النص المفهرس

صفحات 281-300

حَلَب وصَرَّ ، وإنما أرادَ به ، أتى وهو غلام .
مناقب وَرَقة
٢٧٥٠ - حدثنا عبد الله بن سعيد ، ثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عرورة ،
عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : لا تسبّوا
وَرقة ، فإني رأيتُ له جنّةً ، أو جنتَّين(١).
٢٧٥١ - حدّثنا عبيد الله، ثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن
أبيه(٢) قال: كانَ بين أخي وَرقة / وبينَ رَجلٍ كلامٌ ، فوقَع الرجل في وَرقة ،
ليغضبه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشعرت أني رأيت لورقة جنةً،
أو جنتین ، ونهى عن سبّه .
قال البزار : لا نعلم أحداً رواه عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن
عائشة ، إلا أبو معاوية ، ولا رَواه عن أبي معاوية مسنداً إلا أبو سعيد .
باب منه في ورقة وغيره
٢٧٥٢ - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، حدثني أبي ، ثنا مجالد ،
عن الشعبي ، عن جابر ، قال : سألنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن زيد
ابن عمرو بن نُفيل ، فقلنا : يا رسول الله : إنه كان يستقبل القِبلة ، ويقولُ : ديني
دينُ إبراهيم ، وإهي إله إبراهيم ، وكانَ يصلي ويَسجد ، قال : ذاكَ أمَّةٌ
قال الهيثمي : رواه كله أحمد بأسانيد ، والبزار بنحوه ، وأحد أسانيد أحمد والبزار رجاله
٢٧٤٩
رجال الصحيح ، غير معاوية بن قرة وهو ثقة (٤٠٧/٩ ) .
(١) هذا هو المتصل .
(٢) في الأصل هنا ضبّة .
قال الهيثمي : رواه البزار متصلاً ومرسلًا ، وزاد في المرسل : کان بین أخي ورقة وبين رجل
٢٧٥١
كلام ، فوقع الرجل في ورقة ليغضبه ، والباقي بنحوه ، ورجال المسند والمرسل رجال
الصحيح (٤١٦/٩ ) .
١٫٠
٢٨١
١

وحدة(١)، يُحشر بيني وبينَ عيسى بن مَريم ، وسألت(٢) عن ورقة بن نوفل ،
وقيل : يا رسول الله ! كان يستقبل القبلة ، ويقول : إلهي إله زَيد ، وديني دين
زَيد ، وكان يتوجَّه ويقول :
تَجَبْتَ تنوراً(٣) من النارِ حاميا
رشدت فأنعمتَ ابنَ عمرٍو! فإنَّما
وتركِكَ جِنات الجبال كما هيا
بدينك ديناً ليسَ دينٌ كمثلِه
قال : رأيته ، يمشي في بُطْنان(٤) الجنّة ، عليه حلّة، من سُندسٍ ، وسُئل
عن خديجة ، فقال : رأيتُها على نهرٍ من أنهار الجنة ، في بيت من قَصَب ، لا تَعب
فیه ولا نصب فیه
قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإِسناد ، إلا يحيى وإسماعيل .
مناقب زید بن عمر و
٢٧٥٣ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي ، ثنا أبو داود ، ثنا المسعودي ، عن
نفيل بن هِشام(٥) ، عن أبيه ، عن سعيد بن زيد : أنه سأل
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن أبي كان كما قَد رأيت ، وكما بلغك ،
ولو أدركك ، لآَمنَ بك ، فأستغْفِرِ له ؟، قال : نعم ، فإنه يَجِيء يومَ القيامة ، أمةٌ
وحَده .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن سعيد بن زيد ، إلا بهذا الإِسناد .
(١) كذا في الزوائد وفي الأصل (واحدة) .
(٢) في الزوائد ( وسئل ).
(٣) في الزوائد ( غيت بتنور) .
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح غير مجالد وقد وثق ، وهذا من جيد
(٤) جمع بطن ، وهو جوف كل شيء ، وبطن الأرض ما انخفض منها .
٢٧٥٢
حديثه ، وضعفه الجمهور (٤١٦/٩ ) .
٠
(٥) ذكره البخاري في التاريخ الكبير، وهو نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد.
أخرجه الهيثمي من رواية أبي يعلى مختصراً، وقال: إسناده حسن (٣١٧/٩).
٢٧٥٣
٢٨٢

٢٧٥٤ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو داود ، ثنا المسعودي (ح) وحدّثناه
محمد بن المثنى ، ثنا عبد الله بن رجاء ، ثنا المسعودي ، ثنا نفيل(١) بن هشام ،
عن أبيه ، عن سعيد بن زيد ، قال : مر زيد بن عمرو بن نُفيل على
رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، ومَعه زيد بن حارثة ، فدَعَواه إلى سفرةٍ لهما ،
فقال : يا ابنَّ أخي ! إني لا آكل مما ذبح على النَّصُبِ ، قال : فما رُئي النبي
صلى الله عليه وسلم بعد ذلك اليوم يأكل مما ذُبح على / النصب .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن سعيد بن زيد ، إلا بهذا الإِسناد .
٢٧٥٥ - حدثنا بشر بن خالد العسكري ، ثنا أبو أسامة ، ثنا محمد بن
عمرو، عن أبي سلمة ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أسامة بن زيد ،
عن أبيه زيد بن حارثة ، قال : خرجتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
مُرْدِفي ، في يومٍ حارٍ من أيام مكّة ، ومعنا شاة ، قد ذبحناها وأصلحناها ،
فجعلناها ، في سفرة ، فلقيه زید بن عمرو بن نفيل ، فحیّا كلُّ واحدٍ منهما صاحِبَه
بتحيّة الجاهلية ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زيد ! يعني ابن عمرو ، ما لي
ما لي أرى قومك قد شنفوا لك(٢)، قال: والله يا محمد: إن ذلك لغيرِرَةٍ (٣) لي
فيهم ، ولكن خرجت أطلب هذا الدين ، حتى أقدم على أحبار خيبر ،
فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به ، فقلت : ما هذا بالدين الذي ابتغي ،
فخرجتُ ، حتى أقدم على أحبار الشام ، فوجدتهم يعبدونَ الله ويشركون به ،
فقلت : ما هذا بالدين الذي أبتغي ، فقال رجل منهم : إنك لتسأل عن دينٍ ما
(١) تقدم ذكره .
ذكر الهيثمي هذا وما قبله في سياق واحد ، وعزاه لأحمد ، وفيه المسعودي وقد اختلط
٢٧٥٤
(٤١٧/٩ ) .
(٢) شنفوا لك : أبغضوك .
(٣) التِّرَة : الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أوسبي، وفي الزوائد ( لغير نائلة
لي منهم وفي المعجم (غير فائدة لي إليهم) .
٢٨٣
C

نعلم أحداً يعبد الله به إلا شيخ بالجزيرة(١) ، فخرجتُ ، حتى أقدم عليه ، فلما
رآني ، قال : إن جميع من رأيتَ في ضلالٍ ، فمن أينَ أنت ؟ فقلتُ : أنا من أهل
بيتِ الله ، من أهل الشوك والقرظ ، قال : إن الذي تطلب ، قَد ظهر
ببلادك ، قد بعث نبي قد طلع نجمه ، فلو أحسّ بشيء(٢) ، يا محمد ، قال :
فقرب إليه السفرة ، فقال : ما هذا ؟ قال : شاة ، ذَبحناها ، لنصب من هذه ،
الأنصاب ، فقال : ما كنتُ لآكل شيئاً ذبح لغير الله ، وتفرقا ، قال زيدُ بن
حارثة : فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البيت ، وأنا معه ، فطاف به ، وكان عند
البيت صَنمان ، أحدهما من نحاس ، يقال لأحدهما : يساف ، وللآخر :
نائلة ، وكان المشركون ، إذا طافوا ، تمسَّحوا بهما ، فقال النبي صلى الله عليه
وسلم : لا تَمسحهما ، فإنهما رِجس ، قال : فقلت في نفسي : لأمسحهما ، حتى
أنظر ما يقول ، فمسحتهما ، فقال : يا زيد: ألم تُنْه ؟ قال: وأنزل على النبي صلى
الله عليه وسلم وماتَ زيد بن عمرو، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يُبعث أمة
واحِدة(٣).
قال البزار : لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا زيد بن
حارثة بهذا الإِسناد .
(١) في الزوائد ( بالحيوة ) .
(٢) في الزوائد ( فلم أحسّ بشيء يعد ) .
(٣) في الطبراني : أمة وحده .
٢٧٥٥
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار والطبراني إلا أنه قال فيه : فأخبرته بالذي خرجت له ،
فقال : کل من رأيت في ضلال وإنك تسأل عن دين الله وملائكته، وقد خرج في أرضك نبي
أو هو خارج ، فارجع فصدقه وآمن به ، وقال أيضاً : فقال زيد : إني لا آكل شيئاً ذبح لغير
اللّه (وفي أبي يعلى: مما لم يذكر اسم الله عليه) ، ورجال أبي يعلى والبزار وأحد أسانيد
الطبراني رجال الصحيح ، غير محمد بن عمروبن علقمة وهو حسن الحديث (٤١٧/٩)،
ورواه النسائي في الكبرى ، قاله البوصيري ، وأخرجه الطبراني في الكبير .
٢٨٤

مناقب النجاشي
٢٧٥٦ - حدثنا إبراهيم بن یوسف الصیرفي الکوفي، ثنا أسد بن عمرو، ثنا
مجالد بن سعيد ، عن عامر/ يعني الشعبي ، عن عبد الله بن جعفر بن أبي
طالب ، عن أبيه ، قال : لما أتينا النجاشي ، فأردنا الخروج من عنده حَملنا ،
وزوَّدَنا ، وأعطانا ، ثم قال : أخبروا اصاحبكم بما صنعت بكم ، وهذه رسلي
مَعكم ، وأنا أشهدُ أن لا إله إلّ الله، وأنه رسولُ الله ، صلى الله عليه وسلم ،
فقل له : يَستَغفر لي ، قال جعفر : فخرجنا من عنده ، حتى أتينا المدينة ، فتلقاني
النبي صلى الله عليه وسلم : فاعتنقني وقال : ما أدري ، أنا بفتح خيبر أفرح ، أم
بقدومٍ جَعفر ، ثم جلس ، فقام رسول النجاشي ، فقال : هذا جعفر ، فسله
عما صنع به صاحبنا ، فقال جعفر : قد فعل بنا ، وحملنا ، وزوَّدنا ، وشهد أن لا
إله إلا الله ، وأنك رسولُ الله ، وقال : قل له : ليستغفر لي ، فدعا ثلاث
مرات : اللهمّ اغفر للنّجّاشي ، فقال المسلمون : آمين ، فقال جعفر : فقلت
للرسول : انطلق فأبلغ صاحبك ، ما رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم .
قال البزار : لا نعلم أحداً ، رواه عن جعفر متصلاً ، إلا بهذا الإِسناد .
وقد رواه أجلح عن الشعبي ، قال : لما قدم جعفر من الحبشة ، ولم يذكر
عبد الله بن جعفر ، هكذا حدثناه محمد بن عبد الملك ، ثنا خالد بن عبد الملك ،
عن الأجْلَح ، عن الشعبي ، وحدّثناه يحيى بن مُعلّى بن منصور، ثنا إبراهيم بن
يحيى بن هانىء ، حدثني أبي ، ثنا أجلح ، عن الشعبي ، عن جعفر قال : فذكر
قصة جعفر ، وأسنده .
٢٧٥٧ - حدثنا محمد بن سِنان القزاز، ثنا إسحاق بن إدريس، ثنا حُدَيج(١)،
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه أسد بن عمرو ومجالد بن سعيد ، وثقهما غير واحد وضعفهما
٢٧٥٦
جماعة ، وبقية رجاله ثقات (٤١٩/٩).
(١) هو ابن معاوية .
٢٨٥

عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عُتبة ، عن عبد الله بن مسعود قال : فذكر
قِصة النَّجاشي .
٢٧٥٨ - حدثنا محمد بن عثمان، ثنا محمد بن عبد الرحمان الطّفاوي ، أو
عمر بن علي ، عن هشام بن عُروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، قال :
نزلت هذه الآية: ﴿وإذا سمعوا ما أنزلَ إلى الرسولِ تَرى أعينهم تَفيضُ مِنَ
الدَّمْعِ ﴾ قال : نزلت في النّجاشي وأصحابه .
قال البزار : إن لم يكن عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه كلام ، فقد
نزلت ، وإنما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
مناقب قُسّ بن ساعدة
٢٧٥٩ - حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي ، ثنا محمد بن
. ماهان/، ثنا محمد بن الحجاج ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس (ح )
وحدثناه أحمد بن داود الواسطي ، ثنا أبو عمرو اللخمي - يعني محمد بن الحجاج -
ثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عباس ، قال : قدم وفد من بكر بن
وائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغوا من شأنهم ، قال لهم :
أفيكم أحد يعرف القُس بن ساعدة الإِيادي ؟ قالوا : نعم كلّنا نعرفه ، قال : ما
فعل ؟ قالوا : هلك ، قال : ما أنساه بسوقٍ عكاظ ، في الشهر الحرام ، على
جملٍ أحمر، يخطب الناس وهو يقول : أيها الناس ! اجتمعوا ، واسمعوا ،
وُوا ، كل من عاش ، مات ، وكل من مَاتَ ، فات ، وكل ما هو آتٍ ، آت ،
إنَّ في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا، مهاد موضوع، وسقفٌ مرفوعٌ،
ونجومٌ تَمور ، وبحار لا تَغور، أقسم قُسِّ حقاً ، لئن كان في الأرضِ رضا ،
ليكوننَّ سخط ، وإن لله ديناً هو أحبّ إليه من دِينكم الذي أنتم عليه ، ما لي أرى
٣٣٠
٢٧٥٨
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن عثمان بن بحر وهو ثقة
(٤١٩/٩ ) .
٢٨٦
١

الناس يذهبون فلا يَرجعون؟ أرضوا بالمقامِ فأقاموا، أم نزلوا فناموا؟ ثم أنشأ يقول :
في الذاهبينَ الأوّلِينَ مِن الْقُرونِ لَّنَا بَصائرْ
ـوت ليس لها مَصادِرْ
لما رأيتُ موارداً للمـ
يَسعى الأكابر والأصاغِرْ
ورأيتُ قومي نَحْوُها
ولا من الباقين غابرْ
لا يرجع الماضي إليكَ
حيثُ صارَ القومُ صائرْ
أيقنتُ أني لا محالةَ
قال البزار : يروى في غير هذا الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لأبي بكر : كيفَ قال ؟ قال : فأنشأ أبو بكر يقول هذا الشعر ، الذي يذكر عن
قُسٍّ .
قال البزار : لا نعلمه يروى من وجهٍ من الوجوه ، إلا من هذا الوجه ،
ومحمد بن الحجاج قد حدَّث بأحاديث لم يتابَع عليها ، ولما لم نجد هذا عند غيره ،
لم نجد بداً ، من إخراجِه .
مناقب أهل بدرٍ والحُدَيْبِية
٢٧٦٠ - حدَّثنا الفَضل بن يعقوب الرخامي ، وهلال بن العَلاء ، قالا :
حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا عيسى بن يونس ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن
ابن أبي أوفى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لن يلج النَّار أحدٌ شهدَ
بدراً/ والحديبية .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا عيسى ، ولا عَنه إلا عبد الله بن جعفر .
٢٧٦١ - حدثنا محمد بن مرزوق ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا عِكرمة ، عن
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار، وقيه محمد بن الحجاج اللخمي وهو كذاب
٢٧٥٩
(٤١٩/٩) .
قال الهيثمي : ( وقد أخرجه بلفظ : إني لأرجو أن لا يدخل النار أحد جاز العقبة ) رواه
٢٧٦٠
الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار بنحوه (١٦٠/٩ ).
٢٨٧

يَجِيبى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هُريرة ، قال : قالَ رسول الله صلى الله عليه
وسلم إني لأرجو أن لا يدخلَ النار ، من شهد بدراً ، إن شاء الله .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي هُريرة إلا بهذا الإِسناد .
٢٧٦٢ - حدثنا إبراهيم بن سَعيد الجوهري ، ثنا أزهر بن سعد (ح)
وحدَّثنا بشر بن أدم ، ثنا جدي أزهر بن سعد ، عن سُليمان التيمي ، عن
خداش ، عن أبي الزبير، عن جابر ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : ليدخلنّ الجنة ، من بايع تحتَ الشجرة ، إلا صاحب
الجمل الأحمر .
قال البزار : لا نعلم أحداً رواه ، فقال : عن جابر عن ابن عباس ، إلا
أزهر التيمي عن خِداش ، ولا نَعلم أحداً تابعه عليه ، ولم يروجابر عن ابن عباس
إلا حَديثين بهذا الإِسناد ، ولا نعلم روى عن خداش إلا التيمي ومحمد بن ثابت
العصري .
مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم
٢٧٦٣ - حدثنا محمد بن رزق الله الكلوذاني ، وأحمد بن منصور - واللفظ
لمحمد - قالا : ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا نافع بن يزيد ، حدثني أبو عقيل زهرة
ابن معبد ، عن سعيد بن المسيّب ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله اختار أصحابي على العالمين ، سوى
النبّين والمرسَلين ، واختار لي من أصحابي أربعةً - يعني أبا بكرٍ ، وعُمر،
وعثمان ، وعلياً، رحمهم الله ، فجعلهم أصحابي ، وقال في أصحابي : كلهم
٢٧٦١
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (١٦١/٩).
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير خداش بن عياش وهو ثقة
٢٧٦٢
( ١٦١/٩ ) .
٢٨٨

خير ، واختار أمتي على الأمم ، واختار أمتي أربع قرون ، القَرن الأول ، والثاني ،
والثالث والرابع .
قال البزار ، لا نَعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإِسناد ، ولم يشارك عبدَ الله
ابن صالح في روایته هذه عن نافع بن یزید، أحد نَعلمه .
٢٧٦٤ - حدثنا محمد بن بشار ، ثنا حماد بن یزید - بصري - روى عنه
جماعة، ثنا مُعاوية بن قُرَّة، عن كَهْمس الهلالي، قال: سمعتُ عمر بن الخطّاب
يقول: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: خيرُ الناسِ قرني الذينَ أنا
منهم ، ثم الذينَ يلونَهُم ، ثم ينشأ أقوامٌ ، يفشو فيهم السّمن ، يشهدونَ ولا
يُستشهدون ، ولَم لغطً / في أسواقهم .
قال البزار ، لا نعلم أسند کھمس عن عمر إلا هذا ، وکھمس قد روی
عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً واحداً .
٢٧٦٥ - حدثنا محمد بن صدران ، ثنا يوسف بن عطية ، ثنا قَتادة ، عن
أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خيرُ الناسِ قَرني ، ثم الذينَ
یلونُم ، ثم الذين يلونهم .
قال البزار : لا نَعلم رواه عن قتادة إلا يوسف بن عطية ، ولم يكن
بالقوي .
٢٧٦٦ - حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي ، ثنا أبو المسيّب سلام بن
سالم الواسطي ، ثنا مُبارك بن فَضالة ، عن الأزرق بن قَيس ، عن أبي بَرْزَة : أن
قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف ( ١٦/١٠).
٢٧٦٣
قال الهيثمي : رواه البزار واللفظ له ، وله عند الطبراني في الأوسط : خير قرن الذي أنا فيه ،
٢٧٦٤
ثم الثاني ، ثم الثالث ، ثم الرابع لا يعبأ الله بهم شيئاً ، قلت : عند ابن ماجة طرف منه ،
ورجال البزار ثقات ، وفي رجال الطبراني إسحاق بن إبراهيم صاحب الباب ، ولم أعرفه ،
وبقية رجاله ثقات ( ١٩/١٠).
٢٧٦٥
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه يوسف بن عطية، وهو متروك (١٩/١٠).
٢٨٩

النبي صلى الله عليه وسلم قال : خيرُ الناسِ قَرني ، ثمَ الذينَ يلونُم ، ثم الذينَ
يلونهم .
قال البزار : لا نعلم أسنده إلا مبارك ، ولا عَنه إلا سَلام .
٢٧٦٧ - حدَّثنا بشر بن خالد العسكري ، ثنا حسين بن علي ، ثنا زائدة ،
عن عاصم ، عن خيثمة ، عن النعمان بن بشير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
(ح) وحدّثنا رزق الله بن موسى ثنا شَبابة بن سَوّار ، ثنا وَرْقاء ، عَن عاصم ،
عن خَيْئمة عن النّعمان بن بشير : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خير الناس
قرني ، ثم الذين يلونهم ثم الذينَ يلونَهم ، وحدَّثناه عمر بن شَبّة ، ثنا أبو
أحمد ، ثناشيبان ، عن عاصِم عن الشعبي وخَيثمة عن النعمان ، قال : بنحوه .
قال البزار : لا نعلم أحداً ، جمع بين الشعبي وخَيثمة ، إلا شَيبان .
٢٧٦٨ - حدثنا أبو كريب ويوسف بن موسى ، قالا : حدثنا الحسين بن
علي ، ثنا زائدة ، عن عاصم ، عن أبي صالح ، عن أبي هُريرة قال : كانَ بينَ
خالد بن الوليد ، وعبد الرحمن بن عوفٍ بعض ما يكون بينَ الناس ، فقال
رسول الله لی الله عليه وسلم : دعوا لي أصحابي ، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحدٍ
ذهباً ، لم يَبلغ مدَّ أحدِهم ولا نَصيفَهُ .
قال البزار : لا نعلم رواه هكذا ، إلا زائدة ، ولا عنه إلا حسين .
٢٧٦٩ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبد الرحمن بن مغراء الدوسي ، ثنا
محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حَبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليَزَني ، عن
أبي عبد الرحمن الجُهني قال : بينما نحنُ عندَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ
طَلَع راكبان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : کندیانِ مذحجیّان ، حتى
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ، وفي طرقهم عاصم بن بهدلة
٢٧٦٧
وهو حسن الحديث، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ( ١٧/١٠).
٢٧٦٨
قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ، غير عاصم بن أبي النجود وقد وثق
( ١٥/١٠ ).
٢٩٠

أتياه ، فإذا رجلان من مذحج ، قال : فدنا أحدهما إليه ، ليبايعه ، فلما أخذ
بيده ، قال: يا رسول الله! أرأيت من رآك، وآمن بك ، وأَتَّبعك وصَدَّقك،
ماذا له؟ قال : طوی له ، قال : فمسح على يده وانصرف ، ثم أتاه الآخر ، حتى
إذا أخذ / بيده ليبايعه ، قال : يا رسول الله ! أرأيت من آمن بك ، وصدَّقكَ ،
واتَّبعكَ ، ماذا له ، قال : طوي له .
٢٧٧٠ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، ثنا جعفر
ابن سعيد بن سَمرة ، ثنا حبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة بن
جندب، فذكر أحاديث بهذا، ثم قال : وبإسناده أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لنا : إن أحدكم يوشك أن يجب أن ينظر
إليّ، نظرةً واحدةً ، أحب إليه مما لَه مِن مال(١) .
قلت : ثم قال : وبإسناده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول
لنا : إنكم توشكون أن تكونوا في الناس ، كالملح في الطعام ، ولا يَصلح الطعامُ
إلا بالملح(٢).
٢٧٧١ - حدثنا طليق بن محمد الواسطي ، ثنا أبو معاوية ، ثنا إسماعيل
ابن مسلم، عن الحسين ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مثل أصحابي مثل الملح في الطّعام ، لا يصلح الطَّعام إلا به .
قال البزار : لا نعلم رواه عن الحسن إلا إسماعيل ، ولا عنه إلا أبو
٢٧٦٩ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني، وإسناده حسن ، قلت : وله طريق عند أحمد
(١٨/١٠ ) .
(١) قال الهيثمي : وعن سمرة بسند ضعيف : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول
لنا : إن أحدكم يوشك أن يحب أن ينظر إلي نظرة واحدة ، أحب إليه مما له من مال
(١٨/١٠).
٢٧٧٠ (٢) قال الهيثمي: (١٨/١٠) رواه البزار والطبراني ، وإسناد الطبراني حسن.
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار بنحوه ، وفيه إسماعيل بن مسلم ، وهو ضعيف
٢٧٧١
(١٨/١٠ ) .
٢٩١

معاوية، وإسماعيل روى عنه الأعمش والثّري ، وجماعة كثيرة ، على أنه ليس
بالحافظ ، وقد احتمل الناسُ حديثه ، تفرّد بهذا الحديث أنس .
قلت : رواه عن سمرة كما تراه قبل هذا .
٢٧٧٢ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبيد الله ، ثنا إسرائيل عن أبي
إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لا تقومُ الساعةُ ، حتى يُبتغى الرجل من أصحابي ، كما تبتغى الضّالة .
٢٧٧٣ - حدثنا بشر بن خالد العسكري ، ثنا جعفر بن عَون ، عن حُميد
ابن القاسم بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عبد
الرحمن بن عوف ، قال : لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم الوفاة ، قالوا : يا
رسول الله : أوصِنا، قال: أوصيكم بالسابقين الأوّلين ، وبأبناءهم مِن
بعدهم ، وبأبناءهم من بعدهم ، وبأبناءِهم مِن بَعدهم ، إن لا تفعلوا ، لا يقبل
منكم صرْفٌ ، ولا عَدْل .
قال البزار : لم يروه إلا عبد الرحمن بن عوف ، ولا له إلا هذا الإِسناد ، ولم
نَسمعه إلا من بشر .
٢٧٧٤ - حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي ، ثنا عمرو بن سفيان
القطيعي ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: أنتم خيرٌ من أبناءِكم، وأبناءُكم
خيرٌ من أبناءِهم .
قال البزار/: لا نَعلمه مرفوعاً، إلا بهذا الإِسناد، والحسن بن أبي جعفر
قال الهيثمي : رواه أحد والبزار ، وفيه الحارث الأعور ، وهو ضعيف ، وقد وثق على ضعفه
٢٧٧٢
(١٨/١٠ ) .
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط والبزار ، إلا أنه قال : أوصيكم بالأولين السابقين ،
٢٧٧٣
وبأبنائهم من بعدهم ، وبأبنائهم من بعدهم، ورجاله ثقات ( ١٧/١٠ ).
٢٧٧٤
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه الحسن بن أبي جعفر، وهو متروك (١٦/١٠).
٢٩٢

كانَ متعبداً ، ولم يكن حافظاً ، واحتمل حديثه على قلّةِ حِفطه .
٢٧٧٥ - حدّثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبيد الله ، ثنا إسرائيل ، عن أبي
إسحاق عن الحارث ، عن علي قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : لا
تقومُ الساعةُ حتى يُبتغى الرجل من أصحابي ، كما تُبتغى الضّالة ، فَلا توجد .
باب فیمن یسبّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٧٧٦ - حدثنا یوسف بن موسى ، ثنا عمران بن أبي عمر ، ثنا يحيى بن
المتوكل ، ثنا كثير النّاء ، عن إبراهيم بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن جده ،
عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون قومٌ في آخر الزمان ،
يُسَمَّون الرّافِضة ، يرفضون الإِسلام .
قال البزار : لا نعلم له إسناداً عن الحسن ، إلا هذا الإِسناد .
٢٧٧٧ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو هشام المغيرة بن سَلمة ، ثنا عمران
ابن زيد ، عن الحجاج بن تميم ، عن ميمون بن مِهْران ، عن ابنِ عباس ، عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : يكونُ في آخر الزمان قومٌ ، يُسمّون الرافضة ،
يَرفضون الإِسلام ويَلفظُونَه ، فاقْتُلوهم .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإِسناد ، ويقال :
حجاج بن أبي تمیم .
٢٧٧٨ - حدثنا محمد بن المؤمَّل بن الصباح ، ثنا النَّضرْ بن حماد ، ثناسيف
ابن عمر ، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي
انظر رقم (٢٧٧٢) وهو مکرر .
٢٧٧٥
قال الهيثمي : رواه عبد الله والبزار، وفيه كثير بن إسماعيل النوّاء ، وهو ضعيف
٢٧٧٦
(٢٢/١٠) .
٢٧٧٧
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار والطبراني ، ورجاله وثقوا ، وفي بعضهم خلاف
(٢٢/١٠) .
٢٩٣

صلى الله عليه وسلم قال : من سَبَّ أصحابي ، فَعليهِ لعنةُ الله .
قال البزار : لا نعلم رواه عن عُبيدِ الله إلا سَيف .
٢٧٧٩ - حدثنا أيوب بن سُليمان البغدادي ، ثنا آدم بن أبي إیاس ، ثنا
شَيبان ، عن قتادة ، عن أنس قال : ذكر مالك بن الدّخشن ، عند النبي صلى الله
عليه وسلم فوقعوا فيه ، قال له(١): رأس المنافقين، فقال النبي صلى الله عليه
وسلم : دعوا لي أصحابي ، لا تسبّوا أصحابي .
قال البزار : لا نعلم رواه عن قتادة ، عن أنس ، إلا شيبان ، ولا عنه إلا
آدم.
باب فَضل قُرَیْش
٢٧٨٠ - حدثنا محمد بن عَبد الله، ثنا بشر بن المفضَّل ، ثنا عبد الله بن
عُثمان بن خُثِيْم ، عن إسماعيل بن عُبيد بن رِفاعة ، عن أبيه ، عن جده :
أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر : اجمع لي قومَك ، فجمعهم
عُمر عند بيتٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم دخل عليه ، فقال : یا
رسول الله : أُدخِلهم عليكَ، أو تَخرج إليهم ؟ / قال : بل أخرج إليهم ، قال :
فأتاهم ، فقال : هل فيكم أحدٌ من غيركم ؟ قالوا : نعم ، فينا حُلفاؤنا ، وفينا
بنو أخواتنا ، وفينا مَوالينا ، فقال : حلفاؤنا منّا، وبنو أخواتنا منّا ، ومَوالينا
منّا، وأنتم ألا تسمعون أن أوليائي منكم المَّقون، فإن كنتُم أولئك، فذاك، وإلا
فانظروا ، لا يأتي الناسُ بالأعمالِ يومَ القيامة ، وتأتونَ بالأثقال فنعرض عنكم ،
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط ، ولفظه : لعن الله من سبّ
٢٧٧٨
أصحابي، وفي إسناد البزار سيف بن عمر، وهو متروك (٢١/١٠)، قلت : في هامش
الأصل : هذا رواه الترمذي ، وقال . انه منكر ، ولعله بخط الحافظ ، وانظر الترمذي
(٣٦٠/٤) .
(١) كذا في الأصل .
قال الهيثمي، رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٢١/١٠).
٢٧٧٩
٢٩٤

ثم رَفع يده ، فقال : يا أيها الناس ! إن قريشاً أهل أمانةٍ ، فمن بغاهم
العواثر(١)، أكبَّ الله لمنخريه(٢)، قالها ثلاثاً.
قال البزار : لا نعلم يرويه بهذا اللفظ ، إلا رفاعة بن أبي رافع(٣) ، وهذه
الطريق ، من حسان الطرق التي تروی عنه ، وقد روی وکیع عن سفيان ، عن
ابن خُثيم ، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، عن جده ، مرفوعاً
بعض هذا ، وحديث بشر أتم من حديث سفيان .
٢٧٨١ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبيد الله بن موسى القرشي ، حدثني
أبي ، عن عمه ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن سعيد بن المسيّب ، عن
عمرو بن عثمان قال : قال لي أبي : يا بني ! إن وليت من أمرِ الناس شيئاً ، فأكرم
قريشاً ، فإني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : من يُرد هوانَ
قریشٍ ، أهانه الله .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا
الإِسناد .
٢٧٨٢ - حدثنا روح بن حاتم ، وأحمد بن المعلى الأدمي ، ثنا داود بن
(١) جمع عاثر : وهي حبالة الصائد ، أو جمع عائرة وهي الحادثة التي تعثر لصاحبها .
(٢) كذا في الأصل (أكبه) والصواب (كبه) وفي الكبير للطبراني في روايتين : كبه ، وفي رواية :
اکبه .
٢٧٨٠
قال الهيثمي : رواه البزار واللفظ له ، وأحمد باختصار، وقال : كبه الله في النار لوجهه ،
والطبراني بنحو البزار، وقال في رواية : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه
عمر ، فقال : قد جمعت لك قومي ، فسمع بذلك الأنصار فقالوا : قد نزل في قريش
الوحي ، فجاء المستمع والناظر ما يقول لهم ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام
بين أظهرهم ، فذكر بنحو البزار بأسانيد ، ورجال أحمد والبزار وإسناد الطبراني ثقات
(٢٦/١٠) .
(٣) كذا في الأصل ، والصواب رفاعة بن رافع ، كما في الإصابة والكبير للطبراني .
٢٧٨١
قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى في الكبير باختصار والبزار بنحوه ، ورجالهم ثقات
(٢٧/١٠) .
٢٩٥

شَبيب ، ثنا أبو هِلال ، عن قتادة ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : مَن يُرد هوانَ قريشٍ ، أهانَه الله .
قال البزار : انما يُعرف بأبي هِلال .
٢٧٨٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد البتّ ، ثنا عبد الرحمن بن عِياض ،
حدثني عمي عُيينة عن عبد الملك بن يحيى ، عن محمد بن سعد ، عن أبيه ،
قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : إن فلاناً الثقفي قُتل ، وقد كانَ أسلمَ ،
فقال : أبعده الله ، إنه كان يُبغضُ قريشاً .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه .
٢٧٨٤ - حدثنا يحيى بن الفضل ، ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو ، ثنا
عدي بن الفَضل ، عن أبي بكر بن أبي جهمة ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، عن
علي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال - فيما أعلم -: قدّموا قريشاً، ولا
تقدموها ، ولولا أن تبطر قريش ، لأخبرتها بما لها عند الله عزَّ وجل .
قال البزار : قد روي نحوه من وجوه ، ولا نعلمه یروی عن ابن عباس ،
عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد ، وابن الفَضل ، ليس بالحافظ ، أو أبو
بکر بن أبي جهمة(١) .
٢٧٨٥ - حدَّثنا محمد بن صدرانة (٢)، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا ابن أبي ذِئب،
٢٧٨٢
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه محمد بن سليم أبو هلال ، وقد وثقه
جماعة وفيه ضعف ، وبقية رجالهما رجال الصحيح، ورواه البزار (٢٧/١٠)، قلت : وفيه
أيضاً أبو هلال .
قال الهيثمي رواه البزار، وفيه من لم أعرفه (٢٧/١٠) .
٢٧٨٣
ذكره الهيثمي وعزاه للطبراني ، وقال : رواه الطبراني وفيه أبو معشر ، وحديثه حسن ، وبقية
٢٧٨٤
رجاله رجال الصحيح (٢٥/١٠) .
(١) يشبه أن يكون بعد (أبي جهمة) بياض ، فوصله الناسخ بما بعده - أو أبو بكر بن أبي جهمة
معطوف على (ابن الفضل) .
(٢) كذا في الأصل ، وعلى (نه) ضبة ، والصواب محمد بن صُدران، وهو محمد بن إبراهيم بن
صُدران ، من رجال التهذيب .
٢٩٦
١

عن الزهري عن طلحة بن عَبد الله بن عوف ، عن عبد الرحمن بن أزهر ، عن
جُبير بن مُطعم : أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : للقرشي قوة الرَّجلين
من غير قُريش ، قيل : ما أراد بذلك ؟ قال : نبل الرأي .
٢٧٨٦ - حدثنا عبد الله بن شَبيب ، ثنا إسحاق بن مُحمد ، ثنا عبد الملك
ابن عبد العزيز ، ثنا عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن عِكرمة ، عن ابن
عبّاس قال : قال العباس : قلت : يا رسولَ الله ! ما رأيتُ أحداً ، بعد أبي بكرٍ ،
أوفى من قُريش ، الذينَ أسلموا بمكة يومَ الفتح ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : اللهم فَقِّه قريشاً في الدين ، وأذِقْهم من يومي هذا إلى آخر الدَّهر نَوَالاً ،
فقد أذقتهم نكالاً .
قال البزار : لا نعلمه عن العباس مرفوعاً إلا بهذا الإِسناد ، وقَد رواه ابن
عباس من غير وجه مرفوعاً .
٢٧٨٧ - حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا
الليث بن سعد ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي :
أن قتادة بن النعمان الظفيري وقَع بقريش، فَوقع فيهم ، فقال
رسول الله صلى الله عليهم وسلم : يا قتادة : لا تسبَّ قريشاً ، فإنك لعلكَ تَری
منهم رجالاً فتحتقرُ عملكَ مع أعمالهم ، وفعلك مع أفعالهم ، لولا أن تطغى
قُريش ، لأخبرتُهم بالذي لهم عندَ الله ، قال : فسمعني جعفر بن عبد الله بن
الحكم(١)، فقال: هكذا حدثني عاصم بن عُمر بن قتادة ، عن أبيه ، عن
قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال
٢٧٨٥
الصحيح (٢٦/١٠) .
٢٧٨٦
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني، وفيه عبد الله بن شبيب (٢٦/١٠) .
(١) كذا في الأصل ، ويظهر من مجمع الزوائد أن الصواب جعفر بن عبد الله بن أسلم ، وهو
المذكور في التقريب ، ثم وجدت ما استصوبته في مسند أحمد (٣٨٤/٦).
٢٩٧

جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
قال البزار : لا نعلم رواهُ مرفوعاً، إلا قتادة بن النعمان ، وقَد روي بعضه
عن غيره .
٢٧٨٨ - حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ ، ثنا أبو داود الحَفَري ، وعمر بن
سعد ، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن سعد بن طارق - وهو أبو مالك
الأشجعي - عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أسرع قبائل العَرَب هلاكاً قريش ، ولا تقومُ الساعة ، حَتى تمر المرأة
بالنَّعل ، فتقول هذه نعل قُریش .
قال البزار : لا نعلم رواه عن أبي حازم عن أبي هُريرة ، إلا يحيى ، ولا عنه
إلا أبو داود .
٢٧٨٩ - حدّثنا أحمد بن إسحاق وأحمد بن ثابت ، قالا : ثَنا موسى بن
داود ، ثنا عبد الله بن المؤمّل، عن / ابن أبي مليكة، عن عائشة : أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : أسرعُ الناسِ هلاكاً قومك ، قلتُ : ولم ؟
جعلني الله فداك ، قال : إن هذا الحي من قريشٍ تستجلبهم (١) المنايا ، وينفس
الناس عليهم(٢) قلتُ : فما بقاء الناس من بعدهم ، قال : هو صلبُ الناس ،
فإذا اهلكوا ، هلك الناس .
قال الهيثمي : رواه أحمد مسنداً ومرسلاً ، وأحال لفظ المسند على المرسل ، والبزار كذلك ،
٢٧٨٧
والطبراني مسنداً ، ورجال البزار في المسند رجال الصحيح ، ورجال أحمد في المرسل والمسند
رجال الصحيح ، غير جعفر بن عبد الله بن أسلم في مسند أحمد ، وهو ثقة ، وفي بعض
رجال الطبراني خلاف (٢٣/١٠) .
٢٧٨٨
قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ببعضه ، والطبراني في الأوسط ، وقال : هذه
بدل : هذا، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح (٢٨/١٠).
(١) في الأصل من غير إعجام الجيم ، وتستجلبهم : تطلب جلبهم، وفي الزوائد بالخاء
المعجمة ، فلعله من استخلب بظفره : خدشه وجرحه .
(٢) ينفس الناس عليهم أي يحسدونهم ، نفس عليه : حسده .
٢٩٨

قال البزار : لا نَعلمه يروى عن عائشة بهذا اللفظ ، إلا من هذا الوجه .
٢٧٩٠ - حدثنا سَلم بن جُنادة بن سَلم أبو السائب ، ثنا أحمد بن بشير ،
عن مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة ، قلت : فذكر بعضه .
٢٧٩١ - حدثنا عمر بن الخطاب ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا إبراهيم بن أبي
حية ، عن ابن جُريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: لا يزال الدّين واصبا(١)، ما بقي من قُريش عشرون
رجلاً .
قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ ، إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم
أحداً تابع إبراهيم على هذا ، وليس هو بالقوي ، وابن أبي حَية يماني ، ولا نعلمه
عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه .
مناقب الأنصار
٢٧٩٢ - حدثنا محمد بن بشار ، ثنا عبد الوهاب ، ثنا محمد بن عمرو ،
عن أبي سلمة ، عن أبي هُريرة ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبه : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أحبَّ الأنصار، أحبَّه الله ، ومن
أبغضَ الأنْصار ، أبغَضَهُ الله .
قال الهيثمي في رواية عن عائشة : أول من يهلك من الناس قومك ، قال (كذا) قلت :
٢٧٩٠
جعلني الله فداك ، أمن سم ؟ قال : لا ولكن هذا الحي من قريش تستخلبهم المنايا وينفس
الناس عنهم ، أول الناس هلاكاً ، قلت : فما بقاء الناس بعدهم ؟ قال : هم صلب
الناس ، إذا هلكوا هلك الناس ، رواه أحمد والبزار ببعضه ، والطبراني في الأوسط ببعضه
أيضاً ، وإسناد الرواية الأولى عند أحمد رجال الصحيح ، وفي بقية الهوايات مقال
(٢٧/١٠) .
(١) الواصب : الثابت الدائم .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه إبراهيم بن أبي حية ، وهو متروك .
٢٧٩١
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى وإسناده جيد ، ورواه البزار وفيه محمد بن عمرو وهو حسن
٢٧٩٢
الحديث ، وبقية رجاله رجال الصحيح (٣٩/١٠).
٢٩٩

٢٧٩٣ - حدثنا محمد بن بشار ، ثنا عمرو بن خليفة ، ثنا محمد بن عمرو ،
عن أبي سلمة ، عن أبي هُريرة . قلتُ : فذكر نحوه .
٢٧٩٤ - حدثنا سعيد بن یحی بن سعید ، حدثني أبي ، عن مجالد ، عن
الشعبي ، عن جابر (ح) وحدثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبد الرحمن بن مَغراء ، أنا
مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر - يتقاربان في ألفاظهما - قال : كانَت الأنصار إذا
جدُّوا(١) نَخلهم ، قسمَ الرجل تَمره قِسمين ، أحدهما أقل من الآخر ، ثم يجعلون
السّعف مع أقلهما ، ثم يُخيرون المسلمين ، فيأخذون أكبرهما ، ويأخذ الأنصار
أقلهما ، من أجل السّعف ، حتى فُتحت خَيبر ، فقالَ رسول الله صلى الله عليه
وسلم : قد وَفيتم لنا بالذي كان عليكم ، فإن شِئتم أن تَطِيب أنفسكم بنصيبكم
من خيبر ، وتطيب لكم ثماركم ، فعلتم ، فقالوا : إنه قَد كان لك علينا
شروط ، ولنا عليك شَرط ، بأن لنا / الجنة ، فقد فعلنا الذي سَألتنا ، على
أن لنا شَرطنا ، قال : فذاكم لكم .
قال البزار : لا نَعلمه يروى عن جابر ، إلا بهذا الإِسناد .
٢٧٩٥ - حَدثنا عبد الله بن شَبيب ، ثنا عبد الجبار بن سَعيد المساحقي ،
حدثني یجی بن محمد بن أبي حكيم ، عن هشام بن سعد ، عن سعيد بن أبي
هِلال ، عن أبي قَبيل ، عن عَبد الله بن عَمرو ، قال : كتبَ أبو بكر رضي الله
عنهُ إلى عمرو بن العاص : أما بعد ، فقد عرفتُ وصيّة رسولِ الله
صلى الله عليه وسلم بالأنصار ، عندَ موته : تَقَبلوا من محسنهم ، وتَجَاوزوا
عن مسيئهم .
(١) جدوا نخلهم : قطّعوا ثمر نخلهم .
قال الهيثمي : رواه البزار من طريقين ، وفيهما مجالد ، وفيه خلاف ، وبقية رجال أحدهما
٢٧٩٤
رجال الصحيح (١٠ / ٤٠) .
قال الهيثمي : رواه البزار وحسن إسناده ، ورواه الطبراني ورجاله وثقوا ، وفيهم خلاف
٢٧٩٥
(٣٦/١٠) . قلت : لم يصرح به البزار .
٣٠٠