النص المفهرس
صفحات 321-340
قال البزار : لا نعلم رواه من الصَّحابة ، إلا أبو الدَّرداء ، ومعاوية ويونس شاميّان ، عابدان ، ثقتان ، وإسناده حسن . باب شبه هذه الأمة ٢٨٤٦ - حدثنا بشر بن آدم ، وإبراهيم بن المستمر ، قالا : ثنا عمرو بن عاصم ، ثنا المعتمر بن سُليمان ، حدثني أبي ، عن لَيث ، عن عَبد الرحمن بن ثروان ، عن هزيل ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل ، سَمتاً ، وسِمةً(١)، وهَدْياً. باب فَضل الأمة ٢٨٤٧ - حدثنا أبو كريب ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا سفيان عن أبي إسحاق ، عن أبي حبيبة ، عن أبي الدَّرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنا حظكم من الأنبياء ، وأنتم حظي من الأمم . قال البزار : لا نعلم أحداً رَواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلَّ أبو الدَّرداء ، ولا عنه إلا أبو حبيبة ، ولا عنه إلا أبو إسحاق ، ولا عنه إلا الثَّوري، ولا عنه إلا زَيد ولا عنه إلا أبو كُريب، ولا نَعلم أحداً تابعه على هذا الحديث . باب فَضل جزيرة العَرَب ٢٨٤٨ - حدَّثنا محمد بن العلاء(٢) ثنا الحَسَن بن عطية ، ثنا قيس ، عن (١) سمتاً وسمةٌ . قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه ليث بن أبي سُليم وهو مدلس ، وبقية رجاله رجال ٢٨٤٦ الصحيح (٧٠/١٠) . قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير أبي حبيبة الطائي ، وقد صح له ٢٨٤٧ حديثٌ ، وذكره ابن حبان في الثقات ( ٦٨/١٠ ) . (٢) في الأصل العَلي والصواب عندي ما أثبتناه، ومحمد بن المعلى، محتمل وأما ((علي )) فإنه لا يُحلّى باللام . ٣٢١ يونس - يعني ابن عبيد - عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، عن العباس بن عبد المطلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد برّأَ اللّه هذه الجزيرة من الشرك ، ما لم تضلّهم النجوم . حدَّثناه أحمد بن محمد بن الوليد ، ثنا موسى بن داود ، ثنا قيس ، عن يونس ، عن الحسن ، عن الأحنف، عن العباس عن النبي صلى - اللّه عليه وسلم قال ... بنحوه . قال البزار : لا نعلم رواه إلا العباس ، ولا لَه عنه إلا هذا الإِسناد . ٢٨٤٩ - حدثنا إبراهيم بن زياد، ثنا إبراهيم بن أبي العباس، ثنا عبد الحميد ابن بَهرام، عن شَهر بن حَوْشب، عن عَبد الرحمن بن غنم ، عن أبي الدَّرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشَّيطان ، قد يَئِس أن يُعبد في جَزيرة العَرب ، ولكن قَد رضي بُمُحَقَّرات . قال البزار : قد روي من غير طريقٍ عن أبي الدَّرداء . ٢٨٥٠ - حدَّثنا الفَضل بن سَهل ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق الفَزاري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الشّيطان قد أيس أن يُعبد بأرضِكم هذه ، ولكن قَد رضي مِنكم بالمحقَّرات . قال البزار : قد رَواه أبو إسحاق هكذا ، ورواه غيره عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هُريرة أو أبي سَعيد . ۔۔۔ قال الهيثمي : رواه البزار وأبو يعلى بنحوه والطبراني في الأوسط ، ورجال أبي يعلى ثقات ٢٨٤٨ ( ٥٤/١٠ ) . ٢٨٤٩ قال الهيثمي : رواه البزار، وإسناده حسن (٥٤/١٠) قلت : وفيه عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب . ٢٨٥٠ قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح ( ٥٤/١٠) . ٣٢٢ * باب فضل الشام ٢٨٥١ - حدثنا عُمر بن الخطاب السجستاني، ثنا سُليمان بن عُتبة (١)، ثنا يونس بن ميَسْرة، عن أبي إدريس، عن أبي الدَّرْداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنكم سَتجندون أجناداً، جنداً(٢) بالشام ، ومصر ، والعِراق ، واليّمن ، قالوا : فخِر لنا ، يا رسول الله ! قال : عليكم بالشام ، قالوا : إنا أصحاب ماشية ، ولا نُطيق الشام ، قال : فمن لم يُطق الشام ، فَليلحق بَيَمَنِهِ ، فإنَّ الله قَدْ تكفَّل لي بالشام . قال البزار : لا نَعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أحسن من حديث أبي الدرداء ، وقد روي نحوه عن غيره . ٢٨٥٢ - حدثنا محمد بن عبد الله بن المفضل الحراني ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت ، عن أبي العوام ، عن عبد الملك بن مساحق ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنكم ستجندون أجناداً ، فقال رجل : يا رسول الله ! خِرلي ، فقال : عليكَ بالشام ، فإنها صَفوةُ الله من بلاده ، فيها خيرة الله من عباده ، فمن رغب عن ذلك ، فليلحق بنَجْدِه ، فإنَّ الله تكفَّل لي بالشام وأهله . قال البزار : لا نعلمه يُروى عن ابن عمر ، إلا بهذا الإِسناد . (١) هذا هو الصواب، وفي الزوائد (عقبة ) خطأ . (٢) في الزوائد ( جندٌ ) . ٢٨٥١ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وقال : فليلحق وليَسْقِ من غُدُره ، وفيهما سليمان بن عقبة ، وقد وثقه جماعة وفيه خلاف لا يضر، وبقية رجاله ثقات (٥٨/١٠) . قلت : الصواب : سليمان بن عتبة . ٢٨٥٢ قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، والبزار ، إلا أنه قال : فمن رغب عن ذلك فليلحق بنجده ، وفي إسناديهما من لم أعرفهم ( ٥٩/١٠) . ٣٢٣ باب ٢٨٥٣ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن زُريق ، ثنا عطاء بن خالد ، ثنا مالك بن عَبد الله بن بُحَينة ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر وصلّى على أهلِ مقبرةٍ بعسقلان/ . قال البزار : عطاء ضعیف ، ومحمد بن زریق لا يُعرف بحديثٍ کثیر . بابٌ في أهل الكوفة ٢٨٥٤ - حدثنا أحمد بن یحی الکوفي ، ثنا محمد بن عبيد ، عن يوسف بن صُهيب، عن موسى بن أبي المختار، عن بلال بن يجبى ، عن حُذيفة قال : ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم(١) يدفع عنهم ما يَدفع عن هذه الأخبية ، ولا يُريدهم قوم بسوءٍ ، إلا أتاهم الله بما يشغلهم عنهم . قال البزار : يعني الكوفة ، قال : ولا نعلمه يروى عن بلال ، عن حذيفة ، إلا بهذا الإِسناد . قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار، ولفظه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفرَ ٢٨٥٣ وصلّى على أهل مقبرة بعسقلان ، وفي إسناد أبي يعلى علي بن عبد الله بن مالك بن بحينة ، وفي إسناد البزار مالك بن عبد الله بن بحينه ، وكلاهما لم أعرفه . (١) في مسند أحمد: مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر، وفيه عقبة، ((ما يدفع)) خطأ، ویصحح من مسند البزار وزوائده بحذف ( ما ) . ٢٨٥٤ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار بنحوه باختصار ، وقال : إلا أتاهم الله بما يشغلهم ، وقال البزار : يعني الكوفة ، والطبراني في الأوسط ، وقال : عن أهل هذه الأخبية ، يعني الكوفة ، ورجال أحمد والبزار ثقات (٦٤/١٠) . ٣٢٤ كِكِتَابِ الْأطعِمَة باب فيما يحلُّ وما تجرم ٢٨٥٥ - حدثنا إبراهيم بن عَبد الله ، ثنا سُليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن إسماعيل بن رجاء بن حيوة ، عن أبيه ، عن أبي الدَّرداء قال : قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما أحلَّ الله في كتابه ، فهو حلالٌ ، وما حرَّم فهو حرامٌ ، وما سكتَ عنه ، فهو عَفو ، فاقبلوا منَ الله عافِيته ، فإن الله، لم يكن نَسيّاً، ثم تَلا هذه الآية ﴿وما كانَ ربكَ نَسیًا﴾ . قال البزار : إسنادُه صالح ، قلتُ : وذكر كلاماً ، ذكرته ، في سورة مَریم . باب ما جاء في الحُمُر الأهليّة والخَيلِ والبِغال ٢٨٥٦ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، ثنا جعفر ابن سعيد بن سَمرة ، ثنا خُبيب بن سُليمان ، عن أبيه سُليمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسنادِه أن قال الهيثمي رواه البزار والطبراني في الكبير، وإسناده حسن، ورجاله موثقون ٢٨٥٥ (١٧١/١٠ ) . ٣٢٥ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نَّهانا عن الحِمار الأهلي ، وأمرنا بإلقاء ما مَعنا منه ، فألقيناه . ٢٨٥٧ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا أبو النَّضر ، ثنا عِكرمة بن عمار ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم نَهى عن لحومِ الحمر الأهلية، والخَيلِ ، والبغالِ ، يومَ خيبر ، وعن المجثمة . قلت : رواه الترمذي ، خلا ذكر الخيل والمجثمة ، قال البزار : النهي عن لحوم الخيل والبغال ، لا نَعلمه يروى إلا بهذا الإِسناد . باب أكل لحوم الخْلِ ٢٨٥٨ - حدثنا زكريا بن يحيى ، ثنا شَبابة ، عن المغيرة ، عن / هشام ، عن أبيه ، عن الزُّبير، فيما حدثناه زكريا ، أنهم نحروا فرساً ، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأكلوه . قال البزار : رواه أبو أسامة عن هِشام ، عن فاطمة بنتِ المنذر عن أسماء بنت أبي بكر . باب ما جاء في الجَلالة ٢٨٥٩ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، ثنا الحجّاج بن المِنْهال، ثنا أشعث قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف (٤٩/٥). ٢٨٥٦ قال الهيثمي : قلت : رواه الترمذي باختصار ، رواه الطبراني في الأوسط والبزار باختصار ، .٢٨٥٧ ورجالهما رجال الصحيح ، خلا شيخ الطبراني عمر بن حفص السدوسي ، وهو ثقة (٤٧/٥) . ٢٨٥٨ قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه زكريا بن يحيى بن أيوب ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ، قال البزار : هكذا رواه شبابة عن المغيرة عن هشام عن أبيه عن الزبير ، وقال : هذا الحديث يرويه أبو أسامة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء (ج ٤٦/٥) . ٣٢٦ ٠٠ ابن براز(١) ، عن قتادة ، عن عبد الله بن شقيق ، عن أبي هريرة قال : نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الجلالة، وعَن شربِ ألبانها ، وأكلها ، ورکوبها . قال البزار ، لا نعلمه يُروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإِسناد ، وأشعث بصري ، لينُ الحديث . ٢٨٦٠ - حدثنا موسى بن إسحاق ، ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، ثنا حسان بن إبراهيم ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم نَهى يوم فتح مكة ، عن لحومِ الجلالة، وألبانها، وظهورها . قلت : اختصره الترمذي وغيره ، ولم أره بتمامِه . قال البزار : إنما ذكرناه لأن حسّان ، زادَ فيه ، وهو ثقة . باب في المضطر ٢٨٦١ - حدثنا خالد بن یوسف ، حدثني أبي ، يوسف بن خالد ، ثنا جعفر بن سَعدٍ (٢) عن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه رجل من الأعراب ، يستفتيه في الذي يحرم عليه ، والذي يحلّ له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أُحِلّ لك (١) بموحدة مفتوحة ثم راء ثم زاي . قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه أشعث بن براز الهجيمي ، وهو متروك ؛ (٥٠/٥) . ٢٨٥٩ قلت : براز بموحدة مفتوحة ومهملة وزاي بعد الألف ، كما في التبصير ، وما في هامش لسان الميزان عنه غلط . قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة لكنه مدلس ، وبقية رجاله ٢٨٦٠ ثقات (٥٠/٥) . (٢) كذا في الكبير للطبراني ، وفي الأصل (سعيد) خطأ . ٣٢٧ الطِّّيات، وحُرِّم عليكَ الخَبائث ، إلّ أن تضطرَّ إلى طعام لا يحلّ لك ، فتأكل مِنه ، حتى تُسْتَغني . ٢٨٦٢ - حدثنا أبو كامل ، ثنا أبو عوانة ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة: أن قوماً مات لهم بَغل، ولم يكن لهم شيءٌ يأكلونه ، فجاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرخّص لهم فيه . ٢٨٦٣ -حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو داود، ثنا هشام بن أبي عبد الله، عن حجاج - يعني ابن أرطاة - عن سَليط - وهو ابن عبد الله - عن ذُهيل بن عوف التيمي(١) - ويقال: هو ذُهل بن عوف بن الشماخ - عن أبي هُريرة قال: قلت : يا رسول الله !ما يحل لأحدنا من مال أخيه ؟ قال : يأكل ، ولا يَحمل ، ويَشرب ولا يحمل . قال البزار: لا نعلم أسند ذُهيل عن أبي هُريرة إلا هذا، وقد حدَّثناه إبراهیم بن نصر ، ثنا حفص بن عمرو ، وموسی بن إسماعيل قالا : حدثنا حماد - يعني ابن سلمة - واللفظ / لموسى ، عن الحجاج ، عن سَليط . قلت : فذكر نحوه ، إلا أنه قال : فما يحل لأحدِنا من مال أخيه ، إذا مرَّ به ؟. قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير ، والبزار باختصار كثير ، وفي إسناد الطبراني مساتير ، ٢٨٦١ وإسناد البزار ضعيف (١٦٣/٤). قلت : لكن لما أخرجه بشيء من الاختصار في (٢٨/٤) قال : إسناده حسن ، ويتتبع طرقه في الكبير . ٢٨٦٢ أخرجه الهيثمي في (١٦٥/٤) من حديث أبي واقد ، وقال : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ، ولم يخرجه من حديث جابر بن سمرة ، وقد رواه الطبراني في الكبير ، من طريق مسدد وأبي الوليد الطيالسي ، عن أبي عوانة بهذا الإِسناد (٢٦١/٢). (١) قال في التقريب : مجهول من الثالثة. قال الهيثمي : رواه البزار ، وفي الإِسنادين الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس ، وفيه كلام . ٢٨٦٣ ٣٢٨ باب في أكل الثوم ٢٨٦٤ - حدثنا عبد الله بن سعيد ، ثنا عقبة بن خالد ، عن إسرائيل ، عن مسلم ، عن حبّة العربي ، عن علي (ح) وحدَّثنا محمد بن معمر ، ثنا عبيد الله ، عن إسرائيل ، عن مسلم ، عن حبّة - يعني ابن جوين - عن علي قال : أمرنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بأكل الثوم، وقال: لولا أن الملكَ ينزل عليّ ، لأكلتُّهُ . قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريقٍ إلا بهذا الإِسناد . باب فیمن أتاه من لا يأمنه بطعام. ٢٨٦٥ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا سعيد بن محمد ، ثنا يحيى بن واضح ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن عبد الملك بن أبي بكر ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن أبي الحوتكيّة (١)، عن عمار بن ياسر، قال : كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل ، من هَديَّةٍ ، حتى أمِن صاحبها ، أو يأكل منها ، للشاة التي أُهديت له بخيير . قال البزار : لا نعلمه يروى عن عَمار ، إلا بهذا الإِسناد . باب الذُّباب يَقع في الإِناء ٢٨٦٦ - حدثنا زياد بن يحيى ومحمد بن معمر قالا : حدثنا أبو عَتّاب سهل بن حماد ، ثنا عبد الله بن المثنى ، عن ثُمامة ، عن أنس : أن النبي صلى قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفيه حبة بن جوين العربي ، وقد ضعفه ٢٨٦٤ الجمهور ، ووثقه العجلي (٤٦/٥) . (١) كذا في الأصل ، والصواب عندي (ابن الحوتكية) . قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، ورجال الطبراني ثقات (٢١/٥). ٢٨٦٥ ٣٢٩ الله عليه وسلم قال : إذا وقع الذَّباب في إناء أحدكم ، فَلْيَغْمِسه ، فإنَّ في أحد جناحيه داء ، وفي الآخر شِفاء . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أنس ، إلا بهذا الإِسناد . باب خَلع النَّعلين عِند حضورِ الطَّعام ٢٨٦٧ - حدثنا معاذ بن شعبة ، ثنا داود بن الزِّبرقان ، عن أبي الهيثم، عن إبراهيم التيمي ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا قُرِّب إلى أحدكم طعام ، وفي رجليه نعلان ، فلينزع نَعليه ، فإنه أروح للقَدَمين . باب النهي عن الأكل قائماً ٢٨٦٨ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا شَبابة ، ثنا المغيرة بن مسلم ، ثنا مطر ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال : نَهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الشربٍ قائماً ، وعن الأكل قائماً ، وعن المجثمة ، والجَلّلة ، والشُّرب من فيِّ السِّقاء . قلت : النهي عن الشرب قائماً في الصحيح ، ولم أره بتمامِه . قال/ البزار : المغيرة بن مُسلم صالح ، وهذا الحدیث بعضه یرویعن قَتادة ، عن أنس ، وبعضه يروى عن قتادة ، عن عِكرمة ، عن ابن عباس . قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ، ورواه الطبراني في الأوسط (٣٨/٥). ٢٨٦٦ قال الهيثمي : رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط ، ولفظه : إذا أكلتم الطعام ، ٢٨٦٧ فاخلعوا نعالكم ، فإنه أروح لأقدامكم ، ورجال الطبراني ثقات ، إلا أن عقبة ابن خالد السكوني لم أجد له من محمد بن الحارث سماعاً (٢٣/٥). ٢٨٦٨ قال الهيثمي : رواه البزار وأبو يعلى باختصار ، ورجاله ثقات رجال الصحيح ، خلا المغيرة بن مسلم وهو ثقة (٢٥/٥) . ٣٣٠ باب الأكل على الأرض ٢٨٦٩ - حدثنا سَهل بن بحر ، ثنا عبد الله بن رشيد ، ثنا أبو عبيدة البصري - واسمه مجاعة - عن قتادة ، عن زرارة ، عن أبي هُريرة : أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بطعام ، فقال : ضَعه بالحضيض - أو- بالأرض . قال البزار : قد رواه الحسن مرسلاً ، وروي عن ابن عمر ، وأظن أن فيه : فإنما أنا عبدٌ ، آکل کما یأكل العبد . باب النهي عن الأكل متَّكئاً ٢٨٧٠ - حدثنا عمرو بن سَعيد القرشي ، ثنا أبو قتيبة ، ثنا محمد بن عبيد الله - بن أبي مُليكة، عن ابن أبي إهاب ، قال : قال رسولُ الله صلى الله علیه وسلم - أو ، نَهانا رسولُ الله صلی الله عليه وسلم - أن نأكل ، متکثین . باب النّهي عنِ النفخِ في الطَّعام والشَّراب ٢٨٧١ - حدَّثنا زكريا بن يحيى أبو علي الضَّرير ، قال : ثنا شَبابة بن سَوار ، ثنا المغيرة بن مُسلم ، عن هشام عن محمد بن سيرين ، عن أبي هُريرة : قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه عبد الله بن رشيد ، ومجاعة أبو عبيدة البصري ، ولم ٢٨٦٩ أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات (٢٤/٥) . قلت : مُجاعة ، هو ابن الزبير ، قال أحمد : لا بأس به ، روى عنه شُعبة وعبد الله بن رشيد کما في الميزان واللسان ، وعبد الله بن رشيد هو الجنديسابوري أبو عبد الرحمن ، يروي عن أبي عبيدة ◌ُجماعة بن الزبير العتكي البصري ، مستقيم الحديث ، ذكره ابن حبان في الثقات (٣٤٣/٨) . ٢٨٧٠ قال الهيثمي : رواه البزار من رواية محمد بن عبيد الله بن أبي مليكة ، ولم أعرف محمداً هذا ، (٢٤/٥) . ٣٣١ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النَّفخ في الطّعام والشراب . قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي هُريرة من وَجه صحيح ، إلا من هذا الوجه ، ولا نَعلم رواه عن هشام، إلا المغيرة ، ولَم نسمعه إلا من زكريا . باب الأکل مما يليه ٢٨٧٢ - حدثنا إسحاق بن وهب العلّاف الواسطي، ثنا يعقوب بن محمد ، ثنا خالد بن إسماعيل بن أيوب بن سلمة ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كانَ إذا أكل الطَّعام ، لا يَعدو يده بين عَينيه فيما بين يديه ، فإذا أُتي بالتّمر ، جالت يده . قال البزار : لا نَعلمه يروى عن عائشة ، إلا بهذا الإِسناد . باب الأكل بثلاثة أصابع ٢٨٧٣ - حدَّثنا محمد بن مِسكين ، ثنا يحيى بن حسّان ، ثنا القاسم بن عَبد الله العمري ، عن عاصم بن عُبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كانَ يأكل بثلاثَةِ أصابع ، ويَلْعقهُنَّ إذا فَرغ . باب الاجتماعِ على الطّعام ٢٨٧٤ - حدثنا عبد الله بن إسحاق العطار ، ثنا صَفوان بن هُبَيْرة ، عن ابن جُريج ، قال: أخبرني أبو بكر الهُذَلي/، عن الحسن ، عن سَمرة ، أن قال الهيثمي؛ رواه البزار عن شيخه زكريا بن يحيى بن أيوب أبي علي الضرير، ولم أعرفه، ٢٨٧١ وبقية رجاله ثقات (٢٠/٥) . قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه خالد بن إسماعيل ، وهو متروك (٢٦/٥). ٢٨٧٢ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني باختصار لعقهن ، وفيه عاصم بن عبيد الله ، وهو ٢٨٧٣ ضعيف (٢٥/٥) . : ٣٣٢ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : طعامُ الواحدِ ، يكفي الأثنين ، وطعامُ الأثنين ، يكفي الأربعة ، ويَد لله تعالى على الجماعة . قال البزار : لا نَعلم رواه عن ابن جُريج إلا صفوان . ٢٨٧٥ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، ثنا جعفر ابن سعد بن سمرة، حدثني خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب ، فذکر أحادیث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ يقول : أَيَكم ما صنع طعاماً ، قدر ما يأكل رجلان ، فإنه يكفي ثَلاثة ، أو، صَنَعَ طعاماً ، قدر ما يكفي أربعة ، فإنه يكفي خمساً . باب قَوْتُوا طعامَكم ٢٨٧٦ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا حَيوة بن شُريح ، ثنا بَقِّيّة بن الوليد ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن ضَمرة بن حَبيب ، عن أبي الدَّرداء ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قوتوا (١) ، طعامكم ، يبارك لكم فيه . قال إبراهيم : سمعتُ بعض أهلِ العلم يفسِّرها ، قال : هو تَصغير الأرغفة . قال البزار : لا نعلمه يروى متصلاً، إلا بهذا الإِسناد ، عن أبي الدَّرْداء، وإسناده حسن ، من أسانيد أهل الشام . قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه أبو بكر الهذلي ، وهو ضعيف جداً (٢١/٥). ٢٨٧٤ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفي إسناد البزار : يوسف بن خالد السمتي ، وهو ٢٨٧٥ ضعيف ، وفي إسناد الآخر جماعة لم أعرفهم (٢١/٥) . (١) الذي رواه إبراهيم عن بعض أهل العلم فيما يلي ، حكاه ابن الأثير عن الأوزاعي ، وقال غيره : هو مثل قوله : كيلوا طعامكم (يبارك لكم فيه) . ٢٨٧٦ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وقد اختلط ، وبقية رجاله ثقات (٣٥/٥) . ٣٣٣ باب إكرام الخبز وأكل ما يَسقط ٢٨٧٧ - حدثنا عمروبن علي، ثنا عبد الله (١) بن عبد الرحمان أبو القاسم الشامي ولقيته سنة ثمانٍ وتسعين ، ثنا إبراهيم بن أبي عَبْلة ، قال: سمعتُ عبد الله ابن أم حرام يقول : صليتُ معَ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم القِبْلتين ، وسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: أكرموا الخُبز، فإن الله تباركَ وتعالى أنزله مِن بركاتِ السَّاء وسَخَّر له بركات الأرض ، ومن تَبَّع ما سَقط من السفرة ، غُفِر له . قال البزار : لا نعلم روى ابن أم حرام ، إلا هذا . باب أكل الجبن ٢٨٧٨ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا وكيع بن الجراح ، ثنا إسرائيل ، عن جابر، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بجُبنة ، فجعلوا يضربونها بالعصي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضَعوا السكّين ، واذكروا اسمَ الله، وكُلوا . ٢٨٧٩ - وحدَّثنا يوسف بن موسى، ثنا سلمة بن الفضل ، ثنا عَنْبَسة بن سعيد ، عن ليث بن أبي سُليم ، عن جابر ، عن عكرمة ، عن ابن / عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ... ، بنحوه. (١) في هامش الأصل : (كذا في الأصل عبد الله ، والصواب عبد الملك) . ٢٨٧٧ وصوابه عبد الملك بن عبد الرحمن الشامي ، وهو ضعيف (٣٤/٥). قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه عبد الله ابن عبد الرحمن الشامي ، ولم أعرفه ، ٢٨٧٨ قال الهيثمي : وفي رواية أبي تجيبة : فجعل أصحابه يضربونها بالعصي ، رواه أحمد والبزار والطبراني ، وقال : في غزوة الطائف ، وفيه جابر الجعفي ، وقد ضعفه الجمهور ، وقد وثق ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ، (٤٢/٥) . ٢٨٧٩ فيه أيضاً جابر الجعفي ، وليث وهو مدلس ، لكن تابعه إسرائيل . ٣٣٤ : قال البزار : لا نعلم أحداً يروي عن ابن عباس إلا عكرمة ، ولا عنه إلا جابر . باب ما جاء في الرُّطَبَ ٢٨٨٠ - حدثنا محمد بن موسى الحَرَشي (١)، ثنا حسان بن سياه ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا جاء الرُطب ، فهنئني . ـب :- قال البزار : لا نعلم رواه إلا حسان ، وقد روی حسان عن ثابت ، عن أنس غير حديث ، لم يتابع عليه . ٢٨٨١ - حدثنا معاذ بن سَهل ، ثنا عبد الله بن رجاء ، ثنا إسرائيل ، عن مسلم ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بطَبَقٍ عليه بُسْر ورطب ، فَجعل يأكل الرطب ، ويترك المذنّب . باب ما جاء في التّمر ٢٨٨٢ - حدثنا محمد بن مِسكين، ثنا محمد بن خُشَيش بن حيان ، ثنا عبد الحميد بن عُقبة ، عن محمد بن عمرو، عن أبيه ، عن جدّه، عن جدًّ أبيه عبد الله بن الأسود قال : كنّا عندَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفدٍ سَدوس ، فأهدينا له تمراً ، فقربناه إليه ، على نِطع ، فأخذ الحفنة من التَّمر، فقال : أيش هذا ؟ أو ، ما هذا ؟ فجعلنا نسمي ، حتى ذكرنا تمراً ، فقلنا : هذا (١) بفتح المهملة والراء . قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه حسان بن سياه ، وهو ضعيف (٣٩/٥). ٢٨٨٠ قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه معاذ بن سهيل (لا سهل؟) ولم أعرفه ، وبقية رجاله ٢٨٨١ رجال الصحيح . (٣٩/٥). قلت : والمذنب : بكسر النون الذي بدا فيه الإِرطاب من قبل ذنبه ، أي طرفه . ٣٣٥ الجذامى ، فقال : بارك الله في الجذامى ، وفي حديقةٍ خَرج هذا منها ، أو جنة خَرج هذا منها . قال البزار : عبد الله بن الأسود ، لا نعلم روى إلا هذا . باب النهي عن القِران ٢٨٨٣ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن عَطاء ابن السائب، عن الشعبي ، عن أبي هُريرة ، قال : قَسَمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم تمرأ بين أصحابه ، فكان بعضهم يَقرن(١) ، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرن ، إلا بإذن صاحِبِه . قال البزار : لا نعلم رواه عن عطاء ، عن الشعبي ، إلا جرير ، ورواه عِمران بن عيينة ، عن عَطاء ، عن عجلان ، عن أبي هريرة . باب الإذن في القران ٢٨٨٤ - حدثنا عبد الرحمن بن أحمد المروزي ، ثنا آدم بن أبي إیاس ، ثنا يزيد بن زُريع ، عن عطاء الخراساني ، عن عبد الله بن بُريدة ، عن أبيه ، قال : قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا كنا نَهيناكُم عن قِرانِ الَّمر، فاقرنوا ، فَقد وسَّع الله الخير . قال البزار : لا نعلم له طريقاً عن بُريدة إلا هذا ، ولا نَعلم رواه إلا آدم عن یزید . ٢٨٨٢ (٤٠/٥) . قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني بنحوه ، وفيه جماعة لم يعرفهم العلائي ، ولم أعرفهم (١) هو أن يجمع بين التمرتين ، لأن في ذلك شرهاً يزري بصاحبه ، وقيل غير ذلك . ٢٨٨٣ الصحيح (٤١/٥) . قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط ، وبقية رجاله رجال ٢٨٨٤ قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، والبزار ، وفي إسنادهما يزيد بن بزيع ، وهو ضعيف . قلت : في الأصل يزيد بن زريع . ٣٣٦ باب لَعق الأصابع ٢٨٨٥ - حدثنا / مُحمد بن المثنّ وعمرو بن علي ، ثنا محمد بن فُضيل ، عن حُصين ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : إذا أكل أحدكم طعاماً ، فلا يَمسح يده حتى يَلعقها، أو، يَلتعِقها(١) ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تَدري في أي طعامِك تكونُ البركة . قال البزار : لا نَعلمه يُروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه ، ولا نَعلم أسند حُصین ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، إلا هذا ، وروي عن غير ابن عمر . باب غسل الید ٢٨٨٦ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا سعيد بن سفيان ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن عُبيد الله ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من باتَ وفي يده غمر(٢) ، فأصابه شيء ، فلا يلومنَّ ، إلا نفسه . قال البزار : قَد اختلف فيه عن الزهري ، فقال ابن عيينة : عن الزهري عن عُبيد الله مرسلاً ، وقال عقيل : عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن أبي سعيد ابن المسيّب، عن أبي هُريرة، وقال سفيان بن حُسين : عن الزهري ، عن عُروة ، عن عائشة . (١) كذا في الأصل ، وفي الزوائد (يلعقها). ٢٨٨٥ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار، ولفظه : إذا أكل أحدكم طعاماً ، فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها (كذا) فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تدري في أي طعامك تكون البركة ، ورجالهما رجال الصحيح ، (٢٧/٥) . (٢) الغمر : بالتحريك ، الدسم والزهومة من اللحم . قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني بأسانيد ، ورجال أحدهما رجال الصحيح ، خلا الزبير ٢٨٨٦ بن بكار ، وهو ثقة ، وقد تفرد به كما قال الطبراني (٣/٥). ٣٣٧ باب ما يقوله إذا فَرغ من طَعامِهِ ٢٨٨٧ - حدثنا محمود بن بكر بن عبد الرحمن ، ثنا أبي ، ثنا عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن بعض أهل مكة - یرونه ابن أبي نجيح - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنه كانَ إذا فَرِغَ من طَعامِهِ قال : الحمدُ لله الذي أطعمنا وسَقانا، الحمدُ لله الذي كَفانا وآوانا، الحمدُ لله الذي أنعم عَلَينا، وأَفْضَل، نسألكَ برحمتكَ أن تُجِيرنا منَ النار . قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن عبد الرحمن بن عوف ، إلا بهذا الإِسناد . بابٌ في بر کة شاةِ اللّبن ٢٨٨٨ - حدثنا محمد بن حَرب الواسطي ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبانا قَيس بن الربيع ، عن إسماعيل بن سلمان ، عن دينار أبي عمر ، عن ابن الحنفية ، رفعه ، أنه قال : ما مِن قومٍ في بيتهم - أو عِندهم - شاةٌ ، إلا قُدِّسوا، كلَّ يومٍ مرتين ، أبو بوركَ عليهم مَرتين ، يعني شاة لبن . عن دينار أبي عمر ، عن ابن الحنفية ، عن علي ، قال : ... ، بنحوه ، ولم يَرفعه ، قال : وإسماعيل بن سلمان هذا كوفي ، روى عنه إسرائيل ، وقيس ، ومحمد بن ربيعة ، وعبد الله بن داود ، وقد أسند ثلاثة أحاديث عن دينار ، عن ابن الحنفية ، عن علي ، وهو يحدّث أحاديث مناكير. قال الهيثمي : رواه البزار من رواية محمد بن أبي ليلى ، عن بعض أهل مكة ، وابن أبي ليلى ٢٨٨٧ سيء الحفظ ، وشيخه لم يسم ، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه (٢٩/١٠). ٢٨٨٨ ٣٣٨ بابُ إِطْعام الطَّعام ٢٨٨٩ - حدثنا إبراهيم بن عَبد الله بن الجُنَيد ، ثنا عاصِم بن علي ، ثنا قيس ، عن المقدام بن شُريح ، عن أبيه عن جَدّه ، قال : قلتُ يا رسولَ الله ! دُلِّي على عملٍ يُقربني من الجنَّة ، قال : أطعِمِ الطّعام ، وأُفْشِ السلام . قال البزار : [لا نعلمُ لهانىء بن يزيد الحارثي](١) إلا هذا الحديث ، وآخر . بابٌ فيمن أطعم مؤمناً شهوته ٢٨٩٠ - حدثنا نصر بن علي ، ثنا نصر بن نجيح ، ثنا أبو عمر ، حفص ، عن زياد النميري ، عن أنس بن مالك ، عن أبي الدَّرْدَاء ، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال : مَن وافَقَ من أخيهِ شَهْوَتَه ، غفر له . قال البزار : لا نعلمه يروى إلا بهذا الإِسناد ، ونَصر وحَفص ، بَصريّان ، ولم يكن حفص بالقوي ، ولم نَحفظه إلا من هذا الوجه ، فكتبناهُ وبيِّنَا عِلَّته . بابُ المؤمن يأكل في مِعِىَّ واحد ٢٨٩١ - حدثنا أبو كريب وإبراهيم ، قالا : ثنازيد بن الحباب ، ثناموسى ابن عبيدة، حدثني عبيد الأغر بن سليمان(٢) القرشي ، عن عطاء بن يسار ، عن جهجاه الغفاري ، أنه قدِم هو ونَفر من قومه ، يريدون الإِسلام ، فَوافوا صلاة المغرب مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله ٢٨٨٩ ذكره الهيثمي وعزاه للطبراني ، وقال : رواه الطبراني بإسنادين ، ورجال أحدهما ثقات (١٧/٥) . (١) هنا بياض في الأصل ، فألحق هذا بعضهم في هامش الأصل . قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار ، وفيه زياد بن نمير النميري ، وثقه ابن حبان ، وقال : ٢٨٩٠ يخطىء ، وضعفه غيره ، وفيه من لم أعرفه (١٨/٥) . (٢) كذا في الأصل ، وفي الكبير للطبراني (عبيد بن سلمان الأغر) وهو الصواب. ٣٣٩ صلى الله عليه وسلم: ليأخذ كل رجلٍ منكم بيد جَليسه ، وكنتُ رجلاً عظيماً، فلم يقدم علي أحد ، فبقي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فذهب بي(١) إلى منزله ، فحلب له عَنز ، فأتيتُ عليها ، حتى أتيت على حلاب سَبعةٍ أعنز ، ثم أتيت بصَنيع (٢) بُرمَةٍ، فأتيتُ عَليها، فقالت أم أيمن : أجاَعَ اللّه من أجاع رسولَه ، فقال: مهلاً يا أم أيمن ، أكل رِزْقه، فلما أصبح هو وأصحابه ، فجعل يخبر كل رجلٍ منهم ، بما أتي عليه ؛ فقال جهجاه : حلب لي سبعة أعنز، فأتيتُ عليها ، وأتيت بصَنيع بُرْمة ، فأتيتُ عليها ، فلما صَلّوا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليأخذ كلّ رجلٍ منهم بیدِ رجلٍ ، فَلَم ییق في المسجدِ غیر رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيري ، وكنتُ عظيماً طويلاً لا يقدم على أحد ، فذهب بي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم منزله ، فحلبَ لي عَنز ، فشبعت ، ورويت ، فقالت لي أم أيمن : يا رسول الله : أليس هذا ضَيفنا؟ قال : بلى ، أكله الليلة في معى مؤمن ، والكافر / يأكل في سَبعةِ أمعاء . ٢٨٩٢ - حدثنا الهيثم بن صَفوان بن هبيرة ، ثنا أبي، عن ابن جُريج، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن سُكين(٣) الضمري : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المؤمنُ يأكل في مِعِىَّ واحد ، والكافر يأكل في سَبعة أمعاء . (١) كذا في المعجم الكبير . (٢) كذا في الزوائد والمعجم الكبير . قال الهيثمي : رواه الطبراني واللفظ له ، والبزار وأبو يعلى ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، ٢٨٩١ وهو ضعيف (٣١/٥) . (٣) في الإصابة ٥٩/٢: السكين الضمري بالتصغير ، وقيل السكن بغير تصغير ، قال أبو حاتم : له صحبة . قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه الهيثم بن صفوان بن هبيرة ، ولم أجد من ترجمه، وبقية ٢٨٩٢ رجاله ثقات (٣٣/٥) . ٣٤٠