النص المفهرس
صفحات 441-460
- ٤٤١ - عَلَى اللهِ - (طس) عن عائشة - (ح) ٣٩١٤ - خَصَانِ لَيْحَتَمِعَانِ فىِ مَنَافِقٍ: حُسُنَسَمْتٍ، وَلَا فِقْهُ فىِ الدِّينِ - (ت) عن أبى هريرة - (ص3) ٣٩١٥ - خَصْلَتَانِ لاَيَخْتَمِعَانِ فِي مُؤْ مِنٍ: أَلْبْخُل: وَسُوء الْخَلْقِ - (خدت) عن أبى سعيد - (صور) ٣٩١٦ - خَصْلَتَانِ لَأَ يُحَافِظُ عَيْهِمَا عَبْدُ مُسْلٍ إِلَّ دَخَلَ الْجِنَّةَ، أَلَا وَهُمَا يَسِرُّ، وَمَنْ يَعْمَلْ بِهِمَا قَلِيلُ: يَسْبَحُ اللهَ فيِ دُبْرِ كُلْ صَلَةٍ عَشْرًا وَيُحْمِدُهُ عَشْرًا وَيُكَبِرُهُ عَدْرًا، فَذَلِكَ خَسُونَ وَمِائَةَ بِاللَّانِ، وَأَلْفُ فعل هذه الخصال وتجنب نقائضها (طس عن عائشة) قال الهيشمى فيه عيسى بن عبد الرحمن بن أبى فروة وهو متروك (خصلتان لايجتمعان فى منافق حسن سمت) أى حسن هيئة ومنظر فى الدين قال القاضى السمت فى الأصل الطريق ثم أستعير لهدى أهل الخير يقال ما أحسن سمته أى هديه ( ولا فقه فى الدين) عطفه على السمت مع كونه مثبتا لكون فى سياق النفى قال فى الإحياء ما أراد بالحديث الفقه الذى طنقته وأدنى درجات الفقيه أن يعلم أن الآخرة خير من الدنيا وقال النور بشتى حقيقة الفقه فى الدين ماوقع فى القلب ثم ظهر على اللسان فأفاد العلم وأورث التقوى وأما مايتدارس المغرورون فبمعزل عن الرقبة العظمى أتعلق الفقه بلسانه دون قلبه وقال الطبى قوله خصلتان لا يجتمعان ليس المراد به أن واحدة منهما قد تحصل فى المنافق دون الأخرى بل هو تحريض للمؤمن على أتضافه بهما معا وتجنب أضدادهما فإن المنافق من يكون عاريا منهما وهو من باب التغليظ قال بعضهم السمت حسن هيئة أهل الخير وقال بعضهم مراده بالفقه فى الدين العلم بالدنيا فى باطنه فالمنافق قد يقصد سمت الدين من غير فقه فى باطنه وقد يحصل الإنسان علم الدين ويغلبه هواه فيخرج عن ممت الصالحين فإذا اجتمع الظاهر والباطن انتفى النفاق لا يستوى سره وعلته (ت) فى العلم (عن أبى هريرة) وقال غريب لا نعرفه من حديث عوف عن خلف بن أيوب العامرى ولا أدرى كيف هو انتهى وقال الذهى تفرد به خلف وقد ضعفه ابن معين وقال السخاوى سنده ضعيف (خصلتان لايجتمعان فى مؤمن) أى كامل الإيمان فلا يرد أن كثيراً من الموحدين موجودتان فيه (البخل وسوه الخلق) أو المراد بلوغ النهاية فيهما بحيث لا ينفك عنهما ولا ينفكان عنه فمن فيه بعض ذا وبعض ذا وينفك عنه أحيانا فبمعزل عن ذلك والفضل للمتقدم إذ كثيراً ما يطلق المؤمن فى التنزيل ويراد المؤمن حقا الذى ارتقى إلى أعلا درجات الإيمان ( تنبيه) قال الطبى خصلتان لا يجتمعان مبتدأ موصوف والخبر محذوف أى فيما أحدثكم به خصلتان كقوله «سورة أنزلناهاوفرضناها، أى فيما أوحينا إليك والبخل وسوء الخلق خبر مبتدأ محذوف والجملة مبنية ويجوز أن يكون خبراً والبخل وسوء الخلق مبتدأ قال وأفرد البخل عن سوء الخلق وهو بعضه وجعله معطوفا عليه يدل على أنه أسوؤها وأبشعها لأن البخيل بعيد من اللّه بعيد من الجنة بعيد من الناس (خدت) فى البر (عن أبى سعيد) قال الترمذى غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة بن موسى انتهى قال الذهبى وصدقة ضعيف ضعفه ابن معين وغيره وقال المنذري ضعيف (خصلتان لا يحافظ عليهما) أى على فعلهما على الدوام (عبد مسلم إلا دخل الجنة) مع السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب (ألا) حرف تنبيه يؤكد به الجملة (وهما يسير ومن يعمل بهما قليل: يسبح لله تعالى فى دبركل صلاة) من المكتوبات وذلك بأن يقول سبحان الله (عشرا) من المرات (ويحمده) بأن يقول الحمد لله (عشرا) من المرات (ويكبره ) بأن يقول الله أكبر (عشرا) من المرات (فذلك) أى هذه العشرات (خمسون ومائة ) يعنى فى اليوم والليلة (باللسان وألف وخمسمائة فى الميزان ) أى يوم القيامة لأن الحسنة بعشر أمثالها (ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ويحمده ثلاثاً وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فتلك مائة باللسان وألف فى الميزان ) - ٤٤٢ - وََْمَاقَةٍ فِى الْمِيَزَانِ، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَائِينَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَتَحمِدُهُ ثَلاَثًا وَثَلَاثِينَ، وَيَسْبَح ثلاثًا وَثَلَئِينَ، فَتِلْكَ مِائَةُ بِالَّانِ وَأَلٍُّْ فِىِ الْمِيزَنِ، فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِىِ الْيَوْمِ وَالَلَةِ أَلْغَيْنِ وَخُمَاتَّهِ سَةٍ ؟ (حم خد ٤) - عن ابن عمرو - (م) ٣٩١٧ - خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ فِى أَعْنَاقِ لْمُؤَذِّنِينَ لَتْمِسْلِينَ: صِيَامُهُمْ وَصَلَّتهم - (٥) عن ابن عمر - (ض) ٣٩١٨ - خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَ فِيهِ كَتَبَهُ اللهُ شَاكِرًا صَابِرًا، وَمَنْ لَمْ يَكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتَبْهُ اللهُ لََّشَاكِرًاوَلَا صَابِرًا: مَنْ نَظَرَ فِىِ دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَقْتَدَى بِهِ ، وَنَظَرَ فِىِ دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ لَمِدَ اللّهَ عَلَى مَفَضْلَهُ بِهِ عَلَيْهِ؛ كَتَبَهُ اللهُ شَاكِرًاً وَصَابِرًا، وَمَنْ نَظَرَ فِ دِينِهِ إلَى مَنْ هُوَ دُونَهَ وَنَظَرَ فِىِ دُنَّهُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَأَسْفَ عَلَى مَافَاتُهُ مِنْهُ لَمْ يَكُتُبُهُ الله شَاكِرًا وَلَا صَابِرًا - (ت) عن ابن عمرو - (ح) ٣٩١٩ - خَصْلَتَانِ لَا يَحِلُّ مِنْعَهُما: الماء، وَالَّارُ - البزار (طص) عن أنس - (ض) ٣٩٢٠ - خَطْوَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ الْخُطَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَاُلأُخْرَى أَبْغْضُ الْخُطَا إلَى اللهِ: فَأَمَّ الَّى وذلك لأن عدد الكلمات المحصاة خلف كل صلاة ثلاثون وعدد الصلوات خمس فى اليوم والليلة فإذا ضرب أحدهما فى الآخر بلغ هذا العدد ( فأيكم يعمل فى اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة) يعنى إذا أتى بهؤلاء الكلمات خلف الصلوات وعند الاضطجاع حصل الألف وخمسمائة حسنة فيعفى عنه بعدد كل حسنة سيئة فأيكم يأتى كل يوم، ليلة بذلك يعنى يصير مغفورا له ذكره المظهر قال الطبى والفاء فى فأيكم جواب شرط محذوف وفى الاستفهام نوع إنكاريعنى إذا تقرر ماذكرت فأيكم يأتى بالغين وخمسمائة سيئة حتى تكون مكفرة لهافما بالكم لاتأنون بها (حم خد ٤ عن عمرو) ابن العاص قال الترمذى حسن صحيح وقال فى الأذكار وإسناده صحيح إلا أن فيه عطاء بن السائب وفيه خلف سببه اختلاط وقد أشار أبو أيوب السجستانى إلى محتحديثه هذا (خصلتان معلقان فى أعناق المؤذنين للمسلمين صيامهم وصلاتهم) شبه حالة المؤذنين وإناطة الخصلتين للمؤمنين بهم بحال أسير فى عنقه ربقة الرق لا يخلصه منها إلا المن أوالفداء ذكره الطبى (٥عن ابن عمر) بن الخطاب قال ابن حجر فيه مروان بن سالم الجزرى وهو ضعيف ورواه الشافعى مرسلا قال الدار قطنى والمرسل هو الصحيح (خصلتان من كانتافيه كتبه الله شاكر اصابرأولممن يكونا فيه لم يكتبه اللّه شاكراً ولا صابر آًمن نظر فى دينه إلى من هوفوقه) فى الدين (فاقتدى به ونظر فى دنياه إلى من هو دونه الحمد الله على ما فضله به عليه كتبه شاكر أصا برأو من نظر فى دينه إلى ماهودونه ونظر فى دنياه إلى من هو فوقه فأسف) أى حزن وتلهف (على ما فاته منه لم يكتبه الله شكراً ولا صابراً) قال الطيى هذا حديث جامع لأنواع الخير لأن الانسان إذا رأى من فضل عليه فى الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك واحتقر ماعنده من نعم الله وحرص على الازدياد ليلحق بذلك أو يقاربه وإن نظر فى أمور الدنيا إلى من هودونه ظهرت له نعمة الله وشكرها وتواضع وفعل الخير (ت) فى الزهد (عن ابن عمرو) بن العاص وفيه المثنى بن صباح ضعفه ابن معين وقال النسائىمتروك (خصلتان لايحل منعهما الماء والنار) وذكر فى رواية الطبرانى معهما الملح وعلل ذلك فى رواية الطبرانى أيضا فإن الله تعالى جعلهما متاعا للمقوين وقوة للمستضعفين (البزار) فى مسنده (طص) كلاهما (عن أنس) قال أبو حاتم هذا حديث منكر وأقره عليه الذهبى والحافظ ابن حجر وقال الهيشى فيه الحسن بنأبى جعفروهو ضعيف و فيه توثيق لین ( خطوتان) تثنية خطوة بالضم وهو ما بين القدمين فى المشى وبالفتح المرة (إحداهما أحب الخطا) بالضم (إلى الله - ٤٤٣ - يُحِبَُّ فَرَجُلُّ نَظَرَ إِلَى خَلِ فِىِ الصَّنِّ فَسَدَّهُ ، وَأَمَّا الَّتِى يَبْغِضُ فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ مَدَّ رِجْلَهُ الُمِنّ ووَضْعَ يَدَهُ عَلَيْهَا وَأَنْذَتَ الْيُسْرَى ثُمَّ قامَ - (ك مق) عن معاذ ٣٩٢١ - خُقِّصَ عَلَى دَاوُدَ الْقُرْآنُ، فَكَانَ يَأْسُ بِدَوَابْهِ فَتُسْرَجَ فَيَقْرَأْ الْقُرْ آنَ مِنْ قَبَلِ أَنْ تَسرَجَ دَوَابَهُ وَلَ بَأْكُلُ إِلَّ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ - (حم خ) عن أبى هريرة - (ص) ٣٩٢٢ - خَفَّقُوا بُطُونَكُمْ وَظُهُورَكْ لِقِيَامِ الصَّلاَةِ - (حل) عن ابن عمر - (ض) ٣٩٢٣ - خَلَفْتُ فِيكُمْ شَيْيَنْ لَنْ تَعْلُّوا بَعْدَهُمَا: كِتَابُ اُللهِ، وَسُنِّى وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّ يَرَدَا عَلَى الْخَوْضِ - أبو بكر الشافعى فى الغيلانيات عن أبى هريرة - (ح) تعالى) بمعنى أنه يثيب صاحبها ويرضى عنه (والأخرى أبغض الخطا إلى الله تعالى) يعنى أنه يعاقب صاحبها ولا يرضى عنه (فأما التى يحبها فرجل نظر إلى خلل فى الصف) أى فى صف من صفوف الصلاة (فسده) أى سدد ذلك الخلل بوقوفه فيه (وأما التى يبغض فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمنى ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام - ك حق عن معاذ) بن حبل قال الذهبى فى المهذب قلت هذا منقطع (خفف ) مبنى لما لم يسم فاعله أى سهل (علي داود) النبى عليه السلام (القرآن) أى القراءة أو المقروء والمراد هنا الزبور أو التوراة سى قرآنا نظراً للمعنى اللغوى باعتبار الجمع وقيل إنما قال القرآن لأنه قصد به إنجازه من طريق القراءة وهذا كان من معجزاته وقال بعضهم قرآن كل نبى يطلق على كتابه الذى أوحى إليه وقال فى التنقيح القرآن الأول بمعنى القراءة والثانى الزبور ثم بين هذه الجملة بقوله (فكان يأمر بداوبه) فى رواية بدابته ولا تعارض لأن المراد بالأفراد الجنس لا التوحيد وزمن إسراج الدواب أطول إلا أن يكون لكل دابة سائق (فتسرج) كذا هو بالفاء فى خط المصنف وفى رواية تسرج بدونها وعليه هو بالرفع استئنافا كأنه قيل بماذا فقيل السرج أو النصب باضمار أن على حد تسمع بالمعيدى (فيقرأ القرآن) الزبور أو التوراة (من قبل أن تسرجدواه) أى من قبل الفراغ من إسراجها وقد دلّ الحديث على أنه سبحانه يطوى الزمان لمن شاء من عباده كما يطوى لهم المكان وذلك لا يدرك إلا بفيض سبحانى قال القسطلانى قال لى البرهان ابن أبى شريف إن أباطاهر المقدسى وهو من معاصريه كان يقرأ فى اليوم والليلة خمسة عشر ختمة ولما كان قد يهم من كون له دواب وخدم آسرجها أنه كان على زى ملوك الدنيا فى السعة فى المطعم نبه به على أنه مع الاتساع إنما كان يأكل من عمل يده تحريا للحلال فقال (ولا يأكل ) أى ومع ذلك يتقلل من الدنيا ولا يأكل ( إلا من عمل يده) من ثمن ما كان يعمله وهو نسج الدروع فكان بيعها ويأكل من ثمنها لأن عمل اليد أطيب المكاسب وخص داود لأن اقتصاره فى أكله على عمل يده لميكن لحاجة لأنه كان ملكا مفخما وإنما تحرى الأفضل (حم خ) فى أحاديث الأنبياء (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضاً أحمد (خففوا بطونكم وظهوركم لقيام الصلاة) أى قالوا الأكل ليسهل عليكم القيام إلى التهجد فى الليل فان من كثراً كله كثر نومه فقلة الأكل مدوحة شرعا وطباً وكثرته مذمومة شرعا وطعاً وقلة الأكل أصل لكل خير ولو لم يكن إلا تنوير الباطن وإفاضة النور على الجوارح لكفى؛ ونقل عن المعلم الأول أرسطو أنه قال يا أبناء الحكمة لا تتخذوا بطونكم قبوراً للحيوانات ومعادن للجيف فإن ذلك يفضى بكم إلى التلف ( حل عن ابن عمر ) بن الخطاب ورواه عنه أيضاً الديلى . (خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما) إذا استمسكتم بهما (كتاب الله) القرآن (وسنتى) أى طريقتى وهدايتى (ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض) الكوثر يوم القيامة وقد تقدم تقريره فيما فيه بلاغ (أبو بكر الشافعى فى الغيلانيات) 3 - ٤٤٤ - ٣٩٢٤ - خُلْقَانِ يُحِبُهُمَا اللهُ، وَخُلُقَانِ يُبعضُهُمَا اللهُ: فَمَا الدَّانِ يُحِبُّهُمَا اللهُ فالسَّخَاءُ وَالسَّمَاحَةُ، وَأَمَّا الَّذَانِ يُبْغِضُهُمَا أَّهُ فَسُوءُ الْخُلُقِ وَالْبُخْلُ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِ خَيْرَا أُسْتَعْمَلَهُ عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِ النَّاس - (هب) عن ابن عمرو - (ح) ٣٩٢٥ - خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ فَكَتَبَ آجَهُمْ، وَأَعْمَهُمْ، وَأَرْزَاقَهُمْ - (خط) عن أبى هريرة - (ح) ٣٩٢٦ - خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنِ، وَغَرَسَ أَشْجَرَهَا بِيَدِهِ ، فَقَالَ لَا: تَكَلِّمِى، فَقَالَتْ: قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ - (ك) عن أنس - (ص3) (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضاً الدارقطنى باللفظ المزبور وفيه كما قال الفريانى صالح بن موسى ضعفوه وعنه داود بن عمر الضبى قال أبو حاتم منكر الحديث. (خلقان) تثنية خلق بالضم وهو الطبخ والسجية (يحبهما الله) أى يرضاهما ويثيب عليهما ثواباً جزيلا (وخلقان يبغضهما الله) أى ينهى عنهما ويعاقب عليهما (فأما اللذان يحبهما اللّه فالسخاء) بالمد الجود والكرم (والسماحة) أى الإعطاء بطيب نفس وفى رواية الديلى الشجاعة بدل السماحة ( وأما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل) وهما بما يقرب إلى النار ويقود البها كما فى عدة أخبار (وإذا أراد الله بعبد خيراً) أى عظيما جداً كما يفيده التنكير (استعمله على قضاء حوائج الناس ) أى ثم ألهمه القيام بحقها والوفاء بما استعمل عليه فمن وفقه الله لذلك فقد أنعم عليه بنعم جليلة يلزمه الشكر عليها وذلك علامة حسن الخاتمة لكن الأمر كله على النية والعمل لوجه الله تعالى لالغرض ولا لعرض وإلا انعكس الحال فاعلم ذلك فانه لابد منه (هب) وكذا أبو نعيم والديلى ( عن ابن عمرو ) بن العاص ورواه الأصفهانى وغيره . ( خلق الله الخلق) أى قدرهم والخلق التقدير وهو فى الأصل مصدر (فكتب آجالهم وأرزاقهم).فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، ومن رام منهم فوق مافرض له من الرزق فقد كد نفسه وأتعب جسمه وليأت إلا ما قدر له ( خط عن أبى هريرة) وفيه عبد الرحمن بن عبد العزيز قال الذهبى فى الضعفاء مضطرب الحديث وبشر بن المفضل مجهول . ( خلق الله جنة عدن) قيل اسم لجنة من الجنات وقال ابن القيم الصحيح أنها اسم لها كلها فكلها جنات عدن قال الله تعالى ((جنات عدن)) والاشتقاق يدل على أن جميعها جنات عدن فأنه من الإقامة والدوام يقال عدن أقام (غرس أشجارها بيده) أى بصفة خاصة وعناية تامة فان الشخص لا يضع يده فى أمر إلا إذا كان له به عناية شديدة فأطلق اللازم وهو اليد وأراد الملزوم وهو العناية مجازاً لأن اليد بمعنى الجارحة محال على الله وذلك تفضيل لها على غيرها فاصطفاها لنفسه وخصها بالقرب من عرشه قال بعضهم فهى سيدة الجنان وهو سبحانه وتعالى يختص من كل نوع أمثله وأفضله كما اختار من الملائكة جبريل ومن البشر عمداً ومن البلاد مكة ومن الأشهر المحرم ومن الليالى ليلة القدر ومن الأيام الجمعة ومن الليل أوسطه ومن الدعاء أوقات الصلوات وقوله أعنى ابن القيم ومن السموات العليا جرى فيه على عقيدته الزائغة من القول بالجهة والرجل يصرح بذلك ولا يكنى وينعق به ولا يشير ومن جملة عبارته: الله على العرش والكرسى موضع قدميه وفى موضع هو على العرش فوق السماء السابعة وفى آخر جنة عدن مسكنه الذى يسكن فيه لا يكون معه فيها أحد إلا الأنبياء والشهداء والصديقون اه وما ذكره آخر ا نقيض لما صمحه أولا من أنها اسم لجملة الجنان لا لواحدة منها إذ كيف يكون اسما لجميعها ولا يسكنها إلا من ذكر فأين يكون عامة الناس ( فقال لها ) أى الله تعالى ( تكلمى فقالت قد أفلح المؤمنون) أى فازوا وظفروا، زاد فى رواية طوبى لهم منزل SR - ٤٤٥ - ٣٩٢٧ - خَلَقَ اللهُ آدَ مِنْ تُرَبِ الْجَابِيَةِ، وَعَنَهَ بِمَاءِ الْجَنَّةِ - الحكيم (عد) عن أبى هريرة - (*) ٣٩٢٨ - خَلَق الله آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، ثُمَّ قَالَ: أَذْهَبْ فَسَّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّغَرِ - وَهُمْ نَفَرُ مِنَ الْلَئِكَةِ جُلُوسُ - فَاسْتَمِعْ مَا يُحِيُونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتْكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَتِكَ، فَذَهَبَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. فَقَالُوا: السَّلَامُ عَيْكَ وَرَحْمَةُ أَللهِ، فَزَادُوهُ ((وَرَحمَةُ اللهِ، فَكُلَّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةٌ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فِى الملوك وهذا الكلام يحتمل كونه بلسان الحال ولا مانع من كونه بلسان المقال فان الذى خلق النطق فى لسان الانسان قادر على أن يخلقه فى أى شىء أراد (ك) فى التفسير (عن أنس) وقال صحيح وتعقبه الذهبى فقال بل ضعيف انتهى وفى الميزان باطل (خلق الله آدم من تراب) فى رواية من طين (الجابية وعجنه بماء الجنة) قال القاضى قد اشتهر أن آدم قد خلق من طين وانه كان ملقى بيطن عمان وهو من أودية عرفات وظاهر هذا الحديث وصريح غيره أنه خلق فى الجنة ووفق بأن طينته خرت فى الأرض وألقيت فيها حتى استعدت لقبول الصورة الإنسانية حملت إلى الجنة فصورت ونفخ فيه الروح فيها (الحكيم) الترمذى (عدعن أبى هريرة) ، فيه إسماعيل بن رافع قال فى الميزان قال الدار قطنى وغيرهمتروك الحديث وقال ابن عدى أحاديثه كلها فيها نظر ثم ساق له هذا الخبر (خلق الله آدم على صورته) أى على صورة آدم التى كان عليها من مبدإ فطرته إلى موته لم تتفاوت قامته ولم تتغير هيئته بخلاف بنيه فان كلا مهم يكون نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاماً وأعصاباً عارية ثم مكسوة لحاثم حيواناً مجتنا لا يأكل ولا يشرب ثم يكون مولودا رضيعاً ثم فلا مترعرعا ثم مراهقا ثم شاباً ثم كهلا ثم شيخا أو خلقه على صورة حال يختص به لا يشاركه أنواع أخر من المخلوقات فانه يوصف مرة بالعلم وأخرى بالجهل وتارة بالغواية والعصيان وطوراً بالهداية والاستغفار ولحظة يقرن بالشيطان فى استحقاق اسم العصيان والإخراج من الجنان ولحظة يقسم بسمة الاجتباء ويتوج بتاج الخلافة والاصطفاء وبرهة يستعمل بتدبير الأرضين وساعة يصعد بروحه إلى علين وطوراً يشارك البهائم فى مطعمه ومنكحه وطورا يسابق الكروبيين فى ذكره وفكره وتسبيحه وتهلله وقيل الضمير اللّه تعالى بقرينة رواية خلق آدم على صورة الرحمن(١) والمعنى خلق آدم علي صورة اجتباها وجعلها من جميع مخلوقاته إذ ما من «وجود إلا وله مثال فى صورته ولذلك قيل الإنسان عالم صغير ﴿تنبيه) قال ابن غربى لما وصل الوقت المعين فى علمه تعالى لإيجاد هذا الخليفة الذى يهدى الله المملكة بوجوده وذلك بعد أن مضى من عمر الدنيا سبعة عشر ألف سنة أمر بعض ملائكته أن يأتيه بقبضة من كل أجناس تربة الأرض فأتاه بها فأخذها سبحانه وخمرها يده حتى تغير ريحها وهو المسنون وهو ذلك الجزء الهوائى الذى فى الإنسان وجعل جسده محلاللأشقاء والسعداء من ذريته وجمع فى طيفته الأضداد بحكم المجاورة وأنشأه على الحركة المستقيمة وذلك فى دولة السنبلة وجعله ذا جهات ست فوق وهو ما يلى رأسه وتحت وهو ما يلى رجليه ويمين وهو ما يلي جانبه الأقوى وشمال وهو ما يلي جانبه الأضعف وأمام وهو ما بلى الوجه وخلف وهو ما يلى القضاء وصوّره وعدله وسواه ثم نفخ فيه روحه المضاف إليه فسرى فى أجزائه أربعة أركان الأخلاط إذ كانت الصفراء عن الركب النارى. والسوداء عن التراب، والدم عن الهواء وهو قوله مسنون والبلغم من الماء الذى عجن به التراب فصارطينا ثم أحدث فيه القوة الجاذبة التى بها تجذب الأغذية ثم الماسكة وبها، يمسك الحيوان ما يتغذى به ثم الهاضمة وبها يهضم الغذاء ثم الدافعة وبها يهضم الفضلات عن نفسه من عرق وبخار (١) والمراد بالصورة الصفة والمعنى أن الله خلقه على صفته من العلم والحياة والسمع والبصر وغير ذلك وإن كانت صفات الله لا يشبهها شىء. - ٤٤٦ - طُولِهِ سِّتُونَ ذِرَاعًا، فَلَمْ تَزَلِ اْخَلُقُ تَنَقُصُ بَعْدَهُ حتى الآنّ - (حم ق) عن أبى هريرة - (*) وريح وبراز وأما سريان الأبخرة وتقسم الدم فى العروق وفى الكبد فبالقوة الجاذبة لا الدافعة ثم أحدث فيه القوة الغاذية والمنمية والحاسة والخيالية والوهمية والحافظة والذا كرة وهذا كله فى الإنسان بما هو حوان لا بما هو إنسان فقط إلا أن هذه القوى الأربع قوة الخيال والوهم والحفظ والذكر فى الإنسان أقوى ثم خصت بالقوة المصورة المفكرة والعاقلة وجعل هذه القوى آلات النفس الناطقة ليصل بها إلى جميع منافعها وجعله داراً لهذه القوى فتبارك الله أحسن الخالقين ثم ماسمى نفسه باسم من الأسماء إلا وجعل للإنسان من التخلق به حظا منه يظهر به فى العالم على قدر ما يليق به، ولذلك تأول بعضهم قوله فى الخبر خلق الله آدم لى صورته على هذا المعنى والحديث خرج مخرج الزجو والتهويل لوروده عقب قوله لا تقولوا قبح اللّه وجهك فان الله خلق آدم على صورته أى صورة هذا الوجه المقبح ذكره القاضى (وطوله ستون ذراعا) بذراع نفسه أو بالذراع المتعارف يومئذ للمخاطبين أو بالذراع المعروف عندنا ورجح الأول بأن حسن الخلق يقتضى اعتدال الأعضاء وتناسبها ومن قصرت ذراعه عن ربع قامته أو طالت خرج عن الاعتدال ومن قامته ستون ذراعا بذراع نفسه فذراعه سدس من عشرقامته فيخرج عن الاعتدال وزاد أحمد فى روايته بعد ماذكرفى سبعة أذرع عرضاً ولم ينتقل أطواراً كذريته (ثم قال له اذهب فسلم على أولئك النفر) فيه إشعار بأنهم كانوا على بعد ولا حجة فيه لمن ( أوجب ابتداء السلام لأنها واقعة حال لا عموم لها (وهم نفر من الملائكة جلوس) قال ابن حجر لم أقف على تعيينهم (فاستمع) فى رواية فاسمع (ما يحيونك) بمهملة من التحية وفى رواية بجيم من الجواب ( فانها تحيتك وتحية ذريتك) من جهة الشرع أو أراد بالذرية بعضهم وهم المسلمون (فذهب فقال السلام عليكم) يحتمل أنه تعالى علمه كيفية ذلك نصاً وكونه فهمه من قوله له سلم وكوه ألهمه ذلك فقالوا السلام عليك ورحمة الله) وهذا أوّل مشروعية السلام وتخصيصه لأنه فتح باب المودة وتأليف لقلوب الاخوان المؤدى إلى استكمال الإيمان كما فى خبر مسلم: لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا الا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحابيتم أقشوا السلام بينكم واستأنس بهذا من أجاز حذف الواو فى الردووجهه أن المسلم عليه مأمور بمثل تحية المسلم عدلا وأحسن منها فضلا فإذارد بالمثل أتى بالعدل (فزادوه) الضمير لآدم والزيادة تتعدى إلى مفعولين ومفعوله الثانى قوله ( ورحمة الله) وفيه مشروعية زيادة الرد وانفقوا على وجوب الرد لأن السلام الآمان فإذا ابتدأ به المسلم فلم يحبه أوهم الشر قال القرطبى وقد دل هذا الخبر على تأكد السلام وأنه من الشرائع القديمة الذى كلف بها آدم ثم لم تنسخ فى شريعة أه لكن فى خبر ما حسدتكم اليهود الخ يدل على أنه من خصوصياتنا ( فكل من يدخل الجنة) من بنى آدم يدخلها وهو (على صورة آدم) أى على صفته فى الحسن والجمال والطول ولا يدخلها على صورة نفسه من نحو سواد وعاهة وهو يدل على أن عفة البعض من نحو سواد ينتفى عند دخولها (فى طوله ستون ذراعا) بذراع نفسه أو بقدر الذراع المتعارف يومئذ عند المخاطبين أو بذراع الشرع المعروف الآن على ما تقرر فيما قبله وروى ابن أبى الدنيا عن أنس مرفوعا يدخل أهل الجنة على طول آدم ستين ذراعا بذراع الملك على حسن يوسف وعلي ميلاد عيسى ثلاث وثلاثين سنة اه وقال ابن حجر وروى عبد الرزاق أن آدم لماهبط كانت رجلاه فى الأرض ورأسه فى السماء خطه الله إلى ستين ذراعا فظاهره أنه كان مفرط الطول فى ابتداء فطرته وظاهر هذا الحديث أنه خلق ابتداء علي طول ستين ذراعا وهو المعتمد (فلم تزل الخلق تنقص بعده) فى الجمال والطول (حتى الآن) فانتهى التناقص إلى هذه الأمة واستقر الأمر على ذلك فإذا دخل الجنة عادوا إلى ما كان آدم عليه من الكمال والجمال وامتداد القامة وحسن الهامة وفى مثير الغرام فى زيارة القدس والشام أن آدم كان أمرد وإنما حدثت اللحية لولده وكان أجمل البرية ( تذيبه﴾ قال السمهودى ماذكر من الصفات من طول آدم وغيره ثابت لكل من دخل الجنة كما - ٤٤٧ - ٣٩٢٩ - خَلَقَ اُللهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ. فَوَضَعَ رَحَةً وَاحِدةٌ بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَرَاحُونَ بِهَا، وَخَبأَ عِنْدَهُ مِائَةً إِلََّ وَاحِدَةً (م ت) عن أبى هريرة ٣٩٣٠ - خَلَقَ اللهُ الْتُّرَبَ يَوْمَ الَّبْتِ، وَخَلَقّ فِيَهَا الْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الِثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الَّلاَنَاءِ، وَخَلَقَ الْنُورَ يَّوَمَ اْلأَرْبِعَاءِ، وَبَثْ فِيهَا الَّوَابَّ يَوْمَ الَخِسِ، وَخَلَقَ آدَمَ بعدَالعَصرِ مِنْ يَوْرِمِ الْجمُعَةِ، فِى آخِرِ الْخَلْقِ، فِى آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاءَاتِ الْجُمُعَةِ، فِيمَا بَيْنَ اْلْعَصْرِ إِلَى الَّيْلِ - (حم تقرر فيشمل من مات صغيرا بل جاء ما يقتضى ثبوت جميع ذلك للسقط فروى البيهقى بسندحسن عن المقداد ما من أحد يموت سقطا ولاهرما وانحاء الناس فيما بين ذلك إلا بعث ابن ثلاث وثلاثين فإن كان من أهل الجنة كان علي مسحة آدم وصورة يوسف وقلب أيوب ومن كان من أهل النار عظم كالجبال، والآن بالنصب ظرف يعنى حتى وصل النقصان إلى الوقت الذى ذكر النبى صلى الله عليه وسلم فيه الحديث قيل هذا مقدم فى الترتيب على قوله فكل من يدخل الجنة الخ ﴿ تنبيه) قال ابن حجر يشكل على هذا ما يوجد الآن من آثار الأمم السابقة كديار ثمود فان مساكنهم تدل على أن قاماتهم لم تكن مفرطة الطول على حسب ما يقتضيه الترتيب الماروع هدهم قديم والرمن الذى بينهم وبين آدم دون ما بينهم وبين أولاد هذه الأمة ولم يظه لى إلى الآن ما يزيل هذا الإشكال (حم ق عن أبى هريرة) ورواه عنه الطبرانى وغيره. (خلق الله) أى قدر (مائة رحمة) ورحمته إرادة الانعام أو فعل الإكرام (فوضع) منها (رحمة واحدة بين خلقه) أى بين جميع مخلوقاته من أنس وجن وحيوان وغيرها (بتراحمون بها) أى يرحم بعضهم بعضا بها حتى أن الدواب ترحم أولادها فترفع حافر ما مخافة أن يصيبه فيؤله (وخبأ عندهمائة إلا واحدة) إلى يوم القيامة فلو يعلم الكافر بكل الذى عندالله من الرحمة الواسعة لم ييأس من الجنة كما مرذلك مبسوطا (م ت) عن أبى هريرة. (خلق الله التربة) يعنى الأرض والترب والتراب والتربة واحدلكنهم يطلقون التربة على التأنيث ذكره ابن الأثير (يوم السبت) قال الحر الى أصل السبت القطع للعمل ونحوه اه وفيه ردزعم اليهود أنه ابتدأ فى خلق العالم يوم الأحد و فرغ يوم الجمعة واستراح السبت قالواونحن نستريح فيه كما استراح الرب وهذا من جملة غبارتهم وجهلهم إذا لتعب لا يتصور إلا على حادث ((إنما أمرنا لشىء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون)) (وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء) لا ينافيه رواية مسلم وخلق التقوى أى ما يقوم به المعاش يوم الثلاثاء. لأن كلاهما خلق فيه ( وخلق النور) بالراء ولا ينافيه رواية النون أى الحوت لأن كلاهما خلق فيه (يوم الأربعاء) مثلث الباءكماسبق وما تقرر من أن المراد بالمكروه الشرهو الظاهر الملائم للسياق بقرينةقوله وخلق النوريوم الأربعاء والنور خيرذكره ابن الأثير وإنما سمى الشرمكر وها لأنه ضد المحبوب (وبث فيها) قال الحر الى من البثوهو تفرقه آحاد متكثرة فى جهات مختلفة (الدواب) من الدبيب وهو الحركة بالنفس (يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة فى آخر الخلق فى آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل) استدل به فى المجموع للمذهب الصحيح أن أول الأسبوع السبت وعليه أكثر أصحاب الشافعى بل فى الروض الأنف لم يقل بأن أوله الأحد إلا ابن جرير وإنما خلقها فى هذه الأيام ولم يخلقها فى لحظة وهو قادر عليه تعليما لخلقه الرفق والتثبت (تنبيه) سئل شخ الاسلام زكريا هل خلق الله السموات والأرض فى الأسبوع الذى خلق الله فيه آدم أم قبله وهل عمر الأرض قبل خلقه أم لا فأجاب بمانصه ظاهر الأحاديث أن الله خلق السموات والأرض فى الأسبوع الذى خلق فيه آدم فقد روى أنه خلق الأرض يوم السبت والجبال يوم الأحد والشجريوم الاثنين والظلمة يوم الثلاثاء والنور يوم الأربعاء والدواب يوم الخميس وخلق فيه السموات إلى ثلاث ساعات بقيت من يوم الجمعة تخلق فى الساعة الأولى الآفات والآجال والثانية الأرزاق والثالثة آدم وأما الأرض فعمر ها قبل آدم الجن ومنهم إبليس اهـ. بنصه (حم) وكذا النسائى - ٤٤٨ - م) عن أبى هريرة - (صح) ٣٩٣١ - خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّ ثَلَاثَةَ أَصْنَافِ، صِنْفُ حَيََّتُ وَعَقَارِبُ وَخَشَاتُ الْأَرْضِ، وَصِنْفُ كَلْيعٍ فِىِ الهَوَاءِ، وَصِْفُ عَلْهُ الْحِسَابُ وَالِقَابُ، وَخَلَقَ اللهُ الإنْسَ ثَلَ أَصْنَافٍ: صِنْفُّ كَلَّ م وَصِنْفَ أَجَاُدُهُمْ أَجَسَادُ بَنِى أَدَمَ وَأَرْوَاحُهْمْ أَرْوَاحُ الشَّيَاطِينِ. وَصِنْفٌ فِى ظُلِّ الْهِ يَوْمَ لَظَّ إِلَّا ظِلّهُ - الحكيم وابن أبى الدنيا فى مكايد الشيطان ، وأبو الشيخ فى العظمة، وابن مردويه عن أبى الدرداء - (ض) ٣٩٣٢ - خَقَ اللهُ آدَمَ فَضَرَبَ كَرِفَهُ الْمِنْىَ فَخْرَجَ ذَرِيَةٌ بَيْضَاءَ كَانهمْ اللَّبْنُ، ثُمْ ضَرَبَ كَتِفَهُ الْيَسْرَى لخرجْ 9/١/٠/1010152 ذريةَ سودَاء كَّهم الحُم، قَالَ: هُوُلَاءِ فِى الْجَنَّةِ وَلَا أَبَلَى، وَهَؤُلَاءٍ فِى الَّارِ وَلَا أَبَالي - ان عساكر عن أبى الدرداء - (ح) (عن أبى هريرة) قال آخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى فذكره قال الزركشى أخرجه مسلم وهو من غرائبه وقدتكلم فيه ابن المدينى والبخارى وغيرهما من الحفاظ وجعلوه من كلام كعب الأحبار وأن أباهريرة إنما سمعه منه لكن اشتبه على بعض الرواة فجعله مرفوعا وقدحرر ذلك البيهقى ذكره ابن كثير فى تفسيره، قال بعضهم هذا الحديث فى مننه غرابة شديدة فمن ذلك أنه ليس فيه ذكر خلق السموات وفيه ذكر خلق الأرض وما فيها من سبعة أيام وهذا خلاف القرآن لأن الأربعة خلقت فى أربعة أيام ثم خلقت السموات فى يومين (خلق الله عز وجل الجن ثلاثة أصناف صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض) أى على صورتها ومن ثم ندب إنذارها قبل قتلها (وصنف كالريح فى الهواء) وهذان الصنفان لاحساب ولاعقاب عليهما كما يشير إليه قوله (وصنف عليهم الحساب والعقاب) أى مكلفون ولهم وعليهم فيما كلموا ما يستحقونه (وخلق الله الإنس ثلاثة أصناف صنف كالبها ثم) زاد الديلى فى روايته منا فال الله تعالى :لهم قلوب لا يفقهون بها، الآية (وصنف أجسادهم أجساد بنى آدم وأرواحهم أرواح الشياطين) أى مثلها فى الخبث والشر (وصنف فى ظل الله يوم لا ظل إلا ظله) يعنى فى ظل عرشه فلا يصيهم وهج الحر فى ذلك الموقف الأعظم حين يصيب الناس ويلجمهم العرق إلجا ماقال الغزالى قال وهب بلغنا ن إبليس تمثل ليحيى بن زكريافقال أخبر فى عن بنى آدم قال هم عندنا ثلاثة أصناف أما صنف متهم فأعدد الأصناف علينا نقل عليه حتى لعنته ونتمكن منه ثم يفزع إلى الاستغفار والتوبة فيفد علينا كل شىء أدر كنا منه ثم نعود إليه فيعود فلا نمن يأس منه ولا نحن ندرك منه حاجتنا فنحن منه فى عناء والصنف الآخر فى أيدينا بمنزلة الكرة فى أيدى صبيانكم نتلقفهم كيف شئنا والصنف الثالث مثلك معصومون لانقدر منهم على شىء (الحكيم) الترمذى فى النوادر (وابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (مكايد الشيطان وأبو الشيخ فى} كتاب (العظمة وابن مردويه) فى تفسيره وكذا الديلى كلهم (عن أبى الدرداء) وفيه يزيد بن سنان الرهاوى قال فى الميزان ضعفه ابن معين وغيره وتركه النسائى ثم ساق له مناكير هذا منها ( خلق الله آدم فضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم اللبن ثم ضرب كتفه اليسرى خرج ذرية سوداء كأنهم الحم قال هؤلاء فى الجنة) واستعملهم بالطاعة (ولا أبالى وهؤلاء فى النار) واستعملهم بامعاصى (ولا أبالى) فمن سبقت له السعادة قيض الله له من الأسباب ما يخرجه من الظلمات إلى النور ومن غلبت عليه الشقوة سلط عليه الشياطين فأخرجته من نور الفطرة إلى ظلمات الكفر والحيرة فهو الهادى والمضل يضل من يشاء ويحكم ما يريد لاراد لحكمه ولا معقب لقضائه فتعالى الله الملك «لا يسأل عما يفعل)) ( ابن عساكر) فى التاريخ (عن أبى الدرداء) وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وهو ذهول مجيب فقد خرجه عن - ٤٤٩ - ٣٩٣٣ - خَلَقَ اللهُ يَحِ بْنَ ذَكَرِيًّا فِى بَطْنِ أُمّه مُؤْمِنَا، وَخَلَقَ فْرِعَوْنَ فِى بَطْنِ أَمِّه كَافرًا - (عد طب) عن ابن مسعود - (ح) ٣٩٣٤ - خَلَقَ اللهُ الْحُرَرَ أْلِينَ مِنَ الرَّعْفَرَانِ - (طب) عن أبى أمامة - (ح) ١١٠٠ /١٠٠ /١١٠٠ ٣٩٣٥ - خَلَقَ اللّه الإنسان والحيَةَ سَواء: إنَ رَأَهاً أَفَرَعْتُه، وإن ◌َدَغْتُه ◌ُ وجَعَتْهُ، فَاقْتُلُوهَا حَيثُ وَجَدنموها - الطیالسی عن ابن عباس أبى الدرداء أحمد والطبرانى والبزار وغيرهم قال الهيشمى ورجاله ثقات انتهى. فعدول المصنف لابن عساكر مع وجود هؤلاء قصور أو تقصير (خلق الله يحيى بنزكريا فى بطن أمه مؤمناً وخلق فرعون فى بطن أمه كافرا) قال الذهبي وكذلك جميع من خلقه فليس للرسل أثر فى سعادة أحد كما أنه ليس لإبليس أثر فى شقاوة أحد لتميز أهل القبضتين عند الحق قبل بعثة الرسل لا يزيدون ولا ينقصون اهـ. ومذهب أهل الحق أن الإيمان لا ينفع عند الغرغرة ولا عند معاينة عذاب الاستئصال وأخذ علماء الأمة الذين عليهم المعول من ذلك إجماعهم على موت فرعون على كفره وأنه لم ينفعه قوله حين أدر كه الغرق ((آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنوإسرائيل وأنامن المسلمين)) وأما ما صرح به القاضى عبدالصمد الحنفى من أهل القرن الخامس أن مذهب الصوفية أن الإيمان ينتفع به ولو كان بعد معاينة العذاب فلا التفات له لمخالفته لما حكى عليه الاجماع وكذا ماجزم به فى الفتوحات من صحة الايمان عند الاضطرار وأن فرعون مؤمن فلا التفات لذلك وإن كنا نعتقد جلالة قائله فإن العصمة ليست إلا للأنبياء وفيه رد لقول بعض الفرق إن الكفر والإيمان مكتسبان للعبد غير مخلوقين ولقول البعض الكفر مخلوق دون الإيمان ﴿تنبيه) قال الغزالى من هنا يأتى الشيطان الانسان فيقول لاحاجة لك إلى العمل لأنك إن خلقت سعيداً لم يضرك قلة العمل أو شقيا لم ينفعك فعله فإن عصم الله العبد رده بان يقول له إنما أنا عبد الله وعلي العبد امتثال العبودية والرب اعلم بربوبيته يحكم مايشاء ويفعل مايريد ولأنه ينفعنى العمل كيف كنت لأنى إن كنت سعيدا احتجت اليه لزيادة الثواب أو شقيا فكذلك كى لا ألوم نفسي على أن الله لا يعاقبى على الطاعة بكل حال كيف ووعده الحق وقد وعد على الطاعة الثواب (عد طب) وكذا الديلى (عن أبن مسعود) قال الهيشمى إسناده جيد انتهى وأورده الذهبى فى الميزان فى ترجمة محمد بن سليم العبدى من حديثه عن النسائى وغيره أنه غير قوى وعن آخرين أنه ثقة (خلق الله الحور العين من الزعفران) وفى رواية ذكرها الثعلبى فى تفسيره أنهن خلقن من تسبيح الملائكة وفى رواية أخرى من المسك وقد يجمع بخلق بعض من زعفران وبعض من تسبيح وبعض من مسك وفى شرح البخارى لابن الملقن عن ابن عباس خلقت الحور من أصابع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران ومن ركبتيها إلى ثدييها من المسك الأذفر ومن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب ومن عنقها إلى نهاية رأسها من الكافور الأبيض قال ابن القيم هن المنشئات فى الجنة لسن مولودات بين الآباء والأمهات وإذا كانت هذه الخلقة الآدمية التى هى أحسن الصور ومادتها من تراب فما الظن بصورة خلقت من مادة زعفران الجنة (طب عن أبى أمامة) ورواه عنه الديلى أيضا (خلق الله الإنسان والحية سواء إن رآما أفزعته وإن لدغته أو جعته فاقتلوها حيث وجدتموها) قاله حين سئل عن قتل الحيات ( الطيالسى) ثم الديلى (عن ابن عباس) قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الحية فقاله ورواه عنه أيضا الطبرانى فى الأوسط قال الهيشى وفيه جابر غير منسوب والظاهر أنه الجعفى وقد ضعفوه (٢ ٢٩ - فيض القدير - ج ٢) - ٤٥٠ - ٣٩٣٦ - خُلِقَتِ المَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَ لِقَ أَلْجَانُ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارِ، وَخُلِقَ آدَمَ ئِمَّا وُصِفَ لَكَم- (حم م) عن عائشة - (ح) ٣٩٣٧ - خَلَقَتِ الْنّخْلَةُ، وَالرَّمَان وَأَلْعِنَبُ مِنْ فَضْلِ طِنَّةٍ آدَمَ - ابن عساكر عن أبى سعيد - (ض) ٣٩٣٨ - خلل أصابعَ يَدِيكَ وَرِجَلَيْكَ - (حم) عن ابن عباس - (ض) (خلقت الملائكة من نور وخلق الجان) أبو الحن أو إبليس (من مارج من نار) أى من نار مختلطة بهواء مشتعل والمرج الاختلاط فهو من عنصرين هواء ونار كما أن آدم من عنصرينتراب وماء عجر به تحدث له اسم الطير كما حدث للجن اسم المارج (وخلق آدم بما وصف لكم) ببناء وصف للمفعول أى بما وصفه الله لكم فى مواضع من كتابه ففى بعضها أنه خلقه من ماء وفى بعضها من تراب وفى بعضها من المركب مهما وهو الطين وفى بعضها من تراب ، وفى بعضها من صلصال وهو طين ضربته الشمس والريح حتى صار كالفخار قال الغزالى قد اجتمع فى الفخار والنار والطين ، والطين طبعه السكون والنار طبعها الحركة فلا يتصور نار مشعلة تسكن بل لانزال تتحرك بطبعها وقد كلف المخلوق من النار أن يطمئن من حركته ساجدا لما خلق من طين فأبى واستكبر أن يسجد لآدم فلا مطمع فى سجوده لأولاده ﴿تنبيه) قال ابن عربى قال بما وصف لكم ولم يقل كما قال فيما قبله طلبا للاختصار فانه أوتى جوامع الكلم وهذا منها إذ الملائكة لم يختلف أصل خلقتها ولا الجان وأما الإنسان فاختلف خلقه على أربعة أنواع لخلق آدم لا يشبه خلق حواء وخلق حواء لا يشبه خلق آدم وخلق عيسى لا يشبه خلق الكل فأحال علي ماوصل الينا من تفصيل خلق الإنسان ولما كان خلق الجان من نار كان فيه طلب القهر والاستكبار فإن الدار أرفع الأركان مكانا ولها سلطان على الاحالة فلذلك قال ((أنا خير منه، وما علم أن سلطان الماء الذى خلق منه آدم أقوى منه فإنه يذهبه والتراب أثبت منه لبرده ويبسه فلآدم القوة والثبوت لغلبة ذينك الركنين عليه وإن كان فيه الآخران لكن ليس لهاذلك السلطان وأعطى آدم التواضع للطينة فإن تكبر فلعارض بقلبه لما فيه من النارية كما يقبل اختلاف الصور فى خياله وأحواله من الهوائية وأعطى الجان النكير النارية فإن تواضع فلعارض لما فيه من الترابية كما يقبل الثبات على الاغراء إن كان شيطانا وعلى الطاعة إن لم يكن ففيهم الطائع والعاصى ولهم التشكل فى أى صورة شاءوا وفيهم التناسل كمامر وكان وجودهم بالقوس وهو نازى هكذا ذكر الوالد حفظه الله تعالى فكان بين خلق الجان وخلق آدم ستون ألف سنة والتوالد فى الجن باق إلى اليوم كما فينافا ملائكة أرواح منفوخة فى أوار والجان أرواح منفوخة فى رياح والأناس أرواح منفوخة فى أشباح ويقال لم يفصل عن الجنى الأول أنثى كما فصلت حواء بل خلق له فرج فى نفسه فنكح بعضه بعضا فأتى بذ كران وإناث ثم نكح بعضها بعض فكار خلفه ختى ولما غلبت على الجن عنصر الهواء الناركان غذا ؤهم ما يحمله الهواءبما فى العظام من الدسم وصفته اجتماع بعضهم ببعض فى النكاح مثل ما تبصر الدخان الخارج من الآنون ومن فرن الفخار يدخل بعضه فى بعض فيلتذ كل منهما بذلك التداخل ويكون ما يلقونه كلفاح النخلة بمجرد الرائحة كغذائهم رحم م) فى آخر الصحيح (عن عائشة ولم يخرجه البخارى . (خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم) فينها وبين بنى آدم قرابة وتشابه معنوى وفى الحديث المار أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم ( ابن عساكر) فى التاريخ (عن أبى سعد) الخدرى قال سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مم خلقت النخلة فذكره وظاهر صنيع المصنفب أنه لم يره لأشهر من ابن عساكر ولا أقدم مع أن الديلى خرجه عن أبى سعيد أيضاً لكن سنده مطعون فيه . (خلل) ندباً صرف الأمر عن الوجوب لأخبار أخر (أصابع يديك ورجليك) فى الوضوء والغسل فإيصال الماء إلى ما بين الأصابع واجب والتخليل سنة ويحصل التخليل بأى كيفية كانت والأفضل كيفية مية فى الفروع (حم - ٤٥١ - ٣٩٣٩ - خلُّوا بَيْنْ أَصَابِعِكُمْ لَا يُخْلُهَا اللهُ يَوْمِ القِيامَةِ بِالنَّارِ - (قط) عن أبى هريرة - (ض) ٣٩٤٠ - خَلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكْ لَا يَخْلَل اُلله بَيَنْهَا بِالنَّارِ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِن النَّارِ - (قط) عن عائشة (ص) ٣٩٤١ - خُلُوا لِحَالْ، وَقُصُوا أَظَفَرَكْ، فَإِنْ الَِّيَطَن يَحْرِى مَا بَيْنَ الَلْحِمِ وَالظَّفْرِ - (خط) فى الجامع وابن عساكر عن جابر - (ض) ٣٩٤٢ - خَلِيلٍ مِنْ هذِهِ الْآَمَّةِ أَوَيْسُ الْقَرَنِىّ - ابن سعد عن رجل مرسلا ٣:٤٣ -- خِرُوا الْآنَةَ، وَأَوْكِتُوا الْأَسْقِيَةَ. وَأَحِفُوا الْأَبَوَابَ. وَأَكْفِتُوا صِيَانُكْ عِنْدَ الْمَاءِ، فَإِنَّ عن ابن عباس) قال سأل رجل النبى صلى الله عليه وسلم عن شىء من أمر الصلاة فقال له خلل الخ قال الهيثمى فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد ضعيف . (خللوا) ندباً والمصارف عن الوجوب أخبار أخر (بين أصابعكم) أى أصابع يديكم ورجليكم إذا تطهر تم (لا) يعنى لئلا (يخلها اللهيوم القيامة بالنار) يعنى حافظوا على التخليل واحذروا تفريطكم فيه فإن من أهمله يخلله الله يوم القيامة بنار جهنم قال الكمال مؤدى التركيب أى تركيب هذا الخبر أن التخليل يراد لعدم التخلل وهو لا يستلزم أن عدم التخليل يستلزم تخلل النار إلا لو كان علته مساوية وهو منتف وإلا كان التخليل واجباً بعد اعتقادهم حجية الحديث لكن المعدود فى السنن التخليل بعد العلم بوصول الماء إلى مابينهما وهو غير واجب وحينئذ فليس هو مقروناً بالوعيد بتقدير الترك فلا حاجة إلى ضمه فى السؤال القائل خللوا يفيد الوجوب فكيف وهو مقرون بالوعيد ثم تكلف الجواب بأنه مصروف عنه بحديث الأعرابى وحديث حكاية وضوئه عليه السلام إذ ليس فيهما التخليل والوعيد مصروف إلى مالو لم يصل الماء بين الأصابع (قط عن أبى هريرة) قال الحافظ ابن حجر إسناده واه جداً وتبعه السخاوى وقال ابن الهمام حديث ضعيف يحيى بن ميمون التمار. (خلوا بين أصابعكم) أى أصابع أيديكم وأرجلكم (لا يخلل الله بينهما بالنار ويل للأعقاب من النار) أى شدة هلكة لأعقاب أرجلكم من عذاب نار جهم (قط عن عائشة) قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ويخلل بين أصابعه ويدلك عقبيه ويقول خلاوا أصابعكم لا يخلل الله بينهما بالنار ويل للأعقاب من النار هذا لفظ الدارقطنى من رواية عمر بن قيس ثم قال أعنى الدار قطى ضعيف لضعف قيس ويحيى بن ميمون وقال ابن حجر سنده ضعيف جداً أهـ ورواه الطبرانى والديلى من حديث ابن مسعود ثم قال الديلى وفى الباب أبو هريرة اهـ فكان ينبغى للمصنف استيعاب مخرجه إشارة لاكتسابه بعض القوة (خللوا لحاكم) فى الوضوء والغسل بالكيفية المعروفة (وقصوا أظفاركم) من اليدين والرجلين إذا طالت (فإن الشيطان) إبليس ويحتمل أن أل فيه للجنس (يجرى ما بين اللحم والظهر) فإنه يحب الأنتان والأقذار وما يجتمع تحت الظفر من الوسخ يحبه فيسكن إليه ومن فوائد التخليل إيصال الماء إلى الشعر والبشر ومباشرة البشرة والشعر باليد ليحصل تعميمه بالماء وتأنيس البشرة لتلايصيبها بالصب ما تتأذى به والأمر للندب، نعم إن توقف إيصال الماء على التخليل وإزالة الظفر وجب ( خط فى) كتاب (الجامع وابن عساكر) فى تاريخه (عن جابر) بن عبد الله (خليل من هذه الأمة أويس ) بن عامر أو عمرو (القرنى) بفتح القاف والراء نسبة لقبيلة من مراد من اليمن ووم الجوهرى فى قوله قرن الميقات وهو راهب هذه الأمة لم يره النبى صلى الله عليه وسلم وإنما دل على فضله قتل مع على بصفين وقيل مات على أبى قبيس وقيل بدمشق وذكروا فى موته قصصاً تشبه المعجزات وفى الميزان عن مالك أنه أنكره وقال ابن حبان كان بعض أصحابنا ينكر كونه (ابن سعد) فى الطبقات (عن رجل) من التابعين (مر سلا) غير مسند (خروا) غطوا وكل ماسترك من شىء فهو خمر (الآنية) جمع قلة كادمة جميع أديم ذكره الزمخشرى (وأوكنو) B3 - ٤٥٢ - لِلْجِنِّ انْتِشَارًا وَخَطَفَةً وَأَطْفِئُوا ◌ْمَصَابِيحَ عِنْدَ الرَّقَادِ، فَإِنَّ الْقُوَنِسَقَةَ رُبْمَا أَجْتَرْت الفتّيلَةَ فَأَحْرَقَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ - (خ) عن جابر - (ص3) ٣٩٤٤ - خَرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكْ، وَلَا تَشْهُوا بِاليهودِ - (طب) عن ابن عباس - (ض) ٣٩٤٥ - خمسٍ بِخَمْسِ: مَا نَقَضَ قَوْمُ الْعَهْدَ إِلَّ سُلْطَ عَلَيْهِمْ عَدُوُهُمْ، وَمَا حَكُوا بِغَيْرِ مَا أَنْوَلَ اللهُ إلَّ فَشَا فِيهُم ◌ْلَغْرُ ، وَلَا ظَهَرَتْ فِيهُمُ الْفَاحِشَةُ إِلَّ فَافِيهِمُ الْمَوْتُ، وَلَا ◌َّْفُوا الْمِكْيَلَ إِلَّ مُنُعُوا النَّتَ وَأَخِذُوا بِالْسِنِينَ، وَلَا مَنْعُوا الزَّكَاةَ إلَّ حَبِسَ عَنْهمَ الْقَطَرَ - (طب) عن ابن عباس - (3) ٣٩٤٦ - خَمْسُ صَلَوَاتِ اُفْتَرَضَهُنَّ اللّهُ عَزْ وَجَلَّ، مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ، وَصَلَّاهُنْ لَوَقِّنّ، وَأَّ بكسر الكاف : شدوا ( الأسقية) أى أفواهها بنحو خيط (وأجيفوا ) بجيم وفاء أغلقوا ( الأبواب ) أى أبواب دوركم (واكفتوا) بهمزة وصل بكسر الفاء (صبيانكم) أى ضموهم إليكم والمراد أولادكم ذكورا وإناثاً (عند المساء) أى الغروب وما بين العشاءين فامنعوهم من الحركة وأدخلوهم البيوت (فان للجن) بعد الغروب (انتشارا وخطفة) بالتحريك جمع خاطف وهو أن يأخذ الشىء بسرعة والخطفة الأخذبسرعة (وأطفئوا) بهمزة قطع وسكون المهملة وكسر الفاء بعدها همزة مضمومة (المصابيح عند الرقاد) أى عندارادة النوم (فان الفويسقة) بالتصغير الفأرة (ربما اجترت الفتيلة) من المصباح بجيم ساكنة وفوقية وراء مشددة مفتوحتين (فاحرقت أهل البيت) وهم لا يشعرون وهذا يفيد أنه لو أمن جرها كما لو كان فى قنديل لا يطلب أطفاؤه عند النوم وقد سبق مافيه والاوامر فى هذا الباب وأمثاله إرشادية وتنقلب ندبية بفعلها بقصد الامتثال ( خ عن جابر ) كلام المصنف كالصريح فى أن ذا ما تفردبه البخارى عن صاحبه وهو غفلة فقد عزاه الديلى وغيره لهما معا . ( خمروا وجوه موتاكم) يعنى المحرمين فإنه قال ذلك فى المحرم يموت (ولا تشبهوا) بحذف إحدى التأمين للتخفيف (باليهود) فى رواية بدله بأهل الكتاب فإنهم لا يغطون وجوه من مات منهم والخمار ثوب تغطى به المرأة رأسها والجمع خمر مثل كتاب وكتب واختمرت المرأة وتخمرت لبست الخمار (طب) من حديث عطاء (عن ابن عباس) قال الهيثمى رجاله ثقات . (خمس) من الخصال (بخمس) أى مقابلة بها (ما نقض قوم العهد) أى ما عاهدوا الله عليه أوما عاهدوا عليه قوما آخرين (إلاسلط عليهم عدوهم) جزاء بما اجترحوه من نقض العهد المأمور بالوفاء به (وما حكموا بغير ما أنزل الله) فى كتابه القرآن عن عمد أو جهل ( إلا فشا فيهم الفقر ولاظهرت فيهم الفاحشة) يعنى الزنا ولم ينكروا على فاعله (إلا فشا فيهم الموت) كما وقع فى قصة بنى إسرائيل (ولاطففو المكيال الامتعوا) بضم الميم (النبات) يعنى البركة فيه (وأخذوا بالسنين) قال فى الفردوس يقال لعام المجاعة والقحط سنة وجمعها سنون (ولا منعوا الزكاة) أى إعطاءدا إلى مستحقيها (إلا حبس عنهم الفطر ) أى المطر ( طب عن ابن عباس) ظاهر ضيع المصنف أنه لا يوجد مخرجا لأحد من السنة وهو ذهول فقد خرجه ابن ماجه باللفظ المزبور عن ابن عباس كمابينه الديلمى وغيره ( خمس صلوات) قال الطبى مبتدأ وقوله (افترضهن الله عز وجل) صفة صلوات والجملة الشرطية بعده خبر وهى قوله (من أحسن وضوءهن) أى أتى به كاملا بسنته وآدابه ( وصلاهن لوقتهن) أى لأ وقاتهن المعلومة ولعله المراد فى أول أوقاتهنّ (وأتم وكوعه وسجودهنّ) أى أتى بهما تامين بأن أطمأن فيهما ووفى حقهما من الأذكار الواردة (وخشوعهن) بقلبه وجوارحه (كان له على اللّه) تفضلا وتكرما (عهد أن يغفر له) إما جملة محذوفة مبتدا أو صفه عهد وإمابدل من عهد وهو الأمان والعهد الميثاق وعهد الله واقع لامحالة (إن الله لا يخلف الميعاد، قال الطيبي وقوله أن يغفر له على حذف - ٤٥٣ - وُكُوعَهُنَّ وَخُوعَهُنَّ - كَانَ عَلَى اللهِ عَهِدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللهِ عَدُّ: إِنْ شَاءَ غَفَرْ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ - (د هق) عن عبادة بن الصامت - (*) ٣٩٤٧ - خَمْسُ صَلَوَاتِ كَنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ، فَن ◌َجَاءٍ بِهِْ لْ يُضْعِ مِنْهُنْ شَيْئًّا أَسْخِفَافَ بَحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بهِنْ فَلَيْسَ لَّهُ عِنْدَ اللهِ عَهُ: إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاء أَدْخَلَهُ الْجَنَةَ - مالك (حم دن٥ حب ك) عن عبادة بن الصامت - (صح) ٣٩٤٨ - خَمُ صَلَوَاتِ مَنْ حَفَظَ عَلَيْهِنَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانَا وَنَجَةً يَّوَمَ اْلْقِيَأْمَةِ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظُ عَلْنَّ لَمْ يَكْنَ لَهُ نُودُ يَّوَمَ الْقِيَةِ وَلَا بُرْهَانٌ وَلَا نَحَةٌ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةٍ مَعَ فِرِعُونَ وَقَارُونَ وَهَامَانَ وََّبِّ بْنِ خَلَفٍ - ابن نصر عن ابن عمرو ٣٩٤٩ - خمس فَوَاسِقُ تَقْتَلْنَ فِى الْحِلَّ والْحَرَمِ: الْخَيَّةُ وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعُ، وَالْفَأَرَةُ، وَالكَلْبُ الْعَقُورُ، الياء فإن العهد فى معنى الوعد كمايقال وعد بكذا (ومن لم يفعل) ذلك على الوجه المذكور (فليس له على الله عهد إن شاءغفر له) ماترك من الصلوات وعفى عنه فضلا ( وإن شاء عذبه ) عدلا قال القاضى شبه وعدالله بإثابة المؤمن عنى عمله بالعهد الموثوق به الذى لايخلف ووكل أمر التارك إلى مشيئته تجويز للعفو وأنه لا يجب على اللّه شىء ومن ديدن الكرام محافظة الوعد والمسامحة فى الوعيد ( دهق عن عبادة بن الصامت) واللفظ لأبي داود وظاهر صنيع المؤلف أن أباداودتفردبه من بين الستة وليس كذلك بل قدعزاه الصدر المناوى وغيره الترمذى والنسائى أيضا (خمس صلوات كنتبهن اللّه على العباد فمن جاء بهنّ لم يضيع منهنّ شيئا استخفافا بحقهنّ) قال الباجى احترز عن السهو وقال ابن عبد البر تضيعها أن لا يقيم حدودها (كان له عند الله عهدأن يدخله الجنة) أى مع السابقين أو من غير تقديم عذاب ( ومن لميأت بهن) على الوجه المطلوب شرعا (فليس له عبد الله عهد إنشاء عذبه) عدلا (وإن شاءأدخله الجنة) برحمته فضلا فعلم من هذا وما قبله وبعده أن تارك الصلاة لا يكفر وأنه لا يتحتم عذابه بل هو تحت المشيئة ( مالك حم دن ٥ حب ك عن عبادة بن الصامت) قال الزين العراقى وصححه ابن عبدالبر ( خمس صلوات) واجبات فى اليوم والليلة (من حافظ عليهنّ) أى على فعلهنّ ( كانت له نورا) فى قبره وحشره (وبرهانا) تخاصم وتحاجج عنه (ونجاة) من العذاب (يوم القيامة ومن لم يحافظ عليهنّ) أى على أدائهن بالشروط والاركان ( لم يكن له نور يوم القيامة) حين يسعى نور المؤمنين بين أيديهم ومن خلفهم (ولا برهان ولانجاة) من العذاب (وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبى بن خلف) الجمحی الذی آذى اللهورسوله وبالغ فى ذلك حتى قتلهالله يد رسوله يوم أحد ولم يقتل بيده قط أحداغيره وفى ذكره مع هؤلاء إشعار بأنه أشقى هذه الأمة وأشدها عذا بامطلفا ويؤيده خبر أشقى الناس من قتل نيا أو قتله في (ابن نصر عن ابن عمرو) بن العاص (خمس فوأسق ) قال النووى روى بالإضافة وبالتنوين قال الطبى إن روى منونا وفواسق مرفوعا يكون مبتدأ موصوفاً (تقتلن) خبره وإن روى منصوبا يكون خمس صفة محذوف وفواسقمعترضة نصبا على الذم قال الزمخشرى أصل الفسق الخروج عن الاستقامة والجور وقيل العاصى فاسق لذلك وسميت هذه الحيوانات فواسق على الاستعارة الخبثهن وخروجهن عن الحرمة وقال غيره سميت فواسق لخروجها بالإيذاء والافساد عن طريق معظم الدواب (فى الحل والحرم ) لا حرمة لهن بحال والحرم بفتح الحاء والراء حرم مكة أو بضمهما جمع حرام من قبيل ((وأنتم حرم)» والمراد المواضع المحرمة وعليه اقتصر فى المشارق قال النووى والفتح أظهر (الحية) المراد بهاهنا ما يشمل الثعبان (والغراب - ٤٥٤ - وَالْحُدَيا - (من ٥) عن عائشة - (ص3) ٣٩٥٠ - خَمْسُ قَتْلُنَّ حَلَالٌ فِىِ الْخَرَمِ: الْحِيَةُ، وَالْعَقْرَبُ. وَالِحِدَأَةُ، وَالفَأَّرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ - (د) عن أبى هريرة - (ح) ٣٩٥١ - خَمْسُ كُهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقْتُنَّ الْرِمُ، وَيُقْتَأْنَ فِى الْخَرَمِ: الْقَاْرَةُ، وَلْعَقَرَبُ، وَأَلَةٌ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ ، وَالْغُرَابُ - (حم) عن ابن عباس (صح) ٣٩٥٢ - ◌َمْسُ لَالِ لَ تُرُدُّ فِنّ الدَّعَوَةُ: أَوَّلُ لَلَ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةُ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَنَ، وَلَيْلَةُ الْمَعَةَ. الأبقع) الذى فى طهره أو بطنه بياض وأخذ بهذا القيد قوم ورجح جمع الاطلاق لأن روايته أصح (والفأرة) همزة ساكنة وتسهل (والكلب العقور) من أبنية المبالغة أى الجارح المفترس كأسد وذئب ونمر سماه كلبا لاشتراكهما فى السبعية ونظيره قوله فى دعائه على عتبة اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فافترسه أسد وقيل أراد الكلب المعروف (والحديا) بضم الحاء وفتح الدال وشد الياء مقصور بضط المصنف فهو تصغير الحدأة واحد الجدأ "طائر المعروف قال ابن العربى أمر بالقتل وعلل بالفسق فيتعدى الحكم إلى كل من وجدت فيه العلة ونبه بالخمسة على خمسة أنواع من الفسق فنيه بالغراب علي ما يجانسه من سباع الطير وكذا بالحدأة ويزيد الغراب بحل سفرة المسافر ونقب جربه وبالحية على كل ما يلسع والعقرب كذلك والحية تلسع وتفترس والعقرب يلسع ولا يفترس، بالفأرة على مايجانسها من هو أم المنازل المؤذية وبالكلب العقور على كل مفترس ومعنى فسقهن خروجهن عن حدالكف إلى الأذية (منه عن عائشة) (حمس) من الحيوانات (قتلهن حلال فى الحرم) فالحل أولى (الحية والعقرب والحدأة والفأرة والكلب العقور) فيباح بل يجب قتلهن فى أى محل كان ولو فى جوف الكعبة لأن ما كان ممنوعا منه ثم جاز وجب قال النووى أتفق العلماء على أنه يجوز للمحرم قتلهن ثم اختلف فيما يكون فى معناهن فقال الشافعى المعنى فى جواز قتلهن كونهن مؤذيات فكل مؤذ للمحرم قتله ومالا فلا ويجوز أن يقتل فى الحرم كل من وجب عليه قتل بقود أورجم أو محاربة ويجوز إقامة الحدود فيه (دعن أبى هريرة) (خمس كاهن فاسقة) قال أبو البقاء كذا وقع فى هذه الرواية بالتاء ووجهه أنه محمول على المعنى ن المعنى كل منهن فاسقة ويجوز أن يكون الحق التاء للمبالغة كقولهم رجل نسابة وخليفة ولو حمل على اللفظ لقال كلهن فاسق كما قال الله تعالى «وكلهم آتيه يوم القيامة فردا)) انتهى (يقتلهن المحرم) حال احرامه ولا يؤزر بل يؤجر (ويقتلن فى الحرم) ولوفى المسجد (الفأرة والعقرب والحية والكلب العقور والغراب) سمى به لسواده ومنه (وغرابيب سود، وهما لفظتان بمعنى واحد والعرب تتشاءم به ولذلك اشتقوا منه الغربة والاغتراب وغراب البين هو الأبقع قال صاحب المجالسة سمى غراب البين لأنه بان من نوح لما وجهه إلى الماء فذهب ولم يرجع وقال ابن قتيبة سمى فاسقا لتخلفه عن نوح حين أرسله ليأتيه بخبر أرض فترك أمره وسقط على جيفة وظاهر تقييده فى هذه الأخبار الكلب بكونه عقوراً أن غيره محترم يمتنع قتله وهو المصحح عند الشافعية وعندهم قول مرجرح بجواز قتل غير العقور أيضا الأمن بقتل الكلاب (حم عن ابن عباس) قال الهيشمى وفيه ليث بن أبي سليم فهو ثقة لكنه مدلس (خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة) من أحد دعى بدعاء سائغ متوفر الشروط والأركان والآداب (أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الجمعة وليلة الفطر) أى ليلة عيد الفطر (وليلة النحر) أى عيد الأضحى فيسن قيام هؤلاء الليالى والتضرع والابتهال فيها وقد كان السلف يواظون عليه؛روى الخطيب فى غنية الملتمس أن عمر بن عبد العزير كتب إلى عدى بن أرطاة عليك بأربع ليال فى السنة فإن الله تعالى يفرغ فيهن الرحمة ثم سردها (ابن عساكر) فى تاريخه - ٤٥٥ - وَلَيْلَةُ الْفِطْرِ، وَلَيْلَةُ النّحْرِ - أن عساكر عن أبى أمامة - (ض) ٢٩٥٣ - خْسُ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَالْأَسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَْفُ الْإِبِطِ (حم ق) عن أبى هريرة - (*) ٣٩٥٤ - خُسٍ مِنِ اَلَوأَبُ ثُّهَنَ فَاسُقِ، يُقْلَنَ فِى اْلَحَرَمِ: الْغَرَأُب، وَاْلِحَدَُّهُ. وَاْلَقَرَبُ، وَالْقَْرَةُ، وَالْكَلْبُ العَقور - (ق تذ) عن عائشة - (صـ) (عن أبي أمامة) ورواه عنه أيضا الديلى فى الفردوس فمالوهمه صنيع المصنف من كونه لم يخرجه أحد من وضع لهم الرموز غير سديد ورواه البيهقى من حديث بن عمر وكذا ابن ناصر والعسكرى قال ابن حجر وطرقه كلها . ملولة (خمس من الفطرة) وفى رواية الفطرة خمس وهى بكسر الفاء مقولة بالاشتراك بمعنى الخلق والجبلة والسنة وهى المرادة هنا كمامر أى خمس من السنة القديمة التى اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع حتى صارت كأنها أمر جبلو اعليه والحصر فى الخمسة غير حقيقى بدليل رواية عشر وأكثر بل مجازى بطريق المبالغة فى الحث على الخمس لأنها أهم وآ كدوإن كان غيرها من الفطرة فالمراد حصر الأكل ويحتمل أنه أعلم بالخمس ثم زيد (الختان) بالكسر اسم لفعل الخابن وسمى به المحل وهى الجلدة التى تقطع لفتان الرجل هو الحرف المستدير على أسفل الحشفة وهو الذى تترتب الأحكام على تغييبه فى الفرج وختان المرأة قطع جلدة كعرف الديك فرق الفرج قال الشافعى وهو واجب دون بقية الخمس ولامانع من أن يراد بالفطرة القدر المشترك الذى يجمع الوجوب والندب وهو الطلب المؤكد كمامر (والاستحداد) وفى رواية بدله حلق العانة قال فى المنار وهو أوسع من الاستحداد فأنه يصدق على التنور ولا يصدق عليه الاستحداد فإنه الجلق بالحديد وذكر الحلق غالبى والمطلوب الإزالة (وقص الشارب) الشعر النايت علي الشفة العليا ولا بأس بترك سباليه عند الغزالى لكن نوزع وتحصل السنة بقصه بنفسه وهو أولى وبقص غيره له (وتقليم الأظفار) تفعيل من القلم القطع والمراد إزالة مايزيد على مايلابس رأس الأصبع من الظهر لأن الوسخ يجتمع فيه قال ابن العربى وقص الأظمار سنة إجماعا ولا نعلم قائلا بوجوبه لذاته لكن إن منع الوسخ وصول الماء للبشرة وجبت إزالته للطهارة وشمل العموم أصابع اليدين والرجلين فلو اقتصر على بعضها مع استوائها فى الحاجة لم يحصل المقصود بل هو كالمشى فى نعل واحدة وشمل الأصبع الزائدة واليد الزائدة بناء على أن الفرد النادر يدخل فى العموم ذكره ابن دقيق العيد وتتأدى السنة بقصه بنفسه وهو أولى وبقض غيره إذ لاهتك حرمة ولاخرم مروءةسيما من يعسر عليه قص يمناه ذكره العراقى (ونتف الابط) لأنه محل الريح الكريه المجتمع بالعرق فيتلبد ويهج فشرع نتفه ليضعف ويحصل أصل السنة بحلقه والنتف أفضل فإن الحلق يهيج الشعر (حم ق عن أبى هريرة) وفى الباب غيره (خمس من الدواب كلهن فاسق) بيت به لخروجها بالايذاء والافساد عن طريق معظم الدواب أو لتحريم أكلها قال تعالى ((ذلكم فسق)) بعد ماذكر ما حرم أكله (يقتلن) وفى رواية يقتلهن بالهاء أى المرء وقوله فاسق صفة لكل مذكر ويقتلن فيه ضمير راجع لمعنى كل وهو جمع وهو تأكيد خمس كذا فى التنقيح وتعقبه فى المصابيح بأن صوابه أن يقال خمس مبتدأ وسوغ الابتداء به مع كونه نكرة وصفة ومن الدواب فى محل رفع على أنه صفة أخرى خمس وقوله أُيقتلن جملة فعلية فى محل رفع خبر المبتدأ الذى هو خمس (فى الحرم: الغراب) وهو ينقر ظهر البعير وينزع عينه (والحدأة) كعنبة مقصورة وهى أخس الطير تخطف أطعمة الناس (والعقرب) واحدة العقارب والأنثى عقربة (والفأرة) بهمزة ساكنة والمراد فأرة البيت وهى الفويسقة (والكلب العقور) قال ابن الأثير: الكلب العقور كل سبع يعقر أى يجرح ويقتل كأسد وذئب ونمر سماما كلبا لاشتراكها فى السبعية والعقور من أبنية المبالغة الجارح وهو - ٤٥٦٠ - ٣٩٥٥- خَسُ مِنَ الدَّوَابُ لَيَسَ عَلَى الَحْرِمِ فِى قَلِهِنْ جُنَاحٌ:الغَرَابُ، وَالْحِدَّةُ، وَالْفَأَرَةُ، وَالعَقْرَبُ، وَالْتَكَلْبُ الْعَقُورُ - مالك (حم قدنه) عن ابن عمر - (*) ٣٩٥٦ - خَسَ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ: رَدَّ النّحيَّة، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتُهُودُالْجَنَزَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمد الله - (٥) عن أبى هريرة - (صح) ٣٩٥٧ - أُسُّ مِنَ الإِيمَانِ، مَنْ لَمْ يَكْنِ فِيهِ شَىءٍ مِنْنَّ فَلَا إِيَانَ لَهُ: التّسْلِيمُ لْأَمْرِ اللهِ، وَالرَّضَا بَقَضَاءِ اللهِ، وَالتَّفْوِيضُ إلَى اللهِ؛ وَالتَّوَكُلُ عَلَى اللهِ، وَالَّصبرُ عندَ الصَّدَمَةِ الأولَى - البزار عن ابن عمر(ض) ٣٩٥٨ - خَسَ مِنْ سَنَّنِ اْرْسَلِينَ: أَلَحَيَاُ. وَالْحِلُ، وَالْحِجَامَةُ، وَالسّوَاكُ، وَالتَّعَطُر - (تخ) والحكيم، معروف (ق تن عن عائشة) (خمس من الدواب ليس علي المحرم فى قتلهن جناح) أى حرج (الغراب والحدأة) بكسر الحاء مهموزة (والعقرب والفأرة والكلب العقور) على الشافعى بأنهن ما لا يؤكل ومالا يؤكل ولا تولدمن مأكول وغيره إذا قتله المحرم لافدية عليه وعلله مالك بأنهنمؤذيات وكل مؤذ يجوز للمحرم قتله ومالا فلا وقال البيضاوى إنما سميت هذه الحيوانات فواسق لخلهن تشبيها بالفساق وقيل لخروجهن من الحرمة فى الحل والحرم وقيل لحرمتهن وخصت بالحكم لا بهامؤذيات مفسدات تكثر فى المساكن والعمران ويعسر دفعها والتحرز منها فإن منها ما هو كالمنتهز الفرصة إذا تمكن من إضرار بادر اليه وإذا أحسٍ بطلب أو دفع فر منه بطيران أو اختفى فى نفق ومنها ماهو صائل يتغلب لا ينزجر بالخس. كالكلب العقور وهو كلها يعدى على الانسان، يصول عليه ويعفره أى يجر حه من العقور وهو الجرح وقاس عليه الشافعى كل سبع صناراً وصائل وقيل إنه يعم بلفظه كل سبع عقور ويدل عليه دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم على عتبة اللهم سلط عليه كلا من كلابك ففرسه الأسد والغراب الأبقع الذى فيه سواد أو بياض لأنه أكثر ضرراً وأسرع فساداً (مالك) فى الموطأ (ق حم دن ((عن ابن عمر) بن الخطاب . (خمس) من الخصال (من حق المسلم على) أخيه (المسلم رد التحية) يعنى السلام (وإجابة الدعوة) لوليمة عرس أو غيرها وجوبا فى الأولى وندبا فى غيرها (وشهود الجنازة) أى حضور الصلاة عليها وفعلها واتباعها إلى الدفن أفضل (وعيادة المريض) أى زيارته فى مرضه (وتشميت العاطس إذا حمد الله) بأن يقول له يرحمك الله فإن لم يحمد لم يشمته لنقصيره (٥) عن أبي هريرة (خمس من الإيمان) أى من خصال الإيمان (من لم يكن فيه شىء منهن فلا إيمان له) إيمانا كاملا (التسليم لأمر الله) فيما أمر به (والرضا بقضاء الله) فيما قدره (والتفويض إلى الله والتوكل على الله والصر عند الصدمة الأولى) وهى حالة بجرأة المصيبة وابتداء وقوعها، وزاد الطبرانى فى روايته: ولم يطعم أمرؤ حقيقة الإسلام حتى يأمنه الناس علي دمائهم وأموالهم (البزار) فى مسنده من حديث سعيد بن سنان عن أبى الزاهرية عن كثير بن مرة (عن ابن عمر) بن الخطاب ثم قال أعنى مخرجه البزار عقبه عليه سعيد بن سنان أى وهو ضعيف ورواه الطبرانى من هذا الوجه. قال الهيشمى: وفيه سعيدبن سنان لا يحتج به (خمس من سنن المرسلين) أى من شأنهم وفعلهم (الحياء) الذى هو خجل الروح من كل عمل لايحن فى الملا الأعلى وذلك لأنه يظهر الروح من أسباب النفس (والحلم) الذى هو سعة الصدر والشراحه لورود النور عليه (والحجامة) لأن الدم حرارة وقوة وهو غالب على قلوب المرسلين فيغلي من ذلك دماؤهم فإذا لم تنقص أضرت (والسواك) لأن الفم طريق الوحى ومحل لنجوى الملك فإهماله تضبيع لحرمة الوحى (والتعطر) لأنه ليس الملائكة - ٤٥٧ - والبزار ((والبغوى (طب) وابو نعيم فى المعرفة (هب) عن حصين الخطمى - (ض) ٣٩٥٩ - خْسُّ مِنْ سُنَّنِ اْمُرْسَلِينَ: الْخَيَاُ؛ وَالْخِلْمُ، وَالْحِجَامَةُ، وَالتَّعَطُرُ، وَالذِّكَاحُ - (طب) عن ابن عباس - (ح) ٣٩٦٠ - خْسُ مَنْ فَعَلَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنَا عَلَى اللهِ: مَنْ عَدَ مَرِيضًا، أَوْ خَرَجَ مَعَ جَنَازَةٍ، أَو خرج ءَ، غَازِبًا، أُوْدَخَلَ عَلَى إِمَاِهِ يُرِيدُ تَعْزِيزَهُ وَتَوْفَيَرَهُ، أَوْ قَدَ فِىْ بَيْتِهِ فَلَ النَُّ مِنْهُ وَسَلٍ مِنْ النَّاسِ - (حم طب) عن معاذ - (*) ٣٩٦١ - ◌َسُ مَنْ قُضَرٍ فِى شَىْءٍ مِنْنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ: الْمَغْتُولُ فِى سَبِيلِ اللهِشَهِيدٌ، وَالْغَرِيْقُ فِى سَبِيلِ أُشْشَهِيدٌ، وَالْبُطُونِ فِى سَبِيلِ اللهِشَهِيدٌ، وَاْلَطْعُونُ فِى سَبِيِ اللهِ شَهِدٌ، وَالْفَسَاءُ فِى سَبِيلِ أنَّهِ شَهِدَهُ (ن) عن عقبة بن عامر - (ص3) ٣٩٦٢ - خَمْرُ مَنْ عَمِلَهُنْ فِى يَوْمٍ كَتَهُ الله ◌ِمِنْ أَهْلِ الْجَّ: مَنْ صَامَ يَوْمَ الْجُعَةَ، وَرَاحَ إلىَ الجُمَّةِ، حظ مما للبشر إلا الريح الطيب وهم يكثرون مخالطة الرسل فيكون الطيب بمنزلة قراهم (تخ والحكيم ) الترمذى فى . النوادر ( والبزار) فى المسند (والبغوى) فى المعجم (طب وأبو نعيم) الأصبهانى (فى) كتاب (المعرفة هب) كلهم (عن حصين) مصغر حصن بكسر الحاء وسكون الصاد المهملتين بن عبدالله (الخطمى) بفتح المعجمة جد مليح بن عبد الله ثم قال البيهقى عقب تخريجه هذا ذكره البخارى فى التاريخ عن عبدالرحمن بن أبى فديك ومحمد بن إسماعيل عن عمر بن محمد الأسلى فعمر يتفرد به، إلى هنا كلامه، وعمر هذا أورده الذهبى فى الضعفاء وقال هو من المجاهيل اهـ. وقال الحافظ العراقى: سنده ضعيف والترمذى وحسنه من حديث أبى أيوب أربع وأسقط الحلم والحجامة وزاد النكاح (خمس من سنن المرسلين) الظاهر أنه أراد فى هذا وما قبله بهم ما يشمل الأنبياء (الحياء والحلم والحجامة والتعطر والنكاح) لأن النور إذا امتلأ الصدر منه ففاض فى العروق التذت النفس وثارت الشهوة وريح الشهوة إذا قوى فانما يقوى من القلب والنفس والرسل قد أعطوا من فضلتلك القوى ما يفوق غيرهم (طب عن ابن عباس) قال الهيشمى: فيه إسماعيل بن شيبة قال الذهى: واه وذكر لههذا الحديث وغيرهأهـ. ورواه عنه أحمد أيضا لكنه قال السواكبدل النكاح (خمس) من الخصال (من فعل واحدة منهن كان ضامناً علي الله) أن يدخله الجنة ويعيذه من النار (من عاد مريضا) أى زاره فى مرضه ( أو خرج مع جنازة) للصلاة عليها (أو خرج غازيا) لتكون كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هى العليا (أو دخل على إمامه) يعنى الإمام الأعظم (يريد «زيزه وتوقيره أو قعد فى بيته) يعنى اعتزل الناس فى بيته أو غيره (فسلم الناس منه) أى من أذاه (وسلم من الناس) أى من أذاهم (حم طب عن معاذ) بن جبل. قال الهيثمى فيه ابن لهيعة وفيه مقال مشهور وبقية رجاله ثقات (خمس من قبض) أى مات (فى شىء منهن فهو شهيد: المقتول فى سبيل الله) أى فى قتال الكفار لإعلاء كلمة الله (شهيد) فى أحكام الدنيا والآخرة (والغريق فى سبيل الله شهيد) من شهداء الآخرة (والمبطون) أى الميت بوجع البطن وبالإسهال (فى سبيل الله شهيد) من شهداء الآخرة (والمطعون) أى الميت بالطعن الذى هو وخز الجن أو فساد فى الهوى على مامر (فى سايل الله شهيد) من شهداء الآخرة (والنفساء) أى التى تموت عقب ولادتها بسبب الولادة (فى سبيل الله شهيدة) من شهداء الآخرة (ن عن عقبة بن عامر) الجهنى (خمس من عملهنّ فى يوم) أى يوم كان (كتبه الله) أى قدر أو أمر الملائكة أن تكتب أنه من (أهل الجنة) وهذا علامة على حسن الخاتمة وبشرى له بذلك (من صام يوم الجمعة) صوم تطوّع (وراح إلى الجمعة) أى إلى محلها -: - ٤٥٨ - وَعَدَ مَرِيضًا، وَشَهِدَ جَنَازَةً، وَأْعَتَقَ رَقَبَةً - (ع حب) عن أبى سعيد - (*) ٣٩٦٣ - ◌َسٌ لَ يَعْلُهُنَّ إِلَّ اله: «إِنَّ الهَ عِنْدَهِعِلُمُالَّاعَةِ. وَيُنْزَّلُ الْغَيْكَ، وَيَعْلَمُمَا فِ الْأَرْحَمِ، وَمَا تَدْرِى نَفْسُ مَاذَا تَكْسُ غَدًا ، وَمَا تَدْرِى نَفْسُ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ)) - (حم) والرويانى عن بريدة - (*) ٣٩٦٤ - خَمسَ لَيْسَ لَهَنْ كَفَّارَةُ: الشِّرْكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْ حَقّ، وَبَهْتُ الْمُؤْمِنِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الرَّحْفٍ ، وَيَيْنَ صَابِرَةٌ يَقْطِعُ بِهَا مَالًا بَغْرٍ حَق - (حم) وأبو الشيخ فى التوبيخ عن أبى هريرة - (ح) ٣٩٦٥ - خَمسُ هُنْ مِنْ قَوَاصِمِ الظَّهْرِ: عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالَرَأَةُ يَأَمِنُهَا زَوْجُهَا تَخُونُهُ، وَالْإِمَامُ يُطِيعُه النّاسُ وَيَعْصِ اللهَ، وَرَجُلُّ وَعَدَ عَنْ نَفْسِهِ خَيْرًا فَأَخْلَفَ، وَاعْتِرَاضُ المَرْءِ فِى أَنْسَابِ الَّاسِ - (هب) عن أبى هريرة - (ض) لصلاتها (أو عاد مريضاً) ولوأجنياً (وشهد جنازة) أى حضرها وصلى عليها (وأعتق رقبة) لوجه الله تعالى أى خلصها من الرق (ع حب عن أبى سعيد) الخدرى . قال الهيشمى رجاله ثقات (خمس لا يعلمهنّ إلا الله) على وجه الإحاطة والشمول كلياً وجزئياًفلا ينافيه اطلاع الله بعض خواصه على كثير من المغيبات حتى من هذه الخمس لأنها جزئيات معدودة وإنكار المعتزلة لذلك مكابرة (إن الله عنده علم الساعة) أى تعيين وقت قيامها (وينزل) بالتخفيف والتشديد (الغيث) أى يعلم نزوله فى زمانه (ويعلم ما فى الأرحام) من ذكروأنثى وشقى وسعيد ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا) من خير وشر، جعل لنا الدراية التى فيها معنى الجبلة ولجنابه تقدس العلم، تفرقة بين العلمين، وأفادأن ماهر بحبلتنا لا نعرف عاقبته فكيف بغيره (وما تدري نفس بأي أرض تموت) خص المكان ليعرف الزمان من باب أولى لأن الأول فى وسعنا بخلاف الثانى وتخصيص الخمسة لسؤالهم عنها (حم والرويانى) فى مسنده عن (بريدة) قال الهيشى رجال أحمد رجال الصحيح اه وظاهر صنيع المصنف أن ذا مما لم يخرج فى أحد الصحيحين مع أن البخارى خرجه فى الاستسقاء بلفظ مفاتيح الغيب خمس ((إن الله عنده علم الساعة، الخ. ( خمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله) يعنى الكفر به وخص الشرك به لغلبته حالتئذ (وقتل النفس) أى المعصومة (بغير حق وبهت المؤمن) أى قوله عليه مالم يفعله حتى حيره فى أمره وأدهشه يقال بهته كمنعه بهتا وبهتا وبهتانا قال عليه ما لم يفعل والبهنة الباطل الذى يتحير من بطلانه والكذب كالبهت بالضم ومقتضى خصيص المؤمن أن الذمى ليس كذلك ويحتمل إلحاقه به وعليه إنما خص به المؤمن لأن بهته أشد (والفرار من الزحف) حيث لم يجز الفرار (ويمين صابرة يقتطع بها مالاً) لغيره (بغير حق-حم وأبو الشيخ فى التوبيخ) كلاهما (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضاً الديلى (خمس من قواصم) كذا فى خط المصنف وكتب على الحاشية أن فى رواية هن من قواصم (الظهر) أى كسره يقال قصمه يقصمه كسره وأبانه أو كسره وإن لم يبنه فانقصم وتقصم (عقوق الوالدين) أو أحدهما وإن علا (والمرأة يأتمنها زوجها) على نفسها أو ماله (تخونه) بالزنى أو السحاق والتصرف فى ماله بغير إذنه (والامام) أى الأعظم (يطيعه الناس ويعصى الله عز وجل ورجل وعد) رجلا (من نفسه خيراً) أى أن يفعل معه خيراً (فأخلف) ما وعد (واعتراض المرء فى أنساب الناس) وفى رواية بدله ووقيعة المرء فى أنساب الناس وظاهر صفيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته كما فى الفردوس وغيره وكلكم لآدم وحواء اهـ (هب عن أبى هريرة) وفيه الحارث بن النعمان أورده الذهبى فى الضعفاء وقال أبو حاتم غيرقوى ورواه عنه أيضا الديلمى - ٤٥٩ - ٣٩٦٦ - خَسَ مِنَ الْعِبَادَةِ قَلَّةُ الطَّعْمِ، وَالْقُعُودُ فِى الْمَسَاجِدِ؛ وَالنَّظُرُ إلَى الْكَعْبَةَ، وَالنَّظَرُ فِى الْمُصْحِفِ وَالَّظُرُ إِلَى وَجْهِ الْعَالِ - (فر) عن أبى هريرة - (ض) ٠١١٠١٠٩٠ ٣٩٦٧ - ◌َمُ مَّنْ أُوِفِيهِنَّ لَمْ يُعْذَرْ عَلَى تَرْكِ عَمَلِ الْآخِرَةِ: زَوْجَةٌ صَالِحَةُ، وَبَنُونَ أَبْرَارُّ، وَحُسْنُ مُخَطَةٍ النّاس، ومعيشةً فى بلدِهِ، وَحُب آلِ محمّد صَلّى الله عليه وسلم - (ف) عن زيد بن ارقم ٣٩٦٨ - ◌َس يُعْجِّل الله لَصَاحِبها الْعُقُوبَةَ: الْبَغَى، وَالْغَدْرُ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِيمِ، وَمَعْرُوفُ لایُْگر - ابنلال عن زيد بن ثابت - (ض) ٣٩٦٩ - خْسُ خِصَالِ يُفَطّرْنَ الصَّائِمَ، وَيَنقُضَ الْوُضُوَءَ: أَلَكَذِبُ، وَالْغِيبَةُ، وَالْمِمَةٌ، وَالنّظَرُ بِشَهْوَةٍ ؛ وَأْمِيْنُ الْكَاذَبَةُ - الازدى فى الضعفاء (فر) عن أنس - (ض) (خمس من العبادة قلة الطعم) أى الأكل والشرب قال الحرالى جعل الله فضول المطعم والمشرب فى الدنيا سبب لقسوة القلب وإبطاء الجوارح عن الطاعة والصمم عن سماع الموعظة (والقعود فى المساجد) لانتظار الصلاة أو للاعتكاف أو لنحو علم أو قرآن (والنظر إلى الكعبة) أى مشاهدة البيت ولو من وراء الستور (والنظر إلى المصحف) أى القراءة فيه نظراً فانها أفضل من القراءة عن ظهر قلب فان القارىء فى المصحف يستعمل لسانه وعينه فهو فى عبادتين والقارئ من حفظه يقتصر على اللسان وفى نسخة والنظر إلى المصحف أى فيه أو إلى مافيه (والنظر إلى وجه العالم) العامل بعلمه والمراد العلم الشرعى قال فى الفردوس ويروى والنظر إلى وجه الوالدين دون النظر إلى الكعبة ( فر عن أبى هريرة) وفيه سليمان بن الربيع النهدى قال الذهبي تركه الدار قطنى (خمس من أوتيهن لم يعذر على ترك عمل الآخرة زوجة صالحة ) أى دينة تعفه (وبنون أبرار) بآبائهم أى غير عاقين ( وحسن مخالطة الناس) أى وملكة يقتدر بها على مخالطة الناس بحسن خلق وما ذكر من أن الرواية مخالطة الناس هو ما فى نسخ كثيرة وهو الظاهر ووقفت على نسخة المصنف فرأيت فيها بخطه مخالطة النساء والظاهر أنه سبق قلم (ومعيشة فى بلد)) بنحو تجارة أو صناعة من غير تنقل فى الأسفار (وحب آل محمد) صلى الله عليه وسلم فان حبهم سبب موصل إلى الله والدار الآخرة ومن ثم قرنهم بالقرآن فى الأخبار الماضية ( تنبيه) قال الحرالى سلسلة أهل الطريق تنتهى من كل وجه من جهة المشايخ والمريدين إلى أهل البيت لجهات طرق المشايخ ترجع عامتها إلى تاج العارفين أبى القاسم الجنيد وبداية أبى القاسم أخذها من خاله السرى والسرى أنتم بمعروف وكان معروف مولى على بن موسى الرضى وعن آبائه فرجع الكل إلى علىأولتك حزب الله، (فرعن زيد بن أرقم) ورواه عنه أيضاً أبو نعيم ومن طريقه وعنه أورده الديلى مصرحا فكان عزوه اليه أولى . ( خمس يعجل الله لصاحبها العقوبة) فى الدار الدنيا (البغى) أى التعدى على الناس (والغدر) للناس (وعقوق الوالدين) أى الأصلين المسلمين أو حدهما (وقطيعة الرحم) أى القرابة بنحو صد أو مجر بلا موجب (ومعروف لا يشكر) ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى (ابن لال) فى المكارم (عن زيد بن ثابت) ورواه عنه أيضاً الديلى وغيره . (خمس خصال يفطرن الصائم وينقض الوضوء الكذب والغيبة والنميمة والنظر بشهوة ) إلى حليلة أو غيرها ( واليمين الكاذبة) قال حجة الاسلام بين به أن الصوم أى المقبول المثاب عليه فى الآخرة الثواب الكامل ليس هو ترك الطعام والشراب والوقاع قرب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع بل تمام الصيام أن يكف - ٤٦٠ - ٣٩٧٠ - خَسَ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ: دَعْوَةُ الْظُومِ حَتَّى يَنْصِرَ؛ وَدَعوَةُ الحَاجُّ حَتى يُصْدِرَ، وَدَعْوَةً الْغَازِى حَتَّى يَقْفِلَ؛ وَدَعْوَةُ الْمَرِيضِ خَّى يَبْرَأْ؛ وَدَعْوَةُ الْأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، وَاسْرَعَ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ ١٫٠٠ إجابة دعوة الاخ لأخيه بظهر الغيبِ - (هب) عن ابن عباس- (*) ٣٩٧١ - خمس مِنَ الْعِبَادَةِ: الَنَّظَر ◌َى الْصَحَف، وَالنّظُر ◌َى الْكَمَةِ؛ وَالنّظرُ إلَى أْوَالَدَيْنِ، وَالنَّظَرُ فِى زَمْزَم؛ وَهِىَ تَحُطُّ الْخَطَايَ، وَالنّظَرُ فِى وَجْهِ الْآلِ - (قط ن) عن صح ٣٩٧٢ - خِيَارُ الْمُؤْمِنينَ الْقَانِعُ؛ وَشِرَارُهُ الطَامِع - القضاعى عن أبى هريرة - (ض) الجوارح عما كره الله فيحفظ اللسان عن النطق بما يحرم ويحفظ العين عن النظر إلى المكارد والأذن عن الاستماع إلى المحرم فإن المستمع شريك القائل وهو أحد المغتابين وكذا يكف جميع الجوارح كما يكف البطن والفرج فإذا عرفت معنى الصوم الحقيقى فاستكثر منه ما استطعت فإنه أساس العبادة ومفتاح القربات (الأزدى) أبو الفتح (فى) كتاب (الضعفاء) والمتروكين عن عيسى بن سلمان ورأف داود عن داود بن رشيد عن بقية عن محمد بن حجاج عن جابان عن أفس كذا أورده فى ترجمة محمد بن الحجاج الحمصى وقال لا يكتب حديثه وقال أبو العباس البنانى فى كتاب الحافل والإسناد كله مقارب قال الحافظ العراقى وقد رواه عن بقية أيضاً سعيد بن عنبسة أحد من رمى بالكذب وقال ابن الجوزى هذا موضوع من سعيد إلى أنس كلهم مطعون فيه (فر عن أنس) قال الحافظ العراقى قال أبو حاتم هذا كذاب انتهى. وذلك لأن فيه سعيد بن عنبسة وقد قال الذهبى فى الضعفاء كذبه ابن معين وغيره عن بقية وحاله معلوم وجابان قال الذهبي ليس بمعروف وفى اللسان عن ذيل الميزان جابان قال الأزدى متروك الحديث ثم أوردله هذا الخبر (خمس دعوات يستجاب لهن دعوة المظلوم حتى) أى إلى أن (ينتصر) أى ينتقم من ظلمه بالقول أو الفعل (ودعوة الحاج) حجاً مبروراً (حتى يصدر) أى يرجع إلى أهله (ودعوة الغازى) لإعلاء كلمة الله ابتغاء رضاه لاطلباً للغنيمة (حتى يقفل) أى يعود من غزوه إلى وطنه (ودعوة المريض) أى مرضاً لم يعص به فيما يظهر (حتى يبرأ) من علته (ودعوة الأخ لأخيه) فى الإسلام وإن لم يكن أخاه من النسب ( بظهر الغيب ) قال الطبى حتى فى القرائن الأربع بمعنى إلى كقولك سرت حتى تغيب الشمس لأن ما بعد حتى غير داخل فيما قبلها فدعوة المظلوم مستجابة إلى أن ينتصر وكذا الباقى فإن قلت هذا يوم أن دعاء هؤلاء الأربع لا يستجاب بعد ذلك وكذا دعاء الغائب إلى أن يحضر قلت نعم لكن الأسباب مختلفة فيكون سبب الإجابة حينئذ أمر آخر غير المذكورة (وأسرع هذه الدعوات) أى أقربها إجابة (دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب ) لما فيها من الإخلاص وعدم الشوب بالرياء ونحوه ( هب عن ابن عباس) وفيه زيد العمى قال الذهبى ضعيف متماسك ورواه عنه أيضاً الحاكم ومن طريقه أورده البيهقى مصرحا فكان عزوه إليه أولى (خمس من العبادة النظر إلى المصحف) للقراءة فيه (والنظر إلى الكعبة والنظر إلى الوالدين) أى الأصلين مع الاجتماع أو الافتراق (والنظر فى زمزم) أى بثر زمزم أو إلى مائها (وهى) أى زمزم (تحط الخطايا) أى يكون النظر إلى ذلك مكفراً للذنوب ( والنظر فى وجه العالم) العامل بما علم والمراد العلم الشرعى قال الحر الى ويقصد الناظر التقرب إلى الله برؤيته فإن فى التقرب إلى الله برؤية العلماء الأعيان وعباد الرحمن سر من أسرار العيان (قطن عن ) كذا فى نسخة المصنف بخطه وبيض للصحابي (خيار المؤمنين القانع) بما رزقه الله تعالى (وشرارهم الطامع) فى الدنيا لفقره إلى الأسباب فيسترق قلبه الاطماع وتصير الخلق عليه كالأسباب لأن الطمع فيها يضاعف الهم ويطيل الحزن وينسى المعاد ومن قنع استراح فالطمع فى الدنيا هو الذى عمر النار بأهلها والزهد هو الذى عمر الجنة بأهلها القانع هو الراضى عن اللّه بما قسم له من قليل الرزق ظاهراً