النص المفهرس
صفحات 161-180
- ١٦١ - ٤٨٨٤ - شِعَارُ اْمُؤْمِنِينَ عَلَى الصُّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ (( رَبَّ سَلَمْ سَلَم)) - (تك) عن المغيرة - (صح) ٤٨٨٥ - شِعَارُ أُمِّى إِذَا حُلُوا عَلَى الصِّرَاطِ وَيَالاَ إِلَهَ إلَّا أَنْتَ)) - (طب) عن ابن عمرو - (1) ٤٨٨٦ - شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يُبْعَثُونَ مِنْ قُورِ هِ، لَا إِلهَ إِلَّ لَهُ، وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» ابن مردويه عن عائشة - (ح) ٤٨٨٧ - شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ فِى ظَرِ الْقِيَامَةِ، لَاَ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ)) - الشيرازى عن ابن عمرو - (ح) ٤٨٨٨ - شَعْبَانُ بَيْنَ رَجَبَ وَشَهْرِ رَمَضَانَ تَغْفُلُ الَّاسُ عَنْهُ نُرْفَعُ فِيهِ أَعْمَالُ الْعِبَادِ ، فَأُحِبُّ أَنْ لاَ يُرْفَعَ عَلَى إِلَّ وَأَنَا صَائِمُ - (هب) عن أسامة - (ض) الحديث وليس له أصل أهـ. ومن ثم قال ابن الجوزى موضوع والمتهم به داود ( خط ) من حديث محمد بن حميد عن زافر بن سليمان وغيره وكذا الديلى كلهم ( عن أبى هريرة) وداود بن عثمان الثغرى قال فى اللسان عن العقيلى يحدث بالبواطيل ثم أورد له هذا الخبر وقال يروى عن الحسن وغيره من قولهم وليس له أصل مسند انتهى . وأورده ابن الجوزى فى الموضوع (شعار المؤمنين على الصراط) أى علامتهم التى يعرفون بها عنده (يوم القيامة رب سلم سلم) قال القاضى أى يقول كل منهم يارب سلمنا من ضرر الصراط أى اجعلنا سالمين من آفانه آمنين من مخافاته قال الغزالى: ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل والشعار فى الأصل العلامة التى تنصب ليعرف الرجل بها ثم استعير فى القول الذى يعرف الرجل به أهل دينه فلا يصيبه بمكروه (ت) فى الحساب والقصاص (ك) فى التفسير (عن المغيرة) بن شعبة قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي وقال الترمذى غريب لانعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق قال الذهبى وإسحاق ضعفوه اهـ. وأورده ابن الجوزى فى الواهيات وقال لا يصح (شعار أقنى) أى أمة الإجابة (إذا حملوا على الصراط) بناء حملوا للمفعول ويصح للفاعل بتكلف وكيفما كان المراد مشوا عليه ( يالا إله إلا أنت) أى يا أنه لا إله إلا أنت (١) (طب) وكذا الأوسط (عن ابن عمرو) بن العاص وفيه من و ثق علي ضعفه وعبدوس بن محمد لا يعرف ( شعار المؤمنين يوم يبعثون من قبورهم) للعرض والحساب أن يقولوا (لا إله إلا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون) فيه تنويه عظيم بشرف التوكل، كيف وهو رأس الأمر كله؟ وقد رأى بعض أكابر الصوفية بعدموته فسئل كيف كان الحال قال وجدت التوكل شيئا عظيما (ابن مردويه) فى تفسيره (عن عائشة) ( شعار المؤمنين (يوم القيامة) فى ظلم القيامة لا إله إلا أنت) أى فإن قولهم ذلك يكون نوراً ويستضيئون به فى تلك الظلم ( الشيرازى ) فى الألقاب (عن ابن عمرو) بن العاص ( شعبان بين رجب وشهر رمضان تغفل الناس عنه) أى عن صومه (ترفع فيه أعمال العباد) لتعرض على الله تعالى (فأحب أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائم) أى فأحب أن أصوم شعبان ولهذا ورد أنه ما كان يكثر الصوم بعد رمضان أكثر منه فيه (هب عن أسامة) بن زيد ظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد مخرجا لأحد من الستة وهو ذهول تجيب فقد رواه النسائى فى الصوم باللفظ المزبور عن أسامة المذكور (١) أى يامن انفرد بالوحدانية فالمذكور فى الحديث الأول شعار أهل الإيمان من جميع الأمم والمذكور فى هذا شعار فئة خاصة فهم يقولون هذا وذاك (١١ - فيض القدير - ج ٤) - - ١٩٢ - 3. ٤٨٨٩ - شَعْبَانُ شهرى، وَرَمَضَانُ شهر اللهِ - (فر) عن عائشة - (ض) ٤٨٩٠ - شُعْبَتَن لَا تترِكُهَماً أَمَتِى: أَلْنَيَاحُةُ، وَالَّطِعْنَ فِى الْأَنْسَابِ - (خد) عن أبى هريرة - (صح) ٤٨٩١ - شِفَاءُ عِرْق النّسَا أَلْيَةُ شَاةَ أَعَرَاِيَّة تَذَابُ ثُمْ تُجزًا ثَلَائَةَ أَجْزَاءِ، ثُم تُشْرَبُ عَلَى الرَّيقِ كُل يَوْمِ جزءًا - (حم٥ ك) عن أنس - (*) ٤٨٩٢ - شَفَاعَتِى لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أَمْتِى - (حم دن حب ك) عن جابر (طب) عن ابن عباس - (خط) عن ابن عمرو عن كعب بن عجرة (شعبان شهرى ورمضان شهر الله) ظاهره أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الديلى وشعبان المطهر ورمضان المكفر والمراد بكون شعبان شهره أنه كان يصومه من غير إيجاب عليه ويكون رمضان شهر الله أنه أوجب صومه فصار صومه حقالله تعالى على عباده ( فر عن عائشة) وفيه الحسن بن يحيى الخشنى قال الذهبى تركه الدار قطنى (شعبتان لا تتركهما أمتى) مع كونهما من أعمال الجاهلية (النياحة) أى رفع الصوت بالندب على الميت(١) (والطعن فى الأنساب) أى الوقيعة فى أعراضهم والقدح فى نسبهم (خد عن أبى هريرة) رمز المصنف لحسنه ( شفاء عرق النسا) كالعصا عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ والأقصح النسا لاعرق النساء ذكره فى النهاية وتعقبه ابن القيم بأن العرق أعم فهو من إضافة العام إلى الخاص سمى به لآن ألمه ينسى سواه (ألية شاة أعرابية) فى رواية كبش عربى أسود ليس بالعظيم ولا بالصغير ( تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ثم يشرب على الريق كل يوم جزء) قال أنس وصفته لثلاثمائة نفس كلهم بعافى وهذا خطاب لأهل الحجاز ونحوهم فإن هذا العلاج ينفعهم إذ المرض يحدث من يبس وقد يحصل من مادة غليظة لزجة وفى الآلية إنضاج وتليين والمرض يحتاجها وخص الشاة الأعرابية لقلة فضولها ولطف جوهرها وطيب مرعاها (حم . ك) فى التفسير (عن أنس) قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي (شفاعتى) الإضافة بمعنى أل العهدية أى الشفاعة التى أعطانيها الله ووعدنى بها ادخرتها (لأهل الكبائر) الذين استوجبوا النار بذنوبهم الكبائر (من أمتى) ومن شاء اللّه فيشفع لقوم فى أن لا يدخلوا النار ولآخرين دخلوها أن يخرجوا منها ولا ينافيه قوله فى الحديث المار إن الله أبى عليّ فيمن قتل مؤمناً لأن المراد المستحل أو الزجر والتتغير كما من قال الحكيم الترمذى أما المتقون الورعون وأهل الاستقامة فقد كفاهم ما قدموا عليه فإنما نالوا تقواهم وورعهم برحمة شاملة فتلك والرحمة لاتخذلهم فى مكان قال والشفاعة درجات فكل صنف من الأنبياء والأولياء وأهل الدين كالعابدين والورعين والزهاد والعلماء يأخذحظه منها على حياله لكن شفاعة محمد لا تشبه شفاعة غيره من الأنبياء والأولياء لأن شفاعتهم من الصدق والوفاء والحظوظ وشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم من الجود ؛ وفيه رد على الخوارج المنكرين للشفاعة ولا حجة لهم فى قوله تعالى «هما تنفعهم شفاعة الشافعين ، كما هو مبين فى الأصول (حمد) فى السنة (ت) فى الزهد (حب ك عن أنس بن مالك (ت د حب ك عن جابر) بن عبد الله قال الترمذى فى العلل قال جابر ومن لم يكن من أهل الكبائر فما له وللشفاعة (طب) وفى الأوسط (عن ابن عباس) قال الهيثمى فيه عنده موسى بن عبدالرحمن الصنعانى وهو وضاع (خط عن ابن عمرو) بن العاص (وعن كعب بن عجرة) قال الترمذى فى العلل سألت مدا يعنى البخارى عن هذا الحديث فلم يعرفه وفى الميزان رواه عن صديق من يجهل حاله أحمد بن عبد الله الزينى فما أدرى من وضعه وأعاده فى محل آخر وقال هذا خبر منكر (١) الندب تعديد النادية بصوتها محاسن الميت، وقيل هو البكاء عليه مع تحديد محاسنه 3 5 - ١٦٣ - ٤٨٩٣ - شَفَاعَتِى لِأَهْلِ الذَّنُوبِ مِنْ أَمْتَّى، وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ عَلَى رَغِمِ انْفِ أبى الدرداءِ - (خط) عن أبى الدرداء ٤٨٩٤ - شَفَاعَتِى لِأَمّى مَنْ أَحَبَّ أَهْلَ بَيِّى - (خط) عن على ٤٨٩٥ - شَفَاعَتِى مُبَاحَةٌ، إِلَّ لَنْ سَبَّ أَصْحَابِى - (حل) عن عبد الرحمن بن عوف - (ض) ٤٨٩٦ - شَفَعَتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَقٌّ، فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهَ يَّكُنْ مِنْ أَهْلِهَا - ابن منيع عن زيد بن أرقم وبضعة عشر مِن الصحابة - (1) ٤٨٩٧ - ◌َثَّتِ الْعَاطِسَ ثَلَاثًا؛ فَإنْ زَادَ فَإِنْ شِئْتَ فَضَمَّتْهُ وَإِنْ شِئْتَ فَلَاَ ـ (ت) عن رجل - (صح) ( شفاعتى لأهل الذنوب من أمتى) قال أبو الدرداء وإن زنا وإن سرق قال (وإن زنا وإن سرق) الواحد منهم ( على رغم أنف أبى الدرداء) ظاهره أن شفاعته تكون فى الصغائر أيضاً وتخصيصها بالكبائر فما قبله يؤذن باختصاصها بها وبه جاء التصريح فى بعض الروايات ففى الترمذى عن جابر من لم يكن من أهل الكبائر فما له والشفاعة ثم هذا الحديث ما استدل به أهل السنة على حصول الشفاعة لأهل الكبائر ونازعهم المعتزلة بأنه خبر وأحدورد على مضادة القرآن فيجب رده وبأنه يدل على أن شفاعته ليست إلا لهم وهذا لا يجوز لأن شفاعته منصب عظيم وتخصيصه بأهل الكبائر يقتضى حرمان أهل الصغائر وهو منوع إذ لاأقل من التسوية ولأن هذه المسألة ليست من المسائل العملية فلا يجوز الاكتفاء فيها بالظن الذى أفاده خبر الواحد وبعد التنزل فيجوز أن يكون المراد به الاستفهام الإنكارى كقوله«هذا ربى، أى أهذا ربى وبأن لفظ الكبيرة غير مختص بالمعصية بل يتناول الطاعة فيحتمل أن المراد أهل الطاعة الكبيرة لا المعاصى الكبيرة قال الإمام الرازى والإنصاف أنه لا يمكن التمسك فى هذه المسألة بهذا الخبر وحده لكن مجموع الأخبار الواردة فى الشفاعة يدل على سقوط هذه التأويلات (خط عن أبى الدرداء) وفيه محمد ابن إبراهيم الطرسوسي قال الحاكم كثير الوهم ومحمد بن سنان الشيرازى قال الذهبى فى الذيل صاحب منا كير ( شفاعتى لأمتى من أحب أهل بيتى) بدل مما قبله وهذا لا ينافى قوله لفاطمة التى هى منه بتلك المزية الكبرى وقال فيها فاطمة بضعة منى لا أغنى عنك شيئا لأن المراد إلا بإذن الله والشفاعة إنماهى لمن شاء الله الشفاعة له ((من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه)) (خط عن على) أمير المؤمنين . ( شفاعتى مباحة إلا لمن) لفظ رواية الديلمى إلا على من (سب أصحابى) فإنها محظورة عليه ممنوعة عنه لجرأته على من بذل نفسه فى نصرة الدين وطال ما كشف الكرب عن خاتم النبيين فلما تجرأ على ذلك الأمر الشنيع جوزى بحرمان هذا الفضل العظيم (حل عن عبد الرحمن بن عوف) ورواه عنه الديلمى أيضا ( شفاعتى يوم القيامة) لدفع العذاب ورفع الدرجات (حق) مأذون له فيها من ربه لقوله تعالى ((يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا لمن أذن له الرحمن ورضى له قولا ، ولقوله ((من ذا الذى يشفع عنده)) وإنكار المعتزلة الشفاعة تمسكا بقوله تعالى ((واتقوا يومالا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة)) رديمنع دلالته على العموم فى الأشخاص والأحوال وإن سلم يجب تخصيصه بالكفار جمعا بين الأدلة (فمن لم يؤمن بها) فى الدنيا (لم يكن من أهلها) أى لم تنله فى ذلك الموقف الأعظم عقوبة له على إنكاره ماهو الحق الثابت عند أهل السنة والجماعة ( ابن منيع) فى المعجم ( عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة) ومن ثم أطلق عليه التواتر ( شمت العاطس) أى قل له يرحمك الله عقب عطاسه ولفظ رواية مخرجه الترمذى ليشمت بلفظ المضارع فيما وقفت عليه من النسخ وكيفما كان فالأمر للندب لا الوجوب قال النووى تشميت العاطس سنة كفاية عند أصحابنا وقال - ١٦٤ - ٤٨٩٨ - شَمْتْ أَخَاكَ ثَلاَثًا ذَا زَادَ فَإِنَّهِى نَزْلَةُ أَوْ زُكَامٌ - ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن أبى هريرة (ح) ٤٨٩٩ - شَهَدَة المَسْلِينَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضِ جَائِزَةُ، وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعُلَمَاءِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضِ؛ لِنهم ٥٫٥٤ حسد - (ك) فى تاريخه عن جبير بن مطعم - (ح) ٤٩٠٠ - شَهْدْتُ غَلَاَمَا مَعَ عُمُومَتى خَلْفَ الْمُطِّينَ، فَا يُ نِى أَنْ لِي ◌ُمَرَ الَِّمِ وَأَنِّى أَنْكُهُ - (حم ك) عن عبد الرحمن بن عوف - (ص) القرطبى سمى الدعاء تشميتا لأنه إذا استجيب للدعو له فقد زال عنه الذى يشمت به عدوه لأجله (ثلاثا) من المرات (فإن زاد) عليها (فان شئت فشمته وإن شئت فلا) تشمته، تبين أن الذى به ز كام ومرض لاحقيقة العطاس قال النووى وبين الدعاء له بغير دعاء العطاس المشروع بل دعاء المسلم للمسلم بتحو عافية وسلامة (ت) فى الاستدراك (عن رجل) من الصحابة ثم قال أعنى الترمذى غريب وإسناده مجهول أى فيه من يجهل وإلا فقد قال الحافظ ابن حجر معظم رجاله موثقون اه ورواه أبو داود أيضا وفيه عنده إرسال وضعف بينه ابن القيم وغيره (شمت أخاك) فى الاسلام (ثلاثا) من المرات (فما زاد) على الثلاث (فإنما هى نزلة أوزكام) فيدعى له كما يدعى لمن به مرض أو داء أو وجع قال النووى وليس هو حينئذ من باب التشميت وحكى أعنى النووى عن ابن العربى أنه اختلف هل يقال لمن تتابع عطاسه أنت مزكوم فى الثانية أو فى الثالثة أو فى الرابعة والصحيح فى الثالثة ( ابن السنى وأبو نعيم) معا (فى كتاب الطب) النبوى (عن أبى هريرة) رمز لحسنه وفيه محمد بن عبد الرحمن بن المحبر العمرى قال فى الميزان قال يحمي ليس بشىء والفلاس ضعيف وأبو زرعة واه والنسائى وجمع متروك ثم ساق له أخباراً هذا منها ، وقضية صنيع المصنف أنه لم يخرجه أحد من الستة وإلالماعدل عنه على القانون عندهم وهو يجيب فقد خرجه أبو داود موقوفا على أبى هريرة ومرفوعا لكنه لم يذكر النزلة بل قال فمازاد فهو زكام قال العراقى وإسناده جيد ورواه البيهقى فى الشعب عن أبى هريرة مرفوعا (شهادة المسلمين بعضهم على بعض جائزة) مقبولة (ولا تجوز شهادة العلماء بعضهم على بعض لأنهم حسد) بضم الحاء والتشديد بضبط المصنف أى هم أشد حسدا لبعضهم بعضا ولهذا قال ابن عباس إنهم يتغايرون تغاير التيوس فى الزريبة ومن هذا القبيل ماقيل عدو المرء من يعمل بعمله (ك فى تاريخه) تاريخ نيسابور عن يوسف بن يعقوب البغوى عن المسيب بن مسلم عن أحمد بن جعفر البغوى عن أبى إسحاق الطالقانى عن عبد الملك بن حازم عن أبى هرون العبدى عن سعيد بن محمد بن جبيربن مطعم عن أبيه (عن) جده (جبير بن مطعم) مرفوعا، قضية كلام المؤلف أن مخرجه الحاكم خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل قال عقبه ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإسناده فاسد من أوجه كثيرة يطول شرحها أم قال ابن الجوزى منها أن فى إسناده مجاهيل وضعفاء منهم أبو هرون فهو موضوع أهـ وتبعه على ذلك المؤلف فى مختصر الموضوعات لحكاه وأقره ولم يتعقبه بشىء ( شهدت غلاما) أى حضرت حبال كونى صغيراً والشهود الحضور مع المشاهدة إما بالبصر أو بالبصيرة والغلام الولد الصغير ويطلق على الرجل مجازا باعتبار ما كان عليه كما يقال للصغير شيخ مجازا باسم ما يؤول إليه وقوله (مع عمومتى) متعلق بشهدت وهو جمع عم كما يجمع على أعمام كبعل وبعولة والعمومة أيضا مصدر العم كالأبوة والخؤولة وقوله ( حلف المطيبين) بالمثناة التحتية المشددة جمع مطيب بمعنى متطيب أى حضرت تعاهدهم وتعاقدهم على أن يكون أمرهم واحد فى النصرة والحماية والحلف بفتح فكسر: العهد بين القوم والمحالفة المعاهدة والمعاقدة والملازمة والتطيب استعمال الطيب وقوله ( فما يسرنى أن لى حمر النعم وأنى أنكثه) أى ما يسرنى أن يكون لى الابل الحمر التى هى أعز أموال - ١٦٥ - ٤٩٠١ - شُهَدَاءُ اللهِ فِى الْأَرْضِ أُمَنَاءُ أَثْهِ عَلَى خَلْقِهِ، قُتِلُوا أَوْ مَآتُوا - (-م) عن رجال - (*) ٤٩٠٢ - شَهْرَانِ لاَ يَنْقُصَانِ، شَهْرَا عِيدٍ: رَمَضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ - (حم ق ٤) عن أبى بكرة - (ص1) العرب وأكرمها وأعظمها والحال أنى أنقضه والفاءفى فما عاطفة أو سبية والسرور ما يكتم من الفرح وحمر بضم فسكون جمع أحمر والنعم بفتح النون والعين المال الراعى وهو جمع لا واحد له من لفظه وأكثر ما يقع على الابل بل قال أبو عبيدة النعم الابل فقط والنكث النقض يقال نكث الرجل العهد نكنا نقضه ونبذه فانتكث مثل نقضه فانقض وهذا الحديث روى بألفاظ فرواه الحاكم باللفظ المذكور ورواه الإمام أحمد وأبو يعلى الموصلى بلفظ شهدت حلف المطيبين وأنا غلام مع عمومتى الخ وأصل ذلك أنه اجتمع بنو هاشم وزهرة وتميم فى الجاهلية بمكة فى دار ابن جذعان وتحالفوا على أن لا يتخاذلوا ثم ملؤا جفنيه طليبا ووضعوها فى المسجد عند الكعبة وغمسوا أيديهم فيها وتعاقدوا على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم ومسحوا الكعبة بأيديهم المطيبة توكيدا فسموا المطيبين وتعاقدت بنو عبد الدار وحلفاؤها حلفا آخروتعاهدوا على أن لا يتخاذلوا فسموا الأحلاف وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من المطيين وكان عمر رضى الله عنه من الأحلاف فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه باق علي ما حضره من تحالف قومه المطيبين من التناصر على الحق والأخذ للمظلوم من الظالم وأنه لا يتعرض له بنقض بل أحكامه باقية فى الإسلام وفيه أن ما كان من حلف الجاهلية لا يبطله الإسلام وبه صرح فى حديث أيما حلف كان فى الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة رواه الحاكم عن حذيفة وقال على شرط الشيخين ( حم ك عن عبد الرحمن بن عون) وفيه عبد الرحمن بن إسحق وفيه كلام معروف (شهداء الله فى الأرض هم أمناء الله على خلقه) سواء (قتلوا) فى الجهاد فى سبيل الله لإعلاء كلمة الله (أو ماتوا) على الفرش من غير قتال فإنهم شهداء أى فى حكم الآخرة (١) (حم) من حديث محمد بن زياد الاهانى قال ذكر عندأبى عتبة الخولانى فذكر الطاعون والمبطون والنفساء فغضب أبو عتبة وقال حدثنا أصحاب نينا صلى الله عليه وسلم أنه قال فذكره فعبر عن ذلك المصنف بقوله (عن رجل) أى من الصحابة قال الهيثمى ورجاله ثقات أه ومن ثمة رمز المصنف لصحته ( شهرأن لا ينقصان) مبتدأ وخبره يعنى لا يكاد يتفق نقصانهما جميعا فى سنة واحدة غالبا وإلا فلو حمل الكلام على عمومه اختل ضرورة لأن اجتماعهما ناقصين فى سنة واحدة قد وجد بل قال الطحاوى وجدناهما ينقصان معاً فى أعوام وقيل لا ينقصان فى ثواب العمل فيهما وإنما خصهما لتعلق حكم الصوم والحج بهما فكل ماورد من الفضائل والأحكام حاصل سواء كان رمضان ثلاثين أو تسعا وعشرين وسواء صادف الوقوف التاسع أو غيره قال النووى وهذا هو الصواب وقال الطبى المراد رفع الحرج عما يقع فيه خطأ فى الحكم لاختصاصهما بالعقدين وجواز احتمال الخطأ فيهما ومن ثم لم يقتصر على قوله رمضان وذى الحجة بل قال (شهرا عيد) خبر مبتدأ محذوف أو بدل ما قبله أحدهما (رمضان) والآخر (ذو الحجة) أطلق على رمضان أنه شهر عيد لقربه من العيد واستشكل ذكرذى الحجة لأنه إنما يقع الحج فى العشر الأول منه فلأدخل النقص الشهر وتمامه وأجيب بتأويله بأن الزيادة والنقص إذا وقع فى ذى العقدة يلزم منه نقص عشر ذي الحجة أو زيادته فيقفون الثامن أو العاشر فلا ينقص أجر وقوفهم عمالا غلط فيهذكره الكرمانى لكن قال البرماوى وقوف الثانى غلطا لا يعتبر على الأصح (حم ق عد) كلهم فى الصوم (عن أبى بكرة ) لكن الذى رأيته للشيخين شهرا عيد لا ينقصان رمضان وذو الحجة ثم إن صريح كلامه أن الستة جميعا رووه لكن استثنى فيهم المناوى وغيره النسائى (١) لكن المقتولون كما ذكر من شهداء الدنيا والميتون على الفرس من شهداء الآخرة وقال الشيخ وقتلوا أوماتوا راجع إلى الخلق أى سعادتهم ثبتت بشهادتهم ولو اثنين - ١٦٦ - 3 ٤٩٠١ - شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ؛ وَشَهْرُ شَعْبَانَ شَهْرِى، شَعْبَنَ الْمُطَهِّرُ، وَرَمَضَنَ المُكَفِّرُ - ابن عساكر عن عائشة - (ض) ٤٩٠٤ - شَهر رَمَضَانَ يُكَفْر مَا بَيْنَ يَدَيْهِ إلَى شَهْرِ رَمَضَانَ أْمُقْيِلِ - ابن أبى الدنيا فى فضل رمضان عن أبى هريرة- (ح) ٤٩٠٥ - شَهر رَمَضَانَ مَعَلَّقُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَلَ يُرَعُ إِلَى اللهِ إِلَّا بِزَكَاةِ الْفِطْرِ - ابن شاهين فى ترغيبه، والضياء عن جرير - (ض) ٤٩٠٦ - شَهِيدُ الْبَرِّ يَغْفَرْ لَهُ كُلُّ ذَنْبِ إِلَّ الدّيْنَ وَالْأَمَانَةَ، وَشَهِيدُ الْبَحْرِ يُغْفِرُ لَهُ كُلَّ ذَنْبٍ وَالدِّينُ وَالْآَمَانَةَ - (حل) عن عمة النبى صلى الله عليه وسلم - (ح) ٤٩٠٧ - شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَى الْبَرِّ، وَالْمَائِدُ فِى الْبَحْرِ كَالْتَشَخِّطِ فِى دَمِهِ فِى الْبَرِّ، وَمَا بَيْنَ الَوْجِدِّنِ فِى الْبَحْرِ كَقَاطِعِ الدُّنْيَ فِى طَعَةِ اللهِ، وَإِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكُلَ مَلَكَ أْمَوْتِ بِقَبْضِ اَلأَرْوَاجِ، إِلَّشُهَدَاءَ ( شهر رمضان شهر الله) يعنى الصوم عبادة قديمة ما أخلى الله أمة من افتراضها عليهم ورمضان مصدر رمض احترق من الرمضاء فأضيف إليه الشهر وجعل علما ومنع من الصرف للتعريف والألف والنون فالقسمية واقعة على المضاف والمضاف إليه وأما خبر من صام رمضان ثمن باب الحذف لأمن الالباس ذكره الكشاف ( وشهر شعبان شهرى) أى أنا سننت صومه (شعبان المطهر) بالبناء الفاعل أى الذنوب (ورمضان المكفر) للذنوب أى صومه مكفر لها والظاهر أن المراد الصغائر ( ابن عساكر) فى تاريخ دمشق (عن عائشة) ورواه باللفظ المذكور والديلى أيضاً فعزوه إليه أولى (شهر رمضان يكفرمابين يديه) من الخطايا (إلى شهر رمضان المقبل) يعنى يكفر ذنوب السنة التى بينهما أى الصغائر كما تقرر (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (فضائل رمضان عن أبى هريرة) (شهر رمضان) أى صيامه ( معلق بين السماء والأرض ولا يرفع إلى الله إلا بزكاة الفطر) أى بإخراجها إلى مستحقيها والظاهر أن ذلك كناية عن توقف قبوله على إخراجها (ابن شاهين فى ترغيبه والضياء) فى المختارة (عن جرير) بن عبد الله أورده ابن الجوزى فى الواعيات وقال: لا يصح فيه محمد بن عبيد البصرى مجهول (شهيد البر يغفر له كل ذنب) عمله من الكبائر والصغائر (إلا الدين) بفتح الدال وشدها (والأمانة) أى التى كانت عنده وغان فيها أو لم يوصلها إلى مستحقها أو قصر فى الإيصاء فيها (وشهيد البحر يغفر له كل ذنب) عمله من الكبائر والصغائر (والدين) أيضاً بالفتح (والأمانة) فإنه أفضل من شهيد البر لكونه ارتكب غررين فى دين الله عزّ وجلّ: ركوبه البحر الخوف وقتال أعدائه، قال الحافظ ابن حجر وفى معنى الدين جميع التبعات المتعلقة بالعباد (حل) من حديث الموهى عن طالوت بن أدهم عن هشام بن حسان عن يزيد الرقاشى (عن عمة النبى صلى الله عليه وسلم) عبارة ابن القيم عن بعض عمات النبى صلى الله عليه وسلم وقضية صنيع المصنف أن هذا لم يخرجه أحد من السنة وإلا لما عدل عنه والأمر بخلافه فقد عزاه فى الفردوس وغيره إلى ابن ماجه من حديث أنس مرفوعا قال ابن حجر وسنده ضعيف وقال جدنا الأعلى الإمام الزين العراقى وفيه يزيد الرقاشى ضعيف (شهيد البحر مثل شهيدى البرّ) أى له من الأجر ضعف مالشهيد البركما ذكره (والماندفى البحر) الذى يدور رأسه من ريح البحر واضطراب السفينة بالموج ( كالمتشحط فى دمه فى البرّ) أى له بدوران رأسه من الأجر مثل ١ i ١ - ١٦٧ - الْبَحْرِ؛ فَإِنَّهُ يَتَوَلَى قَبْضَ أَرْوَاحِهِمْ، وَيَغْفِرُ لِشَهِدِ الْبَرِّ الدُّنُوبَ كُلّهَا إلَّ الدَّيْنَ، وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ الْبَحْرِ الذُّنُوبَ كُلّهَا وَالدِّيْنَ - (٥ طب) عن أبى أمامة - (ض) ٤٩٠٨ - شُوبُوا مَجْلِسَكْ بمكَّدِّرِ الَّذَّاتِ المَوْتِ - ابن أبى الدنيا فى ذكر الموت عن عطاء الخراسانى مرسلا - (ح) ٤٩٠٩ - شُوبُواشَيْكُمْ بِالْحِنِّ؛ فَإِنَّهُ أَسْرَى لِوُجُوهِكْ، وَأَطْيَبُ لِأَنْوَاهِكُمْ، وَأَكْثَرُ بِجَاعِكُمْ، الْخِنَُّ سَّدُ رَيْحَنِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، الْحِنَُّ يَفْصِلُ مَا بَيْنَ السُّكُفْرِ وَالْإِيمَانِ - ابن عساكر عن أنس - (ض) ٤٩١٠ - شیئان لَاأَذْ گرُ فِیهما: الذَّ بِيحَةُ ، وَالْعِطَاسُ ، هُمَا ◌ُلَصَانِ بِهِ - (فر) عن ابن عباس -(ض). مالشهيد البرّ من الأجر بقتله (وما بين الموجتين فى البحر كقاطع الدنيا فى طاعة الله) أى له من الأجر فى تلك اللحظة مثل أجر من قطع عمره فى طاعة الله ( وإن الله عزّ وجلّ وكل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهداء البحر فإنه يتولى قبض أرواحهم) بلا واسطة فالله هو القابض لجميع الأرواح لمكن الشهيد البحر بلا واسطة ولغيره بواسطة ملك الموت (١) (ويغفر لشهيد البرّ الذنوب كلها إلا الدين) يفتح الدال (ويغفر لشهيد البحر الذنوب كلها والدين) على ماسبق تقريره (٥ طب) كلاهما من رواية قيس بن محمد الكندى عن عفير بن معدان عن سليم بن عامر (عن أبى أمامة) الباهلى قال الزين العراقى وعفيربن معدان ضعيف جداً (شوبوا مجلسكم) أى اخلطوه وفى رواية مجالسكم (بمكدر اللذات الموت) تفسير لمكدر الذات أوبدل منه وذلك لأنه يمنع من الأشروالبطر والانهماك فى اللذات والاستغراق فى الضحك والتمادى على الغفلات ويقصر الأمل ويرضى بالقليل من الرزق ويزهد فى الدنيا ويرغب فى الآخرة ويهون المصائب وفى صحيح ابن حبان عن أبى ذر مر فوعا فى صيف موسى عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ولمن أيقن بالنار كيف يضحك ولمن أيقن بالقدر كيف ينصب ولمن رأى سرعة تقلب الدنيابأ هلها كيف يطمئن إليها (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (ذكر الموت عن عطاء) ابن أبى مسلم (الخراسانى) البلخى مولى المهلب بن أبي صفرة بضم المهملة (مر سلا) قال منّ النبي صلى الله عليه وسلم بمجلس قد استعلاه الضحك فذكره قال الحافظ العراقى ورويناه فى أمالى الخلال من حديث أنس وقال لا يصح (شوبوا شيبكم بالحناء فإنه أسرى لوجوهكم وأطيب لأفواحكم وأكثر لجماعكم الحناء) أى نوارها الذى يسمى تمرحنا ( سيد ريحان أهل الجنة) فى الجنة (الحناءيفصل مابين الكفر والإيمان) أى خضاب الشعر به يفرق بين الكفار والمؤمنين فإن الكفار لا يتخضبون به بل بالسواد (ابن عساكر) فى تاريخه من حديث المسدد بن على الاملوكى الحمصى عن عبد الصمد بن سعيد عن عبد السلام بن العباس بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد الله الثقفى الدمشقى عن ابراهيم عن أيوب الدمشقى عن ابراهيم بن عبدالحميد الجرشى عن أبى عبد الملك الأزدى (عن أنس ) بن مالك وفيه من لا يعرف ( شيئان لا أذكرفيهما) أى عندهما (الذبيحة رالعطاس هما مخلصان لله) أى بذكره فيقال عند الذبح بسم الله والله أكبر ولا يقال واسم محمد ولا وصلى الله على محمد وكذا العطاس فلا يقال الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد (فر) من حديث الحسن بن أبى جعفر عن نهشل عن الضحاك (عن ابن عباس) والحسن هذا قال الذهبي ضعفوه (١) قال القرطى لاتنافى بين قوله تعالى ((قل بتوفاكم ملك الموت)) وقوله ((نوفته رسلنا)، وقوله (وتتوفاهم الملائكة، وقوله «الله يتوفى الأنفس حين موتها، لأن إضافة التوفى إلى ملك الموت لأنه المباشر للقبض وللملائكة الذين هم أعوانه لأنهم يأخذون فى جذبها من البدن فهو قابض وهم معالجون وإلى الله لأنه القابض على الحقيقة وقيل يقبض ملك الموت الروح ثم يسلمها إلى ملائكة الرحمة أو إلى ملائكة العذاب - ١٦٨ - ٤٩١١ - شيبتني هُودَ وَأَخَوَاتُها - (طب) عن عقبة بن عامر، وعن أبى جحيفة - (ص3) ٠٠٠٬٬٬٠٠٠٠ ٤٩١٢ - شيبتِى هُودٌ وَأَخَوَاتُهاَ: الْوَاقِعُهُ، وَاُلْحَاقَّةُ، وَ ((إِذَا الشَّمْسُ كُورَتْ)) (طب) عن سهل بن سعد (ح) ٤٩١٣ - شَيْنِى هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَالْمُرُسَلَاتُ، وَ((عَمَّ يَاءَلُونَ)) وَ((إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ)) - (ت ك) عن ابن عباس (ك) عن أبى بكر ، ابن مردويه عن سعد - (ح) ٤٩١٤ - شَيْتِى هُودُ وَأَخَوَاتُهَا قَبْلَ اْمَشِيبِ - ابن مردويه عن أبى بكر - (ح) ٤٩١٥ - شيبتني هود واخَوَاتهاَ مِنَ الْفُصِّلِ - (ص) عن أنس ، ابن مردويه عن عمران - (ح) ونهشل هذا قال ابن راهويه كان كذاباً ورواه عنه ابن لال أيضاً ومن طريقه أورده الديلى مصرحا فلوعزاه إله لكان أولى (شيبتني هود) أى سورة هود (وأخواتها) أى وأشباهها من السور التى فيها ذكر أهوال القيامة والعذاب والهموم والأحزان إذا تفاحمت على الإنسان أسرع اليه الشيب فى غير أوان قال المتنبى والحم يخترم الجسيم مخافة ويشيب ناصية الصبىّ ويهرم قال الزمخشرى مر بى فى بعض الكتب أن رجلاأمسى فاحم الشعر كمنك الغراب وأصبح أبيض الرأس واللحية كالثغامة فقال أريت القيامة والناس يقتادون بسلاسل إلى النار (١) فمن هول ذلك أصبحت كما ترون (طب عن عقبة بن عامر وأبى جحيفة) بالتصغير وهب بن عبد الله (شيتنى هود وأخواتها الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت) يعنى أن اهتمامى بما فيها من أحوال القيامة والحوادث النازلة بالأمم الماضية أخذمنى مأخذه حتى شبت قبل أوان الشيب خوفا على أمتى (طب عن سهل بن سعد) قال الهيشمى فيه سعيد بن سلام العطار وهو كذاب انتهى فكان ينبغى للصنف حذفه من الكتاب ( شيبتى هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت) لما فيها من ذكر الأمم وماحل بهم من عاجل بأس الله فأهل اليقين إذا تلوما انكشف لهم من ملكه وسلطانه وبطشه وقهره ما تذهل منه النفوس وتشيب منه الرؤس فلوماتوا فزعا لحق لهم لكن الله لطف بهم لإقامة الدين (ت) فى الشمائل (ك) فى التفسير (عن ابن عباس ك) فى التفسير (عن أبى بكر) الصديق قال قلت يارسول الله أراك قد شبت فذكره قال فى الاقتراح إسناده على شرط البخارى (ابن مردويه) فى تفسيره (عن سعد) بن أبى وقاص وفيه سفيان بن وكيع قال الذهبي ضعيف وقال الدار قطنى موضوع وقال المصنف فى الدرر بل حسن (شيتنى هود) أى سورة هود (وأخواتها) أى وما أشبها ما فيه من أهوال القيامة وشدائدها وأحوال الأنبياء وما جرى لهم ( قبل المشيب) لأن الفزع يورث الشيب قبل أوانه إذ هو يذهل النفس فتنشف رطوبة البدن وتحت كل شعرة منبع ومنه يعرق فإذا نشفت رطوبته يبست المنابع فيبس الشعر فابيض كالزرع الأخضر إذا لم يسق فإنه بيض وإنما بيض شعر الشيخ لذهاب رطوبته ويبس جلدته فلما فزع قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم من ذلك الوعيد والحول تشف ماء منابته فشاب قبل الأوان (ابن مردويه) فى تفسيره (عن أبى بكر) الصديق (شيتنى هود وأخواتها من المفصل) أى وما أشبهها منه ما اشتمل على الوعيد الهائل والهول الطائل الذى يفطر الأكباد ويذيب الأجساد قال تعالى ((يوماً يجعل الولدان شيبا، وإنما شابوا من الفزع (ص عن أنس) بن مالك (ابن مردويه) فى تفسيره (عن عمران) بن الحصين (١) قال ابن عباس مانزل على النبى صلى الله عليه وسلم آية كانت أشق ولا أشد من قوله تعالى(( فاستقم كما أمرت) ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لأ صحابه حين قالوا أسرع اليك الشيب قال شيقنى «ودالخ - ١٦٩ - ٤٩١٦ - شَيْتَنِى سُورَةُ هُودٍ وَاخَوَتُها: الْوَاقِعَةُ، وَالْقَارِعَةُ، وَالْخَّةُ، وَ((إِذَا الشّمْسُ كُوَّرَتْ)) وَسَأَلَ سائِلُ، ابن مردويه عن أنس - (ح) ٤٩١٧ - شَيْتِى هُودَ وَأَخَوَاتُهَا، وَمَا فُعِلِ بِالْأُمَمِ قَلْي - ابن عساكر عن محمد بن على مرسلا - (ح) ٣٩١٨ - شيبتِى هُودَ وَآخَوَاتُهَا: ذِكْرِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَقَصَصُ الْأُمِم - (عم) فى زوائد الزهد، وأبو الشيخ فى تفسيره عن أبي عمران الجونى مرسلا - (ح) ٤٩١٩ - شَيْطَانَ يَتْبَعْ شَيْطَنَةَ، يَعْنِى حَمَامَةٌ - (ده) عن أبى هريرة (٥) عن أنس ، وعن عثمان، وعن عائشة - () ( شيبتنى سورة هود وأخواتها الواقعة والقارعة والحافة وإذا الشمس كورت وسأل سائل) قال العلماء لعل ذلك لما فيهن من التخويف الفظيع والوعيد الشديد لاشتمالهن مع قصرهن على حكاية أهوال الآخرة وتجائبها وفظ تعها وأحوال الهالكين والمعذبين مع ما فى بعضهن من الأمر بالاستقامة كما مر وهو من أصعب المقامات وهو كمقام الشكر إذ هو صرف العبد فى كل ذرة ونفس جميع ما أنعم الله به عليه من حواسه الظاهرة والباطنة إلى ماخلق لأجله من عبادة ربه بما يليق بكل جارحة من جوارحه على الوجه الأكمل ولهذا لماقيل للمصطفى صلى الله عليه وسلم وقد أجهد نفسه بكثرة البكاء والخوف والضراعة أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال أفلا أكون عبدا شكورا؛ ومن العجب أن قوله تعالى ((وإنى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا، ربما فهم منه من لم يتأقل أن فيه رجاء عظما وهيهات فقد شرط تعالى للمبالغة فى رحمته أربع شروط: التوبة والإيمان الكامل والعمل الصالح ثم سلوك سبيل المهتدين من مراقبة الله وشهوده وإدامة الذكروالإقبال على الله بقاله وحاله ودعائه وإخلاصه (ابن مردويه) فى تفسيره (عن أنس) بن مالك (شيبتنى هود وأخواتها) من كل سورة ذكر فيها الاستقامة (وما فعل الله بالأمم قبلى) من عاجل بأس الله الذى قطع دابرهم وإنما شيبه ذلك مع عصمته وتحقيقه أن الحق لا يمكر به لأن المقرب ولو بالغ فى الاستقامة يمنعه الأدب مع الله أن يشهد فى نفسه أنه وفى بالأمر بحيث لم يبق بعده درجة يمكن صعودها بل المقرب أولى بشدة الخوف من سواه لأن من خصائص حضرات القرب شدة الخوف لكمال النجلى بالهيبة وكلما زاد القرب زاد الخوف ومن ادّعى مقام التقريب مع الإدلال على الله فما عنده خبر من التقريب (ابن عساكر) فى تاريخه (عن محمد بن علي مرسلا) هو ابن الحنفية . ( شيبتنى هود وأخواتها ذكر يوم القيامة وقصص الامم) أى مافيها من ذكر أهوال القيامة وقصص الامم السابقة وإهلاكهم بالمسخ والقذف والقلب وغير ذلك (عم فى زوائد) كتاب (الزهد) لأبيه (وأبو الشيخ) ابن حبان (فى تفسيره) للقرآن (عن أبي عمران الجونى مرسلا) بفتح الجيم وسكون الواو وبالنون عبد الملك بن حبيب ضد العدو الأزدى أو الكندى أحد علماء البصرة (شيطان) أى هذا الرجل الذى يتبع الحمامة شيطان (يتبع شيطانة) أى يقفو أثرها لاعباً بها وإنما سماه شيطان، لماعدته عن الحق إعراضه عن العبادة واشتغاله بما لا يعنيه وسماها شيطانة لأنها أغفلته عن ذكر الحق وشغلته عما يهمه من صلاح الدارين والعناية فى قوله ( يعنى حمامة) مدرجة للبيان. قال فى المطامح: يحتمل اختصاصه بذلك الرجل ويحتمل العموم لأنه من اللهوو من فعل أهل البطالة فيكره اللعب بالحمام تنزيها لأنه دناءة وقلة مروءة ويجوزا ماذها الفراخها وأكلها والأنس بها (ده) فى الأدب وكذا البخارى فى الأدب المفرد (عن أبى هريرة) قال رأى رسول الله - ١٧٠ - ٥٢٠/ ١ ٤</ .95- ١٠١٠٠٠٠١١٠٠١٠ ٤٩٢٠ - شَيْطَانُ الرَدهَةِ يَحْذِرَه رجلٌ مِن بجيلة يقال له: الأشهب أو ابن الأشهب، رَاعٍ لِلْخَيْلِ، عَلَامَةٌ سُوءِ فىِ قَوْمٍ ظَلَمَةٍ - (جمع ك) عن سعد - (صح) فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف ٤٩٢١ - الشَّاهُ فِى الْبَيْتِ بَرَكُ، وَالشَّاتَانِ بَرَ كَتَانِ، وَالَّلاَثُ ثَلاَثُ بَرَكَاتٍ - (خد) عن على - (ح) ٤٩٢٠ - الشَّاهُ بَرَكَةٌ، وَالْبِتْرُ بَرْكَهُ وَالتُّورُ بَرَكَةٌ، وَالْقَدَّاحَةُ بَرَكَةْ - (خط) عن أنس - (ض) ٤٩٢٣ - الشّاةُ مِنْ دَوَابُ الْجَنَّةِ - (٥) عن ابن عمر (خط) عن ابن عباس - (ض) ٤٩٢٤ - الثَّأْمُ صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلاَدِهِ: إِلَيهَا يَخْتَبِى صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الشَّأْمِ إلَى غَيْرِهَا فَبِسَخْطَةِ ، وَمَنْ دَخَلَهَا مِنْ غَيْرِ هَا فِرِحَةٍ - (طب ك) عن أبى أمامة - (ح) صلى الله عليه وسلم رجلا يتبع حمامة فذكره (٥ عن أنس بن مالك (وعن عثمان) بن عفان (وعن عائشة) قال المناوى فيه محمد بن عمرو بن علقمة الليثى فيه خلاف ( شيطان الردهة) بفتح فسكون : النقرة فى الجبل يستنقع فيها الماء وقيل قلة الرابية (يحتذره رجل من بجيلة يقال له الأشهب أو ابن الأشهب راع للخيل علامة سوء فى قوم ظلمة) قالقى مسند الفردوس يعنى ذا الثدية الذى قتله علي كرم الله وجهه یوم الهروان اهـ.(حم ع ك عن سعد) بن أبى وقاص ورواه عنه الدیلی أيضا فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف ( الشاة فى البيت بركة، والشاتان بركتان، والثلاث ثلاث بركات) يريد أنه كلما كثر الغنم فى البيت كثرت البركة فيه لما فيها من البركة والارتفاق بالدر والنسل ومن كثر منها كثر له ومن قلل قلل له (خد عن علىّ) أمير المؤمنين رضى الله تعالى عنه، وفيه صفدى بن عبد الله قال فى الميزان له حديث منكر قال العقيلي لا يعرف إلا به ومتنه الشاة بر که ثم ساقه إلى آخر ماهنا (الشاة بركة والبئر) فى البيت ونحوه (بركة والتنور) يخبز فيه الخبز ونحوه (بركة والقداحة) أى الزناد (بركة) فى البيت لشدة الحاجة إليها واستحالة الاستغناء عنها (خط) فى ترجمة زقر الأصفوانى من حديث أحمد بن نصر الزارع عنه عن محمد بن حرب عن داود المحبر عن معدى عن قتادة (عن أنس) ظاهر صنيع المصنف أن الخطيب خرجه وأقره والأمر بخلافه بل أعله فقال الزارع ليس بحجة اهـ. وقال ابن الجوزى والذهبى قال الدار قطنى الزارع كذاب دجال وداود المحبر قال أحمد والبخارى لاشىء وقال الذهبي قال ابن حبان كان يضع ومعدى قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به وقال يحيى ليس بشىء انتهى وبه يعرف أن سند الحديث عدم (الشاة من دواب الجنة) أى أن الجنة فيها شياه وأصل هذه منها أو أنها تكون يوم القيامة فى الجنة (٥عن ابن عمر) ابن الخطاب (خط عن ابن عباس) قال ابن الجوزى حديث لا يصح وزرنى أحد رواته قال ابن حبان يروى مالا أصل له (الشام صفوة الله من بلاده إليها يحتى) أى يفتعل من جيوت الشىء وجبته إذا جمعته (صفوته من عباده فمن خرج من الشام إلى غيرها فيخطة ومن دخلها من غيرها فبرحمة (١)) قال عيسى عليه السلام حين نزل دمشق لن يعدم الغنى أن يجمع فيها كنز ولن يعدم المسكين أن يشبع فيها خبراً وقال هرم بن حيان أويس القرنى أن تأمنى أن (١) مقصوده الحث على سكناها وعدم الانتقال منها لغيرها لا أن من تركها وسكن بغيرها يحل عليه الغضب - ١٧١ - ٤٩٢٥ - الشام أرض المَحَشَرِ وَالمَفْشَرِ - أبو الحسن بن شجاع الربعى فى فضائل الشام عن أبى ذر - (ح) ٤٩٢٦ - الشَّاهِدِيَومُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ الجمعَةِ، وَاْمنْهُودُ هُوَ الْمَوْعُودُ يَوْمَ القِيَامَةِ - (لكهق) عن أبى هريرة (*) ٤٩٢٧ - الشَّاهِدُ يَرَى مَالَا يَرَى الْغَائِبُ - (حم) عن على. القضاعى عن أنس - (ص3) ٤٩٢٨ - الشّبَابُ شُعْبَةُ مِنَ الْجَنُونِ، وَالنِّسَاءُ حُبَالَةُ الشّيْطَان - الخرائطى فى اعتلال القلوب عن زيد بن خالد الجھنی - (ح) أكون فأومأ إلى الشام فقال كيف المعيشة بها ؟ قال أىّ لهذه القلوب قد خالطها الشك فما تنفعها الموعظة ﴿ فائدة) قال العارف البطائحى: رأيت الشيخ أبا البيان والشيخ رسلان مجتمعين بجامع دمشق فسألت الله أن يحجبى عنهما وتبعتهما حتى صعدا أعلى مغارة الدم وقعدا يتحدثان وإذا بشخص أتى كأنه طائر فى الهواء نجلا بين يدبه كالتديذين فسألاه عن أشياء منها هل على وجه الأرض بلد مارأيته قال لا قالا هل رأيت مثل دمشق قال لا وكانا يخاطبانه ياأبا العباس فعرفت أنه الخضر (طب ك عن أبى أمامة) قال الهيشمى فيه عفير بن معدان وهو ضعيف (الشام أرض المحشر والمنشر) أى البقعة التى يجمع الناس فيها إلى الحساب وينشرون من قبورهم ثم يساقون إليها، وخصت بذلك لأنها الأرض التى قال الله فيها«باركنا فيها للعالمين، وأكثر الأنبياء بعثوا منها فانتشرت فى العالمين شرائعهم فناسب كونها أرض المحشر والمنشر (أبو الحسن بن شجاع الربعى) بفتح الراء والموحدة التحتية نسبة إلى ربيعة ابن نزار (فى فضائل الشام عن أبى ذر ) (الشاهد) المذكور فى قوله تعالى ((وشاهد ومشهود)) هو (يوم عرفة) أى يشهد لمن حضر الموقف (ويوم الجمعة) أى يشهد لمن حضر صلاته (والمشهود هو اليوم الموعود يوم القيامة) لأنه يشهده أى يحضره جميع الخلائق من إنس وجنّ وملائكة وغيرهم لفصل القضاء، وسيأتى فى حديث آخر الكتاب ما يعارض ذلك (ك) فى التفسير (هق عن أبى هريرة ) قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي (الشاهد) أى الحاضر (يرى مالا يرى الغائب) قال ابن جرير أواد رؤية القلب لا العين أى الشاهد للأمر يتبين له من الرأى والنظر فيه مالا يظهر للغائب لأن الشاهد للأمر يتضح له ما لا يتضح للغائب عنه (حم عن على) أمير المؤمنين قلت يارسول الله أكون لأمرك إذا أرسلتنى كالسكة المحماة أو الشاهد يرى مالا يرى الغائب قال بل الشاهد الخ (القضاعى) فى مسند الشهاب وكذا الديلى (عن أنس) ومن المصنف لصحته وأصله قول العامرى فى شرح الشهاب صحيح قال السخاوى فى هذا الثا ابن لهيعة . (الشباب شعبة من الجنون) قال الزمخشرى يعنى أنه شبيه بطائفة من الجنون لأنه يغلب العقل ويميل صاحبه إلى الشهوات غلبة الجنون والشعبة من الشىء ماتشعب منه أى تفرّع كغصن الشجرة وشعب الجبل ما تفرق من رؤسها وقال العامرى الشباب حداثة السن وطراوته ومنه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم لأم سلمة الصبر يشب الوجه أى يوقد لونه وفضرته والشعبة القطعة من الشىء فبالعقل يعقل عواقب الأمور والجنون يسترها والشاب لم يتكامل عقله فينشأمنه خفة وحدة حذر المصطفى صلى الله عليه وسلم من العجلة وحث على التثبت وفيه إيماء العفو عن الشباب ( والنساء حبالة) وفى رواية حبائل (الشيطان) أى مصائدة والحالة بالكسر مايصاد به من أى شىء كان وجمعه حبائل أى المرأة شبكة يصطاد بها الشيطان عبيد الهوى فأرشد لكمال شفقته على أمته إلى الحذر من النظر إليهن والقرب منهن وكف الخاطر عن الالتفات إليهنّ باطنا ما أمكن وتقدم خبر اتقوا الدنيا والنساء الحصين" لكونهنّ أعظم أسباب الهوى وأشد أفات الدنيا (الخرائطى فى) كتاب (اعتلال القلوب) وكذا التيمى فى ترغيه (عن زيد بن خالد 3 - ١٧٢ - ٤٩٢٩ - الثّءُ رَ بِيعُ الْمُؤْمِنِ - (جمع) عن أبى سعيد - (ح) ٤٩٣٠ - الشَّتَاءُ رَبِعُ الْمُؤْمِنِ: قَصُرَ نَهَارُهُ فَصَامَ، وَطَالَ لَيْلُهُ قَامَ ۔ (مق) عن أبى سعيد - (ض) ٤٩٣١ - الشَّحِيحُ لاَ يَدْخُلُ الْجِنَّةَ - (خط) فى كتاب البخلاء عن ابن عمر - (ض) ٤٩٣٢ - الثُّرْكُ الْخَفِىُّ أَنْ يَعْعَلَ الرَّجُلُ لَكَانِ الرَّجُلِ - (ك) عن أبى سعيد ٤٩٣٣ - الشَّرْكَ في أَمْتِى أُخْفَى مِنْ دَبِيبِ النّمْلِ عَلَى الصَّفَا - الحكيم عن ابن عباس - (ض) الجهنى) رمز المصنف لحسنه ورواه أبو نعيم فى الحلية وابن لال عن ابن مسعود والديلى عن عقبة وكذا القضاعي فى الشهاب قال شارحه العامرى صحيح . ( الشتاء ربيع المؤمن) لأنه يرقع فيه فى روضات الطاعات ويسرح فى ميادين العبادات وينزه القلب فى رياض الأعمال فالمؤمن فيه فى سعة عيش من أنواع طاعة ربه فلا الصوم يجهده ولا الليل يضيق عن نومه وقيامه كالماشية تربع فى زهر رياض الربيع قال العسكرى إنما قال الشتاء ربيع المؤمن لأن أحمد الفصول عند العرب فصل الربيع لأن فيه الخصب ووجود المياه والزرع ولهذا كانوا يقولون للرجل الجواد هو ربيع اليتامى فيقيمونه مقام الخصب والخير كثير الوجود فى الربيع (حم ع عن أبى سعيد) الخدرى رمز المصنف لحسنه وهو كما قال فقد قال الهيشمى إسناده حسن اهـ وأورده ابن الجوزى فى الواهيات وقال لا يصح . ( الشتاء ربيع المؤمن قصر نهاره فصام وطال ليله فقام) وفى رواية فصامه فقامه فلطوله يمكن أن تأخذ النفس حظها من النوم ثم يقوم التهجد والأوراد بنشاط فيجتمع له فيه نوعه المحتاج إليه مع إدراكه وظائف العبادات فيكل لهدينه وراحة بدنه بخلاف ليل الصيف فإنه لقصره وحره يغلب فيهالنوم فلا يتوفر فيه ذلك وهذا الحديث كالشرح لماقبله ( هق عن أبى سعيد الخدرى ورواه القضاعى فى الشهاب وزعم العامرى أنه صحيح ( الشحيح) أى البخيل الحريص على ماسبق بما فيه (لا يدخل الجنة) مع هذه الخصلة حتى يظهر منها إما بتوبة صحيحة فى الدنيا أو بالعفو أو بالعذاب وحقيقة الإنسان عبارة عن روح ونفس وقلب وإنما سمى القلب قلبا لأنه يميل تارة إلى الروح ويتصف بها فيفوز ويفلح فيدخل صاحبه الجنة وإذا اتصف بصفة النفس أظلم فكان مقرا للشح تخاب وخسر فلا يدخل الجنة حتى يطهر من دنسه ( خط فى كتاب البخلاء عن ابن عمر ) بن الخطاب ورواه عنه أيضا الطبرانى والدیلی ( الشرك الخفى أن يعمل الرجل لمكان الرجل) أى أن يعمل الطاعة لأجل أن يراه ذلك الإنسان أو يبلغه عنه فيعتقده أو يحسن إليه سماه شركا لأنه كما يجب إفراد الله بالالوهية يجب إفراده بالعبودية (ك) فى الرقاق (عن أبى سعيد) الخدرى قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي. ( الشرك فى أمتى أخفى من دبيب النمل) فى رواية النملة بالإفراد لأنهم ينظرون إلى الأسباب كالمطر غافلين عن المسبب ومن وقف مع الأسباب فقد اتخذ من دونه أولياء فلا يخرج عنه المؤمن إلا بهتك حجب الأسباب ومشاهدة الكل من رب الأرباب وأشار بقوله (على الصفا) إلى أنهم وإن ابتلوا به لكنه متلاش فيهم لفضل يقينهم فإنه وإن خطر لهم فهو خطور خفى لا يؤثر فى نفوسهم كما لا يؤثر دبيب النمل على الصفا بل إذا عرض لهم خطرات الأسباب ودتها صلابة قلوبهم بالله ( تنبيه ) قال الإمام الرازى السلامة فى القيامة بقدر الاستقامة فى نفى الشركاء فمن الناس من أثبت ظاهرا وهو الشرك الظاهر والاستقامة فى الدنيا لا تحصل إلا بنفى الشركاء، فلا تجعلو اللّه أندادا)، ومنهم من أقر بالوحدانية ظاهرا لكنه يقول قولا يهدم ذلك التوحيد كأن يضيف السعادة والنحوسة إلى الكوا كب والصحة 83 - ١٧٣ - ٤٩٣٤ - الشّرْكُ فِيْ أُخْفَى مِنْ دَبِيبِ النّمْلِ، وَسَأَدُلَّكَ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ أَذْهَبَ عَنْكَ صِغَارَ الشُّرْك وَكِبَارُهُ، تَقُولُ: («اللّهُمَّ إِنَّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنْاَ أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ: تَقُولُهاَ ثَلَّثَ مراتٍ» - الحكيم عن أبى بكر والمرض إلى الدواء والغذاء أو العمل إلى العبد استقلالا وكل ذلك يبطل الاستقامة فى معرفة الحق سبحانه وتعالى ومنهم من ترك كل ذلك لكنه يطيع النفس والشهوة أحيانا وإليه أشار بقوله ((أفر أيت من اتخذ إلهه هواه ، وهذا النوع من الشرك هو المسمى بالشرك الخفى والمراد من قوله سبحانه وتعالى حكاية عن إبراهيم وإسماعيل((واجعلنا مسلمين لك، وقول يوسف (( توفى مسلما)) وأن الأنبياء مبرؤون عن الشرك الجلى أما الحالة المسماة بالشرك الخفى وهو الالتفات إلى غير الله فالبشر لا ينفك عنه فى جميع الأوقات فلهذا السبب تضرع الأنبياء والرسل فى أن يصرف عنهم الأسباب تردّها صلابة قلوبهم بالله (الحكيم) الترمذى (عن ابن عباس) ظاهره أنه لميره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وهو معجب فقد خرجه أبو يعلى وابن عدى وابن حبان من حديث أبى بكر ولأحمد والطبرانى نحوه عن أبى موسى كما بيته الحافظ العراقى وقال تلميذه الهيشمى رواه البزار وفيه عبد الأعلى بن أعين وهو ضعيف . ( الشرك فيكم) أيها الأمة (أخفى من دبيب النمل) قال الغزالى ولذلك عجز عن الوقوف على غوائله سماسرة العلماء فضلا عن عامة العباد وهو من أواخر غوائل النفس وبواطن مكايدها وإنما يبتلى به العلماء والعباد المشمرون عن ساق الجد السلوك سبيل الآخرة فإنهم مهما نهروا أنفسهم وجاهدوها وقطموها عن الشهوات وصانوها عن الشبهات وحملوها بالقهر على أصناف العبادات عجزت نفوسهم عن الطمع فى المعاصى الظاهرة الواقعة على الجوارح فطلبت الاستراحة إلى الظاهر بالخير وإظهار العمل والعلم فوجدت مخلصاً من مشقة المجاهدة إلى لذة القبول عند الخلق ونظرهم إليه بعين الوقار والتعظيم فنازعت إلى إظهار الطاعة وتوصلت إلى اطلاع الخلق ولم تقنع باطلاع الخالق وفرحت بحمد الناس ولم تقنع بحمد الله وعلمت أنهم إذا عرفوا تركه للشهوات وتوقيه للشبهات وتحمله مشقات العبادات أطلقوا ألسنتهم بالمدح والثناء وبالغوا فى الإعزاز ونظروا إليه بعين الاحترام وتبركوا بلقائه ورغبوا فى بركته ودعائه وفاتحوه بالسلام والخدمة وقدموه فى المجالس والمحافل وتصاغروا له فأصابت النفس فى ذلك لذة هى من أعظم اللذات وشهوة هى أغلب الشهوات فاستحقرت فيه ترك المعاصى والهفوات واستلانت خشونة المواظبة على العبادات لإدراكها فى الباطن لذة اللذات وشهوة الشهوات فهو يظن أن حياته بالله وبعبادته المرضية وإنما حياته لهذه الشهوة الخفية التى يعمى عن دركها إلا العقول النافذة القوية ويرى أنه يخلص فى طاعة رب العالمين وقد أثبت اسمه فى جريدة المنافقين (وسأدلك على شىء إذا فعلته أذهب الله عنك صغار الشرك وكباره) قال الحكيم صغار الشرك كقوله ماشاء الله وشئت وكباره كالرياء ( تقول اللهم إنى أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم تقولها ثلاث مرات) يحتمل كل يوم . ويحتمل كلما سبق إلى النفس الوقوف مع الأسياب وذلك لأنه لا يدفع عنك إلا من ولى خلقك فإذا تعوذت به أعاذك لأنه لا يخيب من التجأ إليه وقصر نظر قلبه عليه وإنما أرشد إلى هذا التعوذ لئلا يتساهل الإنسان فى الركون إلى الأسباب ويرتبك فيها حتى لايرى التكوين والتدويم إلا رؤية الإيمان بالغيب فلا يزال يضيع الأمر ويهمله حتى تحل العقدة منه عقله الإيمان فيكفر وهو لا يشعر فأرشده إلى الاستعاذة بربه ليشرق نور اليقين على قلبه (الحكيم) الترمذى (عن أبى بكر) الصديق رضى الله تعالى عنه وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير وإلا لما أبعد النجعة وهو ذهول فقد خرجه الإمام أحمد فى المسند وكذا أبو يعلى عن أبى نفيسة ورواه أحمدوالطبرانى عن أبي موسى وأبي نعيم فى الحلية عن أبى بكر. - ١٧٤ - ٤٩٣٥ - الثّرْكُ أَخْفَى فِىِ أُمَّى مِنْ دَبِيبِ النَّلِ عَلَى الصَّفَا فِى الَّةِ الظَّلْاءِ، وَأَدْنَاهُ أَنْ تُحِبَّ عَلَى شَىْءٍ مِنْ اَلْجَوْرِ، أَوْ تُبْغِضَ عَلَى شَىْءٍ مِنَ الْعَدْلِ، وَهَلِ الدِّينُ إِلَّ الْحُبُّ فِىِ اللهِ وَالبُغْضُ فِىِ اللهِ؟ قَالَ اللهُ تَعَالَى: , قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَتَّعُونِى يُحْسِبْكُمْ الله)) - الحكيم (ك حل) عن عائشة ٤٩٣٦ - الشرود يردّ - (عد هق) عن أبى هريرة - (ض) ٤٩٣٧ - الثَّرِيكُ أُحَقُّ بِصَقَبِهِ مَا كَانَ - (٥) عن أبى رافع - (*) ( الشرك أخفى فى أمتى من دبيب النمل على الصفا فى الليلة الظلماء وأدناه أن تحب على شى من الجور أو تبغض على شىء من العدل(١) وهل الدين إلا الحب فى الله والبغض فى اللّه) أى مادين الإسلام إلا ذلك لأن القلب لابد له من التعليق بمحبوب فمن لم يكن الله وحده له محبوبه ومعبوده فلا بد أن يتعبد قلبه لغيره وذلك هو الشرك المبين فمن ثم كان الحب فى الله هو الدين، ألا ترى أن امرأة العزيز لما كانت مشركة كان منها ما كان مع كونها ذات زوج ويوسف لما أخلص الحب فى الله ولله نجا من ذلك مع كونه شابا عز باملوكا (قال الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله. فاتبعو فى يحببكم الله) قال ابن القيم الشرك شركان: شرك متعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته فى أفعاله وشرك فى عبادته ومعاملته لا فى ذاته وصفاته والأول نوعان شرك تعطيل وهو أقبح أنواع الشرك كتعطيل المصنوع عن صانعه وتعطيل ومعاملته عما يجب على العبد من حقيقة التوحيد والثانى شرك من جعل معه إلهاً آخر ولم يعطل والثانى وهو الشرك فى عبادته أخف وأسهل فانه يعتقد التوحيد لكنه لا يخلص فى معاملته وعبوديته بل يعمل لحظ نفسه تارة ولطلب الدنيا والرفعة والجاه أخرى قته من عمله نصيب ولنفسه وهواه نصيب وللشيطان نصيب وهذا حال أكثر الناس وهو الذى أراده المصطفى صلى الله عليه وسلم هنا فالرياء كله شرك (الحكيم) فى نوادر الأصول (ك) فى التفسير (حل) كلهم (عن عائشة) قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبى فى التلخيص بأن فيه عبد الأعلى بن أعين قال الدارقطنى غير ثقة وقال فى الميزان عن العقيلى جاء بأحاديث منكرة وساق هذا منها وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بها ( الشرود يرد ) يعنى إذا اشترى انسان دابة كبدنة فوجدها شروداً له الرد فإنه عيب ينقص القيمة نقصاً ظاهراً ( عد دق عن أبى هريرة) قال إن بشيراً الغفارى كان له مقعد من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخطئه وأنه ابتاع بعيراً فشرد فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وفيه عبد السلام بن عملان قال ابن حجر ضعيفاه ورواه الدار قطنى عن أبى هريرة من طريقين قال الغريانى وفيهما عبد السلام بن عجلان قال عبد الحق ليس بمشهور وفى إحداهما بدليل بن المحبر ضعفه الدارقطنى ووثقه غيره ( الشريك أحق بصقبه ما كان) أى ما يقربه ويليه والسقب بالتحريك الجانب القريب وأصله القرب وكذا الصقب وليس فيه ذكر الشفعة ولا ما يدل على أن المراد هو الأحق بها بل يحتمل أن يكون المراد به أنه أحق بالبر والمعونة وإن كان المراد منه الشفعة فالمراد من الجار الشريك لأنه يساكنه وجوار المساكن أقوى ومنه سميت المرأة جارة وعليه تدل الأخبار الدالة على اختصاص الشفقة بالشريك وأنه لو حمل على الجار لزم أن يكون المجاور أحق من الشريك وهو خلاف الاجماع، تمامه عند الطبرانى قيل يارسول الله ما الصقب قال الجوار وعند أبي يعلى الجار أحق بشفعته يعنى بسقه وقال اراهيم الحربى السقب بصاد وسين ماقرب من الدار نقله ابن حجر (٥ عن أبى رافع) ورواه عنه البخارى باللفظ المزبور إلاما كان ورمن المصنف لصحته (١) أى أن تحب إنساناً وهو منطر على شىء من الجور أو تبغض إنساناً وهو منطو على شىء من العدل لعله من نحو إحسان أو عنده . - ١٧٥ - ٤٩٣٨ - الشَّرِيكَ شَفِيعُ، وَالشَّفْعَةُ فىِ كُلِّ شَىْءٍ - (ت) عن ابن عباس - (3) ٤٩٣٩ - الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ: لَسَنُهُ كَسَنِ الْكَمِ، وَقَبِيحُ كَفَِيجِ الْكَلاَمِ - (خد طس) عن ابن عمرو - (ع) عن عائشة - (ح) ٤٩٤٠ - الشّعْرِ الحَسن أَحُدُ الْجَالَيْنِ يَكُوهُ اللهُ الْمَرْءَ الْمُسْلم - زاهر بن طاهر فى خماسياته عن أنس ٤٩٤١ - الشَّغَاُ فِى ثَلٍَّ: شَرْبَةٍ عَلٍ، وَشَرْطَةٍ مِحِجَم، وَكَّةٍ ثَرٍ، وَأَنْهَى أُمْنِى عَنِ الْكِّ - (خ٥) ( الشريك شفيع ) أى له الأخذ بالشفعة قهراً (والشفعة فى كل شىء) فيه حجة لمالك فى ثبوتها فى الثمار تبعاً وأحمد أن الشفعة تثبت فى الحيوان دون غيره من المنقول وأجاب عنه الشافعية بما هو مقرر فى الفروع (ت) فى الأحكام من حديث أبى حمزة السكونى (عن ابن عباس) مر فوعا قال الترمذى وروى عن ابن أبي مليكة مرسلا وهو أصح من رفعه وأبو حمزة ثقة يمكن أنه أخطأ أه وبه يعرف أن رمز المصنف لصحته مع تكلم مخرجه فيه غير جيد (الشعر بمنزلة الكلام الحسنه كمن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام)(١) قال النووى يعنى الشعر كالنثر فإذا خلي عن محذور شرعى فهو مباح وقد قال عمر نعم الهدية للرجل الشريف الأبيات يقدمها بين يدى حاجته يستعطف بهن الكريم ويستغل بهن الثيم لكن التجرد له والاقتصار عليه مذموم كما فى الأذكار ( نكتة) أخرج ابن عساكر أنه اجتمع ابن الزبير ومروان عند عائشة وتقاولا ، فقال مروان: من يشإ الله يحفظه بقدرته فوض إلى الله الأمور إذا عسرت فقال ابن الزبير : داوى القلب بالبر والتقى فقال مروان : لا يستوى عبدان عبد مكام قال ابن الزبير : وعبد يحافى فى جنبه عن فراشه قال مروان : وللخير أهل يعرفون بهديهم قال ابن الزبير : وليس لمن ثم يرفع الله رافع قبالله لا بالأقربين تدافع لا يستوى قلبان قاس وخاشع غتل الأرحام الأقارب قاطع بيت يناجى ربه وهو راكع إذا اجتمعت عند الخطوب المجامع تشير إليهم بالفجور الأصابع وللشر أهل يعرفون بشكلهم قال مروان: وقد اشتهر هذا الكلام عن الشافعى واقتصر ابن بطال على نسبته الشافعى فقصر؛ وعاب القرطبى المفسر على جماعة من الشافعية الاقتصار على نسبته الشافعى ( خد طس) وكذا أبو يعلى (عن ابن عمرو) بن العاص قال الطبرانى لا يروى إلا بهذا السند قال فى الأذكار إسناده حسن وقال الهيشمى إستاده حسن وقال ابن حجر فى الفتح بعد ما عزاه إلى البخارى فى الأدب سنده ضعيف (ع عن عائشة) قال الهيشمى وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وثقه دحيم وجماعة وضعفه ابن معين وجماعة وبقية رجاله رجال الصحيح (الشعر) بفتح الشين (الحسن أحد الجمالين يكسوه الله المرء المسلم) أى فهو نصف والجمال كله نصف فلذلك من خطب امرأةله أن يسأل على شعرها بقوله فى الحديث المار إذا خطب أحدكم المرأة فليسأل عن شعر هافان الشعر أحد الجمالين (زاهربن طاهر فى خماسياته) عن أنس بن مالك ( الشفاء فى ثلاثة) الحصر المستفاد من تعريف المبتدأ أدعائى بمعنى أن الشفاء فى هذه الثلاثة بلغ حداً كأنه انعدم به (١) قال السهروردى ما كان منه فى الزهد وذم الدنيا والمواعظ والحكم والتذكير بآلاء الله ونعت الصالحين ونحو ذلك مما يحمل على الطاعة ويبعدعن المعصية فمحمود، وما كان من ذكر الاطلال والمنازل والأزمان والأمم باح ، وما كان من هجو وبحوه الحرام، وما كان من وصف الخدود والقدود والنهود ونحوها مما يوافق طباع النفوس فمكروه - ١٧٦ - عن ابن عباس - (صم) ٤٩٤٢ - الشُّفَعَاءُ خَمْسَةٌ -: الْقُرْآنُ، وَالرَّحِم، وَالْأَمَانَةُ، وَنَبِيْكُمْ، وَأَهْلُ بَيْهِ - (فر) عن أبى هريرة ٤٩٤٣ - الشَّفْعَةُ فِى كُلِّ شِرْك: فِى أَرْضِ، أَوْ رَبْعٍ، أَوْ حَائِطٍ؛ لَا يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَدِيعَ حَتّى يَعْرِضَ عَلَى شَرِيكِهِ فَيَأْخُذَ أَوْ يَدَعَ، فَإِنْ أَبِى فَشَرِيكُهُ أُحَقْ بِهِ حَتّى يُؤْذِنَه - (م دن) عن جابر - (ص1) ١٠٠۵ ٤٩٤٤ - الشفَعَةَ فِيمَا لَم تَقَعْ فِيهِ الْحُدُودُ، فَإذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلاَ شُفْعَةً - (طب) عن ابن عمر(ض) من غيرها (شربة عسل وشرطة محجم) الشرطة ما يشرط به وقيل هو مفعلة من الشرط وهو الشق بالمحجم بكسر الميم وفى معناه الفصد وإنماخص الحجم لأنه فى بلاد حارة والحجم فيها أنجح وأماغير الحارة فالقصدفيها أنجح (وكية نار) انتظم جملة ما يداوى به لأن الحجم يستفرغ الدم وهو أعظم الاخلاط والعسل يسهل الاخلاط البلغمية ويحفظ على المعجونان قوامها والكى يستعمل فى الخلط الباغى الذى لا تنحسم مادته إلا به ولهذا وصفه ثم كرهه لكبر ألمه وعظم خطره كما قال (وانهى أمتى عن الكى) لأن فيه تعذيبا فلا يرتكب إلا لضرورة ولهذا تقول العرب فى أمثالها: آخر الطب الكى. ونبه بذكر الثلاثة على أصول العلاج لأن الأمراض الامتلائية تكون دمومية وصفراوية وبلغمية وسوداوية وشفاء الدهومية بإخراج الدم وإنما خص الحجم لكثرة استعمالهم له والصفراوية وما معها بالمسهل ونبه عليه بالعسل وأخذ من استعماله الكى وكراهته له أنه لا يترك مطلقا ولا يستعمل مطلقا بل عند تعينه طريقا وعدم قيام غيره مقامه ( ح ٥) فى الطب (عن ابن عباس) (الشفعاء) فى الآخرة لهذه الأمة (خمسة) هذا الحصر إضافى باعتبار المذكور هنا (القرآن) فمن جعله إمامه وانقاد لأحكامه يشفع فيه يوم القيامة فيشفع (والرحم) تشفع لمن وصلها فتقول يارب من وصلنى فصله (والأمانة) تقول يارب من حفظى فاحفظه من النار فيشفع ( ونيكم) فيشفع شفاعة عامة وشفاعة خاصة فيشفع (وأهل بيته) مؤمنو بنى هاشم والمطلب ولفظ رواية الديلى وأهل بيت نبيكم (فر عن أبى هريرة) وفيه عن اللّه بن داود فال الذهبى منعفوه وعبد الملك بن عمير قال أحمد مضطرب الحديث وقال ابن معين مختلط (الشفعة) من شفعت الشىء إذا ضممته ومنه شفع الأذان سميت به لضم تصيب إلى نصيب فبعد ما كان وتراً صار شفعا ( فى كل شرك) بكسر فسكون (فى أرض أو ربع) بفتح فسكون المنزل الذى يربع فيه الإنسان ويتوطنه ( أو حائط) أى بستان وأجمعوا على وجوب الشفعة للشريك فى العقار إزالة لضرره وخصت بالعقار لأنه أكثر الأنواع ضررا لا يصلح له، كذا فى خط المؤلف، وفى رواية لا يحل ( أن يبيع ) نصيبه (حتى يعرض على شريكه) أنه يريد بيعه (فيأخذ أو يدع فإذا أبى) أى لم يعرضه عليه ( فشريكه أحق به حتى يؤذنه ) أرادبنفى الحل نفى الجواز المستوى الطرفين فيكره بيعه قبل عرضه تنزيها لا تحريما ويصدق على المكروه أنه غير حلال لكونه غير مستوى الطرفين إذ هو راجح الترك فلو عرضه فأذن ببيعه فباع فله الشفعة عندالأئمة الثلاثة وعن أحمد روايتان هذا كله فى شفعة الخلطة وأما الجوار فلم يثبتها الأئمة الثلاثة وأثبتها الحنفية (م دن عن جابر) بن عبد الله ورواه عنه أبو يعلى وغيره (الشفعة) بضم فسكون وحكى الضم، لغة العضم، وشرعا حق تملك قهرى يثبت للشريك القديم على الحادث فيما ملك بعوض (فيما لا تقع فيه الحدود) جمع حد وهو الفاصل بين شيئين وهو هنا ما يتميز به الأملاك بعد القسمة (فإذا وقعت الحدود) أى بينت أقسام الأرض المشتركة بأن قسمت وصار كل نصيب مفردا (فلا شفعة) لأن الأرض بالقسمة صارت غير مشاعة فعلم منه أن الشفعة تبطل بنفس القسمة والتمييز بين الحصص بوقوع الحدود وقال الرافعى الحديث بمنطوقه يدل على أن الشفعة تختص بالمشاع وأنه لا شفعة للجار وبه قال الثلاثة وأثبتها الحنفية (طب عن ابن عمر) بن - ١٧٧ - ١٫٠٤ ٤٩٤٥ - الشفعَه فى الْعَبِيدِ، وَفِى كُلِّ شَىْءٍ - أبو بكر فى الغيلانيات عن ابن عباس - (ض) ٤٩٤٦ - الشّفَقَ الُرَةُ، فَإِذَا غَبَ الشْفَقُ وَجَبَتِ الصَّلاَةُ - (قط) عن ابن عمر - (1) ٤٩٤٧ - الشّقِى كُلّ الشّقِيِّ مَنْ أَدَرَ كَنْهُ السَّاعَةُ حَيًّا لم يحت - القضاعى عن عبد الله بن جراد - (ض) ٤٩٤٨ - الشّمْسُ وَالْقَمَرُ يُكَوْرَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - (خ) عن أبى هريرة - (*) ٤٩٤٩ - الشّمس وَالقَمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِى الَّارِ. إنْ شَاءَ أَخْرَجَهُمَا وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهمَا - ابن مردويه عن أنس - (ض) الخطاب قال الهيثمى فيه عبد الرحمن بن عبد الله العمرى كان كذابا. (الشفعة فى العبيد وفى كل شىء) أخذ بظاهره عطاء فأثبتها فى كل شىء وتبعه ابن أبى ليلى فقال تثبت فى العبد وغيره وأجمعوا على خلافهما واختصاصها بالعقار المحتمل للقسمة (أبو بكر فى الغيلانيات عن ابن عباس) ورواه الترمذى بلفظ الشفعة فى كل شىء وقال بعضهم وصله غير ثابت . (الشفق) هو (الحمرة) التى ترى فى المغرب بعد سقوط الشمس سمى به لرقته ومنه الشفقة على الإنسان رقة القلب عليه قال القاضى، الشفق الحمرة التى تلى الشمس عندسقوط القرص (فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة) أى دخل وقت العشاء وهذا ما عليه عامة العلماء وقال أبو حنيفة الشفق الأبيض وخالفه الباقون أخذاً بالأشهر وأقل ما ينطلق عليه الاسم ولأن الأبيض لا يغيب فى بعض البلاد كما فى البلغار وفيه أن الصلاة تجب بأول الوقت وجوباً موسعاً وهو مذهب الأئمة الثلاثة وقال الحنفية بآخره ( قط) من حديث عتيق عن مالك عن نافع (عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المصنف لصحته وهو غير صواب فقدقال الذهبى فى التنقيح فيه نكارة وقال ابن عبد الهادى رواه الدارقطى أيضا موقوفا من قول ابن عمر وهو الأشبه أهــ ررواه ابن عساكر من حديث حذيفة عن مالك وآثر المصنف الطريق الأول لقول البيهقى حديث عتيق أمثل إسنادا لكن صحح وقفه وجعله الحاكم مثالا لما رفعه المخرجون من الموقوفات. ( الشقى كل الشقى من أدركته الساعة حيا لم يمت) لأن الساعة لا تقوم إلا على أشرار الخلق كما فى أخبار أخر (القضاعى عن عبد الله بن جراد) قال شارعه حسن غريب ( الشمس والقمر يكوران بتشديد الواو المفتوحة مطويان ذاهبا الضوء أى مجموعان من التكوير وهو الف والضم أو ملفوف ضرؤهما فلا ينبسط فى الآفاق أومرة عان فإن الثياب إذا طويت رفعت أو ملقيان من فلكيهما لقوله سبحانه وتعالى ((وإذا الكواكب انتثرت)) من قولهم طعنه فكوره إذا ألفاه القاضى أى يجمعان ويلفان ويذهب بضوتهما كذا فى الفردوس (((إذا الشمس كورت)) أو يلف ضوؤهما ويذهب أو يسقطان من فلكهما (يوم القيامة) زاد البزار وغيره فى النارأى توبيخاً لعابديهما وليس المراد بكونهما فى الارتهذينهما بل لتبكيت عابديهما وتعذيهم بهما ولله في النار ملائكة وحجارة و غيرهما (خ عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضا البزاروزاد فىروايته إن الحسن قال لأبى هريرة ماذنبهما فقال أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكت الحسن. ( الشمس والقمر ثوران عقيران فى النار إن شاء أخرجهما) منها (وإن شاء تركهما) فيها أبد الأبدين, لا يسأل عما يفعل ، قال فى النهاية قوله ثوران بمثلثة كأنهما يمسخان وروى بنون وهو تصحيف وقال المدينى فى غريب الحديث لما وصفا بأنهما يسبحان فى قوله تعالى (( كل فى فلك يسبحون)) وأن كل من عبد من دون الله إلا من سبقت له الحسنى يكون فى النار يعذب بهما أهلها بحيث لا يبرحان منها فصارا كأنهما ثوران عقيران وقال ابن قى صاحب خلع النعلين اعلم أن الشمس والقمر ثوران مكوران فى نار جهنم على سنة هذا التكوير فنهار سعير وليل زمهرير والدار (١٢ - فيض القدير - ٤ ) - ١٧٨ - ٤٩٥٠ - الشّمس تطلُح وَمَعَهَافِرْنُ الشّيْطَانِ. فَإِذَا أَرْتَفَعَتْ فارَقَهَا، فَإِذَا أَسْتَوَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَها، فَإِذَا دَنَّتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا. فَإذَا غَرَبَتْ فَرَقها - مالك (ن) عن عبد اللّه الصنابحى - (ص3) ٤٩٥١ - الشمس وَالْقَمَر وُجُوهُهُمَا إِلَى الْعَرْشِ، وَأَقْفَاؤُهُمَا إِلَى الدُّنْيَا - (فر) عن ابن عمر - (ض) ٤٩٥٢ - التَّهَدَةُ سَبْعُ سِرَى الْقَلِ فِىِ سَعِيلِ لْهُ: الْقَتُولُ فِى سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْطَعُونُ شَدِيدٌ، دار إقامة لافرق بينهما وبين هذه فى حركة التسيار والتدوار ومدار فلكى الليل والنهار إلا أن تلك خالية من رحمة الله ومع هذه رحمة واحدة وتكور الشمس والقمر فيها غضبالله لما عاينا من عصيان العاصين وفق الفاسقين فى الدنيا إذ لا يكاد يغيب عنهما أين ولا يخفى عنهما خائنة عين فإنه لا يبصرأحد إلا بنورهما ولا يدرك شيئا إلا بضوتهما ولو كانا خلف حجاب من الغيب لليلي أو وراء ستر من الغيم الفوقى فإن الضوء الباقى على البسيطة فى ظل الأرض ضوؤهما والنور نورهما ومع ماهما عليه من الغضب لله تعالى فانه لم يشتد غضبه ما إلا من حيث نزع لجام الرحمة منهما وقبض ضياء اللين والرأفة منهما وكذلك عن كل ظاهر من الحياة الدنيا فى قبض الرحمة المستورة فى هذه الدار إلى دار الحيوان والأنوار وفى الخبر إن لله رحمة نزل منها واحدة إلى الدنيا فيها التعاطف والتراحم فإذا كان يوم القيامة قبضها وردها إلى التسعة والتسعين ثم جعل المائة كلها رحمة للمؤمنين وخلت دار العذاب ومن فيها من الفاسقين من رحمة رب العالمين فبزوال هذه الرحمة زال ما كان بالقمر من رطوبة وأنوار ولم يبق إلا ظلمة وزمهرير وزوالها زال ما كان بالشمس من وضح وإشراق ولم يبق إلافرط سوادو إحراق وبما كانا به قبل من الصفة الرحمانية كارإمهاله) العاصين وإيقاؤهما على القوم الفاسقين وهى زمام الإمساك ولجام المنع عن التدمير والإهلاك وهى سنة الله فى الإبقاء إلى الأوقات والامهال إلى الآجال إلا أن يشاء الله غير ذلك فلاراد لقضائه ولا معقب لحكمه لا إله إلا هو سبحانه، إلى هنا كلامه، وأقره القرطبي (ابن مردويه) فى تفسيره (عن أنس) ورواه عنه الطيالسى وأبو يعلى والديلى وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال فيه يزيد الرقاشى ليس بشىء ودرسته قال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به ونازعه المصنف بما حاصله أنه ضعيف لا موضوع (الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان) قيل معناه مقارنة لها عند دنوهالطلوع، الغروب ويوضحه قوله (فإذا ارتفعت فارقها فإذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها) لخرمت الصلاة فى هذه الأوقات لذلك وقيل معنى قرنه قوته لأنه إنما يقوى أمره فى هذه الأوقات لأنه يسول لعبدة الشمس أن يسجدوا لها فيها وقيل قرنه حزبه وهم الأمة التى تعبد الشمس وقطيعه فى الكفر فلما كانت حينئذ نهى عن التشبه بهم(مالك) فى الموطأ والشافعى عنه (ن عن عبد اللّه الصنابحى) قال ابن عبد البر وغيره كذا اتفق جمهور رواة مالك على سياقه وضوابه عبدالرحمن الصنابحى قال ابن حجر كشيخه العراقى وهو تابعى كبير لاحجة له فالحديث مرسل قال ابن حجر ورواه مسلم فى حديث طويل (الشمس والقمر وجوههما إلى العرش وأقفاؤهما إلى الدنيا) أى كمال شأنهما حرارة وضوء إلى الأعلى فهذا العضو. الواقع على الأرض منهما من جهة القفا ولو كان من جهة الوجه لكان أضوأ ( فر عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه الطبرانى أيضا ومن طريقه تلقاه الديلى مصرحا فزوه اليه أولى ثم إن فيه العباس بن الفضل فان كان الموصلى فقد قال ابن معين ليس بثقة وإن كان الأزرق البصرى فقد قال البخارى ذهب حديثه وقد أوردهما الذهبى معا فى الضعفاء وسعيدبن سليمان النشيطى قال الذهبى فيه ضعيف وشداد بن سعيد الراسبى قال العقيلى له غير حديث لا يتابع على شىء منها (الشهادة سبع) وورد فى روايات أكثر ولا تعارض لأن الخصيص بالعدد لا يدل على نفى الزائد (سوى القتل فى سبيل الله: المقتول فى سبيل الله)لا علاء كلمة الله (شهيد) قال الطبى هذا بيان السبع من حيث المعنى لأن الظاهر أن - ١٧٩ - وَالْغَرِيقُ شَمِيدٌّ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجِنْبِ شِدٌ، وَصَاحِبُ الْخَرِيقِ شَيِدُّ، وَالَِّىِ يُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدُ، وَالَْرَأَةُ تَمُوتُ يجُمعٍ شَهِيدَةٌ - مالك (حم دن، حب ك) عن جابر بن عتيك - (*) ٤٩٥٣ - الشّهَادَةُ تُكَفّرُ كُلَّ شَىْءٍ إِلَّ الَّيْنَ، وَالْغَرَقُ يُكَفُر ذلِكَ كُلْهُ - الشيرازى فى الألقاب عن ابن عمرو - (ض) ٤٩٥٤ - الشّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ: وَالشِّهِدُ فِى سَبِيلِ اللهِ - مالك (ق ت) عن أبى هريرة -(*) يقال شهادة وكذا ما بعده أو يقال أولا الشهداء سبعة (والمطعون) الذى يموت بالطاعون (شهيد والغريق) بالياء بعد الراء والغريق هو الذى يموت فى الماء بسببه (شهيد) وفى رواية الغرق بغير ياء وهو بكسر الراء (وصاحب ذات الجنب) مرض حار يعرض فى الغشاء المستبطن للأضلاع قال ابن الأثير ذو الجنب الذى يشتكى جنبه لسبب الديلة ونحوها إلا أن ذوللمذكر وذات للؤنث وصارت ذات الجنب علما لها وإن كانت فى الأصل صفة مضافة (شهيد والمبطون شهيد ) وهو الذى يموت بالإسهال أو يمرض بطنه كاستسقاء ونحوه (وصاحب الحريق ) الذى تحرقه النار ( شهيد والذى يموت تحت الهدم) بفتح الهاء وسكون الدال اسم الفعل والهدم بكسرها الميت تحت الهدم بفتحها وهو ما يهدم (شهيد) قال القرطبى هذا والغريق إذا لم يغرا بأنفسهما ولم يهملا التحرز وإلا اثما (والمرأة تموت بجمع) أى تموت وفى بطنها ولد أو تموت من الولادة يقال ماقت بجمع أى حاملا أو غير مطموثة والجمع بضم الجيم بمعنى المجموع كالزجر بمعنى المزجور وكسر الكسائى الجيم . قال الزمخشرى: وحقيقة الجمع والجمع أنهما بمعنى المفعول ومنه قولهم ضربه بجمع كفه أى بمجموعها وأخذ فلان بجمع ثياب فلان فالمعنى ماتت مع شىء مجموع فيها غير منفصل عنها حملاً أو بكارة اهـ. (شهيدة) والشهيد فى الأصل من قتل فى معركة الكفار بسبه ثم اتسع فيه فأطلق على هؤلاء توسعاً وما بعده مجان لجمع فى لفظ واحد بين حقيقة ومجازوهو سائغ عند الشافعى والمانع ؤول الخبر بأن المراد أن ثواب الستة كثواب الشهيد ﴿تنسيه) عد ابن العربى من الشهداء المريض لخبر ابن ماجه من مات مريضاً مات شهيداً ووقى فتنة القبر وغذى وريح عليه برزقه من الجنة قال القرطبى وهذا عام فى جميع الأمراض لكن قيده فى حديث آخر بمن قتله بطنه (حم «ن ٥) فى الجهاد (حب ك عن جابر بن عتيك) السلمى أخو جبر ورواه عنه أيضا فى الموطأ قال النووى صحيح بلا خلاف وإن لم يخرجه الشيخان ( الشهادة تكفر كل شىء) من الذنوب (إلا الدين) بفتح الدال فأنها لا تكفره (والغرق يكفر ذلك كله) أى يكفر جميع الذنوب ويكفر الدين والظاهر أن المراد بتكفيره أن الله تعالى يرضى أربابه فى الآخرة ويتوضهم خيرا منه (الشيرازى فى) كتاب (الألقاب عن ابن عمرو) بن العاص (الشهداء خمسة) الحصر إضافى باعتبار المذكور هنا وإلا فقد عد جميع الشهداء التى وردت فى أخبار فبلغت نحو الثلاثين كما يأتى (المطعون) أى الذى يموت بالطاعون (والمبطون) الذى يموت بداء بطنه (والغريق فى الماء) وفى رواية بكسر الراء: قال الزركشي ولاهما صحيح (وصاحب الهدم) بكسر الدال أى الذى وت تحت الهدم وبفتحها ما انهدم ومن رواه بسكونها فهو اسم الفعل ويجوز أن ينسب القتل إلى الفعل لكن الحقيقة أن ما الهدم هو الذى يقتل الذى مات تحت الهدم (والشهيد) أى الفتيل (فى سبيل الله) أخره لأنه من باب الترقى من الشهيد الحكمى إلى الحقي قى لا يفال التعبير بالشهيد فى سبيل الله مع قوله الشهداء خمسة مشكل لاستلزامه حمل الشىء على نفسه فكأنه قال الشهيد شهيد لأنا نقول هو من باب أنا أبو النجم وشعرى شعرى أو معنى الشهيد القتيل كما قررته (تنبيه) قد التقط ابن العماد الشهداء - ١٨٠ - 20 ٤٩٥٥ - الشهداء أربعة: رَجُلَ مؤمن جيد الإيَان لِفى الْعَدوَّ فَصَدَقَ اللهَ حَتَّى قُلَ فذاكَ الَّذِى يَرَفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَعْنَهُمْ يَوْمَ الِْيَةِ هُكَذَا. وَرَجُلُّ مُؤْمِنُ جَّدُ الْإِيمَانِ لَتِىَ الِدُّوْ فَكَأَمَا ضُرِبَ جِدُهُ بِشَوْلِكُ طَلْحٍ مِنَ الْجِبْنِ أَتَهُ سَهم غَرْبِ فَفَتَّلَهُ فَهُوَ فِى الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ، وَرَجُلٌ مُؤْ مِنْ خَلَطْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَّا لَقِىَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ أُلهَ خَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِى الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ، وَرَجُلٌّ مُؤْ مِنْ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ لَقَ الْعَدُوِّ فَصَدَقَ اللهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِى الدَّرَجَةِ الَّابِعَةِ - (حم ت) عن عمر - (*) ٤٩٥٦ - الشّهَدَاءُ عَلَى بَارِقٍ - نهْرِ بِيَابِ الجَنّةِ - فىِ قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رِزْقُهم مِنَ الْجَنَةِ بَكْرَةً وَدَشِيًا - (حم طب ك) عن ابن عباس - (صح) من الأخبار ونظمها فقال : من بعد حمد الله والصلاة. على النى وآله العلاة» خذ عدة الشهداء سردا نظما وأحفظ هديت للعلوم فهما « محب آل المصطفى ومن نطق» عند إمام جائر بقول حق وذواشتغال بالعلوم ثم من ، على وضوء موته نال المنن، ومن يمت نجاءة او حريق ومائد بغيه غريق ، لديغ أومسحوراو مسموم : أو عطش بجرعة مالوم أكيل سبع عاشق مجنون، والنفسا والهدم والمبطون ، ومن بذات الجنب وظلماقتل أو دون مال أودم أهل نقل .. أودين أو فى الحرب أومات به مؤذن محتسب ار. وجالب يبيع سعر يومه ، أومات بالطاعون بين قومه. كذا الغريب أو بعين اوقرا أواخر الحشر بها نال الذرا .. ومن يلازم وتره وورده عند الضحىو الصوم حتم سعده (مالك) فى الموطأ (ق ت عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضا النسائى ( الشهداء أربعة مؤمن جيد الإيمان لفى العدو فصدق الله حتى قتل فذاك الذى يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا ورجل مؤمن جيد الإيمان لقى العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن أنه سهم غرب) بفتح الراء وسكونها وبالاضافة وتركها لا يعرف (راميه فقتله فهو فى الدرجة الثانية ورجل. ؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا لقى العدو فصدق الله حتى قتل فذاك فى الدرجة الثالثة ورجل مؤمن أسرف على نفسه لقى العدو فصدق الله حتى قتل فذاك فى الدرجة الرابعة) قال فى الفردوس الطلح الشجر النظام ويقال شجر كثير الشوك قال ابن حجر هذا الحديث ونحوه يفيد أن الشهداء ليسوا فى مرتبة واحدة ويدل عليه أيضا مارواه الحس بن علي الحلوانى فى كتاب المعرفة بإسناد حسن من حديث علي كرم الله وجهه كل مونة يموت فيها المسلم فهو شهيد غير أن الشهادة تتفاضل (تنيه) سى الشهيد شهيدا لأن روحه شهدت دار السلام وروح غيره لا تشهدها إلا يوم القيامة أو لأن الله وملائكته يشهدون له بالجنة أو لأنه أشهد عند خروج روحه ماله من الثواب والكرامة أو لان ملائكة الرحمة يشهدونه فيأخذون روحه أو لأنه يشهد له بالإيمان وخامة الخير بظاهر حاله أو لأن عليه شاهدا يشهد بكونه شهيدا وهو دمه أو لغير ذلك (حم ت عن ابن عمر بن الخطاب رمز لحسنه ورواه أبو يعلى والديلى وفيه ابن لهيعة ( الشهداء علي بارق - نهر بباب الجنة - فى قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا) يعنى تعرض أرزافهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح والفرح كما تعرض النار على آل فرعون غدوا وعشيا فيصل إليهم الوجع وفيه دلالة على أن الأرواح جواهر قائمة بأنفسها مغايرة لما يحس منه البدن تبقى بعد الموت دراكة وعليه الجمهور وبه 3-