النص المفهرس
صفحات 341-360
- ٣٤١ - وَيُحَسِّنُ الْخُلُقَ، ويُطِيُّبُ النّفْسَ، وَيَذْهَبُ بِالْهَمّ - أبو نعيم عن على - (ض) ٥٥٢٧ - عَلَيكم بالسَّرَارِى فَإِنَّ مُبَارَكَاتُ الأرحامِ - (طس ك) عن أبى الدرداء (د) فى مراسيله ، والعدنىعن رجل من بنى هاشم مرسلا - (ض) ٥٥٣٨ - عَلَكُمْ بِالسّكِينَةِ، عَلَيْكُم بالْقَصْدِ فى المَفِى مِنَائِكم - (طب مق) عن أبى موسى - (ح) ٥٥٢٩ - عَلَيْكْ بالسُّنَا وَالسُّنُوتِ، فَإنَّ فِيهِمَا شِفَاءَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلّ السَّامَ وَهُوَ الْمَوْتَ - (.ك) عن عبد الله بن أم حرام - ( ح) ٥٥٣٠ - عَلَيكم بالسُّواكِ، فَإِنَّهُ مَطَبَةُ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلِرِبُّ - (حم) عن ابن عمر - (1) فى الطب النبوى (عن على) أمير المؤمنين (عليكم بالسرارى) جمع سرية بضم فكسر ثم تشديد وقد تكر السين أيضا سميت به لأنها من السرر وأصله من السر وهو من أسماء الجماع أو يطلق عليها ذلك لأنه يكتم أمرها عن الزوجة غالبا فإنهن مباركات الأرحام قال الراغب قال عمر رضى الله عنه ليس قوم أكيس من أولاد السرارى لأنهم يجمعون فصاحة العرب ودها. العجم (طس) عن موسى بن زكريا عن عمرو بن الحصين عن محمد بن عبد الله بن علائة عن عثمان بن عطاء الخراسانى عن أبيه عن مالك بن يخامر عن أبى الدرداء (ك) من هذا الوجه (عن أبى الدرداء) قال ابن الجوزى موضوع عثمان بن عطاء لا يحتج به وابن علاقة وى الموضوعات: ن الثقات وعمرو بن الحصين ليس بشىء وحفص متروكاه وقال ابن حجر فى المطالب العلية قد روى ءوصولا من حديث أبى الدرداء أخرجه الحاكم وإسناده واه جدا حتى خرجه ابن الجوزى فى موضوعاته وقال فى الفتح إسناده واه ولأحمد من حديث ابن عمرو مر فوعاً انكحوا أمهات الأولاد فإنى أباهى كم يوم القيامة قال وإسناده أصلح من الأول لكنه غير صريح فى القسرى اهـ. وقال الهيشمى بعد عزوه الأوسط الطبرانى فيه عمرو ابن الحصين العقيلى متروك (د فى مراسيله عن رجل من بنى هاشم) أى من التابعين كما يشير إليه قوله (مرسلا) وله طريق آخر فيه حفص بن عمر الأعلى ( عليكم بالسكينة) أى الوقار والتأنى (عليكم بالقصد) أى التوسط بين طرفى الإفراط والتفريط (فى المشى بهنائزكم) بأن يكون بين المشى المعتاد والخبب لصحة الأمر بالإسراع بها وحمل على ذلك لأن مافوقه إزراء به وإضرار بالمشيعين فان خيف تغير الميت بالإسراع أو بالتأنى فضده أى المخوف أولى بل واجب إن غلب ظل قغيره (طب هق عن أبي موسى الأشعرى رمن المصنف لحسنه (عليكم بالسنا) بالمد والفصر معروف ومنافعه لا تحصى (والسنوت) السبت أو العسل أو رغوة السمن أو حب كالكمون وليس به أو الكمون الكرمانى أو الراز بانج أو التمر أو العسل الذى فى زقاق السمن أقوال نقلها فى الهدى وصوب آخرها ( فان فيهما شفاء من كل داء إلا السام) بالمهملة بغير همز (وهو الموت) وفيه أن الموت داء من جملة الأدواء قال الشاعر ، وكنه الموت ليس له دواء » وطريق استعمال ذلك أن يخط السنا مدقوقا بالعسل المخالط للسمن ثم يلعق فيكون أصلح من استعماله مفرداً لما فى العسل والسمن من إصلاح السنا وإعانته على الاسهال (٥ ك) فى الطب من حديث عمرو بن بكر عن إبراهيم بن أبى عبيدة (عن عبد الله بن أم حرام) بحاء وراء مهملتين. قال الحاكم صميح وتعقبه الذهبى بأن عمرو بن بكر أنهمه ابن عدى بأن له مناكير ( عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم ) وفى رواية مطهرة للفم أى آلة تنقيه وتزيل تغيره فهى طهارة لغوية لاشرعية كما هو واضح (مرضاة للرب) ولا يجب عيناً بل الواجب على من أكل شيئا له دسومة إزالتها ولو بغير سواك (حم - ٣٤٢ - 3 ٥٥٣١ - عَلَيْكْ بالسّواكِ. فَِمَ الشَّىُ السُّوَاكُ: يَذْهِبُ بِالْحَرِ وَيَزَعُ الْبَغَ وَعَلَوَ الْبَصَرَ، وَيَشْدَاللَّهَ، وَيَذْهَبُ بِالْخَرِ، وَيُصْلِحُ الْمَعِدَةَ، وَيَزِيدُ فىِ دَرَجَاتِ الْجَنّةِ وَيُحْمِدُ الْمَلَائِكَةَ. وَيُرْضِى الرَّبِّ، وَيُسْخِطُ الَّيْطَانَ - عبد الجبار الخولانى فى تاريخ داريا عن أنس - (ص3) ٥٥٣٢- عَلْكْ بالشَّامِ - (طب) عن معاوية بن حيدة - (ض) ٥٥٣٣ - عَلْكُم بِالَّامِ؛ فَإِنْهَا صَغَوَهُ بِلَادِ اللهِ يَسُكُنهَا خِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، ◌َنْ أَبِى هَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْقٍ مِنْ غُدُرِهِ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَكَفَّلَ لىِ بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ - (طِب) عن وائلَّة . (ض) ٥٥٣٤ - عَلَيْكَمْ بِالشُّفَاءَيْنِ: الْعَسَلِ، وَالْقُرْآنِ - (.ك) عن ابن مسعود - (صـ) عن ابن عمر ) بن الخطاب قال المنذرى والهيشمى فيه ابن لهيعة ورواه البخارى تعليفا مجزوما من حديث عائشة والنسائى وابن خزيمة ، وصولا كما بينه الحافظ العراقى (عليكم بالسواك فنعم الشىء السواك يذهب بالحفر) داء يفسد أصول الأسنان (وينزع البلغم ويجلو البصر ويشد اللثة ويذهب بالبخر ويصلح المعدة ويزيد فى درجات الجنة ويحمد الملائكة ويرضى الرب ويسخط الشيطان) ومن ثم كان المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه به ومن ثم ذهب إسحاق بن راهويه فيما حكاه عنه الماوردى إلى وجوبه لكل صلاة وأن من تركه عمدا لم تصح صلاته وبه قدح فى نقل بعضهم الإجماع على عدم وجوبه لكنه قول مزيف ( عبد الجبار الخولانى) بفتح المعجمة وسكون الواو وآخره نون نسبة إلى خولان قبيلة نزلت الشام نسب إليها جمع من العلماء ( فى تاريخ داريا عن أنس) (عليكم بالشام) أى الزموا سكنى أرض الشام قيل مطلقا لكونها أرض المحشر والمنشر وقيل المراد آخر الزمان لأن جيوش المسلمين تنزوى إليها عند اختلال أمر الدين وغلبة الفساد. قال فى الكشاف: وقد جعل الله أرض الشام بالبركات موسومة، وحقت أن تكون كذلك فهى مبعث الأنبياء ومهبط الوحى ومكناتهم أحياء وأمواتا (طب عن معاوية بن حيدة) قال الهيشمى أسانيده كلها ضعيفة لكن رواه أبو يعلى بسند رجاله رجال الصحيح فى حديث طويل (عليكم بالشام فانها) أى الشام (صفوة بلاد الله) أى مصطفاء من بلاده (يسكنها خيرته من خلقه) أى يجمع إليها المختارين من عباده (ثمن أبى) أى امتع منكم عن القصد إلى الشام (فليلحق بيمنه) أضاف اليمن إليهم لأنه خاطب به العرب (وليسق من غدره) عطف على عليكم بالشام وقوله فى أبى كلام معترض رخص لهم فى النزول بأرض اليمن ثم عاد إلى مابدأ به والمعنى ليسق كل واحد من غدره المختصة به والغدر بضمتين جمع غدير الحوض وأهل الشام شأنهم أن يتخذكل رفقة منهم غديرا للشرب وسقى الدواب فوصاهم بالسقى بما يختص بهم وترك المزاحمة فيما سواه والتغلب لئلا يكون سيلا للاختلاف وتهييج الفتنة (فإن الله عز وجل تكفل لى بالشام وأهله) أى ضمن لى حفظها وحفظ أهلها القائمين بأمر الله وفى رواية بدل تكفل توكل قيل وهى وهم فإن ثبتت فبمعناه فإن من توكل فى شىء تكفل القيام به قال ابن العربى عقب سياقه هذه الأحاديث ونحوها أحاديث يرويها أهل الشام (طب عن وائلة) بن الأسقع قال سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول لحذيفة ومعاذ وهما يستشيرانه فى المنزل أوما إلى الشام ثم سألاه فأو أ إلى الشام ثلاثا ثم ذكره قال ابن الجوزى حديث لا يصح وقال الهيشمى رواه الطبرانى بأسانيد كلها ضعيفة (عليكم بالشفاءين العسل) لعاب النحل وله زهاء مائة اسم (والقرآن) جمع بين الطب البشرى والإلهى وبين الفاعل الطبيعى والروحانى وطب الأجساد وطلب الأرواح والسبب الأرضى والسمائى ((وننزل من القرآن ماهو شفاء، قال الطبى قوله العسل والقرآن تقسيم للجمع لجعل جنس الشفاء نوعين حقيقى وغير حقيقى ثم قسمه نحو قولهم القلم أحد - ٣٤٣ - ٥٥٣٥ - عَلَيْ بِالْصْدِقِ، فَنْهَ مَعَ الِرِّ، وَهَمَا فِىِ الَّةِ، وَ لْيَكْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَهُمَا فِى الَّارِ، وَسَلُوا اللهَ الْيَقِينَ وَالْمَافَةَ فَإِنْهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدُ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافَةِ، وَلَا تَسَدُوا، وَلَّ تَبَاغَضُوا، وَلَا تَقَاطُعُوا ، وَلَا تَدَابِرُوا ، وَ كُونُوا عبادَ اللهِ إِخْرَانًا مما أُمرکم ◌ُهُ - ( حم خده) عن أبى بكر - (*) ٥٥٣٦ - عَلَيْكُمْ بِالصُدْقِ. فَإِنَّ الْعَدْقَ يَهْدِى إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرِّيَهْدِى إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرِّى الصَّدْقَ خِّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا، وَلَّكْ وَالكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِى إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنْ الْفُجُورَ يَهْدِى إِلَى الَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرِّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَابًا - ( حم خدم ت) عن ابن مسعود - (1) اللسانين والخال أحد الأبوين وقال المظهر شفاء البتر والنهر طرفه والشفاء من المرض موافاة شفاء السلامة فصار أسما للبرء قال تعالى فى العسل ((فيه شفاء للناس)) وفى القرآن وشفاء لما فى الصدور) قال ابن القيم جماع مراض القلب الشبهات والشهوات والقرآن شفاء لهما ففيه من البينات والبراهين القطعية والدلالة على المطالب العالية مالم يتضمنه كتاب سواء فهو الشفاء بالحقيقة لكن ذلك موقوف على فهمه وتقريره المراد فيه (٥ ك) فى الطب (عن ابن مسعود) قال الحاكم على شرطهما قال البيهقى فى الشعب الصحيح موقوف على ابن مسعود (عليكم بالصدق ) أى الزموه وداوموا عليه (فانه مع البر) يحتمل أن المراد به العبادة (وهما فى الجنة) أى الصدق مع العبادة يدخلان الجنة ( وإياكم والكذب ) اجتنبوه واحذروالوقوع فيه ( فانه مع الفجور) أى الخروج عن الطاعة ( وهما فى النار ) يدخلان نارجهنم وسلوا الله اليقين والمعافاة (لأنه ليس شيء مما يعمل الآخرة بتلقى إلا باليقين وليس شىء من الدنيا يهنأ لصاحبه إلا مع العافية وهى الأمن الصحة وفراغ القلب تجمع أمر الآخرة كله فى كلمة والدنيا فى كلمة ( فانه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة ولا تحاسدواولا تباغضوا ولا تقاطعواولا تدابرواوكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله) وسبق تقريره موضحا بما فيه (حم خده عن أبى بكر) الصديق رضى الله عنه ورواه عنه أيضا النسائى فى اليوم والليلة (عليكم بالصدق) أى القول الحق وهو عند الكذب وقد يستعمل فى أفعال الجوارح كصدق فلان فى القتال إذا وفاه حقه وقد يعبر عن كل فاضل بالصدق والمحكم فى ذلك ما يقتضيه المقام والقياس ( تذيه) قال القشيرى الصدق عماد الأمر وبه تمامه وفيه نظامه وأقله استواء السر والعلانية وقال القسترى لا يشم رائحة الصدق عبد داهن نفسه أو غيره وقال المحاسبى الصادق هو الذى لا يبالى لوخرج كل قدر له فى قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه ولا يحب اطلاع الناس على مثقال ذرة من حسن عمله وإذا طلبته بالصدق أعطاك مرآة بصر بها كل شىء من عجائب الدنيا والآخرة ( فإن الصدق يهدى إلى البر) أى إلى العمل الصالح الخالص والبر سبق أنه اسم جامع للخير (وإن البريدى إلى الجنة) أى يوصل إليها فال ابن العربى بين أن الصدق هو الأصل الذي يهدى إلى البر كله وذلك لأن الرجل إذا تحرى الصدق لم يعص أبدا لأنه إن أراد أن يشرب أو يزنى أو يؤذى غاف أن يقال له زنيت أو شربت فان سكت جر الريبة وإن قال لا كذب وإنقال نعم فسق وسقطت ميزات، وذهبت حرمته (وما يزال الرجل يصدق) فى كلامه( ويتحرى الصدق) أى يجتهد فيه ( حتى يكتب عند الله صديقا) أى يكم له بذلك ويستحق لوصف بمنزلة الصديقية (وإياكم والكذب ) أى احذروه (فان الكذب يهدي إلى الفجور) أى يوصل إلى الميل عن الاستقامة والانبعاث فى - ٣٤٤ - ٥٥٣٧ - عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ؛ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَمِِّ، وَإَِكُمْ وَالْكَذِبَ؛ فَإِنَّهُ بِأَبُ مِنْ أَبْوَابِ النّارِ . (خط) عن أبى بكر - (ض) ٥٥٣٨ - عَلَيْكُم بِالصَّفِّ الْأُوَّلِ، وَعَلَيْكْ بِالْمَيْنَةَ، وَإِيَكُمْ وَالصَّفِّ بَيْنَ السَّوَارِى - (طب) عن ابن عباس - (ض) ٥٥٣٩ - عَيْكُمْ بِالصَّلاَةِ فِيمَاَ بَيْنَ الِْشَاءَيْنِ؛ فَإَِّ تُذْهَبُ بِمُلَغَةِ النَّارِ - (فر) عن سلمان - (ض) ءَ ءَ ٥٥٤٠ - عليكم بالصوم فإنه محسمة للعروقِ، ومذهبة للأشير - أبو نعيم فى الطب عن شداد بن عبد الله -(ض) ٥٥٤١ - عَلَيْكْ بِالْعَائِمِ، فَإِذْمَا سِمَا الْلَائِكَةِ، وَأَرْخُوا لَا خَلْفَ ظُهُورِكُمْ - (طب) عن ابن عمر (هب) المعاصى ( وإن الفجور يهدي إلى النار ) أى يوصل إليها ( وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذا با) أى يحكم له بذلك ويستحق الوصف بمنزلة الكذابين وعافبتهم والمراد إظهار ذلك لخلقه بكتابته فى اللوح أو الصحف أو بالإلقاء فى القلوب وعلي الألسنة (حم خدم ت عن ابن مسعود) ( عليكم بالصدق فانه باب من أبواب الجنة وإياكم والكذب فإنه باب من أبواب النار ) وقد سبق أن الكذب من علامات الفاق وكان إمامنا الشافعى يعده بالفراسة وهى تنشأ عما سبق من حكمة التناسب وربما بالغ فى الزجر عن ذلك برد مااطلع على أنه اشترى له من اقصف بنحو كذب أو نفاق (خط) فى ترجمة عبد الكريم بن السنى (عن أبى بكر) الصديق وفيه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال الذهبى فى الضعفاء كذبوه ورواه الطبرانى عن معاوية بلفظ عليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البرّ وهما فى الجنة وإياكم والكذب فإنه يهدى إلى الفجور وهما فى النار قال المنذرى سنده حسن (عليكم بالصف الأول) أى لازموا الصلاة فيه وسبق أنه الذى يلي الإمام (وعليكم بالميمنة) أى الجهة اليمنى من الصفوف فانها أفضل (وإياكم والصف بين السوارى) جمع سارية رهى العمود (طب عن ابن عباس) قال الهيثمى فيه إسماعيل بن يوسف المكى وهو ضعيف (عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين) المغرب والعشاء فهو من باب التغليب وهو باب طويل الذيل (فإنها تذهب بملاغاة النهار) رواية مسند الفردوس فإنها تذهب ملاغاء أول النهار وتدن آخره اهـ. بلفظ ( فر عن سلمان) الفارسى وفيه إسماعيل بن أبى زياد الشامى قد مرّ غير مرة وقال الحافظ العراقى فيه إسماعيل بن أبو زياد بالياء لا بالنون خلافا لما وقع للغرالى وإسماعيل هذا متروك يضع الحديث قاله الدار قطنى اه. مكان ينبغى للصف حذفه (عليكم بالصوم فإنه محسمة (١)) يحاء مهمله (للعروق) لأنه مانع للمى من السيلان بمعنى أنه يقلله جداً (ومذهبة للأثر ) أى البطر يعنى أن الصوم يقلل دم العروق وتخفف مادة المنى ويكسر النفس فيذهب بطرها (أبو نعيم فى) كتاب (الطب) النبوى (عن شداد بن أوس) (عليكم بالعمائم) أى داوموا لبسها رفاها سيما الملائكة) أى كانت علامتهم يوم بدر قال تعالى ويمدد كم ربكم بخمسة (١) بفتح الميم وسكون المهملة وفتح الثانية والميم قال فى المصباح حسمه حسما من باب ضرب فانحسم بمعنى قطعه فانقطع وحسمت العرق على حذف مضاف والأصل حسمت دم العرق إذا قطعته ومنعته السيلان بالكى بالنار اهـ. وقال فى الهاية محسمة للعرق مقطعة للنكاح - ٣٤٥ - عن عبادة - (ض) ٥٥٤٢ - عَلَيْكْ بِالْغَنَِ، فَإِّهَا مِنْ دَوَابُ الْجَنَّةِ: فَصَلُوا فِىِ مُرَاحِهاَ، وَأَمْسَحُوا رَغَمَهَا - (طب) عن ابن عمر - (ض) ٥٥٤٣ - عَلْيَكْ بِالُغْر آنِ: فَتَّخِذُوهُ إِمَمَا وَقَائِدًا، فَإنّهُ كَلَامُ رَبِّ الْعَالِينَ الَّذِي هُوَ مِنْهُ وَإِلَيْهِ يَعُود، فَآمِنُوا بِمُتَشَا)، وَأَعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ - ابن شاهين فى السنة وابن مردويه عن على - (ض) ٥٥٤٤ - ثَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ؛ فَإِنْهُ يَزِيدُ فىِ الدّمَاغِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ، فَإِنَّهُ قُدْسَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا - (طب) عن واثلة - (ض) آلاى من الملائكة مسومين، قال الكلى معلمين بعائم صفر مرخاة على أكتافهم (وأرخوما خلف ظهور كم) فيه ندب العذبة (طب عن ابن عمر) قال الهيثمى فيه عيسى بن بونس قال الدار قطنى ضعيف (هب) وكذا ابن عدى كلاهما من حديث الأخرص بن حكيم عن خالد بن معدان ( عن عبادة بن الصامت قال الزين العراقى فى شرح الترمذى والأخوص ضعيف (عليكم بالغنم) أى اتخذوها واقتنوها (فانها من دواب الجنة فصلوا فى مراحها) بالضم «أواها (واسحوار غامها) تمام الحديث عند مخرجه الطبرانى قلت يارسول الله ما الرغام؟ قال المخاط والأمر الإباحة، والغنم اسم جنس يطلق على الضأن والمعز ولا واحد للغنم من لفظها (طب) من رواية صيح ( عن ابن عمر) بن الخطاب قال الهيثمى ولم أجد من ترجمه (عليكم بالقرآن) أى الزموا تلاوته وتدبره (فاخذوه إماما وقائداً) تقتدون به وتنقادون لأمره ونهيه (فانه كلام رب العالمين الذى هو منه بدأ وإليه يعود فآمنوا بمتشابه واعتبروا بأمثاله) ((ولقد ضربنا للناس فى هذا القرآن من كل مثل)، قال المرزوقى المثل جملة من القول مقتضية من أصلها أو مرسلة بذاتها تتسم بالقبول وتشتهر بالتداول فتنتقل عما وردت فيه إلى كل مايصح قصده بها من غير تغيير يلحقها فى لفظها وعما يوجبه الظاهر إلى أشباهه من المعانى (ابن شاهين فى) كتاب (السنة وابن مردويه) فى التفسير عن (علىّ) أمير المؤمنين ورواه عنه ابن لال والديلى أيضاً (عليكم بالفرع) أى الزموا أكله (فانه يزيد فى الدماغ) ويذهب الصداع الحاز وهو من ألطف الأغذية وأسرتها انفعالا ومن ثم كان النبى صلى الله عليه وسلم يحبه بل ورد عند أحمد فى المسند عن أنس أنه كان أحب الطعام إليه وفى رواية لأبى بكر الشافعى عن عائشة إنه يشد قلب الحزين (وعليكم بالعدس فانه قدس على لسان سبعين نبياً) زاد البيهقى والمالينى فى رواية آخرهم عيسى ابن مريم وهو يرق القلب ويسرع الدمعة اهـ. وأخرج ابن السنى فى الطب عن أبى هريرة مرفوعا أن نبيأ من الأنبياء اشتكى إلى الله قساوة قلوب قومه فأوحى الله إليه وهو فى مصلاه أن مر قومك يأكلوا العدس فانه يرق القلب ويدمع العينين ويذهب الكبر وهو طعام الأبرار وأخرج الديلى عن ابن عباس يرفعه من أحب أن يرق قلبه فليدمن أكل الباس يعنى العدس وفيهما متروك ومفكر الحديث وكذاب (طب) من حديث عمرو بن الحصين عن محمد بن عبدالله بن علانة عن أور بن يزيد عن مكحول (عن وائلة) ابن الأسقع قال المصنف وعمرو وشيخه متروكان وقال الهيثمى بعد عزوه الطبرانى فيه عمرو بن الحصين، وهو متروك قال الزركشي ووجدت بخط ابن الصلاح إيه حديث باطل ، وقال النووى حديث أكل البطيخ والباقلاء والعدس والأرز ليس فيها شىء صحيح، وقال السخاوى لا يصح فيه شىء، وحكى البيهقى فى الشعب أن ابن المبارك سئل عنه فقال ولا على لسان فى واحد إنه لمؤذ وذكره ابن الجوزى فى الموضوعات من عدة طرق وحكم عليه بالوضع ودندن عليه المؤلف . لم يأت بطائل - ٣٤٦ - ٥٥٤٥ - عَلَيْكُمْ بِالْقَرَّعْ، فَإِنَّهُ يَزِ يدُ فىِ الْعَقْلِ، وَيُكْثِرُ الدَّمَاَغَ - (هب) عن عطاء مرسلا - (ض) ٥٥٤٦ - عَيْكُم بِالْنَا وَأَلْقِسِىُّ الْعَرَبِيَّةَ، فَإِنَّ بِهَا يُعِزَّ اللّهُ دِينَكْ وَيَفْتَحْ لَمُ الْلَدَ - (طب) عن عبد الله بن بسر ٥٥٤٧ - عَلَيْكُمْ بِالْقَنَاَعَةِ، فَإنَّ الْقَناَعَةَ مَالُ لَا يَنْفَدَ - (طس) عن جابر ٥٥٤٨ - عَلَيْكَم بِالْكُحلِ، فَإِنَّهُ يِنْبِتَ الشعر، ويشد العين - البغوى فى مسند عثمان عنه - (ض) ٥٥٤٩ - عليكم بِالْمَرَزَ نَجوشِ فَشموه، فإنه جيد للحُشَامِ - ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن أنس (ض) ٥٥٥٠ - عَلَيْكُمْ بِالْلِيلِحِ الْأَسْوَدِ فَاشْرَبُوهُ، فَنَهٌ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةً طَعْمُهُ مُرٌ، وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءِ (ك) عن أبى هريرة - (ح) (عليكم: القرع) بسكون الراء وفتحها لغتان والسكون أشهر وهو الدباء وقيل إنه غير عربى بل معرب (فانه يزيد فى العقل ويكبر الدماغ) أى لما فيه من الرطوبة. قال الديلى ويروى عليكم بالأترج بدل القرع، والقرع بارد رطب فى الثالثة وهو أقل الثمار الصيفية مضرة وله فى دفع الحيات اليد البيضاء والحظ الأوفر (طب عن عطاء مرسلا) ورواه أيضا الحاكم فى التاريخ وعنه تلقاه البيهقى مصرحا فلو عزاه إليه لكان أولى ثم إن فيه مخلد بن قريش أورده فى اللسان وقال قال ابن حبان فى الثقات يخطئ ( عليكم بالقنا) جمع قناة وهى الريح (والقسى العربية) التى يرمى بها بالنشاب لاقوس الجلاهق البندق وإضافته للتخصيص (فان بها يعز الله دينكم) دين الإسلام (ويفتح لكم البلاد) وهذا من معجزاته فإنه إخبار عن غيب وقد وقع؛ وقال ابن تيمية: احترز بالعربية عن العجمية فشكره لأنها من زى الأعجرام وقد أمرنا بمخالفتهم قال الأثرم قلت عبد الله يعنى أحمد إن أهل خراسان يزعمون أن لامنفعة لهم فى القوس العربية وإنما النكاية عندهم الفارسية قال وكيف وإنما افتتحت الدنيا بالعربية (طب عن عبدالله بن بسر) قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم علياً إلى خير فعممه بعمامة سوداء ثم أرسلها من ورائه أو قال على كتفه اليسرى ثم خرج النبي صلي الله عليه وسلم يتبع الجيش متوكئ على قوس ثمر برجل يحمل قوساً فارسياً فقال ألقها فانها ملعونة ملعون من يحملها ثم ذكره وفيه بكر بن سهل الدمياطى قال الذهى مقارب الحديث وقال النسائى ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح قال الهيثمى إلا أنى لم أجد لأبى عبيدة عيسى بن سليم بن عبدالله بن بشر سماعا ( عليكم بالقناعة) أى الرضى بالقليل (فان القناعة مال لا ينفد) لأن الإنفاق منها لا ينقطع كلما تعذر عليه شىء من الدنيا رضى بما دونه وقيل هى الاكتفاء بما تندفع به الحاجة أو السكون عند عدم المألوف أو ترك التشوف إلى المقصود والاستغناء بالموجود أو غير ذلك (طس عن جابر) قال الهيشمى فيه خالد بن إسماعيل المخزومى متروك (عليكم بالكحل) بالضم أى الزموا الاكتحال بالإثمد (فانه ينبت الشعر) أى شعر الأهداب (ويشد العين) لتخفيفه للمواد ( البغوى فى مسند عثمان ) بن عفان (عنه) أى عن عثمان (عليكم بالمرزنجوش) فتح الميم وسكون الراء وفتح الزاى وسكون النون وضم الجيم وشين معجمة الريحان الأسود أو نوع من الطيب أو نبت له ورق يشبه ورق الآس فارسى (قشموه) إرشادا (فانه جيد للخشام) بخاء معجمة مضمومة أى الزكام . قال فى الفردوس : الخشام داء يأخذ الإنسان فى خيشومه ومنه يقال رجل مخشوم والخيشوم الأنف (ابن السنى وأبو نعيم) معا (فى) كتاب (الطب) النبوى (عن أنس) قال ابن القيم لا أعلم صحته (عليكم بالهلياج الأسود فاشربوه) إرشادا (فإنه من شجر الجنة طعمه مر وهو شفاء من كل داء) فى الموجز - ٣٤٧ - ٥٥٥١ - عَليكَمْ بِالْهِنْدَبَا، فَانَهُ مَامِنْ يَوْمٍ إِلَّوَهُوَ يَقْطُرُ عَلَيَهْ قِطْرٌ مِنْ قِطْرِ الْجَنَةَ - أبو نعيم عن ابن عباس ٥٥٥٢ - عَلَيْ بِأَبْوَالِ الْإِبِلِ الْبُرِّيّةِ وَأَبَنها - ابن السنى وأبو نعيم عن صهيب- (*) ٥٥٥٣ - عَلَيْكُمْ بِاسْقِيَةِ الْأَدْمِ الَّتِ يُلاَثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا - (د) عن ابن عباس - (3) ٥٥٥٤ - عَلَيْكُم بِأَصِطِنَاعِ الْمَعَروِفِ، فَاتَّهُ يَمْنَعُ مَصَارِعَ السُّوءِ، وَعَلَيْكُمْ بِصَدَقَةِ السُّرِّ، فَنَّهَا تُطْفِىُ غَضَبَ اللهِ عز وجلَّ - ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج عن ابن عباس - (صح) ٥٥٥٥ - عَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْإِلِ. وَالْبَقَرِ، فَّهَا تَرُمُّ مِنَ الشَّجَرِ كُلٍّ وَهُوَ دَوَاءُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ - ابن عساكر عن طارق بن شهاب - (*) بارد فى الأولى يابس فى الثانية كله يطفىء الصفراء وينفع الخفقان والجذام والتوحش والطحال ويقوى خمل المعدة وغير ذلك ( ك) فى الطب من حديث سيف بن محمد الثورى عن معمر عن أيوب عن محمد ( عن أبى هريرة ) قال الذهبى وسيف قال أحمد وغيره كذاب اهـ ( عليكم بالهندباء) يحتمل بزره أوورقه أوأصله والأول أقرب (فإنه مامن يوم إلا وهو يقطر عليه قطر من قطر الجنة ) منقبة عظيمة وفضيلة جسيمة بارد رطب فى الأولى وهما البقلة المباركة ومنافعها لاتدخل تحت ضبط (أبو نعيم) فى الطب النبوى (عن ابن عباس) وفيه عمرو بن أبى سلمة ضعفه ابن معين وغيره قال الحافظ العراقى وله من حديث الحسن بن على وأنس بن مالك نحوه وكلها ضعيفة . ( عليكم بأبوال الإبل) أى تداووا بها فى المرض الملائم لذلك والتداوى بنجس يجوز عند الشافعية غير الخمر (البرية وألبانها) فانها ترعى فى المراعى الزكية الطيبة فيتولد لها لبنا صالحا قال ابن العربى لا يمتنع أن تكون ألبان الابل وأبوالها دواء فى بعض الأحوال لبعض الأمراض لبعض الأشخاص فى بعض البلدان وقد قالوا إن أصلح اللبن لبن النساء ثم لبن الأتن ثم لبن الابل ثم لبن المعز ثم البقر ثم الضأن وهو أغلظها ولا يمنع من ذكر الترتيب بقياس التجربة الطبية هذا الحديث لأنه إنما أشار على الاعراب بالدين عند سقمهم لأنهم نشأوا عليه فوافق أبدانهم والمعول عليه أن الألبان تختلف باختلاف الحيوان والأبدان والاهوية والازمنة والمراعى والأقطار وأما البول فإنما دلهم عليه لما فيه من الحرافة وفيه نفع لداء البطن سيما الاستسقاء (ابن السنى، أبو نعيم) فى الطب ( عن صهيب) الرومى . ( عليكم بأسقية الأدم ) بفتحتين جمع أديم وهو الجلد المدبوغ والسقاء ظرف الماء واللين (التى يلاث) بمثلثة أى يشد ويربط ( على أفواهها- د عن ابن عباس) قال وفد عبد القيس فيم أشرب يارسول الله؟ فذكره رمز المصنف لحسنه . ( عليكم باصطناع المعروف) مع كل بر وفاجر (فإنه يمنع مصارع السوء وعليكم بصدقة السر فإنها تطفئ غضب الله عز وجل - ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (قضاء الحوائج عن ابن عباس) (عليكم بالبان الإبل والبقر فإنها قرم) أى تجمع (من الشجر كله) أى من الحار والبارد والرطب فتقرب ألبانها لذلك من الاعتدال وإذا أ كلت من الكل فقد جمعت النفع كله فى أكلنها فهذا هو الأ كل لله لالنفسها ولو آثرت المحبوب على المكروه كان أ كلها لنفسها وإنما صارحها داء لأنها تأكل بالنهمة - ذكره الحكيم الترمذى (وهو دواء من كل داء) يقبل العلاج به بل إذا شاء الله يجعل شفاء الضد فى العدد ولهذا أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم العربيين لما أصفرت وجوههم وعظمت بطونهم بشرب البان الابل فشربوها حتى صحوا وفيه أن التداوى مباح وهو اجماع ۔ - ٣٤٨ - ٥٥٥٦ - عَلَيْكَم بِالْبَنِ الْبَغَرِ: فَانَّها تَرِمُ مِنْ كُلِّ، وَهُوَ دَوَاءُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ - ابن عساكر عن طارق ابن شهاب - (ح) ٢٥٥٧ - عَلَيْ بِالْبَنِ الْبِقَرِ، فَّهَ دَوَاُ، وَأَسَمَانِهَا، فَّهَا شِفَاءٌ وَإِيّاكْ وَالْجُوْمُهَا. فَنَّ لُومَهَا دَاءُ - ابن السنى وأبو نعيم (ك) عن ابن مسعود - (ح) ٥٥٥٨ - عَلَيْكْ بِالْأَنِ الْبَرِ، فَنَّاَ شِفَاءُ وَسَمْهاَ دَوَاءٌ، وَلَمْهاَ دَاءَ - ابن السنى وأبو نعيم عن صهيب (*) ٥٥٥٩ - عَلَيْكْ بانقَاءِ الدُّبْرِ، فَنَّهُ يَذَهَبُ بِالْبَسُورِ - (ع) عن ابن عمر - (ض) ٥٥٦٠ - عليكم بِذِيَّبِ الْبِيضِ فَالْبَسُوهَا وَكَفْنُوا فِيهاَ مَوْتَكُمْ - (طب) عن ابن عمر - (ض) ٥٥٦١ - عَلَيْكُمْ بِيَابِ الْبَيَاضِ: فَلَلْهَا أَحْيَؤْ، وَ كَفْنُوا فِيهَا مَوْتَاكْ - البزار عن أنس - (ص3) على مافى الهداية للحنفية وكأنه لم يلتفت للخلاف فيه لضعفه جدا (ابن عساكر) فى التاريخ (عن طارق) بالقاف ( ابن شهاب ) الأحمس : ( عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر) أى لا تبقى شجراً ولا نباتا الاعلقت منه فيكون لبنها مر؟! من قوى أشجار مختلفة وأنواع من النبات متباينة فكأنه شراب مجتمع مطبوخ (وهو ) أى اللبن (شفاء من كل داء) قال ابن القيم إذا شرب سمن بقر أو معز بعسل نفع من السم القاتل والحية والعقرب وفى الموجز حار رطب فى الأولى منضج محلل سيما بعسل وهو ترياق السموم المشروبة (ك عن ابن مسعود) ( عليكم بألبان البقر فإنها دواء وأسمانها شفاء) من كل داء كما فى الحديث الذى قبله (وإيا كم ولحومها) أى احذروا أ كلها ( فإن لحومها داء) قال الحليمى إنما قال ذلك لأن الأغلب عليها البرد واليس وبلاد الحجاز قشيفة يابسة فلم يأمن إذا انضم إلى ذلك الهواء أكل لحم البقر أن يزيدهم يبا فيتضرروا بها وأما لبنها فرطب وسمنها بارد ففى كل منها الشفاء من ضرر الهوى اه قال الزركشى وهو تأويل حسن قيل وهذا يعارضه ماصح أنه ضحى عن نسائه بالبقر (ابن السنى وأبو نعيم) فى الطب النبوى (ك) فى باب الطب (عن ابن مسعود) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال النسائى قد تساهل الحاكم فى تصحيحه قال الزركش قلت بل هو منقطع وفى صحته نظر فإن فى الصحيح أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ضحى عن نسائه بالبقر وهولا يتقرب بالدا. (عليكم بألبان البقرفإنهاشفاء وسمنها دواء وجهاداء) قال ابن القيم إنما كانت كذلك لأنها تأكل بالنهمة وترعى من كل الشجر حلوها ومرها وترد المزابل ومراعى السوء وترعى من المقاذير وتذر الأطايب من الشجر أحيانا فلا صارت تأكل بالنهمة صار حها داء والسمن أو اللبن الحادث عن أخلاط الشجر دواء بالتهمة عليها نبت لحمها فصارت منزوعة البركة وكل شىء لا يبارك فيه فهو دواء فى الدنيا والآخرة والدواء ضد الداء والشفاء بعد الدواء وهو البرء ( ابن السنى وأبو نعيم) فى الطب (عن صهيب) ورواه عنه أيضا الديلى وغيره (عليكم بانقاء الدبر) فى الغسل فى الاستنجاء (فانه يذهب بالباسور) بخلاف الحجر؛ والباسور قيل ورم تدفعه الطبيعة إلى كل موضع فى البدن يقبل الرطوبة من المقعدة والأنثيين والأشفار وغير ذلك فإن كان فى المقعدة لم يكن حدوثه دون انفتاح أفواه العروق وقد تبدل السين صادا فيقال باصور وقيل غير عربى (ع عن ابن عمر) بن الخطاب (عليكم بثياب البيض فاليسوها وكفنوا فيها موتاكم) ندباً فيهما ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب ( عليكم بثياب البيض فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم - البزار) فى مسنده عن الحسن قال أظنه (عن أنس) قال الهيثمى ورجاله ثقات وقدرواه الطبرانى فى الأوسط عن أنس بغير شك - ٣٤٩ ٥٥٦٢ - عَلَيْكَمْ بَحَصَى الْخَذْفِ الَّذِى يَرْمِى بِهِ الْجَرَةَ - (حم ن حب) عن الفضل بن عباس - (*) ٥٥٦٣ - عَلَيْكَم بِذِكْرِ رَبِّكْ، وَصَلُوا صَلَاتَكُ فىِ أَوَّلِ وَقْتِكُمْ فَنَّ اللّهَ عَزْ وَجَلَّ يُضَاعِفُ لَكَمْ الْأَجِرُ. (طب) عن عياض - (ض) ٥٥٦٤ - عَلْيْكُمْ بِرُخْصَةِ اللهِ أَّتِى رَخْصَ لَكُمْ - (م) عن جابر- (*) ٥٥٦٥ - عَلَيْكُمْ بَرَ كَغَىِ الْفَجْرِ، فَإنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ - الحرث عن أنس - (ض) ٥٥٦٦ - عَلِكْ بِرَكَعَِّ الْضُّحَى، فَانَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ - (خط) عن أنس - (ض) ٥٥٦٧ - عليكم بزَيْتِ الزّيْتُونِ: فَكُلُوُهُ وَاَدَّهِنُوا بِهِ، فَنَّهُ يَنفَعُ مِنَ الْبَسُورِ - ابن السنى عن عقبة بن عامر ٥٥٦٨ - قليكم بَسَيدِ الْخِضِاب الْخِنَّاءِ: يُطِّب ◌ْبَشَرَة وَيَزِيدُ فىِ الْجَمَاعِ - ابن السنى وأبو نعيم عن أبى (عليكم) فى رمى الجمار بحصى الخدف (الذى ترمى به الجمرة) قال السبكى المراد بهذا مع قول الراوى فى آخره والنبى صلى الله عليه وآله وسلم يشير بيده كما يخذف الانسان الايضاح والبيان بحصى الخذف وليس المراد أن الرمى يكون على هيئة الخذف اه فين به أن السنة فى رمى الجمار أن يكون كهيّة الرمى باليد لابهيئة الخذف فانه منهى عنه فى خبر الشيخين وعلله بأنه لا ينكأ العدو أنه يفقا العين ويكسر السن وهو أن يضع الحصاة على بطن إبهامه ويرميها برأس السبابة وفيه رد على أبى حنيفة فى قوله يجزئ الرمى بجميع أجزاء جنس الأرض وهذا قاله فى حجة الوداع قال ابن جرير وفيه أن على الإمام أن يعلم الناس مناسكهم فإن المصطفى صلى الله عليه وسلم علمهم الرمى وقدر الحصاة التى يرمى بها (حمن حب عن الفضل بن عباس) قال كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فلما دخل بطن منى ذكره قال ابن حجر إسناده صحيح (عليكم بذكر ربكم) أى بالإكثار منه امتثالا لقوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا، وأفضل الذكر لا إله إلاّ اللّه كمامر مرارا (وصلوا صلاتكم فى أول وقتكم) الأصل فى أول وقتها (فإن الله عز وحل يضاعف لكم الأجور) لكن يستثنى من ندب تعجيل الصلاة أول وقتها صور لعارض (طب عن عياض) عياض فى الصحابة نحو عشرين فكان ينبغى تميزه (عليكم برخصة اللّه التى رخص لكم) قاله وقد رأى رجلا فى السفر اجتمع الناس عليه وقد ظال عليه فقال ماله قالوا صائم فذكره (م عن جابر) بن عبد الله ( عليكم بركعتى الفجر فإن فيهما الرغائب ) جمع رغبة وهى مايرغب فيه من الذخائر والأموال النفيسة أراد أن فيهما الأجر الجزيل والثواب الكثير (الحارث) بن أبى أسامة فى مسنده (عن أنس) بن مالك ( عليكم بركعتى الضحى فإن فيهما الرغائب ) جمع رغبة أى الأجر العظيم فإن صلاها أربعا أو ستا أو ثمانيا فهو أعظم للأجر وقول بعضهم المواظبة على صلاتها تورث العمى لاأصل له (خط ) فى ترجمة عبد الخالق السرخسى عن أنس ابن مالك وفيه ابراهيم بن سليمان الزيات قال ابن عدى ليس بالقوى ( عليكم بزيت الزيتون فكلره واذهنوا به فإنه ينفع من الباسور) وهو ورم تدفعه الطبيعة إلى كل موضع فى البدن يقبل الرطوبة من مقعدة وأنثيين وأشفار وغير ذلك فان كان فى المقعدة لم يكن حدوثه دون انفتاح أفواه العروق وقد تبدل السين صادا وقيل إنه معرب لا عربى ( ابن السنى) فى الطب النبوى (عن عقبة بن عامر) الجهنى ورواه عنه الديلى أيضا . (عليكم بسيد الخضاب الحناء) فإنه ( يطيب البشرة) يحسن لونها ومها (ويزيد فى الجماع) قال ابن العربى قدأ كثر الناس فى - ٣٥٠ - رافع - (ض) ٥٥٦٩ - عَلَيْكُمْ بِشَوَابُ النِّسَاءِ، فَهْنَّ أَطَيَبُ أَفْوَاهَاً، وَأَنْتَقُ بُطُونًا وَأَسْخَنْ أَقْاَلاً - الشيرازى فى الألقاب عنیسیر بن عاصم عن أبيه عن جده رحهم الله ٥٥٧٠ - عَلْكْ بِصَلَاةِ الَّذِلِ وَلَوْ رَكْعَةٌ وَاحِدَةً - (حم) فى الزهد وابن نصر (طب) عن ابن عباس (ص3) ٥٥٧١ - عَلَيْكُمْ بِغُسْلِ الدّبْرِ، فَذَهَ مَذَعَبَةُ لِلْأَسُورِ - ابن السنى وأبو نعيم عن ابن عمر - (جم) ٥٥٧٢ - عَلَيَكْ بِقِلَّةِ اْلْكَلَامِ، وَلَا يَسْتَهْوِ يِنَّكُمُ الشَّيْطَانُ، فَنَّ تَشْقِيقَ الْكَامِ مِنْ شَفَئِ الشْطَانِ - الشيرازى عن جابر - (ض) الحناء ووضعت فيه الأحاديث عن النبى صلى الله عليه وسلم بالكذب واتباع الجهال وطلاب المعاش بالباطل عند الناس تقربا إلى قلوبهم ولا يوجد فيها شىء إلا على ضعف حديث أبي رافع وغيره دونه فلا يعول عليه فلا فائدة فيه وأنذروا كل من يروى شيئاً منه بعقوبة الله البالغة وبأنه قد تبوأ مقعده من النار بالوعيد الصادق الصحيح (ابن السنى وأبو نعيم) فى الطب من حديث معمر بن محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه (عن) جده (أبى رافع) قال ابن الجوزى قال ابن حبان معمر يتفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوب، الاحتجاجبه لا يجوز وقال ابن العربى حديث لا يصح ( عليكم بشواب النساء) أى أنكحوهن وآثروهن على المسنات (فانهن أطيب أفواها وأنتق بطونا وأسخن أقبالا). أى فروجا كما سبق رواه الحافظ أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن (الشيرازى فى) كتاب (الألقاب) له (عن يسير) بمشاة تحتية مضمومة فمهملة مصغرا على ما فى نسخ وفى بعضها بشر بموحدة تحتية فمعجمة غير مصغر (ابن عاصم) بن سفيان الثقفى قال الذهبي ثقة (عن أبيه) سفيان بن عبدالله الثة فى له صحبة ولى الطائف العمر (عن جده) عبد الطائفى هكذا ساقه بعضهم قال الكمال ابن أبى شريف فى كتاب من روى عن أبيه عن جده لم أعرف يسيراً أولا أباه ولا جده ولم أجده أيضا فى ثقات التابعين لابن حبان اه وهذا بناء علي أنه يسير بمثناة ومهملة أما على أنه بشر بموحدة فمعجمة وهو ما فى التقريب كأصله فهو معروف من ثقات الطبقة الثالثة (عليكم بصلاة الليل) أى التهجد فلا تدعوها (ولو) كان إنما تصلون (ركعة واحدة) فانها بركة وفيها ندب التهجد وهو الصلاة فى الليل بعد النوم ويكره ترك تهجد اعتاده (حم فى) كتاب الزهد وابن نصر (طب ) عن ابن عباس قال أمر رسول الله صلي الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بصلاة الليل ورغب فيها حتى قال عليكم الخ قال الهيشمى فيه حسين بن عبد الله وهو ضعيف ( عليكم بغسل الدبر فانه مذهبة الباسور) وفى رواية فانه يذهب الباسور وقوله بغسل الدير الرواية بغين معجمة وضم الدال والباءعن الدبر كذا هو فى النسخ السائرة لكن رأيت الديلى ضبطه بالقلم بعين مهملة وفتح السين والدال وسكون الباء ثم قال الدبر بفتح فسكون هو النحل وعليه فيكون المراد أكل عسل النحل (ابن السنى وأبو نعيم) فى الطب (عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه أيضا أبو يعلى والديلى وأورده فى الميزان فى ترجمة عثمان بن مطر الشيبانى من حديثه ونقل عن جمع تضعيفه وأن حديثه منكر ولا يثبت وسياقه فى اللمان فى ترجمة عمر بن عبد العزيز الهاشمي وقال شيخ مجهول له أحاديث منا كير لا يتابع عليها (عليكم بقلة الكلام) إلا فى خير (ولا يستهوينكم الشيطان فان تشقيق الكلام) أى التعمق فيه ليخرج أحسن مخرج (من شقائق الشيطان) ومن التشدق تكلف السجع والتصنع فيه قال فى المناهج كثرة الكلام تتولد عن أمرين إما طلب رئاسة يريد أن يرى الناس علمه وفصاحته وإما قلة العلم بما يجب عليه فى الكلا، وعلاجه ودواؤه لاحظة ماورد - ٣٥١ - ٥٥٧٣ - عَلَيْكُمْ بِقِيامِ اللَّيْلِ. فَإنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَقُرْبَةُ إِلَى اللهِ تَعالَى، وَمَنْهَةُ عَنِ الْإِثْمِ، وَتَكْفِيْرُ لِلَِّئَاتِ، وَمَطْرَدَةٌ لِلِدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ - (حم تلك هق) عن بلال (تك هق) عن أبى أمامة ، ابن عساكر عن أبى الدرداء (طب) عن سلمان، ابن السنى عن جابر - (صح) ٥٥٧٤ - عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا حَلَاَوَةَ الْإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ - (ك هب) عن أبى أمامة - (ص3) ٥٥٧٥ - عَلَيكُم بِلَحِمِ الظُّهْرِ، فَانْهُ مِنْ أَطَبِهِ - أبو نعيم عن عبد الله بن جعفر - (صور) إن العبد مؤاخذ بما يتكلم به ومسؤول عنه ((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)) (( إن عليكم لحافظين كراما كانبين)، ونحو ذلك من الآيات القرآنية والأخبار النبوية والآثار السلفية (الشيرازى) فى الألقاب (عن جابر) أن أعرايا مدح النبي صلى الله عليه وسلم حتى أزبد شدقه أى ظهر عليه شبه الرغوة فذكره (عليكم بقيام الليل) يعنى التهجد فيه (فانه دأب الصالحين) أى عادتهم وشأنهم من دأب فى العمل إذا جد خولوه إلى العادة والشأن (قبلكم) أى هى عادة قديمة واظب عليها الكمل السابقون واجتهدوا فى إحراز فضلها ومنه قوله تعالى ((وسخر لكم الشمس والقمر دائيين، أى مواظبين على إصلاح العالم (وقربة إلى الله تعالى) وفى رواية وهو قربة لكم إلى ربكم تكر الغربة إيذانا بأن لها شأنا وأتى بالجملة ولم يعطف قرية على دأب الصالحين لتدل باستقلالها على مزيد تقريب (ومنهاة) بفتح الميم وسكون النون (عن الاثم) أى حال من شأنها أن تنهى عن الاثم مفعلة من النهى والميم زائدة ، وقال القاضى : مفعلة بمعنى اسم فاعل ونظائره كثيرة مطهرة ومرضاة ومبجلة (وتكفير للسيئات) أى خصلة تكفر سيئاتكم (ومطردة للداء عن الجسد) أى حالة شأنها إبعاد الداء مفعلة من الطرد قال القاضى معناه أن قيام الليل قربة تقربكم إلى ربكم وخصلة تكفر سيئاتكم وتنهاكم عن المحرمات ((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، قال ابن الحاج وفى قيام الليل من الفوائد أنه يحط الذنوب كما يحط الربح العاصف الورق الجاف من الشجرة وينور القبر ويحسن الوجه ويذهب الكسل وينشط البدن وترى الملائكة موضعه من السماء کما یتراءی الکو کب الدری لنا من السماء (حم ت ك هق عن بلال) وقال الترمذى حديث حسن غريب ولا يصح سمعت محمدا يعنى البخارى يقول محمد القرشى هو ابن سعد الشامى ترك حديثه (ت ك هق عن أبى أمامة) الباهلى (ابن عسا كر) فى التاريخ (عن أبى الدرداء طب عن سلمان) الفارسى (ابن السنى عن جابر) قال الحاكم على شرط البخارى وأقره الذهبي، وقال الهيشمى: فى سند الطبرانى عبدالرحمن بن سليمان بن أبى الجون ضعفه أبو داود ووثقه ابن حبان (عليكم بلباس الصوف تجدوا) لفظ رواية البيهقى تجدون (حلاوة الإيمان فی قلوبكم) زاد الديلى فى روايته من حديث أبي أمامة هذا وبقلة الأكل تعرفوا فى الآخرة وإن النظر إلى الصوف يورث التفكر والتفكر يورث الحكمة والحكمة تجرى فى أبدانكم مثل الدم فن كثر تفكره قل طمعه ومن قل تفكره كثر طمعه وعظم بدنه وقسا قلبه والقلب القاسى بعيد من الله عز وجل اه بلفظه. قال البيهقى: وهذه زيادة منكرة ويشبه كونها من كلام بعض الرواة فألحقت بالحديث، وقال الحسن البصرى: من ابس الصوف تواضعاً لله زاده نورا فى بصره وقلبه ومن لبسه إظهارا المزهد فى الدنيا والتكبر به على الإخوان فى نفسه كور فى جهنم مع الشياطين وقال ما كل الناس يصلح للبس الصوف لأنه يطلب صفاء ومراقبة الله وقيل له مرة ماسبب لبسك الصوف؟ فسكت. فقيل ألا تجيب؟ قال إن قلت زاهدا فى الدنيا زكيت نفسى أو فقراً وضيقا شكوت ربى (ك هب) من رواية إسماعيل بن عياش عن ثور عن خالد بن معدان (عن أبى أمامة) الباهلي قال الزين العراقى وفيه محمد بن يونس الكديمى وقد ضعفوه وقال غيره فيه عبد الله بن داود التمار ضعفوه وإسماعيل بن عياش و فيه مقال و ثور بن يزيد قدرى (عليكم بلحم الظهر) أى بأكله (فانه من أطيبه) أى من أطيب اللحم وأطيب منه الذراع وكان يحب الذراع وسم - ٣٥٢ - ٥٥٧٦ - عَلَيكم بمَاءِ الْكِمَّاهِ الرَّطَة؛ فَإِنَّهَا مِنَ المَنِّ، ومَاؤُهَا شِفَاءٌ لْلِعِينِ - ابن السنى وأبو نعيم عن صهيب ٥٥٧٧ - عَلَيْكُمْ بِذَا السُّحُورِ؛ فَإنّهُ هُوَ الْغِذاُ المُبَارَكُ - (حمن) عن المقدام - (جـ) ٥٥٧ - عَلْكُمْ بِهِذَا الْعُودِ الخِنْدِّ؛ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، يُسْتَطُ بِهِ مِنَ الْعَذْرَةِ، وَيُلَّ بِهِ مِنَ ذَاتِ الْجَنْبِ - (خ) عن أم قيس ٥٥٧٩ - عَلَيْكَمْ بِذَا الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْلَ أَنْ يُرُفَعَ، الْعَالِمُ وَاْلْمُتَعَلمِ ثَبِيكَانِ فِ الْأَجْرِ وَلَ غَيْرَ فى سائرِ الَّاسِ بَعد - (٥) عن أبى أمامة - (ض) ٥٥٨٠ - عَلَيْكَمْ بِهذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ؛ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءَ مِنْ كُلّ دَاءِ إلَّ السّامَ، وَهَوَ الموت - (٥) عن ابنِ فى الذراع وادعى بعضهم تقديم كل مقدم (أبو نعيم) فى الطب (عن عبد الله بن جعفر) قال أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة وأرغفة فجعل يأكل ويأكلون وسمعته يقول فذكره ورواه عنه هكذا الطبرانى أيضا قال الهيشمىوفيه صرم بن حوشب متروك (عليكم بماء الكمأة الرطبة) بفتح الكاف وسكون الميم وبهمز ودونه واحدة الكمأ بفتح فكون فهمز نبت . لاورق له ولا ساق له يوجد فى الأرض بغير ذرع (فانها من المن) المغول على بنى إسرائيل وهو الطل الذى يسقط على الشجر فيجمع ويؤكل، ومنه الترنجبين يشبه الكمأة بجامع وجود كل بلا علاج (وماؤها شفاء للعين) بأن تؤخذ فتقشر ثم تلق حتى تنضج أدنى نضج ثم تشق ويستخرج ماؤها ويكتحل به وهو حار وقد فعل ذلك المتوكل فى رمد أعياً الأطباء فبرأ فى الدفعة الثانية فقال زعيم الأطباء يوحنا أشهد أن صاحبكم يعنى النبى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم لحكيم. فإن جعل المسيل فى مائها وهو بارد لم ينجع بل يصر ( ابن السنى وأبو نعيم ) فى الطب النبوي. (عن ضهيب) الرومى (عليكم بهذا السحور فإنه هو الغذاء المبارك) زاد الديلمى فى روايته وإن لم يصب أحدكم إلا جرعة ماء فليتسحر بها ( حم ن عن المقدام ) بن معديكرب رمز المصنف لصحته وليس بصواب ففيه كما قالوا بقية بن الوليد وغيره من الضعفاء (عليكم بهذا العودالهندى) وفى رواية البحرى أى تداووا به (فان فيه سبعة أشفية) جمع شفاء (يسعط به عن العذرة) وجع فى الحلق يعرض للصبيان كما سبق موضحا (ولد به مزذات الجنب) ورم حاريعرض فى الغشاء المستبطن الأخذ من سيء الأمراض وأخوفها وقد افتصر فى الحديث من السبعة على اثنين فاما أنه ذكر السبعة فاختصره الراوى أو اقتصر على اتنين لوجودهما دون غيرهما على أن منافعه تزيد على سبعة وإنما خصها لأنها أصول وتحت كل واحد منها منافع جمة لأدواء مختلفة ولا يستغرب ذلك من أوتي جوامع الكلم (خ عن أم قيس) بنت محصن الأسدية أخت عكاشة يقال اسمها آمنة من السابقات المهاجرات ( عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض) أى يقبض أهله كما سبق (وقبل أن يرفع) من الأرض بانقراضهم كما تقرر (العالم) العامل (والمتعلم) لوجه الله (شريكان فى الأجر ولاخير فى سائر الناس بعد) أى فى بقية الناس بعد العالم والمتعلم قال المنذرى وهذا قريب المعنى من قوله: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه (• عن أبي أمامة) الباعلى وفيه على بن زيد بن جدعان ضعيف لا يحتجبه - ذكره المنذرى (عليكم بهذه الحبة) وفى رواية للبخارى الحبيبة مصغرا (السوداء فان فيها شفاء من كل داء) يحدث من الرطوبة إذ ليس فى شىء من النبات ما يجمع جميع الأمور التى تقابل جميع الطبائع فى معالجة الأدواء بمقابلها إلا هى؛ وأخذ من - ٣٥٣ - عمر (ت حب) عن أبى هريرة (حم) عن عائشة - (ح) ٥٥٨١ - عَلَيْكُمْ بُهذِهِ اْلَخْ: «سُبْحَانَ اللهِ، وَأُخْمَدُ بِهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَهُ أَكْبَرُ، وَلَ حَوْلَ وَلَا قُوّةً إِلَّ بِاللّهِ) - (طب) عن أبى موسى - (1) ٥٥٨٢ - عَلَيْكُم بِهذِهِ الشَّجَرَةِ المَارَكَةِ زَيْتِ الَّيْتُونِ فَدَاوَوْا بِهِ؛ فَإنَّهُ مَصَحَّةُ مِنَ الْكَسُورِ - (طب) وأبو نعيم عن عقبة بن عامر- (*) ٥٥٨٣ ۔ علیکے حج نِسَائِگم، وَفَك ◌َا ◌ِگے۔(ص) عن مكحول مرسلا - (ض) ٥٥٨٤ - عَلَيْكُمْ هَدْيَا قَاصِدًا، فَانْهُ مَنْ يُشَادِ هذَا الدِّينَ يَغْلِبه - (حم ك) هق عن بريدة - (ح) أحاديث أخرأن معنى كونها شفاء من كل داء أنها لا تستعمل فى كل داء صرفا بل ربما استعملت مفردة وربما استعملت مركبة وربما استعملت مسحوقة وغير مسحوقة أكلا وشرباً وسعوطا وضماداً وغير ذلك وقيل قوله من كل داء تقديره يقبل العلاج بها فإنها إنما تنفع من الأمراض الباردة لا الحارة إلا بالعرض (إلا السام وهو الموت) أى إلا أن يخلق الله الموت عندها فلا حيلة فى دفعه (٥عن ابن عمر) بن الخطاب (ت حب عن أبى هريرة حم عن عائشة) ورواه عنها أبو يعلى والديلى أيضاً (عليكم بهذه الخمس) كلمات أى واظبوا علي قولها ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ) فإنها الباقيات الصالحات فى قول ابن عباس (طب عن أبى موسى) الأشعرى رمز المصنف لصحته وهو زلل فاحش فقد أعله الهيشمى وغيره بأن فيه جرير بن أيوب وهو ضعيف جداً ( عليكم بهذه الشجرة المباركة) أى بثمرة هذه الشجرة (زيت الزيتون فتدار وابه فإنه مصحة من الباسور) فى كثير من النسخ بياء موحدة ورأيت فى أصول قديمة صحيحة بالنون فليحرر ثم يحتمل أن المراد أكل الزيتون أو الزيت المعتصر أو دهن الباسور به من خارج (طب وأبو نعيم) فى الطب النبوى (عن عقبة بن عامر) الجهنى قال فى الميزان عقب إيراده قال أبو حاتم هذا كذاب وقال الهيثمى عقب عزوه للطبرانى فيه ابن لهيعة وبقية رجاله رجال الصحيح قال لكن ذكر الذهبى هذا الحديث فى ترجمة عثمان بن صالح وقال عن أبى حاتم إنه كذب ( عليكم حج نسائكم) أى زوجاتكم حجة الإسلام (وفك عانيكم) أى أسير كم من أيدى الكفار وهذا فى الأسير على بابه بالنسبة لمآسير المسلمين عند تعذر بيت المال وأما بالنسبة إلى الحج فيحمل على أن المراد أن ذلك على الرجال من باب المروءة والندب المؤكد لا الوجوب جمعا بينه وبين مانطقت به أدلة أخرى من عدم إحجاج الزوجة قال المحب الطبرى ظاهر الحديث الوجوب بدليل على ولا أعلم أحدا قال بوجوب السفر عليه معها فيحمل على الندب وقال ابن جماعة استدل به بعضهم على أن حج الرجل بامرأته أفضل من صلاة التطوع (ص عن مكحول مرسلا) ( عليكم حديا قاصداً) أى طريقا معتدلا غير شاق (عليكم هدياً قاصداً عليكم هدياً قاصداً) يعنى الزموا القصد فى العمل وهو استقامة الطريق أو الأخذ بالأمر الذى لا غلق فيه ولا تقصير (فإنه) أى الشأن (من يشاء هذا الدين يغلبه ) أى من يقاومه ويقاويه ويكلف نفسه من العبادات فوق طاقته يؤدى به ذلك إلى التقصير فى العمل وترك الواجبات ( حم لكهق عن بريدة) قال خرجت ذات يوم أمشى فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم يمشى فأخذيدى فانطلقنا جميعا فإذا برجل يصلى يكثر من الركوع والسجود فقال أترى هذا مراتى قلت الله ورسولهأعلم فأرسل يده (٢٣ - فيض القدير - ٤) - ٣٥٤ - - ٥٥٨٥ - عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ بِمَا تُطِيقُونَ، فَإنَّ اللهَ لاَ يَمَلُّ حَىّ تَمَلَوْا - (طب) عن عمران بن حصين (م) ٥٥٨٦ - عَلَيْ ( بَلَا إِلَهَ إِلَّ الله)) وَالْأَسْتِغِفَارِ، فَأَكْثُرُوا مِنْهُمَا، فَإِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ؛ أُهْلِكَتِ النَّاسُ بالْذُنُوبِ، وَأْلِكُونِى « بِلَا إِلَ إِلَّ الله)) وَالاسْتِغْفَارُ، فَأْ رَأَيْتُ ذْلِكَ أَهْلَكْتَهُمْ بِالْأَهْوَاءِ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أنهم مهتدون - (ع) عن أبى بكر - (ض) وطبق بين يديه ثلاث مرات يرفع يديه ويضربهما ويقول عليكم الخقال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال الهيشمى رجاله مو ثقون وقال ابن حجر فى تخريج المختصر إسناد احمد حسن (عليكم من الأعمال بما) لفظ رواية مسلم ما بدون حرف جر ورواية البخارى بإثباته (تطيقون) أى الزموا ما تطيقون الدوام عليه بلاضرر ولا تحملوا أنفسكم أورادا كثيرة لا تقدرون على أدائها فمنطوقه يقتضى الأمر بالاقتصار على ما يطاق من العبادة ومفهومه يقتضى النهى عن تكلف مالا يطاق وهذا وإن ورد فى الصلاة لكن اللفظ عام وهو المعتبر والخطاب للرجال والنساء لكنه غلب الذكور قال ابن الحاج فليحذر أن يتكلف من العمل ما عليه فيه مشقة أو يخل باشتغاله بالعلم لأن اشتغاله به أفضل وهذا باب كثيراً ما يدخل منه الشيطان على المشتغلين بالعلم إذا عجز عن تركهم له بأمرهم بكثرة الأوراد حتى ينقص اشتغالهم لأن العلم هو العدة التى يتلقى بها ويحذر منه منها فإذا عجز عن الترك رجع إلى باب القص وهوباب قد غمض علي كثير من طلبة العلم لأنه باب خير وعادة الشيطان أن لا يأمر بخير فيلتبس الأمر على الطالب فيخل بحاله وكان المرجانى يقول ينبغى لطالب العلم أن يكون عمله فى علمه كالملح فى العجين إذا عدم منه لم ينتفع به والقليل منه يصلحه ( فان الله) ولفظ رواية فوالله ( لا يمل) بمثناة تحتية وميم مفتوحتين أى لا يترك الثواب عنكم ( حتى تملوا) بفتح أوليه أى تتركوا عبادته فان من مل شيئا تركه وأتى بهذا اللفظ للمشاكلة كقوله«وجزاء سيئة سيئة)) وأفاد أفضلية المداومة على الطاعة وإن قلت وشفقته على أمته ورأفته بهم وكرامة التشديد فى العبادة والناس فى العبادة علي طبقات أعلاها وأفضلها طريقة التى صلى الله عليه وسلم وهو أنه كان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته مصليا ولا نائماً إلا رأيته نائما وأصل الملال استثقال الشىء ونفور النفس عنه بعد محبته وهو محال عليه تعالى فأول بمامر وهذا الحديث رواه مسلم بأتم من هذا ولفظه يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله مادوم عليه وإن قل وإن كان آل محمد إذا عملوا عملاً أثبتوه ورواه البخارى عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة قال من هذه قالت فلانة تذكر من صلاتها قال مه عليكم من الأعمال بما تطيقون فوالله لا يملّ اللّه حتى تملوا قال البيضاوى الملل فتور يعرض للنفس من كثرة مزاولة شىء فيورث الكلال فى الفعل والاعراض عنه وأمثال ذلك إنما يصدق فى حق من يعتريه التغير والانكسار أما من تنزه عنه فيستحيل تصوره فى حقه فاذا أسند إليه أول بما هو منتهاه وغاية معناه كإسناد الرحمة والغضب والحياء والضحك إليه تعالى فالمعنى اعملوا حسب وسعكم وطاقتكم فانه لا يعرض عنكم إعراض الملول ولا ينقص ثواب أعمالكم ما بقى لكم نشاط فإذا فترتم فاقعدوا فانكم إذا مللتم من العبادة وأنيتم بها على كلال وفتور كان معاملة الله معكم معاملة الملول عنكم وقال التوربشتى إسناد الملال إلى الله على طريق الازدواج والمشاكلة والعرب تذكر أحد اللفظين موافقة الأخرى وإن خالفتها معنى قال تعالى: وجزاء سيئة سيئة مثلها، وقال الشاعر ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا ولا يفتخر ذو عقل بجهل وإنما أراد فنجازيه بجهله ونعاقبه على سوء صنيعه ( طب عن عمران بن حصين ) قال الهيثمى إسناده حسن . ( عليكم بلا إنه إلا الله والاستغفار فأكثروا منهما فإن ابليس قال أهلكت الناس بالذنوب وأهلكونى بلا إله إلا الله 9 - ٣٥٥ - ٥٥٨٧ - عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيجِ وَالنِِّْيلِ وَالتَّقْدِيسِ، وَأَعْقِدْنَ بِْأَنَمِلِ. فَهُنَّ مَسْئُولَاتٌ، مُسْتَنْطَقَاتُ، وَلَا تَغْفَلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ - (تك) عن يسيرة - (صح) ٥٥٨٨ - عَلَيْمْ مَاحُلُوا، وَعَلَيْكُمْ مَاحُلّم - (طب) عن يزيد بن سلمة الجعفى - (صح) ٥٥٨٩ - عَلِى أَخِى فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ - (طب) عن ابن عمر (ح) والاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء) جمع هوى مقصور هوى النفس يعنى أهلكتهم بيل نفوسهم إلى الأمور المذمومة (وهم) مع ذلك (يحسبون أنهم مهتدون - عن أبى بكر) الصديق قال الهيشمى فيه عثمان بن مطر وهو ضعيف (عليكنّ) أيتها النسوة (بالتسبيح) أى بقول سبحان الله (والتهليل) أى التوحيد (والتقديس) أى قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح قالوا والفرق بين التسبيح والتقديس أن التسبيح الأسماء والتقديس للآلاء وكلاهما يؤدى إلى العظمة ( واعقدن بالأنامل) أى اعددن عدد مرات التسبيح بها وهذا ظاهر فى عقد كل أصع على حدته لا ما يعتاده كثير من العدبعقد الأصابع (فانهن مسئولات) عن عمل صاحبها (مستنطقات) للشهادة عليه فأما المؤمن فتنطق عليه بخيره وتسكت عن شره سترا من الله والكافر بالعكس فان خيره لغير الله قهر هباء ( ولا تغفلن) بضم الفاء بضبط المؤلف ( فتنسين) بضم المثناة الفوقية وسكون النون وفتح السين بخطه (الرحمة) أى لا تتركن الذكر فتنسين منها وهذا أضل فى ندب السبحة المعروفة وكان ذلك معروفا بين الصحابة فقد أخرج عبد الله بن أحمد أن أبا هريرة كان له خيط فيه ألفاعقدة فلا بنام حتى يسبح به وفى حديث رواه الديلى نعم المذكر السبحة لكن نقل المؤلف عن بعض معاصرى الجلال البلقينى أنه نقل عن بعضهم ان عقد التسبيح بالأنامل أفضل لظاهر هذا الحديث لكن محله إن أمن الغلط وإلا فالسبحة أولى وقد اتخذ السبحة أولياء كثيرون ورؤى بيد الجنيد سبحة فقيل له مثلك يمسك بيده سبحة فقال طريق وصلت به إلى ربى لا أفارقه وفى رواية عنه شىء استعملناه فى البدايات لا نتركه فى النهايات أحب أن أذكر الله بقلبى ويدى ولسانى ولم ينقل عن أحد من السلف ولا الخلف كرامتها نعم محل نذب اتخاذها فيمن يعدها للذكر بالجمعية والحضور ومشاركة القلب للسان فى الذكر والمبالغة فى إخفاء ذلك أماما ألفه الغفلة البطلة من إمساك سبحة يغلب على حباتها الزينة وغلو الثمن ويمسكها من غير حضور فى ذلك ولا فكر ويتحدث ويسمع الأخبار ويحكيها وهو يحرك حباتها بيده مع اشتغال قلبه ولسانه بالأمور الدنيوية فهومذموم مكروه من أقبح القبائح (ت ك عن يسيرة) بمثناة تحتية مضمومةوسين وراء مهملتين بينهما مثناة تحتية وهى بنت ياسر أو أم ياسر صحابية من الأنصاريات وقيل من المهاجرات وظاهر اقتصار المصنف على الترمذى أنه تفرد به من بين الستة وليس كذلك فقد رواه أبوداود فى الصلاة ولم يضعفه (عليهم ما حملوا وعليكم ماحملتم ) يعنى الأمراء والرعية وهذا قاله لما قالوا له يارسول الله أرأيت إن كان علينا أمراء من بعدك يأخذونا بالحق الذى علينا ويمنعونا الحق الذى لنا نقائلهم ونعصيهم فذكره (طب عن يزيدبن سلمة الجعفى) قال الهيشمى فيه عبيد بن عبيدة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات (علىّ أخى فى الدنيا والآخرة) كيف وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فأسلم وصلى يوم الثلاثاء فمكث يصلى مستخفيا سبع سنين كما رواه الطبرانى عن أبي رافع وفى الأوسط للطبرانى عن جابر مرفوعا مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله علىّ أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يخلق السموات والأرض بألفى سنة وفيه عن أبى أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين الناس وآخى بينه وبين على قال الإمام أحمد ماجاء فى أحد من الفضائل ما جاء فى علىّ وقال النيسابورى لم يرد فى حق أحد من الصحابة بالأحاديث الحسان ماورد فى حق على (طب) وكذا الديلى ( عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الحافظ العراقى كل ماورد فى أخوة على قضعيف - ٣٥٦ - ٠,٩٠٠٠٠٠١٧٠ ٥٥٩٠ - على أصلى وجعفر فرعى - (طب والضياء عن عبد الله بن جعفر - (ض) ٥٥٩١ - عَلِىّ إمَامُ الْبَرَرَةِ، وَقَاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورُ مَنْ نَصَرَهُ مَخَذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ - (ك) عن جابر - (ح) ٥٥٩٢ - عَلِ بَابُ حِطَّةٍ مَنْ دَخَلَ مِنْهُ كَانَ مُؤْمِنًا، وَمَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِرًا - (قط ) فى الأفراد عن ابن عباس - (ض) ٥٥٩٣ - عَلَى عَيْهَ عِلْى - (عد) عن ابن عباس - (ض) ٥٥٩٤ - عَلِ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْ آنُ مَعَ عَلِىّ، أَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَى الْخَوْضَ - (طس ك ) عن أم سلمة - ( ح) (علىّ أصلى وجعفر فرعى) أو جعفر أصلي وعلى فرعى هكذا ورد على الشك وفى رواية الطبرانى قال فى الحلية على سيد القوم محب المشهود ومحبوب المعبود باب مدينة الحكم والعلوم ورواية المهتدين ونور المطيعين وولى المتقين وإمام العادلين أقدمهم إجابة وإيمانا وأقومهم قضية وإيقانا وأعظمهم -لما وأوفرهم علما قدوة المتقين وزينة العابدين المنىء عن حقائق التوحيد المشير إلى لوامع علم التفريد صاحب القلب العقول واللسان المسؤول والأذن الواعى والعهد الوافى فقاء عيون الفتن ووقى من فنون المحن فدفع الناكثين ووضع القاسطين ودمع المارقين الأخيشن فى دين الله الممسوس فى ذات الله (طب والضياء) المقدسى كلاهما من طريق محمد بن إسماعيل بن جعفر عن عمه موسى بن جعفر عن صالح بن معاوية عن أخيه عبد الله عن أبيه (عن) جده (عبد الله بن جعفر) قال الهيشى فيه من لم أعرفهم (على إمام البررة وقاتل الفجرة) أى المنبعثين فى المعاصى (منصور) من عند الله (من نصره) أى معان من عند الله مؤيد بقوته ( مخذول من خذله) أى متروك من رعاية الله وإعانته ومن أحسن قول حكيم له لما دخل الكوفة لقد زينت الخلافة وما زينتك ورفعتها ومارفعتك وهى أحوج إليك منك إليها وهو أول صى أسلم إجماعا وصح إسلامه لأن الأحكام إذ ذاك كانت منوطة بالتمييز ولم يعبد وثنا قط (ك) فى فضائل الصحابة (عن جابر) قال الحاكم صحيح فقال الذهبى لا بل والله موضوع وأحمد أى ابن عبد الله وراويه كذاب فما أجهلك على سمعة معرفتك اهـ. وبه یعرف أن المصنف لم يصب فى إيراده ( علىّ باب حنطة ) أى طريق حط الخطايا ( من دخل منه) علي الوجه المأمور به كما يشير إليه قوله سبحانه فى قصة بنى إسرائيل(وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية، (كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافراً) يعنى أنه سبحانه وتعالى كماجعل لبنى إسرائيل دخولهم الباب متواضعين خاشعين سببا للغفران جعل لهذه الأمة مودة علىّ والاهتداء بهديه وسلوك سبيله وتوليه سيا للغفران ودخول الجنان ونجاتهم من النيران والمراد بخرج منه خرج عليه ( قط فى الافراد عن ابن عباس) قضية صنيع المصنف أن الدار قطى خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل قال تفرد به حسين الأشقر عن شريك وليس بالقوى قال وقال البخارى حسين عنده منا كير وقال الهذلى هو كذاب ( على عيبة على ) أى مظنة استفصاحى وخاصتى وموضع سرى ومعدن نفائسى والعيبة ما يحرز الرجل فيه نفائسه قال ابن دريد وهذا من كلامه الموجز الذى لم يسبق ضرب المثل به فى إرادة اختصاصه بأموره الباطنة التى لا يطلع عليها أحد غيره وذلك غاية فى مدح عليّ وقد كانت ضمائر اعدائه منطوية على اعتقاد تعظيمه وفى شرح الهمزية أن معاوية كان يرسل يسأل علياعن المشكلات فيجيبه فقال أحد بنيه تجيب عدوك قال أما يكفينا أن احتاجنا وسألنا (عد عن ابن عباس ) وفيه ضرار بن صرد وأبو نعيم الطحان قال البخارى النسائى متروك وكذبه ابن معين (عليّ مع القرآن والقرآن مع علىّ لن يتفرقاً حتى يردا) فى القيامة (علىّ الحوض) وهذا كان أعلم الناس بتفسيره - ٣٥٧ - ٥٥٩٥ - عَلِى مِّ وَأَنَّا مِنْ عَلِىّ، وَلَا يُؤَدِّى عَنِّى إِلَّا أَنّا أُوْ عَلى - (حم ت ن٥) عن حبشى بن جنادة (ض) ٥٥٩٦ - عَلِ مِّى بِمَنزِلَةِ رَأْسِىٍ مِنْ بَدَنى - (خط) عن البراء (فر) عن ابن عباس - (ض) oU قال المولى خسر والرمى عندما قال القاضى إنه جمع فى تفسيره ما بلغه عن عظماء الصحابة أراد بعظمائهم عليا وابن عباس والعبادلة وأبى وزيد قال وصدرهم على حتى قال ابن عباس ما أخذت من تفسيره فعن علىّ ويتلوه أبن عباس اهـ ملخصا وقيل له مالك أكثر الصحابة علما قال كنت إذا سألته أنبأنى وإذا سكت ابتدأنى وكان عمر يتعوذ من كل معضلة ليس لها أبو الحسن ولم يكن أحد من الصحب يقول سألونى إلا هو وعرض رجل لعمر وهو يطوف فقال خذ حقى من علىّ فإنه لطم عينى فوقف عمر حتى مرّ علىّ فقال ألطمت عين هذا قال نعم رأيته يتأمل حرم المؤمنين فقال أحسنت ياأبا الحسن وأخرج أحمد أن عمر أمر برجم امرأة فمرّ بها علىّ فانتزعها فأخبر عمر فقال مافعله إلا لشىء فأرسل إليه فسأله فقال أما سمعت رسول الله صلي الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول رفع القلم عن ثلاث الحديث قال نعم قال فهذه مبتلاة بنى فلان فلعله أتاها وهو بها فقال عمر لولا عليّ هلك عمر واتفق له مع أبى بكر نحوه فأخرج الدار قطنى عن أبى سعيد أن عمركان يسأل عليا عن شىء فأجابه فقال عمر أعوذ بالله أن أعيش فى قوم ليس فيهم أبو الحسن وفى رواية لا أبقانى الله بعدك يا علىّ (طس ك) فى فضائل الصحابة (عن أم سلمة ) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال الهيشمى فيه عند الطبرانى صالح بن أبى الأسود ضعيف وأخرج البزار عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعلى ياعلي من فارقنى فارقً الله ومن فارقك فارقنى قال الهيشمى رجاله ثقات ( علىّ منى وأنا من علىّ) أى هو متصل بى وأنا متصل به فى الاختصاص والمحبة وغيرهما ومن هذه تسمى اتصالية من قولهم فلان كأنه بعضه متحدبه لاختلاطهما (ولا يؤدى عنى إلا أنا أوعلى) كان الظاهر أن يقال لا يؤدى عنى إلا علىّ فأدخل أنا تأ كيداً لمعنى الاتصال فى قوله على منى وأنا من على وأخرج الطبرانى عن وهب بن حمزة قال صحبت عليا إلى مكة فرأيت منه بعض ما أكره فقلت لئن رجعت لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدمت قلت يارسول الله رأيت من على كذا وكذا فقال لا تقل هذا فهو أولى الناس بكم بعدى رواه الطبرانى قال الهيشمى فيه دكين ذكره أبو حاتم ولم يضعفه أحد وبقية رجاله وثقوا اه ﴿ تتمة) أخرج أحمد من طريق الأجلح الكندى عن ابن بريدة عن أبيه قال بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم بعثين إلى اليمن على أحدهما علىّ والآخر خالد فقال إذا التقيتما فعلى على الناس وإن افترقم فكل منكما علي حده فظهر المسلمون فسبوا فاصطفى على امرأة من السبى لنفسه فكتب خالد إلى النبى صلى الله عليه وسلم بذلك فلما أتيته دفعت الكتاب فقرئ عليه فرأيت الغضب فى وجهه فقلت يارسول الله هذا مكان العائذ بك فقال لاتقع فى علىّ فإنه منى وأنا منه وهو وليكم بعدى قال جدنا للأم الزين العراقى الأجلح الكندى وثقه الجمهور وباقيهم رجاله رجال الصحيح وروى الترمذى والنسائى من حديث عمران بن الحصين فى قصة طويلة مر فوعا ما تريدون من على إن عليا منى وأنا من على وهو ولى كل مؤمن بعدى وقال الترمذى حديث حسن غريب ( حم ت ق، عن حبشى) بضم الحاء المهملة وسكون الموحدة التحتية المعجمة بعدها مثناة تحتية ثقيلة ( ابن جنادة) السلولى بفتح السين المهملة له صحبة تزل الكوفة قال الذهبي قال البخارى إسناد حديثه فيه نظر ( على منى بمنزلة رأسى من بدنى) مبالغة فى شدة الاتصال واللصوق به أخرج الطبرانى عن ابن عباس قال كنا تتحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى على سبعين عهدا لم يعهدها إلى غيره قال الهيشمى فيه من لم أعرفه (خط عن البراء ) بن عازب قال الخطيب لم أكتبه إلا من هذا الوجه قال ابن الجوزى وفى إسناده مجاهيل - ٣٥٨ - ٥٥٩٧ - عَلى مِّى بِمَنْزِلَةٍ هُرُونَ مِنْ مُوسى، إلَّا أنَّهُ لَانَبِىِّ بَعْدِى - أبو بكر المطيرى فى جزئه عن أبى سعيد ٥٥٩٨ - على بن أبى طَالِبٍ مَوْنَى مَنْ كُنْتُ مَوْلَاه - المحاملى فى أماليه عن ابن عباس - (ح) ٥٥٩٩ - على يزهر فى الجنةِ كَكواكب الصبح لأَهْلِ الدُّنْياً - البيهقى فى فضائل الصحابة (فر ) عن أنس - (*) ٥٦٠٠ - عَلِّ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْنَفِقِينَ - (عد) عن على (فر عن ابن عباس) قال ابن الجوزى وفيه حسين الأشقر عنده منا كير وقيس بن أبى الربيع قال يحي ليس بشىء وقال أحمد يتشبع . ( على منى بمنزلة هرون من) أخيه (موسى) يعنى متصل بي ونازل منى منزلته حين خلفه فى قومه بنى إسرائيل لما خرج إلى الطور فالباء زائدة كما قاله الكرمانى ولما كان وجه الشبه مبهماً فى الجملة بينه بقول (إلا أنه لانى بعدى) ينزل بشرع ناسخ لهذه الشريعة نفى الاتصال به من جهة النبوة فبقى من جهة الخلافة لأنها تلى النبوة فى الرتبة ثم إنها محتملة لأن تكون فى حياته أو بعد مماته لخرج مابعد ماته لأن هرون مات قبل موسى بنحو أربعين سنة فتعين أن يكون فى حياته عند مسيره إلى غزوة تبوك كمسير موسى إلى مناجاة ربه ذكره جمع منهم القرطبى قال وإنما قال إلا الخ تحذيراً ما وقع فيه قوم موسى من غلاة الروافض فإنهم زعموا أن علياً نى يوحى إليه وتناهى بعضهم فى الغلو إلى أن صار فى على ماصارت إليه النصارى فى المسيح قالوا إنه الإله وقد حرق على من قال ذلك فافتتن به جماعة منهم وزادهم ضلالا فقالوا الآن تحققنا أنه الله لأنه لا يعذب بالنار إلا الله، وهذه كلها أقوال عوام جهال سخناء العقول لا يالى أحدهم بما يقول فلا ينفع معهم البرهان لكن السيف والسنان (أبو بكر المطيرى) بفتح الميم وكسر الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف بضبط المصنف كغيره نسبة إلى المطيرة قرية بناحية سرمن رأى ينسب إليها جمع من المحدثين منهم أبو بكر هذا واسم محمد بن جعفر بن أحمد الصدفى المطيرى حدث عنه الحسين بن عرفة وعنه الدار قطنى وغيره كان ثقة مأموناً (فى جزئه عن أبى سعيد) الخدرى قضية صنيع المصنف أنه لم يره لأشهر ولا أعلى منه وإلا لما أبعد النجعة إليه وهو ذهول عجيب فقد خرجه أحمد والنزار. قال الهيشمى رجال أحمد رجال الصحيح (على بن أبى طالب مولى من كنت مولاه) قيل فى معناه من كنت أتولاه فعلىّ يتولاه قال الحرالى والمولى هو الولى اللازم الولاية القائم بها الدائم عليها لمن تولاه بإسناد أمره إليه فيما هو ليس بمستطيع له (المحاملى فى أماليه عن ابن عباس) (علىّ يزهر فى الجنة ككوا كب الصبح) أى كما نزهر الكواكب التى تظهر عند الفجر (لأهل الدنيا) يعنى يضىء لأهل الجنة كما يضىء الكوكب النير المشرق لأهل الدنيا (البيهقى فى فضائل الصحابة فرعن أنس) بن مالك ورواه عنه الحاكم ومن طريقه وعنه أورده الديلمى مصرحا فلو عزاه إليه لكان أولى قال ابن الجوزى فى العلل حديث لا يصح فيه يحي الفاطمى متهم وإبراهيم بن يحي متروك (على يعسوب المؤمنين) أى سيدهم (والمال يعسوب المنافقين) قال فى المحكم اليعسوب أمير النحل ثم كثر حتى سمواكل رئيس يعسوبا، وقال ثعلب اليعسوب ذكر النحل الذى يتقدمها ويحامى عنها وأما ما اشتهر على الألسنة أمير النحل علىّ فلا أصل له كما قاله الزركشي وغيره (عد عن علىّ) قال ابن الجوزى فى العلل حديث غير صحيح ورواه الطبرانى والبزار عن أبى ذر وسلمان مطولا قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيد على فقال هذا أول من آمن بي وأوّل من يصالحنى يوم القيامة، وهذا الصديق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأقة ، وهذا يعسوب - ٣٥٩ - ٥٦٠١ - عَلِى يَقْضى دَيْنِى - البزار عن أنس - (ض) ٥٦٠٢- عمّ الرّجْلِ صِنْوأ بيهٍ - (ت) عن على (طب) عن ابن عباس - (ح) ١٠٫٤٠ ٥٦٠٣ - عَمَّرُ مَا ◌ُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ إِلَّ أَخْتَارَ الْأَرْشَدَ مِنْهُمَا - (٥) عن عائشة - (ح) ٥٦٠٤ - عَمَّارٌ مُلىءَ إِيمَاناً إلىَ مْشَاشِهِ - (حل) عن على - (ض) ٥٦٠٥ - عَمَّرٌ يَزُولُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ يَزُولُ - ابن عساكر عن ابن مسعود - (ض) ٥٦٠٦ - عَمَّرُ خَلَطَ اللهُ الْإِيمَانَ مَا بَيْنَقَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ ، وَخَلَطَ الْإِيمَانُ بِلَحِْهِ وَدَمِهِ، يَزُوُلُ مَعَ الْخَقِّ حَيْثُ زَلَ، وَلَيْسَ يَنَبِغَى لِلنَأرِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئًا - ابن عساكر عن على - (ح) ٦٠٧، - عَمَّارُ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ - (حل) عن أبى قتادة - (ح) المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين (عليّ يقضى دينى) بفتح الدال أخرج الطبرانى عن ذؤيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما احتضر قالت له صفية لكل امرأة من أسائك أهل تلجأ إليهم، وإنك أجليت أهلي فان حدث حدث فإلى من ألجأ ؟ قال إلى على". قال الهيثمى رجاله رجال الصحيح وأخرج البزار عن جابر دعا رسول الله صلي الله عليه وسلم العباس فقال أضمن عنى دينى ومواعيدى قال لا أطيق ذلك فوقع به ابنه عبد الله فقال فعل الله بك من شيخ فقال دعنى فدعا على بن أبى طالب فقال نعم هى عليّ فضمنهافلما قدم على أبى بكر مال قال هذا مال الله وما أنا على المسلمين حق ماقضى عن نبيه فقضاها قال الهيشمى فيه إسماعيل بن يحي متروك ( البزار) فى مسنده (عن أنس) قال الهيشمى فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف (عم الرجل صنو أبيه) بكسر المهملة أى مثله يعنى أصلهما واحد فتعظيمه كتعظيمه وإيذاؤه كايذاته وفيه حث على القيام بحق العم وتنزيله منزلة الأب فى الطاعة وعدم العقوق (ت عن على) بن أبى طالب (طب عن ابن عباس) (عمار بن ياسر ما عرض عليه أمر إلا اختار الأرشد منهما) أى الأكثر إصابة للصواب والرشد والصلاح (٥ عن عائشة) رمز المصنف لحسنه وفى الباب ابن مسعود عند أحمد ورجاله كما قال الهيشمى رجال الصحيح ( عمار مائ إيمانا إلى مشاشه) بضم الميم بضبط المصنف أى ملأ الله جوقه به حتى تعدى الجوف ووصل إلى العظام الظاهرة والمشاش رءوس العظام وفى رواية تخرجه أبى نسيم أيضاً عمار مائ إيمانا من قرنه إلى قدمه قال يعنى مشاشه (حل) فى ترجمة عمار وكذا الخطيب من حديث هانئ بن مانى (عن عليّ) أمير المؤمنين قال هاني كنا عند عليّ فدخل عليه عمار فقال مرحبا بالطيب المطيب سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول فذكره وفيه أحمد بن المقدام أورده الذهى فى الضعفاء وقال ثقة صاحب مزاح ورواه عنه أيضا أبو يعلى والديلى وفى الباب عائشة (عمار يزول مع الحق حيث يزول) أى يدور معه حيث دار فاهتدوا بهديه (ابن عساكر) فى تاريخه عن ابن مسعود ( عمار خلط الله الإيمان ما بين قرنه إلى قدمه وخلط الإيمان بلحمه ودمه يزول مع الحق حيث زال ولا ينبغى للنار أن تأكل منه شيئاً) المراد نار الآخرة (ابن عساكر) فى التاريخ عن عليّ أمير المؤمنين ورواه عنه أيضا الديلى وغيره (عمار تقتله الفئة الباغية) أى الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام الحق وزاد الطبرانى فى رواية الناكة عن الحق والمراد بهذه الفئة فئة معاوية كما جاء موضحا فى رواية الطيرانى وغيره وهذا من معجزاته لأنه إخبار عن غيب وقد وقع - ٣٦٠ - ٥٦٠٨ - عمدا صنعته ياعمر - (حم م ٤) عن بريدة (مصر) ٠٠٠ ١٠١٠١١٠٠٠ ٥٦٠٩ - عمر بن الخطابِ سِرَاجَ أهْلِ الجَنّةِ - البزار عن ابن عمر ( حل) عن أبى هريرة، ابن عساكر عن الصعب بن جثامة - (ض) ٥٦١٠ - عَمَرَ مَّعِى، وَأَنَا مَعَ عُمَرَ، وَاُلْحَقُّ بَعْدِى مَعَ عَمَرَ حَيْثُ كَانَ - (طب عد) عن الفضل - (ض) ٥٦١١ - عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِى قُرَيْشٍ - (ت) عن طلحة - (ص3) ٥٦١٢ - عُمرَانُ بَيْتِ المَفْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجِ الْمَلَحَمَةِ، وَخَرَوج الملحمَةِ فتح الْقُسْطَنْطِيَّةِ، وَفَتَحُ الْقُسْطَنْطِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَالِ ( حمد) عن معاذ - (ض) (فائدة (روى ابن أبى شيبة إسناد صحيح كمانى الإصابة عن أبى وائل عن أبى مسيرة أنه رأى عماراوذا الكلاع وكان قتل مع معاوية يوم صفين فى قباب بيض بفناء الجنة فقال ألم يقتل بعضكم بعضا قالوا بلى ولكن وجدنا الله واسع المغفرة (حل) وكذا الخطيب ( عن أبى قتادة) وفى الباب أبو أيوب رفعه تقتل عمارا الفئة الباغية (عمدا صنعته ياعمر) قاله له لما صلي الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح على خفيه فقال له عمر لقد صنعت شيئا لم تكن صنعته فذكره وفيه جواز الخمس والنفل بوضوء والمسح على الخف ورد على من أوجب الوضوء اكل فرض ولا ينافيه «إذا قمتم إلى الصلاة) لأن المراد محدثين ( حم م ٤ عن بريدة ) بن الحصيب (عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة أى يزهو ويضىء لأهلها كما يضىء السراج لأهل الدنيا وأنهم ينتفعون بهديه فيها كما ينتفع أهل الدنيا بضوء المصباح لما سبق أن العلماء يحتاج الناس إليهم فى الجنة (البزار) فى مسنده (عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الهيشمى فيه عبد الله بن ابراهيم بن أبى عمر الغفاری وهو ضعيف (حل) منحديث محمد بن عمر الواقدى عن مالك عن ابن شهاب عن المسيب (عن أبى هريرة) ثم قال غريب من حديث مالك تفرد به عنه الواقدى (أبن عساكر) فى تاريخه (عن الصعب) بفتح المهملة الأولى وسكون الثانية ضد السهل (بن جثامة) بفتح الجيم وشد المثلثة الليثى نزيل ودان قيل مات ق خلافة الصديق قال فى التقريب والأصح فى خلافة عثمان ( عمر معى وأنا مع عمر والحق يعدى مع عمر حيث كان) أى يدور معه حيث دار فأنه كان مشتغلا بالحق والغالب على قلبه سلطانه ( طب ) وكذا الأوسط (عد عن الفضل) بن عباس قال تكلم عمر بكلمة ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يودع الناس ويستحلهم فى أول مرضه فذكره قال الهيشمى وفى إسناده من لم أعرفه (عمرو بن العاص) يأتى كثيراً فى كتب الحديث بحذف البالغة فى المنقوص والفصيح إثباتها ( من صالحى قريش) تمامه عند أحمد وأبي يعلى ونعم أهل البيت أبو عبد الله وأتم عبد الله وعبد الله اه قال أبويزيد جزع عمرو بن العاص عند موته جزءاً شديداً فلما رأى ذلك ابتهقال ماهذا الجزع وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيك ويستعملك قال قد كان ذلك ولا أدرى أحق كان ذلك أم يتألفنى؟ مات بمصر يوم الفطر عن نحو مائة سنة (ت عن طلحة ) بن عبيد الله قال قال ألا أخبركم عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بشىء سمعته يقول فذكره قال الهيثمى رجاله ثقات (عمران بيت المقدس) بفتح الميم وسكون القاف وبكسر الدال وبضم ففتح فتشديد الأول على إرادة المصدر أو المكان أى بيت المكان الذى جعل فيه الطهارة أو بيت مكان الطهارة والثانية بمعنى المطهر وتطهره إخلاؤه من الأصنام أو الذنوب وإضافته من إضافة الموصوف بصفته بمسجد الجامع (خراب يثرب) أى عمران بيت المقدس يكون خراب يثرب ( وخراب يثرب خروج الملحمة ) أى وما به خراب يثرب خروج الملحمة وهى معترك القتال اسم الموضعه