النص المفهرس
صفحات 121-140
٣٣٤٤ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الناجي ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا منصور بن سعيد ، عن ميمون بن سياه ، عن أنس . قلت : فذكر بنحوه . قال البزار : لا نعلم رواه عن ميمون بن سياه إلا منصور . قلت : قد رواه مثل هذا عن صالح أُمّي عن ميمون . باب ما يحرم دم العبد ٣٣٤٥ - حدثنا محمود بن بكر ، حدثني أبي عن عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن لي جاراً منافقاً يصنع كذا وكذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أیقول لا إله إلا الله ؟ قال : نعم ، قال : أولئك ◌ُهيتُ عنهم باب إن دماءكم وأموالكم علیکم حرام ٣٣٤٦ - حدثنا أبو هشام ، ثنا حفص، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة وأبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب ، فقال : أي يوم هذا؟ قالوا: يوم حرام، قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا . قلتُ: حديث أبي سعيد، رواه ابن ماجة . قال البزار : رواه أبو معاوية عن الأعمش على الشك ، فقال : عن أبي هريرة ، أو أبي سعيد ، وجمعهما أبو هشام . ٣٣٤٤ طريق آخر لـ ٣٣٤٣ . قال الهيثمي : رواه البزار، وفي إسناده مساتير، ومحمد بن أبي ليلى سيء الحفظ (٢٤/١). ٣٣٤٥ قال الهيثمي : قلت حديث أبي سعيد رواه ابن ماجة ، رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ٣٣٤٦ (٢٩٥/٧) . ١٢١ ٣٣٤٧ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو عاصم حدثني يحيى بن زرارة بن کریم بن الحارث رجل من بني سهم ، حدثني أبي ، عن جدي قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : استغفر لي ، فقال : غفر الله لك، ثم اتيتُه من الشق الآخر ، فقلت : استغفر لي ، فقال : غفر الله لك ، ثم سألته عن الفرائع والعتائر (١)، فقال: من شاء، فرع، ومن شاء، لم يفرع، ومن شاء، عتر ، ومن شاء ، لم يعتر ، ثم قال : ان دماءَكم واموالكم ، عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا ، ألا هل بلغت ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم اشهد . باب إثم من قتل مؤمناً ٣٣٤٨ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا داود بن عبد الحميد ، ثنا عمروبن قيس ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال : قتل قتيل ، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً ، فقال : أما تعلمون من قتل هذا القتيل ، بين أظهركم ؟ ثلاث مرات ، قالوا : اللهم لا ، فقال : والذي نفس محمد بيده ، لو أن اهل السماوات وأهل الأرض اجتمعوا على قتل مؤمن ، أدخلهم الله جميعاً جهنم ، ولا يبغضنا أهلَ البيت أحد إلا كبَّه الله في النار . قال البزار : أحاديث داود عن عمرو لا نعلم أحداً تابعه عليها . قلت : رواه الترمذي باختصار . ٣٣٤٧ (١) الفرع: أول ما تلده الناقة ، كانوا يذبحونه لآلهتهم في الجاهلية ، وكان المسلمون يذبحونه في صدر الاسلام . قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه داود بن عبد الحميد وغيره من الضعفاء (٧ / ٢٩٦). ٣٣٤٨ والعتيرة : شاة تذبح في رجب . ١٢٢ باب لا يقتل القاتل حين يقتل وهو مؤمن ٣٣٤٩ - حدثنا محمد بن عمر بن هياج ، ثنا عبيدُ الله بن موسى ، ثنا مبارك ابن حسان ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يقتل القاتل ، ، حين يقتل ، وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر ، حين يشربها وهو مؤمن ، ولا يخلس خلسة ، وهو مؤمن ، يخلع منه الإيمان ، كما يخلع سرباله ، فإذا رجع إلى الإيمان رجع إليه ، وإذا رجع ، رجع إليه الإِيمان . قلت : هو في الصحيح ، ولم أره بتمامه . باب لا ترجعوا بعدي كفاراً ٣٣٥٠ - حدثنا محمد بن المثنى ،ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي قال: سمعت عبد الملك بن عمیر یحدث عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا ترجعوا بعدي كفاراً ، يضرب بعضكم رقاب بعض. قال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد . ٣٣٥١ - حدثنا محمد بن مرداس الأنصاري، ثنا مبارك أبو سحيم(١) مولى عبد العزيز بن صهيب، عن عبد العزيز، عن أنس فذكر أحاديث بهذا، ثم قال: وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه : لأعرفنكم ترجعون بعدي كفاراً ، يضرب بعضكم رقاب بعض . قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه مبارك بن حسان ، وثقه ابن معين وغيره ، وضعفه أبو داود ٣٣٤٩ وغيره ، وبقية رجاله ثقات (٧/ ٢٩٥) . قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ، ورجالهم رجال الصحيح ٣٣٥٠ (٢٩٥/٧) . (١) في الزوائد ( مبارك بن سحيم) . ١٢٣ قال البزار : ومبارك له أحاديث مناكير، لا يتابع عليها . ٣٣٥٢ - حدثنا سلمة بنُ شبيب ، ثنا مروان بن محمد ، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا خالد بن دهقان ، عن عبد الله بن أبي زكريا ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال خالد : وحدثني هانىء بن كلثوم ، عن محمود بن الربيع ، عن عبادة ابن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ذنب، عسى الله أن يغفره ، يومَ القيامة ، إلا من مات مشركاً ، أو قتل مؤمناً متعمداً . قلت : حديث أبي الدرداء عند أبي داود . باب ٣٣٥٣ - حدثنا أحمد بن المقدام ، ثنا سفيان بن عينية ، عن الزهري ، عن عروة ، عن كرز بن علقمة قال : سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم: هل للإِسلام من منتهى ؟ قال : أيّا أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيراً ، أدخل الله عليهم الإِسلام ، قال : ثم مه ؟ قال : ثم تقع الفتنُ ، كأنها الظُّلَل ، فقال : كلا والله ، إن شاء الله ، قال : والذي نفسي بيده ، لتعودن فيها أساود صُبّاً ، يضربُ بعضُكم رقاب بعض . ٣٣٥٤ - حدثنا الفضل بنُ يعقوب ، ثنا إبراهيم بن صدقة ، ثنا سفيانُ بن حسين ، عن الزهري ، عن عروة قال : فذكر نحوه . ٣٣٥٢ قال الهيثمي : رواه البزار وأبو يعلى، وفيه مبارك بن سحيم ، وهو متروك (٧/ ٢٩٦). ٣٣٥١ قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٧/ ٢٩٦). في الزوائد : قال سفيان : الحية السوداء تنصب ، أي ترتفع ، وفي النهاية : الصُّبّ جمع ٣٣٥٣ صّبوب كرسول ورسل ، ثم خفف فأدغم ، وهو غريب من حيث الإدغام ، والأسود إذا أراد أن ينهش ارتفع ، ثم انصب على الملدوغ . ٣٣٥٤ ١٢٤ ٣٣٥٥ - وحدثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن كثير، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا الأوزاعي ، عن عبد الواحد بن قيس ، عن عروة قال : فذكر نحوه . باب كن عبد الله المقتول لا وتكن القاتل ٣٣٥٦ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا عفان بن مسلم ، ثنا حماد يعني ابن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان النهدي ، عن خالد بن عرفطة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها ستكون فتنة ، واحداث(١) فإذا كان ذلك ، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل ، فافعل . قال البزار : لا نعلمه يروى عن خالد بن عرفطة الا بهذا الاسناد . باب كسر السلاح ولزوم البيوت في الفتنة ٣٣٥٧ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا بشر بن أبان ، أنباه ابن أبي مسلم أبو عمر الصفار قال : سمعت أبا الأشعث الصنعاني يقول : بعثني يزيد بن معاوية إلی عبد الله بن أبي أوفى فقدمت ، ومعي ناس من أصحاب رسول الله صلی الله عليه وسلم فقلت : ما تأمرون به الناس ؟ فقال : أوصاني أبو القاسم صلى الله عليه وسلم إن أنا أدركت شيئاً من هذه ، ان أعمد(٢) إلى أحد ، وأكسر سيفي ، وأقعد في بيتي، [قلت](٣): فإن دُخل على بيتي ؟ قال : اقعد في مخدعك ، فإن دُخل عليك، فاجثُ(٤) على ركبتيك، وتقول: بُؤ باثمي وإثمك، فتكون من طريقان آخران لـ ٣٣٥٣، قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني بأسانيد ، واحدها ٣٣٥٥ رجاله رجال الصحيح (٧/ ٣٠٥). (١) في الأصل ( واحداثاً) وعليه ضبة . قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني ، وفيه علي بن زيد ، وفيه ضعف ، وهو حسن ٣٣٥٦ الحديث ، وبقية رجاله ثقات (٧/ ٣٠٢) . (٢) في الزوائد ( ان اعمد)، وفي الأصل (ان اعمل). (٣) الاضافة مني . (٤) في الزوائد ( فاجْتُ)، وفي الأصل ( فاجثو) . ١٢٥ أصحاب النار ، وذلك جزاء الظالمين، فقد كسرت سيفي ، فإذا أدخل على بيتي دخلت مخدعي ، فإذا دُخِل على مخدعي ، جثوت على ركبتي ، فقلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول . قال البزار : لا نعلم أسند أبو الأشعث عن ابن أبي أوفى إلا هذا ، وزياد بصري مشهور . باب الاستعاذة من رأس السبعين ٣٣٥٨ - حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا أبو أحمد ، ثنا كامل بن العلاء ، عن أبي صالح وهو مولى ضباعة ، عن أبي هريرة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ ، من رأس السبعين ، ومن أمارة الصبيان . قال البزار : لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا أبو صالح هذا ، ولا نعلم روى عنه إلا أبو كامل . باب لو كان المؤمن في جحر حصل له الأذى ٣٣٥٩ - حدثنا عبدُ الله بن شبيب ، ثنا عبدُ الله بنُ عبد الملك بن شيبة أبو شيبة ، ثنا أبو قتادة العدوي ، ثنا ابن أخي بن شهاب ، عن عمه ، عن انس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان المؤمن في جحر ، ضبّ(١) نقيض إليه فيه من يؤذيه(٢)، أو قال: منافقاً يؤذيه . قال البزار : لا نعلم رواه إلا أبو قتادة عن ابن أخي الزهري . قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم (٧/ ٣٠٠). ٣٣٥٧ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير كامل بن العلاء ، ٣٣٥٨ وهو ثقة (٧/ ٢٢٠ ) . (١) كذا في الزوائد، وليس في الأصل كلمة (ضب). (٢) في الأصل ( ذنوب ) بدل (يوذيه). قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفيه أبو قتادة بن يعقوب بن عبد الله ٣٣٥٩ العذري ، ولم أعرفه ، وبقية رجال الطبراني ثقات (٧/ ٢٨٦). ١٢٦ باب فتنة مضر ٣٣٦٠ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي ، واللفظ لعمرو قالا: ثنا معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أبي الطفيل قال : دخلنا على حذيفة ، فقلنا : حدِّثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : لو أني حدثتكم ما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتظرتُم الليل ، قالوا : لاَ نريد منك هذا، حدثنا ما ينفعنا ولا يضرُّك، قال: لا تَدَعِ ظَلَمةُ مضر عبداً لله صالحا إلا قتلوه ، أو فتنوه ، أو ليضربنهم الله، والمؤمنون، والملائكة ، حتى لا يمنعوا ذنب تلعة(١) . قال البزار : لا نعلم رواه عن قتادة إلا هشام . ٣٣٦١ - حدثنا الفضلُ بن سهل ، ثنا أبو أحمد ، ثنا كامل بن العلاء ، عن حبيب بن أبي ثابت ، ثنا عامر بن واثلة وهو أبو الطفيل قال : دخلت أنا وعمروبن ضليع على حذيفة بن اليمان ، فقلنا : يا أبا عبد الله حدثنا ، قال : ثم ذكر نحوه . ٣٣٦٢ - حدثنا أحمد بنُ سنان الواسطي ، ثنا يزيدُ بن هارون ، أنبأنا العوام بن حوشب ، عن منصور يعني ابن المعتمر ، عن ربعي بن حراش قال : قال حذيفة: ادنوا(٢) يا معاشر مضر! فوالله لا تزالون بكُلُّ مؤمن، تفتنوه، ٣٣٦٠ (١) التلعة: مسيل الماء من علو إلى سفل، والذنب: أسفل الوادي. ٣٣٦١ قال الهيثمي: رواه أحمد بأسانيد، والبزار من طرق، وفي بعضها: ((قال حذيفة : امضوا يا معاشر مضر، فوالله لا تزالون بكل مؤمن تفتنوه ، وتقتلوه ، أو ليضربنكم الله وملائكته والمؤمنون ، حتى تمنعوا بطن تلعة ، قالوا : فلم قدمتنا ونحن کذلك ، قال : إنّ منکم سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم ، وإنّ منكم سوابق كسوابق الخيل))، - والطبراني في الأوسط باختصار، وأحد أسانيد أحمد ، وأحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح (٧/ ٣١٣). (٢) كذا في الأصل ، وفي الزوائد (امضوا) . ١٢٧ وتقتلوه ، أو ليضربنكم الله وملائكته ، والمؤمنون ، حتى لا تمنعوا بطن تلعة ، قالوا : فلم قدمتنا ونحن كذلك ؟ قال : إن منكم سيد ولد آدم ، صلى الله عليه وسلم ، وإن منکم سوابقَ ، کسوابق الخيل . باب في العجم ٣٣٦٣ - حدثنا عباد بن يعقوب الكوفي ، ثنا عبد الله بن عبد القدوس ، عن يونس بن خباب ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم (ح) وحدثنا عباد بن يعقوب ، ثنا أبو يحيى التميمي، عن ليث ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ، ثم يجعلهم أسداً لا يفرون ، يقتلون مقاتليكم ، ويأكلون فيئكم . قال البزار : لا نعلمه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً ، إلا بهذا الإِسناد . ٣٣٦٤ - حدثنا إبراهيم بن المستمر ، ثنا خالد بن يزيد بن مسلم ، ثنا البراء بن زيد الغنوي ، ثنا قتادة ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ، ثم يجعلهم أسداً لا يفرون ، فيقاتلون مقاتليكم ، ويأكلون فيئكم . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أنس مرفوعاً إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم رواه عن قتادة إلا البراء ، وليس به بأس ، وقد حُدَّث عنه جماعة كثيرة . ٣٣٦٢ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه عبد الله بن عبد القدوس ، ٣٣٦٣ وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة ، ويونس بن خباب ضعيف جداً، (٧/ ٣١٠). قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه خالد بن يزيد بن مسلم ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ٣٣٦٤ (٧/ ٣١٠) . ١٢٨ ١ ٣٣٦٥ - حدثنا إبراهيم بن هانىء ، ثنا محمد بن يزيد بن سنان ، أنبأنا يزيدُ ابن سنان يعني أباه، ثنا سليمان الأعمش، عن شقيق ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ، ويجعلهم أسداً ، لا يفرون ، فيضربون رقابكم ، ويأكلون فيئكم . قال البزار : لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد ، ولا رواه عن الأعمش إلا يزيد . ٣٣٦٦ - حدثنا محمد بن سنان ، وعمرو بن علي ، قالا : ثنا عفان بن مسلم ، ثنا حماد بن سلمة ، عن يونس يعني ابن عبيد ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ، ثم يجعلهم أسداً ، لا يفرون ، فيضربون رقابكم ، ويأكلون فيئكم . قال البزار : لا نعلمه يُروى عن سمرة إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم رواه عن يونس ، إلا حماد . ٣٣٦٧ - حدثنا علي بن المنذر ، ثنا محمد بن فضيل ، ثنا بشر بن المهاجر ، عن عبد الله بن بُريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يجيء قومٌ، صغار الأعين عراضُ الوجوه، كأنَّ وجوههم، المجانُّ المطرقة(١). فيلحقون أهل الإِسلام بمنابت الشيح (٢) كأني أنظر إليهم ، قد ربطوا خيولهم قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه يزيد بن سنان أبو فَروة الرهاوي ، وهو متروك ٣٣٦٥ (٣١١/٧) . قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح (٧/ ٣١٠). ٣٣٦٦ (١) التراس التي ألبست العقب شيئاً فوق شيء. (٢) في رواية بجزيرة العرب . والشيح: نبات له أنواع، كلها طيب الرائحة ، منه نوع ينبت في بلاد العرب ، ترعاه المواشي . ١٢٩ بسواري المسجد ، قيل : يا رسول الله ! من هم ؟ قال : الترك . قلت : له حدیث عند ابي داود ، غير هذا . ٣٣٦٨ - حدثنا يحيى بن معلى بن منصور ، ثنا محمد بن الصلت ، ثناحبان ابن علي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تقاتلون قوماً، عراض الوجوه ، صغار الأعين ، كأن وجوههم ، المجانّ المطرقة ، وكأنَّ أعينهم حدق الجراد ، ينتعلون الشعر، ويتخذون الدرق ، يربطون خيولهم بالنخل . قلت : هو في الصحيح ، ولم أر فيه ، يتخذون الدرق ، ولا يربطون خيولهم بالنخل . قال البزار : لا نعلم رواه بهذا السند إلا حبان بن علي . باب شدة الزمان ٣٣٦٩ - حدثنا زياد بن ايوب ، ابنا هشيم ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن صلة بن زفر ، أن حذيفة قال : تعودوا الصبر (١) ، فإنه يوشك أن ینزل بكم البلاء ، مع أنه لا يصيبنكم بلاء أشد ، مما أصابنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال البزار : لا نعلم رواه عن مجالد بهذا الإِسناد متصلاً إلا هشيم . قال الهيثمي : قلت : رواه أبو داود باختصار ، رواه أحمد والبزار باختصار ، ورجاله رجال ٣٣٦٧ الصحيح (٧/ ٣١١) . قال الهيثمي : قلت : في الصحيح بعضه ، رواه البزار، وفيه حبان بن علي ، وهو ٣٣٦٨ ضعيف ، ووثقه ابن معين في رواية ، (٧/ ٣١٢). (١) في الأصل ( تعود ) . قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه مجالد، وقد وثق، وفيه ضعف (٧/ ٢٨٢). ٣٣٦٩ ١٣٠ سهل بن عثمان ٣٣٧٠ - حدثنا أحمد بن عثمان بن حکیم ، ثنا سھیل بن عامر البجلي ، ثنا ابن نمير، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من ورائكم، أيامَ الصبر ، والصبرُ(١) فيهنّ كقبضٍ على الجمر، للعامل فيها أجرُ خمسين ، قالوا : يا رسول الله ! أجر خمسين ، منهم ، أو خمسين منا ؟؟، قال: خمسين منكم. الصحيحه ٤٩٤ قال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه . ٣٣٧١ - حدثنا عمر بن الخطاب ، ثنا ابن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن عبد الله قال : سمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليأتينَّ عليكم زمان ، يغبطون فيه الرجلَ بخفة الحاذ(٢) كما يغبطونه اليوم بكثرة المال ، والولد حتى يمر أحدكم ، بقبر أخيه ، فيتمعك كما تتمعك(٣) الدابة ، ويقول : يا ليتني مكانك ، ما به حب شوقاً(٤) إلى الله ، ولا عمل صالح ، قدمه ، إلا لما نزل به من البلاء . ٣٣٧٢ - حدثنا القاسم بن محمد المروزي، ثنا عبد الله بن عثمان، ثنا أبو حمزة السكري ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو قال : (١) سقط من الأصل (والصبر). ٣٣٧٠ قال الهيثمي: رواه البزار، والطبراني بنحوه، إلا أنه قال: ((للمتمسك أجر خمسين شهیداً ، فقال عمر : یا رسول الله ، منا أو منهم ؟ قال : منكم )) ، ورجال البزار رجال الصحيح ، غير سهل بن عامر البجلي ، وثقه ابن حبان ، (٧/ ٢٨٢ ). (٢) أي بخفة الظهر من العيال . (٣) يتمرغ في التراب . (٤) في الزوائد (ما به شوق إلى الله ) . قال الهيثمي : رواه البزار، والطبراني ، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو متروك ٣٣٧١ (٢٨٢/٧) . ١٣١ كان قوم في بني إسرائيل، استضافهم ضيف، وكان لهم كلبة ◌ُجُحّ(١) ، فقالت الكلبة: لا أنبح ضيف أهلي الليلة، قال : فعوى جراؤها (٢) في بطنها، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مثلاً، للقوم يكونون في آخر الزمان ، قوم يغلب سفهاؤ هم على خيارهم . ٣٣٧٣ - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، ثنا يونس بنُ بكير، عن محمد ابن إسحاق، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبيه ، عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : إن بين يدي السّاعةِ سنين خداعة ، يصدّق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرّوييضَة، قيل: يا رسول الله! وما الرويبضة؟ قال: الامرؤ التافه(٣) [ يتكلم ](٤) في أمر العامة ، قال محمد بن إسحاق: وحدثني عبد الله بن دينار ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بنحوه . باب في الکذایین ٣٣٧٤ - حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة ، ثنا عُبيد الله يعني ابن موسى ، ثنا إسرائيل ، عن عاصم ، عن شقيق ، عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بين يدي الساعة ، كذابين . (١) الحامل المقرب التي دنا ولادها . (٢) الجراء : جمع جرو، وهو الصغير من ولد الكلب . قال الهيثمي : رواه أحمد ، والبزار، والطبراني ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط ٣٣٧٢ (٧/ ٢٨٠ ) . (٣) كذا في الزوائد ، والتافه : الحقير . (٤) سقط من الأصل . قال الهيثمي : رواه البزار ، وقد صرح ابن اسحاق بالسماع من عبد الله بن دينار ، وبقية ٣٣٧٣ رجاله ثقات ، (٧/ ٢٨٤ ). قلت : وفيه ( عمرو بن عوف ) مكان ( عوف بن مالك ) . ١٣٢ ١ قال البزار : لا نعلمه يُروى عن حذيفة بهذا اللفظ إلا بهذا الإِسناد . ٣٣٧٥ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبد الرحمن بن مغراء ، ثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بين يدي الساعة ثلاثين كذاباً ، منهم صاحبُ صنعاء ، الأسود العنسي ، وصاحب اليمامة ، يعني مسيلمة . ٣٣٧٦ - حدثنا محمد بن مرزوق ، ثنا عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا قيس [عن](١) أبي إسحاق عن سبيع ، عن ابن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ان](٢) بين يدي الساعة ، ثلاثين دجالا كذاباً. ٣٣٧٧ - حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي ، ثنا محول ، عن إبراهيم ، ثنا قیس ، عن أبي إسحاق قال بنحوه . قال البزار : لا نعلم أحداً جوده إلا قيس ، ورواه غير واحد عن أبي إسحاق عمن سمع ابن الزبير . قال الهيثمي : رواه أحمد ، والطبراني في الكبير والأوسط ، والبزار ، ورجال البزار رجال ٣٣٧٤ الصحيح (٧/ ٣٣٢) . قلت : وقد أخرجه بغير هذا اللفظ - وأما هذا اللفظ فأخرجه من حديث النعمان بن بشير (٣٣٤/٧) . ٣٣٧٥ قال الهيثمي : رواه أحمد ، والبزار ، وفي إسناد البزار عبد الرحمن بن مغراء ، وثقه جماعة ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، وفي إسناد أحمد ابن لهيعة ، وهو لين (٣٣٢/٧) . (١) سقط من الأصل . (٢) كذا في الزوائد . قال الهيثمي : رواه الطبراني ، وأبو يعلى ، والبزار باختصار، وفيه قيس بن الربيع، وثقه ٣٣٧٦ شعبة والثوري ، وضعفه جماعة (٧/ ٣٣٣) . ٣٣٧٧ طريق آخر لـ ٣٣٧٦ . ١٣٣ باب في الملحمة ٣٣٧٨ - حدثنا طالوت بن عباد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال : أتيت عبد الله بن عمرو في بيته ، وحولّه سماطانٍ من الناس ، وليس على فراشه أحد ، فجلست على فراشه ، مما يلي رجليه ، فجاء رجل أحمر، عظيم البطن ، فجلس : فقال : من الرجل ؟ قلت : عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : ومن أبو بكرة ؟ فقال(١): وما تذكر الرجلَ الذي وثب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من سورِ الطائف ؟ فقال : بلى ، فرحَّب ، ثم أنشأ يحدثنا ، فقال : يوشك أن يخرج ابن حمل الضأن ، ثلاثَ مرات ، قلتُ: وما حمل الضأن ؟ قال ، رجل ، أحد أبويه شيطان يملك الروم ، يجيء في ألف ألف من الناس ، خمس مائة ألف في البر، وخمس مائة ألف في البحر ، ينزلون أرضاً ، يقال لها : العميق ، فيقول لأصحابه : إن لي في سفينتكم بقية ، فيحرقها بالنار(٢)، ثم يقول : لا رومية لكم ، ولا قسطنطينية لكم ، من شاء أن يفرَّ ويستمد المسلمون بعضهم بعضاً، حتى يمدَّهم أهل عدن ابين(٣)، فيقول لهم المسلمون : الحقوا بهم ، فكونوا سلاحاً واحداً ، فيقتتلون شهراً، حتى يخوض في سنابكها(٤) الدماء وللمؤمن يومئذ كفلان من الأجر ، على مَنْ كان قبله ، إلا ما كان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا كان آخر يوم من الشهر، قال الله تبارك وتعالى: اليوم أسلُّ سيفي ، وأنصر ديني ، وأنتقم من عدوي ؛ فيجعل الله لهم الدائرة عليهم ، فيهزمهم الله ، حتى تستفتح القسطنطينية، فيقول أميرهم : لا غلول اليوم ، ، فبيناهم كذلك يقتسمون (١) أي قال عبد الرحمن . (٢) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ( فيحترقها) . (٣) بوزن أبيض، رجل من حمير أضيفت إليه مدينة عدن. (٤) سنابك الخيل: جمع سُنْبُك ، طرف الحافر. ١٣٤ بترسهم(١) الذهب والفضة ، اذ نودى فيهم ، الا ان الدجال ، قد خلفکم ، في دياركم ، فيدعون ما بأيديهم ، ويقتلون الدجال . باب ما جاء في الدجال ٣٣٧٩ - حدثنا العباسُ بن عبد العظيم العنبري ، ثنا يزيد بن هارون ، ابنا محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن داود بن عامر بن سعد ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه لم يكن نبي ، إلا وقد وصف الدجال لأمته ، ولأصفنّه صفة ، لم يصفها نبي قبلي ، إنه أعور عین الیمنی . قال البزار : لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم روی داود حديثاً بغير اختلاف إلا هذا ، وحديثاً آخر فيه اختلاف . ٣٣٨٠ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بنُ سعيد ، ثنا مجالد ، عن الشعبي عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لخاتم ألف نبي ، أو أکثر ، وإنه ليس منهم نبي الا قد أنذر قومه الدجال ، وإنه قد تبین لي ما لم یتبین لأحد منهم ، وإنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور . ٣٣٨١ - حدثنا محمد بن مسكين ، ثنا عبد الله ، حدثني معاوية بن (١) في الزوائد ( باترستهم)، قال في الهامش: في الأصل (سرتهم) قلت : صوابه : (ترسهم) . قال الهيثمي : رواه البزار موقوفاً ، وفيه علي بن زيد ، وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ٣٣٧٨ ثقات (٣١٩/٧). وقد اعتمدت في تحقيق النص على الزوائد . ٣٣٧٩ قال الهيثمي : رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، وفيه ابن إسحاق ، وهو مدلس (٣٣٧/٧) . والأظهر ( أعور العين اليمنى ) وفي الزوائد ( أعور ) فقط . ٣٣٨٠ قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه مجالد بن سعيد ، وقد ضعفه الجمهور وفيه توثيق (٧/ ٣٤٧) . ١٣٥ صالح ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال، فقال : إن يخرج وأنا فيكم ، فأنا حجيجكم(١)، وإن يخرج ولست فيكم ، فكل امرىء حجيجُ نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم . ٣٣٨٢ - حدثنا الحسن بن يحيى الازري ، ويحيى بن محمد بن السكن ، قالا : ثنا إسحاق بن إدريس ، ثنا ابن عيينة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن عمران ابن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد أكل الدجال الطعام ، ومشى في الأسواق . قال البزار : لا نعلم أحداً يرويه من وجه ، أحسن من هذا ، على أنه اختلف فيه على علي بن زيد ، فقال جماعة : عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن عمران وقال غير واحد : عن علي، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل ، وأحسب ابن عيينة ، حدَّث به ، مرة هكذا ، ومرة هكذا ، وقال حماد بن سلمة : عن علي بن زيد عن الحسن مرسلاً . : ٣٣٨٣ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا يحيى ، ثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن المحرر بن أبي هريرة ، عن أبي هريرة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال فقال : - أحسبه قال - : يخرج من نحو المشرق . ٣٣٨٤ - حدثنا علي بن المنذر ، ثنا محمد بن فضيل ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن خاله الفلتان بن عاصم قال : قال رسول الله صلى الله (١) الحجيج : فعيل بمعنى مفاعل ، أي أنا محاجّة ومغالبه بإظهار الحجة عليه . ٣٣٨١ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عبد الله بن صالح ، كاتِب الليث ، وقد وثق ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح (٧/ ٣٤٧) . ٣٣٨٢ قال الهيثمي : رواه البزار، ومجالد بن سعيد، وهو ضعيف، وقد وثق (٧ / ٣٤٨). ٣٣٨٣ ١٣٦ عليه وسلم: أُريتُ ليلةَ القدر ، ثم أُنسيتها ، وأُريت مسيح الضلالة ، فإذا رجلان في أندرٍ(١) فلان يتلاحيان، فحجزت بينهما ، فأنسيتها ، فاطلبوها في العشر الأواخر ، فأما مسيح الضلالة ، فرجل أجلى الجبهة ، ممسوح العين اليسرى ، عريض النحر ، كأنه عبد العزى بن قطن . قال البزار : لا نعلم احداً رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا الفلتان ، ولا له إلا هذا الطريق . ٣٣٨٥ - حدثنا محمد بن إسحاق ، ثنا عثمان بن صالح ، ثنا ابن لهيعة ، حدثني المقدام بن سلام الحجري ، عن عباس بن خليل الحجري ، قال : سمعتُ عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال : ما كنا نسمع وجبةً بالمدينة إلا ظننا أنه الدجال ، لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عنه ، ويقرِّبه لنا . ٣٣٨٦ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا محمد بن خیر ، ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تذهب الدنيا ، حتى تكونَ رابطة من المسلمين بموضع يقال له : بولان ، حتى يقاتلون بني الأصفر ، يجاهدون في سبيل الله ، لا تأخذهم في الله لومة لائم ، حتى يفتح الله عليهم قسطنطينية ورُومية ، بالتسبيح والتكبير ، فيهدم حصنها ، وحتى يقتسمون المال بالأترسة (٢)، قال: ثم يصرخ صارخ ، يا أهل الاسلام ! قد خرج المسيح الدجال ، في بلادكم ودياركم فيقولون : من هذا الصارخ ؟ فلا يعلمون ، من هو، فيبعثون طليعة تنظر هل هو المسيح ، فيرجعون إليهم ، (١) الأندر: البيدر، والكُذْس من القمح خاصة . قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٧/ ٣٤٨). ٣٣٨٤ قال الهيثمي: رواه الطبراني ، والبزار، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف (٧/ ٣٣٦). ٣٣٨٥ (٢) جمع تُرس : صفحة من الفولاذ ، تحمل للوقاية من السيف ونحوه . ١٣٧ فيقولون: لم نر شيئاً ، ولم نسمعه ، فيقولون: والله إنه والله ما صرخ الصارخ إلا من السماء ، أو من الأرض ، قالوا : نخرج بأجمعنا ، فإن يكن المسيح بها ، نقاتله حتى يحكم الله ، بيننا وبينه ، وهو خير الحاكمين ، وإن تكن الأخرى فإنها بلادكم ، وعساكركم ، وعشائركم ، رجعتم اليها . قلت : رواه ابن ماجة باختصار . ٣٣٨٧ - حدثنا أبو موسى الزمن ، ثنا إبراهيم بن سليمان ، ثنا محمد بن أبان ، عن یزید بن زيد ، عن بسر بن عبيد الله ، عن أبي إدريس ، عن صریم السكوني قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتقاتلُنَّ (١) المشركين، حتى تقاتل بقیتکم الدجال، على نهر بالأردن، انتم شرقیه وهم(٢) غربیه، وما أدرى، این الاردن يومئذ من الأرض. يُراجع الإصابه ترجمه نهيل بن صريم ٣٣٨٨ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بکیر ، ثنا خنيس بن عامر بن یحی المعافري ، عن أبي قبیل ، عن جنادة بن أبي أمية أن قوماً ، دخلوا على معاذ بن جبل ، وهو مریض ، فقالوا : حدثنا حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشتبه عليك ، فقال : أجلسوني ، فأخذ بعض القوم بيده فجلس ، فقال : لا أحدثكم إلا حديثاً ، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من نبي ، إلا وقد حذَّر أمته الدجال ، وأنا أحذِّركم الدجال ، إنه أعور ، مكتوب بين عينيه ، كافر، يقرؤه الكاتب ، وغير قال الهيثمي : قلت رواه ابن ماجة باختصار - رواه البزار، وفيه كثير بن عبد الله ، ضعفه ٣٣٨٦ الجمهور ، وحسن الترمذي حديثه (٧/ ٣٤٨). (١) في الأصل ( لتقاتلنكم المشركين ) . (٢) في الأصل (وهو) . قال الهيثمي: رواه الطبراني، والبزار، ورجال البزار ثقات (٣٤٨/٧). ٣٣٨٧ وقد صححت النص من الزوائد ، إلا أن فیه ( عن نهیك بن صریم ) ، وفي الأصل ( عن صريم ) . ١٣٨ الكاتب ، معه جنة ، ونار ، فنارُه جنة ، وجنته نار . قال البزار: رواه غير حسن ، فقال : عن جنادة ، عن عبادة بن الصامت . ٣٣٨٩ - حدثنا محمد بن عمرو بن حنان ، ثنا بقية بن الوليد ، ثنا بحیر بن ١ سعد ، عن خالد بن معدان ، عن عمرو بن الأسود ، عن جنادة بن أبي أمية أنه حدثهم ، عن عبادة بن الصامت أنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إني قد حدثتكم عن الدجال ، حتی حسبت ، وذکر کلمة ، ألا وإنه رجل قصير أفحج(١) ، جعد أعور، ممسوح العين ، ليست بقائمة ، ولا جحراء(٢) فإن التبس عليكم ، فاعلموا أنكم لن ترون ربكم ، حتى تموتوا . قلت : رواه ابو داود خلا قوله : لن ترون ربكم حتى تموتوا ، تفرد به بحير ، ورواه غير واحد عن جنادة ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . ٣٣٩٠ - حدثنا الحسن بن أبي شعيب الحراني ، ثنا محمد بن سلمة الحراني عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبه عن أبي هريرة أحسبه رفعه قال : يهبط الدجالُ ، خوز ، وكرمان ، في ثمانين ألفاً ، نعالهم الشعر ، ولباسهم الطيالسة ، وكأنَّ وجوههم المجانّ المطرقة . قال البزار : لا نعلمہ یُروی بهذا اللفظ إلا من حديث ابن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي هريرة . قال الهيثمي : رواه البزار، والطبراني في الأوسط ، وفيه خنيس بن عامر ، ولم أعرفه ، ٣٣٨٨ وبقية رجاله وثقوا، (٣٣٨/٧). (١) بعيد ما بين الفخذين . (٢) جحراء : غائرة منجحرة في نقرتها . قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه بقية، وهو مدلس (٧/ ٣٤٨). ٣٣٨٩ قال الهيثمي : رواه أحمد ، وأبو يعلى ، ورجالهما ثقات ، إلا أن ابن إسحاق مدلس ، ورواه ٣٣٩٠ البزار أتم (٧ /٣٤٥) . ١٣٩ ٣٣٩١ - حدثنا أبو كريب ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن سليمان بن ميسرة ، عن طارق بن شهاب ، عن حذيفة قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الدجال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال ، ليس مِن فتنة صغيرة ، ولا كبيرة ، إلا تُصنَع(١) لفتنة الدجال ، فمن نجا من فتنة ما قبلها ، نجامنها ، والله لا يضر مسلمًا ، مكتوب بين عينيه كافر . قلت : له حديث غير هذا . ٣٣٩٢ - حدثنا عبد الأعلى بن واصل ، ثنا علي بن ثابت الدهان ، ثنا منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش قلت : فذكر نحوه باختصار . ٣٣٩٣ - حدثنا القاسم بن بشر بن معروف ، ثنا قبيصة بن عقبة ، ثنا عبيد بن الطفيل ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يأتي على أمتي زمان ، يتمنَّون الدجال ، قيل : ومم ذاك يا رسولَ الله ! قال : فأخذ أذنيه ، أو فأخذ أذني ، فهزّهما ، ثم قال : مما يَلقون من الفتن، أو كلمة نحوها . قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن حذيفة بهذا الإِسناد ، وعبيد كوفي ، مشهور ، حدث عنه جماعة . ٣٣٩٤ - حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن الحجاج يعني ابن أرطاة ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي (١) في الزوائد ( وما صُنِعت فتنة) الخ . ٣٣٩١ قال الهيثمي : رواه أحمد، والبزار، ورجاله رجال الصحيح (٧/ ٣٣٥) . ٣٣٩٢ طريق آخر لـ ٣٣٩١. ٣٣٩٣ ١٤٠