النص المفهرس

صفحات 101-120

٥٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن النضر ثنا معاوية بن عمرو
عن أبي إسحاق يعني الفزاري عن محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن
علي بن حسين قال: ((دفن النبي ◌َّ في اللحد ونصب له اللَّبن نصبًا وكفن
في ثلاثة أثواب برد يمنية)).
((عن علي بن الحسين عن أبيه)) ثم قال: ((الصواب ما في ((الموطأ)) عن ابن شهاب عن
=
علي بن الحسين مرسل))].
وأخرجه مالك (٧٦/١) عن الزهري به، قال ابن عبد البر: ((لا أعلم بين رواة
الموطأ خلافًا في إرسال هذا الحديث، ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن مالك عن ابن
شهاب عن علي بن الحسين عن أبيه، ورواه عبد الرحمن بن خالد بن نجيح عن أبيه
عن مالك عن ابن شهاب عن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب، ولا يصح فيه
إلا ما في الموطأ مرسل)) اهـ. ((التمهيد)) (١٧٣/٩).
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه مالك (٧٦/١)، والبخاري (١/ ١٩١)
(الأذان: إتمام التكبير في الركوع)، ومسلم (٢٩٣/١) (الصلاة: إثبات التكبير في كل
خفض ورفع)، كلاهما من طريق مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة أن أبا هريرة
كان يصلي لهم فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال : والله إنى لأشبهكم
بصلاة رسول الله وَلو. وفي رواية لمسلم من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه
عنه أنه كان يكبر كلما خفض ورفع، ((ويحدث أن رسول الله وَل كان يفعل ذلك)).
صحيح مسلم (٢٩٤/١).
(جـ) قال ابن عبد البر: ((في هذا الحديث من الفقه - يعني حديث أبي سلمة
عن أبي هريرة - أن حكم الصلاة أن يكبر في كل خفض ورفع منها وأن ذلك
سنتها، وهذا قول مجمل لأن رفع الرأس من الركوع ليس فيه تكبير إنما هو التحميد
بإجماع. فتفسير ذلك أنه كان يكبر كلما خفض ورفع إلا رفعه رأسه من الركوع لأنه
لا خلاف في ذلك)) اهـ. ((التمهيد)» (٧/ ٨٠).
٥٦ - ( أ ) في الإسناد محمد بن أبي حفصة صدوق يخطئ تابعه عبد الله بن عيسى في
الحديثين بعده، وعقيل في الحديث رقم (٥٩) لكن الحديث مرسل، أرسله علي بن
الحسين .
=
١٠١

٥٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن النضر ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن
سفيان عن عبد الله بن عيسى عن الزهري عن علي بن الحسين قال: ((لحد
النبيِ وَّ لحدًا ونصب عليه اللبن نصبًا)).
٥٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن النضر ثنا معاوية بن عمرو
عن أبي إسحاق الفزاري عن سفيان عن عبد الله بن عيسى عن علي بن
حسين قال: ((لحد النبي ◌ُّ ونصب على لحده اللبن نصبًا)).
٥٩ - حدثنا موسى بن هارون البزاز ثنا كامل بن طلحة ثنا الليث.
وثنا جعفر بن محمد ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن عقيل عن ابن
(ب) انظر تخريجه في الأحاديث بعده.
=
(جـ) البُرْد: نوع من الثياب. ((النهاية)) (١١٦/١)، ((الصحاح)) (٤٤٧/٢)، وقال في
((النهاية)): ((معروف)).
٥٧ - ( أ) رجال الإسناد ثقات إلا أنه مرسل.
(ب) أخرجه ابن سعد (٢٩٧/٢) عن وكيع ومحمد بن عبد الله الأسدي
عن سفيان به، وأخرجه عبد الرزاق (٤٧٦/٣)، وابن سعد (٢٩٧/٢) من طريق ابن
جريج، وأخرجه ابن سعد (٢٩٧/٢) من طريق صالح بن كيسان كلاهما عن
الزهري به .
وله شاهد أخرجه أحمد (١٦٩/١، ١٧٣، ١٨٤)، وابن سعد (٢٩٧/٢)، ومسلم
(٦٦٥/٢) (الجنائز: اللحد ونصب اللبن على الميت)، وابن ماجة (٤٩٦/١)
(الجنائز: ما جاء في استحباب اللحد)، والنسائي (٤/ ٨٠) (الجنائز: اللحد والشق)
بأسانيدهم عن سعد بن أبي وقاص قال في مرضه الذي هلك فيه: ((الحدوا لي لحدًا
وانصبوا عليٌّ اللبن نصبًا كما صُنع برسول الله ◌ِّ) هذا لفظ مسلم.
٥٨ - رجال الإسناد ثقات لكن لم أجد من ذكر لعبد الله بن عيسى رواية عن علي بن
الحسين إنما يروى عن الزهري عنه. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٧٢١/٢، ٩٦١)
ترجمة عبد الله بن عيسى وعلي بن الحسين. ثم الأثر مرسل.
٥٩ - (١) رجال إسناده ثقات إلا أنه مرسل.
١٠٢
=

شهاب الزهري عن علي بن الحسين أن النبي -18 كفن في ثلاثة أثواب
أحدها برد وأُلحد له ونصب على اللحد اللبن.
٦٠ - حدثنا عمر بن الحسن القاضي ثنا أبو خيثمة ثنا محمد بن عبيد
عن إسماعيل بن أبي خالد وسالم المرادي عن عطية العوفي قال سالم:
وكان عطية يتشيع عن أبي سعيد الخدري.
وحدثنا عبد الله بن ياسين ثنا ابن معمر ثنا محمد بن عبيد ثنا سالم
(ب) أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٤٢٠)، ابن أبي شيبة (٢٦١/٣) من طريق معمر،
وأخرجه عبد الرزاق (٤٢٠/٣) عن ابن جريج، وأخرجه ابن سعد (٢٨٤/٢) من
طرّيق عبد الله بن عيسى وصالح بن كيسان كلهم عن الزهري به إلى قوله ((برد)) لم
يذكروا قوله ((وألحد له ... )) إلخ. وستأتي أحاديث في كفن النبي ◌َّر. انظر رقم
(٥٥٣) فما بعده، ورقم (٥٦٢).
٦٠ - (١) في الإسناد أبو خيثمة مصعب بن سعيد ضعيف، تابعه محمد بن معمر وأحمد
ابن حنبل وهما ثقتان. وفيه أيضًا عطية العوفي ضعيف ، تابعه أبو الوداك جبر بن
نوف لكن راويه عنه مجالد بن سعيد وهو ضعيف.
(ب) أخرجه ابن عساكر (٦/ ١٠٢) في ترجمة أبي بكر الصديق من طريق أبي بكر
الشافعي به، وفي (٨/ ٦١٠) في ترجمة عمر بن الخطاب من طريق عبد الله بن حميد
عن محمد بن عبيد عن إسماعيل وسالم به. وأخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة))
(١٤٣/١ - ١٤٤) عن محمد بن عبيد، وابن عساكر (١٠٦/٦)، (٦١١/٨) من طريق
محمد بن عبيد، وعلي بن هاشم بن البريد، ويعلى بن عبيد عن إسماعيل، ومن
طریق أحمد بن عبد الله بن يونس عن سالم به.
وأخرجه أبو داود (الحروف والقراءات). ((عون المعبود)) (١٧/١١) من طريق أبان
ابن تغلب، وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦١٦/٢) من طريق عبد الملك بن
عمير. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (١/ ١٢٠) من
طريق عمرو بن قيس، وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ١٧٦) من طريق
مهدي بن الأسود كلهم عن عطية به.
١٠٣

المرادي عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: ((إن أهل عليين
ليراهم من هو أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء/ وإن أبا بكر ١٧
وعمر منهم وإنعما)).
٦١ - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ثنا خالد بن خداش ثنا
حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق عن الحسن بن أبي الحسن أن عمر بن
الخطاب قال: ((وددت أني من الجنة حيث أرى أبا بكر)).
وله طرق أخرى عن عطية أخرجها ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠٢/٦ -
٦٠٩)، (٦١٠/٨ - ٦١١).
ولعطية العوفي متابع في هذا الحديث وهو أبو الوداك - بفتح الواو وتشديد الدال ـ
جبر بن نوف. أخرجه من طريقه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (١٤٢/١)، وابن
عساكر (١٠٩/٦). وجبر هذا قال فيه الحافظ: ((صدوق يهم)). ((التقريب))
(١٢٥/١) لكن راويه عنه هو مجالد بن سعيد وهو ضعيف.
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) بلفظ: ((إن
الرجل من أهل عليين يشرف على أهل الجنة كأنه كوكب دري، وإن أبا بكر وعمر
منهم وأنعما)) قال الهيثمي: ((رجاله رجال الصحيح غير مسلم بن قتيبة وهو ثقة)).
(مجمع الزوائد» (٤٥/٩) وبهذا يرتقي الحديث إلى درجة الحسن. وانظر حديث رقم
(٦٢).
(جـ) قوله: ((الكوكب الدري)) الدري: الشديد الإنارة كأنه نسب إلى الدر تشبيها
بصفائه، وقال الفراء: ((الكوكب الدري عند العرب هو العظيم المقدار، وقيل هو أحد
الكواكب الخمسة السيارة)). ((النهاية)) (١١٣/٢).
وقوله: ((وأنعما)) أي زادا وفضلا يقال أحسنت إلي وأنعمت أي زدت على الإنعام،
وقيل معناه صارا إلى النعيم ودخلا فيه كما يقال ((أشمل)) إذا دخل في الشمال ومعنى
قولهم أنعمت على فلان أي أصرت إليه نعمة. ((النهاية)) (٨٣/٥).
٦١ - (١) رجال إسناده ثقات عدا خالد بن خداش وهو صدوق، لكن فيه علة الانقطاع بين
الحسن وعمر بن الخطاب رضي الله عنه فإنه لم يدركه لأنه ولد لسنتين بقيتا من
=
خلافته. انظر: ((التهذيب)» (٢٦٣/٢، ٢٦٤)، و((جامع التحصيل)) (ص ١٩٥).
١٠٤

٦٢ - حدثني علي بن الحسن ثنا أبو محذورة محمد بن عبيد ثنا الحسين
ابن الحسن ثنا شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن عطية عن أبي سعيد قال:
قال رسول الله وَله: ((إن أهل الدرجات العلى لينظرون من هو أسفل منهم كما
ترون الكوكب الدري في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما)) .
(ب) أخرجه ابن عساكر (١٦٤/٦) [وأبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما
وقع عاليًا من حديثه)) (رقم ٥) بتحقيقي]، من طريق المصنف به، وأخرجه أحمد بن
حنبل في ((فضائل الصحابة)) (١٠٢/١) عن إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن
الحسن به. وسيأتي في رقم (٣٩٤).
٦٢ (١) محمد بن عبيد أبو محذورة لم أجد من ترجمه، والحسين بن الحسن وشريك
وعطية العوفي ثلاثتهم ضعفاء.
(ب) أخرجه ابن عساكر (٦/ ١٠٢) من طريق المصنف به، وأخرجه القطيعي في
زياداته على ((فضائل الصحابة)) (٣٩١/١) من طريق محمد بن معمر عن الحسين بن
الحسن به .
وأخرجه الحميدي (٣٣٣/٢)، وأحمد في ((المسند)) (٢٧/٣، [٥٠، ٧٢، ٩٣،
٩٨)]، وفي ((فضائل الصحابة)) (١٤١/١، ١٤٢، ٤٣٦، ٤٤٥)، [وابن أبي شيبة (٣/١٢)،
وأبو داود (٣٩٨٧)]، والترمذي (٦٠٧/٥) (المناقب: مناقب أبي بكر الصديق)،
وابن ماجة (٣٧/١) (المقدمة: فضل أبي بكر الصديق)، وابن أبي عاصم في كتاب
((السنة)) (٦١٦/٢)، والطبراني في ((الصغير)) (١٢٨/١، ٢٠٦) [و ((الأوسط)) (رقم
١٧٩٩، ٢٩٧٥)]، وعبد الله بن أحمد في زياداته على ((فضائل الصحابة)» (٤٠٧/١،
٤٢٦، ٤٣٤)، [والقطيعي في ((جزء الألف دينار)) (رقم ١٥٠)، وأبو يعلى في
((المسند)) (١٠٣٠، ١١٧٨، ١٢٩٩)، والدولابي في ((الكنى)) (١٠٤/١)، وابن عدي
في ((الكامل)) (٧٨٩/٢) و (٢٠٦/٦)، وتمام في ((الفوائد)) (٩١٢ - ٩١٥)، والبيهقي
في ((البعث)) (٢٥٠)، وابن بلبان في ((تحفة الصديق)) (١٢)، ((والذهبي في معجمه))
(١٢٩/١ - ١٣٠)]، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧/ ٢٥٠)، والسهمي في ((تاريخ
جرجان)) (ص ٢٤٨)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٩٥/٣)، (٥٨/١١)،
(١٢ / ١٢٤)، وابن عساكر (١٠٢/٦) فما بعدها، (٨ / ٦١٠، ٦١١) وله عنده طرق =
١٠٥

٦٣ - حدثنا أبو حمزة أحمد بن عبد الله بن مروان(١) المروزي ثنا داود بن
الحسين العسكري ثنا بشر بن داود عن شابور عن علي بن عاصم عن حميد
عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إن على حوضي أربعة أركان، فأول ركن
منها في يد أبي بكر، والركن الثاني في يد عمر، والركن الثالث في يد عثمان،
والركن الرابع في يد علي ، فمن أحب أبا بكر وأبغض عمر لم يسقه أبو بكر، ومن
أحب عمر وأبغض أبا بكر لم يسقه عثمان(٢)، ومن أحبَّ عثمان وأبغض عليًا لم
يسقه عثمان، ومن أحب عليًا وأبغض عثمان لم يسقه علي، ومن أحسن القول في
أبي بكر فقد أقام الدين، ومن أحسن القول في عمر فقد أوضح السبيل، ومن
= كثيرة جدًا. من طرق كثيرة عن عطية العوفي عن أبي سعيد به قال الترمذي: ((هذا
حديث حسن روى من غير وجه عن عطية عن أبي سعيد)). وقد تابع عطية
أبو الوداك عند أحمد في «المسند» (٢٦/٣) لكن راويه عنه مجالد بن سعيد وقد تقدم
الكلام عليه في الحديث رقم (٦٠) فراجعه إن شئت.
٦٣ - (١) في الإسناد داود العسكري، وبشر بن داود، وشابور لم أجد لهم تراجم، وقد
قال ابن الجوزي: ((فيه مجاهيل))، وفي الإسناد علي بن عاصم يخطيء ويصر، وكذبه
یزید بن هارون.
(ب) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٥٢/١)، وابن عساكر (٩٢/٦)
[وابن الجزري في ((مناقب الأسد الغالب)) (ص ٨٨)] من طريق المصنف به.
وأخرجه ابن عساكر (٩٢/٦) من طريق مسعود بن شابور عن علي ابن عاصم به. قال
ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح، فيه مجاهيل، وعلي بن عاصم قال فيه يزيد بن
هارون: ما زلنا نعرفه بالكذب))، وقال ابن عراق: ((قال الذهبي في ((تلخيص
الواهيات)»: هذا باطل. والله تعالى أعلم)) اهـ. ((تنزيه الشريعة)) (٤٠٦/١).
(١) في ((تاريخ بغداد)) (٢٢٣/٤) عمران بدل مروان، وفي ((تاريخ دمشق)) (٦/ ٩٢) مرزوق بدل مروان.
(٢) مقتضى الترتيب أن يقول لم يسقه ((عمر)) وقد جاء كما في الأصل في ((تاريخ دمشق)) (٦/ ٩٢) ثم
وجدت ما حققت في « العلل المتناهية)) (٢٥٣/١) فقال: لم يسقه عمر.
١٠٦

ومن أحسن القول في عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحسن القول في علي فقد
استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن أحسن القول في أصحابي فهو مؤمن». /
١٨
٦٤ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا الحسن بن صالح ثنا
الحسن بن الحسن النرسي ثنا أصبغ بن الفرج عن اليسع بن محمد
عن أبي سليمان الأيلي عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس
قال: قال رسول الله وَيقول: ((ينادي مناد يوم القيامة من تحت العرش أين
أصحاب محمد فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فيقال لأبي بكر: قف على
[وقال ابن الجزري: حديث غريب رويناه في ((الغيلانيات))، ورواه الحافظ أبو
=
موسى المديني في كتابه ((الحجة))، وقال: ((رواه أبو عبد الله محمد بن عبد الله
الصَّفَّار عن أبي عبد الله العمري عن بشر بن داود))].
قلت: وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه ابن حبان في ((المجروحين))
(١١٦/١) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي عن وكيع عن سفيان
عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عن النبي ◌َّ قال: ((إذا كان يوم القيامة يكون أبو
بكر على أحد أركان الحوض، وعمر على الثاني، وعثمان على الثالث، وعلي على
الرابع فمن أبغض واحدًا منهم لم يسقه الآخرون) اهـ.
ومن هذا الوجه أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٥٣/١)، وإبراهيم
المصيصي قال فيه ابن حبان: ((يسوى الحديث ويسرقه ويروى عن الثقات ما ليس من
أحاديثهم، ثم قال بعد أن أورد الحديث: ومن يروى بهذا الإسناد مثل هذا المتن
استحق أن يعدل به إلى جملة المتروكين) اهـ.
وقال ابن الجوزي: ((هذا موضوع والمتهم به إبراهيم المصيصي)) اهـ.
وعزا الحديث ابن عراق لابن النجار من حديث ابن عباس أيضًا وقال: ((فيه محمد
ابن عون الخراساني قال النسائي : متروك ، ومحمد بن الصباح قال الأزدي : ضعيف،
وفيه غير واحد لم أقف لهم على تراجم والله أعلم. (( تنزيه الشريعة)) (٤٠٦/١).
وله شاهد آخر من حديث جابر أخرجه ابن عساكر وفيه محمد بن زكريا الغلابى . كذا
في ((تنزيه الشريعة)) (٤٠٦/١) قلت: والغلابي ضعيف. انظر: ((الميزان))
(٥٥٠/٣)، و((اللسان)) (١٦٨/٥).
٦٤ - (أ) إسناده ضعيف جدًا، فيه محمد بن عثمان بن أبي شيبة متهم بالكذب، =
١٠٧

باب الجنة، فأدخل من شئت برحمة الله واردع من شئت بعلم الله. ويقال لعمر بن
الخطاب: قف عند الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف من شئت
بعلم الله، ويكسى عثمان حلتين فيقال له: البسهما فإني خلقتهما وادخرتهما حين
أنشأت خلق السموات والأرض. ويعطى علي بن أبي طالب عصا عوسج من
الشجرة التي غرسها الله بيده في الجنة فيقال: ذد الناس عن الحوض))، فقال بعض
أهل العلم لقد واسى الله بينهم في الفضل والكرامة .
واليسع ابن محمد منكر الحديث، والحسن بن صالح والحسن النرسي وأبو سليمان
=
الأيلي لم أجد لهم تراجم.
(ب) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٤٠٣/١)، وابن عساكر (٦١٥/٨) من
طريق المصنف به.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ١١٧) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن
خالد المصيصي، وأخرجه ابن عساكر (٦١٤/٨) من طريق عمر بن جنة الله بن
عبد الرحمن البجلي، ومن طريق يمان بن سعيد المصيصي. كذا في ((اللآلىء))
(٣٨٦/١) كلهم عن الحجاج بن محمد عن ابن جريج به، والمصيصي تقدم فيه قول
ابن حبان أنه يسرق الحديث، ويمان ضعيف كما قال السيوطي في ((اللآلىء))،
وعمر بن جنة الله لم أجد من ترجمه.
قال ابن عراق معقبًا على السيوطي في تضعيفه يمان بن سعيد: ((يمان بن سعيد
وثقه ابن حبان والحاكم، ولو لم يكن في الحديث إلا هو لتمشى لكن راويه عنه
محمد بن المسيب الأرغياني ما عرفته، والله أعلم)). ((تنزيه الشريعة)) (٣٦٩/١).
وقال ابن الجوزي: ((رواه أصبغ عن سليمان بن عبد الأعلى عن ابن جريج، ورواه
أصبغ عن السري بن محمد عن أبي سليمان الأيلي عن ابن جريج، وهذا يدل على
تخليط من أصبغ أو ممن روى عنه. وفي إسناده جماعة مجهولون)) اهـ.
((الموضوعات)) (٤٠٣/١). وتعقبه ابن عراق فقال: ((أصبغ بن الفرج ثقة إمام فلعله
عنده من الوجوه المذكورة كلها، نعم يحتمل أن تكون الآفة من أحد المجهولين
الواقعين في الإسناد والله أعلم)) اهـ. ((تنزيه الشريعة)) (٣٦٩/١).
(جـ) قوله: ((واسى بينهم)) بمعنى سوى بينهم. أصلها آسى بينهم بمعنى سوى أيضًا
أبدلت الهمزة واوًا في لغة اليمن. ((المصباح المنير)) (ص ١٥).
وقوله: ((يعطى عصا عوسج)) شجر من شجر الشوك له ثمر مدور فإذا عظم فهو =
١٠٨

٦٥ - حدثنا أبو منصور سليمان بن محمد بن الفضل بن جبريل النهرواني
ثنا الربيع بن سليمان الجيزي ثنا أصبغ بن الفرج عن سليمان بن عبد الأعلى
الأيلي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله مَلَّه:
((إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أين أصحاب محمد فيقول أبو بكر
الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين وأصلع قريش الرضا علي، فيقال لأبي بكر: قف
على باب الجنة فأدخل من شئت برحمة الله ثم أخرج من شئت بقدرة الله، ويقال
لعمر: قم عند الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف/ من شئت بقدرة الله، ١٩
ويقال لعثمان: البس هذه الحلة فإني قد خبأتها أو قال ادخرتها لك منذ خلقت
السموات والأرض إلى اليوم، ويقال لعلي بن أبي طالب: خذ هذا القضيب
قضیب عوسج من عوسج الجنة غرسه الله بیده فذد الناس عن الحوض )).
الغرقد، الواحدة عوسجة. كذا في ((المصباح المنير)) (ص ٤٠٩) مادة (عسج). وفي
((لسان العرب)) (٣٢٤/٢) مادة (عسج): العوسج: شجر من شجر الشوك وله ثمر
أحمر مدور، قال الأزهري: هو شجر كثير الشوك وهو ضروب، منه ما يثمر ثمرًاً
أحمر يقال له المقنع، فيه حموضة، وقال ابن سيده: والعوسج المحض يقصر أنبوبه
ويصغر ورقه ويصلب عوده ولا يعظم شجره فذلك قلب العوسج وهو أعتقه)) اهـ.
٦٥ - ( أ) إسناده ضعيف لأجل النهرواني شيخ المصنف، وسليمان بن عبد الأعلى لم
أجده .
( ب) أخرجه ابن عساكر (٦١٥/٨) من طريق المصنف به، وأخرجه الحكيم
الترمذي في ((نوادر الأصول)) من طريق عبد الله بن صالح عن سليم بن عبد الله
الأيلي عن ابن جريج به. كذا في ((اللآلى المصنوعة)) (٣٨٦/١)، وأورده السيوطي
في ((اللآلىء)) من رواية أبي بكر الشافعي به. («اللآلىء)) (٣٨٥/١).
(جـ) قوله: ((أصلع قريش)) لأن علي بن أبي طالب كان أصلعًا ليس في رأسه شعر
إلا من خلفه. انظر: ((الاستيعاب)) (٤٧/٣، ٥٧).
قوله: ((من بطنان العرش)) أي من وسطه وقيل من أصله، وقيل: البطنان جمع =
١٠٩

٦٦ - حدثنا الحسن بن صاحب الشاشي ثنا أحمد بن الحسين الذي
يقال له رسول نفسه قال ثنا وكيع ثنا سفيان الثوري عن ابن جريج عن عمرو
ابن دينار عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إذا كان يوم القيامة نادى
مناد من تحت العرش هاتوا أصحاب محمد فيؤتى بأبي بكر وعمر بن الخطاب
وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، فيقال لأبي بكر: قف على باب الجنة فأدخل
من شئت برحمة الله ودع من شئت بعلم الله، ويقال لعمر بن الخطاب: قف على
الميزان فثقل من شئت بعلم الله وخفف من شئت بعلم الله، ويعطى لعثمان بن عفان
عصى من أسس من الشجرة التي غرسها الله بيده في الجنة فيقال له: ذد الناس عن
الحوض، ويعطى لعلي حلتين ثم يقال له: البسهما فإني خلقتهما واد خرتهما لك
يوم خلقت السموات والأرض)) قال سفيان: قال بعض أهل العلم: لقد أوسى
بينهم في الفضل والكرامة .
= بطن وهو الغامض من الأرض، يريد من دواخل العرش. ((النهاية)) (١٣٧/١).
قوله: ((البس هذه الحلة)) هي واحدة الحلل وهي إزار ورداء، لا تسمى حلة حتى
تكون ثوبين. ((الصحاح)) (١٦٧٣/٤)، و ((النهاية)) (٤٣٢/١).
٦٦ -(أ) في الإسناد أحمد بن الحسين الكوفي متروك واتهمه ابن حبان بالوضع.
(ب) أخرجه ابن عساكر (٨/ ٦١٥) من طريق المصنف به.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٤٥/١)، وخيثمة بن سليمان في ((فضائل
الصحابة)). كما في ((اللآلىء)) (٣٨٦/١)، وابن عساكر (٩٢/٦) كلهم من طريق
أحمد بن الحسین به.
وقال ابن حبان: ((موضوع لا أصل له))، وقال عن أحمد بن الحسين: ((يضع
الحديث على الثقات لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه)) اهـ. وقال ابن
عراق: (إنه سرق هذا الحديث)). ((تنزيه الشريعة)) (٣٦٩/١) وقال ابن الجوزي: ((رواه
أحمد بن الحسين الكوفي عن وكيع. قال الدارقطني: هو متروك. وقال ابن حبان:
يضع الحديث على الثقات)) اهـ. ((الموضوعات)) (٤٠٣/١).
١١٠

٦٧ - حدثنا بشر بن موسى الأسدي ثنا زكريا بن عدي ثنا عبيد الله بن
عمرو عن عبد الله بن عقيل عن جابر قال: خرجت مع رسول الله وَ ظله إلى
امرأة من الأنصار في نخل لها يقال الأسواف(١) ففرشت لرسول الله وَخيل
تحت صور لها مرشوش فقال / رسول الله وَلحالات: ((الآن يأتيكم رجل من أهل ٢٠
الجنة)) فجاء أبو بكر، ثم قال: (( الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة)) فجاء
عمر، ثم قال: ((الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة)) قال: فلقد رأيته مطأطئًا رأسه
من تحت الصور ثم يقول: ((اللهم إن شئت جعلته عليًا)) فجاء علي، ثم إن
الأنصارية ذبحت لرسول الله شاة وصنعتها فأكل وأكلنا، فلما حضرت الظهر
قام فصلى وصلينا ما توضأ ولا توضأنا فلما حضرت العصر صلى وما توضأ
ولا توضأنا.
٦٧ - (أ) إسناده حسن، عبد الله بن محمد بن عقيل قال فيه الحافظ: ((صدوق في حديثه
لين)). ((التقريب)) (٤٤٨/١) وقال الذهبي: ((حديثه في مرتبة الحسن)) اهـ. ((الميزان))
(٤٨٥/٢).
(ب) [أخرجه ابن جماعة في ((مشيخة ابن جماعة) (١٢٢/١ - ١٢٤) من طريق المصنف به و]
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٨٧/٣)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٢٤/٢) من
طريق زائدة. وأخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (١٨٨/١) من طريق سفيان
الثوري، وأخرجه الحارث بن أبي أسامة من طريق معمر كذا في ((بغية الباحث))
(١١٥/ ب) كلهم من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل به. وعزاه الهيثمي للطبراني
في ((الأوسط)) والبزار باختصار. ((مجمع الزوائد)) (٥٧/٩)، وذكر الحارث أن المرأة هي
زوجة سعد بن الربيع. وأخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود» (٥٨/١)
عن زائدة، وأخرجه الترمذي (١١٦/١) (الطهارة: ترك الوضوء مما غيرت النار)، من
طريق سفيان بن عيينة كلاهما عن عبد الله بن عقيل وسفيان عن ابن المنكدر أيضًا عن
جابر وليس فيه ذكر المناقب، وجاء عند الترمذي أنه توضأ للظهر. وأخرجه الحميدي
(٥٣٣/٢)، ومن طريقه الخطابي في ((غريب الحديث)) (٧٤/١) عن سفيان عن ابن=
(١) كذا بالأصل ((يقال الأسواف)) ولعل الصواب ((يقال له الأسواف)) بزيادة كلمة ((له)).
١١١

٦٨ - حدثنا عبد الله بن الحسن الحراني قال حدثني جدي أحمد
ابن أبي شعيب ثنا موسى بن أعين عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر
ابن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله وَل إلى امرأة من الأنصار فجلسنا
في نخل لها فقال: ((يطلع عليكم رجل من أهل الجنة)) فطلع أبو بكر فبشرناه،
ثم قال: ((يطلع عليكم رجل من أهل الجنة)) فطلع عمر فبشرناه، ثم قال: ((يطلع
عليكم رجل من أهل الجنة)) وجعل ينظر بين النخل ويقول: ((اللهم إن شئت
جعلته عليًا)) قال: فطلع علي.
عقيل به. وليس فيه ذكر المناقب. وأخرجه أحمد (٣٧٤/٣، ٣٧٥) من طريق ابن
إسحاق حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل به. وفيه قصة قسم ميراث بنات سعد بن
الربيع وليس فيه ذكر المناقب، وفيه أنه توضأ للظهر.
(جـ) قوله: ((الأسواف)) قال في ((النهاية)) (٤٢٢/٢): ((هو اسم لحرم المدينة الذي
حرمه رسول الله وَل(9)). وفي ((القاموس)) (٣/ ١٦٠) موضع بالمدينة. وفي ((معجم
البلدان)) (١٩١/١) اسم حرم المدينة وقيل موضع بعينه بناحية البقيع وهو من حرم
المدينة .
قلت: وهو المراد هنا.
قوله: ((تحت صور لها)) الصور: بفتح الصاد وتسكين الواو: النخل المجتمع
الصغار لا واحد له، قاله في ((الصحاح)) (٧١٦/٢) وفي ((القاموس)) (٧٦/٢) النخل
الصغار أو المجتمع والجمع صيران.
٦٨ - (أ) إسناده حسن، عبد الله بن محمد بن عقيل تقدم في الحديث قبله.
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود» (١٣٨/٢) عن زائدة،
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣/ ٣٨٠) وفي ((فضائل الصحابة)) (٦٢١/٢) من طريق
شريك بن عبد الله كلاهما عن عبد الله بن محمد بن عقيل به، وشريك هو القاضي
صدوق يخطئ كثيرًاً غير أنه متابع بغير واحد من الثقات كما تقدم في الحديث قبله.
وأخرجه الطبراني في (الأوسط)) كما في ((مجمع الزوائد» (٥٧/٩) وفي رواية جعل
عثمان بدل علي. قال الهيثمي ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف.
١١٢

٦٩ - حدثنا الهيثم بن خلف ثنا محمد بن حميد الرازي ثنا عبد الله بن
عبد القدوس، ثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن
عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود أن النبي بَّه قال: ((يطلع عليكم رجل
من أهل الجنة)) فطلع أبو بكر، ثم قال: ((يطلع عليكم رجل من أهل الجنة))
فطلع عمر .
٧٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن شيبة ثنا ابن زنجويه ثنا ابن إشكاب
الكوفي ثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي عن الأعمش عن عمرو بن
مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله بن سلمة عن عبيدة عن عبد الله قال: كنت
مع رسول الله وَ لّر في حائط فقال: ((يطلع عليكم رجل من أهل الجنة)) ٢١
فطلع أبو بكر ثم قال: ((يطلع عليكم رجل من أهل الجنة)) فطلع عمر.
هكذا في كتاب الشيخ عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة.
٦٩ - ( أ) في الإسناد محمد بن حميد الرازي ضعيف، تابعه عبد الله بن داهر بن يحيى
أبو سليمان المعروف بالأحمري وهو ضعيف جدًا. انظر: ((الميزان)) (٤١٦/٢) فلا
يصلح متابعًا. وعبد الله بن عبد القدوس صدوق يخطىء وقد تابعه شريك النخعي
عند الطبراني.
( ب) أخرجه الترمذي (٦٢٣/٥) (المناقب: مناقب عمر بن الخطاب رضي الله
عنه)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (٦٧/١ - ٦٨) عن
محمد بن حميد الرازي، وأخرجه ابن عساكر (٥٩٨/٨) من طريق محمد بن حميد
به .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٦/١٠) من طريق شريك، وابن عساكر
(٥٩٨/٨) من طريق عبد الله بن داهر بن يحيى الأحمري عن عبد الله بن عبد
القدوس كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٦/١٠) من
طريق تليد بن سليمان عن أبي الجحاف عن عمرو بن مرة به، وزاد فيه علي بن أبي
طالب، وتليد بن سليمان رافضي ضعيف. كما في ((التقريب)) (١١٢/١).
٧٠ - (أ) إسناده ضعيف لأجل إسماعيل التيمي تابعه شريك بن عبد الله وعبد الله بن=
١١٣

٧١ - حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي، ثنا عبيد الله بن
موسى العبسي ثنا مالك بن مِغْوَل عن عون بن أبي جُحَيفة عن أبيه قال: قال
علي: خيرنا بعد نبينا أبو بكر وعمر.
٧٢ - حدثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا غسان بن الربيع ثنا أبو بردة
عبد القدوس لكن ليس في روايتهم ذكر أبي عبيدة، وأبو عبيدة هو ابن عبد الله بن
=
مسعود مقحم هنا في الإسناد لأن عبد الله بن سلمة لم يرو عنه سوى عمرو بن
مرة وأبو إسحاق السبيعي وزاد بعضهم أبا الزبير، انظر: ((التهذيب)) (٢٤١/٥)
ولعل في قوله : ((هكذا في كتاب الشيخ .... إلخ)) إشارة إلى هذا.
(ب) انظر تخريج الحديث قبله.
(جـ) قوله: ((كنت مع رسول الله وَ ◌ّر في حائط)) الحائط ههنا البستان من النخيل إذا
كان عليه حائط وهو الجدار وجمعه حوائط. ((النهاية)) (٤٦٢/٢).
٧١ - (أ) إسناده حسن، محمد بن سليمان لا بأس به وباقي رجاله ثقات.
(ب) أخرجه ابن عساكر (١٧١/٦) من طريق المصنف به، وأخرجه أحمد في
((المسند)) (١١٠/١)، وفي كتاب ((السنة)) (٢٠٩/٢)، وفي ((فضائل الصحابة))
(٣٨/١)، وابن عساكر (٦١٦/٨)، [والقطيعي في ((جزء الألف دينار)) (رقم ١٨٤)]
من طريق مالك بن مغول به.
وأخرجه أبو داود (السنة: باب في التفضيل). انظر: ((عون المعبود)) (٣٨٢/١٢)
من طريق محمد بن الحنفية، وابن ماجة (٣٩/١) (المقدمة: فضل عمر رضي الله
عنه)، من طريق عبد الله بن سلمة كلاهما عن علي بنحوه.
وهو حديث صحيح أخرجه ابن عساكر (١٧١/٦) فما بعدها في ترجمة أبي بكر
الصديق، وفي (٦١٦/٨) فما بعدها في ترجمة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى
عنهما، وأحمد في ((المسند)) (١٠٦/١، ١١٠) وابن أبي عاصم في ((السنة))
(٥٧٠/٢ - ٥٧٢) [والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (٥٦٧، ١٧٥٩)] من طرق
كثيرة عن أبي جُحَيفة وغيره عن علي رضي الله عنه ويأتي بعضها في الأحاديث
التالية وفي الحديثين رقم (١١٦، ١١٧).
٧٢ - (أ) إسناده ضعيف لضعف غسان بن الربيع، وهو حديث صحيح كما تقدم في =
١١٤

الأشعري عن عون بن أبي جُحَيفة عن أبيه قال: سمعت عليًا يقول: خير
هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر
٧٣ - حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي ثنا أبو عبد الرحمن المقري
عبد الله بن يزيد ثنا المسعودي عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال سمعت
عليًا على منبره يقول: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ولقد علمت
الثالث .
٧٤ - حدثنا الحسين بن عمر الكوفي ثنا أبي ثنا محمد بن الحسن عن
أبيه عن حكيم بن جبير عن أبي جحيفة عن علي بنحوه.
ومن القراءة على الشافعي من رواية علي بن الحسين بن علي
ابن أبي طالب عن آبائه .
٧٥ - حدثنا بشر بن موسى الأسدي ثنا أبو زكريا يعني يحيى بن إسحاق
ثنا سعيد بن زيد عن عمرو بن خالد عن محمد بن محمد بن علي عن أبيه
الحديث قبله.
=
(ب) أخرجه ابن عساكر (١٧٣/٦) من طريق المصنف به.
٧٣ - (أ) في الإسناد محمد بن مسلمة الواسطي ضعفه غير واحد، وقال الدار قطني
لا بأس به.
(ب) أخرجه ابن عساكر (١٧١/٦، ١٧٢) من طريق معاوية بن عمرو عن
المسعودي به .
٧٤ ( أ) في الإسناد عمر بن إبراهيم أبو الأحوص الكوفي، والحسن بن الزبير الأسدي
لم أجد من ترجمهما، وحكيم بن جبير ضعيف.
(ب) أخرجه ابن عساكر (١٧٣/٦) من طريق عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير
عن أبيه به.
٧٥ _ (أ) إسناده واه، فيه عمرو بن خالد القرشي الواسطي متروك متهم بالكذب، ومحمد=
١١٥

عن جده عن علي بن أبي طالب، وعن حبيب بن أبي ثابت عن نافع عن
ابن عمر قال: ((انتظرنا النبي وَّ أن يخرج في رمضان إلينا فخرج
من بيت أم سلمة وقد كحلته)).
ابن محمد بن علي لم أجده وأظن أن كلمة ((محمد)) الأولى زائدة وأن الرواية عن
محمد بن علي بن الحسين وإن كان ما في الأصل صوابًا فعلي بن الحسين لم يدرك
جده علي بن أبي طالب، انظر: ((المراسيل)) (ص ١٣٩، ١٨٦)، ((جامع التحصيل))
(ص ٢٩٤)، و((التهذيب)) (٣٠٤/٧) ثم عرض لي احتمال آخر وهو أن كلمة محمد
الأولى مصحفة عن كلمة ((جعفر)) لأن عمرو بن خالد يروي عن جعفر بن محمد بن
علي كما في ((التهذيب)) (٢٦/٨) والله أعلم.
(ب) أخرجه الحارث بن أبي أسامة من حديث علي وابن عمر بزيادة: ((وملأت عينه
كحلاً)) كذا في ((المطالب العالية)) (١/ ٢٨٠).
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١/ ٣٢٠) من حديث ابن عمر من
طريق سعيد بن زيد به بلفظ: ((خرج علينا رسول الله وَل وعيناه مملوءتان من
الكحل من الإثمد وذلك في رمضان كحلته أم سلمة وكان ينهى عن كل كحل له
طعم)) .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((كتاب الصيام)) من حديث ابن عمر أيضًا كذا في
((التلخيص الحبير)) (١٩١/٢) وليس فيه: ((وكان ينهى عن كل كحل له طعم)) ولا
ذكر أم سلمة .
وقال النووي في ((المجموع)) (٣١٦/٦): ((وعن نافع عن ابن عمر)) فذكره وقال:
((في إسناده من اختلف في توثيقه)».
وفي الباب: عن عائشة، أخرجه ابن ماجة (٥٣٦/١) (الصيام: ما جاء في السواك
والكحل للصائم)، والبيهقي (٢٦٢/٤) من طريق بقية بن الوليد ثنا الزبيدي عن
هشام بن عروة عن أبيه عنها قالت: ((اكتحل رسول الله (َّلر وهو صائم)) ونقل المعلق
على ((سنن ابن ماجة)) عن الزوائد قوله: ((إسناده ضعيف لضعف الزبيدي واسمه سعيد
ابن عبد الجبار» اهـ.
قال البيهقي: ((وسعيد من مجاهيل شيوخ بقية ينفرد بما لا يتابع عليه)) اهـ. وقال=
١١٦

٧٦ - حدثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا جعفر بن محمد
عن أبيه عن علي بن حسين أن قيمًا له جد/ ليلاً فنهاه وقال له علي بن ٢٢
الحسين: الم تعلم أن رسول الله وَل نهى عن جداد الليل وصرام الليل
قال: وذلك أن المساكين لا يحضرون الليل وإنما ذلك جداد الادخار.
النووي: ((رواه ابن ماجة بإسناد ضعيف من رواية بقية عن سعيد بن أبي سعيد
=
الزبيدي شيخ بقية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال البيهقي: وسعيد
الزبيدي هذا من مجاهيل شيوخ بقية ينفرد بما لا يتابع عليه)).
قلت - والكلام ما زال للنووي - وقد اتفق الحفاظ على أن رواية بقية عن المجهولين
مردودة، واختلفوا في روايته عن المعروفين فلا يحتج بحديثه هذا بلا خلاف)) أهـ.
المجموع (٣١٦/٦). قال ابن حجر: ((وليس سعيد بن أبي سعيد بمجهول بل هو
ضعيف واسم أبيه عبد الجبار على الصحيح)) اهـ. ((التلخيص الحبير)) (١٩٠/٢).
قلت: لعل مراد ابن حجر أن الضعف ليس من جهة بقية لأن بقية صرح بالتحديث
وروايته ليست عن مجهول وإنما الضعف من جهة سعيد الزبيدي، والله أعلم.
وأخرج البيهقي (٢٦٢/٤)، والطبراني في «الكبير)) كما في ((مجمع الزوائد))
(١٦٧/٣) من طريق محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده (( أن النبي
وَّ كان يكتحل بالإثمد وهو صائم)). قال البيهقي: ((محمد بن عبيد الله ليس
بالقوي))، قلت: وقال أبو حاتم فيه: ((ضعيف الحديث منكر الحديث جدًا ذاهب)).
((الجرح)) (٢/٨). وقال البخاري: ((منكر الحديث)) ((الضعفاء الصغير)) (ص ٢٧٥).
قلت: ومن هذا الوجه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (ل ٣١/٣/أ) أخرج الترمذي
(١٠٥/٣) (الصوم: ما جاء في الكحل للصائم) من حديث أبي عاتكة عن أنس بن
مالك قال: جاء رجل إلى النبي وقَّ فقال اشتكت عيني أفأكتحل وأنا صائم؟ قال:
نعم. قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي ولا يصح عن النبي ◌َّر في هذا الباب شيء.
وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث بريرة مولاة عائشة رضي الله عنهما قالت:
((رأيت النبي (َّ يكتحل بالإثمد وهو صائم)) قال الهيثمي: ((وفيه جماعة لم أعرفهم))
اهـ. «مجمع الزوائد» (١٦٧/٣).
٧٦ - ( أ) إسناده حسن، إلا أنه مرسل، علي بن الحسين تابعي.
١١٧
=

( ب) أخرجه يحيى بن آدم في كتاب ((الخراج)) (ص ١٣٠) عن سفيان به وفي
=
(ص١٣١) عن حفص بن غياث.
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده. كما في ((بغية الباحث)) (ل ٣٦/ب)
وأحمد بن منيع. كما في ((المطالب العالية)) (٢٤٤/١) من طريق محمد بن إسحاق.
وأخرجه البيهقي (١٣٣/٤) من طريق شعبة كلاهما عن جعفر بن محمد به،
وأخرجه عبد الرزاق (١٤٧/٤) من طريق معمر عن جعفر بن محمد به بلفظ: ((لا
يصرمن نخل بليل)) ومحمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، لكنه متابع بشعبة ومعمر
كما ترى، وأخرج عبد الرزاق (١٤٧/٤) عن معمر عن إسماعيل بن أمية قال: ((نهى
رسول الله (َ﴿ عن رفع الجرين بالليل وعن الجداد بالليل)) وهذا معضل إسماعيل
تابع تابعي.
وسيأتي هذا الحديث عند المصنف برقم (٦٠٢) من رواية مسلم بن خالد الزنجي
عن جعفر بن محمد وليس في شيء من هذه الطرق ذكر ((القيم)).
وللحديث شاهد من حديث عائشة أخرجه البزار. كما في ((كشف الأستار))
(٤١٩/١) من طريق عنبسة بن سعيد البصري عن عمرو بن ميمون عن الزهري عن
عروة عنها. وقال البزار: ((لا نعلمه عن عائشة إلا من هذا الوجه، وعنبسة حدث
بأحاديث لم يتابع عليها، وهو لين الحديث)). وقال الهيثمي: ((فيه عنبسة بن سعيد
البصري وهو ضعيف وقد وثق)) اهـ. («مجمع الزوائد)»(٧٧/٣).
(جـ) قوله: ((إن قيمًا له)) قيم الأمر مقيمه، والقيم: السيد وسائس الأمر، وقيم القوم
الذي يقومهم ويسوس أمرهم، وقيم المرأة: زوجها لأنه يقوم بأمرها وما تحتاج إليه.
(لسان العرب)) (٥٠٢/١٢) مادة (قوم) قلت: ولعل المعنى الأخير يفسر القيم هنا
وأنه من کان یقوم بأمره وما يحتاج إليه.
قوله: ((نهى عن جداد الليل وصرام الليل)) الجداد - بالفتح والكسر - والصرام بمعنى
وهو قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة ((النهاية)) (٢٤٤/١)، (٢٦/٣) قال ابن الأثير:
((وإنما نهى عن ذلك لأجل المساكين حتى يحضروا في النهار فيتصدق عليهم منه))
اهـ. وفي ((لسان العرب)) (٣٣٦/١٢) ((مادة (صرم) الصرام والصرام - يعني بكسر
الصاد وفتحها - جداد النخل، وصرم النخل والشجر والزرع يصرمه صرمًا،
واصطرمه: جزه)) اهـ.
١١٨

٧٧ - حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين ثنا محمد بن عبد الرحمن بن
غزوان مولى خزاعة قال انبأ عبد الله بن المبارك عن عبيد الله (١) بن الوليد
عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((لأن اطعم
أخّا لي لقمة أحب إلي من أن اتصدق على مسكين درهمًا، ولأن أهب لأخ لي
درهمًا أحب إلي من أن اتصدق على مسكين عشرة ، ولأن أهب لأخ لي عشرة
أحب إلي من أن اتصدق على مسكين مائة)).
٧٧ (أ) إسناده ضعيف بمرة، فيه محمد بن عبد الرحمن مولى خزاعة وهو متروك كذبه
الدارقطني، واتهمه بالوضع الحاكم وابن عدي، وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافي
وهو ضعيف ثم إن الحديث مرسل لأنه من رواية علي بن الحسين وهو تابعي.
(ب) أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (ص ٢٥٨) عن عبيد الله الوصافي رفعه،
كذا في المطبوع، وفي ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٢٠/١) هامش، نقلاً عن
(الزهد)) المخطوط: ((عن عبيد الله الوصافي عن أبي جعفر)).
قلت: وهذا معضل ضعيف. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الإخوان)). كما في
((الجامع الكبير)) (١/ ٦٣٥) من حديث أبي جعفر محمد بن علي وليس فيه الجملة
الأولى: ((لأن أطعم أخًا لي لقمة)) إلى قوله: ((درهمًا)).
وأخرجه هناد في ((الزهد)) [(رقم ٦٤٣)]، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) [(٧/ ١٠٠
رقم ٩٦٢٨)]. كذا في الجامع الصغير (٢٥٤/٥)، زاد في ((الجامع الكبير)) (٦٣٦/١):
والديلمي [قلت: والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ١٦٩)] من حديث بديل بن
ميسرة العقيلي مرسلاً وآخره ((ولأن أعطيه عشرة أحب إلى من أن أعتق رقبة))، ورمز
في ((الصغير)) لضعفه. قال المناوي: ((فيه الحجاج بن فرافصة قال أبو زرعة: ليس
بقوي، وأورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين)) اهـ. ((فيض القدير)) (٢٥٥/٥).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الإخوان)) [(رقم ١٧٥)] كما في ((الجامع الكبير))
(٦٣٥/١) من حديث يزيد بن عبد الله بن الشخير مرسلاً، ومن حديثه أخرجه أبو
القاسم الحلبي السراج وابن وهب في ((الجامع)) [ص٣٣] من رواية الحجاج بن
(١) في الأصل عبد الله والتصويب من ((الزهد)) لابن المبارك (ص ٢٥٨). ((السلسلة الضعيفة)) (١/ ٣٢٠)
هامش، نقلاً عن ((الزهد)) المخطوط وانظر: ((الميزان)) (١٧/٣)، ((التهذيب)) (٥٥/٧).
١١٩

٧٨ - حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين ثنا إبراهيم بن محمد التيمي ثنا
محمد بن جهضم عن سعيد بن مسلمة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن
جده قال: قال رسول الله قال: «اصنع المعروف إلى من هو أهله ومن ليس هو
من أهله فإن كان أهله كنت قد أصبت أهله وإن لم يكن أهله كنت أنت أهله)).
فرافصة عنه. كذا في ((السلسلة = الضعيفة)) (١/ ٣٢٠)، والحجاج قد علمت حاله.
وأخرجه السهمي في (تاريخ جرجان)) (ص ٤٠٢) من طريق حاتم بن إسماعيل عن
الفضل بن موسى السيناني عن الوصافي عن كرز بن وبرة رفعه.
قلت: وهذا مرسل، والوصافي ضعيف، وكرز بن وبرة قال فيه السهمي: ((كان
معروفًا بالزهد والعبادة))، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، وكذلك ابن أبي حاتم
لم يذكر فيه أيضًا. ((الجرح)) (٧/ ١٧٠)، وذكره ابن حبان في (الثقات)) (٣٣٨/٥)
وقال: ((سمع أنس بن مالك)) ووصفه بالعابد. [وخرَّج شيخنا الألباني هذا الحديث
في ((السلسلة الضعيفة)) رقم (٢١٠٩)].
٧٨ - (أ) إسناده ضعيف لضعف سعيد بن مسلمة، وهو مرسل لأنه من رواية علي بن
الحسین.
(ب) أخرجه الشافعي في ((السنن)) كما في ((بدائع المنن)) (٦٦/٢) عن سعيد به،
والبيهقي في ((المعرفة)) من حديث محمد بن علي مرسلاً. كذا في ((الفتح الكبير في
ضم الزيادة إلى الجامع الصغير)) (٢١٤/١)، و((الجامع الكبير)) (١٣٢/١).
وأخرجه ابن النجار في ((تاريخه)) من حديث علي بن أبي طالب. كذا في ((الجامع
الصغير)) (١/ ٥٣٣)، و((الجامع الكبير)) (١١٥/١)، ورمز في ((الصغير)) لضعفه، وقال
الساعاتي في ((القول الحسن)): ((هذا الحديث مرسل))، وأخرجه الخطيب موصولاً
عن ابن عمر، وابن النجار في ((تاريخه)) عن علي وضعفه الحفاظ، وأخرجه الخطيب
في رواة مالك. كما في ((الجامع الصغير)) (٥٣٣/١)، ((الجامع الكبير)) (١١٥/١) من
حديث ابن عمر، ورمز في ((الصغير)) لضعفه، وقال العراقي: ((ذكره الدارقطني في
العلل وهو ضعيف)) اهـ. ((فيض القدير)) (٥٣٣/٥) وأورده الذهبي في ((الميزان))
(٢/ ٥٥٠) من حديث عبد الرحمن بن بشير بن يزيد الأزدي عن أبيه عن مالك عن
نافع عن ابن عمر مرفوعًا وقال: ((إسناد مظلم وخبر باطل أطلق الدارقطني على رواته
التضعيف والجهالة)) اهـ.
١٢٠