النص المفهرس

صفحات 481-500

٥٩٢ - حدثنا أحمد بن عبيد الله النرسي ثنا عبيد الله بن موسى
ثنا أبو جعفر الرازي عن عبد الكريم عن مقسم عن ابن عباس عن النبي
وَخير في الذي يقع على امرأته وهي حائض قال: ((إن كان الدم عبيطًا فليتصدق
بدینار ، وإن کان صفرة فلیتصدق بنصف دینار)).
وقد أخرج أحمد (٤٧٥/٢)، ومسلم (٥٢/١) (الإيمان: الأمر بقتال الناس حتى
=
يقولوا لا إله إلا الله)، وأبو داود (الجهاد: على ما يقاتل المشركون) ((عون المعبود)»
(٣٠٠/٧)، والترمذي (٣/٥)، (الإيمان: ما جاء أمرت أن أقاتل الناس حتى
يقولوا لا إله إلا الله)، وابن ماجة (١٢٩٥/٢) (الفتن: الكف عمن قال لا إله إلا
الله)، والنسائي (٧٩/٧) (تحريم الدم) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا
دون قوله: ((ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة)). وأخرجه البخاري (٤/ ٥ - ٦)
(الجهاد: دعاء النبي وَيُّر إلى الإسلام والنبوة) من طريق سعيد بن المسيب عن
أبي هريرة.
٥٩٢ - إسناده ضعيف، فيه أبو جعفر الرازي وهو صدوق سيء الحفظ، وأما عبد الكريم
الراوي عن مقسم فقد اختلف الأئمة هل هو عبد الكريم بن مالك الجزري أو هو
عبد الكريم ابن أبي المخارق أبو أمية البصري علمًا بأن الأول ثقة والثاني ضعيف
بل متروك، فذهب إلى أنه (عبد الكريم بن مالك) الحافظ المزي في أحد قوليه
حيث أورد الحديث في ترجمته في ((تحفة الأشراف)) (٢٤٧/٥)، والإمام الوحشي
فيما نقله عنه صاحب الإمام البغوي. كذا في ((الجوهر النقي)) (٣١٧/١)، والشيخ
أحمد شاكر حيث قال في شرحه على ((سنن الترمذي)) (٢٤٥/١): ((وعبد الكريم
ههنا هو عبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد، وليس بابن أبي المخارق؛ لأن
عبد الكريم بن أبي المخارق أبا أمية لم يذكر في الرواة عن مقسم)) اهـ. وقال في
موضع آخر (٢٤٧/١): ((وعبد الكريم في هذه الأسانيد هو الثقة عبد الكريم بن
مالك الجزري) اهـ.
قلت: وقع في بعض أسانيد الحديث عند الدارقطني أنه عبد الكريم بن
مالك غير أن الراوي عنه هو عبد الله بن محرر وهو ضعيف، وذهب إلى أنه
الجزري الإمام ابن القيم أيضًا. انظر: ((تهذيب سنن أبي داود)) (١/ ١٧٣).
٤٨١

وذهب الإمام المزي في قول آخر فيما نقله عنه ابن حجر من حاشيته على
=
((العلل)) لعبد الله بن أحمد، وأبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، وابن دقيق
العيد ، وابن عبد الهادي إلى أنه عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية البصري.
انظر: ((النكت الظراف على تحفة الأشراف)» (٢٤٨/٥)، والحافظ ابن حجر
حيث قال في ((التلخيص الحبير)) (١٦٥/١) بعد أن ساق بعض طرق الحديث:
((وأما الروايات المتقدمة كلها فمدارها على عبد الكريم أبي أمية وهو مجمع علي
تركه)) اهـ. وقال في ((النكت الظراف)) (٢٤٨/٥): ((أخرجه البيهقي من ثلاثة
أوجه فيها كلها أنه أبو أمية)) اهـ.
قلت: وقع التصريح في رواية ابن جريج عند الدارقطني (٢٨٧/١)، والبيهقي
(٣١٦/١) ورواية سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي عند البيهقي (١/ ٣١٧)
بأنه عبد الكريم البصري أبو أمية، وإلى هذا ذهب الإمام أحمد بن حنبل أنه
عبد الكريم أبو أمية حيث قال بعد أن ساق الحديث من طريق قتادة عن مقسم عن
ابن عباس مرفوعًا قال: ((وكذلك رواه عبد الكريم أبو أمية مثله بإسناده)) اهـ. وإليه
ذهب الإمام البيهقي أيضًا. انظر: («سننه» (٣١٧/١).
وأما قول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله بأن عبد الكريم بن أبي المخارق لم يذكر
في الرواة عن مقسم فيتعقب بما قاله ابن دقيق العيد في ((الإمام)) بأن عبد الكريم بن
مالك وعبد الكريم أبا أمية كلاهما يروى عن مقسم، وقد بين روح بن عبادة في
روايته لهذا الحديث أنه عبد الكريم أبو أمية)) اهـ. من ((النكت الظراف))
(٢٤٨/٥).
قلت: وقد علمت أن مقتضى قول من قال من الأئمة بأنه ابن أبي المخارق بأنه
تقرير بأنه يروى عن مقسم، نعم لم يذكره المزي في ترجمته ولا ترجمة مقسم بأنه
من الرواة عن مقسم، لكن من المعلوم أن المزي لم يستوعب جميع الرواة والله
أعلم.
إذا علمت هذا فاعلم أن هذه علة أخرى للحديث لأن عبد الكريم أبا أمية ضعيف
كما تقدم.
(ب) أخرجه البيهقي (٣١٧/١) من طريق النرسي به، وأخرجه الدارمي=
٤٨٢

(٢٥٥/١) عن عبيد الله بن موسى، والدارقطني (٢٨٧/٣) من طريق عبيد الله بن
=
موسى به ، وأخرجه الطبراني (١١/ ٤٠٢) من طريق علي بن الجعد عن أبي جعفر
الرازي به. وأخرجه الترمذي (٢٤٥/١) (الطهارة: ما جاء في الكفارة في ذلك) -
يعني في إتيان الحائض - من طريق أبي حمزة السكري - محمد بن ميمون - وابن
ماجة (٢١٣/١) (الطهارة: من وقع على امرأة وهي حائض)، من طريق أبي
الأحوص، والنسائي في ((الكبرى)) (عشرة النساء) كما في ((تحفة الأشراف))
(٢٤٨/٥) من طريق سفيان ثلاثتهم عن عبد الكريم به إلا أنهم قالوا: ((أحمرا))
بدل: ((عبيطًا)) وليس عند ابن ماجة ذكر الدم.
قلت: والحديث ثابت من غير هذا الوجه عن ابن عباس أخرجه أحمد
(٢٣٠/١، ٢٨٦)، وأبو داود (الطهارة: إتيان الحائض) ((عون المعبود)) (٤٤٦/١)،
وابن ماجة (١/ ٢١٠) (الطهارة كفارة من أتى حائضًا)، والنسائي (١/ ١٥٣، ١٨٨)
(الطهارة والحيض: ما يجب على من أتى حليلته في حال حيضها)، والطبراني في
((الكبير)" (٣٨٢/١١)، والحاكم (١٧١/١)، والبيهقي (٣١٤/١) من طريق شعبة
عن الحكم عن عبد الحميد بن عبد الرحمن عن مقسم عن ابن عباس عن النبي وَ ل
في الذي يأتي امرأته وهي حائض قال: ((يتصدق بدينار أو بنصف دينار)). فأنت
ترى أن عبد الكريم لم ينفرد به وإنما تابعه عليه عبد الحميد بن عبد الرحمن وقال
الحاكم: ((صحيح الإسناد)) وأقره الذهبي، وصححه أيضًا ابن القطان وابن دقيق
العيد، وقال الخلال عن أبي داود عن أحمد: ((ما أحسن حديث عبد الحميد فقيل
له: تذهب إليه قال نعم)) اهـ. من ((التخليص الحبير)) (١٦٥/١)، وانظر: ((الجوهر
النقي)) (٣١٤/١) وقال أبو داود: ((إنها الرواية الصحيحة)). انظر ((سننه)) مع شرحه
((عون المعبود)) (٤٤٦/١).
وقال ابن التركماني: ((مقسم أخرج له البخاري، وعبد الحميد أخرج له
الشيخان، وكل من في الإسناد قبله من رجال الصحيحين فلهذا أخرجه الحاكم في
(مستدركه) وصححه، وصححه أيضًا ابن القطان)) اهـ. ((الجوهر النقي)) (١/ ٣١٤).
وصححه الحافظ ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (١٦٦/١). ومقتضى كلام ابن
القيم تصحيحه. انظر: ((تهذيب سنن أبي داود)) (١٧٣/١)، وصححه الشيخ أحمد=
٤٨٣

٥٩٣ - حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ثنا آدم بن أبي إياس ثنا أبو جعفر
قال ثنا عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش(١) قال: سمعت(٢) صفوان
ابن عسال المرادي فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم قال: فإني سمعت
رسول الله ◌َلا/ يقول: ((من خرج من بيته ابتغاء العلم وضعت الملائكة ١٦٠
أجنحتها له رضا بما يصنع)) .
شاكر. انظر شرحه على ((سنن الترمذي)) (٢٤٤/١) فما بعدها وقد تكلم على
=
الحديث وساق طرقه وأطنب في ذلك بما لم أره لغيره والله أعلم.
٥٩٣ - ( أ) حديث صحيح في إسناده أبو جعفر الرازي ضعيف من قبل حفظه وقد تابعه
حماد بن سلمة وحماد بن زيد ومعمر .
(ب) أخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (ص ٣٢ - ٣٣) من طريق آدم
ابن أبي إياس به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٤/١)، ومن طريقه أحمد (٢٣٩/٤ - ٢٤٠)
وابن ماجة (٨٢/١) (المقدمة: فضل العلماء)، وابن حبان. ((موارد)) (ص ٤٨)،
والطبراني في ((الكبير)) (٦٦/٨ - ٦٧) عن معمر عن عاصم بن أبي النجود به من حديث.
وأخرجه أحمد (٢٤٠/٤، ٢٤١)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٩/٨، ٧٠)،
وابن عبد البر (٣٢/١) من طريق حماد بن سلمة وحماد بن زيد عن عاصم به،
وأخرجه الترمذي فقال: ((حسن صحيح)) (٥٤٦/٤) (الدعوات: فضل التوبة
والاستغفار)، من طريق حماد بن زيد عن عاصم به إلا أنه قال في حديث حماد بن
زيد: ((بلغني أن الملائكة تضح أجنحتها ... إلخ)) إلا عند ابن عبد البر فإنه قال
فيه: ((سمعت رسول الله (َّ) فتبين أن قوله: ((بلغني)) إنما هو سماع من النبي وَل
من غير واسطة. وأخرجه الحاكم (١/ ١٠٠، ١٠١) من طريق عن زر وصحح بعضها.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥/١)، ومن طريقه الطبراني (٦٧/٨)، وأحمد
(٤ / ٢٤٠) وزهير بن حرب في ((كتاب العلم)) (ص ١١٠)، والترمذي، (٥٤٥/٥)
(الدعوات: فضل التوبة والاستغفار)، وقال: (( حسن صحیح "، وابن حبان. ((موارد»
(ص٧٣)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (ص ٣٣) من طريق سفيان بن =
(١)
في (جـ) حبيس.
(٢)
في (جـ) أتيت، وهو المناسب للسياق.
٤٨٤

٥٩٤ - حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ثنا الأشيب ثنا أبو
جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس قال: نهى النبي وَلّ عن النهبة
فقال: «من انتھب فليس منا)).
٥٩٥ - حدثني جعفر بن كزال قال حدثني علي يعني (١) ابن الجعد أنبأ (٢)
أبو جعفر الرازي عن ليث(٣) عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((كان النبي
عيينة عن عاصم به إلى صفوان بن عسال موقوفًا عليه من قوله، وأخرجه أيضًا
=
النسائي (٩٨/١) (الطهارة: الوضوء من الغائط والبول)، من طريق شعبة عن عاصم
به موقوفًا من قول صفوان بن عسال رضي الله عنه.
قال ابن عبد البر: ((حديث صفوان بن عسال هذا وقفه قوم عن عاصم ورفعه عنه
آخرون، وهو حديث صحيح حسن ثابت محفوظ مرفوع، ومثله لا يقال بالرأي))
اهـ. ((جامع بيان العلم)) (ص ٣٣).
٥٩٤ - ( أ ) إسناده ضعيف فيه أبو جعفر الرازي ضعيف من قبل حفظه وحديثه عن الربيع
ابن أنس مضطرب. قال ابن حبان: ((الناس يتقون من حديثه - يعني من حديث
الربيع بن أنس - ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه اضطرابًا
كثير)) اهـ.
(ب) رواه أحمد (٣/ ١٤٠) عن أبي النضر، وأخرجه البزار. كما في ((كشف
الأستار)) (٢/ ٢٩١) من طريق يحيى بن أبي بكير، كلاهما عن أبي جعفر به. قال
الهيثمي: ((ورجاله - أي البزار - ثقات)). ((مجمع الزوائد)) (٣٣٧/٥). كذا قال مع أن
فيه أبا جعفر الرازي يرويه عن الربيع بن أنس وقد علمت كلام ابن حبان فيه.
والحديث ثابت عن أنس من غير هذا الوجه أخرجه الترمذي (١٥٤/٤)
(السير: ما جاء في كراهية النهبة) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن
أنس به مرفوعًا وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أنس)).
٥٩٥ - ( أ ) إسناده ضعيف فيه جعفر بن كزال وأبو جعفر الرازي وليث بن أبي سليم =
كلمة ((يعني)) ليست في (ب) وفي (جـ) حدثني يعني علي بن الجعد.
(١)
(٢)
في (جـ) أخبرنا.
(٣)
في (جـ) كعب.
٤٨٥

وَ له يتفاءل ولا يتطير ويحب الاسم الحسن)).
٥٩٦ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد بن النعمان
حدثنا أسباط بن نصر الهمداني عن السدي عن رفاعة قال حدثني أخي عمرو
ابن الحَمِق قال سمعت رسول الله وَّلي قال: ((ما من رجل أمن رجلاً على دمه
فقتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافرًا)).
وهم ضعفاء، وليث أضعفهم، تابع أبا جعفر الرازي هريم بن سفيان البجلي وهو
=
صدوق كما في ((التقريب)) (٣١٧/٢).
(ب) أخرجه أحمد (٣٠٣/١ - ٣٠٤) من طريق هريم بن سفيان عن ليث به.
وأخرجه أحمد وابنه عبد الله (٢٥٧/١)، وأحمد (٣١٩/١)، وأبو داود الطيالسي
كما في ((منحة المعبود» (٣٤٧/١)، والطبراني (١٤٠/١١) من طريق ليث بن
أبي سليم عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن عطاء عن ابن عباس به مرفوعًا،
وجاء عند أبي داود الطيالسي عن عبد الملك. قال أبو داود: ((أظنه ابن أبي بشير)).
قلت: وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم.
٥٩٦ - (أ) إسناده ضعيف لضعف أسباط بن نصر فإنه صدوق كثير الخطأ، وقد تابعه
محمد بن أبان.
(ب) [أخرجه المزي في (تهذيب الكمال)) (٢٠٥/٩ - ٢٠٦) من طريق المصنف
به، وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير» (٣٢٢/٣) من طريق أسباط بن نصر
به].
وأخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود» (١/ ٢٤٠)، ومن طريقه
البيهقي (١٤٢/٩) عن محمد بن أبان به، وأخرجه ابن عدي (١/١/ ١٥٩/ ب)
من طريق بشر بن إبراهيم الأنصاري عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن عمرو بن
الحمق به مرفوعًا، وبشر بن إبراهيم متروك، وأخرجه أحمد (٢٢٣/٥ - ٢٢٤) من
طريق عيسى بن عمر الأسدي أبو عمرو القاري عن السدي به بلفظ: ((أيما مؤمن
أمن مؤمنًا على دمه فقتله فأنا من القاتل بريء))، وهذه متابعة جيدة من عيسى بن
عمر لأسباط بن نصر يرتقي معها الحديث إلى الحسن بل إلى الصحة لأن عيسى
ابن عمر ثقة كما في ((التقريب)» (١٠٠/٢).
وأخرجه أحمد (٢٢٣/٥)، وابن ماجة (٨٩٦/٢) (الديات: من أمن رجلاً على=
٤٨٦

٥٩٧ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد ثنا مسلم بن
خالد عن العلاء عن أبيه عن أبي كثير عن محمد بن جحش قال: كنا مع
النبي و10َ بفناء المسجد إذ رفع رأسه إلى السماء ثم خفض، فضرب بيده
على جبهته ثم قال: ((سبحان الله ما أنزل الله من التشديد))، فهبنا أن نكلم النبي
وَله وتفرقنا عنه، فلما كان الغد جاءه رجل ممن سمع مقالته بالأمس
فقال: يا رسول الله (وَّةٍ)(١) التشديد الذي نزل ما هو؟ قال: ((في الدِّين،
والذي نفس محمد بيده لو أن عبدًا قتل في سبيل الله ثم عاش ثم قتل ما دخل الجنة
حتی یقضي عنه دینه)) .
دمه فقتله)، والبيهقي (١٤٣/٩) من طريق عبد الملك بن عمير عن رفاعة بن شداد
=
عن عمرو بن الحمق رفعه بلفظ: ((من أمن رجلاً على دمه فقتله فإنه يحمل لواء
غدر يوم القيامة))، هذا لفظ ابن ماجة، ونقل المعلق عن الزوائد قوله: ((إسناده
صحیح ورجاله ثقات) اهـ.
[وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٢/٣، ٣٢٣)، والفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)» (١٩٣/٣)، والقطيعي في ((جزء الألف دينار) (رقم ١٧٩)، وأبو عبيد في
((الغريب)) (٣٠٢/٣)، وابن أبي عاصم في ((الديات)) (٣٥١ - ٣٥٣)، وابن
حبان (١٦٨٢ - موارد)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤/٩)، والطبراني في ((الصغير))
(٣٨، ٥٨٤)، والخرائطي في ((المكارم)) (ص ٢٩)، والطحاوي في ((المشكل))
(١/ ١٩٢) من طرق أخرى عن رفاعة بن شداد به] .
والحديث أخرجه الطبراني بأسانيد كثيرة وأحدها رجاله ثقات. كذا في ((مجمع
الزوائد» (٢٨٥/٦).
٥٩٧ - (أ) إسناده ضعيف، فيه مسلم بن خالد وهو صدوق كثير الأوهام [إلا أنه توبع].
(ب) [أخرجه العراقي في ((قُرَّةً العين بالمسرَّةِ بوفاء الدَّين)). (ص ٣٠) من طريق
المصنف به. وقال: ((هذا حديث حسن))]، وأخرجه أحمد في («المسند» (٢٨٩/٥)
من طريق زهير، وأخرجه النسائي (٣١٤/٧) (البيوع: التغليظ في الدين)، =
(١) ليست في (ب).
٤٨٧

٥٩٨ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد ثنا مسلم بن
خالد/ عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي رَجُلّ قال: ((كرم الرجل ١٦١
دینه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه)) .
[والبيهقي (٣٥٥/٥)، وفي ((الشعب)) (رقم ٥٥٣٦)] من طريق إسماعيل بن جعفر،
=
[والحاكم (٢٤/٢) من طريق عبد العزيز بن محمد الدَراوَرْدي وسعيد بن
مسلمة بن أبي الحسام، والطبراني (٢٤٨/٩) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم
خمستهم] عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي كثير مولى محمد بن جحش عن
محمد بن جحش به، وفيه أن الذي سأل عما نزل من التشديد هو محمد بن
جحش ولم يذكرا أبا العلاء [وروايتهم أرجح]. وأخرجه ابن أبي خيثمة
والبغوي، قال ابن حجر: ((ومداره على العلاء بن عبد الرحمن عن أبي كثير
مولى محمد بن عبد الله بن جحش عنه، وأخرجه الزبير بن بكار من طريق
محمد بن أبي يحيى عن أبي كثير به)). ((الإصابة)) (٢٧٨/٣).
٥٩٨ - (أ) أخرجه أحمد (٣٦٥/٢)، وابن حبان في صحيحه ((موارد)) (ص ٤٧٦)،
وفي ((روضة العقلاء) (ص ٢٢٩)، والدارقطني (٣/ ٣٠٣)، والحاكم
(١٢٣/١)، والبيهقي [(١٣٦/٧) و] (١٩٥/١٠)، [وفي ((الأداب)) له (رقم ٢٢٠)،
وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ١)، وابن أبي يعلى في ((ذيل
طبقات الحنابلة)) (١/ ١٤٠)، والنجم النسفي في ((تاريخ سمرقند)) (٣٠)] من طريق
مسلم بن خالد به وعزاه الهيثمي للطبراني في الأوسط. ((مجمع الزوائد»
(٢٥١/١٠).
وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)) اهـ. وتعقبه الذهبي فقال: ((بل مسلم -
يعني ابن خالد ۔ ضعیف وما خرج له)).
[وله طريق آخرى أخرجها ((أبو يعلى في مسنده)) (٢٣٣/١١) رقم (٦٤٥١)، ومن
طريقة القضاعي في ((الشهاب)) رقم (٢٩٧)، وابن اللمش في ((تاريخ دنيسر))
(٦٦ - ٦٧)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٤١/٣) مختصرًا من غير الجزء
المذكور، وإسناده ضعيف، فيه معدي بن سليمان رواه عن ابن عجلان، وهو يحدث
عنه بمناكير، وهو واهي الحديث، كما قال أبو زرعة].
٤٨٨

٥٩٩ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد بن النعمان ثنا مسلم عن
العلاء عن أبيه عن النبي وَلاّ قال: ((لا تجوز شهادة ذي الظنة ولا ذي الحنة)).
٦٠٠ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد ثنا مسلم عن
العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي بَل قال: ((من لم يدع قول الزور
٥٩٩ - ( أ) إسناده ضعيف لضعف مسلم بن خالد، ولإرسال الحديث، عبد الرحمن بن
يعقوب والد العلاء تابعي.
(ب) وقد وصله البيهقي (٢٠١/١٠) فرواه من طريق محمد بن غالب به إلى العلاء
عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا، والحاكم (٩٩/٤) من طريق مسلم بن خالد
عن أبي هريرة مرفوعًا وقال: ((صحيح على شرط مسلم))، ووضع له الذهبي علامة
البخاري، وهو ليس على شرط واحد منهما فهما لم يخرجا لمسلم بن خالد، وقد
مر معك قول الذهبي بأنه ضعيف وأن مسلمًا لم يخرج له، نعم أخرج مسلم للعلاء
ولم يخرج له البخاري، فقول الذهبي إنه على شرط البخاري غريب، ولعل وضع
علامة البخاري عليه من وضع النساخ والله أعلم.
[وللحديث شواهد، أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (رقم ٣٩٦)، وأبو عبيد في
((الغريب)) (١٥٥/٢) بسند رجاله ثقات إلى طلحة بن عوف عن النبي وَل:
((لا شهادة لخصم ولا ظنين)) وإسناده مرسل، ويشهد له أيضًا ما أخرجه أحمد
(١٨١/٢، ٢٠٤، ٢٠٨، ٢٢٥)، وأبو داود (رقم ٢٦٠٠)، وابن ماجة (رقم
٢٣٦٦)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (رقم ١٥٣٦٤)، والدارقطني في ((السنن))
(٤/ ٢٤٣)، وابن جميع في ((معجم الشيوخ)) (ص ١٠٨)، وابن مردويه في ((ثلاثة
مجالس من أماليه)) (رقم ٢٨)، والبيهقي في ((الكبرى)) (١٥٥/١٠) من طرق عن
عبد الله بن عمرو مرفوعًا: ((لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا ذي غمر على
أخيه، ولا موقوف على حد)» وبعض طرقه حسنة، وقواه ابن حجر في ((التلخيص
الحبير)) (١٩٨/٤).
(جـ) قوله: ((ولا ذي الحنة)) الحنة: العداوة وهي لغة قليلة في الإحنة. ((النهاية))
(٤٥٣/٣).
٦٠٠ - (أ) في الإسناد مسلم بن خالد الزنجي وهو صدوق كثير الأوهام.
٤٨٩
=

والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه ولا شرابه)).
٦٠١ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد ثنا مسلم عن
العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَلّ قال: ((إذا كان النصف من شعبان
فلا تصوموا حتی رمضان)».
٦٠٢ - حدثنا محمد قال حدثني (١) عبد الصمد ثنا مسلم عن العلاء عن
أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَلا قال: ((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٩١/٢ - ٩٢) من طريق المصنف به. و]
=
أخرجه أحمد (٤٥٢/٢، ٥٠٥)، والبخاري (٨٧/٧) (الأدب: قول الله تعالى:
﴿واجتنبوا قول الزور﴾ [الحج: ٣٠]، وابن ماجة (٥٣٩/١) (الصيام: ما جاء في
الغيبة والرفث للصائم)، وابن حبان، كما في ((الإحسان)) (٥/ ١٧٩/ أ)، وابن
خزيمة (٢٤١/٣)، والبيهقي (٤/ ٢٧٠) من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري
عن أبيه عن أبي هريرة به مرفوعًا.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود (الصيام: الغيبة للصائم)، والترمذي (٨٧/٣)
(الصوم: ما جاء في التشديد في الغيبة للصائم)، وليس فيه لفظ ((الجهل)). اهـ.
٦٠١ - (أ) حديث صحيح في إسناده مسلم بن خالد وهو كثير الأوهام، تابعه عتبة
ابن عبد الله أبو العميس وهو ثقة، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي وهو صدوق.
(ب) رواه ابن ماجة (٥٢٨/١) (الصيام: ما جاء في النهي أن يتقدم رمضان بصوم)
من طريق مسلم بن خالد به، وأخرجه أحمد (٢/ ٤٤٢) من طريق عتبة بن عبد الله
ابن عتبة أبو العميس، وأخرجه أبو داود (الصيام: كراهية ذلك) - يعني من يصل
شعبان برمضان - ((عون المعبود)) (٤٦٠/٦)، والترمذي (١١٥/٣) (الصوم: ما
جاء في كراهية الصوم في النصف الثاني من شعبان)، وابن ماجة (٥٢٨/١)،
والبيهقي (٢٠٩/٤) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وأخرجه الدارمي
(٢/ ١٧) من طريق عبد الرحمن الحنفي ثلاثتهم عن العلاء به.
٦٠٢ - (أ) في الإسناد مسلم بن خالد تقدم مرارًا، وقد خالفه إسماعيل بن جعفر =
(١) في (جـ) ثنا.
٤٩٠

ثلاث صدقة جارية أو عمل صالح ینفع أو ولد صالح يدعو له)).
٦٠٣ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد ثنا مسلم عن جعفر بن
محمد عن أبيه عن علي(١) قال: نهى رسول الله وَله عن جداد(٢) الليل.
٦٠٤ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد ثنا مسلم بن خالد عن
حرام بن عثمان عن أبي عتيق عن جابر عن النبي بَخلال قال: ((لا طلاق قبل
النكاح ولا عتاق قبل ملك)» .
= وسليمان بن بلال في الجملة الثانية فقالا: ((أو علم ينتفع به)) بدل قوله: ((أو عمل
صالح ینفع)).
(ب) [أخرجه الشجري فى ((أماليه)) (٦٩/١ - ٧٠) و (١٠٣/٢) من طريق
المصنف به. و] أخرجه أحمد (٣٧٢/٢)، ومسلم (١٢٥٥/٣) (الوصية: ما
يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته)، والترمذي (٣/ ٦٦٠) (الأحكام: الوقف)،
والنسائي (٢٥١/٦) (الوصايا: فضل الصدقة عن الميت) من طريق إسماعيل بن
جعفر .
وأخرجه أبو داود (الوصايا: ما جاء في الصدقة عن الميت) ((عون المعبود))
(٨٦/٨) من طريق سليمان بن بلال كلاهما عن العلاء به، وفي الجملة الثانية (أو
علم ينتفع به) بدل قوله: ((أو عمل صالح ينفع)).
٦٠٣ - (أ) إسناده ضعيف فيه مسلم بن خالد، تابعه شعبة ومعمر وحفص بن غياث كما
تقدم في رقم (٧٦)، ثم الحديث مرسل، علي بن الحسين تابعي.
(ب) تقدم تخريجه في الحديث رقم (٧٦).
٦٠٤ - (أ) إسناده ضعيف جدًا، فيه حرام بن عثمان وهو متروك.
(ب) أخرجه ابن عدي (٣/ ٢٩٨ / أ) من طريق مطرف البكري، وأخرجه البيهقي
(٣١٩/٧) من طريق أبي بكر بن عياش وخارجة بن مصعب ثلاثتهم عن حرام به.
وعزاه في ((المطالب العالية)) (٤٣٥/١)، (٦٦/٢) للحارث بن أبي أسامة وأبي =
في (جـ) عليه السلام.
(١)
(٢)
في (جـ) جياد.
٤٩١

٦٠٥ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد ثنا مسلم عن إسماعيل بن
أمية(١) / عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن أبي عمار قال قلت لجابر: ١٦٢
أتؤكل الضبع؟ قال: نعم. فقلت: أصيد هي؟ قال: نعم. فقلت سمعته من
رسول الله (مَّة)(٢)؟ قال: نعم.
٦٠٦ - حدثنا محمد قال حدثني(٢) عبد الصمد ثنا مسلم بن خالد عن
أبي حازم قال حدثني سهل صاحب رسول الله وَّ أن رجلاً من أسلم أتى
النبي وَ له فقال: يا رسول الله إنه زنا بامرأة أسماها، فسأل النبي وَخلال المرأة
فأنكرت فجلده وتر کها .
=
داود الطيالسي. وسيأتي في رقم (٦٢٧) من غير هذا الوجه.
٦٠٥ - ( أ) في الإسناد مسلم بن خالد وهو صدوق كثير الأوهام، تابعه عبد الله بن رجاء
المكي وهو ثقة، وتابعه غيره فالحديث صحيح.
(ب) أخرجه ابن ماجة (١٠٧٨/٢) (الصيد: الضبع)، والبيهقي (٣١٨/٩) من
طريق عبد الله بن رجاء المكي.
وأخرجه ابن عدي (١/١/ ٢٠٢/ب)، والبيهقي (٣١٨/٩) من طريق يحيى بن أيوب.
وأخرجه الدارقطني (٢٤٦/٢) من طريق سعيد بن مسلمة ويحيى بن أيوب
وسفيان أربعتهم عن إسماعيل بن أمية به.
وأخرجه الشافعي في («المسند» (ص ١٣٤)، والترمذي (٢٠٨/٣) (الحج: ما جاء
في الضبع يصيبها المحرم) وقال: ((حسن صحيح))، وفي (٢٥٢/٤)
(الأطعمة: ما جاء في أكل الضبع)، والنسائي (٧/ ٢٠٠) (الصيد والذبائح:
الضبع)، والدارمي (٧٤/٢)، والإسماعيلي في ((معجمه)) (ل ١٤٠/ب - ١٤١/أ)،
والبيهقي (٣١٨/٩) من طريق ابن جريج عن عبد الله بن عبيد بن عمير به.
٦٠٦ - (أ) في الإسناد مسلم بن خالد تقدم مرارًا، تابعه عبد الرحمن بن إسحاق - يقال
له عباد - وهو صدوق، وعبد السلام بن حفص فيرتقي الحديث إلى درجة الحسن .=
في (جـ) ابن أبيه.
(١)
(٢)
ليست في (جـ).
(٣)
في (جـ) ثنا.
٤٩٢

٦٠٧ - حدثنا محمد قال(١) حدثني عبد الصمد ثنا محمد بن طلحة عن
أبيه عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء قال: قال رسول الله وَ ظله: ((زينوا
القرآن بأصواتکم» .
(ب) أخرجه أحمد (٣٣٩/٥) من طريق عباد بن إسحاق، وأخرجه أبو داود
=
(الحدود: إذا أقر الرجل بالزنا ولم تقر المرأة).
والبيهقي (٢٢٨/٨) من طريق عبد السلام بن حفص كلاهما عن أبي حازم به.
٦٠٧ - (أ) حديث صحيح في إسناده محمد بن طلحة وهو صدوق له أوهام وقد أنكروا
سماعه من أبيه، وقد تابعه غير واحد، وباقي رجال الإسناد ثقات.
(ب) أخرجه الحاكم (١/ ٥٧٣) من طريق محمد بن غالب به.
وأخرجه أحمد (٢٨٥/٤) عن عفان، والبخاري في ((خلق أفعال
العباد)) (ص ٦٩) عن قرة بن حبيب، وأخرجه العقيلي (١٥٩٩/٣) من طريق
حجاج بن منهال وأحمد بن يونس كلهم عن محمد بن طلحة به، [وأخرجه
الشجري في ((أماليه)) (٨٦/١) من طريق المصنف] .
وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٤/٢)، وابن أبي شيبة (٤٦٢/١٠)، وأحمد
(٢٨٣/٤، ٣٠٤)، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص ٦٨)، وأبو داود (الوتر:
كيف يستحب الترتيل في القراءة) ((عون المعبود)) (٣٤١/٤)، والنسائي (١٧٩/٢)
(الافتتاح: تزيين القرآن بالصوت)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (ص٩٥)، والخطابي
في ((غريب الحديث)) (٣٥٥/١، ٣٥٦) من طريق الأعمش.
وأخرجه أحمد (٣٠٤/٤)، والبخاري فى ((خلق أفعال العباد)) (ص ٦٨، ٦٩)، وابن
ماجة (٤٢٦/١) (إقامة الصلاة: حسن الصوت بالقرآن)، والنسائي (١٧٩/٢) من طريق شعبة.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٤/٢)، والدارمي (٤٧٤/٢)، والبخاري في ((خلق أفعال
العباد)) (ص ٦٨)، وابن حبان ((موارد)) (ص ١٧٢) من طريق منصور، وأخرجه
الإسماعيلي في ((معجمه)) (ل ٦٦/أ) من طريق حماد، وأخرجه تمام في ((الفوائد))
(١/ ٢٧٥) من طريق الحسن بن عبيد الله كلهم عن طلحة بن مصرف به. وقد خرج
الحاكم كثيراً من طرقه. انظر: ((المستدرك)) (٥٧١/١ _ ٥٧٥).
(١) في (جـ) قال قال مكررة.
٤٩٣

٦٠٨ - حدثني إسحاق بن الحسن الحربي حدثنا يحيى بن عثمان
البصري ثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب
عن أبيه عن جده عن رسول الله وَ ل قال: ((إذا فزع(١) أحدكم فليقل أعوذ
بكلمات الله التامة من غضبه وعذابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن
يحضرون، فإنها لن تضره)) قال: فكان عبد الله يعلمها من بلغ من ولده، ومن
لم يبلغ منهم كتبها في صكِّ وعلقها في عنقه.
٦٠٩ - حدثني إسحاق بن الحسن ثنا أبو بشر سهل بن بكار ثنا وهيب
عن أبي واقد عن نافع عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وَلَه يقول:
((من حضر إمامًا فليقل خيراً أو ليسكت))(٢).
٦٠٨ - (أ) حديث حسن، في إسناده إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير
الشامیین کما هنا، وقد تابعه غیر واحد.
(ب) أخرجه الترمذي (٥٤١/٥) (الدعوات) عن علي بن حجر عن إسماعيل بن عياش به .
وأخرجه أحمد (١٨١/٢) عن يزيد بن هارون، وأبو داود (الطب: كيف الرقى)
(عون المعبود)) (٣٨٦/١٠) من طريق حماد، والنسائي في ((اليوم والليلة)) كما في
((تحفة الأشراف)) (٣٣٢/٦) من طريق يزيد بن هارون وأحمد بن خالد الوهبي،
وأخرجه ابن السني في ((اليوم والليلة)) (ص ٢٧٢) من طريق يونس بن بكير،
والحاكم (٥٤٨/١) من طريق جرير بن عبد الحميد كلهم عن محمد بن إسحاق به،
وقال الترمذي: ((حسن غريب))، وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)).
٦٠٩ - (أ) إسناده ضعيف لضعف أبي واقد الليثي صالح بن محمد بن زائدة.
(ب) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) كما في ((الجامع الصغير)) (١١٧/٦)، و((مجمع
الزوائد» (٢٤٦/٥).
قال الهيثمي: ((فيه صالح بن محمد وثقه أحمد وابن عدي وضعفه جماعة، وبقية
رجاله رجال الصحيح» اهـ.
قلت: قال أحمد: ((ما أرى به بأسا))، وأما ابن عدي فقال: ((من الضعفاء،
يكتب حديثه)). ((الميزان)) (٢٩٩/٢)، و((التهذيب)» (٤٠١/٤).
(١)
في (جـ) فرغ.
(٢)
في (جـ) أو سكت.
٤٩٤

باب في دعاء (رسول الله)(١) وَالاله
وما كان يدعو به (النبي عليه السلام)(٢)]
١٦٣
٦١٠ - حدثنا أبو محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ثنا
أبو عبد الرحمن الأسود بن عامر ولقبه شاذان(٣) ثنا أبو هلال يعني الراسبي
عن عبد الله بن بريدة (٤) قال قالت أم المؤمنين : - قال أبو هلال أحسبه قال
عائشة - يارسول الله إن وافقت ليلة القدر بما أدعو قال: ((قولي اللهم إني
أسألك العفو والعافية)) .
٦١١ - حدثنا محمد بن غالب ثنا عبد الصمد ثنا قيس يعني ابن الربيع
٦١٠ - ( أ) في الإسناد أبو هلال الراسبي محمد بن سليم صدوق فيه لين، وباقي رجاله
ثقات، وقد تابعه كهمس بن الحسن وهو ثقة. فالحديث صحيح.
(ب) أخرجه أحمد (١٧١/٦)، والترمذي (٥٣٤/٥) (الدعوات)، وابن ماجة
(١٢٦٥/٢) (الدعاء: الدعاء بالعفو والعافية)، والنسائي في ((الكبرى)) (النعوت)،
وفي ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٣٤/١١)، وابن منده في كتاب
((التوحيد)) (٦٦/أ) من طريق كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة به ولفظ
المرفوع: ((قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني)). وأخرجه النسائي
في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤١٧/١١)، والحاكم (١/ ٥٣٠) من
حديث سليمان بن بريدة عن عائشة. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)).
وأقره الذهبي.
٦١١ - (أ) إسناده ضعيف لضعف قيس بن الربيع.
(١)
في (جـ) النبي.
(٢)
ما بينهما ليس في (جـ).
(٣)
في (جـ) الشاذان.
في (جـ) یزید.
(٤)
=
٤٩٥

عن الأغر عن خليفة(١) بن حصين عن علي بن أبي طالب(٢) قال كان
أكثر دعاء النبي وَخلال عشية عرفة: ((اللهم لك الحمد كالذي نقول وخير
ما نقول(٣)، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي
وتراثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة الصدر، اللهم إني
أسألك من خير الريح وما تجيء به الريح، وأعوذ بك من شر الريح وما تجيء به
الربح)).
٦١٢ - حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عبد الصمد ثنا الماجشون يعني
عبد العزيز بن أبي سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه (٤) عن أبي هريرة
قال: جاء رجل من أسلم إلى النبي وَ له فقال له: ((كيف أنت يافلان)) قال:
بخير يا رسول الله ما لقيت من عقرب أصابتني البارحة قال: ((أما إنك لو قلت
حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك(٥)).
(ب) أخرجه الترمذي (٥٣٧/٥) (الدعوات) من طريق على بن ثابت عن قيس به
=
وقال: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي)).
(جـ) قوله: ((لك تراثي)): التراث ما يخلفه الرجل لورثته. ((النهاية)) (١٨٦/١).
٦١٢ - (أ) حديث صحيح إسناده حسن، فيه سهيل بن أبي صالح صدوق وباقي رجاله
ثقات.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٣٧/١) من طريق المصنف به، وعزاه
للمصنف ابن حجر في ((نتائج الأفكار)» (٣٤٠/٢)]، وأخرجه مالك (٩٥١/٢)،
ومن طريقه أحمد (٣٧٥/٢)، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص ٩٧)،
والنسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤١٧/٩) عن سهيل بن =
(١)
في (جـ) حليفة.
(٢)
في (جـ) عليه السلام.
(٣)
في (ب) وخيرًا مما نقول. وفي (جـ) أو خير ما نقول.
(٤)
في (جـ) عن أبي أبيه .
(٥)
في (ب) و (جـ) تضرك.
٤٩٦

٦١٣ - حدثني محمد بن بشر بن مطر ثنا أبو (١) معمر ثنا إسحاق الأزرق
عن شريك/ عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن عمار قال: كان رسول الله ١٦٤
وَلا يدعو بدعاء فيه: ((وأسألك لذة النظر إلى وجهك)).
٦١٤ - حدثنا محمد بن بشر ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا معاوية بن هشام
ثنا شريك عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال: صلى عمار
صلاة فكأنهم أنكروها فقيل له في ذلك فقال: ألم أتم الركوع والسجود
قالوا: بلى، قال أما إني قد دعوت دعاء سمعته من رسول الله وَله :
((اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيراً
لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي، اللهم إني أسألك كلمة الإخلاص
في الغضب والرضا، والقصد في الغنى والفقر، وخشيتك في الغيب
والشهادة، وأسألك الرضا بالقدر، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وقرة عين لا تنقطع،
ولذة العيش بعد الموت، وشوقًا إلى لقائك، ولذة النظر إلى وجهك، وأعوذ بك
أبي صالح به. وأخرجه أبو داود (الطب: كيف الرقى) ((عون المعبود)) (٣٩٢/١٠)
=
من طريق زهير ابن معاوية، وأخرجه ابن ماجة (١١٦٢/٢) (الطب: رقية الحية
والعقرب)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٠٥/٩) من
طريق سفيان الثوري، كلاهما عن سهيل به. وأخرجه مسلم (٢٠٨١/٤) (الذكر:
التعوذ من سوء القضاء)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف))
(٤٤٥/٩) من طريق القعقاع بن حكيم عن أبي صالح به.
٦١٣ - (أ) إسناده ضعيف لضعف شريك القاضي.
(ب) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٦٤/٤) عن إسحاق الأزرق به من حديث
طويل. انظر الحديث بعده.
٦١٤ - ( أ) إسناده ضعيف لضعف شريك النخعي القاضي، لكن الحديث ثابت من وجه آخر.
(ب) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على كتاب ((السنة)) (٥١/١) عن عثمان=
(١) في (جـ) ابن.
٤٩٧

من كل ضراء مضرة وفتنة مضلة، اللهم زينا(١) بزينة الإيمان واجعلنا هداة
مهتدین)) .
٦١٥ - حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ثنا عبد الله بن عمر ثنا
محبوب بن محرز ثنا أسامة بن زيد عن ابن المنكدر عن جابر قال قال
رسول الله (وَلخير)(٢): ((سلوا الله علمًا نافعًا واستعيذوا بالله من علم لا ينفع)).
وأبي بكر ابني أبي شيبة عن معاوية به، وأخرج طرفًا منه ابن أبي عاصم في كتاب
==
((السنة)) (٥٨/١، ١٦٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة به، وأخرجه النسائي (٥٥/٣)
(السهو: نوع آخر) - يعني من الدعاء بعد الذكر - من طريق يعقوب بن إبراهيم بن
سعد عن شريك به، وأخرجه أحمد (٢٦٤/٤) عن إسحاق الأزرق عن شريك به
ولم یذکر قیس بن عباد.
وللحديث وجه آخر صحيح أخرجه النسائي (٥٤/٣)، وابن خزيمة في ((كتاب
التوحيد)) (ص ١٢)، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (ص ٥١)، وابن حبان كما
في ((موارد الظمآن)) (ص ١٣٦)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة))
(٤٧٥/٢)، والحاكم (٥٢٤/١) من طريق حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن
أبيه عن عمار به. وعطاء بن السائب اختلط بآخرة إلا أن سماع حماد بن زيد منه
قبل الاختلاط، انظر: ((التهذيب)) (٢٠٥/٧، ٢٠٦، ٢٠٧). ومن هذا الوجه
أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ١٢٠)، وأخرجه أبو يعلى في حديث
أطول من هذا، قال الهيثمي: ((رجاله ثقات إلا أن عطاء بن السائب اختلط)) اهـ.
(«مجمع الزوائد» (١٠/ ١٧٧).
٦١٥ - ( أ) حديث حسن، في إسناده محبوب بن محرز لين الحديث، تابع وكيع.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٤٥/١) من طريق المصنف به. و] أخرجه
ابن أبي شيبة (١٨٥/١٠)، ومن طريقه ابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (ص
٦٠١)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (١/ ١٦٢) عن وكيع عن أسامة
ابن زيد به، وأخرجه ابن ماجة (١٢٦٣/٢) (الدعاء: ما تعوذ منه رسول الله وَلي) =
(١)
في (جـ) بذبنة ذينا.
(٢)
ليست في (جـ).
٤٩٨

٦١٦ - حدثنا أحمد بن محمد بن الجعد ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا
بشر بن منصور السليمي(١) عن زهير/ بن محمد عن سهيل بن أبي صالح ١٦٥
عن أبيه عن أبي هريرة قال: دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبي وَال
فانطلقنا معه فلما طعم وغسل يده أو قال يديه قال: ((الحمد لله الذي يطعم
ولا يطعَم مَنَّ علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد لله
غير مودع ربي ولا مكافأ ولا مكفور ولا مستغني (٢) عنه، الحمد لله الذي أطعم من
الطعام، وسقى من الشراب، وكسى من العرى، وهدى من الضلال، وبصّر من
العمى، وفضلني على كثير من خلقه تفضيلاً، الحمد لله رب العالمين)) .
من طريق وكيع به، ونقل المعلق عن الزوائد قوله: ((إسناده صحيح رجاله
=
ثقات)) اهـ. وعزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (١٠٨/٤) للبيهقي في
((الشعب)) إضافة لابن ماجة ورمز لصحته، وقال العلائي: ((حسن غريب)).
((فيض القدير)) (١٠٨/٤)، وحسنه الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٠٩/٣)،
وأخرجه الآجري في كتاب ((أخلاق العلماء)) (ص ٩١) من طريق عبد الله بن وهب
عن أسامة بن زيد به على أنه من دعاء النبي ◌َّر بلفظ: ((اللهم إني أسألك علمًا
نافعًا وأعوذ بك من علم لا ينفع) اهـ.
٦١٦ - (أ) إسناده حسن، فيه زهير بن محمد، ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة،
والراوي عنه هنا بصري.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (١/ ٢٥٣) من طريق المصنف به. و] أخرجه
النسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٠٣/٩)، وابن حبان ((موارد))
(ص ٣٢٩)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ١٨١)، والحاكم
(١/ ٤٥٦) من طريق عبد الأعلى بن حماد به، وقال الحاكم: ((صحيح على شرط
مسلم))، ووافقه الذهبي، وصححه النسائي كما في ((الفتح)) (٥٨١/٩)، وانظر رقم
(١٠٣١).
في (جـ) السلمی.
(١)
(٢)
في (جـ) مستغن.
٤٩٩

٦١٧ - حدثنا أبو بكر عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا
أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس: كان رسول الله وَ لَّ إِذا
أراد أن يخرج في سفر قال: ((اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة
في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الفتنة في السفر والكآبة في المنقلب، اللهم
اقبض لنا الأرض وهون (١) علينا السفر))، وإذا أراد الرجوع قال: ((آيبون، تائبون
عابدون حامدون))، فإذا دخل إلى أهله قال: ((أوبًا، أوبًا لربنا توبًا، لا يغادر علينا
حوبًا)).
٦١٨ - حدثنا ابن ناجية ثنا أبو زيد عمر بن شبة قال حدثني سلمى بن
عياض بن منقذ بن سلمى بن مالك ومالك هو ابن فاطمة بنت أبي مرثد كناز
ابن الحصين بن يربوع قال حدثني منقذ بن سلمى عن حديث جده مالك
عن حديث جده أبي مرثد عن حديث/ حليفه حمزة بن عبد المطلب حديثًا ١٦٦
مسندًا(٢) إلى رسول الله وَ ل أنه قال: ((الزموا هذا الدعاء: اللهم إني أسألك
باسمك الأعظم رضوانك الأكبر)» وذكر الحديث.
٦١٧ - ( أ) إسناده ضعيف لضعف سماك بن حرب فإنه تغير وكان ربما يلقن وروايته عن
عكرمة خاصة مضطربة .
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (١/ ٢٤٧) من طريق المصنف به. و] أخرجه
أحمد (٢٥٦/١)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ١٩٩)، والطبراني في
((الكبير)) (١١/ ٢٨٠) من طريق أبي الأحوص به، وعزاه الهيثمي لأبي يعلى،
والطبراني في ((الأوسط))، والبزار، وقال الهيثمي: ((رجالهم رجال الصحيح
إلا بعض أسانيد الطبراني)) اهـ. (مجمع الزوائد)) (١٣٠/١٠).
(جـ) الحوب: الإثم. ((النهاية)) (٤٥٥/١)، و((المصباح المنير)) (ص ١٥٥) مادة (حوب).
٦١٨ - ( أ) في الإسناد سلمى بن عياض ترجمه ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه =
(١)
في (جـ) وهو.
(٢)
في (جـ) حدثنا مسند.
٥٠٠