النص المفهرس
صفحات 181-200
يأخذني والحسن فيقول: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما)).
١٤٨ - حدثنا معاذ حدثنا مسدد ثنا يحيى قال(١) ثنا سليمان التيمي.
وثنا معاذ ثنا مسدد ثنا بشر بن المفضل (٢) ثنا سليمان.
وثنا معاذ ثنا مسدد ثنا المعتمر قال سمعت أبي قال ثنا أبو عثمان عن
أسامة بن زيد عن النبي ◌َّ أنه كان يأخذني والحسن فيقول: ((اللهم أحبهما
فأحبهما)) أو كما قال.
١٤٩ - حدثني عبد الله بن ياسين ثنا الزيادي ثنا معتمر عن أبيه
١٤٨ - ( أ) إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(ب) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٥/ ٢١٠)، وفي ((فضائل الصحابة)) (٨٦٢/٢)،
والنسائي في ((الكبرى)) (المناقب) [(٦٨)] من طريق يحيى بن سعيد القطان به، كذا
في ((تحفة الأشراف)) (٥١/١).
وأخرجه البخاري (٢١٦/٤) (فضائل الصحابة: مناقب الحسن والحسين)، عن
مسدد عن معتمر به .
وأخرجه ابن سعد (٦٢/٤) عن محمد بن الفضل عارم.
وأخرجه البخاري (٢١٤/٤) (فضائل الصحابة: باب بعد باب ذكر أسامة بن
زيد)، عن موسى بن إسماعيل كلاهما عن معتمر.
وأخرجه النسائي. كما في ((تحفة الأشراف)) (٥١/١) في المناقب من طريق
سفيان بن حبيب وابن أبي عدي ثلاثتهم عن سليمان التيمي به.
١٤٩ - ( أ) في الإسناد محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي صدوق يخطىء تابعه محمد
ابن الفضل عارم عن معتمر.
(ب) أخرجه البخاري (٧٦/٧) (الأدب: وضع الصبي على الفخذ). من طريق
یحیی بن سعید عن سليمان التيمي به.
=
(٢)
ليست في (ب).
(١)
في (جـ) الفضل.
١٨١
عن أبي عثمان عن أسامة أن النبي وَجَلّ كان يقعده على فخذه ويقعد الحسن
على الفخذ الآخر ثم يضمهما ويقول: ((اللهم ارحمهما فإني أرحمهما)).
١٥٠ - حدثني أبو أحمد المطرز بن محمد قال(١) ثنا وهب بن حفص
حدثنا محمد بن سليمان قال(٢) ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان
عن أسامة قال: كانت عائشة وحفصة عند النبي وَخلو جالستين فجاء
ابن أم مكتوم فقال لهما النبي وَلّ: ((قوما))، فقالتا: إنه أعمى. قال: ((وأنتما
عمیاوان)) .
وأخرجه ابن سعد (٦٢/٤)، وأحمد (٢٠٥/٥)، والبخاري (٧٦/٧) من طريق محمد
=
ابن الفضل.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٥١/١) من طريق سوار
ابن عبد الله كلاهما عن معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي تميمة عن أبي عثمان
به .
١٥٠ - ( أ) موضوع بهذا الإسناد، وهب بن حفص هو ابن يحيى بن حفص يضع
الحديث ويقلب الأخبار، وشيخه محمد بن سليمان مجهول. قال ابن حجر: ((روی
عنه وهب بن حفص الحراني أحد الضعفاء حديثًا مقلوبًا، وهو في الثاني من
الغيلانيات))اهـ. ((اللسان)) (١٨٧/٥)، وشيخ المصنف المطرز ليس بالقوي.
والحديث معروف من رواية أم سلمة على أن القصة لها ولميمونة وليس لعائشة
وحفصة.
فقد رواه أحمد في ((المسند» (٢٩٦/٦)، وأبو داود (اللباس: قوله تعالى: ﴿وقل
للمؤمنات يغضضن من أبصارهن﴾). انظر: ((عون المعبود» (١٩٦/١٠)، والترمذي
(١٠٢/٥) (الأدب: ما جاء في احتجاب النساء من الرجال)، قال المنذري:
((والنسائي)). ((مختصر سنن أبي داود)) (٦١/٦). قلت لعله في ((الكبرى)). وهو عند
الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص٤٨)، والخطيب (١٨/٣) من حديث=
(١) (٢) ليست في (ب)
١٨٢
١٥١ - حدثني جعفر بن محمد بن كزال/ قال ثنا إسحاق بن الحصين ٤٢
الرقي ثنا أحوص بن جواب.
وحدثني الهيثم بن خلف ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا أحوص بن
جواب.
نبهان مولى أم سلمة عنها أنها كانت عند رسول الله وَّة وميمونة، قالت: فبينما
=
نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه وذلك بعد ما أمرنا بالحجاب، فقال
رسول الله وَ﴾: ((احتجبا منه)) فقلت: يارسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا
يعرفنا؟ فقال رسول الله وَله: ((أفعمياوان أنتما؟ ألستما تبصرانه؟)) هذا لفظ
الترمذي، وقال:( هذا حديث حسن صحيح)).
قال الحافظ ابن حجر: ((لما ذكر الإمام تبعًا للقاضي حديث الباب - يعني
حديث أم سلمة - جعل القصة لعائشة وحفصة وتعقبه شيخنا في ((تصحيح المنهاج))
بأن ذلك لا يعرف، لكن وجد في ((الغيلانيات)) من حديث أسامة على وفق ما نقله
القاضي والإمام، فإما أن يحمل على أن الراوي قلبه لأن ابن حبان وصف راويه بأنه
كان شيخًا مغفلاً يقلب الأخبار، وهو وهب بن حفص الحراني، وإما أن
يحمل على التعدد)) اهـ. ((التلخيص الحبير)) (١٤٨/٣ - ١٤٩). قلت: تعدد ماذا
والخبر موضوع، ورحم الله ابن حجر في تفريعه هذا فإنما التفريع فرع التصحيح،
أما والخبر باطل فلا حاجة له، والله أعلم.
١٥١ - ( أ) في الإسناد ابن كزال ليس بالقوي وقد جاء الحديث من غير طريقه، وفيه
إسحاق ابن الحصين لم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحًا ولا تعديلاً، وقد تابعه
إبراهيم الجوهري، وإسحاق البغوي، والحسين بن الحسن المروزي.
(ب) أخرجه الترمذي في ((السنن)) (٤/ ٣٨٠) (البر والصلة: المتشبع بما لم
يعطه)، عن الحسين بن الحسن المروزي وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأخرجه في
((العلل الكبير)) (٧٠٤/٣)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) كما في «تحفة الأشراف)»
(٥١/١)، وابن السني في ((اليوم والليلة)) (ص ١١١)، وابن حبان كما في ((الإحسان في
تقريب صحيح ابن حبان)» (٥/ ١٥٨/ أ) من طريق إبراهيم الجوهري. وأخرجه
الطبراني في ((الصغير» (١٤٨/٢) من طريق أحمد بن يونس الضبي كلهم عن أحوص =
١٨٣
وحدثني علي بن الحسن ثنا إبراهيم(١) ثنا (٢) ابن جواب.
وحدثني عبد الله بن ياسين ثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي ثنا أحوص بن
جواب ثنا سعير بن الخمس ثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن
أسامة بن زيد قال: قال رسول الله وَله: ((من صنع إليه معروف فقال لفاعله
جزاك الله خيراً فقد أبلغ الثناء(٣)).
١٥٢ - حدثنا أبو أحمد المطرز محمد بن محمد قال(٤) حدثني القاسم
ابن الحسن ثنا أبو الجواب أحوص بن جواب قال(٥) ثنا سعير بن الخمس
عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أسامة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا
قال الرجل لأخيه جزاك الله خيراً فقد أبلغ)» .
١٥٣ - حدثنا محمد بن بشر بن مطر قال(٦) ثنا عبيد الله بن معاذ قال(٧)
= ابن جواب به، وقال الترمذي في ((السنن)): ((هذا حديث حسن جيد غريب لا
نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه)) اهـ. وصححه السيوطي في
((الجامع الصغير)) (١٧٢/٦)، ووافقه الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٣١٨/٥).
وقال الترمذي في ((العلل الكبير)): ((سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هذا منكر
وسعيد بن الخمس كان قليل الحديث ويروون عنه مناكير)) اهـ. قلت: وثقه ابن
معين وابن حبان والدارقطني، وقال الترمذي: ((هو ثقة عند أهل الحديث، وقال أبو
حاتم: ((صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو الفضل بن عمار:
أخطأ في غير ما حديث مع قلة ما روى)) اهـ. ((التهذيب)) (١٠٥/٤، ١٠٦). قلت:
فمثل هذا لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن.
١٥٢ - (أ) فى إسناده أبو أحمد المطرز ليس بالقوي، وقد ثبت الحديث من غير طريقه.
=
١٥٣ - ( أ) إسناده صحيح.
في (ب) قال ثنا ابن جواب.
(١)
(٢)
سقط لفظ ((ثنا)) من (جـ) فأصبحت ثنا إبراهيم بن جواب.
(٣)
في (جـ) أبلغ في الثناء.
(٦) (٧) ليست في (ب).
(٤) (٥) ليست في (ب).
١٨٤
ثنا معتمر قال: قال أبي عن أبي عثمان: وأنبئت أن جبريل أتى النبي
وعنده أم سلمة فجعل يتحدث ثم قام فقال النبي وَّ لأم سلمة: ((من هذا؟))
أو كما قال. قال قالت: دحية الكلبي(١). قالت أم سلمة: وايم الله ما حسبته
إلا إياه حتى سمعت خطبة النبي وَلا يخبر خبرنا(٢) أو كما قال النبي
صَََ الله
فقلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا ؟ قال: من أسامة بن زيد.
٤٣
أبو عثمان عن أبي موسى الأشعري/
١٥٤ - حدثنا محمد بن مسلمة ثنا يزيد بن هارون ثنا سليمان التيمي عن
أبي عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري قال: كنا مع رسول الله وَ لّ في
سفر وكان القوم يصعدون ثنية أو عقبة فإذا صعد الرجل قال لا إله إلا الله
والله أكبر قال: أحسبه قال: بأعلى صوته، ورسول الله وَله على بغلته
(ب) أخرجه البخاري (١٨٥/٤) (المناقب: علامات النبوة في الإسلام)، عن العباس
=
ابن الوليد النرسي، وفي (٩٦/٦) (فضائل القرآن: كيف نزول الوحي)، عن موسى
بن إسماعيل.
وأخرجه مسلم (١٩٠٦/٤) (فضائل الصحابة: فضائل أم سلمة) عن عبد الأعلى
ابن حماد ومحمد بن عبد الأعلى، وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٤/١) من
طريق محمد بن عبد الله الرقاشي كلهم عن معتمر به.
١
١٥٤ - ( أ) إسناده ضعيف لأجل محمد بن مسلمة ضعفه غير واحد. والحديث صحيح
ثابت من طرق عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٢٦/١ - ٢٢٧) من طريق المصنف به. و]
أخرجه أحمد في («المسند» (٤٠٧/٤)، والنسائي في ((الكبرى (في السير) وفي=
(١) هو دحية بن خليفة بن فروة الكلبي، صحابي مشهور. أول مشاهده الخندق، وقيل أحد، وكان يضرب
به المثل في حسن الصورة، وكان جبرائيل عليه السلام ينزل على صورته. جاء ذلك من حديث
أم سلمة ومن حديث عائشة - رضي الله عنهما- شهد اليرموك، ونزل دمشق ، وسكن المزة، وعاش إلى
خلافة معاوية ((الإصابة)) (١ / ٤٧٣ - ٤٧٤)
(٢) في (جـ) خبرًاً.
١٨٥
١
يعترضها (١) في الجبل، فقال النبي وَّ: ((أيها الناس إنكم لا تنادون أصم ولا
غائبًا)) ثم قال: ((ياعبد الله بن قيس أو يا أبا موسى الأشعري ألا أدلك على كلمة
من كنوز الجنة)) قال قلت: بلى يارسول الله. قال: ((قل لا حول ولا قوة إلا
بالله)) .
(التفسير)، كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٢٦/٦)، وابن السني في ((اليوم والليلة)) (ص
=
١٩٣)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٧٤/١٠) من طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه البخاري (١٦٩/٧) (الدعوات: لا حول ولا قوة إلا بالله) من
طريق عبد الله بن المبارك كلاهما عن سليمان التيمي. وأخرجه أحمد في ((المسند»
(٤٠٢/٤)، والبخاري (٢١٣/٧) (القدر: لا حول ولا قوة إلا بالله)، ومسلم
(٤/ ٢٠٧٧) (الذكر: استحباب خفض الصوت بالذكر)، والنسائي في ((الكبرى))
(النعوت) كذا في ((تحفة الأشراف)) (٤٢٦/٦)، وابن مندة في كتاب ((التوحيد)» (ل
٨١/أ)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٣٨٩/٢، ٣٩٠)،
والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٤٣، ١٧٨، ٤٣٨) كلهم من طريق خالد
الحذاء.
وأخرجه أحمد (٤٠٣/٤، ٤١٧)، والبخاري (٧٥/٥) (المغازي: غزوة خيبر)،
وفي (١٦/٤) (الجهاد: ما يكره من رفع الصوت بالتكبير)، ومسلم (٢٠٧٦/٤،
٢٠٧٧)، وأبو داود (الوتر: الاستغفار) ((عون المعبود)) (٣٨٨/٤)، والنسائي في
((الكبرى)) في (السير) وفي (النعوت)، وفي ((اليوم والليلة)). كذا في ((تحفة الأشراف))
(٤٢٦/٦)، وابن السني في ((اليوم والليلة)) (ص ١٩٣)، والبيهقي في ((الأسماء
والصفات)) (ص ٤٠) كلهم من طريق عاصم بن سليمان الأحول.
وأخرجه البخاري (١٦٢/٧) (الدعوات: إذا علا عقبة)، وفي (٨/ ١٦٧)
(التوحيد: وكان الله سميعًا بصيرًا)، ومسلم (٤/ ٢٠٧٧)، وابن أبي عاصم في
كتاب ((السنة)) (٢٧٤/١)، وابن السني في ((اليوم والليلة)) (ص ١٩٤)، وابن مندة في
كتاب ((التوحيد)) (ل ٨١/ أ)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ١٧٥، ١٧٦)،
كلهم من طريق أيوب السختياني.
=
في (جـ) يعرضها.
(١)
١٨٦
٠٠
وأخرجه أحمد (٤١٨/٤) من طريق سعيد الجريري، وأخرجه أبو داود (الوتر:
=
الاستغفار) ((عون المعبود)) (٣٨٦/٤) من طريق ثابت وعلي بن زيد وسعيد
الجريري، وأخرجه ابن مندة في ((التوحيد)) (ل ٨١/ أ) من طريق ثابت.
وأخرجه الترمذي (٥٠٩/٥) (الدعوات: ما جاء في فضل التسبيح)، والنسائي في
((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٢٦/٦) وابن خزيمة في كتاب ((التوحيد))
(ص ٤٩) من طريق أبي نعامة السعدي كلهم جميعًا عن أبي عثمان النهدي به.
وانظر تخريج الأحاديث بعده.
(جـ) قوله: ((كنا مع النبي (وَّر في سفر)). قال الحافظ في ((الفتح)) (١٨٨/١١):
((لم أقف على تعيينه)).
قلت: وقد جاء في رواية خالد الحذاء: ((كنا مع النبي (وَّر في غزاة)) قال الحافظ:
(تقدم في غزوة خيبر من كتاب المغازي بيان أنها غزوة خيبر)) اهـ. ((الفتح))
(٥٠١/١١).
قلت: وكان قد بيَّن هناك أن ذلك وقع أثناء رجوعهم من غزوة خيبر)). انظر:
(الفتح)) (٧/ ٤٧٠) فإما أن يكون مراده بالسفر هو أثناء رجوعهم من غزوة خيبر أو
يحمل على تعدد الواقعة ، والله أعلم.
قوله: ((يصعدون ثنية أو عقبة)) قال ابن الأثير: ((الثنية في الجبل كالعقبة فيه،
وقيل هو الطريق العالي فيه)) اهـ. ((النهاية)) (٢٢٦/١).
والعقبة: طريق في الجبل وجمعها عقاب، ثم رد إلى هذا كل شيء فيه علو أو
شدة. ((معجم مقاييس اللغة)) (٨٤/٤).
قوله: ((على كلمة من كنوز الجنة)) قال النووي رحمه الله: ((معنى الكنز هنا أنه
ثواب مدخر في الجنة، وهو ثواب نفيس كما أن الكنز أنفس أموالكم)). اهـ. ((شرح
النووي على مسلم)» (٢٦/١٧).
قوله: ((يعترضها في الجبل)) قال الزمخشري: ((اعترض البعير: ركبه وهو صعب،
وتعرضت الإبل المدارج أخذت فيها يمينًا وشمالاً)) اهـ. ((أساس البلاغة)) (ص٢٩٨)
والمدارج: الممرات.
١٨٧
٠
١٥٥ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري ثنا الأنصاري قال(١) ثنا
سليمان عن أبي عثمان عن أبي موسى قال: كنا مع النبي ◌َّ في سفر فرقينا
عقبة أو ثنية قال: فكان الرجل منا إذا ما علاها قال لا إله إلا الله والله أكبر،
قال، فقال رسول الله وَله: ((إنكم لا تنادون أصم ولا غائبًا))، وهو على بغلته
يعرضها فقال: ((يا أبا موسى أو ياعبد الله ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة؟)) قال
قلت: بلى، قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)).
١٥٦ - حدثنا الهيثم بن خلف قال(٢) ثنا محمود بن غيلان ثنا المؤمل
قال(٣) ثنا شعبة ثنا سليمان عن أبي عثمان عن أبي موسى قال:
كنا مع النبي بَ ل في سفر فرفع الناس أصواتهم بالدعاء والتهليل
والتكبير فقال النبي وَجّل: ((يا أيها الناس إنكم لستم تدعون أصم ولا غائبًا وإنما
تدعون سميعا قريبًا))، وأتى عليَّ / رسول الله وَّيه فقال: ((ألا أدلك على كنز ٤٤
من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله)).
١٥٧ - حدثنا قاسم المطرز قال(٤) ثنا محمد بن عبد الأعلى(٥).
وحدثني(٦) عبد الله بن ياسين ثنا يوسف بن واضح قالا ثنا المعتمر عن
١٥٥ -(أ) إسناده صحيح رجاله ثقات.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٣٩/١) من طريق المصنف به. و] أخرجه
البخاري في ((خلق أفعال العباد)» (ص ٩٨) عن أحمد بن إسحاق عن الأنصاري به.
١٥٦ في إسناده المؤمل بن إسماعيل صدوق سيء الحفظ.
١٥٧ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٧٧) (الذكر: استحباب خفض الصوت بالذكر)،=
(١)
لیست في (ب).
(٥)
وضع هنا في (ب) حرف (ح) إشارة إلى تحويل السند.
(٦)
في (جـ) وحدثنا.
(٢) (٣) ليست في (ب).
ليست في (ب)
(٤)
١٨٨
أبيه قال ثنا (١) أبو عثمان عن أبي موسى قال: ((بينما رسول الله وَآله وأصحابه
يصعدون في ثنية أو قال عقبة قال: ورسول الله وَ ظله على بغلة له يعرضها في
الجبل)) فذكر الحدیث مثله.
١٥٨ - حدثنا قاسم ثنا حميد بن مسعدة وابن بزيع قالا ثنا يزيد بن زريع
عن سلیمان مثله.
١٥٩ - وحدثنا معاذ ثنا مسدد ثنا یزید.
وحدثنا الفريابي ثنا عبيد الله بن معاذ قال(٢) ثنا المعتمر بن سليمان عن
أبيه مثله.
١٦٠ - حدثني عبد الله بن ياسين ثنا الزيادي ثنا بشر ثنا سليمان التيمي
عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري مثله.
والنسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٢٦/٦)، وابن مندة في
كتاب ((التوحيد)) (ل ٨١/ أ) من طريق محمد بن عبد الأعلى به، وأخرجه ابن
خزيمة في كتاب ((التوحيد)) (ص ٤٨ - ٤٩) عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب عن
المعتمر به .
١٥٨ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٧٧) عن فضيل بن حسين عن يزيد بن زريع به،
وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٢٦/٦) عن حميد
ابن مسعدة به .
١٥٩ - (أ) إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(ب) [أخرجه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (٧٤/١) من طريق المصنف به. و]
أخرجه أبو داود (الوتر: الاستغفار) ((عون المعبود)) (٣٨٧/٤)، عن مسدد
به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢٧٥/١) عن عبيد الله بن معاذ به.
١٦٠ - (أ) في الإسناد الزيادي محمد بن زياد صدوق يخطىء، وباقي رجاله ثقات . =
(١)
ليست في (ب).
(٢)
١٨٩
١٦١ - حدثني أحمد بن محمد بن مؤمل قال ثنا عبد الواحد بن شعيب
الجبلي بجبلة ثنا خالد بن حباب ثنا سليمان عن أبي عثمان عن أبي موسى
قال قال رسول الله وَل: ((احتج آدم وموسى فقال موسى: أنت آدم الذي
خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته عملت الخطيئة التي أخرجتك من الجنة قال
آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وأنزل عليك التوراة وكلمك تكليمًا
فبكم خطيئتي سبقت خلقي)) قال رسول الله وَّل: ((فحج آدم موسى(١)).
١٦٢ - حدثنا قاسم المطرز ثنا أبو حاتم ثنا خالد بن الحباب أبو
الحباب ثنا سليمان عن أبي عثمان عن أبي موسى/ قال: قال رسول الله ٤٥
◌َالله: (احتج آدم وموسی فحج آدم موسی)).
١٦٣ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي (قال)(٢) ثنا
( ب) انظر تخريج الأحاديث قبله.
=
١٦١ - (أ) إسناده ضعيف لأجل خالد بن الحباب فإنه ضعيف، وأحمد بن المؤمل
ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، وعبد الواحد الجبلي ترجمه ابن
عساكر ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
( ب) أخرجه الخطيب من طريق أبي بكر الشافعي به، وله شاهد من حديث أبي
هريرة بنحوه أخرجه البخاري (٤/ ١٣٠) (الأنبياء: وفاة موسى)، ومسلم (٢٠٤٢/٤،
٢٠٤٣) (القدر: حجاج آدم وموسى).
١٦٢ - (أ) إسناده ضعيف، فيه خالد بن الحباب تقدم في الحديث قبله، وباقي رجاله
ثقات.
(ب) أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٦/١) عن أبي حاتم الرازي به، قال
الشيخ الألباني: ((حديث صحيح، إسناده لا بأس به في الشواهد، رجاله ثقات غير
أبي الحباب خالد بن الحباب البصري، قال ابن أبي حاتم الرازي عن أبيه: شيخ
یکتب حديثه، وقال غیرہ: لیس بذاك)» اهـ.
في (جـ) عليهما السلام.
(١)
ليست في (ب).
(٢)
١٩٠
معتمر عن أبيه عن أبي عثمان قال: ((ما سمعت مزمارًاً ولا طنبورًاً ولا صنجًا
أحسن من صوت أبي موسى إن كان ليصلي بنا فنود أنه قرأ البقرة، من حسن
صوته)).
أبو عثمان عن عمران بن حصين
١٦٤ - حدثنا أحمد بن زنجويه ثنا محمد بن المتوكل ثنا عبد الرزاق بن
١٦٣ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٨/١) من طريق صفوان بن عيسى عن
سليمان التيمي عن أبي عثمان بلفظ: ((صلى بنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه
صلاة الصبح فما سمعت صوت صنج ولا بربط كان أحسن صوتًا منه)).
وأخرجه ابن أبي داود كما في ((فتح الباري)) (٩٣/٩) من طريق أبي عثمان
النهدي قال: ((دخلت دار أبي موسى الأشعري فما سمعت صوت صنج ولا بربط
ولا ناي أحسن من صوته)). قال الحافظ: ((سنده صحيح)).
وعلقه محمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص ٩٥) فقال: ((وقال أبو عثمان النهدي
ما سمعت ... فذكر مثل أثر المصنف إلا أنه قال: بربط بدل طنبور.
وقد أخرج البخاري (١١٢/٦) (فضائل القرآن: حسن الصوت بالقراءة)،
والترمذي (٦٩٣/٥) (المناقب: مناقب أبي موسى الأشعري رضي الله عنه) من
حديث أبي موسى الأشعري أن النبي ربّ قال له: ((يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارًاً
من مزامير آل داود)» وهو في مسلم (٥٤٦/١) بنحوه.
(جـ) الطنبور على وزن عصفور: من آلات اللهو، فارسي معرب. ((المصباح المنير))
(ص٣٦٨)، و((مختار الصحاح)) (ص٣٩٨).
والصنج - بفتح المهملة وسكون النون بعدها جيم - آلة تتخذ من نحاس كالطبقين
يضرب أحدهما بالآخر.
والبربط - بالموحدتين بينهما راء ساكنة ثم طاء مهملة بوزن جعفر- هو آلة تشبه
العود ، فارسي معرب.
والناي - بنون بغير همز - هو المزمار. كذا في ((الفتح)) (٩/ ٩٣).
١٩١
همام عن جعفر بن سليمان عن رجل قد ذكره ابن زنجويه عن سليمان
عن أبي عثمان النهدي عن عمران بن حصين قال: ((توفي رسول الله وَلَه
وهو یبغض ثلاث قبائل)).
أبو عثمان عن حذيفة
١٦٥ - حدثنا موسى بن سهل (قال) (١) ثنا علي بن عاصم قال ثنا
١٦٤ - (أ) في الإِسناد راوٍ لم يسم ، وقد تبين أنه عوف الأعرابي كما سيأتي ، وهو ثقة
رمي بالقدر وبالتشيع كما في ((التقريب)) (٨٩/٢)، ومحمد بن المتوكل صدوق له
أوهام كثيرة.
(ب) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣/١/ ٢١٣/أ)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٢٩٣/٦) من طريق أحمد بن زنجويه به عن جعفر بن سليمان عن عوف الأعرابي
عن أبي عثمان النهدي به. ولم يذكر سليمان التيمي. وزاد أبو نعيم تسمية
القبائل: ((بني حنيفة، وبني مخزوم، وبني أمية)) وقال: (( غريب من حديث جعفر
ابن عوف عن أبي عثمان تفرد به عبد الرزاق، ورواه هشام بن حسان عن الحسن عن
عمران بن حصين)) اهـ. وقال ابن عدي بعد أن ذكر أحاديث لجعفر بن سليمان هذا
منها: ((حديث عوف الأعرابي أحسنها إسنادًا يرويه عبد الرزاق، وعبد الرزاق شيعي
كما ذكر عن جعفر)) قلت وقد علمت أن عوفًا شيعي كذلك، فلا تقبل روايتهم فيما
يخدم بدعتهم، هذا إذا انضاف إلى ذلك أن محمد بن المتوكل له أوهام كثيرة.
وأخرج نعيم بن حماد في ((الفتن)) بسنده عن بجالة - بفتح الموحدة بعدها جيم -
ابن عبدة - بفتحتين - قال قلت لعمران بن حصين: حدثني عن أبغض الناس إلى
رسول الله وَ﴿ قال: تكتم عليَّ حتى أموت قال؟ نعم قال: ((بنو أمية، وثقيف، وبنو
حنيفة)) كذا في ((الجامع الكبير)) (٥٧٥/٢).
قلت: وبجالة ثقة، والله أعلم بمن دونه من رجال الإسناد.
١٦٥ - (أ) إِسناده ضعيف لأجل موسى بن سهل فإنه ضعيف ، وعلي بن عاصم صدوق
يخطىء ويصر.
(ب) [قلت: أخرجه الذهبي في ((السير)) (١٧٨/٤) من طريق المصنف به .. ] وعزاه=
(١) ليست في (ب).
١٩٢
عن أبي عثمان عن حذيفة بن اليمان قال: ((خرج فتية بتحدثون فإذا هم بإبل
معطلة فقال بعضهم: كأن أرباب هذه ليسوا معها فأجابه بعير منها فقال: إن
أربابها حشروا ضحى).
أبو عثمان عن أبي بن كعب
١٦٦ - حدثنا معاذ بن المثنى قال(١) ثنا مسدد ثنا يحيى عن التيمي عن
أبي عثمان عن أَبَّ قال: كان (رجل)(٢) بالمدينة لا أعلم رجلاً (كان)(٣) أبعد
منزلاً أو قال دارًاً من المسجد منه فقيل له: لو اشتريت حمارًا فتركبه في
السيوطي في (الجامع الكبير)) (٢/ ٣٦٦) لابن أبي شيبة.
=
(جـ) قوله: ((إبل معطلة)) يعني متروكة بلا راعٍ، يقال: عطلت الإبل إذا تركت
بلا راع، وكل ما ترك ضائعًا فقد عطل. ((أساس البلاغة)) (ص ٣٠٦) مادة (عطل)،
وانظر: ((المصباح المنير)) (ص ٤١٦).
١٦٦ - (أ) إسناده صحيح.
( ب) أخرجه أحمد (١٣٣/٥) عن يحيى بن سعيد، وأخرجه مسلم
(٤٦١/١) (المساجد ومواضع الصلاة: كثرة الخطا إلى المساجد)، من طريق
عبثر بن القاسم، وأخرجه الدارمي (٢٩٤/١)، وعبد بن حميد في مسنده.
(ل ٢٦/ ب) عن يزيد بن هارون، وأخرجه أبو داود (الصلاة: فضل المشي إلى
الصلاة) ((عون المعبود)) (٢٦٢/٢) من طريق زهير بن حرب كلهم عن سليمان
التيمي به.
وأخرجه أحمد (١٣٣/٥)، ومسلم (٤٦١/١)، وابن ماجة (٢٥٧/١) (المساجد:
الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرًا)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على
((المسند)) (١٣٣/٥) كلهم من طريق عاصم بن سليمان الأحول عن أبي عثمان به.
(جـ) قوله: ((فنمى الحديث)) معناه ارتفع، ونميته ونميته - بالتخفيف والتشديد
ـ رفعته وأسندته وعزوته. ((القاموس)) (٤٠٠/٤)، و((لسان العرب)) (٣٤١/٥) مادة
(نمى). وفي ((النهاية)) (١٢١/٥)، و((اللسان)) (٣٤١/٥): «يقال: نميت الحديث =
(١):
ليست في (ب)
(٢) (٣) ساقط من (جـ).
١٩٣
الرمضاء والظلماء فقال: ما يسرني أن داري أو/ قال منزلي إلى جنب
المسجد، فنمى الحديث إلى رسول الله وَلَيه فقال: ((ما أردت بقولك ما ٤٦
يسرني أن داري أو منزلي إلى جنب المسجد)) قال: أردت أن يكتب إقبالي إذا
أقبلت إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي قال: ((أنطاك الله ذلك كله،
أنطاك الله ما احتسبت أجمع)) مرتين.
١٦٧ - حدثني قاسم المطرز قال (١) ثنا عمار بن الحسن النسائي
ويوسف بن موسى قالا ثنا جرير عن سليمان عن أبي عثمان عن
أبي قال: كان رجل لا أعلم رجلاً من الناس من أهل المدينة ممن يصلي
القبلة أبعد دارًا من المسجد من ذلك الرجل فكانت لا تخطئه صلاة في
المسجد فقلت له: لو أنك اشتريت حمارًا تركبه في الظلماء والرمضاء(٢)
فقال: ما أحب أن داري إلى جنب المسجد. قال: فنمى الحديث إلى
رسول الله وَّل فسأله فقال: يارسول الله أردت أن يكتب لي إقبالي إذا أقبلت
إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال: ((انطاك الله ما احتسبت
اجمع)).
أنميه إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير، فإذا بلغته على وجه الإفساد
=
والنميمة قلت نمیته بالتشديد.
قوله: ((أنطاك الله ذلك كله)) أنطاه لغة في أعطاه. ((معجم مقاييس اللغة))
(٤٤٢/٥) مادة (نطي)، و((لسان العرب)) (٣٣٣/٥)، وقيل الإنطاء: الإعطاء في لغة
أهل اليمن. كذا في ((لسان العرب)) (٣٣٣/٥)، ((المصباح المنير)) (ص ٦١٢)
و ((النهاية)) (٧٦/٥).
١٦٧ - ( أ) إسناده صحيح.
( ب ) انظر تخريج الحديث قبله وبعده.
(١) ليس في (ب).
(٢) في (جـ) في الرمضاء والظلماء.
١٩٤
١٦٨ - حدثني عبد الله بن ياسين ثنا محمد بن زياد قال(١) ثنا معتمر قال
حدثني أبي ح(٢).
وحدثنا الفريابي ثنا حبان بن موسى أنبأ عبد الله بن المبارك عن
سليمان(٣) ح(٤).
وحدثنا الفريابي قال(٥) ثنا إسحاق بن راهويه قال(٦) ثنا جرير عن سليمان
(٧)
ح (٧).
وحدثنا الفريابي قال(٨) ثنا عبيد الله بن معاذ ثنا معتمر قال وقال/ أبي ثنا ٤٧
أبو عثمان عن أبي قال: ((كان رجل ما أعلم إنسانًا بالمدينة أبعد من المسجد
منه فكان يصلي)» فذكر الحديث مثله.
أبو عثمان عن أبي هريرة.
١٦٩ - حدثنا عبيد بن خلف البزار ثنا بشر بن الوليد ح(٩).
وحدثنا حامد بن محمد ثنا بشر بن الوليد ح(١٠) وحدثنا محمد بن
١٦٨ - (أ) في الإسناد محمد بن زياد صدوق يخطىء تابعه عبيد الله بن معاذ ومحمد بن
عبد الأعلى.
(ب) أخرجه مسلم (٤٦١/١) (المساجد ومواضع الصلاة: كثرة الخطا إلى
المساجد) عن إسحاق بن إبراهيم به، وعن محمد بن عبد الأعلى عن معتمر به،
وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٣٣/٥) عن عبيد الله بن معاذ به.
١٦٩ - (أ) إسناده ضعيف لأجل ضعف صالح بن بشير المري.
=
(١) (٢) (٤) ليس في (ب)
(٣) وقع هذا الإسناد في (ج) بعد الإسناد الذي بعده أي أن قوله: (( وحدثنا قال ثنا إسحاق ابن راهويه ))
جاء في (جـ) قبل هذا الإسناد.
(٥) (٦) (٧) (٨) ليس في (ب).
(٩) (١٠) ليست في (ب) و (جـ).
١٩٥
يحيى المروزي ثنا بشر بن الوليد الكندي، وللمروزي لفظ الحديث عن
بشر قال ثنا صالح المري عن سليمان التيمي عن أبي عثمان (النهدي)(١) عن
أبي هريرة أن رسول الله وَله وقف على حمزة وقد مثل به فقال: ((رحمة الله
عليك فإنك كنت ما علمتُ فعولاً للخيرات وصولاً للرحم، ولولا حرق)) وقال
حامد: ((حزن من بعد عليك لسرني أن أدعك تحشر من أفواج شتى أما والله مع
ذاك(٢). لأمثلن بسبعين منهم مكانك)) فنزل جبريل(٣) والنبي وَال واقف بعد
بخواتيم سورة النحل فقال: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن
صبرتم لهو خير للصابرين﴾ [النحل: ١٢٦] إلى آخر السورة فصبر رسول الله
وَّجله وكفر عن يمينه وأمسك عما أراد.
(ب) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٩٣ / أ) من طريق بشر بن الوليد
الكندي، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٦/٣) من طريق خالد بن خداش وسعيد
ابن سليمان، وأخرجه الحاكم (١٩٧/٣) من طريق خالد بن خداش، وأخرجه
الواحدي في ((أسباب النزول)) (١٦٣/١) من طريق يعقوب بن الوليد الكندي قال
الشيخ الألباني ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٨/٢): ((والبيهقي في دلائل النبوة))
كلهم عن صالح بن بشير المري به. وانظر رقم (١٧١)، (٢٥٤). وسكت عنه
الحاكم وتعقبه الذهبي فقال: ((قلت: صالح واه»، وقال الهيثمي بعد أن عزا الحديث
للبزار والطبراني: ((فيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف)) اهـ. («مجمع الزوائد))
(١١٩/٦).
وقال ابن عدي: ((لا أعلم يرويه عن سليمان - يعني التيمي - غير صالح، وعامة
أحاديثه التي ذكرت والتي لم أذكر منكرات ينكرها الأئمة عليه، وليس هو بصاحب
حديث وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون، وعندي مع هذا أنه لا يتعمد
الکذب» اهـ.
(١)
ليست في (جـ) .
(٢)
في (جـ) ذلك.
في (جـ) جبريل عليه السلام.
(٣)
١٩٦
١٧٠ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري وبشر بن موسى الأسدي قالا
ثنا حجاج بن المنهال ثنا صالح المري عن سليمان عن أبي عثمان عن أبي
هريرة أن رسول الله/ وَله وقف على حمزة حين استشهد وقد مثِّل به فنظر ٤٨
إلى أمر لم ينظر إلى أمر أوجع لقلبه منه فقال: ((رحمك الله إن كنت لوصولاً
للرحم فعولاً للخيرات، ولولا حزن من بعدك عليك لسرني (١) أن أدعك حتى
تحشر من أفواج شتى، وايم (الله)(٢) لأمثلن بسبعين منهم مكانك)) قال فنزل
جبريل(٣) والنبي وَ لَه واقف بعد بخواتيم سورة النحل ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا
بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾ [النحل: ١٢٦] إلى آخر
السورة. فصبر رسول الله {وَ ل﴾ وكفر عن يمينه وأمسك عما أراد)).
١٧١ - حدثني عبد الله بن ياسين حدثنا حسن الرزي ثنا عمرو بن
عاصم ثنا صالح المري عن سليمان عن أبي عثمان عن أبي هريرة أن رسول الله
وَلّه وقف على حمزة بن عبد المطلب حين استشهد وقد مثِّل به فنظر منظراً
لم ير أفظع منه كان أوجع لقلبه فقال: ((رحمة الله عليك فإنك ما علمتُ وصولاً
للرحم فعولاً للخيرات، ولولا حزن من بعدك عليك لسرني أن أدعك، أما والله
١٧٠ - (أ) إسناده ضعيف لأجل صالح المري.
(ب) انظر: تخريج الحديث قبله وبعده.
١٧١ - (أ) إسناده ضعيف فيه صالح المري تقدم.
(ب) أخرجه البزار عن الحسن بن يحيى الرزي به. كذا في ((كشف الأستار)
(٣٢٦/٢)، وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٣/٣) عن عمرو بن عاصم به.
قال ابن كثير بعد أن ساق الحديث بإسناد البزار: ((وهذا إسناد فيه ضعف لأن
صالحًا هو ابن بشير المري ضعيف عند الأئمة)). ((تفسير ابن كثير)) (٢/ ٥٩٢).
(١)
في (جـ) ليسرني.
(٣)
في (جـ) جبريل عليه السلام.
(٢) ساقطة من (جـ)
١٩٧
لأمثلن بسبعين مكانك)) فنزل جبريل بخواتيم سورة النحل والنبي وَال واقف
﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ [سورة النحل: ١٢٦] إلى آخر السورة.
وأبو عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر(١).
١٧٢ - حدثنا محمد بن سليمان الواسطي ثنا عارم بن الفضل أبو
التُّعمان السَّدوسي/ قال(٢) ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه قال ثنا أبو عثمان ٤٩
أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أن أصحاب الصفةكانوا أناسًا
فقراء وإن رسول الله وَي* قال: ((من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، وإن
كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس وسادس)) أو كما قال، وإن أبا بكر جاء
بثلاثة نفر وانطلق نبي الله (مَ﴿)(٣) بعشرة، وكنت أنا وأبي وأمي ولا أدري
لعله قال امرأتي وخادمي بين بيتنا وبيت أبي بكر، وإن أبا بكر تعشى عند
رسول الله وَهي ثم لبث (حتى) (٤) صلى العشاء ثم رجع فلبث حتى نعس
١٧٢ - (أ) حديث صحيح وإسناده حسن رجاله كلهم ثقات عدا شيخ المصنف وهو صدوق.
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣٢٤/١ - ٣٢٥) من طريق المصنف
به. و] أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٩٨/١)، والبخاري (١٤٩/١) (مواقيت
الصلاة: السمر مع الأهل والضيف)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (ص ٢٠٣ -
٢٠٤) كلهم من طريق أبي النعمان عارم بن الفضل به، وانظر الحديثين بعده.
(جـ) قوله: ((إن أصحاب الصفة كانوا أناسًا فقراء)) قال ابن الأثير: ((أهل الصفة هم
فقراء المهاجرين ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه فكانوا يأوون إلى موضع مظلل
في مسجد المدينة يسكنونه)). ((النهاية)) (٣٧/٣).
وقال في ((الفتح)) (٥٩٥/٦) ((الصفة: مكان في مؤخر المسجد النبوي مظلل، أعد
لنزول الغرباء فيه ممن لا مأوى له ولا أهل، وكانوا يكثرون فيه ويقلون بحسب من
یتزوج منهم أو یموت أو یسافر» اهـ.
=
في (جـ) زيادة «الصديق رضي الله عنه))
(١)
ليست في (ب)
(٣)
(٢)
ليست في (ب).
(٤) ساقط من الأصل.
١٩٨
رسول الله وَ ل﴿ فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، قالت امرأته: ما
حبسك، قد حبست أضيافك أو قالت ضيفك قال: ((أوماعشيتموهم))، قالت:
أبوا إلا انتظارك حتى تجيء قال: فعرضوا عليهم فغلبوهم، قال: فذهبت
فاختبأت، فقال لي أبو بكر: ياغُنْثُر، فجئت قال: فجدع وسب وقال: كلوا
هنيئًا لا أطعمه أبدًا، قال فأكلنا، قال: فوالله ما نأخذ لقمة إلا ربًا من أسفلها
أكثر منها، قال فشبعوا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليهم أبو
بكر فإذا هي كما هي أو أكثر، فقال لامرأته: يا أخت بني فراس: ما هذا؟
قالت: لا وقرة عيني إلا وهي الآن أكثر منها ثلاث مرات، فقال أبو بكر:
إنما ذلك من الشيطان يعني يمينه، وأكل منها لقمة ثم حملها إلى رسول الله
وَلخير فأصبحت يعني عنده/ قال: وكان بينه وبين قوم عقد فمضى الأجل ٥٠
فعرضنا فإذا هم اثنا عشر رجلاً مع كل رجل منهم أناسٌ الله أعلم بهم كثرة
إلا أنها بقيت معهم بقية من ذلك الطعام فأكلوا منها أجمعون أو كما قال.
قوله: ((جاء بثلاثة نفر)) النفر - بفتحتين - جماعة الرجال من ثلاثة إلى عشرة،
=
وقيل إلى سبعة ولا يقال نفر فيما زاد على العشرة. ((المصباح المنير)) (ص٦١٧)
مادة (نفر). وفي ((القاموس)) (٢/ ١٥١) ((والنفر: ما دون العشرة من الرجال)) اهـ.
قلت: فمقتضاه أنه يطلق على الرجل الواحد نفر والله أعلم.
قوله: ((وخادمي بين بيتنا وبيت أبي بكر)) يعني خدمتها مشتركة بين بيتنا وبيت
أبي بكر. كذا في ((الفتح)) (٥٩٦/٦).
قوله: ((فعرضوا عليهم فغلبوهم)) أي أن آل أبي بكر عرضوا على الأضياف العشاء
فأبوا فعالجوهم فامتنعوا حتى غلبوهم. كذا في ((الفتح)) (٦/ ٥٩٧).
قوله: ((فذهبت فاختبأت)) إنما اختبأ خوفًا من خصام أبيه وشتمه إياه. قاله النووي
في شرحه على مسلم (١٨/١٤).
قوله: ((ياغنثر)) قال النووي في ((شرحه على صحيح مسلم)) (١٩/١٤): ((غنثر بغين
معجمة مضمومة ثم نون ساكنة ثم ثاء مثلثة مفتوحة ومضمومة لغتان: قالوا هو =
١٩٩
١٧٣ - حدثني محمد بن بشر بن مطر ثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ
العنبري، ثنا المعتمر قال قال أبي: حدثنا أبو عثمان أنه حدثه عبد الرحمن
ابن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا أناسًا فقراء وأن رسول الله وَظله قال مرة:
((من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب
الثقيل الوخم، وقيل هو الجاهل، مأخوذ من الغثارة - بفتح الغين المعجمة - وهي
=
الجهل، والنون فيه زائدة، وقيل هو السفيه، وقيل هو ذباب أزرق، وقيل هو اللئيم،
مأخوذ من الغثر وهو اللؤم» اهـ.
قوله: ((فجدع وسب)) قال ابن الأثير: ((أي خاصمه وذمه، والمجادعة:
المخاصمة ). ((النهاية)) (٢٤٧/١). وقال النووي ((جدع: أي دعا بالجدع وهو قطع
الأنف وغيره من الأعضاء، والسب: الشتم)) اهـ. ((شرح النووي على مسلم))
(١٤/ ١٩).
قوله: ((إلا ربا من أسفلها أكثر منها)) قال الحافظ في ((الفتح)) (٥٩٨/٦): ((إلا
ربا)) أي زاد، وقوله: ((من أسفلها)) أي الموضع الذي أخذت منه)) اهـ.
قوله: (يا أخت بني فراس) قال النووي (١٤ / ٢٠): هذا خطاب من أبي بكر
لامرأته أم رومان ومعناه يا من هي من بني فراس . قال القاضي - يعني عياضًا -:
فراس هو ابن غنم بن مالك بن كنانة ، ولا خلاف في نسب أم رومان إلى غنم بن
مالك، واختلفوا هل هي من بني فراس بن غنم أم من بني الحارث ابن غنم،
وهذا الحديث الصحيح كونها من بني فراس بن غنم)) اهـ.
قوله: ((قالت لا وقرة عيني)) قال الحافظ: ((لا)) في قولها ((لا وقرة عيني)) زائدة أو
نافية على حذف تقديره لا شيء غير ما أقول)) اهـ. ((الفتح)) (٦/ ٥٩٩).
قال النووي: ((قال أهل اللغة: قرة العين يعبر بها عن المسرة ورؤية ما
يحبه الإنسان ويوافقه، قيل: إنما قيل ذلك لأن عينه تقر لبلوغه أمنيته فلا
يستشرف لشيء، فيكون مأخوذًا من القرار، وقيل: مأخوذ من القر بالضم وهو
البرد، أي عينه باردة لسرورها وعدم مقلقها)) اهـ. ((شرح النووي على مسلم))
(١٩/١٤ - ٢٠).
١٧٣ - (أ) إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(ب) أخرجه مسلم (١٦٢٧/٣ - ١٦٢٨) (الأشربة: إكرام الضيف وفضل إيثاره)، =
٢٠٠