النص المفهرس

صفحات 241-260

قال البزار ، لا نَعلمه يروى عن عائشةً إلا بهذا الإِسناد .
٢٦٦٣ - حدَّثنا مُحمد بن المثنى ومحمد بن معمر واللفظ لمحمد بن معمر ،
قالا : ثنا عمرو بن خليفة البکراوي ، ثنا محمد بن عمر ، عن أبي سلمة عن أبي
هُريرة ، قال : كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً، أقرع بينَ
نِسائِه ، فأصابَ عائِشةَ القُرعةُ في غزوة بني المصْطَلق ، فلما كان في جوفِ الليل ،
انطلقت عائِشة لحاجةٍ ، فانحلَّت قِلادَتها ، فذهبت في طَلبها، وكانَ مِسْطَح يتيماً
لأبي بكرٍ ، وفي عيالِه ، فلما رَجعتْ عائِشة لم تَرِ العَسْكر ، قال : وكانَ صفوانُ بن
المُعَطَّل السلمي يتخلَّف عنِ الناسِ ، فُيُصيب القدح والجِراب ، والإِداوَة ، -
أحسبه قال ، فَيحملُه ، قال : فنظر فإذا عائِشة ، فَغَطى - أحسبه قال - وَجهه
عَنها ، ثم أدْنى بَعيره منها ، قال: فانتهى إلى العَسكر ، فقالوا قولاً - أو قالوا فيه -
قال : ثم ذكر الحدیث حتى انتهى ، قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
مجيء ، فيقومُ على البابِ فيقول : كيفَ تيكُم ؟ حتى جاءَ يوماً ، فقال : أبشري/
يا عائشة! فقد أنزلَ الله عُذرك، فقالت : بحمدِ الله لا بحمدِك ، قال : وأنزل
في ذلك عشر آيات : ﴿إِنَّ الذينَ جاؤوا بالإِفكِ عُصْبة مِنْكُم ﴾ قال: فحدَّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم مِسْطحاً، وَمْنَة ، وحَسّان .
قال البزار : لا نَعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإِسناد .
٢٦٦٤ - حدثنا محمد بن خالد بن خداش، حدثني أبي، عن أيوب، عن ابن
أبي مليكة ، عن عائشة قالت: لما رُميتُ بما رُميتُ به أردتُ أن ألقي نفسي في
قَلیب .
كذا في الزوائد أيضاً ( حسان ) ، قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه محمد بن عمرو وهو
٢٦٦٣
حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات (٢٤٠/٩).
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط، ورجالهها ثقات (٢٤٠/٩)، قلت : كذا في
٢٦٦٤
الزوائد ( ورجالهما ) فلعله سقط اسم البزار .
٢٤١

٢٦٦٥ - حدَّثنا الفَضل بن يعقوب البغدادي ، ثنا قُريش بن خالد
العسكري، ثنا عبد الله بن جعفر الرَّقي، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن مالك بن
مِغْول، عن أبي حصين، عن مجاهد، عن عائشة أنه لما نَزَلَ عُذرها، قَبَّل أبو بكرٍ
رأسها ، فقالت ، ألا عذرتني ؟ فقال : أيّ سماء تظلني ، أو أيّ أرضٍ تُقِلني ،
إن قلتُ ما لا أعلم .
مناقب زينب بنتِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم واخرب سهو(١)
٢٦٦٦ - حدثنا عمر بن الخطّاب السجستاني ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، أُبنَا
يحيى بن أيوب ، ثنا يزيد بن الهاد ، حدثني عمر بن عبد الله بن عروة ، عن
عروة بن الزبير، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قَدم المدينة ،
خرجتْ زينبُ ابنته ، مِن مكة ، مع كنانة ، أو ابن كِنانة(٢) ، فخرجوا في إثرها ،
فأدركها هَبّارُ بن الأسود ، فلم يَزل يطعن بَعيرها برمحِهِ ، حتى صَرعها ، وألقت ما
في بطنها، وأهريقَت دماً، وحُملت(٣) فاشتَجر فيها بنوهاشم وبنو أمية، فقالتْ بنو
أمیة نحن أحقُّ بها ، وكانت تحت ابن عمِّهم أبي العاص ،فكانتعند هندٍ بنتِ
◌ُتبة بن ربيعة ، فكانت تقول لها هند : هذا في سَبب أبيك ، فقال
رسولُ الله ، صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة : ألا تنطلق فتجيء بزينب ؟
قال : بلى ، يا رسول الله ! قال: فخذ خاتمي فأعطِها إياه ، فانطلق زيد ، فلَم
يزل يتلطف فلقي راعياً ، فقال : لمن تَرعى ؟ قال : لأبي العاص ، قال : لمن
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٢٤٠/٩).
٢٦٦٥
(١) كذا في ((الأصل)) وصوابه أخِرتُ سهواً يعني أنها كان من حقها أن تذكر مع فاطمة قبلها أو
بعدها .
(٢) كذا في الزّوائد، وفي الأصل ( كمامة أو مركيامة) وهو كنانة بن عدي ابن عم أبي العاص
زوج زينب .
(٣) في الزوائد : فتحملت .
٢٤٢

هذه الغنم ؟ فقال : لزينب بنتِ محمد ، فسارَ معه شيئاً ، ثم قال : هل لك أن
أعطيكَ شيئاً ، فتعطيها إياه ولا تذكره لأحد ؟ قال : نعم ، فأعطاه الخاتم ،
فانطلق الراعي فأدخل غنمه ، وأعطاها الخاتم ، فعرفته ، فقالت : من أعطاك
هذا ؟ قال : رجلٌ ، قالت : وأينَ تركتَه ؟ قال : بمكانٍ كذا وكذا ، فسكتت ،
حتى إذا كان اللَّيل خرجتْ إليه ، فلما جاءته ، قال لها زَيد/: اركبي ، بين يديه
علی بعیره، قالت: لا ،ولکن ارکب أنت بین یدي، فرکب وركبتْ وراءه،حتى
أتت ، فكانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : هي أفضلُ بناتي ، أُصيبت
فيّ ، فَبلغ ذلك علي بن حسينٍ ، فانطلقَ إلى عروة فقال : ما حديثُ بلغني عنك
تحدثه ، تنتقص فيه حقّ فاطمة ؟ قال عروة : والله ما أحبّ أن لي ما بين المشرقِ
والمغرب واني أنتقصُ فاطمة حقاً هو لها ، وأما بعدُ فلك(١) أن لا أحدث بهِ
أبداً .
قال البزار : لا نعلم رواه عن عروة بهذا اللفظ إلا عمر .
مناقب زينب بنت جحش زوج رسول الله صلی الله عليه وسلم
٢٦٦٧ - حدّثنا علي بن نَصر ومحمد بن معمر قالا : ثنا وَهَب بن جریر ، ثنا
شعبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أَبْزَى :
أن عمر كَبَّر على زينب بنت جحشٍ أربعاً، ثم أرسل إلى أزواجِ
النبي صلى الله عليه وسلم : مَن يُدخِل هذه قَبْرِها؟ فقلنَ : من كان يدخلُ عليها
في حياتها ، ثم قال عمر : كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أَسرعكنَّ
بي ◌ُوقاً ، أطولكنَّ يداً، فكنَّ يَتَطَاوَلن بأيديهنَّ، وإنما كانَ ذلك لأنها كانت
(١) في الزوائد ( بعد ذلك ).
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير والأوسط بعضه ، ورواه البزار ورجاله رجال الصحيح
(٢١٣/٩) .
٢٦٦٦
٢٤٣

صَناعاً(١) ، تعينُ بما تَصنع ، في سبيلِ الله .
قال البزار : قد روي مرفوعاً من وجوه ، وأجلّ من رَفعه عمر ، وقَد رواه
غير واحدٍ عن إسماعيل ، عن الشعبي مرسلاً ، وأسنده شعبة ، فقال : عن ابن
أبزى ، ولا نعلم حدَّث به عن شعبة إلا وهَبْ .
مناقب خفصة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٦٦٨ - حدَّثنا المنذر بن الوليد الجارودي ، حدثني أبي ، ثنا الحسين بن أبي
جعفر ، عن عاصم ، عن زر - يعني ابن حُبّيش - عن عمّار بن ياسر قال: لما طلّق
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حفصة ، أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم فقال :
راجع حَفصة ، فإنها صَوّامة قَوّامة ، وإنها زوجتك في الجنَّة .
قال البزار ، لا نَعلمه يروى عن عمّار إلا بهذا الإِسناد .
مناقب أم سُليم وابنها عَبد الله
٢٦٦٩ - حدَّثنا أحمد بن مَنصور، ثنا يونس بن محمد ، ثنا حَرب بن
مَيمون ، عن النَّضر بن أنس قال : جاءت أم سُليم إلى أبي أنس ، فقالت : جئتُ
اليومَ بما تكره ، فقال : لا تَزالين تجيئين بما أكره من عِند هذا الأعرابي ، قالت/ :
كانَ أعرابياً ، اصطفاه الله واختاره وجعله نبياً ، قال : ما الذي جئتٍ به ؟ قالت :
حُرِّمَتِ الخَمر ، هذا فراق بيني وبينك ، فماتَ مشركاً . وجاءَ أبو طلحة ، إلى أم
سُليم ، قالت : لم أكن أتزوجك وأنتَ مشرك، قال : لا والله ، ما هذا دهرك،
قالت : فما دهري ، قال : دهرك في الصَّفراء أو البيضاء ، قالت ، فإني أشهدك
(١) يقال : امرأة صَنَاع إذا كانت لها صنعة تعملها بيديها وتکسب بها .
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٢٤٨/٩).
٢٦٦٧
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفي إسناديهما الحسن بن أبي جعفر ، وهو ضعيف
٢٦٦٨
( ٢٤٤/٩ ) .
٢٤٤
-----
....

وأشهِد نبي الله صلى الله عليه وسلم أنك إن أسلمَت ، فَقد رضيتُ بالإِسلام
مِنك ، قال : فمن لي بهذا ؟ قالت : يا أنس: قم ، فانطلق مع عمك ، فقام
فوضع يده على عاتقي ، فانطلَقنا حتى إذا كنّا قريباً من
نبي الله صلى الله عليه وسلم فسمع كلامَه، فقال: هذا أبو طلحة بين عَينيه غُرّة
الإِسْلام، حتى جاء، فسَلّم على نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أشهدُ أن
لا إله إلاّ الله ، وأنَّ محمداً عبده ورسوله ، فزوَّجه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
على الإِسلام ، فولدتْ له غلاماً ، ثم إن الغلام درجَ وأعجبَ به أبوه ، فَقَبضه الله
تباركَ وتَعالى إليه ، فجاءَ أبو طلحة ، فقال : ما فَعل ابني يا أمّ سليم ؟ فقالت :
خير ما كان ، فقالت : ألا تتغدى ؟ قد أخّرت غداءك اليوم ، قال: فقرَّبت إليه
غَداءُهُ، فتغدّى ، حتى إذا فرغ من غدائه ، قالت : يا أبا طلحت ، عاريةٌ
استعارها قومٌ ، وكانت العارية عِندهم ما قَضى الله ، وإن أهل العارِية أرسلوا إلى
عاريتهِم فَقبضوها ، ألهم أن يَجْزَعوا عَليه؟ قال: لا ، قالت : فإن ابنك قد فارق
الدُّنيا ، قال : فأين هو؟ قالت : هاهوذا في المخدَع، فدخَل ، فكشفَ عنه ،
واستَّرجع ، فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدَّثه بقولِ أم سُليم ،
قال : والذي بعثني بالحقّ ! لقد قَذف الله تعالى في رحمها ذكراً ، يصبرها على
ولدها ، قال : فوضعته ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : اذهب يا أنس :
إلى أمك ، فقل لها : إذا قَطعت سِرار ابنك فلا تُذيقتُّه شيئاً حتى تُرسلي به إليّ ،
فوضعته على ذراعي ، حتى أتيتُ به رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فوضعتُه
بينَ يديه ، فقال : إيتني بثلاثٍ تَرات عجوة ، قال : فجئتُ بهنَّ ، فقذف
نواهنَّ، ثم قذفه في فيه فَلاكه، ثم فَتح فا الغلام، فجعل في فيه، فَجعل
يتلمض(١) ، فقال : أنصاريٌ يُحبُّ التمر ، فقال : اذهب إلى أبيك فقل : بارك/
(١) كذا في الأصل والصواب يتلمّظ كما في المراجع الأخرى ، والمعنى : يدير لسانه ومحركه يتبع
أثر التمر .
٢٤٥

الله لك فيه ، وجعله براً ، تقياً .
٢٦٧٠ - حدَّثنا أحمد بن سِنان الواسطي ، ثنا يزيد بن هارون ، أَبنَا حماد بن
سلمة ، عن ثابت وإسماعيل ، عن أنس : أن أبا طَلحة أتى أم سُليم يخطبها ،
قبل أن يُسلم ، فقالت له : أتزوجك وأنت تَعبد خشبةً نجرهَا عَبُدي فُلان !! إن
أسلمتَ تزوجتُ بك ، فأسلمَ أبو طلحة ، فتزوَّجها على إسلامه .
قلت : رواه النِّسائي خلا قولها : وأنتَ تعبد خشبةً نجرها عبدي فلان .
قال البزار : لا نعلم أحداً جمع بين إسماعيل وثابت ، إلا يزيد بن
هارون .
٢٦٧١ - حدثنا محمد بن حَرب الواسطي ، ثنا علي بن عاصِم ، عن
◌ُميد، عن أنس ، قال : أراد أبو طلحة أن يطلّق أم سُليم ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن طلاق أم سليم لَحَوْب .
قال البزار : لا نعلم رواه عن حميد عن أنس إلا عاصم .
مناقب العبّاس عمّ النبي صلى الله عليه وسلم
٢٦٧٢ - حدَّثنا الفَضل بن سَهل ، ثنا عَبد العزيز بن أبان ، ثنا إسرائيل ،
عن إبراهيم بن المهاجر ، عَن مُجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر بن
الخطاب للعباس : أسلم فوالله لأن تُسلم أحبُّ إلي من أن يُسلم الخطاب ،
وما ذاك إلا لأنه كانَ أحبّ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأسلم يكن
لَك سبقك .
قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح (٢٦١/٩) .
٢٦٦٩
٢٦٧٠
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٢٦١/٩) .
الحوب : الإِثم ، قال الهيثمي : رواه البزار وفيه علي بن عاصم وهو ضعيف ، وقد وثق ،
٢٦٧١
وبقية رجاله رجال الصحيح (٢٦٢/٩) .
قال الهيثمي : رواه البزار وفيه عبد العزيز بن أبان وهو متروك (٢٦٨/٩).
٢٦٧٢
٢٤٦
/

قال البزار ، قد روي هذا عن مجاهد : أن عمر قال ، ولا نَعلم أحداً
قال : عن ابن عباس إلا عبد العزيز ولم يكن بالقوي ، ولم نَجده إلا من
حَديثه ، فأخرجناه وبَيِّنا عِلَّتَه .
٢٦٧٣ - حدَّثنا أحمد بن داود الواسطي، ثنا مُحمد بن طلحة الطّويل
التيمي ، ثنا أبو سَهل بن مالك ، عن سعيد بن المسيِّب ، عن سَعد : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم نَظَر إلى العباس وقال: هذا عمُّ نبيكم صلى الله
عليه وسلم أجود قريشٍ كفاً وأحناهُ عليها .
قال البزار : لا نعلمه مرفوعاً إلا من هذا الوجه ولا لَه إلا هذا الإِسناد ،
ومحمد بن طلحة مدني مشهور .
مناقب عبد الله بن عبّاس
٢٦٧٤ - حدثنا زید بن أخزم أبو طالب الطائي ومحمد بن سعید بن یزید بن
إبراهيم التُّسْتري، قالا: ثنا أبو عاصم، ثناشبيب -يعني ابن بشر -عن عكرمة،
عن ابن عباس ، قال : دَخَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم المخرج ، فخرج
فإذا تورٌ فيه ماء ، فقال : مَن صنع هذا ؟ قالوا : عبد الله - يعني ابن عباس - /
فقال : اللُّهمّ علِّمهُ تأويلَ القُرآن .
قلت : أخرجته لقولِهِ : اللهمَّ علمه تأويلَ القرآن .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن شبيب ، وإنما ذكرنا أحاديث
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار بنحوه وأبو يعلى والطبراني في الأوسط ، وفيه محمد بن طلحة
٢٦٧٣
التيمي وثقه غير واحد ، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح (٢٦٩/٩)، قلت :
ولفظ أحمد في آخره ( وأوصلها ) مكان و( أحناه عليها ) .
قال الهيثمي: له عند البزار والطبراني : اللهم علّمه تأويل القرآن ، ولأحمد طريقان ،
٢٦٧٤
رجالهما رجال الصحيح .
٢٤٧

شبيب لعزّتها عن عكرمة ، لأنه لم يرو عن شَبيب عن عكرمة عن ابن عباس ،
إلا أبو عاصم .
مناقب زید بن حارِثة
٢٦٧٥ -حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد، حدثني أبي، عن مجالد، عن
الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : لما أصيب زيد بن حارثة جيء بأسامة
ابن زيد فأوقفَ بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدمعت عينا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فأخّر ، ثم أعاد من الغد ، فوقف بين يديه ، فقال :
ألاقي منك اليوم ما لقيت منك أمس .
قال البزار ، لا نعلم رواه إلا مجالد .
مناقبُ عبد الله بن مسعود
٢٦٧٦ - حدَّثنا علي بن مُسلم الطوسي ، ثنا محمد بن أبي عبيدة ، حدثني
أبي ، عن الأعمش ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عَبد الله قال :
لقد رأيتني وإني لسادسُ ستةٍ ، ما على الأرضِ مُسْلمٌ غَيرنا .
٢٦٧٧ - حدثنا محمد بن مثنى وعمرو بن علي ، قالا : حدثنا سَهل بن حماد
أبو عتّاب ، ثنا شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه : أن عبد الله بن مسعودرقی
في شجرة يجتني منها سواكاً(١) ، فوضع رجليه عليها ، فضحك أصحابُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم من دقَّةِ سَاقَيه، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : لهما أثقلُ في الميزان من أُحد .
قال البزار : لا نعلم رواه عن شعبة إلا سهل .
قال الهيثمي : رواه عن شيخه عمر بن إسماعيل بن مجالد، وهو كذاب (٢٧٥/٩ ).
٢٦٧٥
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح (٢٨٧/٩).
٢٦٧٦
(١) في الأصل ( سواك ) وعليه ضبَّة، وفي الزوائد ( سواكا).
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح (٢٨٩/٩).
٢٦٧٧
٢٤٨
1

٢٦٧٨ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا الحجّاج بن المِنْهال ، ثنا حماد ، عن
عاصم ، عن زِر ، عن عبد الله: أنه صعد شجرةٌ يجتني من أراك ، فَنَظَرَ إليه
أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتعجَّبوا من دِقّة ساقيه ، فقال
صلى الله عليه وسلم : لهما في الميزان أثقلُ مِن أُحد .
٢٦٧٩ - قال البزار، لا نعلم رواه هكذا إلا حماد بن سلمة ، كتب إلي
محمد بن ◌ُمید يخبرني في كتابه ، أن هارون بن المغيرة حدّثه قال : أُبنا عمرو بن أبي
قَيس ، عن منصور - يعني بن المعتمر - عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ،
عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رضيتُ لأمتي ما
رضي لها ابن أم عَبد ، وكرهتُ لأمتي ما كَرِه لها ابنُ أم عبد .
قال البزار : لا نعلمُ أسند منصور عن القاسم عن أبيه عن عَبد الله إلا
هذا ، ولا نعلمه مسنداً إلا بهذا الإِسناد ، وروي عن منصور عن القاسم / بن
عبد الرحمن مرسلاً .
٢٦٨٠ - حدثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأوسي ،
ثنا محمد بن جعفر بن أبي کثیر : عن إسماعيل بن صخر ، عن أبي عبيدة بن مُحمد
ابن عَمار بن ياسِر، عن أبيه ، عن عَمار قال : قال رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم: [ من أحب ](١) أن يقرأ القرآن غضّاً كما أنزل ، فليَقرأه
على قراءة ابن أُم عَبد .
قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني من طرق .... وأمثل طرقها فيه
٢٦٧٨
عاصم بن أبي النجود ، وهو حسن الحديث على ضعفه (٢٨٩/٩).
٢٦٧٩
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار الكراهة .... وفي إسناد البزار
محمد بن حميد الرازي وهو ثقة ، وفيه خلاف ، وبقية رجاله وثقوا قال الهيثمي : ورواه
الطبراني في الكبير منقطع الإسناد (٢٩٠/٩) .
(١) سقط من الأصل .
٢٦٨٠
أخرج الهيثمي ما قبله وما بعده ، ولم أجد هذا في باب مناقب عبد الله من مجمع الزوائد .
٢٤٩

قال البزار : لا نعلمہ یرویعن عمار إلا بهذا الإِسناد ، ولا نعلم روى عن
إسماعيل إلا محمد بن جعفر .
٢٦٨١ - حدثنا شعيب بن أيوب ، ثنا يحيى ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن
عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، عن أبي بكر وعمر : أنهما بشراه أنّ رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال له : سَلْ تُعْطَّه .
قال البزار : قد رواه زائدة ، عن عاصم ، عن زِر، عن عبد الله ، ولم
يقل : عن أبي بكر وعمر ، ولا نعلم أحداً رواه هكذا إلا يحيى بن آدم ، عن ابن
عيّاش .
وحدثناهُ أحمد بن عمرو (١) في موضع آخر بهذا الإِسناد ، وزادَ في متنِهِ عن
أبي بكر وعمر أنهما بشراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحَبَّ أن
يقرأ القرآن غضّاً كما أُنزِلَ، فليقرأه على قراءة ابنٍ أمِّ عبد .
قال البزار : وهذا لا نعلمُ أحداً أسنده عن أبي بكر إلا يحيى بن آدم وهو
ثقة ، عن أبي بكر بن عياش ، ولم يكن بالحافظ ، وقد حَدَّثَ عنه أهل العلم
وأرجو أن يكون الحديث صحيحاً، لأن أبا بكر وعمر كانا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت ، فاختصره أبو بكر بن عياش .
٢٦٨٢ - حدثنا محمد بن جابر بن بجير ، ثنا أبو أسامة ، ثنا جرير بن أيوب
أخو يحيى ، عن أبي زُرعة ، عن أبي هُريرة قال : قال رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم : من أحبَّ أن يقرأ القرآنَ غَضّاً كما أُنزلَ فليقرأه على قِراءة
ابن أمّ عبد .
٢٦٨١ قال الهيثمي: رواه البزار وإسناده حسن (٢٨٨/٩) قلت : مع أن فيه أبا بكر بن عياش
عن عاصم .
(١) أحمد بن عمر وهو البزار ، وقائل حدثنا ، الراوي عنه .
:
قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو یعلی والبزار ، إلا أنهما قالا غضّاً بدل غريضاً ، وفيه جرير بن
٢٦٨٢
عبد الله ( كذا في الزوائد والصواب جرير بن أيوب ) البجلي وهو متروك (٢٨٨/٩).
٢٥٠
٠۶

قال البزار : جرير ليس بالحافظ .
٢٦٨٣ - حدثنا محمد بن عيسى بن كرامة ومحمد بن اللَّيث الهدادي،
قالا : ثنا عُبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن مُهاجر ، عن·
مجاهد، عن ابن عباس: أنه قال: أي القراءتين ترون كانت آخراً(١) قالوا: قِرَاءة
زيد ، قال: لا ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض القُرآن كلَّ سنة
على جبريل ، فلما كان السنة التي قُبض فيها عرضه عرضتان(٢)، فكانت قراءة
ابن مسعود الأخير - أو آخرها - .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ إلا بهذا الإِسناد ،
وروي من غير وجه عن غيره .
مناقب عمّار بن ياسر
٢٦٨٤ - حدّثنا / إبراهيم بن سَعيد، ثنا عُبيد بن جناد، ثنا عَطَاء بن
مسلم ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن أوس بن أوس - كذا قال -
عن علي ، قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: دمُ عمار ولحمه
حرامٌ على النّار أن تَطْعَمه .
قال البزار : لا نعلمہ یروی عن علي إلا بهذا الإِسناد ، ولا نعلم روی أبو
إسحاق عن أوس شيئاً وهِمَ فيه ، عطاء لم يكن بالحافِظ ، وليس به بأس .
٢٦٨٥ - حدثنا محمد بن يزيد أبو هاشم ، ثنا يحيى بن اليمان ، ثنا
سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن ذر ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن
(١) كذا في الأصل وفي الزوائد ( آخر) .
(٢) كذا في الأصل وفي الزوائد ( مرتين) .
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح (٢٨٨/٩ ).
٢٦٨٣
قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله ثقات ، وفي بعضهم ضعف لا يضر (٢٩٥/٩)،
٢٦٨٤
قلت : فيه عطاء بن مسلم .
٢٥١
1
-

أبيه ، عن عائِشَة أنها قالت : ما أحد من أصحاب رسولِ الله
صلى الله عليه وسلم إلا لو شئتُ لقلتُ فيه، ما خَلَ عماراً، فإني سمعتُ
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : مُلىء إيماناً إلى مُشَاشِه .
٢٦٨٦ - حدَّثنا أحمد بن يحيى ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا سعيد بن
أوس ، عن بلال بن يحيى قال : لما قتل عثمان رضي الله عنه أتي حذيفة ، فقيل :
يا أبا عبد الله ! قتل هذا الرجل وَقَد اختلف الناس ، فما تقول ؟ فقال :
أسندوني : فأسندوه إلى صدر رجلٍ ، فقال : سمعتُ رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول : أبو اليقظان على الفطرة ، لا يَدعها حتى يموت ، أو
يمسّه الْحَرَمُ .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإِسناد .
٢٦٨٧ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الأعلى ، ثنا داود ، عن أبي
نَضْرة ، عن أبي سَعيد، قال : أمرنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ببناء
المسجد ، فجعلنا ننقل لبنة لبنة ، وکان عمار ينقل لَبنتین لینتینِ، قال: فحدثني
أصحابي ولم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : يا ابن سمية :
تقتلكَ الفِئةُ الباغية .
قال البزار : هكذا رواه داود عن أبي نَضْرة ، ورواه أبو مسلمة ، عن أبي
نَضرة ، عن أبي سعيد ، عن أبي قتادة .
٢٦٨٨ - حدّثنا الفضل، ثنا أسود بن عامر، ثنا شريك ، عن الأجلح،
عن عبدِ الله بن أبي الهذَيل ، عن عمّار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال
المشاش رؤوس العظام ، قال الهيثمي : رواه البزار، رجاله رجال الصحيح
٢٦٨٥
(٢٩٥/٩ ) .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار، ورجالهما ثقات (٢٩٥/٩).
٢٦٨٦
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح (٢٩٦/٩) .
٢٦٨٧
٢٥٢
١

له : تقتلك الفِئَةُ الباغية .
قال البزار : رواه أبو التياح عن عبد الله بن أبي الهذيل ، ولم يقل : عن .
عمار .
٢٦٨٩ - حدّثنا علي بن المنذر، ثنا محمد بن فُضيل، ثنا مُسلم بن عَبد الله.
الأعور ، عن حبة ، قال : اجتَمَعَ حُذيفة وأبو مسعود ، فقال أحدهما لصاحبه :
إِن رَسول الله صلى الله عليه وسلم / قال : تَقتل عماراً الفِئةُ الباغيةُ ، وصدَّقه
الآخر .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا من هذا الوجه .
٢٦٩٠ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا يحيى بن
سلمة بن كُهيل ، عن أبيه ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجذ ، قال : لما
كان يوم صفّين ، قال عمار : اليوم ألقى الأحِبّة ، محمداً وحِزْبه ، لقد قاتلت
بهذه الراية ثلاثاً مَعَ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وهذه الرابعة .
قال البزار : لا نعلم روی ربيعة عن عمار إلا بهذا .
٢٦٩١ - حدثنا إبراهيم بن عَبد الله بن الجنيد ، ثنا عبد العزيز بن
الخطاب ، ثناعيسى بن مسلم - كان يقال له : أبو داود الأعمى - عن عبد الأعلى بن
عامِرِ الثعلبي ، عن عبد الله بن شريك العامري ، عن مسلم بن غْراق ، عن
فِرَاق مَولى حذيفة قال : قلتُ لعمّار: إن لك معاداً، قال : أفرغه كله ، إن
حبيبي حدثني أن آخر شربي من الدّنيا ضياح(١) لبن، حتى أرد عليه الحوض(٢).
أخرج الهيثمي غير واحد من الأحاديث في فضل عمار، وعزاه للبزار فَلْيُرجَع إليه .
٢٦٨٨
٢٦٨٩
قال الهيثمي : رواه البزار ( ٢٩٦/٩) .
٢٦٩٠
راجع مجمع الزوائد .
(١) اللبن الممزوج بالماء .
(٢) راجع مجمع الزوائد (٢٩٥/٩).
٢٥٣

مناقب المقداد
٢٦٩٢ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الله بن رَجاء ، عن قتادة ، عن
أنس ، فذكر حديثاً بهذا ، ثم قال: وبإسناده : أن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ
يوم الحديبية : دعوني ، فانطلق بالهدي ، فَنَحره - أو كما قال - فقال المقداد بن
الأسود: لا والله، لا نكون كالملأ من بني إسرائيل إذ قالوا لموسى: ﴿اذهَب أنتَ
وربّك فقاتِلاَ إِنّا ها هنا قاعِدون﴾ ولكن اذهَب انتَ وربك فقاتِلا ، إنا معكم
مُقاتلون، فَنَحر الهدي بالحديبية ، قال قَتَادة : وكانت معهم يومئذٍ سبعين(١)
بَدَنة .
قال البزار : لا نعلمُهُ يروى ، عن قتادة عن أنس ، إلا من هذا الوجه .
مناقب پِلال
٢٦٩٣ - حدثنا ميمون بن الأصبغ النصييي ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا
حسام بن مِصَك ، عن قتادة ، عن الحسن بن ربيعة ، عن زيد بن أرقم : أن
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: نِعم المرءُ بلال ، وهو سيّد الشُّهداء ،
والمؤذنونَ أطولُ الناسِ أعناقاً يومَ القيامة .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن زيد بن أرقم إلا من هذا الوجه ، ولم يروه
عن قتادة إلا حسام .
مناقب سالم مولى أبي حُذَیفة
٢٦٩٤ - حدثنا الفَضل / بن سَهل ، ثنا الوليد بن صالح ، ثنا أبو أسامة ،
عن ابن جُريج ، عن أبي مليكة عن عائِشَة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سَمع
٠
(١) كذا في الأصل ، وفي الزوائد ( وكان معهم يومئذ سبعون بدنة ) .
٢٦٩٢
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٣٠٧/٩).
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه حسام بن مصك وهو ضعيف (٣٠٠/٩).
٢٦٩٣
،
٢٥٤
١

سالمً مولى أبي حُذيفة يقرأ منَ اللَّيل، فقال: الحمدُ لله الذي جَعَلَ في أمتي
مِثْلَه .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا أبو أسامة ، ولم نسمعهالا من الفَضل عن
الوَليد عنه .
مناقب حاطب بن أبي بَلْتَعَة
٢٦٩٥ - حدّثنا محمد بن المثنى ، ثنا عمر بن يونس ، ثنا عكرمة بن عمار ،
ثنا أبو زميل ، ثنا ابن عباس قال : سمعتُ عمر بن الخطّاب : كتبَ حاطب بن
أبي بلتعة كتاباً إلى مكّة ، فأَطلع الله عليه نبيه ، فبعثَ علياً والزُّبير في إثر الكتاب ،
فأدركا المرأةَ على بَعيرِ، فاستخرجاهُ من قرنٍ(١) من قُرونها(٢) وما قال لهمانبي
الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى حاطب، فقال: يا حاطب! أنت كتبتَ هذا
الكتاب ؟ قال : نعم يا رسول الله ! قال: ما حملك على ذلك ؟ قال : والله إني
الناصح لله ورسوله ، ولكن كنتُ غريباً في أهل مكّة ، وكان أهلي بين ظهرانيهم ،
فخفت عليهم فكتبتُ كتاباً لا يضر الله ورسولَه شيئاً ، وعسى أن يكون فيه منفعة
الأهلي ، فقال عمر : فاخترطت سيفي ، فقلتُ : يا رسول الله ! مِكِنّ من
حاطب ، فإنه قد كفر ، فأضرب عنقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا ابن الخطّاب ! وما يدريك ؟ لعل الله اطّلع على هذه العِصابة من أهل بدر ،
فقال : اعملوا ما شِئْتُم فقد غفرتُ لكم .
قال البزار : قد وردت قِصة حاطبٍ من غَير وجه .
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٣٠٠/٩).
٢٦٩٤
(١) القرن : ذؤابة المرأة .
(٢) هنا في الأصل بياض ، وفيه ضبة ، وفي الزوائد : فأتيا به رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقرىء عليه فأرسل الخ .. .
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار ، والطبراني في الأوسط باختصار ورجالهم
٢٦٩٥
رجال الصحيح (٣٠٤/٩) .
٢٥٥

مناقب سعد بن معاذ
٢٦٩٦ - حدثنا يحيى بن المعلّ بن منصور، ثنا عبد الله بن يزيد الدِّمشقي
ثنا صدقةُ بن عَبد الله ، عن عِياض بن عَبد الرحمن ، عن سعد بن إبراهيم ، عن
أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوفٍ قال : كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم
فجاء سعد بن معاذ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا سَيّدُكم .
قال البزار : وهذا رواه غير عياضٍ ، عن سعدٍ بن إبراهيم ، عن عامر بن
سعد ، عن أبيه ولا نعلمه يروى عن عَبد الرحمن بن عوفٍ إلا بهذا الإِسناد .
٢٦٩٧ - حدثنا إسماعيل بن حفص : ثنا يحيى (١) بن فُضيل ، ثنا عطاء بن
السّائب ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : اهتزّ العرشُ لحبّ لقاءِ الله سعدَ بن
مُعاذ، قال/ : فقال : إنما يعني السرير ﴿ورفع أبويه على العَرش﴾ قال :
تفسّخت أعواده ، قال : ودخل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قبره ،
فاحتبس ، فلما خرج قيل له : يا رسول الله ! ما حبسك ؟ قال : ضم سعدٌ في
القبر ضَمَّةٌ ، فدعوت الله ، فكشَف عنه .
قال البزار : هذا الحديث بهذا التَّفسير ، لا نعلمه إلا عن ابن عمر .
٢٦٩٨ - حدثنا سليمان، ثنا أبو عتاب، ثنا مسكين بن عبد الله بن عَبد
الرحمن بن يزيد بن الخطّاب، أخبرني نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : لقد نزلَ لموتٍ سَعد بن معاذ سبعون ألف ملك ، ما وطئوا
الأرض قَبلها، وقالَ حينَ دفن : سبحانَ الله لو انفَلَتَ أحد من ضَغطه القَبر
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه صدقة بن عبد الله السمين ، وهو ضعيف
٢٦٩٦
(٣٠٨/٩) .
(١) كذا في الأصل ، والصواب محمد بن فضيل قد رواه ابن أبي شيبة عن ابن فضيل عند
الحاكم ، وابن فضيل الذي يروي عنه ابن أبي شيبة هو محمد ، قد حرفه الناسخ إلى يحيى .
أخرجه الحاكم ( ٢٠٦/٣) .
٢٦٩٧
٢٥٦

لانفلتَ منها سعدٌ .
قلتُ : رواه النَّسائي باختصار .
٢٦٩٩ - حدَّثنا عبد الأعلى بن حمّاد، ثنا داود بن عبد الرحمن، ثناعبيد الله
ابن عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر ، قلت : فذكر نحوه .
٢٧٠٠ - حدَّثنا محمد بن معتمر ، ثنا يعقوب بن محمد ، ثنا صالح بن محمد
ابن صالح، ثنا أبي عن سعد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : لما
مرّت جنازة سَعد بن معاذ ، قالَ النبي صلى الله عليه وسلم : لقد اهتزَّ له
العَرش .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن سعدٍ إلا بهذا الإِسناد .
٢٧٠١ ۔ حدّثنا عمرو بن علي ، ثنا یجیی - يعني ابن سعید ۔ ثنا عوف عن
أبي نَضْرة ، عن أبي سَعيد قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: اهتزّ
العرشُ لموتٍ سعد بن معاذ .
قال البزار : لا نعلمه روي عن أبي سعید إلا من هذا الوجه ، ولا رواه عن
أبي نَضْرة إلا عوف .
٢٧٠٢ - حدّثنا محمد بن المثنّ ، ثنا سالم بن نوح ، ثنا عمر بن عامر ، عن
قتادة، عن أنس، أن أكيدر الدّومة بَعث إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ◌ُبَّة
سندُسٍ ، فَلَبِسَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فتعجّب الناسُ مِنها ، فقال :
أُتعجبون من هذه ؟ فوالذي نَفسي بيدِهِ لَّنَادِيلُ سعدٍ بن معاذ في الجنَّة خيرٌ منها ،
قال الهيثمي : رواه البزار بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح (٣٠٨/٩).
٢٦٩٨
٢٦٩٩
هذا الذي رجاله رجال الصحيح .
٢٧٠٠
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه يعقوب بن محمد الزهري ، وقد ضعفه الجمهور ووثق على
ضعفه، وصالح بن محمد بن صالح التّمّار لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات (٣٠٩/٩).
قلت : حديث سعد بن أبي وقاص في كتاب أبي عروبة الحراني ، قاله العيني .
٢٧٠١
حديث أبي سعيد عند الحاكم (٢٠٦/٣ ) .
١٠
٢٥٧

ثم أهداها إلى عُمر ، فقال : يا رسول الله ! تكرهُها وألبسها ؟ قال : يا عمر ! إنما
أرسلتُ بها إليك لتَبعثَ بها وجهاً (١)، فتصيب بها مالاً - وذلك قبل أن ينهى عن
الحرير .
قلت : هو في الصحيح ، خلا بعثه بها إلى عمر إلى آخره .
مناقب/ معاذ بن جبل وأبي بن كعب وغيرهما
٢٧٠٣ - حدثنا إبراهيم بن سَعيد ، ثنا إبراهيم بن مهدي ، ثنا أبو
إسماعيل المؤدّب ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عَلقَمَة ، عن عبد الله :
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خُذُوا القرآن من أربعة : من أبي بن كعب ،
وعبدِ الله بن مسعود ، ومعاذ بن جَبَل ، وسالم مولى أبي حُذيفة .
قال البزار : لم نسمعه إلا من إبراهیم عَن إبراهيم بن مهدي عن أبي
إسماعيل .
مناقب بِشْر بن البرَاء
٢٧٠٤ - حدَّثنا إبراهيم بن سَعيد الجوهري ، ثنا سعيد بن محمد الوراق ،
ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، فذكر حديثاً بهذا ثم قال :
وبه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سَيّدكم يا بني سلمة ؟
قالوا : الجدّ بن قيس، على أنّا نُبَخْلُهُ، قال : وأي داءٍ أدوا من البخل ؟ بل
سيدكم بِشر بن البراء بن مَعرور .
(١) لتبعث بها في وجه من وجوه التجارة .
قال الهيثمي : هو في الصحيح باختصار بعثها إلى عمر إلى أخره - ، ورواه البزار ، ورجاله
٢٧٠٢
رجال الصحيح (٣١٠/٩) .
٢٧٠٣
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٣١١/٩).
٢٧٠٤
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار، وفيه سعيد بن محمد الوراق ، وهو متروك (٩/
٣١٥) .
٢٥٨

قال البزار : لا نعلم رواه عن مُحمد بنَ عَمرو إلا سعيد بن محمد .
مناقب عمرو بن الجموح
٢٧٠٥ - حدثنا حُميد بن الربيع : ثنا إسماعيل بن عُليّة ، ثنا الحجّاج
الصوّاف ، عن أبي الزبير، عن جابر قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : من سيِّدكم يا بني سَلمة ؟ قالوا : الجدّ بن قَيس على أنا
نُبَخّلُهُ ، قال: بل سَيدكم الجعد الأبيضُ عَمرو بن الجموح ، قال : وكانَ عمرو
ابن الجموح يولم على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إذا تَزَوَّج .
مناقب عبد الله بن عمرو بن حرام
٢٧٠٦ - حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي، ثنا الفضل(١) بن وثيق، ثنا أبو
عباد - شيخ من أهل المدينة - عن إبراهيم ، عن عروة ، عن عائشة : أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لجابر: ألا أبشّرك ؟ قال: بشرك الله بالخير، قال:
أشعرت أن الله أحيا أباك ، فقال : عبدي تمنَّ عليّ ما شئتَ أعطيكَه ، قال :
فقال : يا رب أتمنى عليك أن تردّني ، فأقتل مرةً أخرى ، قال : إنه قد سَبق مني
أنك إليها لا تَرجع .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه ، وأبو عباد حدَّث
عنه أبو داود القاسم ، والحَكَم والفضل .
٢٧٠٧ - حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي صَفوان الثقفي ، ثنا إبراهيم بن
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني
٢٧٠٥
(٣١٥/٩). قلت: ولم يعزه للبزار، ورجاله أيضاً رجال الصحيح ، غير حميد بن الربيع
شيخ البزار .
(١) كذا في الأصل ، وفي الزوائد ( الفيض ) .
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار من طريق الفيض - بن وثيق عن أبي عبادة الزرقي ،
٢٧٠٦
وكلاهما ضعيف (٣١٧/٩)، وقال : رواه الترمذي باختصار.
٢٥٩

حَبيب بن الشَّهيد ، حدثني أبي ، عن عمرو بن دينار المكي ، عن جابر بن
عبد الله (١) بن عمرو بن حرام ، قال : أمر أبي بحريرة ، فَصُنعت ، ثم أمرني
فحملتُها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : ما هذا يا جبر ؟ ألحم
ذا؟ قلت: لا يا رسولَ الله! ولكن أبي أمر بحريرة فصنعتُها، ثم أمرني فحملتُها
إليك ، فقال: ضَعها، فأتيتُ أبي، فقال لي: ما قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : قال لي : ما هذا يا جابر ! ألحمٌ ؟ قال أبي : أرى
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم - أو أحسب - يشتهي اللّحم، فقامَ إلى داجنٍ ،
فَذَبَحها ، ثم أمر بها ، فشُويت ، ثم أمرني ، فأتيتُ بها ، فقالَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم : جزاكُمُ الله معشرَ الأنْصَارِ خيراً، ولا سيّما آل عَمرو بن
حِرَامٍ ، وسعد بن عُبادة .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا جابر ولا لَه إلا هذا الطريق ، ولا أسند حبيبٌ
عن عَمرو إلا هذا .
مناقب عبد الله بن عبد الله بن أبي
٢٧٠٨ - حدَّثنا محمد بن بشار وأبو موسى قالا: ثنا عمرو بن خليفة ، ثنا
محمد بن عمرو، عن أبي سَلمة ، عن أبي هُريرة قال : مرّ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم بعبدِ الله بن أبي وهو في ظل أُطُمة(٢)، فقال:
غَّر (٣) علينا ابن أبي كبشة ، فقال ابنه عبد الله بن عَبد الله : يا رسولَ الله :
والذي أكرمك لئن شئتَ لأتيتك برأسِه ، فقال : لا ، ولكن برّ أباك ، وأحسِن
صُحبته .
(١) تكرر في الأصل ( بن عبد الله ) .
٢٧٠٧
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٣٠٧/٩).
(٢) الأطم : البناء المرتفع .
(٣) كذا في الزوائد ، وفي الأصل كأنه ( عي ) .
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٣١٨/٩).
٢٧٠٨
٢٦٠
١