النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
النص المحقق
٤) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن (١) بن إسحاق عن النعمان (٢)
ابن سعد، عن المغيرة بن شعبة (٣)، قال النبي وَله: (شعار المسلمين،
يوم القيامة، على الصراط ، اللهم سَلَّمْ سَلِّمْ ) . (٤)
(١) هو عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث الواسطي أبو شيبة ضعيف . ضعفه جماعة من
المحدثين . روى له أبو داود ، والترمذي .
تهذيب الكمال : ٥١٥/١٦، وتقريب التهذيب : ١٩٨ .
وقال المنذري في الترغيب والترهيب : واه ٤٢٥/٢ .
(٢) هو النعمان بن سعد بن حبتة - بفتح الحاء المهملة، ثم باء موحدة ثم تاء مثناة من فوق
فهاء ويقال حبتر، آخره راء مهملة بدل الهاء - الأنصاري لم يرو عنه سوى ابن أخته
عبدالرحمن بن إسحاق . ذكره ابن حبان في الثقات : ٤٧٢/٥
روى له الترمذي . تهذيب الكمال : ٢٩/ ٤٥٠، وتقريب التهذيب : ٣٥٨ ،
وقال - أي ابن حجر - في التقريب : مقبول . اهـ .
قلت : لم يحدد سنة وفاته ، لكنه قال : من الثالثة ، والثالثة هي الطبقة الوسطى من
التابعين .
(٣) وضع الناسخ، علامة تضبيب، فوق شعبة، إشارة إلى سقوط كلمة ((قال) وقبل كلمة
((قال النبي ... ))
(٤) رواه ابن أبي شيبة: ٥٠٥/١٢ حديث (١٥٤٢٥) عن سمرة بن جندب ، ورواه
إبراهيم بن إسحاق الحربي في غريب الحديث بسند المصنف نفسه : ١٤٣/١
والترمذي في صفة القيامة ، باب ما جاء في شأن الصراط : ٦٢١/٤ وقال هذا حديث
غريب ، والطبراني في الكبير : ٤٢٤/٢٠ حديث (١٠٢٥ و١٠٢٦) من طريقين
أحدهما من طريق المصنف ، والعقيلي في الضعفاء : ٣٢٣/٢ ، وابن عدي في الكامل :
١٦١٣/٤، والحاكم في التفسير، باب مرور الناس على الصراط: ٣٧٥/٢، وقال:
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . والحديث ضعيف
لضعف عبد الرحمن بن إسحاق ، وجهالة خاله النعمان بن سعد . وقد قال فيه ابن
حجر: مقبول .
انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة: ٤٤١/٤ - ٤٤٢ حديث (١٩٧٣) وبيّن الألباني أن
الحاكم وهم في تصحيحه للحديث، لأنه جعل الحديث من طريق عبد الرحمن بن إسحاق
القرشي ، وهو ثقة . والصواب عبدالرحمن بن إسحاق الواسطي .

١٦٢
الدعاء
٥) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق(١) عن عبيد الله (٢)
القرشي عن عبد الله (٣) بن عُكَيم قال: أَهْدَيْتُ لعائشة جراباً من
قست عنبر، فدخلت به عليها فقلت يا أُمتاه هذا جراب من قست ،
أهديته لك . قالت : ياجارية خذيه منه ، وأعطيه ذلك البرد
الأحمر. فقلت : هذا خيرٌ من الذي جئتُ به، فقالت : إنك لذلك
أهل، فقلت: علميني دعاءً، سمعته (٤) من النبيِ وَلِّ. فقالت:
نعم دخل عليّ رسول الله وَله يوماً، فقال: ((يا عائشة شعرت أني
علمت الاسم، الذي دعا به ، صاحب سليمان)). قالت : فما ملكت
نفسي، أن اعتنقت النبي ◌َّ- فقلت: علمنيه فقال: ( لايصلح یا
(١) تقدمت ترجمته في الحديث رقم (٤)، وهو ضعيف .
(٢) هو عبيد الله بن مسلم القرشي. قال ابن حجر في التقريب : ٢٢٧ ، وقيل : مسلم بن
عبيد الله وهو الأشهر يأتي. وقال : مسلم بن عبد الله ، أو ابن عبيد الله ، في عبيد الله
ابن مسلم: ٣٣٥، وقال في تهذيب التهذيب: ٤٧/٧: ذكره ابن حبان في الثقات، ورجح
البغوي وغير واحد أنه مسلم بن عبيد الله أهـ. وقال في تهذيب التهذيب: ١٣٣/١٠ مسلم
ابن عبد الله . ويقال : عبيد الله ، في ترجمة عبيد الله بن مسلم . اهـ .
وقال المزي في تهذيب الكمال : ١٥٦/١٩ عبيد الله بن مسلم القرشي ، عن أبيه ، عن
النبي وَّة في صوم الدهر . ثم قال بعضهم : ابن عبد الله
أي عبيد الله بن عبد الله -، ولم يذكر جرحاً، ولا تعديلاً. وقال أيضاً : ٥٢٥/٢٧
مسلم بن عبد الله ويقال : ابن عبيد الله القرشي ، في ترجمة عبيد الله بن مسلم . اهـ .
وذكره ابن أبي حاتم، في الجرح والتعديل : ١٨٨/٨ وسكت . وقال ابن حبان في
الثقات: ١٤٩/٧: عبيدالله بن مسلم القرشي ... وقد قيل: مسلم بن عبيد الله.
اهـ. روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
(٣) هو أبو معبد عبد الله بن عُكَيْم الجهني. اختلف في صحبته . يعد في الكوفيين .
انظر ترجمته في الاستيعاب: ٩٤٩/٣، وتهذيب الكمال: ٣١٧/١٥، وتقريب
التهذيب : ١٨٢، وقال أي ابن حجر : مات في إمارة الحجاج .
(٤) في الأصل : سمعتيه . بإثبات الياء . وعلى الكلمة علامة تضبيب .

١٦٣
النص المحقق
عائشة ) ثلاث مرات قالت : فقمت ، فتوضأت ، ودخلتُ المسجد
فقلت : أدعوك، اللهم، وأدعوك الرحمن ، وأدعوك البر الرحيم ،
وأسألك بأسمائك الحسنى كلها، ما علمت منها ، وما لم أعلم ، أن
تغفر لي. فقال النبي ◌َّ يقول ((أصبت يا عائشة، ثلاث مرات)) (١).
٦) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا عبد الرحمن (٢) بن إسحاق عن القاسم (٣)
ابن عبدالرحمن عن عبد الله بن مسعود قال النبي وَّ: ((إذا أصاب
أحدكم همّ أو حزن ، فليقل : اللهم إني عبدك، وابن عبدك وابن
أمتك ، وفي قبضتك، ناصيتي في يديك ، ماض في حكمك، عدل
فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم سميت / به نفسك، أو أنزلتَه في ،
كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثَرْتَ به في علم الغيب
عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري، وجلاء حزني ،
وذهاب همّي ، قال : فما قالهن عبد قط إلا أذهب الله همه ، وأبدله
مكان حزنه ، فرحاً)). قالوا : أفلا نتعلمهن يارسول الله ، قال:
٤٩/١
(١) رواه بنحوه الطبراني في الدعاء: ٨٣٤/٢ حديث (١١٨) و٨٣٥/٢ حديث (١٢٠)
ورواه أيضاً في المعجم الأوسط: ٣١٤/١ حديث (٥١٨). وقال: لم يرو هذا الحديث،
عن غالب القطان ، إلا محمد بن عبد الله العصري ، زاد الهيثمي في مجمع البحرين :
١٨/٨ حديث (٤٦٣٥) تفرد به القواريري ، وقال الهيثمي، في مجمع الزوائد : رواه
الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن عبد الله العصري، وهو ضعيف: ١٥٦/١٠.
اهـ، وسند ابن فضيل فيه عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو ضعيف .
(٣) هو أبو عبد الله القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي الهذلي الكوفي
ثقة عابد . روى عن جده ، مرسلاً .
تهذيب الكمال: ٢٧٩/٢٣، وتقريب التهذيب : ٢٧٩، وقال : مات سنة عشرين ومائة.
وانظر العلل لعلي بن المديني: ٦٣ الترجمة (٨١) والمراسيل لابن أبي حاتم : ١٧٥
التراجم (٦٤١ - ٦٤٤) وجامع التحصيل في أحكام المراسيل: ٣٠٩ الترجمة (٦٢٤).

١٦٤
الدعاء
((بلى، فإنه ينبغي لكل مسلم، سمعهن أن يتعلمهن))(١).
٧) حدثنا ابن فضيل، حدثنا إبراهيم (٢) الهَجَري، عن أبي عياض(٣) عن
أبي هريرة، قال رسول الله وَله: ((إنما أنا بشر، أغضب، كما
(١) رواه أحمد: ٣٩١/١ و٤٥٢ عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن
مسعود وأبو يعلى : ١٩٩/٩ حديث (٥٢٩٧) والحارث بن أبي أسامة كما في بغية
الباحث : ٩٥٧/٢ حديث (١٠٥٧)، وابن حبان : ٢٥٣/٣ حديث (٩٧٢) والبزار كما
في كشف الأستار : ٣١/٤ حديث (٣١٢٢) بسند المؤلف نفسه والطبراني في الكبير :
٢٠٩/١٠ حديث (١٠٣٥٢)، والحاكم: ٥٠٩/١، وقال: هذا حديث صحيح على
شرط مسلم إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه، فإنه مختلف في
سماعه، من أبيه .
ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة : ٣٠١ حديث ( ٣٤٠) بسند المؤلف نفسه ،
وقال الهيثمي : ١٣٦/١٠ رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجال أحمد رجال
الصحيح ، غير أبي سلمة الجهني وقد وثقه ابن حبان . اهـ. وصححه الألباني في
السلسلة الصحيحة : ٣٣٦/١ حديث (١٩٩).
وأما رواية المؤلف والبزار وابن السني ففي سندها زيادة على ما ذكر من الخلاف في أبي
سلمة الجهني، وسماع القاسم بن عبد الرحمن من جده عبد الله بن مسعود ، فيها
عبدالرحمن بن إسحاق ، وقد ضعف
لكن الحديث له شاهد عن أبي موسى الأشعري عند ابن السني: ٣٠٠ حديث (٣٣٩) مما .
يقوي الحديث.
قلت: وقد صحح الألباني في السلسلة الصحيحة هذا الحديث : ٣٣٦/١ حديث (١٩٩).
(٢) هو أبو إسحاق إبراهيم بن مسلم العبدي الهجري ، اختلف في تضعيفه .
قال ابن حجر في تقريب التهذيب : لين الحديث ، رفع موقوفات . من الخامسة، روى له
ابن ماجه انتهى .
تهذيب الكمال : ٢٠٣/٢، وتقريب التهذيب : ٢٣ .
(٣) هو أبو عياض ، ويقال أبو عبد الرحمن عمرو بن الأسود العنسي الهمداني الشامي . وقد
يقال له عمیر روى له الجماعة سوى الترمذي . مات في خلافة معاوية رضي الله عنه.
تهذيب الكمال : ٥٤٣/٢١، وتقريب التهذيب : ٢٥٧ .
وقال أي - ابن حجر - : ثقة عابد من كبار التابعين .

١٦٥
النص المحقق
يغضب البشر، وألعن كما يلعن البشر ، فأيما عبد ، غضبت عليه ، أو
سببته في غير كُنّهه (١) فاجعلها له صلاة ورحمة)) (٢).
٨) حدثنا ابن فضيل، حدثنا العلاء(٣) بن المسيب عن أبي داود(٤) عن
بريدة (٥) قال لي النبي وَظله: ((ألا أعلمك كلمات، من أراد الله به
(١) كنهه: بضم الكاف، وسكون النون. قال إبراهيم الحربي، في غريب الحديث ٢/ ٥٩٣ :
کنه کل شئ غایته. ثم قال: قال الأصمعي: کنھه: حینه وقدره. انتھی. زاد أبو موسى
المديني، في المجموع المغيث: ٨١/٣، وهو ينقل كلام الأصمعي: ووقته. اهـ، وقال ابن
الأثير في النهاية: كنه الأمر: حقيقته. وقيل: وقته وقدره. وقيل: غايته. اهـ: ٢٠٦/٤ .
(٢) في سند المؤلف إبراهيم الهجري لين الحديث رفع موقوفات. وأصل الحديث عند مسلم
في البر والصلة باب من لعنه النبي رَّ ار أو سبه أو دعا عليه: ٢٠٠٨/٤، وابن أبي
شيبة: ٣٣٨/١٠ - ٣٣٩ حديث (٩٥٩٨)، وأحمد : ٣٣/٣ عن أبي هريرة.
والبخاري في الدعوات، باب قول النبي وَّهو (من آذيته، فاجعله له زكاة ورحمة)
١٥٧/٧، والدارمي: ٢٢٣/٢، وأبو يعلى: ٤٥٢/٢ حديث (١٢٦٢)، و٢٠٣/١١
حديث (٦٣١٣)، وابن حبان: ٤٤٦/١٤ و ٤٤٧ حديث (٦٥١٥ و٦٥١٦)، والبغوي
في شرح السنة: ٩/٥ -١٠ حديث (١٢٣٩) والحديث له شواهد عن أنس ، وجابر ،
وأبي سعيد الخدري .
(٣) هو العلاء بن المسيب بن رافع الأسدي ثقة . روى له الجماعة سوى الترمذي.
قال ابن حجر : ثقة ، ربما وهم ، من السادسة . انتهى .
تهذيب الكمال : ٥٤١/٢٢، وتقريب التهذيب : ٢٦٩ .
(٤) هو أبو داود نفيع بن الحارث الأعمى. ويقال: له نافع. مشهور بكنيته . روى له
الترمذي ، وابن ماجه
قال ابن حجر: متروك ، وقد كذبه ابن معين ، من الخامسة . ا. هـ .
تهذيب الكمال: ٩/٣٠، وتقريب التهذيب : ٣٥٩ . وانظر تاريخ يحيى بن معين،
رواية الدوري ٧٠٣/٢. ورواية ابن طهمان الدقاق: ٧٧ الترجمة (٢١٩). وكتاب
المجروحين لابن حبان ٣/ ٥٥
(٥) في الأصل أبي بريدة ، والتصحيح من مصادر التخريج والترجمة ، والعجيب أن الهيثمي
في مجمع الزوائد أورد الحديث عن أبي بريدة . وقد وضع الناسخ ، علامة تضبيب، على
كلمة أبي.

١٦٦
الدعاء
خيراً، علمهن إياه . ثم لم يُنْسِهُنَّ إياه ، أبداً. قل : اللهم إني ضعيف،
فقوّ في رضاك ضعفي ، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام
منتهى رضائي ، اللهم إني ضعيف فقوني ، وإني ذليل فأعزني ، وإني
فقير فارزقني)» (١).
= وبريدة هو : أبو عبد الله ، وقيل: في كنيته غير ذلك . بريدة بن الحصيب بمهملتين
الأولى منهما مضمومة، والثانية : مفتوحة ، ثم ياء مثناة ، ثم باء موحدة ، ابن عبد الله
ابن الحارث الأسلمي ، صحابي مشهور، أخباره كثيرة ومشهورة . مات رضي الله عنه
سنة ثلاث وستين .
ترجمته في الإستيعاب: ١٨٥/١، وأسد الغابة: ٢٠٩/١، والإصابة: ٢٨٦/١.
(١) رواه من طريق المؤلف البيهقي في الدعوات الكبير ١ / ١٧٣ حديث (٢٣٧) ورواه
الطبراني في الأوسط: ٣٠٤/٧ حديث (٦٥٨١) وقال: لايُروى هذا الحديث عن بريدة إلا
بهذا الإسناد. تفرد به العلاء بن المسيب ، وذكره الهيثمي في مجمع البحرين : ٤٩/٨
ونقل كلام الطبراني وسكت . وقال في مجمع الزوائد : ١٠/ ١٨٢ رواه الطبراني في
الأوسط ، وفيه أبو داود الأعمى ، وهو ضعيف جداً . انتهى .
والحديث له شاهد عند الطبراني في الكبير عن عبد الله بن عمرو بن العاص : ( ومسنده
في القسم المفقود ) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٧٩/١٠ فيه أبو داود الأعمى وهو
متروك . اهـ .
ورواه ابن الأعرابي في المعجم ٢ / ٢٨٧ حديث (١٠٦١)، وذكر المتقى الهندي في كنز
العمال : ٢١٧/٢ حديث (٣٨٣٣) أن الدارقطني رواه في الأفراد ، لكنه جعله موقوفاً
على عائشة رضي الله عنها ورواه ابن شاهين في الأفراد والمطبوع ضمن مجموعة من كتبه
ص ١٨٩ وانظر كنز العمال ١٩٤/٢ حديث (٣٧١٢)، وأورده مختصراً حديث
(٣٨٣٢)، ونسبه لابن عساكر موقوفاً على البراء.
ورواه عبد الرزاق عن معمر موقوفاً على الحكم بن عتيبة : ٤٤٤/١٠ حديث ( ١٩٦٥١).
ورواه الحاكم من طريق المؤلف فقال : حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أنبا موسى بن
إسحاق الأنصاري، وإسماعيل بن قتيبة السلمي ، قالا : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ،
حدثنا ابن فضيل، فذكره: ٥٢٧/١، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم
يخرجاه، لكنه اختصره .
وقال الذهبي : قلت : أبو داود الأعمى متروك الحديث .
=

١٦٧
النص المحقق
٩) حدثنا ابن فضيل، حدثنا الأجلخ(١)، عن الحكم (٢)، عن أسيد(٣)
ابن حضير، قال: قال له النبي وَله: ((ألا أدلك على شئ تفعله ؟
إن أنت مت من ليلتك ، دخلت الجنة ، وإن عشت عشت بخير ، إذا
أنت نمت ، فاجعل يدك اليُمْنَى تحت خدك الأيمن . ثم قل : اللهم
أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك،
وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لاملجأ ولا منجا منك إلا
= ورواه من طريق المؤلف، أيضاً ابن أبي شيبة: ٢٦٨/١٠ - ٢٦٩ حديث (٩٤٠٢).
ومن طريق ابن أبي شيبة الحاكم كما تقدم .
وقوله ( علمهن إياه ) وعند ابن أبي شيبة ( علمه إياهن ) وعندي أن رواية ابن أبي شيبة
أبلغ في التعبير .
ورواه أبو يعلى كما في المطالب العالية: ٢٢٩/٣ حديث (٣٣٤١) ولم أعثر عليه، في
مسند أبي يعلى، مسند بريدة بن الحصيب ، فلعله في مسند أبي يعلى الكبير .
(١) هو أبو حُجِيَّة - بضم المهملة وفتح الجيم المعجمة من تحت ، ثم ياء مثناة من تحت
مشددة، ثم هاء - أجلح - بفتح الهمزة ، فجيم ساكنة ، فلام مفتوحة، فحاء مهملة -
واسم الأجلح ، ويقال : أجلح ، يحيى بن عبدالله بن حجيّة الكندي الكوفي ، مات سنة
خمس وأربعين ومائة .
قال ابن حجر : صدوق شيعي من السابعة .
روى له البخاري في الأدب المفرد والأربعة .
تهذيب الكمال : ٢٧٥/٢، وتقريب التهذيب : ٢٥، والكامل لابن عدي: ٤١٧/١
(٢) هو أبو محمد الحكم بن عُتَيْبَة الكندي الإمام الثقة الثبت . إلا أنه ربّما دلس كما قال
ذلك ابن حجر . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ١١٤/٧، وتقريب التهذيب : ٨٠ .
(٣) هو أبو يحيى أسيد - بضم الهمزة ، وبفتح السين المهملة، فياء مثناة ساكنة ، فدال
مهملة - ابن حضير - بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة ، فياء مثناة فراء مهملة -
ابن سماك بن عتيك الأنصاري الأوسي الأشهلي . كان من أهل الرأي والمشورة أسلم
قديماً. مات سنة عشرين . وصلى عليه عمر .
الاستيعاب: ٩٢/١، أسد الغابة: ١١١/١، الإصابة: ٨٣/١.

١٦٨
الدعاء
إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي أرسلت)). (١)
(١) لم أعثر عليه عن أسيد بن حضير . وفي سند المؤلف انقطاع بين الحكم بن عتيبة وبين
أسيد بن حضير - رضي الله عنه - . وللحديث شاهد عن البراء بن عازب عند أحمد :
٢٩٠/٤ و٢٩٢ - ٢٩٣، وعند البخاري في الدعوات، باب إذا بات طاهراً: ١٤٦/٧ -
١٤٧، ومسلم في الذكر والدعاء والتوبة، باب ما يقول عند النوم : ٤/ ٢٠٨١ -
٢٠٨٢. وأبي داود في الأدب، باب ما يقول عند النوم: ٢٩٨/٥.
والنسائي في عمل اليوم والليلة: ٤٥٦ - ٤٦٠ حديث ( ٧٧٣) حتى (٧٨٣) وأبي يعلى:
٢٣٠/٣ حديث (١٦٦٨)، و٢٦٦/٣ حديث (١٧٢١)، وابن حبان: ٣٤٦/١٢ -
٣٤٧ حديث (٥٥٣٦) .
وابن السني في عمل اليوم والليلة : ٦٥٠ حديث ( ٧٠٨).
وابن ماجه في الدعاء ، باب مايدعو إذا أوى إلى فراشه: ١٢٧٥/٢، والدارمي في
الاستئذان ، باب الدعاء عند النوم: ٢٠١/٢.
ورواه الترمذي في الدعوات ، باب ما جاء في الدعاء ، إذا أوى إلى فراشه ٤٦٨/٥ .
والبيهقي في الدعوات الكبير: ٩٩/٢ حديث (٣٣٦) و٢ / ١٢٣ - ١٢٤ حديث ٣٦٢
و١٢٤ حديث ٣٦٣ .
ومعمر في الجامع المطبوع في نهاية مصنف عبد الرزاق: ٣٤/١١ حديث (١٩٨٢٩).
ورواه أبو داود الطيالسي : ١٠١ حديث (٧٤٤) .
والحميدي في المسند : ٣١٦/٢ حديث (٧٢٣).
وابن أبي شيبة: ٢٤٦/١٠ - ٢٤٧ حديث (٩٣٤٥).
والطبراني في الدعاء: ٩٠٢/٢ - ٩٠٨ الأحاديث من (٢٤١ حتى ٢٥٠) . ورواه في
الأوسط: ٦٤/١ حديث (٥٢) وقال: لم يروه عن عمرو بن قيس ، إلا ثور بن يزيد ،
ولا عن ثور ، إلا يحيى بن حمزة ، تفرد به ولده عنه .
ورواه في الأوسط : ٢٩٥/٢ حديث (١٥١٧) وقال: لم يرو هذا الحديث عن
إسماعيل، إلا يحيى بن زكريا الأنصاري .
وفي الأوسط: ٢٥٧/٤ - ٢٥٨ حديث (٣٤٥٢). وقال: لم يروه عن أبان ، إلا
سيف بن عميرة . ورواه في الصغير: ٨/١ -٩ وقال: لم يروه عن عمرو بن قيس ،
إلا ثور ، ولا عن ثور ، إلا یحیی، تفرد به ولده عنه،
ورواه البخاري في الأدب المفرد : ٤٠٢ حديث (١٢١٦).
وطرق هذا الحديث كثيرة جداً يطول جمعها وحصرها وكلها عن طريق البراءبن عازب - =

١٦٩
النص المحقق
١٠) حدثنا ابن فضيل، حدثنا أشعث (١) بن سوار، عن أبي الزبير (٢)
عن جابر أنه قال : (الموجبتان : من لقي الله ، لا يشرك به شيئاً دخل
الجنة ومن لقيه يشرك به دخل النار)، قيل : وما بيان كفره ، قال :
(ترك الصلاة) . (٣)
= رضي الله عنه - فعند الطبراني في الدعاء: ٩٠٢/٢ حديث (٢٤١) أورده من ست
عشرة طريقاً ، ومجموع طرق هذا الحديث عنده في الدعاء ثلاث وثلاثون طريقاً .
وللحديث شاهد عن رافع بن خديج عند الترمذي حديث ( ٣٣٩٥) .
(١) هو أشعث بن سوار الكندي النجار الكوفي، الأفرق التابوتي، قاضي الأهواز . قال ابن
حجر: ضعيف. تقدم في الحديث رقم (٣)
تهذيب الكمال : ٢٦٤/٣، وتقريب التهذيب : ٣٧ .
(٢) هو أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس - بضم المثناة من فوق ، ثم دال ، فراء فسين
مهملات والدال ساكنة والراء مضمومة - القرشي الأسدي مولاهم المكي .
قال ابن حجر : صدوق إلا أنه يدلس من الرابعة .
تهذيب الكمال : ٤٠٢/٢٦، وتقريب التهذيب : ٣١٨ .
(٣) رواه أحمد : ٣٤٥/٣ عن هاشم ثنا ابن المبارك، ثنا بكر بن عبد الله المزني عن جابر بن
عبد الله. ورواه معمر في الجامع ( المطبوع مع مصنف عبد الرزاق) ١٨٣/١١ حديث
(٢٠٢٧٧) عن جابر ولم يذكر أبا الزبير، بأطول مما هنا ولفظه: عنده ((موجبتان
ومضعفتان ومثلاً بمثل . فأما الموجبتان : فمن لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ، ومن
لقي الله يشرك به دخل النار . قال: وأما المضعفتان ، فمن عمل حسنة ، كتبت له بعشر
أمثالها ، إلى سبعمائة ضعف . وأما مثلاً بمثل: فمن عمل سيئة ، كتبت عليه مثلها)).
لكنّ معمراً قال : في (صحيفة جابر بن عبد الله) . ولم يذكر سماعاً.
ورواه الطبراني في الأوسط مرفوعاً عن عمارة بن رُوَيْبَة: ٢٧٢/٦ حديث (٥٥٨١) وقال:
لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق ، إلا محمد بن أبان . ولايُروى عن عمارة بن
رُوَيْبَة، إلا بهذا الإسناد .
وأورده الهيثمي في مجمع البحرين: ٦٣/١ حديث (١٤) ونقل كلام الطبراني باختصار.
وسكت . وقال في مجمع الزوائد : ٢٣/١ رواه الطبراني في الأوسط وفي سنده محمد
ابن أبان .
=
٠٠اهـ

١٧٠
الدعاء
١١) حدثنا ابن فضيل، حدثنا ابن شبرمة (١) عن أبي / معشر (٢) عن ٤٩/٢
الأشعث (٣) بن قيس قال النبي نَّالّ: ((لا يشكر الله من لا يشكر
الناس)). (٤).
= وذكره في مجمع الزوائد: ٢١/١، وقال : رواه الطبراني في الكبير ، وفيه محمد بن
أبان ، وهو ضعيف . انتهى .
قلت : مسند عمارة بن رويبة في معجم الطبراني الكبير ضمن القسم المفقود
والله أعلى وأعلم
والحديث له أصلٌ ، فقد رواه الإمام مسلم في كتاب ، الإيمان باب من مات لايشرك بالله
شيئاً دخل الجنة ، ومن مات مشركاً دخل النار : ٩٤/١ رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة ،
وأبي كريب ، قالا : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال :
أتى النبي و * رجل، فقال: يارسول الله ما الموجبتان؟ فقال: (من مات لا يشرك بالله
شيئاً ، دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئاً، دخل النار) ورواها ابن منده في الإيمان:
٢١٨/١ حديث ( ٧٦) .
ورواه الطبراني في الأوسط : ١٩٩/٨ حديث (٧٤٠٦) وقال : لم يرو هذا الحديث عن
عبد العزيز بن الربيع ، إلا المنهال بن بحر .
(١) هو أبو شبرمة - بضم الشين المعجمة وسكون الباء الموحدة، وضم الراء المهملة، ثم ميم
مفتوحة، ثم هاء - عبد الله بن شبرمة بن الطفيل الضبي. ثقة فقيه، كان قاضياً على
الكوفة.
تهذيب الكمال : ٧٦/١٥، وتقريب التهذيب : ١٧٦ .
(٢) هو أبو معشر زياد بن كليب التميمي الحنظلي ثقة ، كان من الحفاظ المتقنين.
تهذيب الكمال : ٥٠٤/٩ ، وتقريب التهذيب : ١١١ .
(٣) هو الأشعث بن قيس بن معدي کرب الكندي أبو محمد ، كان من وجهاء قومه ، زوجه
أبو بكر الصديق أخته ، مات بعد موت علي بن أبي طالب بأربعين يوما .
ترجمته في الإستيعاب: ١٣٣/١، وأسد الغابة: ١١٨/١، والإصابة: ٨٧/١
(٤) الحديث فيه انقطاع بين أبي معشر ، والأشعث ، حيث لم يدرك أبو معشر الأشعث.
والحديث رواه عن طريق المؤلف أحمد : ٢١٢/٥ عن الأشعث . والقضاعي في مسند
الشهاب : ٢/ ٣٥ حديث ( ٨٣٠) .
ورواه بنحوه الطبراني في الكبير: ٢٣٦/١ حديث (٦٤٨)، والبيهقي: ١٨٢/٦، كتاب =

١٧١
الدعاء
١٢) حدثنا ابن فضيل، حدثنا صدقة (١) بن المثنى عن رياح (٢) بن
الحارث عن أبي بردة (٣) : بينا أنا واقف ، في السوق في إمارة
= الهبات ، باب شكر المعروف بنحوه . وأحمد : ٢١١/٥و٢١٢ بنحوه .
وقال المنذري في الترغيب والترهيب : ٧٧/٢ : رواه أحمد ورواته ثقات .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه أحمد ، والطبراني ، ورجال أحمد ثقات :
٨/ ١٨٠، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة: ٧٠٢/١ حديث (٤١٦).
وللحديث شاهد عن أبي هريرة عند أبي داود الطيالسي: ٣٢٦ حديث (٢٤٩١) وعند
أحمد: ٢٥٨/٢ و٣٠٣ و٣٨٨ و٤٦١ و٤٩٢، والبخاري في الأدب المفرد: ٨٨ حديث
(٢١٨)، ورواه وأبو داود في الأدب، باب في شكر المعروف: ١٥٧/٥ - ١٥٨.
والترمذي في البر والصلة ، باب ما جاء في الشكر، لمن أحسن إليك: ٣٣٩/٤ وقال :
حديث حسن صحيح .
وابن حبان: ١٩٩/٨ حديث (٣٤٠٧). والبيهقى كتاب الهبات باب شكر المعروف :
١٨٢/٦، والبغوي: ١٨٧/١٣ حديث (٣٦١٠)، والقضاعي: ٣٥/٢ حديث (٨٢٩)،
وله شاهد آخر عن جابر عند البيهقي ١٨٢/٦ وله شاهد آخر عند الطبراني : ١٧١/١
حديث (٤٢٥) عن أسامة. قال الهيثمي في مجمع الزوائد رواه الطبراني، وفيه عبد المنعم
ابن نعيم ، وهو ضعيف : ١٨١/٨.
وعند الطبرانى أيضاً عن أسامة بلفظ المصنف : ١٩٥/١ حديث (٥١٩)، وقال فيه
الهيثمي: ٨١/٨: وفيه من لم أعرفهم
(١) هو صدقة بن المثنى بن رياح بن الحارث النخعي الكوفي . ثقة ، وثقه أبو داود ، وابن
حبان . قال ابن حجر : ثقة من السادسة .
تهذيب الكمال : ١٤٦/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٣ وسؤالات الآجري أبا داود
السجستاني ١/ ١٩٢ الترجمة ١٥٠، والثقات ٤٦٦/٦.
روى له أبو داود ، والنسائي وابن ماجه .
(٢) هو أبو المثنى رياح - بكسر الراء المهملة -، ثم ياء مثناة، فألف، فحاء مهملة - ابن
الحارث النخعي الكوفي ، ثقة ، وثقه ابن حبان، والعجلي ، وابن حجر . معرفة الثقات
للعجلي: ٣٤٩/١ الرقم (٢٤٢). والثقات ٢٣٨/٤ .
تهذيب الكمال : ٢٥٦/٩، وتقريب التهذيب : ١٠٥ .
(٣) هو أبو بردة - بضم الموحدة من تحت، وسكون الراء، وفتح الدال ثم هاء - اسمه:
الحارث ، وقيل ابن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري ، تابعي ، فقيه ، سكن =

١٧٢
النص المحقق
زياد(١) إذا ضربت إحدى يدي على الأخرى تعجباً فقال رجل من
الأنصار - قد كان كان لوالده صحبة مع النبي وَ الوـــ مِمّ تعجب يا أبا
بردة ؟ قلت: أعجب من قوم دينهم واحد، ونبيهم واحد ، ودعوتهم
واحدة ، وحجهم واحد ، وغزوهم واحد، يستحل بعضهم قتل
بعض . قال : فلا تعجب فإني سمعت والدي أخبرني ، أنه سمع
النبي ◌َّ- يقول: ((إن أمتي أمة مرحومة، ليس عليها في الآخرة،
حساب ولاعذاب. إنما عذابها في القتل والزلازل والفتن)) (٢).
= الكوفة ثقة . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٦٦/٣٣، وتقريب التهذيب : ٣٩٤ .
(١) هو أبو المغيرة ، مختلف في اسم أبيه ، فيقال: هو : زياد بن عبيد، وزياد ابن أبي
سفيان وقد يقال له: زياد بن سمية ، وهي أمه . ولد عام الهجرة ، أسلم في خلافة
الصديق ، توفي سنة ثلاث وخمسين .
ترجمته في: طبقات ابن سعد: ٩٩/٧، والمعارف: ٣٤٦، وسير أعلام النبلاء: ٤٩٤/٣
(٢) رواه أحمد عن أبي موسى الأشعري: ٤٠٨/٤ و ٤١٠ و٤١٨ وفي الموضعين الأخيرين
المسعودي؛ يروي عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده أبي موسى الأشعري .
وأبو داود في كتاب الفتن والملاحم ، باب ما يرجى في القتل : ٤٦٨/٤.
وأبو يعلى ٢٦١/١٣ حديث (٧٢٧٧)، والبخاري في التاريخ الكبير: ٣٨/١ -٤٠،
والحاكم في المستدرك عن طريق المؤلف : ٢٥٣/٤ - ٢٥٤ وقال: هذا حديث صحيح
الإسناد ، ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي .
ورواه مختصراً: ٤٤٤/٤، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
ورواه الطبراني في الأوسط بنحوه : ٢٨/١ حديث (١).
وفي الصغير: ١/ ١٠، والقضاعي في مسند الشهاب: ٢/ ١٠٠ و١٠١ حديث (٩٦٨
و ٩٦٩) وصحح الحديث الألباني في صحيح الجامع: ٢/ ٢٦٠ حديث (٢٢٥٧)،
وانظر مجمع الزوائد : ٢٢٤/٧ .
وله شاهد بنحوه عن أبي هريرة عند أبي يعلى: ٦٧/١١ حديث (٦٢٠٤)
وعند ابن ماجه : ١٤٣٤/٢ في الزهد، باب صفة أمة محمد (وَلچ،
وعن أنس عند القضاعي في مسند الشهاب: ٢/ ١٠٠ حديث (٩٦٧) عن أنس.
وانظر مجمع البحرين : ٤٧/٧ حديث (٤٠١٠) و ٢١٣/٧ حديث (٤٣٣٤) . وسند =

١٧٣
الدعاء
١٣) حدثنا ابن فضيل، قال: حدثني يحيى(١) بن عبيد الله عن أبيه (٢)،
أنه سمع أبا هريرة يقول: كنا عند النبي ◌َّ في بيته فقال لأبي
الدرداء : ((اخرج فناد في الناس أنه من شهد أن لا إله إلا الله ، وحده
لاشريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، مخلصًا بهما من قبَل قلبه،
فقد حرمه الله على النار، وأدخله الجنة . فقال أبو الدرداء : وإن زنا،
= المؤلف فيه رجل مجهول ، وهو الأنصاري الذي لأبيه صحبة. وهي رواية الحاكم
الأولى: ٢٥٣/٤ - ٢٥٤.
وفي رواية أحمد: ٤/ ٤١٠ و٤١٨، ورواية الحاكم الثانية : ٤٤٤/٤، ورواية أبي داود:
٤٦٨/٤، المسعودي : وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود . قال العقيلي
في الضعفاء: ٣٣٦/٢: كوفي، تغير في آخر عمره . وأطال في بيان سنة تغيره.
وقال ابن حبان في المجروحين : كان المسعودي صدوقاً ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ،
اختلاطاً شديداً ، حتى ذهب عقله ، وكان يحدث بما يجيئه ، فحمل ، فاختلط حديثه
القديم بحديثه الأخير ، ولم يتميز، فاستحق الترك: ٤٨/٢، وانظر ميزان الاعتدال :
٥٧٤/٢ الترجمة (٤٩٠٧). وتقريب التهذيب : ٢٠٥، وقال أي ابن حجر : صدوق،
اختلط قبل موته ، وضابطه أن من سمع منه ببغداد ، فبعد الاختلاط .
وانظر الكواكب النيرات في معرفة الرواة الثقات : ٢٨٢ وما بعدها .
(١) هو يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب القرشي التيمي المدني.
وموهب : بفتح الميم والهاء ، وبينهما واو ساكنة . قال ابن حجر : متروك . وأفحش
الحاكم ، فرماه بالوضع ، وقال أحمد بن حنبل : أحاديثه مناكير ، لا يعرف هو ، ولا
أبوه. العلل ومعرفة الرجال لأحمد : ٤٨٩/٢ الترجمة (٣٢٢٢) وقال : ليس بثقة :
٣٧٩/٢ الترجمة (٢٦٩٢) .
وانظر تهذيب الكمال : ٤٤٩/٣، وتقريب التهذيب : ٣٧٧ .
٠
روی له الترمذى وابن ماجه .
(٢) هو عبيد الله بن عبد الله بن موهب القرشي التيمي المدني. قال الإمام أحمد في ابنه
يحيى: أحاديثه أحاديث مناكير، لايعرف، هو ولا أبوه: ٤٨٩/٢ الترجمة (٣٢٢٢).
وقال ابن حجر : مقبول من الثالثة . روى له البخاري في الأدب المفرد .
وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، والنسائي في مسند علي .
تهذيب الكمال : ٧٩/١٩، وتقريب التهذيب : ٢٢٥ .

١٧٤
النص المحقق
زنا، وإن سرق ، قال: ((نعم. وإن زنا وإن سرق، وإن رغم أنف
أبي الدرداء)) . قال : فخرج فلقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه
فقال: يا أبا الدرداء: ما أخرجك عن بيت النبي وَّ؟ قال: أمرني
أن أَخْرُجَ ، فَأَأَذِّنَ في الناس أنه من شهد أن لا إله إلا الله وحده
لاشريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، مخلصاً بهما من قِبَل
نفسه، فقد حرمه الله على النار، وأدخله الجنة . قال : قلت : وإن
زنا وإن سرق، يارسول الله! قال: ((نعم، وإن زنا وإن سرق وإن
رغم أنف أبي الدرداء)) قال : إني أطلب إليك حاجة . قال : وما
هي ؟ قال: تقعد هاهنا، حتى أخرج إليك من عند النبي وَله ،
فدخل عمر على النبي ◌َّ فقال: إني لقيت أبا الدرداء خارجاً،
فقلت: ما أخرجك من بيت النبي ◌َّر؟ فقال: أمرني أن أنادي في
الناس أنه من شهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأن محمداً
عبده ورسوله مخلصاً بهما فقد حرمه الله على النار/ ، وأدخله
الجنة، قال: فقلت: يانبي الله، وإن زنا وإن سرق، قال: ((نعم، وإن
زنا وإن سرق، وإن رغم أنف أبي الدرداء)) فَقُلْتَ له هذا يانبي الله؟!
قال: ((نعم))، فقال عمر : يارسول الله إن رَأَيْتَ أن ترده وتترك
الناس، يقولونها ، فإني أخاف أن يقولها الإنسان، مرةً واحدةً
ويتكل، فقال النبي ◌َّ- العمر: ((نعما رأيتَ))، فرده . فخرج عمر ،
إلى أبي الدرداء، فقال له: إن رسول الله وَّ له يقول لك : ارجع.
فرجع أبو الدرداء . (١)
٥٠/١
(١) الحديث بهذا السند، فيه يحيى بن عبيد الله متروك الحديث، له مناكير. وأبوه مقبول .
ورواه من غير هذا الطريق مختصراً أحمد : ٤٤٢/٦ عن أبي الدرداء ، وأبو يوسف
صاحب أبي حنيفة في الآثار : ١٩٧ حديث (٨٩١) .
ورواه مختصراً البزار كما في كشف الأستار: ١١/١ - ١٢ حديث (٨,٥)
=

١٧٥
الدعاء
١٤) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا يزيد (١) بن أبي زياد عن رجل من أهل
= والنسائي في عمل اليوم والليلة : ٦٠١ و ٦٠٢ حديث (١١٢٤ حتى ١١٢٧).
والطبراني في الأوسط : ٤٤٣/٣ حديث (٢٩٥٣).
وذكره الهيثمي كاملاً في مجمع الزوائد : ١٦/١ وقال : رواه أحمد والبزاروالطبراني في
الكبير، والأوسط . وإسناد أحمد أصح . وذكره الهيثمي في مجمع البحرين في زوائد
المعجمين: ٦٣/١ حديث (١٣) وذكره الزبيدي في عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب أبي
حنيفة: ٢٤/١ _ ٢٥ . وأشار إليه البخاري معلقاً فى الاستئذان، باب من أجاب
بلبيك: ٧/ ١٣٧، وفي الرقاق بابٌ، المكثرون هم المقلون: ٧/ ١٧٧ .
وأصل الحديث في الصحيحين ، عن أبي ذر. صحيح البخاري : ٧/ ١٣٧ و ١٧٧
وصحيح مسلم: ٦٨٨/٢ - ٦٨٩ رواه مطولاً. ورواه أبو داود الطيالسي بسنده عن
شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت والأعمش ، وعبد العزيز بن رفيع ، عن زيد بن وهب ،
عن أبي ذر مختصراً: ٦٠ حديث (٤٤٤) . ومن طريقه الترمذي في الإيمان ، باب ما
جاء في افتراق هذه الأمة : ٢٧/٥ رواه مطولاً . وقال : هذا حديث حسن صحيح .
وقال : وفي الباب عن أبي الدرداء . اهـ .
وعن طريقه أيضاً ابن حبان : ٣٩٢/١ حديث (١٦٩).
وله طرق كثيرة ، عن الأعمش ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعبد العزيز بن رفيع، ثلاثتهم
عن زيد بن وهب .
انظر صحيح البخاري حديث رقم (٢٣٨٨ و٦٢٢٨ و٦٤٤٤ و٧٤٨٧)، وأيضاً ( ١٢٣٧
و٥٨٢٧ و٦٤٤٣). وأحمد: ١٥٢/٥، ١٥٩، ١٦١، ١٦٦، والنسائي في عمل
اليوم والليلة : ٥٩٩ حتى ٦٠١ الأحاديث (١١١٦ حتى ١١٢٤). وابن منده في
الإيمان: ٢٢٢/١ حديث (٨٤).
وله طرق أخرى .
(١) هو أبو عبد الله، يزيد بن أبي زياد القرشي ، الهاشمي مولى عبد الله بن الحارث بن
نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب ، قال ابن حجر : ضعيف ، كبر فتغيَّر ، صار يتلقن ،
وكان شيعياً .
وقال فيه المؤلف ( محمد بن فضيل ) كما روى ذلك عنه ابن عدي في الكامل في ضعفاء
الرجال : ٢٧٢٩/٧ : كان يزيد بن أبي زياد ، من أئمة الشيعة ، الكبار . اهـ .
تهذيب الكمال : ١٣٥/٣٢، وتقريب التهذيب : ٣٨٢ .
روى له البخاري تعليقاً ومسلم مقروناً بغيره ، والأربعة .

١٧٦
النص المحقق
المدينة ، عن أبي هريرة قال : بينما أنا أمشي في نخل المدينة ، إذ
ناداني النبي ◌َّ من خلفي: يا أبا هريرة ، «تدري ما حق الله على
العباد؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإن حق الله على
العباد، أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً)). ثم قال : يا أبا هريرة ((تدري
ما حق العباد على الله، إذا فعلوا ذلك؟))، قلت: الله ورسوله أعلم،
قال: ((فإن حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم)). (١)
١٥) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا أبو مالك (٢) الأشجعي ، عن
(١) الحديث بهذا السند ، ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد القرشي، وشيخه لم يسم.
والحديث رواه أحمد ، متابعة ناقصة ، عن أبي هريرة فقال : حدثنا عبد الرزاق ، أنا
معمر ، عن أبي إسحاق ، عن كميل بن زياد ، عن أبي هريرة ... الحديث: ٣٠٩/٢ .
ورواه في موضع آخر فقال : حدثنا أبوأحمد ، حدثنا جابر بن الحر النخعي ، عن
عبدالرحمن بن عابس ، عن كميل بن زياد عن أبي هريرة : ٥٣٥/٢.
ورواه الحاكم بسنده عن كميل عن أبي هريرة وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه . ووافقه الذهبي: ١/ ٥١٧ .
ورواه البزار كما في كشف الأستار: ١٧/١ عن أبي هريرة ، قال : كان معاذ. فذكره
مختصراً .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه أحمد ... ورجاله ثقات أثبات: ٥٠/١،
وذكره المتقي الهندي في كنز العمال، ونسبه لأحمد والحاكم : ٣/ ٧٣٠ حديث (٨٥٩٦).
وأصل الحديث في الصحيحين عن معاذ في البخاري في الاستئذان ، باب من أجاب
بلبيك: ١٣٧/٧ وفي الرقاق باب من جاهد نفسه في طاعة الله: ١٨٩/٧ - ١٩٠،
ومسلم في الإيمان ، باب الدليل على أن من مات على التوحيد ، دخل الجنة : ٥٨/١ .
وأبو يعلى : ٢٣٦/٧ - ٢٣٧ حديث (٤٢٣٩) .
وابن حبان: ٢/ ٨٢ حديث (٣٦٢) .
ورواه جماعة كثيرون غيرهم .
(٢) هو أبو مالك سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي الكوفي ثقة ، وثقه أحمد ، ويحيى
وغيرهما . روى له البخاري تعليقاً . ومسلم والأربعة .
تهذيب الكمال: ٢٦٩/١٠، وتقريب التهذيب : ١١٨ . وانظر توثيق أحمد، ويحيى له =

١٧٧
الدعاء
رِبْعى(١) بن حِراش عن حذيفة قال: يُدْرَسُ (*) الإسلام كما يُدْرَسُ
(وَشْيٌ) (٢) الثوب ، فيصبح الناس لايدرون ما صلاة ، ولاصيام ،
ولا نسك ، غير، أن الرجل (٣) والعجوز يقولون: قد أدركنا الناس
وهم يقولون: لا إله إلا الله فنحن نقول: لا إله إلا الله. فقال
صلة (٤): وماتغني عنهم لا إله إلا الله ، وهم لا يدرون ما صلاة ، ولا
صيام ، ولانسك؟ فقال حذيفة: (ما تغني عنه( ** ) لا إله إلا الله
ياصلة !! ؟ ينجون بلا إله إلا الله من النار !). (٥)
= في الجرح والتعديل ٨٧/٤ الترجمة ٣٧٨.
(١) هو أبو مريم ربعي - بكسر الراء المهملة ، وسكون الباء الموحدة ، وكسر العين المهملة ،
فياء آخر الحروف - ابن حراش - بكسر الحاء المهملة ثم راء مهملة فألف ثم شين معجمة
- ابن جحش بن عمرو الغطفاني العبسي ثقة- عابد مخضرم . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال: ٩/ ٥٤، وتقريب التهذيب : ١٠٠ .
(*) في الأصل: يندرس. والتصحيح، من مصادر تخريج الحديث.
(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل .
(٣) في الأصل : الرُّوَيَجل .
(٤) هو صِلَة بن زفر - وصلة بكسر المهملة وفتح اللام المخففة ثم هاء ، وزفر على وزن عمر
- أبو العلاء العبسي تابعي ثقة كبير .
قلت : وصلة ليس من رواة الحديث ، بل كان جالساً . بينَّتْ ذلك رواية نعيم بن حماد
الآتية . انظر في ترجمته تهذيب الكمال : ٢٣٣/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٣.
( ** ) على كلمة عنه علامة تضبيب، لأن الكلمة كتبت في المرة الأولى "عنهم"، وكتبت في
المرة ثانية "عنه".
(٥) رواه ابن ماجه في الفتن، باب ذهاب القرآن والعلم: ١٣٤٤/٢ - ١٣٤٥ مرفوعاً .
والحاكم في الفتن والملاحم : ٤٧٣/٤ و٥٤٥ وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم
ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبي . . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ، ٢٥٤/٣
حديث ( ١٤٢٩) : هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات . . رواه مسدد في مسنده ، عن أبي
عوانة عن أبي مالك بإسناده ومتنه . انتهى وصححه ابن حجر، في فتح الباري، رواية
ابن ماجه وقال: يؤيد ذلك، ما أخرجه ابن ماجه بسند قوي عن حذيفة، ١٦/١٣ وسكت
عن رواية أحمد والحاكم، ٢٨٧/١٣ الألباني في السلسلة الصحيحة : ١٢٧/١ حديث
(٨٧) وصحيح الجامع: ٣٣٩/٦ حديث (٧٩٣٣)، وصحيح سنن ابن ماجه: ٣٧٨/٢ =

١٧٨
النص المحقق
١٦) حدثنا ابن فضيل، حدثنا إسماعيل (١) بن مسلم ، عن عكرمة (٢)
يرفع الحديث ، قال: ((الابتهال هكذا. وقلب كفيه إلى الأرض .
والمسألة هكذا وبسط كفيه ، والإخلاص أن تشير . بأصبع واحدة ،
تدعو بها)) . (٣).
= حديث (٣٢٧٣). والحديث نسبه السيوطي في الدر المنثور إلى البيهقي والحاكم
٤٠٠/١ والخطيب في تاريخ بغداد والديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب : ٥/ ٤٧٢
حديث (٨٧٩٧) .
ورواه نعيم بن حماد في الفتن بسند المؤلف : ٥٩٨/٢ حديث (١٦٦٥).
ويذكره المفسرون عند الآية رقم (٨٦) من سورة الإسراء . انظر تفسير القرطبي :
٣٢٦/١٠، والدر المنثور للسيوطي: ٣٣٥/٥. وذكره المتقي الهندي في كنز العمال:
٢١٤/١٤ حديث (٣٨٤٤٤) .
تنبيه :
المؤلف روى الحديث موقوفاً على حذيفة . ورواه الآخرون ، مرفوعاً ، والذي يظهر لي
أن المؤلف رواه مرفوعاً وسقطت هذه الجملة من الناسخ ، ومن المستبعد أن يرويه المؤلف
موقوفاً ، ومثل هذا الأمر الغيبي لامجال للرأي فيه .
ويؤيد ما ذهبت إليه مارواه مسلم في صحيحه في كتاب الفتن باب إخبار النبي وَّو، فيما
يكون إلى قيام الساعة بسنده إلى حذيفة رضي الله عنه أنه قال: أخبرني رسول الله وَل،
بما هو كائن ، إلى أن تقوم الساعة فما منه شئ ، إلا قد سألته عنه ، إلا أني لم أسأله ما
يُخْرِج أهل المدينة من المدينة : ٢٢١٧/٤ . والله أعلم.
(١) هو إسماعيل بن مسلم المكي ، أبو إسحاق البصري ضعيف الحديث ضعفه جماعة.
روى له الترمذي وابن ماجه تهذيب الكمال : ١٩٨/٣، وتقريب التهذيب : ٣٥ .
(٢) لم يتبين لي من المراد بعكرمة ، ولم أجد في شيوخ إسماعيل بن مسلم ، من اسمه
عكرمة ، ولم أجد فيمن اسمه عكرمة ، من تلاميذه ، من اسمه إسماعيل بن مسلم .
قلت: من رواه، رواه من طريق عكرمة مولى ابن عباس، فإن لم يكن هو. فالله أعلم .
(٣) رواه بنحوه عبد الرزاق: ٢/ ٢٥٠ حديث (٣٢٤٧) موقوفاً على ابن عباس ورواه أبو
داود في الصلاة باب الدعاء : ١٦٦/٢ حديث (١٤٨٩ و ١٤٩٠)، والبيهقي في
الصلاة ، باب ما ينوي المشير بإشارته في الصلاة : ١٣٣/٢ وكلها موقوفة على ابن
عباس. ولم أجد من رفعه ، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال : ٢/ ٦٢٠ حديث =

١٧٩
الدعاء
١٧) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا إسماعيل (١) بن أبي خالد ، عن أبي
صالح(٢) في قوله تعالى: ﴿وَثَنَّلُ إِلَيْهِ شَيْنِيلاً﴾ (٣) قال: (أخلص
إليه إخلاصاً) . (٤)
١٨) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا الأعمش (٥) ، عن أبي صالح ، قال :
٠ = (٤٩٠٨) وسند المؤلف ضعيف لضعف إسماعيل وجهالة شيخه، إضافة إلى كونه
مرسلاً، ورواه الطبراني في الدعاء بسنده إلى ابن عباس : ١٧٧٣/٣ حديث ( ٢١٧٨)،
والبيهقي في الدعوات الكبير : ٣٤/٢ حديث (٢٦٣) مع سقط في أول سنده ، لكن
الموجود يوافق سند الطبراني في الدعاء . ورواه أيضًا بسنده إلى عكرمة عن ابن عباس :
١٤١/١ حديث ( ١٧٧)
(١) هو أبو عبد الله إسماعيل بن أبي خالد البجلي الأحمسي مولاهم. ثقة ثبت تابعي.
روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٦٩/٣، وتقريب التهذيب : ٣٣
(٢) هو أبو صالح ذكوان السمان الزيات المدني. ثقة، ثبت تابعي. روى له الجماعة. مات
سنة إحدى ومائة .
تهذيب الكمال : ٥١٣/٨، وتقريب التهذيب : ٩٨ .
قال ابن حجر : كان يجلب الزيت إلى الكوفة . اهـ . فلعله سمي لذلك .
(٣) سورة المزمل آية رقم (٨).
(٤) إسناده صحيح إلى أبي صالح السمان ، لكني لم أعثر عليه مسنداً عن أبي صالح . وذكر
هذا التفسير عن أبي صالح ، ابن كثير في التفسير : ٤٦٣/٤ تفسير سورة المزمل آية
رقم (٨) وروى ابن جرير هذا التفسير عن ابن عباس وقتادة ، والضحاك ، ومجاهد
وغيرهم : ١٣٢/٢٩ و١٣٣، وانظر تفسير عبد الرزاق: ٣٢٥/٢، والدر المنثور
للسيوطي: ٣١٨/٨ .
(٥) هو أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي ، الكاهلي ، مولاهم الأعمش ثقة حافظ ،
ورع ، عارف ، لكنه يدلس . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال: ٧٦/١٢، وتقريب التهذيب: ١٣٦، ولد سنة إحدى وستين. ومات
سنة سبع وأربعين أو ثمان وأربعين ومائة .

١٨٠
النص المحقق
كان سعد يدعو، ويشير بأصبعيه. فقال رسول الله وَظله: ((ياسعد
أحِّدْ أَحَّدْ)). (١)
(١) هكذا في المخطوطة عن أبي صالح ، قال : كان سعد ، والذي في مصادر التخريج عن
أبي صالح عن أبي هريرة. الحديث . والحديث رواه ابن أبي شيبة: ٣٨١/١٠ حديث
(٩٧٣١)، والترمذي في الدعوات، باب (١٠٥)، ٥٥٧/٥ حديث (٣٥٥٧) وقال :
هذا حديث حسن صحيح غريب، والنسائي في السهو باب النهي عن الإشارة بأصبعين،
وبأي أصبع يشير: ٣٨/٣، والطبراني في الدعاء: ٨٨٧/٢ حديث (٢١٥)، وفي
الأوسط : ٣٣٣/٤ حديث (٣٥٧٤) وقال : لم يرو هذا الحديث ، عن هشام بن
حسان ، إلا مخلد بن الحسين تفرد به مسلم الجرمي ، ورواه أبو يعلى بسنده عن أبي
صالح عن سعد بن أبي وقاص : ١٢٣/٢ حديث (٧٩٣)، ورواه عن أبي هريرة :
٤٢١/١٠ حديث (٦٠٣٣)، والحاكم: ٥٣٦/١ عن الأعمش عن أبي صالح عن
سعد. وقال : هذا حديث صحيح بالإسنادين جميعاً ، فأما حديث أبي معاوية ، فهو
صحيح ، على شرطهما إن كان أبو صالح السمان سمع من سعد، وقال الذهبي صحيح
بالإسنادين جميعاً، وانظر مجمع الزوائد: ١٠/ ١٦٧.
وأخرجه وكيع في نسخته عن الأعمش ، حديث (٣٦) وعن وكيع بن أبي شيبة ٢/٤٨٥
والقطيعي في جزء الألف دينار : ٢٤٥ حديث (١٥٦)، وابن كثير الدورقي في مسند
سعد بن أبي وقاص: ٢٠٩ حديث (١٢٦). وأبو داود في الصلاة ، باب الدعاء :
١٦٩/٢، والدارقطني في العلل: ٣٩٧/٤ حديث (٦٥٥). والبيهقي في الدعوات
الكبير: ٣٥/٢ حديث (٢٦٤) بسند المؤلف ورواه و٣٦/٢ حديث (٢٦٥) . عن أبي
صالح عن أبي هريرة :
ورواه ابن حبان: ١٦٦/٣ فقال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال:
حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام، عن ابن
سيرين، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّلر أبصر رجلاً، يدعو بأصبعيه جميعاً، فنهاه ، وقال:
( بإحداهما ، باليمنى ) وعلق ابن حبان بقوله: قال أبو حاتم : أضمر فيه أن الإشارة ،
بالأصبعين ، ليكون إلى الاثنين ، والقوم كان عهدهم قريباً بعبادة الأصنام ، والإشراك
بالله . فمن أجلهما ، أمر بالإشارة بأصبع واحد .
=