النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٧٤ - (حدثنا محمد حدثني عبد الصمد قال ثنا ورقاء)(١) عن منصور
عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي وَل: ((إن الصدق يهدي إلى البر وإن
الرجل يتحرى الصدق حتى يكتب صديقًا وإن الرجل ليتحرى الكذب حتى يكتب
کذابًا» .
إلى أن هذه الزيادة وهي قوله: ((زاد غندر)) في بعض نسخ الصحيح دون بعض،
=
وذكر أيضًا إلى أن كلمة ((حق)) ثابتة في رواية المستملى والحموي من نسخ صحيح
البخاري من رواية عبدان عن أبيه .
وأخرجه أحمد أول الحديث أيضًا وهو قوله: ((عذاب القبر حق)) (٨١/٦) عن
هاشم بن القاسم عن إسحاق بن سعيد بن عمرو بن العاص عن أبيه عن
عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: ((استعيذوا بالله من عذاب القبر فإن عذاب القبر حق))
من حديث طويل.
وأخرج البخاري (٧/ ٨٠) (الدعوات: التعوذ من عذاب القبر)، ومسلم (١/ ٤١١)
(المساجد ومواضع الصلاة: استحباب التعوذ من عذاب القبر)، والنسائي (١٠٥/٤)
(الجنائز: التعوذ من عذاب القبر)، من طريق منصور عن أبي وائل عن مسروق عن
عائشة وذكر قصة دخول عجوزين من اليهود عليها وإخبارهما لها بأن أهل القبور
يعذبون فذكرت ذلك لرسول الله وَل فقال: ((صدقتا إنهم يعذبون عذابًا تسمعه
البهائم))، وأخرجه أحمد (٤٤/٦)، والنسائي (١٠٥/٤) من طريق الأعمش عن أبي
وائل به إلا أن عائشة قالت : يهودية، بدل عجوزين.
وقد عزا المناوي الحديث للديلمي بلفظ: ((عذاب القبر حق لا يسمعه الجن
والإنس ويسمعه غيرهم)). ((فيض القدير)) (٣٠٩/٤).
٣٧٤ - (أ) في الإسناد ورقاء بن عمر، وفي حديثه عن منصور لين، تابعه غير واحد،
وباقي رجال الإسناد ثقات.
(ب) أخرجه أحمد (٣٩٣/١، ٤٣٩) من طريق شعبة عن منصور به بنحوه.
وأخرجه البخاري (٩٥/٧) (الأدب: قول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا
اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾)، ومسلم (٢٠١٢/٤) (البر والصلة: قبح الكذب=
(١)
ما بينهما ليس في (ب) وفيها وبإسناده عن منصور عن ربعي .. إلخ.
٣٦١

٣٧٥ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد/ قال ثنا ورقاء عن منصور ١٠٧
عن ربعي عن طارق بن عبد الله عن النبي وَجله قال: ((لا تبزق بين يديك ولا
عن يمينك ولكن ابزق تلقاء شمالك إن كان فارغًا وإلا فتحت قدمك)).
٣٧٦ - (حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد قال ثنا ورقاء)(١) عن
منصور عن سالم عن أنس قال: بينا أنا مع النبي ◌َّ إذ أتاه رجل فقال: يا
وحسن الصدق) من طريق جرير عن منصور به، ومسلم أيضًا من طريق أبي
=
الأحوص عن منصور، ولفظ حديث جرير: ((إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر
يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى
الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابًا)).
٣٧٥ - (أ) حديث صحيح في إسناده ورقاء بن عمر وحديثه عن منصور لين وقد تابعه غير
واحد.
( ب ) أخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (١٠٨/١) عن شعبة
وورقاء وسلام وقيس، وأخرجه عبد الرزاق (٤٣٢/١)، وأحمد (٣٩٦/٦)،
والترمذي (٢ / ٤٦٠) (الصلاة: ما جاء في كراهية البزاق في المسجد)، وابن ماجة
(٣٢٦/١) (إقامة الصلاة: المصلى يتنخم)، والنسائي (٥٢/٢) (المساجد: الرخصة
للمصلى أن يبصق خلفه)، وابن خزيمة (٤٤/٢)، والطبراني في ((الكبير))
(٣٧٤/٨)، والحاكم (٢٥٦/١)، والبيهقي (٢٩٢/٢) كلهم من طريق سفيان
الثوري عن منصور به، وأخرجه أبو داود (الصلاة: كراهية البزاق في المسجد) ((عون
المعبود» (١٤١/٢) من طريق أبي الأحوص عن منصور به، وله طرق أخرى عن
منصور انظر: ((مسند أحمد)) (٣٩٦/٦)، و((المعجم الكبير)) للطبراني (٣٧٤/٨،
٣٧٥)، و((صحيح ابن خزيمة)) (٤٥/٢)، وقال الترمذي: ((حديث طارق حديث
حسن صحيح))، وصححه الحاكم، وأقره الذهبي، ورمز السيوطي لصحته. ((الجامع
الصغير)) (٣٩٣/١)، وأقره الألباني. ((صحيح الجامع الصغير)) (١/ ٢٤٢).
٣٧٦ - (أ) حديث صحيح في إسناده ورقاء وهو لين الحديث عن منصور، تابعه شعبة
وجرير .
=
(١) ما بينهما ليس في (ب) وفيها: ((وبه عن منصور)).
٣٦٢

رسول الله متى الساعة؟ قال: ((ما أعددت للساعة؟)) قال: ما أعددت لها كبير
صيام ولا صلاة ولا صدقة، ولكن أحب الله ورسوله قال: ((فأنت مع من
أحببت)) .
٣٧٧ - (حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد قال ثنا ورقاء) (١) عن
منصور عن سالم عن كعب بن مرة قال: سئل النبي وَلّ أي الليل أسمع
قال: ((نصف الليل الآخر وصلاته مقبولة)) .
٣٧٨ - حدثني(٢) محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد قال ثنا ورقاء
عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال: ((ألا أحدثكم
(ب) أخرجه أحمد (١٧٢/٣، ٢٠٨) من طريق شعبة، وأخرجه البخاري
(١٠٧/٨) (الأحكام: القضاء والفتيا في الطريق)، ومسلم (٢٠٣٢/٤) (البر
والصلة: المرء مع من أحب)، من طريق جرير كلاهما عن منصور به، وأخرجه
البخاري (١١٣/٧) (الأدب: علامة حب الله عز وجل)، ومسلم (٢٠٣٢/٢) من
طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن سالم به.
=
٣٧٧ - (أ) في إسناده ورقاء عن منصور تقدم مرارًا تابعه شعبة.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢١٢/١) من طريق المصنف به. و] أخرجه
أحمد (٢٣٤/٤) من طريق شعبة عن منصور به من حديث، وأخرجه في
(٤/ ٣٢١) من طريق سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن رجل عن
کعب بن مرة به من حدیث.
٣٧٨ - (أ) حديث صحيح إسناده حسن رجاله ثقات عدا ورقاء وهو صدوق.
(ب) أخرجه أحمد (٢٣٣/١)، والبخاري (٤٧/١ - ٤٨) (الوضوء: الوضوء مرة
مرة)، وأبو داود ((عون المعبود)) (٢٣٣/١)، والترمذي (١/ ٦٠)، وابن ماجة
(١٤٣/١)، والنسائي (٦٢/١) كلهم في (الطهارة: باب الوضوء مرة مرة)، من
طريق سفيان عن زيد بن أسلم به.
ما بينهما ليس في (ب) وفيها (( وبه عن منصور)).
(١)
(٢)
في (ب) حدثنا . .
٣٦٣

بوضوء النبي وَ ل قال: فمضمض مرة مرة ، واستنشق مرة مرة، وغسل وجهه
مرة، ویدیه مرة ومسح برأسه ورجليه)).
٣٧٩ - (حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد) (١) ثنا ورقاء
عن أبي الزبير عن جابر قال: ((نهى النبي ◌َّل عن المحاقلة والمخابرة)).
٣٨٠ - (حدثني محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد )(٢) ثنا ورقاء
٣٧٩ - ( أ) حديث صحيح إسناده حسن، وأبو الزبير صرح بالسماع عند مسلم.
(ب) أخرجه مسلم (١١٧٥/٣) (البيوع: النهي عن المحاقلة، والمزابنة وعن
المخابرة)، وأبو داود (البيوع: باب في المخابرة)، والترمذي (٦٠٥/٣) (البيوع: ما
جاء في المخابرة والمعلومة)، والنسائي (٢٩٦/٧) (البيوع: النهي عن بيع الثنيا
حتى تعلم) من طريق أيوب عن أبي الزبير عن جابر: ((نهى رسول الله وَل عن
المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة وعن الثنيا ورخص في العرايا)).
وأخرجه مسلم (١١٧٤/٣)، والنسائي (٢٦٤/٧) (البيوع: بيع الثمر قبل أن يبدو
صلاحه)، من طريق ابن جريج عن عطاء وأبي الزبير عن جابر - وعند مسلم أنهما
سمعا جابر بن عبد الله ((أن النبي وَجُل نهى عن المخابرة والمزابنة والمحاقلة وبيع
الثمر حتى يطعم إلا العرايا)) اهـ.
(جـ) المحاقلة: هي بيع الحنطة في سنبلها بحنطة صافية، قاله النووي في ((شرحه
على مسلم)) (١٨٨/١٠)، وقال ابن الأثير: ((المحاقلة مختلف فيها قيل : هي
اكتراء الأرض بالحنطة ، وقيل : هي المزارعة على نصيب معلوم كالثلث والربع
ونحوهما ، وقيل هي بيع الطعام في سنبله بالبر ، وقيل : بيع الزرع قبل إدراكه))
أهـ. ((النهاية)) (٤١٦/١) والمخابرة: هي المزارعة على نصيب معين كالثلث والربع
وغيرهما كذا في ((النهاية)) (٧/٢)، وذكر النووي بين المخابرة والمزارعة فرقًا
وهو (( أنه في المزارعة يكون البذر من مالك الأرض ، وفي المخابرة يكون البذر من
العامل)) اهـ. ((شرح النووي على مسلم)) (١٠/ ١٩٣)
(٣٨٠) هذا الحديث مكرر رقم (٣٦٨) بإسناده ومتنه فليراجع هناك.
في (ب) وبإسناده ثنا ورقاء لم يذكر ما بينهما.
(١)
في (ب) وبه ثنا ورقاء وهو هكذا إلى الحديث رقم (٣٨٥) نبهت عليه هنا استغناء عن ذكره في كل موضع
(٢)
٣٦٤

عن العلاء بن المسيب عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: كنا ننتبذ
للنبي(١) وَّة/ في جر أخضر.
١٠٨
٣٨١ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد قال حدثني ورقاء عن
العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي وَ له
قال: ((إزرة المؤمن إلى أنصاف الساق لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ما
أسفل من الكعبين في النار، لا ينظر الله تعالى إلى من جر إزاره بطرًا)).
٣٨٢ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد ثنا ورقاء عن عبد الله بن
٣٨١ - (أ) إسناده حسن.
(ب) أخرجه مالك (٩١٤/٢)، ومن طريقه البيهقي (٦١/٢)، وأخرجه أبو داود
الطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (٣٥٢/١)، وأحمد (٥/٣)، وأبو داود - بإسناد
صحيح - كما قال النووي في ((رياض الصالحين)) (ص ٤٢٢) (اللباس: قدر موضع
الإزار) ((عون المعبود)) (١٥٢/١١) من طريق شعبة، وأخرجه الحميدي (٣٢٣/٢)،
وابن ماجة (١١٨٢/٢) (اللباس: موضع الإزار أين هو)، وابن حبان كما في
((الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)) (٧/ ١٦٤) من طريق سفيان بن عيينة كلهم
عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سعيد به مرفوعًا لم يذكروا أبا هريرة.
تنبيه: جاء في ((موارد الظمآن)) للهيثمي (ص ٣٤٩): ((حدثنا إبراهيم بن بشار
حدثنا سفيان بن العلاء)) وهو خطأ والصواب سفيان عن العلاء فقد جاء في
((الإحسان)) (١٦٤/٧) واضحًا وفيه: ((حدثنا إبراهيم بن بشار حدثنا سفيان قال
حدثنا العلاء)) بالتحديث لا بالعنعنة.
قلت: وحديث أبي هريرة أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (الزينة) كما في ((تحفة
الأشراف)) (٢٣٩/١٠) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة الليثي عن عبد الرحمن
ابن يعقوب عن أبي هريرة به مرفوعًا.
٣٨٢ - (أ) حديث صحيح إسناده حسن.
(١) في (ب) لرسول الله.
=
٣٦٥

دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله وَظله: ((لا يتناجى اثنان دون الثالث)).
٣٨٣ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد ثنا ورقاء عن
عبد الله بن دينار عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي وَ ل قال: ((من تصدق
بعدل تمرة من كسب طيب ولا يطعمه إلا لله تعالى فإن الله يقبلها بيمينه ويربيها
لصاحبها کما يربي أحدكم فلوه حتی تکون مثل الجبل)).
(ب) أخرجه مالك (٩٨٨/٢) عن عبد الله بن دينار به، وأخرجه أحمد (٩/٢)،
=
وابن ماجة (١٢٤١/٢) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه الخطيب
(١١/ ٢٦٥) من طريق إسماعيل بن جعفر كلاهما عن عبد الله بن دينار به.
وأخرجه مالك (٩٨٩/٢)، ومن طريقه البخاري (١٤٢/٧) (الاستئذان: لا
يتناجى اثنان دون الثالث)، ومسلم (١٧١٧/٤) (السلام: تحريم مناجاة الاثنين دون
الثالث) عن نافع عن ابن عمر به بنحوه.
وأخرجه الطبراني (٢٧٧/١٢) من طريق القاسم بن محمد عن ابن عمر به.
٣٨٣ - (أ) إسناده حسن وهو حديث صحيح.
(ب) أخرجه أحمد (٣٣١/٢) عن أبي النضر والحسن بن موسى كلاهما عن ورقاء
به، والبيهقي (١٧٦/٤) من طريق أبي النضر عن ورقاء، وأخرجه مسلم (٧٠٢/٢)
(الزكاة: قبول الصدقة من الكسب الطيب)، والترمذي (٤٩/٣) (الزكاة: ما جاء في
فضل الصدقة)، وقال: ((حسن صحيح))، وابن ماجة (١/ ٥٩٠) (الزكاة: فضل
الزكاة)، والنسائي (٥٧/٥) (الزكاة: الصدقة من غلول)، وابن خزيمة في ((كتاب
التوحيد)) (ص ٦١)، والآجري في كتاب ((الشريعة)) (ص ٣٢٠، ٣٢١) كلهم من
طريق الليث بن سعد عن سعيد المقبري عن سعيد بن يسار به.
وأخرجه مالك (٩٩٥/٢)، ومن طريقه النسائي في ((الكبرى)) (النعوت) كما في
(تحفة الأشراف)) (٧٥/١٠)، وابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) (ص ٦٢)، وأخرجه
الدارمي (٣٩٥/١) من طريق عيسى بن يونس كلاهما عن يحيى بن سعيد به.
وأخرجه البخاري (١١٣/٢) (الزكاة: الصدقة من كسب طيب) وفي (٨ /١٧٧)
(التوحيد: قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾) من طريق عبد الله بن=
٣٦٦

٣٨٤ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد قال حدثني ورقاء عن
عبد الله بن دينار عن سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَجلول: ((الرحم
شجنة من الرحمن تبارك وتعالى معلقة بالعرش قال الله تعالى لها من وصلك
وصلته ومن قطعك قطعته)) .
٣٨٥ - حدثني محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد قال ثنا ورقاء
عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي بَ ل قال: ((من اشترى
طعامًا فلا يبعه حتى يستوفيه)) قال ابن عباس: أحسب أن كل شيء بمنزلة الطعام.
دينار، وأخرجه مسلم (٧٠٢/٢) من طريق سهيل بن أبي صالح كلاهما عن أبي
=
صالح عن أبي هريرة به، وقال البخاري في الموضعين: ((رواه ورقاء عن عبد الله
ابن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبي (وَّ)) اهـ.
(جـ) الفَلُوُّ: بفتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو هو المُهر لأنه يفلي أي يفطم،
وقيل هو كل فطيم من ذات حافر والجمع أفلاء كعدو وأعداء. كذا في ((الفتح))
(٢٧٩/٣)، وانظر: ((النهاية)) (٤٧٤/٣) مادة (فلا).
٣٨٤ - (أ) إسناده حسن رجاله ثقات عدا ورقاء وهو صدوق.
(ب) أخرجه البخاري (٧/ ٧٣) (الأدب: من وصل وصله الله) من طريق عبد الله
بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة به مرفوعًا وليس فيه: (( معلقة بالعرش)) .
(جـ) قوله: ((شجنة)) أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شبهه بذلك مجازًا
واتساعًا، وأصل الشجنة بالكسر والضم شعبة في غصن من غصون الشجرة.
((النهاية)) (٢/ ٤٤٧).
٣٨٥ - (أ) إسناده حسن وهو حديث صحيح.
(ب) أخرجه الحميدي (٢٣٦/١)، وأحمد (٢٧٠/١)، والبخاري (٢٣/٣)
(البيوع: بيع الطعام قبل أن يقبض)، ومسلم (٣/ ١١٦٠) (البيوع: بطلان بيع المبيع
قبل القبض)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (٣٩/٤)، والبيهقي (٣١٣/٥) من
طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار به.
وأخرجه مسلم (٣/ ١١٦٠)، وأبو داود (البيوع: بيع الطعام قبل أن يستوفى)=
٣٦٧

٣٨٦ - حدثنا أبو يعلى محمد بن شداد المِسْمَعِيَّ قال ثنا يحيى بن سعيد
القطان/ قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال ١٠٩
قال رسول الله وَ له: ((لا يرحم الله من لا يرحم الناس)).
٣٨٧ - حدثنا محمد بن شداد، ثنا أبو نعيم ثنا عبد الله بن حبيب بن أبي
((عون المعبود)) (٣٨١/٩)، والترمذي (٥٨٦/٣) (البيوع: ما جاء في كراهية بيع
الطعام حتى يستوفيه)، وابن ماجة (٧٤٩/٢) (التجارات: النهي عن بيع الطعام ما
لم يقبض)، من طريق حماد بن زيد، وأبو داود، وابن ماجة من طريق أبي عوانة
أيضًا كلاهما عن عمرو بن دينار به.
وأخرجه النسائي (٢٨٥/٧) (البيوع: بيع الطعام قبل أن يستوفى) من طريق
الثوري عن عمرو بن دینار به.
٣٨٦ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن شداد ، والحديث صحيح، وتابع محمد بن
شداد غير واحد من الثقات.
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣٣٠/١) من طريق المصنف به.
و] أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٦٥/٤)، والترمذي (٣٢٣/٤) (البر والصلة:
ماجاء فى رحمة المسلمين) عن محمد بن بشار، والطبرانى فى ((الكبير)) (٣٣٥/٢)
من طريق مسدد ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد به.
وأخرجه أحمد (٣٦٠/٤) عن يزيد بن هارون، والخطيب (٣/١٢) أيضًا من
طریق یزید.
وأخرجه الحميدي (٣٥١/٢)، والطبراني (٣٣٥/٢) من طريق سفيان ومروان بن
معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد به.
وأخرجه البخاري (٨/ ١٦٥) (التوحيد: قول الله تعالى: ﴿ قل ادعوا الله أو ادعو
الرحمن﴾) ومسلم (١٨٠٩/٤) (الفضائل: رحمته وَ ﴿ الصبيان والعيال)،
وأبو نعيم في ((الحلية)) (١١٥/٨) من طريق زيد بن وهب وأبي ظبيان عن جرير
به، ولیس عند أبي نعيم ذكر أبي ظبيان.
٣٨٧ - (أ) إسناده ضعيف، فيه محمد بن شداد وهو ضعيف، وقد تابعه غير واحد
وبعضهم ثقات.
=
٣٦٨

ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أوحى الله تعالى إلى
محمد بَله: ((إني قد قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفًا وإني قاتل بابن ابنتك
سبعين ألفًا وسبعين ألفًا)) .
٣٨٨ - حدثنا محمد بن شداد المسمعي قال ثنا أبو عاصم ثنا ابن عون
(ب) أخرجه الحاكم (٢/ ٢٩٠، ٥٩٢)، و(١٧٨/٣) عن أبي بكر الشافعي به،
وأخرجه الخطيب (١٤٢/١)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))
(٤٠٨/١)، [والشجري في ((أماليه)) (١ / ١٩٠)] من طريق المصنف به. وأخرجه
ابن حبان في ((المجروحين)) (٢١٥/٢) من طريق القاسم بن إبراهيم بن علي
الكوفي عن أبي نعيم به، والقاسم هذا قال ابن حبان: ((منكر الحديث))، وقال عن
الحديث: ((لا أصل له))، وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح، قال الدارقطني:
محمد بن شداد لا يكتب حديثه. وقال البرقاني: ضعيف جداً) اهـ.
وقال الحاكم (٢/ ٢٩٠): ((قد كنت أحسب دهرًا أن المسمعي ينفرد بهذا الحديث
عن أبي نعيم حتى حدثناه أبو محمد السبيعي الحافظ ثنا عبد الله بن محمد بن
ناجية ثنا حميد بن الربيع ثنا أبو نعيم فذكر بإسناده نحوه. قال الذهبي في ((الميزان))
(٣٦٨/٣): فالثلاثة الراوون له عن أبي نعيم مقدوح فيهم)) اهـ.
قلت: يعني المسمعي، والقاسم بن إبراهيم الكوفي، وحميد بن الربيع. قال ابن
حجر: ((وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق ستة أنفس عن أبي نعيم وقال:
صحيح، ووافقه المصنف في تلخيصه)) اهـ. ((لسان الميزان)) (٤/ ٤٥٧).
قلت: يشير إلى رواية الحاكم في (١٧٨/٣) من طريق حميد بن الربيع ومحمد
ابن يزيد الأدمي والحسين بن عمرو العنقزي والقاسم بن دينار والقاسم بن إسماعيل
العزرمي وكثير بن محمد أبو أنس الكوفي كلهم عن أبي نعيم به. وقال الحاكم:
((هذا حديث صحيح الإسناد)) وقال الذهبي: ((قلت على شرط مسلم)) اهـ.
قلت: والأدمي والقاسم بن دينار ثقتان.
وانظر: ((اللآليء المصنوعة)) (٣٩١/١)، و((تنزيه الشريعة)) (٤١٦/١)، و((الفوائد
المجموعة)) (ص ٣٨٧ - ٣٨٨).
٣٨٨ - (أ) حديث صحيح، وإسناده ضعيف لضعف المسمعي.
٣٦٩

عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله وَظله: ((من أتى الجمعة فليغتسل)).
ومن القراءة على الشافعي بالتاريخ (١).
٣٨٩ - حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال ثنا الفضل بن
غانم ثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن أبي الدرداء
قال قال رسول الله وَله: ((من حفظ على أمتي أربعين حديثًا من أمر دينها
بعثه الله تعالى فقيهًا وكنت له يوم القيامة شافعًا وشهيدًا)).
(ب) أخرجه الخطيب (٧٨/٥) من طريق شعبة عن ابن عون به، وأخرجه
مالك (١٠٢/١)، ومن طريقه أحمد (٦٤/٢)، والبخاري (٢١٢/١) (الجمعة:
فضل الغسل يوم الجمعة)، والنسائي (٩٣/٣) (الجمعة: الأمر بالغسل يوم الجمعة)،
والخطيب (١٠/ ١٤١).
وأخرجه مسلم (٥٧٩/٢) (أول كتاب الجمعة)، من طريق الليث بن سعد، وابن
أبي شيبة (٩٥/٢، ٩٦) من طريق عبيد الله بن عمر والحكم بن عتيبة، والطبراني
في ((الكبير)) (٣٧٦/١٢) من طريق عبيد الله بن عمر. كلهم عن نافع به.
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٤/٣)، والترمذي (٣٦٤/٢) (الجمعة: ما جاء في الاغتسال
يوم الجمعة)، من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه به.
وانظر الحدیثین رقم (٤٤٨) و (٧٠٠).
٣٨٩ - (أ) إسناده موضوع فيه عبد الملك بن هارون بن عنترة يضع الحديث، وتلميذه
الفضل بن غانم ضعيف.
(ب) [أخرجه أبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليًا من حديثه))
رقم (١٧)، وابن عساكر في ((الأربعين البلدانية)) (ص ٣٩ - ٤٠)، و] ابن الجوزي
في ((العلل)) (١١٣/١) من طريق المصنف به، وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين))
(١٣٣/٢) ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل)) (١١٣/١) من طريق هاشم بن الوليد
الهروي عن عبد الملك بن هارون به، وعزاه أيضًا السيوطي في ((الجامع الكبير)) =
(١)
زاد في (ب) كلمة «أيضًا)) بعد قوله: ((التاريخ)).
٣٧٠

=
(٧٧٢/١) الشيرازي في ((الألقاب))، والبيهقي في ((الشعب))، وابن النجار في
«تاریخه)).
وقد أخرجه ابن الجوزي من حديث اثنى عشر من الصحابة غير أبي الدرداء وبين
ضعفها، ثم نقل عن الدارقطني قوله: ((كل طرق هذا الحديث ضعاف ولا يثبت منها
شيء)) اهـ. ((العلل المتناهية)) (١٢١/١). وقال النووي: ((اتفق الحفاظ على أنه
حديث ضعيف وإن كثرت طرقه)) اهـ. ((الأربعين النووية)) (ص ١٤) وقال ابن
حجر: ((جمعت طرقه في جزء ليس فيها طريق تسلم من علة قادحة)) اهـ.
((التلخيص الحبير)) (٩٤/٣).
وقال أحمد فيما حكاه البيهقي في ((الشعب)) عنه عقب حديث أبي الدرداء منها:
((هذا متن مشهور فيما بين الناس وليس له إسناد صحيح)) اهـ. كذا في ((المقاصد
الحسنة)) (١) (ص ٤١١) وقال ابن عساكر: ((فيها مقال كلها)) ((كشف الخفا))
(٢٤٦/٢)، زاد المناوي عنه: ((ليس للتصحيح فيها مجال)). ((فيض القدير))
(١١٩/٦).
وقد أخرجه الرامهرمزي فى ((المحدث الفاصل)) (ص ١٧٢، ١٧٣) من حديث
معاذ بن جبل وأبي هريرة، وأخرجه ابن عبد البر من حديث أنس، وابن عمر،
وأبي هريرة، وابن عباس، ومعاذ بن جبل، وقال بعد أن ساق حديث ابن عمر من
طريق مالك عن نافع عنه: ((هذا أحسن إسناد جاء به هذا الحديث ولكنه غير
محفوظ ولا معروف من حديث مالك، ومن رواه عن مالك فقد أخطأ عليه وأضاف
ما ليس من روايته عليه)) اهـ. وقال أبو علي بن السكن: ((وليس يروى هذا الحديث
عن النبي وَّ﴿ من وجه ثابت)) اهـ. ((جامع بيان العلم وفضله)) (٤٣/١، ٤٤) [وقال
الرهاوي: ((طرقه كلها ضعاف، إذ لا يخلو طريق منها أن يكون مجهول
التصرف أو معروف مضعف)) كذا في ((إتحاف السادة)) (٧٦/١)، وقال الدارقطني:
((كل طرق الحديث ضعاف، ولا يثبت منها شيء)) كذا في ((العلل)) لابن الجوزي
(١٢١/١)] .
(١) [ولا وجود لذلك في مطبوع ((الشعب)) (٣٥٧/٤) ط السلفية و (٢٧١/٢) ط دار الكتب العلمية إلا من
كلام البيهقي نفسه لا من كلام الإمام أحمد] .
٣٧١

٣٩٠ - حدثنا عبد الله ثنا داود بن عمرو ثنا عفيف قال أخبرني إبراهيم
ابن أبي حنيفة اليمامي عن سالم بن عبد الله قال: بلغني أن الرجل يسأل يوم
القيامة عن فضل علمه كما يسأل عن فضل ماله.
٣٩١ - حدثنا عبد الله قال ثنا خلف بن هشام ثنا حماد بن زيد عن
حبيب بن الشهيد عن/ إياس بن معاوية قال: ما خاصمت أحدًا من أهل ١١٠
الأهواء بعقلي كله إلا القدرية قال قلت: أخبروني عن الظلم ما هو قالوا:
أخذ ما ليس له قال قلت: فإن الله تعالى له كل شيء.
٣٩٢ - حدثنا عبد الله ثنا هارون بن معروف ثنا سفيان بن عيينة عن
مسعر عن سعد بن إبراهيم قال: إنما يحدث عن رسول الله وَّ له الثقات.
٣٩٠ - (أ) إسناده واه فيه إبراهيم بن أبي حنيفة قال عنه الأزدي: ((منكر الحديث لا تحل
الرواية عنه)).
(ب) لم أقف عليه.
[قال أبو عبيدة: أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٦٥/١)، وأبو موسى المديني في
((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليًا من حديثه)) (رقم ٢٧ - بتحقيقي) من طريق
المصنف به] .
٣٩١ - (أ) إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(ب) [أخرجه أبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليًا من حديثه))
(رقم ٢٩) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٤١٦/٣) من طريق المصنف به. و]
أخرجه أحمد في ((السنة)) (ص ١٢٧)، واللاكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل
السنة)) (٦٦٩/٢) من طريق عبد الله بن يزيد المقري، وأخرجه الآجري في
((الشريعة)) (ص ٢٢٠) من طريق محمد بن عبيد بن حساب، [والخلال في ((السنة))
رقم (٩٤٢) من طريق سليمان بن داود العتكي ثلاثتهم] عن حماد بن زيد به.
٣٩٢ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه أبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليًا من حديثه))
(رقم ٢٨) من طريق المصنف به. و] أخرجه مسلم في ((مقدمة صحيحه)) =
٣٧٢

٣٩٣ - حدثنا عبد الله ثنا أبو سعيد المدني ثنا ذؤيب بن عمامة السهمي
ثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن عن أبيه عن جده سعد القرظ أن رسول الله
وَاللّه كان يخطب الناس في الحرب إذا خطب وهو متوكيء على قوسه.
٣٩٤ - حدثنا عبد الله ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد عن
يحيى بن عتيق عن الحسن بن أبي الحسن أن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه قال: وددت أني في الجنة حيث أرى أبا بكر.
٣٩٥ - حدثنا عبد الله قال ثنا سويد بن سعيد قال ثنا سويد بن
عبد العزيز قال ثنا نوح بن ذكوان عن أخيه أيوب عن الحسن عن أنس قال
قال رسول الله وَله: ((يقول الله تعالى إني لاستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في
الإسلام أعذبهما بعد ذلك)).
= (١٥/١)، والدارمي في (المقدمة) (١/ ١١٢) من طريق سفيان بن عيينة به.
٣٩٣ - (أ) إسناده ضعيف، فيه أبو سعيد المدني لم أقف له على ترجمة، وعبد الرحمن
ابن سعد بن عمار ضعيف، وأبوه مجهول الحال.
(ب) [أخرجه أبو موسى المدني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليًا من حديثه))
(رقم ١٥ - بتحقيقي) من طريق المصنف به. وقال: ((هذه قطعة من حديث طويل،
لا يعرف إلا من حديث عبد الرحمن بن سعد)]. وأخرجه ابن ماجة (٣٥١/١)،
والطبراني في «الصغير)) (١٤٣/٢)، وابن عدي (١٧٣/٢/ب)، ومن طريقه البيهقي
(٢٠٦/٣) من طريق هشام بن عمار عن عبد الرحمن بن سعد به بزيادة: ((وإذا
خطب في الجمعة خطب على عصا))، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٨/٦)، من
طريق الحميدي وهشام بن عمار عن عبد الرحمن بن سعد به من حديث طويل،
قال الهيثمي: ((إسناده ضعيف)) ((مجمع الزوائد» (١٨٧/٢).
٣٩٤ - هذا الحديث مکرر رقم (٦١) بإسناده ومتنه فليراجع هناك.
٣٩٥ - (أ) إسناده واه بمرة، فيه سويد بن عبد العزيز وأيوب بن ذكوان وهما متروكان،
ونوح بن ذكوان ضعيف.
٣٧٣
=

٣٩٦ - حدثنا عبد الله ثنا سويد بن سعيد قال ثنا سويد بن عبد العزيز ثنا
نوح بن ذكوان عن أخيه أيوب عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله وَ الجيد :
((يقول الله تعالى : لأنا أعظم عفوًا من أن أستر على / عبدي ثم أفضحه ولا أزال ١١١
أغفر لعبدي ما استغفرني)).
(ب) [أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٢١١/٢)، والشجري في ((أماليه))
=
(٢ / ٢٤٠) من طريق المصنف به. وأخرجه المصنف من طريق ابن أبي الدنيا في
((العمر والشيب)) (رقم ٢)، ومن طريقه أبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا
وما وقع عاليًا من حديثه)) (برقم ١٣ - بتحقيقي) به. و] أخرجه ابن حبان في
((المجروحين))، (١٦٨/١) ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١/ ١٧٧)
عن الحسن بن سفيان، [والخطيب في ((الموضح)) (٢١١/٢) من طريق أبي بكر
الأموي كلاهما] عن سويد بن سعيد به [ووهم الأموي، فقال: ((أيوب بن سويد))
وصوابه (سويد بن عبد العزيز)) قاله الخطيب]، وعزاه السيوطي في ((الجامع الكبير))
(١٠٠٩/١) لابن أبي الدنيا في ((كتاب العمر))، ولابن عساكر، وقال ابن حبان:
«هذا منکر باطل لا أصل له ))، وقال ابن الجوزي: ((في إسناده سويد بن سعيد وقد
كان ابن معين يحمل عليه جدًا، ونوح بن ذكوان قال ابن حبان: ((منكر الحديث
جدًا يجب التنكب عن حديثه، وحديث أخيه أيوب. قال يحيى بن معين: أيوب
منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يروى أيوب لا يتابع عليه)) اهـ. وأخرجه
ابن السقطي في ((معجمه))، وابن النجار في ((تاريخه)) كما في ((اللآليء المصنوعة))
(١٣٣/١) من طريق معاوية ابن أبي مزرد عن أيوب بن ذكوان به، قال في ((تنزيه
الشريعة)) (٢٠٥/١): ((كلها ضعيفة، وفي بعضها من اتهم بالوضع)) اهـ.
٣٩٦ - (أ) إسناده إسناد الحدیث قبله.
(ب) [أخرجه أبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليًا من حديثه))
(رقم ١٩) من طريق المصنف به]. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٤٢/١) عن
محمد بن زكريا البلخي عن سويد بن سعيد به، وأخرجه ابن حبان (١٦٨/١)،
ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧٧/١) عن الحسن بن سفيان عن سويد
ابن سعيد به، وهذا الحديث عندهما والحديث السابق حديث واحد ، وقد تقدم =
٣٧٤

٣٩٧ - حدثنا عبد الله ثنا سويد بن سعيد قال ثنا المطلب بن زياد عن
النضر عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((تعلموا فإن أول هذه الأمة تعلم
صغار من كبار وإن آخرها يتعلم كبارها من صغارها)).
٣٩٨ - حدثنا عبد الله قال ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ثنا كثير بن
هشام عن عبد الله بن زياد قال قال غيلان لربيعة بن أبي عبد الرحمن:
أنشدك الله أترى الله يحب أن يعصى؟ فقال ربيعة: أنشدك الله أترى الله
يعصى قسرًاً ؟ فكأن ربيعة ألقم غيلان حجرًا.
٣٩٩ - حدثنا ابن أبي الدنيا قال ثنا محمد بن حسان قال ثنا مبارك بن
سعيد قال: أردت سفراً فقال لي الأعمش : سل ربك أن يرزقك صحابة صالحين
فإن مجاهدًا حدثني قال خرجت من واسط فسألت ربي (١) أن يرزقني صحابة
ولم أشترط في دعائي فاستويت أنا وهم في السفينة فإذا هم أصحاب طنابير.
= قولهما فيه، وأورده السيوطي أيضًا في ((الجامع الكبير)) (١٠٠٩/١) هو والحديث
السابق على أنهما حديث واحد، وتقدم أنه عزاه لابن أبي الدنيا في
(كتاب العُمر)) ولابن عساكر.
٣٩٧ - (أ) إسناده ضعيف، فيه سويد بن سعيد عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه.
(ب) [قال أبو عبيدة: أخرجه أبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع
عاليًا من حديثه)) (رقم ٢٦) من طريق المصنف به]. لم أقف عليه.
٣٩٨ - (أ) إسناده موضوع، فيه عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، كذبه
مالك وابن معین وأبو داود وغيرهم.
(ب) [أخرجه أبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليًا من حديثه)»
(رقم ٣٠) من طريق المصنف به]. لم أقف عليه.
٣٩٩ - (أ) في الإسناد محمد بن حسان السمتي صدوق لين الحديث، وباقي رجال الإسناد
ثقات.
(١) في (ب) ربي تعالى.
٣٧٥

٤٠٠ - حدثنا ابن أبي الدنيا ثنا خالد بن خداش قال ثنا صالح المري
عن جعفر بن زيد العبدي عن أنس بن مالك قال: بينا النبي وَّ جالس في
أصحابه إذ مر رجل فقال بعض القوم: مجنون. فقال النبي وَ جله: ((إنما
المجنون المقيم على المعصية ولكن هذا رجل مصاب)).
٤٠١ - ثنا ابن أبي الدنيا ثنا محمد يعني ابن حسان السمتي ثنا علي بن
عابس ثنا يزيد بن أبي زياد عن البهي مولى الزبير قال: دخل علينا عبد الله
ابن الزبير فقال: قد رأيت الحسن بن علي يأتي النبي وَله وهو ساجد فيركب
ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل، ويأتي وهو راكع فيفرج له بين
رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر (١).
(ب) [أخرجه أبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليًا من حديثه))
(رقم ٣١) من طريق المصنف به]. لم أقف عليه.
(جـ) قوله: ((فإذا هم أصحاب طنابير)) جمع طنبور على وزن عصفور، من آلات
اللهو فارسي معرب. ((المصباح المنير)) (ص ٣٦٨).
٤٠٠ - (أ) إسناده ضعيف لضعف صالح بن بشير المري.
(ب) [أخرجه أبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليًا من حديثه))
(رقم ٢١ - بتحقيقي) من طريق المصنف به. و] أخرجه ابن النجار في ((تاريخه))
كما في ((الجامع الكبير)) (٢٩٤/٢)، وأخرجه تمام في ((الفوائد)) (٤١٥/١) [ومن
طريقه ابن عساكر في ((تاريخه)) (١١/ ق ٢٦١)] من حديث أبي هريرة ومعناه غير
واضح ولفظه: ((مر رسول الله ◌َله بجماعة فقال ما هذه الجماعة؟ قالوا مجنون قال:
((ليس بالمجنون ولكنه مصاب، إنما المجنون المصاب)) اهـ. وفي إسناده إبراهيم
بن الفضل المخزومي وهو منكر الحديث.
٤٠١ - (أ) إسناده ضعيف، فيه علي بن عابس، ويزيد بن أبي زياد ومحمد بن حسان
وهم ضعفاء.
(ب) [أخرجه أبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليًا من =
(١)
هذا الحديث سقط من الأصل وهو في النسخة (ب) فقط.
٣٧٦

٤٠٢ - حدثنا ابن أبي الدنيا ثنا محمد يعني/ ابن حسان السمتي (١) ثنا ٢١٢
علي بن عابس ثنا يزيد بن أبي زياد عن البهي (مولى الزبير)(٢) قال: دخل
علينا عبد الله بن الزبير ونحن نتذاكر شبه النبي وَل من أهله فقال: أنا
أخبركم بأشبه الناس برسول الله وَلله ، الحسن بن علي.
٤٠٣ - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الهيثم البَلَدِيُّ ثنا علي بن عَيَّاش
الحِمْصِيّ ثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر قال قال
رسول الله وَّل: ((من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة
القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته إلا حلت
له الشفاعة يوم القيامة)) .
حديثه)) (رقم ٢٢) من طريق المصنف به]. وأخرجه البزار [في ((مسنده))
=
(٢٢٨/٣) رقم (٢٦٣١ - زوائده)] وفيه علي بن عابس وهو ضعيف، وأخرجه أيضًا
الطبراني (في ((المعجم الكبير)) (رقم ٢٨٨ - القطعة الملحقة)] من حديث الزبير بن
العوام وفيه علي بن عابس أيضًا كذا في ((مجمع الزوائد» (٩/ ١٧٥، ١٧٦).
٤٠٢ - (أ) إسناده ضعيف، وهو إسناد الذي قبله.
(ب) [أخرجه أبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليًا من
حديثه)) (رقم ٢٤) من طريق المصنف به. و] أخرجه البزار بإسناده عن البهي
به قال الهيثمي: ((فيه علي بن عابس وهو ضعيف)) اهـ. ((مجمع الزوائد))
(١٧٦/٩).
وأخرج الطبراني في «الكبير» (٢٤/٣) [(رقم ٢٥٤٥)] من طريق عمرو بن أبي
قيس عن يزيد بن أبي مريم عن البهي قال: ((تذاكرنا شبه النبي وَ له فقال: إن أردتم
أن تنظروا إلى شبه النبي (وَّ﴿ فانظروا إلى الحسن بن علي رضي الله عنهم)) اهـ.
ولم يذكر من القائل ((إن أردتم ... إلخ)).
٤٠٣- (أ) إسناده صحيح رجاله ثقات، علي بن عياش ثقة في أهل بلده، وشعيب بن
أبي حمزة حمصي.
=
في (ب) ثنا محمد بن حسان.
(١)
(٢)
ليست في (ب).
٣٧٧

٤٠٤ - حدثني أبو بكر محمد بن الفرج الأزرق قال ثنا شاذان ثنا
إسرائيل عن أبي إسحاق عن بُريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك قال(١):
((أذن المؤذن فقال الرجل: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة أعط
محمدًا سؤله يوم القيامة إلا نالته شفاعة محمد ({َ ﴿)(٢) يوم القيامة)).
٤٠٥ - حدثنا إبراهيم بن الهيثم قال ثنا علي بن عياش ثنا شعيب بن
أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: ((كان آخر
الأمرين من رسول الله ( 38 ترك الوضوء مما مست النار)).
= (ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٤١/١)، والبرزالي في ((مشيخة ابن جماعة))
(٣٢٦/١)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (٣١٨/١) من طريق المصنف به. و]
أخرجه أحمد (٣٥٤/٣)، والبخاري (١٥٢/١) (الأذان: الدعاء عند النداء) [وفي
((خلق أفعال العباد)) (ص٢٩)]، عن علي بن عياش، وأخرجه الترمذي (١ / ١٥٧)
(الصلاة: ما يقول الرجل إذا أذن المؤذن من الدعاء)، وأبو داود (٢٣١/٢)
(الصلاة: ما جاء في الدعاء عند الأذان) ((عون المعبود)) (٢٣١/٢)، وابن ماجة
(٢٣٨/١) (الأذان: ما يقال إذا أذن المؤذن)، والنسائي في ((السنن)) (٢٧/٢)
(الأذان: الدعاء عند الأذان)، [وفي ((الكبرى)) (١/ رقم ١٦٤٤)] وفي ((اليوم والليلة))
[(٤٦)] كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٦٧/٢)، [وابن خزيمة (٤٢٠)، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) (١٤٦/١)، والطبراني في ((الصغير)) (١/ ٢٤٠)، و((مسند
الشاميين)) (٢٩٦٩)، و((الدعاء)) (رقم ٤٣٠)، وابن حبان (١٦٨١)، والبيهقي
(١/ ٤١٠)، و((الدعوات الكبير)) (٤٩)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٢٦)، وفي
((فضل الصلاة على النبي ◌َّ)) (٧٦) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٥)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٢٠)]، من طريق علي بن عياش به.
٤٠٤ - (أ) إسناده حسن.
( ب) لم أقف عليه، ومثله لا يقال بالرأي فله حكم المرفوع، وانظر الحديث قبله.
٤٠٥ - (أ) إسناده صحيح.
وضع هنا سهم في (ب) وكتب في الهامش عبارة ((يعني إذا)).
(١)
ليست في (ب).
(٢)
=
٣٧٨

٤٠٦ - حدثنا أبو الوليد محمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي
سنة سبع وسبعين ومائتين قال ثنا الهيثم بن جميل ثنا ابن ثوبان عن أبيه
عن مكحول عن عمر بن/ نعيم العنسي عن أسامة بن سليمان أن أبا ذر ١١٣
حدثه أن النبي وَّ قال: ((إن الله تعالى يغفر للعبد ما لم يقع الحجاب)) قالوا:
يا رسول الله وما الحجاب؟ قال: (( ما لم تمت النفس مشركة )».
٤٠٧ - حدثنا أبو الوليد بن برد(١) قال ثنا الهيثم بن جميل ثنا ابن ثوبان
عن أبيه عن مكحول عن عبد الرحمن بن جبير عن ابن عمر عن النبي وَاله
(ب) [أخرجه ابن حجر في ((موافقه الخبر الخبر)) (٢/ ٢٧٣) من طريق المصنف
=
به. وقال: ((هذا حديث حسن)). و] أخرجه أبو داود (الطهارة: ترك الوضوء مما
مست النار) ((عون المعبود)) (٣٢٧/١) والنسائي (١٠٨/١) (الطهارة: ترك
الوضوء مما غيرت النار)، وابن خزيمة (٢٨/١)، وابن حبان كما في ((الإحسان))
(٣٢٩/٢)، والحازمي في (الاعتبار)) (ص ٤٨)، والبيهقي (١٥٦/١)، [وابن
الجارود في ((المنتقى)) (رقم ٢٤)] كلهم من طريق علي بن عياش به. قال النووي
رحمه الله: ((وهو حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي وغيرهما من أهل السنن
بأسانيدهم الصحيحة)) اهـ. (شرح النووي على مسلم)) (٤٣/٤). [وانظر: ((العلل))
(٦٤/١) لابن أبي حاتم، و((التلخيص الحبير)) (١١٦/١)].
٤٠٦ - (أ) إسناده ضعيف، فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ضعيف، وأسامة بن
سليمان وعمر بن نعيم مجهولان.
(ب) أخرجه أحمد (١٧٤/٥)، وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (١٦٩/٢، ١٧٠)،
وابن حبان كما في ((الموارد)) (ص ٦٠٧)، والخطيب (٣١٥/٢) من طريق عبد
الرحمن بن ثابت بن ثوبان به، وابن جرير أيضًا من طريق شريح بن عبيد عن عمر
ابن نعيم به. وعزاه الهيثمي أيضًا للبزار، وقال: ((رواه أحمد والبزار وفيه عبد
الرحمن بن ثابت بن ثوبان وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون، وبقية رجالهما ثقات)»
اهـ. «مجمع الزوائد» (١٩٨/١٠).
٤٠٧ - (أ) إسناده ضعيف فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وهو ضعيف.
(١) في (ب) أبو الوليد محمد بن برد.
٣٧٩

قال: ((إن الله ليغفر للعبد ما لم يغرغر)).
٤٠٨ - حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد ربه الخزاز في سنة
سبع وسبعين ومائتين قال ثنا محمد بن مصعب القرقساني ثنا إسرائيل عن
زكريا بن أبي زائدة قال حدثني من سمع أنس بن مالك يقول قال رسول الله
وَالله: ((إن الله تعالى ليدخل العبد الجنة بالأكلة والشربة يحمد الله عليها)).
٤٠٩ - حدثنا علي بن الحسن بن عبدويه ثنا يعلى بن عباد ثنا همام عن
(ب) أخرجه أحمد (١٣٢/٢، ١٥٣)، والترمذي (٥٤٧/٥)، (الدعوات: فضل
=
التوبة والاستغفار)، وابن ماجة (٢/ ١٤٢٠) (الزهد: ذكر التوبة)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٥/ ١٩٠) كلهم من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن
مكحول عن جبير بن نفير عن ابن عمر رفعه بلفظ: ((إن الله يقبل توبة العبد ما لم
يغرغر)). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)) اهـ.
(جـ) قوله: ((ما لم يغرغر)) يعني ما لم تبلغ روحه حلقومه فيكون بمنزلة الشيء
الذي يتغرغر به المريض)) اهـ. ((النهاية)) (٣٦٠/٣).
٤٠٨ - (أ) في الإسناد راوٍ لم يسم بينته رواية مسلم وأحمد والترمذي، ومحمد بن
مصعب صدوق كثير الغلط وقد صح الحديث بلفظ آخر مقارب لهذا اللفظ.
(ب) أخرجه أحمد (٣/ ١٠٠، ١١٧) عن إسحاق بن يوسف وأبي أسامة،
وأخرجه مسلم (٢٠٩٥/٤) (الذكر: استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب)
من طريق أبي أسامة محمد بن بشر، وأخرجه الترمذي (٢٦٥/٤) (الأطعمة: ما
جاء في الحمد على الطعام إذا فرغ منه)، من طريق أبي أسامة كلهم عن زكريا بن
أبي زائدة عن سعيد بن أبي بردة عن أنس رفعه بلفظ: ((إن الله ليرضى عن العبد أن
يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها)) هذا لفظ مسلم، وقال
الترمذي: «هذا حديث حسن، وقد رواه غير واحد عن زكريا بن أبي زائدة نحوه ولا
نعرفه إلا من حديث زكريا بن أبي زائدة)) اهـ.
قلت: فتبين أن الراوي الذي لم يسم في إسناد المصنف هو سعيد بن أبي بردة.
٤٠٩ - (أ) إسناده ضعيف لضعف يعلى بن عباد، وفي سماع الحسن من سمرة خلاف . =
٣٨٠