النص المفهرس
صفحات 221-240
- ٢٢١ - ٣٢٠٩ - الْبَصَاقُ فى اْمَسْجد خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَهاَ دَفَهُاَ - (ق ٣) عن أنس - (*) ٣٢١٠ - البضعُ مَا بَيْنَ الثّلاث إلى القُّسْعِ - (طب) وابن مردويه عن دينار بن مكرم - (ض) ٣٢١١ - الْبَطْنَ وَالْغَرَقُ شَهَة - (طس) عن أبى هريرة - (*) ٣٢١٢ - البطيخَ قَبلَ الطَّعَامِ يَغْسَلُ الْبَطْنَ غَيْلًا، وَيَذْهَبُ بالدَّاء أَصْلًا - ابن عساكر عن بعض عمات النبى صلى الله عليه وسلم، وقال: شاذ لا يصح (ودفنه) فى أرضه إن كانت ترابية أو رملية (حسنة) مكفرة لتلك السيئة وقوله فى المسجد ظرف للفعل فلا يشترط كون الفاعل فيه فبصق من هو خارج المسجد فيه حرام قال ابن أبى جمرة ولم يقل تغطيته لأن النغطية يستمر الضرر بها إذ لا بأمن أن يقعد غيره عليها فيؤذيه خلاف الدفن فإنه يفهم التعميق فى باطن الأرض وخرج بالرملية والترابية المسجد المبلط والمرخم فدلكها فيه ليس دفئاً بل زيادة تقذير قال القفال والحديث محمول على مايخرج من الفم أو ينزل من الرأس أما ما يخرج من الصدر فينجس فلا يدفن بالمسجد قال ١ - حجر وهذا علي اختياره وينبغى التفصيل فيما لو غالط البصاق تحو دم فيحرم دفنه فيه وأما إذا لم يخالطه فيحل ( حم طب عن أبى أمامة ) قال الهيشمى رجال أحمد موثقون (البصاق فى المسجد) أى إلقاؤه فى أرضه أو جدره أو أى جزء منه وإن كان الباصق خارجه ( خطيئة ) بالهمز فعيلة وربما أسقطت الهمزة وشدت الياء أى إثم (وكفارتها) أى إذا ارتكب تلك الخطيئة فكفارتها (دقتها) أى دفن عينها وهو البصاق فى تراب المسجد إن كان وإلا تعين خراجه منه كأن يأخذه بنحو عود ولم يقل تغطيتها لما مر وظاهره أنه خطيئة وإن أراد دفنه وتقييد عياض: ـا لولم يرده رده النووى (ق ٣) فى الصلاة (عن أنس) بن مالك (البضع) بكسر الباء وفتحها (ما بين الثلاث) من الآحاد إلى القسبع) منها قاله فى تفسير قوله تعالى. فى بضع سنين» (طب وابن مردويه) فى تفسيره وكذا الديلى (عن نيار) بكسر النون وفتح النحتية (بن مكرم) بضم الميم وسكون الكاف وفتح الراء الأسلمى له صحبة ورواية وهو أحد من دفن عثمان ليلا وعاش، إلى أول خلافة معاوية قال الهيشمى فيه إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيعى وهو متروك (البطن) أى الموت بداء البطن من نحو استسقاء وذات جنب (والغرة) أى الموت بالغرق فى الماء مع عدم ترك التحرز (شهادة) أى الميت بهما من شهداء الآخرة ( طس عن أبى هريرة) قال الهيثمى رجاله رجال الصحيح. (البطيخ) أى أكله (قبل) أكل (الطعام يغسل البطر) أى المعدة والأمعاء وما هنالك (غسلا) مصدر مؤكد للغسل (ويذهب بالداء) الذى بالبطن ( أصلا) أى مستأصلا أى قاطعاً لهمن أصله والمراد الأصفر لأنه المعهود عندهم وقول ابن القيم المراد الأخضر قال الحافظ العراقى فيه نظر (ابن عساكر) فى التاريخ (عن بعض عمات النبى صلى الله عليه وسلم) ورواه عنه الطبرانى أيضاً وعنه ومن طريقه خرجه ابن عساكر ثم قال أخطأً فيه الطيرانى فى موضعين أحدهما أنه أسقط والده الفضل بن صالح بينه وبين أبى اليمانى الثانى أنه محف اسم جده قال بشير وانما هو بشراه وقال أى ابن عساكر (شاذ) (١) بل (لا يصح) أصلا إذ فيه مع شذوذه أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار الجرجانى قال البيهقى روى أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شىء منها ومنها هذا الخبر وقال الحاكم أحمد هذا يضع الحديث كاشفته وفضحته أهـ . (١) الشاذما خالف فيه الثقة غيره وتعذر الجمع بينهما والمخالفة بزيادة أو نقص فى السند أو المتن وقيل ما انفرد به الراوى فقط. - ٢٢٢ - ٢٢١٣ - الْبَغَايَا اللآلى ينكحن انفسهنّ بغير بينةً - (ت) عن ابن عباس - (°م) ٣٢١٤ - البقرة عن سبعة، والجزور عن سبعة - (حمد) عن جابر (ص3) ٣٢١٥ - الْبَقْرَةُ عَنْ سَيْعَةٌ وَالْجَزُورُ عَنْ سَيْعَة فى الْأَضَاحى (طب) عن ابن مسعود - (*) ٣٢١٦ - الْبُكَأُ مِنَ الرَّحَةَ، وَالصَّرَاغُ منَ الشَّيطان - إن سعد عن بكير بن عبدالله بن الاشج مرسلا (*) ٣٢١٧ - البلاء مو كل بالقول - ابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة عن الحسن مرسلا - (هب) عنه عن أنس (ض) ( البغايا) جمع بغى بالتشديد وهى الباغية التى تبغى الرجال (اللاتى ينكحن أنفسهن بغير بينة) أى شهود فالكاح بدونهم باطل عند الشافعى والحنفى ومن لم يشرط الشهود أوله بأنه أراد بالبينة مابه تيين النكاح من الولى وكيفما كان هو شبهة فتسميتهن بالبغايازجر وتغليظ (ت) فى النكاح (عن ابن عباس) وقال لم يرفعه غير عبد الأعلى ووقفه مرة والوقف أصح اهـ وقال الذهبي عبد الأعلى ثقة . (البقرة) ومثلها الثور مجزئة (عن سبعة) فى الأضاحى (والجزور) من الإبل خاصة يطلق على الذكر والأنثى من الجزر القطع مجزئ (عن سبعة) فى الأضاحى قال ابن العربى قال بهذا الحديث جميع العلماء إلا مالك وليس لهذا الحديث تأويل ولا يرده القياس ام فيصح الاشتراك فى النصيحة بكل من ذينك واجبا أو تطوعا سواء كانوا كلهم متقربين أو أراد بعضهم القربة وبعضهم اللحم كما اقتضاه الاطلاق، به قال الشافعى وأحمد وقال أبو حنيفة يجوز للمتقربين لا لغيرهم (حمد) فى الأضاحى (عن جابر) بن عبد الله وظاهره أنه لم يخرجه من السته غيره وليس كما ،وهم بل خرجه مسلم فى المناسك والنسائى وابن ماجه فى الأضاحى عن جابر أيضاً ولفظهم البقرة عن سبعة والجزور عن سبعة وفى مسلم بحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية البقرة عن سبعة والبدنة عن سبعة. ( البقرة عن سبعة والجزور عن سبعة) أى تجزء، كل واحدة منهما عن سبعة فلو ضحى بقرة أو جزوركان الزائد على السبع تطوعا يصرفه إلى أنواع التطوع إن شاء وقوله (فى الأضاحى) بين بذلك أن الكلام فى الأضحية وفى رواية الترمذى عن ابن عباس أن المصطفى صلى الله عليه وسلم بحر البدنة عن عشرة والبقرة عن سبعة قال إسحق ولا أظن غيره وافقه ( طب عن ابن مسعود )ومر غير مرة أن الحديث إذا كان فى أحد الصحيحين ما يعزى لغيره فاقتصار المصنف على ذينك من ضيق العطن وما أراه إلا ذهل عنه . (البكاء) من غير صراخ ولا صياح (من الرحمة) أى رقة القلب (والصراخ من الشيطان) ولهذا بكى المصطفى صلى الله عليه وسلم عند موت ابنه إبراهيم بغير صوت وقال تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا مايرضى الرب وسن لأمته الحمد والاسترجاع والرضا (ابن سعد) فى الطبقات (عن بكير) بالتصغير (أبن عبد الله بن الأشج) بفتح المعجمة والجم المدنى (مرسلا). (البلاءم وكل بالقول) قال الديلى البلاء الامتحان والاختبار ويكون حسناً ويكون سيئاً والله يبلو عبده بالصنع الجميل ليمتحن شكره وبلوه بما يكره ليمتحن صبره ومعنى الحديث أن العبد فى سلامة ما سكت فإذا تكلم عرف ما عنده بمحنة النطق فيتعرض للخطر أو الظرف ولهذا قال المصطفى صلى الله عليه وسلم وسلم لمعاذ أنت فى سلامة ما سكت فإذا تكلمت فلك أو عليك ويحتمل أن يريد التحذير من سرعة النطق بغير تثبت خوف بلاء لا يطيق دفعه وقدقيل اللسان ذئب الإنسان وما من شىء أحق يسجن من لسان قال حمدون القصار إذا رأيت سكران يتمايل فلا تبغ عليه فتبتلى بمثل ذلك (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (ذم الغيبة) عن عبد الله بن أبى بدر عن يزيد بن هرون عن جرير بن حازم (عن الحسن) البصرى ( مرسلا عنه هب) عن أبى عن الحسن (عن أنس) ثم قال أعنى البيهقى تفرد به - ٢٢٣ - ٩٠٠١١٠٠٠ ٣٢١٨ - البلاء مو كل بالقول، مَاقَالَ عبد لشىء: «لَا وَالله لَا أَفعلُهُ أبداً، إلَّا تَرَكَ الشَّيْطَانَ كَلَ عَمَل، وولع ١٠ /١٠٠٠١٠ بُذلكَ مِنْهُ حَى يُؤْثِّمَهُ - (هب خط) عن أبى الدرداء - (ض) ٣٢١٩ - البلاء مو كلّ بالمنطق - القضاعي عن حذيفة، وإن السمعانى فى تاريخه عن على - (ح) ٣٢٢٠ - البلاء مو كل بالمنطق، فَلو أن رجلاً غير رجلاً برَضَاع كلمةَ لَرَضَعَهَا - (خط) عن ابن مسعود(ض) ٣٢٢١ - البلاد بلاد الله، العباد عباد الله، خَيْما أصبت خيرا فاقم - (ح) عن الزبير - (ض) أبو جعفر بن أبى فاطمة المصرى أى وهو ضعيف ورواه التضاعى يضاً وقال بعض شراحه غريب جداً (البلاء موكل بالقول ماقال عد لشىء) أى على شىء ( لا والله لا أفعله أبداً إلا ترك الشيطان كل عمل وولع بذلك منه حتى يؤثمه ) أى يوقعه فى الإثم بإيقاعه فى الحنث بفعل المحلوف عليه ولهذا قال إبراهيم النخعى إنى لأجد نفسى تحدثنى بالشىء ما يمنعنى أن أتكلم به إلا مخافة أن أبتلى به (هب خط عن أبى الدرداء) وفيه هشام بن عمار قال أبو حاتم صدوق وقد تغير فكان كلما لقن يتلقن وقال أبو داود حدث بأرجح من أربعمائة حديث لا أصل لها وفيه محمد بن عيسى بن سميع الدمشقى قال أبو حاتم لا يحتج به وقال ابن عدى لا بأس به وفيه محمد بن أبى الزعزعة وهما اثنان أحدهما كذاب والآخر مجروح ذكر هما ابن حبان وأوردهما الذهنى فى الضعفاء قال الزكشى لكن يقويه مارواه الفقيه ابن لال فى المكارم من حديث ابن عباس بلفظ ((مام طامه إلا وفوقها طامة والبلاء موكل بالمنطق)). (البلاء موكل بالمنطق) زاد ابن أبى شيبة فى روايته عن ابن مسعود ولو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبا وفى تاريخ الخطيب اجتمع الكسائى واليزيدى عند الرشيد فقدموا الكسائى يصفي جهرية فأرتج عليه فى قراءة الكافرون فقال اليزيدى قارئ الكوفة يرتج عليه فى هذه؟ حضرت جهرية أخرى فقام اليزيدى فأرتج عليه فى الفاتحة فقال الكسائى احفظ لسانك لا تقول فتبتنى إن البلاء موكل بالمنطق (القضاعى) فى مسند الشهاب (عن حذيفة) بن اليمان (وابن السمعانى) فى تاريخه (عن على) أمير المؤمنين ظاهر كلام المصنف أنه لم يره مخرجا لأعلى منهما وهو عجيب فقد خرجه البخارى فى الأدب من حديث ابن مسعود وكذا ابن أبى شيبة وغيرهما . (البلاء موكل بالمنطق فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كابة لوضعها) لا تنطقن بما كرهت فربما نطق اللسان بحادث فيكون وعليه أنشدوا: لاتمزحن بما كرهت فربما ضرب المزاح عليك بالتحقيق وقال آخر (خط) فى ترجمة نصر الخراسانى (عن ابن مسعود) وقضية كلام المصنف أن الخطيب خرجه وسكت عليه وليس كذلك فإنه أورده فى ترجمة نصر المذكور ونقل عن جمع أنه كذاب خبيث اه وفيه أيضا عاصم بن ضمرة قال الذهبى عن ابن عدى يحدث بأحاديث باطلة ام ومن ثم حكم ابن الجوزى بوضعه ( البلاد بلاد الله والعباد عباد الله حيثما أصبت خير فأنم) وهذا معنى قوله ((ياعبادي الذين آمنوا إن أرضى واسعة فإياى فاعبدون)) وظاهره أنه لافضل لزوم الوطن والإقامة به على الإقامة بغيره لكن الأولى بالمريدأن يلازم مكانه إذا لم يكن قصده من السفر استفادة علم مهما سلم له حاله فى وطنه وإلا فليطلب موضعاً أقرب إلى الخمول وأسلم للدين وأفرغ للقلب وأيسر للعبادة فهو أفضل اه وجرى علي نحوه فى الكشاف فقال معنى الآية أنه إذا لم يتسهل له العبادة فى بلد هو فيه ولم يتمشى أمر دينه كما يجب فليها جر لبلد آخر يقدر أنه فيه أسلم قلباً وأصح ديناً وأكثر عبادة وأحسن خشوعا قال وقد جربنا فلم تجد أعون على ذلك من مكة (نكتة﴾ قال ابن الربيع قال سفيان ما أدرى أى البلاد أسكن قيل له - ٢٢٤- ٢٢٢٢ - البيت الذى يَقْرَأْ فيه الْقُرْآنُ يَتَرَاءَى لأهل السَّمَاءَ كَ تَقَرَاءَى النَّجُومَ لأهل الأرض - (هب) عن عائشة - (ض) ٣٢٢٣ - الَبَيْدَانَ بِالْخَيَارِ مَمْ يَتَفَرْنَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَّنَا بُورَكَ لَهُمَا فِى بَيْعهَمَا، وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَّبَا مُحُقَتْ بَرَكَةُ يَعهَمَا - (حم ق ٣) عن حكيم بن حزام - (*) ٢٢٢٤ - الـعَان إذَا اخْتَلَفَا فِى الَبَيْع تَرَادًا الْبَحَ - (طب) عن ابن مسعود (هـ) خراسان قال مذاهب مختلفة وآراء فاسدة قيل فالشام قال يشار إليك بالأصابع قيل فالعراق قال بلد الجبابرة قيل فركا قال تذيب الكد والبدن (حم) من حديث أبى يحي مولى آل الزير (عن الزبير) بن العوام قال الحافظ العراقى وسنده ضعيف، وقال تلميذه الهيشمى فيه جماعة لم اعرفهم وتبعه السخاوى وغيره ورواه الدار قطنى عن عائشة وفيه أحمد بن عبيد بن ناصح له منا كير وزمعة ضعفوه .. (البيت الذي يقرأفيه القرآن يتراءى لأهل السماء كماتتراءى النجوم لأهل الأرض) أى أن قراءة القرآن بإخلاص. حضور قلب وفى رواية البيت الذى يذكر فيه اللّه لينير لأهل السماء كما تنير النجوم لأهل الأرض (هب عن عائشة).( البيعان) بتشديدالياء أى المتبايعان يعنى البائع والمشترى فالمتابعان متفاعلان فى البيع فكل منهما باع ماله بمال الآخر فلا حاجة لدعوى التغليب وأكثر الروايات اتبايعان فقال أبو زر عقو لميرد فى شىء من طرق البائعان فيما أعلم وإن كان استعمال لفظ البائع أغلب (بالخيار) فى نسخ البيع أو إمضائه عند الشافعى والباءفى بالخيار متعلقة بمحذوف تقديره معاملان بالخيار قال فى المنضد ولا يجوز تعلقها بالبيعان إذ لو علقت بما فى المتبايعين من معنى الفعل كان الخيارمشروطاً بينهما فى العقد و ليس مراداً بدليل زيادته فى رواية إلا بيع الخيار وإنما الفرض إذا تعاقد البيع كان لهما خيار فالباء للملابسة (مالم) وفى رواية حتى (يتفرقا (بأبدانهما عن علها الذى تبايعا فيه قال القاضى المفهوم من التفرق: التفرق بالأبدان وعليه إطباق أهل اللغة وإنما سمى الطلاق تغرقا فى ((وإن يتفرق)، لأنه يوجب تفرقهما بالأبدان ومن نفى خيار المجلس أول التفرق بالقول وهو الفراغ من العقد وَحمل المتبايعين على المتساويين لأنهما بصدد البيع فارتكب مخالفة الظاهر من وجهين بلا مانع يعوق عليه مع أن الحديث رواه البخارى بعبارة تأبى قبول هذا التأويل (فان صدقا) يعنى صدق كل منهما فيما يتعلق به من ثمن ومثمن وصفة مبيع وغير ذلك ( وبينا) ما يحتاج لبانه من نحو عيب وإخبار بثمن وغير ذلك من كل ما كتمه غش وخيانة (بورك لها) أى أعطهما الله الزيادة والنمو (فى بعهما) أى فى صفقتهما وفى رواية الشافعى وجبت البركة فيهما. قال الرافعى فالأول جعل البركة مفعولة والثانى فاعلة (وإن كنتما) شيئاً مما يجب الإخبار به شرعا (وكدباً) فى نحوصفات الثمن والمثمن (محقت) ذهبت واضمحات (بركة بيعهما) أتى به لقصد الازدواج بين الماء والمحق قبل هذا يخص بمن وقع منه التدليس وقيل عام فيعود شؤم أحدهما على الآخر قال فى المنضد وهذه جملة أخرى بما يؤمربه فى البيع لا تتعلق بقوا البيعان الخ (حم ق ٣) فى البيوع (عن حكيم بن حزام) ( البيعان) تثنية مع قال الزمخشرى فيعلى من باع بمعنى اشترى كلين من لان اهـ. وقد اتفق أهل اللغة على أن بعت واشتريت من الألفاظ المشتركة وتسميها حروف الأضداد ويقال فى الشىء مبيع ومبيوع كمخيط ومخيوط قال الخليل: المحذ وف من مبيع واو مفعول لأنها زائدة فهى أولى بالحذف وقال الأخفش بل عين الكلمة قال الأزهرى وكلاهما صحيح (إذا اختلفا فى البيع) أى فى صفة من صفاته بعد الاتفاق على الأصل ولا بينة أو أقام كل منهما بينة (تراذا البيع) أى بعد التحالف فيحذف كل منهما على إثبات قوله ونفى قول صاحبه ثم يفسخ أحدهما العقد أو الحاكم ويرد المشترى المبلغ والبائع الثمن إن كان باقياً فإن كان تالفاً فبدله عند الشافعى وقال أبو حنيفة يتحالفان إن كانت السلعة باقة فإن - ٢٢٥ - ٣٢٢٥ - البَيْنَةُ عَلَى الْمُدِّعِى، وَالْيَمِينُ عَلَى الْمَدْعَى عَلَيْه ـ (ت) عن ابن عمرو (ض) ٣٢٢٦ - الْبَيْنَةَ عَلَى الْمُدَّعى، وَالْيَمَيْنُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ، إِلَّ فِى الْقُسَامَة - ((ق) وابن عساكر عن ابن عمر(ض) حرف التاء ٣٢٢٧ - تَابِعُوا بين الحَجِ وَالْعُعرَة؛ فَإنّهمَا يَنفَيَان الْفَقْرَ وَالذّنُوبَ كَا يَنْفِى الْكِيرُ خَبَثَ الْخَديدَ، وَالذَّهَب تلفت فالقول للمبتاع وعن مالك روايتان كالمذهبين (طب عن ابن مسعود) وسببه أن ابن مسعود باع سبباً من مسبى للأشعث بن قيس بعشرين ألفاً بجاءه بعشرة فقال مابعت إلا بعشرين فقال إن شئت حدثتك عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أجل فذكره (البينة على المدعى) وهو من يخالف قوله الظاهر أو من لو سكت لخلى (واليمين على المدعى عليه) وهو من يوافق قوله الظاهر أو من لو سكت لم يترك لأن جانب المدعى ضعيف فكلف حجة قوية وهى البيئة وجانب المدعى عليه قوى فقنع منه بحجة ضعيفة وهى اليمين إلا فى مسائل مفصلة فى الفروع . قال ابن العربى: وهذا الحديث من قواعد الشريعة التى ليس فيها خلاف وإنما الخلاف فى تفاصيل الوقائع والبينة فى الأصل ما يظهر برهانه فى الطبع والعلم والعقل بحيث لا مندوحة عن شهود وجوده ذكره الحرالى ، وقال القاضى: هى الدلالة الواضحة التى تفصل الحق من الباطل (ت) فى الأحكام (عن ابن عمرو) وهى رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال ابن حجر وإسناده ضعيف وفى الباب ابن عباس وابن عمر وغيرهما (البينة على المدعى) وفى رواية على من ادعى رواليمين على من أنكر) ما ادعى عليه به (إلا فى القسامة) فان الأيمان فيها فى جانب المدعى وبه أخذ الأئمة الثلاثة وخالف أبو حنيفة فأجراه على القاعدة وألحق الشافعية بالقسامة دعوى قيمة المتلفات وغير ذلك مما هو مبين فى كتب الفقه وعلم ما تقرر أن هذا الحديث مخصص للحديث المتقدم وحكمته أن القتل إنما يكون غيلة وعلى ستر فبدئ فيه بأيمان المدعى لإيجاب الدية عند الشافعية والقتل عند المالكية الرادع للمتعدى والصائن للدماء الحامن لها (حق وابن عساكر) فى التاريخ (عن ابن عمرو) بن العاصى وفيه مسلم الزنجى قال فى الميزان عند البخارى منكر الحديث وضعفه أبوحاتم وقال أبوداود لايحتج به ثم أوردله أخباراً هذامنها ورواه الدار قطنى باللفظ من طريقين وفيهما الزنجى المذكور وقال ابن حجر فى تخريج المختصر خرجه أيضا البيهقى وعبدالرزاق وهو حديث غريب معلول حرف التاء (تابعوا بين الحج والعمرة) أى إذا حججتم فاعتمروا وإذا اعتمر تم لحجوا ونظمها فى سلك واحد ليفيد وجوب العمرة كالحج وقال المحب الطبرى يجوز أن براد التتابع المشار اليه بقوله تعالى «فصيام شهرين متتابعين، فيأتى بكل منهما عقب الآخر بلا فصل وهذا ظاهر لفظ المتابعة وأن يراد اتباع أحدهما الآخر ولو تخلل بينهما زمن بحيث يظهر مع ذلك الاهتمام بهما ويطلق عليه عرفا أنه أتبعه (فإنهما ينفيان الفقر والذنوب) إزالته للفقر كزيادة الصدقة للمال كذا قال الطبى وقال فى المطامع يحتمل كون ذلك لخصوصية علها المصطفى صلى الله عليه وسلم وكونه إشارة إلى أن الغنى الأعظم هو الغنى بطاعة الله ولا عطاء أعظم من مباهاة الله بالحاج الملائكة (كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة) مثل متابعتهما فى إزالة الذنوب بإزالة النار الخبث لأن الإنسان مر كوز فى جبلته القوة الشهوية والغضية محتاج لرياضة نزيلها والحج جامع لأنواع الرياضات من إنفاق المال والجوع والظمإ واقتحام المهالك ومفارفة الوطن (م ١٥ - فيض القدير - ج٢) - ٢٢٦ - وَالْفِضَّة؛ وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ اْبُرُورَة ◌َوَابُ إلَّ الْجَنَّةَ - (حمت ن) عن ابن مسعود - (* ح) ٣٢٢٨ - تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةَ؛ فَإِنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَينَهُمَا تَزِيدُ فِى الْعُمُرِ وَالرِّزْق، وَتَنْفِى الذُّنُوبَ من ◌َى آدَمَ كَاَ يْفِى الْكِيرُ خَبَثَ الْخَديد - (قط) فى الافراد - (طب) عن ابن عمر -(ض) ٢٢٢٩ - تَأَكُلُ النَّارُ أَبْنَ آدَمَ إلَّا أَفَرَ السّجُودِ، حَرَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلٌّ عَلَى الَّار أَنْ تَكَلَ اثَرَ السجود - (٥) عن أبى هريرة ٣٢٣٠ - تَبَّ الدَّهَبِ وَالْفضّة - (حم) فى الزهد عن رجل (هب) عن عمر -(ض) ٣٢٣١ - تَبَسْمُكَ فِى وَجْه أُخيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَّمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةُ، وَإِرْشَادُكَ ١ والاخوان وغير ذلك (وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة) أى لا يقتصر لصاحبها من الجزاء على تكفيربعض ذنوبه بل لا بد أن يدخل الجنة؛ والمبرور المقبول أو الذى لا يشوبه إثم أو مالا رياء فيه أو غير ذلك (حم ت ن) فى الحج (عن ابن مسعود) قال الترمذى حسن صحيح غريب (تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة ما بينهما تزيد فى العمر والرزق وتنفى الذنوب من بنى آدم كما ينفى الكير خبث الحديد) لجمعه لأنواع الرياضات كما تقرر قال ابن العربى لكن مامر يفيد أن المكفر من الذنوب إنما هو الصغائر لا الكبائر وإذا كانت الصلاة لاتكفرها فكيف الحج والعمرة لكن هذه الطاعات ربما أثرت فى القلب فأورثت توبة تكفر كل خطيئة كما قرره ابن العربى (قط فى الأفرادطب عن ابن عمر) بن الخطاب اقتصاره على هذين يؤذن بأنه لم يخرجه أحد من السنة وإلا لما عدل عنه وهو ذهول فقد خرجه ابن ماجه باللفظ المذكور لكنه قال وينفيان الذنوب ومن رواه أيضاً أحمد وأبو يعلى وغيرهما (تأكل النار) أى نار جهنم (ابن آدم إلا أثر السجود) من الأعضاء السبعة المأمور بالسجود عليها (حرم الله عز وجل على النار أن تأكل أثر السجود) إكراما للمصلين وإظهاراً لفضلهم ( ٥عن أبى هريرة) (تبآ للذهب والفضة) أى هلا كا لهما والتب الخسران والهلاك ينصب على المصدر أو باضمار فعل أى ألزمهما الله الهلاك والخسران وظاهر صفيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته كما فى مسند أحمد قالوا بارسوى الله فأى المال نتخذ قال قابا شاكراً ولسانا ذاكراً وزوجة صالحة (حم عن رجل) من الصحابة (هب عن ابن عمر ) بن الخطاب ورواه الطبرانى وغيره عن ثوبان (تبسمك فى وجه أخيك) أى فى الإسلام ( لك صدقة ) يعنى إظهارك له البشاشة والبشر إذا لقيته تؤجر عليه كما تؤجر على الصدفة قال بعض العارفين التبسم والبشر من آثار أنوار القلب ((وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة)) قال ابن عيينة والبشاشة مصيدة المودة والبر شىء هين وجه طليق وكلام لين وفيه ردعلى العالم الذى يصعر خده للناس كأنه معرض عنهم وعلى العابد الذى يعبس وجهه ويقطب جبينه كأنه منزه عن الناس مستقذر لهم أو غضبان عليهم قال الغزالى ولا يعلم المسكين أن الورع ليس فى الجبهة حتى يقطب ولا فى الوجه حتى يعفر ولا فى الخد حتى يصعر ولا فى الظهر حتى ينحتى ولا فى الذيل حتى يضم إنما الورع فى القلب (وأمرك بالمعروف) أى بما عرفه الشرع وحسنه (ونهيك عن المنكر) أى ما انكره وقبحه (صدقة) بالمعنى المقرر (وإرشادك الرجل فى أرض الضلال لك صدقة) بالمعنى الذكور وهكذا اقتصر عليه المؤلف وقد سقط من قلبه خصلة ثابتة فى الترمذى وغيره وهى قوله - ٢٢٧ - الرَّجُلَ فِى أَرْضِ الصَّلَالِ لَّكَ صَدَقَهُ، وَإِمَاطُكَ الْخَجَرَ وَالشَّوْكَ والْعَظْمَ عَنِ الطّرِيقِ لَّكَ صَدَقَةٌ وَإِفْرَاءُكَ مِنْ دَلْوًَ فى دَلَو أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةُ - (خدت حب) عن أبى ذر -(ض) سـ ٣٢٣٢ - ◌َُ الْخِلَةُ مِنَ الْمُؤْمِن حَيْثُ يَبْلُ الْوُضُوءُ - (م) عن أبى هريرة (3) ٣٢٣٣ - تَحَافَوَاْ عَنْ عُقُوبَةٌ ذِى الْمُرُوءَةَ - أبو بكر بن المرزبان فى كتاب المروءة (طب) فى مكارم الأخلاق عن ابن عمر -(ض) وبصرك تبصيرك فأوقع الاسم موقع المصدر (وإماطتك) تنحيتك (الحجر والشوك والعظم عن الطريق) أى المسلوك أو المتوقع السلوك فيما يظهر (لك صدقة وإفراغك) أى صبك (من دلوك) بفتح فسكون واحد الدلاء التى يسقى منها (فى دلو أخيك) أى فى الإسلام (لك صدقة) يشير بذلك كله إلى أن العزلة وإن كانت فضيلة محبوبة لكن لا ينبغى قطع المسلمين بالكلية فإن لهم عليك حقاً فاعتزلهم لتسلم من شرهم لكن لا تصير وحشياً نافراً بل قم بحق الحق والخلق من البشاشة للمسلم والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر عند القدرة وإكرام الضيف وبذل السلام وصلة الرحم وإغاثة الملهوف وإرشاد الضال وإزالة الأذى ونحو ذلك لكن لا تكثر من عشرتهم وراقب الله وأعط كل ذى حق حقه كذا قرره البعض وقال ابن العربى ذكر خصالا سبعة الأولى القلب الثانية والثالثة أمر بالمعروف ونهى عن المنكر وذلك صدقة علي المأمور والمنهى من الآمر الناهى الرابعة إرشاد الضال فى أرض الضلال وهى عظمى إذ فيه خلاص من هلاك نفس كما أن فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر خلاص من تلف الدين الخامسة إرشادك الرجل الخ وذلك بقود الأعمى إلى نحو ما بريد ومثله من هدى رفاقا يعنى عرف طريقاً فى عمارة فهو أيضاً صدقة وإن كان أقل من الأول السادسة إماطة الأذى عن الطريق وهو أقل درجات الأعمال ومع ذلك فأعظم بها من صدقة فقد غفر الله لمن جر غصن شوك عن الطريق السابعة إفراغك من دلوك فى دلو أخيك سيما إذا لم يكن رشا. (خدت حب) وكذا البزار (عن أبى ذر) أورده فى الميزان فى ترجمة عكرمة عن عمار العجلى من حديثه وقال قال أبو حاتم ثقة ربما يهم وقال أحمد ضعيف وقال البخارى لم يكن له كتاب فاضطرب حديثه= (تبلغ الحلية) بكسر الحاءأى التحلى بأساور الذهب والفضة المكلل بالدر والياقوت (من المؤمن) يوم القيامة قال الطيبي ضمن تبلغ معنى تتمكن وعدى بمن أى تتمكن من المؤمن الحلية مبلغاً يتمكن الوضوء منه قال الحسن الحلى فى الجنة على الرجال أحسن منه على النساء (حيث يبلغ الوضوء) بفتح الواو ماؤه وقال أبو عبيد الحلية هنا التحجيل لأنه العلامة الفارقة بين هذه الأمة وغيرها اهـ. وجزم به الزمخشرى فقال أراد التحجيل يوم القيامة من أثر الوضوء وقد استدل بالخبر على ندب التحجيل وزعم ابن القيم أنه لا يدل لأن الحلية إنما تكون فى الساعد والمعصم لافى العضد والكتف فى حيز المنع لأن كل ما فى الجنة مخالف لما فى الدنيا من صنعة العبادكما فى خير ليس فى الدنيا شىء ما فى الجنة إلا الأسماء (م) فى الطهارة (عن أبى هريرة) قال أبو حازم كنت خلف أبى هريرة وهو يتوضأ للصلاة وكان يمديده حتى يبلغ إبطه فقلت له ماهذا قال لوعلمت أنكم هنا ما توضأت هذا الوضوء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يبلغ الخ وظاهر صنيع المصنف أن ذاتما تفردبه مسلم عن صاحبه والأمر بخلافه فقد عزاه جمع منهم الصدر المناوى له) معا (تجافوا عن عقوبة ذى المروءة) على هفوة أو زلة صدرت منه فلا تعزروه عليها ندباً وقد سبق بيان ذى المروءة (أبو بكر بن المرزبان) بفتح الميم وسكون الراء وضم الزاى وموحدة خفيفة وآخره نون واعلم أنى قد وقفت علي هذا الحديث بخط الكمال بن أبى شريف عازياً للطبرانى فى المكارم بلفظ تجافوا عن عقوبة ذى المروءة وهو ذو الصلاح فلعل قوله وهو الح سقط من كلام المصنف أو ظهر له أنه مدرج ( فى كتاب المروءة) تأليفه (طب فى) كتاب - ٢٢٨ - ٣٢٣٤ - تَجَافَوْا عَنْ عُقُوبَةَ ذَوى الْمُرُوءَة إلَّ فِى حَدّ منْ حُدُود الله - (طس) عن زيد بن ثابت - (ض) ٣٢٣٥ - تَجَاوَزُوا عَنْ ذَنْبِ الَّسْخْ، فَإِنَّاللّه تَعَى أَخْذَ بِدِهِ كُمَا ◌َثَرَ - (قط) فى الافراد) طب حل هب) عن ابن مسعود - (ض) ٣٢٣٦ - تَجَاوَزُوا عْنِ ذْنب السَّخِىِّ، وَزَلَّةَ الْعَالَم، وَسَطْوَة السُّلْطَان الْعَادل، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى آخذٌ بَيَدَهُمْ كُلَّمَا ہے غَثَرَ عَائِرُ مِنْهُم - (خط) عن ابن عباس (ض) ٣٢٣٧ - تَجَوُزُوا لَذَوَى الْمُرُوَةَ عَنْ عَثْرَاتِهِمْ، فَوَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَهُمْ لَهُ وَإِنَّ يَدَهُ لَفِي ◌َدِ اللهِ تَعَالَى - ابن المرزبان عن جعفر بن محمد مرسلا - (صح) (مكارم الأخلاق) له (عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عوف قال فيه البخارى منكر الحديث وقال ابن أبى شيبة متروك (تجافوا عن عقوبة ذوى المروءة) أى لا تؤاخذوه بذنب ندر منه لمروءته (إلا فى حد من حدود الله تعالى) فإنه إذا بلغ الحاكم وثبت عنده وجبت إقامته (طس عن زيد بن ثابت ) قال الهيثمى فيه محمد بن كثير بن مروان الفهرى وهو ضعيف (تجاوزوا) أى سامحوامن المجاوزة مفاعلة من الجواز وهو العبور من عدوة دنيا إلى عدوة قصوى ذكره الحرالى(عن ذنب السخى) أى الكريم وفى رواية تجاوز للسخى عن ذنبه (فإن الله تعالى آخذ بيده كما عثر) أى سقط وفيه بيان محبة الله للسخى ومعونته له فى مهماته وقد جاء فى محبته أحاديث كثيرة فلما سخى بالأشياء اعتماداً على ربه وتوكلا عليه شمله بعين عنايته فكلما عثر فى مهلكة أنقذه منها والمعائر المهالك التى يعثر فيها ومعنى أخذ بيده خلصه من قولهم خذ يدى أى خلصنى ما وقعت فيه (قط فى الأفراد) عن محمد بن مخلد عن إبراهيم بن حماد الأزدى عن عبدالرحيم أبن حماد البصرى عن الأعمش عن أبى وائل عن ابن مسعود ثم قال الدار قطنى تفرد به عبد الرحيم وقد قال العقيلى إنه حدث عن الأعمش بما ليس من حديثه اهـ. ومن ثم حكم ابن الجوزى بوضعه وتعقبه المؤلف بأن عبد الرحيم لم ينفرد به كما تشير إليه رواية الطبرانى وهى ماذكرههنا بقوله (طب) عن أحمد بن عبيد الله بن جرير بن جبلة عن أبيه عن بشر بن عبيد الله الدارسى عن محمد بن حميد العتكى عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة (عن ابن مسعود حل هب) من هذا الطريق بعينه (عن ابن مسعود) ثم قال البيهقى عقبه هذا إسناد ضعيف مجهول اهـ. وقال الهيشمى فيه جماعة لم أعرفهم وقال مرة أخرى بشر بن عبد الله الدارسى وهو ضعيف وظاهر صنيع المصنف أن البيهقى خرجه وأقره وهو تلبتس شنيع فانه تعقبه بما نصه هذا إسناد مجهول ضعيف وعبد الرحيم بن حماد أى أحد رجاله منفرد به واختلف عليه فى إسناده اهـ وقال الذهبى فى الضعفاء والمتروكين عبد الرحيم له منا كيراهـ ومن ثم حكم ابن الجوزى بوضعه وتعقبه المصنف فأبرق وأرعد ولم يأت بطائل كعاداته (تجاوزوا عن ذنب السخى) أى تساهلوا وخففوا فيه (وزلة العالم) العامل بقرينة ذكر العدل فيما بعده ( وسطوة السلطان العادل) فى أحكامه ( فان الله تعالى آخذ بيدهم كلما عثر عائر منهم) لما أنهم مشمولون بعنايته كمامر ( خط عن ابن عباس) ( نجاوزوالذوى المروءة) بالهمزة وتركه الإنسانية والرجولية والتخلق بخلق أمثاله ( عن عثراتهم والذى نفسى يده) أى بقدرته وإرادته وتصريفه (إن أحد هم ليعثر وإن يده أفى يد الله) تعالى ينى ينعشه من عثرته ويسامحه فى - ٢٢٩ - ٣٢٣٨ - تَجِبُ الَّلَاةُ عَلَى الْغُلَامِ إِذَا عَقَلَ، وَالصَّوْمُ إِذَا أَطَاقَ، وَالْخُدُودُ وَالدَّهَادَةُ إذَا أَحْتَمَ - الموهبى فى العلم عن ابن عباس - (ضر) ٣٢٣٩ - تَجِبُ الجمُعَة عَلَى كُلْ مُسْلمٍ، إلَّا أَمْرَأَةَ أَوْ صَيًّا أَوْ مَمْلُوكا - الشافعى (مق) عن رجل من :- بدائل (ض) 2 ٣٢٤٠ - تجد المؤمنَ مجتهدًا فِيمَا يُطيق، مَتْلَهَا عَلَى مَالَا يطيق - (حم) فى الزهدعن عبيد بن عمير مرسلا (ح) ٣٢٤١ - تَحَدُونَ الَّسَ مَعَادِنَ: فَخِيَرُمْ فِى الْجَامِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِى الْإِسْلَامِ إِذَا فَقَّهُوا، وَتََّدُونَ خَيْرَ النَّاس فِى هَذَا الشَّأْنِ أَقَدَّهُمْ لَهُ كَرَاهَةٌ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِهِ، وَتَعِدُونَ شَرِّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَأْتِذَا الْوَجْهَيْن : زلته ( ابن المزربان ) فى معجمه ( عن جعفر بن محمد) بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب المعروف بالصادق فقيه إمام صدق ثبت ( معضلا ) ( تجب الصلاة) أى الصلوات الخمس (على الغلام) أى الصبى ومثله الصبية (إذا عقل والصوم) أى ويجب صوم رمضان ( إذا أطاق صومه والحدود) أى وتجب إقامة الحدود عليه إذا فعل موجبها (والشهادة) أى وتجب شهادته أى قبولها إذا شهد ( إذا احتلم) أى إذا بلغ سن الاحتلام أو خرج منيه وما ذكر من وجوب الصلاة والصوم بالتمييز والاطاقة لم أر من أخذ به من الأئمة (الموهى) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الهاء وباء موحدة نسبة إلى «وهب بطن من المغافر وهو عمارة بن الحكم بن عباد المغافرى الاسكندرانى كان غاضلا صالحا صاحب تأليف (فى) كتاب فضل (العلم عن ابن عباس!) وفيه جويبر بن سعيد الأزدى قال ابن معين لا شىء والنسائى متروك وساق له فى الميزان هذا الخبر ( تجب الجمعة على كل مسلم إلا امرأة أو صبياً أو ملوكا) بين ذلك أن وجوب الجمعة يختص بالذكور لخرج به المرأة ومثلها الخنثى فلا تلزمهما، البالغين فرح بذلك الصبى، الأحرار خرج القن، وكذا المبعض؛ ويشترط مع ذلك الإقامة فلا تلزم المسافر لكن تستحب له وللعبد وللصى (الشافعى) فى المسند (هق عن رجل) من الصحابة (من بنى وائل) بفتح الواو وسكون الألف وكسر المثناة التحتية قبيلة معروفة قال الذهبى فى المهذب فيه ابراهيم ابن أبى يحيواه ( تجد المؤمن مجتهداً فيما يطيق) من صنوف العبادات وضروب الخيرات (متلهفا) أى مكروباً (على مالا يطيق) فعله من ذلك كالصدقة لفقد المال والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لعدم وجود شرطه والمراد أن المؤمن هذا خلقه وهذه طبيعته وعادته ( حم فى الزهد ) أى فى كتاب الزهد له ( عن عبيد بن عمير) بتصغيرهما هو الليثى قاضى مكة قال الديلى تابعى ثقة ( مرسلا ) ( تجدون الناس معادن ) أى أصولا مختلفة ما بين نفيس وخسيس كما أن المعدن كذلك ( خيارهم فى الجاهلية ) هم ( خيارهم فى الإسلام) قال الرافعى رحمه اللهوجه الشبه أن اختلاف الناس فى الغرائز والطبائع كاختلاف المعادن فى الجواهر وأن رسوخ الاختلاف فى النفوس كرسوخ عروق المعادن فيها وأن المعادن كما أن منه مالا تتغير صفته فكذا صفة الشرف لا تتغير فى ذاتها بل من كان شريفاً فى الجاهلية فهو بالنسبة إلى أهل الجاهلية رأس فان أسلم استمر شرفه فكان أشرف من أسلم من المشروفين فى الجاهلية ثم لما أطلق الحكم خصه بقوله ( إذا فقهوا ) بضم التافى على الأجود ذكره أبو البقاءأى صاروا فقها. ففيه إشارة إلى أن نوع الإنسان إنما يتميز عن بقية الحيوان بالعلم وأن الشرف الاسلامى لا يتم إلا بالفقه وأنه الفضيلة العظمى والنعمة الكبرى والمراد بالخيار فى هذا ونحوه من كان متصفاً بمحاسن الأخلاق كالكرم والفقة والحلم وغيرهامتوقياًلمساوئها كالبخل والفجور والظلم وغيرها (وتجدون خير الناس فى - ٢٣٠ - الَّذِى يَأْتِى هُوُلَاء بَوَجْه، وَيَأَتِى هُؤُلَاء بَوَجْه - (حم ق) عن أبى هريرة ٣٢٤٢ - تَجْرِى الْحَسَنَتُ عَ صَاحِب ◌َلَى مَا اخْتَجَ فِيهِ قَدَمُ، أَوْضَرَبَ عَلَيْهُ عِرْقُ - (طب) عن أبى - (ض) ٣٣٤٣ - تُجْمَلُ النَّائِعُ يَوْمَ الْقِيَةِ صَّغَيْنٍ: صَفِّ عَنْ بِهِمْ، وَصَفٌّ عَنْ يَسَارِهِمْ، فَيَنْبَحْنَ عَلى أَهْلِالنّارِ كَا تَنْبَحُ الْكَلاَبُ - ابن عساكر عن أبى هريرة - (ض) هذا الشأن) أى الخلافة أو الإمارة ( أشدهم له كراهية ) يعنى خيرهم دينا وعقلا يكره الدخول فيه خوفا منه لصعوبة لزوم العدل وحمل الناس على دفع الظلم (قبل أن) وفى رواية حتى (يقع فيه) فإذا وقع فيه قام بحقه ولا يكرهه أو معناه من لم يكن راغبا فيه إذا حصل له بلا سؤال تزول كراهته لما يرى من عون الله له فيأمن على دينه أو معناه أن العادة جرت بذلك وأن من حرص على شىء ورغب فى طلبه قلما يحصل له رمن أعرض عنه وقلت رغبته فيه حصل له غالباً أو المراد بالشأن الإسلام أى تجدون خير الناس أكثرهم كراهية للإسلام كعمر وعكرمة وأضرابهما من كان يكره الإسلام أشد كرامة فلما دخله أخلص . قال الطيبى: من خير الناس ثانى مفعول تجد والأول قوله أشدهم ولما قدم المفعول الثانى أضمر فى الأول الراجع إليه كةولك على الثمرة مثلها زبدا ويجوز أن يكون المفعول الأول خير الناس على مذهب من يجوز زيادة من فى الإثبات (وتجدون شر الناس) وفى رواية بزيادة من يوم القيامة (عندالله ذا الوجهين) وفسره بأنه (الذى) يشبه المنافق (يأتى هؤلاء) القوم (بوجه ويأتى هؤلاء) القوم (بوجه) فيكون عند ناس بكلام وعندأعدائهم بضده «مذبذبين بين ذلك، وذلك من السعى فى الأرض بالفساد أى إذا لم يكن لإصلاح ونحوه وشمل من يظهر الخير والصلاح وإذا خلا خلا بالمعاصى القباح. قال القرطى إنما كان شر الناس لأن حاله حالة المنافق إذ هو يتملق بالباطل وبالكذب مدخل للفساد بين الناس . وقال النووى هو الذى يأتى كل طائفة بما يرضيها فيظهر لها أنه منها ويخلف لضدها وصنيعه نفاق محض وخداع بحت وتحيل على الاطلاع على أسرار الفريقين وهى مداهنة محرمة أما بقصد الإصلاح فمحمود وقوله ذا الوجهين ليس المراد به الحقيقة بل هو مجاز عن الجهتين كالمدحة والمذمة قال تعالى ((وإذا لقوا الذين آمنوا، الآية (حم ق) فى الأدب والفضائل (عن أبى هريرة) رضى الله عنه (تجرى الحسنات على صاحب الحى ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق) يعنى يكتب له بكل اختلاج أو ضرب حسنة وتكثر له الحسنات بتكثر ذلك وفيه رة على من زعم أن المرض ونحوه من المصائب إنما يحصل به التكفير لا الأجر وإنما يحصل بالصبر والرضا قال ابن حجر والأولى حمل الإثبات والنفى على حالين فمن له ذنوب أفاد المرض تمحيصاً ومن لاذنوب له يكتب له بقدره من الأجر ولما كان الأغلب من بنى آدم وجود الخطايا فيهم أطلق من أطلق أن المرض كفارة ومن أثبت الأجرية يحمل على تحصيل ثواب يعادل الذنب فان لم يكن توفر للمريض الثواب (طب عن أبىّ) بن كعب قال الهيثمى فيه محمد بن معاذ ابن أبى كعب عن أبيه وهما مجهولان كما قال ابن معين وغيره (تجعل النوائح) من النساء جمع ناتحة (يوم القيامة) فى الموقف (صفين صف عن يمينهم وصف عن يسارم) يعنى أهل النار كما يدل عليه قوله فينحن (على أهل النار كما تنبح الكلاب) جزاء بما كانوا يعملون فى الدنيا وهذا وعد شديد يفيد أن النوح كبيرة. قال البلخى: من أصيب فمزق ثوباً أو ضرب صدراً أو تتف شعراً فكأنما أخذ رمحاً ليقاتل به اللّه ومات أبن لابن المبارك فعزاه مجوسى فقال ينبغى للعاقل أن يفعل اليوم ما يفعله الجاهل بعد أسبوع فقال ابن المبارك اكتبوا هذه (ابن عساكر) فى التاريخ (عن أبى هريرة) ورواه الطبرانى فى الأوسط قال الهيشمى وفيه سليمان بن داود اليمانى ضعيف - ٢٣١ - ٣٢٤٤ - تَجُوزُوا فى الصَّلاَة، فَإِنَّ خَلْفَُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةَ - (طب) عن ابن عباس - (*) ٣٢٤٥ - تَّجَىهُ رِيحُ بَيْنَ يَدَى السَّاعَة فَقْبَضُ فيهَاَ رُوحُ كَلَّ مُؤْ من - (طب ك) عن عياش بن أبى ربيعة (ص3) ٣٢٤٦ - تَحَرَمَ الصَّلاَةُ إِذَا أَنْتَصَفَ النَّهَارُ كُلّ يَوْمٍ إلَّ يَوْمَ الجمعَةَ - (هق) عن أبى هريرة - (*) ٣٢٤٧ - تحرّوا لَيلَةَ الْقَدْر فى الْوَثْرِ مَنَ اْلَعَشرِ الْأُوَاخر منْ رَمَضَانَ (حم ق ت) عن عائشة - (حـ) 10// ٣٢٤٨ - تحروا ليلة القدر فى السبع الأواخر - مالك (م د) عن ابن عمر ٣٢٤٩ - تحروا ليلة القدر، فَمَن كَانَ مَتَحرَّيها فَلَيَحْرِهَا لَيلَةَ سَبْع وَعِشْرِينَ - (حم) عن ابن عمر - (صحـ) (تجوزوا) أى خففوا (فى الصلاة) أى صلاةالجماعة، والخطاب للأئمة بقرينة قوله (فان خلفكم الضعيف والكبير وذا الحاجة) والإطالة آشق عليهم فان صلى الإنسان لنفسه فليطول ماشاء وكذا إمام محصورين راضين ( طب عن ابن عباس) قال الهيثمى رجاله ثقات اهـ. وقال الديلى حديث صحيح أورده الأئمة الكبار (تجىء ريح) أى طيبة كما فى رواية (بين يدى الساعة) أى قدامها قريباً منها (فيقبض فيها روح كل مؤمن) حتى لايقال فى الأرض اللّه الله (طب ك عن عياش) بفتح المهملة وشد التحتية وآخره معجمة (ابن أبى ربيعة) المغيرة بن عبد الله بن مخزوم القرشى المخزومى واسم أبيه عمرو ويلقب ذا الرمحين أسلم قديما وهاجر الهجرتين (تحرم الصلاة) التى لاسبب لها متقدم ولا مقارن (إذا انتصف النهار) أى عند الاستراء كل يوم (إلا يوم الجمعة) فإنها لاتحرم فيه ولو لمن لميحضرها وهذا الحديث وإن كان فيه مقال لكنه اعتضد بخبر يابنى عبد مناف لا تمنعوا أحداً طاف أو صلى فى هذا المسجد أية ساعة شاء من ليل أو نهار (هق عن أبى هريرة) ظاهر كلام المصنف أن البيهقى خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل قال إسناده ضعيف وتبعه الذهبى قالا وفى الباب عمر وابنه وأبو سعيد. (تحروا) بفتح أوله اطلبوا باجتهاد وهو بمعنى قوله فى الحديث السابق التمسوا فكل منهما بمعنى الطلب والقصدلكن التحرى أبلغ لاقتضائه الطلب بجد واجتهاد (ليلة القدر) بسكون الدال قال النوربشتى إنما سكنت وإن كان الشائع فى القدر الذى هو قرين القضاء فتحها إيذاناً بأنه لم يرد به ذلك فإن القضاء سبق الزمان وإنما أريد به تفصيل ماجرى به القضاء وتبيته وتحديده فى المدة التى بعدها إلى مثلها من قابل ليحصل ما يلقى إليهم فيها مقدار اً بمقدار (فى الوتر من ليالى العشر الأواخر من رمضان) أى تعمدوا طلبها فيها والتحرى القصد والاجتهاد فى الطلب والعزم على تخصيص الشىء بالقول والفعل (حم ق) فى الصوم (ت عن عائشة) وفى الباب ابن عمر وابن عمرو وغيرهما . (تحروا ليلة القدر فى السبع الأواخر) قال التوريشتى يحتمل أن يراد بها السبع التى تلى آخر الشهر وأن يراد السبع بعد العشرين وحمله على هذا مثل لتناوله إحدى وعشرين وثلاثاً وعشرين وهذا لا ينافى حديث فالتمسوما فى العشر الأواخر لأنه لم يحدث بميقانها مجزوما قال ابن رجب انتهاء بيان المصطفى صلى الله عليه وسلم لليلة القدر إلى أنها فى السبع الآخر وهذا مما يستدل به من رجح ليلة ثلاث وعشرين على أحد وعشرين فإنها ليست من السبع الأواخر وأول السبع الأواخر ليلة ثلاث وعشرين على حساب نقص الشهر دون تمامه لأنه المتيقن وقيل يحسب تماماً واختار ه ابن عبد البر ويجرى ذلك فى رواية العشر الأواخر وقيل لاقطعاً لأن المعبر عنها بالعشر الأواخر وقيامها هو العشر الأواخر (مالك) فى الموطأ (م د عن ابن عمر ) بن الخطاب . (تحروا ليلة القدر فمن كان متحريها) أى مجتهداً فى طلبها منكم لينال فضلها (فليتحرها ليلة سبع وعشرين) أى فإن كونها ليلتها أقرب من كونها غيرها وبهذا أخذ أكثر أهل الصوفية قالوا لاسيما إن وافقت ليلة جمعة (حم عن ابن - ٢٣٢ - ٣٢٥٠ - تحروا ليلةَ القدر ليلة ثلاث وعشرين - (طب) عن عبد الله بن أنيس - (صح) /١٤ /٠// ٣٢٥١ - تحروا الدّعَاءَ عنْدَ فَىْء الْأَفْياء - (حل) عن سهل بن سعد - (ض) ٣٢٥٢ - تحروا الصَّدْقَ وَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنَّ فيه المَلَكَةَ؛ فَإِنَّ فيه النّجَاةَ - ابن أبى الدنيا فى الصمت عن منصور ٠ ابن المعتمر مرسلا - (ح) ٣٢٥٣ - تَحَرُوا الصَّدْقَ وَإِنْ رَأْمْ أَنَّ فيه اْلَمَلَكَةَ؛ فَإِنَّ فيه النَّجَاةَ، وَاجَتَقْبُوا الكذبَ وَإِ رَايْمِ أَنْ فيه النَّجَاةَ؛ فَإِنَّ فِيهِ الْمَلَكَةَ - هناد عن مجمع بن يحي مرسلا - (ح) ٣٢٥٤ - تحريك الإصبع فى الصلاة مَذْعَرَةَ للشيطان - (هق) عن ابن عمر - (ض) عمر) قال الهيثمى رجاله رجال الصحيح . (تحروا ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين) من رمضان حاول جمع الجمع بينه وبين ما قبله بأنها تنتقل لكن مذهب الشافعى لزومها ليلة معينة وأجمع من يعتد به على وجودها وبقائها ما بقيت الدنيا (طب عن عبد الله بن أنيس) مصغر أنس الأنصاری قال الهيشمی سنده جید . (تحروا الدعاء عند فى الأفياء) أى عند الزوال كذا فى نسخ الكتاب والذى وقفت عليه فى نسخ الحلية تحروا الدعاء فى الفيافى وظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بكاله والأمر بخلافه بل تمامه عند أبى نعيم وثلاثة لا يرد دعاؤهم عند النداء للصلاة وعند الصف فى سبيل الله وعند نزول القطر (حل عن سهيل بن سعد) الساعدى. (تحروا الصدق) أى قوله والعمل به (وإن رأيتم أن فيه الهلكة) فى ظاهر الأمر (فإن فيه النجاة) فى باطن الأمر باعتبار العاقبة والكذب بخلاف ذلك ومن ثم قال بعض الحكماء الصدق ينجيك وإن خفته والكذب يرديك وإن أمنته وقال الجاحظ الصدق والوفاء توأمان والصبر والحلم توأمان فهن تمام كل دين وصلاح كل دنيا وأضدادهن سبب كل فرقة وأصل كل فساد قال الماوردى وقد يظن بعض الناس أن فى الكذب اجتلاب النفع واستدفاع الضر فيرى أن الكذب أسلم وأغتنم فرخص لنفسه فيه اغترارا بالخدع واستشفافا للطمع وربما كان الكذب أبعد لما يؤمن وأقرب لما يخاف لأن القبيح لا يكون حسنا والشر لا يكون خيرا وهل يجنى من الشوك العنب ومن الكرم الحنظل (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى الصمت) أى فى كتاب فضل الصمت (عن منصور بن المعتمر) بن عبدالله السلمى أبو غياث بمثلثة ثقيلة ثم موحدة ثقة ثبت من طبقة الأعمش (مرسلا) قال المنذرى رواه هكذا معضلا ورواته ثقات انتهى ومنصور كان من أئمة الكوفة قال ما كتبت حديثاً قط ومناقبه جمة (تحروا الصدق وإن رأيتم فيه الهلكة) ظاهرا (فإن فيه النجاة) باطنا وآخراً (واجتنبوا الكذب وإن رأيتم فيه النجاة فإن فيه الهلكة)، لهذا (قال بعض الحكماء ليكن مرجعك إلى الحق ومفزعك إلى الصدق فالحق أقوى معين والصدق أفضل قرين ومحل هذا وما قبله ما إذا لم يترتب على الصدق وقوع محذور أو على الكذب مصلحة ظاهرة محققة وإلاساغ الكذب بل قد يجب (هناد عن مجمع) بضم أوله وفتح الجيم وشد الميم مكسورة (بن يحيى) بن يزيد (مر سلا) هو الأنصارى الكوفى قال الذهبي ثقة وفى التقريب صدوق (تحريك الأصابع) وفى رواية الأصبع (فى الصلاة) يعنى فى التشهد (مذعرة) أى مخوفة والذعر الخوف (للشيطان) أى أنه يفرق منه فيتباعد عن المصلي لذلك فعلى هذا فتحريك المصلى أصبعه فيه سنة وإليه ذهب جمع شافعية فسنوا تحريك السبابة لكن المصحح عندهم أنه لا يحركها بل يقتصر على رفعها عند قوله إلا الله (هق. وكذا الديلى عن - ٢٣٣ - ٣٢٥٥ - حفه الصائم الدهن والمجمر - (ت هب) عن الحسن بن على - (ض) ٦/١٠/ ١٠٠١٠ ١٠٠٠ ٣٢٥٦ - تُحَفَة الْصائم الزائرْ أَن تَغْلَفَ لَحَيْتُه، وَجْمَرِ ثَيَابُه، وَيُذَرَرَ، وَتْفَةُ الْمَرْأَةُ الصَّائَة الزَّائرَةَأَنْ بمشط راسها، وتجمر يابها، وتذرر - (هب) عنه - (ض) ٠١٠١ ٣٢٥٧ - تحفَه الْمُؤْمن الموت - (طب حل كهب) عن ابن عمر - (ح) ابن عمر) بن الخطاب ثم قاراعى البيهقى تفرد به الوافدى وليس بالقوى وقال الذهبى فى المهذب بل مجمع على تركه وقال فى موضع آخر مالك وفى الميزان عن ابن المدينى يضع الحديث ثم أورد له أخباراً هذا منها (تحفة الصائم) بضم التاءوسكون الحاء وقد تفتح أصله وحفة أبدات الواو تاء (الدهن والمجمر) يعنى طرفته التى تذهب عنه مشقة الصوم وشدته وأصل التحفة طرفة الفاكهة ثم استعمل فى غير الفاكهة من الألطاف ذكره ابن الأثير (ت هب) من حديث سعد بن طريف عن عمير بن مأمون (عن الحسن بن على) أمير المؤمنين قال الديلى وسعد وعمير ضعيفان وقال ابن الجوزى لايعرف إلا من حديث سعد وقد قال يحمي لا تحل الرواية عنه. وقال ابن حبان يضع الحديث انتهى وقال الذهبى تركه واتهمه أن حبان (تحفة الصائم الزائر) أخاه المسلم حال صومه (أن تغلف لحيته ويذرر وتجمر ثيابه،وتحفة المرأة الصائمة الزائرة) لنحو أهلها أو بعلها أو إخوتها ، أن تمشط) ببناء للمفعول وكذا ما بعده (رأسها وتجمر ثيابها وتذرر) أى أن ذلك يذهب عنها مشقة الصوم، وهل المراد أن ذلك يفعل بدل الضيافة أو أنه يضاف إلى الضيافة عند الغروب؟ فيه احتمالان (هب) من رواية سعد بن طريف المذكور عن عمير المزبور (عنه) أى الحسن ثم قال أعنى البيهقى عقبه وسعد غيره أو ثق منه (تحفة المؤمن) زاد الديلى فى روايته فى الدنيا والتحفة ما يتحف به المؤمن من العطية مبالغة فى بره والطاقه (الموت) لأن الدنيا محنته وسجنه وبلاؤه إذ لايزال فيه فى عناء من مقاساة نفسه ورياضة شهواته ومدافعة شيطانه والموت إطلاق له من هذا العذاب وسبب لحياته الأبدية وسعادته السرمدية ويله للدرجات العلية فهو تحفة فى حقه وهو وإن كان فاء واضمحلالا ظاهراً لكنه بالحقيقة ولادة ثانية ونقله من دار الفناء إلى دار البقاء(١) ولو لم يكن الموت لم تكن الجنة ولهذا من الله علينا بالموت فقال( خلق الموت والحياة، قدم الموت على الحياة تنبيهاً منه على أنه يتوصل منه إلى الحياة الحقيقية وعدّه علينا من الآلاء فىقوله« كل من عليها فان، ونبه بقوله، ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إذكم يوم القيامة تبعثون)) على أن هذه التغيرات لخلق أحسن فنقض هذه البنية لإعادتها على وجه أشرف قال أبو داود مامن مؤمن إلا والموت خير له ثمن لم يصدق فإن الله يقول((وماعند الله خير الأبرار))وقال حبان بن الأسود والموت جسر يوصل الحبيب إلى الحبيب والمؤمن كريم على ربه فإذا قدم عليه أتحفه ولقاه روحا وريحاناً وأمر له فى قبره بكرة ورياحين وبرد مضجعه وآنسه بملائكة كرام إلى أن يلقاه وقال الإمام الرازى: الموت سبب لخلاص الروح عن رحمة البدن والاتصال بحضرة الله ورحمته فكيب يعد من المكاره؟ ومن ثم تمناه كثير وتمنى آخرون طول البقاء لإقامة الدين وإكثار العمل الصالح الرافع للدرجات المذهب الخطيئات وفرقة ثالثة لم تختر شيئاًبل اختارت مختار الحق لها ومنهم الصديق قيل له فى مرضه ألا ندعو لك طبيباً قال قد رآً فى قال فما قال ؟ قال قال أما الفعال لما أريد ﴿تنيه) قال العارف ابن العربى: العارف أخرس منقطع منقمع خائف متبرم قد قلت إذ مذحوا الحياة فأسرفوا . فى الموت ألف فضيلة لا تعرف (١) ولله در من قال: منها أمان عقابه بلقائه . وفراق كل معاشر لاينصف - ٢٣٤ - ٣٢٥٨ - تحقة المؤمن فى الدنيا الفقر - (فر) عن معاذ - (ض) ٠٫٠١ ٠٠٠ ٣٢٥٩ -- تَحْفَةُ الْمَلَائِكَةُ تَجَميرُ المساجد - أبو الشيخ عن سمرة - (ض) ١٠٠٠ ٣٢٦٠ - تحفظوا منَ الأرض؛ فإنّهَا أَمْكُمْ، وَإِنَّهُ لَيْسَ منْ أُحَد عَامِل ◌َعَلَيْهَا خَيْرًا أُوْ شَرا إِلاَّ وَهِىَ مُخْرَةُبِه - (طب) عن ربيعة الجرشى - (ض) ٣٢٦١ - تَحَوَّلْ إِلَى الظُّلِّ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ - (ك) عن أبى حازم - (1) بالبقاء فى هذا الهيكلوإن كان منوراً لماعرفه الشارع أن الموت لقاء الله وأنه تحفة له قتغصت عليه الحياة الدنياشوقا إلى ذلك اللقاء فهو صافى العیشرطیبالحياةفىنفسالأمر لافىنفسه قدذهبعنه كلمخوفو هابهكلناظرإذارؤیذ کر اللهذو أنسبالله بلا فصل ولا وصل ( تتمة) ذهب بعض الصوفية إلى أن المراد بالموت فى هذا الخبر ونحوه فناء اختيار العبد فى مراد الله قال فلا يعارض ذلك الأحاديث المصرحة بأن حياة المؤمن أحسن من موته ومما جمع به أيضاً أن الموت فى حق من لم يصبر على الزمان وسخط الأقدار والحياة فى الصابر على الأقدار المسلملها (طب حل ك) فى الرقاق (هب عن ابن عمرو) بن العاص قال أبو نعيم غريب من حديثه لم يروه عنه غير أبى عبد الرحمن الجيلى قال المنذري بعد عزوه للطبرانى إسناده جيد ورواه عنه القضناعى فى الشهاب وقال شارحه حسن غريب وقال الحاكم صحيح ورواه الذهبى بأنفيه عبدالرحمنبزياد الأفريقى ضعيف أهـ . لكن قال الهيثمى رجال الطبرانى ثقات وأفاد الحافظ العراقي أنه ورد من طريق جيد فقال رواه محمد ابن خفيف الشيرازى فى شرف الفقراء والديلى فى مسند الفردوس من حديث معاذ بسند لا بأس به ورواه الديلى من حديث ابن عمر بسند ضعيف جداً اهـ. وبه يعرف أن المصنف قصر حيث اقتصر على عزوه للطرق التى لاتخلو عن مقال وإهمال العاريق السامة عن الإشكال (تحفة المؤمن فى الدنيا الفقر) لأنه سبحانه لم يفعله إلا لعلمه بأنه لا يصلحه إلا هو وأن الغنى يطغيه وقديختار العبد مالا مصلحة له فيه فيرده مولاه إلى ما يعلمه أنه الأصلح الأنفع له قال كعب الأحبار قال الله تعالى ياموسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحباً بشعار الصالحين (فر عن معاذ) بن جبل وفيه يعقوب بن الوليد المدنى قال الذهى فى الضعفاء كذبه أحمد والناس وقال السخاوى حرف أسمه على بعض رواته فسماه إبراهيم وللحديث طرق كلها واهية (تحفة الملائكة تجمير المساجد) أى تبخيرها بنحو عود والتجمير التبخير كما تقرر يقال جرت المرأة ثوبها إذا بخرته فإنهم بأوون إليها ويعكفون عليها وليس لهم حظ فيما فى أيدينا إلا فى الريح الطيبة والتحفة وزان رطبة ما أتحفت به غيرك وحكى الصاغانى سكون الحاء قال الأزهرى والتاء أصلها واو (أبو الشيخ) فى الثواب (عن سمرة) ابن جندب ورواه عنه الديلى عنه أيضاً وفيه ضعف (تحفظوا من الأرض فإنها أقكم) التى خلقتم منها ( وإنه ليس من أحد) من الآدميين (عاملا عليها خيراً أوشراً إلا وهى مخبرة به) يحتمل بناء مخبرة للفاعل أى أنها تخبر به الملائكة أى ملائكة العذاب أو ملائكة الرحمة عند نزول الميت القبر أو أنها تشهد عليه بما عمله يوم القيامة ويحتمل على بعد بناؤه للمفعول وأن المراد أن الملائكة تخبرها به لتخفف او آضيق عليه فى الضم إذا (قبر فيها (طب عن ربيعة) بن عمرو ويقال ابن الحارث الدمشقى (الجرشى) بضم الجيم وفتح الراء بعدها معجمة قال الذهبي مختلف فى صحبته قتل يوم مرج وأهط وكان فقيها وثقه الدار قطى وغيره (تحوّل إلى الظل) يامن هو جالس فى الشمس (فإنه) أى الظلّ والتجول إليه (مبارك) كثير البركة والخير والنفع لمن تجنب الجلوس فى الشمس الذى يحرك الداء الدفين (ك) فى التربة (عن أبى حازم)والد قيس، اسمه حصين أو عوف - ٢٣٥ - ٣٢٦٢ - تَحَوّلُوا عَنْ مَكَانِكُمُ الَّذِى صَابَتْكْ فِيهِ الْغَفْلَةُ - (دهق) عن أبى هريرة - (*) ٣٢٦٣ - تَخَتَّمُوا بالعقيق، فَنَّهُ مبَارَكُ - (عق) وإن لال فى مكارم الاخلاق (ك) فى تاريخه (هب خط) وابن عساكر (فر) عن عائشة - (ض) ٣٢٦٤ - تَخْتُمُوا بالْعَقيق، فَإِنَّهُ يَنْفِى الفَقْرَ - (عد) عن أنس- (ض) أو عبد عوف قال رآنى رسول الله صلي الله عليه وسلم وأنا قاعد فى الشمس فذكره (تحولوا عن مكانكم الذى أصابتكم فيه الغفلة) بالنوم عن صلاة الصبح قاله فى قصة التعريس بالوادى فأمرهم بالتحول وقال إنه مكان حضر فيه الشيطان فلما تحولوا أمر بلالا فأذن وأقام وصلى بهم الصبح؛ واستفدنا ندب التحول لمن نام عن نحو ورده من مكانه ( د هق عن أبى هريرة) وأصله فى مسلم بدون ذكر الأذان والإقامة (تختموا بالعقيق فإنه مبارك) أى كثير الخير والمراد المعدن المعروف قال الزركشي وروى تخيموا بمثناة تحتية أى اسكنوا العقيق وأقيموا به اه وقال حمزة الأصبهانى فى التنبيه على التصحيف الرواة يروونه تختموا بالعقيق، إنما هو تخيموا وهو اسم وأد بظاهر المدينة قال ابن الجوزى بعيد وقائله أحق أن ينسب إليه التصحيف اهـ. قال الحافظ ابن حجر فى زهر الفردوس لكن قول الأصبهانى لعله يعضده ما خرجه البخارى بلفظ أتاني جبريل فقال صل فى هذا الوادى المبارك يعنى العقيق وقل عمرة فى حجة اهـ. وفى الفتح روى أحمد عن عائشة تخيموا بالعقيق فإنه واد مبارك وقوله تخيموا بخاء معجمة وتحتية أمر بالتخيم والمرادبه النزول هنالك اهـ وقال فى حديث له شأن من تختم بالعقيق(١) وفق لكل خير وأحبهالملكان ومن خواصه تسكين الروع عند الخصام ويقطع نزف الدم (عق) من حديث محمد ابن زكريا البلخى عن الفضل بن الحسن الجحدرى عن يعقوب بن الوليد المدنى عن هشام عن أبيه عن عائشة ثم قال أعنى العقيلى ولا يثبت فى هذا شىء ، وقال ابن الجوزى وتبعه المؤلف: يعقوب كذاب يضع (وابن لال فى مكارم الأخلاق ك فى تاريخه هب خط وابن عساكر) فى التاريخ خرجه هو والخطيب من طريق أبي سعيد شعيب بن محمد الشعبى عن محمد بن وصيف الغامى عن محمد بن سهل بن الفضل عن خلاد بن يحيى عن هشام عن عروة عن عائشة (فر) كلهم (عن عائشة) رضى الله عنها قال الزركشى رواه الديلى عن عائشة رضى الله عنها وأنس وعمر وعلى وغيرهم بأسانيد متعددة وفى اليواقيت للمطرزى عن إبراهيم الحربى أنه صحيح اهـ. وخالفه المصنف فقال فى الدرر سنده ضعيف وذلك لأن فيه أحمد بن عمير وغيره من الضعفاء وحكم ابن الجوزى بوضعه قال المؤلف فى مختصر الموضوعات وأمثل ماورد فى هذا الباب حديث البخارى فى تاريخه من تختم بالعقيق لم يقض له إلا بالتى هى أحسن أهـ. فهذا أصل أصيل فيه (تختموا بالعقيق فاه ينفى الفقر) قيل أراد به اتخاذ خاتم قصه من عقيق وقال ابن الأثير يريد أنه إذا ذهب ماله باع خاتمه فوجد به غنى اهـ. وأفول يرذه زيادته فى رواية الديلى عقب ينفى الفقر واليمين أحق بالزينة وقوله فى رواية أخرى تختموا بالخواتم العقيق فإنه لا يصيب أحدكم غم مادام عليهاهـ. فدل السياق على أن المراد حقيقة التختم وهو جعله فى الأصبع ولذا قال بعضهم الأشبه إن صح الحديث أن تكون لخاصية فيه كما أن النار لا تؤثر فيه ولا تغيره وأن من تختم به أمن من الطاعون وتيسرت له أمور المعاش ويقوى قابه ويها به الناس ويسهل عليه قضاء الحوائج ﴿فائدة) روى الطبرانى عن عائشة قالت أتى بعض بنى جعفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أرسل معى (١) فى القاموس العقيق كأمير خرز أحمريكون باليمن وسواحل بحر رومية منه جنس كدر كماء يجرى من اللحم المملح وفيه خطوط بيض خفية، من تختم به سكنت روعته عند الخصام وانقطع عنه الدم من أى موضع كان ونحاتة جميع أصنافه تذهب صفر الأسنان ومحروقهر إت(تحر کها 3 - ٢٣٦ - ٣٢٦٥ - تَخْرِج الدابةَ وَمَعَهَا خَاتَمُ سْلِمَنَ وَعَهَا مُوسَى، فَتَجُلُوُ وَجْهَ الْمُؤْمِن بِالْعَصَا، وَتَخْطُمْ أَنْفَ ◌ْكَافر بالْخَمِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْخَوَانِ لَيَجْتَِّعُونَ فَقُولُ هَذَا: بَأُؤْ مِنُ، وَيَقُولُ هَذَا: يَكَافِرُ (حم ت. ك) عن أبى هريرة - (ض) ٣٢٦٦ - تَخْرُجُ الَّابَةُ فَقَُ الَّاسَ عَلَى خَرَاطِهِمْ، ثُمَّ يُعَمِّرُونَ فِيكُمْ خَّى يَشْتَرَىَ الَّجُلُ الدَّابَةَ فَقَالُ: ٠٢٠٠٠٠٠٠١٠٠ من أَشْتَرَيْتَ؟ فَيَقُولُ: منَ الرَّجُلِ الْخُطّم - (حم) عن أبى أمامة - (ح) ٣٢٦٧ - تَخْلُوا، فَإِنْهَ نَظَافَةُ، وَالنّظَفَةُ تَدْعُو إِلَى الْإِيمَان وَالْإِيمَانُ مَمَعَ صَاحبه فى الْجَنَّة - ( طس)عن ١٥٠٠ ابن مسعود - (ح). من يشترى لى فعلا وخاتما فدعى النبى صلى الله عليه وآله وسلم بلالا فقال الطلق فاشتر له فعلا واستجدها ولا تكن سوداء واشتر له غاتما وليكن قصه عقيق (عد) من حديث عيسى بن محمد البغدادى عن الحسين بن إبراهيم البابى عن حميد الطويل (عن أنس) بن مالك ثم قال ابن عدى حديث باطل والحسين مجهول، وفى الميزان حسين لا يدرى من هو فلعله من وضعه ومن ثم حكم ابن الجوزى بوضعه وأقره عليه المؤلف فى مختصر الموضوعات قال وقد أخرجه ابن عساكر عن أنس أيضا بلفظ مختموا بالعقيق فإنه أنجح الأمر واليمين أحق بالزينة أهـ ـ قال فى اللسان وهو موضوع بلا ريب، لكن لا أدرى من وضعه اهـ. وبما تقرر يعرف أن اقتصار المؤلف على عزو الحديث لمخرجه ابن عدى وحذفه ماعقبه به من يان كونه باطلا من سوء التصرف وتلبيس فاحش ولا قوة إلا بالله وقال ابن رجب رحمه الله وكل أحاديث التختم بالعقيق لا يثبت منها شىء وقال العقيلى لا يصح فى التختم به شىء وجزم فى الميزان بأنه موضوع وروى ابن زنجويه بسند ضعيف عن على كرم الله وجهه مرفوعا من تختم بالياقوت الأصفر منع من الطاعون (تخرج الدابة) من الأرض تكلم الناس وهى ذات زغب وريش (ومعها خاتم سليمان) نبى الله بن داود (وعصى موسى) الكليم (فتجلو وجه المؤمن بالعصا) بإلهام من الله تعالى فيصير بين عينيه نكتة يبيض بها وجهه (وتخطر) أى تسم من خطم البعير كواه خطاما من أنفه إلى أحد خديه (أنف الكافر بالخاتم) فيسود وجهه حتى إن أهل الخران ليجتمعون فيقول هذا لهذا ياءؤمن ويقول هذا لهذا يا كافر) قال الزمخشرى تخطم تؤثر على أنفه من خطمت البعير إذا وسمتة بالكى بخطم من الأنف إلى أحد خديه وتسمى تلك السمة الخطام (حم ته ك عن أبى هريرة) (تخرج الدابة) من الأرض (فتسم) بسين مهملة (الناس) يعنى الكفار منهم أى تؤثر فى وجهه أثراً كالكى والوسم بالمهملة الأثر فى الوجه وبالمعجمة فى البدن (على خراطيمهم) جمع خرطوم وهو الأنف (ثم يسمرون فيكم حتى يشترى الرجل الدابة) مثلا (فيقال من اشتريت فيقول من الرجل المخطم) وفى رواية من أحد المخطمين (حم عن أبى أمامة) قال الهيمن رجاله رجال الصحيح غير عمرو بن عبدالرحمن بن عطية وهو ثقة (تخللوا) أى استعملوا الخلال لاستخراج مابين الأسنان من نحو طعام (فانه نظافة) للفم والأسنان (والنظافة تدعو إلى الإيمان والإيمان مع صاحبه فى الجنة) وفى رواية بدل فانه الخ فانه مصحة للناب والنواجذ والتخلل إخراج الخلة بالكسروهى ما يبقى بين الأسنان من أثر الطعام والخلال بالكسر العود يتخلل به والخلالة بالضم ما يقع منها يقال فلان يأكل خلالته أى ما يخرجه من بين أسنانه إذا تخال وهو مثل كما فى الصحاح (طس عن ابن مسعود) سكت عليه فأوهم أنه لا علة فيه وليس كذلك قال الهيثمى فيه إبراهيم بن حبان، قال ابن عدى أحاديثه موضوعة وقال المنذرى رواه فى الأوسط هكذا مرفوعاً ووقفه فى الكبير على ابن مسعود بإسناد حسن وهو الأشبه - ٢٣٧ - ٣٢٦٨ - تَخْيُرُوا لَنَطَّصْ: فَالكُحُوا الْأَنْفَاءَ، وَأَنْكُحُوا إلَهْمْ - (٥ ك حق) عن عائشة - (1) ٣٢٦٩ - تَُّ وا لَهَ لْكُمْ، فَإِنَّ الَّسَاءَ يَلْنَ شْبَهَ خْرَانَ وَأَحَوَاهنَّ- (د) وابن عساكر عن عائشة (ض) ٣٢٧٠ - تَخَيْرُوا لَنُطَمَكُمْ، وَاْجَتَنُوا عَذَا السّوَادَ، فَإِنَّهُ لَوْنُ مُشَوَّهُ - (حل) عن أنس - (ض) (تخيروا لنطفكم) أى لا تضعوا نطفكم إلا فى أصل طاهر أى تكلفوا طلب ماهو خير المناكح وأزكاها وأبعدها عن الخبث والفجور ذكره الزمخشرى قال والاختيار أخذ ماهو خبر يتعدى إلى أحد مفعوليه بواسطة من ثم يحذف ويوصل الفعل نحو ((واختار موسى قومه)، وأصل النطفة الماء القليل والمراد هنا نطفة التى سمى نطفة لأن أصل النطف القطر (فانكحوا الأكفاء) جمع كف.(وأنكحوا إليهم) (١) فيمدليل ظاهر علي اشتراط الكفاءة وردعلى من لم يعتبرها (٥ ك) فى النكاح من حديث الحارث بن عمران الجعفرى عن عكرمة بن إبراهيم عن هشام عن عائشة وصححه الحاكم. رده الذهى فى التلخيص بأن الحارث متهم وعكرمة ضعفوه (هق) عن سعيد الأشج عن الحرث بن عمران عن هشام عن أبيه (عن عائشة) قال فى المهذب قلت الحارث وصاحبها ضعفاء وقال ابن حبان الحارث كان يضع الحديث اهـ وقال ابن حجر فى التخريج مداره على أناس ضعفاء أمشاهم صالح بن موسى الطلحى والحارث الجعفرى وقال فى الفتح رواه ابن ماجه والحاكم وصححه أبو نعيم من حديث عمر أيضاً وفى إسناده مقال ويقوى أحد الإسنادين فى الآخر (تخيروا لنطفكم) أى لا تضعوا نطفكم إلا فى أصل طاهر (فإن النساء يلدن أشياء إخوانهن وأخواتهن) أى غالبا (تنبيه) قال الحكماء ينغى للرجل أن يقصد بالتز.ج حفظ النسل والتحصين ونظام المنزل وحفظ المال لا مجردنحو شهوة والمطلوب فى الزوجة العقل والعفة والحياء فهذه أصول الصفات المطلوبة؛ إذ الفطانة ومعرفة مصالح المنزل من فروع العقل، ورقة القلب وطيب الكلام وطاعة الزوج وخدمته من فروع العفة. والستر والبر وإخفاء الفوت وعدم الميل للزوج لنحو تهنئة وتعزية أو حمام من فروع الحياء، وبعد الدخول ينبغى أن يراعى إيقاع الهيبة فى نفسها بإظهار الفضائل وستر العيوب والانبساط فإن اطلاءها عليها بوجب الاستخفاف وكثرة الانبساط توجب الجرءة والتهاون فى الطاعة (عد وابن عساكر) فى التاريخ (عن عائشه) رضى الله عنها قال ابن الجوزى حديث لا يصح فيه عيسى بن ميمون قال ابن حبان منكر الحديث لا يحتج بروايته وقال الخطيب رحمه الله حديث غريب وكل طرقه واهية اهـ وقال السخاوى أنجب وهو ضعيف. وروى ابن عدى عن ابن عمرو مرفوعا تخيروا لنطقكم وعليكم بذوات الإدراك فإنهن أنجب وهو ضعيف . (تخيروا لنطفكم) فإن الولد ينزع إلى أصل أمه وطباعها. قيل ويدخل فيه اختيار المرضعة فى أصلها وأهلها وخلقها (واجتنبوا هذا السواد) أى اللون الأسود كالزنج (فإنهن لون مشوه) أى قبيح وهو من الأضداد يقال للمرأة الحسناء الرائعة شوهاء (حل) عن أحمد بن إسحاق عن أحمد بن عمرو بن الضحاك عن عبد العظيم بن إبراهيم السلمى عن عبد الكريم ابن يحي عن ابن عيينة عن زياد بن سعد عن الزهرى عن (أنس) بن مالك رضى الله عنه ثم قال مخرجه أبو نعيم من حديث زياد الزهرى لم يكتبه إلا من هذا الوجه اهـ وقال ابن الجوزى فى العلل فيه مجاهيل ونقل ابن أبى حاتم فى عالمه عن أبيه تضعيف الحديث من جميع طرقه . (١) يحتمل أن المرادتزوجوا الخيرات وانضموا إليهن فالهمزة همزة وصل وإلا اتبعت ولا يصح مخالفتها فى الفعلين وأطلق ضمير المذكر على المؤنث هذا والذى يظهر أن الهمزة فى الثانى مقطوعة أى فانكحوا مولاتكن الأكفاء ففيه حذف المفعول الأول للعلم به وزيادة إلى فى الثانى على رأى الفراء وإبقاء ضمير المذكرين على أصله فتأمل والتأسيس خير من التأكيد لأن نكح يتعدى للثانى بالهمز كما فى المصباح وهذا إذا لم تعلم الرواية - ٢٣٨ - ٣٢٧١ - تَدَاوَوْا عباد الله، فَإِنَّ اللهَ تَعَلَى لَم يَضَعْ دَاءَ إلَّا وَضَعَ لَهُ دَرَاءُ غَيرَ دَاء وَحد: الهرم - ( جم ٤ حب ك) عن أسامة بن شريك ٣٢٧٢ - تَكَلَوَوْا مِنْ ذَات الْجَنْب بالْقُسْط الَحَرِىّ وَالزيت (حم ك) عن زيد بن ارقم - (*) ٣٢٧٣ - تَدَاوَوْ بِأَلْبَنِ الْبَقَرَ، فَإِى أَرْجُو أَنْ يَحْعَلَ أَلْهُ فِيَ شِفَاءَ، فَإنَّ تَأْكُلُ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ - (طب) عن ابن مسعود - (ح) (تداووا عباد الله) وصفهم بالعبودية إيذانا بأن التداوى لا يخرجهم عن التوكل الذى هو من شرطها يعنى تداووا ولاتعتمدوا فى الشفاء علي التداوى بل كونوا عباد الله متوكلين عليه (فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء) وهو سبحانه لو شاء لم يخلق داء وإذا خلقه لو شاء لم يأذن فى استعماله لكنه أذن ومن تداوى فعليه أن يعتقد حقا ويؤمن يقيناً بأن الدواء لا يحدث شفاء ولا يولده كما أن الداء لا يحدث سقا ولا يبلده لكن البارى تعالى يخلق الموجودات واحداً عقب آخر على ترتيب هو أعلم بحكمته (غير داء واحد الهرم) أى الكبر جعل داء تشبيها به لأن الموت يعقبه كالداء ذكره البيضاوى كابن العربى رحمه الله وجعله أولى من القول بأنه استثناء منقطع وقال العكبرى لا يجوز فى غير هنا إلا النصب على الاستثناء من دواء أما الحرم فيجوز رفعه بتقدير هو والجر على البدل من المجرور بغير والنصب على إضمار أعنى قال ابن القيم وقد تداوى وأمر بالتداوى لكن لم يكن هو وأصحابه يستعملون الأدوية المركبة بل المفردة وربما أضافوا إلى المفرد ما يعاونه أو يكسر سورته هذا غالب طلب الأمم على اختلاف أجناسها وإنما عن بالمركبات الروم واليونان وجاء فى بعض الروايات الإشارة إلى أن الشفاءتوقف على الإصابة باذن الله وذلك أن الدواءقد يحصل معه مجاوزة الحد فى الكيفية أو الكمية فلا ينجح بل قد يحدث داء آخر (تنبيه) نقل أبو يعلى الحنبلى عن الإمام أحمد أنه يجوز الرجوع إلى قول طبيب ومن ثم خصه بما إذا لم يتعلق بالدين كإشارته بالفطر فى رمضان أو الصلاة قاعداً لاتهامه فيه (حم ٤ ) كلهم (فى الطب حب ك) فى الطب من حديث زياد بن علاقة (عن أسامة بن شريك) الثعلى بمثلثة ومهملة قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عنده كأن على رؤوسهم الطير فل فذكره قال الترمذى حسن صحيح وقال الحاكم صحيح وأسامة ماروى عنه غير زياد (تداووا من ذات الجنب) وهى ورم حار يعرض فى الغشاء المبطن للأضلاع والمرادهنا ورم يعرض فى نواحى الجنب عن ريح غليظ مؤذ (بالقسط البحرى) وهو العود الهندى (والزيت) المسخن بأن يدق ناعماً ويخلط ويدلك به محله أو يلعق فإن جمعها كان أولى قابه نافع له محلل لمادته مةق للأعضاء الباطنة مفتح السدد وغير ذلك (ننيه) قال الحرالى: على المريض والطبيب أن يعلما أن الله أنزل الداء والدواء وأن المرض ليس بالتخليط وإن كان معه وأن الشفاء ليس بالدواء وإن كان عنده وإنما المرض بتأديب الله والبرء برحمته حتى لا يكون كافراً بالله مؤمناً بالدواء كالمنجم إذا قال مطرنا بنوء كذا ومن شهد الحكمة فى الأشياء ولم يشهد مجريها صار بما علم منها أجهل من جاهلها (حم ك) فى الطب (عن زيد بن أرقم) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي (تداووا بألبان البقر المعروفة فإنى أرجو أن يجعل اللّه فيها شفاء فإنها تأكل من كل الشجر) أفاد كالذى قبله أن التداوى لا ينافى التوكل وفى الإسرائيليات أن موسى عليه السلام اعتلّ فعرف بعض بنى إسرائيل علته فقالوا تداو بكذا تبرأ فقال لا؛ حتى يعافينى بلا دواء، فطالت علته فأوحى الله إليه أردت أن تبطل حكمتى فى خلقى بتوكلك على". لا أبر أنك حتى تتداوى بما ذكروه لك، من أودع العقاقير المنافع غيرى؟ (طب عن ابن مسعود) قال السخاوى : لهذا الحديث طرق بألفاظ مختلفة وفى الباب أبو هريرة وأسامة وجار وغيرهم 88 - ٢٣٩ - تَدَآَرُكُوا الْغُهُوَمَ رَأْهُمُومَ بِالصََّاتِ يَكْثِفُ اللهُ تَعَلَى مُرَّ كُمْ، وَيَنْصُرُ ثُمْ عَلَى عَدُوٌّ مُكُمْ. ٣٢٧٤ (فر) عن أبى هريرة(ض) ٣٢٧٥ - تَدْرُونَ مَا يَقُولُ الْأَسَدُ فِى زَقْرِهِ ؟ يَقُولُ اللّهُمّ لَ نُسَلّطِّى عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرُوفِ - (طب) فى مكارم الاخلاق عن أبى هريرة (ض) ٣٢٧٦ - تَذْهَبُ الْأَرَضُونَ كُلُّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةَ إلَّ المَسَاجِدَ، فَإنَّهَا يَنْضَمْ بَعْضُهَا إِلَى بَعْض- (طس عد) عن ابن عباس - (ض) ٣٢٧٧ - تَذْهَبُونَ الْخَيْرَ فَالْخَيْرُ، حَتى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إلَّا مِثْلُ هذه - (تخ طب ك) عن رويفع بن ثابت - (صور) ٣٢٧٨ برَبوا صُحْصَكْ أَنْجُحْ لَهَا، إِنَّ الْعَرَابَ مُبَارَكٌ - (٥) عن جابر - (ض) (تدار كوا الهموم) جمع هم بالفتح وهو الحزن (والغموم) جمع غم وأصله التغطية ومنه قيل للحزن الشديد غم لأنه يغطى السرور (بالصدقات) فإنكم إن داو يتموها بذلك يكشف الله تعالى ضركم وينصركم على عدوكم) ظاهر صفيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل تمامه عند مخرجه الديلمى ويثبت عند الشدائد أقدامكم اهـ بلفظه وهذا من الطب الروحانى (فر) من حديث مكحول (عن أبى هريرة) وفيه ميسر بن عبد ربه قال الذمي فى الضعفاء كذاب مشهور اهـ. (تدرون ما يقول الأسد فى زئيره) أى فى صياحه قالوا لا، قال (يقول اللهم لا تسلطنى على أحد من أهل المعروف) قال فى الفردوس المعروف الخير يقال زار يزأر زاراً اهـ. ثم إن ذلك القول يحتمل الحقيقة بأن يطلب ذلك من الله بهذا الصوت ويحتمل أن ذلك عبارة عن كونه قد ركز فى طباعه محبة أهل المعروف وعدم أذيتهم ( طب فى مكارم الأخلاق عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضاً أبو نعيم والديلمى (تذهب الأرض كلها يوم القيامة إلا المساجد فإنها ينضم بعضها إلى بعض) يحتمل أنه يريد وتصير بقعة فى الجنة أو أنها تأتى شاهدة أو شافعة لزوارها وعمارها ثم تذهب (طس عد) عن وصيف بن عبد الله الأنطاكى عن الحسن ابن محبوب عن أصرم بن حوشب عن قرة بن خالد عن الضحاك (عن ابن عباس) قال الهيثمى وغيره فيه أصرم بن حوشب كذاب وفى الميزان أن أصرم كذاب هالك وقال يحي كذاب خبيث والدار قطنى منكر الحديث ثم ساق له مما أنكر عليه هذا الخبر وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات من حديث عدى هذا وأقره عليه المؤلف فلم يتعقبه بشىء ( تذهبون الخير فالخير ) بالتشديد والنصب أى الأفضل فالافضل (حتى لا يبقى منكم إلا مثل هذه) وأشار إلى حشف التمر أى لا يبقى إلا نخالة الناس وأشرارهم وأرذالهم ولا يزال الأمر فى قهقرى حتى لا يقال فى الأرض الله (تخ طب ك عن رويفع) بالفاء مصغر بن ( ثابت) الأنصارى البخارى سكن مصر وولى إمرة المغرب له صحبة (تربوا صحفكم) أى أمروا التراب عليها بعد كتابتها (فإنه أنجح لها) أى أكْ نجاحا ثم وجه ذلك بقوله (إن التراب مبارك) قال فى مسند الفردوس يعنى يخفف المكتوب بالتراب بأن ينشر عليه وقيل أراه يضع المكتوب إذا فرغ منه على التراب سواء جف أم لا، فإن فيه نجاح الحاجة والبركة وفى رواية لابن قانع تربوا الكتاب فإنه أنجح له وجميع ما فى الباب ضعيف كما سبق-روى الخطيب فى الجامع من حديث عبدالوهاب الحجى كنت بمجلس بعض - ٢٤٠ - ٣٢٧٩ - ترك الدنيا أمر من الصبر، وأشد من حطم السيوف فى سبيل الله عزوجل (فر) عن ابن مسعود (ض) ٣٢٨٠ - تَرْكُ السَّلاَمِ عَلَى الضَّرِيرِ خَيْنَةُ - (فر) عن أبى هريرة ٣٢٨١ - تَرْك أَلَوَصَّةَ عَارُ في الدُّنْيَا، وَنَارُ وَشَدَارُ فى الآخرة - (طس) عن ابن عباس ٣٢٨٢ - تَرَكُ فِيُ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضُّوا بَعَدَهُمَا: كتَابُ اللهِ وَسُنَّى، وَلَنْ تَفَرِّقًا حَتّ ◌َرْدًا عَلَى الْخَوْض - المحدثين وابن معين بجنبي فكتبت صحفا فذهبت لأتر بها فقال لا تفعل فإن الأرض تسرع اليه فقت اليه هذا الحديث فقال إسناد لا يساوى فلساً (٥) من حديث أبى أحمد الدمشقى عن أبى الزبير (عن جابر) قال البيهقى وأبو أحمد من مشايخ بقية المجهولين وروايته منكرة وقال أبو طالب سألت أحمد عنه فقال حديث منكر وأورده ابن الجوزى عن جابر من أربعة طرق وزيفها كلها وفى الميزان كاللسان ما حاصله أنه موضوع (ترك الدنيا أمر من الصفر) أى أشد مرارة منه قال بعض الحكماء الدنيا من نالها مات منها ومن لم يتلهامات عليها ( وأشد من حطم السيوف فى سبيل الله عز وجل) فى الجهاد وحطم الشىء كسره وظاهر كلام المصنف أن هدا هو الحديث بتمامه وهو ذهول تجيب بل بقيته عند مخرجه الديلى من حديث ابن مسعود هذا ولا يتركها أحد إلا أعطاء الله مثل ما يعطى الشهداء وتركها فلة الأكل والشبع وبغض الثناء من الناس فإنه من أحب الثناء من الناس أحب الدنيا ونعيمها ومن سره النعيم فليدع الدنيا والثناء من الناس أهـ بلفظه، فاقتصار المصنف على الجملة الأولى منه من سوء التصرف وإن كان جائزاً ( تنبيه ) طريق ترك الدنيا بعد إلفها والأنس بها ورسوخ القدم فيها بمباشرة العادة أن يهرب من موضع أسبابها ويكلف نفسه فى أعماله أفعالا يخالف ما يعتاده فيبدل التكلف بالتبذل وزى الحشمة بزى التواضع وكذا كل هيئة وحال فى مسكن وملبس ومطعم وقيام وقعود كان يعتاده وما يقتضى جاهه فيبدلها بنقيضها حتى يترسخ باعتياد ذلك ضدهاكما رسخ فيه من قبل باء تياده ضده فلا معنى للمعالجة إلا المضادة ويراعى فى ذلك التلطف بالتدريج. لا ينقل دفعة واحدة إلى الطرف الأقصى من التبدل فان الطبع نفور ولا يمكن نقله عن أخلافه إلا بتدريج فيترك البعضر ويسلى نفسه به وهكذا شيئً شيئاً، إلى أن تقمع لكاصفاتاى رسخت فيه و إلى هذا التدريج الإشارة بخبر إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق الحديث (تفيه آخر) قال بعضهم دواء الحرص على الدنيا إكثار التفكر فى مدةقصرها وسرعة زو الهاوما فى أبوابها من الأخطار والهموم والتفكر فى خساسة المطلب وملاحظة أن من أفضل المأكولات العسل وهو رضاب حيوان وأفضل المشروبات الماء وهو أهون شىء وأيسره وألذ الاستمتاعات الجامعة وهى تلاقى مبولين وأشرف الملابس الديباج وهو من دودة ( فر عن ابن مسعود) ورواه عنه البزار أيضاً ومن طريقه عنه أورده الديلى. ( ترك السلام على الضرير خيانة) لأن شرعية السلام أن يفيض كل من المتلاقين الخير والأمان على صاحبه من امتنع من إفاضة هذا الخير فقد خان صاحبه والضرير معذور بعدم الإبصار (فر عن أبى هريرة) من طريق الطيالسى فلو عزاه المصنف إليه لكان أولى ثم إن فيه علي بن زيد بن جدعان أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال أحمد ويحيى ليس بشيء وأبو زرعة غير قوى (ترك الوصية عار) وهو كل شىء يلزم منه عيب أو شبه أو شين (فى الدنيا ونار وشنار) بالفتح والتخفيف أقبح العيب كما فى القاموس وغيره وفى الفردوس الشنار أقبح العيب والعار ( فى الآخرة ) وفيه أن الوصية واجبة أى على من عليه حق لله أو لادمبين بلا شهود أما بالتطوع المستحبة (طس) وكذا فى الصغير (عن ابن عباس) وضعفه المنذرى وقال الهيشمى فيه جماعة لم أعرفهم ورواه فيه الديلى أيضاً ( تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله) القرآن (وستى) أى طريقتى وكتاب بدل ماقبله أو خبر 3