النص المفهرس

صفحات 101-120

ثنا فلیح ین سلیمان، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال إذا أفلس الرجل (١) فوجد رجل ماله - يعني عند مفلس - بعينه
فهو أحق به .
باب لا يُتْمَ بعد حلم
١٣٠٢ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا يحيى بن يزيد بن
عبد الملك بن المغيرة ، عن أبيه ، عن محمد بن المنكدر ، عن أنس أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : لا يتم بعد حلم .
قال البزار : لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد ، ويزيد ليِّن الحديث ،
وقد روى عنه جماعة من أهل العلم .
باب
١٣٠٣ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد و محمد بن زياد الزبادي ، ثنا
مسلم بن خالد ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن البيلماني قال :
كنت بمصر فقال لي رجل : ألا أدلُّك على رجل من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : بلى فأشار إلى رجل ، قلت : من أنت ؟ قال :
أنا سُرَّق (٢) ، قلت : سبحان اللّه! أنت تسمى هذا الاسم ؟ وأنت من
(١) أفلس الرجل: إذا لم يبق عنده مال . -.
١٣٠٢
١٣٠٣ قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه مسلم بن خالد الزنجي ، وثقه ابن معين ،
وابن حبان ، وضعفه جماعة ، قلت : لكن الهيثمي ما عزا هذا الحديث إلى البزار
مع أن ما في البزار مثله متناً ، وفي سنده أيضاً مسلم بن خالد وأخرجه الطحاوي في شرح
معاني الآثار ، وفي سنده أيضاً مسلم هذا (٤: ١١٢) .
(٢) بضم المهملة ، وتشديد الراء ، وضبطه العسكري بتخفيفها ، وزن غدر وعمر وأنكر
على المحدثين تشديدها .
- ١٠١ -

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ! قال إن رسول الله صلى الله عليه
٢٦٧ / وسلم سمّاني ولن أدع ذلك ، فقلت : لم سمّاك سرق ؟ / قال : قدم رجل
من أهل البادية ببعيربن فابتعتهما منه، ثم دخلت بيتي وخرجت من خلف لي
فمضيت فبعتهما ، فقضيت بثمنهما حاجتي ، وتغيّبت حتى ظننت أن
الأعرابي قد خرج فخرجت ، فإذا الأعرابي مقيم ، فأخذني فقدمني إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره الخبر فقال: ماذا حملك على
ماصنعت ؟ قلت : قضيت بثمنهما حاجتي يا رسول الله ! قال : اقضه ،
قلت : ليس عندي ، قال : أنت سرق ، اذهب به يا أعرابي ! فبعه حتى
تستوفي حقك ، فجعل الناس يساومونه بي ، فيقول : ماذا تريدون ؟ قالوا
ما تزيد ، نريد أن نبتاعه منك ، أو نفديه منك، فقال: والله إن منكم من
أحد أحوج إليه مني ، اذهب فقد أعتقتك .
باب القرض والبيع إلى أجل
١٣٠٤ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو عاصم ، ثنا موسى بن عبيدة ،
أخبرني يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن ضيفاً نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلني ابتغي له
طعاماً ، فأتيت رجلاً من اليهود ، فقلت : يقول لك محمد صلى الله عليه
وسلم : إنه قد نزل بنا ضيف ، وإنه لم يلق عندنا بعضَ الذي يصلحه ،
فبعني أو أسلفني إلى هلال رجب . فقال اليهودى : لا والله لا أسلفه ولا
أبيعه إلا برهن ، فرجعتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال :
إني : والله لأمين في أهل السماء، أمين في أهل الأرض ، ولو أسلفني أو
١٣٠٤ قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والبزار، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو
ضعيف ( ٤ : ١٢٦).
- ١٠٢ -

بايب
ر باعني ، لأديت إليه، أذهب بدرعي فنزلت هذه الآية يُعزّيه(١) على الدنيا
( لا تُمُدَّنَ عينيكَ إلى ما متّعنا به أزواجاً منهم (٢)). الآية .
١٣٠٥ - حدثنا أبو بكر القدسي ، ثنا أسيد بن زيد ، ثنا أبو بكر بن
عياش ، عن عاصم الأحول ، عن أنس قال : أرسل رسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم إلى يهودي يستقرضه إلى الميسرة(٣) ، فقال: هل له ميسرة وليس
له زرع ولا ضرع؟! فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كذب
عدوّ اللّه، إني لأوفاهم.
قال البزار : لا نعلم رواه عن عاصم عن أنس إلا أبو بكر .
باب فیمن اقترض شيئاً فرد أفضل منه
١٣٠٦ - حدثنا محمد بن أبي غالب ، ثنا / أبو صالح الفراء ، ثنا / ٢٦٨
عبد الله بن المبارك ، عن حمزة الزيات ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي
(١) أى ◌ُيُسلِّه، وأهمله ابن الأثير.
(٢) طه : ١٣١
١٣٠٥ قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني في الأوسط والبزار بنحو الطبر اني إلا أنه قال:
هو الذي لا زرع له ولا ضرع، قال : بعث بي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إلى
يهود ( كذا ) أستسلف إلى الميسرة ، فقال : أيّ ميسرة له ؟ هو الذي لا أصل له ولا
فرع، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: كذب عدو الله ، أما
لو أعطانا لأدّينا إليه)). فيه راوٍ، يقال له جابر بن يزيد، قال: وليس بالجعفي
ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات (٤: ١٢٥). قلت : ليس في إسناد البزار
جابر هذا .
(٣) الميسرة : الغنى والسهولة.
١٣٠٦ قال الهيشي : رواه البزار ، وفيه أبوصالح الفراء، ولم أعرفه ، وبقية رجاله
رجال الصحيح (٤ : ١٤١).
- ١٠٣ -

ثابت ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال: أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم
رجل يتقاضاه ، قد استسلف منه شطر وسق ، فأعطاه وسقاً ، فقال :
نصف وسق لك ، ونصف وسق لك من عندي ، ثم جاء صاحب الوسق
يتقاضاه فأعطاه وسقين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وسق لك
روسق من عندي .
قال البزار: لا نعلم رواه عن حبيب هكذا إلا حمزة، ولا عنه إلا ابن المبارك.
١٣٠٧ - حدثنا أحمد بن خزيمة ، ثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ،
عن عطاء ، عن ابن عباس قال : استسلف النبي صلى اللّه عليه وسلم من
رجل من الأنصار أربعين صاعاً ، فاحتاج الأنصاري، فأتاه ، فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: ما جاءنا شيء بعد، فقال الرجل وأراد أن يتكلم ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقل إلا خيراً، فأنا خير من تسلّف،
فأعطاه أربعين فَضْلاً ، وأربعين لسلفه ، فأعطاه ثمانين .
قال البزار : لا نعلمه بإسناد متصل إلا بهذا ، ولم نسمعه إلا من أحمد
وكان ثقة .
١٣٠٨ - حدثنا عمرو بن مالك ، ثنا ابن وهب ، ثنا قرة بن عبد
الرحمن ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أبي
حميد أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف (١) من أعرابي تمراً، فجاء الأعرابي
يتقاضاه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما عندنا شيء نقضيك فذكر الحديث .
١٣٠٧ قال الهيثمي : روه البزار ، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ البزار ، وهو ثقة
( ٤ : ١٤١) .
١٣٠٨ قال الهيثمي : رواه الطبر اني في الصغير والكبيرورجاله رجال الصحيح ، وروى البزار
بعضه ، وقال في آخره : فذكر الحديث (٤ : ١٤٠).
(١) استسلف : استقرض .
- ١٠٤ -

باب
١٣٠٩ - حدثنا الحسن بن أحمد بن شعيب الحرّاني ، عن محمد بن
إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة ، عن عائشة قالت :
ابتاع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جزوراً من أعرابيٍّ بتمر من تمر
الذُخْرة (١) ، وهي العجوة ، فجاء به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى
منزله، فالتمس التمر فلم يجده، فقال الأعرابي : يا عبد الله! إنا ابتعنا منك
جزوراً بوسق من تمر الذخرة ، ونحن نرى أنه عندنا، فالتمسناه فلم نجده ، .
فقال الأعرابي : واغَدْراه، فزجَره الناس، وقالوا : تقول هذا لرسول اللّه
صلى الله عليه وسلم !! فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : دعوه فإن
لصاحب الحق مقالاً ، ثم قال له رسول الله صلى / اللّه عليه وسلم: يا عبد الله / ٢٦٩
إنا ابتعنا منك جزوراً بوسق من تمر الذخرة ، ونحن نرى أنه عندنا فالتمسناه ،
فلم نجده . فقال الأعرابي : واغَدْراه فزجره الناس ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : دعوه ، فإن لصاحب الحق مقالاً . قال : فلما لم
يفهم أرسل رسولاً إلى خويلة بنت حكيم : أقرِضينا أوسقاً من تمر الذخرة
متى تكون عندنا فنقضيك ، فقالت : أرسل رسولاً يأخذه ، فقال الأعرابي:
انطلق معه حتى يوفيك ، فانطلق الأعرابي فأخذ التمر ، ثم مرّ برسول اللّه
صلى اللّه عليه وسلم وهو جالس مع أصحابه ، فقال: جزاك الله خيراً،
فقد أوفيت وأطبت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أولئك خيار
عباد الله يوم القيامة ، الموفون المطيبون .
قلت : لم أره بتمامه .
١٣٠٩ قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار، وإسناد أحمد صحيح (١٣٩:٤).
(١) كذا في الأصل مضبوطاً بالقلم ، وفي النهاية : الذخيرة : نوع من التمر معروف.
- ١٠٥ -

قال البزار : قد رواه بعضهم ، عن عروة ، عن عائشة ، وهذا أحسن
شيئاً (١) عنه .
١٣١٠ - حدثنا معمر بن سهل ، ثنا خالد بن مخلد ، ثنا يحيى بن عمير ،
عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : اشترى رسول الله صلى الله عليه
وسلم من أعرابِي جزوراً بوسق من تمر العجوة .
قلت : فذكر نحوه .
قال البزار : لا نعلم أحداً رواه عن هشام إلاَّ يحيى .
باب الاحتکار
١٣١١ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا اصبغ بن
زيد قال : أخبرني أبو بشر ، عن أبي الزاهرية ، عن عمرو بن دينار ، عن
ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من احتكر طعاماً فقد بَرِئ
من اللّه، وبَرِىءَ اللّه منه، قال: وأيّما أهل عرصة ظلّ فيهم امرؤ من
المسلمين طَوِياً (٢) فقد برئت ذمة الله منهم.
قال البزار : لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلاَّ من هذا الوجه .
باب كراهية العود في الصدقة
١٣١٢ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا سُريج بن النعمان ، ثنا
(١) كذا في الأصل وصوابه إما أحسن سنداً منه، أو أحسن شيء عنه .
١٣١٠ قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ، وفيه أبو بشر
الأملوكي، ضعفه ابن معين (٤: ١٠٠) والعرصة: في الأصل كل موضع واسع
لا بناء فيه .
(٢) طورياً، أي طاوياً (جائعاً)، طوٍ، وطاوٍ (جائع) ووقع في الأصل مضبوطاً بالقلم طوّياً.
١٣١٢ قال الهيثمي : ورواه الطبراني في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار
أيضاً (٤: ١٠٩) .
- ١٠٦ -

حماد بن سلمة، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن ابن عباس أن الزبير حمل
على فرس في سبيل الله، فأضاعه صاحبه ، فأراد الزبير أن يشتريه، فنهاه النبي
صلى اللّه عليه وسلم أن يعود في صدقته .
قال البزار : رواه سُريج ، عن حماد ، عن عاصم ، عن أبي عثمان
مرسلاً ، ورواه التيمي ، عن أبي عثمان ، عن رجل .
باب / فیمن وهب هبة ثم ور ثها
/ ٢٧٠
١٣١٣ - حدثنا محمد بن اللبيب الهدادي ، ثنا زكريا بن عدي ، ثنا
عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ،
عن جده أن رجلاً قال : يا رسول الله إني أعطيت أمّي حديقة في حياتها ،
وإنها توفّيت ولم تدع وارثاً غيري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم -
أحسبه قال - : إن الله تبارك وتعالى ردّ عليك حديقتك، وقبل صدقتك.
باب في الربویات
١٣١٤ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن
.
منصور، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب، عن بلال وكان عندي تمر
فبعته في السوق بتمر أجود منه بنصف كيله ، فقدمته إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال : ما رأيت اليوم تمراً أجود منه ، من أين هذا يا بلال !
١٣١٣ قال الهيثمي: رواه البزار، وإسناده حسن (١٦٦:٤).
١٣١٤ قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير بنحوه ، وزاد : فإذا اختلف النوعان
فلا بأس ، واحد بعشرة ، ورجال البزار رجال الصحيح ، إلا أنه من رواية سعيد بن
المسيب ، عن بلال ، ولم يسمع سعيد من بلال ، وله في الطبر اني أسانيد بعضها من حديث
ابن عمر ، عن بلال باختصار ، عن هذا ، ورجالها ثقات ، وبعضها من رواية عمر
ابن الخطاب ، عن بلال بنحو الأول، وإسنادها ضعيف (١١٢:٤).
- ١٠٧ -

فحدثته بما صنعت فقال : انطلق فردّه على صاحبه ، وخدّ تمرك ، فبعه.
بحنطة أو شعير ، ثم اشترِ به من هذا التمر ، ففعلت، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : التمر بالتمر مثلاً بمثل ، والذهب بالذهب مثلاً بمثل ، والفضة
بالفضة وزنا بوزن ، فما كان من فضل فهو رباً .
قال البزار : رواه قيس عن أبي حمزة ، عن سعيد بن المسيب ، عن
عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
١٣١٥ - حدثنا به أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا أبو غسان ، ثنا
قيس ، وقد روى في قصة التمر ، عن سعيد ، عن أبي سعيد ، وقال عبد
المجيد ، عن سعيد ، عن أبي هريرة وأبي سعيد .
١٣١٦ - حدثنا العباس بن عبد العظيم ، ثنا عمرو بن محمد بن أبي
رزين ، ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن مسروق ، عن بلال قال :
كان عندي تمر ، فبعته بما هو أجود منه بنصف كيله ، أو ببعض كيله ،
قلت : فذكر نحوه باختصار .
١٣١٧ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا كثير بن
بشار ، عن ثابت ، عن أنس قال أُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر
الريان فقال: أنَّى لكم هذا التمر ؟ قالوا كان عندنا تمر بعلاً(١) ، فبعناه
٢٧١ / صاعين بصاع ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: رُدُّوه على / صاحبه
١٣١٥
١٣١٦
١٣١٧ قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط إلا أنه قال : ردوه على صاحبه فبيعوه بعين ،
ثم ابتاعوا التمر (١١٣:٤). لم يعزه الهيثمي للبزار وعنده حرفاً بحرف.
(١) البعل من النخل: ما ينبت في أرض يقرب ماؤها فرسخت عروقها في الماء ، ولا يسقى
بنضح ولا غيره ، ويجيىء ثمره يابساً له صوت - والريان لم أجده في النهاية .
- ١٠٨ -

باب في الصرف
١٣١٨ - حدثنا أحمد بن عبدة والحسن بن يحيى الأرزي ، واللفظ
للحسن ، قالا : ثنا الحسين بن الحسن الأشقر ، ثنا زهير ، يعني ابن معاوية ،
عن موسى بن أبي عائشة ، عن حفص بن أبي حفص ، عن أبي رافع قال :
سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول : الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة ، مثلاً بمثل ، الزائد
والمستزيد في النار .
قال البزار : حفص الذي روى عنه موسى، فقد روى عنه السُدّي
وموسى فارتفعت جهالته ، وإنما يعرف هذا الحديث من حديث الكلبي ،
عن سلمة ، عن أبي رافع ، عن أبي بكر ، فلم نذكره لأجل إجماع أهل
العلم بالنقل على ترك حديثه .
١٣١٩ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي ، ثنا الحجاج بن المنهال ، ثنا
الربيع بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس وعبادة بن الصامت
قالا : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : الذهب بالذهب مثلاً بمثل،
والفضة بالفضة مثلا بمثل .
قلت : حديث عبادة في الصحيح .
قال البزار : لا نعلم رواه عن أنس إلا الربيع ، وإنما يعرف عن محمد
عن مسلم بن يسار ، عن عبادة .
١٣١٨ قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار وفي إسناد البزار حفص بن أبي حفص، قال الذهبي
ليس بالقوي وفي إسناد أبي يعلى محمد بن السائب الكلبي نعوذ بالله مما نسب إليه من القبائح
(٤ : ١١٥) .
١٣١٩ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه الربيع بن صبيح ، وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه
جماعة (٤ : ١١٥) .
- ١٠٩ -

١٣٢٠ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو داود ، ثنا بحر بهكُنّيز أبو
الفضل ، عن عبد العزيز بن أبي بكرة ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
نهى عن الصرف قبل موته بشهرين (١).
قلت : لم أره بهذا السياق ، وفي الصحيح من حديثه أنه نهى عن الذهب
بالذهب الحديث ، ولم يذكر مدة تاريخ .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن أبي بكرة ، وبحر بن كُنَيز
هو جد عمرو بن علي لين الحديث .
باب ماجاء في الولاء
١٣٢١ - حدثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج ، ثنا المغيرة بن
جميل ، ثنا سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، حدثني أبي ، عن جدي
عبد الله بن عباس رفعه قال : إن الولاء ليس بمنتقل ولا بمتحول .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد ، والمغيرة ليس بمعروف
١٣٢٢ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، ثنا عمرو بن خالد ،
ثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب أن عروة بن غيلان بن سلمة الثقفي
٢٧٢ / أخبرهم / عن أبيه أن نافعاً أبا السائب كان عَبْداً لغيلان بن سلمة ففرَّ إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حاصَر الطائف، فأسلم فأعتقه رسولُ
١٣٢٠ قال الهيشي: قلت في الصحيح: إنه نهى عن الذهب بالذهب من غير ذكر تاريخ، رواه
البزار ، وفيه بحر بن كنيز السقاء ، وهو ضعيف (٤: ١١٥).
(١) كذا في الأصل .
١٣٢١ قال الهيشي: رواه البزار والطبراني، وفيه المغيرة بن جميل، وهو ضعيف (٤: ٢٣١)
١٣٢٢ قال الهيشي : رواه البزار، وقال : لا يعلم روى غيلان إلا هذا الحديث ، قلت : فيه
عروة بن غيلان ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات (٤: ٢٣١) .
- ١١٠ -

اللّه صلی الله عليه وسلم ، فلما أسلم غيلان، ردُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولاء نافع إليه .
قال البزار : لا نعلم روى غيلان إلا هذا .
باب ماجاء في الحِمتى
١٣٢٣ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن شَبُّوية المروزي ، ثنا علي بن
عيّاش ، ثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لاحمى إلا لله ولرسوله.
قال البزار : لا نعلمه عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد .
باب ما نُھي عن منعه
١٣٢٤ - حدثنا عبدة بن عبد اللّه ، ثنا عبد الصمد ، ثنا الحسن بن
أبي جعفر ، عن بديل بن ميسرة ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : خصلتانٍ لا يحلُّ منعهما الماء والنار .
قال اليزار : لا نعلمه إلا عن أنس من هذا الطريق ، ولا نعلم أسند
بديل عن أنس إلا هذا وآخر .
باب لا تحتلب الماشية الا بإذن
١٣٢٥ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، ثنا
١٣٢٣ قال الهيثمي: رواه الطبر اني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، رواه البزار وقال
لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد (٤: ١٥٨).
١٣٢٤ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الصغير ، وفيه الحسن بن أبي جعفر ، وهو
ضعيف ، وفيه توثيق لين (١٢٤:٤) .
١٣٢٥ قال الهيثمي : رواه البزار والطبر اني في الكبير وقال: كما في حقبكم ليس أحدهما بأحل
من الآخر، وإسناد الطبراني فيه مستور، وإسناد الطبراني ضعيف (١٦٣:٤)
قلت: كذا في الزوائد ، والصواب إسناد البزار ضعيف .
- ١١١ -

جعفر بن سعد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سبرة ،
عن سمرة بن جندب فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال :
وباسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالضيافة ، وينهى
أن تحتلب ماشية الرجل إلا بإذنه، ويقول: إنما ألبانها كما كان في حقابكم (١)
- أو كلمة نحوها - ليس أحدها باحلَّ من الآخر ؟
قال البزار : لا نعلمه عن سمرة إلا بهذا الإسناد .
باب منه
١٣٢٦ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو داود ، ثنا هشام بن أبي عبد
الله، عن حجاج يعني ابن أرطاة، عن سليط وهو ابن عبد اللّه (٢)، عن ذهيل
بن عوف التيمي ، ويقال : ذهيل بن عوف بن الشماخ ، عن أبي هريرة
قال: قلت : يا رسول الله! ما يحلّ لأحدنا من مال أخيه؟ قال : يأكل
ولا يحمل ، ويشرب ولا يحمل .
قال البزار : لا نعلم اسند ذهيل عن أبي هريرة إلا هذا .
١٣٢٧ - حدثناه إبراهيم بن نصر ، ثنا جعفر بن عمرو ، وموسی بن
(١) كأنه أراد الحقائب جمع الحقيبة، وهى الوعاء الذي يجعل فيه المسافر زاده، وأهمله
ابن الأثير .
١٣٢٦ قال الهيثمي: رواه البزار ، وفي الإسنادين الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس
وفيه كلام (١٦٢:٤) .
قلت : يعني بالإسنادين إسناد أحمد وإسناد البزار .
(٢) قال البخاري: سليط بن عبد الله عن ذهيل بن عوف، وعنه الحجاج إسناد مجهول ووقع
في الأصل ابن عبد الله بن ذهيل الخ خطأ.
١٣٢٧
- ١١٢ -

إسماعيل قالا: ثنا حماد يعني ابن سلمة ، واللفظ لموسى ، عن الحجاج ،
عن سليط بن عبد الله، قلت: فذكر / نحوه إلا أنه قال: فما يحلّ لأحدنا / ٢٧٣
من مال أخيه إذا مرَّ به ؟ .
١٣٢٨ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ،
ثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن
سمرة ، عن سمرة بن جندب فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه رجل من الأعراب يستفتيه في الذي
يحرُم عليه والذي يحلُّ له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُحِلَّ
لكم الطيباتُ وحُرِّم عليكم الخبائث ، إلا أن تُضْطَرَ إلى طعام لا يحل لك
فتأكل منه حتى تستغني .
باب الإحسان إلى الماشية
١٣٢٩ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن مسلمة ، ثنا مسلم بن إبراهيم ،
ثنا سعيد بن محمد ، عن الزهري ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد ، عن
أبي هريرة - فيما أعلم - قال : قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
أحسنوا إلى الماعز(١) وأميطوا عنها الأذى ، فإنها من دواب الجنة .
قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا سعيد بن محمد ولم يُتابع عليه.
١٣٢٨ قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير، والبزار باختصار كثير ، وفي إسناد الطبر اي
مساتير ، وإسناد البزار ضعيف (٤: ١٦٤).
١٣٢٩ قال الهيثمي: رواه البزار، وأعله بسعيد بن محمد ولعله الوراق، فإن كان هو الوراق،
فهو ضعيف (٦٩:٤) .
(١) الماعز: واحد المعز ، وهو اسم جنس من الغنم ذوات الشعر والأذناب القصار .
م - ٨
- ١١٣ -

١٣٣٠ - حدثنا محمد بن الليث الهدادي ، ثنا خالد بن مخلد ، ثنا يزيد
بن عبد الملك ، عن داود بن فراهيج ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : أكرموا المِعْزى، وامسحوا رُغامها ، فإنها من دوابِّ الجنة.
قال البزار : لا نعلم رواه عن داود عن أبي هريرة إلا يزيد بن عبد
الملك النوفلي وليس بالحافظ ، وإن كان قد روى عنه جماعة كثيرة .
باب ماجاء في البقر
١٣٣١ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو عامر ، ثنا كثير بن زيد ،
عن الوليد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : والسكينة
في أهل الشاء والبقر .
قلت : أخرجته لذكر البقر .
باب ما جاء في الدين
١٣٣٢ - حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ وأحمد بن منصور قالا:
ثنا يزيد بن هارون ، أبنا صدقة بن موسى ، عن أبي عمران الجوني ، عن
قيس بن زيد قال : حدثني قاضي المصرين عن عبد الرحمن بن أبي بكر
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تبارك وتعالى يدعو بصاحب
الدين يومَ القيامة فيقدمه بين يديه ، فيقول تبارك وتعالى : أي عبدي !
١٣٣٠ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك (٤: ٦٩).
قلت : لكن كلام البزار يدل على أنه ليس بمتروك ، وكذا كلام الحافظ في التقريب .
١٣٣١ قال الهيثمي : رواه البزار وفيه كثير بن زيد وثقه أحمد وجماعة وفيه ضعف (٤: ٦٩).
١٣٣٢ قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ، وفيه صدقة الدقيقي وثقه مسلم
ابن إبراهيم، وضعفه جماعة (٤ : ١٣٣).
- ١١٤ -

ألا ردذت (١) مال الناس ؟ فيقول : أي رَبِّ قد علمت أني لم أفسده؛ وإنما / ٢٧٤
ذهب في / غرق أو حرق أر سرق ، فيدعو الله تبارك وتعالى بشيءٍ فيضعه
في ميزانه ، فترجح حسناته .
قال البزار : لا نعلمه عن عبد الرحمن مرفوعا إلا بهذا الإسناد .
١٣٣٣ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا محمد بن
أبي حفصة ، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أتي بجنازة ، فقام يصلي عليها فقالوا : عليه دين ، فقال رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم: انطلقوا بصاحبكم فصلُّوا عليه، فقال رجل :
عليَّ دينه ، فصلِّ عليه ، فقام رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فصلى عليه .
قال البزار : رواه ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، ولا
نعلم أحدا قال : عن سعيد إلا ابن أبي حفصة ، .
١٣٣٤ - حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن معمر قالا : ثنا أبو عامر
عبد الملك بن عمرو ، ثنا زهير بن محمد ، عن عبد اللّه بن عقيل ، عن جابر
ابن عبد اللّه قال: مات رجل منا فغسلناه وكفناه، وحَنَّطناه ، ثم وضعناه
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلِّيَ عليه، فخطا خطوة ثم قال : هل
عليه دين ؟قالوا : نعم يا رسول اللّه ! ديناران ، فانصرف عنه ، فقال أبو
قتادة السلمي : عليّ يا رسول اللّه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستوثقُ
ويقول: الديناران عليك في مالك والميت بريءٌ منهما ، وحق الرجل عليك؟
(١) كذا في الأصل وصوابه عندي : رزأت، أي نقصت ، ويحتمل أن يكون رددت .
١٣٣٣ قال الهيشي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح (١٢٧:٤).
١٣٣٤ قال الهيثمي: قلت: رواه أبو داود باختصار - رواه أحمد والبزار وإسناده حسن
(٤: ١٢٧) .
- ١١٥ -

قال : نعم يا رسول الله ! فصلى عليه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم كلما
رأى أبا قتادة تقاضاه الديناران (١) ، فلما قضاهما أبو قتادة قال رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم : هذا حين برد عليه جلدُه .
قلت : رواه أبو داود وغيره باختصار .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الاسناد عن جابر .
١٣٣٥ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا ابن أبي الوزير ، ثنا عبد العزيز
يعني ابن محمد ، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبي كثيرعن سعدقال: سمعتُ.
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لو أن رجلاً قُتل في سبيل اللّه، ثم أحيي ثم
قتل ، لم يدخل الجنة حتى يقضى دينه .
قال البزار : لا نعلمه عن سعد إلا من هذا الوجه ، وقد رواه بعضهم
عن عبد العزيز عن العلاء ، عن أبي كثير مولى عبد اللّه بن جحش ، عن
٢٧٥ / عبد الله بن جحش (٢) / عن النبي صلى الله عليه وسلم.
١٣٣٦ - حدثنا محمد بن يحيى بن عربي بن أخي الحسين بن عربي ،
ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن أبيه ، عن ثمامة ، عن أنس أن رجلاً
قال: يا رسولَ اللّه إن قُتِلْتُ في سبيل الله صابراً محتسباً أدخل الجنة ؟
فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : نعم، فلما ولىَّ قال : إلا الدين .
قال البزار : لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه لم نسمعه إلا من محمد
ابن يحيى وكان إن شاء اللّه من الصالحين .
(١) كذا في الأصل والصواب الدينارين .
١٣٣٥ قال الهيشي : أبو كثير مستور .
(٢) قد اختلف فيه، فقيل: عن عبد اللّه بن جحش، وقيل: عن محمد بن جحش، وقيل: عن محمد
ابن عبد الله بن جحش، وقيل : عن سعد .
١٣٣٦
- ١١٦ -

١٣٣٧ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو عامر ، ثنا زهير يعني ابن
محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر أن رجلاً أتى النبي صلى
الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيتَ إن جاهدت في سبيل الله تبارك
وتعالى بنفسي ومالي حتى أقتل صابراً محتسباً أدخل الجنة ؟
قال : نعم ، إلا أن تدع عليك ديناً ليس عندك وفاؤه .
قال البزار : لا نعلمه عن جابر إلا بهذا الإسناد .
١٣٣٨ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا بكر بن يحيى بن زَبّان العنزي ،
ثنا حبان بن علي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن
عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم صلاة الغداة ، ثم
قال : ها هنا أحد من هُذيل ، إن صاحبكم محبوس على باب الجنة
- أحسبه قال - بدينه .
قال البزار: لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه .
١٣٣٩ - حدثنا يوسف بن مرسى ، ثنا عبد الرحمن بن مغراء، ثنا
مجالد ، عن عامر ، عن جابر قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلاة ، ثم انصرف ، فقال : ها هنا من بني فلان أحد ؟ فلم يجبه أحد
فقال : ها هنا من بني فلان أحد ؟ ثم أعادها الثالثة ، فقال رجل : أنا يارسول
١٣٣٧ قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد حسن (٤: ١٢٧).
١٣٣٨ قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير اطول منه، وفيه حبان بن علي وقد
وثقه قوم وضعفه قوم (١٢٨:٤).
١٣٣٩ قال الهيشي : رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن مغراء وثقه أبو خالد الأحمر وابن
حبان وضعفه آخرون (٤ :١٢٨) .
- ١١٧ -

اللّه! فقال: ما منعك أن تقوم ؟ قال: فَرِقت يا رسولَ اللّه أن يكون حدث
حدث ، قال : لا، إن صاحبكم فلان قد ◌ُحُبِسَ بباب الجنة من أجل دينه ،
فقال الرجل : عليّ دينه يا رسول الله !
قال البزار : هكذا رواه مجالد ، ورواه إسماعيل عن الشعبي عن سمرة،
ورواه سعيد بن مسروق عن الشعبي .
١٣٤٠ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جعفر بن عون ، ثنا عبد
الرحمن بن زياد ، عن عمران بن عبد الله المعافري ، عن عبد الله بن عمرو
قال : قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ثلاث من تدَّين فيهن، ثم مات
٢٧٦ / ولم يقض / فإن اللّه يقضي عنه، رجل يكون في سبيل اللّه فيخلق (١) ثوبه،
فيخاف أن تبدو عورته - أو كلمة نحوها - فيموت ولم يقض ، ورجل
مات عنده رجل مسلم فلم يجد ما يكفنه ولا ما يُواريه فمات ولم يقض ،
ورجل خاف على نفسه العنّتّ(٢) فتعفف بنكاح امرأة فمات ولم يقض ،
فإن الله تبارك وتعالى يقضي عنه يوم القيامة .
باب السرعة في قضاء دين الميت
١٣٤١ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن
١٣٤٠ قال الهيثمي : رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف وقد وثق
وهو عند ابن ماجه مع اختلاف في بعضه (٤: ١٣٣).
(١) يخلق : يبلى .
(٢) العنت : المشقة، والهلاك ، والإثم ، والغلط ، والزنى .
١٣٤١ أخرجه الهيثمي بلفظ أحمد وسياقته، وقد رواه أحمد بطوله .
قال الهيثمي : رجال أحمد رجال الصحيح خلا نبيح العنزي وهو ثقة (٤: ١٣٧).
- ١١٨ -

الأسود بن قيس ، عن ◌ُنُبَيَح العنزي عن جابر قال: انطلقتُ إلى رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم في دين عليّ فأتيتُه كأنيّ شرارة ،
قلت : أخرجته لقوله : كأني شرارة .
باب فيمن مشى إلى غريمه بحقه
١٣٤٢ - حدثنا إبراهيم بن هانئ ، ثنا يحيى بن عثمان ، ثنا إسماعيل
ابن عياش ، عن عبد الرحمن بن سليمان ، عن أبي سعد ، عن معاوية بن
إسحاق ، عن سعيد بن المسيب قال : سمعتُ ابن عباس يقولُ قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: من مشى إلى غريمه بحقه صلّت عليه دوابُّ الأرض
و ◌ُثُون الماء، وتنبت له بكل خَطوة شجرة في الجنة وذنب يغفر .
١٣٤٢ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم (٤: ١٤٩).
قلت : يحيى بن عثمان هو البغدادي المذكور في ((التهذيب) للتمييز، ثقة، وإسماعيل بن
عياش معروف ، وعبد الرحمن بن سليمان هو الداراني، وأبوسعد هو البقال ومعاوية بن
إسحاق هو التيمي ثلاثتهم من رجال ((التهذيب)) وإبراهيم بن هانىء هو النيسابوربي نزيل
بغداد ثقة صدوق ذكره ابن أبي حاتم .
- ١١٩ -

كتاب الأيمان والنذور
باب الحلف بالله
١٣٤٣ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ،
ثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن
سمرة ، عن سمرة بن جندب فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تحلفوا بالطواغي (١)، ولا تحلفوا
بآبائكم ، واحلفوا باللّه .
١
قال البزار : لا نعلمه عن سمرة إلا بهذا الإسناد .
باب من حلف على يمين فرأى خيراً منها
١٣٤٤ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الوهَّاب ثنا ◌ُحميد ، عن
أنس فذكر أحاديث بهذا ثم قال : وباسناده قال : قال أنس : جاء أبو موسى
الأشعري يستحمِل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوافق منه شغلاً ،
فقال: والله لا أحملك، فلما قفىَّ (٢) دعاه ، قال: يا رسول الله حلفتَ
أن لا تحملني ، قال : وأنا أحلف أن أحملك فحمله .
١٣٤٣ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الكبير وزاد : واحلفوا باللّه فإن أحب اليه
أن تحلفوا به، ولا تحلفوا بحلف الشيطان، وفي إسناد الطبراني مساتير ، وإسناد البزار
ضعيف (١٧٧:٤) .
(١) الطواغي: جمع طاغية ، وهي كل ما كانوا يعبدونه من الأصنام وغير ذلك .
١٣٤٤ قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح (١٨٣:٤).
(٢) قفى : ولى ، وذهب مولياً .
- ١٢٠ -