النص المفهرس

صفحات 61-80

وحبّ المساكين ، وأن تتوب عليّ ، وإن أردت بعبادك فتنة ، أن تقبضني إليك غير
مفتون .
قال البزار : قد روي عن ثوبان من غير هذا الطريق .
٣١٩٨ - حدثنا عمرو بنُ مالك ، ثنا إسماعيل بن عبد الله أبو إسحاق ، ثنا
عقبة الأصم ، عن عبدِ الله بن بُريدة ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يقول : اللَّهُمَّ اجعلني شكوراً ، واجعلني صبوراً ، واجعلني في عيني
صغيراً ، وفي أعين الناس كبيراً .
قال البزار : لا نعلم رواه عن ابن بريدة إلا عقبة الأصم .
٣١٩٩ - حدثني أبي ، حدثني عونُ بن أبي شداد العقيلي ، عن مطرف ،
عن عمران بن حصين قال : كان مِن دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم
اغفر لي ما اخطأتُ ، وما اسررتُ ، وما اعلنتُ ، وما جهلتُ ، وما تعمدتُ .
/
قال البزار : تفرد به معاذ بن هشام ، ولا نعلم له عن عمران ، إلا بهذا
الإسناد .
باب
٣٢٠٠ - حدثنا عمرو بنُ علي ، ثنا أبو عاصم ، ثنا عثمان بن سعد ،
قال : سمعت أنس بن مالك يقول : كنا إذا دعونا ، قلنا : اللهم اجعل علينا
صلاة قوم أبرار ، ليسوا بأَثَمَةٍ ، ولا فُجَّارٍ ، يقومون الليلَ ، ويصومون النهارَ .
قال الهيثمي : رواه البزار ، واسناده حسن .
٣١٩٧
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه عقبة بن عبد الله الأصم ، وهو ضعيف ، وحسن البزار
٣١٩٨
حديثه ( ١٠ / ١٨١).
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني بنحوه ، ورجالهم رجال الصحيح ، غير عون
٣١٩٩
العقيلي، وهو ثقة (١٠/ ١٧٢).
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عثمان بن سعد ، وثقه أبو نعيم وغيره ، وقد ضعفه غير =
٣٢٠٠
٦١

باب الدعاء عند الوداع
٣٢٠١ - حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير، ومحمدُ بن هشام ، قالا : ثنا
علي بن بحر ، ثنا قتادة بن الفضل بن عبد الله بن قتادة ، حدثني الفضل بن
عبد الله بن قتادة ، عن عمه ، عن هشام بن قتادة ، عن أبيه قتادة بن هشام قال :
لما عقد لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومي ، فودعتُ رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لي : جعل الله التقوى زادك ، وغفر ذنبك ، ووجهك للخير ،
حیث ما توجهت .
قال البزار : لا نعلم روى قتادة إلا هذا الحديث ، بهذا الإسناد ، وهو ممن
سكن الرُّها(١) .
باب الاستعاذة
٣٢٠٢- حدثنا عبد الله بن الصباح العطار ، ثنا الحجاج بن نصير ، ثنا
محمد بن ذكوان ، عن منصور عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله أن النبيّ
صلى الله عليه وسلم كان قاعداً في أناس ، فمر به الحسنُ والحسينُ ، فقال :
هاتوا ، ابني (٢) أُعَوّذهما ، بما عوذ به ابراهيمُ ابنيه(٣) اسماعيل وإسحاق ، أعيذ كما
بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامّة ، ومن كل عين لامَّة .
قال البزار : اخطأ فيه محمد بن ذكوان ، رواه عن منصور هكذا ،
واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح ( ١٠/ ١٨٤).
قلت : في هامش الزوائد : أبو نعيم الذي وثقه هو الأصبهاني ، وقد ضعفه الجمهور ،
( ابن حجر) .
قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار، ورجالهما ثقات (١٠/ ١٣٠).
٣٢٠١
(١) مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام بينهما ستة فراسخ .
(٢) في الأصل والزوائد (بني).
(٣) في الأصل والزوائد ( بنيه) .
٦٢

والصواب منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس .
٣٢٠٣ - حدثنا أحمد بن عبدة، أنبأنا نعيم بن مورع العنبري، ثنا محمد ابن.
خالد المخزومي ، عن أبيه ، عن جده، عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: عوذة كان إبراهيم يعوذ بها إسحاق وإسماعيل ،
وأنا أعوذ بها الحسن والحسينَ رضي الله عنهما ، سمع الله داعياً لمن دعا ، ما وراء
الله مرمی لمن رمی .
قلت : هكذا وجدته ، قال البزار : لا نعلمه يُروى عن عبد الرحمن بن
عوف الا بهذا الإسناد .
٣٢٠٤ - حدثنا عمرو ، ثنا جابر بن إسحاق ، ثنا أبو معشر ، عن سعيد ،
عن أبي هريرة فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان يقول : اللهم إني أعوذ بك من الصمم والبكم ، وأعوذ بك من المأثم
والمغرم ، وأعوذ بك من الغم ، يعني الغرق ، وأعوذ بك مِن الهمّ .
قلت : فذكر الحديثَ .
قال البزار : لا نعلمه يُروى بهذا التمام إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد .
٣٢٠٥ - حدثنا العباسُ بن عبد الله ، ثنا محمد بن الصلت ، ثنا أبو كدينة
واسمہ یحیی بن المھلب ، ثنا قابوس بنُ أبي ظبیان ، عن أبيه ، عن ابن عباس
قال : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إني اعوذ بك من الكسل ،
قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله وثقوا (١٠ / ١٨٧).
٣٢٠٢
قال الهيثمي : هكذا وجدته، رواه البزار، وفيه نعيم بن مورع، وهو ضعيف
( ١٠ /١٨٨ ).
٣٢٠٣
قال الهيثمي : رواه البزار، واسناده حسن (١٨٨/١٠).
٣٢٠٤
٦٣

ومن الهرم ، ومن عذاب القبر، ومن فتنة الصدر .
٣٢٠٦ -حدثنا العبّاسُ بن محمد ، ثنا محمد بن الصلت ، ثنا قابوس ، عن
أبيه ، عن ابن عباس .
قلت : فذكر نحوه .
٣٢٠٧ - حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد ، ثنا أبو يحيى التيمي، ثنا أبو
سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن عبد الله بن عمرو، قال : كان النبيُّ
صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ، والهرم ،
والجبن ، والبخل .
٣٢٠٨ - حدثنا داود بن سليمان أبو مطرف الخزاز، ثنا عبد الله بن
الحارث المخزومي ، ثنا عبد الله بن عامر، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن
جبير بن نفير، عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوَّذ يقول :
أعوذ بك من طمع ، يهدي إلى الطبع(١) ، وأعوذ بك من طمع حيث لا مطمع ،
أو في غير مطمع .
٣٢٠٩ - حدثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا أبو اسامة ، ثنا مسعر ، عن زياد بن
علاقة ، عن عمه ، عن قطبة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من
الأسواء ، والأهواء والأدواء(٢).
قال الهيثمي : رواه الطبراني وفيه قابوس بن أبي ظبيان ، وقد وثق ، وفيه خلاف ، وبقية
٣٢٠٥
رجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار، (١٠ / ١٤٣ ).
٣٢٠٦
طريق آخر ل ٣٢٠٥ .
٣٢٠٧
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه أبو يحيى التيمي، وهو ضعيف (١٠ / ١٨٨).
(١) في الزوائد غير محلىّ باللام ، قال ابن الأثير: أي يؤدي إلى شين وعيب ، وكانوا يرون أن
الطبع هو الرين ، وقال : الرين أيسر من الطبع والطبع أيسر من الأقفال .
قال الهيثمي : رواه الطبراني وأحمد والبزار بنحوه ، وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي ، وهو
٣٢٠٨
ضعيف ( ١٠ / ١٤٤ ) .
(٢) قلت: سقط من الزوائد ( الأدواء ) .
٦٤
١

قلت : التعوذ من الأهواء ، رواه الترمذي .
قال البزار : لا نعلم احداً ، رواه الا قطبة ، بهذا الإسناد .
٣٢١٠ - حدثنا إسحاق بن سليمان البغدادي ، ثنا سعيد بن محمد
الوراق ، ثنا رشدين بن كريب ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يقول : اللهم إني أعوذ بك مِن الشيطان ، من همزه ، ونفخه -
أحسبه قال - : ونفثه ، ومِن عذاب القبر، فقيل : يا رسول الله ! ما هذا الذي
تعوذ منه ، قال: أما همزه، فالذي یوسوسه، وأما نفئه، فالشعر، وأما نفخه، فما
يلقى من الشبهة(١) ، يعني في الصلاة ، ليقطع عليه صلاته - أو على الانسان
صلاته - وأما عذاب القبر، فكان أكثر عذاب القبر في البول .
قال البزار : قد روي نحوه من غير وجه ، وفي هذا ، تفسیر لیس في غيره ،
فلذلك ذكرنا .
٣٢٠٩ قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله ثقات (١٠/ ١٨٨).
(١) في الزوائد (من الشُّهِ) .
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه رشدين بن كريب، وهو ضعيف (١٠ / ١٨٨).
٣٢١٠
٦٥

كتابُ المَوَاعِظ
٠
باب اذا ذكرتم بالله فانتهوا
٣٢١١ - حدثنا الحارث بن الخضر العطار ، ثنا سعد بن سعيد بن أبي
سعيد المقبري ، عن أخيه عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن إبراهيم فذكر
أحاديث بهذا ، ثم قال : وبه أحسبه رفعه قال : إذا ذُكِّرتم بالله ، فانتهوا .
قال البزار: تفرد به عبد الله بن سعيد ، ولم يُتابع عليه .
٣٢١٢- حدثنا الجراح بن مخلد ، ثنا محمد بن موسى الحريري ، ثنا
إبراهيم بن خثيم ، عن عراك بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة
فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال ، وبه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مهلاً ،
فإن الله تبارك وتعالى شديد العقاب ، فلولا صبيان رُضِّع ، ورجال رُگِّع ، وبهائمُ
رتَّع ، صُبّ عليك العذابُ صَبّاً ، أو أنزل عليكم العذاب .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا أبو هريرة بهذا الإسناد .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، وهو ضعيف
٣٢١١
(١٠/ ٢٢٦ ) .
قال الهيثمي: رواه البزار، والطبراني في الأوسط، إلا أنه قال: ((لولا شباب خُشّع، =
٣٢١٢
٦٦
١

باب كل شيء أطوع لله مِن ابن آدم.
٣٢١٣ - حدثنا عبدُ الرحمن بن عيسى ، ثنا أبو زهير المروزي ، ثنا ابن
الأشجعي ، عن أبيه ، عن الثوري ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بنِ
بريدة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس شيء ، الا
وهو أطوع لله تبارك وتعالى ، من ابن آدم .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا أبو زهير بهذا الإسناد .
باب نظر الملائكة لأهل الطاعة وغيرهم
٣٢١٤ - حدثنا إسحاق بن سليمان البغدادي المعروف بالفلوسي ، قال :
ثنا بيان بن حمران ، ثنا سلام ، عن منصور بن زاذان ، عن محمد ، عن أبي هريرة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ملائكة الله ، يعرفون بني آدم -
احسبه قال - ويعرفون أعمالهم ، فإذا نظروا إلى عبد، يعمل بطاعة الله ،
ذكروه بينهم ، وسمِّوْهُ وقالوا : أفلح الليلة فلان ، نجا الليلةَ فلان ، واذا نظروا
إلى عبد يعمل بمعصية الله ، ذكروه بينهَم ، وسمِّوْهُ ، وقالوا : هلك فلان الليلة .
٠
قال البزار: وسلام هذا ، أحسبه سلام(١) المدائني ، وهو لين الحديث .
=
وشيوخ رُّع ، وأطفال رُضّع، وبهائم رُتّع لصُّبْ عليكم العذاب صبّاً، ثم لرُضُ رضّاً ،
وقال: مهلاً عن الله مهلاً))، - وأبو يعلى أخصر منه ، وفيه إبراهيم بن خثيم ، وهو
ضعيف ، ( ١٠ / ٢٢٧ ) .
لم يخرجه الهيثمي إلا عن أبي هريرة بهذا اللفظ ، وقال : رواه البزار ، وفيه من لم اعرفهم ،
٣٢١٣
(١٠ / ٢٢٦ ) فليحرر .
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم (١٠ / ٢٢٦) .
٣٢١٤
(١) كذا في الأصل .
٦٧

باب اقتراب الساعة
٣٢١٥ -حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا ابن أبي الوزیر یعني محمد بن
عمر ، ثنا سفيان ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن ابن أبي جبيرة بن الضحاك
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت في نسم الساعة .
٣٢١٦ - حدثنا محمد بن الليث ، ثنا محمد بن الصلت ، ثنا أحمد بن
بشير، عن الأعمش ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم جالساً ، تحت شجرة ، فتحركت الشجرة ، فقام رسول الله صلى الله عليه
وسلم فزعاً ، فقيل له في ذلك ، فقال : ظنتها القيامة ، او كما قال .
قال البزار : لا نعلم رواه عن الأعمش إلا أحمد بن بشير .
باب الأمر بالتقوى
٣٢١٧ - حدثنا عمرو بنُ علي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، عن
لیث یعني ابنّ أبي سُليم ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال: صلى بنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا أيها الناس ! إن الله أمركم أن تتقوا الله ، وأن
تقولوا قولاً سديدا، ثم تحلل الرجال إلى النساء ، فقال : إن الله يأمر أن تتقين
الله ، وأن تقلن قولاً سديدا .
أخرج الهيثمي حديثاً وعزاه للطبراني ، ثم قال : ورواه عن أبي جبيرة بن الضحاك عن
٣٢١٥
أشياخ من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثله ، وروى البزار منه بعثت في
نسم الساعة فقط (٣١٢/١٠)، وسكت عن رجال إسناد البزار، وهم معروفون ،
والاسناد حسن ، قال ابن الأثير: نسم الساعة من النسيم ، وهو أول هبوب الربح
الضعيفة ، أي أول أشراط الساعة ، وضعف مجيئها .
٣٢١٦
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات ، إلا أن الأعمش لم يسمع من أنس كما قيل
(١٠ / ٣١٢).
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار، إلا أنه قال: للنساء ان تتقين، وان تقلن قولاً سديداً،
٣٢١٧
وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح،
( ١٠ / ٢٣٣ ) .
٦٨

باب
٣٢١٨ - حدثنا الحسن بن عمرو العنقزي ، ثنا أبي (ح) وحدثنا الحسين
ابن الأسود ، وإسماعيل بن حفص ، قالا : ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، ثنا
خلاد بن مسلم ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن عمروبن مرة ، عن
مصعب بن سعد ، عن أبيه في قوله تعالى ﴿ أَلم ، تلك آيات الكتاب المبين إنا
أنزلناه قرآنا عربياً لعلَّكُمْ تعقِلُونَ﴾ قال: فنزل القرآن على رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : فتلا عليهم زماناً ، فقالوا : يا رسولَ الله ! لو قصصت علينا
فأنزل الله عز وجل ﴿ تلك آيات الكتاب المبين نحن نقُصُّ عليك أحسنَ
القصص) فقالوا: يا رسول الله! لو حدثتنا، فأنزل الله عز وجل ﴿الله نَزَّلَ
أحسَنَ الحديثِ كتاباً متشابها ﴾ كل ذلك تؤمرون بالقرآن، او تؤدّبون بالقرآن ،
قال خلاد : وزاد فيه : قالوا : يا رسول الله ! لو ذكرتنا ، فأنزل الله عز وجل
﴿ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ﴾.
قال البزار : لا نعلمه یُروی إلا عن سعد بهذا الإِسناد ، ولا رواه عن سعد
إلا مصعب ، ولا عنه إلا عمرو بن مرة ، ولا عنه إلا عمروبن قيس ، ولا عنه الا
خلاد .
باب خير الشّبابِ من تشبه بالكهول
٣٢١٩ -حدثنا عمرو بن علي ، ثنامسلم ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن
ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير شباننا مَنْ تشبه
بکھولنا ، وشر کھولنا من تشبّه بشباننا .
٣٢١٨
٣٢١٩
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار، وفيه الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف
( ١٠ / ٢٧٠) .
٦٩
٠

باب لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً
٣٢٢٠ - حدثنا محمدُ بن الليث اهدادي ، ثنا محمد بن عمر الرومي ، ثنا
عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن
عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أهل الحجرات ! سُعِّرتٍ
النارُ ، ولو تعلمون ما أعلم ، لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً .
قال البزار : لا نعلمه يُروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم رواه
إلا عبيد الله .
٣٢٢١ - حدثنا الحسن بن يحيى، وعبد الملك بن محمد الرقاشي ، قالا : ثنا
مسلم ، ثنا شعبة ، ثنا يزيد بن خمير، عن سليمان بن مرثد ، عن ابنة أبي
الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو تعلمون ما
أعلم ، لضحكتم قليلاً ، ولبگیتم کثیراً ، وخرجتم إلى الصعدات ، تریدون أن
تنجوا ، فلا تنجوا ، وقال أحدهما : فلا أدري تنجوا ، أو لا تنجوا.
قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي الدرداء إلا من هذا الوجه ، وغيره
أصح إسناداً منه ، وفيه من الزيادة ، تريدون ان تنجوا ، ولا نعلم أسنده عن
شعبة ، إلا مسلم ، ووافقه جماعة ، على أبي الدرداء .
٣٢٢٢ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، ثنا
جعفر بن سعيد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة بن
جندب فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، والبزار ، وفيه عبيد الله بن سعيد قائد
٣٢٢٠
الأعمش وهو ضعيف ، ووثقه ابن حبان وقال: يخطىء، وبقية رجاله ثقات ، وفي
بعضهم خلاف ( ١٠/ ٢٢٩).
٣٢٢١
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار بنحوه من طريق ابنة أبي الدرداء عن أبيها ، ولم أعرفها
( ١٠ / ٢٣٠ ).
٧٠
١

قال : لو تعلمون ما أعلم ، لبكيتم كثيراً ، ولضحكتم قليلا .
٣٢٢٣ - قلت : قال: وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما
منكم من أحد ، إلا أنا ممسك بحجزته أن يقع في النار .
باب جامع في المواعظ
٣٢٢٤ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن
سماك ، عن النعمان بن بشير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول :
أنذركم النار ، أنذرکم النار .
قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن النعمان .
٣٢٢٥ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني ، ثنا الوليدُ بن
المهلب ، ثنا النضر بن محرز الأزدي ، عن محمد بن المنكدر ، عن أنس قال :
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته العضباء ، وليست بالجدعاء ،
فقال : يا أيها الناس ! كأن الموت فيها على غيرنا ◌ُتِبَ ، وكان الحق فيها على غيرنا
وجب ، وكأنما نُشَّع من الموتى سفر عما قليل إلينا راجعون ، نُبُوئهم اجدائهم ،
ونأكل تراثهم، كأنَّكم مخلدون بعدَهم، قد نسيتُم كُلُّ واعظة ، وأمنتم كُلَّ
جائحةٍ ، طوبى لمن شغله عيبه ، عن عيوب الناس ، وتواضع لله ، في غير
منقصة ، وأنفق من مال جمعه ، في غير معصية ، وخالط اهل الفقه ، وجانب أهل
الشك والبدعة ، وصلحت علانيتُه ، وعزل الناس مِن شره .
قال البزار : لا نعلمه يرون بهذا اللفظ عن انسٍ إلا من هذا الوجه ،
ووجه آخر ضعيف ، رواه أبان بن أبي عياش عن انس .
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار، وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم ، واسناد البزار
٣٢٢٢
ضعيف ( ١٠ / ٢٣٠ ).
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه النصر بن محرز وغيره من الضعفاء (١٠ / ٢٢٨).
٣٢٢٥
٧١

باب في ابن آدم وماله وعمله وحشمه
٣٢٢٦ - حدثنا محمد بن أبي مرحوم ، وأحمد بن جميل قالا : حدثنا النضر
ابن شُميل، ثنا حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، عن النعمان بن بشير
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَثَلُ المؤمن ومثل الموت ، كمثل
رجل له ثلاثة أخلاء، أحدهم، ماله، قال : خذ ما شئت ، وقال الآخر : أنا
معك أحملك ، فإذا مت تركتك ، وقال الآخر : أنا معك ، ادخل معك ،
واخرج معك ، فأحدهم ، ماله ، والآخر ، أهله وولده ، والآخر ، عمله .
قال البزار : لا نعلم رواه مرفوعاً إلا النضر ، ورواه غيرُ واحد موقوفاً ، عن
النعمان .
٣٢٢٧ - حدثنا خالد بن یوسف ، حدثني ابي یوسف بن خالد، ثنا جعفر بن
سعيد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة
ابن جندب فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال : إن لأحدکم یوم یموت ثلاثةً أخلاء ، منهم من يمنعه ما سأله ، فذلك
مالُه ، ومنهم خليل ، ينطلقُ معه ، حتى يلج القبر ، لا يُعطيه شيئاً ، ولا يمنعه ،
فأولئك قرابتُه ، ومنهم خليل يقول : أنا معك ، حيث ذهبت، ولست
بمفارقك ، فذلك عمله ، إن كان خيراً ، أو شراً .
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه
٣٢٢٦
وسلم مثل الرجل ومثل الموت كمثل رجل له ثلاثة أخلاء ، فقال الأول : هذا مالي فخذ ما
شئت ، وأعط ماشئت، ودع ما شئت ، وقال الآخر : انا معك أخدمك فإذا مت تركتك ،
وقال الآخر : أنا معك أدخل معك وأخرج معك إن مت وإن حبيت ، فأما الذي قال : هذا
مالي فخذ منه ما شئت ودعماشئت، فهو ماله ، والآخر عشيرته ، والآخر عمله ، يدخل
معه ، وخرج معه حیث کان .
رواه البزار بنحوه، وأحد أسانيده في الكبير، رجاله رجال الصحيح (٢٥١/١٠).
٣٢٢٧
قال الهيثمي: رواه البزار، والطبراني بإسناد ضعيف (٢٥٢/١٠).
٧٢

٣٢٢٨ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو عاصم ، عن ابن عجلان ، عن
أبيه ، عن أبي هريرة فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : مثلُ ابن آدم ، وماله ، وأهله وعمله ، کرجل له ثلاثة
إخوة ، أو ثلاثة أصحاب ، فقال أحدهم : أنا معك حياتك ، فإذا مت فلستُ
منك ، ولستَ مني ، وقال الآخر : أنا معك ، فاذا بلغتَ تلك الشجرةَ ، فلستُ
منك ، ولست مني ، وقال الآخر : أنا معك ، حيّاً وميتاً .
٣٢٢٩ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو داود ، ثنا عمران ، عن قتادة ، عن
أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما مِن عبد، إلا وله ثلاثة أخلاء ،
فأما خليل ، فيقول : ما أنفقتَ ، فلك ، وما أمسكت فليس لك ، فذلك مالُه ،
واما خليل ، فيقول : أنا معك ، فإذا أتيت باب الملك تركتك ورجعت فذلك
أهله ، وخليل ، يقول : أنا معك حيث دخلت ، وحيث خرجت ، فذلك
عملُه ، فيقول : إن كنت لأهون الثلاثة علي .
قلت : في الصحيح بعضُه بمعناه .
قال البزار : لا نعلم رواه عن قتادة إلا عمران .
باب اربعة من الشقاء
٣٢٣٠ - حدثنا محمد بن أبي الحسن المصري ، ثنا هانىء بن المتوكل ، ثنا
عبدُ الله بن سليمان ، وأبان عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أربعة من الشقاء : جمود العين ، وقساء القلب(١)، وطول الأمل، والحرصُ على
الدنيا .
٣٢٢٨
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٢٥٢/١٠).
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، ورجالهما رجال الصحيح ، غير عمران
٣٢٢٩
القطان ، وقد وثق، وفيه خلاف ( ١٠ / ٢٥٢) .
(١) في الزوائد ( قسوة القلب ) .
٧٣

١
قال البزار : عبد الله بن سليمان حدث بأحاديث ، لم يتابع عليها .
باب في من اقشعرً مِن خشية الله
٣٢٣١ - حدثنا محمد بنُ عقبة ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن يزيد بن
عبد الله ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أم كلثوم بنت العباس ، عن أبيها
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اقشعر جلدُ العبد من خشية الله،
نحاَّت عنه خطاياه كما تحانت(١) عن الشجرة البالية ورقها .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ مرفوعاً، إلا عن العباس ، ولا له عن
العباس إلا بهذا الإسناد .
باب الخوف من الله
٣٢٣٢ -حدثنا محمد بن یحی بن میمون ، ثنا عبد الوهّاب بن عطاء ، عن
عوف ، عن الحسن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم رفعه ، قال: لا أجمع على
عبدي خوفين ، وأمنَين ، إن أخفته في الدنيا ، أمّنته في الآخرة ، وإن أُمّنته في
الدنيا ، أخفته في الآخرة .
٣٢٣٣ - وحدثناه محمد بن يحيى، ثنا عبد الوهّاب ، ثنا محمد بن عمرو ،
عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بنحوه .
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه هانىء بن المتوكل، وهو ضعيف ( ١٠ / ٢٢٦).
٣٢٣٠
(١) في الزوائد ( كما تحات ) .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه أم كلثوم بنت العباس ، ولم أعرفها ، وبقية رجاله ثقات
٣٢٣١
(١٠ / ٣١٠) .
٣٢٣٢
هذا هو المرسل .
قال الهيثمي : رواهما البزار عن شيخه محمد بن يحيى بن ميمون ، ولم أعرفه ، وبقية رجال
٣٢٣٣
المرسل رجال الصحيح ، وكذلك رجال المسند ، غير محمد بن عمرو بن علقمة ، وهو
حسن الحديث (١٠ / ٣٠٨).
٧٤

باب ساعة وساعة
٣٢٣٤ - حدثنا زهيرُ بنُ محمد ، ثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن قتادة ،
عن أنس قال: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا إذا كنا عند النبي
صلى الله عليه وسلم رأينا في أنفسنا ما نحب ، فإذا رجعنا إلى اهله وخالطناهم
أنكرنا أنفسنا ، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : لو تدومون على ما
تكونون عندي في الخلاء لصافحتكم الملائكةُ بأجنحتها ، ولكن ساعة
وساعة .
١
قال البزار : لا نعلم رواه عن قتادة عن أنس إلا معمر .
باب وعد الله تعالی ووعيده
٣٢٣٥ - حدثنا هدیةُ بنُ خالد ، ثنا سھیل بن أبي حزم ، عن ثابت ، عن
أنس قال : قال رسول الله صلى الله علیه وسلم مَنْ وعده الله علی عمل ثوابا ، فهو
منجزه له ، ومن وعده على عمل عقابا ، فهو منه بالخيار .
قال البزار : أبو سهيل(١)، لا يتابع على حديثه .
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح ، غير زهير بن محمد الرازي ، وهو
٣٢٣٤
ثقة ، ورواه أبو يعلى ، وقال: لصافحتكم الملائكة حتى تظلكم بأجنحتها عياناً
(٣٠٨/١٠) .
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ، وفيه سهل بن أبي حزم ، وقد وثق على
٣٢٣٥
ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح ( ١٠/ ٢١١) ..
(١) الصواب ( سهيل) .
٧٥

كتابُ التوبَة
باب السعيد من مات على توبة
٣٢٣٦ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، ثنا يعقوب بن إسحاق ، ثنا
سعيد بن خالد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر رفعه إلى النبي صلى الله عليه
وسلم قال: المؤمن ، واهٍ راقع (١) ، فالسعيد من مات على رقعه .
قال البزار : لا نعلمه يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا
الوجه ، وسعيد ، فلم یکن بالقوي ، وإنما نکتب من حديثه ما ليس عند غيره .
باب من تاب إلى الله تاب الله عليه
٣٢٣٧ - حدثنا ابنُ مثنی ، ثنا خلف بن موسی ، ثنا أبي ، عن قتادة ، عن
أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يَعِظُّ أصحابه ، فإذا ثلاثة نفر،
مرون ، فجاء أحدهم ، فجلس إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، ومضى الثاني
(١) يمي دينه بمعصيته ويرقعه بتوبته من رقعت الثوب إذا رممته .
٣٢٣٦
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الصغير والأوسط ، والبزار ، وقال الطبراني : ومعنى واوٍ :
يعني مذنب ، وراقع يعني تائب مستغفر، وفيه سعيد بن خالد الخزاعي وهو ضعيف
( ١٠ / ٢٠١ ) .
٧٦
١

قليلاً، ثم جلس ، ومضى الثالث على وجهه ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ألا أنبئكم بهؤلاء الثلاثة ، أما الذي جاء ، فجلس الينا فإنه تاب ، فتاب
الله عليه ، واما الذي مضى قليلاً، ثم جلس ، فإنه استحيا ، فاستحيا الله منه ،
وأما الذي مضى على وجهه فإنه استغنى ، فاستغنى الله عنه .
قال البزار : لا نعلم رواه عن قتادة عن انس الا موسى .
باب من التمس رضى الله رَضِيَ الله عنه
٣٢٣٨ - حدثنا ابراهيم بن زياد الصائغ ، ثنا وكيع ، ثنا أبي ، عن
طارق ، عن عمرو بن مالك الرُؤاسي قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فأعرض عني ، فقلت : إن الرب تبارك وتعالى ليُتَرضّى(١) فيرضى ، فارضَ
عني ، فرضي عني .
قال البزار: لا نعلم روى عمرُ بن مالك إلا هذا ، ولا له إلا هذا الطريق .
باب الندم توبة
٣٢٣٩ - حدثنا عمرو بن مالك ، ثنا عبد الله بن وهب ، ثنا يحيى بن
أيوب ، عن حميد ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الندم
توبة .
قال البزار : لا نعلمه يُروى عن أنس إلا من هذا الوجه ، ولا رواه عن
حميد ، إلا يحبنى وعمرو حدث عن ابن وهب بأحاديث ، ذكر أنه سمعها
قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله ثقات، (١٠/ ٢٣١).
٣٢٣٧
(١) أخرجه الطبراني ، ذكره الحافظ في الإصابة وانظر قصة عمرو بن مالك ، وسبب هذا
الحديث في الاصابة (ترجمة عمرو بن مالك ) .
قال الهيثمي : رواه البزار من رواية طارق عن عمرو بن مالك ، وطارق : ذكره ابن أبي
٣٢٣٨
حاتم، ولم يوثقه، ولم يجرحه، وبقية رجاله ثقات (١٠/ ٢٠٢).
٧٧

بالحجاز، وأنكر أصحاب الحديث أن يكون حدَّث بها ، إلا بالشام ، أو بالمصر(١)
باب فيمن طال عمره ورُزِق الإِنابة
٣٢٤٠ - حدثنا محمد بنُ المثنى، وعمرو بن علي، ومحمد بن معمر ،
قالوا : ثنا أبو عامر ، ثنا كثير بن زيد ، حدثني الحارث بن أبي يزيد قال: سمعتُ
جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تمنّوا الموت ،
فإن هول المطلع(٢) شديد، وإن من السعادة أن يطولَ عمر العبد، ثم يرزقه الله
الإنابة .
قال البزار : لا نعلمه یروی مرفوعاً إلا من هذا الوجه ، والحارث ، روی
عن جابر هذا الحديثَ ، وآخر .
باب إلى متى يقبل التوبة
٣٢٤١ - حدثنا أبو هريرة محمد بن فراس البصري ، ومحمد بن معمر ،
قالا : حدثنا أبو داود ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، حدثني أبي عن
مکحول،عن ابن نعيم هكذا قال: إن أبا ذر حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول : إن الله تبارك وتعالى يقبل ، أو يغفر لعبده ، أو قال : يقبل توبة
عبده ، ما لم يقع الحجاب ، قيل: وما وقع الحجاب(٣)، قال: أن تخرج
النفس ، وهي مشركة .
٣٢٣٩ قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه عمرو بن مالك الرؤاسي ( صوابه الراسبي) وضعفه
غير واحد ، ووثقه ابن حبان ، وقال : يغرب ويخطىء، وبقية رجاله رجال الصحيح
(١٩٩/١٠) .
(١) كذا في الأصل (بالمصر) .
(٢) المطلع : يريد به الموقف يوم القيامة، أو ما يُشرف عليه من أمر الآخرة عقيب الموت ،
فشبهه بالمطلع الذي يشرف عليه من موضع عال (نهاية ابن الأثير).
٣٢٤٠
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار، واسناده حسن (١٠/ ٢٠٣).
(٣) في الزوائد ( وقوع الحجاب ) .
٧٨

قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد .
٣٢٤٢ - حدثنا إبراهيمُ بن هانىء ، ثنا الهيثمُ بن جميل ، ثنا ابنُ ثوبان ،
عن أبيه ، عن مكحول ، عن عمر بن نعيم القيسي ، عن أسامة بن سلمان ،
عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ليغفر لعبده ، ما لم
يقع الحجاب ، قالوا : وما الحجاب ؟ قال : ما لم تمت النفس ، وهي مشركة .
٣٢٤٣ - حدثنا أحمد بن منصور، ثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي ،
ثنا أبي ، عن داود بن فراهيج ، عن أبي هريرة فذكر حديثاً بهذا ، ثم قال : وبه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزالُ الله تبارك وتعالى یقبل
التوبةَ من عبده، ما لم يُغرغر نفسه(١) .
قال البزار : علته يزيد بن عبد الملك .
باب الإقلاع عن الذنوب
٣٢٤٤ - حدثنا محمد بن هارون أبو نشيط ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان بنُ
عمرو ، ثنا عبد الرحمن بن جبير ، عن أبي طويل شطب ممدود(٢)، انه اتى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال : أرأيت رجلاً ، عمل الذنوب كلها ، فلم يبق منها
شيئاً ، وهو في ذلك ، لم يترك حاجة ، ولا داجة(٣) ، الا اقتلعها بيمينه ، فهل
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار ، وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وقد وثقه جماعة ،
٣٢٤١
وضعفه آخرون ، وبقية رجالهما ثقات ، وأحد إسنادي البزار فيه إبراهيم بن هانىء ، وهو
ضعيف (١٠ / ١٩٨ ) .
ذكره البخاري في تاريخه ، وذكر هذا الحديث عن عاصم بن علي عن ابن ثوبان ، ولفظه :
٣٢٤٢
مالم يقع الحجاب أن يموت وهو مشرك ، وفي نسخة ( أو يموت ) .
· قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو متروك (١٩٨/١٠).
٣٢٤٣
(١) في الزوائد ( بنفسه) .
(٢) شطب الممدود : رجل من كندة ، نزل الشام من الصحابة .
(٣) الداج: أتباع الحاجّ كالخدم والأجراء ، وقال الخطابي ، الحاجّة : القاصدون البيت ، =
٧٩

لذلك من توبة ؟ قال : هل اسلم ، فقال : اما انا ، فأشهد ان لا اله إلا الله وحده
لا شريك له ، وانك رسوله ، قال: نعم، تعمل الخيرات ، وتسبر
السيئات(١) ، يجعلهن الله لك خيراً كلهن .
قال في (( الاستيعاب : شطب الممدود ، يكنى أبا طويل ، رجل من كندة ،
نزل الشام ، روى عنه عبد الرحمن بن جبير ، ثنا أبو القاسم خلف بن قاسم قال :
نا أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن ، قال : نا يحيى بن إسماعيل العاصي أبو
عبد الله ، قال : نا محمد بن هارون ، وتام السند هنا، فذكر الحديثَ ، إلا أن
فيه : أرأيت رجلاً، عمل الذنوب كلها ، لم يترك فيها شيئاً، وهو في ذلك لم
يثن حاجة ولا داجة ، إلا اقتطعها ، وفيه: فقال : هل أسلم ؟ وليس فيه : وحده
لا شريك له ، وفيه ، قال نعم ، تفعل الخيرات ، وتترك السيئات ، يجعلهن الله
لك كلهن خيرات، قال: الله أكبر ، فما زال يكبر ، حتى توارى ، قال أبو المغيرة :
سمعت مبشر بن عبيد يقول : الحاجة ، الذي يقطع على الحاج إذا توجهوا ،
والداجة ، الذي يقطع عليهم إذا رجعوا ، قال ابو علي : لم أجد لشطب الممدود
ابي طويل غير هذا الحديث . انتهى باختصار .
ء.
باب
٣٢٤٥ - حدثنا أحمد بنُ بكار الباهلي ، ثنا أبو بحر ، ثنا شعبة ، عن
؟
والداجّة : الراجعون ، قال: والمشهور التخفيف ، اراد بالحاجة : الحاجة الصغيرة ،
=
وبالداجة : الحاجة الكبيرة .
(١) في الزوائد ( تسبر السبرات ) والسبرات: جمع السبرة وهي شدة البرد .
قال الهيمئي : رواه الطبراني والبزار بنحوه ، إلا أنه قال : تعمل الخيرات ، وتسبر
٣٢٤٤
السبرات ، ورجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن هارون أبي نشيط ، وهو ثقة
(١٠ / ٢٠٢ ) .
٨٠
مے
١