النص المفهرس
صفحات 41-60
- ٤١ - ٦٣٨٠ - كَلَّمَ الَجْذُومَ وَبَيْنَكَ وَبَينَهُ قيدُ رُعٍ أو رَحِينٍ - ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن عبد الله ابن ابى أو فى - (ض) ٦٣٨١ - كُلِ الَّوَمَ نِيْئًا، فَلَوْلَا أَنِّى أَنَاجِى الْمَلَكَ لَّأَكَلْهُ - (حل) وأبو بكر فى الغيلانیات عن على (ض) ٢٣٨٢ - كُلِ الْجِنِينَ فِى بَطْنِ الَّاقَةِ - (قط) عن جابر - (ض) ٨٣٨٣- كُلْ بِاسْمِ اللهِ ثَقَةٌ بالله وَتَوَكُلًا عَلَى اللهِ - (٤ حب ك) عن جابر - (1) ٦٣٨٤- كُلْ فَلَعْمْرِى لَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةَ بَاطِلٍ فَقَدْ أَكَلْتُ بِرُقَةٍ حَقِّ - (حم دك) عن عم خارجة - (*) ٦٣٨٥ - كل ما اصميت، ودع ما أنميت - (طب) عن ابن عباس - (ح) ( كلم المجذوم) أى من أصابه الجذام (وبينك وبينه قيد) بكسر فسكون (رمح أو رمحين) لئلا يعرض لك جذام فتظن أنه أعداك مع أن ذلك لا يكون إلا بتقدير اللّه وهذا خطاب لمن ضعف يقينه ووقف نظره عند الأسباب وما رواه الخطيب عن أنس كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم على بساط فأتاه مجذوم فأراد أن يدخل عليه فقال يا أنس اثن البساط لا يطأ عليه بقدمه اه فلعله كان بحضرة من قصر نظره ووقف عند السبب (ابن السنى وأبو نعيم) معاً (فى) كتاب (الطب) النبوى (عن عبد الله بن أبى أو فى ) قال ابن حجر فى الفتح وسنده واه ( كل الثوم نيئاً فلولا أنى أناجى ربى لأ كلنه) الذى وقفت عليه لأبي نعيم كلوا الثوم وتداووا به فإن فيه شفاء من سبعين داء ولولا أن الملك يأتينى لا كلته انتهى بحروفه ثم إن هذا الحديث قد عورض بأحاديث النهى عن أكل الثوم وأجاب زين الحفاظ العراقى بأن هذا حديث لا يصح فلا يقاوم الصحيح وبأن الأمر بعد النهى الإباحة بدليل حديث أبى داود كلوه ومن أكله منكم فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه (حل وأبو بكر فى الغيلانيات عن على) أمير المؤمنين وفيه حبة العربى قال الذهبى فى الضعفاء شيعى غالى ضعفه الدار قطنى وقال زين الحفاظ ضعفه الجمهور (كل) بلفظ الأمر جوازا (الجنين فى بطن الناقة) التى ذكيت وخرج ولدها وليس فيه حياة مستقرة فإن ذكاتها ذكاته والناقة مثال فغيرها من كل مأكول كذلك ( خط عن جابر بن عبد الله) (كل) معى أيها المجذوم ( بسم الله ثقة بالله) أى كل معى أثق ثقة بالله (وتوكلا على الله) أى وأتوكل تودلا عليه فالفعل المقدر منصوب على الحال والثقة الاعتماد هذا درجة من قوى توكله واطمأنت نفسه على مشاركة الأسباب وليس من هذا القبيل من ضعف يقينه ووقف مع الأسباب فإن مباعدته للمجذوم واتقاءه إياه أولى فلا تناقض بين الأخبار كما زعمه بعض الضالين (٤) فى الطب (حب ك) فى الأطعمة (عن جابر) قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد مجذوم فوضعها معه فى قصعة ثم ذكره قال ابن حجر حديث حسن وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وفيه نظر اهـ وقال ابن الجوزى تفرد به المفضل بن فضالة وليس بذلك ولا يتابع عليه إلا من طريق لين ( كل فلعمرى لمن أكل برقية باطل لقدأ كلت برقية حق) قاله لمن رقى معتوها فى القيود بالفاتحة ثلاثا غدوة وعشية وجمع بزاقه فتفل نشفى فأعطوه جملا فقال لا حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره (حمد) فى البيع والطب (ك) فى فضائل القرآن (عن عم خارجة) بن الصلت قبل اسمه علاقة بن صخار وقيل عبد الله بن عبر قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي ورواه أيضا النسائى فى الطب (كل ما أصميت ) أى ما أسرعت إزهاق روحه من الصيد والإصماء أن تقتل الصيد مكانه (ودع ما أنميت) أى ما أصبته بنحو سهم أو كلب فمات وأنت تراء والإنماء أن يصيب إصابة غير قاتلة وخرج به مالو أصابه فغاب ومات 8 - ٤٢ - ٦٣٨٦ - كُلْ مَطَفَا عَلَى الْبَحْرِ - ابن مردويه عن أنس - (ض) ٦٣٨٧ - كُلُّ مَفَرَى الْأَ وْدَاجَ مَمْ يَكُنُ قَرْضَ سِنٍ أَوْ حَزّ ظُفْرٍ - (طب) عن أبى أمامة - (ض) ٦٣٨٨ - كُلْ مَارَدْتَ عَلَيْكَ قَوْسُكَ - (حم) عن عقبة بن عامر وحذيفة بن اليمان - (حمد) عن ابن عمرو (٥) عن أبى ثعلبة الخشنى - (1) ولا يدرى حاله فلا يأكله (طب عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه. قال الهيثمى: فيه عثمان بن عبد الرحمن أظنه القرشى ، وهو متروك (كل ) من السمك وهو مالا يعيش إلا فى الماء وإذا خرج منه كان عيشه عيش مذبوح (ماطفا) أى علا من طفا بغير همز يطفو إذا علا الماء ولم يرسب (على البحر) وهو الذى يموت فى الماء ثم يعلو فوق وجهه فأفاد حلّ ميتة البحر سواء مات بالاصطياد أم بنفسه وهوقول الجمهور ، وعن الحنفية يكره وفرقوا بين مالفظه فمات ، ومامات فيه بغير آفة وتمسكوا بحديث ابن الزبير عن جابر: ما ألقاه البحر أو جزره عنه فكلوه. وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه خرجه أبو داود مرفوعا ونوزع فيه بالضعف والانقطاع، والقياس يقتضى الحل لأنه سمك لو مات فى البر لأ كل بغير تذكية فكذا لو مات فيه فيحل أكله وإن أنتن كما قاله النووى، والنهى عن أكل اللحم إذا أنتن التنزيه نعم إن خيف منه ضرر حرم (ابن مردويه) فى تفسيره (عن أنس) ويخالفه خبر أبى داود وابن ماجه: كلوا ماحسر عنه البحر وما قذف ، ودعوا ماطفا فوقه (كل مافرى الأوداج) جمع ودج بالتحريك وهو العرق الذى فى الأخدع (ما لم يكن قرض) بضاد معجمة بخط المصنف (سن أو حز ظفر) قال ابن الأثير: الرواية كل أمر بالأكل وقد ردها أبو عبيد وغيره وقالوا إنما هو كل ما أقرى الأوداج أى كل شىء أخرى والفرى القطع؛ أما السنّ والظفر فلا يحل أ كل ماذيح بهما لأنهما لا يفريان ولا يقع بهما غالباً إلا الختق الذى ليس هو على صورة الذبيح، وظاهر الحديث أنه لافرق بين المتصل والمنفصل وهو مذهب الجمهور، وخصه الحنفية بالمتصل وأحلوا الذبح بالمنفصل وفرقوا بأنه فى المتصل فى معنى الختق وبالمنفصل فى معنى الآلة المستقلة من خشب أو غيره (طب عن أبى أمامة) قال الذهبي إسناده ضعيف ( كل ماردت عليك قوسك) قاله لمن قال يارسول اللّه أفتنى فى قومى. قال ابن بطال: أجمعوا على أن السهم إذا أصاب الصيد لجرحه جازاً كله ولو لم يعلم هل مات بالجرح أو من سقوطه فى الهوى أو من وقوعه على الأرض وأنه لو وقع على جبل مثلافتردى منه فمات لا يؤكل أو أن السهم إذا لم ينفذ فى مقاتله لا يؤكل إلا إذا أدركت ذكاته (حم عن عقبة بن عامر) الجهنى. قال الهيشمى: وفيه راو لم يسم (وحذيفة) بن اليمان (حم ٥ عن ابن عمرو) بن العاص (٥ عن أبي ثعلبة) جرثوم أو جرهم أو جرثم أو ناشب أو جرثومة أو عرنوف أو ناشر أو لاشن أو لاشر أولاش أو لاشق، والأشهر الأول وهو ابن عمرو أو ناسب أو ناسم أو ناسر أو لاسن أو ماسح أو لاسم أو جلهم أو خمير أو جرهم أو غير ذلك (الخشنى) بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين ثم نون نسبة إلى بنى خشين بطن من النمر بن وبرة من قضاعة وكان إسلام أبي ثعلبة قبل خير وشهد بيعة الرضوان وتوجه إلى قومه فأسلوا، وهذا الحديث رمز المصنف لحسنه . قال الحافظ بن حجر: وفيه ابن لهيعة اهـ. وقضية صنيع المؤلف أن ابن ماجه قد تفرد بإخراجه من بين السنة وليس كذلك بل هو فى أبى داود من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن أبي ثعلبة قال: يارسول الله أفتنى فى قوسى قال: كل ماردت عليك قوسك ذكياً وغيرذ كى. قال وإن تغيب عنى؟ قال وإن تغيب عنك ما لم يصل أو تجد فيه أثراً غير سهمك ، وقوله يصل بصاد مهملة مكسورة ولام نقيلة أى ينتن - ٤٣ - ٦٣٨٩ - كُلْ مَعَ صَاحِبِ الْلاَءِ تَوَاضُعَاً لِرَبَّكَ وَإِيمَاناً - الطحاوى عن أبى ذر - (ض) ٦٣٩٠ - كُلُوا الزَّيْتَ وَأُدَّمِنُوا بِهِ ؛ فَإِنْهُ طَيْبُ مُبَارَكٌ - (٥ ك) عن أبى هريرة - (ص) ٦٣٩١ - كلُوا الزَّيْتَ وَأَدَِّنُوا بِهِ؛ فَنْهُ مِنْ تَجَرَةٍ مُبَرَكَةَ - (ت) عن عمر (حمت ك) عن أبى أسيد (ض) ٦٣٩٢ - كُلُوا الزَّيْتَ وَادِهِنُوا بِهِ ؛ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءُ مِنْهَا الْجُذَامُ - أبو نعيم فى الطب عن أبى هريرة - (ض) ٦٣٩٣ - كُلُوا الَّيْنَ فَلَوْ فْلُتْ إِنَّ فَ كِهَةَ نَزَلَتْ مِنْ الْجَنّةِ بِلَاعَجِم ◌َّقْتُ هَ النِّينُ، وَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْبَوَاسِيرِ وَيَنفَعُ مِنْ النَقْرِسِ - ابن السنى وأبو نعيم (فر) عن أبى ذر - (ض) ( كل مع صاحب البلاء) كأجذم وأبرص (تواضعاً لربك وإيماناً) فإنه لا يصيك منه شىء إلا بتقدير الله تعالى وهذا خطاب لمن قوى بقينه، أما من لم يصل إلى هذه الدرجة فأمور بعدم أكله معه كما يفيده خبر: فز من المجذوم (الطحاوى) فى مسنده (عن أبي ذر) (كلوا الزيت) دهن الزيتون (واذهنوا به) من أدهن رأسه على افتعل طلاه بالدهن وتولى ذلك بنفسه. قال الزين العراقى: والمراد بالاذعان دهن الشعر به وقيده فى رواية بدهن شعر الرأس وعادة العرب دهن شعورهم لئلا تشعث لكن لا يحمل الأمر به على الإكثار منه ولا على التقصير فيه بل بحيث لا تشعث رأسه فقط (فإنه) يخرج (من شجرة مباركة) لكثرة ما فيها من القوى النفاعة أو لأنها تنبت بالأرض المقدسة التى بورك فيها ويلزم من بركة هذه الشجرة بركة مايخرج منها من الزبت (ت) فى الأطعمة (عن عمر) بن الخطاب (حم ت) فى الأطعمة (ك) فى التفسير (عن أبى أسيد) بفتح الهمزة وكسر السين. قال الحافظ العراقى: كذا قيده الدارقطنى والقول بأنه بالضم لا يصح. قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي ، وقال ابن عبد البر فى سنده من الطريقين اضطراب ( كلوا الزيت وادهنوا به) قال بعضهم مثال هذا الأمر للإباحة والندب لمن قدر على استعماله ووافق مزاجه (فإنه طيب مبارك) أى كثير الخير والنفع والأمر فيه وفيما قبله إرشادى كمامر قال ابن القيم الدهن فى البلاد الحارة كالحجاز من أسباب حفظ الصحة وإصلاح البدن وهو كالضرورى لهم وأما فى البلاد الباردة فضاز وكثرة دهن الرأس به فيها خطر بالبصر (٥ ك) من حديث عبد الله بن سعيد المقبرى عن جده (عن أبى هريرة) وصححه فرده الذهبى بأن عبد اللّه واه، وقال الزين العراقى بعد عزوه لابن ماجه وحده فيه عبد الله بن سعيد المقبرى ضعيف (كلوا الزيت وادهنوا به فإن فيه شفاء من سبعين داء) الظاهر أن المراد به التكثير لا التحديد كنظائره يعنى أدوا. كثيرة (منها الجذام) ظاهر هذا الخبر وما قبله أن إساغة المائعات تسمى ألا فإذن هو بشكل على قولهم فى تعريف الأكل هو إيصال ما يتأتى فيه المضغ إلى الجوف مضوغا كان أو غيره قال ابن الكمال فإذن لا يكون اللبن والسويق مأكولا اه. فالحديث كما ترى صريح فى رده (أبو نعيم فى) كتاب (الطب) النبوى (عن أبى هريرة) (كلوا التين) فى الموجز هوحار قليلا رطب كثير الماء جيد الغذاء سريع الانحدار واليابس حار لطيف أغذى من جميع الفواكه (فلوقلت إن فاكهة نزلت من الجنة بلا مجم لقلت هى التين وإنه يذهب بالبواسير وينفع من النقرس) ويفتح السدد ويدر البول وينضج الدماميل ويحسن اللون ويلين ويبرد ويوافق الكلى والمثانة وعلى الربق يفتح مجارى الغذاء (ابن السنى وأبو نعيم) كلاهما فى الطب (فر) كلهم من حديث يحيى بن أبي كثير عن الثقة (عن أبى ذر) والذى وقفت عليه لابن السنى والديلى ليس على هذا السياق بل سياقه بعد قوله هى التين وينفع من النقرس اهـ. - ٤٤ - ٦٣٩٤ - كُلُوا النَّعْرَ عَلَى الرَّيْقِ؛ فَإِنَهُ يقَتْلُ الدودَ - أبو بكر فى الغيلانيات (فر) عن ابن عباس - (ض) ٦٣٩٥ - كُلُوا الْبَلَحَ بِالتّمْرِ، كُلُوا الْخَلِ بِالْجَدِيدِ؛ فَإنّ الشَّيْطَانَ إذاَ رَآهُ غَضِبَ، وَقَالَ: عَشَ أَبْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْخَلِقَ بِالْجَدِيدِ - (ن٥ ك) عن عائشة - (صور) ٦٣٩٦ - كُواجَمِعَا وَلَا تَفرَّقُوا؛ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مَعَ الْجَمَاعَة - (٥) عن عمر - (ض) ٦٣٩٧ - كُلُوا جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا؛ فَإِنْ طَعَلَمَ الْوَاحِدِ يَكْفِى الْأثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِى الْثُلاَثَةَ وَاْأَرَبَعَةَ؛ كُلُواجَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَكَ فِى الجماعَةِ - العسكرى فى المواعظ عن عمر - (ض) ( كلوا النمر على الريق فإنه) مقو للبكيت ملين للطبع يزيد فى الباه ويغذى كثيراً و(يقتل الدود ) فإنه مع حرارته فيه قوة ترياقية فإذا أديم استعماله على الريق جفف مادة الدود وأضعفه وقتله (أبو بكر فى الغيلانيات فر) وكذا ابن عدى كلهم (عن ابن عباس) وفيه أبو بكر الشافعى قال فى الميزان شيخ للحاكم متهم بالوضع وعصمة بن محمد قال فى الضعفاء تركزه وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (كلوا البلح بالتمر) قال فى المصباح البلح تمر النخل مادام أخضر فإذا أخذ فى التلون فيسر فإذا تكامل لونه فهو الزهو قال ابن القيم إنما أمر بأكله معه دون البسر لأن البلح بارد يابس والتمر حار رطب فكل يصلح الآخر والبسر والتمر حازان وإن كان التمر أشد حرارة والتمر حار فى الثانية وهل هو رطب أو يابس؟ قولان وهو مقو للكبد ملين يزيد فى الباه ويغذى (كلوا الخلق بالجديد فإن الشيطان إذا رآه غضب وقال عاش ابن آدم حتى أكل الخلق بالجديد) وفى رواية الجديد بالخلق وقال فى شرح الألفية معناه ركيك لا ينطبق على محاسن الشريعة لأن الشيطان لا يغضب من حياة ابن آدم بل من حياته مسلما مطيعا لله ومن ثم اتفقوا على نكارته (ن. ك) فى الأطعمة (عن عائشة) قال الدار قطنى تفرد به یحی بن محمد أبو ز کیر بن هشام قال العقیلی لا یتابع علیه ولا يعرف إلا به وقال ابن حبان أبو زكير لايحتج به يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل روى هذا الحديث ولا أصل له ومدار الحديث من جميع طرقه على أبى زكير وفيه أيضاً محمد بن شداد قال الدار قطنى لا يكتب حديثه وتابعه نعيم بن حماد عن أبى زكير ونعيم غير ثقة وفى الميزان هذا حديث منكر رواه الحاكم ولم يصححه مع تساهله فى التصحيح اهـ. ومن ثم أورده ابن الجوزى فى الموضوع والحاصل أن متنه منكر وفى سنده ضعفاء والمنكر من قبيل الضعف فيه ضعف على ضعف إن سلم عدم وضعه (كلوا جميعا) أى مجتمعين كما أمرتم بالصلاة كذلك (ولا تفرقوا فإن البركة مع الجماعة) وهو محسوس لاسيما إذا كان المجتمعون على الطعام إخوانا على طاعته كمافى المطامح قال ابن المنذر يؤخذ منه استحباب الاجتماع على الطعام وأن لا يأكل المرء وحده وفيه إشارة إلى أن المواساة إذا حصلت حصلت النعمة معها والبركة فتعم الحاضرين قال بعضهم وفى الأكل مع الجماعة فوائد منها اختلاف القلوب وكثرة الرزق والمدد وامتثال أمر الشارع لأنه تعالى أمرنا بإقامة الدين وعدم التفرق فيه ولا يستقيم ذلك إلا بائتلاف القلوب ولا تألف إلا بالاجتماع على الطعام وشر الناس من أكل وحده ومتح رفده كما مر فى حديث فمن فعل ذلك وأراد من الناس نصرته على إقامة الدين فقد أفى البيوت من غير أبوابها وربما خذلوه عنادا لبعضهم له إذا البخيل مبغوض ولو كثر أعبده، والسخى محبوب ولو فاسقاً كما هو مشاهد(ه) من حديث عمرو بن دينار قهرمان آل الزبيرعن سالم عن أبيه (عن عمر) بن الخطاب رء زلحسنه وليس كما ظنه فقدضعفه المنذرى قال فيه عمرو بن دينار قهر مانآ ل الزبير واهى الحديث وقال ابن حجر عمروبن دينار هذا ضعفوه وهو غير عمرو بن دينارشيخ ابن عيينة ذاك وثقوه . ( كلوا جميعاً ولا تفرقوا) بحذف إحدى التأمين ( فإن طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الثلاثة R - ٤٥ - ٦٣٩٨ - كُلُوا لُمَ الْأَذَاحِى، وَادُّخِرُوا - (حم ك) عن أبى سعيد وقنادة بن النعمان - (صـ) ٦٣٩٩ - كُلُوا فِى الْقَصَْةِ مِنْ جَوَازِهَا، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا؛ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِى وَسَطِهاَ - (حم هق) عن ابن عباس - (ح) ٦٤٠٠ - كُلُوا مِنْ حَوالَيْهَا وَذَرُوا ذِرْوَتَهاَ يُبَارَكْ فِيهاَ - (ده) عن عبد الله بن بسر - (ح ) والأربعة كلوا جميعا ولا تفرقوا) بحذف إحدى التاءين (فإن البركة فى المجاعة) قال ابن حجر يؤخذ منه أن الكفاية تنشأ عن بركة الاجتماع وأن الجمع كلما كثر ازدادت البركة ونقل إسحاق بن راهويه عن جرير أن معنى الحديث أن الطعام الذى يشع الواحد يكفى قوت الاثنين والذى يشبع الاثنين يكفى قوت أربعة وفيه أنه لا ينبغى للمرء أن يحتقر ما عنده فيمتنع من تقديمه فإن القليل قد يحصل به الاكتفاء بمعنى حصول سد الرمق وقيام البنية لا حقيقة الشبع (العسكرى فى) كتاب ( المواعظ عن عمر بن الخطاب ورواه أيضاعنه الطبرانى فى الأوسط بدون قوله فإن البركة الح وضعفه المنذرى . (كلوا لحوم الأضاحى) قال ابن العربى لما كان إراقة دم الأضحية لله أذن فى أكلهارحمة وقد كان القرابين لا تؤكل فى سائر الشرائع فمن خصائص هذه الأمة أكل قرابينها (وادخروا) قاله لهم بعد مانهاهم عن الادخار فوق ثلاث لجهد أصاب الناس ذلك العام فلم يضحى إلا بعضهم لحمهم على المواساة فلما زالت العلمة ارتفع النهى عن الادخار فرخص لهم فيه فالأمر للإباحة لا للوجوب خلافا للظاهرية وأفهم اقتصاره عليها عدم جواز البيع واتفقوا عليه لكن اختلف فى الجلد بجوز أبو حنيفة بيعه بما ينتفع به ومنعه الجمهور (حم ك) فى الأضحية (عن أبى سعيد) الخدرى (وفتادة بن النعمان) قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي وقال زين الحفاظ ودخل فى عمومه المنفرد والآكل مع غيره و فيه احتمال للخطابى . ( كلوا فى القصعة من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها) بالتحريك وقد يسكن (فإن البركة تنزل فى وسطها) مع مافيه من القناعة والبعد عن الشرء والتهمة والأمر للإرشاد أو الندب بل قيل للوجوب قال زين الحفاظ العراقى وجه النهى عن الأكل من الوسط أن وجه الطعام أفضله وأطيبه فإذا قصده بالأكل استأثر به على رفقته وهو ترك أدب وسوء عشرة فأما إذا أكل وحده فلا حرج والمراد بالبركة هنا الإمداد من الله وقال ابن العربى البركة فى الطعام لمعان كثيرة فمها استمراره وصونه عن مرور الأيدى عليه فتتقذره النفس وأن زبدة المرق فى الوسط فإذا أخذ الطعام من الحواشى ينتثر عليه شيئا فشيئا وإن أخذه من أعلاه فما بعده دونه فى الطيب اهـ . قال الزين وشمل عموم الطعام الخبز فلا يأكل من وسط الرغيف كما فى الإحياءبل يأكل من استدارته إلا إذا قل الخبز ويندب الأكل بما يلي الآكل ويكره مما يلى غيره قال فى المطامح وهل للآ كل أن يدير الصحفة إذا وضعها ربها أم لا لأن مالكها أملك بوضعها؟ ذهب جماعة من المحدثين إلى الثانى (حم هق عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه . (كلوا من حواليها) يعنى القصعة التى فيها الطعام (وذروا ذروتها) أى اتركوا أعلاها ووسطها ندباً لاوجوباً وبين وجه ذلك بقوله (يبارك فيها) فإنكم إذا فعلتم ذلك يبارك فيها وليس المراد ترك الأكل من الأعلى والوسط بل إنه يبدأ بالأكل من حواليها حتى ينتهى إلى الوسط فيأكل ثم يلحسها فإنها تستغفر له كما يأتى فى حديث زاد البيهقى ثم قال فوالذى نفسى بيده ليفتحن عليكم فارس والروم حتى يكثر الطعام فلا يذكر عليه بسم الله (د . عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة ومهملة كان للنبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال فلما أصبحوا وسجدوا الضحى أتى بتلك القصعة يعنى وقد ثرد فيها فالتفوا عليها فلما كثروا جثارسول الله - ٤٦ - ٦٤٠١ - كَلُوا بِاسْمِ اللّهِ مِنْ حَوَالَهَا، وَأَعْفُوا رَأَسَهَا؛ فَإِنَّ الْرَكَةَ تَأْتِيهاَ مِنْ فَوْتِهاَ - (٥) عن وائلة (ح) ٦٤٠٢ - كُلُوا وَاشْرُبُوا وَتَصَدَّقُوا وَاَلْبَسُوا، فِىِ غَيْرِ إِسْرَانٍ وَلَ مُخِيَةٍ - (حم نه ك) عن ابن عمرو (حـ) ٦٤٠٣ - كَلُوا السَّفَرْجَلَ، فَإِنَّهُ يَحْلِ عَنِ الْفَؤَادِ وَيَذْهِبُ بِطَخَاءِ الصَّدْرِ - ابن السنى وأبو نعيم عن جابر(ض) ٦٤٠٤ - كُلُوا السَّفْرَجَ عَلَى الْرِّيقِ؛ فَإِنَّهُ يُذْهَبُ وَغَرَ الصَّدْرِ - ابن السنى وأبو نعيم (فر) عن أنس (ض) ٦٤٠٥ - كَلُوا السَّفَرْ جَلَ؛ فَإِنَّهُ يُحِمُ الْفَوَاَد، وَيُشَبِّعِ الْقَلْبَ، وَيُحَسَنُ الْوَلَدَ - (فر) عن عوف بن مالك - ( ض ) صلي الله عليه وسلم فقال أعرابى ماهذه الجلسة قال إن الله جعلنى عبداكريما ولم يجعلنى جباراً عنيدا ثم قال كلوا فذكره قال فى الرياض إسناده حسن ورواه عنه أيضاً البيهقى فى السنن قال فى المهذب وإسناده صالح (كلوا بسم الله) أى قائلين بسم الله (من حواليها وأعفوا رأسها) عن الأكل (فإن البركة تأتيها من فوقها) قال فى المطاع تحقيق هذه البركة وكيفية نزولها أمر إيمانى لا يطلع على حقيقته وأخذ منه ابن العربى أن الأكل يأكل الرغيف على ثلاث وثلاثين لقمة ويستدير من الجوانب حتى ينتهى إلى الوسط كما يشير إليه قوله فإن البركة تأتيها من فوقها إلى هنا كلامه فأما ماذكره من الأكل من حواليها فقد يسلم وأما هذا العدد فليس فى الحديث دلالة عليه البتة (وعن واثلة) بن الأسقع وفيه ابن لهيعة . (كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا فى غير إسراف) أى مجاوزة حد (ولا مخيلة) كعظيمة يمعى الخيلاء وهو التكبر وقيل بوزن مفعلة من اختال إذا تكبر أى بلا عجب ولا كبر ((والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا، ولفظ رواية النسائى وابن ماجه كلوا واشربوا وتصدقوا ما لم يخف إسراف ولا مخيلة وهذا الخبر جامع الفضائل تدبير المرء نفسه والإسراف يضر بالجد والمعيشة والخيلاء تضر بالنفس حيث تكسبها العجب وبالدنيا حيث تكسب المقت من الناس وبالآخرة حيت تكسب الإثم (جم ن ٥ ك عن ابن عمرو) بن العاص وقال الحاكم صحيح وهو عندهم من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال المنذرى ورواته إلى عمرو ثقات محتج بهم فى الصحيح. (كلوا السفرجل فإنه يحلى عن الفوائد ويذهب بطخاء الصدر) قال أبو عبيد الطخاء ثقل وغشاء يقال مافى السماء طخاء أى سحاب وظلمة قال الزمخشرى عن جعفر بن محمد ريح الملائكة ريح الورد وريح الأنبياء ريح السفرجل وريح الآس ريح الجور (ابن السنى) أحمد بن محمد بن إسحاق (وأبو نعيم) فى الطب (عن جابر ) بن عبد الله ( كلوا السفرجل على الربق فإنه يذهب وغر الصدر) أى غليه وحرارته والسفرجل بارد قابض جيد للمعدة والحلو منه أقل برداً ويبساً والحامض أشد يبساً وبرداً وأكله يسكن الظمأ والقى. ويدر البول ويعقل البطن وينفع من قرحة الأمعاء ونفث الدم والهيضة ويمنع الغثيان وتصاعد الأبخرة إذا استعمل بعد الطعام ويقوى المعدة والكبد ويشد القلب ويسكن النفس (ابن السنى وأبو نعيم) معافى الطب (فر عن أنس) وفيه محمد بن موسى الحوشى قال الذهبى قال أبو داود ضعيف عن عيسى بن شعيب قال ابن حبان يستحق الترك (كلوا السفرجل فإنه يجم الفؤاد) أى يريحه وقيل يفتحه ويوسعه من جمام الماء وهو اتساعه وكثرته ( ويشجع القلب) أى يقويه (ويحسن الولد) قيل يجمعه على صلاحه ونشاطه قال الجرالى كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً ما ينبه على حكمة الله فى الأشياء التى بها يتناول أو يجتنب عملا بقوله تعالى ((يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، فكان يبين لهم حكمة الله فى المتناول من مخلوفاته ومعرفة أخص منافعها بما خلقه ليكون غذاء فى سعته أو ضرورة أو إداما أو فاكهة أو دواء كذلك ومعرفة موازنة مابين الانتفاع بالشىء ومضرته واستعماله على حكم الأغلب من منفعته - ٤٧ - ٦٤٠٦ - كَاَ تَكُونُوا بُوَلَى عَلَيْم - (فر) عن أبى بكرة (هب) عن أبى إسحق السبيعى مرسلا - (ض) ٦٤٠٧ - كما لاَيُحتَى مِنْ الشَّرْكِ العِنَبِ كَذلِكَ لَا يَنْزِلُ الْفُجَارُ مَنَازِلَ اْأَبْرَارِ، وَهُمَا طَرِيقَانِ فَأَيْهِمَا أَخْذْ ثم أدر كتم - ابن عساكر عن أبى ذر - (ض) ٦٤٠٨ - كَا لَا يُحَتَى مِنْ الشَّوَكِ الْعِنْبُ كَذلِكَ لَ يِنْزِلُ الْفُجَُّرَ مَنَازِلَ الْأبْرَارِ، فَأَسْلُكُوا أَى طَرِيقِ شِتَّمْ فَأَىْ طَرِيقِ سَلَكْتُمْ وَرَدْتُمْ عَلَى أَهْلِهِ - (حل) عن يزيد بن مر ثد مرسلا - (ض) ٦٤٠٩ - كَاَ لَا يَنْفَعُ مَعَ الشِّرِكِ شَىْءٍ كَذلِكَ لَا يَضُرْ مَعَ الْإِيمَانِ شَىءٌ - (خط) عن عمر (حل) عن ابن عمرو - (ض) واجتنابه على حكم الأغلب من مضرته (فر عن عوف بن مالك) وفيه عبد الرحمن العرزمى أورده الذهبى فى الضعفاء ونقل تضعيفه عن الدار قطنى قال ابن الجوزى ليس لخبر السفرجل مدار يرجع إليه وقال ابن القيم روى فى السفرجل أحاديث هذا منها ولا تصح (كما تكونوايولى عليكم) فإذا اتقيتم الله وخفتم عقابه ولى عليكم من يخافه فيكم وعكسه وفى بعض الكتب المنزلة أنا الله ملك الملوك قلوب الملوك ونواصيهم بيدى فإن العباد أطاعونى جعلتهم عليهم رحمة وإن هم عصونى جعلتهم. عليهم عقوبة فلا تشتغلوا بسب الملوك ولكن توبوا إلى أعطفهم عليكم ومن دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا وروى الطبرانى عن كعب الأحبار أنه سمع رجلا يدعو على الحجاج فقال لا تفعل إنكم من أنفسكم أتيتم فقد روى أعمالكم عمالكم وكما تكونوا يولى عليكم (فر) وكذا القضاعى كلاهما من حديث يحي بن هاشم عن يونس بن إسحاق عن أبيه عن جده (عن أبى بكرة) مر فوعاً قال السخاوى ورواية يحيى فى عداد من يضع (هب) من جهة يحي بن هشام عن يونس بن إسحاق (عن أبى إستحاق) عمربن عبد الله (السبيعى مرسلا) بلفظ كما تكونون كذلك يؤمر عليكم ثم قال هذا منقطع ورأويه يحي بن هشام ضعيف والسبيعى بفتح المهملة وكسر الموحدة وسكون المثناة تحت وعين مهملة نسبة إلى سبيع بطن من همدان وله طريق أخرى مسندة عند ابن جميع فى معجمه والقضاعى من جهة أحمد بن عثمان الكرمانى عن المارك بن فضالة عن الحسن عن أبى بكرة مر فوعا قال ابن طاهر والمبارك وإن ذكر بشىء من الضعف فالعمدة على من رواه عنه فإن فيهم جهالة (كما لا يحتنى من الشرك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الأبرار وهما طريقان فأيهما أخذتم أدركتم) اليه وفى رواية للعسكرى وهما طريقان فى أيهما سلكتم وردتم على أهله وفى رواية فأيهما أخذتم أدتكماليه وهذا الحديث قد عده العسكرى وغيره من الحكم والأمثال (ابن عساكر) فى تاريخه وكذا ابن منبع والعسكرى (عن أبى ذر) وفيه مكبر بن عثمان التنوخى قال فى الميزان عن ابن حبان منكر الحديث جداً ثم ساق من منا كيره هذا الخبر (كما لا يحتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الأبرار فاسلكوا أىّ طريق شتتم فأى طريق سلكتم وردتم على أهله) فمن سلك طريق أهل الله ورد عليهم فصار من السعداء ومن سلك طريق الفجار ورد عليهم وكان منهم فصار من الأشقياء والإنسان مع من أحب ومن تشبه بقوم فهو منهم والعبد يبعث على ما مات عليه (حل عن يزيد بن مرئد مرسلا) (كما لا ينفع مع الشرك شىء كذلك لايضر مع الإيمان شىء) وفى رواية لأبي نعيم أيضاً كما لايضر مع الإيمان ذنب لا ينفع مع الشرك عمل انتهى وأراد بالإيمان الحقيقى الكامل الذى يملأ القلب نوراً فتستأنس النفس وقصير تحت سلطنته وقهره فهذا هو الذى لا يضر معه شىء من الأشياء إذ الايمان كما فى شرح الحكم قد يكون بالغيب وقد يكون عن كشف وشهود وهو الحقيقى (خط عن عمر) بن الخطاب وفيه منذر بن زياد الطائى وعنه حجاج بن - ٤٨ - ٦٤١٠ - كما يُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ كَذَلَكِ يضاعفَ علَيْنَا البلاءَ - ابن سعد عن عائشة - (ح) ٦٤١١ - كَانَدِينُ تُدَانُ - (عد) عن ابن عمر ٦٤١٢ - كمْ مِنْ أَشْعَكَ أَغْبَرَ ذِى ◌ِمِرَيْنِ لَيُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقَسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبْرَّهُ، مِنْهُ أْبَرَاءُ بنُ مَالِكِ - (ت) والضياء عن أنس - (ض) ٦٤١٣ - كم مِنْ ذِى طْمِرِينِ لَ يْبَّهُ لَّهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَابره، مِنْهم عمار بن ياسِرٍ - ابن عساكر عن عائشة - (ض) نصير ومنذر قال فى الميزان عن الدارقطنى متروك الحديث وساق له ابن عدى مناكير منها هذا الخبر وقال الفلاس كان كذاباً وحجاج ضعفه ابن معين وغيره وقال البخارى متروك (حل) من حديث يحيى بن اليمان عن سفيان عن ابراهيم بن محمد المنتشر عن أبيه عن مسروق (عن ابن عمرو) بن العاص ثم قال أبو نعيم غريب من حديث الثورى عن إبراهيم تفرد به يحيى بن اليمان ويحيي بن اليمان ثقة من رجال مسلم لكنه فاج فى آخر عمره فسأحفظه (كمايضاعف لنا) معشر الأنبياء (الأجر) أى الثواب ورفع الدرجات (يضاعف علينا البلاء) وأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل كما سبق ولذلك كان على المصطفى صلى الله عليه وسلم من التشديدات فى التكليفات ما لم يكن على غيره وكان يوعك كما يوعك الرجلان (ابن سعد) فى الطبقات (عن عائشة) رمز المصنف لحسنه (كما تدين تدان) أى كما تفعل تجازى بفعلك وكما تفعل يفعل معك سمى الفعل المبتدأ جزاء والجزاء هو الفعل الواقع بعده ثواباً كان أو عقاباًللشاكلة كمافى «وجزاءسيئة سيئة مثلها، مع أن الجزاء المائل مأذون فيه شرعا فيكون حسناً لاسيئا قال الميدانى فى ذلك ويجوز إجراؤه على ظاهره أى كما تجازى أنت الناس على صنيعهم تجازى أنت علي صفيعك والكاف فى محل نصب للمصدر أى تدان ديناً مثل دينك والقصاص إن لم يكن فيك أخذ من ذريتك ولهذا. قال تعالى ((وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله، فاتق الله فى أولاد غيرك يحفظك فى ذريتك وييسر لهم ببركة تقواك ما تقر به عينك بعدموتك وإن لم تتق الله فيهم فأنت مؤاخذبذلك فى نفسك وذريتك وما فعلته كله يفعل بهم وهم وإن كانوا لم يفعلوا لكنهم تبعاً لأولئك الأصول وناشئون عنهم ((والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذى خبث لا يخرج إلا نكداً، (عد) من جهة مكرم بن عبد الله الجوزجاني عن محمد بن عبد الملك الأنصارى عن نافع (عن ابن عمر) ثم ضعفه بمحمد المذكور فعزو الحديث لمخرجه وحذفه من كلامه وتصريحه بتضعيفه غير صواب قال الزركشي ورواه البيهقى فى الأسماء والصفات وفى الزهد عن أبي قلابة مرسلا بلفظ الذنب لا ينسى والبر لا يبلى والديان لا يموت وكما تدين تدان وبه يتقوى وقال ابن حجر له شاهد مرسل خرجه عبد الرزاق عن أبى قلابة يرفعه قال ورجاله ثقات ورواه أحمد فى الزهد عن أبى قلابة قال قال أبو الدرداء فذكره (كم من أشعث أغبر ذى طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره) أى لأمضى ما أقسم لأجله (منهم البراء بن مالك) أخو أنس لأبويه قال أنس ثم إن البراء لقى زحفا من المشركين وقد أوجع المشركون فى المسلمين فقالوا يابراء إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أقسمت على ربك عز وجل لأبرك فأقسم على ربك فقال أقسمت عليك يارب لما منحتنا أكتافهم فمنحوا أكتافهم ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا فى المسلمين فقالوا أقسمت بابراء على ربك قال أقسم عليك يارب لما منحتنا أكتافهم والحقتنى بذيك فمنجوا أ كتافهم وقتل البراء شهيدا رواه أبو نعيم وغيره عن أنس (ت والضياء) فى المختارة (عن أنس) ورواه عنه أيضاً الحاكم وصححه أبو نعيم (كم من ذى طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم عمار بن ياسر) قال الزين العراقى وقد قلت فى ذلك - ٤٩ - ٦٤١٤ - كم مِن عِذْق مُعَلَّقٍ لِأَبِى الدّحْدَاجِ فِى الْجَنّةِ - (حمدت) عن جابر بن سمرة - (صح) ٦٤١٥ - كم مِنَ جَارٍ مَّعَقٍ بِجَارِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ هَذَا أَغْلَقَ بَابَهُ دُونِى لَمَعَ مَعْرُوهَهُ - (خد) عن ابن عمر - (1) ٦٤١٦ - كمْ مِنْ عَاِلٍ عَقَلَ عَنِ اللهِ أَمْرَهُ، وَهُوَ حَقِيُ عِنْدَ الَّسِ ذَمِيُمُ الْمَنْظَرِ،، يَنْجُو ◌َّدًا، وَلَمْ مِنْ ظَرِيِفِ الَّانَ جَمِيلِ المَنْظَرِ عَظِيمِ الشَّأْنِ هَالِكٌ غَدًا يَوْمَ الْقِيَامَةَ - (هب) عن ابن عمر - (ص3) ووصف حسن وزي غير مشروع لا تحسب الفخر فى لبس وتدريع قرب أشعث ذى طمرين مدفوع إن قال قولا تراه غير مسموع لكنه عند رب الناس ذى قسم بر إذا رام أمراً غير ممنوع ﴿تنبيه) قال ابن عربى هؤلاء الذين أرادهم بهذا الحديث هم الرجال المسمون بالملامتية الذين حلوا من الولاية أقصى درجاتها وهذا يسمى مقام القرب اقتطعهم الله اليه وحبسهم فى خيام الأعمال الظاهرة فلا يعرفون بخرق العوائد فلا يلفت اليهم بل هم غامضون فى الناس مغمورون فيهم وقد قال بعضهم فى صفتهم لما سئل عن قولهم العارف مسود الوجه فى الدنياوالآخرة أى مستعرقا لأوقاته كلها فى تجليات الحق له فلايرى نفسه ولا مقامه كوناً من الأكوان والأكوان فى نور الحق ظلمة فلا يشهد إلاسواد الدوام التجلى عليه فهو مع الحق فى الدارين أو المراد بالتسويد السيادة وبالوجه حقيقة الإنسان أى له السيادة فى الدارين وأعلم أن الظهور للرسل كمال وللأولياء نقص لأن الرسل مضطرون إليه لأجل التشريع بخلاف الأولياء فإن الله أكمل لهم الدين فكمال حالهم ستر من قبتهم عن نفوسهم فضلا عن غيرهم فمن منازل صونهم أداء الفريضة مع الجماعة ولا يتوطن مكاناً فى المسجد وإذا كله الناس كلهم ورأى الحق عليه رقيبا فى كلامه وإذا سمع كلامهم سمع كذلك ويقلل مجالسة الناس حتى جيرانه لئلا يشعر به ويقضى حاجة الصغير والأرملة ويلاعب أولاده وأهله بما يرضى الله و يمزح ولا يقول إلا حقاو إن عرف فى موضع انتقل إلى غيره فإن لم تمكنه النقلة استقضى من يعرفه وألح عليه فى حوائجه حتى يفى عنه وإن كان عنده مقام التحول فى الصورة تحول كما كان قضيب البان وهذا كله حيث لميرد الحق إظهاره (ابن عساكر ) فى تاريخه (عن عائشة) ورواه أيضا الطبرانى فى الأوسط عنها باللفظ المزبور فما أوعمه صنيع المصنف أنه لم يخرجه أحد من وضع لهم الرموز غير جيد قال الهيشمى وسنده ضعيف لكنه يجبر بتعدده فقد رواه الرافعى فى أماليه أيضا (كم من عذق) بكسر العين المهملة غصن من نخلة وأما بفتحها فالنخلة بكمالها وليس مرادأهنا (معلق لأ بى الدحداح) بدالين وحاءين مهملات ولا يعرف اسمه (فى الجنة) جزاء له على جبره لخاطر اليقيم الذى خاصمه أبو لبانة فى نخلة فبكى فاشتراها أبو الدحداح من أبي لبابة بحديقة فأعطاها اليقيم فيإثاره الباقى على الفانى جوزى بتكثير النخل فى الجنه فوق ما لأمثاله والجزاء من جنس العمل (حم م د ت عن جابر بن سمرة) ورواه عنه الطيالسى أيضا (كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة يقول يارب هذا أغلق بابه دونى مع معروفه) فيه تأكيد عظيم لرعاية حق الجار والحث على مؤاساته وإن جار وذلك سبب الاختلاف والاتصال فإن أهان كل أحد جاره انعكس الحال (خد عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه أبو الشيخ والديلى والأصفهانى وضعفه المنذرى (كم من عاقل عقل عن الله أمره وهو حقير عند الناس ذميم النظر) ينجو غدا وقف على معرفة نفسه واشتغل بالعلم بحقائقه من حيث هو إنسان فلم ير فرقا بينه وبين العالم الأكبر ورأى أنه مطيع لله ساجد له قائم بما تعين عليه من عبادة خالقه قطلب الحقيقة التى يجتمع فيهامع العالم فلم يجد إلا الإمكان والافتقار والذلة والخضوع والمسكنة (٤ - فيض القدير - ٥) - ٥٠ - ٦٤١٧ - كْ ثَّنْ أَصَابُهُ السَّلاَحُ لَيْسَ بِشَهِدٍ وَلَهِيد ، وَكْ ◌ِنْ قَدْ مَاتَ عَلَى فِرَائِهِ حَنْفَ أَنْفِهِ عِنْدَ اللهِ صِدِيْقُ شَهِيدٌ - (حل) عن أبى ذر - (ض) ٦٤١٨ - كم مِنْ حَوَرَاءَ عَيْنَاَءَ مَا كَانَ مُهُرَها إِلَّ قْبَضُهُ مِن حِنَطَةِ أَ مِثْلِهَا مِن ◌َرٍ - (عق) عن ابن عمر - ( ض) ٦٤١٩ - كم مِن مستقبلٍ يَوْمًا لَا يَسْتَكِلُهُ، وَمَنتَظِرِ غَدًا لَا يَبْلَغُه - (فر) عن ابن عمر - (ض) ثم رأى أن العالم قطر على عبادة ربه فافتقر هذا العاقل إلى من يرشده وينزله الطريق المقربة إلى سعادته لما سمع قوله سبحانه ((وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، فعبده بالافتقار إليه كما عبده سائر العالم ثم رأى أن الله قد حد له حدوداً ونهاه عن تعديها وأن يأتى من أمره بما استطاع فتعين عليه العلم بما شرعه الله يقيم عبادته الفرعية كما أقام الأصلية فعلها، ذاءلم أمر ربه ونهه ووفى حقه وحق عودیته فقد عرف نفسه ومن عرفنفسهعرفربه ومن عرفربه فهو من الناجين الفرحين يوم القيامة (ولم من ظريف اللسان جميل المنظر عظيم الشأن «الك غنا فى القيامة) لسوء عمله وكآبة منقلبه وقبح سيرته وسوء سريرته إن الله لا ينظر إلى صوركم وإنما ينظر إلى قلوبكم فالقلب هو محل نظر الحق فلا عبرة يحسن الظاهر وزخرف اللسان مع خبث الجنان (هب) من حديث نهشل بن سعيد عن عبادة بن كثير عن عبد الله بن دينار (عن ابن عمر) بن الخطاب ثم قال أعنى البيهقى تفرد به نهشل بن عباد اهـ. ونهشل هذا قال الذهبي قال ابن راهويه كان كذابا وعباد بن كثير قال البخارى تركوه وعبد الله بن دينار قال الذهبى ليس بقوى (كم ممن) وفى رواية من (أصابه السلاح أيس بشهيد ولا حميد وكم من قد مات على فراشه وحتف أنفه عند الله صديق شهيد) قال فى الفردوس قال أبو عبيد يقال مات فلان حتف أنفه إذا مات على فراشه وقال غيره قيل له ذلك لأن نفسه تخرج بتنفسه من فيه وأنفه وغلب أحد الاسمين على الآخر لتجاورهما وأصل هذا الحديث أنه عليه الصلاة والسلام قال من تعدون الشهيد فيكم قالوا من أصابه السهم فذ كره وعلى ذلك ترجم البخارى باب لا يقال فلان شهيد أى على سبيل القطع والجزم إلا أن يكون بالوحى فالمقصود بالحديث النهى عن تعيين وصف واحد بعينه بأنه شهيد بل يجوز أن يقال ذلك على طريق الأجمال (حل) من حديث عبد الله بن خبيق عن يوسف بن أسباط عن حماد عن أبى عمران الجونى عن عبد الله بن الصامت (عن أبى ذر) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعدون الشهيد فيكم قالوا من أصابه السلاح فذكره ثم قال أبو نعيم غريب بهذا الإسناد واللفظ لم تكتبه إلا من حديث يوسف اهـ ويوسف بن أسباط أورده الذهبى فى الضعفاء وقال وثقه يحي وقال أبو حاتم لايحتج به وقال ابن حجر فى إسناده نظر فإنه من رواية عبدالله بن خبيق بمعجمة ثم موحدة وقاف مصغراً عن يوسف بن أسباط الزاهد (كم من «وراءعيناه) أى واسعة العين بيضاء أعدت لرجل فى الجنة (وما كان مهرها) فى الدنيا (إلا) شيئا قليلا مثل (قبضة ) قبضها (من حنطة أو مثلها من تمر) وناولها لمسكين قاصدا بها وجه الله تعالى فيثيه بها زوجة فى الجنة من الحور العين وتتعدد الزوجات بتعدد القبضات سبحان الكريم ماأوسع عطاءه (عق) عن أحمد بن محمد النصيى عن هشام بن عبد الملك عن عقبة بن السكن الفزارى عن أبان بن المجبر عن نافع (عن ابن عمر ) بن الخطاب قال ابن حبان باطل وأبان متروك وقال مخرجه العقبلى لا يتابعه عليه إلا من هو مثله أودونه وفى الميزان عن ابن حبان حديث باطل وقال الأزدى أبان متروك الحديث وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه ومن ثم أورده ابن الجوزى فى الموضوعات وأقره عليه المؤلف فى مختصرها فلم يتعقبه (كم من مستقبل يوما لا يستكمله ومنتظر غداً لا يدركه) بين به أن على العاقل أن يروض نفسه ويكشف لما حالة 83 - ٥١ - ٦٤٢٠ - كُلُ مِنَ الرِّجَلِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ آسِيَةَ أَمْرَاةَ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمَ بِنْتَ عْرَانَ، وَإِنْ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النُّسَاءِ كَفَضْلِ الثُرِيدِ عَلَىَ سَائِرِ الطعام - (حم ق ت٥) عن أبى موسى - (*) ٦٤٢١ - كُنْ فِ الدُّنْيَا كَوْكَ غَرِيبُ أَوْ عَِّ سَبِيلٍ - (خ) عن ابن عمر، زاد (حمت٥) (( وَعَدَ نفَسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ)) - (*) الأجل ويصرفها عن غرور الأمل حتى لايطول الأمل أجلا قصيراً ولا ينسيه موتاً ولا نشوراً والليل والنهار يترا كضان تراكض البريد يقربان كل بعيد ويخلفان كل جديد قال رجل لزاهد فى البصرة ألك حاجة ببغداد قال ما أحب أن أشط أملى بمن يذهب لبغداد ويجىء أما سمعت قول عيسى عليه السلام الدنيا ثلاثة أيام أمس مضى ما يدك منه وغداً لاتدرى أتدركه أم لا ويوم أنت فيه فاغتنمه وقال إمام الحرمين الدنيا ثلاثة أنفاس نفس مضى عملت فيه ما عملت ونفس أنت فيه ونفس لا تدرى أتدر كة أم لا إذكم من تنفس نفساً ففاجأه الموت قبل النفس الآخر فلت تملك إلا نفساً واحداً لا يوما ولا ساعة فبادر فى هذا النفس إلى الطاعة قبل الفوت وإلى التوبة قبل الموت ولا تهتم بالرزق فلعلك لاتبقى حتى تحتاج إليه فيكون وقتك ضائعاً والهم فاضلا (فر عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه عون بن عبد الله أورده فى اللبان ونقل عن الدارقطنى ما يفيد تضعيفه (كمال) بتثليث الميم لكن الكر ضعيف والكمال المتناهى والتمام (من الرجال كثير) لأن كمال المرء فى سبعة العلم والحق والعدل والصواب والصدق والأدب والكمال فى هذه الخصال موجود فى كثير من الرجال بفضل العقول وتفاوتها لأن المعرفة تبع للعقل والنساء ناقصات عقل فعقلهن على النصف من الرجال ولهذا عدلت شهادة اثنتين رجلا (ولم يكمل) بضم الميم (من النساء إلا آسية) بنت مزاحم قيل من العمالقة وقيل من بنى إسرائيل من سبط موسى وقيل عمة موسى وقيل بنت عمة فرعون (امرأة فرعون) أعدى أعداء الله الناطق بالكلمة العظمى (ومريم بنت عمران) أمّ عيسى فإنهما برزتا على الرجال لما أعطينا من سلوك السبيل إلى الله ثم الوصول إليه ثم الاتصال به والمراد بالكمال هنا التناهى فى الفضائل والبر" والتقوى وحسن الخصال وتمسك به من زعم نبوة مريم وآسية لأن كمال البشر إنما هو فى مقام النبوة ورد بأن الكمال فى شىء ما يكون حصوله الكامل أوفى من غيره والنبوة ليست أولى للنساء لبناتها على الظهور للدعوة وحالهن الاستثمار والكمال فى حقهن الصديقية ثم الظاهر أنهما غير نساء عصرهما والتفضيل بينهما مسكوت عنه وعلم من دليل منفصل أن مريم أفضل وزادت عليهما فاطمة بزيادة كمال من كمال أبويها ( وأن فضل عائشة ) بنت أبى بكر الصديق (على النساء) أى ناء هذه الأمة (كفضل الثريد) بالمثلثة (على سائر الطعام) لا تصريح فيه بأفضلية عائشة على غيرها لأن فضل الثريد على غيره إنما هو لسهولة مساغه وتيسر تناوله وكان يومئذ جلّ طعامهم ﴿تنبيه) قال ابن عربى كمال الوجود وجود النقص فيه إذ لولم يكن كان كمال الوجود ناقصاً لعدم النقص فيه قال تعالى (( أعطى كل شىء خلقه ثم هدى، فما نقصه شيئا حتى النقص أعطاه فهذا كمال العلم ولله كمال يليق به والإنسان كمال يليق به ومن نقص من الناس عن هذا الكمال فذلك النقص الذى فى العالم لأن الإنسان من جملة العالم وما كل إنسان يقبل الكمال وما عداه فكامل فى مرتبته لا ينقص شىء بنص القرآن نما ظهر فى العالم نقص إلا فى الإنسان لأنه مجموع حقائق العالم وهو المختصر الوجيز منه (حم ق ت عن أبى موسى) الأشعرى رواه عنه النسائى أيضاً (كن فى الدنيا كأنك غريب) أى عش بباطنك عيش الغريب عن وطنه بخروجك عن أوطان عاداتها ومألوفاتها بالزهد فى الدنيا والتزود منها للآخرة فإنها الوطن أى أن الآخرة هى دار القرار كما أن الغريب حيث حلّ نازع لوطنه ومهما نال من الطرف أعدها لوطنه وكلما قرب مرحلة سره وإن تعوق ساعة ساءه فلا يتخذ فى سفره المساكن - ٥٢ - ٦٤٢٢ - كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَنِعَا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ، وَأَحِبُّ لِلنَسِ مَا تُحِبٍُّ لِنَفَسْكَ تَتُكْنُ مْمِنَا، وَأْحِنْ مُجَرَةَ مَنْ جَاوَرََ تَكْ مُسِلًا، وَأَقْلَّ الصَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ نُمِيتُ الْقَلْبَ - (هب) عن أبى هريرة - (ض) والأصدقاء بل يحتزى بالقليل قدر ما يقطع به مسافة عبوره لأن الإنسان إنما أوجد ليمتحن بالطاعة فيئاب أو بالإثم فيعاقب(ليبلوكم أيكم أحسن عملاء فهو كعبد أرسله سيده فى حاجة فهو إما غريب أو عابر سبيل لحته أن يبادر لقضائها ثم يعود إلى وطنه وهذا أصل عظيم فى قصر الأمل وأن لا يتخذ الدنيا وطناً وسكناً بل يكون فيها على جناح سفر مهيأً للرحيل وقد اتفقت على ذلك وصايا جميع الأمم وفيه حث على الزهد والإعراض عن الدنيا والغريب المجتهد فى الوصول إلى وطنه لابد له من من كب وزاد ورفقاء وطريق يسلكها فالمركب نفسه ولا بد من رياضة المركوب ليستقيم للراكب والزاد التقوى والرفقاء الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والصراط المستقيم وإذا سلك الطريق لم يزل خائفا من القطاع إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع (أو عابرسبيل) قال الطبى الأحسن جعل أو بمعنى بل شبه الناسك السالك بغريب لامسكن له بأويه ثم ترقى وأضرب عنه إلى عابر سيل لأن الغريب قد يسكن بلد الغربة وابن السبيل بينه وبين مقصده أودية رديئة ومفاوز مهلكة وقطاع وشأنه أن لا يقيم لحظة ولا يسكن لمحة قال بعض العارفين الأرواح خلقت قبل الأجساد ثم أفيضت من عالمها العلوى النورانى فأودعت هذا الجسد الترابى الظلمانى فاجتمعا اجتماع غربة كل منهما يشير إلى وطنه ويطير إلى مسكنه فالبدن أخلد إلى الأرض والروح بدون السمؤ لم ترض راحت مشرقة ورحت مغرباً ، شتان بين مشرق ومغرب (خ) فى الرقاق (عن ابن عمر) بن الخطاب (زاد جم دت، وعد نفسك من أهل القبور) أى استمر سائراً ولا تفتر فإن قصرت انقطعت وهلكت فى تلك الأودية فلا تتنافس فى عمارة الدور فعل المستوطن المغرور فيأتيك الموت من غير استعداد وتقدم على سفر الآخرة بغير زاد، رواه العسكرى وزاد: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح وخذمن صحتك لسقمك ومن حياتك لموتك فإنه لا تدرى مااسمك غداقالوا وذا من جوامع الكلم. ( كن ورعا تكن أعبد الناس) أى داوم عليه فى جميع الحالات حتى يصير طبعا لك فتكون أعبد الناس لدوام مراقبتك واشتغالك بأفضل العبادات بظاهرك وباطنك بإيثار حقك على حظك وهذا كمال العبودية ولهذا قال الحسن ملاك الدين الورع وقد رجع ابن المبارك من خراسان إلى الشام فى رد قلم استعاره منها وأبو يزيد إلى همدان لود نملة وجدها فى فرطم اشتراه وقال غريبة عن وطنها وابن أدهم من القدس للبصرة لرد تمرة، فانظر إلى قوة ورع هؤلاء وتشبه بهم إن أردت السعادة (وكن قنعا تكن أشكر الناس) لأن العبد إذا قنع بما أعطاه الله رضى بما قسم له وإذا رضى شكر فزاده الله من فضله جزاء لشكره وكلمازاد ٤ كرا ازداد فضلا ((ولئن شكر تم لأزيدنكم، (وأحب للناس ماتحب لنفسك) من الخير (تكن مؤمنا) أى كامل الإيمان لإعراضك عن هواك وإن لم تحب لهم ما تحب لنفسك فأنت مؤمنا ناقص الإيمان لمتابعتك هواك (وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما) أى كامل الإسلام فإن المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه (وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) وفى رواية البيهقى بدله فإن فى كثرة الضحك فساد القلب وإذا فسد القلب فسد الجسد كله (تنبيه) الضحك المميت للقلب ينشأ من الفرح والبطر بالدنيا والقلب حياة وموت حياته بدوام الطاعة وموته بإجابة غير الله من النفس والهوى والشيطان؛ بتواتر أسقام المعاصى تموت الأجسام بأسقامها واقتصر من أسباب موته على كثرة الضحك وهو ينشأ عن جميعها لانتشائه من حب الدنيا وحبها رأس كل خطيئة بنص الخبر أوحى الله إلى داود ومن عصانى فقد مات ومن أسباب موت - ٥٣ - ٦٤٢٣ - كُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ فِىِ الْخَلْقِ وَآخِرَهُمْ فِى الْبَعْثِ - ابن سعد عن قتادة مرسلا - (ص) ٦٤٢٤ - كُنْتُ نَفِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرّوحِ وَالْجَسَدِ - (حل) عن مبسرة الفجر - ابن سعد عن ابن أبى الجدعاء (طب) عن ابن عباس - (ص3) القلب الأشر والبطر والفرح وإذا مات لم يستجب له الله إذا دعاه (تنبيه) المأمور بالكف عن كثرة الضحك إنما هو أمثالنا أما من ذاق مشرب القوم من الأحباب فليس منادا بهذا الخطاب قال بعض العارفين جلس ذو النون للوعظ والناس حوله يبكون وشاب يضحك فزجره ، فأنشأ يقول: ويرون النجاة حظا جزيلا كلهم يعبدون الله من خوف نار أنا لا أبتغى بحى بديلا ليس لى فى الجنان والنار رأى فقيل له فإن طردك فما تفعل ؟ قال فإذا لم أجد من الحب وصلا « رمت فى النار منزلا ومقيلا . ثم أزعجت أهلها يكافى بكرة فى ضريعها وأصيلا « معشر المشركين نوحوا عليّ « أنا عبد أحببت مولى جليلا لم أكن فى الذى ادعيت صدوقا جزائى منه العذاب الويلا وقال ابن عربى خدمت امرأة من المخبآت العارفات تسمى فاطمة بنت المثنى القرطى خدمتها وسنها فوق خمس وتسعين سنة وكنت أستحى أنظر إليها من حمرة خديها وحسن نغمتها وجمالها كأنّ عمرها دون عشرين سنة وكانت تضرب بالدف وتفرح وتقول اعتنى بى وجعلنى من أوليائه واصطنعنى لنفسه فكيف لا أفرح ومن أنا حتى يختارنى على ابن جنى (هب) من حديث أبي رجاء وكذا القضاعى (عن أبى هريرة) قال العلانى وأبو رجاء متكلم فيه وأقول فيه أيضا يزيد بن سنان أورده الذهبى فى الضعفاء وقال: قال أبو داود يرى بالقدر وبه يعرف أن العامرى لم إصب فى زعمه لصحته . (كنت أول الناس فى الخلق وآخرهم فى البعث) بأن جعله الله حقيقة تقصر عقولنا عن معرفتها وأفاض عليها وصف النبوة من ذلك الوقت ثم لما انتهى الزمان بالاسم الباطن فى حقه إلى وجود جسمه وارتباط الروح به انتقل حكم الزمان إلى الاسم الظاهر فظهر بكليته جسما وروحا وأما قول الحجة المراد بالخلق التقدير لا الايجاد فإنه قبل ولادته لم يكن موجوداً فتعقبه السبكى بأنه لو كان كذلك لم يختص (ابن سعد) فى الطبقات (عن قتادة مرسلا) ظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مسندا لأحد وهو غفول فقد خرجه أبو نعيم فى الدلائل وابن أبي حاتم فى تفسيره وابن لال والديلى كلهم من حديث سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ كنت أول النيين فى الخلق وآخرهم فى البعث ثم إن فيه بقية وقد مر الكلام فيه وسعيد بن بشير ضعفه ابن معين وغيره. (كنت تحيا) لم يقل كنت إنسانا ولا كنت موجودا إشارة إلى أن نبوته كانت موجودة فى أول خلق الزمان فى عالم الغيب دون عالم الشهادة فلما انتهى الزمان بالاسم الباطن إلى وجود جسمه وارتباط الروح به انتقل حكم الزمان فى جريانه إلى الاسم الظاهر فظهر بذاته جسماً وروحا فكان الحكم له باطنا أوفى كل ما ظهر من الشرائع علي أيدى الأنبياء والرسل ثم صار الحكم له ظاهرا فنسخ كل شرع أبرزه الاسم الباطن بحكم الاسم الظاهر لبيان اختلاف حكم الاسمين وإن كان الشرع واحدا (وآدم بين الروح والجسد) يعنى أنه تعالى أخبره بمرتبته وهو روح قبل إيجاد الأجسام الإنسانية كما أخذ الميثاق على بنى آدم قبل إيجاد أجسامهم ذكره ابن عربى ومنه أخذ بعضهم قوله لما أخذ الله من بنى آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بر بكم: كان محمد أول من قال بلي ولهذا صار متقدما على الأنياء وهو آخر من يبعث؛ فإن قيل حقيقة آدم فى هذا الهيكل المخلوق من طين المنفوخ فيه الروح مجموع الروحو الجسد - ٥٤ - ٦٤٢٥ - ◌ُكُتُ بَيْنَشْرِ جَارَيْنٍ: بَيْنَ أَبِلَهَبٍ وَ كُنْمَةَ بْنِ أَبِ مَعِطٍ، إِنْ كَانَ لَيَأْ تِيَنِ بِالْفُرُرِ فَيَطْرَ حَانِهَاَ عَلَى بَابِى حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْنُونِ بِبَعَضِ مَا يَطْرَحُونَ مِنَ الْأَذَى فَيَطْرَ حُونَهُ عَلَى بَابِى - ابن سعد عن عائشة - (ض) ٦٤٢٦ - كُنْتُ مِنْ أَقَلِّ النَّاسِ فىِ الْجَاعِ حَتِى أَنْزَلَ اللهُ عَلَىَّ الْكَفْتَ، فَمَا أُرِيدُهُ مِنْ سَاءَةَ إِلَّ وَجَدْتُهُ وَهُوَ قِدْرُ فِيهاَ لَمْ - ابن سعد عن محمد بن إبراهيم مر سلا وعن صالح بن كيسان مرسلا - (ض) ٦٤٢٧ - ◌ُكُ نَيْكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ إِلَّ فِى ◌ُرُوِفِ الأُدِمِ، فَثْرَبُوا فِ كُلِّ وِعَءٍ، غَيْرَ أَنْ لاَ تَشْرَبُوا مسْكِراً - (م) عن بريدة - (*) هو المسمى بآدم فما معنى وآدم بين الروح والجسد؟ فالجواب أنه مجاز عما قبل تمام خلقته قريبا منه كما يقال فلان بين الصحة والمرض أى حالة تقرب من كل منهما قال السخاوى وما اشتهر على الألسنة بلفظ كنت نيا وآدم بين الماء والطين فلم أقف عليه (أبن سعد) فى الطبقات (حل عن ميسرة الفجر) له صحبة من أعراب البصرة (ابن سعد عن ابن أبى الجدعاءطب عن ابن عباس) قال قيل يارسول الله متى كنت نبيا فذكره قال الطبرانى لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد وفيه قيس بن الربيع قال الذهبي تابعى له حديث منكر وظاهر صنيع المصنف أنه لميره مخرجالأحد من المشاهير وإلا لما أبعد النجعة وهو جب فقد خرجه الترمذى فى العلل وذكر أنه سأل عنه البخارى ولم يعرفه قال أبو عيسى وهو غريب وأخرجه البخارى فى تاريخه وأحمد بن السكن والبغوى عن مسيرة أيضا وأخرجه عنه الحاكم بلفظ قلت يارسول الله حتى كنت نياقال وآدم بين الروح الجسد وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وأخرجه أحمد والطبرانى باللفظ المزبور عنه قال الهيشمى رجالهما رجال الصحيح. ( كنت بين شر جارين بين أبي لهب وعقبة بن أبي معيط) فإنهما كانا أشد الناس إيذاء وظلما له وقد بلغ من إيذائهما ما حكاه بقوله ( إن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابى حتى إنهم يأتون ببعض ما يطرحون من الأذى) كالغائط والدم: (فيطرحونه على بابى) تناهيا فى إيصال الأذية ومبالغة فى إضرار تلك النفس الطاهرة الزكية لما أراد الله وقدر فى الأزل من تضاعف العقاب على تلك النفوس الشقية وقصة أبى جهل فى وضع سلا الجزور على ظهره وهو ساجد مشهورة وفى ذلك إرشاد إلى ندب تحمل الأذى من الجار وأن من صبر فله عقبى الدار (ابن سعد) فى الطبقات (عن عائشة) . ( كنت من أفل الناس فى الجماع حتى أنزل الله على الكفيت) بفتح الكاف وسكون الفاء وفتح الياء بضبط المصنف كذارأيته بخطه فى نسخته (فما أريده من ساعة إلا وجدته وهو قدر فيها لحم) هذا صريح فى ردماقيل إن معنى الكفيت فى خبر ورزقت الكفيت ما أكفت به معيشتى أى أضم وأصلح قال ابن سيد الناس وكثرة الجماع محمودة عند العرب إذهو دليل الكمال وصحة الذكورية ولم يزل التفاخر بكثرته عادة معروفة والتمدح به سيرة مرضية (ابن سعد) فى الطبقات (عن محمد بن إبراهيم مرسلا) وهو الزهرى (وعن صالح بن كيسان مرسلا) رأى ابن عمر وسمع عروة والزهرى قال الذهبى كان جامعاً بين الفقه والحديث والمروءة وغير ذلك . ( كنت نهيتكم عن الأشربة) جمع شراب وهو كل مائع رقيق يشرب ولا يتأتى فيه المضغ حلالا أو حراما قاله ابن الكمال (إلا فى ظروف الأدم) فإنها جلد رقيق لا تجعل الماء حارا فلا يصير مسكرا وأما الآن فاشربوافى كل وعاء ولو غير أدم ( غير أن لا تشربوا مسكرا) فان زمن الجاهلية قدبعد واشتهر التحريم وتقرر فى النفوس فينسخ ما كان قبل ذلك من تحريم الانتباذ فى تلك الأوعية خوفا من مصيره مسكرا فلما تقرر الأمر أبيح الانتباذ فى كل وعاء بشرط عدم الاسكار (م عن بريدة) بن الحصيب كزبيب وفى رواية له عنه أيضا نهيتكم عن الظروف وإن الظروف لا تحل 3 - ٥٥ - ٦٤٢٨ - كُنْتُ نَيْتْ عَنِ الْأَوْعِيَةِ، فَانْبُدُوا وَاجْتَنِبُواكُلّ مُسْكِيرٍ - (٥) عن بريدة ٦٤٢٩ - كُنْتُ نَيْتُكْ عَنْ لُحوِ الْأَصَاحِى فَوْقَ ثَلاَثٍ، لَيَِّعَ ذَوُو الطَّوْلِ عَلَى مَنْ لَوْلَ لَّهُ، فَكُوا مَبَدَا لَكْ، وَأَطِعُمُوا وَأَدْخِرُوا - (ت) عن بريدة - (ص3) ٦٤٣٠ - كُنْتُ ◌َيْتُكْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَرُورُوا الْبُورَ؛ فَإِنْهَا نُزَهَدُ فِ الدُّنْيَا وَنُذَكْرُ الآخِرَةَ - (٥) عن ابن مسعود - (3) شيئاًولا تحرمه وكل مسكر حرام ( كنت نهيتكم عن الأوعية) أى عن الانتباذ فى الظروف (فانبذوا) فى أى وعاء كان ولو أخضر وأبيض لعموم الخبر خلافالبعض المتقدمين ( واجتنبوا كل مسكر) أى ما من شأنه الإسكار أى من أى شراب كان، وهذا نسخ صريح لنهيه عن التبذ فى المزفت والنقير وبه أخذ الحبر (٥) عن بريدة ورواه عنه أيضا ابن جرير وغيره. (كنت نهيتكم) فهى تنزيه أو تحريم (عن لحوم الأضاحى) أى عن إمساكها وادخارها والأ كل منها (فوق ثلاث) من الأيام ابتداؤها من يوم الذبح أو من يوم النحر وأوجبت عليكم التصديق بها عند مضى الثلاث وإنما نهيتكم عن ذلك (ليتسع ذر والطول) أى ليوسع أصحاب الغنى (على من لاطول له) أى على الفقراء (فكلوا ما بدأ لكم ) أى مدة بدقّ الأكل لكم ولو فوق ثلاث (وأطعموا وادخروا) فإنه لميق تحريم ولا كرامة فيباح الآن الادخار فوق ثلاث والأكل متى شاء مطلقا قال القرطبى وهذا الحديث ونحوه من الأحاديث الدافعة للمنع لم يبلغ من استمر على النهى كعلي وعمر و ابنه لأنها أخبار آحاد لا متواترة وما هو كذلك يصح أن يبلغ بعض الناس دون بعض قال النووى وهذا من نسخ السنة بالسنة قال ابن العربى هذا من ناسخ الحديث ومنسوخه وهو باب عسر أعسر من القرن وقد كان أكلها مباحا ثم حرم ثم أبيح ففيه رد على المعتزلة الذين يرون أن النسخ لا يكون إلا بالأخف لا الأثقل وأى هذين أخف أو أثقل فقد نسخ أحدهما بالآخر قالوا ومحل جواز الأكل فى التطوع لا المنذور (٥ عن بريدة) وفى الباب عن على وغيره (كنت نهيتكم عن زيارة القبور) لحدثان عهدكم بالكفر وأما الآن حيث انمحت آثار الجاهلية واستحكم الاسلام وصرثم أهل يقين وتقوى ( فزوروا القبور) أى بشرط أن لا يقترن بذلك تمسح بالقبر أو تقبيل أو سجود عليه أو نحو ذلك فإنه كما قال السبكى بدعة منكرة إنما يفعلها الجهال (فإنها تزهد فى الدنيا وتذكر الآخرة) ونعم الدواء لمن قسى قلبه ولزمه ذنبه فإن انتقع بالا كثار منها فذاك والا أكثر من مشاهدة المحتضرين فليس الخبر كالعيان قال القاضى الفاء متعلق بمحذوف أى نهيتكم عن زيارتها مباهاة بتكاثر الأموال فعل الجاهلية وأما الآن فقد جاء الاسلام وهدم قواعد الشرك فزوروها فإنها تورث رقة القلب وتذكر الموت والبلا قال ابن تيمية قد أذن النبي صلى الله عليه وسلم فى زيارتها بعد النهى وعلله بأنها تذكر الموت والدار الآخرة وأذن إذناً عاماً فى زيارة قبر المسلم والكافر والسبب الذى ورد عليهلفظ الخبریو جبدخول الکافر والعلةموجودةفىذلك كلهو قد كانالتى صلى الله عليه وسلم يأتى قبور البقيع والشهداء للدعاء والاستغفارلهم فهذا المعنى يختص بالمسلمين انتهى (،عن ابن مسعود) قال المنذري إسناده صحيح وظاهر صنيع المصنف أن هذه الأحاديث لم يخرج منها شىء فى أحد الصحيحين وليس كذلك بل جمع مسلم غالبها فى حديث واحد وهو نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها وعن لحوم الأضاحى فوق ثلاث فأمسكوا ما بدالكم ونهيتكم عن النبيذ إلا فى سقاء فاشربوا فى الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا انتهى وعزاه ابن حجر إلى مسلم وأبي داود والترمذى وابن حبان والحاكم من حديث بريدة بنحوه - ٥٦ - ٦٤٣١ - كُنْتُ نَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، أََّ فَرُورُوهَا؛ فَإِنَّاَ ترِقُّ الْقَلْبَ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ، وَ تُذَكَرُ الْآخِرَةَ، وَلَا تُقُولُواُجرا - (ك) عن أنس ٦٤٣٢ - كَنْسُ اْمَسَاجِدِ مُهُورُ الْخُورِ الْعِين - ابن الجوزى عن أنس - (ض) ٦٤٣٣ - كُونُوا فِى الَّنْيَا أَضَافًا، وَأَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ بُيُوتًا، وَعَوّدُوا قُلُوبَكُمُ الرََّةَ، وَأَكْثِرُوا التَّكُرَ وَالُكَاءِ، وَلَا تَخْتَلِفَنَّ بِكُمُ الْأَهْوَاءِ، تَبْنُونَ مَالَا تَسْكُنُونَ، وَتَجْمَعُونَ مَلاَ تَأْكُونَ، وَتَأَُّلُونَ مَالَاً تُدْرِكُونَ - الحسن بن سفيان (حل) عن الحكم بن عمير - (ض) (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها ترق القلب وتدمع العين وتذكر الآخرة ولا تقولوا مجرا) بالضم أى قبيحا أو لخشاً وقد مجر فى منطقة أخش وأكثر الكلام فيما لا ينبغى؛ وقوله نهيتكم خطاب رجال فلا يدخل فيه الإناث على المختار عند أصحابنا فلا يندب لهن لكن يجوز مع الكراهة ثم الزيارة بمجرد هذا القصد يستوى فيها القبور كما سبق قال السبكى متى كانت الزيارة بهذا القصد لا يشرع فيها قصد قبر بعينه ولا تشد الرحال لها وعليه يحمل مافى شرح مسلم من منع شد الرجال لزيارة القبور وكذا بقصد التبرك إلا الأنبياء فقط وقال بعضهم استدل به على حل زيارة القبور،هب الزائر ذكراً أم أنثى والمزور مسلماً أم كافرا قال النووى بالجواز قطع الجمهور وفال صاحب الحاوى ولا تجوز زيارة قبر الكافر وهو غلط انتهى وحجة الماوردى آية ((ولا تقم على قبره، وفيه نظر انتهى (ك) فىالجنائز( عن أنس)قال ابن حجر سنده ضعيف (كنس المساجد مهور الحور العين) بمعنى أن له بكل كفسة يكنسها لمسجد من المساجد حوراء فى الجنة ويظهر أن ذلك إذا فعله محتسباً لا بأجرة كما هو المتعارف الآن ( ابن الجوزى) فى العلل المتناهبة فى الأحاديث الواهية من حديث عبد الواحد بن زيد عن الحسن ( عن أنس بن مالك وأورده أيضا بسنده فى الموضوعات وحكم بوضعه وقال فيه مجاهيل وعبد الوحد بن زيد متروك انتهى وروى نحوه الديدى والطبرانى (كونوا فى الدنيا أضيافا) يعنى: نزلة الضيف ودارضيافتكم الإسلام والضيف ينزل حيث ينزله المضيف ويأكل ما قدم له ولا يتحكم فإنه لابد من الارتحال وسائر ماتراه فى هذه الدنيا خيال ومن لا يعرف مرتبة الخيال فلا عنده من المعرفة رائحة بحال وقدقال عليه الصلاة والسلام الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا فنيه به على أن ما أدرك فى هذه الدار كإدراك النائم فى النوم وهو خيال فبالوت يرى أنه استيقظ وهكذا كل حال يكون فيه لابدلك من الانتقال عنه كالضيف لابد له من الانتقال ( واتخذوا المساجد بيوتا) يعنى لدينكم إليها تأوون وإلى ذكر الله فيها: تسكنون ولطاعته فيها تأنسون ولدينكم بكثرة المقام فيها تحضون كبيوت الدنيا لأسباب دنياكم ولأنس أهليكم وتحصين أموالكم واتخذوها لمعاشكم وفكافتكم وخصوماتكم فإنهالم تبن لذلك كما فى الخبر المار (وعودوا قلوبكم الرفة) أى عند ذكر الله ووعده ووعيده ورقتها بدوام الفكر فى الذكر ونسيان ذكر الخاق بإثار ذكر الحق ويحتمل أن المراد تحويد القلب الرقة على الإخوان وإصفائها ذكر انه (وأكثروا التفكر والبكاء) يعنى التفكر فى عظمة الله وقوة بطشه فيكثر البكاء والحذر يمتنع من متابعة هواء كماقال (ولا تختلفت) فى رواية لئلا تختلفن (بكم الأهواء) أما أهواء الدنيا فتقطع عن الاستعداد للآخرة ، وأما أهواء البدع فى الدين فتقطع عن المولى ( تبنون مالاً تسكنون، وتجمعون مالا تأكلون، وتؤمّلون مالا تدركون) وهذا الذى رجح عند المنقطعين إلى الله انقطاعهم عن الخلق ولزومهم السياحات والبرارى والسواحل والفرار من الناس والخروج عن ذلك الحيوان (الحسن بن سفيان حل) وكذا الديلى (عن الحكم بن عمير) وفيه عندهم جميعاً بقية وموسى بن حبيب قال الذهبي ضعفه أبو حاتم. - ٥٧ - ٦٤٣٤ - كُونُوا لِلْعِلْمِ رُعَةً، وَلاَ تَكُونُوا لَهُ رُوَاةَ - (حل) عن ابن مسعود - (ض) ٦٤٣٥ - كَلَمْ أَبْنِ آدَمَ كَلُهُ عَلَيْهِ لَالَهُ، إلّا أَمْرَا بَعْرُوفٍ، أَوْ نَهْيَاً عَنْ مُنْكَرٍ، أَوْ ذِكْراً للهِ عَزْ وَجَلْ - (ت٥ ك هب) عن أم حبيبة - (ص3) ٦٤٣٦ - كَلَمُ أَهْلِ السّمَوَاتِ ((لَأَحْوَلَ وَلَا ◌ُوَةَ أَلَا بِاللهِ) - (خط) عن أنس ٦٤٣٧ - كَلاَمِ لَا يَنْسَحُ كَلَمَ اَللهِ، وَ كَلاَمُ اُللهِ يَنَحُ كَلَّمِى، وَكَلَامُ اللهِ يَفسخ بعضه بعضا - (عد قط) عن جابر - (ض) (كونوا للعلم رعاة) كذا هو فى الفردوس وغيره بالراء وفى نسخ بالواو فليحزر (ولا تكونوالهرواة) تمامه عند مخرجه أبى زعيم فقد يرعوى من لايروى وقديروى من لايرعوى إنكم لم تكونواعالمين حتى تكونوابما علمتم عامليناه بلفظه. فاقتصار المصنف على هذه القطعة وحذف ماعداها من سوء التصرف وإن كان جائزاً. قال فى شرح الحكم: علم الهداية يحصل به المقصود من أول وهلة وعلم الرواية لاتحصل به الهداية إلا بشرط وتدرج. وعلم الهداية تسبقه الخشية للقلب فتسكنه الهيبة والحياء والأنس، وقال الماوردى ربما عنى المتعلم بالحفظ من غير تصوّر ولا فهم حتى يصير حافظا لألفاظ المعانى وهو لا يتصورها ولا يفهم ماتضمنها بروى بغير روية ويخبر عن غيرخبرة فهو كالكتابالذى لايدفع شبهة ولا يؤدى حجة ( حل عن ابن مسعود) من رواية القاسم بن عبدالرحمن عن ايه عن جدّه ابن مسعود ( كلام ابن آدم كاء عليه لاله؛ إلا أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر أو ذكراً لله عز وجل) لأن اللسان ترجمان القلب يؤدى إليه القلب على مافيه فيعبر عنه اللسان فيرمى به إلى الأسماع فيولج القلب إن خيراً لخير، وإن شراً فشر وكلام ابن آدم على ضروب منها ما يخلص الآخرة فذلك محبوب مطلوب متوعد عليه خير. ومنها ما يخلص للدنيا ولا نصيب للآخرة فيه وذلك مرغوب عنه متوعد عليه ، ومنها مالا بد لهم منه فى معاشهم كأخذ وعطاء فذلك مأذون فيه والحساب من ورائه، ومن ثم قال بعض السلف: ما تكلمت بكلمة منذ عشرين سنة لم أتدبر ها قبل التكلم بها إلا ندمت عليها إلا ذكر الله، وهذا الحديث مقتبس من قوله تعالى ((لاخير فى كثير من نجواهم، الآية. قال كلام يكون بخير فهو لهوفيه ثواب وشر فهو عليه وفيه عقاب ولغو وعليه حسابه وعقابه فلا يضيع نعمة نطقه فيما لاحاجة إليه وربما جر كثرة الكلام المباح إلى الحرام (ت٥ ك هب عن أم حبيبة) قال الترمذى غريب ( كلام أهل السموات ) من الملائكة (لاحول ولا قوة إلا بالله) أى أن ذلك أكثر كلامهم (خط) فى ترجمة خلف الموازينى (عن أنس) وفيه أحمد بن محمد بن عمران. قال الذهبى فى الضعفاء ضعيف معروف وداود بن صفير قال الدار قطنى وغيره منكر الحديث وابن عدى غاليا فى التشيع، ومن ثم أورده ابن الجوزى فى الواهيات وقال لا يصح ( كلامئ لا ينسخ كلام الله، وكلام الله يفسخ كلامى، وكلام الله ينسخ بعضه بعضا) وهذا من خصائص هذه الشريعة وهذا النبى صلى الله عليه وسلم. قال الجلال: من خصائصه أن فى كتابه وشرعه الناسخ والمنسوخ؛ ثم هذا الحديث احتج به من منع نسخ الكتاب بالسنة وذهب الأكثر إلى جوازه لأن السنة بما أتى به الله قالوا والخبر منكر (عد قط عن جابر) قال الذهبي فيه جيرون بن واقد الإفريقى متهم فإنه روى بقلة حيائه هذا الحديث اهـ. وقال الغريانى فى مختصر الدار قطنى فيه جيرون غير ثقة وعنه داود بن محمد القنطرى أتى بحديثين باطلين قاله الذهبى وقال ابن الجوزى فى العلل قال ابن عدى هذا حديث منكر وفى الميزان تفرد به القنطرى وهو موضوع وبه يعرف أن عزو المصنف الحديث لابن عدی وحذف ما أعله به غير مرضى : - ٥٨ : - ٦٤٣٨ - كَيْفَ أَنْتُمْ إذَا كُنْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ فِى مِثْلِ الْقَمَّرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا يُبْصِرُهُ مِنْكُمْ إِلَ الْبَصِيرُ؟ - ابن عساكر عن أبى هريرة-(ض) ٦٤٣٩ - كَيْفَ أَنتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمْ الْوُلَاةُ؟ - (طب) عن عبد الله بن بسر - (خ) ٦٤٤٠ - كيفَ أَنتُمْ إِذَا مَزَلَ أَبْنُ مَرْيَ فِيْ وَإِمَامُكْ مِنْكُمْ؟ - (ق) عن أبى هريرة ٢٤٤١ - كْفَ أَنْتَ يَأُوْرُ إِذَا قِيلَ لَكَ يَوْمَ الْغِيَامَةِ: أَعِلْتَ أَمْ جَهِلْتَ؟ فَإِنْ قُلْتَ ، عَلْتُ)) قِلّ لَكَ: فَمَاذَا عَمِلْتٍَ فِيَا عِلْتَ؟ وَإِنْ قُلْتَ، جَهْلْتُ، قِيَلَ لَكَ: فَمَا كَانَ عُذُرُكَ فِمَا جَهْتَ؟ أَلَّ تَعَلَّْتَ - ابن عسا كر عن أبى الدرداء ۔( ض) ( كيف أنم) أى كيف الحال بكم فهوسؤال عن الحال وعامله محذوف أى كيف تصنعون فلما حذف الفعل أبرز الفاعل (إذا كنتم من دينكم فى مثل القمر ليلة البدر لا يبصره منكم إلا البصير - ابن عساكر) فى ترجمة صدقة الخراسانى (عن أبى هريرة) ظاهر صنيع المصنف أن ابن عساكر خرجه وأقره ساكتا عليه والأمر بخلافه بل قال إن صدقة ضعفه أحمد والنسائى ووثقه أبو زرعة اهـ. وفى الضعفاء للذهبى عن ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به (كيف أنتم) أى كيف تصنعون (إذا جارت عليكم الولاة) الحال المسؤول عنها أقصبرون أم تقاتلون وترك القتال. لازم كماهو مصرح به فى عدة أخبار (طب عن عبد الله بن بسر) الماز نى رمز المصنف لحسنه وليس كما قال ففيه عمرو بن هلال الحمصى مولى بنى أمية قال الهيثمى جهله ابن عدى قال فى الميزان قال ابن عدى غير معروف ولا حديثه بمحفوظ وأشار إلى هذا الحديث قال فى اللسان قال ابن عدى هذا الذى ضعفه ابن عدى (كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم) أى الخليفة من قريش على ما وجب واطرد أو وإمامكم فى الصلاة رجل منكم كما فى مسلم أن يقال له صل بنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة لهذه الأمة وقال الطبى معنى الحديث أى يؤمكم عيسى حال كونكم فى دينكم وصحح المولى التفتازانى أنه يؤمهم ويقتدى به المهدى لأنه أفضل فإمامته أولى وفى رواية بدل إمامكم منكم ويؤمكم منكم ومعناه يحكم بشريعة الإسلام وهذا استفهام عن حال من يكونون أحياء عند نزول عيسى كيف يكون سرورهم بلقاء هذا النبي الكريم وكيف يكون خر هذه الأمة وعيسى روح الله يصلى وراء إمامهم وذلك لا يلزم انفصال عيسى من الرسالة لأن جميع الرسل بعثوا بالدعاء إلى التوحيد والأمر بالعبادة والعدل والنهى عما خالف ذلك من جزئيات الأحكام بسبب تفاوت الأعصار فى المصالح من حيث إن كل واحدة منها حق بالإضافة إلى زمانها مراعى فيه صلاح من خوطب به فإذا نزل المتقدم فى أيام المتأخر نزل على وفقه ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لو كان موسى حياً لما وسعه إلا اتباعى تنبيهاً على أن أتباعه لا ینافى الإيمان به بل يوجبه (ق عن أبى هريرة) ورواه عنه أحمد أيضاً ( كيف أنت يا عويمر ) أى أخبرنى على أى حالة تكون ياعويمر وهو تصغير عامر (إذا قيل لك) من قبل الله تعالى (يوم القيامة أعلمت أم جهلت فان قلت علمت قيل لك فماذا عملت فيما علمت وإن قلت جهات، قيل لك ذا كان عذرك فيما جهات ألا تعلمت ) هذا من الأدلة الشرعية على قبح الجهل وعلى وبال عدم العمل بالعلم وهو استعظام لما يقع يومئذ من الدهشة والتحير فى الجواب والارتباك فيما لا حيلة فى دفعه ولا سبيل إلى التخلص منه وأن ما يحدث المرء به نفسه ويسهله عليها تعلل بباطل وطمع فيما لا يجدى فأفاد أن الغفلة عن الله على ضربين الجهل بأمر الدين فلا يعرف ما يأتى ولا يعلم ما يذر والسهو عما يعلم ذهاباً عن إنيان ما أمر الله به وركوبا لما نهى عنه بشهوة النفس وغرور الدنيا وزخارفها وهذا أقبح النوعين ( ابن عساكر ) فى تاريخه عن ( أبى الدرداء) OR- - ٥٩ ٠ ٦٤٤٢ - كَفَ بِكُمْ إِذَا كُنْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ كَرُؤْيَةِ الْلَالِ - ابن عساكر عن أبى هريرة - (ض) ٦٤٤٣ - كَيَْ يقُدِّسُ الله امّةٌ لَا يُؤْخَذَ مِن شدَيدِم لِضِحِيفِهِم؟ - (٥هب) عن جار - (*) ٦٤٤٤ - كَيْفَ يُقَدِّس اللهُ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقٌّهُ مِنْ قَوِيُّهَا، وَهُوَ غَيْرٌ مُتَعتعٍ؟ - (ع هق) عن بردة - (*) ٦٤٤٥ - كَفَ وَقَدْ قِبَلَ؟ - (خ) عن عقبة بن الحرث - (*) ( كيف بكم) قال الطبى كيف يسأل بها عن الحال أى ماحالكم وكيف أنتم ( إذا كنتم عن ) وفى نسخ فى (دينكم كرؤية الهلال) كيف تفعلون وكيف يكون حالكم إذا خفيت عليكم أحكام دينكم فلم تبصروها لغلبة الجهل واستيلاء الرين على القلب وهو استعظام لما أعد لهم وتهويل لهم وأنهم يقعون فى أمر مهول لا مخلص منه (ابن عساكر) فى التاريخ ( عن أبى هريرة) (كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم) استخبار فيه إنكار وتعجيب أى أخبرونى كيف يطهر الله قوما لا ينصرون الظالم القوى على العاجز الضعيف مع تمكنهم من ذلك أى لا يطهر هم اللّه أبداً فما أعجب حالكم إن ظنتم أنكم مع تماديكم فى ذلك يطهركم ولأن التقديس من قدس فى الأرض إذا ذهب فيها وأبعد ويقال قدس إذا طهر، لأن مطهر الشىء يبعده عن الأغذار (٥ هب عن جابر) بن عبد الله ( كيف يقدس الله أمة) أى من أين يتطرق اليها التقديس والحال أنه ( لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها وهو غير متعتع ) بفتح التاء أى من غير أن يصيبه ويزعجه قال القاضى ترك الحسنة أقبح من مواقعة المعصية لأن النفس تلتذ بها وتميل اليها ولا كذلك ترك الإنكار عليها فترك إزالة المنكر مع القدرة أبلغ فى الذم وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس أنذنب النی أیوب الذى ابتلى به أنه استعان بهمسکین علیظالم فلمیعنه (ع مق) و کذلك فیالشعب (عن بريدة) قال لما قدم جعفر من الحبشة قال له النبي صلى الله عليه وسلم أخبر نى ما أعجب مارأيته بها قال موت أمرأة على رأسها مكتل فأسابها فارس فرماه لجعلت تلمه وتقول ويل لك يوم يضع الملك كرسيه فيأخذ للمظلوم من الظالم فذكره قال الهيثمى بعد عزوه لأبى يعلى فيه عطاء بن السائب ثقة لكنه اختلط وبقية رجاله ثقات وقال بعضهم عقب عزوه البيهقى وفيه عمرو ابن قيس عن عطاء أورده الذهبى فى المتروكين وقال تركوه واتهم أى بالوضع (كيف وقدقيل) قاله لعقبة وقد تزوج فأخبرته امرأة أنها أرضعتهما فركب اليه يسأله فقال كيف أى كيف تباشرها وتفضى اليها وقدقيل إنك أخوها من الرضاع فانه بعيد من المروءة والورع ففارقها ونكحت غيره قال الشافعى كأنه لميرهشهادة فكره له المقام معها تورعا أى فأمره بفراتها لا من طريق الحاكم بل بالورع لأن شهادة المرضعة على فعلها لا يقبل عند الجمهور وأخذ أحمد بظاهر الخير فقبلها ولم يجز بحضرته ترافع ولا أداء شهادة بل كان ذلك مجرد إخبار واستفسار وهو كاثر ما تقبل فيه شهادة النساء الخلص لا يثبت إلا بأربع قاله القاضى قال الطبى كيف سؤال عن الحال وقد قيل حال وهما يستدعيان عاملا يعمل فيهما يعنى كيف تباشرها وتفضى إليها وقد قيل إنك أخوها؟ هذا بعيد من المروءة والورع وفيه أنه يجب تجنب مواقع النهم وأنشدوا : قد قيل ذلك إن صدقا وإن كذبا فما اعتذارك عن قول إذا فيلا (خ) فى الشهادات (عن) أبى سروعة بكسر المهملة وسكون الراء وفتح الواو والمهملة (عقبة) بضم المهملة وسكون القاف (ابن حارث) بالمثلثة بن عامر القرشى النوفلى من مسلمة الفتح ورواه أبو داود فى القضاء والترمذى فى الرضاع والنسائى فى النكاح . - ٩٠ - ٦٤٤٦ - كيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَمْ فِيه - (حمخ) عن المقدام بن معديكرب (تخ ٥) عن عبد الله بن بدر (حم٥) عن أبى أيوب (طب) عن أبى الدرداء - (ص3) ٦٤٤٧ - كُلُواْ طَعَمَكْ، فَإِنَّ الْبَرَكَةُ فِى الَّطّعَامِ المَكيل - ابن النجار عن على - (*) فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف ٦٤٤٨ - الْكَافِرُ يُلْجُمُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتِّ يَقُولَ: أَرْخِى وَلَوْ إِلَى النَّارِ - (خط) عن ابن مسعود ٦٤٤٩ - الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَاَلْيَمَيْنِ الْغَمُوسَ - (حمخت ن) عن ابن عمرو - (*) ٦٤٥٠ - الكَبَائِرُسَعُ، الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النّفْسِ الَّى حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَىّ، وَقَذْفُ الْمَحُصَنَةِ، وَالْفِرَارُ (كيلوا طعامكم) عند البيع وخروجه من مخزنه (يبارك لكم فيه) أى يحصل فيه الخير والبركة والنمو بنفى الجهالة عنه أمافى البيع والشرا فظاهر وأما كيل ما يخرجه لعياله فلأنه إذا أخرجه جزافا قد ينقص عن كفايتهم فيتضررون أو يزيد فلا يعرف ما يدخر لتمام السنة فأمر بالكيل ليبلغهم المدة التى ادخر لها قال ابن الجوزى وغيره وهذه البركة يحتمل كونها اللتسمية عليه وكونها لما بورك فى مدأهل المدينة بدعوته ولا ينافيه خبر عائشة أنها كانت تخرج قوتها بغير كيل فبورك لها فيه حتى عملت المدة التى تبلغ إليها عند انقضائها لأن ما هنا فى طعام يشترى أو يخرج من مخزنه فبركته بكيله لإقامة القسط والعدل وعائشة كالته اختباراً فدخله النقص وقوله يبارك بالجزم جوابا للأمر (حم خ) فى الأطعمة (عن المقدام) بكسر الميم (بن معد يكرب) غير معروف (تخ. عن عبد الله بن بسر حم ، عن أبى أيوب طب عن أبى الدرداء) (كيلوا طعامكم فإن البركة فى الطعام المكيل) قال البعض كأنه يشير إلى أنه إذا علم كيله ووزنه حلت البركة بافى الجهالة ونفى التهمة عن الطعام بيده وكان بعضهم إذا أنفذ حاجة مع غلبانه ختمها ويقول فيه فائدتان سلامة سرى من سوء الظن بالغلام ويمنعه من الخيانة ويعوده الأمانة لكن مجرد الكيل لا يحصل البركة مالم ينضم له قصد الامتثال فيما يشرع كيله و مجرد عدم الكيل لا ينزعها مالم ينضم له قصد الاختبار والمعارضة (ابن النجار) فى تاريخه (عن على) أمير المؤمنين ورواه القضاعى وغيره وقال بعضهم حسن غريب فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف (الكافر يلجمه العرق يوم القيامة حتى يقول) يارب (أرحنى ولو إلى النار) أى ولو بصرفى من الموقف إلى جهنم لكونه يرى أن ما فيه أشد منها وفيه أن العذاب لا يكون فى الآخرة بإدخال الجحيم فقط بل قد يكون بأنواع أخر تقدم على دخولها (خط) فى ترجمة على بن عبد الملك الطائى (عن ابن مسعود) وفيه بشر بن الوليد قال الذهبى صدوق لكنه لا يعقل كان قدخرفه (الكبائر) جمع كبيرة وهى كلما كبر من المعاصى وعظم من الذنوب واختلف فيها على أقوال والأقرب أنها كل ذنب رتب الشارع عليه حدا وصرح بالوعيد عليه (الإشراك بالله) بالرفع خبر المبتدأ المقدر (وعقوق الوالدين) بأن يفعل الولد ما يتأذى به الوالد تأذياً ليس بهين مع كونه ليس من الأفعال الواجبة ذكره النووى كابن الصلاح (وقتل النفس) بغير حق (واليمين الغموس) والواو فى الأربعة للعطف على السابق والشرك أعظمها (حم خ ت ن عن ابن عبرو) (الكبائر سبع) قالوا يارسول اللّه ومامن؟ قال هنّ (الشرك بالله) بأن يتخذ معه إلهاً غيره (وعقوق الوالدين) أى