النص المفهرس
صفحات 241-260
قال البزار: لا نعلم أحداً رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو داود(١) ، ولا له إسناد غير هذا . ٣٦٢٥ - حدثنا الوليد بن عمرو بن سُكين ، ثنا محمد بن الزبرقان ، ثنا موسى بن عبيدة ، عن مصعب بن ثابت ، عن عبد الله بن الزبير : أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ بقوم يضحكون فقال : تضحكون ، وذكر الجنة والنار بين أظهركم ؟! قال : فما رُئي أحد منهم ضاحكاً إلا مات ، قال : ونزلت : ﴿ نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم ﴾ . قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإِسناد ، ولا نعلم سمع مصعب من ابن الزبير . باب من أولياء الله ٣٦٢٦ - حدثنا علي بن حرب الرازي ، ثنا محمد بن سعيد بن سابق ، ثنا يعقوب بن عبد الله الأشعري - وهو القمي -، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال : قال رجل : يا رسول الله من أولياء الله ؟ قال : الذين إذا رُؤوا ذُكِر الله . قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد ، ورواه غير محمد ابن سعيد بن سابق عن سعيد بن جبير مرسلاً . باب فیمن یعادي الأولياء ٣٦٢٧ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو عامر ، ثنا عبد الواحد بن ميمون ، عن عروة ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال الله تبارك (١) في هامش الأصل ( الظاهر أبو الدرداء) . رواه البزار، والطبراني، وإسنادهما حسن، قاله في الزوائد، (١٠ / ٣٠٩). ٣٦٢٤ ٢٤١ وتعالى : ﴿من عادى لي ولياً فقد استحل محاربتي﴾. قلت : فذكره في حدیث یأتي في بابه . قال البزار : تفرد به عبد الواحد . باب فیمن لا یؤبه له ٣٦٢٨ - حدثنا عبد الله بن الصباح العطار ، ثنا جارية بن هرم ، ثنا حميد الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود - رفعه - قال : رُبّ ذي طمرين لا يُؤبه له ، لو أقسم على الله لأبره . قال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد . ٣٦٢٩ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن زید بن وهب ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر! ارفع بصرك ، فانظر أرفعَ رجلٍ تراه في المسجد ، فنظرت فإذا رجل عليه حلية أو حلّة ، فقلت : هذا ، فقال : يا أبا ذر انظر أوْضعَ رجل تراه في المسجد ، فنظرت فإذا رجل مكتنف رجلاً فقلت هذا . فقال : والذي نفسي بيده لَهَذا أفضل عند الله يوم القيامة من تراب الأرض مثل هذا . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من وجهين هذا أحدهما وهو أشهر ، والآخر : قال في الزوائد : رواه البزار واللفظ له ، وأحمد ، والطبراني ، وفيه عبد الواحد بن قيس ٣٦٢٧ ( كذا، وفي زوائد البزار ابن ميمون ) كما ترى، وقد وثقه غير واحد ، وضعفه غيرهم، ... ورجال الطبراني رجال الصحيح غير شيخه (١٠ / ٢٦٩). قلت : ولعل الصواب (ابن ميمون) وإن كان ابن قيس وابن ميمون كلاهما یرویان عن عروة، إلا أني رأيت أبا عامر في أسماء الرواة عن ابن ميمون ، ولم أره في الرواة عن ابن قيس . ٣٦٢٨ قال في الزوائد : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح غير جارية بن هرم ، وقد وثقه ابن حبان على ضعفه، ( ١٠ / ٢٦٤). ٣٦٢٩ ٢٤٢ ٣٦٣٠ - حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، قلت : فذكر نحوه . قال البزار : لا نعلم أحداً تابع يونس على روايته هذه . باب ٣٦٣١ - حدثنا عبدة بن عبد الله وأحمد بن منصور ، قالا : ثنا يزيد بن هارون ، ابنًا البراء بن يزيد ، قال : حدثني عبد الله بن شقيق ، عن أبي هريرة - رفعه - قال : ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ الضعفاء المظلومون ، ألا أنبئكم باهل النار؟ كل جَعظَرِي، ألا أخبركم بخياركم؟ أحاسنكم(١) أخلاقاً، ألا أنبئكم بشراركم ؟ الثرثارون المتشدقون المتفيهقون . قال البزار : لا نعلمه یروی عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ، وقد روي عن غير أبي هريرة . باب الفراسة ٣٦٣٢ - حدثنا سهل بن بحر ، ثنا سعيد بن محمد الجرمي، ثنا أبو بشر - يقال له ابن المزلق وكان ثقة -، عن ثابت ، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تفسير ابن كثير إن لله عباداً يعرفون الناس بالتوسم. مراجع تفسير الآية ٧٥ من سورة الحجر ٤٦١/٤ قال البزار : لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا أبو بشر . قال في الزوائد : رواه أحمد ، والبزار ، والطبراني بأسانيد ، ورجال أحمد وأحد إسنادي البزار ٣٦٣٠ ورجال الطبراني رجال الصحيح ، ( ١٠/ ٢٦٥). (١) هذا هو الصواب ، وفي الأصل ( محاسنكم ) . قال في الزوائد : رواه البزار ، وفيه البراء بن یزید ، فإن کان هو البراء بن عبد الله بن یزید ٣٦٣١ فهو ضعيف ، وإن كان هو البراء بن يزيد الهمداني، فقد وثقه ابن حبان ، ( ١٠ / ٢٦٦ ). قال الهيثمي في الزوائد: رواه البزار، والطبراني، وإسناده حسن (٢٦٨/١٠). الصحيحه ١٦٩٢ ٣٦٣٢ ٢٤٣ باب الخوف من العُجب ٣٦٣٣ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي ، ثنا سلام أبو المنذر ، عن ثابت ، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم تكونوا تذنبون لخشيت عليكم ما هو أكبر منه ، العُجب . قال البزار : لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا سلام وهو مشهور ، روی عنه عفان والمتقدمون . باب لا يملأ جوفَ ابنِ آدم إلا التراب ٣٦٣٤ - حدثنا يحيى بن محمد بن السكن ، ثنا حبان بن هلال ، ثنا عبد العزيز بن مسلم ، ثنا صبيح أبو العلاء ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة : لو أن لابن آدم وادياً من ذهب لابتغى إليه ثانياً ، ولو أعطي ثانياً لابتغى إليه ثالثاً ، ولا يملأ جوفَ ابنِ آدم إلا الترابُ ، ويتوب الله على من تاب . قال البزار : لا نعلم رواه إلا عبد العزيز عن أبي العلاء ، وهذا مما كان يقول(١) نُسخ . ٣٦٣٥ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسُفُ بن خالد ، ثنا جعفر بن سَعد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : إن الرجل لا تمتلىء نفسه من المال حتى يمتلىء من . قال في الزوائد: رواه البزار وإسناده جيد (١٠ /٢٦٩). ٣٦٣٣ (١) على (يقول ) ضبة في الأصل . قال في الزوائد : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير صبيح أبي العلاء وهو ثقة ٣٦٣٤ ( ١٠ / ٢٤٤ ) . ٢٤٤ التراب ، ولو كان لأحدكم وادٍ ما بین أعلاه إلى أسفله أحب أن يملأ له وادٍ آخر ، فإن مُلىء الوادي الآخر فانطلق فوجد وادياً آخر ، قال : أما والله لو استطعت لملأتك . قال البزار : لا نعلمه يروى عن سمرة إلا بهذا الإسناد ، وقد روي نحوه بغير لفظه من وجوه . ٣٦٣٦ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا محمد بن فضيل ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو أن لابن آدم وادي نَخلٍ لطلب مثله ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد . ٣٦٣٧ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا عبيد الله بن عبد الجبار ، ثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أن لابن آدم وادياً من مال لابتغى إليه ثانياً ، ولا [يملأ](١) جوف ابن آدم إلا التراب . ٣٦٣٨ - وحدثنا أحمد بن سنان ، ثنا يزيد بن هارون ، ابنا فضيل ، عن عطية ، قال بنحوه . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه . قال في الزوائد : رواه البزار والطبراني ، وفي إسناد البزار يوسف بن خالد ، وهو كذاب ٣٦٣٥ ( ١٠ / ٢٤٤ ) . قال في الزوائد : رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار ، ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح ٣٦٣٦ ( ١٠ / ٢٤٣ ) . (١) سقط من الأصل ، واستدرك من الزوائد . قال في الزوائد : رواه البزار وفيه عطية العوفي، وهو ضعيف (١٠ / ٢٤٤). ٣٦٣٧ ٢٤٥ ٠ ٣٦٣٩ - حدثنا العباس بن الوليد ، ثنا المعتمر بن سليمان ، ثنا يوسف بن صهيب ، عن حبيب بن يسار ، عن زيد بن أرقم ، قال : كنا نقرأ : لو أن لابن آدم وادياً من مال لتمنى إليه ثانياً ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب . ٣٦٤٠ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا أبو أسامة ، ثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، قال : قلت لعائشة : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شيئاً عند منامه ، فقالت : كان إذا دخل بيته قال : لو أن لابن آدم واديين مِن مال ، لابتغى إليه وادياً ثالثاً ، ولا يملأ فاه إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب ، وكنا نرى هذا فيما (١) نسخ. ٣٦٤١ - حدثناه علي بن المنذر ، ثنا محمد بن فضيل ، ثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، فذكره . قال البزار : لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإِسناد . باب ٣٦٤٢ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، ثنا شعيب بن صفوان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كان جدي في غنم كثيرة ترضعه أمه فترويه ، فانفلت ، فرضع الغنم كلها ثم لم يشبع فقال : إن مثل هذا مثل قوم يأتون من بعدكم يُعْطَى الرجل منهم ما يكفي القبيلة أو الأمة ثم لا يشبع . قال في الزوائد : رواه أحمد، والطبراني والبزار بنحوه، ورجالهم ثقات ، ٣٦٣٩ ( ١٠ / ٢٤٣ ) . (١) أو مما نسخ . قال الهيثمي : رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار، وفيه مجالد بن سعيد ، وقد اختلط ، ولكن ٣٦٤٠ القطان لا يروي عنه ما حدث في اختلاطه ، (١٠ / ٢٤٤). ٢٤٦ قال البزار : لا نعلمه مرفوعاً إلا عن عبد الله بن عمرو ولا نعلم له إلا هذا الطريق . باب فيما يسأل العبد عنه ٣٦٤٣ - حدثنا القاسم بن محمد بن يحيى المروزي ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق ، عن أبي حمزة ، عن ليث ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الأصم ، عن ابن عباس.، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما فوق الإزار وظل الحائط وجرّ الماء فضل يحاسب به العبد يوم القيامة ، أو يُسأل عنه . قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد . باب ٣٦٤٤ - حدثنا علي بن الفضل الكرابيسي، ثنا مروان بن معاوية ، عن محمد بن أبي بكر الثقفي ، عن عامر - يعني الشعبي -، عن أنس ، قال : مرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو بقبة ، قال : يا أنس لمن هذه القبة ؟ قلت : لفلان ، فقال : كل بناءٍ وَبَال على صاحبه يوم القيامة إلا أن يعمر بيتاً ، فبلغ ذلك الأنصاري فهدمها . قال البزار : لا نعلمه يروى عن الشعبي عن أنس إلا بهذا الإسناد. باب الدنيا سجن المؤمن ٣٦٤٥ - حدثنا هارون بن سفيان المستملي ، ثنا عبد الله بن كثير المدني ، قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، ورجاله وثقوا إلا أن عطاء بن السائب اختلط قبل ٣٦٤٢ موته ، ( ١٠/ ٢٤٣ ) . ٣٦٤٣. قال الهيثمي : رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم ، وقد وثق على ضعف فيه ، وبقية رجاله رجال الصحيح غير القاسم بن يحيى المروزي وهو ثقة، ( ١٠ / ٢٦٧) . ٢٤٧ ثنا كثير بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم (ح) وحدثنا عبد الله بن شبيب ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، عن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الدنيا سجن المؤمن وجَنَّة الكافر . قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذين الوجهين . باب التقرب إلى الله سبحانه ٣٦٤٦ - حدثنا حميد بن الربيع ، ثنا معاوية بن هشام ، ثنا شيبان ، عن فراس ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، فذكر أحاديث ، ثم قال : وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من تقرب إلى الله شبراً تقرب إليه ذراعاً، ومن تقرب إليه ذراعاً تقرب منه باعاً، ومن أتاه يمشي أتاه مهرولة(١) ، يعني من سرعة إجابته له . ٣٦٤٧ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو عامر ، ثنا عبد الواحد بن ميمون(٢)، عن عروة ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تبارك وتعالى : من عادى لي ولياً فقد استحل محارتبي ، وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء فرائضي ، وإن عبدي ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت عينه التي يبصر بها ، وأذنه التي يسمع بها ، ويده التي يبطش بها ، وفؤاده الذي يعقل به ، ولسانه الذي ینطق به ، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته ، وما ترددت من شيء أنا فاعله ترددي عن موته يكره الموت وأكره مساءته . قال في الزوائد : رواه البزار بسندين أحدهما ضعيف والآخر فيه جماعة لم أعرفهم ٣٦٤٥ (١٠ / ٢٨٩ ) . ٣٦٤٦ (١) في الأصل فوق هذه الكلمة ( كذا ) والظاهر هرولة . (٢) كذا فيما تقدم قريباً أيضاً، وفي الزوائد ( ابن قيس) . ٢٤٨ قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإِسناد إلا يزيد بن عبد العزيز وغيره يرويه عن أبي هريرة . باب ٣٦٤٨ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومُرّ عليه بجنازة ، فقال : كم ترك ؟ قالوا دينارين ، قال : كثير . قال البزار : إنما نحفظه من حديث جرير عن الأعمش . ٣٦٤٩ - حدثنا تميم بن المنتصر ، ثنا إسحاق بن يوسف ، ثنا شريك ، عن هارون بن سعد ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي برجل ليصلي عليه فقيل له : ترك دينارين أو ثلاثة ، قال كَيََّان أو ثلاثة . قال البزار : لا نعلم رواه عن هارون عن أبي حازم عن أبي هريرة إلا شريك . ٣٦٥٠ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا فضيل بن غزوان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة. قلت : فذكره نحوه . قال الهيثمي : رواه أحمد وفيه عبد الواحد بن قيس بن عروة ، وثقه أبو زرعة ، والعجلي ، ٣٦٤٧ وابن معين في إحدى الروايتين ، وضعفه وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، ورواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا شيخه هارون بن كامل رواه البزار بنحوه ، قلت: بقية طرقه في كتاب الزهد (٢٤٧/٢) (٢٦٩/١٠). قال الهيثمي في الزوائد رواه أحمد وفيه شريك بن عبد الله وقد وثقه غير واحد ، وبقية رجاله ٣٦٤٩ رجال الصحيح ، ولم يعزه للبزار وإنما عزى للبزار حديثاً لأبي هريرة في هذا المعنى ولفظه صلى على رجل الخ، وقال: إسناده حسن (١٠ / ٢٤١). قلت : أراه الإسناد التالي . ٢٤٩ ٣٦٥١ - حدثنا محمد بن معمر، ثناعفان، ثنا جعفر بن سليمان، قال : سمعت عتبة أو عتيبة يحدث عن بُرَيد بن أصرم(١) ، قال : سمعت علياً يقول : : مات رجل من أهل الصفة فترك ديناراً أو درهماً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيتان صلوا على صاحبكم . قال البزار : لا نعلمه یروی عن علي إلا بهذا الإِسناد ، ولا روی برید عن علي إلا هذا ، ولا رواه عن بريد إلا عتبة أو عتيبة . ٣٦٥٢ - حدثنا أحمد بن عبدة ، ابنا حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، قال : توفي رجل من أهل الصفة فوجد في شملته ديناران فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : كيتان . قال البزار : هكذا رواه حماد بن زيد، ورواه حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن زر عن عبد الله . ٣٦٥٣ - حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ ، ثنا عاصم بن علي ، ثناقيس بن الربيع ، عن أبي حصين ، عن يحيى بن وثاب ، عن مسروق ، عن عبد الله ، قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على بلال وعنده صبر من تمر ، فقال : ما هذا یا بلال ؟ قال : أُعِدُّ ذلك لأضیافك ، قال : أما تخشى أن تكون له دخان في نار جهنم ، أنفق بلالُ ! ولا تخش من ذي العرش إقلالاً . قال البزار : هكذا رواه قيس ، ورواه عنه أبو غسان وعاصم ، وقد رواه (١) وقع في التهذيب (أخرم ) وهو من أخطاء الناشرين ، وبريد بالموحدة هو الصواب كما في التقريب ، وقيل : تزيد ؛ بالمثناة من فوق والزاي مجهول . ٣٦٥١ قال الهيثمي في الزوائد : رواه أحمد وابنه عبد الله وقال : ديناراً أو درهماً ، والبزار كذلك وفيه عتيبة الغرير وهو مجهول (١٠ / ٢٤٠) . ٣٦٥٢ قال الهيثمي في الزوائد : "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة قد وثقه غير واحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٢٥٠ يحيى بن أبي بكير، عن قيس ، عن أبي حصين ، عن يحيى ، عن مسروق ، عن عائشة . ؛ ٣٦٥٤ - حدثنا عیسی بن موسی الشامي ، ثنا یحیی بن أبي بکیر ، حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني وهارون بن موسى البغدادي ، قالا : ثنا موسى بن داود ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن يونس بن عبيد ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على بلال وعنده صُبّر من تمر فقال : ما هذا ؟ قال : ادخره ، فقال : أما تخشى أن ترى له بخاراً في نار جهنم ، أنفق بلالُ ! ولا تخش من ذي العرش إقلالاً . قال البزار : لا نعلم رواه عن يونس إلا مبارك . ٣٦٥٥ - حدثنا محمد بن السكن الأيلي ، ثنا بكار بن عبد الله ، ثنا ابن عون ، عن محمد ، عن أبي هريرة ، قلت : فذكر نحوه . ٣٦٥٦ - حدثنا عمر(١) بن الحسن الأسدي ، حدثني أبي ، عن اسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن مسروق ، عن بلال ، قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم وعندي صُبَر من المال فقال : أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالاً . قال البزار : لم يقل عن بلال إلا محمد بن الحسن وغيره ، رواه عن مسروق مرسلاً . قال الهيثمي في الزوائد : رواه الطبراني وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري ، وفيه كلام ٣٦٥٣ وبقية رجاله ثقات (١٢٦/٣). قلت : ذهل عن عزوه للبزار . ٣٦٥٤ قال الهيثمي في الزوائد : رواه الطبراني وفيه مبارك بن فضالة وهو ثقة . وفيه كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، ورواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن (٣/ ١٢٦). قلت: ولم يعزه للبزار . (١) كذا في الأصل، والصواب: محمد بن الحسن ، كما سيأتي في كلام البزار. أخرجه الهيثمي في الزوائد (١٠ / ٢٤١) وقال: رواه الطبراني والبزار باختصار ، وفي رواية = ٣٦٥٦ ٢٥١ ٣٦٥٧ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو عاصم ، عن سعيد بن كثير المدني ، حدثني كلثوم بن جبر وموسى ولم ينسبه ، أنهما سمعا عبيد الله بن عباس ، قال : قال لي أبو ذر : يا ابن أخي ! كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذاً بيده ، فقال : يا أبا ذر ! ما أحب أن لي أحداً ذهباً وفضة - أُنفقه في سبيل الله - أموت يوم أموت أَدع منه قيراطاً، قلت : يا رسول الله ! قنطاراً ، قال : يا أبا ذر أذهب إلى الأقل ، وتذهب إلى الأكثر ، أريد الآخرة وتريد الدنيا قيراطاً ، فأعادها علي ثلاث مرات . قلت : لم أره بهذا السياق . قال البزار : قد روي عن أبي ذر من غيروجه ، ولا نعلم روى عبيد الله عنه إلا هذا الحديث . ٣٦٥٨ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسفُ بن خالد ، ثنا جعفر ابن سعد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب ، فذكر أحاديث بهذا . ثم قال : وبإسناده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : ما سرني أن لي أحداً ذهباً كله . ٣٦٥٩ - حدثنا محمود بن بكر بن عبد الرحمن ، حدثني أبي ، عن الطبراني الأولى والبزار : محمد بن الحسن بن زبالة ، وفي الثانية : طلحة بن زيد القرشي ، وكلاهما ضعيف ، وقال البزار : الصواب فيه عن مسروق : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل ... الخ ( يعني أنه مرسل) قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني وإسنادهما حسن . قلت : وهم فيه الهيثمي ، والصواب : أن في روايتي الطبراني والبزار: محمد بن الحسن بن الزبير المعروف بالتل ، فإنه هو الأسدي ، وابن زبالة مخزومي . قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه ، إلا أنه قال في أوله ... ٣٦٥٧ وإسناد البزار حسن ( ١٠ / ٢٣٩) . ٣٦٥٨ رواه البزار بإسناد فيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف ، قاله الهيثمي في الزوائد ( ١٠ / ٢٣٩). ٢٥٢ عيسى بن المختار ، عنمحمد بن أبي ليلى ، عن عطية ، عن أبي سعيد، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما أحب أن لي أحداً ذهباً أبقى صبح ثالثة وعندي منه شيء إلا شيئاً أعده لدين . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه . ! ٣٦٦٠ - حدثنا محمد بن عمر الكندي ، ثنا هانىء بن سعيد ، ثنا الحجاج ابن أرطاة ، عن عثمان بن عبد الله بن موهب ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه ، قال : أُتي عمر بمال فقسمه بين المسلمين ، ففضلت منه فضلة ، فاستشار فيها ، فقالوا له : لو تركته لنائبة إن كانت ، قال : وعلَّ لا يتكلم ، فقال : مالك يا أبا الحسن لا تتكلم ، قال : قد أخبرك القوم ، قال عمر : تكلمني ، فقال : إن الله قد فرغ من قسمة هذا المال ، وذكر حديث مال البحرين حين جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحال بينه وبين أن يقسمه الليل ، فصلى الصلوات في المسجد ، فلقد رأيت ذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فرغ منه ، فقال : لا جرم ، تقسمنه ، فقسمه علَّ ، فأصابني منه ثمانمائة درهم . ٣٦٦١ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي ، قال : خطب عمر رحمه الله الناس ، فقال : ما تقولون في فضْلٍ فَضَل عندنا من هذا المال ؟ فتكلم القوم ، فقال: ما لك لا تتكلم ، فقلت يا أمير المؤمنين لم تجعل يَقينك(١) ظناً وعلمك شكًا ، قال : لتخرجن مما قلت أو لأفعلن ، قلت : أجل والله يا أمير المؤمنين ، أتذكر حيث بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأنت ساعيين على · قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار في إسناده عطية، وضعفه غير واحد (١٠ / ٢٣٩). ٣٦٥٩ قال في الزوائد : رواه البزار، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس ( ١٠ / ٢٣٩). ٣٦٦٠ (١) الظاهر ((يقينك)) كما في هامش الأصل وكما في الزوائد، وفي الأصل ( نفسك). ٢٥٣ الصدقة فأتينا العباس بن عبد المطلب ، فلم يعطنا ، فغدونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لنخبره ، فأتيناه وهو خاثر النفس ، فلم نخبره بشيء ، فلما كان من الغد أتيناه ، فرأيناه طيب النفس ، فأخبرناه بما ردّ العباس ، فقال : إنما عُمُّ الرجل صنو أبيه ، نحن نعطيه من عندنا ، أو هي علّ ، وأخبرناه بما رأینا من طیب نفسه اليوم ، ومن خثارة نفسه بالأمس ، فقال : إنكما أتيتماني وعندي دنانير قد قسمتها وبقيت منها سبعة ، فذلك الذي رأيتما من خثارة نفسي بالأمس ، وأتيتماني اليوم وقد قسمتها ، فذلك الذي رأيتما من طيب نفسي اليوم ، فقال : أجل والله لأشكرن لك الأولى والآخرة ، فقلت: يا أمير المؤمنين! لم تعجل العقوبة وتؤخر الشكر . قال البزار : لا نعلمه يروى عن علي عن عمر إلا بهذا الإسناد ، وأبو البختري فلم يصح سماعه من علي ، وقد روى عنه أحاديث احتملها أهل العلم وحدثوا بها . ٣٦٦٢ - حدثنا يحيى بن قطن الآملي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، ثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما عندي شيء أعطيك ، ولكن استقرض حتى يأتينا شيءٌ فنعطيَك ، فقال عمر: ما كلفك الله هذا أعطيت ما عندك ، فإذا لم يكن عندك فلا تكلف ، قال : فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قول عمر ، حتى عرف في وجهه ، فقال الرجل : يا رسول الله ! بأبي وأمي أنت ، فأعط ولا تخش من ذي العرش إقلالاً، قال : فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : بهذا أمرتُ . قال الهيثمي في الزوائد : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ، وكذلك أبو يعلى ، وكذلك ٣٦٦١ رواه البزار إلا أنه قال: إنكما أتيتماني ... الخ ، إلا أن أبا البختري لم يسمع من علي ولا عمر، فهو مرسل صحيح ( ١٠/ ٢٣٨ ) . ٢٥٤ قال البزار : لا نعلمه يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، ولا رواه عن هشام إلا إسحاق ، ولم يكن بالحافظ . ٣٦٦٣ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عرعرة بن البرند ، ثنا زياد بن أبي زياد ، عن الحسن : أن قيس بن عاصم لما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هذا سيد أهل الوبر ، فقلت : يا رسول الله ، ما المال الذي لا يكون علّي فيه تبعة من ضيف أو عيال وإن كثروا ؟ قال : نعم ؛ المال الأربعون وإن کثرت فستون ، ویل لأصحاب المئین - يقول ذلك ثلاثاً - إلا من أعطى في رسلها ولحدتها ، وأفقر ظهرها ، وأطرق فحلها ، ونحر سمينها ، ومنح غزيرها ، وأطعم القانع والمعتّر ، قال : قلت : يا رسول الله ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها ، قال : كيف تصنع بالمنيحة ؟ قال : قلت : إني لأمنح كل سنة مائة ، قال : كيف تصنع بالإِفقار؟ قال: إني لا أفْقِر (١) البكر الضرع، ولا الناب المدبرة ، قال: کیف تصنع بالطروقة ؟ قلت : تغدو الإِبل ويغدو الناس ، فمن شاء أخذ برأس بعير فذهب به ، قال : ما لك أحب إليك ، أم مال مواليك ؟ قال : لا ، بل مالي ، قال : فما لكَ من مالِك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو أعطيت فأمضيت ، قال : قلت : يا رسول الله هكذا؟ قال : نعم ، قلت : أما والله لإِنْ بقيتُ لُأَقِلَّنّ عددها . ٣٦٦٤ - حدثنا إبراهيم بن سعيد وأحمد بن أبان ، قالا : ثنا سفيان بن عيينة ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن ابن عباس : أن عمر بن الخطاب قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار، وفيه : إسحاق بن إبراهيم الحنيني ؛ ضعفه ٣٦٦٢ الجمهور، ووثقه ابن حبّان وقال: يخطىء ( ١٠ / ٢٤٢). (١) في الأصل (لا فقر) خطأ . قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار مرسلاً ، وقد رواه باختصار کثیر متصلاً وهو مذکور في ٣٦٦٣ مناقبه (١٠ / ٢٤٣ ) . ٢٥٥ كان كلما صلى صلاة جلس للناس ، فمن كانت له حاجة كَلّمه ، وإلا قام ، فحضرت الباب يوماً ، فقلت : يا يرفأ ! فخرج ، وإذا عثمان بالباب ، فخرج یرفا ، فقال : قم يا ابن عفان ! قم يا ابن عباس ! فدخلنا على عمر وعنده صُبر من مال ، فقال : إني نظرت في أهل المدينة فرأيتكما من أكثر أهلها عشيرةً ، فخذا هذا المال فاقسماه، فإن كان فيه فضل فُرُدّا، قلت: وإن كان نقصاناً زدتنا، فقال: شِنشنة من أخش، قد علمت أن محمداً وأهله كانوا يأكلون القدّ، قلت: بلى والله ، لو فتح الله هذا على محمد لصنع فيه غير ما صنعت ، فغضب وانتشج(١) حتى اختلفت أضلاعه ، وقال : إذاً صنع فيه ماذا ؟ فقلت : إذا أكل وأطعمنا ، فَسُرِّي عنه . قال البزار : لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر، ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق . باب فضل الفقر(٢) ٣٦٦٥- حدثنا سلمة ، ثنا عبد الله بن یزید ، ثنا سعید - يعني ابن أبي أيوب -، عن معروف بن سويد الجذامي ، عن أبي عشانة المعافري ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : أول من يدخل الجنة من خلق الله : الفقراء المهاجرون الذين تُسَدّ بهم الثغور، وتُتّقى بهم المكاره ، يموت أحدهم وحاجته في صدره ، لا يستطيع لها قضاءً ، ويقول الجبار تبارك وتعالى لمن شاء من ملائكته : إيتوهم فحيُّوهم ، فيقول الملائكة : ربنا نحن سكان سماءك ، وخيرتك من خلقك ، أتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلّم عليهم ؟ ٣٦٦٤ (١) النشيخ : صوت معه توجع وبكاء . (٢) ترجم لهذا في الزوائد فضل الفقراء . ٢٥٦ قال : إنهم كانوا عباداً لي يعبدوني ، لا يشركون بي شيئاً ، وتسدّ بهم الثغور ، وتُتَّقى بهم المكاره ، قال : فيأتيهم الملائكة عند ذلك ، فيدخلون عليهم من كل باب ﴿ سلامٌ عليكم بما صبرتم فنِعمَ عُقبى الدارِ ﴾ قلت : في الصحيح طرف منه . باب عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ٣٦٦٦ - حدثنا عبد الله بن معاوية، ثنا ثابت بن يزيد أبو زيد، ثنا هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حصير، قد أثّر الحصير في جنبه ، فقال عمر: يا رسول الله ! لو اتخذت فراشاً أوثرَ من هذا ، فقال : والذي نفسي بيده ، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة ، ثم راح وتركها . قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد . ٣٦٦٧ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا بهلول بن مورق ، ثنا موسى بن عُبيدة ، قال : أخبرني الوليد بن بويقع - أو بقيع - ، عن عبد الله بن عباس : أن أبا ذر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أحبكم إلّ وأقربكم مني الذي يلحقني على ما عاهدته عليه. قال البزار : لا نعلمہ یروی إلا عن أبي ذر ، ولا نعلم روی عن الوليد إلا موسى ، وموسى من خيار الناس وعُبادهم . وقال في الزوائد : رواه أحمد والبزار والطبراني ... ورجالهم ثقات (١٠ / ٢٥٩). ثم ٣٦٦٥ أخرج حديث عبد الله بن عمرو ثانياً ، وقال : رواه أحمد والطبراني ، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير أبي عشانة وهو ثقة ، ولم يعزه للبزار . ٣٦٦٦ سقط من الزوائد ذكر مخرجه ، ثم قال : ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير هلال وهو ثقة (١٠ / ٣٢٦) . ٣٦٦٧ قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف (١٠ / ٣١٥). ٢٥٧ ٣٦٦٨ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا علي بن عبد الحميد المعنيّ ، ثنا محمد بن طلحة ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن أبي الأسود ، عن عائشة ، قالت : ما ترفع عن مائدته كسرة قط - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - . قال البزار : لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإِسناد . ٣٦٦٩ - حدثنا الحسن بن عرفة ، ثنا علي بن ثابت ، عن عمر بن موسى ، عن عمر بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، قال : أكلت ثريداً وأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فتجشَّات عنده ، فقال : يا أبا جحيفة ! إن أطول الناس جوعاً يوم القيامة أكثرهم شبعاً في الدنيا . ٣٦٧٠ - حدثنا العباس بن جعفر، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا عبد السلام ، عن أبي رجاء ، عن أبي جحيفة ، قال: تجشّأت عند النبي صلى الله عليه وسلم ، قال فذكر نحوه . ٣٦٧١ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا أبو أحمد ، عن عبد الجبار ابن العباس ، عن عون بن أبي جحيفة ، قال : ولا أعلمه إلا عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ستُفتح عليكم الدنيا، حتى تُتَجِّدوا(١) بيوتكم كما تُنُجَّد الكعبة ، قلنا : ونحن على ديننا اليوم ؟ قال : وأنتم على دينكم اليوم ، قلنا : فنحن يومئذ خير، أم ذلك اليوم ؟ قال : بل أنتم اليوم خير . أخرج الهيثمي في الزوائد : ما كان يبقى على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز ٣٦٦٨ الشعير قليل ولا كثير ، وقال : رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن ، وفي رواية عنده : ما رفعت مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها فضلة من طعام قط ، قال: وروى البزار بعضه ( ١٠/ ٣١٣). قال في الزوائد : رواه البزار: بإسنادين ورجال أحدهما ثقات (٣٢٣/١). ٣٦٦٩ (١) نجد البيت زيّنه، وفي الزوائد: (تتخذوا) تحريف. ٣٦٧١ قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ، غير عبد الجبار بن العباس وهو ثقة ( ١٠ / ٣٢٣) . ٢٥٨ قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي جحيفة إلا بهذا الإِسناد . ٣٦٧٢ - حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قالا : ثنا محمد بن جعفر، عن أبي مواتيه ، ثنا محمد بن فضيل ، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله، قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجوع في وجوه أصحابه ، فقال : أبشروا ، فإنه سيأتي عليكم زمان يُغدى على أحدكم بالقصعة من الثريد ، ويُراح عليه بمثلها ، قالوا : يا رسول الله نحن يومئذ خير؟ قال : بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ . قال البزار : لا نعلم رواه عن مجالد إلا ابن فضيل ، ولا عنه إلا محمد بن جعفر ، ولم يتابع عليه . ٣٦٧٣ - حدثنا محمد بن عثمان العقيلي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن طلحة البصري ، قال : كان أحدنا إذا قدم المدينةَ فكان له عریف نزل على عريفه ، وإن لم يكن له عريف نزل الصفة ، فقدمت المدينة فنزلت الصفة ، فوافقت رجلین، فکان يجري علینا من رسول الله صلى الله عليه وسلم کل یوم مد من تمر بين اثنين(١)، فنادى(٢) رجل من أهل الصفة حين انصرف من صلاته : أحرق التمر بطوننا، وتخرقت عنا الْخُف(٣) - والخنف. برود شبه اليمانية - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكموه ، ولکن لعلكم تدركون زماناً - أو من أدركه منكم - تغدو على أحدكم وتروح الجفان ، وتلبسون مثل أستار الكعبة . ٣٦٧٢ قال الهيثمي في الزوائد: رواه البزار وإسناده جيد (١٠/ ٣٢٣). (١) في الزوائد : مدين اثنين ، حرفه النساخ . (٢) في الأصل (مساوي )، وفي الزوائد ما يدل على ما استصوبنا . (٣) جمع خنيف : نوع غليظ من أردأ الكتان . ٢٥٩ قال البزار : وطلحة هذا سكن البصرة ، وهو طلحة بن عمرو ، ولم يروإلا هذا الحديث . ٣٦٧٤ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا حسين بن الحسن ، ثنا زهير ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : جاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلمَ، حاجتهما واحدة ، فتكلم أحدهما ، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من فيه ريحاً ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أما تستاك ؟ فقال : إني لأفعل ، ولكني لم أطعم طعاماً منذ ثلاث ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل من أصحابه ، وقضی له حاجته . قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه . ٣٦٧٥ - حدثنا عمرو ، ثنا جابر بن إسحاق ، ثنا أبو معشر ، ثنا سعيد ، عن أبي هريرة ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبه قال : إن كان ليمرّ برسول الله صلى الله عليه وسلم هلال ثم هلال لا يوقد في شيء من بيوته نار لخبز ولا لطبخ ، قال : فبأي شيء كان يعيشون يا أبا هريرة ؟! قال : بالأسودين : التمر والماء ، وكان له جيران من الأنصار - جزاهم الله خيراً - لهم منائح(١) يرسلون إليهم بشيء من لبن . ٣٦٧٦ - حدثنا محمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار ، قالا : ثنا محمد بن قال الهيثمي في الزوائد : رواه الطبراني والبزار بنحوه ، إلا أنه قال في أوله : كان أحدنا ... ٣٦٧٣ الخ ، والباقي بنحوه ورجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن عثمان العقيلي وهو ثقة (١٠/ ٣٢٣). قال في مجمع الزوائد : رواه أحمد وإسناد أحمد جيد (١٠/ ٣٢١). ٣٦٧٤ قلت : ما بال الشيخ فرق بينهما . (١) كذا في الزوائد جمع منيحة ، وفي الأصل ما صورته (ساء) . قال في الزوائد : رواه أحمد وإسناده حسن، ورواه البزار كذلك (١٠ /٢١٥). ٣٦٧٥ ٢٦٠ ٠