النص المفهرس

صفحات 61-80

- ٦١ -
٤٥٥٢ - زَأَدْفِى رَّبِى صَلَاَةً. وَهِى الوثُ. وَوَقُهَا مَا بَيْنَ الْعِشاءِ إلَى طُلُوعِ الفَجْرِ - (حم) عن معاذ - (صـ
٤٥٥٣ - ◌َزَارَ رَجُلْ أَّا لُه فِىِ ◌َ يَةٍ فَأْصَدَ أْهَلَهُ مْكَاَ عَلَى مَدْرَجَتِهِ فَقَالَ: أَيْ تُرِيِدُ؟ قَنَ: أَّاً لى فى هذِهِ
الْفَرْيَةِ. فَقَالَ: هَلْ لَهُ عَلَّكَ مِنْ نِعَمَّةٍ ثَرُْها؟ قَالَ: لَا، إِلَّا أَنّى أُحِبُ فِ اللهِ، قَالَ: فَى رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ،
إِنَّ اللّه أَجِّكَ كَا أَحْتَهُ - (حم خدم) عن أبى هريرة - (م)
٤٥٥٤ -ُزُرِ الُْورِ تَذَكَّر بها الآخِرَةَ، وَأَغْسِلِ المَوْنَى؛ فَإِنَّ مُعَالَجَةَ جَدٍ خَارِ مَوْعِظَ بَلِيفَةُ، وَصَلِّ
بل هى منعقدة وذهب جمع من السلف كما، والنخعى ووكيع إلى بطلانها به والحديث حجة عليهم فإنه لم يأمره بالإعادة
ولو كان الانفراد مفسداً لم تنعقد صلاته لاقتران المفسد بتحريمها (ولا تعد) إلى الاقتداء منفردا فإنه مكروه أو
إلى الركوع دون الصف أو إلى المشى إلى الصف فى الصلاة فإن الخطوة والخطوتين وإن لم تفسد الصلاة لكن الأولى
التحرز عنها وكيمما كان هو من العود وفيه أنه يندب الدعاء ل بادر بالخير وحرص عليه وروى ولا تعد بسكون
العين أى لا تسرع فى المشى إلى الصلاة واعبر حتى تصير إلى الصف (ح خ د ن) فى الصلاة (عن أبى بكرة)
ورواه عنه أيضاً ابن حبان وغيره قال ابن حجر وألفاظهم مختلفة
(زادنى ربى صلاة وهى الوتر) بفتح الواو وكرها (وقتها ما بن العشاء) أى صلاتها (إلى طلوع الفجر) لا دلالة
فيه على وجوب الوتر إذ لا يلزم كون المزاد من جنس المزيد (حم) من حديث عبيد الله بن زحر عن عبد الرحمن بن رافع
التنوخى قاضى إفريقية (عن معاذ) بن جبل قال عبد الرحمن قدم معاذ الشام وأهلها لا يوترون قال فقا لمعارية مالى أراهم
لا يوترون قال: واجب عليهم قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره قال الهيشى وعبيد الله بنز حر ضعيف
متهم ومعاوية لم يتأمر فرزمن معاذ اه وقال ابن حجراخرجه عبدالله بن أحمد فى زوائده وفيه عبيد الله بنزحر وهو واه
ومعاذ مات قبل أن يلى معاوية دمشق وعبد الرحمن لم يدرك القصة
(زار رجل أخا له فى قرية) أى أراد زبارة أخيه وهوأعم من كونه أخا حقيقة أو مجازاً (أرصدالله له)أى وكل
بحفظه يقال أرصده لكذا إذا وكا بحفظ (لك) . الملائكة (على مدرجته) أى هيأ على طريقه ملكا وأقعده برقبه
والمدرجة بفتح الميم ولراء والجيم الطريق سميتبه لأن الناس يدرجون فيها أى يمشون (فقال أين تريد قال) أريد (أخالى فى هذه
القرية) أى أزوره فان قيل السؤال عن القصد والجواب غير مطابق له قلنا والحديث بيان لمقصده ومقصوده (فقال
هل له عليك من نعمة) أى هل لك من حق واجب عليه من النعم الدنيوية (تربها) بفتح المثناة الفوقية وضم الراء
وشدة الموحدة التحتية أى تملكها وتستوفيها أو معناه تقوم بها وتسعى فى صلاحها وتحفظها وتراعيها كا يربى الرجل
ولده ( قال لا إلا أنى أحبه فى الله) أى ليس لى داعية إلى زيارته إلا محنى إياه فى جنب رضى الله ( قال فإنى
رسول الله إليك إن الله) كذا بخط المصنف وفى نسخ وهى رواية بأن الله فالجار والمجرور متعلق
برسول ( أحبك كما أحبته) أى رحمك ورضى عنك وأراد بك الخير بسبب ذلك وأفاد فضل الحب فى الله
وأنه سبب لحب الله وفضل زيارة الأولياء والأحباب وأن الآدمى يرى الملك ويكلمه قال الغزالى زيارة الإخوان فى الله
من جواهر عبادة الله وفيها الزلفة الكريمة إلى الله مع مافيها من ضروب الفوائد وصلاح القلب لكن بشرطين
أحدهما أن لايخرج إلى الإكثار والافراط كما أفاده الخبر الآنى الثانى أن يحفظ حق ذلك بالتجنب عن الرياء والتزين
وقول اللغو والغيبة ونحو ذلك وقال البونى هذا يشير إلى أن من صمد بحركة بعقد صحيح غير ملتفت فيه لغير الله
تعالى أمده الله تعالى بأنوار إيمانية وقوة روحانية ومحبة عرفانية (حم خدم) فى الأدب (عن أبى هريرة)
ولم يخرجه البخارى .
( زر القبور تذكر بها الآخرة) لأن الإنسان إذا شاهد القبور تذكر الموت وما بعده وفيه عظمة واعتبار

- ٦٢ -
عَلَى الْجَنَائِزِ لَمَلْ ذلِك يَحْزُنُكَ؛ فَإِنَّ الْخَزِينَ فِى ◌ِلِّ اللّهِ يَوْمَ الْغِيَامَةِ يَعْرَّضُ لِكَلَّ خَيْر - (ك)
عن أبى ذر - (م)
٤٥٥٥ - زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حبًّا -البزار (طس هب) عن أبى هريرة، البزار (ب) عن أبى ذر (طبـ ك) عن حبيب
أبن مسلمة الفهرى (طب) عن ابن عمرو (طس) عن ابن عمر (خط) عن عائشة - (ح)
وكان ربيع بن حيثم إذا وجد غفلة يخرج إلى القبور ويبكى، يقول كا وكنتم ثم يحي الليل كله عندهم فإذا أصبح
كأنه نشر من قبره قال السبكى وهذا لمعى ثابت فى جميع التب ر ودلالة القبور على ذلك متسارية كما أن المساجد
غير الثلاثه متساوية ( واغسل الموتى فإن معالجة جد خار موعظة بليغة وصل على الجزائر لعل ذلك يحزنك فإن الحزين
فى ظل الله) أى فى ظل عرشه (يوم القيامة) يوم لاظل إلاظله (يتعرض لكل خير) قال الغزالى فيه ندب زيارة القبور
لكن لا يمس الفر ولا يقبله فان ذلك عادة النصارى قال وكان ابن واسع يزور يوم الجمعة ويقول بلغنى أن الموتى يعلمون
بزوارهم يوم الجمعة ويوما قبله ويومابعده (ك) من حديث موسى الضبى عن يعقوب بن إبراهيم عن يحي بن سعيد عن
أبى مسلم الخولانى عن ابن عمير (عن أبى ذرّ) قال الحاكم روانه ثقات قال الذهبى قلت لكنه منكر و يعقوب واه
ويحي لم يدرك أبامسلم فهو منقطع أو أن أبا مسلم رجل مجهول. اهـ
( زر) ياأبا هريرة (غازدد(١) أى زر أخاك وقتا بعد وقت ولا تلازم زيارته كل يوم تزدد عنده حبا بقدر
الملازمة تهون عليه وانتصب غبً على الظرف وحيا على التمييز قال بعضهم فالإ كثار من الزيارة ممل والإقلال منها
مخل ونظم البعض هذا المعنى فقال :
عليك بإغاب الزيارة إنها
إذا كثرت كانت إلى الحجر مسلكا
ويسأل بالأيدى إذا كان مكا
فإنى رأيت الغيث يسأم دائما
إذا زرت الحيب فزره غيا
وقد قال التی وکان یرہی
( وقال آخر )
تكون كالثوب استجده
أقلل زيارتك الصديق
( وقال آخر )
وأمل شىء لامرى. أن لايزال يراك عنده
وهذا الحديث قدعده العسكرى من الامثال (البزار) فى مسنده (طس هب) كلهم (عن أبى هريرة) قال قال لى
رسول الله صلى الله عليه وسلم أين كنت بالأمس قلت زرت باسا من أهلى فذكره وظاهر صفيع المصنف أن
مخرجه سكتوا عليه والأمر بخلافه أما البزار فقال عقبه ولا نعلم فيه حديثا صحيحا وقال ابن طاهر رواه ابن عدى
فى أربعة عشر موضعاً من كامله وأعلها كلها وقال البيهقى عقب تخريجه طلحة بن عمرو أى أحد رجاله غير قوى قال
وقد روى بأسانيد هذا أمثلها اه وطلحة هذا أورده الذهبى فى الضعفاء وقال أحمد لاشىء متروك الحديث
وأبو زرعة والدارقطنى وابن منيع ضعيف (البزار) فى مسنده (هب عن أبى ذر) قال الهيثمى وفيه عويد بن أبى عمران
الجوينى وهو متروك اهـ (طب ك عن حبيب بن مسلمة) المكى (القهرى) بكسر الفاء وسكون الهاء وآخر مراء نسبة إلى فه.
ابن مالك بن النضر بن كنانة نزل الشام وكان يسمى حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم غازيا قال فى التقريب مختلف
فى صحبته والراجح ثبوتها لكن كان صغيرا (طب عن أبن ءرو طس عن ابن عمر) بن الخطاب (خط عن عائشة) وقال
الذهبى فى الضعفاء قال النسائى وغيره متروك، وفى اللسان كالميزان عن البخارى منكر الحديث ثم أورد له منا كير
هذا منها ثم قال: قال ابن عدى ليس فى أحاديث عويذ أنكر من هذا والضعف عليه بين وقال أبو داود أحاديثه تشبه
البواطيل، وظاهر صنيع المصنف أنه لم ير للحديث أمثل من هذين الطريقين وإلا لما آثر هما اقتصر عليهما والأمر
غلافه فقد خرجه الطبرانى أيضا من حديث ابن عمر باللفظ المزبور . قال الهيشمى: وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية

- ٦٣ -
٤٥٥٦ - زْرِ فِى اللّهِ؛ فإنَّهُ مَنْ زَارَ فِى ◌َاللهِ شَيْعَهُ سَبْعُونَ العَ مَلَك - (حل) عن ابن عباس - (ض)
٤٥٥٧ - زَكَُ الْفِطْرِ فَرْضُ عَلَى كُلّ مُسْلٍ: حُرٍ وَعَبْدٍ، ذَكَرٍ وَأُنْثَى، مِنَ الْمُسْلِيْنَ: صَاحٌ مِنْ تَمْرٍ، أَوْ
صَاحٌ مِنْ شَغِيرٍ - (قط ك مق) عن ابن عمر - (1)
٤٥٥٨ - زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهرَةُ لِّالِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةُ لِلَسَاكِينِ مَنْ أَدَاءَا قَبلَ الصَّلَاةِ فَهِىَ
زَكَاةَ مقبولة، وَمَنْ أَدْا ما بَعدَ الصَّلَاةِ نَِىَ عَدَقَهُ مِن الصَّدَقَاتِ - (قط حق) عن ابن عباس - (ض)
رجاله ثقات اهـ وقال المنذرى هذا الحديث روى عن جماعة من الصحابة وانتى غير واحد من الحفاظ بجمع طرقه
والكلام عليها ولم أقف له على طريق صحيح كما قال المزار بل له أسانيد حسان عند الطبرانى وغيره.
(زر فى الله فإنه) أى الشأن (من زار) أخا، (فى الله شيعه سعون ألف ملك) فى عوده إلى محله إكراما له وتبجيلا
وتعظيما ويظهر أن المراد بالسبعين الكثير لا التحديد كما فى قوله تعالى ((فى سلسلة ذرعها سبون ذراعا)) وفيه فضل
زيارة الإخوان والحث علها (حل عن ابن عماس)
(زكاة الفطر) بكسر الصنه لاضمها ووهم بجم الأئمة قال فى المجموع وهى مولدة لاعربية ولا معربة بل اصطلاحية
للفقهاء أى فتكون حقيقة شرعية على المختار كالصلاة وتسمى أيضا زكا، رمضان وزكاة الصوم وصدقة الرؤوس
وزكاة الأبدان (فرض ) بإجماع الأربعة على ماحكاه ابن المنذر لكن عورض بأن الحنفى يرى وجوبها لا فرضيتها
على قاعدته أن الواجب ماثبت بظى وأن أشهب نقل عن مالك أنها سنة وكان فرضها فى السنة الثانية من الهجرة فى
رمضان قبل العبد بيومين (على كل مسلم حر وعبد) أن يخرج عنه سيده ويستثنى عبد لبيت المال والموقوف الاتجب
فطرتها إذ لا مالك لهما معين لزم بها كذا المكانب لضعف ملكه ولا على سيده لأنه معه كأجنبى (ذكروأنثى) ظاهره
وجوبه على الأنثى عن نفسها ولو زوجة وبه أخذالحنفية ومذهب الثلاثة أنها على زوجها إلحافا بالنفقة (من المسلمين)
فلا يجب على كل مسلم إخراج عن عبد وقريب كافرين عند الثلاثة وأوجبه أبو حنيفة قال الطيبي: من المسلمين حال من
عبد وما عطف عليه ومعناه فرض على جميع الاس من المسلمين أما كربها فيم وجبت وعلى من وجبت فيعلم من
نصوص أخرى قال الدمام ينى هو نص ظاهر فى أن قوله من المسلمين صفة لما قبله من النكرات المتعاطفات بأو
فيندفع قول الطحاوى إنه خطاب موجه معناه إلى السياق يقصد بذلك الاحتجاج بمذهبه اهـ. وزعم أن من المسدين
تفرد به مالك عن الثقات منعه الحافظ العراقى بأن رواها أكثر من عشرة من الحفاظ المعتمدين (صاع) رفعه خبر
زكاة الفطر وهو أربعة أمداد والمدرطل وثلث بغدادى (من تمر أو صاع من شعير) فهو مخير بينهما فيخرج من
أيهما شاء صاعا ولا يجزى إخراج غيرهما وبه قال ابن حزم قال الحافظ العرقى فهو أسعد الناس بالعمل بهذه الرواية
المشهورة لكن ورد فى روايات ذكر أجناس أخرى يجىء تفصيلها وعليه التعويل وإنما اقتصر هنا عليهما لأنهما
غالب قوت المدينة ذلك الوقت ( قط ك) فى الزكاة (مق عن ابن عمر) بن الخطاب قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي
(زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث) الواقعين من الصائم حال الصوم أخذ منه الحسن وابن المسيب
أنها لا تجب إلا على من صام والأربعة على خلافه وأجابوا بأن ذلك التطهير خرج مخرج الغالب كما أنها تجب على
من لم يذنب قط أو من أسلم قبل الغروب بلحظ (وطعمة للمساكين والفقراء من آذاها) أى أخرجها إلى مستحقيها
(قبل الصلاة) أى صلاة العيد (فهى زكاة مقبولة، أى يقبلها اللّه ويثيب عليها (ومن أذاها بعد الصلاة) صلاة العيد
( فهى صدقة من الصدقات) أى وليس بزكاة العطر على ما أفهمه هذا السياق وأخذ بظاهره ابن حزم فقال لا يجوز
تأخيرها عن الصلاة والأربعة على خلافه ومذهب الشافعى وأحمد أنها تجب بغروب الشمس الة العيد وأوجبها الحنفية

- ٦٤ -
٤٥٥٩ - زَكَةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ حُرٍ وَتَبْدٍ ذكرٍ وَأَنْثَى صَغِيرٍ وَكَِيرٍ فَتِيرٍ وَغَنِيٍ؛ صَاعُ مِن تَمْ، أَوْ
نِصْفُ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ - (مق) عن أبى هريرة - (ض)
٤٥٦٠ - زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى الْحَاضِرِ وَالْبَادِى - ( هق) عن ابن عمرو - (ض)
٠٠٠
٤٥٦١ - زمزم طعام طعم، وشِفَاءُ سقيم - (ش) والبزار عن أبى ذر - (ص3)
٤٥٦٢ - زمزم حفنة من جاح جبريل - (فر) عن عائشة
بطلوع لجر العيد ولمالك روايتان ﴿ تنبيه) قال الزمخشرى: صدقة الفطر زكاة إلا أن بينها وبين الزكاة المعهودة أن
تلك تجب طهرة للمال وهذه طهرة لبن المؤدى كالكفارة (قط (ق) من حديث عكرمة (عن ان عباس) قال الفريانى
عكرمة متكلم فيه لرأيه رأى الخواج ظاهر صنع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من الستة وإلا لما عدل عنه وهو
معجب فقد خرجه ابن ماجه باللفظ المزبور عن ابن عباس
(زكاة الفطر على كل حر وعبد) بأن يخرج عنه سيده كما تقرر قال أبو الطيب على بمعنى عن لأن العبد لا يطالب
بأدائها وتعقب بأنه لا لمزم من وجوب الشىء على شخص مطالبته به بدليل الفطره المتحملة على غير من لزمته والدية
الواجبة بقتل الخطإ أو شبهه وأخذ بظاهره داود فأوجب إخراج العبد عن نفسه قال أبوزرعة ولا نعلم من قال به
سواء ولم يتابعه أحد من أتباعه (ذكر وآثر) وأخذ بظاهره أبو حنيفه فأوجبها على الأثى ولو ذات زوج ومذهب
الثلاثة أن فطرتها على زوجها كالنفقة (و) على ولى كل (صغير) لم يتعلم من ماله إن كان له مال وإلا فعلى من عليه
مؤنته وبه قال الأئمة الأربعة (وكبير، فقير) حيث وجد فاضلا عن قوت يومه ومن تلزمه نفقته وإن لم يملك نصابا
(وغنى صاع من تمر أونصف صاع من قمح) أخذ بظاهره أبو حنيفة تبعاً لمعارية فقال يجزى صاع برّ عزاثنين وضعفه
الثلاثة بأن فى سنده من لا يحتج به وأخذ ابن حزم من قوله صغير وجوبها عن الحمل فإنه بيطن أنه يسمى صغيرا
ومنع بأنه لا يفهم منه عاقل إلا الموجود فى الدنيا (مق عن أبى هريرة) قد عرفت أن فى سنده من لا يعول عليه
(زكاة الفطر على الحاصر والبادى) أجمع عليه الأئمة الأربعة تجزموا بأنه لا فرق فى وجوبها بين أهل الحاضرة
والبادية ونقى عطاء والزهرى وربيعة والليث وجوبها على أهل البادية ( (ق عن ابن عمر) بن الخطاب
(زمزم) . هى كما قال المحب الطبرى بتر فى المسجد الحرام بينها وبين الكعبة ثمان وثلاثين ذراعاً سميت به لكثرة
مائها أو لزمزمة جبريل وكلامه عندها أو لغيرذلك (طعام طعم) أى فيها قوة الاغتذاء الأيام الكنيرة لكن مع الصدق كما
وقع لأبى ذرّ بل كثر لحمه وزاد سمنه يقال هذا الطعام طعم أى يشبع من أكله ويجوز تخفيف طعم جمع طعام كأنه
قال إنها طعام أطعمه كما يقال أصل أصلا وشيد أشياد والمعنى أنه خير طعام وأجوده ذكره كله الزمخشرى (وشفاء
سقم) أى حتى أو معنوى مع قوة اليقين وكمال التصديق ولهذا سن لكل أحد شربه أن يقصد به نيل مطالبه الدنيوية
والأخروية ( ش والبزار) فى مسنده (عن أبى ذر) قال الهيثمى رجال البزار رجال الصحيح اهـ. ورواه عنه الطيالسى
قال ابن حجر وأصله فى مسلم دون قوله وشفاء سقم قال المصنف ولها أسماء مها برة ومضنوية وشراب الأبرار وقال
ابن عباس: صلوا فى مصلى الأخيار واشربوا من شراب الأبرار. قيل مامصلى الأخيار؟ قال تحت الميزاب. قيل
ماشراب الأبرار ؟ قال ماء زمزم أكرم به من شراب
( زمزم حفنة من جناح جبريل) بحاء مهملة مفتوحة وفاء ساكنة ونون مفتوحة أى زمزم حفنة حفها جبريل
يخافقة جناحه لما أمر بحفرها من قولهم حفنت الشىء إذا حفرته بكلنا يديك، وفى رواية هزمة بدل حفنة أى غمزة
يقال هزم الأرض هزمة إذا شقها شقا (فرعن عائشة).

- ٩٥ -
٤٥٦٣ - زملوُهُم بِدِمَاتِهِمْ؛ فَإنّهُ لَيْسَ مِنْ كَلْمٍ يُكلمُ فِى اُللهِ إِلَّ وَهُوَ يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْماً، لونه لون الدم
وَرِيحُهُ رِيحُ المِيكِ - (ن) عن عبد الله بن ثعلبة - (*)
٤٥٦٤ - زَنَا الْعَينَينِ النَظَر - ابن سعد (طب) عن علقمة بن الحويرث - (*)
٤٥٦٥ - زن وأرجح - (حم ٤ ك حب) عن سويد بن قيس - (°م)
(زقلوهم)) بالزاى: لفوهم (بدمائهم) أى لا تغسلوها عنهم(١) (فإنه) أى الشن (ليس من كلم) بالسكون أى جرح
(يكلم) أى يجرح (فى الله) أى فى الجهاد فى سبيل الله بقصد اعلاء كلمته (إلا وهو يأتى يوم القيامة يدما) أى يسيل منه
الدم كأنه يوم جرح (لونه لون الدم وريحه ربح المسك) تمامه وقدموا أكثرهم قرآنا انتهى وكأنه سقط من قلم المؤلف
وهذا قاله فى شهداء أحد وفيه إشعار بأن الشهيد لا يغسل (ن عن عبدالله بن ثعلبة) العذرى قال الذهبى له صحبة إن
شاء الله ورواه عنه أيضاً أحمد والطبرانى والشافعى والحاكم والديلمى وغيرهم
(زنا العينين النظر) يعنى أن النظر بريد الزنا ورائد الفجور والبلوى فيه أشد وأكثرولايكاد يقدر على الاحتراس
منه وإسناد الزنا إلى العين لأن لذة النكاح فى الفرج تصل إليها. قال الغزالى: وقبه به على أن لايصل إلى حفظ
الفرج الا يحفظ العين عن النظر وحفظ القلب عن الفكرة وحفظ البطن عن الشبهة وعن الشع فإن هذه محركات لشهوة ومغارسها
قال عيسى عليه السلام إياكم والنظر فإنه يزرع فى القلب الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة ثم قال العزالى وزنا العين
من كبار الصغائر وهو يؤدى إلى الكبيرة الفاحشة وهى زنا الفرج ومن لم يعدر على غض بصره لم يقدر على حفظ
دينه (اس سعد) فى الطبقات (طب) وكذا أبو نعيم والديلى (عن علقمة) بفتح المهملة والقاف (بن الحويرث) أو ابن
الحارث الغفارى قال الهيشمى فيه محمد بن مطرف لم أعرف، وبقية رجاله ثقات ورراه القضاعى وقال شارحه العامرى صحيح.
(زن وأرجح) بفتح الهمزة وكسر الجيم أى أعطه راجحا والرجحان الثقل والميل اعتبر فى الزيادة وذلك ندب منه
إلى إرجاح الوزن ومثله الكيل عند الإيفاء لا الاستيفاء لقوله تعالى ((وأوفوا الكيل إذا كلم)) المعنيين العدل والإحسان
((إن الله يأمر بالعدل والإحسان، أما العدل فإنه لا تتحقق براءة ذمته إلا بأن يرجحه بعض الرجحان فيصير قليل
الرجحان من طريق الورع والعدل الواجب كأن يغسل جزءا من الرأس ليتحقق استيعاب الوجه وما لا يتم الواجب
إلا به فهو واجب والثانى الإحسان إلى من له الحق وخياركم أحسنكم قضاء كما فى الخبر الآتى وهذا قاله وقد اشترى
سراويل وثم رجل يزن بالأجر اى فى السوق والأمر محتمل الإباحة وفى أوسط الطبرانى أن الثمن كان أربعة دراهم
وفيه صحة حبة المحهول المشاع لأن لرجحان هبة وهو غير معلوم القدروثبوت شراء السراويل لا أنه لبسها وقول الهدى
الظاهر أنه أنما اشتراها للبها غير ظاهر فقد يكون اشتراها لبعض عياله ومن عزى إلى الهدى الجزم بلبسها كالحجازى
فى حاشية الشفاء ثم رده بأنه سبق فلم لم يصب إذ الموجود فيه ماذكره، نعم جاء فى رواية لأبى يعلي شديدة الضعف عن
أبى هريرة أن المصطفى صلى الله عليه وسلم اشترى سراويل من سوق البزازين بأربعة دراهم وأنه قال له يارسول اللّه وإنك
تلبس السراويل قال أجل فى السفروالحضر وبالليل وبالنهار فإنى أمرت بالستر فلم أجد أستر منه ﴿تنبيه) قال ابن القيم
قد باع النبى صلى الله عليه وسلم واشترى وشراؤه أكثر وآجر واستأجر وإيجاره أكثر وضارب وشارك ووكل
وتوكل وتوكيله أكثر وأهدى وأهدى له ووهب وأتهب واستدان واستعار وضمن عاما وخاصا ووقف وشفع فقبل
تارة ورد أخرى فلم يغضب ولاعتب وحلف واستحلف ومضى فى يمينه تارة وكفر اخرى ومازح ووزّى ولم يقل
إلا حقاً وهو القدوة والأسوة (حم ٤ ك حب) وكذا البخارى فى تاريخه (عن سويد) بالتصغير (بن قيس) العبدى
(١) وجوبا فيحرم إزالة دم الشهيد عنه مالم يختلط بنجس فإن اختلط بنجس وجبت إزالته وإن أدى ذلك إلى
إزالة الدم ، وأما تكفيته فى ثيابه الملطخة بالدم قمندوب
(٥ - فيض القدير-چ))

- ٦٦ -
٤٥٦٦ - زنَا اللّسانِ الْكَلام - أبو الشيخ عن أبى هريرة - (ض)
٤٥٦٧ - زِفى شعَر الْحَسيْنِ، وَتَصَدْفىِ بَوزنِهِ نِّةً، وَأُعطى الْمَا بِلَهَ رِجْلَ الْمَقِيقَة - (ك) عن على - (*)
٤٥٦٨ - زَوَّجُوا الْأَكْفَاءَ وَتَزَوَّجُوا الْأَكَفَاءَ، وَاخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ. وَأَيَّ كْ وَالرِّيحَ؛ فَنَه خلق مشوه ۔
(حم) فى الضعفاء عن عائشة - (ض)
٤٥٦٩ - زوجوا أبناء كم ربنانكم - (فر) عن ابن عمر - (ض)
٤٥٧٠ - زُوْدَكَ اللهُ النَّقْوَى وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ - (تك) عن أنس
أبى مرحب صحابى مشهور نزل الكوفة قال جلبت أنا ومخرفة العيدى بزا من هجر فأتجنا به مكة فأبانا النبى صلى الله
عليه وسلم ونحن منی فاشتری منا سراويل فعناه منه فوزن ثمنه وثم وز دیزن بالاجر فيالا زاز زن وأرجح قال
الترمذى حسن صحيح وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم وأورده ابن الجوزى والموضوع وقال فى الإصابة سويد بنقيس
العبدى روى عنه سماك بن حرب أن النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم اشترى من رجل سراويل أخرجه أصحاب
السنن واختلفوا فيه على سماك أى ففيه اضطراب قال وفى سنده المسيب بن واضح فيه مقال
(زنا اللسان الكلام) أسند الزنا إلى اللسان لأنه يلتذ بالكلام الحرام كما يلتذ الفرج الوطء الحرام ويأثم بهذا كما يأثم
بذلك قال ابن عربى هذا أمر بتقييد الجوارح فزنا اللسان النطق وزنا العينين الظر وزنا الأذن الاستماع وزنا اليد العطش
وزنا الرجل السعى وكل جارحة تصرفت فيما حرم عليها التصرف فيه فذلك التصرف منها على هذا الوجه حرام هوزناها
(أبو الشيخ) بن حبان (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضا الديلى.
(زنى) يافاطمة (شعر الحسين) بعد حاقه لأن حلقه من قبيل إماطة الأذى فإن شعر المولود ضعيف فيحلق ليقوى مع مافيه
من فتح المسام ليخرج البخار بسهولة وفى ذلك تقوية حواسه (وتصدقى بوزنه فضة وأعطى القابلة رجل العقيقة) أى إحدى
رجايها فامتثلت الأمر ووزنته فكان وزنه درهما أو بعض درهم كما رواه ابن إسحاق عن على وصرح عطاء بتقديم
الحلق على الذبح قيل ولعله قصد تميزه عن مناسك الحج أن لا يتشبه به قال ابن حجر أنفقت الروايات على
ذكر التصدق بالفضة خلاف قول الرافعى يندب بذهب فإن لم يفعل فبغضة لكر فى خبر الطبرانى ذهبا أو فضة
وفيه رواد ضعيف (ك عن على) أمير المؤمنين وقال صحيح قال الحافظ العراقى وهو عند الترمذى منقطع بلفظ حسن
وقال ليس إسناده بمتصل ورواه أحمد من حديث أبي رافع وإساده ضعيف
(زوجوا الأكفاء وتزوجوا الأكفاء واختاروا لنطفكم) أى لا تضعوها إلا فى خيار النساء (وإيا كم و الزنج) أى
احذروا، وقاعهن (فإنه) يعنى لونهن وهو السواد (خلق مشوه) فيجىء الولد مشوها وهذا الأمر للندب وفيه اعتبار
الكفاءة ( حب فى الضعفاء) عن قاسم المؤدب عن المثنى بن الضحاك عن محمد بن مروان السدى عن هشام بن عروة
(عن عائشة) حكم ابن الجوزى بوضعه وقال السدى كذاب وتابعه عامر بن صالح الزبيرى وليس بشىء وأقره عليه
المؤلف ولم يتعقبه إلا بأن له شاهدا وهو خبر تخيروا لنطفكم واجتنبوا هذا السواد
(زوجوا أبناءكم وبناتكم) ظاهره أن هذا هو الحديث بمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الديلى قيل
يارسول الله هذا أبناءنا نزوج فكيف بناتنا؟ فقال حلوهن الذهب والفضة وأجيدوا لهن الكسوة وأحسنوا اليهن
بالنحلة ليرغب فيهن أه بلفظه (فر) من حديث عبد العزيز بن أبى رواد (عن ابن عمر) بن الخطاب وعبد العزيز أورده
الذهى فى الضعفاء وقال ضعفه ابن الجنيد وقال ابن حبان يروى عن نافع عن ابن عمر أشياء موضوعة ورواه عنه
الحاكم ومن طريقه تلقاء الديلى مصرما فلو عزاه المصنف له لكان أولى
(زودك الله التقوى) يامن جاءنا يريد سفرا ويلتمس أن نزوده، زاد فى رواية ووقاك الردى (وغفر ذنك ويسرك

- ٦٧ -
٤٥٧١ - زوّدُوا مَواكْ ((لا إله إلّ اُللهُ)) - (ك) فى تاريخه عن أبى هريرة - (ض)
٤٥٧٢ - زُ رُوا الْقُوَرَ. فَإِنَّا تُذَكَّرْكُ لَآخِرَةَ - (٥) عن أبى هريرة - (صور)
٤٥٧٣ - زَرِرُوا الْقُبُورَ، وَلَا تَقُولُوا مفجرًا - (٥) عن زيد بن ثابت - (*)
٤٥٧٤ - زَيْنُ الْحَاجُ أَهْلُ الْمَنِ - (طب) عن ابن عمر - (ض)
٤٥٧٥ - زينُ الصَّلاَةِ الْخِذَاُ - (ع) عن على - (ض)
الخير ) فى رواية ويسر لك الخير (حيثما كنت) وفى رواية بدله حيثما توجهت وهذا قاله لرجل جاءه فقال إنى أريد
سفرا فزودنى فقال زودك الله فقال زدنى قال وغفر ذنبك قال زدنى قال ويسر لك الخير حيثما كنت اهـ فيندب
لكل من ودع مسافرا أن يقوله له ويحصل أصل السنة بقوله زودك الله التقوى والأكمل الاتيان بما ذكر كله (ت
ك عن أنس) قال الترمذى حسن غريب ولم يبين لم لا يصح قال ابن القطان وينبنى على أصل صحته وبسط ذلك
(زودواموتا كم)قول (لا إله إلا الله)(١) بأن تلقنوهم إياها عند الموت (ك فى تاريخه) تاريخ نيسابور (عن أبى هريرة) ورواه عنه
الديلى* (زوروا الفور فلها تذكركم الآخرة) فزيارتهامندوبة الرجال بهداالقصدوالنهى منسوخ (٢) وفى مسلم عن أبى هريرة أن
المصطفى صلى الله عليه وسلم: ار قبر أمه أى فى مذحج فبكى وأبكى من حوله وقال استأذنت ربى أن أستغفر لهافلم يأذن لى واستأذنت
أن أزورها مأذن لى فزوروا القور فإنها تذكر الموت اهـ قالوا ليس للقلوب سيما القاسية أنفع من زيارة القبور قريارتها وذكر
الموت يردع عن المعاصى ويلين القلب القاسى ويذهب الفرح بالدنيا ويهون المصائب وزيارة القبور تبلغ فى دفع رين
القلب واستحكام دواعى الذنب مالا يبلغه غيرها فإنه وإن كان مشاهدة المحتضر تزعج أكثر لكنه غير مكن فى كل
وقت وقد لا يحق لمن أراد علاج قلبه فى كل أسبوع بخلاف الزيارة؛ الزيارة آداب منها أن يحضر قلبه ولا يكون
حظه التطوف على الأجداث فقط فإنها حالة تشاركه فيها البهائم بل يقصد بها وجه الله وإصلاح فساد قلبه ونفع الميت
بما بتلوه من القرآن ولا يمشى على قبر ولا يقعد عليه ويخمع أهله ويسلم ويخاطبهم خطاب الحاضرين فيقول السلام
عليكم دار قوم مؤمنين الح (٥ عن أبى هريرة) ورواه عنه أن منيع والدلى أيضا وقضية صنيع المؤلف أن هذا
ما لم يتعرض الشيخان ولا أحدهما لخريجه وليس كذلك فقد عرفت أن مسلما خرجه باللفظ المزور وزيادة
(زوروا القبور ولا تقولوا هجرا) أى باطلا والهجر الكلام الباطل وفيه إشعار بأن النهى إنما كان لقرب عهدهم
بالجاهلية فربما تكلموا بكلام الجاهلية الباطل فلما استقرت قواعد الدين أذن فيه واحتاط فيه بقوله ولا تقولواهجرا
(٥ عن زيد بن ثابت ) قال الهيشمى فيه محمد بن كثير بن مروان وهو ضعيف جدا
(زين الحاج أهل اليمن) أى همبهجة الحاج ورونقه لمالهم من البهاء والكمال حساومعنى (طب) وكذا فى الأوسط من حديث
حبان بن بسطم ( عن ابن عمر ) بن الخطاب قال حبان كنا عند ابن عمر فذكروا حاج اليمن وما يصنعون فيه فقال
ابن عمر لاتسبوا أهل اليمن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره قال الهيشمى إسناده حسن
فيه ضعفاء وثقوا
(زين الصلاة الحذاء ) بالمد النعل يعنى أن الصلاة فى النعال من جملة مكملاتها ومطلوباتها والكلام فى فعل متيقنة
(١) فبذكر غير الوارث عنده الشهادة ولا يأمره بها ولا يلح عليه ولا يزيد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإذا قالها المحتضر لاتعاد عليه إلا إن تكلم بغير ها ليكون آخر كلامه لا إله إلا الله
(٢) أى بحديث بريدة عند مالك وأحمد والنسائى كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا هجرا؛
والحجر الكلام الباطل

- ٦٨ -
٤٥٧٦ - زَيْنُوا الْفُرْ آنَ بأصْوَاتِكُم - (حم دن ٥ حب ك) عن البراء، أبو نصر السجزى فى الإبانة عن
أبى هريرة (قط) فى الأفراد (طب) عن ابن عباس (حل) عن عائشة - (*)
٤٥٧٧ - زَيْنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ، فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَّنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْنًا - (ك) عن البراء - (ص)
.ماور
٤٥٧٨ - زينوا أعياد كم بالتّكِيرِ - (طص) عن أنس - (ح)
الطهارة أو المراد بها الخفاف وهو أقعد قال الزين العراقى فيه جواز الصلاة فى النعال إذا كانت طاهرة ومن كان
يفعله من الصحابة عثمان وابن مسعود وابن عاس وأنس وغيرهم وقد اختلف نظر الصحب والتابعين فى لبس النعال
فى الصلاة هل هو مستحب أو مباح أو مكروه قال ابن دقيق العيد والحديث يدل للاباحة لا للندب لأن ذلك لادخل
له فى الصلاة وذلك وإن كان فيه كمال الزينة وكمال الهيئة لكن فى ملامسته الأرض التى يكثر فيها نجاسة ما يقصر
به عن هذا المقصود (ع) وكذا ابن عدى من حديث محمد بن الحجاج اللخمى عن عبد الملك بن عمير عن النزال (عن
على ) أمير المؤمنين قال الحافظ العراقى فى شرح الترمذى هذا ليس له أصل عن عبد الملك وهو مما وضعه محمد بن
الحجاج وقال الهيثمى فيه محمد بن الحجاج العمى وهو كذاب انتهى فكان ينبغى للصنف حذفه من الكتاب
(رينوا) من التزيين بما منه الزينة وهى بهجة العين أو غيرها من الحواس التى لا تخلص إلى باط المزين ذكره الحر الى (القرآن
بأصواتكم) أى زينوا أصواتكم به كما يدل عليه الحديث الآتى عقبه فالزينة للصوت لا القرآن فهو على القلب كعرضت
الإبل علي الحوض وأدخلت القلنسوة فى رأسى ذكره البيضاوى يعنى زينوا أصواتكم بالخشية لله حال القرآن، يرشد
إلى ذلك قول السائل من أحسن الناس صوتاً بالقرآن يارسول الله قال من إذا سمعته رأيت أنه يخشى الله وقيل
بل هو حث على ترتيله ورعاية إعرابه وتحسين الصوت به وتنبيه على التحرز من اللحن والتصحيف فإنه إذا
قرئ كذلك كان أوقع فى القلب وأشد تأثيراً وأرق لسامعه، وسماه تزبينا لأنه تزيين لفظ والمعنى (حم دن ٥) فى
الصلاة (حب ك) فى فضائل القرآن (عن البراء) بن عازب قال الحاكم صحيح ورواه عنه أيضاً البخارى فى خلق الأفعال
من عدة طرق ولعل لمؤلف لم يستحضره (أبو نصر السجزى فى) كتاب (الإبانة عن أبى هريرة) ورواه عنه ابن حان
فى صحيحه خلافا لما يوهمه صنيع المصنف من أنه إنما رواه عنه من حديث البراء فقط (قط فى الأفراد طب عن ابن
عباس) ورواه عنه أيضاً أبو داود فى المصاحف (حل عن عائشة) وفيه سعيد بن المرزبان الأعور قال ابن معين
لا يكتب حديثه وقال البخارى منكر الحديث وعلقه البخارى فى آخر الصحيح وقال ابن حجر هذا الحديث لم يصله البخارى
فى صحيحه ووصله فى خلق الأفعال عن البراء وفى الباب عن أبى هريرة أخرجه ابن حبان فى صحيحه وعن ابن عباس
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد بسند حسن وعن ابن عوف أخرجه البزار بسند ضعيف
(زينوا أصواتكم بالقرآن) أى الهجوا بقراءته واشغلوا أصواتكم به واتخذومشعارا وزينة لأصواتكم (فإن الصوت
الحسن يزيد القرآن حسنا ) وفى أدائه بحسن الصوت وجودة الأداء بعث للقلوب على استماعه وتدبره والاصغاء اليه
قال التور بشتى هذا إذا لم يخرجه التغنى عن التجويد ولم يصرفه عن مراعاة النظم فى الكلمات والحروف فإن انتهى إلى
ذلك عاد الاستحباب كراهة وأما ما أحدثه المتكلفون بمعرفة الأوزان والموسيقى فيأخذون فى كلام اللّه مأخذهم فى
التشبيب والغزل قائه من أسوإ البدع فيجب على السامع النكير وعلى التالى التعزير وأخذ جمع من الصوفية منه تدب
السماع من حسن الصوت وتعقب بأنه قياس فاسد وتشبه الشىء بما ليس مثله وكيف يشبه ما أمر الله به بما نهى عنه
(ك) فى فضائل القرآن (عن البراء) بن عازب
(زينوا أعيادكم بالتكير ) فانه زينة الوقت وبهاؤه ورونقه ومن ثم كان علىّ يفعله وهو مرسل ومقيد فالمرسل
من غروب الشمس ليلتى العيدين إلى إحرام الإمام بصلاة العيد ويرفع الناس أصواتهم فى سائر الأحوال وتكبير

- ٦٩ -
٤٥٧٩ - زينوا لعيدينٍ بِالهليلٍ وَالتّكبير التحمي والقديس - زم فى تحف عيد الفطر (حل)
عن أنس - (ح)
٤٥٨٠ - زبُّوا بَ لِسَكْ لِّلَاهِ عَلَىَّ: فَإِنَّ صَلاَتَكْ عَلَىَّ فُوِرْ الْمَوْمَ الْقِيَةِ - (فر) عن ابن عمر (عر)
٤٥٨١ - زَيْنُوا مَوَائِدكم بِالْبِقْلِ، فَنَّهُ مَطَرَدَةٌ للشيطانِ مَعَ الَّسِمِيَةَ - (حب) فى الضعفاء - (فِر) عن
أبى أمامة - (ض)
فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
٤١ - ١ ٠١ ٠٠ ٠١١٠
٤٥٨٢ - الزَّائرُ أَخَاهُ الْمُسْلم أعظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُزُررِ - (فر) عن أنس - (ض)
٤٥٨٣ - الَّزَائِرْآَخَاهِ فِى بَيْتِهِ الآكِلُ مِنْ طَعامِ: أْفع ◌َرَجـّ مِنَ المُطْعِم لَهُ - (خط) عن أنس - (ض)
ليلة الفطر آ كد ولا يكبر الحاج ليلة الأضحى بل على والمقيد مختص بالأضحى عقب كل صلاة لكل مصل فرضا
كان أو نقلا أو قضاء فيها من صح يوم عرفة إلى حقب عصر آخر أيام التشريق والحاج من ظهر النحر إلى صح
أيام التشريق وصيغته أن يكبر ثلاثا نسقا رافعا به صرة، ويزيد لا إله إلا الله والحمد لله والله أكبر
(طص عن أنس) وفى نسخة عن أبى هريرة ثم قال لم يروه عن أب كثير إلا عمر بن راشد ولا عن عمر إلا بقية
ولا عنه إلا محمد قال الحافظ ابن حجر وعمر ضعيف ولا بأس بالباقين وبقية وإن كان مدلسا فقدصرح بالتحديث أهـ
وقال الهيثمى فيه عمر بن راشد ضعفه أحمد وابن معين والنسانى
(زينو العيدين) عيد الفطر وعيد الأضحى (بالتهليل والتكبير والتحميد والتقديس) أى باكثار قول: الله أكبر
الله أكبر الله أكبر إلى آخر الدعاء المأثور المشر و (زاهر فى) كتاب (تحفة عيد الفطر حل عن أنس بن مالك
ورواه عنه الديلمى أيضاً
(زينوا بالسكم بالصلاة على فإن صلاتكم على نور لكم يوم القيامة، أى يكون ثوابها نوراً تستضيئون به فى تلك
الظلم وعند المشى على الصراط ونحو ذلك ( قر عن ابن عمر) بن الخطاب قال المؤلف فى فتاويه الحديثية ضعيف اهـ
وفيه عبد الرحمن بن غزوان أورده الذه، فى الضعفاء وقال صدوق له غير حديث منكر ومحمد بن الحسن النقاش قال
الذّهبي اتهم بالكذب والحسين بن عبد الرحمن قال فى الميزان تركوا حديثه وساق له أخبار ◌ً هذا منها ثم قال منكر موقوف اهـ
(زينوا موائد كم) جمع مائدة ما يؤكل عليه (بالبقل) أى بوضع البقل الذى تأكلونه مع الطعام عليها ( فانه مطردة
الشيطان) عن قربان الطعام لكن ( مع التسمية: من الآ كان عند ابتداء الأكل فهى السر الدافع للشيطان والظاهر
الاكتفاء بالقسمية من أحدهم فهى سنة كماية رحب فى الضعفاء فر عن أبى أمامة) وفيه إسماعيل بن عياش مخفف فيه
عن برد بن سنان أورده الذهى فى الضعفاء وقال قال أبو داود يروى القدر ورواه عنه أيضا أبو نعيم وعنه تلقاء
الديلى مصرحا فلو عزاه له لكان أولى
فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
(الزائر أخاه المسلم أعظم أجرا) أى ثوابا عند الله ( من المزور) ظاهر صنيع المصنف أن الدولى هكذا رواه وليس
كذلك بل نص روايته الوار أخاه المسلم لآ كل من طعامه أعظم أجرا من المزور المطعم فى الله عز وجل، هذا نصه
كما وقفت عليه فى نسخ مصححة بخط الحافظ ابن حجر، لحذف المصنف وتصرف (فر عن أنس) ورواه عنه أيضا
البزار ومن طريقه تلقاء الديلمى فعزوه للفرع دون الأصل غير جيد
(الزائر أخاه فى بيته الآ كل من طعامه أرفع درجة من المطعم له) فيه حث مؤكد على زيارة الإخوان وفضلها

- ٧٠ -
٥٨٤، - لزانى بَحَدِيلَةٍ جَارِهِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إلَيهِ يَوْمَ الْقِيامَةَ، وَلَا بُرْكَيهِ، ويَقُولُ لَهُ: أَدْخُلِ النارَ مَعَ
الدَّاخِلِينَ - الخرائطى فى مساءى الأخلاق - () عن ابن عمرو - (ض)
٤٥٨٥ - الزُّبَانَةُ إِلَى فَقَةٍ حَمَةِ الْغُر آنِ أُسرَعُ مِنْهُمْ إِلَى عَدَةِ الأَوْثَانِ. فَقُولُونَ: يُبدَأْ بِنَا قَبَلَ عَدَّةٍ
اْلَّوَثَانِ؟ فُقَُ لَهُمْ: لْيَس مَنْ يَعَمْ كَمَنْ لَا يَعْلَم - (طب حل) عن أنس - (ض)
٤٥٨٦ - الزي وَالْمُرُ هُوَ الخمر - (ن) عن جابر- (مصر)
وظاهره ندب الزيارة حتى لمن لا يزبرك، ومن ثم قيل
وإنى لزوار لمن لا يزورفى إذا لم يكن فى وده غير صائب
( خط عن أنس) قال ابن الجوزى حديث لا يصح وفيه عامر بن محمد البصرى عن جده وهو وأبوه وجده امجهولون
وقال فى الميزان عامر بن محمد بصرى لا يعرف وخبره باطل عن أبيه عن جده عباس وساق له هذا الخبر
(الزانى بحليلة جاره) أى مجاوره فى المسكن ونحوه والحليلة الزوجة والحليل الزوج لأن كلا منهما حلال للآخر،
خص الجار مع أن الزنا من أعظم الكبائر كيف كان إشارة إلى أنه بها ألخش أنواعه لقطعه ما أمر الله به أن يوصل
من رعاية حقه ودفع الأذى والزنا بحليلته زنا وإبطال حق الجوار والخيانة لمن استأمنك فلقبحه خصه بأنه ( لا ينظر
الله إليه يوم القيامة) نظر لطف ورحمة ( ولا يزكه ويقول له أدخل النار مع الداخلين) وعيد شديد فان من لم ينظر
الله إليه فقد غضب عليه وغضبه سبحانه لا يقوم له الجبال فضلا عن عبد حقير ضعيف ويكفى فى مشهد هذا العصيان
أن يشهد فوت الإيمان الذى ذرة منه خير من الدنيا وما فيها بأضعاف فكيف يبيعه بشهوة تذهب لذتها ويبقى سوء
مغبتها بتبعتها تذهب الشهوة وتقى الشقوة فارناذنب كبيرفان أضيف إليه كونه محليلة من يسكن جوارك والتجا أمانتك
وثبت بينك وبينه حق الأمانة فقد زاد قبحا وكلما كان الذنب أقبح كان الاثم أعظم وأخش وما أو همه قيد حليلة الجار
من أه إذا لم يكن مقيداً لم يكن الفعل من الكبائر فغير مراد لأنهذا الهى وشبه غالباإيما ورد على أمر واقع مخصوص قصد
به فاعله وهو من مفهوم اللقب ولا يعمل بمفهومه كمافى ((ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق، الخرائطى فى) كتاب (مكارم
الأخلاق) وابن أبى الدنيا عن عمرو بن العاص وضعفه المذرى (فرعى عمرو) بن العاص وفيه ابن لهيمة عن ابن أنعم
وقد سبق بيان حالطها
(الزبانية) أى زبانية جهنم ولفظ رواية الطبرانى الزبانية وعليه فإنما هو يورد فى حرف اللام (أسرع إلى فسقة
حملة القرآن منهم إلى عبدة الأوثان فية ولون يبدأ با قبل عبدة الأوثان؟ فيقال لهم) أى يقول لهم الزبانية أو غيرهم
من الملائكة ليس من يعلم كم لا يعلم) فان الذنب والمخالفة تعظم بمعرفة قدر المخالف ولذلك قال بعض الصحابة التابعين
إنكم لتعملون اعمالا هى أدق فى أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات إذ كانت
معرفة الصحابة بجلال الله أتم فكأن الصغائر عندهم بالإضافة إليه كبائر فبهذا السبب يعظم من العالم ما لا يعظم من الجاهل
ويتجاوز عن العاصى ما لا يتجاوز عن العالم (تنبيه) قال ابن عبد السلام فى أماليه ظاهر الحديث أن العالم أكثر
عذاباً من الجاهل وليس ذلك على إطلاقه ثم ذكر تفصيلا فاطلبه من الأمالى (طب) عن موسى بن محمد بن كثير السيربنى
عن عبد الملك بن إبراهيم الجدى عن عبد الله بن عبد العزيز العمرى عن أبى طوالة (عن أنس) بن مالك (حل) عن
الطبرانى بسنده هذا ثم قال غريب من حديث أبى طوالة عن أنس تفرد به عبد الله العمرى اهـ. وقال ابن حبان حديث باطل
وابن الجوزى. وضوع قال المنذرى لكن له مع غرابته شواهد وقال فى الميزان حديث منكر
(الزبيب والتمر هو الخمر) أى هما أصل الخمر لاعتصارها من كل منهما قال ابن حجر ظاهره الحصر لكن المراد

- ٧١=
٤٥٨٧ - الزبير بن عَمَتِى ، وحوارى مِنْ امتى - (حم) عن جابر - (ص)
م. و
٠٠,,
٤٥٨٨ - الزرقة فى الدين يمن - (حب) فى الضعفاء عن عائشة (ك) فى تاريخه (ف) عن أبى هريرة
٤٥٨٩ - الزكاة قَنْطَرَةُ الإسلامِ - (طب) عن أبى الدرداء - (ح)
٤٥٩٠ - الزكاةُ فى هذِهِ الْأَبَةِ الْحْطَّةُ وَالشّعِبرُ وَالزّيلِ، وَالتَّر - (1) عن عمر - (ح)
المبالغة وهو بالنسبة إلى ما كان حينئذ بالمدينة مرج أً ففى البخارى عن أنس كان علقه خرنا البر والتمر أى النبيذ
الذى يصير خيراً كان كثر ما يتخذ مهما قال الكرماني قوله لبسر والتمر مجازعن الشراب الذى يصنع منهما عكس
((إنى أرانى عصرخمراً، وقيل مقصود الحديث الإشعار بأن التحريم لا يختص بالخر المتخذة من العنب بل يشركها
فيه كل شراب مسكر (ن عن جابر) بن عبد الله ورمز المصنف لصحته وأصله قول ابن حجر فى الفتح سنده صحيح
(الزبير) ن العوام أحد العشرة (ابن عمتى وحوارى) ناصرى (من أمتى) يعنى أنه مختص من أصحابٍ ومفضل عليهم
والمراد أنه كان له اختصاص بالنصرة و زيادة فيها على أقرانه، إلا فخر الصحابة كانوا أنصاره قال الزمخشرى حوارى
الأنبياء صفوتهم والمخلصون لهم من الحور وهو أن يصفو بياض العين . يشتد خلوصه فيصفو سوادها (حم عمر جابر)
ابن عبد الله ورواه ابن أبى شبة والديلى، الخطيب
(الزرقة فى العين يمن) أى مركة يعنى أن المرأة التى عينها زرقاء مظء للبر له كما يدلّ له خر الديلى عن أبى هريرة
تزوجوا الزرق فإن فيهن يمنا وزاد الديلمى فى روايته فى الحديث المشروح و كان داود أزرق اهـ. وهذا قاله رداًلما
كانت الجاهلية تزعمه من سوء زرفة العين قال فى الكشاف الزرقة أبغض شىء من ألوان العيون لى العرب لأن الروم
أعداؤهم وهم زرق العيون ولذلك قالوا فى صفة العدو أسود الكبد أصهب السبال أزرق العين (حب فى الضعفاء) عن
أبى عويمر عن محمد بن يونس الكديمى عن عباد بن صهيب عن هشام عن عروة (عن عائشة) مرفوعا قال ابن الجوزى
موضوع وعباد متروك والراوى عنه هو الكديتى واليلاء منه وفى الميزان عاد أحد المترو كين وقال ابن المدينى ذهب
حديثه وقال البخارى والنسائى متروك وقال ابن حبان كان قدر ياداعية يروى أشياء ذا سمنها المبتدى فى هذه الصناعة شهد
لها بالوضع ثم أوردله هذا الحديث (ك فى تاريخ) تاريخ نيسابور عن محمد بن أحمد الكراسى عن محمد بن الرومى
عن أحمد بن إبراهيم بن أبى نافع عن الخليل بن سعيد عن عمرو بن عامر بن الفرات عن الحسين بن علوان عن الأوزاعى
عن الزهرى عن ابن المسيب عن أبي هريرة (فر عن أبى هريرة)
(الزكاة فنطرة الإسلام) لما فيها من ظهار عز الإسلام بكرامة من أبى واستكبر عن المواساة والنصفة الخلق
الله ورأى أن فى أدائها حطاً من رئاسته ونقصاً لرقبته وبها يتميز الذين آمنوا من الذين نافقوا لتمكهم من الرياء فى غيرها
دوبها ولم يشهد الله بالنفاق جهراً أعظم من شهادته على مافيها (طب) وكذا أسحاق فى مسنده (عن أبى الدرداء) قال
ابن الجوزى حديث لا يصح وقال الهيشمى رجالهموثقون إلا بقية قمدلس وقال المصنف فى حاشية القاضى سنده ضعيف
ولم يوجهه بشىء وقال الكمال بن أبى شريف فى تخرج الكشاف فيه الضحاك بن حمزة وهو ضعيف.
(الزكاة فى هذه الأربعة الحنطة والشعير والزبيب والتمر) وفى روايةبدل الأربعة خمسة, زاد الذرة(١) قال الزمخشرى
الزكاة من الأسماء المشتركة تطلق على عير وهى الطائفة من المال المزكى بها وعلى معى وهو الفعل الذى هو التزكية فى
خبر ذكاة الجنين ذكاه أمهومن الجهل بهذا أتى من ظلم نفسه بالطعن على قوله عز من قائل ((والذين هم المزكاة فاعلون)) ذاهاً
إلى العين وإنما المراد الفعل أعى التزكية قط) من حديث موسى بن طلحة (عن عمر) بن الخطاب ظاهر صنع المصنف
أنه لاعلةفيه والأمر خلافه فقد قال ابن حجر فيه العزرمى وهو متروك وقال أبو زرعة عن عمر مرسل ويجب من المصنف
(١) وقيس بها ما فى معناها من كل ما يقتات اختياراً

- ٧٢ -
٤٥٩١ - الزُّناً يورثُ الفقر - القضاعى (هب) عن ابن عمر -( ح)
٤٥٩٢ - الزَّجِى إِذَا شَبِعَ زَنَى، وَإِذَا جَاعَ سَرَقَ، وَإِنَّ فِيهِمْ لَسَمَحَةً وَنَجْدَةً - (عد) عن عائشة - (ض)
٤٥٩٣ - الزِّهَادَةُ فِى الدُّنْاَ لَيْسَتْ بِتَحْرِيمِ الحَلَالِ، وَلاَ إِضَاعَةِ الْمَالِ، وَلَكِّ الزَّهَاءَةَ فى الدنياَ أَنْ
لَا تَكُونَ بِمَا فِ يَدِيكُ أُوثَّقُ مِنْكَ بِمَا فِى يَدِ اللهِ، وَأَنْ لَا تَكُونَ فِى تَوَابِ الْصِيَّةِ إِذَا أَنْتَ أُصِبْتَ بَ
كيف آثر هذه الرواية المطعون فيها على الحديث المتصل الثابت وهو خبر الحاكم والبيهقى لا تأخذوا الصدمة إلا من
هذه الأربعة الشعير والحنطة والزبيب والنمر قال البيهقى رواته ثقات وهو متصل واللائق فى أحاديث الأحكام
أن يتحرى منها ما تقوم به الحجة
( الزنا يورث الفقر) أى اللازم الدائم لأن الغنى من فضل الله والفضل لأهل الفرح بالله وبعطائه وقد أغنى الله
عباده بما أحل لهم من النكاح من فضله ل آثر الزناعليه فقد آثر الفرح أذى من قبل الشيطان الرجيم على فضل
ربه الرحيم وإذا ذهب الفضل ذهب الغنى وجا. العنا فالزنا موكل زوال النعمة فإذا ابتلي. عبد ولم يقلع وبرجع
فليودع نعم الله فإنها ضيف سريع الانفصال وشيك الزوال ، ذلك بأن الله لم ك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى
يغيروا ما بأنفسهم))((وإذا أراد الله يقوم سوءفلا مرد له، قال فى شرح الشهاب الفقر نوعان فقريد وفقر قلب فيذهب
شؤم الزنا بركة ماله فيمحقه لأنه كفر النعمة واستعان بها على معصية المنعم فيسلبها ثم يبتلى بفقر قلبه لضعف
إيمانه فيفتقر قلبه إلى ماليس عندهولا يعطى الصبر عنه وهو العذاب الدائم وأخرج ابن عساكر من حديث عمرو بن شعيب
عن أبيه عن جده أوحى الله إلى موسى يا موسى إن قاتل القاتلين ومفقر الزماة ( القضاعى) فى مسند الشهاب قال
العامرى فى شرحه غريب ( هب عن ابن عمر بن الخطاب قال المنذرى فيه الماضى بن محمد وقال فى الميزان
حدیث منکر وإسناده فيه ضعيف
( الزنجى إذا شبع زنا وإذا جاع سق وإن فيهم لسماحة ونجدة) أى شجاعة وبأساً وقد اعتمد الشافعى هذا
الخبر ففى مناقبه للبيهقى عن المرنى كنت معه بالجامع فدخل رجل بدور على اليام فقال الشافعى للربيع قل له ذهب
لك عبد أسود مصاب بإحدى عينيه فقال ذم في الشافى فقال أين عبدى قال ت ، فى الحبس فوجده فقلنا الشافعى
أخبرنا فقد حيرتنا فقال رأيته يدور فى النيام فقلت يطلب ماراً ويجىء إلى السود فقط فقلت هرب له أسود ويجىء
إلى مائل العين اليسرى فقلت مصاب بها قلنا ما يدريك أنه فى الحبس قال الخبر إن شع زنا وإنجاع سرق فتأولت
أنه فعل أحدهما (عد) عن أحمد بن حشرد عن أبى سعيد الأشج عن عقبة بن خالد عن عنبسة المصرى عن عمرو بن ميمون عن
الزهرى عن عروة عن عائشة أورده ابن الجوزى فى الموضوع وقال عنبسه البصرى متروك وتعقبه المصنف بأن له
شاهداً وقال السخاوى له شاهد عند الطبرانى فى الا سط: لأسود إذا جاع سرق , إذا شبع زناء وفى الكير قيل
يارسول الله ما يمنع حبش ى المغيرة أن يأتوك إلا أنه يخشون ن تردهم فقال لا غير فى الحبش إذا جاعوا
سرقوا وإذا شبعوا زلوا .
( الزهادة فى الدنيا أى ترك ارغة فيها (لبست تحريم الحلال) على تفك كأن لا تأكل لحماً ولا تجامع ( ولا
إضاءة المال ) فقد كان النبى صلى الله عليه وسلم قدوة الزاهدين ويأكل اللحم والحلو, العسل ويحب ذلك والنساء
والطيب والثياب الحسنة فخذ من الطيبات من غير سرف ولا مخيلة وإياك وزهد الرهبان (. لكن الزهادة فى الدنيا) حقيقة
هى ( أن لا تكون بمافى يديك أوثق منك بمافى يد الله) فانك إذا اعتقدت ذلك وتيقنته لا يقدح فى زهدك،
وتجردك تناولك من الدنيا «لا بد لك منه مما تحتاج إليه في قوام البنية ومؤونة العيال (وأن تكون فى ثواب
المعربة إذا أنت أصبت بها أرغب مك فيها لو أنها أبقيت لك) أى لو أن تلك المصيبة منعت واخرت عنك
3

- ٧٣ -
(أُرْغَبُ مِنْكَ فِيهَا لَوْ أَنَّا أَبْقَبِيَتْ لكَ - (مت٥) بن أبى ذر - (ض)
٤٥٩٤ - الزّهْدِ فِى الدِّنْيَاَ يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ، وَارَّغَبَةُ فِيهاَ تَتْعِبُ الْغَلَبَ وَالْبَدَنَ - (ط عدهب) عن
أبى هريرة - (هب) عن عمر موقوفاً - (ض)
٤٥٩٥ - الزهد فى الدَّفِيَا يُرِيحُ الْغَابَ وَالْبَدْنَ، وَالرَّغْبَةُ فِى الدُّنْيَا تَطِيلُ الَمِ وَالْخَزَنَ - (حم) فى الزهد -
(هب) عن طاوس مرسلا
فليس الزهد تجنب المال بالكلية بل تساوى وجوده وعدمه عنده وعدم تعلقه بالقلب البتة ومن ثمة
قال الغزالى الزهد ترك طلب المفقود من الدنياوتفريق الجموع منها وترك إرادتها واختيارها قالوا وأصعب
الكل ترك الإرادة بالقلب. إذكم تارك لها بظاهر، حب لهما يباطته فهو فى مكافحة ومقاساة من نفسه شديدة
فالشأن كله فى عدم الإرادة القلبية ولهذا لما مثل أحمد عمن معنه ألف دينار ألا يكون زاهداً ؟ قال نعم بشرط أن
لا يفرح إذا زادت ولا يحزن إذا نقصت وقال بعضهم الزاهد من لا يغلب الحلال شكره ولا الحرام صبره قال
ابن القيم وهذا أحسن الحدود فالزهد فراغ القلب من الدنيا لا فراغ اليد منها وقد جهل قوم فظنوا أن الزهد
تجنب الحلال فاعتزلوا الناس قضيعوا الحقوق وقطعوا الأرحام وجهوا الأنام واكفهروا فى وجوه الأغنياء
وفى قلوبهم شهوة الغنى أمثال الجبال ولم يعلموا أن الوحد إنما هو بالقلب وأن أصله موت الشهوة القلبية فلما اختزلؤها
بالجوارح ظنوا أنهم استكملوا الزهدفأداهم ذلك إلى الطعن فى كثير من الأئمة (ت ٥) فى الزهد (عن أبى ذر ) فان
الترمذى غريب وقال المناوى فيه عمر بن واقد قال الدارة على متروك
( الزهد فى الدنيا يريح القلب والبدن) وفى رواية الجسد (والرغبة فيها تتعب القلب والبدن) ونفعها لا يفي بضرها
وتبعاتها من شغل القلب وكذا البدن فى الدنيا والعذاب الأليم والحساب الطويل فى الآخرة فينبغى أن لا يأخذ العاقل
منها إلا مالا بدمنه من عبادة ربه والنفس تسلي وتتعود ما عودتها كمافال :
وما النفس إلا حيث تجعلها الفنى فإن توقت ثابت وإلا تسلت
فالنفس راغبة إذا رغبتها وإذا ترد إلى قليل تقنع
(وقال آخر )
وقال الشافعى عليك بالزهد فإن الزهد على الزاهد أحسن من الحلي على الاحد (طس عددب عن أبى هريرة
هب عن عمر موقوفاً) قال المنذري إسناده مقارب
(الزهد فى الدنيايريح القلب والبدن) لأنه يفرغه لعمارة وقته وجمع قلبه على ما هو بصدده وقطع موادطمعه التى هى من
أفسد الأشياء للسلب قال رجل لابن واسع أوعنى قان أوصيك أن تكون ملكا فى الدنياوالآ خرة وال كيف فال فالزم
الزهد (والرغبة فى الدنيا تطيل الهم والحزن) فالدنيا عذاب حاضر يؤدى إلى عذاب، نظر من زهدفيها استراحت نفسه
وصار عيشه أطيب من عيش الملوك فإن الزهد فيها ملك حاضر إذا عبد إذا منك شهوته وغضبه والقادامعه لدا عى الدين
فهو الملك حقا لأن صاحب هذا الملك حر والملك المنقاد لشهرته وغضبه عبدهما فهو ملوك فى صورة مالك يقوده
زمام الشهوة والغضب كما يقاد البعير ، وما أحسن ما قال بعضهم
أرى الزهاد فى روح وراحه
ملوك الأرض سيمتهم سماحه
( حم فى) كتاب (الزهد هب عن طاووس) بن كيسان المانى الحميرى أحد أعلام التابعين (مر سلا) ظاهر صنيع
المصنف أنه لميره مسندا لأحد وهو عجيب فقد رواه الطبر أى فى الأوسط عن أبى هريرة يرفعه قال:هينمى وفيه أشعث
. ابن نزار لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا على ضعف فيهم ثم ظاهر كلامه أيضا أنه لاعلة فى هذا المرسل سوى الإرسال
وليس كذلك بل فيه الهيثم بن جميل قال الذهبى فى الضعفاء حافظ لهمنا كير

- ٧٤ -
٤٥٩٦ - الزهد فى الدُّنْيَا يُرِيحُ القَلْب وَالْبَدَنَ، وَالرَّغْبَةُ فِيهَاَ تكثرُ الهمَّ وَالْحَرَنَ، وَالْبِطَالَةُ نفسى القلب -
القضاعى عن ابن عمرو - (ح)
حرف السين
٤٥٩٧ - سَأُحُّثُثْ بِأُمُورِ الَّاسِ وَأْلَاقِهِمْ: الرَّجُلُ يَكُونُ سَرِيعَ الْغَضَبِ، سَرِيعَ الْ، فَلاَ لَهُ وَلاَ
عَلَيْهِ كَفَاَفَا، وَلَّجُلُ يَكُونَ بَعِيدَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الَفَىْءٍ، فَذَاكَ لَهُ وَلَا عَلَيْهِ، وَالرَّجُلُ يَقْتَضِى الَّذِى لَهُ،
( الزهد فى الدنيا يريح القلب والبدن) حقيقة الزهد التوكل حتى يكون ثقته بقسمة الله فإن مافى يده قد يكون رزق غيره
ولا يفرح به ولا يطمئن ولا إلى مايرجوه من يدغيره فيستريح قلبه من مهمها رغم ما يفوت منها وبدنه من كد الحرص وكثرة
التعب فى طلبها فلم يغتم قلبه على مافات ولم يتصب بدنه فيما هو آت وإن جهل ذلك يعذب قلبه بتوقع مالم يقسم منها ويحزن لذلك على
كل فائت منهافتستخدمه الدنياء يصير من عد الهوى بطالا من خدمة المولى فيقسو قلبه بطالته وأبعد القلوب من الله القلب
القاسى ( والرغبة فيها تكثر الهم والحزن والبطالة تقسى القلب (١)) ومن ثمة ترك الصحب السعى فى تخليصها بالكلية
واشتغل أكترهم بالعلوم المعارف وبالتعبد حتى لم يبقوا من أوقاتهم شيئا إلا وهم مشغولون بذلك ومن حصلها منهم إنما كان
خازنا لله وذلك لاينافى زهده فيها لأنهم لم يمسكوها لأنفسهم بل للمستحقين وقت الحاجة بحسب ما يقتضيه الاجتهاد فى رعاية
الأصلح (تنبه) سنن بعض الصوفية إذا كان حقيقة الزهد تركشىء ليس له فالزأحد جاهل لأنه ما زهد إلا فى عدم ولا وجود
له فقال صحيح لكن شرع الزهد ليخرج من حجاب المزاحمة على الدنيا فالمحجوب كل الاح له شىء قال هذالى فيقبض عليه فلا
يتركه إلا عجزاً وأما العارف فلا قيمة للزهد عنده لعله بأن ما قسم له لا يتصور تخلفه ومالا يقسم لا يمكنه أخذه فاستراح والدنيا
لاتزن عندهم جناح بعوضة فلا يرون الزهد عندهم مقاما، وعليه قيل:
فأنت الحق وحدك فى شهودی
تجرد عن ٠قام الزهد قلى
أأزهد فى سواك وليس شىء
أراه سواك ياسر الوجود ؟
وانهم من احتقر كل ما فى الدين عالم ومرتعظيمه فرآه الشدة حقارته عدماومنهم من تخلق بأخلاق الله ورأى الوجودكله
من شعا ئراته فلم يزهد فى شىء بل استعمل كل شىء فيما خلق له وهو الكامل، إنمازهدا لأنياء فى الدنياحتى عرضها عليهم تشريعاً فإن
بداية مقامهم "ؤخذمن بعدنهاية الأولياء من زسد ومن لميزهد فبالنظر لمقامهم لا يزهدون وبالنظر لأنمهم يزهدون، وأنشدوا
الزهد ترك وترك الترك معلوم بأنه مسك ما فى الكف مقبوض
الزهد ليس له فى العلم مرتبة وتركه عند أهل الجمع مفروض
أى لأنهاثم إلا تخاق بأخلاق اللّه وهو لم يزهد فى الكون لأنه مديره ولو تركه لا ضمحل فى لمحة فيقال للزاهديمن تخلقت فى
زعمك ترك الدنيا ؟ بل نفسك الخارج من جوفك من الدنيا، فاتركه تموت (القضاعى) فى مسند الشهاب (عن ابن عمرو) بن
العاص ورواه أيضا ابن لال والحاكم والطبرانى والديلمى وغيرهم فعدول المصنف للقضاعى واقتصاره عليه غير جيد.
حرف السين
(سأحدثكم بأمور الناس وأخلاقهم) جمع خلق بالضم: السجية والطبع (الرجل) يعنى الإنسان وذكر الرجل وصف
طردى ( يكون سريع الغضب سريع الفيء) أى الرجوع عن الغضب (فلا) يكون (له) فضل (ولا عليه) جرم بل يكون
(١) أتى والشغل بالعبادة أو باكتساب الحلال العيال يرققه قال أبو يزيد ما غلبنى إلا شاب من بلغ قال لى ماحد
الزهد عندكم قلت إن وجدنا أ كلنا وإن فقد ناصبرنا فقال هكذا عندنا كلاب بلغ قلت فما حده عندكم قال إن فقدنا
صبرنا وإن وجدنا آثرنا

- ٧٥ -
وَيَقْضِى الَّذِى عَلَيْهِ، فَذَاكَ لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ، وَالرَّجُلُ يَقْتَضِى الَّذِى لَهُ، وَيَمَطُلُ النَّاسِ الَّذِى عَلَيْهِ، فَذَاكَ
عَلَيْهِ وَلَا لَهُ - البزار عن أبى هريرة -(ض)
٤٥٩٨ - سَأَلْتُ رَبِى أَنْ لَا يُعَذِّبَ الَّاهِينَ مِنْ ذَرْيَةِ الْبَشَرِ فَأَعْطَا فِيهِم - (شقط) فى الأفراد، والضياء
عن أنس - (3)
٤٥٩٩ - سَأَلْتُ رَّبِى أَبَاءَ الْعِشْرِينَ مِنْ أَمّى فَوَهَبَهُمْ لى - ابن أبى الدنيا عن أبى هريرة
٤٦٠٠ - سَأَلْتُ اللهَ فِى أَبْنَاءِ الَّأَرْبَعِينَ مِنْ أَمَّى، فَقَالَ: يَا مُحَمّدُ قَدْ غَفَرْتُ لَمْ، قُلْتُ: فَأَبْاَءُ الخَِّينَ؟ قَالَ
إِنِى قَدْ غَفَرْتُ لَمْ، قُلُ: فََّبَاءُ الَّيْنَ؟ قَالَ: قَدْغَفَرُ لَهُم، قُلْكُ: فَُالسَّيْعِينَ؟ قَالَ: يَحَمْدُ، أَى لَأَ تْحِى
مِنْ عَبْدِى أَنْ أُعَمْرَهُ سَبْعِيْنَ سَنَةً يَعْبُدُفِى لَ يْرِكُ بِى شَيْئًا أَنْ أُعَذِّبَهُ بِالنَّارِ، فَمَّا أَبْنَاءُ الأَحْتَابِ، أَبْنَاءُ
الْمَانِينَ وَالَّسِينَ، فَإِى وَاقِقُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَقَائِلٌ لهم: أَدْخِلُوا مَنْ أَحْمِتُمُ الَّةَ - أبو الشيخ عن عائشة (ض)
(كفافاً) أى رأساً برأس لمقابلة سرعة رجوعه بسرعة غضبه فالفضيلة تجبر النقيصة فكأنه لافضيلة ولا نقيصة (والرجل
يكون بعيد الغضب سريع الفي فذلك له ولا عليه والرجل يقتضى) أى يستوفى (الذى له) على غيره (ويقضى) الدين
( الذى عليه فذلك) رجل (لاله) فضيلة (ولا عليه) نقيصة للمقابلة المذكورة (والرجل يقتضى) الدين (الذى له) علي غيره
(ويمطل الناس الذى عليه) أى يسوف بالوفاء من وقت إلى وقت مع القدرة (فذلك) رجل (عليه إثم (ولا له) فضل
ومن ثم قالوا إن المطل كبيرة، وهل يشترط تكرره؟ خلاف (البزار) فى مسنده وكذا الطبرانى والديلى (عن أبى هريرة)
قال الهيشى رواه البزار من طريق عبد الرحمن بن شريك عن أبيه وهما ثقنان وفيهما ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح
(سألت ربي أن لا يعذب اللاهين) البله الغافلين أو الذين لم يتعمدوا الذنوب وإنما فرط منهم سهو أو غفلة أو الأطفال
( من ذرية البشر) لأن أعمالهم كاللهو واللغو من غير عقد ولاعزم (فأعطانيهم) ويعين الأخير ما رواه البزار والطبرانى
بسند رجاله ثقات عن الحبر كان النبى صلى الله عليه وسلم فى بعض مغازيه فسأله رجل ماتقول فى اللاهين فسكت قلما
فرغ من غزوه وطاف فإذا هو بغلام وقع وهو يعبث بالأرض فنادى مناديه أين السائل عن اللاهين فأقبل الرجل قهى
عن قتل الأطفال ثم قال هذا من اللاهين (ش قط فى الافراد والضياء) المقدسى (عن أنس) ورواه عنه الديلى قال ابن
الجوزى حديث لا يثبت وله عدة طرق ورواه أبو يعلى قال الهيثمى رجال أحدها رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن
المتوكل وهو ثقة .
(سألت ربي أبناء العشرين) أى سألته قبول الشفاعة فيمن مات (من أهم) على الإسلام فى سن العشرين (فوهبهم
لى) أى شفعنى فيهم بأن يدخل صلحاء هم الجنة ابتداء ويخرج من شاء تعذيبه من عصاتهم من النار فلا يخلدهم فيها (ابن
أبى الدنيا) أبو بكر (عن أبى هريرة)
(سألت الله فى أبناء الأربعين من أمتى) أمة الإجابة أى سألته فى شأهم بأن يغفر لهم (فقال يا محمد قد غفرت لهم)
ذنوبهم ( قلت فأبناء الخمسين قال إنى غفرت لهم قلت فأبناء الستين قال قد غفرت لهم قلت وأبناء السبعين قال يا محمد
إنى لاستحى من عبدى أن أعمره سبعين سنة يعبدنى لا يشركبي شيئا أن أعذبه بالنار) أى نار الخدود (فأما أبناء الأحقاب)
جمع حقب وهو ثمانون سنة وقيل تسعون ولذلك بينه بقوله ( أبناء الثمانين والتسعين فإنى واقفهم ) كذا فى نسخ
كثيرة وفى نسخ واقف والأولى أولى (يوم القيامة) بين يدىّ (فقائل لهم أدخلوا) معكم (من أحجم الجنة) قال القاضي
فالمغفرة هنا التجاوز عن صغائرهم وأن لا يمسخ صدورهم بالذنوب لاأن يصير أمته كلهم مغفورين غير معذبين توفيقاً

- ٧٦ -
٤٦٠١ - سَأَلَّتُ اللّه أَنْ يَحْمَلَ حِسَابَ أُمَّى إِلَىَّ؛ لِثَلاَّ تَفْتَضِحَ عِنْدَ الْأَمِمِ، فَأَوْحَى اللهُ عَرَّ وَجَلْ إِلَى:
يَا محُرَدٌ، بَلْ أَنَا أُحَاسِهُمْ: فَإِنَّ كَانَ مِنْهُمْ زَلَةٌ سَتَرْتُهَا عَنْكَ؛ لِتَلَّ تَفْتَضِحَ عِنْدَكَ - (فر) عن أبى هريرة (ض)
٤٦٠٢ - سَأَلْتُ رَبِى أَنْ يَكْتُبَ عَلَى أُمَّى سُبْحَةَ الضُّحَى، فَقَالَ: قَلِكِ صَلاَةُ الْلَاَئِكَةِ، مَنْ شَاءَ صَلَّهَا ،
وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهَا، وَمَنْ صَلََّهَا فَلَا يُصَلّهَا حَتّى تَرَتَفِعَ - (فر) عن عبد الله بن زيد - (ض)
٤٦٠٣ - سَأَلْتُ رَبِىِفِيَ تَخْتَلِفُ فِيهِ أَصْحَابِى مِنْ بَعْدِى، فَأُوحَى إِلَىَ: يَأْمُحَمَّدُ: إِنَّ أَصْحَابَكَ عِنْدِى بِمَنْزِلَةٍ
النّجُومِ فى السَّمَاءِ بعضها أَضُوا مِنْ بَعْضِ: فَمنْ أَخذَ بِشَىءٍ مِمَا هُمْ عَلَيهِ مِنْ أَخْتِلَا فِهِمْ فَهوَ عِنْدِى عَلَى هُدَى.
السجزى فى الابانة ، وابن عساكر عن عمر - (ض)
بينه وبين مادل من الكتاب والسنة على أن الفاسق من أهل القبلة يعذب بالنار لكنه لا يخلد وقال الطبى المرادأنهم
لا يجب عليهم الخلود وينالهم الشفاعة فلا يكونون كالأمم السابقة كثير منهم لعنوا بعصيانهم الأنبياء فلم تنلهم الشفاعة
وعصاة هذه الأمة من عذب منهم فقى وهذب ومن مات على الشهادتين بخرج من النار وإن عذب وينالهم الشفاعة وإن
اجترح الكبائر إلى غير ذلك من خصائصنا (أبو الشيخ) ابن حبان (عن عائشة) ورواه عنه الديلى أيضاً
(سألت الله أن يجعل حساب أمتى إلىّ) أى أن يفوض محاسبتهم إلىّ أحاسهم وأستر زللهم ( لكلا تفتضح عند
الأمم) المتقدمة عليها بما لهم من كثرة الذنوب وقلة الأعمال(فأوحى الله عزّ وجل" إلى يا محمد بل أنا أحاسبهم فإن
كان منهم زلة سترتها) حتى (عنك) أنت (لئلا يفتضحوا عندك) وهذا تنويه عظيم بكرامة المصطفى صلى الله عليه وسلم
على ربه وفضل أمته وبيان لعناية الله بهم ومزيدشفقته عليهم ولطفه بهم قال ابن العربى وفيه أن المصطفى صلى الله عليه وسلم
فى أصل الإجابة كسائر المسلين فى أنه يجوز أن يعطى مادعا فيه وأن يعرض عماسأل (فر عن أبى هريرة) ورواه عنه
إن شادنى وغيره
(سألت ربى أن يكتب على أمتي سبحة الضحى فقال تلك صلاة الملائكة من شاء صلاها ومن شاء تركها ومن
صلاها فلا يصلبها حتى ترتفع ) قال فى الفردوس سبحة الضحى أى صلاة الضحى وتسمى الصلاة تسبيحاً لأن التسبيح
تعظيم الله وتنزيهه من كل سوء وقوله سبحانه، كان من المسبحين) أى المصلين وقيل السبحة الصلاة النافلة (فر عن عبد الله
ابن يزيد ) بن عاصم الأنصارى المازنى لكنه أعنى الديلى لم يذكر له سنداً فسكوت المصنف عنه غير سديد
(سألت ربي فيما) وفى رواية عما (يختلف فيه أصحابى من بعدى فأوحى الله إلىّ يا محمد إن أصحابك عندى بمنزلة
النجوم فى السماء بعضها أضوء من بعض فمن أخذ بشىء ماهم عليه من اختلافهم فهو عندى على هدى) فاختلافهم رحمة وذلك لأن
قتالهم لم يكن الدنيا بل الدين، فهم وإن افترقوا من جهة حوزالدنيا فهم كنفس واحدة فى التوحيد وكلهم نصروا الدين وأهله
وقمعوا الشرك وأصله وفتحوا الأمصار وسلوا الكفار وقعو الفجار ودعوا إلى كلمة التقوى، جمعهم الدين وفرقتهم
الدنيا فأذاقهم الله بأسهم ، قبأسهم الذى أذيقوه كفارة لما اجترحوه (السجرى فى) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة
(وابن عساكر) فى التاريخ فى ترجمة زيد الحوارى وكذا البييق وابن عدى كلهم (عن عمر) بن الخطاب قال ابن الجوزى
فى العلل هذا لا يصح: نعيم مجروح وعبد الرحيم قال ابن معين كذاب وفى الميزان هذا الحديث باطل أهـ. وقال ابن معين
وابن حجر فى تخريج المختصر حديث غريب سئل عنه البزارفقال لايصح هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال
الكمال ابن أبى شريف كلام شيخنا يعنى ابن حجر يقتضى أنه مضطرب وأقول ظاهر صنيع المصنف أن ابن عساكر
خرجه ساكتاً عليه والأمر بخلافه فإنه تعقبه بقوله قال ابن سعد زيد العمى أبو الحوارى كان ضعيفاً فى الحديث
وقال ابن عدى عامة مايرويه ومن يروى عنه ضعفاء ورواه عن عمر أيضاً البيهقى قال الذهبي وإسناده واه

- ٧٧ -
٤٦٠٤ - سَأَلْتُ رَبِى أَنْ لَا أَثْرَجَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أُنّىِ، وَلاَ يَزَوْجُ إِلىَّ أَحَدُ مِنْ أُمَّى، إِلَّ كَانَ مَعِى فِيِ
الجنّةِ، فَأَعْطَانِى ذَلِكَ - (طب ك) عن عبد الله بن أبى او فى (*)
٤٦٠٥ - سَأَكُ رَبِى أَنْ لَا يُدْخِلَ أُحَدَا مِنْ أَهْلِ بَنِ النَّارَ فَأَعْطَانِيهَا - أبو القاسم بن بشران فى أماليه
عن عمران بن حصين - (ض)
٤٦٠٦ - سَأَلْتُ رَبِى فَأَعْطَانِى أَوْلَدَ الْمُشْرِ كِينَ خَدَمَا لِأَهْلِ الْجَنَّ، وَذلِكَ أَنْهُمْ لَمْ يُدْرِ كُوا مَا أَدْرَكَ
آبَاؤْهُ مِنَ الشِّرْكُ، وَلِأَنَّهُمْ فِى الِيثَاقِ الْأَوْلِ - أبو الحسن بن ملة فى أماليه عن أنس - (صح)
٤٦٠٧ - سَأَلْتُ رَّبِى أَنْ لَأَزَّوْجَ إِلَّ مِنْ أَهْلِ الْجِّنَةِ، وَلَا أَتَزَّوَجَ إلَّا مِنْ أَهْلِ الْجَنّةِ - الشيرازى فى
الألقاب عن ابن عباس - (ض)
(سألت ربي أن لا أتزوج إلى أحد من أمتى ولا يتزوج إلى" أحد من أمتى إلا كانمعى فى الجنة فأعطافى ذلك) الظاهر أن ذلك
شامل لمن تزوج أو زوج من ذريته فتكون بشرى عظيمة لمن صاهر شريفاً أو شريفة (طب ك) فى فضائل علىّ (عن عبد الله بن أبى
أو فى) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال الهيشمى فيه عند الطبرانى عمار بن سيف ضعفه جمع ووثقه ابن معين وبقية
رجاله ثقات انتهى وقال ابن حجر فى الفتح خرجه الحاكم فى مناقب علىّ وله شاهد عن ابن عمر وعند الطبرانى فى
الأوسط بسند واه
(سألت ربى أن لا يدخل أحداً من أهل بنى النار فأعطانيها) وفى رواية فأعطافى ذلك وهذا يوافقه ما أخرجه
ابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله تعالى ((ولسوف يعطيك ربك فترضى، قال من رضى محمد أن لا يدخل أحد من
أهل بيته النار ومر أن المراد من أهل بيته مؤمنو بنى هاشم والمطلب أو فاطمة وعلىّ وابناهما أو زوجاته لكن
تمسك المصنف بعمومه وجعله شاهداً لدخول أبويه الجنة قال وعموم اللفظ وإن طرقه الاحتمال معتبر قال وتوجيه
أن أهل الفترة موقوفون إلى الامتحان بين يدى الملك الديان فمن سبقت له السعادة أطاع ودخل الجنان أو الشقاوة
عصى ودخل النيران قال وفى خبر الحاكم ما يلوح أنه يرتجى لأ ويه الشفاعة وليست إلا إلى التوفيق عند الامتحان للطاعة
﴿تنبيه} قال ابن عربى لا يظهر حكم الشرف لأهل البيت إلا فى الآخرة فإنهم يحشرون مغفورا لهم وأما فى الدنيا
فى أتى منهم حذا أقيم عليه كالنائب إذا بلغ الحاكم أمره وقد زنى أو شرب أو سرق يقيم عليه الحد مع تحقق
المغفرة وينبغى لكل مسلم أن يصدق بقوله ((ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهر كم تطهيرا، فيعتقد أن الله قد عنا
عن أهل البيت عناية من الله بهم والظاهر أن المراد بالنار نار الخلود (أبو القاسم بن بشران) بكسر الموحدة وسكون
المعجمة ( فى أماليه) وأبو سعيد فى شرف النبوة (عن عمران بن حصين) وأخرجه عنه ابن سعد والملا فى سيرته وهو
عند الدیلی وولده بلا سند
( سألت ربي فأعطانى أولاد المشركين خدما لأهل الجنة وذلك أنهم لم يدركوا ما أدرك آباؤهم من الشرك ولأنهم
فى الميثاق الأول ) فهم من أهل الجنة وهذا ما عليه الجمهور قال المصنف فى السندسية والأخبار الواردة بأنهم فى النار
بعضها متين لكنه منسوخ عند أهل التحقيق والرسوخ بالشفاعة الواقعة من المصطفى صلى الله عليه وسلم فيهم حيث
قال فى الخبر الماضى سألت ربي أن لا يعذب اللاهين الخ قال ء الناسخ من الكتاب قوله تعالى ((ولا تزر وازرة وزر أخرى)
( أبو الحسن بن مسلمة) فى (أماليه عن أنس) بن مالك
( سألت ربى أن لا أزوج إلا من أهل الجنة ولا أتزوج إلا من أهل الجنة) أى فاعطانى ذلك كما يرشد إليه السياق
( الشيرازى فى) كتاب (الألقاب عن ابن عباس) وفى الباب ابن عمر وغيره عند الطبرانى وغيره

- ٧٨ -
٤٦٠٨ - سَأَلْتُ اُلله الشَّفَاعَةَ لأُمِّى، فَقَالَ: لَكَ سَبْعُونَ أَلِمَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابِ وَلاَ عَذَابِ،
قُلْتُ: رَبُّ زِدْنِى، ◌َثَالِ بِيَدَيْهِ مَرْ تَيْنٍ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ - هناد عن أبى هريرة - (صح)
٤٦٠٩ - سَأَلْتُ حِبْرِيلَ: أَىّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ قَالَ: أَكَلَهُمَا وَأَتَهُمَا - (ع ك) عن ابن عباس (ص3)
٤٦١٠ - سَأَلْتُ جِبْرِيلَ؛ هَلْ تَرَى رَبَّكَ؟ قَالَ: إِنَّ بَلْنِى وَبَيْنَهُ سَيْعِينَ حِجَابًا مِنْ نُورٍ، لَوْ رَأَيْتُ أَدْنَهَا
لَاحْتَقْتُ - (طس) عن أنس - (ض)
٤٦١١ - سَأَلْتُ حِبْرِيلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ (( وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِى السَّمْوَاتِ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ
إِلَّ مَنْ شَاء الله»: مَنِ الَّذِينَ لَمْ يَشَما أَلله أَنْ يصْعقَهُمْ؟ قَالَ: هُ الشَّهَدَاءُ، ثُنّةُ اللهِ تَعَالَى، مُتْقَلُّونَ
أَسْيَافَهُمْ حَوْلَ عَرْشِهِ - (ع قط) فى الأفراد (ك) وابن مردويه والبيهقى فى البحث عن أبى هريرة - (*)
( سألت الله الشفاعة لأمتى) أى أمة الإجابة (فقال لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب) قال
فى المطامح ولعل هذه الطائفة هم أهل مقام التفويض الذين غلب عليهم حال الخليل حين قال له جبريل وهو فى
المنجنيق ألك حاجة؟ قال أما إليك فلا، والظاهر أن المراد التبكثير لاخصوص العدد (قلت رب زدنى لحتى لى بيده
مرتين عن يمينه وعن شماله) ضرب المثل بالحثيات لأن من شأن المعطى إذا استزيد أن يحثى بكفيه بغير حساب
وربما ناوله بلاكف وقال بعضهم هذا كناية على المبالغة فى الكثرة وإلا فلا كف ثمة ولا حتى قال فى المطاع
وربما يفهم منه أن من عدا هؤلاء لا يدخلون الجنة إلا بعد الحساب (هناد عن أبى هريرة) ومن المصنف لحسنه
وقال ابن حجر سنده جيد ورواه عنه أيضا ابن منيع والديلى
(سألت جبريل أىّ الأجلين قضى موسى) لشعيب هل هو أطولها الذى هو العشر أو أقصر هما الذى هو الثمان (قال)
قضى (أكملهما وأتمهما) وهو العشر (ع ك) من حديث ابن عيينة عن إبراهيم بن يحيى عن الحكم بن أبان عن عكرمة (عن
ابن عباس) قال الحاكم صحيح ورده الذهبى بان إبراهيم لا يعرف انتهى وقال فى المنار هو رجل صالح لكنه لا يعرف
وليس كل صالح ثقة فى الحديث بل لم ير الصالحين فى شىء أكذب، منهم فى الحديث لسلامة صدورهم وحسن ظنهم
عن تحديثهم وشغلهم بما هم فيه عن الضبط والحفظ انتهى ورواه الطبرانى عن جابر قال الهيثمى وفيه موسى بن
سهل لم أعرفه وبقية رجاله ثقات
(سألت جبريل هل ترى ربك قال إن بينى وبينه سبعين حجابا من نورلو رأيت أدناها لاحترقت) ذكره السبعين ليس
للتحديد بل عبارة عن الكثرة لأن الحجب إذا كانت أشياء حاجزة فالواحد منها يحجب والله لا يحجبه شىء
والقدرة لانهاية لها وإن كانت الحجب عبارة عن الهيبة والإجلال والاعداد دونها منقطعة بكل حال والغايات مرتفعة
وكيف تكون السبعين غاية مع خبر إن دون الله يوم القيامة سبعين ألف حجاب والنور وإن كان سببا لإدراك
الأشياء ورؤيتها لكنه يحجب كالظلمة والحاجب القدرة دون الجسم وحجب هذا الملك الأعظم عن تجلى كنه عظمته
لأنه هو وغيره لا يصبرون لعظيم هيبته حجبهم ليكون لهم البقاء إلى الآجال المضروبة وإلا هلكوا (طس عن أنس)
قال الحافظ الهيشمى فيه فائد الأعمش قال أبوداود عنده أحاديث موضوعة عنه وذكره ابن حبان فى الثقات وقال اتهم كثيرا
(سألت جبريل عن هذه الآية((ونفخ فى الصور فصعق - أى مات - من فى السموات ومن فى الأرض إلا من شاء الله)) من
الذين لم يشا الله أن يصعقهم؟ قال هم الشهداء ثنية) كذا بخط المصنف بمثلثة ونون وتحتية (اللّه تعالى متقلدون أسيافهم حول
عرشه) لا يعارضه خبر الغريانى أنهم حبريل وميكائل وملك الموت وإسرافيل وحملة العرش وخبر البيهقى أنهم الثلاثة
الأول لأن الكل من المستثنى وإنماصح استثناء الشهداء لأنهم أحياء عند ربهم يرزقون وقيل المستثنى الحور والولدان

- ٧٩ -
٤٦١٢ - سَابَ الْمَوْنَى كَالْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ - (طب) عن ابن عمرو - (صح).
٤٦١٣ - سَابُ الْمُؤْمِنِ كَالْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَّةٍ - (طب) عن ابن عمرو - (حـ)
٤٦١٤ - سَابِقْنَا سَائِقُ، وَمُقْتَصِدُنَا نَاجِ، وَظَالِمُنَا مَغْغُورُ لَهُ - ابن مردويه والبيهقى فى البعث عن عمر(ح)
٤٦١٥ - سَادَة الْسُودَانِ أُربَعَةُ: لُتَانُ الْخَشِ، وَالنّجَاشِىُ، وَبِلَالٌ، وَمَهْجَعَ - ابن عساكر عن عبد
الرحمن بن يزيد عن جابر مرسلا - (ح)
(ع قط فى الأفراد ك) فى التفسير (وابن مردويه) فى التفسير (والبيهقى فى الشعب) والديلى فى الفردوس (عن أبى هريرة)
قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي
(ساب المؤمن كالمشرف على الهلكة) أى يكادأن يقع فى الهلاك الأخروى وأراد فى ذلك المؤمن المعصوم والقصد به
وما بعده التحذير من السب (البزار) فى مسنده وكذا أحمد والطبرانى والديلى (عن ابن عمرو) بن العاص قال المنذرى إسناده جيد
والهيشمى رجاله ثقات أه و من ثمةرمز المصنف لحسنه
( ساب الموتى كالمشرف على الهلكة) أراد الموتى المؤمنين وإيذاء المؤمن الميت أغلظ من الحى لأن الحى يمكن أسحتلاله والميت
لا يمكن استحلاله فلذا توعد عليه بالوقوع فى الهلاك (لب عن ابن عمرو بن العاص
(سابقناسابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفورله) قال الديلى يعنى قوله تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا،
قال فى الكشاف عقب إيرادهذا الحديث فى تفسير الآية ينبغى أن لا يغتر بذلك فإن شرطه صحة التوبة لقوله«عسى الله أن يتوب
عليهم)) وقوله : إما يعذبهم وإما يتوب عليهم، ولقد الق القرآن بذلك فى مواضع من استقرأها اطلع على حقيقة الأمر ولم
يمثل نفسه بالخدعاه وهذامنه كماترى تقرير لمذهب أهل الاعتزال من وجوب تعذيب العاصى وقال الراغب الناس أضرب
ضرب فى أفق البهائم من جهة الرذيلة وهم الموصوفون بقوله إن هم إلا كالأنعام وضرب فى أفق الملائكة من كثرة ماخصوا
به من العلم والمعرفة والعبادة فالواحد منهم إنسان، لمكى وضرب واسطة بين الطرفين يشرف بحسب قربه من الملائكة
ويرذل بحسب قربه من البهائم وإلى الأنواع الثلاث، أشار هذا الخبر أه وقال ابن أدهم فى قولهوفمهم ظالم لنفسه ومنهم
مقتصد، الخ قال السابق مضروب بسوط المحبة مقتول بسيف الشوق مضطجع على باب الكرامة والمقتصد مضروب
بسوط الندامة مقتول بسيف الحسرة مضطجع على باب العفو والظالم لنفسه مضروب بسوط الغفلة مقتول بسيف
الأمل مضطجع على باب العقوبة (ابن مردويه) فى تفسيره عن الفضل بن عمير الطفاوى عن ميمون الكردى عن عثمان
النهدى عن ابن عمر وأعله العقيلي بالفضل وقال لا يتابع عليه (والبيهقى فى) كتاب (البعث) والنشور (عن ابن عمر) ابن
الخطاب أنه قرأ على المنبر ((ثم أورثنا الكتاب، الآية فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره وفيه
أيضا الفضل بن عميرة القرشى قال فى الميزان عن العقيلى لا يتابع على حديثه ثم ساقا له هذا الخبر رواه عنه عمرو بن
الحصين وعمرو ضعفوه أه وتعجب منه ابن معين فكأنه استنكره .
(سادة السودان أربعة لقمان الحبشى) الحكيم قيل هو عبدداود وفى الكشاف أنه ابن باعور ابن أخت أيوب أو ابن خالته
ومن حكمته أنه لم يتم نهاراً قط ولم يضحك قط ولم يبك مذ ماتت أولاده ولم يره أحد على تغوط ولا على بول
فى مدة عمره (والنجاشى) أصحمة ملك الحبشة (وبلال) المؤذن (ومهجع) مولى عمر بن الخطاب وسبق هذا موضحاً
﴿ فائدة) فى المحلى لابن حزم أنه لا يكمل حسن الحور العين فى الجنة إلا بسواد بلال فإنه يعرق سواده شامات فى
خدودهن فسبحان من أكرم أهل طاعته (ابن عسا كر) فى تاريخه في ترجمة بلال من طريق ابن المبارك مصرحاً فلو
عزاه المصنف اليه لكان أولى (عن عبد الرحمن بن يزيد) من الزيادة (عن جابر مرسلا) هو تابعى ثقة جليل ثم
قال أعنى ابن عساكر ورواه معاوية بن صالح عز الأوزاعى وروى نحوه عن عطاء عن ابن عباس ولم يذكر مهجع

- ٨٠ -
٤٦١٦ - سَارِعُوا فِىِ ◌َلَبِ الْعِمِ. فَالَحَدِيكُ مِنْ صَادِقٍ خَيْرُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَاَ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ .
الرافعى فى تاريخه عن جابر - (ض)
٤٦١٧ - سَاعَاتُ الْأَذَى يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الْخَطَايَا - ابن أبى الدنيا فى الفرج عن الحسن مرسلا - (ض)
٤٦١٨ - سَاعَاتُ الْأَذَى فِى الدُّنْيَا يَذْهِبْنَ سَاءَاتِ الْأُذَى فِىِ الْآخِرَةِ - (هب) عن الحسن مرسلا -
(فر) عن أنس - (ض)
٤٦١٩ - سَاعَتُ الْأَمْرَاضِ يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الْخَطَايَا - (هب) عن أبى أيوب - (*)
٤٦٢٠ - سَاعَةُ الُّبْحَةِ حِينَ تُزُولُ عَنْ كَِدِ السَّاءِ، وَهِىَ صَلَةُ الْحِينَ، وَأَفْضَلُهَا فِى شِدَّةِ الْخَرِّ - ابن
عساكر عن عوف بن مالك - (ض)
٤٦٢١ - سَاعَةٌ فى سَبِيلِ اللّهِ خَيْرَ مِنْ خَمْسِينَ حَجَةٌ - (فر) عن ابن عمر - (غ)
(سارعوا فى طلب العلم فالحديث) فى العلم (من صادق) ثوابه فى الآخرة (خير من الدنيا وما عليها من ذهب
وفضة) والمراد العلم الشرعى وما كان آلة له وبين قوله من صادق لأن الكلام فيمن طلبه بنية صالحة خالصاً لوجه
الله تعالى لا يزيد به جاها ولا رفعة ولا تحصيلا للحطام ولا يمارى به السفهاء ويجادل به الفقهاء وأن يصرف به
وجوه الناس اليه وإلا قلا ثواب له فيه بل هو عليه وبال كما شهدت به الأخبار والآثار قال الحسن إياك والتسويف
فإنك ليومك ولست لغدك ( الرافعى) إمام الدين عبد الكريم (فى تاريخه) أى تاريخ قزوين (عن جابر) بن عبد الله
(ساعات الأذى) أى الأمراض والمصائب التى ترد على الإنسان (يذهبن ساعات الخطايا) أى يكفرن الخطايا
( ابن أبى الدنيا فى) كتاب (الفرج) بعد الشدة (عن الحسن) البصرى (مرسلا) ورواه البيهقى عن الحسن أيضاً فلو
عزاء المصنف له لكان أولى
(ساعات الأذى فى الدنيا يذهبن ساءات الأذى فى الآخرة) أى ما يعرض للانسان من المكاره والمصائب فى
الدنيا يكون سيا للنجاة من أهوال الآخرة وكروبها (هب عن الحسن) البصرى (مرسلا فر عن أنس) ورواه عنه
أيضا ابن شاهين وابن صاعد وعنهما أورده الديلى فاقتصار المصنف عليه تقصير.
( سامات الأمراض يذهبن ساعات الخطايا) ومن ثم قال بعض الصحب وقد عاد أنصاريا فسأله كيف حاله فقال
له ما غمضت منذ سبع فقال له أى أخى اصبر تخرج من ذنوبك كما دخلت فيها (حب) من حديث بشر بن عبد الله بن
أبى أيوب الأنصارى عن أبيه (عن) جده (أبى أيوب) الانصارى قال عادرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار
فأكب عليه فسأله فقال ماغمضت منذ سبع فذكره وضعفه المنذرى وذلك لأن فيه الهيثم بن الأشعث قال الذهبى فى الضعفاء
مجهول عن فضالة بن جبيرعن ابن عدى أحاديثه غير محفوظة ومن لطائف إسناده من رواية الرجل عن أبيه عن جده
(ساعة السبحة حين تزول) الشمس (عن كبد السماء وهى صلاة المخبتين وأفضلها فى شدة الحر) قال الزمخشرى السبحة
من التسبيح كاالمتعة من التمتيع والمكتوبة والنافلة وإن التفتا فى أن كل واحدة مسبح بها إلا أن النافلة جاءت بهذا
الاسم أخص من قبيل أن التسبيحات فى الفرائض نواقل فكأنه قيل النافلة سبحة على أنها شبيهة بالأذكار فى كونها غير
واجبة وأما السبحات جمع سبحة كغرفة وغرفات فى قوله فى الخبر المار سبحات وجهه فهى الأنوار التى إذا رآها
الراءون من الملائكة سبحوا لما يروعهم من جلال الله وعظمته - إلى ها كلامه (ابن عساكر) فى التاريخ (عن
عوف بن مالك )
( ساعة فى سبيل الله) أى فى جهاد الكفار لإعلاء كلمة الجبار (خير من خمسين حجة) أى لمن تعين عليه الجهاد وصار