النص المفهرس

صفحات 261-280

قال البزار : لا نعلمه عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ، ولا روى
أبو صالح مولى عثمان عن أبي هريرة إَلا هذا ، واسمه الحارث يعني
أبا صالح .
١٦٥٦ - حدثنا محمد بن مسكين ، ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا
أبو شريح عبد الله بن شريح أنه سمع عميرة بن عبد الله المعافري يقول:
حدثني أبي أنه سمع عمرو بن الحمق ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : يكون فتنة أسْلَمُ الناس فيها الجند الغربي ، قال ابن الحمق : فلذلك
قدمت علیک م مصر .
قال البزار : لا نعلم رواه إَلا عمرو بن الحمق وحده ، ول٧ له إلَّا
هذا الطريق .
باب فضل الغدوة والروحة
١٦٥٧ - حدثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا حسين بن محمد ، ثنا عمرو
ابن صفوان ، عن عروة بن الزبير ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : لَغدوة في سبيل اللّه أو رَوْحة خير من الدنيا وما فيها .
/٣٤٧
١٦٥٨ - حدثنا / خالد بن يوسف بن خالد، ثناأبي ، ثنامسلم بن بشير بن
حجل ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : غدوة في سبيل اللّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها .
قال البزار : رواه حماد ، عن الحسن ، عن عمران ، ولا نعلم له
طريقاً عن عمران غير هذا .
A
١٦٥٦ قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني من طريق عميرة بن عبد اللّه المعافري، وقال
الذهبي : لا يدرى من هو (٥ : ٢٨١).
١٦٥٧ قال الهيشي: رواه أبو يعلى والبزار ، وفيه عمرو بن صفوان المزني ولم أعرفه ،
وبقية رجاله ثقات (٥ : ٢٨٥).
١٦٥٨ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف (٥ : ٢٨٥).
- ٢٦١ -

باب الحرس في سبيل اللّه
١٦٥٩ - حدثنا عبد الله بن شبيب، ثنا عمر بن سهل ، ثنا عمر بن
محمد بن صهبان ، عن صفوان بن سليم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ثلاثة أعين لا تدخل النار: عين غَضَّتْ
عن محارم الله ، وعين حَرَست في سبيل الله، وعين خرج منها مثل رأس
الذباب من خشية الله .
باب فيمن اغبرت قدماه في سبيل الله
١٦٦٠ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو نصر التمار ، ثنا كوثر بن
حكيم ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : من اغبرّت قدماه في سبيل اللّه حرّمهما الله على النار .
قال البزار : لا يروى عن أبي بكرٍ إَلا من هذا الوجه ، وروي عن
عميرة من وجوه ، وكوثر روى عنه هشيم ، وأبو نصر ، وغير واحد ،
وأحاديثه قد شورك في بعضها وانفرد ببعض .
١٦٦١ - حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى، قالا: ثنا أبو نصر
التمار ، قلت : فذكر نحوه .
١٦٦٢ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا معاذ بن هانيء ، ثنا محمد بن
١٦٥٩ ليطلب في الزوائد .
١٦٦٠ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه كوثر بن حكيم وهو متروك (٥: ٢٨٦).
١٦٦١ إسناد آخر .
١٦٦٢ قال الهيثمي: رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار ، وفيه محمد بن عبد الله بن عمير وهو
متروك ( ٥ : ٢٨٦).
- ٢٦٢ -

عبد الله بن عبيد بن عمير قال : سمعت أبا معاوية يحدث ، عن ابن عبد
الشارق الخثعمي قال : سمعت عثمان يقول : قال : رسول الله
صلى الله عليه وسلم : من اغبرّت قدماه في سبيل اللّه، أو ما اغبرَّت قدما
عبد في سبيل اللّه إَلا حرَّم الله عليه النار ، فما رأيت ماشياً أكثر من يومئذ.
قال البزار : لا نعلمه عن عثمان إلاّ من هذا الوجه ، وأبو معاوية لم
أسمع أحداً يسميه ولا سمى ابن عبد الشارق .
باب
١٦٦٣ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا روح ، ثنا ابن جريج ، أخبرني
جعفر بن محمد، عن أبيه ، عن جابر قال: شكى ناس (١) إلى النبي صلى اللّه
عليه وسلم فدعا لهم وقال : عليكم بالنسلان (٢) ، فانتسلنا فوجدناه أخفّ
علينا .
قال البزار : لا نعلم هذا إَلا عن جابر بهذا الإسناد .
باب في النفقة في سبيل الله
/٣٤٨
١٦٦٤ - حدثنا / يوسف بن موسى ، ثنا عبد الرحمن بن مغراء ،
ثنا محمد بن أبي إسماعيل ، ثنا حرب بن زهير ، عن أنس بن مالك قال :
النفقة في سبيل الله تضاعف بسبعمائة ضعف .
قال البزار : لا نعلم روى ابن زهير ، عن أنس إلا هذا .
١٦٦٣ أخرجه الهيشي وما عزاه لأحد .
(١) شكوا الضعف أو الإعياء كما في النهاية .
(٢) النسلان : الإسراع في المشي وهو دون السعي.
١٦٦٤ قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه محمد بن أبي إسماعيل ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات
(٥ : ٢٨٢) .
- ٢٦٣ -

باب فیمن أظل رأس غازٍ
١٦٦٥ - حدثنا صالح بن معاذ أبو بشر ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا
الليث بن سعد ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عثمان بن عبد الله بن
سراقة ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه
وسلم : من أظلَّ رأس غازٍ - أو أظلَّ غازياً - أظله الله يوم القيامة.
-. الشك من أبي بكر البزار .
قلت : له عند ابن ماجه : من جهز غازياً حتى يستقل .
قال البزار : لا نعلمه عن عمر مرفوعاً إَلا بهذا الإسناد ، وقد رواه
بعضهم فقال : عن يزيد بن الهاد ، عن عثمان بن سراقة ، عن عمر ،
ولم يقل عن أبيه .
باب فضل مقام الرجل في الصف
١٦٦٦ - حدثنا عمر بن الخطاب ، ثنا أبو صالح ، أبنا يحيى بن أيوب،
عن هشام بن حسان ، عن الحسن ، عن عمران قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : لمقام أحد كم في الصفِّ ساعة أفضل من عبادة أحدهم ستين سنة.
قال البزار : لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلَّا عمران بن حصين ، ولا نعلم
له طريقاً أحسن من هذا ، ولا رواه عن يحيى إَلا أبو صالح ، ولا عن هشام
إَلا يحيى، ولا نعرف من حديث (١) هشام ، ويحيى ثقة ، وأبو صالح فقد
روى عنه أهل العلم .
١٦٦٥ قال الهيثمي: قلت: روى ابن ماجه طرفاً من آخره - رواه أحمد وأبو يعلى والبزار
وصالح بن معاذ شيخ البزار لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ، وإسناد أحمد منقطع ،
وفيه ابن لهيعة ( ٥ : ٢٨٤) .
١٦٦٦ قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار بنحوه وقال : لمقام أحدكم
في الصف ساعة وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وثقه أحمد وغيره ، وبقية رجال
البزار ثقات، قلت : وهو أبو صالح (٥ : ٣٢٦).
(١) لعل الصواب ولا يعرف إلا من حديث الخ.
-٢٦٤ -
٦ م

١٦٦٧ - حدثنا عمرو بن مالك ، ثنا يحيى بن سليم ، ثنا إسماعيل بن
سليمان المكي قال : سمعت الحسن يحدث ، عن عمران بن حصين قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لموقف رجل في صفّ في سبيل اللّه
أفضل من عبادته في بيته ستين سنة .
باب ركوب البحر للجهاد
١٦٦٨ - حدثنا الحسن بن عرفة ، ثنا أبو حفص الأبّار ، عن ليث ،
عن نافع ، عن ابن عمر أنَّ النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : لا يركب البحر
إَلا حاجاً أو غازياً .
قال البزار: لا نعلم رواه عن نافع إَلا ليث ، ولا عنه إَلا أبو حفص .
باب
١٦٦٩ - وجدت في كتابي ، عن محمد بن معاوية البغدادي ، ثنا
عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ،
عن أبي هريرة رفعه قال : كلم الله تبارك وتعالى هذا البحر الغربيّ ، وكلم
البحر الشرقي ، فقال للبحر الغربي : إني حامل فيك عباداً من عبادي، فكيف
أنت صانع / بهم ؟ قال: أُغرقهم ، قال: بأسك في نواحيك حَرَمه (٢) الحلية / ٣٤٩
والصيد ، وكلم هذا البحر الشرقي فقال : إني حامل فيك عباداً من عبادي
فما أنت صانع بهم ؟ قال : أحملهم على بدني أكون لهم كالوالدة لولدها
فأثابه الحلية والصيد .
١٦٦٧ هذا حديث عمران من طريق غير هشام عن الحسن فليحرر .
١٦٦٨ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات
(٥ : ٢٨٢) .
(١) كذا في الأصل بنصب حاجاً وغازياً، وفي الزوائد ((الا حاج أو غاز)).
١٦٦٩ قال الهيثمي : رواه البزار وجادة، وفيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري
وهو متروك ( ٥ : ٢٨١).
(٢) الظاهر : فحرمه .
- ٢٦٥ -

قال البزار : تفرد به عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة عبد
الرحمن ، وهو منكر الحديث ، وقد رواه سهيل ، عن النعمان بن أبي عياش.
عن عبد الله بن عمرو موقوفاً .
باب عرض الإسلام قبل القتال
١٦٧٠ - حدثنا نصر بن علي ، ثنا نوح بن قیس ، ثنا خالد بن قیس ،
عن قتادة ، عن أنس قال : كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى بكر بن
وائل : أسلموا تسلموا ، فما وجدوا من يقرؤه لهم إَلا رجل من بني ضبيعة
فهم يُسَمَّون بي الكاتب .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إَلا بهذا الإسناد .
باب الأمير في السفر
١٦٧١ - حدثنا محمد بن جميل القطان الجُنْد يَسابوري، ثنا عبد اللّه
ابن رشید ، ثنا محمد بن الز بر قان ، ثنا ثور بن یزید ، عن مهاصر بن حبیب،
عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إذا سافرتم فليؤمّكم أقرؤكم وإن كان أصغركم ، وإذا أَمَّكم فهو أمير كم .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إَلا
بهذا الإسناد ، وقد روى أبو هريرة وغيره بعض هذا ، فأما بتمامه فلا ،
ولا روى مهاصر عن أبي سلمة إَلا هذا الحديث .
١٦٧٢ - حدثنا عمار بن خالد الواسطي ، ثنا القاسم بن مالك المزني ،
١٦٧٠ قال الهيثمي: رواه أبو يعلى، والبزار، والطبر اني في الصغير، ورجال الأولين رجال
الصحيح ( ٥ : ٣٠٥) .
١٦٧١ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه من لم أعرفه (٥: ٢٥٥).
١٦٧٢ قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح خلا عمار بن خالد (٥: ٢٥٥).
- ٢٦٦ -

ثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عمر بن الخطاب أنه قال : إذا كنتم
ثلاثة في سفر، فأمِّروا عليكم أحدكم ، ذاك أمير أمره رسول اللّه صلى اللّه
علیه وسلم .
قال البزار : لا نعلم أسنده عن الأعمش إَلا القاسم ، وقد رواه
غيره عن الأعمش موقوفاً عن عمر .
١٦٧٣ - حدثنا إبراهيم بن المستمر ، ثنا عُبّيس بن مرحوم ، ثنا حاتم
ابن إسماعيل ، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى اللّه
عليه وسلم قال : إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى (١) اثنان دون الثالث ، وإذا
كانوا ثلاثة في سفر ، فليؤمُرُّوا أحدهم .
قلت : لا يتناجى اثنان في الصحيح .
باب الوصية عند السفر
: ١٦٧٤ - حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا عثمان بن
سعيد بن مرة ، ثنا إسرائيل ، عن أبي / إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبي / ٣٥٠
موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سرية قال : اغزوا بسم اللّه،
وقاتلوا مَن كفر بالله، لا تَغُدّوا، ولا تمثلوا (٢) ، ولا تقتلوا وليداً.
١٦٧٥ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا : ثنا عمر بن
١٦٧٣ قال الهيشي : قلت : له حديث في الصحيح لا يتناج اثنان ، رواه البزار ، ورجاله
رجال الصحيح خلا عبيس بن مرحوم ، وهو ثقة (٥ : ٢٥٥).
(١) كذا في الأصل وعادة كثير من النساخ القدامى رد الكلمة إلى أصلها .
١٦٧٤ قال الهيشمي: رواه البزار والطبراني في الصغير والكبير ، ورجال البزار رجال
الصحيح غير عثمان بن سعيد المري وهو ثقة (٥ : ٣١٧).
(٢) مثل ومثل بالقتيل : جدعه .
١٦٧٥ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه عمر بن أبي خليفة العبدي، ولم أعرفه ، وبقية رجاله
رجال الصحيح (٥ : ٢٥٧) .
-٢٦٧ -

أبي خليفة ، ثنا زياد بن مخراق ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أرسل معاذ بن جبل وأبا موسى ، فقال : تشاورا ، وتطاوعا ،
ويسِّرا ولا تعسِّرا، وبشِّرا ولا تنفِّرًا.
قال البزار : لا نعلمه عن ابن عمر إلَّا من هذا الوجه .
١٦٧٦ - حدثنا جعفر بن محمد بن الفضيل ، ثنا محمد بن عثمان
الدمشقي ، ثنا الهيثم بن حميد ، حدثني حفص بن غيلان ، عن عطاء بن
أبي رباح قال : كنا مع ابن عمر بمنى ، فجاءه فتى من أهل البصرة، فسأله عن
شيء ، فقال : سأخبرك عن ذلك ، قال : كنت عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر
وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وأبو سعيد الخدري ،
ورجل آخر سماه ، وأنا ، فجاء فتى من الأنصار فسلّم على رسول اللّه
صلى الله عليه وسلم ، ثم جلس فقال: يا رسول الله ! أيّ المؤمنين أفضل؟
قال : أحسنهم خلقاً ، قال : أيّ المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم للموت
ذكراً ، أو أحسنهم له استعداداً قبل أن ينزل بهم ، أو قال : ينزل به ،
أولئك الأكياس ، ثم سكت الفتى ، وأقبل علينا النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : لم تظهر الفاحشة في قوم قطّ إَلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي
لم تكن في أسلافهم ، ولا نقصوا المكيال والميزان إَلا أُخِذوا بالسنين،
وشدة المؤنة ، وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إَلا مُنِعِوا
القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يُمُطَرُوا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد
رسوله إَلا سلَّط الله عليهم عدوّهم، وأخذوا بعض (١) ما كان في أيديهم ،
ولم يحكم أئمتهم (٢) بكتاب الله إَلا جعل الله بأسهم بينهم ، قال: ثم أمر
١٦٧٦ قال الهيثمي: قلت : روى ابن ماجه بعضه رواه البزار، ورجاله ثقات (٥: ٣١٧).
(١) في الزوائد : فأخذ بعض الخ .
(٢) كذا في الزوائد، وفي الأصل: وإذا لم يحكم، وقد أخطأ بعض الرواة فلم يحسن التعبير ،
والصواب : ولم يحكم أئمتهم بغير كتاب الله الخ، أو لم يترك أئمتهم الحكم بكتاب الله الخ.
- ٢٦٨ -

عبد الرحمن بن عوف يتجهّز لسريّة أمّره عليها ، فأصبح قد اعتمّ بعمامة
كرابيس سوداء ، فدعاه النبي صلى اللّه عليه وسلم فنقضها، فعَمَّمه
وأرسل من خلفه أربع أصابع ، ثم قال : هكذا يا ابن عوف ! فاعمّ فإنه
أعرب وأحسن ، ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالاً أن يدفع إليه اللواء ،
فحمد الله ، ثم قال : اغزوا جميعاً في سبيل الله / ، فقاتلوا من كفر بالله /٣٥١
وَلا تَغُدُّوا ، ولا تغدروا ، ولا تُمَثِّلوا ولا تقتلوا وليداً ، فهذا عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسُنَّته فيكم .
قلت : عند ابن ماجه بعضه باختصار .
باب ما نهي عن قتله
١٦٧٧ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو عامر ، ثنا إبراهيم بن
إسماعيل ، عن داود بن حصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سريّة قال: اغزوا باسم اللّه ، قاتلوا
من كفر بالله ، لا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليداً ، ولا أصحاب
الصوامع .
قال البزار : لا نحفظ قوله أصحاب الصوامع إَلا من هذا الوجه .
١٦٧٨ - حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ،
ثنا محمد بن عبد الله بن نمران الذماري ، حدثني أبو عمرو العبسي ، عن
مكحول ، عن أبي إدريس ، عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : لا تقتلوا النساء.
١٦٧٧ قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبر اني في الكبير والأوسط إلا أنه قال فيه:
ولا تقتلوا وليداً ولا امرأة ولا شيخاً ، وفي رجال البزار: إبراهيم بن إسماعيل بن
أبي حبيبة وثقه أحمد وضعفه الجمهور ، وبقية رجال البزار رجال الصحيح .
(٥ : ٣١٦) .
١٦٧٨ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه محمد بن عبد الله بن نمران وهو ضعيف (٥: ٣١٦).
- ٢٦٩ -

١٦٧٩ - حدثنا بشر بن آدم ، ثنا أبو داود ، ثنا همام ، عن قتادة ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء
والصبيان .
قال البزار : لا نعلم أحداً رواه بهذا الإسناد إَلا همام ولا عنه إَلا
أبو داود .
باب
١٦٨٠ - حدثنا موسى بن إسحاق الخطفي ، ثنا عبد السلام بن عاصم،
ثنا الصباح بن محارب ، ثنا سالم المرادي ، عن عمرو بن هرم ، عن جابر بن
زيد، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمَّرَ
أميراً على جيش دعاه فأمره بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً ، ثم قال:
اغزواباسم الله، قاتلوا مَن كفر بالله، ولا تغلّوا، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا،
ولا تقتلوا وليداً، وإذا لقيتَ عدوّك من المشركين فادعهم إلى إحدى خصال
ثلاث : ادعهم إلى الإسلام ، فإن أجابوا فاقبل منهم ، وكُفّ عنهم ،
ثم ادعهم إلى الهجرة إن لهم ما للمهاجرين ، وعليهم ما على المهاجرين ،
فإن أجابوا فاقبل منهم وكُفَّ عنهم ، وإن هم لم يفعلوا ، فأخْبِرهم أنهم
كأعراب المسلمين ليس لهم في الفيىء ولا في الغنيمة شيء ، ويجوز عليهم
حكم الذي (١) يجري على المسلمين ، وإن هم أرادوك أن تنزلهم على حكم الله
فلا تفعل ، فإنك لا تدري تصيب فيهم حكم الله أو لا ، ولكن أنزلهم على
حكمكم ، ثم إن أرادوك أن / تعطيهم ذمّة اللّه فلا تفعل ولكن أعطهم ذمتك
٣٥٢/
١٦٧٩ قال الهيثمي: رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح (٥: ٣١٦).
١٦٨٠ قال الهيشي: رواه البزار، وفيه سالم بن عبد الواحد المرادي وثقه ابن حبان، وضعفه
ابن معين ( ٥ : ٢٥٦).
(١) في الأصل على كلمة ( حكم) ضبة، فصواب العبارة إذاً، ويجوز عليهم الذي يجري الخ.
- ٢٧٠ -

وذمة أصحابك ، فإنك أن تخفِر ذمتك وذمم أصحابك خير من أن تخفروا
ذمة الله .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم أسند
سالم عن جابر ، عن ابن عباس غير هذا .
باب النهي عن قتل الرَّسُل
١٦٨١ - حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي بن منجوف، ثنا عبدالرحمن
ابن مهدي ، ثنا سفيان ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد اللّه قال :
جاء ابن النواحة رسولاً من عند مسيلمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنتُ قاتلاً رسولاً، لقتلتك
ولضربت عنقك .
قلت : لم أره بتمامه .
قال البزار : لا نعلم رواه هكذا إَلا الثوري .
باب إجابة مقدمة الجيش (١)
١٦٨٢ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ،
ثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن
سمرة ، عن سمرة بن جندب فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال :
وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا - إذا غزونا
فَدَعَا رجل في أخرى القوم فقال : يا أيها الأول - أن ننتظره حتى يلحق .
قال البزار : تفرد برفعه سمرة بهذا الإسناد .
١٦٨١ أخرجه الهيثمي بلفظ آخر، وقال: رواه أبو داود باختصار - رواه أحمد والبزار
وأبو يعلى مطولا ، وإسنادهم حسن (٥ : ٣١٤).
(١) هذه الترجمة فيها نظر، والأصوب ترجمة مجمع الزوائد وهي ((مناجاة الرفاق وإجابتهم)).
١٦٨٢ قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني، وفيه يوسف بن خالد وهو ضعيف (٥ : ٢٥٦)
- ٢٧١ -

باب النهي أن يُسافر بالقرآن إلى أرض العدو
١٦٨٣ - حدثنا إسحاق ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا إبراهيم بن عمر
ابن سفينة ، عن أبيه ، عن جده قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو .
باب القتال عن أهل الذمة
١٦٨٤ - حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا رشدين ،
ثنا عقيل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم
كان لا يقاتل عن أحد من أهل الشرك إَلا عن أهل الذمة .
قال البزار : لا نعلم أحداً تابع رشدين على هذا .
باب ما جاء في الخيل
١٦٨٥ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن المسروقي، ثنا أبو يحيى الحمّاني
عبد الحميد بن عبد الرحمن ، ثنا الحسن بن أبي الحسن البجلي ، عن طلحة بن
مصرف ، عن أبي عمار ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن حذيفة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: الغنم بركة، والإبل عِزّ لأهلها، والخيل
٣٥٣/ في نواصيها الخير إلى يوم / القيامة ، وعبدك أخوك فأحسن إليه ، وإن وجدته
مغلوباً فأعِنْه .
قال البزار : لا نعلمه عن حذيفة إَلا بهذا الإسناد ، وأحسب أن الحسن
البجَلي هو الحسن بن عمارة .
١٦٨٦ - حدثنا بشر بن خالد العسكري ، ثنا معاوية بن هشام ،
١٦٨٣ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه إبراهيم بن عمر بن سفينة وهو ضعيف (٥: ٢٥٦).
١٦٨٤
١٦٨٥ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه حسن بن عمارة وهو ضعيف (٥ : ٢٥٩).
١٦٨٦ قال الهيشي: رواه أحمد والبزار وفيه عطية وهو ضعيف (٥: ٢٥٨).
- ٢٧٢ -
١

ثنا شيبان ، عن فراس ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.
قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إَلا من حديث فراس ،
وابن أبي ليلى ، وفراس أو ثق من ابن أبي ليلى .
١٦٨٧ - حدثنا الحسين بن أبي كبشة ، ثنا عتاب بن حرب ، ثنا حميد
عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود في نواصيها
الخير إلى يوم القيامة .
قلت : في الصحيح في حديثه البركة في نواصي الخيل .
١٦٨٨ - حدثنا أبو كامل ، ثنا محمد بن عمران ، ثنا سلم بن عبد
الرحمن الجرمي ، عن سوادة بن الربيع قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فأمر لي بذود ، ثم قال : إذا رجعت إلى أهلك فمرهم فليقلّموا أظفارهم
لا يُعَبِّطوا (١) ضروع مواشيهم ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة .
قال البزار : لا نعلم روى سوادة إَلا هذا .
١٦٨٩ - حدثنا محمد بن مسكين ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا عبد الله
ابن سالم ، ثنا إبراهيم بن سليمان الأفطس ، ثنا الوليد بن عبد الرحمن ،
عن جبير بن نفير ، عن سلمة بن نفيل قال : قال رجل يا رسول اللّه :
أُذيلت الخيل (٢) وأُلقي السلاح، وزعموا أن لا قتال، فقال رسول الله صلى الله
١٦٨٧ قال الهيشي: قلت: له في الصحيح ((البركة في نواصي الخيل)) رواه البزار ، وفيه
عتاب بن حرب وهو ضعيف ( ٥ : ٢٥٩).
١٦٨٨ قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٥ : ٢٥٩).
(١) لا يشددوا الحلب، فيعقروها، ويدموها بالعصر (نهاية).
١٦٨٩ أخرج بعضه النسائي، وبعضه ابن حبان ولم ، أجده في الزوائد ولم أستقص .
(٢) إذالة الخيل: إهانتها والاستخفاف بها، وقيل: انهم وضعوا أداة الحرب عنها
وأرسلوها ( نهاية ) .
- ٢٧٣ -
م-١٨

عليه وسلم : كذبوا ، الآن جاء القتال ، لا تزال أمتى أمة قائمة على الحق
ظاهرة، وقال وهو مُوَلّ ظهره إلى اليمن : إني أجد نفس الرحمن ها هنا،
ولقد أوحي إلي أني مكفوت (١) غير لابث ولتتبعني أفناداً (٢)، والخيل
معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وأهلها معانون عليها .
قلت : رواه النسائي باختصار .
قال البزار : لا نعلم رواه بهذا اللفظ إَلا سلمة بن نفيل ، وهذا أحسن
إسناد يُروى في ذلك، ورجاله شاميون مشهورون إلا إبراهيم بن سليمان
الأفطس .
باب النهي عن إخصاء البهائم
١٦٩٠ - حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة ، ثنا عبيد الله . بن موسى ،
ثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس
أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صبر الروح، وعن إخصاء البهائم
نهياً شديداً .
قلت : ذكرته للنهي عن إخصاء البهائم .
باب المسابقة
١٦٩١ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا يعقوب بن
إبراهيم ، ثنا صالح بن حيّان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال :
ضَّمَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل، ووقَّت لإضمارها وقتاً /،
وقال : يومَ كذا وكذا ، موضع كذا وكذا ، وأرسل الخيل التي ليست
بمضمرة من دون ذلك .
٣٥٤/
(١) أي مضموم إلى القبر ، غير باق فيكم .
(٢) أي تتبعوني قوماً بعد قوم جماعات متفرقين ، والفند : الطائفة من الليل .
١٦٩٠ قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٥: ٢٦٥).
١٦٩١٠ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه صالح بن حيان وهو ضعيف (٥ : ٢٦٤).
- ٢٧٤ -

قال البزار : لا نعلمه يروى ، عن بريدة إَلا من هذا الوجه ، ولا رواه
عن صالح إَلا يعقوب .
باب صاحب الدابة أحق بصدرها
١٦٩٢ - حدثنا عمرو بن بشر الناجي ، ثنا معلى بن الفضل ، ثنا
الحسن بن علي ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: صاحب الدابة أحق بصدرها .
قلت : ذكر أن علته المعلى بن الفضل ، وأن الحسن مجهول .
باب ر کوب ثلاثة علی دابة
١٦٩٣ - حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة ، ثنا عبيد الله بن موسى ،
عن شريك ، عن جابر ، عن أبي الضحى ، وعن ابن عباس قال : أفاض
رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع أو عرفة وُقثم بين يديه والفضل
خلفه .
قلت : رواه البخاري من غير ذكر لعرفة ولا لجمع ، ولم أر أحداً
ذكر أن قثم كان بين يديه في الحج .
باب فیمن سافر في خصب أو جدب
١٦٩٤ - حدثنا نصر بن علي ، أبنا خالد بن يزيد ، ثنا أبو جعفر
الرازي ، عن الربيع ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
إذا سرتم في أرض خصبة، فأعطوا الدوابَّ حقَّها - أو حظّها - وإذا سرتم
١٦٩٢ قال الهيثمي : رواه البزار (٥: ٢٦٧) ولم يزد على ذلك.
١٦٩٣ قال الهيثمي : قلت: إردافه لابن عباس في الصحيح ، رواه أحمد وله عند البزار قال :
أفاض رسول اللّه صلى الله عليه وسلم من جمع أو عرفة وقثم بين يديه، والفضل خلفه
وإردافه الفضل في الصحيح ، وفي إسناد أحمد والبزار جابر الجعفي وهو ضعيف
(٥ : ٢٦٦) .
١٦٩٤ عزاه الهيثمي للطبراني وحده (٥ : ٢٥٧).
- ٢٧٥ -

في أرض جدبة فانجو عليهم (١) ، وعليكم بالدلجة (٢). فإن الأرض تُطوى
بالليل ، وإذا عرستم (٣) فلا تعرَّسوا على قارعة الطريق، فإنها مأوى كل دابّة .
قلت : عند أبي داود طرف منه .
قال البزار : لا نعلمه عن أنس إلَّا من هذا الوجه بهذا التمام ، وروى
عنه بعضه ، عن الزهري عنه .
١٦٩٥ - حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي، ثنا محمد بن أبي نعيم،
ثنا سعيد بن زيد ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الحوراء ، عن ابن عباس ،
عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: إذا كانت الأرض مُخْصبة، فاقصر وافي
السفر، وأعطوا الركاب ، فإنَّ اللّه رفيق يحب الرفق، وإذا كانت الأرض
مُجدبة فانجُوا عليها ، وعليكم بالدلجة ، فإنَّ الأرض تُطوى بالليل ،
وإياكم وقارعة الطريق ، فإنها مأوى الحيات ، ومُراح السباع .
قال البزار : لا نعلم أحداً حدث به عن سعيد إَلا محمد بن أبي نعيم ،
ولا نعلمه یروی عن ابن عباس ، وروي عن أنس وأبي هريرة شبيهاً به .
١٦٩٦ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا رويم المعولي (٤) ، ثنا
الليث ، عن عقيل بن خالد ، عن الزهري ، عن أنس قال : قال رسول الله
(١) كذا في الأصل ، وفي غير هذا الحديث: فانجو عليها بنقيها ، أي: فأسرعوا واقضوا حاجتكم
من السفر عليها ومخ سوقها باق .
(٢) الدلجة : الساعة من آخر الليل .
(٣) والتعريس: النزول في آخر الليل النوم والاستراحة.
١٦٩٥ قال الهيثمي: رواه البزار والطبر اني موقوفاً وفيه محمد بن أبي نعيم ، وثقه أبو حاتم
الرازي وابن حبان ، وضعفه ابن معين (٥ : ٢٥٧).
١٦٩٦ قال الهيثمي: رواه أبو يعلى، وفيه حميد بن الربيع ، وثقه أحمد والدارقطني ،
وضعفه جماعة، ورواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح خلا رويم المعولي وهو ثقة
(٣ : ٣١٣).
(٤) المعولي، ووقع في الأصل (المقولي).
- ٢٧٦ -

صلى الله عليه وسلم: / إذا أخصبت الأرض فأعطوا، - أحسبه قال : - / ٣٥٥
الدوابّ حظّها من الكلأ، وإذا أجدبت الأرض، فامضوا عليها بنقيها ،
وعليكم بالدلجة ، فإنَّ الأرض تُطوى بالليل .
قلت : لم أره بتمامه .
قال البزار : لا نعلم أحداً رواه عن الليث هكذا إلَّا رُويم وكان ثقةً ،
وروي عن الزهري مرسلاً .
باب الخروج من طريق والرجوع في غيره
١٦٩٧ - كتب إليَّ هارون بن أبي علقمة يخبرني في كتابه أن عبد الله
ابن الحارث حدثه ، عن عبيد الله بن عمر ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ،
عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من باب
الشجرة ، ويرجع من طريق المعرس .
قال البزار : لا نعلمه من حديث عبيد الله، عن أبي الزناد إَلا من
حديث عبد الله بن الحارث .
باب المرافقة
١٦٩٨ - حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين ، ثنا عبد العزيز بن
عبد الله بن الأصم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن ابن حرملة ، عن
سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الشيطان يهمّ بالواحد والاثنين، فإذا كانوا ثلاثة لم يهمّ بهم.
قال البزار : حديث ابن حرملة لا نعلم رواه إَلا ابن أبي الزناد ، ولم
١٦٩٧ قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح خلا هارون بن موسى بن أبي علقمة
وهو ثقة (٥ : ٢٥٧).
١٦٩٨ قال الهيثمي : رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف وقد وثق
(٥ : ٢٥٨) .
- ٢٧٧ -

نسمعه بهذا الإسناد إَلا من ابن أبي الحنين ، وقد رواه غیر ابن أبي الزناد ،
عن ابن حرملة ، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده .
باب تفاوت الرجال
١٦٩٩ - حدثنا خالد بن یوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ،
ثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن
سمرة ، عن سمرة بن جندب ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: إني لأجد من الدواب الدابة
خير من مائة ، ومن الرجال الرجل خير من مائة رجل .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ عن سمرة إَلا بهذا الإسناد ، وقد روي
عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو من معناه .
باب القتال تحت راية من هو منهم
١٧٠٠ - حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا عبد اللّه بن المغيرة الشيباني ،
ثنا إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني ، عن أبيه ، عن المخارق بن سليم قال :
رأيت عماراً يوم الجمل معه قرن (١) وقد سمطه (٢) يبول فيه ، فقلت :
إني أحب أن أقاتل معك ، فقال : قاتل تحت راية قومك ، فإن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يقاتل الرجل تحت راية قومه .
١٦٩٩ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه يوسف بن خالد السمي وهو ضعيف (٥: ٣١٨).
١٧٠٠ قال الهيثمي : رواه أحمد وإسناده منقطع وأبو يعلى والبزار والطبراني ، وفيه إسحاق
ابن أبي إسحاق الشيباني ، روى عنه جماعة ولم يضعفه أحد ، وبقية رجال أحد أسانيد
الطبر اني ثقات (٥ : ٣٢٦).
(١) القرن بالتحريك : جعبة من جلود تشق ويجعل فيها النشاب.
(٢) وقوله (قد سمطه ) يعني نزع عنه الشعر وأزاله .
- ٢٧٨ -

/ قال البزار : لا نعلمه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إلاً بهذا الإسناد. /٣٥٦
باب في الرمي
١٧٠١ - حدثنا حاتم بن الليث الجوهري ، ثنا يحيى بن حماد ، ثنا
أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه رفعه
قال : عليكم بالرمي ، فإنه خير - أو من خير - لهوكم .
قال البزار : هو عند الثقات موقوف ، ولم يسنده إَلا حاتم عن يحيى
عن أبي عوانة .
١٧٠٢ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن أبي عدي ، عن محمد بن
عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ على
ناس يرمون ، فقال : ارموا بني إسماعيل ، فإنَّ أبا كم كان رامياً .
قال البزار : رواه غير واحد عن محمد عن أبي سلمة مرسلاً .
١٧٠٣ - حدثنا أزهر ، ثنا أبو بحر ، ثنا إسماعيل بن مسلم ، عن
محمد بن المنكدر ، عن جابر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ على قوم وهم
يرمون فقال : ارموا بني إسماعيل ، فإنَّ أباكم كان رامياً .
قال البزار : لم يتابع إسماعيل على حديثه وهو لين الحديث .
١٧٠٤ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله الرقي ، ثنا محمد بن وهب ،
ثنا أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد ، عن عبد الوهاب المكِي ، عن عطاء
١٧٠١ قال الهيثمي: رواه البزار والطبر اني في الأوسط، ولفظه: قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : عليكم بالرمي فإنه خير لعبكم . ورجال البزار رجال الصحيح ، خلا حاتم
ابن الليث وهو ثقة ، وكذلك رجال الطبر اني ( ٥: ٢٦٨).
١٧٠٢ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة ، وحديثه حسن، وبقية رجاله
رجال الصحيح ( ٥ : ٢٦٨).
١٧٠٣ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف .
١٧٠٤ قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط والكبير والبزار ، ورجال الطبراني رجال
الصحيح خلا عبد الوهاب بن بخت وهو ثقة ( ٥ : ٢٦٩).
- ٢٧٩ -

قال : رأيت جابر بن عبد الله، وجابر بن عمير ، فقال أحدهما لصاحبه :
أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل شيء ليس فيه ذكر لله
فهو لغو إَلا أربع ، مشي الرجلين بين الغرضين ، وتأديبه فرسه ، وتعليمه
السباحة ، وملاعبته أهله .
قلت : عزاه صاحب الأطراف إلى عشرة النساء ، ولم أره في المجتبى .
قال البزار : لا نعلم أسند جابر بن عمير إَلا هذا وهو مشهور امام مسجد
بني خطمة بالمدينة .
١٧٠٥ - حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي الخياط ، ثنا عمرو بن عبد
الغفار ، ثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : لا يحضر الملائكة من لهوكم إَلا الرهان والنضال .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلَّا عن ابن عمر، ولا أسنده إَلا
عمرو ، ورواهغيره عن الأعمش عن مجاهد مرسلاً ، وعمرو ليس
بالحافظ ، وقد حدث عنه أهل العلم .
باب من رمى بسهم
١٧٠٦ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو عاصم ، ثنا شبيب بن بشر
٣٥٧/ قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : /
من رمى رميةً في سبيل اللّه قصّر أو بلغ، كان له مثل أجر أربعة أناس ،
من ولد إسماعيل أعتقهم .
١٧٠٧ - حدثنا عبد الرحمن بن الفضل بن موفق ، ثنا زيد بن الحباب،
١٧٠٥ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه عمرو بن عبد الغفار وهو متروك (٥: ٢٦٨)
١٧٠٦ قال الهيثمي : رواه البزار والطبر اني في الأوسط وفيه شبيب بن بشر ، وهو ثقة وفيه
ضعف ( ٥ : ٢٧٠ ).
١٧٠٧ قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه عبد الرحمن بن الفضل بن موفق ولم أعرفه ، وبقية
رجاله رجال الصحيح (٥ : ٢٧٠).
- ٠ ٢٨ -