النص المفهرس
صفحات 141-160
الحديث السابع أخبرنا أبو الفضل بن أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن عبدالولي المرداوي قراءةً عليه وأنا أسمع بظاهر دمشق في الرحلة الأولى قيل له: أخبرك المشايخ الخمسة أبو بكر بن محمد الهروي والإمام أبو الفرج عبدُالرحمن بن أبي عمر بن قدامة وابنُ أخته عبدالرحيم بن عبدالملك وعلي بن أحمد بن عبدالواحد المقدسيون وأحمد بن شيبان قالوا: أخبرنا عمرُ بن محمد بن مُعَمَّرِ الحسان قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبدالواحد بن الحُصَين قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله الشافعيُّ قال: حدثنا القاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري ح. وحدثني أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا عبداللطيف بن عبدالمنعم الجزري قال: أخبرنا المباركُ بن المبارك بن المعطوش قال: أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد بن المهتدي بالله قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي قال: أخبرنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي قال: أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله الكجي قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال: حدثنا حُميدٌ الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان ابنّ لأم سُليم يُقال له أبو عُمير كان النبيُّ ◌َّه يُمازحه إذا دخل على أم سُليم، فدخل يوماً فوجده حزيناً فقال: 2 1 ١٤١ ((ما لأبي عُمَيْر حَزِيناً؟)) قالوا: يا رسول الله! مات نَغْرُهُ الذي كان يلعب به، فَجَعَلَ يَقُول له: ((أبا عُمير! ما فَعَل النُّغير))؟)). هذا حديثٌ صحيح، أخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) عن محمد بن عبدالله الأنصاري(١)، فوقع موافقةً له عالية. ورواه النسائي في ((سننه الكبرى)) في ((عمل اليوم والليلة)) عن عمران بن بكار البَرَّاد الحمصي عن الحسن بن خُمير عن الجراح بن مَلِيح عن شعبة عن محمد بن قيس عن حُميد بنحوه (٢). فوقع لنا عالياً بست درجات، وكأن شيوخ شيوخنا لقوا النسائي وصافحوه به. وقد اختلف في هذا الحديث على شعبة، فرواه الجراح بن مَلِيح - والدُ وكيعَ بنِ الجراح - عنه هكذا، وخالفه آدمُ بن أبي إياس وعبدُالله بن إدريس الأوديُّ ووكيع بن الجراحِ ويزيدُ بن زُرَيْعٍ فرووه عن شعبة عن أبي التََّّاحِ - واسمه يَزيد بن حُميد الضَّبَعِيُّ - عن أنس. أخرجه الأئمةُ الستة خلا أبا داود من رواية شعبة هكذا، وهو المحفوظ(٣). (١) مسند أحمد (٣: ١٨٨) وقد أخرجه المصنف من طريق أبي بكر الشافعي، وهو في كتابه ((الفوائد)) المعروف بـ ((الغيلانيات)) (٧٨٧). وأخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (١: ٢٤٠) عن إسماعيل بن ابن عبدالله العسقلاني عن عمر بن محمد بن طبرزد به. (٢) ((عمل اليوم والليلة)) (٣٣٣). وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٦: ١٤٢) عن يحيى بن محمد بن صاعد عن عمران بن بکار به. وقال المزي: ((وقد وقع لنا هذا الحديثُ أعلى من هذه الرواية بدرجاتٍ عديدة من طُرقٍ كثيرةٍ، من أحسنها وأصحها ما أخبرنا به الإمام أبو الفرج عبدالرحمن بن أبي عمر بن قدامة في جماعةٍ قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طبرزد (وهو عمر بن محمد بن مُعَمَّر) ... )) به دون التحويل. (٢) رواية آدم بن أبي إياس عند البخاري في ((صحيحه)) (١٠: ٥٢٦) وفي ((الأدب المفرد)» (٢٦٩) وعنه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢ : ٣٤٦). = ١٤٢ ٠ - ورواه سعيدُ بنُ عامر عن شعبةً عن قتادة عن أنسٍ، ورواه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) أيضاً(١). وروايةُ الأنصاري له عن حُميدٍ عن أنس صحيحة، وقعت لنا عاليةٌ بالنسبة إلى البخاري ومسلم بدرجتين، وبالنسبة إلى مَنْ رواه من أصحاب السنن بثلاث درجات، ولا مانعَ أن يكون لشعبةً فيه ثلاثةُ شيوخ فَحَدَّثَ به مرةً عن هذا ومرة عن هذا ومرة عن هذا، والله أعلم. ورواية عبدالله بن إدريس الأودي عند الترمذي (١٩٨٩). = ورواية وكيع بن الجراح عند أحمد (٣: ١١٩) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٣٥) والترمذي (٣٣٣، ١٩٨٩) وابن ماجه (٣٧٢٠، ٣٧٤٠). ورواية يزيد بن زريع عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٣٤). ورُوي من طرق عن شعبة عن أبي التياح عن أنس، أخرجه الطيالسي (٢٠٨٨) وأحمد (٣: ١٧١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٠٩) وأبو عوانة (٢ : ٧٩). ورواه أحمد (٣: ١٩٠، ٢١٢) والبخاري (١٠: ٥٨٢) ومسلم (٣: ١٦٩٢ - ١٦٩٣) وابن السني (٣٣٦) وأبو الشيخ الأصبهاني في ((أخلاق النبي)) (ص ٣٢، ٣٢ - ٣٣) من طرق عن أبي التّيَّح به. (١) لم أره في مظانه من ((عمل اليوم والليلة))، وكذا عزاه إليه المزي في ((تحفة الأشراف)) (١: ٣٣٦) من هذا الطريق. ورواه أحمد (٣: ٢٧٨) من طريق سعيد بن عامر كذلك. ورواه أحمد (٣: ٢٢٣، ٢٢٨) وأبو داود (٤٩٦٩) وأبو يعلى (٣٣٤٧) - وعنه ابن حبان (١٠٩ - الإحسان) - وأبو الشيخ (ص ٣٣) من طريق ثابت البناني عن أنس. وورد من طرق أخرى عن أنس: أخرجها الطيالسي (٢١٤٧) وأحمد (٣: ١١٥، ٢٠١) وأبو يعلى (٢٨٣٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٣٢) وأبو الشيخ (ص ٣٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧: ٣١٠) والبغوي (١٢ : ٣٤٧). ٠ ١٤٣ الحديث الثامن أخبرني الشيخ الصالح المكثر أبو محمد عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن نصر بن القاسم البلخي ثم الصالحي بقراءتي عليه بالجامع المظفري بسفح قاسيون في الرحلة الأولى قلت له: أخبرك الشيخان أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدالواحد وعبدالرحمن بن الزين أحمد بن عبدالملك المقدسيان قراءةً عليهما وأنت تسمع قالا: أخبرنا العلامة أبو اليُمن زيدُ بن الحسن الكندي زاد الشيخ الأول وأبو حفص عمر بن محمد بن مَعْمَرٍ البغدادي قالا: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبدالباقي الأنصاري قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قراءةً عليه وأنا حاضر في الرابعة. وأخبرني محمد بن محمد بن إبراهيم المَيْدومي قال: أخبرنا عبداللطيف بن عبدالمنعم الجزري قال: أخبرنا أبو طاهرٍ المبارك بن المعطوش قال: أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد بن المهتدي بالله قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال: أخبرنا عبدُالله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز قال: أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله الكجي قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاريُّ قال: حدثني التيميُّ - يعني سليمان بن طَرخان - قال: حدثنا أنسُ بن مالكٍ - رضي الله عنه - قال: عَطَسَ عند النبيِّ ◌َِه رُجُلان فَسَمَّتَ - أو فَشَمَّتَ - أحدهما ولم يُشمت الآخرَ، فقيل: يا رسول الله! عطس عندك رجلان فَشَمَّتَّ أحدهما ولم تُشَمِّتِ الآخر، أو فَشَمَّتَّهُ ولم تُشَمِّتِ الآخر؟! فقال: ((إِنَّ هُذا حَمِدَ الله - عز وجل - ١٤٤ ٠ فَسَمَّته، وإن هذا لم يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَمْ أُسَمِّتْهُ)) (١). ٠ هذا حديثٌ صحيحٌ، أخرجه الأئمة الستة. فرواه البخاري عن محمد بن كثير عن سفيان الثوري وعن آدم عن شعبة، ورواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نُمَيْرٍ عن حَفْصِ بنِ غِيَّاتٍ، وعن أَبِي كُرَيْبٍ عن أبي خالدٍ الأحْمَرَ، ورواه أبو داود عن محمد بن كثير عن سفيان، وعن أحمد بن يونس عن زهير، ورواه الترمذي عن محمد بن يحيى بن أبي عمر عن سفيان بن عيينة، ورواه النسائي في ((الكبرى)) عن إسحاق بن إبراهيم عن معتمر بن سليمان، وعن عمران بن موسى عن عبدالوارث. ورواه ابنُ ماجه عن أبي بكربن أبي شيبة عن يزيدَ بنِ هَارُون: تسعتهم عن سليمان التَّيْميِّ به. فَوَقَع لنا عالياً بدرجتين. قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)) (٢). (١) أخرجه ابنُ الجوزي في ((مشيخته)) (ص ٥٤ - ٥٥) عن شيخه أبي بكر محمد بن عبدالباقي الأنصاري به. وأخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (١: ٢٨٣ - ٢٨٤) عن عبداللطيف بن الصيقل عن المبارك بن المعطوش به . (٢) ١ - رواية سفيان الثوري: أخرجها البخاري في ((صحيحه)) (١٠: ٥٩٩) وأبو داود (٥٠٣٩). ٢ - رواية شعبة: أخرجها البخاري في ((صحيحه)) (١٠: ٦١٠) وفي ((الأدب المفرد)) (٩٣١) والطيالسي (٢٠٦٥). ٣ - رواية حفص بن غياث: أخرجها مسلم (٤: ٢٢٩٢). ٤ - رواية أبي خالد الأحمر - وهو سليمان بن حيان - أخرجها مسلم كذلك. ٥ - رواية زهير وهو ابن معاوية: أخرجها أبو داود (٥٠٣٩) والدارمي (٢٦٦٣). ٦ - رواية سفيان بن عيينة: أخرجها الترمذي (٢٧٤٢) والحميدي (١٢٠٨). ٧ - رواية المعتمر بن سليمان: أخرجها النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٢٢) وأحمد (٣: ١٠٠). ٨ - رواية عبدالوارث: أخرجها النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٢٢) وعنه ابن السني (٢٤٨). = ١٤٥ ٠ ٩ - رواية يزيد بن هارون: أخرجها ابنُ أبي شيبة (٨: ٤٩٥) وعنه ابن ماجه = (٣٧١٣). وتابعهم كذلك : ١٠ - إسماعيل بن علية: أخرج روايته أحمد (٣: ١٧٦) وأبو يعلى (٤٠٧٣) والبغوي (١٢ : ٣١١ - ٣١٢). ١١ - عبدالله بن المبارك: أخرج روايته أبو نعيم في ((الحلية)) (٨: ١٧٢). ١٢ - معمر بن راشد: أخرج روايته عبدالرزاق (١٠: ٤٥٢) وعنه البغوي (١٢ : ٣١١). ١٣ - يحيى بن سعيد القطان: أخرج روايته أحمد (٣: ١١٧). ١٤ - محمد بن أبي عدي: أخرج روايته ابن حبان (٦٠١ - الإحسان) والبيهقي في ((الدعوات)) (٤٤٣). ١٥ - ١٦ معاذ بن معاذ وجرير بن عبدالحميد: أخرج روايتهما أبو يعلى (٤٠٦٠) وعنه ابن حبان (٦٠٠). وأخرج البيهقي في ((الآداب)) (٣٤٨) وفي ((الدعوات)) (٤٤٣) رواية معاذ بن معاذ منفرداً. ١٧ - أبو زيد النحوي - سعيد بن أوس - عند أبي نعيم في ((الحلية)) (٣: ٣٤). ١٨ - مالك بن مغول عند أبي نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١: ١٨٦). ١٤٦ الحديث التاسع 114 أخبرني الشيخ المكثر أبو الحرم محمد بن أبي عبدالله محمد بن محمد الحنبلي بقراءتي عليه بالقاهرة قال: أخبرنا غازي بن أبي الفضل بن عبدالوهاب الدمشقي الحلاوي قال: أخبرنا عمر بن محمد بن معمر الدارقزي ح. وأخبرني أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الخطيب قال: أخبرنا عبداللطيف بن عبدالمنعم الحراني قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن عبدُ الرحمن بن أحمد بن محمد البغدادي وأبو أحمد عبدالوهاب بن أبي منصور بن علي الصواف قراءةً عليهما وأنا أسمع قالوا: أخبرنا هبةُ الله بن محمد بن عبدالواحد بن الحصين قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان قال: أخبرنا أبو بكر (١) محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد ربه الخزاز في المحرم سنة سبع وسبعين ومائتين قال: حدثنا عبدُالله بن بكر السهمي قال: حدثنا حُميدٌ عن أنسٍ - رضي الله عنه - عن النبي ◌ََّ عرضَت له امرأةٌ بالطريق ومعه ناسٌ من أصحابه، فقالت: يا رسول الله! إن لي إليك حاجة. فقال: ((يا أم فلان! اجلسي في أي نواحي السكك شئتِ أُجْلِسُ إليك)) فَفَعَلَت، فجلس إليها حتى قضى حاجتها. (١) في الأصل: ((أبي بكر))، وهو خطأ، والتصويب مِنَ المصادر التي ترجمت له مثل ((السير)) (١٦ - ٣٩ - ٤٠). ١٤٧ هذا حديثٌ صحيحٌ، أخرجه أبو داود عن محمد بن عيسى بن الطباع(١) وكثير بن عبيد كلاهما عن محمد بن قيس الأسدي(٢) عن حُميدٍ، فوقع لنا عالياً بدرجتين. وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو داود عن عثمان بن أبي شيبة كلاهما عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس (٣). فوقع لنا عالياً بثلاث درجات. ٠ ٠ (١) في الأصل: ((الطباخ))، وهو خطأ، والتصويب من المصادر التي ترجمت له، مثل ((التهذيب)) (٩: ٣٤٢) وغيره. (٢) كذا في الأصل: ((محمد بن قيس الأسدي))، وهو وهمٌ من المصنف - رحمه الله - والذي في ((سنن أبي داود)): ((مروان)) بإبهامه، وهو ابن معاوية الفزاري كما في (تحفة الأشراف)) (١: ٢٠٧). وقد ذُكر ((محمد بن قيس الأسدي)) في الرواة عن حُميد كما في ((التهذيب)) للمزي (٧: ٣٥٧) ولكنه رقم له بـ ((سي)) يعني النسائي في ((عمل اليوم والليلة)). ولم يرقم له برقم آخر، وهذا يعني أنه لم يرو له أبو داود - كما ذكر المصنف - عن حُميد وهو ابن أبي حميد الطويل. (٣) أخرجه مسلم (٤: ١٨١٢) وأبو داود (٤٨١٩)، وفي روايتهما: ((أن المرأة كان في عقلها شيءٌ)). وأخرجه أحمد (٣: ٢١٤) عن عبدالله بن بكر السهمي به. وأخرجه (٣: ١١٩) عن مروان بن معاوية الفزاري عن حميد به. وقد رواه المصنف من طريق أبي بكر الشافعي، وهو في ((الغيلانيات)) برقم (٩٣١). ١٤٨ ٠ الحديث العاشر أخبرني الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الأرْمَوِيُّ وزوجُه ست العرب بنت محمد بن علي بن أحمد المقدسي بقراءتي عليهما بسفح قاسيون قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدالواحد، قالت ست العرب قراءةً عليه وأنا حاضرة وإجازةً لما يرويه، وقال الأرموي: إجازةً إن لم يكن سماعاً، قال: قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلانيُّ في كتابه قال: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله الجُوزْدَانِيَّةُ (١) ح. وأخبرني أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الخطيب بقراءتي عليه قال: أخبرنا عبدُاللطيف بن عبدالمنعم بن الصيقل قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالواحد بن أبي المطهر الصيدلاني إذناً قال: أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفيُّ وفاطمة الجوزدانية قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن رِيْذَة ح. قال ابن الصيقل: وأخبرنا محمد بن أبي زيد بن حمد الكَرَّانِيُّ (٢) فيما كتبه إلينا قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فادشاه قال هو وابن رِيذة: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال: حدثنا أبو مسلم الكِشِيُّ قال: حدثنا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عُبَيدٍ عن سلمة بن الأكوع - (١) نسبه إلى جوزدان، قرية على باب أصبهان، كذا في ((الأنساب)) للسمعاني (٣: ٤٠١). (٢) نسبة إلى كَرَّان، وهي محلة بأصبهان، كذا في ((اللباب)) لابن الأثير (٣: ٨٩). ١٤٩ رضي الله عنه - قال: خرجتُ أُريد الغابة، فَسَمِعْتُ غُلاماً لعبد الرحمن بن عوف يقول: أُخِذَتْ لقاحُ رسول الله وَّهِ. قلتُ: مَنْ أخذها؟! قال: غَطفان وفزارة. فَصَعَدْتُ الثنية، فقلتُ: يا صباحاه، يا صباحاه. ثم انطلقتُ أسعى في آثارهم حتى استنقذتُها منهم، وجاء رسول الله ﴿ في ناسٍ من أصحابه، فقلتُ: يا رسول الله! إن القوم عطاش، أعجلناهم أن يستقوا لسقيهم. قال: ((يا ابن الأكوع! مَلَكْتَ فَاسْجَحْ، إنَّ القوم غَطَّفان یُقرون»(١). هذا حديثٌ صحيحٌ متفق عليه، أخرجه البخاري عن المكي بن إبراهيم عن يزيد بن أبي عبيد، فوقع لنا بدلاً له عالياً(٢). وأخرجه هو ومسلم أيضاً عن قُتيبة عن حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد، فوقع لنا عالياً بدرجتين(٣). أخبرنا قاضي القضاة أبو المعالي محمد بن أبي بكربن عيسى السعدي المالكي قراءةً عليه وأنا أسمع سنة تسعٍ وثلاثين وسبعمائة قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد عبدُالمؤمن بن خلف الدِّمياطي قال: أخبرنا أبو المظفر محمد بن أبي البدر بن قتيان النهروانيُّ قال: أخبرنا أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد التميمي قال: أخبرنا أبو المجد محمد بن محمد بن عيسى بن جَهْور قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن محمد بن سهل النحوي قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن دينار قال: حدثنا أبو بكر (١) أخرجه الطبراني في ((معجمه الكبير)) (٧: ٣٠: ٦٢٨٤) بإسناده المذكور هنا. (٢) أخرجه البخاري (٦: ١٦٤). (٣) أخرجه البخاري (٧: ٤٦٠) ومسلم (٣: ١٤٣٢ - ١٤٣٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٧٨). وأخرجه البغوي (١٤ : ١٨) عن البخاري به. وأخرجه أحمد (٤: ٦٨) عن صفوان بن عيسى عن يزيد بن أبي عُبيد به. ١٥٠ ء ٠ محمد بن الحسن بن يعقوب بن مِقْسَمِ المقرِىء قال: سمعتُ أبا العباس - يعني أحمد بن يحيى ثعلباً - وقد سُئل عن قولهم: ((مَلَكْتَ فاسْجَحْ)) قال: معناه ((فَسَهِّل))، وهو مَثَلُ سائِرٌ، وقالته عائشةُ - رضي الله عنها لعليّ - رضي الله عنه - يوم الجَمَلِ حِينَ ظهر، والله أعلم. آخر الجزء الأول من الأربعين العُشارية • ١٥١ الجزء الثاني من العشاريات بسم الله الرحمن الرحيم وبه التوفيق الحديث الحادي عشر أخبرني أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو الفرج عبداللطيف بن عبدالمنعم بن عليّ الحَرَّانِيُّ ح. وأخبرني أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سالم الأنصاري بقراءتي عليه في دمشق في الرحلة الأولى قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبدالدائم بن نعمة قراءةً عليه وأنا حاضر وإجازةً لما يرويه قالا: أخبرنا أبو الفرج عبدالمنعم بن عبدالوهاب بن سعد بن كليب قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيانٍ قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار قال: أخبرنا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ بن يَزِيدَ العَبْدِّيُّ قال: حدثنا القاسم بن مالك المُزَنِيُّ عن المختار بن فُلْفُل عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((أنا أُوَّلُ شفيعٍ يوم القيامة، وأنا أكثرُ الناس(١) تَبَعاً يَوْمَ القِيَامَةِ، إِنَّ مِنَ الْأَنْبِياءِ لَمَنْ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ ما مَعَه مُصَدِّقٌ غَيْرُ وَاحِدٍ))(٢). (١) كذا في الأصل، والصواب: ((الأنبياء)) كما في ((جزء الحسن بن عرفة)) (٣٤) وغيره. (٢) أخرجه الحسن بن عرفة في ((جزئه)) (٣٤)، وعنه الذهبي في ((المنتقى في الأربعين من أحاديث ابن تيمية)) (رقم ١١). ١٥٢ ٠ - هذا حديثٌ صحيحٌ أخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم وقتيبة بن سعيد كلاهما عن جرير بن عبدالحميد، وعن أبي كريب عن معاوية بن هشام عن سفيان الثوري، وعن أبي بكربن أبي شيبة عن حسين بن علي الجعفي عن زائدةً، ثلاثتهم عن المختار بن فلفل(١). فوقع لنا عالياً بدرجتين بالنسبة لطريق مسلم الأول، وعالياً بثلاث درجات بالنسبة إلى طريقيه الأخيرين، والله أعلم. ٠ (١) أخرجه مسلم (١ : ١٨٨) بسياق متغاير. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٥: ١٦٦) عن مسلم من طريق معاوية بن هشام. ١٥٣ # الحديث الثاني عشر ٠ أخبرني الشيخ عمادالدين محمد بن موسى بن سليمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالوهاب الأنصاري الدمشقي بقراءتي عليه بالقاهرة قلت له: أخبرك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدالواحد بن عبدالرحمن السعدي المقدسي قال: أخبرنا الإمام أبو اليمن زيد بن الحسن بن العريان الكندي وأبو حفص عمر بن محمد بن معمر الحساني قالا: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبدالباقي الفرضي قال: أخبرنا أبو إسحاق بن عمر البرمكي قراءةً عليه وأنا أسمع في الرابعة ح. وأخبرني محمد بن محمد بن إبراهيم الخطيب قال: أخبرنا أبو الفرج ابن عبدالمنعم الجزري قال: أخبرنا أبو طاهر بن المعطوش قال: أخبرنا أبو الغنائم بن المهتدي بالله قال: أخبرنا أبو إسحاق البرمكي سماعاً عليه قال: أخبرنا أبو محمد بن ماسي قال: أخبرنا أبو مسلم الكجي قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال حميد: حدثناه عن أنسٍ - رضي الله عنه - قال: كانَ يَسُوقُ بهم رجلُ يُقال له أنجشة بأمهات المؤمنين. قال: فاشْتَّدَ بِهِم السَّيْرُ، فقال النبيِ وَلِ: ((يا أَنْجَشَةُ! رُوَيْدَكَ، أَرْفِقْ بِالقَوارِيرَ))(١). هذا حديثٌ صحيحٌ متفقٌ عليه من طرق، فرواه البخاريُّ عن مسدد (١) أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (١: ١٤٤) عن عُبيد الله بن عمر بن أحمد المروروذي عن ابن ماسي به. وأخرجه أحمد (٣: ١٠٧) عن ابن أبي عدي عن حميد به. ١٥٤ ٠ عن ابن علية (١)، وعن موسى بن إسماعيل عن وُهَيْبٍ (٢)، وعن مسدد(٣) وسليمان بن حرب (٤) فرقهما كلاهما عن حماد بن زيد،، ورواه مسلم عن عمرو بن الناقد وزهيربن حرب كلاهما عن ابن علية(٥)، وعن أبي الرَّبيع الزهراني وحامد بن عمر وقتيبةً وأبي كاملٍ أربعتهم عن حماد بن زيد(٦)، ثلاثتهم عن أيوب عن أبي قِلَبَة عن أنسٍ - رضي الله عنه - فوقع لنا عالياً بثلاث درجات. واتفقا عليه أيضاً من رواية حماد بن زيد عن ثابت عن أنسٍ (٧)، ومن رواية همام بن يحيى عن قتادة عن أنس(٨). ورواه مسلم من رواية هشام الدستوائي عن قتادة(٩). (١) ((صحيح البخاري)) (١٠: ٥٣٨). (٢) ((صحيح البخاري)) (١٠ : ٥٨١). (٣) ((صحيح البخاري)) (١٠ : ٥٥٢). (٤) ((صحيح البخاري)) (١٠ : ٥٩٣ - ٥٩٤). (٥) ((صحيح مسلم)) (٤: ١٨١١)، وأخرجه كذلك أحمد (٣: ١٨٦) وأبو يعلى (٢٨١٠) عن ابن علية. (٦) ((صحيح مسلم)) (٤: ١٨١١)، وأخرجه كذلك النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٢٥) عن قتيبة عن حماد بن زيد به. وأخرجه أحمد (٣: ٢٢٧) عن یونس عن حماد بن زيد به. (٧) (صحيح البخاري) (١٠: ٥٩٣ - ٥٩٤) ومسلم (٤: ١٨١١). وأخرجه البخاري كذلك (١٠: ٥٥٢) عن مسدد عن حماد به. وتابع حماد بن زيد عليه حماد بن سلمة عند الطيالسي (٢٠٤٨) وعنه ابن الأثير (١ : ١٤٤). (٨) أخرجه البخاري (١٠: ٥٩٤) ومسلم (٤: ١٨١٢) وكذلك أحمد (٣: ٢٢٧، ٢٥٤، ٢٨٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٢٧). (٩) صحيح مسلم (٤: ١٨١٢) وكذلك النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٢٦). ٠ وأخرجه الحميدي (١٢٠٩) وأحمد (٣: ١١١، ١١٧، ١٧٦) ومسلم (٤: ١٨١٢) والنسائي في ((العمل)) (٥٢٩) عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك به . ١٥٥ الحديث الثالث عشر أخبرني أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سالم الأنصاري بقراءتي عليه بمنزله بدمشق في الرحلة الأولى قلت له: أخبرك أبو العباس أحمد بن عبدالدائم بن نعمة المقدسي قراءةً عليه وأنت حاضر وإجازةً لما یرویہ ح. وأخبرني محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الغنايم بقراءتي قال: أخبرنا عبداللطيف بن عبدالمنعم الحراني قالا: أخبرنا عبدالمنعم بن عبدالوهاب بن سعد البغدادي قال: أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن بيان قال: أخبرنا محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلدٍ قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الصفار قال: أخبرنا الحسنُ بن عرفة قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن البراء بن عازبٍ - رضي الله عنهما - قال: خَرَجَ رسولُ اللهِوََّ [وأصحابه](١) فَأَحْرَمنا بالحَجِّ، قالَ: فلما قَدِمْنَا مكة قال: ((اجْعَلُوا حَجَّكُم عُمْرَةً)) قال: فقال الناس: يا رسول الله! قَدْ أَحْرَمنا بالحج، فكيف نجعلها عمرة؟ !! قال: فقال رسول الله وَّهِ: ((انْظُرُوا الَّذِي آمُرُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا)). قال: فَرَدُّوا عَلَيْهِ القَوْلَ، فَغَضِبَ ثم انْطَلَقَ حتىْ دَخَلَ على عائشة - رضي الله عنها - غضبان، فَرَأْتِ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فقالت: (١) زيادة من ((جزء الحسن بن عرفة)). ١٥٦ . مَنْ أَغْضَبَك أَغْضَبَهُ الله قال: ((وما لِيَ لا أَغْضَبُ وَأَنا آمُرُ بالأمْرِ فلا أُتَّبَعْ؟))(١). هذا حديث حسن، أخرجه ابن ماجه عن محمد بن الصباح، ورواه النسائي في ((سننه الكبرى)) في ((عمل اليوم والليلة)) عن أبي كُرَيْبٍ كلاهما عن أبي بكر بن عياش(٢). فوقع لنا بدلاً لهما عالياً بثلاث درجات. وأبو بكر بن عياش أحد أئمة القراء، احتج به البخاريُّ في ((صحيحه))، ووثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فقالا: ((ثقة))، زاد أحمد: ((ربما غلط وهو صاحب قراءات وسُنَّة))(٣). وقال ابنُ المبارك: (ما رأيتُ أسرعَ إلى السُّنَّةِ منه))(٤). (١) أخرجه الحسن بن عرفة في ((جزئه)) (٣١). وأخرجه الذهبي في (السير)) (٨: ٤٣٨) عن أبي الفرج بن كليب عن علي بن بيان به، وقال: ((هذا حديثٌ صحيحٌ من العوالي، يرويه عدةٌ في وقتنا عن النجيب وابن عبدالدائم بسماعهما من ابن كليب، أخرجه ابن ماجه عن الثقة عن أبي بكر)). وأخرجه في ((السير)) (٥: ٤٠٠) وفي ((تذكرة الحفاظ)) (١: ١١٥ - ١١٦) قائلاً: ((أخبرنا أحمد بن سلامة وغيره في كتابهم قالوا: أنبأنا عبدالمنعم بن كليب، أنبأنا علي بن أحمد بن بيان ... )) به. ثم عزاه للنسائي وابن ماجه. (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٩٨٢) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٨٩)، وأخرجه كذلك أحمد (٤: ٢٨٦) عن أبي بكر بن عياش به. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (١٠٤٦): ((هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن فيه أبا إسحاق، واسمه عمرو بن عبدالله، اختلط بآخره، ولم أدر حال أبي بكر بن عياش، هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، فیوقف حديثه حتى يتبين حاله)) أ. هـ. قلت: فإسنادُ الحديث ضعيف، ولكن يشهد له ما روته عائشة بما يقارب معناه عند أحمد (٦: ١٧٥) ومسلم (٢: ٨٧٩). (٣) مقالة أحمد في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (٩: ٣٤٩)، نصها: ((صدوقٌ ثقة، صاحب قرآن وخير)). وفي ((التهذيب)) (١٢: ٣٥): ((ثقة وربما غلط)). ٠ ومقالة ابن معين ذكرها كذلك الذهبي في ((السير)) (٨: ٤٣٧). (٤) ذكرها الذهبي في ((السير)) (٨: ٤٣٧) وابن حجر في ((التهذيب)) (١٢: ٣٧). ١٥٧ وقال يزيدُ بن هارون: ((كان خَيِّراً فاضلاً لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة))(١). وقال يحيى بنُ مُعين: ((لم يُفرش له فراشٌ خمسين سنة))(٢). وقد ضَعَّفَهُ محمد بن عبدالله بن نمير ويحيى بن سعيد القطان(٣). قال ابن عدي: لم أراه حديثاً منكراً من رواية ثقةٍ عنه(٤). وقد صَحَّحَ الترمذيُّ بهذا الإسناد حديثَ: كُنا نتحدث أن أصحاب بدر بِعِدَّة أصحاب طالوت(٥). (١) أسندها الخطيب في ((تاريخه)) (١٤: ٣٨٠). (٢) في تاريخ ((عثمان الدارمي)) عن ابن معين (٢٨٨): ((ثقة)). وفي رواية الدقاق (٢٥) عن ابن معين: ((کان صدوقاً))، وفيه كذلك (٤٤): ((ليس هو بالقوي)». وقوله: ((لم يُفرش له فراش ... إلخ))، ذكره الذهبي في ((السير)) (٨: ٤٣٩) عن أبي عبدالله النخعي ولم يورده عن ابن معين، والله أعلم. ثم ذكر (٨: ٤٤٠) عن يزيد بن هارون أنه قال: ((لم يضع جنبه على الأرض أربعين سنة)). (٣) تضعيف ابن نمير ورد في ((تهذيب المزي)) (ق ١٥٨٦) و((السير)) (٨: ٤٣٧). وأما تضعيف القطان فنوه به ابنُ حبان في ((الثقات)) (٧: ٦٦٩) فقال: ((كان يحيى القطان وعلي بن المديني يُسيئان الرأي فيه. وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه، فكان يَهِمُ إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ... )) إلخ ما قال. (٤) كذا في الأصل، وفي ((الكامل)) لابن عدي (٤: ١٣٤٥): ((لم أجد له حديثاً منكراً إذا روى عنه ثقة، إلا أن يروي عنه ضعيف)). ونقله عنه المزي في ((التهذيب)) (ق ١٥٨٦). (٥) أخرجه الترمذي (١٥٩٨) وقال: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه الثوري وغيره عن أبي إسحاق». ورواه كذلك ابن جرير في ((تفسيره)) (٥٧٢٥) عن أبي بكر بن عياش. وأما متابعة الثوري فهي عند البخاري (٧: ٢٩١°) وابن ماجه (٢٨٢٨) والبيهقي في ((الدلائل)) (٣: ٣٦). ١٥٨ = وذكره ابنُ حبان في ((الثقات))(١). . وقد اختلف في اسمه على ثلاثة عشر قولاً. فقيل: اسمه شعبة وصححه أبو زرعة الرازي. وقيل اسمه سالم، وقيل عبدالله، وقيل غير ذلك. والصحيح أن اسمه كنيته؛ صححه ابنُ حبان، وابن عبدالبر، وابن الصلاح، والمزي، والذهبي (٢). والله أعلم. ٠ ومتابعة الآخرين عند أحمد (٤: ٢٩٠) والبخاري (٧: ٢٩٠°) وابن جرير في = ((تفسيره)) (٥٧٢٤، ٥٧٢٦ - ٥٧٢٩) والبغوي في «تفسيره)) (١: ٢٣١). وعزا الحديثَ السيوطيُّ في ((الدر)) (١: ٧٦٠) إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم. ٠ (١) ((الثقات)) (٧: ٦٦٨ - ٦٧٠). (٢) ابن حبان في ((الثقات)) (٧: ٦٦٩)، وابن عبدالبر في ((الاستغناء في الكنى)) (١: ٤٤٤ - ٤٤٥)، وابن الصلاح في ((علوم الحديث)) (ص ٣٠١)، والمزي في ((التهذيب)) (ق ١٥٨٦)، والذهبي في ((التذكرة)) (ص ٢٦٥). ١٥٩ الحديث الرابع عشر أخبرني أبو العباس أحمد بن محمد بن محمود بن الدقاق الدمشقي بقراءتي عليه بجامع دمشق في الرحلة الأولى قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدالواحد السعدي وزينب بنت مكي قالا: أخبرنا أبو اليُمن زيد بن الحسن الكندي وأبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد قالا: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبدالباقي الأنصاريُّ قال: أخبرنا إبراهيمُ بن عمر البرمكي قراءةً عليه في الرابعة ح. وأخبرني أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم البرمكي قال: أخبرنا عبدُاللطيف بن عبدالمنعم الحراني قال: أخبرنا أبو طاهر المبارك بن المبارك بن المعطوش قال: أخبرنا أبو الغنائم أبن المهتدي بالله قال: أخبرنا أبو إسحاق البرمكي قال: أخبرنا أبو محمد بن ماسي قال: أخبرنا أبو مسلم الكجي قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال: حدثنا حُميدٌ عن أنس - رضي الله عنه - قال: لما قَدِمَ رسول الله وَّ المدينةَ (أَخَذَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بيدي، فقالت: يا رسول الله!): هذا أنسٌ غلامٌ لبيبٌ كاتبٌ يخدمك. قال: فَقَبِلني رسولُ الله ◌َ(١). (١) أخرجه المزي في ((التهذيب)) (٣: ٣٦٦ - ٣٦٧) عن أبي اليمن الكندي به، وما بين القوسين نصه في الأصل: ((أخذت أمى فقال رسول))، وما أثبتاه من ((التهذيب)) وهو الموافق سياقه لما في المصادر الأخرى التي أخرجت الحديث. ١٦٠ ٠ *