النص المفهرس
صفحات 201-220
- ٢٠١ - ٧٩٤٢ - مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِى كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصْبَهُ فَاقَةٌ أَبْدَاً - (هب) عن ابن مسعود - (ض) ٨٩٤٣ - مَنْ قَرَأْ خَوَاتِيمَ الْخَثْرِ مِنْ لَيْلِ أَوْ نَر فَقُضٍ فِ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوِ اللَّةِ؛ فَقَدْ أَوْجَبَ الْخَّ. (عد هب) عن أبى أمامة - (ض) ٨٩٤٤ - مَنْ قَرَأَ ، قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُّ، فَكَأْمَا قَرَأْ تُلُثَ الْقُرْآنِ - (حم ن) والضياء عن أبى - (صح) ٨٩٤٥ - مَنْ قَرَأْ(( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَكَانَ قَرَآ القُرْآنَ اجْمَعَ - (عق) عن رجاء الغنوى - (ض) دخوله الجنة لأنه إنما بنى له فيها ليسكنه (طب عن أبى أمامة) قال الهيشمى فيه فضالة بن جبير ضعيف جداً. (من قرأ سورة الواقعة فى كل ليلة لم تصبه فافة أبدا) هذا من الطب الإلهى وسبق أنه ينفع لحفظ الصحة وإزالة المرض قال البيهقى وكان ابن مسعود يأمر بناته بقراءتها كل ليلة وقال الغزالى سألت بعض مشايخنا عما يعتاده أو لياؤنا من قراءة سورة الواقعة فى أيام العسرة أليس المراد به أن يدفع الله به الشدة عنهم ويوسع عليهم فى الدنيا فكيف يصح إرادة متاع الدنيا بعمل الآخرة؟ فأجاب بأن مرادهم أن يرزقهم قناعة أوقونا يكون لهم عدة على عبادته وقوة على دروس العلم وهذا من إرادة الخير لا الدنيا وقراءة هذه السورة عند الشدة فى أمر الرزق وردت به الأخبار المأثورة عن السلف حتى عوقب ابن مسعود فى أمر ولده إذ لم يترك لهم ديناراً فقال خلفت لهم -ورة الواقعة اه وهذا الخبر رواه أيضا ابن لال والديلى أيضا باللفظ المزبور من حديث ابن عباس وزاد فيه ومن قرأ فى كل ليلةولا أقسم بيوم القيامة، لقى الله يوم القيامة ووجهه فى صورة القمر ليلة البدر (هب عن ابن مسعود) وفيه أبو شجاع قال فى الميزان نكرة لا يعرف ثم أورد هذا الخبر من حديثه عن ابن مسعود قال ابن الجوزى فى العلل قال أحمد هذاحديث منكر وقال الزيلعى تبعاً لجمع هو معلول من وجوه أحدها الانقطاع كما بينه الدار قطنى وغيره، الثانى نكارة منه كما ذكره أحمد الثالث ضعف رواته كما قاله ابن الجوزى الرابع اضطرابه، وقد أجمع على ضعفه أحمد وأبو حاتم وابنه والدار قطی و البيهقى وغيرهم. (من قرأ خواتيم الحشر من ليل أو نهار فقبض فى ذلك اليوم أو الليلة فقد أوجب الجنة) الموجود فى نسخ الشعب فمات من يومه أو من ليلته فقد أوجب الله له الجنة (عد هب عن أبى أمامة) قضية كلام المصنف أن مخرجه البيهقى خرجه وسلمه والأمر بخلافه بل عقبه بقوله انفرد به سليمان بن عثمان عن محمد بن زياد أهومن جزم بضعفه الحافظ العراقى . ( من قرأ قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن) لأنها متضمنة لتوحيد الاعتقاد والمعرفة والأحذية المنافية لمطلق الشركة المنبتة لجميع صفات الكمال ونفى الولد والوالد الذى هو من لازم صمديته وأحديته والكفؤ المتضمن لنفى الشبيه وهذه الأصول هى مجامع التوحيد الاعتقادى المباين لكل شرك وضلال فمن ثم عدلت ثلثه ( حم ن والضياء ) المقدسى (عن أبى) بن كعب أو عن رجل من الأنصار كذا عبر به أحمد قال الهيشمى ورجاله رجال الصحيح ( من قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن أجمع) إذ مدار القرآن على الخبر والانشاء والانشاء أمر ونهى واباحة والخبر خبر عن الخالق وأسمائه وصفاته وخبر عن خلقه فأخلصت سورة الإخلاص الخبر عنه وعن أسمائه فعدلت ثلثا لكن ينبغى أن يعلم أنه لا يلزم من تشبيه قارئها من قرأ القرآن كله أن يبلغ ثوابه ثواب المشبه به إذ لا يلزم من تشيه شىء بشىء أخذه بجميع أحكامه ولو كان قدر الثواب متحدا لم يكن القارئ كله غير التعب وفيه استعمال اللفظ فى غير ما يتبادر للفهم لأن المتبادر من إطلاق ثلث القرآن أن المراد ثلث حجة المكتوب مثلا وقد ظهر أنه غير مراد ( عق عن رجاء الغنوى ) وفيه أحمد بن الحارث الغسانى قال فى الميزان قال أبو حاتم متروك الحديث -- ٢٠٢ - ٠٠ ٢٠٠ ٨٩٤٦ - من قرأ (( قل هو الله أحدُ، عَشْرَ مَرَات بنى الله لَهُ بَيْنَا فِى الْجَنّة - (حم) عن معاذ بن أنس - (ض) ٨٩٤٧ - من قَرَأْ (( قُلْ هُوَ اللّه أَحدُ)) عِشْرِينَ مَرَّةٌ بَ اللهُ لَهُ قَصْرًا فِى الْجَنّةِ - ابن زنجويه عن خالد ان زید - (ض) ٨٩٤٨ - مَن قَرَا(( قل هو الله أحد)، خَمْسِينَ مرةً غَفَرَ الله لَهَ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةَ - ابن نصر عن أنس ٨٩٤٩ - مَنْ قَرَأْ ، قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، مِنَةَ مَرَّةَ فِى الصَّلَاةِ أَوْ غَيْرِ هَا ◌َتَبَ اللهُ لَهُبِرَاءَةٌ مِنَ النّارِ - (طب) عن فيروز الدیلی - (ض) ٨٩٥٠ - مَنْ قَرَأْ قُلْ (( هُوَ أَلَهُ أَحَدُ)) مِائَةَ مَرَّةٌ غَفَرَ اللهُ لَهُ خَطِيئَةً خَمْسِينَ عَامًا مَا أَجْتَبَ خِصَالًا أَرْبَعًا: الَّمَاءَ، وَالْأَمْوَانَ، وَالْفُرُوجَ؛ وَالْأَشْرِ بَةَ - (عدهب) عن أنس - (ض) وفى اللسان قال العقيلي لهمنا كير لا يتابع عليها اهـ. قال أعنى فى اللسان ولا يعرف لرجاء الغنوى رواية ولاصحة وحديث (( قل هو الله أحد)، ثابت من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ أه ( من قرأ قل هو الله أحد) حتى يختمها هكذا هو ثابت فى رواية أحمد فكأنه سقط من قلم المصنف (عشر مرات بنى الله له بيتا فى الجنة) تمامه عند مخرجه أحمد فقال عمر إذن نستكثر يارسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر وأطيب (حم عن معاذ بن أنس) الجهنى قال الهيشمى فيه رشدين بن سعدوزياد وكلاهما ضعيف وفيهما توثيق لين : ( من قرأ قل هو الله أحد عشرين مرة بنى الله له قصرا فى الجنة) وفى هذا الحديث وما قبله إثبات فضل ((قل هو الله أحد)، وقد قال بعضهم أنها تضاعى كلمة التوحيد لما اشتملت عليه من الجمل المثبتة والنافية مع زيادة تعليل ومعنى التقى أنه الخالق الرزاق المعبود لأنه ليس فوقه من يمنعه من ذلك کالوالد ولا من يساويه كالكفؤ ولا من بعينه كالولد (ابن زبمويه) حميدة فى كتاب الترغيب له من طريق حسن بن أبي زيغب عن أيه (عن خالد بن زيد) الأنصارى قال أبو موسى ذكر بعض أصحابنا أنه غير أبى أيوب الأنصارى (من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة غفرت له ذنوب خمسين سنة) قال القرطبى اشتملت سورة الإخلاص على اسمين من أسمائه تعالى يتضمنان جميع أو صاف الكمال وبيانه أن الأحد يشعر بوجوده الخاص الذى لا يشاركه فيه غيره والصمد يشعر بجميع أوصاف الكمال لأنه الذى انتهى إليه سؤدده وكان مرجع الطلب منه وإليه ولا يتم ذلك على وجه التحقيق إلا لشىء حاز جميع فضائل الكمال وذلك لا يصلح إلا لله تعالى (ابن نصر) أى محمد بن نصر من طريق أم كثير الأنصارية (عن أنس) بن مالك .(من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة فى الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة) أى سلامة بها (من النار) فلا يدخلها إلا تحلة القسم (طب عن فيروز) الديلى اليمانى صحابى له أحاديث وهو الذى قتل الأسود العنسى مدعى النبوة وهو ابن أخت النجاشى وقد خدم النبى صلى الله عليه وسلم قال الهيثمى: فيه محمد بن قدامة الجوهرى وهو ضعيف (من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة غفر الله لهخطيئه خمسين عاما ما اجتنب خضالا أربعاً الدماء) أي سفكها ظلما (والأموال) أى أخذها بغير حق (والفروج) المحرمة (والأشربة) المسكرة وخص هذه الأربعة لأنها أقهات الكبائر (عد هب عن أنس) بن مالك وظاهره أن مخرجيه خرجاه وسكتا عليه والأمر بخلافه بل قالا تفرد به الخليل بن مرة وهو من الضعفاء الذين لا يكتب حديثهم 3 - ٢٠٣ - . ٨٩٥١ - مَنْ قَرَأْ ، قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ، مِانَتِى مَرَةٌ غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذُنُوبَ مِائَتَى سنّة - (هب) عن أنس - (صح) ٨٩٥٢ - مَنْ قَرَأْ فِى يَوْم (( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ، مِائَى مَرَّةً كَتَبَ أَنْهُ لَهُ الْفَا وَخَمْسَمِائَةَ مَرَّةً حَسَنَةٌ؛ إلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلْهِ دین - ( عد ھب) عن أنس - (ض) ٨٩٥٣ - مَنْ قَرَأْ، قُلْ هُوَ اَلْهُ أَحَدٌّ، أَلَّفَ مَرَّةٍ فَقَدَ أُشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللهِ - الخيارى فى فوائده عن حذيفة ٦٩٥٤ - مَنْ قَرَأْ بَعْدَ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ (( قُلْ هُوَ اَلله أَحَدُ ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقَ، وَدَقُلْ أَعُوذُ بِرَبُّ الناسِ) سَجَ مَرَّات أَعَذَهُ اللهُ بِهَاَ مِنَ الَّوءِ إلَى الْجُمعَةِ الْأُخْرَى - ابن السنى عن عائشة - (ح) (من قرأ قل هوالله أحد مائتى مرة غفر الله له ذنوب مائتى سنة) ومن فوائد قراءتها العظيمة ما رواه الشيخان عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لأصحابه فى صلاته فيختم بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكر ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال اسألوه لأى شىء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها فقال أخبروه أن الله يحبه (عب عن أنس) بن مالك وفيه عبد الرحمن بن الحسن الأسدى الأزدى أورده الذهبى وغيره فى الضعفاء ورماه بالكذب ومحمد بن أيوب الرازى قال الذهبي قال أبو حاتم كذاب وصالح المرى قال النسائى وغيره متروك ومن ثم حكم ابن الجوزى بوضعه لكن نوزع (من قرأ فى يوم قل اللّه أحد مائتى مرة كتب اللهله ألفا وخمسمائة حسنة إلا أن يكون عليه دين) (فائدة) قال الحافظ ابن حجر فى تخريج أحاديث الرافعى قال الدار قطنى أصح شىء فى فضائل سور القرآن ((قل هو الله أحد)) وأصح شىء فى فضل الصلاة صلاة التسبيح وقال العقيلى ليس فى صلاة التسبيح حديث يثبت وقال ابن العربى ليس فيها حديث صحيح ولا حسن وبالغ ابن الجوزى فذكره فى الموضوعات وصنف المدنى جزءا فى تصحيحه فتنافيا والحق أن طرقه كلها ضعيفة، إلى هنا كلامه (عد هب عن أنس بن مالك وقضية صنيع المصنف أن ابن عدى خرجه وأقره وليس كذلك فإنه أورده فى ترجمة حاتم بن ميمون قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به ثم إن ظاهر كلام المصنف أن ذا ما لم يتعرض أحد السنة لتخريجه فكأنه ذهول فقد خرجه الترمذى من حديث أنس هذا ولفظه ((من قرأ قل هو الله أحدفى يوم ماثنى مرة كتب اللهله ألفا وخمسمائة حسنة إلا أن يكون عليه دين، (منة. أقل هو الله أحد ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله) أى يجعل الله ثواب قراءتها عتقه من النار وروى أبو الشيخ عن ابن عمر من قرأ ((قل هو الله أحد)) عشية عرفة ألف مرة أعطاه الله ما سأله (الخيارى فى فوائده عن حذيفة بن اليمان (من قرأ بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفاق وقل أعوذ برب الناس سبع مرات) زاد في رواية قبل أن يتكلم وفى أخرى وهو ثان رجله قال ابن الأثير أى عاطف رجله فى القشهد قبل أن ينهض قال وفى حديث آخر من قال قبل أن يثنى رجله وهو ضد الأول فى اللفظ ومثله فى المعنى لأنه أراد قبل أن يصرف رجله عن حالته التى هى عليها فى التشهد اهـ، ( أغاذه الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى) قال الحافظ ابن حجر ينبغى تقييده بما بعد الذكر المأثور فى الصحيح وفيه ردّ على ابن القيم ومن تبعه فى نفيه استحباب الدعاء بعد السلام من الصلاة للمنفرد والإمام والمأموم قال وغاية الأدعية المتعلقة بالصلاة إنما فعلها وأمر بها فيها والمصلى مقبل على ربه يناجيه فإذا سلم انقطعت المناجاة وانتفى قربه فكيف يترك سؤاله حال مناجاته وقربه ثم يسأله بعد الانصراف؟ قال ابن حجر وما ادعاه من النفى المطلق مردود (ابن السنى) فى عمل يوم وليلة (عن عائشة) قال ابن حجر سنده ضعيف وله شاهد من مرسل مكحول أخرجه سعيد بن منصور فى سننه عن فرج بن فضالة وزاد فى أوله فاتحة الكتاب وقال فى آخره كفر الله عنه - ٢٠٤ - ٨٩٥٥ - من قرأ إِذَا سَلَمَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجمُعَةِ قَبْلَ، أَنْ يَغْنِى رِجْلْهِ فَاتَحَةَ الْكِتَابِ وَ((قُلْ هُوَ الله أحد)» و ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَ ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، سَبْعاً سَبْعاً؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخِّرَ - أبو الأسعد القشيرى فى الاربعين عن أنس - (ح) ٨٩٥٦ - مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللّهَ بِ فَنَّهُ سَيَجِىءُ أَقْوَامُ يَقْرَأْوِنَ الْقُرْآنَ يَُّونَ بِهِ النَّاسَ - (ت) عن ابن عمران - (ح) ٨٩٥٧ - مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُصَلاَةٍ ◌ِلْكَ الَّلَ حَتى يُصْبِحَ - (حم) عن شداد بن أوس ما بين الجمعتين ، وفرج ضعيف اهـ. وأخذ حجة الإسلام بقضية هذا الخبر وما بعده تجزم بندبه فى بداية الهداية فقال إذا فرغت وسلمت أى من صلاة الجمعة فاقرأ الفاتحة قبل أن تتكلم سبع مرات والإخلاص سبعا والمعوذتين سبعاسبها فذلك يعصمك من الجمعة إلى الجمعة ويكون لك حرزاً من الشيطان اهـ . ( من قرأ إذا سلم الأمام يوم الجمعة قبل أن يثنى رجله ) أى قبل أن يصرف رجله عن حالته التى عليها فى التشهد (فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس سبعا سبعاً) من المرات (غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) أى من الصغائر إذا اجتنب الكبائر وقد سبق له نظائر وقد ألف الحافظ ابن حجر كتاباً وسماه الخصال المكفرة للذنوب المتقدمة والمتأخرة جمع فيه ستة عشر خصلة تكفر ماتقدم وما تأخر: الحج وإسباغ الوضوء وإجابة المؤذن وموافقة الملائكة فى التأمين وصلاة الضحى وقراءة الإخلاص والمعوذتين سبعا سيما بعد سلام الإمام من الجمعة قبل أن يثنى رجله وقيام ليلة القدر وقيام رمضان وصيامه وصوم عرفة والحج والعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام ومن جاءحاجا يريد وجه الله ومن قضى نسكه وسلم المسلمون من لسانه ويده ومن قرأ آخر الحشر ومن قاد أعمى أربعين خطوة، ومن سعى لأخيه المسلم فى حاجة ومن التقيا فتصالحا وصليا على النبى صلى الله عليه وسلم ومن أكل أو لبس تحمد الله وتبرأ من الحول والقوة (تنيه) ماذكره المؤلف من أن سياق الحديث هكذا الأمر خلافه بل سيافه عند مخرجه القشيرى ((من قرأ إذا سلم الإمام يوم الجمعة قبل أن يثنى رجليه فاتحة الكتاب و((قل هو الله أحد)، و((قل أعوذ برب الفلق، و((قل أعوذ برب الناس)) سبعا سبعا غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأعطى من الأجر بعدد كل من آمن بالله واليوم الآخر، هكذا هو فى الأربعين أو هكذا نقله عنه الحافظ فى الخصال المكفرة (أبو الأسعد القشيرى فى) كتاب (الأربعين) له عن أبى عبد الرحمن السلمى عن محمد بن أحمد الرازى عن الحسين بن داود الباخى عن يزيد بن هارون عن حميد (عن أنس بن مالك قال ابن حجر فى الخصال وفى إسناده ضعف شديد فإن الحسين البلخى قال الحاكم كثير المناكير وحدث عن أقوام لايحتمل منه السماع منهم وقال الخطيب حدث عن يزيد بن هارون بنسخة أكثرها موضوع (من قرأ القرآن فليسأل الله به) بأن يدجو بعد ختمه بالأدعية المأثورة أو أنه كذا قرأ آية رحمة سألها أوآية عذاب تعوذ منه ونحو ذلك (فإنه سيجىء أقرام يقرأون القرآن يسألون به الناس) قال النووى يندب الدعاء عقب ختمه وفى أمور الآخرة آكد (ت) فى فضائل القرآن (عن عمران) بن الحصين ثم قال إسناده ليس بذاك اهـ. رمز لحسنه ورواه ابن حبان فى صحيحه عن أبى أنه من على قاص يقرأ ثم يسأل فاسترجع ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فاقه (من قرض بيت شعر بعد العشاء) زاد العقيلي فى روايته الآخرة (لم تقبل له صلاة تلك الليلة) ولا يزال كذلك (حتى يصبح) أى يدخل فى الصباح وهذا فى شعر فيه مجو أو إفراط فى مدح أو كذب محض أو تغزل بنحو أفرد - ٢٠٥ - ٨٩٥٨ - مَن قَرَنَ بَيْنَ حَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ أَجْرَأَهُ لَماَ طَوَافُ وَاحِدٌ - (حم) عن ابن عمر - ( ح) ٨٩٥٩ - مَنْ قَضَى نُسُكَّهُ وَسَلَمَ الْمُسْذُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ غُرَلَهُ مَا تَقَدْمَ مِنْ ذَنِهِ - عبد بن حميد عن جابر - (ض) ٨٩٦٠ - مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ الْمُسْلِ حَاجَةً كَانَ لَهُ مِنَ الْأجْرِ كَمَنْ حَجْ وَأَعْتَمَرَ - (خط) عن أنس - (ض) ٨٩٦١ - مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ الْمُسْلِ حَاجَةٌ كَانَ لَهُ مِنَ الْأُجْرِ كَمِنْ خَدَمَ اللهَ عُمرَه - (حل) عن أنس - (ض) أو أجنبية أو الخمر أو نحو ذلك بخلاف ما كان فى مدح الإسلام وأهله والزهد ومكارم الأخلاق ونحو ذلك (حم) من حديث قزعة بن سويد عن عاصم بن مخلد عن أبى الأشعث الصنعانى (عن شداد بن أوس) قال الهيشمى قرعة بن سويد وثقه ابن معين وضعفه الجمهور إلا أن ذا لا يقتضى على الحديث بالوضع فقول ابن الجوزى هو لذلك موضوع منوع كما بينه الحافظ ابن حجر فى القول المسدد (من قرن) أى جمع (بين حجة وعمرة أجزأه له) طواف واحد) لدخول أعمال العمرة فى الحج والإفراد أفضل بأن يحرم بالحج وحده ويفرغ منه ثم يحرم بالعهرة من سنته فإن لم يعتصر فيها فالمتع أفضل والقران أفضل منه وبه قال الشافعى (حم عن ابن عمر) بن الخطاب رمز لحسنه وفيه عبيد الله بن عمر قال الهيشمى لين (من قضى نسكه) أى حجه وعمرته (وسلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه) بالمعنى المقرر فى نظائره وذهب البعض إلى أن الحج يكفر الكبار أيضا والبعض إلى أنه بكفر حتى التبعات (عبد بن حميد عن جابر) ابن عبد الله وفيه عبد الله بن عبيدة الترمذى قال فى الميزان وثقه غير واحد وقال ابن عدى الضعف على حديثه بين وقال يحيى. ليس بشى. وقال أحمد لا يشتغل به ولا بأخيه وقال ابن حبان لاراوى له أى هذا الخبر غير أخيه فلا أدرى البلاء من أيهما ثم ساقه (من قضى لأخيه المسلم حاجة) ولو بالتسبب والسعى فيها ( كان له من الأجر كمن حج واعتمر) قال حجة الإسلام وقضاء حوائج الناس له فضل عظيم والعبد فى حقوق الخلق له ثلاث درجات الأولى أن ينزل فى حقهم منزلة الكرام البررة وهو أن يسعى فى أغراضهم رفقا بهم وإدخالا للسرور على قلوبهم، الثانية أن ينزل منزلة البهائم والجمادات فى حقهم فلا ينلهم خيره لكن يكف عنهم شره، الثالثة أن ينزل منزلة العقارب والحيات والسباع الضارية لا يرجى خيره ويتقى شره فإن لم تقدر أن تلحق بأفق الملائكة فاحذر أن تنزل عن درجة الجمادات إلى مراتب العقارب والحيات فإن رضيت النزول من أعلا عليين فلا ترض بالهوى فى أسفل سافلين فلعلك تنجو كفانا لا لك ولا عليك (خط عن أنس) بن مالك وفيه من لم أعرفه (من قضى لأخيه المسلم حاجة كان له من الأجر كمن خدم الله عمره) وفى رواية بدله كان بمنزلة من خدم الله عمره قيل هذا إجمال لا تسع بانه لطروس فإنه يطلق فى سائر الأزمان والأحوال فينبغى لمن عزم على معاونة أخيه فى قضاء حاجته أن لا يجين عن إنفاذ قوله وصدعه بالحق إيماناً بأنه تعالى فى عونه وأمر الحسن ثابتا البنانى بالمشى فى حاجة فقال أنا معتكف فقال ياأعمش أما تعلم أن مشيك فى حاجة أخيك خير لك من حجة بعد حجة؟ وأخذمنه وما قبله أنه بتأكد للشيخ السعى فى مصالح طلبته ومساعدتهم بجاهه وماله عند قدرته على ذلك وسلامة دينه وعرضه (حل) وكذا الخطيب عن إبراهيم بن شاذان عن عيسى بن يعقوب بن جابر الزجاج عن دينار مولى أنس (عن أنس) بن مالك وقضية كلام المصنف أن ذا لا يوجد مخرجا لأعلى من أبى نعم وإلا لما عدل إليه واقتصر عليه والأمر بخلافه فقد خرجه البخارى فى تاريخه ولفظه من قضى لأخيه حاجة فكأنما خدم الله عمره وكذا الطبرانى والخرائطى عن أنس يرفعه بسند قال الحافظ العراقى ضعيف وأورده ابن الجوزى فى الموضوع - ٢٠٦ - ٨٩٦٢ - مَنْ قَطَعَ سِدْرَةَ صَوَبَ اللهُ رَأْسَهُ فِى النّارِ - (د) والضياء عن عبد الله بن حبشى -(*) ٨٩٦٣ - مَنْ قَطَعَ رَحِماً أَوْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ رَأَى وَبَلَهُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ - (نَخ) عن القاسم ين عبد الرحمن مرسلا -(ض) ٨٩٦٤ - مَنْ فَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مَغِيَةَ قَيَّضّ اللهُ لَهُ أُعْبَاناً يَوْمَ الْقِيَامَةَ - (حم) عن أبى نتادة - (ح) ٨٩٦٥ - مَنْ كَانَ آخِرُ كَامِهِ « لاَ إِلَ إلَّا اللّهُ) دَخَلَ الْجَنَّةَ - (حم « ك) عن معاذ - (صـ) (من قطع سدرة) شجرة نبق زاد فى رواية الطبرانى من سدر الحرم (صوب الله رأسه فى النار) أى نكسه أو أوقع رأسه فى جهنم يوم القيامة والمراد سدر الحرم كما صرح به فى رواية الطبرانى أو السدر الذى بفلاة يستلل به ابن السبيل والحيوان أو فى ملك إنسان فيقطعه ظلما ذكره الزمخشرى قال والحديث مضطرب الرواية (فائدة) قال فى المطاع سمعت من بعض أشياخى حديثاً مسنداً أن سدرة المنتهى قالت المصطفى صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء استوص باخواتى التى فى الأرض خيرا (د) فى الأدب ، وكذا النسائى فى السير خلافا لما يوهمه كلام المصنف (والضياء) فى المختارة (عن عبدالله بن حبشى) بحاء مهملة مضمومة وموحدة ساكنة ومعجمة الخثمى نزل مكة وله صحبة وفيه سعيد ابن محمد بن حبر قال ابن القطان لا يعرف حاله وإن عرف نسبه وبيته، وروى عنه جمع فالحديث لأجله حسن لا صمرح اهـ. ورواه الطبرانى يسند قال الهيشمى رجاله ثقات (من قطع رحما أو حلف على عين فاجرة رأى وباله) قبل أن يموت قال فى الإتحاف فى جمع اليمين الفاجرة مع القطيعة ما يلوح باشتراكهما فى القطيعة لأن اليمين الفاجرة قطعت الوصلة بين العبد وبين الله والقطيعة قطعت ما بينه وبين الرحم وفى هذا الاقتران فى التحذير مالا يخفى (خ عن القاسم بن عبدالرحمن مرسلا) القاسم بن عبد الرحمن فى التابعين هذلى ودمشقى وأموى لقى مائة من الصحابة ولعله المراد هنا (من قعد على فراش مغيبة) بفتح الميم وبكسر الغين المعجمة وسكونها أيضا مع كسر الياء التى غاب زوجها (قيض أنه له أحياناً يوم القيامة) أى ينهشه ويعذبه بسمه، وفى رواية الطبرانى مثل الذى يجلس على فراش المغيبة مثل الذى ينهشه أسود من أساود يوم القيامة (حم عن أبي قتادة) رمز المصنف لحسنه قال الهيشمى كالمنذرى فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف اهـ. لكن فى الميزان عن أبى حاتم هذا حديث باطل (من كان آخر كلامه) فى الدنيا (لا إله إلا الله) قال أبو البقاء آخر بالرفع اسم كان ولا إله إلا لله فى موضع نصب خبر كان ويجوز عكسه اهـ. قيل أهل الكتاب ينطقون بكلمة التوحيد فلم لم يذكر قرينتها، وأجاب الطيبى بأن قريتها صدورها عن صدر الرسالة. قال الكشاف فى ((إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر)) لما علم وشهر أن الإيمان بالله قرينته الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم لاشتمال كلمة الشهادة عليهما مردوجين مقترنين كأنهما واحد غير منفك أحدهما عن صاحبه الطوى تحت ذكر الإيمان بالله الإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم (دخل الجنة) لأنها شهادة شهد بها عند الموت وقد ماتت شهواته وذهلت نفسه لما حل به من هول الموت وذهب حرصه ورغبته وسكنت أخلاقه السيئة وذل وانقاد لربه فاستوى ظاهره باطنه فغفر له بهذه الشهادة لصدقه، وقائلها فى الصحة قلبه مشحون بالشهوات والفى ونفسه شرهة بطرة ميتة على الدنيا عشقا وحرصا فلا يستوجب بذلك القول مغفرة بخلاف قائلها عند الموت ، ومثله من قالها فى الصحة بعد رياضة نفسه وموت شهواته وصفائه عن التخليط قاله الغزالى، فنسأل الله أن يجعلنا فى الخاتمة من أهل لا إله إلا اللّه حالا ومقالا وظاهراً وباطناً حتى نودع الدنيا غير ملتفتين إليها بل متبرمين منها ومحبين للقاء الله (حمد) فى الجنائز (ك) فيها (عن معاذ) بن جبل وقال الحاكم صحيح اه لكنه أعله ابن القطان بصالح بن أبى عريب فإنه لا يعرف حاله ولا يعرف من روى عنه غير عبد الحميد وتعقب بأن ابن حبان : - ٢٠٧ - ٨٩٦٦ - مَنْ كَانَ حَالِفاً فَلَا يَحْلِفْ إلَّ بالله - (ن) عن ابن عمر - (م) ٨٩٦٧ - مَنْ كَانَ سَهْلَا هَيْنَاَ لَيْاَ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّار - (ك هق) عن أبى هريرة - (مم) ٨٩٦٨ - مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنَ فَهَمَّ بِقَضَائِهِ لَمْيَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللهِ حَارِس - (طس) عن عائشة - (ض). ٨٩٦٩ - مَنْ كَانَ فِى الْمَسْجِدِ يَنْظِرِ الصَّلاَةَ فَهُوَ فِى الصَّلاَةِ، مَالَم يحدث - (حم ن حب) عن سهل أبن سعد - (صـ) ٨٩٧٠ - مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مَوَدَّةٌ لِأَخِيِهِ ثُمَّ لَمْ يُطلِعِه عَلَيْهَا فَقَدْ خَانَهُ - ابن أبى الدنيا فى الإخوان عن مکحول مرسلا - (ض) ذكره فى الثقات وانتصر له التاج السبكى وقال حديث صحيح . (من كان حالفا) أى من كان مريداً للحلف (فلا يحلف إلا بالله) يعنى باسم من أسمائه وصفة من صفانه لأن فى الحلف تعظيما المحلوف وحقيقة العظمة لا تكون إلا لله قاله لما أدرك عمر يحلف بأبيه والحلف بالمخلوق مكروه كالنبى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم والكعبة لاقتضاء الحلف غاية تعظيم المحلوف به والعظمة مختصة بالله تعالى فلا يضاهى به غيره وأما قسمه تعالى ببعض خلقه كالفجر والشمس فعلى الإضمار أى ورب الفجر على أن اليين من العبد إنما هو لترجيح جانب الصدق وصدق الله قطعی لا يتطرق إليه احتمال الكذب وإنما وقعت فى كلامه جريا على عادة عباده تنويها بشرف ماشاء من خلقه وتعليما لعباده شرعية القسم وأخذ بهذا على كرم الله وجهه ثم شريح وطاووس وعطاء فقالوا لا يقضى بالطلاق على من حلف به تحنث قال فى المطاح ولا يعرف لعلى فى ذلك مخالف من الصحابة اهـ. ﴿فائدة) سئل شيخ الإسلام زكرياعن قوم جرت عادتهم إذا حلفوا أن يقولوا بيركة سيدى فلان على الله حل ثم مخطئون بحلفهم بغير الله تعالى؟ أجاب يكره الحلف المذكور ويمنع منه فإن لم يمتنع أدب إن قصد بعلي الاستعلام على بابها (ن عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه البخارى بلفظ من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت (من كان سهلا هينا لينا حرمه الله علي النار) ومن ثم كان المصطفى صلى اللّه تعالى عليه وسلم فى غاية اللين فكان إذا ذكر أصحابه الدنيا ذكرها معهم وإذا ذكروا الآخرة ذكرها معهم وإذا ذكروا الطعام ذكره معهم وقال عمر فيما رواه الحاكم إنكم تؤنسون من شدة وغلظة إنى كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبده وخادمه فكان كما قال الله تعالى (بالمؤمنين رؤوف رحيم، فكنت بينيديه كالسيف المسلول إلا أن يغمدنى لمكان لينه (ك مق عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي (من كان عليه دين فهم بقضائه لم يزل معه من الله حارس) يحرسه أى من الشيطان أو من السلطان أو منهماحتى يوفى دينه الكن الظاهر أن المراد بالحارس المعين (طس) من حديث ورقاء بنت هداب (عن عائشة) قالت ورقاء كان عمر إذا خرج من منزله من على أمهات المؤمنين فسلم عليهن قبل أن يأنى مجلسه فكان كلما من وجد بياب عائشةرجلا فقال مالى أراك هنا قال حق أطلبه من أم المؤمنين فدخل عليها فقال أمالك كفاية فى كل سنة قالت بلى لكن على فيها حقوق وقد سمعت أبا القاسم بقول من كان الخ وأحب أن لايزال معى من اللّه حارس (من كان فى المسجد ينتظر الصلاة) أى فى حكم من هو فيها فى إجراء الثواب عليه وتناثر البر على رأسه كمامر" (فهو فى الصلاة مالم يحدث) حدث سوء والمراد ينتقض طهره (حم ن حب عن سهل بن سعد) الساعدى (من كان فى قلبه مودة لأخيه) فى الإسلام ( ثم لم يطلعه عليها فقد خانه) والله لا يحب الخائنين (ابن أبى الدنيا فى) كتاب فضل (الاخوان عن مكحول مرسلا) - ٢٠٨ - ٧٩٧١ - مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْعَدْلِ فَبْحَرَى أَنْ يَنْقَلِبَ مِنْهُ كَفَافًا - (ت) عن ابن عمر - (ح) : ٨٩٧٢ - مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءُ الإمَامِ لَهُ قِراءَةٌ -(جم٥) عن جابر ٨٩٧٣ - مَن كَانَ لَهَ سَعَةَ وَلَمْ يُضْحْ فَلاَ يقربن مصلانا - (٥ ك) عن أبى هريرة ٨٩٧٤ - مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرُ فَلْيُكْرِمُه - (د) عن أبى هريرة .. (*) ( من كان قاضيا فقضى بالعدل فبالحرى) أى تجدير وخليق ( أن ينقلب منه كفافا ) نصب على الحال أى مكفوفا من شر القضاء لاعليه ولا له وفى رواية لأحمد والطيرانى من كان قاضيا فقضى بجهل كان من أهل النار ومن كان قاضيا عالما فقضى بحق أو بعدل سأل المنقلب كفافا (ت عن ابن عمر) بن الخطاب ، سببه كما بينه الترمذى فى العال أن عثمان قال لابن عمر اذهب فأنت بين الناس قال أو تعافينى يا أمير المؤمنين فقال ماتكرممنه وكان أبوك يقضى قال سمعت. رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره وفيه عبد الملك بن أبى جميلة أورده الذهبى فى الضعفاء وقال مجهول اهـ. وعزاه الهيثمى لأحمد والطبرانى وقال رجاله ثقات من كان له إمام فقراء الإمام له قراءة ) أخذ بظاهره أبو حنيفة فلم يوجب قراءة الفاتحة على المقتدى قالواوبه يخص عموم قوله تعالى((فاقرأوا ما تيسر من القرآن، وخبر لاصلاة إلا بقراءة والأئمة الثلاثة على الوجوب لأن الحديث ضعيف من سائر طرقه (١) (حم ٥) من حديث جابر الجعفى عن الزبير (عن جابر) بن عبد الله قال مغلطاى فى شرح ابن ماجه ضعفه الدارة طنى والبيهقى وابن عدى وغيرهم: وقال عبد الحق الجعفى ساقط الحديث ثابت الكذب قائل بالمرجئة قال أبو حنيفة مارأيت أ كذب منه؛ وقال الذهبى هو واه بمرة وقال ابن حجر طرقه كلها معلولة أهـ. قال الذهبى وله طرق أخرى كلها واهية . (من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا) وفى رواية الخطيب لا يحضرمصلانا وأخذ بظاهره جمع منهم الليث فأوجبوها على الموسر وأوجبها أبو حنيفة على من يملك نصابا وجعلها الشافعية وأكثر المالكية سنة كفاية لكنها متأكدة خروجا من الخلاف (٢) (.ك) فى بب الأضحية (عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح ومحمع الترمذى وقفه : وقال ابن حزم حديث لا يصح . (من كان له شعر قليكرمه) يتعهده بالتسريح والترجيل والدهن ولا يتركه حتى يتشعث ويتليد لكنه لا يفرط فى المبالغة فى ذلك للنهى عن الترجل إلا غباً (٥) فى الترجيل (عن أبى هريرة) رمز حسنه وصله قول ابن حجر فى الفتح إسناده حسن وله شواهدمن حديث عائشة فى الغيلانيات وسنده أيضا حسن اهـ. لكن قال الحافظ العراقى إسناده ليس بالقوى وذلك لأن فيه عبدالرحمن بن أبي الزناد وهو وإن كان من أكابر العلماء ووثقه ملك لكن فى الميزان عن ابن معين والنسائى تضعيفه وعن يحيى ابن أبى حاتم لا يحتج به وعن أحمد مضطرب الحديث ثم قال أعنى فى الميزان ومن منا كيره خبر من كان له شعر فليكرمه . (١) قال ابن قاسم العبادى فى حاشيته على المنهج ويدل على وجوبها على المأموم حديث عبادة بن الصامت قال كنا نصلى خلف التى صلي الله عليه وسلم فى صلاة الفجر فثقلت عليه القراءة فلما فرغ قال لعلكم تقرأون جافى قلنا نعم قال لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فما ورد أن قراءة الإمام قراءة المأموم يحمل على السورة جمعا بينهما وخبر من صلى خلف إمام فقراءة الامام له قراءة ضعيف عند الحفاظ كما بينه الدارقطنى : (٢) قال الدميرى اختلف العلماء في وجوب الأضحية علي الموسر فقال جمهورهم هى سنة فى حقه إن تركها بلا عذر لم يأثم ولا قضاء عليه. وقال ربيعة والأوزاعى والليث أنها واجبة على الموسر والمشهور عن أبى حنيفة أنها واجبة على مقيم يملك نصابا وعندنا أنها سنة من سنن الكفاية فى حق أهل البيت الواحد - ٢٠٩ - ٨٩٧٥ - مَنْ كَانَ لَّهُ صَِّ فَلْيَتَصَابِى لَّهُ - ابن عساكر عن معاوية ٨٩٧٦ - مَنْ كَانَ لَهُ قَلْبَ صَالِحُ تَحَنِّنَ اَللّهُ عَلَيْهِ - الحكيم عن بريد ... (ض) ٨٩٧٧ - مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْهِ أَثْرُهُ - (طب) عن أبى حازم - (ح) ٨٩٧٨ - مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِى الدُّنْيَ كَانَ لَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارِ - (د) عن عمار - (ح) ٨٩٧٩ - مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِللهِ وَأْيَوْمِ الآخِرِ ( من كان له صبى فليتصابى له ) أى من كان له ولدصغير ذكراً أو أنثى فليتصابى له بلطف ولين فى القول والفعل ويفرحه ليسره (ابن عسا كر) فى تاريخه من حديث أبى سفيان القتبى (عن معاوية) الخليفة قال أبو سفيان دخلت على معاوية وهو مستلق على ظهره وعلى صدره صبى أوصبية تناغيه فقلت أمط هذا عنك ياأمير المؤمنين قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وآ له وسلم يقول فذ کره و فيه محمد بنعاصم قال الذهبي فىالضعفاء مجهول بيض له أبو حاتم وقضية كلام المصنف أنه لميره مخرجاً لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز مع أن الديلى خرجه باللفظ المزبور عن معاوية ( من كان له قلب صالح) أى نية صادقة صالحة (تمن اللّه عليه) أى عطف عليه برحمته ( الحكيم) الترمذى ( عن بريد ) تصغير برد (من كان له مال فلير عليه أثره ) فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده حسنا كما مر فى عدة أخبار قال الغزالى وينوى بذلك امتثال أمرالله من ستر عورته وتجمله وليحذر أن يكون قصده من لباسه مراءاة الخلق (طب عن أبى حازم) الأنصارى مولى بنى بياضة وأورد حديثه أبو داود فى المراسيل رمز المصنف لحسنه قال الهيثمى وفيه يحي بن يزيدبن أبى بردة وهو ضعيف ( من كان له وجهان فى الدنيا) يعنى من كان مع كل واحد من عدوين كأنه صديقه ويعده أنه ناصر له ويذم ذاعندذا أو ذاعندنا يأتى قوما بوجه وقوما بوجهعلي و جه الافساد ( كان له يوم القيامة لسانان من نار ) کما کانفىالدنيا له لسان عند. كل طائفة قال الغزالى اتفقوا على أن ملاقاة الاثنين بوجهين نفاق والنفاق علامات هذه منها ؛ نعم إن جامل كل واحد منهما وكان صادقا لم يكن ذا لسانين فان نقل كلام كل منهما الآخر فهو نمام دون لسان وذلك شر من النميمة ؛ وقيل لابن عمر إنا تدخل على أمرائنا فنقول القول فإذا خرجنا قلنا غيره قال كنا نعده نفاقا على عهد المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فهذا نفاق إذا كان غنيا عن الدخول على الأمير والثناء عليه فلو استغنى عن الدخول فدخل تخاف إن لم يمن عليه فهو نفاق لأنه الموج نفسه إليه فإن استغنى عن الدخول لوقنع بقليل وترك المال والجاه فدخل لضرورتهما فهو منافق وهذا مدى خبر حب المال والجاه ينيت النفاق فى القلب لأنه يحوج إلى رعايتهم ومداهنتهم أما إن اعلى به لضرورة وخاف إن لم تن فهو معذور فان اتقاء الشر جائز (د) فى الأدب ( عنه عمار) بن ياسر رمز لحسته قال الحافظ العراقى سنده حسن اهالكن قال الصدر المناوى فيهشريك ابن عبد الله القاضى وفيه مقال، نعم رواه البخارى فى الأدب المفردبسند حسن (من كان يؤمن بالله) أى إيمانا كاملا منجيا من عذابه المتوقف على امتثال الأوامر الآتية كمال الإيمان لا حقيقته وهو على المبالغة فى الاستجلاب إلى هذه الأفعال كما تقول لولدك إن كنت أبى فأطعنى تهيجا له على الطاعة ومبادرتها مع شهود حقوق الأبوة لا على أنه بانتفاء طاعته تنفى الأموة (واليوم الآخر) وهو من آخر أيام الحياة الدنيا إلى آخر ما يقع يوم القيامة ، وصف به لأنه لا ليل بعده ولا يقال يوم إلا لما يعقبه ليل أى بوجوده بما اشتمل عليه مما (١٤ - فيض القدير - ٦) - ٢١٠ - فَلْيُكْرِمْ ضَيَفْهَ، وَمَن كَانَ يُؤْمِنْ بِاللّهِ وَلَيْمِ الآخِرِ فَلَيْقَلْ خَيراً أَوْ لِيَسكُت - (حم ق ن٥) عن أبى شريح، وعن أبى هريرة - (°م) يحب الإيمان به فليفعل ما يأتى فإن الأمر للوجوب حملا على حقيقته عند فقد الصارف سما وفرض انتفاء الجزء يستلزم انتفاء الإيمان واكتفى بهما عن الإيمان بالرسل والكتب وغيرهما لأن الإيمان باليوم الآخر على ماهو عليه يستلزمه فإن إيمان اليهود به إيمان بأن النار لا تمسهم إلا أياما معدودة وأنه لا يدخل الجنة إلا من كان هودا ونحو ذلك وإيمان النصارى به بأن الحشر ليس إلا بالأرواح ليس إيمانا به على ماهو عليه والإيمان به كذلك يستلزم الإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهو يستلزم الايمان بجميع ماجاء به وفى ذكره تنبيه وإرشاد لإيقاظ النفس وتحرك الهمم للمبادرة لامتثال جواب الشرط وهو ( فليحسن ) بلام الامر هنا وفيما بعده ويجوز سكونها وكسرها حيث دخلت عليها الفاء والواو بخلافها فى ليصمت فمكسورة لاغير وقول النووى هو بالضم اعترضوه (إلى جاره) أى من كان يؤمن بجوار الله فى الآخرة والرجوع إلى السكنى فى جواره بدار كرامته فليكرم جاره فى الدنيابكف الأذى وتحمل ماصدر عنه منه والبشر فى وجهه وغير ذلك كما لا يخفى رعايته على الموفقين والجار من بينك وبينه أربعون دارا من كل جانب ثم الأمر بالا كرام يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال فقد يكون فرض عين وقد يكون فرض كفاية وقد يكون مندوبا ويجمع الجميع أن ذلك من مكارم الأخلاق ( ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أى يوم القيامة وصفه به لتأخره عن أيام الدنيا ولأنه اخر اليه الحساب والايمان به تصديق مافيه من الأحوال والأموال (فليكرم ضيفه) الغنى والفقير بطلاقة الوجه والاتصاف والزيارة وقدعظم شأن الجار والضيف حيث قرر حقهما بالإيمان بالله واليوم الآخر قال ابن تيمية ولا يحصل الامتثال إلا بالقيام بكفايته فلو أطعمه بعض كفايته وتركه جائعا لم يكن له مكرما لانتفاء جزء الاكرام وإذا انتفى جزءه انتفى كله وفى كتاب المنتخب من الفردوس عن أبى الدرداء مرفوعا إذا أكل أحدكم مع الضيف فليلقمه بيده فإذا فعل ذلك كتب له به عمل سنة صيام نهارها وقيام ليلها ، ومن حديث قيس بنسعد من إكرام الضيف أن يضع له ما يغسل به حين يدخل المنزل ومن إ كرامه أن يركبه إذا انقلب إلى منزله إن كان بعيدا ومن إ كرامه أن يجلس تحته وأخرج ابن شاهين عن أبى هريرة برفعه من أطعم أخاه لقمة حلوة لم يذق حرارة يوم القيامة ( ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا) أى كلاما يثاب عليه قال الشافعى لكن بعد أن يتفكر فيما يريد التكلم به فإذا ظهر له أنه خير لا يترتب عليه مفسدة ولا يجر إليها أتى به (أوليسكت) وفى رواية للبخارى بدله يصمت قال القرطبى معناه أن المصدق بالثواب والعقاب المترتبين على الكلام فى الدار الآخرة لايخلو إما أن يتكلم بما يحصل له ثوابا أو خيرا فيضم أويسكت عن شىء فيجلب له عقابا أوشرا فيسلم ، وعليه فأو للتنويع والتقسيم فيسن له الصمت حتى عن المباح لأدائه إلى محرم أو مكروه وبفرض خلوه عن ذلك فهو ضياع الوقت فيما لا يعنيه ومن حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه وأثرها فى رواية البخارى يصمت على يسكت لأنه أخص إذ هو السكوت مع القدرة وهذا هو المأمور به أما السكوت مع العجز لفسادآلة النطق فهو الخرس أو لتوقفها فهو التى وأفاد الخبر أن قول الخير خير من الصمت لتقديمه عليه وأنه إنما أمر به عند عدم قول الخير قال القرطى: وقد أكثر الناس الكلام فى تفصيل آفات الكلام وهى أكثر من أن تدخل تحت حصر وحاصله أن آفات اللسان أسرع الآفات الإنسان وأعظمها فى الهلاك والخسران فالأصل ملازمة الصمت إلى أن يتحقق السلامة من الآفات والحصول على الخيرات ؛ حينئذ تخرج تلك الكلمة مخطومة وبأزمة التقوى مزمومة، وهذا من جوامع الكلم لأن القول كله خير أو شرأوآيل إلى أحدهما فدخل فى الخير كل مطلوب من فرضها وندبها فأذن فيه على اختلاف أنواعه ودخل فيه ما يؤول إليه وما عدا ذلك مما هو شرأو يؤول إليه فأمر عند إرادة الخوض فيه بالصمت - ٢١١ - ٨٩٨٠ - مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَسْقِ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهٍ - (ت) عن رويفع - (ح) ٨٩٨١ - مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرٍ فَلاَ يُرُوَّعَنّ مُسْلِماً - (طب) عن سليمان بن صرد - (ح) ٨٩٨٢ - مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يدْبَسْ حَرِيرًا وَلاَ ذَهَباً - (حم ك) عن أبى أمامة - (ح) ٨٩٨٣ - مَنْ كَانَ يُؤْ مِنْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَلْبَسْ خُفَّيْهِ حَتَّى يَنْفْضَهُمَا - (طب) عن أبى أمامة - (ض) قال بعضهم اجتمع الحديث على أمور ثلاثة تجمع مكارم الأخلاق، وقال بعضهم هذا الحديث من القواعد العظيمة العميمة لأنه بين فيه جميع أحكام اللسان الذى هوأكثر الجوارح عملا (حم ق ت، عن أبى شريح) بضم المعجمة وفتح الراء الخزاعى الكعبى اسمه خويلد بن عم أو غير ذلك حمل لواء قومه يوم الفتح (وعن أبى هريرة) (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أى يوم القيامة قالوا هذا من خطاب التهييج من قبيل ((وعلى اللّه فتوكلوا إن كنتم مؤمنين، وقضيته أن استحلال هذا المنهى عنه لا يليق بمن يؤمن بذلك فهذاهو المقتضى لذكر هذا الوصف لا أن الكفار غير مخاط بن بالفروع، ولو قيل لا يحل لأحد لم يحصل الغرض ( فلا يسق ماءه ولد غيره) يعنى لايطأ أمة حاملا سباها أو اشتراها فيحرم ذلك إجماعا لأن الجنين ينمو بمائه ويزيد فى سمعه وبصره منه فيصير كأنه ابن لها فإذا صار مشتركا اقتضت المشاركة توريثه وهو ابن غيره وتملكه وهو ابنه (ت) وحسنه (عن رويفع) مصغر ابن ثابت الأنصارى يعد فى البصريين له صحبة ورواية. ولى لمماوية غزة وإفريقية رمز لحنه ورواه أحمد وأبو داود وابن حبان بلفظ لايحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقى ماءه زرع غيره (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) خرج مخرج الغالب الأمفهوم له (فلا يروعن) بالتشديد (مسلما) فأن ترويع المسلم حرام شديد التحريم ومنه يؤخذ أنه كبيرة (طب عن سليمان بن صرد) قال صلى أعرابى مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه قرن فأخذها بعض القوم، فلما سلم قال الأعرابي القرن فكان بعض القوم ضحك فذكره رمز لحسنه قال الهيشمى رواه الطبرانى من رواية ابن عيينة عن إسماعيل بن مسلم ؛ فان كان هو العبدى من رجال الصحيح وإن كان المكى فضعيف وبقية رجاله ثقات (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أى يصدق بلقاء الله والقدوم عليه (فلا يلبس) أى الرجل (حريرا ولا ذهبا) فإنه حرام عليه لما فيه من الختوثة التى لا تليق بشهامة الرجال (حم ك عن أبى أمامة) ورواه عنه أيضا الديلى والحارث بن أبى أسامة (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما) فقد يكون فيه نحو حية أو عقرب وهو لا يشعر فيكون قد ألقى بنفسه إلى التهلكة (طب عن أبى أمامة) قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخفيه فلبس أحدهما ثم جاء غراب فالتبس الأخرى فرمى به فوقعت منه حية فذكره. قال الهيشمى صحيح إن شاء الله (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير إزار) ساتر لعورته والأولى كونه سابغا (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام) فانه لها مكروه إلا لعذر كيض ونفاس. قال الغزالى: ويكره الرجل أن يعطيها أجرته فيكون كفاعل المكروه (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر) وإن لم يشرب معهم لأنه تقرير على المنكر (ت) فى الاستئذان (ك) فى الأدب (عن جابر) قال الترمذى حسن غريب، وقال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي ، وقال فى المنار بعد ماعزاه للترمذى فيه ليث بن أبى سليم ضعيف وقد ردّ من أجله أحاديث عدة وقضية صنيع المصنف أن الترمذى تفرد به من بين السنة والأمر بخلافه فقد خرجه النسائى فى الطهارة باللفظ المزبور عن جابر المذكور فكان ينبغى الصنف ضمه إليه وإيثار الثانى فإن سنده أصح كما جزم به الصدر المناوى وغيره ، ولهذا قال ابن حجر أخرجه النسائى من حديث جابر مرفوعا إسناده جيد - ٢١٢ - ٨٩٨٤ - مَنْ كَنَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلاَ يَدْخُلِ الََّْمَ بِغَيْرِ إِزَارِ، وَمَنْ كَانَ يُْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَ يُدْخِلْ حَدِيَتَهُ الْخَّامَ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنَ بِالّهِ وَليَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدة يُدارُ عَلَيهَا الخمر - (ت ك) عن جابر - (ح) ٨٩٨٥ - مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبْ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ - (حم) عن عائشة - (1) . ٨٩٨٦ - مَنْ كَتَمَ شَهَادَةٌ إِذَا دُعَِ إِلَيهَاَ كَنَ كَمَنْ شَهِدَ بِالزُّورِ - (طب) عن أبى موسى - (ض) ٨٩٨٧ - مَن كَتَمَ عَلَى غَلِ فَوَ مِثْلُهُ - (د) عن سمرة - (ح). ٨٩٨٨ - من كتم علماً عَن أهلِهِ الْجِمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِجَامًا مِنْ ذَار - (عد) عن ابن مسعود - (ض) وأخرجه الترمذى من وجه آخر بسند فيه ضعف وأبوداود عن ابن عمر بسند فيه انقطاع وأحمد عن ابن عمر (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) وفى رواية من كان يحب الله ورسوله (فليحب أسامة بن زيد) فإنه حب رسوله وابن حبه (حم عن عائشة) قالت لا ينبغى لأحد أن يبغض أسامة بعد ماسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح (من كتم شهادة إذا دعى إليها كان كمن شهد بالزور) فكتمان الشهادة حرام شديد التحريم فهو من الكبائر ((ولا تكتموا الشهادة ومن يكتعها فإنهآ ثم قلبه، (طب) وكذا فى الأوسط (عن أبى موسى) الأشعرى، وفيه. عبد الله ابن صالح وثقه عبد الملك بن شعيب وضعفه جمع، وذكر الهيشمى كالمنذرى أن جزرة كذبه وغيره ضعفه عن معاوية ابن صالح. قال الذهبي فى الضعفاء ثقة، وقال أبو حاتم لا يحتج به عن العلاء بن الحارث. قال الذهبي فى الضعفاء قال البخارى منكر الحديث (من كتم علي غال) أى ستر على من غل فى الغنيمة (فهو مثله) فى الإثم فى أحكام الآخرة لا الدنيا، ورأى بعض السلف أنه يحرق متاعه وعليه لا يعارضه الأمر بالستر لأن المراد به الستر المندوب إليه كالستر على ذوى الهيئات من انقضت معصيته (د عن سمرة) رمز المصنف لحسنه وهو كما قال أو أعلى فقد قالوا رجاله ثقات (من كتم علما عن أهله ألجم) بالبناء للمفعول والفاعل الله، وفى رواية ألجمه الله (يوم القيامة لجاما من نار) أى الممسك عن الكلام ممثل بمن ألزم نفسه بلجام وتنكير علم فى حيز الشرط يوم شمول العموم لكل علم حتى غير الشرعى وخصه كثير كالحليمى بالشرعى والمراد به ما أخذ من الشرع أو توقف هو عليه توقف وجود كعلم الكلام أو كمال كالنحو والمنطق ، والحديث نص فى تحريم الكتم وخصه آخرون بما يلزمه تعليمه وتعين عليه واحترز بقوله عن أهله كتمه عن غير أهله فمطلوب بل واجب، فقد سئل بعض العلماء عن شىء فلم يجب فقال السائل أما سمعت خبر من كتم علما الخ قال اترك اللجام واذهب فإن جاء من يفقهه فكتمته فيلجمنى وقوله تعالى ((ولا تؤتوا السفها. أموالكم، تنبيه على أن حفظ العلم عمن يفسده أو يضر به أولى وليس الظلم فى إعطاء غير المستحق بأقل من الظلم فى منع المستحق وجعل بعضهم حبس كتب العلم من صور الكتم سيما إن عزت نسخه وأخرج البيهقى عن الزهرى إياك وغلول الكتب قيل وما غلولها قال حبسها (عد عن ابن مسعود) بإسناد ضعيف قال الزركشي ورواه عبدالله بن وهب المصرى عن عبدالله بن عباس عن أبيه عن أبى عبدالرحمن عن عبدالله بن عمرو مرفوعا بلفظ من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار وهذا إسناده صحيح ليس فيه مجروح، وظن ابن الجوزى أن ابن وهب هو النشوى الذى قال فیه ابن حبان دجال وليس كذلك اهـ، ورواه أبوداود والترمذى وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه من حديث أبى هريرة وحسنه بلفظ من علم علما فكتمه أجمه الله يوم القيامة بلجام من نار وقال الذهبى سنده قرى - ٢١٣ - ٨٩٨٩ - مَنْ كَثُرَتْ صَلاَتُه بالليل حسن وجهه بالنّارِ - (٥) عن جابر - (ض) ٨٩٩٠ - مَنْ كَثُرَ كَلاَمَهُ كَثُرَ سَقَطُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلى بِهِ - (طس) عن ابن عمر (من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار) أى استنار وجهه وعلاه بها. أوضيئاً، وفى العوارف وجهان فى معنى هذا الحديث أحدهما اكتسابه نورا وضياءاً والثانى أن وجوه أموره التى يتوجه إليها تحسن وتدركه المعونة منه تعالى فى تصاريفه وأسراره والتوفيق فى أقواله وأفعاله وقال غيره التهجد بالليل يغسل الوجه عن الكدورات الحادثة بالنهار عن رؤية الأغيار التى لها خدش فى القلب عظيم كالقذى فى العين فيصبح, قدأضاء وجهه حقيقة لأن الظاهر عنوان الباطن وقال الثعلى المراد بالنهار نهار القيامة كالدنيا وجعل صاحب الكافى من الحنفية هذا دليلا على أن حسن الوجه من الصفات التى يقدم بها للإمامة فقال قوله أحسنهم وجها أى أكثرهم صلاة بالليل لهذا الحديث قال فى الفتح والمحدثون لا يثبتونه (٥ عن جابر) بن عبدالله قال العقيلى حديث باطل لا أصل له ولم يتابع ثابتاً عليه ثقة وأطنب ابن عدى فى رده وأنه منكر بل مثلوابه للموضوع غير المقصود ومن مثل له به الحافظ العراقى فى متن الألفية وقال لا أصل له ولم يقصد ثابت وضعه وإنما دخل على شريك وهو بمجلس إملائه عند قوله حدثنا الأعمش عن أبى سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر المتن فقال شريك متصل بالسند أو المتن حين نظر إلى ثابت مازحا له من كثرت صلاته الخ معرّضنا بزهده وعبادته فظن ثابت أن هذا متن السند حيث به اهـ. ومن العجب العجاب أن المؤلف قال فى كتابه أعذب المناهل إن الحفاظ حكموا علي هذا الحديث بالوضع وأطبقوا على أنه موضوع هذه عبارته فكيف يورده فى كتاب اذعى أنه صانه عما تفرد به وضاع وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال الذهبى فيه ثابت بن موسى الضبى الكوفى العابد قال يحمي كذاب وقال غيره خبر باطل وقال الحاكم هذا لم يثبت عن المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ولم ينطق به قط علماء الحديث (من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به) لأن السقط مالا عبرة به ولا نفع فيه فإن كان لغواً لا إثم فيه حوسب على تضييع عمره وكفران النعمة يصرف نعمة اللسان عن الذكر إلى الهذيان وقلما سلم من الخروج إلى مايوجب الآثام فتصير النار أولى به من الجنة لذلك ولهذا قال لقمان لابنه لو كان الكلام من فضة لكان السكوت من ذهب وقال الغزالى: لا تبسطنّ لسانك فيفسد عليك شأنك؛ وفى المثل السائر رب كلمة تقول لصاحبها دعنى ونظر بعضهم إلى رجل يكثر الكلام فقال ياهذا ويحك إنما تملى كتابا إلى ربك بقرأ على رؤوس الأشهاد يوم الشدائد والأهوال وأنت عطشان عريان جوعان فانظر ماذا تملى؟ ولابن المارك احفظ لسانك إن اللساء ن سريع إلى المره فى قتله وإن اللسان دليل الفؤا ديدل الرجال على عقله ولابن مطيع : لسان المرء ليث فى كمين . إذا خلى عليه له إغاره فصنه عن الخنا بلجام صمت ٥ يكن لك من بليته ستاره قالعمر الأحنف باأحنفمن کثر ضحكه قلت هيبته و منمزح استخف بهومن أكثر من شىءعرف به ومن كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه قل حياؤهومن قلّ حياؤه قل" ورعه ومن قل ورعه مات قلبه وقال معاوية يومالوولد أبو سفيان الخلق كلهم كانوا عقلاء فقال له رجل قد ولد من هو خير من أبى سفيان فكان فيهم العاقل والأحق فقال معاوية من كثر كلامه كثر سقطه (طس) وكذا القضاعى (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الهيشمى وفيه من لا أعرفهم وأعاده فى - ٢١٤ - . ٨٩٩١ - مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَفْرَ بِمَاَ جِئْتُ بِهِ - (عد) عن ابن عمر - (ض) ٨٩٩٢ - مَنْ كَذَبَ فِى حُلْهِ كُلّفَ يَرْمَ الْقِيَمَةَ عَقْدَ شَغِيرَةٍ - (حم ت، ك) عن على ٨٩٩٣ - مَنْ كَذَبَ عَلَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبْرَأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ - (حم ق تن ٥) عن أنس (حم خ د ن ٥) عن الزبير (م) عن أبى هريرة (ت) عن على (حم ٥) عن جابر، وعن أبى سعيد (ت ٥) عن ابن مسعود (حم ك) عن خالد بن عرفطة ، وعن زيد بن أرقم (حم) عن سلمة بن الأكوع، وعن عقبة بن عامر، وعن معاوية أبن أبى سفيان (طب) عن السائب بن يزيد، وعن سلمان بن خالد الخزاعى ، وعن صهيب، وعن طارق ابن أشيم، وعن طلحة بن عبيد الله. وعن ابن عباس، وعن ابن عمر، وعن ابن عمرو وعتبة بن غزوان وعن العروس ابن عميرة، وعن عمار بن ياسر، وعن عمران بن حصين، وعن عمرو بن حريث ، وعن عمرو بن عبسة ، محل آخر وقال فيه جماعة ضعفاء وقد وثقوا اهـ. وفى الميزان إنه خبر ساقط وذلك أنه ذكر فى ترجمة إبراهيم بن الأشعث أحد رواته أن أباحاتم قال كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل هذا الحديث وذكر حديثا ساقطا ثم ساق هذا الحديث بعينه وذكر ابن الحباب فى الثقات يغرب وينفرد ويخفى ويخالف اه؛ وقال الزين العراقى رواه فى الحلية عن ابن عمر وسنده ضعيف وابن حبان فى روضة العقلاء والبيهقى فى الشعب موقوفا وقال ابن الجوزى حديث لا يصح وقال العسكرى أحسب هذا الحديث وهما لأن هذا الكلام إنما يروى عن عمر من قوله (من كذب بالقدر) محر كا (فقد كفر بما جئت به) وفى رواية الطبرانى فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهذا مسوق للزجر والتهويل والأصح عدم تكفير أهل القبلة (عد عن ابن عمر) بن الخطاب قال ابن الخطاب قال ابن الجوزى حديث لا يصح وفيه سوار بن عبدالله قال أحمد والنسائى يحمى متروك اه؛ وفى الميزان قال الثورى سوار ليس بشى. وفى اللسان أورده العقيلى فى ترجمته وقال يروى فى القدر أحاديث صحاحا فأما بهذا اللفظ فلايحفظ إلا عنه أهـ ثم ناقشه ورواه الطبرانى أيضا لكنه قال بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم قال الهيثمى وفيه محمد بن الحسين القصاص لم أعرفه وبقية رجاله ثقات (من كذب فى حله كلف يوم القيامة عقد شعيرة) لأن الرؤيا نوع من الوحى يريه الله تعالى عبده فمن كذب فيه فقد كذب فى نوع من الوحى فاستحق الوعيد الشديد وقيل معناه ليس أن ذلك عذابه وجزاؤه بل أن يجعل ذلك شعاره ليعلم به أنه كان يزور الأحلام. قال القاضى: ولفظة كلف يشعر بالمعنى الأول قال ابن العربى وخص الشعير بذلك لما بينهما من نسبة تلبسه بما لم يشعر به (حم ت ك) فى باب الرؤيا (عن على) أمير المؤمنين قال الحاكم صحيح وتعقبه ابن القطان بأن فيه عبد الأعلى بن عامر ضعفه أبو زرعة وغيره ثم إن كلام المصنف كالصريح فى أن هذا غير موجود فى أحد الصحيحين وإلا لما عدل عنه والأمر بخلافه بل هو كما قال الحافظ العراقى فى البخارى من حديث ابن عباس (من كذب علي متعمدا) أى من أخبر عنى بشىء على خلاف ماهو عليه (فليتبوأ) بسكون اللام فليتخذ أو فلينزل أصله من إباء الإبل وهى أعطاها أمر بمعنى الخبر أو بمعنى التهديد أو بمعنى التهكم أو دعاء عليه أى بوأه اللّه ذلك أو خبر بلفظ الأمر ومعناه استوجب ذلك فليوطن نفسه عليه والمراد أن هذا جزاؤه وقد يغفر له أو الأمر على حقيقته والمعنى من كذب فليأمر نفسه بالبواء ويلزم عليه، ذكر الأخير الكرمانى، قال ابن حجر وأولها أولاها (مقعده من النار) قال الطيبى فيه إشارة إلى معنى القصد فى الذنب وجزاته كما أنه قصد بالكذب التعمية فليقصد فى جزاته البوار وهذا وعيد شديد يفيد أن ذلك من أكبر الكبائر سيما فى الدين وعليه الإجماع ولا التفات إلى ماشذ به الكرامية : ٢ - ٢١٥ - وعن عمرو بن مرة الجهنى، وعن المغيرة بن شعبة، وعن يعلى بن مرة، وعن أبى عبيدة بن الجراح، وعن أبى موسى الأشعرى (طس) عن البراء، وعن معاذ بن جبل ، وعن نبيط بن شريط ، وعن أبى ميمون (قط) فى الأفراد عن أبى رمثة، وعن ابن الزبير، وعن أبى رافع، وعن أم أيمن (خط) عن سلمان الفارسى وعن أبى أمامة، ابن عساكر عن رافع بن خديج ، وعن يزيد بن أسد؛ وعن عائشة، ابن صاعد فى طرقه عن أبى بكر الصديق، وعن عمر بن الخطاب، وعن سعد بن أبى وقاص، وعن حذيفة بن أسيد، وعن حذيفة بن اليمان . أبو مسعود بن الفرات فى جزئه عن عثمان بن عفان . البزار عن سعيد بن زيد (عد) عن أسامة بن زيد، وعن بريدة ، وعن سفينة، وعن أبي قتادة . أبو نعيم فى المعرفة عن جندع بن عمرو ، وعن سعد بن المدحاس، وعن عبد الله بن زغب: ابن قانع عن عبد الله بن أبى أوفى (ك) فى المدخل عن عفان بن حبيب (عق) عن غزوان؛ وعن أبى كبشة، ابن الجوزى فى مقدمة الموضوعات عن أبى ذر ، وعن أبى موسى الغافقى - (ص) من حل وضع الحديث فى الترغيب والترهيب واقتدى بهم بعض جهلة المتصوفة فأ باحوه فى ذلك ترغيبا فى الخير بزعمهم الباطل وهذه غباوة ظاهرة وجهالة متناهية قال ابن جماعة وغيره وهؤلاء أعظم الأصناف ضررا وأكثر خطرا إذ لسان حالهم يقول الشريعة محتاجة لكذا فنكملها ومن هذه الطبقة واضع حديث فضائل القرآن وظاهر الخبر عموم الوعيد فى كل كذب وتخصيصه بالكذب فى الدين لادليل عليه ولو قصد الكذب عليه ولم يكن فى الواقع كذبا لم يدخل فى الوعيد لأن إثمه من جهة قصده واستشكل هذا بأن الكذب معصية مطلقا إلا لمصلحة والعاصى متوعد بالنار فما الذى امتاز به الكاذب عليه وأجيب بأن الكذب عليه يكفر متعمده عند جمع منهم الجوينى لكن ضعفه ابنه بأن الكذب عليه كبيرة وعلى غيره صغيرة ولا يلزم أن يكون مقر الكاذبين واحدا (حم ق ت ٥ ن عن أنس) بن مالك (حم خ دن ، عن الزبير) بن العوام (م عن أبى هريرة) الدوسى (ت عن على) أمير المؤمنين (حم ٥ عن جابر) بن عبدالله (وعن أبى سعيد) الخدرى (ته عن ابن مسعود) عبدالله (حم ك عن خالد بن عرفطة) العذرى وصحف من قال عرجة (وعن زيد بن أرقم) الأنصارى الخزرجى (حم عن سلمة بن الأكوع) هو أبو عمرو بن الأكوع (وعن عقبة ابن عامر) الجهنى (وعن معاوية) بن أبى سفيان الخليفة (طب عن السائب بن يزيد) بن سعيد بن ثمامة الكندى (وعن سلمان بن خالد الخزاعى وعز صهيب) الرومى (وعن طارق) بالقاف (ابن أشيم) بالمعجمة وزن أحمد بن مسعود الأشجعى (وعن طلحة بن عبيد الله) أحد العشرة (وعن ابن عباس) بن عبد المطلب (وعن ابن عمر) بن الخطاب (وعن ابن عمرو) بن العاص (وعن عتبة بن غزوان) بفتح المعجمة وسكون الزاى ابن جابر المازنى صحابي جليل (وعن العروس بن عميرة وعن عمار بن ياسر) بكسر المهملة (وعن عمران بن حصين) بضم المهملة (وعن عمرو بن حريث) تصغير حرث (وعن عمرو بن عبسة) بفتح المهملتين بينهما موحدة (وعن عمرو بن مرة الجهنى وعن المغيرة) بضم الميم (ابن شعبة وعن يعلي بن مرة وعن أبى عبيدة بن الجراح وعن أبى موسى الأشعرى طس عن البزار عن معاذ بن جبل وعن نيط) بالتصغير (ابن شريط) بفتح المعجمة الأشجعى الكروى صحابى صغير (وعن ميمونة) أم المؤمنين (قط فى الأفراد عن أبى رمشة) بكسر الراء وسكون الميم وبالمثلثة (وعن ابن الزبيروعن أبى دافع وعن أم أيمن) بركة الحبشية (خط عن ( ان الفارسى) (وعن أبى أمامة) الباهلى (ابن عساكر عن رافع بن خديج) بفتح المعجمة وكسر المهملة (وعن زيد بن أسد عن عائشة، ابن صاعد فى طرقه عن أبى بكر الصديق وعن عمر بن الخطاب وعن سعدبن أبى وقاص وعن حذيفة بن أسيدو عن حذيفة بن اليمان، أبو مسعود ابن الفرات فى جزئه عن عثمان بن عفان ، البزار عن سعيد بن زيد عن أسامة بن زيد وعن بريدة وعن سفينة وعن أبى قتادة، أبو نعيم فى المعرفة عن جندع بن عمرو وعن مسعود بن المدحاس وعن عبد الله بن زغب بن قائع عن - ٢١٦ - ٨٩٩٤ - مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ فَهُوَ فِى النَّارِ - (حم) عن عمر - (حـ) ٨٩٩٥ - مَنْ كَذَبَ فِى حُلْهِ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوْاْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ - (حم) عن على - (ح) ٨٩٩٦ - من كرمَ أصله، وَطَابَ مَوْلِده؛ حسن محضره - ابن النجار عن أبى هريرة - (ض) عبد الله بن أبى أوفى ك فى المدخل عن عفان بن حبيب عد عن غزوان وعن أبى كبشة ابن الجوزى فى مقدمة الموضوعات عن أبى ذر وعن أبى موسى الغافق) ظاهر استقصاء المصنف فى تعداده المخرجين والرواة أنه لميروه من غير ذكروليس كذلك بل قال ابن الجوزى رواه عن النبى صلى الله عليه وسلم ثمانية وتسعون صحابيا منهم العشرة ولا يعرف ذلك لغيره وخرجه الطبرانى عن نحو هذا العدد وذكر ابن دحية أنه خرج من نحو أربعمائة طريق وقال بعضهم رواه مائتان من الصحابة وألفاظهم متقاربة والمعنى واحد ومنها من نقل عنى مالم أقله فليتبوأ مقعده من النار قالوا وهذا أصعب ألفاظ وأشقها لشموله للمصحف واللحان والمحرف وقال ابن الصلاح ليس فى مرتبته من التواتر غيره لكن نوزع (من كذب علىّ فهو فى النار) ظاهره ولو مرة قال أحمد فيفسق وترد شهادته ورواياته ولو تاب وحسنت حالته تغليظا عليه وغالب الكذابين على النبى صلى الله عليه وسلم زنادقة أرادوا تبديل الدين قال حماد وضعت الزنادقة أربعة عشر ألف حديث (تنبيه) قال البيضاوى ليسكل ما ينسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم صدقا والاستدلال فيه جائزاً فإنه روى عن شعبة واحمد والبخارى ومسلم أن نصف الحديث كذب وقد قال عليه الصلاة والسلام إنه سيكذب علىّ فهذا الخبر إن كان صدقا فلابد أن يكذب عليه وقال من كذب على متعمداً الحديث وإنما وقع هذا من الثقات لا عن تعمد بل لنسيان كما روى أن ابن عمر روى أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه قبلغ ابن عباس فقال ذهل أبو عبد الرحمن إنه صلى الله عليه وسلم مر بيهودى يبكى على قبر فذكزه أولالتياس لفظ بلفظ أو تغيير عبارة ونقل بالمعنى نظيره أن ابن عمر روى أنه وقف على قتلي بدر فقال هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ثم قال إنهم يسمعون ما أقول فذكر ذلك لعائشة فقالت لابل قال لتعلمون ما أقول إن الذى كنت أقول لهم هو الحق أو لأنه ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم حكاية فظن الراوى أنه من عنده أو لأن ماقاله مختص بسبب فغفل الراوى عنه كما روى أنه قال التاجر فاجر فقالت عائشة إنما قاله فى تاجر يدلس وقد يقع عن تعمد إما عن ملاحدة طعنافى الدين وتنفيرا للعقلاء عنه وإما عن الغلاة المتعصبين تقريرا لمذهبهم وردا لخصومهم كما روى أنه قال سيجىء أقوام يقولون القرآن مخلوق فمن قال ذلك فقد كفر أو جهلة القصاص ترقيقا لقلوب العوام وترغيبا لهم فى الأذكار أو لغير ذلك ( جم عن ابن عمر ) بن الخطاب. (من كذب فى حلمه متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) أشار بإيراده هذا الحديث غب الكذب عليه إلى أن الكذب عليه فى الرؤيا كالكذب عليه فى الرواية وربما كان أغظ لاجتماع الكذب فى رؤيا المنام مع الكذب عليه فى اليقظة ولما عجز الكذبة فى هذه العصور وقبلها عن افتراء الكذب فى الرواية لجهلهم بمعرفة الأسانيد والمتون عدلوا إلى وضع منامات مكذوبة فيها أوامر ونواه بألفاظ عامية وكلمات ركيكة وتراكيب ضعيفة فعلى المكلف الضرب عن ذلك صفحاً واعتقاد أن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى ترك الناس على شريعة بيضاء ليلها كنهارها لا تحتاج إلى تتمة ولا تفتقر إلى زيادة وحسبك فى الردعليهم «اليوم أكملت لكم دينكم، (حم عن علي) أمير المؤمنين رمز لحسنه (من كرم أصله وطاب مولده حسن محضره) فكان مفتاحا للخير مغلاقا للشر ولا يذكر أحد فى المجلس إلا بخير ( ابن النجار) فى تاريخه (عن أبى هريرة) قال ابن الجوزى قال ابن عدى هذا الحديث بهذا الإسناد باطل ورواه الدينى عن ابن عمر . - ٢١٧ - ٨٩٩٧ - مَنْ كَظَمَ غَظَاَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفَاذِهِ مَلاَّ اللّهُ قَلْبَهُ أَمْناً وَإيماناً - ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن أبى هريرة - (ض) ٨٩٩٨ - مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ - ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن أبى هريرة ، وعن ابن عمر - (ض) ٨٩٩٩ - مَنْ كَفْنَ مَيَِّ كَانَ لَهُ بِكُلُّ شَعْرَةٍ مِنْهُ حَسَنَةَ - (خط) عن ابن عمر - (ض) ٩٠٠٠ - مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِ مَوْلَاه - (حم ٥) عن البراء (حم) عن بريدة (ت ن) والضياء عن زيد ابن أرقم - (ح) (من كظم غيظا) أى أمسك وكف عن إمضائه من كظمت القربة إذا ملأنها وشددت رأسها ذكره القاضى (وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا) لأنه قهر النفس الأمارة بالسوء فانحلت ظلمة قلبه فامتلأ يقيناً وإيمانا ولهذا أتى الله على الكاظمين الغيظ فى كتابه وكان ذلك من آداب الأنبياء والمرسلين ومن ثم خدم أنس المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم عشر سنين فلم يقل له فى شىء فعله لم فعلته ولا فى شىء تركه لم تركته (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (ذم الغضب عن أبى هريرة) رمز لحسنه قال الحافظ العراقى فيه من لم بسم ورواه أبوداود باللفظ المزبور لكنه قال على أن ينفذه بدل إنفاذه قال ابن طاهر وفى إسناده مجهول وأورده فى الميزان فى ترجمة عبد الجليل وقال قال البخارى لا يتابع عليه ورواه الطبرانى فى الأوسط والصغير بلفظ من كظم غيظا وهو قادر على إنفاذه زوجه الله من الحور العين يوم القيامة ومن ترك ثوب جمال وهو قادر على لبسه كساء الهرداء الإيمان يوم القيامة ومن أنكح عبدا وضع اللّه على رأسه تاج الملك يوم القيامة قال الهيشى فيه بقية مدلس ورواه الطبرانى من حديث أبى مرحوم عن معاذ مرفوعا بلفظ « من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤس الخلق يوم القيامة حتى يزوجه من أى الحورشاء، قال فى المهذب أبو مرحوم ليس بذاك (من كف غضبه) وفى رواية لسانه (ستر الله عورته) أى من منع نفسه عند هيجان الغصب عن أذى معصوم فعاجل ثوابه أن يستر عورته فى الدنيا ومن ستره فيها لا يهتكه فى الآخرة ولا يعذبه بنارها لأن من وراء الستر الرضا والنار. إنما تلفظت وتسعرت لغضبه فإذاكف العبد غضبه ستر الله عورته وأما ماصح أن موسى اغتسل عريانا فوضع ثوبه على حجر فى خلوة فقر به فعدا وراءه يقول ثوبى يا حجر ويضربه بعصاه حتى أثرت فيه فهو ضرب تأديب لا انتقام (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الزين العراقى إسناده حسن (من كفن ميناً) أى قام له بالكفن من ماله واحتمال أن المراد فعل التكفين لا يلائم السياق ( كان له بكل شعرة منه حسنة) يعطاها فى الآخرة والظاهر أن المراد الميت المعسر العاجزعن الكفن وليس له من يلزمه مؤنة تجهيزه ويحتمل التعميم وفى رواية لأبى الشيخ والديلى ((من كفن ميتاً كساء اللّه من السندس)) (خط عن ابن عمر) بن الخطاب قال ابن الجوزى تفرد به أبو العلاء خالد بن طهمان وتفرد به عنه الصلت بن الحجاج قال يحمي خالد ضعيف وابن عدى عامة أحاديث الصلت منكرة وفى الميزان الظاهر أن هذا حديث موضوع (من كنت مولاه فعلى مولاه) أى وليه وناصره ولاء الإسلام , ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا)، وخصه لمزيد علمه ودقائق مستنبطاته وفهمه وحسن سيرته وصفاء سريرته وكرم شيمته ورسوخ قدمه ڤيل سيه أن أسامة قال لعلى است مولاى إنما مولاى رسول الله فقال النبى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ذلك ومن الغريب ماذكره فى لسان الميزان فى ترجمة اسفنديار بن الموفق الواعظ أنه كان يتشيع وكان متواضعاً عابداً زاهداً عن ابن الجوزى - ٣١٨ - ٩٠٠١ - مَنْ كُنْتُ وَلِيْهُ فَعَلَى وَلِيْهُ - (حم نك) عن بريدة - (ح) ٩٠٠٢ - مَنْ لَبِسَ الْأَرِيرَ فِى الدَّنِيَ لَمْ يَلْبَسْهُ فِى الْآخِرَةِ - (حم ق ن ٥) عن أنس- (مم) : ٩٠٠٣ - مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شَهْرَةٍ أَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ حَتّى يَضَعَهُ مَتَى وَضَعَهُ - (٥) والضياء عن أبى ذر - (ح) ٩٠٠٤ - مَنْ لَبِسَ تَوْبَ شُهْرَةِ الْبَسه الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْبًا مِثْلَهُ أَمَ يَأْهِبُ فِيهِ النَّارَ - (ده) عن ابن عمر - (ح) أنه حكى عن بعض العدول أنه حضر مجلسه فقال لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلى مولاه تغير وجه أبى بكر وعمر ونزلت ((فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا، الآية هكذا ذكره الحافظ فى اللسان بنصه ولم أذكره إلا للتعجب من هذا الضلال وأستغفر الله قال ابن حجر حديث كثير الطرق جداً أستوعبها ابن عقدة فى كتاب مفرد منها صحاح ومنها حسان وفى بعضها قال ذلك يوم غديرخم وزاد البزار فى رواية «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه والصر من نصره واخذل من خذله، ولما سمع أبو بكر وعمر ذلك قالا فما خرجه الدارقطنى عن سعد بن أبى وقاص (أمسيت يابن أبى طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة، وأخرج أيضا قيل احمر إنك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من الصحابة قال إنه مولاى وفى تفسير الثعلى عن ابن عينة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما قال ذلك طار فى الآفاق فبلغ الحارث بن النعمان فأتى رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فقال يا محمد أمرتنا عن الله بالشهادتين فقبلنا وبالصلاة والزكاة والصيام والحج فقبلنا ثم لم ترض حتى رفعت بضبعى ابن عمك تفضله علينا فهذا شىء منك أم من الله فقال ((والذى لا إله إلا هو إنه. من الله، فولى وهو يقول اللهم إن كان ما يقوله محمد صلى الله عليه وسلم حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فما وصل لراحلته حتى رماه اللّه بحجر فسقط على هامته نخرج من دبره فقتله ولا حجة فى ذلك كله على تفضيله على الشيخين كما هو مقرر بمحله من فى الأصول (حم، عن البراء) بن عازب ( حم عن بريدة) بن الحصيب (ت ن والضياء) المقدسى (عن زيد بن أرقم ) قال الهيثمى رجال أحمد ثقات وقال فى موضع آخر رجاله رجال الصحيح وقال المصنف حديث متواتر ( من كنت وليه فعلى وليه ) يدفع عنه ما يكره قال الشافعى عنى به ولاء الاسلام ورواه الديلى «بلفظ من كنت نبيه فعلي وليه)، ولهذا قال أبو بكر فيما أخرجه الدار قطنى على عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أى الذين حث على التمسك بهم ( حم ن ك عن بريدة ) بن الحصيب قال الهيثمى فى موضع رجاله مونقون وفى آخر رجاله ثقات وفى آخر رجاله رجال الصحيح ( من لبس الحرير فى الدنيا) أى من الرجال كما أفاده الحديث المار«حريم الحرير والذهب على ذكور أمتى وأحل" لإناثهم، (لم يلبسه فى الآخرة) أى جزاؤه أن لا يلبسه فيها لاستعجاله ما أمر بتأخيره ووعد به لحرمه عندميقاته كوارث قتل مورثه (أذه بتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا واستمتعتم بها، وهذا وعيد مقتض لهذا الحكم وقد يتخلف لمانع وقد دلت النصوص القرآنية على أن التوبة تمنع لحوق الوعيد وكذا الحسنات المساحية والمصائب المكفرة والدعاء والشفاعة بل وشفاعة أرحم الراحمين إلى نفسه ولمالك الجزاء إسقاطه وهذا الحديث نظير (من شرب الخمر فى الدنيا لم يشربها فى الآخرة)) ( حم ق) فى اللباس (ن) فى الزينة كلهم ( عن أنس بن مالك ( من لبس ثوب الشهرة) أى ثوب تكبر وتفاخر والشهرة هى التفاخر فى اللباس المرتفع أو المنخفض للغاية ولهذا قال ابن القيم هو من الثياب الغالى والمنخفض وقال ابن الأثير ظهور الشىء فى شفعة حتى يظهره للناس (أعرض الله عنه) أى لم ينظر الله إليه نظر رحمة ويستمر ذلك (حتى يضعه متى وضعه) بأن يصغره فى العيون ويحقره فى القلوب وقال ابن الأثير المراد به ماليس من لبس الرجال يعنى يشتهر بيهم بمخالفة ثوبه لألوان يابهم وليس ذا مختساً - ٢١٩ - ٩٠٠٥ - مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِى الدِّنْيَاَ الْبَسَهُ اللّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ثَوْبًا مِنْ نَارِ - (حم) عن جويرية - (ح) ٩٠٠٦ - مَنْ لَّم ◌َمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَعَّارَتُهُ أَنْ يَعْتِقَهُ - (حم مد) عن ابن عمر - (صح) ٩٠٠٧ - مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى أَللهِ وَرَسُولُهُ - (حم د.ك) عن أبى موسى - (ص3) ـــ F بالثياب بل يحصل لمن لبس ما يخالف ملبوس الناس فيعجبوا من لباسه ويعتقدوه وقال القاضى المراد بثوب الشهرة مالا يحل لبسه وإلا لما رتب الوعيد عليه أو ما يقصد بلبسه التفاخر والتكبر على الفقراء والإدلال والتيه عليهم وكسر قلوبهم أو ما يتخذه المساخر ليجعل به نفسه ضحكة بين الناس أوما يرائى به من الأعمال فكنى بالثوب عن العمل وهو شائع والأظهر الأول لملاءمته لقوله ألبسه الله ثوب مذلة (٥ والضياء) المقدسى ( عن أبى ذر) وضعفه المنذرى وقال غيره فيه وكيع بن محرز الشامى قال فى الميزان قال البخاري رحمه الله تعالى عنده عجائب وساق هذا منها وقال أبو حاتم لا بأس به . (من لبس ثوب شهرة ) قال القاضى الشهرة ظهور الشى. فى شنعة بحيث يشتهر به ( ألبسه الله يوم القيامة) التى هى دار الجزاء وكشف الغطاء ( ثوباً مثله) كذا بخط المصنف وفى رواية ثوب مذلة أى يشمله بالذل كما يشمل الثوب البدن فى ذلك الجمع الأعظم بأن يصغره فى العيون ويحقره فى القلوب لأنه لبس شهوة الدنيا ليفتخر بها على غيره فيلبسه الله مثله ( ثم تلهب فيه النار ) عقوبة له بنقيض فعله والجزاء من جنس العمل فأذله الله كما عاقب من أطال ثوبه خيلاء بأن خسف به فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ولبس الدنى. من الثياب يذم فى موضع ويحمد فى موضع فيذم إذا كان شهرة وخيلاء ويمدح إذا كان تواضعاً واستكانة كما أن أبس الرفيع منها يذم إذا كان لكبر أواخر ويمدح إذا كان تجملا وإظهار اللنعمة (ده) فى اللباس (عن ابن عمر) بن الخطاب قال المنذرى إسناده حسن اهـ وقال عبد الحق فيه شريك بن عثمان بن أبى زرعة اهـ قال ابن القطان يوهم ضعف عثمان وما به ضعف اه ورواه عنه أيضاً النسائى فى الزينة فما أو همه صنيع المصنف من تفرد ذينك عن السنة به غير لائق ( من لبس الحرير) أى من الرجال (فى الدنيا) أى عامدا عالما بلا عذر (ألبسه الله يوم القيامة ثوبا) أوقال يوما هكذا ذكره المنذرى ( من نار ) جزاء بما عمل وفى رواية ((من لبس ثوب حرير فى الدنيا ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة من النار أوثوبا من النار، كذا ساقه المنذرى ( حم) وكذا الطيرانى (عن جويرية) تصغير جارية قال الهيثمى فيه جابر الجعفى وهو ضعيف: وقد وثقه اهـ. وقال المنذرى عقب عزوه لاحمد والطبرانى فيه جابر الجعفى قال ورواه البزار عن حذيفة رضى الله عنه موقوفاً ((من لبس ثوب حرير ألبسه الله يوما من نار ليس من أيامكم ولكن من أيام الله الطوال » : ( من لطم ملوكة أوضربه فكفارته) الماحية لذلك (أن يعتقه) أى ندبا وأجمعوا على عدم وجوبه قال ابن العربى إذا لطمته فقد ظلمته وفعلت به ماليس لك فعله فتعين النظر فى منفرة ذلك الذنب بما يقارنه ويناسبه من العمل وهو العنق لينجو اللاظم من النار باخراج الملطوم من الرق، فان قيل وباللطمة يستحق النار: قلنا حق الآدمى لا يسقط إلا برضاه واللطمة قدتكون بسبب دخول صاحبها النار بأن تصادفه: وقد استوت حسناته وسيئاته فتوضع اللطمة فى كفة السيئات فترجح فيقتضى النار فيكون عنقها عاصم مها أجرا فى مقابل وزر محملا بمحل ( حم م د عن ابن عمر ) بن الخطاب . ( من لعب بالبرد فقد عصى الله ورسوله) وفى رواية مسلم(( من لعب بالفردشير فكا بماصع يده فى لحم الخنزير ودمه، والتردشير هو الفرد ومعناه بلغة الفرس حلو، قيل سبب حرمته أن واضعه سابور بن أزدشير أول ملوك ساسانشبه رقعته بوجه الأرض والتقسيم الرباعى بالفصول الأربعة والشخوص الثلاثين ثلاثين يوما والسواد والبياض بالليل 3 - ٢٢٠ - ٩٠٠٨ - مَنْ لَعِبَ بِطَلَاَق أَوْ عِتَقِ فَهُوَكَمَ قَالَ - (طب) عن أبى الدرداء - (ح) ٩٠٠٩ - مَنْ لَعَقَ الصَّحْفَةَ وَلَعَقَ أَصَابِعَهُ أَشْبَعَهُ اللهُ فِىِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ - (طب) عن العرباض - (ح) ٩٠١٠ - مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلاَثَ غَدَوَاتِ كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِن الْلَاءِ - (٥) عن أبى هريرة - (ض) ٩٠١١ - مَنْ لَقِىَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ - (حم خ) عن أنس - (صح). والنهار والبيوت الاثنى عشر بشهور السنة والكتاب الثلاثة بالاقضية السماوية فيما للانسان وعليه وما ليس له ولا عليه والخصال بالأغراض التى يسعى الإنسان واللعب بها بالكسب فصار من يلعب بها حقيقاً بالوعيد المفهوم من تشبيه أحد الأمرين بالآخر لاجتهاده فى إحياء سنة المجوس المستكبرة على الله. وقد اتفق السلف على حرمة اللعب به ونقل ابن قدامة عليه الإجماع ولا يخلو عن نزاع قال الزمخشرى دخلت فى زمن الحداثة على شيخ يلعب بالفرد مع آخر يعرف بازدشير فقلت الازدشير النردشير بئس المولى وبئس العشير (جم ده) فى الأدب (ك) فى الايمان (عن أبى موسى) الأشعرى قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي ولم يضعفه أبو داود قال ابن حجرووهم من عزاه لمسلم. ( من لعب بطلاق أو عتاق) أى قال طلقت زوجتى أو أعتقت عدى هازلا (فهو كما قال) أى فيقع الطلاق والعتق فإن «زلها جدكامن (طب عن أبى الدرداء) قال الهيثمى فيه إسمعيل بن مسلم المكى وهو ضعيف أرض المصنف لحسنه لايحن : ( من لعق الصحفة ولعق أصابعه) منن أثر الطعام (أشبعه الله فى الدنيا والآخرة) يحتمل الدعاء والخبر قال زين الحفاظ العراقى وينبغى فى لعق الأصابع الابتداء بالوسطى فالسبابة فالابهام كما ثبت فى حديث كعب بن عجرة اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم وسينيه أن الوسطى أكثرها تلونا بالطعام لكونها أعظم الأصابع وأطولها فينزل فى الطعام منها أكثر منهما ويزل من السبابة فيه أكثر من الإبهام لطول السبابة عليها ويحتمل أن البداءة بالوسطى لأنه ينتقل منها إلى جهة اليمين فى لعق الأصابع وذلك لأن الذى يلعق أصابعه يكون بطن كفه إلى جهة وجهه فإذا ابتدأ بالوسطى انتقل للسبابة على جهة يمينه ثم الابهام كذلك بخلاف مالو بدأ بالا بهام فإنه ينتقل إلى جهة يساره وهذا أظهر الاحتمالات (طب عن العرياض) بن سارية قال زين الحفاظ العراقى فيه شيخ الطبرانى إبراهيم بن محمد بن عزق ضعفه الذهبى : وقال الهيشمى فيه رجل مجهول : (من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر) قال الطبيبى صفة لغدوات أى غدوات كائنة فى كل شهر (لم يصبه عظيم من البلاء) لمبا فى العسل من المنافع الدافعة الأدواء وتخصيص الثلاث أسر عليه الشارع والعسل يذكر ويؤنث وأسماؤه تزيد على المائة ومن منافعه أنه يجلى وسخ العروق والأمعاء ويدفع الفضلات ويغسل حمل المعدة ويشدها و يسخنها باعتدال ويفتح أفواه العروق ويحلل الرطوبة أكلا وطلاء وتغذية وينقى الكبد والصدر والكلى والمثانة ويدرالبول والطمث وينفع السعال البلغعى وغير ذلك وهو غذاء من الأغذية ودواء من الأدوية وشراب من الأشربة وحلوى من الحلاوات وطلاء من الأطلية ومفرح من المفرحات (٥) عن إدريس بن عبدالكريم المغربى عن أبى الربيع الزهرانى عن سعيد ابن زكريا المدائنى عن الزهر بن سعيد عن عبد الحميد بن سالم (عن أبى هريرة) قال فى الميزان عن البخارى لا يعرف لعبد الحميد سماع من أبى هريرة وقال ابن حجر فى الفتح سنده ضعيف لكنه قال إن ابن ماجه خرجه من حديث جابر والمؤلف قال عن أبى هريرة اليحرر وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال الزبير ليس بثقة وقال العقيلى ليس لهذا الحديث أصل ولم يتعقبه المؤلف سوى بأن له شاهدا وهو مارواه أبو الشيخ فى الثواب عن أبى هريرة مرفوعا من شرب العسل ثلاثة أيام فى كل شهر على الريق عوفى من الداء الأكبر الفالج والجذام والبرص ( من أتى الله) أى منن لقى الأجل الذى قدره الله يعنى الموت (لا يشرك به) أى والحال أنه لقيه وهو غير