النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٥٦ - حدثنا الحسين بن عمر الثقفي الكوفي ثنا محمد بن العلاء ثنا عمر بن بزيع (١) ثنا علي بن حزور عن الأصبغ بن نباتة عن علي في حديث ذكره قال: ((إن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب مع الملائكة لم يخل (٢) ذلك إلى أحد ممن مضى من الأمم غيره، شيء أكرم الله به محمدًاً وَجْهِ)). (ب) أخرجه ابن عدي (٣/ ٣٥٧/ ب)، والحاكم (٢٠٩/٣) من طريق أبي موسى = محمد بن المثنی به. وأخرجه ابن عدي (٢ / ٢٧/ أ) من طريق علي بن نصر عن عبيد الله بن عبد المجيد به، وفرقه الطبراني في (١٠٦/٢)، (١٦٠/٣)، فرواه في الموضعين من طريق علي بن الحسن الحلواني عن عبيد الله بن عبد المجيد به، فذكر في الموضع الأول ما يتعلق بجعفر رضي الله عنه، وفي الموضع الثاني ما يتعلق بحمزة رضي الله عنه. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٩٦/٣) من طريق أبي موسى محمد بن المثنى عن عبيد الله بن عبد المجيد عن ربيعة بن كلثوم عن سلمة بن وهرام به، وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). وتعقبه الذهبي بأن سلمة ضعفه أبو داود، وعزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) (١/ ٥٢١) للباوردي أيضًا. ولأول الحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعًا: ((رأيت جعفرًاً يطير في الجنة مع الملائكة)). أخرجه الترمذي (٦٥٤/٥) (المناقب: مناقب جعفر)، وقال: ((غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن جعفر وقد ضعفه يحيى ابن معين وغيره. قال: وفي الباب عن ابن عباس)). ٢٥٦ - (أ) إسناده ضعيف بمرة، فيه علي بن الحزور والأصبغ بن نباتة وهما متروكان، وعمر بن بزيع مجهول تابعه أبو إسحاق الشيباني. (ب) أخرجه الطبراني (١٦٥/٣) من طريق أبي إسحاق الشيباني عن علي بن الحزور به عن علي رفعه بلفظ: ((سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب)» قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٦٨/٩): ((فيه علي بن الحزور وهو متروك)). وأخرجه الحاكم (١٩٢/٣) من طريق أبي إسحاق الشيباني عن علي بن الحزور = (٢) رسمها في الأصل هكذا ((ينجل)) ولعل الصواب ما أثبت. (١) في (جـ) بديع ٢٦١ ٢٥٧ - وفي كتابي عن عبد الله بن محمد بن ناجية قال ثنا عمر بن شبة حدثنا سري بن عياض بن منقذ بن سلمى بن مالك، ومالك (هو)(١) ابن فاطمة بنت أبي مرثد كناز بن الحصين قال حدثني منقذ بن سلمي عن حديث جده مالك (عن) (٢) حديث جده أبي مرثد عن حديث حليفه عن الأصبغ عن علي قال: ((إن أفضل الخلق يوم يجمعهم الله الرسل، وأفضل = الناس بعد الرسل الشهداء، وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب)). وله شاهد من حديث جابر مرفوعًا: ((سيد الشهداء عند الله يوم القيامة حمزة)». أخرجه الحاكم (٢/ ١٢٠)، (١٩٩/٣) وقال في الموضعين: ((صحيح الإسناد)). وتعقبه الذهبي في الموضع الأول بأن فيه أبا حماد المفضل بن صدقة قال النسائي: متروك. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) بلفظ: ((أفضل الشهداء ... )) قال الهيثمي: ((فیه حكيم بن زيد قال الأزدي: فيه نظر)). ((مجمع الزوائد» (٢٦٨/٩) قلت: وقال أبو حاتم: ((فيه صالح هو شيخ)). ((الجرح)) (٢٠٥/٣). ومن طريق حكيم بن زيد أخرجه الخطيب (٣٧٧/٦) بلفظ: ((أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب ثم رجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتل)). وبنحوه أخرجه الحاكم (١١٥/٣) وقال: ((صحيح الإسناد)). وتعقبه الذهبي بأن فيه حفيد الصفار لا يدرى من هو . وله شاهد آخر من حديث ابن عباس مرفوعًا بنحو حديث جابر عند الخطيب قال الهيثمي: ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه ضعف))، والحديث رمز السيوطي لصحته ((في الجامع الصغير)) (١٢١/٤)، وحسنه الألباني. ((صحيح الجامع)) (٢٢٠/٣). ٢٥٧ - (أ) في الإسناد سري بن عياض ومنقذ بن سلمي ومالك بن فاطمة بنت أبي مرثد لم أجد من ترجمهم، وقول المصنف: ((وفي كتابي عن ابن ناجية)) قد يوهم أنه لم يسمع منه أو أدخل عليه لكنه صرح بالتحديث في رقم (٦١٧) فقال حدثنا ابن ناجية . (ب) يأتي تخريجه في رقم (٦١٧) بإذن الله، وجواب الشرط في قوله: ((من دعا بهذا الدعاء)» محذوف لم يذكر، وقد جاء في الحديث رقم (٦١٧) بلفظ: ((الزموا = (١) (٢) ما بينهما ساقط من (جـ). ٢٦٢ حمزة بن عبد المطلب/ حديثًا مسندًا إلى رسول الله وَلو أنه قال: ((من دعا ٧٣ بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك باسمك الأعظم رضوانك(١) الأكبر)). قال: وكان حليفه أيسر عبدًا بلقوح(٢) قال سلمي: إن جد بني عامر الصخرة يرفعها الماء(٣). ٢٥٨ - وفي كتابي عن ابن ناجية قال حدثني كعب أبو عبد الله الذارع قال حدثني يحيى بن عبد الحميد قال حدثني عبد العزيز بن محمد عن حرام (٤) ابن عثمان عن عبد الرحمن الأعرج عن المسور بن مخرمة عن أسامة بن زيد هذا الدعاء)) فذكره، وكذا هو في ((الإصابة)) (٣٥٤/١) وغيرها. = ٢٥٨ - (أ) إسناده واه، فيه حرام بن عثمان متروك الحديث، وأبو عبد الله الذارع لم أجد من ترجمه . (ب) [أخرجه بقيّ بن مخلد في (( ما روي في الحوض والكوثر)) (رقم ٤٢) نا يحيى بن عبد الحميد به. و] أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٦/٣) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن الأعرج عن أسامة بن زيد، فذكر قصة إتيان الرسول ◌َ ﴿ حمزة رضي الله عنه وأنه لم يجده فقالت له امرأته: أخبرني أبو عمارة أنك أعطيت نهرًا في الجنة يدعى الكوثر، قال: ((أجل وعرصته باقوت ومرجان وزبرجد ولؤلؤ)) قالت: أحببت أن تصف لي حوضك بصفة أسمعها منك. فقال: ((هو ما بين أيلة وصنعاء، فيه أباريق مثل عدد النجوم وأحب واردها علي قومك يابنت فهد)) يعني الأنصار. قال الهيثمي: ((فيه حرام بن عثمان وهو متروك))، ((مجمع الزوائد» (٣٦٣/١٠). وقال ابن كثير في ((نهاية البداية)) (٤٤/٢) بعد أن ساق رواية الطبراني: ((هذا حديث عزيز جدًا من رواية حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله وَلّ من رواية زوجته هذه رضي الله عنه وعنها. ورواية عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أسامة بن زيد= (١) في (جـ) ورضوانك. في ((معجم الطبراني الكبير)) (١٦٦/٣): ((وكان حليفة ما أبس (كذا) عبد بلقوح وما نادى غلام أباه وما (٢) أقام أحد مکانه)). في ((الطبراني) (١٦٦/٣) ((ولم أزل أسمع أن جد بني عامر صخرة يرفعها الماء إلا ترسب)). (٣) (٤) في (جـ) حزام. ٢٦٣ عن امرأة حمزة بن عبد المطلب عن النبي وَخلال قال: ((أعطيت(١) نهرًا في الجنة الكوثر أرضه الياقوت والمرجان ولؤلؤ وزبرجد» ووصف حوضًا. قال وحدثناه الحماني مرة أخرى فقال: عن امرأة حمزة عن النبي صَلَىالله وَسَيَّلم ٠ ٢٥٩ - حدثني إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ثنا أبو غسان(٢) ثنا فضيل عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا [الأحزاب: ٣٣]. منقطعة ذكر أبو بكر الشافعي في فوائده أن بينهما المسور بن مخرمة)) اهـ. وعزاه = السيوطي في ((الجامع الكبير)) (١/ ١٢٠) للباوردي أيضًا من حديث أسامة بن زيد، وأخرجه الحاكم من طريق أحمد بن عبد الرحمن اللهبي عن عبد العزيز بن محمد عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن الأغر عن أبي سلمة عن أسامة فذكر نحو حديث الطبراني إلا أنه قال: ((بنت حمزة)) بدل ((امرأة حمزة)) وقال الحاكم: (صحيح الإسناد)) ورد عليه الذهبي فقال: ((أين الصحة وحرام فيه)). ( أ ) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفى وهو شيعى مدلس أيضًا وقد عنعنه، ٢٥٩ والحديث مما له دخل في تشيعه . (ب) أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٧/٢٢) من طريق الحسن بن عطية عن فضيل بن مرزوق به، وأخرجه ابن جرير (٧/٢٢) من طريق شهر بن حوشب، والطبراني في ((الكبير)) (٤٦/٣) من طريق أبي نعيم كلاهما عن فضيل بن مرزوق به إلى قوله: ((إنك إلى خير))، وأخرجه الترمذي (٣٥١/٥) (التفسير: سورة الأحزاب)، وفي (٦٦٣/٥) (المناقب: مناقب أهل البيت)، وابن جرير في ((التفسير)) (٨/٢٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١١/٩) من حديث عمر بن أبي سلمة، وقال الترمذي: ((غريب من هذا الوجه)). قلت: ورجاله ثقات غير محمد بن سليمان بن الأصبهاني قال عنه الحافظ في = (١) في (جـ) أعصيت. (٢) في (جـ) أبو عساكر. ٢٦٤ قلت: يارسول الله(١) ألستُ من أهل البيت؟ قال: إنك إلى خير، إنك من أزواج رسول الله(٢) قالت: وأهل البيت رسول الله (وَل18)(٣) وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام(٤). ٢٦٠ - حدثنا العباس بن أحمد البرتي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا شريك بن عبد الله النخعي عن أبي إسحاق عن البراء قال: ((لا والله ما ولَّى رسول الله وَ ظله يوم حنين دُبُره. قال: والعباس بن عبد المطلب وأبو سفيان ابن الحارث آخذان/ بلجام بغلته وهو يقول: ٧٤ أنا ابن عبد المطلب أنا النبي لا كذب ٢٦١ - حدثنا محمد بن بشر بن مطر قال حدثني محمد بن خلاد قال ((التقريب)) (١٦٦/٢): ((صدوق يخطىء)). = وأخرجه الحاكم (٤١٦/٢)، (١٤٦/٣)، والبيهقي (٢/ ١٥٠) من طريق شريك ابن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن أم سلمة، وقال الحاكم: ((صحيح على شرط البخاري»، وقال البيهقي: «هذا حديث صحيح سنده، ثقات رواته)) اهـ. ٢٦٠ - ( أ) في الإسناد شريك النخعي صدوق يخطىء كثيرًا، تابعه سفيان الثوري، والحديث صحيح ثابت. (ب) أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (١١٠١/٢) عن أبي بكر وعثمان أبنا أبي شيبة عن شريك به. وأخرجه أحمد (٢٨٩/٤، ٣٠٤)، والبخاري (٢٢٠/٣) (الجهاد: بغلة النبي البيضاء)، ومسلم (١٤٠١/٣) (الجهاد: غزوة حنين)، والترمذي في ((السنن)) (١٩٩/٤) (الجهاد: الثبات عند القتال)، وفي ((الشمائل)) (ص ١٢٦) من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق به بنحوه وليس عندهم ذكر العباس. ٢٦١ - (أ) في الإسناد محمد بن طلحة قال عنه في ((التقريب)): صدوق يخطيء. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٦٨/٩): وثقه غير واحد. وقال الذهبي في ((الميزان))= في (ب) يارسول الله صلى الله عليك. (١) في (ب) صلوات الله عليهم أجمعين. (٤) (٣) ليست في (جـ). ·鶏(し) (٢) ٢٦٥ حدثني محمد بن طلحة ثنا أبو صهيب - كذا في الأصل - والصواب أبو سهيل(١) عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال: بعث رسول الله وَ﴿ل بعثًا فخرج ينتظره فلما طلع العباس قال رسول الله وَ له: «هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفا وأفضلها (٢)). ٢٦٢ - حدثنا معاذ بن المثنى ثنا إبراهيم بن حمزة وعلي بن المديني قالا ثنا محمد بن طلحة عن أبي سهيل بن مالك عن سعيد بن المسيب عن سعد ابن أبي وقاص قال: خرج رسول الله وَلا يجهز بعثًا بسوق الخيل وهو اليوم = (٥٨٨/٣): معروف صدوق. (ب) أخرجه ابن عساكر (٥/ ٥٤٠)، [و (٨/ ٩٣٠ - مخطوط مصور)] من طريق المصنف به، وفيه (أبو صهيب)، وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٠٢/١) عن أبي بكر الحميدي وإبراهيم بن المنذر ونعيم بن حماد، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (١٠٩٤/٢) عن محمد بن أبي خلف، وأخرجه [أبو يعلى (رقم ٨٢٠). و] ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (١٦٧/٣) من طريق محمد بن عباد ، [والدورقي في ((مسند سعد)) (رقم ١٠٤) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي، والشاشي في ((مسنده)) (رقم ١٥٠) من طريق الحميدي] كلهم عن محمد بن طلحة به، وعندهم ((وأوصلها)) بدل ((وأفضلها)). وانظر الأحاديث بعده . ٢٦٢ - (أ) إسناده حسن، محمد بن طلحة تقدم في الحديث قبله. (ب) أخرجه ابن عساكر (٥٤٣/٥)، [و (٩٣٠/٨ - مخطوط مصور)، والبرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣٢٣/١)] من طريق المصنف به، وأخرجه أحمد في (المسند)) (١٨٥/١)، وفي ((فضائل الصحابة)) (١٠٧٦/٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (المناقب) كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٨٨/٣) [في ((فضائل الصحابة)) منه (رقم ٧١)، ومن طريقه الدولابي في (الكنى)) (٢/ ٦٠)] عن حميد بن مخلد النسائي كلاهما عن علي ابن المديني به وليس فيه ذكر تجهيز البعث. = كذا في (أ) وفي (ب) و (جـ) أبو صهيب وكتب في الهامش: ((الصواب أبو سهيل)). (١) (٢) في هامش (ب) صوابه وأوصلها. ٢٦٦ موضع سوق النخاسين(١) فطلع العباس بن عبد المطلب على رسول الله وَّ فقال رسول الله وَل: ((هذا العباس عم نبيكم أجود قريش وأوصلها)). ٢٦٣ - حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا أحمد بن صالح ثنا محمد بن طلحة التيمي ثنا أبو سهيل بن مالك يعني عم مالك بن أنس عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال: خرج رسول الله ◌َلّ يجهز جيشًا فنظر إلى الناس فإذا العباس فقال رسول الله وَله: ((هذا العباس عم نبيكم أجود قریش کفّا و أوصلها)). ٢٦٤ - حدثنا حامد بن محمد ثنا أبو طالب زيد بن أخزم (٢) ثنا إسحاق ابن إدريس ثنا محمد بن طلحة عن أبي سهيل عم مالك بن أنس عن سعيد وأخرجه الحاكم (٣٢٨/٣)، [والشاشي في ((مسنده)) (رقم ١٤٩)] من طريق = يعقوب ابن محمد الزهري عن محمد بن طلحة به، وأخرجه أبو يعلى [في («مسنده)) (١٣٩/٢) رقم (٨٢٠) من طريق محمد بن عباد بن محمد بن طلحة به]، والبزار [(رقم ١٥ - مسند سعد) من طريق أحمد بن داود الواسطي عن محمد بن طلحة به]، والطبراني في ((الأوسط)) كما في ((مجمع الزوائد» (٢٦٨/٩)، وليس فيه عندهم قوله: ((وهو اليوم موضع سوق النخاسين)) قال الهيثمي: وفيه محمد بن طلحة التيمي وثقه غير واحد، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. وقال الذهبي: (( فيه يعقوب بن محمد الزهري ولكنه ساقه أيضًا من حديث أحمد بن صالح متابعًا)) اهـ. قلت: انظر الحديث بعده. (جـ) قوله: ((النخاسين)) النخاس: بياع الدواب والرقيق، والاسم النخاسة بالكسر والفتح، كذا في ((القاموس)) (٢٦٣/٢) مادة (نخس). ٢٦٣ - أخرجه ابن عساكر (٥٤٠/٥ - ٥٤١)، [و (٨/ ٩٣٠ - مخطوط مصور)] من طريق المصنف به. وأخرجه الحاكم (٣٢٨/٣) من طريق أحمد بن صالح به. ٢٦٤ - (أ) في الإسناد محمد بن طلحة تقدم قريبًا. (ب) أخرجه ابن عساكر (٥/ ٥٤٠) من طريق المصنف به. (١) في (جـ) النحاسين. (٢) في (جـ) أخرم. ٢٦٧ ابن المسيب عن سعد(١) / أن النبي وَّ قال: ((هذا العباس عم رسول الله ٧٥ أجود الناس(٢) كفّا وأحناه عليهم)) . ٢٦٥ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا موسى ابن داود ثنا الحكم بن المنذر عن عمر بن بشر الخثعمي عن أبي جعفر محمد بن علي قال: أقبل العباس بن عبد المطلب وعليه حلة وله ضفيرتان وهو أبيض بض، فلما رآه النبي وَّجُل تبسم فقال له العباس: ما أضحكك يا رسول الله (وَّر) (٣) أضحك الله سنك؟ قال: ((أعجبني جمالك يا عم النبي)) فقال العباس: ما الجمال في الرجل؟ قال: (اللسان)) . ٢٦٥ - (أ) حديث مرسل، في إسناده الحكم بن المنذر وعمر بن بشر الخثعمي لم أجد من ترجمهما، وجاء في ((مستدرك الحاكم)): الحاكم بن المنذر عن محمد بن بشر الخثعمي ولم أجدهما أيضًا. (ب) أخرجه ابن عساكر (٥٤٨/٥)، [ و (٩٤١/٨ - مخطوط مصور)] من طريق المصنف به، وأخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (١٠٦٧/٢) عن موسى بن داود به . وأخرجه ابن عساكر (٥٤٨/٥) من طريق موسى بن داود عن عمر بن بشر به ولم يذكر الحكم بن المنذر. وأخرجه الحاكم (٣/ ٣٣٠) من طريق موسى بن داود عن الحاكم بن المنذر عن محمد بن بشير الخثعمي عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه فذكر الحديث. وهذا مرسل أيضًا ولعل قوله: ((الحاكم ومحمد» تصحيف عن الحكم وعمر. (جـ) قوله: ((وهو أبيض بض)) البضاضة: رقة اللون وصفاؤه الذي يؤثر فيه أدنى شيء)). كذا في ((النهاية)) (١/ ١٣٢). (١) في (ب) سعد بن أبي وقاص. (٢) في (ب) قريش. ليست في (ب) و (ج). (٣) ٢٦٨ ٢٦٦ - حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين ثنا العباس بن الفرج الرياشي ثنا زفر بن هبيرة عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة (١) قالت: ((ما رأيت النبي وَل يجل أحدًا ما يجل العباس أو يكرم العباس)). ٢٦٧ - حدثنا معاذ بن المثنى ثنا أبو مسلم ثنا سفيان عن عمرو (٢) عن عكرمة قال: لما اشتكى النبي وَ ل قالوا: ما يجد؟ قالوا: ذات الجنب. قال: لُدوه، قال: فاجتمعوا على أن يلدوه، قال بيده هكذا، فقالوا: إنما به جزع المريض، فاجتمعوا عليه فلدوه، فقال: ألددتموني من أمركم بهذا، أسماء بنت عميس(٣) جاءت من الحبشة ما كان (الله)(٤) ليرميني بها، لا يبقى في ٢٦٦ - (أ) في إسناده زفر بن هبيرة لم أجد من ترجمه. (ب) أخرجه ابن عساكر (٥٤٢/٥) [ و (٩٣٢/٨ - مخطوط مصور) ] من طريق المصنف به . ٢٦٧ - ( أ) حديث مرسل رجاله ثقات. (ب) أخرجه ابن سعد (٢٣٥/٢) من طريق حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دینار بنحوه، وهذا معضل. وانظر رقم (٢٦٩) والذي يليه. (جـ) ذات الجنب: هي الدبيلة والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل وقلما يسلم صاحبها، وذو الجنب الذي يشتكي جنبه بسبب الدبيلة إلا أن ذو للمذكر وذات للمؤنث، وصارت ذات الجنب علمًا لها وإن كانت في الأصل صفة مضافة. ((النهاية)) (٣٠٣/١ - ٣٠٤). قوله: ((قال لدوه)) قال ابن الأثير: ((اللدود - بالفتح - من الأدوية ما يسقاه المريض في أحد شقي الفم ولديدا الفم جانباه)) اهـ. ((النهاية)) (٢٤٥/٤)، وفي ((القاموس))= (١) في (ب) رضي الله عنها. (٢) في (جـ) عمر. هي أسماء بنت عميس بن معد بن الحارث الخثعمية، أسلمت قبل دخول دار الأرقم وبايعت، ثم (٣) هاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة فولدت له هناك أولاده، فلما قتل تزوجها أبو بكر الصديق، ثم تزوجها من بعده علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعًا. ليست في (جـ). (٤) ٢٦٩ القوم أحد إلا لَددتموه، قال: فنظروا إلى العباس فقال: إلا عمي العباس، قال: فلد بعضهم بعضًا. ٢٦٨ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي محمد بن إسماعيل بن يوسف ثنا حيوة بن شريح/ ثنا محمد بن حمير عن معاوية بن يحيى عن ابن عون عن ٧٦ عمير بن إسحاق قال: ((كان حمزة بن عبد المطلب يقاتل يوم أحد بسيفين)). ٢٦٩ - حدثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي قال: ثنا عبد الله بن رجاء قال ثنا قيس بن الربيع عن عبد الله بن أبي السفر عن أرقم بن شرحبيل عن عبد الله بن عباس عن العباس بن عبد المطلب قال: دخلت على (٣٤٧/١ - ٣٤٨) مادة (لدد): اللدود كصبور ما يصب بالمسعط - إناء يجعل فيه = السعوط - من الدواء في أحد شقي الفم)) اهـ. ونحوه في ((لسان العرب)) (٣٩٠/٣) مادة (لدد). قوله: لا يبقى في القوم أحد إلا لددتموه. قال ابن الأثير: ((فعل ذلك عقوبة لهم لأنهم لدوه بغير إذنه)) اهـ. وقال النووي: ((إنما أمر النبي صَلّ بلدهم عقوبة لهم حين خالفوه في إشارته إليهم أن لا تلدوني. ففيه أن الإشارة المفهمة كصريح العبارة في نحو هذه المسألة، وفيه تعزير المتعدى بنحوٍ من فعله الذي تعدى به إلا أن يكون فعلاً محرمًا)) اهـ. ((شرح النووي على مسلم)) (١٩٩/١٤). ٢٦٨ - (أ) إسناده ضعيف، عمير بن إسحاق لم يدرك حمزة بن عبد المطلب. (ب) أخرجه الطبراني (١٦٣/٣) من طريق أبي أسامة، وأخرجه الحاكم (١٩٢/٣) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، كلاهما عن ابن عون به، وزاد الحاكم: ((ويقول أنا أسد الله))، وزاد الطبراني على الحاكم: ((وأسد رسوله)) وليس عندهما ذكر أحد إنما قال: ((يقاتل بين يدي رسول الله وَط). وقال الهيثمي (٢٦٨/٩): ((رجالہ إلی قائله رجال الصحيح)) اهـ. ٢٦٩ - (أ) في إسناده قيس بن الربيع وهو ضعيف. (ب) أخرجه ابن عساكر (٥٤٥/٥)، ( و (٩٤/٨ - مخطوط مصور) ] من طريق المصنف به، والفسوي (٥٠٩/١) عن عبد الله بن رجاء به، وأخرجه أحمد في= ٢٧٠ رسول الله صَ ل وعنده نساء فيهن أسماء وهي تدق سعطة لها فقال: ((لا يبقى أحد في البيت شهد اللد إلا لد وإني أقسمت أن يميني لم تصب العباس)). ٢٧٠ - حدثني أبو العباس أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار قال ثنا محمد بن بكار ثنا ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: لقد رأيت من تعظيم رسول الله وَله العباس شيئًا عجبًا، قالت: ذات يوم أخذ رسول الله وَ لّ ريح ذات الجنب، فقال: لدوه فلدوه، فلما أفاق قال وَّ: ((ظننتم أن الله يسلطها علي، ما كان الله تعالى يسلطها علي، لا يبقى أحد في البيت إلا لد إلا عمي العباس))، فلد جميع من في البيت أبو بكر وعمر حتى إن («المسند» (٢٠٩/١) من طريق قيس بن الربيع به من حديث، وقال الشيخ أحمد = شاكر في ((شرحه على المسند» (٢١٤/٣): ((إسناده صحيح)) اهـ. (جـ) قوله: ((وهي تدق سعطة)) السعوط: وزن رسول: دواء يصب في الأنف. كذا في ((المصباح المنير)) (ص ٢٧٧) مادة (سعط) وانظر: ((النهاية)) (٣٦٨/٢). ٢٧٠ - (أ) في الإسناد شيخ المصنف الصفار لم يذكر الخطيب فيه جرحًا ولا تعديلاً، وباقي رجاله ثقات عدا ابن أبي الزناد وهو صدوق. (ب) أخرجه ابن عساكر (٥٤٥/٥) [ و (٩٣٤/٨ - مخطوط مصور) ] من طريق المصنف به. وأخرجه ابن سعد (٢٣٥/٢)، وأحمد في ((المسند)) (١١٨/٦)، والحاكم في ((المستدرك)» (٢٠٣/٤) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد به بنحوه. وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). ووافقه الذهبي، وعلقه البخاري (١٤٣/٥) (المغازي: مرض النبي وَ﴾ ووفاته)، فقال: ((رواه ابن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي ◌ٍَّ)) اهـ. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٥٣/٦)، والبخاري (١٤٣/٥) (المغازي: مرض النبي حَ ﴿ ووفاته)، وفي (٤٠/٨، ٤٢) (الديات: باب القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات)، و(باب إذا أصاب قوم من رجل هل يعاقب أو يقتص منهم كلهم) . = ٢٧١ اللدود ليبلغ إلى المرأة فتقول: إني صائمة فيقول: لدوها، وإنه ليبلغ الرجل فيقول: إني صائم، فيقول: لدوه، فلد جميع من في البيت إلا العباس. ٢٧١ - حدثنا محمد بن يونس، ثنا يعقوب بن محمد الزهري ثنا عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن/ جعفر عن أبي عون عن المسور ٧٧ بن مخرمة عن ابن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال: قال أبي عبد المطلب بن هاشم: خرجت إلى اليمن في رحلة الشتاء والصيف فنزلت على رجل من اليهود يقرأ الزبور فقال يا عبد المطلب بن هاشم: ايذن لي فأنظر في بعض جسدك، قال قلت: انظر ما لم تكن(١) عورة، قال فنظر في منخري فقال: أجد في إحدى منخريك مُلكًا وفي الآخر (٢) نبوة ، فهل لك ومسلم (١٧٣٣/٤) (السلام: كراهة التداوي باللدود)، والنسائي في ((الكبرى)) في = (الطب) وفي (الوفاة) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٨٣/١١) كلهم من حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة به مختصرًا ولفظه: ((لددنا رسول الله وَله في مرضه فأشار أن لا تلدوني، فقلنا: كراهية المريض للدواء. فلما أفاق قال: ((لا يبقى أحد منكم إلا لد غير العباس فإنه لم يشهدكم)) هذا لفظ مسلم. (جـ) قال الحافظ ابن حجر: ((في رواية ابن أبي الزناد بيان ضعف ما رواه أبو يعلى بسند فيه ابن لهيعة من وجه آخر عن عائشة: ((أن النبي وَ ◌ّر مات من ذات الجنب)) ثم ظهر لي أنه يمكن الجمع بينهما بأن ذات الجنب تطلق بإزاء مرضين أحدهما ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن، والآخر ريح محتقن بين الأضلاع، فالأول هو المنفي. وقد وقع في رواية الحاكم في ((المستدرك)): ((ذات الجنب من الشيطان))، والثاني هو الذي أثبت، وليس فيه محذور كالأول)) اهـ. ((فتح الباري)) (١٤٨/٨). ٢٧١ - (أ) إسناده واه جدًا، عبد العزيز بن عمران متروك، ومحمد بن يونس ضعيف. (ب) أخرجه ابن سعد (٨٦/١) من طريق جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة عن أبيه عن جده فذكره وفيه اختصار. (جـ) سميت الزوجة شاعة لأنها تشايع الزوج أي تتابعه. انظر: ((القاموس المحيط))= (١) في (ب) و (جـ) یکن. (٢) في (ب) و (جـ) الأخرى. ٢٧٢ من شاعة (١) قال: قلت وما الشاعة(٢) قال الزوجة. قال: قلت أما اليوم فلا، قال: فإذا قدمت مكة فتزوج، قال فقدم عبد المطلب مكة فتزوج هالة بنت وهيب بن زهرة فولدت له حمزة وصفية، وتزوج عبد الله آمنة بنت وهب فولدت رسول الله وَله وكانت قريش تقول فلح(٣) عبد الله على أبيه. ٢٧٢ - حدثنا معاذ بن المثنى العنبري ثنا سعيد بن منصور ثنا إسماعيل ابن زكريا عن حجاج بن دينار(٤) عن الحكم عن حُجَيَّة بن عدي عن علي أن العباس(٥) سأل النبي ◌َّ عن تعجيل صدقته قبل محلها فرخص له. ٢٧٣ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا هشيم = (٤٩/٣) مادة (شاع)، و((النهاية)) (٥٢٠/٢). وفي ((النهاية)) (٢/ ٥٢٠) أن القائل لعبد المطلب هل لك من شاعة هو سيف بن ذي يزن. ٢٧٢ - (أ) في الإسناد إسماعيل بن زكريا وحجية بن عدي وكلاهما صدوق يخطيء. (ب) [أخرجه ابن رُشيد في ((مِلء العيبة)) (١٧٩/٣ - ١٨٠) والبرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣٢٥/١) من طريق المصنف به. و] أخرجه ابن سعد (٢٦/٤)، وأحمد في ((المسند)) (١٠٤/١)، والترمذي (٦٣/٣) (الزكاة: ما جاء في تعجيل الزكاة)، وأبو داود (الزكاة: تعجيل الزكاة) ((عون المعبود)) (٢٥/٥)، وابن ماجة (٥٧٢/١) (الزكاة: تعجيل الزكاة قبل محلها)، والدارمي (٣٨٥/١)، وابن خزيمة (٤/ ٥٠) والدار قطني (١٢٣/٢)، والحاكم (٣٣٢/٣)، والبيهقي (١١١/٤) كلهم من طريق سعيد بن منصور به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. وقال ابن خزيمة: ((في القلب منه)» يعني شيئًا. وانظر الحديث بعده. ٢٧٣ - (أ) إسناده ضعيف لأنه معضل فإن الحسن بن مسلم بن يناق تابع تابعي. (ب) أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٢/ ١٠٧٠) عن هشيم به . = (١) (٢) في (جـ) شاغة بالغين. (٣) في (جـ) أفلح (٤) في (جـ) ديمار. في (ب) رضي الله عنه. (٥) ٢٧٣ أنبأ (١) منصور يعني ابن زاذان عن الحكم بن عتيبة عن الحسن بن مسلم المكي قال: بعث رسول الله وَليل عمر على الصدقة فأتى على العباس فسأله صدقة ماله فتجهمه/ العباس وكان بينهما كلام قال: فانطلق عمر إلى رسول ٧٨ الله (وَّةٍ)(٢) فشكا العباس فقال له رسول الله (وَله)(٣): ((أما علمت يا عمر أن عم الرجل صنو أبيه، إنا كنا تعجلنا صدقة العباس عام أول)) . ٢٧٤ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ثنا الحسن بن الصباح ثنا شبابة عن ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله وَ ل عمر(٤) على الصدقة وذكر الحديث قال: ((وأما العباس عم وأخرجه ابن زنجويه في «الأموال)) (١١٠٦/٢) عن يحيى بن يحيى عن هشیم به، = وأشار إليه أبو داود. انظر: ((عون المعبود)) (٢٨/٥)، وأبو عبيد في ((كتاب الأموال)) (ص ٧٠٣)، والبيهقي (١١١/٤) ورجحه هؤلاء على الموصول، وكذا رجحه أبو زرعة، وأبو حاتم، والدارقطني انظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢١٥/١)، و((سنن الدارقطني)) (١٢٤/٢)، و((العلل)) للدار قطني (١/ ١٠٠/ ب). (جـ) قوله: ((عم الرجل صنو أبيه)) الصنو: المثل، وأصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد. يريد أن أصل العباس وأصل أبي واحد)). ((النهاية)) (٥٧/٣). ٢٧٤ -( أ ) إسناده حسن. (ب) أخرجه أبو داود (الزكاة: تعجيل الزكاة) ((عون المعبود)) (٢٥/٥)، وابن خزيمة (٤٨/٤) عن الحسن بن الصباح به. ولفظ الحديث: ((بعث النبي وَّ عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على الصدقة فمنع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس فقال رسول الله وَيقول: ((ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرًا فأغناه الله، وأما خالد بن الوليد فإنكم تظلمون خالدًا فقد احتبس أدراعه وأعتُده في سبيل الله عز وجل، وأما العباس عم رسول الله (صل فهي عليَّ ومثلها) ثم قال: ((أما شعرت أن عم الرجل صنو الأب أو صنو أبيه)). = في (جـ) أخبرنا. (١) (٢) (٣) ليست في (جـ). (٤) في (جـ) رضوان الله عليه. ٢٧٤ رسول الله (*)(١) فهي عليّ ومثلها معها)) ثم قال: ((أو ما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه)) . ٢٧٥ - حدثنا محمد بن يونس بن موسى قال ثنا أبو علي الحنفي ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد (عن أبيه)(٢) عن الأعرج عن أبي هريرة قال: ذكر رسول الله وَ خلال العباس فقال: ((هو عمي وصنو أبي)). وأخرجه الدارقطنى (١٢٣/٢) من طريق شبابة به، وأخرجه أحمد فى ((المسند)) = (٣٢٢/٢)، ومسلم (٦٧٦/٢) (الزكاة: تقديم الزكاة ومنعها) من طريق علي بن حفص عن ورقاء به . وأخرجه البخاري (١٢٨/٢) (الزكاة: قول الله تعالى ﴿وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله﴾) من طريق شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد به. (جـ) قوله: ((منع ابن جميل)): قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٣٣/٣): ((لم أقف على اسمه في كتب الحديث، لكن وقع في تعليق القاضي حسين المروزي الشافعي أن اسمه عبد الله) اهـ. قوله: ((فهي عليَّ ومثلها معها)) قال النووي في ((شرح مسلم)) (٥٧/٧): ((معناه أني تسلفت منه زكاة عامين. وقال الذين لا يجوزون تعجيل الزكاة: معناه أنا أؤديها عنه، قال: والصواب أن معناه تعجلتها منه)) اهـ. وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٣٣/٣): ((دلت رواية مسلم على أنه وَّه التزم بإخراج ذلك عنه لقوله: ((فهي عليَّ) وفيه تنبيه على سبب ذلك وهو قوله: ((إن العم صنو الأب)) تفضيلاً له وتشریفًا)) اهـ. قلت: قد جاء في رواية البخاري وغيره: ((فهي عليه)) قال الحافظ: ((على هذه الرواية يكون ولو الزمه بتضعيف صدقته ليكون أرفع لقدره، وأنبه لذكره، وأنفى للذم عنه. فالمعنى فهي صدقة ثابتة عليه سيصدق بها ويضيف إليها مثلها كرمًا)) اهـ. (الفتح)) (٣٣٣/٣). ٢٧٥ - (أ) إسناده ضعيف لأجل محمد بن يونس شيخ المصنف. (ب) أخرجه ابن عساكر (٥٣٧/٥) [و (٩٢٣/٨ - مخطوط مصور)، والذهبي في = لیست في (جـ). (١) في (ب) رضي الله عنه. (٢) ٢٧٥ ٢٧٦ - حدثنا أبو عبد الله الحسين بن عمر الثقفي ثنا أبي ثنا حصين بن المخارق عن الأعمش عن أبي رزين عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله وَّ: ((العباس عمي وصنو أبي)) (١). (السير)) (٤٨٨/٩ - ٤٨٩)] من طريق المصنف به، وأخرجه الترمذي (٦٥٣/٥) (المناقب: مناقب العباس رضي الله عنه) من طريق شبابة عن ورقاء عن أبي الزناد به بلفظ: إن رسول الله وَير قال: ((العباس عم رسول الله، وإن عم الرجل صنو أبيه أو من صنو أبيه)) وقال: ((هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه)) اهـ. ونقل عنه المزني قوله في هذا الحديث: ((حسن غريب، قال: وهو طرف من الحديث الأول)) اهـ. ((تحفة الأشراف)) (٢١٠/١٠) قلت: يعني طرفًا من الذي قبله. ٢٧٦ - ( أ) موضوع بهذا الإسناد، حصين بن المخارق أبو جنادة قال الدارقطني: يضع الحديث، وقال ابن حبان: يروى عن الأعمش ما ليس من حديثه. وعمر بن إبراهيم الثقفي لم أجد من ترجمه . (ب) لم أقف عليه من هذا الطريق. [ قال أبو عبيدة: أخرجه ابن عساكر فى (٩٢٦/٩ - مخطوط مصور) من طريق المصنف به. وقال ابن بدران في ((تهذيبه)) (٢٣٩/٧): ((وروى الحافظ هذا الحديث - أي ابن عساكر - بأسانيد كثيرة يعضد بعضها بعضًا، فتعانق الصحة))، وانظر: ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ٨٠٦) ]. (١) في (ب) و (جـ) ((عمي وصنو أبي العباس)) زاد في (ب) رضي الله عنه، وفيهما ((آخر المجلس)). ۔۔ ٢٧٦ ( مجلس آخر) (١) ٢٧٧ - حدثنا عبد الله بن ناجية(٢) ثنا عبد الله بن شبيب أبو سعيد ثنا إسحاق بن محمد الفروي قال حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عكرمة عن ابن عباس عن العباس قال: قلت لرسول الله وَل يوم حنين: يارسول الله ما أرى أحدًا بعد أبي بكر من قريش/ أوفى من مسلمة الفتح فقال رسول الله ٧٩ وَخاله: ((إن تبق ياعباس تحتقر أعمال الناس في جنب أعمال قريش)). ثم قال رسول الله وَخير: «اللهم فقه قريشًا في الدين وأذقهم من يومي هذا إلى آخر الدهر نوالاً فقد أذقتهم وبالاً)). ٢٧٨ - حدثنا ابن ناجية قال ثنا زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي ابن حسين أبو الحسين قال حدثني علي بن جعفر بن محمد عن حسين بن زید عن(٣) علي بن حسین أن العباس قال: يارسول الله إنك قد حرمت علینا صدقات الناس فهل تحل لنا صدقات بعضنا على بعض فقال رسول الله وَلخلية، وسقطت كلمة، قال حسين بن زيد: فرأيت مشيخة أهل بيتي يشربون الماء في المسجد إذا كان لبني هاشم ويكرهونه إذا لم يكن لبني هاشم. ٢٧٧ - (أ) إسناده ضعيف جدًا، فيه عبد الله بن شبيب ذاهب الحديث يسرق الأخبار . ويقلبها . (ب) أخرجه البزار والطبراني وليس فيه: ((إن تبق ياعباس تحتقر أعمال الناس في جنب أعمال قريش)) قال الهيثمي: ((فيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف)) اهـ. «مجمع الزوائد» (٢٦/١٠). ٢٧٨ - (أ) في الإسناد زيد بن علي وعلي بن جعفر، قال الحافظ في كل منهما: ((مقبول)) يعني حيث يتابع وإلا فلين. وعلي بن الحسين لم يدرك العباس بن عبد المطلب= (١) لیس في (جـ). (٢) في (جـ) حدثنا أبو بكر الشافعي ثنا عبد الله بن ناجية. (٣) في (جـ) بن. ٢٧٧ ٢٧٩ - حدثني ابن ياسين قال ثنا محمد بن هاشم الأهوازي قال ثنا عثمان بن مخلد الأسلمي ثنا إبراهيم بن علية عن يونس بن الخباب عن يحيى بن صيفي المخزومي قال حدثني العباس قال: قلت يا رسول الله اعهد إليّ أمرًا ألقاك وأنا عليه. قال: ((يا عباس يا عم رسول الله (١) سل الله العافية في الدنيا والآخرة)) بعد ما سألته ثلاث مرار فعرفت أن رسول الله لم يدخر عني شيئًا. ٢٨٠ - حدثنا ابن ناجية قال ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد قال ثنا عبيد بن أبي قرة ثنا ليث بن سعد عن أبي قبيل عن أبي ميسرة قال ٨٠ سمعت/ العباس بن عبد المطلب يقول: كنت عند النبي ◌َّ ذات ليلة فقال: ((انظر هل ترى في السماء من نجم)) قلت: نعم. قال: ((ما ترى))، قلت: أرى الثريا قال: ((أما إنه يملك هذه الأمة بعددها من صلبك)) فقيل لأبي سعيد ابن يحيى وقد ترك من الحديث: اثنين منهم في فتنة قال: هو كما قلت. رضي الله عنه. = (ب) لم أقف عليه. . ٢٧٩ - (أ) إسناده ضعيف جدًا، فيه إبراهيم بن إسماعيل بن علية، هالك، والأهوازي لم أجد من ترجمه، وعثمان بن مخلد الأسلمي إن كان هو الواسطي فلم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحًا ولا تعديلاً، وإلا فإني لم أجده. (ب) انظر الحديث رقم (٢٩٣). ٢٨٠- (أ) في الإسناد أبو ميسرة مولى العباس ترجم له البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلاً، وباقي رجاله ممن یحتج بهم. (ب) أخرجه ابن عساكر (٥/ ٥٥٠) من طريق المصنف به، وأخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٠٤/٢) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، ومن طريقه ابن= (١) في (جـ) وََّ. ٢٧٨ عساكر (٥٥٠/٥). وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٠٩/١)، ومن طريقه الخطيب = (٩٦/١١) عن عبيد بن أبي قرة به، وأخرجه البخاري في ((التاريخ)) (٧٥/٩) عن عبد الله بن محمد الجعفي، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٦/٣) من طريق يحيى ابن معين عن عبيد به، وقال الحاكم: ((تفرد به عبيد بن أبي قرة عن الليث، وإمامنا أبو زكريا رحمه الله لو لم يرضه لما حدث عنه بمثل هذا الحديث) اهـ. وتعقبه الذهبي فقال: (لم يصح هذا) اهـ. قلت: يعني لم يصح أن من حدث عنه ابن معين فهو راضيه، وإلا فإن عبيدًا صدوق وقد قال عنه ابن معين: ما كان به بأس، وعزاه الهيثمي لأحمد والطبراني. «مجمع الزوائد» (١٨٦/٥). وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ((لم يرو هذا الحديث غير عبيد، وعبيد صدوق)) اهـ. ((العلل)) (٤٠٤/٢). وفي ((تاريخ بغداد)) (٩٧/١١) نقلاً عن ابن أبي حاتم عن أبيه أنه كان يستحسن هذا الحديث ويسر به، وقال البخاري في ((التاريخ الكبير» (٢/٦): عبيد بن أبي قرة في قصة العباس لا يتابع في حديثه. وقال الذهبي بعد أن أورد الحديث من طريق أحمد بن محمد بن يحيى عن عبيد به: ((رواه أحمد بن حنبل في مسنده، وهذا باطل)) اهـ. ((الميزان)) (٢٢/٣). وتعقبه ابن حجر في ((لسان الميزان)) (١٢٣/٤) فقال: ((لم أر من سبق المؤلف إلى الحكم على هذا الحديث بالبطلان)). ثم نقل قول ابن أبي حاتم عن أبيه أنه كان يستحسن هذا الحديث ويسر به. وقال الشيخ أحمد شاكر في شرحه على ((المسند)) (٢١٦/٣): ((إسناده صحيح - يعني إسناد هذا الحديث عند أحمد - وقال ــ لم يذكر البخاري فيه - يعني في أبي ميسرة - جرحًا، ولم يذكر للحديث علة، ولم يذكره هو ولا النسائي في الضعفاء، فهذا تابعي لم يجرحه أحد، فهو على الستر والثقة، وتصحيح بعض الحفاظ حديثه توثیق له ضمنًا)) اهـ. قلت: أبو ميسرة مجهول، قد علمت أن عددًا من الأئمة ترجم له ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلاً، ولم يذكروا راويًا عنه غير أبي قبيل، فهو على هذا مجهول العين لأن جهالة العين لا ترتفع إلا برواية راويين، فهو لا يرتقى إلى أن يكون مستوراً= ٢٧٩ ٢٨١ - حدثنا ابن ناجية قال ثنا يوسف ثنا محمد بن الصلت قال ثنا قيس بن الربيع ثنا عبد الله بن أبي السفر عن أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس عن العباس، قال ابن الصلت: خرج النبي بَّ وأبو بكر يصلي بالناس فقرأ من حیث انتھی أبو بكر. ٢٨٢ - وحدثنا ابن ناجية ثنا أبو كريب وعبد الله بن عمر وأبو هشام قالوا ثنا يحيى بن آدم ثنا قيس عن عبد الله بن أبي السفر عن أرقم بن شرحبيل عن العباس بن عبد المطلب أن رسول الله بَخلال قال في مرضه حين فضلاً عن أن يكون ثقة. وفرق بين أن لا يذكر في الراوي جرح ولا تعديل وبين أن يكون ثقة، والتسوية بينهما تعنى التسوية بين المجاهيل أو المستورين والثقات وهذا غير جائز والله أعلم. = ثم وقفت على قول الهيثمي في أبي ميسرة هذا فإنه قال بعد أن عزا الحديث لأحمد والطبراني: ((فيه أبو ميسرة مولى العباس ولم أعرفه إلا في ترجمة أبي قبيل وبقية رجال أحمد ثقات)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (١٨٦/٥) فالحمد لله على توفيقه. (جـ) قوله: ((اثنين منهم في فتنة)) قال الشيخ أحمد شاكر: ((قوله في آخر الحديث: اثنين في فتنة)) كذا هو في أصلَي (المسند،)) ورواية الخطيب، و((مجمع الزوائد» عنه، وما أدري ما تأويله ولماذا كان على صورة المنصوب أو المجرور، ولو كان لي أن أقول في مثل هذا بالظن لظننت أنه من تحريف النساخ وأن أصله: ((آتين في فتنة)» ولكني لا أستطيع أن أزعم ذلك عن غير بينة)) اهـ. شرح («المسند» (٢١٨/٣). قلت: لعله متعلق بقوله: ((يملك)) يعني يملك اثنين منهم في فتنة تحدث، فإما أن يكون المعنى أنهما يملكان بعد فتنة تحدث أو أن ملكهما تتخلله فتنة فيكون غير مستقر. والله أعلم. ٢٨١- (أ) إسناده ضعيف لضعف قيس بن الربيع. (ب) أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (٢٢٣/٢) عن يوسف بن موسى به وقال: ((لا نعلم هذا إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد)) اهـ. وانظر: ((نصب الراية)) (٥١/٢). ٢٨٢ - (أ) في الإسناد أبو هشام محمد بن يزيد وهو ضعيف تابعه أبو كريب وعبد الله = ٢٨٠