النص المفهرس
صفحات 401-420
كتاب الأدب باب توقير الكبير ورحمة الصغير ١٩٥٥ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عبد الملك بن أبي بشير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : ليس منا من لا يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر . قال البزار : وهذا بلفظ هذا لا نعلمه يروى إَلا عن ابن عباس بهذا الإسناد وإسناد آخر . ١٩٥٦ - حدثنا محمد بن الليث ، ثنا أبو نعيم ، ثنا قيس ، عن نسير ابن ذعلوق ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قلت : فذكر نحوه . قال البزار : ولا نعلم أسند نسير عن عكرمة غير هذا . باب الخير مع الأكابر ١٩٥٧٠ - حدثنا محمد بن سهل بن عسكر ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا ١٩٥٥ ١٩٥٦ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار بنحوه والطبر اني باختصار، وزاد: ويعرف لنا حقنا، وفي أحد إسنادي البزار قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري ، وضعفه غيرهما ، وبقية رجاله ثقات ( ٨ : ١٤ ) . وفي هامش الأصل حديث ابن عباس أخرجه الترمذي ، وقال : غريب . قلت : يعني حديث عبد الملك بن أبي بشير . ١٩٥٧ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط إلا أنه قال : البركة مع أكابركم ، وفي إسناد البزار نعيم بن حماد وثقه جماعة ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح (٨: ١٥). -٤٠١ - م-٢٦ ٤٢٨/ الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن المبارك، عن خالد الحذاء، عن عكرمة / ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الخير مع أكابركم. قال البزار : لا نعلم أحداً رواه غير ابن عباس . باب ١٩٥٨ - حدثنا سلمة بن شبيب ، ثنا حسين بن عبد الله، عن قيس ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الكبر الكبر . باب إكرام الكريم ١٩٥٩ - حدثنا محمد بن الحصين الجزري قال : ثنا مراجم (١) بن العوام بن مراجم (١) ، ثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. قال البزار ، لا نعلمه عن أبي هريرة إَلا من هذا الوجه ، و٧ رواه عن محمد بن عمرو إَلا مراجم . باب ما جاء في الرفق ١٩٦٠ - حدثنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني ، حدثني أبي ، عن عبد الله بن وهب ، عن أبي خليفة ، ١٩٥٨ قال الهيثمي: رواه الطبر اني في الأوسط وفيه محمد بن أبي يعلى وهو سيءالحفظ، ورواه البزار ( ٨ : ١٥). ١٩٥٩ قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ، والبزار باختصار كثير وفيه من لم أعرفهم ( ٨ : ١٥) . (١) كذا في الأصل مجوداً. ١٩٦٠ قال الهيثمي: رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى، وأبو خليفة لم يضعفه أحد ، وبقية رجاله ثقات ( ٨: ١٨)، والحديث أخرجه النسائي في مسند علي. - ٤٠٢ - ؛ : عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله رفيق يحب الرفق، . ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف . قال البزار : لا نعلم روى أبو خليفة عن علي إَلا هذا ، ولا له إَلا هذا الإسناد . ١٩٦١ - حدثنا محمد بن إسحاق ، ثنا سعيد بن محمد الجرمي ، ثنا أبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل ، عن سعيد يعني ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف . قال البزار : وهذا لا نعلمه يروى عن أنس إَلا من هذا الوجه ، ولا نعلم حدث به عن سعيد غير عبد الأعلى . قلت : قد رواه من طريقين آخرين عن أنس . ١٩٦٢ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن اللّه رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف . ١٩٦٣ - حدثنا سهل بن بحر ، ثنا معلى بن أسد ، ثنا کثیر بن حبيب الليثي ، ثنا ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كان الرفق قط في شيء إَلا زانه ، ولا كان الخرق في شيء إَلا شانه ، وان اللّه رفيق يحب الرفق . ١٩٦١ ١٩٦٢ قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط والصغير وأحد إسنادي البزار ثقات وفي بعضهم خلاف ( ٨ : ١٨). ١٩٦٣ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه كثير بن حبيب وثقه ابن أبي حاتم ، وفيه لين ، وبقية رجاله ثقات ( ٨ : ١٨). - ٤٠٣ - قال البزار : قد روى بعضه عن ثابت ، وزاد كثير زيادة ، فذكرناه كذلك . ١٩٦٤ - حدثنا أحمد بن منصور بن سيار ، ثنا عبد الله بن سلمة ، ٤٢٩ / ثنا عبد الرحمن / بن أبي بكر ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف . قال البزار : لا نعلم رواه عن الزهري هكذا إَلا عبد الرحمن ، وهو لين الحديث . ١٩٦٥ - حدثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا يونس بن محمد ، ثناأبو أويس، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أراد الله بقوم خيراً أدخل عليهم الرفق . قال البزار : لا نعلمه يروى هكذا إَلا بهذا الإسناد . ١٩٦٦ - حدثنا القاسم بن يحيى المروزي ، ثنا عبد اللّه بن عثمان ، ثنا أبو حمزة السكري ، عن رقبة بن مصقلة ، عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقة سوداء كأنها فحمة (١) ، صعبة (٢) لم تخطم ، فمسحها ، ثم دعا عليها بالبركة، ثم قال : يا عائشة اركبي وارفقي (٣). قال البزار : وهذا قد رواه شعبة ، عن المقدام ، عن أبيه ، عن عائشة ١٩٦٤ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني وهو ضعيف (٨ : ١٨). ١٩٦٥ قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ( ٨: ١٩). ١٩٦٦ (١) كذا في الأصل والزوائد . (٢) وفي الزوائد ضعيفة خطأ . (٣) قال في الزوائد : رواه البزار بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح ( ٨: ١٩). - ٤٠٤- قالت : وكنت على ناقة فيها صعوبة ضـ (١) أضربها ، قال : ثم ذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث رقبة عن المقدام . باب حسن الخلق والحياء ١٩٦٧ - حدثنا عبدة بن عبد الله القسملي ، أبنا يونس بن عبيد الله العميري ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يحب مكارم الأخلاق ويكره سفسافها. قال البزار : لا نعلم رواه هكذا إَلا المبارك . ١٩٦٨ - حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي ، ثنا معاذ بن هشام ، ثنا أبي ، عن قتادة ، عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئاً، عرفناه في وجهه ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحياء خير كله . قال البزار : لم نسمع أحداً يحدث به عن معاذ إلَّا محمد بن عمر ، وكان ثقة ، وإنما نعرف هذا من حديث عبد الله بن أبي عتبة ، عن أبي سعيد الخدري ، ورواه محمد بن سواء عن سعيد عن قتادة عن أبي السوار عن أبي سعيد . ١٩٦٩ - حدثنا أوس بن مكرم الباهلي ، ثنا حبان بن هلان ، ثنا صدقة (١) كذا في الأصل ضبة في الفرجة بين الكلمتين . ١٩٦٧ قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لم أعرفه ( ٨: ١٨٨). قلت : ولفظه : إن الله جميل يحب الجمال ، ويحب معالي الأخلاق ، ويكره سفسافها . ولم يعزه للبزار ، والسفساف : الأمر الحقير ، والرديء من كل شيء. ١٩٦٨ قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمر المقدمي وهو ثقة ( ٨ : ٢٦) . ١٩٦٩ قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار، ولفظه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بخياركم ؟ قالوا: بلى ، قال: خياركم أحاسنكم أخلاقاً ، أحسبه قال : الموطؤون أكنافاً، وفي إسناد البزار صدقة بن موسى وهو ضعيف ( ٨: ٢١). والموطؤون أكنافاً : هم الذين جوانبهم وطيئة مذللة يتمكن فيها من يصاحبهم ولا يتأذى . - ٤٠٥- ابن موسى ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد اللّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بخياركم ؟ قالوا : بلى ، قال : خياركم أحاسنكم أخلاقاً ، أحسبه قال : الموطّؤون أكنافا . قال البزار : لا نعلمه يروى / عن عبد اللّه إَلا بهذا الإسناد . ٤٣٠/ ١٩٧٠ - حدثنا الجراح بن مخلد ، ثنا سالم بن نوح ، ثنا سهيل بن أبي حزم ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بخياركم ؟ قالوا : بلى ، قال : أحاسنكم أخلاقاً ، أو قال : أحسنكم خلقاً . قال البزار : لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إَلا سهيل . ١٩٧١ - حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا جعفر بن عون ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خياركم أطولكم أعماراً وأحسنكم أخلاقاً. قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد . ١٩٧٢ - حدثنا علي بن داود ، ثنا سعيد بن كثير بن عفير ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن أبي الطفيل ، عن معاذ بن جبل أن النبي صلى اللّه عليه وسلم بعثه إلى قوم فقال : يا رسول اللّه ! أوصني ، قال : أفْشِ السلام ، وابذُلِ الطعام ، واستحي من الله استحياء رجل ذا هيبة (١) من أهلك، وإذا أسأت فأحسِنْ ، ولتحسن (٢) خلقك ما استطعت . قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلَّا عن معاذ. ١٩٧٠ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه سهيل بن أبي حزم وثقه ابن معين ، وضعفه جماعة ( ٨ : ٢٢) . ١٩٧١ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ( ٨: ٢٢). ١٩٧٢ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه ابن لهيعة، وفيه لين، وبقية رجاله ثقات (٢٣:٨). (١) كذا في الأصل، والزوائد، والظاهر ((ذي هيبة)) إن كان صفة رجل أو التقدير : استحياء رجل منكم رجلا ذا هيبة من أهلك . (٢) كذا في الزوائد أيضاً . - ٤٠٦ - ١٩٧٣ - حدثنا إسحاق بن جبريل بن المبارك ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أيْ رسول الله! إني رجل أحبّ الحمد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة أحسبه (١) أن تعيش حميداً وتموت فقیدا ، وإنما بُعثت بمحاسن قال : الأخلاق . ١٩٧٤ - حدثنا إبراهيم بن المستمر ، ثنا عمرو بن عاصم ، ثنا حماد ابن سلمة ، ثنا بديل بن ميسرة ، عن عطاء ، عن أبي هريرة قلت : فذكر نحوه باختصار . قال البزار : رواه بعضهم عن حماد ، عن بديل ، عن عطاء بن أبي رباح مرسلاً . ١٩٧٥ - حدثنا أحمد بن عبدة ، ثنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن ابن أبي مليكة ، عن يعلى بن مملك ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يوضع في الميزان شيء أثقل من حسن الخلق ، وإن حسن الخلق ليبلغ بصاحبه درجة الصوم والصلاة . ١٩٧٣ قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار، إلا أنه قال: إنما بعثت بمحاسن الأخلاق ، وفيه عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني ، وهو ضعيف (٨ : ٢٣). (١) في الأصل بياض في موضع النقاط ، وفي هامش الأصل : في مجمع الزوائد : وما يمنعك أن تحب أن تعيش الخ . لكنه عزاه للطبر اني أولا ، ثم البزار ( انتهى) . ١٩٧٤ ١٩٧٥ قال الهيثمي: قلت: رواه الترمذي باختصار - رواه البزار ورجاله ثقات (٨: ٢٢) قلت : رواه الترمذي بتمامه، انظر : تحفة الأحوذي ( ٣ : ١٤٦). -٤٠٧ - قلت : هو عند الترمذي خلا من قوله : وإن حسن الخلق ليبلغ بصاحبه، إلى آخره .(١) قال البزار : حديث عمرو عن ابن عيينة لا نعلم رواه عنه غيره ، ويعلى ٤٣١ / روى عنه ابن أبي مليكة / حديثاً آخر ، والحديث حسن الإسناد . ١٩٧٦ - حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، ثنا محمد بن جعفر المدائني ، إ ثنا عبد الواحد بن سليم ، عن حميد ، عن أنس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : بيت في غرف الجنة ، وبيت في فناء الجنة ، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً ، ولمن ترك المراء وإن كان ◌ُحقّاً ، ولمن حسن خلقه . ١٩٧٧ - حدثنا الحسن بن عرفة ، ثنا القاسم بن مالك المزني ، عن عبد الله بن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن تسعوا الناس بأموالكم ، ولكن يسعهم منكم بسطُ الوجه وحسن الخلق . قال البزار : لم يتابع عبد الله بن سعيد على هذا وتفرد به . قلت : قد توبع عليه . ١٩٧٨ - حدثنا أحمد بن الوزير ، ثنا عاصم ، ثنا طلحة ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، انكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق . قال البزار : طلحة لين الحديث . (١) لعله سقط من نسخة الهيشي أو تكون نسخته مختلفة من نسخنا ، وإلا فالا ستثناء غير صحيح ١٩٧٦ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عبد الواحد بن سليم ، وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة (٨ : ٢٣). ١٩٧٧ قال الهيثمي : رواه أبويعلى والبزار ، وزاد وحسن الخلق ، وفيه عبد الله بن سعيد المقبري ، وهو ضعيف ( ٨ : ٢٢). ١٩٧٨ متابعة أولى . -٤٠٨- ١٩٧٩ - وحدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، ثنا الأسود ابن سالم ، ثنا عبد الله بن إدريس ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة ، قلت : فذكره . قال البزار : لا نعلم رواه عن ابن إدريس إَلا أسود ، وكان ثقةً بغدادياً . : ١٩٨٠ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا عبيد بن إسحاق ، ثنا سنان ابن هارون ، عن حميد ، عن أنس قال : قالت أم حبيبة : يا رسول الله ! المرأة تكون لها الزوجان (١) في الدنيا ، يعني يكون زوج (٢) بعد زوج ، فيدخلون الجنة ، فلأيهما تكون ؟ قال : لأحسنهما خلقاً .. قال البزار : لا نعلم رواه عن حميد عن أنس إَلا سنان ، وهو كوفي ليس به بأس . باب سلامة الصدر من الحقد ١٩٨١ - حدثنا محمد بن علي الأهوازي ، ثنا عمرو بن خالد ، ثنا ابن لهيعة ، عن عقيل أنه سمع ابن شهاب يخبر عن أنس بن مالك ( ح ) ١٩٧٩ متابعة ثانية . ١٩٨٠ قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار باختصار، وفيه عبيد بن إسحاق وهو متروك ، وقد رضيه أبو حاتم وهو أسوأ أهل الإسناد حالا ، وقد تقدمت بهذا الحديث طرق في النكاح ( ٨ : ٢٤) . (١) في الأصل: ((الزوجين)). (٢) في الأصل: ((زوجاً)). ١٩٨١ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار بنحوه غير أنه قال : فطلع سعد ، بدل قوله : فطلع رجل ، وقال في آخره : فقال سعد ما هو إلا ما رأيت يا ابن أخي إلا أني لم أبت ضاغناً على مسلم ، أو كلمة نحوها ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، وكذلك أحد إسنادي البزار إلا أن سياق الحديث لابن لهيعة ( ٨ : ٧٨). - ٤٠٩ - وحدثناه زهير بن محمد ، ثنا عبد الرزاق ، أبنا معمر ، عن الزهري ، عن أنس - واللفظ لفظ عقيل - ، عن الزهري ، عن أنس أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال يوماً لأصحابه : يدخل من ها هنا رجل من أهل الجنة ، قال معمر في حديثه : تنطف لحيته من وضوء توضَّه ، معلق نعليه ، فدخل سعد ، قال ذلك مرَّتين ، كل ذلك يأتي سعد ، فلما سمع ذلك عبد الله بن عمرو انصرف معه ليلة فقال : يا عمّ ! إنه كان بيني وبين عمرو بعض ٤٣٢ / القول ، فأردت أن أبيت / عندك، قال : نعم يا ابن أخي ! فبات عبد الله عنده ، وبات سعد نائماً ، فإذا تعارّ من الليل ذكر الله ، فلما أصبح قام فتوضأ وركع ركعتين ، ثم خرج إلى الصلاة ، وصنع ذلك ثلاث ليال ، لا يزيد على ذلك ، فلما أصبح من اليوم الثالث قال له عبد الله: إنه والله ما كان بيني وبين عمرٍو إَلا خير ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك : يدخل رجل من أهل الجنة ، فأحببت أن أعلم ما عملك ، فقال له سعد : ما هو إَلا ما رأيت يا ابن أخي! إَلا أني لم أبت ضاغناً على مسلم ، أو كلمة نحوها . ١٩٨٢ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد اللّه بن قيس ، ثنا أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : يدخل عليكم رجل من أهل الجنة ، فدخل سعد ، قال ذلك في ثلاثة أيام كل ذلك يدخل سعد . قال البزار : لا نعلم رواه عن أيوب إَلا عبد الله بن قيس، ولم نسمعه إَلا من أبي موسى عنه . ١٩٨٢ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه عبد الله بن قيس الرقاشي، قال العقيلي: لا يتابع (على) حديثه ، قلت : لا أدري أي حديث عنى هذا أو غيره ؟ وبقية رجاله رجال الصحيح ( ٨ : ٧٩ ) . - ٤١٠ - ١٩٨٣ - حدثنا محمد بن عيسى ، ثنا محمد بن عُزيز ، ثنا سلامة بن روح ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أكثر أهل الجنة البُلْه (١) ، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: رُبَّ ضعيف لو أقسم على الله لأبرَّه . قلت : لأنس في الصحيح: إنّمن عباد الله من لو أقسم على اللّه لأبرّه . قال البزار : قد روي بعضه مرفوعاً من وجوه ، وبعضه لا نعلمه إلا من هذا الوجه ، وسلامة هو ابن أخي عقيل ، ولم يتابع على حديثه : أكثر أهل الجنة البُلْه ، على أنه لو صح كان له معنى . باب التسمية بالاسم الحسن ١٩٨٤ - حدثنا الحارث بن الخضر العطار ، ثنا سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أخيه عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من حق الولد على الوالد أن يُحسن اسمه ، وأن يحسن أدبه . قال البزار : تفرد به عبد الله بن سعيد ، ولم يتابع عليه . ١٩٨٥ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن ١٩٨٣ قال الهيثمي: رواه البزار ، وفيه سلامة بن روح ، وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه أحمد بن صالح وغيره ، وروايته عن عقيل وجادة ( ٨ : ٧٩). (١) البله جمع الأبله : وهو الغافل عن الشر المطبوع على الخير، وقيل البله: هم الذين عليهم سلامة الصدر ، وحسن الظن بالناس ، لأنهم أغفلوا أمر دنياهم ، فجهلوا حذق التصرف فيها ، وأقبلوا على آخرتهم ، فاستحقوا أن يكونوا أكثر أهل الجنة . ١٩٨٤ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه عبد الله بن سعيد المقبري وهو متروك ( ٨: ٤٧). ١٩٨٥ - ٤١١ - قتادة ، عن عبد اللّه بن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا بردتم (١) إليَّ بريداً فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم . قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلَّا قتادة . ١٩٨٦ - حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا جعفر بن عون ، ثنا عمر بن أبي خثعم ، ثنا يحی بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا بعثتم إليَّرجلاً، فابعثوه حسن الوجه ، حسن الاسم . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إَلا بهذا الإسناد ، وقد تقدم ذكرنا لعمر أنه ليّن . باب کرامة اسم النبي صلى الله عليه وسلم ١٩٨٧ - حدثنا زيد بن أخزم ، ثنا أبو داود ، ثنا الحكم بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسمونهم محمداً ثم تسبُّونهم . قال البزار : لا نعلم رواه عن ثابت إَلا الحکم ، وهو بصري لا بأس به ، حدث عن ثابت بأحاديث وتفرد بهذا . ١٩٨٨ - / حدثنا غسان بن عبيد اللّه (٢) ، ثنا يوسف بن نافع ، ثنا ١٤٣٣ (١) كذا في الأصل ، وفي النهاية وغيره إذا أبردتم ، أي : أنفذتم إلي رسولا. ١٩٨٦ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفي إسناد الطبراني عمر بن راشد وثقه العجلي ، وضعفه جمهور الأئمة ، وبقية رجاله ثقات ، وطرق البزار ضعيفة (٨: ٤٧). قلت: في إسناد البزار عمر بن أبي خثعم ، وزعم ابن حبان أنه عمر بن راشد ، ورد ذلك الدارقطني ، وابن أبي خثعم ضعيف جداً . ١٩٨٧ قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار ، وفيه الحكم بن عطية ، وثقه ابن معين وضعفه غيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح ( ٨: ٤٨). ١٩٨٨ قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه غسان بن عبيد ، وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف ( ٨ : ٤٨ ). (٢) كذا في الأصل، وفي الزوائد ((عبيد)) فقط. - ٤١٢ - عبد الرحمن بن أبي الموال ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سميتم محمداً فلا تضربوه ولا تحرموه . باب اسم الرجل الكرم ، واسم العنب الجوهر ١٩٨٩ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، ثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لنا : ان اسم الرجل الكرم من أجل ما كرمه الله على الخليقة، إنكم تدعون العنب ، وإنما اسمه الجوهر هو الرجل وهو الكرم . قال البزار : لا نعلم هذا اللفظ إَلا بهذا الإسناد عن سمرة ، وروى معناه . باب النھي عن الجمع بین اسمه و کنیته صلی الله عليه وسلم ١٩٩٠ - حدثنا عمرو بن مالك ، ثنا محمد بن سليمان بن مسمول ، ثنا أبو بكر بن أبي سبرة ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن محمد بن عمرو ابن حزم ، عن أبي حميد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تَسَمَّى باسمي ، فلا يكتني بكنيتي . قال البزار : لا نعلم لأبي حميد غير هذا الطريق ، وابن أبي سبرة لين الحديث . ١٩٨٩ قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار بنحوه إلا أنه قال: إنكم تدعون العنب وإنما اسمه الجوهر ، وفي إسناد الطبر اني مجاهيل ، وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي وهو متروك (٨ :٥٥). ١٩٩٠ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه: أبو بكربن أبي سبرة وهو متر وك ( ٨: ٤٨). - ٤١٣ - باب تغییر الأسماء ١٩٩١ - حدثنا محمد بن إسحاق ، أبنا أبو صالح ، أخبرني الليث ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال : توفي رجل ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، غريبٌ ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: وهو عند القبر ما اسمك ؟ فقلت : العاصي ، وقال لابن عمر : ما اسمك ؟ قال : العاصي ، وقال للعاصي : ما اسمك ؟ فقال : العاصي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتم عبيد الله، انزلوا ، قال : فوارينا صاحبنا، ثم خرجنا من القبر وقد بُدِّلت أسماؤنا . ١٩٩٢ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا يعقوب بن محمد الزهري ، ثنا إبراهيم بن سعد الزهري ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الرحمن بن عوف قال : کان اسمي عبد عمرو ، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن . قال البزار : لا نعلم رواه بهذا / اللفظ إَّا عبد الرحمن ، ولا نعلم له إسناداً عنه إَلا هذا . ١٤٣٤ قلت : قد غير اسم غيره بذلك . ١٩٩٣ - حدثنا معاذ بن شعبة ، ثنا أبو وكيع ، ثنا أبو إسحاق ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: ما اسمك ؟ قلت : عزيز ، قال : الله العزيز، فسماني عبد الرحمن . ١٩٩١ قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث وقد وثق ، وضعفه غير واحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح ( ٨ : ٥٣). ١٩٩٢ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف (٨: ٥٣). ١٩٩٣ قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار بنحوه إلا أنه قال : ما اسمك ؟ قلت : عزيز قال: الله العزيز، ورجال الطبر اني رجال الصحيح (٨: ٥٠). - ٤١٤ - قال البزار : لا نعلم روى أبو خيثمة إَلا هذا، ولا رواه إَلا الجراح أبو وكيع . ١٩٩٤ - حدثنا أبو كريب وإبراهيم بن زياد قالا : ثنا زيد بن الحُباب، ثنا عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد المخزومي ، حدثني جدي ، عن أبيه أنه كان اسمه الصرم ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : قد ذهب اللّه بالصرم ، اسمك سعيد . ١٩٩٥ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا : ثنا معاذ بن هانىء ، ثنا عبد الله بن الحارث المكي ، حدثتني ريطة بنت مسلم ، عن أبيها مسلم ، وكان اسمه غراب ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : أنت مسلم . قال البزار : لا نعلم روى مسلم أبو ريطة إَلا هذا . ١٩٩٦ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو عامر ، ثنا زهير ، ثنا عبد الله ابن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي بن الحنفية ، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: لما وُلد حسن سميته حمزة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما سمّم ابني ؟ فأخبرته ، ثم ولد لي آخر ، فقال : ما سميته أو سميت ؟ فذكرت له ، فقال : اسم الأول حسناً (١) والآخر حسيناً (١) . قال البزار : لا نعلمه بلفظه ولا معناه إَلا عن ابن الحنفية عن علي . ١٩٩٤ قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد والبزار باختصار ورجاله ثقات ( ٨: ٥٢). ١٩٩٥ قال الهيثمي: رواه الطبراني وأبو يعلى والبزار بنحوه، وريطة لم يضعفها أحد ، ولم يوثقها ، وبقية رجال أبي يعلى ثقات ( ٨ : ٥٢). ١٩٩٦ قال الهيشي : رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبراني وفيه عبدالله بن محمد ابن عقيل وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح ( ٨: ٥٢). (١) كذا في الأصل والقياس حسن، وحسين إن كانت الجملة اسمية، وإن كانت فعلية أعني أسم الخ فهو على الصواب ، وفي الزوائد فسماهما حسناً وحسيناً . - ٤١٥ - ١٩٩٧ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانىء بن هانىء ، عن علي قال : لما وُلد الحسن سميته حرباً ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أروني انبي ، ما سميتموه ؟ قلنا : حرباً ، قال : بل هو حسن ، فلما وُلد الحسين سميته حرباً . فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلنا : حرباً ، قال : بل هو حسين ، فلما ولد الثالث سميته حرباً ، قال : بل هو مُحَسِّن ، ثم قال : سمیتهم بأسماء ولد هارون : جبر وجبير ومجبر . قال البزار : لا نعلمه عن علي بهذا اللفظ مرفوعاً بأحسن من هذا الإسناد ، ولم يرو عن هانىء غير أبي إسحاق ، وقد روي عن علي من وجه آخر ، وروي عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم . وحديث هانىء أحسنها . ١٩٩٨ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو داود ، ثنا قيس ، عن ٤٣٥ / أبي إسحاق ، عن هانىء ، عن علي قال : لما ولد الحسن سميته / حرباً ، وكنت أحب أن أكتني بأبي حرب ، فجاء النبي صلى اللّه عليه وسلم فحذّكه فقال : ما سميتم انبي ؟ قلنا : حرباً ، فقال : هو الحسن ، ثم ولد الحسين فسميته حرباً ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فحذّكه ، فقال : ما سميتم انبي ؟ فقلنا : حرباً ، قال : هو الحسين . ١٩٩٧ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: سميتهم بأسماء ولد هارون جبر وجبير ومجبر والطبراني ، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير هانىء بن هانىء وهو ثقة (٨: ٥٢). قلت: وفي مسند أحمد: شبر، وشبير، كما في التبصير. والثالث مشبر كما في التبصير ، والحق أنه حرف بين الجيم والشين قاله الحافظ في موضع من التبصير ، وحديث علي هذا أخرجه ابن حبان عن شيخه الحسن بن سفيان عن أبي بكر ابن أبي شيبة عن عبيد الله بن موسى - فقال شبر وشبير ومشبر ( موارد الظمآن ٥٥١) . ١٩٩٨ قال الهيثمي : رواه البزار والطبر اني بنحوه بأسانيد ، ورجال أحدها رجال الصحيح ( ٨ : ٥٢ ) . - ٤١٦ - قال البزار : وزاد قيس في هذا : وكنت أحب أن أكتني بأبي حرب ، وأن النبي صلى اللّه عليه وسلم حذّك الحسن والحسين .. باب ما جاء في السلام فضل من بدأ السلام ١٩٩٩ - حدثنا الفضل بن سهل ، ثنا محمد بن جعفر المدائني ، ثنا ورقاء يعني ابن عمر ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ( ح) وحدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا عبد الرحمن بن شريك ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد اللّه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: السلام اسم من أسماء الله تعالى ، وضعه في الأرض ، فأفشوه بينكم ، فإن الرجل المسلم إذا مرَّ بقوم فسلّم عليهم ، فردُّوا عليه ، كان له عليهم فضل درجة ، بتذكيره إياهم السلام ، فإن لم يردّوا عليه ، ردّ عليه من هو خير منهم وأطيب . قال البزار : رواه غير واحد موقوفاً ، وأسند ورقاء وشريك وأيوب ابن جابر . باب في الذي يبخل بالسلام ٢٠٠٠ - حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن معمر قالا : ثنا أبو عامر ، ثنا زهير يعني ابن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن لِفلان في حائطي عِذْقاً، وإنه قد ١٩٩٩ قال الهيثمي: رواه البزار بإسنادين والطبر اني بأسانيد، وأحدهما رجاله رجال الصحيح عند البزار والطبر اني ( ٨ : ٢٩). ٢٠٠٠ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار ، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح (٨: ٣١). م -٢٧ - ٤١٧ - آذاني مكان عذقه، وشقّ علي ، فأرسل إليه النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : بِعْني عذقك الذي في حائط فلان ، قال : لا ، قال : فهبه لي ، قال : لا ، قال : فبعنيه بعذق في الجنة ، قال : لا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما رأيت الذي ( هو ) (١) أبخل منك إلاَّ الذي يبخل بالسلام قال البزار : لا نعلمه يروى عن جابر إَلا بهذا الإسناد ، والعذق النخلة ، والعذق الذي يجمع الشماريخ وهو الضِّغث . باب فضل السلام ٢٠٠١ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا عبيد بن إسحاق العطار ، ثنا المختار أبو إسحاق التيمي ، عن أبي حيان ، عن أبيه ، عن علي قال : دخلت المسجد فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم في عصبة من أصحابه ، فقلت : ٤٣٦ / السلام / عليكم ، فقال: وعليك السلام ورحمة الله عشرون لي وعَشْرٌ لك، قال : فدخلت الثانية فقلت : السلام عليكم ورحمة اللّه ، فقال : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، ثلاثون لي وعشرون لك ، فدخلت الثالثة فقلت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، ثلاثون لي وثلاثون لك ، وأنا وأنت يا علي في السلام سواء ، إنه يا علي ! من مرّ على مجلس فسلّم عليهم ، كتب الله له عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات . باب ٢٠٠٢ - حدثنا أحمد بن منصور بن سيار ، ثنا خلف بن موسى بن (١) استدركته من الزوائد . ٢٠٠١ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه مختار بن نافع التيمي وهو ضعيف ، وفيه عبيد بن إسحاق العطار وهو متر وك ( ٨: ٣٠). ٢٠٠٢ قال الهيثمي: رواه البزار وإسناده جيد (٨: ٣٠). قلت: مع أن فيه مولى للزبير غير مسمى . - ٤١٨ - خلف ، حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن يعيش بن الوليد ، [عن](١) مولى لابن الزبير ، عن ابن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دَّ إليكم داء الأمم قبلكم : البغضاء والحسد ، والبغضاء هي الحالقة ، ليس حالقة الشعر لكن حالقة الدين ، والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابّوا ، أفلا أنبئكم بما يثبّت لكم ذلك ؟ أفشوا السلام بينكم . قال البزار : هكذا رواه موسى بن خلف ، ورواه هشام صاحب الدستوائي عن يحيى عن يعيش عن مولى للزبير عن الزبير . باب السلام والمصافحة ٢٠٠٣ - حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير ، ثنا عمر بن عمران السعدي أبو حفص ، ثنا عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة ، ثنا سعيد الجريري عن أبي عثمان النهدي قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا التقى الرجلان المسلمان فسلّم أحدهما على صاحبه، فإنّ أحبَّهما إلى الله أحسنهما بِشْراً (٢) لصاحبه ، فإذا تصافحا، نزلت عليهما مائة رحمة ، للبادي منهما تسعون ، وللمصافح عشرة . قال البزار : لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، ولم يتابع عمر بن عمران عليه . ٢٠٠٤ - حدثنا السكن بن سعيد ، ثنا يوسف بن يعقوب الضبعي ، (١) سقطت من الأصل . ٢٠٠٣ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم ( ٨: ٣٧). (٢) البشر : بشاشة الوجه . ٢٠٠٤ قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى إلا أنه قال : كان حقاً على الله أن يجيب دعاءهما ولا يرد أيديهما حتى يغفر لها ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان ، وثقه ابن حبان ، ولم يضعفه أحد ( ٨: ٣٦). - ٤١٩ - ثنا ميمون بن عجلان ، عن ميمون بن سياه ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه ٤٣٧ / وسلم قال : ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما / بيد صاحبه ، إَلا كان حقّاً على الله أن لا يفرّق بين أيديهما حتى يغفر لهما . ٢٠٠٥ - حدثنا صدقة بن الفضل العمي ، ثنا أنس بن عياض ، ثنا مصعب بن ثابت ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لقي حذيفة فأراد أن يصافحه ، فتنحَى حذيفة فقال : إني كنت جنباً ، فقال : إن المسلم إذا صافح أخاه تحاثَّتْ خطاياهما كما يتحاتُّ ورق الشجر . باب تسليم الراكب على الماشي ٢٠٠٦ - حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن معمر قالا : ثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابراً يقول : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: يُسلّم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد ، والماشيان أيهما بدأ فهو أفضل ، - واللفظ لفظ ابن معمر . باب الاستئذان ٢٠٠٧ - حدثنا محمد بن عبد الملك ، ثنا جعفر بن سليمان ، عنثابت، ٢٠٠٥ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه مصعب بن ثابت ، وثقه ابن حبان ، وضعفه الجمهور (٨ : ٣٧). ٢٠٠٦ قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح ( ٨: ٣٦). ٢٠٠٧ قال الهيثمي: قلت: عند أبي داود بعضه - رواه أحمد والبزار وقال عن أنس ، ولم يقل أو غيره، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار، فإذا جاء إلى دور الأنصار جاء صبيان الأنصار حوله فيدعو لهم ، ويمسح رؤوسهم ، ويسلم عليهم ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم باب سعد فسلم عليهم ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله، فرد سعد، فلم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم حتى سلم ثلاث مرات وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد على ثلاث تسليمات ، فإن أذن له وإلا انصرف ، فرجع فذكر نحوه ورجالها رجال الصحيح ( ٨ : ٣٤). - ٤٢٠ - ١