النص المفهرس

صفحات 341-360

قال البزار ، لا نَعلم رواه هكذا إلا ابن هُبيرة عن ابن جُريج ، وقد روي
عن أبي هُريرة .
٢٨٩٣ - حدثنا محمد بن صالح بن العوام، ثنا أبو عثمان الأيلي ، ثنا مبارك
ابن فَضالة ، عن الحسن ، عن سمرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
المؤمنُ ، يأكل في معىِّ واحد ، والكافر يأكلُ في سبعةِ أمعاء .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن سمرة إلا من هذا .
قلت : قد رواه من غير هذا الطريق أيضاً ، وهو هذا ، حدَّثنا خالد بن
یوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، ثنا جعفر بن سعيد بن سمرة ، ثنا خبيب
ابن سُليمان ، عن أبيه سليمان بن سَمرة ، عن سمرة بن جندب ، قلت :
فذكره .
٢٨٩٤ - حدثنا عمر بن حفص الشيباني ، ثنا عبد الله بن وهب ، ثنا
جدي ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلّي، عن عبد الله بن عُمر: أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : المؤمِنُ يأكل في مِعِىِّ واحد ، والكافر يأكل في
سَبعةِ أمعاء .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني وله في رواية : والمنافق بدل الكافر ، وفيه الوليد ابن محمد
٢٨٩٣
الأيلي ، وقد روى عنه جماعة ولم يضعفه أحد ، وقد أورده ابن عدي في الكامل (٣٣/٥)
هذا الحديث في هامش الأصل بخط كاتب الأصل - وانظر هل الصواب عبد الله ابن
٢٨٩٤
عمرو؟ وإلا فحديث ابن عمر أخرجه الترمذي من طريق نافع عنه (٨٨/٣)،
والشیخان ، فليس هو من الزوائد .
٣٤١
۔

تِكِتَابُ الْأَشْرَبَةِ
بابُ تغطِيةِ الإِناء
٢٨٩٥ - حدَّثنا محمد بن اللَّيث، ثنا إسماعيل بن أبان ، ثنا أبو بكر
النهشلي ، عن عبد الله بن سعيد، عن جَده، عن أبي هُريرة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن اللهِ تبارك وتعالى خلقاً ، ببثّهم في الليل ،
فَغْطُّوا آنيتكم ، وأغلقوا أبوابكُم ، فإنه لا يكشف غطاءً ، ولا يَفتح باباً .
بابُ ما جاء في الشربِ قائماً
٢٨٩٦ - حدثنا إبراهيم بن نَصر، ثنا عمرو بن مرزوق ، ثنا شُعبة ، قال
إبراهيم: وحدَّثنا حفص بن عمر ، ثنا شعبة، عن أبي الزناد ، عن أبي هُريرة قال :
رأى(١) رجلاً، يشرب قائماً، قال له : أتحبُّ أن تَشرب معك الهرّ ؟ قال : لا ،
قال : فقد يَشرب معك ، من هو شَرٌّ منه ، الشَّيْطان .
٢٨٩٧ - حدثنا زهير بن محمد البغدادي ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن
قال الهيثمي : قلت : رواه بان ماجة باختصار - رواه أبو يعلى وفيه عبد الله بن سعيد المقبري
٢٨٩٥
وهو ضعيف ، (١١١/٨). قلت: ولم يعزه للبزار وفي إسناده أيضاً المقبري.
(١) كذا في الأصل، وفيه على (رأى) ضبة، وفي الزوائد (عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
رأى) .
٢٨٩٦
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد ثقات (٧٩/٥).
٣٤٢

الزهري ، عن عبيد الله بن عَبد الله بن عُتبة ، عن أبي هُريرة قال : قالَ
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: لو يَعلم الذي يشرب قائماً ماذا عليه ،
لاستقاء .
قلت : له في الصحيح : لا يشربنَّ أحدكم قائماً، فمن نسي ،
فَلیستقىء .
قال البزار : لا نعلم رواه بهذا السند ، إلا معمر ، ولا عنه إلا عبد
الرزاق .
ر
بابُ جوازه
٢٨٩٨ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو یحیی صاحب السابري ، ثنا
إسحاق بن محمد الفروي ، حدثتني عبيدة/ بنتُ نابل ، عن عائشة بنت سعد ،
عن أبيها ، قال : رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يشربُ قائماً .
قال البزار : لا نَعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه ، وعبيدة حدَّث
عنها مَعن بن عيسى، وإسحاق الفروي ، وعُثمان بن عَبد الرحمن الحراني .
٢٨٩٩ - حدَّثنا الحسن بن أحمد بن أبي شُعيب الحراني ، ثنا مِسكين بن
بكير، عن الأوزاعي ، عن الزُّهري ، عن أنس : أن رسولَ الله صلى الله عليه
وسلم شربَ لبناً وهو قائم ، وحدَّثناه ابن مِسكين ، ثنا محمد بن يوسف ، عن
الأوزاعي ، عن الزهري ، قلت : فذكر نحوه .
قال الهيثمي : قلت : له حديث في الصحيح بغير هذا السياق - رواه أحمد بإسنادين والبزار،
٢٧٩٧
وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح (٧٩/٥) .
٢٧٩٨
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات (٨٠/٥).
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار ، إلا أنه قال : شرب لبنا ، والطبراني في الأوسط ، إلا
٢٨٩٩
أنه قال : دخل مسجدهم فشرب وهو قائم ، ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح
(٧٩/٥) .
٣٤٣

قال البزار : لا نعلم أحداً ذكر : وهو قائم ، إلا مسكين ، عن الأوزاعي
ومسکین ثقة .
بابُ التَّفُّس
٢٩٠٠ - حدثنا العباس بن جعفر ، ثنا أبو عبد الله رجلٌ من أهلِ الكوفة ،
ثنا عيسى بن يونس ، عن المعلّى بن عرفان ، عن أبي وائل ، عن عبد الله : أن
النبي صلى الله عليه وسلم كانَ يتنَفَّسُ في الإِناء ثلاثاً ، ثلاثاً .
٢٩٠١ - حدثنا إبراهيم بن المستمر، ثنا الصَّلت بن محمد ، ثنا داود بن
عَبد الرحمن ، عن محمد بن عَجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن
النبي صلى الله عليه وسلم : كانَ يتنفَّس في الإِناءِ ثلاثاً .
باب
٢٩٠٢ - حدثنا عقبة بن مكرم ، ثنا محمد بن عبد الله الحرّاني ، ثنا حماد بن
سلمة ، عن قَيس بن سعد ، عن مُجاهد ، عن ابن عبّاس قال : جاءنا رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم إلى منزِلنا، فناولتُه دلواً، فشَرب، ثم مجَّ في الدَّلو.
قال البزار : لا نَعلمه يُروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ، ولا نَعلم
أسند قيس ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، إلا هذا .
بابُ كراهية شُرب حلب النساء
٢٩٠٣ - حدثنا بشر بن آدم ، ثنا هشام بن عبد الملك ، ثنا قَيس ، عن
امرىءِ القَيْس ، عن عاصِم بن بُجير، عن ابن أبي نبيح، قال : أتانا
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط والكبير والبزار باختصار ، وفيه المعلى بن عرفان ،
٢٩٠٠
وهو متروك (٨١/٥) .
٢٩٠١
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله ثقات (٨١/٥).
٢٩٠٢
قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله ثقات (٨٣/٥).
٣٤٤

النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا مَعشر محارب، نَضَّرَكُم الله ، ألا لا تَسقوني
حلب امرأة .
قال البزار : لا نعلم روى ابن أبي نبيح عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا
هذا الحديث بهذا الإِسناد .
باب الشرب في الزجاج
٢٩٠٤ - حدثنا أحمد بن عَبدة ، أَبنَا الحسين بن الحسن ، ثنا مندل ، عن
ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، قال: أهدى/
المقوقِس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قدح قَوارير ، فكانَ يشربُ فيه .
قلت : الشرب في الزجاج ، رواه ابن ماجة ، ولم يذكر أن المقوقِس
أهداه .
قال البزار : لا نعلم أحداً رواه متصلاً ، إلا مندل ، عن ابن إسحاق .
باب المؤمن یشرب في معیً واحد
٢٩٠٥ - حدثنا إسحاق ابن إبراهيم الصوّاف ، ثنا يعقوب بن محمد ، ثنا
محمد بن معن ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن نضلة(١) بن عمرو الغفاري : أن
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه جماعة لم أعرفهم (٨٣/٥).
٢٩٠٣)
قلت : فيه امرؤ القيس ، نسبه الأزدي محاربياً ، وقال : حدث بحديث منكر عن عاصم
بن بجير ولا يصح (لسان الميزان) ولم يذكر الميزان ولا اللسان عاصم بن بجير ولم أجده في
تاريخ البخاري ولا الجرح والتعديل .
قال الهيثمي : قلت : رواه ابن ماجة باختصار ، رواه البزار وفيه مِندل ، وهو ضعيف وقد
٢٩٠٤
وثق (٧٧/٥) .
(١) كذا في الأصل ، وقضيته في أبي يعلى ، أن نضلة نفسه جد محمد بن معن ، وفي مسند
أحمد : محمد بن معن بن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو الغفاري مدیني ، قال : حدثني
جدي محمد بن معن ، عن أبيه معن بن نضلة ، عن نضلة ، فهذا أيضاً يقتضي حذف
(عن) .
٣٤٥

رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : المؤمن يشربُ في معىِّ واحد ، والكافِر
يشربُ في سَبعة .
باب ما نهي عنه مِن الأوعية
٢٩٠٦ - حدثنا علي بن الفضل وعمر بن رضي ، قالا: ثنا روح بن جمیل،
قال : سمعتُ يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان ، وهو يقول: حدثني أبي ،
عن جدي، قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : إنْه قومَكَ، عن نبيذ
الجرّ، فإنه حَرامٌ من الله ورَسولِهِ .
قال البزار : لا نعلمُ روى عمرو ، إلا هذا ، ولا لَه إلا هذا الإِسناد .
٣٩٠٧ - حدثنا يحيى بن حكيم ، ثنا يحيى بن سَعيد ، ثنا الأوزاعي ، ثنا
محمد بن أبي موسى ، عَن القاسم بن مُخيمرة ، قال : أقبل أبو موسى إلى
رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وحدَّثناه أزهر بن جَميل ، ثنا يحيى ، عن
الأوزاعي ، عن محمد بن أبي موسی ، عن القاسم ، عن أبي موسى : أنه أتى
النبي صلى الله عليه وسلم بنبيذٍ جَرِّ يَنشَّ . فقال : اضرب بهذا الحائط ، فإنه
ء
قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني باختصار ، ورجاله ثقات ، كما ذكره
٢٠٩٥
السيد الحسيني عن ابن حبان ، وقد ذكر شيخنا للشيخ صلاح الدين العلائي رحمه الله ، أن
ابن حبان لم يذكر بعضهم فالله أعلم ، وأما أبو يعلى فإنه قال : عن معن بن نضلة ، أن نضلة
لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن كان معن صحابيًّاً وإلا فهو مرسل عنده
(٨٠/٥) .
٢٩٠٦
قال الهيثمي : رواه الطبراني ، وفيه أبو المهزم وهو ضعيف (٦١/٥) وأخرج فوقه متصلاً
وقال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن کذا وظني أنه سقط (إنه) قبل قوله عن
نبيذ الجرالخ) ، وعزاه للبزار والطبراني جميعاً ، قال وفيه أبو المهزل (كذا والصواب أبو
المهزم) وهو ضعيف .
٢٩٠٧
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار والطبراني ، كلاهما باختصار ، وفيه موسى بن سليمان
وثقه أبو حاتم وبقية رجاله ثقات (٦١/٥) . قلت : ليس موسى هذا في إسناد البزار ، وإنما
فیه محمد بن أبي موسى .
٣٤٦

لا يَشربه من يؤمن بالله واليوم الآخر .
قال البزار: هكذا رواه يجبى عن الأوزاعي ، وحدَّثناه حَوثرة بن محمد
المنقري ، ثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن الأوزاعي ، عن مُحمد
ابن أبي موسى .
قلت : فذكر نحو .
قال البزار : لا نعلم رواه عن قتادة إلا هِشام ، ولا عَنه إلا مُعَاذ ، ولا روی
قتادة عن الأوزاعي حديثاً مسنداً ، إلا هذا .
باب الرُّخصَة في الانتِباذِ وفي الأوعية
٢٩٠٨ - حدثنا علي بن سَعيد المسروقي ، ثنا عبد الرحيم بن سُليمان ،
عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد، عن ابن عباس ، قال: نَهى
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الظروف ، ثم رخّص فيها ، نهى عن
الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقير، والْمُزَقَّتِ، ثم رخّص فيها، / قال : اشربوا فيما
شِئتم ، واجتنبوا كلّ مُسكر ، ونَهى عن زيارة القُبور ، وقال : زوروها ، فإن فيها
عِظة ، ونهى عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ ، ثم رخّص فيها .
قال : (١) قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غيرِ وَجه، وفي
هذا زيادة قوله : زوروها ، فإن فيها عِظة .
٢٩٠٩ - حدثنا يحيى بن حكيم ، ثنا ابن أبي عدي ، عن عُيَينة ، عن
أبيه ، عن أبي بكرة : أنه كان ينبذ له في جر أخضر ، قال : فقدم أبو بَرزة من غيبةٍ
غابها ، فبدأ بمنزل أبي بكرة ، فلم يصادِفه في المنزل ، فوقَّف على امرأته ، فسألها
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه يزيد بن أبي زياد ، وهو ضعيف يكتب حديثه ، وبقية
٢٩٠٨
رجاله ثقات (٦٦/٥) .
(١) كذا في الأصل لم يسم القائل .
٣٤٧

عن أبي بكرة ، فأخبرته ، ثم أبصر الجرّ التي كان فيها النَّبيذ ، فقال: ما في هذه
الجر؟ قالت : نبيذٌ لأبي بكرة ، قال : وَدِدت أنك جعلتيه في سقاء ، فأمرت
بذلك النَّبيذ ، فجعل في سقاء ، ثم جاءَ أبو بكرة فأخبرته عن أبي برزة الأسلمي ،
فقال : ما في هذا السِّقاء ؟ قالت : أمرنا أبو برزة أن نجعل نبيذك فيه ، قال : ما
أنا شارب مما فيه ، لئن جعلت الخمر في سقاء ، ليحل لي(١)، ولئن جعلت
العَسل ، في جر ، ليحرم علي(٢)، إنا قد عَرفنا الذي نُهينا عنه ، نُهينا عن الدُّباء،
والخْتَمِ، والنَّقير، والمزّقَّت ، فأما الدُّبَّاء، فإِنا مَعشر ثقيف، كنّا نَأخذ الدُّبّاء ،
فَنَخرط فيها عناقيدَ العِنب ، ثم نَدفنها حتى تهدر، ثم تَموت ، وأما النَّقير ، فإِنَّ
أهلَ اليمامة ، كانوا ينقرون أصل النَّخل ، ثم يشدخون فيها الرّطب والبُسْر ، ثم
يَدَعوه حتى يهدِر، ثم يموت، وأما الحنثَم، فجرارٌ حُرُ كانَت تحمل إلينا فيها
الخمر، وأما المزَفَّت ، فهذه الأوعية التي فيها الزّفْتُ .
قال البزار: لا نعلم أحداً، حدَّث به مفسراً، كما حدَّث به أبو بكرة .
٢٩١٠ - حدثنا صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد ، ثنا عثمان بن عمر ،
ثنا الضَّحاك بن يسار ، عن أبي العلا - يعني يزيد بن عبد الله بن الشخير - عن عبد
الرحمن بن صحار، عن أبيه : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا
رسول الله ! إني رجل مِسْقام ، فأذن لي في جُریرة مثل هذه - يعني ينبذ فيها - فأذِن
له .
قال البزار : لا نعلم روى صحار ، إلا هذا الحديث وآخر .
(١) في ز (ليحلن).
(٢) في ز (ليحرمن) .
قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله ثقات (٦٤/٥) .
٢٩٠٩
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني ، وفيه عبد الرحمن بن صحار ، ذكره ابن أبي حاتم
٢٩١٠
ولم يوثقه ولم يجرحه ، والضحاك بن يسار ، وثقه أبو حاتم وابن حبان ، وقال ابن معين :
يضعفه البصريون ، وبقية رجاله ثقات (٦٣/٥) .
٣٤٨

باب كلّ مسكرٍ حَرَامٌ
٢٩١١ - حدثنا سَلمة بن شَبيب ، ثنا حفص بن عبد الرحمن ، ثنا محمد بن
إسحاق ، عن الزهري ، عن أنس : أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم / قال :
كل مُسكرٍ حَرام .
قال البزار : لا نعلم رواه عن الزهري ، عن أنس إلا ابن إسحاق ، وإنما
يروى عن الزهري عن أنس ، في الدّاء ، والمزَفَّت ، وزاد ابن إسحاق ، كلّ
مسكرٍ حَرام .
٢٩١٢ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي ومحمد بن عثمان العقيلي ، قالا :
ثنا عبد الأعلى ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن أنس ... ، قلت :
فذكر نحوه في حديثٍ أتمّ من هذا .
٢٩١٣ - حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح ، ثنا قَبيصة ، عن سفيان ، عن
عبد الكريم ، عن قَيس بن جبير، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه حرَّم الميتة والميسر ، والكوبة - يعني الطبل - وقال ابن
عباس : كلّ مسكر حرام .
قلت : عند أبي داود بعضُه في حدیثٍ طويل .
٢٩١٤ - حدثنا عمرو بن مالك ، ثنا محمد بن الحسن الواسطي ، ثنا زياد
ابن أبي زياد - يعني الجصاص -، عن معاوية بن قُرَّة ، عن أبيه ، أن النبي
أخرج الهيثمي عن أنس قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ینهى عن ما يصنع في
٢٩١١
الظروف ، وكل مسكر حرام ، وقال : رواه أبو يعلى ، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ، وبقية
رجاله رجال الصحيح ، وأخرج قبله حديثاً أتم من هذا ، وقال : رواه البزار باختصار
( ٥٦/٥ ) .
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه حفص بن عمر الإِمام ، وهو ضعيف ،
٢٩١٣
ورواه البزار باختصار وزاد : وقال ابن عباس : وكل مسكر حرام ، وفيه محمد بن عمارة بن
صبيح شيخ البزار ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح (٥٢/٥).
٣٤٩

صلى الله عليه وسلم قال : كلّ مسكرٍ حَرامٌ .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا محمد عن زياد ، وزياد صالح الحديث .
باب ما أسكر كثيره فَقَليله حرام
٢٩١٥ - حدثنا عبد الله بن شبيب ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، عن أبيه ،
عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري وعبيد الله، عن نافع، عن
ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أسكر كثيره ، فَقَلِيلُهُ
حَرَام .
٢٩١٦ - حدّثنا القاسم بن بشر بن معروف ، ثنا عبد الله بن نافع
الصائغ ، ثنا عاصم بن عمر، عن بلال بن أبي بكر ، عن سالم ، عن أبيه .
قلت : فذكر نحوه .
٢٩١٧ - حدثنا علي بن الحسين الدرهمي ، ثنا أنس بن عياض أبو ضمرة ،
ثنا موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن أبيه ، قلت : فذكره .
٢٩١٨ - حدثنا الفَضل بن سَهل، ثنا نوح بن ميمون ، ثنا إبراهيم بن
مَسعود عن ابن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قلت : فذكره .
٢٩١٩ - حدثنا أحمد بن سَيّار الواسطي ، ثنا محمد بن القاسم الأسدي ،
ثنا مُطيع الأعور الأنصاري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن زيد بن أسلم عن ابن
عمرا ، وعن أبي الزِّناد عن ابن عمر .
قلت : فذكره .
٢٩٢٠ - حدثنا الحسن بن عَرَفَة ، ثنا القاسم بن مالك ، عن المختار بن
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه زياد الجصاص ، وقد ضعفه جمهور الأئمة . وثقه ابن حبان
٢٩١٤
وقال : ربما يهم ، (٥٦/٥). قلت : وقال البزار : هو صالح الحديث .
٢٩١٥
حديث ابن عمر : ما أسكر قليله فكثيره حرام ، أخرجه ابن ماجة من طريق أبي حازم عنه ،
وأخرجه أحمد أيضاً ، فلعل الهيثمي أهمله لإِخراج ابن ماجة إياه .
٣٥٠

فُلْفل، عن أنس قال : دَع ما يَرِيبُكَ ، إلى ما لا يَريبك ، فإنها كلمة حكم ، أخذ
بها من كان قبلكم، وكلّ مُسكر حَرام ، وما أسكر كثيرة ، فقلِيلُهُ حرام .
باب/ تحريم الخمر
٢٩٢١ - حدثنا إبراهيم بن هانىء ، ثنا محمد بن المبارك الصوري ، ثنا
عمروبن واقد ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن أم الدَّرداء ، عن أبي الدَّرداء .
ویونس عن أبي إدريس، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم،
قال : إن أول شيءٍ نهاني عنه ربّ، بعدَ عبادَةِ الأوثان ، شُرب الخمر ، وملاحاة
الرّجال .
قال البزار ، لا نعلمه يروى متصلاً، إلا بهذا الإِسناد ، وعمرو ، ليس
بالقوي ، ومن عَدَاهُ ثِقَات .
٢٩٢٢ - حَدَّثنا محمد بن مِرْداس الأنصاري ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد
ابن راشد، عن قتادة ، عن أنس قال : بينا أنا أدير الكأس علي أبي طَلحة ، وأبي
عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وسُهيل بن بيضاء ، وأبي دُجانة ، حتى مالَت
رؤوسهم، إذ سمعنا منادياً، ينادي: ألا إن الخمر قد حُرِّمت ، فما دَخَلَ علينا
داخلٍ ، ولا خَرَجَ منا خَارِجٌ. فأهرقْنَا الشَّراب ، وكَسَرْنا القِلال ، وتوضَّأ بعضنا
واغتَسَلَ بعضُنا، وأصبنا من طِيبٍ أمّ سُليم، ثم خَرجنا إلى المسجد ، فإذا
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا أَّمَا الَخَمْرُ والَيْسِرُ
والأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ من عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ حتى بلغ ﴿فَهَل أَنْتُمْ
قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى ، إلا أنه قال: حرمت الخمر وهي من العنب ، والتمر
٢٩٢٠
والعسل والحنطة والشعير والذرة ، فذكره وزاد البزار بعد قوله : دع ما يريبك إلى ما لا
يريبك ، فإنها كلمة حكم أخذ بها من قبلكم ، والبزار باختصار ، ورجال أحمد رجال
الصحيح (٥٦/٥) .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه عمرو بن واقد ، وهو متروك رمي بالكذب ،
٢٩٢١
وقال محمد بن المبارك الصوري : كان صدوقاً ، ورُدّ قوله والجمهور ضعفوه (٥٣/٥ ) .
٣٥١

مُنْتَهُون﴾(١) فقال رجلٌ : يا رسول الله ! فما منزلة من ماتَ وهو يشربها فأنزل
الله تبارك وتعالى: ﴿ليسَ على الذينَ آمنوا وَعَمِلُوا الصالِحَاتِ جُنَاحٌ فيما
طَعِمُوا﴾ ... الآية فقال رجلٌ لقتادة: أنتَ سمعتَه من أنس ؟ قال : نعم ،
وقال رجل لأنس : أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال :
نَعم ، أو حدثني من لا يكذبني ، والله ما كنا نكذِبُ ، ولا نَدري ما الكذب .
قلت : لأنس في الصَّحيح وغيره ، في تحريم الخمر ، بغير هذا السياق ،
وأيضاً فقد قال : أو حدثني من لا يكذبني .
قال البزار ، لا نعلم رواه عن قتادة ، إلا عباد بن بشر، وهو بصري ،
مشهور .
٢٩٢٣ -وجدت في کتاب بخطي ، عن أبي ◌ُریب، عن يونس بن بکیر، عن
مَطَر بن ميمون، ثنا أنس بن مالك، قال: كنتُ ساقي القوم تيناً، وزبيباً،
خلطناهما (٢) جميعاً، وكانَ في القومِ رجلٌ يقال له ، أبوبكر ، فلما شَرِبَ ، قال :
وهَل لَكَ بعد قومكَ من سَلام
أُحَتِي (٣) أم بكرٍ بالسلام
وکیفَ حیاة أصداءٍ(٤) وهام
یحدّثنا الرسولُ بأن سنُحی
/ فبينا نحن كذلك ، والقوم يشربون ، إذ دخَلَ علينا رجلٌ من
المسلمين ، فقال : ما تَصنَعون ؟ إن الله تبارك وتعالى قَد نَزَّل تحريم الخمر ، فارَقْنا
الباطية(٥) ، وكفأناها، ثم خَرجنا، فوجدنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قائماً
على المنبر ، يقرأ هذه الآية ويُكررها: ﴿إنما يريد الشَّيطانُ أن يوقِعِ بَينكم العَدَاوة
:
(١) سورة المائدة : بالآية : ٩١ .
قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله ثقات (٥٢/٥).
٢٩٢٢
(٢) في الأصل ( أخلطناها ) .
(٣) في الأصل ( حتى ) والصواب ( أحبي أو نحبي ).
(٤) في الأصل (أصلاً) والصواب ( أصداء) وهو جمع الصدى .
(٥) إناء من الزجاج يملأ من الشراب .
٣٥٢

والْبَغْضَاء في الخمر والميسر ويَصدّكُمْ عَنْ ذكرِ الله وعَنِ الصَّلاة فَهل أنْتُم
مُنتھُون
قلت : لم أره بهذا السّياق .
قال البزار : لا نَعلمه يروى عن أنس بهذا اللفظ ، إلا بهذا الإِسناد ،
ومطر کوفي ، حدّث عن أنس وغيره بأحاديث .
باب في شارپ الخمر
٢٩٢٤ - حدَّثنا عمر بن محمد بن الحسين الأسدي ، ثنا أبي ، ثنا فطر بن
خليفة ، عن يونس بن خباب ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : من سكر من الخمر ، لم تقبل له صلاة أربعين يوماً ،
فإن ماتَ فيها ماتَ كَعَابد وَثَن .
قلت : له عند النسائي حديث ، بغير هذا السياق .
٢٩٢٥ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا ثابت بن محمد ، ثنا فِطر بن
خليفة ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : شاربُ الخمرِ ، كعابِدٍ وَثَن .
قال البزّار : لم يَدخل ثابت بين فِطر ومجاهد ، أحداً .
٢٩٢٦ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنامكي بن إبراهيم البلخي ، ثنا عبيد الله
ابن أبي زياد، عن شَهر بن حَوشب ، عن ابن عَم لأبي ذَر ، عن أبي ذر قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شَرِبَ الخمر ، لم تُقبل له صلاة أربعينَ
ليلة ، فإن تابَ ، تابَ الله عليه ، فإن عادَ ، كانَ مثل ذلك ، قال : ما أدري ،
أفي الثالثةِ أم في الرابعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن عاد ، كانَ حقاً على
قال الهيثمي رواه البزار، وفيه مطر بن ميمون ، وهو ضعيف (٥٢/٥).
٢٩٢٣
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه يونس بن خباب ، وهو ضعيف (٧٠/٥).
٢٩٢٤
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه فطر بن خليفة ، وهو ثقة ، وفيه كلام لا يضر (٧٠/٥).
٢٩٢٥
٣٥٣

الله أن يسقيه ، من طينة الخَبَال ، قيل: يا رسول الله! وما طينة الخبال ؟ قال :
عصارة أهلِ النار .
قال البزار : قَد رواه بعضُهُم عن شَهر ، عن رَجُلٍ ، عن أبي ذَر ،وسَمّی
الرجل .
٢٩٢٧ - حَدَّثنا محمد بن معمر ، ثنا يعقوب بن محمد ، ثنا عبد العزيز بن
محمد، ثنا عُمارة بن غَزِيَّة، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: قالَ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم : اعلموا أن كلّ مسكرٍ حَرامٍ ، إن الله عمِدَ لمن شرب/
مسكراً ، أن يسقيه من طينة الخَبَال .
قال البزار : لا نَعلمه يروى عن جابر ، إلا بهذا الإِسناد .
٢٩٢٨ - حدَّثنا محمد بن الحسن الكوفي ، ثنا مالك بن إسماعيل ، ثنا
مَسعود بن سعد ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن ◌ُجاهد ، عن ابن عمر : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَن شَرِبَ خمراً، سَقَاه الله من حَميم
جَهِنَّم .
قلت : له حديثٌ ، في الصحيح ، غير هذا .
قال البزار : لا نَعلمه يروى عن ابن عمر بهذا اللَّفظ ، إلا من هذا الوجه ،
وقد روي نحوه من غير طريقه .
٢٩٢٩ - حدثنا محمد بن مسكين ، ثنا سعيد بن سُليمان ، ثنا عبد الله بن
حكيم(١) ، عن يوسف بن صهيب ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني ، إلا أنه قال: كان حقاً على الله ، وفيه رجل لم
٢٩٢٦
يسم ، وشهر ( يعني ابن حوشب )، وقال فيه بعد أسطر : إنه ضعيف وقد حُسِّن حديثه .
( ٦٩/٥) .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه يعقوب بن محمد الزهري ، وهو ضعيف (٧١/٥).
٢٩٢٧
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف (٧١/٥).
٢٩٢٨
(١) في الزوائد ( الحكم ) .
٣٥٤

صلى الله عليه وسلم قال : ثلاثةٌ لا تقربهم الملائكة : السِّكران ، والمتضمِّخ
بالزَّعفران ، والحائِض ، أو الجُنُب .
قال البزار : لا نعلمهُ يروى عن بريدة ، إلا من هذا الوجه ، ولا نَعلم رواه
عن يوسف إلا عبد الله .
٢٩٣٠ - حدَّثنا العباس بن أبي طالب ، ثنا أبو سلمة ، ثنا أبان - يعني ابن
بريدة(١) - عن قتادة، عن ابن بريدة(٢)، عن یحیی بن یعمر ، عن ابن عباس ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ثَلَاثَةٌ ، لا تَقربهم الملائِكَةَ، الْجُنُب،
والسَّكران ، والمتضَمِّخ بالخَلوق .
قال البزار ، رواه غیر العباس بن أبي طالب مرسلاً ، ولا نَعلمه یروی عن
ابن عباس إلا هذا الوجه ، وروي عن عمار نحوه .
باب في مُدْمن الخمر
٢٩٣١ - حدثنا الحسن بن الصّح البزّار، ثنا أبو النصر هاشم بن
القاسم ، ثنا محمد بن عبد الله العمي ، عن علي بن زيد ، عن أنس بن مالك ،
قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: لا يَلج جِنان الفِرِدَوس ، مُدْمِن ◌َمر
ولا عاقّ ، ولا مَنّان عَطاء .
٠٠ ..
قال البزار : لا نَعلم رواه عن علي بن زَيد إلا محمد بن العمي .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عبد الله بن الحكم ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ، ورواه
٢٩٢٩
الطبراني في الأوسط إلا أنه قال: والحائض والجنب من غير شك (٧٢/٥).
(١) كذا في الأصل ، والصواب عندي ( ابن يزيد ) فإنه هو الراوي عن قتادة .
(٢) هو عبد الله بن بريدة يروي عن يحيى بن يعمر .
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، خلا العباس بن أبي طالب وهو ثقة ،
(٧٢/٥) .
٢٩٣٠
٢٩٣١
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار إلا أنه قال : لا يلج جنان الفردوس ... ، والطبراني في
الأوسط ، وقال : حضرة القدوس ، وفيه علي بن زيد، وفيه ضعف لسوء حفظه
(٧٤/٥ ) .
٣٥٥

٢٩٣٢ - حدثنا زُهیر بن محمد ، ثنا أبو الجواب الأحوص بن حواب ، ثنا
عمار بن زُريق ، ثنا الأعمش ، عن سَعد الطائي ، عن عطية العوفي ، عن أبي
سعيد الخدري قال : قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يَدخُلُ الجنَّة صاحب
خمس : مُدمن ◌َمر، ولا مؤمنٌ بسحرٍ ، ولا قَاطع رَحم ، ولا كاهِنٌ ، ولا
مَنّانٌ .
٢٩٣٣ - وحَدَّثَنَاهُ يوسف بن موسى ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، ثنا
الأعمش ، عن عطية، عن أبي سَعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بمثله
ولم يذكر / سعداً(١) الطائي.
قال البزار : لا نَعلم أسند الأعمش ، عن سَعد ، إلا هذا الحديث وآخر .
٢٩٣٤ - حدَّثنا محمد بن عثمان بن كرامة ، ثنا عبيد الله ، عن إسرائيل ،
عن حكيم بن جبير ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : مَن مَاتَ ، وهو
مدمن الخمر ، لقي الله وهو کعابد وثن .
قال البزار ، لا نَعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ، ولا نعلمه
عن غيره من وجهٍ صحيح ، وحكيم بن جُبير ، غال(٢) في التَّشَيُّع، وتوقَّف بعضُ
أهلِ العلم في الرواية عنه ، وحدَّث بغير حديث ، لم يتابع عليه ، وروى عنه
الأعمش والثوري ، وإسرائيل ، وَغَيرهم .
٢٩٣٥ - حدثنا زیاد بن یجی ، ثنا أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان ، ثنا
قال الهيثمي : رواه أحمد ، وفيه عطية بن سعد ( كذا في الأصل والصواب سعيد ) وهو
٢٩٣٢
ضعيف ، وقد وثق (٧٤/٥) .
(١) في السند الذي فوق هذا ( سعد الطائي) وهو الصواب ، ووقع هنا ( سعيداً ) خطأ .
٢٩٣٤
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، إلا أن ابن
المنكدر قال : حديث ( كذا في الزوائد والصواب حُدَّثت) عن ابن عباس ، وفي إسناد
الطبراني يزيد بن أبي فاخته ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات (٧٤/٥) قلت : لعل صوابه
ثوير بن أبي فاخته ، تصحف في نسخة الهيثمي .
(٢) في الأصل : غالياً .
٣٥٦

سعيد بن إياس الجريري ، عن ميمون بن استاد(١) الصدفي، قال: قلت لعبد الله
ابن عمرو : لا تحدثني إلا ما سمعتَ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ،
فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ماتَ وهو يشربُ الخمر ، حُرِمَ
شَرابها يومَ القيامة .
قلت : له أحاديث في شارب الخمر غير هذا .
٢٩٣٦ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، عن يعلى بن عطاء ، عن نافع بن (٢)
عاصم ، عن عبد الله بن عمرو ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من
شَرِبَ الخمر ، فَسَكِرَ ، لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة ، فإن تابَ ، تابَ الله عليه ،
فإن شَربها وسكر ، لم تُقبلى له صلاة أربعين ليلة ، فإن تاب، تاب الله عليه ، فإن
شَربها الرابعة ، فسكر ، لم تُقبل له صلاة أربعين ليلةً ، فإن تاب ، لم يتب الله
عليه ... ، فذكره .
قلتُ : رواه النسائي وابن ماجة ، خلا قوله : لم يتب الله عليه .
باب في من لعن في الخمر
٢٩٣٧- حدثنا أبو الربيع، ثنامحمد بن إسماعيلبن أبي فدیك، ثناعيسى
ابن أبي عيسى ، عن الشعبي ، عن عَلقمة ، عن عبد الله، قال : لَعَنّ
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الخَمر ، وشارِبَها ، وساقيها ، وعاصِرَها ،
(١) كذا في التقريب والتهذيب ، وفي الأصل من غير إعجام ، وهو ميمون أبو عبد الله ،
ضعيف ، وفرق بينهما ( يعني بين ابن أستاذ وأبي عبد الله) أبو حاتم ، وابن أستاذ وثقه ابن
معين ، فلا يعول على قول ابن حجر إنه ضعيف .
٢٩٣٥
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني ، ورجاله ثقات (٧٤/٥) .
(٢) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ( عن ) ، ورواه ابن ماجة من طريق ابن الديلمي عن عبد الله
بن عمرو .
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، خلا نافع بن عاصم ،
٢٩٣٦
وهو ثقة (٦٩/٥) .
٣٥٧

ومُعْتَصرها ، وحامِلها ، والمحمولة إليه ، وبائعها ، ومُبْتاعها ، وآكِل ثَمنها .
قال البزار : لا نعلمه بهذا السند إلا عن عيسى ,
٢٩٣٨ - حدّثنا أحمد بن إسحاق، والعباس بن محمد ، قالا : ثنا
یحی بن أبي بُكَير ، ثنا زهير بن محمد ، عن موسى بن جبير ، عن نافع ، عن ابن
عمر : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم(١) أن آدم لما أهبطه الله تبارك / وتعالى
إلى الأرضِ، قالت الملائكةُ : أي ربّ ﴿ أتجعل فيها من يُفسد فيها ويَسفك الدِّماء
ونحنُ نسِّح بحمدك ونُقدِّسُ لكَ ، قال إني أعْلَم ما لا تعلمون﴾ قالوا : إنا أطوع
لك ، من بني آدم ، قال الله تبارك وتعالى: فاختاروا ملكين من الملائكة ، حتى
يهبط إلى الأرض ، فننظر كيف يعملان ، قالوا : ربنا : هاروت ، وماروت ،
فأُهبطا إلى الأرض ، ومثلت لهما الزّهرة مَرَةً(٢) من أحسن الناس فجاءتهما ،
فسألاها نَفسها ، قالت : لا والله، حتى تقاربا الشرك - أو كلمةً نَحوها - قالا:
لا والله، لا نشرك بالله أبداً، فذهبت عَنهما ، ثم رجعتْ بصبي تَحمله ، فَسألاها
نفسها ، فقالت : لا والله، حتى تَقتلا هذا الصبي ، قالا : لا والله لا نقتله
أبداً، فذهبت ، ثم رجعت بقدح خَمر تحمله ، فَسألاها نَفسها ، فقالت : لا
والله ، حتى تَشربا هذا الخمر ، فَشربا ، فَسَكِرا ، فَوقعا عليها ، وقَتلا الصبي ،
فلما أفاقا ، قالتِ المرأة : والله ما تركتما من شيء امتنعتما منه ، إلا فَعلتماه حين
سَكِرتما ، فخُيّرا ، عندَ ذلك، بينَ عذابِ الدُّنيا وعَذابِ الآخرة ، فاختارا عَذابَ
الدُّنيا .
قال البزار : رواه بعضهم عن نافع عن ابن عُمر، موقوفاً ، وإنما أتي رفع
٢٩٣٧
(٧٢/٥) .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه عيسى بن أبي عيسى الخياط ، وهو ضعيف
(١) في الأصل هنا بياض يسير .
(٢) في الزوائد هنا ( امرأة ) وفي الأصل ما أثبتنا .
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح ، خلا موسى بن جبير، وهو ثقة
٢٩٣٨
(٦٨/٥ ) .
٣٥٨

هذا عندي ، من زُهیر ، لأنه لم یکن بالحافِظ ، على أنه قد روى عنه ابن مهدي ،
وابن وَهْب ، وأبو عامر ، وغيرهم .
باب ثواب من تَرك شربَ الخمر مع القُدرة عَليه
٢٩٣٩ - حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي، ثنا شُعيب بن بيان ، ثنا
عِمران ، عن قتادة ، عن أنس ... ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبه : أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : من تركَ الخمر، وهو يَقدر عليه ، لأسقينَّه منه ،
من حظيرة القُدس ، ومن ترك الحرير ، وهو يَقدر عليه ، لأكسُونَّه إياه ، في حظيرة
القُدس .
قلت : علته شعيب بن بيان .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه شعيب بن بيان ، قال الذهبي : صدوق ، وضعفه
٢٩٣٩
الجوزجاني والعقيلي ، وبقية رجاله ثقات (٧٦/٥) .
٣٥٩

كِتَّابِ اللبَاس
باب ما جاء في البیاض
٢٩٤٠ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا كثير بن هشام ، عن هشام
أبي(١) المقدام ، عن حبيب بن الشَّهيد، عن عطاء ، عن ابن عباس : أن
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ الله خَلقَ الجنَّة بيضاء ، وأحب شيءٍ
إلى الله ، البياض .
٢٩٤١ - حدثنا هارون بن سُفيان / المستملي ، ثنا منصور بن عكرمة ، ثنا
أشعث ، عن الحسن قال - وأظنه عن أنس - قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : عَليكم بثياب البيض ، فَليلبسها أحياؤكم ، وكَفّنوا فيها مَوتاكم .
قال البزار : لا نعلم أحداً رواه عن أشعث ، عن الحسن ، عن أنس ، إلا
منصور ، وليس به بأس ، وهو بصري ، انتقل إلى واسط ، وأقام بها حتى مات .
(١) في الأصل هشام بن المقدام ، وفي الزوائد ( هشام بن زياد) فالصواب ( هشام أبي
المقدام ) .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه هشام بن زياد، وهو متروك (١٢٨/٥).
٢٩٤٠
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله ثقات ، ورواه الطبراني في الأوسط عن أنس من غير
٢٩٤١
شك ( ١٢٨/٥ ) .
٣٦٠