النص المفهرس
صفحات 521-540
٥٢١ - ٤١٨٣ - دخلت الجنَّةَ فَاسْتَقْبَتِى جَاريَةٌ شَابَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ لِزَيْدِ بْ حَارثَةٌ - الرويانى والضياء عن بريدة - (ح) ٤١٨٤ - دَخَلْتُ الْجَنَّ الْبَرِحَةَ فَنَظَرْتُ فِهَا، فَذَا جَمْفَرُ يَطِيرُ مَعَ الَلَائِكَةِ، وَإِذَا حَمْزَةُ مُسْكِىُ عَلَى سَرِيرٍ - (طب عدك) عن ابن عباس (*) ٤١٨٥ - دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَذَا جَارِيَةُ أَدْمَاُ لَمْسَاء، فَقُلْتُ: مَاهَذِهِ يَاَ جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ. إنَّ اللهَ تَعَالَىَ عَرَفَ شَهْوَةَ جْعْفَرِ بْنِ أَبِ طَالِبٍ لِلْأَدْمِ الْمِسِ تَ لَهُ هذِهِ - جعفر بن أحمد القمى فى فضائل جعفر، والرافعى فى تاريخه عن عبد الله بن جعفر - (ض) ٤١٧٦ - دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِىِ عَارِ ضَى الْجَنَّ مَكْتُوباً ثَلَاثَةَ أَسْطُرِ بِالَّذَهَبِ: السَّطْرُ الأَوَّلُ،لاَ إلهَ إلَّ اللّهُ "مَّدُ رَسُولُ الله)) وَالسَّطْرُ الثَّانِى ((مَا قَدّمْنَا وَجَدْنَا، وَمَا أَكْلَا رَبِحْنَا، وَمَا خَلَّفْنَا خَسِرْنَاَ، وَالسَّطْرُ الثَّالُثُ ((أَمَةَ مَذْنَبَةَ وَرَبَ غَفُورُ)) - الرافعى وأبن النجار عن أنس (صح) ( دخلت الجنة) زاد فى رواية البارحة (فاستقبلتنى جارية شابة فقلت لمن أنت قالت لزيد بن حارثة) حب رسول الله الذى مابعثه فى جيش قط إلا أمره عليهم ولو بقى بعده لاستخلفه كما رواه ابن عساكر عن عائشة ولما جاء مصابه فى غزوة مؤتة أتى منزله فلما رأته ابنته اخمشت فى وجهه بالبكاء فبكى النبى صلى الله عليه وسلم حتى انتحب فقيل ما هذا يارسول الله قال هذا شوق الحبيب إلى الحبيب (الرويانى) فى مسنده (والضياء) المقدسى فى المختارة (عن بريدة) وفيه الحسين بن أحمد قد أورده الذهبى فى الضعفاء وقال استنكر أحمد بعض حديثه (دخلت الجنة البارحة) اسم لأقرب ليلة مضت وهذا يقتضى قرب عهده بالدخول وقد كانت له عليه السلام التجليات الصادقة المعلومة والمكاشفات المشهورة والمشاهدات المأثورة وقد تجلى له الكون كله وزويت له الأرض بأسرها «أرى مشارقها ومغاربها (فنظرت فيها) أى تأملت فاذا جعفر) بن أبى طالب الذى استشهد بمؤتة (يطير مع الملائكة وإذا حمزة) بن عبد المطلب عم النبى (متكى. على سرير) قال السهيلى إنه لم يرد أنه يطير بجناحين كالطير بريش بل المراد بهما صفة ملكية وقوة روحانية ومنعه ابن حجر بفقد المانع من الحمل على الظاهر وورد عند البيهقى أن جناحيه من ياقوت (طب عد ك عن ابن عباس) قال الحاكم صحيحورده الذهبى بأن فيه سلمة بن وهرام ضعفه أبو داود (دخلت الجنة فإذا جارية أدماء) أى شديدة السمرة (لعساء) فى لونها أدنى سواد ومشربة من الحمرة (فقلت ما هذه يا جبريل فقال إن الله عز وجل عرف شهوة جعفر بن أبى طالب للأدم اللعس خلق له هذه) إكراما له ليكمل لذته وتعظم مسرته لكونه استشهد فى سبيله بعد مابذل الجهد فى قتال أعدائه ( جعفر بن أحمد القمى ) بضم القاف وشد الميم نسبة إلى قم لمدة كبيرة بين أصبهان وساوة أكثر أملها شيعة (فى فضائل جعفر) بن أبى طالب (والرافعى فى تاريخه) أى تاريخ قزوين (عن عبد الله بن جعفر) بن أبى طالب يرفعه (دخلت الجنة) أى فى المنام (فرأيت فى عارضتى الجنة) أى عار ضتى بابها (مكتوبا ثلاثة أسطر) جمع سطر وهو الصف من الكتابة (بالذهب) أى بذهب الجنة الذى لا يلي ولا يفنى (السطر الأول لا إله إلا الله) أى الواجب الوجود (محمد رسول الله) إلى كافة الثقلين (والسطر الثانى ما قدمنا) أى فى الدنيا من الانفاق فى وجوه القرب (وجدنا) ثوابه فى الآخرة (وما أكلنا) من الدنيا من الحلال (ربحنا) أكله (وما خلفنا) أى تركنا من مالنا بعدموتنا (خسرنا) فإن حسابه ووباله على المورث والتبسط به للوارث ( والسطر الثالث آمة مذنبة) أى أمة محمد أمة كثيرة الذنوب (ورب غفور) كثير المغفرة لها - ٥٢٢ - ٤١٨٧ - دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَاذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا اللهُ - أن شاهين فى الافراد، وابن عساكر عن جابر - (ض) ٤١٨٨ - دَخَلْتُ الْجَّةَ فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْيَمَن، ووجدت أكثر أهل اليمن مَذْحِج-(خط) عن عائشة (ض) ٤١٨٩ - دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ نَحْمَةً مِنْ نَعيم - ابن سعدعن ابى بكر العدوى مرسلا ٤١٩٠ - دَخْلَتِ الْعُمرَةُ فى الْحَجّإلَى يَوْم الْقِيَامَةِ - (مد) عن جابر - (د ت) عن ابن عباس مرسلا ٤١٩١ - دَخْلَتِ أَمْرَأَةَ الَّارَ فِى هَّرَة رَبَطْهَا فَمْ تَطْعِمُهَا وَلَمْ تَدَعَهَا تَأَكْلٍ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ فلو أتوه بقراب الأرض خطايا قابلهم بقرابها مغفرة كما سيجى. فى خبر وقوله ما قدمنا الح مقول على ألسنة العباد (الرافعى) الإمام أبو القاسم فى تاريخ قزوين (وابن النجار) فى تاريخ بغداد (عن أنس بن مالك (دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله) جمع أبله وهو الغافل عن الشر المطبوع على الخير أو من غلبت عليه سلامة الصدر حسن ظنه بالناس فأغفل أمر دنياه بجهل حذق التصرف فيها وأقبل على آخرته قشغل نفسه بها فلذلك كانوا أكثر أهلها ابن شاهين فى الافراد وابن عساكر) فى التاريخ (عن جابر) قال ابن الجوزى حديث لا يصح فيه أحمد بن عيسى قال ابن حبان يروى عن المجاهيل المناكير وفى الميزان آفته محمد بن ابراهيم القرشى (دخلت الجنة فوجدت أكثر أهلها الين) أى أهل اليمن (ووجدت أكثر أهل اليمن مذحج) كمسجد اسم أکمة باليمن ولدت عندها امرأة من حمير كانت زوجة إددفسميت باسمها ثم صار علما على القبيلة ومنهم قبيلة الأنصار وعليه فلا ينصرف للتأنيث والعلمية وقال الجوهرى مذحج اسم الأب قال والميم عند سيبويه أصلية وعليه فهو منصرف (خط) وكذا الديلى(عن عائشة) وفيه حمزة بن الحسين السمسار قال الذهبى فى الضعفاء عن حمزة بن الحسين الدلال ابن السماك قال الخطيب كذاب اهـ (دخلت الجنة فسمعت نحمة) قال الزمخشرى النجمة كالرزمة من النحيم وهو صوت من الجوف ورجل تحم وبذلك سمى نعيم النحام اهـ وقال العراقى النحمة بنون مفتوحة لحاء مهملة الصوت أو السعة أو النحتحة وقال السهلي النحمة سعلة مستطيلة (من نعيم) أى من جوف نعيم بن عبد الله القرشى العدوى أسلم قبل عمر وكنتم إيمانه وكان ينفق على أرامل بنى عدى فتعوه من الهجرة وقالوا أقم على أى دين شئت ثم هاجر عام الحديبية وتبعه أربعون من أهل بيته واستشهد يوم اليرموك أو بأجنادين (ابن سعد) فى الطبقات (عن أبى بكر ) بن سلمان بن أبي خيثمة عبدالله بن حذيفة (العدوى) بالعين والدال المهملتين نسبة إلى عدى بن كعب بن لؤى ثقة عارف بالنسب (مرسلا) أرسل عن ابن عمر وغيره قال فى الكاشف ثقة (دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة) أى دخلت فى وقت الحج وشهوره هذا هو المناسب للحال وقيل معناه دخل عمل العمرة فى عمل الحج إذا قرن بينهما وقيل معناه إن العمرة نفسها داخلة فى الحج وفى الاتيان به وأن فرضها ساقط بوجوب الحج وفرضه وهو قول من لايرى وجوب العمرة كأبى حنيفة ومالك كذا قرره البيضاوى وقال ابن العربى ردا على مذهبه المالكية تعلق علماؤنا بقوله دخلت العمرة فى الحج على عدم وجوبها فقالوا لما حكم بدخولها فيه -قط وجوبها قلنا لوكان المراد لسقط فعلها رأسا وإنما معناه دخلت فى زمن الحج ردا على العرب الزاعمين أن العمرة فى زمن الحج من أر الفجور حكم بدخولها معه فى زمانه کما تدخل معه فی مکانه كما تدخل معه فى قر انه وهذا بديع(م د عن جابر) قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قصر على المروة بمشقص ثم ذكره (دت عن ابن عباس مرسلا) ورواه عنه البزار والطبرانى والطحاوى قال الحافظ ابن حجر فى تخريج المختصر حديث غريب تفرد به داود بن يزيدوفيه مقال تفرد به عن عبدالملك بن ميسرة و قد خولف (دخلت امرأة النار) قال ابن حجر لم أقف على اسمها فقيل حميرية وقيل إسرائيلية ولا تعارض لأن طائفة من حمير 83 = - ٥٢٣ - (حم ق٥) عن أبى هريرة (خ) عن ابن عمر ٤١٩٢ دُخُولُ أَيْتِ دُخُولٌ فِى حَسَنَةٍ وَخُرُوجَ مِن سيئةٍ - (عدهب) عن ابن عباس (ض) تأودت فنسبت إلى دينها تارة وإلى قبياتها أخرى (فى هرة) أى لأجلها أو بسببها ذكره الزمخشرى وقال ابن مالك فى هنا بمعنى التعليل وهو ماخفى على أكثر النحاة وتعقبه الطبيى بأنهم يقدرون المضاف أى فى شأن مرة أو فى أمرها والهرة أثى السنور جمعها هرر كقربة رقرب والذكرهر و يجمع أيضاً على هررة كقردة (ربطتها) وفى رواية للبخارى حبستها وفى أخرى لمسلم عذبت امرأة فى هرة جتها، وفى رواية له أيضا: أو ثقتها، وفى رواية له أيضا: دخلت امرأة النار من جراءهزّة لها أو هزّة ربطتها (فلم تطعمها) حتى ماتت جوعا كما فى رواية البخارى والفاء تفصيل وتفسير الربط (ولم تدعها) لم تتركها (تأكل من خشاش ) بفتح الخاء المعجمة أشهر من كسرها وضمها كما فى الديباج وغيره، وحكى النووى أنه روى بحاء مهملة وغلط قائله (الأرض) حشراتها وهواتها . قال الزمخشرى: الواحدة خشاشة سميت به لاندساسها فى التراب من خش فى الأرض دخل فيها. قال الطبى: وذكر الأرض للإحاطة والشمول مثله فى آية ((وما من دابة فى الأرض» (حتى ماتت) زاد فى رواية مسلم هزلا ، وظاهره أنها عذبت بالنار حقيقة أو بالحساب لأن من نوقش عذب كذا ذكره بعضهم وجزم القرطبى بالأول وهذه المرأة هى التى رآها المصطفى صلى الله عليه وسلم فى النار وهى امرأة طويلة من بنى إسرائيل أو حمير ويحتمل كونها كافرة كذا ذكره جمع وحكاه عنهم الحافظ ابن حجر ، وقال النووى : الذى يظهر أنها كانت مسلمة وإنما دخلت النار بهذه المعصية وتوبع على ذلك، وقال القرطى: هل كانت كافرة أو مسلمة كل محتمل فإن كانت كافرة ففيه أن الكفار مخاطبون بالفروع ومعاقبون على تركها وإلا فقد تلخص أن سبب تعذيبها حبس الحرة فقيه أن الهر لا يملك وأنه لا يجب إطعامه إلا على من حبسه وكأنهم لم يروافيه شيئا وهو عجيب فقد ورد النص الصريح الصحيح بكفرها قال علقمة كنا جلوساً عند عائشة فدخل أبو هريرة فقالت أنت الذي تحدّث أن امرأة عذبت فى هرة ربطتها الخ؟ فقال سمعت منه، فقال هل تدرى ١٠ كانت المرأة! إن المرأة مع ما فعلت كانت كافرة وإن المؤمن أكرم على الله أن يعذبه فى هرة فإذا حدثت عن رسول الله فانظر كيف تحدث رواه أحمد. قال الحافظ الهيثمى : رجاله رجال الصحيح ، وفيه تفخيم الذنب ولو صغيراً وأن تعذيب الحيوان حرام وأنه يسلط يوم القيامة على ظالمه وحل اتخاذ الهر ورباطها بشرط إطعامها وسقيها وألحق بها غيرها فى معناها وقول النووى وإن نفقة الحيوان على مالكه نوزع فيه بأنه ليس فى الخبر ما يقتضيه (حم ق ، عن أبى هريرة خ عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه أيضا مسلم بلفظ عذبت امرأة فى هرة أوثقتها الخ (دخول البيت) الكعبة المعظمة أى التكبير فيه والصلاة والدعاء كما فعل المصطفى صلى الله عليه وسلم (دخول فى حسنة وخروج من سيئة) أراد بالحسنة والسيئة الجنس بدليل رواية دخول البيت دخول فى الحسنات والخروج منه خروج من السيئات وفى رواية للبيهقى من دخل البيت دخل فى حسنة وخرج من ميتة وخرج مغفوراً له وفيه ندب دخول الكعبة ومحله مالم يؤذ أحداً بدخوله أو يتأذى هو ولا يجب إجماعا، وحكاية القرطبى عن بعضهم أن دخول الكعبة من المناسك رد بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما دخله عام الفتح ولم يكن محرما وأما خبر أبى داود وغيره عن عائشة أن المصطفى صلى الله عليه وسلم خرج من عندها وهو قرير العين ثم رجع وهو حزين فقال: دخلت الكعبة فأخاف أن أكون شققت على أقتى فلا يدل للقول المحمكى لأن عائشة لم تكن معه فى الفتح ولا فى عمرته. وقال النووى إن المصطفى صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح لا فى حجة الوداع. قال فى الفتح ويشهد له ما فى تاريخ الأزرقى أنه إنما دخلها مرة واحدة عام الفتح ثم حج فلم يدخلها (عد هب عن ابن عباس) وفيه محمد بن إسماعيل البخارى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال: قدم بغداد سنة خمسمائة . قال ابن الجوزى : كان كذابا وفيه عبد الله بن المؤقّل . قال الذهبي : ضعفوه 83 - ٥٢٤ - ٤١٩٣ - درهم ربًا يَاكَلهُ الرَّجُل - وَهُوَ يَعْلَمُ - أَشَدَّ عِنْدَ اللهِ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثين زَنْيَة - (حم طب) عن عبد الله بن حنظلة - (ص3) ٤١٩٤ - درهم أعطيهٍ فِى عَقْلِ أَحَبُّ إلَى مِنْ مائَةٍ فِى غَيْرِهِ - (طس) عن أنس - (1) ٤١٩٥ - درهم حلال يشتَرَى بِهِ عَسَلَا وَيُشْرَبُ بِمَاء الْمَطَرِ شِفَاءُ مِنْ كُلِّ دَاءِ - (فر) عن أنس - (ض) ١٣٥ ٤١٩٦ - درهم الرجل ينفق فى صحته خير من عتق رقبةٍ عندموته - أبو الشيخ عن أبى هريرة - (ض) (درهم رباً يأكله الرجل) يعنى الإنسان وذكر الرجل غالى (وهو يعلم) أى والحال أنه يعلم أنه رباً أو يعلم الحكم فمن نشأ بعيداً عن العلماء ولم يقصر فهو معذور (أشد عند الله من) ذنب (سنة) وفى رواية ثلاث (وثلاثين زنية) زاد الدارقطنى فى روايته فى الخطيئة. قال الطبى: إنما كان أشد من الزنا لأن من أكله فقد حاول مخالفة الله ورسوله ومحاربتهما بعقله الزائغ. قال تعالى ((فأذنوا بحرب من الله ورسوله) أى بحرب عظيم فتحريمه محض تعبد ولذلك رد قولهم ((إنما البيع مثل الربا)) بقوله « وأحل الله البيع وحزم الربا)) وأما قبح الزنا فظاهر شرعا وعقلا وله روادع وزواجر سوى الشرع فأكل الربا يبتك حرمة الله والزانى يخرق جلباب الحياءاهـ. وهذا وعيد شديد لم يقع مثله علي كبيرة إلا قليلا . قال الحرالى: وإذا استبصر ذو دراية فيما يضره فى ذاته فأنف منه رعاية لنفسه حق له بذلك التزام رعايتها عما يتطرق له منه درك من جهة غيره فيتوزع عن أكل أموال الناس بالباطل لما يدرى من المؤاخذة عليها فى العاجل وما خئ له فى الآجل. قال الله سبحانه وتعالى ((إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظذا إنما يأكلون فى بطونهم نارا، فهو آ كل نار وإن لم يحس به. وكما عرف الله تعالى أن أكل مال الغير نار فى البطن عرف أن أكل الربا جنون فى العقل وخبال فى النفس( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان، وظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه أحمد فى الحطيم هكذا ذكره وكأنه سقط من قلم المصنف (حم) عن حسين بن محمد عن جرير بن حازم عن أيوب عن ابن أبي مليكة (طب) من هذا الوجه كلاهما عن ابن أبى مليكة (عن عبد الله بن حنظلة) بن أبى عامر الزاهد الأنصارى له رواية وأبوه غسيل الملائكة قتل يوم أحد أورده ابن الجوزى فى الموضوع وقال حسين بن محمد هو ابن بهرام المروزى قال أبو حاتم رأيته . لم أسمع منه وسئل أبو حاتم عن حديث يرويه حسين فقال خطأ فقيل له الوهم من قال ينبغى أن يكون من حسين أهـ. وتعقبه ابن حجر بأنه احتج به الشيخان ووثقه غيرهما وبأن له شواهدً اه. ورواه الدار قطنى باللفظ المزبور عن عبد الله المذكور وقال : الأصح موقوف وقال الحافظ العراقى رجاله ثقات انتهى. لكن قال تلميذه الهيشمى فى موضع فيه جرير ابن حازم تغير قبل موته وقال فى آخر رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجال , حمد رجال الصحيح ( درهم أعطيته فى عقل) أى إعانة فى الدية التى على العاقلة (أحب إلىّ من مائة فى غيره) أى أحب إلىّ من مائة درهم أعطيها فى غير عقل ـا فى ذلك الدرهم من عظيم الثواب (طس عن أنس) قال الهيثمى فيه عبد الصمد بن عبدالأعلى قال الذهبي فيه جهالة (درهم حلال) أى اكتسب من وجه حلال (ليشترى به عسلا ويشرب بماء المطر شفاء من كل داء) من الأدواء التى تعرض للبدن أو من الأدواء القلبية وإنما يكون ذلك مع صدق النية وقوة الاستيقان وكمال التصديق بما ورد عن الشارع ونبه باشتراط الحلّ على أن ما كان من وجه حرام لاشفاء فيه وإن زال الداء عند استعماله ظاهراً فعاقبته أرداً من ذلك الداء (فر عن أنس) ورواه عنه أبو نعيم ومن طريقه وعنه أورده الديلى فلو عزاه المصنف الأصل لكان أولى (درهم الرجل ينفق فى) حال (صحته خير من عتق رقبة عند موته) يعنى التصدق بدرهم واحد حال الصحة أفضل - ٥٢٥ ٤١٩٧ - دعاء المرءِ المسلِم مستجابُ لأَخِيهِ بِظَهرِ اْغَيْبِ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكْ مَوَكَّل بِهِ كَذَا دَعَا لأخيه يَخَيْرِ قَأْلَ اْمَلَكُ، آمِينَ وَلَكَ بِثْلٍ ذَلِكَ - (حمم.) عن أبى الدرداء ٤١٩٨ - دُعَاءِ أَوَ الِدِ يُفْضِ إلَى الْحَجَابِ - (٥) عن أم حكيم - (ض) ٤١٩٩ - دُحاً، الَوالِدِ لَوَلَدِهِ كُدَعَاء الَّ لْأَمتِهِ - (فر) عن أنس - (ض) و ٤٢٠٠ - دعاء الاخ لأخيه بظهر الغيب لا يرد - البزار عن عمران بن حصين - (صح) من عتق رقبة عند الموت لمال فيه من مجاهدة النفس على إخراج الصدقة والانسان صحيح شحيح يؤمّل الغنى ويخاف الفقر والأجر على قدر النصب وأما من تيقن الموت ومفارقته لماله على كل حال فلا يشق عليه العتق ولا غيره فالتصدق حينئذ بعتق أو غيره مفضول بالنسبة للتصرف فى حال الصحة بنسبة ما بين قيمة الدرهم وثمن الرقبة لكن الظاهر أن ذلك مخرج مخرج المبالغة والحث على التصدق حال الصحة ( أبو الشيخ) بن حبان (عن أبى هريرة) وفيه يوسف بن السفر الدمشقى قال فى الميزان عن الدارقطنى متروك وعن ابن عدى له أباطيل وساق هذا منها ( دعاء المرء المسلم مستجاب لأخيه) فى الاسلام ( بظهر الغيب: لفظ الظهر مقحم ومحله النصب على الحال من المضاف إليه لأن الدعوة مصدر أضيف إلى الفاعل ثم بين الإجابة بجملة استئنافية فقال ( عند رأسه ملك موكل به) أى بالتأمين على دعائه بذلك كما يفيده قوله (كلما دعا لأخيه) فى الإسلام (بخير) أى بدعاء يتضمن سؤال خير له (قال الملك) الموكل به (آمين) أى استجب يارب (ولك) أيها الداعى (بمثل ذلك) أى مثل مادعوت به لأخيك وهذا يحتمل كونه إخباراً من الملك بأن الله سبحانه وتعالى يجعل له مثل ثواب مادعا به لكونه علم ذلك بالاطلاع على اللوح المحفوظ أو غير ذلك من طرق العلم ويحتمل أنه دعا ئه به والأول أقرب (حم م) فى الدعوات (٥) فى الحج (عن أبى الدرداء) ولم يخرجه البخارى ( دعاء الوالد لولده) يعنى دعاء الأصل لفرعه (يفضى إلى الحجاب) أى يصعد ويصل إلى حضرات القبول فلا يعوقه عائق ولا يحول بينه وبين الإجابة حائل قال الزين العراقى وهل هذا بمعنى قوله فى دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب أو هو دونه لأن فى ذلك فى الحجاب كل محتمل والأول أقرب وفى كتاب البر والصلة لابن المبارك عن مجاهد دعوة الوالد لا تحجب دون الله وفيه أن رجلا سأل الحسن قال مادعاء الوالد للولد قال بجابة قال فعليه قال استئصالته (٥) من حديث حبابة بن عجلان عن أنها صفية بنت جرير (عن أم حكيم) بنت وداع الخزاعية قال فى الميزان حبابة لاتعرف ولا أقها ولا صفية تفرد عنها التبوذكى قال الزين المراقى وفى إسناده ثلاث نسوة رومى بعضهن عن بعض (دعاء الوالد لولده) أى الأصل لفرعه (کدعاء النبى لأمته) فى كونه مقبولا قبولا حسناً غير مردود (فر عن أنس) ورواه عنه أيضاً أبو نعيم ومن طريقه وعنه أورده الديلى مصرحا فلو عزاء المصنف للأصل لكان أحسن قال الزين العراقى فى شرح الترمذى هذا حديث منكر وحكم ابن الجوزى بوضعه وقال قال أحمد هذا حديث باطل منكر وأقره عليه المؤلف فى مختصر الموضوعات ( دعاء الأخ لأخيه) فى الإسلام (بظهر الغيب لا يرد) لأنه إلى الإخلاص أقرب (البزار) فى مسنده (عن عمران أبن حصين) سكت عليه الهيثمى فلم يتعقبه قال الحافظ العراقى وهو فى مسلم بلفظ دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب مستجابة اهـ وحينئذ فعدول المصنف إلى البزار وإهماله العزو الصحيح غير جيد. ١ - ٥٢٦ - ٤٢٠١ - دعاء الْمُحسَنِ إلَيْهِ للْمُحْسِن لايردّ - (فر) عن ابن عمر - (ض) ٤٢٠٢ - دَعَوَاتُ الْمَكُرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحِمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِى شَأْنِى كُلِّهُ، لاَ إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ - (حم خد د حب) عن أبى بكرة - (صح) ٤٢٠٣ - دعوَةَ ذى الّونِ إذْ دَعَا بَهَا وَهُوَ فِى بَطْنِ الْحُوتِ: لَ إِلَإلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنَّى كُنْتُ مِنَ الظَِّينَ لمَ يَدَعَ بِهَا رَجُلَ مُسْلٍ فِ شىْءٍ قَطَّ إلَّ أَسْتَجَابَ اللهُ لَهُ - (حم تن ك هب) والضياء عن سعد - (صـ) ٤٢٠٤ - دعوَةُ المَظْلُوم مُسْتَجَابَةٌ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَقُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ - الطيالسى عن أبى هريرة (ص3) (دعاء المحسن إليه للمحسر) له (لا يرد) أى يقبله الله تعالى مكافأة له على امتثاله أمر الله تعالى بالإحسان (فرعن ابن عمر) بن الخطاب رمز المصنف لصحته وليس كما زعم ففيه محمد بن إسماعيل بن عياش قال أبو داود لم يكن بذاك وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم أورده الذهبى فى الضعفاء والمتروكين . وقال ضعفه أحمد والدار قطنى. (دعوات المكروب) أى المغموم المحزون أى الدعوات النافعة له المزيلة لكربه والكرب بفتح فسكون مايدهم المرء مما يأخذ بنفسه ويغمه ويحزنه ( اللهم رحمتك أرجو فلا تكلى إلى نفسى طرفة عين وأصلح لى شأنى كله لا إله إلاأنت) ختمه بهذه الكلمة الحضورية الشهودية إشارة إلى أن الدعاء إنما ينفع الميكروب وبزيل كربه إذا كان مع حضور وشهود ومن شهدلله بالتوحيدوالجلال مع جمع الهمة وحضور البال فهو حرى بزوال الكرب فى الدنيا والرحمة ورفع الدرجات فى العقبى ( حم خدد) فى الأدب من حديث طويل (حب) كلهم (عن أبى بكرة) واسمه فيع قال ابن حبان صحح وأقره عليه ابنحجر لكن قال المناوى وغيره فيه جعفر بنمیمون غير قوى ( دعوة ذى النون) أى صاحب الحوت وهو يونس (إذ) أى حين (دعى بها وهو فى بطن الحوت لا إله إلا أنت) أى إنك الذى تقدر على حفظ الإنسان حيا فى بطن الحوت ولا قدرة لغيرك على هذه الحالة ثم أردف ذلك بقوله (سبحانك إني كنت من الظالمين) تصريحا بالعجز والانكسار واظهار الذلة والافتقار قال الحسن مانجا إلا بإقراره علي نفسه بالظلم وإنما قبل منه ولم يقل من فرعون حين قال ((لا إله إلا الذى آمنت به بنوإسرائيل، لأن يونس ذكرها فى الحضور والشهود وفرعون ذكرها فى الغيبة تقليدا لبنى إسرائيل ذكره الامام الرازى (لم يدع بها رجل مسلم فى شىء) بنية صادقة صالحة (إلا استجاب الله له) لأنها لما كانت مسبوقة بالعجز والانكسار ملحوقة بهما صارت مقبولة (أمن يجيب المضطر إذا دعاه. فإن قيل هذا ذكر لادعاء قلنا هو ذكر يستفتح به الدعاء ثم يدعو بماشاء أو هو كماورد من شغله ذكرى عن مسئلتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين ( حم ت) فى الدعوات (ن ك ) فى الدعاء (هب والضياء) المقدسى فى المختارة من حديث إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه (عن) جده (سعد) بن أبى وقاص قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وفى الحديث قصة بين سعد وبين عثمان حين سلم سعد عليه فلم يرد السلام فشكاه لعمر ومن لطائف إسناده أنه من رواية الرجل عن أبيه عن جده (دعوة المظلوم مستجابة) أى يستجيبها الله تعالى يعنى فاجتذبوا جميع أنواع الظلم لئلا يدعو عليكم المظلوم فيجاب (وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه) ولا يقدح ذلك فى استجابة دعائه لأنه مضطر ونشأ من اضطراره صحة التجاره إلى ربه وقطعه قلبه عما سواه والإخلاص عند الله موقع وقد ضمن إجابة المضطر بقوله ((أمن يجيب المضطر إذا دعاه) ويحتمل أن يريد بالفاجر الكافر ويحتمل أن يريد الفاسق (تنيه) ينبغى أن يعتقد أن دعوة المظلوم مستجابة ولا ينافيه عدم ظهور أثرها حالا لأنه تعالى ضمن الاجابة لدعائه فى الوقت الذى يريد لا فى الوقت الذى تريد كما فى الحكم العطائية وله فى ذلك حكم فتخلفها عن الحصول عقب الدعاء إنما هو بسبب فاحذر أن تقول قددعافلان على فلان الظالم فلم يستجب - ٥٢٧ - ٠٠ ٠ ٥-١٠٠٠٠ ٤٢٠٥ - دعوة الرجل لأخيهٍ بِظَهرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، وَمَلكٌ عِنْدَ رَأْسِهِ يَقُولُ: آمِينَ وَلَّكَ بِمثلُ ذِلْكَ - أبو بكر فى الغيلانيات عن أم كرز ٤٢٠٦ - دَعَوَةُ فى السُّرِّ تَعْدِلُ سَبْعِينَ دَعْوَةَ فِى الْعَلَانِيَةِ - أبو الشيخ فى الثواب عن أنس ٤٢٠٧ - دَعَ تَانِ لْسَ بَيَهُمَا وَبَيْنَ الْهِ حِجَابُ: دَعْوةُ المَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمَرْءِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْب - (طب) عن ابن عباس ٤٢٠٨ - دَعْ عَنْكَ مُعَاذًا. فَإِنَّ اُللهَ تَعَلَى يَُهِى بِهِ المَلائِكَةَ - الحكيم عن معاذ - (ح) له ولو كان فلان صالحا كان دعاءه على من ظلمه مفيدا ونحو ذلك من كلمات الجهالات الدائرة على السنة العامة ولله در القائل: أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما يدريك ماصنع الدعاء سهام الليل لاتخطى ولكن لها أمد والأمد انقضاء ( الطيالسى) أبو داود (عن أبى هريرة) ظاهره أنه لا يوجد مخرجا لأحدمن المشاهير الذين وم لهم وإلا لما أبعد النجعة وهو ذهول فقدرواه أحمد والبزار باللفظ المزبور عن أبى هريرة قال المنذرى والهيشمى إسناده حسن وقال العامرى البغدادى صحيح غريب (دعوة الرجل لأخيه) فى الاسلام (بظهر الغيب) سبق أن لفظ الظهر مقحم وإن على النصب على الحال من المضاف إليهقال الطبى ويجوزكونه ظرفا للمصدر وقوله (مستجابة) خبر وقوله (ولك عندرأسه يقول آمين) جملة مستأنفة مبيئة للاستجابة والباء فى قوله ( ولك بمثل) زائدة فى المبتدأ كما فى بحسبك درهم وقال النووى الرواية المشهورة كسرميم مثل و عن عياض فتحها والثاء وزيادةهاء أى عديله - وا. فكان بعض السلف إذا أراد الدعاء لنفسه يدعو لأخيه بذلك ( أبو بكر فى الغيلانيات عن أم كرز) ظاهر صنع المصنف أنه لا يوجد مخرجا لأحد من الستة وإلا لما عدل عنه على القانون المعروف وهو وهم فقد خرجه مسلم عن أم الدرداء وأبى الدرداء معا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك مو كل كلما والأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل اهـ (دعوة فى السر تعدل سبعين دعوة فى العلانية) لأن دعاء السر أقرب إلى الإخلاص وأبعد عن الرياء (أبو الشيخ) ابن حبان (فى) كتاب (الثواب عن أنس) ورواه عنه الديلى (دعوتان ليس بينهما وبين الله تعالى حجاب) بالمعنى المار (دعوة المظلوم) حتى ينتصر بقول أو فعل (ودعوة المره لأخيه بظهر الغيب ) قال النووى معناه كالذى قبله إن دعوة المسلم فى غيبة المدعو له وفى السر مستجابة لأنها أبلغ فى الإخلاص كما تقرر (تنبيه) قال العلائى والمراد بالحجاب :فى المانع الردفاستعار الحجاب للرد فكانتفيه دليلا على ثوت الإجابة والتعبير بنفى الحجاب أبلغ من التعبير بالقول لأن الحجاب من شأنه المنع من الوصول إلى المقصود فاستعير نفيه لعدم المنع ويخرج كثير من أحاديث الصفات على الاستعارة التخيلية وهى أن يشترك شيئان فى وصف ثم يعتمد لوازم أحدهما حيث يكون جهة الاشتراك وصفاً فيثبت ذلك للمستعار مبالغة فى إثبات المشترك وقد ذكر الحجاب فى عدة أحاديث صحيحة والله سبحانه منزه عما يحجبه إذ الحجاب إنما يحيط بمقدار محسوس لكن المراد بحجابه منع أبصار خلقه أو بصائرهم بما شاء وكيف شاء وإذا شاء كشف ذلك عنهم (طب عن ابن عباس) رمز المصنف لصحته وليس كما ظن فقد أعله الهيثمى وغيره بأن فيه عبد الرحمن بن أبى بكر المليكى وهو ضعيف وجزم المنذرى بضعفه ثم قال لكن له شواهد ( دع عنك معاذاً) أى اترك ذكره بما ينقصه أو يزرى به والمراد ابن جبل ( فإن الله يباهى به الملائكة) أى - ٥٢٨ - ٤٢٠٩ - دع داعى اللبن - (حم تخ حب ك) عن ضرار بن الأزور - (ص3) ٤٢١٠ - دع قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ الُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ - (طس) عن ابن مسعود - (*) ٤٢١١ - دَعَ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَالاَ يَرِيْكَ - (حم) عن أذر (ن) عن الحسن بن على (طب) عن وأبصة ابن معبد (خط) عن ابن عمر - (صح) ٤٢١٢ - دع مَا يَرِيبُكَ إلَى مَالاَ يَرِيبُكَ، فَإنَّ الصِّدْقَ يُجِّى - ابن قائع عن الحسن بعبادته وعله وهذه منقبة شريفة لمعاذ ولذلك يأتى يوم القيامة أمام العلماء بريوة كما فى حديث (الحكيم ) الترمذى فى النواد (عن معاذ) (دع داعى اللبن) أى أبق فى الضرع باقياً يدعو مافوقه من اللبن فينزله ولا تستوعه فإنه إذا استقصى أبطأ الدر وفى رواية ولا يجهد، أى لا تستقصه والجهد الاستقصاء قال الشماخ. من ناصع اللون حلو غير مجهوده ذكره كله الزمخشرى وهذا قاله اضرار حين أمره بحلب ناقة (حم تخ حب ك عن ضرار بكبر الضاد المعجمة مخففاً (ابن الأزور) وأسم الأزور مالك بن أوس الأسدى كان بطلا شاعراً له وفادة وهو الذى قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد آبلى يوم اليمامة بلاء عظيما فقط ت ساقاه لجعل يحبو ويقاتل حتى قتل قال الهيشمى: رواه أحمد بأسايد أحدها رجاله ثقات (دع قيل وقال) مما لاء تدة فيه ومن حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه (وكثرة السؤال) عمالايعنى (وإضاعة المال) صرفه فى غير حله وبذله فى غير وجهه المأذون فيه شرعا (طر عن ابن مسعود) قال، جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أوصنى فذكره رمز المصنف لصحته وهو غير صحيح فقد قال الحافظ الهيثمى وغيره فيه السرى بن إسمعيل وهو متروك ( دع مايريبك) ى يوقعك فى الشك والأمر للندب لمنا أن توقى الشبهات مندوب لا واجب على الأصح (إلى مالا يريبك ، أى اتراك ما تشك فيه من الشبهات واعدل إلى مالاتشك فيه من الحلال الين لما سبق أن من اتقى الشبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه قال القاضى هذا الحديث من دلائل النبوة ومعجزات المصطفى صلى الله عليه وسلم فإنه أخبر عما فى ضمير وابصة قبل أن يتكلم به والمعنى أن من أشكل عليه شىء والتبس ولم يقبين أنه من أى القبيلين هو فليتأمل فيه إن كان من أهل الاجتهاد ويسأل المجتهدين إن كان من المقلدين فإن وجدما يسكن إليه نفسه ويطمئن به قلبه وينشرح صدره فليأخذ به وإلا فليدعه ولياخ بما لاشبهة فيه ولا ريبة مذا طريق الورع والاحتياط وحاصله يرجع إلى حديث الحسن الآتى (حم عن أنس) ابن مالك قال الهيثمى فيه أبوعبدالله الأسدى لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح (ن عن الحسن بن علي) أمير المؤمنين (طب عن وابصة) بكسر الموحدة وفتح المهملة (بن معبد) بن عتبة الأسدى نزيل الجزيرة (خط عن ابن عمر) بن الخطاب (دع ماير بيك) بضم الياء وفتحها أكثر رواية (إلى ما لايربيك) أى أترك ما اعترض لك الشك فيه منقطبا عنه إلى مالاشك فيه ذكره الطبى (فان الصدق ينجى) أى فان فيه النجاة وإن كان الانسان يظن أن فيه الهلكة فإذا وجدت نفسك ترتاب من شىء فاتركه فإن نفس المؤمن الكامل تطمئن إلى الصدق الذى فيه النجاة من المهالك وترتاب من الكذب فارتيابك فى شىء أمارة كونه حراما فاحذره واطمئنانك علامة كونه حقا هذ به ذكره القاضى قال والنفس إذا ترددت فى أمر وتحيرت فيه وزال عنها القرار استتبع ذلك العلاقة التى بينها وبين القلب الذى هو المتعلق الأول لها نتقل العلاقة اليه من تلك الهيئة أثراً فيحدث فيه خفقان واضطراب ربما يسرى هذا الأثر إلى سائر القوى فتحس بانخلال وانهزال فإذا زال ذلك عن النفس وجدت لها قرار أوطم أنينة وقيل المعنى بهذا الأمر أرباب البصائر من أهل النظر والفكرة المستقيمة وأهل الفراسات من ذوى النفوس المرتاضة والقلوب السليمة فإن نفوسهم بالطع تصبو إلى الخيروتنبو عن الشر فإن - ٥٢٩ - ٤٢١٣ - دَعْ مَايَرِ يبُكَ إِلَى مَالاَ يَرِيِبُكَ، فَنَّ الصُّدْقَ كُمَأْنِيَّةٌ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيَةٌ - (حم ت حب) عن الحسن - (*) ٤٢١٤ - دْعَ مَايَرِ يُكَ إلَى مَا لاَيَرِيُكَ فَأَنَّكَ لَنْ تَجِدَ فَقْدَ شَىْءٍ تَرَكْتَهُ بِهِ - (حل خط) عن ابن عمر - (ح) ٤٢١٥ - د هن بَكِينَ مَادَامَ عِنْدَهُنَّ، فَذَا وَجَبَ فَلاَ تَبْكِيَنَّ بَاِكِيَةٌ - مالك - (ن ك) عن جابر بن عتيك ٤٢١٦ - دَعْهِنَّ يَاعَمَرُ، فَنَّ الْحَيْنَ دَامِعَةٌ، وَالْقَلْبَ مُصَابُ، وَالْعَهَدَ قِيبُ - (حم نه ك) عن الشىء يتحبب إلى ما يلائمه وينفر عما يخالفه فيكون ما يلهمه الصواب غالبا (ابن قانع) فى المعجم (عن الحسن بن على) (دع مايريك) أى اترك ماتشك فى كونه حسنا أو قبيحا أو حلالا أو حراما (إلى ما لا يريك) أى وأعدل إلى مالاشك فيه بعنى ما تيقنت حسنه وحله (فإن الصدق طمأنينة) أى يطمئن إليه القلب ويسكن وفيه إضمار أى محل طمأنينة أو سبب طمأنينة ( وإن الكذب ريبة) أى يقلق القلب ويضطرب وقال الطبى جاء هذا القول مهدا لما تقدمه من الكلام ومعناه إذا وجدت نفسك ترتاب فى الشىء فاتركه فإن نفس المؤمن تطمئن إلى الصدق وترتاب من الكذب فاريا بك من الشىء منىء عن كونه مظنة الباطل فاحذره وطمأنينتك للشىء مشعر بحقيقته فتمسك به والصدق والكذب يستعملان فى المقال والأفعال وما يحق أو يطل من الاعتقاد وهذا مخصوص بذوى النفوس الشريفة القدسية المطهرة عن دنس الذنوب ووسخ العيوب اه والحاصل أن الصدق إذا مازج قلب الكامل امتزج نوره بنور الإيمان فاطمأن وانطفاً سراج الكذب فإن الكذب ظلمة والظلمة لاتمازج النور (حم ت) فى الزهد ( حب عن الحسن ) بن على قال الحاكم حسن صحيح وقال الذهبى سنده قوى ورواه عنه أيضا النسائى وابن ماجه فما أوهمه صنيع المؤلف من تفرد الترمذى به من بين الستة غير صحيح (دع ما يريبك إلى مالا يريبك) بفتح الياء وضمهاوالفتح أفصح (فانك لن تجد فقدشىء تركته لله) ولهذا قال بعضهم الورع كله فى ترك مايريب إلى مالا يريب وفى هذه الأحاديث عموم يقتضى أن الرببة تقع فى العبادات والمعاملات وسائر أبواب الأحكام وإن ترك الريبة فى ذلك كله ورع قالوا وهذه الأحاديث قاعدة من قواعد الدين وأصل فى الورع الذى عليه مدار اليقين وراحة من ظلم الشكوك والأوهام المانعة لنور اليقين (تنبيه) قال العسكرى لو تأملت الحذاق هذا الحديث لتيقنوا أنه قد استوعب كل ما قيل فى تجنب الشبهات ( حل) من حديث أبى بكر بن راشد عن عبد الله بن أبى رومان عن ابن وهب عن مالك عن نافع عن ابن عمر ثم قال أبو نعيم غريب من حديث مالك تفردبه ابن رومان عن ابن وهب (خط) فى ترجمة الباغندى من حديث قتيبة عن مالك عن نافع (عن ابن عمر) بن الخطاب وظاهر صنيع المصنف أن مخرجه الخطيب سكت عليه والأمر بخلافه بل تعقبه بمانصه هذا الحديث باطل عن قتيبة عن مالك وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن أبى رومان عن ابن وهب عن مالك تفرد به واشتهر به ابن أبى رومان وكان ضعيفا والصواب عن مالك من قوله وقد سرقه ابن أبى رومان - إلى هنا كلامه (دعهن) يا ابن عتيك (يبكين) يعنى النسوة التى احتضر عندهن عبد الله بن ثابت (مادام عندهن) لم تزهق روحه بالكلية (فاذا وجب فلا تبكين باكية) قاله لماجاء يعود عبدالله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به فلم يجبه فاسترجع وقال غلبنا عليك يا أباالربع فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فذكره فقالواما الوجوب يارسول الله قال الموت وأخذ الشافعى وصحبه من هذا أنه يكره البكاء على الميت بعد الموت لأنه أسف على مافات وأنه لا كراهة فيه قبل الموت بل صرح بعض أئمة الشافعية بندبه إظهار الكراهة قراته (مالك) فى الموطأ (نك) بهم (عن جابر بن عتيك) بن قيس الأنصارى محابی جليل من بنى تميمه (ودعهن يا عمر) بن الخطاب يبكين (فإن العين دامعة والقلب مصاب والغهد قريب) بالموت فلا حرج عليهز فى البكاء (م ٣٤ - فض القدير-ج ٢) - ٥٣٠ - أبى هريرة - (*) ٤٢١٧ - دَعهن يبكِيَّنَ، وَأَيَا كُنَ وَفَعِيَقَ الشَّيْطَانِ. إِنْه مَهْمَا كَانَمِنَ الْعَيْنِ وَالْقَلْبِ فَنَ اللهِ وَمِنَ الرَّحْمَةِ وَمَهْمَا كَانَ مِنَ أَلَيَدِ وَأَلَّلَانِ فَنَ الشَّيْطَانِ - (حم) عن ابن عباس - (*) ٤٢١٨ - دَعُوا الْحَشَةَ مَوَدَعُوكُمْ، وَأَتْرُ كُوا الْتُرْكَ مَاَرَ كُوْ - (د) عن رجل - (*) ٤٢١٩ - دَعُوا الْحَسْنَاءَ الْعَاقَرَ؛ وَتَزَوَّجُوا السُّوْدَاءَ الْوَلُودَ، فَنِى أَكَثِرُ بِكْ الْأَمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - (عب) عن ابن سيرين مرسلا - (ص3) أى بغير نوح ووه قال الطبى وكان الظاهر أن يعكس لأن قرب العهد مؤثر فى القلب بالحزن والحزن مؤثر فى البكاء لكن قدم ما يشاهد وفيه أنهن لم يكن يردن على البكاء النياحة والجزع اه وقضبته أنه بعد الموت غير مكروه خلاف ما اقتضاء الحديث الأول ويمكن حمل هذا على البكاء الاضطرارى الذى لا يمكن دفعه إلا بمحذور يلحقه فى جسده والأول على خلاف ذلك فلا تعارض (حم ن ٥ كعن أبى هريرة) قال مات ميت فى آل رسول الله صلى الله عليه. وسلم فاجتمع النساء يبكين فقام عمر ينهاهنّ ويطردهن فذكره (دعهن) يا عمر (يبكين وإياكن) أيها النسوة التفت من خطاب عمر إلى خطابهن (ونعيق الشيطان) قالو أو ما نعيق الشيطان قال (فإنه) أى الشأن (مهما كان من العين والقلب) من غير صياح ولاضرب نحو خد (فمن الله ومن الرحمة) فلا لوم عليكن فيه (ومهما كان من اليد) بنحو ضرب خد وشق جيب (واللسان) من نحو صياح وندب (فمن الشيطان) أى لأنه الآمر به الراضى بفعله قال الطيى ومهما حرف شرط تقول مهما تفعل أفعل ومحله رفع بمعنى أى شىء كان من العين ثمن اللّه فإن قلت نسبته الدمع من العين والقول من اللسان والضرب باليد إن كان من طريق الكسب فالكل يصح من العبد وإن كان من طريق التقدير فمن الله فما وجه اختصاص البكاء بالله؟ قلت الغالب فى البكاء أن يكون محموداً فالأدب أن يسند إلى الله بخلاف قول الخناء والضرب باليد عند المصيبة فإنه مذموم وهذا قاله لماماتت رقية بنته فبكت النساء لجعل عمر يضربهت بسوطه وفيه أنه يحرم الندب وهو تعديد شمائل مع البكاء والنوح وهو رفع الصوت والجزع بضرب خد وشق ثوب وقطع شعر وتغيير لباس ونحو ذلك (حم عن ابن عباس) قال فى الميزان هذا حديث منكر فيه على بن زيد بن جدعان وقد ضعفوه. (دعوا الحسناء العاقر) التى لاتلد (وتزوجوا السوداء الولود فإنى أكاثر بكم الأمم يوم القيامة) أى أناخرهم وأغالبهم بكثرتكم وإنافتكم عليهم فأغليهم والآمر للتدب لا للوجوب (عب عن ابن سيرين مرسلا) هو أبو بكر بن أبي عمرة البصرى ثقة ثبت عابد كبير القدر لا يرى الرواية بالمعنى . (دعوا الحبشة ماودعوكم) قيل قلما يستعملون الماضى من ودع ويحتمل كون الحديث ماوادعوكم أى سالموكم فسقطت الألف قال الطبى ولاحاجة لهذا مع مجيئه فى القرآن «ماودعك ربك، بالتخفيف وقال المظهرى كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم متبوع لا تابع بل فصحاء العرب بالإضافة إليه أقل (واتركوا الترك ما تركوكم) أى مدة تركهم لكم فلا تعرضوا لهم إلا إن تعرضوا لكم لما فى غزوهم من المثقة ولقوة بأسهم وبرد بلادهم وبعدها ولكونهم أول من يسلب هذه الأمة ملكهم كما تقدم قال الخطابي والجمع بين هذا وبين قوله (قاتلوا المشركين)) كافة أن الآية مطلقة والحديث مقيد فيحمل المطلق على المقيد ويجعل الحديث مخصصاً لعموم الآية وكل ذلك ما إذا لم يدخلوا بلادنا قهراً وإلا وجب قالهم (د) عن عيسى بن محمد الرملى عن ضمرة عن الشيبانى عن أبى سكينة (عن رجل) من أصحاب التى صلى الله عليه وآله وسلم كذا هو فى أصول متعددة والذى وقفت عليه فى مسند الفردوس أن أبا داود خرجه فى الملاحم عن ابن عمر - ٥٣١ - ٤٢٢٠ - دَعُوا الدُّنْيَاَ لأَهْلِهَا؛ مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا فَوْقّ ما يَكْفِيهِ أَخَذَ حَفُهُ وَهُوَ لَا يَشْعَر - ابن لال عن أنس - (ض) ٤٢٢١ - دُعُوا الَّسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضِ؛ فَذَا أُسْتَتْصَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاُ فَلِيَصَحُهُ - (طب) عن أبي السائب - (٣) ٤٢٢٢ - دَعُوا لِى أَصْحَابٍ؛ فَوَ الْذِى نَفْسِ بِيَدِهِ لَوْ أَنْتُمْ مِثْلَ أُحدٍ ذَهَبًا مَابَلَهُمْ أَعْمَهُمْ - (حم) عن أنس - (*) ٤٢٢٣ - دَعُوا لى أَصْحَابِ وَأَصْهَارِى - ابن عساكر عن أنس - (*) هكذا قال . (دعوا الدنيا) أى اتركوها (لأهلها من أخذ من الدنيا فوق مايكفيه) لنفسه ومن يلزمه مؤنته (أخذ حتفه) أى هلاكه (وهو لا يشعر) بأن المأخوذ فيه هلاكه إذ هى السم القاتل فطلبها شين وقلتها زين فإن طلبها ليطلب بها البر وفعل الصنائع واكتساب المعروف كان على خطر وغرر وتركه لها أبلغ فى البر (ابن لال) فى مكارم الأخلاق (عن أنس) وظاهره أنه لم يره مخرجا لأشهر من ابن لال وإلا لما عدل إليه واقتصر عليه والأمر بخلافه بل خرجه باللفظ المزبور عن أنس المذكور البزار وقال لا يروى عن النبى صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه قال المنذري ضعيف وقال الهيثمى كشيخه العراقى فيه هانى بن المتوكل ضعفوه. ( دعوا الناس يصيب بعضهم من بعض ) لأن أيدى العباد خزائن الملك الجواد فلا يتعرض لها إلا بإذن فلا تسعروا ولا يبع حاضر لباد ولاتتلقوا الركبان (فإذا استنصح أحدكم أخاه) أى طلب منه أن ينصحه (فلينصحه) وجوباًفأ فاد أن التسعير غير مشروع بل ورد فى عدة أخبار النهى عنه وفى خبر للدار قطنى أنه طلب من النبى صلى الله عليه وسلم التسعير فأبى وقال إن لله ملكا اسمه عمارة على فرس من حجارة الياقوت طوله مد البصر يدور فى الأمصار فينادى ألا ليرخص كذا وكذا قال السخاوى وأغرب ابن الجوزى فى حكمه بوضعه (طب) وكذا القضاعى (عن أبي السائب) قال مر النبى صلى الله عليه وسلم برجل وهو يساوم صاحبه بجاءه رجل فقال للمشترى دعه فذكره قال الهيثمى بعد ماعزاه للطبرانى وفيه عطاء بن السائس. وقد اختلط ورواه بهذا اللفظ من هذا الوجه أحمد ولعل المصنف ذهل عنه والمصنف رمز لصحة حديث أبى السائب فليحرر وروى مسلم دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض (دعوا لى أصحابى) الإضافة للتشريف تؤذن باحترامهم وزجر سابهم وتعزيره عند الجمهور. قال النووى: وهو من أكبر الفواحش وعياض من الكبائر وبعض المالكية يقتل ( فوالذى نفسى ) بسكون الفاء ( بيده) أى بقدرته وتدبيره ((وإنه لقسم لو تعلمون عظيم)) (لو أنفقتم مثل) جبل (أحد) بضم الهمزة (ذهباً ما بلغتم أعمالهم) أى ما بلغتم من إنفاقكم بعض أعمالهم لما قارنها من مزيد إخلاص وصدق نية وكمال يقين . قال بعض الكاملين: وقوله أصحابى مفرد مضاف فيعم كل صاحب له لكنه عموم مراد به الخصوص لأن السبب الآتى يدل على أن الخطاب لخالد وأمثاله من تأخر إسلامه وأن المراد هنا متقدمو الإسلام منهم الذى كانت له الآثار الجميلة والمناقب الجليلة فى نصرة الدين من الإنفاق فى سبيل الله واحتمال الأذى فى سبيل الله ومجاهدة أعدائه ويصح أن يكون من بعد الصحابة مخاطباً بذلك حكما إما بالقياس أو بالتبعية (حم) وكذا البزار (عن أنس) قال كان بين خالد بن الوليد وابن عوف كلام فقال له خالد تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها فذكره. قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح (دعوا إلى أصحابى وأصهارى) لما لهم من الفضائل والمآثر وبذل المهج فى نصرة الدين، وظاهر صنيع المصنف - ٥٣٢ - ٤٢٢٤ - دَعُوا صَفَوَانَ بِنَ اْمَعَطّلِ. فَنَّهُ خَبِيثُ الَّسَانِ، طَيِّبُ الْقلب - (ع) عن سفينة - (ض) ٤٢٢٥ - دَعُوا صَفْوَانَ، فَنَّهُ مُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ - ابن سعد عن الحسن مرسلا - (ض) ٤٢٢٦ - دعونى مِنَ السّودَانِ، فَاتََّا الْأَسْوَدُ لِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ - (طب) عن ابن عباس - (ح) ٤٢٢٧ - دَعُوهُ، فَنَّ لصَاحِبٍ الْحَقِّ مَقَالاً - (خت) عن أبى هريرة - (صح) أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الذى عزاء إليه فمن آذانى فى أصحابى وأصهارى أذله الله تعالى يوم القيامة اه بلفظه (ابن عساكر) فى ترجمة معاوية من حديث وكيع عن فضيل بن مرزوق عن رجل من الأنصار (عن أنس) وفضيل إن كان هو الرقاشى فقد قال الذهبي: ضعفه ابن معين وغيره وإن كان الكوفى فقد ضعفه النسائى وغيره وعيب علي مسلم إخراجه له فى الصحيح والرجل مجهول (دعوا صفوان بن المعطل) بفتح الطاء المشددة أى اتركوه فلا تتعرضوا له بشر (فإنه خبيك اللسان طيب القلب) أى طاهره نقيه من الشرك والغش والخيانة والحقد والكبر والحسد وغير ذلك من الأمراض القلبية والعمل إنما هو على طهارة القلوب (ع) وكذا الطبرانى (عن سفينة (١)) قال: شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صفوان بن المعطل وقال مجانى فذكره. قال الهيثمى: فيه عامر بن أبى صالح بن رستم وثقه جمع وضعفه جمع وبقية رجاله رجال الصحيح (دعوا صفوان) بن المعطل فلا تؤذوه (فإنه يحب الله ورسوله) وما أحب الله حتى أحبه الله سمعت امرأة من العابدات تقول : بحبك لى إلا ما غفرت لى فقيل أما يكفيك أن تقولى بحى لك ؟ قالت أما سمعت قوله (يحبهم ويحبونه، فقدم محبته على محبتهم له (ابن سعد) فى الطبقات (عن الحسن مرسلا) وهو البصرى (دعونى من السودان) يعنى من الزنج كما بينه فى رواية أخرى (فإنما الأسود لبطنه وفرجه) أى لا يهتم إلا بهما فإن جاع سرق وإن شبع فسق كما فى خبر آخر (طب) عن محمد بن زكريا الغلابى عن عبد الله بن رجاء عن يحيى بن أبى سليمان المدنى عن عطاء (عن ابن عباس) قال ذكر السودان عند النبى صلى الله عليه وسلم فذكره. قال الهيثمى: في ه محمّد بن زكريا الغلابى وهو ضعيف، وقد وثقه ابن حبان وقال يعتبر حديثه إذا روى عن ثقة اهـ. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال يحمى منكر الحديث وتعقبه المؤلف بأن ابن حبان ذكره فى الثقات وقال السخاوى سنده ضعيف إلا أن له شواهد يؤكد بعضها بعضا (دعوه) يعنى أتركوا يا أصحابنا من طلب منا دينه فأغلظ فلا تبطشوا به (فإن لصاحب الحق مقالا) أى صولة الطلب وقوة الحجة فلا يلام إذا تكرر طلبه لحته لكن مع رعاية الأدب وهذا من حسن خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم وكرمه وقوة صبره على الجفاة مع القدرة على الانتقام وفيه أنه يحتمل من صاحب الدين الإغلاظ فى المطالبة لكن بما ليس بقدح أو شتم ويحتمل أن القائل كان كافراً فأراد تالفه (خ ت عن أبى هريرة) قال: إن رجلا أتى النبى صلى الله عليه وسلم يتقاضاه فأغلظ له فهم" به أصحابه(٢) فقال رسول الله دعوه فإن لصاحب الحق مقالا ثم قال أعطوه سناً مثل سنه قالوا لانجد إلا أمثل من سنه قال أعطوه فإن خيركم أحسنكم قضاء الدين كذا رواه الشيخان معا كما عزاه لهما النووى ثم العراقى فما أوهمه صنيع المؤلف أنه ما تفرد به البخارى غير مجمع (١) غيرمصغر هو مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم يكنى أبا عبدالرحمن كان اسمه مهران أو غير ذلك وسفينة لقبه قال: خرجت مع النبى صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه يمشون فتقل عليهم متاعهم فملوه علىّ فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم احمل فإنما أنت سفينة (٢) أى أراد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤذوه بالقول أو الفعل لكن لم يفعلوا أدباً مع النبى صلى الله عليه وسلم - ٥٣٣ - ٤٢٢٨ -- دعوه منَ، فَان الّنِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالى يْسَتَرِيْح ◌َيْه العَليلُ - الرافعى عن عائشة ٤٢٢٩ - دَفْنُ الْبَت مِنَ الْمَكْرُماتِ - (خط) عن ابن عمر - (ص3) ٤٢٣٠ - دُفَ بِالَّطَّةِ الْتّى خُلِقَ مِنْهَا . (طب) عن ابن عمر (دعوه) أى المريض (يين(١)) أى يستريح بالأنين أى يقول آه ولا تنهوه عنه (فإن الأنين اسم من أسماء الله تعالى) أى لفظ آه من أسمائه لكن هذا لم يرد فى حديث صحيح ولا حسن وأسماؤه آمالى توقيفية (يستريح إليه العليل) فيه رد لما رواه أحمد عن طاووس أن أتين المريض شكوى وقول جمع شافعية منهم أبو الطيب وابن الصباغ أنين المريض وتأوهه مكروه رده النووى بأنه ضعيف أو باطل فإن المكروه ما ثبت فيه نهى مخصوص وهذا لم يثبت فيه بل ثبت الإذن فيه نعم استعماله بالذكر أولى وكثرة الشكوى تدل على ضعف اليقين ومشعرة بالتسخط للقضاء وتورث شماتة الأعداء أمّا إخبار المريض صديقه أو طبيبه عن حاله فلا بأس به اتفانا وحكى ابن جرير فى كتابه الآداب الشريقة والأخلاق الحميدة خلافا للسلف أن أنين المريض هل يؤاخذ به ثم رجح الرجوع فيه إلى النية فإذا نوى به تسخط قضاءربه أو خذ به أو استراحة من الألم جاز (الرافعى) إمام الدين فى تاريخ قزوين (عن عائشة) قالت دخل عليتا رسول الله صلي الله عليه وسلم وعندنا عليل يئن فقلنا له اسكت فذكره . (دفن البنات من المكرمات) أى من الخصال التى يكرم الله تعالى بها أباهن ونعم الصهر القبر لأنها عورة ولضعفها بالأنوثة وعدم استقلالها وكثرة مؤنتها وأنقالها وقد تجر العار وتجلب العدو إلى الدار أخرج ابن أبى الدنيا عن قنادة أن الحبر ماتت له بنت فأتاه الناس يعزونه فقال عورة سترت ومؤونة كفيت وأجر سافه الله تعالى فاجتهد المهاجرون أن يزيدوا فيها حرفاً فما قدروا وفى الفردس عن الحبر نعم الكفء القبر للجارية وأما خبر الصهر القبر قال بعضهم حاشاه أن يقول ذلك كراهة للبنات بل خرج مخرج التعزية للنفس ( خط ) من فلا أصل له ( تنيه ) حديث محمد بن معمر عن حميد بن حماد عن مسعر بن كدام عن عبد الله بن دينار (عن ابن عمر ) بن الخطاب وحميد بن حماد أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال ابن عدى يحدث عن الثقات بالماكيراه ورواه الطبرانى فى الأوسط من حديث ابن عباس وأورد ابن الجوزى هذا الحديث من هذا الطريق وحكم بوضعه وأقره عليه الذهبى والمؤلف فى مختصر الموضوعات. ( دفن بالطينة التى خلق منها ) قاله لما رأى حبشياً يدفن بالمدينة وفى رواية للبزار عن أبى سعيد أن النبي صلي الله عليه وسلم مرّ بالمدينة فرأى جماعة يحفرون قبراً فسأل عنه فقالوا حبشى قدم فمات فقال لا إله إلا الله سيق من أرضه وسمائه إلى التربة التى خلق منها وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس يدفى كل انسان فى التربة التى خلق منها وأخرج الدينورى فى المجالس عن هلال بن يساف قال مامن مولود يولد إلا وفى سرته من تربة الأرض التى يموت فيها وأخرج عبد بن حميد عن عطاء أن الملك الموكل بالأرحام ينطلق فيأخذ من تراب المكان الذى يدفر فيه فيذره على النطفة فيخلق من التراب ومن النطفة وذلك قوله تعالى : منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى، وأخرج الديلى عن أنس رفعه ما من مولود يولد إلا وفى سرته من تربته التى خلق منها فاذا رد إلى أرذل العمر رد إلى تربته التى خلق منها حتى يدفن فيها وأخرج عبد الرزاق عن أبى هريرة مامن مولود يولد إلا بعث الله ملكا يأخذ من الأرض تراباً فيجعله على مقطع سرته فكان فيه شفاؤه وكان قبره حيث أخذ التراب منه ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الهيشمى وفيه عبد الله بن عيسى وهو ضعيف. (١) قال فى المصباح: أنّ الرجل يتنّ بالكسر أنيناً وأنانا بالضم صوت فالذكر آن على وزن فاعل والأنثى آنة اهـ R - ٥٣٤ - ٤٢٣١ - دَلِيلُ الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ - ابن النجار عن على ٤٣٣٢ - دَمَ عَفَرَاءَ أزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ دَمِ سَوْداوَينِ - (طب) عن كثيرة بنت سفيان ٤٢٣٣ - دَمُ عَفْرَاءَ أَحْبُّ إِلَى الله مِنْ سَوْدَاوَيْنِ - (حم ك) عن أبى هريرة ٤٢٣٤ - دُم عمارٍ وَخُهَ حرامَ عَلى النَّارِ أَنْ تَأْكُلُه أَو تَمَسَّه - ابن عساكر عن على - (ح) ,٠ ٤٣٣٥ - دورُوا مَعَ كتَاب، اللهِ حَيْمَ دَارَ - (ك) عن حذيفة - (صح) ٤٢٣٦ - دُونَك فَانْتَصرى - (٥) عن عائشة (دليل الخير كفاعله) يعنى من أرشدك إلى خير ففعلته بإرشاده فكأنه فعل ذلك الخير بنفسه قال عياض معناه أن الدال ثواباً كما أن لفاعل الخير ثواباً ولا يلزم تساويهما وخالفه غيره كما ستراه وبعكس المعونة فى أعمال الخير المعونة فى أعمال الشرذكره عياض أيضا (ابن النجار) فى تاريخ بغداد (عن على) أمير المؤمنين (دم عفراء أزكى عند الله) فى رواية أحب إلى الله (من دم-وداوين) يعنى ضحرا بالعفراء وهى الشاة ال يضرب لونها إلى بياض غير ناصع والعفرفلون الأرض فإن دمها عند الله أفضل من دم شاتين سوداوين ذكره الزمخشرى (طب عن كثيرة بنت سفيان) الخزاعية وكانت أدركت الجاهلية قالت يارسول الله إنى وأدت أربع بنين فى الجاهلية قال أعت قى أربع رقبات قالت وقال لنا دم عفراء الخ قال الهيشمى وفيه محمد بن سلمان بن شمل وهو ضعيف (دم عفراء أحب إلى الله من دم سوداوين) يعنى فى الأضاحى (حم ك عن أبى هريرة) قال الذهبي فى المهذب فيه أبو نقال واه وقال الهيثمى فيه أبو نقال قال البخارى فيه نظر. (دم عمار) بن ياسر (ولحمه حرام على النار) أى نار جهنم ( أنتأ كله أو تمسه) من غير أكل لتمكن الايمان من قلبه وفى رواية بدل أن تأكله أن تطعمه (ابن عساكر) فى التاريخ من حديث أوس بن أوس (عن على) أمير المؤمنين قال كنت مع على فسمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله وفيه عطاء من مسلم الخمافى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال ابن حبان لا يحتج به وضعفه أبو داود ورواه البزار عن على أيضا باللفظ المزبور قال الهيشمى ورجاله ثقات وفى بعضهم كلام لا يضر (دوروا مع كتاب الله حيثما دار) قال الحرالى من الدوروهو رجوع الشىء عودا على بدء والمراد كمافى حديث آخر أجلوا حلاله وحرموا حرامه وهذا الحديث يوضحه ما رواه الطبرانى عن معاذ خذوا العطاء ما دام عطاء فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار ألا وإن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب ( ك عن حذيفة) بن المان. (دونك) أى خذى حقك ياعائشة (فانتصرى) من زينب التى دخلت بغير إذن وهى غضى ثم قالت يارسول الله حسبك إذا قلبت لك بنية أبى بكر ذريمتيها (١) ثم أقبلت على عائشة فقال لها النبي صلي الله عليه وسلم ذلك ومعنى دون أدنى مكان من الشىء ومنه تدوين الكتب لأنه إدناء البعض من البعض ودونك هذا أى خذه من أدنى مكان منك (٥) فى النكاح من حديث خالد بن سلمة عن عروة (عن عائشة) قال فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يدس ريقها فى فيها لا ترد على فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه قال ابن عدى خالد لين وقال ابن معين نية لكنه يغض عليا (١٣) قوله ذريعتيها قال فى النهاية الذريعة تصغير الذراع ولحوق الهاء فيها لكونها مؤثثة ثم ثنتها مصغرة وأرادت به ساعدیها اهـ - ٥٣٥ - ٤٢٣٧ - ديَّةُ الْعَاهَدِ نَصْفُ دِيَةَ الْحُرِّ .. (د) عن ابن عمر - (ح) ٤١٣٨ - ديَةٌ عَقْلِ الْكَفِرِ نصفُ عَقْلِ أْمِنِ - (ت) عن ابن عمرو - (ح) ٤٢٣٩ - دَةُ الْمُكَاتب بقَدْر مَاعُتَ مِنْهُ دِيَةُ الْحُرْ، وَبِقَدْرِ مَارُقَّ مِنْهُ دِيَةُ الْعَبْدِ (طب) عن ابن عباس (ح) ٤٢٤٠ - دِيَةُ أَصَادِعِ الْيَدَيْنِ وَالرَّجَيْنِ سَوَاْءٍ عَشُرُ مِنَ الإِلِ لكُلّ أُصْعٍ - (ت) عن ابن عباس (*) ٤٢٤١ - دَةَ الْذُّمِىِّ دِيَةُ المسلمِ - (طس) عن ابن عمر - (ض) ٤٢٤٢ - دين المرء عقله، وَمنَ لاَعَقْلَ لَهُ لَادِينَ لَهُ - أبو الشيخ فى الثواب، وابن النجار عن جابر (ض) (دية المعاهد) بفتح الهاء أى الذمى الذى له عهد (نصف دية الحر ) فيه حجة لمالك وأحمد على قولهمادية الكتابى كنصف دية مسلم، وقال الشافعى كثلتها وأبو حنيفة كدية مسلم (تفيه) قال بعضهم حكمة إيجاب الدية أن المقتول يقدم كالشا كى الذى يمشى إلى السلطان مستعديا على من ظلمه لجعل الدية كالإحسان لولى الدم لعل ذلك الشاكى إذا بلغه إحسانه لذوى قرابته يمسك عنه فلا يطالبه عند الله الحكم العدل بذمته ( د عن ابن عمر) بن الخطاب قال الهيشمى فيه جماعة لم أعرفهم. . ( دية عقل التكافر نصف عقل المؤمن) قال القاضى يريد بالكافر الكتابى الذى له ذمة وأمان وبه قال مالك مطلقا وأحمد إن كان القتل خطأً وإن كان عما فديته عنده دية مسلم والدية المال الواجب بالجنابة على الحر فى النفس أوما دونها مأخوذة من الودى وهو أن يدفع الدية يقال وديت القتيل أديه وديا (ت عن ابن عمرو ) بن العاص رمز المصنف لحسنه . (دية المكاتب بقدر ماعتق منه دية الحر وبقدر مارق منهدية العيد) قال الخطاب أجمعوا على أن المكاتب عدما بقى عليه درهم فى جنايته والجناية عليه ولم يذهب إلى هذا الحديت إلا النخعى وتعقبه ابن رسلان بأنه حكى عن أحمد (طب عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه . (دية أصابع اليدين والرجلين سواء عشرة من الإبل لكل أصبع) قال أبو البقاء وقع فى هذه الرواية عشرة بالنا. وهو خطأ والصواب عشر بغير التاء لأن الإبل مؤنثة والتاء لا تثبت فى العدد مع المؤنث (ت عن ابن عباس)ـ رواه عنه أحمد أيضا وكان ينبغى للصنف ضمه إلى الترمذى وقد رمز المصنف لصحته. ( دية الذمى دية المسلم) أى مثل ديته وبه أخذ الشعبى والنخعى ومجاهد فقالوا ديته دية المسلم عمدا كان القتل أو خطأ وإليه ذهب الثورى وأصحاب الرأى نقله الفاضى ولفظ رواية الطبرانى مثل دية المسلم فكأنه سقط من قلم المؤلف ( طس عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الهيشمى وفيه أبو كرز عبدالله بن كرز وهو ضعيف وهذا أنكر حديث رواه اه وفى الميزان فى ترجمة عبد الله بن كرز هو قاضى الموصل عن نافع وعنه على بن الجعد واه وأنكر ماله عن نافع هذا الخبر قال أبو زرعة هوضعيف وضرب على حديثه وقال الدار قطنى باطل لا أصل له وحكم ابن الجوزى بوضعه وقال ابن حجر في تخريج المختصر حديث غريب قال مخرجه الطبرانى لم يروه عن نافع إلا أبو كرز تفرد به على بن الجعد وخرجه الدار قطنى أيضا وقال أبو كرز متروك الحديث ولم يروه عن نافع غيره وقد وهاه العقيلي وابن حبان أيضا . (دين المرء عقله ومن لاعقل له لادين له) لأن العقل هو الكاشف عن مقادير العبودية ومحبوب اللّه ومكروهه وهو الدليل على الرشد والناهى عن الفىّ ركلبا كان حظ العبد من العقل أوفر فسلطان الدلالة فيه أبعد فالعاقل من عقل عن أقله أمره ونهيه فأتمر بما أمره وانزجر عما نهاه فتلك علامة العقل وصورة العبادة قد تكون عادة ومن ثم كان المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا ذكر له عبادة رجل سأل عن عقله (أبو الشيخ) بن حبان ( فى) كتاب (الثواب) 83 - ٥٣٦ - ٤٢٤٣ - دِينَارُ أَنْفَقْتَهُ فِى سَبيلِ اللهِ. وَدِينَارُ أَنفَقْتَهُ فِى رِقْبَةَ، وَدِينَر تَصَدَّقَتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ . وَدِينَرَ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلُكَ، أَعْظِمُهَا أَجْرًا الَّذِى أَنفَقَتَهُ عَلَى أَهْلِكَ - (م) عن أبى هريرة - (*) فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف ٤٢٤٤ - الَّارُ حَرَمٌ، فَنْ دَخَلَ عَلَيْكَ حَرَمَكَ فَقْتَلْهُ - (حم طب) عن عبادة بن الصامت - (3) ٤٢٤٥ - الَّاعِى وَالْمُؤَمِّن فىِ الْأَجرِ شَرِيكَان، وَالْقَارِىء وَالمَسَمِعِ فىِ الْأَجْرِ شَرِ يكَانِ وَالَعَالِمِوَالْمَعَلَمُ فِى الْأَجْرِ شَرِيكَانِ - (فر) عن ابن عباس - (ض) ٤٢٤٦ - الَّالْ عَلى الْخَيْرِ كفَاعِلِه - البزار عن ابن مسعود (طب) عن سهل بن سعد وعن ابن مسعود (صح) على الأعمال (وابن النجار) فى تاريخ بغداد (عن جابر) ورواه عنه الديلمى أيضا. ( دينارأنفقت فى سبيل الله) أى فى موطن الغزو (ودينارانفقته فى رقبة) أى فى اعتافها (ودينار تصدقت به على مسكين) المرادبه ما يشمل الفقير لأنهما إذا افترقا اجتمعاً وإذا اجتمعا افترقا(وديناراً نفقته على أهلك) يعنى علىمؤنة من تلزمك. ونته (أعظمها أجراً الذى أنفقته على أهلك) قال القاضى قوله دينار مبتداً وأنفقته فى سبيل اللّه صفته والجملة أعنى أعظمها أجرا الخ خبرية والنفقة على الأهل أعم من كون نفقتهم واجبة أو مندوبة فهى أكثر الكل ثوابا واستدل به على أن فرض العين أفضل من الكفاية لأن النفقة على الأهل التى هى فرض عين أفضل من النفقة فى سبيل الله وهو الجراد الذى هو فرض كفاية (م) فى الزكاة (عن أبى هريرة) ولم يخرجه البخارى فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف (الدار حرم ثمن دخل عليك حرمك فاقتله) أن لم يندفع إلا بالقتل قال البيهقى إن صح فانما أراد به أنه يأمره بالخروج فان لم يخرج فله ضربه وإن أتى الضرب على نفسه ( حم طب عن عبادة بن الصامت) رمز المصنف لصحته وهوزلل فقد أعلى الهيثمى بأن فيه عندهما محمد بن كثير السلمى وهو ضعيف فالحسن فضلا عن الصحة من أين وقال الذهبى فى المهذب فيه محمد بن كثير السلمى وأه قال ويروى باسناد آخر ضعيف انتهى وأورده فى الميزان فى ترجمة محمد بن كثير وقال الدارقطنى وغيره ضعيف وابن المدينى ذاهب الحديث (الداعى والمؤمن) على الدعاء أى القائل آمين (فى الأجر شريكان) يعنى كل منهما له من الأجرمثل ماللآخر (والقارئ والمستمع) للقراءة أى قاصد السماع (فى الأجر شريكار) حيث استويا فى الاخلاص وحسن النية وغير ذلك من المقاصد والوسائل وظاهر الحديث أن السامع ليس كالمستمع ( والعالم والمتعلم فى الأجر شريكان، فر عن ابن عباس) وفيه اسماعيل الشامى قال الذهبى من يضع الحديث قال الدار قطى وجوبير بن سعيد وقال الدار قطى وغيرهمتروك (الدال على الخير كفاعله) فان حصل ذلك الخير فله مثل ثوابه وإلا فله ثواب دلالته قال القرطبى ذهب بعض الأئمة إلى أن المثل المذكور إنما هو بغير تضعيف لأن فعل الخير لم يفعله الدال وليس كما قال بل ظاهر اللفظ المساواة ويمكن أن يصار إلى ذلك لأن الأجر على الأعمال إنما هو بفضل الله يهب لمن يشاء على أى فعل شاءوقدجاء فى الشرع كثير وظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته والدال على الشر كفاعله أى لإعانته عليه فله كفعله من الإثم وإن لم يحصل بمباشرته (البزار) فى مسنده وكذا القضاعى (عن ابن مسعود) إنما قال عبدالحق البزار عن أنس ثم رأيت المصنف فى الدرر قال البزار عن أنس فما هنا سهو (طب عن سهل بن سعد) وقال لم يروعن - ٥٣٧ - ٤٢٤٧ - الدَّالَ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ، وَأَنْه يُحِبُ إِغائَةَ اللَّهِفَانِ - (جمع) والضياء عن بريدة، ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج عن أنس ٤٢٤٨ - الدباءِ تُكَّرُ الَّمَاغَ، وَتَزيدُ فِى الْعَقْلِ - (فر) عن أنس ــ (ض) ٤٢٤٩ - الدجالُ عَيْنَهُ خَضْرَاءُ - (تخ) عن أبى- (صور) ٤٢٥٠ - الدجال مسوح العين، مكتوب بين عينيه ((كافر)) يقرؤه كل مسلمٍ - (م) عن أنس (ى) سهل إلا بهذا الاسناد وعن أبى مسعود وفيه من طريقه كما قال فى المنار زياد النهرى ضعفه ابن معين وقال أبو حاتم لا يحتج به ومن طريق الطبرانى عمران بن محمد بن سعيد لم يسمع من أبى حازم قال الهيشمى فيه من لم أعرفه وقال العراقى فى إسناده ضعيف جداً (الدال على الخير كفاعله) قال الأبى ظاهر الحديث المساواة وقاعدة أن الثواب علي قدر المشقة يقتضى خلافه إذ مشقة من أنفق عشرة دراهم ليس هى دلّ ويدلّ عليه أن من دلّ إنمانا على قتل آخر يعذر ولا يقتص منه (والله يحب إغاثة اللهفان) أى الملهوف المسكروب (حم ع والضياء) لمقدسى (عن بريدة) بن الحصيب (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب فضل (قضاء الحوائج) للناس (عن أنس) قال المنذرى فيه زياد النهرى ضعف وقد وثق وله شواهد قال الهيثمى فيه زياد النهرى وثقه ابن حبان وقال يخطئ وابن عدى وضعفه جمع وبقية رجاله ثقات (الدباء) يضم الدال وشد الموحدة وبالضم أشهر: الفرع (تكبر الدماغ وتزيد فى العقل ) لخاصية فيه علمها ولذلك كان يحبه كما ورد فى عدة أحاديث وفى الغيلانيات عن عائشة مرفوعا أنه يشد قلب الحزين (فر عن أنس) قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من أكل الدباء فقلنا يارسول الله إنك لتحبها فذكره وفيه نصر بن حماد قال النسائى وغيره ليس بثقة ويحمي بن العلاء قال الذهبى فى الضعفاء قال احمد كذاب يضع الحديث ومحمد بن عبد الله الحبطى لينه ابن حبان (الدجال) فعال بفتح وتشديد من الدّجل وهو التغطية أو غيرها وفى الفتح عن شيخه صاحب القاموس إنه أجتمع له من الأقوال و سبب تسمية المسيح خمسون قولا ( عينه خضراء) كالزجاجة هذا هو تمام الحديث ولعل المؤلف ذهل عنه قال ابن حجر وهذا يوافق رواية كأنها كوكب دري المراد بوصفها بالكركب شدة إيفادها قال وتشبيهها بالزجاجة أو بالكوكب الدرى لا ينافى تشبيهها بلعنبة الطافية فى رواية وبالخاعة فى الحائط المجصص فى أخرى فإن كثيراً ممن يحدث فى عينه النشوء يبقى معه الإدراك فيكون من هذا القبيل والدجال آدمى يخرج آخر الزمان يبتلى الله عاده به ويقدره على أشياء تدهش العقول وتحير الألباب يغتر بها الرعاع ويثبت الله من سبقت له السعادة وخالف فى خروجه شذوذ من الخوارج والجهمية وبعض المعتزلة وما زعموه ترده الأخبار المفيدة للقطع ﴿تنبيه) قال ابن العربى شأن الدجال فى ذاته عظيم والأحاديث الواردة فيه أنظم وقد انتهى الخذلان بمن لا توفيق عنده إلى أن قال إنه باطل (تخ عن أبى ) بن كعب ورواه عنه أيضاً أحمد والطبرانى بلفظ الدجال إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء قال الهيثمى ورجاله ثقات. (الدجال) قال البسطامى وهو رجل قصير كهل براق الثنايا (ممسوح العين) أى موضع إحدى عينيه ممسوح مثل جبهته ليس فيه أثر عين وفى رواية اليمنى وفى أخرى اليسرى ولا تعارض لأن أحدهما طافية لاضوء فيها والأخرى نانئة كحبة عنب (مكتوب بين عينيه كافر) وفى رواية ك ف ر ( يقرؤه كل مسلم) والكتابة مجاز عن حدوثه وشقاوته بدليل رواية كل مؤمن كاتب وغير كاتب ولو كانت حقيقة لقرأها الكافر أيضاً أو هى حقيقة بأن يخلق الله الإدراك فى بصر المؤمن بحيث يراه وإن لم يعرف الكتابة ولا يراها الكافر - ٥٣٨ - ١٠٠ -٠ ,٩٠ ٥/ ١/٠٤ ٤٣٥١ - الدجال أعور العينِ الْيُسْرَى، جفَالُ الشَّعْرِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارُ: فَارُه جَنَةَ وَجَنْتُهُ نار - حم٥ م) عن حذيفة - . ( وإن عرفها كما يرى المؤمن الأدلة ببصيرته وإن لم يرها الكافر وذلك زمان خرق العادات وهذا أرجح عند النووى ﴿تتمة) قال البسطامى الدجال مهدى اليهود ينتظرونه كما ينتظر المؤمنون المهدى ونقل عن كعب الأحبار أنه رجل طويل عريض الصدر ملموس يدعى الربوية معه جبل من خبز وجبل من أجناس الفواكه وأرباب الملاهى جميعاً يضربون بين يديه بالطبول والعيدان والمعازف والنايات فلا يسمعه أحد إلا تبعه إلا من عصمه الله قال ومن أمارات خروجه تهب ريح كريح قوم عاد ويسمعون صيحة عظيمة وذلك عند ترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وكثرة الزنا وسفك الدماء وركون العلماء إلى الظلمة والتردد إلى أبواب الملوك ويخرج من ناحية المشرق من قرية تسمى دسرابادين ومدينة الهوازن ومدينة أصبهان ويخرج على حمار وهو يتناول التسحاب بيده ويخوض البحر إلى كعبيه ويستظل فى أذن حماره خلق كثير ويمكث فى الأرض أربعين يوماً ثم تطلع الشمس يوماً حمراء ويوماً صفراء ويوماً سوداء ثم يصل المهدى وعسكره إلى الدجال فيلقاه فيقتل من أصحابه ثلاثين ألفاً فينهزم الدجال ثم يبط عيسى إلى الأرض وهو متعمم بعمامة خضراء متقلد بسيف راكب على فرسه وبيده حربة فيأتى اليه فيطعنه بها فيقتله إلى هنا كلامه نقلا عن كعب الأحبار (م عن أنس بن مالك ورواه عنه أيضا أبو يعلى وغيره (الدجال أعور العين اليسرى) وفى رواية أعور عين اليسرى من إضافة الموصوف إلى صفته وفى رواية للبخارى أعور العين اليمنى والله سبحانه منزه عن العور وعن كل آفة فإذا اذعى الربوبية ولبس عليهم بأشياء ليست فى البشر فإنه لا يقدر على إزالة العور الذى يسجل عليه بالبشرية ذكره الزمخشرى وما ذكر من أنه أعور اليسرى لا يعارضه ماذكر من أنه أعور اليمنى لأنهما معيبتان إحداهما طافية لاضوء فيها والأخرى ناتئة كحبة عنب (١) (جفال الشعر) (١) ورد فى صفته أنه مجان بكسر أوله وتخفيف الجيم أى أيض أقر أى شديد البياض ضخم فيلمانى بفتح الفاء وسكون التحتانية أى عظم الجنة كأن رأسه أغصان شجرة أى شعر رأسه كثير متفرق قائم ومن صفاته تنام عيناهولا ينام قلبه له حمار أهاب أى كثير الهاب: الشعر الغليظ ما بين أذنيه أربعون ذراعا يضع خطوه عند منتهى طرفه وعن أمير المؤمنين على أن طول الدجال أربعون ذراعا بالأذرع الأولى تحته حمار أقر أى شديد البياض طول كل أذن من أذنيه ثلاثون ذراعا مابين حافر حماره إلى الحافر الآخر مسيرة يوم وليلة تطوى له الأرض منهلامنهلا يتناول السحاب بيمينه ويسبق الشمس إلى مغيبها يخوض البحر إلى كعبيه وعن كعب الأحبار قال يتوجه الدجال فنزل عند باب دمشق الشرقى أى ابتداءاً قبل خروجه ثم يلتمس فلا يقدر عليه ثم يرى عند المياه التى عند نهر الكسوة ثم يطلب فلا يدرى أين توجه ثم يظهر بالمشرق فيغطى الحلاقة ثم يظهر السحر ثم يدعى النبوة فية فرق الناس عنه أى المسلمون فيأتى النهر فيأمره أن يسيل فيسيل ثم يأمره أن بياس فياس ويبعث الله له شياطين فيقولون استعز بنا على ماتريد فيقول نعم أذهبوا إلى الناس فق ولوا أنا ربيهم فيبهم فى الأفق وتخرج فى خفاء ز الدين وإدبارمن العلم فلا يبقى أحد يحاجه فى أكثر الأرض ويذهل الناس عن ذكره وإن أكثر ما يتبعه الأعراب والنساء حتى أن الرجل ليرد أمه وبنته وأخته وعمته فيوثقهار باطاً مخافة أن تخرج إليه وأنه يأتى فيقول الأعرابى أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أنشهد أنى ربك فيقول نعم فيتمثل له شيطان على صورة أبيه وآخر على صورة أمه فيقولان له يابنى اتبعه فإنه ربك فيقبعه ومن ثم قال حذيفة لوخرج الدجال فى زمانكم لرمته الصبيان بالخزف ولكنه يخرج فى نقص من العلم وخفة من الدين والمراد بالأعراب كل بعيد من العداء ساكن فى البادية والجبال سواء كان من الأعراب الأتراك أو الأكراد أو غير ذلك لأنهم لا يميزون بين الحق والباطل وأكثر النفوس مائلة إلى تصديق الخوارق. - ٥٣٩ - ٤٣٥٢ - الدِّجَّالُ لَا يُولدُ لَّهُ، وَلَ يَدْخُلُ الَْدِينَةَ وَلاَ مَكَّةَ - (حم) عن أبى سعيد - (صور) ٤٣٥٣ - الدِّجّالُ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِاْمصْرقِ يُقَالُ لَ((خُرَاسَانُ» يَعُهُ أَقِرَام كَانْ وُجُوهُهِمَ الِجَانُ المُطَرَّقَةُ (ت ك) عن أبى بكر (ص) ٤٣٥٤ - الدِّجَالُ تَادُهُ أَمَهُ وَهِىَ مَنْبُوذَةُ فى قَبْهَاَ: فَذَا وَلَدَتْهُ حَلَتَ النَّسَاءُ بِالْخَطِّئِينَ - (طس) عن أبى هريرة - (ض) بضم الجيم وتخفيف الفاء أى كثير وإذا خرج يخرج (معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار) أى من أدخله الدجال ناره بتكذيبه إياه تكون تلك النار سيا لدخوله الجنة فى الآخرة ومن أدخله جنته بتصديق إياه تكون تلك الحنة سببالد خوله النار فى الآخرة وزاد فى رواية بعد قوله وجنته نار فمن ابتلى يناره فليستغث بالله وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه برداً وسلاما وفى رواية وأنه يجىء معه مثل الجنة والنار فالتى يقول إنها الجنة هى النار وفى رواية معه صورة الجنة خضراء يجرى فيها الماء وصورة النار سوداء تدخن وقيل هذا يرجع إلى اختلاف المرئى بالنسبة إلى الرائى أو يكون الدجال ساحراً فيجعل الشىء بصورة عكسه وقيل غير ذلك (حم م، عن حذيفة) بن اليمان قال الديلمى وفى الباب ابن عمر وغيره (الدجال لا يولد له) أى بعد خروجه أو مطلقاً (ولا يدخل المدينة) النبوية (ولا مكة) فإن الملائكة تقوم على أنقابهما تطرده عن الدخول تشريفا للبلدين فينزل بقربهما فيخرج له من فى قلبه مرض وألحق البسطامى بمكة والمدينة بيت المقدس نجزم بأنه لا يدخله أيضاً وفى رواية لمسلم أنه يهودى وأنه لا يولدله وأنه لا يدخل مكة ولا المدينة ( ننيه) عدّوا من خصائص نبينا أنه بين له فى أمر الدجال مالم يبين لأحد ( حم عن أبى سعيد الخدرى (الدجال يخرج من أرض) يعنى بلد (بالمشرق) أى بجهة الشرق (يقال لها خراسان) بلد كبير مشهور قال البسطامى هو موضع الفتن ويكون خروجه إذا غلا السعر ونقص القطر قال ابن حجر أما خروجه من قبل المشرق تجزم ثم جاء فى هذه الرواية أنه يخرج من خراسان وفى أخرى أنه يخرج من أصبهان أخرجه مسلم وأما الذى يدعيه فانه يخرج أولا فيذعى الإيمان والصلاح ثم بدعى الدّة ثم يدعى الإلهية كما أخرجه الطبرانى فإن قلت ينافى خروجه من خراسان أو أصبهان ما أخرجه أبو نعيم من طريق كعب الأحبار أن الدجال تلده أمه بقوص من أرض مصر قلت كلا لاحتمال أن يولد فيها ثم يرحل إلى المشرق وينشأ فيه ثم يخرج (يتبعه أقوام) من الأتراك واليهود كذا ذكره البسطامى (كأن وجوههم المجان) واحدها مجن وهو الترس سمى به لأنه يستر المستجن به أى يغطيه (المطرقة) بضم الميم وتشديد الراء المفتوحة أى الأتراس التى ألبست العقب شيئا فوق شىء ذكره الزمخشرى شبه وجوه أتباعه بالمجان فى غلظها وعرضها وفظاظتها (تنبيه) قال البسطامى فى كتاب الجفر الأكبر قال أبو بكر الصديق يخرج الدجال فيما بين العراق وخراسان ويخرج معه أصحاب العقد ويتبعه خمسة عشر ألفا من نسائهم ويخرج من أصبهان وحدها سبعون ألف طيلسان كلهم يهود ويمر الدجال بالخربة فيقول لها أخرجى كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ومعه جنة ونار فناره جنة وجنته نار لجنته خضراء وناره دخان ومعه جبل من خبز وهو جبل البصرة الذى يقال لهسنام ومعه منهل من ماء فمن آمن به أطعمه وسقاه وإلا قتله وقال أنا ربكم (تك) كلاهما فى الفتن (عن أبى بكر الصديق) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال حسن غريب ورواه ابن ماجه أيضاً . (الدجال تلده أمه وهى منبوذة فى قبرها فإذا ولدته حملت النساء بالخطائين) وفى رواية لأبي نعيم والديلى الدجال تلده أمه وهى مقبورة فى قبرها قال الديلى وذلك أن أمه حملت به فوضعت جلدة مصمتة فقالت القوابل هذه سلعة فقالت بل مقبور فيها ولد كان ينقر فى بطنى فثقبوها فاستهل صارخاً ﴿ تنبيه) قال عياض فى هذه الأحاديث حجة لأهل - ٥٤٠ - ٤٢٥٥ - الدعاء هو العبادة - (ح ش خد ٤ حب ك) عن النعمان بن بشير (ع) عن البراء ٤٢٥٦ - الدعاء مخ الْعِبَادَة - (ت) عن أنس (ض) ٤٢٥٧ - الدَّعَاء ◌ِفَتَاحُ الرَّحْمَةِ؛ والوُضُوءُ مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ، وَالصَّلَاَهُ مِفْتَاح الجنة - (فر) عن ابن عباس (ض) ٤٢٥٨ - الَّعَاء ◌ِلاَحُ المُؤْ مِنِ، وَعِمَادُ الدِّينِ، وَنُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْض - (ع ك) عن على (*) السنة فى صحة وجود الدجال وأنه رجل معين يبتلى الله به عباده ويقدره على أشياء كإحياء الميت الذي يقتله وظهور الخصب والأنهار والجنة والنار وإيناع كنوز الأرض له وأمره السماء فتمطر والأرض فتنبت وغير ذلك ثم يبطل أمره ويقتله عيسى وقد خالف فيه بعض الخوارج والمعتزلة والجهمية فأنكرواوجوده ورةو الأحاديث الصحيحة طس عن أبى هريرة) قال الهيثمى فيه عثمان بن عبد الرحمن الجهمى قال البخارى مجهول اهـ. وفى الميزان قال أبو حاتم لا يحتج به وقال ابن عدى منكر الحديث ثم ساق فى ترجمته أحاديث منكرة أولها هذا. (الدعاء هو العبادة) قال الطبى أتى بضمير الفصل والخبر المعرف باللام ليدلّ على الحصر وأن العبادة ليست غير الدعاء وقال غيره المعنى هو من أعظم العبادة فهو كخبر الحج عرفة أى ركنه الأكبر وذلك لدلالته علي أن فاعله يقبل بوجهه إلى الله معرضاً عما سواه ولأنه مأمور به وفعل المأمور به عبادة وسماه عبادة ليخضع الداعى ويظهر ذلته ومسكنته وافتقاره إذ العبادة ذل وخضوع ومسكنة قال الحكيم كانت الأمم الماضية ترفع حوائجها إلى الأنبياء فيرفعونها إلى الله فلما جاءت هذه الأمة أذن لهم فى دعائه لكرامتها عليه (حم ش خد ٤ حب ك) كلهم (عن النعمان بن بشير) قال الترمذى حسن صحيح وقال الحاكم صحيح (ع عن البراء) قال النووى أسانيده صحيحة. (الدعاء مخ العبادة) أى خالصها لأر الداعى إنما يدعو الله عند انقطاع أمله ما سواه وذلك حقيقة التوحيد والإخلاص ولا عبادة فوقها فكان مخها بهذا الاعتبار وأيضاً لما فيه من إظهار الافتقار والتبرئ من الحول والقوة وهو سمت العبودية واستشعار ذلة البشرية ومتضمن للثناء على الله وإضافة الكرم والجود إليه وبقية الحديث ثم قرأ (( وقال ربكم أدعونى أستجب لكم، قال القاضى إنما حكم بأن الدعاء هو العبادة الحقيقية التى تستأهل أن تسمى عبادة من حيث إنه يدلّ على أن فاعله مقبل بوجهه إلى الله معرض عما سواه لايرجو ولا يخاف إلا منه استدل عليه بالآية فإنها تدل على أنه أمر مأمور به إذا أتى به المكلف قبل منه لا محالة وترقب عليه المقصود ترتب الجزاء علي الشرط والمسبب على السبب وما كان كذلك كان أتم العبادة وأكملها اهـ. قال الراغب والعبودية إظهار التدلل والعبادة أبلغ منها لأنها غاية التذلل ولا يستحقها إلا من له غاية الأفعال قال الطبى ويمكن حمل العبادة على المعنى اللغوى أى الدعاء ليس إلا إظهار غاية التذلل والافتقار والاستكانة قال تعالى: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنى الحميد» الجملتان واردتان على الحصر وماشرعت العبادة إلا للخضوع للبارى والافتقار إليه (ت) فى الدعوات (عن أنس) وقال غريب من هذا الوجه لانعرفه إلا من حديث ابن لهيعة (الدعاء مفتاح الرحمة والوضوء مفتاح الصلاة والصلاة مفتاح الجنة) أى ميحة لدخولها لأن أبوابها مغلقة لا يفتحها إلا الطاعة والصلاة أعظمها ( فر عن ابن عباس ) باسناد ضعيف (الدعاء سلاح المؤمن) يعنى أنه به يدافع البلاء ويعالجه كما يدافع عدوه بالسلاح وللدعاء مع البلاء ثلاث مقامات أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه أو يكون أضعف منه فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد لكنه قد يخيفه أو يتقاومان فيمنع كل منهما صاحبه فبين المصطفى صلى الله عليه وسلم بتنزيله الدعاء منزلة السلاح أن السلاح بضارب به لا بجده فقط فمتى كان السلاح تاما لا آفة به والساعد قوى والمانع مفقود حصلت به النكاية فى العدو ومتى تخلف واحد من الثلاثة تخلف التأثير فاذا كان الدعاء فى نفسه غير صالح والداعى لم يجمع بين قلبه ولسانه أو كان ثمة مانع من الاجابة لم يحصل التأثير (وعماد