النص المفهرس
صفحات 301-320
- ٣٠١ - ٧٣٨١ - لَنْ تَزَالَ أُمَّى عَلَى سَتَى مَمْ يَنْظُرُوا بِفِطْرِهِمْ طُلُوعَ النَّجَرِيمِ - (طب) عن أبى الدرداء - (ح) ٧٣٨٢ - لْ تُوَلَ قَدَمُ شَاهِدِ الْرّورِ حَتّى يُوجِبَ اللهُ لَهُ النَّرَ - (٥) عن ابن عمر - (1) ٧٣٨٣ - لْنْ تَقُوَمَ الَّاعَةُ حَتّى يَسُودُكُلّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا - (طب) عن ابن مسعود - (ض) ٧٣٨٤ - كلّن ◌َلِكَُ أَمْهُ أَنَا فِى أَوْلِهِ)، وَعِيسَى ابْنَ مَرْيَ فِي آخِرِهَا، وَالْمَهْدِىُّ فِى وَسَطِهَا - أبو نعيم فى أخبار المهدى عن ابن عباس - (ض) ٧٣٨٥ - لَنْ يُبَلَ عْبُدُّ بِشَىْءٍ أَشَدْ مِنْ الْثّرِكُ، وَلَنْ يُبْتَلَىَ بِشَىْءٍ بَعْدَ الْرِكُ أَشْدٌ مِنْ ذَهَبٍ بَصْرِهِ، وَلَنْ يُقْتَلَى عَبْدُ بِذَهَابِ بَصَرِهٍ فَيَصْبِرَ إلاَّ غَفَرَ اللهُ لَه - البزار عن بريدة - (ض) ٧٣٨٦ - لَنْ يَبْرَحَ هذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقْآَتَلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِينَ خَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ - (م) عن جابر أبن سمرة - (1) ( لن تزال أمتى على سننى مالم ينتظروا بفطرهم النجوم) أى ظهورها للناظر واشتبا كها (طب عن أبى الدرداء) قال الهيشمى فيه الواقدى وهو ضعيف اه فرمز المصنف لحسنه لعله لاعتضاده. ( لن تزول قدم شاهد الزور حتى يوجب الله له النار) أى دخولها لما ارتكب من فعل الكبيرة (٥عن ابن عمر) بنالخطاب ( لن تقوم الساعة حتى يسود كل أمة منافقوما) نفاقا عمليا أما الحقيقي فهو وإن كان من الأشراط لم توجد الكلية فيه إلى الآن (طب) وكذا الأوسط (عن ابن مسعود) وفيه حسين بن قيس وهو متروك ذكره الهيئسى وفى الحديث قصة . ( لن تهلك أمة أنا فى أولها وعيسى ابن مريم فى آخرها والمهدى فى وسطها) أراد بالوسط ماقبل الآخر لأن نزول عيسى لقتل الدجال يكون فى زمن المهدى ويصلى عيسى خلفه كماجاءت به الأخبار وجزم به جمع من الأخيار وقال مقاتل فى «وإنه لعلم للساعة، إنه المهدى يكون فى آخر الزمان (أبو نعيم فى) كتاب (أخبار المهدى) أى الذى جمع فيه الأخبار الواردة فيه (عن ابن عباس) ظاهره أنه ليس فى أحد السنة التى هى دواوين الإسلام وإلا لما أبعد النجعة والأمر بخلافه فقد رواء منهم النسائى ( أن يبتلى عبد بشىء) من البلايا (أشد من الشرك) بالله تعالى والمراد الكفر، وخص الشرك لغلبته حينئذ (ولن يبتلى بشىء بعد الشرك أشد من ذهاب بصره ولن يتلى عبد بذهاب بصره فيصبر الاغفر الله له) ذنوبه، وظاهره الشمول للصغائر والكبائر، ويحتمل التقييد بالصغائر على منوال ما تقدم فى نظائره (البزار) فى مسنده (عن بريدة) أبن الحصيب قال المنذرى والهيثمى فيه جابر الجعفى وفيه كلام سبق . ( لن يبرح هذا الدين قائما) قال الراغب برح ثبت فى البراح وهو المحل المتسع الظاهر ومنه، لا أبرح)) وخص بالإثبات لأن برح وزال اقتضتا معنى النفى ولا للنفى والنفيان يحصل منهما الإثبات (يقاتل عليه) جملة مستأنفة بيانا الجملة الأولى وعداه بعلى لتضمنه معنى يظاهر (عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) يعنى أن هذا الدين لميزل قائما بسبب مقاتلة هذه الطائفة وفيه بشارة بظهور أمر هذه الأمة على سائر الأمم إلى قيام الساعة قال ابن جماعة ولعله بدعوة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم التى دعاها لأمته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم (م) فى الجهاد (عن جابر ابن سمرة ) ولم يخرجه البخارى : - ٣٠٢ - ٧٣٨٧ - لَنْ يَجْمَعَ الله تَعَالَى عَلَى هُذِهِ الْأُمَّةِ سَيْفَيْنِ: سَيَفْاَ مِنْاَ. وَسَيَفْاً مِنْ عَدُوّهاً - (د) عن عوف ابن مالك - (ح) ٧٣٨٨ - لَنْ يَدْخُلَ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ - (حم) عن جابر - ( ح) ٧٣٨٩ - لَنْ يَزَلَ الْعَبْدُ فِى فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَلَمْ يَشْرَبِ الْخَرَ؛ فَإذَ شَرِبَهاَ خَرَقَ اللّهُ عَنْهُ سِتْرَهُ، وَكَانَ الشّيْطَانَ وَرِيهُ، وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَرِجْلَهُ , يَسُوقُ إِلَى كُلِّ شَرٍ، وَبَصْرِفُهُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ - (طب) عن قادة ابن عياش ٧٣٩٠ - لَنْ يَشَعَ الْمُؤْمِنُ مِنْ خَبْرٍ يَسْمَعُهُ حَتّى يَكُونَ مُنْهَهُ الْجَنَّةَ - (ت جب) عن أبى سعيد - (1) ٧٣٩١ - لَنْ يَعْجِزَ اللّهُ هذِهِ الأمّةَ مِنْ نِصْفِ يَوم - (دك) عن أبى أعلبة - () (لن يجمع اللّه على هذه الأمة) أمة الإجابة (سيفين: سيفا) بدل ما قبله (منهما) أى هذه الأمة فى قتال بعضهم لبعض أيام الفتن والملاحم ( وسيفا من عدوها) من الكفار والذين يقاتلونهم فى الجهاد بمعنى أن السيفين لا يجتمعان فيؤديان إلى استصالهم ولكن إذا جعلوا بأسهم بينهم سلط عليهم العدووكى بأسهم عن أنفسهم وقيل معناه محاربتهم إما معهم أومع الكفار ( د عن عوف بن مالك ) رمز المصنف لحسنه قال الصدر المناوى فيه إسماعيل بن عياش وفيه مقال معروف ( أن يدخل النار رجل شهد بدرا) أى وقعة بدر (والحديدية) أى صلح الحديبية قال ابن حجر وهذه بشارة عظيمة لم تقع لغيرهم ( حم عن جابر بن عبدالله رمز المصنف لحسنه وقال ابن حجر فى الفتح إسناده على شرط مسلم ( أن يزال العبد فى فسحة من دينه مالم يشرب الخمر فإذا شربها خرق الله عنه ستره وكان الشيطان وليه وسمعه وبصره ورجله يسوقه إلى كل شر ويصر فه عن كل خير) فإنه إذا شربها صار عقله مع الشيطان كالأسير فى يد كافر يستعمله فى رعاية الخنازير وحمل الصليب وغير ذلك فإذا أدمن شربها صار الشيطان من جنده كما قيل: وكنت امرءاً من جند إبليس فارتقى فى الحال حتى صار إبليس من جندى فيصير إبليس من جنده ومن أعوانه وأتباعه وهؤلاء هم الذين غلبت شقوتهم واشتروا الحياة الدنيا بالآخرة (طب عن قتادة بن عياش) الجرشى وقيل الرهاوى روى عنهانه هشام أن المصطفى صلى الله عليه سلم عقد له لواءأ .ورواه الحاكم عن ابن عمر وصححه (لن يشبع المؤمن من خير) أى علم وقد جاء تسميته خيرا فى عدة أخبار (يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة) أى حتى يموت فيدخل الجنة قال الطبى شبه استلذاذه بالمسموع بالتذاذه بالمطعوم لأنه أرغب وأشهى وأكثر اتباعا لتحصيله وحتى للتدريج فى استماع الخير والترقى فى استلذاذه والعمل به إلى أن يوصله الجنة ويبلغه إياها لأن سماع الخير سبب العمل والعمل سبب دخول الجنة ظاهرا ولما كان قوله يشبع فعلا مضارعا يكون فيه دلالة على الاستمرار تعلق به حتى. اهـ وقال ابن الملقن فيه أن من شبع فليس بمؤمن وناهيك به منفرا من القناعة فى العلم وسره (وقل رب زدنى علما» (ت) فى العلم (حب) كلاهما (عن أبى سعيد) الخدرى وفيه عند الترمذى دراج عن أبى الهيثم قال أبو داود .حديث دراج مستقيم إلا ما كان عن أبى الهيثم (لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم؛ تمامه كما فى الطبرانى من حديث المقدام يعنى حسمائة سنة (دك) فى الفتن (عن أبي ثعلبة) الخشنى قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي ورواه الطبر انى أيضا قال الهيثمى وفيه بقية مدلس -- - ٣٠٣ - ٧٣٩٢ - لَنْ يَغْلِبَ عسر يسرّينِ(( إِنَّ مَعَ الْعسرِ يسرا، إن مع العسر يسرا)) - (ك) عن الحسن مرسلا (ح) ٧٣٩٣ - لَنْ يُفْلِحَ قَومَ وَلَّوا أمرهم امرأةٌ - (حمخ ت ن) عن أبى بكرة - (ص3) ٧٣٩٤ - لَنْ يَلِجَ الَّارَ أَحَدٌ صَلَى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا - (حم م دن) عن عمارة بن روبية (مم) ٧٣٩٥ - لَنْ يَلِجَ الدَّرَجَاتِ العُلَى مَنْ تَكَهْنَ، أَوِ أَسْتَقْسَمَ، أَوْ رَجَعَ مِنْ سَفَرِ تَطَيْرًا - (طب) عن (لن يغلب عسر يسرين إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) قال الحكيم اليسر الأول هو ما أعطى العبد من الآلة والعلم والمعرفة والقوة فلولا النفس التى تحارب صاحبها تدفع مايريد إفساده عليه لكان الأمر يتم فإنه قد أعطى يسر مابه يقوم الأمر الذى أمر به لكن جاءت النفس بشهواتها والعدو بكده فاحتاج إلى يسر آخر فإذا جاء العون أنهزمت النفس والشهوة وهرب العدو وبطل كيده فهذا ليس يسر فهما يسران لن يغليهما هذا العمر الذى بينهما وهو مجاهدة النفس حتى يأتيك اليسر الثانى وهو العون من الله بعطفه عليك كرر ذلك اتباعا للفظ الآية إشارة إلى أن العسرين فى المحلين واحد واليسر الأول غير الثانى لأن النكرة إذا كررت فالثانى غير الأول والمعرفة الثانية عينه قال ابن أبى جمرة كان علي كرم الله وجهه إذا كان فى شدة استبشر وفرح أوفى رخاء قلق فقيل له فقال ما من ترحة إلا وتبعتها فرحة ومامن فرحة إلا وتبعتها ترحة فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا (ك) فى التفسير (عن الحسن) البصرى (مر سلا) قال خرج النبى صلى الله عليه وسلم يوما مسروراً فرحا يضحك ويقول لن يغلب الخ قال المصنف صحيح الإسناد لكن فى مراسيل الحسن خلاف فبعضهم صححها وبعضهم قال هى كالريح لأخذه عن كل أحد وأفاد الزيلعى أن ابن مردويه رفعه إلى جابر فى تفسيره يرفعه (لن يفلح قوم ولوا) وفى رواية ملكوا (أمرهم امرأة) بالنصب على المفعولية وفى رواية ولى أمرهم امرأة بالرفع على الفاعلية وذلك لنقصها وعجز رأيها ولأن الوالى مأمور بالبروز للقيام بأمر الرعية والمرأة عورة لا تصلح لذلك فلا يصح أن تولى الإمامة ولا القضاء قال الطبى هذا إخبار بنفى الفلاح عن أهل فارس علي سبيل التأكيد وفيه إشعار بأن الفلاح للعرب فنكون معجزة (حم خ) فى المغازى والفتن (ت) فيه (ن) فى القضاء (عن أبى بكرة) قاله لما بلغه أن فارس أملكوا بوران ابنة كسرى فلذلك امتنع أبو بكرة عن القتال مع عائشة فى وقعة الجمل واحتج بهذا الخبر (لن يلج النار) أى نار جهنم (أحد) من أهل القبلة (صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) يعنى الفجر والعصر كما فى مسلم قال الطبى ان لتأكيد النفى وتقريره فى المستقبل وفيه دليل على أن الورود فى ((وإن منكم إلا واردها، ليس بمعنى الدخول وهذا أبلغ من لو قيل يدخل الجنة وخص الصلاتين لأن وقت الصبح وقت لذة الكرى فالقيام أشق على النفس منه فى غيره والعصر وقت قوة الاشتغال بالتجارة فما يتلهى عن ذلك إلا من كمل دينه ولأن الوقتين مشهودان تشهدهما ملائكة الليل والنهار وترفع فيهما الأعمال فإذا حافظ عليهما مع ما فيهما من التثاقل والتشاغل فمحافظته على غيرهما أشد وما عسى أن يقع منه تفريط فبالحرى أن يقع مكفرا فلن يلج النار (حم م دن) كلهم فى الصلاة (عن عمارة) بضم أوله والتخفيف (ابن أويبة) كذا هو فى خط المصنف بالحمزة والظاهر أنه سبق قلم وإنما هو روية براء مهملة أوله وموحدة مصغراً كذا رأيته بخط الحافظ ابن حجر فى الإصابة وهو الثقفى الكوفى ولم يخرجه البخارى وما ذكره المصنف أن هؤلاء خرجوه عن عمارة عن النبى صلى الله عليه وسلم غير صواب بل عمارة رواه عن أبيه رويبة يرفعه (لن يلج) وفى رواية لن ينال (الدرجات العلى من تكهن) أى تعاطى الكهانة وهى الإخبار عن الكائنات وادعاء معرفة الأسرار وكان فى العرب منهم كثير (أو استقسم) أى طلب القسم الذى قسم له وقدر بما لم يقسم وما لم يقدر -: ٢٠٤ - أبى الدرداء- (ح) ٧٣٩٦- لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَلَكِنَّ الََّ يَنْفُعُ مَا نَوَلَ وَبِّالْ يَزِلْ، فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ عِبَدَ اللهِ (حم ع طب) عن معاذ - (ح) ٧٣٩٧ - لْنَ يَهْلَكَ الَُّس حتّى يُعَذَرُوا مِنْ أَنفُسِهِم - (حمد) عن رجل - (ح) ٧٣٩٨ - لَوْ أَنْ الْنَيَ كُّهَا بِحَذَا فِيرِهَا بِيَدِ رَجُلٍ مِنْ أُمّى ثُمَ قَالَ: «اْلَمْدُ بِهِ، لَكَفَتِ (( الْمَدُ ◌ِ أَفْضَلَ مِن ذَلِكَ كُلّهِ - ابن عساكر عن أنس - (ض) ٧٣٩٩ - لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا لَخَلَقَ اللهُ خَلْقَاً يُذْنِبُونَ ثُمَّ يَغْفِرُ لَهُمْ، وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمَ - ( ك) عن ابن عمرو - (حـ) كان أحدهم إذا أرادأمراً كفر ضرب بالأزلام فإن خرج أمر فى مضى مضى وإلا ترك (أو رجع من سفر تطيرا) كان أحدهم إذا أراد سفرانفر الطير فإذا ذهب ذات اليمين سافر وإلا رجع قال فى الفتح كان أكثرهم يتطيرون ويعتمدون علىذلك ويصح معهم غالبا التزيين الشيطان ذلك وبقيت من ذلك بقایا فی کثیر من المسلمین ( طب عن أبى الدرداء) قال الهيشمى تبعا للمنذرى رواه الطبرانى إسنادين أحدهما رجاله ثقات وقال فى الفتح رجاله ثقات لكنى أظن أن فيه انقطاعا لکن له شاهد عن عمران بن حصین خر جه البزار فى أثناء حديث بسند جيد (لن ينفع حذر من قدر) أى لا يجدى إذ لا مفر من قضائه تعالى فهو واقع على كل حال والحذر بالتحريك الاستعداد والتأهب للشىء والقدر بالتحريك أيضا القضاء الذى يقدره الله تعالى (ولكن الدعاء ينفع مما نزل وبما لم ينزل فعليكم بالدعاء عباد الله) أى الزموه با عباد الله وزاد أحمد فى روايته وإنه ليلقى القضاء المبرم فيعتلجان إلى يوم القيامة (حم ع طب) من رواية إسماعيل بن عياش عن شهر بن حوشب (عن معاذ) بن جبير قال الهيشمى وشهر لم يسمع من معاذ ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل الحجاز ضعيفة اهوبه يعرف ما فى رمز المصنف لحسنه ( لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم) أى تكثر ذنوبهم وعيوبهم ويتركون تلافيها فيظهر عذره تعالى فى عقوبتهم فيستوجبون العقوبة قال البيضاوى يقال أعذر فلان إذا كثرت ذنوبه فكأنه سلب عذره بكثرة اقتراف الذنوب أو من أعذر أى صار ذا عذر والمراد حتى يذنبون فيعذرون أنفسهم ويحسبون أنهم يحسنون صنعا (تذبه) أورد فى المناهج هذا الحديث فى الغادر وجعله بغين معجمة ودال مهملة من الغدر والظاهر أنه تصحف عليه وإلا فالذى فى كلام الجلة يعذررا ؟مهملة فمعجمة (حمد) فى الملاحم (عن رجل) من الصحابة وسكت عليه أبو داود ورمز المصنف لحسنه وفيه أبو البحترى وقد ضعفوه (لو) أى ثبت أن لأن لولا تدخل إلا على فعل (أن الدنيا كلها بحذافيرها) أى جوانبها أو أعاليها واحدها حذفار وحذفور ( بيد رجل من أمتى ثم قال الحمد لله كانت الحمد لله أفضل من ذلك كله) قال الحكيم معناه أنه لو أعطى الدنيا ثم أعطى على إثرها هذه الكلمة حتى نطق بها لكانت هذه الكلمة أفضل من الدنيا كلها لأن الدنيا فانية والكلمة باقيه (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس) بن مالك ورواه عنه أيضا الحكيم وغيره (لو أن العباد لم يذنبوا لخلق الله خلقا يذنبون ثم يغفر لهم وهو الغفور الرحيم) لأن ماسبق فى علمه كائن لا محالة وقد سبق فى علمه أنه يغفر للعصاة فلو فرض عدم وجود عاص خلق من يعصيه فيغفر له وليس هذا تحريضا للناس علي الذنوب بل تسلية للصحابة وإزالة للخوف من صدورهم لغلبة الخوف عليهم حتى فز بعضهم إلى رؤوس الجبال للتعبد -: - ٣٠٥ - ٧٤٠٠ - لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِى يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أَهْرَقْنَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَ اللهُ تَعَلَى مِنْهَا وَلَدًا، وَلَيَخْلَمَنْ اللّهُ تَعَلَى نَفْسَا هُوَ مَا لِقُهَا - (ح) والضياء عن أنس - (*) ٧٤٠١ - نَوْ أَنَّ أَبْنَ آدَمَ مَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كَ يَهْرَبُ مِنَ الْمَوْتِ لَأَدْرَ كَهُ رِزْقَهُ كَ يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ - (حل) عن جابر - (ض) وبعضهم اعتزل الناس ذكره القاضى وقال التور بشتى لم يرد بهذا الحديث مورد تسلية المهمكين فى الذنوب وقلة احتفال منهم بمواقعتها على ما يتوهم أهل العزة بل مورده البيان لعفو الله عن المذنبين وحسن التجاوز عنهم ليعظموا الرغبة فى التوبة والاستغفار والمعنى المراد من الحديث أنه تعالى كما أحب أن يحسن إلى المحسن أحب أن يتجاوز عن المسىء وقد دل عليه غير واحد من أسمائه - كالغفار الحليم التواب العفو- لم يكن ليجعل للعباد بابا واحداً كالملائكة مجبولين على التنزه من الذنوب بل خلق فيهم طينة ميالة إلى الهوى مفتتنا بما يقتضيه ثم كلفه التوقى عنه حذره عن مداراته وعرفه التوبة بعد الابتلاء فإن وفى فأجره على الله وإن أخطأ الطريق فالتوبة بين يديه وأراد المصطفى صلى الله عليه وسلم أنكم لو كنتم مجبولين على ماجبلت عليه الملائكة لجاء بقوم يأتى منهم الذنب فيتجلى عليهم بتلك الصفات على مقتضى الحكمة فإن الغفار يستدعى مغفوراً كما أن الرزاق يستدعى مرزوقاوقال الطيبى فى الحديث رد لمن ينكر صدور الذنب عن العباد ويعده نقصاً فيهم مطلقاً وأنه تعالى لم يرد من العبادصدوره كالمعتزلة فنظروا إلى ظاهره وأنه مفسدة صرفة ولم يقفوا على سره أنه مستجلب التوبة والاستغفار الذى هو موقع محبة الله قال عزذكره ((إن الله يحب التوابين)) وفى الحديث ((إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار)) وفيه (لله أشد فرحاً بتوبة عبده المؤمن)، وسره إظهار صفة الكرم والحلم والغفران ولو لم يوجد لا نثلم طرف من صفات الألوهية والإنسان إنما هو خليفة الله فى أرضه يتجلى له بصفات الجلال والإكرام والقهر واللطف قان السبكى وفيه أن النطق بلولا يكره على الإطلاق بل فى شىء مخصوص وعليه ورد خبر ((إياك واللو)) وذلك أنه من فاته أمر دنيوى فلا يشغل نفسه بالتلهف عليه لما فيه من الاعتراض على المقادير (ك عن ابن عمرو) بن العاص. ( لو أن الماء الذى يكون منه الولد أهرقته) أى صيته (على صخرة لأخرج الله منها ولدا وليخلقن الله تعالى نفسا هو خالقها) قاله حين سئل عن العزل وأشار بذلك إلى أن الأولى ترك العزل لأنه إن كان خشية حصول أولد لم يمنع العزل ذلك فقد يسبق الماء ولا يشعر به فيحصل العلوق ولاراد لقضاء الله والفرار من حصول الولد يكون لأسباب منها خوف علوق الزوجة الأمة لئلا يرق الولد أو خوف حصول الضرر على الولد المرضع إذا كانت الموطوءة ترضعه أو ضرراً من كثرة العيال إذا كان مقلا وكل ذلك لا يغى شيئا وليس فى جميع صور العزل مايكون العزل فيه راجى بل فيه معارضة للقضاء والقدر ذكره ابن حجر (حم والضياء) المقدسى فى المختارة وكدا البزار (عن أنس، قال سأل رجل النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم عن العزل فذكره قال الهيثمى إسناده حسن ورواه أيضا ابن حبان وصححه (لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كمايدركه الموت) لأن الله تعالى ضمنه له فقال (( وما من دابة فى الأرض إلا على الله رزقها، ثم لم يكف بالضمان حتى أقسم فقال «وفى السماء رزقكم وما توعدون قررب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون، ثم لم يكتف حتى أمر بالتوكل وأبلغ وانذر فقال ((وتوكل على الحى الذى لا يموت)) فإن لم يطمئن بضمانه ولم يقنع بقسمه ولم يبال بأمره ووعده ووعيده فهو من الهالكين وقال الحسن لعن الله أقواما أقسم لهم ربهم فلم يصدقوه وقال هرم بن حيان لابن أدهم اين تأمر نى أن أقيم قال يده (٢٠ - فيض القدير - ٥) - ٣٠٦ - ٧٤٠٢ - لو أن أحدكم يَعْمَلُ فى صَخْرَةٍ صَمَاْءَ لَيْسَ لَهَا بَابُ وَلَاَ كُوْهُ لَخَرَجَ عَلُهُ لِلنَّاسِ كَاتِنَاَ مَّا كَانَ . (حم ع حب ك) عن أبى سعيد - (*) ٧٤٠٣ - لَوْ أَنَّ أَحَدَثْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِ لَا قَالَ: « أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ النََّمَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضْرُهُ فِى ذُلِكَ الْمَنْزِلِ شَىْءٌ حَتّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ - (٥) عن خولة بنت حكيم - (ح) ٧٤٠٤ - لَوْ أَنَّ أَحَدَكْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِى أَهْلَهُ قَالَ: « بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ جَنْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنْبِ الشَّيْطَانَ ٤٠٠ مَارَزَقَ) فَإِنَّهُ إِنْ قَضِىَ بَيْهُمَا وَلَدْ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَضْرَّهُ الشَّيْطَانَ أَبْدًا - (حم ق ٤) عن ابن عباس - (*) إلى الشام قال وكيف المعيشة فيها قال أف لهذه القلوب لقد خالطها الشك لما تنفعها الموعظة (جل) من حديث المسيب ابن واضح عن يوسف بن أسباط عن الثورى عن ابن المنكدر (عن جابر) ثم قال تفرد به عن الثورى يوسف بن أسباط اه والمسيب ابن واضح قد سبق أن الدار قطنى ضعفه ويوسف بن أسباط وقد مر تضعيفه ورواه البيهقى وأبو الشيخ والعسكرى . (لو أن أحدكم يعمل) لفظ رواية الحاكم لو أن رجلا عمل عملا (فى صخرة صماء ليس لها باب ولاكرة يخرج) بالبناء للمفعول بضبط المصنف (عمله للناس كائنا ما كان) عبر بيعمل المفيد للتجدد والحدوث إشارة إلى أن هتك العاصى لا يكون إلا بعد تكررستره ويوضح ذلك مارواه الترمذى عن جبير بن نصر أن ستور الله على المؤمنين أكثر من أن تحصى وإنه ليعمل الذنوب فيهتك عنه ستوره سرا ستراً حتى لا يبقى عليه منها شىء فيقول الله لللائكة استروا عليه من الماس فتحف به الملائكة بأجنحتها يسترونه فإن تاب رد الله عليه ستوره وإن تتابع فى الذنوب قالت الملائكة ربنا غلبنا فاعذرنا فيقول الله خلوا عنه فلو عمل ذنبا فى قعربيت مظلم فى ليلة مظلمة فى جحر لبدا (حم ع حب ك) فى الرفاق (عن أبى سعيد) الخدرى قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال الهيشى إسناد أحمد وأبو يعلى حسن. (لو أن أحدكم) قال الطبى لو هذه يجوز كونها شرطية وجزاؤها قال وكونها للتمنى (إذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله) أى كلمات علم الله وحكمته (التامة) السالمة من النقص والعيب وصفت به لنفع المعوذ بها فهى صفة مادحة كقوله (( هو الله الخالق)) ويحتمل كون المراد بالكلمات التامات الصفات السبع أو الثمان القديمة وهى الحياة والعلم الخ وهى المعبر عنها بمفاتيح الغيب فعليه تكون الصفة موضحة ( من شر ما خلق لم يضره فى ذلك المنزل شىء) الشىء عند أهل السنة الموجود ويدخل فيه الموجودات كلها (حتى يرتحل منه) قال بعض الكاملين تخصيصه بالزمن المعين لأن المراد بالضرر المنفى ما يكون جسمانيا وأعظم ما فيه الموت فلو لم يختص بالزمن دخل فيه الأمور الكلية التى لا دخل للدعاء فيها فلا بد من التخصيص ليبقى على جزئيته فيفيد الدعاء والظاهر حصول ذلك لكل داع بقلب حاضر وتوجه تام فلا يختص بمجاب الدعوة (٥ عن خولة بنت حكيم) الأنصارية السلمية رمن المصنف لحسنه ورواه عنها أيضاً مسلم يلفظ أمن نزل منزلا فقال« أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق لم يضره شيء حتى يرتحل من مارله ذلك، وبلفظ ((إذا نزل أحدكم منزلا فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فإنه لا يضره شىء حتى يرتحل منه)) ( لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتى) يجامع فالإتيان كناية عنه (أهله) حليلته (قال) حين إرادته الجماع (١ حين شروعه فيه فانه لا يشرع حينئذ كانبه عليه الحافظ ابن حجر (بسم الله اللهم) أى يا أنته (جنبنا الشيطان) أى ابعده عنا (وجنب الشيطان مارزقتنا) من الأولاد أو أعم والحمل عليه أتم لتلا يذهب الوهم فى أن الإنس منهم لا يسن له الإتيان به إذ العلة ليست حدوث الولد لحسب بل هو وإبعاد الشيطان حتى لا يشاركه فى جماعه فقد ورد أنه يلتف على إحليله إذا لم يسم والأهل والولد من رزق الله ويجوز كون إذا ظرفالقال وقال خبر لأن وكونها شرطية وجزاؤها قال والجملة خبر إن (فإنه إن قضى) - ٣٠٧ - ٧٤٠٥ - لو أنّ أمرَا اَطَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنِ لَذَفَتْهُ بِحَضَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَكَ جُنَحُ - (حم ق) عن أبى هريرة - ( ح) ٧٤٠٦ - لَوْ أَنَّ أَمْرَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ إِلَى الْأَرْضِ لَّتِ الْأَرْضَ مِنْ دِيجِ الْكِ، وَلَا ذَهَبَتِ ضَوَءَ الشّمسِ وَالْقَمَرِ - (طب) والضياء عن سعيد بن عامر - (ص3) ٧٤٠٧ - لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَشْتَرَ كُوافِى دَمَ مُؤْمِنٍ لَكَبِهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فيِ النََّرِ - ( ت ) عن" أبى سعيد وأبى هريرة معاً - (ح) بالبناء للمفعول أى قدر (بينهما) أى بين الأحد والأهل وفى رواية بينهم بالجمع نظر إلى معناه فى الأصل (ولد) ذكرا أو أنثى جواب لو الشرطية ويمكن كونها للتمنى (من ذلك) أى من ذلك الاتيان (لم يضره) بضم الراء على الأفصح وتفتح (الشيطان) بإضلاله وإغوائه ببركة التسمية (أبدا) فلا يكون للشيطان سلطان فى بدنه ودينه ولا يلزم عليه عصمة الولد من الذنب لأن المراد من نفى الاضرار كونه مصونا من إغوائه بالنسبة للولد الحاصل بلا تسمية أو لمشاركة أيه فى جماع أمه والمراد لم يضره الشيطان فى أصل التوحيد وفيه بشارة عظمى أن المولود الذى يسمى عليه عند الجماع الذى قضى بسببه يموت على التوحيد وفيه أن الرزق لا يختص بالغذاء والقوت بل كل فائدة أنعم الله بها على عبدرزق الله فالولد رزق وكذا العلم والعمل به (حم ق ٤ عن ابن عباس) (لو أن أمرأ اطلع) بتشديد الطاء (عليك) أى إلى بيتك الذى أنت أو حرمك فيه (بغير إذن) منك له فيه احترازا عمن اطلع بإذن ( لحذفته) بحاء مهملة عند جمع أو بمعجعة عند آخرين قال الرافعى وهو الأشهر أى رميته (بحصاة) أو نحوها (ففقات عينه) بقاف فهمزة ساكنة أى شفقتها أو أطفأت ضوءها (لم يكن عليك جناح) أى حرج بدليل رواية مهم (( من اطلع فى بيت قوم بغير إذنهم فقدحل لهم أن يفقتوا عينه، فيه رد على من حمل الجناح على الإثم ورتب عليه وجوب الدية كالحنفية أو الفود كالمالكية ووجه الدلالة أن إثبات الحل يمنع ثبوت القود والدية وعند النسائى وأحمد من أطلع فى بيت قوم بغير إذنهم ففقوا عينه فلادية، ولاقصاص)، وهذا صريح فى ذلك ولهذا قال القرطى الإنصاف خلاف ماقاله مالك إذ لم يثبت إجماع والمسألة شروط وفروع محلها كتب الفقه ( حم ق عن أبى هريرة ) رضى الله عنه ورواهالنسائیفی الدیات عن سهل (لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى الأرض للأت الأرض من ريح المسك ولاذهبت ضوء الشمس والقمر) قال فى الفردوس أشرف على الشىء وأشاف وأشفى إذا اطلع عليه من فوق وفى رواية ذكرها ابن الأثير بدل لملاث لأفعمت ما بين السماء والأرض من ريح المسك أى ملات اه وفيه إشارة إلى وصف بعض نساء الجنة من الضياء والريح الطيب واللباس الفاخر والأحاديث فى هذا المعنى كثيرة أفردت بالتآليف (طب والضياء) وكذا البزار (عن سعيد بن عامر) اللخمى أو الجمحى شهد خيير وكان زاهدا صالحاولى حمص لعمر وقال المنذرى إسناده حسن فى المتابعات قال الهيشمى وفيهما الحسن بن عنبسة الوراق لم أعرفه وبقية رجاله ثقات وفى بعضهم ضعف (لوأن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا فى دم مؤمن) أى فى سفكه ظا (لكبهم الله عز وجل على وجوههم) كمافى رواية الطبرانى (فى النار) نار جهنم وفى رواية للطبر انى بدل لكبهم لعذبهم الله بلا عدد ولا حساب قال الطبى لو للمضى وأت أهل السماء فاعيل والتقدير لو ثبت اشتراك أهل السماء والأرض الخ وكبهم بغير همز هو ما فى أكثر الروايات قال التوربشتى وهو الصواب، وفى رواية بهمز قال قال الجوهرى وهو من النوادر وقال الزمخشرى لا يكون بداء فعل مطاوعا بفعل بل همزة أكب الصيرورة أو للدخول فمعناه دخل فى الكب (ت) فى الديات ( عن أبى سعيد) - ٣٠٨ - ١٤٠٨ - لوأن بكاً. داود وبكاء جميع أهل الأرضِ يُعَدِلُ بُكَاءِ آدَمَ مَاعَدَله - ابن عساكر عن بريدة (خ) ٧٤٠٩ - لَوْ أَنْ حَجَرًا مِثْلَ سَبْعِ خَلِفَاتِ أَلْفى مِنْ شَفِيرِ جَهَمَ هَوَى فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا لَا يَبْلُغُ قَعْرَهَا . هناد عن أنس - (ض) ٧٤١٠ - لو أَنْ دَلَوَا مِنْ غَسَّاقِ بَهَرَاقُ فِى الَّنْيَا لَأَنتَنَ أَهْلُ الدُّنْيَا - (ت حب ك) عن أبى سعيد - (*) ٧٤١١ - لَوْ أَنَّ رَجُلا يُجُرُّ عَلَى وَجْهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إلَى يَوْمٍ يَمُوتُ هَرمَا فِى مَرْضَاةِ الهِ تَعَالَى ◌َقِرَهُ يوم القِسَامةٍ - (حم تخ طب) عن عتبة بن عبد - (ح) الخدرى (وأبى هريرة معا) وقال غريب اهوتبعه البغوى تجزم بغرابته وفيه يزيد الرقاشى وقد سبق تضعيفه وسببه كما فى المعجم الطبرانى عن أبى سعيد أنه قتل قتيل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر خطب فقال ألا تعلمون من قتله قالوا اللهم لافقال والذى نفس محمد يده لو أن أهل السماءالخ (لو أن بكاء داود وبكاء جميع أهل الأرض يعدل بكاء آدم ماعدله) بل ينقص عنه كثيرا وكيف لا يكثر البكاء وقد خرج من جوار الرحمن إلى محاربة الشيطان وهذه مزجرة بليغة وموعظة كافية كأنه قيل انظروا واعتبروا كيف نعيت على النبى صلى الله عليه وسلم المعصوم حبيب الله زلته نعى على نفسه طول حياته ودهره فلاتها ونوا بما فرط منكم من السيئات والصغائر فضلا عن أن تجسروا على التورط فى الكبائر ذكر بحوه الزمخشرى (ابن عساكر) فى تاريخه (عن بريدة) الأسلمى ورواه عنه أيضا الطبرانى والديلمى قال الهيثمى ورجال الطبر انى ثقاتاه فاقتصار المصنف على ابن عساكر غير جيد (لو أن حجرا مثل سبع خلفات جمع خلفة بفتح الخاء وبكسر اللام الحامل من الابل زاداً بويعلى فى روايته وأولادهن (ألتى من شفير جهنم) قال الحر الى من الجهامة وهى كراهة المنظر (هوى فيها سبعين خريفا لا يبلغ قعرها) فيامن الكلمة تقلقه والبعوضة تسهره والبرغوث يؤرقه تقوى على إلقائك فيها (هناد) فى الزهد ( عن أنس ) بن مالك ورواه عنه أهدا أبو يعلى باللفظ المزبور ولعل المصنف لم يرده حيث أبعد النجعة إلى هنا قال الهيشمى وفيه يزيد الرقاشى ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح . (لو أن دلوامن غساق) بالتخفيف والتشديد ما يفسق من صديد أهل النار يقال غسقت العين إذا سالدمعها وقيل الحيم بحرق بجره والغساق يحرق ببرده هكذا فى الكشاف وفى الأساس هو ما يسيل من جلودهم أسود من غسقت وعين غامقة إذا أظلمت ودمعت (يهراق فى الدنيا) أى يصب فيها (لأنتن أهل الدنيا) أنتن الشىء تغير أو صار ذا نتن فنصب أهل غير صواب إنما الصواب رفعه كذا ذكره التوريشتى قال الغزالى فهذا نوابهم إذا استغاثوا من العطش فيسقى أحدهم («من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان، ماهو بميت، (ت) فى صفة جهنم وقال إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد وفيه ضعف (ك) فى الأحوال ( حب) كلهم ( عن أبى سعيد ) الخدرى قال الحـ كم صحيح وأفره الذهبى (لو أن رجلا يجر على وجهه من يومٍ ولد إلى يوم يموت هرما فى مرضاة الله تعالى لحقره يوم القيامة) لما يرى وينكشف له عيانا من عظم نواله وباهر عطائه وظاهر هذا أن الرضاء من جملة المقامات التى يتوصل إليها بالاكتساب وهو ما عليه ص: فية خر أسان لكن جعله العراقيون من الأحوال الوهبية لا الكية وجمع بأن بدايته كسبية ونهايته وهدية (جم طب تخ عن) أبى الوليد (عتبة بن عبد) السلمى ضحانى شهير أول مشاهده قريظة قال المنذري رواة الطبرانى ثقات إلا بقية وقال اهيثمى إسناد أحمد جيد وفى سند الطبرانى بقية مدلس لكنه صرح بالتحديث وبقية رجاله وثقوا أه ومن ثم اتجه رمز المصنف لحسنه. - ٣٠٩ - ٧٤١٢ - لَوْ أَنْ رَجُلاَ فِى حِجْرِهِ دَرَاهِمُ يَقْسِمُهَا وَ آخَرَ يَذْ كُرُ اللهَ كَنَ الذَّاكُر ◌ِثْهِ أَفْضَلَ - (ط) عن أبى موسى-(ح) ٧٤١٣ - لَوْ أَنْ شَرَرَةً مِنْ شَرَرِ جَهَّمَ بِالْمَشْرِقِ لَوَجَدَ حَرَّهَا مَنْ بِالْمَغْرِبِ - ابن مردويه عن أنس (ض) ٧٤١٤ - لو ان شْئًا كَانَ فِيهِ شِفَاءُ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ فى السّنَاَ - (حم تك) عن أسماء بنت عميس (ص) ٧٤١٥ - لَوْ أَنَّ عَبْدَيْنِ تَحَابًا فِ اللهِ وَاحِدٌ فِى الْمَشْرِقِ وَآخَرُ فِى الْمَغْرِبِ ◌َمَعَ اللهُ تَعَالَى بَيْنَهُمَا يَوْمَ الْفَيَامَةِ يقُولُ: هذَا الَّذیُكُنت ◌ُحِبُهُ فِى - (هب) عن أبى هريرة-(ض) ٧٤١٦ - لَوْ أَنْ قَظَرَةً مِنَ الرَّقومِ قَطَرَتْ فىِ دَارِ الدُّنْاَ لَأَّفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَ مَعَآَيِشَهُمْ؛ فَكْفَ مِنْ تَكُونُ طَعَامَهُ؟ - (حم ت ن ( حب ك) عن ابن عباس - (ح) ( لو أن رجلا فى حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله كان الذاكرته أفضل) هذا صريح فى تفضيل الذكر على الصدقة بالمال بأنواعها وعليه جمع كثيرون لكن ذهب آخرون إلى خلاقه تمسكا بأدلة أخرى (طس عن أبى موسى) الأشعرى قال الهيثمى رجاله وثقوا اه ومن ثم رمز المصنف لحسنه لكن صحح بعضهم وقفه (لو أن شررة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها من بالمغرب) لشدته وحدته وهذا مسوق للتحذير منها والتحرز عما يقرب إليها يعنى انظر أيها العبد مع ضعفك وقلة حيلتك وعدم احتمالك لحر الشمس ولطمة شرطى وفرصة نملة كيف تحتمل نار جهنم وضرب مقامع الزبانية واسع حيات كأعناق البخت وعقارب كالبغال خلقت من النار فى دار الغضب والبوار نعوذ بالله من سخطه وعذابه (ابن مردويه) فى تفسيره (عن أنس) ورواه الطبرانى فى الأوسط باللفظ المزبور عن أنس المذكور ولعل المصنف لم يستحضره حيث عدل لابن مردويه قال الهيشمى وفيه تمام بن نجيح ضعيف وبقية رجاله أحسن حالا من تمام . (لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان فى السنا) نبت حجازى أفضله المكى دواء شريف مأمون العائلة قريب من الاعتدال يسهل الأخلاط المحترقة ويقوى القلب وهذه خاصية شريفة ومنافعه كثيرة (حمت ٥ ك) كلهم فى الطب (عن أسماء بنت عميس) قال الترمذى غريب وقال الذهبى صحيح (لو أن عبدين تحابا فى الله واحد فى المشرق وآخر فى المغرب يجمع الله بينهما يوم القيامة يقول هذا الذى كنت تحبه فىّ) وفيه فضل الآخرةفى الله تعالى (هب عن أبى هريرة) وفيه حكيم بن نافع قال الذهبى قال الأزدى متروك (لو أن قطرة من الزقوم) شجرة خبيثة مرة كريمة الطعم والريح ويكره أهل النار على تناولها (قطرت فى دار الدنيا لافسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن تكون طعامه) قال حين قرأ (ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، قال أبو الدرداء يلقى عليهم الجوع حتى يعدل مابهم من العذاب فيستغيثون فيغانون بطعام ذى غصة وعذاب أليم، والقصدبهذا الحديث وما أشبهه التنبيه على أن أدوية القلوب استحضار أحوال الآخرة وأحوال أهل الشقاء وديارهم فإن النفس مشغولة بالتفكر فى لذائذ الدنيا وقضاء الشهوات وما من أحد إلا وله فى كل حالة ونفس من أنفاسه شهوة سلطت عليه وأستزقته فصار عقله مسخراً لشهوته فهو مشغول بتدبير حيلته وصارت لذته فى طلب الحيلة أول مباشرة قضاء الشهوة فعلاج ذلك أن تقول لقلبك ما أشد غباوتك فى الاحتراز من الفكر فى الموت وما بعده من أهوال الموقف ثم عذاب جهنم وطعام أهلها وشرابهم فيها يورد على فكره مثل هذا الحديث ويقول كيف تصبر على مقاساته إذا وقع وأنت عاجز عن الصبر على أدنى آلام الدنيا ( حم ت ن . حب ك عن - ٣١٠ - ٧٤١٧ - لَوْ أَنَّ مَقْمَعًا مِنْ حَدِيدٍ وُضِعَ فىِ الْأَرْضِ فَاجْتَمَعَ لَهُ الثََّلَانِ مَا أَقْلُوهُ مِنَ الْأَرْضِ، وَلَوْ ضُربَ الَجَلُ بِقْمَعٍ مِنْ حَدِيدٍ كَ يُضْرَبُ أَهْلُ النَّارِ لَتَفَنْتَ وَعَدَ غُبَارًا - (حمع ك) عن أبى سعيد - (3) ٧٤١٨ - لَوْ أَنَّكْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْخَلَةِ الَِّ أَنْتُمْ عَلَيهاَ عِنْدِى لَصَا فَتْكُمُ الْمَلاَئِكَهُ بِأْكُفَّهِمْ وَلَزَارَتْكُمْ فِىِ بُيُوتِكُمْ، وَلَوْلَمْ تُذْنِبُوا ◌َ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ كَى يَغْفِرَ لَهُمْ - (حم ت) عن أبى هريرة - (ض) ٧٤١٩ - لَوْ أَنَّكْ إِذَا خَرَجْ مِنِ عِنْدِى تَكُونُونَ عَلَى الْخَالِ الَّذِى تَكُونُونَ عَلَيْهِ لَصَاَنْكُمُ الْمَلَِّكَهُ بطرُقِ المدِينَةِ - (ع) عن أنس - (ض) ابنعباس) قال الترمذى حسن صحيح وقال جدى فى أماليه هذا حديث صحيح وقع لنا عاليا ورواه عنه أيضا الطيالسى وغيره. ( لوأن مقمعا من حديد) أى سوطا رأسه معوج وحقيقته ما يقمعبه أى يكف بعنف (وضع فى الأرض فاجتمع له الثقلان) الإنس والجن سميا به لنقلهما على الأرض أولرزانة قدرهم ورأيهم أو لغير ذلك (ما أفلوه من الأرض) لم يقل مارفعوه لأنهم استقلوا قواهم لرفعه (ولو ضرب الجبل بمقمع من حديد كما يضرب أهل النار لتفتت وعاد غبارا) فانظر يامسكين إلى هذه الأحوال والأهوال وأعلم أن الله خلق النار بأهوالها وخلق لها أهلا لا يزيدون ولا ينقصون فكيف يلذ عيش العاقل وهو لايدرى من أى الفريقين هو ( حمع ك ) فى الأهوال عن (أبى سعيد) الخدرى قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال الهيشمى رواه أحمد وأبو يعلى وفيه ضعفاء قدوثقوا . (لو أنكم تكونون على كل حال على الحالة التى أنتم عليها عندى) إشارة إلى أن الدوام على الحالة الآتية عزيز وأن عدم دوام العبد على تلك الحالة لا يوجب معتبة لما طبع عليه البشر من الغفلة (لصالحتكم الملائكة بأ كفهم وزارتكم فى بيوتكم) قال فى البحر معناه لو أنكم فى معاشكم وأحوالكم كالتكم عندى لأظلتكم الملائكة لأن حال كونكم عندى حال مواجيد وكان الذى يجدونه معه خلاف المعهود إذا رأواالأموال والأولاد ومعه ترون سلطان الحق وتشاهدونه وترق أنفسكم فال أنس مانفضنا أيدينا من دفنه حتى أنكرنا قلوبنا والذى زال عنهم هو سلطان النبوة القاهر لكل عدو ، ألاترى إلى قصة الرجل الذى باع أباجهل إبلا فمطله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعط هذا حقه فأرعد وأجاب وهو عدوه الأكبر فهذا من سلطان النبوة وقهر الحق للأعداء ولم تصالخهم الملائكة عنده لأنها لم تكن حالتهم لكنها حالة الحق ولو كان ما يجدونه حالهم لبكانت حالة ثابتة لهم ولكانت موهبة الله والله لا يرجع فى هبته ولا يسلب كرامته إلا بالتقصير فى واجباته (ولو لم يذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كى يغفر لهم) فيتوب عليهم وينيلهم جنته وإنما يخلى اللّه بين المؤمن والذنب ليبلغه هذه الدرجة ولو لم يخل بينه وبينه وسعى العبد فى محاب الله كلها وتجنب مساخطه كلها ربما وجد نفسه قائمة بوظائف اللّه وساعية فى طاعة ويرى لسانه ذا كرا فأعجبته نفسه واستكثر فعله وأستحسن عمله فيكون قد انصرف عن الله إلى نفسه العاجزة الحقيرة الضعيفة القوة الدنية الصفة الأمارة بالسوء اللوامة التى هى معدن الآفات ومحل الملكات ( حمت عن أبى هريرة) قال قلنا يارسول الله إذا رأيناك رقت قلوبنا وكنا من أهل الآخرة وإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا وشممنا النساء والأولاد فذكره ( لو أنكم إذا خرجتم من عندى تكونون على الحال الذى تكونون عليها ) عندى من الحضور وذكر الجنة والنار (اصالهحتكم الملائكة بطرق المدينة) أى مصافة معاينة وإلا فالملائكة يصالحون أهل الذكر ساعة فساعة فانتفت مصاحتكم لانتفاء الحالة الحاصلة عنده وذلك لأن حالتهم عنده حالة فرق وخشية من الله تقدس كما تقرر والخوف 83 - ٣١١ - ٧:٢٠ - لَوْ أَنْكُمْ تَوَكُّونَ عَلَى اللهِ أَلَى حَقَّ تَوَكَلِهِ لَوَزَقَكُمْ كَ ثُرْزَقُ الطَّرُ: تَعْدُو ◌ِخَصَا، وَتَرُوحُ بِطَانًا - (حم ت ٥ ك) عن عمر - (*) ٧٤٢١ -- لَوْ آ مَنَ بِ عَشْرَةٌ مِنَ الْهُدِ لَآ مَنَ بِى الْيَهُودُ - (خ) عن أبى هريرة - (صح) سبب لولوج نور اليقين فى القلب وذا سبب لموت الشهوة ورفع الحجب وحينئذ يشاهد الأرواح الطاهرة المطهرة عيانا لارتفاع الموانع ذكره بعض الكاملين وقال البوفى سر ذلك أن المصطفى صلى الله عليه وسلم مجمع الأنوار فإذا كان فى مجلسه يتلقى كل منهم من أنواره ما فى قوته فكأنهم فى الغيبة والحضور يشاهدون ذلك على العيان لاجتماع المقامات والأطوار النورانية فى وقت واحد فإذا رجعوا إلى مواطن اجسامهم ومراكز حسهم نقص ذلك وهو بالحقيقة لم ينقص بل أخذ كل منهم مارجع به إلى عالمه لكن لما كان الحسن أغلب فى الرجعة إلى الأهل كان الحكم غالبا فى الظاهر لا الباطن ألا ترى أنهم إذا حضروا ثانيا تذكروا ما بطن عنهم بزيادة الفهم عن الله (ع) وكذا البزار ( عن أنس ) قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح غير غسان بن مرو وهو ثقة وفى الحديث قصة طويلة وهذا رواه مسلم يلفظ والذي نفسي بيده لو لم تدومون على ما تكونون عندى لمصافحتكم الملائكة على فرشكم وفى طرقكم. ( لو أنكم توكاون على الله حق توكله) بأن تعلموا يقينا أن لا فاعل إلا الله وأن كل موجود من خلق ورزق وعطاء ومنع من اللّه تعالى ثم تسعون فى الطلب على الوجه الجميل والتوكل اظهار العجز والاعتماد على المتوكل عليه (لرزقكم كما ترزق) بمثناة فوقية مضمومة أوله بضبط المصنف (الطير) زادفى رواية فى جو السماء (تغدو خاصا) أى ضامرة البطون من الجوع جمع خميص أى جائع (وتروح) أى ترجع آخر النهار (بطانا) أى ممتلئة البطون جمع بطين أى شبعان أى تغدو بكرة وهى جياع وتروح عشاءا وهى متلئة الأجواف أرشد بها إلى ترك الأسباب الدنيوية والاشتغال بالأعمال الأخروية ثقة بالله وبكفايته فان احتج من غلب عليه الشغف بالأسباب بأن طيران الطائر سبب فى رزقه جوابه أن الهواء لاحب فيه يلقط ولا جهة تقصد ألا ترى أنه ينزل فى مواضع شتى لاشىء فيها فلا عقل له يدرك به فدل على أن طيرانه فى الهواء ليس من باب طلب الرزق بل هو من باب حركة يدالمرتعش لاحكم لها فيتردد فى الهواء حتى يؤتى برزقه أو يؤتى به إلى رزقه هذا الذى يتعين حمل طيران الطائر عليه أعنى أنه لا حكملهفى الرزق ولا ينسب إليه لأن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم سماه متوكلا مع طيرانه ولذلك مثل به والمكلف العاقل أولى بالتوكل منه سم) من دخل إلى باب الاشتغال بأفضل الأعمال بعد الإيمان وهو طلب العلم كذا قرره ابن الحاج وهو أوجه من قول البعض الحديث مسوق التنبيه على أن الكسب ليس برازق بل الرازق هو الله تعالى لا للمنع عن الكسب (( فامشوا فى مناكبها ولوا من رزقه ، وقال الحرالى الطير اسم جمع من معنى مافيه الطيران وهو الخفة من ثقل ماليس من شأنه أن يعلو فى الهواء مثل بالطير لأن الأركان المجتمعة فى الأبدان طوائر تطير إلى أو كارها ومراكزها فأخبر بأن الرزق فى التوكل على الله لا بالحيل ولا العلاج قال الدارانى كل الأحوال لها وجه وقفا إلا التوكل فإنه وجه بلا قفا يعنى هو إقبال على الله من كل الوجوه وثقة به وفيه أن المؤمن ينبغى أن لا يقصد لرزقه جهة معينة إذ ليس للطائر جهة معينة ومراقب الناس فيه مختلفة وما أحسن ماقال شيخ الإسلام الصابونى متى مايرد ذو العرش أمرا بعيده توكل على الرحمن فى كل حاجة أردت فإن الله يقضى ويقدر وينجو بإذن الله من حيث يحذر وقد يهلك الإنسان من رجه أمنه يصبه وما للعبد ما يتخير. (حم ت ٥) فى الزهد ( ك) فى الرقائق (عن عمر) بن الخطاب قال الترمذى حسن صحيح وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبي ورواه النسائى عنه أيضا (لو آمن بى عشرة من اليهود لأمن بى اليهود) كلهم وفى رواية لم يبق يهودى إلا أسلم والمراد عشرة مخصوصة - ٣١٢ - ٧٤٢٢ - لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُ السَّمَ ثُمْ تُبِْمْ لَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ- (٥) عن أبى هريرة - (ح) ٧٤٢٣ - لَوْ أَذِنَ اللهُ تَعَالَى فِى التّجَارَةِ لأَهْلِ اْلَنَّةِ لَأَتْجُرُوا فِى الْبَرُّ وَالْعِطْرِ - (طب) عن ابن عمر - (ض) ٧٤٢٤ - لَوْ أَعْلَمُ لَكَ فِيهِ خَيْرًا لَعَّتْكَ وَلْكن أَدْعُ بِمَا شِقْتَ بِدٌ وَاجْتَدٍ وَأَنْتَ مُرٌِ بِالْإِجَابَةِ؛ لأَنْ أَفْضَلَ الَّعَاءِ مَا خَرَجَ مِنَ الْقَلْبِدّ وَاجْتَدٍ فَذلِكَ الَّذِى يُسْمَعُ وَيُسْتَجَابُ، وَإِنْ قَلّ - الحكيم عن معاذ - (ض) ٧٤٢٥ - لَو اعْتَسْلَمْ مِنَ الْمَذْىِ لَكَانَ أَشَدَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْض - العسكرى فى الصحابة عن حسان بن عبد الرحمن الضبعی مرسلا من ذكر فى سورة المائدة وإلا فقد آمن به أكثر والمعنى لو آمن بى فى الزمن الماضى كالزمن الذى قبل قدوم الذى صلى الله عليه وسلم المدينة أو حال قدومه أو المراد عشرة من رؤساتهم وأحبارهم وفيه إشارة إلى أن اليهود أتباع ومقلدون قال السهيلي ولم يسلم من أحبار اليهود إلا اثنان ابن سلام وابن صوريا وتعتبه ابن حجر بأنه لم ير لابن صوريا إسلاما من طرق صحيحة ﴿ تنبيه) اليهود أصله اليهوديون حذقتنياء النسبة واشتقاقه من اليهود وهو التوبة أو الميل أو الرجوع من شىء إلى ضده يقال هاد إذا تاب أومال أورجع من خير إلى شر وعكسه قال تعالى (( إنا هدنا اليك)) أى تبنا أو ماذا أو رجعنا فسموا به لأنهم تابوا عن عبادة العجل أو مالوا من الحق إلى الباطل ورجعوا من الخير إلى الشر وخلطوا فى اعتقادهم (خ عن أبى هريرة) وقضية اقتصار المصنف على البخارى أنه ما تفرد به عن صاحبه والأمر بخلافه فقد خرجه مسلم أيضاً من حديث أبى هريرة بلفظ لو تابعى عشرة من اليهود لا يبقى على وجه الأرض يهودى إلا أسلم (لو أخطأتم حتى تبلغ خطايا كم السماء ثم تتم لتاب الله عليكم) لأن نار الندم تحرق جميع الخطايا ونور الخفية يمحق عن القلب ظلمة السيئة ولا طاقة لظلام الخطايا بنور الحسنات كما لاطاقة لكدر الوسخ بياض الصابون (٠ عن أبى هريرة) قال المنذرى إسناده جيد وقال الحافظ العراقى إسناده حسن وتبعه المصف قرن لحسته ورواه أحمد وأبو يعلى عن أنس يرفعه وزاد فى رواية فى أوله القسم فقال والذى نفس محمد بيده لو أخطأتم حتى تلا خطايا كمما بين السماء والأرض ثم استغفر تم لغفر لكم قال الهيشمى رجاله تقات أمـ (لو أذن الله تعالى لأهل الجنةفى التجارة لا تجروا فى البز ) بالفتح وزاى معجمة نوع من الثياب أو الثياب من أمتعة البيت وأمتعة التاجر ( والعطر) أى الطيب قال ابن الجوزى فيه أن ذلك أفضل مايتجر فيه (طب) كذا فى أكثر النسخ الذى رأيته فى كلام بعض الحفاظ عازيا للطبراني إنما هو فى الصغير لا الكبير فليحرر (عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الهیشی و فيه عبدالرحمن بن أيوب السکونی الحمصی قال العقيلي لا يتابع علىهذا الحديث وليسله إسناد يصح وليس بمحفوظ وقال ابن الجوزى فيه العطاف بن خالد قال ابن حبان بروى عنه الثقات ماليس من حديثهم وأورده فى الميزان فى ترجمة عبدالرحمن السكونى عن العطاف عن نافع عن ابن عمر وقال لايجوز أن يحتج به ( لو أعلم لك فيه خيراً لعلمتك ولكن أدع بما شئت بجد واجتهاد و أنتموثق بالاجابة لأن أفضل الدعاء ما خرج من القلب بجدواجتهاد فذلك الذى يسمع ويستجاب وإن قل) وخلافه مذموم مردود فكيف بمن يزخرف أسجاءا يدعو بها ويتفاصح على ربه ويتشبه بحال أهل الله و يتصلف ويتكلف من أهل زماننا (الحكيم ) الترمذى (عن معاذ بن جبل (لو اغتسلتم من المذى) بفتح فسكون مخففا أو بفتح فكسر فتشديد ماء أبيض رقبق لزج يخرج من نحو ملاعبة - ٣١٣ - ٧٤٢٦ -- لَوْ أَفْلَتَ أَخَدُّ مِنْ ضَمَةُ الْقَبَرِ لَقْتَ هُذَا الصِّ - (طب) عن أبى أيوب - (ض) ٧٤٢٧ - لو أقْسَمْتُ لَبررتُ لايدخل الجنة قبلسا بق امّى - (طب) عن عبدالله بن عبد اللهالثمالى -(ح) ٧٤٢٨ - لَوْ أَقْسَمْتُ لَرَرْتُ أَنْ أَحَبّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ لَرْعَةُ الشَّمْسِ وَالْقَّرِ، وَإِنهمْ لَعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بُطُول أَعْنَافِهِم - (خط) عن أنس (ض) أو تذكرة وقاع أو إرادته ( لكان أشد عليكم من الحيض) لأنه أغلب منه وأكثر ففى عدم وجوب الغسل منه تخفيف وأى تخفيف واستفيد منه أن الغسل لا يجب به وهو إجماع الأمر بالوضوء منه فى البخارى كالأمر بالوضوء من البول ولم يصب من زعم أن الوضوء يجب بمجرد خروجه والصواب أنه من نواقض الوضوء كالبول وغيره وجاء فى بخارى الأمر بغسل الذكر منه والمراد به عند الشافعية المتعدى وما انتشرمنه وأخد بظاهره الحنابلة والمالكية فأوجبوا استيعابه بالغسل (العسكرى فى) كتاب (الصحابة) من طريق همام عن قتادة (عن حسان بن عبد الرحمن الضبعى) بضم المعجمة وسكون الموحدة وعين مهملة نسبة إلى ضبعة قبيلة من قيس نزلوا البصرة (مرسلا) قال فى الإصابة قال البخارى وابن أبى حاتم وابن حبان حديث مرسل. (لو أفلت أحد من ضمة القبر لأفلت هذا الصبي) قال الحكيم إنما لم يفلت منها أحد لأن المؤمن أشرق نور الإيمان بصدره لكنه باشر الشهوات وهى من الأرض والأرض مطيعة وخلق الآدمى وأخذ عليه الميثاق فى العبودية فيما نقض من وفاتها صارت الأرض عليه واجدة فإذا وجدته ببطنها ضمته ضمة فتدركه الرحمة وعلى قدر مجيتها يخلص فان كان محسنا فان رحمة الله قريب من المحسنين وقيل هى ضمة اشتياق لاضمة سخط وظاهر الحديث أن الضمة لا ينجو منها أحد لكن استثنى الحكيم الأنبياء والأولياء ال إلى أنهم لا يضمون ولا يسألون واقول استثناؤه الأنياء ظاهر وأما الأولیاء فلا یکاد یصحالا تری إلی جلالةمقامسعد بن معاذ وقد ضم (طبعن أبى أيوب)الأنصارى قال دفن صبى فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم فذكره قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح. (لو أقسمت لبررت لا يدخل الجنة) اى لا يدخلها أحد من الأمم (قبل سابق امتى) أى سابقهم إلى الخيرات فالسابق إلى الخير منهم يدخل الجنة قبل السابق إلى الخيرات من سائر الأمم وقيل أراد سابق أمته الصديق فهو أول من يدخل الجنة بعده والأرجح الأول فيهذه الأمة فتح العبودية يوم الميثاق وبها بختم يوم تصرم الذنيا وبها يفتح باب الرحمة فيدخلون داره السابق والسابق على قدر رعايه الحقوق ووفاء العهود وظاهر صنيع المصنف ان ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الديلى وغيره إلا بضعه عشر رجلا مهم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط اثنا عشر وموسى وعيسى ابن مريم اه بحروفه (طب عق عن عبد الله بن عبد) بغير إضافة (الثمالى) بضم المثلثة وفتح الميم وكسر اللام نسبة إلى ثمالة بطن من الأزد حال الهيشمى وفيه بقية وهو ثمه لكن بدلس وقد مر . (أو أقسمت لبررت أن أحب عباد الله إلى الله) أى من أحبهم إليه (لرعاة الشمس والقمر) يعنى المؤذنين وأصل الرعاة حفاظ الماشية وقد قيل الحاكم والأمير راع لقيامهما بتدبير الماس وسياستهم فلما كان المؤذون براعون طلوع الفجر والشمس وزوالها عن كبد السماء وبلوغ ظل الشىء مثله والغروب ومغيب الشفق سموا رعاة لذلك (وإنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعنافهم) بفتح الهمزة وقيل بكسرها وقد مر ذلك مبسوطا (حط ) فى ترجمة أبى بكر المطرز (عن أنس) وفيه الوليد بن مروان اورده الذهى فى الضعفاء وقال مجهول وجنادة بن مروان ضعفه أبو حاتم وانهمه بحديث والحارث بن النعمان قال البخارى منكر الحديث وهذا الحديث رواه ايضا الطبرانى فى الأوسط باللعظ : - ٣١٤ - ٧٤٢٩ - لَوْ أُهْدَىَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ، وَلَوْ دُعِيتُ عَلَيْهِ لَأَجَبْتُ - (حم ت حب) عن أنس - (*) ٧٤٣٠ - لَوْ بَغَى جَلُ عَلَى جَلِ لَُّكَّ الْبَغِى مِنْهُمَا - ابن لال عن أبى هريرة - (ض) ٧٤٣١ - لَوْ نىَ مَسْجِدى هذَا إِلَى صَنْعَاءَ كَانَ مَسْجِدى - الزبير بن بكار فى أخبار المدينة عن أبى هريرة - ٧٤٣٢ - لَوَ تَرْكَ أَحَدُ لِأَحَدِ لَتْرِ لَ أَبْنُ الْمُفْعَدَيْنِ - (هق) عن ابن عمر - (ض) المزبور عن أنس المذكور وضعفه المنذرى (لوأهدى إلى كراع) كغراب مادون الركبة إلى الساق من نحو شاة أو بقرة (أقبلت) ولم أرده على المهدى وإن كان حقيرا جبرا لخاطره (ولو دعيت اليه) أى لودعانى إنسان إلى ضيافة كراع غنيم (لأجبت) لأن القصد من قبول الهدية وإجابة الدعوى تأليف الداعى وإحكام التحابب وبالرد يحدث النفور والعداوة ولا أحتقر قلته والكراع أيضا موضع بين الحرمين قال الطيبي فيحتمل أن المراد بالثانى الموضع فيكون مبالغة لإجابة الدعوى اهـ وقال غيره كان عليه السلام ناظراً إلى الله معرضا عما سواه يرى جميع الأشياء به والعطاء والمنع منه والمعنى لو أهدى إلىّ ذراع لقبلت لأنه من اللّه إذ هو على بساطه ليس معه غيره وقوله لو دعيت عليه لأجبته معناه أنه يناجيه فلا يسمع غيره داعيا فقبوله منه تعالى وإجابته إياه لأنه معه لا يسمعه غيره قال ابن حجر وأغرب فى الإحياء فذكر الحديث بلفظ كراع الغنم ولا أصل لهذه الزيادة وفيه حسن خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم وحسن تواضعه وجبره للقلوب بإجابة الداعى وإن قل الطعام المدعو اليه جدا والحث على المواصلة والتحابب ( حم ت حب عن أنس) ورواه البخارى عن أبى هريرة فى مواضع النكاح وغيره بلفظ أو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدى إلىّ ذراع لقبلت (لو بغى جبل علي جبل) أى تعدى عليه وسلك سبيل العتو والفساد معه (لدك الباغى منهما) أى انهدم واضمحل وقد نظم ذلك بعضهم فقال ياصاحب البغى إن البغى مصرعة فاعدل غير فعال المرء أعدله فلو بغى جبل يوما على جبل لاندك منه أعاليه وأسفله ( أبن لال) فى مكارم الأخلاق (عن أبى هريرة) وظاهره أن المصنف لم يره مخرجا لأشهر٠٠، ولا أمثل وهو ذهول مجيب فقد خرجه البخارى فى الأدب المفرد باللفظ المذكور عن ابن عباس وكذا البيهقى فى لشعب وابن حبان وابن المبارك وابن مردويه وغيرهم فاقتصاره علي ابن لال من ضيق العطن (لو بنى مسجدى هذا إلى صنعاء) بلدة باليمن مشهورة ( كان مسجدى -الزبيربن بكار فى) كتاب (أخبار المدينة) النبوية (عن أبى هريرة) ظاهر كلام المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير وهو عجب فقد خرجه الديلى باللفظ المذكور وكذا الطيالسى (لوترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين) لهما (هق عن ابن عمر) بن الخطاب قال كان بمكة مقعدان لهما ابن شاب فكان إذا أصبح نقلهما فأتى بهما المسجد فكان يكتسب عليهما يومه فإذا كان المساء احتملهما ففقده النبى صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقيل مات فذكره قال الذهبى فى المهذب فيه عبد الله بن جعفر بن نجيح قال المدنى واه اهـ. ورواه الطبر نى فى الأوسط من هذا الوجه قال الهيشمى وفيه عبد البر بن جعفر بن نجيح وهو متروك وفى الميزان متفق على ضعفه وساق أخبارا هذا منها (لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم بنو آدم) من (ما أكلتم منها لحماسمينا) لأن بذكره تنقص النعمة وتكدر صفوة اللذة وذلك مهزل لا محالة. فى هذه الحكمة الوجيزة أثم تنبيه وأبلغ موعظة للقلوب الغافلة والنفوس اللاهية - ٣١٥ - ٧٤٣٣ - لَوْ تَعْلَمُ الَْهامُ مِنَ اْلَوْتِ مَا يَعْلَمُ بَنُو آدَمَ مَاأَ كَلْ مِنْهَا سَمِينًا - (هب) عن أم صبية - (ض) ٧٤٣٤ - لوتعلم المرأةُ حق الزوجِ لَمْ تقعد مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ حَتَّى يَفْرغَ مِنْه - (طب) عن معاذ (ض) ٧٤٣٥ - لَوْ تَعْلَمُونَ قَدَرَ رَحْمَةٍ أَبِه لَانَّكَلْتُمْ عَليهاَ - البزار عن أبى سعيد (ض) ٧٤٣٦ - لَوْ تَدْ ◌ُنَ مَا أَعْلُ لَضَبِّكُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكْثُم ◌َثِيراً، - (حم ق ت نه) عن أنس - (صح) بحطام الدنيا والعقول المتحيرة فى أودية الشهوات عن هازم اللذات ثم غاب عن ذوى العقول كيف لهوا عن شأن الموت حتى ثملوا بالطعام وعبلت أجسادهم من الشبع من الحرام والبهائم التى لا عقول لها لوقدر شعورها بالموت وسكرته وقطعه عن كل محسوس لمنعها من الهناء من الطعام والشراب بحيث لا تسمن فما بال العقلاء أولى النهى والأحلام مع علهم بقهر الموت وحسرة الفوت لا يدرى بماذا يسر ولا إلى أين ينقلب فالموت طالب لا ينجو منه هارب فهناك تجلي حقيقة من أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه (تنبيه) لهذا الحديث قصة وهى ما خرجه السهيلى والحاكم بإستاد فيه ضعفاء إلى أبى سعيد الخدرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم بظبية مربوطة إلى خباء فقالت يارسول الله حلنى حتى أذهب فأرضع خشفى ثم أرجع فتربطنى فقال صيد قوم وربطه قوم ثم أخذ عليها خلفت خلها فلم تمكث إلا قليلا حتى رجعت وقد نفضت ضرعها فربطها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء صاحبها فاستوهبها منه فوهبها له يعنى فأطلقها ثم قال لو يعلم البهائم الخ (هب) وكذا القضاعى (عن أم صبية) بضم الصاد وفتح الموحدة وتشديد المثناة بضبط المصنف وتقدم لذلك ابن رسلان وابن حجر وهى الجهنية والصحابة واسمها خولة بنت قيس على الأصح وفيه عبد الله بن سلمة بن أسلم ضعفه الدار قطنى ورواه الديلى عن أبى سعيد (لو تعلم المرأة حق زوجها) لفظ رواية الطبرانى ماحق الزوج ( لم تقعد) أى تقف (ماحضر غداؤه وعشاؤه) أى مدة دوام حضوره (حتى يفرغ منه) لما له عليها من الحقوق وإذا كان هذا فى حق نعمة الزوج وهى فى الحقيقة من الله تعالى فكيف بمن ترك شكر نعمة الله (طب عن معاذ) بن جبل قال الهيثمى وفيه عبيدة بن سليمان الأغر لم أعرف لأيه من معاذ سماءا وبقية رجاله ثقات (لو تعلمون قدر رحمة الله لاتكلم عليها) زاد أبو الشيخ والديلى فى روايتيهما وما علمتم إلا قليلا ولو تعلمون قدر غضب الله اظننتم أن لا تنجوا اهقال حجة الإسلام حدث عن سعة رحمة الله ولاحرج ومن ذا الذى يعرف غايتها أو يحسن وصفها فإنه الذى يهب كفر سبعين سنة بإيمان ساعة ألا ترى إلى سحرة فرعون الذين جاؤا لحربه وحلفوا بعزة عدوه كيف قبلهم حين آمنوا ووهب لهم جميع ماسلف ثم جعلهم رءوس الشهداء فى الجنة؟ فهذامع من وحده ساعة بعد كل ذلك الكفر والضلال والفساد فكيف حال من أفنى فى توجيده عمره؟ أما ترى أن أصحاب الكهف وما كانوا عليه من الكفر طول أعمارهم إلى أن قالوا « ربنا رب السموات والأرض، كيف قبلهم وكرمهم وأعظم لهم الحرمة وألبسهم المهابة والخشية حيث يقول ((لواطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملشت منهم رعباء؟ بل كيف أكرم كلباً تبعهم حتى ذكره فى كتابه مرات ثم جعله معهم فى الجنة ، هذا فضله مع كلب خطا خطوات مع قوم عرفوهو وحدوه أياماً من غير عبادة فكيف مع عبده المؤمن الذى خدمه ووحده وعبده سبعين سنة؟ (البزار) فى مسنده (عن أبى سعيد) الخدرى قال الهيثمى إسناده حسن (لو تعلمون ما أعلم) أى من عظم انتقام الله من أهل الجرائم وأهوال القيامة وأحوالها ما علته لما ضحكتم أصلا المعبر عنه بقوله (لضحكتم قليلا) إذ القليل بمعنى العديم على ما يقتضيه السياق لأن لو حرف امتناع لا متناع وقيل معناه لو تعلمون ما أعلم ما أعد فى الجنة من النعيم وما حقت به من الحجب لسهل عليكم ما كلفتم به ثم إذا تأملتم ماوراء ذلك - ٣١٦ - ٧٤٣٧ - لَوْ تَعْلُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَبَكِيمُ كَثِيرًاً وَأَسَاغَ لَكْ الطََّمُ وَلاَ الشَّرَابُ - (ك) عن أبى ذر (ص3) ٧٤٣٨ - لَوْ تَعَوْنَ مَا أَعْلَمْ لَبَكَيْ كَثِيرًا. وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصَّعْدَاتِ تَجَرُ ونَ إِلَي الله تَعَلَى لَا تَدْرُونَ تَنْجُونَ أَوْ لا تَنْجُونَ - (طب ك هب) عن أبى الدرداء - (ص3) ٧٤٣٩ - لَوْ تَعَلُونَ مَا أَعْلَمْ لَبِكَيْمٍ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاَ: يَظهَرَ النَّفَقُ وتَرْتَفِعُ الْأَمَانَةُ وَتُقْبَضُ من الأمور الخطرات وانكشاف المعظمات يوم العرض على فاطر السموات لاشتد خوفكم (ولبكيتم كثيراً) فالمعنى مع البكاء لامتناع علكم بالذى أعلم وقدم الضحك لكونه من المسرة وفيه من أنواع البديع مقابلة الضحك بالبكاء والقلة بالكثرة ومطابقة كل منهما بالآخر، قيل الخطاب إن كان للكفار فليس لهم ما يوجب ضحكا أصلا أو للؤمنين فعاقبتهم الجنة وإن دخلوا النار فما يوجب البكاء فالجواب أن الخطاب المؤمن لكن خرج الخبر فى مقام ترجيح الخوف على الرجاء ( حم ق ت ن٥ عن أنس) قال خطب رسول الله صلي الله عليه وسلم خطبة ماسمعت بمثلها قط ثم ذكره وجاء فى رواية أن تلك كانت خطبة الكسوف . (لو تعلمون ما أعلم) أى لودام عليكم كما دام على لأن علبه متواصل بخلاف غيره (لضحكتم قليلا) أى لتر كتم الضحك ولم يقع منكم إلا نادرا (ولبكيتم كثيراً) لغلبة الحزن واستيلاء الخوف واستحكام الوجل (ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب) تمامه عند الحاكم ولما تمتم على الفرش ولهجرتم النساء ولخرجتم إلى الصعدات تجارون وتبكون ولوددت أن الله خلقنى شجرةتعضد أه. وما أدرى لأى معنى اقتصر المصنف على بعضه وحكى ابن بطال عن المهلب أن سبب الحديث ما كان عليه الأنصار من محبة اللهو والغناء وأطال فى تقريره بلا طائل ومن أن له أن المخاطب به الأنصار دون غيرهم والقصة كانت قبل موت المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث امتلأت المدينة بأهل مكة والوفود وقد أطنب ابن المدير فى الرد والتشنيع عليه وفيه ترجيح التخويف فى الخطية على التوسع بالترخيص لما فى ذكر الرخص من ملاءمة النفوس لما جبلت عليه من الشهوة والطبيب الحاذق يقابل العلة بضدها لابما يزيدها (ك) فى الأهوال من حديث يوسف بن خباب عن مجاهد (عن أبى ذر) وقال الحاكم على شرطهما وتعقبه الذهي قلب بل هوقطع ثم يوسف واقضى اد ورواه عنه أيضا ابن عسا كر بالزيادة المذكورة. (لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً واضحكتم قليلا ، لخرجتم إلى الصعدات) بضمتين جمع صعيد كطريق وزنا ومعنى (تحارون) ترفعون أصواتكم بالاستمائة (لا تدرون تنجون أولا تنجون) بین به أنه ينبغى كون خوف المرء أكثر من رجائه سما عند غلبة المعاصى واشتهارها ولهذا كان ابن أبى ميسرة إذا أوى إلى فراشه يقول ليت أمى لم تلدفى فتقول له أمه إن الله أحسن إليك هداك إلى الإسلام فيقول أجل لبكنه بين الله لنا أنما واردواجهم ولم يبين أنا صادرون وقال فرقد السنحى دخل بيت المقدس خسائة عذراء لابسين الصوف، والمسوح فذكرن ثواب الله وعقابه فتن جميعا فى يوم واحد وفيه زجر عن كثرة الضحك وحث على كثرة البكاء والتحقيق بما سيصير المرء إليه من الموت والفناء (فائدة) أخرج الطبرانى عن الفرزدق قال لقيت أباهريرة بالشام فقال أنت الفرزدق قلت نعم قال أنت الشاعر قلت نعم قال أما إنك إن بقيت لقيت قوما يقولون لا توبة لك فإياك أن تقطع رجاءك من رحمة الله (طب ك) فى الرقاق (هب) كلهم (عن أبى الدرداء) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال الهيشمى رواه الطبرانى من طريق ابنة أبي الدرداء عن أبيها ولم أعرفها وبقية أصمابه رجال الصحيح . ( لو تعلمون ما أعلم) من الأحوال والأهوال مما يؤرا، إليه حالكم (لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلا) حث - ٣١٧ - الرَّحَةُ، وَيَتْهُ أَلََّمِينَ: وَيَُّْنَ غيرُ الَّمِينِ، أَنَاخٍ بِكْ الْشْرُفُ الْجُونُ: الْفَنُ كَأْخَل ◌َّيْلِ الْمُظِ - (ك) عن أبى هريرة - (*) ٧٤٤٠ - لَوْ تَعْدُونَ مَا أَدْخِرَ لَكْمَاحُرٍ ثُمْ عَلَى مَاذَوِىَ عَنْكُم - (حم) عن العرباض - (*) ٧٤٤١ - لَوَ تَعْلَوْنَ مَالَكُمْ عِنْدَ الله لَأَحْبَيْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَقَةً وَحَاجَةً - (ت) عن فضالة بن عبيد - (*) ٧٤٤٢ - لَوْ تَعْلَمُونَ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَعْلَمُ لَاَسْتَرَحَتْ أَنْفُكُمْ مِنْهَا - (هب) عن عروة مرسلا - (ح) ٧٤٤٣ - لَوْ تَعْدُونَ مَا فِى المُسْأَلَّةٍ مَامَثَى أَحْدٍ إلَى أَحدٍ يَسْأَلُه شيئًا - (ن) عن عائذ بن عمرو - (ح) وتحريض على البكاء وترك الضحك فإن البكاء ثمرة حياة القلب (يظهر النفاق وترتفع الأمانة وتقبض الرحمة ويتهم الأمين ويؤتمن غير الأمين أناخ بكم الشرف) بالفاء وقيل بالقاف (الجون الفتن كأمثال الليل المظلم) شبه الفتن فى اتصالها وامتداد أوقاتها بالنوق المسنعة السود كذا روى بسكون الواووهو جمع قليل فى جمع فاعل وروى الشرق بالقاف يعنى الفتن التى تأتى من جهة المشرق والجود من الألوان يقع على الأسود والأبيض والمراد هنا الأسود بقرينة التشبيه بالليل (ك) فى الأموال (عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي. ( لو تعلمون ما أدخر لكم ماحزنتم على مازوى عنكم) تمامه عند مخرجه أحمد ولتفتحن عليكم فارس والروم اهـ. وذلك لأنه تعالى خلق الخلق لبقاء لاغناء معه وعز لاذل معه وأمن لاخوف معه وغناء لا فقر معه ولذة لاألم معها وكمال لانقص فيه وامتحنه فى هذه الدار ببقاء يسرع إليه الفناء وعز يقارنه ذل وأمن معه خوف وغنى ولذة وفرحة ونعم مشوب بضده وهو سريع الزوال فغلط أكثر الناس فى هذا المقام إذطلبوا البقاء وما معه فى غير محله فضاتهم فى محله وأكثرهم لمن يظفر بما طلبه والظافر إنما ظفر بمتاع قليل زواله قريب فكيف يحزن العاقل على الفائت منه ( حم عن العرباض ) بن سارية قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلينافى الصفة وعلينا الحوتكية ويقول لنا ذلك قال الهيشمى ورجاله وثقوا اه ومن ثم رمز المصنف لصحته ( لو تعلمون مالكم عند الله من الخير) يا أهل الصفة (لا حببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة) قاله لأهل الصفة لما رأى خصاصتهم وفقرهم قال بعض العارفين ينبغى للعاقل أن يحمد الله على مازوى عنه من الدنيا كما يحمده على ما أعطاه وأين يقع ما أعطاه والحساب يأتى عليه إلى ما عافاه ولم يبتله به فيشغل قلبه ويتعب جوارحه ويكثر همه وفى الحديث وما قبله وبعده إشعار بأن إفشاء سر الربوبية قبيح إذ لو جاز إنشاء كل سر لذكر لهم ما ادخر لهم ولذكرهم حتى يكون ولا يضحكون وفيه تفضيل الفقر على الغنى قالوابشر الفقراء الصابرين بمالم يبشر به الأغنياء المؤمنين وكفى به فضلا (ت عن فضالة بن عبيد) قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى بالناس خز رجال من قامتهم فى الصلاة من الخصاصة أى الجوع وهم أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب هؤلاء مجانين فإذا صلى انصرف إليهم فقال لو تعلمون الخ قال الترمذى حسن صحيح ( لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها) فإن الرسل إنما بعثوا بالدعوة إلى النعيم المقيم والملك الكبير والإعلام بحقارة الدنيا وسرعة زوالها ثمن أجابهم إلى مادعوا إليه استراحت نفسه بالزهد فيها فكان عيشه فيها أطيب من عيش الملوك إذ الزهد فيها ملك حاضر والشيطان يحسد المؤمن عليه أعظم حسد فيحرص كل الحرص على أن لا يصل إليه (هب عن عروة) بن الزبير (مرسلا) وفيه موسى بن عبيدة أى الربذى قال الذهبى ضعفوه وقال أحمد لا تحل الرواية عنه وعبد الله بن عبيدة وثقه قوم وضعفه آخرون ( لو تعلمون ما فى المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا) لأن الأصل فى سؤال الخلق كونه ممنوعا وإنما أبيح - ٣١٨ - ٧٤٤٤ - لَوْ تَعْلُونَ مَا فىِ الصَّفُّ الْأُوْلِ مَا كَانَتْ إلاَّ قُرْعَةٌ ۔ (مه) عن أبى هريرة - (ص3) ٧٤٤٥- لَوْ تَعُْونَ مَا أَنْتُمْ لَقُونَ بَعْدَ الْمَوْتِ مَا أَكَثُمْ طَعَمَا عَلَى شَهْرَةٍ أَبْدَاً وَلاَ شَرِبْتُمْ شَرَابًا عَلَى شَهْوَةٍ أَبْدًا، وَلَا دَخَلْ بَيْنَا تَسْتَظُِّّونَ بِهِ، وَرْتُمْ إلَى الصُّعُدَاتِ تَلْمُونَ صُدُورَكُمْ وَتَبْكُونَ عَلى أَفْسِكُمْ- ابن عساكر عن أبى الدرداء - (ض) ٧٤٤٦ - ◌َلْ جَ الْعْرُ فَدَخَلَ هُذَا الْجُحْرَ ◌َجَ أَلْيُسْرُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَهُ - (ك) عن أنس - (*) للحاجة فإن السؤال للمخلوق ذل للسائل وهو ظلم من العبد لنفسه وفيه إيذاء المسئول وهو من جنس ظلم العباد وفيه خضوع العبد لغير الله وهو من جنس الشرك ففيه أجناس الظلم الثلاثة الظلم المتعلق بحق الله وظلم العباد وظلم العبد نفسه ومن له أدنى بصيرة لا يقدم على مجامع الظلم وأصوله بغير الاضطرار ( دعن عائذ بن عمرو ) المزنى بايع تحت الشجرة كان صالحا تأخر موته رمز المصنف لحسنه ( لو تعلمون ما فى الصف الأول) وهو الذى بلي الإمام أى ما ادخر لأهله من الثواب الجزيل (ما كانت إلا قرعة) أى لتنازعتم فى التقدم اليه والاستئثار به حتى تقترعوا ويتقدم إليه من خرجت له القرعة لما فيه من الفضائل كالسبق لدخول المسجد والقرب من الإمام واستماع قراءته والتعلم منه والفتح عليه والتبليغ عنه والصف المقدم يتناول الصف الثانى بالنسبة للثالث فانه يتقدم عليه والثالث بالنسبة للرابع وهلم جرا (م ، عن أبى هريرة) ( لو تعلمون ما أنتم لاقون بعد الموت) من الأهوال والشدائد (ما أكلتم طعاما على شهوة أبدا ولا شريتم شراباً على شهوة أبدا ولا دخلتم بيتاً تستظلون به) لأن العبد إما محاسب فهو معاقب وإمامعات والعتاب أشد من ضرب الرقاب فإذا نظر العاقل إلى تقصيره فى حق ربه الذى رادف عليه إنعامه فى كل طرفة عين وأنه مع ذلك يستره ويسامحه ذاب كما يذوب الملح وفى بعض الكتب القديمة قال داود يارب أخبرنى ما أدنى نعمتك عليّ قال تنفس فتنفس فقال هذا أدناها وعبد الله عابد خمسين عاما فأوحى اليه قد غفرت لك قال يارب أنا لم أذنب فأمر الله عرقا فضرب عليه فلم يصم ولم يصل فسكن تنام فأوحى الله اليه أعبادتك الخمسين سنة تعدل سكون العرق وفى أبي داود عن الحبر مرفوعا إن الله لوعذب أهل سمواته لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم (ولمرر تم على الصعدات ) جمع صعدة بضمتين وهو جمع صعيد وهو وجه الأرض وقيل التراب ولا معنى له هنا والمراد لخرجتم من منازلكم إلى الصحراء ( تلدمون) تضربون (صدوركم) حيرة وإشفافاً وشأن المحزون أن يضيق به المنزل فيطلب الفضاء الخالى يشكون بثهم ودهشة لبهم ( وتبكون على أنفسكم) خوفا من عظيم سطوة الله وشدّة انتقامه,فليحذر الذين يخالفون عن أمره، ولهذا لما طعن عمر وقرب موته كان رأسه على نخذ ابنه فقال ضعه على الأرض فقال ما عليك إن كان على تغذى أو الأرض فقال ضعه ويلى إن لم يرحمنى فقال ابن عباس يا أمير المؤمنين ما هذا الخوف قد فتح الله بك الفتوح ومصر بك الأمصار وفعل وفعل قال وددت أن أنجو لا علىّ ولا لى وقال أحمد بن حنبل منعنى الخوف من الطعام والشراب فلا أشتهيه (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى الدرداء) (لوجاء العسر فدخل هذا الجحر) بتقديم الجيم المضمومة على الحاء المهملة والجحر بيت الضب واليربوع والحية (لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه) قال الله تعالى ((فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسراء ولن يغلب عسر يسرين وفى شعب الإيمان أن أبا عبيدة حصر فكتب إليه عمر مهما ينزل بامرئ من شدة يجعل الله بعدها فرجا وإنه أن يغلب عسر يسرين (ك عن أنس) بن مالك ورواه عنه أيضا البيهقى باللفظ المذكور 2. R - ٣١٩ - ٧٤٤٧ - لَوْ خَشَعَ قَلْبُ هذَا خَشَعَتْ جَوَارِحُه - الحكيم عن أبى هريرة - (ض) ٧٤٤٨ - لَوْ رِفْتُمُ اللهَ تَعَالَى حَقَّ خِيفَتِهِ لَعِلَتْ الْعِلْمَالّذِى لَاَجَهْلَ مَعَهُ وَلَوْعَرَهُمُ اللهَتَعَلَى حَقَّ مَعْرِفَتِهِ لَزَالَتْ لِدُعَائِكُمُ الْجَبَالُ - الحكيم عن معاذ - (ض) (لو خشع قلب هذا) الرجل الذى يصلى وهو يعبث فى صلانه أى أخبت واطمأن ومنه الخشعة الرملة المتطامنة والخشوع اللين والانقياد ومنه خشعت بقولها إذا لينته ذكره الزمخشرى (خشعت جوارحه) لأن الرعية بحكم الراعى. وقد جعل الله بين الأجساد والأرواح رابطة ربانية وعلاقة روحانية فلكل منهما ارتباط بصاحبه وتعلق به يتأثر بتأثره فإذا خشع القلب أثر ذلك فى الجوارح لخشعت وصفت الروح وزكت النفس وإذا أخلص القلب بالطاعة استعمل الجوارح فى مصالحه قال الحرالى والخشوع مكون القلب وهدوء الجوارح وبه يحصل حسن السمت والتودد فى الأمور واستخلاف الله عبده فى مال الدنيا وجاهها اهـ. وقال بعضهم الخشوع إعلام القلب أن العبد واقف بين يدى الرب فيسكن الباطن وعند ذلك من ملاحظة الأغيار والظاهر عن غير ما أمر به من الأفعال والأذكار ﴿تنبيه) هذا الحديث يفيد عدم اشتراط الخشوع لصحة الصلاة لأنه لم يأمره بالإعادة بل نبه على أن التلبس به من مكملات الصلاة فيكون مندوبا وقدحكى النووى الإجماع على عدم وجوبه لكن فى شرح التقريب أن فيه نظرا إذ فى كلام غير واحد ما يقتضى وجوبه (الحكيم) الترمذى فى النوادر عن صالح بن محمد عن سليمان بن عمر عن ابن عجلان عن المقبرى (عن أبى هريرة) قال رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يعبث بلحيته فى الصلاة فذكره قال الزين العراقى فى شرح الترمذى وسليمان بن عمر وهو أبو داود النخعى متفق على ضعفه وإنما يعرف هذا عن ابن المسيب وقال فى المغنى سنده ضعيف والمعروف أنه من قول سعيد ورواه ابن أبى شيبة فى مصنفه وفيه رجل لم يسم وقال ولده فيه سليمان بن عمرو بجمع على ضعفه وقال الزيلعى قال ابن عدى أجمعوا على أنه يضع الحديث ( لو خفتم الله حق خيفته لعلمتم العلم الذى لا جهل معه) لأن من نظر إلى صفات الجلال تلاشى عنده الخوف من غيره بكل حال وأشرق نور اليقين على فؤاده فتجلت له العلوم وانكشف له السر المكتوم, ومن يتق الله يجعل له مخرجا))؛ (( إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ، قال الشاذلى نمت ليلة فى سياحتى فأطافت بى السباع إلى الصبح فما وجدت أنساكتلك اليلة فأصبحت خطر لى أنه حصل لى من مقام الأنس بالله فهبطت واديا فيه طيور حجل فأحست بى فطارت تخفق قلبى رعبا فنوديت يامن كان البارحة يأنس بالسباع مالك وجلت من خفقان الحجل لكنك البارحة كنت بنا واليوم بنفسك ! وفى تاريخ ابن عساكر عن الرقى أنه قصد أبا الخير الأقطع مسلما فصلى المغرب ولم يقرأ الفاتحة مستويا فقال فى نفسه ضاع سفرى فلما سلم خرج فقصده سبع لخرج الأقطع خلفه وصاح على الأسد ألم أقل لك لا تتعرض لأضيافى فتنحى ثم قال اشتغلتم بتقويم الظاهر لحفتم الأسد واشتغلنا بتقوى القلب النا الأسد ومن هذا القبيل ما حكى أن سفينة مرت فى البحر فأرسوا على جزيرة فوجدوا فيها أمة سوداء تصلى ولا تحسن قراءة الفاتحة على وجهها وتخلط فيها ولا تحسن الركوع والسجود ولا عدد الركعات فقالوا لها ماهو كذا افعلي كذا وكذا ثم سارت السفينة عنها بعيدا فإذا هم بها تجرى على وجه الماء وتقول قفوا علمونى فإنى نسيت فبكوا وقالوا ارجعى وأفعلى ماكنت تفعلين (ولو عرفتم الله حق معرفته) قال الحكيم حق المعرفة أن يعرفه بصفاته العليا وبأسمائه الحسنى معرفة يستنير قلبه بها فلو عرفتموه كذلك (لزالت لدعائكم) وفى رواية بدعائكم بالموحدة (الجبال) لكنكم وإن عرفتموه لم تعرفوه حتى معرفته فلم تنظروا إلى صنعه وحكمه وتدبيره فلم تكونوا من أهل هذه المرتبة ومن عرفه حق معرفته ماتت منه شهوة الدنياو الشبح بها وحب الرئاسة والثناء والحمد من الناس وزالت الحجب عن قلبه فأبصر ربه بعين قلبه ولبه ولم يخدعه غرور ولا خيال فزالت لدعائه الجبال فعلماء الظاهر عرفوا الله لكن لم ينالوا حق - ٣٢٠ - 3 ٧٤٤٩ - لَوْ دَعَ لَّكَ إِسْرَافِلُ وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَحَةُ الْعَرْشِ وَأَنَا فِيهِمْ مَا تَزَوَّجْتَ إِلَّ الْمَرْأَةَ الَّى كُتبَتْ لَكَ - ابن عساكر عن محمد السعدی ۔ (ض) ٧٤٥٠ - لَوْدُعِىَ بِذَا الَّعَاءِ عَلَى شَىْءٍ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِ فِى سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْمُعَةِ لَأَ مْتُجِيبَ لِصَاحِهِ (لَا إِلَ إِلَّ أَنْتَ، يَا حَتَّانُ يَأْ مَنَّنُ، يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)) - (خط) عن جابر - (ض) ٠٥٤/٥٠٠ ٧٤٥١ - لو رأيتَ الأجل ومسيره أبغضتَ الأمل وغروره - (هب) عن أنس - (ض) ٧٤٥٢ - لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُ هذِهِ - (ق) عن ابن عباس - (*) ٧٤٥٣ - لَوْ عَشَ إِبْرَاهِيمُ لَكَانَ صِدِيقاً نَبِيّاً - الباوردى عن أنس، أن عساكرعن جابر وعن ابن عباس وعن ابن أبى أو فى - (ض) المعرفة فلذلك عجزوا عن هذه المرتبة ومنعوا أن يكون لهم هذا بل ودونه كالمشى على الماء والطيران فى الهواء وطئ الأرض لأحد ولو عرفوه حق المعرفة لماتت منهم شهوات الدنيا وحب الرئاسة والجاه والشح على الدنيا والتنافس فى أحوالها وطلب العز وجب الثناء والمحمدة ترى أحدهم مصغيا لما يقول الناس له وفيه وعينه شاخصة إلى ما ينظر الناس إليه منه وقد عميت عيناه عن النظر إلى صنع الله وتدبيره فإنه تعالى كل يوم هو فى شأن (الحكيم) الترمذى (عن معاذ بن جبل) (لودعا لك إسرائيل وجبريل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ما تزوجت إلا المرأة التى كتبت لك) أى قدرفى الأزل أن تتزوجها وهذا قاله لمن قال يارسول الله ادع الله أن أتزوج فلانة (ابن عساكر) فى تاريخه (عن محمد) السعدى (لو دعا بهذا الدعاء على شىء بين المشرق والمغرب فى ساعة من يوم الجمعة لاستجيب لصاحبه) والدعاء المذكور هو (لا إله إلا أنت ياحنان يامنان يابديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام) ويعقبه بذكر حاجته (خط عن جابر) بن عبد الله (لورأيت الأجل ومسيره أبغضت الأمل وغروره) زاد ابن لال والديلى فى روايتيهما وما من أهل بيت إلا وملك الموت يتعاهدهم فى كل يوم فمن وجده قد انقضى أجله قبض روحه وإذا بكى أهله وجزعوا قال: لم تبكون ولم تجزعون؟ فوأقهما نقصت له عمراً ولا حبست له رزقا مالى من ذنب وإن لى فيكم لعودة ثم عودة حتى لا أيق منكم أحداً اه. بحروفه. وإنما كان الأمل غراراً لأنة يبعث على التكاسل والتوانى فى الطاعة والتسويف بالتوبة فيقول سوف أعمل سوف أتوب وفى الأيام سعة والتوبة بين يدى وأنا قادر عليها متى رمتها وربما اغتاله الحمام على الإصرار فاختطفه الأجل قبل إصلاح العمل (هب عن أنس) بن مالك ثم قال البيهقى قال أبو بكر يعنى ابن خزيمة لم أكتب عن هذا الرجل يعنى أحمد بن يحيى المعدل غير هذا الحديث (لورجمت أحداً بغير بينة لرجمت هذه) قاله لامرأة رميت بالزنا وظهرت الريبة فى منطقها وهيئتها ومن يدخل عليها، وابهمها ستراً عليها، فأفاد أن الحل لا يثبت بالاستفاضة وإن قويت الريبة وشاعت الفاحشة وقامت القرائن ( ق عن ابن عباس) (لو عاش إبراهيم) بن المصطفى صلى الله عليه وسلم الذى رزقه من مارية القبطية (لكان صديقاً فياً) قال ابن عبد البر لا أدرى ما هذا فقد ولدنوح غير نى ولو لم يلد النبى الأنبياء كان كل أحدنيياً لأنهم من ولد نوح اهـ. واغتر به النووى فى