النص المفهرس
صفحات 301-320
خرجنا التفت إليها فقال: ((لقد برى)) قال أبو بكر الشافعي هكذا رأيته في
أصل علي بن بيان عن أبي بلال عن قيس بن عباد عن العباس وقال ((لقد
بری)» .
٣٠٣ - حدثنا ابن ناجية ثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة قال ثنا عوام
ابن عباد بن العوام قال حدثنا عن قتادة عن الحسن عن الأحنف بن قيس
عن العباس قال قال النبي وَله: ((لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب
اشتباك النجوم» .
الأحنف بن قيس عن العباس، رواه عن قيس كذلك موسى بن داود الضبي والحسن
=
ابن عطية الكوفي، وهكذا رواه إبراهيم بن الوليد الجَشّاش عن أبي بلال الأشعري
عن قيس بخلاف ما قال علي بن بيان. و] انظر تخريج الحديث قبله.
(جـ) قوله: ((يقولون مطرنا بنوء كذا)) قال ابن الأثير: ((الأنواء ثمان وعشرون
منزلة ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها، ومنه قوله تعالى: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾
[يس: ٣٩] ويسقط في الغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر وتطلع
أخرى مقابلها ذلك الوقت في الشرق فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة. وكانت
العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر وينسبونه إليها فيقولون:
مطرنا بنوء كذا، وإنما سمى نوءًا لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع
بالمشرق. ينوء نوءًا أي نهض وطلع، وقيل: أراد بالنوء الغروب وهو من الأضداد،
قال أبو عبيد: ((لم نسمع في النوء أنه السقوط إلا في هذا الموضع)).
وإنما غلظ النبي ◌َّ في أمر الأنواء لأن العرب كانت تنسب المطر إليها، فأما
من جعل المطر من فعل الله تعالى وأراد بقوله: ((مطرنا بنوء كذا)) أي في وقت كذا
وهو هذا النوء الفلاني فإن ذلك جائز أي أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في
هذه الأوقات) اهـ.
٣٠٣ - ( أ ) إسناده ضعيف لضعف عوام بن عباد ، ثم هو معضل سقط منه رجلان،
وقد تقدم موصولاً في الحديث رقم (٣٠٠).
(ب) تقدم تخريجه قريبًا في الحديث رقم (٣٠٠).
٣٠١
٣٠٤ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي قال ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى
ابن أيوب وابن لهيعة قالا أخبرنا ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر
ابن سعد بن أبي وقاص عن عباس بن عبد المطلب أن رسول الله وَله قال:
((إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب الجبهة وكفاه ور كبتاه وقدماه)) .
٣٠٥ - حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي قال ثنا أبو سلمة قال ثنا حماد
عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال سمعت بن الخطاب(١)
يقول: إن قريشًا رؤوس الناس، وأن ليس أحد منهم يدخل في باب إلا دخل
معه طائفة من الناس، فلما طعن أمر صهيبًا أن يصلي بالناس ويطعمهم ثلاثة
أيام حتى يجتمعوا على رجل، فلما وضعوا الموائد كف(٢) الناس عن
٣٠٤ - ( أ ) إسناده ضعيف يرتقى إلى الحسن بالمتابعة، فيه يحيى بن أيوب صدوق ربما
أخطأ تابعه يحيى بن إسحاق السيلحيني وهو صدوق، وفيه ابن لهيعة ضعيف تابعه
غير واحد عن يزيد بن الهاد.
(ب) أخرجه أحمد (٢٠٦/١) عن يحيى بن إسحاق السيلحيني، وأخرجه ابن
جرير في ((تهذيب الآثار)) (٣٦٤/١) من طريق زيد العكلي كلاهما عن ابن لهيعة،
وأخرجه أحمد (٢٠٦/١) من طريق عبد الله بن جعفر، وابن ماجة (٢٨٦/١)
(إقامة الصلاة: باب السجود) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، والنسائي
(٢/ ٢١٠) (الافتتاح: السجود على القدمين)، من طريق الليث بن سعد كلهم عن
يزيد بن الهاد به وجاء عندهم: ((وجهه)) بدل ((الجبهة)).
والحديث أخرجه مسلم وغيره من غير هذا الطريق، وسيأتي في الحديث رقم
(٤٤٢) بإذن الله .
٣٠٥ - ( أ) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان.
(ب) أخرجه ابن عساكر ( ٥٦١/٥)، [و (٨/ ٩٥٦ مخطوط مصور )] من طريق
المصنف به، وقد سبق له مزيد تخريج في الحديث رقم (٢٩٦).
(١)
في (ب) رضي الله عنه.
في الأصل و (جـ) «كفوا)» وما أثبته من (ب).
(٢)
٣٠٢
الطعام فقال العباس (رضي الله عنه)(١): يا أيها الناس إن رسول الله وَظله قد
مات فأكلنا بعده وشربنا، وبعد أبي بكر، وإنه لا بد من الأكل فأكل وأكل
الناس فعرف/ فضل قول عمر رضي الله عنه.
٨٨
٣٠٦ - حدثنا محمد بن بشر بن مطر قال ثنا شيبان قال ثنا مبارك بن
فضالة عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال سمعت العباس يقول: ((الذي
أُمر إبراهيم عليه السلام بذبحه هو إسحاق)).
٣٠٧ - حدثنا الهيثم بن خلف قال ثنا أبو كريب قال ثنا زيد بن الحباب
عن الحسن بن دينار عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن عن الأحنف
ابن قيس عن العباس قال: قال رسول الله وَله: ((قال داود عليه السلام: إلهي
أسمع الناس يقولون إله إبراهيم ويعقوب وإسحاق فاجعلني رابعًا قال: لست هناك،
إن إبراهيم لم يعدل بي شيئًا إلا اختارني عليه، وإن إسحاق جاد لي بنفسه، وإن
٣٠٦ - ( أ) في إسناده مبارك بن فضالة صدوق لكنه يدلس وقد عنعن.
(ب) أخرجه ابن جرير في («تفسيره)) (٨١/٢٣) من طريق مبارك به، وأخرجه البزار
قال الهيثمي: ((فيه مبارك بن فضالة وقد ضعفه الجمهور)). ((مجمع
الزوائد» (٢٠٢/٨). وقال ابن أبي حاتم فيما نقله عنه ابن كثير: ((قد رواه مبارك
ابن فضالة عن الحسن عن الأحنف عن العباس رضي الله عنه، وهذا أشبه وأصح
والله أعلم)) اهـ. ((تفسير ابن كثير)) (١٧/٤).
قلت: يعني أشبه وأصح من الذي بعده.
٣٠٧ - (أ) إسناده موضوع، فيه الحسن بن دينار أبو سعيد التميمي متروك مجمع على
ضعفه، بل كذبه أبو حاتم وأبو خيثمة. وقال ابن حبان: ((وأما أحمد بن حنبل
ويحيى ابن معين فكانا يكذبانه)) اهـ. ((المجروحين)) (٢٢٢/١) وقد توبع عليه
مختصرًا كما سيأتي. وفي الإسناد أيضًا علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
(ب) أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٨١/٢٣) عن أبي كريب به ولم يسق لفظ =
(٣)
ليست في (ب) و (جـ).
٣٠٣
يعقوب في طول ما كان لم ييأس من يوسف)).
٣٠٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو عن
أبي إسحاق عن عثمان بن عطاء عن أبيه قال كان العباس يقول: سمعت
رسول الله وَّجله يقول: ((عينان لا تصيبهما النار عين بكت في جوف الليل من
خشية الله تعالى (١) وعين باتت تحرس في سبيل الله)).
الحديث وإنما قال: ((عن العباس بن عبد المطلب عن النبي وَل في حديث ذكره
=
قال هو إسحاق)) اهـ. يعني الذبيح، وأخرجه ابن عدي (٢ / ٢٤٩/ ب) من طريق
مؤمل بن إهاب عن زيد بن الحباب به، وأخرجه البزار قال الهيثمي: ((من رواية أبي
سعيد عن علي بن زيد، وأبو سعيد لم أعرفه وعلي بن زيد ضعيف وقد وثق)) اهـ.
«مجمع الزوائد» (٢٠٢/٨).
قلت: أبو سعيد هو الحسن بن دينار، وقال ((ابن كثير في تفسيره)) (١٧/٤) بعد
أن ساق رواية ابن جرير قال: «في إسناده ضعيفان وهما الحسن بن دينار البصري
متروك، وعلي بن زيد بن جدعان منكر الحديث)) اهـ. ورجح الشيخ الألباني تبعًا
لابن تيمية أن الحديث من الإسرائيليات. ((السلسلة الضعيفة)) (٣٤٣/١).
قلت: تابع حماد بن سلمة الحسن بن دينار على بعضه، أخرجه
الحاكم (٢/ ٥٥٦) من طريق زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد به
بلفظ: ((يارب أسمع الناس يقولون رب إسحاق قال إن إسحاق جاد لي بنفسه))
وقال: ((صحيح رواه الناس عن علي بن زيد بن جدعان تفرد به)) اهـ. وسكت عليه
الذهبي، وابن جدعان ضعيف كما تقدم.
وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق مسلم بن إبراهيم عن حماد بن سلمة عن علي
بن زيد به. كذا في ((تفسير ابن كثير)) (٤/ ١٧).
٣٠٨ - ( أ) إسناده ضعيف ، فيه عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني وهو
ضعيف، وأبو عطاء لم يدرك العباس ففي الإسناد انقطاع.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٠٩/١) عن طريق المصنف به. و] أخرجه
الطبراني قال الهيثمي: ((فيه عثمان بن عطاء الخراساني وهو متروك ووثقه دحيم)) =
(١) ليست في (جـ) وفي (ب) عز وجل.
٣٠٤
٣٠٩ - حدثنا موسى بن هارون ثنا أبو غسان قال ثنا إبراهيم بن عيسى
ثنا عمر بن هارون عن عثمان بن عطاء عن أبيه عطاء بن أبي رباح (١) عن ابن
عباس عن العباس قال: سمعت النبي وَ له يقول:
((عينان لا تمسهما النار عين(٢). بكت من خشية الله(٣). وعين حرست في
سبيل الله)) .
أهـ. («مجمع الزوائد» (٢٨٨/٥) وعزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) (٥١٣/١) لابن
=
عساكر أيضًا.
٣٠٩ - (أ) إسناده واه جدًا، فيه عمر بن هارون البلخي وهو متروك، وعثمان بن عطاء
ضعيف، وإن كان الضرب على عبارة ((بن أبي رباح)) كما في النسخة (ب) صوابًا
فهناك انقطاع بين عطاء بن أبي مسلم وابن عباس على أنه يحتمل أن تكون سقطت
كلمة ((عن)) بين قوله: ((عن أبيه وبين عطاء بن أبي رباح، ويقوى هذا الاحتمال أن
الترمذي رواه من حديث ابن عباس من طريق عطاء الخراساني عن عطاء بن أبي
رباح عنه.
( ب) انظر تخريج الحديث قبله، وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الترمذي
في ((السنن)) (١٧٥/٤) (فضائل الجهاد: ما جاء في فضل الحرس في سبيل الله)،
من طريق عطاء الخراساني عن عطاء بن أبي رباح عنه به مرفوعًا وقال الترمذي:
((حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شعيب بن رزيق)) اهـ.
قلت: يعني راويه عن عطاء الخراساني، ومن هذا الوجه أخرجه الترمذي في
((العلل الكبير)) (٦١٣/٢) وشعيب بن رزيق هو أبو شيبة الشامي قال فيه الحافظ في
((التقريب)) (٣٥٢/١): ((صدوق يخطيء)).
وقال ابن حبان: ((يعتبر حديثه من غير روايته عن عطاء الخراساني)). ((التهذيب)) =
في (ب) ضرب على عبارة ((بن أبي رباح)) فأصبحت العبارة هكذا: عن عثمان بن عطاء عن أبيه عطاء
(١)
عن ابن عباس ... إلخ.
(٢)
في (جـ) عن.
(٣)
في (ب) عز وجل.
٣٠٥
٣١٠ - حدثنا محمد بن يونس ثنا عمر بن عبيد الله العدوي ثنا سفيان
ابن حبيب عن سعيد بن أبي عروبة عن أيوب السختياني عن عكرمة عن ابن
عباس قال: قال العباس: لأعلمن ما بقاء(١) رسول الله/ رَ له فقال: يارسول ٨٩
الله لو اتخذنا لك عريشًا تكلم الناس من فوقه ويسمعون، فقال: ((لا أزال
هكذا يصيبني غبارهم ويطؤون عقبى حتى يريحني الله (عز وجل)(٢) منهم فمن
كذب علي فموعده النار)).
(٤/ ٣٥٣).
=
قلت: فروايته عنه ضعيفة ولعل الترمذي حسنه لشواهده.
ولحديث العباس شاهد آخر من حديث أنس أخرجه أبو يعلى والطبراني في
((الأوسط)) كما في ((مجمع الزوائد)) (٢٨٨/٥)، و((الترغيب والترهيب)) (٧٦/٣). زاد
في ((الجامع الصغير)) (٣٦٨/٤): ((والضياء في المختارة)).
قلت: والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٢/ ٣٦٠). قال الهيثمي والمنذري: رواة أبي
يعلى ثقات))، ورمز السيوطي لصحته، وأقره الألباني في (صحيح الجامع الصغير))
(٤/ ٥٧) وبهذا تعلم أن الحديث ثابت صحيح وإن كانت بعض طرقه ضعيفة.
٣١٠ - (أ) إسناده ضعيف، فيه محمد بن يونس شيخ المصنف ضعيف ، وعمر بن
عبيد الله العدوي لم أجد من ترجمه، وسعيد بن أبي عروبة كثير التدليس وقد
عنعن، لكن تابعه حماد بن زيد عن أيوب.
( ب) أخرجه الدارمي (١/ ٣٥) من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال
قال العباس فذكر نحوه وليس فيه: ((فمن كذب علي فموعده النار))، وفيه: ((فعلمت
أن بقاءه فينا قليل))، وعكرمة لم يدرك العباس رضي الله عنه، وبوصل المصنف له
يرتقى إلى درجة الصحة والله أعلم. وعزاه الهيثمي للبزار وقال: ((رجاله رجال
الصحيح)) اهـ. ((مجمع الزوائد)) (٢١/٩)، وعزاه السيوطي في ((الجامع الكبير))
(٨٧٦/١) للطبراني، وأخرج ابن المبارك في ((الزهد)» (ص ٣٤٩) نحوه عن علي بن
الحسين مرسلاً، وقد تقدم في تخريج الحديث رقم (٥١).
(١)
في (جـ) بقى.
(٢)
ليست في (جـ) وفي (ب) تعالى
٣٠٦
٣١١ - حدثنا سعيد بن عبد الله (الحدثاني) (١) قال ثنا سويد
ثنا عبد العزيز بن المختار عن ثابت عن إسحاق بن عبد الله بن نوفل بن
عبد المطلب عن العباس بن عبد المطلب أنه قال: ((كنت عند رسول الله
وَ لّ عند وفاته فجعلت سكرة الموت تذهب الطويل(٢). ثم نسمعه يقول:
﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدَيِقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسْنَ
أُوْلَئِكَ رَفيقًا﴾ [النساء: ٦٩] ثم يُغلب ثم يغرق(٣) فيقول مثلها ثم قال:
((أوصيكم بالصلاة، وأوصيكم بما ملكت أيمانكم)) ثم قضى عندها وَلاَ)).
٣١٢ - حدثنا محمد بن يونس ثنا إسحاق بن إدريس قال ثنا إبراهيم بن
عبد الرحمن الجمحي عن عمر بن عبد الله العبسي عن جعفر بن عبد الله
ابن الحكم عن عبد الله بن عنمة المزني قال سمعت العباس يقول قال
رسول الله اَله: ((تنافس الناس في زمزم في الجاهلية فكان أهل العيال يغدون(٤)
عليها فيكون صبوحًا لهم فكنا نعدها عونًا على العيال)) .
٣١١ - (أ ) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد، وسعيد بن عبد الله الحدثاني ترجم
له الخطیب ولم یذکر فیه جرحاً .
(ب) عزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) (٤٢٨/٢) لابن عساكر.
٣١٢ - ( أ ) إسناده ضعيف، فيه محمد بن يونس وإسحاق بن إدريس وهما ضعيفان،
وفيه إبراهيم الجمحي لم أجد من ترجمه.
(ب) لم أجده وقد أخرج عبد الرزاق في ((المصنف)) (١١٧/٥)، والطبراني في
((الكبير)) كما في ((مجمع الزوائد)) (٢٨٦/٣) من حديث ابن عباس رفعه: (كنا
نسميها شباعة يعني زمزم وكنا نجدها نعم العون على العيال)) ورجال الطبراني
ثقات، قاله الهيثمي. وسميت زمزم شباعة لأن ماءها يروى ويشبع. كذا في
((النهاية)) (٤٤١/٢) والصبوح: شرب الغداة. كذا في ((المصباح المنير)) (ص ٣٣١).
(١)
ليست في (ب).
في (ب) یفیق وفي (جـ) یعرق.
(٣)
في ((الجامع الكبير» (٤٢٨/٢): ((تذهب به الطويل».
(٢)
في هامش الأصل ((صوابه يغرون)) وفي (جـ) يمرون.
(٤)
٣٠٧
٣١٣ - حدثنا محمد بن يونس قال ثنا عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن
سعد بن أبي وقاص الوقاصي قال ثنا جدي أبو أمي مالك بن حمزة
بن أبي أسيد الأنصاري الخزرجي البدري أن رسول الله وَ ل قال
للعباس بن عبد المطلب: ((يا أبا الفضل لا ترم منزلك غدًا أنت / وبنوك فإن لي ٩٠
فيكم حاجة)) فانتظروه فجاء فقال: ((السلام عليكم)) قالوا: وعليك
السلام ورحمة الله وبركاته قال: ((كيف أصبحتم؟)) قالوا: بخير نحمد الله كيف
أصبحت أنت يا رسول الله قال: ((بخير أحمد الله))، فقال: ((تقاربوا ليزحف
بعضكم إلى بعض)) (ثلاثًا) فلما أمكنوه اشتمل عليهم بملاءته وقال: ((هذا
العباس عمي وصنو أبي، وهؤلاء أهل بيتي، اللهم استرهم من النار كستري إياهم
بملاءتي هذه)) قال: ((فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت آمين، آمين (ثلاثًا).
٣١٣ - ( أ) إسناده ضعيف ، فيه محمد بن يونس ضعيف تابعه نصر بن علي الجهضمي
وفيه عبد الله بن عثمان بن إسحاق مجهول الحال ومالك بن حمزة بن أبي أسيد
قال البخاري: ((لا يتابع على حديثه)) ((التهذيب)) (١٣/١٠) وقال ابن حجر في
التقريب: ((مقبول)».
(ب) أخرجه ابن عساكر (٥٣٧/٥) و[(٩٢٢/٨ - ٣٢٣ / مخطوط مصور) و (ص
٣٨/ المطبوع) ومن طريقه ابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر)) (٢١٩/١) وعنده:
(( ... حدثنا جدي لأمي مالك بن حمزة بن أبي أسيد يعني عن أبيه عن جده أبي
أسيد رضي الله عنه أن رسول الله مَّ ... )) وقال: ((هذا حديث حسن غريب))
وقال: ((وسقط من ورايتنا قوله ((عن أبيه)) ولا بد منه. فلذلك أثبته وقلت: يعني،
وقد ثبت ذلك في رواية ابن ماجة، وكذا في رواية محمد بن الحسن بن أبي جبر
عن محمد بن يونس عن عبد الله بن عثمان عند أبي نعيم] من طريق المصنف به،
وأخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (ص ١٥٤) من طريق محمد بن يونس به،
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ٧٨) من طريق نصر بن علي،
[وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) (٧١/٦ - ٧٢)، و] المزي في ((تهذيب الكمال))
(٧٠٩/٢) من طريق إبراهيم بن عبد الله الهروي عن عبد الله بن عثمان به، وعزاه =.
٣٠٨
٣١٤ - حدثنا عبد الله بن سليمان قال ثنا إسحاق بن حاتم العلاف ثنا
عبد الوهاب عن ثور(١) عن مكحول عن كريب(٢) عن ابن عباس قال قال
(وَّر) (٣) للعباس (رضي الله عنه) (٤): ((إذا كان يوم الإثنين فأتني
رسول الله
أنت وولدك)) قال: فغدا وغدونا معه فألبس العباس كساءً ثم قال: ((اللهم اغفر
للعباس وولده مغفرة ظاهرة باطنة لا تغادر(٥) ذنبًا، اللهم اخلفه في ولده)).
الهيثمي للطبراني وقال: ((إسناده حسن))، ((مجمع الزوائد» (٩/ ٢٧٠). وأخرج
=
ابن ماجة بعضه من قوله: ((السلام عليكم)) إلى قوله: ((بخير أحمد الله)). ((سنن ابن
ماجة)) (١٢٢٢/٢) (الأدب: كيف أصبحت).
[قال البيهقي عقبه: ((تفرد به عبد الله بن عثمان الوقاصي هذا، وهو ممن سأل
عنه عثمان الدارمي يحيى بن معين، فقال: لا أعرفه))].
(جـ) قوله: ((اشتمل عليهم بملاءته)) الملاءة: بضم الميم وبالمد: الإزار والريطة،
والريطة: الملحفة. ((لسان العرب)) (١/ ١٦٠) مادة (ملأ).
قوله: ((فأمنت أسكفة الباب)) هي عتبته. كذا في ((الصحاح)) (١٣٧٦/٤) مادة
(سكف)، وفي ((المصباح المنير)) (ص ٢٨٢) أسكفة الباب: بضم الهمزة عتبته
العليا وقد تستعمل في السفلى.
٣١٤ - (أ) إسناده حسن، ليس فيه علة ظاهرة، وقد قال صالح بن محمد الأسدي:
((أنكروا على الخفاف حديثًا رواه ثور عن مكحول عن كريب عن ابن عباس في فضل
العباس وما أنكروا عليه غيره)). وقال ابن معين: ((هذا الحديث موضوع، وعبد
الوهاب لم يقل فيه حدثنا ولعله دلس فيه وهو ثقة)) اهـ. ((تهذيب الكمال)).
(٨٧١/٢). وقال أبو زرعة: ((روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور))
اهـ. ((الجرح)) (٧٢/٦) وسيأتي تحسين الترمذي للحديث.
(ب) أخرجه ابن عساكر (٥٣٧/٥) [و (٩٢٢/٨ - مخطوط مصور)] من طريق =
في الأصل و (ب) برد وفي (جـ) ثور على الصواب، وكتب في هامش الأصل و (ب) الصواب ثور
(١)
عن مكحول.
(٢)
في (جـ) ثور عن كريب عن مكحول.
(٤)
ليست في (جـ).
ليست في (ب).
(٣)
في (جـ) تعادل.
(٥)
٣٠٩
٣١٥ - حدثنا محمد بن نصر الترمذي قال ثنا أحمد بن محمد العمري
قال حدثني ابن أبي فديك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
قال قال رسول الله وَ له: ((الخلافة فيكم والنبوة)).
٣١٦ - حدثنا محمد بن يونس القرشي قال ثنا إبراهيم بن سعيد الشقري
ثنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم عن محمد بن الحنفية عن علي (عليه
السلام)(١) قال: لقي رسول الله وَ 18ه العباس يوم فتح مكة وهو على بغلته
الشهباء فقال: ((ياعم ألا أحبوك؟)) قال رسول الله وَلقوله: ((إن الله (تعالى)(٢). ٩١
فتح هذا الأمر بي ويختمه بولدك)) (٣).
المصنف به، وأخرجه الفسوي (٥٠٤/١) عن إسحاق بن حاتم به، ومن طريق
=
إسحاق أيضًا أخرجه ابن عساكر (٥٣٧/٥)، وأخرجه الترمذي (٦٥٣/٥)
(المناقب: مناقب العباس) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأخرجه عبد الله بن
أحمد في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (١٠٩٠/٢) عن محمد بن عبد
الله الرزي كلاهما عن عبد الوهاب به. وقال الترمذي: ((حسن غريب لا نعرفه
إلا من هذا الوجه)) اهـ. جاء فيه ((حذيفة)) بدل ((كريب)) خطأ إذ في ((سنن الترمذي
مع شرحه تحفة الأحوذي)) (٢٦٦/١٠) كريب على الصواب. وكذا هو على الصواب
في ((تحفة الأشراف)) (٢١٠/٥)، و((تهذيب الكمال)) (٨٧١/٢) نقلاً عن ((سنن
الترمذي))، وأخرجه الخطيب (٢٤/١١)، ومن طريقه ابن الجوزي في
((العلل)) (٢٨٦/١)، وابن عساكر (٥٣٧/٥)، والمزي في ((تهذيب الكمال))
(٢/ ٨٧١) من طريق يحيى بن جعفر بن أبي طالب عن عبد الوهاب به.
٣١٥ - (أ) في الإسناد أحمد بن محمد العمري لم أجد من ترجمه.
(ب) أخرجه ابن عساكر (٥٥١/٥) من طريق المصنف به، ومن طريق محمد بن
عبد الرحمن العامري عن سهيل بن أبي صالح به.
٣١٦ - (أ) إسناده ضعيف، فيه محمد بن يونس القرشي ضعيف، وفيه إبراهيم بن =
(١)
في (ب) رضي الله عنه.
(٢) ليست في (جـ).
هنا ينتهي الجزء الثالث في (ب) ويبدأ الجزء الرابع في الحديث بعده.
(٣)
٣١٠
( أول جزء آخر)
٣١٧ - أخبرنا أبو بكر الشافعي قراءة عليه في صفر من سنة أربع
وخمسين وثلاثمائة قال) (١) ثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الواسطي قال ثنا
يزيد بن هارون قال أنبأ (٢) حماد بن سلمة عن ثابت وإسماعيل بن
عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن أبا طلحة خطب أم سليم
فقالت: يا أبا طلحة ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد خشبة نبتت من الأرض
نجرها حبشي بني فلان قال: بلى فقالت: ألا تستحي أن تعبد خشبة نبتت من
الأرض نجرها حبشي بني فلان، إن أنت أسلمت فإني لا أريد منك الصداق
غيره(٣) قال: حتى أنظر في أمري. قال: فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا
سعيد الشقري لم أجد من ترجمه.
=
(ب) أخرجه ابن عساكر (٥٥١/٥) من طريق المصنف به، وجاء فيه ((الشقري)) كما
هنا، وأخرجه من طريق أبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد عن القرشي
فقال: ((عن إبراهيم بن سعيد الأشقر))، ومن طريق أبي الحسن علي بن أحمد بن
المقابري عن محمد بن يونس فقال: ((عن إبراهيم بن سعيد السعيدي عن خلف به)).
وأخرجه الخطيب (٣٢٣/٣) من طريق عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس
عن أبيه عن جده ابن عباس قال: كان رسول الله وَفيه راكبًا إذ التفت فنظر إلى
العباس فقال: ((ياعباس)) قال: لبيك يارسول الله فقال: ((ياعم النبي إن الله ابتدأ بي
الإسلام وسيختمه بغلام من ولدك وهو الذي يتقدم لعيسى ابن مريم)) . قال
الذهبي: ((ما عبد الصمد بحجة)) اهـ. ((الميزان)) (٦٢٠/٢).
.
٣١٧ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة.
(ب) أخرجه ابن سعد (٤٢٧/٨) عن عفان بن مسلم عن حماد به، وهذا إسناد
صحيح، وأخرج نحوه (٤٢٦/٨) من طريق عفان بن مسلم عن سليمان بن المغيرة
عن ثابت به، وهذا إسناد صحيح أيضًا.
(٣)
ما بينهما ليس في (جـ).
(١)
تعني غير الإسلام
في (جـ) أخبرنا.
(٢)
٣١١
إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فقال: يا أنس زوج أبا(١) طلحة.
٣١٨ - حدثنا محمد ثنا يزيد أنبأ (٢) شريك عن أبي إسحاق عن القاسم
ابن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَ له :
((الحيات ما سالمناهن منذ حاربناهن فمن ترك منهن شيئًا من خيفتهن فليس منا)) .
٣١٨ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة تابعه ميمون بن الأصبغ وهو ثقة،
وفي الإسناد شريك النخعي وهو ضعيف والحديث صحيح بشواهده.
(ب) أخرجه المزي في (تهذيب الكمال)) (١٣٩٧/٣)، [وابن رُشيد في ((ملء
العيبة)) (١٨٢/٣)، والبرزالي في ((مشيخته)) (١٦٢/١ - ١٦٣)] من طريق المصنف
به، وأخرجه النسائي (٥١/٦) (الجهاد: من خان غازيًا في أهله) من طريق ميمون
ابن الأصبغ عن يزيد به، وأخرجه أبو داود (السلام: قتل الحيات) ((عون المعبود»
(١٤/ ١٦٤) - والطبراني في ((الكبير)) (٩/ ٤١٠)، (٢١١/١٠) من طريق إسحاق
ابن يوسف الأزرق عن شريك به، وقال الهيثمي: ((رجاله ثقات)) - يعني رجال
الطبراني («مجمع الزوائد» (٤٦/٤).
قلت: كذا قال، وفيه شريك النخعي ضعيف، وهو له من الزوائد،
وهو في أبي داود ، والنسائى . وللحديث شاهد من حديث ابن عباس أخرجه
أحمد (٢٣٠/١)، وأبو داود، (السلام: قتل الحيات) ((عون المعبود)) (١٦٤/١٤)
من حديث موسى بن مسلم الطحان قال: سمعت عكرمة يرفع الحديث فيما أرى
إلى ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((من ترك الحيات مخافة طلبهن فليس منا
ما سالمناهن منذ حاربناهن)). قال المنذري: ((لم يجزم موسى بن مسلم الراوي عن
عكرمة بأن عكرمة رفعه)) اهـ. ((مختصر سنن أبي داود)) (١٠٤/٨).
قلت: يعني لعله يكون منقطعًا بينهما، لكن تزول هذه العلة برواية أحمد في
((المسند)) (٣٤٨/١) من طريق أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: لا أعلمه إلا
رفع الحديث فذكر نحوه، وإسناده صحيح. وحديث موسى بن مسلم الطحان إسناده
حسن، وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٣٢/٢، =
(١)
في (جـ) أبي.
(٢)
في (جـ) أخبرنا.
٣١٢
٣١٩ - حدثنا محمد قال ثنا يزيد قال أنبأ(١) ابن أبي عروبة عن عبد الله
الدَّاناج عن حُضَين(٢) بن المنذر قال: صلى الوليد بن عقبة أربعًا وهو
سكران ثم انفتل فقال: أزيدكم؟ فرفع ذلك إلى عثمان بن عفان فقال له
علي (ابن أبي طالب)(٣): اضربه الحد، فأمر بضربه فقال علي للحسين(٤):
قم فاضربه ، قال: فما أنت وذاك ، قال: إنك ضعفت ووهنت وعجزت ثم
قال: قم يا عبد الله بن جعفر فقام/ عبد الله بن جعفر فجعل يضربه وعلي ٩٣
٥٢٠)، وأبو داود ((عون المعبود» (١٤ /١٦٣) من طريق محمد بن عجلان عن أبيه
=
عن أبي هريرة به مرفوعًا. ومحمد بن عجلان قال عنه الحافظ في ((التقريب))
(٢ / ١٩٠): ((صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة)) اهـ.
قلت: تابعه بكير بن عبد الله الأشج عن عجلان، وبكير ثقة كما في ((التقريب))
(١٠٨/١)، رواه أحمد (٢٤٧/٢).
وبهذا تعلم أن الحديث صحيح بشواهده.
٣١٩ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة، تابعه أحمد بن حنبل والحسن بن
محمد الزعفراني، والحديث صحيح ثابت.
(ب) [أخرجه ابن جماعة في ((مشيخته)) (٣١٤/١ - ٣١٥) من طريق المصنف به.
و] أخرجه أحمد (١٤٤/١)، والبيهقي (٣١٨/٨) من طريق الحسن بن محمد
الزعفراني كلاهما عن يزيد بن هارون به، وأخرجه مسلم (١٣٣١/٣) (الحدود: حد
الخمر)، والنسائي في ((الكبرى)) (الحدود) كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٦٨/٧) من
طريق سعيد بن أبي عروبة عن عبد الله الداناج به.
وأخرجه مسلم (١٣٣١/٣)، وأبو داود (الحدود: حد الخمر) ((عون المعبود))
(١٢/ ١٨٠)، وابن ماجة (٨٥٨/٢) (الحدود: حد السكران)، من طريق عبد العزيز
ابن المختار عن عبد الله الداناج به، ابن ماجة مختصراً والآخران بتمامه.
(١)
في (جـ) أخبرنا.
(٢)
في (جـ) حصين.
(٣)
ليست في (جـ).
في (جـ) للحسن عليهما السلام.
(٤)
٣١٣
يعد حتى إذا بلغ أربعين قال: كف أو اكتف ثم قال: ضرب النبي
صَلى الله
وسيم
أربعين، وضرب(١) أبو بكر (٢) أربعين، وضرب عمر (٣) صدرًا من خلافته
أربعين وثمانين وكلِّ سنة.
٣٢٠ - حدثنا محمد ثنا يزيد قال أخبرنا الوليد بن جميل عن القاسم
عن أبي أمامة أن النبي بَُّلّ نهى عن صلاتين، وعن صيامين، وعن نكاحين،
وعن لباسين، وعن بيعتين وفسر ذلك.
٣٢١ - حدثنا محمد ثنا يزيد قال أخبرنا شعبة عن سليمان عن ذكوان
عن أبي سعيد الخدري عن النبي وَلّ قال: ((لا يجلس قوم مجلسًا لا يصلون
٣٢٠ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة، تابعه محمود بن غيلان وهو ثقة،
والوليد بن جميل صدوق يخطيء.
(ب) أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٨/ ٢٨٠) من طريق محمود بن غيلان عن
يزيد بن هارون به وليس فيه قوله وفسر ذلك، وقد جاء تفسيرها في
حديث ابن مسعود الذي رواه الطبراني بسنده عنه وفيه: فأما الصومان فيوم الفطر
ويوم الأضحى، وأما الصلاتان فصلاة بعد الغداة حتى تطلع الشمس وصلاة بعد
العصر حتى تغرب الشمس، وأما اللباسان فأن يحتبى في ثوب واحد، ولا يكون
بين عورته وبين السماء شيء فتدعى تلك الصماء، وأما المطعمان فأن يأكل بشماله
ويمينه صحيحة ويأكل متكئًا، وأما البيعتان فيقول الرجل تبيع لي وأبيع لك، وأما
· النكاحان فنكاح البغي ونكاحٌ على الخالة والعمة)). قال الهيمثي: ((رجاله رجال
الصحيح وعزاه في الأطراف إلى النسائي ولم أره في الصغرى)) اهـ. («مجمع الزوائد»
(٤/ ٨٦) .
قلت: عزاه المزي للنسائي في ((الكبرى)) في (كتاب الزينة). ((تحفة الأشراف))
(١٢٨/٧).
=
٣٢١ - (أ) في الإسناد محمد بن مسلمة شيخ المصنف ضعيف وباقي رجاله ثقات.
في (جـ) وضر. سقطت الباء.
(١)
(٢) (٣) في (جـ) رحمة الله عليه.
٣١٤
فيه على رسول الله صل إلا كان عليهم حسرة وإن دخلوا الجنة لما يرون من
الثواب))(١).
(ب) أخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٤٩/٣) من
=
طريق أبي عامر العقدي عن شعبة به، وأخرجه إسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة
على النبي: {َ ح﴾)) (ص ٥٢) عن عاصم بن علي وحفص بن عمر وسليمان بن حرب،
وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٤٩/٣) من طريق
زافر بن سليمان، أربعتهم عن شعبة به إلى أبي سعيد موقوفًا عليه من قوله. وقال
الشيخ الألباني: ((إسناده صحيح موقوف ولكنه في حكم المرفوع)). وأخرجه
الترمذي (٤٦١/٥) (الدعوات: القوم يجلسون ولا يذكرون الله). من طريق
شعبة عن أبي إسحاق قال: ((سمعت الأغر أبا مسلم قال: أشهد على أبي
سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما شهدا على رسول الله م خليه فذكر
مثله)) يعني مثل حديث قبله، ولفظه: ((ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه
ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم)). قال
الترمذي: ((معنى قوله ترة: يعني حسرة وندامة)) اهـ.
وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه أحمد (٢/ ٤٦٣)، وابن حبان ((موارد))
(ص ٥٧٧)، ومن طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: ((ما
قعد قوم مقعدًا لا يذكرون الله عز وجل ويصلون على النبي بَي إلا كان عليهم حسرة
يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب)). وإسناده صحيح، قال الهيثمي: ((رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح) اهـ. («مجمع الزوائد» (٧٩/١٠).
كتب هنا في (جـ) آخر الجزء الثالث من أجزاء الشيخ أبي طالب ولم يسق إسنادًا جديدًا للمصنف بل
(١)
استمر في سرد الأحاديث.
٣١٥
الجزء الرابع من :
فوائد أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي عن
شيوخه.
رواه عنه أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان
البزاز.
رواية الشيخ أبي محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن
یوسف عنه وأبي منصور محمد بن أحمد بن حمد الخازن عنه.
سماع للمبارك بن أحمد بن عبد العزيز بن المعمر الأنصاري
منهما نفعه الله به .
٣١٦
٩٤
رب أنعمت فزد (١)
(بقية القراءة على الشافعي في صفر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة)(٢).
أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف
قراءة عليه فأقر به وهو يسمع في جمادي الأولى من سنة أربع وتسعين
وأربعمائة وأبو منصور محمد بن أحمد بن حمد الخازن في يوم الإثنين
الرابع عشر من شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وخمسمائة قال أخبرنا أبو
طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان قراءة عليه قال أنبأ أبو بكر
محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال:
٣٢٢ - ثنا محمد يعني بن مسلمة الواسطي ثنا يزيد (٣) أنبأ(٤) الحجاج
عن أبي إسحاق وثابت بن عبيد عن البراء بن عازب أن رسول الله وَجله نهى
يوم خيبر عن لحوم(٥) الحمر الأهلية.
٣٢٢ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة والحجاج بن أرطأة، والحجاج مع
كثرة خطئه كثير التدليس وقد عنعن، تابعه مسعر عن ثابت بن عبيد.
(ب) أخرجه الخطيب (٣٤٣/٧)، [وابن رُشيد في ((ملء العيبة)) (١٨٢/٣)،
والبرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣٤٧/١)] من طريق المصنف به، وأخرجه مسلم
(١٥٣٩/٣) (الصيد: تحريم أكل لحم الحمر الإنسية) من طريق مسعر عن ثابت بن
عبيد به. وأخرجه البخاري (٦/ ٢٣٠) (الذبائح والصيد: لحوم الحمر الإنسية) من =
ما بينهما ليس في (ب) و (جـ).
(١)
ما بينهما ليس في (جـ).
(٢)
(٣)
في (جـ) ابن هارون.
(٤)
في (جـ) أخبرنا.
في (جـ) وقعت كلمة (يعني) بعد قوله: ((لحوم)).
(٥)
٣١٧
٣٢٣ - حدثنا محمد ثنا يزيد أنبأ الحجاج يعني ابن أرطأة عن حبيب بن
أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد عن علي(١) قال: ((نُهينا عن خاتم الذهب وعن
القَسِّيِّ وعن المِيْثَرَةَ».
حديث عدي بن ثابت عن البراء وعبد الله بن أبي أوفى، ومن هذا الوجه أخرجه
=
الخطيب (٩/ ٤٥٠) ولم يذكر ابن أبي أوفى، وأخرجه مسلم (١٥٣٩/٣)، والنسائي
(٢٠٣/٧) (الصيد: تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية) من طريق الشعبي عن البراء به.
٣٢٣ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة والحجاج بن أرطأة، والحديث صحيح
من غير هذا الطريق.
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٢/ ٥٦٥ - ٥٦٦) من طريق
المصنف به] . وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٩٣/١، ١٠٤)، وأبو داود (اللباس:
باب من كرهه) .. يعني لبس الحرير، ((عون المعبود)» (١٠٠/١١) من طريق
شعبة، وأخرجه الترمذي (١١٦/٥)، (الأدب: ما جاء في كراهية لبس المعصفر)،
وابن ماجة (١٢٠٥/٢) (اللباس: المياثر الحمر)، والنسائي (١٦٥/٨) (الزينة:
خاتم الذهب)، من طريق أبي الأحوص كلاهما عن أبي إسحاق عن هبيرة بن یریم
عن علي بلفظ: ((نهاني رسول الله وَّل عن خاتم الذهب وعن لبس القسي
والميثرة الحمراء)»، زاد أبو الأحوص في حديثه عند الترمذي والنسائي: ((وعن
الجعة))، وفسرها عند الترمذي فقال: ((وهو شراب يتخذ بمصر من الشعير)). وقال
الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)) اهـ. وأخرجه النسائي (١٦٥/٨) من
حديث زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق به ولم يذكر ((الجعة)). وسماع
زكريا من أبي إسحاق بآخرة كما في ((التقريب)) (٢٦١/١) وقد علمت أنه تابعه
شعبة وأبو الأحوص عن أبي إسحاق.
وله شاهد من حديث البراء بن عازب أخرجه البخاري (٤٨/٧) (اللباس: الميثرة
الحمراء)، ومسلم (١٦٣٥/٣) (اللباس: تحريم استعمال إناء الذهب والفضة) ولفظه:
((أمرنا رسول الله وَل بسبع ونهانا عن سبع)) وفيه: ((ونهانا عن خواتيم أو عن تختم
بالذهب وعن المياثر وعن القسى)). ولم يذكر البخاري النهي عن التختم بالذهب.
(١)
في (جـ) عليه السلام.
٣١٨
٣٢٤ - حدثنا محمد بن مسلمة ثنا يزيد حدثنا الحجاج عن أبي إسحاق
عن الحارث عن علي(١) مثله(٢).
٣٢٥ - حدثنا محمد ثنا يزيد أنبأ (٣) الحجاج عن فضيل عن إبراهيم عن
٣٢٤ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة وحجاج بن أرطأة والحارث الأعور،
والحديث كما علمت صحيح من غير هذا الطريق وله شواهد صحيحة .
( ب) انظر تخريج الحديث قبله.
(جـ) القسي: بفتح القاف وتشديد السين المهملة بعدها ياء نسبة: ثياب يؤتى بها
من مصر أو الشام مضلعة فيها حرير أمثال الأترج. كذا في ((عون المعبود))
(٩١/١١)، وفي ((النهاية)) (٥٩/٤ - ٥٥) هي ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى
بها من مصر، نسبت إلى قرية على شاطيء البحر قريبًا من تنيس يقال لها القس
بفتح القاف وبعض أهل الحديث يكسرها. وقيل أصل القسي: الغزي بالزاي
منسوب إلى القز وهو ضرب من الإبريسم فأبدل من الزاي سينًا، وقيل منسوب إلى
القس وهو الصقيع لبیاضہ) اهـ.
والميثرة: بالكسر مفعلة من الوثارة، يقال وثر وثارة فهو وثير أي وطيء لين،
وأصلها مؤثرة فقلبت الواو ياء لكسرة الميم، وهي من مراكب العجب تعمل من
حرير أو ديباج. كذا في ((النهاية)) (٥/ ١٥٠).
وفي ((عون المعبود)) نقلاً عن المرقاة: ((الميثرة: وسادة صغيرة حمراء يجعلها
الراكب تحته، والنهي إذا كانت من حرير. قال: ويحتمل أن يكون النهي لما فيه
من الترفه والتنعم نهى تنزيه ولكونها من مراكب العجم، والمفهوم من كلام
بعضهم أن الميثرة لا تكون إلا حمراء فالتقييد إما للتأكيد أو بناء على التجريد» اهـ.
(«عون المعبود)) (١٠٠/١١).
٣٢٥ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة والحجاج بن أرطأة، وهو حديث
صحيح وقد تابع محمد بن مسلمة أحمد بن حنبل وتابع الحجاج أبان بن تغلب . =
(١)
في (جـ) عليه السلام.
(٢)
في (ب) و (جـ) بمثله.
في (جـ) أخبرنا. [قلت: وأفاد البرزالي، أن الحديث من طريق يزيد عن شعبة بن الحجاج، فيكون ابن
(٣)
الحجاج ساقطًا من الأصل !! ]
٣١٩
علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله وَظله: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه
مثقال حبة من خردل من کبر)) .
٣٢٦ - حدثنا محمد ثنا يزيد أخبرنا (١) الوليد بن جميل عن القاسم عن
أبي أمامة عن النبي ◌َُّلّ قال: ((إن من المؤمنين من يدخل بشفاعته الجنة مثل
ربيعة ومضر)) .
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٢١٤/١) من طريق المصنف به.
=
و] أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٥١/١) عن يزيد بن هارون به، وأخرجه
مسلم (١/ ٩٣)، والترمذي (٣٦١/٤) (البر: ما جاء في الكبر)، من طريق أبان بن
تغلب عن فضيل به
وأخرجه مسلم (٩٣/١)، وأبو داود (١١/ ١٥٠) (اللباس: ما جاء في الكبر)
(عون المعبود))، والترمذي (٣٦٠/٤)، وابن ماجة (٢٢/١) (المقدمة: الإيمان)،
والطبراني في ((الكبير)) (٩٢/١٠)، والخطيب (١٥٥/٥) كلهم من طريق الأعمش
عن إبراهيم به بلفظ: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من
كبر ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان)»، وقال الترمذي: ((حديث
حسن صحیح).
٣٢٦ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة الواسطي، وفي الإسناد الوليد بن
جميل صدوق يخطيء. تابع محمد بن مسلمة محمود بن غيلان وهو ثقة،
وعبد الرحمن بن خالد وهو صدوق. والحديث صحیح له طرق صحيحة.
(ب) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨/ ٢٨٠) من طريق محمود بن غيلان،
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ١٧٣ / أ) من طريق عبد الرحمن بن خالد
كلاهما عن يزيد بن هارون به. وأخرجه أحمد في «المسند» (٢٥٧/٥، ٢٦١،
٢٦٧)، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٩/٨)، والآجري في ((الشريعة)) (ص ٣٥١) من
حديث عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي أمامة به مرفوعًا. وقال الهيثمي في
((المجمع)) (٣٨١/١٠): ((رواه أحمد والطبراني بأسانيد، ورجال أحمد وأحد
أسانيد الطبراني رجالهم رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ميسرة وهو ثقة)) اهـ.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٨/ ٣٣٠) من حديث أبي غالب عن أبي أمامة =
(١)
في (ب) أنبأ .
٣٢٠