النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ الدعاء ٥٥) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا محمد بن عبيد الله (١) ، عن أبي سلمة (٢) عن أبي هريرة قال: خرجت مع النبي وَ ل من المدينة فقال: (يا أبا هريرة ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قلت : بلى يا رسول الله. قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله، لا ملجأ من الله إلا إليه)»(٣) = ورواه أبو يعلى: ٥/١٢ حديث (٦٤٤٩) مكرر. وهذا سنده - كما هو في الحديث الذي قبله - حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة موقوفاً . ومن طريق أبي يعلى رواه ابن حبان: ٣٤٩/١٠ - ٣٥٠ حديث (٤٤٩٨) مع زيادة ، لكن أبا يعلى أفرد الزيادة في حديث مستقل . ورواه البيهقي في شعب الإيمان: ٤٢٩/٦ حديث (٨٧٦٩) طبعة زغلول من طريق أبي يعلى . ورواه : ٤٢٩/٦ الأحاديث (٨٧٦٧ و ٨٧٦٨) مرفوعاً . ولم ينسبه ابن حجر في المطالب العالية: ٢٢٧/٣ حديث (٣٣٣٣) إلا لأبي يعلى فقط وصحح ابن حجر سند أبي يعلى في فتح الباري : ٩/ ٥٦٥ حديث رقم (٥٤٤١) مكرر كتاب الأطعمة باب رقم (٤٠) . وقال - بعد أن أورد كلام أبي هريرة : وهذا موقوف صحيح عن أبي هريرة ، وكأن البخاري ، حذفه لكونه موقوفاً، ولعدم تعلقه بالباب . اهـ. (١) هو محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي الفزاري - والعَرْزَمي بفتح المهملة والزاي، وبينهما الراء الساكنة - متروك الحديث . روى له الترمذي، وابن ماجه . مات سنة خمس وخمسين ومائة ، وقيل : غير ذلك . تهذيب الكمال: ٤١/٢٦، وتقريب التهذيب : ٣٠٩. (٢) هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري اسمه وكنيته واحد، وقيل: اسمه عبد الله ، وقيل: إسماعيل . روى له الجماعة مكثر من الحديث . ثقة . مات سنة أربع وتسعين . تهذيب الكمال : ٣٣/ ٣٧٠ ، وتقريب التهذيب : ٤٠٩ . (٣) رواه الترمذي في الدعوات ، باب فضل لاحول ولا قوة إلا بالله بسنده إلى هشام بن الغاز عن مكحول عن أبي هريرة: ٥٨٠/٥، وقال : ليس إسناده بمتصل ، مكحول = ٢٢٢ النص المحقق = لم يسمع من أبي هريرة . ورواه البزار كما في كشف الاستار : ١٥/٤ و١٦ حديث (٣٠٨٦) حتى ٣٠٨٩، وليس في سند البزار مكحول . ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة : ١٤٠ - ١٤١ حديث (١٣)، والحاكم: ٥١٧/١ مختصراً. وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي . وللحديث شاهد عند البخاري عن أبي موسى الأشعري في الدعوات ، باب إذا علا عقبة: ٧/ ١٦٢، وباب قول لاحول ولا قوة إلا بالله : ١٦٩/٧، ورواه في مواضع أخرى، وأبو داود في الاستغفار ، باب في الاستغفار: ١٨٢/٢ و١٨٣، وصحح المنذري رواية أبي هريرة في الترغيب والترهيب : ٤٤٤/٢، وابن الأثير في جامع الأصول : ٣٩٩/٤ - ٤٠٠ . ورواه البيهقي في شعب الإيمان: ٥٥٧/٢ - ٥٥٨ حديث (٦٥٠) في الشعبة العاشرة ، باب في محبة الله عز وجل . ورواه عن أبي هريرة أبو داود الطيالسي: ٣٢٢ حديث (٢٤٥٦)، ومعمر: ٢٨٣/١١ حديث (٢٠٥٤٧) المطبوع في نهاية مصنف عبد الرزاق . وأحمد : ٣٠٩/٢، ٥٢٠، والمزي : ٢٢٣/٢٤ في ترجمة كميل بن زياد . ورواه دون الزيادة الأخيرة ، وهي قوله ( لاملجأ من الله إلا إليه ) النسائي في عمل اليوم والليلة : ١٤١ حديث (١٣) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن قال: حدثنا حجاج ، قال: أخبرني شعبة ، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله وَالد فذكر الحديث . وله شاهد عن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري عند النسائي في عمل اليوم والليلة : ٢٩٤ حديث (٣٥٥)، والطبراني في الدعاء : ١٥٥١/٣ حديث (١٦٥٩) و (١٦٦٠)، وفي الكبير : ٣٥١/١٨ حديث (٨٩٤) رواه في الدعاء عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا إبراهيم بن زياد ، ثنا عباد بن عباد عن شعبة عن منصور ، عن ميمون بن أبي شبيب ، ورواه في الكبير عن معاذ بن المثنى ، ثنا يحيى بن معين، ثنا وهب بن جرير بن حازم ، ثنا أبي ، قال : سمعت منصور بن زاذان ، يحدث عن ميمون بن أبي شبيب ، عن قيس ابن سعد فذكره . ورواه أحمد : ٤٢٢/٣ بسنده، والبزار كما في كشف الأستار: ٤/ ١٥ حديث (٣٠٨٥) . = ٢٢٣ الدعاء ٥٦) حدثنا ابن فضيل، حدثنا الأجلح (١) عن أبي إسحاق (٢) عن الحارث (٣) عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه خرج من باب القصر قال : فوضع رجله في الغرز (٤) فقال : بسم الله فلما استوى على الدابة ، قال : الحمد لله الذي كرمنا ، وحملنا في البر والبحر ، ورزقنا من الطيبات ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلاً . ﴿سُبْحَكِنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَيْنَا لَمُنظَلِبُونَ﴾(٥) رب اغفر لي ذنوبي، إنه لايغفر الذنوب، إلا أنت. ثم قال: سمعت رسول الله وَ لهيقول: ((إن الله ليعجب بعبده ، إذا قال: رب اغفر لي ذنوبي ، إنه لايغفر الذنوب إلا أنت))(٦). = وله شاهد عن أبي ذر عند النسائي في عمل اليوم والليلة : ٢٩٤ حديث (٣٥٤). وله شاهد عن معاذ عند النسائي في عمل اليوم والليلة : ٢٩٥ حديث (٣٥٧). وله شاهد عن ابن عمر رواه الطبراني في الكبير: ٣٦٤/١٢ حديث (١٣٣٥٤) وفي الدعاء : ١٥٥١/٣ حديث (١٦٥٨) . (١) تقدم في الحديث رقم (٩) صدوق . شيعي . قاله ابن حجر . (٢) تقدم في الحديث رقم (٤٩) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي . ثقة عابد، اختلط بآخرة . (٣) تقدم في الحديث رقم (٤٩) هو الحارث بن عبد الله الأعور. كذبه الشعبي. رُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف . (٤) قال ابن الأثير في النهاية : ٣٥٩/٣ ( كان إذا وضع رجله في الغرز يريد السفر يقول : بسم الله ) الغرز: ركاب كور الجمل ، إذا كان من جلد ، أو خشب . وقيل : هو الكور مطلقاً، مثل الركاب للسَّرْج . اهـ . (٥) سورة الزخرف آية رقم (١٣ و١٤). (٦) رواه عبد الرزاق: ٣٩٦/١٠ - ٣٩٧ حديث (١٩٤٨٠)، وابن أبي شيبة: ٢٨٤/١٠ - ٢٨٥ حديث (٩٤٥٠)، وأحمد: ٩٧/١، ١١٥، ١٢٨. = ٢٢٤ النص المحقق = وأبو داود في الجهاد، باب ما يقول الرجل إذا ركب : ٧٧/٣، والترمذي في الدعوات، باب ما يقول إذا ركب الناقة : ٥٠١/٥، وقال: هذا حديث حسن صحيح . وأبو داود الطيالسي: ٢٠ حديث (١٣٢). وأبو يعلى: ٤٣٩/١ حديث (٣٨٦)، والحاكم : ٩٨/٢ - ٩٩، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة من طريق المؤلف: ٤٤٨ حديث (٤٩٩). ورواه ابن حبان: ٤١٤/٦ و ٤١٥ الأحاديث (٢٦٩٧ و٢٦٩٨) وهذا سند أحد الطريقين، أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة، قال شهدت علياً. فذكره . قلت : هذا سند رجاله رجال الصحيحين . وأبو الأحوص هو سلّم بن سُليم الحنفي . وأما شيخ ابن حبان، وهو محمد بن عبد الله بن جنيد ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، وسكت عنه: ٢٩٥/٧، وأورده ابن حبان في الثقات ١٥٥/٩ - ١٥٦ وقال: كتبنا عنه نسخاً حساناً ، مات سنة أربع أو ثلاث وثلاثمائة وكان شيخاً صالحاً . اهـ. ورواه البيهقي في الأسماء والصفات : ٤٠٥/٢ - ٤٠٦ حديث (٩٨١) والسنن الكبرى ، كتاب الحج: ٢٥٢/٥، والبيهقي في الدعوات الكبير: ١٧٧/٢ الحديث (٤٠٧) و١٧٩/٢ الحديث (٤٠٨)، والمحاملي في الدعاء: ١٠٣ حتى ١٠٩ الأحاديث (من ١٦ حتى ٢٠) ونظراً لكثرة طرقه وتشعبها ، فسأكتفي بالإشارة إلى من رواه ، لأن الحديث بمجموع طرقه صحيح . رواه الطبراني في الدعاء: ٢/ ١١٦٠ حتى ١١٦٤ الأحاديث (٧٧٧ حتى ٧٨٥)، وفي الأوسط: ١٤٤/١ الحديث (١٧٧)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن شقيق الأزدي، وهو شقيق بن أبي عبد الله، إلا يونس بن خبّاب ، ولا عن يونس ، إلا عبد ربه بن سعيد ، تفرد به ابن لهيعة . ورواه البغوي: ١٣٨/٥ - ١٣٩ الحديث (١٣٤٢) و١٣٩/٥ - ١٤٠، الحديث (١٣٤٣) . قلت : وطرق هذا الحديث ، لا يخلو كل طريق من علة . فطريق المؤلف فيها الحارث الأعور . وقد ضعف مع تكذيب الشعبي له . ورمي بالرفض . وفي سماع أبي إسحاق منه كلام . = ٢٢٥ الدعاء = وطريق علي بن ربيعة الذي رواه عنه أبو إسحاق وهي في الدعاء للطبراني، حديث (٧٨١ و٧٨٢ و٧٨٣ و٧٨٤ و٧٨٥)، وعبد الرزاق: ٣٩٦/١٠ . والمحاملي في الدعاء: ١٠٣ و١٠٤ و١٠٨ و١٠٩، والبيهقي في السنن ٢٥٢/٥، وفي الدعوات الكبير: ١٧٧/٢ و١٧٩، والبغوي: ١٣٨/٥و١٣٩. فإن أبا إسحاق لم يسمع من علي بن ربيعة والواسطة بينهما هو يونس بن خبّاب صرح بذلك ابن أبي حاتم في العلل: ٢٧٢/١ حديث (٨٠٠). والدارقطني في العلل: ٤ /٦١ فقد رويا بإسناديهما إلى عبدالرحمن بن مهدي يقول : قال شعبة : فقلت لأبي إسحاق ممن سمعته ؟ قال : من يونس بن خبّاب، فأتيت يونس بن خباب ، فقلت ممن سمعته ؟ فقال : من رجل رواه عن علي بن ربيعة . اهـ . قلت : وهذه علة أخرى وهي جهالة الراوي عن علي بن ربيعة ، لكن رواية الطبراني في الدعاء: ١١٦١/٢ حديث (٧٧٩)، وفي الأوسط: ١٤٤/١ - ١٤٥، حديث (١٧٧) قد صرحت باسم الواسطة بين علي وخبّاب وهو شقيق بن أبي عبد الله الأزدي لكن السند فيه عبد الله بن لهيعة وقد اختلط. وأما لو احتج محتج فقال : في رواية عبد بن حميد حديث (٨٨)، والمحاملي في الدعاء: ١٠٧ حديث (١٨)، والبيهقي في السنن: ٢٥٢/٥، والبغوي في شرح السنة : ١٣٨/٥ قال: قد أخبرني علي بن ربيعة ، وهي مشعرة بالسماع ، والاتصال . قيل : قد رواه عن أبي إسحاق سفيان كما هي رواية الطبراني في الدعاء : ١١٦٢/٢ حديث (٧٨١)، والمحاملي في الدعاء : ١٠٣ حديث (١٦). ورواه أبو الأحوص سلام بن سليم ، عن أبي اسحاق كما هي رواية ابن حبان ٦/ ٤١٥ حديث (٢٦٩٨)، والترمذي: ٥٠١/٥ حديث (٣٤٤٦). وأبو داود: ٧٧/٣ حديث (٢٦٠٢)، والطبراني في الدعاء: ١١٦٣/٢، حديث (٧٨٤) . ورواه منصور بن المعتمر السلمي عن أبي إسحاق كما هي رواية أبي يعلى : ٤٣٩/١ حديث (٥٨٦)، والطبراني في الدعاء: ١١٦٤/٣، حديث (٧٨٥) والنسائي في عمل اليوم والليلة : ٣٤٩ حديث (٥٠٢) ومن طريق النسائي ابن السني في عمل اليوم والليلة: ٤٤٥ حديث (٤٩٦)، والمحاملي في الدعاء: ١٠٨ حديث (١٩)، والحاكم: ٩٩/٢ . ورواه الحكم عن أبي إسحاق كما هي رواية الطبراني في الدعاء : ١١٦١/٢ حديث (٧٨٠). = ٢٢٦ النص المحقق ٥٧) / حدثنا ابن فضيل ، حدثنا العلاء (١) بن المسيب، عن عمرو (٢) ابن مرة، قال: كان النبي ◌َّ- إذا فرغ من طعام، قال: (الحمد ٥٣/١ = ورواه معمر عن أبي إسحاق، كما هي رواية عبد الرزاق: ٣٩٦/١٠ - ٣٩٧، حديث (١٩٤٨٠)، وأحمد: ٢/ ١٥٠، والطبراني في الدعاء: ١١٦٢/٢ حديث (٧٨٢). والمحاملي في الدعاء : ١٠٧ حديث (١٨)، والبيهقي من طريق عبد الرزاق، السنن الكبرى: ٢٥٢/٥. ورواه شريك بن عبد الله عن أبي إسحاق ، كما هي رواية المحاملي : ١٠٥ حديث (١٧). ورواه إسرائيل عن أبي إسحاق ، كما هي رواية الطبراني في الدعاء : ١١٦٣/٢ حديث (٧٨٣) . كلهم لم يذكروا أنه صرح بالتحديث . بل قال : عن علي بن ربيعة . ولاشك أن سفيان الثوري ، ومنصور بن المعتمر السلمي ، وأبا الأحوص سلام بن سليم الحنفي أعلم من غيرهم بحديث أبي إسحاق . وخاصة سفيان . قال الدارقطني - رحمه الله - في العلل: ٦٢/٤: ورواه المنهال بن عمرو، وإسماعيل ابن عبد الملك ابن أبي الصغير ، عن علي بن ربيعة . فهو من رواية أبي إسحاق مرسلاً ، وأحسنها إسناداً حديث المنهال ابن عمرو ، عن علي بن ربيعة . والله أعلم . انتهى كلامه . قلت : رواية المنهال بن عمرو أخرجها الطبراني في الدعاء : ٢/ ١١٦٠ حديث (٧٧٨) وهذا سنده: حدثنا بشر بن موسى ، ثنا عبد الله بن صالح العجلي ، ثنا فضيل بن مرزوق ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن علي بن ربيعة قال : كنت ردفاً لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه . فذكره . أما رواية ابن فضيل فليس فيها علي بن ربيعة . لكن فيها الحارث الأعور . وقد كذبه الشعبي . ورمي بالرفض . وقد ضعف . (١) تقدم في الحديث رقم (٨) . قال ابن حجر : ثقة ربما وهم . (٢) هو أبو عبد الله عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث المرادي الجملي الكوفي الأعمى ثقة عابد، وكان لايدلس ، ورمي بالإرجاء . روى له الجماعة . مات سنة ثماني عشرة ومائة . تهذيب الكمال : ٢٣٢/٢٢، وتقريب التهذيب : ٢٦٢ . ٢٢٧ الدعاء لله الذي منّ علينا، فهدانا ، والحمد لله الذي أشبعنا وأروانا ، وكل بلاء حسن، وصالح أبلانا). (١) (١) رواه من طريق المؤلف ابن أبي شيبة: ٣٤٢/١٠ حديث (٩٦٠٩). وذكره المتقي الهندي في كنز العمال : ٤٢٩/١٥ حديث (٤١٦٩٩) والحديث مرسل ، لأن عمرو بن مرة لم يدرك النبي ◌َّر ويشهد له ما رواه الطبراني في الدعاء: ١٢١٦/٢ حديث (٨٩٥) فقال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ومحمد بن أبي زرعة الدمشقي، قالا : حدثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن عيسى بن سميع ، ثنا محمد بن أبي الزعيزعة ، حدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - رضي الله عنه أن النبي وَّ ل﴿ كان إذا فرغ من طعامه قال: ( الحمد لله ... ) فذكر الحديث بنحوه. ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة : ٤١٦ حديث (٤٦٦) عن الفضل بن عبد الله بن سليمان ، ثنا هشام بن عمار به . فذكر الحديث وفي سنده محمد بن أبي الزعيزعة . قال فيه البخاري: منكر الحديث جدًا. التاريخ الكبير: ٨٨/١ الترجمة ٢٤٤ . وقال ابن حبان : شيخ يروي عن أبي المليح الرقي ، روى عنه أهل العراق ، دجال من الدجاجلة ، كان يروي الموضوعات كتاب المجروحين: ٢٨٩/٢، وانظر ميزان الاعتدال : ٥٤٩/٣ الرقم (٧٥٣٣) . ويشهد له أيضاً حديث أبي هريرة عند الطبراني في الدعاء : ١٢١٦/٢، حديث (٨٩٦) رواه عن عبد الله ابن أحمد بن حنبل، ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ، ثنا بشر بن منصور ، ثنا زهير بن محمد ، عن سهيل ابن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . فذكره مطولاً . ورواه ابن حبان عن الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد به: ٢٢/١٢ - ٢٣ حديث (٥٢١٩) والنسائي في عمل اليوم والليلة: ٢٦٩ - ٢٧٠ حديث (٣٠١) قال: أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الأعلى به والحاكم في المستدرك ، كتاب الدعاء : ٥٤٦/١ فقال : أخبرنا أبو عبد الله الصفار ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، ثنا عبد الأعلى بن حماد به وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . ٢٢٨ النص المحقق ٥٨) حدثنا ابن فضيل، حدثنا مطرف (١) عن عطية (٢) العوفي ، عن ابن عباس ﴿ فَإِذَا تُقِرَ فِي الْنَّاقُورِ﴾ (٣)، قال النبي ◌َّر ((كيف أنعم، وصاحب القرن قد الْتَقَمَ القرن وحَتَّى جَبْهته، يسمع متى يؤمر، فينفخ فيه)). فقال أصحاب النبي وَّ: فكيف نقول ؟ قال : ((تقولون حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا)). (٤) (١) هو مطرّف بن طريف - بفتح الطاء المهملة وكسر الراء المهملة - الحارثي ويقال: الخارفي - بالخاء المعجمة وقبل الياء فاء . روى له الجماعة ، فاضل ثقة . مات سنة ثنتين وأربعين ومائة . وقيل غير ذلك . تهذيب الكمال : ٦٢/٢٨، وتقريب التهذيب : ٣٣٩. (٢) عطية بن سعد بن جنادة العوفي . روى له البخاري في الأدب المفرد . وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ضعفه أحمد وجماعة . وقال ابن حجر : صدوق يخطئ كثيراً ، وكان شيعياً مدلساً . اهـ . تهذيب الكمال: ١٤٥/٢٠، وتقريب التهذيب: ٢٤٠ . والعلل ومعرفة الرجال ٥٤٨/١ - ٥٤٩ الترجمة ١٣٠٦ و ١٣٠٧. (٣) سورة المدثر آية رقم (٨) . (٤) رواه ابن أبي شيبة: ١٠/ ٣٥٢ حديث (٩٦٣٦) بسند المؤلف. ورواه الطبراني في الكبير: ١٢٨/١٢ حديث (١٢٦٧٠ و١٢٦٧١) بسند المؤلف وأحدهما عن طريق ابن أبي شيبة . ورواه أحمد بسند ابن أبي شيبة: ٣٢٦/١ . ورواه الطبراني في الأوسط : ٣٩٨/٤ حديث (٣٦٧٦) مختصراً وقال : لم يرو هذا الحديث ، عن إدريس الأودي ، عن عطية ، عن ابن عباس إلا ابن أبي زائدة، ورواه أبو مسلم قائد الأعمش ، عن أبي إدريس ، عن عطية عن أبي سعيد. ورواه ابن جرير الطبري في التفسير: ١٥٠/٢٩ - ١٥١، تفسير آية رقم (٨) سورة المدثر . والحاكم : ٥٥٩/٤ من طريقين إحداهما : ليس فيه عطية العوفي وصححهما ووافقه الذهبي في إحداهما. والخطيب في تاريخه : ٣٦٣/٣ مختصراً. وللحديث شاهد عن أبي سعيد الخدري عند أحمد : ٧/٣ و٧٣ ، والحميدي في المسند : ٣٣٢/٢ - ٣٣٣ حديث (٧٥٤) . = ٢٢٩ الدعاء ٥٩) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ضرار (١) بن مرة ، عن سعيد (٢) بن = والترمذي في صفة القيامة، باب ما جاء في الصور : ٤/ ٦٢٠، وقال : هذا حديث حسن. وقد روي من غير وجه هذا الحديث. ورواه أيضاً في التفسير، باب ومن سورة الزمر: ٣٧٢/٥ - ٣٧٣ وقال: هذا حديث حسن. وابن حبان: ١٠٥/٣ حديث (٨٢٣). وأبو نعيم فى حلية الأولياء: ١٠٥/٥ و٧/ ١٣٠ و٣١٢، وابن المبارك فى الزهد: ٥٥٧ حديث (١٥٩٧) وأبو يعلى: ٢/ ٣٤٠ حديث (١٠٨٥)، والبغوي في شرح السنة: ١٠٢/١٥، ١٠٣ حديث (٤٢٩٨ و٤٢٩٩) والحاكم في المستدرك: ٥٥٩/٤. وأبو الشيخ الأصبهاني : ٨٥٢/٣ - ٨٥٣ حديث (٣٩٦) في كتاب العظمة . وله شاهد آخر عن زيد بن أرقم عند أحمد : ٣٧٤/٤ والطبراني في الكبير : ١٩٥/٥ - ١٩٦ حديث (٥٠٧٢) . وعن أبي هريرة عند النسائي في التفسير : ١/ ٣٤٠ في تفسير سورة آل عمران آية رقم (١٧٣) . ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه : ١٥٣/٥ في ترجمة أحمد بن منصور بن حبيب الخصيب رقم الترجمة (٢٥٨٧) عن أنس بن مالك . ورواه : ٣٩/١١ عن البراء في ترجمة عبد الصمد النسائي مختصراً. وأبو نعيم في الحلية : ١٨٩/٣ عن جابر . وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة : ٦٦/٣ حديث (١٠٧٩). قال الهيثمي معلقاً على رواية ابن عباس : رواه الطبراني ، وفيه عطية ، وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٧/ ١٣١ وقال عقب ذكره لحديث زيد بن أرقم : رواه أحمد والطبراني ، ورجاله وثقوا على ضعف فيهم: ٣٣٠/١٠ - ٣٣١. وقال عقب ذكره لحديث ابن . عباس : رواه أحمد والطبراني في الأوسط باختصار عنه . وفيه عطية العوفي وهو ضعيف، وفيه توثيق لين. اهـ : ١٠/ ٣٣١. (١) هو ضرار بن مرة الكوفي ، أبو سنان الشيباني الأكبر. ثقة ثبت . مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . تهذيب الكمال : ٣٠٦/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٥ . روى له البخاري في الأدب : المفرد، وأبو داود في المراسيل ومسلم والترمذي ، والنسائي . (٢) هو أبو محمد سعيد بن جبير بن هشام الأسدي مولاهم . ثقة ثبت فقيه. أرسل عن عائشة وأبي موسى . روى له الجماعة . قتله الحجاج بن يوسف سنة خمس وتسعين . تهذيب الكمال: ٣٥٨/١٠، وتقريب التهذيب : ١٢٠ . ٢٣٠ النص المحقق جبير قال: (التوكل على الله، جميع الإيمان). (١) ٦٠) حدثنا ابن فضيل، حدثنا زكريا(٢) بن أبي زائدة عن عامر (٣): (أن إبراهيم لما ألقي في النار قال: حسبي الله ونعم الوكيل) . (٤) (١) رواه ابن أبي شيبة: ٥٣٨/١٣ حديث (١٧١٩١) من طريق المؤلف إلا أنه كنى ضرار بن مرة . فقال: عن أبي سنان. وأخرجه أيضاً : ٣٥٣/١٠ حديث (٩٦٣٨). ورواه أحمد في الزهد حديث (١٩) وهناد بن السري في الزهد: ٣٠٤/١ حديث (٥٣٤). وأبو نعيم في الحلية: ٢٧٤/٤ و١٠/ ٧٠ وكلهم من طريق ابن فضيل وابن أبي الدنيا في التوكل على الله حديث (٥) . ورواه أبو نعيم في الحلية: ١٠ / ٧٠ بسنده من طريق المؤلف ووكيع . ورواه البيهقي في شعب الإيمان : ٤٨٨/٣ حديث (١٢٦٢) فى الشعبة الثالثة عشرة ، وهي باب التوكل بالله عز وجل والتسليم لأمره. ورواه أيضاً : ٤٨٩/٣ حديث (١٢٦٢) موقوفاً على ابن عباس . وقال أي البيهقي : وقد روى أبو بلال الأشعري - وليس بالقوي - عن قيس بن الربيع عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : التوكل جماع الإيمان . (٢) هو زكريا بن أبي زائدة ، واسمه : خالد بن ميمون بن فيروز ، وقيل : هبيرة، الهمداني، الوادعي . روى له الجماعة . ثقة ، وكان يدلس ، وسماعه من أبي إسحاق بآخرة . وقال أبو زرعة: صويلح، يدلس كثيراً، عن الشعبي. مات سنة سبع، أو ثمان، أو تسع وأربعين ومائة . الجرح والتعديل : ٥٩٤/٣ الترجمة (٢٦٨٥)، وتهذيب الكمال: ٣٥٩/٩ وتقريب التهذيب: ١٠٧ . (٣) عامر هو الشعبي. وقد تقدم في الحديث رقم (٤١) . ثقة ، مشهور ، فقيه، فاضل. (٤) رواه ابن أبي شيبة: ٣٥٣/١٠ حديث (٩٦٣٧) عن وكيع عن زكريا عن الشعبي عن الخ ، فيكون من كلام عبد الله بن عمرو بن العاص وليس عبد الله بن عمرو قال .. الشعبي . ورواه عبد الرزاق في تفسيره تفسير آية رقم (١٧٣) من سورة آل عمران: ١٤٠/١ _ ١٤١، وابن جرير في تفسيره، تفسير سورة آل عمران آية رقم (١٧٣) ١٨٢/٤. وروى ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : ٥٩٤/٣ : أن المسائل التي يرويها زكريا لم يسمعها من عامر ، إنما أخذها من أبي حريز . وقال: صويلح يدلس كثيراً عن الشعبي . = ٢٣١ الدعاء ٦١) حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين(١)، عن تميم(٢) بن سلمة، عن عبد الله(٣) ابن سبرة كان عبد الله (٤) بن عمرو إذا أصبح يقول : (اللهم اجعلني من أعظم عبادك ، نصيباً في كل خير، تقسمه لأحد = ورواه ابن أبي شيبة : ٥٢٢/١١ عن الفضيل بن دكين ، عن سفيان ، عن فراس، عن الشعبي عن عبدالله بن عمرو حديث (١١٨٧٩). ورواه البخاري في التفسير ، باب ( اُلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْلَّكُمْ ) الآية رقم ١٧٣ من سورة آل عمران ١٧٢/٥ عن ابن عباس مختصراً والنسائي عنه في عمل اليوم والليلة: ٣٩٣ حديث (٦٠٣)، وفي التفسير تفسير سورة آل عمران آية رقم (١٧٣) عن ابن عباس: ٣٣٩/١، والحاكم: ٢٩٨/٢، وقال: صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه والبيهقي في دلائل النبوة: ٣١٧/٣. وله شاهد عن أنس عند أبي نعيم في الحلية : ١٩/١. والحديث صحيح بمجموع طرقه ، لأن البخاري رواه عن ابن عباس . وكذا النسائي والحاكم والبيهقي . أما المؤلف ، فقد رواه موقوفاً على عامر الشعبي مع أن من رووه عن طريق الشعبي ، رووه موقوفاً على عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -. (١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة. تغير حفظه في الآخر. روى له الجماعة. (٢) هو تميم بن سلمة السلمي الكوفي . ثقة ، مات سنة مائة . استشهد به البخاري . وروى له مسلم ، وأبو داود والنسائي ، وابن ماجه . تهذيب الكمال : ٣٣٠/٤ ، وتقريب التهذيب : ٤٩ . (٣) لم يتبين لي من هو ، ولم أجد في شيوخ تميم عبد الله بن سبرة ، وإنما هو عبد الله بن سخبرة . وهناك أكثر من صحابي بهذا الاسم . ووجدت عبد الله بن سبرة یُكنَّی أبا سبرة الهذلي ، كوفي ، روى عن الشعبي وأبي الضحى . روى عنه ابن أبي زائدة وهشيم وحفص . قال فيه أحمد بن حنبل: صالح . الجرح والتعديل: ٦٦/٥، وانظرتاريخ يحيى بن معين رواية الدوري: ٣٠٩/٢، والثقات لابن حبان : ٢٦/٧ ، لكني وجدته عند الطبراني كذلك . (٤) كذا في الأصل عبد الله بن عمرو ، والذي عند الطبراني وأبي نعيم عبد الله بن عمر بن الخطاب وهي كذلك عند مُسَدَّد ، كما في المطالب العالية . ٢٣٢ النص المحقق من خلقك ، من نور تهدي به ، ورحمة تنشرها، ورزق تبسطه ، وشر تدفعه ، ضُرَّ تكشفه ، وبلاء تصرفه ، وفتنة تدفعها) وإذا أمسى قال مثل ذلك (١). ٦٢) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا الأعمش (٢)، عن سالم (٣) بن أبي الجعد ، عن علي عليه السلام. (*) أنه قال : (إذا توضأ أحدكم ، فليقل : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) (٤). (١) رواه الطبراني في الكبير: ٢٦٨/١٢ - ٢٦٩ حديث (١٣٠٧٩)، ومن طريق الطبراني أبو نعيم في الحلية: ٣٠٤/١. ومُسَدَّد كما في المطالب العالية: ٢٥٢/٣ حديث (٣٤١١) . (٢) تقدم في الحديث رقم (١٨) ثقة، حافظ ، ورع ، لكنه يدلس . (٣) هو سالم بن أبي الجعد ، واسمه: رافع الأشجعي ، مولاهم الكوفي. ثقة ، وكان كثير الإرسال . روى له الجماعة ، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين ومائة . ولم يجاوز المائة . تهذيب الكمال : ١٣٠/١٠، وتقريب التهذيب : ١١٤ . (*) هكذا في المخطوطة [عليه السلام] والأَوْلَى أن لا يُمَّز عليٌّ عن غيره من الصحابة . - رضی الله عنهم أجمعين - وقد تکرر مثل هذا. (٤) رواه عبد الرزاق: ١٨٦/١ - ١٨٧ حديث (٧٣١) بسند المؤلف عن الأعمش فذكره . ورواه ابن أبي شيبة: ٣/١ و٤٥١/١٠ حديث (٩٩٤٣) عن عبد الله بن نمير وعبد الله ابن داوود عن الأعمش عن إبراهيم عن المهاجر عن سالم بن أبي الجعد . قال المزي في تحفة الأشراف : ٧/ ٣٧٥ سالم بن أبي الجعد الغطفاني عن علي ، ولم يدركه . اهـ ، ونسبه المتقي في الكنز لسعيد بن منصور ، وعبد الرزاق : ٩/ ٤٥٥ حديث (٢٦٨٩٦) . وله شاهد عن ثوبان رضي الله عنه رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة : ٣٥ حديث (٣٢) . والطبراني في الأوسط: ٤٦٤/٥ - ٤٦٥ الحديث (٤٨٩٢) فقال : حدثنا عيسى بن = الدعاء ٢٣٣ = محمد السمسار ، قال : حدثنا أحمد بن سهيل الوراق ، قال : حدثنا مسور ابن مورّع العنبري ، قال : حدثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان. فذكره. وقال: لم يرو هذا الحديث ، عن الأعمش ، إلا مسور ابن مورّع. ورواه في الكبير: ٢/ ١٠٠ حديث (١٤٤١) فقال : حدثنا إدريس بن جعفر العطار ، ثنا شجاع بن الوليد ، عن أبي سعد البقال ، عن أبي سلمة ، عن ثوبان - رضي الله عنه - فذكره . وزاد - أي الطبراني فيهما - أي الأوسط والكبير - ((فتحت له ثمانية أبواب الجنة ، يدخل من أيها شاء)) والحديث مرفوع . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٢٣٩/١: رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار. وقال في الأوسط تفرد به مسور بن مورّع . ولم أجد من ترجمه . وفيه أحمد بن سهيل الوراق ، ذكره ابن حبان في الثقات . وفي إسناد الكبير أبو سعيد البقال ، الأكثر على تضعيفه . ووثقه بعضهم . اهـ . وله شاهد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عند الترمذي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي ، حدثنا زيد بن حباب ، عن معاوية بن صالح عن ربيعة ابن يزيد الدمشقي ، عن أبي إدريس الخولاني ، وأبي عثمان ، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَّه. فذكره، وقال: قال أبو عيسى: حديث عمر ، قد خولف زيد بن حُبّاب ، في هذا الحديث . قال : وروى عبد الله بن صالح وغيره ، عن معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس ، عن عقبة بن عامر ، عن عمر . وعن ربيعة ، عن أبي عثمان عن جبير بن نفير ، عن عمر . وقال : وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي ◌َّ في هذا الباب كبير شئ . وقال : قال محمد : وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئاً ، كتاب الطهارة ، باب فيما يقال: بعد الوضوء: ٧٧/١ - ٧٩. انتهى. وقوله: قال محمد، هو الإمام البخاري. رحمه الله - . قلت : قد تعقب العلامة أحمد شاكر قول الترمذي : لايصح في هذا الباب كبير شئ . وبين أن الاضطراب في أسانيد الترمذي لا في غيرها: ٧٩/١ - ٨٣، وقد أطال . قلت : رحم الله أبا عيسى الترمذي . فقد صح في هذا الباب. فقد روى ابن أبي شيبة : ٣/١ -٤ ومن طريقه مسلم في صحيحه ، كتاب الطهارة ، باب الذكر المستحب = ٢٣٤ النص المحقق ٦٣) حدثنا ابن فضيل، حدثنا أبي (١) ، عن طلحة (٢) بن عبيد الله بن كريز (٣) عن أم الدرداء (٤)، عن أبي الدرداء، قال رسول الله وَهل = عقب الوضوء: ٢٠٩/١ و٢١٠ قال وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، وأبي عثمان ، عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي ، عن عقبة بن عامر الجهني . الحديث . وذكر في الحديث قبله رواية عقبة بن عامر عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - . ورواه البيهقي في الدعوات الكبير: ٤١/١ حديث (٥٨) وفي السنن الكبرى: ٧٨/١ ورواه أبو داود في الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا توضأ ١١٨/١ - ١١٩، وابن ماجه في الطهارة ، باب ما يقال: بعد الوضوء: ١٥٩/١ لكنهم رووه مختصراً. لكن الشاهد، هو صحة السند الذي ضعفه الترمذي رحمه الله. وله شاهد عن حذيفة عند ابن أبي شيبة: ١٠/ ٤٥٢ حديث (٩٩٤٦) وقال : حدثنا عبدة بن سليمان ، عن جويبر، عن الضحاك . قال : كان حذيفة فذكره . (١) هو والد المؤلف فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم. ثقة . مات بعد الأربعين ومائة . تهذيب الكمال : ٣٠١/٢٣، وتقريب التهذيب : ٢٧٧ . روى له الجماعة . (٢) هو طلحة بن عبيد الله بن كريز - بفتح الكاف ، وكسر الراء المهملة فياء مثناة ، ثم راي - الخزاعي الكعبي الكوفي . ثقة . روى له مسلم . تهذيب الكمال : ٤٢٤/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٧ . (٣) في الأصل ، عن كريب ، ولم أجد في شيوخ طلحة هذا الاسم . ولعل الناسخ أخطأ لأن جد طلحة اسمه: كريز. فالتبس عليه ومما يؤيد صحة ما أقول ، أن طلحة يروي عن أم الدرداء. وتخريج الحديث يؤيد ما ذهبت إليه ، ولأن مسلماً ، وأحمد ، وابن حبان . رووه من طريق المؤلف . فقالوا : ... حدثنا محمد بن فضيل حدثنا أبي عن طلحة بن عبيد الله بن كريز .... إلخ . (٤) هي أم الدرداء الصغرى ، زوج أبي الدرداء اسمها: هجيمة ، ويقال : جهيمة بنت حيي ويقال : حي الأوصابية . ويقال : الوصابية . ثقة فقيهة . ماتت سنة إحدى وثمانين . روى لها الجماعة . تهذيب الكمال : ٣٥٢/٣٥، وتقريب التهذيب : ٤٧٥ . ٠ ٢٣٥ الدعاء ((ما من عبد مسلم، يدعو لأخيه بظهر الغيب ، إلا قال الملك : ولك مثل ذلك (١) . ٦٤) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا حصين (٢) ، عن عامر (٣) ، قال: كنت جالساً مع زياد (٤) بن أبي سفيان ، أُتِيَ برجل بحبل ، مانشك في قتله ، قال : فرأيناه ، حرك شفتيه بشئ ، ماندري ما هو ؟ قال : فخلى سبيله . قال : فقام إليه بعض القوم ، فقال : لقد جيء (١) رواه مسلم ، من طريق المؤلف ، في الذكر والدعاء ، باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب : ٢٠٩٤/٤، وأبو داود في الصلاة باب الدعاء بظهر الغيب: ١٨٦/٢، والبخاري في الأدب المفرد : ٢١٥ حديث (٦٢٥) وابن أبي شيبة: ١٩٨/١٠ حديث (٩٢١٠) بسند المؤلف. وأحمد: ٦/ ٤٥٢ بسنده إلى أم الدرداء . وليس عند أحمد عن أبي الدرداء ، فلعلها سقطت من الناسخ ، أو من الطابع ، وابن حبان: ٢٦٨/٣ - ٢٦٩ حديث (٩٨٩) والبيهقي في السنن ، كتاب صلاة الاستسقاء ، باب استسقاء إمام الناحية المخصبة ، لأهل الناحية المجدبة ، ولجماعة المسلمين: ٣٥٣/٣، والبغوي في شرح السنة: ١٩٨/٥ حديث (١٣٩٧). ورواه أبو داود في الصلاة باب الدعاء بظهر الغيب : ١٨٦/٢، والطبراني في الدعاء: ١٤١٨/٣ - ١٤١٩ حديث (١٣٢٨)، وابن حبان: ٢٦٨/٣ حديث (٩٨٩)، والبيهقيفي السنن الكبرى: ٣٥٣/٣ كلهم من طرق إلى طلحة ابن عبيد الله بن کریز . وله شاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص. رواه ابن أبي شيبة: ١٩٨/١٠ حديث (٩٢٠٨)، والترمذي فى البر والصلة، باب ما جاء في دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب : ٣٥٢/٤، وأبو داود فى الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب: ١٨٦/٢، والبخاري في الأدب المفرد : ٢١٤ - ٢١٥ حديث (٦٢٣). قال الترمذي: قال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، لانعرفه ، إلا من هذا الوجه والأفريقي ، يضعف في الحديث ، وصحح الألباني في صحيح الأدب المفرد رواية البخاري : ٢٣٤ حديث (٤٨٦) . (٢) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة ، تغيّر حفظه بالآخر . (٣) تقدم في الحديث رقم (٤١) ثقة ، وهو الشعبي ، فقيه فاضل ، مشهور . (٤) تقدمت ترجمة زياد في حديث أبي بردة بن أبي موسى الأشعري في الحديث رقم (١٢). ٢٣٦ النص المحقق بك، ومانشك في قتلك ، فرأيناك، حرَّكْتَ شفتيك ، بشئ ، ماندري ما هو ؟ فخلى سبيلك. قال : قلت : اللهم رب إبراهيم، ورب إسحاق ، ويعقوب ، ورب جبريل وميكائيل ، وإسرافيل ، ومنزل التوراة والإنجيل ، والزبور والفرقان / العظيم ادْراً ، عني شر زياد. فخلى سبيله . (١) ٥٤/١ ٦٥) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ثابت (٢) أبو حمزة الثمالي ، عن أبي مسكين(٣) مولى علي قال: قلت: يا أمير المؤمنين إني أختلف إلى السواد (٤) فهل من شئ أقوله، ينفعني من أجل الأسد ؟ قال : نعم قل: (( اللهم رب دانيال ورب الجب ، عافني من الأسد)). فلقد كنت أمر عليه وهو على قارعة الطريق فأقولها ، فما يعرض لي (٥). (١) رواه ابن أبي شيبة: ٢٠٣/١٠ - ٢٠٤ حديث (٩٢٢٧) من طريق المؤلف. ورواه ابن أبي الدنيا في كتابه مجابو الدعوة ، حديث (١٠٦) ص ٧٦ من طريق المؤلف . (٢) هو ثابت بن أبي صفية، وا: سمه دينار ، وقيل: سعيد أبو حمزة الأزدي الثمالي الكوفي. مولى المهلب. ضعيف رافضي . روى له الترمذي ، والنسائي في مسند علي ، وذكر ابن حجر في التهذيب أن ابن ماجه ، روى له . تهذيب الكمال : ٤/ ٣٥٧، وتقريب التهذيب : ٥٠ ، وتهذيب التهذيب : ٢/ ٧. (٣) إن لم يكن طلحة بن زيد القرشي أبو مسكين ، ويقال له : أبو محمد ، وهذا متأخر يروي عن طبقة الأوزاعي ، وهشام بن عروة . اتهم بوضع الحديث أجمعوا على نكارة حديثه . تهذيب الكمال : ٣٩٥/١٣، وتقريب التهذيب : ٤٢٦، وإن لم يكن هو . فلا أعلم من هو ؟ . (٤) السواد منطقة بالعراق . وهو من الموصل إلى عبادان طولاً ومن القادسية إلى حلوان عرضًا . معجم البلدان: ٣ / ٢٧٢ . (٥) لم أقف على من رواه ، ولكني وقفت على أثر عن علي . رواه ابن السني في باب ما يقول إذا خاف السباع: ٣٠٨ حديث (٣٤٧) وفي سنده عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن ابن عوف متروك الحديث . وانظر الضعفاء الصغير = ٢٣٧ الدعاء ٦٦) حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين (١) عن أبي زهرة (٢) قال: كان النبي وَّ إذا صام، ثم أفطر يقول: (اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت)(٣). = للبخارى / ٧٤ الترجمة ٢٢٣ والتاريخ الكبير للبخارى ٢٩/٦ الترجمة ١٥٨٥ والجرح والتعديل ٥/ ٣٩٠ الترجمة ١٨١٧. تهذيب الكمال : ١٧٨/١٨، وتقريب التهذيب : ٢١٥ . وانظر الضعفاء الصغير/ ١٢ الترجمة ٢ والتاريخ الكبير ٢٧١/٣ الترجمة ٨٧٣ وكتاب الضعفاء والمتروكين/ ١١ الترجمة ٢ وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري منكر الحديث . تهذيب الكمال: ٤٢/٢، وتقريب التهذيب: ١٨ - ١٩ . و الدميري في حياة الحيوان الكبرى نقل بعض سند ابن السني ثم ذكر هذا الأثر، بلفظه . انظر حياة الحيوان الكبرى للدميري : ٩/١ شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده . الطبعة الخامسة عام ١٣٩٨ هـ / ١٩٧٨م. (١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة تغير حفظه بالآخر . (٢) هو معاذ بن زهرة . ويقال : معاذ أبو زهرة الضبي، تابعي ، اشتهر بهذا الحديث ، فظنه بعض من ترجم للصحابة صحابياً . وثقه ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٨٢ ، وقال ابن حجر : مقبول ، أرسل حديثاً. تهذيب الكمال: ١٢٢/٢٨، وتقريب التهذيب : ٣٤٠ . (٣) رواه ابن أبي شيبة في الصيام: ٣/ ١٠٠ من طريق المؤلف إلا أن طابع الكتاب قرأ عن أبي زهرة ، فجعلها عن أبي هريرة . وقد نص ابن حجر فى النكت الظراف : ١٣ / ٣٩١ مع تحفة الأشراف على أن ابن أبي شيبة رواه عن معاذ بن أبي زهرة . ورواه أبو داود في الصوم ، باب القول عند الإفطار : ٢/ ٧٦٥. ومن طريق أبى داود البيهقي فى الدعوات الكبير: ٢ / ٢٢٠ حديث ٤٤٩ وبنحوه : ٢ / ٢٢١ حديث (٤٥٠) ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة: ٤٢٩ حديث (٤٧٩) بنحوه . وله شاهد عن ابن عباس عند الدارقطني : ١٨٥/٢ حديث (٢٦) باب القبلة للصائم من كتاب الصيام ، وابن السني : ٤٣٠ حديث (٤٨٠) وعند الطبراني في الكبير : ١٤٦/١٢ حديث (١٢٧٢٠) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٥٦/٣: رواه الطبراني في الكبير، = ٢٣٨ النص المحقق ٦٧) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا أبو حصين (١) قال : كان الربيع (٢) بن خثيم يقول: (الحمد لله الذي أعانني ، فصمت ، ورزقني فأفطرت)(٣) = وفيه عبد الملك بن هارون وهو ضعيف. قلت : بل متهم بالكذب. وله شاهد عن أنس بن مالك عند الطبراني في الأوسط: ٨/ ٢٧٠ حديث (٧٥٤٥) وقال: لم يرو هذا الحديث عن شعبة ، إلا داود بن الزبرقان تفرد به إسماعيل . زاد الهيثمي في مجمع البحرين : ولاكتبناه إلا عن محمد بن إبراهيم . انظر مجمع البحرين: ٣ / ١١٥ حديث (١٥١٩). ورواه أيضاً في الصغير: ٥١/٢ _٥٢. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٥٦/٣ : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه داود بن الزبرقان ، وهو ضعيف . انتهى . قلت : سند الطبراني في الأوسط والصغير ، واحد ، ولهذا كرر نفس الكلام نفسه فيهما. ورواه عن معاذ بن زهرة ابن المبارك فى الزهد : ٤٩٥ حديث (١٤١٠)، والبيهقي في السنن: ٢٣٩/٤، وفي شعب الإيمان في الشعبة الثالثة والعشرين ، باب في الصيام : ٧/ ٤٨٢، وابن صاعد في زوائده على الزهد لابن المبارك : ١٤١١، وأبو نعيم في أخبار أصبهان: ٢١٧/٢ من طريق الطبراني. البغوي في شرح السنة: ٦ / ٢٦٥. وضعفه الألباني في الإرواء : ٣٦/٤ حديث (٩١٩). (١) كذا في الأصل . والذي في عمل اليوم والليلة لابن السني ، وشعب الإيمان للبيهقي ، وتاريخ بغداد للخطيب حصين بن عبد الرحمن عن رجل عن معاذ . وحصين مر برقم (١) وهو ثقة تغير حفظه في الآخر. (٢) هو الربيع بن خثيم - بضم المعجمة من فوق، وفتح المثلثة ، وسكون الياء المثناة ، آخره ميم - ابن عائذ ابن عبد الله الثوري أبو يزيد الكوفي ثقة عابد مخضرم . مات سنة إحدى، وقيل: ثلاث وستين . روى له الجماعة إلا أن أبا داود روى له في القدر . تهذيب الكمال : ٩/ ٧٠، وتقريب التهذيب : ١٠١ . (٣) لم أقف عليه من كلام الربيع بن خثيم ، ووقفت عليه مرفوعاً عن معاذ بن زهرة عند ابن السني : ٤٢٩ حديث (٤٧٩) وفيه علتان ، هما : إرسال معاذ بن زهرة . والثانية : الراوي عن معاذ لم يسم ، فهو مجهول . ورواه البيهقي في شعب الإيمان ، الشعبة = ٢٣٩ الدعاء ٦٨) حدثنا ابن فضيل، حدثنا سليمان(١) أبو معشر عن أبي عثمان (٢) عن سلمان(٣) ابن الإسلام قال: (لما خلق الله عز وجل آدم قال : ثلاث، واحدة لي، وواحدة لك ، وواحدة بيني وبينك . فأما التي لي : تعبدني لاتشرك بي شيئاً، وأما التي لك : فما عَمِلْتَ من شئ جَزَ يْتُكَ به ، وأن أغفر ، فأنا الغفور الرحيم ، وأما التي بيني وبينك : فمنك المسألة والدعاء ، ومني الإجابة ، والعطاء) (٤) . ٦٩) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا حمزة (٥) الزيات عن أبي إسحاق (٦) عن = الثالثة والعشرون ، باب في الصيام: ٤٨٢/٧ حديث (٣٦١٩)، وفيه جهالة الراوي عن معاذ. وأما معاذ فلم ينسبه . ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ١٢/ ٧٥ عن معاذ بن جبل ، في ترجمة علي بن محمد بن صفوان الأنباري ، ويلتقي سندا الخطيب والبيهقي في الأشجعي ، ويلتقي سندا الخطيب ، وابن السني في تلميذ الأشجعي وهو أبو النضر . مما يؤيد أن المراد بمعاذ هو ابن زهرة لا ابن جبل ، والله أعلم . وأورد هذا الحديث المتقي الهندي في كنز العمال : ٨١/٧ حديث (١٨٠٥٨) ونسبه إلى البيهقي وابن السني . (١) كذا في الأصل سليمان أبو معشر ، وبحثت في كتب الرجال من كنيته أبومعشر سليمان، فلم أجد أحداً بهذا الاسم . انظر تهذيب الكمال: ٣٠٧/٣٤ و٣٢ / ٤٧٧ و٩/ ٥٠٤ ، وكتاب المقتنى في سرد الكنى للذهبي ٨٨/٢ - ٨٩ . (٢) هو أبو عثمان عبد الرحمن بن مل النهدي تقدم في الحديث رقم (٥٤) ثقة. ثبت ، عابد، مخضرم . (٣) هو سلمان الخير، وسلمان الإسلام أبو عبد الله ، المعروف بسلمان الفارسي رضي الله عنه . أشهر من أن يعرف، أو يترجم له . (٤) رواه ابن أبي شيبة: ٣٣٠/١٣ حديث (١٦٥٠٤). (٥) هو حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات الكوفي . صدوق ، زاهد ، ربما وهم. روى له مسلم والأربعة . مات سنة ست أو ثمان وخمسين ومائة . تهذيب الكمال : ٣١٤/٧، وتقريب التهذيب : ٨٣. (٦) تقدم في الحديث رقم (٤٩) . وهو السبيعي ، ثقة ، عابد ، تغير بآخرة. ٢٤٠ النص المحقق عاصم (١) ابن ضمرة عن علي عليه السلام أنه كان يدعو بهذا الدعاء ( تمّ نورك فهديت ، فلك الحمد ، وعظم حلمك ، فعفوت فلك الحمد ، وبسطت يدك ، فأعطيت ، ربنا وجهك أكرم الوجوه ، وجاهك خير الجاه ، وعطيتك خير العطية وأهنأها ، تطاع ربنا فتشكر وتعصى ربنا فتغفر لمن شئت ، تجيب المضطر ، وتكشف السوء ، وتشفي السقيم ، وتنجي من الكرب ، وتغفر الذنب ، وتقبل التوبة ، لايجزي بآلائك أحد، ولا يحصى نعماءك قول قائل)(٢). (١) هو عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي ، صدوق ، روى له الأربعة ، مات سنة أربع وسبعين . تهذيب الكمال : ٤٩٦/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٩ . (٢) رواه ابن أبى شيبة: ٢٢٩/١٠ - ٢٣٠ حديث (٩٣٠٦) وذكره المتقي الهندي في كنز العمال : ٢ / ٦٤٠ حديث (٤٩٦٣). وقال: رواه جعفر في الذكر ، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن فضل في أماليه . تنبيه : عند المؤلف، وعند ابن أبي شيبة، بدأ الدعاء بقوله (( تم)) لكن محقق مصنف ابن أبي شيبة زاد كلمة اللهم من كنز العمال » . ورواه أبو يعلى بهذا السند : حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي حدثنا بشر بن منصور الترجمة ٢ وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري منكر الحديث . أحدكم ، فيصلي، أربع ركعات قبل العصر، ويقول فيهن ما كان رسول الله وَ ل* يقول: ((تمّ نورك فهديت .... )) فذكره . مسند أبي يعلى: ٣٤٤/١ - ٣٤٥ حديث ( ٤٤٠). وهذا سند رجاله : عبد الأعلى بن حماد النرسي - بفتح النون ، وسكون الراء ثم سين مهملة ، ثم ياء آخر الحروف - الباهلي مولاهم البصري . قال ابن حجر : لا بأس به ، من كبار العاشرة . التقريب: ١٩٥، وانظر تهذيب الكمال: ٣٤٩/١٦ روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. مات سنة ٢٣٦ هـ أو ٢٣٧ هـ. بشر بن منصور السليمي - بفتح السين المهملة ، ثم لام مكسورة ، ثم ياء مثناة ساكنة، =