النص المفهرس
صفحات 321-340
LA. - ٣٢١ - ٥٤٥٠ - على اليَدِ مَا أَخذَت حَتّى تُؤَدِيَهُ - (حم ٤°ك) عن سمرة - (صح) ٥٤٥٦ - عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكُ لَ يَدْخُلُهَا الْطَاءُونَ وَلَا الدِّجَالُ - مالك (حمق) عن أبى هريرة - (*) ٥٤٥٧ - عَلَى أَهلِ كُلِّ بَيْتِ أَنْ يَذْبَهُوا شَاةٌ فِ كُلِّ رَجَبٍ وَفِى كُلُّ أُمْحَى شَأَةً - (طب) عن مختلف بن سليم - (ض) كفاءة وديانة (ولا يجمرهم فيهلكهم) تجمير الجيش جمعهم فى التغور وحبسهم عن العود لأهلهم ذكره فى النهاية (ولا يؤخر أمريوم لغد) أى يؤخر الأمور العقدية خشية الفوات أو الفساد وهذه الخمس أمهات الخصال الواجبة عليه لرعيته ووراء ذلك خصال أخرى تلزمه، على أن مفهوم العدد غير حجة عند الأكثر (عق عن وائلة) بن الاسقع وفيه جعفر بن مرزوق المدائن قال فى الميزان عن العقبفى أحاديثه منا كير لا يتابع على شىء منها ثم ساق له هذا الخبر وفى اللسان عن أبى حاتم جعفر هذا شيخ مجهول لا أعرفه اه فما أوهمه صنيع المصنف من أن مخرجه العقبلي خرجه وأقره عليه غير صواب . ( على اليدما أخذت حتى تؤديه ) من غير نقص عين ولا صفة قال الطيى ما موصول مبتدأ وعلي اليد خبره والراجع محذوف أى ما أخذته اليد ضمان على صاحبها والإسنان إلى اليد على المبالغة لانها هى المتصرفة فمن أخذ مال غيره بغصب أو غيره لزمه رده وأخذ بظاهره المالكية فضمنوا الأجراء مطلقا ( حم ٤ ك) كاهم من حديث الحسن ( عن سمرة) وفى سماع الحسن مته خلاف وزاد فيه أكثرهم ثم نسى الحسن فقال هو أمين ولا ضمان عليه قال الترمذی حدیث حسن ( على أنقاب المدينة ) جمع تقب بالسكون بفتح الهمزة وسكون النون مداخلها وفوهات طرقها (ملائكة) موكلون بها للحرس ( لا يدخلها الطاعون) الموت الذريع الناشئ عن وخز الجن أى لا يكون كالذى يكون بغيرها كطاعون عمواس والجارف وقد أظهر الله صدق رسوله فلم ينقل أنه دخلها طاعون (ولا ) يدخلها (الدجال) فإنه يجىء ليدخلها فتمنعه الملائكة فيزل بالسبخة اسم محل قريب منها- فترجف المدينة بأهلها أى تحركهم وتزلزلهم في خرج اليه من كان فى قلبه مرض قال الطيى وجملة لا يدخلها مستأنفة بيان لموجب استقرار الملائكة على الانقاب وقد عد عدم دخول الطاعون من خصائصها وهو لازم دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لها بالصحة واحتج ابن الحاج على أن المدينة أفضل من مكة لأنه لم يأت مثل ذلك فى مكة واستشكل عدم دخول الطاعون المدينة مع كونه شهادة وكيف قرن بالدجال ومدحت المدينة بعدم دخولهما وأجيب بأن المراد بكره شهادة أن ذلك يترتب عليه وينشأ عنه لكونه سبه وإذا كان الطاعون طعن الجن حسن مدح المدينة بعدم دخولها وذكر النووى فى الأذكار أن الطاعون لميدخل المدينة ولا مكـ أصلا لكن ذكر جمع أن الصاعون العام دخل مكة ما المدينة فلم يذكر أنه دخلها وهذا من معجزاته لأن الأطباء عجزوا عن دفع الطاعون عن إد بل عن قرية وقد امتع الطاعون عن المدينة هذه العصور المتطاولة (مالك) فى الموطأ (حم ق) فى الحج (عن أبى هريرة) ورواه النسائى ايضا. ( علی أهل کل یت ان نحرا شة) واحدة (فی کل رجب) أی فی کل شهر رجب (وفی کل أضحی) أی فی کل عيد أضحى ( شاة) قال الهيشمى الآسر فيه الندب لأنه جمع بين الأضحية العتيرة والعتيرة غير واجبة اجماعا وقال البغوى هذا ضعيف أو منسوخ وبفرض صحته فلا حجة فيه لمن قال بوجوب الأضحية كأبى حنيفة لأن الصيغة غير صريحة فى الوجوب المطلق وقد ذكر معها العتيرة وهى غير واجبة عند من أوجب الأضحية وقد أخرج ابن المبارك وغيره عن على مرفوعا نسخ الأضحى كل ذبح ونسخ رمضان كل صوم والغسل من الجنابة كل غسل والزكاة كل صدقة ( طب عن مخف) بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح النون (بن سليم) قال ابن عبد البر لا أحفظ له غير هذا (٢١ - قبض القدير - ٤) FR - ٣٢٢ - ٥٤٥٨ - عَلَ ذِرْوَةٍ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَأْمَتَهُوُهُنَّ بِالْرّكُوبِ، فَمَ يَحْمِلُ اللهُ تَعَالَى - (ك) عن أبى هريرة (صح) ٥٤٥٩ - عَلَى ظَهْرِكُلْ بَعِيرِ شَيْطَانٌ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُوا اللهَ، ثَمْ لاَ تُقْصِرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ - ( حم ن حب ك) عن حمزة بن عمرو الأسلمى - (ص3) ٥٤٦٠ - عَلَى كُلِّ بَطْنِ عُقُولُهُ ۔ (حمم) عن جابر ٥٤٦١ - عَلَى كُلُّ سُلَامَى مِنَ أَبْنِ آدَمَ فِى كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةَ، وَيَجْزِئُ عَنَ ذلِكَ كُلَّهِ رَكَعَتَا الضَّحَى - (طس) عن ابن عباس - (صم) الحديث وقال الترمذى غريب ضعيف لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقال الخطابى فيه أبو رملة مجهول وقال المغافرى مختف لا يحتج به ورواه الأربعة جميعا وأحمد فى الأضاحى إلا النسائى فى الفرع كلهم عن مختف بلفظ على كل أهل بيت فى كل عام أضحية وعتيرة قال ابن حجر سنده قوى . (علي ذروة كل بعير ) أى على أعلي سنامه ( شيطان فامتهنوهن بالركوب) لتلين وتذل وقد يكون بها نار من جهة الخلقة يطفئها الركوب لأن المؤمن إذا ركب حمد الله وسبحه قال تعالى (( ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه)) فكأنه قال سكنوا هذا الكبر بالركوب المقرون بذكر الله المنفر للشيطان (فإنما يحمل الله تعالى) يمنى كيف يعجب الانسان بحملها الحامل هو الله فمن تحقق ذلك يرى من العجب فكيف يمكن ركوب الجن ومزاحمة الشيطان ومقارنة النار لولا أن الله هو الذى يحمل بفضله فيطفئ النار ويسخر الجن ويقمع الشيطان فسيحان المنعم المنان (ك عن أبى هريرة) ورواه عنه الطبرانى أيضا قال الهيثمى وفيه عنده القاسم بن غصن وهو ضعيف. ( على ظهر كل بعير شيطان فإذا ركبتموها فسموا الله ثم لا تقصروا عن حاجاتكم) قال فى البحر إن معناه أن الإبل خلقت من الجن وإذا كانت من جنس الجن جاز كونها هى من مراكبها والشيطان من الجن قال تعالى((إلا إبليس كان من الجن، فهما من جنس واحد ويجوز كون الخبر بمعنى العز والفخر والكبر والعجب لأنها من أجل أموال العرب ومن كثرت عنده لم يؤمن عليه الإعجاب والعجب سبب الكبر وهو صفة الشيطان فالمعنى على ظهر كل بعير سبب يتولد منه الكبر (حم ن حب) وكذا الطبرانى (ك عن حمزة بن عمرو) بن عويم (الأسلمى) أبو صالح وأبو محمد المدنى صحابي جليل سأل المصطفى صلى الله عليه وسلم عن الصوم فى السفر وكان يسرد الصوم قال المنذرى إسناد أحمد والطبرانى جيد (على كل بطن عقولة) بضم العين والقاف قال ابن الأثير البطن مادون القبيلة وفوق الفخذأى كتب عليهم .الغرمه العاقلة من الديات فبين ما على كل قوم اهـ. وقال غيره معناه أن على الفخذ من القبيلة حصة من الدية لدخوله فى كونه عاقلة أى بشرطه وقال فى الفردوس أراد بالحديث دية الجنين إذا قتل فى البطن ( حم م عن جابر ) وفى الباب ابن المليح وغيره ( على كل سلامى) بضم السين وتخفيف اللام وهو العضو وجمعه سلاميات بفتح الميم وتخفيف الياء كذا ذكره النووى فى الأذكار وقيل هى عظام الأصابع وقيل المفاصل وقيل الأنامل وقال القاضى البيضاوى المراد هنا العظام كلها ( من ابن آدم فى كل يوم صدقة) يعنى علي كل عظم من عظام ابن آدم يصبح سليما من الآفات باقياً على الهيئة التى تتم بها منافعه وأفعاله صدقة واجبة والمراد بالصدقة الشكر والقيام بحق المنعم بدليل قوله فى حديث وكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة الخ شكراً لمن صوره ووقاه عما يؤذيه (ويجزئ من ذلك كله) قال النووى بفتح أوله وضمه أى يكتى بما وجب للسلامى من الصدقات (ركعتا الضحى) لأن الصلاة عمل يجمع أعضاء البدن فيقوم كل عضو - ٣٢٣ - ٥٤٦٢ - عَلَى كُلّ مُحْتَلِ رَوَاحُ الجمعَةِ، وَعَلَى كُلِّ مَنْ رَاحَ الجمعةَ الغُسْلُ - (د) عن حفصة - (ص) ٥٤٦٣ - عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِ كُلُّ سَبْعَةٍ أَبْمٍ غُمْلُ يَوْمٍ، وَهُوَيَوْمُ الْمُهِ - (حمن حب) عن جابر (صح) ٥٤٦٤ - عَلَى كُلّ مُسْلٍ صَدَقَهُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلُ بِيَدِهِ فَيَنْفَعُ نَفْسُهُ وَيَتَصَدِّقُ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَيُمِيْنُ ذَا الحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلَ فَأْمُ بِالْخَيْرِ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَيَمْسِكُ عَنِ الشَّرُّ؛ فإنَّهُ لَهَ صَدَقَ - (حم ق ن) عن أبیموسی ۔ (ص3) ٥٤٦٥ - عَلَى مِثْلٍ جَعْفَرٍ فَلْتَبْكِ الْاَكِيَةُ - ابن عساكر عن أسماء بنت عميس - (ح) بشكره وما بعد الطلوع إلى الزوال كالضحى فى ذلك (طس عن ابن عباس) قال الهيشمى فيه من لم أجد له ترجمة اهـ. وقضية تصرف المصنف أنه لم يخرجه أحد من الستة وهو إيهام فاضح وزال لاتح فإن الشيخين روياه بأبسط من هذا وهو كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم الحديث الآتى فى حرف الكاف وخرجه مسلم بلفظ يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمربالمعروف صدقة ونهى عن المنكر صدقة ويجزى من ذلك ركعتان ير كعهما من الضحى اه. (على كل محتلم) أى بالغ (رواح الجمعة) إذا توفرت الشروط المذكورة فى الفروع (وعلى كل من راح الجمعة) أى أراد الرواح إليها (الغسل) لها قال الفاضى إنما ذكر هذا اللفظ تأكيداً للسنة وتحريضاً لهم عليه (د عن حفصة) أم المؤمنين بإسناد صالح (على كل رجل) ذكر الرجل وصف طردى (مسلم فى كل سبعة أيام غسل يوم وهو يوم الجمعة) أى أنه مخاطب خطاب ندب وتأكد (حم ن حب عن جابر) ورواه عنه الديلى أيضاً (على كل مسلم صدقة) على سبيل الندب المؤكد أو على الوجوب لكن فى حق من رأى عاجزاً عن التكسب وقد قارب الهلاك أو على الأمرين معاً إعمالا للفظ فى حقيقته ومجازه (فإن لم يجد) ما يتصدق به ( فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق ) وفيه تنبيه على العمل والتكسب ليجد المرء ما ينفقه على نفسه وعياله ويتصدق به وحث على فعل الخير ما أمكن وأن من عسر عليه شىء منها انتقل لغيره (فإن لم يستطع فيعين ذا الحاجة الملهوف) أى المستغيث وهو بالنصب صفة لذا الحاجة المنصوب على المفعولية والملهوف صادق بالعاجز والمظلوم فيعينه بقول أو فعل أو بهما (فإن لم يفعل) أى فإن لم يقدر ( فيأمر بالخير) فى رواية بالمعروف وزاد أبو داود الطيالسى وينهى عن المنكر (فإن لم يفعل) أى لم يمكنه ( فيمسك عن الشر فإنه) كذا بخطه كما رأيته فى مسودته والذى فى البخارى فإنها قال شارحوه بتأنيث الضمير باعتبار الخصلة التى هى الامساك أى الخصلة أو الفعلة التى هى الامساك له أى الممسك عن الشر (صدقة) على نفسه وغيرها أى إذا نوى بالإمساك القربة بخلاف محض الترك كما ذكره ابن المنير ومحصوله أن الشفقة على الخلق متأكدة وهى إما بمال حاصل أو مكن التحصيل أو بغير مال وذلك إما فعل وهو الإعادة أو ترك وهو الإمساك عن الشر أو مع النية وفيه أن الترك فعل إذا قصد وقضية الخبر ترتيب هذه الأمور الأربعة وليس مراداً وإنما هو التسهيل على من عجز عن واحد منها (حم ق) من حديث سعيد بن أبي بردة بن أبى موسى عن أبيه (عن) جده (أبى موسى) الأشعرى وسعيد أحد الأئمة المحتج بهم المجمع على عدالتهم، ومن لطائف إسناده أنه من روايته عن أبيه عن جده (علي مثل جعفر) بن أبى طالب الذى استشهد بغزوة مؤتة (فلتبك الباكية) لما أنه قد بذل نفسه لله وقاتل حتى قتل فى سبيله إيتاراً الآخرة على الدنيا (ابن عساكر) فى التاريخ (عن أسماء بنت عميس) - ٣٢٤ - 3 ١١٠٠٠٠٠ ١٠٢٠١١/١ ٥٤٦٦ - عَمَ يَقْتُلُ أَحْدُكْ أَخَاُه؟ إِذَا رَأَى أَحْدُ كُمْ مِن أَخِيهِ مَا يُعِْجُهُ فَلَيَدْعُ لَّهُ بِالْبُرَكَةِ - (ن٥) عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف - (*) ٥٤٦٧ - عَلَمَ تَدْغَرْنَ أَوْلَدَ كْ بِهَذَا الْعِلَاقِ عَلَيْكٌُ بِهذَا الْعُودِ الْخِنْدِىِّ؛ فَإِنَّ فِي سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْ سَبعَةً أَدْوَاء، مِنْهَذَاتُ الْجَنْبِ. وَيُْعَطُ بِهِ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيَدَبِهِ مِنْ ذَتِ الْجَّبِ - (حمقد٥) عن أُمَّقِ بنت محصن (علام) أصله على ما بمعنى لم؟قال الطبى الاستعمال الكثير على حذف الألف والأصل قليل وفيه معنى الانكار (يقتل أحد كم أعماه) إذا (رأى أحدكم من أخيه) فى الاسلام (ما يعجبه) من بدنه أو ماله أوغير ذلك (فليدع له بالبركة) قاله لعامر بن ربيعة لما نظر إلى سهل بن حنيف وهو يغتسل فرأى جسده ناعما فأعجبه فأغمى عليه فتغيظ المصطفى صلى الله عليه وسلم عليه ثم ذكره قال ابن العربى وهذا إعلام وتنبيه على أن البركة تدفع المضرة وقال غيره قد أشار بقوله فليدع له الخ إلى الاستغسال الآنى قال القرطبى وصفته عند العلماء أن يؤتى بقدح من ماء ولا يوضع القدح بالأرض فيأخذ منه غرفة فيتمضمض بها ثم يمجها فى القدح ثم يأخذ منه ما يغسل به وجهه ثم يأخذ بشماله يغل به كفه الصحيحة ثم بيمينه ما يغسل كفه اليسرى وبشماله ما يغسل مرفقه الأيمن ثم بيمينه ما يغسل مرفقه الأيسر ولا يغسل ما بين المرفقين والكفين ثم قدمه اليمنى ثم اليسرى ثم شق رأسه اليمنى فاليسرى على الصفة والترتيب المتقدم وكل ذلك فى القدح ثم داخلة الازار وهو الطرف الذى على حقوه الأيمن وذكر بعضهم أن داخلة الازاريكنى به على الفرج وجمهور العلماء على ماقلناه فإذا استكمل هذا صبه من خلفه من على رأسه كذا نقله المازرى وقال إنه تعدى قال عياض وبه قال الزهرى وأخبر أنه أدرك العلماء يصفونه ومضى به العمل وذلك أن غسل وجهه إنما هو صبة واحدة بيده اليمنى وكذا سائر أعضائه وليس على صفة غسل الأعضاء فى الوضوء وغسل داخلة الازار إدخاله وغرسه فى القدح ثم يقوم الذى يأخذ القدح فيصبه على رأس المعين من ورائه على جميع بدنه ثم يكفى الاناءعلى ظهر الأرض وفيه جبر العائن على الوضوء المذكور وأن من أنهم بأمر أحضره الحاكم وكشف عنه وأن العين قد تقتل وأن الدعاء بالبر كة يذهب أثر العين وأن تأثير العين إنما هو من حسد كامن فى القلب ولوقتل واحداً بعينه عمداً قتل به كالساحر (ن ٥ عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف) بضم المهملة مصغراً واسم أبى أمامة أسعد وقيل سعد الانصارى معروف بكنيته معدود فى الصحابة قال فى التقريب كأصله له رؤية ولم يسمع من النبى صلى الله عليه وسلم شيئا فالحديث مرسل ( علام تدغرن) بدال مهملة وغين معجمة على الرواية الصحيحة قال القرطبى ولا يجوز غيره والخطاب للنسوة أى لم تغمزن حلوق ( أولاد كنّ) قاله لأم قيس وقد دخلت عليه بولدها وقدأ علقت عنه أى عالجت رفع لهاته بأصبعها والدغرة معالجة حلق الولد بالأصابع ليرتفع ذلك الموضع فالاستفهام فى معنى الانكار له ولنفعه ( بهذا العلاق ) قال القرطى الرواية وهى الداهية هذه رواية الشيخين وفى رواية لمسلم الاعلاق قال القرطى وهو الصواب قياسا لأنه مصدر علقت وهو المعروف لغة وقال النووى هو الأشهر عند أهل اللغة بل زعموا أن الصواب وأن العلاق لايجوزقالوا والاعلاق مصدراعلقت عنه ومعناه أزلت عنه العلوق وهى الداعية والآمة وفى الكلام معنى الانكار أى على أى شىء تعالجتى هذا الداء بهذه الداهية والمداواة الشذمة فلا تفعان بهم ذلك ولكن (عليكن بهذا العود الهندى) قال فى صحيح مسلم يعنى به الكست أى الزمرا معالجتهم بالقسط بأن يدق ناعما ويذاب ويسقط به فإنه يصل إلى العذرة فيقبضها لكونه حارا يابسا قال القرطبى وظاهره أنه يستعمل مفرداً لايضاف له غيره (فإن فيه سبعة أشفية) جمع شفاء كدرا.وأدوية (من سبعة أدواء منها ذات الجنب ) قال الترمذى يعنى السل واعترض وقال القرطبى وجع فيه يسمى الشوصة قال الطيى خصه بالذكر لأنه أصعب الأدواء وقلما يسلم منه من ابتلى به وقوله (ويسعط يه) ابتداء كلام مبين لكيفية التداوى فى الداءين المذكورين (من العذرة) بضم المهملة وسكرن المعجمة وجع أو عقدة فى الق تعترى الصيان غالبا أو قرحة فى - ٣٢٥ - ٠ ١٠ ١٤١٠٠ ٠٠٠ ٥٤٦٨ - عَلَقُوا السوطَ حَيْثُ يَرَاه أهل البيت - (حل) عن ابن عمر - (ض) ٥٤٦٩ - عَلَقُوا السَّوْطُ حَيْثُ يَرَاهُ أُمُل ◌ْلَنْتِ، فَإِنَّهُ لَبُ لَهُمْ - (عب طب) عن ابن عباس - (ض) ٥٤٧٠ - عِلْمُ لَا يُقَالُ بِهِ كَكْرٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ - ابن عساكر عن ابن عمر - (ض). ٥٤٧١ - عِلمَ لَا يَنْفَعُ كَكَنْزِ لَا يُنْفَقُّ مِنْهُ - القضاعى عن ابن مسعود - (ض) الأذن والحلق أو فى الحذر بين الأذن والحلق سميت به لأنها تعرض غالبا عند طلوع العذرة وهى خمسة كواكب تحت الشعرى والسعوط الدواء فى الأنف للتداوى قال ابن العربى وصفته هنا أن يؤخذ سبع حبات منه تدق ثم تخلط بزيت ثم يقطر فى منخره ( ويلد به من ذات الجنب) بأنيصب الدراء فى إحدى شقي الفم واقتصر من السبعة على اثنين لوجودهما حينئذ دون غيرهما أو الراوى اختصر وللقسط منافع تزيد على السبعة بكثير والسبعة علمت بالوحى ومازاد عليها التجربة فاقتصر على ماهو بالوحى لتحقق أو ذكر المحتاج اليه دون غيره أو لأن السبعة أصول صفة التداوى وتحت كل واحدمنها منافع مختلفة أو لأن السبعة تطلق ويراد بها الكثرة كثيرا وأرشد إلى معالجة العذرة بالقسط مع كونه حارا وهى إنما تعرض زمن الحر بالصبيان وأمزجتهم حارة وقطر الحجاز حار لأن الدواء الحاز ينفع فى المرض الحار بالعرض كثيرا وبالذات أيضا ( تنبيه) قال النووى اعترض بعض من فى قلبه مرض فقال أجمع الأطباء على أن مداواة ذات الجنب بالقسط خطر جدا لفرط حرارته قال الماوردى وقد كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه فقد ذكر جالينوس أن القسط ينفع من وجع الصدر وذكر بعض قدماء الأطباء أنه يستعمل لجذب الخلط من باطن البدن إلى ظاهره وهذا يبطل مازعمه المعترض المحد قال القرطبى وليسأل من أهل الخبرة المسلمين هل يستعمل مفرداً أو مع غيره فيفعل ( حم ق ده عن أم قيس ) مت محصن أخت عكاشة بن محصن أحد بنى أسد بن خزيمة قالت دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لى لم يأكل الطعام قبال عليه فدعى بماء فرشه قالت ودخلت عليه بابن لى قد أعلقت عليه من العذرة فذكره ( علقوا السوط حيث يراه أهل البيت) فيرتدعون عن ملابسة الرذائل خوفا لأن ينالهم منه نائل قال ابن الانبارى لم يرد به الضرب به لأنه لم يأمر بذلك أحدا وإنما أراد لا ترفع أدبك عنهم ( حل عن ابن عمر ) بن الخطاب وقال غريب من حديث عبد الله بن دينار والحسن بن صالح تفرد به عنه سويد بن عمرو الكلى ( علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فانه أدب لحم) أى هو باعث لهم على التأدب والتخلق بالأخلاق الفاضلة والمزايا الكاملة التى أكثر النفوس الفاظة تتحمل فيها المشاق الشديدة لما له من الشرف ولما به من الفخار ( عب طب عن ابن عباس ) ورواه عنه البزار أيضا لكنه قال حيث يراه اخادم قال الهيشمى وإسناد الطبر انى حسن اه ورواه البخارى فى أواخر الأدب المفرد عن ابن عباس بلفظ علق سوطك حيث يراه أملك ( علم لا يقال به ) أى لا يعلم لاهله أولا يعمل به (ككنز لا ينفق منه) بجامع الحبس عن الانتفاع به والظلم بمنع المستحق منه والعالم كما يجب عليه العمل بموجب علمه يجب عليه تعليم غيره قال تعالى ((فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا اليهم (إن عساكر) فى التاريخ (عن ابن عمر ) بن الخطاب (علم لا ينفع كنز لا يتفق منه) سمى العلم علما لكونه دلالة على الشىء وعلامة عليه ومنه «وإنه لعلم للساعة)، أى دلالة على حيثها فى لم ينفع بعلمه فى المهمات ولم يستعن بنوره فى ظلمات الجهل والملمات صار علمه وبالا عليه ويلام على تركه الانفاق منه علي نفسه وغيره وقد كان من دماء المصطفى صلى الله عليه وسلم أسألك علما نافعا وقد أودع العالم العلم الذى هو أخص صفاته جعله كالخازن لأنفس خزائنه ثم هو مأذون له فى الإنفاق على كل محتاج فمن منعه من مستحقه فقد اعتدى وسلك سبيل الردى ( القضاعى) فى مسند الشهاب ( عن ابن مسعود) قال شارحه - ٣٢٦ - ٥٤٧٢ - عَلَ الْإِسْلاَمِ الصَّلاةُ، فَنْ فَرِّغْ لَمَا قَلْهُ وحافظ عَلَيْهَا بحَدَهَا وَوَقتهاَ وَسُنْنَهَاَ فَوْ مُؤْمِنَ - (خط) وابن النجار عن أبى سعيد رضى الله عنه - (ض) ٥٤٧٣ - عِلمُ اْبَاطِنِ سِرْمِنْ أَسْرَارِ اللهِ عَزْ وَجَلَّ، وَحُكُمْ مِنْ حُكْرِ الَهِ يَقَدِقُ فِى قَلُوُبِ مَنْ يَأُ مِنْ عِبادِهِ - (فر) عن على - (ض) ٥٤٧٤ - عِمُ النَّسَبِ عِلْمُ لَا يَنْفَعُ وَجَةٌ لَا تَضُر - ابن عبد البر عن أبى هريرة - (ض) ٥٤٧٥ - عَلَى جِبْرِ يلُ الْوُضُوءَ، وَأَمَرَبِ أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ ثَوْبِى مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ بَعْدَ الْوَضَوهِ - (٥) عن زيد بن حارثة - (ح) العامرى غريب . (علم) بالتحريك والتخفيف أى منار (الإسلام) فى رواية الإيمان (الصلاة) أى الصلوات المفرضات (فمن فرغ لها قلبه وحافظ عليها بحدها ووقتها وسنها فهو مؤمن) أى حافظ عليها بحد وانكماش من الأحوذي وهو النجاد الحسن السياق الأمور كذا قرره الزمخشرى وقال العامرى العلم والعلامة واحدة وهو مادل على الشىء ومنه «وإنه العلم للساعة ، أى دلالة على بحيثها ومعنى الحديث أن فعل الصلاة يدل على أنه - ؤمن فلو صلي كافر بدار الحرب حكم بإيمانه والقصد أن كمال صلاته يدل على كمال إيمانه ونقصانها يدل على نقصانه وأنها كالميزان ( خط ) فى ترجمة عباد ابن مرزوق (وابن النجار) فى تاريخه والقضاعى فى شهابه (عن أبى سعيد) الخدرى ثم قال أعنى الخطيب هذا الحديث غريب جداً أه وفيه أبو يحيى الفتات أورده الذهبى فى الضعفاء ومحمد بن جعفر المدائى أورده فيهم وقال أحمد لا أحدث عنه أبدا وقال مرة لا بأس به . (علم الباطن) كذا هو بالميم فى خط المصنف ورأيته أيضا فى نسخة قديمة من الفردوس مضبوطة مصححة بخط الحافظ ابن حجر على الباطن فما فى نسخ من أنه على تحريف (سر من أسرار الله عز وجل وحكم من حكم الله يقذفه فى قلوب من يشاء من عباده) قال الغزالى علم الآخرة قسمان علم مكاشفة وعلم معاملة وعلم المكاشفة هو علم الباطن وذلك غاية العلوم وقدقال بعض العارفين من لم يكن له نصيب منه يخاف عليه سوء الخاتمة وأدنى النصيب منه التصديق وتسليمه لأهله وقال بعضهم من كان فيه خصلتان لم يفتح عليه منه بشىء بدعة أوكبر ومن كان محبا للدنيا أو مصرا على الهوى لم يتحقق له وقد يتحقق بسائر العلوم وهو عبارة عن نور يظهر فى القلب عند تطهيره من الصفات المذمودة وهذا هو العلم الخفى الذى أراده المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله إن من العلم كهيئة المكنون لايعلمه إلا أهل المعرفة بالله ( فر عن على ) أمير المؤمنين ورواه أيضا ابن شاهين وغيره (علم النسب علم لا ينفع وجهالة لاتضر) هذا لاينافى ماسبق من الأمر يتعلمه لتعين حمل ١٥ على التعمق فيه حتى يشغله عما هو أهم منه من الأحكام الشرعية وفخرها وذلك على ما يعرف به الإنسان فقط (ابن عبدالبر) فى كتاب العلم ( عن أبى هريرة) ورواه أبو نعيم فى رياض المتعلمين من حديث بقية عن ابن جريج عن عطاء عن أبى هريرة قيل يارسول الله فلان أعلم الناس بأنساب العرب وبالشعر وبما اختف فيه العرب فذكره قال الحافظ ابن رجب وإسناده لايصح وبقية دلسه عن غير ثقة؛ وقال ابن حجر هذا الكلام قدروى مرفوعا ولا يثبت وروى عن عمر أيضا ولا يثبت (علمنى جبريل الوضوء) أى كيفيته فى أول ماأوحى إليه كمامر فى حديث (وأمرنى أن أنضح تحت ثوبى ما يخرج من البول بعد الوضوء) الظاهر أن الأمر المذكور الندب (٥ عن زيد بن حارثة) بن شراحيل الكلبى أبو أسامة - 3 - ٣٢٧ - ٥٤٧٦ - علموا الصّى الصَّلاَةَ ابن سبع سنين. وَأَضَرِبوه عليها ابن عَشْرٍ - (حم ت طب ك) عن سبرة (صح) ٥٤٧٧ - عَلَمُوا أَبْنَاَءْ السَّاحَةَ وَالرَّمْىَ، وَالْمَرَأَةَ الْمَغْزَلَ - (هب) عن ابن عمر - (ض) ٥٤٧٨ - عَلَمُوا أَبْنَاءَكُمُ السُّبَحَةَ وَالرَّمَايَةَ، وَنِعِمَ لَهُوُ اْمُؤْمِنَةِ فِى بَيِهَا الْغْزَلُ، وَإِذَا دَعَكَ أَبْوَاكَ فَأَجِبْ أمِّكَ - ابن منده فى المعرفة، وأبو موسى فى الذيل - (فر) عن بكر بن عبد الله بن الربع الانصارى (ح) مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم قال مغلطاى فى شرح ابن ماجه حديث إسناده ضعيف ولما سئل عنه أبو حاتم قال هذا حديث كذب باطل اه فتحسين المصنف له غفلة عن ذلك ( علموا الصبى الصلاة ابن سع) لفظ رواية أبى داود لسع أى إن ميز عندها كما هو الغالب (وضربوه عليها) أى على تركها والتهاون بها ( ابن عشر ) من السنين قال أبو البقاء ابن بالصب فيهما وفيه وجهان أحدهما هو حال من الصبى والمعنى إذا كان ابن سبع وإذا كان ابن عشرأوعلموه صغيرا وأضربوه مراهقا والثانى أن يكون بدلا من الصبى ومن الحياء فى اضربوه أه وأخذ بظاهره بعض أهل العلم فقالوا نجب الصلاة على الصبى للأمر بضربه على تركها وهذه صفة الوجوب وبه قال أحمد فى رواية وحكى البند نيجى أن الشافعى أومأ إليه وذهب الجمهور إلى أنها لا تجب عليه إلا بالبلوغ وقالوا الأمر بضربه للتدريب وجزم البيهقى بأنه غريب منوخ برفع الفلم عن الصبى حتى يحتلم وأخذ من إطلاق الصبى على ابن سبع الرد على من زعم أنه لا يسمى صبياً إلا الرضيع ثم يقال له غلام إلى أن يصير ابن سبع ثم يافعاً إلى عشر (تنبيه) ماذكر من أن سياق الحديث هكذا هو ماوقع فى رواية أحمد وسياقه فى غيرهما علموا الصبى الصلاة إذا كان ابن سبع سنين وأضربوه عليها إذا كان ابن عشر سنين (حم ت طب ك) فى الصلاة من حديث عبد الملك بن الربيع عن أبيه (عن) جده (سبرة) بن معبد قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي وقال فى الرياض حديث حسن اهـ. لكن عند الملك هذا ضعفه ابن معين، وقال ابن القطان هو غير محتج به وإن كان مسلم قد خرج له قال الحافظ وإنما خرج له متابعة ومن لطائف إسناد الحديث أنه من رواية الآباء عن الأجداد (عدوا أبناءكم السباحة) بالكسر العوم لأنه منجاة من الهلاك وقيل لأبى هاشم الصوفى: فيم كنت ؟ قال فى تعليم مالا ينسى وليس شىء من الحيوان عنه غنى. قيل ماهو؟ قال السباحة، وقال عبد الملك للشعبى علم ولدى العوم فانهم يحدون من يكتب عنهم ولا يجدون من يسبح عنهم وقد غرقت سفينة فيها جماعة من قريش فلم يعطب من كان يسبح إلا واحداً ولم ينج ممن كان لا يسبح إلا وأحد (والرى) بالسهام ونحوها لما فيه من الدفع عن مهجته وحريمه عند لقاء العدوّ (والمرآة المغزل) أى الغزل بالمغزل لأنه لائق بها والله يحب المؤمن المحترف ويكره البطال والبطالة تجر إلى الفساد لاسيما فيهنّ ( هب) من حديث أحمد بن عبيد العطار عن أبيه عن قيس عن ليث عن مجاهد (عن ابن عمر) ابن الخطاب وقضية صنيع المصنف أن مخرجه البيهقى خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل تعقبه بما نصه عبيد العطار منكر الحديث أمـ . (علموا أولادكم السباحة والرماية) فى رواية الرمى (ونعم لهو المؤمنة) فى رواية بدله المرأة فى بيتها المغزل وإذا دعاك أبواك فأحب أمك) أولا ثم أباك لأنها مقدمة على الأب فى البرّ وهذا منه قال الحكيم هذه خصال من رؤس الأدب فلا ينبغى أن يغفل عنها وكتب عمر رضى الله عنه إلى الشام أن علموا أولادكم السباحة والرمى والفروسية قال ابن سعد فى الطبقات كان أسيد بن حضير يكتب بالعربية فى الجاهلية وكانت الكتابة فى العرب قليلة وكان يحسن العوم والرمى وكان يسىء من كانت هذه الخصال فيه فى الجاهلية وأول الإسلام الكامل وكانت قد اجتمعت فى أسيد وفى سعد بن عبادة ورافع بن خديج، وأمر بعض الكبراء معلم ولده أن يعلمه السباحة قبل الكتابة وعلله بأن 3 3 - ٣٢٨ - ٥٤٧٩ - عَلّمُوا بَنِيكُ الرَّمَىَ، فَإِنَّهُ نِكَيَةُ العَدُوِّ - (فر) عن جابر - (ض) ٥٤٨٠ - عَلَُّوا وَيَسْرُوا، وَلَا تُصَّرُوا، وَبَشِّرُوا، وَلَا تُنَفْرُوا، وَإِذَا غَضِبَ أَحَدٌ فَلْيَسْكُتْ - (حم خد) عن ابن عباس - (مصر) ٥٤٨١ - عَلُوا. وَلَا تُعَنْفُوا، فَإِنَّ الْمُعَلَّمَ خَيْرُ مِنَ الْمُعَنْفِ - الحرث (عدهب) عن أبى هريرة - (ض) ٥٤٨٢ - عَدُوا رِجَالَكْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ، وَعَلّمُوا نِسَاءَ كُمْ سُورَةَ النّورِ - (ص هب) عن مجاهد مرسلا رض) الكاتب يصاب ولا كذلك السابح وزعم بعضهم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يعم لأنه لم يثبت أنه سافر فى بحر ولا فى الحرمين بحر ونوزع بما أخرجه البغوى عن ابن أبي مليكة أن المصطفى صلى الله عليه وسلم دخل هو وأصحابه غديراً فقال يسح كل رجل إلى صاحبه فسح كل رجل منهم إلى صاحبه حتى يبقى أبو بكر والمصطفى صلى الله عليه وسلم فسبح إلى أبى بكر واعتنقه ( ابن منده فى المعرفة ) أى فى كتاب معرفة الصحابة (وأبو موسى فى الذيل فر) وكذا أبو نعيم (عن بكر بن عبدالله بن الربيع الأنصاري) وفيه سليم بن عمرو الأنصارى قال فى الميزان روى عنه على أبن عياش خبرا باطلا وساق هذا الحديث وقال السخاوى سنده ضعيف لكن له شواهد (علموا بنيكم الرمى) بالنشاب (فإنه نكاية العدو) فتعلمه الأولاد سنة مؤكدة، وقد أفنى ابن الصلاح بأن الرمى بالشاب أفضل من الضرب بالسيف؛ لأنه أبلغ إنكا فى الأعداء (فر عن جابر) بن عبد الله وفيه عبد الله بن عبيدة أورده الذهى فى الضعفاء وقال ضعيف ووثقه غير واحد ومنذر بن زياد قال الدار قطنى متروك ورواه عنه البزار أيضا وعنه تلقاه الديلى فلو عزاه له لكان أولى (علموا) الناس ما يلزمهم من أمر دينهم (ويسروا ولا تعسروا) الواو للحال أى علموهم وحالتكم فى التعليم اليسر لا العسر بأن تسلكوا بهم سبيل الرفق فى التعليم (وبشروا ولا تنفروا) أى لا تشددوا عليهم ولا لمقوم بما يكرهون لئلا ينفروا من قبول الدين واتباع الهدى (وإذا غضب أحدكم فليسكت) فإن السكوت يمكن الغضب وحركة الجوارح تثيره (حم خد عن ابن عباس) رمز المصنف لصحته وليس بسديد فقد قال الهيشى فيه ليث بن سليم وهو مدلس ولم يخرج له مسلم إلا مقروناً بغيره (علموا) وفى رواية الآجرى فى أخلاق حملة القرآن عرفوا ( ولا تعنفوا) أى علموهم وحالتكم الرفق وهو ضد العنف ( فإن المعلم) بالرفق (خير من) المعلم (المعنف) أى بالشدة والغاظة فإن الخير كله فى الرفق والشر فى عنده قال الماوردى فعلى العلماء أن لا يعنفوا متعلماً ولا يحتقروا ناشئاً ولا يستصغر وامبتدئاً فإن ذلك أدعى إليهم وأنطف عليهم وأحث على الرغبة فيمالديه. (الحارث) بنأبي أسامة (عد هب) كهم من حديث إسما يل من عياش عن حميد بنأبى سويد عن عطاء (عن أبى هريرة) أيضاً ورواه عنه الآجرى وظاهر صابع مصف أن مخرجيه مكتوا عليه وليس كذلك فإن ابن عدى قال عقب إيراده حميد هذا مشكر الحديث والرقى فى الشعب قال عقب تفرد به حميد هذا وهو منكر الحديث هذه عبارته قل الزركشي لكن مز شواهده ماأخرجه مسلم عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذاً إلى اليمن فقال لهما يسرا ولا قسراً وعليا ولا تنقرأ ( علموا رجالكم سورة المائدة وعلموا نساءكم سورة النور) لأن فى الأولى أباغ زاجر الرجال وفى الثانية أبلغ زاجر للنساء إذ فيها قصة لاك وتحريم إظهار الزينة وغير ذلك مماهو عنصر ز ولا ق بجاهز (ص) =ز عتاب ابن بشير عن خصيف (هب عن مجاهد مرسلا) ظاهر صفوالمصارف أنه لا- لة فيه دير لإرسال والأمر بخلافه ففيه عتاب بن بشير أورده الذهو فى الضعفاء وقال مختف فى توثيقه وخصيف ضعفه أحمد وغيره - R - ٣٢٩ - ٥٤٨٣ - عَلَّى حَمْصَةَ رُقْية الْملةِ - ابو عيد فى الغرائب عن أبى بكر بن سليمان بن أبى خيثمة - (ض) ٥٤٨٤ - عَلَكِ الَّمَعَ وَأَلْطَاعَةَ فِىُ عْرِلَكَ وَيُسرَِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَسْكَرِهِكَ، وَأَثْرَهُ عَلَيْكَ - (حم من) عن أبى هريرة -(ض) ٥٤٨٥ - عَكَ بِأْلاَيَسِ نَّ فِى أَيْدِى النَّاسِ، وَإِنَّكَ وَالَّمَعَ، فَنَّهُ الْفَقْرُ الَْاضِرُ، وَصَلِّ صَلَاتَكَ وَأَنْتَ مُوَدَعْ وَإِنَّكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ - (ك) عن سعد ٥٤٨٦ - عَلَكَ بِالْبِرِّ فَإِنْ صَاحِبِ الْبِرُّيْعِجِبُهُ أَن يَكُونَ الَّاسِ بِخَيْرٍ وَفِى خِصْبٍ - (خط) عن أبى هريرة ( على ) ياشفاء بنت عبدالله (حفصة رقية) بالضم وسكون القاف (الملة) ورقينها كما فى الفائق وغيره العروس يحتفل أى تتزين وتختضب وتكتحل وكل شىء تفتعل غير أن لاتعاصى الرجل وقيل الملة بالفتح قروح تخرج بالجنب فترقى فتذهب ورده بعض أذكياء المغاربة بأنه من الخرافات التى كان ينهى عنها فكيف يأمر بها وإنما أراد الأول وقصدبه تأديب حفصة حيث أشاعت السر الذى استودعها إياه علي ما نطق به التنزيل بقوله «وإذ أسر النبى إلى بعض أزواجه حديثاً ، اهـ. وذلك أن حفصة دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فى بيتها وهو يهأ مارية؛ فقال لا تخبرى عائشة حتى أبشرك بيشارة فإن أباك على الأمر من بعد أبى بكر إذا أنا مت فاكتمى فأخبرت حفصة عائشة فلم تكتم رواه الطبرانى ( أبو عبيد فى الغريب) أى فى كتاب غريب الحديث (عن أبى بكر بن سليمان بن أبى خيثمة) عبد الله بن حذيفة العدوى المدنى فقيه عارف بالنسب من الطبقة الرابعة كذا فى التقريب فالحديث مرسل ( عليك) اسم فعل بمعنى الزم (السمع والطاعة) بالنصب على الاغراء أى الزم طاعة أميرك فى كل ما يأمر به وإن شق مالم يكن إثما وجمع بينهما تأ كيدا الاهتمام بالمقام ذكره بعض الأعلام وقال أبو البقاء بالرفع على أنه مبتدأ وما قبله الخبر وهذا اللفظ لفظ خبر ومعناه الأمر أى أسمع وأطع لي كل حال (فى عسرك) أى ضيفك وشدتك (يسرك) بضم السين وسكوبها نقيض العسر يعنى فى حال فقرك وغاك (ونشطك) مفعل من النشاط (ومكرهك) أسماء زمان أو مكان أى فيما يوافق طبعك وما لا يوافقه (وأثرة عليك) بفتحات ومثلثة وهو الانار يعنى إذا فضل ولى أمرك أحداً عليك بلا استحقاق ومنعك حقك فاصبر ولا تخلفه وإنما قال وأثرة عليك وإن شمله مكرهك إشارة لشدة تلك الحالة (حم م ن عن أبى هريرة) (عليك بالا مس) وفى رواية باليأس وهو ضد الرجاء (مافى أيدى الناس) أى صمم والزم نفسك بالأس منه وزاد فى رواية بعد قوله فإنه غنى ( وإياك والطبع) أى احذره (فإنه الفقر الحاضر) ومن ثم قال بعض العارفين من عدم القناعة لميزده المال إلا فقر آ(وصل صلاتك وأنت مودع) أى اشرع فيها والحال أنك تارك غيرك بمناجاة ربك مقبلا عليه بكليتك (وإياك وما يعتذر منه) أى احذر أن تتكلم بما يحوبك أن تعتذر عنه (ك) فى الرقاق (عن سعد) ظاهر صنيع المصنف أنه سعد بن أبى وقاص فإنه المراد عندهم إذا أطلق لكن ذكر أبو نعيم أنه سعد أبو محمد الأنصارى غير منسوب وذكر ابن منده أنه سعد بن عمارة قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبى بأن فيه محمد بن سعد المذكور وهو مضعف اه وقال السخاوى فيه أيضا محمد بن حميد مجمع على ضعفه ورواه الرويانى فى مسنده والهيشمى فى الترغيب من حديث اسماعيل بن ابراهيم الأنصارى عن أبيه عن جده أن رجلا أتى رسول الله صلى الله تعالى عليه على آله وسلم فقال أوصنى وأوجز فذكره (عليك بالبر) بياء الجر هنا وفيما سبقوفيما يأتى جميعا واستشكاله بتعديته بنفسه فى «عليكم أنفسكم، دفعه الرضى بأن أسماء الأفعال وإن كان حكمها فى التعدى واللزوم حكم الأفعال التى هى بمعناها لكن كثيرا ماتزاد الباء فى مفعولها 83 - ٣٣٠ - ٢٤٨٧ - عَلَيْكَ بِالْخَيْلِ؛ فَنَّ الْخَيْلَ مَعْقُودُ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ - (طب) والضياء عن سوادة بن الربيع - (جم) ٥٤٨٨ - عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَهُ يَكْفِيكَ - (ق ن) عن عمران بن حصين - (ح) ٥٤٨٩ - عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ - (حم ن حب ك) عن أبى أمامة - (ص3) ٥٤٩٠ - عليك بالصوم؛ فإنه مخصى - (هب) عن قدامة بن مظعون عن أخيه عثمان - (*) نحو عليك به لضعفها فى العمل بالفتح نوع من الثياب (فإن صاحب البز) أى الذى هو تجارته(١) (يعجبه أن يكون الناس بخير وفى خصب كمل ونماء وبركة وكثرة عشب وكلا فإنهم إذا كانوا كذلك تيسر بأيديهم ما يشترون به البز لكسوة عبالهم وأهاليهم بخلاف الذى يتجر فى الأقوات فإنه يعجبه أن يكون الناس فى الجدب ليبيع ما عنده بأغلى (خط عن أبى هريرة) قال سأل رجل النبى صلى الله عليه وسلم فيم نتجر؟ فذكره ( عليك بالخيل فإن الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة) فى إفهامه ندبه حسن القيام بها وتطبيب علفها ورعيها قال الحرالى ويندب تناوله بيدهكما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بتناول علف فرسه بيده ويمسحه بردائه (طب والضياء) المقدسى (عن سوادة بن الربيع) لم أر ذلك فى الصحابة المشاهير ( عليك بالصعيد) أى التراب أو وجه الأرض واللام فيه للعهد المذكور فى الآية ( فإنه يكفيك) لكل صلاة مالم تحدث أو نجد الماء أو يكفيك لإباحة فرض واحد وحمله البخارى فى طائفة على الأول فأقاموا التيمم مقام الوضوء مطلقا وحمله الجمهور على الثانى ومنعوا أن يؤدى بتيمم واحد أكثر من فرض أى ونوافل أو يكفيك عن القضاء ويحتمل يكفيك للأداء فلا يدل على ترك القضاء وهذا قاله لما رأى رجلا لم يصل فسأله فقال أصابتنى جنابة ولا ما. فذ كره (ق ن عن عمران بن حصين ) (عليك بالصوم) أى الزمه (فإنه لا مثل له) وفى رواية أبى نعيم بدله فإنه لا عدل له إذ هو يقوى القلب والفطنة ويزيد فى الزكاء ومكارم الأخلاق وإذا صام المرءاعناد قلة الأكل والشرب وانقمعت شهواته وانقلعت مواد الذنوب من أصلها ودخل فى الخير من كل وجه وأحاطت به الحسنات من كل جهة ( حم ن حب ك عن أبى أمامه ) قلت يارسول الله مرفى بأمر ينفعنى فذكره قال ابن القطان هو حديث يرويه ابن مهدى وفيه عبد الله بن أبى يعقوب لا يعرف حاله اهـ وقال الهيشمى رجال أحمد رجال الصحيح (عليك ) يا ابن مظعون هكذا جاء مصرحا به فى رواية الطيرانى (بالصوم(٢) فإنه مخصى) وفى راية الطبرانى فإنه مجمرة بدل مخصى كنى به عن كسر شهوته بكثرة الصوم قال الحرالى فى الصوم قتل الشهوة حسا وحياة الجسد معنى وطهارة الأرواح بطهارة القلوب وفراغها للتفكر وتهيآتها الإفاضة الحكمة والخشية الداعية إلى التقوى وشهره شهر الصبر. المستعان به على الشكر وفيه تذكير بالضر الحاث على الإحسان إلى المضرور وهو مدعاة إلى التخلي من الدنيا والتحلى بأوصاف الملائكة ولذلك أنزل فيه القرآن المتلقى من ملائكة الرحمن ( هب عن قدامة) بضم القاف وفتح المهملة ابن مظعون بفتح الميم وسكون المعجمة الجمحى بضم الجيم وفتح الميم وكسر المهملة المكى من السابقين الأولين يروى (عن أخيه عثمان) رمز المصنف لحسنه (١) وقيل لثياب خاصة من أمتعة البيت وقيل أمتعة التاجر من الثياب ورجل بزازو الحرفة البزازة بالكسر أى اتجر فيه (٢) قال فى المصباح وخصيت العبد أخصيه خصاء بالمد والكسر سللت خصيتيه فهو خهى فعيل بمعنى مفعول مثل سريع وقتيل والجمع خصيان اهـ - ٣٣١ - ٥٤٩١ - عَلَيْكَ بِالْعِلْمِ؛ فَإِنَّ الْعِلْمَ خَلَيْلُ اْمِنِ، وَاْحِمَ وَزِيرُهُ، وَالعَقَلَ دَالُهُ، وَالْمَعَلَ قَيْمُهُ، والرِّفْقَ أَبُوُهُ، وَالِّينَ أَخُوُهُ، وَالصَّبْرَ أَمِيرُ جُنُودِهِ - الحكيم عن ابن عباس - (ح) ٥٤٩٢ - عَلَيْكَ بِالْحِجَرَةِ؛ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَ، عَيْكَ بِالْجِهَادِ فَنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ، عَلَيْكَ بِالصَّومِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ، عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ فَإذَّكَ لَا تَسْجُدُ بِهِ سَجْدَةً إِلَّرَفَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحَطْ عَنْكَ بِهَ خَطِيئَةٌ - (طب) عن أبى فاطمة -(ح) ٥٤٩٣ - عَلَيْكَ بِأَوَّلِ الَّوْمِ؛ فَإِنَّ الرَّبِحَ مَعَ السَّمَاجِ - (شد) فى مراسيله - (هق) عن الزهرى مرسلا (ح) ٥٤٩٤ - عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى وَالتَّكِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ - (ت) عن أبى هريرة - (ح) (عليك بالعلم) الشرعى النافع (فان العلم خليل المؤمن والحلم وزيره والعقل دليله) قال القاضى العقل غريزة فى نفس الإنسان يدرك بها المعانى الكلية ويحكم بعضها على بعض وهو رئيس قوى الإنسان وخلاصة الخواص النفسانية ونور اللهفى قلب المؤمن المعنى بقوله، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، بدليل قراءة ابن مسعود نوره فى قلب المؤمن ولذلك سمى ليا وبصيرة ( والعمل قيمه والرفق أبوه) أى أصله الذى ينشأ منه ويتفرع عليه وكل من كان سبباً لإيجادثى. أو إصلاحه أو ظهوره يسمى أباً ولذلك سمى النبي صلى الله عليه وسلم أبا المؤمنين (والذين أخوه والصبر أمير جنوده) وقدسق شرح هذا فى أواخر حرف الهمزة بما فيه غنية عن إعادته هنا ﴿ تنبيه) قال الغزالى من ثمرات العلم خشية الله ومهابته فأن من لم يعرف الله حق معرفته لم يهه حق مهابته ولم ينظمه حق تعظيمه وحرمته ولم يخدمه حق خدمته فصار العلم يثمر الطاعات كلها ويحجز عن المعاصى كلها ويجمع المحاسن ويضم شملها فعليك بالعلم أول كل شىء والله ولى التوفيق ( الحكيم ) الترمذى (عن ابن عباس) قال كنت ذات يوم رفيقاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن قلت على فذ كره. ( عليك بالهجرة) أى الزم التحول من ديار الكفر إلى ديار الايمان (فإنه لا مثل لها، عليك بالجهاد فإنه لا مثل له) وقال الديلى يريد به الهجرة ما حرم الله (عليك بالصوم فإنه لا مثل له) لما فيه من حبس النفس عن إجابة داعى الشهوة والهوى ( عليك بالسجود) يعنى الزم كثرة الصلاة (فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة ) فيه إشارة إلى أن السجود أفضل من غيره كطول القيام لكن فى بعض الأحاديث ما يفيد أن طول القيام أفضل وسيجىء بسطه ( طب عن أبى فاطمة) الليثى أو السدوسى أو الأسدى اسمه أنير أو عبد الله بن أنيس صحابى سكن الشام ومصر رمز لحسنه . ( عليك بأول السوم فإن الربح مع السماح ) أى إذا أردت بيع سلعة فأعطيت فيها شيئا يساويها فبع من أول مساوم ولا تؤخر طلبا للزيادة فإن الربح مع السماح فى قرن (ش د فى مراسيله حق عن ) ابن شهاب (الزهرى مرسلا) ورواه الديلى عن ابن عباس لكنه بيض لسنده (عليك بتقوى الله تعالى) أى بمخافته والحذر من عصيانه قال الحرالى والتقوى ملاك الأمر وأصل الخير وهى اطراح استغناء العبد بشىء من شأنه كله (والتكبير) أى قول الله أكبر (على كل شرف) بالتحريك أى علو وهذا قاله لمن قال أريد سفراً فأوصنى فذكره ومراده أوصيك بأن لا تحصى الله فى سفرك ما استطعت وبأن تكبر على كل محل عال فلما ولى الرجل قال اللهم اطوله البعيد وهون عليه السفر (ت) فى الدعوات ( عن أبى هريرة) وحسنه ورواه عنه النسائى فى اليوم والليلة وابن ماجه ( عليك بتقوى الله فانها جماع كل خير ) أى أنها وإن قل لفظها كلمة جامعة لحقوق الحق وحقوق الخلق كما سبق - ٣٣٢ - ٥٤٩٥ - عَلَكِ بِتَقْوَى اللّهِ؛ فَإنّها جَاعِ كُلّ خَيْرٍ، وَعَلَكَ بِالْجِهَدِ؛ فَإنّهُ رَهْ اَنِيَةُ الْمُسْلِين، وَعَلَك بِذِ كْرِ اللهِ وَتِلَوَةِ كِتَابِ اَللهِ؛ فَإِنْهُ نُورٌ لَكَ فِى الْأَرْضِ، وَذِكرُ لَكَ فِى السَّمَاءِ. وَأَخْرُنْ لِسَانَكَ إلَّا مِنْ خَيْرٍ ؛ فَإِنَّكَ بِذَلِكَ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ - أبن الضريس - (ع) عن أبى سعيد - (ض) ٥٤٩٦ - عَلَّكَ بِتَقَوَى اللهِ عَزْ وَجَلَّ مَا أَسْتَطَعْتَ، وَأَذْكْرِ اللهَ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَثَجَرٍ ، وَإِذَا عَمِلْتَ سَنَّةً فَأُحْدثْ عِنْدَهَا تَوَبَةٌ: السُّّ بِالسُّرِّ، وَالْعَلَائِيَةُ بِالْعَلَانِيَةَ - (حم) فى الزهد - (طب) عن معاذ - (ض) ٥:٩٧ - عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُقِ؛ فَإِنَّ أَحْسَنَّ الَّاسِ خُلُقًا أَحْسَهُمْ دِينًاً - (طب) عن معاذ عدمـ ( وعليك بالجهاد فانه رهبانية المسلمين) من الرهبنة وهى ترك ملاذ الدنيا والوعد والعزلة عن أهلها وتحمل مشاقها ونحو ذلك من أنواع التعذيب الذى يفعله رهبان النصارى فكما أن الترهب أفضل عمل أولئك فأفضل عمل الاسلام الجهاد ( وعليك بذكر الله وتلاوة كتاب الله) القرآن ( فانه نور لك فى الأرض) فانه يعلو قارته العامل به من البهاء ما هو كالمحسوس (وذكرلك فى السماء) بمعنى أن أهل السماء وهم الملائكة يثنون عليك فيما بينهم لسبب لزومك لتلاوته ( واخزن لسانك) أى صنه واحفظه عن النطق (إلا من خير) كذكر ودعاء وتعلم على وتعليمه وغير ذلك (فإنك بذلك) أى ملازمة فعل ما ذكر(تغلب الشيطان) إبليس وحزبه قال العلاقى هذامن جوامع الكلم فقد جمع فى هذه الوصية بين خيرى الدنيا والآخرة (تنبيه) قال ابن حجر المراد بالذكر الألفاظ التى ورد الترغيب فى قولها كسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وما ألحق بها كالحوقلة والبسملة والحسبلة والاستغفار والدعاء بخير الدارين ويطلق الذكر ويرادبه المواظبة على الواجب والمندوب ثم الذكر بقع باللسان ويؤجر عليه الناطق ولا يشترط استحضار معناه بل أن لا يقصد غير معناه فان الضاف له استحضار معنى الذكر وما اشتمل عليه من تعظيم الله فهو من أبلغ الكاء قال الامام الرازى المراد بذكر السان اللفظ الدال على التسبيح والتحميد، وبالذكر بالقلب التفكر فى أدلة الذات والصفات وأدلة التكاليف من أمر ونهى حتى يطلع على أحكامها وفى أسرار المخلوقات والذكر بالجوارح أن تصير مستغرقة بالطاعة ( ابن الضريس ع عن أبى سعيد) الخدرى قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أوصى فذكره قال الهيشمى وقبه ليث بن أبى سليم وهو مدلس وقد وثق وبقية رجاله ثقات ( عليك بتقوى الله عز وجل ماا. قطعت) أى مدة دوامك مطيقا وذلك بتوفر الشروط والأسباب كالقدرة على الفعل ونحوها وهذا من جوامع الكلم إذ هو قول أديب متأذب آداب الله مقتدياًبقوله (فاتقوا الله ما استطعتم، أى على قدر الطاقة البشرية فإنك لا تطيق أن تثقيه حق تقاته (واذكر الله عند كل حجر وشجر) أشار بالشجر إلى الحضر وبالحجر إلى السفر أى اذكره حضرا وسفرا ويمكن أن المراد فى الشدة والرخاء والحجر عبارة عن الجدب حال الشدة ( وإذا عملت سيئة فأحدث عندها توبة) أشار إلى مز البشرية وضعفها كأنه قال إنك إن توقيت الشر جهدك لا تسلم منه فعليك بالتوبة إلى ربك والرجوع إليه حسب الإ كان (السر بالسر والعلانية بالعلانية) أخبر أن الشر الذى يعمل ضربين: سرا وجهرا، فالسر فعل القلب والعلانية فعل الجوارح فيقابل كل شىء بمثله (حم فى ) كتاب (الزهد طب) من رواية عطاء (عن معاذ) بن جبل قال: قلت يارسول الله أوصى فذكره قال المنذري إسناده حسن لكن عطاء لم ياق معاذا ورواه البيهقى فأدخل بينهما رجلا لم يسم ، وقال الهيشمى إسناده حسن (عليك بحسن الخلق) بالعضم أى الزمه (فإنّ أحس الناس خلقاً" حسنهم دينا) كمامر توجيهه غير مرة، وحسن الخلق اعتدال قوى النفس وأوصافها، وهذامعنى قول الحكماء التوسط بين شيئين إلى المنحرف إلى أطرافها. فى الإحياء وغيره أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان داتما يسأل الله تعالى أن يزينه بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق (طب عن معاذ) بن جبل قال بعثنى رسول الله - ٣٣٣ - ٥٤٩٨ - عَليك بِحِسْنِ الْخَلْقِ وَطُولِ الصَّمْتِ فَوَالَّذِى نَفَسِ بِيَدِهِ مَا تَجَمَلَ الخَلَاثُقِّ ◌ِمِثْهِمَاَ - (ع) عن أنس ۔ (ض) ٥٤٩٩ - عَلَكَ بُحُسْنِ الْكَلَامِ وَبَذْلِ الََّامِ - (خدك) عن هاني بن يزيد ٥٥٠٠ - عَلَيْكَ بِرَ كَعَىِ الْفَجْرِ؛ فَإِنَّ فِيهِمَا فَضِيلَةَ - (طب) عن ابن عمر - (ح) ٥٥٠١ - عَلَيْكَ (( بِسْبِحَانَ اللهِ، وَأْخَرْدُ للهِ، وَلَا إِلْهَ إلّ اُلْهُ، وَاللهُأَ كْبَرُ، فَإِنْنَّ تَخْطُطْنَ الخَطَابَكَا تَحُطْ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا - (٥) عن أبى الدرداء- (ح) صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى اليمن فقلت أوصنى فذكره. قال الهيشمى فيه عبد الغفار بن القاسم وهو وضاع أه. فكان ينبغى للصنف حذفه (عليك بحسن الخلق وطول الصمت) أى السكوت حيث لم يتعين الكلام لعارض (فوالذي نفسي بيده) أى بقدرته وتصريفه (ما تجمل الخلائق بمثلها) إذ هما جماع الخصال الحميدة ومن ثم كان من أخلاق الأنبياء وشعار الأصفياء والجمال يقع على الذات وعلى المعانى (تنبيه) عذرا من محاسن الأخلاق الإصغاء لكلام الجليس وأنه إذا سمع إنساناً يورد شيئا عنده منه علم لا يستلب كلامه ولا يغالبه ولا يسابقه فإن ذلك صغر نفس ودناءة همة بل يستمعه منه كأنه لا يعرفه سيما فى الجامع (ع عن أس) قال اقى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال ألا أدلك على خصلتين هما خفيفتان على الظهر وأثقل فى الميزان من غيرهما ؟ قال بلى فذكره قال الهيثمى رجاله ثقات وأعاده بمحل آخر عازيا للبزاروقال فيه بشار بن الحكم ضيف، وقال المنذرى رواه الطبرانى والبزار وأبو يعلى عن أنس إسناد جيد رواته ثقات واللفظ له ورواه أبو الشیخ عن أبى ذر بإسناد واه ( عليك بحسن الكلام) بين الأنام (وبذل الطعام) الخاص والعام كما سبق تقريره قالوا وحسن الكلام أن يزن ما يتكلم به قبل النفق ميزان العقل ولا يتكلم إلا بما تمس الحاجة إليه فقد قيل لا تكثر الكلام وإن كان حسنا لأنه إذا كثر-ج ولا يتكلم بما يحرك النفس ويثير الشر فإنه إذا صدر من نفس ثائرة حرك نفس المخاطب وإن كان حسنا ومن تكلم بكلام فيه خشونة عن نفس طيبة لا تؤثر إزعاجا وقد قال عليّ كرم الله وجهه مغرس الكلام القلب ومستودعه الفكر ومقويه القلب ومبدؤه اللسان وجسمه الحروف وروحه المعنى وحليته الإعراب، قالوا وليحذر من فا-ش الكلام ولو على وجه الحكاية وفى حال القبض والغضب لأنه إلى الزلل أقرب وأحسن ضابط أن يقال لا يتكلم إلا بما تمس الحاجة إليه ورب كلام جرابه السكوت كما قيل: ما كل قول له جواب « جواب مايكره السكوت (خد ك) فى الأيمان (عن مائ) أى شريح (بن يزيد) المذحجى الحارثى صحابى له وفادة نزل بالكوفة قال قلت يارسول الله أخبر نى بشىء يوجب الجنة فذكره قال الحاكم صحيح ولا علقله وعلته عندهما أن هانى ليس له راو غير ابنه لكن له نظائر عندهما اهـ . وأقره الذهبي وقال الحافظ العراقى فى أماليه حديث حسن (عليك بركعتى الفجر) أى الزم فعلهما (فإن فيهما فضيلة) إذ هما خير من الدنيا وما فيها كما فى خبر آخر (طب فر عن ابن عمر بن الخطاب رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد قال الهيشمى فيه محمد بن السلمانى ضعيف. عليك بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) أى الزم قول هذه الكلمات الباقيات الصالحات (فإنهن مخططن الخطا يا) أى يلتقينها ويسقطنها (كماتحط الشجرة ورقها) يام الشتاء والمراد الصغائر (٥) عن أبى الدرداء رمز المصنف لحسنه - ٣٣٤ - ٥٥٠٢ - عَلَيْكَ بِكَثْرَةَ السَّجُودِ؛ فَإِنَّكَ لاَ تَسْجُدُ لِهِ سَجْدَةٌ إلَّ رَفَعَكَ اللَّهُ بِهاَ دَرَجَةٌ، وَحَطَّ عِنَكَ بِهَا خَطِيئَةً - (حم م تذه) عن ثوبان وأبى الدرداء - (صح) ٥٥٠٣ - عَلْكَ بِالرّفْقِ؛ فَإنَّ الرَّفْقَ لَا يَكُونُ فِى شَىْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَىْءٍ إِلَّ ثَنَّهُ - (م) عن عائشة - (ح) ٥٥٠٤ - عَلَيْكَ بِالرُّفْقِ، وَإِيَّكَ وَالْعَنْفَ وَالْفُحْشَ - (خد) عن عائشة - (*) ( عليك بكثرة السجود ) فى الصلاة أى الزمها بأن تطيل السجود أكثر من بقية الأركان لما فيه إظهار الافتقار والتزام الخضوع والذلة بين يدى ملك الملوك ( فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة) أى منزلة عالية فى الآخرة فلا يزال العبد يترقى بالمداومة على السجود درجة فدرجة حتى يفوز بالقدح المعلى من القرب الإلهى (وحط عنك بها خطيئة) هذا كالصريح فى تفضيل السجود على القيام وهو أحد وجوه الشافعية ثانيها تطويل القيام أفضل وتأول قاتلوه الحديث على أن مراده بكثرة السجود كثرة الصلاة لا حقيقة السجود فإن التقرب بسجدة فردة بلا سبب حرام كما صححه الرافعى لكن قال المحب الطبرى الشافعى الجواز أولى بل لا يبعد ندبه فإنها عبادة مشروعة استقلالا فإذا جاز التقرب بها بسبب جاز بغيره كالركعة وبه فارقت الركوع فإنه لم يشرع استقلالا مطلقاً قال والحديث يقتضى كل سجود وحمله على سجود فى صلاة تخصيص على خلاف الظاهر،ومن أدلة الذاهبين إلى تفضيل السجود مارواه مسلم عن ربيعة بن كعب كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لى سل فقلت أسألك مرافقتك فى الجنة قال أو غير ذلك قلت هو ذاك قال فأعنى على نفسك بكثرة السجود وفيه أن مرافقه المصطفى صلى الله عليهم وسلم فى الجنة من الدرجات العالية التى لا مطمع فى الوصول إليها إلا بحضور الزافى عند الله فى الدنيا بكثرة السجود انظر أيها المتأمل فى هذه الشريطة وارتباط القرينتين لتقف على سرّ دقيق فان من أراد مرافقة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يناله إلا بالقرب من الله ومن رام قرب الله لم ينله إلا بقرب حبيبه ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله)) أوقع متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم بين المحبتين وذلك أن محبة العبد منوطة بمتابعته ومحبة الله العبد متوقفة على متابعة رسوله صلى الله عليه وسلم (حم م ت ن ٥) فى الصلاة ( عن ثوبان) مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم (وأبى الدرداء) قالوا كلهم قال معدان لقيت ثوبان فقلت أخبرنى بعمل يدخلفى الجنة فقال سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره زاد مسلم والترمذى ثم لقيت أبا الدرداء فقال لى مثل ذلك فاقتصار المصنف عليها كأنه لذلك (عليك) بكسر الكاف خطاباً لعائشة (بالرفق) أى بلين الجانب والاقتصاد فى جميع الأموروالأخذ بأيسر الوجوه وأقربها وأحسنها ( إن الرفق لا يكون فى شىء إلا زانه) إذ هو سبب لكل خير (ولا ينزع من شيء إلاشانه) أى عابه قاله لها وقد ركبت بعيراً فيه صعوبة جعلت تردّه وتضربه قال الطبى وكان تامة وفى شىء متعلق به ويحتمل أن تكون ناقصة وفى شىء خبره والاستثناء مفرغ من أعم عام وصف الشىء أى لا يكون الرفق مستتراً فى شىء يتصف بصفة من الأوصاف إلا بصفة الزينة والشىء عام فى الأعراض والذوات (م عن عائشة) (عليك) ياعائشة (بالرفق وإياك والعنف) بتثليث العين والضم أفصح الشدة والمشقة أى أحذرى العنف فإن كل ما فى الرفق من الخير فتى العنف من الشرّ مثله (والفحش) أى التعدى فى القول والجواب وهذا حث على التخلق بالرفق وذمَ العنف (خد عن عائشة) قاله لها حين قالت لليهودى عليكم السام واللعنة بعد قولهم النبى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم السام عليك - ٣٣٥ - ٥٥٠٥ - حَلَيْك بالصّلاَةِ، فَإِنْهَا أَفْضَلُ الْجَهَادِ، وَأَهْجُرِى لَعِصِى، فَإِنْهَا أَفْضَلُ الْحِجْرَةِ - المحاملى فى أماليه عن أم آنس - (ض) ٥٥٠٦ - عَلْكِ بُحُمَلِ الدَّعَاءِ وَجَوَامِعِهِ، قُولِى: «الهُّ إِى أَسْتَلُكَ مِنَ الْخَيْ كُلّهِ عَجِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلْتُ مِنْهُ وَمَاَلْ أَعْلَمُ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمَ، وَاسالك الجنَّ وَمَا قَرَّبَ إليها: مِنْ قَوْلٍ، أَوْ عَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا: مِنْ قَوَلٍ، أَوْ عَمَلِ. ، وَأَسَلَكَ مَّ سَأَلِكَ بِهِ عَمَّدٌ ، وَأَعُوذُ بِكَ بِّ تَعْوَّذَ بِ عَمّدُ. وَمَا قَضَيْتَ لِ مِنْ قَضَاءِ فَاجْعَلْ عَقَتَهُ رَشَدًا» - (خد) عن عائشة - (ح) ٥٥٠٧ - عَلَيْ بِاْأبكارِ، فَّهُنَّ أَعْذِبُ أَفْوَاهَا، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا وَأَرْضَى بِالْيَسيرِ - (٥هق) عن عويمر ابن ساعدة - (ح) ( عليك) بكسر الكاف خطابا لام أنس ( بالصلاة فإنها أفضل الجهاد ) إذ هى جهاد لأعظم الأعداء (وأهجرى المعاصى ) أى فعلها (فانه) أى هجرها (أفضل الهجرة) أى أكثر ثوابا من الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الاسلام (المحاملى فى أماليه) من طريق محمد بن إسماعيل عن يونس بن عمر أن بن أبى قيس (عن) جدته (أم أنس) الصحابية قالت يارسول الله جعلك الله فى الرفيق الأعلى من الجنة وأنامعك على عملا قال عليك بالصلاة الخوقضية تصرف المؤلف أن هذا الحديث لم يخرجه أحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وإلا لما أبعد النجعة والأمر بخلافه فقد خرجه الطبرانى فى ترجمة أم أنس هذه من معجمه وقال ليست هى أم أنس بن مالك فتنبه له قال البغوى ولا أعلم لها غيره (عليك) ياعائشة (بجمل الدعاء وجوامعه) هى ما قل لفظه وكثر معناه أو التى تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة أو التى تجمع الثناء على الله وآداب المسألة وغير ذلك ( قولى اللهم إنى أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه ومالم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه ومالم أعلم وأسألك الجنة) أى دخولها ( وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك مما سألك به محمد وأعوذ بك مما تعوذ به محمد وماقضيت لى من قضاء فاجعل عاقبته رشدا) كذا بخط المصنف وفى رواية خيرا بدل رشداً وقد مضى الكلام على هذا (خد عن عائشة) رمز المصنف لحسمنه ( عليكم بالأبكار) أى يتزوجهن وإيثارهن على غيرهنّ (فاهنّ أعذب أفواها) أى أطيب وأحلى ريقا والعذب الكلام الطيب أو هو كناية عن قلة البذاءة والسلاطة لبقاءحياتها بعدم مخالطة الرجال (وأنتق أرحاما) أكثر أولادا يقال للكثيرة الولد ناتق لأنها ترمى بالأولاد رمياً والنتق الرمى لا يقال يعارضه خبر عليكم بالولود لأن البكر لا يعلم كونها كثيرة الولادة لأنا نقول البكر . ظنة ذلك فالمراد بالولود الكثيرة الولد بتجربة أو مظنة وأما الآيسة ومن جربت فوجدت عقيمة فالخبران متفقان على مرجوحيتهما (وأرضى باليسير) من العمل أى الجماع أو أعم والحمل عليه أتم ومن رضى باليسير وقنع بالموجود كان نقى القلب طاهر اللب راضيا عن الله بما رزقه الله وأولاه (٠ هق) فى النكاح (عن) أبى عبد الرحمن (عويمر ) بعين مهملة مصغر (ابن ساعدة) الأنصارى المدنى من بنى عمرو بن عوف عقبى بدرى كبير وفيه فيض قال الذهى فى المهذب كذبه ابن معين لكن رواه غيره أه. فأشار إلى تقويه بوروده من طرق ثم إن ماجرى عليه المصنف من العزو لعويمر بن ساعدة وجعله هو صمابى الحديث تبع فيه الحافظ ابن حجر التابع للتهذيب حيث جعل فيه الحديث من مسند عويمر بن ساعدة قال الكمال ابن أبى شريف وهو منوع إنما هو عن عتبة بن عويمر بن ساعدة وليست له صحبة صرح به البغوى فى شرح السنة فالحديث مرسل إلى هنا كلامه وقال - ٣٣٦ - ٥٥٠٨ - عَلَيْكَمْ بالْابْكَارِ، فَإِنَهْنَّ أَنْتَقُ أَرْ حَامًا، وأَعذَبُ أَفْرَاهَا. وَأَقْلُّ خَبًا، وأَرْضَى بِاَلْسِيرِ. ( طس ) عن جابر ٥٥٠٩ - عَليْ بِالْأَبْكَارِ، فَإِنْهُنَّ أَعْذِبُ أَفْوَاهَا، وَأَنْتَقْ أَرْحَمَا، وَأَسْخَنُ أَقَْلاَ، وَأَرْضَى بِْلَيْرِ مِنَ الْعَمَلِ - ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن ابن عمر - (ض) ٥٥١٠ - عليكم بالاترجُ، فإنه يشدّ الْفُؤَادَ - (فر) عن عبد الرحمن بن دلهم معضلا - (ض) ٥٥١١ - عَلَيْكُمْ بِالْإِحْيِدِ، فإنهُ يَحْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشّعَرَ - (حل) عن ابن عباس فى موضع آخر هذا تع فيه ماذكره المزى فى التهذيب وقد ذكر فى الأطراف مايخالفه والصواب أن صحابى الحديث إنما هو عتبة ولم يذكره ابن عبد البر ولا ابن حبان فى الصحابة ( عليكم بالأبكار) قال القاضى حث وأغراء على تزوجهن (فإنهن أنتق أرحاما) أى أكثر حركة والنتق بنون ومثناة الحركة ويقال أيضا للرمى وأراد أنها كثيرة الأولاد (وأعذب أفواها) قال الطبى أفرد الخبر وذكره على تقدير كقوله تعالى(( هؤلاء بناتى من أطهرلكم، قال القاضى إضافة العذوبة إلى الأفواه لاحتوائها على الريق وقد يقال للريق والخمر الأعذبان ( وأقل خباً) بالكسر أى خداعا (وأرضى باليسير) من الارفاق لأنها لم تتعود فى سائر الأزمان من معاشرة الأزواج مايدعوها إلى استقلال ماتصادفه (طس عن جابر) قال الهيشمى فيه يحيى بن كثير السقاء وهو متروك (عليكم بالأبكار فانهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما) أى أرحاءهن أكثر نتفا الولد وهو النق ويقال امرأة منتاق أى كثيرة الولدوزند ناتق أى وار ذكره القاضى(وأسخن أقبالا) أى فروجا واحد ها قبل يضم الباء وسكر نها سمى به لأن صاحبه يقابل به غيره (وأرضى باليسير من العمل) قال الطيى وباجتماع هذه الصفات يكمل المقصود من المولود (ابن السنى وأبو نعيم) كلاهما (فى) کتاب ( الطب) النبوى ( عن ابن عمر) بن الخطاب قال ابن حجر وفيه عبد الرحمن بن زید ابن أسلم ضعيف (عليكم بالاترج فإنه يشد الفؤاد) أى الزموا أكله فإنه يشد القلب ويقويه بقوة فيه وبخاصية له وبالعرض لتحليله. للسوداء ومضغه يطيب النكهة ويذهب الخر ويفتح سدد الدماغ أكلا وشما ويعين على الهضم وينفع من الفواق ويحبس ويجلب النوم بالعرض وإن استف من يزره نصف مثقال أزال القشعريرة ومنافعه كثيرة (فر عن عبد الرحمن ابن دلهم معضلا ) (عليكم بالإثمد (١)) الكحل الأسود أى الزموا التكحل به (فإنه يحلو البصر) أى يزيد نور العين بدفعه المواد الرديئة المنحدرة من الرأس (وينبت الشعر) بتحريك العين هنا أفصح الازدواج والمراد شعر هدب العين لأنه يقوى طبقانها (٢) وهذا من أدلة الشافعية على مدب الاكتحال بالأثمد قال ابن العربى الشكحل مشروع مستشى من التداوى قبل نزول الداء الذى هو مكروه طباً وشرعاوذلك لحاجة الانتفاع بالبصر وكثرة تصرفه وعظيم نفعه وقيل إنه يطرأ على البصر من الغبار ما يكون عنه القذى وينزل منه بالعين ما ؤذيها فيشرع التكحل ليزول ذلك الداء فهو تطبب بعد (١) بكسر الهمزة والميم بينهما مثلثة ساكنة وحكى فيه ضم الهمزة حجر معروف أسود يضرب إلى الحمرة يكون بلاد الحجاز وأجوده يؤتى به من أصبهان (٢) فالاكتحال به يحفظ صحة العين لاسيما عند المشايخ والصيان لكنه لايوافق الرمد الحار وخاصيته النفع للجفون وذوات الفضول الغليظة - ٣٣٧ - ٥٥١٢ - عَلَيْكُم بالْأَعْدِ عِنْدَ النّومِ، فَإِنْهَ يَحِلُو الْبَصَرِ، وَيُذْنِتُ الشّعرَ- (٥) عن جابر (٥ ك) عن ابن عمر (ح) ٥٥١٣ - عَلَيكم بالإِيمِدِ، فَإِنَّهُ مَنْتَةُ لِشِّعْرِ: مَذَهَبَةَ لِلْقَذَى مصْفَاةُ لِلبَصَرِ - (طب حل) عن على - (ح) ٥٥١٤ - عَلَيْكَمْ بِالْبَةِ، فَمْن ◌َمْ يَستَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإنّهُ لَهُ وِجَاءُ - (طس) والضياء عن أنس - (ص3) ٥٥١٥ - عَلَيْكَمْ بالْبَيَاضِ مِنَ الثّابِ، فَلْيَلْسِهَا أَحْيَاؤُكُمْ، وَكَفْنُوا فِيهَاَ مَوْتَكْ، فَهَا مِنْ خَيْرِ فِياَبِكُمْ - (حم نك) عن سمرة- (جـ) نزول الداءلاقيله ومنافع الاكتحال كثيرة وأجود الأكمال وأيسر ها وجوداً - سيما بالحجاز - الإنمد (حل عن ابن عباس) وفيه عبد الله بن عثمان بن خيثم المكى قال فى الميزان عن ابن معين أحاديثه غير قوية وأورد له هذا الخبر ورواه عنه ابن خزيمة وصححه ابن عبد البرّ والخطابى ( عليكم بالإنمد) أى الاكتحال به وهل هو اسم للحجر الذى منه الكحل أو هو نفس الكحل؟خلاف ( عند النوم فإنه يجلو البصر وينبت الشعر (١)) تعلق بظاهره قوم فأنكروا على الرجال الاكتحال نهاراً قال ابن جريروهو خطأ لأنه إنما نص على النوم لأن الاكتحال عنده أنفع لالكراهة استعماله فى غيره من أوقات النهار أو غيره قال وخص الأثمد فى صحيح البخارى إشارة إلى اختصاصه بالأنفعية من بين الاكتحال (٥ عن جابر) وفيه سعيد بن سلام العطار قال فى الميزان عن ابن المدينى يضع الحديث وقال النسائى متروك ثم ساق له هذا الخبر (دك) فى الطب (عن ابن عمر) بن الخطاب وقال صحيح وأقره الذهبي لكنه قال فيه عثمان بن عبدالملك صويلح (عليكم بالإنمد فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذى) جمع قذاة ما يقع فى العين من نحو تبن أو تراب (مصفاة البصر) من النوازل المنحدرة إليه من الرأس ويوافق هذا مارواه الضحاك فى كتاب الشمائل له عن علىّ مرفوعا أمرفى جبريل بالكحل وأنبأنى أن فيه عشر خصال يجلو الصر ويذهب الحم ويلحس البلغم ويحسن الوجه ويشد الأضراس ويذهب النسيان ويذكى الفؤاد، عليكم بالكحل فإنه سنة من سنتى وسنة الأنبياء قبلى (طب حل) وكذا الديلمى (عن على") أمير المؤمنين قال الهيتمى فيه عون بن محمد بن الحنفية ذكره ابن أبى حاتم ورى عنه جمع ولم يوثفه أحد وبقية رجاله ثقات وقال المنذرى بعد عزوه للطرافى إسناده حسن قال الزين العراقى فى شرح الترمذى إسناده جيد وقال ابن حجر فى الفتح سنده حسن وعن ابن عمر نحوه عند الترمذى فى الشمائل (عليكم بالباءد) أى التز يج وقد يعلق على لجماع (١) (فس لم يستطع) لفقد الأمبة (فعليه بالصوم ) أى فليلزمه ويداوم عليه (فإنه له وجاء) أى مانع من الشهوات ولم يصب فى التعبير من قال قاطع إذا لوجدان قاض بأنه يفتر الشهوة ويضعفها ولا يقطعها من أصلها وإن ديم عليه (طس والضياء) المقدسى (عن أنس) ورواه عنه أيضاً الديلى ( عليكم بالبياض من الثياب) أى بلبس الثياب البيض لفظ رواية الحاكم بهذه الثياب البيض (فليلبسها أحياؤ كم) ندباً سيما فى الجمع (وهنوافيها . وتكم) « باً رفاها من خيار ثيا كم، أى أطهرها وأحسهار وتفا فابس الأبيض مستحب، إلا فى العيد فالآنفسر (حم ن ك عن سمرة) بن جندب قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي (١) خص الليل لأن الكحل عند النوم يلتقى عليه الجفنان ويسكن حرارة العين ويتمكن الكحل من السراية فى تجاويف العين وطبقاتها ويظهر تأثيره فى المقصود من الانتفاع، وفى شرح الشمائل لابن حجر حكمه كونه فى الليل أنه أرقى أو أبنى فى العين وأسكن فى السراية إلى طبقاتها (٢) والباءة فى الأصل المنزل لأن من تزوج امرأة بوأما منزلا وقيل لأن الرجل يتبوأ من أهله أى يتمكن كما يتبوأ من منزله (٢٢ - فيض القدير - ٤ ) - ٣٣٨ - 3 ٤٥١٦ - عَلَيْكُم بِالْغِيضِ الَّافِعِ:التَّلِنَّةُ فَوَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَغْلُ بَطَنِ أَحَدِيْ كَ يُغْسَلُ الْوَسَخُ عَن وَجْهِهِ بِالماءِ - (٥ك) عن عائشة - (ص3) ٥٥١٧ - عَلَيْكُمْ بالتّوَاصُجِ، فَإِنَّ الَّوَاضُعَ فىِ الْقَلْبِ، وَلَا يُؤْذِيَنَّ مُسْلِمُ مُسْلِمَا قَلَّبْه ◌ُنَاِفٍ فِى أَْمَرِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبْرَهُ - (طب) عن أبى أمامة - (ض) ٥٥١٨ - ◌َلْكُم بِالَّقَاءِ، فَإِنَّ اللهَ جَعَل فِيهِ شَفَاءِ مِنْ كُلِّ دَاء - ابن السنى وأبو نعيم عن أبى هريرة (ض) ٥٥١٩ - عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِى سَبِيلٍ اُلْلِهِ، فَإنّهُ بَابُ مِنْ أَبَوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الهِمْ وَالْغَم - (طس) عن أبى أمامة - (ض) (عليكم بالبغيض النافع) أى كلوه أولازموا استعماله قالوا وما البغيض النافع يارسول الله قال (التلبينة) بفتح فسكون حساء يعمل من دقيق فيصير كاللين بياضا ورقة وقد يجعل فيه عسل والبغيض كعظيم من البغض سماه به لأنه مبغوض للمريض مع كونه ينفعه كسائر الأدوية وحكى عياض أنه وقع له فى رواية المروزى بون بدل الموحدة قال ولا معنى له وذلك لأنه غذاء فيه لطافة سهل التناول للمريض فإذا استعمله اندفعت عنه الحرارة الجوعية وحصلت له القوة الغذائية بغير مشقة ( فوالذى نفسى يده إنه) أى هدا الطعام المسمى بها وفى رواية إنها ( ليغسل بطن أحدكم كما يغسل الوسخ عن وجهه بالماء) تحقيق لوجه الشبه قال الموفق البغدادى إذا شئت منافع التلبينة فاعرف منافع ماء الشعير سيما إذا كان نخالة فإنه يجلو وينفذ بسرعة ويغذى غذاء لطيفا وإذا شرب حارا كان أحلى وأقوى نفوذا (تنبيه) قال الراغب النافع هو مايعين على بلوغ الشىء كالفضيلة والسعادة والخير والشفاء والنافع فى الشىء ضربان ضرورى وهو مالا يمكن الوصول إلى المطلوب إلا به كالعلم والعمل الصالح للمكلف فى البلوغ إلى النعيم الدائمى وغير ضرورى وهو الذى قديسد غيره مسده كالسكنجبين فى كونه نافعا فى قمع الصفراء ومنه ماهنا (٥ ك) فى الطب (عن عائشة) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي ورواه عنها النسائى أيضا . (عليكم بالتواضع فان التواضع فى القلب) لافى الزى واللباس (ولا يؤذين مسلم مسلما غرب متضاعف فى اطمار) جمع طمر وهو الثوب الخلق ( لوأقسم على الله) أى حلف عليه (لأبره) أى لأبر قسمه وأعطاه ماطلبه فيجب أن لايحتقر أحدا ولا يستصغره فإنك لا تدرى لعله خير منك كما بيته الغزالى والحذر من احتقار من لا يعبأ به محمود وتركه مذموم ولبعض النفوس تأثير كتأثير السم بل أشد وقد جبلت النفوس البشرية على حيل ودهاء غامض فربما تحيل الفقير المزدرى فأوقع فى المهالك ومن ثم قيل: من الحزم أن تكرم الأرذلين وأن تهيب من لايهاب لحتف المشيئة إلا الكلاب فما يخرج الأسد من غابها وقال آخر : إن الذبابة أدمت جهة الأسد لا تحقرن صغيراً فى مخاصمة تموت الأفاعى من سموم العقارب ولا تحقرن كيد الضعيف فربما وقال آخر : وقال آخر : لاتحقرن صغيرا فى مخاصمة غرب فيل يموت من ناموسة ( طب) وكذا الديلى (عن أبى أمامة) قال الهيثمى فيه محمد بن سعيد المصلوب وهو يضع الحديث . ( عليكم بالثفاء) بمثلتة مضمومة وفاء مفتوحة الخردل أوحب الرشاد (١) ( فان الله جعل فيه شفاء من كل داء) (١) وهو يسخن ويلين البطن ويخرج الدود وحب القرع ويحلل أورام الطحال ويحرك شهوة الجماع ويجلو الجرب المتقرح والقوبا وشربه ينفع من نهش الهوام ولسعها وإذا بخربه فى موضع طرد الهوام عنه ويمسك الشعر المتساقط ج - ٣٣٩ - ٥٥٢٠ - عَلْيُكْ بِالْحَجَاءَةِ فِى جَوَزَةِ اْقَمَحُدَوَةِ فَأَنْهَدَوْ مِنْ أَثْنَيْنِ وَسْعِينَ دَاء، وَخَمسَةٍ أَدَواءَ: مِنْ اَلْجُنونِ، وَالْجَدَامِ، وَاْبَرِصِ، وَوجَعِ الْأَضْرَاسِ - (طب) وابن السنى وأبو نعيم عن صهيب - (ض) ٥٥٢١ - عَلْكَم بِالْحُزْنِ، فَإِنَّهِ مِفْتَاحُ القَلْبِ، أَجِيُوا أَنفُسَكُمْ وَأَظْعُوهَا - (طب) عن ابن عباس ٥٥٢٢ - عَلَيْ بِالحِنَّامِ، فَإِنْهُ يُوَّرُ رُءُوسَكُمْ، وَبُّرُ قُوبَكُمْ، وَيَزِيدُ فىِ الْجَاعِ، وَهُوَ شَاهِدٌ فىِ الْقَبْرِ - ابن عساكر عن وائلة - (ض) وهو حار يابس فى الثالثة يلين البطن ويحرك الباه ومنافعه مبينة فى المفردات والطب (ابن السنى وأبو نعيم) فى الطب النبوى ( عن أبى هريرة ) : ( عليكم بالجهاد فى سبيل الله) بقصد إعلاء كلمة الله (فانه باب من أبواب الجنة) أى سبب من الأسباب الموصلة إليها واطلاق الباب على مثل ذلك سائغ شائع كمابية الراغب (يذهب الله به الهم والغم) من صدور المؤمنين ( طس عن أبى أمامة) قال الهيشمى فيه عمروبن الحصين متروك اه وعمرو هذا قال الطبرانى تفرد به وقضية صفيع المصنف أنه لم يره لأعلى من الطبرانى وهو عجب مع وجوده فى كتاب مشهور وهو المستدرك باللفظ المذكور وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبي فلوعزاه المصنف إليه لكان أولى ( عليكم بالحجارة فى جوزة القمحدوة) بفتح الفاف والميم وسكون الحاء المهملة وضم الدال المهملة وفتح الواو بضبط المصنف نقرة القفا، والحجامة فيها تنفع من جحظ العين وننتها العارض وثقل الحاجبين والجفن وغير ذلك (فإنها دواء من اثنين وسبعين داءوخمسة أدواء (١) من الجنون والجذام والبرص ووجع الاضراس) المخاطب بالحديث أهل الحجاز ونحوهم قال ابن العربى والحجامة بالحجاز أنفع من الفصادة والقصد فى هذه البلاد أنفع من الحجامة وهذا على الجملة وإلا فللفصد موضع والحجم موضع قال وبالجملة فالذين ترجموا عن الاطباء لم يجعلوا للحجامة قدرا لكنهم رأوا ثناء المصطفى صلى الله عليه وسلم عليها وقد أظهر الله رسوله ودينه وكلامه ولو كره المشركون (طب وابن السنى وأبو نعيم) فى الطب النبوى (عن صهيب) قال الهيشمى رجال الطبرانى ثقات ورواه عنه الديلمى ( عليكم بالحزن) بالعضم أى الزموه (فانه مفتاح الغلب) قالوا يارسول الله وكيف الحزن قال (أجيعوا أنفسكم وأظمئوها) إلى حد لا يضر فان بذلك تذل النفس وتنقاد وتنكسر الشهوة ويتوفر الحزن ويقنور الباطن (طب) وكذا الديلمى (عن ابن عباس) قال الهيشمى إسناده حسن (عليكم بالحناء فإنه ينور رؤسكم) أى يقويها وينبت شعرها ويحسنها ويذهب ما بها من نحو قرح وبشرة وكذا فى سائر البدن (ويطهر قلويك) من الدنس أى ينورها والنور يزيل ظلمة الدنس (ويزيد فى الجماع) بما فيه من تهيج وإذا خلط بسويق الشعير والخل وتضمد به نفع من عرق النساء وحلل الأورام الحارة فى آخرها وينفع من الاسترخاء فى جميع الاعضاء ويشهى الطعام وينفع من عرق النسا ووجع حق الورك إذا شرب أو احتقن به ويحلو ما فى الصدر والرئةمن البلغم اللزج وإن شرب منه بعدسحته وزن خمسة دراهم بالماء الحار أسهل الطبيعة وحال الرياح ونفع من وجع القولنج البارد المسبب وإذا سحق وشرب نفع من البرص وإذا اطح عليه وعلى البهق الخل نفع منهما وينفع من الصداع الحادث من البلغم والبرد وإن قلى وشرب سهل البطن وإذا غسل بمائه الرأس نقاه من الأوساخ والرطوبات اللزجة . (١) أى وخمسة أدواء زيادة على ذلك فذكر خمسة وعد أربعا فكأن الخاصة سقطت من بعض الرواة أو من بعض النساخ : -- - ٣٤٠ - ٥٥٢٣ - عَلَيْ بِالدُّلْجَةِ، فإنَّ الأرضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ - ( ك دق) ن أنس - (صح) ٥٥٢٤ - عَلَيَكُم بِالرَّمىِ، فَإِنَّهُ مِنْ خيرٍ لهرِكم - البزار عن سعد - (ص) ٥٥٢٥ - عليكم بِالرَّمى؛ فَإِنّهُ مِنْ خَيْرٍ لَمِم - (طس) عن سعد - (صح) ٥٥٢٦ - عليكم بالز بيبٍ، فإنّه يَكشِفَ الِرَةَ، وَيَذْهَبُ بِالْبَغَمَ. وَيَشُدُّ الْعَصَبَ، وَيَذْهَبُ بِالْعَيَاءِ، قوى المحبة وحسن لونه النارى المحبوب (وهو شاهد فى القبر) أى علامة يعرف بها الملائكة المؤمن من الكفر (١) ( ابن عساكر) فى التاريخ من حديث ثابت بن بندار عن أبيه عن محمد بن عمر بن بكير البخارى عن أبى القاسم المؤدب التصدى عن أحمد بن عامر الربعى عن عمرو بن حفص الدمشقى عن معروف الخياط (عن وائلة ) بن الأسقع قال ابن الجوزى فى الواهيات حديث لا يصح قال ابن عدى والمعروف أن عبد الله الخياط أحاديثه منكرة جداً عامة مايرويه لا يتابع عليه (عليكم بالدلجة) بالضم والفتح سير الليل وهو اسم من الإدلاج تخفيف الدال وهى السير أول الليل وقيل الإدلاج الليل كله ولعله المراد هنا لتعقيبه لقوله (فإن الأرض تطوى بالليل) أى هز ى بعضها البعض. يتداخل فيقطع المسافر من المسافة فيه مالا يقطعه نهاراً سيما آخر الليل الذى ما فعل فيه شىء إلا كانت البركة فيه أكثر لأنه الوقت الذى ينزل الله فيه إلى سماء الدنيا (٢) وعند الصباح يحمد القوم السرى (دك) فى الحج والجهاد (هق) كلهم(عن أنس) قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي فى موضع وقال فى آخر إن سلم من مسلم بن خالد بن يزيد العمرى جيد وقال فى الرياض بعد عزوه لأبى داود إسناده حسن (عليكم بالرمى) بالسهام (فإنه خير لهوكم) أى خير ما لهو تم به قال الطرسوسى وأصل اللهو ترويح النفس بما لا تقتضيه الحكمة وألهانى الشىء بالألف شغلنى (البزار) فى مسنده (عن سعد) بن أبى وقاص وقال الهيثمى رجاله رجال الصحيح خلا حاتم بن الليث وهو ثقة ( عليكم بالرمى فانه خير لعبكم) بفتح اللام وكسر العين ويجوز تخفيفه بكسر آلام وسكون العين لكن قال ابن قتيبة ولم يسمع فى التخفيف فتح الام مع السكون (طس عن سعد) بن أبى وقاص قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح خلا حاتم المذكور (عليكم بالزبيب) أى لازموا أكله فانه (يكشف المرة) بكسر الميم وشد الراء (ويذهب باللغم ويشد العصب ويذهب بالعياء) أى التعب (ويحسن الخلق) بالضم (ويطيب النفس ويذهب بالهم) وهو كالعنب الحلومنه حار والحامض والقابض بارد ينفع السعال والكلى والمثانة والرئة والصدر والحلق والمعدة والطحال والكبد بخاصية فيه (٣) ( أبو نسيم) (١) ومن خواصه أنه إذا بدأ الجدرى بصى خضبت أسافل رجليه نحنا فإنه يأمن على عينيه أن يخرج فيها شىء وهو صحيح مجرب لا شك فيه وإذا جعل نوره بين طى ثياب الصوف طيها وقلع السوس عنها وإذا تقع ورقه فى ماء عذب ثم عصر وشرب من صفوه أربعين درهما مع عشرة دراهم سكر وتغذى عليه بلحم الضأن الصغير فانه ينفع من ابتداء الجذام بخاصية فيه جية (٢) فيقول هل من تائب الخ وقد قال الله تعالى(( فأسر بأهلك بقطع من الليل) أى سر فى سواد الليل إذا بقى منه قطعة (٣) أخرج ابن السنى وأبو نعيم عن على بن أبى طالب قال من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء كل يوم لم ير فى جسده شيئا يكرهه والأبيض أشد قبضا من غيره وإذا أكل لحمه وافق قصبة الرئة ونفع من السعال ووجع الكلى والمثانة ولين البطن ويقوى المعدة والكبد والطحال وينفع من وجع الصدر والحلق والرئة ويغذو غذاء صالحا ولا يسدد كما يفعل التمر وما كان بعجمه كان أكثر نفعا للمعدة والكبد والطحال وفيه نفع للحفظ قال الزهرى من أحب أن يحفظ الحديث فليأكل الزبيب