النص المفهرس
صفحات 381-400
- ٣٨١ - ٧٦٦٧ - لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّيَامُ فِى السَّفَرِ - (حم ق دن) عن جابر (٥) عن ابن عمر - (ص) ٧٦٦٨ - لَيْسَ مِنَ الْجَنَّةِ فِ الْأَرْضِ شَىْءُ إلَّ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ: غَرْسُ الْعَجْوَةِ، وَالْحَجَرُ، وَأَوَاقِ تَنْزِلُ إِى الْقُرَاتِ كُلٌّ يَوْمٍ بَرَكَةً مِنَ الَّةِ - (خط) عن أبى هريرة - (ض) ٧٦٦٩ - لَيْسَ مِنَ الصِّلَوَاتِ صَلَةُ أَفْضَلَ مِنْ صَّلاَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُعَةِ فِى الْجَاعَةِ. وَمَا أَحْسِبُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْكُمْ إِلَّ مَغْفُورَالَهُ - الحكيم (طب) عن أبى عبيدة - (ح) ٧٦٧٠ - لَيْسَ مِنَ الْمُرُوءَةِ الرَّحُ عَلَى الإِخْوَان - ابن عساكر عن ابن عمرو - (ض) ضرب فى ناحية البيت فرجع فقال ليس لى أوليس لنبى أن يدخل بيتا مروقا (حم طب عن سفينة) مولى النبى صلى أبله عليهوآ له وسلم اسمه مهران أو غيره فلقب به لأنه حمل شيئا كثيرا فى السفر مشهور له أحاديث ورواه عنه أيضاً أبو داود وابن ماجه فى الأطعمة لهما أوهمه صنيع المصنف من الاقتصار على ذينك أنه لم يخرج فى أحد دواوين الإسلام غير جيد ورمن المصنف لحسنه قال الصدر المناوى وفيه سعيد بن جهمان قال أبو حاتم لا يحتج به اه لكن رجحه الحاكم وصححه وأقره الذهبي ( ليس من البر) بالكسر أى ليس من الطاعة والعبادة (الصيام) فى رواية الصوم (فى السفر) أى الصيام الذى يؤدى إلى جهاد النفس وإضرارها بقرينة الحال ودلالة السياق فإنه رأى رجلا قد ظلل عليه فقال مابه قالوا صائم فذكره فلاحجة لمانع انعقاد الصوم فى السفر كالظاهرية وقولهم العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب منع بأن بين السياق والسبب فرقا فان السياق والقرائن تدل على مراد المتكلم بخلاف السبب وما هنا من الأول قال المنذرى وقوله من البر كقوله ((ليس البر)، ومن زائدة كقولهم ماجاء من أحد توكيد للاستغراق وعموم النفى وقال القرطى من زائدة لتأكيد النفى وقيل للتبعيض وليس بشىء وقال عياض روى ليس من البر وكلاهما بمعنى واحد كما تقول ما جاءفى من أحد وماجاءنى أحد ومن عند بعضهم زائدة وأباه سيبويه (حم ق د ت ) كلهم فى الصوم ( عن جابر) بن عبدالله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى السفر فرأى زحاما ورجل قد ظلل عليه فقال ما هذا قالوا صائم فذكره (٥ عن ابن عمر ) بن الخطاب قال المصنف وهو متواتر ( ليس من الجنة فى الأرض شىء إلا ثلاثة أشياء غرس العجوة) أى النخل وهل مراده عجوة المدينة أو مطلقا؟ فيه احتمال ( والحجر) أى الأسود (وأواق) جمع أوقية (تنزل فى الفرات ) أى بحر الفرات وهو نهر عظيم مشهور يخرج من آخر حدود الروم ثم يمر بأطراف الشام ثم بالكوفة ثم بالحلة ثم يلتقى مع دجلة فى البطائح ويصير ان نهراً واحداً ثم يصبان عند عبادان فى بحر فارس وفى الحديث دلالة على أنه أفضل الأنهار الأربعة التى ورد أنها من الجنة ورد على من قال إن أفضلها النيل ( كل يوم بركة من الجنة) خط عن أبى هريرة ( ليس من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة فى الجماعة وما أحسب من شهدها منكم إلا مغفوراً له) أما يوم الجمعة فهو يومه الذى اصطفاه واستأثر به على الأيام ختم به آخر الخلق وهو آدم وأما صلاة الغداة فإن من شهد الصبح فى جماعة فهو فى ذمة الله لأنه وقع فى شهوده وقربه فإذا وقف عبداً لشهوده فى يومه كان فى ستره وذمته والستر المغفرة والذمة الجوار فرغب المصطفى صلى الله عليه وسلم فى تلك الصلاة بما كشف له من الغطاء وأجمل الكشف فاحتيج الشرح (الحكيم) فى نوادره ( طب عن أبى عبيدة) بن الجراح رمز لحسنه (ليس من المروءة الربح على الإخوان) المروءة صفة تحمل على التعاون والتعاضدبما يورث تألفاً وتحياً لكنها قد تنفع وقد تضر لعدم العلم بسلامة العاقبة وقيل المروءة حفظ الدين وصيانة النفس والجود بالموجودورعاية الحقوق (ابن عساكر) - ٣٨٢ - ٧٦٧١ - أَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ الْمَلَقُ وَلَ الْأَسَدُ، إِلَّ فِى طَلَبِ الْعِلْمِ - (هب) عن معاذ - (ض) ٧٦٧٢ - لَيْسَ مِنْ رَجُلِ أَدِّعَى لِغَيْ أَبِهِ وَهُوَ يَعْلَهُ إِلَّ كَفَرَ، وَمَن أُدِّعَى مَالَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنّا وَلْقَبَوْاْ مَفْعَدَهُ مِنّالنَّارِ، وَمَنْ دَعَ رَجُلًا بِالْكُفْرِ أَوْ قَالَ ، عَدُوَّ اللهِ، وَلَيْسَ كَذْلِكَ إِلَّ حَارَ عَليهِ، وَ يَرْبِىِ رَجُلٌّ رَجُلَا بِالْفُسْقِ وَلَا يَرْمِهِ بِالْكُفْرِ إِلَّ أَرْتَدَّتْ عَلَيْهِ، إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذلِكَ- (حم ق) عن أبى ذر- (*) فى تاريخه فى ترجمة ميمون الدمشقى (عن ابن عمرو بن العاص قال الذهبى فى مختصر التاريخ وهو منكر ( ليس من أخلاق المؤمن) لفظ رواية البيهقى خلق بالافراد (التملق) أى الزيادة فى التودد والتضرع فوق ما ينبغى ليستخرج من الإنسان مرادهو فى بعض الروايات الملق بلا تاء (ولا الحسد إلا فى طلب العلم) فان المتعلم ينبغى له التملق لمعلمه وإظهار الشرف لخدمته وأن يلقى إليه زمام أمره ويذعن لنصحه إذعان المريض الجاهل للطبيب المشفق الحاذق. صلى زيد بن ثابت على جنازة فقربت له بغلته ليركب فأخذ ابن عباس بركابه فقال زيد خل عنه ياابنعم رسول الله فقال هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا فقبل زيد يده وقال هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا قال الحليمى الملق لغير المعلم من أفعال أهل الذلة والضعة ومايزرى بفاعله ويدل على سقاطته وقلة مقدار نفسه وليس لأحد أن يهين نفسه كما ليس لغيره أن يهينه (هب) من حديث الحسن بن دينار عن خصيب بن جحدر عن النعمان عن عبد الرحمن بن غنم (عن معاذ بن جبل وقضية صنيع المصنف أن البيهقى خرجه وسلمه والأمر بخلافه بل عقبه بيان علته فقال هذا الحديث إنما يروى بإسناد ضعيف والحسن بن دينار ضعيف بمرة وكذا خصيب هذا لفظه بحروفه حذف المصنف له من كلامه غير صواب ومن ثم حكم ابن الجوزى بوضعه وقال مداره على الحصيب وقد كذبه شعبة والقطان وابن معين وقال ابن حبان يروى الموضوعات عن الثقات أه وتعقبه المؤلف فقعقع عليه وأبرق كعاداته ولم يأت بطائل ( ليس من رجل ) بزيادة من (ادّعى) بالتشديد أى (انتسب) لغير أبيه واتخذه أبا (وهو) أى والحال أنه (يعلمه) غير أبيه (إلا كفر) زاد فى رواية للبخارى بالله أى إن استجل ولا يحسن حمله على كفر النعمة لأن رواية بالله تأباه أو خرج مخرج الزجر والتنفير وقيد بالعلم لأن الأثم إنما هو على العالم بالشىء المعتمد له فلا بد منه فى الاثبات والنفى ( ومن ادعى ماليس له فليس منا) أى ليس على هدينا وجميل طريقتنا ( وليتبوأ مقعده من النار ) أى فليتخذ منزلا من النار دعاء أو خبر بمعنى الأمر معناه هذا جزاؤه إن جوزى وقد يعفى عنه وقد يتوب فيسقط عنه (ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه) بحاء وراء مهملتين أى رجع ذلك القول على القائل قال بعض الشارحين وهذا النص فى أن نسبة الرجل غيره إلى عداوة اللّه تكفيرله وكذا نسبة نفسه إلى ذلك ويوافقه قوله تعالى (( من كان عدوا لله، الآية والاستثناء قيل معنوى أى لا يدعوه أحد بذلك إلا حار عليه أى رجع لأن القصد الاثبات ولو لم يقدر النفى لم يثبت ذلك، قيل ويحتمل عطفه علي ليس من رجل فيكون جاريا على اللفظ وقال فى الإحياء معنى الحديث أن يكفره وهو يعلم أنه مسلم أى فيكفر بدليل قوله بعده وإن ظن أنه كافر يدعة أو غيرها كان مخطئاً لا كافراً وفى الروضة كأصلها عن النتمة أن من قال لمسلم يا كافر بلا تأويل كفر لأنه يسمى الإسلام كفراً فإن أراد كفر النعمة والاحسان لا يكفر (ولا يرمى وجز رجلا بالفسق) أى الخروج عن الطاعة (ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه) أى وجعدى عليه (إن لم يكن صاحبه كذلك) على مامر تقديره راعترض التقى مامر عن الروضة فقال لا نسلم أنه سمى الاسلام كفرا وإنما معنى كلامه أنك لست على دين الاسلام الذى هو حق وإنما أنت كافر دينك غير الاسلام وأنا على دين الاسلام فلا يكفر بذلك بل يعزر قال ويلزم على ما قال أن من قال لعابد يا فاسق كفر لأنه - ٣٨٣ - ٧٦٧٣ - ◌َيْسَ مِنْ عَبْدِ يَقُولُ: ((لَا إِلَّهَ إلَّ اَللهُ)) مائَةَ مَرَّةٍ إِلََّ بَّهُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجَهَهُ كَالقَمِرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَلَمْ يُرْفَعْ لِأَحَدٍ يَوْمَئِذٍ عَلُ أَفْعَلُ مِنْ عَمَلِهِ ، إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْله أَوْ زَادَ - (طب) عن أبى الدرداء-(ض) ٧٦٧٤ - لَيْسَ مِنْ عَمَ يَوْمٍ إلَّ وَهُوَ يُخْتَمْ عَلَيْهِ، فَإِذَا مَرِ ضَ المُؤْمِنُ قَالَتِ الْلَاَئِكَهُ: يَارَيْنَاَ، عَبْدُكَ فُلَانُ قَدْ حَبْتُهُ ، فَيَقُولُ الرَّبِ: اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْمِ عَمَلِهِ، حَتَّى يَبْرَأْ أَوْ يَمُوتَ - (حم طب ك) عن عقبة ابن عامر - (صح) ٧٦٧٥ - لَيْسَ مِنْ غَرِيمٍ يَرْجِعُ مِنْ عِنْدِ غَرِهِ رَاضِيّاً إِلَّ صَلَّتْ عَهْ دَوَابُ الْأَرْضِ، وَنُونُ البِحَارِ، وَلَا غَرِيمٍ يَلْوِى غَرِيْمَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ إِلَّا كَتَبَ اللّهُ عَلَيْ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِنْمَا - (هب) عن خولة امرأة حمزة - (ض) سمى العبادة فسقا ولا أحسب أحداً يقوله وإنما يريد أنك تفسق وتفعل مع عبادتك ما هو فسق وكيف الحكم عليه بالكفر باطلاق كلام محتمل اه ولهذا ذهب البعض إلى حمل الحديث على الزجر والتنفير وفيه تحريم الانتفاء من النسب ( حم ق عن أبرذر) ( ليس من عبد يقول لا إله إلا الله مائة مرة إلا بعثه الله يوم القيامة ووجهه) أى والحال أن وجهه فى النور والإضاءة (كالقمر ليلة البدر) وهى ليلة أربعة عشر (ولم يرفع) يومئذ لأحد (عمل) من الأعمال الصالحة (أفضل من عمله إلا من قال مثل قوله أوزاد) عليه وفوائد لا إله إلا الله لا تحصى منها حصول الهيبة للمداوم عليها قال الإمام الرازى القلب إذا تجلى فيه نور هذه الكلمة كان ذلك التجلي نور الربوبية ونور الربوبية إذا تجلى فى القلب استعقب حصول قوة الهيبة بالله ولهذا صار العارفون المستغرقون فى أنوار جلال الله يحتقرون الأحوال الدنيوية ويحتقرون عظماء الملوك ولا يبالون بالقتل ولا يقيمون لشىء من طيبات الدنيا وزنا وكل ذلك يدل على استعلاء قوة هذه الكلمة على جميع الأشياء فإن سلطان كل شىء يضمحل فى سلطان جلالها كان إبراهيم الخواص بالبادية فظهر عليه شى. من هذه الأحوال فاضطجع فجاء السباع فأحاطوا به فلم يبال بهاخاف صاحبه فصعد شجرة وبقى هناك خائفا وفى الليلة الثانية زال ذلك الوجد فوقعت بعوضة على يده فتألم فقال صاحبه ما جزعت فى البارحة من السباع وجزعت الليلة من بعوضة قال البارحة نزل فى القلب سلطان الجلال فيقوته لم أبال بجميع الملوك والآن غاب فظهر العجز كما ترى (طب عن أبى الدرداء) قال الهيشمى فيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك ( ليس من عمل يوم) وكذا ليس من عمل ليلة من الأعمال الصالحة (إلا وهو يختم عليه) أى يطبع عليه بطابع معنوى ويستوثق به ( فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة ياربنا عبدك فلان قد حبسته ) أى منعته من قدرة مباشرة الطاعة بالمرض ( فيقول الرب اختصرا له علي مثل عمله حتى يبرأ من) مرضه (أو يموت) وهذا فى مرض ليس سيه معصية كأن مرض لكثرة شربه الخمر (حم طب ك) فى الرقائق (عن عقبة بن عامر) قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبي بأن فيه رشدين واه وتعقب الهيثمى سند أحمد والطبرانى بأن فيه ابن لهيعة ( ليس من غريم يرجع من عند غريمه راضياً) عنه (إلا صلت دواب الأرض ) أى دعت له بالمغفرة (ونون البحار ) أى حيتانها (ولاغريم يلوى غريمه وهو يقدر) أى والحال أنه يقدر على إيفائه حقه (إلا كتب الله عليه) أى قدر أو أمر الملائكة أن تكتب ( فى كل يوم وليلة إثما ) ويتعدد ذلك بتعدد الأيام والليالى حتى يوفى له حقه - ٣٨٤ - ٧٦٧٦ - لَيْسَ مِنْ لَيْلَةَ إلَّ وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ فِيهَاَ ثَلاَثَ مَرَّاتِ يَسْتَأْذِنُ اُللهَ تَعَالَى أَنْ يَنْتَضِحَ عَلَيْكُمْ فَيَّكُفْهُ اللهُ - (حم) عن عمر - (ح) ٧٦٧٧ - لَيْسَ مِنْأَ مَنِ أَنْهَبَ، أَوْ سَلَبَ، أَوْ أَشَّرَ بِالسَّلْبِ - (طب ك) عن ابن عباس. ٧٦٧٨ - لَيْسَ مِنَّ مَنْ تَشَبَّهَ بِالرَّجَالِ مِنَ النَّسَاءِ، وَلاَ مَنْ تَبْهَ بِالذَّسَاءِ مِنَ الرَّجَالِ - (حم) عن ابن عمرو - (ص) ٧٦٧٩ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشْبَهَ بِغَيْرِنَا، لَا تَشْهُوا بِلَهُودِ، وَلَا بِالنَّصَارَى؛ فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْهُوِدِ الْإِشَارَةُ بِاْلَصَابِعِ وَتْلِيمَ النَّصَارَى الْإِشَارَةُ بِالْآَكُفّ - (ت) عن ابن عمر - (ض) وفيه أن المطل كبيرة ( هب عن خولة) بنت قيس بن فهد التجارية ويقال خويلة (امرأة حمزة) بن عبد المطلب ( ليس من ليلة إلا والبحر) أى الملح ( يشرف فيها) أى يطلع (ثلاث مرات يستأذن الله تعالى أن يتتضح عليكم) أما الآدميون ( فيكفه الله) عنكم فاشكروا هذه النعمة قال ابن القيم هذا مقتضى الطبيعة لأن كرة الماء تعلو كرة التراب بالطبع لكنه سبحانه يمسكه بقدرته وحلمه وصبره وكذا خرور الجبال وتقطير السموات فان ما يفعله الفجار فى مقابلة العظمة والجلال يقتضى ذلك فجعل سبحانه فى متقابلة هذه الأسباب أسباباً يرضا تقابل تلك الأسباب التى هى سبب زوال العالم فدافعت تلك الأسباب وقاومتها فكان ذا من آثار مدافعة رحمته لغضبه وغلبتها له وسبقها إياه ( حم عن عمر ) بن الخطاب قال ابن الجوزى فيه العوام عن شيخ كان مرابطا بالساحل والعوام ضعيف والشيخ مجهول ( ليس منا) أى من أهل سنتنا أو طريقتنا الإسلامية (من انتهب) أى أخذ مال الغير قهراً جهراً (أو سلب أو أشار بالسلب) والمراد الزجر لا الإخراج من الدين قال الثورى ولا ينبغى إيراد هذا التأويل للعامة بل يمسك عنه فإن النبى صلى الله عليه وسلم إنما أورده بقصد التنفير ومزيد الزجر وبالتصريح بتأويله يفوت المعنى المقصود قال المصنف ويقاس به قول المفتى فى كثير من الأمور التى لا تخرج عن الإسلام وهذا كفر لقصد التنغير ولا ينبغى إنكاره عليهم (طب ك) فى الجهاد من حديث قابوس بن بلسان عن أبيه (عن ان عباس) قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبى فقال قابوس لين وقال الهيشمى فيه عند الطبرانى قابوس وهو ضعيف وقال فى موضع آخر فيه أبو الصباح عبد الغفور متروك اهو كأنهما روايتان ( ليس منا من تشبه بالرجال من النساء) فى اللباس والزى والكلام ونحوها (ولا من تشبه بالنساء من الرجال) أى ليس يفعل ذلك من هو من أشياعنا العاملين باتباعنا المقتفين لشرعنا فتشبه أحد النوعين بالآخر فيما ذكر حرام وفى كونه من الكبائر احتمال (حم) من حديث رجل من هذيل (عن ابن عمرو) بن العاص قال رأيت ابن عمرو ومنزله فى الحل ومسجده فى الحرم فبينما أنا عنده رأى أم سعيد بنت أبي جهل متقلدة قوسا وهى تمشى مشية الرجل فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره قال الهيشمى الهذلى لا أعرفه وبقية رجاله ثقات ورواه الطبرانى وأسقط الهذلى المبهم فعلي هذا رجال الطبرانى كلهم ثقات (ليس منا) أى من العاملين بهدينا والجارين على منهاج سنتنا ( من تشبه بغيرنا) من أهل الكتاب فى نحو ملبس وهيئة ومأكل ومشرب وكلام وسلام أو ترهب وتبتل ونحو ذلك فلا منافاة بينه وبين خبر لتتبعن سنن من كان قبلكم وخبر ستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة إذ المراد هنا أن جنس مخالفتهم وتجنب مشابهتهم أمر مشروع وأن الانسان كلما بعد عن مشابهتهم فيما لم يشرع لنا كان أبعد عن الوقوع فى نفس المشابهة المنهى عنها ( لا تشبهوا) بحذف - ٣٨٥ - ٧٦٨٠ - لَيْسَ مِنْا مَنْ تَطَيْرَ، وَلَا مَنْ تَطِيْرَ لَهُ، أَوْ تَكَّهْنَ، أَوْ تُكُنَ لَهُ، أَوْ سَحَرَ، أَوْسُحِرَ لَهُ - (طب) عن عمران بن حصين - (ح) ٧٦٨١ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِالْآَمَانَةِ، وَمَنْ خَبْبَ عَلَى أَمْرِ يْ زَوْجَتَهُ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيَسَْ مِنَّاً - (حم حب ك) عن بريدة - (صح) ٧٦٨٢ - لَيْسَ مِنََّ مَنْ خَبْبَ أَمْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا؛ أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِه - («ك) عن أبى هريرة - (*) إحدى التأمين للتخفيف ( باليهود ) الذين هم المغضوب عليهم ( ولا بالنصارى ) الذين هم الضالون (فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارى الاشارة بالأكف ) أى بالاشارة بها فيكره تنزيها الإشارة بالسلام كما صرح به النووى لهذا الخبر وبوب عليه باب ماجاء فى كراهة الإشارة بالسلام باليد ونحوها بلا لفظ قال وأما خبر الترمذى أيضاً عن أسماء مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى المسجد وعصبة من النساء قعود فأومأ يده بالتسليم المحمول علي أنه جمع بين اللفظ والإشارة قال السمهودى ربما دل هذا الخبر على أن السلام يشرع لهذه الأمة دون غيرهم واستدل به على كراهة لبس الطبلسان لأنه من ملابس النصارى واليهود وفى مسلم أن الدجال تتبعه اليهود وعليهم الطيالسة وعورض بما خرجه ابن سعد أنه عليه الصلاة والسلام سئل عن الطيلسان فقال هذا ثوب لا يؤدى شكره وبأن الطيالسة الآن ليست من شعارهم وقد ذكره ابن عبد السلام فى البدع المباحة قال ابن حجر وقد قصير من شعار قوم فيصير تركه مخلا بالمروءة (ت) فى الاستئذان (عن ابن عمرو) بن العاص وهو من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال الترمذى إسناده ضعيف وأقره النووى على ضعفه وجزم المنذرى أيضا بضعفه ( ليس منا من تطير ولا من تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ) لأن ذلك فعل الجاهلية زاد البزار ومن أتى كاهنا وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (طب) وكذا البزار (عن عمران بن حصين) قال المنذرى إسناد الطبرانى حسن وإسناد البزار جيد وقال الهيشمى فيه إسحاق بن الربيع العطار وثقه أبو حاتم وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات ورواه فى الأوسط عن ابن عباس ورمز المصنف لحسنه (ليس منا من حلف بالأمانة) أى ليس هو من ذوى أسوتنا بل من المتشبهين بغيرنا فإنه من ديدن أهل الكتاب، قال القاضى ولعله أراد به الوعيد عليه فإنه حلف بغير الله ولا تتعلق به كفارة (ومن خبب) بمعجمة وموحدتين قال الصنف ورأيته فى النسخة التى هى عندى بمثلثة آخره أى خادع وأفسد (على امرئ زوجته أو مملوكه فليس منا) قال ابن القيم وهذا من أكبر الكبائر فإنه إذا كان الشارع نهى أن يخطب على خطبة أخيه فكيف بمن يفسد امرأته أو أمته أو عبده ويسعى فى التفريق بينه وبينها حتى يتصل بها وفى ذلك من الإثم ما لعله لا يقصر عن إثم الفاحشة إن لم يزد عليها ولا يسقط حق الغير بالتوبة من الفاحشة فإن التوبة وإن أسقطت حق الله حق العبد باق فإن ظلم الزوج بإفساد حليلته والجناية على فراشه أعظم من ظلم أخذ ماله بل لا يعدل عنده إلا سفك دمه (حم حب ك) فى الإيمان عن بريدة قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال الهيثمى رجال أحمد رجال الصحيح خلا الوليد بن ثعلبة وهو ثقة وقال المنذرى إسناد أحمد صحيح (ليس منا من خبب أمرأة على زوجها) أى خدعها وأفسدها عليه (أو عبدا على سيده) لما تقرر فإن انضاف إلى ذلك أن يكون الزوج جارا أو ذا رحم تعدد الظلم وخش بقطيعة الرحم وأذى الجار ولا يدخل الجنة قاطع رحم ولا من لا يأمن جاره بوائقه قال النووى فى الأذكار فيحرم أن يحدث قن رجل أو زوجته أو ابنه أو غلامه أو تحوم بما يفسدهم به عليه إذا لم يكن أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، (د) فى الطلاق والأدب (ك) فى الطلاق وقال على شرط البخارى (عن أبى هريرة) ورواه عنه ( ٢٥ - فيض القدير -٥) - ٣٨٦ - ٨٦٨٣ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَصى، أُوِ أُخْتَصَى، وَلكِنْ صُمْ وَوَفْ شَعْرَ جَسَدِكَ - (طب) عن ابن عباس - (ح) ٧٦٨٤ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةً، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ، وَلَيَْ مِنْأَ مَنْ مَتَ عَلَى حَصَبِيَّةُ. (د) عن جبير بن مطعم - (ح) ٧٦٨٥ - لَيْسَ مِنّا مَنْ سَلَقَ، وَمَنْ حَقَ، وَمَنْ خَرَقَ - (دن) عن أبى موسى - (ص) ٧٦٨٦ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ بِسُنَّةٍ غَيْرِنَا - (فر) عن ابن عباس - (ض) أيضا باللفظ المزبور النسائى فى عشرة النساء (ليس منا من خصى) أى سل خصية غيره (أو اختصى) سل خصية نفسه أى ليس من فعل ذلك من يهتدون بهدبنان الخصى حرام شديد التحريم لما فيه من المفاسد الكثيرة كتعذيب النفس والتسوية مع إدخال الضرر الذى ربما أفضى إلى الهلاك وإبطال معنى الرجولية وتغيير خلق الله وكفر النعمة فإن خلق الإنسان رجلا من النعم الجسيمة فإذا أزال ذلك فقد تشبه بالمرأة واختار النقص على الكمال وهذا قاله لعثمان بن مظعون حين قال له يارسول الله إنى رجل تشق على العزوبة فأذن لى فى الاختصاء. فذكره ثم أرشده إلى ما يحصل المقصود من كسر الشهوة بقوله (ولكن) إذا أردت تسكين شهوة الجماع (صم) أى أكثر الصوم (ووفر شعر جسدك) فإن ذلك يضعف الميل إلى النساء قال الطبى ولابد من تقدير من أى ليس منا من خصى ولا من اختصى لئلا يتوهم أن التهديد وارد على من جمع بينهما لامن تفرد بأحدهما (طب عن ابن عباس) ورواه البغوى فى شرح السنة بسند فيه مقال ورمز المصنف لحسنه (ليس منا من دعا إلى عصمة) أى من يدعو الناس إلى الاجتماع على عصبية وهى معاونة الظالم (وليس منا من قاتل على عصية وليس منا مزمات على عصبية) قال ابن الأثير العصبى الذى يغضب لعصيته ويحامى عليهم والتعصيب المدافعة والمحاماة وقال ابن تيمية بين بهذا الحديث أن تعصب الرجل لطائفة مطلقا فعل أهل الجاهلية محذور مذموم بخلاف منع الظالم وإعانة المظلوم من غير عدوان فإنه حسن بل واجب فلا مناناة بين هذا وبين خبر انصر أخاك الخ (د) فى الأدب من حديث عبد الله بن أبى سليمان (عنّ جبير بن مطعم) قال المنذرى ولم يسمع عبد الله من جبير قال المناوى مراده أن الحديث منقطع وفيه محمد بن عبد الرحمن المكى أو البكى قطرب أبو حاتم مجهول وعجب من المصنف كيف اقتصر على رواية أبى داود هذه مع قول المنذرى وغيره هو فى صحيح مسلم بأتم منه وأفيد وكذا فى سنن النسائي (ليس منا) أى من أهل سنتنا أى ليس على ديننا يريد أنه خرج من فرع من فروع الدين وإن كان أصله معه (من سلق) بقاف أى رفع صوته فى المصيبة بالبكاء (و) لا (من حلق) أى شعره حقيقة أو قطعه (و) لا. (من خرق) ثوبه جزءا على الميت قال قال أبو حاتم سلقت المرأة وصلقت أى صاحت وأصله رفع الصوت قال ابن العربى كان مما تفعله الجاهلية وقوف النساء متقابلات وضریهن خدودهن وخشهن وجوههن ورمى التراب على رؤوسهن وصياحهن وحاق شعورهن كل ذلك للحزن على الميت فلما جاء الله بالحق على يد محمد قال ليس منا الخ ولذلك سمى نوحاً لأجل التقابل الذى فيه على المعصية وكل متناوجين متقابلين لكنهما خصا وعرفا بذلك (دن عن أبي موسى) الأشعرى ورواه البزار وأبو يعلى قال الهيشمى ورجاله ثقات ومن ثم رمز المصنف لصحته وقضية كلامه أن هذا مالم يتعرض الشيخان ولا أحدهما لتخريجه ولعله ذهول لقد عزاه فى مسند الفردوس وغيره لمسلم من حديث أبى موسى بلفظ ليس منا من حلق ولا من خرق وسلق (ليس منا من عمل بسنة غيرنا) المنسوخة بشرعنا كمن عدل عن السنة المحمدية إلى ترهب أهل الديور والصوامع ومن قفى أثرهم وترك الطيب والنساء واللحم ونحوها من الحلو أو العسل الذى كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه - ٣٨٧ - ٧٦٨٧ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشِّ - (حم د. ك) عن أبى هريرة - (ص) ٧٦٨٨ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشِّ مُسْلِماً، أَوْ ضَرَّهُ، أَوْ مَاكَرَهُ - الرافعى عن على - (ح) ٧٦٨٩ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَظَ الْخُدُودَ؛ وَشَقَّ الْجُوبَ، وَدَمَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِية - ( حم ق ت ن٥) عن ابن مسعود - (ص) ٧٦٩٠ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنْ بِالْقُرْآنِ - (خ) عن أبى هريرة (حم دحب ك) عن سعد (د) عن أبى لبابة وبطل وتعطل وترفه وقصنع فى المأكل والمشرب وتزين فى الملبس والمركب وبطر وأشر، فلا الإمعان فى الطيبات والتكالب عليها بمحمود ولا هجرها رأساً بمشكور اللهم اهدنا الصراط المستقيم قال ابن العربى لا تعلق فى هذا الخبر ونحوه للوعيدية الذين يخرجون فى الذنوب من الإيمان وإنما هو على قالب نحو المسلم من سلم الناس أو المسلمون من لسانه ويده ويريد بذلك نفى كال خصاله واستيفاء شرائطه وخلوص نيته (فرعن ابن عباس) ورواه عنه أبو الشيخ ومن طريقه وعنه أورده الديلى مصر حافهو بالعزو إليه أحق ثم إن فيه يحمي الحمانى وسبق تضعيفه عن جمع ويوسف ابن ميمون أورده الذهبى فى الضعفاء ونقل تضعيفه عن أحمد وغيره (ليس منا من غش) وفى رواية من غشنا أى لم ينصح من استنصحه وزين له غير المصلحة فمن ترك النصح للأمة ولم يشفق عليهم ولم يعنهم بنفسه وما يده فكأنه ليس منهم إلا تسمية وصورة وأخرج البيهقى عن أبى هريرة مرفوعا أن رجلا كان يبيع الخمر فى سفينة ومعه فرد فكان يشرب الخمر بالماء فأخذ القرد الكيس فصعد الذروة لجعل يأخذ ديناراً فيلقيه فى السفينة ودينارا فى البحر حتى جعله نصفين (حم ده ك عن أبى هريرة) ظاهر صنيعه أن الشيخين لم يخرجاه ولا أحدهما وقد اغتر فى ذلك بالحاكم مع أن مسلما خرجه. قال ابن حجر رواه مسلم وأبوداود وفيه قصة وخرجه العسكرى بزيادة فقال من غشنا ليس مناقيل يارسول الله مامعنى قولك ليس منا؟ فقال ليس مثلنا اهـ. وإنكار أبى عبيد هذه الرواية: وقوله ليس مثل رسول اللّه أحد غش أو لم يغش ردّ بأن مسناه من غش فليس أخلاقه مثل أخلاقنا فلا يلزم ماذكر (ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ماكره) أى خادعه أى من فعل به ذلك لكونه مسلما فليس بمسلم قال ابن العربى: وهذه الخصال حرام بإجماع الأمة والنصيحة عاقة فى كل شىء ومتعبد بها الأنبياء وكذا الملائكة قال تعالى فى جبريل ((وما هو على الغيب بضئين)) أى بمتهم بالغش والتدليس فى التبليغ ( الرافعى) إمام الدين عبد الكريم القزويني (عن علىّ) أمير المؤمنين (ليس منا) أى من أهل سنتنا والنهى للتغليظ أو مختص بمعتقد حل ما يجىء (من لطم الخدود) عند المصيبة كبقية البدن وإنما خصها لأنها التى تلطم غالبا وجمعها كالجيوب وإن لم يكن للإنسان إلا خدان وجيب واحد باعتبار إرادة الجمع للتغليظ فيكون مقابلة الجمع بالجمع أو على حدقوله ((وأطراف النهار)) (وشق الجيوب) جمع جيب من جابه قطعه قال سبحانه (الذين جابوا الصخر بالواد)) وهو ما يفتح من الثوب ليدخل فيه الرأس للبسه والمراد بشقه إكمال فتحه وهو علامة على التسخط (ودعى بدعوى الجاهلية) وهى زمن الفترة قبل الإسلام أى نادى بمثل ندائهم الغير الجائز شرعا كأن يقول واكهفاه واجبلاء؛ وتفسيره بأن عادتهم أنّ الرجل إذا غلب فى الخصام نادى بأعلى صوته يا آل فلان لقومه فيبادرون لنصره ظالما أو مظلوما: لا يليق بالسياق والنفى الذى حاصله التبرى يقع بكل واحد من الثلاثة ولا يشترط وقوعها كلها معا وأصل البراءة الانفصال من الشىء ؛ فكأنه توعده بأنه لا يدخله فى شفاعته مثلا وهو يدل علي عدم الرضى وسببه ماتضمنه من عدم الرضى بالقضاء (حم ق ت ن ، عن ابن مسعود) وفى رواية لمسلم أو دعى أوشق ثوبه (ليس منا) أى من العاملين بسنتنا الجارين على طريقتنا (من لم يتغن بالقرآن) يعنى لم يحسن صوته به لأن التطريب - ٣٨٨ - أبن عبد المنذر (ك) عن ابن عباس وعن عائشة - (صم) ٧٦٩١ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا؛ وَيُؤَقِّرْ كَبِيرَنَا - (ت) عن أنس - (*) ٧٦٩٢ - لَيْسَ مِنَّ مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِناً - (حم تك) عن ابن عمرو (حـ) ٧٦٩٣ - لَيْسَ مِنّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَفِّرْ كَبِيرَنَ، وَيَأْمُرٍْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَ عَنَ الْمُنْكَرِ - (حم ت) عن ابن عباس - (ح) به أوقع فى النفوس وأدعى للاستماع والإصغاء وهى كالحلاوة التى تجعل فى الدواء لتنفيذه إلى أمكنة الداء وكالأفاوية التى يطيب بها الطعام ليكون الطبع أدعى قبولا له لكن شرطه أن لا يغير اللفظ ولا يخل بالنظم ولا يخفى حرفا ولا يزيد حرفا وإلا حرم إجماعا كما مرّ قال ابن أبي مليكة فإن لم يكن حسن الصوت حسنه ما استطاع؛ والقول بأن المراد يستغنى:ردّه الشافعى بأنه لو أراد الاستغناء لقال من لم يستغن، أمم اعترض النوربشتى الأول بعد مارجح جانب معنى الاستغناء فقال المعنى ليش من أهل سنتنا أو بمن تبعنا فى أمرنا وهو وعيد ولا خلاف بين الأمة أنّ قارئ القرآن مثاب فى غير تحسين صوته فكيف يجعل مستحقا للوعيد وهو مأجور. قال الطبي: ويمكن حمله على معنى التغنى أى ليس منا معشر الأنبياء من يحسن صوته بالقرآن ويستمع الله منه بل يكون من جملة من هو نازل عن مر تبتهم فيثاب على قراءته کسائر المسلمين لاعلى تحسین صوته کالآنیاء و من تبعھم فیہ (خ) فى التوحيد (عن أبى هريرة حم د حب ك) فى الفضائل (عن سعد) بن أبى وقاص (وعن أبي لبابة) بضم اللام وموحدتين خفيفتين الأنصارى المدنى واسمه بشير وقيل رفاعة (بن عبد المنذر) صحابى بدرى جليل مشهور. قال فى التقريب ووثم من سماء مروان (ك عن ابن عباس عن عائشة). (ليس منا من لم يرحم صغيرتا ويوفركبيرنا) الواو بمعنى أو فالتحذير من كل منهما وحده فيتعين أن يعامل كلامنهما بما يليق به فيعطى الصغير حقه من الرفق به والرحمة والشفقة عليه ويعطى الكبير حقه من الشرف والتوقير قال الحافظ العراقى فيه التوسعة للقادم على أهل المجلس إذا أمكن توسعهم له سما إن كان من أمر يا كرامه من الشيوخ شيباً أو علما أوكونه كبير قوم كما فى حديث جرير الماء إذا أتا كم كريم قوم فأكرموه (ت) من رواية محمد بن مرزوق عن عبيد بن واقدعن زربى (عن أنس) بن مالك قال جاء شيخ يريد النبى صلى الله عليه وسلم فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له فذكره ثم قال الترمذى هذا حديث غريب وزربى له منا كير عن أنس (ليس منا) يعنى من أهل الكمال منا (من لم يرحم صغيرنا) يعنى الصغير من المسلمين بالشفقة عليه والاحسان اليه (ويعرف شرف كبيرنا) بما يستحقه من التعظيم والتبجيل وعليك برحمة الخلق أجمعين ومراعاتهم كيفما كانوافانهم عبيد الله وإن عصوا وخلق الله وإن فضل بعضهم على بعض فإنك إذا فعلت نجح سعيك وسما جدك قال الحافظ العراقى ويؤخذ من قوله شرف كبيرنا أنه إنما يستحق الكبير الإكرام إذا كان له شرف بعلم أو صلاح ونسب زكى كالشرف ويحتمل أن التعمير فى الإسلام شرف لقوله فى الحديث المار خير الناس من طال عمره وحسن عمله نعم إن كان شيخاسي العمل فلا يستحق الا كرام لقوله فى بقية الحديث وشر الناس من طال عمره وساء عمله لكن يجىء فى حديث مامن شاب أكرم شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عندسنه فظاهر الإكرام أنه للسن بغير قيد (حم ت ك عن ابن عمرو بن العاص ورواه عنه أيضا أبو داود قال فى الرياض حديث صحيح وقال الحاكم على شرط مالك وأقره الذهبي وقال العراقى سنده حسن وظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد مخرجا لأعلى من ذكر وليس كذلك فقد خرجه سلطان الفن فى الأدب المفرد فكان ينبغى ذكره معهم - ٣٨٩ - ٧٦٩٤ - لَيْسَ مِنأَ مَنْ لَ يُحِلِّ كَبِيرنَاَ، وَيَرْحَمْ صِغَيرنَاَ، ويَعْفْ لِعَلَّمِناً حقّه - (حم ك) عن عبادة ابن الصامت - ( ح) ٧٦٩٥ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَاَ: وَلَمْ يَعْرِفْ حَقِّ كَبِيرَنَا، وَلَيْسَ مِنْ مَنْ غَشِّنَاَ، وَلَ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنَا حَتَّى يُحِبَّ لْلُؤْمِنِينَ مَايُحِبُّ لِنَفْسِهِ - (طب) عن ضميرة (ح) ٧٦٩٦ - لَيْسَ مِنَّ مَنْ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ ثُمْ قَتْرَ عَلَى عِيَاله ـ- (فر) عن جبير بن مطعم - (ض) ٧٦٩٧ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ وَطِئَ حُلَ - (طب) عن ابن عباس - (ح) (ليس منا) أى ليس مثلذا (من لميرحم صغيرنا) لعجزه وبراءته عن قبائح الأعمال وقد يكون صغيرا فى المعنى مع تقدم سنه لجهله وغباوته وخرقه وغفلته فيرحم بالتعليم والارشاد والشفقة (ويوقر كبيرنا) لما خص به من السبق فى الوجود وتجربة الأمور (ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر) بحسب وسعه بيده أو بلسانه أو بقلبه بشروطه المعروفة قال تعالى ((أنجينا الذين ينهون عن السوء)، فجعل النجاة للناهين والهلكة للتاركين (حم ت) فى البر وقال الترمذى حسنغريب عن ابن عباس رمز لحسنه قال ابن القطان ضعيف فيه ليث بن أبى سليم ضعفوه وقال الهيشمى فيه ليث وهو مدلس (ليس منا) وفى رواية ليس من أمتى (من لم يحل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه) بأن لم يحترمه ولم يطع أمره فى غير معصية؛ قال الحكيم إجلال الكبير هو حق سنه لكونه تقلب فى العبودية لله فى أمد طويل ورحمة الصغير موافقة لله فإنه رحم ورفع عنه العبودية ومعرفة حق العالم هو حق العلم بأن يعرف قدره بمارفع الله من قدره فانه قال ((يرفع الله الذين آمنوا منكم، ثم قال (والذين أوتوا العلم درجات، فيعرفى له درجته التى رفع الله له بما آتاه من العلم (حم ك) وكذا الطبرانى كلهم (عن عبادة بن الصامت) قال الهيثمى وسنده حسن (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يعرف حق كبيرنا وليس منامن غشنا ولا يكون المؤمن مؤمنا حتى يحب للمؤمن ما يحب لنفسه) أى لا يكون مؤمنا كامل الايمان حتى يحب لهم مايحب لنفسه من الخير (طب عن ضميرة) بالتصغير بخطه رمز لحسنه قال الهيشمى وفيه حسين بن عبد الله بن ضمرة كذاب اه فكان ينبغى للمصنف حذفه من الكتاب (ليس منامن وسع الله عليه ثم فتر) أى ضيق (على عياله) أى ليس من خيارنا ولا من متوكلينا والمتخلفين بأخلاقنا لقنوطه من خلف اللّه واعتماده على مابيده وشحه على من جعلهم الله فى قبضته وتحت أمره فالتقتير عليهم مذموم وإن رضوا به لأن هذا الدين لا يصلح إلا للسخاء كما فى خبر فالعاقل من تفكر وأعتبر بغيره وقدم لنفسه (تنبيه) قال الراغب البخل ثلاثة بخل الانسان بماله وبخله بمال غيره على غيره وبخله على نفسه بمال غيره وهو أقبح الثلاثة والباخل بما بيده باخل بمال الله على نفسه وعياله إذ المال عارية بيدالانسان مستردة ولا أحد أجهل ممن لا ينقذ نفسه وعياله من العذاب الأليم بمال غيره سيما إذا لم يخف من صاحبه تبعة ولاملامة والكفالة الإلهية متكفلة بتعويض المنفق، ففى خبر اللهم اجعل لمنفق خلفا ولممسك تلفا ومن وسع وسع الله عليه (فر عن جبير بن مطعم) وفيه عمرو أبن دينار قهرمان آل الزبير مجمع على ضعفه كمامر غير مرة ( ليس منا من وطئ حبلى) أى من السبايا بدليل قوله فى سبايا أوطاس ألا لا توطأ حامل حتى تضع ولا ذات حيض حتى تحيض فليس المراد هنا النهى عن وطء حليلته الحبلى كما قديتوهم لمامر أنه هم أن ينهى عنه ثم رجع (طب عن ابن عباس) ورواه عنه أحمد أيضا فى حديث طويل قال الهيشمى وفيه الحجاج بن أرطاة مدلس وبقيةرجاله رجال الصحيح ومن ثم رمز المصنف لحسنه - ٣٩٠ - ٧٦٩٨ - لَيْسَ مِنْ مِنْ رَجُلِ إِلَّ أنَا يُمْكُ بِحُجْزَتِهِ أَنْ يَقَعَ فِى النَّار - (طب) عن سمرة - (ح) ٧٦٩٩ - لَيْسَ مِّ إلاَّ عَلِمٍ أَوْ مُتَعَلَمْ- ابن النجار (فر) عن ابن عمر - (ض) ٧٧٠٠ - لَيْسَ مِى ذُو حَسَدٍ، وَلاَ تَمِيمَةٍ، وَلَ كَهَانَةٍ، وَلاَ أَنَا مِنْهُ - (طب) عن عبد الله بن بسر - (ح) ٧٧٠١ - لَيْسَ يَتَحَسِّرُ أَهْلُ الْجَنَّةَ عَلَى شَىْءٍ إِلَّ عَلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْلَمْ يَذْ كُرُوا اللهَ عَرْ وَجَلَّ فَهَا - (طب (ح) هب) عن معاذ -( (ليس منكم) الخطاب للصحابة لكن المراد عموم أمة الاجابة (رجل إلا أنا مسك بحجزته) بضم الحاء المهملة أى بمعقد إزاره وكل ما يشد به الوسط فهو حجاز ( أن يقع فى النار ) وهو غالى لقيام الدليل القاطع على أن بعض أمته يدخل النار للتطهير (طب عن سمرة) بن جندب رمز المصنف لحسنه ( ليس منى) أى ليس بمتصل بى (إلا عالم) العلم الشرعى النافع (أو متعلم) لذلك وما سواهما فغير متصل بى ﴿تنبيه﴾ قال الغزالى آداب العلم تسعة عشر الاحتمال ولزوم الحلم والجلوس بوقار وإطراق رأس وترك التكبر إلا على الظلمة زجرا لهم وإيثار التواضع فى المحافل وترك الهزل والدعابة والرفق بالمتعلم والتأنى بالمتعجرف وأصلاح البليد بحسن الارشاد وترك الأنفة من قول لا أدرى وصرف الهمة للسائل وقبول الحجة والانقياد للحق عند الهفوة ومنع المتعلم من كل علم يضره وزجره عن أن يريد بالعلم غير وجه الله وصده عن الاشتغال بفرض الكفاية قبل العين وآداب المتعلم مع العالم أن يبدأ بالتحية ويقل بين يديه الكلام ولا يقول فى معارضة قوله قال فلان خلافه ولا يشير عليه بخلاف رأيه ولا يسأل جليسه بمجلسه ولا يلتفت بل يقعد مطرقاً ساكتاً متأدبا كأنه فى الصلاة لا يكثر عليه عند ملله وإذا قام قام له ولا يسأله فى الطريق ولا يسىء الظن به فى أفعال ظاهرها منكر عنده (ابن النجار) فى تاريخه ( فر ) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه مخارق بن ميسرة قال الذهبى فى الضعفاء لا يعرف ( ليس منى ذو حسد ولا نميمة ولا كهانة ولا أنامنه) تمامه عند مخرجه ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ((والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغيرمااكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مينا، والحسد معروف والنميمة السعى بين الناس بالحديث لإيقاع فتنة أووحشة والكهانة القضاء بالغيب كمافى القاموس ( طب عن عبد الله ابن بسر ) وضعفه المنذرى وقال الهيشى فيه سليمان بن سلمة الخبائرى وهو متروك وبه يعرف أن المؤلف لم يصب فى رمزه لسنه . ( ليس يتحسر أهل الجنة على شىء) ما فاتهم فى الدنيا (إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها) أى احتسابا وتقربا إليه وذلك لأنهم لما عرضت عليهم أيام الدنيا وماذا خرج لهم من ذكر الله تعالى ثم نظروا إلى الساعة الأخرى التى حرموا فيها الذكريما تركوه من ذكره فأخذتهم الحسرات لكن هذه الحسرات إنما هى فى الموقف لا فى الجنة كمابينه الحكيم وغيره والغرض من السياق أن تعلم أن كل حركة ظهرت منك بغير ذكر الله فهى عليك لالك وإن أدوم الناس على الذكر أو فرهم حظاً وأرفعهم درجة وأشرفهم منزلة والجوارح الكواسب للخير والشرسبعة فى العبد السمع والبصر واللمان واليد والرجل والبطن والفرج فمن حرك هذه الجوارح بالذكر ترقى إلى منازل المفردين الذين قال فيهم المصطفى صلى الله عليه وسلم الحديث المار سبق المفردون ومن حرك جوارحه بما دعاه الهوى فى الشهوة فقد حاد عن الله عزوجل وجار على جوارحه وظلم نفسه حيث أرداها فأوجب لها التخسر والإبعاد فهذه حركات تظهر منك فان كان قلبك غافلا عن الله عزوجل فقدضيعت ذلك الوقت وعرضت نفسك لسخط الله لأنه فى ذكرك وأنت عنه فى غفلة لأن الغطاء قدانكشف بمعانيه قصور الجنة وأنهارها ونعيمها وثواب الذكر من فرح الله - ٣٩١ - ٧٧٠٢ - لَيْسَتِ السِّنَةُ بِأَنْ لَأَتْطَرُوا وَلْكِنِ السَّنَةُ أَنْتُطُرُوا وَتُمْطُرُوا وَلاَ تْبِتُ الْأَرْضُ شَيْئاً - الشافعى (حم م) عن أبى هريرة - (1) ٧٧٠٣ - لَيَسُوقَنَّ رَجُلٌّ مِنْ قَدْطَانَ النَّاسَ بِعَصًا - (طب) عن ابن عمر - (3) ٧٧٠٤ - ايَشْتَرِك النَّفَرُ فِى الْخَدى - (ك) عن جابر - (ص3) ٧٧٠٥ - لَيَشْرَبَنْ أَنَاس مِنْ أَمْتِى الَخْرَ يُسَمُونَهَا بِغَيْرِ أَسْمِهَا - (حمد) عن أبى مالك الأشعرى - (ص3) بالعبد وحبه له فإذا غفل عن ذكر الله ولو طرفة عين حرم ذلك الفضل فيتحسر عليه والملائكة يطالعون بعيون أجسادهم ما تحت العرش وقلوب الآدميين تطالع من وراء الحجاب من عظائم الأمور التى لا تدور الألسن بذكرها فيعطى فى تلك المشاهدة من الفضل والكرم ما يعدل به فرائد خدمتهم ليقدموابه يوم العرض عليه بأعمال وأنوار تتعجب الملائكة منها والقلب مطلوب برعاية هذه الجوارح بدوام الذكر بها فإذا أهمل القلب ذلك وكشف له الغطاء فى وقفته يوم القيامة بين يدى الله تعالى يتقطع قلبه حسرات قطعا قطعا ويتفلذ كبده الذا فلذا ويضطرب كل عرق منه خوفا أى حياء من الله وتصرخ كل شعرة ومفصل منه عويلا وندامة وحرقة فأعظم بها من حسرة ( طب هب عن معاذ) رمز المصنف لحسنه وهو كما قال فقد قال الهيثمى رجاله ثقات وفى شيخ الطبرانى محمد بن إبراهيم الصورى خلاف. ( ليست السنة) أى الجدب ومنه ((ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين)) (بأن لا تمطروا) بالبناء للمجهول (ولكن السنة أن تمطروا ومطروا) كرره للتأكيد (ولا تنبت الأرض شيئا) يعنى ليس عام القحط الذى لا تمطر السماء فيه مع وجود البركة بل أن تمطروا ولا تنبت وذلك لأن اليأس بعدوقوع الرجاء بظهور مخايله أفظع مما كان حاصلا من أول الأمر والنفس مترقبة حدوثها قال : أظلت علينا من نداك غمامة أضاءت لنا برق وأبطا رشاشها فلا غيمها يجلو فييأس طامع ولا غينها يهمى فيروى عطائها (الشافعى) فى مسنده ( حم م عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضا الطيالسى وغيره. ( ليسوفن رجل من قحطان الناس بعصاً) يعنى أن ذلك من أشراط الساعة ؛ وقحطان عامر بن شالخ أيوحى (طب عن ابن عمر) بن الخطاب قال الهيثمى فيه ابن إسحق وهو مداص والحسين بن عيسى بن ميسرة لم أعرفه فرض المصنف لصحته مردود (ليشترك الفر فى الهدى - ك عن جابر) ( ليشرك أناس) فى رواية ناس (من أمتى الخمر) قال الطبى إخبار فيه شائبة إنكار (يسمونها بغير اسمها) يتسترون فى شربها بأسماء الأنبذة المباحة أى يشربون النيذ المطبوخ بالسكر ويسمونه طلا تحرجا أن يسموه خمراً وذلك لا يغنى عنهم من الحق شيئا وقيل أراد يغيرون صفتها ويدلون اسمها ويبقى معناها قال ابن العربى فى العارضة والذين أنذر عليه السلام بهم هم الحنفية فإنها طبخت لتزيل عنه بزعمها اسم الخمرية وتشربه باسم آخر ( حمد) فى الأشربة (عن أبى مالك الأشعرى) ورواه عنه أيضاابن ماجهقال الصدر المناوى وفيه حاتم بن حريث الطائى الحمصى قال ابن معين لا أعرفه وقال ابن حجر صححه ابن حبان وله شواهد كثيرة . (ليشرين أناس من أمتى الخمر يسمونها بغير اسمها ويضرب على رؤسهم بالمعازف) أى الدفوف ونحوها (والقينات) أى الإماء المغنيات (يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير) وفيه وعيد شديد على من يتحيل فى تحليل ما يحرم بتغيير اسمه وأن الحكم يدور مع العلة فى تحريم الخمر وهى الإسكار فهما وجد الاسكار وجد التحريم ولو - ٣٩٢ - ٬٠٠٠٠ ٠٠ ١٫٠٠٠٠ ٧٧٠٦ - لَيَشْرِ بْن أَنَسٍ مِنْ أَمَّى أَخْرَ يُسَمُونَها بِغَيْ أَسْمِهَا، وَيُضْرَبُ عَلَى رُمُوسِهِمْ بِالْمَعَازِ وَالْقَيْآتِ، يَخْفُ الله ◌ِمُ الأرضَ، وَيَحْمَلُ مِنْهُمْ قِرَدَةٌ وَخَازِيرَ - (٥ حب طب هب) عنه - (*) ٧٧٠٧ - لِيُصَلِّ الرَّجُلُ فِى الْمُسْجِدِ الّذِى يَلِيهِ، وَلَا يَتَّبِعِ المَسَاجِدَ - (طب) عن ابن عمر - (ح) ٧٧٠٨ - ◌ِيصَلِّ أَحَدُكْ نَشَاطُهُ، فَإِذَا كِلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ - (حم ق دن(٥) عن أنس - (*) ٧٧٠٩ - لَيَضْع أحدكم بين يديهِ مِثْل مؤخرة الرّحِلِ، وَلَا يَضْرَه مام بين يديهِ - الطيالسى (حب) عن طلحة - (ص3) ٧٧١٠ - لَيَعَزِّ الْمُسْلِينَ فِى مَصَائِبِهِم الْمُصِيبَةُ بِى - ابن المبارك عن القاسم مرسلا لم يستمر الاسم قال ابن العربى هو أصل فى أن الأحكام إنما تتعلق بمعانى الأسماء لا بإلقائها رداً على من جمد على اللفظ قال ابن القيم فيه تحريم آلة اللهو فإنه قد توعد مستحل المعازف بأنه يخف به الأرض ويمسخهم قردة وخنازير وإن كان الوعيد على جميع الأفعال ولكل واحد قسط من الذم والوعيد (٥ حب طب هب عنه) أى عن أبى مالك الأشعرى قال ابن القيم إسناده صحيح (ليصل الرجل فى المسجد الذى يليه) أى بقرب مسكنه (ولا يتتبع المساجد) أى لا يصلى فى هذه مرة وفى هذه مرة على وجه التنقل فيها فإنه خلاف الأولى (طب عن ابن عمر ) قال الهيثمى رجاله موثقون إلا شيخ الطبرانى محمد بن أحمد بن النضر الترمذى ولم أجد من ترجمه وذكر ابن حبان محمد بن أحمد بن النضر بن معاوية عن عمرو ولا أدری هو أم لا (ليصل) بكسر اللام (أحد كم نشاطه) أى مدة نشاطه أو وقت نشاطه والصلاة التى نشطلها والمراد ليصل الرجل عن كمال الارادة والذوق فإنه فى مناجاة ربه ولا يناجيه عند الملالة (فإذا كسل أبو فتر) فى أثناء القيام (فليقعد) ويتم صلاته قاعداً أو إذا فتر بعد فراغ بعض تسليماته فليأت بما بقى من نفله قاعداً وإذا فتر بعد دخوله فيها اليقطعهايعنى النافلة حتى يحدث له نشاط ( حم ق دن٥) كلهم فى الصلاة (عن أنس ) بن مالك قال دخل رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم المسجد وحبل ممدود بين ساريتين فقال ما هذا قالوا لزينب تصلى فإذا كسلت أو فترت أمسكت به فقال حلوه ثم ذكره (ليضع أحد كم) إذا أراد أن يصلى (بين يديه مثل مؤخرة الرحل) هى بضم الميم وسكون الهمزة وكسر الخاء أو بفتح الهمزة وخاء مشددة العود الذى يستند إليه راكب الرجل (ولا يضره) فى صلاته (مامر بين يديه) أى أمامه بينه وبين سترته فلا تقطع الصلاة بشىء منامر بين يدى المصلى مطلقاً من امرأة أو حمار أو كلب أو شاة أو غير ذلك وبذلك أخذ الجمهور من الصحابة ثمن بعدهم ومنهم الشافعى وأبو حنيفة ومالك وقال أحمد يقطع الصلاة الكلب الأسود لما وردفى حديث أنه شيطان وفيه أن أقل ما يكون سترة المصلى بقدر مؤخرة الرحل وهى قدر ثلثى ذراع (الطيالسى) أبو داود (حب) كلاهما (عن طلحة) بن عبيد الله (ليعزى المسلمين فى مصائبهم المصيبة بى) فانها أعظم المصائب أصبر لكل مصيبة وتجلد . واعلم بأن المرء غير مخلد فاذاذكرت مصيبة تسلوبها . فاذكر مصابك بالنى محمد (ابن المبارك) فى الزهد (عن القاسم) بن محمد (مرسلا) هو أحد الفقهاء السبعة وعزاه فى الفردوس لمالك قال فى مسنده رواه - ٣٩٣ - ٧٧١١ - لِيُغَسِّلْ مَوْتَامُ الْمَأْمُونُونَ - (٥) عن ابن عمر (ض) ٧٧١٢ - لَيَغْيَنَّ أُمّى مِنْ بَعْدِى ◌ُِّّ كَقِطَعَ الَّيْلِ الْمُظْلِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِهَ مُؤْمِناً وَيَمْسِى كَفِّرًا، يَبِيعُ أَقْوَاُ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الَّنَا قَلِيلٍ - (ك) عن ابن عمر - (صح) ٧٧١٣ - لَيَفَرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الَّجَالِ فِى الْجِبَالِ - (حم م ت) عن أم شريك - (صح) ٧٧١٤ - لَيَقْتُلَنِ أَبْنُ مَرْيَمَ الدَّجَالَ بِيَابِ لُهِ - (حم) عن مجمع بن جارية ٧٧١٥ - لَيَقْرَ أَنَّ الْقُرْآنَ نَاسُ مِنْ أَمّى يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَ يَرْقُ السَّهْمُ مِنَ الرِّمِيّةِ - (حم ٥) عن ابن عباس - (*) ٧٧١٦ - لِيقُلْ أَحَدُكُمْ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَمَ: ((آمَنُ بِهِ، وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ، وَعْدُ اللهِ حَقٌّ ، وَصَدَّقَ المَرْسَلُونَ، اللّهُمّ إِنّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ هِذَا الَّلِ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ) - (طب) عن أبى مالك الأشعرى - (*) مالك عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبى بكر عن أبيه هكذا مقطوعا اهـ. (ليغسل موقاكم المأمونون) فيه أنه يسن كون الغاسل أميناً إن رأى خيراً ذكره أو غيرهستره إلا لمصلحة (٥عن ابن عمر) ابن الخطاب وفيه بقية وقدمس غير مرة ومبشر بن عبيد الحمصى قال فى الكاشف تركوه (ليغشين أمتى من بعدى) أى بعد وفاتى ( فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل) وصف طردى والمراد الإنسان ولو أنثى (مؤمناً ويمسى كافراً يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل) أولئك لاخلاق لهم وذلك من الأشراط؛ والغشيان بالكسر الإتيان، والفتنة بالكسر الحيرة والضلال والإثم والكفر والفضيحة والعذاب ويظهر أن ذلك هوزمن الدجال ويحتمل خلافه (ك) فى الفتن (عن ابن عمر) بن الخطاب وقال صحيح وأقره الذهبي ( ليفزّنّ الناس من الدجال) عند خروجه فى آخر الزمان (فى الجبال ) تمامه قالت أم شريك يارسول الله فأين العرب يومئذ قال هم قليل ( حم م ت عن أم شريك ) العامرية ويقال الأنصارية والدوسية قال الزين العراقى هذا حديث صحيح (ليقتلن) عيسى (ابن مريم الدجال بباب لد) أى أنه ينزل فى آخر الزمان مجدداً لأمر الإسلام فيوافق خروج الدجال فيجده بباب لد فيقتله لا أنه ينزل لقتله ( حم عن مجمع) بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الميم المكسورة (بن حارثة) ابن عامر الأنصارى المدنى أحد من جمع القرآن قال الشعي كان بقى عليه سورتان حين قبض رسول الله صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ( ليقرأن القرآن ناس من أمتى يمرقون من الاسلام) أى يجوزونه ويخرقونه ويتعدونه (كما يمرق السهم من الرمية) بفتح الراء وكسر الميم وشد الياء فعيلة من الرمى والمراد الصيد الوحشى كالغزالة المرمية مثلا يعنى يخرجون من الدين بفتنة تكروج السهم إذا رماه رام قوى الساعد فأصاب مارماه فنفذ منه بسرعة بحيث لا يعلق بالسهم ولا بشىء منه من الرمى شىء فإذا التمس الرامى سهمه وجده ولم يجد الذى رماه وهؤلاء الفرقة هم الحرورية الذين خرجواعلى علىّ فقاتلهم حتى قتل أكثرهم (حم، عن ابن عباس) ورواه عنه أبو يعلى أيضاً قال الهيثمى ورجاله رجال الصحيح اهـ. ومن ثم رمز المصنف لصحته (ليقل أحدكم) ندباً مؤكداً (حين يريد أن ينام) بالليل ويحتمل أن المراد النهار أيضاً وإنما خص الليل فى بعض - ٣٩٤ - ٧٧١٧ - لَيَقُمِ الْأَعْرَابُ خَلْفَ الْمُهَاجِرِينَ وَاْلْأَنْصَارِ، لَيَقْتَدُوا بِهِمْ فِى الصَّلاَةِ - (طب) عن سمرة - (ح) ٧٧١٨ - لِيَكْفِ الرَّجُلَ مِنْكُمْ كَزَادِ الرِّاكِبِ - (٥ حب) عن سلمان - (صح) ٧٧١٩ - لِيَكْفِ أَحَدَكْ مِنَ الدَّنْيَا خَادِمُ وَمَرْكَبُّ - (حم ن) والضياء عن بريدة - (صح) الروايات لأن غالب النوم فيه ويظهر أن محل قوله ذلك بعد اضطجاعه فى الفراش (آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وعد الله حق وصدق المرسلون، اللهم إنى أعوذ بك من طوارق هذا الليل إلا طارقا يطرق بخير - طب عن أبى مالك الأشعرى ) قال الهيثمى فيه أسماعيل بن عياش وهو ضعيف ( ليقم الأعراب ) فى الصلاة ( خلف المهاجرين والأنصار ليقتدوا بهم فى الصلاة) لأن المهاجرين والأنصار أوثق وأعرف وأضبط بما يشاهدونه من أقواله وأفعاله والأعراب لا يدركون ذلك ولا يتفطنون له ( طب عن سمرة) بن جندب قال الهيثمى فيه سعد بن بشير وقد اختلف فى الاحتجاج به اه والمصنف رمز لحسنه ( ليكف الرجل منكم) من الدنيا (كزاد الراكب) يعنى ليكفك من الدنيا ما يبلغك إلى الآخرة فالمؤمن يتزود منها والفاجر يستمتع فيها والأصل أن من امتلأ قلبه بالإيمان استغنى عن كثير من مؤن دنياه واحتمل المشاق فى تكثير مون أخراه وفيه تنبيه على أن الانسان مسافر لا قرار له فيحمل ما يبلغه المنزلة بين يديه من حلة مرحلة ويقتصر عليه وفى بعض الكتب المنزلة ابن آدم خذ من الدنيا ما شئت وخذ من الهم أضعافه ( تنبيه ) كان بعض العارفين إذا انقضى فصل الشتاء أو الصيف يتصرف فى الثياب الذى يلبسها فى ذلك الفصل ولا يدخرها إلى الفصل الآخر. وهو مقام عيسوى فإن المسيح عليه السلام لم تكن له ثياب تطوى زيادة على ما عليه من جبة صوف أو قطن وكانت مخدته ذراعيه وقصعته بطنه ووضع أبنة على لبنة من طين تحت رأسه فقال له إبليس قد رغبت ياعيسى فى الدنيا بعد ذلك الزهد فرمى بهما واستغفر وتاب وكان أبو حذيفة يقوا أحب الأيام إلى يوم يأتينى الخادم فيقول ما فى بيتنا اليوم شىء نا كله؛ هذا تأكيد شديد فى الترغيب فى الزهد ؛ قال العلاقى والباعث عليه قصر الأمل ولهذا أشار اليه بقوله كزاد الراكب تشبيها للانسان فى الدنيا بحال المسافر (٥ حب عن سلمان) الفارسى ورواه عنه الحاكم بنحوه وذكر بيان السبب وهو أن سعداً قدم على سلمان يعوده فيكى فقالى سعد ما يبكيك توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض وترد عليه الحوض وتاقى أصحابك فقال ما أبكى جزءا من الموت ولا حرصا على الدنيا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد الينا لتكن بلغة أحدكم من الدنيا كزاد الراكب وحولى هذه الأساود أى الشخوص قال وإنما حوله أجانة وجفنة ومطهرة فقال سعد اعهد إلينا فقال ياسعد أذكر الله عند همك إذا هممت وعند يدك إذا قسمت وعند حكمك إذا حكمت رواه الحاكم بطوله وقال صحيح قال المنذری کذا قال . . ( ليكف أحدكم من الدنيا خادم ومركب ) لأن التوسع فى نعيمها يوجب الركون اليها والانهماك فى لذاتها وحق على كل مسافر أن لا يحمل إلا بقدر زاده فى السفر، نعم إن سمحت نفسه باطعام الطعام وتوسيع الزاد على الرفقاء فلا بأس بالاستكثار فقوله كزاد الراكب معناه لأنفسكم خاصة وإلا فقد كان ممن يروى هذا الحديث ويأخذ به يأخذ مائة ألف فى موضع واحد فلا يقوم حتى يفرقها ولا يمسك منها حبة (فائدة ) قال شيخنا العارف الشعرانى من أخلاقهم شدة توجههم إلى الله فى تحويل نعم الدنيا عنهم وعن إخوانهم من مال وولد وزوجة إلا مالا بد منه قال وقد قال لى سيدى علي الخواص ينبغى للفقير أن لا يغفل عن سؤال تحويل الدنيا عنه وعن أصحابه ما عدا اللقمة وساتر العورة ومالا بد منه كما أشار اليه هذا الخبر وقال المرصفى من علامة محبة الشيخ لأصحابه أن يحول بينهم وبين وظائف الدنيا ولذاتها فإذا ماتت أولادهم أو عزلوا من وظائفهم أو ذهب مالهم وجد له لذة فى قلبه شفقة عليهم ( حم ن والضياء ) المقدسى (عن بريدة ) بن الحصيب. R - ٣٩٥ - ٧٧٢٠ - لَيَكُونَنَّ فِى هُذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفُ رَقَذْفُّ وَمَسْخُ، وَذَلِكَ إِذَ شَرِبُوا الْخُرَ، وَأَخْذُوا الْقَيْآَتِ، ٠٠ ١٠٠ /٩٠٠ ١/٩٠٠٠ وَضَرَبُوا بِالْمَعَازِفِ - ابن أبى الدنيا فى ذم الملاهى عن أنس - (ح) ٧٧٢١ - لَيَكُونَنَّ فِى وَلَدِ الْعَسِ مُلُوكٌ يَلُونَ أَمْرَ أُسّى يُعِزُّ اللهُ تَعَلَي ◌ِمُ الدّينَ - (قط ) فى الأفراد عن جابر - (ص) ٧٧٢٢ - لَيْلَةُ الْجُعَةِ وَيَوْمُ الْعَةِ أَرْبَعُ وَعِشْرُونَ سَاعَةٌ، لِ تَعَلَى فِى كُلْ سَاعَةٍ مِنْهَ سِتُّمِائَةٍ أَلْفِ تَتِيقِ مِنَ الَّارِ كُلُّهُمْ قَدٍ أَسْتَوْجُبُوا النَّارَ - الخليلى عن أنس - (ض) ٧٧٢٣ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ - (د) عن معاوية - (ص3) ٧٧٢٤ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ - (حم) عن بلال، الطيالسى عن أبى سعيد .. (ح) ٧٧٢٥ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ: فِى الْخَامِسَةِ، أَوِ الثَّالِثَةِ - (حم) عن معاذ - (صح) ٧٧٢٦ - لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ، إِنَّ الْمَلَائِكَةَ وَلْكَ الْلَةِ فِى الْأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدٍ ( ليكونن فى هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف ) فيه إثبات الخسف والمسخ فى هذه الأمة ومن زعم عدم وقوعه فيها قال المراد خسف المنزلة ومسخ القلوب وفيه أن آلة اللهو حرام، ولو كانت حلالا لما ذمهم علي استحلالها، ذكره ابن القيم (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب ( ذم الملاهى عن أنس بن مالك وفى الباب ابن عباس وأبو أمامة وغيرهما عند أحمد والطبرانى وغيرهما ( ليكونن من ولد العباس ملوك يلون أمر أمتى) يعنى الخلافة (يعز الله تعالى بهم الدين) أى دين الإسلام، وهذا علم من أعلام نبوته ومعجزة من معجزاته التى ينبوعنها نطاق الحصر فانه إخبار عن غيب وقع (قط فى الافراد عن جابر ) وفيه عمر بن راشد المدنى قال فى الميزان عن أبى حاتم وجدت حديثه كذباً وزوراً وقال العقيلى منكر الحديث وابن عدى كل أحاديثه لا يتابع عليها ومن أحاديثه هذا الخبر ( ليلة الجمعة ويوم الجمعة أربع وعشرون ساعة لله فى كل ساعة منها ستمائة ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار) أى نار التطهير ويحتمل إجراؤه على إطلاقه بأن يوفق من شاء من الكفار لأن يسلم (الخليل ) فى مشيخته ( عن أنس ) بن مالك ( ليلة القدر ليلة سبع وعشرين) وبه قال الأكثر من الصحب وتابعيهم وكان أبىّ بن كعب يحلف عليه قال القاضى سميت ليلة القدر لأنها ليلة تقدير الأمور فإنه تعالى بين فيها لملائكته ما يحدث إلى مثلها من العام القابل فإما لخطرها وشرفها على جميع الليالى وإما لغير ذلك (دعن معاوية) رمز المصنف لصحته وظاهر صنيعه أنذا لم يتعرض أحد الشيخين لتخريجه والأمر بخلافه فقد عزاه الديلى إلى مسلم باللفظ المزبور عن أبيّ بن كعب ( ليلة القدر ليلة أربع وعشرين) أخذ به راويه بلال وحكى عن ابن عباس والحسن وقتادة (حم عن بلال) المؤذن (الطيالسى) أبو داود (عن أبى سعيد) قال الهيشمى سند أحمد حسن اه والمصنف رمز لصحته فليحرر ( ليلة القدر فى العشر الأواخر ) أى الذى تلى آخر الشهر (فى الخامسة أو الثالثة - حم عن معاذ) بن جبل رمز المصنف لصحته . ( ليلة القدر ليلة سابعة أو تسعة وعشرين) وعليه جمع (إن الملائكة تلك الليلة) أى ليلة القدر ( فى الأرض أكثر من عدد الحصى) وفى رواية الطبرانى فى الأوسط أكثر من عدد النجوم وهى أفضل ليالى العام مطلقا - ٣٩٦ - الحمى - (جم) عن أبى هريرة - (ص3) ٧٧٢٧ - لَيْلَةُ اْقَدْرِ لْيَةٌ بَلِدَةٌ، لَاَحَّرَةٌ وَلَاَ بَارَدَّةُ، وَلَا سَحَابَ فِيهَا، وَلَاَ مَطَرَ، وَلَا رِيحَ، وَلَا يُرْمَى فِيهَا بِنَجْمِ، وَمِنْ عَلَامَةِ يَوْمِهَا تَطْلُعُ الشّمْسُ لَاشُعَاعَ لَهَا - (طب) عن وائلة ٧٧٢٨ - لَْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَهُ سَمْعَةٌ طَلْقَهُ، لَاَ حَرَّةٌ وَلَا بَارِدَةُ، تُصْبِحُ الشّمْسُ صَبِحَتَّ ضَعِيفَةً خْرَاء .. الطيالسى (هب) عن ابن عباس - (خ): ٧٧٢٩ - لَيْلَ أُسْرِىَ بِ مَامَرْتُ عَلَى مَلَاٍ مِنَ الْلَئِكَةِ إِلَّ أَمَّرُوِ بِالْحَجَامَةِ - (طب) عن ابن عباس - (ضٍ) ٧٧٣٠ - ◌ِيلِ مِنْمُ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالْهَى، ثُمْ الَّذِيْنَ يَلُونَهُمُْمْ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَلَا تَعْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبِكْ، وَإِياكْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ - (م ٤) عن أبى مسعود - (*) وذهب بعضهم إلى تفضيل ليلة الإسراء عليها واعترض وتوسط البعض فقال ليلة الإسراء أفضل فى حق المصطفى صلى الله عليه وسلم وليلة القدر أفضل لأمته، وصوب ابن تيمية تفضيل ليلة القدر مطلقا لأن ليلة الإسراء وإن حصل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها مالم يحصل له فى غيرها لكن لا يلزم إذا أعطى الله نبيه فضيلة فى زمان أو مكان أن يكون أفضل من غيره، هذا إن فرض أن إنعامه عليه ليلة الإسراء أعظم من إنعامه عليه بإنزال القرآن ليلة القدر والتوقف فيه مجال ( حم عن أبى هريرة) قال الهيثمى رجاله رجال الصحيح اه ومن ثم رمز المصنف لصحته ( ليلة القدر ليلة بلجة) أى مشرقة (لا حارة ولا باردة) بل معتدلة ( ولا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح) أى شديدة ( ولا يرمى فيها بنجم ومن علامة يومها تطلع الشمس لا شعاع لها ) وكان أبىّ بن كعب يحلف على ذلك قال النووى والشعاع مايرى من ضوء الشمس عند بدوها مثل الجبال والقضبان مقبلة اليك إذا نظرت اليها وقيل معنى لاشعاع لها أن الملائكة لكثرة اختلافها فى ليلتها ونزولها إلى الأرض وصعودها تستر بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس (طب عن وائلة) بن الأسقع رمز لحسنه قال الهيثمى وفيه بشر بن عوف عن بكار بن تميم كلاهما ضعيف ( ليلة القدر ليلة سمحة طلقة ) أى سهلة طيبة (لاحارة ولا باردة) أى معتدلة يقال يوم طلق وليلة طلق وطلقة إذالم يكن فيها حر ولا برد يؤذيان، ذكره ابن الأثير ( تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة ) أى ضعيفة الضوء (حمراء) أى شديدة الحرة ومن علاماتها أيضاً أن يرى كل شىء ساجداً و أن ترى الأنوار فى كل مكان ساطعة حتى فى المواضع المظلمة وأن يسمع كلام الملائكة وأن يستجاب فيها الدعاء قالوا ولا يلزم من تخلف العلامة عدمها ورب قائم فيها لم يحصل منها إلا على العبادة ولم يرشيئا من علاماتها وهو أفضل عند الله من رآها وأكرم (الطيالسى) أبو داود (هب) كلاهما (عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه وفيه زمعة بن صالح المكى قال الذهى ضعفه أبو أحمد وأبو حاتم وغيرهما وفيه سلمة بن زهرام ضعفه أبو داود قال أحمد له منا كير وسرد له ابن عدى عدة أحاديث هذا منها ثم قال أرجو أنه لا بأس به . ( ليلة أسرى بى) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى (ما مررت على ملامن الملائكة إلا أمرونى بالحجامة - طب عن ابن عباس ) ( ليلى) بكسر اللامين وخفة النون من غير ياء قبل النون وبإثباتها مع شدة النون على التأكيد وقال النووى بكسر اللام وتخفيف النون من غير ياء قبلها ويجوز ثبات الياء مع تشديد النون على التأكيد وقال الطبى حق هذا - ٣٩٧ - B ٧٧٣١ - ◌ِيَلِى مِنْكُمُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ عَّى - (ك) عن أبى مسعود - (*) ٧٧٣٢ - لَيُمْسَخَنْ قَوْمُ وَهُمْ عَلَى أَرِيَِّمْ فِرَدَةً وَخَازِرَ، بِشُرِْمُ الَخْرَ، وَضَرِْمْ بِالْبَرَابِطِ وَالْقِيَآنِ . ابن أبى الدنیا فی ذم الملاهى عن الغاز بن ربيعة مرسلا - (ض) ٧٧٣٣ - لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامُ عَنْ وَدْعِهِمُ الْهُمَتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ ◌َلهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمّ ◌َيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِينَ - (حم) ن ٥) عن ابن عباس وابن عمر - (*) اللفظ أن يحذف منه الياء لأنه على صيغة الأمر وقد وجد بإثبات الياء وسكونها فى سائر كتب الحديث والظاهرانه غلط ( منكم) أى ليدنو منى منكم ( أولو الأحلام والنهى) بضم النون جمع نهية وهى العقل الناهى عن القبائح والأحلام جمع حلم بالضم وهو مايراه الناتم تقول منه حلم بالفتح واحتلم غلب استعماله فيما يراه النائم من دلالة البلوغ. لدلالته على البلوغ التزامية فلا يلزم كون المراد هنا ليانى البالغون ليكون مجازاً لاستعماله فى لازم معناه لجواز إرادة حقيقته ويعلم منه المقصود لأنه إذا أمر أن يليه من اتصف بملزوم البلوغ على أن المراد أن يليه البالغون ولو قيل إن البلوغ نفس الاحتلام أو بلوغ سن مخصوص كان إرادتهم باللفظين حقيقيالا مجازيا وفى تفسير الاحلام بالعقول لزوم التكرار فى الحديث بلا ضرورة فليجتنب، ذكره العلامة ابن الهمام ( ثم الذين يلونهم ) أى يقربون منهم فى هذا الوصف كالمراهقين (ثم الذين يلونهم ) كالصبيان المميزين ثم الذين يلونهم كالنساء لأن نوع الذكر أشرف (ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم) بالنصب ( وإياكم وهيشات) بفتح الهاء وسكون التحتية وإحجام الشين ( الأسواق) اى مختلطاتها وجماعاتها والمنازعات واللغط فيها فاحذروها جمع هيشة وهى الفتنة والاضطراب والمعى لا تكونوا مختلطين اختلاط أهل الاسواق فلا يتميز الذكور عن الإناث ولا الصيان عن البالغين (م ٤) فى الصلاة (عن ابن مسعود) ولم يخرجه البخارى لكن قال الترمذى فى العلل أنه سأل عنه البخارى فقال أرجو أن يكون محفوظاً قال الحاكم وهو على شرطه . ( ليلى منكم الذين يأخذون عنى) يعنى الصلاة لشرفهم ومزيد فضلهم ؛ وليضبطوا أفعالى وأقوالى فيلغونها عنى الأمة (ك) فى الصلاة (عن ابن مسعود) وقال على شرطهما وأفره عليه الذهبى ( ليمسخن قوم وهم على أريكتهم قردة وخنازير بشربهم الخمر وضربهم بالبرابط) هى ملهاة تشبه العودة فارسى معرب وأصله بربت لأن الضارب به يضعه على صدره واسم الصدر بر (والقيان) قال ابن القيم إنما مسبخوا قردة وخنازير مشابهتهم لهم فى الباطن والظاهر مرتبط به أتم ارتباط وعقوبات الرب جارية على وفق حكمته وعدله وقال ابن تيمية المسخ واقع فى هذه الأمة ولابد وهو واقع فى طائفتين علماء السوء الكاذبين على الله ورسوله الذين قلبوا دينه وشرعه فقلب الله صدورهم كما قلبوا دينه والمجاهرين المنهمكين فى شرب الخمر والمحارم ومن لم يمسخ منهم فى الدنيا مسخ فى قبره أو يوم القيامة اهـ (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (ذم الملاهى عن الغاز بن ربيعة مرسلا). (ليفتهن) بفتح أوله وفتح المثناة وضم الهاء لتدل على واو الضمير المحذوفة لأن أصله ينتهون (أقوام عن ودعهم) أى تركهم قال الزمخشرى مصدر يدع (الجمعات) أى التخلف عنها قال الطبى وهذا يرد قول النحاة أنهم أماتوا ماضيه ومصدره استغناء بترك ليحمل كلامهم على قلة استعماله مع صحته قياساً (أو ليختمن الله على قلوبهم) أى يطبع عليها ويغطيها بالرين كناية عن إعدام اللطف وأسباب الخير فإن اعتياد ترك الجمعة يغلب الرين على القلب ويزهد النفوس فى الطاعات وذلك يؤديهم إلى الغقلة كما قال (ثم ليكونن) بضم النون الأولى (من الغافلين) قال القاضى معنى هذا الترديد أن أحد الأمرين كائن لا محالة إما الانتهاء عن تركها وإما الختم فإن اعتباد تركها يزهد فى الطاعة ويحر إلى الغفلة قال الطبى وثم التراخى فى الرتبة فإن كونهم من جملة الغافلين والمشهود فيه بالغفلة أدعى لشقاوتهم وأنطق لخسرانهم من - ٣٩٨ - ٧٧٣٤ - لَيَتَهِيْنِ أَقْوَامْ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِى الصَّلاَةِ أَوْ لاَ تَرَجِعُ إلَيهِم أبصارهم - (حمم ده) عن جابر بن سمرة- (1) ٧٧٣٥ - لَيَنْهِينَ أَقْوَامُ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ عِنْدَ الدَّعَءِ فِى الصَّلاَةِ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَتَخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ ـ ( من) عن أبى هريرة ٧٧٣٦ - لَيَهِيَنَّ رِجَلُ عَنْ تَكِ الْجَاعَةَ أَوْ لَأَحْرُ قَنَّ بيوتهم - (٥) عن أسامة - (ح) ٧٧٣٧ - لَيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاُهُ ظَالمَا أُوْ مَظْلُومًا: إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ؛ فَإِنّهُ لَهُ نُصْرَةُ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فلينصره - (حم ق) عن جابر - (ص3) مطاق كونهم مختوما عليهم وفيه أن الجمعة فرض عين (حم م ن ، عن ابن عباس وابن عمر) بن الخطاب وكذا أبو هريرة ولم يخرجه البخارى . (لينتهين) اللام جواب قسم محذوف (أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء فى الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهم) وكلمة أو للتخيير تهديداً وهو خبر بمعنى الأمر أى ليكونن منكم الانتهاء عن رفع البصر أو تخطف الأبصار عند الرفع على حد قوله سبحانه ((تقاتلونهم أو يسلمون، أى يكون أحد الأمرين وذلك لما فيه من فوت كمال الخشوع وقد مر فى خبر أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يرفع بصره إلى السماء فى الصلاة حتى نزلت «والذين هم فى صلاتهم خاشعون)، فتركه قال الحرالى وذلك لأن غيب القلوب اختص بوجهة المصلى والسماء خصت بوجه الداعى فالمصلى يرجع إلى غيب قلبه ولا يرفع طرفه إلى السماء والداعى يتوجه إلى السماء ويمد يديه حتى يرى بياض إبطيه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وقال ابن حجر اختلف فى المراد بذلك فقيل هو وعيد وعليه فالفعل المذكور حرام وأفرط ابن حزم فأبطل الصلاة به وقيل معناه أنه يخشى على الابصار من الأنوار التى تنزل بها الملائكة على المصلى ( حم م ده عن جابر بن سمرة ) ( لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم عند الدعاء فى الصلاة إلى السماء أو لتخطفن) بفتح الفاء بلفظ المجهول أى لا يخلو الحال عن أحد أمرين إما الانتهاء عنه أو العمى وقال البيضاوى أو لتخطفن عطف علي لينتهين ردد بين الانتهاء عن الرفع وما هو كاللازم لنقيضه والمعنى والله لتنتهى عن الرفع أو التسلين (أبصارهم) لأن ذلك يوهم نسبة العلو المكانى إلى الله سبحانه وتعالى ثم يحتمل كونهاخطفة حسية وكونها معنويةولا مانع من إرادتهما معاًثم يحتمل كونه إشارة إلى ذهاب فائدتها بالعمى أو إلى قلعها من أصلها قال فى المطاح والخطف بالمعنى الثانى أولى وفى الحديث وما قبله النهى الأكيد والوعيد الشديد وحملوه على الكراهة دون الحرمة الإجماع على عدمها وأما الرفع إلى السماء فى غير الصلاة فى نحو الدعاء لجوزه الأكثر لأن السماء قبلة الدعاء للداعين والكعبة قبلة المصلين (م ن عن أبى هريرة) ولم يخرجه البخارى (لينتهين رجال عن ترك) الصلاة فى (الجماعة أو لأحرقن) بضم الهمزة وفتح الحاء وشد الراء المكسورة ونون التوكيد (بيوتهم) بالنار عقوبة لهم أى أحد الأمرين كائن إما الانتهاء أو التحريق وقيد الرجال ليخرج الصبيان والنساء ومفهومه أن العقوبة غير قاصرة على المال بل المراد تحريق المتخلفين وبيوتهم وأحرقن بتشديد الراء ونون التوكيد مشعر بالتكثير والمبالغة فى التحريق وبه أخذ بعضهم فقال الجماعة فرض عين إذ لو كانت سنة لما هدد تاركها بالتحريق أو فرض كفاية كان قيامه ومن معه بها كافياً وقال أبو حنيفة ومالك سنة والأصح عند الشافعية فرض كفاية وأجابوا عن الحديث بأنه همّ ولم يفعل أو أنه ورد فيمن تخلف لنفاق (٥) عن أسامة بن زيد رمز المصنف لحسمنه (لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما إن كان ظالما فليته فإنه له نصرة وإن كان مظلوما فلينصره) قال العلائى هذا - ٣٩٩ - ٧٧٣٨ - لِيَنظُرَنْ أَحْدَكْ مَالّذِى يَتَمَنَّى، فَإِنَّهُ لَاَيَدْرِى مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أَمْنِيْتِهِ - (ت) عن أبى سلمة (ح) ٧٧٣٩ - لَيَنْقِصَنْ الإسلام عروة عروة - (حم) عن فيروز الديلى - (ح) ٧٧٤٠ - لَيودن أهل العَافِيَة يَوْمَ الْقَامَةُ أَنْ جُودُهْ قُرِ ضْتِالمَقَارِيضِ بِمَا يَرَوْنَ مِنْ تَوَابِ أَهْلِ الْبَلَاءِ . (ت) والضياء عن جابر - (ح) ٧٧٤١ - لَوَدْنْ رَجُلُّ أَنَّهُ خْرِ مِنْ عِنْدِ الْتُرَيَّا وَّهُ لَمْ يَلِ مِنْ أَمْرِ الَّاسِ شْئًا - الحرف (ك) عن ، أبى هريرة - (صح) ٧٧٤٢ - لَيهِطَنْ عِيَى أَبْنُ مَرِيمَ حَكَما وَإِمَاَ مَا مُفْسِطًا، وَلَيْسُلُكَّنْ لَجَا ◌َّا حَاَّجَا أَوْ مُعْتَمَرًا، وَلَيَأْتِيَنّ ١٠/٥٠١٠ قَبْرِى حَتَّى يُسَلَمَ عَلَى، وَلَاَرُدْن عليه - (ك) عن أبى هريرة - (ص3) من بليغ الكلام الذى لم ينسج على منواله وأوللتنويع والتقسيم وسمى رد المظالم قصراً لأن النصر هو العون ومنع الظالم عون له على مصلحته والظالم مقهور مع نفسه الأمارة وهى فى تلك الحالة عاتية عليه فرده عون له على قهرها ونصرة له علیها (حم ق عن جابر) بن عبد الله (لينظرن أحدكم ما الذى يتمنى فإنه لا يدرى ما يكتب له من أمنيته-ت عن أبى سلمة) أبو سلمة فى الصحب كثير فكان ينبغى تميزه رمز المصنف لصحته . ( لينتقضن الإسلام عروة عروة) ظاهره أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه أحمد عن فيروز الآتى كما ينقض الحبل قوى قوى اهـ بحروفه ورواه أحمد أيضا عن أبى أمامة بلفظ لينتقضن الإسلام عروة عروة كلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتى تليها فأولها نقضا الحكم وآخرها الصلاة ( حم عن فيروز الديلى) اليمانى قاتل الأسود الكذاب قال الذهبي له وفادة وصحبة ( ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض) أى يتمنى أهل العافية فى الدنيا يوم القيامة قائلين ليت جلودنا كانت قرضت بالمقاريض فلنا الثواب المعطى على البلاء فاختير فى الحديث الغيبة على التكلم لأنه أقل إحواجا إلى التقدير فعلى هذا مفعول يود محذوف وذلك (مما يرون من ثواب أهل البلاء) لأن الله سبحانه طهرهم فى الدنيا من موادهم الخبيثة بأنواع البلايا والرزايا فلقوه وقد خلصت سبيكة إيمانهم من الخبث فى دار الخبث فصلحوا حينئذ لجواره ومساكنته فى دار كرامته فيصب عليهم فيها الإنعام صباوأما من لم يتطهر من ، وأده الخبيثة فى دار الخبث فتطهره النار، إذحكمته تعالى تأبى أن يجاوره أحد فى دار كرامته وهو متلطخ بخبائته ومن تحقق بعلم ذلك انفتح له باب الرضى والتسليم ومن ثم قال بعض العارفين لو كشف المبتلى عن سرسريان الحكمة فى البلاء لم يرض إلا به (ت) فى الزهد (والضياء) فى المختارة (عن جابر) قال الترمذى غريب أه وفيه عبد الرحمن بن معزاء قال فى الكاشف وثقه أبو زرعة ولينه ابن عدى وقال المناوى إسناده حسن. (ليودن رجل) يوم القيامة (أنه خر من عند الثريا) النجم العالى المعروف (وأنه لم يل من أمر الناس شيئا) يعنى الخلافة أو الإمارة (الحارث) بن أبى أسامة فىمسنده (ك عن أبي هريرة) ورواه عنه الديلى أيضا . (ليبطن) وفى رواية ليوشكن أن ينزل فيكم (عيسى ابن مريم حكما) أى حاكما (وإماما مقسطا) أى عادلا يحكم بهذه الشريعة المحمدية ولا يحكم بشرعه الذى أنزل عليه فى أوان رسالته لأنه نسخ وحكمة نزوله دون غيره الأنبياء الرد على اليهود حيث زعموا أنهم قتلوه فيكذبهم الله (وليسلكن نجاً نجا حاجا أو معتمرا وليأتين قبرى من - ٤٠٠ - ٧٧٤٣ - لَى الْوَاجِدِ يُحِلَّ عِرْضَهُ وَعَقُوَبَتَهُ - (حم دن ، ك) عن الشريد بن سويد - (مصر) ٧٧٤٤ - لَّيّةٌ لَاَلَيْتَيْنِ - (حمد ك) عن أم سلمة - (ص3) ﴿فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف) ٧٧٤٥ - الَّاسِ يَظْهِرِ الْغَى، وَالْدَهُنِ يُذْهِبُ الْسَ، وَالْإِحْسَانُ إِلَى الَمْلُوكِ يَكْتِ اللهُ بِهِ الْعَدُو - (طس) عن عائشة - (ض) ٧٧٤٦ - الَّنُ فِى الْمَنَامِ فِطْرَةٌ - البزار عن أبى هريرة- (*) حتى يسلم علىّ والأردنّ عليه) السلام ويتزوجنّ ويولد له كما قاله القرطى تحقيقالبيعة ثم يموت بعد ذلك ويدفن فى الروضة الشريفة وقد حكى فى المطامح إجماع الأمة على نزوله وأنكر على ابن حزم ما حكاه فى مراتب الاجماع من الخلاف فى نزوله قبل يوم القيامة وقال هذا نقل مضطرب ولم يخالف أحد من أهل الشريعة فى ذلك وإنما أنكره الفلاسفة والملاحدة وأما وقت نزوله فمجهول لكنه ينزل عند خروج الدجال فيقتله كما فى عدة أخبار وما فى الخبر المغربى للباجى من تعيين ذلك فشديد الضعف كمابيته القرطبى (ك ) فى أخبار الأنبياء (عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح سمعه يعلى بن عبيد منه وقال الذهبى إسناده صالح وهو غريب ،إلى الواجد) أى مطلق الغنى واللى بالفتح المطل وأصله لوى فأدغمت الواو فى الياء والواجد الغنى من الوجد بالضم بمعنى السعة والقدرة ويقال وجد فى المال وجدا أى استغنى (يحل) بضم الياء من الاحلال (عرضه) بأن يقول له المدين أنت ظالم أنت ماطل ونحوه مما ليس بقذف ولا لخش (وعقوبته) بأن يعزره القاضى على الأداء بنحو ضرب أوحبس حتى يؤدى قال الزمخشرى يقال لويت دينه لياوليانا وهو من اللى لأنه يمنعه حقه ویثنیه عنه قال تلويننى دينى النهار وأقتضى دبنى إذا رقد النعاس الرقد والواجد من الوجد والجدة العقوبة قال ابن حجر (فائدة) فى مشروعية الحبس، خبر أبى داود أن المصطفى صلى الله عليه وسلم حبس رجلا فى تهمة ساعة من نهار ثم خلى سبيله (حم ذن) فى البيع (٥) فى الأحكام (ك عن) عمرو بن الشريد عن أبيه (الشريد) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي ولم يضعفه أبوداود وعلقه البخارى . ( لية لاليتين ) بفتح اللام والتشديد أى مرة من اللىّ لا مرتين منه والخطاب لأم سلمة، أمرها أن يكون الخمار على رأسها وتحت حنكها عطفة واحدة لاعطفتين حذرا من الإسراف والتشبه بالمتعممين ونصبه بفعل مقدر أى اختمرى قال الراغب اللى قتل الحبل لويته ألويه لياً ولوى رأسه وبرأسه أماله (حمد ك) كلهم فى اللباس ( عن أم سلمة) دخل النبى صلى الله عليه وسلم وهى تختمر فذكره قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي. (اللباس) أى لبس الثياب الحسنة (يظهر الغنى) بين الناس (والدهن) أى دهن شعر الرأس واللحية (يذهب البؤس) بالضم وسكون الهمزة الضر (والاحسان إلى المملوك) بالقول أو الفعل سواء ملوكه أو مملوك غيره لأنه تحب قهر السيد فهو بالاحسان إليه أجدر ( يكبت الله به العدو) أى يهينه ويذله ويحزنه ( طس عن عائشة) (اللبن فى المنام فطرة) لأن العالم القدسى يصاغ فيه الصور من العالم الحسى لتدرك منه المعانى فلما كان اللين فى العالم الحسى من أول ما يحصل به التربية ويرسخ به المولود صيغ منه مثالا للفطرة التى بها تتم القوة الروحانية وتنشأعنها الخاصة الإنسانية، ذكره بعض الأعاظم؛ وقال العارف ابن عربى أراد بالفطرة هنا علم التوحيد لا غير، فهو الفطرة التي فطر الحق عليها عباده حتى أشهدهم حين قبضهم من ظهورهم ((ألست بربكم قالوا بلى، فشهدوا الربوبية قبل كل شىء ولولا حقيقة مناسبة