النص المفهرس
صفحات 1-20
كثف كسر عون عَنْ زَوَائِدِ الَبَزّارْ عَلَى الْحُكتُبِ السّنَّةِ تأليف الحافِظ نور الدين علي بر أبي بكرالتيشمى ٧٣٥ - ٨٠٧ هـ تحقيق المحدّث الكبيرالعلامة الشيخ جَبَيْب الرّحمن الأعظمي الجزء الأول مؤسسة الرسالة حقوق الطَّبع محفوظَة الطبعَة الأولى ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م مؤسسة الرسالة - بيروت - شارع سورية - بناية صمدي وصالحة هاتف ٢٩٥٥٠١-٢٤١٦٩٢ ص ب ١١٧٤٦٠ برقياً: بيوشران للطباعة والنشر والتوزيع ec 4 وبه نستعين وصلى الله على سيد (نا محمد وسلم ) (١) . الحمد لله مجدّد النعم. ودافع النِّقم ، الهادي من الظُّلَم ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً تنجي قائلها من الحزن (والندم)(٢)، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد العرب والعجم ، والموضح خير نبي بعث إلى خير الأمم ، صلى الله عليه وسلم ، وكرم وعظم . وبعد. فقد رأيت مسند الإمام أبي بكر البزار المسمى بـ ((البحر الزخار)) قد حوى جملة من الفوائد الغزار ، يصعب (التوصل إليها ) على من التمسها، ويطول ذلك عليه قبل أن يخرجها ، فأردت أن أتتبع (ما) زاد فيه على الكتب الستة ، من حديث بتمامه ، وحديث شاركهم (٣) ... وفيه زيادة ، مميزاً بقولي : قلت رواه فلان خلا كذا ، أو لم أره بهذا ( اللفظ ) ، أو لم أره بتمامه ، اختصره فلان ، أو نحو هذا ، وربما ذكر الحديث بطرق (فيكتفي) بذكر سند الحديث الثاني ، ثم يقول : فذكره ، أو فذكر نحوه ، وما أشبه ذلك ، فأقول بعد ذكر السند : قال فذكره ، أو قال فذكر نحوه ، وربماذكر (١) كل ما بين الهلالين استدراك لما سقط من الكتاب إما لسهو الناسخ ، أو لانخرام الورق وتدوده ، ولا أدعي العصمة من الخطأ في إدراك ما سقط ، ولكني لم آل جهداً في تحري الصواب . (٢) أو ((الألم)). (٣) كأنه سقط من هنا ((في أصله)). - ٥ - السند والمتن فأقول : قلت فذكره ، أو فذكر نحوه ، وإذا تكلم على حديث بجرح لبعض رواته أو تعديل بحيث طوّل : اختصرت كلامه من غير إخلال . بمعنى ، وربما ذكرته بتمامه إذا كان مختصراً ، وقد ذكر فيه جرحاً وتعديلاً مستقلاً لا يتعلق بحديث بعده ، وروى فيه أحاديث بسنده فرويت الأحاديث . والكلام عليها إن كان تكلم عليها ، وتركت ما عداه . وقد ذكرت فيه ما رواه البخاري تعليقاً ، وأبو داود في المراسيل ، والترمذي في الشمائل ، والنسائي في غير السنن الصغرى مثل أن يرويه النسائي في المناقب ، أو التفسير ، أو السير ، أو الطب ، أو غير ذلك مما هو ليس في نسختي . ( وقد ) عزا سيدنا شيخ الحفاظ جمال الدين المزي رضي الله عنه وأرضاه إلى غير ذلك في النسائي أحاديث لا يحصرها إَلا من تفرغ لها ، وأفردها بتصنيف من غيرِ ذكرٍ أنه ( ليست) في ((المجتبى))، ولم أرها فيه فذكرتها أيضاً . وقد روى الطبراني في المعجم الكبير حديث ابن عباس رفعه (( كل أحد يؤخذ من قوله ويُدع إلا النبي صلى الله عليه وسلم )). وقد رتبته على كتب أذكرها : كتاب الإيمان ، كتاب العلم ، كتاب الطهارة ، كتاب الصلاة ، كتاب الجنائز ، كتاب الزكاة ، كتاب صدقة التطوّع ، كتاب الصيام ، كتاب الحج ، كتاب الأضلحي ، وفيه الصيد والذبائح ، والوليمة ، والعقيقة ، كتاب البيوع ، كتاب الأيمان والنذور ، كتاب الأحكام ، كتاب اللقطة ، كتاب الغصب ، كتاب الوصايا ، كتاب الفرائض ، كتاب العتق ، كتاب النكاح ، كتاب الطلاق ، كتاب الجنايات ، كتاب الديات ، كتاب الحدود، كتاب الإمارة ، كتاب الجهاد ، كتاب الهجرة والمغازي ، كتاب قتال أهل - ٦ - البغي ، كتاب البر والصلة ، كتاب الأدب ، كتاب التعبير ، كتاب القدر ، كتاب التفسير وفيه القراءات ، وكم أنزل القرآن على حرف ، وما يتعلق بقراءة القرآن ، وكتاب علامات النبوة ، وفيه ذكر الأنبياء صلوات الله على نبينا وعليهم ، كتاب المناقب ، كتاب الأطعمة ، كتاب الأشربة ، كتاب اللباس ، كتاب الزينة ، كتاب الطب ، كتاب الأذكار ، كتاب الأدعية ، كتاب التوبة ، كتاب الفتن ، كتاب البعث ، كتاب صفة النار ، كتاب صفة الجنة ، كتاب الزهد . والله أسأل أن ينفع به، إنه قريب مجيب. وقد سميته (( كشف الأستار عن زوائد البزار)) وقد أخبرني به شيخ الإسلام قاضي المسلمين أبو عمر عبد العزيز بن قاضي المسلمين بدر الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة الكناني رضي الله عنه إجازة معينة ، قال : أنا الأستاذ أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير مكاتبة من المغرب ، أنبأ به أبو الحسن علي بن محمد الغافقي إجازة معينة، أنبأ عبد الله بن محمد الحجري سماعاً عليه لجميع المسند و کان قد انفرد به عنه ، أنا محمد بن الحسين بن أحمد ابن إحدى عشرة (١) ، أنا الحافظ أبو علي الحسين بن محمد الصدقي ، أنا عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن فُوْرِتش ، أنا أبو عمر أحمد بن محمد الطَّلَمَنْكي إجازة ، أنا محمد بن أحمد بن یحیی بن مفرج ، ثنا محمد بن أيوب بن حبيب ابن الصموت ، ثنا أبو بكر أحمد بن عبد الخالق البزار رضي الله عنه. وأخبرني به أعلى من هذا بدرجتين أبو الفتح محمد بن محمد الميدومي إجازة مشافهة ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد القسطلاني إجازة ، أنا أبو الحجاج يوسف بن عبد الله بن يوسف الفهري الشاطبي في كتابه إلينا من المغرب ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب إجازة ، حدثني أبي سماعاً عليه ، أنا سليمان بن خلف بن عمرون قال : أنا ابن مفرج . (١) وفي ترجمته من ((معجم أصحاب القاضي أبي علي الصدفي)» ص ١٢٨ رقم الترجمة ١١٣: ((بن أبي إحدى عشرة ويقال: ابن أبي إحدى عشر)). - ٧ - به؟ كتاب الإيمان باب توحيد الله سبحانه ١ - حدثنا سلمة (١) ، ثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، وحدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ ، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثني أبي عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب ، حدثني رجل من الأنصار من أهل العقبة (٢) غير متهم ، سمعته يحدث عن سعيد بن المسيب ، أنه سمع عثمان بن عفان رضي الله عنه يحدث أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بعضهم الوسوسة، قال عثمان: وكنت منهم ، فبينا أنا جالس في ظل أُطم من الآظام مرَّ عليَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فسلّم فلم أشعر به ، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر رحمة الله عليهما ، فقال: ألا أعجبك ؟ مررت على عثمان فسلمت عليه ، فلم يرد علي السلام فأقبل أبو بكر وعمر حتى أتيا فسلّما جميعاً ، فقال أبو بكر : جاءني أخوك عمر، فزعم أنه مرَّ عليك فسلّم فلم ترد السلام . قال عثمان : فقلت : والله ما شعرت بك حیث مررت ولا سلمت ، فقال أبو بكر : صدق عثمان ، ولقد شغلك عن ذلك أمر ، فقلت : أجل . قال : ١ - قال الهيشي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط باختصار، وأبو يعلى بتمامه والبزار بنحوه وفيه رجل لم يسم ولكن الزهري وثقه وأبهمه . وقد ذكرته بسنده حتى لاابتدیءالکتاب بسند منقطع ( مجمع الزوائد ١٥،١٤/١). (١) هو ابن شبيب ثقة من رجال التهذيب . (٢) في مسند أحمد : أهل الفقه ، والصواب ما هنا . - ٨ - ١ ما هو ؟ قلت : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر . فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عثمان : فقلت : بأبي وأمي أخبرني بها ، فقال أبو بكر : قلت : يا رسول الله ما نجاة هذا الأمر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قبل مني الكلمة التي عرضتها على عمي ، فهي له نجاة . قال البزار : هكذا رواه معمر وصالح بن كيسان ، وقد تابعهما غير واحد على هذه الرواية عن الزهري عن رجل من الأنصار ، وقد روى هذا عبد الله بن بشر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب ، عن عثمان عن أبي بكر. حدثناه ( محمد بن عبد) الرحيم (١) والفضل بن سهل قالا : ثنا أبو غسان ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن عبد الله بنبشر ، عن الزهري، عن سعيد، عن عثمان ، قال : فذكر نحوه ، قال البزار : لا أحسب إلا أن عبد الله بن بشر هو الذي أخطأ ، والحديث حديث معمر وصالح بن كيسان مع من تابعهما ، وقد رواه الواقدي عن ابن أخي الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمر بن عثمان ، عن أبي بكر ، وهذا مما لم يتابع الواقدي على روايته . ٢ - حدثنا إبراهيم ، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ، حدثني أبي ، عن عبد الله بن أبي حسين ، عن شهر بن حوشب ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: مفتاح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله. ر قال البزار : شهر لم يسمع من معاذ حديثاً . (١) هو المعروف بصاعقة، ثقة من رجال التهذيب، والفضل أيضاً كذلك، وهو الأعرج البغدادي الحافظ . ٢ - قال الهيشي: رواه أحمد والبزار وفيه انقطاع بين شهر ومعاذ، وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل الحجاز ضعيفة وهذا منها ( مجمع الزوائد ١ : ١٦). - ٩ - ٣ - حدثنا أبو كامل ، نا أبو عوانة ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم: من قال: لا إله إلا الله، نفعته يوماً من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه . قال البزار : وهذا لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إَلا بهذا الإسناد ، ورواه عيسى بن يونس عن الثوري عن منصور أيضاً ، وقد روي عن أبي هريرة موقوفاً ورفعه أصح . ٤ - حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد ، حدثني أبي ، ثنا عَبيدة بن أبي رائطة ، عن عبد الملك بن عمير (١) هكذا ، قال عن عبد الرحمن القرّشي، عن عياض الأنصاري رفعه قال: إنَّ لا إله إَلا اللّه كلمة على اللّه كريمة ، لها عند اللّه مكان، وهي كلمة من قالها صادقاً أدخله الله بها الجنة، ومن قالها كاذباً ، حَقَنَتْ دمَه ، وأحرزتْ مالَه، ولقي الله غداً فحاسبه . قال البزار : ولا نعلم أسند عياض إَلا هذا . ٣ - قال الهيثمي: رواه البزار والطبر اني في الأوسط والصغير، ورجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد ١ : ١٧ ). ٤ - ذكره الهيثمي وقال : رواه البزار ورجاله موثقون إن كان تابعيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( مجمع ١: ٢٦) قلت: كيف يمكن هذا والمذكور في مسند البزار منسوب قرشياً وهذا هذلي . (١) كذا في الأصل، وفي الإصابة: عبيدة عن عبد الملك بن عبد الرحمن الأنصاري عن عياض، وفيه انه هو المحفوظ ، قلت : فعبد الرحمن على هذا ليس من الرواة ، فلتراجع نسخة أخرى . - ١٠ - ٥ - حدََّنا الحسن بن يحيى ، ثنا موسى بن إسماعيل (ح) وثنا محمد ابن معمر ، ثنا أبو هشام المغيرة بن سلمة ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثناالحسن ابن عبيد الله، ثنا زيد بن وهب قال : سمعت أبا الدرداء يقول : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: من مات لا يشرك بالله دخل الجنة، قلت: وإن زنى ، وإن سرق ، قال : وإن رغم أنف أبي الدرداء . قال البزار : وهذا قد روي عن أبي ذر وأبي الدرداء ، وهذا أحسن أسانيد أبي الدرداء ، لأن الحسن كوفي مشهور ، وزيد ثقة . ٦ - حدثنا الحسن بن خلف ، ثنا إسحاق بن يوسف ، ثنا زكريا بن أبي زائدة ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة . قال البزار : ولا نعلم رواه عن عطية أثبت من ز کریا . ٧ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة و (عليّ بن) (١) شعيب قالا: ٥ - قال الهيشي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط وإسناد أحمد أصح وفيه ابن لهيعة وقد احتج به غير واحد . قلت : إن كان المراد بما عزاه للبزار هذا فليس ابن لهيعة في إسناد البزار ( مجمع الزوائد ١ : ١٦). ٦ - قال الهيشي: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح ( مجمع الزوائد ١: ١٧ - ١٨) قلت : تعقبه بعضهم في حواشي الزوائد فقال : في إسناده عطية بن سعد وهو ضعيف جداً لم يحتج له واحد . (١) استدركته من هامش الزوائد وقد أكلته الديدان في الأصل. ٧ - قال الهيشي : رواه البزار ورجاله ثقات إلا أن من روى عنهما البزار لم أقف لهما على ترجمة ( مجمع ١ : ١٧). وفي الهامش : فأما شيخا البزار فإنهما ثقتان ، أما محمد بن إسماعيل بن سمرة فأخرج له الترمذي والنسائي وابن ماجه ووثقه أبو حاتم والنسائي وغيرهما ، وأما علي بن شعيب فروى عنه النسائي أيضاً ووثقه وعلة الحديث إنما هي من عطية وقد ضعفه جماعة . كما في هامش الأصل( مجمع الزوائد ١٨:١). - ١١ - ثنا الوليد بن القاسم ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن عطية ، عن ( أبي سعيد) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال: لا إله إَّا اللّه مخلصاً دخل الجنة . قال البزار : ولا نعلم رواه عن إسماعيل إَلا الوليد . ٨ - حدثنا محمود بن بكر بن ((١) ) حدثني أبي ، عن عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى ، عن عطية عن أبي سعيد فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال: وبإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال يوماً من الأيام من قال : لا إله إلا اللّه وجبت له الجنة ، فاستأذنه معاذ ليخرج بها إلى الناس فيبشرهم، فأذن له ، فخرج فرحاً مستعجلاً ، فلقيه عمر فقال : ما شأنك ؟ فأخبره ، فقال له عمر: كما أنت ، لا تعجل ، ثم دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله! أنت أفضل رأياً ، إن الناس إذا سمعوا بها اتكلوا عليها فلم يعملوا ، قال : فُرُدّه ، فرَدّه . قال البزار : وهذا لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إَلا من هذا الوجه . ٩ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا بدل بن المحبر ، ثنا أبو المنير ، ثنا زائدة ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن ابن عمر ، عن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادي في الناس أن من شهد أن لا إله إَلا اللّه دخل الجنة، فقال عمر: إذاً بتَّكلوا ، فقال: دعهم يتَكلوا . ٨ - قال الهيشي : رواه البزار وفي إسناده محمد بن أبي ليلى وضعف ( مجمع الزوائد ١ :١.٧) (١) لعل الذاهب (عبد الرحمن ) فإن بكر بن عبد الرحمن يروي عن عيسى بن المختار . ٩ - قال الهيشي: رواه أبو يعلى والبزار إلا أن عمر قال: يا رسول اللّه إذاً يتكلوا، قال: دعهم يتكلوا ، وفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل وهو ضعيف لسوء حفظه (مجمع الزوائد ١ : ١٦ - ١٧ ). - ١٢ - قال البزار : ولا نعلم روى عن عقيل عن ابن عمر إَلا هذا ، ولا رواه عنه إَلا زائدة ، وقد رواه حسين بن علي ، عن زائدة ، عن ابنعقيل عن جابر فخالف بدلاً (١) . ١٠ - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني ، ثنا الحسن بن علي السكوني، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن راشد بن داود ، عن یعلی بن شداد بن أوس قال : حدثني أبي شدّادُ بن أوس - وعبادة حاضر فصد قه - وقال : بایعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : فيكم غريب؟ يعني أهل الكتاب فقلنا : لا يا رسول الله! فأمر بغلق الباب ، وقال : ارفعوا أيديكم فقولوا : لا إله إلا اللّه، فرفعنا أيدينا ساعة ثم قال: اللهم إنَّك بعثني بهذه الكلمة، وأمرتني بها ، ووعدتني عليها الجنة ، وإنك لا تخلف الميعاد ، ثم قال : أبشروا فإن الله قد غفر لكم . قال البزار : وهذا لا نعلمه يروي إَلا بهذا الإسناد . ١١ - حدثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن أبي بكر بن عياش ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشهد أن لا إله إَلا اللّه وأني رسول اللّه، وأشهد أن لا يقولها أحد من حقيقة قلبه إَلا وقاه اللّه حرّ النار . (١) يعني : بدل بن المحبر . ١٠ - قال الهيشمي: رواه أحمد والطبر اني والبزار ورجاله موثقون ( مجمع الزوائد ١٩:١). ١١ - قال الهيشي: رواه البزار وفي إسناده عاصم بن عبيد اللّه وهو ضعيف (مجمع الزوائد ١ : ١٧ ) . - ١٣ - قال البزار : وهذا قد رواه جرير عن يزيدبن أبي زياد ، عن عاصم ، عن أبيه عن عمر . ١٢ - حدثنا عبد الله بن الصباح العطار ، ثنا الحجاج بن نصير ، ثنا هلال بن عبد الرحمن ، ثنا عطاء بن أبي ميمونة ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المسلم في ذمة الله مذ ولدته أمه إلى أن يقوم بين يدي ربه تبارك وتعالى ، فإن وافی(١) الله بشهادة أن لا إله إلا الله صادقاً أو باستغفار صادقاً كتب له براءة من النار. قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إَلا بهذا الإسناد . ١٣ - حدثنا محمد بن عثمان، ثنا عبيد اللّه ، ثنا ابن أبي ليلى ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : أتى رجل النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : إن على أمي رقبة وعندي أمة سوداء فقال صلى الله عليه وسلم : ائتني بها ، فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: أتشهدين أن لا إله إَلا اللّه وأني رسول اللّه، قالت: نعم، قال: فأعتقها . قال البزار : وهذا قد روي نحوه بألفاظ مختلفة . ١٢ - قال الهيثمي: رواه البزار وهو من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه ولم يسمع من أبيه ( مجمع الزوائد ١ : ٢٢). وفيه حجاج بن نصير وهو ضعيف ، هامش الزوائد . (١) كذا في الزوائد ورسمه في الأصل ((وانا)). ١٣ - قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار بإسنادين متن أحدهما مثل هذا والآخر فقال لها : أين الله؟ فأشارت بيدها إلى السماء قال: من أنا ؟ قالت : رسول اللّه. وفيه سعيد بن أبي سعيد المرزبان وهو ضعيف يدلس وعنعنه ، وفيه محمد بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ وقد وثق. (مجمع الزوائد ٤: ٢٢٤) وانظر رقم ٣٢. - ١٤ - ١٤ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أيوب بن سليمان ، ثنا عمر بن محمد بن عمر بن معدان ، عن عمران القصير ، عن عبد الله بن أبي القلوص، عن مطرف بن عبد اللّه، عن عمران بن حصين قال : ألا أحدثكم حديثاً لم أحدث به أحداً منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم مخافة أن يتكل الناس عليه ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من علم أن اللّه ربه ، وأني نبيه موقناً من قلبه - وأومأ بيده إلى جلده - حرَّمه الله على النار ، أو حرَّم الله جلده على النار . قال البزار : وهذا لا نعلم أحداً يرويه بهذا اللفظ إَلا عمران، ولا له عنه إَلا هذا الطريق ، وابن أبي القلوص : بصري ، وعمر بن محمد : بصري لا بأس به . باب ما يحرم دم العبد وماله ١٥ - حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي ، ثنا أسود بن عامر ، حدثنا اسرائيل ، عن سماك ، عن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أُمِرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إَلا اللّه، فإذا قالوها ، منعوا مني دماءهم وأموالهم إَلا بحقها . قال البزار : وهذا أخطأ فيه أسود (١) . ١٤ - قال الهيثمي : رواه البزار وفي إسناده عمران القصير وهو متروك وعبد الله بن أبي القلوص . ( مجمع الزوائد ١ : ٢٢) وفي هامشه: عمران القصير أخرج له الشيخان ووثقه جماعة وما علمت أحداً تركه ، وعبد الله بن أبي القلوص ما علمت أحداً وثقه . ١٥ - قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ( مجمع الزوائد ١ : ٢٦). : (١) كأنه يشير إلى أنه جعله من حديث النعمان بن بشير . - ١٥ - باب من سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به ١٦ - حدثنا يحيى بن حكيم ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ، ثم لا يؤمن بي أَلا كان من أهل النار . قال البزار : لا نعلم أحداً رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أَّلا أبو موسى بهذا الإسناد ، ولا أحسب سمع سعيد من أبي موسى . قلت : هو في الصحيح عن أبي هريرة . ١٦ - قال الهيثمي: رواه الطبراني واللفظ له وأحمد بنحوه في الروايتين ورجال أحمد رجال الصحيح والبزار أيضاً باختصار ( مجمع الزوائد ٨ : ٢٦١). - ١٦ - باب حق الله تعالى على العباد ١٧ - حدثنا الحسن بن علي بن عفان الطوسي ، ثنا الحسن بن عطية ، ثنا قطري يعني الخشاب(١)، ثنا سماك بن حذيفة بن اليمان، عن أبيه حذيفة قال : كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا حذيفة تدري ما حق الله على العباد؟ قلت: الله ورسوله أعلم ، قال : تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً .. ثم سار فقال : ياحذيفة ، قلت : لبيك يارسول الله ! قال: تدري ما حق العباد على الله تبارك وتعالى إذا فعلوا ذلك ؟ قلت ؛: الله ورسوله أعلم ، قال : يغفر لهم . قال البزار : وهذا لا نعلمه يروى عن حذيفة إلاَّ بهذا الاسناد . ١٨ - حدثنا إسحاق بن بهلول ومحمد بن المنتشر قالا : ثنا الوليد بن القاسم ، ثنا أبو حيان التيمي عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال : كان معاذ ابن جبل ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: النبي صلى الله عليه وسلم : تدري ما حق الله على العباد؟ قال معاذ: الله ورسوله أعلم ، قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : حقه علیهم أن يعبدوه ولا یشرکوا به شيئا، ١٧ قال الهيثمي رواه البزار ورجاله ثقات وسماك بن الوليد تابعي ثقة ولا أدري سمع من حذيفة أم لا وفي هامشه : الذي في إسناد البزار سماك بن حذيفة ، ليس فيه سماك بن الوليد. ١ : ٥٠ . (١) لا باس به ذكره ابن أبي حاتم . ١٨ قال الهيثمي رواه البزار ورجاله ثقات والله أعلم ( مجمع الزوائد ص ٥٠ ج ١). ١٧ ٢ قال: النبي صلى الله عليه وسلم: هل تدري ما حق العباد على الله إذا عبدوه ولم يشركوا به شيئاً ؟ قال معاذ : الله ورسوله أعلم ، قال : حقهم عليه أن يدخلهم الجنة ، قال معاذ : يا رسول الله! ألا آتي فأبشرهم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ، دعهم فليعملوا . قال البزار : وهذا لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلاَّ بهذا الا سناد . ١٩ - حدثنا الحسن بن يحيى الأرزي ومحمد بن يحيى القطيعي قالا : ثنا الحجاج بن المنهال ، ثنا صالح المري ، ثنا الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم واحدة لك، وواحدة لي ، وواحدة فيما بيني وبينك ، فأما التي لي فتعبدفي لا تشرك بي شيئا ، وأما التي لك فما عملت من شيء أو من عمل وفَّيْتُكه، وأما التي فيما بيني وبينك ، فمنك الدعاء وعلي الإجابة . قال البزار : تفرد به صالح المري . ١٩ قال الهيثمي بعدما ساق الحديث هذا لفظ أبي يعلى ورواه البزار وفي إسناده صالح المري وهو ضعيف وتدليس الحسن أيضاً ( مجمع الزوائد ١: ٠٥١). ١٨ باب في الإسلام والإيمان ٢٠ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا أمية بن خالد ثنا علي بن مسعدة عن عبادة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإيمان في القلب ، والإسلام ١٠ ظهر (١) قال علانية. قال البزار : تفرد به علي بن مسعدة . ٢١ - حدثنا ابراهيم بن محمد بن سلمة عن علي بن زيد ويونس وحميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المؤمن من أمنه الناس، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده . والمهاجر من هجر السوء، والذي نفسي بيده لا يدخل عبد الجنة لا يأمن جاره بوائقه . ٢٠ قال الهيثمي رواه أحمد وأبو يعلى بتمامه والبزار باختصار ورجاله رجال الصحيح ما خلا علي بن مسعدة وقد وثقه ابن حبان وأبو داود الطيالسي وأبو حاتم وابن معين وضعفه ١ : ٠٥٢) . آخرون ( مجمع الزوائد (١) في الأصل ((ما طهرا)). ٢١ قال الهيشي رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح إلا على بن زيد وقد شاركه فيه حميد ويونس بن عبيد ( مجمع الزوائد ١ : ٥٤. ). ١٩ باب قواعد الدين ٢٢ - حدثنا محمد بن مرزوق، ثنا حرمي بن حفص ثنا الضحاك ابن نبراس - ليس به بأس - ثنا ثابت عن أنس قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده على ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد ما الإسلام؟ قال : شهادة أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له وإن محمداً عبده ورسوله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان ، وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ، قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم ؟ قال : نعم ، قال : صدقت ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظروا هو يسأله ويصدقه كأنه أعلم منه، ولا يعرفون الرجل ، ثم قال: يا محمد ! ما الإيمان قال: الايمان بالله واليوم الآخر، والملائكة ، والكتاب ، والنبيين ، وبالموت ، وبالبعث وبالحساب ، وبالجنة ، وبالنار وبالقدر كله ، قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن ؟ قال : نعم ، قال : صدقت ، قال : يا محمد ! ما الإحسان ؟ قال : أن تخشى الله كأنك تراه ، فإن لم تره فإنه يراك ، قال : فإذا فعلت فأنا محسن ؟ قال : نعم ، قال : صدقت ، قال : يا محمد ! متى الساعة ؟ قال : ما المسئول عنها بأعلم من السائل، وأدبر الرجل فذهب ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: عليّ بالرجل فاتّبعوه يطلبونه، فلم يروا شيئاً فعادوا ٢٢ قال الهيشمي رواه البزار وفيه الضحاك بن نبراس قال البزار ليس به باس وضعفه الجمهور ( مجمع الزوائد ١ : ٤٠. ). ٢٠