النص المفهرس
صفحات 101-120
قال النبي صلى الله عليه وسلم: وإني لا أخاف على أمتي، إلا الأئمة المضلين ، وإذا وضع السيف في أمتي ، لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة ، قال أحمد بن منصور : فقلت لعبد الرزاق : إنما هذا عن ثوبان ، فقال: لا لطرر فيه(١) كذا في الأصل وهو هكذا. قال البزار : رواه حماد بن زيد ، وعباد ، عن أيوب ، عن أبي اسماء ، عن ثوبان وهو الصواب ، وكذلك رواه قتادة . باب رفع زينة الدنيا ٣٢٩٢ - حدثنا رزق الله بنُ موسى ، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ثنا عبد الملك بن زيد ، عن مصعب بن مصعب ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ترفع زينة الدنيا ، سنة خمس وعشرين ومائة . قال البزار : لا نعلمه إلا عن عبد الرحمن بن عوف ، ولا نعلم له إلا هذا الطريق . باب ٣٢٩٣ - حدثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا ريحان(٢)، عن غندر(٣)، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكل ما توعدون في مائة سنة . (١) كذا في الأصل . قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح (٧/ ٢٢١). ٣٢٩١ قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار، وفيه مصعب بن مصعب، وهو ضعيف ٣٢٩٢ ( ٢٥٧/٧ ) . (٢) في هامش الأصل (هو ابن سعيد) . (٣) في هامش الأصل صوابه ( عباد ) ، وهو ابن منصور . ١٠١ قال البزار : لا نعلمہ بهذا اللفظ إلا عن ثوبان وحده ، ورواه جماعة عن أبي قلابة إلا أن معمراً ، أخطأ فيه ، فقال : عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء عن شداد ابن أوس، والصواب ، عن ثوبان . باب في أهل المعروف وأهل المنكر ٣٢٩٤ - حدثنا محمد بن رزق الله الکلوذاني ، ثنا علي بن أبي هاشم ، ثنا أبو عمر نصير بن عمر بن يزيد بن قبيصة بن برمة قال : سمعتُ ابن يزيد(١) بن قبيصة أنه سمع قبيصة الأسدي يقول : کنتُ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعتُه يقول : إن أهل المعروف في الدنيا ، هم أهل المعروف في الآخرة ، وإن أهل المنكر في الدنيا ، هم أهل المنكر في الآخرة . ٣٢٩٥ - حدثنا نصر بن علي ، أنا خازم أبو محمد الكوفي ، ثنا عطاء بن السائب، عن نافع، عن ابن عمر أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: أهلُ المعروف في الدنيا ، هم أهل المعروف في الآخرة ، وأهل المنكر في الدنيا ، هم أهل المنكر في الآخرة . قال البزار : لا نعلم أسند عطاء عن نافع إلا هذا . ٣٢٩٦-حدثنا عمرو بن علي ، ثنا محمد بن أبي عدي ، ثنا هشام يعني ابن أبي عبد الله ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : والذي نفسي بيده أن المعروف والمنكر ، لخليقتان ، ينصبان للناس(٢) قال الهيثمي : رواه البزار، واسناده حسن (٧/ ٢٥٧). ٣٢٩٣ (١) كذا في الأصل . قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار ، وفيه علي بن أبي هاشم ، قال أبو حاتم : هو صدوق، ٣٢٩٤ إلا أنه ترك حديثه من أجل أنه يتوقف في القرآن ، وفيه من لم أعرفه (٧ / ٢٦٢) . قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه خازم أبو محمد ، قال أبو حاتم: مجهول (٧/ ٢٦٢). ٣٢٩٥ (٢) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ( يضيئان ) . ١٠٢ ١ يوم القيامة ، فأما المعروف ، فيقرب أصحابه ، وأما المنكر ، فيقول لأصحابه : إليكم إليكم . قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي موسى مرفوعاً إلا بهذا الإسناد . باب المؤمن مرآة المؤمن ٣٢٩٧ - حدثنا العباسُ بنُ محمد، ثنا عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن، ثنا محمد بن عمارة مدني، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : المؤمن مرآة المؤمن . قال البزار : لا نعلم رواه عن شريك إلا محمد بن عمارة ، ولا نعلم يروى عن أنس إلا من هذا الوجه . باب إذا عُمِل بالمعاصي واجْتُرِىء على الله ٣٢٩٨ - حدثنا محمد بن مرداس ، ثنا سليمان بن مسلم ، عن سليمان التيمي ، عن نافع عن ابن عمر رفعه قال: الطابع(١) معلّق بقائمة العرش ، فإذا اشتكت الرحمُ وعمل بالمعاصي ، وَاجترِىء على الله ، بعث الله الطابع ، فيطبع على قلبه ، فلا يعقل بعد ذلك شيئاً . قال البزار : لا نعلم رواه عن التيمي ، عن نافع إلا سليمان بن مسلم وهو بصري مشهور . قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار، ورجالهما رجال الصحيح ، ورواه الطبراني في الأوسط ٣٢٩٦ (٢٦٢/٧) . ٣٢٩٧ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفيه عثمان بن محمد من ولد ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، قال ابن القطان : الغالب على حديثه الوهم، وبقية رجاله ثقات ( ٢٦٤/٧ ) . (١) الطابع : الخاتم . ٣٢٩٨ قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه سليمان بن مسلم الخشاب ، وهو ضعيف جداً (٢٦٩/٧ ) . ١٠٣ باب فيمن يظهر الفاحشة أو ينقض العهد أو منع الزكاة ٣٢٩٩ - حدثنا رجاء بن محمد ، ثنا عُبيد الله بن موسى ، ثنا بشير بن المهاجر ، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما نقض قوم العهدَ إلا كان القتل بينهم، ولا ظهرت فاحشة في قوم قط ، إلا سلَّط الله عليهم الموتَ، ولا منع قومٌ قَطَّ الزكاة ، إلا حبس الله عنهم القطر . قال البزار : لا نعلم رواه إلا بُريدة ، ولا نعلم له عنه إلا هذا الطريق . قلت : رواه ابن ماجة عن ابن عمر . باب فيمن داهن وسكت على المعاصي ٣٣٠٠ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد أبو شيبة ، ثنا إبراهيم بن الحسن الثعلبي ، ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن أبي سعد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قيل : يا رسول الله أتهلك القرية ؟ وفيها الصالحون ، قال : نعم ، قيل : بم ؟ قال : بدهنتهم(١) وسكوتهم عن معاصي الله . قلت : وأعاده بسنده ، إلا أنه قال : بتدهانهم ، مكان بدهنتهم . ٣٣٠١ - حدثنا محمد بن عامر ، ثنا الحكم ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح ، غير رجاء بن محمد ، وهو ثقة ٣٢٩٩ (٢٦٩/٧ ) . (١) أي بمداراتهم وملاينتهم ، والتدهان بمعناها ، وقد أهملها ابن الأثير. قال الهيثمي : رواه الطبراني ، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي ، وهو ضعيف ، وكذلك رواه ٣٣٠٠ البزار بنحوه ، والطبراني في الأوسط (٧/ ٢٦٨). ٣٣٠١ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وهو ضعيف (٧ /٢٨٦ ) . ١٠٤ عن حبيب ابن عبيد ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في آخر الزمان أقوام، إخوان العلانية ، أعداء السريرة ، فقالوا : يا رسولَ الله كيف يكونُ ذلك ؟ قال : برغبة بعضهم إلى بعض ، ويرهبة بعضهم من بعض . باب الأمر بالمعروف قبلَ نزول العذاب ٣٣٠٢ - حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى، ثنا عُبيد الله بن عبد الله الربعي ، ثنا الحسن بن عمر ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذا رأيتَ أمَّتي ، تهابُ الظالم أن تقول له : أنت ظالم ، فقد تُودِّعَ منهم . ٣٣٠٣ - وحدثنا يوسف بنُ موسى ، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن الحسن بن عمرو الفقيمي ، عن ابن الزبير، عن عبد الله بن عمر . قلت : فذكر مثله مرفوعاً . قال البزار : وهو الصواب . ٣٣٠٤ - حدثنا إسحاق بن بهلول ، ثنا ابن أبي فُديك ، عن عثمان بن هانىء ، عن عاصم بن عمرو، عن عروة ، عن عائشة قالت : دخل علي ، رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجهه أن قد حفزه(١) شيء ، فتوضأ ٣٣٠٢ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار بإسنادين ، ورجال أحد إسنادي البزار رجال الصحيح ، ٣٣٠٣ وكذلك رجال أحمد ، إلا أنه وقع فيه في الأصل غلط ، فلهذا لم أذكره ( ٧/ ٢٦٢ ) . (١) أي : حثه ودفعه . قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار وفيه عاصم بن عمرو أحد المجاهيل (٢٦٦/٧). ٣٣٠٤ ١٠٥ وما كلَّم أحداً ، ثم خرج ، فلصقتُ بالحجرة(١) لأسمع ما يقول ، فَصَعِدَ على المنبر، فَحَمِدَ الله وأثنى عليه ، وقال : يا أيها الناسُ ! إن الله تبارك وتعالى يقول لكم : مروا بالمعروف ، وانْهوا عن المنكر ، قبل أن تدعوني ، فلا أستجيبلكم ، وتسألوني ، فلا أعطيكم ، وتستنصروني ، فلا أنصركم ، فما زاد عليهم حتى نزل . قلت : عند ابن ماجة ، منه طرف . ٣٣٠٥ - حدثنا الحسن بن أبي كبشة ، ثنا عبد الملك بن عمرو ، ثنا هشام ابن سعد ، عن عثمان بن عمرو بن هانىء ، عن عاصم بن عمرو، عن عروة ، عن عائشة . قلت : فذكر نحوه ، غير أنها قالت ، فدنوت من الحجاب، فسمعته يقول . قال البزار : لا نعلم روى عاصم بن عمرو بن عثمان عن عروة إلا هذا . ٣٣٠٦ - حدثنا الحسن بن أبي كبشة ، ثنا ابن أبي عامر ، ثنا هشام بن سعد عن عمرو بن عثمان ، عن عاصم بن عمرو، عن عروة ، عن عائشة . قلت : فذكر نحوه باختصار . ٣٣٠٧ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا بكر بن يحيى بن زبان ، ثنا حبان بن علي ، ثنا ابن عجلان ، عن سعد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو ليسلطن الله عليكم شراركم ، فيدعو خيارُكُم ، فلا يُستجاب لهم . (١) هذا هو الصواب ، ففي الزوائد: فدنوت من الحجرات ، وفي الأصل ( الحمرة)، وفي الطريق الثاني عند البزار ( الحجاب ) . ٣٣٠٥ ١٠٦ قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه . باب المعاهدة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٣٣٠٨ - حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي ، ثنا ضرار بن صرد ، ثنا عبد العزيز ابن الدراوردي، عن عمرو بن عثمان بن موسی ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن جده ، عبد الرحمن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شهدت حلف بني هاشم ، وزهرة ، وتیم ، فما یسرُّني أن نقضته، ولي حُرُ النَّعَمِ ، ولو دُعيت له اليوم ، لأجبتُ على أن يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، ويأخذ للمظلوم من الظالم . قال(١): قد روي عن عبد الرحمن في قصة الحلف بغير هذا اللفظ . - باب ٣٣٠٩ - حدثنا محمد بن حرب النشائي ، ثنا يحيى بن أبي زكريا الغساني أبو مروان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن بديل بن ميسرة ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر قال : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن أُصِلَ رحمي ، وإن أدبرت ، وأن أقول الحق ، وإن کان مُرّا ، وأن لا تأخذني في الله لومة لائم، وأن انظر إلى من تحتي ، ولا أنظر إلى مَنْ فوقي ، وأن أجالس المساكين ، وأن أکثر من لا حول(٢) ولا قوة إلا بالله . قلت : لم أره بتمامه . قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، والبزار ، وفيه حبان بن علي ، وهو متروك ، وقد ٣٣٠٧ وثقه ابن معين في رواية ، وضعفه في غيرها (٧/ ٢٦٦ ) . قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف ، وله طريق آخر ٣٣٠٨ ( ٧/ ٢٦٤ ) . (١) كذا في الأصل . (٢) في الزوائد ( من قول الأحول ولا قوة إلا بالله) . ١٠٧ قال البزار : لا نعلم أسند إسماعيل عن بديل ، إلا هذا ، وبديل لم يسمع من ابن الصامت ، وإن كان قديماً . باب ٣٣١٠ - حدثنا بشربن معاذ العقدي ، ثنا المغيرة بن مطرف الواسطي ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله رفعه قال : الدنيا ملعونة ، ملعون ما فيها ، إلا أمراً بالمعروف ، أو نهياً عن المنكر ، أو ذكر الله . قال البزار : قد رواه غير واحد عن عبد الرحمن بغير هذا السياق ، ولا نعلم أحداً ، تابع المغيرة على هذه الرواية . باب إيجاب النهي عن المنكر ٣٣١١ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبد الرحمن بن مغراء ، ثنا الحسن ابن عمرو الفقيمي، عن معاوية بن إسحاق ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنه سيكون أمراء بعدي ، يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده ، فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه ، فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه ، فهو مؤمن ، لا إيمان بعدّه . قال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد الله بهذا اللفظ ، إلا بهذا الإِسناد ، ولا نعلم روى عطاء عن عبد الله غير هذا الحديث ، ولا نعلمه سمع منه ، وإن قال الهيثمي : رواه الطبراني في الصغير والكبير بنحوه ، وزاد : وأن لا أسأل الناس شيئاً ، ٣٣٠٩ ورجاله رجال الصحيح ، غير سلام أبي المنذر، وهو ثقة ، ورواه البزار (٧/ ٢٦٥). قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه المغيرة بن مطرف ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا ، ٣٣١٠ ( ٢٦٤/٧ ) . ١٠٨ ٠٫٠٠% كان قديماً ، ولا نعلم أسند الحسن عن معاوية ، إلا هذا . ٣٣١٢ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا الحسن بن بشر ، ثنا المعافى ابن عمران ، عن أبي غسان المدني ،عن عبادة بن نُسَيّ، عن الأسود بن ثعلبة ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكم على تقية من ربكم ، ما لم تظهر فيكم سكرتان : سكرة الجهل ، وسكرة حب العيش ، وأنتم تأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر ، وتجاهدون في سبيل الله ، فإذا ظهر فيكم حب الدنيا ، ولا تأمرون بالمعروف ، ولا تنهون عن المنكر ، ولا تجاهدون في سبيل الله ، القائلون يومئذ بالكتاب والسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين والانصار . باب أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان ٣٣١٣ - حدثنا عبد الرحمن بن المفضل بن الموفق ، ثنا أبي ، عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن ، عن سمرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أفضل الجهاد أن تتكلم بالحق عند سلطان ، أو قال : عند سلطان جائر . قال البزار : وابو بکر الهذلي : لا یکتب أهل العلم حديثه ، وقد روى عنه ابن جریج ، فمن دونه . باب فیمن قتِلَ علی ذلك ٣٣١٤ - حدثنا محمد بن الحرب البغدادي ، ثنا عبد الوهّاب بن نجدة ، حدثني محمد بن حمير، حدثني أبو الحسن ، عن مكحول ، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي عبيدة ابن الجراح قال : قلت: يا رسولَ الله! أيُّ الشهداء أكرم على الله ؟ قال : رجل قام ، إلى أمير جائر ، فأمره بالمعروف ، ونهاه عن المنكر ، ٣٣١١ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه الحسن بن بشر، وثقه أبو حاتم وغيره ، وفيه ضعف . ٣٣١٢ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه أبو بكر الهذلي ، وهو ضعيف (٧/ ٢٧٢). ٣٣١٣ ١٠٩ فقتله ، قيل : فأيُّ الناس أشدُّ عذاباً؟ قال : رجل قتل نبياً، أو قتل رجلاً ، امره بمعروف ، ونهاه عن منكر ، ثم قرأ ﴿ويقتلون النَّبيين بغير حق ويقتلون الذين یأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم﴾ ثم قال: يا أبا عبيدة!قتلت بنو إسرائيل ثلاثة وأربعين نبياً ، في ساعة واحدة ، فقام مائة رجل واثنا عشر رجلاً من عباد بني إسرائيل ، فأمروا بالمعروف ، ونهوا عن المنكر ، فقُتِلوا جميعاً. قال البزار : لا نعلم أحداً ، سمى أبو الحسن(١) شيخ محمد بن حمير. باب فيمن نصر مسلمًا يستطيع نصره ٣٣١٥ - حدثنا عمر بن يحيى بن غفرة ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا يونس ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من نصر أخاه ، بالغيب ، وهو يستطيع نصره ، نصره الله في الدنيا والآخرة . قال البزار : لا نعلمه روي بإسناد أحسن من هذا ، ولا نعلمه إلا عن عِمران وحدَه ، وقد رواه غير واحد عن الحسن عن عمران موقوفاً. ٣٣١٦ -حدثنا عمرو بن مالك ، ثنا معاذ بن محمد بن حبان بن أخي سليم ابن حبان ، ثنا يونس يعني ابن عبيد ، عن الحسن ، عن عمران . قلت : فذكره . ٠٠ ٣٣١٧ - حدثنا أحمد بن عبد الله السدوسي ، ثنا أحمد بن عبدة ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا يونس ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين رفعه قال : من ٣٣١٤ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه ممن لم أعرفه اثنان (٧/ ٢٧٢ ) . (١) كذا في الأصل ( أبو الحسن ) . ٣٣١٥ ٣٣١٦ ٠ ١١٠ ١ نصر أخاه ، ومن يستطيع نصره ، نصره الله في الدنيا والآخرة . ٣٣١٨ - حدثنا أحمد، ثنا محمد بن عبد الملك ... (١)، ثنا يزيد بن زريع، ثنا يونس ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين قال : ولم يرفعه . باب لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق ٣٣١٩ - حدثنا محمد بن بشار، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن أبي عبد الله الشامي قال : سمعت معاوية يقول أخبرني الأنصاري يعني زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزالُ طائفة من أمتي على الحق، قال : فإني أرجو [أن] تكونوا أنتم هم يا أهل الشام . قال البزار: لا نعلم روى معاوية عن زيد ، إلا هذا ، وأبو عبد الله ، لا نعلم أحداً ، سماه ، ولا رواه إلا شعبة . ٣٣٢٠ - حدثنا(٢) ابو هیر بن محمد، أبنا عبد الله بن یزید، ثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثني ابن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال هذا ، أو على هذا الأمر ، عِصابة من أمتي ، لا يضرهم خلاف من خالفهم ، حتى يأتيهم أمر الله . قال الهيثمي : رواه البزار بأسانيد ، وأحدها موقوف على عمران ، وأحد أسانيد المرفوع ٣٣١٧ رجاله رجال الصحيح ، ورواه الطبراني (٧/ ٢٦٧). ٣٣١٨ (١) هنا بياض في الأصل . قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني ، وأبو عبد الله الشامي ، ذكره ابن أبي حاتم ، ولم ٣٣١٩ يجرحه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح (٧/ ٢٨٧ ). (٢) كذا في الأصل (أبو هير بن محمد)، ويدل ما في الزوائد أن صوابه (زهير بن محمد بن قمير). قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح ، غير زهير بن محمد بن قمير، وهوثقة ٣٣٢٠ (٧ /٢٨٨) . ١١١ باب فيمن يأمر بالمعروف ولا يفعله ٣٣٢١ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا حجاج بن المنهال ، ثنا حماد (ح) وحدثناه محمد بن معمر، ثنا روح بن عبادة، ثنا حماد - يعني ابن سلمة - عن علي بن . زید ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مررتُ لیلةً أُسري بي ، على ناسٍ ، تقرض شفاههم بمقاريضَ من نار، فقلتُ : ما هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الخطباء ، من أمتك الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم . قال البزار : لا نعلم رواه عن علي بن زيد غير حماد بن سلمة . ٣٣٢٢ - حدثنا الحسين بن مهدي ، ثنا عبدُ الرزاق ، أبنا جعفر بن سليمان ، ثنا عمر بن نبهان ، عن قتادة ، عن أنس أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال : مررتُ ليلة أسري بي ، بقوم تُقْرَضُ شفاههم ، فقلتُ : من هؤلاء؟ قال : هؤلاء الخطباء من أمتك - أحسبه قال - الذين يقولون ما لا يفعلون . قال البزار : لا نعلم رواه عن قتادة عن أنس إلا عمر بن نبهان ، ولا عنه إلا جعفر . باب لا ينبغي للمؤمن أن يُذِلَّ نفسه ٣٣٢٣ - حدثنا زكريا بنُ یحی الضرير البغدادي ،ثنا شبابة بن سوَّار،ثنا العلاء بن عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : سمعتُ الحجاج يخطب ، فذکر کلاماً ، أنكرته ، فأردت أن أغير ، فذكرتُ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي للمؤمن أن يُذِلَّ نفسه، قال : قلت : يا رسولَ الله ! كيف يُذِلُّ نفسه ؟ قال : يتعرَّض مِن البلاء ، لما لا يُطيق . الاحاديث الصحيحة ٢٩١ ٣٣٢١ قال الهيثمي : رواها كلها أبو يعلى ، والبزار ببعضها ، والطبراني في الأوسط ، وأحد أسانيد ٣٣٢٢ أبي يعلى، رجاله رجال الصحيح (٧ / ٢٧٦ ). ١١٢ قال) البزار : لا نعلمه يُروى عن ابن عمر إلا بهذا الإِسناد . باب خالقوا الناسَ بأخلاقهم وخالفوا أعمالهم ۔ ٠ ٣٣٢٤ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا الربيع بن نافع ، ثنا یزید ابن ربيعة، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أبي عثمان عن ثوبان فذكر حديثاً بهذا ثم قال : وحدثنا إبراهيم بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أحدث حدثاً ، أو آوى محدثاً أو ادَّعى إلى غير أبيه ، أو تولّى غير مواليه ، فعليه لعنة اللّهِ والملائكة ، والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ، ولا عدل ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف أنتم في قوم ، مَرَجَتْ(١) عهودهم ، وأماناتهم ، وصاروا حُثالةً(٢) ، وشبَّك بين أصابعه ، قالوا: كيف نصنعُ ؟ قال : اصبروا ، وخالِقوا الناسَ بأخلاقهم ، وخالفوهم في أعمالهم . قال البزار : قد روي بعضه من وجوه ، وبعضه لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. باب في المهدي ٣٣٢٥ - حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، وأحمد بن يحيى السوسي ، قالا : ثنا داود بن المحبربن قحذم ، ثنا المحبر بن قحذم ، عن أبيه قحذم بن سلیمان ، عن معاوية بن قُرة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الهيثمي : رواه البزار، والطبراني في الأوسط والكبير باختصار، وإسناد الطبراني في ٣٣٢٣ الكبير جيد ، ورجاله رجال الصحيح ، غير زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير ، ذكره الخطيب روى عن جماعة، وروى عنه جماعة ، ولم يتكلم فيه أحد (٧/ ٢٧٤). (١) مرجت : اختلطت ، ومرج الدين : فسد . (٢) الحثالة : الرديء من كل شيء، وحثالة الناس أراذلهم. ٣٣٢٤ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه يزيد بن ربيعة ، وهو متروك ، وقال ابن عدي : أرجو أنّه لا بأس به ( ٧ / ٢٨٣ ) . ١١٣ لتُملأنَّ الأرض جوراً وظلمًا ، فإذا ملئت جوراً وظلمًا، بعث الله رجلاً مني ، اسمه اسمي واسم أبيه(١) اسم أبي، يملؤها عدلاً وقسطاً، كما مُلِئت جوراً وظلمًا ، ولا تمنع السماء شيئاً من قطرها ، ولا الأرض شيئاً من نباتها يلبث فيكم سبعاً ، أو ثمانیاً ، أو تسعاً ، يعني سنين . قال البزار : قد روی هذا معمر عن أبي هارون عن معاوية بن قرة عن أبي الصديق ، عن أبي سعيد من وجوه . ٣٣٢٦ - حدثنا أبو بُرَيد(٢) عمرو بن يزيد الجرمي ، ثنا محمد بن مروان العقيلي ، ثنا هشام عن محمد ، عن أبي هريرة قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم المهدي ، قال : ان قَصَّر، فسبع ، والا فثمان وإلا فتسع ، ولتملأن الأرض عدلاً وقسطاً ، كما ملئت جوراً وظلمًا . قال البزار : لا نعلم رواه عن هشام إلا محمد بن مروان ، ولا نعلم تابعه عليه أحد . ٣٣٢٧ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا عبد الوهاب ، ثنا الجريري ، عن أبي نضرة ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون في أمتي خليفة ، يحثو المال في الناس حثياً لا يعدُّه عدَّاً، ثم قال : والذي نفسي بيده ، لتعودن(٣). (١) كذا في الزوائد ، وفي الأصل (واسمه) . قال الهيثمي : رواه البزار ، والطبراني في الكبير والأوسط من طريق داود بن المجبر بن قحذم ٣٣٢٥ عن أبيه ، وكلاهما ضعيف (٧/ ٣١٤). (٢) كذا في الأصل مضبوطاً بالقلم ، وكذا في تقريب التهذيب ، وفي تهذيب التهذيب ( أبو يزيد ) أراه خطأ . قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم بعضَ ضعفٍ (٧/ ٣١٦). ٣٣٢٦ قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٧/ ٣١٦). ٣٣٢٧ (٣) في الزوائد ( ليعودان ) . ١١٤ ٢٣٢٨ - حدثنا العباس بن يزيد ، ثنا هشام بن الحكم البصري ، ثنا حماد ابن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس أن رسول الله صلی الله عليه وسلم کان نائمًا في بيت أم سلمة ، فانتبه ، وهو يسترجعُ ، فقالت : يا رسولَ الله! مِمّ تسترجعُ؟ قال : مِن قبل جيش ، يجيء من قبل العراق ، في طلب رجل ، من المدينة ، يمنعُه الله منهم ، فإذا علوا البيداءَ من ذي الحليفة ، خسف بهم ، فلا يدرك أعلاهم أسفلهم ، ولا يدرك أسفلهم أعلاهم ، إلى يوم القيامة ، ومصادرهم شتى، قيل : يا رسول الله ! يخسف بهم جميعاً، ومصادرهم شتى ؟ قال : إن منهم ، أو فيهم ، من ◌ُبر . قال البزار : لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا حماد ، ولا عن حماد إلا هشام . ٣٣٢٩ - حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، ثنا أبو خيثمة يعني ابن معاوية ، ثنا زياد بن خيثمة ، عن الأسود بن سعيد الهمداني ، عن جابر بن سمرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : یکون بعدي اثنا عشر خليفة ، كُلُّهم من قريش ، ثم رجع إلى بيته ، فأتيته ، فقلت : ثم يكون ماذا ؟ قال : ثم يكون الهرج . قلت : هو في الصحيح خلا قوله : ثم رجع إلى بيته إلى آخره ، وأيضاً قوله : كلهم من قريش ، إنما سمعها من أبيه . قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه هشام بن الحكم ، ولم أعرفه إلا أن ابن أبي حاتم ذكره ، ولم ٣٣٢٨ يجرحه، ولم يوثقه ، وبقية رجاله ثقات (٧/ ٣١٦). قال الهيثمي : قلت : في الصحیح بعضه من حديثه ، ومن حديث أبيه ، رواه الطبراني ، ٣٣٢٩ وفي رواية : لا تزال هذه ، وفيه روح بن عطاء ، وهو ضعيف ، رواه البزار عن جابر بن سمرة وحده، وزاد فيه: (( ثم رجع يعني النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى بيته ، فأتيته ، فقلت: ثم يكون ماذا؟ قال: ثم يكون الهرج))، ورجاله ثقات (١٩١/٥). ١١٥ باب في أول الناسٍ هلاكاً ٣٣٣٠ - حدثنا یوسف بن موسی ، ثنا أحمد بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش ، عن داود بن يزيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : أقبل سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن في وجه سعد ، لخيراً، قال : يا رسول الله ! هلك كسرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أول الناسِ هلاكاً ، فارس والعرب . باب ٣٣٣١ - حدثنا محمد بن عثمان بن کرامة، ثنا عبيد الله، عن شيبان يعني ابن عبد الرحمن النحوي ، عن عاصم ، عن زياد بن قيس ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ويل للعرب من شر قد اقترب . قال البزار : قد روي مرفوعاً من وجوه ، ولا نعلم رواه عن زياد إلا عاصم . باب الإِيمان حين يقع الفتن بالشام ٣٣٣٢ - حدثنا محمد بن عامر، ثنا الربيع بن نافع، عن يحيى بن حمزة ، عن ثور بن یزید ، عن بسر بن عبيد الله ، عن(١) أبي ادريس الخولاني ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا نائم ، رأيت عمود الكتاب(٢) ، احتمل من تحت رأسي، فظننتُ أنه مذهوب به ، فأتبعته بصري ، أخرجه الهيثمي بلفظ أحمد، وعزاه له، ثم قال: تقدم الكلام عليه (٣٢٠/٧) ، وعزاه ٣٣٣٠ فيما تقدم للبزار أيضاً، وقال: فيه داود بن يزيد الأودي ، هو ضعيف (٧/ ٢٩٠). قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عاصم بن بهدلة ، وقد وثق ، وهو ضعيف ، وبقية رجاله ٣٣٣١ ثقات (٢٩٠/٧). (١) هذا هو الصواب ، وفي الأصل (بن) ، خطأ . (٢) أهمله ابن الأثير . ١١٦ ١ فُعُمِد به إلى الشام ، ألا وإن الإِيمان حين يقع الفتنُ بالشام . قال البزار : لا نعلمه رواه إلا أهل الشام ، عبد الله بن بسر ، وأبو الدرداء ، ووحشي بن حرب ، وهذا أحسن أسانيده ، عن أبي الدرداء ، وروي عنه من غير وجه . باب النهي عن بيع السلاح في الفتنة ٣٣٣٣ - حدثنا عمرو، ثنا مسلم ، ثنا بحر بن كنيز، عن عبد الله اللقيطي ، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع السلاح ، في الفتنة . قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمران ، وبحر بن کنیز ، ليس بالقوي ، واللقيطي ، ليس بمعروف ، وقد رواه مسلم بن زرير عن أبي رجاء، عن عمران موقوفاً . باب فیمن رمی الناس بالليل ٣٣٣٤ - حدثنا حميد بن الربيع ، ثنا جرير ، عن ليث يعني ابن أبي سليم ، عن عثمان ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من رمانا بالليل ، فليس منا . باب النهي عن تعاطي السيف مسلولاً ٣٣٣٥ - حدثنا عمرو بن علي ، ومحمد بن معمر ، قالا : ثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير، عن جابر قال ابن معمر : وحدثنا أبو عاصم ، قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن عامر الأنطاكي ، وهو ٣٣٣٢ ثقة (٧ / ٢٨٩ ) . قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه بحر بن كنيز السقاء ، وهو متروك (٧/ ٢٩٠). ٣٣٣٣ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس (٧/ ٢٩٢). ٣٣٣٤ ١١٧ عن ابن جريج ، عن سليمان بن موسى ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم مربقوم ، يتعاطون بينهم سيفاً مسلولاً ، فقال : الم أزجركم عن مثل هذا وليغمده(١) ثم لیناوله أخاه . قلت : رواه أبو داود ، والترمذي باختصار . قال البزار : وسليمان ، لا نعلمه سمع من جابر . باب من اجتنب أربعاً دخل الجنة ٣٣٣٦ - حدثنا الفضل بن يعقوب ، وحميد بن الربيع ، قالا : ثنا رواد بن الجراح ، ثنا سفيان ، عن الزبيربن عدي ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اجتنب أربعاً، دخل الجنة، الدنيا ، والأموال ، والفروج ، والأشربة . قال البزار : لا نعلم رواه عن أنس مرفوعاً إلا الزبير، ولا عنه إلا الثوري ، ولا عنه إلا رواد ، ورواد : صالح الحديث ، وليس بالقوي ، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم . باب فيمن حضر قتل رجلٍ مظلوم ٣٣٣٧ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنید ، ثنا عمرو بن خالد ، ثنا ابن لهيعة ، عن یزید بن أبي حبیب ، عن خرشة بن الحر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا یشهدن أحد منكم (١) في الزوائد : إذا سلّ أحدكم السيف فليغمده ، ثم ليعطه أخاه . ٣٣٣٥ قال الهيثمي : قلت : في الصحيح طرف منه ، رواه أحمد والبزار، ورجاله ثقات (٢٩١/٧ ) . قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه رواد بن الجراح ، وثقه ابن معين وغيره ، وقالوا : انما غلط ٣٣٣٦ في حديث سفيان ، قلت: وهذا من حديثه عن سفيان (٧/ ٢٩٣). ١١٨ قتيلاً، قُتِل صبراً ، فعسى أن يقتل مظلوماً ، فينزل السخطة عليهم ، فتصيبه معهم . قال البزار : لا نعلم روى خرشة إلا هذا الحديث بهذا الإسناد . باب فيمن شهر السلاح على مسلم ٣٣٣٨ - حدثنا طالوتُ بن عباد ، ثنا سويد بن إبراهيم ، ثنا قتادة ، عن الحسن، عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا شهر (١) المسلم ، على أخيه ، سلاحاً، فلا تزال ملائكة الله ، تلعنه ، حتى يشيمه عنه(٢) . ٣٣٣٩ - حدثنا هارون بن علي، ثنا محمد بن خالد بن عثمة ، ثنا کثیرین عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شهر علينا السلاح ، فليس منا . ٣٣٤٠ - حدثنا خالد بن یوسف ، حدثني أبي ، يوسف بن خالد ، ثنا جعفر ابن سعید بن سمرة ، حدثني خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب فذكر أحاديث بهذا ثم قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهي ان يُسلَّ المسلم على المسلم السلاح . قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار بنحوه، إلا أنه قال: ((فتنزل السخطة عليهم ، فتصيبه ٣٣٣٧ معهم)) وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف، وهو حسن الحديث (٧/ ٣٠٠). (١) شهر السلاح : أخرجه من غمده . (٢) حتى يشيمه : أي يغمده . قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه سويد بن إبراهيم ، ضعفه النسائي ، ووثقه أبو زرعة ، ٣٣٣٨ وهو لين ( ٧ / ٢٩١ ) . قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه کثیر بن عبد الله ، وهو ضعيف عند الجمهور ، وحسن ٣٣٣٩ الترمذي حديثه ( ٧ / ٢٩١ ). ٣٣٤٠ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفي إسناد الطبراني من لم أعرفه ، وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي ، وهو متروك (٧/ ٢٩١). ١١٩ باب النهي عن قتل المصلين ٣٣٤١ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو عاصم ، عن موسى بن عبيدة ، عن هود بن عطاء ، عن أنس أن أبا بكر رحمة الله عليه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل المصلّين . قال البزار : لا نعلم روی عن هود غیر موسی بن عبيدة ، وموسی ، تشاغل بالعبادة عن الحديث . قلت : ثم أعاده بسنده إلا أنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ضرب المصلّين . باب ٣٣٤٢ - حدثنا محمد بن مسكين ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا عبد الله بن لهيعة ، ثنا خالد بن أبي عمران ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى الصبح ، فهو في ذمة الله ، فلا يخفرن(١) الله أحد، في ذمته ، فإنه من يخفر ذمة الله ، يَكُبّه الله على وجهه في النار . ٣٣٤٣ - حدثنا هارون بن سفيان ، ثنا غسان بن مالك ، ثنا صالح المرّي ، عن ثابت البناني ، عن ميمون بن سياه ، عن أنس قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : من صلى الصبح ، فهو في ذمة الله - أحسبه قال - فلا يطلبتكم الله بشيء من ذمته . قال الهيثمي: رواه البزار وأبو يعلى، إلا أنه قال: ((عن ضرب))، وفيه موسى بن عبيدة ، ٣٣٤١ وهو متروك (٢٩٦/١) . (١) لا ينقضنّ عهده. قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف ، وقد ٣٣٤٢ حسن له بعضهم (١ / ٢٩٦) . قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار، والطبراني في الأوسط ، وفيه صالح بن بشير المرّي ، ٣٣٤٣ وهو ضعيف (١/ ٢٩٦). ١٢٠