النص المفهرس
صفحات 301-320
- ٣٠١ - ٥٣٧٥ - عبد الله بن عمرٍ مِن وَفْدِ الرَّحْمنِ وَعَمَار مِنَ السَّابِقِينَ، وَالْقْدَادُ مِنَ الْمُجْتَدِينَ (فر) عن ابن عباس (صم) ٥٣٧٦ - عبد أَطَاعَ اللهَ وَأَطَاعَ مَوالِيه أُدْخَلَهُ اللّهُ الْجَنَّةَ قَبْلَ مَوَاليِهِ بِسَبْعِينَ خَرِيفًا، فَيَقُولُ السَّيَّدُ رَبِّ هَذَا كَانَ عَبْدِى فِى الدُّنْيَا، قَالَ جَاَزَيْتُهُ بِعَمَلِهِ وَجَازِيَتُكَ بِعَمَلِكَ - (طب) عن ابن عباس - (ح) ٥٣٧٧ - عتَقِ النَّسَمَةِ أَنْ تَنْفَرِدَ بِعْقَهَا، وَفَكُّ الرَّقَةَ أَنْ تُعِينَ فِى عِثْقَهَا - الطيالسى عن البراء - (ض) ٥٣٧٨ - عثمان بن عفان وَلِ فِىِ الَّدْنَيَا وَوَلِى فِى الْآخِرَة - (ع) عن جابر - (ض) (عبد الله بن عمر) بن الخطاب (من وفد الرحمن وعمار) بن ياسر (من السابقين) الأولين إلى الاسلام (والمقداد) ابن الأسود ( من المجتهدين) أى فى العبادة أو فى نصرة الدين أو فى الأحكام ويرشح الأول أنهم لم يعدوه من فقها. الصحابة (فر عن ابن عباس) ورواه عنه ابن شاهين وغيره (عبد أطاع الله وأطاع مواليه) لم يقل مولاه إشارة إلى أن دأبه الطاعة لكل من ملكه وإن انتقل من مولى إلى مولى (أدخله الله الجنة قبل مواليه بسبعين خريفاً فيقول السيد رب هذا كان عبدى فى الدنيا قال جازيته بعمله وجازيتك بعملك) والمراد أن ذلك سيكون فى الآخرة وغبرعنه بالماضى لتحقق الوقوع وعلم منه أن رفع الدرجات فى الآخرة بالعمل لا بالحرية لانقطاع أحكام الرق بالموت ومز أن المراد بالخريف السنة وبالسبعين التكثير لا التحديد ( طب عن ابن عباس) ثم قال الطبرانى لم يروه عن يونس إلا عبد الوهاب تفرد به يحيى بن عبد الله بن عبدربه الصفار عن أيه اهـ. وعبد الوهاب هذا هو ابن عطاء ضعفه أحمد ويونس هو ابن عبيد مجهول ذكره بعضهم وقال الهيشى لا أجد من ذكر يحي وأبوه ذكره الخطيب ولم يجرحه ولم يوثقه وبقية رجاله حديثهم حسن (عتق النسمة أن تنفرد بعتقها) أى لا يشاركك فى عتقها أحد بأن ينفذ منك إعتاق جميعها (وفك الرقبة أن تعين فى عتقها) بأن تعتق شقصاً منها وتتسبب فى عتقها بوجه ما وفى رواية بدل فى عتقها فى ثمنها وأصل الحديث أن أعراياً جاء إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال علمنى عملا يدخلنى الجنة قال لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أ عرضت المسئلة أعتق النسمة وفك الرقبة قال أليس واحداً قال لا، عتق النسمة الخقال القاضى اللام موطئة للقسم ومعنى الشرطية إنك إن قصرت فى العبادة فقد أطلت فى الطلب إذ سألت عن أمر ذى طول وعرض والنسمة النفس ووجه الفرق المذكور أن العتق إزالة الرق وذلك لا يكون إلا من المالك الذى يعتق وأما الفك فهو السعى فى التخليص فيكون من غيره كمن أدى النجم عن المكاتب أو أعانه فيه ذكره القاضى (الطيالسى) أبو داود (عن البراء) بن عازب وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجالأشهر من الطيالسى وهو عجب فقد خرجه أحمد فى المسند باللفظ المزبور قال الهيثمى ورجاله ثقات ورواه أيضاً ابن حبان والحاكم والبيهقى فى الشعب والبخارى فى الأدب وابن أبى شيبة وابن راهويه بألفاظ متقاربة والمؤدى واحد وأخرجه الدار قطنى باللفظ المذكور عن البراء المزبور وزاد فى آخره وأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر قال الغريانى فيه محمد بن أحمد بن سوادة لم أجده (عثمان بن عفان) بن عمرو القرشى يجتمع مع المصطفى صلى الله عليه وسلم فى عبد مناف يكنى أباعبد الله الذى رزقه من رقية وكان بعض من ينقصه يمكنيه أباليلى يشير إلى لين جانبه حكاه ابن قتيبة (ولي فى الدنيا وولى فى الآخرة) ﴿ فائدة) روى أحمد عن ابن عمر ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة مر رجل فقال يقتل فيها هذا يومئذ ظلما . قال فنظرت فإذا هو عثمان قال ابن حجر فى الفتح إسناده صحيح قالوا لايعرف أحد تزوج ببنتى فى غيره ولهذا: يسمى ذا النورين (ع) عن شيبان بن فروخ عن طلحة بن زيد عن عبيدة بن حسان عن عطاء الكنجارانى (عن جابر) قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فى نفر من المهاجرين فقال لينهض كل رجل إلى كفئه - ٣٠٢ - ٥٣٧٩ - عْمَانُ فى الْجَنَّةَّ - ابن عساكر عن جابر - (صح) ٥٣٨٠ - عْمَنُ حَيِىٌّ تَسْتَحِى مِنْهُ المَلائِكُ - ابن عساكر عن أبى هريرة - (ض) ٥٣٨١ - عْمَانَ أَحَى أَمَّتِى وَأُكْرَمُهَا - (حل) عن ابن عمر - (ض) ٥٣٨٢ - عَجَّبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِن، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيَسَْ ذلِكَ لِأحَدَ إلَّ لِلْمُؤْمِنِ. إِن أَصَابَتُهُ سَرَاءُ شَكَرَ وَ كَنْ خَيْرًاَلُهُ ، وَإِنَّأَصَبْتُهُ ضَّرَاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًالَهُ - (جم) عن صهيب ٥٣٨٣ - عَجِبَ رَبْنَا مِنْ قَوْمٍ يَقَادُونَ إِلَى الْجَنّة فِى السَّلاَسِل - (حم خد) عن أبى هريرة - (صح) ونهض النبى صلى الله عليه وسلم إلى عثمان فأعتقه ثم ذكره قال ابن الجوزى موضوع طلحة لا يحتج به وعبيدة يروى الموضوعات عن الثقات وتعقبه المؤلف بما نصه الحديث أخرجه الحاكم قال صحيح وتعقبه الذهبى فى تلخيصه وقال ضعيف فيه طلحة بن زيد وهو واه عن عبيدة بن حسان شويخ مقل (عثمان فى الجنة) أى يدخلها مع السابقين الأولين ويلقب بذى النورين قيل له ذلك لأنه ينتقل من منزل إلى منزل فى الجنة فتبرق له برقتين رواه أبو سعيد المالينى عن سعد إسناد ضعيف ك فى الاصابة (ابن عساكر) فى ترجمة عثمان (عن جابر) ( عثمان حيى تستحى منه الملائكة) مقام عثمان مقام الحياء والحياء فرع يتولد من إجلال من يشاهده ويعظم قدره مع نقص يجده من النفس فكأنه غلب عليه إجلال الحق تعالى ورأى نفسه بعين النقص والتقصير وهما من جليل خصال العباد المقربين فعلت رتبة عثمان لذلك فاستحيت منه خلاصة الله من خلقه كما أن من أحب الله أحب أولياءه ومن خاف الله خاف منه كل شىء ولذلك ستر عليه السلام نفذه عند دخول عثمان وجمع عليه ثيابه وقال ألا نستحى من رجل تستحى منه الملائكة (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى هريرة) وهو من حديث ضمام بن عبدالله الأندلسى عن أبى مروان عن أبيه عن مالك على أبى الزناد عن الأعرج قال فى اللسان قال الدار قطنى هذا حديث منكر ومن دون مالك ضعفاء (عثمان أحيى أمتى) أى أكثرها حياء (وأكرمها) أى أسخاها والحياء منشأ الآداب قيل لم يضع يمينه على فرجه منذ بايع النبى صلى الله عليه وسلم ومامرت به جمعة منذ أسلم إلا وأعتق فيها رقبة لجملة ما أعتقه ألفان وأربعمائة تقريبا ولازنا ولاسرق جاهلية ولا إسلاما وجمع القرآن على عهد النبي صلي الله عليه وسلم (حل) فى ترجمة عثمان بن عفان(عن ابن عمر) بن الخطاب رضى الله عنه ورواه عنه الطبرانى والديلى أيضا فكان ينبغى للصنف ضمهما لأبى نعيم وفيه زكريا بن يحيى المقرئ قال الذهبى أبو سعيد بن يونس ضعيف (عجبا) قال الطّى أصله أعجب عجباً فعدل عن الرفع إلى النصب للثبات كقولك سلام عليك (لأمرالمؤمن) إن أمره كله خير (وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن) وليس ذلك للكافرين ولا للمنافقين ثم بين وجه العجب بقوله (إن أصابته سراء) كصحة وسلامة ومال وجاه (شكر) الله على ما أعطاه (وكان خيرا له) فانه يكتب فى ديوان الشاكرين (وإن أصابته ضراء) كمصيبة (صبر فكان خيراً له) فإنه يصير من أحزاب الصابرين الذين أثنى الله عليهم فى كتابه المبين فالعبدما دام قلم التكليف جاريا عليه فمناهج الخير مفتوحة بين يديه فإنه بين نعمة يجب عليه شكر المنعم بها ومصيبة يجب عليه الصبر عليها وأمر ينفذه ونهى يجتنبه وذلك لازم له إلى الممات (حم م) فى الزهد (عن صهيب) ولم يخرجه البخارى وفی الباب سعد وأنس (جب ربنا من قوم) أى رضى منهم واستحسن فعلهم وعظم شأنهم (يقادون إلى الجنة) وفى رواية للبخارى عجب الله من قوم يدخلون الجنة (فى السلاسل) يعنى الأسرى الذين يؤخذون عنوة فى السلاسل فيدخلون فى الإسلام فيصيرون 83 - ٣٠٣ - ٥٣٨٤ - عجبَ رَبْنَا مِنْ رَجُلٍ غَزَا فِى سَبِيلِ اللهِ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ، فَعَلَمَ مَا عَلَيْهْ فَرَجَعَ حَتَّى أَهْرِيقَ ٥٠٠٠١١٠٠١١٠ دَمَهُ، فَيَقُولُ اللهُ عَزْ وَجَلَّ لِمَلاَئِكَتِهِ: أَنْظُرُوا إِلَى عَبْدِى، رَجَعَ رَغْبَةً فِيَ عِنْدِى، وَشَفَقَةً بِمَّا عِنْدِى حتى أهريقَ دَمه - (د) عن ابن مسعود - (ح) ٥٣٨٥ - عجب ربناَ مِنْ ذَبِحِكُمُ الصَّأَنَ فِى يَوْمٍ عِيدَكُمْ - (هب) عن أبى هريرة - (ض) من أهل الجنة كذا ذكره جمع وأولى منه قول الغزالى المراد بالسلاسل الأسباب فإنه تعالى أمر بالعمل فقال اعملوا وإلا أنتم معاقبون مذمومون على العصيان وذلك سبب لحصول اعتقاد فينا والاعتقاد سبب لهيجان الخوف وهيجانه سبب لترك الشهوات والتجافى عن دار الغرور وذلك سبب الوصول إلى جوار الرحمن فى الجنان وهو مسبب الأسباب ومرتبها فمن سبق له فى الأزل السعادة يسر له هذه الأسباب حتى يقوده بسلاسلها إلى الجنة ومن قدر له الشقاء أصم» عن سماع كلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم والعلماء فاذا لم يسمع لم يعلم وإذا لم يعلم لم يخف وإذا لم يخف لم يترك الركون للدنيا والانهماك فى اللذات وإذا لم يتركها صار فى حزب الشيطان( وإن جهنم لموعدهم أجمعين، فإذا عرفت هذا ظهر لك التعجب من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل فما من موفق إلا وهو مقود إلى الجنة بسلاسل الأسباب وهو تسليط العلم والخوف عليه وما من مخذول إلا وهو مقود إلى النار بالسلاسل وهو تسليط الغفلة والأمن والقرور عليه فالمتقون يقادون إلى الجنة قهرا والمجرمون يقادون إلى النار قهرا ولا قاهر إلا الواحد القهار ولا قادر إلا الملك الجار وإذا انكشف الغطاء عن أعين الغافلين فشاهدوا الأمر كذلك سمعوا عنده نداء المنادى، «لمن الملك اليوم لله الواحد القهار)، وقد كان الملك للواحد القهاركل يوم قبل ذلك لكن الغافلين لا يسمعون ذلك النداء إلا ذلك اليوم فنعوذ بالله من الجهل والعمى فإنه أصل أسباب الهلاك قال القاضى من غير مرة أن صفات العباد إذا أطلقت علي الله أريد بها غاياتها فغاية التعجب من الرضى بالشىء استعظام شأنه فالمعنى عظم الله شأن قوم يؤخذون عنوة فى السلاسل فيدخلون فى الاسلام قهرا فيصيرون من أهل الجنة وقيل أراد بالسلاسل مايرادون به من قتل الأنفس وسبى الأزواج والأولاد وخراب الديار وجميع ما يلحقهم إلى الدخول فى الدين الذى هو سبب دخول الجنة فأقيم السبب مقام المسبب قال أو المراد أنها جذبات الحق التى يجذب بها خالصة عباده من الضلالة إلى الهدى ومن الهبوط فى مهاوى الطبيعة إلى العروج بالدرجات العلي إلى جنة المأوى (حمخ) فى الجهاد (د عن أبى هريرة) ولم يخرجه مسلم. (عجب ربنامن رجل غزا فى سبيل الله فانهزم أصحابه فعلم ما عليه فرجع حتى أهريق دمه) بضم الهمزة والهاء الزائدة أى أريق ودمه نائب الفاعل (فيقول اللهعز وجل لملائكته) مباهياً به (أنظروا إلى عبدى) أضافه لنفسه تعظيما لمنزلته عنده (رجع) إلى القتال (رغبة فيما عندى) من الثواب (وشفقة) أى خوفاً (بما عندى)من العقاب (حتى أهريق دمه) قال جمع والعجب فى حقه تعالى مفسر يكون الفعل المتعجب منه بمنزله عظيمة فقوله عجب ربنا أى يعظم عنده ويكثر جزاؤه عليه ومنه قوله تعالى ((بل عجبت ويسخرون)) فى قراءة ضم التاء والتعجب تغير يعترى الإنسان من رؤية ماخفى عليه سببه وفيه أن نية المقاتل فى الجهاد طمعا فى الثواب وخوف العقاب على الفرار معتبرة لأنه على الرجوع للرغبة وللاشفاق ورغبة وشفقة نصب على المفعول له (د عن ابن مسعود) رمز المصنف لحسنه ورواه عنه أيضاً الحاكم باللفظ المذكور وقال صحيح وأقره الذهبي ( عجب ربنا من ذبحكم الضأن فى يوم عيدكم) لأن الشياه أفضل الأنعام وفى مناجاة العزير ربه أنك اخترت من الأنعام الضأنية ومن الطير الحمامة ومن البيوت مكة وإيليا. ومن إيلياءبيت المقدس وفيه حجة إلى ذهاب مالك إلى فضيلة التضحية بالغنم عليها بالإبل والبقر وقد سبق ما فيه ( هب عن أبى هريرة ) وفيه ابن أبى قديك قال ابن سعد - ٣٠٤ - ٥٣٨٦ - عجبت مِنْ قَوْمٍ مِنْ أَمَّى يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ كَالْلُوُكِ عَلَى الأَسِرَّةِ - (خ) عن أم حرام (ص) ٥٣٨٧ - عَجبْتَ لِلْمُؤْ مِن إِنَّ اللهَ تَعَنَى لَمْ يَقْض لَهُ قَضَاءَ إِلَّ كَانَ خَيْرًا لَهُ - (حم حل) عن أنس -(ح) ٥٣٨٨ - عَجبت لِلْمُؤْ مِن وَجَزَعه مِنَ السَّقَمِ، وَلَوْ يَعْلَمُ مَالَهُ فِى الَّقَمِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَفِيمَا حَتّى يَلْقَ اَللّهَ عَزَّ وَجَلَّ - الطيالسى (طس) عن ابن مسعود (ح) ٥٣٨٩ - عَجبت لمَلَكَيْن مِنَ المَلائِكَةَزَلَّا إِلَى الْأَرْضِ يَلْتَمِسَانِ عَبْدًا فِى مُصَلَاهُ فَلَمْ يَجِدَاهُ ، ثُم عَرَجًا ليس بحجة وشبل بن العلاء أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال ابن عدى له منا كير وفى اللسان عن ابن عدى أيضا أحاديثه غير محفوظة والعلاء بن عبد الرحمن أورده أيضا فى الضعفاء (عجبت من قوم من أمتى يركبون البحر) للغزو وفى رواية ثبج (١) هذا البحر وفى رواية يركبون ظهر البحر وأخرى يركبون البحر الأخضر فى سبيل الله (كالملوك) أو مثل الملوك هكذا ورد علي الشك فى البخارى وفى رواية له بغيرشك ( على الأسرة ) فى الدنيا بسعة حالهم واستقامة أمرهم وكثرة عددهم وعددهم فهو إخبار عن حالهم فى الغزو أو المراد أنه رأى الغزاة فى البحر من أمته ملوكا على الأسرة فى الجنة ورؤياه وحى قال ابن حجر وهذا أظهر وفيه بيان فضيلة المجاهد وجواز ركوب البحر الملح أى عند غلبة السلامة ومعجزة معجزاته وهى إعلامه ببقاء أمته بعده وفيهم أهل قوة وشوكه ونكاية فى العدو وتمكنهم فى العلا حتى يغزو البحر (خ عن أم حرام ) بنت ملحان النجارية الغميصاء أو الرميصاء الشهيدة زوجة عبادة بن الصامت قالت نام رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا ثم استيقظ فضحك فقلت ما يضحكك فذكره فقلت ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لى . (عجبت للمؤمن أن الله تعالى) قال أبو البقاء الجيد: إن بالكسر علي الاستئناف ويجوز الفتح على معنى فى أن الله أو من أن الله ( لم يقض له قضاء إلا كان خيرا له) توجيهه ما زاده فى بعض الروايات إن أصابته ضراء صبر وإن أصابته سراء شكر فإنه إن كان موسرا فلا يقال فيه وإن كان معسرا فمعه ما يطيب عيشه وهو القناعة والرضى بما قسم وأما الفاجر فأمره بالعكس إن كان معسرا فلا إشكال وإن كان موسرا فالحرص لا يدعه أن يتهنأ بعيشه قال الحرالى من جعل الرضى غنيمة فى كل كائن لميزل غانما ( حم حب عن أنس) وكذا رواه أبو يعلى لكنه قال تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكره قال الهيشمى رجال أحمد ثقات وأحد أسانيد أبي يعلى رجاله رجال الصحيح غير أبى بحر ثعلبة وهو ثقة . (عجبت للمؤمن وجزءه) أى حزنه وخوفه (من السقم) أى المرض (ولو يعلم ماله فى السقم) عندالله (أحب أن يكون سقبما حتى يلقى الله عزوجل) لأنه إنما يسقمه ليطهره من دنس المعاصى ووسخ الذنوب ويعطيه ثواب الصابرين فإذا جاز على الصراط وجدته النار قد تطهر فلا تجد لها عليه سبيلا فإذا دخل الجنة رفعت منزلته إلى درجات الصابرين وإذا لم يتطهر فى هذه الدار وجاء يوم القيامة بدنسه فالنار له بالمرصاد فتخطفه من الصراط لتطهره إذ لا يصلح لجوار الجبار فى ديار الأبرار إلا الأطهار (الطيالسى) أبو داود (طس عن ابن مسعود) رمز المصنف لحسنه وليس كما قال بل ضعفه المنذرى وغيره قال الحافظ العراقى فى حديث لا يصح لأن فى سنده محمد بن حميد وهو ضعيف عندهم وقال الهيثمى فيه محمد بن أبى حميد وهو ضعيف جداً : (عجبت لملكين من الملائكة نزلا) من السماء (إلى الأرض يلتمسان عبداً) أى يطلبانه (فى مصلاه) أى فى مكانه الذى يصلي فيه من المسجد أو غيره فلم يجداه ثم عرجا إلى ربهمافقالا يارب كنا نكتب لعبدك المؤمن فى يومه وليلته (١) أى وسطه ومعظمه كما فى النهاية - ٣٠٥ - إِلَى رَبِّهِمَا فَقَالَا: يَارَبِّ كُنَّا فَكْتُبُ لَعَبْدِكَ أْمُؤْمِن فِى يَوْمِهِ وَلَيْنَهِ مِنَ الْعَمَلِ كَذَا وَكَذَا فَوَجَدْنَاهُ قَدْ حَسْتَهُ فِى حُبَالَتِكَ فَلَمْ نَكْتُبْ لَهُشَيْتًا، فَقَالَ أَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَكْتُبَ لَعَبْدِى عَلَهُ فِ يَوْمِهِ وَلَيْتَّهِ ، وَلَا تَنَقْصَا مِنْ عَهِ شَيْرًا عَلَىَّ أَجْرُهُ مَا حَبَسْتُهُ، وَلَهُ أَجْرُ مَا كَانَ يَعْمَلُ - الطيالسى - (طس) عن ابن مسعود ٥٣٩٠٠ - عَجْتُ لُسْلم: إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيَةٌ أَحْتَسَبَ وَصَبَرَ، وَإِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ حَدَاللهَ وَشَكَرَ، إِنَّ الْمُسْلِمَ يُؤْجُر فى كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى فِى اللَّقْمَة يَرَفَعُهاَ إِلَى فِيهِ - الطيالسى (هب) عن سعد - (هـ) ٥٣٩١ - عَجَبْتُ لُّأَقَرَامِ يُسَاقُونَ إلَى الَجنّة فى السَّلاَِّل وَهْ كَارِهُونَ - (طب) عن أبى أمامة ( حل ) عن أُبی هرية۔(ح) ٥٢٩٢ - عجبت لِصِبْرَأْخِى يوسفَ وَكَرَمِه، وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ حَيْثُ أُرْسِلَ إِلَيْهِ نِيُسْتَفَتَى فِى الْرُّؤْيَا، وَلَوْ من العمل كذا وكذا فوجدناه قد حبسته فى حبالتك ) أى عوقته بالأمراض (فلم نكتب له شيئا فقال الله عزوجل اكتبا لعبدى عمله فى يومه وليلته ولا تنقصا من عمله شيئا، علىّ ) بتشديد الياء المفتوحة بضبط المصنف (أجره ماحبسته ) أى مدة دوام حبسى له (وله أجر ما كان يعمل) قضية هذا الخير وصريح ما قبله أنه لا يشترط فى حصول الأجر على المرض ونحوه الصبر وذلك لأنه أثبت له الأجر مع حصول الجزع فهوأص فى الرد على من زعم انتفاء الأجر بانتفاء الصبر ذكره القرطبي ( الطيالسى) أبوداود ( طس عن ابن مسعود) قال رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه إلى السماء فضحك فسئل فذ دره رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد قال الهيثمى فيه محمد بن حميد ضعيف جداً . (عجبت للمس لم إذا أصابته مصية احتسب وصبر) أى من شأن ذلك أو المراد المسلم الكامل (وإذا أصابه خير حمد الله وشكره) على ما منحه (إن المسلم يؤجر فى كل شىء) يصيبه أو يفعله (حتى فى اللقمة يرفعها إلى فيه) ليا كلها أى إن قصد بها التقوى على أداء العبادة قال الغزالى لو كشف الحجاب لرأى العبد المصائب من أجل النعم فقد تكون العين التى هى أعز الأشياء سيا لهلاك الإنسان فى بعض الأحوال بل العقل الذى هو أعز الأمور قديكون سيبالهلاكه فالملحدة غدا يتمنون لو كانوا مجانين ولم يتصرفوا بعقولهم فى دين الله (الطيالسى) أبو داود (هب) وكذا فى السنن ( عن سعد) بن أبى وقاص قال الذهبي ولم يخرجوه وما به شىء وقد خرج النسائى لعمر اهـ ومراده أنه من رواية عمر بن سعد بن أبى وقاص وقد خرج له النسائى لكن انكر عليه قوم قائلين كيف يظن بقائل الحسين أنه ثقة ( عجبت لقوم يساقون إلى الجنة) وكانوا فى الدنيا (فى السلاسل) قيدوا وسلسلوا حتى دخلوا فى الدين (وهم) أى والحال أنهم (كارهون) للدخول فيه فلما عرفوا صحته دخلوا طوعا فدخلوا الجنة وعلى هذا التقرير فالمراد حقيقة وضع السلاسل فى الأعناق وقيل «وبجاز عن دخولهم فيه مكرهين وسمى الإسلام بالجنة لأنه سببها وعلي هذا اقتصر ابن الجوزى فقال أطلق على الإكراه القسلسل ولما كان هو سبب دخول الجنة أقام المسبب مقام السبب وقيل هو من أسره الكفار منا فمات أو قتل فى أيديهم فيحشر مسلسلا ويدخل الجنة كذلك وأنفس قول قيل فى هذا المقام ماسلف عن حجة الإسلام (طب عن أبى أمامة) الباهلي (حل عن أبى هريرة ) . ( عجبت لصبر أخى يوسف ) فى الله (وكرمه والله يغفر له حيث أرسل إليه ليستفتى فى (١) الرؤيا) التى رآما الملك فى منامه ولم يجد عند أحد تعبيرها فعبرها وهو فى الحبس (ولو كنت أنا) المرسل إليه (لم أفعل) أى لم أعبرها (حتى أخرج) بالبناء للمفعول ( وعجبت لصبره وكرمه والله يغفر له أتى) بضم الهمزة وكسر المثناة (١) بالبناء للمفعول فيهما أى أرسل إليه الملك ليستفتيه. - (٢٠ - قبض القدير - ٤) - ٣٠٩ - 3 ١٠١ /١/٠٤٥ /٠٠٠٠٠٠ كُنْتُ أَثَلَمْأَفْعَلُ خَّ أُخْرَجَ، وَعَجِبْتُ لِصَبْرِهِ وَكَرَبِهِ وَاللهُ يَغْفِرْ لَهُ أَنِىَ لِيُخْرَجَ فَلَمْ يَخْرُجْ حَتّى أَخْبَرَهُمْ بُذْرِهِ وَلَوْ كُنْتُ أَنَّ ◌َبَدَرْتُ الْبَابَ، وَلَوْلَا الْكَلِمَةُ لَا لَبَثَ فِى السُّجْنِ حَيْثُ يَبْتَغَى الْفَرَجَ مِنْ عِنْدٍ غَيْ الله عَزْ وَجَلَّ - (طب) وابن مردويه عن ابن عباس - (ض) ٥٣٩٣ - عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدَّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلبَهُ، وَعَجْتُ لِغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولِ عَنْهُ، وَعَجِبْتُ لِضَاحِك مِلْءَ فِيهِ وَلَا يَدْرِى أَرُضِىَ عَنْهُ أَمْ سُخْطَ ؟ - (عد هب) عن ابن مسعود - (ح) ٥٣٩٤ - عَجِبْتُ يَنْ يَشْتَرِى الْمَلِيكَ بِالِ ثُمَّ يُعْنِفُهُمْ كَفَ لَا يَشْتَرِى الْأَحْرَارَ بِمَعْرُوفِهِ؟ فَهُوَ أَعْظَمُ تَوَابًا - أبو الغنائم النوسى فى قضاء الحوائج عن ابن عمر - (ح) ٥٣٩٥ - عَجِبَتْ وَلَيْسَ بِالْعَجَبِ، وَعَجْتُ وَهُوَ الْعَجُبُ الْمَجِيبُ الْعَجِيبُ، عَجْتُ وَلَيْسَ بِالْعَجَبِ أَنِى ◌َعَثْتُ إِلَيْكُمْ رَجُلًا مْكُمْ فَآمَنَ بِ مَنْ آمَّنَ بِى مِنْكُمْ وَصَدَّقَتِى مَنْ صَدَّقَنِىِ مِنْكُمْ؛ فَّهُ الْمَجَبُ وَمَاهُوَ بِالْمَجَبِ وَلَكِنِّى عَجِبْتُ وَهُوَ الْعَجَبُ الْعَجِيبُ الْعَجِيبُ ◌ِنْ لَمْ يَرَبِى وَصَدَّقَ بِى - ابن زنجويه فى ترغيبه عن عطاء مرسلا (*) ٥٣٩٦ - عَّجْ حَجُرُ إلَى اللهِ تَعَالَى فَقَالَ : إِهَى وَسَيِّدِى عَبَدْتُكَ كَذَا وَكَذَا سَنً ثُمّ جعلنی فی اُسّ کِفٍ ، الفوقية بخط المصنف وضبطه وفى رواية أبى (ليخرج) من السجن لما أرسل إليه (فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره) أى حتى أخذ فى أسباب اطلاعهم على عذره بقوله «ارجع إلى ربك، الآية (ولو كنت أنا) المرسل إليه (لبادرت الباب) بالخروج ولم ألبث اطول مدة الحبس الذى هو قبر الأحياء وشماتة الأعداء (ولولا الكلمة) وهى قوله (الذى ظن أنه ناج منهما أذكرنى عند ربك، (لما لبث فى السجن) تلك المدة الطويلة وذلك (حيث يبتغى الفرج من عند غير الله عز وجل) فأدب بطول مدة الحبس عليه وحسنات الأبرار سيئات المقربين وهذا مسوق لبيان عظم قدر يوسف وكمال صبره كما سبق (طب وابن مردويه) فى التفسير (عن ابن عباس) قال الهيثمى فيه إبراهيم بن يزيد القرشى المالكى وهو متروك (جبت لطالب الدنيا والموت يطلبه وعجبت الغافل وليس بمغفول عنه وعجبت الضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى هنه أم سخط) قدشغل بماهو كأضغاث أحلام أو كطيف زارفى المنام مشوب بالغصص بمزوج بنغص إذا أضحك قليلا أبكى كثيراً وإن سر يوماً أحزن شهوراً فياعجبا من سفيه فى صورة حكيم ومعتوه فى مثال عاقل فهيم آثر الحظ الفانى الخسيس على الحظ الباقى النفيس وباع جنة عرضها السماء والأرض بسجن آخره خراب وبوار وغايته نار وشنار (عد هب عن ابن مسعود) (عجبت لمن يشترى المماليك ثم يعتقهم كيف لا يشترى الأحرار بمعروفه فهو أعظم ثواباً) ومن ثم قال علىّ كرم الله وجهه من برك فقد أسرك ومن جفاك فقد أطلقك وتبعه من قال ومن وجد الإحسان قيداً تفيد (أبو الغنائم النوسى) بفتح النون وسكون الواو وإهمال السين نسبة إلى نوس قرية بمرو (فى قضاء الحوائج عن ابن عمر) ( عجبت وليس بالعجب وعجبت وهو العجب العجيب العجيب عجبت وليس بالعجب أنى) بفتح الهمزة بضبط المصنف ( بعثتإلیکم) حال کونی (رجلا منكم) أى من عشیر تكم (فآمن بى من آمن بى منكم وصدقنى من صدقنى منكم فإنه العجب وما هو بالعجب ولكنى عجبت وهو العجب العجيب العجيب لمن لم يرنى وصدقنى) لأنهم آمنوا به وصدقوه إيقانا ولم يروه عيانا فلذا كان هو العجب وأما أولئك فلاحت لهم أنوار النبوة شهوداً وشهدوا مواقع التنزيل وأمين الوحى جبريل فإيمانهم ليس بعجيب (ابن زنجويه فى ترغيبه عن عطاء مرسلا) (عج حجر إلى الله تعالى) أى رفع صوته متضرعاً والعج رفع الصوت (فقال إلهى وسيدى عبدتك كذا وكذاسنة - ٣٠٧ - فَقَالَ: أُوَ مَا تَرْضِى أَنْ عَدَلْتُ بِكَ عَنْ مَلِسِ القُضَاةِ - تمام، وابن عساكر عن أبى هريرة - (*) ٥٣٩٧ - عَّجُلُوا الْإِفْطَارَ، وَأَخْرُوا السُّحُورَ - (طب) عن أمّ حكيم - (*) ٥٣٩٨ - عَجُلُوا الْخُرُوجَ إلَى مَكَّةَ؛ فَإِنْ أَحَدَكُمْ لَايَدْرِى مَا يَعْرِضُ لَّهُ مِنْ سَرَضِ أَوْ حَاجَةٍ - ( حل مق) عن ابن عباس - (ح) ٥٣٩٩ - عَجَلُوا الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لِيُرْفَعَا مَعَ الْعَمَلِ - (هب) عن حذيفة - (ض) ٥٤٠٠ - عَجُلُوا الرَّكَعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ؛ فَإِنْهُمَا تُرْفَعَانِ مَعَ الْمَكْتُوبَةِ - ابن نصر عنه - (ح) ٥٤٠١ - عَجِّلُوا صَّلاَةَ النّهَارِ فِى يَوْمٍ غَيْمٍ وَأَخْرُوا الْمَغْرِبَ - (د) فى مراسيله عن عبد العزيز بن رفيع مرسلا - (ح) ثم جعلتنى فى أس كنيف فقال أو مارضى) وفى رواية أما ترضى بغير واو (أن عدلت بك عن مجالس القضاة) أى قضاة السوء ثم قيل العج حقيقى بأن جعل الله فيه إدراكا وتمييزا بحيث قال ماقال ولا مانع من ذلك وقيل هو على التشبه فهو مجاز على سبيل الكتابة وضرب الأمثال ومثل العالم مثل القاضى بل أشد وفى خبر الديلى عن ابن عمر مرفوعاً اشتكت النواويس إلى ربها فقالت يارب إنه لا يلقى فينا إلا مشرك فأوحى إليها أن اصبرى كما صبرت دكاكين القضاة على الزور اهـ. وقال الأوزاعى شكت النواويس يوما ما تجد من ريح الكفار فأوحى الله إليها بطون علماء السوء أنتن ما أنتم فيه اهـ. وهو شديد الضعف بل قيل موضوع (تمام) فى فوائده (وابن عساكر) فى تاريخه كلاهما من حديث أبى معاوية عبدالله بن محمد المقرئ المؤدب عن محمود بن خالد عن عمر عن الأوزاعى عن ابن سلمة (عن أبى هريرة) وقضية صنيع المؤلف أن مخرجيه خرجاه وأقراه وليس كذلك بل قال مخرجه الأصلي أبو تمام بعد ما خرجه من طريقين فيهما أبو معاوية هذا حديث منكر وأبو معاوية ضعيف اهـ. (عجلوا الإفطار ) من الصوم ندباً إذا تحققتم الغروب (وأخروا السحور) ندباً إلى آخر الليل مالم يوقع التأخير فى شك كما سبق وعلة هذا مخالفة أهل الكتاب قال ابن تيمية وهذا نص فى ندب تعجيل الفطر لأجل مخالفتهم وإذا كانت مخالفتهم سبباً لظهور الدين فإنما القصد بإرسال الرسل أن يظهر دين الله على الدين كله فتكون نفس مخالفتهم من أعظم مقاصد البعثة (طب عن أم حكيم) بنت وادع قال الهيثمى رواه من طريق حبابة بنت عجلان عن أمها عن صفية بنت جريروهؤلاء النسوة روى لهن ابن ماجه ولم يوثقهن (عجلوا الخروج إلى مكة) أى لإقامة الحج والعمرة (فان أحدكم لا يدرى ما يعرض) بكسر الراء بضبط المصنف ( له من مرض أو حاجة) أو فقرأو غير ذلك من الموانع والأمر بالتعجيل للندب عند الشافعى لأنه موسع عنده وللوجوب عند الحنفية والحنابلة لأنه فورى عندهما وللمالكية قولان كالمذهبين (حل حق عن ابن عباس) (عجلوا الركعتين) اللتين (بعد المغرب لترفعا) إلى السماء (مع العمل) أى مع عمل النهار (هب) وكذا الدار قطنى والديلى (عن حذيفة) وفيه سويد بن سعيد قال أحمد متروك وقبله أبو حاتم عن عبد الرحيم بن زيد العمى أورده الذهبی فی المتروكين وقال قال البخارى تركوه (عجلوا الركعتين) اللتين (بعد المغرب فانهما ترفعان) بمثناة فوقية مضمومة بضبط المصنف (مع المكتوبة) وفيه ندب ركعتين بعد المغرب وهى من الرواتب المؤكدة (ابن نصر عنه) أى عن حذيفة وفيه ما فيه (عجلوا صلاة النهار ) أى العصرين وفى رواية العصر بدل النهار (فى يوم غيم وأخروا المغرب) قال فى الفتح قيل - ٣٠٨ - ٥٤٠٢ - عد مَنْ لَا يَعُودُكَ، وَأَهْدٍ لِمَنْ لاَ يُهْدِى لَكَ - (تخ هب) عن أيوب بن ميسرة مرسلا ٥٤٠٣ - عُدِّ الْآَ فِى الْفَرِيضَةِ وَالنَّطَوَّع - (خط) عن وائلة - (ض) ٥٤٠٤ - عِدَةَ الْمُؤْمِنِ دَيْنَ، وَعِدَّةُ الْمُؤْمِنِ كَالْآخِذِ بِالْيَدِ - (فر) عن على - (ض) ٠٠١٠٠ ٥٤٠٥ - عدد درج الجنّةِ عَدَدُ آى الْقُرْآنِ، فَمَنْ دَخَلَ الجَنَّةَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ فَلَيْسَ فَوقَهُ دَرجَةٌ - (هب) عن عائشة - (ح) ٥٤٠٦ - عَدَدْ آنِيَةِ الْخَوْضِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ - أبو بكر بن أبى داود فى البعث عن أنس - (ح) المراد بذلك تعجيل العصر وجمعها مع الظ)). وروى ذلك عن عمر قال إذا كان يوم غيم فأخروا الظهر وعجلوا العصر انتهى أى وأما المغرب فتؤخر مع العشاء زدفى مراسيله عن عبد العزيز بن رفيع) بضم الراء وفتح الفاء وسكون التحتية بالمهملة الأسدى أبى عبد الله المكى نزيل الكوفة (مرسلا) قال الذهبي ثقة معمر وروى سعيد بن منصور فى سننه عن عبد العزيز المذكور بلفظ عجلوا صلاة العصر فى يوم الغيم قال ابن حجر فى الفتح وإسناده قوى مع إرساله ( عد من لا يعودك) أى زر أخاك فى مرضه وإن لم تجر عادته بزيارتك فى مرضك (واهد لمن لا يهدى لك) قال البيهقى هذا يؤيد خبر علىّ يرفعه ألا أدلك على أكرم أخلاق الدنياوالآخرة أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتعطى من حرمك قال الحر الى كان النبى صلى الله عليه وسلم يحمل خاصة أصحابه على ترك الانتصاف بالحق والأخذ بالإحسان ليكونوا من الذين يستمعون القول فيقبعون أحسنه (تخ هب عن أيوب بن ميسرة مرسلا) قال البيهقى هذا مرسل جيد (عدّ) بضم العين وفتح الدال وتشديدها بضبط المصنف (الآى فى الفريضة والتطوع - خط عن واثلة ) بن الأسقع بإسناد ضعيف (عدة المؤمن دين) بفتح الدال (وعدة المؤمن كالأخذ باليد - فر عن علىّ) أمير المؤمنين وفيه دارم بن قبيصة قال الذهبي لا يعرف ( عدد درج الجنة عدد آى القرآن فمن دخل الجنة من أهل القرآن) وهم من لازم قراءته تدبرا وعملا لا من قرأه وهو يلعنه ( فليس فوقه درجة ) لأنه يكون فى أعلاها فمن قرأ مائة آية مثلا كان منزله عند آخر آية يقرؤها أى الدرجة التى كانت موازنة لآخر آية يقرؤها وهى المائة من الدرجات ومن حفظ جميع القرآن كان منزله الدرجة القصوى من درجات الجنان ذكره القاضى قال وهذا للقارئ الذى يقرؤه حق قراءته بأن يتدبر معناه ويأتى بما هو مقتضاه انتهى ومن الحديث يعلم أنه يقرأ ويتلذذ بالقرآن ومن لازم ذلك تلذذه بمعانيه وما يفتح الله به على القراء من أنواع المعارف اللائقة بتلك الدار وبتلك الذوات التى فيها التأهل وذلك أمره لا يتناهى أبداً قال القاضى وحينئذ تقدر التلاوة على مقدار العمل فلا يستطيع أحد أن يتلو آية إلا وقد قام بما يجب عليه فيها واستكمال ذلك إنما يكون النبى صلى الله عليه وسلم ثم الأعظم من أمته على قدر مراتبهم فى الدين قال المصنف وذا من خصائص القرآن إذ لم يرد فى سائر الكتب مثله قال ويخرح منه خصيصة أخرى وهو أنه لا يقرأ فى الجنة إلا كتابه ولا يتكلم فى الجنة إلا بلسانه وقال قتادة أعطى الله هذه الأمة من الحفظ شيئا لم يعطه أحداً من الأمم قبلها خاصة خصهم الله بها وكرامة أكرمهم الله بها (هب عن عائشة) قال أعنى البيهقى قال الحاكم إسناده صحيح ولم يكتب هذا المتن إلا بهذا الإسناد وهو من الشواذ (عدد آنية الحوض) أى حوضه الذى يسقى منه أقته يوم القيامة، والمراد بالآنية الكيزان التى يشرب بها (كعدد نجوم السماء) أى كثيرة جدا؛ فالمراد به فى المبالغة التكثير لا التساوى فى العددين حقيقة (أبو بكر بن أبى داود فى البعث عن أنس) بن مالك - ٣٠٩ - ٥٤٠٧ - عَدْلُ صَوْمٍ يَوْمِ عَرَفَةَ بِسَنَتَنِ ؛ سَنَةٍ مُقْلَةَ، وَسَنَةَ مَتْأَخْرَةَ - (قط) فى فوائد ابن مردك عن ابن عمر - (ص3) ٥٤٠٨ - عَذَابُ الْقَبرِ حُقٌ - (خط) عن عائشة - (ص3) ٥٤٠٩ - عَذَابُ الْقَبْرِ مِنْ أَثْرِ الْبَوْلِ، أَنْ أَصَابَهُ بَوْلُ فَلْيَغْسِلُهُ فَنْ لمْ يَجِدْ مَاءَ فَلْيَمْسَحُهُ بِتُرَابٍ طَيٍِّ - (طب) عن ميمونة بنت سعد - (ح) ٥٤١٠ - عَذَابُ هذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ بِأَيْدِيهَاَ فِى دَنْاَهَا - (ك) عن عبد الله بن يزيد - (ص3) ( عدل صوم يوم عرفة بسنتين : سنة مستقبلة، وسنة متأخرة) وقد سبق توجيهه (قط فى فوائد ابن مردك عن ابن عمر بن الخطاب ( عذاب القبر حق) زاد فى رواية الديلى لا يسمعه الجن والإنس ويسمعه غيرهم. قال الغزالى: من أنكره فهو مبتدع محجوب عن نور الإيمان ونور القرآن بل الصحيح عند ذوى الأبصار ماصحت به الأخبار أنه حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة ( تنبيه) فى شرح الصدور قال العلماء عذاب القبر هو عذاب البرزخ أضيف إلى القبر لأنه الغالب فكل ميت أريد تعذيبه عذب قبر أم لا ومحله الروح والبدن جميعاً باتفاق أهل السنة وكذا القول فى النعيم. قال ابن القيم ثم عذاب القبر قسمان: دائم وهو عذاب الكفار وبعض العصاة ومنقطع وهو عذاب من خفت جرائمه، وفى روض الرياحين: بلغنا أن الموتى لا يعذبون ليلة الجمعة تشريفا للوقت . قال ويحتمل اختصاص ذلك بعصاتنا دون الكفار وعم الفى فى بحر الكلام فقال الكافر يرفع عنه العذاب يوم الجمعة وليلتها وجميع رمضان، وأما المسلم العاصى فيعذب فى قبره لكن ينقطع عنه يوم الجمعة وللتها ثم لا يعود إليه إلى يوم القيامة وإن مات يوم الجمعة أو ليلتها يكون له عذاب ساعة واحدة وضغطة القبر كذلك ثم ينقطع عنه العذاب ولا يعود إلى يوم القيامة اهـ. قال السيوطى وهذا يدل على أن عصاة المسلمين لا يعذبون سوى جمعة واحدة أو دونها فاذا وصلوا إلى يوم الجمعة انقطع ثم لا يعود ويحتاج لدليل، وفى البدائع لابن القيم عن القاضى أبى يعلى : لابد من انقطاع عذاب القبر لأنه من عذاب الدنيا، والدنيا وما فيها منقطع فلا بد أن يلحقهم الفناء والبلاء ولا يعرفون قدر مدة ذلك ويؤيده ماخرجه هناد عن مجاهد للكفار مجمعة يجدون فيها طعم النوم حتى يوم القيامة فإذا صيح بأهل القبور يقول الكافر ((ياويلنا من بعثا من مرقدنا) (خط عن عائشة) قضية صنيع المصنف أن هذا لا يوجد مخرجا فى أحد الستة وإلالما عدل عنه وأبعد النجعة وهو ذهول عجيب فقد عزاه الديلى وغيره إلى الشيخين جميعا ثم رأيت فى صحيح البخارى فى باب ماجاء فى عذاب القبر من كتاب الجنائز بهذا اللفظ من رواية المستمفى (عذاب القبر من أثر البول ثمن أصابه بول فليغسله فإن لم يجد ماء) يطهره به (فليمسحه) وجوبا (بتراب طيب) أى طهور فانه أحد الطهورين وبهذا أخذ بعض المجتهدين والذى ذهب إليه الشافعى أن التراب لا يطهر الخبث (طب عن ميمونة بنت سعد) أو سعيد صحابية رمز المصنف لصحته ( عذاب هذه الأمة جعل بأيديها فى دنياها) يقتل بعضهم بعضا مع اتفاق الكل على كلمة التوحيد ولا عذاب عليهم فى الآخرة والمراد معظمهم (ك) فى الإيمان من حديث أبى حصين عن أبي بردة (عن عبد الله بن يزيد) من الزيادة قيل هو ابن زيد بن حصين بن عمرو الأنصارى صحابى صغير قال: كنت جالساً عند عبيد الله بن زياد فأتى برؤوس الخوارج كلما جاء رأس قال إلى النار فقلت أو لا تعلم سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول فذكره. قال الحاكم على شرطهما ولا علة فيه وله شاهد اهـ . - ٣١٠- ٥٤١١ - عَذَابُ أَمِّى فِى دُنْاَها - (طب ك) عنه - (صح) ٥٤١٢ - عَذَاُبِ أَلَقْبرِ حْق، فَمْنَ لمْ يْمِن بِهِ عُذَّبَ - ابن منيع عن زيد بن أرقم - (*) ٥٤١٣ - ◌ُرَامَة الَّصِ فِى صَغْرِهِ زِياَدَةً فِى عَقِلِهِ فِى كِبَرِهِ - الحكيم عن عمرو بن معديكرب ، أبو موسى المدينى فى أماليه عن أنس - (صح) (عذاب أمتى) أقة الإجابة (فى دنياها) فى رواية فى دنياهم؛ أى ليس عليهم عذاب فى الآخرة وإنما عذابهم على ما اقترفوه من الذنوب البلاء والمحن والتكيات والمصائب فهذه مكفرة لهذه لكن هذا بالنظر للغالب للقطع بأنه لابد من دخول بعضهم النار للتطهير (طب ك) فى الإيمان (عنه) أى عن عبد الله المذكور. قال الهيشمى: ورجاله يعنى الطبرانى ثقات . (عذاب القبرحق فمن لم يؤمن) أى يصدق (به عذب) فيه عذابامخصوصا على عدم إيمانه بذلك أى إن لم يدركه الله بعفوه . قال ابن المدينى: كان لنا صديق خرجت إلى ضيعتى فأدركتنى صلاة المغرب فأتيت إلى جنب قبره فصليت بقربه فبينما أنا جالس سمعت من ناحية القبر أنينا فدنوت إليه فسمعت منه الأنين وهو يقول آه كنت أصوم كنت أصلى فأصابى قشعريرة فدعوت من حضرت فسمع ما سمعت ثم رجعت فمرضت بالحى شهرين وقال الشيخ شهاب الدين ابن حجر كنت أقعهد قبر والدى للقراءة عليه رجب يوماً بغلس فى رمضان جلست على قبره أقرأ ولم يكن فى المقبرة غيرى فسمعت تأوّها عظيما وأنينا بصوت أزعجمنى من قبر محصص مبيض فقطعت القراءة واستمعت فسمعت صوت العذاب من داخله وذلك الرجل المعذب يتأوه بحيث يقلق سماعه القلب فلما وقع الإسفار خفى حسه فسألت عن القبر فقالوا قبر فلان لرجل أدركته وكان على غاية من لزوم المسجدو الصلاة والصمت لكنه كان يعامل بالربا قال وحكيت ذلك لبعض أهل بلده قال أعجب منه عبد الباسط رسول القاضى فلان لما حفرنا قبره لننزل عليه ميتاً آخر رأينافى رقبته سلسلة وفيها كلب أسود مربوط معه فمنا ورددنا التراب عليه، وظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه ابن منيع كما فى الفردوس وغيره عنه: وشفاعتي يوم القيامة حق فمن لميؤمن بها لم يكن من أهلها اهـ (أبن منيع عن زيد بن أرقم) ورواه عنه الديلى أيضاً ( عرامة الصبى فى صغره) أى حدثه وشرسته إذ العرام كغراب الحدة والشرس (زيادة فى عقله فى كبره) قال الحكيم العرم الشكر وإنما صار منه منكراً لصغره فذاك من ذكاوة فؤاده وحرارة رأسه والناس يتفاضلون فى أصل البنية فى الفطنة والكياسة والحظ من العقل والعقل ضربان ضرب يبصر به أمر دنياه وضرب يبصر به أمر آخرته والأول من نور الروح والثانى من نور الهداية فالأول موجود فى عامة المؤقلين إلا لعارض ويتفاوتون والثانى فى الموحدين فقط وهم متفاوتون فيه أيضا وسى عقلا لأن الجهل ظلمة فإذا غلب النور زالت الظلمة فأبصر فصار عقلا للجهل فالصى إذا بدا منه زيادة بصر فى الأمور وذكاء قيل عارم والعرم بلغة اليمن السدخالصى يسد باب البلاهة بزيادة ذلك النور فيهتدى للطائف الأمور فمن ركب طبعه عن هذه الزيادة ثم أدرك مدرك الرجال وجاءه نور الهداية فآ من كان المركب فيه فى صغره عونا له فصار بتلك الزيادة عقله نقص فى العقول الدنيوية فإذا جاءه العقل الثانى افتقد العون ولم يكن له فى النوائب حداية الطبع بل هداية الإيمان والعارم اجتمع له عداية الإيمان وهداية الطع من ذكوة الحياة التى فيه والروح المضموم له فعرف خير الدنياوشرها فإذا جاء نور التوحيد أذكى الفؤاد فأبصر فكان له أعون من كل عون (الحكيم) الترمذى (عن عمرو بن معد يكرب) الزيدى المذحجى وفد مع مراد ونزل فى مراد أسلم سنة تسع، أرتدمع الأسود ثم أسلم وشهد اليرموك (أبو موسى المدين فى أماليه عن أنس) بن مالك ورواه عنه الديلى وبيض ولده لسنده B - ٣١١ - ٥٤١٤ - عُرَى الْإِسْلَامِ وَقَوَاعِدُ الدِّينِ ثَلَاثَةُ، عَلَيْنَّ أَُّ الْإِسْلاَمُ، مَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْنَّ فَهُوَ بِهَ كَافِرُ حَلَالُ الَِّمِ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اُلْلُهُ، وَالصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ - (ع) عن ابن عباس - (ح) ٥٤١٥ - عُرِجَ بِى حَتّى ظَهَرت بمستوى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأقلامِ - (خ طب) عن ابن عباس وأبى حبة البدرى - (صح) ٥٤١٦ - عَرْشُ كَعَرْشِ مُوسى - ((ق) عن سالم بن سالم بن عطية مرسلا - (ض) ٥٠/١/٢٧ /١٤ ٥٥/١ ٥٤١٧ - عَرَضَ عَلَى رَبِّ لِيَجْعَلَ لِ بَطْحَاءَ مَكَّهَ ذَهَبًا، فَقُلْتُ: لَا يَرَبُّ، وَلَكِنِّ أَشْبَعُ يَوْمًا وَاْجُوعَ يوما، فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ، وَإذَا شَبِعْتَ حِدْتُكَ وَشَكْرَتُكَ - (حم ) عن أبى أمامة - (ح) ( عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الاسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم شهادة أن لا إله إلا الله) أى لامعبود بحق فى الوجود إلا واجب الوجود (والصلاة المكتوبة) أى الصلوات الخمس المفروضة ( وصوم رمضان) وهذا بالنسبة للشهادة على بابه وأما بالنسبة للصلاة والصوم فهو من قبيل الزجر والتهويل أو الحمل على مستحل الترك قال الذهبي فى الكبائر هذا حديث صحيح وعند المؤمنين مقرر أن من ترك صوم رمضان بلامرض ولا عرض أنه شر من المكاس والزانى ومدمن الخمر بل يشكون فى إسلامه ويظنون به الزندقة والانحلال اهـ (ع) من حديث حماد بن زيد عن عمرو بن مالك اليشكرى عن أبى الجوارى (عن ابن عباس) ورواه عنه الديلى أيضا (عرج) بالتخفيف (بى) أى أعرجنى يعنى رفعنى جبريل إلى فوق السماء السابعة (حتى ظهرت) أى ارتفعت (المستوى) بفتح الواو أى علوته قال تعالى(( ومعارج عليها يظهرون)) (أسمع فيه صريف الأفلام) بفتح الصاد المهملة تصويت أقلام الملائكة بما يكتبونه من أمر أقضية الله تعالى قال القاضى المستوى على صيغة المفعول اسم مكان من الاستواء واللام إما العلة بمعنى علوته لاستعلائه وللاستواء عليه أو بمعنى إلى كما فى قوله تعالى ((بأن ربك أوحى لها، وصريف الأقلام صريرها وأصله صوت البكرة عند الاستسقاء والمعنى بلغت فى الارتقاء إلى رتبة عليا اتصلت بمبادئ الكائنات واطلعت على تصاريف الأحوال وجرى المقادير ولذلك أخبر عن حوادث مستقبلة وأشياء معينة وانكشف الحال على ماقال (خ طب عن ابن عباس وأبى حبة البدرى) قال الذهبي بموحدة هو الصحيح ويقال بمثناة تحتية ويقال بنون اسمه مالك أو ثابت الأنصارى الأوسى ( عرش كعرش) كذا بخط المصنف وفى رواية عريش كعريش بيا. قيل الشين (موسى) سببه أنه سئل أن يكحل له المسجد فقال لاعريش كعريش موسى قال البيهقى يعنى أنه كان يكره الطاق فى حوالى المسجد اهـ. والعريش ما يستظل به من خيمة أو غيرها والجمع عرش كقليب وقلب ومنه قيل لبيوت مكة العرش لأنها عيدان تتصب وتظل عليها ومعناه بأى شىء كان يستظل (مق عن سالم بن عطية مرسلا) قضيته أنه لاعلة فيه غير الإرسال والأمر بخلافه فقد قال الذهبي فى المهذب إنه واه أيضاً (عرض علىّ ربى ليجعل لى بطحاء مكة) أى حصباءها (ذهباً) قال الطيى بطحاء تنازع فيه عرض وليجعل أى عرض على بطحاء مكة ليجعلها لى ذهباً (فقلت لا يارب ولكنى أشبع يوما وأجوع يوما) هذا ورد على منهج التقسيم وهو ذكر متعدد ثم إضافة الكل على التعيين فذكر أولاجوعه وشبعه فى أيامها ثم أضاف إلى الأول ماله من التضرع والدعاء والثانى من الحمد والثناء بقوله (فإذا جعت تضرعت إليك) بذلة وخضوع (وذكرتك) فى نفسى وبلسانى (وإذا شبعت حمدتك وشكرتك) عطفه على ما قبله لما بينهما من عموم الأول مورداً وخصوصه متعلقاً وخصوص الثانى مورداً وعمومه متعلقاً وجمع فى القرينين بين الصبر والشكروهما صفتا المؤمن الكامل المخلص .إن فى ذلك لآيات ٣١٢ - ٥٤١٨ - عرض على أول ثَلاثَةٍ يَدخُلُونَ الْجَنَةَ، وَأَوْلُ ثَلاثَةَ يَدْخُلُونَ النَّارَ، فَأَمَّا أوَّلُ ثَلاَثَةَ يَدْخُلُونَ الْجَنّةَ: فَالشّهيد، وَعْلُوكُ أُحسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَنَصَحَ لِسَيْدِهٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفُ، وَأَمَّا أَوَّلُ ثَلَاثَةَ يَدْخُلُونَ. النّارَ: فَأَمِيرٌ مُسَلَّطَ ، وَذُو ثَرْوَةٍ مِنْ مَالِ لَا يُؤَدِّى حَقّ اللهِ فِى مَالِهِ ، وَفَقِيرٌ تَخُور - ( حم ك هق) عن أبى هريرة - (ح) ٥٤١٩ - عُرِضَتْ عَلَى الْجَنَّهُ وَالنَّارُ آنِفًا فِى مُرْضِ هَذَا الْخَائِطِ فَلَمْ أَرْ كَالْيَوْمٍ فِى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمْ لَضَحِكْ قَلِيلًا وَلَبَكْمْ كَثِيرًا - (م) عن أنس - (ص3) لكل صبار شكور، ثم حكمة هذا التفصيل الاستلذاذ بالخطاب وإلا فإنه عالم بالأشياء جملة وتفصيلا وهذا يعرفك بما كان عليه من ضيق العيش والتقلل منه لم يكن اضطرارياً بل اختياراً مع إمكان التوسع والتبسط (حم ت) من حديث ابن المبارك عن يحيى بن أبوب ( عن أبى أمامة ) رمز المصنف لحسنه وهو تابع للترمذى وقال فى المنار وينبغى أن يقال فيه ضعيف فإنه من رواية يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زجر عن على بن زيد عن القاسم عنه اهـ. وقال العراقى فيه ثلاثة ضعفاء علي بن زيد والقاسم وعبيد الله بن زجر (عرض) بضم العين بضبط المصنف (على أول ثلاثة) قال الطبى إضافة أفعل إلى النكرة للاستغراق وأن أول كل ثلاثة من الداخلين فى الجنة هؤلاء الثلاثة وأما تقدم واحد الثلاثة على الآخرين فليس فى اللفظ إلا التنسيق عند علماء البيان وفى رواية بدل ثلاثة ثلة بمثلثة مضمومة أى جماعة (يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد و) عبد (ملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده) أى أرادله الخير وقام بخدمته حق القيام (وعفيف) عن تعاطى ما لا يحل له (متعفف) عن سؤال الناس (وأما أول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط) على رعيته بالجور والعسف ( وذو ثروة من مال لا يؤدى حق الله فى ماله وفقير غور) قال الطبى أطلق الشهادة وقيد العفة والعبادة يشعر بأن مطلق الشهادة أفضل منهما فكيف إذا قرن بإخلاص ونصح والوجه استغناء الشهادة عن التقييد إذ لشرطها الإخلاص والنصح والخصان مفتقرتان إليه فقيدهما وأطلقها (حم ك) فى الزكاة ( هق ) من حديث عامر العقيلي عن أبيه (عن أبى هريرة) وعامر العفيلي هذا أورده الذهبى فى الضعفاء وقال شيخ مجهول ليحيى بن أبي كثير لكنه فى الكبائر أطلق على الحديث الصحة (عرضت علىّ الجنة والنار) أى نصبتا ومثلتا إلى كما تنطبع الصورة فى المرآة (آنفا) بالمدو النصب على الظرفية أى قريبا وقيل أول وقت كنافيه وقيل الساعة وقال أبو البقاء تقديره ذكرك زماناً آنفاً أى قريباً من وقتناحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه زاد فى رواية وأنا أصلى وقد تجلى له الكون كله وزويت له الأرض بأسرها فأرى مشارقها ومغاربها وكل ذلك عند اندراج المسافات فى حقه (فى عرض هذا الحائط) بضم العين المهملة جانبه أو وسطه (فلم أر) فلم أبصر ( كاليوم ) صفة محذوف أى يوما كهذا اليوم وأراد باليوم الوقت الذى هو فيه أو المعنى لم أر منظراًمثل منظر رأيته اليوم فذف المرئى وأدخل التشبيه علي اليوم لبشاعة ما رأى فيه وبعده عن النظر المألوف وقيل الكاف اسم والتقدير ما رأيت مثل منظر هذا اليوم منظراً فى الخير والشر أى ما أبصرت مثل الخير الذى رأيته فى الجنة والشر الذى رأيته فى النار قبالغ فى طلب الجنة والهرب من النار أو ما أبصرت شيئا فالطاعة والعصيان فى سبب دخولها (ولو تعلمون ما أعلم) من شدة عقاب الله وقوة سطوته بأهل المعاصى (لضحكتم قليلا) أى لتركتم الضحك فى غالب الأحيان وأكثر الأزمان (ولبكيتم كثيراً) لغلبة سلطان الوجل على قلوبكم ولا يرد على ما تقرر أولا أن الانطباع إنما هو فى الأجسام الصقيلة ماذاك إلا أنه شرط عادى فيجوز أن تنخرق العادة؛ وفيه أن الجنة والنار مخلوقتان 3 A - ٣١٣ - ٥٤٢٠ - ◌ُرِضَتْ عَلَى أُمَّى بِأَعْمَالِهَا حَسِهَا وَسَِّهَا فَأَيْتِ فِى تَحَاسِنِ أَعْمَلَا إِمَاطَةَ الأَذَى عَنِ الَّرِيقِ. ورایت فیسیء أعمالها الخاعَةً فِی المسجد لم تُدْفَں ۔ (حم م ٥) عن أبى ذر ٥٤٢١ - ◌ُرِضَتْ عَلَّ أُجُورُ أَّى، حَتَّى الْفَذَ يُخْرِجُهَ الرَّجُلُ مِنَ اْمسْجِدِ، وَعُرِ ضَتْ عَلَى ذُنُوبُ أُمّى، ٠٬٠٠٠ فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٌ أُوتِيهَاَ رَجُلُ ثُمَّ نَسَها - (دت) عن أنس - (ض) الآن ونصح المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمته وتعليمهم ما ينفعهم وتحذيرهم بما يضرهم وتعذيب أهل الوعيد على المعاصى (تذيه) قال بعضهم من الحكم والفوائد التى اشتمل عليها رؤية المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم الجنة والنار الأنس بأهوال القيامة ليتفرغ فيه لشفاعة أمته ويقول أمتى أمتى حيث يقول غيره من عظيم الهول نفسى نفسى (معن أنس ابن مالك (عرضت عليّ أمتى بأعمالها) قال أبو البقاء فى محل نصب على الحال أى ومعها أعمالها أو ملتبسة بأعمالها كقوله تعالى (يوم ندعو كل أناس بإمامهم، أى وفيهم إمامهم وقوله ( حسنها وسيتها) حالان من الأعمال (فرأيت فى محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق) أى تنحيته عنها (ورأيت فى سيء أعمالها النخاعة) أى النخامة التى تخرج من الفم ما بلى أصل النخاع ذكره التوربشتى وقال غيره المراد هنا البصاق (فى المسجد لم تدفن) قال الأشرقى والتعريف فى النخاعة والأذى كما فى قوله دخلت السوق فى بلد كذا ويماط صفة الأذى قال النووى ظاهره أن الذم لا يختص بصاحب النخاعة بل يدخل فيه كل من رآها ولا يزيلها (حم م٥) فى الصلاة (عن أبى ذر) رواه عنه أيضا ابن حبان وابن منيع والديلى وغيرهم ولم يخرجه البخارى (عرضت علىّ أجور) أعمال (أمتى) يحتمل كونه المة الإسراء وكونه فى وقت المكاشفات والتجايات عند ورود الوارد الغيى على قلبه وذلك كان غالب أحواله لأن روحه الزكية لا مرتع لها إلا فى الحضرات الإلهية والمنازل القدسية فكان لا يغيب عن الله طرفة عين (حتى القذاة) التبن ونحوه كتراب قال القاضى البيضاوى وتبعه الولى العراقى بالرفع عطفا على أجور أمتى ويجوز جره بتقدير حتى رأيت القذاة وقال الطبى لا بد من تقدير مضاف أى جزاء أعمال أمتى وأجر القذاة أو أجر إخراج الغذاة ويحتمل الجر وحتى بمعنى إلى وتقديره إلى أجر القذاة وقوله (يخرجها الرجل من المسجد) جملة مستأنفة للبيان والرفع عطفا على أجور والتقدير مامر وحتى يحتمل كونها هى الداخلة على الجملة وحينئذ يكون التقدير حتى أجر القذاة يخرجها على الابتداء والخبر اهـ(إن أنه لا يضيع أجر من أحسن عملا، صغر ذلك العمل أو كبر عسر تحمله أم شق أم سهل ومخرج القذاة من المسجد معظم الله ونبيه وحرمه فهو عند الله عظيم (وعرضت على ذنوب أمتى فلم أر ذنباً أعظم من سورة) أى من نسيان سورة (من القرآن أو آية أوتيها) أى حفظها رجل (ثم نسيها)لأنه إنما نشأ عن تشاغله عنها بلهو أو فضول أولاستخفافه بها وتها ونه بشأنها وعدم اكتراثه بأمرها فيعظم ذنبه عند الله لاستهانة العبد له بإعراضه عن كلامه وقال القرطى من حفظ القرآن أو بعضه فقد علت رتبته فإذا أخلّ بها تيك المرتبة حتى خرج عنها ناسب أن يعاقب فإن ترك تعاهد القرآن يفضى إلى الجهل والرجوع إلى الجهل بعد العلم شديد وقال أوتبها ولم يقل حفظها لينبه على أنها كانت نعمة عظيمة أولاها اللّه إياه ليقوم بها ويشكر موليها فكفرها وفيه أن نسيان القرآن كبيرة ولو بعضا منه وهذا لا يناقضه خبر: رفع عن أمتى الخطأ والنسيان لأن المعدود هنا ذنبا التفريط فى محفوظ بعدم تعاهده ودرسه (ت) فى الصلاة من حديث المطلب بن عبد الله بن حنطب (عن أنس) وتعقبه الترمذى بأنه غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه فإنه ذاكر به الخارى فلم يعرفه واستغربه وقال لا أعرف للمطلب سماعا من أحد من الصحابة أه وقال القرطبى الحديث غير ثابت وأنكر ابن المدينى كون المطلب سمع من أنس وقال ابن حجر فى إسناده ضعف لكن له شواهد وقال الزين العراقى استغربه البخارى لكن 3 - ٣١٤ - ٥٤٢٢ - عُرِضَتْ عَلَى أَمَّى الْبَرِحَةَ لَدَى هَذِهِ الْحُجْرَةِ، حتّىَّ لَأَنَا أَعْرِفُ بِالرَّجُلِمِنْهُمْ مِنْ أَحْدِكُمْ بِصَاحِبِهِ، صُوَّرُوا لِى فى الطّينِ - طب والضياء عن حذيفة بن أسيد - (صح) ٥٤٢٣ - عَرَفَ الْخَّ لِأَهْلِهِ - (حم ك) عن الأسود بن سريع - (صح) ٥٤٢٤ - عَرَفْتَ جَعْفَرَا فِى رُفْقَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُبَشِّرُونَ أَهْلَ بِيشَةَ بِالْطَرِ - (عد) عن على - (ض) ٥٤٢٥ - عَرَفَةَ كَلَهَاَ مَوقِفَ، وَأَرْ تَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ، وَمُرْدَ لِغَةُ كُلّها مَوْقِفٌ، وَأَرْتَفَعُوا عَنْ بَطْنِ محَسَرٍ، ٠,٤١١٠٠٠ ٤٠٠٠٠٠٠٠ وَمِنَّ كَلّهاَ مَنْحَرَ - (طب) عن ابن عباس - (ح) ٥٤٢٦ - عَرَفَةُ الْيَوْمُ الَّذِى يُعْرَفُ فِيهِ النّاسُ - ابن منده وابن عساكر عن عبد الله بن خالد بن أسيد (ض) سکت عليه أبو داود (عرضت علىّ أمتى البارحة) هو أقرب ليلة مضت وهذا يقتضى قرب عهده بالعرض (لدى هذه الحجرة) بالضم أى عندها (حتى لأنا أعرف بالرجل منهم من أحدكم بصاحبه صوروا لى فى الطين) قال من خصائصه أنه عرض عليه أمته بأسرهم حتى رآهم وعرض عليه ماهو كائن فيهم حتى تقوم الساعة قال الاسفرانى وعرض عليه الخلق كلهم من لدن آدم فمن بعده كما علم آدم أسماء كل شىء (طب والضياء) المقدسى (عن حذيفة) بضم أوله (ابن أسيد) بفتح الهمزة الغفارى أبو سريحة بمهملتين مفتوح الأول صحابى من أصحاب الشجرة. (عرف الحق لأهله) يعنى الأسير الذى أتى به إليه فقال اللهم إنى أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد، وظاهر صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته خلوا سبيله (حم ك) فى التوبة وكذا الطبرانى (عن الأسود ابن سريع) قال الحاكم صحيح ورده الذهبى وقال فيه محمد بن مصعب ضعفوه وقال الهيشمى فيه عند أحمد والطبرانى محمد ابن مصعب وثقه أحمد وضعفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح (عرفت جعفر) ابن أبى طالب ( فى رفقة من الملائكة يبشرون أهل بيشة) بكسر الموحدة أوله وسكون المثناة التحتية وفتح المعجمة واد بطريق اليمامة مأسده (بالمطر) وهذا قاله بعد أن استشهد فى غزوة مؤتة وبين به أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون (عد عن على) أمير المؤمنين (عرفة كلها موقف) أى أن الواقف بأى جزء منها آت سنة إبراهيم مقبع لطريقته وان بعد موقفه عن موقفنا أراد به دفع توهم تعين الموقف الذى اختاره هو للوقوف (وارتفعوا عن بطن عرنة) هى ما بين العلمين الكبيرين جهة عرفة والعلمين الكبيرين جهة منى (ومزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر) بكسر السين محل فاصل بين مزدلفة ومنى وإضافته للبيان كشجر أراك ( ومنى كلها منحر) أى لا يختص المنحر بمنحرى بل يجزى فى أى بقعة منها (طب) وكذا الديلى (عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه قال الهيثمى رجاله ثقات (عرفة اليوم الذى يعرف فيه الناس) قال السبكى المراد منه إذا اتفقوا على ذلك فالمسلمون لا يتفقون على ضلال وإجماعهم حجة حتى لو غم الهلال وأكمل الناس القعدة ثلاثين ووقفوا فى تاسع الحجة بظنهم وعيدوا فى غده ثم بان أنهم وقفوا فى العاشر فوقوفهم صحيح وأضراهم يوم ضحوا وكذا إذا أكلوا رمضان ثلاثين فأفطروا من الغد ثم بان أنه ثانى شوال كان فطرهم يوم أفطروا فهذا معنى الحديث ولو رأى أحد هلال شوال وحده أفطروا سرا وكان ذلك يوم فطره وليس يوم قطر غيره بل يوم فطره وإن لم يثبت برؤية وهذا يدل على أنه ليس قطر كل أحد يوم فطر الناس (ابن منده وابن عساكر) وأبو نعيم والديلى (عن عبد الله بن خالد بن أسيد) قال الذهبي تبعه صحبه ثم استعمله زياد على فارس وأقره معاوية -- ٣١٥ - ٥٤٢٧ - عَرِيضًا كَعَرِيش مُوسى، ثُمَامٌ وَخُشَيَاتٌ، وَاَلْأَمْرُ أَعْجَلُ مِنْ ذلكَ - الخاص فى فوائده وأبن النجار عن أبى الدرداء - (ض) ٢٤٢٨ - عَزْمَةٌ عَلَى أَمَّى أَنْ لَا يَتَكَلِّمُوا فِى الْقُدَّرِ - (خط) عن ابن عمر ٥٤٢٩ - عَزْمَةُ عَلَى أُمَّى أَنْ لَا يَتَكَلِّمُوا فِىِ الْقَدَرِ، وَلَ يَتَّمُ فِى الْقَدْرِ إِلَّ شِرَارُ أُمَّى فِى آخِرِالزَّمَانِ - (عد) عن أبى هريرة - (ض) ٥٤٣٠ - عَزِيُ عَلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يَأْخُذَ كَرِيَىْ عَبْد مُسْلٍ ثُمَّ يُدْخِلُهُ النََّرَ - (حم طب) عن عائشة بنت قدامة - (ح) ٥٤٣١ - عَ رَجُلُ يُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنِ أَهِْهِ، أَوْ عَسَى أَمْرَأَةُ تُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ بَيْهَ وَبَيْنَ زَوْجِهَا ، فَلَا تَفْعَلُوا؛ فَإِنَّ مَثَلَ ذلِكَ مَثَلُ شَيْطَانِ لَقَ شَيْطَانَةً فِى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَغَشِيَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ - (طب) عن أسماء بنت يزيد - (ح) (عريشا كعريش موسى) بياء قبل الشين فى خطه هو ما أقيم من البناء على حالة مجمالة يدفع سوره الحروالبردولا يدفع جملتها كالكن المشيد ( ثمام) بمثلثة كغراب نبت ضعيف قصير بشد به خصاص الموت الواحدة ثمامة (وخشيبات والأمر أجمل من ذلك) أى حضور الأجل أعجل من إشادة البنيان قال ذلك حين استأذنوه فى بناء المسجد قال فى الفردوس سئل الحسن ما كان عريش موسى قال كان إذا رفع يده بلغت السقف ( المخلص فى فوائده وابن النجار ) فى تاريخه ( عن أبى الدرداء ) ( عزمة على أمتى أن لا يتكلموا فى القدر) محركا أى أقسمت عليهم أن لا يتنازعوا ويتجادلوا فيه بل يجزموا بأن الله خالق الأشياء كلها ومقدرها لا كما يقوله المعتزلة من إسناد أفعال العباد إلى قدرهم ( خط ) فى القدر (عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه محمد بن خالد البصرى قال الذهبى قال أبو حاتم منكر الحديث وفيه أيضا محمد بن الحسين الدورى قال الذهبى اتهم بالوضع وأورده ابن الجوزى فى الواهيات وقال لا يصح ( عزمة على أمتى أن لا يتكلموا فى القدر ولا يتكلم فى القدر إلاشرار أمتى فى آخر الزمان ) فعلي هذه الأمة أن يعتقدو! أن الله خالق أعمال العباد خيرها وشرها كتبها عليهم فى اللوح المحفوظ قبل خلقهم (عد) من حديث عبد الرحمن القطامى عن أبى المهرم (عن أبى هريرة) قال ابن الجوزى فى العلل هذا موضوع قال الفلاس والقطاعى كان كذابا وأبو المهزم ليس بشىء ( عزيز على الله تعالى أن يأخذ كريمتى عبد مسلم) بزيادة عبد أى عينيه يذهب بصرهما ( ثم يدخله النار) أى نار جهنم أى لا يفعل ذلك بحال إن صبر ذلك العبد واحتسب كما قيده فى حديث آخر فى النهاية عن عليّ أن أراك بحالة سيئة أى اشتد وشق ( حم طب) كذا أبو نعيم والديلى (عن عائشة بنت قدامة) رمز المصنف لحسنه قال الهيشمى فيه عبد الرحمن بن عثمان الخاطبى ضعفه أبو حاتم وغيره (عسى رجل يحدث) الناس (بما يكون بينه وبين أهله) أى حليلته من أمر الجماع ومتعلقاته (أرعى امرأة تحدث بما يكون بينها وبين زوجها) كذلك ( فلا تفعلوا ) أى يحرم عليكم ذلك وعلله بقوله ( فإن مثل ذلك مثل شيطان لقى شبطالة فى ظهر الطريق) لفظ الظهر مقحم (فغشيها) أى جامعها ( والناس ينظرون) إليها فهذا مثل هذا فى القبح والتحريم.والقصد بالحديث التحذير من ذلك وبيان أنه من أمهات المحرمات الدالة على الدناءة وسفساف الأخلاق (طب عن أسماء بنت يزيد) بن السكن الأنصارية حماية - ٣١٦ - ٥٤٣٢ - عشْرَ مِنَ الْفِطَةِ: قَصُّ الشَّارِب،، إِعْفَاءُ اللَّحِيَةَ، وَالسِّوَاكُ وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ، وَقَصْ الْأَظْفَارِ. وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْهُ الْإِبِطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَأَنْتِقَّاصُ الْمَاءِ - (حم م ٤) عن عائشة (ص3) ٥٤٣٣ - عَشْر ◌ِصَالِ عَمِلَهَا قَوْمُ لُوطِ بِهَا أَهلِكُوا، وَنَزِيدُهَا أُمَّى بِخْلَةً: إتيانَ الرَّجَالِ بعضهم بعضًا، وَرَمِهْ بِْلَلَاهِ وَالْخَذْفِى، وَلَعُهْمِ بِلَمَامِ، وَضَرْبُ الَّفُوفِ، وَشُرْبَ أْخُورِ, وَقَصُّ الْحِيَةِ، وَطُولُ تكنى أم سلمة أو أم عامر ومن المصنف لحسنه : (عشر من الفطرة) قال بعض الكمل من للتبعيض وإذا لم يذكر هنا الختان قيل وأحسن منه كونها للابتداء بمعنى عشر كائن من الفطرة أى السنة يعنى سنة الأنبياء الذين أمرما بالاقتداء بهم خمس فى الرأس وخمس فى الجسد وقال الولى العراقى عشر مبتدأ ومن الفطرة خبره (قص الشارب) وما بعده بدل من عشر أو خبر لمبتدأ محذوف أى هوويحوز أن يكون قص الشارب مبتدأ وعشر خبر مقدم ومن الفطرة فى موضع الصفة له اه والمراد بقص الشارب قطعه بأى طريق كان من قص أوغيره حتى تبين الشفة بيانا ظاهرا (وإعفاء اللحية) أى إكثارها بلا نقص من قبيل حتى عفوا والمراد عدم التعرض لها بنقص شىء منها بخلاف لحية الأنثى فيسن إزالتها (والسواك) أى استعماله (واستنشاق الماء) أى فى الوضوء أو عند الانتباه من النوم أو عند الحاجة إليه لنحو اجتماع ، سخ فى الأنف (وقص الأظفار) بالكيفية المعروفة ( وغسل البراجم) بفتح الباء وكسر الجيم جمع مرجمة بضمهما عقد الأصابع ومفصلها وغسلها منفردة سنة وليس بمختص بالوضوء ونبه بها على ماعداها بما اجتمع فيه الوسخ كأنف وأذن (ونتف الإبط ) أى شعره (وحلق العامة) الشعر الذى حول ذكر الرجل وفرج المرأة (وانتقاص الماء، بقاف وصاد مهملة على الأشهر كناية عن الاستنجاء بالماء أو نضح الفرج به لأن انتقاص الماء المطهر لازم له وقيل معناه انتقاص الول بالماء لا به إذا غسل الذكر بعدبوله انقطع البول لأن فى الماء خاصية قطع البول فالمصدر علي الأول مضاف الفاعل وعلى الثانى للمفعول وعليه فالمراد بالماء البول وروى بالفاءو هو نضح الماء علي داخل إزاره بعد الطهر دفعا للوسواس قال النووىوالصواب الأول (تنيه) يتعلق بهذه الخصال مصالح دينية ودنيوية تدرك بالتقبع منها تحسين الهيئة وتنظيف البدن جملة وتفصيلا والاحتياط للطهر والاحسان إلى المخالط بكف ما يتأذى بربحه ومخالفة شأن الكفار من نحو بجوس ويهود ونصارى وامتثال أمر الشارع والمحافظة على ما أشاراليه بقوله سبحانه ((فأحسن صورك، فكأنه قال حسنت صوركم فلا تشوهوها بما يقبحها والمحافظة عليها محافظة على المروءة والتألف لأن الإنسان إذا كان حسن الهيئة انبسطت إليه النفوس فقبل قوله وحمد رأيه وعكه عكسه ( حم ٢ ٤ ) كاهم فى الطهارة (عن عائشة) ورواه مسلم من حديث زكريا بن أبى زائدة عن مصعب بن شيبة عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير عن عائشة ثم قال قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة أهـ وقال عياض لعلها الختان المذكور مع الخمس قال النووى وهو أولى قال النسائى وللحديث علة وهو أن فيه حتى عند مسلم مصعب بن شيبة منكر الحديث وقال أحمد له منا كير وقال أبو حاتم والدار قطنى ليس بقوى لكن لروايته شاهد صحيح مرفوع . (عشر خصال عملها قوم لوط بها أهلكوا) أى لا بغيرها (وتزيدها أقنى) أى تفعلها وتزيد عليها (خلة) أى بخصلة (إتيان الرجال بعضهم بعضا ورميهم بالجلاهى) بضم الجيم البندق من طين واحده جلاهقة فارسى (والخذف (١) ولعبهم بالحمام وضرب الدفوف وشرب الخمور وقص اللحية وطول الشارب والصفير) وهو تصويت بالفم والشفتين (١) بالخاء والذال المعجمتين وهو رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك وترمى بها أو تتخذخذفة من خشب ثم ترى بها الحصاة بين إبهامك والسبابة - ٣١٧ - الشَّارِب، وَالصَّفِيرُ، وَالتَّفِيقُ وَلَاسُ الْخَرَيرِ، وَزَيدُها أُنَّى بِخَ: إِنْيَانَ النِّسَاءِ بَعْضُهُنَّ بَعْضاً - ابن عساكر عن الحسن مرسلا ٥٤٣٤ - عَشْرَةٌ فِىِ الْجِنَّةِ: النِّّ فِ الْجِنَّةِ، وَأَبُو بَكْرٍ فِىِ الْجَنَّةِ، وَعُمُرُ فِى الْجَنّةِ، وَعُمَنُ فِى الْجَنَّةِ، وَعَلِّ فِىِ الْجِنَّةِ، وَطَلَةُ فِىِ الْجَنَّةِ، وَالزَّيْرُ بْنُ الْعَوَِّ فِى الْجَةِ، وَسَعْدُ بِنْ مَلِكٍ فِى الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمنِ بنَ عَوِفٍٍ فِى الْجَنَّةِ، وَسَعِيدُ بْنْ زَبْدٍ فِى الْجَنّةِ - (حم ده) والضياء عن سعيد بن زيد - (*) ٥٤٣٥ - عَشْرَة أَبيَاتٍ بِالْحِجَازِ أَبْقَ مِنْ عِشْرِينَ بَيْنَا بِالشَّامِ - (طب) عن معاوية - (ض) ٥٤٣٦ - عَصَابَانِ مِنْ أَمّى أَحْرِزَهُمَا اللهُ مِنَ الأَرِ: عِصَابَةٌ تُغْرُو الهِنْدَ، وَعِصَابَ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَريمَ - (حمد) والضياء عن ثوبان - (*) ٥٤٣٧ - عِظُم الآجرِ عِنْدَ عِظَمِ الْمُصِيَةِ، وَإِذَا أَحَبَ اللَّهُ قَوْمَا أَبْلَاَهْ - المحاملى فى أماليه عن أبى أيوب (ض) كما فى النهاية ( والتصفيق) ضرب صفحة الكف على صفحة الأخرى (ولباس الحرير) أو ما كان أكثره حريراً ( وتزيدها أمتى ) أى تفعلها كلها وتزيد عليها ربخلة إتيان النساء بعضهم بعضا) وذلك كالزنا فى حقهن واستشكل بخبر البيهقى وغيره إنما حق القول على قوم لوط حين استغنى النساء بالنساء والرجال بالرجال ( ابن عساكر) فى تاريخه (عن الحسن) الصرى (مرسلا) ( عشرة) زاد تمام فى فوائده من قريش (فى الجنة النبى صلى الله عليه وسلم فى الجنة وأبو بكر فى الجنة وعمر فى الجنة وعثمان فى الجنة وعلى فى الجنة وطلحة فى الجنة والزبير بن العوام فى الجنة وسعد بن مالك فى الجنة وعبد الرحمن بن عوف فى الجنة وسعيد بن زيد فى الجنة) إنما بشر العشرة يكونهم فيها واقتصر عليهم مع أن عامة أصحابه فيها ولم يبشرهم لأن عظمة الله قد ملأت صدور أولئك وصفت أرواحهم فأخذت بقسطها من صفوة الأنبياء ورفعت عن قلوبهم الحجب فلاحظوا العز والجلال فلا تضرهم البشرى لموت شهواتهم وحياة قلوبهم بالله وأما غيرهم فلم تأمن نفوسهم فكتم عنهم خوفا عليهم كيف وقد كان عندأولئك مع علمهم بذلك من الخوف مااقتضى أن يقول الصدّيق وهو أكبرهم ليتنى كنت شعرة فى صدر مؤمن وأن يقول عمر الويل إن لم يغفر له (تتمة) أخرج ابن عساكر عن عبادة خلوت بالنى صلى الله عليه وسلم فقلت أى أصحابك أحب إليك حتى أحب من تحب كما تحب قال اكتم على حياتى: أحبابى أبو بكر ثم عمر ثم علي ثم سكت فقلت ثم من قال من عسى أن يكون إلا الزبير وطلحة وسعد وأبو عبيدة ومعاذ وأبو طلحة وأبو أيوب وأنت وأبىّ بن كعب وأبو الدرداء وابن مسعود وابن عوف وابن عفان ثم هؤلاء الرهط من الموالى سلمان وصهيب وبلال وعمار اهـ (حمده والضياء) المقدسى (عن سعيد بن زيد) قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح غير حامد بن يزيد البلخى وهو ثقة وللحديث طرق كثيرة ( عشرة أبيات بالحجاز أبقى من عشرين بيتا بالشام -طب عن معاوية بن أبى سفيان ورواه عنه أيضاً الديلمى (عصابتان) تثنية عصابة وهى الجماعة من العصاء ومنه العصب لأنه يشد الأعضاء بعضها ببعض (من أمتى) العصابة الجماعة من عشرة إلى أربعين لا واحد لها من لفظها ( أحرزهما الله من النار عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم - حمن والضياء) من حديث محمد بن الوليد الزيدى عن الجراح من ممبح (عن ثوبان) ورواه عنه الديلمى والطبرانى وقال لايروى عن ثوبان إلا بهذا الاسناد تفرد به الزيدى اهـ، والجراح قال الذهبى فى الضعفاء عن الدار قطنى ليس بشىء ( عظم الأجر عند عظم المصية وإذا أحب الله قوما ابتلاهم) تمامه كما فى الفردوس فمن رضى فله الرضى ومن 83- - ٣١٨ - ٥٤٣٨ - عَفَوَ الله أَكْبَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ - (فر) عن عائشة - (ض) ٥٤٣٩ - عفو الملوك أبقى لذلك - الرائعى عن على - (ح) ٥٤٤٠ - عَفَوْتُ لَكْ عَنْ صَدَقَةِ الْجَيْهَةِ، وَالْكُسْعَةِ والنَّخْةِ - (هق) عن أبى هريرة - (ض) ٥٤٤١ - عِقْوا تَيِفَّ نِسَاؤْكم - أبو القاسم بن بشران فى أماليه (عد) عن ابن عباس - (ض) ٥٤٤٢ - ◌ِقُوا تَعِفَّ نَِاؤُكُمْ، وَبَرُوا آبَاءَ كَمْ تَبَّكْ أَبْنَاؤُ كُمْ، وَمَنْ أَعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ الْمُسْلِ مِنْ شَىْءٍ بَلَغَهُ عَنْهَ فَلم يَقبَل عذرَه لم يَرِدِ عَلَّ الْخَوْضَ - (طس) عن عائشة - (ض) ٥٤٤٣ - عفّوا عَنَ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَأُؤْكُمْ، وَبَرُّوا آبَاَ لْقَكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَمَن أَتَاهُ أَخْوه متصلا جزع فله الجزع (المحاعلى) يفتح الم الأولى وكسر الثانية وحاء مهملة مخففة نسبة إلى المحامل التى يحمل فيها الناس فى السفر وعرف بهبيت كبير قديم منهم هذا الامام وهو القاضى أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل الضبى المحاملى سمع البخارى وخلقا كثيرا ومنه الطبرانى والدار قطنى وخلق كان يحضر مجلس إملائه عشرة آلاف (فى أماليه عن أبى أيوب) لانصارى ورواه أبو نعيم والديلى من حديث أنس (عفو الله أكبر) بموحدة تحتية بضبطه (من ذنوبك) أى فعل الله على العبد أكبر من التقصير أى من تقصيراته فإنه كلما أذنب أبق من ربه وكلما أبق ازداد عنياً وكلما ازداد عتياً ازداد نقصاً فى القدر والجاه؛ ففضل الله على العبد أكثر من نقصانه لأنه يتفضل من كرمه ومجده والعبد بنقص من لومه وفقره فكلما ظهر نقص تفضل عليه بستره حتى لا يبدو نقصه وعيبه فإن كثرت ذنوبه فستوره أكثر وإن كثر نقصه وعيبه ففضله أكثر وأغزر وهذا قاله لحبيب ابن الحارث وقد قال إنى مقراف الذنوب قال كلما أذنبت فتب ثم قال أعود قال ثم تب قال إذاً تكثر فذكره (فر) وكذا العسكرى وأبو نعيم والبيهقى وضعفه (عن عائشة) ورواه عنها باللفظ المذكور الطبرانى فى الأوسط ومن طريقه وعنه تلقاه الديلمى فعزوه إليه كان أولى قال الهيشمى وفيه نوح بن ذكوان ضعيف (عفو الملوك) بضم الميم جمع ملك بفتحها وكسر اللام (أبق) بالموحدة والقاف (الملك) أى أدوم وأثبت (الرافعى) إمام الدين عبد الكريم فى تاريخ قزوين (عن على) أمير المؤمنين (عفوت لكم عن صدقة الجبهة) أى تركت لكم أخذ زكاة الخيل وتجاوزت عنه؛ سميت به لأنها خيار البهائم كما يقال وجه القوم وجبهته ليدهم (والكسعة) بالهم الخمير أو الرقيق من الكسع وهو ضرب الدبر (والنخة) بضم النون وفتحها وخاء معجمة مفتوحة مشددة البقر لعوامل وكل دابة استعملت (هِق عن أبى هريرة) قال ابن حجر: سنده ضعيف وقد اضطرب فيه راويه سليمان بن الأرقم أبو معاذ (عفوا تحف نساؤكم) أى عنموا عن الفواحش تكف نساؤكم عنها وخرج الديلى عن على مرفوعا لاتزنوا فتذهب لذة نسائكم وعفوا تعف نساؤكم إن بنى فلان زنوا فزنت نساؤهم ( أبو القاسم بن بشران فى أماليه عد) عن سعيد بن هاشم بن زيد عن قاسم بن عبدالوهاب عن إسحاق بن نجيح عن ابن جريج عن عطاء (عن ابن عباس) وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وسكت عليه (عفوا تعف نساؤكم، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم، ومن اعتذر إلى أخيه المسلم من شىء بلغه عنه فلم يقبل عذره) زاد فى رواية محقاً كان أو مبطلا ( لم يرد علىّ الحوض) يوم القيامة إشارة إلى إبعاده عن منازل الأبرار ومواطن الأخيار (طس عن عائشة) قال الهيشمى فيه يزيد بن خالد العمى وهو كذاب فكان ينبغى حذفه كالذى قبله ( عفوا عن نساء الناس) فلا تزانوهم (تعف نساؤكم) عن الرجال (وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن أناه أخوه) - ٣١٩ - فَلْيَقْلْ ذلِكَ مِنْهُ مُحِقًّا كَانَ أَوْ مُبْطِلًا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَى الْحَوْضَ - (ك) عن أبى هريرة - (ص3) ٥٤٤٤ - عَقْرُ دَر الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ - (طب) عن سلمة بن نفيل - (ح) ٥٤٤٥ - عَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مَغَلَظُ مِثْلُ عَقْلِ الْعَمْدِ، وَلَا يُقْتَلُ صَاحِبه - (د) عن ابن عمرو - (ص) ٤٤٤٦ - تَقُل لْمَرَّةِ مِثْلُ عَقِلِ الرَّجُلِ حَتّى ◌َ بْلَ الُّكَ مِنْ دِيَِّا - (ن) عن ابن عمرو - (ض) ٥٤٤٧ - عَقْلَ أَهْلِ الذَّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِينَ - (ن) عن ابن عمرو - (ض) ٥٤٤٨ - عقوبةُ هذِهِ الْأُمّةِ بِالسّيف - (طب) عن رجل (خط) عن عقبة بن مالك أى فى الإسلام وإن لم يكن من النسب (متنصلا) أى منتفياً من ذنب معتذرا (فليقبل ذلك منه محقاً كان أو مبطلا) فى تتصله ( فإن لم يفعل) أى لم يقبل (لم يرد على الحوض) يوم يرده المؤمنون فى الموقف الأعظم (ك) فى البر والصلة من حديث سويد عن قتادة عن أبى رافع (عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح، وردّه الذهبى فقال: بل سويد ضعيف والمنذرى قال سويد هو ابن عبدالعزيز واه (عقر دار الإسلام) أى أصله وموضعه (بالشام) أى تكون الشام زمن الفتن محل أمن وأهل الإسلام به أسلم قال فى الفردوس عقر الدار مفتوح العين أصلها والعقر والعقار خيار كل شىء وأصله (طب عن سلمة) بفتحات (بن نفيل ) بنون وفاء مصغراً السكونى، ويقال البراجى حمصى له صحة رمز المصنف لحسنه قال الهيشمى رجاله ثقات اهـ. وظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد لأعلى من الطبرانى والأمر بخلافه بل رواه الإمام أحمد فعزوه إليه أولى (عقل) أى دية (شبه العمد) وهو العمد من وجه دون وجه كضرب بنحوسوط أوعصا خفيفة بلا توال (مغلظ) بالتثليت ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون خلفة أى حاملا لكنها مخففة بكونها مؤجلة لأن شبه العمد متردد بين الخطإ والعمد فأعطى مثل الخطإ فى التأجيل (مثل عقل العمد) فى التثليث (ولا يقتل صاحبه) أى لا يجب قود على صاحب شبه العمد وإذا لم يقتل فيه ففى الخطإ أولى وإذا لم يقتل فيهما تعين العمد للقتل (د) فى الديات (عن ابن عمرو) ابن العاص وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (عقل المرأة مثل عقل الرجل) أى دية الذكر مثل دية الأنثى إذ العقل الدية سميت به لأن الإبل المأخوذة فيها كانت تعقل بفناء ولى المقتول (حتى تبلغ الثلث من ديتها) أى تساويه فيما كان من أطرافها إلى ثلث الدية فإذا تجاوزت الثلث وبلغ العقل نصف الدية صارت ديتها على النصف من دية الرجل ( ن عن ابن عمرو ) بن العاص وهو من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال الذهبي فيه إسماعيل بن عياش عن ابن جريج قال الشافعى وكان مالك يذكر أنه السنة وكنت أتابعه رفى نفسى شىء ثم علمت أنه يريد سنة أهل المدينة فرجعت عنه ( عقل أهل الذمة نصف عقل المسلمين) أى دية الذميين كنصف المسلين قال القاضى العقل الدية سميت به لأن إبلها تعقل بفناء ولى الدم أو لأنها تعقل دم القاتل عن السفك (ن عن ابن عمرو) بن العاص وفيه مافى الذى قبله (عقوبة هذه الأمة) فى الدنيا (بالسيف) أى يقتل بعضهم بعضا فى الدنيا بالسيوف فلا يعذبون بخف ولا مسخ كما فعل بالأمم السابقة رحمة من الله بهم وشفقة عليهم وظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته: والساعة . وعدهم والساعة أدهى وأمر (طب عن رجل) من الصحابة قال الديلى أظنه عبد الله بن يزيد الخطمى (خط عن عقبة بن مالك) هما اثنان جهنى ولينى فكان ينبغى تميزه قال الهيشمى رجال الطبرانى رجال الصحيح BR - ٣٢٠ - ٥٤٤٩ - عَلَامَةَ أَبْدَالِ أُمَّى أَنْهُم لَا يَلَعَغُونَ شيْئًا أَبَدًا - ابن أبى الدنيا فى كتاب الأولياء عن بكربن خنیس مرسلا - (ض) ٥٤٥٠ - عَلَامَةُ حُبِّ اُللهِ تَعَالَى حُبُّ ذِكِرِ اللهِ، وَعَلَامَةُ بُغْضِ اللهِ بُغْض ذِكْرِ اَلْهِ عَزْ وَجَلّ - (هب) عن أنس - ( ح) ٥٤٥١ - عَلَى أْخْسِينَ جُمعَةُ - (قطِ) عن أبى أمامة - (ض) ٥:٥٢ - عَلَى الُّكْنِ الْيَانِى مَلَكُ مُوَكُلُّ بِهِ مُنْذُ خلق اللهُالسَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، فَإذَا مَرَرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: ((رَبَّنَا آتِنَ فِىِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ، وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) ؛ فَإنَّهُ يَقُولُ: ((آمِينَ آمِينَ) - (خط) عن ابن عباس (هب) عنه موقوفا - (ض) ٥٤٥٣ - عَلَى الَّسَاءِ مَا عَلَى الرِّجالِ، إِلَّ الْجُعَةَ، وَاْلْجَنَائِزَ، وَالْجِهَادَ - (عب) عن الحسن مرسلا - (*) ٥٤٥٤ - عَلَى الوالِ خْس ◌ِخِصَالٍ: جمعُ الْفْهِ مِنْ حَقِّهِ، وَوَضْرِعِهِ فِى حَقِّه، وَأَنْ يَسْعِينَ عَلَى أَمُورِهِم ٠٠ بخيرٍ من يُعلَمَ، وَلَا يَجَمَرَهُمْ فَلِكَهُمْ، وَلَا يُؤْخَرَ أَمَرَ يَوْمٍ لِغَدٍ - (عق) عن واثلة - (ض) (علامة أبدال أقتى أنهم لا يلعنون شيئاً) من المخلوقات (أبداً) لأن اللعنة الطرد والبعد عن رحمة الله وهم إنما يقربون إلى الله لا يبعدون عنه (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى كتاب الأولياء عن بكر) بفتح الموحدة وسكون الكاف: ( ابن خنيس) بالمعجمة والنون وآخره سين مهملة مصغراً كوفى تابعى عابد زاهد سكن بغداد (مرسلا) قال الذهبى واه اهـ. لكن فى التقريب كأصله صدوق له أغلاط كثيرة وأفرط فيه ابن حبان ( علامة حب الله تعالى حب ذكر الله وعلامة بغض الله بغض ذكر الله عزوجل) أى علامة حب الله لعبده حب عبده لذكره لأنه إذا أحب عبداً ذكره وإذا ذكره حبب إليه ذكره فيذكر ربه بذكره تعالى له كما يحبه بحبه له قال تعالى (((يحبهم ويحبونه)، ((ولذكر الله أكبر) أى ذكر الله عبده أكبر من ذكر العبد لله لأن ذكر الله للعبد يثير من العبد ذكره له وقد يجرى على ظاهره ويكون المعنى علامة المحب لله كثرة ذكره له لأن من أحب شيئاً أكثر ذكره وفى الخبر أنت مع من أحببت ؛ أى إن كنت كذلك فأنت مع من أحببت شهوداً له بالقلب وذكراً له باللسان وخدمة له بالأركان فذكر الله من العبد بلسانه علامة شهوده له بجنانه كما قال: اعبد الله كأنك تراه (حب عن أنس) بن مالك ورواه عنه الحاكم والديلى (على الخمسين) من الرجال (جمعة) ظاهر صنيعه أن هذا هو الخبر بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الدار قطنى ليس فيما دون ذلك (قط عن أبى أمامة) وتعقبه مخرجه اليهقى بأن جعفر بن الزبير أحد رجاله متروك وقال عبد الحق فيه جعفر بن الزبير متروك قال ابن الفطان وتضعيفه الحديث بجعفر ظلمله إذ ما فرقه وتحته أضعف فلعل الجناية منه فهو ولو كان معه ثقة ماصح الحديث وقال ابن حجر فيه جعفر متروك وهياج بن بسطام متروك (علي الركن اليمانى ملك ،وكل) أى موكل بالأمين على دعاء من دعا عنده ( به منذ خلق الله السموات والأرض فإذا مروتم به فقولوا « ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب الدار، فإنه يقول آمين آمين) أى استجب استجب ياربنا (خط) فى ترجمة أبى محمد القرشى (عن ابن عباس) مرفوعاً (هب عنه موقوفا) ( على النساء ما علي الرجال) من الفرائض (إلا الجمعة والجنائز والجهاد) فى سبيل الله نعم إن لم يكن هناك رجل فى الصلاة على الجنارة لزم المرأة (عب عن الحسن) البصرى (مرسلا) « (علي الوالى) أى الإمام الأعظم ونوابه (خمس خصال جمع الفىء من حقه ووضعه فى حقه وأن يستعين على أمورهم بخير من يعد) من الناس أى بأفضلهم وأعظمهم