النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
الدعاء
المبحث الرابع
إثبات نسبة الكتاب لمؤلفه
كثير من العلماء، الذين يهتمون بذكر مصنفات المترجم له ، وقد
ترجموا لابن فضيل، نسبوا له هذا الكتاب .
فقد ذكره ابن النديم ، والذهبي ، وابن حجر ، والقرشي ،
والداوودي ، والبغدادي ، والزركلي ، وكحالة ، وسزكين (١) وغيرهم .
أما الاقتباسات من هذا الكتاب فهي : -
١) نقل ابن حجر في فتح الباري ، فقال : وأما رواية حصين، وهو
ابن عبدالرحمن، فوصلها ابن فضيل، في كتاب الدعاء له . حدثنا
حصين بن عبدالرحمن فذكره، ولفظه: قال عبد الله: (من قال أول
النهار لا إله إلا الله) فذكره بلفظ: ( كن كعدل أربع محررين، من
ولد إسماعيل ) قال :
فذكرته لإبراهيم يعني النخعي : فزاد فيه ( بيده الخير). (٢)
وهذا النقل موجود في الحديث رقم ١٥٢ .
(١) الفهرست: لابن النديم ٢٨٢، تذكرة الحفاظ: ٣١٥/٢، وسير أعلام النبلاء:
١٧٣/٩، و٢٦٩/٢٢ ضمن ترجمة داوود بن معمر بن عبد الواحد . وكلها للذهبي.
وفتح الباري لابن حجر: ٢٠٤/١١ و٥٤١/١٣، والجواهر المضية : للقرشي ، وطبقات
المفسرين للداوودي : ٢٢٤/٢، وهدية العارفين: لإسماعيل البغدادي ٩/٦. والأعلام
للزركلي: ٣٣٢/٦، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة : ١٣١/١١ وتاريخ الأدب
العربي، المجلد الأول الجزء الثاني : لفؤاد سزكين ١٧٨ .
(٢) فتح الباري: ٢٠٤/١١، كتاب الدعوات ، باب التأمين .

١٤٢
ترجمة المصنف
٢) نقل ابن حجر في فتح الباري ... وقد وقع لي بعلو ، في كتاب
الدعاء، لمحمد بن فضيل، من رواية علي بن المنذر عنه، بثبوت
١
(وبحمده) وتقديم (سبحان الله وبحمده).(١)
وهذا النقل موجود في الحديث رقم ٨٣
(١) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة) ٥٤١/١٣ من
فتح الباري .

١٤٣
الدعاء
عملي في تحقيق الكتاب
١) قُمت بنسخ المخطوطة ، مراعياً قواعد الإملاء ، وأصول الكتابة
الحديثة .
٢) رَقَّمْتُ الأحاديث ترقيمًا، تَسَلْسُلِياً، من أول المخطوطة إلى آخرها.
٣) وَضَعْتُ عند بداية كل صفحة من المخطوطة ، رقمها حتى يسهل
الرجوع إليها، لمن أراد ذلك .
٤) نظراً لأن ناسخ المخطوطة ، عالم متضلع ، فإنه يضع علامة
تضبيب، عند وجود سقط في المخطوطة ، أو انقطاع في السند ، أو
خطأ في رسم كلمة . فإني أُنَّبَهُ على مواضع التضبيب . وأَبَّنُ العلة
- إن عرفتها - .
٥) خرجتُ الأحاديث والآثار من كتب السنة المختلفة ، مقدماً مَن روى
الحديث والأثر من طريق المؤلف، وقد لا أقف على من رواه من
طريق المؤلف ، إلا بعد أن أكون قد خرجتُه من طرق أخرى ، فلا
استطيع أن أُقَدّمَهُ، فإن لم أجد ، أُقَدّمُ مِن رواه بسند المؤلف، ( أي
عن طريق شيخ المؤلف ) ثم آتي بالمتابعات . فإن لم أجد ذكرتُ
شواهد الحدیث أو الأثر .
فإن كان الحديث في الصحيحين ، أو أحدهما - وإن كان شاهداً
الرواية المؤلف - سكتُّ، وإن كان في غيرهما بينتُ حكم العلماء
فيه. وإن كان من الشواهد. وإن كان الحديث من رواية المؤلف نقلت
أقوال من صححه أو ضعفه .
٦) التزمت في تراجم رجال سند المؤلف ، بكتابين ، وهما تهذيب

١٤٤
ترجمة المصنف
الكمال ، وتقريب التهذيب ، مع ذكر غيرهما ، لأن الكتاب الأول
يهتم بذكر شيوخ وتلاميذ المُتَرْجَم ، اسمه كاملاً وكنيته، والخلاف
في سنة ولادته أو وفاته. ويهتم الكتاب الثاني بذكر خلاصة الحكم
على الراوي . مع بيان طبقته، مما يطمئن النفس ، أنَّ سماع
التلميذ، ممكن من شيخه، نظراً لكونهما من طبقتين متعاصرتين . أم
أنهما من طبقتين متباعدتين ، فيكون السند منقطعاً .
مع ملاحظة أني أنقل - في بعض المواضع - نصاً من تقريب
التهذيب ، وأقدم كتاب تهذيب الكمال - على غير عادة المحققين -
لكوني تقيدتُ عند ذكر مصادر الترجمة بتقديم المتقدم وفاةً .
٧) عزوتُ الآيات القرآنية ، مشيراً إلى اسم السورة ورقم الآية .
٨) شكَّلْتُ الكلمات التي تحتاج إلى ضبط .
٩) ضَبَطْتُ الأعلام - سواء كان ذلك في القسم الدراسي ، أو القسم
المحقق - بالحروف ، حتى يسهل على القارئ ضبط العَلَم .
١٠) نظراً لأن هذا الكتابَ، كِتَابُ أَدْعِيَةِ، وكُتُبُ الأدعية ، يكثر
انتشارها بين الناس ، على اختلاف ثقافاتهم ، وطبقاتهم ، ويقرأون
هذه الأحاديث ، والآثار ، دون الرجوع إلى تراجم رواة هذا
الحديث أو الأثر عند وروده أول مرة ، فإني أكرر كلام ابن حجر في
تقريب التهذيب عند ورود اسم هذا الراوي في كل مرة ، حتى
يعرف القارئ درجة هذا الحديث أو الأثر ، ولو لم يرجع إلى موضع
الترجمة علماً أني قد ذكرت رقم الحديث الذي ورد فيه المتَرْجَمُ ،
لمن أراد الزيادة .
١١) عَرَّفْتُ بالأماكن والبلدان التي وردت في المخطوطة .

١٤٥
الدعاء
١٢) وَضَّحْتُ الْمُشْكِلَ، وبيَّنْتُ الْهَمَ.
١٣) وَضَعْتُ فَهَارِسَ فنيةً مختلفةً، تُيَسّرُ على القارئ ، وهذه الفهارس
هي:
أ ) فهرس الآيات القرآنية الكريمة .
ب) فهرس الأحاديث النبوية الشريفة .
ج) فهرس الآثار .
د ) فهرس الأعلام .
هـ ) فهرس رواة الأحاديث .
و ) فهرس الكلمات الغريبة .
ز ) فهرس الأماكن والبلدان .
ح ) فهرس المصادر والمراجع .
ط ) فهرس المواضيع .

١٤٦
ترجمة المصنف
فصل
في الكتب المؤلفة في الدعاء ، أو یکون کتاب الدعاء ضمن كتاب كبير
أولاً : الكتب المؤلفة فى الدعاء والذكر، وعمل اليوم والليلة ابتداءً :
١) كتاب الدعاء : لمحمد بن فضيل - وهو كتابنا هذا -.
٢) كتاب الدعاء المروي عن رسول الله وقلت :
لأبي علي إسماعيل بن محمد الصفار النحوي ( ت ٣٤١هـ ) ذكره
ابن خير الإشبيلي . (١)
(٣) كتاب الدعاء: لأبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحَامِلِي (ت
٣٣٠هـ) والكتاب مطبوع ثلاث طبعات :
أ) بتحقيق د . سعيد بن عبد الرحمن بن موسى القزقي ، ونشرته
دار الغرب الإسلامي عام ١٩٩٢م، ورابعة مطبوعة بالآلة
الكاتبة .
ب) بتحقيق عمرو عبد المنعم، ونشرته مكتبة ابن تيمية بالقاهرة ،
ومكتبة العلم بجدة ، والرياض عام ١٤١٤ هـ .
ج ) بتحقيق مسعد عبد الحميد محمد السعدني ونشرته دار الكتب
العلمية ، بيروت عام ١٤١٥ هـ .
د ) وبتحقيق محمد بن تركي التركي بحثاً مكملاً لمتطلبات الماجستير
جامعة الملك سعود . ولم يطبع .
(١) ص ١٦٣ من فهرسته .
؛

١٤٧
الدعاء
وأجود الطبعات وأحسنها تحقيقاً الأولى .
٤) الدعاء :
لابن أبي الدنيا . (١)
٥) كتاب دعاء النبي مطر:
لأبي الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف
المدائني (ت ٢٢٥ هـ) ذكره ابن النديم. (٢)
٦) كتاب الدعاء :
لعبد الله بن أحمد بن محمد بن غلاب بن خالد بن
فراس، ذكره ابن النديم . (٣)
٧) كتاب الدعاء :
للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب
السنن ( ت ٢٧٥ هـ ) ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب . (٤)
٨) كتاب الدعاء :
لأبي سليمان داود بن علي بن داود بن خلف الأصفهاني ( ت
٢٧٠ هـ) إمام المذهب الظاهري . ذكره ابن النديم . (٥)
(١) ذكره ابن حجر في المجمع المؤسس: ٢/ ١٥١ الرقم (٦٨٧)، والذهبي في السير :
٤٠٢/١٣ .
(٢) الفهرست : ١١٣ .
(٣) الفهرست : ٢٣٧ .
(٤) ١/ ٦ و٢٤٧/٨ في ترجمة غسان بن عوف المازني .
(٥) الفهرست : ٢٧١ - ٢٧٢ .

١٤٨
ترجمة المصنف
٩) كتاب الدعاء والمحاميد :
لمحمد بن سهل بن المرزبان الكرخي . ذكره ابن النديم . (١)
١٠) كتاب الدعاء :
لأبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك المعروف بابن أبي
عاصم ( ت ٢٨٧ هـ ) ذكره ابن حجر في المجمع المؤسس. (٢)
والمعجم المفهرس (٣)، وتهذيب التهذيب . (٤)
١١) كتاب الدعاء :
لأبي عبد الله محمد بن فُطَيْس بن واصل الغافقي،
الأندلسي ( ت ٣١٩ هـ) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء . (٥)
وفي تذكرة الحفاظ (٦) وتاريخ الإسلام. (٧)
١٢) شأن الدعاء :
لأبي سليمان حَمد بن محمد الخطابي . والكتاب مطبوع بتحقيق
أحمد يوسف الدقاق (٨).
١٣) كتاب الترغيب في الدعاء والحث عليه :
لأبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي
(١) الفهرست : ١٥٢ .
(٢) ٣٣١/١ .
(٣) المعجم المفهرس : ٣٩ ب .
(٤) ٨/ ٢٤٧ في ترجمة غسان بن عوف المازني .
(٥) ٧٩/١٥ .
(٦) ٨٠٢/٣.
(٧) تاريخ الإسلام: ٥٩١، حوادث سنة: ٣٠١ - ٣٢٠ هـ.
(٨) نشرته دار المأمون بيروت ودمشق عام ١٤٠٤ هـ.

١٤٩
الدعاء
(ت ٦٠٠هـ).
والكتاب مطبوع بتحقيق محمد بن الحسن بن أبو
العينين كذا أبو العينين . (١) وطبع بتحقيق : فواز زمرلي (٢) ،
كما حققه : الأستاذ الدكتور / فالح الصغير ونشرته دار العاصمة
بالرياض في مجلد واحد عام ١٤١٧ هـ ١٩٩٦م. وطبع أيضاً
بتحقیق أبي یوسف محمد بن حسن.
١٤) کتاب الدعاء آدابه وأسبابه :
لأبي محمد عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني ( ت٧٦٨هـ)
الكتاب مطبوع بتحقيق مسعد عبد الحميد محمد السعدني . (٣)
١٥) كتاب مجابي الدعوة :
لابن أبي الدنيا (ت٢٨١ هـ ) . طبع في الهند ، نشرته الدار
القيمة بمباي عام ١٣٩١ هـ . وطبع في مؤسسة الرسالة في بيروت
عام ١٤٠٦ هـ، وكتب على الغلاف حققه مكتب التحقيق في
مؤسسة الرسالة. وطبع طبعة ثالثة بتحقيق المهندس الشيخ زياد
حمدان (٤).
١٦) كتاب الدعوات الكبير :
لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت٤٥٨هـ) في
مجلدين، طبع الأول عام ١٤٠٩ هـ، والثاني ١٤١٤ هـ بتحقيق
(١) طبع في مطابع ابن تيمية في القاهرة عام ١٤١١ هـ .
(٢) نشرته دار ابن حزم ببيروت عام ١٤١٦ هـ .
(٣) نشرته دار الكتب العلمية ، بيروت عام ١٤١٥هـ
(٤) ونشرته دار الكتب الثقافية، بيروت عام ١٤١٣ هـ.

١٥٠
ترجمة المصنف
بدر بن عبد الله البدر (١).
١٧) كتاب الدعاء :
لأبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ( ت ٣٦٠هـ)
طبع بتحقيق د. محمد سعيد بن محمد حسن البخاري(٢) ويقع
في ثلاثة مجلدات.
وطبع أيضاً في بيروت في مجلدين بتحقيق مصطفى عبد القادر
عطا. ونشرته دار الكتب العلمية ببيروت / الطبعة الأولى عام
١٤١٣ هـ
١٨) كتاب دعاء أنواع الاستعاذات ، من سائر الآفات والعاهات :
لأبي الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المعروف
بابن المنادي ( ت ٣٣٦هـ) . ذكره ابن النديم . (٣)
١٩) كتاب الذكر :
ليوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم (ت
٢٩٧ هـ) نقل عن هذا الكتاب ، ابن حجر في الفتح . (٤) وذكره
في المجمع . (٥)
٢٠) الذكر والتسبيح :
لأبي بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي (ت ٣٠١هـ)
(١) طبع في الكويت ونشره مركز المخطوطات والتراث والوثائق .
(٢) نشرته دار البشائر الإسلامية ، بيروت عام ١٤٠٧ هـ.
(٣) الفهرست : ٤١.
(٤) فتح الباري شرح كتاب الدعوات ، باب التكبير والتسبيح عند المنام ، حديث ٦٣١٨ ،
١٢٣/١١ .
(٥) المجمع المؤسس للمعجم المفهرس: ٣٦٤/٢ الرقم (٩٩٨).

١٥١
الدعاء
ذكره الحافظ ابن حجر في المجمع المؤسس . (١) وفي المعجم
المفهرس . (٢)
٢١) عمل اليوم والليلة :
للإمام النسائي ( ت ٣٠٣ هـ ) طبع بتحقيق فاروق حمادة . (٣)
٢٢) عمل اليوم والليلة :
لأبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدّينَوَرِي المعروف
بابن السني ( ت٣٦٤ هـ ) طبع الكتاب مرات عديدة منها :
أ ) في دائرة المعارف العثمانية بالهند عام ١٣١٥ هـ.
ب) في دائرة المعارف العثمانية بالهند عام ١٣٥٨ هـ .
ج ) في بيروت طبعته دار المعرفة بتعليق عبد القادر عطا عام
١٣٨٩ هـ .
د ) طبع في القاهرة ، نشرته مكتبة التراث الإسلامي بتعليق
الشيخ عبدالله حجاج . وليس عليه تاريخ سنة نشره .
هـ ) طبع محققاً بتحقيق عبد الرحمن كوثر البرني، وهذه الطبعة
أحسن الطبعات ، وأفضلها . (٤)
ويقوم بتحقيقه على عدة نسخ، أحد الفضلاء في الكويت.
(١) ٢٠٢/١ و٣٨٢ و٢٢/٢ الرقم (١٠٩م) و٣٥٩/٢.
(٢) ٤٠ أ .
(٣) ونشرته الرئاسة العامة لادارة البحوث العلمية بالرياض وطبع بالمغرب عام
١٤٠١ هـ وصور في بيروت كثيراً .
(٤) نشرته دار الثقافة الإسلامية بجدة ومؤسسة علوم القرآن . وليس عليه سنة نشره .

١٥٢
ترجمة المصنف
٢٣) عمل اليوم والليلة :
للحسن بن علي بن شبيب المعمري ( ت ٢٩٥ هـ ) . ذكره ابن
حجر في الفتح . (١)
٢٤) كتاب الأذكار :
للإمام النووي ( ت ٦٧٦ هـ) والكتاب مطبوع مشهور. وخرّج
أحاديثه ابن حجر في كتابه نتائج الأفكار .
ويدخل في هذا الباب .
٢٥) كتاب الكلم الطيب :
لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية وقد طبع مراراً .
٢٦) سلاح المؤمن في الدعاء والذكر :
لمحمد بن محمد بن علي بن هُمَام. المعروف بـ ((الإمام))
(ت ٧٤٥هـ)، طبعته دار ابن كثير، ودار الكلم الطيب. دمشق -
بيروت عام ١٤١٤ هـ ، تحقيق : محيي الدين مستو.
٢٧) المُذكّر ويسمى : الذّكْر والتذكير :
لإبن أبي عاصم المتقدم برقم (١٠) ص ١٣٣ :
أ) طبع بتحقيق خالد الردادي (٢).
ب) وبتحقيق عمرو عبد المنعم (٣).
(١) كتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي ﴿ ﴿ وهو يشرح الحديث رقم (٦٣٥٧) والحديث
(٦٣٥٨). فتح الباري : ١٦٤/١١ .
(٢) نشرته دار المنار - السعودية - جدة عام ١٤١٣هـ.
(٣) نشر في مصر - طنطا عام ١٤١٢ هـ.
ويحتمل أن يكون هذا الكتاب ، هو كتاب الدعاء المتقدم ، ويسمى بأكثر من اسم .
والله أعلم .

١٥٣
الدعاء
٢٨) فضل التهليل وثوابه الجزيل :
لأبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنّا ((ت ٤٧١ هـ))
طبع بتحقيق : يوسف الجديع (١) .
٢٩) الدعاء المأثور وآدابه :
·" لأبي بكر الطرطوشي .
طبع بتحقيق : محمد رضوان الداية . (٢)
ثانياً : الكتب المؤلفة فى الدعاء ، أو الدعوات ، أو الذكر ونحوه ،
وهى مُنْدَرِجَةٌ تحت كُبٍ كبارٍ :
١) كتاب الدعوات، في صحيح البخاري ويحمل الرقم (٨٠) .
٢) كتاب الدعاء، في مصنف ابن أبي شيبة . (٣)
٣) كتاب الدعوات، في جامع الترمذي ويحمل الرقم (٤٩).
٤) كتاب الدعاء، في سنن ابن ماجه ويحمل الرقم (٣٤).
٥) كتاب الدعاء، والتكبير في مستدرك الحاكم. (٤)
٦) كتاب الذكر والدعاء، في صحيح مسلم ويحمل الرقم (٤٨).
٧) كتاب جامع الدعاء، في شرح السنة للبغوي . (٥)
(١) نشرته دار العاصمة - الرياض عام ١٤٠٩ هـ.
(٢) نشرته دار الفكر المعاصر - بيروت عام ١٤٠٩ هـ.
(٣) ويبدأ من ١٨٥/١٠ وينتهي ١٠/ ٤٥٥ من الطبعة الهندية.
(٤) ويبدأ من ١/ ٤٩٠ وينتهي ١/ ٥٥٠ من الطبعة الهندية والتي صورت كثيراً في بيروت.
(٥) ويبدأ من ١٧٢/٥ وينتهي في ٢٠٨/٥.

١٥٤
ترجمة المصنف
٨) كتاب الأدعية، في الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، وكذا
كتاب الذكر. (١)
ولا شك أن هناك كُتُبًا كثيرة، لم أذكرها لنسياني إياها، أو لأني
لم أقف عليها .
وصدق الله، وهو القائل.
﴿وَمَا أُوْتَدْتُمْ مِنَالْعِلْمِ إِلَّافَلِيلًا﴾ (٢).
(١) يبدأ كتاب الأدعية من ١٤٨/٣ وينتهي ٢٧٩/٣.
ويبدأ كتاب الأذكار ٣/ ٨٥ وينتهي ٣/ ١٤٧ مع ملاحظة أن هذا التبويب من صنع ابن بلبان.
(٢) سورة الإسراء آية رقم (٨٥).

١٥٥
النص المحقق
القسم المحقق

:

١٥٧
النص المحقق
٤٨/١
أخبرنا الشريف الإمام أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن
محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن .
الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(١) الكوفي
النحوي، بقراءتي عليه بالكوفة في مسجد أبي اسحق السبيعي بمحلة
السّبْعِ (٢)، في العاشر من ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وخمس
مائة فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن محمد بن
علان(٣) المعروف بابن الخازن المعدل قراءة عليه في ذي الحجة سنة ثمان
وستين وأربعمائة ، قال أخبرنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن
الحسين الجعفي(٤)، قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن
محمد ابن رياح الأشجعي (٥)، قراءة علیه من أصله ، وأقرَّ به .
١) حدثنا علي بن منذر (٦)، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا حصين بن
(١) تقدمت ترجمته في القسم الدراسي، في سند الكتاب ص ١٣٥ .
(٢) سبق تحديد موضع السَّبِيْع ص ١٠٨.
(٣) تقدمت ترجمته في القسم الدراسي ، في سند الكتاب ص ١٣٥.
(٤) تقدمت ترجمته في القسم الدراسي ، في سند الكتاب ص١٣٦ .
(٥) تقدمت ترجمته في القسم الدراسي ، في سند الكتاب ص ١٣٦.
(٦) تقدمت ترجمته في القسم الدراسي ، في سند الكتاب ص ١٣٦ وفي ص ٧٠ ضمن
· تلاميذ المؤلف .

١٥٨
الدعاء
عبدالرحمن السلمي (١) ، عن إبراهيم (٢)، ومجاهد(*) (٣) قالا : أتى
رسول الله ◌َّهب أَعْرابيّ فشكا إليه الجوع، فدخل رسول الله وَله
ثم خرج . فقال : ( ما أجدُ لك في آل محمد طعاماً أُطْعِمُكاهُ.
فقال(٤) أحدهما: فأهدى له شاة مصلية . وقال الآخر: حفنة
من ثريد، فوضعت بين يديه. فقال : (اطعم)، فطعم فلما شبع قال:
يارسول الله أصابني ما أصابني، فأتيتك فرزقني الله هذا على
يديك، أفرأيت إن أصابني هذا ، ولستُ عندك ، فكيف أصنع ؟
قال: (( قل : اللهم إني أسألك من فضلك، ورحمتك ، فإنه لا يملكها ،
إلا أنت، فإن الله رازقك)) (٥).
(١) شيخ المصنف روى له الجماعة . مات سنة ست وثلاثين ومائة .
تهذيب الكمال: ٥١٩/٦، والتقريب: ٧٦، وقال أي - ابن حجر -: ثقة تغيَّر
حفظه في الآخر . روى له الجماعة .
(٢) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي. روى له الجماعة. مات سنة ست وتسعين.
تهذيب الكمال : ٢٣٣/٢، والتقريب: ٢٤، وقال: ثقة، إلا أنه يرسل كثيراً .
(*) وضع الناسخ علامة تضبيب إشارة إلي أن الحديث مرسل.
(٣) هو مجاهد بن جبر المكي القرشي المخزومي مولاهم . روى له الجماعة . مات سنة
إحدى أو اثنتين أو ثلاث ومائة .
تهذيب الكمال: ٢٢٨/٢٧، والتقريب: ٣٢٨، وقال: ثقة، إمام في التفسير. وفي العلم.
(٤) كذا في الأصل . ولعل الصواب: فقام
(٥) رواه ابن أبي شيبة: ٣٤٨/١٠ - ٣٤٩ حديث (٩٦٢٨). ورواه مختصراً عنهما أبو
عبيد في غريب الحديث : ٣٤/٢ والحديث مرسل ، قال أحمد : مراسيل النخعي
لابأس بها . اهـ ، وقال يحيى ابن معين : مرسلات إبراهيم صحيحة ، إلا حديث تاجر
البحرين ، وحديث الضحك في الصلاة . شرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي :
٢٩٤/١ _ ٢٩٥ .
والحديث له شاهد عند الطبراني: ١٠/ ٢٢٠ حديث (١٠٣٧٩) وهذا سنده حدثنا عبدان
ابن أحمد ، ثنا محمد بن زياد البرجمي ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا مسعر ، عن زبيد
ابن مرة عن عبد الله قال: ضاف النبي وَّلل ضيف، فأرسل إلى أرواجه يبتغي عندهن
طعاماً، فلم يجد عند واحدة منهن فقال: (اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه =

١٥٩
النص المحقق
٢) حدثنا ابن فضيل، عن محمد (١) بن سعد الأنصاري حدثني أبو
الغصين الطائي(*)، أن النبي ◌َّ بينا هو يصلي، فسمع رجلاً من
خلفه ، وهو يصلي وهو يقول: اللهم أرني الدنيا كما تراها. فلما
انصرف النبي وَّ من الصلاة، قال : (من صاحب الدعوة ؟) قال
الرجل : أنا ، قال : ((إن الله لايرى الدنيا كالذي تراها، فإذا كُنْتَ
سائلاً ، فقل : اللهم أرني الدنيا / كالذي يراها صالحو عبادك)) (٢) .
٤٨/٢
= لا يملكها ، إلا أنت ) فأهديت إليه شاة مصلية فقال : (هذه من فضل الله ، ونحن
ننتظر الرحمة) ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في الحلية: ٣٦/٥ و٢٣٩/٧ وقال :
غريب من حديث زبيد ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه . وقال أيضاً : غريب من حديث
مسعر وزبيد ، تفرد به البُرْجُمي. اهـ قال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٥٩/١٠: رواه
الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن زياد البُرْجُمي ، وهو ثقة . اهـ.
وصحح الحديث الألباني في السلسلة الصحيحة : ٥٧/٤ حديث ( ١٥٤٣) وفي صحيح
الجامع: ٤٠٤/١ حديث ( ١٢٨٩).
(١) هو محمد بن سعد الأنصاري الشامي. صدوق . روى له البخاري، في الأدب
المفرد، والترمذي ، وابن ماجه. في التفسير .
تهذيب الكمال: ٢٦٠/٢٥، وتقريب التهذيب : ٢٩٨.
(*) وضع الناسخ علامة تضبيب ، علي الطائي ، إشارة إلى أن الحديث مرسل . وأبو
الغصين مجهول . والله أعلم .
(٢) ذكره الديلمي في مسند الفردوس: ٤٦٩/١ حديث (١٩١٠)، ونسبه إلى أبي العصير
الكناني، ولم يرفعه إلى النبي بِّه، وذكره الغزالي في إحياء علوم الدين، كتاب الفقر
والزهد ، باب حقيقة الزهد : ٢١٨/٤ بلفظ، قال رجل في دعائه : اللهم أرني الدنيا ،
كما تراها. فقال له النبي بَّر(( لاتقل هكذا، ولكن قل: أرني الدنيا كما أريتها الصالحين
من عبادك)) وقال العراقي في تخريج الإحياء : ذكره صاحب الفردوس مختصراً ، من
حديث أبي القصير . ولم يخرجه ولده . اهـ الإحياء مطبعة الاستقامة . وذكره صاحب
إتحاف السادة المتقين : ٦٢٩/١١ ونقل كلام العراقي وسكت .
تنبيه : عند المؤلف: أبو الغصين. وعند الديلمي : أبو العصير. وعند الغزالي : أبو
القصير. فالله أعلم

١٦٠
الدعاء
٣) حدثنا ابن فضيل، حدثنا أشعث(١) عن الحسن (٢) قال: كان أسير
عند بعض أهل النبي ◌َّ- عند امرأة، فانفلت، فبلغ ذلك النبي ◌َلآ،
فقال: ((مالها ؟ قطع الله يدها)) فبلغ ذلك المرأة، فعلمت أنها مقطوعةٌ
يدُها، فرفعت يدها إلى السماء، تدعو. فبلغ ذلك النبي وَّ، فقال:
((ضعي يديك فإن الله، لا يقطع يديك، ثم قال: اللهم إنما أنا عبد
فأيما عَبْد مسلم ، أو امرأة مسلمة دعوت عليه بدعوة ، فاجعلها له
صلاة وبركة)) (٣).
(١) هو أشعث بن سوّر الكندي الأفْرَق الأثرم . ضعفه يحيى بن معين مرة ، ووثقه أخرى.
وقال ابن حجر: ضعيف من السادسة .
وضعفه أبو زرعة ، والنسائي ، والدارقطني . مات سنة ست وثلاثين ومائة .
تهذيب الكمال : ٢٦٤/٣، وتقريب التهذيب: ٣٧ وانظر الجرح والتعديل ٢/ ٢٧١ -
٢٧٢ وكتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي / ٢٠ الترجمة ٥٨ .. والضعفاء للدار قطني/ ٥٥
الترجمة وسؤالات السلمي له/ ١٤٢ الترجمة - ٦٥ وسؤالات البرقاني/ ١٧ الترجمة ٤٤ .
(٢) هو الحسن بن أبي الحسن واسم أبي الحسن يسار البصري الأنصاري مولاهم . روى له
الجماعة ، مات سنة عشر ومائة .
تهذيب الكمال : ٦/ ٩٥، وتقريب التهذيب : ٦٩، وقال أي - ابن حجر - ثقة ، فقيه
فاضل ، مشهور ، وكان يرسل كثيراً ، ويدلس . قال البزار : كان يروي عن جماعة لم
يسمع منهم .
فيتجوزَ ويقول : حدثنا وخطبنا ، يعني قومه الذين حُدّثُوا وخُطِبوا بالبصرة انتهى كلام
ابن حجر .
وقد وضع الناسخ علامة تضبيب على كلمة ((قال)) إشارة إلى أن الحديث مرسل لأن الحسن
لم يسمع من النبي ◌َّهه والله أعلم.
(٣) الحديث في سنده أشعث بن سوار ، وهو ضعيف ، والحسن البصري وهو يرسل
ويدلس، والحديث لم أعثر عليه بلفظه . وأصل الحديث فى الصحيحين وغيرهما .
انظر صحيح البخاري ، کتاب الدعوات باب قول النبي پار من آذيته فاجعله له زكاة
ورحمة : ١٥٧/٧
ومسلم في البر والصلة والآداب، باب من لعنه النبي وَلات: ٢٠٠٧/٤.
وابن حبان : ١٤/ ٤٤٤ حديث (٦٥١٤).