النص المفهرس

صفحات 501-520

٦١٩ - حدثنا ابن ياسين ثنا محمد بن حرب ثنا عبيدة بن حميد الحذاء
ثنا عبد الملك(١) بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: كان رسول الله
وَالر يعلم هذه الكلمات كما يعلم المكتب الكتابة: ((اللهم إني أعوذ بك من
البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك
من فتنة الدنيا وعذاب القبر)) .
٦٢٠ - حدثنا محمد بن غالب حدثني عبد الصمد ثنا محمد بن
عبد الرحمن بن مجبر عن محمد بن المنكدر عن عطاء وأبي صالح السمان
جرحًا ولا تعديلاً، ومنقذ بن سلمى، ومالك بن فاطمة لم أجد من ترجمهما.
=
(ب) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٦/٣) من طريق أبي بكر بن خلاد =
الباهلي، وعمر بن شبة عن سلمى بن عياض به وزاد: ((ولم أزل أسمع أن جد بني
عامر صخرة يرفعها الماء إلا ترسب)). وعزاه السيوطي في ((الجامع الكبير))
(١٤٢/١) للبغوي، وابن قانع، والباوردي، إضافة للمصنف، والطبراني، وقال
الشيخ الألباني: (ضعيف)). ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٥٢/٢)، وعزاه في
((الإصابة)) (٣٥٤/١) للمصنف فقط .
٦١٩ - ( أ) إسناده حسن.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٣٠٣/٢) من طريق المصنف به. و] أخرجه
أحمد (١٨٣/١، ١٨٦)، والبخاري (١٥٩/٧) (الدعوات: التعوذ من البخل)،
والنسائي في ((السنن)) (٢٥٦/٨، ٢٦٦) (الاستعاذة: الاستعاذة من البخل، الاستعاذة
من فتنة الدنيا)، وفي ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٣١٧/٣) من طريق
شعبة عن عبد الملك بن عمير به .
وأخرجه الترمذي (٥٦٢/٥) (الدعوات: باب بعد باب دعاء الوتر) من طريق
عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد وعمرو بن ميمون عن سعد به.
٦٢٠ - (أ) إسناده واه، فيه محمد بن عبد الرحمن بن مجبر وهو متروك.
(ب) أخرجه أحمد (٢٩٩/٢) عن موسى بن طارق عن موسى بن عتبة =
(١)
في (جـ) عبد الملك الملك.
٥٠١

عن أبي هريرة(١) قال: أتحبون أن تجتهدوا في المسألة قالوا: نعم يا
رسول الله قال قولوا: ((اللهم أعنا لشكرك وذكرك وحسن عبادتك)).
٦٢١ - حدثنا محمد بن غالب حدثني عبد الصمد ثنا محمد بن
عبد الرحمن بن مجبر ثنا محمد بن المنكدر عن عطاء أو عن أبي صالح
عن أبي هريرة عن النبي وَّ أنه قام يومًا فدعا بدعاء واستعاذ باستعاذة لم
يستعذ الناس بمثلها قال فقال بعض الناس: كيف لنا يا رسول الله أن ندعو
كما دعوت ونستعيذ كما استعذت قال: «قولوا اللهم إنا نسألك مما سألك
محمد/ عبدك ونبيك، ونستعيذ بك مما استعاذك منه محمد عبدك ونبيك ١٦٧
ورسولك)).
٦٢٢ - حدثنا محمد بن غالب ثنا سريج بن يونس ثنا عمرو بن صالح
عن عبد الملك عن عطاء عن أُمِّ كُرْزِ قالت قال رسول الله وَله: ((دعوة
الرجل لأخيه بظهر الغيب مستجابة وملك عند رأسه يقول آمين ولك بمثل)).
عن أبي صالح السمان وعطاء بن يسار أو أحدهما عن أبي هريرة به مرفوعًا، قال
=
الهيثمي: ((رجاله رجال الصحيح غير موسى بن طارق وهو ثقة)) اهـ. ((مجمع
الزوائد» (١٧٢/١٠).
٦٢١ - (أ) إسناده ضعيف جدًا، فيه محمد بن عبد الرحمن بن مجبر وهو متروك.
(ب) أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢/ ١٥١) من طريق يزيد بن هارون عن محمد
ابن عبد الرحمن بن مجبر به إلا أنه قال: (( عن عطاء بن يسار عن أبي صالح
السمان عن أبي هريرة))، وقال: ((لم يروه عن عطاء بن يسار إلا محمد بن المنكدر
ولا عنه إلا ابن مجبر تفرد به يزيد بن هارون)) قال الهيثمي: ((فيه محمد بن
عبد الرحمن بن مجبر وهو متروك)). ((مجمع الزوائد)) (١٧٩/١٠).
٦٢٢ - (أ) إسناده ضعيف، فيه عمرو بن صالح وهو إما مجهول أو ضعيف.
(١)
في هامش (ب) ((أن رسول الله قال)).
٥٠٢

٦٢٣ - حدثنا الحسن بن محمد بن غزوان القاضي بالرقة ثنا سليمان بن
عمر الأقطع قال سمعت مسلمة يحدث أبي عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة قالت: كان من دعاء النبي وَّله: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
ومن فتنة البلايا، ومن فتنة القبر ومن عذاب القبر، ومن شر فتنة الفقر، ومن شر
فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بالثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما
ینقی الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق
والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم)) .
(ب) [أخرجه الشجري في (أماليه)) (١/ ٢٤٤)، وابن السبكي في ((طبقات الشافعية
=
الكبرى» (٣١٩/٩ - ٣٢٠) من طريق المصنف به. وقال ابن السبكي عقبه: ((لم
يُرْوَ هذا الحديث من حديث أمّ كُرْز في شيءٍ من الكتب الستة، وهو في
((صحيح مسلم)) من حديث أبي الدرداء))]. ولم يعزه في ((الجامع الصغير))
(٥٢٧/٣) إلا للمصنف فقط، ولم أجده عند غيره، وله شاهد يرتقى معه إلى درجة
الحسن أخرجه أحمد (٤٥٢/٦)، ومسلم (٢٠٩٤/٤) (الذكر: فضل الدعاء
للمسلمين بظهر الغيب)، وأبو داود (الوتر: الدعاء بظهر الغيب) ((عون
المعبود)) (٣٩٣/٤) من حديث أبى الدرداء مرفوعًا: ((من دعا لأخيه بظهر الغيب
قال الملك المو کل به آمين ولك بمثل)).
٦٢٣ - (أ) شيخ المصنف الحسن بن محمد لم أجد من ترجمه، وسليمان بن عمر الأقطع
ترجمه ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٤٢/١) و (٣٠٥/٢) من طريق المصنف
به]. وأخرجه أحمد (٥٧/٦، ٢٠٧)، ومسلم (٢٠٧٨/٤) (الذكر: التعوذ من شر
الفتن وغيرها)، وابن ماجة (١٢٦٢/٢) (الدعاء: ما تعوذ منه رسول الله وَ﴾) من
طريق وكيع وعبد الله بن نمر. وأخرجه البخاري (١٥٩/٧، ١٦١) (الدعوات:
التعوذ من المأثم والمغرم، والاستعاذة من أرذل العمر، والاستعاذة من فتنة القبر)
من طريق وهيب ووكيع وأبي معاوية، والترمذي (٥٢٥/٥) (الدعوات: باب ٧٧)
من طريق عبدة بن سليمان، والنسائى (٨/ ٢٦٢، ٢٦٦) (الاستعاذة: الاستعاذة من
شر فتنة القبر، والاستعاذة من شر فتنة الغنى) من طريق أبي أسامة وجرير كلهم =
٥٠٣

ومن القراءة على الشافعي
٦٢٤ - حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي ثنا يزيد بن هارون أنبأ (١)
الحجاج بن أرطأة عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عَمْرة
بنت عبد الرحمن عن عائشة أم المؤمنين قالت قال رسول الله وقل له: ((إذا
رمیتم وحلقتم فقد حل لكم الطيب والثياب وكل شيء إلا النساء)). /
١٦٨
٦٢٥ - حدثنا محمد بن مسلمة ثنا عبد الله بن يزيد المقري أنبأ (٢) حيوة
ابن شريح عن أبي صخر أن عبد الله بن عبد الرحمن أخبره عن سالم بن
عبد الله بن عمر بن الخطاب قال أخبرني أبو أيوب الأنصاري أن رسول الله
عن هشام بن عروة به بنحوه وليس عندهم قوله: ((ومن فتنة البلايا)) زادوا في آخر
=
الحديث بعد: ((الهرم)) والمأثم والمغرم، واستدركه الحاكم عليهما (٥٤١/١) فلم يصب.
٦٢٤ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة والحجاج بن أرطأة.
(ب) [أخرجه البرزالى فى ((مشيخة ابن جماعة)) (٣١٦/١) من طريق المصنف به،
إلا أن اسم شيخ المصنف وقع عنده أحمد بن عُبيد الله النَّرسي، وباقيه سواء. و]
أخرجه أحمد (١٤٣/٦)، والبيهقي (١٣٦/٥) من طريق يزيد بن هارون به،
والدارقطني (٢٧٦/٢) من طريق أبي خالد الأحمر عن حجاج به بزيادة: ((وذبحتم)).
قال البيهقي: ((هذا من تخليطات الحجاج بن أرطأة))، وأخرج أبو داود (المناسك:
رمي الجمار) ((عون المعبود)» (٤٥٣/٥) من طريق حجاج بن أرطأة عن الزهري عن
عمرة عن عائشة رفعته بلفظ: ((إذا رمى أحدكم جمرة العقبة فقد حل له كل شيء إلا
النساء)). قال أبو داود: ((هذا حديث ضعيف، الحجاج لم ير الزهري ولم يسمع
منه)) اهـ. ونقل الزيلعي عن الدارقطني قوله: ((لم يروه غير الحجاج بن أرطأة))
«نصب الراية)) (٨١/٣). وقال الحافظ ابن حجر: «مداره على الحجاج بن أرطأة
وهو ضعيف ومدلس)) اهـ. ((التلخيص الحبير)) (٢٦٠/٢).
٦٢٥ - (أ) إسناده ضعيف، محمد بن مسلمة شيخ المصنف ضعيف، والحديث حسن =
في (جـ) أخبرنا.
(١)
(٢)
في (جـ) أخبرنا.
٥٠٤

وَله ليلة أسري به مر على إبراهيم خليل الرحمن فقال إبراهيم: ((ياجبريل
من هذا الذي معك؟)) فقال جبريل: ((هذا محمد {َّ)). فقال إبراهيم
لمحمد: ((مُر أمتك فلتكثر من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضعها واسعة)).
فقال النبي وَله: وما غراس الجنة فقال إبراهيم: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)).
٦٢٦ - حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ثنا عفان بن مسلم ثنا
همام بن يحيى ثنا قتادة قال حدثني أبو أيوب العتكي عن جويرية بنت
الحارث أن النبي وَ خُلّ دخل عليها يوم جمعة وهي صائمة فقال:
فقد تابع محمد بن مسلمة أحمد بن حنبل وهارون بن ملول المصري [ويوسف بن
=
موسى وروح بن الفرج] .
(ب) [أخرجه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (١/ ١٠٠) من طريق المصنف به.
وقال: ((هذا حديث حسن))]. وأخرجه أحمد (٤١٨/٥)، والطبراني في ((الكبير))
(١٥٧/٤)، عن هارون بن ملول المصري [والمحاملي، ومن طريقه ابن حجر في
((النتائج)) (١٠٠/١) .. من طريق يوسف بن موسى وروح بن الفرج أربعتهم] عن
عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقريء به، وقال الهيثمي: ((رجال أحمد
رجال الصحيح غير عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو
ثقة)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (١٠/ ٩٧).
قلت: أبو صخر حميد بن زياد الخراط ليس من رجال الصحيح، وإنما روى له
البخاري في ((الأدب المفرد)). انظر: ((التقريب)) (٢٠٢/١).
وللحديث شاهد من حديث ابن مسعود مرفوعًا أخرجه الترمذي (٥/ ٥١٠)
(الدعوات: باب بعد باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير)، ولفظه: ((لقيت
إبراهيم ليلة أسرى بي فقال يا محمد أقرىء أمتك السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة
التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله
أكبر)) وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث
ابن مسعود». وقال: ((وفي الباب عن أبي أيوب)).
٦٢٦ - ( أ) إسناده صحيح.
H
٥٠٥

((أصمت أمس؟)) قالت: لا قال: ((أتريدين أن تصومي غدًا)) قالت: لا قال:
«فأفطري)» .
٦٢٧ - حدثنا ابن شاكر ثنا حسين بن محمد المروزي ثنا ابن أبي ذئب
عن رجل عن عطاء عن جابر عن النبي وَل قال: ((لا طلاق لمن لم ينكح (١)
ولا عتاق لمن لا(٢) يملك)».
(ب) أخرجه أحمد (٣٢٤/٦)، وأبو داود (الصيام: الرخصة في ذلك) -
=
يعني في صوم يوم الجمعة - والطحاوي في ((معاني الآثار)) (٧٨/٢) من
طريق همام ابن يحيى به.
وأخرجه أحمد (٣٢٤/٦)، والبخاري (٢٤٨/٢) (الصوم: صوم يوم الجمعة)،
والنسائي في ((الكبرى)) (الصيام) كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٧٦/١١)، والطحاوي
(٧٨/٢) من طريق شعبة عن قتادة به، وأخرجه الطحاوي (٧٨/٢) من طريق حماد
ابن سلمة عن قتادة به.
٦٢٧ - ( أ) إسناده ضعيف، فيه رجل مجهول.
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي ((منحة المعبود)) (٣١٤/١)، والبيهقي (٣١٩/٧)،
[وأبو قرة في ((سننه)) كما في ((الفتح)) (٩/ ٣٨٥) -] من طريق ابن أبي ذئب عمن
سمع عطاء عن جابر به مرفوعًا، وقال البزار: ((رواه بعضهم عن ابن أبي ذئب عمن
حدثه عن محمد بن المنكدر وعطاء)) اهـ. ((كشف الأستار)) (١٩٣/٢)، وأخرجه
الحاكم (٢٠٤/٢)، والبيهقي (٣١٩/٧)، وأبو يعلى في ((مسنده)) كما في ((نصب
الراية)) (٢٧٨/٣)، [ومن طريقه ابن حجر في ((التغليق)) (٤٤٨/٤)] من طريق ابن
أبي ذئب عن عطاء عن جابر. وعند الحاكم: (( ثنا عطاء حدثني جابر) ، وصححه
الحاكم ووافقه الذهبي. [وفي التصريح بالتحديث نظر كما قاله ابن حجر في
((الفتح)» (٣٨٥/٩)] .
وأخرجه الحاكم (٢/ ٤٢٠) من طريق ابن أبي ذئب عن محمد بن المنكدر عن
جابر وقال عقبة: ((أنا متعجب من الشيخين الإمامين كيف أهملا هذا الحديث ولم=
(١) في (جـ) ينجح .
(٢) في (ب) لم .
٥٠٦

٦٢٨ - حدثنا جعفر بن شاكر ثنا حسين بن محمد ثنا ابن أبي ذئب عن
محمد بن المنكدر عن طاوس عن النبي وَلّ مثله.
يخرجاه في الصحيحين)). وأخرجه البيهقي (٣١٩/٧) من طريق ابن أبي ذئب عن
=
عطاء عن محمد بن المنكدر عن جابر، وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) كما في
(مجمع الزوائد)) (٣٣٤/٤)، [ومن طريقه ابن حجر في ((التغليق)) (٤٤٨/٤)].
قال الحافظ ابن حجر: ((أما حديث جابر فمن رواية محمد بن المنكدر وله طرق
عنه بيَّنتها في ((تغليق التعليق)) [(٤٤٨/٤ - ٤٤٩)]. وقد قال الدار قطني: ((الصحيح
مرسل ليس فيه جابر ... ))، ثم قال: ((ومقابل تصحيح الحاكم قول يحيى بن معين
لا يصح عن النبي وَّ لا طلاق قبل نكاح، وأصح شيء فيه حديث ابن المنكدر
عمن سمع طاوسًا عن النبي ◌َّ مرسلاً، وقال ابن عبد البر في ((الاستذكار)»: روى
من وجوه إلا أنها عند أهل العلم بالحديث معلولة)) اهـ. ((التلخيص الحبير))
(٢١١/٣ - ٢١٢).
وللحديث شاهد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أخرجه أبو داود
الطيالسي ((منحة المعبود» (٣١٤/١)، وأبو داود السجستاني (الطلاق: الطلاق قبل
النكاح) ((عون المعبود)» (٢٥٩/٦)، والترمذي (٤٨٦/٣) (الطلاق: ما جاء لا طلاق
قبل النكاح)، والبزار كما في ((نصب الراية)) (٢٣١/٣)، والحاكم (٢٠٥/٢)،
والبيهقي (٣١٨/٧). وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح وهو أحسن شيء روى
في هذا الباب)) اهـ. وقال في ((العلل الكبير)) (٣٨٦/١): ((سألت محمد بن
إسماعيل: أي شيء أصح في الطلاق قبل النكاح؟ فقال: حديث عمرو بن شعيب
عن أبيه عن جده))، وصححه الذهبي وقال: ((إنه أشهر من حديث جابر)) ((تلخيص
المستدرك)» (٢٠٤/٢ - ٢٠٥)، وقال البيهقي في ((الخلافيات)): ((قال البخاري: أصح
شيء فيه وأشهره حديث عمرو بن شعيب)) اهـ. من ((التخليص الحبير)) (٢١١/٣).
٦٢٨ - ( أ) إسناده ضعيف لأنه مرسل، ومحمد بن المنكدر لم يسمعه من طاوس فقد
أخرجه إسحاق بن راهويه من طريقه عمن سمع طاوسًا عن النبي وَله.
(ب) أخرجه إسحاق بن راهويه فى ((مسنده)) من طريق محمد بن المنكدر عمن
سمع طاوسًا رفعه بلفظ: ((لا طلاق قبل نكاح ولا عتاق قبل ملك)). ((المطالب
العالية)) (٦٦/٢).
=
٥٠٧

٦٢٩ - حدثنا أحمد بن زكريا بن كثير الجوهري ثنا أبو نعيم ثنا شعبة
عن عدي بن ثابت قال سمعت/ البراء بن عازب يقول قال رسول الله وَخاله ١٦٩
لحسان: «اهجهم وجبریل معك)».
٦٣٠ - حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين العسكري ثنا عبد الله بن
محمد المعروف بعبدان العسكري ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال
حدثني أبي ثنا (١) محمد بن عمرو وأبو أيوب الأفريقي قالا ثنا محمد بن
المنكدر عن ابن سعد قال سمعت أسامة بن زيد يقول ذُكر الطاعون عند
النبي وَّ فقال: ((هو رجز سلط على بني إسرائيل - أو قال - على من كان قبلكم فإذا وقع
بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه وإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه)).
[ وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٤١٨/٦) عن الثوري عن ابن المنكدر عمن
=
سمع طاوسًا يحدِّث عن النبي ◌َّ ] .
قال ابن معين: ((أصح شيء فيه - أي في الطلاق قبل النكاح - حديث ابن
المنكدر عمن سمع طاوسًا عن النبي (وَلقر مرسلاً)) اهـ. ((التلخيص الحبير))
(٢١٢/٣). وانظر تخريج الحديث قبله. اهـ .
٦٢٩ - (أ) حديث صحيح، في إسناده الجوهري شيخ المصنف لم يذكر الخطيب فيه
جرحًا ولا تعديلاً.
(ب) أخرجه الطيالسي ((منحة)) (٦٦/٢)، وأحمد (٢٩٩/٤، ٣٠٢)، والبخاري
(٧٩/٤) (بدء الخلق: ذكر الملائكة صلوات الله عليهم)، ومسلم (١٩٣٣/٤)
(فضائل الصحابة: فضائل حسان رضي الله عنه)، والنسائي في ((الكبرى)) (القضاء)
كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٥/٢) من طريق شعبة به. وأخرجه النسائي في
((الكبرى)) (المناقب) كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٥/٢)، والخطيب (٣١/١٤) من
طريق الشيباني عن عدي به بلفظ: ((اهج المشركين فإن جبريل معك)). وأخرجه
الطحاوي في ((معاني الآثار)) (٤/ ٢٩٨) من طريق شعبة به.
٦٣٠ - ( أ ) في إسناده أبو الحسن العسكري، وعبدان العسكري، لم أجد من =
(١) في (جـ) قال محمد بن عمرو.
٥٠٨

٦٣١ - حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين العسكري ثنا عبدان العسكري
ثنا يحيى بن زكريا قال حدثني أبو أيوب عن عاصم عن زر عن عبد الله
قال: مر بي النبي 18َّ وأنا في غنم لعقبة فمسح رأسي وقال: ((يرحمك الله
إِنك غُلَيِّمٌ مُعَلَّمُ،
ترجمهما. وأبو أيوب الأفريقي صدوق يخطيء، وقد تابعه غير واحد.
=
(ب) أخرجه مسلم (١٧٣٨/٤) (السلام: الطاعون)، من طريق سفيان عن
محمد بن المنكدر به. وأخرجه مالك (٨٩٦/٢)، ومن طريقه أحمد (٢٠٢/٥)،
والبخاري (١٥٠/٤) (الأنبياء: باب بعد باب حديث الغار)، ومسلم (٤/ ١٧٣٧)
عن محمد بن المنكدر وأبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن عامر بن
سعد بن أبي وقاص عن أبيه أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد: ((ما سمعت رسول الله
وَّليه في الطاعون؟ فقال أسامة: قال رسول الله وَّه فذكر الحديث بنحوه)). وأخرجه
الترمذي (٣٧٨/٣) (الجنائز: ما جاء في كراهية الفرار من الطاعون) من طريق
عمرو بن دينار عن عامر بن سعد به.
٦٣١ - (أ) في إسناده أبو الحسن العسكري وعبدان العسكري لم أجد من
ترجمهما، وأبو أيوب الأفریقي تابعه غیر واحد.
[وعبدان هو عبد الله بن محمد بن يزيد، يعرف بالوكيل، وليس بعبدان عبد الله
ابن أحمد الجواليقي، قاله ابن عساكر.
قلت: وهو مترجم في ((نزهة الألباب)) (رقم ١٨٩٨) لابن حجر، و((كشف
النقاب)) (رقم ١٠١٩) لابن الجوزي، و((معجم الألقاب)) (٢١٣)].
(ب) [وأخرجه ابن عساكر في: ((المجلس الثمانين بعد المئتين في فضل ابن
مسعود)) ضمن ((الأمالي)) له (مطبوع ضمن ((مجلة مجمع اللغة العربية)) بدمشق، (ذو
الحجة، ١٤٠٣ هـ) (رقم ٩)، وفي ((التاريخ)) (ق ٨٨ - أخبار ابن مسعود) من
طريق المصنف به] ، [وأخرجه الحسن بن عرفة في ((جزئه)) (رقم ٤٦)، ومن طريقه
البيهقي في ((الاعتقاد)) (٢٨٤ - ٢٨٥)، وأبو القاسم الحنائي في ((الفوائد))
(١/ق٥/ب)، وقوام السنة في ((دلائل النبوة)) (٥٠٢/٢ - ٥٠٣)، والذهبي في =
٥٠٩

٦٣٢ - حدثنا أبو قبيصة محمد بن عبد الرحمن بن عمارة بن القعقاع بن
شبرمة الضبي ثنا داود بن عمرو ثنا صالح بن موسى الطلحي عن عبد العزيز
ابن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله وعَظله:
(«خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب(١) الله وسنتي ولن يتفرقا حتى
يردا على الحوض)).
٦٣٣ - حدثنا محمد بن خالد الآجري وبشر بن موسى الأسدي قالا ثنا
أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة: أن
(السير)) (٤٦٥/١) من طريق أبي بكر بن عياش وحده] وأخرجه الطبراني في
=
((الكبير)) (٩/ ٧٧) من طريق سهل بن عثمان عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة به،
وأخرجه أحمد (٣٧٩/١) من طريق أبي بكر بن عياش وحماد بن سلمة، والطبراني
في ((الكبير)) (٧٦/٩، ٧٧) من طريق حماد بن سلمة وأبي عوانة، [وأبو يعلى في
((المسند)) (٤٠٢/٨) رقم (٤٩٨٥)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٤٩/٨) رقم
(٦٤٧٠)، والطبراني في «الكبير» (٧٦/٩) رقم (٨٤٥٦)، والبيهقي في ((الدلائل))
(٨٤/٦ - ٨٥)]، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٢ / ٧٧٣ - ٧٧٤)
من طريق أبي عوانة، [وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٥٠/٣ - ١٥١)]، وأبو
نعيم في ((الدلائل)) (ص ١١٣)، وفي ((الحلية)) (١٢٥/١)، والبيهقي في ((الدلائل))
(١/ ٤٢٠ - ٤٢١) من طريق حماد بن سلمة كلهم عن عاصم به من حديث طويل.
[وقال الذهبي: ((هذا حديث صحيح الإسناد)). قلت: بل هو حسن من أجل عاصم بن بهدلة].
٦٣٢ - (أ) إسناده ضعيف جدًا فيه صالح بن موسى الطلحي وهو متروك.
(ب) أخرجه الدارقطني (٢٤٥/٤) من طريق المصنف به، وأخرجه ابن عدي
(٢ / ٩٤/ ب)، والحاكم (٩٣/١) من طريق داود بن عمرو به، وأخرجه
اللالكائي ((شرح السنة)) (٧٦/١) من طريق عبد الكريم بن الهيثم عن صالح بن
موسى به. وأورده الذهبي في («الميزان)) (٣٠٢/٢) على أنه من مناكير صالح بن
موسى من رواية داود بن عمرو عنه. [وعزاه ـ((الغيلانيات)): البقاعي في ((مصاعد
النظر» (٣٠٣/١)].
=
٦٣٣ - ( أ) إسناده صحيح.
(١) في (جـ) بعدها.
٥١٠

النبي وَلّ أُهدي مرة غنمًا)) .
٦٣٤ - حدثنا موسى بن الحسن بن أبي عباد النسائي ثنا أبو حذيفة ثنا
سفيان/ الثوري عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن أبي الزبير عن عبد الله بن ١٧٠
عمرو قال قال رسول الله وَل: ((إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له إنك
ظالم فقد تودع منهم» .
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٢٣٧/١ - ٢٣٨) من طريق
=
المصنف به. و] أخرجه البخاري (١٨٣/٢) (الحج: تقليد الغنم)، عن أبي نعيم
به، وأخرجه الحميدي (١٠٦/١) عن سفيان عن الأعمش به، وأخرجه مسلم
(٩٥٨/٢) (الحج: استحباب بعث الهدي إلى الحرم لمن لا يريد الذهاب بنفسه)،
وابن ماجة (١٠٣٤/٢) (المناسك: تقليد الغنم) والنسائي (١٧٣/٥) (الحج: تقليد
الغنم) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به بلفظ: ((أهدى رسول الله وَّه مرة إلى
البيت غنمًا فقلدها))، وليس عند النسائي قوله: ((إلى البيت)). وأخرجه أبو داود
(المناسك: الأشعار) ((عون المعبود)) (١٧٦/٥) من طريق سفيان عن منصور
والأعمش به بلفظ: ((إن رسول الله وَلل أهدي غنمًا مقلدة)).
٦٣٤ - (أ) إسناده ضعيف لأنه منقطع فإن أبا الزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو
ولم يلقه كما قال ابن معين وأبو حاتم الرازي. انظر: ((المراسيل)) (ص
١٩٣)، و((التهذيب)) (٤٤٣/٩). وقال البخاري: ((لا أعرف له سماعًا منه)). ((العلل
الكبير)) (٢/ ٨٥٠).
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٣٠/٢ - ٢٣١) من طريق المصنف به]
وأخرجه الحاكم (٩٦/٤) من طريق أبي حذيفة وأبي نعيم، وأخرجه أحمد
(٢/ ١٩٠) عن إسحاق بن يوسف، وأخرجه العقيلي من طريق قبيصة أربعتهم عن
سفیان به.
وأخرجه أحمد (١٦٣/٢)، وابن عدي (٣/ ٣٥/ ب) من طريق عبد الله بن
نمير. وأخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) (٨٤٩/٢) من طريق محمد بن فضيل
كلاهما عن الحسن بن عمرو الفقيمي به. وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)) وأقره
الذهبي.
=
٥١١

٦٣٥ - حدثنا عبد الله بن محمد بن علي البلخي الحافظ ثنا إسماعيل
ابن العباس الهسنجاني ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان الثوري عن إسرائيل عن
سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي وَجلّ قال: ((في الركاز الخمس)).
وعزاه الهيثمي لأحمد والبزار والطبراني وقال: ((أحد أسانيد البزار رجاله رجال
الصحيح وكذلك إسناد أحمد» اهـ. ((مجمع الزوائد» (٧/ ٢٧٠).
وعزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (٣٥٤/١) للطبراني، والبيهقي في
(الشعب))، ورمز لصحته، وتقدم تصحيح الحاکم له، وليس كما قالا لما
علمت أن أبا الزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو. قال المناوي: ((قال
الحاكم صحيح، وأقره الذهبي في ((التلخيص))، لكن تعقبه البيهقي نفسه بأنه
منقطع حيث قال: محمد بن مسلم هو أبو الزبير المكي ولم يسمع من ابن
عمرو)) اهـ.
قلت: وضعفه الألباني بالانقطاع أيضًا. انظر سلسلته الضعيفة (٤٥/٢).
وللحديث شاهد من حديث جابر أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) كما في ((مجمع
الزوائد» (٧/ ٢٧٠)، و((الجامع الصغير)) (٣٥٤/١). قال المناوي: ((فيه سيف بن
هارون ضعفه النسائي والدارقطني) اهـ.
٦٣٥ - ( أ) إسناده ضعيف، فيه إسماعيل بن العباس الهسنجاني لم أجد من ترجمه، وفيه
قبيصة بن عقبة صدوق لكن غلطه أحمد وابن معين فى حديثه عن سفيان الثوري،
وفيه سماك بن حرب وروايته عن عكرمة مضطربة.
(ب) أخرجه أحمد (٣١٤/١) عن عبد الرزاق وأبي نعيم وأسود بن عامر،
وابن ماجة (٨٣٩/٢) (اللقطة: من أصاب ركازًا) من طريق أبي أحمد الزبيري،
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٧٧/١١) من طريق أبي نعيم أربعتهم عن
إسرائيل به .
وله شاهد صحيح أخرجه أحمد (٢٣٩/٢)، والبخاري (١٣٧/٢) (الزكاة: باب
في الركاز)، ومسلم (١٣٣٤/٣) (الحدود: جرح العجماء والمعدن والبئر جبار)،
من حديث أبي هريرة مرفوعًا ولفظه: ((العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار،
وفي الركاز الخمس)».
٥١٢

٦٣٦ - حدثنا الحارث(١) بن محمد بن (أبي)(٢) أسامة التميمي ثنا
أبو جابر محمد بن عبد الملك الأزدي البصري بمكة سنة تسع ومائتين ثنا
عمران بن حدير عن عبد الله بن شقيق قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال:
الصلاة. فسكت ثم قال: الصلاة. فسكت ثم قال: الصلاة. قال: لا أم لك
تعلمنا بالصلاة، قد كنا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله وَ خله في
السفر.
٦٣٧ - حدثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي ثنا يحيى بن كثير ثنا
شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة قال قال رسول الله وعليه:
((السيوف مفاتيح الجنة)) .
٦٣٦ - ( أ) في إسناده محمد بن عبد الملك ليس بقوي، قاله أبو حاتم الرازي، وذكره
ابن حبان في ((الثقات)).
(ب) أخرجه أحمد (٣٥١/١) عن يزيد بن هارون ومعاذ بن معاذ، وأخرجه مسلم
(٤٩٢/١) (صلاة المسافرين: الجمع بين الصلاتين في الحضر) من طريق وكيع
ثلاثتهم عن عمران بن حدير به ولم يذكروا قوله: ((في السفر)» وهم حفاظ ثقات،
وخالفهم محمد بن عبد الملك فذكرها فهي زيادة منكرة.
٦٣٧ - ( أ ) إسناده ضعيف، فيه محمد بن يونس القرشي الكديمي وهو ضعيف، قال ابن
حجر: ((الكديمي ضعيف والمحفوظ عن الأعمش موقوفًا)) اهـ. ((الإصابة)) (٦٥٨/٣).
(ب) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١/٥) عن وكيع عن الأعمش به من حديث طويل.
وأخرجه الطبراني من طريق مجاهد عن يزيد بن شجرة به من حديث طويل إلا أنه
قال: ((نبئت أن السيوف مفاتيح الجنة)). قال الهيثمي: ((رواه الطبراني من طريقين
رجال أحدهما رجال الصحيح)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (٢٩٤/٥). وأخرجه الحاكم
في ((المستدرك)) (٤٩٤/٣) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن حمزة
عن يزيد بن شجرة رفعه بمثله، وأخرجه أبو نعيم في كتاب ((صفة الجنة)) =
(١)
في (جـ) الحارس.
(٢)
ساقطة من (جـ).
٥١٣

٦٣٨ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا عمرو بن خالد الحراني ثنا
عبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب وعقيل عن الزهري عن أنس بن
مالك عن النبي وَّ قال: ((لما ولد إبراهيم ابن النبي أتاه جبريل فقال السلام
عليك يا أبا إبراهيم)) .
٦٣٩ - حدثنا محمد بن سليمان الواسطي ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين
ثنا مسعر عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة عن ابن لحذيفة قال مسعر قد ذكره
مرة عن / حذيفة أن صلاة رسول الله وَ له لتدرك (١) الرجل وولده وولد ولده. ١٧١
٦٤٠ - حدثني(٢) أبو يحيى الزعفراني جعفر بن محمد بن الحسن ثنا
الهيثم بن اليمان أبو بشر ثنا إسماعيل بن زكريا عن مسعر عن أبي بكر بن
عمرو بن عتبة عن ابن لحذيفة عن حذيفة قال: صلاة رسول الله وَله تدرك
(ل ٣٢/ ب) [(رقم ١٩٢)] من طريق أبي معاوية عن الأعمش به إلى يزيد بن
=
شجرة موقوفًا عليه من قوله. قال ابن عبد البر في ترجمة يزيد بن شجرة: ((له
حديث واحد في فضل الجهاد مضطرب الإسناد)) اهـ. ((الاستيعاب)) (٣/ ٦٥٣).
٦٣٨ - ( أ) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.
(ب) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث. قال الهيثمي: ((فيه ابن لهيعة وهو
ضعيف)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (١٦١/٩)، وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان))
(ص ٢٤٤) من طريق ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو قال: ((كنا مع
رسول الله ﴿ وهبط جبريل فقال: يا أبا إبراهيم الله يقرئك السلام)) وليس فيه أن
ذلك لما ولد إبراهيم ابن النبي عليه الصلاة والسلام.
٦٣٩ - ( أ) في الإسناد أبو بكر بن عمرو بن عتبة لم يذكر البخاري وابن أبي حاتم فيه
جرحًا ولا تعديلاً.
(ب) أخرجه أحمد (٥/ ٤٠٠) عن أبي نعيم به وانظر الحديث بعده.
٦٤٠ - (أ) في الإسناد أبو بكر بن عمرو بن عتبة تقدم في الحديث قبله.
=
(١)
في الأصل («ليدرك)).
(٢)
في (جـ) ثنا.
٥١٤

الرجل وولده وولد ولده ولعقبه.
٦٤١ - حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي الترمذي ثنا
نعيم بن حماد ثنا ابن المبارك أنبأ (١) مسعر عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أن الأشعث بن قيس دخل على ابن
مسعود وهو يأكل في يوم عاشوراء فقال: إنما هو يوم كنا نصومه أراه قال:
قبل رمضان.
٦٤٢ - حدثنا محمد بن غالب ومحمد بن بشر بن مطر قالا ثنا
ابن أبي رزمة يعني محمد بن عبد العزيز ثنا الفضل بن موسى عن مسعر عن
الركين عن أبيه عن عبد الله قال قال رسول الله وَظله: ((الرؤيا الصالحة جزء من
سبعين جزءًا من النبوة)) .
(ب) أخرجه ابن أبى شيبة (٣٩٦/١٠)، وأحمد (٣٨٥/٥) من
=
طريق أبي العميس عن أبي بكر بن عمرو به.
٦٤١ - (أ) إسناده ضعيف، فيه نعيم بن حماد صدوق يخطيء كثيرًا، وفيه أبو بكر بن
عمرو تقدم، والحديث ثابت من غير هذا الوجه.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (١/ ١٨٧) من طريق المصنف به. و] أخرجه
ابن أبي شيبة (٥٦/٣)، وأحمد (٤٢٤/١، ٤٥٥)، ومسلم (٧٩٤/٢) (الصيام:
صوم يوم عاشوراء)، وابن خزيمة (٢٨٣/٣)، والبيهقي (٢٨٨/٤) من طريق
عبد الرحمن ابن يزيد بأوفى وأتم مما عند المصنف، قال عبد الرحمن بن يزيد:
((دخل الأشعث ابن قيس على عبد الله وهو يتغدى فقال: يا أبا محمد ادن إلى
الغداء فقال: أو ليس اليوم يوم عاشوراء؟ قال: وهل تدري ما يوم عاشوراء قال: وما
هو قال: إنما هو يوم كان رسول الله وَ ل يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان فلما
نزل شهر رمضان ترك)». وأخرجه مسلم وابن أبي شيبة من طريق قيس بن السكن،
ومسلم أيضًا من طريق علقمة قالا: دخل الأشعث بن قيس ... )) الحديث.
٦٤٢ - (أ) إسناده صحيح.
(١) في (جـ) أخبرنا.
٥١٥

٦٤٣ - حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي ومحمد بن سليمان الواسطي
قالا ثنا أبو نعيم حدثنا مسعر عن الوليد بن سريع عن عمرو بن حريث قال
سمعت النبي وَ له يقرأ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧].
٦٤٤ - حدثنا أبو علي بشر بن موسى بن صالح الأسدي ثنا خلاد بن
يحيى عن مسعر عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي أراه عن أبي سعيد
الخدري أن رجلاً ضرب على عهد النبي ◌َّ/ في شراب بنعلين أربعين.
١٧٢
(ب) أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٥٦/٢) من طريق ابن أبي رزمة به وقال: ((لم
=
يروه عن مسعر إلا الفضل بن موسى، تفرد به ابن أبي رزمة)) اهـ. وقال الهيثمي:
((رجاله رجال الصحيح، وأخرجه أيضًا البزار)) ((مجمع الزوائد)) (٧/ ١٧٣).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٤٧/٩) من طريق عمرو بن ميمون عن ابن
مسعود رفعه من حديث، قال الهيثمي: «فيه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي
مريم شيخ الطبراني وهو ضعيف)) اهـ. («مجمع الزوائد» (١٧٣/٧).
٦٤٣ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه الدارمي (٢٩٧/١) عن أبي نعيم به، وأخرجه ابن أبي شيبة
(٣٥٣/١)، ومن طريقه مسلم (٣٣٦/١) (الصلاة: القراءة في الصبح)، عن وكيع،
وأخرجه مسلم أيضًا من طريق يحيى بن سعيد ومحمد بن بشر، وأخرجه
النسائي في ((الكبرى)) (التفسير) كما في ((تحفة الأشراف)) (١٤٥/٨) من طريق الفضل
ابن موسى، خمستهم عن مسعر به وصرحوا أن القراءة كانت في صلاة الفجر.
وأخرجه أحمد (٣٠٦/٤)، والنسائي (١٥٧/٢) (الافتتاح: القراءة في الصبح بإذا
الشمس كورت) من طريق وكيع عن مسعود المسعودي ومسعر به بلفظ: ((سمعت
رسول الله وَل يقرأ في الفجر: ﴿إِذا الشمس كورت﴾))، زاد أحمد ((وسمعته
يقول: ﴿والليل إذا عسعس))).
٦٤٤ - ( أ ) إسناده ضعيف لضعف زيد العمي.
(ب) أخرجه ابن أبي شيبة (٩/ ٥٤٧)، وأحمد (٣٢/٣، ٩٨)، والترمذي (٤ / ٤٧)
(الحدود: ما جاء في حد السكران) من طريق وكيع، وأخرجه النسائي في =
٥١٦

٦٤٥ - حدثنا محمد بن سليمان الواسطي وبشر بن موسى الأسدي قالا
ثنا خلاد بن يحيى عن مسعر قال ثنا زيد العمي عن أبي الصديق الناجي
قال: أتى (١) ابن عمر ناسًا اضطجعوا بعد الركعتين قبل الفجر فبعث
فسألهم(٢) فقالوا: نريد بذلك السنة قال: ارجع إليهم فأخبرهم أنها بدعة.
٦٤٦ - حدثني ابن ياسين ثنا بندار ثنا يزيد يعني ابن هارون أنبأ(٣) مسعر
((الكبرى)) (الحدود) كما في ((تحفة الأشراف)) من طريق الفضل بن موسى كلاهما
=
عن مسعر به. وقال الترمذي: ((حديث حسن)).
٦٤٥ - ( أ) إسناده ضعيف لضعف زيد العمى.
(ب) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩/٢) عن وكيع عن مسعر به.
قال الحافظ في ((الفتح)) (٤٤/٣): ((صح عن ابن عمر أنه كان يحصب من يفعله
في المسجد، أخرجه ابن أبي شيبة)) اهـ.
قلت: أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٨/٢) بإسناد عن عمر، ولعل كلمة ابن سقطت
من النسخة المطبوعة إذ هي كثيرة الأخطاء وأخطاؤها مستنكرة.
قلت: وما ذهب إليه ابن عمر مخالف لما ثبت عنه وَ لّ من الاضطجاع بعد
ركعتي الفجر، فقد روى البخاري (٢ / ٥٠) (التهجد: الضجعة على الشق الأيمن بعد
ركعتي الفجر) بسنده عن عائشة قالت: ((كان النبي ◌َّ إذا صلى ركعتي الفجر
اضطجع على شقه الأيمن))، وروى البخاري (٢/ ٥٠)، ومسلم (٥١١/١) (صلاة المسافرين:
صلاة الليل وعدد ركعات النبي وَّر في الليل) بسنديهما عن عائشة رضي الله عنها
قالت: (كان النبي ◌َّ﴿ إذا صلى ركعتي الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع))، هذا لفظ
مسلم. فهذا مخالف لما ذهب إليه ابن عمر ولعله لم يطلع عليه. قال الحافظ: ((ما
حكى عن ابن عمر أنه بدعة فإنه شذ بذلك)) اهـ. ((فتح الباري)) (٤٣/٣). وقد روى ابن أبي
شيبة بإسناده أن ابن عمر صلى ركعتي الفجر ثم اضطجع. ((المصنف)) (٢٤٧/٢)،
وفي إسناده غيلان بن عبد الله وهو لين كما في ((التقريب)) (١٠٦/٢).
٦٤٦ - انظر الحديث قبله .
كتب في هامش الأصل: ((الصواب رأى ابن عمر)) وفي (جـ) أبي.
(١)
(٢)
في (جـ) يسألهم.
في (جـ) أخبرنا.
(٣)
٥١٧

بإسناده نحوه.
٦٤٧ - حدثنا محمد بن سليمان وبشر بن موسى قالا ثنا خلاد بن يحيى
ثنا مسعر عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي قال: خرج سليمان بن داود
يستسقى فمر بنملة مستلقية رافعة قوائمها إلى السماء وهي تقول: اللهم إنا
خلق من خلقك ليس بنا غنى عن سقياك ورزقك فإما أن ترزقنا وإما أن
تهلكنا. قال سليمان: ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم.
٦٤٨ - حدثنا بشر بن موسى الأسدي ومحمد بن سليمان الواسطي قالا
حدثنا خلاد بن يحيى عن مسعر عن زيد العمي عن الحسن قال: ما من مناد
ينادي لشيء من الصلوات حتى ينادي قبله مناد من السماء: يابني آدم قوموا
فأطفئوا نيرانكم قال: فيقوم المؤذنون فيؤذنون ويجيء الناس ويصلون.
٦٤٩ - حدثنا ابن ياسين ثنا محمد بن بشار ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا
مسعر عن زيد العمي عن الحسن قال: لا ينادى بالصلاة في الأرض حتى
ينادى بها في السماء.
٦٥٠ - حدثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى عن مسعر عن زيد/ ١٧٣
العمي عن أبي الصديق الناجي قال: كان شع الرجل لينقطع في الجنازة
فما يكاد يدركهم أو فما يدركهم.
٦٤٧ - إسناده ضعيف لضعف زيد العمي، وأبو الصديق الناجي بينه وبين سليمان
عليه السلام أحقاب كثيرة.
٦٤٨ - ( أ) إسناده ضعيف لضعف زيد العمي.
(ب) عزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) (٧٦٩/٢) لعبد الرزاق ولم أجده فيه،
وفيه: ((فأطيعوا ربكم)) بدل قوله: ((فأطفئوا نيرانكم)).
٦٤٩ - في إسناده زيد العمي تقدم مرارًا، والأثر لم أقف عليه.
٦٥٠ - (أ) إسناده ضعيف لضعف زيد العمي.
٥١٨

٦٥١ - حدثنا محمد بن سليمان الواسطي ثنا خلاد بن يحيى ثنا مسعر.
وحدثنا محمد بن يونس القرشي ثنا محمد بن سابق التميمي ثنا مسعر
ابن كدام(١) بن ظهير الهلالي ثنا حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن ابن
عمر قال قال رسول الله وَله: ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فواحدة
أو ركعة)) .
قال مسعر: وحدثني عطية عن ابن عمر مثل هذا وذكر أحدهما أو
كلاهما: ((ذلك بأن الله وتر يحب الوتر)).
٦٥٢ - حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي أبو الحسن ثنا محمد بن حرب
النشائي ثنا إسحاق الأزرق ثنا مسعر: عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس
عن ابن عمر قال قال رسول الله وَ الوهي: ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت
=
(ب) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٢/٣) عن وكيع عن مسعر به.
٦٥١ - (أ) حديث صحيح فى إسناده محمد بن يونس وهو ضعيف، وقد جاء الحديث
من غير طريقه وفيه عطية العوفي وهو ضعيف أيضًا، وهو متابع في الإسناد.
(ب) [أخرجه الشجري في (أماليه)) (٢١٤/١) من طريق المصنف. و] أخرجه ابن
نصر في ((قيام الليل)) (ص ٨٧) من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر
عن أبيه رفعه بلفظ: ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة،
إن الله وتر يحب الوتر))، ورمز السيوطي في ((الجامع الصغير)) (٢٢١/٤) لصحته
فأصاب، وضعفه الألباني. انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٧٤/٣) مع أن إسناد
ابن نصر صحيح، فقد رواه عن إسحاق بن راهويه أخبرنا سفيان عن الزهري به
فهذا إسناد صحيح ولا أدري لأية علة ضعفه الشيخ الألباني. وأخرجه أبو نعيم في
(«الحلية)» (٢٥٤/٧) من طريق أبي نعيم عن مسعر عن عطية عن ابن عمر به دون
قوله: ((إن الله وتر ... إلخ)).
٦٥٢ - (أ) حديث صحيح، في إسناده أحمد بن الحسين الصوفي قال الذهبي: (ثقة =
(١) هنا يبدأ نقص في (جـ) وسأشير إلى نهايته بإذن الله.
٥١٩

الصبح فأوتر بركعة)).
٦٥٣ - حدثنا أحمد بن الحسين ثنا النشائي ثنا إسحاق الأزرق ثنا مسعر
عن عطية عن ابن عمر عن النبي وَلّ مثله قال مسعر: قال أحدهما أو
کلاهما: (وذلك أن الله وتر یحب الوتر)).
٦٥٤ - حدثني أحمد بن هارون البرديجي أبو بكر الحافظ ثنا عبد الله
ابن هشام القواس وكان ثقة ثنا طاهر بن فلان قاضي همذان ثنا نوح بن دراج
عن مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر قال قال رسول الله وَاخيه:
«من أعمر شيئًا حیاته فهو له يرثه من یرثه))(١) .
إن شاء الله لينه بعضهم)). وقال ابن المنادي: ((الذين تركوه أحمد وأكثر)).
=
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢١٤/١) من طريق المصنف، و] أخرجه
أبو نعيم في «الحلية)) (٢٠/٤)، (٦٦/٥)، (٢٣٥/٧) من طريق محمد بن سابق
عن مسعر به وقال: ((صحيح مشهور من حديث مسعر))، وأخرجه أحمد (٢/ ١٤١)
من طريق منصور، وأخرجه الطبراني (٣٩٦/١٢) من طريق فطر بن خليفة
كلاهما عن حبیب به .
وأخرجه أحمد (٢/ ٣٠) من طريق سليمان التيمي، ومسلم (٥١٦/١) (صلاة
المسافرين: صلاة الليل مثنى مثنى) من طريق عمرو بن دينار كلاهما عن طاوس به.
وأخرجه أحمد (١٤٨/٢)، ومسلم (٥١٦/١)، والبخاري (٤٥/٢)، (التهجد:
كيف كان صلاة النبي بَّ) من طريق سالم عن أبيه به مرفوعًا.
٦٥٣ - (أ) في الإسناد أحمد بن الحسين تقدم في الحديث قبله، وعطية العوفي ضعيف،
وقوله: ((قال مسعر قال أحدهما أو كلاهما ... إلخ)) مع أنه لم يروه عن ابن عمر
إلا عطية لا محل له، وقد تقدم هذا القول في الحديث رقم (٦٥١) حيث رواه عن
ابن عمر عطية وحبيب بن أبي ثابت، ولعل تكراره هنا خطأ من الناسخ.
(ب) انظر الحديث قبله والذي قبله .
٦٥٤ - (أ) في الإسناد طاهر بن فلان قاضي همذان لم أجده، ونوح بن دراج متروك =
(١) هنا ينتهي النقص في (جـ).
٥٢٠