النص المفهرس

صفحات 581-600

٧٥١ - حدثنا محمد بن بشر بن مطر ثنا داود بن عمرو ثنا الزنجي بن
خالد عن إسماعيل بن أمية عن أبي المنهال عن ابن عباس: ذكر لرسول الله
وَ الر عاشوراء أو قيل إنه يوم تصومه اليهود، وتعظمه فقال رسول الله وَخاله :
((إن عشنا خالفناهم وصمنا اليوم التاسع)) قال: وُقُبض رسول الله وَّجله قبل ذلك.
٧٥٢ - حدثنا مضر ثنا عبد الرحمن ثنا زهير ثنا موسى بن عقبة عن نافع
عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وَ لّه يقول: ((من احتبس كلابًا في بيته
إلا کلب ماشية أو کلب صید نقص من أجره کل یوم قيراطان)) .
(٤٣/٥) من طريق جابر الجعفي عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((أتى النبي
=
405* بجبنة في غزوة الطائف فجعل أصحابه يضربونها بعصيهم ويقولون نخشى أن
يكون فيها ميتة فقال رسول الله وَ له: ((ضعوا فيها السكين واذكروا اسم الله عليها))
هذا لفظ الطبراني. قال الهيثمي: ((فيه جابر الجعفي وقد ضعفه الجمهور وقد وثق،
وبقية رجال أحمد رجال الصحيح)) اهـ. ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي (٦/١٠)
وليس فيه ذكر ضرب العصى وذكر أن ذلك عند فتح مكة.
٧٥١ - (أ) إسناده ضعيف لضعف مسلم بن خالد، والحديث صحيح من غير هذا الوجه.
(ب) أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٠/١١ - ١٣١) من طريق عبد الرحمن بن
المبارك العيشي وداود بن عمرو الضبي عن مسلم بن خالد به، وأخرجه مسلم
(٧٩٨/٢) (الصيام: أي يوم يصام في عاشوراء)، وأبو داود (الصيام: ما روى أن
عاشوراء اليوم التاسع) ((عون المعبود)) (٧/ ١١٠)، والبيهقي (٢٨٧/٤) من طريق يحيى بن
أيوب عن إسماعيل بن أمية عن أبي غطفان بن طريف عن ابن عباس به مرفوعًا.
٧٥٢ - (أ) في الإسناد عبد الرحمن بن عمر البجلي قال فيه أبو زرعة: شيخ، وباقي رجال
الإسناد ثقات. وقد صح الحديث من غير هذا الوجه.
(ب) أخرجه مالك (٩٦٩/٢)، ومن طريقه الشافعي في ((المسند)) (ص ١٤١)،
وأحمد (١١٣/٢)، والبخاري (٢٢٠/٦) (الذبائح: من اقتنى كلبًا ليس بكلب صيد
أو ماشية)، ومسلم (٣/ ١٢٠٠) (المساقاة: الأمر بقتل الكلاب) عن نافع به.
وأخرجه الترمذي (٧٩/٤) (الأحكام: ما جاء من أمسك كلبًا ما ينتقص من =
٥٨١

٧٥٣ - حدثنا مضر ثنا عبد الرحمن ثنا طعمة بن عمرو ثنا عمر بن بيان
التغلبي عن عروة بن المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة عن النبي وَله
قال: ((من باع الخمر فلیشقص الخنازير)).
٧٥٤ - حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ثنا عبد الله بن رجاء
قال ثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ثنا محمد بن المنكدر أنه سمع ربيعة
ابن عباد أو/ عباد الدؤلي يقول: رأيت رسول الله وَّ جله يطوف على الناس في ٢٠٠
منازلهم قبل أن يهاجر إلى المدينة يقول: ((ياأيها الناس إن الله يأمركم أن تعبدوه
ولا تشركوا به شيئًا)) قال: ووراءه رجل يقول: ياأيها الناس إن هذا يأمركم أن
أجره) من طريق أيوب، وأخرجه النسائي (١٨٨/٧)، ( الصيد : الرخصة في
=
إمساك الكلب للصيد ) من طريق الليث كلاهما عن نافع به .
٧٥٣ - (أ) حديث حسن، في إسناده عبد الرحمن بن عمرو البجلي تقدم في الحديث
قبله، وقد تابعه وکیع وغيره.
(ب) أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٦٢٦/٢) من طريق المصنف
به، وأخرجه أحمد (٢٥٣/٤)، وأبو داود (البيوع: ثمن الخمر والميتة) ((عون
المعبود» (٣٧٩/٩) من طريق وكيع عن طعمة به، وأخرجه الدارمي (١١٤/٢) من
طريق طلحة - هو ابن زيد الرقي - عن عمر بن بيان به.
(جـ) قوله: ((فليشقص الخنازير)). قال الخطابي معناه: ((فليستحل أكلها)). قال
الخطابي: ((التشقيص يكون من وجهين أحدهما أن يذبحها بالمشقص وهونصل
عريضة، والوجه الآخر: أن يجعلها أشقاصًا وأعضاء بعد ذبحها كما يفصل أجزاء
الشاة إذا أرادوا إصلاحها للأكل)).
ومعنى الكلام إنما هو توكيد التحريم والتغليظ فيه يقول: ((من استحل بيع الخمر
فليستحل أكل الخنزير فإنهما في الحرمة والإثم سواء، أي إذا كنت لا تستحل أكل
لحم الخنزير فلا تستحل ثمن الخمر)) اهـ. ((معالم السنن)) (١٣٠/٥)، وانظر:
((النهاية)) (٢/ ٤٩٠).
٧٥٤ - (أ) حديث حسن، في إسناده سعيد بن سلمة صدوق صحيح الكتاب، يخطىء =
٥٨٢

تتركوا دين آبائكم فسألت: من هذا الرجل فقيل أبو لهب.
٧٥٥ - حدثنا إسحاق بن الحسن حدثنا عبد الله بن رجاء قال ثنا سعيد
عن محمد عن عبد الرحمن بن يزيد أنه سمع عمرو بن عبسة يقول سمعت
رسول الله وَ لّ قال: ((من شابت له شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة،
ومن رمی بسهم في سبیل الله فبلغ العدو، قصر أو أصاب کان له عدل رقبة، ومن
أعتق رقبة مؤمنة أعتق بكل عضو منها عضو من المعتق من النار)).
٧٥٦ - حدثنا إسحاق حدثنا عبد الله ثنا سعيد ثنا محمد بن المنكدر
إذا حدث من حفظه، وقد تابعه محمد بن عمرو والمنكدر بن محمد بن المنكدر.
(ب) أخرجه أحمد (٤٩٢/٣)، والطبراني في «الكبير» (٥٦/٥) من طريق سعيد
ابن سلمة بن أبي الحسام به، وأخرجه الطبراني (٥٧/٥) من طريق سعيد بن سلمة
عن زيد بن أسلم ومحمد بن المنكدر به، وأخرجه أحمد (٤٩٢/٣)، والطبراني
(٥٦/٥، ٥٧) من طريق محمد بن عمرو، والطبراني أيضًا من طريق المنكدر بن
محمد بن المنكدر كلاهما عن محمد بن المنكدر به.
وأخرجه أحمد (٤٩٢/٣)، (٣٤١/٤)، والطبراني (٥٦/٥)، واللالكائي في
(شرح السنة)) (٢/ ٧٣١، ٧٣٢) من طريق ابن أبي الزناد - عبد الرحمن بن عبد الله
ابن ذكوان - عن أبيه عن ربيعة بن عباد به.
٧٥٥ - (أ) فى إسناده سعيد بن سلمة تقدم في الحديث قبله.
(ب) أخرجه أحمد (١١٣/٤)، والنسائي (٢٦/٦) (الجهاد: ثواب من رمى بسهم
في سبيل الله عز وجل) من طريق سليم بن عامر عن شرحبيل بن السمط عن عمرو
به مرفوعًا، وأخرجه عبد بن حميد كما في ((المنتخب)) من ((مسنده)) (ل ٤٥/ ب)
من حديث سليم بن عامر عن عمرو به مرفوعًا، وفي (ل ٤٦/ ب) من
حديث أبي قلابة عن عمرو به، وأخرج الترمذي (٤/ ١٧٢) (فضائل الجهاد: فضل
من شاب شيبة في سبيل الله عز وجل) ما يتعلق بالشيب منه من طريق كثير بن مرة
عن عمرو بن عبسة به مرفوعًا.
٧٥٦ - (أ) إسناده ضعيف، فيه يزيد بن أبان وهو ضعيف.
٥٨٣
.....

صَلَ اللَّه
وَستـ
عن يزيد بن أبان عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول قال رسول الله
((بعث الله عز وجل (١) ثمانية آلاف نبي منهم أربعة آلاف من بني إسرائيل)).
٧٥٧ - حدثنا إسحاق ثنا ابن رجاء قال أنبأ(٢) سعيد عن محمد بن
المنكدر عن أخيه عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد الخدري أن نبي الله وَ له
قال: ((غسل يوم الجمعة واجب على كل مسلم وليستن ويمس طيبًا إن كان عنده)).
٧٥٨ - حدثنا إسحاق ثنا ابن رجاء قال حدثنا سعيد بن سلمة ثنا محمد
عن عطاء بن يسار قال أخبرني / رجل يذكر منه صلاح أنه سأل أبا الدرداء ٢٠١
(ب) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) قال الهيثمي: ((فيه إبراهيم بن مهاجر بن
=
مسمار وهو ضعيف ووثقه ابن معين، ويزيد الرقاشي وثق على ضعفه)) اهـ. ((مجمع
الزوائد» (٢١٠/٨).
وأخرجه أبو يعلى وقال: ((إلى بني إسرائيل)) بدل: ((من))، وزاد: ((وأربعة آلاف
إلى سائر الناس)). (مجمع الزوائد)) (٨/ ٢١٠)، و((المطالب العالية)) (٢٧٠/٣). قال
الهيثمي: ((فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف جدًا)) اهـ.
٧٥٧ - (أ) في إسناده سعيد بن سلمة تقدم مرارًا.
(ب) أخرجه البخاري (٢١٢/١) (الجمعة: الطيب للجمعة) من طريق شعبة عن
أبي بكر بن المنكدر به، وأخرجه مسلم (٥٨١/٢) (الجمعة: الطيب والسواك يوم
الجمعة)، وأبو داود (الطهارة: الغسل للجمعة) ((عون المعبود)) (٩/٢)، والنسائي
(٩٢/٣) (الجمعة: الأمر بالسواك يوم الجمعة) من طريق بكير بن الأشج عن أبي
بكر بن المنكدر به .
قال المزي: ((قال أبو مسعود: وقد رواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن محمد
ابن المنكدر عن أخيه أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد مثل
حديث شعبة وبكير)) اهـ. ((تحفة الأشراف)) (٤٣٤/٣).
٧٥٨ - (أ) إسناده ضعيف، فيه رجل مجهول، وسعيد بن سلمة تقدم، وقد تابعه =
في (ب) تعالی.
(١)
(٢)
في (ب) أخبرنا.
٥٨٤

عن: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٦٣) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾
[يونس: ٦٣، ٦٤] قال: ما سألني عنها أحد قبلك غير رجل واحد هي، الرؤيا
الصالحة .
٧٥٩ - حدثنا إسحاق (بن الحسن) (١) ثنا ابن رجاء ثنا سعيد (قال
أنبأ)(٢) محمد عن عطاء بن يسار قال: إذا لم يُصَلِّ المصلِّي إلى سترِ فليس
=
سفيان بن عيينة.
(ب) أخرجه أحمد (٤٤٧/٦)، والترمذي (٥٣٤/٤) (الرؤيا، قوله تعالى: ﴿لهم
البشرى في الحياة الدنيا﴾) وفي (٢٨٦/٥)، (التفسير: سورة يونس)، والطبري في
(التفسير) (١٣٤/١١)، والسهمي في (تاريخ جرجان)) (ص ٤٣٩)، والإسماعيلي في
(معجمه)) (ل ٣٥) من طريق سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر به إلا أن عطاء قال:
عن رجل من أهل مصر. وزادوا أن أبا الدرداء سأل عنها النبي وَّ فقال: ((ماسألني
عنها أحد غيرك منذ أنزلت)) وقال الترمذي في (الرؤيا): ((هذا حديث حسن).
وأخرجه الحميدي (١٩٣/١)، وأحمد (٤٤٧/٦)، والترمذي (٢٨٧/٥)،
والطبري (١٣٦/١١)، والإسماعيلي في ((معجمه)) (ل ٣٥)، والسهمي في «تاريخ
جرجان)) (ص ٤٣٩) من طريق عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح السمان عن عطاء
عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء به.
وللحديث شاهد من حديث عبادة بن الصامت بنحوه أخرجه أحمد (٣١٥/٥،
٣٢١)، والدارمي (١٢٣/٢)، والترمذي (٥٣٤/٤)، وابن ماجة (١٢٨٣/٢) (تعبير
الرؤيا: الرؤيا الصالحة)، وابن جرير في ((التفسير)) (١٣٣/١١، ١٣٤) من طريق
يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه، لكن قيل إن أبا سلمة لم
يسمع من عبادة قاله المزي وابن خراش. انظر: ((التهذيب)) (١١٥/١٢، ١١٧)،
ويؤيده ما جاء عند الترمذي وبعض طرق ابن جرير أن أبا سلمة قال: ((نبئت عن
عبادة بن الصامت قال)).
=
٧٥٩ - لم أقف عليه .
ليست في (ب).
(١)
(٢)
في (ب) عن.
٥٨٥

علیکم أن تمروا بین یدیه.
٧٦٠ - حدثني إسحاق ثنا ابن رجاء قال أنبأ سعيد ثنا محمد عن
عمر بن الحكم أن رسول الله وَّلل بعث سرية وأمَّر عليهم رجلاً من
أصحابه فأمَّر ذلك الرجل عبد الله بن حذافة (١) وكان ذا دعابة فأوقد نارًاً
فقال: ألستم سامعين (٢) مطيعين؟ قالوا: بلى قال: فأشار إليه أصحابه فقال:
عزمت عليكم إلا وقعتم، قال: إنما كنت ألعب معكم فبلغ ذلك نبي الله وح اله
فقال: ((من أمركم بشيء من الأمر من معصية الله فلا تطيعوه)) .
٧٦١ - حدثني إسحاق بن الحسن ثنا ابن رجاء قال أنبأ سعيد ثنا محمد
عن أم هانيء قالت: ((رأيت النبي وَّ يوم الفتح عليه ثوب قد خالف بين
[قلت: أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٧/٢) عن إبراهيم بن محمد عن
=
محمد بن المنكدر عن عطاء بلفظ: ((إذا كان المصلِّي لا يصلي إلى سترة فلا إثم
عليك أن تمرَّ بين يديه)) وإسناده ضعيف، إبراهيم بن محمد هو ابن أبي يحيى
الأسلمي، وهو متروك] .
٧٦٠ - (أ) إسناده ضعيف لأنه مرسل، عمر بن الحكم تابعي.
(ب) [أخرجه ابن عساكر (ص ١٢٩ - ١٣٠ / ترجمة عبد الله بن حذافة) من طريق
المصنف بها. وقد وصله أحمد (٦٧/٣)، وابن ماجة (٩٥٥/٢) (الجهاد: لا طاعة
في معصية اللهِ)، وابن حبَّان كما في ((موارد الظمآن)) (ص ٣٧٣) من طريق محمد
ابن عمرو عن عمر بن الحكم عن أبي سعيد الخدري، فذكره بأوفى من هذا وأتم،
وفيه أن الَّذي أمره النبي وَّ هو علقمة بن مجزز، ونقل المعلق على ((سنن ابن
ماجة)) عن ((الزوائد)) قوله: ((إسناده صحيح))، وعزاه الحافظ في ((الفتح)) (٥٨/٨)
لابن خزيمة أيضًا.
٧٦١ - (أ) في الإسناد محمد بن مسلمة صدوق صحيح الكتاب يخطىء إذا حدث من =
عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي القرشي السهمي، يكنى أبا حذافة، أسلم قديمًا، وكان من
(١)
المهاجرين الأولين، هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، ويقال إنه شهد بدرًا. ((الاستيعاب))
(٢/ ٢٨٣) مات بمصر في خلافة عثمان. ((التقريب)) (٤٠٩/١).
(٢)
في (ب) سامعين إلى.
٥٨٦

طرفيه ثم صلى ثماني ركعات)).
٠
٧٦٢ - وبه عن محمد عن أم حبيبة زوج النبي (مَّ) أن النبي وَلَه قال:
((من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة بُّنِيَ له بيتٌ في الجنة)).
٧٦٣ - حدثني إسحاق، ثنا ابن رجاء قال أنبأ سعيد عن محمد عن
رميثة/ أنها دخلت على عائشة فقامت عائشة فصلت ثمان ركعات السبحة ثم ٢٠٢
قالت: لو نشر لي أبي على أن أتركهن ما تركتهن أبدًا.
حفظه، ولم أر من ذكر لمحمد بن المنكدر رواية عن أم هانيء رضي الله عنها.
=
(ب) أخرجه مالك (١٥٢/١)، ومسلم (٤٩٨/١) (صلاة المسافرين: استحباب
صلاة الضحى) من حديث يزيد أبي مرة عن أم هانيء بنحوه.
وأخرجه مالك (١٥٢/١)، ومن طريقه أحمد (٣٤٣/٦)، والبخاري (١ /٩٤)
(الصلاة في الثوب الواحد)، ومسلم (٤٩٨/١) (صلاة المسافرين: استحباب
صلاة الضحى) عن أبي النضر عن أبي مرة عن أم هانيء به من حديث طويل.
٧٦٢ - ( أ) في الإسناد سعيد بن سلمة تقدم في الحديث قبله، ومحمد بن المنكدر لم أر
من ذكر له رواية عن أم حبيبة.
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٥٦٧/٢) من طريق المصنف
به. و] أخرجه أحمد (٣٢٧/٦)، ومسلم (٥٠٣/١) (صلاة المسافرين: فضل
السنن الراتبة)، وأبو داود (التطوع: تفريع أبواب التطوع) ((عون المعبود))
(٤/ ١٣٢)، والنسائي (٢٦٢/٣) (قيام الليل: ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي
عشرة ركعة)، وابن ماجة (٣٦١/١) (إقامة الصلاة: ما جاء في ثنتي عشرة ركعة)،
والترمذي (٢٧٤/٢) (الصلاة: ما جاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة)
من طريق عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة به.
٧٦٣ - أخرجه مالك (١٥٣/١) عن زيد بن أسلم عن عائشة رضي الله عنها، وأخرجه أحمد
(١٣٨/٦) من حديث أبان بن صالح عن أم حكيم عن عائشة رضي الله عنها بنحوه.
ولم أجد الحديث من طريق رميثة عنها، وقد أشار إليه الحافظ في ((الإصابة)) =
٥٨٧

٧٦٤ - حدثني إسحاق قال ثنا ابن رجاء قال أنبأ سعيد قال ثنا محمد أن
أميمة بنت رقيقة التميمية قالت دخلت على النبي وسجلا في نسوة فقلنا: نبايعك
يا رسول الله على أن لا نشرك بالله شيئًا (ولا نزني، ولا نسرق)(١) ولا نأتي
بيهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف. فقال النبي وَطلّه:
((فيما أطقتن واستعطتن)). فقلنا: الله ورسوله أرحم بنا، بايعنا يا رسول الله
فقال: ((إني لا أصافح النساء وإنما قولي لمائة امرأة مثل قولي لواحدة)) .
ومن حديث إسماعيل بن أبي حكيم عن القاسم.
قال الواقدي: هو مولى لآل الزبير بن العوام وكان كاتبًا لعمر بن
عبد العزيز توفي سنة ثلاثين ومائة وكان قليل الحديث(٢).
(٣٠٨/٤) فقال: ((روى ابن المنكدر عن ابن رميثة عنها عن عائشة حديثًا في صلاة
=
الضحى)). وقال في ((التهذيب)) (١٢/ ٤٢٠): ((وعن عائشة فى صلاة الضحى)) اهـ.
ثم بعد كتابة هذه السطور راجعت ترجمة رميثة في ((تهذيب الكمال)) (١٦٨٣/٣)
فوجدت المزي قد أخرجه من طريق المصنف به، وأخرجه النسائي في ((الكبرى))
(الصلاة) كما في ((تحفة الأشراف)) (١٢/ ٣٩٠) من طريق عاصم بن عمر بن قتادة
عن جدته رميثة عن عائشة رضي الله عنها قالت بعد أن صلت ثماني ركعات:
(رأيت رسول الله وَل يصليهن ولو نشر لي ... إلخ)). وقال المزي: ((رواه سعيد
ابن سلمة بن أبي الحسام عن محمد بن المنكدر عن رميثة عن عائشة موقوفًا)) اهـ.
٧٦٤ - ( أ) في إسناده سعيد بن سلمة يخطىء إذا حدث من حفظه تابعه مالك وسفيان
ابن عيينة .
(ب) أخرجه مالك (٩٨٢/٢)، ومن طريقه أحمد (٣٥٧/٦)، النسائي في
((الكبرى)) (السير) كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٦٩/١١)، والحازمي في ((الاعتبار))
(ص ٢٢٦)، [والدارقطني (١٤٧/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٤ / رقم ٤٧١)، وابن
حبان (رقم ١٤ - موارد)] عن محمد بن المنكدر به، وأخرجه أحمد (٣٥٧/٦)، =
(١)
في (ب) ولا نسرق ولا نزني.
(٢)
انظر: ((التهذيب)) (٢٨٩/١).
٥٨٨

٧٦٥ - حدثنا القاضي إسماعيل بن إسحاق ثنا محمد بن أبي بكر ثنا
أبو الأسود حميد بن الأسود ثنا الضحاك بن عثمان عن إسماعيل بن
أبي حكيم عن القاسم بن محمد عن عائشة أن رسول الله وَ ل قال: ((ما
تضورت من هذه الليلة إلا سمعت في المسجد صوتًا)) فقلت: يا رسول الله
تلك الحولاء بنت تويت(١) لا تنام إذا نام الناس فذكر كلامًا حتى رأيت ذلك
في وجهه وقال: «إن الله(٢) لا يمل حتى تملوا)). /
٢٠٣
والترمذي (١٥١/٤) (السير: ما جاء في بيعة النساء)، والنسائي (١٤٩/٧) (البيعة:
=
بيعة النساء)، [والدارقطني (١٤٦/٤)، وابن ماجة (٩٥٩/٢) رقم (٢٨٧٤) (كتاب
الجهاد: باب بيعة النساء)، والحميدي في ((المسند)) (رقم ٣٤١) - ومن طريقه
الطبراني في ((الكبير)) (٢٤ / رقم ٤٧٠، ٤٧١)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (٦/ ١٢٠) رقم (٣٣٤٠)] من طريق سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر
به، وليس عند الترمذي قوله: ((نبايعك على أن لا نشرك بالله - إلى قوله: ((في
معروف)». وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث محمد
ابن المنكدر)). وقال: «سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال لا أعرف لأميمة بنت
رقيقة غير هذا الحديث)).
[وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦/ ١٢٠) رقم (٣٣٤١)،
والطبراني في ((الكبير)) (١٨٨/٢٤) رقم (٤٧٦) من طريق سعيد بن مسلمة به. وعندهم
((أميمة بنت رقيقة التميمية!)) ولعل هذا خطأ من سعيد بن سلمة، وتقدم أنه يخطئ.
قال ابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر)) (٥٢٨/١): ((وقد وقع لنا في ((الغيلانيات))
من طريق سعيد بن سلمة عن محمد بن المنكدر، فقال في روايته: ((عن أميمة
التميمية)) والصواب ((التيمية )) بحذف الميم الأولى والله أعلم))] .
٧٦٥ - ( أ ) إسناده حسن.
(ب) لم أجد الحديث بهذا السياق، وقد أخرج البخاري (٤٨/٢) (التهجد: ما =
هي الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية. قال ابن سعد: أسلمت
(١)
وبايعت رسول الله وَ له بعد الهجرة. ((الطبقات)) (٢٤٤/٨)، وانظر: ((الإصابة)) (٢٧٨/٤).
(٢)
في (ب) إن الله عز وجل.
٥٨٩

حديث عمارة بن غزية من بني مازن بن النجار توفي سنة أربعين ومائة
وكان كثير الحديث ثقة عن القاسم عن عائشة (١).
٧٦٦ - حدثنا محمد بن عيسى بن أبي قماش الواسطي ثنا عياش الرقام
عن محمد بن يزيد عن محمد بن إسحاق عن عمارة بن غزية عن القاسم
عن عائشة قالت قال رسول الله وَّل: ((إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه)).
يكره من التشديد في العبادة)، ومسلم (٥٤٢/١) (صلاة المسافرين: فضيلة العمل
=
الدائم من قيام الليل وغيره) من طريق عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي وَلاقه
أخبرته أن الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى مرت بها وعندها
رسول الله و يقول فقلت: هذه الحولاء بنت تويت وزعموا أنها لا تنام الليل فقال
رسول الله وَطيقول: ((لا تنام الليل؟! خذوا من العمل ما تطيقون فوالله لا يسأم الله حتى
تسأموا)) هذا لفظ مسلم، وفي البخاري ورواية لمسلم: ((لا يمل الله حتى تملوا))
ولم يسمها البخاري.
٧٦٦ - ( أ) في إسناده محمد بن إسحاق صدوق لكنه يدلس وقد عنعن، وحسن إسناده
الحافظ في ((الفتح)) (٣٦٨/١٠) [وعزاه لـ((الغيلانيات))].
(ب) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) [(٦٢٢٤/٥ رقم ٦٤٥٦) من طريق محمد
ابن عيسى بن أبي قماش به] كما في ((الجامع الصغير)) (٤٢٥/١)، ورمز السيوطي
لصحته، وتعقبه المناوي بأن فيه ابن إسحاق وعمارة بن غزية قال وفيهما خلف.
قلت: بل هما صدوقان والعلة فقط تدليس ابن إسحاق.
وأخرجه البزار بلفظ: ((أكرموا الشعر)) كذا في («مجمع الزوائد» (١٦٤/٥) قال
الهيثمي: ((وفيه خالد بن إلياس وهو متروك)).
قلت: وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة يرتقي معه الحديث إلى درجة
الحسن أخرجه أبو داود (الترجل: إصلاح الشعر) (عون المعبود)) (٢٢١/١١) من
طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رفعه بلفظ: ((من كان له شعر
فليكرمه)). قال الحافظ: ((سنده حسن)) اهـ. ((فتح الباري) (٣٦٨/١٠)، ورمز
السيوطي لصحته ((الجامع الصغير)) (٤٢٥/١).
(١)
انظر: ((التهذيب)» (٤٢٣/٧).
٥٩٠

٧٦٧ - حدثنا محمد بن بشر بن مطر وقاسم بن زكريا قالا ثنا رجل
سقط اسمه من الكتاب قال ثنا سلمة يعني ابن الفضل عن ابن إسحاق عن
عمارة بن غزية عن القاسم عن عائشة أن النبي وَلجلال قال: ((من اتخذ شعراً
فلیکرمه)) .
حديث أبي الزناد عبد الله بن ذكوان بن عبد شمس
يكنى أبا عبد الرحمن، توفي بالمدينة في شهر رمضان سنة ثلاثين
ومائة وهو ابن ست وستين(١). عن القاسم عن عائشة (٢) (رضي الله
عنها)(٣).
٧٦٨ - حدثنا محمد بن يونس القرشي ثنا عبد الرحمن بن حبان السمتي
ثنا هشام بن زياد ثنا أبو الزناد عبد الله بن ذكوان عن القاسم عن عائشة
قالت قال رسول الله وقال له: ((إن الله (٤) وضع الصدقات فليس على الخيل صدقة،
وليس على الحُمُر صدقة، وليس على البغال صدقة، وليس على الإبل التي يسقى
عليها الماء للنواضح)).
٧٦٧ - (أ) إسناده ضعيف، فيه رجل مجهول، وفيه سلمة بن الفضل وهو كثير الخطأ
لكن تابعه محمد بن يزيد في الحديث قبله.
(ب) انظر الحديث قبله.
٧٦٨ - (أ) إسناد واه جدًا، فيه محمد بن يونس وهو ضعيف، وفيه هشام بن زياد وهو
متروك، وعبد الرحمن السمتي لم أجد من ترجمه.
(ب) لم أقف عليه.
٧٦٩ - (أ) إسناده ضعيف جدًا، فيه هشام بن زياد أبو المقدام وهو متروك، وفيه أحمد =
في (ب) ابن ست وستين سنة.
(١)
(٢)
انظر: ((التهذيب)) (٢٠٤/٥).
(٣)
ليست في (ب).
في (جـ) إن الله تعالى.
(٤)
٥٩١

٧٦٩ - حدثني ابن ياسين ثنا أحمد بن روح أبو الحسن ثنا عبد الله بن
بكر السهمي عن هشام أبي المقدام عن أبي الزناد عن القاسم عن عائشة
أن رسول الله وَخلال قال: ((ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من الله إلا كتب الله
له شكره قبل أن/ يشكر، ولا كسا عبدًا ثوبًا جديدًا فلبسه فحمد الله إلا ٢٠٤
غفر الله له قبل أن يبلغ ركبتيه، ولا أذنب عبد ذنبًا فاستغفر الله إلا غفر الله له قبل أن
يستغفره)) .
ومن حديث محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة قال الواقدي: وهي أم
محمد، وهي امرأة أعجمية، والأب عبد الرحمن مولى لقريش عن
القاسم بن محمد(١) (رضي الله عنه)(٢).
٧٧٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي ثنا أيوب بن سليمان بن بلال
ثنا أبو بكر يعني ابن أبي أويس عن سليمان يعني ابن بلال عن شريك عن
يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة عن القاسم بن محمد
عن عائشة قالت: قال رسول الله وَّله: ((لأن تصلي المرأة في بيتها خير لها من
=
ابن روح لم أجد من ترجمه .
(ب) الحديث عزاه السيوطي للحاكم، والبيهقي في ((الشعب))، انظر: ((الجامع
الكبير)) (٦٩٦/١)، ولم أجد في ((المستدرك)) (٢٥٣/٤) إلا الجملة الأخيرة منه
ولفظها: ((ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفر منه)) وهذا
هو الصواب إذا ما عند المصنف مضطرب المعنى يتناقض أوله مع آخره، وقال
الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد))، وتعقبه الذهبي فقال: ((بل هشام متروك)).
وانظر رقم (١٠٨٩).
٧٧٠ - ( أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة.
=
انظر: (تهذيب الكمال)» (١٢٣١/٣).
(١)
(٢)
ليست في (ب).
٥٩٢

أن تصلي في حجرتها، ولأن تصلي في حجرتها خير لها من أن تصلي في الدار،
ولأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في المسجد)).
٧٧١ - حدثنا الهيثم بن خلف ثنا محمد بن إسماعيل البخاري ثنا
إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن شريك
فذکر بإسناده مثله.
ومن حديث شيبة بن نصاح مولى أم سلمة زوج النبي وَله. قال
الواقدي: مات في زمن مروان وكان ثقة قليل الحديث(١) عن القاسم عن
عائشة .
٧٧٢ - حدثني علي بن الحسن الفامي ثنا موسى بن عبد الرحمن
المسروقي ثنا عبيد الله بن موسى ثنا أبان العطار عن عبد الرحمن بن إسحاق
عن شيبة بن نصاح/ عن القاسم عن عائشة قالت: كان القوم أعلم بالله من ٢٠٥
أن يقرءوا ﴿هَلْ يَستَطِيعَ رَبِّكَ﴾ [المائدة: ١١٢] ولكن تَستطيع ربَّك)).
ومن حديث ربيعة بن أبي عبد الرحمن واسمه فروخ مولى آل المنكدر
التيميين، ويكنى أبا عثمان، توفي سنة ست وثلاثين ومائة وهو ابن اثنتين
وسبعين سنة وكان ثقة كثير الحديث(٢) عن القاسم.
(ب) أخرجه البيهقي (١٣٢/٣) من طريق محمد بن إسماعيل السلمي به، وقال
=
الذهبي في ((المهذب في اختصار سنن البيهقي)): ((قلت ابن أبي لبيبة ضعيف)) اهـ.
ورمز السيوطي في ((الجامع الصغير)) (٢٥٦/٥) لحسنه، وتعقبه المناوي بقول الذهبي
في ((المهذب)).
٧٧١ - انظر الحديث قبله.
٧٧٢ - (أ) في الإسناد علي بن الحسن الفامي لم أجد من ترجمه.
(ب) لم أجده من حديث عائشة رضي الله عنها، وقد أخرج الحاكم (٢٣٨/٢) =
انظر: ((التهذيب» (٤/ ٣٧٧).
(١)
انظر: ((التهذيب» (٢٥٨/٣).
(٢)
٥٩٣

٧٧٣ - حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا معاوية عن
سفيان عن ربيعة عن القاسم عن عائشة قالت قال رسول الله وعليه: ((الولاء
لمن أعتق)).
٧٧٤ - حدثني إسحاق بن الحسن ثنا القعنبي عن مالك عن ربيعة بن
أبي عبد الرحمن عن القاسم عن عائشة زوج النبي مَّجُلّ قالت: كانت في
بريرة ثلاث سنن وكانت إحدى السنن أنها أعتقت فخيرت في زوجها فقال
رسول الله مَ له: ((الولاء لمن أعتق))، ودخل رسول الله وَله والبرمة تفور
فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت فقال: ((ألم أر برمة فيها لحم)) قالوا بلى
يا رسول الله ولكن ذاك لحم تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة
فقال رسول الله: ((هو لها صدقة وهو لنا هدية)).
بإسناده عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: ((سألت معاذ بن جبل رضي الله
=
عنه عن قول الحواريين ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾، أو ﴿هَلْ تسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾ فقال
أقرأني رسول الله وَ لقر ((هل تستطيع)) بالتاء)) وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)»،
ووافقه الذهبي.
٧٧٣ - ( أ ) إسناده حسن.
(ب) أخرجه أحمد (١٦١/٦) عن معاوية به .
٧٧٤ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه مالك (٥٦٢/٢)، ومن طريقه أحمد (١٧٨/٦)، والبخاري (١٢٤/٦)
(النكاح: الحرة تحت العبد)، وفي (١٧١/٦) (الطلاق: لا يكون بيع الأمة طلاقًا)،
ومسلم (١١٤٤/٢) (العتق: الولاء لمن أعتق)، والنسائي (١٦٢/٦) (الطلاق: خيار
الأمة) كلهم من طريق مالك به .
(جـ) البرمة: القدر مطلقًا وجمعها برام، وهي في الأصل المتخذة من الحجر
المعروف بالحجاز واليمن. كذا في ((النهاية)) (١٢١/١) والأدم: بضم الهمزة
وتسكين الدال: ما يؤكل مع الخبز أي شيء كان. ((النهاية)) (٣١/١).
٥٩٤

٧٧٥ - حدثنا أحمد بن محمد الخيشي حدثنا أبو همام ثنا إسماعيل بن
جعفر الأنصاري عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن مولى ربيعة بن عبد الله بن
الهدير أنه سمع القاسم يقول: كان/ في بريرة ثلاث سنن: أرادت عائشة أن ٢٠٦
تشتريها فتعتقها فقال أهلها: ولنا الولاء، فذكرت ذلك لرسول الله وَله فقال:
((إن شئت شرطتيه فإن الولاء لمن أعتق)) ثم قام بعد الظهر أو قبلها فقال: ((ما
بال رجال يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله عز وجل، من اشترط شرطًا ليس
في كتاب الله (١) فهو باطل والولاء لمن أعتق)) وأعتق بريرة فخيرت في أن تقر
تحت زوجها أو تفارقه. ودخل رسول الله 003هبيت عائشة وعلى النار برمة
تفور فدعا بغداء فأتى بخبز وأدم البيت فقال: ((ألم أر لحمًا)» قالوا يا رسول الله
تصدق به علي بريرة وأهدته لنا قال: ((هو عليها (٢) صدقة وهو لنا هدية)).
٧٧٥ - ( أ) هذا حديث مرسل إسناده حسن.
(ب) أخرجه البخاري (٢٠٨/٦) (الأطعمة: الأدم) عن قتيبة بن سعيد عن إسماعيل
بن جعفر به وليس فيه: ((ثم قام بعد الظهر)) إلى قوله: ((والولاء لمن أعتق)). وهذا
الحديث مرسل وقد تقدم موصولاً في الحديث قبله، قال الحافظ في ((الفتح))
(٤٠٥/٩) طريق ربيعة التي أوردها هنا - يعني في (كتاب الطلاق)، انظر الحديث
السابق - أوردها هنا موصولة من طريق مالك عن القاسم عن عائشة، وأوردها في
(الأطعمة) من طريق إسماعيل بن جعفر عنه عن القاسم مرسلاً، ولا يضر إرساله
لأن مالكًا أحفظ من إسماعيل وأتقن، وقد وافقه أسامة بن زيد وغير واحد عن
القاسم، وكذلك رواه عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة)) اهـ.
قلت: سيأتي حديث أسامة عن القاسم في رقم (٧٨٤)، وحديث عبد الرحمن
ابن القاسم عن أبيه في الحديث الذي يلي هذا.
وقوله عليه السلام: ((ما بال رجال)) إلى قوله: ((والولاء لمن أعتق)) أخرجه مالك
(٢/ ٧٨٠)، ومن طريقه البخاري (٢٩/٣) (البيوع: إذا اشترط شروطًا في البيع لا =
(٢)
في (ب) تعالی.
(١)
في (ب) لها.
٥٩٥

ومن تابعه على ذلك.
من رواية عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه بذلك.
٧٧٦ - حدثنا ابن ياسين ثنا بندار ثنا غندر ثنا شعبة قال سمعت
عبد الرحمن بن القاسم قال سمعت القاسم يحدث عن عائشة أنها أرادت أن
تشتري بَرِيْرَة للعتق وأنهم اشترطوا ولاءها فذكرت ذلك لرسول الله وَاخيه
فقال: ((اشتريها فأعتقيها فإن الولاء لمن أعتق))، وأتى رسول الله بَخلال بلحم
فقالوا: هذا تصدق به على بريرة فقال: ((هو لها صدقة ولنا هدية)).
قال: وخيرت قال عبد الرحمن بن القاسم: وكان زوجها حرًاً قال شعبة:
سألت عبد الرحمن عن زوجها فقال: لا أدري.
٧٧٧ - حدثنا أحمد بن محمد الخيشي حدثنا أبو همام ثنا يحيي بن
أبي بكير/ ثنا شعبة بن الحجاج عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن ٢٠٧
عائشة قالت: سألت رسول الله وَ له عن بريرة فأردت أن أشتريها وأشترط
الولاء لأهلها فقال: ((اشتريها فإنما الولاء لمن أعتق)).
تحل)، وأخرجه مسلم (٢/ ١١٤٢) (العتق: الولاء لمن أعتق) من طريق أبي أسامة
=
- حماد بن أسامة - كلاهما عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به مرفوعًا.
٧٧٦ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه ابن جماعة في ((مشيخته)) (١٦٨/١ - ١٦٩) من طريق المصنف
به. و] أخرجه البخاري (١٣١/٣) (الهبة: قبول الهدية)، والنسائي (٧/ ٣٠٠)
(البيوع: البيع يكون في الشرط الفاسد)، وفي ((الكبرى)) (الفرائض) كما في ((تحفة
الأشراف)» (٢٦٩/١٢) عن محمد بن بشار به، وأخرجه أحمد (١٧٢/٦)، ومسلم
(١١٤٤/٢) (العتق: الولاء لمن أعتق) عن محمد بن المثنى كلاهما عن غندر به.
٧٧٧ - (أ) إسناده حسن، رجاله كلهم ثقات عدا الخيشي وهو صدوق.
(ب) أخرجه النسائي (١٦٥/٦) (الطلاق: خيار الأمة تعتق، وزوجها
مملوك)، وفي ((الكبرى)) (الشروط) كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٦٩/١٢) من =
٥٩٦

٧٧٨ - حدثنا الحسين بن عبد الله بن شاكر ثنا محمد بن إسماعيل ثنا
المحاربي عن عبيد الله بن عمرعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن
عائشة أن بريرة خيرت حين أعتقت وكان زوجها عبدًا.
٧٧٩ - حدثنا الهيثم بن خلف ثنا عثمان ثنا عبدة ثنا هشام بن عروة عن
عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أن بريرة لما أعتقت خيرت.
٧٨٠ - حدثنا الحسين بن عبد الله بن شاكر ثنا أبو همام ثنا حاتم عن
هشام عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: خيرت بريرة وكان زوجها
عبدًا فاختارت نفسها ولم يذكر فيه عائشة.
٧٨١ - حدثنا أحمد بن الوليد الواسطي ثنا عمار بن خالد ثنا علي بن
غراب عن هشام عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت:
خيرت بريرة حين أعتقت فقيل إن شئت فقري عنده وإن شئت ففارقيه
ودخل رسول الله وَلّ وعندي لحم وقد قربت إليه طعامًا ليس فيه لحم
=
طريق يحيى بن أبي بكير به وفيه زيادة.
٧٧٨ - ( أ) في الإسناد الحسين بن شاكر ضعفه الدارقطني ووثقه أبو سعد الإدريسي،
وباقي رجاله ثقات.
(ب) أخرجه أحمد (١١٥/٦)، ومسلم (١١٤٣/٢) (العتق: الولاء لمن أعتق)،
وأبو داود (الطلاق: المملوكة تعتق وهي تحت حر أو عبد) ((عون المعبود))
(٣١٦/٦)، والنسائي (١٦٥/٦) (الطلاق: خيار الأمة)، كلهم من طريق سماك عن
عبد الرحمن بن القاسم به ثلاثتهم من حديث طويل واختصره أبو داود كما هنا.
٧٧٩ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) انظر رقم (٧٨١).
٧٨٠ - في إسناده الحسين بن شاكر تقدم قريبًا، ثم هو مرسل، وقد تقدم موصولاً في رقم
(٧٧٨).
٧٨١ - ( أ) إسناده حسن.
=
٥٩٧

فقال: ((ألم أر لكم برمة من لحم)) قالوا: يا رسول الله إنما ذاك شيء تصدق به
٢٠٨
على بريرة/ فقال: ((هاتيه فإنما هو على بريرة صدقة وهو لنا هدية)).
٧٨٢ - حدثنا سعيد بن عبد الله الحدثاني بالحديثة ثنا سويد بن
سعيد ثنا علي بن مسهر عن هشام عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن
عائشة قالت: دخل رسول الله وَّجله فقربت إليه طعامًا ليس معه أدم فقال:
((ألم أر لكم قدرًا منصوبة)) قالت: بلى هذا لحم تصدق على بريرة فأهدته لنا
فقال: ((هو عليها صدقة وهو لنا هدية)). وكان لها زوج فلما أعتقت خيرها
رسول الله آلټ .
٧٨٣ - حدثنا بشر بن موسى الأسدي أبو علي قال ثنا الحميدي ثنا
عبد العزيز بن أبي حازم عن هشام عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن
عائشة أن بريرة خيرت وأن زوجها كان عبدًا.
٧٨٤ - حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري القاضي قال ثنا منجاب بن
الحارث ثنا حاتم يعني ابن إسماعيل عن أسامة يعني ابن زيد عن القاسم
قال سمعت عائشة تقول: كان في بريرة ثلاث سنن فذكر الحديث.
(ب) أخرجه أحمد (٤٦/٦)، ومسلم (١١٤٣/٢) (العتق: الولاء لمن أعتق)،
=
والنسائي (١٦٢/٦) (الطلاق: خيار الأمة) من طريق أبي معاوية عن هشام به
بنحوه.
٧٨٢ - (أ) سعيد بن عبد الله لم يذكر الخطيب فيه جرحًا ولا تعديلاً، وسويد بن سعيد
صدوق في نفسه إلا أنه عمى فصار يتلقن، تابعه إسماعيل بن خليل وهو ثقة.
(ب) أخرجه الدارمي (١٦٩/٢) عن إسماعيل بن خليل عن علي بن مسهر به.
٧٨٣ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) انظر رقم (٧٧٨).
٧٨٤ - (أ) إسناد حسن ، رجاله كلهم ثقات عدا أسامة بن زيد الليثي وهو صدوق يهم،
وقد أخرج له مسلم.
=
٥٩٨

٧٨٥ - حدثنا عبد الله بن محمد الحافظ البلخي، ثنا عصام يعني ابن
رواد بن الجراح ثنا أبي ثنا مالك بن أنس عن سمي عن أبي صالح عن أبي
هريرة، وعن مالك عن ربيعة عن القاسم عن عائشة أن النبي وَجَلّه قال:
((السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم
نهمته فلیسرع إلى أهله)) .
٧٨٦ - حدثنا ابن ياسين ثنا نصر بن علي ثنا عيسى بن يونس عن خالد
ابن إلياس، ح.
وحدثنا أحمد بن خون الفرغاني ثنا أبو عبيد الله ثنا عمي ثنا عيسى عن
(ب) أخرجه أحمد (٦/ ١٨٠) من طريق عثمان بن عمر، وأخرجه ابن ماجة
=
(٦٧١/١) (الطلاق: خيار الأمة إذا أعتقت) من طريق وكيع كلاهما عن أسامة به
ولفظه: ((مضى في بريرة ثلاث سنن، خيرت حين أعتقت وكان زوجها مملوكًا،
وكانوا يتصدقون عليها فتهدي إلى النبي وَّل فيقول: ((هو عليها صدقة وهو لنا
هدية))، وقال: ((الولاء لمن أعتق)).
٧٨٥ - ( أ) حديث صحيح، في إسناده رواد بن الجراح وهو ضعيف، وباقي رجاله
ثقات، وقد تابع روادًا في حديث أبي هريرة عدة منهم القعنبي، وإسماعيل بن أبي
أويس، وقتيبة بن سعيد وغيرهم.
(ب) أخرجه الخطيب (٩٤/١٠) من طريق أبي بكر الشافعي به، وأخرجه
الطبراني في «الأوسط)) كما في ((مجمع الزوائد» (٣/ ٢١٠). قال الهيثمي: «وفيه
رواد بن الجراح، وفيه كلام كثير، وقد وثقه ابن حبان وقال يخطىء)) اهـ.
وحديث أبي هريرة أخرجه مالك (٢/ ٩٨٠)، وأحمد (٢٣٦/٢) من طريق
عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه البخاري (٢٠٥/٢) (العمرة: السفر قطعة من
العذاب) عن القعنبي، ومسلم (١٥٢٦/٣) (الإمارة: السفر قطعة من العذاب) عن
القعنبي وإسماعيل بن أبي أويس، وقتيبة بن سعيد وغيرهم كلهم عن مالك عن
سمي به.
٧٨٦ - (أ) إسناده ضعيف، فيه خالد بن إلياس وهو متروك.
٥٩٩

خالد بن إلياس / العدوي عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن القاسم عن ٢٠٩
عائشة أن رسول الله وَ له قال: ((أظهروا النكاح واضربوا عليه بالغربال)).
(ب) أخرجه الخطيب (١٣٧/٤)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٣٨/٢)
من طريق المصنف به.
وأخرجه ابن ماجة (٦١١/١) (النكاح: إعلان النكاح)، والإسماعيلي في
(معجمه)) (ل ١٠٠/أ) من طريق نصر بن علي به. وأخرجه البيهقي (٧/ ٢٩٠) من
طريق عيسى بن يونس به، وقال البيهقي: ((خالد بن إلياس ضعيف))، وضعفه ابن
الجوزي بخالد هذا. وقال الحافظ في ((الفتح)) (٢٢٦/٩): ((سنده ضعيف)).
وأخرجه الترمذي (٣٩٨/٣) (النكاح: ما جاء في إعلان النكاح)، وأبو نعيم في
((أخبار أصبهان)) (١٧٤/١)، والبيهقي (٧/ ٢٩٠)، وابن الجوزي في ((العلل
المتناهية)) (١٣٨/٢) من طريق عيسى بن ميمون عن القاسم به بلفظ: ((أعلنوا هذا
النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه بالدفوف». قال الترمذي: ((عيسى بن
ميمون الأنصاري يضعف في الحديث)) اهـ. وقال البيهقي: ((عيسى بن ميمون
ضعيف)). وقال ابن الجوزي: ((ضعيف جدًا لا يلتفت إلى ما روى)). وقال ابن حجر
في ((الفتح)) (٢٢٦/٩): ((سنده ضعيف)) اهـ.
٦٠٠