النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ الدعاء ١٤٥) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ليث (١) عن يزيد (٢) بن الأصم عن ابن عباس قال : ((ثلاث من لم يكنَّ فيه ، فإن الله يغفر ما دون ذلك لمن يشاء . من مات لا يشرك بالله شيئاً ، ومن لم يكن ساحراً (٣)، يتبع السحرة . ومن (٤) لم يحقد على أخيه)) (٥). (١) تقدم في الحديث رقم (٢٣) صدوق اختلط أخيراً فلم يتميز حديثه فترك . (٢) في الأصل يزيد الأصم. والتصحيح من مصادر التخريج، ومصادر ترجمة يزيد بن الأصم. وهو يزيد ابن الأصم، واسم الأصم: عمرو، وقيل: عبدعمرو بن عبيد، ويقال: عُدَس بن معاوية. العامري البكائي، وهوابن خالة عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - يقال : له صحبة ، ولم تثبت . مات سنة ثلاث ومائة . روى له البخاري في الأدب المفرد ، ومسلم ، والأربعة . تهذيب الكمال : ٨٣/٣٢، وتقريب التهذيب : ٣٨١ . (٣) في الأصل ساحر، وعليها علامة تضبيب. لأن الكلمة خبر ((يكن))، ولم تنصب في الأصل. (٤) فى الأصل : من ، وعليها علامة تضبيب . لأن الواو، سقطت من الأصل. (٥) رواه الطبراني في الكبير: ٢٤٤/١٢ حديث (١٣٠٠٤) إلا أنه جعل بين ليث بن أبي سُليم، ويزيد بن الأصم أبا فزارة . ورواه أيضاً في الأوسط: ١/ ٥٠١ حديث (٩٢١) بنفس سند الكبير . وقال عقب إخراجه للحديث في الأوسط : لم يرو هذا الحديث عن أبي فزارة ، إلا ليث ، تفرد به أبو شهاب ، ولا يروى عن ابن عباس ، إلا بهذا السند . ورواه أيضاً في الأوسط: ١١٠/٦ - ١١١ حديث (٥٢٢٦) ولم يختلف إلا شيخ الطبراني . قلت : وسند الطبراني هو : حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا سعيد بن سليمان ، عن أبي شهاب الحناط عبد ربه بن نافع ، عن ليث ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن ..... فذكره . الأصم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله ورواه البخاري في الأدب المفرد ، باب الشحناء : ١٤٩° حديث (٤١٥) فقال : حدثنا سعيد بن سليمان، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن كثير ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الأصم ، عن ابن عباس، عن النبي وَّر قال :.... فذكره . ورواه أبو نعيم في الحلية: ١٠٠/٤ . قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠٤/١ رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه ليث = ٣٤٢ النص المحقق ١٤٦) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا الأعمش (١) ، عن عبد الله (٢) بن عبدالله عن سعد (٣) مولى طلحة ، عن عبد الله بن عمر قال : سمعت النبي ◌َّ يحدث حديثاً، لو لم أسمعه إلا مرة ، أو مرتين لم أحدث به ، ولكن قد سمعته أكثر من سبع مرات . قال: ((كان في بني إسرائيل رجل يقال له : الكفل لايتورع من ذنب عمله. فاتبع (٤) امرأة، فأعطاها (٥) ستين ديناراً على أن تعطيه (٦) نفسها. فلما قعد منها ، مقعد الرجل من المرأة (٧) ، ارتعدت (٨)، = ابن أبي سُليم، وانظر مجمع البحرين : ١٤٧/١ حديث (١٢٩). وقال المنذري في الترغيب والترهيب: ٤٦١/٣ حديث (٢٣) و٣٣/٤ - ٣٤ حديث (٥) ، قال : رواه الطبراني في الكبير ، والأوسط ، وفيه ليث بن أبي سُليم . قلت : المؤلف - رحمه الله - روى هذا الحديث موقوفاً على ابن عباس، ورواه البخاري والطبراني ، عن ابن عباس مرفوعاً . (١) تقدم في الحديث رقم (١٨) قال الحافظ: ثقة حافظ، ورع. لكنه يدلس. روى له الجماعة. (٢) هو عبد الله بن عبد الله الرازي، قاضي الري، مولى بني هاشم، أصله: كوفي ، صدوق . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، والنسائي في مسند علي . وثقه الإمام أحمد، والفسوي، وحجاج العلل ومعرفة الرجال ٣٤٩/١ الترجمة ٦٥٣ و١٥/٢ الترجمة ١٣٩٤ و٣/ ١٠٠ الترجمة ٤٣٧٩ والمعرفة والتاريخ ٢٢٠/٣ والجرح والتعديل ٩٢/٥ وتهذيب الكمال ١٨٣/١٥ وتقريب التهذيب / ١٧٩ (٣) هو سعد مولى طلحة، ويقال : سعيد. ويقال: طلحة مولى سعد. قال ابن حجر : مجهول . ولم ينقل المزي توثيقه عن أحد سوى ابن حبان في الثقات : ٢٩٨/٤، تهذيب الكمال: ٣١٨/١٠، تقريب التهذيب: ١١٩. وذكر البخاري رحمه الله في التاريخ الكبير الاختلاف في اسمه: ٥٨/٤ , ٦٥ - ٦٦ . (٤) عند أحمد : والترمذي فأتته . (٥) في الأصل : فأعطى وعليها علامة تضبيب . (٦) عند أحمد والترمذي : على أن يطأها . (٧) عند أحمد والترمذي : امرأته . (٨) عند أحمد والترمذي: أرعدت ، وعند أبي يعلى: ارتعدت . . ٣٤٣ الدعاء وبكت. فقال: ما يبكيك؟ فقالت : إن هذا العمل، ما عملته قط. فقال : أكرهتك؟ قالت: لا ، ولكني حملتني عليه الحاجة . فقال(*): اذهبي ، فهن لك. ثم قال : والله لا أعصي الله أبداً. قال: فمات من ليلته . فقيل : مات الكفل ، فوجد على باب داره ، مكتوب إن الله قد غفر للكفل (١)». (*) في الأصل، ((قال: فقلت))، وعليها علامة، تضبيب. (١) رواه بنحوه أحمد: ٢٣/٢، والترمذي في كتاب صفة القيامة بابٌ رقم (٤٨)، حديث (٢٤٩٦)، ٤/ ٦٥٧ - ٦٥٨ بنفس سند المؤلف. ورواه أبو يعلى: ١٠/ ٩٠ - ٩١ حديث (٥٧٢٦) بسند المؤلف . وابن حبان: ١١١/٢ - ١١٢ حديث (٣٨٧)، إلا أنه قال: ((كان ذو الكفل)) ومعلوم أن ذا الكفل الوارد ذكره في القرآن نبي ، والأنبياء معصومون ، ولا يكون منهم مثل هذا . وكيف ؟ والأنبياء مكلفون ، من عندعلام الغيوب ، عالم السر وما تخفي الصدور . فلعل هذه الزيادة من النساخ وسند ابن حبان هو: حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن عبد الله ابن عبد الله ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي ◌َّ أكثر من عشرين مرة ... فخالف الآخرين في ثلاثة أمور : وهي : ١ - قال : سعيد بن جبير ، وغيره ، قال : سعد مولى طلحة . ٢ - قال: أكثر من عشرين مرة . وغيره قال : أكثر من سبع مرات . ٣ - قال : ذو الكفل . وغيره قال : الكفل . ورواه الحاكم: ٢٥٤/٤ - ٢٥٥ وحسن الترمذي الحديث . وقال : هذا حديث حسن . ثم قال : وروى أبو بكر بن عياش ، هذا الحديث عن الأعمش ، فأخطأ فيه . وقال : عن عبد الله بن عبد الله ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمرو ، وهو غير محفوظ ... انتهى ، وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي . قلت : قال ابن كثير - رحمه الله - في التفسير، تفسير آية رقم (٨٥) من سورة الأنبياء. قال : روى الإمام أحمد حديثاً غريباً فقال :... فذكر الحديث. ثم قال: هكذا وقع في هذه الرواية الكفل ، من غير إضافة ، والله أعلم . وهذا الحديث لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة - كذا قال -، وإسناده غريب. انتهى: ٢٠١/٣ - ٢٠٢. وقال في البداية والنهاية: ٢٤٥/١ - ٢٤٦: فأما الحديث الذي رواه أحمد - ثم ذكر = ٠ ٣٤٤ النص المحقق ١٤٧) حدثنا ابن فضيل، حدثنا زكريا (١)، عن عامر (٢) عن عمر قال: ((إن الله لايرحم من لايرحم ، ولا يغفر لمن لا يغفر، / ولا يتوب على من لا يتوب(٣).)) ٦٣/١ = الحديث بسنده ــ ورواه الترمذي ، من حديث الأعمش به ، وقال : حسن ، فهو حديث غريب جداً ، وفي إسناده نظر ، فإن سعداً هذا ، قال أبو حاتم : لا أعرفه إلا بحديثٍ واحد . ووثقه ابن حبان ، ولم يرو عنه سوى عبدالله بن عبد الله الرازي هذا . فالله أعلم . وإن كان محفوظاً ، فليس هو ذا الكفل وإنما لفظ الحديث ( الكفل ) من غير إضافة ، فهو رجل آخر غير المذكور في القرآن . ونسبه السيوطي في الدر المثور : ٦٦٤/٥ إلى أحمد وابن أبي شيبة، والترمذي ، وابن المنذر، وابن حبان، والطبراني والحاكم ، وابن مردويه ، والبيهقي في شعب الإيمان. قلت : أورد القرطبي في تفسيره سورة الأنبياء آية (٨٥)، ٣٢٧/١١ - ٣٢٨ هذا الحديث، ونسبه للحكيم الترمذي في نوادر الأصول . ثم حكم عليه بقوله : حديث حسن. ثم نقل أن اسمه: ذو الكفل، وسمي كذلك لأنه تكفل لليسع ، لا أنه الذي ورد ذكره في القرآن الكريم (١) هو زكريا بن أبي زائدة، واسمه: خالد بن ميمون بن فيروز، وقد تقدم في الحديث رقم (٦٠) ومضى قول أبي زرعة: صويلح ، يدلس كثيراً عن الشعبي . وقال ابن حجر : ثقة وكان يدلس ، وسماعه من أبي إسحاق ، بآخرة . التقريب : ١٠٧ . (٢) هو عامر بن شراحيل الشعبي تقدم في الحديث رقم (٤١) ووضعت علامة تضبيب فوق كلمة ( عن ) بعد عامر ، وقبل عمر إشعاراً من الناسخ لعدم سماعه من عمر. وهو ثقة مشهور . (٣) رواه البخاري في الأدب المفرد : ١٣٦ حديث (٣٧٤) عن حفص بن عمر، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر ، عن عمر قال: ((لا يُرْحَمُ، من لا يَرْحَمُ، ولا يُغْفَرُ، لمن لا يَغْفِرُ ولايتاب على من لا يتوب، ولايُوَقَّ، لمن لايتوق)). ورواه : ١٣٥ - ١٣٦ حديث ( ٣٧٣) فقال: حدثنا حجاج به. ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال لابن خزيمة : ١٦٦/٣ حديث (٥٩٨٦) ونسبه أيضاً فضل الله الجيلاني في فضل الله الصمد : ١/ ٤٧٨ إليه. ورواه الطبراني في الكبير بأسانيد مختلفة إلى زياد بن علاقة ، سمعت جريراً - وهو جرير ابن عبد الله البجلي - يقول: قال رسول اللـه وَ له: ((من لا يرحم، لايرحم. ومن = ٣٤٥ الدعاء ١٤٨) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا أبو مالك (١) الأشجعي عن ربعي (٢) بن حراش، أن حذيفة حدثهم ، قال : (أتى الله بعبد من عباده ، فقال : ما عملتَ في الدنيا ؟ قال : ما عملتُ لك يارب في الدنيا، مثقال ذرة، أو خردلة. قالها ثلاث مرار . فقال العبد : = لايغفر، لايغفر له، ومن لايتب، لايتب عليه.)) ٣٥١/٢ حديث (٢٤٧٦). ورواه أيضاً مختصراً الحديث (٢٤٧٤ و ٢٤٧٥ و ٢٤٧٧ و٢٤٧٨). وأصل حديث جرير في البخاري ، كتاب التوحيد ، باب قول الله تبارك وتعالى ﴿ قُلِ أَدْ عُواْ اللَّهُ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنْ أَيَّ مَّا تَدْ عُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾: سورة الإسراء آية رقم ١١٠. ٨/ ١٦٥ ومسلم في الفضائل، باب رحمته وَّ ر بالصبيان والعيال: ١٨٠٩/٤. وانظر مسند أحمد: ١٦٥/٢ و٢١٩ مسند عبد الله بن عمرو بن العاص. و٤/ ٣٦٥ مسند جرير بن عبد الله البجلي . قلت : في سند المؤلف . عن عامر ، عن عمر ، ولم يسمع عامر الشعبي من عمر - رضي الله عنه - شيئاً . قال ابن أبي حاتم في المراسيل : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : الشعبي عن عمر مرسل. ص ١٦٠ حديث ( ٥٩٢) . قلت : روى الدارقطني في السنن: ٣٠٩/٣ في النكاح حديث رقم (٢٤١) أثراً رواه عن جعفر ، حدثنا موسى ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا شريك ، عن جابر ، عن عامر ، عن عمر قال : ... ثم ذكر الأثر. ثم قال : هذا مرسل ، عامر ، لم يدرك عمر - رضي الله عنه - . انتهى . وانظر جامع التحصيل في أحكام المراسيل : ٢٤٨ ترجمة ( ٣٢٢). وأورد الألباني أثر عمر - رضي الله عنه - في صحيح الأدب المفرد: ١٤٨ - ١٤٩ أثر رقم (٢٨٦) وحسنه. وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة: ٧٩٢/١ - ٧٩٣ حديث (٤٨٣) . (١) هو سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي تقدم في الحديث رقم (١٥) قال الحافظ: ثقة. روى له البخاري تعليقاً . ومسلم والأربعة : ١١٨ . (٢) تقدم في الحديث رقم (١٥) ثقة ، عابد، مخضرم . روى له الجماعة قاله الحافظ في التقريب : ١٠٠ ٣٤٦ النص المحقق عند آخرها : يارب ، كنتَ أعطيتَي فضلاً من مالِ ، فكنتُ أبايع الناس ، فكان من خُلُقي الجواز ، كنتُ أَيَسَّرُ على المقتر وأُنْظِرُ المعسر. قال : فقال الله : نحن أولى بذلك منك ، تجاوزوا عن عبدي . قال : فغفر له) . قال: فقال أبو مسعود(١) هكذا سمعت من فيّ النبي وَِّ. قال حذيفة : (ورجل ، أمر أهله ، إذا مات أن يحرقوه ، ثم يطحنونه(٢)، ثم يذرونه (٣) في يوم ريح عاصف . فلما ذُرِيَ جُمعَ إلى ربه . فقال : أي عبدي : ما حملك على هذا ؟ قال : يارب لم يكن لك أحد أعصى لك مني ، ولا أحد أجرأ على معاصيك مني ، فرجوت أن أنجو . فقال الله : تجاوزوا عن عبدي ، فغفر له). قال: فقال أبو مسعود: هكذا سمعت من النبي وَآ (٤). (١) في الأصل ابن مسعود، وعليها علامة تضبيب . وأبو مسعود ، هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري والتصحيح من آخر الحديث . ومن مصادر التخريج . (٢ ٣) كذا في الأصل ، وله وجه في العربية ، والأولى أن يقال: يطحنوه ثم يذروه. (٤) رواه بنحوه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب ما ذكر عن بني إسرائيل : ١٤٣/٤ - ١٤٤ . وروى صدر الحديث بنفس سند المؤلف الإمام مسلم بنحوه في المساقاة ، باب فضل إنظار المعسر: ١١٩٥/٣ حديث (١٥٦٠) (٢٩) وهذا اللفظ أقرب لفظ لرواية المؤلف ورواه مسلم بألفاظ متقاربة ، وأسانيد مختلفة . الأحاديث (٢٦ - ٣٠). ورواه البخاري في البيوع باب من أنظر موسراً : ٩/٣ ، وفي الاستقراض ، باب حسن التقاضي : ٨٣/٣ ، وانظر سنن ابن ماجه في كتاب الصدقات ، باب إنظار المعسر : ٨٠٨/٢. وروى عجز الحديث بنحوه البخاري في كتاب الرقاق باب الخوف من الله : ١٨٥/٧، والنسائي في الجنائز، باب أرواح المؤمنين: ١١٣/٤، وابن حبان: ٤٢١/٢ حديث (٦٥١)، وأبو نعيم في الحلية: ١٢٤/٨. = ٣٤٧ الدعاء ١٤٩) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عمر (١) بن حفص ، عن ثابت (٢) البناني، ويزيد (٣) الرقاشي، عن أنس بن مالك قال النبي اَية: ((جعلت الشفاعة لأهل الكبائر من أُمتي)) (٤). = وللحديث شاهد عن أبي هريرة عند البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء ، بابٌ ( لم يسم الباب وهو الباب الرابع والخمسون): ١٥٢/٤، ورواه عن أبي سعيد: ١٥١/٤ ، وأيضاً عن حذيفة : ١٥١/٤ وعن أبي سعيد أيضاً في الرقاق ، باب الخوف من الله : ٧/ ١٨٥، وفي التوحيد باب قول الله تعالى يُرِيدُونَ أَن يَُدِّلُواْ كَلَمَ اَللَّهِ سورة الفتح آية ١٥. ٨/ ٢٠٠. ورواه مسلم عن أبي هريرة في التوبة ، باب سعة رحمة الله تعالى ، وأنها سبقت غضبه : ٤/ ٢١١٠، و٢١١١/٤ عن أبي سعيد، ومالك في الجنائز ، باب جامع الجنائز : ١/ ٢٤٠ عن أبي هريرة . وابن حبان : ٤١٩/٢ - ٤٢٠ حديث (٦٥٠) . وأحمد: ١١/٣ و١٧ عن أبي سعيد. وأبو نعيم في الحلية: ٦/ ١٣٢. (١) تقدم في الحديث رقم (٣٥) ضعيف. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٤٠) . ثقة عابد ، روى له الجماعة . (٣) هو يزيد بن أبان الرقاشي - بفتح الراء المهملة، وتخفيف القاف، وبعد الألف شين معجمة ، ثم ياء آخر الحروف ، قال السمعاني: هذه النسبة إلى امرأة، اسمها: رقاش، كثرت !!! أولادها، حتى صاروا قبيلة. القاص . قال ابن حجر : زاهد ضعيف. وقال ابن سعد : كان ضعيفاً قدرياً . الأنساب ١٤٩/٦ والطبقات الكبرى لابن سعد : ٢٤٥/٧، وانظر تهذيب الكمال : ٩٤/٣٢، وتقريب التهذيب : ٣٨١. روى له البخاري في الأدب المفرد، والترمذي، وابن ماجة . (٤) رواه بلفظ المؤلف أبو داود الطيالسي: ٢٧٠ حديث (٢٠٢٦) ورواه بزيادة كلمة ((إنما)) الطبراني في الأوسط: ٨٣/١٠ حديث (٩١٧٣)، وفي الصغير: ١١٩/١ عن مورع ابن عبد الله المصيصي ، حدثنا الحسن بن عيسى الحربي ، حدثنا روح بن المسيب ، أبو رجاء الكلبي ، عن يزيد الرشك ، عن أنس بن مالك، والرّشْك بكسر المهملة وسكون المعجمة، لقب ليزيد. انظر الأنساب ١٢٧/٦، ونزهة الألباب في الألقاب ٣٢٦/١ = = ٣٤٨ النص المحقق = الترجمة ١٢٩٨، وتاج العروس ١٧٣/٢٧ مادة ر - ش - ك ، ومعنى الرشك : كبير اللحية وأبو يعلى : ٧/ ٢٨١ حديث (٤٣٠٤) . ومن طريق أبي يعلى ، ابن عدي في الكامل ١٠٤٤/٣ - ١٠٤٥، ومن طريق عمر بن عبد الرحمن السلمي ١٠٤٤/٣. ورواه أبو داود في السنة، باب في الشفاعة: ١٠٦/٥ والترمذي في صفة القيامة باب ( منه) رقم الباب (١١، ٦٢٥/٤ بسنده إلى ثابت البناني، وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب ، من هذا الوجه وأحمد : ٢١٣/٣ عن أنس وأبو يعلى: ٦/ ٤٠ حديث (٣٢٨٤) و ٧/ ١٤٠ حديث (٤١٠٥) و ١٤٧/٧ حديث (٤١١٥) والبزار كما في كشف الأستار، بسنده إلى ثابت البناني ، عن أنس : ٤/ ١٧٢ حديث (٣٤٦٩) وابن حبان بسنده إلى عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت ، عن أنس : ٣٨٧/١٤ حديث (٦٤٦٨) والحاكم في الإيمان: ٦٩/١ من طريق عبدالرزاق، وقال : هذا حديث صحيح ، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه . وسكت عنه الذهبي والطبراني في الكبير: ٢٥٨/١ حديث (٧٤٩) وابن أبي عاصم في السنة : ٣٩٩/٢ حديث (٨٣١ و٨٣٢) والطبراني في الأوسط: ٣٤٤/٤ حديث (٣٥٩٠)، وفي الصغير: ١٦٠/١. ورواه القضاعي في مسند الشهاب: ١٦٦/١ و١٦٧ حديث (٢٣٦ و ٢٣٧). وابن خزيمة في التوحيد: ٦٥١/٢ و٦٥٢ رووه جميعاً بلفظ (شفاعتي لأهل الكبائر .... ) واللالكائي في شرح أصول إعتقاد أهل السنة: ١١٠١/٦ حديث ( ١٠٦٦) . وله شاهد عن جابر عند ابن ماجه في الزهد ، باب ذكر الشفاعة : ١٤٤١/٢ والترمذي في صفة القيامة، بابٌ رقم (١١)، ٦٢٥/٤ وقال: هذا حديث حسن غريب ، من هذا الوجه ، يستغرب من حديث جعفر بن محمد.، والحاكم في الإيمان: ٦٩/١ وسكت عنه.، والآجري في الشريعة: ٣٣٨.، ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء: ٣/ ٢٠٠ - ٢٠١.، وابن عدي في الكامل : ١٠٧٧/٣. = ٣٤٩ الدعاء = وابن حبان: ٣٨٦/١٤ حديث (٦٤٦٧). وأحمد: ٣٨٤/٣ و٣٩٦ بنحوه. وعند أبي داود الطيالسي: ٢٣٣ حديث (١٦٦٩). ورواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: ١٠٩٦/٦ حديث (٢٠٥٥). وله شاهد عن كعب بن عجرة عند الآجري في الشريعة : ٣٣٨. وشاهد ثالث عن ابن عباس عند الطبراني في الكبير: ١٨٩/١١ حديث (١١٤٥٤). وفي الأوسط: ٣٦٠/٥ حديث (٤٧١٠) . وفي الكبير زيادة من ابن عباس وفيهما موسى بن عبد الرحمن الصنعاني ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٣٧٨/١٠: رواه الطبراني في الكبير ، والأوسط باختصار عنه ، وفيه موسى بن عبد الرحمن الصنعاني ، وضاع . وقال الهيثمي بعد إيراده لحديث أنس : ٣٧٨/١٠: رواه البزار والطبراني في الأوسط والصغير ... وفيه الخزرج بن عثمان ، وقد وثقه ابن حبان ، وضعفه غير واحد ، وبقية رجال البزار رجال الصحيح . وشاهد رابع عن ابن عمر عند الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ١١/٨ في ترجمة الحسين بن أحمد بن سلمة الأسدي الترجمة (٤٠٤٦) وعند الطبراني في الأوسط : ٤٣٨/٦ حديث ( ٥٩٣٨) وقال: لم يرو هذا الحديث عن أيوب السختياني إلا حرب بن سریج ، تفرد به شيبان . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٣٧٨/١٠: رواه الطبراني في الأوسط وفيه حرب بن سريج ، وقد وثقه غير واحد ، وفيه ضعف . وبقية رجاله رجال الصحيح . تنبيه: الهيثمي في مجمع الزوائد، جعل الحديث عن ابن عباس والذي في الأوسط، وفي تاريخ بغداد عن ابن عمر فلعل الخطأ من النسّاخ. أو سبق قلم من الهيثمي - رحمه الله رحمة واسعة - والله أعلم : والحديث صحيح ، صححه ابن حجر في التلخيص الحبير : ٣/ ١٤٠. والألباني في ظلال الجنة في تخريج السنة ( السنة لابن أبي عاصم): ٣٩٩/٢. وفي صحيح سنن أبي داود ٨٩٧/٣ - ٨٩٨ حديث (٣٩٦٥)، وصحيح سنن الترمذي : ٢٩٥/٢ حديث (١٩٨٣) صحح حديثي أنس وجابر ، وصححه في مشكاة المصابيح: ٥٥٨/٣ حديث (٥٥٩٨ و٥٥٩٩). وصححه في صحيح الجامع: ٢٢٩/٣ - ٢٣٠ حديث ( ٣٦٠٨) . = ٣٥٠ النص المحقق ١٥٠) حدثنا ابن فضيل، حدثنا هشام (١) بن عروة ، عن أبيه (٢) عن عائشة أنها قالت: قال النبي وَله: ((لا يصيب مؤمناً (٣) من شوكة، فما فوقها، إلا حطَّ الله له بها خطيئة)) (٤) . = وصححه ابن كثير في التفسير: ٥١٦/١ آية رقم (٣١) من سورة النساء و٥٧٩/٣ آية رقم (٣٢) من سورة فاطر . وقال بعد أن أورد رواية عبد الرزاق : فإنه إسناد صحيح، على شرط الشيخين . والله تعالى أعلم . (١) هو أبو المنذر ، وقيل: أبو عبد الله هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي. ثقة، حجة، فقيه ، ربما دلس . مات سنة خمس وأربعين، أو ست وأربعين ومائة . روى له الجماعة . تهذيب الكمال : ٢٣٢/٣٠، وتقريب التهذيب : ٣٦٤ . (٢) هو أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي المدني، والد هشام المتقدم . ثقة ثبت فقيه حجة مشهور . ولد في آخر خلافة عمر رضي الله عنه ، ومات سنة أربع أو خمس وتسعين ، وقيل : سنة تسع وتسعين . وقيل : سنة إحدى ومائة . روى له الجماعة . تهذيب الكمال : ١١/٢٠، وتقريب التهذيب : ٢٣٨. (٣) في الأصل مؤمن، وعليها علامة تضبيب . لأن الكلمة، وقعت، مفعولاً به. (٤) رواه بسند المؤلف أحمد: ٢٧٩/٦ عن عائشة ، ومسلم في البر والصلة ، باب ثواب المؤمن ، فیما یصیبه من مرض ، أو حزن : ١٩٩٢/٤ حدیث ( ٢٥٧٢) (٤٨) وروى البخاري في كتاب المرضى ، الباب الأول بسنده إلى عروة بن الزبير عن عائشة : ٢/٧ بنحوه ومسلم في الكتاب ، والباب السابقين والصفحة السابقة ( ٢٥٧٢) (٥٠) . ورواه مالك بسنده : ٩٤١/٢، كتاب العين، باب ما جاء في أجر المريض وابن حبان : ١٨٧/٧ - ١٨٨ حديث (٢٩٢٥) وأحمد: ٨٨/٦ و ١٦٧. والبيهقي: ٣٧٣/٣ والبغوي : ٢٣٤/٥ حديث ( ١٤٢٢) . وروى مسلم بسنده عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة : ٤/ ١٩٩٢ حديث (٢٥٧٢) (٤٧) بنحوه . والترمذي في الجنائز ، باب ما جاء في ثواب المريض : ٢٨٨/٣ وقال: حديث حسن صحيح ، وأحمد: ٤٢/٦ و٤٣ و١٧٣ و ٢٥٥ و ٢٧٨ . = ٣٥١ الدعاء ١٥١) حدثنا ابن فضيل، حدثنا الأعمش (١) ، عن حبيب (٢) بن أبي = والبيهقي : ٣٧٣/٣ و٣٧٤، والطبراني في الصغير: ١/ ٢٥٠. ورواه أحمد بسنده إلى أبي وائل عن عائشة: ٦/ ١٧٥، وابن حبان: ١٦٧/٧ - ١٦٨ حديث (٢٩٠٦). وروى أحمد بسنده إلى القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن عائشة بنحوه : ٦/ ٢٥٧ وروى أحمد بسنده إلى عبد الرحمن بن شيبة عن عائشة: ١٥٩/٦ - ١٦٠ و٢١٥، والحاكم: ٣٤٥/١ - ٣٤٦ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي . وروى أحمد بسنده إلى ابن أبي مليكة : ٢٠٣/٦ بنحوه عن عائشة. وروى بسنده إلى عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة بنحوه: ٤٨/٦ و١٨٥. وروى بسنده إلى حمزة بن عبد الله بن الزبير عن عائشة: ٢٤٨/٦ بنحوه. وروى الطبراني في الأوسط: ٢٢٨/٣ حديث (٢٤٨١) بنحوه عن عبد الرحمن بن القاسم عن سالم عن عائشة. وصححه ابن حجر في الفتح: ١٠٥/١. ورواه مسلم بسنده إلى عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة : ١٩٩٢/٤ حديث (٢٥٧٢) (٥١) . وله شاهد عند مسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة : ٤/ ١٩٩٢ - ١٩٩٣ حديث ( ٢٥٧٣) (٥٢). وعند الترمذي عن أبي سعيد: ٢٨٩/٣ حديث (٩٦٦) وابن حبان: ١٦٦/٧ حديث (٢٩٠٥) عن أبي هريرة والبخاري في المرضى، الباب الأول : ٢/٧ و٣، ومالك : ٩٤١/٢ عن أبي هريرة . ورواه أحمد: ٣٣٥/٢ بنحوه عن أبي هريرة، و١٨/٣ - ١٩ عن أبي سعيد . ورواه البغوي في شرح السنة: ٢٣٢/٥ حديث (١٤٢٠) عن أبي هريرة. و٢٣٣/٥ حديث ( ١٤٢١) عن أبي سعيد الخدري والبيهقي : ٣٧٣/٣ عنهما . (١) تقدم في الحديث رقم (١٨) قال الحافظ: ثقة حافظ ورع. لكنه يدلس. (٢) هو حبيب بن أبي ثابت، واسمه: قيس بن دينار ، ويقال: قيس بن هند، ويقال: هند الأسدي مولاهم الكوفي . ثقة حجة . وفي سماعه من عروة كلام للعلماء . وكان كثير الإرسال والتدليس . روى له الجماعة . مات سنة تسع عشرة ومائة . وقيل بعدها . تهذيب الكمال : ٣٥٨/٥، وتقريب التهذيب : ٦٣ . ٣٥٢ النص المحقق ثابت، عن القاسم (١) بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن هشام (قال: موسى : يارب، ارزقني عملاً ، ينضب (٢) به جسدي ، يكون شكراً ، لما أنعمتَ به عليّ. قال: فقال : قل : لا إله إلا الله ، وحده لاشريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . قال : فأراد موسى أن يُؤْمَرَ بعمل هو، أنهك (٣) لبدنه، من ذلك. قال : فقال ، رب ارزقني عملا ، ينضب لك فيه (١) هكذا في الأصل : القاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن هشام والذي يسمى: القاسم ابن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن مسعود الهذلي جده عبد الله بن مسعود الصحابي - رضي الله عنه - . وليس هو المراد هنا . انظر تهذيب الكمال : ٣٧٩/٢٣ ترجمة (٤٧٩٩). وسند المؤلف ، عليه علامة تضبيب ، والذي أراه صواباً: هو القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام المخزومي قال فيه ابن حجر : مقبول . روى له النسائي . وقال ابن حبان : ثقة . تهذيب الكمال: ٤٤١/٢٣، وتقريب التقريب: ٢٨٠، والثقات لابن حبان ٣٣١/٧. وهناك رجل اسمه: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي عم الأول ، وهو أحد الفقهاء، ثقة ، فقيه عابد ، مات سنة أربع وتسعين . روى له الجماعة . تهذيب الكمال : ١١٢/٣٣، وتقريب التهذيب : ٣٩٦ . والذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت هو الأول . فالله أعلم . (٢) قال في التاج ( عن أبي زيد: إن فلاناً، لناضبُ الخير، أي: قليله ) اهـ. ولعل من هذا الباب نضوب الجسم ، وهو الضعف والهزال ، وقلة اللحم . تاج العروس : ٢٨٦/٤ مادة (ن - ض - ب ). (٣) قال في تاج العروس ( ونهكته الحمى نهكاً ، ونهاكة : أضنته ، وهزلته ، وجهدته ، ونقصت لحمه فهو منهوك ، وذلك إذا رئي أثر الهزال عليه ). انتهى ٣٧٨/٢٧ مادة (ن - هـ ـ ك) . وانظر النهاية في غريب الحديث : ١٣٧/٥ - ١٣٨. وقال الخطابي من كلام طويل : ويقال: أنهكته الحمى ، إذا هزلته ، وأذابته . والنهك : التنقص . غريب الحديث : ٢/ ٣٦٠. ٣٥٣ الدعاء جسدي ، يكون شكراً، لما أنعمتَ به عليّ . فقيل له : ياموسى لو أن السموات السبع ، والأرضين السبع ، وضعت في كفة میزان، ووضعت لا إله إلا الله ، لرجحت لا إله إلا الله. / ولو أن السموات (١) السبع ، والأرضين السبع ، جعلت واحدة لقصمتهن لا إله إلا الله، حتى تجاوزهن. فانتهى موسى)) (٢). ٦٣/٢ (١) في الأصل : السماء ، وعليها علامة تضبيب. (٢) لم أقف عليه بهذا اللفظ والسند . ولكني وقفت على حديث أبي سعيد المشهور فقد رواه النسائي في عمل اليوم والليلة : ٤٨٢ حديث (٨٣٤) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح ، في حديثه عن ابن وهب، قال : قال : أخبرني عمرو ابن الحارث ، أن درّاجاً أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَّير قال: ((قال موسى: يارب علمني شيئاً، أذكرك به، وأدعوك به . قال: ياموسى، قل لا إله إلا الله. قال موسى: يارب كل عبادك يقول هذا. قال : قل لا إله إلا الله. قال : لا إله إلا أنت ، إنما أريد شيئاً تخصني به. قال: يا موسى لو أن السموات السبع، وعامرهن غيري ، والأراضين السبع، في كفة، ولا إله إلا الله، في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله)) ورواه أبو يعلى بسنده إلى دراج أبي السمح: ٥٢٨/٢ حديث (١٣٩٣) والطبراني في الدعاء: ١٤٨٩/٣ حديث (١٤٨٠)، وابن حبان: ١٠٢/١٤ حديث (٦٢١٨) والحاكم: ٥٢٨/١ - ٥٢٩، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . ورواه البيهقي في الأسماء والصفات: ٢٥١/١ - ٢٥٢ حديث (١٨٥) وأبو نعيم في حلية الأولياء: ٣٢٧/٨ - ٣٢٨ والبغوي في شرح السنة : ٥٤/٥ - ٥٥ حدیث (١٢٧٣) . قلت : صحح سند النسائي ابن حجر في الفتح: ٢٠٨/١١ حديث رقم (٦٤٠٥) في كتاب الدعوات، باب فضل التسبيح . فقال: ( أخرج النسائي ، بسند صحيح ، عن أبي سعيد الخدري ) فذكر الحديث. قلت : رحم الله ابن حجر، مدار الحديث على درَّاج أبي السمح، وهو دراج بن سمعان. يقال : اسمه: عبد الرحمن ، ودراج لقب . القرشي السهمي ، المصري ، مولى عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما . = ٣٥٤ النص المحقق = قال الإمام أحمد في كتابه العلل ومعرفة الرجال قال : هؤلاء الثلاثة دراج ، وحُبي ، وزبّان، هؤلاء الثلاثة، أحاديثهم مناكير: ١١٦/٣ الترجمة (٤٤٨٢) وقال النسائي في كتابه الضعفاء : ليس بالقوي : ٣٩ الترجمة (١٨٧) وقال أبو داود : أحاديثه مستقيمة ، إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد وقال أبو حاتم : في حديثه ضعف . الجرح والتعديل : ٤٤٢/٣ وقال أحمد كما نقل عنه ابن عدي : أحاديث دراج ، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد فيها ضعف . : ٩٧٩/٣. وقال النسائي : دراج أبو السمح منكر الحديث . نقله عنه ابن عدي : ٩٧٩/٣ . وقال الدارقطني : ضعيف ، وقال أيضاً : متروك . سؤالات الحاكم للدارقطني / ١٧٠ الترجمة ٢٦١، وسؤالات البرقاني للدارقطني / ٢٩ الترجمة ١٤٢ وانظر تهذيب الكمال: ٨/ ٤٧٩ . وقال يحيى بن معين: ثقة. تاريخ يحيى رواية الدوري: ١٥٥/٢ الترجمة (٣٧٦٤). وقال في رواية الدارمي : ١٠٧ الترجمة (٣١٥) ثقة . ثم عقّب الدارمي على رواية يحيى بقوله : قال أبو سعيد : دراج ليس بذاك ، وهو صدوق . وقد وجّه ابن عدي كلام يحيى بن معين بقوله : أخبار دراج غير ما ذكرت ، من هذه الأحاديث ، يتابعه الناس عليها ، وأرجو إذا أخرجت دراجاً ، وبرأته، من هذه الأحاديث التي أنکرت عليه ، أن سائر أحاديثه لابأس بها ، ویقرب صورته ، ما قال عنه يحيى بن معين . ٣/ ٩٨٢ . ثم إني وجدت الحديث عند ابن أبي شيبة : ٣٠٤/١٠ حديث (٩٥١٢). وهذا سنده : حدثنا يحيى بن آدم ، عن مفضل ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن هشام ، عن كعب قال: ((قال موسى : يارب دلني على عمل، إذا عملته، كان شكراً لك، فيما اصطفيت إليَّ. قال: ياموسى، قل: لا إله إلا الله، وحده لاشريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير . قال : فكان موسى ، أراد من العمل ، ما هو أنهد لجسمه ، مما أمر به ، قال : فقال له : ياموسى ، لو أن السماوات السبع ، والأرضين السبع، وضعت في كفّة ، ووضعت لا إله إلا الله في كفة، لرجحت بهن)) وقوله: ((أنهد لجسمه. ) هكذا عند ابن أبي شيبة . ولم أجد لها معنى في= ٣٥٥ الدعاء ١٥٢) حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين (١) بن عبد الرحمن ، عن هلال(٢) بن يساف، عن الربيع (٣) بن خثيم ، قال عبد الله: ((من قال : أول النهار، لا إله إلا الله وحده، لاشريك له، له الملك، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، عشر مرات گُنَّ كعدل محررين من ولد إسماعيل)) . قال : فذكرت ذلك لإبراهيم (٤) فزاد فيه : بيده الخير (٥). = كتب اللغة ، يوافقها في هذا الموضع . ولعلها- كما تقدم ــ أنهك بالكاف ، وليس بالدال المهملة . والله أعلم . ورواه أبو يعلى: ٥٢٨/٢ حديث (١٣٩٣) عن أبي سعيد الخدري . لكنْ فيه دراج . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٠ / ٨٢ : رواه أبو يعلى، ورجاله وثقوا، وفيهم ضعف . (١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة تغير حفظه بالآخر . روى له الجماعة. (٢) تقدم في الحديث رقم (١١٧) ثقة . روى له البخاري تعليقاً، ومسلم ، والأربعة . (٣) هو الربيع بن خثيم - بضم الخاء المعجمة وفتح الثاء المثلثة وسكون الياء المثناة ، ثم ميم - ابن عائذ الله ابن عبد الله بن موهبة الثوري أبو يزيد الكوفي ثقة عابد مخضرم . قال له ابن مسعود: لو رآك رسول اللـه ◌َ﴿﴿ لأحبك، وما رأيتك، إلا ذكرت المخبتين. روى له الجماعة ، إلا أن أبا داود روى له في كتاب القدر فقط . مات سنة إحدى وستين، وقيل: سنة ثلاث وستين . تهذيب الكمال : ٩/ ٧٠ ، وتقريب التهذيب : ١٠١ . (٤) هو النخعي صرح بذلك ابن حجر في الفتح : ٢٠٤/١١ حديث رقم (٦٤٠٤). وعند النسائي في عمل اليوم والليلة : ٣٨٣ حديث ( ٥٧٣) نحوه . (٥) رواه بسنده إلى هلال بن يساف ، عن عمرو بن ميمون ، عن الربيع بن خثيم ، عن عبدالله بن مسعود، ابن أبي شيبة: ٣٠٣/١٠ حديث (٩٥٠٩) . ورواه مختصراً بعض الشئ، وبالسند نفسه : ٤٥٩/١٣ حديث (١٦٩١٢). ورواه أيضاً عن حسين بن علي، عن زائدة، عن زر، عن عبد الله ... ١٠/ ٣١٠ حديث (٩٥٣١). ورواه النسائي بأسانيد مختلفة في عمل اليوم والليلة : ١٩٠ - ١٩١ الأحاديث أرقام (١١٤ حتى ١١٧) وكلها عن طريق هلال بن يساف وأقربها إلى لفظ المؤلف حديث (١١٧) ص ١٩١ . = ٣٥٦ النص المحقق ١٥٣) حدثنا ابن فضيل، حدثنا ليث (١)، عن مجاهد (٢) قال: ((الخمس ، من قالهن ، استجيب له في خمس ، لنفسه ، لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له النعمة ، والفضل ، والثناء الحسن)) (٣). = ورواه البخاري معلقاً في الدعوات ، باب فضل التهليل : ٧/ ١٦٧ . ورواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء ، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء بنحوه ، عن عمرو بن ميمون: ٢٠٧١/٤ إلا أنه قال: ((كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل)). وله شاهد من حديث أبي الدرداء . رواه ابن أبي شيبة: ٤٥٩/١٣، حديث (١٦٩١٤). (١) تقدم في الحديث رقم (٢٣) صدوق اختلط أخيراً فلم يتميز حديثه فترك . (٢) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة إمام في التفسير والعلم . (٣) لم أقف عليه من كلام مجاهد رحمه الله . وفي السند ليث بن أبي سليم . قال فيه ابن حجر : صدوق، اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك . تقريب التهذيب : ٢٨٧ ولكن روى مسلم في صحيحه كتاب المساجد ، ومواضع الصلاة ، باب استحباب الذكر بعد الصلاة : ٤١٥/١ - ٤٠١٦ بسنده إلى هشام عن أبي الزبير ، قال: كان ابن الزبير يقول في دبر كل صلاة، حين يسلم (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، لا حول ولاقوة إلا بالله. لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه له النعمة ، وله الفضل ، وله الثناء الحسن لا إله إلا الله ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون )» . وقال : كان رسول اللـه ** ، يهلل بهن دبر كل صلاة. وانظر صحيح البخاري ، كتاب الأذان ، باب الذكر بعد الصلاة : ٢٠٥/١. وهو الحديث رقم (٨٤٤) وقد تكرر بالأرقام التالية: ( ١٤٧٧، ٢٤٠٨، ٥٩٧٥ ، ٦٣٣٠، ٦٤٧٣، ٦٦١٥، ٧٢٩٢ ) . وسنن أبي داود (١٥٠٧)، وسنن النسائي: ٣ / ٧٠، وعمل اليوم والليلة له حديث (١٢٨)، ومسند أبي عوانة: ٢ / ٢٦٧ - ٢٦٨، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٠ / ٢٣٢، والدعوات الكبير للبيهقي: ١ / ٧٤ حديث (٩٦). ٩ ٣٥٧ الدعاء ١٥٤) حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين (١) بن عبد الرحمن، عن هلال(٢) بن يساف عن الأغَرّ (٣) أبي مسلم ، عن أبي هريرة ، قال: ((من قال: لا إله إلا الله ، نفعته يومًا من الدهر أصابه قبل ذلك ما أصابه )) (٤). (١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة تغير حفظه بالآخر . روى له الجماعة . (٢) تقدم في الحديث رقم (١١٧) ثقة. روى له البخاري تعليقاً . ومسلم ، والأربعة. (٣) هو الأغر ، أبو مسلم ، نزيل الكوفة ، قال ابن حجر : ثقة ، وهو غير سلمان الأغر ، الذي يكنى أبا عبد الله .... انتهى. روى له البخاري في الأدب المفرد ، ومسلم والأربعة . تهذيب الكمال : ٣١٧/٣، وتقريب التهذيب : ٣٨ (٤) رواه الطبراني في الأوسط: ٢٨٧/٤ حديث (٣٥١٠) و٢٠٤/٧ حديث (٦٣٩٢). ورواه البزار بسنده إلى هلال بن يساف كما في كشف الأستار: ١/ ١٠ حديث (٣) وقال: وهذا لانعلمه يروى عن النبي وَ *، إلا بهذا السند. ورواه عيسى بن يونس ، عن الثوري ، عن منصور أيضاً ، وقد روي عن أبي هريرة ، موقوفاً . ورفعه أصح . ورواه أبو نعيم بسنده إلى هلال بن يساف في الحلية: ٤٦/٥، وقال : غريب من حديث الثوري، ومنصور ، لم نكتبه ، إلا من هذا الوجه . ورواه الطبراني في الصغير: ١/ ١٤٠ بسنده إلى أبي هريرة ، وقال : لم يروه عن موسى الصغير ، إلا حفص الغاضري ، تفرد به الحسين بن علي الصدائي ، عن أبيه . وروى الحديث عن أبي هريرة الديلمي في مسند الفردوس : ٤٧٤/٣ حديث ( ٥٤٦٧)، وأبو نعيم في الحلية: ١٢٦/٧، وقال: تفرد به عن سفيان عيسى بن يونس. و ١٠/ ٣٩٧ بسنده المتقدم في : ١٢٦/٧. والخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق : ٣٧٩/٢. والبيهقي في الأسماء والصفات: ٢٥٨/١ حديث (١٩٠). وابن عبد البر في التمهيد : ٦/ ٥١. وابن الأعرابي في المعجم المجلد الثاني: ١٨٧/٥ - ١٨٨ حديث (٩٠٥) ثم رواه في المجلد الثاني : ٣٥٤/٦ حديث ( ١١٦٣). = ٣٥٨ النص المحقق = والبيهقي في شعب الإيمان في الشعبة الأولى وهي باب في الإيمان بالله عز وجل : ٢٦٨/١ حديث (٩٦) و٢٦٩/١ حديث (٩٧). كلهم رووه بطرق مختلفة إلى هلال بن يساف ، عن الأغر عن أبي هريرة مثل البيهقي في الشعب ، وفي الأسماء والصفات وابن الأعرابي في المعجم في الموضعين ، وأبو نعيم في المواضع الثلاثة المذكورة . والخطيب في الموضح . ورواه البزار كما في كشف الأستار فقال : حدثنا أبو كامل ، حدثنا أبو عوانة ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن أبي هريرة . فأسقط الأغر . ولا أعلم أهو من البزار أم الهيثمي أم المحقق ؟ . ورواه الطبراني في الصغير: ١/ ١٤٠ وفي الأوسط: ٢٨٧/٤ حديث (٣٥١٠) عن الحسين بن محمد ابن حاتم ، قال : حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا حفص الغاضري ، عن موسى الصغير ، عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن أبي هريرة . ورواه في الأوسط : ٢٠٤/٧ حديث (٦٣٩٢) عن محمد بن عمرو ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا خديج بن معاوية، قال: حدثنا حصين، عن هلال بن يساف، عن الأعمش، عن أبي هريرة . وصحح الحديث المنذري في الترغيب والترهيب : ٤١٤/٢ حدیث ( ٨) وقال رواه البزار، والطبراني ، ورواته رواة الصحيح . والهيثمي في مجمع الزوائد : ١٧/١ وقال : رواه البزار ، والطبراني في الأوسط والصغير، ورجاله رجال الصحيح . ورمز له السيوطي بالحسن: وسكت عنه ابن حجر في الفتح : ١١١/٣، حديث (١٢٣٧). وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة: ٥٦٦/٤ - ٥٦٨ حديث ( ١٩٣٢)، ونسبه أيضاً - أي الألباني - في السلسلة الصحيحة إلى ابن حيويه (٢/٢/٣) . وابن ثرثال في سداسياته ( ٢/٢٢٧)، والثقفي في الفوائد (ج ٢/٥/٩). وصححه في صحيح الجامع : ٣٣٢/٣ حديث (٦٣١٠). ٣٥٩ الدعاء ١٥٥) حدثنا ابن فضيل، حدثنا ليث (١)، عن طلحة (٢) بن مصرف، عن عبدالرحمن (٣) بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال النبي وَله: ((من قال: لا إله إلا الله وحده، لاشريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شئ قدير، كن كعدل رقبة)) (٤). (١) تقدم في الحديث رقم (٢٣) صدوق ، اختلط أخيراً فلم يتميز حديثه فترك . (٢) هو طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب الهمداني اليامي ، قاري ، ثقة ، مات سنة ثنتي عشرة ومائة ، وقيل: بعدها بسنة . روى له الجماعة . تهذيب الكمال : ٤٣٣/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٧ . (٣) هو عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني النهمي الكوفي ، ثقة ، قتل يوم الزاوية ، مع ابن الأشعث ، سنة ست وثمانين . روى له البخاري في الأدب المفرد ، والأربعة . تهذيب الكمال : ٣٢٢/١٧، وتقريب التهذيب : ٢٠٧ . (٤) رواه بسنده إلى طلحة بن مصرف، ابن أبي شيبة: ٣١٠/١٠ حديث (٩٥٣٢)، والطبراني في الدعاء: ١٥٧٧/٣ حديث (١٧١٩) بسند المؤلف . ورواه أيضاً بأسانيد مختلفة كلها إلى طلحة بن مصرف : ١٥٧٦/٣ حتى ١٥٧٩ الأحاديث (١٧١٥ حتى ١٧٢٤) . ورواه ابن حبان : ١٣٠/٣ حديث (٨٥٠) . وأحمد: ٢٨٥/٤ و٢٨٦ - ٢٨٧ و٣٠٤/٤. والحاكم: ٥٠١/١ وقال : هذا حديث صحيح ، على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . وقال الذهبي : الحسن ضعفه الأزدي .- يريد الحسن بن عطية- والنسائي في عمل اليوم والليلة : ١٩٤ حديث (١٢٥). ورواه عن طريق المؤلف ابن أبى شيبة : ٤٥٩/١٣ حديث (١٦٩١٣). وأيضاً رواه من طريق المؤلف ابن أبي شيبة: ٣٠١/١٠ حديث (٩٥٠٤) والطبراني في الأوسط: ٢٨١/٣ - ٢٨٢ حديث (٢٦١١) من حديث طويل ، وقال : لم يرو هذا الحديث ، عن زبيد ، إلا جرير . ورواه الطبراني في الدعاء : ١٥٧٧/٣ بسنده فقال : حدثنا عمر بن حفص السدوسي ، حدثنا عاصم بن علي ، حدثنا يزيد بن إبراهيم = التستري ، حدثنا ليث به . ورواه عن معاذ بن المثنى ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ٣٦٠ النص المحقق ١٥٦) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا إسماعيل (١) بن أبي خالد ، وداود (٢) ابن أبي هند ، عن عامر (٣) عن عبد الرحمن (٤) بن أبي ليلى ، عن أبي أيوب الأنصاري قال : ((من قال : لا إله إلا الله ، وحده ، لاشريك له ، له الملك، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، كان كعتق أربع رقاب)) (٥). = حدثنا شعبة ، عن طلحة به ، ورواه عن يوسف بن يعقوب ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا جرير ، عن منصور عن طلحة . وروي من طرق أخرى : ٥٧٦/٣ الأحاديث (١٧١٥ و١٧١٦ و ١٧١٧) . وصححه المنذري في الترغيب والترهيب: ٤١٩/٢ حديث (٤). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٨٥/١٠ معلقاً على رواية أحمد : رواهما أحمد ، ورجالهما رجال الصحيح . (١) تقدم في الحديث رقم (١٧) قال الحافظ : ثقة ثبت . وروى له الجماعة. (٢) تقدم في الحديث رقم (٤١) قال الحافظ : ثقة ، متقن ، كان يهم بآخرة . (٣) وهو الشعبي تقدم في الحديث رقم (٤١) ثقة ، مشهور ، فقيه فاضل . (٤) هو عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه: يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح الأوسي ، الأنصاري . ثقة . روى له الجماعة . مات سنة ست وثمانين ، وقيل : غير ذلك ، صعفه أحمد والبزار ، والدارقطني من ناحية حفظه . وكذا الترمذي . انظر تضعيف أحمد ، والبخاري لابن أبي ليلى في سنن الترمذي : ١٩٩/٢ حديث (٣٦٤) . وانظر تضعيف الدارقطني له : ٢٦٣/٢ حديث رقم (١٢٩) من السنن له. تهذيب الكمال : ١٧/ ٣٧٢، وتقريب التهذيب : ٢٠٩ . (٥) رواه بسند المؤلف ابن أبي شيبة: ٣٠١/١٠، حديث (٩٥٠٣) و١٣/ ٤٦٠ حديث (١٦٩١٧). والنسائي في عمل اليوم والليلة: ١٨٩ - ١٩٠ و١٩٢ و١٩٣ الأحاديث (١١٢ و١١٣ و١١٩ و١٢٠ و١٢١) بطرق كلها عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى، أو عن ابن أبي ليلى دون الشعبي، وابن المبارك في الزهد: ٣٩٤ - ٣٩٥ حديث (١١١٨) و ٣٩٧ حديث (١١٢٤) بسند المؤلف . *