النص المفهرس

صفحات 421-440

عن أبي إسحاق عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: صليت خلف رسول الله
وَالله فأخذ يقرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال آمين يجهر بها.
٤٦٧ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني مسلم بن إبراهيم أنبأ شعبة
عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي وَجُل قال: («نصرت بالصبا،
وأهلكت عاد بالدبور)).
أبو إسحاق اختلط، وعبد الجبار بن وائل قيل إنه لم يسمع من أبيه. انظر:
=
(التهذيب)) (١٠٥/٦)، لكن الحديث صحيح تابع زهيراً أبو الأحوص وزيد بن أبي
أنيسة، وتابع عبد الجبار حجر بن عنبس.
(ب) [أخرجه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (٣٥/٢ - ٣٦) من طريق المصنف به،
وقال: ((هذا حديث حسن)). و] أخرجه أحمد (٣١٨/٤) عن يحيي بن أبي بكر
والحسن بن موسى، وأخرجه البيهقي (٥٨/٢) من طريق الأسود بن عامر ثلاثتهم
عن زهير به.
وأخرجه النسائي (١٢٢/٢) (الافتتاح: رفع اليدين حيال الأذنين) من طريق
أبي الأحوص. وأخرجه الدارقطني (٣٣٤/١)، والبيهقي (٥٨/٢) من طريق زيد
ابن أبي أنيسة، [وابن ماجة (٨٥٥) من طريق أبي بكر بن عياش
ثلاثتهم] عن أبي إسحاق به وقال الدارقطني هذا: إسناد صحيح.
وأخرجه أبو داود (الصلاة: التأمين وراء الإمام) ((عون المعبود)) (٢٠٥/٣)
وإسناده صحيح كما قال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (٢٣٦/١)، والترمذي
وحسنه (٢٧/٢) (الصلاة: ما جاء في التأمين)، والدارقطني (٣٣٤/١) وقال
صحيح، والبيهقي (٥٧/٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٤/٣) وحسنه من طريق
سفيان الثوري عن حجر بن عنبس عن وائل رضي الله عنه فذكره. قال الترمذي:
((مد بها صوته))، وهي رواية عند الدار قطني. وقال أبو داود: ((رفع بها صوته))، وهي
رواية البيهقي، ورواية عند الدارقطني.
٤٦٧ - (أ) إسناده صحيح رجاله ثقات.
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي. كما في ((منحة المعبود)) (١٢٢/٢) عن شعبة، =
٤٢١

٤٦٨ - حدثنا محمد بن غالب ثنا أبو عمر الحوضي البصري ثنا حماد
ابن سلمة عن يحيى بن سعيد عن عبيد بن حنين عن ابن عباس عن عمر بن
الخطاب عن النبي وَّ / قال: ((الشهر تسع وعشرون)).
١٣٢
٤٦٩ - حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان الواسطي ثنا محمد بن عبد الله
الأنصاري ثنا أشعث عن الحسن عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله وَاجته :
((أفطر الحاجم والمحجوم)) .
وأخرجه أحمد (٣٤١/١)، ومسلم (٦١٧/٢) (صلاة الاستسقاء: ريح الصبا
=
والدبور)، من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه أحمد (٢٢٨/١)، والبخاري
(٤٧/٥) (المغازي: غزوة الأحزاب) من طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه أحمد (٣٢٤/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠١/٣) من طريق هاشم
ابن القاسم، وأخرجه أحمد (٣٥٥/١) عن وكيع، وأخرجه البخاري (١٠٨/٤)
(الأنبياء: قول الله تعالى: ﴿وَإِلَىْ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودَا﴾[ الأعراف: ٦٥]) عن محمد
ابن عرعرة، وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٩٧) من طريق بشر بن
عمر الزهراني كلهم عن شعبة به. وقد تقدم مزيد تخريج له في رقم (٢٥١)، وانظر
رقم (٤٥٥).
٤٦٨ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه البخاري (٦/ ١٥٠) (النكاح: موعظة الرجل ابنته لحال زوجها)،
والنسائي (١٣٨/٤) (الصيام: كم الشهر)، من طريق عبيد الله بن عبد الله بن
أبي ثور عن ابن عباس به. من حديث طويل.
وأخرجه مسلم (١١٠٧/٢) (الطلاق: الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن) من
طريق سماك بن الوليد عن ابن عباس به من حديث طويل أيضًا.
٤٦٩ - (أ) إسناده ضعيف لانقطاعه فإن الحسن لم يسمع من أسامة بن زيد كما قال ابن
المديني. ((العلل)) (ص ٦٠)، وأبو حاتم الرازي ((المراسيل)) (ص ٤١)، و((جامع
التحصيل)) (ص ١٩٥). وانظر: ((التهذيب)) (٢٦٨/٢، ٢٦٩).
(ب) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٥/ ٢١٠) عن يحيى بن سعيد، والبزار كما في =
٤٢٢

٤٧٠ - حدثنا محمد بن سليمان ثنا عبيد الله بن موسى العبسي ثنا جعفر
أبو الوفاء عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَالله: ((المسوفات من
النساء التي تقول لزوجها سوف وسوف حتى تعمي عينك)) .
(كشف الأستار)) (١/ ٤٧٢) من طريق معاذ بن معاذ، والبيهقي (٢٦٥/٤) من طريق
=
الضحاك بن مخلد ثلاثتهم عن أشعث به، وعزاه السيوطي في ((الجامع الكبير))
(١٣١/١) لابن جرير في ((تهذيب الآثار))، قال الهيثمي: ((الحسن مدلس، وقيل:
لم يسمع من أسامة)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (١٦٨/٣).
٤٧٠ - (أ) إسناده ضعيف جدًا، فيه جعفر بن ميسرة أبو الوفاء الأشجعي وهو منكر
الحديث، وأبو ميسرة ترجم له ابن أبي حاتم (٢٥٢/٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا
تعديلاً، وذكر في (٣٥٢/٩) أبا جعفر الأشجعي ونقل عن أبيه قوله: لا أدري من
هو فإن کان هذا فهو مجهول.
(ب) أخرجه الخطيب (١١/ ٢٢٠) من طريق الثوري عن الأسود بن قيس
عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله وَلـ لعن المسوفات. قال محمد بن
حميد - أحد الرواة -: يدعو الرجل امرأته فتقول سوف سوف، وفيه محمد بن حميد
الرازي وهو ضعيف.
وأخرج أبو يعلى [في ((المسند)) (٣٥٤/١١) رقم (٦٤٦٧)] من حديث أبي هريرة
أيضًا قال: ((لعن رسول الله وَّه المسوفة والمفسلة، فأما المسوفة فالتي إذا أرادها
زوجها قالت سوف الآن، وأما المفسلة التي إذا أرادها زوجها قالت إني حائض
وليس بحائض)) ((مجمع الزوائد)) (٢٩٦/٤)، و((المطالب العالية)) (٢٧/٢). قال
الهيثمي: ((فيه يحيى بن العلاء وهو ضعيف متروك)) اهـ.
وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه ابن حبان في ((المجروحين» (٢١٣/١)،
والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)). ((مجمع الزوائد» (٢٩٦/٤)، وأحمد بن منيع
((المطالب العالية)) (٢٦/٢)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٣٩/٢) من
طريق جعفر بن ميسرة أبي الوفاء الأشجعي عن أبيه عن ابن عمر رفعه: ((لعن الله
المسوفات قلنا: يا رسول الله وما المسوفات قال: ((المرأة يدعوها زوجها إلى فراشه
فتقول سوف، سوف حتى تغلبه عينه فينام))، قال الهيثمي: ميسرة - كذا ولعله
يريد جعفر - ضعيف ولم أر لأبيه من ابن عمر سماعًا)) اهـ. وقال ابن الجوزي : =
٤٢٣

٤٧١ - حدثنا محمد بن سليمان ثنا عبيد الله بن موسى ثنا يونس بن
أبي إسحاق عن أبي داود عن أبي الحمراء قال قال رسول الله وَله: ((من
غشنا فليس منا)» .
٤٧٢ - حدثنا محمد بن سليمان ثنا عبيد الله بن موسى وثابت الزاهد
وخلاد بن يحيى قالوا ثنا مسعر عن محارب بن دثار عن جابر بن عبد الله
قال: ((دخلت المسجد ضحى فإذا رسول الله وَ ل قاعد فقال: ((قم فصل
ركعتين)) (١).
((لا يصح))، وقال ابن حبان: ((جعفر عنده مناكير كثيرة لا تشبه حديث الثقات)).
=
٤٧١ - (أ) إسناده واه جدًا، فيه أبو داود الأعمى نفيع بن الحارث وهو متروك وكذبه ابن
معین .
(ب) [أخرجه الذهبي في ((معجم الشيوخ)) (٢٨٨/١) من طريق المصنف به.
وقال: ((أخرجه ابن ماجة وحده من طريق أبي نُعيم عن يونس عن أبي داود،
واسمه نفيع، واهي الرواية))]، وأخرجه ابن ماجة (٧٤٩/٢) (التجارات: النهي عن
الغش) من طريق أبي نعيم عن يونس به، وعزاه السيوطي في ((الجامع الكبير))
(٨٠٣/١) للطبراني وابن عساكر.
وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه أحمد (٢٤٢/٢)، ومسلم (٩٩/١)
(الإيمان: قول النبي وَلَه: ((من غشنا فليس منا)))، وأبو داود (البيوع: النهي عن
الغش)، والترمذي (٦٠٦/٣) (البيوع: ما جاء في كراهية الغش)، وابن ماجة
(٧٤٩/٢) بلفظ: ((من غشنا فليس منا)). وعند بعضهم: ((ليس منا من غش)).
٤٧٢ - (أ) حديث صحيح في إسناده ثابت بن محمد الزاهد صدوق، يخطىء في أحاديث
وهو متابع في الإسناد.
(ب) أخرجه البخاري (١١٤/١) (الصلاة: الصلاة إذا قدم من سفر)، عن خلاد بن
يحيى به بلفظ: ((أتيت النبي وَّل وهو في المسجد قال مسعر أراه قال ضحى فقال:
((صلى ركعتين)) وكان لي عليه دين فقضاني وزادني)). وأخرجه في (١٣٨/٣) =
(١)
هذا الحديث كتب في هامش (ب).
٤٢٤

٤٧٣ - حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث ثنا أبو هريرة الجبلي ثنا
عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر
عن عمر قال قال رسول الله وَله: ((لا تأكلوا بالشمال فإن الشيطان يأكل
بشماله)) .
٤٧٤ - حدثنا محمد بن يونس بن موسى قال ثنا عبد الكريم بن روح
ثنا هشام بن زياد قال حدثني أبي عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه
(الهبة: الهبة المقبوضة وغير المقبوضة)، عن ثابت بن محمد الزاهد به وليس فيه
قوله: (صل ركعتين)).
وأخرجه مسلم (٤٩٥/١) (صلاة المسافرين: استحباب تحية المسجد بركعتين)،
من طريق سفيان عن محارب به بنحو حديث خلاد بن يحيى عند البخاري.
وأخرجه أبو داود (البيوع: حسن القضاء)، ((عون المعبود» (١٩٦/٩) من طريق
يحيى القطان، والنسائي (٢٨٣/٧) (البيوع: الزيادة في الوزن) من طريق سفيان
كلاهما عن مسعر بنحو حديث ثابت الزاهد عند البخاري.
٤٧٣ - (أ) إسناده حسن، أبو هريرة صدوق وبقية رجاله ثقات.
(ب) أخرجه الطبراني كما في ((مجمع الزوائد» (٢٦/٥). قال الهيثمي: ((رواه
الطبراني من طريق عبيد الله بن عمر عن الزهري ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات))
اهـ.
قلت: عبيد الله بن عمر هو ابن حفص العمري معروف مشهور وهو ثقة ثبت.
وللحديث شواهد يرتقى معها إلى درجة الصحة منها حديث جابر وسيأتي رقم
(٩٤٤)، وحديث ابن عمر أخرجه مسلم (١٥٩٨/٣)، وأبو داود (الأطعمة: الأكل
باليمين) ((عون المعبود)) (٢٥٠/١٠)، والترمذي (٢٥٧/٤) (الأطعمة: النهي عن
الأكل والشرب بالشمال)، ولفظه: ((إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب
فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله)).
٤٧٤ - ( أ) إسناده ضعيف جدًا مسلسل بالضعفاء الأربعة شيخ المصنف فمن بعده ، بل
هشام بن زياد متروك.
=
٤٢٥

قال قال رسول الله وَخل: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)).
٤٧٥ - حدثنا محمد بن يونس ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين ثنا
هشام بن حسان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: ((رأيت
رسول الله (183 يتيمم بمربد النعم وهو یری بیوت المدینة)). /
١٣٣
(ب) أخرجه أبو يعلى [في ((المسند)) (٤٨٨/١٣) رقم (٧٥٠٠) ثنا عمار أبو ياسر
=
ثنا هشام بن زياد به، و] الطبراني في ((الكبير)) كما في ((مجمع الزوائد» (٦١/٤)،
و ((المطالب العالية)) (٣٨٢/١)، وله شاهد من حديث صخر الغامدي رضي الله عنه
أخرجه أبو داود (الجهاد: الابتكار في السفر)، ((عون المعبود)) (٢٦٥/٧)،
والترمذي (٥١٧/٣) (البيوع: ما جاء في التبكير بالتجارة)، وابن ماجة (٧٥٢/٢)
(التجارات: ما يرجى من البركة في البكور)، [والنسائي كما في ((تحفة الأشراف))
(٤/ ١٦١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٦/١٢)، وسعيد بن منصور في
((سننه)) (رقم ٢٣٨٢ - ط الأعظمي)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٣٦٣/٤) رقم (٢٤٠٢)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤/ ٣١٠)، والسِّفي في
((المجالس السلماسيّة)) (رقم ٣٩ - بتحقيقي) من طريق المحاملي في ((الأمالي)) (رقم
٣٣١)، ومن طريقه ابن رُشيد في ((ملء العيبة)) (٢٨/٣ - ٢٩)]، والدارمى
(٢١٤/٢)، وأحمد (٤١٦/٣، ٤١٧ [و٤٣١، ٤٣٢)، و(٣٨٤/٤، ٣٩٠، ٣٩١)]،
والطبراني في (الكبير)) (٢٨/٨، ٢٩) من طريق يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد
عنه به مرفوعًا. وقال الترمذي: ((حديث حسن)). قلت: بل عمارة بن حديد مجهول
كما في ((التقريب)) (٤٩/٢). وانظر: ((مختصر سنن أبي داود)) (٤١٢/٣ - ٤١٣).
٤٧٥ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن يونس، وقد تابعه محمد بن سنان القزاز،
والقزاز هذا ضعيف اتهمه أبو داود وابن خراش بالكذب. وقال الدارقطني: لا بأس
به. ((تاريخ بغداد)) (٣٤٣/٥) فما بعدها، وقال عنه الحافظ في ((التقريب))
(١٦٧/٢): ((ضعيف)).
(ب) أخرجه الدارقطني (١٨٥/١)، والحاكم (١/ ١٨٠)، والبيهقي (٢٢٤/١)،
والخطيب (٣٤٤/٥) كلهم من طريق محمد بن سنان القزاز عن عمرو بن محمد بن
أبي رزین به.
=
٤٢٦

٤٧٦ - حدثنا محمد بن يونس ثنا نائل بن نجيح ثنا مسعر عن عبد
الملك بن ميسرة عن مصعب بن سعد عن معاذ بن جبل قال: أشهد أن عمر
في الجنة لأن ما رأى رسول الله وَله فهو حق فإن رسول الله وَخله قال:
((دخلت الجنة فرأيت فيها قصرًاً فقلت: لمن هذا ؟ قالوا: لعمر فأردت أن أدخله
فذكرت غيرة عمر)) فقال عمر: ((يارسول الله أعليك أغار)).
وأخرجه مالك (٥٦/١)، والشافعي في ((المسند)) (ص ٢٠)، ومن طريقه البيهقي
=
(٢٢٤/١)، وأخرجه الدارقطني (١٨٦/١) من طريق فضيل بن عياض كلاهما عن
محمد بن عجلان، وأخرجه الدارقطني أيضًا، والحاكم (١ / ١٨٠) من طريق يحيى
ابن سعيد الأنصاري ثلاثتهم عن نافع عن ابن عمر موقوفًا عليه من فعله.
قال الخطيب: ((تفرد بروايته مرفوعًا محمد بن سنان بهذا الإسناد، وتابعه محمد
ابن يونس الكديمي فرواه عن عمرو بن محمد بن أبي رزين كذلك» وبين الخطيب
أن المحفوظ الموقوف. وقال البيهقي بعد أن روى الموقوف: ((روی مسندًا عن النبي
ر30َ وليس بمحفوظ، وكذلك صوب الدارقطني وقفه. انظر: ((التعليق المغني على
سنن الدارقطني)) (١٨٦/١). وقال الحافظ في ((الفتح)) (٤٤١/١): ((إسناد المرفوع
ضعیف)) .
( جـ) مربد النعم: هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم، وهو بكسر الميم
وفتح الباء من ربد بالمكان إذا أقام فيه، وربده إذا حبسه. ((النهاية)) (١١٢/٢). قال
الحافظ في ((الفتح)) (٤٤١/١): ((وهو من المدينة على ميل)) اهـ.
٤٧٦ - (أ) إسناده ضعيف ، فيه محمد بن يونس ونائل بن نجيح وهما ضعيفان، تابع
نائلاً غير واحد.
( ب) أخرجه ابن عساكر (٦٠١/٥) من طريق المصنف به، وأخرجه أحمد في
((المسند)) (٢٤٥/٥) عن محمد بن بكر البرساني، وأخرجه عبد الله بن أحمد في
زياداته على ((فضائل الصحابة)» (٣٣٩/١) من طريق محمد بن فضيل، وأخرجه ابن
أبي عاصم في كتاب ((السنة)) (٥٨٤/٢) من طريق عبدة بن سليمان وحماد بن أسامة
أربعتهم عن مسعر به وليس فيه قوله: ((فأردت أن أدخله ... إلخ)) قال الهيثمي:
(رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (٧٤/٩).
٤٢٧

٤٧٧ - حدثنا جعفر بن محمد بن كزال ثنا الحسن بن قزعة ثنا
سليمان بن مسلم(١) عن سليمان التيمي عن نافع عن ابن عمر عن النبي
وَداخله قال: ((والله لا يخرج من دخل النار حتى يمكث فيها أحقابًا الحقب
بضع وثمانون سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يومًا كل يوم كألف سنة مما تعدون)) .
٤٧٨ - حدثنا ابن كزال ثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة قال ثنا محمد
ابن بكير الحضرمي قال ثنا أبو فضالة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
قالت: كنت أغلفُ لحية رسول الله وَلّ إذا أراد أنْ يُخْرِمَ.
٤٧٧ - (أ) إسناده ضعيف، فيه سليمان بن مسلم الخشاب. قال ابن حبان: ((يروى عن
التيمي ما ليس من حديثه))، وقال العقيلي: ((مجهول)). وقال ابن عدي: ((شبه
المجهول)».
(ب) أخرجه ابن عدي (١/ ٣/ ٣٩٨/ أ)، وابن حبان في ((المجروحين))
(٣٣٢/١) من طريق عبيد الله بن يوسف الجبيري، [والواحدي في ((الوسيط))
(٤ / ٤١٤) من طريق زياد بن أبي زياد البصري كلاهما] عن سليمان بن مسلم به.
وعزاه السيوطي في ((الدر)) (٣٠٨/٦) للبزار وابن مردويه والديلمي. قال الذهبي:
((موضوع في نقدي)). ((الميزان)) (٢٢٣/٢). وقال ابن عدي: ((سليمان بن مسلم
قليل الحديث وهو شبه المجهول ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا إلا أني أحببت أن
أذكره، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه)) اهـ. وقال العقيلي (٦٢٤/٢): ((لا يتابع على
حديثه)) .
٤٧٨ - (أ) في الإسناد أبو فضالة فرج بن فضالة وهو ضعيف.
(ب) لم أقف عليه.
[أخرجه الحسن بن سفيان وابن عساكر من حديث عائشة، كما في ((كنز العمال))
(١٥٧/٥) رقم (١٢٤٤٦) بلفظ: ((كنتُ أُغلِّفُ لحية رسول الله وَ ◌ّر بالغالية ثم
یُحرم)».
=
في الأصل سليمان بن سلم وفي (ب) ابن مسلم على الصواب. وكتب في هامش الأصل: ((الصواب
(١)
سليمان بن مسلم)).
٤٢٨

٤٧٩ - حدثنا عمر بن حفص السدوسي قال ثنا أبو بلال الأشعري قال
ثنا قيس بن الربيع عن أبي هاشم عن زاذان أبي عمر عن سلمان الفارسي
قال قلت يا رسول الله: إني قرأت في التوراة أن البركة في الطعام الوضوء
قبله فقال رسول الله وَخالة: ((البركة في الطعام الوضوء قبله وبعده)).
(جـ) ومعنى: ((أغلف لحية رسول الله ◌َ ﴿ بالغالية)): أي الطخها به وأكثر. يقال:
=
غلف بها لحيته غلفًا، وغلفها تغليفًا. والغالية: ضرب مركب من الطيب، كذا في
((النهاية)) (١٧٩/٣)].
٤٧٩ - (أ) إسناده ضعيف، فيه أبو بلال الأشعري وقيس بن الربيع وهما ضعيفان، وقد
تابع الأشعري غير واحد من الثقات، لكن يبقى مدار الحديث على قيس فيضعف
الحدیث لأجله.
(ب) أخرجه تمام في ((الفوائد)) (٢/ ٧٣٢ - ٧٣٣) من طريق عمر بن حفص به،
وأخرجه أبو داود الطيالسي، كما في ((منحة المعبود)) (٣٣١/١)، ومن طريق
البيهقي (٢٧٦/٧). وأخرجه أحمد (٤٤١/٥) عن عفان، وأخرجه أبو داود
(الأطعمة: غسل اليد قبل الطعام) ((عون المعبود)) (٢٣٣/١٠) من طريق مالك بن
إسماعيل، والترمذي (٢٨١/٤) (الأطعمة: ما جاء في الوضوء قبل الطعام وبعده)
من طريق عبد الله بن نمير وعبد الكريم الجرجاني كلهم عن قيس بن الربيع
به، وكذلك أخرجه الحاكم (١٠٦/٤)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية))
(١٦٣/٢) من طريق قيس بن الربيع به. وقال أبو داود: ((ضعيف))، وقال الترمذي:
((لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يضعف في
الحديث)). وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ((هذا حديث منكر)) ((العلل)) (١٠/٢).
وقال الحاكم: ((تفرد به قيس بن الربيع عن أبي هاشم، وانفراده على علو محله أكثر
من أن يمكن تركها في هذا الكتاب)) وتعقبه الذهبي فقال: ((مع ضعف قيس فيه
"إرسال)). وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح قال أحمد بن حنبل: هو حديث
منكر ما حدَّث به غير قيس، وكان قيس كثير الخطأ في الحديث)) اهـ. وضعف
الحديث العراقي في «تخريج الإحياء)) (٣/٢). وانظر: ((تهذيب سنن أبي داود))
لابن القيم (٢٩٧/٥ - ٢٩٨). وقال البيهقي: ((لم يثبت في غسل اليد قبل الطعام
حديث))، وقال: ((الحديث في غسل اليد بعد الطعام حسن وهو قبل الطعام=
٤٢٩

٤٨٠ - حدثنا عمر بن حفص قال ثنا أبو بلال الأشعري عن حماد بن
شعيب الحماني عن حبيب بن أبي ثابت الكاهلي عن ابن عمر قال قال
رسول الله وَهو: ((بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا
رسول الله، وإقام الصلاة/، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت)) .
١٣٤
٤٨١ - حدثنا عمر بن حفص ثنا سلم بن المغيرة الأزدي قال ثنا مصعب
ابن ماهان عن سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:
((توضأت أنا ورسول الله وَ له من إناء واحد قد أصابته الهر قبل ذلك)).
=
ضعيف)) اهـ. وانظر: ((السلسلة الضعيفة)) (٢٠٠/١).
٤٨٠ - (أ) حديث صحيح وإسناده ضعيف، فيه أبو بلال الأشعري وحماد بن شعيب
وهما ضعيفان، تابع حمادًا سعير بن الخمس.
(ب) أخرجه الترمذي (٥/٥) (الإيمان: ما جاء بنى الإسلام على خمس)، من
طريق سعير بن الخمس عن حبيب به، وأخرجه البخاري (٨/١) (الإيمان:
دعاؤكم إيمانكم)، ومسلم (٤٥/١) (الإيمان: بيان أركان الإسلام)، والترمذي
(٥/ ٥ -٦)، والنسائي (١٠٧/٨) (الإيمان: على كم بنى الإسلام)، وابن
مندة في كتاب ((الإيمان)) (١٨٤/١) من طريق عكرمة بن خالد المخزومي عن ابن
عمر، وقال ابن مندة: ((هذا حديث مجمع على صحته)).
وأخرجه أحمد (٢٦/٢) من طريق سالم بن أبي الجعد عن يزيد بن بشر عن ابن
عمر، [وأخرجه الشجري في (أماليه)) (١/ ٣١) من طريق المصنف].
٤٨١ - (أ) إسناده ضعيف، فيه سلم بن المغيرة ومصعب بن ماهان وهما ضعيفان.
(ب) أخرجه الخطيب (١٤٦/٩) من طريق عمر بن حفص به وقال: ((تفرد برواية
هذا الحديث عن سفيان الثوري مصعب بن ماهان ولم أره إلا من حديث سلم بن
المغيرة عنه)) اهـ.
وأخرجه ابن ماجة (١٣١/١) (الطهارة: الوضوء بسؤر الهرة). والدارقطني
(٥٢/١، ٦٩) [وإسحاق بن راهويه (رقم ٤٥٩- مسند عائشة) والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) (١٩/١) وابن عدي في ((الكامل)) (٦١٦/٢) وابن شاهين في ((الناسخ
والمنسوخ)) رقم (١٤٢، ١٤٣) والبيهقي في ((الخلافيات)) (٣/ رقم ٩١٤)] من طريق
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة [وشجاع بن الوليد] عن حارثة - هو ابن محمد بن =
٤٣٠

٤٨٢ - حدثنا عبد الله بن روح المدائني ثنا شبابة بن سوار ثنا أبو زَبر
ثنا الزهري عن أبي سلمة عن عائشة قالت: أهللت مع رسول الله وَظله بعمرة
في حجته قال الزهري: وسمعت غيرها يقول: ((أهل رسول الله وَل بعمرة وحجة)).
٤٨٣ - حدثنا محمد بن غالب قال ثنا يحيى بن هاشم ثنا الأعمش عن
أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((من توضأ فذكر الله
(عز وجل) على وضوئه كان طهوراً لسائر جسده، ومن توضأ ولم يذكر الله
عز وجل لم يطهر منه إلا ما أصابه)) .
أبي الرجال عن عمرة عن عائشة به، وحارثة ضعيف ضعفه أحمد وابن معين وقال
=
النسائي: ((متروك))، وقال البخاري: ((منكر الحديث لم يعتد به أحد)) ((الميزان)) (١/
٤٤٥) [ومصعب بن ماهان حدّث عن الثوري بأحاديث لم يتابع عليها، وكان كثير
الوهم عليه. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (رقم ٣٥٦)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) (١٩/١)، و((مشكل الآثار)) (٢٦٩/٣)، والخطيب في ((الموضح)) (٢/
٦٦) من طريق سفيان الثوري عن حارثة به].
٤٨٢ = (أ) رجال الإسناد كلهم ثقات.
(ب) لم أجده بهذا السياق، وقد أخرج البخاري (١٤٨/٢) (الحج: كيف تهل
الحائض والنفساء)، ومسلم (٢/ ٨٧٠) (الحج: بيان وجوه الإحرام) من طريق مالك
عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((خرجنا مع رسول الله
﴿ ﴿ عام حجة الوداع فأهللنا بعمرة)) من حديث طويل.
٤٨٣ - (أ) إسناده واهٍ جدًا، فيه يحيى بن هشام السمسار متروك متهم بالكذب [وقد توبع].
(ب) [وأخرجه الشجري في ((أماليه)) (٤٣/١)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار))
(٢٥٥/١) من طريق المصنف، و] أخرجه الدارقطني (٧٣/١)، والبيهقي (٤٤/١)،
[وابن عدي (٢٧٠٧/٧)] من طريق يحيى بن هاشم به زادا في آخره: ((فإذا فرغ من
طهوره فليشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله فإذا قال ذلك فتحت له
أبواب السماء)) قال الدارقطني: ((يحيى بن هاشم ضعيف))، وقال البيهقي: ((لا أعلمه
رواه عن الأعمش غير يحيى بن هاشم، ويحيى بن هاشم متروك الحديث)) اهـ.
[وتعقبه ابن حجر فقال في ((النتائج)): ((قلت: بل تابعه محمد بن جابر اليمامي عن=
٤٣١

٤٨٤ - حدثنا محمد بن سليمان الواسطي ومحمد بن خالد بن يزيد
الآجري قالا ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال ثنا الأعمش عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلـ: ((ليس المسكين الذي ترده التمرة
والتمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس شيئًا ولا
یفطن بمكانه فیعطی)) .
= الأعمش. أخرجه أبو الشيخ في كتاب ((الثواب)) من طريقه مقتصرًا على أواخره،
وفيه المقصود. ومحمد بن جابر أصلح حالاً من يحيى بن هاشم. والله أعلم)) وقال
عن الحديث ((هذا حديث غريب))]، وأخرجه الدارقطني (٧٤/١)، والبيهقي
(٤٤/١) من حديث ابن عمر وفي إسناده عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري
ضعف البيهقي الحديث لأجله وقال: ((أبو بكر الداهري غير ثقة عند أهل العلم
بالحديث)) اهـ. وقال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (٧٦/١) أنه متروك.
[وأخرجه الدارقطني (٧٤/١)، والبيهقي (٤٥/١) من حديث أبي هريرة وضعفه البيهقي.
قلت: في إسناده مرداس بن محمد بن عبد الله قال الذهبي: ((لا أعرفه وخبره
منكر في التسمية على الوضوء)). ((الميزان)) (٨٨/٤).
[وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣/١) من طريق خلف بن خليفة عن
ليث عن حسين بن عمار عن أبي بكر موقوفًا، وهو أشبه، وفي سنده ليث بن أبي
سلیم، وفيه مقال].
٤٨٤ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه الذهبي في ((السير)) (٢٤٢/٦) من طريق المصنف به. و] أخرجه
أحمد (٣٩٣/٢)، [والقطيعي في ((الفوائد المنتقاة)) (رقم ١١١)، وأبو نعيم في
((أخبار أصبهان)) (٥٦/٢ - ٥٧)، وفي («تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن أبي نعيم
الفضل ابن دكين)) (رقم ٤٤)] عن أبي نعيم به، وأخرجه أبو داود (الزكاة: من
يعطى من الصدقة وحد الغنى) ((عون المعبود)) (٣٩/٥) من طريق جرير [بن عبد
الحميد، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ٢٣٦٣) عن أبي معاوية كلاهما] عن
الأعمش به. وأخرجه مالك (٩٢٣/٢)، ومن طريقه البخاري (١٣٢/٢) (الزكاة:
قول الله تعالى: ﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾ [البقرة: ٢٧٣ ])، والنسائي (٨٥/٥)=
٤٣٢

٤٨٥ - حدثنا الفضل بن الحسن بن محمد الأهوازي قال ثنا إسحاق بن
إبراهيم السواق ثنا غالب بن عبيد الله عن عباد بن منصور عن نافع عن ابن
عمر قال: دخل رسول الله وَل البقيع فقال: ((السلام عليكم أهل الديار من
المؤمنين وإنا بكم لاحقون)).
١٣٥
ومن حديث القاسم بن محمد بن أبي بكر /
٤٨٦ - حدثنا معاذ بن المثنى قال ثنا القعنبي عبد الله بن مسلمة أبو
عبد الرحمن ثنا أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة زوج النبي
(الزكاة: تفسير المسكين)، [وابن حبان في ((الصحيح)) (٣٣٤١)، والطحاوي
=
(٦٤/٢)، والبيهقي (١١/٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٨/٦)، و((التفسير))
(١/ ٢٦٠)] عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به، وأخرجه مسلم (٧١٩/٢)
(الزكاة: المسكين الذي لا يجد غنى)، [والبيهقي (٤١١/٧)] من طريق المغيرة بن
عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد به.
٤٨٥ - إسناده ضعيف جدًا، فيه غالب بن عبيد الله وهو متروك، وفيه عباد بن منصور وهو
ضعيف .
(ب) أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (١ /٤٠٨ - ٤٠٩) عن إسحاق بن
إبراهيم السواق به. وقال: ((لا نعلم عباد عن نافع إلا هذا، ولا رواه عنه إلا غالب))
اهـ. وقال الهيثمي: (فيه غالب بن عبيد الله وهو ضعيف)) اهـ. ((مجمع الزوائد))
(٦٠/٣).
وله شاهد صحيح من حديث أبي هريرة بنحوه أخرجه مسلم (٢١٨/١) (الطهارة:
استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء)، وأبو داود (الجنائز: ما يقول إذا مر
بالقبور) ((عون المعبود)) (٦٢/٩)، وابن ماجة (١٤٣٨/٢) ((الزهد: ذكر الحوض))،
والنسائي (٩٤/١) (الطهارة: حلية الوضوء).
٤٨٦ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٥٦٣/٢) من طريق المصنف به.
و] أخرجه مسلم (٨٤٦/٢) (الحج: الطيب للمحرم)، عن عبد الله بن مسلمة به، =
٤٣٣

حَلّه قالت: طَّيت رسول الله وَ ل لحرمه حين أحرم، ولحله حين أحل قبل
أنْ يطوفَ بالبيت.
٤٨٧ - حدثنا معاذ ويوسف بن يعقوب قالا ثنا مسدد قال ثنا حماد بن
زيد عن أفلح(١).
وحدثني عبد الله بن ياسين قال ثنا أبو الأشعث ثنا حماد عن أفلح بن
حُميد عن القاسم عن عائشة قالت: طَيِّيتُ رسول الله وَ ل عند إحرامه حين
أراد أن يُحْرِم، وطَّيتُ رسول الله وَلّ لحلّه حين أراد أَنْ يَحلَّ.
٤٨٨ - حدثنا الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي قال ثنا ابن أبي
عمر ثنا عبد الرزاق قال أنبأه معمر عن محمد بن المنكدر عن القاسم أو
غيره(٢) عن عائشة (رضي الله عنها)(٣) قالت: كنت أطيب رسول الله
وسكم
لحرمه حين أحرم ولحله حين أحل قبل أن يطوف.
٤٨٩ - حدثني أحمد بن الوليد الواسطي ثنا علي بن يونس قال ثنا
وأخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (٢/ ١٣٠) من طريق أبي عامر العقدي عن
=
أفلح به، وأخرجه أحمد (٢٠٧/٦) عن وكيع عن أفلح به ولم يذكر الطيب عند
الحل.
٤٨٧ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (٢/ ٢٣٠) من طريق مسدد عن حماد عن
أيوب عن القاسم عن عائشة بلفظ: ((طيبت رسول الله وَالو لحرمه ولحله)).
٤٨٨ - (أ) في إسناده الحسين بن عبد الله السمرقندي ضعفه الدارقطني ووثقه أبو سعد
الإدريسي، وباقي رجاله ثقات.
٤٨٩ - (أ) إسناده ضعيف، فيه علي بن يونس وياسين بن معاذ الزيات وهما ضعيفان.
(ب) أخرجه أحمد (١٧٥/٦)، والبخاري (١/ ٧١) (الغسل: إذا جامع ثم عاد)، =
(١)
في (ب) وضع هنا الحرف (ح) إشارة إلي تحويل السند.
(٢) هي عمرة بنت عبد الرحمن كما بينتها رواية الحديث رقم (١٠٦٩).
(٣) ليست في (ب).
٤٣٤

عبد المجيد عن ياسين عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة (رضي الله
عنها)(١) قالت: ((طيبت رسول الله مَّلَه بالمسك ثم طاف على نسائه قالت:
فكأني أنظر إلى المسك في مفارق رسول الله وَلات)).
٤٩٠ - حدثنا القاضي إسماعيل بن إسحاق ثنا محمد بن كثير قال أنبأ
سفيان يعني الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة قالت:
(كنت أطيب رسول الله وَ له/ الإحرامه ولحله قبل أن يطوف بالبيت)) قال ١٣٦
سفيان: لهما .
٤٩١ - حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي قال ثنا القعنبي عن مالك،
وحدثنا إبراهيم بن شريك الأسدي قال ثنا أحمد بن يونس قال أنبأ مالك عن
عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: طيبت رسول الله
صَعَلَى اللّهِ
وسلم
لحرمه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت.
ومسلم (٨٤٩/٢) (الحج: الطيب للمحرم عند الإحرام)، والنسائي (٢٠٩/١)
(الغسل: الطواف على النساء في غسل واحد) من طريق محمد بن المنتشر عن
عائشة رضي الله عنها بلفظ: ((كنت أطيب رسول الله وَل ثم يطوف على نسائه ثم
يصبح محرمًا ينضح طيبًا)).
٤٩٠ - ( أ) إسناده حسن، محمد بن كثير صدوق وباقي رجاله ثقات.
(ب) أخرجه أحمد (١٨١/٦) عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان به.
٤٩١ - (أ) إسناده صحيح.
( ب) أخرجه أبو داود (المناسك: الطيب عند الإحرام) ((عون المعبود)) (١٦٩/٥)
عن القعنبي وأحمد بن يونس به، وأخرجه مالك (٣٢٨/١)، ومن طريقه الشافعي
في ((المسند)) (ص ١٢٠)، والبخاري (١٤٥/٢) (الحج: الطيب عند الإحرام)،
ومسلم (٨٤٦/٢) (الحج: الطيب للمحرم عند الإحرام)، والنسائي (١٣٧/٥)
(المناسك: إباحة الطيب عند الإحرام)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) =
(١)
ليست في (ب).
٤٣٥

٤٩٢ - حدثني ابن ياسين قال ثنا بندار قال ثنا عبد الوهاب ثنا أيوب عن
عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم عن عائشة قالت: ((طيبت رسول الله
وَاج﴾ لحله ولحرمه)).
٤٩٣ - حدثني ابن ياسين قال ثنا محمد بن مرداس الأنصاري
ومحمد بن معمر (١).
وحدثني سهل بن أبي سهل الواسطي ثنا سمعان بن عيسى قالوا ثنا
سالم بن نوح ثنا عمر بن عامر عن أيوب.
وحدثني ابن ياسين ثنا المخرمي ثنا الفضل بن عبد الله الحنظلي قال ثنا
عمر بن عامر عن أيوب عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
معناه .
٤٩٤ - حدثنا عيسى بن عبد الله الطيالسي زغاث قال ثنا أحمد بن يونس
(٢/ ١٣٠)، وابن حبان، كما في ((الإحسان)) (٦/ ٢٦/ أ)، والبيهقي (٣٤/٥)،
=
والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٥/٧) كلهم من طريق مالك به.
٤٩٢ - إسناده صحيح رجاله ثقات.
(ب) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (الحج) كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٦٥/١٢)
عن عبد الله بن محمد الضعيف عن عبد الوهاب الثقفي به، وأخرجه أحمد
(٢١٦/٦) عن إسماعيل بن علية، والنسائي في ((الكبرى)) (الحج) كما في ((تحفة
الأشراف)) (٢٥٥/١٢) من طريق ابن علية عن أيوب قال سمعت القاسم يقول قالت
عائشة فذكره. ولم يذكرا عبد الرحمن بن القاسم.
٤٩٣ - في الإسناد الفضل بن عبد الله الحنظلي، ترجم ابن أبي حاتم للفضل بن عبد الله
أبي معاذ الواسطي، فإن كان هو هذا فإنه لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً وإلا فإني
لم أجد من ترجمه، وهو متابع في الإسناد.
٤٩٤ - ( أ ) إسناده صحيح.
(١) وضع هنا في (ب) الحرف (ح) إشارة إلى تحويل السند.
٤٣٦
=

قال ثنا فضيل عن سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
قالت: طيبت رسول الله وَّجله لحرمه حين أحرم ولحله حين أحل قبل أن
يطوف بالبيت .
٤٩٥ - حدثني علي بن الحسن القطيعي ثنا عمرو الأودي قال ثنا وكيع
عن سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم بن أبي بكر عن أبيه عن عائشة
قالت: ((طيبت رسول الله وَله/ لإحرامه قبل أن يحرم ولإحلاله حين أحل ١٣٧
قبل أن يزور البيت)).
٤٩٦ - حدثني ابن ياسين قال ثنا محمد بن كرامة أنبأ خالد بن مخلد ثنا
العمري عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: كنت أطيب
النبي (١) وَّ في حجة الوداع لإحرامه حين أحرم ولإحلاله حين أحل قبل أن
يطوف بالبيت .
٤٩٧ - حدثني علي بن الحسن الفامي قال ثنا المسروقي موسى بن
عبد الرحمن ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن عبد الكريم
عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: ((كنت أطيب
رسول الله (* بعد ما يذبح ويحلق قبل أن يزور البيت)).
(ب) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤٦/٧) من طريق مسعر عن عبد الرحمن بن
=
القاسم به، وانظر الحديث بعده رقم (٤٩٠).
٤٩٥ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أحمد (٢١٤/٦) عن وكيع به. وانظر رقم (٤٩٠).
٤٩٦ - إسناده ضعيف، فيه عبد الله بن عمر بن حفص العمري وهو ضعيف، والحديث
صحيح، والعمري متابع في الأحاديث قبله وبعده.
٤٩٧ - في الإسناد الفامي شيخ المصنف لم أجد من ترجمه، وباقي رجاله ثقات.
(١) في (ب) رسول الله .
٤٣٧
٠

٤٩٨ - حدثني إبراهيم بن شريك قال ثنا أحمد بن يونس، وثنا موسى
ابن هارون البزاز قال ثنا قتيبة قالا ثنا الليث بن سعد عن عبد الرحمن بن
القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: ((طيبت رسول الله وَّجله بيدي قبل أن
یفیض)».
٤٩٩ - حدثنا موسى بن هارون ثنا قتيبة ثنا الليث عن عبد الرحمن بن
القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: ((طيبت رسول الله وَّل لحرمه ولحله)).
٥٠٠ - حدثنا معاذ يعني ابن المثنى ثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن
زريع قال ثنا صخر بن جويرية(١) وحدثني ابن ياسين قال ثنا الزيادي ثنا
محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال ثنا صخر عن عبد الرحمن بن القاسم
عن أبيه عن عائشة قالت: ((كنت أطيب النبي وَّله لحرمه حين يحرم ولحله
حین یحل قبل أن یفیض بالبيت». /
١٣٨
٥٠١ - حدثنا أبو علي بشر بن موسي الأسدي ثنا الحميدي(٢) وحدثنا
٤٩٨ - (أ) إسناده صحيح رجاله ثقات.
(ب) أخرجه ابن ماجة (٩٧٦/٢) (المناسك: الطيب عند الإحرام) عن محمد بن
رمح عن الليث به، وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف))
(١٢/ ٢٧٣) من طريق عبيد الله بن عمر العمري عن عبد الرحمن بن القاسم به.
٤٩٩ - (أ) إسناده صحيح.
( ب) تقدم تخريجه في الحديث قبله.
٥٠٠ - (أ) في الإسناد محمد بن زياد الزيادي صدوق يخطيء ، والطفاوي صدوق يهم ،
تابع الطفاوي روح بن عبادة.
(ب) أخرجه أحمد (١٨٦/٦) عن روح عن صخر به.
٥٠١ - أخرجه الحميدي (١٠٤/١)، والشافعي في ((المسند)) (ص ١٢٠)، وأحمد (٣٩/٦)
عن سفيان به. وأخرجه البخاري (١٩٥/٢) (الحج: الطيب بعد رمي الجمار)، =
(١) (٢) وضع هنا في (ب) الحرف (ح) إشارة إلى تحويل السند.
٤٣٨

معاذ بن المثنى ثنا مسدد(١) وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني
أبي قالوا ثنا سفيان ثنا عبد الرحمن بن القاسم قال أخبرني أبي قال سمعت
عائشة وبسطت يدها قالت: أنا طيبت رسول الله وَلَه بيدي هاتين لحرمه
حين أحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت.
٥٠٢ - حدثني الحسين بن عبد الله بن شاكر قال ثنا أحمد بن حفص قال
حدثني أبي ثنا إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج عن عبد الرحمن
ابن القاسم عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: طيبت رسول الله
حل اللـ
وسلم
عَلـ
عند إحرامه حين أحرم وعند حله حين رمى الجمرة قبل أن يزور البيت.
٥٠٣ - وحدثنا السمرقندي الحسين بن عبد الله بهذا الإسناد قالت:
((طيبت رسول الله وَله لإحرامه وحله)).
٥٠٤ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي ثنا عبد الرحمن يعني دحيمًا
قال ثنا الوليد قال حدثني الأوزاعي قال حدثني عبد الرحمن بن القاسم
عن أبيه عن عائشة قالت: ((طيبت تعني رسول الله وَجَل لإحرامه حين أحرم
ولحله حین أحل».
٥٠٥ - حدثنا محمد بن يونس ثنا أبو بكر الحنفي قال ثنا عباد بن
=
وابن ماجة (٩٧٦/٢) (المناسك: الطيب عند الإحرام)، و((ابن خزيمة في صحيحه))
(١٥٥/٤)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (٢/ ١٣٠)، والبيهقي (٣٤/٥) من طريق
سفيان بن عيينة به.
٥٠٢- في إسناده الحسين بن عبد الله السمرقندي ضعفه الدارقطني ووثقه أبو سعد الإدريسي.
٥٠٣ - في إسناده السمر قندي.
٥٠٤ - رجال إسناده ثقات، والوليد بن مسلم صرح بالتحديث.
٥٠٥ - (أ) إسناده ضعيف، فيه محمد ين يونس، وعباد بن منصور وهما ضعيفان.
=
(١) وضع هنا في (ب) الحرف (ح) إشارة إلى تحويل السند.
٤٣٩

منصور عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: ((طيبت رسول الله وَل عند
إحرامه وعند حله قبل أن يطوف بالبيت)).
٥٠٦ - حدثنا محمد بن سليمان الواسطي ثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي
قال ثنا نافع بن/ أبي نعيم القاريء عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن ١٣٩
عائشة قالت: ((طيبت رسول الله وَ له لحجه ولحله)).
٥٠٧ - حدثناه ابن ياسين قال ثنا محمد بن كرامة ثنا خالد بن مخلد قال
ثنا نافع بن أبي نعيم عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت:
(طيبت النبي وَّله في حجة الوداع لإحرامه ولإحلاله حين أحل قبل أن يطوف
بالبيت)» .
٥٠٨ - حدثنا محمد بن غالب ثنا محمد بن كثير قال ثنا شعبة عن
عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها قالت: (( كنت أطيب
رسول الله ◌َّله لحرمه حين يحرم ولحله حين يحل قبل أن يفيض)).
٥٠٩ - حدثنا معاذ ثنا أبو الوليد ثنا شعبة(١)، وحدثنا محمد بن يونس
ثنا عفان ثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت:
((طيبت النبي وَ له لحرمه ولحله قبل أن يطوف بالبيت)).
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي، كما في ((منحة المعبود)) (٢٠٨/١) عن عباد به،
=
وأخرجه أحمد (١٨٦/٦) عن روح عن عباد به.
٥٠٦ - إسناده حسن، نافع القاريء صدوق، وباقي رجاله ثقات.
٥٠٧ - إسناده حسن، خالد بن مخلد، ونافع القاريء صدوقان، وباقي رجاله ثقات.
٥٠٨ - (أ) إسناده حسن، محمد بن كثير صدوق، وباقي رجاله ثقات.
( ب) أخرجه أحمد (١٨٦/٦) عن روح بن عبادة، وأخرجه الطحاوي في ((معاني
الآثار)) من طريق بشر بن عمر كلاهما عن شعبة به. وانظر الحديث بعده.
٥٠٩ - (أ) في الإسناد محمد بن يونس وهو ضعيف، وهو متابع في الإسناد، فالحديث=
(١)
في (ب) وضع هنا الحرف (ح) إشارة إلى تحويل السند.
٤٤٠