النص المفهرس
صفحات 341-360
- ٣٤١ - ٣٦٦٩ - الشّث والثلث كثيرٌ، إنّكَ أَن نَذَرَ وَرَثْتَكَ أَعْنَيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَلَةٌ يَتَكَفَفُونَ النّاسَ، وَ لَنْ تُنفِقُ نَفَقَةٌ تَبْغَى ◌ِآَ وَجْهَ اللهِ إِلَّ أُمِنْتَ بِاَ، خَّ مَ فَهُ فىِ فى أمُر ◌َّكَ . مالك (حم ق ٤) عن سعد _ (صح) ٣٥٧٠ - الثَّوُ، وَالْبَصَلُ وَالْكُرَّاثُ مِنْ سُكّ إِبْيسَ - (طب) عن أبى أمامة - (ض) خبره محذوف أى الثلث كافيك وبالنصب على الاغراء أو بفعل مضمر أى أعط الثلث (والثلث كثير) بموحدة أو بمثلثة شك الراوى والأكثر المثلثة أى هو كثير بالنسبة لما دونه فى الوصية وهذا مسوق لبيان الجواز بالثلث وأن الأولى أن ينقص عنه أو هو بيان لكون التصدق بالتك أكمل أى أكثر أجرا والأول هو المتبادر إلى الفهم ومن ثم ذهب الشافعى إلى أنه يسن النقص عن الثلث إن كان ورثته فقراء وقد أجمعوا على جواز الوصية بالثلث وكذا بأكثر إن أجازها الورثة (حم ق ن، عن ابن عباس) قال: قال سعد فى مرضه النبى صلى الله عليه وسلم أقصدى بثثى مالى؟ قال لا. قال فالشطر ؟ قال لا . قال فالثلث ؟ فذكره (الثلث) ياسعد بن أبى وقاص (والثلث كثير) فى الوصية (إنك إن تذر) بذال معجمة تترك وفى رواية البخارى تدع (ورثتك أغنياء غير) وروى بفتح حمزة أن على التعليل أى لأن تذر فمحله جر أو هو مبتبدأ فمحله رفع وخبره غير وبكسرها على الشرط وجوابها جملة (من أن تذرهم عالة) أى فقراء جمع عائل وهو الفقير والفعل منه عال يعيلى إذا افتقر (يتكففون الناس) يطلون الصدقة من أكف الناس أو يسألونهم بأ كفهم وزاد فى رواية مافى أيديهم أعطوهم أو منعوهم ثم عطف على قوله ((إنك إن تذر، ماهو علة للنهى عن الوصية بأكثر من الثلث فقال (وإنك لن تتفق نفقة تبتغى بها وجه الله) أى ذاته لا للراء والسمعة (إلا أجرت) بضم الهمزة مبنيا للمفعول (بها) أى عليها (حتى ما تجعل) أى الذى تجعله (فى فى امرأتك) أى إلا أجرت بالنفقة التى تبتغى بها وجه الله حتى بالتىء الذى تجعله فى فم امر أتك هما اسم موصول وحتى عاطفة وقول الزركشي كابن بطال تجعل برفع اللام وما كافة كفت حتى عن عملها رده فى مصابيح الجامع بأنه لا معنى للتركيب حينئذ إن تأملت فالأجود ماذكر وفيه كالذى قيله إباحة جمع المال وحث على صلة الرحم وندب الإنفاق فى القرب وأن الواجب يزداد أجره بالية وأن ثواب الإنفاق مشروط بصحة النية وابتغاء وجه الله قال ابن دقيق العيد وهذا عسر إذا عارضه مقتضى الشهوة فإن ذلك لا يحصل الغرض من الثواب حتى يبتغى به وجه الله ويشق تخليص هذا المقصودما يشوبه قال وقد يدل على أن الواجبات إذا أديت على قصد الواجب ابتغاء وجه الله أثيب عليها فان قوله حتى ما تجعله فى فى امرأتك لا تخصيص له بغير الواجب وحتى هنا تقتضى المبالغة فى تحصيل هذا الأجر بالنسبة للمعنى (مالك حم ق ٤) فى الوصية (عن سعد) بن أبى وقاص قال جاءفى المصطفى صلى الله عليه وسلم يعودفى عام حجة الوداع من وجع اشتدبى فقلت يارسول الله إنى قد بلغ فى من الوجع ماترى وأنا ذومال ولا يرتى إلا ابنة لى أفأ نصدق بثثى مالى قال لا قلت فالشطر قال لا قلت فالثلث فذكره ورواه عنه الشافعى رضى الله تعالى عنه أيضاً. (الثوم والبصل والكراث من سك إبليس) بسين. هملة مضمومة وكاف مشددة طيب معروف وهو عربى والمراد أن هذا طيبه الذى يحب ريمه ويميل إليه (طب) وكذا الديلمى (عن أبى أمامة) قال الهيشمى فيه رجل يقال له أبو سعيدروى عن أبى غالب وعنه عبد العزيز بن عبد الصمد ولم أجد من ترجمه . R - ٣٤٢ - ٣٥٧١ - التّيَبِ أحق بنفسها من وَلِيُّهَا، وَالْبِكْرُ يَسْتَأْذُهاَ أُوْهَا فِى نَفْسِهَا، وَإِذْهَا صُمَاتُهاَ - (م دن) عن ابن عباس - (3) ٣٥٧٢ - الثيب تُعربُ عَنْ نَفْسهَا، وَالْبِكْرُ رضَاهَا صَمْهاَ - (حم٥) عن عميرة الكندى - (*) حرف الجيم ٣٦٧٣ - جَاءَ فِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَامُحَمَّدُ، إِذَا تَوَضَّأَتَ فَانْتَضِحْ - (ت٥) عن أبى هريرة - (ح) ( الثيب أحق بنفسها من وليها) فى الإذن بمعنى أنه لايزوجها حتى تأذن له بالطق لأنها أحق منه بالعقد كماتأ وله الحنفية لأن ذلك ترده الأخبار الصحاح المفيدة لاشتراط الولى تكبر لازكاح إلى بولى وأحق ( شاركة أى لها فى نفسها حق ولو يا حق وحقها آكد (والبكر) أى البالغ (يستأذنها أبوها) يعنى وليها أما كان أو جداً وإن علا ندباً عند الشافعية ووجوبا عند الحنفية (فى نفسها) يعنى فى تزويجها (وإذنها صماتها) بضم الصاد أى سكوتها زاد البيهقى وربما قال وصماتها إقرارها وهذا حجة لمن أجبر البكر البالغ والمخالف زعم أن الدلالة منه بطريق المفهوم وفى كونه حجة خلف وبتقديره فالمفهوم لاعمرم له فيحمل على غير البالغ حم دن عن ابن عباس) وظاهره أنه ليس فى أحد الصحيحين وهو ذهول فإنه فى صحيح مسلم بلفظه . ( الثيب تعرب) أى تبين وتتكلم قال الزمخشرى الإعراب والتعريب الإبانة يقال أعرب عن لسانه وعرب عنه (عن نفسها) لزوال حياتها بممارسة الرجال فيحتاج الولى إلى صريح إذنها فى العقد فاذا لم تصرح فزوجها فهو باطل مطلقا عند الشافعى وجعله أبو حنيفة موقوفاً على الإجازة (والبكر رضاها صمتها) أى سكوتها فالثيب البالغ لا يزوجها الأب ولا غيره إلا برضاها نطفا اتفاقا إلا من شذ والبكر الصغيرة بزوجها ،برها اتفاقاً إلا من شد وفى الثيب غير البالغ قال أبو حنيفة ومالك يزوجها أبوها كالبكر وقال الشافعى لا والبكر الالغ بزوجها أبوها وكذا غيره من الأولياء واختلف فى استثمارها والحديث دال على أنه لا إجبار للأب عليها لوامتنعت والحق الشافعى الجند بالأب وقال أبو حنيفة يزوج الثيب الصغيرة كل ولى فإذا بلغت فلها الخيار وقال أحمد إذا بلغت قسعاً وعن مالك يلحق بالأب وصيه دون بقية الأولياء والحديث مسوق لاشتراط رضى المزوجة بكراً أو ئياً صغيرة أو كبيرة لكن يستنى الصغيرة من حيث المعنى لإلغاء عبارتها (حم ٥ عن عميرة) بفتح العين المهملة بن جابر (الكندى) بكسر الكاف وسكون النون نسبة إلى كندة قبيلة كبيرة مشهورة من اليمن قال الذهبى صحاني قال الديلى وفى الباب عمر وعائشة رضى الله عنهما. حرف الجيم (جاءفى جبريل) أى على هيئة من الهيئات المارة فقد سبق أنه كان يأتيه على كيفيات (فقال يامحمد إذا توضأت) وضوء الصلاة (فانتضح) أى رش الفرج والإزار الذى يليه بماء قليل بعد الوضوء لنفى الوسواس أورشه بالماء بعد الاستنجاء ليفتف ذلك أو استنج بالماء أو صب الماء على العضو ولا تقتصر على مسحه فإنه لا يجزئ والأول كما قال النووى هو قول الجمهور وهو كما قال ابن سيد الناس الأرجح ويؤيده ماصح أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان ! ا توضأ نضح فرجه بالماء (ت) فى الطهارة (٥) من حديث الحسين بن علي الهاشمى عن الأعرج (عن أبى هريرة) ظاهر صنيع المصنف أن الترمذى اقتصر على تخريجه فلم تعقبه بقادح والأمر بخلافه بل عقبه بقوله حديث غريب سمعت محمدا يعنى البخارى يقول الحسن بن على الهاشمى منكر الحديث اه وقال العقيلى لا يتابع على ما حد ه به وقال الدار قطنى ضعيف - ٣٤٣ - ٣٥٧٤ - جَار الدَّارِ أَحَقْ بِدَارِ الْجَارِ - نع حب) عن أنس (حم دت) عن سمرة - (*) ٣٥٧٥ - جَاُرُ الدَّارِ أَحْقٍ بِالشَّفْعَةِ - (طب) عن سمرة ٣٥٧٦ - جَارُ الدَّارِ أَحْقَ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ - ابن سعد عن الشريد بن سويد - اض) ٣٥٧٧ - جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ. وَسائِلوا العُلَمَاءَ، وَخَالِطُوا الْحُكَاءَ - (طب) عن أبى جحيفة - (جـ) بمرة وقال ابن الجوزى فى العلل حديث باطل اهـ. (جار الدار أحق بدار الجار) فللجار إذا باع جاره داره أن يأخذها بالشفعة وعليه الحنفية وتأوله الشافعية وفيه نوع من البديع، يسمى العكس والتبديل وهو تقديم جزء على جزء ثم تأخير المقدم وتقديم المؤخر نحو كلام السيد سيد الكلام (ن ع حب عن أنس ) بن مالك (حم دت عن سمرة) بن جندب قال الترمذى حسن صحيح ام قال مغلطاى فيما كتبه على التر مذى قال ابن حزم قال ابن حبان والدار قطى أخطأ الترمذى إنما هو موقوف على الحسن اهه (جار الدار أحق بالشفعة) أى مقدم على الأخذبها على غيره وهذا من أدلة من أثبت الشفعة للجار كالحنفية ولدخالفين عنه أجوبة شهيرة (طب عن سمرة) بن جندب وضعفه الهيثمى وغيره (جار الدار أحق بالدار من غيره) أى إذا باعها جاره (ابن سعد) فى الطبقات (عن الشريد بن سويد) الثقفى قيل هو من حضر موت مخالف ثقيفاً شهد الحديبية (جالسوا) فى رواية جالس بالإفراد فيه وفيما بعده ( الكبراء) الشيوخ الذين لهم التجارب وقد سكنت حدتهم وذهبت خفتهم أتتأدبوا بآدابهم وتتخلقوا بأخلاقهم أو أراد من له رتبة فى الدين وإن صغر سنه وكبير الحال من جمع علم الوراثة إلى علم الدراسة وعلم الأحكام إلى علم الإلهام وقال بعضهم مجالسة الصالحين هى الإكسير القلوب يقين لكن لا يشترط ظهور الأثر حالا وسيظهر بصحبتهم بعدحين وحسبك بصحبتهم إضافة التشريف والاختصاص وفى قواعد زروق الولى إذا أرادأغنى ومنه قول الناس خاطرى أن أكون على بالك لعل الله ينظر إلى فيما أنا فيه قال وأكثرهم فى البداية يسرع أثر مقاصدهم فى الوجود لاشتغالهم بما يعرض بخلافه فى النهاية لاشتغال قلوبهم بالله تعالى قال العارف ابن عربى والمأمور بمجالستهم من الشيوخ هم العارفون بالكتاب والسنة القائلون بها فى ظواهرهم المتحققون بها فى بواطنهم يراعون حدود الله ويوفون بعهده ويقومون بمراسم الشريعة وهم الذين إذا رؤوا ذكر الله أما من ليس لهم فى الظاهر ذلك التحفظ فنسلم لهم أحوالهم ولا يصحبون ولو ظهر عليهم من خرق العوائد ماعسى أن يظهر فلا يعول عليه مع سوء أدبه مع الشرع وهل للمريد أن يجالس غير شيخه فيه خلاف قال بعضهم نعم إذا ظهر للمريد أن الشيخ الآخر ممن يقتدى به فله ذلك وقال آخرون لا كما لا يكون المكلف بين رسولين مختلفى الشرائع والمرأة بين زوجين وهذا إذا كان مريد تربية فإن كان يريد صحبة البركة فلا مانع من الجمع لأنه ليس تحت حكمهم لكن لا يجىء منه رجل فى الطريق اهـ. وقال رجل العارف ياقوت العرش ما بال سوس الفول يخرج صحيحاً إذا دش وسوس القمح يخرج ميتاً مطحوناً فقال لأن الأول جالس الأكابر الحظوه والثانى صحب الأصاغر فطحن معهم ولم يقدروا على حمايته قال العارف المرصفى وإذا كان من يج الس أكابر الأولياء يحفظ من الآفات فكيف من يجالس رب الأرض والسموات (تفيه) قال بعض الصوفية ينبغى لمن يخدم كيراً كاملا ثم فقده أن لا يصحب إلا من هو أكل منه وإلا جعل صحبته مع الله قال رجل للعارف التسترى أريد أصمك قال إذامات أحدنا من بصحبه الثانى قال - ٣٤٤ - ٣٥٧٨ - جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأُمْوَالِكْ وَأَنْسِكُم وَالْسنَتِكُمْ - (حم دن حب ك عن أنس صـ) ٣٥٧٩ - ◌َّلُ الْخَلِيلِ مُقْدَّسُ وَإِنِّ الْفِتْنَةَ لَمَّا ظَهَرَتْ فِى بِى إِسْرَائِيلَ أَوحَى اللهُ إلَى أَنْبَيَاتِمْ أَنْ يَفِرُوا بِدِينِهِمْ إِلَى جَبَلِ الْخَلِلِ - ابن عساكر عن الوضين بن عطاء مرسلا - (ص) ٣٥٨٠ - جَبِلت الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مِنْ أَحَسَنَ إِلَيْهَا، وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إلَيْهَا - (عد حل هب) عن الله تعالى قال اصحبه الآن وجاء إليه رجل يبكى فقال ما يسكيك قال مات أستاذى قال مالك اتخذت أستاذاً يموت (وسائلوا العلماء) العاملين عما يعرض لكم من الأحكام ومن كان بالصفة المقررة فهو من كبراء زمانه وعداء أوانه فيجب أن يجالس بالتوفير والاحترام ويسائل بالتجيل والإعظام وذم الجوارح ومراقبة الخواطر ( وعالطوا) فى رواية خاللوا (الحكماء) أى اختلطوا بهم فى كل وقت فإنهم المصيبون فى أقوالهم المتقنون لأفعالهم المحفوظون فى أحوالهم ففى مداخلتهم تهذيب للأخلاق وفى النص على مساءلة العلماء تنبيه على إيجاب تقديم العلم على العمل ولم يوقت إيذاناً بملازمة السؤال إلى الترحال من دار الزوال فكأنه قال كن متعلماً أبداً ، إذا أطلق العلماء فالمراد العارفون بالحلال والحرام وغيرهم يعرفه أو يضاف كعلم الكلام فكأنه حث على تعلم الفقه لعموم البلوى ومس الحاجة (تنبيه) قال الراغب قال بعض الحكماء مجالسة العلماء ترغبك فى الثواب ومجالسة الحكماء تقربك من الحمد وتبعدك من الذم، مجالسة الكبراء تزهدك فيما عدا فضل الله البارى تعالى وقال بعضهم إذا جالست أهل الدنيا حاضرهم برفع الهمة عما أيديهم مع تحقيرها وتعظيم الآخرة أو أهل الآخرة لحاضرهم بوعظ الكتاب والسنة وتعظيم دار البقاءو تحقير دار الفناء أو الملوك فبسيرة أهل العدل مع حفظ الأدب والعفاف أو العلماء بالروايات الصحيحة والأفوال المشهورة مع الإنصاف وعدم الجدال المظهر حب العلو عليهم أو الصوفية فيما يشهد لأحوالهم ويقيم حجتهم على المنكر عليهم مع أدب الباطن قبل الظاهر أو العارفين فيماشئت فإن لكلشىء عندهم وجه من وجوه المعرفة بشرط عدم المزج وحفظ الأسرار سيما من الأشرار ( تتمة) من أمثالهم طأ أعتاب العالمين قطا وقاب العالمين (طب عن أبى جحيفة) بالتصغير قال الهيشمى رواه الطبرانى من طريقين أحدهما هذه والأخرى موقوفة وفيه عبدالملك بن حسين أبو مالك النخعى ضعفه أبو زرعة والدار قطنى وساق له منا كير هذا منها (جاهدوا) من المجاهدة مفاعلة من الجهد فتحا وضها وهو الابلاغ فى الطاقة والمشقة وكل من أتعب نفسه فى ذات الله تعالى فقد جاهد فى سبيل الله لكنه إذا أطلق عرفاً لا يقع إلا على جهاد الكفار (المشركين) يعنى الكفاروخص أهل الشرك لغلبتهم إذ ذاك (بأموالكم) أى فى كل ما يحتاجه المسافر من سلاح ودواب وزاد (وأنفسكم) أى بالقتال بالسلاح ((فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم)) (وألسنتكم) بالمكافحة عن الدين ومجو الكافرين فلا تدامتهم بالقول بل جادلهم وأغلظ عليهم ولا يعارض ذلك مطلق النهى عن سب المشركين لئلا يسبوا المسلمين لحمله على البداءة به لاعلى من أجاب منتصراً (حم دن حب ك) فى الجهاد (عن أنس) بن مالك قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي وقال فى الرياض بعدعزوه لأبي داود إسناد صحيح (جبل الخليل) أى الجبل المعروف بإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام (مقدس) أى مطهر (وأن الفتنة لما ظهرت فى بنى إسرائيل أوحى الله إلى أنبيائهم) أى الأنبياء الذين كانوا فى بنى إسرائيل (أن يفروا بدينهم إلى جبل الخليل) فلامزية على ذلك من بين جميع الأجبل فلا بأس بزيارته والتبرك به (ابن عساكر) فى التاريخ (عن الوضين بن عطاء مرسلا » (جبلت القلوب) أى خلقت وطبعت (على حب من أحسن اليها) بقول أو فعل (وبغض من أساء اليها) بذلك لأن الآدمى مركب على طبائع شتى وأخلاق متباينة والشهوات فيه مركبة ومن رؤوس الشهوات نيل المنى وقضاء لوطر فمن بلغ نفس غيرهمراءها فلنفسه أقامها فإذا أحسن إليها صفت وصارت طوعا له وإلا فهى كالكره فاستبان أن الألفة - ٣٤٥ - ابن مسعود وصحح (هب) وقفه - (ض) ٣٥٨١ - جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ، أَكْثُرُوا مِنْ قَوْلِ (( لَ إلَهَ إِلَّ اللهُ) - (حم ك) عن أبى هريرة - (*) ٣٥٨٢ - جَرِير بن عبدِ اللهِ مِنَّ أَهْلَ أْلَبَيْتِ ظَهْرٌ لِبَطْنٍ - (طب عد) عن على - (ض) إنما تتم بير النفوس كأنها تقول شأنى اللذات لا الطاعات فهل يبرفى أحد حتى أحبه قال العارف ابن عطاء اته من أحسن اليك فقد استرقك بامتنانه ومن آذاك فقد أعتقك من رق إحسانه وأخذ بعضهم من هذا الخبر (١) تأكدرد هدايا الكفار والفجار لأن قولها يميل القلب اليهم بالمحبة قهرانعم إن دعت إلى ذلك مصلحة دينية فلابأس ﴿تنبيه) لهذا الحديث قصة أخرج العسكرى قيل للأعمش إن الحسن بن عمارة ولى القضاء فقال الأعمش ياعجبا من ظالم ولى المظالم ما للحائكين والمظالم فبلغ الحسن فقال علىّ بمنديل وأثواب فوجه بها اليه فما كان من الغد سئل الأعمش عنه فقال بخ بخ هذا الحسن بن عمارة زان العمل وما زانه فقيل له قلت بالأمس ماقلت واليوم تقول هذا فقال دع عنك هذا حدثنى خيثمة عن ابن عمر عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال جبلت إلى آخره وفى رواية ذكر للأعمش ابن عمارة فقال بالأمس يطفف فى المكيال والميزان واليوم ولى أمور المسلمين فلما كان جوف الليل بعث إليه ابن عمارة بصرة وتخت ثياب فلما أصبح أثنى عليه وقال ماعرفته إلا من أهل العلم فقيل له فى ذلك فقال دعونى منكم ثم ذكره (عد حل هب) وكذا أبو الشيخ وابن حبان فى روضة العقلاء والخطيب فى التاريخ وآخرون كلهم من طريق إسمعيل ابن أبان الخياط قال بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش وقع فيه فبعث اليه بكسوة فمدحه فقيل له ذميته ثم مدحته فقال إن خيثمة حدثنى (عن ابن مسعود) فذكره وأورده ابن الجوزى فى الواهيات وقال لا يصح فإن إسمعيل الخياط مجروح قال أحمد كتبت عنه ثم وجدته حدث بأحاديث موضوعة فتركناه وقال يحي هو كذاب وقال الشيخان والدارقطى متروك وقال ابن حبان يضع على الثقات انتهى وفى لسان الميزان فى ترجمة إسمعيل الخياط قال الأزدى هو كوفى زائغ وهو الذى روى حديث جبلت القلوب قال الأزدى هذا الحديث باطل أنتهي (وصحح هب وقفه) ابن مسعود. وقال إنه المحفوظ وقال ابن عدى المعروف وقفه وتبعه الزركشى وقال السخاوى هو باطل مرفوعا وموقوفا وقول البيهقى كابن عدى الموقوف معروف عن الأعمش يحتاجاتأ ويل فإنهما أورداه كذلك بسندفيه من اتهم بالكذب والوضع إلى هنا كلامه وأقول رأيت بخط ابن عبد الهادى فى تذكرته قال مهنا سألت أحمد ويحمي عنه فقالا ليس له أصل وهو موضوع (جددوا إيمانكم) قيل يا رسول الله كيف نجدّده قال (أكثروا من قول لا إله إلا الله) فإن المداومة عليها تجدد الإيمان فى القلب وثملأه نوراً وتزيده بقيناً وتفتح له أسرار ◌ًيدركها أهل البصائر ولا ينكرها إلا كل ملحد جائر (حم ك) فى التربة (عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح فاعترضه الذهبى بأن فيه صدقة بن موسى ضعفوه أه لكن قال الهيثمى إن سند أحمد جيد وقال فى موضع آخر رجاله ثقات (جرير بن عبدالله) البجلي (منا أهل البيت ظهر) بالرفع بخط المصنف (لبطن) تمامه عند مخرجه قالها ثلاثا، وجرير هذا من كبار الصحابة وفضلائهم ومشاهيرهم كان أميراً بهمدان من قبل عمر وشرع لأهلها أحكام الدين وعلمهم الفرائض والسنن ونصب قبلتهم وأعقب بها قال فى الإصابة كان جرير جميلا قال عمر هو يوسف هذه الأمة وكان له أثر عظيم. فى فتح القادسية وكان طوله ستة أذرع (طب عد) من حديث أبى بكر بن حفص (عن على) أمير المؤمنين قال الهيشمى وأبو بكر هذا لم يدرك علياً وفيه أيضاً سليمان بن جرير لم أجد من وثقه وبقية رجاله ثقات اه وفى الميزان عن ابن عدى أن هذا الحديث مما أنكر على أبان بن أبى حازم (١) ولهذا حرم على القاضى قبول الهدية لأنه إذا قبلها لم يمكثه العدل ولو حرص وكره قبولها من الكافرين إلا أنيرجى إسلامه - ٣٤٦ - ٣٥٨٣ - جَزَاء الْغَىِّ مِنَ الْفَقِيرِ النَّصِيحةُ وَالدَّعَاءُ - ابن سعد (ع طب) عن أم حكيم - (ص) ٣٥٨٤ - جَزَى اللهُ الْأَنْصَارَ عَنَا خَيْرًا، وَلَ سِيِّمَا عَبْدُ الهِ بْنُ عَرِو بْنِ حَرَامٍ، وَسَعَدُ بنُ عَدَةَ - ( ع حب ك) عن جابر - (ض) ٣٥٨٥ - جَزَى اللّهُ الْعَنْكُوتَ عَنَّا خَيْرًا، فَإِنَّهَ نَسَجَتْ عَلَّ فِى الْغَارِ - أبو سعد السمان فى مسلسلاته (فر) عن أبى بكر - (ض) ٣٥٨٦ - جُزُوا الشَّوَارِبَ، وَأَرْخُوا اللّحَى، خَالِفُوا الْجُوسَ - (م) عن أبى هريرة (جزاء الغنى من الفقير) إذا فعل معه معروفا أى قضاء ذلك (النصيحة) له (والدعاء) لأنهما مقدوره فإذا نصح ودعا له فقد كامأه على صنيعه يقال جزى عنى أى قضى (ابن سعد) فى الطبقات (ع طب) وكذا الديلى كلهم (عن أم حكيم) بنت وداع الأنصارية قال الهيثمى فيه رواية أربع نسوة بعضهن عن بعض وهو مما يعز وجوده أم أى فيكون هذا من لطائف إسناده. (جزى الله الأنصار) اسم إسلامى سمى به المصطفى صلى الله عليه وسلم الأوس والخزرج وخلفاء هم والأوس منسوبون إلى أوس بن حارثة والخزرج منسوبون إلى الخزرج بن حارثة وهما أبناء قبيلة وهى اسم أمهم وأبو هم حارثة بن عمرو (عنا خيراً) أى أعطاهم ثواب ما آوواونصروا وجهدوا فى ذلك (ولاسيما عبدالله بن عمرو بن حرام) الدجابر بن عبد الله من كبار الانصار وعلية الصحابة وفضلائهم (وسعد بن عبادة) بضم العين وخفة الموحدة التحتية - ظيم الأنصار (ع حب ك) فى الأطعمة وكذا أبو نعيم والديلى (عن جابر) بن عبد الله قال أمرأبي بجزيرة فصنعت ثم حملتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألحم هذا فقلت لا فرجعت إلى أبى لحدثته فقال عسى أن يكون رسول الله صلى اله عليه وسلم اشهى اللحم مشوى داجنا م أمرنى بحملها اليه فذكره قال الحاكم صحيح وأفره الذهبى. ( جزى الله العنكبوت) معروف يقع على الذكر والأنثى والجمع والمذكر والمؤنث (عنا خيراً) أى أعطاما جزاء ما أسلفت من طاعته (فانها نسجت علىّ فى الغار) لفظ رواية الديلى فانها نسجت علىّ وعليك يا أبا بكر فى الغار حتى لم يرنا المشركون ولم يصلوا الينا اه بلفظه (ابن سعد) البصرى (السماز) فتح المهملة وشدة الميم نسبة إلى بيع السمن أو حمله روى عر حميد الطويل وعنه أهل العراق مات سنة ثلاث أو سبع ومائتين (فى مسلسلاته) أى فى أحاديثه المسلسلة بمحبة العنكبوت (فر) كلاهما (عن أبى بكر) الصديق وهو عنده مسلسل أيضاً بالمحبة العنكبوت فقال اخبرها والدى وأنا أحبها أخبرما فلان وأنا أحبها منذ سمعت ذلك الخ . (جزوا) فى لفظ قصوا وفى آخر أحفوا (الشوارب) أى خذوا منها قال ابن حجر هذه الألفاظ تدل على طلب المبالغة فى الإزالة لأن الجز قص بلغ الجلدوالإحفاء الاستقصاء ومن ثم استحب أبو حنيفة وأحمد استئصاله بالحلق لكن المختار عند الشافعية قصه حتى يدو طرف الشفة ولا يستأصله فيكره وعزى لمالك والأمر للندب وجعله ابن حزم للوجوب وكأن ابن دقيق العيد لم يطلع عليه أو لم يلتفت اليه حيث قال لا أعلم أحداً قال بالوجوب قاله العراقى قال ابن دقيق العيد والحكمة فى قصها أمر دينى وهو مخالفة شعار المجموس فى إعفائه وأمردنيوى وهو تحسين الهيئة والتنظيف (وأرخوا اللحى) بخاء معجمة على المشهور وقيل بالجيم وهو ما وقفت عليه فى خط المؤلف من مسودة هذا الكتاب من الترك والتأخير وأصله الهمز لحذف تخفيفا ومنهقوله تعالى«ترجى من تشاءمهن و قوله«أرجهرآخاه،و كانمززی ل کری کافاله الرويانى وغيرهقص اللحى و توفير الشوارب فندب المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى مخالفتهم فى الزى والهيئة بقوله (خالفوا المجوس) فإنهم لا يفعلون ذلك عقب الأمر - ٣٤٧ - ٣٥٨٧ - جَعَلَ اللهُ الرَّحِمَةَ مِائَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهْتِسْمَةً وَتَسْعِينَ جُزْءًا، وَأَوْلَ فِى الأَرْضِ جُزْءًاً وَاحِدَاً، فَنْ ذْلِكَ الْجُزْءِ بَتَرَا حَمُ الخَلَقُ حَّ ثَرَفَعَالْفَرَسُ حَافِرِهَا عَنْ وَلَدِ هَا حَشْهَ أنْ يُصِيدَه - (ق) عن أبى هريرة - (صح) ٣٥٨٨ - جَعَلَ اللهُ الْأَهْلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ، فَهُومُوا لِرُؤْبَّهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتَهِ ، فَنَ عُمَّ عَلَيَكُمْ فَعَدُّوا ثَلَئِينَ يَوْمًا - (ك) عن ابن عمر - (صور) بالوصف المشتق المناسب وذلك دليل على أن مخالفة المجوس أمر مقصود للشارع وهو العلة فى هذا الحكم أو علة أخرى أو بعض علة وإن كان الأظهر عند الإطلاق أنه علة تامة ولهذا لما فهم السلف كراهة التشبه بالمجوس فى هذا وغيره كرهوا أشياء غير منصوصة بعينها من هدى المجوس قال أبو شامة ووجدت فى بعض الكتب أن النبى صلى الله عليه وسلم قال رجل رأى له شارباطويلا خذ من شاربك فإنهانقى لموضع طعامك وشرابك وأشبه بسنة نيك محمد صلى الله عليه وسلم وأعفى من الجذام وإبراء من المجوسية ( تنبيه) لو استعمل غير القص مما يقوم مقامه فى الإزالة كفرض الشارب بالاسنان كفى فى حصول السنة لكن القص أولى اتباعا للفظ الحديث ذكره ابن دقيق العيد قال ابن العراقى: وقد يقال إن فيه استنباط معنى من النص يبطله كما فى إخراج القيمة عن الشاة المنصوص عليها فى الزكاة (م عن أبى هريرة) ورواه عنه أحمد أيضا: ( جعل الله) أى اخترع وأوجد أوقدر ( الرحمة مائة جزء) فى رواية فى مائة جزءأى أنه تعالى أظهر تقديره لذلك يوم تقدير السموات والأرض (فأمسك) فى رواية فأخر (عنده تسعة وتسعين جزءاً) وفى رواية وأخر عنده تسعة وتسعين رحمة وفى رواية وخبأ عنده مائة إلا واحدة (وأنزل فى الأرض) بين أهلها (جزءاًواحداً) وفى رواية وأرسل فى خلقه كلهم رحمة قال القرطى هذا فص فى أن الرحمة يراد بها الإرادة لانفس الإرادة وأنها راجعة إلى المنافع والنعم . وقال الكرمانى الرحمة هنا عبارة عن القدرة المتعلقة بإيصال الخير، والقدرة فى نفسها غير متناهية والتعلق غير متناه لكن حصزه فى مائة على التمثيل تسهيلا للفهم وتقليلا لما عند الخلق وتكثيرا لما عند الله. وقال ابن أبى جمرة نار الآخرة تفضل نار الدنيا بتسعة وستين جزءاً فإذا قوبل كل جزء برحمة زادت الرحمات ثلاثين جزءاًفيفيد أن الرحمة فى الآخرة أكثر من القمة وحكمة هذا العدد الخاص أنه عدددرج الجنة والجنة محل الرحمة فكانت كل رحمة بإزاء درجة (فمن ذلك الجزء) الواحد (يتراحم الخلق) أى يرحم بعضهم بعضا وفى رواية بها بتراحمون بها يعطف الوحش على ولدها وفى رواية تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير بعضها على بعض (حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن يصيبه) بمثناة تحتية أوله بضبط المصنف خص الفرس لأنها أشد الحيوان المألوف إدرا كا ومع ما فيها من خفة وسرعه تتحرز أن يصل الضرر منها لولدهارحمة له وعطفا عليه وفيه إشارة إلى أن الرحمة التى فى الدنيا بين الخلق تتكون فيهم يوم القيامة يتراحمون بها وإدخال السرور على المؤمنين إذا لنفس يكمل فرحها بما وهب لها وحث على الإيمان واتساع الرجاء فى الرحمة المدخرة وغير ذلك ( تنسيه) قال الزركشی قال فى هذه الرواية جعلها وفیغیرما خلق فإن قيل كيف هذا والرحمة صفة لله عزوجل وهى إماصفة ذات فتكون قديمة أو صفة فعل فكذلك عند الحنفية قيل عند الأشعرى أن صفة الفعل حادثة وأصل النعمة الرحمة ورواية جعل أشبه من خلق وتزول بما أول به«إنا جعلناه قرآنا عربيا)) (ق عن أبى هريرة) ورواه أحمد عن سلمان : (جعل الله الأهلة) جمع هلال (مواقيت للناس) للحج والصيام (فصوموا) رمضان (لرؤيته) أى الهلال هو واحد الأملة (وأفطر والرؤيته فإن غم عليكم) أى حال بينكم وبينه غيم أى سحاب (أدوا) شعبان (ثلاثين يوما) ثم صومواو إن المتروه وعدوا رمضان ثلاثين يوما ثم أخطروا وإن لم تروه فإن الشهر يكون تسعة وعشرين وثلاثين ولا - ٣٤٨ - ٣٥٨٩ - جَعَلَ اللهُ التَّقْوَى زَادَكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَوَجَّهَكَ لْخَيرِ حَيْثُمَا تَكُونُ - (طب) عن قتادة ابن عياش - (ض) ٣٥٩٠ - جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمْ صَلَةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ يَقُومُونَ الّيلَ وَيَصُومُونَ الَّارَ لَيْسُوا بِأَّ وَلَاَ لْقَارٍ - عبد بن حميد والضياء عن أنس (ض) ٣٥٩١ - جَعَلَ اللهُ الْحَسَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا: الشَّهِرُ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَمُ سِتَّةَ أَيََّمٍ بَعْدَ الشَّهْرِ تَمُ الَّنَةِ - أبو الشيخ فى الثواب عن ثوبان - (ض) ٣٥٩٢ - ◌َجَعَلَ اللهُ عَذَابَ هَذِهِ الْأَمَّّ فى دُنياَهَا - (طب) عن عبد الله بن يزيد - (ض) ٣٥٩٣ - جُعِلَتْ قُرّةُ عَيْىٍ فِى الصَّلاَةِ - (طب) عن المغيرة - (ض) يكون أنقص ولا أكثر من ذلك ( ك عن ابن عمر بن الخطاب ورواه أبو نعيم والطبرانى والديلمى عن طلق بن علي ورواه الدارقطنى عن قيس بن طلق عن أبيه: وقال فيه محمد عن جابر ليس بقوى وقيس ضعفه أحمد وابن معين و وثقه العجلى: (جعل الله التقوى زادك) أى المسافر وقد سألنا أن ندعو له (وغفر ذنبك) أى مجاعنك ذنوبك فلم يؤاخذك بها (ووجهك) بشدة الجيم (للخير ) أى البركة والنمو (حيث ما تكون) أى فى أى جهة توجهت إليها قاله لقتادة حين ودعه فيندب قول ذلك للمسافر مؤكدا (طب) وكذا الديلى (عن قتادة بن عياش) أبى هاشم الجرشى وقيل الرهاوى (جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار ليسوا بأمة) بالتحريك أى بذوى إثم (ولا جار) جمع فاجر وهو الفاسق والظاهر أن المراد بالصلاة هنا الدعاء من قبيل دعائه لقوم أفطر عندهم بقوله صلت عليكم الملائكة (عبد بن حميد والضياء) المقدسى فى المختارة (عن أنس) بن مالك (جعل الله الحسنة بعشر أمثالها الشهر بعشرة أشهر) أى صيام الشهر وهو رمضان بعشرة أشهر (وصيام ستة أيام بعد الشهر تمام السنة) قال فى الفردوس وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان وأتبعه بسته من شوال فقد صام السنة كلها انتهى (أبو الشيخ فى) كتاب ( الثواب عن ثوبان) مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم (جعل الله عذاب هذه الأمة فى دنياها) أى بقتل بعضهم بعضاً فى الحروب والاختلاف ولا عذاب عليهم فى الآخرة وهذه بشرى عظيمة لهم (تنبيه) جعل لها معانى أحدها الشروع فى الفعل كأنشأ وطفق ولها اسم مرفوع وخبر منصوب ولا يكون غالباً إلا فعلا مضارعاً مجرداً من أن قال ابن مالك وقد تجى. جملة فعلية مصدرة بإذا كقول ابن عباس لجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا الثانى بمعنى اعتقد فتنصب مفعولين نحوه وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً، الثالث بمعنى صير فتنصب مفعولين أيضاً نحو( فعلناه هباءاً، الرابع بمعنى أو جدو خلق فتعدى إلى مفعول واحد نحو ((وجعل الظلمات والنور) الخامس بمعنى أوجب نحو جعل للعامل كذا السادس بمعنى ألقى بكعلت بعض متاعى على بعض (طب عن عبد الله بن يزيد) بن حصن بن عمرو الأولى الخطمى شهد الحديبية (جعلت قرة عينى فى الصلاة) لأنه كان حالة كونه فيها مجموع الهم على مطالعة جلال الله وصفاته فيحصل له من آثار ذلك ما تقر به عينه ﴿ تنبيه) سئل ابن عطاء الله هل هذا خاص بنبينا صلى الله عليه وسلم أم لغيره منه شرب فقال قرة العين بالشهود على قدر المعرفة بالمشهود وليس معرفة كمعرفته فلا قرة عين كقرته انتهى ومحصوله أنه ليس من خصائصه صلى الله عليه وسلم لكنه أعطى فى هذا المقام أعلاه وبذلك صرح الحكيم الترمذى فقال إن الصلاة إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كلهم فلمحمد صلى الله عليه وسلم من ربه تعالى بحر وما - واه أنهار وأودية فكل إنما ينال من الصلاة - ٣٤٩ - ٣٥٩٤ - جَعَلَتْ لِ الأرضُ مَسجِدًا وَطَهُورًا - (٥) عن أبى هريرة (د) عن أبى ذر - (ض) ٣٥٩٥ - - جُعِلَتْ لِ كَلَّ أَرْضِ طَيِّةَ مَسْجِدًا وَطَهُورًا - (حم) والضياء عن أنس *) من مقامه فالأنياء ثم خلفاؤهم الأولياء ينالون من الصلاة مقاما عالياً وليس للعباد والزهاد والمثقين فيه إلا مقام الصدق ومجاهدة الوسوسة ومن بعدهم من عامة المسلمين لهم مقام التوحيد فى الصلاة والوساوس معهم بلا مجاهدة والأنبياء وأعاظم الأولياء فى مفارز الملكوت وليس للشيطان أن يدخل تلك المفاوز وما وراء المفاوز حجب وبساتين شغلت القلوب بما فيها عن أن يخطر بالهم ماوراءها انتهى (طب عن المغيرة) بن شعبة ورواه عنه الخطيب فى التاريخ أيضاً (جعلت لى الأرض مسجداً) أى كل جزء منها يصلح أن يكون مكاناً للسجود أو يصلح أن يبنى فيه مكانا للصلاة ولا يرد عليه أن الصلاة فى الأرض المتنجسة لا قصح لأن التنجس وصف طارئ والاعتبار بماقبله (وطهوراً) فيه إجمال يفصله خبر مسلم جعلت لنا الأرض مسجداً وتربتها لنا طهوراً والخير وارد على منهج الامتنان على هذه الأمة بأن رخص لهم فى الطهور بالأرض والصلاة فى بقاءها وكان من قبلهم إنما يصلون فى كنافهم وفيها يتيقنوا طهارته قال الحافظ العراقى وعموم ذكر الأرض هنا مخصوص بغير ماهى الشارع عن الصلاة فيه تكبر الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ثم هذا الخبر وما بعده قد تمسك بظاهره الحنفية فى تصحيحهم أن يجمع بنيمم واحد أكثر من فرض قالوا يريد بقوله طهوراً مطهراً وإلا لما تحققت الخصوصية لأن طهارة الأرض بالنسبة إلى جميع الأشياء ثابتة وإذا كان مطهراً تبقى لهارتها الى وجود غايتها من وجود الماء أو ناقض آخر ونوزعوا من طرف الشافعية المانعين للجميع بأن الفول بموجب طهوريته لا يفيد إلا أنه مظهر وليس الكلام فيه بل فى بقاء تلك الطهارة المعارقة به بالنسبة لغرض آخر وليس فيه دليل عليه وردوا عليهم بما فيه تكلف وتعسف يظهر بادى الرأى للصنف (معن أبى هريرة د عن أبى ذر) الغفارى (جعلت لى كل أرض طيبة) بالتشديد من الطيب الطاهر أى نظيفة غير خبيئة (مسجدا وطهورا) قال الزين العراقى أراد بالطبيبة الطاهرة وبالطهور المطهر لغيره فلو كان معنى طهوراً طاهرا لزم تحصيل الحاصل وفيه أن الأصل فى الأشياء الطهارة وإن غلب ظن النجاسة وأن الصلاة بالمسجد لا تجب وإن أمكن بسهولة وكان جاراً بالمسجد وخبر لاصلاة لجار المسجد إلا فى المسجد لم يثبت وبفرضه المراد لاصلاة كاملة وهذا الخبر وما بعده قد احتجت به الحنفية على جواز التيمم بسائر ما على وجه الأرض ولو غير تراب وأخذمنه بعض المجتهدين أنه يصح التيمم بنية الطهارة المجردة لأنه لو لم يكن طهارة لم تجز الصلاة به وخالف الشافعى وردّ ذلك بأنه مجاز لتبادر غيره والأحكام تناط باسم الحقيقة دون المجاز وبأنه لا يلزم من نفى الطهارة الحقيقية فى المجازية ( تنبيه) قال الفاضى قدجاء فعول فى كلام العرب لمعان مختلفة منها المصدر وهو قليل كالقبول والولوغ ومنها الفاعل كالصفوح والشكور وفيه مبالغة ليست فى الفاعل ومنها المفعول كالركوب والحلوب ومنها ما يفعل به كالوضوء والغسول والفطور ومنها الاسمية كالذنوب وقد حمل الشافعى « وأنزلنا من السماء ماء طهوراً، على المعنى الرابع لقوله ليطهر كمبه ولقوله فى هذا الخبر جعلت إلى آخر هو هومهنا بمعنى المصدر (تتمة) قال فى الاختيار إنما جعلت الأرض له مسجدا بوفور الحظ البارز على جميع الرسل منه تعالى ولأمته من حظه ما برزوا به على جميع الأمم حتى أقبل الله عليهم فإقباله عليهم طهرت بقاع الأرض حيثما انتصبوا فإذا كبروا رفعت الحجب ودخلوا فى ستره وطهرت البقاع لهم حيثما وقفوا وإنما جعلت طهورا فإنهم إذا لم يجدوا الماء الذى جعله الله طهورا للخلق تطهروا بالصعيد لجعل ما تحت أقدامهم طهوراً لهم عند فقد ما فرق رؤوسهم من الماء المذكور فى قوله وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به وهو ماء الحياة الراكد تحت العرش خلقه الله حياة لكل شىء أنه حياة القلوب ومنه حياة الأواح (حم والضياء) المقدسى (عن أنس) بن مالك ورواه عنه أيضا ابن المنذر وابن الجارود قال ابن حجر وإسناده صحيح - ٣٥٠ - ٣٥٩٦ - جُعَلَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فِى الرَّبْعَةَ - ابن لال عن عائشة - (سعر) ٣٥٩٧ - جُلَاءُ اللهِ غَدًا أَمِلُ الْوَزَعِ وَالزُّهْدِ فى الدُّنْياً - ابن لال عن سلمان - (ض) ٣٥٩٨ - ◌ُوسُ الإِمَامِ بَيْنَ الأَذانِ وَاُلْإِنَامَّةِ فِى الْمَغْرِبِ مِنَ السُّنَّةِ - (فر) عن أبى هريرة (ض) ٣٥٩٩ - جَالُ الرَّجُلِ فَصَاحَةُ إِسَانِهِ - القضاعى عن جابر - (ض) ٣٦٠٠ - جَنَانُ الْفِرِدْسِ أَرَبَعُ: جَنْتَانِ مِنْ ذَهَبِ حِلَُّهُمَا وَآنِيْهَا وَمَا فِهِمَا، وَجْتَانِ مِنْ فِضَّةٍ حِلَيْهُمَا (جعل الله الخير كله فى الربعة) يعنى المعتدل الذى ليس بطويل ولا بقصير وخير الأمور أو ساطهاولهذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم ربعة قال السخاوى وما اشتهر على الألسنة من خبر ماخلا قصير من حكمة لم أقف عليه (ابن لال) وكذا الديلى عن عائشة بإسناد ضعيف (جلساء اللّه غدا) اى فى الآخرة (أهل الورع) أى المتقون للشبهات، والزهد فى الدنيا) لأن الدنيا يبغضها الله ولم ينظر اليها منذ خلقها وبقدر قرب الإنسان منها يكون بعده عن الله وبقدر بعده منها يكون قربه إلى الله فكلما ازداد منها بعداًازداد من ربه قربا فلايزال يقرب حتى يشرفه باجلاسه عنده (ابن لال) فى مكارم الأخلاق (عن سلمان) الفارسى ورواه عنه الديلى أيضا بإسناد ضعيف (جلوس الامام) أى الذى يقتدى به فى الصلاة ( بين الاذان والإقامة فى صلاة المغرب من السنة) بقدر ما يتطهر المتقدون قال ابن عبد الهادى كابن الجوزى وفيه أنه بسن الجلوس بين أذان المغرب وإقامتها وهو مذهب أحمد وقال أبو حنيفة والشافعى لايسن انتهى (فر) وكذا تمام فى فوائده (عن أبى هريرة) وفيه هشيم بن بشير أورده الذمى فى الضعفاء وقال ثقة حجة يدلس وهو فى الزهری لین انتهى ( جمال الرجل فصاحة لسانه) أى أن يكون من فصحاء المصافع الذين أورثوا سلاطة الألسنة وبسطة المقال بالسليقة من غير تصنع ولا ارتجال ولا يناقضه خبر إن الله يغض البليغ من الرجال لأن ذلك فيما كان فيه نوع تيه ومبالغة فى التشد ق والتفصح وذافى خلقى صحبه اقتصاد وساسه العقل ولم يرد به الاقتدار على القول إلى أن يصغر عظيما عند الله أو يعظم صغيرا أوينصر الشىء وضده كما يفعله أهل زمانا ذكره ابن قتيبة قالوا وذا من جوامع الكلم (القضاعى) والعسكرى كلاهما من حديث محمد بن المنكدر (عن جار) وكذا رواه عنه الخطيب والقضاعى فيه أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود قال فى الميزان عن الخطيب كذاب ومن بلاياه هذا الخبر وفى اللسان عن ابن طاهر كان يضع الحديث (جنات الفردوس أربع جنتان) مبتدأ ( من ذهب) خبر قوله (حليتهما) بكسر الحاء (وآ زيتهما وما فيهما) والجملة خبر المبتدأ الأول ومتعلق من ذهب محذوف أى حليتهما و، نيتهما كائنة من ذهب (وجنتان من فضة حليتهما وآنيتهما ومافيهما) وفى رواية جنتان من ذهب للمقربين ومن دونهما جنتان من ورق لأصحاب اليمين خرجه الطبرانى وابن أبى حاتم ورجاله كماقال ابن حجر ثفات وصرح جمع بأن الأولتين أفضل وعكس بعض المفسرين والحديث حجة للأولين وظاهر الحديث أن الجنتين من ذهب لافضة فيهما وبالعكس قال ابن حجر ويعارضه حديث أبى هريرة قلنا يارسول الله حدثنا عن الجنة مابناؤها قال لبنة من ذهب ولبنة من فضة خرجه أحمد والترمذى وصححه ابن حبان وفى حديث البزار خلق الله الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وفى خبر البيهقى إن الله أحاط حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وجمع بأن الأول صفة مافى كل جدة من آنية وغيرها والثانى صفة حوائط الجنان كلها ثم الظاهر أن هذه الأربع ليست منها جنة عدن (١) فإنها ليست (١) قال القرطبى قيل الجنان سبع: دار الجلال ودار السلام ودار الخلود وجنة عدن وجنة المأوى وجنة نعيم والفردوس وقيل أربع فقط لهذا الحديث فإنه لم يذكر فيه سوى أربع كلها توصف بالأرى والخلد والعدن والسلام وهذا ما اختاره الحليمى فقال إن الجنتين الأولتين للمقربين والآخرتين لأصحاب اليمين وفى كل جنة درجات ومنازل وأبواب - ٣٥١ - وِآَنِيْهِمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ اْلْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبَّمْ إِلَّا وِدَاء الكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِى جَنّةِ عَدْنٍ، وَهَذِهِ الأنْهارُ تَشْخُبُ مِنْ جَنّةٍ عَدْنٍ ثُم تَصَدْعُ بَعَدَ ذَلِكَ أَنْهَراً .- (حم طب) عن أبى موسى - (*) ٣٦٠١ - جَبُوا مَاجَدَ ◌ّمْصِيَنَكْ، وَجَا فِيَكْ، وَشِّرَءُكْ، وَبَيْكُمُ وَخُصُومَاتِكُمْ، وَرَفَعَ أَصَوَاتِكْ، وَإِقَامَةً حُودِيٌ. وَسَلَّ سُوْفِكْ، وَأَّحِلُوا عَلَى أَبْوَابِهَا الْطَهِرَ، وَبَرُوهَا فِى الْجَ - (٥) عن وائلة (ض) من ذهب ولافضة بل من لؤلؤوياقوت وزبر جد لخبر ابن أبى الدنيا عن أنس مرفرعا خلق الله جنة عدن بيده لبنة من درة بيضاء ولبنة من ياقوتة حمراء ولبنة من زبر جدة خضر أملاطها المسك وحصباؤها اللؤلؤ وحشيشها الزعفران ثم إنه تعالى جعل تركيب الصلاة على منوال ترتيب الجنة إشارة إلى أنه لا يدخلها إلا المصلون فكما أن الجنة قصورها لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك فالصلاة بناؤها لبنة ن قراءة ولبنة من ركوع ولبنة من سجود وملاطهالتسبيح والتحميد والتهليل والنمجيد، من ثم قال النبى إن العهد الذي بينناوبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر(وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم) ماهذهنافية (إلا رداء الكبريا.) قال النووى لما كان يستعمل الاستعارات للتفهيم عبر عن مانع رؤيته تقدس برداء الكبرياء فإذا تجلى الله عليهم يكون إزالة لذيث وقال غيره المرادأنه إذا دخل المؤمنون الجنة وتبوؤا مقاعدهم رفع ما بينهم وبين النظر إلى ربهم من المواقع: الحجب التى منشأها كدورة الجسم ونقص البشرية والانهماك فى المحسوسات الحادثة ولميق ما يحجزهم عن رويته إلا هيبة لجلال وسبحات الجمال وأبهة الكبرياء فلا يرفع ذلك منهم إلا براقة ورحمة منه تفضلاً على عباده و غال عياض استعار لعظيم سلطان الله وكبريائه وعظمته وجلاله المانع لإدراك أبصار البشر مع ضعفها لذلك رداء الكبرياء فإذا شاء تقوية أبصارهم وقلوبهم كشف عهم حجاب هيبته وموانع عظمته (على وجهه) أى ذاته وقوله (فى جنة عدن) راجع إلى القوم أى وهم فى جنة عدن لا إلى الله لأنه لاتحويه الأمكنه تعالى الله عن ذلك ذكره عياض وقال القرطى متعلق بمحذوف فى محل الحال من القول أى كائنين فى جنة عدن وقال الفاضى متعلق بمعنى الاستقرار فى الظرف ليفيد بالمفهوم انتفاءهذا الحصر فى غير الجمة قال الهروى هو ظرف لينظروا بير به أن النظر لا يحصل إلا بعد الإذن لهم فى الدخول فى جنة عدن سميت بها لأنها محل قرار رؤية الله ومنه المعدن لمستقر الجواهر (وهذه الأنهار تشخب) بمثناة فوقية مفتوحة وشين معجمة ساكنة وخاءمعجمة مضمومة همو حدة أى تجرى وتسيل (من جنة عدن ثم تصدع) أى تتفرق (بعد ذلك أنهارا) فى الجنان كلها وفيه أن الجنان أربع وقال القرطبي هى -بع وعدها وقال الحكيم الفردوس سرة الجنة ووسطها و الفردوس جنات عدن كالمدينة والفردوس القرى حولها فإذا تجلى الوهاب لأهل الفردوس رفع الحجاب وهو المراد برداء الكبرياء هنافينظرون إلى جلاله وجماله فيضاعف عليهم من إحسانه ونواله (حم طب عن أبى موسى) الأشعرى فال الهيثمى رجاله رجال الصحيح (جنبوا مساجدنا) فى رواية مساجد كم (صيانة) أراد به هنا ما يشمل الذكور والاناث (ومجائيكم) فيكره إدخالهما تنزيهاً إن أمن تنجيسهم للمسجد وتحريما إن لم يؤمن (وشراء كم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم وسل سيوفكم) أى إخراجها من أغمادها (واتخذوا على أبوابها) أى المساجد (المطاهر) جمع مطهرة ما يتطور منه للصلاة (وجمروها) أى يخ وما رفى الجمع) جمع جمعة أى فى كل يوم جمعة وكذا عيدان أقيمت صلاة العيد قیهما و فیهإنباءبأنمنعمل فىمساجد الله بغير ماوضعت له من ذكر الله كانساعياً فىخرابها ونالهالخوف فى محل الأمن وقد أجرى الله سنته أن من لم يقم حرمة مساجده شرده منها وأحوجه لدخولها تحت ذمة من أعدائه كما شهدت به بصائر أهل التبصرة سيما فى الأرض المقدسة دول القلب بين هذه الأمة وأهل الكتاب (تنيه) حكى ابن التين عن اللخمى أن هذا الحديث ناسخ لحديث لعب الحبشة بالحراب فى المسجد ورد بأن الحديث ضعيف وليس فيه تصريح بذلك ولا عرف تاريخ فيثبت الفسخ، اللعب بالحراب ليس لعباً مجرداً بل فيه تدريب الشجعان على مواقع الحروب والاستعداد - ٣٥٢ - ٣٦٠٢ - جَهَادُ الكَبِيرِ. وَالصَّغِيرِ، وَالضَّعِفِ. وَالَرَأَةِ الْحَجْ وَالْعَمَرَة - (ن) عن أبى هريرة - (*) ٣٦٠٣ - جَهْدُ الْبَلَاءِ كَثْرَةُ الْعِيالِ مَعَ قِلَةِ الثَّىْءٍ - (ك) فى تاريخه عن ابن عمر ٣٦٠٤ - جهد البلاءِ قلّةُ الصَّيْرِ - أبو عثمان الصابونى فى المائتين (فر) عن أنس - (ض) ٣٦٠٥ - جَهْد الْبَلَاءِ أَنْ تَحْتَاجُوا إِلَى مَا فِى أَيْدِى النَّاسِ فَتُمْنَعُوا (فـ) عن ابن عباس (ض) ٣٦٠٦ - جَهْمُ تُحِيطُ بِالدُّنْيَا، وَالْجَنَّةُ مِنْ وَرَائِهَا، فَإِذْلِكَ صَارَ الصِّرَاطُ عَلَى جَهَمَ طَرِيقًا إلى الجنة العدو وقال المهلب المسجد موضوع لأمر جماعة المسلمين لما كان من الأعمال مجمع الدين وأهله جاز فيه المتداول فيها دول القلب بين هذه الأمة وأهل الكتاب (٥) من رواية الحرث بن نبهان عن عتبة عن أبى سعيد عن مكحول (عن وائلة) ابن الأسقع قال الزين العراقى فى شرح الترمذى والحرث بن نبهات ضعيف وقال ابن حجر فى المختصر حديث ضعيف وأورده ابن الجوزى فى الواهيات وقال لا يصح وقال ابن حجر فى تاريخ الهداية له طرق وأسانيد كلها واهية وقال عبد الحق لا أصل له . (جهاد الكبير) أى المسن الهرم (والصغير) الذى لم يبلغ الحلم (والضعيف) خلقة أولنحو مرض (والمرأة الحج والعمرة) يعنى هما يقومان مقام الجهاد لهم ويؤجرون عليهما كأجر الجهاد وقال العامرى الجهاد أكبر وأصغر ف الأصغر جهاداً عدا. الدين ظاهراً والكفار والأكبر جهاد أعداء الباطن النفس والشيطان سماء الأكبر لأنه أدوم وأخطر لجعل تعالى جهاد من ضعف عن الكفار الحج ولما فقدت المرأة أهلية الجهاد ألحقت بكرم الله يمن بذل نفسه وماله وجاهد فنظر إلى صدق نيتها لجهادها لنفسها فى أداء حقوق زوجها وتبعها له وأداء أمانتها له فى نفسها وبيته وماله (ن عن أبى هريرة) ورواه عنه أحمد أيضاً باللفظ المزبور وقال الهيشمى ورجاله رجال الصحيح (جهد البلاء كثرة العيال مع قلة الشىء) فان ذلك شدة بلاء وإن الفقر يكاديكون كفراً كمايأتى فى حديث فكيف إذا انضم اليه كثرة عيال ولهذا قال ابن عباس كثرة العيال أحد الفقرين وقلة العيال أحد اليسارين (ك فى تاريخه عن ابن عمر) ابن الخطاب قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يتعوذ بالله من جهد البلاء فذكره ورواه الديلى أيضا كما ذكر (جهد البلاء قلة الصبر) أى على الفقر والمصائب والآلام والأسقام فان لم يصبر على البلاء لا يثاب فيضوته حظه من الدنيا والآخرة وأي بلاء أعظم من ذلك (أبو عثمان) إسمعيل بن عبد الرحمن بن أحمد المعروف بشيخ الإسلام (الصابونى) بفتح الصاد المهملة وضم الميم وآخر ه نون نسبة إلى الصابون قال السمعاني لعل أحد أجداده عمله فعرف به كان إماماً مفسراً محدثاً فقيهاً واعظا صوفياً خطيباً أوحد وقته وعظ ستين سنة روى عن الحاكم وعنه البيهقى ومن لا يحصى (فى) الأحاديث (المائتين فر عن أنس) بن مالك قال الصابونى لميروه عن وكيع مرفوعا إلا مسلم بن جنادة (جهد البلاء أن تحتاجوا إلى ما فى أيدى الناس فتمنعوا) أى فتسألونهم فيمنعونكم فيجتمع على الانسان شدة الحاجة وذل المسئلة وكلاحة الرد وما ينسب إلى الشافعى رضى الله عنه ومن العجيب من القضاء وصنعه بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق وأحق خلق الله بالهم امرؤ ذو همة يبلى برزق ضيق ولربما مرت بقلى فكرة فأود منها أتى لم أخلق (فر عن ابن عباس) ورواه عنه ابن لال أيضاً ومن طريقه وعنه أورده الديلى فكان عزوه اليه أولى (جهنم تحيط بالدنيا) أى من جميع الجهات كاحاطة السوار بالمعصم (١) (والجنة من ورائها) أى والجنة تحيط بجهم (فلذلك صار الصراط على جهنم طريقاً إلى الجنة) فهو كالقنطرة عليها فما يعبر إلا عليه إليها وإن ذلك لسهل على من سهله اللّه عليه (خط فر) (١) فالدنيا فيها كمح اليضة فى البيضة ويحتمل ان يكون المراد بالدنيا أرض المحشر أو هو على حذف مضاف أى بأهل الدنيا - ٣٥٣ - (خط فر) عن ابن عمر (ض) فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف ٣٦٠٧ - الْجَارُ أَحَقّ بِصَقَّهِ - (خ دن ٥) عن أبى رافع (نه) عن الشريد بن سويد - (*) - الْجَارَاَحْقِ بُشْفَعَةٍ جَارِهِ، يَظْرِبِهَا وَإِنْ كَانَ غَائًِّا إِذا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا - ( حم ٤) عن جابر ٣٦٠٨ - ٣٩٠٩٠ - الْجَار قَبَلَ الدَّارِ، وَالرَّفِقُ قَبْلَ الطّرِيقِ، وَالزَّادُ قَبْل الرَّحِيلِ - (خط) فى الجامع عن على - (ض) و کذا أبو نعيم (عن ابنعمر) بنالخطاب وفیه محمدبنمخلد قال الذهبى قالابنعدى حدث بالأ باطيل ومحمد بن حمزة الطوسى قال الذهبى قال ابن منده حدث بمناكير عن أبيه قال الذهبى قال ابن معين ليس بشىء عن قيس قال الذهى فى الضعفاء ضعف وهو صدوق أه وفى الميزان هذا أى الخبر منكر جدا ومحمد واه وحمزة ترك وقال معن سألت أحمد عن حمزة الطوسى فقال لا يكتب عن الخبيث شىء أهـ فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف (الجار أحق بصقبه) (١) محركاروى بصادوبسين أى بسبب قربه من غيره وهذا كما يحتمل كون المراد أنه أحق بالشفعة يحتمل أنه أحق بنحو بر أو صلة والدليل إذا تطرق له الاحتمال سقط به الاستدلال فلا حجة فيه للحنفية على ثبوت الشفعة للجار على أنه يستلزم أن يكون الجار أحق من الشريك ولا قائل به (٢) ( خد ن ، عن أبى رافع)مولىرسول الله علي الله عليه وسلم (ن · عن الشريد) بوزن الطويل (ابن سويد) ولم يخرجه ورواه الشافعى عن أبى رافع قال فى المنضد والحديث فى سنده اضطراب وأحاديث أنه لا شفعة الا للشريك لا اضطراب فيها : (الجار أحق بشفعة جاره) أى الشريك أحق بشفعة شريكة (ينتظر ) بالبناء المفعول (بها) أى بحقه من الشفعة أو ينتظر بها الصبى حتى يبلغ (وإن كان غائبا إذا كان طريقهما واحدا) قال الأبى هذا أظهر ما يستدل به الحنفية على شفعة الجار لأنه بين بما يكون أحق ونبه على الاشتراك فى الطريق لكنه حديث لم يثبت بل هو مطعون فيه ( حم ع م عن جابز) قال البيهقى فيه عبدالملك بن أبى سليمان تركه جماعة: وقال الشافعى عن جمع تخلق أن لا يكون محفوظا وقال أحمد حديث منكر: وقال الترمذى سألت عن البخارى فقال لا أعلم أحدا رواه عن عطاء غير عبدالملك تفردبه وقال ابن معين لم يروه غير عبد الملك وأنكروه عليه وقال الترمذى إنما ترك شعبة الحديث عن عبد الملك لهذا الحديث وقال الصدر المناوى عبدالملك خرج ه مسلم واستشهد به البخارى ولم يخرجا لههذا الحديث لتفرده به وأنكار الأئمة عليه فيه حتى قال بعضهم هو رأى لفظا أدرجه عبدالملك فى الحديث : (الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق ) أى التمس قبل السلوك فى الطريق رفيقا تحصل به المرافقة على قطع السفر كما سبق (والزاد(٣) قبل الرحيل) أى وأعد السفرك زادا قبل الشروع فيه وإعداده لا ينافى التوكل وزادالديلنى فى رواية واتخذوا ذكر الله تجارة يأتكم الرزق بغير بضاعة اه وكذا عند رافع بن خديج قال الزركشى وأسانيده ضعيفة ( خط فى الجامع عن على) أمير المؤمنين (تتمة) قال الراغب قيل الرابعة لم لا تسألين الله فى دعائك الجنة فقالت (١) سئل الأصمعى عن معنى هذا الحديث فقال لا أدرى ولكن العرب تزعم أن الصقب اللزيق قال فى المنتقى معنى الخبر الحث على عرض المبيع على الجارو تقديمه على غيره. (٢) فائدة إذا قضى حنفى بشفعة الجوار قيل ينقض قضاؤه لمخالفة النص والصحيح أنه لا ينقض للاحاديث الدالة له وعلى هذا هل يحل للمقضى له أن يفعله باطنا إذا كان شافعيا وجهان أصحها نعم وعليه النووى: (٣) وكل من الجار والرفيق والزاد يجوز نصبه بفعل مقدر ورفعه بالابتداء أى اتخذه أويتخذ : .(م ٢٣ - فيض القدير ج- ٣) - ٢٥٤ - ٢٦١٠ - الجَالب مَرِزُوقٌ، وَالْخْكُرُ مَلْعُونٌ - (٥) عن عمر - (غ) ١١ ٢ - الجالِبُ إلى سُورِقَا كَالْجَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَالْمُحَتِكِرُ فِى سُرِقَكَالْمُلحِدٍ فِى كِتَابِ اللهِ- لزيير أبن بكار فى أخبار المدينة (ك) عن اليسع بن المغيرة مرسلا - (*) ٣٦١٢ - الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَّةِ، وَالْمُرُ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ - (دت ن) عن عقبة ابن عامر (ك) عن معاذ - (ص) ٣٦١٣ - الجَبَرُوتُ فِى الْقَلْبِ - ابن لال عن جابر - (ض) ٣٦١٤ - الْجِدَالُ فِ الْقُرْآنِ كُفُرُ - (٥) عن أبى هريرة الجار قبل الدار وبهذا النظر قال بعضهم من عبد الله بعوض فهو لشم وقال المصنف فى الدرر وسنده ضعيف انتهى ورواه عنه أيضا الحاكم والدارمى والعقيلى فى الضعفاء والعسكرى قال السخاوى وكلها ضيعفة لكن بالانضمام للقوى. (الجالب) أى الذى يجلب المتاع يبيع ويشترى (مرزوق) أى يحصل له الربح من غير إثم (والمحتكر) أى المحتبس الطعام الذى تعم الحاجة إليه الغلاء (ملعون) أى مطرود عن الرحمة مادام مصراً على ذلك الفعل الحرام (٥) فى البيوع من حديث إسرائيل عن علي بن سالم بعر على بنزيد بن المسيب (عن عمر) بن الخطاب قال الذهبي على عن علي ضعفاء اهـ وقال المناوى فيه على بن سالم مجهول وقال البخارى لا يتابع علي حديثه اهـ وقال ابن حجر سنده ضعيف وفى الميزان على بن سالم بصرى قال البخارى لا يتابع على حديثه ثم أورد له هذا الخير قال أعنى فى الميزان وماله غيره: (الجالب إلى سوقنا) أيها المؤمنون (كالمجاهد فى سبيل الله) فى حصول مطلق الأجر والمحتكر فى سوقنا كمالملحد فى كتاب الله) القرآن فى مطلق حصول الوزر وإن اختلفت المفادير وتفاوت الثواب والعقاب (الزبير بن بكار فى أخبار المدينة) النبوية (ك) فى البيع (عن اليسع بن المغيرة) المخزومى المكى التابعى قال فى التقريب كأصله لين الحديث (مر سلا) قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل فى السوق يبيع طعاما بسعر هو أرخص من سعر السوق فقال تبيع فى سوقنا بأرخص قال نعم قال صبرا واحتسابا قال نعم قال أبشر فذ كره وظاهر صنيع المصنف أنه لاعلة فيه غير الإرسال والأمر بخلافه فقد قال الذهبي خبر منكر واستاده مقالم والجاهر بالقرآن)(١) أى بقراءته (كالجاهر بالصدفة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة) شبه القرآن جهرا وسرا بالصدقة جهرا وسرا ووجه الشبه أن الاسرار أبعد من الرياء فهو أفضل لخائفه فإن لم يخده فالجهرلمن لم وذ غيره أفضل ( د ت ن) فى الصلاة وحسنه الترمذى (عن عقبة بن عامر) الجهو (ك عن معاذ) بن جبل وفيه من الطريق الأول إسمعيل بن عياش ضعفه قوم وثقه آخرون: (الجبروت فى القلب) ومن ثم قالوا الظلم كمين فى النفس القوة تظهره والعجز يخفيه قال الديلى وأصل الجبروت القهر والسطوة والامتناع والتعظيم اه (ابن لال) والديلمى (عن جابر) بن عبد الله بسند ضعيف لكن شاهد خبر أحمدوابن منيع والحارث عن على مرفوعا: ن الرجل ليكتب جباراً وما يملك غير أهله بيته (الجدال فی القرآن کفر) أى الجدال المؤدى إلى مراء ووقوع فى شك أما التنازع فى الآحكام بجائز إجماعا إنما المحذور جدال لا يرجع إلى علم ولا يقضى فيه بضرس قاطع وليس فيه اتباع البرهان ولا تأول على النصفة بل يخبط (١) قال الشيخ يحى النووى جاءت أحاديث بفضيلة رفع الصوت بالقراءة وآثار بفضيلة الاسرار قال العلماء والجمع بينهما أن الاسرار أبعد من الرياء فهو أفضل فى ق من يخاف فإن المريضف فالجه أفضل بشرط أن لا يترذى غيره من مصل أو نائم أو غيرهما : 83 - ٣٥٥ - ٣٦١٥ - الَجَرَادَ ثْرَةُ حوتٍ فِى الْبَحْرِ - (٥) عن أنس وجابر معاً - (ض) . ٣٦١٦ - الْجَرَادُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ - (د) عن أبى هريرة (ض) ٢٦١٧ - الْجَرَسُ مِنَامِيرُ الشَّيْطَانِ - (حمد) عن أبى هريرة - (*) ٣٦١٨ - الْجُزُورُ عَنْ سَبعَةٍ - رواه الطحاوى عن أنس خبط عشواء غير فارق بين حق وباطل (ك) من حديث عمر بن أبى سلمة عن أبيه (عن أبى هريرة) ثم قال الشيخان لم يحتجا بعمراهـ. وعمر هذا أورده الذهبى فى الضعفاء وقال ضعفه ابن معين وقال النسائى ليس بقوى (الجراد) بفتح الجيم والتخفيف اسم جنس واحده جرادة الذكر والأنثى: من الجرد لأنه لا ينزل على شىء إلا جرده وحلقه (نثرة حوت) بنون ومثلثة وراء أى عطسته يقال نثرت الشاة نثرا إذا عطست (فى البحر) والمراد أن الجراد من صيد البحر كالسمك يحل للمحرم أن يصيده. ذكره كله الزمخشرى وقال الديلى قال زياد حدثى من رأى الحوت ينثره وقد أجمعوا على حل أكله بعيرتذكية لكن المشهور عند المالكية اشتراط تذكيته ثم اختلفوا فى صفتها فقالوا يقطع رأسه وقيل يوضع فى قدر أو نار وقال ابن وهب أخذه ذكاة (٥) وكذا الخطيب كلاهما (عن أنس) ابن مالك ( وجابر) بن عبد الله رمعا) قالا كان رسول الله صلي الله عليه وعلى آله وسلم يدعو على الجراد اللهم اقتل كباره وأهلك صغاره وأفسد يضه واقطع دابره وخذ بأفواهه عن معالشنا وأرزاقنا إنك سميع الدعاء؛ فقال رجل يارسول الله تدعو على جند من أجناد الله بقطع دابره فقال إنما الجراد فذكره قال ابن حجر سنده ضعيف وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (الجراد من صيد البحر) تمامه فكلوه قال القاضى عدّه من صيده لأنه يشبهه من حيث أنه تحل ميقته ولا يفتقر إلى التذكية أو لما قيل إن الجراد يتوالد من الحيتان كالديدان وقال فى الفتح هذا حديث ضعيف ولو صح كان فيه حجة لمن قال إنه لاجزاء فيه إذا قتله المحرم والجمهور على خلافه (د) فى الحج (عن أبى هريرة) قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حى أو عمرة قال فاستقبلنا جراد جعلنا نضرب بتعلنا وأسواطنا فذ كره خرجه أبو داود من طريقين. وافقه الترمذى فى واحدة وكلاهما ضعيفة فالرواية التى انفرد بها فيها ميمون بن حبان وهو كما قال المناوى كعبد الحق ضعيف لا يحتج به والآخر فيها أبو المهزم ضعيف ولما خرجهما أبو داود نفسه قال الحديثان جميعاً وهم اهـ (الجرس) بالتحريك الجلجل وحكى عياض سكون الراء قال جدنا الأعلى للإمام الزين العراق والتحقيق أن الذى بالفتح اسم الآلة وبالسكون اسم الصوت فان أصل الجرس بالسكون الصوت الخفى اه. وتقدمه القرطبى فقال بفتح الراء ما يعلق فى أعناق الإبل مما له صلصلة وأما بسكونها فالصوت الخفى فقال بفتح الجيم وكسرها اه (مزامير) وفى رواية مز مار وفى رواية من مزامير (الشيطان) أخبر عن المفرد بالجمع لإرادة الجنس وضافه إلى الشيطان لأن صوته شاغل عن الذكر والفكر فيكره سفراً وحضراً وينفى لمن سمعه ، أذن لكى لا يجب لقولهم لو كان بجواره ملاهى محرمة لم يمزمه النقلة ولا يأثم بسماعها بلا قصد قال ابن حجر الكرامة لصوته لأن فيه شبهاً بصوت الناقوس وشكله قال النووى والجمهور على أن الكراهة تنزيهية لا تحريمية (حمم د عن أبى هريرة) ووهم الحاكم فاستدركه (الجزور) بوزن فعول من الجزر وهو القطع الواحد من الإبل يتناول الذكروالأنى إلا أن اللفظة مؤنثة (عن سبعة: أى نجزى عن سبعة أنفس فى الأضاحى فيجوز شركة سبعة فى بدنة أو بقرة يشترونها ويذبحونها عن أنفسهم وبه قال الأئمة الثلاثة وهو حجة على مالك والليث فى ذهابهما إلى المتع أما الشاة فلا تحزى إلا عن واحد (الطحاوى) بفتح الطاء والحاء المهملتين نسبة إلى طحا قرية بصعيد مصروهو أبو جعفرأحمد بن محمد بن سلامة تفقه على خاله المزنى صاحب - ٣٥٦ - ٣٦١٩ - الْجُرُوُرُ فِى الْأَخَحَى عَن عَشَرَةِ - (طب) عن ابن مسعود (ع) ٣٦٢٠ - الْفَاء كُلُّ الْجَفَاءِ وَالْكُفْرُ وَالنَّفَاقُ مَنْ سَمِعَ مُنَادِىَ الله تَعَالَى يُنَادِى بِالصَّلاَةِ وَيَدَعُو إِلَى الْفَلاَحِ فَلاَ يُجِيبُهُ - (طب) عن معاذ بن أنس (ض) ٣٦٢١ - الْجُلُوس فِى الْمَسْجِدِ لِانْتِظَارِ الْصَلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ عِبَادَةُ، وَالْظُرُ فِى وَجْهِ الْعَالِ عِبَادَةٌ، وَنَفَسُهُ تْبِحُ۔۔ (فر) عن أسامة بن زيد۔(ض) ٣٦٢٢ - الْجُلُوسُ مَعَ الْفَقْرَاءِ مِنَ التَّوَاضُعِ، وَهُوَ مِنْ أَفْضَلِ الْجَهَادِ - (فر) عن أنس - (ض) الشافعى ثم تحول حنفياً وصنف فى الحديث عدة كتب (عن أنس) بن مالك ظاهر اقتصاره على الطحاوى أنه لم يخرجه أحد من الستة وإلا لما عدل عنه وهو ذهول فقد خرجه أبو داود فى الأضاحى عن جابر بزيادة فقال البدنة عن سبعة والجزور عن سبعة ورواه الترمذى بلفظ الجزور عن سبعة والبقرة عن سبعة فى الأضاحى وما أراه إلا ذهل عنه (الجزور فى الأضحى عن عشرة) أى مجزئة عن عشرة، ولم أر من قال به من المجتهدين بل حكى القرطبى الإجماع على المنع فيما زاد على سبعة (طب عن أين مسعود) قال الهيثمى فيه عطاءبن السائب وقد اختلط انتهى ورواه الدارة طنى باللفظ المزبور عن ابن مسعود المذكور ثم قال أيوب أبو الجمل أحد رواته ضعيف ولم يروه عن عطاء غيره (الجفاء كل الجفاء) أى البعد كل البعد (والكفر والنفاق من سمع منادى اللّه ينادى) أى سمع المؤذن يؤذن (بالصلاة) المكتوبة (ويدعو إلى الفلاح فلا يجيد) أى يدعوه إلى سبب البقاء فى الجنة وهو الصلاة فى الجماعة(١) والفلاح والفلح البقاء ذكره الديلى قال أبو البقاء الجفاءفى الأصل مصدر وهوهنا مبتدأ وكل الجفاء توكيدو الكفر والنفاق معطوفان على الجفاء ومن سمع خبر المبتدأ إذ لابد فيه من حذف مضاف أى إعراض من سمع لأن من بمعنى شخص أو إنسان والجفاء ليس بالإنسان والخبر يجب أن يكون هو المبتدأ فى المعنى والإعراض جفاء وهذا الحديث من أقوى حجج من أوجب الجماعة لما أفاده من الوعيد قال الكمال والمراد به أن وصف التفاق يتسبب عن التخلف عنها لا الإخبار بالواقع أن التخلف لا يقع إلا من منافق فإن الإنسان قد يتخلف كسلا مع صحة الإسلام ويقين التوحيد وعدم النفاق (طب) وكذا الديلى من حديث ابن لهيعة عن زيان عن سهل بن معاذ (عن) أيه (معاذ بن أنس) ورواه عنه أيضاً أحمد باللفظ المزبور من الوجه المذكور ولعل المؤلف ذهل عنه وإلا فهو أحق بالعزو كما مر غير مرة قال الهيشمى وفيه زيان بن فائد ضعفه ابن معين ووثقه أبو حاتم (الجلوس فى المسجد لانتظار الصلاة بعد الصلاة عبادة) أى من العبادة التى يثاب عليها فاعلها (والنظر فى وجه العالم) أى العامل بعلمه والمراد العلم الشرعى (عبادة ونفسه) بفتح الفاء (تسبيح) أى بمنزلة التسبيح (فر عن أسامة ابن زيد) وفيه أحمد بن عيسى المصرى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال كان ابن معين يكذبه وهو ثقة ( الجلوس مع الفقراء) إيناساً لهم وجبرالخواطرهم (من التواضع) الذى تطابقت الشرائع والملل على مدحه (وهو من أفضل الجهاد) إذ هو جهاد النفس عما هو طبيعتها وسجيتها من التكبر والتعاظم والتيه سيما على الفقراء (فر عن أنس) بن مالك وفيه محمد بن الحسين السلمى الصوفى قال الخطيب قال لى محمد بن يوسف القطان كان يضع الحديث (الجماعة بركة) أى لزوم جماعة المسلمين زياة فى الخير (والسحور) للصائم (بركة) أى نمو وزيادة فى الأجر (والثريد بركة) لما فيه من المنافع التى ربما اربت على اللحم قال الديلمى زادأنس بن مالك والمشورة بركة (ابن شاذان فى مشيخته (١) بالسعى إلى الجماعة والمراد الحث على حضور الجماعة لأن المتخلف يصير كافرا أو منافقاً. - ٣٥٧ - ٣٦٢٣ - الجماعة بركة، والسحور بركة، وَالثَّرِ بَد بَرَ كة - ابن شاذان فى مشيخته عن أنس - (ض) ١٠٠٠٠ /٠١٠٠٠٠٠٩ ٣٦٢٤ - الْجَاعَةُ رَحَةٌ، وَالفرقَةُ عَذَابُ - عبد الله فى زوائد المسند، والقضاعى عن النعمان بن بشير-(ض) ٣٦٢٥ - الجمال فى الرِّجُلِ الََّانُ - (ك) عن على بن الحسين مرسلا (*) ٣٦٢٦ - أْمَلُ صَوَابُ الْقَوْلِ بِالْحَقِّ، وَالْكَلُ حُسْنُ الْفِعَالِ بِالصِّدْقِ - الحكيم عن جابر - (ض) ٢٦٢٧ - أبَجَالُ فِى الْإِلِ، وَالْبَّكُ فىِ الْغَرِ، وَالْخَيْلُ فِى نَوَاصِيهاَ الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةَ - الشيرازى فى الألقاب عن أنس - (ض) عن أنس) بن مالك ورواه الحارث بن أبى أسامة وأبو يعلى والديلى من حديث أبى هريرة ولقد أبعد المصنف النجعة حيث عزاه لابن شاذان مع وجوده لمن ذكر (الجماعة رحمة) أى لزوم جماعة المؤمنين موصل إلى الرحمة واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا (والفرقة عذاب) لأنه تعالى جمع المؤمنين على معرفة واحدة وشريعة واحدة ليألف بعضهم بعضا باته وفى اللّه فيكونون كرجل واحد على عدوهم ثمن انفرد عن حزب الرحمن انفرد به الشيطان وأوقعه فيما يؤديه إلى عذاب النيران قال العامرى فى شرح الشهاب لفظ الجماعة ينصرف لجماعة المسلمين لما اجتمع فيهم من جبل خصال الإسلام ومكارم الأخلاق وترقى السابقين منهم إلى درجة الإحسان وإن قل عددهم حتى لواجتمع التقوى والإحسان اللذان معهما الرحمة فى واحد كان هو الجماعة فالرحمة فى متابعته والعذاب فى مخالفته (عبد الله ) بن أحمد (فى زوائد المسند) أى مسنده المشهور (والقضاعى) فى مسند الشهاب (عن النعمان بن بشير) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر الجماعة الخ قال الزركشى بعد عزوه لأحمد والطبرانى فيه الجراح بن وكيع قال الدارقطنى ليس بشىء وقال المصنف فى الدرر سنده ضعيف وقال السخاوى سنده ضعيف لكن له شواهد ( الجمال فى الرجل اللسان) أى فصاحة اللسان كما تفسره روايات أخر وهو معدود من جوامع الكلم ولما أرسل المصطفى إلى الكافة أيد طبعه بالفصاحة من غير تكاف لا كتكات المتشدقين وسجع المتملقين المتصنعين (ك عن على ابن الحسين) زين العابدين (مرسلا) ظاهر صنع المصنف أنه لم بره مسندا لأحد وإلا لما عدل لرواية إرساله وهو قصور فقد رواه ابن لال والديلى من حديث العباس بن عبد المطلب (الجمال صواب القول بالحق والكمال حسن الفعال بالصدق) لأن جمال الكمال فى سعة العلم والحق والعدل والصواب والصدق والأدب فإذا لم يعمل فهو جاهل وإذا على أحتاج أن يكون محقا فيعمل بذلك العلم فإذا عمل احتاج إلى إصابة الصواب فقد يعمل ذلك الغير فى غير وقته فلا يصيب فإذا عمل الصواب احتاج إلى العدل فيكون مزيداً به وجه الله فإذا عدل احتاج إلى الصدق بأنه لا يلتفت إلى نفسه فيوجب لهاثوابا فتحتجب عنه المنية فذلك مو الجمال والكمال فى الحقيقة وهذا قاله لعمه العباس لما جاءه وعليه ثياب بيض فتبسم النبي صلي الله عليه وسلم فقال ما يضحكك قال جمالك قال وما الجمال فذكره (الحكيم) الترمذى (عن جابر) بن عبد الله قضية صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وهو مجيب فقد رواه أبو نعيم فى الحلية والديلى فى الفردوس والبيهقى فى الشعب فعدوله للحكيم واقتصاره عليه الموهم غير لائق ثم إن فيه أيوب بن يسار الزهرى قال الذهبي ضعيف جداً تفرد به عنه عمر بن إبراهيم وهو ضعيف جدا . (الجمال فى الإبل) أى فى اتخاذها واقتنائها (والبركة) أى النمو والزيادة فى الخير (فى الغنم) يشمل الضأن - ٣٥٨ - ٣٦٢٨ - الجمعة إلى الجُمَةَ كَفَّارَهُ مَاَ بِيَهُمَا مَلَمْ تَغْشَ الْكَبَائِرُ - (٥) عن أبى هريرة - (ض) ٣٦٢٩ - الجمعةُ عَلى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ - (د) عن ابن عمرو - (ض) ٣٦٣٠ - الجمعةُ حقٌ وَاجِبُ عَلَى كُلّ مُسْلٍ فِى جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرَبَعَةٌ: عَبْدَاءَلُوكَا أَوْ أُمَرَأَةٌ أَوْ صَبِيًّا، أَوْ مريضاً - (دك) عن طارق بن شهاب - (ح) والمعز (والخيل فى نواصيها الخير) أى معقود فى نواصيها إلى يوم القيامة وسيجىء بيانه (الشيرازى فى) كتاب (الألقاب عن أنس ) بن مالك . (الجمعة إلى الجمعة) المضاف محذوف أى صلاة الجمعة منتهى إلى الجمعة والجمعة بضم الجيم بخففة أشهر من فتحها وسكونها وكسرها وشدها وتاؤه ليست للأنيث لأن اليوم مذكر بل للمبالغة كما فى علامة (كفارة ما بينهما) من الذنوب الصغائر (مالم تغش الكبائر) حكى ابن عطية عن جمهور أهل السنة أن اجتناب الكبائر شرط لتكفير هذه الفرائض للصغائر فإن لم تحتقب فلا تكفير بالكلية وعن الحذاق أنها تكفر الصغائر مالم يصر عليها وإنّ فعل الفرائض لا يكفر شيئاً من الكبائر أصلا وإلالزم بطلان فرضية التوبة وقول ابن حزم العمل يكفر الكبائر رد بأنه إن أريد أن من عمل وهو مصر على كبير يغفر فهو معلوم البطلان من الدين ضرورة وأن من لم يصر وحافظ على الفرائض لغير توبة كفرت بذلك فمحتمل لظاهر آية « إن تجتنبوا كبائر ماتنهون عنه، كذا قرره جمع لكن أطلق الجمهور أن الكبيرة لا يكفرها إلا التوبة (٥ عن أبى هريرة) ورواه الحاكم والديلى بنحوه. (الجمعة) إنما تجب (على من سمع النداء) أى أذان المؤذن لها وفى رواية للدارقطنى بدله التأذين فتجب على من سمع النداء أو كان فى قوة السامع سواء أكان داخل البلد أو خارجه عند الشافعى كالجمهور وقصر أبو حنيفة الوجوب على أهل البلد (تنبيه) قال فى الروض يوم الجمعة كان يسمى فى الجاهلية يوم العروبة ولم يسم الجمعة إلا فى الإسلام ولهذا قال بعضهم إنه اسم إسلامى وكعب بن لؤى جد المصطفى صلى الله عليه وسلم هو أول من جمع يوم العروبة وقيل هو أول من سماها الجمعة :. كانت قريش تجتمع إليه فيخطبهم، يذكرهم ذكره الماوردى فى كتاب الأحكام (د) فى الجمعة (عن ابن عمرو) بن العاصى قال عبد الحق الصحيح وقفه وقال ابن القطان فيه أبو سلمة بن نيه مجهول وعبد الله أبن هرون مجهول وفى الميزان أبو سلمة بن نيه فكرة تفرد عنه محمد بن سعيد الطائفى وشيخ، ابن هارون كذلك (الجمعة حق واجب على كل مسلم مكلف) زاد فى رواية يؤمن بالله واليوم الآخر (فى جماعة) فيشترط أن تقام فى جماعة (إلا على أربعة) بالنصب لأنه استثناء من موجب (عبد ملوك) فلاجمعة عليه لشغله بخدمة سيده (أو امرأة) ومثلها الختى (أو صى) ولو مراهقاً (أو مريض) وكذا مسافر وكل من له عذر مرخص فى ترك الجماعة وفى نسخ عبداً مملوكا إلى آخره بالنصب وهو أحسن لأنها عطف بيان لأربعة المنصوب وقدجرت عادة المتقدمين أن يكتبوا المنصوب بغير ألف فصورة الرفع مخرجة عليه وقد يعرب خبر مبتدأ محذوف وقال المظهر إلا بمعنى غير وما بعده بالجر صفة المسلم (دك) فى الجمعة (عن طارق) بالمهملة والقاف (ابن شهاب) ابن عبد شمس البجلى بفتح الموحدة والجيم الأحمى الصحابى الكوفى وقد مر. ظاهر صنيع المصنف أن أبا داود خرجه ساكتا عليه وليس كذلك بل تعقبه بقوله طارق هذا رأى النبي ولم يسمع منه شيئا اه وقال الخطابي إسناده ليس بذلك ولعل المصنف اغتر بقول النووى على شرط الشيخين ومراده أنه مرسل صحابى وهو حجة على أن بعض المحققين رده بأن فيه عياش بن عبد العظيم ولم يخرج له البخارى إلا تعليقا فكيف هو على شرطهما وبأن مرسل الصحابي إنما يكون حجة إن ثبت سماعه من النبى صلى الله عليه وسلم فى الجملة أهولما ذكر ابن حجر الخبر قال فيه أربعة أنفس ضعفاء على الولاء قاله ابن القطان. - ٣٥٩ - ٣٦٣١ - الجمْعَةُ عَلَى مَنْ آَوَاه الَّيْلُ إلَى أَهلِهِ - (ت) عن أبى هريرة - (ح) ٣٦٣٢ - الْمَةٌ وَاجَةُ إِلَّا عَلى أَمْرَأَةٍ، أَوَصَبِيٍ أُومَرِ يض أَوْ عَبْدٍ أَوْ صُسَافِرٍ - (طب) عن تميم الدارى (ض) ٣٦٣٣ - الجمعَةُ عَلَى أَخْسِيْنَ رَجُلاً، وَلَيْسَ عَلَى مَادُونَ اخْسِينَ مُعَةٌ - (طب) عن أبى أمامة - (ض) ٣٦٣٤ - الجمعة واجبَةٌ عَلَى كُرَّةٌْيَةٍ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا إِلَّ أَرْبَعَةُ - (قط مق) عن أم عبد الله الدوسية - (ض) ? ٣٦٣٥ - الجمعة حج المساكين - ابن زنج يه فى ترغيبه والقضاعى عن ابن عباس - (ض) ٣٦٣٦ - الجمعة حج الفقراء - القضاعى وابن عساكر عن ابن عباس (الجمعة على من اواء الليل إلى أهله) أى الجمعة واجبة على من كان بمحل لواقى إليها أمكنه الرجوع بعدها إلى وطنه قبل دخول الليل وبه قال الحنفية واستشكل بأنه يلزم منه أن يجب السعى من أول النهار وهو مخالف لقوله تعالى إذا نودى للصلاة الآية قال الحرالى والأهل مسكن المرء من زوج ومستوطن (ت عن أبى هريرة) ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه روامساكتا والأمر بخلافه بل تعقبه ففان إسناده ضعيف إنما يروى من حديث معارك بن عاد عن عبد الله بن سعيد المقبرى والمقبرى مضعف قال أعنى الترمذى وقد ذكر أحمد بن الحسن هذا الحديث لأحمد ابن حنبل فغضب عليه وقال له استغفر ربك مرتين انتهى قال الدار قعلى عبد الله بن سعيد المقبرى قال أحمد متروك وقال البخارى عن القطان أسقبان كذبه انتهى وقال الذهبى معارك ضعيف وعبد الله ساقط متهم وحجاج متروك (الجمعة واجبة إلا على امرأة أو صبى أو مريض أو عبد أو مسافر) (١) (فائدة) قال ابن سراقة فى الأعداد خص نينا بصلاة الجمعة والجماعة وصلاة البل وصلاة العيدين والكسوفين والاستسقاء والوتر (طب عن تميم الدارى) قال البخارى فيه نظر وقال ابن القطان فيه أبو عبد الله الشامى معهول انتهى وأورده فى الميزان فى ترجمة الحكم بن عم الجزرى وقال قال البخارى لا يتابع عليه وفى اللسان قال أبو حاتم هو شيخ مجهول وكذا الأزدى كذاب ساقط (الجمعة على الخمسين رجلا وليس على مادون الخمسين جمعة) وبه أخذ بعض المجتهدين واشترط الشافعى أربعين لدليل آخر (طب عن أبي أمامة) قال الذهبى فى المهذب حديث واه وقال الهيشمى فيه جعفر بن الزبير صاحب القسم وهو ضعيف جدا وقال ابن حجر جعفر بن الزبير متروك ومياج بن بسطام متروك (الجمعة واجبة على كل) أى على أهل كل (قرية) زاد فى رواية للدارقطنى فيها إمام (وإن لم يكن فيها إلا أربعة) من الرجال وفى رواية وإن لم يكن إلا ثلاثة رابعهم إمامهم قال البيهقى يعنى بالقرى المدان وكذا روى عن الموقرى والحكم الايلى عن الزهرى (قط هب) عن معاوية بن سعيد التجيبى والوليد بن محمد والحكم بن عبدالله قالواحدثنا الزهرى (عن أ عبدالله الدوسية) قال الدار قطنى كل هؤلاء متر كون ولم يسمع الزهرى من الدوسية وكل من رواهمتروك وقال الذهبى فيه متروكان وتالف وقال ابن حجر هو ضعيف ومنقطع أيضا وقال فى محل آخر إسناده واه جدا (الجمعة حج المساكير) جمع مسكين وهو الذى أسكنه الخلة وأصله دائم السكون كالمستكبر الدائم الكبر ذكره القاضى يعنى مزعجز عن الحج وذهابه يوم الجمعة إلى المسجد هو له كالحج وليس معناه سؤال الناس له ( ابن زنجويه فى ترغيبه والقضاعى) فى مسند الشهاب والحارث بن أبى أسامه كلهم من حديث عيسى بن إبراهيم الهاشمى عن مقاتل عن الضحاك (عن ابن عباس) قال الحافظ العراقى سنده ضعيف وأورده فى الميزان فى ترجمة عيسى هذا وقال عن جمع هو منكر الحديث متروك انتهى وقال السخاوى مقاتل ضعيف وكدا الراوى عنه (الجمعة حج الفقراء) قال العامرى لما معجز المسكين عن مال الحج أو ضعف وكان يتمناه بقلبه نظر الكريم إلى (١) أى لا يلزمه الحضور البها فإن حضر إلى المكان الذى تقام فيه حرم انصرافه مالم يزد ضرره - ٣٦٠ - ٣٦٣٧ - الْجَنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ، وَلَيْسَتْ بِتَابِعَةَ. لَيْسَ مِنََّ مَنْ تَقَدَّمَهَا (٥) عن ابن مسعود - (ض) ٣٦٣٨ - الْجَنَّهُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِّثْ مِنْ شِرَاكِ نَّعْلِهِ، وَالنََّرُ مِثْلُ ذَلِكَ - (حمخ) عن ابن مسعود - تحسره فأعطاه تواب الحج بقصده على منوال خبرإن بالمدينة أقواما ما قطعتم وادياً إلا وقد سبقوكم اليه حبسهم العذر ( القضاعى وابن عساكر عن ابن عباس ) (الجنازة متبوعة وليست بتابعة) وفى رواية الجنازة منوعة لاتبع(١) فال الطيبى قوله لاتبع صفة مؤكدة أى متبوعة غير تابعة (ليس منا) كذا قال هو فى خط المصنف وفى نسخ ليس منها وفى نسخ المصابيح والمشكاة وغيرها ليس معها وهو أوضح (من تقدمها) أى لا يعد مشيعاً لها قال الطبرى هذا تقرير بعد تقرير ينبغى من تقدم الجنازة ليس من يشيعها فلا يثبت له الأجر وبهذا أخذ أبو حنيفة ووافقه النورى فى الراكب وفضل الشافعية إطلاق المشى أمامها لأنهم شفعاء الميت إلى الله والشفيع يمشى قدام المشفوع له(٢) قالوا والخبر ضعيف وقال البيهقى الآثار بالمشى أمامها أصح وأكثر (٥) فى الجنائز (عن ابن مسعود) قال ابن الجوزى حديث لا يثبت وفيه أبو ماجد قال الدار قطنى مجهول وظاهر صنيع المصنف أن ابن ماجه تفرد بإخراجه من بين الستة وأنه لاعلة له والأمر بخلافه أما أولا فلان أباداود والترمذى خرجاه أيضا فى الجنائز واستغربه الترمذى، وأما ثانيا ملأه عندهم من رواية أبى ماجد وقد قال الترمذى عن البخارى أنه ضعفه وأن ابن عيينة قال ليحيى التميمى الراوى عن أبى ماجد من هو فقال طائر طار خرا اهـ وقال الدار قطنى مجهول وابن عدى منكر الحديث والذهبى تركوه وقال البيهقى أحاديث المشى خلفها كلها ضعيفة (الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك فعله) (٣) أحد سيور الامل التى يوجهها والنعل ماوقيت به القدم (والنار مثل ذلك) أى النار مثل الجنة فى كونها أقرب من شراك النعل فضرب القرب مثلا بالشراك لأن سبب حصول الثواب والعقاب إنما هو سعر العبد ومجرى السعى بالأقدام وكل من عمل خيرا استحق الجنة بوعده ومن عمل شراً استحق النار بوعيده وما وعد وأوعد منجزان فكأنهما حاصلان ذكره الطبى وقال غيره أراد أن سبب دخول الجنة والنار مع صفة الشخص وهو العمل الصالح والسىء وهو أقرب إليه من شراك فعله إذ هو مجاوز له والعمل صفة قائمة به وقيل وجه الأقربية أن يسيرا من الخير قد يكون سباً لدخول الجنة وقليلا من المنكرقد يكون سباً النار فينبغى الرغبة فى كل أسباب الجنة وتجنب جميع أسباب النار(١) وعلى هذا فالقرب معنوى وإلا فالجنة فوق السموات السبع قال تعالى ((عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى)) وثبت أن سدرة المنتهى فوق السماء وفى خبر رواه أبو نعيم وغيره أن الجنة فى السماء وروى ابن منده عن مجاهد قلت لابن عباس أين الجنة قال فوق سبع سموات قلت فأين النار قال تحت سبعة أبحر مطبقة ولا ينافيه خبر ابن أبى شيبة عن ابن عمرو موقوفا الجنة مطوية معلقة بقرون الشمس تنشر فى كل عام مرة لأنه أراد ما يحدثه أفته بالشمس كل سنة مرة من أنواع الثمار والفواكه والثبات جعلها الله تذ كيراً بتلك الجنة ودية تدل عليها كما جعل النار مذكرة بتلك وإلا فالجنة فوق الشمس وأكبر منها فكيف تعلق بقرونها (حم خ) (١) فى العلقمى قال شيخنا قال العراقى قوله الجنازة متبوعة يحتمل ذلك فى حالة الصلاة عليهاجمعا بين الأحاديث (٢) والأفضل أن يكون قريباً منها وكل ماقرب منها هو أفضل سواء كان راكا أو ماشياً ولو تقدم عليها كثيرا فإن كان بحيث لا ينسب إليها لكثرة بعده وانقطاعه عن تابعيها لم يحصل له فضيلة المتابعة ولو مشى خلفها حصل له فضيلة أصل المتابعة ولكنه فإنه كمالها (٣) والشبع بكسر المعجمة وسكون المهملة بعدها عين مهملة السير الذى يجعل فيه أصبع الرجل من النعل وكلاهما يختل المشبى بفقده. (٤) فإنه لا يعلم الحسنة التى يرحمه الله بها ولا السيئة التى يسخط عليه بها وقال ابن الجوزى معنى الحديث أن تحصيل الجنة سهل بتصحيح القصد وفعل الطاعة والنار كذلك بموافقة الهوى وفعلى المعصية