النص المفهرس

صفحات 121-140

- ١٢١ -
وَلَا رِيحِ وَلَا جِبَلٍَ وَلَا حَجَرٍ إِلَّ وَهُو مُشْفِقٌ مِنْ يَوْمِ الْجَمعَةِ - الشافعى - (حم تخ) عن سعد بن عبادة
٤٧٤٥ - سيد السُّلْعَةِ أُحقُّ أَن يسَامَ - (د) فى مراسيله عن أبى حسين - (ص3)
٤٧٤٠ - سَيُّ النَّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَةَ حْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطْلِبِ - (ك) عن جابر (طب) عن على (*)
٤٧٤٧ - سيد الشهداءِ حَّزَةُ بنْ عَبْدِ المُطِّبِ، وَرَجُلُ قَامَ إِلى إِمَاَمِ جَائِرٍ فَامْرَهُ وَنَهَاهُ فَقْتَلَهُ - (ك)
والضياء عن جابر - (ص)
٤١٤٨ - سيد الشهداءِ جَعَفَر بن أبى طَالِبٍ، مَعَهُ اْمَلائِكُ، لَمْ يُنْحَلْ ذُلِكَ أَحَدٌ مِنْ مَضَى مِنَ الْأَمَم
٤
الأسباب العارضة الموجبة الفضل فى ذلك النوع كما أن رمضان إنما فضله على الشهور فى الشهور القمرية لا الشمسية
فيتشرف ذلك الشهر الشمسى يكون رمضان فيه فلما ذكر الله شرف اليوم ولم يعينه بل وكلهم لاجتهادهم اختلفوا
فقالت النصارى أفضل الأيام الأحد لأنه يوم الشمس وأول يوم خلق الله فيه السموات والأرض فما ابتدأ فيه
الخلق إلا لشرفه على بقية الأيام فاتخذته عيداً وقالت اليهود السبت فإن الله فرغ من الخلق فى يوم العروبة واستراح
يوم السبت وزعموا أن هذا فى التوراة فلانصدقهم ولا نكذبهم وأعلم اللّه نبينا بأن الأفضل يوم الجمعة لأنه الذى
خلق فيه هذه النشأة الإنسانية التى خلق المخلوقات من يوم الأحد إلى الخميس من أجلها فلا بد أن يكون أفضل الأوقات
وفى حديث ضعيف إن الساعة تقوم فى نصف رمضان يوم الجمعة وكانوا إذا كان أول رمضان الجمعة أشفقوا حتى
ينتصف (الشافعى) فى مسنده (حم تخ عن سعد بن عبادة) سيد الخزرج وإسناده حسن
(سيد السلعة) بكسر المهملة البضاعة أى صاحبها (أحق أن يسام) بالبناء للمفعول أى يسومه المشترى بأن يقول
له بكم تبيع سلعتك يقال سام البائع السلعة سوماً عرضها للبيع وسامها المشترى واستامها طلب من البائع أن يبيعها له
ومنه خبر لا يسوم أحدكم على سوم أخيه أى لا يشترى، ويجوز حمله على البائع وصورته أن يعرض رجل على المشترى
سلعة بثمن فيقول آخر عندى مثلها أقل من هذا الثمن فيكون النهى عاما فى البائع والمشترى (د فى مراسيله عن أبى حسين)
المكلى بضم المهملة زيد بن الحبابة وفى نسخة أبى حصين تفتح أو لهابن أحمد بن عبدالله بنيونس اسمه عبد الله يروى عنه أبو داود
(سيد الشهداء) جمع شهيد سمى به لأن روحه شهدت أى حضرت دار السلام عند موته وروح غيره إنما تشهدها
يوم القيامة أو لأنه تعالى يشهد له بالجنة أو لأن ملائكة الرحمة يشهدونه أو لكونه شهد ما أعد الله له من الكرامة أو
لغير ذلك (عند الله يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب) خص سيادته بيوم القيامة لأنه يوم انكشاف الحقائق وجمع جميع
الخلائق وهذا عام مخصوص بغير و استشهد من الأنبياء فالمرادسيد شهداء هذه الأمة أى شهد المعركة كمافاله الزين العراقى
ليخرج عمر وعثمان وعلىّ (ك) فى الجهاد من حديث أبى حماد وفى المناقب (عن جابر) بن عبد اله (طب عن علىّ) أمير
المؤمنين قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهى فقال أبو حماد هو الفضل بن صدقة قال النسائى متروك وقال الهيثمى فيه عند
الطبرانى علىّ بن الحرور وهو متروك
(سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب) عم المصطفى صلى الله عليه وسلم استشهد يوم أحد (ورجل قام إلى إمام جائر
فأمره) بالمعروف (ونهاه) عن المنكر (فقتله) لأجل أمره أو نهيه عن ذلك حمزة سيد شهداء الدنيا والآخرة والرجل
المذكور سيد الشهداء فى الآخرة لمخاطرته بأنفس ما عنده وهى نفسه فى ذات الله تعالى (ك) فى مناقب الصحابة والدبلى
(والضياء) المقدسى (عن جابر) قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبى بأن فيه حفيد الصفار لايدرى من هو أهـ. وفى الباب
ابن عباس باللفظ المزبور عند الطبرانى قال الهيشمى وفيه ضعف
(سيد الشهداء جعفر بن أبى طالب معه الملائكة) أى يطيرون معه مصاحبين له ويطير معهم ( لم ينحل ) بالبناء

- ١٢٢
غيره، شَىء أكرَمَ اللهُ بِهِ محَمَّدًا - أبو القاسم الحرقى فى أماليه عن على - (ح)
١٠٠
٤٧٤٩ - سيد الشهورِ شَهرَ رَمَضَانَ، وَأَعْظَمُهَا حُرْمَةَ ذُو الْحِجَّةِ - البزار (هب) عن أبى سعيد - (ح)
٤٧٥٠ - سيد، موارسٍ أبو موسى - ابن سعد عن نعيم بن يحمي من-لا - (ض)
٤٧٥١ - سيد القومِ خَادِمُهم - عن أبى قلادة (خط) عن ابن عباس - (ض)
٤٧٥٢ - سيد القَومِ خَادِمهم وَسَاقِيهِمْ آخِرُهُمْ شُرْباً - أبو نعيم فى الأربعين الصوفية عن أنس - (ض)
٤٧٥٣ - سيد القوم فى الَّفَرِ خادمُهم، ◌َمَن سَبَقَهُم بِخِدْمَةٍ لَم يَسْبِقُوهُ عَمَلٍ إلَّا النَّهَادَةَ - (ك) فى
تاريخه (هب) عن سهل بن سعد - (ض)
للمفعول أى لم يعط ( ذاك أحد من مضى من الأمم غيره شىء أكرم الله به) بيه وابن عم (محمدأ) افضل الآنياء
(أبو القاسم الحرقى فى أماليه عن على)
(سيد الشهور شهر رمضان) أى هو أفضلها ( وأعظمها حرمة ذو الحجة) لأن فيه يوم الحج الأكبر ، يوم عيد
الأضحى قال شيخ الطريقين السهروردى رمضان أفضل من الحجة وإذا قوبلت الجملة بالجملة وفضلت إحدى الجملتين علي
الأخرى لا يلزم تفضيل كل أفراد الجملة ويؤيده أن جنس الصلاة أفضل من جنس الصوم ومصوم يوم أفضل من ركعتين
(البزار) فى مسنده (حب عن أبى سعيد) الخدرى رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد قال الهيشمى فيه يزيد بن عبد الملك
النوفى ضعفوه اه.
(سيد الفوارس أبو موسى) الأشعرى، الفوارس جمع فارس ويجمع أيضاً على فرسان وهو المستعمل وأمافوارس
فهو شاذ كما فى المصباح وغيره لأن فواعلى إنما هو جمع فاعلة مثل ضاربة وضوارب وصاحبة وصواحب (ابن سعد)
فى الطبقات (عن نعيم بن يحي مرسلا)
(سيد القوم خادمهم) لأن السيد هو الذى يفزع إليه فى النوائب فيتحمل الأثقال عنهم فلما تحمل خادمهم عنهم
الأمور وكفاهم مؤنتهم وقام بأعباء مالا يطيقونه كان سيدهم بهذا الاعتبار ثم إن المصنف لم يذكر من خرجه (عن
أبي قتادة) وعزاه فى الدور المشتورة لابن ماجه من حديث أبي قتادة وفى دور البحار للترمذى (خط) عن يحيى بن أكثم
عن أبيه عن جدّ عن عكرمة (عن ابن عباس) وفيه قصة طويلة ليحى ورواه أيضا السلمى فى آداب الصحبة عن عقبة
ابن عامر قال فى المواهب وفى سنده ضعف وانقطاع
(سيد القوم خادمهم وساقيهم آخرهم شربا) عليه أنشد البيهقى:
إذا اجتمع الإخوان كان أذلهم . لإخوانه نفساً أبر وأفضلا
وما الفضل فى أن يؤثر المرء نفسه . ولكن فضل المرء أن يتفصل
قال الغزالى: صحب المروزى أبا علي الرباطى فقال أبوعلى أنت الأميرأم أنا ؟ قال أنت فلم يزل يحمل الواد على
ظهره وأمطرت السماء فتام طول الليل على رأسر رفيقه بكساء مكا قال له لا تفعل يقول ألم تسلم لإمارة لى فلم تحكم
علىّ؟ قال فوددت أنى مت ولم أفقره (أبو نعيم فى) الأحاديث الأربعين الصوفية عن أنس) فى صفيعه إشعار بأن
الحديث لا يوجد مخرجا لأحد من الستة وإلا لما أبعد النجمة وهو ذهول فقد خرجه ابن ماجه باللفظ المذكور عن
أبی قنادة ورواه أيضا الديلى
(سيد القوم فى السفر خادمهم) أى ينبغى كون السيد كذلك لما وجب عليه من الإقامة بمصالحهم ورعاية أحوالهم
أو معناه أن من يخدمهم وإن كان أدناهم ظاهراً فهو بالحقيقة سيدهم لحيازنه للثواب وإليه الإشارة بقوله لمن سبقهم

- ١٢٣ -
٤٧٥٤ - سيد النّاسِ آدَم، وَسيد الْعَرَب محمد، وسيد الرُّومِ صهيب، وسيد الفرس سلمان، وسيد الحبشةِ
بِلَالُ، وَسَيِّدُ الْجِالِ ◌ُورِ سَيْنَا، وَسَيُّ الشَّجَرِ السُدْرُ، وَسَيُّ اْلأَذْهُرِ الْحَرْمُ، وَسَيْدُ أَلاَّأَمِ الْمَةُ،
وَسَيّدُ الْكَلَامِ القُرْآنُ، وَسَيِّدُ الْقُر آنِ البَرَّةُ، وَسَيْدُ الْقَرَةِ أَه ◌ْلُكُرسِّ، أَمَا إِنَّ فِيهَا خْسَ كَتِ فِي كُلّ
كَلَةٍ خَسُونَ بُر گـ ـ (فر) عن على - (ض)
٤٧٥٥ - سَيدَ إِدَامِكم المِلْح - (٥) والحكيم عن أنس - (ض)
بخدمة لم يسبقوه بعمل إلا الشهادة) لأنه شريكهم فيما يزاولوه من الأعمال بواسعة خدمه. ذكره الطيى، وانندالبيهقى
إن أخا الإحسان من يسعى معك ، ومن يضر نفسه لينفعك
ومن إذا ريب الزمان صدعك ٥ شقت فيك شمله يجمعك
(ك فى تاريخه) أى تاريخ نيساور فى ترجمة أبي الحسين الصفار من فقهاء أهل الرى (هب عن سهل بن سعد) الساعدى
ورواه عنه الدينى أيضا . قال وفى الباب عن عقبة بن عامر
(سيد الناس آدم، وسيد العرب محمد، وسيد الروم صهيب، وسيد الفرس سلمان، وسيد الحبشة بلال، وسيد
الجبال طورسيناء، وسيد الشجر السدر، وسيد الأشهر الحرم، وسيد الأيام الجمعة، وسيد الكلام القرآن، وسيد
القرآن البقرة، وسيد البقرة آية الكرسى أما ) بالتخفيف (إن فيها خمس كلمات فى كل كلمة خمسون بركة) قال حجة
الإسلام: إذا تأقات جملة معانى أسماء الله الحسنى من التوحيد والتقديس وشرح الصفات العلا وجدتها مجموعة فى ية
الكرسى المذلك قال: هى سيدة فى القرآن؛ فإنّ، شهد الله، لمس فيها إلا التوحيد و((قل هو الله أحد، ليس فيها إلا التوحيد
والتقديس،و((قل اللهم مالك الملك، ليس فيها إلا الأفعال وكمال القدرة و((الماتحة)،فيها مرامز إلى هذه الصفات من
غير شرح وهى مشروحة فى آية الكرسى والذى يقرب منها فى هذه المعانى آخر الحشر وأول الحديد إذ تشتمل علي
أسماء وصفات كثيرة لكنها آيات لا آية واحدة وهذه إذا قابلتها بآحاد تلك الآيات وجدتها أجمع للمقاصد؛ فلذلك
تستحق السيادة على الآى، وقال ابن عربى قد ثبت فى القرآن الإخبار بتفاضل سوره وآياته بعضها على بعض فى حقى
القارئ بالنسبة لما لنا فيه من الأجر، وقد ورد: آية الكرسى سيدة آى القرآن لأنه لير فى القرآن آية يذكر الله
فيها بين معضمر وظاهر فى ستة عشر موضعاً إلا آية الكرسى (فر عن على") أمير المؤمنين وفيه محمد بن عبد القدوس
عن مج لد بن سعيد، ومحمد قال الذهى مجهول، ومحالد قال أحمد ليس بشىء وضعفه غيره ورواه أيضا ابن السنى وعنه
تلقاء الديلى مصرحا فلو عزاه الأصل لكان أولى
(سيد إدامكم الملح (١)) لأن به صلاح الأطعمة وطيبها والآدمى لا يمكنه أن يقوم بالحلاوة لجمل الله له الملح
مزاجا للأشياء لنظم حاله لكون غالب الإدام إنما يصلح به وسيد الشىء هو الذى يصلحه ويقوم عليه، وأخذ منه
الغزالى: أنّ من آداب الأكل أن يبدأ ويختم به (٥ والحكيم) الترمذى وأبو يعلى والطبرانى والقضاعى والديلمى من
حديث عيسى البصرى عن رجل (عن أنس) وعيسى قال فى الميزان عن أحمد لايساوى شيئا ثم أورد له أخبارا هذا
(١) قال العلقمى: قال الدميرى: ذكر البغوى فى تفسيره عن عبد الله بن عمر أن التى صلى الله عليه وآ له وسلم
قال إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض: الحديد والنارو الماء والملح: قال الأطباء: أجود الملح: الدارانى
الأبيض الرقيق ينفع من العفونة ومن غلظ الأخلاط ويذيبها، واستعمال الملح بالغداة يحسن الصوت وينفع من
الجرب والحكة البلغمية وفيه قوة ويزيد الذهب صفرة والفضة بياضاً وعد فى الإحياء من آداب الأكل أن يبدأ بالملح
ويختم به وأن يقصد التقوى على طاعة الله ولا يقصد التلذذ والتنعم بالأكل

- ١٢٤ -
سَيِّدْ رَيْحَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْخِنَاءُ - (طب خط) عن ابن عمرو - (ض)
٤٧٥٧ - سيد طَعَام الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهُمُ - أبو نعيم فى الطب عن على - (ض)
٤٧٥٨ - سَيْدُ كُهُوْلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعَمَرُ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ فِى الْجَنَّةِ مِثْلُ الثّرِّيَّ فِى السَّمَاءِ -
(خط) عن أنس - (صح)
٤٧٥٩ - سَيِدَاتُ نِساءِ أَهْلِ الْجَنّةِ أَرْبَعُ: مَرْيَمُ، وَفَاطِمَةُ وَخَدِيجَةٌ، وَآسِيَةُ - (ك) عن عائشة - (صح)
منها اه. وقال السخاوى سنده ضعيف وأثبت بعضهم المبهم وحذفه آخرون
(سيد ريحان أهل الجنة الحناء) أى نورها وهى الناغية وتسميه الناس تمرحنا (طب) من حديث عبد الله بن أحمد
عن أبيه عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قادة عن أبى أيوب عن ابن عمر وقال الهيشمى رجاله رجال الصحيح خلا
عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة مأمون (خط) من حديث محمد بن عبد الله الشافعى عن أحمد بن محمد النيسابورى عن
يونس بن حبيب عن بكر بن بكار عن شعبة عن قتادة عن عكرمة (عن ابن عمرو) بن العاص ثم قال أعنى الخطيب
تفرد به بكر بن بكار عن شعبة ولم أ كتبه إلا من هذا الوجه اه وبكر هذا أورده الذعى فى الضعفاء وقال قال
النسائى غير ثقة اهـ وقال فى الميزان عن ابن معين ليس بشىء وفى اللسان عن ابن أبى حاتم ضعيف الحديث سيء
الحفظ له تخلط وذكره العقيلى فى الضعفاء وحكم ابن الجوزى بوضعه ونوزع
( سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم) ظاهر صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بكماله والأمر بخلاقه بل بقيته عند
مخرجه أبى نعيم ثم الأرز وزاد أبو الشيخ فى روايته عقب اللحم ولو سألت ربي أن يطعمنيه كل يوم لفعل اهـ
قال الغزالى وينبغى أن لايواظب على أكل اللحم قال على كرم الله وجهه من ترك اللحم أربعين يوماً ساء خلقه
ومن داوم عليه أربعين يوما قسا قلبه (أبو نعيم فى) كتاب (الطب) النبوى من حديث عبد الله بن أحمد بن عامر الطائى
عن أبيه عن على بنموسى الرضى عن آبائه (عن علي) أمير المؤمنين وعبد الله هذا ضعيف جداً قال الذهى فى كتاب
الضعفاء والمتروكين عبدالله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن أهل البيت له نسخة باطلة اه ولهذا أورده ابن الجوزى فى.
الموضوعات وهذا حديث أحسن حالا منه وهو خير ابن حبان سيدطعام أهل الجنة اللحم وهو وإن عذه ابن الجوزى
من الموضوع أيضالكن اعتقده عليه الحافظ ابن حجر فقال لم بين لى وضعه بل ضعفه وظاهر صنيع المصنف أن هذا لا يوجد
مخرجا لأحد من الستة والأمر بخلافه فقد خرجه ابن ماجه من حديث أبى الدرداء بلفظ سيد طعام أهل الدنيا وأهل
الجنة اللحم قال الزين العراقي وسنده ضعيف .
(سيدا كهول أهل الجنة أبو بكر) الصديق (وعمر ) الفاروق (وإن أبا بكر فى الجنة مثل الثريا فى السماء)
أفرده ثانيا بعد ما جمعه مع عمر أولا إيذنا بأنه أفضل منه وأ كمل وعليه قاطبة أهل السنة ( خط ) فى ترجمة ابن سعيد
( عن أنس) وفيه يحيى بن عنبسة قال الذهبى فى الضعفاء قال ابن حبان دجال يضع الحديث
(سيدات نساء أهل الجنة اربع مريم وفاطمة وخديجة وآسية) امرأة فرعون قال جمع هذا نص صريح فى تفضيل
خديجة على عائشة وغيرها من زوجاته لا يحتمل التأويل قال القرطبى لم يثبت فى حق واحدة من الأربع أها نية إلا
مريم وقد أورده ابن عبد البر من وجه آخر عن ابن عباس رفعه سيدة نساء العالمين مريم ثم فاطمة ثم خديجة عم آسية
قال وهذا حديث حسن يرفع الاشكال قال ومن قال إن مريم غير نية أول هذا الحديث وغيره بأنها وإن لم تذكر
فى الخبر فهى مرادة اهـ وتعقبه ابن حجر بأن الحديث الثانى الدال على الترتيب غير ثابت قال وقد يتمسك بالحديث
من يقول إن مريم غيرنية لتسويتها بخديجة وهى غير نبية أيضا اتفافا وجوابه أنه لا يلزم من التسوية فى شىء التسوية فى

- ١٢٥ -
٤٧٦٠ - سيّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فُلَنَهُ، وَخدِيحَةٌ بِذْتُ خُوَيْلَدِ أَوَّلُ نسَاءِ المُسْلِينَ إِسْلَماً - (ع)
عن حذيفة - (ح)
٤٧٦١ سيدرِكُ رَجُلَانِ مِنْ أُمَّى عِيسَى ابْنُ مَرِيَمَ. وَيَشْهَدَانِ قِتَالَ الدَّجَالِ - ابن خزيمة (ك) عن أنس (*)
٤٧٦٢ - سيشدّدُ هذَا الدَّينِ بِرِ جَالٍ لَيْسَ لَمْ عِنْدَ اللهِ خَلَاقُ - المحاملى فى أماليه عن أنس- (*)
(٤٧٦ - يُّصِيبُ أَِّىِ دَاءُ الْأَوْمِ: الْأَمْرُ، وَالْبَظَرُ، وَالنَّكَاءُ وََّ حُنُ فِى اُفْيَا، وَالتَّاغُضُ،
جميع الصفات اهـ وما فى تفسير الفاضى من حكايه الاجماع ى أنه لم تسقنبا امرأة رد بتحقيق الخلاف وسما فى
مريم فإن القول بقبوتها شهر ذهب اليه كثير ومال السبكى فى الحلبيات إلى ترجيحه وقال ذكرها مع الآنياء
فى سورة الأنبياء قريبة قوته لذلك (ك) فى مناقب الصحابة ( عر عائشة) قال الحاكم صحيح على شرطهما وأفره
الذهبي ورواه الطبرانى بنحوه
( سيدة نساء المؤمنين فلائة) أى مريم ويحتمل عائشة ( وخديجة بنت خويلد أول نساء المسلمين إسلاما) بل
هى أول الناس إسلاما مطلقا لم يسقها ذكر ولا غيره ولخديجة من جموم الفضائل مالايسا يها فيه غيرها من نسائه
وفى الطبرانى عن عائشة كان إذا ذكر خديجة لم يسأم من الشاء عليها والاستغفار لها وعند أحمد عن عائشة آمنت بى
إذ كفر الناس وصديقى إذ كذبنى الناس وواستى بمالها إذ حرمنى الناس ورزقنى الله ولدها إذ حرمنى أولاد
النساء قال ابن حجر ومما كافأ به المصطفى صلى الله عليه وسلم خديجة على ذلك فى الدنيا أنه لم يتزوج عليها حتى ماتت
كما فى مسلم عن عائشة وهذا ما لاخلاف فيه بين أهل العلم بالأخبار. فيه دليل على عظم قدرها عنده ومزيد فضلها
لأنها أغنته عن غيرها واحتصت به بقدر ما شترك غيرها فيه مرتين لأنه عاش بعد ما نزوجها ثمانية وثلاثين عاما
أنفردت خديجة منها بخمسة وعشرين وهى نحو ثلثى المجموع ومع ول المدة صان قلبها من الغيرة ونكد الضرائر
ومهما اختصت به مانطق به هذا الحديث من سقها نساء هذه الأمة إلى الإيمان فيسبب ذلك يكون لها مثل أجر
كل من آمنت بعدهالما ثبت أن من سن سنة حسنة - الحديث - وقد شاركها فى ذلك أبو بكر بالنسبة إلى الرجال ولا يعرف
ما لكل منهما من الثواب بسبب ذلك إلا الله تعالى - إلى هنا كلام الحافظ (ع عر حذيفة) ابن المان رمز المصنف لحسنه.
( سيدرك رجلان ) فى رواية الترمذى فى العلل: جال (من أمتى عيسى ابن مريم يشهدان) لفظ رواية الترمذى
ويشهاون وهى أولى (قتال الدجال) أى فتل عيسى للدجال فإنه يقتله على باب لد ( ابن خزيمة ك ) فى الفتن
( عن أنس ) قال الذهبى حديث منكر وفيه عباد بن منصور ضعيف اهـ قال الهيشمى رواه أبو يعلى وفيه عباد
ابن منصور ضعيف جداً .
(سيشدد هذا الدين برجال ليس لهم عند الله خلاق) أى لاحظ لهم فى الخير وهم أمراء السوء والعلماء الذين
ثم يلج العلم قلوبهم بل حظهم منه جريانه على ألسنتهم قد دنسوه بأبواب المطامع وغادعوا الله فى معاملته وأعدوا
ذلك العلم الذى هو حجة الله على خلقه حرفة صيروها ما كلة وتوصلوا بها إلى تمكنهم من صدور المجالس وصحبة
الحكام لما فى أيديهم من الحطام فلينوا لهم القول طمعافيما لديهم وداهنوهم رجاء نوالهم وزينوا لهم تجبرهم وجورهم
(المحاملى فى أماليه عن أنس) ظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد مخرجا لأحد من المشاهير أصحاب الرموز وهو ذهول
فقد خرجه الطبرانى ثم الديلى باللفظ المزبور عن أنس المذكور .
( سيصيب أمتى داء الأمم) قالوا يارسول الله وماداء الأمم قال (الأشر) أى كفر النعمة (والبطر) الطغيان
عند النعمة وشدة المرح والفرح وطول الغنى (والتكاثر) مع جمع المال (والتشاحن) أى التعادى والتحاقد

- ١٢٦ -
وَالتَّحْاُسُدُ، حَتَّى يَكُونَ الْبَغْرُ - (ك عن أبى هريرة - (صح)
٤٧٦٠ - سيعَرِّى النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْمًا مِنْ بَعْدِی بِالتّعْزِبَةَ بِی- (ع طب) عن سهل بن سعد - (ض)
٤٧٦٥ - سيِعْتَلُ بِعَذْراء ناس يَغْضِبُ اللهُ لهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءٍ - يعقوب بن سفيان فى تاريخه، وابن
عساكر عن عائشة
٤٧٦٦ - سَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌّ لَايُحَاوِزُ حَسِ هُمْ، يَخْرُؤُرِنَ مِنَ الّينِ كَ يْرُقُ السَّهُمُ مِنَ الِيّةِ - (ع)
عن أنس - (*)
(فى الدنيا والتباغض والتحاسد) أى تمنى زوال نعمة الغير (حتى يكون البغى) أى جاوزة الحد وهو تحذير شديد
من التنافس فى الدنيا لأنها أساس الآيات ورأس الخطيئات وأصل المتن وعنه تنشأ الشرور وفيه علم من أعلام النبوة
فإنه إخبار عن غيب وقع ك) فى البر والصلة (ع، أبى هريرة) قا الحاكم صحيح وأقره الذهبي ورواه عنه أيضا
الطبرانى قال الهيشمى وفيه أبو سعيد الغمارى لميروعنه غير حميد بن هانئ ورجاله ثقوا ورواه عنه ابن أبى الدنيا فى ذم
الحسد قال الحافظ العراقى وسنده جيد .
( سيعزى الناس بعضهم بعضا من بعدى بالتعزية بى) فان موته من أعظم المصائب على ته بل هو أعظمها
قال أنس ما نفعضنا أيدينا من تراب دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنكرنا قلوبنا (ع طب عن سهل بن سعد)
قال الهيشمى رجالهما رجال الصحيح غير موسى بن يعقوب الزمعى وثقه جمع .
(سيقتل بعذرا.) قرية من قرى دمشق (أاس يغضب الله لهم وأهل السماء) هم حجر بن عدى الأدبر وأصحابه
وفد على المصطفى صلى الله عليه وسلم وشهد صفين مع علىّ أميرا وقتل بعذراء من قى دمشق وقبره بها قال
ابن عساكر فى تاريخه عن أبى معشر وغيره كان حجر عابدا ولم يحدث قط إلا توضأو لا توضأ إلا صلى ؛ أطال زياد
الخطبة فقال له حجر الصلاة تمضى زياد فى الخطبة فضرب بيده إلى الحصى وقال الصلاة وضرب الماس بأيديهم فنزل
فعلى وكتب إلى معاوية فطلبه فقدم عليه فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال أو أمير المؤمنين أما فأمر بقتله فقتل
وقتل من أصحابه من لم يتبرأ من عنى وأبقى من تبرأ منه وأخرج ابن عسا كر أيضا عن سفيان الثورى قال معاوية
ما قتلت أحدا الا وأعرف قيم قلته ماخلا حج فإنى لا أعرف فيم فقلت، وروى ابن الجنيد فى كتاب الأولياء أن حجر
ابن عدى أصابته جنابة فقال المركل به أعطنى شرابى الطهر به ولا تعطنى غدا شيئا فمان أخاف أن تموت عطشا
فتقتلى فدعا الله فانسكبت سحابة فتال صحه ادع الله أن يخلصك قال اللهم خرلى (يعقوب بن سفيان فى تاريخه) فى ترجمة
حجر (وابن عساكر) فى تاريخه في ترجمة حجر من حديث ابن لهيعة عن أبى الأسود (عن عائشة) قال دخل معاوية على عائشة
فقالت ما حملك على ما صنعت من قتل أهل عذراء حجر وأصحابه قال رأيت قتلهم صلاحا للأمة وبتاه فادا
فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره قال فى الإصابة فى سنده انقطاع
( سيقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم) جمع حنجرة وهى الحلقوم أى لا يتعداها إلى قلوبهم قال النووى المراد
أنهم ليس لهم حظ إلا مروره على ألسنتهم ولا يصل إلى حلوقهم فضلا عن وصوله إلى قلوبهم لأن المطلوب لعقله
وتدبره بوقوعه فى القلب أو لا تفهمه قلوبهم (يمرقون من الدين) أى يخرجون منه بسرعة وفى رواية يمرقون من
الاسلام وفى أخرى من الحاق قال ابن حجر وفيه تعقيب على من فسر الدين هنا بطاعة الأئمة وقال هذا نعت الخوارج
(كما يمرق السهم من الرمية) بفتح فكسر وتشديد أى الشىء الذى يرمى فعيلة بمعنى مفعولة فأدخلت فيها الهاء وإن
كان فعيل بمعنى مفعول يستوى فيه المذكر والمؤنث للإشارة لنقلها من الوصفية إنى الاسمية وقطلق الرمية على الصيد
يرمى فينفذ فيه السهم ويخرج من الجهة الأخرى؛ شبههم فى ذلك بها لاستيحاشهم عما يرمون من القول النافع ثم وصف

- ١٢٧ -
٤٧٦٧ - سَيَكُونُ فِى أَنّْى أَقْوَامُ يَاطِى نُقْهَ وْ هُمْ عُصْلَ الْمَاخِلِ وأَ شِراراً فِى - (طب) عن ثوبان (صح)
٤٧٦٨ - سَيَكُونُ بَعْدِى خُلَفَاءُ، وَمِنْ بَعَدِ الْخَلَفَاءِ أُمِرَاءِ، وَمِنْ بَعْدِ الْأَمَرَاءِ مُلُوكُ، وَمِنْ بَعْدِ المُلُوك
٠٫٠٫٠٠١٠٠٠
جبابرة، ثُم يَخْرُجَ رَجُلَ مِنْ أُعلِ بَتِى يَملا الأرضَ عَدْلاَكما مَلِئَت جوراً، ثُم يُؤمر بعده القحطانى،
المشبه به فى سرعه تخلصه وتنزمه عن التلوث بما يمر عليه من فرث ودم ليبين المعنى المضروب له المثل وجاء فى عدة
طرق أن هذا فعت الخوارج أصله أن أبا بكر قال يارسول الله إنى مررت بوادى كذا فإذا رجل حسن الهيئة متخشع
يصلى فيه فقال اذهب فاتله قذهب إليه فداراً يصلي كره أن قتله فرجع فقال النبي صلى الله عليه وسلم العمر اذهب فاقتله أذهب
قرآء على تلك الحالة فرجع فقاليا على اذ ب فاقتله فذهب فلميره فذكره واستدل به لمن قال بتكفير الخوارج وهو مقتضى صنيع
البخارى حيث قرنهم بالملحدين وبه صرح ان العربي فقال الصحيح أنهم كمار لحكمهم على من خالف معتقدهم بالكفر والخلود فى
النار ومال إليه السبكى فى فتا يهاحتج مركمن الخوارج، غلاة لو أفض تكفيرهم أعلام اصحابه لتضمنه تكذيب المصطفى
صلى الله عليه وسلم فى شهادته لهم بالجنة وهو عندى احتجاج صحيح واحتج من لم يكفرهم بأن الحكم تكفير هم يتداعى تقديم علمهم
لشهادة المذكورة علما قطعيا رفى العشاء تكه كل من قال فولا يتوصل به إلى تضليل الأمة وتكفير الصحابة حكا.
فى الروضة فى الردة وأفره ذهب أكثر الأصوليين من أهل السنة إلى أن الخوارج فساق وحكم الإسلام جار
عليهم التلفظهم بالشهادتين وموظبتهم على أركان الدين وإنما فسقوا بتكفير السفيين مسقدين إلى أويل فاسد وجرم
ذلك إلى استباحة دماء مخالفيهم وتكفيرهم وقال الخطابى أجمع -لما المسلمين على أن الخوارج مع ضلالهم فرقة من
فرق المسلمين وقال الغزالى فى كتاب التفرقة بين الإيمان والزندقة ينبغى التحرز عن التكفير ماوجد إليهيلا فإن استباحة
دماء المصلين المقرين بالتوحيد خطأ والخطأ فى ترك ألف كافر فى الحياة أهون من الخطا فى سفك دم مسلم وأحد
وقال ابن بطال ذهب جمهور العلماء إلى أن الخرارج غير خارجين من جملة المسلمين لأن من ثبت له عقد الإسلام
يقين لا يخرج منه إلا بيقين قال وسئل علىّ عر أهل الم وان هل كفروا فقال من الكفر فروا وقال فى المفهم باب
التكفير خطر ولا يعدل بالسلامة شىء (ح عن أنس بن مالك قال ابن حجر رجاله ثقات روى أحمد نحوه بسند
جید عن أُبی سعید
(سيكون فى أمتى أقوام يتعاطى ففها ؤهم عضل المسائل) بضم العين وفتح التضاد صعابها (أولك" شرار أمتى) أى من
شرارهم خيارهم من يستعمل سم لة الإنقاء بنصح وتاطب ومزيد بيان وساطع برهان ويبذل جهده لتقريب المعنى
لفهم الطالب ولا يفجأه بالمسائل الصعبة بل يقرر له ما يحتمله ذهنه ويضبطه حفظه ويوضح لمتوقف الذهن العبارة
ويحتسب إعادة الشرح له وتكراره وبدأ بتصوير المسائل وتوضيحها ثم يذكر الدلائل وتوجيهها ويقتصر على
تصوير المسئلة وتمثيلها لمن لم ينأمل لفهم مأخذها ودليلها يذكر الأدلة موضحة منقحة لممتحنها ويين له معانى أسرار حكمها
وعللها وما يتعلق بها من فرع وأصل ومن وهم فيها فى حكم أو تخريج أو نقل بعبارة جلية عربية عن التعقيد والابهام
سليمة عن تقيص أحد من الأعلام مبينا أخذ الحكمير والفرق بين المسألتين وبذلك يزول التعقد من البين (طب
عن ثوبار) رمز المصنف لحسنه وليس ذا منه بحسن فقد أعله الهيشمى وغيره بان فيه يزيد بن ربيعة وهو متروك.
(سيكون بعدى خلفاء) إشارة إلى انقطا النبوة بعده وبقاء الرحمة مع خلفاته حير قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون
(ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك) إشارة إلى انقطاع الخلافة وظور الجور لأن موضوع الخلافة الحكم
بالعدل وهذا من الأمر "قديم المشار إليه بآية ((إنا جعلناك خليفة فى الأرض فاحكم بين الناس بالحق، والملك بخلاف
الخلافة ,إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها) روز بعد الحوك الجائرة) جمع جبار وهو مزيقتل على الغضب أو المتمرد
العاقى (ثم يخرج رجل من أهل بنى لأ الأرض عدلا كما مئت جوراً ثم ومر بعده القحطانى)، أو لذى بعثى بالحق

- ١٢٨ -
فوَالَّذِى بَعْثَى بِالْحِقٌّ مَاهُو بِدُونِهِ - ( طب) عن جاحل الصدفى
٤٧٦٩ - سَيَكُونُ فىِ آخِرِ الزَّمَانِ خَسْفُ وَقَذْفُ وَمَسْخُ. إذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَالْقَيْنَاتُ وَأُسْحِلَّت
أخر - (طب) عن سهل بن سعد - ( ح)
٤٧٧٠ - سَيَكُونُ فى آخِرِ الَّمَنِ شُرَطَهُ يَغْدُونَ فِىِ غَضَبِ اللهِ. وَيَرُوحُونَ فيِ سَخَطِ اللهِ. فَإِنَّكَ أَنْ
تَكُونَ مِنْ طَانِهِم - (طب) عن أبى أمامة
ما هو بدونه) أى بأحط منه مهزلة قال الحرالى فيه إشعار بتال لذلك من لم يكن من أهله وأخص الناس بالبعد منه
العرب ثم يمتهى إلى من استند إلى الإسلام من سائر الأمم الذين دخلوا فى هذه الآية من قبائل الأعاجم وصنوف
أهل الأقطار حتى ينتهى إلى أن يسلب الله الملك جميع أهل الأرض ليعبده إلى إمام العرب الخاتم للهداية من ذرية
خاتم النبرة من ذر آدم قال البسطامى قبل نزول عيسى يخرج من بلاد الجزيرة رجل يقال له الأصوب ويخرج عليه
من الشام رجل يقال له جرهم ثم يخرج القحطان رجل بأرض الي فيما مؤلاء الثلاثة إذاهم بالسفيانى وقد خرج من غوطة
دمشق واسمه معاوية بن عنبسة وهو رجل مربوع القامة رفيق الوجه طويل الأنف فى عينه ليمو كسر قليل فأول
ظهوره يكون بالزهد والعدل ويخطب له على منابر الشام فإذ تمكن وقويت شوكته زال الإيمان من فله وأظهر
الظلم والفسق يسير إلى العراق بجيش عظيم على مقدمته رجل يقال له ناهب فأول ما يقابله القحطانى ينهزم ثم ينفذ
جيشا إلى الكوفة وجيشا إلى خراسان وجيشا إلى الروم فيقتلون العباد ويظهرون الفساد وقيل إن السفيانى من ولد
أبى سفيان بن حرب يخرج من قبل المغرب من مكان يقال له البادى اليابس وبخ ح حتى يصل اسكندرية فيقتل بها
ماشاء الله ثم يدخل مصر والشام والكوفة وبغداد خراسان حتى يدخل مرو فيلقاه رجل يسمى ا. ارث فيقتله(طب
عن جاحل الصدقى) قال الهيشمى فيه جماعة لم أعرفهم.
(سيكون فى آخر الزمان خسف) خسف المكان ذهب فى الأرض وخف الله به خسفا أى غاب به فى الأرض
(وقذف) أى رمى بالحجارة بقرة (ومسخ) أى تحويل الصورة إلى ماهو أقح منها قيل ومتى ذلك يارسول الله قال
(إذا ظهرت المعازف) بعين مهملة وزاى جمع معزفة بفتح الزاى آ نه اللهر ونقل الفرطى عن الجوهرى أن المعازف
الغناء والذى فى صحاحه آلات اللهو فى حواشى الدمياطى أنها الدفوف ويطلق على كل لعب عزف والعينات واستحلت
اخر) أشار إلى أن العدوان إذا قوى فى قوم وتظاهروا بأشع الأعمال القبيحة قوبلوا بأشنع المعابات فالمعاقبات
والمتوبات من جنس السينات والحسنات ثم إن من العلماء من أجرى المخ هنا على الحقيقة فقال سيكون كما كان
فيمن سق وقال البعض أراد مسخ القلب فيصير على قلب الحيوان الذى اشبهه فى خلقه وعمله وطبعه فمهم من يكون
على أخلاق الساع العادية ومنهم على أخلاق المكلاب والخنازير الحمير ومنهم من يتطوس فى ثيابه كما يتطوس الطاووس
فى ريشه ومنهم من يكون بليداً كالحمار ومن يألف ويؤلف كالخام ومر يحقن كالجمل ومن يروع كالذئب والثعلب
ومن هو خير كله كالغيم وتقوى المشابة باطناً حتى تظهر فى الصورة الظاهرة ظهوراً-فياً ثم جلياً تدركه أهل الفراسة
وقوله واستحلت الخر قال ابن عربى يحتمل أن معناه يعتقدونها حلالا ويحتمل أنه مجاز عن الاسترسال أو يسترسلون
فى شربها كالاسترسال فى الحلال وقد سمعنا بل رأينا من يف له (طب عن سهل بن سعد) الساعدى قال الهيثمى وفيه
عبد الله بن أبى الريان وهو ضعيف وبقية رجال أحد الطريين رجال الصحيح.
(سيكون فى آخر الزمان شرطة) فى النهاية الشرطى واحد الشرطة للسلطان وهم نخبة أصحابه الذين يقدمهم على سائر
الجند؛ سموا بذلك لأن لهم علامة يعرفون بها، وأشراط الساعة علاماتها (يغدون فى غضب الله ويروحون فى سخط الله)
أى يغدون بكرة النهار ويروجون آخره وهم فى غضبه وسخطه (فإياك أن تكون من بطاتهم) أى احذر أن تكون

- ١٢٩ -
٤٧٧١ - سَيَكُونُ بَعْدِى سَلَاَّطِيْنُ: الْفِتَنُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ كَمَبَارِكِ الْإِبِلِ، لاَ يُعْطُونَ أَحَدًا شَيْئًا إِلَّا
أَخَذُوا مِنْ دِينِهِ مِثْلَهُ - (طب ك) عن عبد الله بن الحرث بن جزء - (صح)
٤٧٧٢ - سَيَكُونُ رِ جَالُ مِنْ أَمَّى يَأْكُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ، وَيَشْرَبُون أَنْوَانَ الشَّرَابِ، وَيَلْبَسُونَ الَّوَاَنَ
الثَّبِ، وَيَشَدَّقُونَ فِىِ الْكَلَامِ، فَأُولَئِكَ شِرَارٌ أَمَّى - (طب حل) عن أبى أمامة - (ض)
٤٧٧٣ - سَيَكُونُ فِى أُمْتِى رَجُلُّ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسُ بْنُ عَدِ اللهِ الْقُرَبِىُّ، وَإِنَّ شَفَتَهُ فِى أَِّ مِثْلُ رَبِعَةً
منهم وبطانة الرجل صاحب سره وداخلة أمره وصفيه الذى يقضى حوائجه ثقة به؛ شبه ببطانة الثوب كما يقال فلان
شعارى قال فى الفردوس عقب سياق هذا الحديث وفى رواية يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قوماً فى أيديهم أسواط
مثل أذناب البقر يغدون فى غضب الله (طب عن أبى أمامة) وعزاه فى الفردوس إلى مسلم وأحمد
(سيكون بعدى سلاطين: الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل) قال الزمخشرى أراد مبارك الإبل الجرباء يعنى أن هذه
الفتن تعدى من يقربهم أعداء هذه المبارك الإبل الملى إذا أنيخت فيها قال وقد تعدى الصحاح مبارك الجرب
(لا يعطون أحدا شيئا إلا أخذوا من دينه مثله) لأن من قبل جوائزهم إما أن يسكت عن الإنكار عليهم فيكون
مداهنا أو يتكلف فى كلامه لمرضاته وتحسين قالهم وذلك هو البهت الصريح. أوحى الله إلى بعض الأنبياء قل لأوليائى
لا يلبسوا ملابس أعدائى ولا يدخلوا مداخل أعدائى فيكونوا أعدائى كما هم أعدائى وقال بعض الحكماء من رق ثوبه
رق دينه؛ ونظر رافع بن خديج إلى بشر بن مروان وهو على منبر الكوفة يعظ فقال انظروا إلى أميركم يعظ الناس
وعليه زى الفساق وكان عليه ثياب رقاق ولهذا كانوا يتحامون مخالطة السلاطين ولما حج الرشيد قال لمالك ألك
دار قال لا؟ فأعطاه ثلاث آلاف دينار ثم أراد الشخوص قال اخرج معنا فقال لا أونر الدنيا على جوار المصطفى
صلى الله عليه وسلم وهذه دنانيركم. وراود ابن هبيرة أبا حنيفة على ولاية بيت المال فأبى فضربه عشرين سوطاً فاحتمل
العذاب ولم يقبل ( طبك) فى المناقب (عن عبد الله بن الحرث) ويقال الحارث (بن جزء) بفتح الجيم وسكون الزاى
بعدها همزة الزيدى بضم الزاى صحابى سكن مصر وهوآخر من مات بها من الصحابة قال الهيشمى عقب عزوه للطبرانى
فيه حسان بن غالب وهو مترك
( سيكون رجال من أمتى يأكلون ألوان الطعام ويشربون ألوان الشراب ويلبسون ألوان الثياب ويتشدقون فى
الكلام فأولئك شرار أمتى) أى من شرارهم وهذا من معجزاته فإنه إخبار عن غيب وقع والواحد من هؤلاء يطول
أكمامه ويجزّ أذياله قيهاً وعجبا مصغياً إلى ما يقول الناس له وفيه شاخصاً إلى ماينظرون إليه منه قد عمى بصره وبصيرته
إلى النظر إلى صنع الله وتدبيره وصم سمعه عن مواعظ الله يقرأ كلام اللّه ولا يلتذ به ولا يجد له حلاوة كأنه إنما
عنى بذلك غيره فكيف يلتذ بما كلف به غيره وإنما صار ذلك لأن الله عز اسمه خاطب أولى العقول والبصائر
والألباب، فمن ذهب عقله وعميت بصيرته فى شأن نفسه ودنياه كيف يفهم كلام رب العالمين ويلتذبه وكيف يجلو
بصره وهو يرى صفة غيره؟ ( طب حل عن أبى أمامة) وضعفه المنذرى وقال العراقى وسنده ضعيف وقال الهيشمى
رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط من طريقين فى أحدهما جميع بن ثوب وهو متروك وفى الاخرى أبو بكر
ابن أبي مريم وهو مختلط
( سيكون فى أمتى رجل يقال له أويس بن عبدالله القرنى) نسبة لقرن بفتح القاف بطن من قبيلة مراد على الصواب
وغلط الجوهرى فى قوله نسبة لقرن ميقات أهل فهد (وإن شفاعته فى أمتى مثل ربيعة ومضر) قال البعض وإليه
الاشارة بقوله عليه الصلاة والسلام إنى لأجد نفس الرحمن من قبل الين وفى خير أنه أمر عمر أن يطلب منه الاستغفار
(٩ - فيض القدير - ٤)
3

- ١٢٠ -
٠٠١٠
ومضر - (عد) عن ابن عباس
٤٧٧٤ - سَكُوُنْ بَعْدِى بُعُوثُ كَثِيْرَةُ، فَكُونُوا فِى بَعْتِ خَرَاسَانَ ثُمَّ أُنْزِلُوا فِى مَدِينَةٍ مَرْوٍ ؛ فَإنّهَ
بَهَا ذُو الْقَرْزَبْنِ وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ ، ولَا يُصِيبُ أَهلَهَا سوءً أبدا - (حم) عن بريدة - (ض)
٤٧٧٥ - سَيَكُونُ قَوْمُ يَعْتَدُونَ فِى الَّعَاءِ - (حمد) عن سعد - (صح)
وفى التصريح باريس فى هذه الرواية رد على من زعم أن المراد بالرجل الذين يدخلون الجنة بشفاعته فى الرواية المطلقة
الآتية أنه عثمان بن عفان ( عد عن ابن عباس ) قال الحافظ العراقى ورويناه فى جزء السماك من حديث أبى أمامة
سيدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من ربيعة ومضر وإسناده حسن وليس فيه ذكر لأويس اهـ.
(سيكون بعدى بعوث كثيرة فكونوا فى بعث خراسان) بلد مشهور قال الجرجانى معنى خراكل وسان معناه
سهل أى كل بلا تعب وقيل معناه بالفارسية مطلع الشمس ( ثم انزلوا فى مدينة مرو فإنه بناها ذو القرنين ودعالها
بالبركة ولا يسبب أهلها سوء أبدا) لفظ رواية الطبرانى فيما وقفت عليه من النسخ ولا يضرأهلها بدل يصيب أهلها أهـ.
قال الديلى قبر بمرو أربعة من الصحابة الحكم بن عمرو الغفارى وأبو برزة الأسلى وبريدة بن الحصيب وثم بن
العباس (حم) وكذا الطبرانى فى الكبير والأوسط من حديث أوس عن أخيه سهل بن عبد الله بن بريدة (عن) أبيه
عن جده (بريدة) رأوس قال الدارقطنى متروك وقال البخارى فى حديثه نظر وأورده الذهبى فى ترجمة أوس من
الميزان وقال حديث منكر وسهل لم يخرج له أحد من السنة وقال ابن حبان منكر الحديث يروى عن أبيه مالا أصل له
روى عنه أخوه أوس فذكر خبرا منكرا قال الذهبى بل باطل ثم سافه فى ترجمته أيضا وقال الهيثمى فى إسناد أحمد
والأوسط أوس بن عبد الله وفى إسناد الكبير حبان بن مصك وهما مجمع على ضعفهما اهـ. وقال فى الميزان حديث
منكراه ومن ثمة أورده ابن الجوزى فى الموضوع لكن تعقبه ابن حجر بأن الصواب أنه حسن وبريدة هذا هو
أبن الحصيب الأسلمى من مشاهير الصحابة وليس فيهم بريدة بن الحصيب غيره
(سيكون أقوام) زاد أبو داود فى روايته من هذه الأمة وفى رواية قوم بلفظ الإفراد ( يعتدون فى الدعاء) أى
يتجاوزون الحدود يدعون بما لايجوز أو يرفعون الصوت به أو يتكلفون السجع وظاهر صنيع المصنف أن هذا هو
الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه والطهور بفتح الطاء قال التوريشتى الاعتداء في الدعاء يكون فى
وجوه كثيرة والأصل فيه أن يتجاوز عن مواقف الافتقار إلى بساط الانبساط أو يميل إلى أحد شتى الإفراط
والتفريط فى خاصة نفسه وفى غيره إذا دعا له وعليه والاعتداء فى الطهور استعماله فوق الحاجة والمبالغة فى تحرى
طهوريته حتى يفضى إلى الوسواس(١) أه قال الطبى فعلى هذا ينبغى أن يروى الطهور بضم الطاء ليشمل التعدى فى استعمال
الماء والزيادة على ماحد له والنقص وقال ابن حجر الاعتداء فيه يقع بزيادة مافوق الحاجة أو يطلب ما يستحيل
حصوله شرعا أو يطلب معصية أويدعو بما لم يؤثر سيما ماورد كراهيته كالسجع المتكلف وترك المأثور قال ابن
القيم إذا قرنت هذا الحديث بقوله تعالى ((إن الله لا يحب المعتدين)) وعلمت أن الله يحب عبادته أنتج أن وضوء الموسوس
ليس بعبادة يقبلها الله وإن أسقط الفرض عنه فلاتفتح ابواب الجنة الثمانية لوضوته (حم د) وكذا الديلى ( عن
سعد) بن أبى وقاص رمز لصحته وسيه أنه سمع ابنه يقول اللهم إنى أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة قال أى بنى
سل الله الجنة وتعوذ به من النار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره قال التور بشتى أنكر على ابنه
فى هذه المسألة لأنه تلمح إلى مالم بلغه عملا وحالا حيث سأل منازل الأنبياء والأولياء وجعلها من باب الاعتداء فى
الدعاء لما فيها من التجاوز عن حد الأدب ونظر الداعى إلى نفسه بعين الكمال قال الحافظ ابن حجر رهو صحيح اهـ
(١) وأخذ منه بعضهم أنه تحرم الزيادة على التثليث فى الطهارة
K

- ١٣١ -
٤٧٧٦ - سَيَكُونُ قَوْمُ يَأْكُلُونَ بِاْلْسِنَتَِّمِ كَما تَأْكُلُ الْبَرُ مِنَ الأرْضِ - (حم) عن سعد - (ض)
٤٧٧٧ - سَيَكُونُ بِصْرَرَجُلٌ مِنْ فِى أُمَيَّةَ أَخْنَسُ عَلَى سُطَاتً ثُمْ يَغْلِبُ عَيْهِ أَوْ يَزِعُ مِنْهُ فَفَرُّ إلَى الرُّومِ
فَأَنىِ بهِمْ إِلَى الْاسْكندرِيَّةِ فيقَاتِلُ أَهْلِ الْإِسْلاَمِ بِهِاَ فَذَلِكَ أَوْلُ المِلَاحِم - الرويانى وابن عساكر عن أبى ذر
٤٧٧٨ - سَيَكُونُ بَعْدِى قَوْمٌ مِنْ أُمَّى يَقْرَأُونَ الْرْآنَ وَيَتَفَقَّهُونَ فِى الدّينِ، يَأْتِهِمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ:
لَوْ أَتَيِمُ السَّلْطَانَ فَأَصْلَحَ مِنْ دُنْيَاكَمْ وَأَعْتَزَ لْمُوْهُمْ بِدِينِكْ. وَلَا يَكُونُ ذْلِكَ، كَ لَا يُحْتَى مِنَ الْقَتَادِ إِلَّ
الشَّوْلُ كَذلِكَ لَأُ بِمَتَى مِنْ قْرِهِمْ إِلَّ الْخَطَايَا - ابن عساكر عن ابن عباس - (ض)
(سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر من الأرض) أى يتخذون ألسنتهم ذريعة إلى مأكلهم كما تأخذ البقر
بألسنتها ووجه الشبه بينهما لأنهم لا يهتدون من المأكل كما أن البقرة لا تتمكن من الاحتشاش إلا بلسانها والآخر أنهم
لا يميزون بين الحق والباطل والحلال والحرام كما لا تميز البقرة فى رعيها بين رطب ويابس وحلو ومر بل تلف الكل
(حم) وكذا البزار (عن سعد) بن أبى وقاص قال الحافظ العراقى فيه من لم يسم وقال الهيشمى روياه من عدة طرق
وفيه راو لم يسم وأحسنها مارواه أحمد عن زيد بن أسلم عن سعد إلا أن زيدا لم يسمع من سعد
( سيكون بمصر رجل من بنى أمية أخذس) منقبض قصبة الأنف عريض الأرنبة (على سلطانا ثم يغلب) بضم أوله
بضبط المصنف ( عليه أو ينزع فيفر إلى الروم فيأتى بهم إلى الاسكندرية فيقاتل أهل الإسلام بها فذلك أول الملاحم)
وفى جامع عبد الرزاق أراد رجل أن يسمى ابنا له الوليد فتهاه النبى صلى الله عليه وسلم وقال سيكون
رجل يقال له الوليد يعمل فى أمتى عمل فرعون فى قومه ( الرويانى) فى مسنده ( وابن عساكر) فى ترجمة حسان
الرعينى من حديث ابن لهيعة عن كعب بن علقمة عن حسان ( عن أبى ذر) ثم قال ابن ع كررواه أبو الوليد بن
مسلم عن ابن لهيعة واختلف عليه فيه فقال عنه ابن لهيعة عن كعب عن حسان سمعت أبا النجم سمعت أبا ذر قال أبو سعيد
ابن يونس والحديث معلول - إلى هنا كلام ابن عساكر، وأقره عليه الذهبى، فرض المصنف لحسنه مع قطع مخرجه
بأنه معلول غير مقبول
(سيكون بعدى قوم من أمتى يقرأون القرآن ويتفقهون فى الدين يأتيهم الشيطان فيقول لو أتيتم السلطان
فاصلح من دينا كم واعتزلتموهم بدينكم ولا يكون ذلك) أى ولا يصح ولا يستقيم الجمع بين الأمرين لما مر أن مثل هذا
النفى مستلزم لنفى الشىء مرتين تعميما وتخصيصاً ثم ضرب له مثلا بقوله (كما لا يحتنى من القتاد) شجر له شوك (إلا
الشوك كذلك لا يحتنى من قربهم إلا الخطايا) قال الطبى شبه التقرب اليهم بإصابة جدواهم ثم الخية والخسار فى الدارين
يطلب الجنى من القتاد فإنه من المحال لأنه لا يثمر إلا الجراحة والألم وكذا من ركن اليهم ((ولا تركنوا إلى الذين ظلموا
فتمسككم النار، والاستثناء من باب قوله وبلدة ليس بهاأنيس ، إلا اليعافير وإلا العيس وأطاق المستثنى فى جنس المضرة
أى لايجدى إلا مضار الدارين ويدخل فيه الخطايا أيضاً انتهى وقال الزمخشرى النهى متناول الانحطاط فى هواهم
والانقطاع اليهم وذكرهم بما فيه تعظيمهم ولما خالط الزهرى السلاطين كتب اليه أخ فى الدين عافانا الله وإياك من
الفتن أصبحت بحال ينبغى لمن عرفك أن يرحمك أصبحت شيخا كيراائقلتك فعم الله بمافهمك الله من كتابه وعليك سنة
نبيه وليس كذلك أخذالله الميثاق على العداء هما أيسر ما عمرو الك فى جنب ماخر بواعليك انتهى والناس فى القرآن أقسام قوم شغلوا
بالتردد على الظلمة وأعوانهم عن تدبره وقوم شغلوا بما حيب اليهم من دنياهم وقوم منعهم من فهمه سابق معرفة آراء عقلية انتحلوها
ومذاهب حكمية تمذهبوا بها فإذا سمعوه تأولوه بما عندهم فيحاولون أن يتبعهم القرآن لا أن يتبعونه وإنمايفهمه من تفرغ من كل
ماسواء فإن للقرآن علوامن الخطاب يعلو على قوانين على كلام الله على كلام خلته (ابن عساكر عن ابن عباس) ورواه عنه

- ١٣٢ -
٤٧٧٩ - سَيَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ دِيدَانُ الْقَرَاءِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذْلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَتْعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهم - (حل)
عن أبى أمامة - (ض)
٤٧٨٠ - سَّكُونٍ فِىِ آخِرِ الْمَانِ نَاسُ مِنْ أُمّى يُحَدِّثُونَكُم بِمَالَا تَسْمَعُوا بِ أَنْتُمْ وَلَ آبَاؤُكُمْ، فَيَّاكْ
وَإِيَاهُمْ۔ (م) عن أبى هريرة
٤٧٨١ - سَيَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكُرُونَ، فَنْ نَبَذَهُ نَجَ، وَمَنِ أَعْثَرَهُمْ سَلٍ، وَمَنْ خَطَهُمْ هَلَكَ.
(ش طب) عن ابن عباس - (صح )
أيضا أبو نعيم والديلى فاقتصار المصنف عليه غير سديد
(سيكون فى آخر الزمان ديدان القراء) بكسر الدال دود القرا وجمع الدود ديدان (فمن أدرك ذلك الزمان فليتعوذ
باللّه منهم) هم القوم الذين تنسكوا فى ظاهر الحال تصنعا، رموا بأبصارهم إلى الأرض ومدوا بأعناقهم تيها وتكبرا
وإعجابا لجهلهم بالله وغرتهم به يعدون الخطا ويقضون المنا ناظرين إلى أهل الذنوب بعين الإزراء حقارة لهم وعجبا
بأنفسهم أعطوا القوة على لبس الخشن والصبر على ملاذ الدنيا استدراجا فسخت نفوسهم بترك الشهوات فى جنب
لذة ثناء الخلق عليهم وتعظيمهم فأقبلوا على ذم الدنيا وجفاء من تناولها والطعن على من وسم بالغنى حتى إذا هم جهلهم
إلى الطعن على أغنياء الصحب وأكابر السلف خرجوا من الدين مروقا من حيث لا يشعرون ظنوا أنه لم يبق وراء
تركهم لذات الدنيا شىء وما علموا أنهم تركوا شيئا قليلا من شىء لايزن جميعه عند الله جناح بعوضة فإذا كان الكل
لايزن جناحها فما تركه هؤلاء المساكين كم هو؟ وقوم تغولوا وتاهوا بعلمهم وتجبروا وتصنعوا بحسن الملابس وطول
الطنافس وطول الأكمام وكبر العمامة وتوفير اللحية وتعظيم الهامة ليتمكنوا فى صدور المجالس ويستتروا من الأ بالس
فضلوا وأضلوا وخبطوا عشواء حيثما قاموا وحلوا قدكاد الواحد منهم يبوح بدعوى الاجتهادوما تأهل لتعليم الأولاد
فلشفقة المصطفى صلى الله عليه وسلم على أمته نبه على أنهم سيكونون، وأمر بالتعوذ منهم كيلا يغتر بهم الغبى المفتون
((وماربك بغافل عما يعملون)، (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) (حل عن أبى أمامة)
(سيكون فى آخر الزمان أناس من أمتى) يزعمون أنهم علماء (يحدثونكم بما لم تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم) من
الأحاديث الكاذبة والأحكام المبتدعة والعقائد الزائفة (فإياكم وإياهم) أى أحذروهم وبعدوا أنفسكم عنهم
وبعدوهم عن أنفسكم قال الطبى ويجوز حمله على المشهورين المحدثين فيكون المراد بها الموضوعات وأن
يراد به ماهو بين الناس أى يحدثوهم بما لم يسمعوه عن السلف من علم الكلام وتحوه فإنهم لم يتكلموا فيه وعلى الأول
ففيه إشارة إلى أن الحديث ينبغى أن لا يتلقى إلا عن ثقة عرف بالحفظ والضبط وشهر بالصدق والأمانة عن مثله حتى
ينتهى الخبر إلى الصحابى وهذا علم من أعلام نبوته ومعجزة من معجزاته فقد يقع فى كل عصر من الكذابين كثير
ووقع ذلك لكثير من جهلة المتدينة المتصوفة (م) فى مقدمته (عن أبى هريرة) يرفعه قال الحاكم ولا أعلم له علة
(سيكون أمراء تعرفون) يعنى ترضون بعض أقوالهم وأفعالهم لكونه فى الجملة مشروعا (وتنكرون) بعضها
لقبحه شرعا (فمن نابذهم) يعنى أنكر بلسانه مالا يوافق الشرع (نجا) من النفاق والمداهنة (ومن اعتزلهم) منكراً بقلبه
سلم) من العقوبة على ترك المنكر (ومن خالطهم) راضياً بفسقهم (ملك) يعنى وقع فيما يوجب الهلاك الأخروى من
ارتكاب الآنام لانحطاطه فى هواهم واحتياجه لمداهنتهم والرضى بأعمالهم والتشبه بأحوالهم والتزبى بزيهم ومدّ العين
إلى زهرتهم بما فيه تعظيمهم ،ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار)) (ش طب عن ابن عباس) قال الهيشمى فيه
هشام بن بسطام وهو ضعيف. ظاهر صنيع المصنف أنه لم يخرجه من الستة أحد وإلا لما عدل عنه وهو ذهول عجيب

- ١٣٣ -
٤٧٨٢ - "سَيَكُونُ بَعْدِى أُمَرَاءُ يَقْتَلُونَ عَلَى الملكِ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا - (طب) عن عمار - (ض)
٤٧٨٣ - سَيَكُونُ فِى أَمّى أَقْوَامُ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ - (حم ك) عن ابن عمر - (ض)
٤٧٨٤ - سَيَكُونُ بَعْدِى قُصَّاصُ لَا يَنْظُرُ اللهُ إلَيهِمْ - أبو عمرو بن فضالة فى أماليه عن على - (صح)
٤٧٨٥ - سَى أُمُورَثُمْ مِنْ بَعْدِى رِ جَالٌّ يُعرِّفُونَكُم مَا تُنْكِرُون ◌َبُشْكُرُونَ عَلَيْكُمْ مَعْرِ فُونَ، فَنْ
أَدَرَكَ ذْلِكَ مِنْكُمْ فَلَا طَاعَةً ◌ِنْ عَصَى اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ - (طب ك) عن عبادة بن الصامت - (3)
٤٧٨٦ - سَكِيْ أَمَهُ يُفْسِدُونَ، وَمَا يُصْلِمُ اللهُ بِهِمْ أَكْثَرُ، فَمَنْ عَمِ مَنْهُمْبِطَاعَةِ اللهِ فَهُالْآجرَ وَعَلَيكُمْ
الشّكَرُ، وَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِمِعْصِيَةٍ اَللّهِ فَعَلَيْهِ أَلْوِزِرُ وَعَلَيكم الصبر - (هيئ) عن ابن مسعود
فقد خرجه مسلم من حديث أبى سلمة
(سيكون بعدى أمراء يقتتلون على الملك يقتل بعضهم بعضاً) هذا من أعلام نبوته ومعجزاته الظاهرة البيئة فإنه إخبار عن
غيب وقع ( طب عن عمار ) بن ياسر
( سيكون فى أمتى أقوام يكذبون بالقدر) أى لا يصدقون بأنه تعالى خلق أفعال عباده كلها من خير وشرّو كفر
وإيمان (حم ك عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه أبوداود فى السنة والترمذى فى القدر وابن ماجه فى الفتن بلفظ
يكون فى أمتى خسف ومسخ وذلك فى المكذبين بالقدر
( سيكون بعدى قصاص) جمع قاص وهو الذى يقص على الناس كما سبق (لا ينظر الله إليهم) هذا من علامة النبوة
لأنه من الإخبار بالمغيبات وكان ذلك فقدنشأ قصاص يقومون على رؤوس الناس يكذبون ويروون أحاديث لا أصل
لها ويشتغلون عن ذكر الله وعن الصلاة قال الغزالى قد بلى الخلق بوعاظ يزخر فون أسجاعا ويتكلفون ذكر ماليس
فى سعته عليهم ويتشبهون بحال غيرهم فسقط من القلوب وقارهم ولم يكن كلامهم صادراً من القلب ليصل إلى القلب
بل القائل متصلف والمستمع متكلف وفى الفردوس من حديث أن عباس مر فوعا سيكون فى آخر الزمان علماء
يرغبون الناس فى الآخرة ولا يرغبون ويزهدونهم ولا يزهدون وينبسطون عند الكبراء وينقبضون عند الفقراء
ينهون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون، أولئك الجبارون أعداء الرحمن عزّ وجلّ. انتهى. ( أبو عمرو بن فضالة فى
أماليه عن علىّ )
(سيلى أموركم من بعدى رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعة
لمن عصى الله عزّ وجلّ) قال فى الفردوس وفى رواية ابن مسعود يطفئون السنة ويعملون بالبدع وفى هذا الحديث وما
قبله إيذان بأن الإمام لاينعزل بالفسق ولا بالجور ولا يجوز الخروج عليه بذلك لكنه لا يطاع فيما أمربه من المعاصى
(طب ك) فى المناقب (عن عبادة بن الصامت) قال الحاكم صحيح ورده الذهبى بأنه تفرد به عبد الله بن واقد وهو
ضعيف انتهى . وبه يعلم أن رمز المصنف لحسنه غير حسن وسبب الحديث كما فى المستدرك أن عبادة دخل على عثمان
فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: فساقه ثم قال. فوالذي نفسي بيده إن معاوية من أولئك؛
فما راجعه عثمان حرفا
(سيليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر فمن عمل منهم بطاعة الله فلهم الأجر وعليكم الشكر ومن عمل منهم بمعصية الله
فعليهم الوزر) قال فى الكشاف الوزر و الوقر أخوان من وزر الشىء إذا حمله على ظهره (وعليكم الصبر) أى لا طريق لكم فى أيامهم
إلا الصبر فالزموه فهو إشارة إلى وجوب طاعتهم وإن جاروا ولزوم الانقيادلهم والتحذير من الخروج عليهم وشق العصاو إظهار

- ١٣٤ -
١٤٠ ٠٠٠٠ ٥١٠٠
٤٧٨٧ - سيوقِدُ المسْلُونَ مِنْ قِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَنَشَّا بِهِمْ وَأْ سَتِهِمْ سَعَسِنِينَ - (٥) عن النواس (ص)
فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
٤٧٨٨ - السَّائِحُونَ مُ الصَّائِمُونَ - (ك) عن أبى هريرة - (صور)
٤٧٨٩ - السَّائمَةُ جُبَارُ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارُ، وَفِى الَّرَّكَازِ الْخَسُْ - (حم) عن جابر - (*)
٤٧٩٠ - السّابِقُ وَالْمُقْتَصِدُ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ - (ك) عن أبى الدرداء - (*)
٤٧٩١ - السّاعِى عَلَى الْأَرَمَةِ وَاُلْسِكِينِ كَالْجَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللهِ أَوِ الْقَائِ الَّيْلِ الصَّائِمِ النَّار - (حم
ق تن٥) عن أبى هريرة-(ص)
كلمة النفاق وذلك كله من السياسة التى يقوم بها مصالح الدارين قال الزمخشرى يريد بالوزر العقوبة الثقيلة الناهضة سماها
وزرا تشبيها فى ثقلها على المعاقب وصعوبة احتمالها بالحمل الذى يقدح الحامل وينقض ظهره ويلقى عليه بهره أو لأنها
جزاء الوزر وهو الإثم أه (طب عن ابن مسعود) قال الحافظ العراقى ضعيف أى وذلك لأن فيه حكيم بن حزام قال
فى الميزان قال أبو حاتم متروك وقال البخارى منكر الحديث وساق له هذا الخبروفيه أيضا عبد الملك بن عمير قال الذهبي
فى الضعفاء قال أحمد مضطرب الحديث .
(سيوقد المسلمون من قسى يأجوج ومأجوج) بوزن طالوت وجالوت ( ونشابهم وأترستهم سبع سنين) فى الكشاف
هما اسمان أعجميان بدليل منع الصرف وهما من ولد يافث وقيل يأجوج من الترك ومأجوج من الجيل قال ابن العربى.
وهما أمتان مضرتان مفسدتان كافرتان من نسل يافت بن نوح وخروجهما بعد عيسى والقول بأنهم خلقوا من
منى آدم المختلط بالتراب وليسوا من حواء غريب جدا لادليل عليه وإنما يحكيه بعض أهل الكتاب وفى التيجان
أن أمة منهم آمنوا فتركهم ذو القرنين لما بنوا السد بأرمينية فسموا لذلك الترك والديلم (٥ عن النواس) بن سمعان.
فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
(السائحون هم الصائمون) قيل للصائم سائح لأن الذى يسيح فى الأرض متعبدايسيح ولا زادله حين يحديطعم والصائم
بمضى نهاره ولا يطعم شيئا فشبه به وأصله من السيح وهو الماء الجارى الذى ينبسط ويمضى إلى غير حد ولا منتهى
ذكره فى الفردوس (ك عن أبى هريرة) ورواه عنه ابن منده وأبو لشيخ والديلمى وغيرهم.
(السائمة) أى الراعية العاملة وفى رواية السائبة (جبار) أى هدر لازكاة فيها (والمعدن جبار) أى ما استخرج من
نحو لؤلؤ وياقوت هدر لاشىء فيه (وفى الركاز الخمس) وهو ما دفنه جاهليّ فى موات مطلقاً (حم عن جابر) قال الهيثمى
فيه مجالد بن سعيد وقد اختلط .
(السابق والمقتصد يدخلان الجنة بغير حساب والظالم لنفسه يحاسب حساباً يسيراً ثم يدخل الجنة) قاله تفسير ألقوله
تعالى ((فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات، (ك) 3، التفسير عن الأعمش عن رجل (عن أبى الدرداء)
سمعه منه جرير الضبى هكذا ورواه عنه الطبرانى أيضا قال الهيثمى ورجاله رجال الصحيح.
(الساعى على الأرملة) براء مهملة التى لازوج لها (والمسكين) أى الكاسب لها العامل لمؤنتهما (كالمجاهد فى سبيل الله)
لإعلاء كلمة الله (أو) كذا بالشك فى كثير من الروايات وفى بعضها بالواو (القائم الليل) فى العبادة ويجوز فى الليل
الحركات الثلاث كما فى قولهم الحسن الوجه (الصائم النهار) لا يفتر ولا يشعف وأل فى المجاهد والقائم معرفة ولذلك جاء فى
بعض الروايات وصف كل منهما بجملة فعلية بعده وهو كالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر كقوله، ولقد أمر على اللشيم
يسبى. ذكره الأشرف ومعنى الساعى الذى يذهب ويجىء فى تحصيل ما ينفع الأرملة والمسكين (حم ق) فى الأدب (ت)

- ١٣٥ -
٤
ص3)
٤٧٩٢ - السباع حرّامٍ - (حم ع مق) عن أبى سعيد -
٤٧٩٣ - السَّبَاقُ أُرْبَعَةُ: أَنْاَ سَابِقُ الْعَرَبِ، وَصُهَيْبٌ سَبِقُ الرُّومِ وَسَلَمْأَنُ سَابِقُ الفُرْسِ، وَبَلَاَل سَابِقُ
اْخَشَ - البزار (طب ك) عن أنس (طب) عن أم هانىء (عد) عن أبى أمامة - (ص3)
٤٧٩٤ - السَّبَعُ اْمَثَانِىِ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ - (ك) عن أبى - (ص)
٤٧٩٥ - السّقَ ثَلَاثَةَ: فَالسّائِقِ إلَى مُوسَى يُوشَعُ بْنُ نُونَ، وَالسَّابِقُ إلَى عِيسَى صَاحِبُ يَسْ، وَالسَّابِقُ إِلَى
محَمّدٍ عَلىِ بن أبى طَالِبٍ - (طب) وابن مردويه عن ابن عباس - (ح)
فى البر (ن) فى الزكاة (٥) فى التجارة (عن أبى هريرة).
(السباع) بسين مهملة مكسورة ثم باء موحدة على الأشهر وقيل بشين معجمة ذكره المنذرى كابن الأثير أى
المفاخرة بالجماع هكذا فسره ابن لهيعة أحد رواته (حرام) لما فيه من هتك الأسرار وفضيحة المرأةوهو أن يتساب
اثنان فيرمى كل صاحبه بما يسوؤه أو المراد جلود اسباع حرام(حم ع هق عن أبى سعيد) الخدرى قال الهيشمى بعد ماعزاه
لأحمد وأبى يعلى فيه دراج وثقه ابن معين وضعفه غيره اه وقال غيره فيه أحمد بن عيسى المصرى أورده الذهى فى الضعفاء. وقال
كان ابن معين يكذبه وهو ثقة اه وبالخلاف تنحط درجة السند عن الصحة فرمز المصنف لصحته فيه ما فيه
( السباق أربعة: أناسابق العرب وصهيب سابق الروم وسلمان سابق الفرس وبلال سابق الحبش) تمسك بهذا من فضل العجم
على العرب فقالوا فضيلة المسلم سبقه إلى الإسلام وقد ثبت منها للعجم عالم يثبت للعرب فإن قلتم فقد سبق الإسلام
أبو بكر وعمار وأمه وبلال وصهيب والمقداد قلنا فالسباق إذن بعد النبى صلى الله عليه وآله وسلم ستة: ثلاثة عرب
والثلاثة حجم والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عربى فلم يساو عدد أتباعه من رهطه عدد أتباعه من غيرهم وأجيب
بما فيه طول ( البزار) فى مسنده عن أنس. قال الهيشمى: ورجاله ثقات (طب ك عن أنس) قال الحاكم تفرد به
عمارة بن زادان عن ثابت . قال الذهبى وعمارة واه ضعفه الدارقطنى اهـ. وقال الهيثمى رجال الطبرانى رجال الصحيح
غير عمارة بن ذادان وهو ثقة وفيه خلاف (طب عن أم هانئ) قال الهيثمى: فيه قائد العطار وهو متروك ورواه
الطبرانى أيضا عن أبى أمامة. قال الهيشمى وسنده حسن (عد عن أبى أمامة) قال فى الميزان عن أبى حاتم وأبى زرعة
حديث باطل لا أصل له بهذا الإسناد
( السبع المثانى) المذكورة فى قوله تعالى ((ولقد آتيناك سبعاً من المثانى)) (فاتحة الكتاب) قاله تفسيراً للآية
المذكورة سميت بذلك لأنها سبع آيات باعتبار مد البسملة منها وهو ما نقله البخارى، فإن قيل المتبادر من إطلاق الحمد
ينفى كونها منها: رد الأول بالمنع وإن سلم فلا ينبغى كونها منها والثانى بأن الحمد ميز دونها (ك) فى فضائل القرآن
وكذا أبو الشيخ والديلى (عن أبى) بن كعب قال: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم إنى لأرجو أن لا تخرج
من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل فى التوراة ولا فى الانجيل ولا فى القرآن مثلها، ثم ذكره، صححه الحاكم
( السبق ثلاثة فالسابق إلى موسى) بن عمران (يوشع بن نون) (١) وهو القائم من بعده (والسابق إلى عيسى) ابن
مريم (صاحب يس) (٢) حبيب النجار (والسابق إلى محمد على بن أبى طالب) فأعظم بها من منقبة لعلىّ ولم له من
(١) وهو فى وكان يعمل بشريعة موسى عليه السلام (٢) الذى قصته مذكورة فى سورة يس فى قوله تعالى
((واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون، وذلك أنهم كانوا عبدة أصنام فأرسل إليهم عيسى اثنين فلما
قربا من المدينة رأيا حبيباً التجار يرعى غنما فسألهما فأخبراه فقال أمعكما آية ؟ فقالا نشفى المرضى ونبرئ الأكمه
والابرص وكان له ولد مريض فمسحاه قبرى، فآمن حبيب وفشى الخبر - إلى آخر القصة

- ١٣٦ -
٥٧٩٦ - السَّبِيلُ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ - الشافعى (ت) عن ابن عمر .- (هق) عن عائشة
٤٧٩٧ - السّجْدَةُ التى فِى صَ سَجَدَهَا دَاوُ دُ تَوْبَةٌ، وَنَحْنُ نَسْجُدُهَا شُكْرًا - (طب خط) عن ابن عباس (حـ)
٤٧٩٨ - السُّجُودُ عَلَى سَبَعَةِ أَعْضَاءِ: الْيَدَيْنِ، وَالْقَدَمَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَالْجَبْهَةَ. وَرَفْعُ الْيَدَيْنِ: إِذَا
رَأيْتَ الْبَيْتَ، وَعَلَى الصِّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَبِعَرَفَةَ وَ بِجَمْعٍ، وَعِنْدَ رَمْىِ الْجَارِ، وَإِذَا أَقِيَمَتِ الصَّلاَةُ - (طب)
ابن عباس
عر.
مناقب لا يشارك فيها. قال ابن حجر: إن ثبت هذا الحديث دل على أن قصة حبيب النجار المذكورة فى يس كانت
فى زمن عيسى أو بعده وصفيع البخارى يقتضى أنها قبله (طب وابن مردويه) فى تفسيره كلاهما من وجه واحد (عن
ابن عباس) قال الهيشمى فيه الحسن بن أبى الحسين الأشقر وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله حديثهم حسن أو
صحيح أه، ورواه من هذا الوجه العقيلى فى الضعفاء وقال حسن المذكور شيعى متروك والحديث لا يعرف إلا من
جهته وهو حديث منكر
(السبيل) المذكور فى قوله تعالى (من استطاع إليه سبيلا، (الزاد والراحلة) سئل عن الآية فذكره. قال القاضى
وهو يؤيد قول الشافعى أنها أى الاستطاعة بالمال ولذلك أوجب الاستنابة على الزمنى إذا وجد أجرة النائب وقال
مالك هى بالبدن فتجب على من أمكنه المشى والكسب فى الطريق وجعلها أبو حنيفة بمجموع الأمرين (الشافعى)
فى مسنده (ت) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب، وأورده فى الميزان فى ترجمة محمد بن عبد الله الليثى وقال ضعفه
ابن معين وتركه النسائى (هق عن عائشة) قالت: قيل يارسول الله ما السبيل فى الحج؟ قال الزاد والراحلة رمز المصنف
لصحته وليس بصواب؛ فقد قال الذهبي فى المهذب: فيه إبراهيم بن يزيد وهو ضعيف لكن له شاهد مرسل وآخر
مسند عن ابن عباس
( السجدة التى فى ص) أى فى سورة ص (سودها داود) فى الله (توبة) أى شكراً لله على قبول توبته كما تفسره
رواية أخرى (ونحن نسجدها شكرا) لله على قبوله توبة نبيه من خلاف الأولى الذى ارتكبه مما لا يليق بسمو
مقامه لعصمته كاثر الأنبياء عن وصمة الذنب مطلقا وما وفع فى كثير من التفاسير مما لا ينبغى تسطيره فغير صحيح
بل لو صح وجب تأويله لثبوت عصمتهم ووجوب اعتقاد نزاهتهم عن ذلك السفساف الذى لا يقع من أقل صالحى
هذه الأمة فضلا عن الأنبياء وخص داود بذلك مع وقوع مثله لآدم وغيره لآن حزنه علي ماارتكبه كان عظما جدا
وهذا الحديث كما ترى صريح فيما ذهب إليه الشافعى من أن سجدة ص ليست من سجدات التلاوة وجعلها أبو حنيفة
منها وأول الحديث بأن غايته أنه بين السبب فى حق داود وفى حقنا وكونها للشكر لا ينافى الوجوب فكل واجب
إنما وجب شكراً لتوالى النعم (طب خط) فى ترجمة موسى الختلى (عن ابن عباس) وفيه محمد بن الحسن الإمام أورده
الذهبى فى الضعفاء والمتروكين وقال: قال النسائى ضعيف وظاهر صفيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من الستة
وهو مجمب فقد رواه النسائى فى سننه عن الحبر أيضا وفى مسند أحمد عن أبى سعيد رأيت وأنا أكتب سورة ص حين
بلغت السجدة الدواة والقلم وكل شىء حضر لى ساجدا فقصصتها على النبى صلى الله عليه وسلم فلم يزل يسجدها
(السجود على سبعة أعضاء: اليدين والقدمين والركبتين والجبهة) يعنى أنه يندب وضعها علي الأرض حال السجود
على ما عليه الرافعى وقال النووى يجب ويرجع إرادة الأول قوله ( ورفع اليدين: إذا رأيت البيت) أى الكعبة إذ لم
يقل، أحد بوجوبه فيما رأيته (و) رفع اليدين أيضا (علي الصفا والمروة و) رفعهما (بعرفة ويجمع) أى بالمزدلفة (وعندرمى
الجمار) أى الثلاثة المعروفة (وإذا أقيمت الصلاة) يعنى عند التحريم بها وأوجب أحمد الأخير (طب عن ابن عباس)

- ١٣٧ -
٤٧٩٩ - السَّجُودُ عَلَى الْجِبْهَةَ وَالْكَفْنِ وَالَّكَبَيْنِ وَصُدُورِ الْقَدَمَيْنِ، مَنْ لَمْ يُمْكِّنْ شَيئاً مِنْهْ مِنَ الأرض
أَحْرِقُه الله بِالَّارِ - (قط) فى الأفراد عن ابن عمر - (ح)
٤٨٠٠ - السَّحَاقُ بْنَ النِّسَاءِ زِنَا بَيَهُنَّ - (طب) عن واثلة - (ح)
٤٨٠١ - السُّحُورُ أُكْلُهُ بَرَكَهْ فَلَا تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجرَعَ أَحَدُكْ جَرْعَةً مِنْ مَاء؛ فَإِنَّ اللهَ وَمَلَئِكَتَهُ
يُهُلُّونَ عَلَى الْمَتَحِّرِينَ - (حم) عن أبى سعيد - (صح)
٤٨٠٢ - السخاء خلق الله الأعظم - ابن النجار عن ابن عباس - (ض)
( السجود على الجبهة، الكفين، الركبتين وصدور القدمين من لم يمكن شيئا منها من الأرض أحرقه الله بالنار)
فيه وجود وضع السبعة أعظم الذ كورة مع التحامل عليها وهو المعتى به عند الشافعية خلافا للرافعى منهم بل قضية
الخبر أن مرك ذلك كبيرة للترد عليه بالنار ومحل بسط ذلك كتب الفروع (قط فى الأفراد عن ابن عمر بن الخطاب
( السحاق بين النساء زنا بينهن ) أى مثل الزنا فى لحوق مطلق الاثم وإن تفاوت المقدار فى الأغلظية ولاحد فيه
بل التعزير فقط لعدم الإيلاج فاطلاق الزنا العام على زنا العين والرجل واليد والفم جاز ( طب عن وائلة) بن
الأستع ورواه عنه الديلى
( السحور اكله بركة) أى زيادة فى القدرة على الصوم أو يادة فى الأجر (فلا تدعوه) أى لا تتركوه (ولو أن يجرع
أحدكم جرعة من ماء) فلا يتركه بحال ( فأن الله وملائكته يصلون على المتسحرين) وصلاة الله عليهم رحمهم وصلاة
الملائكة استغفارهم لهم وهذا ترغيب عظم فيه کیف و هو زيادة فى القوة وزيادة فى إباحة الآ كل وزيادة فى الرخص
المباحة التى يحب الله أن تؤتى وزيادة فى الحياة وزيادة فى الرفق وزيادة فى اكتساب الطاعة فكأنه جعل السحور
وقتاً لزيادة النعمة ودفعا للنقمة فتدبر (حم عن أبى سعيد ) الخدرى قال الهيشمى فيه ابن رفاعة ولم أجد من وثقه ولا
من جرحه وبقية رجاله رجال الصحيح أه ى به يعرف مافى رمز المصنف لصحته
(السخاء خلق الله الأعظم) أى هو من أعظم صفاته العظمى والخلق بالضم السجية قال الماوردى وحد السخاء
أى فى المخلوق بذل ما يحتاج اليه عند الحاجة وأن يوصل إلى مستحقه بقدر الطاقة وتدبير ذلك مستصعب ولعل
بعض من يحب أن ينسب إلى الكرم ينكرحد السخاء ويجعل تقدير العطية فيه نوعا من البخل وأن الجود بذل الموجود
وهنا تكلف يفضى إلى الجهل بحدود الفضائل ولو كان حد الجود بذل الموجود لما كان للسرف موضعا ولا للتبذير
موقعا وقد ورد الكتاب والسنة بذمهما وإذا كان السخاء محدودا فمن وقف على حده يسمى كريماواستوجب المدح
ومن قصر عنه كان بخيلا واستوجب الذم إلى هنا كلامه وقال الراغب السخاء ه: فى الانسان داعية إلى بذل المقتنيات
حصل معه البذل أولا مقاله الشح. والجود بذل المقتنى ويقابله البخل هذا هو الأصل وقد يستعمل كل منهما محل
الآخر وقد عظم الله الشح وحذر منه فى آيات كثيرة. وقال فى الإحياء الإمساك حيث يجب البذل بخل والبذل حيث
يجب الإمساك تبذير ويينهما وسط هو المحمود والجود والسخاء عبارة عنه ولا يكفى أن يفعل ذلك بجوارحه ما لم
يكن قلبه طيبا به وإلا فهو متسخى لاسخى وقال بعضهم السخاءاتم وأكمل من الجود وضده البخل وضد السخاء الشح
والجود والبخل يتطرق إليهما الاكتساب عادة بخلاف ذينك فإنهما من ضروريات الغريزة فكل سخى جواد
ولا عكس والجود يتطرق إليه الرياء ويمكن تطبعه بخلاف السخاء كما فى الموارف فلذا قال السخاء ولم يقل الجود ( ابن
الالنجار) فى تاريخ بغداد (عن ابن عباس)وضعفه المنذرى وظاهره أنه لم يخرجه أحد من وضع لهم الرموز مع أن
أبا نعيم والدولى خرجاه عن عمارة بالفظ المزبور بل رواه أبو الشيخ ابن حبان فى كتاب الثواب

- ١٣٨ -
٤٨٠٣ - السّخَا شَجَرَةٌ مِنْ أَشجار الجنَّةِ أَغْصَانُهَا مَنَدَلَّاتٌ فِى الدُّنْيَا. فَنْ أَخْدَ بِغُدْنِ منها قَادَ ذلِكَ الْغُصلُ
إلى الْجِّنَةٍ، وَالْخْلُ فَجَرَةٌ مِنْ اشْجَارِ النَّرِ أَغْمَانْهَا مُتَدَلَاتُ فِي الدُّنَا. فَنَ أَخَذ ◌ِغُصْنٍ مِنْهَ قَادَهَ ذَلِكَ الْعُصْنُ
إِلَى النَّارِ - (قط ) فى الأفراد (هب) عن على (عد هب) عن أبى هريرة (حل) عن جابر (خط) عن أبى
سعيد ابن عساكر عن أنس (فر) عن معاوية - (ح)
٤٨٠٤ - الَّخِى قَرِيبٌ مِن أَهِ قَرِيبُ مِنَ النَّاسِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنّةِ ◌َعِيدٌ مِنَ النَّارِ، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ
اللهِ بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ بَعِدُ مِنَ الْجَنّةِ قَرِيِبٌ مِنَ الَّارِ، وَجَهِلُ -َخِىٌّ أَعْبُ إلَى أَنٍْ مِنْ عَادٍ تَخِيلٍ -
( السخاء) قال ابن العربى وهو لين النفس بالعطاء وسعة القلب للمواماة (شجر من أشجار الجنة اغصانها
متدليات فى الدنيا فى أخذ بغصن منها فاده ذلك الغصن إلى الجنة والبخل شجرة من شجر النار أغصانها متدليات فى الدنيا
فى أخذ بغصن من أغصابها قاده ذلك الغصن إلى الار) يعنى أن السخاء بدل على كرم النفس. تصديق الإيمان بالاعماد
فى الخلق على من ٥ من الرزق وهو على كل شىء قدير فى أخذ بهذا الأصل وعقد طويقه عليه فقد استمك بالعروة
الواقى الجاذبة له إلى ديار الأبرار والبخل يدل على ضعف الإيمان وعدم الوبوق بضمان الرحمن وذلك جاذب إلى
الخسران وقائد إلى دار الهوان وقيل ومن أقبح مائى البخيل أنه يعيش عيش الفقراء ويحاسب محاسبة الأغنياء وقيل
البخل جلباب المسكنة والبخيل ليس له خليل (تنبيه) -خاء العوام -حاء النفس ببذل الموجود وسخاءالى امر سخاء
النفس عن كل موجود ومفقود غى بالواحد المعبود فلما مخى بالأشياءوعنها اعتمادا على مولاه اكتشفه فتى عثر فى
مهلكة تولاه (قط فى الأفراد) كذا فى المستجاد (هب) كلاهما رعى علىّ) أمير المؤمنين (عد هب) كلاهما عن محمد
ابن مثير المظهرى عن عثمان بن شية عن أبى غسان محمد بن يحيى عن عبد العزيز بن عمران بن أبى حنيفة عن داود من
الحصين عن الأعرج (عن أبى هريرة) قال مخرجه اليبقى وهو ضعيف وقال ابن الجوزى لا يصح داود ضعيف (حل)
عن الحسن بن أبى طالب عن عبد الله بن محمد الخلال عن أحمد بن الخطاب بن مهران القسترى عن عبد الله
ابن عبد الوهاب الخوارزمى عن عاصم بن عبد الله بن عبد العزيز بن خالد عن النورى عن أبى الزير ( عر جابر) من
عبد الله قال ابن الجوزى موضوع عاصم ضعيف وشيخه كذاب ثم قال أبو نعيم تفرد به عبد العزيز بن خالد وعنه
عاصم بن عبد الله ( خط) فى ترجمة أبى جعفر الطيالسى (عن أبى سعيد) الخدرى ثم قال إنه أعنى الحديث حديث منكر
ورجاله ثقات اهـ ( ابن عساكر) فى التاريخ (عن أنس) بن مالك لكن مع اختلاف فى اللفظ ولفظه عن أنس قال أول
خطبة خطبها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم صعد المنبر لحمد الله وأثى عليه وقال يا أيها الناس إن الله قد اختار
لكم الإسلام دينا فأحسنواصحبة الإسلام بالسخاء وحسن الخلق ألا إن السخاء شجرة فى الجنة وأغصاتها فى الدنيا فمن
كان منكم سخيا لا يزال متعلقا بغصن من أغصانها حتى يورده الله الجنة الا إن اللؤم شجرة فى النار وأغصانها فىالدنيا
فمن كان منكم لتيما لا يزال متعلقا بغصن من أغصابها حتى يورده الله الماراه وفيه ضعفاء ومجاهيل (فر عن معاوية)
ورواه ابن حبان فى الضمفاء عن عائشة قال الزين العراقى وطرقه كلها ضعيفة وأورده ابن الجوزى فى الموضوع
( السخى قريب من الله) أى من رحمته وثوابه فليس المراد قرب المسافة. تعالى الله عنه، إذ لا يحل الجهات ولا ينزل
الأماكن ولا تكتنفه الأقطار (قريب من الناس) أى من محبتهم فالمراد قرب المودة (قريب من الجنة) لسعيه فيما
يدنيه منها وسلوكه طريقها فالمراد هنا قرب المسافة وذلك جائز عليها لأنها مخلوفة وقربه منها برفع الحجاب بينه وبينها
وبعده عنها كثرة الحجب فإذا قلت الحجب بينك وبين الشى. قلت مسافته، أنشد بعضهم:
يقولون لى دار الأحبة د دنت وأنت كثيب إن ذا الجيب

- ١٣٩ -
(ت) عن أبى هريرة ((ب) عن جابر (طس) عن عائشه - (ض )
٤٨٠٥ - السر أفضلُ منَ الْعَلاَنِيةِ وَالْمَلاَفِيَةَ أَفْضَلُ بِمَنْ أَرَادَ الأَفْدَاءَ - (فر) عن أمن عمر
فمات وما تغنى ديار قريبة إذا لم يكن بين القلوب قريب
والجنة والنار محجوبتان عن الخلق بما حفتابه من المكاره الشهوات وطريق متك هذه الحجب مبينة فى مثل الإحياء
والقوت من كتب القوم (بعيد من النار والبخيل بعيد من الله) أى من رحمته (بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب
من النار) وقال الغزالى والبخل ثمرة الرغبة فى الدنيا والسخاء ثمرة الزهد والثناء على الثمرة ثناء على المثمر لا محالة
والسخاء يننا من حقيقة التوحيد والتوكل والثقة بوعد الله وضمانه للرزق وهذه أغصان شجرة التوحيد التى أشار
إليها الحديث والخل ينشأ من الشرك وهو الوقوف مع الأسباب والشك فى الوعد قال الطيبى التعريف فى السخى
والبخيل للعهد الذهنى وهو ما عرف شرعا أن السخى من هو والبخيل من هو وذلك أن من أدى الزكاة فقد امتثل
أمر الله وعظمه وأظهر الشفقة على خلقه وواساهم بماله فهو قريب من الله وقريب من الناس فلا تكونمنزلته إلا الجنة
ومن لم يكن كذلك «بالعكس ولذلك كان جاهل مخى أحب إلى الله من عابد بخيل كما قال (ولجاهل سخى أحب
إلى الله من عابد بخيل) حواء ليفيد أن الجاهل غير العابد السخى أحب إلى الله من العابد العالم البخيل
فيالهامن حسنة غطت على عيبين عظيمين ويالها من سيئة حطت حسنين خطيرتين علي أن الجاهل الخى سريع
الانقياد إلى ١٠ ؤمر به من نحو تعلم وإلى مايهى عنه بخلاف العالم الخيل ﴿قنبيه) قال الراغب من شرف السخاء
والجود أن الله قرن اسمه بالإيمان ووصف أهله بالفلاح والفلاح أجمع لسعادة الدارين وحق للجود أن يقترن
بالإيمان فلا شىء أخص منه به ولا أشد بالنسة له فى صفة المؤمن الشراح الصدر ، فى يردالله أن يهديه يشرح
صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجا)) وهما من صفة الجراد والبخيل لأن الجواديوصف بسعة
الصدر والبخيل بضيقه اهـ. ومن أحسن ما قيل فيه
تراه إذا ماجئته متهللا « كأنك تعطيه الذى أنت سائله
تعودبسط الكف حتى لوانه . أراد اقباضاً لم قطعه أنامله
(وللتنى أيضاً)
ولو لم يكن فى كفه غيرروحه ، لجاد بها فليتق الله سائله
﴿ تنبيه) قال ابن العربى قوله والجاهل سخى الخ مشكل يباعد الحديث عن الصحة مباعدة كثيرة وعلى حاله فيحتمل
أن معناه أن الجهل قسمان جهل بما لابد من معرفة فى عمله واعتقاده وجهل بما يعود نفعه على الناس من العلم
فأما المختص به فعابد بخيل خير منه وأما الخارج عنه بفاعل سخى خير منه لان الجهل والعلميعودإلى الاعتقاد والخاء
والبخل إلى العمل وعقوبة ذنب الاعتقاد أشد من ذنب العمل (ت) فى الأدب (عن أبى هريرة) وقال أعنى الترمذى
غريب ( هب عن جابر ) بن عبدالله (طس عن عائشة) وفيه عندهم جميعاً سعيد بن محمد الوراق قال الذهبي ضعيف
وتبعه الهيشمى ولهذا قال ابن حبان الحديث غريب وقال البيهقى تفرد به سعيد الوراق وهو ضعيف اهـ. لكن هذا
لا يوجب الحكم بوضعه كما ظنه ابن الجوزى
(السرأفضل من العلانية) لما فيه من السلامة من الوقوع فى الرياء وسائر حظوظ النفس ومن ثمة ورد فى بعض
الآمر أن عمل البر يفضل عمل العلانية بسبعين ضعفا (والعلانية) أفضل (لمن أراد الاقتداء) به فى أفعاله. أقواله
حباً لأن يعبد الله الخق بمثل ما يعبده به نصحاً لله فى ذاته وخلقه (فرعن ابن عمر) بن الخطاب وفيه محمد بن الحسين
السلمى الصوفى قال الذهبي قال الخطيب قال لى محمد ين الفطان كان يضع للصوفية الأحاديث وبقية قال الذهبى صدوق
لكنه يروى عمن دب ودرج فكثرت العجائب والماكير فى حديثه وعثمان بن زائدة أورده الذهبى فى الضعفاء وقال
له حديث منكر وفى اللسان عثمان بن زائدة عن نافع عن ابن عمر حديثه غير محفوظ

- ١٤٠ -
٤٨٠٦ - السَّأْوِيلُ ◌َِنْ لَ يَجِدُ الإزَارَ، وَالْخَفَّ لِمَنْ لاَ يَجِدُ الفَعَلْيَنِ - (٥) عن ابن عباس - (*)
٤٨٠٧ - السَّرْعَةُ فِى الْمَشْىِ تُذْهِبُ بَهَاءَ الْمُؤْمِنِ - (خط) عن أبى هريرة - (ض)
٤٨٠٨ - الَّعَادَةُ كُلُّ السَّعَادَةِ طُولُ الْعُمُرِ فى طَاعَةَ اللهِ - القضاعى (فر) عن ابن عمر - (ح)
٤٨٠٩ - السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِى بَطْنِ أَمَِّ، وَالشَّقِىُّ مَن شَقِىَ فى بَطْنِ أَمَّةٍ - (طص) عن أبى هريرة - (مـ)
٤٨١٠ - الّْغْرُ قِظَةٌ مِنَ اْلَعَذَابِ، يَمنَحُ أَحَدُكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمُهُ. فَذَا قَضَى أَحَدُ كمِ نَهمته مِن وجها.
فَلْعْجِلِ الْرُجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ - مالك (حرق ٥) عن أبى هريرة - (*)
(السراويل) جائز لبسه (لمن لا يجد الإزار) أى لمحرم فقده بأن تعذر عليه تحصيله حساً وشرعا (والخف لمن لا يجد
النعل) هذا يدل لما ذهب إليه الشافعى من حبل لبس السراويل للمحرم إذا فقد الازار ولا يحتاج لفتق السراويل
وقال مالك يفتقه فإن لبسه بحاله لزمه قدية والخف كالسراويل فيما ذكر (تنبيه) قال الزمخشرى: السراويل معربة
هى اسم مفرد واقع فى كلامهم على مثال الجمع الذى لا ينصرف كقناديل فيمنعونه الصرف ويقال سروالة قال عليه من
اللؤم سروالة وعن الأخفش من العرب من يرا هاجمعاً وأن كل جزء من أجزائها سروالة (د عن ابن عباس) رمز المصنف
لصحته كلامه كالصريح فى أن ذا لا يوجد مخربها فى أحد الصحيحين وهو ذهول فقد عزاه فى الفردوس إلى مسلم
( السرعة فى المشى تذهب بهاء المؤمن) أى مهابته وحسن سمته وهيئته كما سق تقريره (خط) وكذا الديلى (عن
أبى هريرة) قال ابن الجوزى حديث لا يصح فيه أبو معشر ضعفه يحمي والنسائى والدارقطنى
(السعادة كل السعادة طول العمر فى طاعة الله) لفظ رواية القضاعى فيما وقعت عليه طول العمر فى عبادة الله
وذلك لأن السعادة من الأسعاد والمساعدة ومن أعانه الله على العبادة وأقدره على القيام بها فقد أعده وكلما طال
عمره أستلذ الطاعة واستكره المعصية، وكلما كان العمر أطول كانت الفضائل أرسخ وأقوى وإنما مقصود العبادات
تأثيرها فى القلب ولذلك كره الأنبياء والأولياء الموت والدنيا مزرعة الآخرة فكل كانت العبادة أكبر بطول العمر
كان الثواب أجزل والنفس أزكى وأطهر والأخلاق أقوى وأرسخ القضاعى) فى مسند الشهاب (فر) وابن زنجويه
(عن ابن عمر) بن الحطاب قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن السعادة فذكره . قال الزين العراق
فى إسناده ضعف وقال شارح الشهاب غريب جدا، وخرجه الخطيب فى تاريخه عن ابن عمر وفيه عدى بن إبراهيم
البرزوى وقال إنه لم يكن محمود فى الرواية وفيه غفلة وتساهل
( السعيد من سعد فى بطن أمه والشقى من شقى فى بطن أمه) أى السعيد مقدر سعادته وهو فى بطن أمه والشقى
مقدر شقاوته وهو فى بطن أمه وتقدير الشقارة له قبل أن يولد لا يخرجه عن قابلية السعادة وكذا تقدير السعادة
له قبل أن يولد لا يدخله فى حيز ضرورة السعادة وقد دل على ذلك الحديث الآتى: كل مولود يولد على الفطرة
ثم أبواه يهودانه الخ، وسره أن التقدير تابع للمقدور كما أن العلم تابع للمعلوم ذكره ابن الكمال (طص)
وكذا البزار والديلى كلهم ( عن أبى هريرة) قال ابن حجر سنده صحيح وقال السخاوى سبقه لذلك شيخه
العراقي وقال فى الدرر سنده صحيح
( السفر قطعة من العذاب) أى جزء منه لما فيه من التعب ومعاناة الريح والشمس والبرد والخوف والخطر
وأكل الخشن وقلة الماء والزاد وفراق الأحبة ولا يناقضه خبر سافروا أغنموا إذ لا يلزم من الغنم بالسفر أن
لا يكون من العذاب لما فيه من المشقة وقيل السفر سقر وقيل فيه :
وإن اغتراب المرء من غير خلة ولا همة يسمو بها لعجيب
..-