النص المفهرس

صفحات 161-180

بِشِهِالرَالْمُ
رب أنعمت فزد
أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف:
قراءة عليه وأنا أسمع وهو يسمع في جمادى الأولى من سنة أربع وتسعين
وأربعمائة قال أنبأ أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان قراءة عليه
قال ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي إملاء في يوم الجمعة
لثمان بقين من شوال سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة قال:
١١٩ (١) - ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السّلمي ثنا الحسن بن
سَوَّار أبو العلاء ثنا عبد العزيز المَاجِشون عن صالح بن كيسان عن ابن
شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد عن محمد بن سعد بن أبي
وقاص عن أبيه قال: استأذن عمر على النبي وَ له وعنده نسوة من قريش
يسألنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته، فلما أذن له النبي وَاحلاه
تبادرن الحجاب فدخل ورسول الله وَ خله يضحك، فقال: بأبي أنت وأمي يا
١١٩ - (أ) إسناده حسن.
(ب) أخرجه ابن عساكر، [والبرزالي في ((مشيخة ابن جماعة) (٥٦٩/٢ - ٥٧٠)]
من طريق المصنف به. وانظر تخريج الحديث بعده.
(جـ) قوله: ((يستكثرنه)) معناه يطلبن كثيرًا من كلامه وجوابه بحوائجهن وفتاويهن.
وقوله: ((عالية أصواتهن)) قال القاضي - يعني عياضًا - يحتمل أن هذا قبل النهي عن
رفع الصوت فوق صوته وَّ، ويحتمل أن علو أصواتهن إنما كان باجتماعها لا أن
كلام كل واحدة بانفرادها أعلى من صوته وَله .
=
(١) من هنا نقص في (جـ) ينتهي في نهاية الحديث رقم (١٣٣).
١٦١

رسول الله، فقال رسول الله وَظله: ((عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما
سمعن صوتك تبادرن الحجاب)) فقال عمر: فأنت يا رسول الله بأبي وأمي
كنت أحق أن يهبنك، ثم أقبل عليهن فقال: أي عدوات أنفسهن أتهبنني
ولا تهبن رسول الله، قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله (وَ)(١)،
فقال النبي (مَجّ)(٢): ((إيها يا ابن الخطاب فوالذي نفس محمد (يعني)(٣) بيده
ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا قط إلا سلك فجّا غير فجك)).
قوله: ((قلن أنت أفظ وأغلظ من رسول الله وَله)) الفظ والغليظ بمعنى، وهو
عبارة عن شدة الخلق وخشونة الجانب، وليست لفظة أفعل هنا للمفاضلة بل هي
بمعنى فظ غليظ، ويجوز حملها على المفاضلة وأن القدر الذي منها في النبي وَل
هو ما كان من إغلاظه على الكافرين والمنافقين كما قال تعالى: ﴿جاهد الكفار
والمنافقين واغلظ عليهم) ) [التحريم / ٩] وكان يغضب عند انتهاك حرمات الله تعالى
والله أعلم. ((شرح النووي على مسلم)) (١٦٤/٥ - ١٦٥).
قوله: ((إ يها يا ابن الخطاب)) إيه: كلمة استزادة واستنطاق وهي مبنية على الكسر
وقد تنون، تقول للرجل إذا استزدته من حديث أو عمل إيه - بكسر الهاء - وإذا
قلت إيها بالنصب فإنما تأمره بالسكوت)) اهـ. ((لسان العرب)) (١٣ /٤٧٤) مادة
(أیه).
قوله: ((مالقيك الشيطان سالكًا فجًا)) الفج: هو الطريق الواسع. ((النهاية))
(٤١٢/٣). قال النووي رحمه الله: ((هذا الحديث محمول على ظاهره أن الشيطان
متى رأى عمر سالكًا فجًا هرب هيبة من عمر، وفارق ذلك الفج، وذهب في فج
آخر لشدة خوفه من بأس عمر أن يفعل فيه شيئًا. قال القاضي: ويحتمل أنه ضرب
مثلاً لبعد الشيطان وإغوائه منه وأن عمر في جميع أموره سالك طريق السداد خلاف
ما يأمر به الشيطان والصحيح الأول)) اهـ. ((شرح النووي على مسلم)) (١٦٥/١٥ -
١٦٦).
(١) (٢) (٣) ليست في (ب) وكثيرًا ما يأتي في (ب) و (جـ) ((صلى الله عليه)) دون قوله وسلم، فأكتفي
بالإشارة إليه هنا.
١٦٢

١٢٠ - / أخبرنا جعفر بن الأزهر أبو أحمد ثنا محمد بن خالد بن ٣٥
عبد الله الطَّحَّان ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن
عبد الحميد بن عبد الرحمن عن محمد بن سعد عن أبيه قال: استأذن عمر
على النبي وَجُلّ وعنده نسوة من قريش عالية أصواتهن على صوته فلما أذن له
بادرن الحجاب فدخل ورسول الله وَليلا يضحك فقال: أضحك الله سنك بأبي
أنت وأمي ما أضحكك؟ قال: ((عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن
صوتك بادرن الحجاب)) فأقبل عليهن عمر فقال لهن: أي عدوات أنفسهن
أتهبنني ولا تهبن رسول الله؟ قلن: نعم، إنك أفظ وأغلظ من رسول الله.
فقال رسول الله وَ جالو: ((يا ابن الخطاب والذي نفس محمد بيده مالقيك الشيطان
سالگًا فجّا إلا سلك فجّا غیر نجك)).
١٢١ - حدثني إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ثنا أبو سلمة ثنا
١٢٠ - (أ) إسناده ضعيف لأجل محمد بن خالد الطحان، والحديث صحيح، والطحان
متابع بغير واحد من الثقات.
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٢ / ٥٧٠ - ٥٧١) من طريق
المصنف به. و] أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٧١/١، ١٨٢، ١٨٧)، وفي ((فضائل
الصحابة)) (٢٣٠/١، ٢٣١، ٢٤٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ويزيد بن
هارون وهاشم بن القاسم وأبي داود الطيالسي. وأخرجه البخاري (٩٥/٤) (بدء
الخلق: صفة إبليس وجنوده) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وفي (١٩٨/٤)
(فضائل الصحابة: مناقب عمر) عن عبد العزيز بن عبد الله، وفي (٩٣/٧) (الأدب:
التبسم والضحك)، عن إسماعيل بن عبد الله، وأخرجه مسلم (١٨٦٣/٤) (فضائل
الصحابة: فضائل عمر)، عن منصور بن أبي مزاحم ويعقوب بن إبراهيم، وأخرجه
النسائي في ((الكبرى)) (المناقب)، وفي ((اليوم والليلة)). كذا في ((تحفة الأشراف))
(٣١٢/٣) عن طريق يزيد بن الهاد كلهم عن إبراهيم بن سعد به.
١٢١ - (أ) إسناده حسن، محمد بن عمرو قال فيه الحافظ ((صدوق له أوهام)) وباقي رجاله
ثقات.
=
١٦٣

حماد أنبأ محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن أن عائشة قالت: أتيت
رسول الله وَ له بخزيرة طبختها له فقلت السودة والنبي مَ ل بيني وبينها فقلت
لها: كلي فأبت فقلت: لتأكُلِنَّ أو لألطخن وجهك فأبت، فوضعت يدي في
الخزيرة فطليت بها وجهها، فضحك النبي بَّ فوضع فخذه لها وقال السودة
الطخي وجهها، فلطخت وجهي فضحك النبي ◌ِّ أيضًا، فمر عمر فنادى،
ياعبد الله، ياعبد الله، فظن النبي وَل أنه سيدخل، فقال: ((قوما فاغسلا
وجوهكما))، قالت عائشة/ فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله وَاخله ٣٦
(حَجلد)(١) إياه.
١٢٢ - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أسباط، ثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن
(ب) أخرجه ابن عساكر (٥٨٣/٨) من طريق المصنف به، وأخرجه القطيعي في
=
زياداته على ((فضائل الصحابة)» (٣٥٥/١ - ٣٥٦) من طريق أبي أسامة - حماد بن
أسامة - عن محمد بن عمرو به بنحوه.
(جـ) قولها: ((بخزيرة طبختها)) الخزيرة: لحم يقطع صغارًا ويصب عليه ماء كثير
فإذا نضج ذر عليه الدقيق فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة، وقيل هي حساء من
دقيق ودسم، وقيل إذا كان من دقيق فهي حريرة وإذا كان من نخالة فهي خزيرة.
((النهاية)) (٢٨/٢).
قولها: ((أو لألطخن وجهك)» لطخه بكذا لطخًا فتلطخ به أي لوثه به فتلوث.
((الصحاح)) (٤٣٠/١).
١٢٢ - (أ) إسناده ضعيف، فيه إسماعيل بن عبيد قال أحمد بن حنبل: ((لا أعرفه)»،
وضعفه أبو الفتح الأزدي. ((الموضوعات)) (٣٢١/١)، وقال ابن حبان: يروى
المناكير التي لا يشك أنها موضوعة)). ((اللآلى المصنوعة)) (٣٠٣/١) وإسماعيل
الأعرج لم أجد من ترجمه.
(ب) أخرجه ابن عساكر من طريق المصنف به، وأخرجه الحسن بن عرفة كما في =
(١) ليست في (ب).
١٦٤

عبد الرحمن الأعرج ثنا إسماعيل بن عبيد العجلي ثنا خلف بن خليفة،
ثنا المغيرة أو حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عمار بن ياسر قال: قال
((الميزان)) (٣٤٣/٤)، و((اللآلىء المصنوعة)) (٣٠٣/١)، ومن طريقه القطيعي في
=
زياداته على ((فضائل الصحابة)) (١/ ٤٥٠)، وابن الجوزي في ((الموضوعات))
(٣٢١/١)، وابن عساكر (٧٩/٦، ٨٠)، في (ترجمة أبي بكر الصديق)، وفي
(٥٩٨/٨) في (ترجمة عمر بن الخطاب) عن الوليد بن الفضل الغبري عن إسماعيل
ابن عبيد عن حماد من غير شك ولم يذكروا المغيرة.
وأخرجه أبو يعلى، والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)). قال الهيثمي: ((وفيه
الوليد بن الفضل الغبري وهو ضعيف جدًا)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (٦٨/٩) وانظر:
((المطالب العالية)) (٤١/٤) وقال ابن الجوزي: ((قال أحمد بن حنبل: هذا حديث
موضوع ولا أعرف إسماعيل)). وقال أبو الفتح الأزدي: ((هو ضعيف))، وقال
الذهبي: ((الخبر باطل وإسماعيل هالك)) («الميزان)) (٢٣٨/١). وله شاهد من حديث
أبي بن كعب أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)). كما في ((تنزيه الشريعة))
(٣٤٦/١)، وتمام في ((الفوائد)) (٢٦٣/٢٨/أ) من طريق حسان بن غالب عن
مالك، وأخرجه ابن بطة كما في ((تنزيه الشريعة)) (٣٤٦/١)، وابن الجوزي في
((الموضوعات)) (٣٢١/١) من طريق عبد الله بن عامر الأسلمي كلاهما عن ابن
شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي بن كعب بنحوه مرفوعًا، وحسان بن غالب
قال الذهبي عن مالك: ((متروك)). ((الميزان)) (٤٧٩/١) وعبد الله بن عامر الأسلمي
قال ابن الجوزي: ((قال ابن معين: عبد الله بن عامر ليس بشيء)»، وقال ابن
حبان: (( كان يقلب الأسانيد والمتون)). وقال عن الحديث: ((هذا غير صحيح)).
وله شاهدان آخران من حديث زيد بن ثابت وأبي سعيد الخدري أخرجهما ابن
عساكر (٥٩٨/٨، ٥٩٩) الأول من طريق محمد بن يونس الكديمي وهو ضعيف،
والثاني من طريق داود بن سليمان. قال في ((تنزيه الشريعة)) (٣٤٦/١):
((قال الأزدي خراساني ضعيف جدًا. قال: وفيه غيره ممن ينظر حاله)) اهـ. وقال
السيوطي: ((أصحها إسنادًا حديث عمار، ومع ذلك قال الذهبي في ((الميزان)) إنه
خبر باطل)) اهـ. ((اللآلىء المصنوعة)) (٣٠٤/١).
١٦٥

رسول الله وَ له: ((سألت جبريل فقلت: أخبرني عن فضائل عمر قال فقال: لو
كنت معك ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا ما نفدت فضائل عمر
وإنما عمر حسنة من حسنات أبي بكر)).
١٢٣ - حدثني جعفر بن محمد بن كزال ثنا إسحاق بن المنذر ثنا محمد
ابن عبد الملك الأنصاري ثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله
الأنصاري قال: ((تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت فاطمة بنت رسول
الله وَظله على أربعين ألف درهم)).
١٢٤ - حدثنا موسى بن هارون بن عبد الله ثنا كامل بن طلحة ثنا ليث
ابن سعد عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب قال أخبرني حمزة بن عبد الله
عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله وَ لاه يقول: ((بينا أنا نائم أتيت
١٢٣ (أ) إسناده موضوع، فيه محمد بن عبد الملك الأنصاري كذبه أحمد وأبو حاتم،
وقال ابن حبان: ((يروي الموضوعات)). وإسحاق بن المنذر لم أجد من ترجمه.
(ب) أخرجه البيهقي (٢٣٣) من طريق قتيبة بن سعيد ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم
مولى عمر بن الخطاب عن أبيه زيد بن أسلم عن أبيه: ((أن عمر بن الخطاب
أصدَق أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه على أربعين ألف درهم)) ورجاله ثقات غير
عبد الله بن زيد بن أسلم قال فيه الحافظ في ((التقريب)) (٤١٧/١): ((صدوق فيه
لین».
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) عن وكيع عن هشام بن سعد عن عطاء
الخراساني أن عمر تزوج أم كلثوم فذكره. وهذا منقطع، عطاء الخراساني لم يدرك
عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأيضًا قد قال فيه الحافظ في ((التقريب)) (٢٣/٢):
((صدوق يهم كثيرًا)).
١٢٤ - (أ) إسناده حسن، كامل بن طلحة صدوق وباقي رجاله ثقات.
(ب) أخرجه ابن عساكر (٥٩٤/٨) من طريق المصنف به. وأخرجه أحمد في
((المسند)» (١٠٨/٢)، والبخاري (٢٩/١) (العلم: فضل العلم)، وفي (٧٩/٨، ٨١)=
١٦٦

بقدح لبن فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري، ثم أعطيت فضلي
عمر بن الخطاب)) قالوا فما أولته يارسول الله. قال: ((العلم)).
١٢٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا
زائدة عن عبد الملك بن عمير عن زيد بن وهب قال: تنازع رجلان في آية
فبينما نحن كذلك إذ أقبل عبد الله من قبل الجبانة فقاما إليه وقمت إليه معهما
(التعبير: باب إذا أعطى فضله غيره في النوم)، و(باب القدح في النوم)، ومسلم
=
(٤ / ١٨٦٠) (فضائل الصحابة: فضائل عمر)، والترمذي (٦١٩/٥) (المناقب:
مناقب عمر رضي الله عنه)، وفي (٥٣٩/٤) (الرؤيا: رؤيا النبي وَّر اللبن
والقمص)، ويعقوب بن سفيان الفسوي (٤٥٦/١)، والنسائي في ((الكبرى)). في
(الرؤيا) وفي (العلم)، كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٣٩/٥) كلهم من طريق الليث
ابن سعد به .
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٨٣/٢)، وفي ((فضائل الصحابة)) (٢٤٢/١)،
والبخاري (٧٤/٨) (التعبير - اللبن)، ومسلم (١٨٥٩/٤) (فضائل الصحابة:
فضائل عمر)، والدارمي (١٢٨/٢)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٨٢/٢)،
وعبد الله بن أحمد (٢٦٧/١)، والقطيعي (٣٥٦/١) في زياداتهما على ((فضائل
الصحابة)) كلهم من طريق يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري به.
(جـ) قال النووي رحمه الله: ((وأما تفسير اللبن بالعلم فلاشتراكهما في كثرة النفع
وفي أنهما سبب الصلاح، فاللبن غذاء الأطفال وسبب صلاحهم، وقوت للأبدان
بعد ذلك، والعلم سبب لصلاح الآخرة والدنيا)) اهـ. ((شرح النووي على مسلم)
(١٥٩/١٥).
١٢٥ - (أ) رجال الإسناد كلهم ثقات.
(ب) أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٧٧/٩) عن محمد بن أحمد بن النضر
الأزدي به، وله عنده طرق أخرى عن زيد بن وهب، انظر: ((المعجم الكبير)
(١٧٦/٩ - ١٧٨) قال الهيثمي: ((رواه الطبراني بأسانيد رجال أحدها رجال الصحيح))
«مجمع الزوائد» (٧٨/٩).
١٦٧

فقالا: إنا تنازعنا في آية فقال عبد الله لأحدهما: اقره فقرأ فقال: من
أقرأكها فقال/ أبو عمرة معقل بن مقرن (١)، ثم قال للآخر أقره فقرأ ٣٧
فقال: من أقرأكها فقال: عمر، فجاءتا عيناه بأربعة فبكى حتى رأيته أخذ
دموعه بكفه فقال به هكذا، فرأيت أثرين في الحصا من دموع عبد الله ، ثم
قال عبد الله : ما أظن أهل بيت من المسلمين لم يدخل عليهم حزن عمر
يوم أصيب إلا أهل بيت سوء، إن عمر كان أعلمنا بالله وأقرأنا لكتاب الله
وأفقهنا في دين الله، اقرأ كما اقرأكها عمر فوالله لهي أبين من طريق
السيلحين .
١٢٦ - حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث ثنا عبيد الله بن موسى
ثنا أبو إسرائيل الملائي عن الحكم عن أبي سلمان المؤذن عن زيد بن أرقم
أن عليًا أنشد الناس من سمع رسول الله وسلم يقول: ((من كنت مولاه فعلي
(جـ) قوله: ((من قبل الجبانة)) الجبانة والجبان: الصحراء، وتسمى بها المقابر لأنها
تكون في الصحراء تسمية للشيء بموضعه. ((النهاية)) (٢٣٦/١).
قوله: (فجاءتا عيناه بأربعة)) أي بكى أشد البكاء يقال: جاء فلان وعيناه تدمعان
بأربعة إذا جاء باكيًا أشد البكاء، أي يسيلان بأربعة آماق. ((أساس البلاغة)) (ص١٥٢).
قوله: ((هي أبين من طريق السيلحين)) سيلحون: بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح
لامه ثم حاء مهملة وواو ساكنة ناحية قرب الحيرة ضاربة في البر قرب القادسية،
كذا قال ياقوت في ((معجم البلدان)) (٢٩٨/٣)، ثم قال في (٢٩٩/٣) السيلحون بين
الكوفة والقادسية)) اهـ.
١٢٦ - ( أ) إسناده ضعيف، فيه أبو سلمان المؤذن وهو مجهول، وفيه أبو إسرائيل
الملائي إسماعيل بن خليفة قال فيه الحافظ: ((صدوق سيء الحفظ نسب إلى الغلو
في التشيع)) اهـ.
=
(١) معقل بن مقرن أبو عمرة المزني قال ابن حبان: ((له صحبة)) وقال البغوي: ((سكن الكوفة وروى عن النبي
وَ في أحاديث))، وقال الواقدي وابن نمير: ((كان بنو مقرن سبعة كلهم صحب النبي وَطاهر)) ((الإصابة)) (٤٤٧/٣).
١٦٨

مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)) فقام ستة عشر رجلاً فشهدوا بذلك
و کنت فیهم.
١٢٧ - حدثنا أبو عبد الله الحسين بن عمر الثقفي ثنا العلاء بن عمرو
الحنفي ثنا أيوب بن مدرك عن مكحول عن أبي أمامة قال: ((لما آخى النبي
وَل بين الناس آخى بينه وبين علي)).
قلت: فلا يقبل حديثه في مناقب علي رضي الله عنه، ويكفي عليّا ما صح له من
=
المناقب الجمة وهو غني عما يرويه من زعم أنه من شيعته.
(ب) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٥/ ٣٧٠) عن أسود بن عامر، وأخرجه الطبراني
في ((الكبير)) (١٩٦/٥) من طريق يحيى الحماني كلاهما عن أبي إسرائيل به لكن
عند الطبراني: ((فقام اثنا عشر بدريًا فشهدوا بذلك قال زيد: وكنت أنا فيمن كتم
فذهب بصري)) والحماني ضعيف لكنه متابع بأسود بن عامر، وعبيد الله بن موسى.
وأخرجه الطبراني (١٩١/٥) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي عن أبي
إسرائيل الملائي عن الحكم عن أبي سليمان زيد بن وهب عن زيد بن أرقم بنحوه.
قال الهيثمي: ((رواه أحمد وفيه أبو سليمان ولم أعرفه إلا أن يكون بشير بن
سلمان فإن كان هو فهو ثقة، وبقية رجاله ثقات)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (٩/ ١٠٧)
قلت: والذي في إسناد أحمد هو أبو سلمان وهو المؤذن وليس أبو سليمان. وانظر
تخريج الحديث رقم (١١٨).
١٢٧ - ( أ) إسناده واه، فيه العلاء بن عمرو وأيوب بن مدرك وهما متروكان، وأيوب لم
يسمع من مكحول. قال ابن حبان: ((روى عنه نسخة موضوعة ولم يره)).
وقال ابن عدي (١/١/ ١٢٢/أ): ((أحاديثه عن مكحول مناكير، وإذا روى عن
مكحول فيكون عن صحابة لم يدركهم مكحول مثل أبي الدرداء وعائشة وواثلة بن
الأسقع وأبي أمامة وغيرهم)). وقال: ((ما يرويه عن مكحول وغيره يبين على رواياته
أنه ضعيف)) اهـ.
(ب) أخرجه ابن عساكر (٢ / ١٥٠) من طريق المصنف به، وأخرجه الطبراني في
((الكبير)" (١٤٩/٨) من طريق بشر بن عون عن مكحول به قال الهيثمي: ((بشر بن
١٦٩

١٢٨ - حدثنا محمد بن يونس بن موسى ثنا عاصم بن علي ثنا أبو
أويس عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله
صَلى الله
وسيلة
لعلي: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)).
عون ضعيف)). ((مجمع الزوائد» (١١٢/٩)، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ((هذا
=
حديث كذب)) ((العلل)) (٣٨٩/٢).
وللحديث شواهد منها:
١ - حديث ابن عمر: أخرجه الترمذي من طريق حكيم بن جبير عن جميع بن
عمير التيمي عنه قال: ((آخى رسول الله وَل بين أصحابه فجاء علي تدمع عيناه
فقال: يا رسول الله آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد فقال له رسول الله
وَالخلية: ((أنت أخي في الدنيا والآخرة)). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)) اهـ.
((سنن الترمذي)» (٦٣٦/٥) (المناقب: مناقب علي).
قلت: حكيم بن جبير ضعيف رمي بالتشيع. كذا في ((التقريب)) (١٩٣/١).
٢ - حديث مرة بن وهب الثقفي: أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٩٢/٢)،
والقطيعي في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (٢/ ٦٧٠)، وابن الجوزي في ((العلل
المتناهية)) (٢١٢/١ - ٢١٣) من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه
عن جده أن النبي مَّ آخى بين الناس وترك عليًا فقال: يا رسول الله وَل آخيت
بين الناس وتركتني قال: ((ولمَ تراني تركتك، إنما تركتك لنفسي أنت أخي وأنا
أخوك فإن حاجك أحد فقل أنا عبد الله وأخو رسوله لا يدعيها أحد بعدك إلا
کذاب». قال ابن الجوزي: ((هذا حدیث لا یصح)). قال يحيى بن معين: ((عمر ليس
بشيء))، وقال: ((الدار قطني: متروك)) اهـ.
قلت: وقال ابن حبان: ((منكر الرواية عن أبيه)).
١٢٨ - (أ ) إسناده ضعيف لأجل محمد بن يونس.
(ب) أخرجه الخطيب (٢٨٩/٣) من طريق إسماعيل بن صبيح عن أبي أويس به.
وأخرجه الخطيب (٢٨٩/٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية))
(٢٢٥/١) من طريق أبي بكر بن أبي الأزهر عن أبي كريب محمد بن العلاء عن
إسماعيل بن صبيح به بزيادة: ((ولو كان لكنته)) قال الخطيب قوله: ((ولو كان لكنته))=
١٧٠

(ومن القراءة على الشافعي في هذا اليوم) (١) من حديث سليمان التيمي
عن أبي عثمان النهدي.
٣٨
أبو عثمان عن بلال/
١٢٩ - حدثني أبو منصور سليمان بن محمد بن الفضل(٢) بن جبريل
البجلي ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي
أن بلالاً قال يا رسول الله: ((لا تسبقني بآمين)).
زيادة لا نعلم رواها إلا ابن أبي الأزهر» اهـ. قال ابن الجوزي: ((وكان غير ثقة يضع
الأحاديث على الثقات)) اهـ. وانظر: ((تنزيه الشريعة)) (٣٩٧/١).
وقد تقدم من حديث سعد بن أبي وقاص في رقم (٥٠).
١٢٩ - (أ) إسناده ضعيف، فيه أبو منصور البجلي النهراواني وهو ضعيف، ثم الحديث
مرسل لأن أبا عثمان لم يلق النبي وَالو. انظر: ((التهذيب)) (٢٧٧/٦)، وعلى هذا
فلم يشهد هذه الواقعة.
(ب) [أخرجه ((الشجري في أماليه)) (١٥٩/٥) من طريق المصنف به. وسقط منه
متنه وسند الحديث الذي يليه. فأوهم أن هذا السند للحديث الآتي و] أخرجه
عبد الرزاق في ((المصنف)) (٩٦/٢)، وأحمد في ((المسند)) (٦/ ١١٢)،
وأبو داود. (الصلاة: التأمين وراء الإمام ) ((عون المعبود)) (٢١٢/٣)، وابن خزيمة
(٢٨٧/١)، والطبراني في «الكبير» (٣٥٢/١، ٣٥٣)، وابن حزم في ((المحلى))
(٣٤٠/٣)، والبيهقي (٥٦/٢) كلهم من طريق عاصم بن سليمان الأحول عن
أبي عثمان قال: قال بلال ، كذا عند أحمد وعبد الرزاق والبيهقي، وجاء عند
أبي داود وابن خزيمة وإحدى روايتي الطبراني ((عن أبي عثمان عن بلال))،
وفي رواية للطبراني عن أبي عثمان أن بلالاً قال، كما عند المصنف.
قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٦٣/٢): ((أخرجه أبو داود من طريق أبي عثمان عن=
(١)
ليست في (ب).
(٢)
وقع في (ب) بعد كلمة ((الفضل)) كلمة ((فضيل)) وهي زائدة.
١٧١

أبو عثمان عن أسامة بن زيد
١٣٠ - حدثنا يعقوب بن يوسف القزويني ثنا محمد بن سعيد بن سابق
حدثنا (١) أبو جعفر الرازي عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن
= بلال ورجاله ثقات، لكن قيل أن أبا عثمان لم يلق بلالاً، وقد روى عنه بلفظ أن
بلالاً قال وهو ظاهر الإرسال، ورجحه الدارقطني وغيره على الموصول)) اهـ.
وقد وصله الطبراني (٣١١/٦) فرواه من طريق ابن عيينة عن سليمان التيمي عن
أبي عثمان عن سلمان أن بلالاً قال للنبي وَّ فذكره. قال الهيثمي: ((ورجاله
موثقون)) اهـ. ((مجمع)) (١١٣/٢).
وقد أخرجه الحاكم (٢١٩/١)، ومن طريقه البيهقي (٥٦/٢) من حديث شعبة،
والبيهقي أيضًا من طريق محمد بن فضيل كلاهما عن عاصم بن سليمان الأحول أن
أبا عثمان النهدي حدثه عن بلال أن رسول الله وَ ل قال: ((لا تسبقني بآمين)). وقال
الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين))، ووافقه الذهبي فجعله مرفوعًا من قوله عليه
الصلاة والسلام لبلال لا العكس. وقال البيهقي: ((فكأن بلالاً كان يؤمن قبل تأمين
النبيِ وَّ﴾ فقال: ((لا تسبقني بآمين)) كما قال: ((إذا أمن الإمام فأمنوا)). وفي الباب
عن أبي هريرة أخرجه عبد الرزاق (٩٦/٢، ٩٧) من طريق أبي سلمة
وعطاء، كان أبو هريرة يدخل المسجد وقد قام الإمام قبله فيقول: ((لا تسبقني
بآمين))، وعلقه البخاري (١٨٩/١) فقال: ((وقال عطاء كان أبو هريرة ينادي الإمام لا
تفُتُنِي بآمين)).
١٣٠ - ( أ) في الإسناد أبو جعفر الرازي صدوق سيء الحفظ، وقد تابعه غير واحد من
الثقات .
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢/ ١٥٩) من طريق المصنف به. و] أخرجه
الطبراني في ((الكبير)) (١٣٤/١) من طريق محمد بن سعيد بن سابق به، وأخرجه
عبد الرزاق (٣٠٦/١١) عن معمر، وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٠٩/٥) عن
يحيى بن سعيد، وأخرجه مسلم (٢٠٩٦/٢) (الرقاق: أكثر أهل الجنة الفقراء)، من =
(١) في (ب) ثنا وهذا كثيراً ما يتكرر فيأتي في نسخة ((حدثنا)) وفي الأخرى ((ثنا)) فأكتفي بالإشارة إليه هنا
عن تكراره.
١٧٢

أسامة بن زيد قال: قال رسول الله وَله: ((قمت على باب الجنة فرأيت أكثر
أهلها المساكين ورأيت أصحاب الجد محبوسين إلا أصحاب النار فإنهم أمر بهم
إلى النار، وقمت على باب النار فرأيت أكثر أهلها النساء)) .
١٣١ - حدثنا محمد بن مسلمة ثنا يزيد بن هارون أنبأ سليمان التيمي عن
= طريق حماد بن سلمة ومعاذ بن معاذ العنبري والمعتمر بن سليمان
وجرير بن عبد الحميد، وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) في (عشرة النساء) وفي
(الرقاق) وفي (المواعظ) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي ويحيى بن سعيد،
وأخرجه ابن مندة في كتاب ((التوحيد)) (ل٨٨/ أ، ل٨٩/أ) من طريق يزيد بن عمرو
ومعتمر بن سليمان، وأخرجه ابن حبان كما في «الإحسان في تقريب صحيح ابن
حبان)» (٩ / ٢٦٤ / ب) من طريق حماد بن سلمة كلهم عن سليمان التيمي به.
(جـ) قوله: ((ورأيت أصحاب الجد محبوسين)) الجد: بفتح الجيم، وأصحاب الجد
ذوو الحظ والغنى. ((النهاية)) (٢٤٤/١). قال النووي: ((المراد به أصحاب البخت
والحظ في الدنيا والغنى والوجاهة بها، وقيل المراد أصحاب الولايات. ومعناه
محبوسون للحساب)) وقال قوله وَّثله: ((إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار))
((معناه من استحق من أهل الغنى النار بكفره أو معاصيه)) اهـ. ((شرح النووي على
مسلم)) (١٧/ ٥٢، ٥٣).
قلت: قوله: ((أصحاب الجد)) عام لعله أريد به خاص وهم المسلمون الذين
قصَّروا في أداء حقٍّ أو منعوا واجبًا كالزكاة وغيرها فهؤلاء يحبسون للحساب، ثم
هؤلاء إما أن يتوب الله عليهم بفضله ومَنّه وكرمه سبحانه ويتجاوز عن سيئاتهم
فيدخلهم الجنة، وإما أن يدخلهم بعدله النار مدة يلقَون فيها جزاء تقصيرهم، ثم
يخرجون منها بفضل كلمة التوحيد. ويكون المراد من قوله: ((إلا أصحاب النار))
الكفار خاصة دون أصحاب المعاصي من أهل التوحيد لأن الكفار هم أهل النار
وأصحابها كما جاء في الصحيح: ((وأما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون
فيها ولا یحیّون)) والله أعلم.
١٣١ - (أ) إسناده ضعيف لأجل محمد بن مسلمة.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (١٨٢/٢)، والذهبي في ((السير)) (١٨٢/٤) من=
١٧٣

أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد عن النبي صَ لّ قال: ((وقفت على باب
الجنة فإذا أكثر من يدخلها الفقراء وإنّ أهل الجَدِّ محبوسون)).
١٣٢ - حدثنا أبو عبد الله الجعفي ثنا هوذة(١) وحدثني إسحاق بن
الحسن الحربي ثنا هوذة(١) وثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا هوذة ثنا
سليمان عن أبي عثمان عن أسامة عن النبي وَيُ قال: ((قمت على
باب الجنة فإذا عامة من يدخلها الفقراء، وإذا أصحاب الجد محبوسون
إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار. وقمت على باب النار فإذا عامة من
يدخلها النساء)» .
١٣٣ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري ثنا الأنصاري قال حدثني
سليمان التيمي أن أبا عثمان النهدي حدثهم عن أسامة بن زيد / أن ٣٩
رسول الله احّله قال: ((قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين،
وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء)).
طريق المصنف به. و] تقدم تخريجه في الحديث قبله.
=
١٣٢ - ( أ ) إسناده حسن.
(ب) [أخرجه الشجري في (أماليه)) (٢٠٣/٢) من طريق المصنف به،
و] أخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) (ل١٣ / أ) [(رقم ٧٣)، والقطيعي في ((جزء
الألف دينار)» (رقم ١٩٤)] من طريق هوذة به.
١٣٣ - (أ) إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٠٦/٢) من طريق المصنف به. والذهبي في
((السير)) (٥٣٧/٩ - ٥٣٨). و] أخرجه الخطيب (١٤٩/٥) من طريق إبراهيم بن
عبد الله به، وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) (ل١٣ / أ) [(رقم ٧٣)، والبغوي
في ((شرح السنة)) (٢٦٥/١٤)] من طريق الأنصاري به.
في (ب) بعد قوله: ((ثنا هوذة)) الحرف (ح) إشارة إلى تحويل السند.
(١)
١٧٤

١٣٤ -(١) حدثنا معاذ بن المثنى قال ثنا مسدد ثنا إسماعيل قال وثنا
سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أسامة قال: قال رسول الله وَخله: ((قمت
على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا أصحاب الجد محبوسون إلا
أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها
النساء)) .
١٣٥ - حدثنا معاذ ثنا مسدد ثنا يزيد بن زريع ثنا سليمان التيمي عن أبي
عثمان (٢) عن أسامة بن زيد قال قال نبي الله وَالله: ((قمت على باب الجنة فإذا
عامة ... )) فذكر مثله(٣).
١٣٦ - حدثنا معاذ ثنا مسدد ثنا بشر بن المفضل ثنا التيمي عن أبي
عثمان النهدي عن أسامة (٤) عن النبي وَيُّ مثله.
١٣٤ - (أ) إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢/ ٢٠٢) من طريق المصنف به. و] أخرجه
البخاري (٦ / ١٥٠) (النكاح: باب بعد باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا
بإذنه)، وفي (٧/ ٢٠٠) (الرقاق: صفة الجنة والنار)، عن مسدد به، وأخرجه أحمد
(٢٠٥/٥) عن إسماعيل بن إبراهيم به.
١٣٥ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه مسلم (٢٠٩٦/٤) (الرقاق: أكثر أهل الجنة الفقراء). عن فضيل بن
حسين عن يزيد بن زريع به.
١٣٦ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) انظر الأحاديث قبله. وانظر حديث رقم (١٣٠).
هنا ينتهي النقص في (جـ).
(١)
في (جـ) عن أبي عثمان النهدي
(٢)
في (جـ) فذكر الحديث مثله.
(٣)
في (جـ) أسامة بن زيد.
(٤)
١٧٥

١٣٧ - حدثنا محمد بن يونس ثنا قريش بن أنس ثنا سليمان التيمي (١).
وثنا إسحاق بن الحسن ثنا هوذة ثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن
أسامة أن رسول الله وَ لّ قال: ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من
النساء)).
١٣٨ - وحدثني أحمد بن محمد الجعفي ثنا هوذة ثنا (٢) سليمان التيمي
١٣٧ - ( أ) في الإسناد محمد بن يونس شيخ المصنف وهو ضعيف، وشيخه قريش تغير
بآخره، وهو ممن سمع منه بعد أن تغير. انظر: ((التهذيب)) (٣٧٥/٨) وقد
تابع قريشًا غير واحد من الثقات، والحديث صحيح له طرق صحيحة كثيرة.
(ب) أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٣/١)، [والقضاعي في ((الشهاب)) (رقم
٧٨٤)] عن علي بن عبد العزيز، [والقطيعي في ((جزء الألف دينار)) (رقم ١٩٢) ثنا
بشر، والحربي في ((الغريب)) (٣/ ٩٣٠) ثلاثتهم] عن هوذة به. وأخرجه عبد
الرزاق (٣٠٥/١١)، ومن طريقه الطبراني (١٣٣/١) عن معمر، وأخرجه أحمد
(٢٠٠/٥) عن هشيم، وأخرجه مسلم (٢٠٩٨/٤) (الرقاق: أكثر أهل الجنة
الفقراء)، من طريق هشيم وأبي خالد الأحمر وجرير، وأخرجه ابن ماجة
(١٣٢٥/٢) (الفتن: فتنة النساء)، من طريق عبد الوارث ابن سعيد وعبد الله بن
المبارك، وأخرجه النسائي في ((الكبرى)). في (عشرة النساء)، من طريق يزيد بن
زريع وعبد الوارث بن سعيد، كذا فى ((تحفة الأشراف)) (٤٩/١، ٥٠).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٣/١، ١٣٤) من طريق زهير والقاسم بن
معن، وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٥/٣) من طريق يوسف بن يعقوب السلفي
كلهم من طريق سليمان التيمي به.
[وقال أبو نعيم عقبة: ((صحيح ثابت، رواه عن سليمان عدّةٌ من الأئمة والأعلام،
منهم: سفيان الثوري، وشعبة، ومعمر، وزهير، والقاسم بن معن، في آخرين))].
١٣٨ - ( أ) إسناده حسن، الجعفي صدوق وباقي رجاله ثقات.
(ب) انظر الحديث قبله والأحاديث بعده.
(١)
في (ب) بعد التيمي (ح).
(٢)
في (جـ) قال ثنا.
١٧٦

عن أبي عثمان النهدي عن أسامة عن النبي وَ لّ مثله.
١٣٩ - حدثنا يوسف بن يعقوب ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة عن
التيمي عن أبي عثمان عن أسامة أن النبي ص ◌َلّ قال: ((إني لم أترك بعدي فتنة
أضر على الرجال من النساء)) / .
٤٠
١٤٠ - حدثنا محمد بن هشام ثنا يحيى بن عثمان ثنا بقية ثنا شعبة عن
سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أسامة قال: قال رسول الله وَله: ((ما
تركت بعدي فتنة)) وذكر الحديث.
١٤١ - حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي قال ثنا إبراهيم بن موسى
المروزي وكان ثقة ثنا محمد بن حمزة الرقي ثنا سفيان الثوري عن سليمان
التيمي عن أبي عثمان عن أسامة عن النبي وَخلال مثله.
(جـ) قال الحافظ في ((الفتح)) (١٣٨/٩) ((وفي الحديث أن الفتنة بالنساء أشد من الفتنة
=
بغيرهن ويشهد له قوله تعالى: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء﴾ [آل عمران/ ١٤]
فجعلهن من حب الشهوات وبدأ بهن قبل بقية الأنواع إشارة إلى أنهن الأصل في
ذلك)) اهـ.
١٣٩ - ( أ) إسناده صحيح رجاله ثقات.
(ب) أخرجه الطبراني في «الكبير» (١/ ١٣٣) عن يوسف بن يعقوب به، وأخرجه
البخاري (١٢٤/٦) (النكاح: ما يتقى من شؤم المرأة)، والبيهقي (٩١/٧) من
طريق آدم بن أبي إياس عن شعبة به.
١٤٠ (أ) إسناده حسن، يحيى بن عثمان صدوق، وباقي رجاله ثقات، وبقية صرح
بالتحدیث.
١٤١ - ( أ) فى الإسناد محمد بن حمزة الرقي وهو ضعيف، وتلميذه المروزي وثقه الصوفى
كما ترى، وذكره في ((التهذيب)) (١٧٢/١) وقال: ((عن محمد بن حمزة الرقي،
وعنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: وكان ثقة))، وقال في ((الميزان))
(٦٩/١) ((إبراهيم بن موسى المروزي عن مالك عن نافع عن ابن عمر (حديث=
١٧٧

١٤٢ - حدثنا معاذ ثنا مسدد ثنا يحيى عن التيمي عن أبي عثمان.
وحدثنا معاذ ثنا مسدد، ثنا بشر عن التيمي عن أبي عثمان عن أسامة عن
النبي وَجُلّ مثله.
١٤٣ - حدثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي قال (١) ثنا سفيان قال(٢) ثنا
سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أسامة قال: قال رسول الله وَله: ((ما
تركت على أمتي فتنة أضر على الرجال من النساء)).
(طلب العلم فريضة) قال أحمد: هذا كذب. يعني بهذا الإسناد وإلا فالمتن له
=
طرق ضعيفة)) اهـ. قلت: فإن كان هو هذا فهو طعن من أحمد فيه. وعلى كل حال
فإن المتن صحيح ثبت من غير هذا الطريق، وقد تابع الرقي أبو نعيم الفضل بن
دكين وأبو قرة موسى بن طارق وهما ثقتان.
(ب) أخرجه الطبراني (١٣٣/١) من طريق أبي نعيم، وأخرجه ابن حبان كما في
((الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)) (٧/ ٢٣٩/أ) من طريق أبي قرة موسى بن
طارق كلاهما عن سفيان الثوري به.
١٤٢ - ( أ) إسناده صحيح.
( ب) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٥/ ٢١٠) عن يحيى بن سعيد وإسماعيل بن
علية، وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) في (عشرة النساء) من طريق يحيى بن سعيد.
كذا في ((تحفة الأشراف)) (١/ ٥٠) عن سليمان التيمي به .
١٤٣ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه الحميدي (٢٤٩/١) عن سفيان ومروان بن معاوية، وأخرجه مسلم
(٢/ ٢٠٩٧) (الرقاق: أكثر أهل الجنة الفقراء) عن سعيد بن منصور، وأخرجه ابن
حبان كما في ((الإحسان)) (٢٣٩ / أ، ب) من طريق عبد الجبار بن العلاء وسريج
ابن یونس کلهم عن سفیان به.
(١) (٢)
ليست في (ب) و (جـ).
١٧٨

١٤٤ - حدثنا الهيثم بن خلف ثنا إسماعيل بن زياد الأبلي قال حدثني
أبو حمزة النجراني المطوعي ثنا مرزوق أبو بكر قال(١) حدثني سليمان عن
أبي عثمان (النهدي)(٢) عن أسامة قال: قال رسول الله وَله: ((ما خلفت بعدي
فتنة هي أضر على الرجال من النساء».
١٤٥ - حدثنا محمد بن غالب ثنا مسدد ثنا معتمر عن أبيه ح(٣) وثنا
محمد بن يونس ثنا أبو النعمان ثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبي
يحدث عن أبي عثمان ح(٤).
وثنا معاذ بن المثنى ثنا عمي عبيد الله قال(٥) ثنا(٦) المعتمر عن أبيه عن
١٤٤ - ( أ) في الإسناد إسماعيل بن زياد الأبلي ترجم له الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا
ولا تعديلاً، وشيخه أبو حمزة النجراني لم أجده.
(ب) انظر تخريج الأحاديث قبله وبعده.
(جـ) قوله إسماعيل بن زياد الأبلي: نسبة إلى الأبلة: بضم الأول والثاني وفتح
اللام المشددة بلدة على شاطيء دجلة البصرة في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة
البصرة وهي أقدم من البصرة. كذا في ((معجم البلدان)) (١/ ٧٦، ٧٧).
١٤٥ - (أ) فى الإسناد محمد بن يونس وهو ضعيف، ومحمد بن الحسن بن سماعة ليس
بالقوي، تابعه مسلم والترمذي، والحديث صحیح ثابت.
(ب) أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٩٨) (الرقاق: أكثر أهل الجنة الفقراء) عن عبيد الله بن
معاذ وسويد بن سعيد ومحمد بن عبد الأعلى به، وأخرجه الترمذي (١٠٣/٥)
(الأدب: ما جاء في تحذير فتنة النساء)، عن محمد بن عبد الأعلى به.
وأخرجه مسلم (٢٠٩٧/٤) عن سعيد بن منصور، وأخرجه الخطيب (٣٢٩/١٢)
من طريق غسان بن المفضل الغلابي، [والقضاعي في ((الشهاب)) (٧٨٦) عن عارم =
ليست في (ب).
(١)
(٣)
ليست في (جـ)
ليست في (ب )
ليست في (جـ).
(٢)
ليست في (جـ)
(٤)
ليست في (جـ).
(٦)
(٥)
١٧٩

أبي عثمان ح(١).
وحدثني محمد بن الحسن بن سماعة قال(٢) ثنا محمد بن عبد الأعلى
ثنا معتمر عن أبيه ح(٣).
وحدثنا قاسم المطرز قال(٤) ثنا سويد ومحمد بن عبد الأعلى قالا ثنا
معتمر عن أبيه يعني عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد وسعيد بن زيد عن
النبي وَللإ قال: ((ما تركت بعدي/ فتنة أضر على الرجال من النساء)).
٤١
١٤٦ - حدثنا يعقوب بن يوسف ثنا محمد بن سعيد بن سابق
ثنا أبو جعفر الرازي عن سليمان عن أبي عثمان عن أسامة قال: قال
رسول الله عَليه(٥): ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)).
١٤٧ - حدثنا أبو عبد الله الجعفي ثنا هوذة، وحدثنا إسحاق الحربي ثنا
هوذة حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أسامة قال: ((كان النبي (٦) وَّ
ابن الفضل]، ثلاثتهم عن معتمر بن سليمان به، ولم يذكر سعيد بن منصور في
=
حديثه سعيد بن زيد.
وقال الترمذي: ((لا نعلم أحدًا قال عن أسامة بن زيد وسعيد بن زيد غير
المعتمر " اهـ.
١٤٦ - ( أ ) في الإسناد أبو جعفر الرازي صدوق سيء الحفظ وقد تابعه غير واحد من
الثقات كما تقدم.
١٤٧ - ( أ) إسناده حسن رجاله ثقات عدا الجعفي وهو صدوق.
(ب) [أخرجه الذهبي في ((معجم الشيوخ)) (١١٢/٢) من طريق المصنف به.
و] أخرجه ابن سعد (٦٢/٤)، والطبراني في «الكبير» (٣٩/٣) عن علي بن عبد
العزيز، وابن مندة في كتاب ((التوحيد)) (ل ١٢٧ / أ) من طريق زهير بن حرب، ]
والقطيعي في ((جزء الألف دينار)) (رقم ١٩٣) ثنا بشر] ، كلهم عن هوذة به.
(١) ليست في (جـ) .
(٤) ليست في (ب).
(٣) ليست في (جـ).
(٢) ليست في (ب) .
(٥) في (ب) بعد قوله: (َّ)) كلمة ((قال)) وهي زائدة لا محل لها.
(٦) في (جـ) رسول الله.
١٨٠