النص المفهرس
صفحات 101-120
- ١٠١ - ٤٦٧٧ - تَكُونُ فِنْ يُصِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمًا يْسِى فِراً إلَّ من أحياه الله بِالعِلْمِ - (٥ طب) عن أبى أمامة - (ح) ٤٦٧٨ - سَتَكونُ فَهُ صَمَاءُ بِكَمُ عَْاءُ، مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أُسْتَشْرَفَتْ لَهُ، وَإِشْرَافُ الَّانِ فِيهاَ كُوقُوع السّيف - (د) عن أبى هريرة - (*) ٤٦٧٩ - سَتَكُونُ أَحْدَاثُ وَ فْنَهُ وَفِرْقَهُ وَاخْتِلَافِى، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ الْمَقْتُولُ لَ الْقَاتِلُ فَفْعَلْ - (ك) عن خالد بن عرفطة - (ص3) ٤٦٨٠ - سَتَكُونْ عَلَيْكُمْ أَتَّةُ يَعْلِكُونَ أَرْزَاقَكُم، يُحَدُونَكْ فَيَكْذِبُونَكُمْ، وَيَعْمَلُونَ ◌َيُسِنُونَ الْعَمَلَ، لَا يَرْضُونَ مِنْكُمْ حَتَّى تَحَسَنُوا قَبِيحَهُمْ، وَتُصَدَّقُوا كَذِيهِمْ. فَعْطُوهُ الْحَقّ مَارَضُوا بِهِ، فَإِذَا تَجَوَزُوا فَمَنْ قُتِلَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ شَهِيدٌ - (طب) عن أبى سلالة - (ض) مرتبط بالباطن اتم ارتباط، ع طب) وكذا الديلى (عز معاوية بن أبى سفيان الخليفة. ( ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسى كاءراً إلا من أحياه الله بالعلم) لأنه على بصيرة من أمره وبينة من ربه فيتجنب مواقع الفتن بما يعد ما يستنبطه من الأحكام قاله الديلى ويروى إلا من اجتباه الله بالعلم بدل أحياء (مطب) وكذا أو يعلى (عن أبى أمامة) قال الهيشمى رجاله ثقات. (ستكون فتنة) كان تامة أى ستحدث فتنة (صما. بكاء عمياء (١)) يعى يعمى الناس فيها فلا يرون منها مخر جاويصمون عن استماع الحق أو المراد فتنة لا تسمع ولا تبصر ولا تنطق فهى لفقد الحواس لا تقلع ولا ترتفع (من أشرف لها استشرفت له) أى من اطلع ينظر: ليها جرته لنفسها فالخلاص فى التباعد منها الهلاك فى مقارتها (واشراف اللمان فيها هى اطالته بالكلام ( كوفوع السيف) فى المحاربة فى رواية أشدمن السيف قال ابن العربي وجه كونه أشد أن السيف إذا ضرب ضربة واحدة مضت واللسان يضرب به فى تلك الحالة الواحدة ألف لسنة ثم هذا يحتمل أنه إخبار عما وقع من الحروب بين الصدر الأول ويحتمل أنه سيكون كيفما كان فاته من معجزاته لأنه إخبار عن غيب (د) فى الفتن (عن أبى هريرة) رمز لصحته وليس كمازعم فيه كما قال المارى وغيره عبد الرحمن بن اليلمانى قال المنذري وغيره لا يحتج به وضعفه جمع آخرون (ستكون أحداث وفتن وفرقة واختلاف) أى أهل فتن وأهل فرقة وأهل اختلاف أو المراد نفس الفتن والفرقة والاختلاف (فان استطعت أن تكون المقتول لا القائل فافعل) يعنى كف يدك عن القتال واستسلم والظاهر أن هذا فى فتن تكون بين المسلمين أما الكمار فلا يجوز الاستسلام لهم (ك) من حديث حماد بن سلمة عن على بن زيدعن أبى عثمان (عن خالد بن عرفطة) بن ابراهيم الليثى أو البكرى أو القضاعى أو العذرى استعمله معاوية على بعض حروبه قال ابن حجر وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف لكنه اعتضد وروا أيضا احمد والحاكم والطبرانى وغيرهم قال الهيثمى وفيه علي بن زيد ضعيف وبقية رجاله ثقات (ستكون عليكم أئمة يملكون أرزافكم بحدثونكم فيكذبونكم ويعملون فيسيئون العمل لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم فأعطرهم الحق مارضوا به فإذا تجاوزوا مل فتل على ذلك فهو شهيد) خاطب المؤمنين بذلك ليوطنوا أنفسهم (١) بالمد فى الثلاثة؛ قال ابن رسلان أراد أنها لا تسمع ولا تنطق ولا تبصر فهى ذهاب حواسها لا تدرك شيئا ولا تقلع ولا ترتفع وقيل هى الحية الصماء التى لا تقبل لسعتها الرقى ولا يستطيع أحدأن يأمر فيها بمعروف أو ينهى عن منكر بل إن تكلم بحق رماه الناس وقالوا أما صلح أن يتكلم إلا أنت ؟ - ١٠٢ - ٤٦٨١ - سَتَكُونُ مَعَادِنَ تَحَضُرُ هَا شِرَاءُ الَّاسِ - (حم) عنرجل من فى سام - (ح) ٤٦٨٢ - سَهَاجِرُونَ إِلَى الشَّامِ فَيُفْتَحُ لَكُمْ، وَيَكُونُ فِيكَمْ دَاءَ كَالدَّعْلِ أَوْ كَالْخُرَةٍ يَأْخُذُ ،َرَقُ الرَّجُلِ، ١٠٥٠ ١٥٪ يستشهد الله بِهِ أَنْفُسهم، وَيُزَكَى بِهِ أَعَلَم - (حم) عن معاذ - (*) ٤٦٨٣ - سجدتا السهو فى الصَّلاَةِ بَجْزِيَانِ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانِ - (ع عد هق) عن عائشة - (ض) ٤٠٨٤ - سجدتا السهو بعد التسليم، فيهمَا تَشْهد وَسَلَام - فر) عن أبى هريرة، وابن مسعود على احتمال ما سيلقون من الأذى والشدائد والصبر عليها حتى إذا لقوها لفوها وهم مستعدون فلا يرهقهم ما يرهق من تصيبه الشدة بغتة (طب عن أبى سلالة) الأسلمى أو السلمى قال الذهى فى الصحابة له حديث ضعيف فى الخروج على الظمة علقه البخارى فى تاريخه أه والحديث المشار إليه هو هذا وقال الهيتمى عقب عزوه الطبرانى فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف (ستكون معادن) جمع معدن وهو الجوهر المستخرج من مكان خلقه الله فيه ويسمى به مكانه أيضا (يحضر هاشرار الناس) أى فاتركوها ولا تقربوها لما يلزم على حضورها والتزاحم عليها من الفتن المؤدى ذلك إلى الهرج والعقل وفى رواية بدل يحضرها الخ وسيكون فيها شر خلق الله (حم عن رجل من بنى سليم) وراه الخطيب عن ابن عمر أتى النبى صلى الله عليه وسلم بقطعة من ذهب كانت أول صدفة جاءته من معدن فقال ما هذه قالوا صدقة من معدن كذا فذكره قال الهيشمى فيه رأو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح (ستها جرون إلى الشام ويفتح لكم) الظاهر أن أصله تفتح لكم وتها جرون اليها ففيه تقديم وتأخير (ويكون فيكم داء كالدمل ) معروف عربى جمعه دمامل (أو كالحزة) بضم الحاء وفتح الزاى المشددة والحز القطع وفى النهاية «زه قطعه (يأخذ بمراق الرجل) بشد القاف ما يسفل من البطن لهما تحته من المحال التى يرق جلدها لا واحد لها (يستشهد اللّه به أنفسهم) أى يقتلهم بوخز الجن (، يزكى به أعمالهم) أى ينمبها أو يطهر ها من العوارض الخبيثة (حم ) من حديث اسماعيل بن عبيد الله (عن معاذ) بن جبل قال الهيشمى اسماعيل لم يدرك معاذا رمز المصنف لصحته (سجدتا السهو فى الصلاة تجر إن من كل زيادة ونقصان) كركعة خامسة وسجدة ثالثة فذكرها بعد فراغها أوترك بعضاً من أبعاضها (١) قال القاضى: القياس يقتضى أن لا يسجد إذالأصل أنه لم يزد شيئاً لكرصلاته لا تخلو عن أحد الخلاين إما الزيادة وإما أداء الرابعة على تردد فيسجد جبرا الخلل، والتردد لما كان من تلبيس الشيطان وتشويشه كان ترهيبا الشيطان ( ع عد هق ) وكهذا الطبرانى و الديلي (عن عائشة) ثم قال البيهقى تفرد به حكيم بن نافع الرقى وكان ابن معين يوثقه اه وتعقبه الذهبى بأن أبا زرعة قال ليس بشىء ( سجدنا السهو بعد التسليم وفيهما تشهد وسلام / فيه دليل لأبى حنيفة والثورى أن الساهى إنما يسجد بعد التسليم وقال الشافعى إنما يسجد قله وقال مالك إن كان لنقص قدّم وإلا أخر توفيقابين الأخبار ورد بأنه كان آخر الأمرين من فعله صلى الله عليه وسلم أنه يسجد قبله فالجمع متعذر فان قوله كان آخر الأمرين ناسخ بما قبله وجاز أن يكون نسيه ثم ذكره بعد السلام والجمع فيما إذا كان الحديثان ثابتا المداول وليس كما ذكر ولأنه أنسب للعلقة والقرب واقتفى احمد موارد الحديث وفصل بحسها فقال إن شك فى عدد الركعات قدم وإن ترك شيئا تدارك آخر وكذا إن فعل مالا نقل فيه قال القاضى وأصحابنا الشافعية ذهبوا إلى أن التقديم كان فى أول الإسلام فنسخ قال الزهرى كل فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن تقديم السجود على السلام كان آخر الأمرين ثم بسطه ( فر عن أبى هريرة وابن مسعود) وفيه (١) وسجود السهو لا يكرر وإن تكرر ما يقتضيه؛ وسئل من أدعى أن من أمعن النظر فى العربية وأراد علما غيره سهل عليه فقيل له ما تقول فيمن سها فى صلاته فسجد للسهو نفسها فى سجوده هل يسجد؟ قال لا قيل لم لا يسجد قال لأن التصغير ليس له تصغير وسجدتا السهو تمام الصلاة وليس للتمام تمام فقالوا له أحسنت - ١٠٣ - ٤٦٨٥ - سحَاقُ النِّسَاءِ زِناً بَيْنَهَنَّ - (طب) عن وائلة ٤٦٨٦ - سُخَافَةُ بِالْمَرْهِ أَنْ يَستَخْدِمَ ضَيْفْهُ - (ف) عن ابن عباس ٤٦٨٧ - سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا - (طب) عن ابن عمر . -(ح) ٤٦٨٨ - سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا. وَأَعْلَمُوا أَنْهُ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُ الْجَنَّةُ ◌َمَلُهُ، وَلَ أَنَاَ، إِلاَّ أَنْ يحيى بن العلاء قال الذهبي فى الضعفاء وقال أحمد كذاب يضع الحديث ويحي بن أ كتم القاضى أورده الذهى فى الضعفاء وقال صدوق وقال الأزدى يتكلمون فيه وقال ابن الجنيد لا يشكون أنه يسرق الحديث ( حاق النساء زنا بينهن ) أى فى اب ثم والحرمة لكن يجب به التعزير لا الحد وما فى اللسان من أن علياً أمر فى امرأتين وجدتا فى لحاف واحد يتساحقاز بإحراقهما فأحرقنا بالنار فأثر منكر جداً وبفرض صحته هو مذهب صحابى وبالجملة فقد عده الذهبى وغيره من الكبائر لهذا الحديث وغيره (هب عن وائلة) بن الأسقع ولفظ رواية الطبرانى السحاق بين النساء زنا بيهن وأما هذا اللفظ فهو لأبى يعلى وكيهما كان قال الهيثمى رجاله ثقات لكن أورده الذهبى فى الكبائر ولم يعزه لمخرج بل قال يروى ثم قال وهذا إسناد لين. ( سخافة بالمرء) أى نقص فى عقله ( أن يستخدم ضيفه) قال فى الفردوس السخف رقة العقل والسخف بفتح السين رقة العيش (فر عن ابن عباس) وفيه ديس الملائى قال الذهبى قال أبو حاتم ضعيف ورواه البزار أيضا عن ابن عباس فهو بالعزو اليه كان أولى ( سددوا) اقتصدوا فى الأمور وتجنبوا الإفراط والتفريط فلا تترهوا فتنام نفوسكم وينتحل معاشكم ولا تهمكوا فى أمر الدنيا فتعرضوا عن الطاعة رأسها ( وقاربوا) تقربوا إلى الله بالمواظبة على الطاعات مع الاقتصاد فاعبدوه طرفى النهار وزلنا من الليل؛ شبه العادة فى هذه الأوقات من حيث إنها توجه إلى مقصد وسعى لوصول اليه بالسلوك والسير وقطع المسافة فى هذه الأوقات (طب عن ابن عمرو) بن العاص رمز المصنف لصحته وأيس بصواب فقد قال الهيثمى فيه سلام الطويل وهو مجمع على ضعفه ( سددوا) أى اقصدوا السداد أى الصواب أو بالغوا فى التصويب من سدد الرجل إذا صار ذا سداد وسد فى رميته إذا بالغ فى تصويبها وإصاتها (قاربوا) أى لا تغلوا والمقاربة القصد فى الأمور التى لاغلو فيها ولا تقصير ( وأبشروا) بالثواب الجزيل (والموا أنه لز يدخل) بكسر الخاء (أحدكم) أيها المؤمنون (الجنة عمله) بل فضل الله ورحمته قال القاضى أراد بيان أن النجاةمن العذاب والفوز بالثواب بفضل الله ورحمته والعمل غير مؤثر فيهما على سبيل الإيجاب والاقتضاء بل غايته أنه يعد العامل لأن يتفضل عليه ويقرب اليه الرحمة كما قال تعالى ((أن رحمة الله قريب من المحسنين)) وليس المراد توهين العمل ونفيه بل توقيف العباد على أن العمل إنما يتم بفضل الله وبرحمته لئلا يتكلوا على أعمالهم اغترارأبها ولا يعارضه وأدخلوا الجنة بما كنتم تعملون، لأن الحديث فى الدخول والآية فى حصول المنازل فيها وقال الكرمانى الباء فى بما كنتم ليست سبة بل للملابسة أى أور تتموما ملابسة لأعمالكم أى لثواب أعمالكم أو المقابلة نحو أعطيته الشاة بدرهم أو المراد جنة خاصة بذلك الخاصية الرفيعة العالمية بسبب الأعمال وأما أصل الدخول فبالرحمة لا بالعمل قال وجواب النووى بأن دخول الجنة بسبب العمل والعمل بالرحمة فيردبأن المقدمة الأولى خلاف صريح الحديث فلا يلتفت اليها (ولا أنا) عدل عن مقتضى الظاهر وهو ولا إياى انتقالا عن - ١٠٤ - يَتَغْمَدَلَى اللهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحمةٍ - (حم ق) عن عائشة - (ص) ٤٦٨٩ - سرعَةُ المَشْىِ تَذْهِب بَهَاءَ الْمُؤْمِنِ - (حل) عن أبى هريرة (خط) فى الجامع (فر) عن ابن عمر ، ابن النجار عن ابن عباس - (ض) ٤٦٩٠ - سرعَةُ المَشْىٍ تَذْعَبُ بِهَاءِ الْوَجْهِ - أبو القاسم بن شران فى أماليه عن أنس - (ض) الجملة الفعلية إلى الجملة الاسمية فتقديره ولا أنت ممن ينجيه عمله استعاداً عن هذه النسبة اليه (إلا أن يتغمدنى الله بمغفرته ورحمته) أى ليسترنى مأخوذ من غر السيف فى غمده ويجعل رحمته محيطة فى إحاطة الغلاف بما يحفظ فيه ذكره القاضى قال بعض العارفين من قاله بأفعاله قابله بعدله ومن قابله بإفلاسه قابله بفضله قال الرافعى فيه أنه لا ينغى لعامل أن يتكل على عمله فى طلب النجاة وقيل الدرجات لأنه إنما عمل بتوفيق الله، إنما ترك المعصية لعظمة الله فكل ذلك بفضله ورحمته ( تفيه) أخرج الحكيم التر ذى عن جابر قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خرج من عندى جبريل آنفا فقال يا محمد إن الله عبداً عبد الله خ مائة سنة على رأس جل والبحر محيط به وأخرج له عينا عذبة بعرض الأصبع تفيض بماء عذب وشجرة رمان تخرج كل ليلة رمانة فيتغذى بها فإذا أمسى نزل وأصاب من الوضوء ثم قام لصلاته فأل ربه أن يفيضه ساجداً وأن لا يجعل الأرض ولا لشىء يفسده عليه سبيلا حتى يبعث ساجداً ففعل فنحن غمرّ به إذا هطنا وإذا عرجنا وأه بعث يوم القيامة فيوقف بين يدى الله فيقول أدخلوه الجنة برحتى فيقول بل بعملى يارب فيقول للملائكة قايوا عبدى بنعمتى عليه وبعمله فتوزن فتوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خممائة سنة وتبقى نعمة الجسد فضلا عليه فيقول ادخلوه النار فينادى يارب برحمتك فيقول ردوه فيوقف بين يديه فيقول من خلقك ولم تك شيئاً فيقول أنت يارب فيقول أ كان ذلك من قبلك أم برحمتى فيقول برحمتك فيقول ادخلوه الجنة برحمنى فهذا الذى ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث وإنما ينجيه يوم القيامة برحمته وهل خرجت الأعمال من الأركان إلا بتوفيقه وهل كان له التوفيق إلا برحمته (فائدة) قال الغزالى اجتمع ابن واسع وابن دينار فقال ابن دينار إما طاعة الله أو النار فقال ابن واسع إما رحمة الله أو النار فقال ابن دينار ما أحوجنى إلى معلم مثلك وقال البسطامى كابدت العبادة ثلاثين سنه فسمعت قائلا يقول يا أبا يزيد خزائنه ملوءة من العبادة إن أردت الوصول اليه فعليك بالذلة والافتقار (تتمة) قال ابن عطاء الله من علامة الاعتماد على العمل نقصان لرجاء عندوجود الزلل ولا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك وافرح بها لأنها برزت من الله ،قل بفضل وبرحمة فبذلك فليفرحوا هو خير، يجمعون، (حم ق عن عائشة) (سرعة المشى تذهب بهاء المؤمز) هيبته وجماله لأن السرعة تتعب فتغير اللون والهيئة (حل عن أبى هريرة) وفيه محمد بن عبد الله الأصمعى قال الخطيب لم أر له ذكراًإلا فى هذا الحديث قل فى الميزان وهو حديث منكر جداً رواه محمد بن يعقوب عنه عن أبيه عن أبى معشر عن المقبرى عن أبى هريرة قال وهذا غير موح انتهى وأعله ابن حبان بأبى معشر وقال اختلط آخراً وكثرت المناكير فى روايته فبطل الاحتجاج به (خط فى الجامع) وكذا ابن عدى فى الكامل (فر) من حديث الوليد بن سلمة عن عمر بن محمد بن صه ان هذا وقال غالب أحاديث منا كير وبالوليد بن سلمة وقال عامة حديثه غير محفوظ (عن ابن عمر) بن الخطاب (بن النجار عن ابن عباس) (سرعة المشى تذهب بهاء المؤمن)(١) أى حسن هيئته قال السخاوى هذا وما قبله مالميخش من بط السير تفويت أمر دينى ( أبو القاسم بن بشر فى أماليه عن أنس) ورواه أبو نعيم والد لى من حديث ابن عمر (١) وفى نسخة بهاء الوجه) - ١٠٥ - ٤٦٩١ - سطحَ نُورَ فىِ الْجَنّةِ، فَقِيلَ: مَاهَذَا؟ فَإِذَا هُوَ مِنْ تَغْرِ حَوْرَاءَ ضَحِكَتْ فىِ وَجْهِ زَوْحِهَا - الحاكم فى الكنى (خط) عن ابن مسعود - (ض) ٤٦٩٢ - سَعَادَةٌ لِبْنِ آدَمَ ثَلاَثُ، وَشَقَاوَةُ لِأَبْنِ آدَمَ ثَلاَثُ، فَمِنْ سَعَادَةٍ أَبْنِ آدَمَ: الزّوْجَةُ الصَّالِحَةُ، وَاْمَرْكَبُ الصَّالِحُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَشِقْوَةُ لِأَبْنِ آدَمَ ثَلَاثُ: المَسْكَنُ السّوءِ، وَالمرأةُ السوء، وَأْمَرْ كَبُ السُّوءُ - الطيالسى عن سعد - (صح) ٤٦٩٣ - سَفَرُ المرأةِ مَعَ عَبْدِهَا ضِيعَةُ - البزار (طس) عن ابن عمر - (ض) ( سطع نور فى الجنة فقيل ما هذا) أى قال بعض أهل الجنة لبعض أو الملائكة كذلك (فإذا هو) أى ففحصوا عنه فإذا هو (من ثغر حوراء ضحكت فى وجه زوجها) هذا السطوع وهذا الضحك يحتمل أن يكون باعتبار الأول وعبر عنه بالماضى لتحقق الوقوع فإن أزواجهن لايجتمعون بهن إلا بعد فصل القضاء ودخول أهل الجنة الجنة ويحتمل إرادة الاجتماع الروحانى الآتى ويمكن أن المراد به التمثيل للاشعار بتضاعف أنوار تلك الدار فأدنى المتوهم من المشاهد محاولة لكشف المعنى ورفع الحجاب عما أعلمه للمؤمنين فى دار الثواب وأن ما أعد الله لأهل الإيمان فى الجنان فوق ما يبصر العيان (نكتة) قال الغزالى إن أصحاب الثورى كلموه فيما كانوايرون من خوفه ورثاثة حاله فقالوا يا أستاذ لو نقصت من هذا الجهد نلت مرادك فقال كيف لا أجهد وقد بلغنى أن أهل الجنة يتجلى لهم أور تضىء له الجنان الثمانية فيظنونه نور وجه الرب سبحانه وتعالى فيخرون ساجدين فينادون ارفعوا ليس الذى تظنون إنما هو نور جارية ابتسمت فى وجه زوجها ثم أنشأ يقول ماضر من كانت الفردوس مسكنه ماذا تحمل من بأس وإقتار تراه يمشى كئيبا خائفاً وجلا إلى المساجد يسعى بين أطمار ( الحاكم فى) كتاب (الكنى خط) فى ترجمة عيسى بن يوسف الطباع (عن ابن مسعود) وفيه حلس بن محمد قال الذهبى فى الضعفاء مجهول قال فى الميزان إن الحديث باطل ( سعادة لابن آدم ثلاث) من الأشياء أى حصولها له (وشقاوة) فى رواية وشقوة (لابن آدم ثلاث) كذلك (فمن سعادة ابن آدم الزوجة الصالحة أى المسلمة الدينة العفيفة التى تعفه (والمركب الصالح) أى السريع غير النفور ولا الشرود ولا الحرون ونحو ذلك ( والمسكن الواسع) بالنسبة للإنسان وذلك يختلف باختلاف الناس (وشقوة لابن آدم ثلاث المسكن السوء) فى رواية بدله الضيق (والمرأة السوء والمركب السوء) وهذه من سعادة الدنيا لاسعادة الدين والسعادة مطلقة ومقيدة فالمطلقة السعادة فى الدارين والمقيدة ما قيدت به فانه ذكر أشياء متعددة فكان من رزق الصلاح فى الثلاث المذكورة طاب عيشه وتهنى بقائه وتم رفقه بها لأن هذه الأمور من مرافق الأبدان ومتاع الدنيا وقد يكون سعيدا فى الدنيا ولا يرزق هذه الأشياء والمراد بالشقاوة هنا التعب على وزان (فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى، ومن ابتلي بمسكن سوء وامرأةسوء تعب لا محالةوقد يكون السعدا. مبتلين بداء التعب والأولياء مرادون بالبلاء وقد كانت امرأتا نوح ولوط فى غاية الشقاء وهما فى غاية السعادة وامرأة فرعون أسعد أهل زمنها وفرعون أشقى الخلق فبان أنه أراد السعادة المقيدة التى هى سعادة الدنيا لا السعادة المطلقة العامة (الطيالسى) أبو داود (عن سعد) بن أبى وقاص رمز المصنف لصحته وظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد لأ شهر من الطيالسى وإلا لماعدل اليه واقتصر عليه رئيس كذلك بل رواه الحاكم فى المستدرك اللفظ المزبور عن سعد المذكور وقال صحيح وأقره الذهبى وعليه اعتمد المصنف فى الرمز لصحته (سفر المرأة مع عبدها ضيعة) قال فى الكشاف لأن عبد المرأة بمنزلة الأجنبى منها خصيا أو خلااه وعند الشافعية - ١٠٦ - ٤٦٩٤ - سَلْ رَبَّكَ العَافِيَةَ وَالْمُعَافَةَ فِى الذُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْا وَأَعْطِبَهَا فىِ الآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ - (ت ٥) عن أنس - (3) ٤٦٩٥ - سَلِ الله الَفَرَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ - (تخ ك) عن عبد الله بن جعفر - (صـ) ٤٦٩٦ - سَلَمَانُ مِنَّ أُهَلَ أْبَيْتِ - (طب ك) عن عمرو بن،وف - (صح) أن الممسوح الثقة ليس كالأجنبى بل له نظرها والخلوة بها وعلم منه أن المرأة لولم تجد من يخرج معها للحج من زوج أو محرم او نسوة ثقات لا يلزمها الخروج مع عبدها نعم إن كان ثقة وهى ثقة أيضا وجب (البزار) فى مسنده (طس عن ابن عمر بن الخطاب قال الهيثمى أخذاًمن الميزان وفيه بزيع بن عبد الرحمن ضعفه أبو حاتم وبقية رجاله ثقات وفى اللسان بزيع هذاذ كره ابن حبان فى الثقات وقال الازدى منكر الحديث (سل ربك العافية) أى السلامة من المكاره الإعفاء خرجت مخرج الطاغية (والمعافاة من) مصدر من قولك عافاك الله معافاة ( فى الدنيا والآخرة فإذا أعطيت الساقية فى الدنيا وأعطيتها فى الآخرة فقد أ فلحت) أى فزت وظفرت قالوا هذا السؤال متضمن العفوعن الماضى والآتى فالعافية فى الحال والمعافاة فى الاستقبال فهو طلب دوام العافية واستمرارها قال ابن القيم ماسئل الله شيئاأحب إليه من العافية كما فى مسند أحمد عن أبى هريرة وقال بعض العارفين أكثروا من سؤال العافية فان المبتلى وإن اشتد بلاؤه لا يأمن ما هو أشدمنه ورأى بعضهم فى يد أبن واسع قرحة فتوجع فقال لههذه من نعم الله حيث لم يجعلها في حدقتى (ن •عن أنس) بن مالك (سل الله العفو) أى الفضل والنماء من عفو الشىء وهو كثرته ونماؤه ومنه «حتى عفوا، أى كثروا، كذا ذكره الإمام ابن جرير، لكن المتبادر أن المراد هناترك المؤاخذة بالذنب (والعافية فى الدنيا والآخرة) فان ذلك يتضمن إزالة الشرور الماضية والآتية قال الحكيم هذا من جر مع الكلم إذ ليس شىء بما يعمل للآخرة يتقبل إلا باليقين وليس شىء من أمر الدنيا يهنأ به صاحبه إلا مع الأمن والصحة وفراغ القلب جمع أمر الآخرة كله فى كلمة وأمر الدنيا كله فى كلمة ومن ثم قيل لو أننى أعطيت سؤلى لما سالت إلا العفو والعافية فكم فتى قـ بات فى نعمة فسل منها الليلة الثانية (تنبيه) قال الصوفية العارف إذا كس (3) دقام العرفان يصير يأثر من قرصة برغوث ويسأل العافية منها ولا يتجلد لها لشهوده ضعفه ويجزه بخلاف المريد فاه من شدة ادعائه القوة يريد أن يقاوم القهر الإلهى وذلك سوء أدب ثم آخر الأمر يظهر معجزه ويسأل العافية (تخ عن عبد الله بن جعفر) جاءه رجل فقال مرفى بدعوات ينفعنى الله بهن قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله رجل عما سألتنى عنه فذكره ( سلان منا أهل البيت) بالنصب على الاختصاص عند سيوية والجر على البدل من الضمير عند الأخفش قال والمضمر يحتمل أن يراد به المتكلم فقط وأن يراد المتكلم وجماعة يعنى الصحابة وأهل البيت فلما تعدد الاحتمال وجب البيان بالابدال والنبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم داخل فى أهل البيت دخولا أوليا أنفسهم وفيه والمراد أهل بيت النبوة قال الراغب نبه به على أن مولى القوم يصح نسبته اليهم كما قال مولى القوم منهم وأبنه من دلالة على أن سلمان قد طهره انته فإن المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم عبد محض طهره الله وأهل بيته تطهيراً وأذهب عنهم الرجس هو كل ما يشيهم فلا يضاف إليهم إلا من له حكم الطهارة والنقديس فهذه شهادة منه السلمان باللهارة والحفظ لاخى وإذا كانت العناية الربانية تحصل بمجرد الاضافة فماظنك بأهل البيت فى أنفسهم فهم المطهرون بل هم عين الطهارة ذكره ابن العربى وسيه كما فى المستدرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط الخندق عام الأحزاب - ١٠٧ -- ٤٦٩١ - سَلَانُ سَابِقُ فَارِسَ - ابن سعد عن الحسن مرسلا - (ح) ٤٦٩٨ - سَمَ عَلَى مَلَكُ ثُمَّ قَالَليِ: لَمْ أَزْلْ أَسْتَأَذِينُ رَبِّ عَزَّ وَجَلَّ فِى لِقَائِكَ حَتَّى كَانَ هُذَا أَوَانُ أُذِنَ لى، وَإِنِى أَبَشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنْكَ - ابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم - (ض) ٤٦٩٩ - سَلُوا أَللهَ الْفِرْدَوسَ؛ فَإِنَّهَا سُرَّةُ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ يَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْشِ - (طب ك) عن أبى أمامة - (مم) ٤٧٠٠ - سَلُواْ اللّهَ اْعَقْوَ وَالْعَافَةَ؛ فَإِنَّ أَحَدًا لمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَّةِ - (حم ت) عن أبى بكر - (جـ) حتى بلغ المذاحج فقطع لكل عشرة أربعين ذراعا فقالت المهاجرون سلمان منا والأنصار سلمان منا فذ كره رسول الله صلى الله عليه وسلم (طب ك) فى المناقب (عن عمرو بن عوف) جزم الحافظ الذهبى بضعف سنده وقال الهيشمى فيه عند الطبرانى كثير بن عبد اللّه المزنى ضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات ( سلمان) الفارسى (سابق فارس) إلى الاسلام أى هو أولهم إسلاماً وفى حديث آخر أنا سابق ولد آدم وسلمان سابق الفرس وأنشد بعضهم لعمرك ما الانسان إلا ابن دينه ، فلا تشرك التقوى اتكالا على النسب فقد رفع الاسلام سلمان فارس، وقد وضع الكفر الحسيب أبا لهب ( ابن سعد) فى الطبقات من حديث ابن علبة عن يونس (عن الحسن) البصرى (مرسلا) ورواه عنه أيضاً ابن عساكر وابن علية فيه كلام مشهور » (سلم على٠ّلك ثم قال لى لم أزل أستأذن ربى عزّ وجلّ فى لقائك حتى كان هذا أوان أذن لى وإنى أبشرك أنه ليس أحد أكرم على الله منك) أى حتى الملائكة حتى خواصهم كما يؤذن به العموم وعليه إجماع أهل السنة وردوا ما ذهب إليه الزمخشرى من تفضيل روح القدس عليه ( ابن عساكر) فى التاريخ (عن عبد الرحمن أبن غنم ) الأشعرى أسلم فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم وصحب معاذاً قال كنا جلوساً عند النبى صلى الله عليه وسلم ومعنا ناس من أهل المدينة أهل نفاق فإذا سحابة فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: سلم على الخ ورواه عنه أيضاً أبو نعيم والديلى فاقتصار المصنف على ابن عساكر ليس على ما ينبغى ( سلوا الله الفردوس) أى جنته قيل وأصله البستان بلغة الروم فعرب ( فإنها سرّة الجنة) فى رواية فانه وسط الجنة أى باعتبار أطرافها وجهاتها (وإن أهل الفردوس) أى سكانه ( يسمعون أطيط العرش) لكونه الطبقة العليا من طبقات الجنان وسقفها عرش الرحمن وهذا كما ترى رد على الحليمى فى زعمه أن الفردوس اسم يجمع الجنان كلها كهنم تجمع النيران كلها قال وإنما أمر بسؤال الفردوس لأن الجنان مراتب، لا يستوى الناس فى استحقاقها فلا ينبغى لأحد أن يتخير إحداها وقداً عدلغيره فيدخل فى قوله «ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضها على بعض)) (طب ك) فى التفسير من حديث إسرائيل عن جعفر بن الزبير عن القاسم (عن أبى أمامة) قال الحاكم صحيح فرده الذهبى بأن جعفر اهالك وقال الهيشمى فيه عند الطبرانى جعفر بن الزبير متروك (سلوا الله العفو والعافية) أى واحذرواسؤال البلاء وإن كان البلاء نعمة وأماقول بعض الأكابر أوذأن أكون جسراً على النار يعبر على الخلق فينجون وأكون أنا فيها هذاكلما غلب على قلبه من الحب حتى أسكره إذمن شرب كأس المحبة سكرومن سكر توسع فى الكلام ولو زايله سكره علم أن ما غلب عليه حالة لا حقيقة لها ما تسمعه من هذا فهو كلام العشاق الذين أفر ط حبهم وكلامهم يستلذ سماعه ولا يعول عليه ومن ذلك قول سحنون المحب فليس لى فى سوالحظة كيفما شئت فا ختبر فى فابتلى بحصر البول فصار X - ١٠٨ - ٠١١٥٥٠ ٥٢ ٠٤٠١ ٤٧٠١ - سَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ، وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ أَنْتِظَارُ الْفَرَجِ - (ت) عن ابن ٤٧٠٢ - سَلُوا اللهَ عِلَّا نَافِعًا، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلٍْ لَا يَنفَع - (٥ هب) عن جابر - (ص) يطوف ويقول الأطفال الكتاب أدعو العمكم الكذاب (حكى) أن فاختة راودها ذكر هافنعته فقال كيف ولو أردت أن أقلب ملك سلمان ظهراً لبطن لأجلك لفعلت فعاتبه سليمان فقال كلام العشاق لا يؤاخذ به (فان أحداً لم يعط بعد اليقين خيراً من العافية) أفرد العافية بعدجمعها لأن معنى العفو محو الذنب ومعنى العافية السلامة من الأسقام والبلاء فاستغنى عن ذكر العفوبها لشمولها ذكره القاضى ثم إنه جمع بين عافتى الدنيا والدين لأن صلاح العبد لا يتم فى الدارين إلا بالعفو واليقين فاليقين يدفع عنه عقوبة الآخرة والعافية تدفع عنه أمراض الدنيافى قلبه وبدنه قال ابن جرير فان قات هذا الخبر يناقض خبر إذا أحب الله عبداً ابتلاه قلت إنما أمر بطلب العافية من كل مكروه يحذره العبد على نفسه ودينه ودنياه والعافية فى الدارين السلامة من تبعات الذنوب فمن رزق ذلك فقد برئ من المصائب التى هى عقوبات والعلل التى هى كفارات لأن البلاء لأهل الإيمان عقوبة يمحص بها عنهم فى الدنيا ليلقوه مطهرين فإذا عوفى من التبعات وسلم من الذنوب الموجبة للعقوبات سلم من الأوجاع التى هى كفارات لأن الكفارة إنما تكون، لمكفرذكره ابن جرير (تنبيه) فى ضمن هذا الحديث إيماء إلى أن شدة حياء العبد من ربه توجب أنه إنما يسأله العفولا الرضى عنه إذ الرضى لا يكون إلا للمتطهرين من الرذائل بعصمة أو حفظ وأمامن تلطخ بالمعاصى فلا يليق به إلا سؤال العفوو على ذلك درج أهل السلوك (حمت) فى الدعوات (عن أبى بكر) الصديق رضى الله عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول على المنبر ثم بكى ثم ذكره قال المنذرى رواه الترمذى من رواية عبد الله ابن محمد بن عبيد وقال حسن غريب ورواه النسائى من طرق أحد أسانيدها صحيح اهـ. وقد رمز المصنف لحسنه (سلوا الله) أى ادعوه لإذهاب البلاء وقيل العاء (من فضله) أى من زيادة إفضاله عليكم قال الطيى الفضل الزيادة وكل عطية لا تلزم المعطى والمرادأن إعطاء اللّه ليس بسبب استحقاق العيد بل إفضاله من غير سابقة ولا يمنعكم شىء من السؤال ثم علل ذلك بقوله (فإن الله يحب أن يسأل) أى من فضله لأن خزائنه ملآى لا يغيضها نفقة سحا الليل والنهار فلما حث على السؤال هذا الحث البليغ وعلم أن بعضهم يمتنع من الدعاء لاستبطاء الإجابة فيدعه قال (وأفضل العبادة انتظار الفرج) أى أفضل الدعاء انتظار الداعى الفرج بالإجابة فيزيد فى خضوعه وتذلله وعبادته التى يحبها الله تعالى وهو المراد من فوله فإن الله يحب الخ (ت) فى الدعوات (عن ابن مسعود) رمز المصنف لصحته وليس كماقال ففيه حمادبن واقد قال الترمذى نفسه ليس بالحافظ وقال الحافظ العراقى ضعفه ابن معين وغير مأهـ. وقصارى أمره أن ابن حجر حسنه (سلوا الله علما نافعاً) أى شرعياً معمولابه (وتعوذوا بالله من علم لا ينفع) قال الحافظ ابن رجب هذا كالسحر و غيره من العلوم المضرة فى الدين أوالدنيا وقدورد تفسير العلم الذى لا ينفع بعلم النسب فى مرسل رواه أبوداودفى مراسيله اهـ. وأقول هذا وإن كان محتملا لكن أقرب منه أن يراد فى الحديث المشروح العلم الذى لا عمل معه فإنه غير نافع لصاحبه بل ضارله بل هلكه فإنه حجة عليه قال الغزالى العلم النافع هو ما يتعلق بالآخرة وهو علم أحوال القلب وأخلاقه المذمومة والمحمودة وماهو مرضى عندالله وذلك خارج عن ولاية الفقيه بعزل المصطفى صلى الله عليه وسلم أرباب السيف والسلطنة عنه حيث قال هل شققت عن قلبه والفقيه هو معلم السلطان ومرشده إلى طريق سياسة الخلق وقداتفقوا على أن الشرف فى العلم ليعمل به من تعلم علم اللعان والظهار والسلم والإجارة ليتقرب بتعاطيها إلى الله فهو مجنون وعلم طريق الآخرة فرض عين فى فتوى علماء الآخرة والمعرض عنه هالك بسيف سلاطين الدنيا بفتوى فقهاء الدنيا لكن علم الفقه وإن كان من علوم الدنيا لا يستغنى عنه أحد ألبتة وهو مجاور على الآخرة فإنه نظر فى أعمال الجوارح (٥ هب عن جابر) رمز المصنف لصحته وأخطأ ففيه أسامة ابن زيد فإن كان ابن أسلم فقد أورده الذهبى فى الضعفاء وقال ضعفه أحمد وجمع وكان صالحاً وإن كان الليث فقد قال النسائى لیس بقوی وقال العلائیالحدیث حسنغر یب - ١٠٩ - ٣ ٤٧ - سلوا الله لى الوَسِيلَةَ، أَعْلَىَ دَرَجَةَ فِى الْجَنَّةٌ، لَا يَنَاَهاَ إلاَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أنَّ هُوَ - (ت) عن أبى هريرة - (صح) ٤٧٠٤ - سَلُوا اللهَلَيَ الْوَسِيلَةَ؛ فَإنَّهُ لَ يَسْأَلهَلى عَبْدُ فِى الدُّنْيَا إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيْعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ - (ش طس) عن ابن عباس - (ص3) ٤٧٠٥ - سَلُوا الهَ بِبُطُونِ أَكُفَّكُمْ، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا - (طب) عن أبى بكرة-(صح) ٤٧٠٦ - سَلُوا اللهَ بِيُطُونِ أَكُفِّكُمْ، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا، فَإذَا فَرَغْتُمْ فَامْسَحُوا بِها وُجُوهَكُمْ - (دهق) عن ابن عباس - (ص3) ( سلوا الله لى الوسيلة) المنزلة العلية والمراد بها هنا (أعلى درجة فى الجنة) قال القاضى وأصل الوسيلة ما يتقرب به إلى غيره قال تعالى ((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة، أى اتقوه بترك المعاصى وابتغوا إليه الوسيلة بفعل الطاعات من وسل إلى كذا تقرب إليه . قال لبيد : أرى الناس لا يدرون ماقدر أمرهم « ألا كل ذى لبّ إلى الله واسل وإنما سميت وسيلة لأنها منزلة يكون الواصل إليها قريباً من الله فتكون كالوصلة التى يتوسل بالوصول إليها والحصول فيها إلى الزلفى منه تعالى والانخراط فى غمار الملاالأعلى أولأنها منزلة سلية ومرتبة علية يتوسل الناس بمن اختص بها ونزل منها إلى الله تعالى شفيعاً مشفعاً يخلصهم من ألم عذابه (لا يتالها إلا رجل واحد وأرجو أن أكون هو) قال ابن القيم: هكذا الرواية أن أكون أنا هو ؛ ووجهه أن الجملة خبر عن اسم كان المستتر فيها ولا يكون فصلا ولا توكيداً بل مبتدأ وقال عبدالجليل القصيرى فى شعب الإيمان الوسيلة التى اختص بها هى التوسل وذلك أنه يكون فى الجنة بمنزلة الوزير من الملك بغير تمثيل لا يصل إلى أحد شىء إلا بواسطة (ن) فى المناقب من حديث كعب (عن أبى هريرة) وقال غريب إسناده ليس بقوى وكعب غير معروف اهـ. فرمز المصنف لصحته مدفوع (سلوا الله لى الوسيلة) المنزلة العلمية (فإنه لا يسألها لى عبد) مسلم (فى الدنيا إلا كنت لهشهيداً وشفيعاً يوم القيامة) إنما سميت الوسيلة لأنها أقرب الدرجات إلى العرش وأصل الوسيلة القرب فعيلة من وسل إليه إذا تقرب إليه ومعنى الوسيلة الوصلة ولهذا كانت أفضل الجنة وأشرفها وأعظمها نوراً ولما كان النبى صلى الله عليه وسلم أعظم الخلق عبودية لربه وأشدهم له خشية كانت منزلته أقرب المنازل لعرشه (ش طص عن ابن عباس) رمر المصنف لصحته وليس كما ظن بل هو حسن لأن فى سنده من فيه خلاف قال الهيثمى تبعاً للمنذرى فيه الوليد بن عبدالملك والحرانى قال ابن حبان مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات (سلوا الله بيطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها) الباء للآلة ويجوز كونها للمصاحبة وعادة من طلب شيئاً من غيره أن يمد كفه إليه ليضع النائل فيها والداعى طالب من أكرم الأكرمين فلا يرفع ظهر كفيه إلا إن أراد دفع بلاء لأن بطن كفيه فى غيره إلى أسفل فكأنه أشار إلى عكس ذلك وخلوهما عن الخير (طب عن أبى بكرة) قال الهيثمى رجاله رجال الصحيح غير عمار بن خالد الواسطى وهو ثقة ( سلوا الله ببطون أكفكم) كمالة الحريص على الشىء يتوقع تناوله (ولا تسألوه بظهورها) لأنه خلاف اللائق بحال طالب جلب نعمة كما تقرر (فإذا فرغتم) من الدعاء (فامسحوا) ندماً بها (وجوهكم (١)) تفاؤ لا بإصابة المطلوب وتبركا بإيصاله إلى وجهه الذى هو أول الاعضاء وأولاها فمنه تسرى البركة إلى سائر الاعضاء وأما خبر إن (١) خارج الصلاة - ١١٠ - ٤٧٠٧ - سَلُوا اللّهَ حَوَا بِحَكَمُ الْبَةَ فِى صَلاَةِ الصَّبْح - (ع) عن أبى رافع - (ض) ٤٧٠٨ - سَلُوا اللهَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى الشَّسْعَ؛ فَإِنَّ اللّهَ إنْ لم يكسره لم يتيسر - (ع) عن عائشة ٤٧٠٩ - سَلُوا أَهْلَ الشَّرَفِ عَنِ الْعِلْ، فَإنْ كَانَ عِنْدَهُمْ عِلْ فَكَتَبُوهُ؛ فَإِنْهُمْ لاَ يَكْذِبُونَ - (فر) عن ابن عمر - (ض) المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم استسقى وأشار بظهر كفه إلى السماء ثمعناه رفعهما رفعاً تاماً حتى ظهر بياض إبطيه(د) فى الصلاة (هق) كلاهما (عن ابن عباس) رمز المصنف لصحته وليس كما زعم فإن أبا داود نفسه إنما خرجه مقرونا بيان حاله فقال روى هذا من غير طريق عن ابن عباس يرفعه وكلها واهية وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أهـ. وساقه عند البيهقى وأقره وارتضاه الذهبى وأقره ابن حجر فاعجب للمصنف مع اطلاعه على ذلك كيف أشار لصحته (سلوا الله حواتجكم البتة) أى قطعا ولا تترددوا فى سؤاله فإنه إن لم يسهلها لم تسهل والبت القطع (فى صلاة الصبح (١)) لأنها أول صلاة النهار الذى هو محل الحاجات غالباً فاعل أن تجابواقبل وقوع ذنب يمنع وفيه رد على من منع الدعاء فى المكتوبة بغير قراءة (ع عن أبي رافع) ورواه عنه الديلى أيضاً ( سلوا الله كل شىء) من أمر الدين والدنيا الذى يجوز سؤاله شرعاً (حتى الشسبع) أى سور النعل الذى تدخل بين الأصبعين ويدخل طرفه فى الثقب الذى فى صدر النعل المشدود فى الزمام والزمام السير الذى يدخل فيه الشسع (فإن الله إن لم ييسره لم يتيسر) فإذن لا طريق إلى حصول أى مطلوب من جلائل النعم ودقائقها إلا بالتطفل على موائد كرم من له الأمر وفى الإنجيل سلوا تعطوا اطلبوا تجدوا افرعوا يفتح لكم كل من سأل أعطى ومن طلب وجد ومن يقرع يفتح له أوحى الله إلى موسى قل للمؤمنين لا يستعجلونى إذا دعونى ولا يبخلونى أليس يعلمون أنى أبغض البخيل كيف أكون بخيلا يا موسى لا تخف منى بخلا أن تسألنى عظيماً ولا تستحى أن تسألنى صغيراً اطلب إلى الدقة والعلف لشاتك ياموسى أما علمت أنى خلقت الخردلة فما فوقها وإنى لم أخلق شيئاً إلا وقد علمت أن الخلق يحتاجون إليه فمن سألنى مسألة وهو يعلم أنى قادر أعطى وأمنع أعطيته مسألته بالمغفرة قال عروة بن الزبيرانى أسأل الله فى صلاقى حتى أسأله الملح إلى أهلي وكان ابن المنكدر يقول الهم قوّ ذكرى فإنه منفعة لأهلى وإنما سأل قوته ليخرج من حق زوجته لالقضاء النهمة لأن المرأة نهمتها فى الرجال فإذا عطلها خيف عليها الزنا (ع عن عائشة) قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد الله بن المنادى وهو ثقة ( سلوا أهل الشرف عن العلم فإن كان عندهم علم فاكتبوه إنهم لا يكذبون) فانهم يصونون شرفهم عن أن يدنسوه بعار الكذب. كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن البصرى عند ماولى الخلافة أشر على بقوم أستعين بهم على أمر الله فكتب إليه أما أهل الدين فليس يريدونك ولكن عليك بالأشراف فإنهم يصونون شرفهم أن يدنسوه بالخيانة ومن كلامهم ولد الشريف أولى بالشرف والدر أغلى من الصدف وهو أمر غالى والحديث ورد ومن غلط جاءت يد الشوك بالورد إذا طاب أصل المرء طابت فر وعه على الغالب قال القطب القسطلانى وقال الراغب الشرف أخص بمآ ثر وقد يخبث الفرع الذى طاب أصله . ليظهر صنع الله فى العكس والارد الآباء والعشيرة ولذلك قيل للعلوية أشراف قال ومن الناس من لا يعدشر فى الأصل فضيلة وقال المرء بنفسه واستدل بقول علىّ الناس أبناء ما يحسنون وبقوله قيمة كل امرء ما يحسنه ويقول الشاعر كن ابن من شئت واكتسب أدبا يغنيك محموده عن النسب (١) أى فى السجود وعقبها - ١١١ - ٤٧١٠ - سَّ هُرُونَ أَبْنَيْهِ شِبْرًا وَشَبِيرًاً وَإِّى سَمَّيْتُ أَبْنَىَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ كَ سَمِى بِهِ هُرُونُ أَبْنِيَّهِ - البغوى، وعبد الغنى فى الإيضاح، وابن عساكر عن سلمان - (ض) ٤٧١١ - سَمِ أَبَْكَ عَبْدَ الرَّحْنِ - (خ) عن جابر - (ص) ٤٧١٢ - سموه بِأَحَبُ الأسماءِ إلَىّ حْزَةَ - (ك) عن جابر - (صح) وقال حكيم الشرف بالهمم العالية لا بالرمم الباليه وليس كما ظن لأن شرف الآباء والأعمام والأخوال مخيلة لكرم المرء ومظنة له فالفرع وإن طاب قد يفسد أحيانا فأصله يورث الفضيلة والرذيلة ولهذا قيل إن السرى إذا مرا فينفسه وابن السرى إذا سرا أسراهما ويبين ذلك أن الأخلاق نتائج الأمزجة ومراج الأب كثيرا ما يتأدى إلى الابن كالون والخلق والصورة ومن أجل تأديتها إليه جاء فى خبر تخيروا لنطفكم وما ذكر من نحو قول أمير المؤمنين الناس أبناء ما يحسنون لحث للانسان على اقتباس العلى ونهى عن الاقتصار على مآ ثر الآباء فإن المآثر الموروثة قليلة الغنى مالم يضامها فضيلة النفس لأن ذلك إنما يحمد ليوجد فرع مثله ومتى اختلف الفرع وتخلف أخبر بأحد شيئين إما بتكذيب من يدعى الشرف بعنصره أو بتكذيبه فى انتسابه إلى ذلك العنصر ما فيها حظ تختار والمحمود كون الأصل فى الفضل راسخا والفرع به شامخا كما قيل زانوا قديمهم بحسن حديثهم وكريم أخلاق بحسن خمال ومن لم يجتمع له الأمران فلأن يكون شريف النفس دفى الأصل أولى من كونه دفى النفس شريف الأصل ومن كان عنصره سنيا وهو فى نفسه دنى، فذلك أتى إما من إهماله نفسه وشؤمها وإما لتعود عادات قبيحة وصحبة أشرارونحو ذلك ( تنبيه) قال بعض الصوفية عند ذوى الشرف من الأكابر مالم يوجد عند غالب الناس من حياتهم من النطق بالقبيح وغض الطرف عن عورات الناس وعدم الشره فى الأكل وفقد جرأتهم وتعظيمهم من يعلمهم الأدب ولبس الخف فى أرجلهم وجعلهم الأكمام ضيقة خوفا أن يبدو من أطرافهم شىء ولبس السراويل على الدوام حتى كأنه فرض لازم وتجد الواحد منهم أشد تواضعا من مولاه (ص عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه أيضا أبو نعيم ومن طريقه أورده الديلى فلو عزاه المصنف إليه لكان أولى (سى هرون ابنيه شبراً وشبيراً) كيل وجبيل قال فى الفردوس قيل هما اسمان سريانيان معناهما مثل معنى الحسن والحسين ( وإنى سميت ابنى الحسن والحسين كما سمى به هرون ابنيه) قال الزمخشرى عن وهب بن منبه بسرج بالبيت المقدس كل ليلة ألف قنديل وكان يخرج من طور سيناء زيت كعنق البعير صافى يجرى حتى يصب فى القناديل من غير أن تمسه الأيدى وتجىء نار من السماء بيضاء لتسرج المناديل وكان القربان والسرج بين شبر وشبيرةأمر بأن لا يسرجانها بنار الدنيا فاستعجلا يوما فأسرجا بها فسقطت فأكلهما فصرخ الصارخ إلى موسى فجاء يعج يدعو يارب انى أخى عرفت مكانهما فقال ياابن عمران هكذا أفعل بأولياتى إذا عصونى فكيف بأعدائى (البغوى) المعجم (وعبد الغنى) الحافظ فى كتاب (الإيضاح وابن عساكر) فى التاريخ وكذا أبو نعيم والديلى (عن سدان) الفارسى رواه عنه الطبرانى بسند فيه بردعة بن عبد الرحمن وهو كما قال الهيشمى ضعيف وفى الميزان له منا كير منها هذا الخبر (سم ابنك عبد الرحمن) لما سبق أن أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ولأنه اسم أمين الملائكة إسرافيل كما رواه الديلى عن أبى أمامة مرفوعا ولأنه أول اسم سمى به آدم أول أولاده كما خرجه عبد بن حميد عن السربى ولأن فيه تفاؤلا بأن المسمى به يصير من الذين قال تعالى فيهم، وعباد الرحمن)» (ننبيه) قال ابن القيم التسمية حق الأب والأم ولو تنازع بواهفى تسميته فهى للأب لأن الولد يتبع أباه فى النسب والقسمية تعريف النسب والمنسوب (خ عن جابر) قال ولد لرجل غلام فسماه القاسم فقلنا لانكنيك أبا القاسم ولا كرامة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فذكره (سموه) أى الصبى المولود (بأحب الأسماء إلى حمزة) أى بأحب أسماء الشهداء إلى وبعد الأسماء المضافة إلى العبودية .4 - ١١٢ - ٤٧١٣ - سَموا أسقَاطَْ؛ فَهُمْ مِنْ أَفْراطِكْم - ابن عساكر عن أبى هريرة - (ح) ٤٧١٤ - سَمُوا السُّقْطَ يُقِّلِ اللهُ بِهِ مِيزَانَكْ، فَإِنَّهُ يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: أَىْ رَبّ، أَضَاعُونِى فَلَمْ يُسَمُونى- ميسرة فى مشيخته عن أنس - (ح) ٤٧١٥ - سَمُوا بِأُسْمِى، وَلَ تُكَنُوا بِكُنْقَى - (طب) عن ابن عباس - (ص3) ٤٧١٦ - سَمُوا بِأْمِى، وَلاَ تُكَّنُوا بِكُنْتِى، فَإِّى أَمَا يُعِثْتُ قَاسِمَا أَقْسِمٍ بَيْنَكُمْ - (ق) عن جابر - (صح) فلا تعارض بينه وبين الخبر المار إذا سميتم فعبدوا وخبر أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن (ك) فى المناقب (عن جابر) قال ولد لرجل غلام فقالوا مانسميه يارسول اللّه فذكره قال الحاكم صحيح ورده الذهبى فقال يعقوب أى ابن كاسب أحد رجاله ضعيف وصوابه مرسل . .(سموا أسقاطكم) جمع سقط بتثليث السين ولد سقط من بطن أمه قبل كماله ( فإنهم من أفراطكم) جمع فرط بالتحريك هو الذى يتقدم القوم ليهيئ لهم ما يحتاجونه من منازل الآخرة ومقامات الأبرار (ابن عساكر) فى التاريخ (عن أبى هريرة) قال ابن القيم وأما خبر إن عائشة أسقطت من النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم سقطا فسماه عبد الله وكناها به فلا يصح . ( سموا السقط ينقل الله به ميزانكم فإنه يأتي يوم القيامة يقول أى رب أضاعونى فلم يسمونى) قيل وهذا عند ظهور خلقه وإمكان نفخ الروح فيه لاعند كونه علقة أو مضغة (ميسرة فى مشيخته عن أنس) ورواه عنه الديلى لكن بيض لسنده . (سموا) بفتح السين وضم الميم (باسمى ولا تكنوا بكنيتى) بالضم من الكتابة قال القاضى الكنى تطلق قارة على قصد التعظيم والتوصيف كأبى المعالى وأبى الفضائل والنسبة إلى الأولاد كأبى سلمة وأبى شريح، إلى ما يناسبه كأبى هريرة فإن النبى عليه السلام رآه ومعه هرة فكناه بها والعلمية الصرفة كأبي عمرو وأبى بكر ولما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يكنى أبا القاسم لأنه يقسم بين الناس من قبل الله تعالى ما يوحى إليه وينزلهم منازلهم التى يستحقونها فى الشرف والفضائل وقسم الغنائم والفىمولما لم يكن أحد منهم يشاركه فى هذا المعنى منع أن يكنى بهذا المعنى أمالو كنى به أحد لانسبة إلى ابن له اسمه قاسم أو العلمية المجردة جاز ويدل عليه التعليل المذكور للنهى وقيل النهى مخصوص بحال حياته لئلا يلتبس خطابه بخطاب غيره (طب عن ابن عباس). (سموا باسمى ولا تكنوا) يفتح فسكون بضبط المصنف (بكنيتى فإنى إنما بعثت قاسما أقسم بينكم)، والكنية ماصدرت باب أوأم وكان النبى صلى الله عليه وسلم يكنى أبا القاسم بولده القاسم أكبر أولاده وكان النبي صلى الله عليه وسلم بالسوق فقال رجل ياأبا القاسم فالتفت النبى صلى الله عليه وسلم فقال إنما دعوت هذا فذكره قال القرطبى وهذه حالة تنافى الاحترام والتعزيز المأمور به فلما كانت الكتابة بأبى القاسم تؤدى إلى ذلك نهى عنها فإن قيل فيلزم امتناع التسمية بمحمد وقد أجازه قلنا لم يكن أحد من الصحب يناديه باسمه إذ لا توقير فى النداء به وإنما كان يناديه به أجلاف العرب ممن لم يؤمن أو آمن ولم يرسخ الإيمان فى قلبه كالذين نادوه من وراء الحجرات يا محمد اخرج إلينا تمنح بما كانوا ينادونه وأبيح مالم يكونوا ينادونه به وعليه فيكون النهى مخصوصا بحياته وهو ماعليه جمع لكن رد بأن قضية حديث جابر هذا أن ذلك الاسم لا يصدق على غيره صدقه عليه لقوله فإنى أنا أبو القاسم أقسم أى هو الذى يلي قسم المال فى نحوإرث وغنيمة وزكاة وفى تبليغ عن الله حكمه وليس ذلك لغيره فلا يطلق بالحقيقة هذا الاسم إلا عليه ولهذا كان الأصح عند الشافعية تحريمه بعدموته وزعم القرطبى جوازه حتى فى حياته تمسكا بخبر الترمذى ما الذى أحل - ١١٣ - ٤٧١٧ - سَمُوا بِأَسَمَاءِ الْأَنِيَاءِ، وَلَا تُسَمُوا بِأَسْمَاءِ المَلائِكَةٍ - (تخ) عن عبد الله بن جراد - (ض) ٤٧١٨ - سَمِى رَجَبَ، لأنّهُ يَرَجَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ لِشَعْبَانَ وَرَمَضَانَ - أبو الحسن بن محمد الخلال فى فضائل رجب عن أنس - (ض) ٤٧١٩ - سوء الخُلقِ شُؤْم - ابن شاهين فى الأفراد عن ابن عمر - (ح) ٤٧٢٠ - سوء الخُلقِ شُؤْمُ وَشِرَارُمْ أَ-وأَكمْ خُلُقًا - (خط) عن عائشة - (ض) ٤٧٢٠ - سُوءُ الْخُلْقِ شُؤْمُ وَطَاعُ الْنَسَاءِدَامَهُ، وَحْنُ الْمَكَةِ فَاءُ - ابن هنده عن الربع الأنصارى (ح) ٤٧٢٢ - سوء الخَاقِ يفسِد العَمَلَ كما يفسِدُ الْخُلّ الْعَسَلَ - الحرث، والحاكم فى الكنى عن ابن عمر (ض) اسمى وحرم كنتى وجعله ناسخاً لهذا الحديث يرده اشتراطه هو وغيره معرفة التاريخ وغير المتأخر (ق عن جابر) وفى الباب عن ابن عباس وأبى حمد, غيرهما . (سموا بأسماء الأنبياء ولا قسموا بأسماء الملائكة) كجبريل فيكره القسمى بهاكما ذكره القشيرى ويسن بأسماء الأنبياء ومن ذهب كمر إلى كراهة التسمى بأسماء الأنبياء كمانه نظر لصون أسمائهم عن الابتذال وما يعرض لها من سوء الخطاب عند الغضب وغيره (تخ عن عبد الله بن جراد) قال البيهقى قال البخارى فى إسناده نظر . (سمی) الشهر (رجب)رجبا(لانه يترجب) أى يتكثر ويتعظم(فيهخير کثیر لشعبان ورمضان) يقالرجهمثل عظمه وزنا ومعنى فالمعنى أن يهيء فيه خير كثير عظيم المتعبدين فى شعبان ورمضان (أبو محمد الحسن بن محمد الخلال) بفتح المعجمة وشدة اللام منسوب ليع الخل أو غيره (فى فضائل) شهر (رجب عن أنس) بن مالك (سوء الخلق) باله: (شؤم) أى شر ووبال على صاحبه لأنه يفسد العمل كما يفسد الخل العسل كما يأتى فى الخبر بعده وفى المصباح الشؤم الشر ( ابن شاهين فى الأفراد عن ابن عمر) بن الخطاب رضى الله تعالى عنهما (سوء الخلق شؤم) على صاحبه وغيره (وشراركم) أى من شراركم أيها المؤمنون (أسوأ كم أخلاقا) قال الغزالى حسن الخلق هو الإيمان وسوء الخلق هو النفاق وقد ذكر تعالى صفات المؤمنين والمنافقين وهى بجماتها ثمرة حسن الخلق وسوء الخلق وقد ذكر والحسن الخلق علامات كثيرة قال حاتم الأصم المؤمن مشغول بالفكر والعبر والمنافق مشغول بالحرص الأمل والمؤ من آيس من كل أحد إلا من الله والمنافق راج كل أحد إلا الله والمؤمن هدم ماله دون دينه والمنافق بعكسه والمؤمن يحسن ويكى والمنافق يسى. ويضحك والمؤمن يحب الوحدة والخلوة والمنافق يحب الخلطة والملأ - إلى هنا كلام الغزالى. روى أن أبا عثمان الحيرى اجتاز سكة فطرحت عليه اجانة رماد فنزل عن دابته وجعل ينفضه عن ثيابه ولم يتكلم فقيل ألا تزجرهم فقال من استحق النار فصولح على الرمادلم يحسن أن يغضب وقالت امرأة لمالك بن دينار يامرائى فقال هذه وجدت اسمى الذى أضله أهل البصرة (خط عن عائشة) وروى أبو داود الجملة الأولى منه فقط قال الحافظ العراقى وكلاهما لا يصح ( سوء الخلق شؤم وطاعة النساء ندامة) أى حزن وكراهة من الندم بسكون الدال وهو الغم اللازم (وحسن الملكة نماء ) أى نمو وزيادة فى الخير والبركة قال الغزالى كل إنسان جاهل بعيب نفسه فإذا جاهد نفسه أدنى مجاهدة ربما ظن أنه هذب نفسه وحسن خلقه فلا بد من الامتحان فأولى ما يمتحن به الملكة وحسن الخلق الصبر على الأذى واحتمال الجفاء ومن شكا من سوء خلق غيره دل على سوء خلقه لأن حسن الخلق احتمال الأذى ( ابن منده عن الربيع الأنصارى ) ( سوء الخاق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) أى أنه يعود عليه بالإحباط قال العسكرى أراد أن المبتدئ بفعل ( ٨ - فيض القدير - ٤) - ١١٤ - ٤٧٢٣ - سوء المَجَالَةِ شُحْ، وَيُخْصُ، وَسُوءُ خُقٍ - ابن المبارك عن سليمان بن موسى مرسلا - (ض) ٤٧٢٤ - سوداء وَلَوَدْ خَيْرٌ مِنْ حَبْنَاءَ لَا تَلِدُ، وَإِنِى مُكاثرُ بِكُ الْأُمَمَ، حتّى بِالسُّقْطِ مُخْطِئًاً عَلَى بَابِ الخير إذا قربه بسوء الخلق افسد عمله وأحيط أجره كالمتصدق إذا اتبعه بالمن والأذى وأخرج البيهقى فى الشعب عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال موسى يارب أمهات فرعون أربعمائة سنة وهو يقول أنا ربكم الأعلى ويكذب بآياتك ويححد رسلك فأوحى الله اليه إنه كان حسن الخلق سهل الحجاب فأجبت أن أكافئه وقال وهب مثل السيء الخلق كمثل الدخار المكسرة لا ترفع ولا تعاد طينا وقال الفضل لأن يصحبنى فاحش حسن الخلق أحب إلىّ من أن يصحبنى دابد سيء الخاق (تنيه) حاول بعضهم استيعاب جميع الأخلاق الذميمة فقال هى الانتقاد على أهل الله واعتقاد كمال النفس والاستنكاف من النعلم والاتعاظ والتماس عيوب الناس وإغمهار المرحوإشاؤه وإكثار الضحك وإظهار أنعصية والإيذاء والاستهزاء والإعانة على الباطل والانتقام للنفس وإثارة الفتن والاختيال والاستماع لحديث قوم وهم له كارهون والاستطالة والأمن من مكر الشيطان والإصرار على الذنب مع رجاء المغفرة واستعظام ما يعطيه وإظهار الفقر مع الكفاية والبغى والبهتان والبخل والشح والبطالة والتجسس والتبذير والتعمق والتملق والتذلل للأغنياء الغنائهم والتعبير والتحقير وتزكية النفس والتجبر والتبختر والتكلف والتعرض للتهم والنكلم بالمنهى والتشدق وتضيع الوقت بمالا يعنى والتكذيب والقسفيه والتابز بالألقاب والتعبيس والتفريط والتسويف فى الأجل والتمنى المذموم والتخلق بزى الصالحين زوراً وتناول لرخص بال أويلات والتساهل فى تدارك الغيرة والتهور والتدبير للنفس والجهل وجحد الحق والجدال والجفاء والجور والجبن والحرص والحقد والحسد والحمق وحب الشهوة وحب الدنيا وحب الرياسة والجاء وإنشاء العيب والحزن الدائم و الخديعة والخيبة والخيانة وخلف الوعد والخيلاء والدخول فيمالا يعنى والذم والذل والرياء والركون للأغيار ورؤية الفعضل على الأقران وسوء الظن والسعاية والشهانة والشره والشرك الخفي ومحبة الأشرار والصلف وطول الأمل والطمع الطيرة وطاعة النساءو طلب العوض على الطاعة وسوء الظن والعالم والعجلة والعجب والعداوة فى غير الدين والغضب والغرور والغفلة والغدر والفسق والفرح المذموم والقسوة وقطع الرحم والكبر وكفران النعمة والعشيرة والكسل وكثرة النوم واللوم والمداهنة والملاحة ومجالسة الاغنياء لغتهم والمزاح المفرط والنفاق والنية الفاسدة وهجر المسلم وهتك السر والوقوع فى العرض والوقوع فى غلبه الدين واليأس من الرحمة (الحارث) ابن أبى أسامة فى سنده (والحاكم فى) كتاب (الكنى) والألقاب وكذا ابو نعيم والديلى (عن ابن عمر ) بن الخطاب ورواه ابن حبان فى الضعفاء من حديث أبى هريرة والبيهقى فى الشعب عن ابن عباس وابن عمر وضعفها . (سوء المجالسة (١) شح ولحمش وسوء خلق) بالضم فينبغى الحذر من ذلك وإكرام الجلساء وحسن الأدب معهم ومعاملتهم بالتواضع والإنصاف (ابن المبارك) فى الزهد وكذا العسكرى فى الأمثال (عن سليمان بن موسى مرسلاً) هو الأموى مولاهم الدمشقى الاشدق أحد الأئمة قال النسائى غير قوى وقال البخارى له منا كير مات سنة تسعة عشر ومائة وهذا الحديث معدود من الامثال والحكم . ( سوداء) كذا فى الفسخ والذى رأيته فى أصول صحيحة مصححة بخط الحافظ ابن حجر من الفردوس وغيره سواء على وزن سوعاء وهى القبيحة الوجه يقال رجل أسوء وامر أقسوآء، ذكره الديلى (ولود) أى كثيرة الولادة (خير من حسناء لاقلد) لأن النكاح وضعه أصالة لطلب النسل والشرع وردبه والعرب تقول من لميلد فلا ولد (١) الجلوس غير القعود لأن الأول الانتقال من سفل إلى علو والثانى الانتقال من على إلى سفل فيقال للقائم والساجد اجلس ولمن هو قائم اقعد وقد يستعملان بمعنى التمكن والحصول فيكوبان بمعنى واحد ومنه يقال جلس متربعاً وقعد متربعا وجلس بين شعبها أى حصل وتمكن - ١١٥ - الجنّةِ. يُقالُ: أَدْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: يَارَبِّ وَأَبْوَأَىَ، فَيُقَالُ لَهُ: أُدْخُلِ الْجَنَةُ انْتَ وَأَبُوَاكَ - (طب) عن معاوية بن حيدة - (ض) ٤٧٢٥ - سورة الكهف تُدَعَى فِى الَّوْرَاةِ الْخَائِلَّةَ، تَحُولُ بَيْنَ قَارِبِهَا وَبَيْنَ النّارِ - (هب) عن ابن عباس (ض) ٤٧٢٦ - سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ مَاهِىَ إِلَّا تَلَنُونَ آ ◌َّ خَاصَتْ عَنْ صَاحِبِهَاَ حتَّى أَدْخَلَه ◌ُلِنَّةَ، وَهِىَ تَبَرَكَ - (طس) والضياء عن أنس - (3) ٤٧٢٧ - سُورَةُ تَبَارَكَ هِىَ الْمَانِعَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ - ابن مردويه عن ابن مسعود - (ح) ٤٧٢٨ - سَرُوا صُفُوذَكُمْ. فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِنَامَةِ الصَّلاَةِ - (حم ق ده) عن أنس - (*) (وإنى مكاثر بكم الأمم ) الماضين يوم القيامة (حتى بالسقط لايزال مجنطئاً) أى متغضبامتنا امتناع طلب لا امتناع إباء ( على باب الجنة) حين أذن له بالدخول (يقال أدخل الجنة فيقول يارب وأبواى فيقال له أدخل الجنة أنت وأبواك) والكلام فى الأبوين المسلمين كما هو ظاهر مكشوف (طب) وكذا الديلمى (عن معاوية بن حيدة) قال الهيثمى فيه على بن الربيع وهو ضعيف ورواه أيضا ابن حبان فى الضعفاء من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال الحافظ العراقى ولا يصح وأورده فى الميزان فى ترجمة على بن الربيع من حديثه عن بهز عن أبيه عن جده وقال قال ابن حبان هذا منكر لا أصل له ولما كثرت المناكير فى رواية على المذكور بطل الاحتجاح به. ( سورة الكهف تدعى فى النوراة الحائلة) أو الحاجزة قالوا يارسول الله وما الحائلة قال (تحول) أى تحجز ( بين قارئها وبين النار) أى وبين دخول نار جهنم يوم القيامة بمعنى أنها تحاجج وتخاصم عنه كما فى رواية (هب عن ابن عباس ) ( سورة من القرآن ماهى إلا ثلاثون آية) أى ثلاثون جماعة من كلمات القرآن قال ابن حجر الآية العلامة وآية القرآن علامة على تمام الكلام ولأنها جماعة من كلمات القرآن والآية تقال للجماعة اهـ (خاصمت) أى حاجت ودافعت ( عن صاحبها) أى قارتها المداوم لتلاوتها بتدبير وتأمل واعتبار وتبصر (حتى أدخلته الجنة) بعد ما كان منوعا من دخلها لما اقترفه من الذنوب (وهى تبارك) فى رواية وهى سورة تبارك قال القاضى هذا وما أشبهه عبارة عن اختصاص هذه السورة ونحوها بمكان من الله تعالى وقربه لا يضيع أجر من حافظ عليها ولا يهمل بجازاة من ضيعها اه وأولى منه ماقيل المراد بمحاجتها أنه تعالى يأمر من شاء من الملائكة أن يقوم بذلك عنه قال الطبى وفى هذا الإبهام ثم البيان بقوله وهى تبارك نوع تنخيم وتعظيم لشأنها إذ لوقيل سورة تبارك عاصمت لم يكن بهذه المنزلة وهذا الحديث قد احتج به من الأئمة من ذهب إلى أن البسملة يست آية من كل سورة قالوا لا يختلف العادون أن تبارك ثلاثون آية غير البسملة (طس) وكذا فى الصغير (والضياء) المقدسى (عن أنس) بن مالك قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح وقال ابن حجر حديث صحيح فقدأُ خرج مسلمبهذا الإسناد حديثا آخر وأخرج البخارى به حديثين ( سورة تبارك هى المانعة من عذاب القبر) أى الكافة له عن قارتها إذامات ووضع فى قبره لو أنها إذا قرئت على قبرهيت منعت عنه المذاب ويؤخذ منه ندب ما اعتيد من قراءة خصوص السورة الزوار علي القبور (ابن مردويه) فى تفسيره (عن ابن مسعود) رمز المصنف لحسنه قال الحافظ ابن حجر فى أماليه إنه حسن وظاهر صنيع المصنف أن هذا لميخرجه أحد من الستة وليس كذلك فقد خرجه الترمذى بالزيادة من حديث الحبر ولفظه سورة تبارك هى المسافعة هى المنجية من عذاب الله وأخرجه الحاكم والبيهقى وغير هماعن ابن مسعود من قوله (سؤواصفوفكم) أى اعتدلوا فيها على سمت واحد وسدوا فرجها ثم عقبه بماهو كالتعليل له حيث قال (فانّ تسوية - ١١٦ - ٤٧٢٩ - سووا صُفُوفَكمْ، لَأَخْلِفَ قُلُوبُكم - الدارمى عن البراء - (صح) ٤٧٣٠ - سَوْءا صُفُوفِكْ أَوْ لَخَا لِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكم - (٥) عن النعمان بن بشير - (صح) ٤٧٣١ - سووا الْقُبُورَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِذَا دَفَنْ - (طب) عن فضالة بن عبيد - (ض) ٤٧٣٢ - سَلَاَمَةُ الرَّجُلِ فِى الْفِتْنَةِ أن يَلْزَمَ بَيْهُ - (فر) وأبو الحسن بن المفضل المقدسى فى الأربعين المسلسلة عن أبى موسى - (ض) الصفوف) فى رواية الصف بالإفراد والمراد به الجنس (من إقامة الصلاة) أى من تمامها. كمالها أو من جملة إقامتها وهى تعديل أركانها وحفظها من أن يقع زيغ في فرائضها وسننها وأخذ بظاهره ابن حزم فأوجب القسوية لأن الإهامة واجبة وكل شىء من الواجب واجب ومنع بأن حسن الشىء زيادة على تمامه ولا يضره رواية من تمام الصلاة لأن تمام الشىء عرفا أمر زائد على حقيقته غالباً والمستوى لها هو الإمام وكذا غيره لكنه أولى والسر فى تسويتها مبالغة المتابعة فقد روى مسلم من حديث جابر بن سمرة خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا تصفون كما نصف الملائكة عند ربها ؟ قلنا وكيف تصف عند ربها قال يتمون الصفوف الأول ويتراصون فى الصف والمطلوب من تسويتها محبة الله لعباده ( حم ق دن عن أنس ) واللفظ للبخارى (سووا صفوفكم) عند الشروع فى الصلاة (لا تختلف) أى لا تختلف (قلوبكم) أى هواها وإرادتها والقلب تابع للأعضاء فإن اختلفت اختلف وإذا فسدفدت الأعضاء لأنه رئيسها ( الدارمى) فى مسنده (عن البراء ) بن عازب وفى الباب عن غيره أيضا (سووا صفوفكم(١)) أى اعتدلوا على سمت واحد حتى تصيروا كالريح أو القدح أو الرقيم أو سطر الكتابة ( و ليخالفنّ اللّه) أى أوليوقعى الله المخالفة (بين وجوهكم) بأن تفرقوا فيأخذ كل وجهاً غير الذى أخذ صاحبه لأن تقدم البعض على البعض مظنة للكبر المفسد للقلوب وسبب لنأثرها الناشئ عن الحق والضغائن فالمراد ليوقعنّ العداوة والبغضاء بينكم ومخالفة الظاهر سبب لاختلاف الباطن وقيل المراد وجود قلوبكم بدليل قوله فيما قبله تختلف قلوبكم وقيل المخالفة فى الجزاء فيجازى مسوى الصفوف بخير والخارج عنه بشر والوعيد على عدم التسوية للتغليظ لا للتحريم (٥ عن النعمان بن بشير) ( سووا القبور على وجه الأرض إذا دفنتم) الموتى فيها وهذا أمر ندب فعلم أن تسطيح القبرأفضل من تسليمه وقد صح عن القاسم بن محمد أن عمته عائشة كشفت له عن قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم وصاحبيه فإذا هى مسطحة مبطوحة ببطحاء العرضة الحمراء ورواية البخارى أنه مستم حملها البيهقى على أن تسليمه حادث لما سقط جداره ، أصلح زمن الوليد وقيل عمر بن عبدالعزيز وكون القسطيح صار شعار الروافض لا يؤثر لأن السنة لا تترك لفعل أهل البدعة لها (هب عن فضالة بن عبيد) ظاهر صنيع المصنف أن ذا لم يخرجه أحد من السنة والأمر بخلافه فقد عزاه الديلمى إلى مسلم والنسائى وكذا لأحمد ( سلامة الرجل فى الفتنة أن يلزم بيته) يعنى المحل الذى هو مسكنه بيتا أو غيره قال الخطابى العزلة عند الفتنة سنة الأنبياء وسيرة الحكماء فلا أعلم لمن عابها عذرا ولا سلم من تجنبها خرا لاسيما فى هذا الزمان (فر) فى المسلسلات وأبو سعيد السنمان ( وأبو الحسن بن المفضل المقدسى فى الأربعين المسلسلة عن أبى موسى) الأشعرى، وله شواهد، وقد أفرد الخطيب فى العزلة جزء! (١) وسبب الحديث كما فى ابن ماجه عن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوى الصف حتى يجعله مثل الربح أو القدح فرأى صدر رجل نائيا فقال صلى الله عليه وسلم سووا - فذكره 3 - ١١٧ - ٤٧٣٣ - سَأْ تِيكَمْ أَقْوَامْ يَطْلُونَ العِلْمِ، فإذا أَيْتُمُوهُمْ فَقُولُوا لهم: مَرْجًا بِوَصِيَةُ رَسُولِ اللهِ، وَأَقْتُوُهُمْ، (٥) عن أبى سعيد -(ح) ٤٧٣٤ - سَبِىِ عليِ كُمْ زَمَانْ لاَ يَكُونُ فِيهِ شَىءٌ أَعْرَّ مِنْ ثَثَةٍ دِرْهِمْ خَلَاَلْ. أَوْ أَخْ يَسْتَأُ بِهِ أَوْسَةُ إِعْمَلُ بِهَا - (طس حل) عن حذيفة - (ض) ٤٧٣٥ - سَيَأْتِى عَلَى أَمّى زَمَانُ يَكْثُرُ فِيهِ الْقُرَّأُ، وَيَقِلُّ الْقُقَهَاءُ، وَيُتْبَسُرِ الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ الْخَرْجُ، ثُمّ ◌ُفِى مِن بَعْدِ ذلِكَ زَمَان ◌َقْرُ الْقُرآنَ رِ جَانٍ مِنْ أُمَِّ لَ يُحَاوِزُ تَرَافِهُمْ ثُمَّ يَأْتِ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ زَمَانُ يَحَادِلُ المُشْرُ بِاُلْهِ الْمُؤْمِنَ فىِ مِثْا مَا يَقُولُ - (طس ك) عن أبى هريرة - (ص3) ٤٧٣٦ - سَأْتِى عَلَى الَّاسِ زَمَانَ يَخْرُ فِيهِ الرَّجُلَ بَينَ العَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أُدْرَكَ ذلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْرٍ (سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأيتموهم فقولوا لهم مرحبا) أى رحبت بلادكم وانسعت وأتيتم أهلا لا غرباً فاستأنوا ولا تستوحشوا وهو مصدر استغنى به عن الفعل وألزم النصب (بوصية رسول الله) وقد درج السلف على قبول وصيته فكان أبو حنيفة يكثر مجالسة طلته ويخصهم بمزيد الإكرام وصرف العناية فى التعظيم وكان البويطى يدنيهم ويقربهم ويعرفهم فضل الشافعى وفضل كتبه ويحضهم على الاشتغال ويعاملهم بأشرف الأحوال (وأفتوم) بالفاء أى علموهم وفى رواية الديلمى وغيره بالقاف والنون يعى أ ضوهم من أفى أى أ ضى وقيل لقنوهم وقيل أعينوهم (معن أبى سعيد الخدرى رمز المصنف لحسنه ورواه عنه الطيالسى والديلمى وغيرهما (يأتى عليكم زمان لا يكون فيه شىء أعز من ثلاثة درهم حلال أو أخ بة أنس به أو سنة يعمل بها) أما الدرهم الحلال فقد عز وجوده قبل الآن بعدة قرون وإما الأخ الذى يوثق به فأعز قال الزمخشرى والصديق هو الصادق فى ود دك الذى يهمه ما أهمك وهو أعز من بيض الأفوق وأما السنة التى يعمل بها فأعز منهما لتطابق أكثر الناس على البدع والحوادث وسكوت الناس عليها حتى لا يكاد ينكر ذلك ومن أراد التفصيل فليطلع على كتاب المدخل لابن الحاج يرى العجب العجاب (طس حل) وكذا الديلمى (عن حذيفة) ثم قال أبو نعيم غريب من حديث الثورى تفرد! روح بن صلاح قال ابن عدى وهو ضعيف وقال الهيشمى فيه روح بن صلاح ضعفه ابن عدى ووثقه الحاكم وابن حبان وبقية رجاله ثقات . ( سيأتى على أمتى زمان يكثر فيه القراء) الذين يحفظون القرآن عن ظهر قلب ولا يفهمون معانيه (وتقل الفقها.) أى العارفون بالأحكام الشرعية (ويقض العلم) أى بموت أصحابه كما صرح به فى الخبر الآخر (ويكثر الهرج) أى القتل والفتن ( ثم يأتى من بعد ذلك زمان يقرأ فيه القرآن رجال من أمتى) أمة الإجابة (لا يجاوز تراقيهم) جمع ترقوة وهى عظام بين ثغرة النحر والعائق يعنى لايخلص عن السنهم وآذانهم إلى قلوبهم (ثم يأتى من بعد ذلك زمان يجادل فيه المشرك بالله المؤمن فى مثل ما يقول) أى يخاصمه ويغالبه ويقابل حجته بحجة مثلها فى كونها حجة ولكن حجة الكافر باطلة داحضة وحجة المؤمن صحيحة ظاهرة ( طس ك عن أبى هريرة ) قال الهيثمى فيه ابن لهيعة وهو ضعيف ( سيأنى على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور) أى بين أن يعجز ويبعد ويقهر وبين أن يخرج عن طاعة الله (فى أدرك ذلك الزمان) وخير (فليختر) وجوبا (العجز على الفجور) لأن سلامة الدين واجبة التقديم والخير هم الأمراء وولاة الأمور (ك) فى الأهوال من حديث محمد بن يعقوب عن أحمد العطاردى عن أبى معاوية عن ابن أبي هند عن شيخ من بنى قشير (عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال الهيثمى رواه أحمد وأبو يعلى عن شيخ عن أبى هريرة وبقية رجاله ثقات اه وليس بسديد كيف وأحمد بن عبد الجبار - ١١٨ - الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ - (ك) عن أبى هريرة - (ص3) ٤٧٣٧ - سَيْحَانُ وَجَيْدَانُ وَالْفُرَأْتُ وَ الْنّيْلُ كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجِنَّةِ - (م) عن أبى هريرة - (مصر) ٤٧٣٨ - سيخرجَ أقْوَامُ مِنْ أُمَّى يَشْرِبُونَ الْقُرْ آن كشُرْبِهِمُ الَّبْنَ - (طب) عن عقبة بن عامر ٠٠ ٤٧٣٩ - سيخرَجَ أَهْلُ مَكَ ثُمَّ لَا يَعْرُهَا إِلَّ قَلِيلٌ، ثُمْ تَتْلِىءُ وَتُبَُّثُمْ يَخْرُجُونَ مِنْهَ فَلَا يَعُودُونَ فِيهَا أبدًا - (حم) عن عمر - (ض) ٤٧٤٠ - سَخْرُ يُ ثَرُ إلَى الْغْرِبِ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَمَةَ وُجُومُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الشّمْس - (حم) عن رجا (ض) ٤٧٤١٠ - سيد الإدامِ فى الدنيا والآخرةِ الََّهُ، وَسَيْدُ الشَّراءٍ فِى الدّنيا وَالآخِرَةِ المَاءُ وَسَيَّدُ الرياحينِ العطاردى أورده الذهى فى الضعداء والمتروكين وقال فى الميزان ضعفه غير واحد وقال ابن عدى أجمعوا على ضعفه ولم أر له حديثا منكراً إنما ضعفوه لكونه لم يلق من حديث عنهم ولأن أطين كان يكذب وقال الدار قطنى لا بأس به واختلف فيه ش وخنا ( سيحان) من السبح وهو جرى الماء على وجه الأرض وهو نهر العواصم تقرب مصيصة وهو غير سيحون (وجيجان) نهر أدنة وسيحون ته بالهند أو السند وجيحون نهر ملخ، ينهى إلى خوارزم فمن زعم أنهما هما فقد وم فقد حكى النووى الاتفاق على المغايرة (والفرات) نهر بالكوفة (والنيل ) نهر مصر (كل) منها (من أنهار الجنة) أى هى لعذوبة مائها وكثرة مافعها وهضمها وتضعها لمزبد البركة وقشرفها بورود الأنبياء وشربهم منها كأنها من أنهار الجنة أو أ، سمى الأنهار التى هى أصول أنهار الجمة بتلك الأسامى ليعلم أنها فى الجنة بمثابة الأنهار الأربعة فى الدنيا أو أنها مسميات بتلك القسميات فوقع الاشتراك فيها أو هو على ظاهره ولهامادة من الجنة وقال الطبى سيحان مبتدأ وكل مبتدأ ثان والتقدير كل منهما ومن أنهار الجنة خبر المبتدأ والجملة خبر الأول ومن إما ابتدائية أى ناشئة منها أو اتصالية أو تبعيضية (م) فى صفة الجنة (عن أبى هريرة) ولم يخرجه البخارى. ( سيخرج أقوام من أمتى يشربون القرآن كشرهم اللبن) أى يسلقونه بألسنتهم من غير تدبر لمعانيه ولا تأمل فى أحكامه بل يمر على ألسنتهم كما يمر اللبن المشروب عليها بسرعة (طب عن عقبة بن عامر) قال الهيشمى رجاله ثقات وظاهر صفيع المصنف أن ذا لم يخرجه أحد من السنة وهو ذهول مجيب فقد خرجه مسلم باللفظ المزبور عن أبى هريرة وهكذا عزاه له فى مسند الفردوس وغيره . (ستخرج أهل مكة) منها (ثم لا يعبرها إلا قليل ثم تمنائ) بالناس (وقبى) فيها الأبفيه (ثم يخرجون منها ) مرة ثانية ( فلا يعودون فيها) بعد ذلك (أبداً) إلى قيام الساعة (حم عن عمر) بن الخطاب ورواه عنه أبو يعلى قال الهيشمى وفيه ابن لهيعة وبقية رجاله رجال الصحيح (سيخرج ناس إلى المغرب يأتون يوم القيامة وجوههم على ضوء الشمس) فى الضياء والإشراق والجمال البارع (حم) من حديث أبى مصعب (عن رجل) من الصحابة قال أبو مصعب قدم رجل من أهل المدينة فرأوه مؤثراً فى جهاده فسألوه فاخبرهم أنه يريد المغرب وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكره قال الهيشمى فيه ابن لهيعة وهو ضعيف ( سيد الإدام فى الدنيا والآخرة اللحم) قال الطبى مستعار من الرئيس المقدم الذى يعمد إليه فى الحوائج ويرجع إليه فى المهمات والجامع لمعانى الأقرات ومحاسنها هو اللحم ويطلق السيد أيضا على الفاضل ومنه خبر قوموا إلى سيدكم أى أفضلكم واللحم سيد المطعومات لأن به تعظم قوة الحياة فى الشخص المنغذى به قال ابن حجرقد دات الأخبار X - ١١٩ - فى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الْفَاغِيَةُ - (ط) وأبو نعيم فى الطب ((ب) عن بريدة - (ض) ٤٧٤٢ - سَيْدُ الأَدْهانِ الْنَفْسِجُ، وَإِنْ فَعَلَ الْنَفْسِجْ عَى سَائِرِ الْأَدَمَانِ كَفَضْلِ عَلَى سَائِ الرِّجَالِ - الشيرازى فى الألقاب عن أنس، وهو أمثل طرقه - (ض) ٤٧٤٣ - سَيُّ الأَسْتَغْنَار أَن تَقُولَ: «اللّهُمْ أَنْتَ رَبِ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ خَلَفَتَى وَأَنَاَ عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِلَكَ مَا أَسْتَطْتُ، أَعُوذُ بِءٍ مِنْ شرٌّ مَاصَنَدْتُ، أَبُوهُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ لَىّ، وَأَبُوهُ بِّنْسِ فَاغْفِرْ لى. ◌َإِنْهُ على إيثار اللحم ما وجد إليه سبيلا وما ورد عن عمر وغيره من الساعه من إيثار أكل غيره عليه فإما لقمع الناس عن تعاطى الشهوات والإدمان عليها وإما لكراهة الاسراف والاسراع فى تبذير المال املة الشىء عندهم إذ ذاك وقد اختلف فى الإدام والجمهور أنه ما يؤكل به الخبز ، يطيبه. حه مركبا أم لا، واشترط أبو حنيفة الاصطباغ (وسبـ د الشراب فى الدنيا والآخرة الماء وسيد الرياحين فى الدنيا والآخرة الفاغية) نور الحناء وهى من أطيب الرياحين معتدلة فى الحر واليس فيها بعض قبض وإذا وضعت بين ثباب الصوف منعت السوس ومنافعها كثيرة ( علس وأبو نعيم فى) كتاب (الطب) النبوى (هب) كلهم (عن: يدة) بن الحصيب قال الهيشمى فيه سعيد بن عتبة العلان لم أعرفه وبقية وجاله ثقات وفى بعضهم كلام لا يضره وقال ابن القيم إسناده ضعيف (سيد الأدمان البنفسج. إن فضل البنفسج على سائر الأدمان كعضلي على سائر الرجال) لعموم منافعه وجموم فضائله وهو بارد رطب ينفع الصداع الحار ويرطب الدماغ ينوم ويسهل حركة المفاصل ومنافعه لا تحصى ومزاياه لا تستقصى (الشيرازى فى) كتاب (الألقاب) من حديث إبراهيم بن أحمد الوراق عن محمد بن عمر عن محمد ابن صالح الترمذى عن داود بن حماد عن أبى ركاز عن محمد بن ثابت عى ثابت البنانى (عن أنس) وهذا الحديث له طرق كثيرة كلها معلولة ( وهو) أى هذا الطريق (أمثل طرقه)، مع ذلك فمحمد بن ثابت ضعيف وقال ابن القيم فى التنقيح حديثان باطلان موضوعان هذا أحدهما والثانى فضل دهر الفج على الادمان كفضل الإسلام على سائر الأديان ( سيد الاستغفار) أى أفضل أنواع الأذكار التى تطلب بها لمغفرة هذا الذكر الجامعلمافى النوبة كما والاستغفار طلب المغفرة والمغفرة التر الذنوب والعفو عنها قال الطبى لما كان هذا الدعاء جامعاً لمعانى التوبة كلها استعبد له اسم السيد وهو فى الاصل الرئيس الذى يقصد فى الحوائج ويرجع إليه فى المهمات (أن يقول) أى العبد وثبه، فى رواية أحمد والنسائى سيد الاستغفار أن يقول العبد وفى رواية للنساء، تعدوا سيد الاستغفار أن يقول العبد (اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت خلقت) قال ابن حصر فى نسخة معتمدة من البخارى تكرير أنت وسقطت الثانية من٠٠ظم الروايات (وأنا عبدك) يجوزأن تكون، مؤكدة أن تكون مقررة أى أنا عابدلك كقوله«وبشرناه إسحاق نياً، .. كره الطبى ( وأنا على عهدك ووعدك) أى ما عاهدتك عليه وواعدنك من الإيمان بك وإخلاص الطاعة لك ذكره بعضهم، وقال المؤلف: العهدما أخذ عليهم فى عالم الذرّ يوم . ألست ي بكم، والوعد ماجاء على لسان النبي صلى الله عليه وسلم أن من مات لا يشرك بالله دخل الجنة (ما استطعت) أى مدة درام استطاعتى ومعناه الاعتراف بالعجز والقصور عن كنه الواجب من حقه تعالى ( أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك) أى أعترف والتزم (بنعمتك على). أصل البوء اللزوم ومنه خبر فقد باء بها أحدهما أى التزمه ورجع (وأبوء بذنى) أى أعترف أيضا وقيل معناه أحمله - غمى لا أستطيع صرفه عنى وقال الطبى اعترف أولا بأنه تعالى أنعم عليه ولم يتيده ليشمل كل الإنعام ثم اعترف بالقصير وأنه لم يقم بأداء شكرما وعده ذنباً مبالغة فى التقصير و«ضم النفس (فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت،) فائدة الإقرار بالذنب أن الاعتراف - حق الاقتراف كما قيل: - ١٢٠ - لَا يَغْفُرِ الَّنُوبِ إِلَّا أَنْتَ، مَنْ قَالَ مِنَ النَّارِ مُوقِنَا بِا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَلَ أَنْ يُمْسِ فَوَ مِنْ أَهِلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَ مِنَ الْلِلِ وَهُوَ مُوقِنُ بِهَا فَاتَ قبْلَ أَنْ يَصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهلِ الجنَّةِ - (حرحن) عن شداد ابن أوس - (ص3) ٤٧٤٤ - سِدُّ الَّيَِّمِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الْمُعَةَ، أَعْظَمُ مِنْ يَوْمِ النّحْرِ وَالْفِطْرِ، وَفِيهِ خَمْسُ خِصَلِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ أُمِطَ مِنَ الجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ وَفِيهِ تُونِى، وَفِيهِ سَاءَةَ لَا يَسأَّلُ الْعَبدُ فِيهَا أَلْهِ شَيْئًا إِلَّ أَعْطَهُ إِيَّاهُ مَمْ يَسْأَّلِ إنْمَا أَو قَطِيعَةَ رَحِم، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ وَمَامِنْ مَلَكِ مِقْرَّبٍ وَلاَ سَاءٍ وَلاَ أُرِض فإن اعتراف المرء يمحو افترافه ، كما أن إنكار الذنوب ذوب ( من قالها من النهار موقناً بها) أى مخلصاً من قلبه مصدقا بثوابها (فمات من يومه ذلك قبل أن يمسى) أى يدخل فى المساء ( فهو من أهل الجنة) أى من استحق دخولها مع السابقين الأولين أو بغير سق عذاب إلا فكل مؤمر بدخلها وإن لم يقلها (ومن قالها من الليل وهو موقر لمسات قبل أن يصح) أى يدخل فى الصاح فهو من أهل الجنة) بالمعنى المذكور قال ابن أبى حمزة جمع فى الحديث من بديع المعانى وحسن الألفاظ ما يحق له أن يسمى سيد الاستغفار ففيه الإقرار لله وحده بالألوهية والعبودية والاعتراف بأنه الخالق والإقرار بالعهد الذى أخذه عليه والرجاء بما وعده به والاستغفار من شر ماجنى على نفسه وإضافة النعم إلى موجدها وإضافة الذنب إلى نفسه ورغبته فى المغفرة واعترافه بأنه لا يقدر على ذلك إلا هو وكل ذلك إشارة إلى الجمع بين الحقيقة والشريعة لأن تكاليف الشريعة لا تحصل إلا إذا كان عون من الله قال ويظهر أن اللفظ المذكور إنما يكون سيد الاستغفار إذا جمع صحة النية والتوجه والآدب (حم خ ن عن شداد بن أوس) ورواه عنه أيضاً الطبرانى وغيره (سيد الأيام عند الله يوم الجمعة) أى أفضلها لأن السيد أفضل القوم كما ورد قوموا إلى سيدكم أى أفضلكم أو أريد مقدمها فإن الجمعة متبوعة كما أن السيد يتبعه القوم ذكره القرطبى (أعظم) عند الله (من يوم الحر والفطر) أى من يوم عيد النحر ويوم عيد الفطر الذى ليس دوم جمعة روفيه خمس خلال) جمع خلة بفتح الخاء وهى الخصلة وهذا جواب عن سؤال: ماذا فيه من الخير ؟ فدلّ على أن الخلال الخمس خيرات وفواضل تستلزم فضيلة اليوم الذى تقع فيه ( فيه خلق) الله (آدم وفيه أحط من الجملة إلى الأرض) الهبوط ضد الصعود (وفيه توفى وفيه ساعة) أى لحظة لطيفة (لا يسأل العبد فيها الله شيئا إلا أعطاه إياه مالم يسأل إنما أو قطيعة رحم) أى حجران قرابة بنحو إيذاء أو صد (وفيه تقوم الساعة) أى القيامة ( وما من لك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا ريح ولا جل ولا حجر إلا وهو مشفق من يوم الجمعة) أى خائف منها من قيام القيامة فيه والحث والحساب (تفيه) قال ابن عربى قد أصافى الله من كل جنس نوعا ومن كل نوع شخصاً واحتاره عناية منه بذلك المختار أو بالغير بسبه وقد يخار من الجنس الوعين والثلاثة ومن النوع الشخصين وأكثر فاختار من الوع الإنسانى المؤمنين ومن المؤمنين الأولياء ومن الأولياء الأنياء ومن الأنبياء الرسل وفضل الرسل بعضهم على بعض ولولا ورود النهى عن التفضيل بين الأنبياء لعينت الأفضل، لما خص الله من الشهور رمضان وسماء باسمه فإن من أسمائه تعالى رمضان خص الله من أيام الأسبوع يوم العروبة وهو الجمعة وعرف الأمم أن لله يوما اختصه من السبعة أيام وشرفه على أيام الأسبوع ولهذا يغلط مزيفضل بينه وبين يوم عرفة وعاشوراء فإن فضل ذلك يرجع إلى مجموع أيام السنة لا إلى أيام الأسبوع ولهذا قد يكون يوم عرفة أو عاشوراء أو يوم جمعة وقد لا يكون ويوم الجمعة لا يقبدل ففضل يوم الجمعة ذاتى وفضل يوم عرفة وعاشوراء لأمور عرضت إذا وجدت فى أىّ يوم كان كان الفضل لذلك اليوم لهذا العارض فيدخل مفاضلة عرفة وعاشوراء فى المفاضلة بين