النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤١
الدعاء
١٤٥) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ليث (١) عن يزيد (٢) بن الأصم عن ابن
عباس قال : ((ثلاث من لم يكنَّ فيه ، فإن الله يغفر ما دون ذلك
لمن يشاء . من مات لا يشرك بالله شيئاً ، ومن لم يكن ساحراً (٣)،
يتبع السحرة . ومن (٤) لم يحقد على أخيه)) (٥).
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٣) صدوق اختلط أخيراً فلم يتميز حديثه فترك .
(٢) في الأصل يزيد الأصم. والتصحيح من مصادر التخريج، ومصادر ترجمة يزيد بن
الأصم. وهو يزيد ابن الأصم، واسم الأصم: عمرو، وقيل: عبدعمرو بن عبيد، ويقال:
عُدَس بن معاوية. العامري البكائي، وهوابن خالة عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما
- يقال : له صحبة ، ولم تثبت . مات سنة ثلاث ومائة . روى له البخاري في الأدب
المفرد ، ومسلم ، والأربعة .
تهذيب الكمال : ٨٣/٣٢، وتقريب التهذيب : ٣٨١ .
(٣) في الأصل ساحر، وعليها علامة تضبيب. لأن الكلمة خبر ((يكن))، ولم تنصب في
الأصل.
(٤) فى الأصل : من ، وعليها علامة تضبيب . لأن الواو، سقطت من الأصل.
(٥) رواه الطبراني في الكبير: ٢٤٤/١٢ حديث (١٣٠٠٤) إلا أنه جعل بين ليث بن أبي
سُليم، ويزيد بن الأصم أبا فزارة . ورواه أيضاً في الأوسط: ١/ ٥٠١ حديث (٩٢١)
بنفس سند الكبير . وقال عقب إخراجه للحديث في الأوسط : لم يرو هذا الحديث عن
أبي فزارة ، إلا ليث ، تفرد به أبو شهاب ، ولا يروى عن ابن عباس ، إلا بهذا السند .
ورواه أيضاً في الأوسط: ١١٠/٦ - ١١١ حديث (٥٢٢٦) ولم يختلف إلا شيخ
الطبراني .
قلت : وسند الطبراني هو : حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا سعيد بن سليمان ،
عن أبي شهاب الحناط عبد ربه بن نافع ، عن ليث ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن
..... فذكره .
الأصم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله
ورواه البخاري في الأدب المفرد ، باب الشحناء : ١٤٩° حديث (٤١٥) فقال : حدثنا
سعيد بن سليمان، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن كثير ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن
الأصم ، عن ابن عباس، عن النبي وَّر قال :.... فذكره . ورواه أبو نعيم في الحلية:
١٠٠/٤ .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠٤/١ رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه ليث =

٣٤٢
النص المحقق
١٤٦) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا الأعمش (١) ، عن عبد الله (٢) بن
عبدالله عن سعد (٣) مولى طلحة ، عن عبد الله بن عمر قال :
سمعت النبي ◌َّ يحدث حديثاً، لو لم أسمعه إلا مرة ، أو
مرتين لم أحدث به ، ولكن قد سمعته أكثر من سبع مرات . قال:
((كان في بني إسرائيل رجل يقال له : الكفل لايتورع من ذنب
عمله. فاتبع (٤) امرأة، فأعطاها (٥) ستين ديناراً على أن تعطيه (٦)
نفسها. فلما قعد منها ، مقعد الرجل من المرأة (٧) ، ارتعدت (٨)،
= ابن أبي سُليم، وانظر مجمع البحرين : ١٤٧/١ حديث (١٢٩).
وقال المنذري في الترغيب والترهيب: ٤٦١/٣ حديث (٢٣) و٣٣/٤ - ٣٤
حديث (٥) ، قال : رواه الطبراني في الكبير ، والأوسط ، وفيه ليث بن أبي سُليم .
قلت : المؤلف - رحمه الله - روى هذا الحديث موقوفاً على ابن عباس، ورواه البخاري
والطبراني ، عن ابن عباس مرفوعاً .
(١) تقدم في الحديث رقم (١٨) قال الحافظ: ثقة حافظ، ورع. لكنه يدلس. روى له الجماعة.
(٢) هو عبد الله بن عبد الله الرازي، قاضي الري، مولى بني هاشم، أصله: كوفي ،
صدوق . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، والنسائي في مسند علي .
وثقه الإمام أحمد، والفسوي، وحجاج العلل ومعرفة الرجال ٣٤٩/١ الترجمة ٦٥٣
و١٥/٢ الترجمة ١٣٩٤ و٣/ ١٠٠ الترجمة ٤٣٧٩ والمعرفة والتاريخ ٢٢٠/٣ والجرح
والتعديل ٩٢/٥ وتهذيب الكمال ١٨٣/١٥ وتقريب التهذيب / ١٧٩
(٣) هو سعد مولى طلحة، ويقال : سعيد. ويقال: طلحة مولى سعد.
قال ابن حجر : مجهول . ولم ينقل المزي توثيقه عن أحد سوى ابن حبان في الثقات :
٢٩٨/٤، تهذيب الكمال: ٣١٨/١٠، تقريب التهذيب: ١١٩. وذكر البخاري
رحمه الله في التاريخ الكبير الاختلاف في اسمه: ٥٨/٤ , ٦٥ - ٦٦ .
(٤) عند أحمد : والترمذي فأتته .
(٥) في الأصل : فأعطى وعليها علامة تضبيب .
(٦) عند أحمد والترمذي : على أن يطأها .
(٧) عند أحمد والترمذي : امرأته .
(٨) عند أحمد والترمذي: أرعدت ، وعند أبي يعلى: ارتعدت .
.

٣٤٣
الدعاء
وبكت. فقال: ما يبكيك؟ فقالت : إن هذا العمل، ما عملته قط.
فقال : أكرهتك؟ قالت: لا ، ولكني حملتني عليه الحاجة . فقال(*):
اذهبي ، فهن لك. ثم قال : والله لا أعصي الله أبداً. قال: فمات
من ليلته . فقيل : مات الكفل ، فوجد على باب داره ، مكتوب إن
الله قد غفر للكفل (١)».
(*) في الأصل، ((قال: فقلت))، وعليها علامة، تضبيب.
(١) رواه بنحوه أحمد: ٢٣/٢، والترمذي في كتاب صفة القيامة بابٌ رقم (٤٨)، حديث
(٢٤٩٦)، ٤/ ٦٥٧ - ٦٥٨ بنفس سند المؤلف.
ورواه أبو يعلى: ١٠/ ٩٠ - ٩١ حديث (٥٧٢٦) بسند المؤلف .
وابن حبان: ١١١/٢ - ١١٢ حديث (٣٨٧)، إلا أنه قال: ((كان ذو الكفل)) ومعلوم
أن ذا الكفل الوارد ذكره في القرآن نبي ، والأنبياء معصومون ، ولا يكون منهم مثل هذا .
وكيف ؟ والأنبياء مكلفون ، من عندعلام الغيوب ، عالم السر وما تخفي الصدور . فلعل
هذه الزيادة من النساخ وسند ابن حبان هو: حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا قتيبة بن
سعيد ، قال : أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن عبد الله ابن عبد الله ، عن سعيد
ابن جبير ، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي ◌َّ أكثر من عشرين مرة ... فخالف
الآخرين في ثلاثة أمور : وهي :
١ - قال : سعيد بن جبير ، وغيره ، قال : سعد مولى طلحة .
٢ - قال: أكثر من عشرين مرة . وغيره قال : أكثر من سبع مرات .
٣ - قال : ذو الكفل . وغيره قال : الكفل .
ورواه الحاكم: ٢٥٤/٤ - ٢٥٥ وحسن الترمذي الحديث . وقال : هذا حديث حسن .
ثم قال : وروى أبو بكر بن عياش ، هذا الحديث عن الأعمش ، فأخطأ فيه . وقال :
عن عبد الله بن عبد الله ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمرو ، وهو غير محفوظ ...
انتهى ، وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي .
قلت : قال ابن كثير - رحمه الله - في التفسير، تفسير آية رقم (٨٥) من سورة الأنبياء.
قال : روى الإمام أحمد حديثاً غريباً فقال :... فذكر الحديث. ثم قال: هكذا وقع في
هذه الرواية الكفل ، من غير إضافة ، والله أعلم . وهذا الحديث لم يخرجه أحد من
أصحاب الكتب الستة - كذا قال -، وإسناده غريب. انتهى: ٢٠١/٣ - ٢٠٢.
وقال في البداية والنهاية: ٢٤٥/١ - ٢٤٦: فأما الحديث الذي رواه أحمد - ثم ذكر =
٠

٣٤٤
النص المحقق
١٤٧) حدثنا ابن فضيل، حدثنا زكريا (١)، عن عامر (٢) عن عمر قال:
((إن الله لايرحم من لايرحم ، ولا يغفر لمن لا يغفر، / ولا يتوب
على من لا يتوب(٣).))
٦٣/١
= الحديث بسنده ــ ورواه الترمذي ، من حديث الأعمش به ، وقال : حسن ، فهو
حديث غريب جداً ، وفي إسناده نظر ، فإن سعداً هذا ، قال أبو حاتم : لا أعرفه إلا
بحديثٍ واحد . ووثقه ابن حبان ، ولم يرو عنه سوى عبدالله بن عبد الله الرازي هذا .
فالله أعلم . وإن كان محفوظاً ، فليس هو ذا الكفل وإنما لفظ الحديث ( الكفل ) من غير
إضافة ، فهو رجل آخر غير المذكور في القرآن .
ونسبه السيوطي في الدر المثور : ٦٦٤/٥ إلى أحمد وابن أبي شيبة، والترمذي ،
وابن المنذر، وابن حبان، والطبراني والحاكم ، وابن مردويه ، والبيهقي في شعب الإيمان.
قلت : أورد القرطبي في تفسيره سورة الأنبياء آية (٨٥)، ٣٢٧/١١ - ٣٢٨ هذا
الحديث، ونسبه للحكيم الترمذي في نوادر الأصول . ثم حكم عليه بقوله : حديث
حسن. ثم نقل أن اسمه: ذو الكفل، وسمي كذلك لأنه تكفل لليسع ، لا أنه الذي ورد
ذكره في القرآن الكريم
(١) هو زكريا بن أبي زائدة، واسمه: خالد بن ميمون بن فيروز، وقد تقدم في الحديث رقم
(٦٠) ومضى قول أبي زرعة: صويلح ، يدلس كثيراً عن الشعبي . وقال ابن حجر : ثقة
وكان يدلس ، وسماعه من أبي إسحاق ، بآخرة . التقريب : ١٠٧ .
(٢) هو عامر بن شراحيل الشعبي تقدم في الحديث رقم (٤١) ووضعت علامة تضبيب فوق
كلمة ( عن ) بعد عامر ، وقبل عمر إشعاراً من الناسخ لعدم سماعه من عمر. وهو ثقة
مشهور .
(٣) رواه البخاري في الأدب المفرد : ١٣٦ حديث (٣٧٤) عن حفص بن عمر، قال : حدثنا
شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر ، عن عمر قال: ((لا يُرْحَمُ، من
لا يَرْحَمُ، ولا يُغْفَرُ، لمن لا يَغْفِرُ ولايتاب على من لا يتوب، ولايُوَقَّ، لمن لايتوق)).
ورواه : ١٣٥ - ١٣٦ حديث ( ٣٧٣) فقال: حدثنا حجاج به. ونسبه المتقي الهندي في
كنز العمال لابن خزيمة : ١٦٦/٣ حديث (٥٩٨٦) ونسبه أيضاً فضل الله الجيلاني في
فضل الله الصمد : ١/ ٤٧٨ إليه.
ورواه الطبراني في الكبير بأسانيد مختلفة إلى زياد بن علاقة ، سمعت جريراً - وهو جرير
ابن عبد الله البجلي - يقول: قال رسول اللـه وَ له: ((من لا يرحم، لايرحم. ومن =

٣٤٥
الدعاء
١٤٨) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا أبو مالك (١) الأشجعي عن ربعي (٢) بن
حراش، أن حذيفة حدثهم ، قال : (أتى الله بعبد من عباده ،
فقال : ما عملتَ في الدنيا ؟ قال : ما عملتُ لك يارب في
الدنيا، مثقال ذرة، أو خردلة. قالها ثلاث مرار . فقال العبد :
= لايغفر، لايغفر له، ومن لايتب، لايتب عليه.)) ٣٥١/٢ حديث (٢٤٧٦).
ورواه أيضاً مختصراً الحديث (٢٤٧٤ و ٢٤٧٥ و ٢٤٧٧ و٢٤٧٨).
وأصل حديث جرير في البخاري ، كتاب التوحيد ، باب قول الله تبارك وتعالى ﴿ قُلِ
أَدْ عُواْ اللَّهُ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنْ أَيَّ مَّا تَدْ عُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾: سورة الإسراء آية رقم ١١٠.
٨/ ١٦٥ ومسلم في الفضائل، باب رحمته وَّ ر بالصبيان والعيال: ١٨٠٩/٤.
وانظر مسند أحمد: ١٦٥/٢ و٢١٩ مسند عبد الله بن عمرو بن العاص. و٤/ ٣٦٥
مسند جرير بن عبد الله البجلي .
قلت : في سند المؤلف . عن عامر ، عن عمر ، ولم يسمع عامر الشعبي من عمر -
رضي الله عنه - شيئاً .
قال ابن أبي حاتم في المراسيل : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : الشعبي عن عمر
مرسل. ص ١٦٠ حديث ( ٥٩٢) .
قلت : روى الدارقطني في السنن: ٣٠٩/٣ في النكاح حديث رقم (٢٤١) أثراً رواه عن
جعفر ، حدثنا موسى ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا شريك ، عن جابر ، عن عامر ، عن
عمر قال : ... ثم ذكر الأثر. ثم قال : هذا مرسل ، عامر ، لم يدرك عمر -
رضي الله عنه - . انتهى .
وانظر جامع التحصيل في أحكام المراسيل : ٢٤٨ ترجمة ( ٣٢٢).
وأورد الألباني أثر عمر - رضي الله عنه - في صحيح الأدب المفرد: ١٤٨ - ١٤٩ أثر
رقم (٢٨٦) وحسنه. وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة: ٧٩٢/١ - ٧٩٣ حديث
(٤٨٣) .
(١) هو سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي تقدم في الحديث رقم (١٥) قال الحافظ: ثقة.
روى له البخاري تعليقاً . ومسلم والأربعة : ١١٨ .
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٥) ثقة ، عابد، مخضرم . روى له الجماعة قاله الحافظ في
التقريب : ١٠٠

٣٤٦
النص المحقق
عند آخرها : يارب ، كنتَ أعطيتَي فضلاً من مالِ ، فكنتُ أبايع
الناس ، فكان من خُلُقي الجواز ، كنتُ أَيَسَّرُ على المقتر وأُنْظِرُ
المعسر. قال : فقال الله : نحن أولى بذلك منك ، تجاوزوا عن
عبدي . قال : فغفر له) . قال: فقال أبو مسعود(١) هكذا سمعت
من فيّ النبي وَِّ.
قال حذيفة : (ورجل ، أمر أهله ، إذا مات أن يحرقوه ، ثم
يطحنونه(٢)، ثم يذرونه (٣) في يوم ريح عاصف . فلما ذُرِيَ جُمعَ
إلى ربه . فقال : أي عبدي : ما حملك على هذا ؟ قال : يارب
لم يكن لك أحد أعصى لك مني ، ولا أحد أجرأ على معاصيك
مني ، فرجوت أن أنجو . فقال الله : تجاوزوا عن عبدي ، فغفر
له). قال: فقال أبو مسعود: هكذا سمعت من النبي وَآ (٤).
(١) في الأصل ابن مسعود، وعليها علامة تضبيب . وأبو مسعود ، هو عقبة بن عمرو بن
ثعلبة الأنصاري والتصحيح من آخر الحديث . ومن مصادر التخريج .
(٢ ٣) كذا في الأصل ، وله وجه في العربية ، والأولى أن يقال: يطحنوه ثم يذروه.
(٤) رواه بنحوه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب ما ذكر عن بني إسرائيل : ١٤٣/٤ -
١٤٤ . وروى صدر الحديث بنفس سند المؤلف الإمام مسلم بنحوه في المساقاة ، باب
فضل إنظار المعسر: ١١٩٥/٣ حديث (١٥٦٠) (٢٩) وهذا اللفظ أقرب لفظ لرواية
المؤلف
ورواه مسلم بألفاظ متقاربة ، وأسانيد مختلفة . الأحاديث (٢٦ - ٣٠).
ورواه البخاري في البيوع باب من أنظر موسراً : ٩/٣ ، وفي الاستقراض ، باب حسن
التقاضي : ٨٣/٣ ، وانظر سنن ابن ماجه في كتاب الصدقات ، باب إنظار المعسر :
٨٠٨/٢.
وروى عجز الحديث بنحوه البخاري في كتاب الرقاق باب الخوف من الله : ١٨٥/٧،
والنسائي في الجنائز، باب أرواح المؤمنين: ١١٣/٤، وابن حبان: ٤٢١/٢ حديث
(٦٥١)، وأبو نعيم في الحلية: ١٢٤/٨.
=

٣٤٧
الدعاء
١٤٩) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عمر (١) بن حفص ، عن ثابت (٢)
البناني، ويزيد (٣) الرقاشي، عن أنس بن مالك قال النبي اَية:
((جعلت الشفاعة لأهل الكبائر من أُمتي)) (٤).
= وللحديث شاهد عن أبي هريرة عند البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء ، بابٌ ( لم
يسم الباب وهو الباب الرابع والخمسون): ١٥٢/٤، ورواه عن أبي سعيد: ١٥١/٤ ،
وأيضاً عن حذيفة : ١٥١/٤ وعن أبي سعيد أيضاً في الرقاق ، باب الخوف من الله :
٧/ ١٨٥، وفي التوحيد باب قول الله تعالى يُرِيدُونَ أَن يَُدِّلُواْ كَلَمَ اَللَّهِ سورة الفتح
آية ١٥. ٨/ ٢٠٠.
ورواه مسلم عن أبي هريرة في التوبة ، باب سعة رحمة الله تعالى ، وأنها سبقت غضبه :
٤/ ٢١١٠، و٢١١١/٤ عن أبي سعيد، ومالك في الجنائز ، باب جامع الجنائز :
١/ ٢٤٠ عن أبي هريرة .
وابن حبان : ٤١٩/٢ - ٤٢٠ حديث (٦٥٠) .
وأحمد: ١١/٣ و١٧ عن أبي سعيد. وأبو نعيم في الحلية: ٦/ ١٣٢.
(١) تقدم في الحديث رقم (٣٥) ضعيف.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٤٠) . ثقة عابد ، روى له الجماعة .
(٣) هو يزيد بن أبان الرقاشي - بفتح الراء المهملة، وتخفيف القاف، وبعد الألف شين
معجمة ، ثم ياء آخر الحروف ، قال السمعاني: هذه النسبة إلى امرأة، اسمها: رقاش،
كثرت !!! أولادها، حتى صاروا قبيلة. القاص . قال ابن حجر : زاهد ضعيف.
وقال ابن سعد : كان ضعيفاً قدرياً .
الأنساب ١٤٩/٦ والطبقات الكبرى لابن سعد : ٢٤٥/٧، وانظر تهذيب الكمال :
٩٤/٣٢، وتقريب التهذيب : ٣٨١. روى له البخاري في الأدب المفرد، والترمذي،
وابن ماجة .
(٤) رواه بلفظ المؤلف أبو داود الطيالسي: ٢٧٠ حديث (٢٠٢٦) ورواه بزيادة كلمة ((إنما))
الطبراني في الأوسط: ٨٣/١٠ حديث (٩١٧٣)، وفي الصغير: ١١٩/١ عن مورع
ابن عبد الله المصيصي ، حدثنا الحسن بن عيسى الحربي ، حدثنا روح بن المسيب ، أبو
رجاء الكلبي ، عن يزيد الرشك ، عن أنس بن مالك، والرّشْك بكسر المهملة وسكون
المعجمة، لقب ليزيد. انظر الأنساب ١٢٧/٦، ونزهة الألباب في الألقاب ٣٢٦/١ = =

٣٤٨
النص المحقق
= الترجمة ١٢٩٨، وتاج العروس ١٧٣/٢٧ مادة ر - ش - ك ، ومعنى الرشك :
كبير اللحية وأبو يعلى : ٧/ ٢٨١ حديث (٤٣٠٤) . ومن طريق أبي يعلى ، ابن
عدي في الكامل ١٠٤٤/٣ - ١٠٤٥، ومن طريق عمر بن عبد الرحمن السلمي
١٠٤٤/٣.
ورواه أبو داود في السنة، باب في الشفاعة: ١٠٦/٥ والترمذي في صفة القيامة
باب ( منه) رقم الباب (١١، ٦٢٥/٤ بسنده إلى ثابت البناني، وقال : هذا
حديث حسن صحيح غريب ، من هذا الوجه وأحمد : ٢١٣/٣ عن أنس وأبو
يعلى: ٦/ ٤٠ حديث (٣٢٨٤) و ٧/ ١٤٠ حديث (٤١٠٥) و ١٤٧/٧ حديث
(٤١١٥) والبزار كما في كشف الأستار، بسنده إلى ثابت البناني ، عن أنس :
٤/ ١٧٢ حديث (٣٤٦٩) وابن حبان بسنده إلى عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت ،
عن أنس : ٣٨٧/١٤ حديث (٦٤٦٨) والحاكم في الإيمان: ٦٩/١ من طريق
عبدالرزاق، وقال : هذا حديث صحيح ، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه . وسكت
عنه الذهبي والطبراني في الكبير: ٢٥٨/١ حديث (٧٤٩) وابن أبي عاصم في السنة :
٣٩٩/٢ حديث (٨٣١ و٨٣٢) والطبراني في الأوسط: ٣٤٤/٤ حديث (٣٥٩٠)،
وفي الصغير: ١٦٠/١.
ورواه القضاعي في مسند الشهاب: ١٦٦/١ و١٦٧ حديث (٢٣٦ و ٢٣٧).
وابن خزيمة في التوحيد: ٦٥١/٢ و٦٥٢ رووه جميعاً بلفظ (شفاعتي لأهل
الكبائر .... ) واللالكائي في شرح أصول إعتقاد أهل السنة: ١١٠١/٦ حديث
( ١٠٦٦) .
وله شاهد عن جابر عند ابن ماجه في الزهد ، باب ذكر الشفاعة : ١٤٤١/٢ والترمذي
في صفة القيامة، بابٌ رقم (١١)، ٦٢٥/٤ وقال: هذا حديث حسن غريب ، من هذا
الوجه ، يستغرب من حديث جعفر بن محمد.، والحاكم في الإيمان: ٦٩/١ وسكت
عنه.، والآجري في الشريعة: ٣٣٨.، ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء: ٣/ ٢٠٠ -
٢٠١.، وابن عدي في الكامل : ١٠٧٧/٣.
=

٣٤٩
الدعاء
= وابن حبان: ٣٨٦/١٤ حديث (٦٤٦٧). وأحمد: ٣٨٤/٣ و٣٩٦ بنحوه. وعند
أبي داود الطيالسي: ٢٣٣ حديث (١٦٦٩).
ورواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: ١٠٩٦/٦ حديث (٢٠٥٥).
وله شاهد عن كعب بن عجرة عند الآجري في الشريعة : ٣٣٨.
وشاهد ثالث عن ابن عباس عند الطبراني في الكبير: ١٨٩/١١ حديث (١١٤٥٤).
وفي الأوسط: ٣٦٠/٥ حديث (٤٧١٠) . وفي الكبير زيادة من ابن عباس وفيهما
موسى بن عبد الرحمن الصنعاني ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٣٧٨/١٠: رواه
الطبراني في الكبير ، والأوسط باختصار عنه ، وفيه موسى بن عبد الرحمن الصنعاني ،
وضاع .
وقال الهيثمي بعد إيراده لحديث أنس : ٣٧٨/١٠: رواه البزار والطبراني في الأوسط
والصغير ... وفيه الخزرج بن عثمان ، وقد وثقه ابن حبان ، وضعفه غير واحد ، وبقية
رجال البزار رجال الصحيح .
وشاهد رابع عن ابن عمر عند الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ١١/٨ في ترجمة
الحسين بن أحمد بن سلمة الأسدي الترجمة (٤٠٤٦) وعند الطبراني في الأوسط :
٤٣٨/٦ حديث ( ٥٩٣٨) وقال: لم يرو هذا الحديث عن أيوب السختياني إلا حرب بن
سریج ، تفرد به شيبان .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٣٧٨/١٠: رواه الطبراني في الأوسط وفيه حرب بن
سريج ، وقد وثقه غير واحد ، وفيه ضعف . وبقية رجاله رجال الصحيح .
تنبيه: الهيثمي في مجمع الزوائد، جعل الحديث عن ابن عباس والذي في الأوسط، وفي
تاريخ بغداد عن ابن عمر فلعل الخطأ من النسّاخ. أو سبق قلم من الهيثمي - رحمه الله
رحمة واسعة - والله أعلم :
والحديث صحيح ، صححه ابن حجر في التلخيص الحبير : ٣/ ١٤٠.
والألباني في ظلال الجنة في تخريج السنة ( السنة لابن أبي عاصم): ٣٩٩/٢. وفي
صحيح سنن أبي داود ٨٩٧/٣ - ٨٩٨ حديث (٣٩٦٥)، وصحيح سنن الترمذي :
٢٩٥/٢ حديث (١٩٨٣) صحح حديثي أنس وجابر ، وصححه في مشكاة المصابيح:
٥٥٨/٣ حديث (٥٥٩٨ و٥٥٩٩). وصححه في صحيح الجامع: ٢٢٩/٣ - ٢٣٠
حديث ( ٣٦٠٨) .
=

٣٥٠
النص المحقق
١٥٠) حدثنا ابن فضيل، حدثنا هشام (١) بن عروة ، عن أبيه (٢) عن
عائشة أنها قالت: قال النبي وَله: ((لا يصيب مؤمناً (٣) من
شوكة، فما فوقها، إلا حطَّ الله له بها خطيئة)) (٤) .
= وصححه ابن كثير في التفسير: ٥١٦/١ آية رقم (٣١) من سورة النساء و٥٧٩/٣ آية
رقم (٣٢) من سورة فاطر . وقال بعد أن أورد رواية عبد الرزاق : فإنه إسناد
صحيح، على شرط الشيخين . والله تعالى أعلم .
(١) هو أبو المنذر ، وقيل: أبو عبد الله هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي.
ثقة، حجة، فقيه ، ربما دلس . مات سنة خمس وأربعين، أو ست وأربعين ومائة .
روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٢٣٢/٣٠، وتقريب التهذيب : ٣٦٤ .
(٢) هو أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي المدني، والد هشام
المتقدم . ثقة ثبت فقيه حجة مشهور . ولد في آخر خلافة عمر رضي الله عنه ، ومات
سنة أربع أو خمس وتسعين ، وقيل : سنة تسع وتسعين . وقيل : سنة إحدى ومائة .
روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ١١/٢٠، وتقريب التهذيب : ٢٣٨.
(٣) في الأصل مؤمن، وعليها علامة تضبيب . لأن الكلمة، وقعت، مفعولاً به.
(٤) رواه بسند المؤلف أحمد: ٢٧٩/٦ عن عائشة ، ومسلم في البر والصلة ، باب ثواب
المؤمن ، فیما یصیبه من مرض ، أو حزن : ١٩٩٢/٤ حدیث ( ٢٥٧٢) (٤٨) وروى
البخاري في كتاب المرضى ، الباب الأول بسنده إلى عروة بن الزبير عن عائشة : ٢/٧
بنحوه ومسلم في الكتاب ، والباب السابقين والصفحة السابقة ( ٢٥٧٢) (٥٠) .
ورواه مالك بسنده : ٩٤١/٢، كتاب العين، باب ما جاء في أجر المريض وابن حبان :
١٨٧/٧ - ١٨٨ حديث (٢٩٢٥) وأحمد: ٨٨/٦ و ١٦٧. والبيهقي: ٣٧٣/٣
والبغوي : ٢٣٤/٥ حديث ( ١٤٢٢) .
وروى مسلم بسنده عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة : ٤/ ١٩٩٢ حديث (٢٥٧٢) (٤٧)
بنحوه . والترمذي في الجنائز ، باب ما جاء في ثواب المريض : ٢٨٨/٣ وقال: حديث
حسن صحيح ، وأحمد: ٤٢/٦ و٤٣ و١٧٣ و ٢٥٥ و ٢٧٨ .
=

٣٥١
الدعاء
١٥١) حدثنا ابن فضيل، حدثنا الأعمش (١) ، عن حبيب (٢) بن أبي
= والبيهقي : ٣٧٣/٣ و٣٧٤، والطبراني في الصغير: ١/ ٢٥٠.
ورواه أحمد بسنده إلى أبي وائل عن عائشة: ٦/ ١٧٥، وابن حبان: ١٦٧/٧ - ١٦٨
حديث (٢٩٠٦).
وروى أحمد بسنده إلى القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن عائشة بنحوه : ٦/ ٢٥٧
وروى أحمد بسنده إلى عبد الرحمن بن شيبة عن عائشة: ١٥٩/٦ - ١٦٠ و٢١٥،
والحاكم: ٣٤٥/١ - ٣٤٦ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
ووافقه الذهبي .
وروى أحمد بسنده إلى ابن أبي مليكة : ٢٠٣/٦ بنحوه عن عائشة.
وروى بسنده إلى عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة بنحوه: ٤٨/٦ و١٨٥.
وروى بسنده إلى حمزة بن عبد الله بن الزبير عن عائشة: ٢٤٨/٦ بنحوه.
وروى الطبراني في الأوسط: ٢٢٨/٣ حديث (٢٤٨١) بنحوه عن عبد الرحمن بن
القاسم عن سالم عن عائشة. وصححه ابن حجر في الفتح: ١٠٥/١.
ورواه مسلم بسنده إلى عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة : ١٩٩٢/٤ حديث (٢٥٧٢)
(٥١) .
وله شاهد عند مسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة : ٤/ ١٩٩٢ - ١٩٩٣ حديث ( ٢٥٧٣)
(٥٢). وعند الترمذي عن أبي سعيد: ٢٨٩/٣ حديث (٩٦٦) وابن حبان: ١٦٦/٧
حديث (٢٩٠٥) عن أبي هريرة والبخاري في المرضى، الباب الأول : ٢/٧ و٣،
ومالك : ٩٤١/٢ عن أبي هريرة .
ورواه أحمد: ٣٣٥/٢ بنحوه عن أبي هريرة، و١٨/٣ - ١٩ عن أبي سعيد .
ورواه البغوي في شرح السنة: ٢٣٢/٥ حديث (١٤٢٠) عن أبي هريرة. و٢٣٣/٥
حديث ( ١٤٢١) عن أبي سعيد الخدري والبيهقي : ٣٧٣/٣ عنهما .
(١) تقدم في الحديث رقم (١٨) قال الحافظ: ثقة حافظ ورع. لكنه يدلس.
(٢) هو حبيب بن أبي ثابت، واسمه: قيس بن دينار ، ويقال: قيس بن هند، ويقال: هند
الأسدي مولاهم الكوفي . ثقة حجة . وفي سماعه من عروة كلام للعلماء . وكان كثير
الإرسال والتدليس . روى له الجماعة . مات سنة تسع عشرة ومائة . وقيل بعدها .
تهذيب الكمال : ٣٥٨/٥، وتقريب التهذيب : ٦٣ .

٣٥٢
النص المحقق
ثابت، عن القاسم (١) بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن هشام (قال:
موسى : يارب، ارزقني عملاً ، ينضب (٢) به جسدي ، يكون
شكراً ، لما أنعمتَ به عليّ. قال: فقال : قل : لا إله إلا الله ،
وحده لاشريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء
قدير . قال : فأراد موسى أن يُؤْمَرَ بعمل هو، أنهك (٣) لبدنه،
من ذلك. قال : فقال ، رب ارزقني عملا ، ينضب لك فيه
(١) هكذا في الأصل : القاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن هشام والذي يسمى: القاسم
ابن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن مسعود الهذلي جده عبد الله بن مسعود الصحابي -
رضي الله عنه - . وليس هو المراد هنا .
انظر تهذيب الكمال : ٣٧٩/٢٣ ترجمة (٤٧٩٩).
وسند المؤلف ، عليه علامة تضبيب ، والذي أراه صواباً: هو القاسم بن محمد بن عبد
الرحمن بن الحارث ابن هشام المخزومي قال فيه ابن حجر : مقبول . روى له النسائي .
وقال ابن حبان : ثقة .
تهذيب الكمال: ٤٤١/٢٣، وتقريب التقريب: ٢٨٠، والثقات لابن حبان ٣٣١/٧.
وهناك رجل اسمه: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي عم الأول ،
وهو أحد الفقهاء، ثقة ، فقيه عابد ، مات سنة أربع وتسعين . روى له الجماعة . تهذيب
الكمال : ١١٢/٣٣، وتقريب التهذيب : ٣٩٦ .
والذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت هو الأول . فالله أعلم .
(٢) قال في التاج ( عن أبي زيد: إن فلاناً، لناضبُ الخير، أي: قليله ) اهـ. ولعل من
هذا الباب نضوب الجسم ، وهو الضعف والهزال ، وقلة اللحم .
تاج العروس : ٢٨٦/٤ مادة (ن - ض - ب ).
(٣) قال في تاج العروس ( ونهكته الحمى نهكاً ، ونهاكة : أضنته ، وهزلته ، وجهدته ،
ونقصت لحمه فهو منهوك ، وذلك إذا رئي أثر الهزال عليه ). انتهى ٣٧٨/٢٧ مادة (ن
- هـ ـ ك) .
وانظر النهاية في غريب الحديث : ١٣٧/٥ - ١٣٨.
وقال الخطابي من كلام طويل : ويقال: أنهكته الحمى ، إذا هزلته ، وأذابته . والنهك :
التنقص . غريب الحديث : ٢/ ٣٦٠.

٣٥٣
الدعاء
جسدي ، يكون شكراً، لما أنعمتَ به عليّ . فقيل له : ياموسى
لو أن السموات السبع ، والأرضين السبع ، وضعت في كفة
میزان، ووضعت لا إله إلا الله ، لرجحت لا إله إلا الله. / ولو
أن السموات (١) السبع ، والأرضين السبع ، جعلت واحدة
لقصمتهن لا إله إلا الله، حتى تجاوزهن. فانتهى موسى)) (٢).
٦٣/٢
(١) في الأصل : السماء ، وعليها علامة تضبيب.
(٢) لم أقف عليه بهذا اللفظ والسند .
ولكني وقفت على حديث أبي سعيد المشهور فقد رواه النسائي في عمل اليوم والليلة :
٤٨٢ حديث (٨٣٤) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح ، في حديثه عن ابن وهب،
قال : قال : أخبرني عمرو ابن الحارث ، أن درّاجاً أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم ، عن
أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَّير قال: ((قال موسى: يارب علمني شيئاً، أذكرك
به، وأدعوك به . قال: ياموسى، قل لا إله إلا الله. قال موسى: يارب كل عبادك يقول
هذا. قال : قل لا إله إلا الله. قال : لا إله إلا أنت ، إنما أريد شيئاً تخصني به. قال: يا
موسى لو أن السموات السبع، وعامرهن غيري ، والأراضين السبع، في كفة، ولا إله إلا
الله، في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله)) ورواه أبو يعلى بسنده إلى دراج أبي السمح:
٥٢٨/٢ حديث (١٣٩٣) والطبراني في الدعاء: ١٤٨٩/٣ حديث (١٤٨٠)، وابن
حبان: ١٠٢/١٤ حديث (٦٢١٨) والحاكم: ٥٢٨/١ - ٥٢٩، وقال: هذا حديث
صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .
ورواه البيهقي في الأسماء والصفات: ٢٥١/١ - ٢٥٢ حديث (١٨٥) وأبو نعيم في
حلية الأولياء: ٣٢٧/٨ - ٣٢٨ والبغوي في شرح السنة : ٥٤/٥ - ٥٥ حدیث
(١٢٧٣) .
قلت : صحح سند النسائي ابن حجر في الفتح: ٢٠٨/١١ حديث رقم (٦٤٠٥) في
كتاب الدعوات، باب فضل التسبيح . فقال: ( أخرج النسائي ، بسند صحيح ، عن أبي
سعيد الخدري ) فذكر الحديث.
قلت : رحم الله ابن حجر، مدار الحديث على درَّاج أبي السمح، وهو دراج بن
سمعان. يقال : اسمه: عبد الرحمن ، ودراج لقب . القرشي السهمي ، المصري ، مولى
عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما .
=

٣٥٤
النص المحقق
= قال الإمام أحمد في كتابه العلل ومعرفة الرجال قال : هؤلاء الثلاثة دراج ، وحُبي ،
وزبّان، هؤلاء الثلاثة، أحاديثهم مناكير: ١١٦/٣ الترجمة (٤٤٨٢) وقال النسائي في
كتابه الضعفاء : ليس بالقوي : ٣٩ الترجمة (١٨٧) وقال أبو داود : أحاديثه مستقيمة ،
إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد وقال أبو حاتم : في حديثه ضعف . الجرح
والتعديل : ٤٤٢/٣ وقال أحمد كما نقل عنه ابن عدي : أحاديث دراج ، عن أبي
الهيثم، عن أبي سعيد فيها ضعف . : ٩٧٩/٣.
وقال النسائي : دراج أبو السمح منكر الحديث . نقله عنه ابن عدي : ٩٧٩/٣ .
وقال الدارقطني : ضعيف ، وقال أيضاً : متروك . سؤالات الحاكم للدارقطني / ١٧٠
الترجمة ٢٦١، وسؤالات البرقاني للدارقطني / ٢٩ الترجمة ١٤٢ وانظر تهذيب الكمال:
٨/ ٤٧٩ .
وقال يحيى بن معين: ثقة. تاريخ يحيى رواية الدوري: ١٥٥/٢ الترجمة (٣٧٦٤).
وقال في رواية الدارمي : ١٠٧ الترجمة (٣١٥) ثقة . ثم عقّب الدارمي على رواية يحيى
بقوله : قال أبو سعيد : دراج ليس بذاك ، وهو صدوق .
وقد وجّه ابن عدي كلام يحيى بن معين بقوله : أخبار دراج غير ما ذكرت ، من هذه
الأحاديث ، يتابعه الناس عليها ، وأرجو إذا أخرجت دراجاً ، وبرأته، من هذه الأحاديث
التي أنکرت عليه ، أن سائر أحاديثه لابأس بها ، ویقرب صورته ، ما قال عنه يحيى بن
معين . ٣/ ٩٨٢ .
ثم إني وجدت الحديث عند ابن أبي شيبة : ٣٠٤/١٠ حديث (٩٥١٢). وهذا سنده :
حدثنا يحيى بن آدم ، عن مفضل ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي بكر بن
عبدالرحمن بن هشام ، عن كعب قال: ((قال موسى : يارب دلني على عمل، إذا عملته،
كان شكراً لك، فيما اصطفيت إليَّ. قال: ياموسى، قل: لا إله إلا الله، وحده
لاشريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير . قال : فكان موسى ،
أراد من العمل ، ما هو أنهد لجسمه ، مما أمر به ، قال : فقال له : ياموسى ، لو أن
السماوات السبع ، والأرضين السبع، وضعت في كفّة ، ووضعت لا إله إلا الله في كفة،
لرجحت بهن)) وقوله: ((أنهد لجسمه. ) هكذا عند ابن أبي شيبة . ولم أجد لها معنى في=

٣٥٥
الدعاء
١٥٢) حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين (١) بن عبد الرحمن ، عن
هلال(٢) بن يساف، عن الربيع (٣) بن خثيم ، قال عبد الله: ((من
قال : أول النهار، لا إله إلا الله وحده، لاشريك له، له الملك،
وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، عشر مرات گُنَّ كعدل
محررين من ولد إسماعيل)) . قال : فذكرت ذلك لإبراهيم (٤)
فزاد فيه : بيده الخير (٥).
= كتب اللغة ، يوافقها في هذا الموضع . ولعلها- كما تقدم ــ أنهك بالكاف ، وليس
بالدال المهملة . والله أعلم .
ورواه أبو يعلى: ٥٢٨/٢ حديث (١٣٩٣) عن أبي سعيد الخدري . لكنْ فيه دراج .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٠ / ٨٢ : رواه أبو يعلى، ورجاله وثقوا، وفيهم
ضعف .
(١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة تغير حفظه بالآخر . روى له الجماعة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١١٧) ثقة . روى له البخاري تعليقاً، ومسلم ، والأربعة .
(٣) هو الربيع بن خثيم - بضم الخاء المعجمة وفتح الثاء المثلثة وسكون الياء المثناة ، ثم ميم -
ابن عائذ الله ابن عبد الله بن موهبة الثوري أبو يزيد الكوفي ثقة عابد مخضرم . قال له
ابن مسعود: لو رآك رسول اللـه ◌َ﴿﴿ لأحبك، وما رأيتك، إلا ذكرت المخبتين.
روى له الجماعة ، إلا أن أبا داود روى له في كتاب القدر فقط . مات سنة إحدى وستين،
وقيل: سنة ثلاث وستين .
تهذيب الكمال : ٩/ ٧٠ ، وتقريب التهذيب : ١٠١ .
(٤) هو النخعي صرح بذلك ابن حجر في الفتح : ٢٠٤/١١ حديث رقم (٦٤٠٤).
وعند النسائي في عمل اليوم والليلة : ٣٨٣ حديث ( ٥٧٣) نحوه .
(٥) رواه بسنده إلى هلال بن يساف ، عن عمرو بن ميمون ، عن الربيع بن خثيم ، عن
عبدالله بن مسعود، ابن أبي شيبة: ٣٠٣/١٠ حديث (٩٥٠٩) . ورواه مختصراً بعض
الشئ، وبالسند نفسه : ٤٥٩/١٣ حديث (١٦٩١٢). ورواه أيضاً عن حسين بن علي،
عن زائدة، عن زر، عن عبد الله ... ١٠/ ٣١٠ حديث (٩٥٣١).
ورواه النسائي بأسانيد مختلفة في عمل اليوم والليلة : ١٩٠ - ١٩١ الأحاديث أرقام
(١١٤ حتى ١١٧) وكلها عن طريق هلال بن يساف وأقربها إلى لفظ المؤلف حديث
(١١٧) ص ١٩١ .
=

٣٥٦
النص المحقق
١٥٣) حدثنا ابن فضيل، حدثنا ليث (١)، عن مجاهد (٢) قال:
((الخمس ، من قالهن ، استجيب له في خمس ، لنفسه ، لا إله إلا
الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شئ
قدير ، لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له النعمة ، والفضل ،
والثناء الحسن)) (٣).
= ورواه البخاري معلقاً في الدعوات ، باب فضل التهليل : ٧/ ١٦٧ .
ورواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء ، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء بنحوه ، عن
عمرو بن ميمون: ٢٠٧١/٤ إلا أنه قال: ((كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل)).
وله شاهد من حديث أبي الدرداء . رواه ابن أبي شيبة: ٤٥٩/١٣، حديث (١٦٩١٤).
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٣) صدوق اختلط أخيراً فلم يتميز حديثه فترك .
(٢) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة إمام في التفسير والعلم .
(٣) لم أقف عليه من كلام مجاهد رحمه الله . وفي السند ليث بن أبي سليم . قال فيه ابن
حجر : صدوق، اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك . تقريب التهذيب : ٢٨٧ ولكن
روى مسلم في صحيحه كتاب المساجد ، ومواضع الصلاة ، باب استحباب الذكر بعد
الصلاة : ٤١٥/١ - ٤٠١٦ بسنده إلى هشام عن أبي الزبير ، قال: كان ابن الزبير يقول في
دبر كل صلاة، حين يسلم (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد ،
وهو على كل شئ قدير ، لا حول ولاقوة إلا بالله. لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه له
النعمة ، وله الفضل ، وله الثناء الحسن لا إله إلا الله ، مخلصين له الدين ولو كره
الكافرون )» .
وقال : كان رسول اللـه ** ، يهلل بهن دبر كل صلاة.
وانظر صحيح البخاري ، كتاب الأذان ، باب الذكر بعد الصلاة : ٢٠٥/١. وهو الحديث
رقم (٨٤٤) وقد تكرر بالأرقام التالية: ( ١٤٧٧، ٢٤٠٨، ٥٩٧٥ ، ٦٣٣٠،
٦٤٧٣، ٦٦١٥، ٧٢٩٢ ) .
وسنن أبي داود (١٥٠٧)، وسنن النسائي: ٣ / ٧٠، وعمل اليوم والليلة له حديث
(١٢٨)، ومسند أبي عوانة: ٢ / ٢٦٧ - ٢٦٨، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٠ / ٢٣٢،
والدعوات الكبير للبيهقي: ١ / ٧٤ حديث (٩٦).
٩

٣٥٧
الدعاء
١٥٤) حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين (١) بن عبد الرحمن، عن
هلال(٢) بن يساف عن الأغَرّ (٣) أبي مسلم ، عن أبي هريرة ،
قال: ((من قال: لا إله إلا الله ، نفعته يومًا من الدهر أصابه قبل
ذلك ما أصابه )) (٤).
(١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة تغير حفظه بالآخر . روى له الجماعة .
(٢) تقدم في الحديث رقم (١١٧) ثقة. روى له البخاري تعليقاً . ومسلم ، والأربعة.
(٣) هو الأغر ، أبو مسلم ، نزيل الكوفة ، قال ابن حجر : ثقة ، وهو غير سلمان الأغر ،
الذي يكنى أبا عبد الله .... انتهى.
روى له البخاري في الأدب المفرد ، ومسلم والأربعة .
تهذيب الكمال : ٣١٧/٣، وتقريب التهذيب : ٣٨
(٤) رواه الطبراني في الأوسط: ٢٨٧/٤ حديث (٣٥١٠) و٢٠٤/٧ حديث (٦٣٩٢).
ورواه البزار بسنده إلى هلال بن يساف كما في كشف الأستار: ١/ ١٠ حديث (٣) وقال:
وهذا لانعلمه يروى عن النبي وَ *، إلا بهذا السند. ورواه عيسى بن يونس ، عن
الثوري ، عن منصور أيضاً ، وقد روي عن أبي هريرة ، موقوفاً . ورفعه أصح . ورواه
أبو نعيم بسنده إلى هلال بن يساف في الحلية: ٤٦/٥، وقال : غريب من حديث
الثوري، ومنصور ، لم نكتبه ، إلا من هذا الوجه .
ورواه الطبراني في الصغير: ١/ ١٤٠ بسنده إلى أبي هريرة ، وقال : لم يروه عن موسى
الصغير ، إلا حفص الغاضري ، تفرد به الحسين بن علي الصدائي ، عن أبيه . وروى
الحديث عن أبي هريرة الديلمي في مسند الفردوس : ٤٧٤/٣ حديث ( ٥٤٦٧)، وأبو
نعيم في الحلية: ١٢٦/٧، وقال: تفرد به عن سفيان عيسى بن يونس. و ١٠/ ٣٩٧
بسنده المتقدم في : ١٢٦/٧.
والخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق : ٣٧٩/٢.
والبيهقي في الأسماء والصفات: ٢٥٨/١ حديث (١٩٠).
وابن عبد البر في التمهيد : ٦/ ٥١.
وابن الأعرابي في المعجم المجلد الثاني: ١٨٧/٥ - ١٨٨ حديث (٩٠٥) ثم رواه في
المجلد الثاني : ٣٥٤/٦ حديث ( ١١٦٣).
=

٣٥٨
النص المحقق
= والبيهقي في شعب الإيمان في الشعبة الأولى وهي باب في الإيمان بالله عز وجل :
٢٦٨/١ حديث (٩٦) و٢٦٩/١ حديث (٩٧).
كلهم رووه بطرق مختلفة إلى هلال بن يساف ، عن الأغر عن أبي هريرة مثل البيهقي في
الشعب ، وفي الأسماء والصفات وابن الأعرابي في المعجم في الموضعين ، وأبو نعيم في
المواضع الثلاثة المذكورة . والخطيب في الموضح .
ورواه البزار كما في كشف الأستار فقال : حدثنا أبو كامل ، حدثنا أبو عوانة ، عن
منصور ، عن هلال بن يساف ، عن أبي هريرة . فأسقط الأغر . ولا أعلم أهو من البزار
أم الهيثمي أم المحقق ؟ .
ورواه الطبراني في الصغير: ١/ ١٤٠ وفي الأوسط: ٢٨٧/٤ حديث (٣٥١٠) عن
الحسين بن محمد ابن حاتم ، قال : حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي ، قال :
حدثني أبي ، قال : حدثنا حفص الغاضري ، عن موسى الصغير ، عن عبيد الله بن
عبدالله بن عتبة عن أبي هريرة .
ورواه في الأوسط : ٢٠٤/٧ حديث (٦٣٩٢) عن محمد بن عمرو ، قال : حدثنا أبي ،
قال : حدثنا خديج بن معاوية، قال: حدثنا حصين، عن هلال بن يساف، عن الأعمش،
عن أبي هريرة .
وصحح الحديث المنذري في الترغيب والترهيب : ٤١٤/٢ حدیث ( ٨) وقال رواه البزار،
والطبراني ، ورواته رواة الصحيح .
والهيثمي في مجمع الزوائد : ١٧/١ وقال : رواه البزار ، والطبراني في الأوسط
والصغير، ورجاله رجال الصحيح .
ورمز له السيوطي بالحسن: وسكت عنه ابن حجر في الفتح : ١١١/٣، حديث
(١٢٣٧).
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة: ٥٦٦/٤ - ٥٦٨ حديث ( ١٩٣٢)، ونسبه
أيضاً - أي الألباني - في السلسلة الصحيحة إلى ابن حيويه (٢/٢/٣) . وابن ثرثال في
سداسياته ( ٢/٢٢٧)، والثقفي في الفوائد (ج ٢/٥/٩). وصححه في صحيح
الجامع : ٣٣٢/٣ حديث (٦٣١٠).

٣٥٩
الدعاء
١٥٥) حدثنا ابن فضيل، حدثنا ليث (١)، عن طلحة (٢) بن مصرف،
عن عبدالرحمن (٣) بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال
النبي وَله: ((من قال: لا إله إلا الله وحده، لاشريك له، له الملك،
وله الحمد، وهو على كل شئ قدير، كن كعدل رقبة)) (٤).
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٣) صدوق ، اختلط أخيراً فلم يتميز حديثه فترك .
(٢) هو طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب الهمداني اليامي ، قاري ، ثقة ، مات سنة ثنتي
عشرة ومائة ، وقيل: بعدها بسنة . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٤٣٣/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٧ .
(٣) هو عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني النهمي الكوفي ، ثقة ، قتل يوم الزاوية ، مع ابن
الأشعث ، سنة ست وثمانين .
روى له البخاري في الأدب المفرد ، والأربعة .
تهذيب الكمال : ٣٢٢/١٧، وتقريب التهذيب : ٢٠٧ .
(٤) رواه بسنده إلى طلحة بن مصرف، ابن أبي شيبة: ٣١٠/١٠ حديث (٩٥٣٢)،
والطبراني في الدعاء: ١٥٧٧/٣ حديث (١٧١٩) بسند المؤلف . ورواه أيضاً بأسانيد
مختلفة كلها إلى طلحة بن مصرف : ١٥٧٦/٣ حتى ١٥٧٩ الأحاديث (١٧١٥ حتى
١٧٢٤) .
ورواه ابن حبان : ١٣٠/٣ حديث (٨٥٠) .
وأحمد: ٢٨٥/٤ و٢٨٦ - ٢٨٧ و٣٠٤/٤.
والحاكم: ٥٠١/١ وقال : هذا حديث صحيح ، على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .
وقال الذهبي : الحسن ضعفه الأزدي .- يريد الحسن بن عطية- والنسائي في عمل اليوم
والليلة : ١٩٤ حديث (١٢٥).
ورواه عن طريق المؤلف ابن أبى شيبة : ٤٥٩/١٣ حديث (١٦٩١٣).
وأيضاً رواه من طريق المؤلف ابن أبي شيبة: ٣٠١/١٠ حديث (٩٥٠٤) والطبراني في
الأوسط: ٢٨١/٣ - ٢٨٢ حديث (٢٦١١) من حديث طويل ، وقال : لم يرو هذا
الحديث ، عن زبيد ، إلا جرير . ورواه الطبراني في الدعاء : ١٥٧٧/٣ بسنده فقال :
حدثنا عمر بن حفص السدوسي ، حدثنا عاصم بن علي ، حدثنا يزيد بن إبراهيم
=
التستري ، حدثنا ليث به . ورواه عن معاذ بن المثنى ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي،

٣٦٠
النص المحقق
١٥٦) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا إسماعيل (١) بن أبي خالد ، وداود (٢)
ابن أبي هند ، عن عامر (٣) عن عبد الرحمن (٤) بن أبي ليلى ، عن
أبي أيوب الأنصاري قال : ((من قال : لا إله إلا الله ، وحده ،
لاشريك له ، له الملك، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ،
كان كعتق أربع رقاب)) (٥).
= حدثنا شعبة ، عن طلحة به ، ورواه عن يوسف بن يعقوب ، حدثنا أبو الربيع
الزهراني ، حدثنا جرير ، عن منصور عن طلحة . وروي من طرق أخرى : ٥٧٦/٣
الأحاديث (١٧١٥ و١٧١٦ و ١٧١٧) .
وصححه المنذري في الترغيب والترهيب: ٤١٩/٢ حديث (٤). وقال الهيثمي في
مجمع الزوائد : ٨٥/١٠ معلقاً على رواية أحمد : رواهما أحمد ، ورجالهما رجال
الصحيح .
(١) تقدم في الحديث رقم (١٧) قال الحافظ : ثقة ثبت . وروى له الجماعة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٤١) قال الحافظ : ثقة ، متقن ، كان يهم بآخرة .
(٣) وهو الشعبي تقدم في الحديث رقم (٤١) ثقة ، مشهور ، فقيه فاضل .
(٤) هو عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه: يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال
ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح الأوسي ، الأنصاري . ثقة . روى له الجماعة . مات سنة
ست وثمانين ، وقيل : غير ذلك ، صعفه أحمد والبزار ، والدارقطني من ناحية حفظه .
وكذا الترمذي .
انظر تضعيف أحمد ، والبخاري لابن أبي ليلى في سنن الترمذي : ١٩٩/٢ حديث
(٣٦٤) . وانظر تضعيف الدارقطني له : ٢٦٣/٢ حديث رقم (١٢٩) من السنن له.
تهذيب الكمال : ١٧/ ٣٧٢، وتقريب التهذيب : ٢٠٩ .
(٥) رواه بسند المؤلف ابن أبي شيبة: ٣٠١/١٠، حديث (٩٥٠٣) و١٣/ ٤٦٠ حديث
(١٦٩١٧). والنسائي في عمل اليوم والليلة: ١٨٩ - ١٩٠ و١٩٢ و١٩٣ الأحاديث
(١١٢ و١١٣ و١١٩ و١٢٠ و١٢١) بطرق كلها عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى، أو
عن ابن أبي ليلى دون الشعبي، وابن المبارك في الزهد: ٣٩٤ - ٣٩٥ حديث (١١١٨)
و ٣٩٧ حديث (١١٢٤) بسند المؤلف .
*