النص المفهرس
صفحات 381-400
- ٣٨١ - ٩٧٠٢ - لَا أْتِكَفَ إِلَّ بِصِيَامٍ - (ك هق) عن عائشة - (1) ٩٧٠٣ - ((لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، لاَ يَسْبِقُهَا عَمَلُ، وَلاَ تَتْكُ ذَنْبًا - (٥) عن أم هانىْ - (ض) ٩٧٠٤ - لَا إِيمَنَ لَّنْ لَا أُمَانَةً لَهُ، وَلَ دِينَ لَمْ لَ عَهْدَ لَهُ - (حم حب) عن أنس - (صح) ٩٧٠٥ - لَا إِيَمَنَ ◌ِنْ لَا أَمَنَةَ لَهُ ، وَلَا صَلَةَ لَمِنْ لَا طُهُورَ لَهُ؛ وَلَ دِينَ لِمَنْ لَا صَلَاةَ لَهُ ، وَمَّوْضِعُ ( لا اعتكاف إلا بصيام) أى لا اعتكاف كاملاأو فاضلا وإلا فالاعتكاف يصح بدونه عند صحبنا الشافعية وتمسك الحنفية والمالكية بظاهره فذهبوا إلى أن من شرط الاعتكاف الصوم لأنه ليس مخصوص فلا يكون قربة بمجرده كوقوف بعرفة ولأنه لو لم يكن شرطاً لم يجب بنذر كالصلاة ورد الأول بأن المراد نفى الكمال لخبر ليس على معتكف صوم إلا أن يجعله على نفسه والثانى بأنه ليس بمخصوص فيكون قربة بغير صوم كالوقوف والثالث بأنا نقول بموجبه لكن لو نذر لا غير وأنه استدلال باللازم على الملزوم والمقيس عليه عدمى فلا يجوز قياس الوجودى عليه إذ العدم لا يكون علة للوجود والفرق أن الصلاة أشد مناسبة للاعتكاف من الصوم والصوم سنة فيه لا فيها ومن قال بالتسوية أراد فى الجواب وذلك غير كاف (ك هق) كلاهما من حديث سويد بن عبد العزيز عن سفيان عن حسين عن الزهري عن عروة (عن عائشة) مرفوعا ورواه الدارقطنى من هذا الوجه ثم قال تفرد به سويد عن سفيان ابن حسين وسويد قال أحمد متروك الحديث ورجح وقفه قال الحاكم هذا معارض لخبر ليس على المعتكف صيام ولا يصح ولم يحتج به الشيخان لسفيان بن حسين وقال الذهبى -ويد واه وقال أحمد متروك اهـ . ( لا إله إلا الله لا يسبقها عمل) لانها مبدأ الأعمال المعتد بها فعمل الكافر لا يعتد به ما لم يسلم (ولا تترك ذنباً) من الذنوب الموجبة للخلود فى النار ما دام مصرا عليها إلى الموت (٥ عن أم هانى) ( لا إيمان لمن لا أمانة له ) قال الكمال بن أبى شريف أراد نفى الكمال لا نفى حقيقة الإيمان (ولا دين) الدين الخضوع لأوامر الله ونواهيه وأمانيه والعهد الذى وضعه الله بينه وبين عباده يوم إقرارهم بالربوبية فى حمل أعباء الوفاء فى جميع جوارحه فمن استكمل الدين استوفى الجزاء ((ومن أوفى بعهده من الله)) (لمن لا عهد له) لان الله إنما جعل المؤمنمؤمنا ليأ من الخلق جوره والله عدل لا يجور وإنما عهد إليه ليخضع له بذلك العهدفيأتمر بأموره. ذكره الحكيم. وقال القاضى هذا وأمثاله وعيد لايراد به الوقوع وإنما يقصد به الزجر والردع ونفى الفضيلة والكمال دون الحقيقة فى رفع الإيمان وإبطاله وقال المظهر معنى لا دين لمن لا عهد له أن من جرى بينه وبين أحد عهد ثم عذر لغير عذر شرعى فدينه ناقص أما لعذر كنقض الإمام المعاهدة مع الحربى لمصلحة بجائز قال الطبى وفى الحديث إشكال لان الدين والإيمان والإسلام أسماء مترادفة موضوعة لمفهوم واحد فى عرف الشرع فلم يفرق بينها وخص كل واحد بمعنى وجوابه أهما وإن اختلفا لفظا فقد اتفقا هنا معنى فان الإمانة ومراعاتها: أما مع الله فهى ما كلف به من الطاعة وتسمى أمانة لانه لازم الوجود كما أن الأمانة لازمة الأداء وأما مع الخلق فظاهر وإن العهد توثيقه وأما مع الله فائنان الأول ما أخذه على ذرية آدم فى الأزل وهو الإفرا بربوبيته قبل خلق الأجساد الثانى ما أخذه عند هبوط آدم إلى الدنيا من متابعة هدى الله من الاعتصام بكتاب ينزله ورسول يرسله وأما مع الخلق فظاهر فيئذ ترجع الأمانة والعهد إلى طاعته تعالى فى أداء حقوقه وحقوق عباده كانه لا إيمان ولا دين لمن لا بقى بعهد الله بعد ميثاقه ولا يؤدى أمانته بعد حملها وهى التكاليف من أمر ونهى (حم حب عن أنس) بن مالك قال الذهبي سنده قوى وقال الهيشمى بعد ماعزاه لأحمد فيه أبو هلال وثقه ابن معين وغيره وضعفه النسائى وغيره اه ورواه أيضاً أبو يعلى والبغوى والبهق فى الشعب عن أنس قال قلما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال ذلك قال العلائى فيه أبو هلال اسمه محمد بن سليم الراسبى وثقه الجمهور وتكلم فيه البخارى (لا إيمان لمن لا أمانة له) أى لا إيمان كامل فالامانة لب الايمان وهى منه بمنزلة القلب من البدن والامانة - ٣٨٢ - النِّلَّةِ مِنَ الدِّينِ كَمَوْضِع الرّأس مِنَ الْجَسّد - (طس) عن ابن عمر - (ض) ٩٧٠٦ - لَأَبَأْسَ بِالْحَدِيث: قَدَّمْتَ فِيهِ أَوْ أَخَّرْتَ، إِذَا أَصَبْتَ مَعْنَاهُ - الحكيم عن واثلة - (ض) ٩٧٠٧ - لَّ بَأْسَ بِالْحَيْوَان وَاحِدُ بِأَثْنَيْنِ يَدًا بِيَد - (حم ٥) عن جابر - (صح) ٩٧٠٨ -- لَاَبَسَ بِالْقَمْحِ بِالشّعِيرِ أَثْنَيْنِ بِوَاحِد يَدًا بِيَد - (طب) عن عبادة . (ح) ٩٧٠٩ - لَبَسَ بِالْغِنَ لَن أَتَّقَى، وَالصَّحَّةُ لِمَن أُتَّى خَيْرُ مِنَ الْفِى؛ وَطِيبُ النّفْس مِنَ النّعيم - (حم٥ ك) عن يسار بن عبيد - (صح) ٩٧١٠ - لَ بَدَّ مِنَ الْعَرِيف؛ وَالْعَرِيفُ فِى النّارِ - أبو نعيم في المعرفة عن جعفر بن زياد - (ض) الجوارح السبع العين والسمع واللسان واليد والرجل والبطن والفرج فمن ضيع جزءاً منها سقم إيمانه وضعف بقدره فان ضيع الكل خرج عن جملة الإيمان ( ولا صلاة لمن لاطهور له ولا دين لمن لاصلاة له وموضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد) فى احتياجه إليه وعدم بقائه بدونه فكما لا يبقى البدن بدون الرأس فكذا الدين لا يبقى بدون الصلاة (طس عن ابن عمر) (لا بأس بالحديث قدمت فيه أو أخرت إذا أصبت معناه) لأن فى إلزام الأداء بالفظ إحراج شديدوربما يؤدى إلى ترك التحديث فانه إذا لم يكتب الحديث وأراد التحديث به لا يكون على يقين من تحرير حروفه فتركه بالكلية فيضيع فيجوز العارف التقديم والتأخير والتعبير عن أحد المترادفين بالآخر بالشرط المذكور (الحكيم) الترمذى (عن وائلة) ابن الأسقع وهو ما يبض له الديلى (لا بأس بالحيوان) أى يبيع الحيوان (واحدا باثنين) إذا كان (يدا بيد) أى مقابضة وإذا كان نسيئة لم يجزه أصحاب الرأى وأحمد وجوزه مالك إن اختلف الجنس والشافعى مطلقاً ( حم٥ عن جابر بن عبد الله زاد ابن ماجه وكرهه نسيئة رمز المصنف لصحته وليس بمسلم ففيه الحجاج بن أرطاة أورده الذهبى فى الضعفاء وقال متفق على ضعفه ( لابأس بالقمح بالشعير) أى ببيعه فيه ( اثنين بواحد ) إذا كان ( يدا بيد) أى مقابضة (طب ٥ عن عبادة) أبن الصامت رمز المصنف لحسنه mm (لا بأس بالغنى لمن اتقى) فالغنى بغير تقوى هلكه بجمعه من غير حقه ويمنعه ويضعه فى غير حقه فإذا كان مع صاحبه تقوى فقد ذهب البأس وجاء الخير قال محمد بن كعب الغنى إذا اتقى آتاه الله أجره مرتين لأ امتحنه فوجده صادقا وليس من امتحن كمن لا يمتحن (والصحة لمن اتقى خير من الغنى) فان صحة البدن عون على العبادة فالصحة مال حدود والسقيم عاجز والعمر الذى أعطى به يقوم العبادة والصحة مع الفقر خير من الغنى مع العجز والعاجز كالميت (وطيب النفس من النعيم) لأن طيها من روح اليقين وهو النور الوارد الذى أشرق على الصدر فاذا استنار القلب ارتاحت النفس من الظلمة والضيق والضنك فانها لشهواتها فى ظلمة والقلب مرتبك فيها فالسائر إلى مطلوبه فى ظلمة يشتد عليه السير ويضيق صدره ويتنكد عيشه ويتعب جسمه فاذا أضاء له الصبح ووضح له الطريق وذهبت المخاوف وزالت العسرة ارتاح القلب واطمأنت النفس وصارت فى نعيم (حم، ك) فى البيع (عن يسار) ضد اليمين (ابن عبد) بغير إضافة أبى عروة قال خرج علينا رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم وعليه أثر غسل وهو طيب النفس فظننا أنه ألم بأهله فقلنا تراك أصبحت طيب النفس قال أجل والحمد لله ثم ذكر الغنى فقال لا بأس الخ. قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي (لا بد) للناس (من العريف) أى من على أمر سياستهم وحفظ شأنهم وتعرف أمورهم فيعرفها من فوقه عند الحاجة : - ٣٨٣ - ٩٧١١ - لَابر أنْ يُصَامَ فِى السَّفَرِ - (طب) عن ابن عمرو - (ح) ٩٧١٢ - لَاَ تَأْتُوا الْكُهَّانَ - (طب) عن معاوية بن الحكم - (1) ٩٧١٣ - لَا تَأْتِى مَِتَّهُ سَنَةَ وَعَلَى الْأَرْضِ نَفْسُ مَنْفُوسَةُ الْيَوْمَ - (م) عن أبى سعيد - (صور) ٩٧١٤ - لَا تَأَخُذُوا الْحَدِيثَ إلَّا عَمْنَ بُجيزُونَ شَهاَدَتَه - السجزى (خط) عن ابن عباس - (ض) لأن الإمام لا يمكنه مباشرة جميع الأمور بنفسه فيحتاج إليه (والعريف فى النار) زاد أبو يعلى فى روايته يؤتى بالعريف يوم القيامة فيقال ضع سوطك وادخل النار وذلك لأن الغالب على العرفاء الاستطالة ومجاوزة الحد وترك الإنصاف المقضى إلى التورط فى المعاصى وقول الطبى قوله العرفاء فى النار ظاهر أقيم مقام المضمر يشعر بأن العرافة على خطر ومن باشرها غير آمن من الوقوع فى المحذور المفضى إلى العذاب فهو كقوله سبحانه ((إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماء الآية فينبغى للعاقل كونه على حذر منها لشلا يتورط فيما يؤذيه إلى النار قال ابن حجر ويؤيد هذا التأويل مافى حديث آخر حيث توعد الأمر بما توعدبه العرفاء فدل على أن المراد الإشارة إلى أن كل من يدخل فى ذلك لا يسلم وأن الكل على خطر قال فى الفردوس العريف الذى يتعرف أمور القوم ويجسس أحوالهم (أبونعيم) وكذا ابن منده كلاهما (فى) كتاب (المعرفة) معرفة الصحابة من طريق عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة أحد الضعفاء عن عبيد الله بن زياد الشنى عن الجلاس بن زياد الشنى (عن جعفربنزياد) الشنى قال الذهبى فى التجريدله حديث ضعيف وهو لا بذ للناس من عريف وقال فى الإصابة رجائه مجهولون اهـ. ورواه أبو يعلى والدبلى عن أنس. (لابرّ) بالكسر الخير والفضل (أن يسام فى السفر) أى فالفطر فيه أفضل بشرطه كما مر موضحا (طب عن ابن عمرو) ابن العاص رمز المصاف لحسنه (لا قاتوا الكهان) الذين يدعون علم المغيبات قال صرابيه معاوية بن الحكم قلت يارسول الله أمورا كنا نضعها فى الجاهلية كنا نأتى الكهان قال فلا تأتوا الكهان قات كنا نتطير قال ذلك شيء يجده أحدكم فى نفسه فلا يصر فتكم ( طب عن معاوية بن الحكم ) السلمى قضية تصرف المؤلف أن هذا لم يخرج فى أحد الصحيحين وهو جب فقد أخرجه مسلم عن معاوية المذكور . (لا تأتى مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة) أى مولودة لخرج الملائكة وإبليس فلا حاجة لتكلف جمع منهم المصنف إلى الجواب على الماء والهواء لا فى الأرض (اليوم) فلا يعيش أحدمن كان موجودا حال تلك المقالة وكانت عند رجوعه من تبوك أكثر من مائة وكان آخر الصحب موتا أبو الطفيل مات سنة عشر ومائة وهى رأس مائة سنة من مقاله ولا يدخل فى الخبر الخضر فان المراد من تعرفونه أو ترونه أو أل فى الأرض للعهد أى أرضى التى نشأت فيها وبعثت منها وزعم أنه كان إذ ذاك فى البحر ضعف بأن الأرض تتناول البر والبحر والمقابل للبحر البر لا الأرض وقيد بالأرض ليخرج عيسى فانه فى السماء وفيه وعظ أمته بقصر أعمارهم قال ابن جماعة وأن أعمارهم يسيرة وأجورهم غزيرة وفيه مافيه (م) فى باب نقص العمر (عن أبى سعيد) الخدرى قال لمارجع المصطفى صلى الله عليه وعلى وآله وسلم من تبوك سألوه عن الساعة فذكره (لا تأخذوا الحديث) وهو ماجاءبه المصطفى صلى الله عليه وسلم لتعلى الخلق من الكتاب والسنة وهما أصول الدين (إلا عمن تجيزون شهادته) فيشترط فى روايته العدالة ومن ثم قال ابن سيرين هذا الحديث دين فانظروا عمن تأخذون دينكم والمراد الأخذ عن العدول والثقات دون غيرهم وأخرج الشافعى عن عروة أنه كان يسمع الحديث يستحسنه ولا يرويه لكونه لا يثق ببعض رواته لئلا يؤخذ عنه وهذا مسوق لبيان الاحتياط فى الرواية والتثبت فى النقل واعتبار من يؤخذ عنه والكشف عن حال رجاله واحدا بعد واحد حتى لا يكون فيهم مجروح ولا منكر الحديث - ٣٨٤ = ٩٧١٥ - لَا تُؤْخِّرُوا الصَّلاةَ لِطَعَام وَلاَ غْرِهِ - (د) عن جابر ٩٧١٦ - لَاتُؤَخُرُوا الْجَنَازَةَ إِذَا حَضَرَتْ - (٥) عن على - (ض) ٩٧١٧ - لَا تَأْذَنِ أَمْرَةٌ فِى بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلاَ تَقُومَ مِنْ فِرَائِهَا فُصَلّى تَطُوَّعَا إِلَّا بِذْنِهِ . (طب) عن ابن عباس - (ح) ٩٧١٨ - لَا تَأْذَنُوا لَنْ لَمْ يَبْدَأَ بِالسَّلاَمِ - (هب) والضياء عن جابر - (صور) ٩٧١٩ - لَا تُؤْذُوا مُسْلمَا بِشَتْمٍ كَافِرٍ - (ك هق) عن سعيد بن زيد - (حـ) ولامعضل ولا كذاب ولا من يتطرق له طعن فى قول أو فعل ومن كان فيه خلل فترك الأخذ عنه واجب لمن عقل وقد روى ابن عساكر عن مالك لا تحملوا العلم عن أهل البدع ولا تحمله عمن لم يعرف بالطلب ولاعمن يكذب فى حديث الناس وإن كان فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكذب (السجزى) فى الإبانة (خط) فى ترجمة صالح بن حسان (عن ابن عباس) ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه الخطيب خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل أعله فقال رواه أبو حفص الآبار عن صالح فاختلف عليه فى رفعه ورواه أبو داود الحفرى عن صالح عن محمد بن كعب قال ابن معين وصالح ليس بشىء وقال النسائى متروك الحديث ثم ساق له هذا الخبر (لا تؤخر الصلاة) أى عن وقتها لأن التأخير مع بقاء الوقت جائز مطلقا لقوله فى خبر فابدأوا بالعشاء (لطعام ولا لغيره) إن ضاق وقتها بحيث لو أكل خرج الوقت وفى الأطعمة من حديث محمد بن ميمون وهو منكر الحديث وقال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به وقال أبو حاتم لا بأس به وقال عبد الحق يعلى بن منصور كذبه أحمد. (لا تؤخر الجنازة) أى الصلاة عليها (إذا حضرت) إلى المصلي أى إلا لزيادة مصلين وإلا إذا غاب الولى ولم يخف تغييرها (٥ عن على) أمير المؤمنين (لا تأذن امرأة فى بيت زوجها) أى فى دخوله أو فى الأكل منه والمراد ببيته مسكنه بملك أم بغيره (إلا بإذنه) بالصريح أو ما ينزل منزلته من القرائن القوية قال النووى أشاربه إلى أنها لا تفتات على الزوج بالاذن فى بيته إلا باذنه وهو محمول على ما إذا لم تعلم رضاه به فان علمته جاز نعم إن جرت عادته بادخال الضيفان موضعا معدا لهم حضر أو غاب لم يحتج لاذن خاص به وحاصله أنه لابد من اعتبار الاذن تفصيلا أو إجمالا وهذا كله إذا سهل استئذانه فلو تعذر أو تعسر لنحو غية أو حبس ودعت ضرورة إلى الدخول عليها جاز بشرطه وفيه حجة على المالكية فى إباحة دخول نحو الأب بيت المرأة بغير إذن زوجها لا يقال يعارضه حديث صلة الرحم لأنا نقول الصلة إنما تتدب بما يملكه الواصل والتصرف فى بيت الزوج لا تملكه إلا باذنه (ولا تقوم من فراشها فتصلي تطوعا إلا بإذنه) الصريح أى إذا كان حاضراً فلو قامت بغير إذنه صح وأثمت لاختلاف الجهة ذكره العمرانى قال النووى ومقتضى المذهب عدم النواب ويؤكد التحريم عدم ثبوت الخبر بلفظ النهى وفيه أن حق الزوج أكد على المرأة من التطوع بالخير لأن حقه واجب والقيام بالواجب مقدم على القيام بالتطوع أما بإذنه الصريح فيجوز ويقوم مقامه ما يقترن بالإعلام برضاه (طب عن ابن عباس) رمز لحسنه قال الهيشمى رجاله ثقات (لا تأذنوا) إرشادا أو نديا (من) أى لإنسان استأذن فى الدخول أو الجلوس أو الأكل أو نحو ذلك (لم يبدأ بالسلام) عقوبة له بإهماله لتحية أهل الإسلام (هب والضياء) المقدسى (عن جابر) قال الهيشمى فيه من لم أعرفهم اهـ. (لا تؤذوا مسلما بشتم كافر) قاله لما شكا إليه عكرمة بن أبي جهل أنه إذا من بالمدينة قبل له هذا ابن عدو الله فقام خطيبا فذكره (ك) فى المناقب (عن سعيد بن زيد) قال الحاكم صحيح فرده الذهبى فى التلخيص فقال قلت لا بل - ٣٨٥ - ٩٧٢٠ - لَ تَأْكُلُوا البَصَلَ الّءَ - (٥) عن عقبة بن عامر - (ح) ٩٧٢١ - لاَ تَأْكُلُوا بِالشَّمَالِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشَّمَلِ - (٥) عن جابر - (ح) ٩٧٢٢ - لَأَلُوا عَّ الْلهِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ تَّى عَلَى اللهِ أَكْفَبَهُ لَّهُ - (طب) عن أبى أمامة - (ض) ٩٧٢٣ - لاَ تُبَاشِرِ الْمَرَأَةُ المَرْأَةَ فَتَعْتَهَاَ لِزَوْجِهَا كَانَهُ يَنْظُرُ إِلَيْها - (حم خت د) عن ابن مسعود (ض) ٩٧٢٤ -- لَا تَبَاعَ أَمْ الْوَلَدِ - (طب) عن خوات بن جبير - (ض) فيه ضعيفان وقال فى المهذب إسناده صالح (لاتأكلوا البصل التى.) فيكره لأن الملائكة تتأذى بريحه أما المطبوخ فلا كرامة فيه كما مر (٥ عن عطية بن عامر). الجهنى رمز لحسنه وفيه ابن لهيعة (لا تأكلوا بالشمال فإن الشيطان يأكل بالشمال) قال فى بحر الفوائد الشيطان جسم يمكن أن يكون له يمين لكن لا يأكل بها لأنه معكوس مقلوب الخلفة فنهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يفعل كفعله وقد يقال شمال الإنسان مشؤوم فإن الكافر يعطى يوم القيامة كتابه بشماله والإنسان جعل يمينه لما فوق الإزار من الأكل والطهارة وقال ابن جرير النهى عن الأكل بالشمان لاينافضه مارويناه عن على أنه أخذ رغيهاً يد وكبدأ مشويا بالأخرى فاكل ذا بذا لأن النهى عن استعمال اليسرى إنما هو عند عدم شغل اليمين فهو كما لو كان بيمناء علة فلا كراهة أهـ. (د عن جابر) رمز لحسنه وقضية تصرف المصنف أن ذا لم يخرج فى الصحيحين ولا أحدهما وهو غفول بل هو فى مسلم باللفظ المزبور (لا تألوا على الله) من الآلية اليمين أى لا تحلموا على الله كأن تقولوا واللّه ليدخلن الله فلانا النار وفلانا الجنة (فإنه من تألى على اللّه أ كذبه الله) قال المظهر فلا يجوز لأحد أن يجزم بالغفران أو العقاب لأن أحدا لا يعلم مشيئة الله وإرادته فى عباده بل يرجو للمطيع ويخاف العاصى وإنما يجزم فى حق من جاء فيه نص كالعشرة المبشرة اهـ. وقال العزالى: روى أن نبياً من الأنبياء كان ساجدا فوطئ بعض العتاة عنقه حتى الصق الحصى بحيهته فرفع النبى عليه السلام رأسه مغضبا وقال اذهب فلن يغفر الله لك فأوحى الله إليه تتالى عليّ فى عبادى قد غفرت له وأخرج ابن عساكرفى تاريخه أن عمر بن عبد العزيز قال لسليمان بن سعد بلغنا أن فلانا عاملنا كان والده زنديماً قال وما يضرك يا أمير المؤمنين فإن أبوى النبى صلى الله عليه وآ له وسلم كافرين لهما ضره فغضب غضبا شديداً وقال ماوجدت مثلا غير هذا ثم عزله (طب عن أبى أمامة) قال الهيشمى فيه على بن يزيد الآلهانى وهو ضعيف (لا تباشر) خبر بمعنى النهى (المرأة المرأة) زاد النسائى فى الثوب الواحد أى لا تمس امرأة بشرة أخرى ولا تنظر إليها فالمباشرة كناية عن النظر إذ أصلها التقاء البشرتين فاستعير إلى النظر إلى البشرة يعنى لا تنظر إلى بشرتها (فتنعتها) أى تصف مارأت من حسن بشرتها وهو عطف على تباشر (لزوجها كأنه ينظر إليها) فيتعلق قلبه بها فيقع بذلك فتنة والنهى منصب على المباشرة والنعت معا فتجوز المباشرة بغير توصيف قال القابسى هذا الحديث أصل لمالك فى سد الذرائع فإن حكمة النهى خوف أن يعجب الزوج الوصف فيفضى إلى تطليق الواصفة أو الافتان بالموصوفة (حم خ د) فى النكاح (ت) فى الاستئذان (عن ابن مسعود) ولم يخرجه مسلم وعزاء له الطبرانى قوم (لا تباع أم الولد) أى لايجوز ولا يصح بيعها وبيعها فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم كان قبل النسخ وفى خلافة الصديق لم يعلم به ولما اشتهر النسخ فى زمن عمر ونهى عنه رجع له من ذهب إلى بيعهن ولو علموا انه قاله عن رأى لخالفوه ولم يصح عن على أنه قضى بيعها ولا أمر به غاية الأمر أنه تردد وقال لشريح فى زمن خلافته اقض فيه بما كنت تقضى حتى يكون الناس جماعة (طب عن خوات بن جبير) بن النعمان الأنصارى الاوسى أحد فرسان (٢٥ - فيض القدير - ٦) - ٣٨٦ - ٩٧٢٥ - لَبَا غَضُوا، وَلَا تَدَابِرُوا، وَلَا تَنَفَسُوا، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَانًا - (م) عن أبى هريرة ٩٧٢٦ - لَاتَبْدَأُوا الْهُدَ وَلاَ النَّصَارَى بِالسِّلاَمِ، وَإِذَ لَغَيِمْ أَحْدَهُمْ فِى طَرِيقِ فَضْطَرُوهُ إِلَى أضيفِهِ - ئ (حم م دت) عن أبى هريرة - (ص3) ٩٧٢٧ - لَأُبْرِزْ يَخَذَكَ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى يَذٍ حَىّ وَلَّ مَيْتِ - (د. ك) عن على - (صح) ٩٧٢٨ - لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَفِيَهُ أَمِلُهُ، وَلْكِنِ ابْكُوا عَلَيْ إذَا وَلَهُ غَيْرُ أهلِهِ - (حم ك) عن أبى أيوب - (*) المصطفى صلى الله عليه وسلم وقيل هو صاحب ذات التحيين المذكورة فى مقامات الحريرى وقصتها معروفة توفى سنة أربعين (لا تباغضوا) أى لا تختلفوا فى الأهواء والمذاهب والنحل المخالفة لما عليه السواد الأعظم لأن البدعة فى الدين والضلال عن الصراط المستبين يوجب التباغض بين المؤمنين (ولا تنافسوا) أى لا ترغبوا فى الدنيا ولا تفتقنوا بها لأن المنافسة فيها تؤدى إلى قسوة القلب (ولا تدابروا) أى لاتقاطعوا ولا تغتابوا أو لا يعطى كل منبكم أخاه دبره ويلقاء ميعرض عنه ويهجره (وكونوا عباد الله إخوانا) أى لا يعلو بعضكم بعضا فإنكم جميعاً عباد الله فنهى عن التداير ليقبل كل بوجهه إلى وجه أخيه لأن المدابرة رة كل واحد دبره إلى أخيه وهو النولى المنهى عنه المؤدى إلى القطيعة (م عن أبى هريرة) (لا تبدؤا اليهود ولا النصارى بالسلام) لأن السلام إعزاز وإكرام ولا يجوز إعزازهم ولا إكرامهم بل اللائق بهم الإعراض عنهم وترك الالتفات إليهم آصغيراً لهم وتحقيراً لشأنهم فيحرم ابتداؤهم به على الأصح عند الشافعية وأوجبوا الرد عليهم بعليكم فقط ولا يعارضه آية (( سلام عليك سأستغفر لك ربى)، وآية «فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون)، لأن هذا سلام متاركة ومنابذة لاسلام تحية وأمان (وإذا لقيتم أحدهم فى طريق) فيه زحمة (فاضطروه إلى أضيقه)، بحيث لا يقع فى وهدة ولا يصدمه نحو جدار أى لاتتركوا له صدر الطريق إكراما واحتراما فهذه الجملة مناسبة للأولى فى المعنى والعطف ، وليس معناه كما قال القرطبى: إنا لو لقيناهم فى طريق وأحد نلجتهم إلى حرفه حتى يضيق عليهم لأنه إيذاء بلا سبب، وقد نهينا عن إيذائهم، ونبه بهذا على ضيق مسلك الكفر وأنه يلجئ إلى النار (حم م د ت عن أبى هريرة) (لا تبرز لخذك) يعنى لا تكشفها (ولا تنظر إلى الخذ جى ولا ميت) فيه أن الفخذ عورة ويشهد له خبر غط خذك فإن الفخذ عورة (د) فى الحمام والجنائز (٥) فى الجنائز (ك) من حديث عاصم بن ضمرة (عن على) أمير المؤمنين قال أبو داود حديث فيه نكارة، وقال الذهبي: عاصم ليس بذاك وفيه أيضا يزيد أبو خالد القرشى ليس بحجة كذا فى التنقيح، وقال فى المهذب: تكلموا فيه اهـ. لكن قال ابن القطان فى أحكام النظر رجاله كلهم ثقات والانقطاع الذى فيه زال برواية الدار قطى (لاتبكوا على الدين إذا وليه أهله؛ ولكن أبكوا عليه إذا وليه غير أهله) ولهذا كان العلماء يغارون على دقيق العلم أن يبدؤه لغير أهله ومثل الحبر عن تفسير قوله تعالى ((الله الذى خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن، فقال للسائل وما يؤمنك فى إن أخبرتك بتفسيرها كفرت فانك تكذب به وتكذيبك به كفر بها فالمسألة الدقيقة لاتبذل لغير أهلها كالمرأة الحسناء التى تهدى إلى ضرير مقعد كما قيل: «خود تزف إلى ضرير مقعد . (حم) والطبرال، فى الأوسط (ك) كلهم من حديث عبد الملك بن عمرو عن كثير بن زيد عن داود بن أبى صالح (عن أبى أيوب) الأنصارى قال داود أقبل مروان بن الحكم فوجد رجلاً واضعا وجهه على القبر أى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتدرى -- - - ٣٨٧ - ٩٧٢٠ - لَا تُقَعُ الْجَنَازَةُ بَصَوْتٍ وَلَا نَارٍ وَلَا يُمْثَى بَيْنَ يَدَيْها - (د) عن أبى هريرة -(ح) ٩٧٣٠ - لَا تَتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ مُرُقَا إِلَّا لِذِكْرٍ أَوْ صَلَاةِ - (طب) عن ابن عمر - (ض) ٩٧٣١ - لَا تَّخِذُوا الصَّيْعَةَ فَتَرْغُوا فِي الدُّنْيَا - (حم تك) عن ابن مسعود - (3) ٩٧٣٢ - لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا صَلَّوا فِيهَا - (حم) عن زيد بن خالد- (*) ما تصنع؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب فقال نعم جئت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولمآت الحجر سمعته يقول لاتبكوا الخ. قال الهيشمى عقب عزوه لأحمد والطبرانى: فيه كثير بن زيد وثقه أحمد وغيره وضعفه النسائى وغيره رواه سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب بدل داود اه؛ وكثير بن زيد أورده الذهبى فى الضعفاء وقال ضعفه النسائى وقبله غيره وداود بن أبى صالح قال ابن حبان يروى الموضوعات (لا تقبع) بضم أوله وفتح ثالثه خبر بمعنى النهى (الجنازة بصوت) أى مع صوت وهو النياحة (ولا نار) فيكره اتباعها بنار فى محمرة أو غيرها لأنه من شعائر الجاهلية ولما فيه من التفاؤل ومن ثم قيل يحرم (ولا يمشى) بضم أوله (بين يديها) أى بنار ولا صوت وقد يستدل بظاهره الحنفية على أن الماشى معها إنما يمشى خلفها وعرف من التقرير أن هذا كله إنما هو إذا حملت الجنازة لتقبر؛ أما التبخير عند غسله وتكفينه فمندوب كما مر (، عن أبى هريرة) رعن لحسنه. قال عبد الحق وسنده منقطع. قال ابن القطان والحديث لايصح وإن كان متصلا للجهل بحال ابن عمير راويه عن رجل عن أبيه عن أبى هريرة ، وقال ابن الجوزى فيه رجلان مجهولان (لا تتخذوا المساجد طرقاً إلا لذكر أو صلاة) أو اعتكاف أو نحو ذلك (طب عن ابن عمر) بن الخطاب، ورواه ابن ماجه بدون إلا الخ قال الهيشمى ورجاله مرثقون (لا تتخذوا الضيعة) يعنى القرية التى تزرع وتستغل وهذا وإن كان نهيا عن اتخاذ الضياع لكنه مجمل فسره بقوله (فترغبوا فى الدنيا) يعنى لا يتخذ الضياع من خاف على نفسه التوغل فى الدنيا فيلهو عن ذكر الله؛ فمن لم يخف ذلك لكونه يثق من نفسه بالقيام بالواجب عليه فيها فله الاتخاذ كما اتخذ التى صلى الله عليه وسلم الأراضى واحتبس الضباع ((رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، ومن وهم أن فعله ناسخ لقوله هنا فقد وهم كما بينه ابن جرير قال بعض الحكماء: الضياع مدارج الهموم وكتب الوكلاء مفاتيح الغموم وقال الضيعة إن تعهدتها صفت وإن لم تعهدها ضاعت ووهب هشام للأبرش ضيعة فسأله عنها فقال لاعهد لى بها فقال لولا أن الراجع فى هبته كالراجع فى فيئه لأخذتها منك أما علمت أنها إنما سميت ضيعة لأنها تضع إذا تركت، وقال الغزالى: اتخاذ الضياع بلهى عن ذكر الله الذى هو السعادة الأخروية إذ يزدحم على القلب عصوبة الفلاحين ومحاسبة الشركاء والتفكر فى تدبير الحذر منه وتدبير استماء المال وكيفية تحصيله أولا وحفضاء ثانيا وإخراجه ثالثا وكل ذلك مما يسود القلب ويزيل صفاءه ويلهى عن الذكر كما قال تعالى (( ألهاكم التكاثر، فمن انتفى فى حقه ذلك ساغ له الاتخاذ (حم ت) فى الزهد (ك) فى الرقاق (عن ابن مسعود) وفى سندهما شهر بن عطية عن المغيرة بن سعد بن الآخرم عن أبيه عن ابن مسعود ولم يخرج الستة عن هؤلاء الثلاثة شيئا غير الترمذى وقد وثقوا (لا تتخذوا بيوتكم قبورا) أى لا تجعلوها كالقبور فى خلوها عن الذكر والعبادة بل صلوا فيها قال ابن الكال كنى بهذا النهى عن الأمر بأن يجعلوا لبيوتهم حظا من الصلاة ، ولا يخفى مافى هذه الكتابة من الدقة والغرابة فإن مبناها على كون الصلاة منهية عند المقابر على مانص عليه فى خبر: لاتجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها ( حم عن زيد ابن خالد ) الجهنى - ٣٨٨ - ٩٧٣٣ - لَاَتَّخَذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا - (من٥) عن ابن عباس - (صح) ٩٧٣٤ - لَتْكُ هذِهِ الْأَمَّةُ شَيْثَمِنْ سُنَنِ الْأَوْلِينَ خِىَّ ◌َأْتِيَهُ - (طس) عن المستورد - (ض) ٩٧٣٥ - لاَ تْرَكُوا النَّارَ فِى بُيُوتِكْ حِينَ تَنَاءُونَ - (حم قِ دت ٥) عن أن عمر - (صح) ٥/٥٠ ٢٠٠٠٠ ٩٧٣٦ - لا تتمنوا الموتَ - (٥) عن خباب - (صح) ٩٧٣٧ - لَا تَمَنُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَإِذَا لَفِيْتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا - (ق) عن أبى هريرة - (صح) (لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضاً) أى هدفا يرمى بالسهام ونحوها لما فيه من العبث والتعذيب قاله لما رأى ناسا يرمون دجاجة محبوسة المرمى والنهى للتحريم لأنه لعن فاعل ذلك فى خبر ولأنه تعذيب وتضييع مال بلا فائدة (م) فى النباتح (ن ، عن ابن عباس) ولم يخرجه البخارى (لا تترك هذه الأمة شيئاً من سنن الأولين) بفتح السين أتى طريق الأمم (حتى تأتيه) زاد فى رواية شبرا شبرا وذراعا ذراعا (طس عن المستورد) بن شداد وقال الهيشمى ورجاله ثقات (لا تتركوا النار فى بيوتكم حين تنامون) أراد بالنار نارا بخصوصها وهى ما يخاف منه الانتشار قال النووى هذا عام يشمل السراج وغيره وأما القنديل المعلق فإن خيف منه شمله الأمر بالإطفاء وإلا فلا لانتفاء العلة (ق د ت ، عن ابن عمر) بن الخطاب (لاتمنوا) بحذف إحدى التامين (الموت) فيكره ذلك وقيل يحرم لما فيه من طلب إزالة نعمة الحياة وما يترتب عليها من جزيل الفوائد وجليل العوائد كيف وفى زيادة الأجور بزيادة الأعمار ولو لم يكن إلا استمرار الإيمان لكفى فأى عمل أعظم منه؟ ثم إنه أطلق النهى هنا وقيده فى غير ما حديث بيكون تمنيه لضر نزل به والمراد الدنيوى لا الدينى بدليل خبر لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل الخ الحديث الآتى ومن المجموع عرف أن المنهى تمنيه لضرر دنيوى ولضرر دينى لابأس فإن تجرد عنهما فمفهوم التقيد بالضرر أنه منهى غير أن أرجح الانظار كما قاله الحافظ العراقى أن التقييد غالى إذ الناس لا يتمنون إلا لضر؛ فالمفهوم غير معمول به نعم قد استفاض عن جماهير من السلف تمنيه شوقا إلى الحضرة المتعالية الأقدسية ولا شك فى حسنه بالنسبة لمقام الخواص. هذا وليس لك أن تقول إذا كانت الآجال مقدرة لاتزيد ولا تنقص فتمنى الموت لا أثر له فالنهى عنه لا معنى له لأنا نقول هذا هو حكمة النهى لأنه عبث لا فائدة له وفيه مراغمة المقدور وعدم الرضا به ولا يشكل على كون تمنيه عبئا لا يؤثر فى العمر لتقديره قول النبى صلى الله عليه وسلم فى اليهود لو تمنوه لمباتوا جميعاً لأن ذلك بوحى فى خصوص أولئك فرتبت آجالهم على وصف إن وجد ماتوا وإلا فلا والأسباب مقدرة كما أن المسببات مقدرة (٥ عن خباب) بن الأرت ورواه أحمد والبزار وزاد فإن هول المطلع شديد قال الهيثمى وسنده جید. (لا تمنوا لقاء العدو) لما فيه من صورة الإيجاب والوثوق بالقوة وقلة الاهتمام به وهو مخالف للاحتياط ولأنهم قد ينصرون استدراجا ولأن لقاء العدو أشد الأشياء على النفس والأمور الغائبة ليست كالمحققة فلايؤمن أن يكون عند الوقوع على خلاف المطلوب وتمنى الشهادة لا تستلزم تمنى اللقاء وأخذمنه النهى عن طلب المبارزة ومن ثم قال على كرم الله وجهه لابته لا تدع أحداً إلى المبارزة ومن دعاك لهالخرج إليه لأنه باغ وقد ضمن الله نصر من بغى عليه ولطلب المبارزة شروط مبينة فى الفروع إذا جمعت أمن معها المحذور فى لقاء العدو (وإذا لقيتموهم) أى العدو ويستوى فيهم الواحد والجمع قال تعالى (( فإنهم عدو لى)) (فاصبروا) اثبتوا ولا تظهروا التألم إن مسكم قرح فالصبر فى القتال كظم ما يؤلم من غير إظهار شكوى ولا جزع وهو الصبر الجميل ((إن الله مع الصابرين) قال الحرالى فيه إشعار لهذه الأمة بأن لا تطلب - ٣٨٩ - ٩٧٣٨ - لا تُوبن فى شَىْءٍ مِنَ الصَّلاَة إلَّ فِى صَلاَةِ الْفَحْر - (ت٥) عن بلال - (ض) ٩٧٣٩ - لَ تْجَادِلُوا فِى الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّ جِدَالَا فِيهٍ كُفْرُّ - الطيالسى (هب) عن ابن عمر -(جـ) ٩٧٤٠ - لاَتُّجَارِ أَخَاكَ، وَلَا تُشَارِه، وَلَا نُمَارِه - ابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة عن حويرث بن عمرو - (ض) ٩٧٤١ - لَ تْجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَر، وَلَا تُفَاتُوُهم - (حم دك) عن عمر - (صح) الحرب ابتداء وإنما تدافع من منعها من إقامة دينها كما قال تعالى ((أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا، بلحق المؤمن أن يأتى الحرب ولا يطلبه فإنه إن طلبه فأوتيه عجز كما عجز من طلبه من الأمم السابقة وتمسك به من منع طلب المبارزة وقد يمنع ونبه بهذا الخبر على آفة التمنى وشؤم الاختيار لأنهما ليسا من أوصاف العبودية إذ التمنى اعتراض نفاه الله عن العباد بقوله «ما كان لهم الخيرة))، ((لا تتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض)) فما ظهر من آفات التمتى ماقصه اللّه عن آدم فى تمنى الخلود فى جوار المعبود فعدمه وتعب فأتعب وموسى تمنى الرؤية غمر صعقا وداود سأل درجة آبائه إبراهيم وإسحق فأوحى إليه إنى ابتليتهم فصبروا فقال أصبر فأصابه ما أصابه وجرى ماجرى وتمنى سليمان ألف ولدفعوقب بشق إنسان وتمنى نبينا هداية عمه فعاتبه الله بقوله (( إنك لا تهدي من أحببت» (تنيه) قضية تصرف المؤلف أن هذا هو الحديث بكماله والأمر بخلافه بل له بقية مقيدة كان ينبغى للؤلف أن لا يحذفها ونص البخارى أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فى بعض أيامه التى لقى فيها العدو انتظر حتى مالت الشمس ثم قام فى الناس أى خطيبا فقال أيها الناس لاتمنوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم يامنزل الكتاب ومجرى السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم أه بنصه (ق عن أبى هريرة) (لا تنوين) بمثلثة ونون التوكيد (فى شىء من الصلوات) أى لا تقولن يا بلال بعد الحيعلتين مرتين الصلاة خير من النوم (إلا فى صلاة الفجر) لأنه يعرض للنائم تكاسل بسبب النوم (ت٥) من حديث عبد الرحمن بن أبى ليلى (عن بلال) قال الترمذى ضعيف اه وجزم البغوى بضعفه وعده النووى فى الأحاديث الضعيفة وقال ابن حجر فيه إسماعيل الملائى وهو ضعيف مع انقطاعه بين عبد الرحمن وبلال قال ابن السكن لا يصح إسناده أه (لا تجادلوا فى القرآن فإن جدالا فيه كفر) قال الحليمى هو أن يسمع قراءة آية أو كلمة لم تكن عنده فيعجل عليه ويخطئه وينسب ما يقرؤه إلى أنه غير قرآن أو يجادله فى تأويل ما يذهب إليه ولم يكن عنده ويضاله والجدال ربما أزاغه عن الحق وإن ظهر له وجهه الذلك حرم وسمى كفراً لأنه يشرف بصاحبه على الكفر وقال ابن الأثير الجدل. قابلة الحجة بالحجة والمجادلة المناظرة والمخاصمة والمراد هنا الجدل على الباطل وطلب المغالبة لإظهار الحق فإنه محمود لآية ((وجادلهم بالتى هى أحسن)) (الطيالسى) أبو داود (هب عن ابن عمرو بن العاص رمز المصنف لصحته وكاديكون خطأ ففيه فليح بن سليمان أورده الذهى فى الضعفاء والمتروكين وقال ابن معين والنسائىغير قوى - ( لا تجار أخاك) روى بتخفيف الراء من الجرى والمسابقة أى لاتطاوله وتغالبه وتجرى معه فى المناظرة ليظهر عليك للناس رياء وسمعة وروى بتشديدها أى لاتهتر عليه وتلحق به جريرة أوهو من الجر وهو أن تلويه بحقه وتجره من محله إلى وقت آخر (ولا تشاره) تفاعل من الشر أى لا تفعل به شرا تحرجه أن يفعل معك مثله وروى بالتخفيف (ولا تماره) أى تلتوى عليه وتخالفه ( ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب ( ذم الغيبة عن حويرث) مصغر حرث (ابن عمرو) المخزومی له صحبة (لا تحاوبوا أهل القدر) بالتحريك أى فإنه لا يؤمن أن يغمسوكم فى ضلالهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون (ولا تفاتحوم) أى لاتحا كموهم أو لا تبدأوهم بالسلام أو لا تبدأوهم بالمجادلة والمناظرة فى الاعتقاديات لثلا يقع أحدكم فى شك فإن لهم قدرة على المجادلة بغير حق والأول أظهر (حم دك عن عمر) بن الخطاب قال الذهبي فى المهذب حكيم - ٣٩٠ - ٩٧٤٢ - لَأَتْجَاوُزُوا أَلَوَقْتَ إلَّا ياحرام - (طب) عن ابن عباس - (ح) ٩٧٤٣ - لَاَجْتَمِعُ خِصْلَتَنَ فِى مُؤْمِنِ: الُْخْلُ، وَالْكَذِبُ - سموية عن أبى سعيد ٩٧٤٤ - لَا تُجْزِئُ صَلَةَ لَأَ يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلَّهُ فِى الْرَّكُوعِ وَالْجُود - (حمن٥) عن أبى مسعود-(صح) ٩٧٤٥ -- لَا تَجْعَلُوا عَلَى الْعَاقَلَةِ مِنْ قَوْل مُعْثَرَفِ شَيْئًا - (طلب) عن عباءة - (ح) ٩٧٤٦ - لَتْجْلِسْ بِيَّنَ رَجُلَيْنِ إِلاَّ يإذْنِهِمَا - (د) عن ابن عمر - ( ح) ٩٧٤٧ - لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ، وَلَا تُصَلُّوا إليهاَ - (حم م ٣) عن أبى مرثد - (صح) ٩٧٤٨ - لَجْمَعُوا بَيْنَ أَسْمِى وَكُنْتَى - (حم) عن عبد الرحمن بن أبى عمرة - (صح) ابنشريك أى أحد رجاله لا يعرف وقال ابن الجوزى حديث لايصح . (لا تجاوزوا الوقت) أى الميقات (إلا بإحرام) فيحرم على مريد النسك مجاوزنه بغير إحرام (طب عن ابن عباس) قال الهيشمی فیه خصیف و فيه كلام كثير . (لا تجتمع خصلتان فى مؤمن) أى كامل الإيمان (البخل والكذب) فاجتماعهما فى إنسان علامة نقص الايمان (سمويه عن أبى سعيد) الخدرى رمز المصنف لحسنه (لا تجرى صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه فى الركوع والسجود) أى لا تصح صلاة من لا يسوى ظهره فيها والمراد منه الطمأنينة وهى واجبة فيهما عند الشافعى وأحمد دون أبى حنيفة ذكره المظهر قال الطبى وفيه بحث لأن الطمأنينة أمر والاعتدال أمراه. ( حم نه) فى الصلاة (عن أبى مسعود) وأسمه عقبة بن عمرو وقال البيهقى إسناده صحيح وقضية صنيع المصنف أنه لم يزوه من الستة إلا هذين والأمر بخلافه فقد عزاه الصدر المناوى إلى الأربعة جميعا (لا تجعلوا علي العاقلة من قول معترف) فى رواية من دية معترف ( شيئا) أخذ به الشافعى ( طب عن عيادة) ابن الصامت رمز المصنف لحسنه وهو هفوة فقد قال الحافظ الهيثمى فيه الحارث بن تيهان وهو متروك وقال الحافظ ابن حجر إسناده واه وفيه محمد بن سعيد المصلوب وهو كذاب وفيه الحارث بن تيهان وهو منكر الحديث وروى الدار قطنى والبيهقى عن عمر موقوفا العمد والعبد والصلح والاعتراف لا يعقله العاقلة وهو منقطع وفيه عبد الملك بن حسين ضعيف إلى هنا كلامه . (لا تجلس) بفتح المثناة الفوقية أو له بخط المصنف فعل أمر (بين رجلين) يعنى إنسانين (إلا بإذنهما) لأنه بغير إذن يوقع فى النفس أضغانا ويورث أحقاداً لإيذانه باحتقار هما مع مافيه من التفاؤل بحصول الفرقة بينهما واختصاص النهى بأول الإسلام لادليل عليه (د عن ابن عمرو) بن العاص رمزلحسنه (لا تجلسوا على القبور) ندباً لأنه استخفاف بالميت واستصحاب حرمته بعد موته من الدين ومن أقبح القبيح الاستهانة بأعظم قد أحياها رب العالمين دهراً وشرقها بعبادته ووجهها لجواره فى جنته ( ولا تصلوا إليها) أى مستقبلين إليها لما فيه من التنظيم البالغ لأنه من مرتبة المعبود لجمع بين النهى عن الاستخفاف بالتعظيم والتعظيم البليغ قال ابن حجر وذلك يتناول الصلاة على القبر أو إليه أو بين قبرين وفى البخارى عن عمر مايدل على أن النهى عن ذلك لا يقتضى فساد الصلاة (حم م ٣) فى الجنائز (عن أبى مرتد) بفتح الميم والمثلثة وسكون الراء بينهما لكنه ليس على شرطه (لا تجمعوا بين إسمى وكنيتى) مقتضاه جواز القسمى بأحدهما منفرداً فيجوز القسمى بمحمد ولا كلام فيه بل قال المؤلف إنه أفضل الأسماء أما التكنى بكنيته وهى أبو القاسم فلا يجوز لمن اسمه محمد وأماغيره ففيه خلاف وقدمر" - ٣٩١ - ٩٧٤٩ - لَا تَجْنِى أُمَّ عَلَى وَلَد - (نه) عن طارق المحاربى - (ح) ٩٧٥٠ - لَاَخْنِى نَفْسُ عَلَى أُخْرَى - (نه) عن أسامة بن شريك - (صح) ٩٧٥١ - لَجُوزُ الْوَصِيَّةُ لِوَارِث، إلَّ أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ - (قط هق) عن ابن عباس - (ض) ٩٧٥٢ - لَنَجُوزُ شَهَدَةُ بِدَوِىّ عَلَى صَاحِب قَرْيَةَ - (د. ك) عن أبى هريرة - (صح) ٩٧٥٣ - لَ تَجُوزُ شَهَدَةُ ذِى الظَّةُ، وَلاَ ذِى الْخِنَّةَ - (ك هق) عن أبى هريرة - (صح) ذلك (حم عن عبد الرحمن بن أبى عمرة) بفتح العين وآخره هاء الأنصارى البخارى ولد فى عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم لكن ليسله رؤية ولا رواية بل روى هذا الحديث عن عمه رفعه رمز المصنف اصحته وهو كما قال فقد قال الهيثمى رجاله رجال الصحيح ( لا تجنى أم على ولد) نهى أبرز فى صورة النفى للتأكيد أى جنايتها لا تلحق ولدها مع ما بينهما من شدة القرب وكمال المشابهة فكل من الأصل والفرع يؤاخذه بجنايته غير مطالب بجناية الآخر وقد أخرج هذا المعنى بقوله لا تجنى الخ مخرجا بديعا لأن الولد إذا طولب بجناية أصله كأنه جنى تلك الجناية عليه فتفى الحكم من الأصل وجعل وقوع الجناية من أحدهما على الآخر منتفية كأنها لم تقع وذلك أبلغ فإن السبب إذا نفى من الأصل كان نفى المسبب آكد وأبلغ (ن ، عن طارق المحاربى) قال قال رجل يارسول الله هؤلاء بنو ثعلبة قتلوا فلاناً فى الجاهلية : ﴿ذانا بثأره فذكره رمز لحسنه وهذا رة لما كانت الجاهلية عليه بما هو معروف. (لا تجنى نفس على أخرى) أى لا يؤاخذ أحد بجناية أحد ((ولاتزر وازرة وزر أخرى)) قال القاضى خبر فى معنى النهى وفيه مزيد تأكيد لأنه كان نهاه فقصد أن ينتهى فأخبر عنه وهو الداعى إلى العدول عن صيغة النهى إلى صيغة الخبر ونظيره إطلاق لفظ الماضى فى الدعاء ولمزيد التأكيد والحث على الانتهاء أضاف الجناية إلى نفسه والمرادبه الجناية على الغير لأنها لما كانت سيا للجناية عليه قصاصا ومجازاة كالجناية على نفسه أبرزها على ذلك ليكون أدعى إلى الكف وأمكن فى النفس لتضمنه مايدل على المعنى الموجب للنهى وقد كانوا فى الجاهلية يقودون بالجناية من يجدونه من الجانى وأقاربه الأقرب فالأقرب وعليه الآن ديدن أهل الجفاء من سكان البوادى والجبال (نه عن أسامة بن شريك) الثعلبى ( لا تجوز الوصية لوارث إلا أن يشاء الورثة) فى رواية إلا أن تجيزها الورثة فالوصية للوارث موقوفة على إجازة باقى الورثة فإن أجازوا نفذ ولارجوع لهم وإلا فباطلة (طس هق عن ابن عباس) قال الذهبى فى المهذب هذا حديث صالح الإسناد وقال ابن حجر رجاله لا أس بهم اهـ (لا تجوز شهادة بدوى على صاحب قرية) وعكسه لحصول التهمة لبعدما بينهما، وأخذبه مالك وتأوله الشافعية كالجمهور على مايعتبر فيه كون الشاهد من أهل الخبرة الباطنة كالإعسار وأما تأويل القاضى له بأن معنى لا تجوز لا تحسن إما لعدم ضبطه وتفطه لما تختل به الشهادة عن وجهها وإما لأن شهادته قلما تنفع فإنه يعسر طلبه عند الحاجة إلى إقامة الشهادة فغير جيد (ده) فى القضاء (ك) فى الأحكام (عن أبى هريرة) قال الذهبي لم يصححه الحاكم وهو حديث منكر علي نظافة إسناده أهـ، وقال ابن عبد الهادى فيه أحمد بن سعيد الهمدانى قال النسائى ليس بالقوى (لا تجوز شهادة ذى الظنة ) أى شهادة ظنين أى متهم فى دينه لعدم الوثوق به فعيل بمعنى مفعول من الظنة التهمة وقيل أراد به الذى أضاف نفسه إلى مواليه أو انتسب إلى غير أصوله وأقاربه لانفى الوثوق به عن نفسه وقيل أراد المنهم بسبب ولا. أو قرابة وبه أخذ مالك (ولاذى الحنة) بالتخفيف أى البداوة وهى لغة قليلة ضعيفة كما فى المغرب إلا فى الإحنة على قلتها جاءت فى عدة أخبار وأما الذهاب إلى أنه الجنة بالجيم والنون فقال المطرزى تصحيف، وفيه - ٣٩٢ - ٩٧٥٤ - لَ تُحِدُّوا النّظَر إلَى المَجْذُومين - الطيالسى (هق) عن ابن عباس - (ح) ٩٧٥٥ - لَا تُحَرِّمُ المَصَّةُ وَلاَ الْمَصْنَان - (حم م ٤) عن عائشة (ن حب) عن الزبير - (صح) ٩٧٥٦٠ - لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بِالدِّين - (هقِ) عن عقبة بن عامر - (ض) ٩٧٥٧ - لَدْخُلِ اْمَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جَرَس - (د) عن عائشة - (صح) رد على الحنفية فى تجويزهم شهادة العدو على عدوه (ك هق عن أبى هريرة) قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي لكن قال ابن حجر فى إسناده نظر وقال القاضى الحديث ضعيف مطعون الرواة لا احتجاج به (لا تحدوا النظر إلى المجذومين) لأنه أحرى أن لا تعافوهم فتزدروهم أو تحتقروم (الطيالسى) أبو داود (عق عن ابن عباس) رمز لحسنه (لا تحرم) فى الرضاع (المصة) الواحدة من المص (ولا المصتان) فى رواية بدله الرضعة ولا الرضعتان وفى رواية الإملاجة ولا الإملاجتان والكل لمسلم قال الشافعى دلّ الحديث على أن التحريم لا يمكنفى فيه أقل من أسم الرضاع واكتفى به الحنفية والمالكية حرم وا برضعة واحدة ثمسكا بإطلاق آية «وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم،قال القاضى ويجاب عن الآية بأن الحرمة فيها مرتبة على الأمومة والآخرة من جهة الرضاع وليس فيها دلالة على أنهما يحصلان برضعة واحدة اهـ. وروى عبد الرزاق بإستاد قال ابن حجر صحيح عن عائشة لا يحرم دون خمس رضعات معلومات وبه أخذ الشافعى وهو أحد روايتين عن أحمد والحديث المنسوخ ورد مثالالما دون الخمس وإلا فالتجريم بالثلاث الذى ذهب إليه داود إنما يؤخذ منه بالمفهوم ومفهوم العدد ضعيف على أنه قد عارضه مفهوم حديث الخمس فيرجع إلى الترجيح بين المفهومين وحديث الخمس جاء من طرق صحيحة وحديث المصتان جاء أيضاً من طرق صحيحة قال بعضهم إنه مضطرب ذكره ابن حجر (حم م ٤) فى النكاح (عن عائشة ن حب عن الزبير) بن العوام ولم يخرجه البخارى إلا بلفظ المصة ولا بلفظ الرضعة وخرجه الشافعى بهما ( لا تخيفوا أنفسكم بالدين) لفظ رواية الطبرانى لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها قالوا وماذا يارسول الله قال الدين وفى رواية لأحمد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأ صحابه لا تخيفوا أنفسكم وقال الأنفس فقيل يارسول الله ويما نحيف أنفسنا قال الدين (هق) وكذا أحمدو كأن المؤلف أغفله ذهولا(عن عقبة بن عامر) الجهنى قال الهيشى رواه أحمد بإسنادين أحد همارجاله ثقات ورواه عنه أيضا الطبرانى وأبو يعلى وغيرهما وقد أجحف المؤلف فى اختصار التخريج (لا تدخل الملائكة) يعنى ملائكة الرحمة ونحوهم ( بيتا) يعنى مكانا ( فيه جرس) هو كل شىء فى العنق أو الرجل حين يصوت وذلك لأنه إنما يعلق على الدواب للرعاية والحفظ ليعرف سيرها ووقوفها فتسكن الرفقة إلى سماعها ويتكون فى السير عليها والملائكة حفظ لهم من بين أيديهم ومن خلفهم فإذا سكنت القلوب انقطعت بعد سكونها اليها عن سكونها لمديرها ومسيرهم ومصيرها ومصيرهم وحافظها وحافظهم فإذا اتخذوا لهم حفظة لأنفسهم وكلوا إليها وليس الجرس كسائر ما يجعل وقاية النفس والمال لأن فى ذلك فوائد أخرى بخلاف الجرس ذكره الكلا باذى والظاهر أن التصويت علة عدم الدخول فلو شد بما منع تصويته زالت العلة قال ابن الصلاح فإن وقع ذلك بمحل ولم يستطع تغييره ولا الخروج منه فليقل اللهم إنى أبرأ إليك من هذا فلا تحرمنى صحبة ملائكتك ﴿ حكاية﴾ قال ابن عربى كان بمكة رجل من أهل الكشف يسمى ابن الأسعد من أصحاب شيخنا أبى مدين فكان يشاهد الملائكة يطوفون مع الناس فنظرهم يوما تركوا الطواف وخرجوا سراعاً حتى لم يبق منهم أحد وإذا بالجمال بأجراسها دخلت المسجد بالروايا تسقى الناس فدا خرجوا رجعوا (د) فى باب الخاتم (عن عائشة) وفيه كما قال الذهبي بنائة عن عائشة لا تعرف إلا يرواية ابن جريج منها هذا الخير - ٣٩٣ - ٩٧٥٨ - لَاَ تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَهُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةُ - (حم ق تن٥) عن أبي طلحة - (صح) ٩٧٥٩ - لَاَنَدَعَنْ صَلَةَ الَّليلِ، وَلَوْ حَلَبَ شَاةِ - (طس) عن جابر - (ض) ٩٧٦٠ - لَ نَدَعُوا رَ كَعَتَىِ الْفَجْرِ ، وَلَوْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ - (خم د) عن أبى هريرة ٩٧٦١ - لَاَ تَدَعُوا الرَّكَيْنِ الََّيْنِ قَبْلَ صَلَةِ الْفَجْرِ؛ فَإِنْ فِيهَمَا الْغَائِبَ - (طب) عن ابن عمر - ( ح) ٩٧٦٢ - لَاتَدْ فُوا مَوْتَاكُمْ بِالََّيلِ، إلَّا أَنْ تُضْطَرُوا - (٥) عن جابر - (ض) ٩٧٦٣ - لَا تَدِيمُوا الْنَظَرَ إِلَى الَجْذُو مِينَ - (حم ٥) عن ابن عباس - (ح) ( لا تدخل الملائكة) ملائكة الرحمة والبركة أو الطائفون على العباد للزيارة واستماع الذكر لا الكتبة فانهم لا يفارقون المكلف فهو عام أريد به الخصوص وادعاء التعميم وأنهم يطلعون على عمل العبد وهم خارج الدار تكلف كزاعم التخصيص بملائكة الوحى وأن ذلك خاص بالمصطفى صلى الله عليه وآ له وسلم (بيتا) أى مكانا ( فيه كلب) ولو لنحو زرع أو حرث كما رجحه النووى خلافا لما جزم به القاضى تمسكا بأن كلب وصورة نكرتان فى سياق النفى والقلب بيت وهو منزل الملائكة ومهبط آثارهم ومحل استقرارهم والصفات الرديئة من نحو غضب وحقد وحد وكبروجب كلاب نابحة ولا تدخله الملائكة وهو مشحون بالكلاب وهذا من قبيل التنبيه على البواطن بذكر الظواهر مع إرادتها ففارق الباطنية كما مر عن حجة الإسلام موضحا (ولا صورة) أى لحيوان بخلاف صورة غير ذى روح كشجر وسبق أن النبى صلى الله عليه وآ له وسلم توعد المصور بما أفاد أن التصوير كبيرة فالملائكة لا تدخله مجرانا له وغضبا عليه لعظم الإثم بمضاهاة الحق فى خلقه لأنه الخالق المصور ولأنه ليس من جنس الصور ما هو مباح والأفعال أعراض لا بقاء لها والصور تبقى فهى أشد من المعاصى التى لا تبقى آثارها وأكثر المعاصى شهوات والتصوير أشد منها وأما الكلب فلنجاسته ولقدارته وخبث رائحته وهو فى ذلك أشد من سائر السباع وشدد فيه وأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بقتله قال الكمال ابن أبى شريف قوله فيه صورة الخ الجملة في محل نصب صفة قوله بيتا (حم ق ت ن . عن أبي طلحة) الأنصارى زيد بن سهلة وخرجه الحاكم عن على بزيادة ولا جنب ( لا تدعن صلاة الليل) يعتى التهجد ( ولو حلب شاة) أى مقدار حلبها (طس عن جابر) قال الهيشمى فيه بقية وفيه كلام كثير. ( لا تدعوا) أى لا تتركوا (ركعتى الفجر) أى صلاتهما ( وإن طردتكم الخيل) خيل العدو بل صلوهما ركانا أو مشاة بالإيماء ولو لغير القبلة وهذا اعتناء عظيم بركعتى الفجر وحثعلى شدة الحرص عليهما حضرا وسفرا وأمنا وخوفا (حمه عن أبى هريرة) رمز لحسنه قال عبد الحق إسناده ليس بقوى (لا تدعوا) لا تتركواكما فى رواية ( الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر فإن فيهما الرغائب ) أى ما يرغب فيه فانه من تعظيم الثواب وبه سميت صلاة الرغائب أى ما يرغب فيه فانه من عظيم الثواب واحدها رغية (طب عن ابن عمر) ابن الخطاب رمز المصنف لحسنه قال الهيشمى فيه عبد الرحيم بن يحمي وهو ضعيف انتهى ورواه عنه أيضا أبو يعلى وقال لا تتركوا بدل تدعوا (لا تدفترا موتا كم بالليل إلا أن تضطروا) إلى الدفن ليلا تكوف انفجار الميت أو تغيره أو نحو فتنة وأخذ بظاهره الحسن فكره الدفن ليلا وتأوله الجمهورعلى أن النهى كان أولا ثم رخص أو أنه مقصور على دفنه قبل الصلاة كما ير شد اليه ما رواه مسلم فى قصة فزجر النبى صلى الله عليه وسلم أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر رجل إلى ذلك (٠عن جابر) قال ابن حجر فيه إبراهيم بن يزيد الجوزى وهو ضعيف . ( لا تديموا النظر إلى المجذومين) بدون واو بخط المصنف لأنكم إذا أدمتم النظر إليهم حقر نموهم ورأيتم لأنفسكم .93 - ٣٩٤ - ٩٧٦٤ - لَا تَذْبَجَنَّ ذَاتَ دَرِّ ـ (ت) عن أبى هريرة - (حـ) ٩٧٦٥ - لَاتَذْ كُرُوا هَذَ كَامٍ إِلَّ يَخَيْرٍ - (ن) عن عائشة - (ح) ٩٧٦٦ - لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَصِيرَ لكَجِ بْنِ لُكَعٍ - (حم) عن أبى هريرة - (ح) ٩٧٦٧ ۔۔ لاترْ جعُوا بعدی گُفّارا یضْرِ بُ بَعْضُمْ رِقَابَ بَعْض - (حم ق ن٥) عن جرير (حم خد نه) عن ابن عمر - (خ ن) عن أبى بكرة (خ ت) عن ابن عباس - (صح) ٩٧٦٨ - لَا تَرْكُوا الْخَرَّ، وَلَا الْنّمَارَ - (٥) عن معاوية - (صح) ۔۔ عليهم فضلا فيتأذى به المنظور أولان من به الداء يكره أن يطلع عليه ومر أن الأمر بتجنب المجذوم والفرار منه لا ينافى النهى عن العدوى والطيرة لتوجيهات مرت ونزيدهنا أن صاحب المطاع قال أمر بتجنبه والفرار منه استقذارا أو تأنفا (حمه عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد قال الحافظ ابن حجر فى الفتح سنده ضعيف اهـ. وذلك لأن فيه محمد بن عبدالله العثمانى الملقب بالديباج وثقه النسائى، وقال البخارى لا يكاد يتابع على حديثه ثم أورد له هذا الخبر ( لا تذبجن) شاة (ذات در) أى ابن ندبا أو إرشادا وهذا قاله لأبى الهيثم وقد أضاف النبى صلى الله عليه وسلم وصحبه فذهب ليصنع لهم طعاما وفى الحديث قصة طويلة فى الشمائل وغيرها (ت عن أبى هريرة) رمز لحسنه (لا تذكروا ملكاكم) فى رواية موتاكم (إلا بخير) إلا أن تمس لذكره حاجة بكرحه فى شهادته وروايته أو تحذير من بدعته وفساد طويته ذكره ابن عبدالسلام فى الشجرة وقضية صفيع المصنف أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه النسائى إن يكونوا من أهل الجنة تأثموا وإن يكونوا من أهل النار لحسبهم ماهم فيه اه بنصه. لخذف المصنف من سوء الصنيع (ن عن عائشة) قالت ذكر عند النبى صلى الله عليه وسلم مالك بسوء فذكره قال الحافظ العراقى إسناده جيد . (لا تذهب الدنيا حتى تصير) يعنى حتى يصير نعيمها وملاذها والوجاهة فيها (للكع بن لكع) أى الثيم ابن أثيم أحمق واللكع عند العرب الأحمق ثم استعمل فى الذم وقال أبو البقاء هو مصروف لأنه نكرة وإن كان معدولاً عن لا كع ولذلك دخلت عليه الألف واللام فى قول المصطفى صلى الله عليه وسلم لكن بن لكع (حم عن أبى هريرة) رمز لحسنه قال الهيشمى رجاله ثقات (لا ترجعوا بعدي) لا تصيروا بعد موقفى هذا قاله فى حجة الوداع أو بعد موتى (كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) بالرفع استئناف جواب لمن سأل عن تلك الحالة الأولى أو بالجزم بدل من ترجعوا أوجواب شرط مقدر أى فإنت ترجعوا يضرب نحو لا تكفر فتدخل النار قال عياض والرواية بالرفع والمراد أن ذلك كفر لمستحله أو كفر النعمة أو يقرب من الكفر أو يشبه فعل الكفار أو الكفار المتلبسون بالسلاح أو أراد به الزجر والتهويل ( حم ق) البخارى فى العلم ومسلم فى الإيمان (ن) فى العلم (٥) فى الفتن (عن جرير) بن عبد الله قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فى حجة الوداع استنصت الناس ثم قال لا ترجعوا الخ (حم خ دن عن ابن عمر بن الخطاب (خ ن عن أبى بكرة - خ ت عن ابن عباس) ( لا تركبوا الخز) بفتح المعجمة وزاى أى لا تركبوا على الخز لحرمة استعماله لكونه كله من إبريسم (ولا النمار) أى ولا تركبوا على النمار أو على جلودها لأنه شأن المتكبرين: وقال الهيثمى كأنه كره زى العجم فىمرا كبهم واستحب القصد فى اللباس والمركب وقبل جمع نمرة وهو الكساء المخطط ولو أنه المراد منه فلعل ذلك لما فيه من الزينة ذكره - ٣٩٥ - ٩٧٦٩ - لَاتُرَوْعُوا الْمُسْلَمَ؛ فَإِنَّ رَوْعَةَ الْمُسِْ ظُلْمٌ عَظِيمٌ - (طب) عن عامر بن ربيعة - (٤) ٩٧٧٠ - لَاَلُ طَائِفَةُ مِنْ أُمِّظَاهِرِينَ حتّى يَأَّيهَمْ أَمْ اللّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ - (ق) عن المغيرة - (*) ٩٧٧١ - لَاَلُ أُمْبِى ◌ِخَيْرٍ مَُّوا الْإِقْطَارَ وَأَخَّرُوا السُّحُورَ - (حم) عن أبى ذر -(مم) القاضى قال الراغب اتخذ المهدى لجاما مفضضا فلامه المنصور وقال أما يعلم الناس أن لك فضة؟ ارجع إلى حالك (د) فى اللباس (عن معاوية) سكت عليه ولم يعترضه المنذرى وأقره البيهقى وقال النووى فى رياضه إسناده حسن (لاتروعوا المسلم) أى لا تخ فوه أو تفزعوه (فان روعة المسلم ظلم عظيم) فيه إيذان بأنه كبيرة وأصل الحديث أن زيد بن ثابت نام فى حفر الخندق فأخذ بعض أصحابه سلاحه فنهى عن ترويع المسلم من يومئذكما فى الإصابة. لا يقال يشكل عليه ما رواه أحمد أن أبا بكر خرج تاجر أو معه نعيمان وسويط فقال له أطعمنى فقال حتى يجى. أبو بكر فذهب لأناس ثم باعه لهم موريا أنه قنه بعشرة قلائص جاءوا وجعلوا فى عنقه حبلا وأخذوه فبلغ ذلك الصديق فذهب هو وأصحابه إليهم واستخلصوه لأنا نقول محل النهى فى ترويع لايحتمل غالبا وهذا ليس منه فان نعيمان مزاح مضحاك معروف بذلك ومن هذا شأنه ففعله لا ترويع فيه (طب عن عامر بن ربيعة) رمز المصنف لحسنه وهو غير مسلم فقدأ عله الهيشمى بأن فيه عاصم بن عبد الله وهو ضعيف (لا تزال) بالمثناة أوله (طائفة من أمتى) أى أمة الإجابة ( ظاهرين) على الناس أى غالبين منصورين وهم جيوش الاسلام أو العلماء الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر فالمقائلة معنوية (حتى يأتيهم أمر الله) أى القيامة (وم) أى والحال أنهم (ظاهرون) على من خالفهم واحتمال أنه أراد بالظهور الشهرة وعدم الاستنار بعيد وزاد مسلم إلى يوم القيامة أى إلى قربه وهو حين تأتى الريح فتقبض روح كل مؤمن وهو المراد بأمر الله هنا فلا تدافع بينه وبين خبر لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق وفيه معجزة بينة فإن أهل السنة لم يزالواظاهرين فى كل عصر إلى الآن فمن حين ظهرت البدع على اختلاف صنوفها من الخوارج والمعتزلة والرافضة وغيرهم لم يقم لأحدمنهم دولة ولم تستمر لهم شوكة بل (كذا أو قدوا نارا للحرب أطفأها الله، بنور الكتاب والسنة فله الحمد والمنة، وزعمت المتصوفة أن الإشارة اليهم لأنهم لزموا الاتباع بالأحوال وأغناهم الاتباع عن الابتداع قال بعضهم ويحتمل أن هذه الطائفة مؤلفة من أنواع المؤمنين منهم شجعان ومنهم فقهاء ومنهم محمدثون ومنهم زهاد وغير ذلك ولا يلزم كونهم من قطر واحد (ق عن المغيرة) بن شعبة ورواه مسلم أيضاً من حديث جابر بلفظ لاتزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم تمال صل بنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة أكرم الله بها هذه الأمة ( لا تزال أمتى بخير) فى محل نصب خبر نزال وما فى قوله ( ما عجلوا) شرطية والجزاء محذوف لدلالة المذكور أولا عليه أو ماظرفية أى مدة فعلهم (الإفطار) عقب تحقق الغروب بإخبار عدلين أو عدل على الأصح بأن تناولوا عتمبه مفطرا امتثالا للسنة ووقوفا عند حدودها ومخالفة لأهل الكتاب حيث يؤخرون الفطر إلى ظهور النجوم فالتأخير لهذا القصد مكروه تنزيهاً وفيه إيماء إلى أن فساد الأمور تتعلق بتغير هذه السنة وأن تأخير الفطر علم على فساد الأمور قال القسطلانى وأما ما يفعله الفلكيون من التمكين بعد الغروب بدرجة فمخالف للسنة فإذا قل الخير (وأخرواالسحور) إلى الثلث الأخير امتثالا للسنة وحكمته أنه أرفق بالصائم وأقوى على العبادة وأن لا يزاد فى النهار من الليل ولا يكره تأخير الفطر إذ لا يلزم من ندب الشىء كون ضده مكروهاً وتعجيل الفطر وتأخير السحور من خصائص هذه الأمة (حم عن أبى ذر) رمز لحسنه قال الهيثمى فيه سليمان بن أبى عثمان قال أبو حاتم مجهول اه نعم قال ابن عبد البر أخبار تعجيل الفطر وتأخير السحور متواترة - ٣٩٦ - ٩٧٧٢ - لا تَزَالَ أَمْتِى عَلَى الْفِطْرَة. مَمْ يُؤَخْرُوا الْمَغْرِبَ إلىَ اشْتِبَاك النجوم - (حم دك) عن أبى أيوب، وعقبة بن عامر - (٥) عن العباس- (صح) ٩٧٧٣ - لَتَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أَّمَّى قَوَّامَةٌ عَلَى أَمْرِ أنه لاَ يَضُرُّهَا مَنْ خَلَفَهَاَ - (٥) عن أبى هريرة - (ص) ٩٧٧٤ - لَتَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أَمْى ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السّاعَةُ - (ك) عن عمر - (صح) ( لا تزال أمتى على الفطرة) أى السنة وفى رواية بخير ( مالم يؤخروا المغرب) أى صلاتها (إلى اشتباك النجوم) أى انضمام بعضها إلى بعض وظهورها كلها بحيث يختلط إنارة بعضها ببعض ويظهر صغارها من كبارها حتى لا يخفى منها شىء وفيه رد على الشيعة فى تأخيرهم إلى ظهور النجوم وأن الوصال يحرم علينا شرعا لأن تأخير الفطر إذا كان منوعا فتركه بالكلية أشد منعاً (حمد) فى الصلاة (ك عن أبى أيوب) الأنصارى قال الحاكم على شرط مسلم وله شاهد صحيح ( وعقبة بن عامر ) الجهنى (٥عن ابن عباس) بلفظ حتى تشتبك النجوم قال الذهبي: قال أحمد هذا حديث منكر قال ابن حجر وفى الباب عن رافع بن خديج كنا نصلى المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله أخرجاه ولأبى داود عن أنس نحوه :( لا تزال طائفة من أمتى) قال البخارى فى الصحيح وهم أهل العلم (قوامة على أمر الله) أى على الدين الحق لتأمن بهم القرون وتتجلي بهم عظم البدع والفتون (لا يضرها من خالفها) لثلا تخلو الأرض من قائم لله بالحجة قال ابن عطاء الله ففساد الوقت لا يكون إلا بنقص أعدادهم لا بذهاب إمدادهم لكن إذا فسد الوقت أخفاهم الله قال البيضاوى أراد بالأمة أمة الإجابة وبالأمر الشريعة والدين وقيل الجهاد وبالقيام به المحافظة والمواظبة عليه والطائفة هم المجتهدون فى الأحكام الشرعية والعقائد الدينية أو المرابطون فى الثغور والمجاهدون لإعلاء الدين اهـ وقال النووى فى التهذيب حمله العلماء أو جمهورهم على حملة العلم وقد دعا لهم المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بقوله نضرائته أمر. أسمع مقالتى فوعاها فأداها كماسمعها وقد جعله عدو لاففى حديث يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وهذا إخبار منه بصيانة العلم وحفظه وعدالة ناقليه وأنه تعالى يوفق له فى كل عصر خلقا من العدول يحملونه وينفون عنه التحريف وهذا تصريح بعدالة حامليه فى كل عصر وهذا من أعلام نبوته ولا يضر معه كون بعض الفساق يعرف شيئاً من العلم بأن الحديث إنما هو إخبار بأن العدول يحملونه لا أن غيرهم لا يعرف منه شيئا . وفيه فضل العلماء على الناس وفضل الفقه علي جميع العلوم وفيه أن هذه الأمة آخر الأمم وأنه لا بد أن يبقى منها من يقوم بأوامر الله حتى يأتى أمر الله وطائفة الشىء بعضه من الناس أو المال قال الرافعى وجاء عن الجبر أنها لواحد فما فوقه وقيل إنها اثنان وقيل ثلاثة وقيل أربعة (٥ حم عن أبى هريرة) ورجاله موثقون قال ابن حجر وهذا بمعنى ما اشتهر على الألسنة من خبر الخير فىّ وفى أمتى إلى يوم القيامة ولا أعرفه ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق) أى معاونين أى غالبين أو قاهرين لأعداء الدين زاد فى رواية لا يضرهم من خذلهم قال النووى يجوز أن تكون الطائفة جماعة متعددة من أنواع الأمة ما بين شجاع وبصير بالحرب وفقيه ومفسر ومحدث وقاتم بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وزاهد وعابد ولا يلزم اجتماعهم بلد واحد ويحوز إخلاء الأرض كلها من بعضهم أولا فأولاً إلى أن لا يبقى إلا فرقة واحدة بلد واحد فاذا انقرضوا جاء أمر الله بقيام الساعة كما قال (حتى تقوم الساعة) أى إلى قرب قيامها لأن الساعة لا تقوم حتى لا يقال فى الأرض الله الله كما تقرر أو المراد حتى تقوم ساعتهم. وفيه كالذى قبله أن الله يحمى إجماع هذه الأمة من الخطاحتى يأتى أمره وبيان قسم من معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم وهو الاخبار بالغيب فقد وقع ما أخبر به فلم تزل هذه الطائفة من زمنه إلى الآن منصورة ولا تزال كذلك قال الحرالى أفى عليه إشعار بما وقع وهو واقع وسيقع من قتال طائفة الحق اطائفة البفى سائر اليوم - ٢٩٧ - - ٩٧٧٥ - لَا تَزَوْجُنْ عَجُوزًا وَلَ عَقِرًاً، فَإِنِى مُكَثِرُ بِنَكُمُ الْأَمْمَ - (طب ك) عن عياض بن غنم - (صح) ٩٧٧٦ - لَ تَزِ يدُوا أَهْلَ الْكِتَابَ عَلَى ((وَعَلَيْكُمْ» - أبو عوانة عن أنس - (3) ٩٧٧٧ - لَا تَسْأَلَّ النَسَ شَيْئًا. وَلَ سَوْطَكَ وَإِنْ سَقَطَ مِنْكَ حَتّى تَنْزِلَ إِلَّهِ فَتَخُذَه - (حم) عن أبی در-( ح) ٩٧٧٨ - لَا يَسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَ ضَرَبَ أَمرَاتُهُ، وَلَا تَمَ إلاَّ عَلَى وِتْرٍ - (حم٥ ك) عن عمر - (ح) المحمدى مما بخاص من الفتنة ويخلص الدين لله وحيداً ورضاً وثباتا على حال السلف الصالح وفيه أن هذه الأمة خير الأمم وأن عليها تقوم الساعة وإن ظهرت أشراطها وضعف الدين فلابد أن يبقى من أمته من يقوم به (ك) فى الفتن (عن عمر) بن الخطاب وقال على شرط مسلم وأقره الذهبي (لا تزوجن) بحذف إحدى التامين للتخفيف (عجوزا) انقطع نسلها (ولا عاقرا) لا تحمل وإن كانت شابة بل أو بكراً ويعرف بأقاربها (فانى مكاثر بكم الأمم) أى مغالب الأمم السابقة فى الكثرة (يوم القيامة) فتزوج غير الولود مكروه تنزيها (طب ك) من حديث معاوية الصدفى (عن عياض بن غنم) بفتح المعجمة وسكون النون الأشعرى مختلف فى صحبته وجزم أبو حاتم فى حديثه بأن حديثه مرسل قال الحاكم صحيح ورده الذهبى بأن معاوية هذا ضعيف اه وقال ابن حجر هذا الحديث فيه معاوية بن يحيى الصدفى وهو ضعيف (لا تزيدوا أهل الكتاب) فى رد السلام عليهم إذا سلموا (على) قولكم (وعليكم) فإن الاقتصار عليه لا مفسدة فيه فإنهم إن قصدوا السلام عليكم فالمعنى ندعو عليكم بمادعو تم به علينا وإلا فهو رد عليهم بالهداية (أبو عوانة) بفتح المهملة فى صحيحه (عن أنس) بن مالك (لا تسأل الناس شيئا) إرشادا إلى درجة التوكل والتفويض إليه سبحانه (ولا -وطك) أى مناولته (وإن سقط منك حتى تنزل إليه) عن الدابة (فتأخذه) تتميم ومبالغة فى الأمر بالكف عن السؤال؛ قال ابن الجوزى: احتاجت رابعة فقيل لها لو أرسلت إلى قريبك فلانا؟ فبكت وقالت الله أعلم أنى أستحمى أن أطلب منه الدنيا وهو يملكها فكيف أسأله! من لا يملكها؟ قال فى الحكم ربما استحي العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه ١ كتفا بمشيئته فكيف لا يستحى أن يرفعها إلى خليقته (حم عن أبى ذر) (لا يسأل الرجل) بالبناء للفاعل والمفعول ( فيم) أى فى أى شىء (ضرب امرأته) أى لا يسأل عن السبب الذى ضربها لأجله لأنه يؤدى لهتك سترها فقد يكون لما يستقبح جماع والنهى شامل لأبويها وقال ابن الملقن سره دوام حسن الظن والمراقبة بالإعراض عن الاعتراض قال الطبيبى قوله لا يسأل عبارة عن عدم التحرج والتأثم لقوله تعالى (فإن أطعنكم فلاتبغوا عليهن سبيلا)، أى أزيلوا عن التوخى بالأذى والتوبيخ والهجر واجعلوا ما كان منهن كأن لم يكناه قال الحرالى فى إشعاره إبقاء للمروءة فى أنه لا يحتكم الزوجان عند حاكم فى الدنيااه والرواية بالألف فى فيما وهى لغة شاذة قال ابن مالك لأن ما استفهامية مجرورة فقها أن تحذف ألفها فرقاً بينها وبين الموصولةوبح وزكونها موصولة وأفادحل ضرب الزوجة (ولا تتم إلا على وتر) أى على صلاته (حم ك) فى البر والصلة من حديث عبد الرحمن المستملي عن الأشعث (عن عمر) بن الخطاب قال الأشعث تضيفت عمر فقام فى الليل فتناول امرأته فضربها ثم نادانى يا أشعث قلت لبيك فقال أحفظ عنى ثلاثا حفظتهن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي مع أن فيه عند الحاكم كأبى داود عبد الله المستعلى قال عبد الحق لم أرأحدا نسبه ولا تكلم فيه وقال ابن القطان هو مجهول لا يروى عنه إلا هذا الحديث وقال فى الميزان لا يعرف إلافى حديثه عن الأشعث عن عمر ثم ساق هذا الخبر - ٣٩٨ - ٩٧٧٩ - لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ ثَلاَثَةَ أَيَأْمٍ إلَّ مَعَ ذِى مُحَرْمُ - (حم ق د) عن ابن عمر - (صور) ٩٧٨٠ - لَا تُسَافِر ◌ْمَرَأَةُ بَرِيدًا إلَّ وَمَعَهَا مَرَمُ مُرْمَ عَلَيها - (دك) عن أبى هريرة - (حـ) ٩٧٨١ - لَا تُسَافِرِ اْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِى مَحْرَم، وَلَا يَدْخُلْ عَلَيْهَاَ رَجُلَ إلاَّ وَمَعَهَا محرم - ( حم ق) عن ابن عباس - (حـ) ٩٧٨٢ - لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضَوا إلى ماقدموا - (حم خن) عن عائشة - (*) ٩٧٨٣ - لَاَ تَسْبُّوا الْأُمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ - (حم ت) عن المغيرة - (ح) ٩٧٨٤ - لَا تَسْبُوا الْأَعْمَّةَ وَأَدْعُوا اللهَهُمْ بِالصَّلاَحِ فَإِنْ صَلاَحَهُمْ لَكَمْ صَلاَحُ - (طب) عن أبى أمامة(ض) ( لا تسافر المرأة) مجزوم بلا الناهية وكسر الراء لالتقاء الساكنين ( ثلاثة أيام) بلياليها ولمسلم ثلاث ليال أى بأيامها وللأصيل ثلاثا وفى رواية فوق ثلاثة أيام وفى أخرى يوم وليلة وأخرى يوم وليس القصد بها التحديد بل المدار على مايسمى سفرا عرفا والاختلاف إنما وقع لاختلاف السائل أو المواطن وليس هو من المطلق والمقيدبل من العام الذى ذكرت بعض أفراده وذا لا يخصص على الأصح (إلا مع ذي محرم ) يفتح فسكون بنسب أو رضاع أو مصاهرة وفى رواية إلا معها ذو محرم أى من يحرم عليه نكاحها من الأقارب كأخ وعم وخال ومن يجرى مجراهم كزوج كما جاء مصر حابه فى رواية قال ابن العربى النساء لحم على وضم كل أحد يشتريهن وهن لا مدفع عندهن بل الاسترسال فيهن أقرب من الاعتصام حصن الله عليهن بالحجاب وقطع الكلام وحرم السلام وباعد الأشباح إلا مع من يستبيحها وهو الزوج أو يمنع منها وهو أولو الحارم ولما لم يكن بدمن قصرفين أذن لهن فيه بشرط صحبة من يحميهن وذلك فى مكان الخلافة وهو السفر مقر الخلوة ومعدن الوحدة (حم ق دن عن ابن عمر) بن الخطاب (لا تسافر امرأة بريدا) أى أربعة فراسخ والفرسخ ثلاثة أميال والميل منتهى مد البصر (إلا ومعها محرم محرم عليها) بضم الميم وشد الراءمفتوحة زاده تأكيدا وإيضاحا وليس فى البريد تصريح بتحريم مافوقه من يوم أو ليلة أو ثلاثا لأن مفهوم الظرف غير حجة عند كثيرين (دك) فى الحج (عن أبى هريرة) وقال على شرط مسلم وأقره الذهبي (لاتسافر) مجزوم بلا الناهية وكسرت الراء لالتقاء الساكنين (المرأة) سفرا مباحا أو لحج فرض (إلا مع ذى محرم) أى محرمية وفى معناه الزوج ( ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم) والمحرم من حرم نكاحه على التأيد بسبب مباح لحرمتها وفيه وفيما قبله أنه يحرم سفرها بغير نحو محرم أو زوج أى وما ألحق بهما كعبدلها ثقة أوأ جنبى ممسوح أو نسوة ثقات فلا يلزمها الحج إن وجدت ذلك لخوف استالتها وخديعتها (حم ق عن ابن عباس) (لا تسبوا الأموات) أى المسلمين كما دل عليه بلام العهد فالكفار مهم قربة (فإنهم قدأفضوا) بفتح الهمزة والضاد وصلوا (إلى ماقدموا) عملوا من خير وشروالله هو المجازى إن شاء عفاوإن شاء عذب فلافائدة فى سبهم فيحرم كما قال النووى سب الأموات بغير حق ومصلحة شرعية كسب أهل البدع والفسقة التحذير من الاقتداء بهم وبجرح الرواة لابناء أحكام الشرع على بيان حالاتهم وقد أجمعوا على جواز جرح المجروح من الرواة حيا وميتا (حم خ) فى الجنائز (عن عائشة). (لا تسبوا الأموات) الذين ليسوا بكفار ولا تجار بعد موتهم (فتؤذوا الأحياء) من بنيه وأقاربه أخذ منه جمع حرمة ذكر أبوى النبى صلى الله عليه وسلم بما فيه نقص فإن ذلك يؤذيه وإيذاؤه كفروالله أعلم بهما وقدأ طنب الصنف فى الاستدلال لعدم الحكم عليهما بكفر (حم ت عن المغيرة ) بن شعبة قال الهيشمى رجال أحمد رجال الصحيح وقال شيخه العراقى رجاله ثقات إلا أن بعضهم أدخل بين المغيرة وبين زياد بن علافة رجلا لم يسم (لا تسبوا الأئمة) الإمام الأعظم ونوابه وإن جاروا (وادعوا الله لهم بالصلاح فإن صلاحهم لكم صلاح) إذبهم حراسة الدين - ٣٩٩ - ٩٧٨٥ - لَا تَسبوا الدّهْرَ، فَإنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْر - (م) عن أبى هريرة - (صح) ٩٧٨٦ - لَ أَسُ وا الدِّيكَ، فَإِنَّهُ يُوقِظُ لِلصَّلاَة - (د) عن زيد بن خالد - (صح) ٩٧٨٧ - لَ تَسُبُوا الرَّيَحَ. فَانَّهَ مِنْ رُوحِ اللهِ تَعَالَى: تَأَنِى بِالرَّحَةِ وَ الْعَذَابِ، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ مِنْ خَيْهَا، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا - (حم ٥) عن أبى هريرة - (صح) ٩٧٨٨ - لاَ تَسُبُوا السُّلْطَانَ، فَإِنَّهُ فَىءُ اللّهِ فِى أَرْضِه - (هب) عن عبيدة - (ض) وسياسة الدنيا وحفظ منهاج المسلمين وتمكينهم من العلم والعمل وقال الفضيل بن عياض لو كان لى دعوة مستجابة ما صيرتها إلا فى الإمام لأ فى لوجعاتها لنفسى لم تجاوز فى ولوجعاتهاله كان صلاح الامام صلاح العباد والبلاد (طب) وكذا فى الأوسط (عن أبى أمامة) قال الهيثمى رواه الطبرانى عن شيخه الحسين بن محمد بن مصعب الأسنانى ولم أعرفه وبقية رجال الكبير ثقات (لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر) أى فإن الله هو الآتى بالحوادث لا الدهر وسبيه أنهم كانوايضيفون كل حادثة تحدث إلى الدهر والزمان وترى أشعارهم ناطقة بشكوى الزمان كذا فى الكشاف وقال المنذرى معنى الحديث أن العرب كانت إذا نزل بأحدهم مكروه بسبب الدهر اعتقدوا أن الذى أصابه فعل الدهر .. كان هذا كاللعن الفاعل ولا فاعل لكل شىء إلا الله فتها هم عن ذلك (م) فى الأدب (عن أبى هريرة) ولم يخرجه البخارى بهذا اللفظ (لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة) أى قيام الليل بصياحه فيه ومن أعان على طاعة يستحق المدح لاالذم وفى رواية للطيالى لا تسبوا الديك فانه يدل على مواقيت الصلاة قال الحليمى فيه دليل على أن كل من استفيد منه خير لا ينبغى أن يسب ولا يستهان به بل حقه الإكرام والشكر ويتلقى بالإحسان وليس فى معنى دعاء الديك إلى الصلاة أنه يقول بصراحة صلوا أو حانت الصلاة بل معناه أن العادة جرت بأنه يصرخ صرخات متتابعة عند طلوع الفجر وعند الزوال فطرة فطره الله عليها فيذكر الناس بصراخه الصلاة ولا تجوز الصلاة بصراخه من غير دلالة سواه إلا من جرب منه ما لا يخلف فيصير ذلك له إشارة (د) فى الأدب (عن زيد بن خالد} الجهنى قال صرخ ديك قريبا من النبى صلى الله عليه وسلم فلعنه رجل فقال النبى صلى الله عليه وسلم ثم ذكره قال النووى فى الأذكار والرياض إسناده صحيح وقال غيره رجاله ثقات فرم المؤلف لحسنه فقط تقصير أوقصور (لا تسبوا الريح) أى لا تشتموها (فانها من روح الله) أى رحمة لعباده (تأتى بالرحمة) أى بالغيث والراحة والنسيم (والعذاب) باتلاف النبات والشجر وهلاك الماشية وهدم البناء فلا تسبوها لأنها مأمورة الاذنب لها (ولكن سلوا الله من خيرها) الذى تأتى به (وتعوذرا بالله من شرحا) المقدر فى هبوبها أى اطلبوا المعاذ والملاذ منه إليه قال الشافعى رحمه الله لا ينبغى شتم الريح فانها خلق مطبع الله وجند من جنوده يجعلها رحمة إذا شاء ونقمة إذاشاء ثم أخرج باسناده حديثا منقطعا أن رجلا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر فقال له لعلك تسب الريح وقال مطرف لوحبست الريح عن الناس لأنتن مابين السماء والأرض (حم٥) فى الأدب (عن أبى هريرة) رمز المصنف أضحته (لا تسبوا السلطان فانه) وفى خط المصنف فانهم والظاهر أنه سبق قلم بدليل ذكر السلطان قبله بالإفراد (فى. الله فى أرضه) يأوى إليه المظلوم الفيء هو الظل يأوى إليه من آذاه حر الشمس سمى فيئا اتراجعه وكذا السلطان جعله الله معونة لخلقه فيصان منصبه عن السبب والامتهان ليكون احترامه سيالامتداد فى الله ودوام معونة خلقه وقد حذر السلف من الدعاء عليه فانه يزداد شرا ويزداد البلاء على المسلمين (هب عن أبى عبيدة) بن الجراح وفيه ابن أبى نديك وقد مر وموسى ابن يعقوب الزمعى وأورده الذهبى فى الضعفاء وقال: قال النسائى غير قوى وعبد الأعلي قال الذهبي لايعرف وإسماعيل بن رافع قال ضعيف . - ٤٠٠ - ٩٧٨٩ - لَا تَسْبُوا الشَّيْطَانَ، وَتَعَوِّذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّه - المخاص عن أبى هريرة - (ض) ٩٧٩٠ - لاَ تَسْبُوا أَهْلَ الشَّامِ؛ فَإنَّ فِيهِمُ الْأَبْدَالَ - (طس) عن على - (ض) ٩٧٩١ - لَ تَسُبُوا تُبْعَا، فَإِنَّ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ - (حم) عن سهل بن سعد - ( ح). ٩٧٩٢ - لَا تَسْبُوا مَاعِزًا - (طب) عن أبى الطفيل - ( ح) ٩٧٩٣ - لا تَسْبُوا مَضَرَ، فَإنّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ - ابن سعد عن عبد الله بن خالد مرسلا - (ض) (لاتسبوا الشيطان) فإن السب لا يدفع عنكم ضرره ولايغنى عنكم من عداوته شيئا (و) لكن (تعوذوا بالله من شره) فإنه المبالك لأمره الدافع لكيده عمن شاء من عباده (المخلص) أبو طاهر (عن أبى هريرة) ورواهعنه أيضا الديلى وغيره فما أوهمه صنيع المؤلف حيث أبعد فى العزو من أنه لا يوجد مخرجا أغير المخاص غير جيد (لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال) زاد فى رواية فيهم تنصرون وبهم ترزقون وفيه رد على من أنكروجود الابدال كابن تيمية (طس عن على) أمير المؤمنين قال الهيشمى فيه عمروبن واقد ضعفه الجمهور وبقية رجاله رجال الصحيح (لاتسبوا) زاد فى رواية لاتلعنوا ( تبعاً فإنه كان قد أسلم) قال الزمخشرى هو تبع الخيرى كان مؤمنا وقومه كافرين ولذلك ذم الله قومه ولم يذمه وهو الذى سار بالجيوش وحير الحيرة وبنى سمر قند وقيل هدمها وقيل هو الذى كسا البيت وقيل لملوك اليمن النتابعة لأنهم يتبعونه وسمى الظل تبعاً لأنه يتبع الشمس اهـ. قال ابن الأثير اسمه أسعد وقال السهيلى لاندرى أى التابعة أراد غير أن فى حديث معمر عن هشام بن منبه عن أبى هريرة رفعه لاتسبوا أسعد الخيرى فإنه أول من كسا الكعبة فإن صح فهو الذى أراد وقيل إنه كان يؤمن بالبعث وبما ينسب له قوله: ويأتى بعدهم رجل عظيم ، في لا يرخص فى الحرام يسمى أحمد ياليت أفى ٥ أعمر بعد مبعثه بعام (حم) من طريق ابن لهيعة عن أبى زرعة عمروبن جابر الحضرمى (عن سهل بن سعد) الساعدى رمز المصنف لحسنه وهو غير صواب فقد قال الهيشمى بعد ماعزاء لأحمد والطبرانى فيه عمرو بن جابر وهو كذاب اه: فكان ينبغى للصنف حذفه من الكتاب وبعد أن ذكره فكان ينبغى أ كثاره من ذكر مخرجيه منهم الطبرانى والبغوى والطبرى وابن مريم والدار قطنى وغيرهم (لا تسبوا ماعزا) بن مالك الذى رجم واسمه غريب وماغز لقبه وذلك لأن الحد طهره ومن ثم صح أن المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم صلى على الجهنية التى رجمت فقال عمر تصلى عليها وقد زنت فقال لقد تابت توبة لوقسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجد توبة أفضل من أن جادت بنفسها بته وفى البخارى أنه صلى على ماعز وفى أبى داود لا. وجمع بحمل صلاته عليه على معناها اللغوى وعدمها على الشرعى (طب عن ) عامر (أبى الطفيل) الخزاعى قال البغوى ليس له غيره رمز لحسنه قال الهيثمى فيه الوليد بن عبد الله بن أبى ثور ضعفه جماعة وقد وثق وبقية رجاله ثقات (لا تسبوا مضر) جدّ المصطفى صلى الله عليه وسلم الأعلي قال ابن دحية سمى به لأنه كان يمضر بالقلوب لحسنه وجماله ويعرف بمضر الحمراء وكانت له فراسة وقيافة وكلمات حكمية مسبق منها أنموذج وقال السهيلى هو من المضيرة شىء يصنع من لبن سمى به لبياضه والعرب تسمى الأبيض أحمر فلذلك قيل مضر الحمراء وقيل بل أوصى إليه أبوه بقية حمراء وهو أول من سن للعرب حداء الإبل وكان أحسن الناس صوتاً (فانه كان قد أسلم) وكان يتعبد على دين إسماعيل أو على ملة إبراهيم قال ابن حبيب وهو من ولد إسماعيل بلاشك وفى خبر إذا اختلف الناس فالحق مع مضر (ابن سعد)