النص المفهرس
صفحات 81-100
قتادة ، عن اس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إني لأتوب إلى الله في اليوم مائة مرة . ٣٢٤٦ - وحدثناه محمد بن المثنى ، ثنا عبدُ الله بنُ رجاء ، ثنا عمران ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم . باب الاستغفار ٣٢٤٧ - حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة قال : . سمعتُ أبا بلج يحدث عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو أنه قال : لو أنَّ العباد ، لم يُذنبوا ، لخلق الله خلقاً ، يذنبون ، ثم يغفر لهم ، إنه هو الغفور الرحيم . ٣٢٤٨ - وحدثنا محمد بنُ السکن ، ثنا یحیی بنُ کثیر ، ثنا شعبة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بنحوه . قال البزار : وهذا لم يسنده محمد بن جعفر، وأسنده يحيى بنُ كثير ، وشبابة بن سوار . ٣٢٤٩ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عمر بن أبي خليفة قال : سمعت أبا ٣٢٤٥ قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط كله، وروى معه (( إني لأتوب)) أبو يعلى والبزار، ٣٢٤٦ وإسناد (( إنيّ لأستغفر)) حسن، وأحد إسنادي أبي يعلى في حديث ((إني لأتوب إلى الله)) رجاله رجال الصحيح ( ١٠/ ٢٠٨) . ٣٢٤٧ هذا هو الموقوف على عبد الله بن عمرو . قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وقال في الأوسط: ((لخلق الله خلقاً ٣٢٤٨ يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ، وهو الغفور الرحيم )) رواه البزار بنحو الأوسط محالاً على موقوف عبد الله بن عمرو، ورجالهم ثقات ، وفي بعضهم خلاف ( ١٠ / ٢١٥) . ٨١ بدر يحدث، عن ثابت، عن أنس قال: جاء رجل، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني أذنبت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أذنبت ، فاستغفر ربك ، قال : فاني استغفر ، ثم أعود ، فأذنب ، قال : فإذا أذنبت ، فَعُد ، فاستغفر ربك ، قال : فإني استغفر ، ثم أعود ، فأذنب ، قال : فإذا أذنبت ، فَعُد ، فاستغفر ربك ، فقالها في الرابعة ، فقال : استغفر ربك ، حتى يكون الشيطان هو المخسوء (١) . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه . ٣٢٥٠ - حدثنا أبو محذورة الوراق حبانُ بن هلال ، ثنا یحی بنُ عمرو بن مالك ، عن أبيه عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم، يذنبون ، ثم يستغفرون فيغفر لهم . قال البزار : لا نعلمہ یُروی عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ، ویروی عن أنس ، وأبو محذورة : ثقة ، كان يستملي أيام معاذ ، وأبي داود ، ومَن بعده . ٣٢٥١ - حدثنا عثمان بن حفص الأزري ، ثنا يحيى بن كثير، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لو لم تذنبوا ، لذهب الله بكم ولجاء بقوم ، يذنبون ، فيستغفرون الله ، فيغفر لهم . ٣٢٤٩ عدي : قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه بشار بن الحکم الضبيّ ، ضعفه غیر واحد ، وقال ابن أرجو أنّه لا بأس به، وبقية رجاله وثقوا، (١٠ / ٢٠١). قلت : ليس في إسناده في أصلنا ( بشار بن الحكم ) . (١) في الزوائد ( المخسور) . قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني باختصار قوله: ((كفارة الذنب الندامة)» في الكبير ٣٢٥٠ والأوسط ، والبزار ، وفيه يحيى بن عمرو بن مالك النكري ، وهو ضعيف ، وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات ( ١٠ / ٢١٥). ٨٢ قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد ، ويحيى بن كثير، بصري ، حدث عنه جماعة ، ولم يكن بالقوي ، لأنه كان يذهب إلى القدر . ٣٢٥٢ - حدثنا زياد بن أيوب ، ثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي ، ثنا تمام بن نجيح ، عن الحسن ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مِن حافظين ، يرفعان إلى الله، ما حفظا في يوم ، فيرى الله تبارك وتعالى أول الصحيفة ، وفي آخرها استغفاراً ، إلا قال تبارك وتعالى : قد غفرتُ لعبدي ما بين طرفي الصحيفة . قال البزار : لا نعلم رواه عن الحسن عن أنس إلا تمام ، وهو صالح ، ولم یرو هذا الحديث غيره ، ولم يتابع عليه ، تفرد به انس . قلت : عزاه الشيخ جمال الدين المزي إلى الترمذي ، في الجنائز ، ولم أجده في نسختي(١) . باب الاستغفار آخر الليل ٣٢٥٣ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، ثنا يحيى بنُ عبد الله ابن بکیر ، حدثني اللیث بن سعد ، حدثني زيادة بن محمد ، عن محمد بن كعب ، عن فضالة بنِ عُبيد ، عن أبي الدرداء ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنَّ الله تبارك وتعالى ينزل ، في ثلاث ساعات ، يبقين من الليل ، فيفتح الذكر الساعة الأولى(٢) ، الذي لم يره أحد غيره ، فيمحو الله ما يشاء ، ويثبت ما يشاء ، قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه يحيى بن كثير البصري، وهو ضعيف ( ١٠ / ٢١٥). ٣٢٥١ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه تمام بن نجيح ، وثقه ابن معين وغيره ، وضعفه البخاري ٣٢٥٢ وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح (١٠ / ٢٠٨). (١) قلت : ولم ينبه عليه ناشر تحفة الأشراف. (٢) في الزوائد : فينظر في الساعة الأولى في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره . ٨٣ ثم ينزل الساعة الثانية إلى جنة عدن ، وهي التي لم يرها غيره ، ولم يخطر على قلب بشر ، لا يسكنها معه من بني آدم ، غير ثلاثة : النبيين ، والصديقين والشهداء ، ثم يقول : طوبى لمن دخلك ، ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا ، فيقول : ألا مستغفر، فيستغفرني ، فاغفر له ، ألا من سائل ، يسألني ، فأعطيه ، ألا من داع يدعوني ، فأجيبه ، حتى تكون صلاة الفجر ، وكذلك (١) يقول الله عز وجل ﴿وقرآنَ الفَجْرِ إِنَّ قرآن الفجر كان مشهودا ﴾ قال: تشهده ملائكة الليل والنهار . قال البزار : لا نعلم أحداً ، رواه بهذا اللفظ ، إلا أبو الدرداء ، ولا نعلم أُسند فضالة عنه ، إلا هذا ، ولا نعلم روى عن زياد غير الليث . باب الاستغفار لأهل الكبائر ٣٢٥٤ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا شيبانُ بنُ أبي شيبة، ثنا حرب ابن سريج ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا نبينا صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿إِنَّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ﴾(٢) وقال: أخرت شفاعتي لأهل الكبائر يوم القيامة . قال البزار : لا نعلمه يُروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم رواه عن أيوب إلا حرب ، وهو بصري ، لا بأس به . (١) في الزوائد ( لذلك)، وفي المنقول ( كذلك)، وما في الأصل يحتملهما . قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، والبزار بنحوه ، وفيه زيادة (ابن محمد ٣٢٥٣ الأنصاري)، وهو منكر الحديث (١٠ / ١٥٥) . (٢) النساء ( ١١٦ ). قال الهيثمي : رواه البزار، واسناده جيد ( ١٠ / ٢١٠). ٣٢٥٤ ٨٤ ١ باب في رحمة الله ٣٢٥٥ - حدثنا الحسنُ بن يحيى الأرزي ، ثنا يحيى بن عمر ، ثنا أبو مرحوم الأرطبالي ، ثنا زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما خلق الله تبارك وتعالى من شيء ، إلا وقد خلق ما يغلبه ، وخلق رحمته تغلب غضبه . قال البزار : لا نعلم رواه إلا أبو مرحوم ، وهو بصري من أقارب ابن عون . ٣٢٥٦ - حدثنا أبو كريب ، ثنا أبو معاوية ، عن الحجاج، عن عطية ، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تعلمون قدر رحمة الله تعالى ، لاتّكلتم - أحسبه قال - عليها . باب فیمن ستره الله في الدنيا ٣٢٥٧ - حدثنا نصر بن علي ، ثنا إسماعيل بن الحكم بن جحل ، ثنا عمر الأبحّ وهو عمر بن سعيد ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن الحكم بن جحل ، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما ستر الله على عبدٍ، ذنباً في الدنيا ، فعيره به يوم القيامة . قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي موسى بهذا الإسناد ، ولم نسمعه إلا من نصر . قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه من لم أعرفه (١٠/ ٢١٣). ٣٢٥٥ ٣٢٥٦ قال الهيثمي: رواه البزار، واسناده حسن (١٠/ ٢١٣). قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه عمر بن سعيد الأبح ، وهو ضعيف ٣٢٥٧ ( ١٠ / ١٩٢ ) . ٨٥ باب فیمن عمل حسنة او همّ بها ٣٢٥٨ - حدثنا محمد، ثنا روح، ثنا حماد، عن ثابت ، عن أنس فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من همّ بحسنة ، فلم يعمل بها كتبت له ، حسنة ، ومن هم بسيئة ، فلم يعملها ، لم تکتب عليه ، فإن عملها ، كتبت سيئة . باب مضاعفة الحسنات ٣٢٥٩ - حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري ، ثنا إبراهيم بن صدقة ، ثنا سفیان بن حسین ، عن علي بن زید ؛ عن أبي عثمان النهدي قال : بلغني أن أبا . هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى يضاعف الحسنة ، لعبده المؤمن ، ألف ألف حسنة ، فانطلقت فلقيت أبا هريرة فقلتُ: بلغني عنك انك تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله تبارك وتعالى يضاعف الحسنة ، ألف ألف حسنة ، فقال : أجل ، سمعته يقول : ... (١) بالحسنة ألفي ألف حسنة، ثم تلاهذه الآية، ﴿إن الله لا يظلم مثقالَ ذَرَّةٍ﴾ إلى قوله ﴿أجراً عظيما﴾ فمن يدري؟ قدر ما قال الله عظيما . قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة بهذا الإِسناد ، ورواه عن علي بن زيد ، سليمان بن المغيرة أيضاً . أخرج الهيثمي حديث أنس بلفظ أبي يعلى ، وعزاه له ، وقال : رجاله رجال الصحيح ٣٢٥٨ (١٠ / ١٤٥)، ولم يعزه للبزار . (١) في الأصل هنا بياض يسير، وانظر هل كانت هنا كلمة ( يعطيه ) . قال الهيثمي : رواه أحمد بإسنادين، والبزار بنحوه ، وأحد إسنادي أحمد جيد ، ٣٢٥٩ ( ١٠ / ١٤٥ ) . ٨٦ ١ باب الحزن كفارة للذنوب ٣٢٦٠ - حدثنا محمد بن صالح العدوي، ثنا حسين بن علي الجعفي ، ثنا زائدة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن عائشة رفعته قالت : إذا كثرت ذنوبُ العبد ، ولم يجد ما يكفرها ، ابتلاه الله بالحزن ، ليكفر عنه ذنوبه . قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الاسناد الا زائدة ، ولا عنه إلا حسين . ٣٢٦٠ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار، وإسناده حسن (١٠/ ١٩٢). ٨٧ كتابُ الفِتن باب فيمن كان في زمن الصحابة رضي الله عنهم ٣٢٦١ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو داود ، ثنا زائدة ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن هلال بن يساف ، عن عبد الله بن ظالم ، عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : بحسب أصحابي ، القتل . ٣٢٦٢ - وحدثناه إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا أبو أسامة ، ثنا مسعر ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن هلال بن يساف ، قلت : فذكره . قال البزار : حديث عبد الملك لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا مسعر ، ولا نحفظه إلا من حديث أبي أسامة عنه . ٣٢٦٣ - حدثنا أحمد بن منصور، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا أبو مالك الأشجعي ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بحسب أصحابي ، القتل . قال الهيثمي رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها ثقات ، ورواه البزار كذلك ٣٢٦١ ( ٢٢٤/٧ ) . ٣٢٦٢ طريق آخر لـ ٣٢٦١ . قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني بأسانيد، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح ٣٢٦٣ (٢٢٣/٧ ) . ٨٨ ١ باب ٣٢٦٤ - حدثنا عمر بن الخطاب قال : ذكر أبو المغيرة عن صفوان بن عمرو، عن ماعَز التميمي ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : أنا أدركها ؟ قال : لا ، قال عمر : يا رسولَ اللّه ! أدركها؟ قال : لا ، قال عثمان: يا رسول الله ! أنا أدركها ؟ قال : بك ، يُيتلون . قال البزار : لا نعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد . ٣٢٦٥ - حدثنا أحمد بن المقدام ، ثنا المعتمر بن سلیمان، قال: سمعت أبي يحدث عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد مولى أبي أسيد ، قال : بلغ عثمان ، أن وفد أهل مصر ، قد أقبلوا ، فتلقاهم في قرية له ، خارجاً من المدينة ، وكره أن يدخلوا عليه ، أو كما قال ، فلما علموا بمكانه ، أقبلوا إليه ، فقالوا : (١) ادع لنا بالمصحف ، فدعى ، يعني به فقال : افتح ، فقرأ حتى انتهى إلى هذه الآية ، ﴿ قل أرأيتمُ ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتُم منه حراماً وحلالاً قل آلله أَذِنَ لكم أم على الله تفترونَ﴾ فقالوا: احمى الله أذن لك به أم على الله تفتر(٢)، فقال: امض ، نَزَلَتْ في كذا وكذا ، وأما الحمى ، فإن عمر حمى الحمى لإِبل الصدقة ، فلما وَلِيتُ ، فعلت الذي فعل، وما زدت على ما زاد، قال: ولا أراه إلا قال: وانا يومئذ ابن كذا سنة ، قال : ثم سألوه عن أشياء ، جعل يقول : أمضِه ، نزلت في كذا وكذا ، ثم سألوه عن أشياء ، عرفها ، لم يكن عنده فيها مخرج ، فقال : أستغفر الله ، ثم قال : ما تريدون؟ قالوا : نريد ان لا يأخذ اهلُ المدينة قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه ماعز التميمي ، ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه أحد ، ٣٢٦٤ وبقية رجاله ثقات (٧ / ٢٢٥). (١) كذا في الزوائد ، وفي الأصل (فقال) . (٢) كذا في الأصل، وأصله (تفترى)، وفي الزوائد (تفتري). ٨٩ العطاء ، فإن هذا المال ، للذي قاتل عليه ، ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد ، قال : فرضي ورضوا ، قال : وأخذوا عليه ، قال : وكتبوا عليه كتاباً ، وأخذ عليهم أن لا يشقُّوا عصاً ، ولا يفارقوا جماعة ، قال": فرضي ورضوا ، فاقبلوا معه إلى المدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إني والله ما رأيت وفداً هم خير من هذا الوفد ، ألا من کان له زرع، فلیلحق بزرعه ، ومن کان له ضرع، فليحتلبه ، ألا إنه لا مال لكم عندنا ، إنما هذا المال ، لمن قاتل عليه ، ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد . قال: فغضب الناسُ، وقالوا : هذا مكر بني امية ، ورجع الوفد ، راضون ، فلما كان ببعض الطريق ، اذ راكب ، يتعرض لهم ، ثم يفارقهم ويعود إليهم ، ويسبّهم ، فأخذوه ، فقالوا : ما شأنك ؟ إن لك لشأناً، قال : أنا رسول أمير المؤمنين ، إلى عامله بمصر ، ففتشوه ، فإذا معه كتاب ، على لسان عثمان ، عليه خاتمه ، أن يصلبهم ، أو يضرب أعناقهم ، أو يقطع أيديهم وأرجلهم ، قال: فرجعوا وقالوا: قد نقض العهد ، واحلَّ الله دمَه ، فقدموا المدينة ، فأتوا عليًّا، فقالوا: ألم تر؟ إلى عدو الله ، كتب فينا بكذا وكذا ، قم معنا إلیه ، فقال : والله لا أقوم معكم ، قالوا: فلم کتبت إلينا ، قال : والله ما كتبت اليكم كتاباً قطّ، فنظر بعضهم إلى بعض ، ثم قال بعضهم : أهذا تقاتلون أم لهذا تغضبون ؟ وخرج علي ، فنزل قرية خارجاً من المدينة ، فأتوا عثمان ، فقالوا: کتبت فینا بكذا وكذا،قال: إنما هما اثنتان، أن تقیموا شاهدین، أو یمین بالله ما کتبت ، ولا أملیت ، ولا علمت ، وقد تعلمون الكتاب یکتب على لسان الرجل ، وقد ينقش الخاتم على الخاتم ، قال : فحصروه ، فأشرف عليهم ذات يوم ، فقال: السلام عليكم(١) فما أسمع(٢) أحداً ردًّ عليه، الا أن يردّ رجل في نفسه ، فقال: انشدكم بالله ، أعلمتم ؟ أني اشتريت رومة ، من مالي ، استعذب بها ، فجعلت رشائي فيها كرشاء رجل من المسلمين ، قيل : نعم ، (١) كذا في الزوائد ، وفي الأصل (عليهم ) . (٢) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ( فما اسمعوا) . ٩٠ قال : فعلام ؟ تمنعوني أشرب من مائها ، حتى أفطر على ماء البحر ، قال : نشدتكم بالله ، علمتم أني اشتريت كذا وكذا ، من مالي ، فزدته في المسجد ، قالوا : نعم، قال : فهل علمتم أن احداً مُنع فيه الصلاة قبلي ، ثم ذكر اشياء ، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : واراه ذكر كتابته المفصل بيده ، قال ففشا النهي (١)، وقيل: مهلاً عن امير المؤمنين . قلت : عند الترمذي بعضه ولم أره بتمامه . قال البزار : لا نعلم رواه إلا المعتمر بن سليمان . باب ٣٢٦٦ - حدثنا محمد بنُ عبد الرحيم السابري ، ثنا الحجاج بن نصير ، ثنا شدادُ بن سعيد ، عن غيلان بن جرير ، عن مطرف ، عن الزبير بن العوام في قول الله تبارك وتعالى ﴿واتَّقوا فتنةً لا تُصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصّة ﴾ قال : کنا نتحدث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان ، فلم نحسب أنا أهلها ، حتى نزلت فينا . قال البزار : لا نعلم روى مطرف عن الزبير إلا هذا الحديث . باب ٣٢٦٧ - حدثنا عبدُ الله بن شبيب ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، عن (١) كذا في الأصل ، وفي الزوائد ( ففشا الخبر). قال الهيثمي : روى الترمذي بعضه ، رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير أبي سعيد ٣٢٦٥ مولى أبي أسيد، وهو ثقة (٢٢٩/٧). قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه حجاج بن نصير ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ٣٢٦٦ يخطىء ، وبهم ، ووثقه ابن معين في رواية ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح ( ٧/ ٢٢٤ ) . ٩١ أخيه ، عن سليمان بن بلال ، عن ابن أبي عتيق ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقومُ الساعةُ ، حتى تقتتل فئتان عظيمتان ، دعواهما واحده . ٣٢٦٨ _ قال البزار : قد حدثنا به غیر ابن أبي شبیب ، عن ابن أبي أويس، عن أخيه ، عن سليمان بن بلال ، عن ابن أبي عتيق ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . باب ٣٢٦٩ - حدثنا عبادُ بن يعقوب ، ثنا الربيع بن سعد ، ثنا سعيد بن عبيد ، عن علي بن ربيعة ، عن علي قال : عهد إلي ، رسُول الله صلى الله عليه وسلم في قتال الناكثين والقاسطين والمارقين . . ... قال البزار : لا نعلمه يروى من حديث علي بن ربيعة عن علي إلا بهذا الإِسناد ، ولم نسمعه إلا من عباد . ٣٢٧٠ - حدثنا علي بن المنذر ، ثنا عبد الله بنُ نميره، ثنا فطر بن خليفةُ ، قال : سمعتُ حكيم بن جبير يقول : سمعتُ إبراهيم يقول: سمعتُ علقمة يقول : سمعتُ علياً رضي الله عنه يقول: أُمِرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين . قال البزار : لا نعلم رواه عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن علي إلا حكيم ، وليس بالقوي ، وقد حدث عنه الأعمش ، والثوري ، وغيرهما . قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف (٧ / ٢٢٤ ). ٣٢٦٧ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وأحد إسنادي البزار رجاله رجال ٣٢٦٩ الصحيح ، غير الربيع بن سعيد ( في الأصل سعد)، ووثقه ابن حبان (٧/ ٢٣٨ ). ٣٢٧٠ ٩٢ ٣٢٧١ - حدثنا محمد بن معمر، ثنا محاضر بن المورع(١)، ثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله الأسدي ، عن علي بن أبي طالب أنه كان معه يوم الجمعة زيد بن صوحان وهو يخطب على منبر ، من آجرِّ ، والموالي حولَه ، قال فقام رجل فتكلم (٢) بكلام لا أدري ما هو، فغضب علَّ، حتى احمرَّ وجهه ، قال : فسكت فبينا نحن كذلك ، إذا جاء الأشعث بن قيس يتخطّى الناسَ ، فقال: غلبتنا على وجهك هذه الحمراء(٣)، فضرب زيد بن صوحان على فخذي، وقال : إنا لله ، والله لتبدین العرب ، ما كانت تکتم ، ثم قال : من يعذرني من هذه الضياطرة(٤)؟ يتقلب أحدهم على فراشه، ويغدو قوم إلى ذكر الله، فما تأمرني ؟ أفاطردهم ؟ فاكونَ من الظالمين ، والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، لسمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليضربنكم على الدين عَوْداً، كما ضربتموهم عليه بدءاً . قال البزار : لا نعلم رواه إلا المنهال عن عباد عن علي . باب ٣٢٧٢ - حدثنا الحسن بن قزعة ، ثنا الفضل بن سليمان ، ثنا محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أبي أسماء مولى آل جعفر، عن أبي رافع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : إنه سيكون بينك وبين عائشة شيء ، قال : يا رسولَ الله ، أنا؟ قال: نعم ، قال : انا من بين أصحابي ؟ قال : (١) هذا هو الصواب، وفي الأصل (المورق)، خطأ . (٢) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ( متكلم ) . (٣) في الزوائد ( الحميراء)، والصواب (الحمراء) أيْ الموالي ، العرب تسمي الموالي الحمراء العجم ، والروم . (٤) الضياطرة : هم الضّخام الذين لا غناء عندهم . ٣٢٧١ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه عباد بن عبد الله الأسدي ، وثقه ابن حبان ، وقال البخاري: فيه نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح (٧/ ٢٣٥) . ٩٣ نعم ، قال: فإني أشقاهم، قال : لا ، قال: فإذا كان ذلك ، فُرُدَّها إلى مامنها . ٣٢٧٣ - حدثنا سهلُ بن بحر ، ثنا أبو نعيم ، ثنا عصام بن قدامة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه : ليت شعري ، أيتكن صاحبة الجمل الأدبب(١)، تخرج فينبحها كلابُ حواب(٢)، يقتل عن يمينها وعن يسارها ، قتلى كثيراً(٣) ، ثم تنجو بعدما كادت . ٣٢٧٤ - حدثنا محمد بنُ عثمان بن کرامة ، ثنا عبدُ الله بنُ موسی ، عن عصام بن قدامة البجلي ، عن عكرمة . قلت : فذكر نحوه ، غير أنه قال : تقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثيرة . قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد . ٣٢٧٥ - حدثنا يحيى بن داود الواسطي ، ثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل ، عن قيس قال : لما خرجت عائشة ، تريد البصرة ، فقربت سمعت أصوات كلاب ، قالت : ما هذا الموضع ؟ أو، ما اسم هذا الموضع ؟ قالوا : الحوأب ، قالت : ما أراني الا راجعة ، قالوا : لا تفعلي ، قالت : ما أراني إلا راجعة ، إني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأزواجه : أيتكن تنبح عليها كلاب حواب ، فأتاها أقوام ، فما زالوا يكلمونها ، حتى مضت يعني البصرة . قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجاله ثقات (٧/ ٢٣٤). ٣٢٧٢ (١) بفك الإدغام ، وهو الكثير وبر الوجه . (٢) منزل بين مكة والبصرة . (٣) في الزوائد ( كثير) بالرفع . قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٧/ ٢٣٤). ٣٢٧٣ طريق آخر لـ ٣٢٧٣ . ٣٢٧٤ قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح (٧/ ٢٣٤) . ٣٢٧٥ ٩٤ ١ ٣٢٧٦ - حدثنا محمد بن معمر وأحمد بن منصور، قالا: ثنا الفضل بن دُكين ، ثنا عبد الجبار بن العباس ، عن عطاء بن السائب ، عن عمر بن الهجنع ، عن أبي بكرة قال : قيل ما يمنعك أن لا تكون قاتلت يومَ الجمل ، قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم هلكى ، لا يفحلون ، قائدُهم امرأة ، قائدهم في الجنة . قلت : له في الصحيح : هلك قوم ، ولَّوا أمرهم امرأة . قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن أبي بكرة وعمر بن الهجنع، لا نعلم روى عنه الإِعطاء ، وقد رواه بعضُهم عن عطاء ، فقال بلال بن بُقْطُر عن أبي بكرة ، ولا نعلم أحداً تابع عبد الجبار على روايته ، وهو كوفي ، روى عنه جماعة . ٣٢٧٧ - حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي ، ثنا عمر بن حبيب ، ثنا سليمان التيمي ، عن الحسن ، عن جندب ، عن حذيفة قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليدخلن أمير فتنة ، الجنة ، وليدخلن مَنْ معه النار . ٣٢٧٨ - حدثنا يحيى بنُ حبيب بن عربي ، ثنا المعتمر بن سليمان ، ثنا أبي ، عن الحسن ، عن جندب ، عن حذيفة قال بمثله ، ولم يرفعه . لا نعلمه یروی إلا من حديث حذيفة مرفوعاً بهذا اللفظ ، وعمر بن حبيب الذي أسنده ، لم يكن حافظاً ، ويمكن أن يكونَ التيمي رفعه مرة ، ووقفه مرة . قال الهيثمي : قلت له : في الصحيح هلك قوم ولو أمرهم امرأة ، رواه البزار ، وفيه عمر ٣٢٧٦ بن الهجنع ذكر الذهبي في ترجمته هذا الحديث في منكراته ، وعبد الجبار بن العباس : قال أبو نعيم: لم يكن بالكوفة أكذب منه، ووثقه أبو حاتم (٧/ ٢٣٤). قال الهيثمي : رواه البزار موقوفاً ومرفوعاً على حذيفة ، ورجال الموقوف رجال الصحيح ، ٣٢٧٧ ٣٢٧٨ وفي المرفوع عمر بن حبيب، وهو ضعيف (٧/ ٢٣٤ ). ٩٥ ٣٢٧٩ - حدثنا عباد بن يعقوب ، ثنا السندبن عيسى عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : قال علي رضي الله عنه : انفروا إلى بقية الأحزاب انفروا بنا الى ما قال الله ورسوله ، انا نقول ، صدق الله ورسوله ، ويقولون كذب الله ورسوله . ٣٢٨٠ - وحدثناه عباد بن يعقوب ، ثنا يونس بن أرقم ، عن الأعمش، عن الحكم ، عن قيس بن أبي حازم ، عن علي بنحوه . ٣٢٨١ - حدثنا عمرو بن علي ، ومحمد بن خلف ، قالا : ثنا المعتمر بن سليمان ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقتل عماراً ، الفئةُ الباغية . ٣٢٨٢ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو داود ، ثنا سعد بن شعيب النهمي ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ان فلاناً دخل المدينة ، حاجاً ، فأتاه الناس يسلمون عليه ، فدخل سعد ، فسلم، فقال: وهذا لم يعنا(١) على حقنا ، على باطل غيرنا ، قال : فسكت عنه ساعة ، فقال : مالك ؟ لا تتكلم ، فقال : هاجت فتنة ، وظلمة ، فقلت لبعيري: أخ أخ ، فانخت ، حتى انجلت(٢)، فقال رجل : إني قرأتُ كتاب الله من اوله الى اخره ، فلم ار فيه ، اخ أخ ، قال : ٣٢٧٩ قال الهيثمي : رواه البزار بإسنادين ، في أحدهما يونس بن أرقم ، وهو لين ، وفي الآخر ٣٢٨٠ السيد بن عيسى، قال الأزدي: ليس بذاك، وبقية رجالهما ثقات (٧ / ٢٣٩). قال الهيثمي : رواه الطبراني وأحمد باختصار ، وأبو يعلى بنحو الطبراني، والبزار بقوله ((تقتل عماراً الفئة الباغية)) عن عبد الله بن عمرو وحده، ورجاله أحمد وأبي يعلى ثقات (٢٤١/٧) . ٣٢٨١ وقال في الهامش : كذا في الأصل غير منقوط. (١) كذا في الزوائد، وفي الأصل ( لم يعيننا) . (٢) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ( اتحلب ) . ٩٦ فغضب سعد ، فقال : أما إذا قلت ذلك ، فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : علي مع الحق ، أو الحق مع علي حيث كان ، قال : من سمعذلك. معك ، قال : قاله في بيت أم سلمة ، قال : فأرسل إلى أم سلمة ، فسألها ، فقالت: قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فقال الرجل لسعد: ما كنت عندي قط ألوم منك الآن ، فقال : ولم ؟ [قال ](١): لو سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم لم أزل خادماً لعلي حتى أموت . ٣٢٨٣ - حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي ، ثنا أبو غسان ، ثنا عمرو بن حریث ، عن طارق بن عبد الرحمن ، عن زيد بن وهب ، قال : بينما نحن حول حذيفة ، إذ قال : كيف أنتم ، وقد خرج أهل بيت نبيكم صلى الله عليه وسلم فرقتين ، يضرب بعضكم وجوهَ بعض بالسيف ، فقلنا : يا أبا عبد الله : وإن ذلك لكائن ، فقال بعض أصحابه : يا ابا عبد الله! فكيف نصنعُ إن أدركنا ذلك الزمان ؟ قال : انظروا الفرقةَ التي تدعو ، إلى أمر علي رضي الله عنه ، فالزموها ، فإنها على الهدى . باب افتراق الأمم ٣٢٨٤ - حدثنا يوسف بنُ موسى ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن موسى بن عبيدة ، عن عائشة بنت سعد ، عن أبيها قال : قال رسول الله صلى الله علیه وسلم: افترقت بنو إسرائيل ، على إحدى وسبعين ملةً ، ولن تذهب الليالي والأيام حتى تفترق أمتي على مثلها . قال البزار : لا نعلمہ یُروی عن سعد إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم روی (١) استدركته من الزوائد . ٣٢٨٢ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه سعد بن شعيب ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح ( ٢٣٥/٧ ) . ٣٢٨٣ قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٧/ ٢٣٦). ٩٧ ٠ عبد الله(١) ابن عبيدة عن عائشة عن أبيها إلا هذا . ٣٢٨٥ - حدثنا محمد بن عمر بن هياج الكوفي ، ثنا إسماعيل بن صبيح ، ثنا أبو أويس ، عن ثور بن يزيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتركبنَّ سنن مَنْ كان قبلكم ، شبراً بشيرٍ ، وذِراعاً بذراع ، وباعاً بباع ، حتى لو أن أحدهم دخل حُجْرَ ضبٍ ، لدخلتُم ، وحتى لو أن أحدهم ، جامع أُمّة ، لفعلتُم . قال البزار : لا نعلمه يُروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد ، وثور ، مدني ثقة مشهور . باب بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ ٣٢٨٦ - حدثنا عمر بن حفص الشيباني ، ثنا عبد الله بنُ وهب ، ثنا أبو صخر ، عن أبي حازم ، عن ابن سعد - وأحسبه - عامر ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الإِسلامَ بدأ غريباً، وسيعود ، كما بدأ ، فطوبى للغرباء . قال البزار : لا نعلمه يُروى عن سعد إلا بهذا الإِسناد . ٣٢٨٧ - حدثنا الحسن بنُ الصباح ، ثنا إسحاق بن إبراهيم - يعني الحنيني - ثنا كثير بنُ عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه فذكر حديثاً بهذا ، ثم قال : وبإسناده : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالإثمد عند النوم ، قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف (٧/ ٢٥٩). ٣٢٨٤ (١) كذا في الأصل، والصواب (موسى ) كما في السند . ٣٢٨٥ قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٧/ ٢٦١). قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح ٣٢٨٦ ( ٢٧٧/٧ ) . ٩٨ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الإسلام بدأ غريباً ، وسيعود كما بدأ ، فطوبى للغرباء . قال البزار : لم يرو عن عمرو إلا ابنه . ٣٢٨٨ - حدثنا یوسف بنُ موسی ، ثنا جرير ، عن لیث ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بدأ الإِسلامُ غريباً ، وسيعود غريباً ، كما بدأ ، فطوبى للغرباء . قلت : هو في الصحيح ، خلا قوله : فطوبى للغرباء . قال البزار : لا نعلم رواه عن لیث الا جرير . : باب ٣٢٨٩ - حدثنا أحمد بن أبان القرشي ، وخالد بن يوسف ، قالا : ثنا مروان بنُ معاوية (ح) وحدثنا علي بن المنذر ، ثنا محمد بن فضيل ، ثنا أبو مالك الأشجعي ، عن نافع بن خالد الخزاعي ، عن أبيه ، وكان من أصحاب الشجرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى ، جوز(١) في صلاته فصلى يوماً ، صلاة تامة ، فقيل : يا رسول الله صليت صلاة تامة الركوع والسجود ، فقال صلى الله عليه وسلم : إني صليتُ صلاة رغبة ، إني سألتُ الله فيها ثلاثاً ، فأعطاني اثنتين ، ومنعني واحدة ، سألتُه أن لا يُعذِّبكم بعذابٍ ، عذَّب به مَنْ كان قبلكم ، فأعطانيها ، وسألتُه أن لا يسلط عليكم عدواً غيركم ، فيسحتكم(٢) ٣٢٨٧ (٢٥٩/٧ ) . قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس ( ٧/ ٢٧٨). ٣٢٨٨ (١) أيْ تجوّز ولم يُطلها . (٢) أي يستأصلكم . ٩٩ فأعطانيها ، وسألته أن لا يلبسكم شيعاً(١) ويذيق بعضكم بأس بعض ، فمنعنيها . ٣٢٩٠ - حدثنا خالد بن يوسف بن خالد ، ثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال: وبه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سألتُ ربي ثلاثاً ، فأعطاني اثنتين ، ومنعني واحدة ، سألتُ ربي أن لا يهلك أمتي بالسنين ، ففعل ، وسألتُ ربي ، أن لا يهلك أمتي بعضها ببعض ، فمنعنيها ، وسألتُه أن لا يسلط عليها عدواً من غيرها ، ففعل . ٣٢٩١ - حدثنا أحمد بن منصور بن سيار ، ثنا عبدُ الرزاق ، ابنًا معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث عن أبي أسماء ، عن شداد بن أوس قال : کان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنَّ الله تبارك وتعالى زوی لي الأرض ، حتى رأيت مشارقها ومغاربها ، وإن ملكي سيبلغ ما زوى لي منها ، وإن ربي أعطاني الكنزيْنِ الأحمر والأبيض ، وإني سألتُ ربي أن لا يهلكها بسنة عامة ، ولا يسلط عليها عدواً ، فيهلكوا بالعامة ، وأن لا يلبسها شيعاً ، ولا يذيق بعضها بأس بعض ، فقال: يا محمد ! إني إذا قضيت قضاء ، فإنه لا يرد ، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة ، ولا يسلط عليهم عدوّاً(٢)، فيهلكوهم بعامة(٣) ، حتى يكونَ بعضهم يقتل بعضاً ، وبعضهم يسبي بعضاً ، قال : وقد (١) لا يجعلكم فرقاً مختلفين . قال الهيثمي : رواه الطبراني بأسانيد ، رجال بعضها رجال الصحيح ، غير نافع بن خالد ، ٣٢٨٩ وقد ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه أحد ، ورواه البزار (٧/ ٢٢٢) . قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، ورجاله ثقات ، ورواه البزار ، إلا أنه قال : ٣٢٩٠ سألت ربي ثلاثاً (٧/ ٢٢٢). (٢) كذا في الأصل . (٣) هنا سقط . ١٠٠