النص المفهرس

صفحات 1-9

المجلد الأولّ
مِنْكتّابِ
كور الطابق ◌َعَزِّهَا الْكُرُالقُدُ
مع مقدمة للعلامة الحجة
آية الله العظمى السيد شهاب الدين النجفى المرعشى
دَار إحياء التراث العربي
بيروت - لبنان

رسالة ((كشف الظنون عن صاحب كشف الظنون))
سماحة آية الله العظمى السيد شهاب الدين الحسينى المرعشى النجفى
مد ظله الوارف
بنيا اللا فق ار
الحمد لله الذي خلق القلم و ما يسطرون، وعلم آدم
الأسماء كلّها ، فسجدله الملائكة كلهم أجمعون، والصلاة
والسلام على مقدام السفراء المقرّبين، و أشرف الأنبياء
والمرسلين، سيدنا ونبينا أبي القاسم عمّ وعلى عثرته
الطّاهرين حملة الكتاب الأئمة الهداة المهديين .
وبعد: فيقول العبد المستكين اللائذ بأبواب أهل
بيت الوحي والرّحمة ، والمُنيخ مطيته بفنائهم أبو المعالى
شهابالدین الحسینیا لمرعشى النجفى صانهربه وباريه
من شرّ كلْ من يظلمه و يعاديه:
إنّ من أهمّ ما يعين المستفيد ، ويريح قلبه ولبه
معرفة مؤلّف الكتاب ، والعلم بناسقه ومرصّفه، ومن ثم
ترى أنّهم عدُوها من الرؤوس الثّمانية، وقالوا: إنّ المتعلّم
في مبادي أمره إن عرف الناسق استراح خاطره، وتهيّأ
ضميره لقبول كلماته على نحو الأصول الموضوعة لا المصادرات
والحال جليّة ثابتة بحكم التجربة غير محتاجة إلى إقامة
الدّليل ، وتلفيقه من هنا وهنا، فلله درّ فطاحل الفضل ،
وكبوش كتائب البحث والتنقيب، خراريت التّتبع
والاطلاع، حيث لم يألوا الجهود في تأليف موسوعات وسيطة
ووجيزة لذكر المؤلّفات ومؤلفيها على اختلاف سبكها
وتنوّعها.
فمنهم من ذكر كلّ علم من الفقه والأدب والتفسير
والأصولّين وغيرها بحياله، وأشار إلى بعض مباحثه
الهامّة و مادون فيه، وهم عدّة :
کعلامة الا دب و التّاريخ الشيخ أبي عمر أحمد بن
طیفور البغدادي" المتوفى سنة ٢٨٠ صاحب كتاب : بلاغات
النّساء المطبوع بالغريّ الشّريف في كتابه: ((أخبار
المؤلّفين والمؤلّفات)).
ومنهم : شيخنا الأ قدم، الثّقة الأمين أبو الفرج محمدبز.
إسحاق الورّاق الشهير بابن النّديم البغدادي" المتوفى سنة
٣٨٥ في كتابه ((فهرس العلوم)) ألفه في سنة ٣٧٧ وطبع
مراراً .
ومنهم: العلاّمة المورّخ الشهير أبو الحسن علىَّ بن
أنجب البغدادىُّ المتوفى سنة ٦٧٤ صاحب كتاب : أخبار
المصنّفين في كتابه: ((أسماء المصنّفات)، لم يطبع .
ومنهم: العلامة المولى عصام الدين أبو الخير أحمد
ابن مصطفى بن خليل الشهير بطاش کبرى زاده الحنفي
البروساويّ المتوفى سنة ٩٦٨ في كتابه: «مفتاح السعادة
ومصباح السيادة)» طبع في ثلاث مجلّدات بحيدرآ بادالد كن
بأمر السلطان الأعظم آصف جاء السابع فقيد نشر العلم
والأدب عثمان على خان النّظام المتوفّى في ذي القعدة سنة
١٣٨٦ بتلك البلدة .
ومنهم: العلامة کمال الد ین ټمد أُقنديابن المولى
أحمد طاش كبرى زاده المذكور المتوفّى بقسطنطنية سنة
١٠٢٦ في كتابه: ((موضوعات العلوم)» المطبوع باسلامبول
سنة ١٣١٣ بمطبعة الاقدام .
ومنهم: العلامة القاضى الشيخ عبد النّبيّ بن

ج
المقدمة
عبد الرّسول بن أبى عمّ عبد الوارث العثمانى" الحنفيّ
الهندي الأحمد نگری صاحب كتاب : دستور العلماء ،
المطبوع بحيدر آباد الدّكن في كتابه : «معجم العلوم
والحرف)) لم يتمَّ ولم يطبع وهو من أعيان القرن الثانى
عشر .
ومنهم : العلامة الشيخ زين الدِّين عمر بن عليّبن
السهرورديُّ الكرديُّ المتوفى سنة ١٢٠٠ في كتابه «تنويع
العلوم)» لم يطبع .
ومنهم: العلاّمة المورّخ المتكلّم السيّد شمس -
الدّين على الحسينيُّ الشيرازيُّ المتوفى سنة ١٢٠٥ في
كتابه : «أنواع العلوم».
ومنهم : العلامة جدِّي الفقيه النسابة المورّخ
السيد عمر إبراهيم الحسيني ◌ُ المرعشىُّ الحائريُ المتوفّى
سنة ١٢٤٠ في كتابه: ((أنواع العلوم) والنسخة لم تتم ولم تطبع.
ومنهم: العلاّمة المتغنّن، المؤلّف المصنف المكثر
السيد أبو الطيب صديق بن حسن خان الحسيني القنوجي
الواسطى* المتوفى سنة ١٣٠٧ ملك ((بهوبال)) من مناطق
الهند صاحب الكتب الشهيرة في كتابه: ((أبجد العلوم
والوشي المرقوم والسحاب المر كوم، المطبوع بتلك البلدة
سنة ١٢٩٦ وقد فرغ من تأليفه سنة ١٢٩٠.
ومنهم: العلامة البحثّاثة المولوي حسن المتوفّى
في حدود سنة ١٣٠٠ في كتابه: ((تاريخ العلوم)» لم يتمَّ .
ومنهم: المستشرق الفاضل ((كارك بروكلمان))
الجرمنى صاحب كتاب تاريخ الشعوب الاسلامية المتوفّى
سنة (( ١٩٥٦ م)) في كتابه: «آداب اللّغة العربيّة، المطبوع
ببلاد الجرمن في مجلّدات وترجمه بعض الأفاضل من
المصريّين إلى العربيّة والأسف كل الأسف أنّها لم تتمَّ
وسمعت أنّ المترجم أجاب دعوةربه الكريم قبل الاتمام.
٥٥٥
ومنهم : من عنون وذكر في كتابه المؤلّفين وسرد
في تراجمهم أسماء الكتب التي سمحت أقلامهم بها وهم عدّة
تخرج الرّالة عن الايجاز بذكر كلهم و نقتصر بايراد
أسماء بعضهم ، فنقول :
منهم: الشيخ الأقدم القدوة المؤتمن مولانا أبو-
العباس أحمد بن على بن أحمد بن العباس النجاشي المتوفّى
سنة ٤٠٥ مقدام أصحابنا الرجاليتين ، الذي أصبحت كلماته
مرجعاً ومدركاً لهم في الجرح والتعديل وتمييز الرّواة
جزاه الله عن الاسلام خيراً ، في كتابه المعروف بالرّجال
وقد طبع مراراً في بمبئى والغري" الشريف وطهران، وعليه
ذیول و تعالیق و شروح و ترتیب وتهذيب .
ومنهم: شيخ الطائفة المحقّة على الاطلاق مقتدى
الشيعة في الا فاق، مولانا أبو جعفر عمر بن الحسن بن على
ابن الحسن الطوسيُ ثمَّ النجفي المتوفى سنة ٤٦٠ صاحب.
كتابى التهذيب والاستبصار الذين تدور عليهما رحى الاستنباط
في كتابه: ((فهرست مؤلفى الشيعة» وهو أحدمدارك أصحا بنا
الامامية في الكتب الرجاليّة ، وقد طبع مراراً، وأُلْف
كتب كثيرة في التّذييل عليه ، أو التلخيص ، أو الترتيب.
ومنهم : العلامة الفقيه المحدّث الرّجالى الشيخ
أبو الحسن منتجب الدِّين علىُّ بن أبي القاسم عبيد الله بن
أبى محمد الحسن الشهير به (( حسنكا)) ابن محمد بن الحسن بن
الحسين بن الحسن بن الحسين بن على بن الحسين بن موسى بن
بابويه القميّ الرازي صاحب كتاب الأربعين من الأربعين عن
الأربعين فى فضائل أمير المؤمنين پلێمم المتوفى سنة ٥٨٥
في كتابه: ((فهرس علماء الشيعة)) المطبوع بالغري الشريف
مرّة وبلكنهوا خرى .
ومنهم : العلامة الحافظ ، متكلّم الشيعة الامامية

المقدمة
مولانا الشيخ أبو جعفر رشيد الدين محمدبن على بن شهر
آشوب بن أبي نصربن أبى الجيش السّرويُالماز نددانيّ
المتوفی ببلدة « حلب» فى ٢٢ شعبان سنة ٥٨٨ صاحب
الكتاب الشهير بالمناقب في كتابه: «معالم العلماء، المطبوع
مرّة بلكهنو وثانية بالغريِّ الشريف، وثالثة بطهران
باهتمام الفاضل البحاثة فقيد التاريخ المرحوم الميرزا
عباس خان الاقبال الأشتياني .
ومنهم: مؤلفو كتاب: ((معجم المصنّفين،وهم عدّة
من علماء الهند ، وقد طبع فى بيروت سنة ١٣٤٤ بأمر
السلطان الأعظم محب العلم والفضل: نظام شاء آصف جاه
السابع ملك حيدرآباد الدّكن المتوفى سنة ١٣٨٦.
ومنهم : العلاّمة، إسماعيل باشا البغدادي المتوفى
سنة ١٣٣٩ فى كتابه: ((هدية العارفين)» المطبوع باسلامبول
سنة ١٣٦٤.
ومنهم : الفاضل المعاصر : عمر رضا كحالة
الدّمشقيُ فى كتابه: ((معجم المؤلّفِين فى تراجم مصنْفى
الكتب العربية)» المطبوع سنة ١٣٧٨ بدمشق في ١٥ جزءاً
ومنهم : من قصّر كتابه على ذكر أسامي المؤلّفات
ومؤلّفيها ، وهم جمُّ غفير ونفر غيريسير : كالعلامة المتغنّن
البحّاثة النّقاب: المولى مصطفى الشهير بالكاتب الحلبي
فى كتابه: ((كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون»
((ها هو بين يديك أيها القارىء الكريم)، ذكر فيهما يقرب
من عشرين ألف كتاب وستأتى ترجمة حياته عن قريب.
ومنهم: العلامة الفقيه الرّجالى المولويُّ السيد
إعجاز حسين ابن العلامة السيدمقلى المفتى ابن محمد حسين
ابن حامد حسين بن زين العابدين الموسوي الهندي الكنتوري*
اللكنوي' المتوفى ١٧شوال سنة ١٢٨٦ فى كتابه: « كشف
الحجب والأستارعنوجه الكتب والاسفار، المطبوع بالهند.
ومنهم : العلامة الرّجاليُّ الفقيه الحجة الأية
السيد أحمد الحسيني العبيد لي الأعرجي الخوانساري
الشهير بالصغائى المتوفى سنة ١٣٥٩ « من مشايخنا في
الرواية)» فى كتابه: « كشف الأستار عن وجه الكتب
والأسفار» والنسخة مخطوطة لم تطبع بعد و هى عند ولده
الهمام حجّة الاسلام والمسلمين الحاج السيد مصطفى
الصفائي الخوانساري دامت بركاته نزيل بلدة قم المحمية.
ومنهم : العلامة البحاثة الحجة الشيخ محمد محسن
الطهراني ثمَّالعسكري ثمّالنجفى الشهير بالشيخ آقابزر ك
دامت بركاته في كتابه: (الذريعة إلى تصانيف الشيعة)) زها
مجلّدات طبع بعضها بالغري" الشريف وبعضها فى طهران .
ومنهم: العلامة الحجّة الحاج ميرزا على آقاثقة الاسلام
ابن موسی بن گل شفیع بن گھ جعفر بن گھ رفیع بن ھ
شفيع الخراساني الأصل التبريزي المولد والمسكن، المصلوب
بتلك البلدة سنة ١٣٣٠ بيد جيش روسيا في كتابه: «مرآة
الكتب)) في أسامي كتب الشيعة لم يطبع .
ومنهم : العلاّمة الحجة الشيخ محمد الكوفي نزيل كربلاء
المقدّسة المتوفّى بعد سنة ١٣٤٢ بقليل، في كتابه: «آثار
الشيعة)) أدر كه الأجل المحتوم قبل إتمامه وهو من مشايخنا
في الرّواية.
ومنهم: العلاّمة الشيخ غلامحسين اليزدي الأصل نزيل
النّجف الأشرف في كتابه: ((مؤلّفات الشّيعة)) لم يتمَّ ولم
يطبع بعد .
ومنهم: العلامة السيد عمر حسن الأصفهانى الأصل
نزيل الهند المتوفّى في حدود سنة ١٢٩٠ في كتابه: «مؤلّفات
الشيعة)) زها مجلّدات لم تتمّ ولم تطبع .
ومنهم : العلامة المعاصر إسماعيل باشا ابن محمد أمين
ابن الأمير سليم البابانى أصلاً البغدادي مولداً المتوفّى
سنة ١٣٣٩ في كتابه «إيضاح المكنون» المطبوع باسلامبول
في سنة ١٣٦٤ إلى ١٣٦٦ باهتمام الفاضلين عمر شرف الدِّين
بالتقایا ، و رفعت بيلگه الكلیسی .
ومنهم : الفاضل البحاثة المولى عبد الله الأفندى
الانصاري المعاصر في كتابه: «جامع التصانيف المصريّة)).

م
المقدمة
ومنهم : الفاضل البحاثة المعاصر يوسف اليان
سر كيس الدمشقى ثم ◌ّالمصري في كتابيه : ((معجم المطبوعات
العربيّة والمعرّبة، المطبوع بالقاهرة سنة ١٣٤٦ و(«جامع
التّصانيف الحديثة)).
ومنهم : المستشرق الفاضل الدكتور البطريق
فانديك ادوارد الهولندي الأصل الامريكي المنشأ المتوفى
سنة ١٣١٣ في كتابه: ((اكتفاء القنوع بما هو مطبوع))
طبع بمطبعة الهلال بالقاهرة سنة ١٣١٣ بتصحيح العلامة
السيد محمد على الببلاوي نقيب الأشراف المصري المتوفّى
بعد سنة ١٣٤٦ بقليل .
ومنهم : الفاضل البحاثة اغسطس مولر الجرمني
فى كتابه: ((وصف الكتب الشرقية)) طبع ببرلين عاصمة
الجرمن فى سبعة أجزاء سنة ١٣٣٧ .
ومنهم : الفاضل البحاثة الميرزا خانبابا المشار
الطهراني" أدام الله عزّ وتوفيقه فى كتابه: ((فهرست كتب
چاپی فارسی وعربى)، زها مجلّدات طبعت بطهران .
ومن أشهر من حذا هذا الحذو ، و نحى نحوه بحيث
صار قدوة لمن جال في هذا المضمار وأخذ السبق فى
السباق ، هو العلامة البحاثة النّقاد، خرِّيت التاريخ
والاحاطة والتّتبع المولى مصطفى بن عبدالله القسطنطني
الرّومي الحنفي"الشهير بالملا كاتب الجلبي، فانه منَّ على
من جاء بعده بتأليف كتابه: ((كشف الظنون عن أسامى الكتب
والفنون » و لعمري لقد كدّنفسه ، وسهر الليالى فى جمعه
و ترصیفه ، أوردفيه ما يقرب من عشرين ألف أسماء کتاب
و رسانة يستفيد منه أهل الفضل وروّاد العلم على اختلاف
طبقاتهم .
الكلام حول كشف الظنون
«طبعاته)»
طبع وانتشر هذا السفر النّفيس مراراً، منها: طبعه
سنة ١٣٠٠ في بلدة («لييزيك)) ((ولندره)) في سبعة أجزاء
باعتناء الفاضل البحاثة((فلوغل غستاف المتوفى سنة ١٢٨٧)»
ومعه كتاب: «آثار نو)» للعلامة أحمد طاهر أفنديحنفي
زاده ، و فهرس مکتبة الجامع الأزهر ، و فهرس مكتبة
مدرسة أبى الذهب وغيرها من الكتب ..
ومنها : طبعه في بولاق سنة ١٢٧٤ .
ومنها : فى الأستانة طبع مرّة في سنة ١٣١٣ .
وأُخري في سنة ١٣٢٠ .
ومنها: طبعه سنة ١٣٦٠ إلى سنة ١٣٦٢ في
إسلامبول مع ((إيضاح المكنون)) و((هدية العارفين»
لاسماعيل باشاالبغدادي المذكور .
وبالجملة هو كتاب عظيم النّفع، جليل القدر
رفيع المنزلة ، علىّ الشأن. ومن ثمّ توجهت إليه الهمم
والأنظار بالتّعليق عليه والتّذييل لة والترجمة باللّغات
السامية ، وحيث كانت النّسخ منه كالنافدة، ومسيس
الحاجة إليه شديدة ، قيّض الله حمّة التّاجرين الوجيهين
الشّابين النشيطين فى نشر كتب العلم وبثْها: الحاج
السيداسماعيل الموسویالکتابچى، والحاج محمد آقا
الجعفرى التبريزى أدام اللهعزّهما وزاد في توفيقاتهما،
فشمْرا الذَّيل فى طبعه بالافست عن الطبعة الأخيرة في
اسلامبول مع كتابى ((إيضاح المكنون ، و ((هدية العارفين»
وراعيا كلّما يستحسن في الطبع والنشر من متانة القرطاس
وجلاء الحروف والنقوش وتقشيب الجلد ، فأرجو من
فضل ربِّى الكريم أن يؤيّدهما ويسدّدهما بهذا المشروع
الراجح الذي أصبح من الخدمات الهامّة لأهل العلم وأرباب
اليراع والقلم آمين آمين .
«ترجمته بسائر اللغات»
ترجمه ثلة من المستشرقين اشهرهم: الفاضل
البحاثة المسيو ((فلو غل غستاف المتوفى سنة ١٢٨٧)
فانه ترجمه باللغة الفرانسويّة وطبعت فى سنة ١٢٩٩.
وترجمه أيضاً أحد مستشرقى هولاند، وكذا أحد

و
المقدمة
مستشر قى الجرمن ، وأحد مستشرقي بريطانيا ، وكلّها
مطبوعة .
«ذيوله والكتب المتعلقة به»
ذيله جمع من أفاضل المؤلفين:
منهم: العلامة السيد حسين العباسي" النبهاني
الحلبى المتوفى سنة ١٠٩٦ بحلب، ألف كتاب «التّذكار
الجامع للأثار )) اختصر فيه كتاب الكشف وزاد عليه
مافات المؤلّف وماألّف بعده ، و نسخته موجودة بتمامها
فى مكتبة « یکثی (١) جامع )) من جوامع اسلامبول .
ومنهم : العلامة محمد عزّتِى أفندي المشهور ((بوشنه
زادة )» الاسلامبولى المتوفى سنة ١٠٩٢ ألف ذيلاً وسماه
((ذيل كشف الظنون)).
ومنهم : العلامة نوعى أفندي المتوفى سنة ١٢٠١
ألف ذيلاً له.
ومنهم : العلامةأحمدطاهر أفندي الشهير به حنفى
زاده المتوفى سنة ١٢١٧ طبع تذييله في «لبیزيك ، مع
الکشف وسماه بآثار نو .
ومنهم: العلاّمة م أفندي الأرض رومى، ألّف
ذيلاً له وذكر فيه تآليف علماء الدَّولة العثمانيّة وسماه
بعثمانلي مؤلفري .
ومنهم : العلامة: عارف حكمت بك ، شيخ الاسلام
المتوفّى سنة ١٢٧٥ صاحب المكتبة العامّة النّفيسة بالمدينة
المنوّرة، ألْف ذيلاً للكشف لكنّه لم يتمَّ ووصل إلى
حرف الجيم .
ومنهم : العلاّمة المعاصر إسماعيل باشا ابن محمد أمين
أفندي ابن الأمير سليم الياباني أصلاً البغدادي* مولدأنزيل
قرية ((مقرى كوبى)) من قرى قسطنطنية المتوفى سنة
١٣٣٩ باسلامبول، ألف ذيلاً وسماه بايضاح المكنون في
الذيل على كشف الظنون ، فرغ من تأليفه سنة ١٣٣٠ وطبع
سنة ١٣٤٦.
(١) ينى يكتب بالكاف وعلى رأسه ثلاث نقاط، ويقرء
نونا ، وهى كلمة تر کیة اسلامبولیة بمعنىالجديد - منه.
ومنهم: العلامة المعاصر الشيخ إسماعيل صائب سنجر
المدرّس بجامح بايزيدالثاني في اسلامبول المتوفّى قريباً، ألف
ذيلاً للكشف ولم يتمّ، ولاتزال النسخة مخطوطة.
وحيث وصل الكلام إلى هنا ألحَّ علىَّ بعض
الاخوان والأحبّة بالاشارة إلى نزر من ترجمة المؤلّف فى
هذه الرّسالة الشريفة ، فأجبت مسؤوله راجياً وجه اللطيف
الكريم، ومستمداً من أجدادي الطاهرين فأقول:
المؤلف
هو العلامة الشيخ مصطفى أفندي الشهير بالكاتب
الجلبي ابن عبدالله أفندي القسطنطنى المولد والمنشاء
والمسكن، العارف الاشراقي المسلك يعرف بالكاتب الچلبي
تارة ،وبالحاج خليفه أخرى.
«ميلاده »
ولد فى أواخر ذي القعدة سنة ١٠١٧ باسلامبول.
«مشايخه فى الرواية والدراية»
أخذ العلوم الآلية عن الملا أحمد الچلبى، وسائر
العلوم عن العلامة الشيخ عمر بن مصطفى الباديكبري المعروف
بقاضی زاده الحنفی ، و يروي عنه كتب الحديث ، فهومن
مشايخه فى الرّواية والدّراية.
ومنهم : العلامة الشيخ مصطفى الأعرج القاضى
المتوفى سنة ١٠٦٣ أخذ عنه الفقه والفلسفة والكلام
والميزان .
ومنهم: العلامة الشيخ عبدالله الكردي المدرّس
بجامع أيا صوفيا المتوفى سنة ١٠٦٤ .
ومنهم : العلامة الشيخ محمد الألباني العلوي المتوقّى
سنة ١٠٥٤.
ومنهم: العلامة الشيخ ولىُّ الدين تلميذ الشيخ
أحمدبن حيدر السهراني .
ومنهم : العلامة الشيخ وليّ الدين المنتشاوي
الواعظ المتوفى سنة ١٠٦٥ الرّاوي عن العلامة المحدّث

المقدمة
الشيخ إبراهيم اللقاني المصري المحدّث المشهور صاحب
الثبت والأسانيد وغيرهم .
«تلاميذه والراوون عنه»
أخذ وروى عنه جماعة من الأفاضل والفطاحل :
منهم : ابنه العلامة الحاج فخر الدِّين ◌َّ الچلبى
المتوفى فى حدودسنة ١٤٠ ١فانه استفاد عنوالدهوروىعنه.
ومنهم: العلامة محي الدين البرساوي المتوفّى
سنة ١١٣٠ صاحب شرح العقايد النسفيّة وغيره .
ومنهم: العلامة الملا حة نعيم الشّاعر المتوفّى
سنة ١١٢٥ وغيرهم .
«آثاره وتآليفه»
جاد قلمه السيال، ويراعه الجوّال بترصيف عدّة
كتب نفيسة، ومن المأسوف عليه أن أكثرها لم تطبع ولم
تنشر ، وبقيت في روازين خزائن الكتب، مأكولة العشّة
والهواء". فمن آثاره :
١- كتاب ميزان الحقّ في اختيار الأحقّ في العقايد
صنفه في سنة وفاته .
٢- شرح فارسى على كتاب ((فارسي هيئت)) للعلامة
المولى على القوشچي .
٣- كتاب الخرائط فى تخطيط الأرض .
٤- كتاب سلم الوصول إلى طبقات الفحول في تراجم
الأعيان ألفه سنة ١٠٦٣ .
٥ - كتاب الفذلكة في تراجم مأة و خمسين من
السلاطين.
٦ - كتاب تقويم التواريخ في الحوادث ، ألفه على
نمط التقاويم المعمولة بالتر كية ورتبهعلى جداول ، وهو
کتاب تغیس جدًّا في بابه، و کانّه فهرس للباب أكثر
کتب التواريخ ، فرغ منه سنة ١٠٥٨ ولابنه فخرالدين
الچلبی ذیل له .
٧- كتاب جهان نما في الجغرافيا وعلم المسالك
والممالك ، ألفه بالتركية، ورتّبه على الأقاليم، وذكر
أسماء البلاد على ترتيب الحروف الهجائية .
٨- كتاب تحفة الكبار في أسفار البحار . وهو
کالر ◌ّحلة له .
٩- كتاب التعليقة على تفسير البيضاوي .
١٠ - كتاب تحفة الأخيار فى الحكم والأمثال
والأشعار من المحاضرات، رتّبه على ترتيب الحروف
ووصل إلى حرف الجيم .
١١ - كتاب كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون
ها هو بين يديك ، قد حوى الكثير من أسماء الكتب
والرسائل .
١٢ - كتاب المشيخة فى إجازاته و أسانيده ..
١٣ - كتاب المزادات ، ذكر فيه قبور الصلحاء
والأولياء الثاوين ببلادتركيا .
١٤ - کتابفى رحلاته إلىبلاد سوريا ولبنان ومصر
والعراق وإيران وماوراء النهر والحجاز والافغان
وغيرها .
٦
١٥ - جادت قريحته بالشعر الرائق في اللسانين
التر کی والفارسی ، و له دیوانان فيهما .
و غيرها مما سمح به قلمه و جاد يراعه من الآثار
الممتعة .
«اسفاره ورحلاته»
حجّ البيت وزار الحرمين الشريفين سنة ١٣٤٦ ودخل
البلاد التى ذكرناها ، واجتمع بأرباب الفضل والقلم
فأفاد و استفاد ، جاد فأجاد .
«وفاته و مدفنه»
توفی فجأة باسلامبول سنة ١٠٦٧ وبها قبره ومثواه
جزاه الله بخدماته العلمية خيراً.
«أولاده واخلافه»
أعقب و أنجب عدّة رجال من نوابغ العلم وأرباب
القلم ، فمنهم من ورد فى المشاغل الدولتيّة والدرجات
الموظّفة والمناصب الحكومية ، اجلهم و آنبلهم

ح
المقدمة
العلامة المفضال الحاج عمر فخر الدين الجلبى المتوفّى
فى حدود سنة ١١٤٠، له كتب و أسفار منها : كتاب
التذييل لتقويم التواريخ تأليف والده العلامة الكاتب
الجلبى ، وتعليقة على تفسير الجلالين ، ورسالة في علم
الخط" ، يروي عن والده و هو عن مشايخه الذین سردنا
أسماءهم فى أوائل الرّسالة، وله عقب إلى حال التحرير
يعرفون ببيت الجلبي تارة والشّلبى أُخرى، فيهم الأدباء
والشعراء ورجال الفضل وأرباب التحرير والتقرير،وهم
منتشرون فى البلاد كاسلامبول والموصل وحلب و بغداد
و آنقره و قارس و مرعش وغيرها .
«وجهاشتهارە بالکاتب الچلبی»
أمّا اشتهاره بالكاتب: لاشتغاله بكتابة الدّفاتر
السلطانية في الجيش العثماني من سنة ١٠٣٥ إلى سنة ١٠٤٧
كما نصَّ عليه في كتابه : الميزان الأحق.
و أما اشتهاره بالجلبى : فالذي يظهر من العلامة
الشيخ شمس الدين عمر السّخاوي في كتابه: ((الضوء
اللامع، في رجال القرن التّاسع أنّه بمعنى سيدي ومولاي
وأنّه يطلق على العلماء والأفاضل ، وفى كلمات بعض
الأدباء أنّه بمعنى الشخص العظيم القدر ورفيع الشأن
والمنزلة كما يفصح عن ذلك كلمات الأديب العارف الشهير
السيد معين الدّين قاسم الأنوار التبريزى في مناجاته
التي نقلها العلامة فقيد الأدب والفضل والتاريخ الأية
الحجة الميرزا عم على" الخياباني" المدرّس المتوفّى سنة
١٣٧٣ فی کتابه التغیس ( ريحانة الأدب ) ج١ ص٢٩٨
ورأيت فى بعض المجاميع المخطوطة بقلم بعض
أفاضل بلادتر کیا أنّه بمعنى الرجل الملىّ المثري الغني".
وأيّاماكان المعاني المذكورة ، كلّها مجتمعة فى
المؤلّف و إطلاق الكلمةعلیه فى محلها.
ثمّ إنّه كما اختلف في معنى تلك اللفظة اختلف في
كونها مغولية أو كردية أو تر کیة جفاتية و ذهب إلى
كلْ ثلة من أهل النقد وأرباب التنقيب، والأقرب عندي
بحسب بحثي حولها هو الثالث، والله العالم .
ومما هو جدير بالتنبيه عليه أنَّ جماعة من علماء
بلاد تركيا اشتهروا بالجلبى كما نصّعليه: العلاّمة
المدرّس في الريحانة .
(١) منهم : العلامة الشيخ أحمد الانقرويالچلبي
المتوفى سنة ٩٥٠ .
(٢) ومنهم : العلامة چلبي بيك ابن الميرزا علي
بيك التبريزي المتوفى سنة ٩٩٠.
(٣) ومنهم : العلاّمة الحسن الجلبي ابن عليّ بن
أمر الله الشهير بقفالى زاده المتوفى سنة ١٠١٢ صاحب
كتاب تذكرة الشعراء.
(٤) ومنهم : العلامة المولى حسن الجلبي الشهير
بآشچیزاده المتوفى سنة ٩٤٢ .
(٥) و منهم: العلاّمة المولیحسامالدينحسن
الچلبى الفناري ابن المولى ټابن المولی ترشاه المتوفى
٩٥٤ وقيل سنة ٨٨٦ ببلدة إسلامبول ودفن بجنب قبر
أبي أيوب الأنصاريِ الصحابى الشهير وهذا الرّجل ذو
مقام شامخ في فنون العلم والأدب ، و له آثار علمية باقية
أشهرها تعليقته على المطوّل شرح التلخيص وعلى شرح
المواقف .
(٦) ومنهم: العلامة محی الدِّين قّ الچلبى
ابن علي- بن سف بالی بن شمس الدين محمد بن حمزة صاحب
التعليقة على شرح الوقاية المنوفى سنة ٩٥٤ .
(٧) ومنهم : العلامة محمود الشهير بميرم
الچلبي ابن مر صاحب كتاب دستور العمل فى نصحيح
الجدول المتوفّى سنة ٩٣١ .
وغيرهم من الأعلام و لكنه متی اطلق انصرف إلى
المولى حسن الجلبي المحشى على المطوقل .
وليعلم أنّه قد يصحّف الجلبي بالشلبي فلا تظننَّ
التعدُّد .
وممّا هو حقيق بالذكر أنّ المؤلّف يطلق عليه

ط
المقدمة
الحاج خليفة أيضاً لنيابته عن زعيم الجيش السلطانى غالباً
کما یظهر ذلك من كلماته فى كتابه: الميزان الاحق".
طريقناوسندنا فى رواية كشف الظنون
عن مولفه و اسنادنا اليه
ولنا طرق جمّة وأسانيد وفيرة إلى مؤلّفه العلاّمة
الجهبذ البحاثة .
منها : ما نرويه عن علامة الشوافع في العراق
العربيّ الفقيه المتكلّم الرّجالى المؤرخ المحدّث
العارف السيد محمد إبراهيم الرفاعي الراوي الأصل
البغدادي المسكن ، إمام جامع (( السيد سلطان على، من
جوامع تلكالبلدة والمدر ◌ّسبها . أجاز لی بجميع مرو ياته
الشاملة لهذا السفر الجليل وغيره بطرقه: ((منهاما يرويه))
عن أستاذه العلامة السيد أبي الهدى الصّادي الرّفاعي
شيخ الاسلام صاحب كتاب : ((عقودالالماس)) وغيره ، عن
شيخه العلامة السيد عمر مهدي الرّواس بطرقه الشهيرة
المنتهية إلى المؤلّف.
ومنها : ما أرويه عن علامة الأحناف الفقيه
المحدّث الرّجالى المؤرّخ السيّد على خطيب النجف
الأشرف في الدّولة العثمانيّة ، بطرقه الشهيرة .
ومنها : ما أرويه عن العلاّمة السيّد ياسين مفتى
الحلّة الفيحاء ثمَّ المفتى بكر بلاء المقدّسة فى الحكومة
العثمانيّة .
ومنها : ما أرويه عن العلامة الفقيه النسابة
المحدث الرّجالى الحجة الآية السيد محمدمهدي الموسوي
الغريفي البحراني النّجفى من مشايخي في علم النسب، فانّه
كان يروي هذا الكتاب بالاسناد المتصل إلى مؤلفه .
ومنها : ما أرويه عن العلامة والدي، نسابة العترة
الطّاهرة، جمال الأسرة، الأية الزّاهرةٍ مولاي السيد
شمس الدّين محمود الحسينى المرعشى النّجفى المتوفّى
سنة ١٣٣٨ عن والده العلامة في العلوم المتنوعة مولانا
السيد شرف الدّين على الحسيني المرعشى النجفى المتوفّى
سنة ١٣١٦ بطرقه المذكورة في إجازاته .
إلى غير ذلك من الأسانيد المذكورة فى الاثبات
والفهارس سيما كتابى المسلسلات في مشايخ الاجازات .
هذا ما امكننى من إملائه في حق هذا الكتاب
ومولفه السّميدع الهمام ، وأنا ضجيع الفراش سجين
المرض ، آئس من الحياة لاعتوار الأسقام منها ضعف القلب
وسرعة ضربات النبض ، وأرجو من الله الكريم أن يوفّر
حسناتنا ، ويعفو عن زلاتنا، إنّه البرّ الكريم، والرَّبُ
الرّحيم، وأسأله أن يحشرنا تحت لواء مولانا أمير -
المؤمنين و إِمام المظلومين و المضطهدين ، و أن لايسلبنا
معرفته و معرفة أبنائه الميامين و جدير بأن تسمى هذه
الرسالة الشريفة والعجالة المنيفة: ((بكشف الظنون
عن صاحب كشف الظنون ، والامل من الرّبّ اللطيف أن
يزيد في توفيق الناشرين ، وأعوانهما آمين آمين ، وصلّى الله
على سيد ناعم وعلى عثرته البررة وآله الخيرة. أملاه بلسانه
وفاء بفيه العبد المستكين : أبو المعالى شهاب الدين
الحسينى المرعشى النجفى سامحه الباري يوم الفزع الأكبر
في سويعات من أيّام آخر أسابيع شهر ذي القعدة الحرام
سنة ١٣٨٦ ببلدة قم المشرّفة حرم الأئمة وعش" آل محمّد
الأطهار حامداً مصلياً مسلماً .