النص المفهرس

صفحات 621-640

٨٢٤ - حدثنا الحارث بن محمد: ثنا أبو النضر: ثنا أبو معاوية/ يعني ٢١٨
شيبان عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ((لا تقوم الساعة حتى
ينزل عيسى ابن مريم إمامًا عادلاً، وقاضيًا مقسطًا، حتى تبتز قريش الإمارة، حتى
يقتل الخنزير والقردة، وحتى يكسر الصليب، وتكون السجدة لله رب العالمين))
وذكر الحديث
٨٢٥ - حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: ثنا آدم: ثنا شيبان عن جابر عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: سئل رسول الله وَله عن قتل الحيات؟
قال: ((خلقت هي والإنسان كل واحد منهما عدو لصاحبه، إن رآها أفزعته، وإن
لدغته قتلته، فاقتلها حيث وجدتها)).
(ب) أخرجه البخاري (٢٧/٢) (الكسوف: طول السجود في الكسوف) عن أبي
=
نعيم به، وأخرجه أحمد (١٧٥/٢، ٢٢٠)، ومسلم (٦٢٧/٢) (الكسوف: ذكر
النداء بصلاة الكسوف) من طريق أبي النضر عن شيبان، ومن طريق معاوية بن
سلام عن يحيى بن أبي كثير به، ومن طريق معاوية عن يحيى أخرجه - أيضًا -
النسائي (١٣٦/٣) (الكسوف: نوع آخر).
٨٢٤ - (أ) إسناده حسن، رجاله ثقات عدا عاصم بن أبي النجود، وهو صدوق له أوهام.
(ب) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) كما في ((الفتح)) (٤٩١/٦). قال ابن حجر:
((إسناده لا بأس به)) اهـ. وهو في الصحيحين مع اختلاف في الألفاظ، أخرجه
البخاري (١٤٣/٤) (الأنبياء: نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام)، ومسلم
(١٣٦/١) (الإيمان: نزول عيسى ابن مريم) من طريق الزهري عن سعيد بن
المسيب عن أبي هريرة رفعه، بلفظ: ((والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن
مريم حكمًا عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال
حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها)) ثم يقول
أبو هريرة رضي الله عنه اقرءوا إن شئتم: ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ
مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ [النساء: ١٥٩]. وانظر رقم (١٠٨١).
٨٢٥ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف.
٦٢١
=

٨٢٦ - حدثنا بشر بن موسى: ثنا الحسن بن موسى: ثنا شيبان عن
أشعث عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة قال: ((كان رسول الله واعَل
يأمرنا بصيام عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم
یأمرنا، ولم يتعاهدنا عنده)).
٨٢٧ - حدثنا بشر بن موسى: ثنا الحسن بن موسى: ثنا شيبان عن
أشعث قال: حدثني الحسن بن سعد مولى علي عن عبد الرحمن بن عبد
الله عن زبيد بن الحارث قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ((إذا عمل
الناس الخطيئة، فمن رضيها ممن غاب عنها، فهو كمن شهدها، ومن
كرهها ممن شهدها، فهو كمن غاب عنها».
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي. كما في ((منحة المعبود)) (٢٩١/١) عن شيبان به،
=
وأخرجه الديلمي. كما في ((فيض القدير)) (٤٤٩/٣)، والطبراني في ((الأوسط))
كما في («مجمع الزوائد» (٢٩١/٤). قال الهيثمي: ((وفيه جابر غير مسمى، والظاهر
أنه الجعفي، وثقه الثوري وشعبة، وضعفه الأئمة: أحمد وغيره)) .
٨٢٦ - (أ) في الإسناد جعفر بن أبي ثور، قال عنه في ((التقريب)): مقبول.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (١ / ١٨٠ - ١٨١) من طريق المصنف به. و]
أخرجه الطبراني (٢٣٤/٢)، والبيهقي (٢٨٩/٤) من طريق بشر بن موسى به،
والبيهقي، [والخطيب في ((الموضح)) (١٥/٢)، وابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر))
(٢٩٤/٢)] من طريق المصنف عن محمد بن الفرج الأزرق عن الحسن بن موسى
به، وأخرجه أبو داود الطيالسي. كما في ((منحة المعبود» (١٩٢/١)، ومن طريقه
ابن خزيمة (٢٨٤/٣)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (٧٤/٢) عن شيبان به،
وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٥/٣)، ومن طريقه مسلم (٢/ ٩٧٤) (الصيام: صوم يوم
عاشوراء) عن عبيد الله بن موسى، وأخرجه أحمد (٩٦/٥، ١٠٥) عن هاشم بن
القاسم كلاهما عن شیبان به.
٨٢٧ - (أ) حديث موقوف، رجال إسناده ثقات.
(ب) عزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) (٢/ ٥٤٠) لأبي نعيم وابن النجار، وقد =
٦٢٢

٨٢٨ - حدثنا إسحاق بن الحسن ثنا الحسن بن موسى: ثنا شيبان بن
عبد الرحمن عن قتادة عن أنس قال: دعى النبي وَخلاله إلى خبز الشعير وإهالة
زَنِخَة، ولقد سمعته ثلاث مرار يقول: ((والذي نفس محمد بيده ما أصبح عند
آل محمد/ صاع حب ولا صاع تمر، وإن له (عليه السلام)(١) يومئذ تسع نسوة ، ٢١٩
ولقد رهن يومئذ درعًا له عند يهودي؛ أخذ منه طعامًا ما وجد ما یفکه)).
٨٢٩ - حدثنا الحارث بن أبي أسامة: ثنا أبو النضر: ثنا أبو معاوية شَيبان
أخرجه أبو داود من حديث العرس - بضم فسكون -بن عميرة مرفوعًا (بنحوه)، ومن
=
حديث عدي بن عدي بن عميرة مرفوعًا. وهذا مرسل؛ عدي تابعي، انظر: ((سنن
أبي داود مع شرحها عون المعبود» (١١/ ٥٠٠، ٥٠١) (الملاحم: الأمر والنهي)،
وحديث العرس سكت عليه أبو داود والمنذري. انظر: ((مختصر سنن أبي داود))
(١٩١/٦).
٨٢٨ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣٩١/١ - ٣٩٢) من طريق
المصنف به، و] أخرجه أحمد (٢٣٨/٣) عن الحسن بن موسى به.
وأخرجه أحمد (١٣٣/٣)، والبخاري (٨/٣) (البيوع: شراء النبي مرَّ بالنسيئة)،
والترمذي (٥١٩/٣) (البيوع: الرخصة في الشراء إلى أجل)، والنسائي (٢٨٨/٧)
(البيوع: الرهن في الحضر)، وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (٤٠١/١)، والبيهقي
في ((الدلائل)) (٢٥٥/١) من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس (بنحوه).
وليس عند النسائي قوله: ((والذي نفس محمد بيده)) إلى قوله: ((تسع نسوة)).
وأخرجه ابن سعد (٤٠٧/١) من طريق أبان عن قتادة به مختصرًا، بلفظ: ((إن
يهوديًا دعا النبي ◌َّر إلى خبز شعير وإهالة سنخة، فأجابه)).
(جـ) قوله إهالة: هي كل شيء مما يؤتدم به من الأدهان، وقيل: هو ما أذيب من
الإلية والشحم، وقيل الدسم الجامد. كذا في ((النهاية)) (٨٤/١).
زنخة: قال ابن الأثير: ((أي متغيرة الرائحة)) اهـ. ((النهاية)) (٣١٥/٢).
٨٢٩ - (أ) إسناده حسن، فيه عاصم بن أبي النجود صدوق له أوهام، وباقي رجاله ثقات . =
(١)
ليست في (ب).
٦٢٣

عن عاصم عن خيثمة والشَّعبي عن النُّعمان بن بشير عن رسول الله وَله
قال: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم
يأتي قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، وتسبق شهادتهم أيمانهم)) .
٨٣٠ - ( ثنا الحارث) (١): حدثنا أبو النضر: ثنا أبو معاوية عن عاصم
عن زر قال: استأذن ابن جرموز ( علَىَ عليٍّ)(٢) فقال: من؟ فقالوا: ابن
جرموز يستأذن. فقال: إيذنوا له، ليدخل، قاتل الزبير في النار؛ سمعت
رسول الله وَخلال يقول: ((إن لكل نبي حواريًا، وحواريِّ الزبير)).
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣٩٥/١) من طريق المصنف به. و]
=
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده. كما في ((بغية الباحث)) (١٢٥ / أ)،
وأحمد في ((المسند)) (٢٦٧/٤) عن أبي النضر به، ورواه الطبراني في ((الكبير))
و((الأوسط)) كما في ((مجمع الزوائد)) (١٩/١٠). قال الهيثمي: ((وفي طرقهم عاصم
ابن بهدلة، وهو حسن الحدیث)) اهـ.
٨٣٠ - ( أ ) إسناده حسن.
(ب) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٨٩/١) عن أبي النضر به، وأخرجه أبو داود
الطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (١٤٥/٢)، ومن طريقه تمام في ((الفوائد))
(٣٠٨/١)، وأخرجه ابن سعد (١٠٥/٣)، وأحمد في ((فضائل الصحابة))
(٢/ ٨٢٠)، وابن أبي عاصم في كتاب ((السنة)) (٢/ ٦١٠)، والطبراني في ((الكبير))
(٨٣/١)، والحاكم (٣٦٧/٣) من طريق عاصم بن أبي النجود به. وصححه
الحاكم ووافقه الذهبي، وأخرج الترمذي (٦٤٦/٥) (المناقب: مناقب الزبير
رضي الله عنه) المرفوع منه فقط، وقال: ((حسن صحيح)). وقد جاء المرفوع منه
من حديث جابر - أيضًا - أخرجه البخاري (٢١١/٤)، (المناقب: مناقب الزبير
رضي الله عنه)، ومسلم (٤/ ١٨٧٩) (فضائل الصحابة: فضائل طلحة والزبير
- رضي الله عنهما -)، وابن ماجة (٤٥/١) (المقدمة: فضل الزبير).
ما بينهما ساقط من الأصل.
(١)
ما بينهما من هامش الأصل وهامش (ب).
(٢)
٦٢٤

٨٣١ - حدثنا الحارث: ثنا أبو النضر: ثنا أبو معاوية عن منصور عن
ربعي ابن حراش عن رجل من أصحاب النبي وَّ قال: قدم أعرابي على
النبي وَ 8* في آخر رمضان، والناس صيام، فشهد بالله لأهلَّ الهلال من أمس
عشيةً. فأمر الناس فأفطروا.
٨٣٢ - حدثنا الحارث: ثنا أبو النَّضر ثنا أبو معاوية عن منصور عن
هلال ابن يساف عن سلمة بن قيس الأَشْجَعِيِّ قال: قال رسول الله بَظله في
حجة الوداع: ((إنما هن أربع: لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله
إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا تسرقوا)) فما أنا بأشح عليهن مني إذ سمعتهن من
رسول الله وَلجلد.
٨٣١ - (أ) رجال إسناده ثقات، وجهالة الصحابي لا تضر؛ لأنهم كلهم عدول.
(ب) أخرجه عبد الرزاق (١٦٤/٤)، وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (٢٤٧/٢)،
والبيهقي (٢٤٨/٤) من طريق سفيان الثوري، وأخرجه أبو داود (الصيام: شهادة
رجلين على رؤية هلال شوال) ((عون المعبود)) (٤٦٥/٦)، والدارقطني (١٦٩/٢)
وقال: ((هذا إسناد حسن ثابت))، والبيهقي (٢٤٨/٤) من طريق أبي عوانة كلاهما
عن منصور به، وأخرجه البيهقي (٢٤٨/٤) من طريق ابن عيينة عن منصور عن
ربعي عن أبي مسعود رضي الله عنه به. كلهم قالوا: ((قدم أعرابيان، فشهد))
بالتثنية. فإن كان ما في الأصل صحيحًا غير محرف، فرواية أبي معاوية رواية
شاذة؛ لمخالفته الحفاظ الثلاثة ابن عيينة والثوري وأبي عوانة، والله أعلم. وأخرجه
الحارث ابن أبي أسامة في مسنده كما في ((بغية الباحث)) (ل ٤٠/ أ) من طريق
شعبة عن منصور عن ربعي (فذكره)، وهذا مرسل.
٨٣٢ - أخرجه [ابن جماعة في ((مشيخته)) (١٦٨/١) من طريق المصنف به. و] أخرجه
الحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) (ل ٧/أ)، وأحمد (٣٣٩/٤) عن أبي
النضر به، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٣/٧)، والحاكم (٤/ ٣٥١) من طريق
سفيان عن منصور به. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب ((السنة)) (٢/ ٤٧٠) من
طريق أبي الأحوص عن منصور به، إلا أنه سمى الصحابي سلمة بن نعيم. وقال =
٦٢٥

٨٣٣ - حدثنا الحارث: ثنا أبو النضر: ثنا أبو معاوية: ثنا شيبان عن
إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال رسول الله وَلَه / ٢٢٠
لعبد الله بن رواحة: ((انزل، فحرك بنا الركاب)) فقال: يا رسول الله لقد
تركتُ قولي، فقال له عمر (١): اسمع، وأطع. قال: فنزل، فقال:
وما تصدقنا وما صلينا
تالله لولا الله ما اهتدينا
وثبتِ الأقدامَ إن لاقينا
فأنزِلَنْ سكينةً علينا
وإن يريدوا فتنةً أبينا
إن الذين كفروا بَغَوا
الألباني: ((إسناده صحيح على شرط مسلم)). وقال الهيثمي: ((رجاله ثقات)) يعني:
=
رجال الطبراني.
٨٣٣ - (أ) حديث مرسل، رجاله ثقات.
(ب) [أخرجه ((ابن عساكر في تاريخه)) (ص ٣٣٠ - ٣٣١ - ترجمة عبد الله بن
رواحة/ القسم المطبوع) من طريق المصنف به]. وقد وصله النسائي في ((الكبرى))
(المناقب)، [وابن عساكر (٣٣١)] من طريق ابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد
عن قيس عن عمر بن الخطاب به. كذا في ((تحفة الأشراف)) (٩٩/٨)، وأخرجه
النسائي في ((الكبرى)) (المناقب)، وفي ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف))
(٣١٩/٤)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ١٩١) من طريق عمر بن علي
المقدمي عن إسماعيل عن قيس عن عبد الله بن رواحة أنه كان مع النبي وَّر في
مسير، فقال: ((يا ابن رواحة انزل)) (فذكره). وليس في ابن السني البيت الثالث.
قال المزي رحمه الله: ((قيس لم يدرك ابن رواحة)). وقال: ((إن روايته عن عمر
أشبه)). وقال في (٩٩/٨): ((رواه عمر بن علي بن عطاء المقدمي عن إسماعيل بن
أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن ابن رواحة وهو خطأ)) اهـ. وقد ثبت عند
أحمد (٢٨٢/٤)، والبخاري (٤٧/٥) (المغازي: غزوة الخندق) من حديث
البراء بن عازب أن رسول الله وَطهر تمثل بهذه الأبيات، وهو ينقل تراب الخندق،
وأنها من كلمات ابن رواحة .
(١) في (ب) عمر بن الخطاب.
٦٢٦

٨٣٤ - حدثنا بشر بن موسى: ثنا الحسن بن موسى: ثنا شيبان بن
عبد الرحمن عن قتادة عن ابن أبي موسى عن أبيه قال: يا بني لو شهدت
ونحن مع النبي وَل وأصابتنا السماء، لحسبت أن ريحنا ريح الضأن.
٨٣٥ - حدثنا الحارث: ثنا أبو النضر: ثنا أبو معاوية شيبان عن يحيى بن
أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((إذا
أقيمت الصلاة، فلا تقوموا حتى تروني، وعليكم بالسكينة)) .
٨٣٤ - ( أ ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٩/١) من طريق بشر بن موسى به،
وأخرجه ابن أبي شيبة (٤١٢/٨)، ومن طريقه ابن ماجة (٢/ ١١٨٠) (اللباس:
لبس الصوف) عن الحسن بن موسى به، وأخرجه أحمد (٤١٩/٤)، والترمذي
(٤/ ٦٥٠) (صفة القيامة: باب رقم ٣٨)، وأبو داود (اللباس: لبس الصوف
والشعر)، والحاكم (١٨٧/٤) من طريق أبي عوانة، وأخرجه ابن حبان كما في
((موارد الظمآن)» (ص ٣٤٩) من طريق نوح بن قيس كلاهما عن قتادة به، وصححه
الترمذي والحاكم، وقال: ((على شرط مسلم))، وتعقبه الذهبي بأنه على شرطهما.
قال الترمذي: ((ومعنى هذا الحديث: أنه كان ثيابهم الصوف، فإذا أصابهم المطر
يجيء من ثيابهم ربح الضأن) اهـ.
قلت: ويؤيده أنه عند ابن حبان بلفظ: ((تشممت منا ريح الضأن)). بل قد وقع
التصريح بذلك في رواية أخرجها الحاكم (١٨٨/٤) من طريق محمد بن ميسرة عن
قتادة به. بلفظ: ((لقد رأيتنا مع النبي وَ لل حسبت أن ريحنا ريح الضأن مما لباسنا
الصوف، وطعامنا الأسودان: الماء والتمر)).
٨٣٥ - ( أ) حديث صحيح؛ رجال إسناده ثقات، إلا أن يحيى مدلس، وقد عنعن، لكن
قال الحافظ في «الفتح» (١١٩/٢): ((صرح أبو نعيم في المستخرج من وجه آخر عن
هشام أن يحيى كتب إليه: أن عبد الله بن أبي قتادة حدثه، فأمن بذلك تدليس
يحيى)) اهـ.
(ب) أخرجه البخاري (١٥٧/١) (الأذان: لا يسعى إلى الصلاة مستعجلاً)، ومسلم
(٤٢٢/١) (المساجد: متى يقوم الناس للصلاة)، وأبو عوانة (٢٨/٢) من طرق عن
شيبان به، وأخرجه مسلم (٤٢٢/١)، والترمذي (٤٨٧/٢) (الصلاة: كراهية أن
ينتظر الناس الإمام، وهم قيام عند افتتاح الصلاة)، والنسائي (٣١/٢) (الأذان :=
٦٢٧

٨٣٦ - حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي القاضي: ثنا
أبو معمر: ثنا عبد الوارث: ثنا أبو معاوية: عن محمد بن عبد الله عن مسعر
بن كدام عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن جده عن
أسماء قالت: قال رسول الله وَّل: ((هل في البيت إلا أنتم يا بني عبد المطلب؟))
قلنا: لا يا رسول الله. قال: ((إذا نزل بأحدكم هم، أو غم، أو سقم، أو أزل، أو
لأواء - قال: وذكر السادسة فنسيتها - فليقل: الله، الله ربي لا أشرك به شيئًا)) .
إقامة المؤذن عند خروج الإمام)، وأبو داود (الصلاة: الصلاة تقام، ولم يأت الإمام)
=
((عون المعبود)) (٢٤٤/٢) من طريق معمر عن يحيى به.
٨٣٦ - (أ) رجال إسناده ثقات عدا محمد بن عبد الله بن أبي رافع فهو مقبول، وانظر
كلام الخطيب في الفرع (ب).
(ب) [أخرجه الشجري فى ((أماليه)) (٢٣٢/١) من طريق المصنف به. و] أخرجه الخطيب
(٤٥٧/٥) من طريق المصنف به وقال: ((هكذا رواه الشافعي عن البرتي ووهم فيه؛ إذ
قدم محمد بن عبد الله على مسعر، وصوابه عن أبي معاوية، وهو شيبان بن
عبد الرحمن عن مسعر عن محمد بن عبد الله، وكذلك رواه غير الشافعي عن
البرتي)) اهـ.
قلت: ثم ساقه من طريق إسماعيل بن محمد الصفار وأبي سهل بن زياد القطان
كلاهما عن البرتي به، وله شاهد من حديث ابن عباس. أخرجه الطبراني في
((الكبير)) (١٢/ ١٧٠)، وفي ((الأوسط)) كما في («مجمع الزوائد» (١٣٧/١٠) ولفظه:
إن رسول الله وسلّم أخذ بعضادتي الباب ونحن في البيت فقال: ((يا بني عبد المطلب
هل فيكم أحد من غيركم))؟ قالوا: ابن أختِ لنا، قال: ((ابن أخت القوم منهم»،
ثم قال: ((يابني عبد المطلب إذا نزل بكم کرب، أو حمة، أو جهد، أو لأواء،
فقولوا: الله، الله ربنا لا شريك له)). قال الهيثمي: ((فيه صالح بن عبد الله أبو يعلى،
وهو ضعيف)». وعزاه السيوطي للبيهقي في ((الشعب))، ورمز لحسنه، وتعقبه المناوي
بأن فيه صالحًا المذكور. ((الجامع الصغير مع شرحه فيض القدير)) (٤٤٦/١).
(جـ) الأزل: بسكون الزاي الشدة والضيق. ((النهاية)) (٤٦/١)، واللأواء مثله، كما
في ((النهاية)) (٢٢١/٤).
٦٢٨

٨٣٧ - (١) حدثنا أحمد بن عبيد الله النرسي: ثنا عبيد الله(٢) بن موسى
العبسي: ثنا شيبان بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن طهمان عن هشام
الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَ له: ((اقتلوا الأسودين في الصلاة)) قالوا: يا رسول الله وما
الأسودان؟ قال: ((الحية والعقرب)).
٨٣٨- حدثنا أبو سلمة التجيبي ثنا هارون بن سعید: حدثنا/ خالد بن ٢٢١
نزار: ثنا إبراهيم بن طهمان عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن
جوس عن أبي هريرة عن النبي وَ لّ (مثله).
٨٣٩ - حدثني إسحاق الحربي: ثنا محمد بن سابق: ثنا شيبان عن
منصور عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي قال: سئل ابن عباس عن قول
الله عز وجل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ
عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٩٣]. قال: هذه نزلت بالمدينة. وقوله
عز وجل: ﴿ وَلَا يَقْتُلُونَ (٣) النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بالحقّ ﴾
[الفرقان: ٦٨] حتى
بلغ ﴿إِلَّ مَن تَابَ﴾ نزلت بمكة، قال: فلما نزلت هذه الآية، قال أهل مكة:
قد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش، فما يغني عنا
الإسلام؟ فأنزل الله تعالى(٤): ﴿إِلَّ مَن تَابَ وَأَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ
يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠] فأما من دخل
٨٣٧ - مكرر بإسناده ومتنه عن رقم (٦٩٧).
٨٣٨ - مكرر رقم (٦٩٨).
٨٣٩ - ( أ) إسناده حسن، رجاله ثقات عدا ابن سابق، وهو صدوق.
هنا يبتديء الجزء الثامن في (جـ).
(١)
(٢)
في (جـ) عبد الله.
(٣)
في (ب) ولا تقتلوا.
في (ب) عز وجل وتبارك وتعالى.
(٤)
=
٦٢٩

في الإسلام وعرفه فلا توبة له.
٨٤٠ - حدثنا محمد بن غالب: حدثني عبد الصمد: ثنا ركن أبو عبد الله
عن مكحول عن أبي أمامة عن النبي ◌َّ قال: ((ذراري المسلمين يوم القيامة
تحت العرش شافع ومشفع من لم يبلغ اثنى عشرة سنة، ومن بلغ ثلاث عشرة سنة
فعلیه وله)) .
٨٤١ - حدثنا محمد بن غالب: حدثني عبد الصمد: ثنا ركن أبو عبد الله
عن مكحول عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَلخلقه (١): ((إن الله(٢) لا ينظر إلى
(ب) أخرجه البخاري (١٥/٦) (التفسير: الفرقان: قوله تعالى: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ
=
الْقِيَامَةِ﴾ [الفرقان: ٦٩]) من طريق شيبان عن منصور عن سعيد بن جبير قال قال ابن
أبزي: ((سئل ابن عباس فذكر (نحوه)). وأخرجه مسلم (٢٣١٨/٤) (التفسير)،
وأبو داود (الفتن: تعظيم قتل المؤمن) ((عون المعبود)) (٣٥٥/١١) من طريق شيبان
عن منصور عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (بنحوه)، لم يذكر ابن عبد الرحمن
ابن أبزي، وأخرجه ابن جرير في «التفسير» (٤٢/١٩) من طريق شيبان عن منصور
عن سعيد بن جبير قال لي سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي: ((سئل ابن عباس عن
هاتين الآيتين: عن قول الله: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨]
إلى ﴿من تاب﴾، وعن قوله: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا﴾ [النساء: ٩٣] (فذكره)).
٨٤٠ - (أ) إسناده واه؛ فيه ركن بن عبد الله، وهو متروك، وقال الحاكم: ((يروى عن
مكحول أحاديث موضوعة))، وقال ابن عدي (٣/١/ ٣٥٢/أ): ((مقدار ماله مناكير)).
(ب) أخرجه ابن عساكر (١٧٥/٣) من طريق المصنف به، وعزاه السيوطي في
((الجامع الكبير)) (٥٢٦/١) [و((تمهيد الفرش)) (ص ١٢٤) وابن عرَّاق في ((تنزيه
الشريعة)) (٣٩٢/٢)] للغيلانيات والديلمي، وقال: ((فيه ركن بن عبد الله ربيب
مكحول متروك))، وعزاه المناوي لأبي نعيم أيضًا، ((فيض القدير)) (٣/ ٥٦٠)، وقال
الألباني: ((موضوع)). ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٦٧/٣).
٨٤١ - (أ) إسناده ضعيف جدًا؛ لضعف ركن بن عبد الله.
=
(١)
في (ب) كتب هنا لفظ ((قال)).
(٢)
في (ب) إن الله عز وجل.
٦٣٠

صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)) .
٨٤٢ - حدثنا بسر بن موسى: ثنا خلاد: ثنا هشام بن سعد قال: حدثني
نافع عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَظُله: ((من أعتق من عبد شركًا،
فعليه أن يعتق ما بقي)) .
(ب) أخرجه ابن عساكر (١٧٥/٣)، [والشجري في ((أماليه)) (٢٠٤/٢)] من طريق
=
المصنف به، وله شاهد صحيح من حديث أبي هريرة بمثله، مرفوعًا، أخرجه
أحمد (٢٨٥/٢، ٥٣٩)، ومسلم (١٩٨٧/٤) (البر والصلة: تحريم الظلم)، وابن
ماجة (١٣٨٨/٢) (الزهد: القناعة).
٨٤٢ - ( أ) إسناده حسن.
(ب) أخرجه البيهقي (٢٧٧/١٠) من طريق المصنف به، وأخرجه البخاري
(١١٨/٣) (العتق: إذا أعتق عبدًا بين اثنين)، والبيهقي (٢٧٧/١٠). قال الحافظ
في ((الفتح)) (١٥٤/٥): ((ومسدد في مسنده من حديث عبيد الله بن عمر عن نافع عن
ابن عمر رفعه: من أعتق شركًا له في مملوك، فقد عتق كله)). وقد أخرج مالك
(٧٧٢/٢)، ومن طريقه البخاري (١١٧/٣)، ومسلم (١١٣٩/٢) (العتق) عن نافع
عن ابن عمر رفعه: ((من أعتق شركًا له في عبد، فكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم
العبد قيمة عدل، فأعطى شركاءه حصصهم، وعتق عليه، وإلا فقد عتق منه
ما عتق)).
قلت: فبينت هذه الرواية أن الشريك الذي يعتق نصيبه من عبد إنما عليه أن
يعتق ما بقى إن كان موسرًا، أما إن كان معسرًا فقد بين حكمه حديث أبي هريرة
مرفوعًا الذي أخرجه البخاري (١١٨/٣) (العتق: إذا أعتق نصيبًا في عبد وليس له
مال استسعى العبد)، ومسلم (٢/ ١١٤٠) (العتق: ذكر سعاية العبد)، ولفظه: ((من
أعتق شقصًا له في عبد، فخلاصه في ماله إن كان له مال، فإن لم يكن له مال
استسعى العبد غير مشقوق عليه)).
قال النووي - رحمه الله -: ((قال العلماء: ومعنى الاستسعاء في هذا الحديث:
أن العبد يكلف الاكتساب والطلب حتى تحصل قيمة نصيب الشريك الآخر، فإذا
دفعها إليه عتق، هكذا فسره جمهور القائلين بالاستسعاء، وقال بعضهم: هو أن
يخدم سيده الذي لم يعتق بقدر ماله فيه من الرق)) اهـ. ((شرح النووي على مسلم))
(١٣٦/١٠).
٦٣١

٨٤٣ - حدثنا محمد بن غالب: حدثني عبد الصمد: ثنا الهيثم بن جماز
عن / يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي ونَخَلّ قال: ((إن أنواع البر ٢٢٢
نصف العبادة، والنصف الآخر الدعاء)) .
٨٤٤ - حدثنا الحارث بن محمد: ثنا داود بن المحبر: ثنا الهيثم بن
جماز عن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسول الله وَله: ((وكل الله ملك الموت
بقبض أرواح الشهداء؛ إلا شهداء البحر؛ فإن الله يقبض أرواحهم بيده)).
٨٤٥ - حدثنا الحارث: ثنا أبو النضر: ثنا الهيثم بن جماز عن يحيى بن
أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قال رسول الله وَله: ((أعبد
الناس أكثرهم تلاوة للقرآن، وإن أفضل العبادة الدعاء)).
٨٤٣ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه الهيثم بن جماز ويزيد الرقاشي وهما ضعيفان.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٢٣/١) من طريق المصنف به. و] أخرجه
((ابن صرصري في أماليه)) كما في ((الجامع الصغير)) (٤٣٣/٢)، و((أحمد بن منيع
في مسنده))، كما في ((المطالب العالية)) (٢٢٦/٣).
٨٤٤ - (أ ) إسناده ضعيف جدًا؛ فيه داود بن المحبر، وهو متروك، وفيه الهيثم بن
جماز، وهو ضعيف، ثم الحديث مرسل.
(ب) وصله الحارث بن أبي أسامة، كما في ((بغية الباحث)) (ل ٧٦/ ب) فرواه عن
داود بن المحبر عن عباد بن كثير عن يحيى بن أبي كثير عن سلمان الفارسي
رضي الله عنه رفعه (بنحوه) وزاد: ((ومثل روحه حين تخرج من صدره كمثل اللبن
حین یدخل صدرہ) اهـ.
٨٤٥ - (أ) حديث مرسل، وإسناده ضعيف؛ لضعف الهيثم بن جماز.
(ب) عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (٥٤٩/١) للمرهبي في كتاب ((فضل
العلم» من حدیث یحیی بن أبي کثیر مرسلاً.
[وأخرجه أبو الفضل الرازي في ((فضائل القرآن)) (رقم ٨١)، وأبو نعيم في
((فضائل القرآن))، والسجزي في ((الإبانة))، كما في ((إتحاف السادة المتقين))
(٤/ ٤٦٦) من حديث أنس بلفظ: ((أفضل العبادة قراءة القرآن))، وله شاهد بإسناد=
٦٣٢

٨٤٦ - حدثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي: ثنا محمد بن عمر
ابن أبي الوزير أبو المطرف: ثنا هشيم عن الهيثم بن جماز عن ثابت عن
أنس قال: قال رسول الله وَله: ((وُكِّل بالمؤمن ملکان یکتبان عمله ويحفظان
عليه، فإذا مات و وضع في قبره قالوا: سبحانك، وكلتنا بعبدك هذا نحفظ عليه
عمله وقد قبضته فأذن لنا فلنصعد إلى السماء فنسبحك، فيقول عز وجل: سمائي
مملوءة من ملائكتي فيقولان: فأذن لنا فلنكن في الأرض(١). فيقول عز وجل:
أرضي مملوءة من خلقي، ولكن قوما على قبر عبدي، فسبحاني، واحمداني،
وهللاني، واکتبا ذلك لعبدي حتی یبعث)).
حسن عن النعمان بن بشير. أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٤٦/٢)].
=
٨٤٦ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه محمد بن يونس والهيثم بن جماز، وهما ضعيفان.
(ب) أخرجه ابن عدي (٣/ ١٧٩/ أ)، [و (٧/ ٢٥٦١ - المطبوع)] من طريق سريج
ابن يونس عن هشيم به، وأخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات)» (٢٢٩/٣)،
وأبو الشيخ في ((العظمة)) [(٩٧٩/٣ - ٩٨٠) رقم (٥٠٣)،] والبيهقي في
((الشعب)) [(١٨٣/٧ - ١٨٤) رقم (٩٩٣١)] كما في ((اللآليء المصنوعة)) (٤٣٣/٢)
من طريق عثمان بن مطر عن ثابت به. [قال البيهقي: ((تفرد به عثمان بن مطر،
وليس بالقوي))]، وأخرجه الديلمي (٤/ ٣٨٣) رقم (٧١١٤) كما في ((اللآليء))
(٤٣٣/٢) من حديث محمد بن كعب عن أنس به مرفوعًا. وعزاه السيوطي في
((الجامع الكبير)) (٢٨٦/٢) بالإضافة لمن ذكر للمروزي في ((الجنائز))، وقال ابن
الجوزي: ((هذا حديث لا يصح، وقد اتفقوا على تضعيف عثمان بن مطر))، وقال
ابن حبان: ((يروى الموضوعات عن الأثبات لا يحلُّ الاحتجاج به)) اهـ. [انظر:
((المجروحين)) (٩٩/٢)].
[أسنده البيهقي في ((الشعب)) (٧/ ١٨٤) رقم (٩٩٣٢) من طريق إسحاق بن
راهويه عن المؤمل بن إسماعيل عن حماد عن ثابت به (نحوه) مرفوعًا. وقال:
(وهو بهذا الإسناد غريب)) والله أعلم].
(١)
في (ب) و (جـ) في الأرض، فنسبحك.
٦٣٣
٠٠٠.

٨٤٧ - حدثنا يسر بن أنس: ثنا سوار بن عبد الله ثنا أبو محمد عبد الله
ابن محمد الواسطي عن هشيم بن بشير عن الهيثم بن جماز عن ثابت عن
أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله تعالى وكل بالمؤمن ملكين (فذكر
نحوه))) .
٨٤٨ - حدثني محمد بن محمد المقري: ثنا يوسف بن موسى: ثنا وكيع:
ثنا الهيثم بن جماز عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس بن مالك قال: قال
رسول الله وَله: «جاء جبريل، فقال یا محمد: خلل لحيتك بالماء عند طهورك)»./ ٢٢٣
٨٤٩ - حدثنا أبو يحيى(١) عباد الثقاب: ثنا بكار بن عبد الله السيريني
من ولد ابن سيرين: ثنا ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَّله: ((إن الله تعالى خلق الجنة، وخلق لها أهلاً بعشائرهم
وقبائلهم لا يزاد فيهم رجل ولا ينتقص منهم، وخلق النار، وخلق لها أهلاً
بعشائرهم وقبائلهم لا يزاد فيهم ولا ينتقص منهم)) قيل: يا رسول الله فقيم
العمل؟ قال(٢): «اعملوا؛ فکل میسر لما خلق له)).
٨٤٧ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف الهيثم بن جماز، وفي الإسناد عبد الله بن محمد لم
أجد من ترجمه .
(ب) انظر تخريج الحديث قبله.
٨٤٨ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف الهيثم بن جماز ويزيد الرقاشي.
(ب) [أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٢/ ٤٥٣) من طريق المصنف به. و]
أخرجه ابن عدي (٣/ ١٧٩ / أ)، [وابن أبي شيبة (١٣/١)] من طريق وكيع به.
[والحديث حسن؛ لتعدد طرقه، وكثرة شواهده، على ما فصَّلتُه في تعليقي على
كتاب ((الطهور)) للإمام أبي عبيد (رقم ٣١٣)، والله الموفق].
٨٤٩ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه عباد الثقاب ضعفه الأزدي، وبكار السيريني ضعيف.
(ب) أخرجه ابن عدي (١/ ١٧٢ / ب)، والطبراني في ((الصغير)) (٢٥٥/١)، =
في (جـ) ابن يحيى.
(١)
(٢)
في (ب) فقال.
٦٣٤

٨٥٠ - حدثنا محمد بن غالب: حدثني عبد الصمد: ثنا شيبان عن
عاصم عن الشعبي عن مسروق قال: حدثني عبد الله بن جعفر قال: كان
النبي 18َّ إذا جاء من سفر استقبل بنا، فكان إذا جاءه(١) أحدنا جعله بين
يديه، فإذا أتاه الآخر جعله خلفه. فاستقبلته، فجعلني بين يديه، ثم جاء
الحسن أو الحسين، فجعله خلفه حتى دخل المدينة.
٨٥١ - حدثني محمد بن غالب: ثنا عبد الصمد: ثنا أبو غسان محمد بن
◌َالله قال:
مطرف عن أبي الحصين عن أبي صالح عن أبي أمامة عن النبي
((الحمى من كير جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار)) .
و ((الأوسط)) كما في ((مجمع الزوائد» (١٨٨/٧)، والخطيب (١١/ ١١٠)، وتمام في
=
((الفوائد)) (٦٦/١) من طريق عباد الثقاب به. وليس في ((المعجم الصغير)) ذكر خلق
النار وأهلها، قال الهيثمي: ((فيه بكار بن محمد السيريني وثقه ابن معين، وضعفه
الجمهور، وعباد بن علي السيريني ضعفه الأزدي)) اهـ. وقال ابن عدي: ((لا يتابع
عليه)) - يعني بكارًا - وقال أبو الفتح الأزدي: ((روى - يعني عبادًا - عن بكار بن
محمد عن ابن عون عن ابن سيرين حديثًا خطأ، ووهم فيه، إنما رواه بكار بن
محمد عن الثوري عن طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين
عن النبي ◌َّ: ((إن الله خلق الجنة، وخلق لها أهلاً)) فجعله عباد بن علي عن بكار
عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة كتبناه عنه إملاء، ولا يصح)) اهـ.
٨٥٠ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه ابن عساكر (ص: ٢٧ - ترجمة عبد الله بن جعفر)، من طريق
المصنف به. و] أخرجه أحمد (٢٠٣/١)، ومسلم (١٨٨٥/٤) (فضائل الصحابة:
فضائل عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما)، وأبو داود (الجهاد: ركوب ثلاثة على
دابة) ((عون المعبود)) (٢٣٤/٧)، وابن ماجة (١٢٤٠/٢) (الأدب: ركوب ثلاثة على
دابة)، والنسائي في ((الكبرى)) (الحج) كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٠٦/٤) كلهم من
حديث مورق العجلي عن عبد الله بن جعفر (بنحوه).
٤
٨٥١ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه أبو الحصين الفلسطيني وأبو صالح الأشعري، وهما ضعيفان . =
(١) في (جـ) جاء.
٦٣٥

٨٥٢ - حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: ثنا علي بن عياش(١): ثنا محمد
ابن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي
صَلَ اللَّه
وَسِلمُ
قال: «طهور کل أدیم دباغه)).
٨٥٣ - حدثنا محمد بن غالب: ثنا علي بن الجعد: ثنا أبو غسان
محمد بن مطرف عن حسان بن عطية عن أبي أمامة عن النبي وَلاّ قال:
((الحياء والعي شعبتان من الإيمان)).
(ب) أخرجه أحمد (٢٥٢/٥، ٢٦٤)، والطبراني في (الكبير)) (١١٠/٨)
=
[والطحاوي فى ((المشكل)) (٦٨/٣) وابن أبى الدنيا فى ((المرض والكفارات))
(برقم: ٤٩)] من طريق محمد بن مطرف به. قال الهيثمي: ((فيه أبو الحصين
الفلسطيني، ولم أر له راويًا غير محمد بن مطرف)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (٣٠٥/٢)
وقال المنذري: ((رواه أحمد بإسناد لا بأس به)). ((الترغيب والترهيب)) (١٠٨/٦).
كذا قال مع ما علمت من جهالة أبي الحصين وأبي صالح. [وأخرجه الخطيب فى
((تالي التلخيص)) (رقم: ٢١٨ - بتحقيقي) من طريق آخر عن أبي أمامة، وإسناده
ضعيف جدًا وله شاهد من حديث أبي ريحانة مرفوعًا بلفظ: ((الحمى من فيح
جهنم وهي نصيب المؤمن من النار)) أخرجه ابن أبي الدنيا [فى ((المرض والكفارات))
(رقم ٢١)، والطحاوي فى ((المشكل)) (٦٨/٣)، والبخاري فى ((التاريخ الكبير))
(٦٣/١/٤)، والبيهقى فى ((الشعب))، وابن عساكر فى ((تاريخ دمشق)) (٢٦٤/٨)]
والطبراني، من رواية شهر بن حوشب عن أبي ريحانة، كذا في ((الترغيب))
(١٠٨/٦).
٨٥٢ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه البيهقي (٢١/١) من طريق المصنف به، وقال: ((رواته كلهم ثقات))،
وتبعه الذهبي في ((المهذب)) (٢٩/١)، وأخرجه الدارقطني (٤٩/١) من طريق
إبراهيم بن الهيثم به وقال: ((إسناده حسن، رواته كلهم ثقات))، وتبعه الغرياني في
(مختصره)) وقال العراقي في ((شرح الترمذي)): ((طريقه صحيح)). كذا في ((فيض
القدير)) (٢٧٣/٤)، وأخرجه ابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (٢٧٦/٢) من طريق
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني عن علي بن عياش به.
٨٥٣ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أحمد (٢٦٩/٥)، والترمذي (٣٧٥/٤) (البر والصلة: ما جاء =
(١)
في (جـ) عباس.
٦٣٦
: ٥

٨٥٤ - حدثنا عبد الله بن ياسين: ثنا محمد ثنا يزيد: أنبأ(١) محمد بن
مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء عن عبد الله الصنابحي قال: زعم
أبو محمد أن الوتر واجب. فقال عبادة بن الصامت: كذب أبو محمد، ٢٢٤
أشهد أني سمعت رسول الله وَله يقول: ((خمس صلوات افترضهن الله(٢)،
فمن أحسن وضوءهن، وصلاهن لوقتهن، وأتم ركوعهن وسجودهن، كان له
على الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل؛ فليس له عند الله عهد، إن شاء غفر له،
وإن شاء عذبه)).
في العي)، والحاكم (٥٢/١) من طريق محمد بن مطرف به، وزادوا: ((والبذاذة
=
والبيان شعبتان من النفاق))، وقال الترمذي: ((حسن غريب)) وصححه الحاكم
والذهبي، وحسنه العراقي في أماليه. كذا في ((فيض القدير)) (٤٢٨/٣).
(جـ) قال الترمذي: ((العي: قلة الكلام، والبذاء هو الفحش في الكلام،
والبيان: هو كثرة الكلام، مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون، فيوسعون في الكلام،
ويتفصحون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله)) اهـ.
وقال المناوي: ((العي: سكون اللسان تحرزًا عن الوقوع في البهتان. والبذاء هو
ضد الحياء، وقيل: محشي الكلام، والبيان: أي فصاحة اللسان، والمراد به هنا: ما
يكون فيه إثم من الفصاحة، كهجو أو مدح بغير حق)) اهـ. ((فيض القدير))
(٤٢٨/٣).
٨٥٤ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أبو داود (الصلاة: المحافظة على الصلوات) ((عون المعبود)) (٩٣/٢)
عن محمد بن حرب، وأخرجه البيهقي (٢١٥/٢) من طريق يزيد بن هارون،
وأخرجه أحمد (٣١٧/٥) من طريق محمد بن مطرف به، وأخرجه مالك
(١٢٣/١)، وعبد الرزاق (٥/٣)، وأحمد (٣١٥/٥)، والدارمي (١/ ٣٧٠)،، وأبو
داود (الوتر: من لم يوتر) ((عون المعبود)) (٢٩٤/٤)، وابن ماجة (٤٤٨/١)
(إقامة الصلاة: ما جاء في فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها)، والنسائي
(٢٣٠/١) (الصلاة: المحافظة على الصلوات الخمس)، والخطابي في ((غريب
الحديث)) (٣٠٢/٢)، والبيهقي (٢ /٤٦٧) كلهم من طرق محمد بن يحيى بن =
في (جـ) أخبرنا.
(١)
في (ب) عز وجل.
(٢)
٦٣٧

٨٥٥ - حدثنا مضر بن محمد الأسدي: ثنا سعيد بن حفص: ثنا زهير:
ثنا أبو إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: كنت عند عبد الله بن مسعود قال:
فعطس رجل، فقال: السلام عليكم. قال: فقال: عبد الله: وعليك وعلى
أمك السلام، فإذا عطست، فاحمد كما حمد أبوك آدم. قال فقيل
لأبي إسحاق: فرفعه؟ قال: لا أدري.
٨٥٦ - حدثنا محمد بن غالب: حدثني عبد الصمد: ثنا إسرائيل عن
سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي بَلّ قال: ((إن من الشعر حكمة)).
حبان عن عبد الله بن محيريز عن رجل من بني كنانة يدعي المخدجي عن عبادة بن
=
الصامت بنحوه. وذكر ابن ماجة المرفوع منه فقط. ورمز السيوطي لصحته
في ((الجامع الصغير)) (٤٥٣/٣).
قال ابن عبد البر: ((لم يختلف عن مالك في إسناد هذا الحديث، وهو صحيح
ثابت والمخدجي فلسطيني اسمه رفيع، وهو بضم الميم وسكون الخاء المعجمة
وكسر الدال المهملة وقد فتحها بعضهم وبعدها جيم، قيل: إن ذلك لقب له، وقيل
هو نسب له، ومخدج بطن من كنانة)) اهـ. عن ((مختصر سنن أبي داود)) (١٢٣/٢).
(جـ) قوله: ((كذب أبو محمد)) أبو محمد أنصاري اسمه مسعود، وله صحبة،
وقيل: اسمه سعد بن أوس من الأنصار من بني النجار، وكان بدريًا. قاله المنذري
((مختصر سنن أبي داود)) (٢/ ١٢٣). ومعنى قوله كذب أبو محمد، قال الخطابي:
يريد أخطأ أبو محمد، لم يرد به تعمد الكذب الذي هو ضد الصدق؛ لأن الكذب
إنما يجري في الأخبار، وأبو محمد هذا إنما أفتى فتيا، ورأى رأيًا، فأخطأ فيما
أفتى به، وهو رجل من الأنصار له صحبة، والكذب عليه في الأخبار غير جائز.
والعرب تضع الكذب موضع الخطأ في كلامها، فتقول: كذب سمعي، وكذب
بصري أي: زل ولم يدرك ما رأى وما سمع ولم يحط به)) اهـ. ((معالم السنن))
(٢٤٦/١). وانظر: ((غريب الحديث)) (٣٠٢/٢)، و((مختصر سنن أبي داود))
(١٢٣/٢).
٨٥٥ - إسناده ضعيف؛ لأن سماع زهير من أبي إسحاق بعد الاختلاط.
٨٥٦ - (أ) إسناده ضعيف، في إسناده سماك بن حرب ضعيف، وروايته عن عكرمة
=
خاصة مضطربة .
٦٣٨

٨٥٧ - حدثنا محمد بن غالب: ثنا عبد الصمد: حدثنا إسرائيل عن سماك
عن عكرمة عن عائشة قالت: كان رسول الله وَلّ يرفع يديه يدعو حتى إني لأسأم
له مما يرفعهما: ((اللهم، إنما أنا بشر، اللهم لا تعذبني بسبب رجل سببته أو آذيته)).
٨٥٨ - حدثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الصمد، ثنا إسرائيل عن سماك
عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي
وسـ
فقال: إني وجدت امرأة في البستان، فنلت منها كل شيء إلا أني لم
أجامعها، قبلتها، والتزمتها، ولم أفعل بها غير ذلك، فافعل بي ما شئت. فلم يقل
(ب) أخرجه أحمد (٢٠٣/١، ٣٣٢) من طريق إسرائيل به، وأخرجه
أحمد (٣٠٣/١، ٣٠٩)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (ص ١٢٧)، وابن أبي
شيبة (٦٩١/٨ - ٦٩٢)، وأبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود))
(٦٦/٢)، وأبو داود السجستاني (٣٥٤/٣) (الأدب: ما جاء في الشعر)، والترمذي
(١٣٨/٥) (الأدب: ما جاء إن من الشعر حكمة)، وابن ماجة (١٢٣٦/٢) (الأدب:
الشعر)، وابن حبان ((موارد)» (ص ٤٩٤)، وتمام في ((الفوائد)) (٨٣٩/٢) كلهم من
طريق سماك به، وله شاهد صحيح من حديث أبي بن كعب يرتقي مع الحديث
إلى الصحة. أخرجه عبد الرزاق (٢٦٣/١١)، وأحمد (١٢٥/٥)، والبخاري
(١٠٧/٧) (الأدب: ما يجوز من الشعر)، وابن أبي شيبة (٦٩١/٨)، والدارمي
(٢٩٧/٢)، وأبو داود (الأدب: ما جاء في الشعر) ((عون المعبود)) (٣٥٤/١٣)،
وابن ماجة (١٢٣٥/٢) (الأدب: الشعر)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (٢٩٧/٤).
٨٥٧ - ( أ) إسناده ضعيف؛ لأن رواية سماك عن عكرمة مضطربة، وكان ربما لقن فيتلقن،
وفي سماع عكرمة من عائشة خلاف: فنفاه ابن المديني كما في ((جامع التحصيل)
(ص٢٩٢)، واختلف قول أبي حاتم الرازي، فنقل عنه ابنه في ((المراسيل)) (ص١٥٨)
أنه لم يسمع منها، وذكر عنه في ((الجرح)) (٧/ ٧) أنه سمع منها. والله أعلم.
(ب) أخرجه أحمد (٢٢٥/٦) من طريق إسرائيل به، وفي (٢٥٩/٦) من طريق
حماد عن سماك به، قال الهيثمي: ((رواه أحمد بثلاثة أسانيد، ورجالها كلها رجال
الصحیح)).
٨٥٨ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف سماك؛ فإنه تغير، وكان ربما يلقن.
=
٦٣٩

له النبي وَ* شيئًا، فذهب الرجل. فقال عمر: قد ستر الله على الرجل لو ستر على
نفسه. فأتبعه النبي ◌َّ بصره/ فتلا عليه ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾(١) الآية.
٢٢٥
٨٥٩ - حدثنا محمد بن غالب: حدثني عبد الصمد: ثنا إسرائيل عن
المقدام بن شريح عن أبيه قال قلت لعائشة: ما كان النبي و8َ# يصنع؟ قالت:
كان يصلي ركعتين قبل الفجر، ثم يخرج فيصلي، فإذا دخل تسوك.
٨٦٠ - حدثني محمد بن غالب: ثنا (٢) عبد الصمد: ثنا إسرائيل عن
جابر عن أبي الزبير عن جابر قال: ((نهى النبي ◌َُّلّ أن تخصص القبور،
أو یبنی علیھا)).
(ب) أخرجه أحمد (٤٤٥/١، ٤٤٩)، وابن جرير في ((التفسير)) (١٣٤/١٢) من
طريق إسرائيل به، وأخرجه مسلم ((٢١١٦/٤)، (التوبة: قوله تعالى: ﴿إِن
الحسنات يذهبن السيئات﴾)، وأبو داود (الحدود: الرجل يصيب من المرأة ما دون
الجماع)، والترمذي (٢٨٨/٥) (التفسير: ومن سورة هود)، وابن جرير في
((التفسير)) (١٣٤/١٢) من طريق أبى الأحوص عن سماك به، وأخرجه ابن خزيمة
(١٦١/١)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٤/١٠) من حديث أبي عثمان النهدي عن
ابن مسعود مختصرًا.
٨٥٩ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أحمد (٢٥٤/٦) من طريق إسرائيل به، زاد بعد قوله: ((يصنع)) قبل
أن يخرج.
٨٦٠ - (أ) حديث صحيح، في إسناده جابر الجعفي وهو ضعيف، تابعه ابن جريج.
(ب) أخرجه أحمد (٢٩٥/٣)، ومسلم (٦٦٧/٢) (الجنائز: النهي عن تخصيص
القبر والبناء عليه)، وأبو داود (الجنائز: البناء على القبر) ((عون المعبود)) (٤٥/٨)،
والترمذي (٣٦٨/٣) (الجنائز: ما جاء في كراهية تخصيص القبور)، والنسائي
(٤/ ٨٧) (الجنائز: البناء على القبر)، كلهم من طريق ابن جريج : أخبرني =
[هود ١١٤]. ونص الآية: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إِن الحسنات يذهبن السيئات
(١)
ذلك ذکری للذاکرین﴾ .
(٢)
في (ب) حدثني.
٦٤٠