النص المفهرس
صفحات 281-300
- ٢٨١ - ٧٢٩٩ - لقد هَمَمْتَ أَنْ آمَ رَجُلًا يُصَلّى بِالنَّاسِ ثُمَّ أَحَرْقُ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلْفُونَ عَنِ الجمعةِ بيوتهم - (حمد) عن أن مسعود - (°م) ٧٣٠٠. لَقَلْبُ أَبْنِ آدَمَ أَشَدُّ أَنْلَابَا مِنَ الْقِدْرِ إذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلَيَانًا - (حمك) عن المقداد بن الأسود (*) ٧٣٠١ - لَقْنُوا مَوْنَاكَ ، لَا إِلَ إِلََّ الله)) - (حمم ٤) عن أبى سعيد (م٥) عن أبى هريرة (ن) عن عائشة - (صور) ولذلك ينقص دم الحامل ويصير رديئا فيصير اللبن المجتمع فى ثديها رديئا فيضعفه فهذا وجه الإرشاد لهم إلى تركه ولم يحرمه عليهم ولا نهاهم عنه فإن هذا لا يقع دائماً لكل مولود (مالك) فى الموطأ (حم م ٤) كلهم فى النكاح إلا أباداود ففى الطب (عن جذامة بنت وهب) بالجيم ودال مهملة أو معجمة واسم أبيها جندب أو جندل ولم يخرجه البخارى ولاخرج عن جدامة. (لقد هممت) أى والله لقد عزمت (أن آمر) بالمد وضم الميم (رجلا يصلي بالناس ثم) أذهب (أحرق) بالتشديد للتكثير (على رجال) خرج به الصيان والنساء والختائى (يتخلفون عن الجمعة) وفى رواية العشاء وفى أخرى العشاء أو الفجر ولا تعارض لإمكان التعدد (بيوتهم) كناية عن تحريقهم بالنار عقوبة لهم قال الرافعى هذا لا يقتضى كون الإحراق للتخلف لأن لفظ رجال منكر فيحتمل إرادة طائفة مخصوصة من صفتهم أنهم يتخلفون لنحو نفاق ومطلق التخلف لا يقتضى الجزم بالإحراق لا يقال يبعد اعتناء المصطفى صلى الله عليه وسلم بتأديب المنافقين على الترك مع عليه بأنهم لاصلاة لهم وقد كان شأنه الإعراض عن عقوبتهم مع علمه بحالهم لأنا نقول هذا لا يتم إلا إن ادعى أن ترك معاقبة المنافقين يلزمه ولادليل عليه وإذا كان مخبراً فليس فى إعراضه عنهم دلالة على لزوم ترك عقابهم وفيه أن لغير النبى صلى الله عليه وسلم أن يؤم بحضرته وتقديم التهديد والوعيد على العقوبة لأن المفسدة إذا ارتفعت بالأهون كفى عن الأعلى وحل التعذيب بالإحراق وكان ذلك أولا ثم قام الإجماع على المنع وأن الإمام إذا عرض له شغل أن يستخلف من يصلى بالناس وفيه تنيه على عظم إثم ترك الجمعة أصالة أو خلافة على الخلاف ونقل ابن وهب عن مالك أنها سنة ونص مالك القرية المتصلة البيوت ينبغى أن تصلى الجمعة إذا أمرهم إمامهم لأن الجمعة سنة اه وتأوله عياض وجمع من أصحابه على أن القرية ليست على صفة المدن والأمصار (حم م عن ابن مسعود) عبد الله (القلب ابن آدم أشدانقلابا من القدر إذا استجمعت غليانا) فإن التطارد لا يزال فيه بين جندى الملائكة والشياطين فكل منهما يقلبه إلى مرامه ويلفته إلى جهته فهو محل المعركة دائما إلى أن يقع الفتح لأحد الحزبين فيسكن سكوناً تاما (حم ك) فى التفسير (عن المقداد بن الأسود) قال الحاكم على شرط البخارى ورده الذهبى بأن فيهمعاوية بن صالح لم يرو له البخارى اهـ وقال الهيثمى رواه الطبرانى بأسانيد أحدها ثقات. ( لقد١) من التلقين وهو كالتفهيم وزناً ومعنى وتعديته يقال لقنته الكلام تلقينا إذا فهمته إياه تفهما ولقنت الكلام إذا فهمته وغلام لقن بالكسر سريع الفهم (موتاكم) أى من قرب من الموت هكذا حكى فى شرح مسلم الإجماع عليه سماه باعتبار ما يؤول إليه مجازا فهو من قبيل خبر من قتل قتيلا فله سلبه (لا إله إلا الله) فقط لكن لا يلح المتقن عليه به لئلا يضجر ولا يقول قل لا إله إلا الله بل يذكرها عنده ولميكن غير متهم كوارث وعدو وحاسد وإذا قالها مرة لاتعاد عليه إلا إن تكلم بعدها وإنما كان تلقينها مندوباً لأنه وقت يشهد المحتضر فيه من العوالم مالا يعهده فيخاف عليه الغفلة والشيطان وظاهره أنه لا يلقن الشهادة الثانية وذلك لأن القصد ذكر التوحد والصورة أنه مسلم فلاحاجة إليها ومن ثم وجب تلقيهما معاً للكافر فإن قيل من مات مؤمنا يدخل الجنة لا محالة ولا بدمن دخول من لم يعف عنه النار ثم يخرج فإذا كان الميت مؤمنا ماذا ينفعه كونها آخر كلامه قلنا لعل كوبها آخره قرينة أنه ممن -88 -- - ٢٨٢ - ٧٣٠٢ - لَقِيَامَ رَجلِ فى الْصِّف فىَ سَبِيلِ اللّهِ عَزَ وَجَلَ سَاعَةُ أَنْضَل مِنْ عِبَادَةِ سِتّيْنَ سنة - (هق خط) عن عمران بن حصين - (صح) ٧٣٠٣ - لَقِيدُ سْوطِ أحدِجْمٍ مِنَ الْجِنّةِ خَيْرٌ بِمَا بَيْنَ الَّمَاءِ وَالأرضِ - (حم) عن أبى هريرة - (1) ٧٣٠٤- لُِكُلّ أُمّةٍ مَجُوسُ، وَجُوسُ أُمْتِى الَّذِينَ يَقُولُونَ (( لَا قَدَرَ، إِنْ مَرَضُوا فَلاَ تَعُودُوُهُمْ، وَإِنْ مَنُوا ١٠٠٠٠٠ ٠١ فلا تشہدوم۔(حم) عن ابن عمر - ( ح) يعفى عنه فلا يدخل النار أصلا أما التلقين بعد الموت وهو فى القبر فقيل يفعل لغير نى وعليه أصحابنا الشافعية ونسب إلى أهل السنة والجماعة وقيل لا يلقن وعليه أبو حنيفة تمسكا بأن السعيد لايحتاج إليه والشقى لا ينفعه ولأنه جاز أن يكون مات كافرا ولا يجوزله دعاء واستغفار ورد الأول بأن السعيد يحتاج إلى تذ كارو الشقى ينفعه فى الجملة والنص ورد فوجب القول به بجميع السمعيات وبالنقض بتلقين المحتضر والثانى أنه لادعاء ولا استغفار إلا مؤمن وقيل هو بدعة لا يفعل مطلقا لأنه إذا مات لميحتج إليه بعد موته وإلا لميفد لأن القصد منه الندب فى وقت تعرض الشيطان وذا لا يفيد بعد الموت قال الكمال وقد يختار الشق الأول والاحتياج إليه ليثبت الجنان للسؤال فنفى الفائدة مطلقا ممنوع، نعم الفائدة الأصلية منتفية على أنه قد قيل إن الميت لا يسمع ((وما أنت بمسمع من فى القبور، ﴿تنبيه) قال ابن عربى إذا لقنته ولم يقل ذلك أو قال لا فلا تسئ الظن به فإنى أعلم بشخص بتونس لقن عند احتضاره وقد شخص بصره فقال لا وكان صالحاً يخيف عليه فاتفق أنه رد إليهم فقال جاءفى الشيطان بصورة من سلف من آبائى فقالوا إياك والإسلام مت يهوديا أو نصرانيا فهو أنجى فكنت أقول لا فعصمنى الله منهم (حمم ٤) فى الجنائز (عن أبى سعيد) الخدرى (م ، عن أبى هريرة ن عن عائشة) قال المصف وهذا متواتر ولم يخرجه البخارى (لقيام رجل فى الصف فى سبيل الله عزوجل ساعة أفضل من عبادة ستين سنة) أراد به التزهيد فى الدنيا والترغيب فى الجهاد وإعلاء كلمة الدين وقد من الكلام عليه بما فيه بلاغ (هق خط) فى ترجمة عبد الرحمن البخارى (عن عمران ابن حصين) وفيه إسماعيل بن عبيد الله المكى قال فى الميزان لا يعرف وسبقه العقيلى فأورده فى الضعفاء فقال لاتحفظ. أحاديثه وساق له هذا الحديث فما أوهمه صفيغ المؤلف أن مخرجه العقيلي خرجه وسكت عليه غير صواب (لقيد سوط أحدكم) بكسر القاف أى دره يقال بنى وبينك قيد رمح أى قدر رمح وهو بمعنى قوله فى الرواية السابقة لقاب قوس أحد كم (من الجنة خير ما بين السماء والأرض) يعنى أن اليسير من الجنة خير من الدنيا وما فيها وخير بما فى الجو إلى عنان السماء فالمراد بذكر السوط التمثيل لا. وضع السوط بعينه بل نصف سوط وربعه وعشره من الجنة الباقية خير من جميع الدنيا الفانية ذكره ابن عبد البر وقال بعضهم جاء فى رواية لقاب قوس وفى رواية لشبر , فى أخرى لقيد وفى أخرى لموضع قدم وبعض هذه المقادير أصغر من بعض فإن الشير أو القدم أصغر من السوط لكن المراد تعظيم شأن الجنة وأن اليسير منها وإن قل قدره خير من مجموع الدنيا بحذافيرها وقال فى هذه الرواية خير ما بين السماء والأرض وفى أخرى خير من الأرض وما عليها وفى أخرى من الدنيا وما فيها وفى أخرى مما طلعت عليه الشمس أو غربت ولها ترجع إلى معنى واحد فإن كل ما بين السماء والأرض تطلع عليه الشمس وتغرب وهو عبارة عن الدنيا وما فيها (حم عن أبى هريرة) قال الهيثمى رجاله ثقات اهـ. ومن ثم رمز المصنف لحمة ( لكل أمة مجوس ومجوس أمتى الذين يقولون لاقدر) ومن ثم عد الذهبى وغيره التكذيب بالقدر من الكبائر (إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم - حم) عن أبى ضمرة عن عمر بن عبد الله مولى عفرة (عن ابن عمر) ابن الخطاب ثم قال الإمام أحمد ما أرى عمر بن عبدالله اقى عبد الله بن عمر فالحديث مرسل قال فأكثر حديث عمر - ٢٨٣ - ٧٣٠٥ - لِكُلّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْبِّ بَابٌ مِنْ أَبْوَبِ الْجَنَّةِ. وَإِنَّ بَابَ الصِّيَامَ يُدْعَى الرَّيَّنَ - (طب) عن سهل بن سعد - (ح) ٧٣٠٦ - لِكُلِّ دَاءِ دَوَاءُ: فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدّاءِ بَرِئَ بِإِذْنِ أَنْهِ تَعَلَى - (حم)) عن جابر - (ص3) ٧٣٠٧ - لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءُ، وَدَوَاءُ الذَّنُوبِ الاسْتِغْفَارُ - عَن على - (ض) ٧٣٠٨- لِكُلّ سهو سجدتَانِ بعد مايسلم - (حم ده) عن ثوبان -(ض) •ولى عفرة مراسيل وقال الذهبى بعد ما أورده فى الكبائر وغيرها من عدة طرق هذه الأحاديث لاتثبت لضعف رواتها هذه عبارته وقال ابن الجوزى فى العلل هذا حديث لايصح فيه عمر مولى عفرة قال ابن حبان يقلب الأخبار لا يحتج به اهـ. وأورده أعنى ابن الجوزى فى الموضوعات أيضاً وأعقبه العلاقى بأن له شواهد ينتهى مجموعها إلى درجة الحسن وهو وإن كان مرسلا لكنه اعتضد فلا يحكم عليه بوضع ولا نكارة ومن ثم رمز المؤلف لحسنه ( لكل باب من أبواب البر باب من أبواب الجنة وإن باب الصيام يدعى الربان ) وقد سبق لهذا مزيد بيان فراجعه (طب عن سهل بن سعد) الساعدى رمز لحنه ( لكل داء) بفتح الدال مدودة وقد يقصر (دواء) يعنى شىء مخلوق مقدرله (فإذا أصيب دواء الداء) بالإضافة من ذلك الداء (برئ بإذن الله) لأن الأشياء تداوى بأضدادها لكن قد يدق ويغمض حقيقة المرض و حقيقة طبع الدواء فقيل الفقه البرؤ بالمضاد ومن ثم خطأ الأطباءفتى كان ثم مانع لخطأ أو غيره تخلف لذلك فإن تمت المصادفة حصل لا محالة فصحت الكلية واندفع التدافع هذا أحد محمل الحديث قال القرطبى هذه كلمة صادقة العموم لأنها خبر عن الصادق عن الخالق ((ألا يعلم من خلق) فالداء والدواء خلقه والشفاء والهلاك فعله وربط الأسباب بالمسبات حكمته وحكمه وكل ذلك بقدر لا معدول عنه أهـ. وقيل إنه من العام المخصوص ويكون المراد لكل داء يقبل الدواء (حم م) فى الطب (عن جابر) ولم يخرّجه البخارى واستدركه الحاكم فوهم (لكل داء دواء ودواء الذنوب الاستغفار) أرشد إلى أن الطب ينقسم إلى جسمانى وهو ماسبق وروحانى والأول هو محط أنظار الأطباء والحكماء وأما الثانى فنقصر عنه عقولهم ولا يتصل اليه علومهم وتجاريهم وأقيتهم وإنما تلقى من الرسل فطب القلب التوكل على الله والالتجاء إليه والانكسار بين يديه والإخلاص فى الطاعة وطب الذنب التوبة الصحيحة والاستغفار ودعاء الحق والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف وتفريج الكروب فهذه أدوية أشار إليها المصطفى صلى الله عليه وسلم وجربتها الأمم على اختلاف أديانها فوجدوا لها من التأثير فى الشفاء ما لا يسعه علم الطبيب ولاتجربته وقياسه بل جرب ذلك جمع كثيرون فوجدوا نفعه فى الأمراض الحسية أعظم من نفع الأدوية الحقيقية الطبية وتخلفه بالنسبة إلى أمثالنا إنما هو لفقد شرطه وهو الإخلاص نسأل الله العافية ثم أن المصنف لم يذكر لهذا الخبر مخرجا وذكر صيابيه وقد عزاه فى الفردوس لعلى أمير المؤمنين وبيض ولده لسنده (لكل سو سجدتان بعد ما يسلم) هذا محمول على الكلية المقتضية للعموم فى كل ساه لا العموم المقتضى للتفصيل فيفيد أن كل من سها فى صلاته بأى سهو كان يسجد سجدتين ولا يختصان بالمواضع التى سها فيها النبى صلى الله عليه وسلم ولا بالأنواع التى مها فيها فلا حجة فيه لمن قال بتعدد السجود بتعدد مقتضيه كما أنه لاحجة فيه للحنفية على جعلهم السجود بعد السلام هبه لزيادة أو نقص ماذاك إلا لقول الزهرى فعله قبل السلام آخر الأمرين من فعله عليه السلام وبفرض عدم ذلك النسخ فيتعين حمله على أنه سهاعن سجود الس وفسجده بعد السلام جمعاً بين الأخبار (حم ده عن ثوبان) مولى النبي صلي الله عليه وسلم قال البهقى فى المعرفة انفرد به إسمعيل بن عياش وليس بقوى وقال - ٢٨٤ - ٧٣٠٩ - لِكُلِّ سُورَةٍ حَظْهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسَّجُودِ - (حم) عن رجل -(ح) ٧٣١٠ - لِكُلِّ شَىْءٍ آءَةٌ تُفْسُهُ، وَآفَهُ هذَا الدِّينِ وَلاَةُ السُّوءِ - الحرث عن ابن مسعود - (صـ) ٧٣١١ - لِكُلّ ◌َىْءٍ أُنٌّ، أُّ الْإِيمانِ الْوَرَعَ لَكُلِّ شَىْءٍ فَرْعٌ، وَفَرَعُ الْإِيَانِ الصَّبْرُ، وَلِكُلِّ شَىْءٍ مِنامٌ، وَسِنَامُ هذِهِ الأُمّةِ عَّ الْعِبَأْسُ، وَلِكُلِّ شَىْءٍ سِبْطٌ ، وَسِبْطُ هذِهِ الْأَمَّةِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَلِكُلّ شَىْءٍ جَنَاحٌ، وَجَحُ هَذِهِ الْأَمَةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَلَكُلِّ شَىْ يَحَنِّ، وَيَحَنُّ هُذِهِ الْأَمَةَ علىَّ بِنْ أَبِ طَالِبٍ (خط) وابن عساكر عن ابن عباس - (ض) ٧٣١٢ - لِكُلّ شَىءٍ حَصَادٌ، وَحَصَادٍ أَمَّى مَا بَيْنَ السّيْنَ إلَى السبعينَ - ابن عساكر عن (ض) الذهبى قال الأشرم هذا منسوخ وقال الزين العراقى حديث مضطرب وقال ابن عبد الهادى كابن الجوزى بعدماعزياه لأحمد إسمعيل بن عياش مقدوح فيه فلاحجة فيه وقال ابن حجر فى سنده اختلاف اهفرمز المؤلف لحسنه غير حسن (لكل سورة حظها من الركوع والسجود) أى فلا يكره قراءة القرآن فى الركوع والسجود وإلى هذا ذهب بعض المجتهدين وذهب الشافعية إلى كراهة القراءة فى غير القيام لأدلة أخرى (حم) وكذا البيهقى فى الشعب (عن رجل) من الصحابة ولفظ رواية أحمد عن أبى العالية أخبرنى من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكل سورة الخ قال أبو العالية ثم لقيته بعد فقلت إن ابن عمر كان يقرأ فى الركعة بالسورة فهل تعرف من حدثك بهذا الحديث قال إنى لأعرفه منذ خمسين سنة قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح اهـ. وحينئذ فرمز المصنف لحسنه فقط تقصير ولا يقدح جهالة الصحابى لأن الصحب كلهم عدول (لكل شىء آفة تفسده وآفة هذا الدين ولاة السوء) قال فى الفردوس عقب هذا ويروى وآفة هذا الدين بنو أمية اهـ. ولهذا كتب ابن عبد العزيز إلى الحسن البصرى أشر علىّ بأقوام أوليهم وأستعين بهم على أمور المسلمين فكتب يا أمير المؤمنين إن أهل الخير لاتريدونك وأصحاب الدنيا لاتريدهم فعليك بذوى الأحساب لأنهم لا يدنسون أحسابهم بالخيانات ثمن عف لسانه عن الأعراض ويده عن الأموال فهو أولى بالولاية (الحارث) ابن أبى أسامة فى مسنده (عن ابن مسعود) وفيه مبارك بن حسان قال الذهبى قال الأزدی یرمى بالكذب (لكل شىء أس وأس الإيمان الورع ولكل شىء فرع وفرع الإيمان الصبر ولكل شىء سنام وسنام هذه الأمة عى العباس) بن عبد المطلب (ولكل شىء سبط وسبط هذه الأمة الحسن والحسين ولكل شىء جناح وجناح هذه الأمة أبو بكر وعمر ولكل شىء مجن وجن هذه الأمة على بن أبى طالب) الأس بتثليث الهمزة أصله أصل البناء كالاساس واستعماله فى غير ذلك مجاز قال الزمخشرى من المجاز فلاأس أمره الكذب ومن لم يؤسس ملكه بالعدل هدمه والفرع من كل شىء أعلاه وهو ما يتفرع من أصله قال الزمخشرى من الجهازفرع فلان قومه علاهم شرفا وسنام الشىء علوه وكل شىء علا شيئا فقد تسنمه ومن المجاز رجل سليم عالى القدر وهو سنام قومه والسبط أصله انبساط فى سهولة ويعبر به عن الجود وعن ولد الولد كأنه امتداد الفروع والجناح بالفتح اليد والعضد والإبط والجانب ونفس الشىء والمجن الترس وهذا كله على الاستعارة والنشيه (خط وابن عساكر) فى التاريخ (عن ابن عباس ) ورواه عنه أيضا باللفظ المذكور الديلى وفيه من لا يعرف. ( لكل شىء حصاد وحصاد أمتى مابين الستين إلى السبعين) من السنين وأقلهم من يجاوز ذلك كما صرح به حديث آخر ( ابن عاكر) فى التاريخ (عن أنس بن مالك. - ٢٨٥ - ٧٣١٣ - لِكُلِّ شَىْءٍ حِلْيَةٌ، وَحِلْيَةُ الْقُرْ آنِ الصَّوْبُ الْحَسَنُ - (عب) والضياء عن أنس - (ص) ٧٣١٤ - لِكُلِّ شَىْءٍ زَكَاةُ، وَزَكَةُ الْجَسَدِ الصَّوْمُ - (٥) عن أبى هريرة (طب) عن سهل بن سعد - (ض) ٧٣١٥ - لِكُلِّ شَىْءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةُ الَّارِ بَيْتُ الضَّيَافَةِ - الرافعى عن ثابت - (ض) ٧٣١٦ - لِكُلّ شَىْءٍ مِنَامُ، وَإِنَّ ◌ِتَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَرَةِ، وَفِيهَا آيَةٌ هِىَ سَيَدَةُ أَبِ الْقُرْآنِ: آيَةُ الْكُرْسِ (ت) عن أبى هريرة - (ض) ٧٣١٧ - لِكُلِّ شَىْءٍ صَفْوَةٌ، وَصَفْوَةُ الصَّلاَةِ التِّْيرَةُ الْأُولَى - (ع هب) عن أبى هريرة (حل) عن عبد الله بن أبى أو فى - ( ح) ( لكل شىء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن ) لأن الحلية حليتان حلية تدرك بالعين وحلية تدرك بالسمع ومرجع ذلك كله إلى جلاء القلوب وذلك على قدررتبة القارئ وقد كان داود يقرأ قراءة تضطرب المحموم وتزيل ألم المهموم وكان إذا تلالم يبق دابة فى بر ولا بحر إلا استمعت لصوته قال ابن تيمية وقضية الخبر أن تحسين الصوت بغير القرآن مذموم لجعله ذلك حلية له بخصوصه فلا حجة فيه لمن استشهد به من الصوفية على مشروعية السماع الحسن بل هو شاهد عليهم (هب والضياء ) المقدسى فى المختارة (عن أنس) بن مالك وفيه عبد الله بن محرز الجزرى قال فى الميزان تركوا حديثه وعن الجوزجاني مالك وعن ابن حبان من خيار العباد لكنه يكذب ولا يعلم ويقلب الأخبار ولايفهم ورواه عنه أيضا باللفظ المزبور البزارقال الهيثمى وفيه عبد الله بن محرز هذا هو متروك ورواه الطبرانى عن أبى هريرة وفيه عنده إسماعيل بن عمرو البجلى وهو ضعيف . ( لكل شىء زكاة) أى صدقة (وزكاة الجسد الصوم) لأن الزكاة تنقص المال من حيث العدد وتزيده من حيث البركة فكذا الصوم ينقص به البدن لنقص الغذاء ويزيد فيه من جهة الثواب فلذا كان زكاة البدن لكونه ينقص من فضوله ويزيد فى مكارم الأخلاق ونحوها (، عن أبى هريرة) قال الحافظ العراقى إسناده ضعيف اهـ. وذلك لأن فيه موسى بنعبيد ضعفوه ( طب) وكذا الخطیب کلاهما (عن سهل بن سعد) قال الهيشمى وفيه حماد ابن الوليد ضعيف اهـ. وأصله قول ابن الجوزى حديث لا يصح قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بحماد بن الوليد كان يسرق الحديث ويلزق ماليس من حديثهم وقال ابن عدى عامة ما يرويه لا يتابع عليه . ( لكل شىء زكاة) أى صدقة ( وزكاة الدار بيت الضيافة) لما أنها تقى صاحبها نم النار وتوصله إلى دار الأبرار (الرافعى) إمام الدين عبدالكريم القزوبنى (عن ثابت) عن أنس هكذا هو فى الميزان قال النقاش فى الموضوعات وضعفه أحمد بن عثمان النهراوى وفى اللسان قال الجوزقانى فى كتاب الأباطيل حديث منكر وفيه عبدالله ابن عبدالقدوس مجهول . (لكل شىء سنام) أى علو، وسنام الشىء أعلاه (وإن سنام القرآن سورة البقرة) أى السورة التى ذكرت فيها البقرة ( وفيها آية هى سيدة آى القرآن: آية الكرسى) وقدمر الكلام على هذا الحديث غير مرة (ت عن أبي هريرة) وقال ضعيف . ( لكل شىء صفوفو صفوة الصلاة التكبيرة الأولى) صفوة الشىء خياره وخلاصته وإذا حذفت الهاء فتحت الصاد (ع هب عن أبى هريرة حل عن عبد الله بن أبي أوفى) رمز المصنف لحسنه وليس كماقال فقد قال الهيشمى وابن حجر وغيرهما ما محصوله أن فيه من الطريق الأول الحسن بن السكن ضعفه أحمد ولم يرقضه الفلاس ومن الثانى الحسن بن عمارة وقدذكره العقيلى فى الضعفاءاه. وأقول فيه أيضا من طريق البيهقى سويد بن- ميدأورده الذهى فى الضعفاء E 8 - ٢٨٦ - ٧٣١٨ - لِكِّ شَىْءٍ طَرِيْقٌ، وَطَرِيْقُ اْجَنَّةِ الْعِلُ - (فر) عن ابن عمر - (ض) ٧٣١٩ - لِكُّ شَىءٍ عُوسُ، وَعُوسُ الْقُرْآنِ (« الرَّحْنُ)) - (هـ) عن على - (ض) ٧٣٢٠ - لِكُلِّ شَىْءٍ مَعَدِنٌ، وَمَعْدِنُ النَّقْوَى قُلُوبُ الْعَارِفِينَ - (طب) عن ابن عمر (هب) عن عمر (ض) ٧٣٢١ - لِكُلَ شَىْءٍ مِفْتَاحُ , وَمِفْتَاحُ السَّمَوَاتِ قَوْلُ (( لاَ إلهَ إلَّ اللّهُ) - (طب) عن معقل بن يسار (ض) والمتروكين وقال أحمد متروك وأبو حاتم صدوق اهـ . (لكل شىء طريق وطريق الجنة العلم) أى النافع فإذا كان هو المنهج إلى دار النعيم فيتعين على كل لبيب أن يبادر شبابه وأوقات عمله فيها فيصرفها إلى التحصيل ولا يغتر بخدع التسويف والتأميل فيخطئ الطريق والسبيل ولا يلتفت إلى العلائق الشاغلة والعوائق المانعة ومن ثم كان كثير من السلف يرى التعزب والترهب عن الأهل والبعد عن الوطن فى الطلب تقليلا للشواغل لأن الفكرة إذا توزعت قصرت عن درك الحقائق و«ما جعل الله لرجل من قلبين فى حوفه، ولهذا قال الخطيب فى الجامع لا ينال العلم إلا من عطل دكانه وخرب بستانه وهجر إخوانه ( فر عن ابن عمر) بن الخطاب ظاهر صنيعه أن الديلى خرجه بسنده على العادة والأمر بخلافه بل بيض له ولم يسنده: ( لكل شىء عروس وعروس القرآن الرحمن) أى سورة الرحمن يقال أعرس الرجل فهو معرس إذا دخل بإمر أنه عند بنائها ويقال للرجل عروس كالمرأة وهو اسم لهما عند دخول أحدهما بالآخر وكل شىء ههنا مثل ما فى قوله تعالى حكاية عن سليمان (وأوتينا من كل شىء، أى من كل ما يليق بحالنا من النبوة والعلم والملك فالمعنى أن كل شىء يستقيم أن يضاف إليه العروس والعروس هنا يحتمل الرتبة وشبههها بالعروس إذا زينت بالحلي والحلل وكونها ألذلقاء إلى المحبوب والوصول إلى المطلوب وذلك أنه كلما كرر قوله (( فأى آلاء ربكما تكذبان)) كأنه يحلوا نعمة من نعمه السابقة على الثقلين ويزينها ويمنّ بها عليهم ( هب عن علي) أمير المؤمنين وفيه على بن الحسن دييس عده الذهبى فى الضعفاء والمتروكين وقال الدارقطنى ليس بثقة (لكل شىء معدن) المعدن المركز من كل شىء (ومعدن التقوى قلوب العارفين) جمع العارف قال بعضهم والعارف هو دائم الشغل به عمن سواه عالما بأنه لا حافظ له ولا مالك إلا إياه والمعرفة بالله هى تحقيق العلم بإثبات الوحدانية لأن قلوبهم أشرقت بنور الإيمان واليقين وشاهدوا أحوال الآخرة بأقادتهم فعظمت هية ذى الجلال فى صدورهم فغلب الخوف عليهم (طب) عن أبى عقيل أنس بن مالك الخولانى عن محمد بن رجاء السجستانى عن منية ابن عثمان عن عمر بن محمد بن يزيد عن سالم (عن) أبيه عبد الله بن عمر بن الخطاب وعمر بن محمد بن يزيد وأورده الذهبى فى الضعفاء وقال ثقة لينهابن معين وله غرائب (هب) عن على بن أحمد عن أحمد بن عبيد عن أحمدبن إبراهيم بن ملحان عن وقيمة بن موسى عن سلمة بن الفضل عن رجل ذكره الزهرى عن الزهرى عن سالم عن أبيه (عن عمر) بن الخطاب وظاهر صنيع المصنف أن مخرجيه خرجاه وسكتا عليه والأمر بخلافه بل تعقبه البيهقى بما نصه هذا منكر ولعل البلاء وقع من الرجل الذى لم يسم اه بحروفه ووثيمة هذا أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال أبو حاتم يحدث عن سلمة بن الفضل بأحاديث موضوعة وسلمة قال أبو حاتم منكر الحديث لا أعرفه اه وذكر الهيشمى أن فيه أيضا عند الطبرانى محمد بن رجاء وهو ضعيف اه وفى الميزان عن أبى حاتم حدث وثيمة بأحاديث موضوعة فمنها هذا الخبر ثم أورده بنصه وحكم ابن الجوزى بوضعه (لكلشىء مفاح ومفتاح السموات قول لا إله إلا الله) والمفتاح لا يفتح إلا إذا كان له أسنان وأسنان هذا المفتاح هى الأركان الخمسة التى بنى عليها الإسلام ذكره الفرطبى (طب عن معقل بن يسار) قال الهيشمى فيه أغلب بن تميم وهو ضعيف - ٢٨٧ - ٧٣٢٢ - لِكَلَّ شَىْءٍ مِفْتَحُ، وَمِفَتَاحُ الْجَنُّ حُبُّ المَسَاكِينِ وَالْفَقَرَاءِ - ابن لال عن ابن عمر - (ض) ٧٣٢٣ - لِكُلِّ عَبْدٍ صِيتُ: فَإِنْ كَانَ صَالِحًا وُضِعَ فِ الْأَرْضِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيًْ وُضِعَ فى الْأَرْضِ . الحكيم عن أبى هريرة - (ح) ٧٣٢٤ - لِكُلُّ صَائِمٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ إِنَارِهِ أُعِيهَا فِى الَّنَا أَوْ ذُخِرَ لَهُ فى الآخِرَةِ - الحكيم عن ابن عمر - ( ح) ٧٣٢٥ - اِكُلُ غَادِرٍ لَوَأْ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - (حم ق) عن أنس (حم م) عن ابن مسعود (م) عن ابن عمر - (ص) ٧٣٢٦ - لِكُلِّ غَادِ رِ لِوَاْ، عِنْدَ أَسْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - (م) عن أبى سعيد - (صح) ( لكل شىء مفتاح ومفتاح الجنة حب المساكين والفقراء) وظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه ابن لال والفقراء الصبر هم جلساء الله عز وجل يوم القيامة اه بنصه وحذف المصنف له غير جيد ( ابن لال) أبو بكر فى مكارم الأخلاق وكذا ابن عدى ( عن ابن عمر بن الخطاب وفيه عمر ابن واشد عن مالك وهو المدنى إذ هو الذى حدث عن مالك قال الذهبى قال أبو حاتم وجدت حديثه كذباً قال الحافظ العراقى ورواه أيضا الدارقطنى فى غرائب مالك وابن عدى فى الكامل وابن حبان فى الضعفاء من حديث ابن عمر باللفظ المزبور أه وأورده ابن الجوزى من عدة طرق وحكم عليه بالوضع ( لكل عبد صيت ) أى ذكر وشهرة فى خير أوشر عند الملا الأعلى (فإن كان صالحا وضع فى الأرض وإن كان مسيئا وضع فى الأرض ) فمن دعاه الله فأجابه فصدقه فى الإجابة قربه واصطنعه لنفسه وألق له فى القلوب ملاحة وحلاوة ومحبة قال تعالى للكليم ((وألقيت عليك محبةمنى)) فكان موسى لا يراه أحد إلا أحبه حتى فرعون فما كان علي ذلك المنهج فله الحلاوة فى العيون والود فى القلوب وحكم عكسه عكس حكمه (الحكيم ) الترمذى (عن أبى هريرة) ( لكل عبد صائم دعوة مستجابة عند إفطاره) يحتمل من صومه كل يوم ويحتمل فى آخر رمضان (أعطيها فى الدنيا أو ادخرت له فى الآخرة) قال الحكيم قد أعطى الله هذه الأمة كثيرا ما أعطى الأنبياء قبلهم فمن ذلك منهم على الدعاء (( أدعونى أستجب لكم، وإنما كان ذلك الأنبياء لكن لما دخل التخليط فى هذه الأمة لاستيلاء شهواتهم على قلوبهم حجبت فالصوم منع النفس عن الشهوات فإذا ترك شهوته من أجله صفا قلبه وتولته الأنوار واستجيب دعاؤه فإن كان مسؤله مقدراً مجل وإلا ادخر له فى العقبى ( الحكيم ) فى نوادره (عن ابن عمر ) بن الخطاب رمز المصنف لحسنه وظاهر صنع المصنف أن هذا الحدث مرفوع اتفاقا كغيره من الأحاديث التى يوردها ومخرجه الحكيم إنما قال ابن نضر بن دعبل رفعه وأن الباقين وقفوه على ابن عمر فأشار إلى تفرد أضر برفعه فإطلاق المصنف عزوالحديث نخرجه وسكوته عن ذلك غير مرضی ( لكل غادر ) وهو الذى يقول قولا ولا يفى به فشمل من لم يف بما نذر وبما حلف عليه وبشرط شرطه (لواء يعرف به يوم القيامة ) ليعرف به فيزداد فضيحة واحتقارا وإهانة وهذا تقبيح للغدر وتشديد فى الوعيد عليه سيما من صاحب الولاية العامة لأن غدره يتعدى ضرره وقيل أراد نهى الرعية عن الغدر بالإمام فلا يخرج عليه ( حم ق عن أنس) بن مالك ( حم) عن ابن مسعود عبدالله (عن عمر ) بن الخطاب (لكل غار لواء عند استه يوم القيامة ) بمعنى أنه يلصق به ويدنى منه دنوا لا يكون معه اشتباه اتزداد فضيحته وتتضاعف استهانته ويحتمل أن يكون عند دبره حقيقة وقال ابن العربى يزيد الشهرة به وهى عظيمة فى النفوس : 3 - ٢٨٨ لِكُلِّ قَرْنٍ مِنْ أَمّى سَابِقُونَ - (حل) عن ابن عمر - (ض) ٧٣٢٧ ٧٣٢٨ - لِكُلٌّ قَرْنِ سَابِقُ - (حل) عن أنس ٧٣٢٩ - لِكُلّ نَبِيٍ تَرِكَةُ، وَإِنْ تَرِكَّتِى ضَيْغَى الْأَنْصَارُ فَحْفَظُونِى فِيهِمْ - (طس) عن أنس - (ح) ٧٣٣٠ - لِكُّ نَبِّ حَرَمُ، وَحَرَيِى الْمَدِ ينَةُ - (حم) عن ابن عباس - (ح) ٧٣٣١ - لِكُّ نٍَِ خَلِيلُ فِى أُمْهِ، وَإِنَّ خَلِ مُمَنُ بْنُ عَفَّانَ - (ت) عن طلحة (٥) عن أبى هريرة(ض) ٧٣٣٢ - لِكُلِّ نَى رَفِيقُ فِى الْجَنّةِ، وَرَفِيقِ فِيهَاَ عُثْمَنُ بْن عَفَّانَ - ابن عساكر عن أبى هريرة (ض) كبيرة على القلوب يخلق الله عند وجودها من الألم فى النفوس ماشاء على قدرها وما يخلق من ذلك فى الآخرة أعظم ويزيد فى عظم اللواء حتى تكون الشهرة أشد وإنما كان عند استه لتكون الصورتان مكشوفتين الظاهرة فى الأخلاق والباطنة فى الخلق ( م عن أبى سعيد) الخدرى ظاهره أن مسلما لم يروإلا اللفظ المذكور وهذا هو الحديث بتمامه وليس كذلك بل تمامه ألاولا عذر أعظم غدرا من أمير عامة، هذا لفظ مسلم فى المغازى, ولا أدرى لأى شىء تركه المصنف . (لكل قرن من أمتى سابقون) قال الحافظ أبو نعيم فالصوفية سباق الأمم والقرون وبإخلاصهم تمطرون وتنصرون ( حل عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه محمد بن عجلان ذكره البخارى فى الضعفاء كما مر عنه . (لكل قرن سابق) يحتمل أن يراد المبعوث ليجدد لهذه الأمة أمر الدين (حل عن أنس) بن مالك (لكل نبي تركة) بفتح التاء وكسر الراء وتخفف وبكر الأول وسكون الراء مثل كلمة وكلمة والتركة ما يخلفه الميت، من بعده (وإن تركتى وضيعتى) أى عيالى ففى القاموس والضيعة العيال (الأنصار فاحفظونى فيهم) لمالهم من السبق فى نصرة الدين وإيواء المصطفى صلى الله عليه وسلم والذب عنه وحمايته من أعدائه حتى أظهر الدين وأحكم قواعد الشريعة وفيه إشارة إلى أن الخلافة ليست فيهم إذ لو كان كذلك لأوصاهم بغيرهم ولم يوص عليهم (طس عن أنس) ابن مالك رمز المصنف لحسنه وهو كما قال فقد قال الهيشمى إسناده جيد. (لكل فى حرم وحرمى المدينة) تمامه عندأحمد اللهم إنى حرمتها بحرمتك أن لا يأوى فيها محدثا ولا يختلي خلاها ولا يعضد شوكهاولا تؤخذ لقطتها إلا لمنشد اه هكذا هو فى رواية أحمد فى المسند وكأن المصنف تركه ذهولا (حم عن ابن عباس) رمز المصنف لحنه وهو كما قال فقد قال الهيشمى سنده حسن. ( لکل فی خلیل فى أمته وإن خالىعثمان بنعفان) لا ینافى قولهفى الحديث الآخرلو کنتمتخذائل،لاغیرریلاتخذت أبا بكر - الحديث - لأن المرادهناخلة الإخاء كما يأتى أو أنه فى الخلة أولا ثم أذن الله له فى مخاللة أبى بكر وعثمان (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى هريرة) قال ابن الجوزى فى العلل حديث لا يصح وإسحاق بن نجيح أحدرجاله قال أحمد من أكذب الناس وقال یحی هو معروف بالكذب والوضع وقال ابنحبان کانيضعوفیهیزیدبن مروانقال يحمی کذاب وقال ابن حبان يروى الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به. ( الكل فى رفيق فى الجنة ورفقى فيها عثمان بن عفان) الرفيق الذى يرافقك قال الخليل ولا يذهب اسم الرفيق بالتفرّق (ت) فى المناقب (عن طاحة) بن عبيد اللّه وقال غريب وليس سنده بقوى وهو منقطع (٥عن أبى هريرة) قال ابن الجوزى فى العلل حديث لا يصح . - ٢٨٩ - ٧٣٣٣ - لِكُلِّ نَِ رَهْبَانِيَةٌ، وَرَدْبَانِيَةُ هذِهِ الََّمَةِ الْجِهَاُ فِى سَبِيلِ اللهِ - (حم) عن أنس - (ض) ٧٣٣٤ - لِلْأَمَامِ وَالْمُؤَذِّنِ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ صَلَى مَعَهَمَا - أبو الشيخ عن أبى هريرة - (ض) ٧٣٣٥ - لْبِكْرِ سَعَ، وَلِّيَّبِ ثَلَاثُ - (م) عن أم سلمة (٥) عن أنس - (3) ٧٣٣٦ - لِلنّوْبَةِ بَابُ بِاْلَغْرِبِ مَسِيرَةٌ سَبْعِينَ عَمَا لَا بَزَالُ كَذْلكَ حَتَّى بَأْتِى بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ: ◌ُومُ الشّمْسِ مِنْ مَغْرِبَها - (طب) عن صفوان بن عسال - (ح) ٧٣٣٧ - للِجَارِ حَقّ - البزار والخرائطى فى مكارم الأخلاق عن سعيد بن زيد - (ح ) ريـ ٧٣٣٨ - لَلِجِنّةِ ثَانِيَةَ أَبْوَابِ: سَبْعَةَ مُغْلَقَةُ، وَبَابَ مَفْتَوحِ لِلتّوبَةِ حَتى تَطْلَعَ الشّمْسَ مِنْ تَحْوِهِ - (طب ك) عن ابن مسعود - (ص3) (الكل فى رهبانية) أى تبتل وانقطاع للعبادة (ورهبانية هذه الأمة الجهاد فى سبيل الله) فليست رهبانيتهم كرهبانية التصارى من الانجماع فى الديور والجبال والانقطاع عن الناس ولزوم التعبد (حم عن أنس بن مالك ورواه عنه أيضاً أبو يعلى والدیلی . ( الإمام والمؤذن مثل أجر من صلى معهما) الذى يظهر أن المراد الإمام والمؤذن المحتسبان لا من يأخذ على ذلك أجرا ويطلب عليه معلوما كما هو عليه الآن (أبو الشيخ) ابن حبان فى الثواب (عن أبى هريرة) وفيه يحي بن طلحة وهو اليربوعى قال الذهى قال النسائى ليس بشىء عن أبى بكر بن عياش وقد مر غير مرة عن عبد الله بن سعيد المقبرى قال الذهبى فى الضعفاء تركوه . ( للبكر) بلام التمليك (سبع) أى يجب للزوجة البكر الجديدة ميت سبع من الليالى ولاءبلاقضاء (وللثيب ثلاث) كذلك ولو أمة فيهما قال الزمحشرى أى لها ذلك زيادة على النوبة عند البناء لتحصل الألفة وتقع المؤانسة بلزوم الصحبة وفضلت البكر بالزيادة لينتفى تفارها اهوفى رواية للبخرى تقييد ذلك بما إذا كان فى نكاحه غيرها أى ويريد المبيت عندها وإلافلا لزوم وفضله بين البكر والشيب يدل لمنا فله الشافعى من عدم القضاء قال الرافعى لأنه لو كانت الثلاثة مقضية لم يكن للتخصيص بالبكر معنى وهذا قاله حين تزوج أم سلمة فدخل عليها فأراد أن يخرج فأخذته بثوبه فقال إن شئت زدتك وحاسبتك به للبكر الخ (م) فى النكاح (عن أم سلمة ، عن أنس) ورواه عنه أيضاً الشافعى وظاهر صنيع المصنف أن ذا مما تفرد به مسلم عن صاحبه والأمر بخلافه فقد قال ابن حجر رواه البخارى عن أنس فقال من السنة فذكره. ( للتوبة باب بالمغرب مسيرة سبعين عاما لا يزال كذلك حتى يأتى بعض آيات ربك طلوع الشمس من مغربها) قال القاضى معناه أن باب التوبة مفتوح على الناس وهم فى فسحة منها مالم تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت الذ عليهم فلم يقبل منهم إيمان ولا توبة لانهم إذا عاينوا ذلك اضطروا إلى الإيمان والتوبة فلا ينفهم ذلك كمالا ينفع المتضر فلا رأى أن سدّ الباب من قبل المغرب جعل فتح الباب أيضامن ذلك الجانب وقوله مسيرة سبعين سنة مبالغة فى التوسعة أو تقدير لعرض الباب بقدر ما يسده من جرم الشمس الطالع من المغرب إلى هنا كلامه ( طب عن صفوان بن عسال) بفتح المهملة الأولى وشد الثانية رمز المصنف لحسنه (للجار) على جاره (حق) متأكد لارخصة فى تركه (البزار) فى مسنده (والخرائطى فى كتاب مكارم الأخلاق) كلاهما (عن سعيد بن زيد) رمز المصنف لحسنه قال الهيثمى فيه إبراهيم بن إسماعيل بنمجمع وهو ضعيف ( للجنة ثمانية أبواب سبعة مغلقة وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه) أى من جهته وقد عرفت معناه ١٩١ - فيض القدير -٥) 63 - ٢٩٠ - ٧٣٣٩ - لْحِرَّةِ يَوْمَانِ، وَلِلْأَمَةِ يَوْمُ - ابن منده عن الأسود بن عويم - (ض) ٧٣٤٠ - للرِّجَالِ حَوَارِىٌ، وَلِلَّاءِ حَوَارِيَةُ: لَوَارِىُّ الرِّجَالِ الزَّبَيْرُ، وَحَوَارِيّةُ النِّسَاءِ عَائِشَةُ - ابن عساكر عن يزيد بن أبى حبيب معضلا - (ض) ٧٣٤١ - لِلرَّحِمِ لِسَانُ عِنْدَ الِيزَانِ تَقُولُ: يَا رَبُ مَنْ قَطَنِ فَاقْطُهُ، وَمَنْ وَصَلَنِى فَصِلْهُ - (طب) عن بريدة - ( ح) ٧٣٤٢ - لِّائِلِ حَقّ ، وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ - (حمد) والضياء عن الحسين (د) عن على (طب) عن الهرماس بن زياد - (مصر) ٧٣٤٣ - للصِّفُّ الْأُوَّلِ فَضْلُ عَلَى الصَّفُوفِ - (طب) عن الحكم بن عمير - (ض) ٧٣٤٤ - للِبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ - (حم ق) عن أبى هريرة - (صح) ما قبله (طب ك) وكذا أبو يعلى كلهم (عن ابن مسعود ) قال الهيشمى سنده جيد (الحرة) أى الزوجة المتمحضة الحجرية فى القسم (يومان والأمه) أى من فيها رق بسائر أنواعها ولو مبعضة ومستولدة (يوم) يعنى أن للحرة مثلى الأمة وبهذا أخذ الشافعى والحديث وإن كان ضعيفا لكنه اعتضد بقول على كرم الله وجهه بل لا يعرف له مخالف وإنما سوى بينهما فى حق الزفاف لأنه لزوال الحياء وهما فيه سواء (ابن منده) فى الصحابة ( عن الأسود بن عويم السدوسى قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجمع بين الحرة والأمة فذكره قال الذهبى فى الصحابة حديث ضعيف (للرجال حوارى وللنساء حوارية -خوارى الرجال الزبير وحوارية النساء عائشة ابن عساكر) فى التاريخ (عن يزيد) من الزيادة (ابن أبى حبيب معضلا) هو الأزدى أبو رجاء عالم أهل مصر قال الذهبي كان حبشيا من العلماء الحكماء الأتقياءمات سنة ١٣٨ ( للرحم لسان عند الميزان تقول يارب من قطعنى فاقطعه ومن وصلنى فصله) نبه به أنها تحضر عند ميزان العبد وتدعو على القاطع وتدعو للواصل وفى ذكر ذلك ما يدل على استجابة الدعاء وأوضح أن القطيعة حينئذ تكون بخفة الميزان والصلة حينئذ برحجانه ولو لم يكن فى فضل صلتها وذم قطيعتها إلا ماذكر لكفى به مرهبا ومرغباوقوله لسان الخ إشارة إلى أنها تتشكل به وسبق ماله بذلك تعاق ( طب عن بريدة) تصغير بردة، ابن الحصيب رمز المصف لحنه (للسائل حق وإن جاء على فرس) أى أن له حق الاعطاء وعدم الرد وإن كان على هيئة حسنة ومنظربهى ومراكب فاخرة فقد يكون وراء ذلك عائلة ودين له معها أخذ الصدقة وفيه كما قال الغزالى جواز السؤال إذ لو كان حرامامطلقا لما أجاز إعانة المعتدى على عدوانه والاعطاء إعانة (حمد والضياء) المقدسى (عن الحسين) بن على قال الحافظ العراقى وفيه يعلى ابن أبى يحي جهله أبو حاتم ووثقه ابن حبان وسكت عليه أبو داود قال العراقى وقول ابن الصلاح عن أحمد أربعة أحاديث تدور فى الأسواق لا أصل لهامنها هذا لا يصح عن أحمد بدليل عدم إخراجه لهذا الحديث فى مسنده (د عن على) أمير المؤمنين سكت عليه أبو داود أيضا قال العراقى وفيه شيخ لم يسم (طب عن) أبى حديدبمهملتين مصغرا (الهرماسى بن زياد) بن مالك الباهلى البصرى صحابى سكن اليمامة عند ابن القعقاع وغيره قال الهيشى حديث ضعيف لضعف عثمان بن قائد أحدرجالداه وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وتبعه القزوينى لكن رده ابن حجر كالعلائى ( للصف الأول) وهو الذى يلى الإمام ( فضل على الصفوف) جميعها كما مر وهذا فى حق الرجال أما النساء فالصف الأخير لهن أفضل كمامر ( طب عن الحكم بن عمير) مصغر قال الهيشمى فيه يحيى بن يعلى ضعيف (للعبد المملوك الصالح أجران) لأدائه حق الله وآخر لخدمة مولاه قال ابن حجر اسم الصلاح يشمل شرطين ۔۔ - ٢٩١ - ٧٣٤٥ - لِلْغَزِى أَّجْرُهُ، وَلْلِجَاعِلِ أَجُرُهَ واجُ الْغَازِى - (د) عن أن عمرو - (ح) ٧٣٤٦ - لِلْمَئِدِ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَلْغَرِيقِ اجْرُ شَهِيدِيَنِ - (طب) عن أم حرام - (ض) ٧٣٤٧ - لِلْرَأَةِ سِتْرَانِ: الْقَبْرُ، وَالزوج - (عد) عن ابن عباس - (ض) ٧٣٤٨ - لِمُسْلِ عَى الْمُسْلِ يستٌ بِالْعْرُوفِ: يُسَلْمُ عَيْ إِذَ لَقِيَهُ، وَيُحِبُهُ إِذَا دَعَهُ، وَيُصَمْتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إذَا مَرِضَ، وَيَعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَيَحِبُ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ - (حمت ٥) عن على - (ح) إحسان العبادة والنصح للسيد ونصيحة السيد تشمل أداء حقه من نحو خدمته قال ابن عبد البر وفيه أن العبد المؤدى لحق الحق وحق السيد أفضل من الحر ويؤيده قول عيسى عليه السلام مرة الدنيا حلوة الآخرة وحلوة الآخرة مرة الدنياوللعبودية غضاضة ومرارة لا نضيع عند الله اء ونوزع بأن أجر العبد إنما يضاعف فيما فيه القيام بالحتين فقط وقد يكون للسيد جهات أخر يستحق بها أضعاف أجر العبد وبقية الحديث والذى نفسى بيده لولا الجهاد فى سبيل الله وبر أبى لأحيت أن أموت وأنا ملوك اهـ (ق عن أبى هريرة) (المغازى أجره) الذى جعله الله على غزوه (وللجاعل) أى المجهز للغازى تطوعالا استئجارا لعدم جوازه (أجره) أى ثواب مابذل من المال (وأجر الغازى) لتحريضه على القتال حتى شارك الغزاة فى مغزاهم قال الفاسى يريد بالجاعل من شرط للغازى جعلافله أجر بذل المال الذى جعله وأجرغزو المجعول له فإنه حصل بسببه وفيه ترغيب للجاءل ورخصه للمجمعول له وللعلماء فى حل أخذ الجعل على الجهاد خلاف فرخص فيهمالك وأصحاب الرأى ومنعه الشافعى استدلالا بأحاديث فى الجهاد (عن ابن عمرو) بن العاص رمز لحسنه (للائد) أى الذى يلحقه دوران رأسه من ريح البحر واضطراب السفينة من ماد يميد إذا دار رأسه (أجر شهيد والغريق أجر شهيدين) قال المظهر هذا إن ركبه لنحو طاعة كغزو وحج وطلب علم وكذا التجارة ولا طريق له غيره وقصد طلب القوت لا زيادة ماله (طب عن أم حرام) بنت ملحان بن خالد الأنصارية ( للمرأة ستران) قيل وما هما قال (القبر والزوج) تمامه عند الطبرانى قيل فأيهما أستر وفى رواية أفضل قال القبر (عد) من حديث هشام بن عمار عن خالد بن يزيد عن أبى روق الهمدانى عن الضحاك ن ابن عباس وكذا الطبرانى فى الصغير (عن ابن عباس) ثم تعقبه أعنى مخرجه ابن عدى بأن خالد بن يزيد أحاديثه كلها لا يتابع عليها لامتناولا إسنادا وقال ابن الجوزى موضوع والمتهم به خالد هذا اه ورواه الطبرانى باللفظ المذكور عن ابن عباس أيضا فى معاجيمه الثلاثة قال الهيشمى وفيه خالد بن يزيد القشيرى غير قوى قال الحافظ العراقى سنده ضعيف وبثقوى بما رواه أبو بكر الجعانى فى تاريخ الطالبين عن على للمرأة عشر عورات فإذا تزوجت ستر الزوج عورة وإذا ماتت ستر القبر تسعا ابن عدى فى الطيوريات بسنده عن على بن عبد الله نعم الأختان القبور (للمسلم على المسلم ست بالمعروف) صفة بعد صفة الموصوف محذوف يعنى المسلم على المسلم ست خصال متلبسة بالمعروف وهو ما عرف فى الشرع والعقل حسنه (يسلم عليه إذا لقيه) أى يقول له السلام عليكم ( ويجيبه إذا دعاه) يحتمل يجيبه إذا ناداه بأن يقول ما شأنك أو نحوه ويحتمل يجيبه إذا دعاه لوليمة (ويشمته إذا عطس) بأن يقول له يرحمك الله (ويعوده إذا مرض) ولو يسيرة كصداع خفيف وحى يسيره وكذا الرمد على الأرجح ولا يتوقف على مضى ثلاثة أيام على الأصح (وينبع جنازته إذا مات) أى يصحبه للصلاة عليه والأكمل إلى دفنه (ويحب له ما يحب لنفسه من الخير (حم ت، عن على) أمير المؤمنين قال الهيشمى رجاله ثقات ومن ثم رمز المصنف لحسنه ۔۔ - ٢٩٢ - ٧٣٤٩ - لِلْمُصَلِّ ثَلاَثُ خِصَالِ: يَتَنَثَرُ الْبِّمِنْ عَنَانِ السَّمَاءِ إِلَى مَفْرِقِ رَأَسِهِ، وَتَحِفُّ بِهِ الْمَلَئِكَةُ مِنْ لَدُنْ قَدَمْيْهِ إِلَى تَنَانِ الَّسَمَاءِ وَيَنَادِ يِهِ مُنَادٍ: لَوْ يَعْلُ اْلُصَلّى مَنْ يُنَاجِى مَا أَنْفَتَلَ - محمد بن نصر فى الصلاة عن الحسن مرسلا - (ض) ٧٣٥٠ - لِلْمَلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمَعَرُوِفِ، وَلاَ يُكَلُِّ مِنَ الْعَمَلِ إلَّ مَا يُطِيقُ - (حم م هق) عن أبى هريرة - (*) ٧٣٥١٠ - لِلَّمَلُوكِ عَلَى سِّدِهِ ثَلاَثْ خِصَالِ: لَا يُعْجِلُهُ عَنْ صَلَاتِهِ، وَلَ يُقِيمُهُ عَنْ طَعَامِهِ، وَيَشْبِعِهُ كَلّ اْإِصْبَاعِ - (طب) عن ابن عباس ٧٣٥٢ - لِلْمِ أَرْبَةُ أَعْدَاءِ: مُؤْمِنُ يَحْدُهُ، وَ هُأَفِقُ يُبِغْضُهُ، وَشَيْطَانُ يُضِلُهُ، وَكَفِرُ يُقَاتِلُ - (فر) عن أبى هريرة - (ض). (للمصلى ثلاث خصال يتناثر البر) بالكسر الخير والبركة والفضل (من عنان السماء) بفتح العين بضبط المصنف والعنان بالفتح السحاب وقيل ما عن لك منها أى اعترض وذلك إذا رفعت رأسك (إلى مفرق رأسه) المفرق كمسجد : الطريق فى شعر وهذا فىمصل أتى بالصلاة بإتمام الشروط والأركان والسنن والخشوع الذى هو روح الصلاة وأما غيره فليته ينجو لا له ولا عليه (وتحف به الملائكة من لدن) ظرف مكان بمعنى عند لكنه لا يستعمل إلا فى الحاضر (قدميه إلى عنان السماء ويناديه مناد لو يعلم المصلى من يناجى ما أنفقل) أى انعطف عن جهة القلة تاركا الصلاة (محمد ابن نصر فى) كتاب (الصلاة عن الحسن) البصرى (مرسلا) (للمملوك طعامه وكسوته) اللام للملك أى طعام المملوك وكسوته بقدر ما تندفع ضرورته مستحق له على سيده ونكتة تقديم الخبر أنه فى هذا المقام بصددتمليك المملوك ما ذكر فقدم ما هو عنده أهم وبه إغناء على الأصل (بالمعروف) أى بلا إسراف ولا تقتير على اللائق بأمثاله قال ابن حجر هذا الحديث يقتضى الرد فى ذلك إلى العرف من زاد على ذلك كان متطوعا فالواجب مطلق المواساة لا المساواة من كل جهة ومن أخذ بالأكمل فعل الأفضل من عدم استئثاره على عياله وإن كان جائزا (ولا يكلف) بالبناء للمجهول (من العمل) نفى ب، فى النهى (إلا ما يطيق) الدوام عليه والمراد أنه لا يكلفه إلا جنس ما يقدر عليه وفيه الحث على الإحسان إلى الماليك والرفق بهم وألحق بهم من فى معناهم من أجير ونحوه والمحافظة على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر (حمم) فى الأيمان والنذور (مق عن أبى هريرة) قال : أبنا حجر فيه محمد بن عجلان ورواه عنه أيضا مالك والشافعى ولم يخرجه البخارى عنه ( للملوك علي سيده ثلاث خصال لا يعجله عن صلاته) أى عن الفرض (ولا يقيمه عن طعامه ويشبعه كل الإشباع) يعنى الشبع المحمود (طب عن ابن عباس) قال الهيشمى فيه من لم أعرفهم وعبد الصمدبن على ضعيف كذا ذكره فى موضع وعزاه فى آخر الطبرانى فى الصغير ثم قال وإسناده ضعيف (للمؤمن أربعة أعداء مؤمن يحسده ومنافق يبغضه وشيطان يضله وكافر بقاتله) هؤلاء أعداؤه على الحقيقة لأنهم يريدون دينه وذلك أعظم من إرادةزوال نعمته الدنيوية إذ ليس فى زوالها هلاكه بل إن زالت وعوض الصبر فازبنواب الصابرين وإن بقيت عندك وصاحبك الشكر فأنت فائز بثواب الشاكرين فالمؤمن وإن كان محدك فإنه يواليك ولا يعادبك فعاد فى الله من عاداك ووال من والاك ودار من حسدك وقاتل الشيطان والكفار على عبادة الله واكتساب ما تفوز به فى الآخرة (فر عن أبى هريرة) وفيه صخر الحاجبى قال الذهبي فى الضعفاء متهم بالوضع وخالد - ٢٩٣ - ٧٣٥٣ - ◌ِلُهَاجِرِينَ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبِ يَجْلِسُونَ عَيْهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَمِنُوا مِنَ الفَزَعِ - ( حب ك) عن أبى سعيد - (ص3) ٧٣٥٤ - لِلَّارِ بَابُ لَاَ يَدْخُلُ مِنْهُ إِلَّ مَنْ شَفَى غَيْظَهُ بِسَخَطِ اللهِ تَعَلىَ - الحكيم عن ابن عباس - (ض) ٧٣٥٥ - لَمْ تُؤْتَوْا بَعَذَ كَةَ الإِخْلَصِ مِثْلَ الْعَافِيةِ، فَاسْأَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ - (هب) عن أبى بكر - (ح) ٧٣٥٦ - لم تَحِلّ الْغَنَامِ لِأَحَدِ سُودِ الرَّءُوسِ مِنْ قَبَلِكُمْ. كَانَتْ تَجُمْعَ وتَزِّلُ نَرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلَهَا . (ت) عن أبى هريرة - (ح) ٧٣٥٧ - ◌َ يَبَثِ اَللهُ تَعَلَى نَبِيًّا إِلَّا بُلُغَةٍ قَوْمِهِ - (ح) عن أبى ذر - (*) ٧٣٥٨ - لم يَبْقَ مِنَ النّبُوَّةِ إلَّا الْمُبَشِّرَاتُ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ - (خ) عن أبى هريرة - (*) الواسطى مجهول وحصين بن عبدالرحمن قال الذهبي نسى وشاخ وقال النسائى تغير. ( للمهاجرين منابر من ذهب يجلسون عليها يوم القيامة قدأمنوا من الفزع ) الأكبر الذى يظهر أن هذا لا يختص بمن هاجر قبل الفتح بل يعم كل من هاجر من ديار الكفر إلى ديار الإسلام إلى يوم القيامة (حب ك) فى المناقب (عن أبى سعيد) الخدرى قال الحاكم صحيح فتعقبه الذهبى بأن أحمد بن سلمان بن بلال أحدرواته واه فالصحة من أين (للنار) سبعة أبواب منها (باب لا يدخل منه) يوم القيامة (إلا من شفى غيظه بسخط الله) وذلك لأن الإنسان مبنى على سبعة الشرك والشك والغفلة والرغبة والرهبة والشهوة والغضب فهذه أخلافه فأى خلق من هذه الأخلاق غلب على قلبه نسب إليه دون البقية (إن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم)) (الحكيم) الترمذى (عن ابن عباس) ظاهر صنيع المصنف أن الحكم أسنده على عادة المحدثين وليس كذلك بل قال روى عن ابن عباس فكما أن المصنف لم يصب فى عزوه إليه مع كونه لم يسنده لم يصب فى عدوله عن عزوهلمن أسنده من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وهو البيهقى فإنه خرجه باللفظ المزبور من حديث ابن عباس المذكور ثم إن فيه قدامة بن محمد أورده الذهبى فى الضعفاء وقال خرجه ابن حبان واسمعيل بن شيبة الطائفى عن ابن جريج قال فى اللسان كالميزان واه وأورد هذا الحديث من جملة ما أنكر عليه وقال العقيلى أحاديثه عن ابن جريج منا كير غير محف وظة وقال إن عدى يروى عن ابن جريج مالا يرويه غيره وقال النسائى منكر الحديث. ( لم تؤتوا بعد كلمة الإخلاص) وهى شهادة أن لا إله إلا الله (مثل العافية) لأنها جامعة لأنواع خير الدارين من الصحة فى الدنيا والسلامة فى العقبى (فسلوا الله العافية) أى السلامة من الشدائد والبلايا والمكاره الدنيوية والأخروية ( هب عن أبى بكر ) الصديق رضى الله عنه رمز المصنف لحسنه ( لم تحل الغنائم لأحد سود الرؤس من قبلكم كانت تجمع وتنزل نار من السماء فتأ كلها ) أشاربه إلى أن تحليل الغنائم خاص بهذه الأمة (ت عن أبى هريرة) رمز المصنف لصحته: ( لم يبعث الله تعالى نبياإلا بلغة قومه) ومصداقه فى القرآن ((وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه، (حم عن أبى ذر) رمز المصنف لحسنه قال الهيثمى رجاله رجال الصحيح إلا أن يجاهد! لم يسمع من أبى ذر ( لم يبق) زاد فى رواية أحمد بعدى ( من النبوة) اللام للعهد والمراد نبوته أى لم يبق بعد النبوة المختصة بى (إلا المبشرات) بكسر الشين جمع مبشرة يعنى أن الوحى ينقطع بموته فلا يبقى بعده ما يعلم به أنه سيكون غير المبشرات قالوا وما المبشرات قال (الرؤيا الصالحة) الحسنة أو الصحيحة المطابقة للواقع يعنى لم يبق من أقسام المبشرات من - ٢٩٤ - ٧٣٥٩ - لم يَتْكَلّمْ فِى الْمَهْدِ إلَّا عِيسَى، وَشَاهِدُ يُوسُفَ، وَصَاحِبُ جُرَيْحٍ، وَابْنُ مَاشِطَةِ فِرْعَوْنَ - (ك) عن أبى هريرة - (صح) ٧٣٦٠ - لم تحسدنَا اليهودُ بِشَىءٍ مَا حَسَدُونَا بِثَلَاثٍ: التَّسْلِيمُ، وَالتَّأَمِينُ، وَ «اللّهُمَّ رَبَّنَاَ وَكَ الْمَدُ »- (هق) عن عائشة - (ض) ٧٣٦١ - لم يرَ لِلِتَّحَابَيْنَ مِثْلَ النَّكَاحِ - (٥ ك) عن ابن عباس - (ض) النبوة فى زمنى ولا بعدى إلا قسم الرؤيا الصالحة وهذا قاله فى مرض موته لما كشف الستارة والناس صفوف خلف أبى بكر قال فى المطامح ذكر لهم ماذكر من أمر المبشرات لأن انحسام السيل الظاهرة إلى الغيب قدآن بموته أن تذهب فأخبرهم ببقاء الرسل الباطنة الغيدية وهى الرؤيا الواردة عن الله إلى غيب الأسرار وسماها جزءاًمن النبوة لذلك والتعبير بالمبشرات خرج مخرج الغالب وإلا فمن الرؤيا ماتكون منذرة وهى صادقة يريها الله تعالى للمؤمن لطفا منه به ليستعد لما سيقع قبل وقوعه (خ) فى الرؤيا (عن أبى هريرة) وكذا مسلم فيها عن ابن عباس فعزوه ذلك للبخارى وحده موهما أن ذلك بما تفردبه عن صاحبه غير سديد وزاد بعضهم فعزى للبخارى زيادة يراها المسلم أوترى له ولم أقف عليه فيه . ( لم يتكلم فى المهد ) قال الحرالى هو موضع الهدوء والسكون وقال القاضى مصدر سمى به مايمهد للصبى من مضجعه (إلا) أربعة أى من بنى إسرائيل وإلا فقد تكلم فى المهد نحو عشرة منهم إبراهيم الخليل ويحمي ومريم وموسى ومبارك المامة قال المؤلف فى الخصائص ونبينا أوأن هذه الأربعة محل وفاق وغيرهم قيل كانوا يميزين أو أنه أعلم أولا بالأربعة ثم أوحى إليه غيرهم فأخبر به فالأول (عيسى) ابن مريم (و) الثانى (شاهد يوسف) وشهد شاهد من أهلها قالوا كان فى المهد (و) الثالث (صاحب جريح) أى الراهب وكانت امرأة ترضع ابنافى بنى إسرائيل مربها رجل راكب فقالت اللهم اجعل انى مثله فترك ثديها وقال الهم لا تجعلنى مثله ثم مر بأمة تجر وتضرب فقالت اللهم لا تجعل أبنى مثل هذه قال اللهم اجعلنى مثلها فقالت لم قال الراكب جبار والأمة يقولون زنت وسرقت ولم تفعل وسيجىء فى هذا كلام آخر (و) الربع ( ابن ماشطة فرعون) لما أراد فرعون إلقاء أمه فى النار قال لها اصبرى، وكلام الصبىّ فى مهده يحتمل كونه بلا تعقل كما خلق الله الشكلم فى الجماد وكونه عن معرفة بأن خلق الله فيهما الإدراك وفيه وجود الكرامات ورد على منكريها (ك) فى أخبار الأنبياء (عن أبى هريرة) وقال على شرطهما وأقره الذهبي (لم يحسدنا اليهود بشىء ما حدونا بثلاث) من الخصال وهى التسليم أى سلام التحية عند التلاقى وهى تحية أهل الجنة وسلام اليهود الإشارة بالأكف والأصابع (والتأمين) أى قول آمين عقب القراءة فى الصلاة وغيرها (واللهم) أى قول اللهم (ربنالك الحمد) فى الرفع من الركوع فى الصلاة فهذه الثلاثة من خصائص هذه الأمة ولما رأى اليهود ذلك اشتد حسدهم لهم على ماخصوابه من الفضائل قال تعالى ((وذكثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسداً من عندأنفسهم من بعد ماتبين لهم الحق، فذم اليهود على ما حسدوا المؤمنين على الهدى والعلم وقد ابتلى بعض المنتسبين إلى العلم بنوع من الحسد لمن هداه الله بعلم نافع أو عمل صالح وهو خلق مذموم مطلقاً وهو من أخلاق المغضوب عليهم ( هق عن عائشة) قضية صنيع المصنف أن ذا لم يتعرض أحد من الستة لتخريجه والأمر بخلافه فقد خرجه ابن ماجه باللفظ المزبور من حديث ابن عباس ( لم ير للمتحابين) قال الطبى هو من الخطاب العام ومفعوله الأول محذوف أى لم تر أيها السامع ما تزيدبه المحبة (مثل النكاح) لفظ ابن ماجه والحاكم مثل التزوج أى إذا نظر رجل لأجنية وأخذت بمجامع قلبه فنكاحها يورثه مزيد المحبة كذا ذكره الطبى وأفصح منه قول بعض الأكابر المراد أن أعظم الأدوية التى يعالج بها العشق النكاح فهو علاجه - ٢٩٥ - ٧٣٦٢ - لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِى إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلَا حَتّى نَأَ فِيهِمُ الْمُولِّدُونُ وَأَبْنَاءُ سَبَايَا الْأَمْمِ الّتِى كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسْبِيهَا فَقَالُوا بِالرَّأَبِ فَضَلُوا وَأَضْلُوا -(٥ طب) عن ابن عمر - (ح) ٧٣٦٣ - لَم يَسَلَّطْ عَلَى الدَّجَال إِلَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ - الطيالسى عن أبى هريرة - (ح) الذى لا يعدل عنه لغيره ما وجد اليه سبيلا وهذا هو المعنى الذى أشار إليه سبحانه عقب إحلال النساء حرائر هنّ وإمائهن عند الحاجة بقوله (( يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا، فذكر تخفيفه سبحانه فى هذا الموضع وإخباره عن ضعف الانسان يدل على ضعفه عن احتمال هذه الشهوة وأنه سبحانه خفف عنه أمرها بما أباحه له من أطايب النساء وبهذا التقدير استبان أن حمل الدميرى الخبر على ما إذا قصد خطبة امرأة ورآها وأحبها تسن المبادرة بتزويجها هلهل بالمرة (٥ك) فى النكاح (عن ابن عباس) وقال على شرط مسلم وأقره الذهبي وفيه عند ابن ماجه سعيد بن سلمان قال فى الكاشف أحمد كان يصحف ( لم يزل أمر بنى إسرائيل) ذرية يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم (معتدلا) أى متساويا منتظما لا اعوجاج فيه ولاخلل يعتريه وفى رواية مستقيما بدل معتدلا (حتى نشأ فيهم المولدين ) جمع مولد بالفتح وهو الذى ولد ونشأ بينهم وليس منهم ( وأبناء سبايا الأمم التى كانت بنو إسرائيل تسبيها فقالوا بالرأى فضلوا وأضلوا) أى وكذلك يكون أمر هذه الأمة قال ابن تيمية وقد دخل فى هذه الأمة أيضا من الآثار الرومية قولا وعملا والآثار الفارسية قولا وعملا مالا خفاء به علي من من عليهم بدين الاسلام وماحدث فيه قال ابن عباس رضى الله عنهما ما أشبه الليلة بالبارحة هؤلاءبنو إسرائيل شبهنا بهم وقال ابن مسعود إنهم أشبه الأمم بناسمتا وهديا يتبعون عملهم حذو القذة بالقدة غير أنى لا أدرى أتعبدون العجل أم لا ومقصود الحديث التحذير من العمل بالرأى بالقول المجرد الذى لا يستند إلى أصل من الدين وعلى ذلك درج أكابر الصحابة فمن بعدهم فقد خرج أبو داود قال ابن حجر بسند حسن عن على لو كان الدين بالرأى لكان مسح أسفل الخف أولى من أعلاه وخرج البيهقى فى المدخل عن عمر اتقوا الرأى فى دينكم والطبرانى عنه اتهموا الرأى على الدين والحاصل أن المصير إلى الرأى إنما يكون عند فقد النص كما يشير اليه قول الشافعى فيما خرجه البيهقى بسند قال ابن حجر صحيح إلى أحمد سمعت الشافعى يقول القياس عند الضرورة ومع ذلك فلير العامل برأيه على ثقة من أنه وقع فى المراد من الحكم فى نفس الأمر وإنما عليه بذل الوسع فى الاجتهاد ليؤجر ولو أخطأ وخرج البيهقى وابن عبد البر عن جمع من أكابر التابعين كالحسن وابن سيرين والشعبى والنخعى بأسانيد قال ابن ححر جياد ذمّ القول بالرأى المجرد ويجمع ذلك كله خبر «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به، خرجه الحسن بن سفيان وغيره قال ابن حجر ورجاله ثقات وصححه النووى فى الأربعين وأماهذا الخبر ونحوه فظاهر فى أنه أراد من قال بالرأى مع وجود النص من الحديث لاغفاله التنقيب عليه فهذا ملوم وأولى منه باللوم من عرف النص وعمل بمعارضه من الرأى يرده بالتأويل قال ابن عبد البر واختلف فى الرأى المقصود بالذم فقيل القول فى الاعتقاد بمخالفة السنن لأنهم استعملوا آراءهم وأقيستهم فى ردالأحاديث حتى طعنوا فى التواتر منها وقال الأكثر الرأى المذموم القول فى الأحكام بالاستحسان والتشاغل بالأغلوطات وردبعض الفروع لبعض دون ردها الأصول السنن وأضاف كثير لذلك من يتشاغل بالإكثار من النوادر قبل وقوعها لما فى الاستغراق فيه من التعطيل (٥ طب) وكذا البزار (عن ابن عمرو) بن العاص وفيه عند ابن ماجه سويد بن سعيد أورده الذهبى فى الضعفاء وقال منكر الحديث لكنه فى المنار بعد عزوه للبزار. قال إنه حديث حسن ( لم يسلط ) بالبناء للمفعول والفاعل الله أى لا يسلط الله (على الدجال) أى على قتله كما جاء مصرحا به هكذا فى رواية (إلا عيسى ابن مريم) فإنه ينزل من السماء حين يخرج الدجال فيقتله ولا يبقى أحد من أهل الكتاب إلا ويؤمن - ٢٩٦ - ٧٣٦٤ - لَمْ يُقَبِّ نَبِّ إِلَّا حَيْثُ يُوتُ - (حم) عن أبى بكر - (ح) ٧٣٦٥ - لَمْ يَكْذِبْ مَنْ غَى بَيْنَ اثْنَيْنِ لُصْلَحَ - (دم) عن أم كلثوم بنت عقبة - (ح) ٧٣٦٦ - ◌َْ يَكُنْ مُؤْ مِنُ وَلَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَمَةِ إِلَّ وَلَهُ جَارَ يْذِيهِ - أبو سعيد النقاش فى معجمه وابن النجار عن على - (ح) ٧٣٦٧ - لَمْ يَلْقَ ابْنَ آدَمَ شَيْئًا قَطْ منذ خَلَقَهُ اللهُ أَشَد عَلَيْهِ مِنَ المَوتِ، ثُمْ إِنْ الْمَوْتَ لَاهُوَنَ بِمَا بَعْدَه ـ (حم) عن أنس - (ض) به حتى تكون الملة واحدة وتقع الأمنة حتى ترتع الأسود مع الإبل والنمور مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الصيان بالحيات فلا تؤذيهم (الطيالسى) أبو داود فى مسنده (عن أبى هريرة) وفيه موسى بن مطير قال الذهبى فى الضعفاء قال غير واحد متروك الحديث ام. وبه يعرف أن رمز المصنف لحسنه غير مرضى (لم يقبر نى إلا حيث يموت) ولهذا لم يقبر النبي صلى الله عليه وسلم إلا فى حجرته التى مات فيها بعد ما اختلفت آراء الصحابة فى ذلك كثيراً ورواه ابن منيع بلفظ لم يدفن فى قط إلا حيث يقبض (حم عن أبى بكر) الصديق رمز المصنف لحسنه (لم يكذب من نما) بالتخفيف أى بلغ حديثا (بين اثنين ليصلح) بينهما وفى رواية ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نما خيرا قال النووى الظاهر إباحة حقيقة الكذب فى هذا ونحوه لكن التعريض أولى وقال ابن العربى الكذب فى هذا وأمثاله جائز بالنص رفقا بالمسلمين لحاجتهم إليه وليس للعقل فيه مجال ولو كان تحريم الكذب عقليا ما انقلب حلالا قال المنذرى يقال نميت الحديث بتخفيف الميم إذا بلغته على وجه الإصلاح وتشديدها إذا كان على وجه إفساد ذات البين ذكره الجوهرى وأبو عبيد وأبن قتيبة وغيرهم (دم عن أم كلثوم بنت عقبة) بالقاف ابن معيط وسكت عليه أبو داود وأقره عليه المنذرى فهو صالح ومن ثم رمز المصنف لحسنه (لم يكن مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة إلا وله جار يؤذيه) وهذا واقع فى كل عصر (أبو سعيد النقاش فى معجمه وابن النجار) فى تاريخه كلاهما (عن على) أمير المؤمنين (لم يلق ابن آدم شيئا قط منذ خلقه الله أشد عليه من الموت) أى هو أشد الدواهى وأعظم مرارة من جميع ما يكابده الإنسان من الشدائد طول عمره فإن مفارقة الروح للبدن لا تحصل إلا بعد ألم عظيم لهما فإن الروح تعلقت بالبدن وألفته واشتد امتزاجها به فلا يفترقان إلا بجهد وشدة ويتزايد ذلك الألم باستحضار المحتضر أن جسده يصير جيفة قذرة بأكلها الهوام ويبليه التراب وأن الروح المفارقة له لا يدرى أين مستقرها فيجتمع له سكرة الموت مع حسرة الفوت ((وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) (إن الموت لافون) على الإنسان (بما بعده) كروعة سؤال منكرونكير وروعة القيام من القبور ليوم النشور وروعة الصعق وروعة الموقف وقد بلغت القلوب الحناجر وروعة تطاير الصحف وروغة الورود إلى النار تحلة القسم فلو أنا إذا متنا تركناه لكان الموت راحة كل حى ولكنا إذا نا بشناه ونسأل بعد ذاص كل شى ثم هذا فيمن لم يستعد قبل حلوله ويوفق للعمل الصالح قبل نزوله أما من كان كذلك وختم له بذلك فما بعده أسهل إن شاء الله كما يدل عليه خبر أحمد والطبرانى آخر شدة يلقاها المؤمن الموت اهـ. فتأمله فإنى لم أر من تعرض له (حم عن أنس) قال الهيشمى رجاله موثقون وقال فى محل آخر إسناده جيد - ٢٩٧ - ٧٣٦٨ - لم يَمت نىّ حَتّى يَوْمَّهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ - (ك) عن المغيرة - (ص3) 91. 10.2 .. ٧٣٦٩ - لم يمنع قَومُ زَكَاةً أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلَ الْهَمِمُ لَمْ يَمْطَرُوا - (طب) عن ابن عمر - (ض ) ٧٣٧٠ - لَّا صَوْرَ اللهُ تَعَالَى آدَمَ فِى الْجَنَّةِرَ كُ مَاشَاءَ اللهُ أَنْ يَتْرُكَهُ، ◌َعَلَ إِبْلِيسُ يُطِفُ بِهِ يَنْظُرُ إلَيْهِ، فَلَمَا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنْهُ خَلْقٌ لَا يَمَلَكَ - (حم) عن أنس - (3) (لم يمت فى حتى يؤمه رجل من قومه) قاله لما كشف سترا أو فتح بابا فى مرضه فنظر إلى الناس يصلون خلف أبى بكر قال الضياء المقدسى وابن ناصر ثبت وصح أن المصطفى صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبى بكر مقتدياً به فى مرض موته ولا ينكر ذلك إلا جاهل وفى مسلم أنه صلى خلف عبد الرحمن بن عوف فى غزوة تبرك الفجر وكان خرج لحاجته فقدم الناس عبد الرحمن فأدرك المصطفى صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين معهم فلما سلم أنم صلاته وهذا رد لما ذهب إليه عياض من أن من خصائصه أنه لا يجوز لأحدأن يؤمه لأنه لا يصح التقدم بين يديه فى الصلاة ولا غيرها لعذر ولا غيره (ك) فى الصلاة (عن المغيرة) بن شعبة وقال علي شرطهما وفيه عبد الله بن أبن أمية قال فى الميزان عن الدار قطنى ليس بالقوى اهـ. ورواه الدارقطنى هكذا ثم أعله بفليح بن سليمان قال العراقى وفليح له غرائب وقال النسائى ليس بقوى . (لم يمنع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا) أى لم ينزل إليهم المطر عقوبة لهم بشؤم منعهم الزكاة عن مستحقيها فانتفاعهم بالمطر الواقع إنما هو واقع تبعا للبهائم فالبهاثم حينئذ خير منهم وهذا وعيد شديد على ترك إخراج الزكاة أعظم به من وعيد (طب عن ابن عمر) بن الخطاب ( لما صور الله تعالى آدم) أى طيئة ( فى الجنة تركه ماشاء الله) ما هذه بمعنى المدة (أن يتركه) فيها (بجعل إبليس يطيف به) أى يستدير حوله (ينظر إليه) من جميع جهاته (فلما رآه أجوف) أى صاحب جوف والأجوف هو الذى داخله خال (عرف أنه خلق ) أى مخلوق ( لاة الك) أى لايملك دفع الوسوسة عنه أولا يتقوى بعضه ببعض ولا يكون له قوة وثبات بل يكون متزلزل الأمر متغير الحال مضطرب القال معرضا الآفات والتمالك التماسك أو لا يتماسك عن ما يسد جوفه ويجعل فيه أنواع الشهوات الداعية إلى العقوبات فكان الأمر كما ظنه قال التوربشتى هذا الحديث مشكل جدا فقد ثبت بالكتاب والسنة أن آدم من أجزاء الأرض وأدخل الجنة وهو بشر وقال البيضاوى الأخبار متظاهرة على أن الله تعالى خلق آدم من تراب قبضه من وجه الأرض وخمره حتى صار طينا ثم تركه حتى صار صلصالا وكان ملقى بين مكة والطائف بيطن عمان لكن لا ينافى تصويره فى الجنة لجواز أن تكون طيفته لما خمرت فى الأرض وتركت فيها مضت عليها الأطوار واستعدت لقبول الصورة الإنسانية حملت إلى الجنة فصورت ونفخ فيها الروح وقوله ((يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة)) لادلالة فيه على أنه أدخلها بعد نفخ الروح إذالمراد بالسكون الاستقرار والتمكن والأمر به لا يجب كونه قبل الحصول فى الجنة كيف وقد تظافرت الروايات على أن حواء خلقت من آدم وهو أحد المأمورين به ولعل آدم لما كانت مدته التى هى البدؤ من العالم السفلى وصورته التى تميز بها عن سائر الحيوان وضاهى بها الملائكة من العالم العلوى أضاف تكون مادته إلى الأرض لأنها نشأت منها وأضاف حصول صورته إلى الجنة لأنها منها وماذكر من أن سياق الحديث هكذا هو مارأيته فى نسخ هذا الكتاب لكن فى صحيح مسلم فعرف أنه خلق خلقا لا يتمالك فلعل اللفظة سقطت من قلم المؤلف والمراد جنس الآدميين (حم م) فى الأدب (عن أنس بن مالك واستدرك الحاكم فوهم ورواه أبو الشيخ وزاد - ٢٩٨ - ١١ /١١٠١١/٠١ /١٠٠٠٠٠٠٠٠٧ ٧٣٧١ - لَمّا عَرَجَ بِى رَبِّ عَزَّ وَجَلَّ مَرَدْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحاسِ يَخْمُونَ وَجُوهُهم وَصدورهم فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ بَاجِبْرِ يلُ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُومَ النَّاسِ وَيَفْعُونَ فِى أَعْرَاضِهِم - ( حمد) والضياء عن أنس -(1) ٧٣٧٢ - لمّا تُفِخَ فِ آدَمَ الرُّوحُ مَرَتْ وَطَارَتْ فَصَارَتْ فِى رَأْسِهِ فَطَسَ قَالَ: الْجَدُ لِلهِ رَبِّ الْمَالِينَ فَقَالَ اللهُ: يَرَحمكَ اللهُ - (حب ك) عن أنس - (ص3) ٧٣٧٣ . ◌َّا خَلَقَ الله تَعَلَى جَنَةَ عْنِ خَلَقَ فِيهَا مَالَا عَيْنُ رَأْتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ. ثُمَّ قَالَ لَا تَكَلَّمِى، فَقَالَتْ: قَدْ أَفَحَ الْمُؤْمِنُونَ - (طب) عن ابن عباس - (ض) ٧٣٧٤ - لِمَّا أُلْقِ إِرَاهِيمُ فِ النََّرِ قَالَ: الَّهُمْ أَنْتَ فِىِ السَّمَاءِ وَاحِدٌ وَأَنَا فِ الْأَرْضِ وَأَحِدُ أَعْبُدُكَ - (ع حل) عن أبى هريرة - (ض) بعد لا يتمالك ظفرت به . ( لما عرج بي ربى عزوجل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم) أى يخدشونها (وصدورم فقلت من هؤلاء ياجبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون فى أعراضهم) قال الطيى لما كان خمش الوجه والصدر من صفات النساء الناتجات جعلها جزاء من يقع إشعاراً بأنهما ليسا من صفة الرجال بل هما من صفة النساء فى أقبح حالة وأشوه صورة وقال الغزالى يحشر الممزق لأعراض الناس كلبا ضاريا والشره لاموالهم ذئباً والمتكبر عليهم بصورة نمر وطالب الرياسة بصورة أسد وردت به الأخبار وشهد به الاعتبار وذلك لأن الصور فى هذا العالم غالبة على المعانى وهذا وعيد شديد على الغيبة قال فى الأذكار والغيبة والنميمة محر متان بإجماع المسلمين (حم د والضياء) المقدسى فى المختارة (عن أنس بن مالك قال ابن حجر وله شاهد عند أحمد عن ابن عباس. ( لما نفخ فى آدم الروح مارت وطارت) أى دارت وترددت (فصارت فى رأسه فعطس) عند ذلك (فقال الحمد لله رب العالمين فقال الله تعالى يرحمك الله) يا آدم فأعظم بها من كرامة أكرمه بها، قال تعالى ((ولقد كرمنا بني آدم) فهذا ما أكرمهم به، قال بعضهم فكان أول ماجرى فيه الروح بصره وخياشيمه وقد شرف اللّه هذا الإنسان علي جميع المخلوقات فهو صفوة العالم وخلاصته وثمرته وهو الذى سخر له ما فى السموات والأرض جميعا وهو الخليفة الأكبر فإذا ظهر الإنسان من نجاسته النفسية وكدوراته الجسمية كان أفضل من الملائكة ( حب ك ) فى التوبة (عن أنس) قال الحاكم صحيح. ( لما خلق الله جنة عدن خلق فيها مالا عين رأت) زاد فى رواية ولا أذن سمعت (ولا خطر على قلب بشر ثم قال لها ) خطاب رضاً وإكرام (تكلمى) أى أذنت لك فى الكلام (فقالت قد أفلح المؤمنون) وفى رواية لمخرجه الآتى خلق اللّه جنة عدن بيده ودلى فيها ثمارها وشق فيها أنهارها ثم نظر إليها فقال لهاتكلمى فقالت قدأ فلح المؤمنون فقال وعزتى وجلالى لا يجاورنى فيك بخيل (طب) وكذا فى الأوسط (عن ابن عباس) قال المنذري رواه فيهما باسنادين أحدهما جيد وقال الهيشمى بعد ماءزاه الكبير والأوسط أحد إسنادى الأوسط جيد أهـ . وقضيته أن سند الكبير غير جيد فعليه فكان ينبغى للصنف العزو الأوسط . ( لما ألقى إبراهيم فى النار) التى أعدها له تمروذ ليحرقه فيها ( قال اللهم أنت فى السماء واحد وأنا فى الأرض واحد أعبدك ) فرأى نفسه واحداً لله فى أرضه وهى مرتبة الانفراد باللّه وذلك أعظم المراتب - ٢٩٩ - ٧٣٧٥ - لَمَّا أَلْقِىَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ فِى النَّارِ قَالَ: حَسْىَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَمَا أَحْتَرَقَ مِنْهَ إلاَّ مَوْضِعَ الْكِتَافِ - ابن النجار عن أبى هريرة - (ض) ٧٣٧٦ - لَّا كَذَبْتِي قُرَيْشُ حِينَ أُسْرِعَ بِى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمْتُ فِى الْحِجْرِ ◌َّ ◌َلْهُ لِى بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَطَفْقُتَ أْخِبِرُهُمْ عَنْ آبَتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ - (حم ق ت ن) عن جابر - (ص3) ٧٣٧٧ - لمّا أَسَلم ◌ُعَرْ أَنَانِى جِبْرِ يلُ فَقَالَ: قَدِ أُسْتَبْشَرَ أَهُ الَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ - (ك) عن ابن عباس (ص3) ٧٣٧٨ - ◌َمعَاَجَةُ مَلَكُ المَوْتِ أَشْدِ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالَّيْفِ - (خط) عن أنس - (ض) وأشرف المناقب وصاحبها لم يزل ناظر إلى فرديته فيه ينطق وبه يعقل وبه يعلم قد حاز مقام الهيبة والأنس إلى مقام الأمانة والإمامة فهو أمان لأهل الأرض إمام فى كل محفل وعرض، أخرج أبو نعيم فى الحلية أنه لما ألقى فى النار جأرت عاقة الخليقة إلى ربها فقالوا يارب خليلك يلقى فى النار فأذن لنا أن نطفئ عنه قال هو خالي ليس لى فى الأرض خليل غيره وأنا ربه ليس له رب غيرى فإن استغائكم فأغيثوه وإلا فدعوه بذاء ملك القطر فقال يارب خليلك يلقى فى النار فأذن لى أن أطفئ النار عنه بالقطر فقال هو خليلى ليس لى فى الأرض خليل غيره وأنا ربه ليس له رب غيرى فإن استغائك فأغثه وإلا فدعه فلما ألقى فيها دعا ربه فقال الله عز وجل يانار كونى برداً وسلاما عليه فبردت يوما على أهل المشرق والمغرب فلم ينضج فيها كراع اهـ. وقيل عارضه جبريل وهو فى الهوى ابتلاء من الله عزوجل فقال هل من حاجة فقال أما إليك فلا حسى من سؤالى علمه بحالى فتولى الله نصرته بنفسه ولم يكار إلى أحد من خلقه (ابن النجار) فى تاريخه (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضا باللفظ المزور الديلى فى مسند الفردوس فلو ضمه المصنف لابن النجار فى العزو كان أولى (لما كذبتنى قريش) فى رواية بإسقاط التاء والتكذيب الإخبار عن كون خبر المتكلم غير مطابق للواقع (حين أسرى بى) بناء للمفعول لتعظيم الفاعل (إلى بيت المقدس) أى وطلبوا منه أن يصفه لهم (قمت فى الحجر) أى حطيم الكعبة (جلى الله) بالجيم وشد اللام كشف (لى بيت المقدس) أى كشف الحجب بينى وبين، حتى رأيته وفى رواية فسألونى عن أشياء لم أثبتها فكربت كربا لم أكرب مثله قط فرفعه الله لى أنظر إليه (فطفقت) أى شرعت (أخبرهم عن آياته) أى علامات» التى سألوا عنها (وأنا أنظر إليه) الواو للحال وفى رواية لا يسألونى عن شىء إلا نبأتهم به وفى أخرى مجىء بالمسجد وأنا أنظر حتى وضع فى دار عقيل فتعته وأنا أنظر إليه، وهذا أبلغ فى المعجزة ولا استحالة فيه فقد أحضر عرش بلقيس لسليمان فى طرفة عين (حم ق ت ن عن جابر) بن عد الله ورواه عنه الترمذى أيضاً (لما أسلم عمر) بن الخطاب (أتانى جبريل فقال قد استبشر أهل السماء بإسلام عمر) وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام بأبى جهل أو بعمر فأصبح عمر فأسلم فأتى جبريل قذ كره وفى علل الترمذى عن الخبر رأى النبي صلى الله عليه وسلم على عمر ثوباً أبيض فقال البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا (ك) فى فضائل الصحب (عن ابن عباس) قال الحاكم صحيح ورده الذهبى فى التلخيص بان عبد الله بن خراش أحد رجاله ضعفه الدارقطنى وقال فى الميزان قال أبو زرعة ليس بشى. وقال أبو حاتم ذاهب الحديث وقال البخارى منكر الحديث ثم ساق من منا كيره هذا الخبر (المعالجة ملك الموت) الإنسان عند قبض روحه (أشد) عليه أى أكثر ألما (من ألف ضربة بالسيف) هذا عبارة عن كونه أشد الآلام الدنيوية على الإطلاق ومن ثم لما كان فيه من شدة المشقة لم يمت نبي من الأنبياء حتى - ٣٠٠ - . ٧٣٧٩ - لَنْ تَخْلُوَ الْأَرْضُِ مِنْ ثَلَئِينَ مِثْلَ إِرْآَهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْنِ؛ بِهِمْ تُغَنُونَ، وَبِهِمْ تُزْقُونَ، وَبِهِمْ تُمْطَرُونَ - (حب) فى تاريخه عن أبى هريرة - (ض) ٧٣٨٠ - لْ تَخْلُوَ الْأَرْضِ مِنْ أَرَبَعِينَ رَجُلاً مِثْلَ خَلِيلِ الرَّحْمنِ: فَسِهِمْ تُسْقَوْنَ وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ، مَمَتَ منهم أحد إلَّا أبدلَ اللهُ مگانَهُ آخرَ - ( طب) عن أنس -(ح ) يخير؛ كان عيسى إذا ذكر الموت يقطر جلد، دما ويقول للجوارين ادع الله لى أن يخى على الموت وفى الرعاية للمحاسبى إن الله سبحانه قال لإبراهيم يا خليلى كيف وجدت الموت قال كسفود محمى جعل فى صوف رطب ثم جذب قال أما إنا قدهونا عليك وروى أن موسى قال له ربه كيف وجدت الموت قال وجدت نفسى كالعصفور الحى حين يلقى على المقلى وفى رواية وجدت نفسى كشاة حية تسلخ بيد القصاب، ولما احتضر عمرو بن العاص فقال له ابنه كنت تقول ليتنى كنت ألقى رجلا عاقلا ليبيا عند نزول الموت يصفه فى وأنت ذاك قال كأنى أتنفس من سم إبرة وكأن غصن شوك يجذب من قدمى إلى هامتى وفى التذكرة عن أبى ميسرة لوأن ألم شعرة من الميت وضع على أهل السماء والأرض لماتوا جميعا فإن قيل يطلع الإنسان على بعض الموتى فلا يرى عليه حركة ولا قلقا ويرى: سهولة خروج روحه فيغلب على الظن سهولة أمر الموت؟ قلنا ألم الموت باطنى ولا نعرف ماللبيت فيه (تنبيه) ذكر الغزالى فى الدرة الفاخرة كلاما طويلا فى كيفية قبض ملك الموت للأرواح منه أن ملك الموت يطعن الميت بحرية فتفر الروح ويقبض خارج البدن فيأخذها الملك فى يده ترعد أشبه شيء بالزئبق على قدر الجرادة شخصا إنسانيا هكذا قال والعهدة عليه وقال القرطبى قال علماؤنا مشاهدة ملك الموت وما يدخل على القلب منه من الروع والفزع أمر لا يعبر عنه العظيم هوله وفظاعة رؤيته ولا يعلم حقيقة ذلك إلا الذى يتبدى له ويطلع عليه وإنما هى أمثال تضرب وحكايات تروى ﴿تتمة) قال النووى فى بستانه مات الفقيه نجم الدين الكردى فرأيته فقلت له أحيت فقال أحييت قلت قال فى الإحياء الموت أمر عظيم ولم يأت أحد بعده يخبرنا عن حقيقته ولا يعرف حقيقته إلا من ذاقه فأخبرنا عنه فقال وإن كان صعبا لكنه لحظة يسيرة ثم تنقضى (خط) فى ترجمة محمد بن منصور الهاشمى (عن أنس) وفيه محمد بن قاسم البلخى قال ابن الجوزى وضاع وأورد الحديث فى الموضوعات وتعقبه المصنف بأن فيه مرسلاً جيداً يشهد له (لن) قال الطبى لن التأكيد النفى فى المستقبل وتقريره (تخلو الأرض من ثلاثين) رجلا (مثل إبراهيم خليل الرحمن بهم تعانون وبهم ترزقون وبهم تمطرون) وهؤلاء هم الأبدال كما سبق وفيه رد على من أنكر وجودهم كابن تيمية ومما يؤيد ذلك قول الشافعى فى بعض أصحابه كنا نعده من الأبدال وقول البخارى فى بعضهم كانوا لا يشكون أنه من الأبدال،ولن كلا فى نفى المستقبل لكنه أبلغ وهو حرف مقتضب عند سيبويه وقيل أصله لا أن (حب فى تاريخه) من حديث محمد بن المسيب عن عبد الله بن مرزوق عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة (عن أبى هريرة) ثم قال أعنى أن حبان وابن مرزوق هو الطرسوسي لا البرزونى يضع الحديث لايحل ذكره إلا القدح فيه أهو حكاه عنه فى الميزان وأورد له هذا الخبر ثم قال هذا كذب اهـ. وبه يعرف اتجاه جزم ابن الجوزى بوضعه ومن ثم وافقه على ذلك المؤلف فى مختصر الموضوعات من بيان وضعه وما صنعه المؤلف هنا من عزوه لتخرجه ابن حبان وسكوته عماعقبه به غير صواب . (لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن فيهم تسقون وبهم تنصرون مامات منهم أحد إلا بدل الله مكانه آخر) تمامه عند مخرجه الطبرانى قال سعيد سمعت قتادة يقول لسنانشك أن الحسن منهم وهؤلاءهم الأبدال المشار إليهم فى حرف الباء ( طس عن أنس ) قال الهيشمى اسناده حسن .