النص المفهرس
صفحات 201-220
- ٢٠١ - ٣١٤١ - بَشْرَى الدِّيَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ - (طب) عن أبى الدرداء- (ض) ٣١٤٢ - بشّر من شَهدَ بَدْرًا بِالْجَنّة - (قط) فى الافراد عن أبى بكر - (*) ٣١٤٣ - بَتْ هذه الأُمَّهَ بِالَّتَاءِ، وَالدِّينِ، وَالرَّفْعَةَ، وَالنّصْرِ، وَالَّمْكِينِ فىِ الْأَرْضِ: فَنْ عَلَ مِنْهُمْ عَلَ الآخرَة للُّنْيَ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِىِ الآخِرَةَ مِنْ نَصِيبٍ - (حم حب ك هب) عن أبىّ - (3) ٣١٤٤ - بَشِّرِ اْضَّائِينَ فِى الظُّمَ إِلَى الَسَاجِدِ بِالنُّورِ الَّامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - (دت ) عن بريدة (٥ك) عن أُنْس، وعن سهل بن سعد - (*) ابن الربيع وهو مضعف، وقال الحاكم تفرد به قيس قال الذهبى هو مع ضعف قيس فيه إرسال أهـ. ومن ثم جزم الحافظ العراقى بضعف الحديث لكن قال المنذرى قيس وإن كان فيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الاسناد عن حد الحسن (بشرى الدنيا) كذا بخط المصنف أى بشرى المؤمن فى الدنيا (الرؤيا الصالحة) يراها فى منامه أو ترى له فيه والبشارة الخبر الصدق الساز وأما ((فبشرهم بعذاب أليم، فاستعارة تهكمية (تنبيه) قال بعضهم: الرؤيا الصالحة من أقسام الوحى فيطلع اللّه النائم على ماجهله من معرفة الله والكون فى يقظته ولهذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا أصبح سأل دل رأى أحد منكم رؤيا هذه الليلة؟ وذلك لأنها آثار نبوة فى الجملة فكان يجب أن يشهدها فى أقته قال والناس فى غاية من الجهل بهذه المرتبة التى كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يعتنى بها ويسأل عنها كل يوم وأكثرهم يهزأ بالرائى إذا رآه يعتمد الرؤيا (طب عن أبى الدرداء) (بشر من شهد بدراً) أى حضر وقعة بدر للقتال مع أهل الاسلام (بالجنة) أى بدخولها مع السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب وإلا فكل مؤمن يدخلها وإن لم يشهد شيئا من المشاهد (قط فى الأفراد عن أبى بكر) الصديق (بشر هذه الأمة) أمة الإجابة (بالسناء) بالمد ارتفاع المنزلة والقدر (والدين) أى التمكن فيه (والرفعة) أى العلو فى الدنيا والآخرة (والنصر) على الأداء (والتمكين فى الأرض)،ويمكن لهم فى الأرض ونجعلهم أتمة، (فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا) أى قصد بعمله الأخروى استجلاب الدنيا وجعله وسيلة إلى تحصيلها ( لم يكن له فى الآخرة من نصيب) لأنه لم يعمل لها رحم) عن أبى قال الهيشمى ورجاله رجال الصحيح (حب ك) فى الرقاق ((ب) كلهم (عن أبىّ) ابن كعب قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي فى موضع ورده فى آخر بأن فيه من الضعفاء محمد بن أشرس وغيره (بشر) خطاب عام لم يردبه معين (المشائين) بالهمز والمد أى من تكرر منه المشى إلى إقامة الجماعة (فى الظلم) بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلمة بسكونها ظلمة لليل (إلى المساجد) القريبة أو البعيدة (بالنور التام أى من جميع جوانبهم فإنهم يختلفون فى النور بقدر عملهم (يوم القيامة) أى على الصراط والمراد المنابر التى من نور، لماقاسواء شقة ملازمة المشى فى ظلمة الليل إلى الطاعة جوزوا بنور يضىء لهم يوم القيامة وهو النور المضمون لكل مشاء إلى الجماعة فى الظلمو إن كان منهم من يمشى فى ضوء مصباحه لأنه ماش فى ظلمة الليل متكلف زيادةمؤنة الزيت أو الشمع فله ثواب ذلك مع نورهشيه كالحاجإذا زادت مؤونته لبعدالمشقة فله ثوابها مع ثواب الحج وقبل إنما قيد النور بالتمام لأن أصل النور يعطى لكل من تلفظ بالشهادتين من مؤمن أو منافق لظاهر حرمة الكلمة ثم يقطع نور المنافقين فيقولون ((ربناأتم لنا نورنا)) وقال الطبى تقيده بيوم القيامة تديح إلى قصة المؤمنين وقولهم فيه« ربنا أتم لنا نورنا، ففيه إيذان أن من انتهزهذه الفرصة وهى المشى إليها فى الظلم فى الدنيا كان مع النبيين والصديقين فى الأخرى ((وحسن أولئك رفيقا)) (د.ت) كلاهما فى الصلاة ( عن بريدة) بن الخصيب قال الترمذى غريب قال المنذرى ورجاله ثقات اهـ. (٥ ك عن أنس) وسكت عليه وسنده عن داود بن سلمان عن أيه عن ثابت البناقى به وقال ابن طاهر لم يتابع داود عليه وهو عن ثابت غير ثابت وسليمان هذا هوابن مسلم - ؤذن مسجد، - ٢٠٢ - ٣١٤٥ - بَطْحَانَ عَلَى بْرْكَة منْ بَرَك الْجَنّة - البزار عن عائشة - (ض) ٣١٤٦ - بُعثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْن - (حم ق ت) عن أنس (حم ق) عن سهل بن سعد - (مم) ٣١٤٧ - بُعُْ إِلَى الَّاسِ كَّةَ: فَإِنْ لَمْ يَسْتَجُِوا لِى فَلَى الْعَرَبِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَِى فُرْشِ، فَإِنْ آْ يَسْتَجِيبُوا لِى فَإلىَ بَى هَاشِمٍ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لى مَإلىَ وَحْدى - ابن سعد عن خالد بن معدان مرسلا ٣١٤٨ - بعنْتَ من خَيْرِ قُرُون ◌َبَى آدَمَ قَرْنًا فَقَرْبًا، حتّى كُنْتُ مِنَ الْقَرْنِ الَّذِى كُْتَ فِيه - (خ) عن أبى هريرة ( صح) قال فى الميزان عن العقيلى لا يتابع على حديثه ثم ساق له هذا الخبر وقال لا يعرف إلا به زاد فى اللسان عنه وفى هذا المتن أحاديث متقاربة فى الضعف واللين (دعن سهل بن سعد) الساعدى وقال صحيح على شرطهما ولم يخرجاه اهـ. وقال ابن الجوزى حديث لا يثبت اهـ. وعده المصنف فى الأحاديث المتواترة (بطحان) بضم الموحدة وسكون المهملة واد بالمدينة لا ينصرف قال عياض هذه رواية المحدثين وأهل اللغة بفتح الموحدة وكسر الطاء (على بركة من برك الجنة) وفى رواية على ترعة من ترع الجنة قال الديلمى الترعة الروضة على المكان المرتفع خاصة وقيل هى الدرجة (البزار) فى مسنده (عن عائشة) قال الهيثمى فيه راو لم يسم (بعثت) أى أرسلت (أنا والساعة) بالنصب مفعول معه والرفع عطف على ضمير بمشت وقول أبى البقاء الرفع يفسد المعنى إذ لا يقال بعثت الساعة اعترضوه (كهاتين) الأصبعين السبابة والوسطى وقال عياض هو تمثيل الاتصال زمنه بزمنها وأنه ليس بينهما شىء كما أنه ليس بينهما أصبع أخرى ويحتمل أنه تمثيل لقرب ما بينهما من المدة كقرب السبابة والوسطى قال الأبى وهل يعنى بما بينهما فى الطول أو العرض ؟ والأرجح الأول وقال غيره إن دينه متصل بقيام الساعة لا يفصله عنه دين آخر كما لا فصل بين السبابة والوسطى وقال القاضى معناه أن نسبة تقدم بعثته على قيام الساعة كنسبة فضل إحدى الأصبحين على الأخرى وفيه إشهار بأنه لانى بينهوبينها كما لا يتخلل أصع بين هاتين الأصبعين ومحصوله أنه كناية عن قربها وبه جاء التنزيل ((اقتربت الساعة)) (تنبيه) قال القرطبى لا منافاة بين هذا وبين قوله ما المسئول عنها بأعلم من السائل لأن مراده هنا أنه ليس بينه وبين الساعة فى كما ليس بين السبابة والوسطى أصبع ولا يلزم منه علم وقتها بعينه لكن سياقه يفيد قربها وأن أشراطها متابعة وقال الكرماني لامعارضة بين هذا وبين خبر إن الله عنده علم الساعة لأن علم قربها لا يستلزم علم وقت مجيئها عيناً (حم ق ت عن أنس ) بن مالك (حم ق عن سهل بن سعد) الساعدى وفى الباب عن جابر وبريدة وغيرهما قال المصنف وهذا متواتر (بعثت إلى الناس كافة) قال الإمام يختص بالمكلف واعترض بأن البعثة لشخص لا يقتضى تكليفهبل یکفی جری أحكام الاسلام عليه كتوارث ونحوه وقيل تقتضى البعثة إلى الناس أن كل من سمعه منهم يجب عليه إذا عقل وبلغ اتباعه فشمل الطفل وغيره (فإن لم يستجيبوا لى فإلى العرب) كافة (فإن لم يستجيبوا لى إلى قريش) الذين هم قومى (فإن لم يستجيبوا لى فإلى بنى هاشم) الذين هم آلى (فإن لم يستجيبوا لى فإلىّ وحدى) أى فلا أكلف حينئذ إلا نفسى ولا يضرفى مخالفة من أبى واستكبر, لا تكلف إلا نفسك)، وهذا موق لبيان عموم رسالته وأنها ثابتة كيفما كان وعلى أى حال فرض يعنى بعثت إلى الناس كافة وأمرث أن أدعوهم إلى دين الاسلام سواء استجابوا لى أو لا وفيه أنه مرسل إلى نفسه وعليه أهل الأصول (ابن سعد) فى الطبقات (عن خالد بن معدان مرسلا) (بعثت من خير قرون بنى آدم) أى من خير طبقاتهم كائنين (قرنا فقر نا) طقة بعد طقة (حتى كنت من القرن L - ٢٠٣ - ٠٠١٠ ٣١٤٩ - بعْتُ بجوامع الكلم، وَنُصرْتُ بالرَّعْب، وَبينا أنا نائم أتيتُ بمفاتيح خزائن الأرض وضعت فى يدى - (ق ن) عن أبى هريرة - (*) ٣١٥٠ - بُشْتُ بالْحَنِيفَة الََّمْحَة، وَمَنْ خَالَ سُنَّى فَلَيْسَ مِّ - (خط) عن جابر - (ض) ٣١٥١ - بعثت بمداراة النَّاس- (حب) عن جابر - (ض) ٣١٥٢ - بعثت بين يدى السّاعَة بالسَّيف ◌َّ يَعْدَ اللهُ لََّلَى وَحْدَهُ لَأَشَرِيكَ لَهُ، وَجُعلَ رِزْقى تَحْتَ ظلِّ سے الذى كنت فيه) إذ القرن أهل كل زمان من الاقتران لأنهم يقترنون فى أعمارهم وأحوالهم فى زمن واحد وحتى غائبة ليبعثت وأراد به تقلبه فى الأصلاب أباً فأبا حتى ظهر فى القرن الذى وجد فيه فالفاء للترتيب فى الفضل علي الترقى تقربا من أبعد آبائه إلى أقربهم بأقربهم كما فى: خذ الأفضل فالأكمل واعمل الأحسن فالأجمل (ع) فى صفة النبي صلي الله عليه وسلم (عن أبي هريرة) ولم يخرجه (بعثت بجوامع الكلم) أى القرآن سمى به لإيجازه واحتواء لفظه اليسير على المعنى الغزير واشتماله على مافى الكتب السماوية وجمعه لما فيها من العلوم السنية وعلى تفتن واصفيه بحسنه يغنى الزمان وفيه مالم يوصف (وأصرت بالرعب) أى الفزع بلقى فى قلوب الأعداء قال ابن حجر ليس المراد بالخصوصية مجرد حصول الرعب بل هو ما ينشأ عنه من الظفر بالعدو (وبينا أما نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض) قال الزمخشرى وغيره أراد مافتح على أمته من خزائن كسرى وقيصر لأن الغالب على نقود عالك كسرى الدنانير والغالب على نقود قيصر الدراهم أقول وهذا يرجح الحديث الوارد فى صدر الكتاب أتيت بمقاليد الدنيا الخ أه كان مناما ( فوضعت ) بالبناء للمجهول أى المفاتيح (فى يدى) بالإفراد وفى رواية بالتثنية أى وضعت حقيقة أو مجازا باعتبار الاستيلاء عليها (ق ن عن أبى هريرة) قال أبو هريرة فذهب رسول الله صلي الله عليه وسلم وأنتم تفتشلونها أى استخرجوبها (بعثت بالحنيفية السمحة) أى الشريعة المسائلة عن كل دين باطل قال ابن القيم جمع بين كونها حنيفية وكونها سمحة فهى حنيفة فى التوحيد سمحة فى العمل وضد الأمرين الشرك وتحريم الحلال وهما قرينان وهما اللذان عابهما اللّه فى كتابه على المشركين فى سورة الانعام والاعراف (ومن خالف سنتى) أى طريقتى بأن شدد وعقد وتبتل وترهب (فليس منى) أى ليس من المتبعين لى العاملين بما بعثت به الممثلين لما أمرت به من الرفق واللين والقيام بالحق والمساهلة مع الخلق قال الحرالى إنما بعث بالحنيفية السمحة البيضاء النقية واليسر الذى لاحرج فيه («ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حىّ عن بيئة ياه، واستنبط منه الشافعية قاعدة إن المشقة تجلب التيسير (خط عن جابر) بن عبد الله وفيه علي بن عمر الحربى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال صدوق ضعفه البرقانى ومسلم بن عبد ربه ضعفه الأزدى ومن ثم أطلق الحافظ العراقى ضعف سنده وقال العلائى مسلم ضعفه الأزدى ولم أجد أحداً وثقه لكن له طرق ثلاث ليس يبعد أن لا ينزل بسببها عن درجة الحمن (بعثت بمداراة الناس) أى خفض الجناح ولين الكلمة لهم وترك الاغلاظ عليهم فإن ذلك من أقوى أسباب الألفة واجتماع الكلمة وانتظام الأمر وهى غير المداهنة كما سبق ويجىء (طب عن جابر) قال لما نزلت سورة براءة قال ذلك وفيه عبد الله بن لؤلؤة عن عمير بن واصل قال فى لسان الميزان يروى عنه الموضوع وعمر بن وأصل اتهمه الخطيب بالوضع وفيه أيضا مالك بن دينار الزاهد أورده الذهبى فى الضعفاء ووثقه بعضهم (بعثت بين يدى الساعة: مستعار ما بين يدى جهة الانسان تلويحا بقربها والساعة هنا القيامة وأصلها قطعة من : 8 - ٢٠٤ - ونحى، وَجُعَلَ الْذُلُّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِى، وَمَنْ تَشَبَهَ بَقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ - (حم ع طب) عن أمن عمر ٣١٥٣ - يُعْتُ دَاعِيّاً وَمُبَّاً، وَيْسَ إِلَى مِنَ الَّدَى شَىْءٌ، وَخُلقَ إِبْلِيُ مُزَيْنَاً، وَلَيْسَ إلَيْهِ مَنَ الضَّلَاَلَةُ شیء ۔ (عق عد) عن عمر ۔ (ض) الزمان (بالسيف) خص نفسه به وإن كان غيره من الأنبياء بعث بقتال أعدائه أيضاً لأنه لا يبلغ مبلغه فيه أقول ويحتمل أنه إنما خص نفسه به لأنه موصوف بذلك فى الكتب فأراد أن يقرع أهل الكتابين ويذكرهم بما عندهم أخرج أبو نعيم عن كعب خرج قوم عماراً وفيهم عبد المطلب ورجل من يهود فنظر إلى عبد المطلب فقال إنا نجد فى كتبنا التى لم تبدل أنه يخرج من منتضئ هذا من يقتلنا وقومه قتل عاد (حتى يعبد الله تعالى وحده لاشريك له) أى ويشهد أنى رسوله وإنما سكت عنه لأنهم كانوا عبدة أو ثان فقصر الكلام على الأهم فى المقام (جعل رزقى تحت ظل رمحى) قال الديلى يعنى الغنائم وكان سهم منها له خاصة يعنى أن الربح سبب تحصيل رزقى قال العامرى يعنى أن معظم رزقه كان من ذلك وإلا فقد كان يأكل من جهات أخر غير الرمح كالهدية والهبة وغيرهما وحكمة ذلك أنه قدوة للخاص والعام فجعل بعض رزقه من جهة الاكتساب وتعاطى الأسباب وبعضه من غيرها قدوة للخرص من المتوكلين وإنما قال تحت ظل رمحى ولم يقل فى سنان رمحمى ولا فى غيره من السلاح لأن رايات العرب كانت فى أطراف الرماح ولا يكون فى إقامة الرماح بالرايات إلا مع النصر وقد نصر بالرعب فهم من خوف الرمح أنواتحت ظله ولأنه جعل السنان للجهاد وهو أكبر الطاعات جعل له الرزق فى ظله أي ضمنه وإن كان لم يقصده كذا ذكره ابن أبى جمرة. ولا يخفى تكلفه (وجعل الذل) أى الهوان والخسران (والصغار) بالفتح أى الضم (على من خالف أمرى) فإن الله تعالى خلق خلقه قسمين علية وسفلة وجعل عليين مستقراً لعليه وأسفل سافلين مستقراً لسفله وجعل أهل طاعته وطاعة رسوله الأعلين فى الدارين وأهل معصيته الأسفلين فيها والذلة والصغار لهؤلاء وكما أن الذلة مضروبة على من خالف أمره فالعز لأهل طاعته ومتابعيه , ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)، وعلى قدر متابعته تكون العزة والكفاية والفلاح (ومن تشبه بقوم فهو منهم) أى حكمه حكمهم وذلك لأن كل معصية من المعاصى ميراث أمة من الأمم التى أهلكها الله؛ فالوطية ميراث عن قوم لوط وأخذ الحق بالزائد ودفعه بالناقص ميراث قوم شعيب العلو فى الأرض ميراث قوم فرعون والتكبر والتجبر ميراث قوم هود فكل من لابس من هؤلاء شيئا فهو منهم وهكذا رحم ع طب) وابن أبى شيبة وعبد بن حميد والبيهقى فى الشعب (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الهيثمى فيه عبدالرحمن بن ثابت عن ثوبان وثقه ابن المدينى وأبو حاتم وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات وذكره البخارى فى الصحيح فى الجهاد تعليقاً وفى الباب أبو هريرة وغيره . ( بعثت داعياً) بحذف مفعوله للتعميم وفاءله تعظيما وتفخيما أى بعثنى الله داعياً لمن يريد هدايته (ومبلغاً ) ما أوحاه اللّه إلى إلى الخلق (وليس إلىّ من الهدى شىء) لأنى عبد لا أعلم المطبوع على قلبه من غيره قال الزمخشرى وقد جاء بما يسعدهم إن اتبعوه ومن لم يقيعه فقد ضيع نفسه ومثاله أن يفجر الله عيناً غديقة فيسقى ناس زرعهم وماشيتهم بمائها فيفلحوا ويقى ناس مفرطون عن السقى فيضيعوا فالعين المعجزة فى نفسها نعمة من اللهورحمة للفريقين لكن الكسلان حرم نفسه ما ينفعها كذا قرره ( وخلق ) لفظ رواية العقيلى وجعل (إبليس مزيناً) الدنيا والمعاصى ليعضلّ بها من أراد الله إضلاله (وليس إليه من الضلالة شىء) فالرسل إنماهم مستجلبون لأمر جبلات الخلق. فطرهم فيبشرون من فطر على خير وينذرون من جبل على شرّ والشيطان إنما ينشر حبائله لامى جبلات الخلق كما تقرر فكلا الفريقين لا يستأنفون أمراً لم يكن بل يظهرون أمراً كان مغياً وكذا حال كل إمام وعالم فى زمنه ودجال وضلال فى أوانه فإنما يميز كل منهما الخبيث من الطيب (عق) عن محمد بن زكريا البلخى عن عيسى بن أحمد الباحى عن إسحق - ٢٠٥ - ٣١٥٤ - بَعْتُ مَرْحَمَةً وَلْحَمَةً، وَلَمْ أَبْعَثْ تَاجِرًا وَلَزَرعًا، أَلاَ وَإِنَّ شرَارَ الأُمَّ الْجَّارُ وَالزَّارِعُونَ إِلَّ مَنْ شَحَّ عَلَى دِينه - (حل) عن ابن عباس - (ض) ٣١٥٥ - بغض بَى هَاشم وَاْأَنْصَارِ كُغْرٌ، وَيُؤْسُ الْعَرَب نفَاق -) طب) عن ابن عباس - (ح) ٣١٥٦ - سُكَاء الْمُؤْمن منْ قَلْبِه، وَبُكَأُ الْمُنَافق منْ هَامَته - (عق طب حل) عن حذيفة - (ض) ابن الفرات عن خالد بن عبد الرحمن بن الهيثمى عن سماك عن طارق عن عمر ثم قال مخرجه العقيلى خالد ليس بمعروف بالنقل وحديثه غير محفوظ ولا يعرف له أصل (عن عمر) بن الخطاب ثم قال أعنى ابن عدى فى قلبى من هذا الحديث شىء ولا أدرى سمع خالد من سماك أم لا؟ ولا أشك أن خالداًهذا هو الخراسانى فالحديث مرسل عن سماك انتهى وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وتعقبه المؤلف بأن خالداً روى له أبو داود ووثقه ابن معين قال وحينئذ فليس فى الحديث إلا الإرسال اهـ. وقال الذهبى خالد بن عبد الرحمن قال الدار قطنى لا أعلمه روى غير هذا الحديث الباطل ثم ساق هذا بلفظه وسنده (بعثت مرحمة) للعالمين (وملحمة) يعنى بالقتال قال فى الفردوس الملحمة المقتلة (ولم أبعث تاجراً) أى أحترف بالتجارة (ولا زارعا) وفى رواية ولازراعا صيغة مالغة (ألا) حرف تنبيه كما سبق (إن شرار الأمة) أى من شرارهم ( التجار والزارعون إلا من شح على دينه) أى أمسك عليه ولم يفرط فى شىء من أحكامه بإهمال رعايته قيل أراد تجار الخر وقيل أعم والمراد من ينفق سلعته بالأيمان الكاذبة أو لا يتوقى الربا ونصر ذلك وعلى نقيضه يحمل مدحه للتجارة فى عدة أخبار ( حل ) عن عبد الله بن محمد عن صالح الوراق عن عمرو بن سعيد الحمال عن الحسين بن حفص عن سفيان عن أبى موسى السمالى عن وهب (عن ابن عباس) ورواه ابن عدى أيضاً من طريق آخر حكاه عنه ابن الجوزى ثم حكم بوضعه فتعقبه المؤلف بوروده من طريق أخرى وهو طريق أبي نعيم هذا وبأن الدارة طنى خرجه فى الأفراد من طريق ثالث فينجر (بغض بنى هاشم والأنصار كفر) أى صريح أن بغض بنى هاشم من حيث كونهم قرابة النبى صلى الله عليه وسلم وبغض الأنصار من حيث كوبهم ناصروه ظاهروه (وبغض العرب نفاق) أى لا يصدر بغضهم إلا عن نوع نفاق إما فى الاعتقاد أو فى العمل المنبعث عن هوى النفس ونصيب الشيطان فإنهم إنما عرفوا بالدين وخير الناس وأفضلهم فى الدين كانوا من العرب وهم المصطفى صلى الله عليه وسلم سيد الناس وسيد كهول أهل الجنة أبو بكر وعمر وسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين وإذا كان هؤلاء خيار الناس وهم من العرب صار للعرب بهم الشرف أما أوائلهم فلأنهم كانوا سبباً لنصرة هذا الذي، وأما من بعدهم فلكونهم نسلهم قصح لهم الشرف ورجع الشرف إلى الدين (طب عن ابن عباس) قال الهيشمى فيه من لم أعرفهم وأعاده فى محل آخر بعينه وقال رجاله ثقات وقال شيخه الزين العراقى فى القرب حديث حسن صحيح ورواه مسلم بمعناه (بكاء المؤمن) ناشئ (من قلبه) أى من حزن قلبه (وبكاء المنافق من هامته) أى رأسه يرسله منها متى شاء فهو يملك إرساله دفعة كما سيجىء فى خبر قال الصلاح الصفدى رأيت من يبكى بإحدى عينيه ثم يقول لها ةفى فتقف دمعها ويقول للأخرى ابك أنت فيجرى دمعها ورأيت آخر له محبوب فإذا قال له أبكى بكى واذا قال له وهو فى وسط البكاء اضحك ضحك ورأيت من يبكى بإحدى عينيه والنفاق لغة مخالفة الباطن للظاهر وإن كان فى اعتقاد الإيمان فهو نفاق الكفر وإلا فهو نفاق العمل ويدخل فيه الفعل والترك وتتفاوت مراتبه كذا فى مختصر الفتح (عق طب حل عن حذيفة ) وفيه اسماعيل بن عمرو البجلى قال العقيلى والأزدى منكر الحديث ثم ساق له العقيلى هذا قال فى لسان - ٢٠٦ - ٣١٥٧ - بَكُرُوا بِالإِنْطَار، وَأَخْرُوا الْحُورَ - (عد) عن أنس - (ض) ٣١٥٨ - بَكُرُوا بِالصَّلاَة فى يَوْم الغّيم، فإنّهُ نْ تَرَكَ صَلاَةَ لْمَصْر حَطَ عمله - (حم٥ حب) عن بريدة (ض) سےJu ٣١٥٩ - بلَغُوا عَى وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثوا عَنْ بَى إِسْرَائيلَ وَلَاَ حَرَجَ، وَمَن كَذَبَ عَلى متعمداً فليقبوا مقعده الميزان ويشبه أن يكون موضوعاً اهلها أوهمه صنيع المصنف من أن مخرجه العقيلي خرجه ساكتاً عليه غير صواب (بكروا بالافطار) أى تقدموا به وقدموه فى الوقت وقت الفطر قال الديلمى والتبكير التقدم فى أول الوقت وإن لم يكن أول النهار ( وأخروا السحور) أى أو فعوه آخر الليل ما لم يؤد إلى شك فى طلوع الفجر فإنه أعظم للأجر ( عد عن أنس بن مالك ورواه عنه الديلى فى الفردوس أيضاً ( بكروا بالصلاة فى يوم الغيم) أى حافظوا عليها وقدموها فيه لا يخرج الوقت وأنتم لا تشعرون وأخراج الصلاة عن وقتها عظيم الجرم جداً لاسيما العصر كما يشير اليه قوله (فإنه) أى الشأن (من ترك صلاة العصر حبط عمله) أى بطل ثوابه وليس ذلك من إحباط ما سبق من عمله فإنه فى حق من مات مرتداً بل يحمل الحبوط على نقصان عمله فى يومه ذلك وحمله الدميرى على المستحل أو من تعود الترك أو على حبوط الأجر (حم ٥ حب عن بريدة بن الحصيب الأسلمى وظاهر صنيع المصنف أن ذا ليس فى الصحيحين ولا أحدهما وهو ذهول عجيب مع كونه كما قال الديلى وغيره فى الخارى عن بريدة باللفظ المزبور (بلغوا عنى) أى انقلوا عنى ما أمكنكم ليتصل بالأمة نقل ماجئت به (ولو) أى ولو كان الإنسان إنما يبلغه منى أوعنى ( آية) واحدة من القرآن وخصها لابها أقل ما يفيد فى باب التبليغ ولم يقل ولو حديثاً إما لشدة اهتمامه بنقل الآيات لانها المعجزة الباقية من بين سائر المعجزات ولأن حاجة القرآن إلى الضبط والتبليغ أشد إذ لا مندوحة عن تواتر ألفاظه وإما للدلالة على تأكد الأمر بتليغ الحديث فإن الآيات مع كثرة حملتها واشتهارها وتكفل حفظ الله لها عن التحريف واجبة التبليغ فكيف بالأحاديث فانها قليلة الرواة قابلة للأخفاء والتغير؟ ذكره القاضى البيضاوى، وقال الطيبى بقوله بلغوا عنى يحتمل أن يراد باتصال السند بنقل عدل ثقة عن مثله إلى منتهاه لأن التبليغ من البلوغ وهو انتهاء الشىء إلى غايته وأن يراد أداء اللفظ كما معه من غير تغيير والمطلوب بالحديث كلا الوجهين لوقوع قوله بلغوا عنى مقابلا لقوله الآتى حدثواعن نى اسرائيل ولا حرج إذليس فى التحديث ما فى التبليغ من الحرج والضيق ويعضد هذا التأويل آية( ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل هما بلغت رسالته، أى وإن لم تبلغ لما هو حقه فما بلغت ما أمرت به وحديث نضر الله عبدا سمع مقالتى حفظها الحديث وقوله ولو آية أى علامة تتميم ومبالغة أى ولو كان المبلغ فعلا أو إشارة بنحو يد أوأصع فله يجب تبليغه حفظاً للشريعة وفى صحيح ابن حبان فيه دليل على أن السين يقال لها أى قال فى التنقيح وفيه نظر إذ لم ينحصر التبليغ عنه فى السنن بل القرآن بما بلغ وفيه جواز تبليغ بعض الحديث قال الطبى ولا بأس به للعالم وإباحة الكتابة والتقيد لان النسيان من طبع الانسان ومن اعتمد على حفظه لا يؤمن عليه الغلط فى التبليغ فترك التقيد يؤدى إلى سقوط أكثر الحديث وتعذر تبليغه ذكره فى شرح السنة وفى الجليس للمعافى النهر وانى الآية لغة أطلق على العلامة الفاصلة والأعجوبة الحاصلة والبلية النازلة لهمن الأول قوله تعالى (أن لا تكلم الناس، ومن الثانى, إن فى ذلك لآية، ومن الثالث جعل الأمير فلانا اليوم آية ويجمع بين هذه المعانى أنه قيل لها آية لدلالتها وفضلها وإبانتها وقال ولو أية أى واحدة ليسارع كل سامع إلى تبليغ ما عنده من الآى ولو قل ليتصل بذلك نقل جميع ما جاء به الشارع اهـ (وحدثوا عن بنى اسرائيل) بما بلغكم عنهم ما وقع لهم من الأعاجيب وإن استحال مثلها فى هذه الأمة كنزول النار من السماء لأ كل القربان ولو - ٢٠٧ - مِنَ الدَّارِ - (حـ خ ت) عن ابن عمرو - (صح) ٣١٦٠ - بلّوا أرحامكم وَلَوْ بالسلام - البزار عن ابن عباس (طلب) عن أبى الطفيل (هب) عن أنس، و سويد بن عمرو ٠ ٣١٦١ - بنو هاشم وبنو المطلب شىء واحد - (طب) عن جبير بن مطعم - (صح) ٠٠ كان بلا سند لتعذر الاتصال فى التحديث عنهم لبعد الزمان بخلاف الأحكام المحمدية (ولا حرج ) لاضيق عليكم فى التحديث به إلا أن يعلم أنه كذب أو لا حرج أن لاتحدثوا وعليه فزاده دفعاً لتوم وجوب التحديث من صورة صدور الأمر به قال الطينى ولا منافاة بين إذنه هنا ونهيه فى خبر آخر عن التحديث وفى آخر عن الظر فى كتبهم لأنه أراد عنا التحديث بقصصهم نحو قتل أنفسهم لتوبتهم وبالنهى العمل بالأحكام لنسخها بشرعه أو النهى فى صدر الإسلام قبل استقرار الأحكام الدينية والقواعد الإسلامية فلما استقرت أذن لأمن المحذور (ومن كذب علىّ متعمداً) يعنى ومن لم يبلغ حق التبليغ ولم يحفظ فى الأداء ولم يراع صحة الإسناد (فليتبوأ) بسكون اللام فليتخذ (مقعده من النار ) أى فليدخل فى زمرة الكاذبين نار جهنم والأمر بالتبوئ تهكم كامر وقد استفدنا وجوب تبليغ العلم على حامليه وهو الميثاق الذى أخذه الله على العلماء قال البغوى ولهذا الحديث كره قوم من الصحب والتابعين إكثار الحديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم خوفا من الزيادة والقصان والغلط حتى أن من التابعين من كان يهاب رفع المرفوع فيقفه على الصحابى (حم خ) فى بنى إسرائيل (ت) فى العلم (عن ابن عمر) (بلوا أرحامكم) أى أبدوها بما يجب أن تندى به وواصلوها بما ينبغى أن توصل به (ولو بالسلام) يقال الوصل بلل يوجب الالتصاق والاتصال والهجر يفضى إلى التفتت والانفصال قال الزمخشرى استعار البال للوصل كما يستعار اليس للقطيعة لأن لأشياء تختلط بالنداوة وتتفرق باليبس وقال الطبى شبه الرحم بالأرض الذى إذا وقع الماء عليها وسقاها حق سقيها أزهرت ورؤيت فيها النضارة فأثمرت المحبة والصفاء وإذا تركت بغير حقى بيست وبطل تفعها فلا تثمر إلا الغض والجفاء ومنه قولهم سنة جماد أى لامطر فيها وباقة جماد أى لالين فيها وقال الزين العراقى بين به أن الصلة والقطيعة درجات فأدنى الصلة ترك الهجر وصلتها بالكلام ولو بالسلام ويختلف ذلك باختلاف القدرة والحاجة فمها واجب ومنها متدرب (البزار) فى مسنده (عن ابن عباس) قال الهيشمى فيه يزيد بن عبد الله بن البراء الغنوى وهو ضعيف (طب عن أبى الطفيل) بضم المهملة عامر بن واثلة بمثلثة مكسورة للينى الكنانى لد عام أحد وكان من شيعة علىّ قال الهيشمى فيه راو لم يسم (هب عن أنس بن مالك (وسويد) بضم المهملة (بن عمرو) الانصارى قتل يوم موته قال البخارى طرقه كلها ضعيفة ويقوى بعضها بعضاً ( بنو هاشم وبنو المطلب كشىء واحد) أى كشىء واحد فى الكفر والإسلام ولم يخالف بنوا المطلب بن هاشم أصلا بل ذبوا عنهم بعد البعنة وناصروهم ولذ شاركوهم فى خمس الخمس وجعلوا من ذوى القربى وأما عبد شمس ونوفل فانهما وإن كانوا أخوى هاشم والمطلب فأولادهم خالصوا آباءهم حر موا من الخمس وروى سي بسين مهملة وياء مشددة أى كل منهما مقترن بالآخر ملتصق به والسى المثل والظبريعى هما سواء نظراء أكفاء قال الخطابي وهذه الرواية أجود ولم يبين وجهه وقال الدمامينى هما سواء ﴿تتمة) قال ابن جرير كان هاشم توأم عبد شمس خرج ورجله ملصقة برأس عبد شمس فما خاص حتى سال بينهما دم فأول بأن يكون بيهما حروب فكان بين بنى أمية وبين بنى العباس ما كان (طب عن جبير بن مطعم) قال لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوى القربى بينهما قلت أنا وعثمان يارسول الله أعطيت بنى المطلب وتركتنا ونحن وهم منك بمنزلة فذكره ثم ظاهر صنع المصنف أنه لم يره مخرجا لأعلى 1 - ٢٠٨ - ٣١٦٢ - بى الإسلامِ ◌َى خمس: شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إَهَ إلاّ اللّهُ، وَأَنَّ ◌ُّدًا رَسُولُ الله، وَإِقَامَ الصَّلاَة، وَإِيتَاء الزكاة، وحج البيتِ، وَصَدَوْمٍ رَمَّانَ - (حم ق ت ن) عن ابن عمر - (صح) ٣١٦٣ - بُوركَ لأُمَّى فى بكورها - (لاس) عن أبى هريرة، عبد الغنى فى الإيضاح عن ابن عمر -(ض) يَوْلَ الْعَلَامِ نْضَحُ، وَبَوْلُ الْجَارِیة یُفْسَلُ -(٥) عن أم کرز - (ض) ٣١٦٤ من الطبرانى وهو عجب فقد خرجه الإمام الشافعى من عدة طرق عن جير بل عزاه فى الفردوس لأمير المحدثين البخارى ثم رأيته فيه فى كتاب الجهاد بأداة الحصر ولفظه إنما بنو المطلب وبنوهاشم شىء واحد (بنى الإسلام) بالبناء للمفعول أى أسس واستعمال الموضوع المحسوس فى المعانى مجاز علاقته المشابهة شبه الاسلام ببناء محكم وأركانه الآنية بقواعد ثابتة محكمة حاملة لذلك لبناء فتشبه الاسلام بالبناء استعارة ترشيحية (على) دعائم وأركان (خمس). هى خصاله المذكورة قيل المراد القواعد ولذلك خلت عن التاء ولوأريد الأركان لالتحقت ونوزع بأن فى رواية مسلم خمسة وهى صريحة فى إرادة الأركان وتقدير خمس وصفا أقرب من تقديره مضافا لجواز حذف الموصوف إذا علم بخلاف المضاف إليه (شهادة) بجره مع مايعده بدلا من خمس وهو أولى ويصح رفعه بتقدير مبتدأ أى هى أو أحدها أو خبر أى منها ونصبه بإضمار أغنى وخص الخمس بكونها أركانه ولم يذكر معها الجهاد مع كونه ذروة سنامه لأنها فروض عينية وهو كفاية ولأن فرضيته تنقطع بنزول عيسى عليه السلام بخلاف الخمس (أن لا إله إلا الله) فى رواية إيمان بالله ورسوله (وأن محمداً رسول الله) أخذ منه أبو الطيب أنه يشترط فى صحة الاسلام تقدم الاقرار بالتوحيد عليه بالرسالة ولم يتابع مع اتجاهه قال ابن حجر رحمه الله لم يذكر الايمان بالملائكة وغيره ما هو فى خبر جبريل عليه السلام لأنه أراد بالشهادة تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم بكل ماجاء به فيستلزم ذلك (وإقام) أصله إقامة حذفت تاؤه للازدواج (الصلاة) أى المداومة عليها (وإبتاء) أى إعطائها (الزكاة) أهلها تحذف للعلم به ورتب هذه الثلاثة فى جميع الروايات لأنها وجيت كذلك وتقديما للأفضل فالأفضل (وحج البيت ) أى الكمية (وصوم رمضان) لم يذكر فيهما الاستطاعة لشهرتها ووجه الحصر أن العبادة إما بدنية محضة كصلاة أو مالية محضة كزكاة أو مركبة كالأخيرين وأفاد ببناء الاسلام عليها أن البيت لا يثبت بدون دعائمه وليست هى إلا هذه الخمس وما بقى من شعب الإيمان المذكور فى حديثه المار تجرى مجرى تحسين البناء وتكميله والشهادتان هما الأساس الكلى الحامل جميع ذلك البناء ولبقية تلك القواعد (حم ق ت ن) فى الإيمان كلهم (عن ابن عمر ) بن الخطاب قال المناوى ونع فى جامع الأصول أن ذا لفظ مسلم خاصة ولفظ الشيخين غيره وقد انعكس عليه بل هو لفظ الصحيحين . (بورك لأمتى فى بكورها) يوم الخميس هكذا ساقه ابن حجر فى الفتح عازياً للطبرانى فكأنه سقط من قلم المصنف وفى رواية أخرى بعد بكورها قال ابن حجر هذا لا يمنع جواز التصرف فى غير وقت البكور وإنما خص البكور بالبركة لكونه وقت النشاط ثم قال أعنى ابن حجر وأما حديث بورك لأمتى فى بكورها أى بدون ذكر الخميس فأخرجه أصحاب السنن الأربعة وصحه ابن حبان من حديث صخر الغامدى بغين معجمة هكذا ذكره فى الفتح فى تضاعيف أفعال الجهاد (طس) من حديث عبد الله بن جعفر عن ثور بن يزيد عن أبى الغيث (عن أبى هريرة) قال ابن حجر حديث ضعيف أخرجه الطبرانى من حديث نيط بنون وموحدة مصغراً (عبد الغنى فى) كتاب (الإيضاح) أى إيضاح الاشكال (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الديلى وفى الباب جابر بن عبد الله. (بول الغلام) أى الذى لم يطعم غير لبن للتغذى ولم يعبر حولين (يتضح) أى يرش بماء يغلبه وإن لم يسل لأنه حالتئذ ليس لبوله عفونة يفتقر فى إزالتها إلى مبالغة (وبول الجارية) أى الأنثى (يغسل) وجوبا كسائر النجاسات لأن - ٢٠٩ - 83 رق قصير ٣١٦٥ - بيت لايمر فيه جياع أهله - (حم م دت ٥) عن عائشة - (صحـ) ٠١٠٠ ٣١٦٦ -- بَيْت لَاصْيَانَ فيه لَاَ بَرَكَهَ فيه - أبو الشيخ عن ابن عباس ٦٧ ٣ - بَيْعُ لَحْلَاتَ خَلَبَةٌ، وَلَأَ عِلُّ الْخَلَبَةُ لُسْلمٍ - (حم ٥) عن ابن مسعود - (ض) ٣١٦٨ - بين كل أذانين صلاة لمن شاء - (حم ق ٤) عن عبد اللّه مغفل - (صح) بولها لغلبة البرد على مزاجها أغظ وأنتن قال القاضى المراد من النضح رش الماء بحيث يصل إلى جميع موارد البول من غير جرى والغسل إجراء الماء على موارده والفرق بين الذكر والأشى أن بولها بسبب استيلاء الرطوبة والبرد على مزاجها أغلظ وأنتن فتفتفر إزالته إلى مزيد مبالغة بخلافه وقيل الفرق أن نجاستها مكدرة لأنها تخالط رطوبة فرجها فى الخروج وهى نجسة أى عند بعض العلماء فى حديث عمرو بن شعيب (٥ عن أم كرز) بضم أوله وسكون الرأءبعدها زاى الكمية المكية صحابية لها أحاديث قال مغلطاى فيه انقطاع بين عمرو وأم كرز كما نص عليه فى تهذيب الكمال فى غير ما موضع وقال النقاش عمرو ليس تابعياً . (بيت لا تمر فيه جياع أهله) لكونه أنفس الثمار التى بها قوام النفس والأبدان مع كونه أغلب أقوات الحجازوفى رواية لابن ماجه بسند جيد كما قاله زين الحفاظ بيت لا تمر فيه كالبيت لاطعام فيه اهـ كان عن غير الغالب أخلى فيجوع أهله قال القرطبى ويصدق هذا على كل بلد ليس فيه إلا صنف واحد ويكون الغالب فيه صنفا واحداً فيقال على بلد ليس فيه إلا البر بيت لا بر فيه جياع أهله فكأن التمر إذ ذاك قونهم كما تقوله أهل الأندلس بيت لاتين فيه جياع أهله ويقول أهل إيلان بيت لارب فيه جياع أهله قال ابن العربى رحمه الله تعالى وأنا أقول ما يناسب الخلقة والشرعة وتصدقه التجربة بيت لازبيب فيه جياع أهله وأهل كل فطر يقولون فى قوتهم مثله وقال الطيبي الحديث يحمل على المث على القناعة فى بلاد يكثر فيه النمر يعنى بيت فيه تمر وقنعوا به لا يجوع أمله وإنما الجائع من ليس عنده تمر وفيه تنبيه على مصلحة تحصيل القوت وأدخاره (حم م د ت ٥) كلهم فى الأطعمة (عن عائشة) ذكر الترمذى فى العلل عن البخارى أنه قال لا أعرفه إلا من حديث يحيى بن حسان بن سليمان بن بلال . (بيت لاصيان فيه) يعنى لا أطفازفيه ذكورا أو إناثا (لا بركة فيه) ظاهر كلام المصنف أن هذا هو الحديث بكماله والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه أبو الشيخ. بدت لا خل فيه قمار أهله وبيت لاتمر فيه جياع أهله اهـ (أبو الشيخ) فى الثواب (عن ابن عباس) وفيه عبد الله بن حرون الفروى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال له منا كيرواتهمه بعضهم أى بالوضع وقدامة بن محمد المدنی خرجه ابن حبان. (بيع المحصلات) أى المجموعات اللبن فى ضروعها لإيهام كثرة ليها (خلابة) أى غش وخداع (ولا تحل الخلابة المسلم) يعنى لا يحل لمسلم أن يفعلها مع غيره ويثبت للمشترى الخيار (حم ٥ عن ابن مسعود) ورواه عنه أيضاً ابن أصبغ قال عبد الحق روى مرفوعا وموقوفا وقال ابن القطان وهذا منه مسالمة الحديث كأنه لاعيب فيه إلا إن وقف ورفع وذا منه يجب فإن الحديث فى غاية الضعف ثم أطال فى بيانه . (بين كل أذانين) أى أذان وإقامة لحمل أحد الاسمين على الآخر شائع سائغ كالقمرين ذكره الزمخشرى وقبعه القاضى فقال غلب الأذان على الإقامة وسماها باسم واحد قال غيره لاحاجة لارتكاب التغليب فإن الإقامة أذان حقيقة لأنها إعلام بحضور الوقت للصلاة كما أن الأذان إعلام بدخول الوقت فهو حقيقة لغوية وتبعه الطيبى وقال الاسم لكل منهما حقيقة لغوية إذ الأذان لغة الإعلام فالأذان إعلام بحضور الوقت والإقامة إيذان بفعل الصلاة (صلاة) أى وقت صلاة والمراد صلاة نافلة وذكرت لتناول كل عدد نواه المصلى من النفل وإنما لم يجر على ظاهره (م ١٤ - فيض القدير - ج ٣) - ٢١٠ - ٣١٦٩ - بين كل أذانين صَلاَةُ إلَّ الْمَغْربَ - البزار عن بريدة - (ض) ٣١٧٠ - بَيْنَ الرَّجُل وَبَيْنَ الثَّرْكُ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَة - (م دت ٥) عن جابر - (صح) ٣١٧١ - بَيْنَ اْلْحَمَّةِ وَفَتْحِ الْمَدِيَ سِتُّ سِنْنَ، وَيَخْرُجُ الْمَسِحُ الَّجَالْ فِ السَّابِعَةِ - (حمد) عن عبد الله ابن بسر- (ض) ٣١٧٢ - بَيْنَ الرَّكْن وَاْمَقَامِ مُلْزَمُ مَا يَدْعُو بِه صَاحِبُ عَاهَهَ إِلَّ ◌َرَىَّ - (طب) عن ابن عباس - (ح) ٣١٧٣ - بَيْنَ اْلَعْدِ وَاْجَنّةِ سَبُ عِقَابٍ: أَهْرَا المَوَتُ، وَأَصَْبُهَ الَوَقُوهُ بَيْنَ يَدَى له تَعَالَى، إِذَا تَعَلَقْ لأن الصلاة بين الأذانين مفروضة والحبر نطق بالتخيير بقوله لمن شاء) أن يصلى فذكره دفعاً لتوهم الوجوب قال المظهر وإنما حرض أمته على صلاة النفل بين الأذانين لأن الدعاء لا يرد بينهما ولشرف هذا الوقت وإذا كان الوقت أشرف كان ثواب العبادة فيه أكثر وبقية الخبر عند البخارى وغيره ثلاثا قال ابن الجوزى فائدة هذا الحديث أنه يجوز أن يتوهم أن الأذان للصلاة يمنع أن يفعل سوى الصلاة التى أذن لها فبين أن النوع بين الأذان والإقامة جائز (حم ق ؛ عبد الله بن مغفل) كلهم فى كتاب الصلاة . (بين كل أذانين صلاة إلا المغرب) فإنه ليس بين أذابها وإقامتها صلاة بل يندب المبادرة إلى المغرب فى أول وقتها فلو استمرت المواظبة على الاشتغال بغيرها كان ذلك ذريعة إلى مخالفة إدراك أول وقتها ولم تكن الصحابة يصلون بينهما بل كانوا يشرعون فى الصلاة فى أثناء الأذان ويفرغون مع فراغه وعند الشافعية وجه رجحه النووى ومن تبعه أنه يسن صلاة ركعتين قبلها قال فى شرح مسلم قول من قال إن فعلهما يؤدى إلى تأخير المغرب عن أول وقتها ممنوع انتهى (البزار) فى مسنده عن عبد الواحد بن غياث عن حبان بن عبيد الله عن عبد الله بن بريدة (عن) أبيه (بريدة) ثم قال البزار لا نعلم رواه إلا حبان وهو بصرى مشهور لا بأس به قال الهيشمى فى موضع لكنه اختلط وفى آخر فيه حبان بن عبد الله ضعفه ابن عدى وقيل إنه اختلط انتهى وحكم ابن الجوزى بوضعه وقال تفرد به حبان وهو كذاب كذبه الفلاس وتعقبه المؤلف بأن الذى كذبه الفلاس غير هذا (بين) وفى رواية لمسلم إن بين (الرجل) أراد الإنسان وإنما خص الرجل لأن الخطاب معه غالبا (وبين الشرك) بالله (والكفر) عطف عام على خاص إذ الشرك نوع من الكفر وكرر بين تأكيداً والتعبير بالواو هو ماوقع فى جميع الأصول وعند أبى عوانة وأبى نعيم أو الكفر (ترك الصلاة) أى تركها وصلة بين العبد وبين الكفر بوصله اليه (م) فى كتاب الإيمان (د ت ٥ عن جابر) ولم يخرجه البخارى (بين الملحمة) بفتح الميمين الحرب ومحل القتال من اشتباك الناس واختلاطهم أو من اللحم لكثرة لحوم الموتى (وفتح المدينة) القسطنطينية (ست سنين ويخرج المسيح الدجال فى السابعة) قال ابن كثير يشكل بخبر الملحمة الكبرى وفتح المدينة وخروج الدجال فى سبعة أشهر إلا أن يكون بين أول الملحمة وآخرها ست سنين وبين آخرها وفتح المدينة مدة قريبة تكون مع خروج الدجال فى سبعة أشهر (حم د) فى الملاحم (٥) فى الفتن (عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة كما مر قال المناوى وفيه بقية وفيه مقال انتهى وأقول فيه أيضاً سويد بن سعيد ( بين الركن والمقام ملتزم مايدعو به صاحب عاهة إلا برئ) يعنى استجاب دعاءه وأبرأه من عاهته وفى رواية الطبرانى أيضاً بين الركن والمقام ملتزم من دعى الله عز وجل من ذى حاجة أوذى كربة أو ذى غم فرج الله عنه (طب عن ابن عباس) ( بين العبد والجنة) أى دخولها (سبع عقبات) جمع عقبة كذا فى نسخ ثم رأيت خط المصنف عقاب رأهونها - ٢١١ - اَْظْلُومُونَ : لظَالمِينَ - أبو سعيد النقاش فى معجمه، وابن النجار عن أنس - (ض) ٣١٧٤ - بين يَدَى السَّاعَه أيّامُ الَّج - (حم طب) عن خالد ابن الوليد - (ض) ٣١٧٥ - بين يدى السَّاعَة فَتَنْ كَقطَع اللَّيْل الْمُظلم - (ك) عن أنس - (صح) ٣١٧٦ - بين يدى السّاعَة مَسْخَ وَخَسْفٌ وَقَذَفٌ - (٥) عن ابن مسعود - (ض) ٠ ٣١٧٨ - بَيْنَ الْمَالِمِ وَالْعَابِ سَبْعُونَ دَرَجَةٌ - (فر) عن أبى هريرة - (ص) ٣١٧٨ - بَيْنَ كُلِّ رَ كْعَتْن تَحْةٌ - (هق) عن عائشة - (ض) ٣١٧٩ - بئس العبد عبد تخيل وَاخْتَال، وَنَسَى الْكَبيرَ المُتْعَلَ بْسَ الْعَدعَبد تجبر واعتدى، ونسى الجبار ١٠/١٠٠٠ /٥٠/ ٠٠٠٠,7 الموت وأصعبها الوقوف بين يدى الله تعالى) فى الموقف الأعظم يوم الفزع الأكبر (إذا تعلق المظلومون بالظالمين) قائلين ياربثا أنت الحكم العدل فاقتص لنا منهم وهذا قد يشكل بخبر القبر أول منازل الآخرة فإن نها منه فما بعده أهون ( أبو سعد النقاش) بفتح النون وقافمشددة وشين معجمة نسبة إلى نقش الحيطان والسقوف (فى معجمه) أى معجم شيوخه (وابن النجار) فى تاريخه (عن أنس ) بن مالك (بين يدى الساعة) أى قدامها وأصله أن يستعمل فى مكان يقابل صدر الشخص وبين يديه ثم نقل إلى الزمن (أيام الهرج) أى قتال واختلاط والساعة الوقت التى تقوم فيه الغيامة وهى ساعة خفيفة يحدث فيها أمر عظيم (حم طب عن خالد بن الوليد ) ( بين يدى الساعة فتن) أى حروب وفساد فى الأهواء والاعتقادات والمذاهب والمناصب (كقطع الليل المظلم) أى فتن مظلمة سوداء فظيعة جداً وقطع الليل طائفة منه زاد أحمد وأبو يعلى والطبر انى يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافراً ويصبح كافراً ويمسى مؤمناً يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا يسير انتهى قال الحسن فوالله لقد رأيناهم صوراً ولا عقولا و أجساما ولا أحلاما فراش نار وذباب طمع یغدون بدرهمین ویروحون بدرهمين يبيع أحدهم دينه بثمن العنز ك (عن أنس) بن مالك وفى الباب النعمان بن بشير (بين يدى الساعة مسخ) قلب الخلقة من شىء إلى شىء أو تحويل الصورة إلى أقبح منها أو مسخ القلوب (وخسف) أى غور فى الأرض (وقذف) أى رمى بالحجارة من جهة السماء قال التور بشتى هذا من باب التغليظ والتشديد (ه عن ابن مسعود) ورواه عنه أيضاً أبو نعيم فى الحلية وقال غريب من حديث الثورى لم يكتبه إلا من إبراهيم ابن بطام عن مؤمل (بين العالم) أى العامل بعلمه (والعابد) غير العالم (سبعون درجة) يعنى أن العالم فوقه بسبعين منزلة فى الجنة وفى رواية للأصبهافى فى الترغيب مائة درجة ولا تدافع لإمكان أنه أراد بالسبعين هنا التكثير لا التحديد أو أن ذلك يختلف باختلاف أشخاص العلماء والعباد (فر عن أبى هريرة) ورواه عنه أبو نعيم أيضاقال الحافظ العراقى وسنده ضعيف من طريقه ( بين كل ركعتين تحية) الظاهر أن المراد فى كل ركعتين تشهدا يعنى أن الأحب فى النفل أن يتشهد فى كل ركعتين والوصل مفصول بالنسبة اليه (هق عن عائشة) (بأس) كلمة جامعة للذام مقابلة لنعم الجامعة لوجوه المدائح كلها قاله الحرالى (العبد عبد تخيل) بخاء معجمة أى تخيل فى نفسه شرفاً وفضلا على غيره ( واختال) تكبر من الخيلاء بالضم والكسر الكبر والعجب يقال اختال فهو مخال 88- 3 - ٢١٢ - ٠٠٤٥ الاعلى. بئس العبد عبد سها وَلهَا، وَنَىَ الْمَفَارِ وَالْبَلَى يَ العبد عبد عنا وطفَى، رفسى البتدى المنهى يْسَ الْعَبْدُ عَبْدُ يَخْتُلُ الدُّنْاَ بادَّينِ. بِقْسَ العَبدُ عَبْدُّ يَثْلُ الدِينَ بِالصُّهَتِ. بِسَ الْبَدْ عَبْدُ طَمَعٍ يَقُودُهُ. بقس العبد عبد هوى يضله. بنَس العبد عبد رغَب يزله - (ت ك هب) عن أسماء بنتعميس (طاب هب) عن نعيم بن حمار - (ض) ٣١٨٠ - بْسَ الَعْبُدُ الْمُحْنَكُ: إِنْ رْخَصَ اللهُ تَعَلَى الْأَسْعَارَ حَزْنَ، وَإِنْ غُلاَمَا أَلهُ فَرَحَ - (طب هب) معاذ - (ض) وفيه خيلاء ومخيلة أى كبر (ونسى) الله (-كبير المتعال) أى ونسى أن الكبرياء والتعالى ليس إلا للواحد القهار (بأس العبدعبد تجبر) من الجبروت فعلوت من الجبر القه بأن احتشى من الشهوات وجهر الخق على هواه فيها فصار ذلك عادة له (واعتدى) فى جبريته فمن خالف هواه قهره بقتل أوغيره ( ونسى الجبار الأعلى ) الذى له الجبروت الأعظم وقد صغرت الدنيا بمن فيها من الخلق والخليقة فى جنب جبروته (بئس العبد عبد سها) بالأمانى مستغرقا فى شؤون هذا احطام الفانى (ولها) بالإكباب على الشهوات والاشتغال باللهو واللعب أوبما لا يعنيه عما خلق لأجله من العبادات (ونسى المقابر والبلى (١)) أى من القبر يضمه يوما ويحتوى على أركانه وبلى حه ودمه (بتس العد عد عنا وطغى) ى بالغ فى ركوب المعاصى وتمرد حتى صار لا ينفع فيه وعظ ولا تؤثر فيه زج فصار إيمانه محجوبا والعو النجبر والتكبر والطغيان مجاوزة الحد (ونسى المبتدا والمتهى) أى نسى من أين بدا وإلى أين يعاد وصير، وته ترابا أى من كان ذلك ابتداؤه ويكون انتهائه هذا جدير بأن يطيع الله فى أوسط الحالين (بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين) بتحنية ثم خاء معجمة فمثناة فوقية مكسورة أى يطلب الدنيا بعمل الآخرة بخداع كما يطلب الصائد الصيد من قولهم ختل الصيد إذا اختفى له وختل الصائد إذا مشى للصيد قليلا قليلا لكلا يحس به شبه فعل من يرى ورعا دينا ليتوصل به إلى المطالب الدنيوية بختل الذئب والصائد فهذا عبد متضع مداهن قلت مبالاته بنفسه على الحقيقة إنما يالى بما يعرض فى العاجل فيطمس معالم الإيمان بحطام الدنيا وأوساخها يظهر الخشوع عند لقاء الخلق وتنفس الصعداء تحسرا على أدبار أمره ويظهر أنه فى هيئة الزاهدين ويظهر الانقباض ليهاب ويكون فى فريسته كالسباع والذئاب والختل الخداع والمراوغة (بئس العبد عبد يختل الدين بالشبهات ) التى هى محل تعارض الأدلة واختلافى العلماء أو المكروه والمراد أنه يتشبث بالشبهات ويؤول المحرمات (بئس العبد عبد طمع يقوده) قال الأشرفى تقديره وطمع ويمكن جعل قوله طمع فاعل يقوده متقدما على فعله قال الطيبى وهو أقرب (بئس العبد عبد هوى يضله) أراد الهوى القصور وهو هوى النفس (بئس العبد عبد رغب) بفتح الراء بضبط المصنف (بزله) بضم الياء وكسر الزاى بضبط المصنف أى حرص وشدة على الدنيا وقيل سعة الأمل وطلب الكثير قال القاضى الرغب شره الطعام وأصله سعة الجوف بمعنى الرحب وإضافة العبد اليه للإهانة كقولهم عبد البطن ولأن مجامع همته واجتهاده مقصور عليه وعائد اليه (ت ك) فى الرقاق (هب عن أسماء) فتح الهمزة وبالمد( بنت عميس) بضم المهملة وفتح الميم الختعمية حماية هاجرت مع زوجها جعفر بن أبى طالب قال اليهقى فى الشعب إسناده ضعيف انتهى وكذا ذكره البغوى والمنذرى وصححه الحاكم وليس كما زعم فقد رده الذهبى وقال سنده مظلم (طب هب عن نعيم) بضم النون ابن حمار قال الذهى والصحيح عمار غطفانى روى عنه كثير بن مرة حديثا واحدا قال الهيشمى وفيه طلحة بن زيد الرقى وهو ضعيف (بئس العبد المحتكر) اى حابس القوت الذى تعم حاجة الناس اليه ليغلو فيبيعه بزيادة فإنه إن أرخص الله الأسعار) (١) البلى بكسر الموحدة والقصر أو بفتحها والمدأى لم يستعدليوم نزول قبره ولم يتفكر فيما هو صائر إليه من بيت الوحشة والدود 3- -٢١٣٠ - ٣١٨١ - بْسَ الْبَاتِ الحَامُ: تُرفع فيه الأَصْوَاتُ، وَتُكْشَفُ في الْعَوْرَاتُ - (عد) عن ابن عباس-(ض) ١١٠٠٠٠٠ ٣١٨٢ - بْسَ الْبَيت الحمام: يت لا يستر، وَمَاءَ لَا يطهر - (هــ) عن عائشة - (ض) ٣١٨٣ -- بْسَ الشّعْبُ جَاد، تَّخُرُجُ الََّبَةُ فَصُرُعُ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ فَيْهُمُهَا مَنْ بَيْنَ الْخَافَقَيْن - (طب) عن أبى هريرة - (ض) ٣١٨٤ - بْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْعُرْسِ: يُطْعَمُهُ الْأَغْنَاءُ، وَيُمنَعَهُ المساكين - (قط) فى زوائد ابن مردك عن أبى هريرة۔(ح) أى أسعار الأقوات (حزن وإن أغلاها فرح ) فهو يحزن لمسرة خلق الله ويفرح لحزبهم وكفى به ذما ومن ثم حرم الشافعية الاحتكار وقال القاضى رحمه الله تعالى السعر القيمة التى يشبع البع بها فى الاسواق ميت به لأنهاترتفع والتركيب لما له ارتفاع (طب هب عن معاذ بن جبل وفيه بقية وحاله معروف وثور بن يزيد ثقة مشهور بالقدر (بئس) فعل ذم (البيت الحرام ترفع فيه الأصوات) فيتشوش الفكر عن الشغل بالذكر (وتكشف فيه العورات) أى غالبا بل لا يكاد يخلوا عن ذلك لأن ما تحت السرة إلى مافوق العانة لايعده الناس عورة منهم لا ينفكون عن كشفه وقد ألحقه الشرع بالعورة وجعله كريمها ولهذا يسن إخلاء الحمام وقال بعضهم لا بأس بدخول الحمام لكن بإزارين إزار للعودة وإزار للرأس يسترعينيه عن النظر (عد عن ابن عباس وفيه صالح بن أحمد القيراطى البزار قال فى الميزان قال الدار قطنى متروك كذاب دجال أدركناه ولم نكتب عنه وقال ابن عدى يسرق الحديث * ساق هذا الخبر فما أوهمه اقتصار المصنف على عزو الحديث عدى من أنه خرجه وأقره غير صواب ( بأس البيت الحمام بيت لا يستر ) أى لا تستر فيه العورة عن العيون ( وماء لا يطه) بضم الياء وشد الها. وكسرها أى لكونه مستعملا غالباً وهذا تمام لمرفوع منه ثم قالت عائشة عقب رفعها له كما هو ثابت فى رواية مخرجه البيهقى وما يسر عائشة أن لها مثل أحد ذهبا وأنها دخلت الحمام وقالت لو أن امرأة أطاعت ربها وحفظت فرجها ثم آذت زوجها بكلمة باقت والملائكة تلعنها اهـ (هب) من حديث يحي بن أبى طالب عن أبى خباب عن عطاء ( عن عائشة) ويحمي أورده الذهبى فى ذيل الضعفاء وقال وثقه الدارقطنى وقال موسى بن هارون أشهد أنه يكذب وأبو جذاب هو يحي بن أبى حبة أورده الذهبى فى الضعفاء وقال ضعفه النسائى والدار قطنى أه ومن ثم أورده ابن الجوزى فى الواهيات وقال لا يصح وقال القطان لا أستحل أن أروى عن جاب وقال الفارس متروك الحديث ( بئس الشعب) بالكسر الطريق أو الطريق فى الجبل (جياد) قالوا يارسول اللّه لم ذلك قال ( تخرج الدابة) أى تخرج منه دابة الأرض ( فتصرخ ١٠ ثلاث صرخات فيسمعها من بين الخافقين) هما طرفا السماء والأرض أو المشرق والمغرب (طس عن أبى هريرة) قال الهيثمى فيه رباح بن عبد الله بن عمر وهو ضعيف اهـ وفى الميزان فيه رباح بن عبد الله قال أحمد والدارقطنى منكر الحديث وفى اللسان قال الخارى لم يتابع عليه رباح وذكره العقيلي وابن الجارود فى الضعفاء (ُبتس الطعام طعام العرس يطعمه الأغنياء) استئناف جواب عن من سأل عن كونه مذموما (ويمتعه المساكين) والفقراء فهو لذلك مذموم وقضيته أنه إذا لميخض بدعوته الأغنياء ولم يمنع منه المساكين لا يكون مذموما وهو ظاهر والإجابة اليه حينئذ واجبة ( قط فى فوائد ابن مردك عن أبي هريرة) 8 - ٢١٤ - ٢١٨٥ - بْسَ الْقَوْمُ قَوْمُ لَا يُنْزِلُونَ الصَّيْفَ - (ب) عن عقبة بن عامر - (ح) ٣١٨٦ - بَْ الْقَوْمُ قَوْمُ يَمْثِى الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ بِالتِّيَةَ وَالْكِتْمَنِ - (فر) عن ابن مسعود - (ض) ٣١٨٧ - بْسَ الَكْسُب ◌َاجُرَ الزََّرَةَ، وَثَمَنُ الْكَّبِ - أبو بكر بن مقسم فى جزئه عن أبى هريرة (ض) ٣١٨٨ - بْسَ مَطَةُ الرَّجُل ((زَعَمُوا)) - (حمد) عن حذيفة - (ض) ٣:٨٩ - بِشَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: أَسِتُ آَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسَّ - ( حم ق ت ن) عن ابن مسعود- (صح) ( بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف) أى لا ينزلونه عندهم للقيام بضيافته فان الضيافة من شعائر الإسلام فإذا أجمع أهل محلة على تركها دل على تهاونهم بالدين ( هب ) وكذا الطبرانى ( عن عقبة بن عامر ) الجهنى قال الهيشى مصعب قال رجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة ( بئس القوم قوم يمشى المؤمن فيهم بالتقية والكتمان ) أى يتقى شرهم ويكتم عنهم حاله لما علمه منهم أنهم بالمرصاد الأذى والإضرار إذا رأوا سيئة أفشوها وإذا رأوا حسنة كتموها وستروها ومن ثم استعاذ المصطفى صلى الله عليه وسلم من هذا حاله كما تقدم فى أدعيته فيظهرون الصلح والأخوة والاتفاق وباطهم بخلافه ( فر عن ابن مسعود) وفيه يحيى بن سعيد العطار أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال أن عدى بين الضعفاء عن سوار بن النسائى وغيره متروك وقال البخارى منكر الحديث ثم ساق من منا كيره هذا الخبر ( بئس الكسب أجر الزمارة) بفتح الزاى وشد الميم الزانية كذا فى الفردوس والنهاية والقاموس وغيرها فهو نهى عن كسب المغنية وقيل بتقديم الراء على الزاى من الرمز الإشارة بنحو حاجب أو عين والزوانى تفعلته قال ثعلب الزقارة البغى الحسناء ( وثمن الكلب) ولو معلما فان أكله من أكل أموال الناس بالباطل لعدم صحة بيعه ( أبو بكر ابن مقسم فى جزئه عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضاً الديلمى (بئس مطية الرجل) أى بعيره فعيلة بمعنى مفعولة (زعموا) يعنى كلمة زعموا أراد به النهى عن التكلم بكلام يسمعه من غيره ولا يعلم صحته أو عن اختراع القول بإسناده إلى من لا يعرف فيقول زعموا أنه قد كان كذا وكذا فيتخذ قوله زعموا مطية يقطع بها أودية الاسهاب وقيل سماء مطية لأنه يتوصل بهذا المقصود من إثبات شىء فى المشيئة كما أنه يتوصل إلى موضع بواسطة المطية وأكثر ما ورد فى القرآن فهر فى معرض الذم وإنما صح الإسناد إليه والفعل لا يسند إليه لأن المراد منه هو المعنى دون اللفظ قال الخطابي وأصل هذا أن الرجل إذا أراد الظفر لحاجة والسير لبلد ركب مطية وسار فشبه المصطفى صلى الله عليه وسلم ما يقدم الرجل أمام كلامه ويتوصل به لحاجته من قولهم زعموا بالملية وإنما يقال زعموا فى حديث لا سند له ولا يثبت قدم المصطفى صلى الله عليه وسلم من الحديث ما هذا سبيله وأمر بالتوثق فيما يحكى والتثبت فيه لا يرويه حتى يجده معزوا إلى ثبت (حمد) فى الأدب (عن حذيفة) قال الذهبى فى المهذب فيه إرسال وقال ابن عساكر فى الأطراف حديث منقطع لأنه من رواية عبد الله بن زيد الجرمى عن حذيفة وهو لم يسمع منه (بئس) فعل ذم (ما) نكرة موصوفة أى شيئا كائنا (لأحدكم أن يقول) هو المخصوص بالذم (نسيت آية كيت وكيت) بفتح التاء أشهر من كسرها أى كذا وكذا أوجه الذم دلالة هذا القول على تفريطه بعدم ملازمة تلاوة القرآن ودرسه نسبة الفعل إلى نفسه وهو فعل الله أو هو خاص بزمن النبى صلى الله عليه وسلم إذ كان من ضروب النسخ نسيان الشىء الذى ينزل ٢١٥ - فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف ٣١٩٠ - الْبَادِىُ بالسَّلاَم ◌َرَىء منَ الصَّرم - (حل) عن ابن مسعود - (ض) ٣١٩١ - أْبَادِىُ بالسَّلَام برىء من الكبر - (هب خط) فى الجامع عن ابن مسعود - (ض) ٠٠٠, ٣١٩٢ - البحر من حهم - أبو مسلم الكجى فى سننه رك مق) عن يعلى بن أمية ٥-١٥ ٣١٩٣ - البحر الطهور ماؤه الحل ميتته - (٥) عن أبى هريرة - (*) ويدل عليه قوله (بل هو نسى) )ونهى عن نسبة ذلك إليهم وإنما اللّه أنساهم لما له فيه من الحكمه ذكره الخطابى كغيره، وقال الطيبي: قولد بل نسى إضراب عن القول بنسبة الذيان إلى النفس المسبب عن عدم التعاهد إلى القول بالإنساء الذى هو من فعل الله من غير تقصير منه أى لا تقولوا ذلك القول بل قولوا ماقيل فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم كما يشهد له ماروى عن عائشة رضى الله عنها سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ بالليل فقال يرحمه الله قد أذكرفى كذا وكذا آية كنت نسيتها قال أبو عبيد أما الحريص على حفظ القرآن المداوم على تلاوته لكن النسيان يغلبه فلا يدخل فى هذا وقيل معنى نسى عوقب بالنسيان علي ذنب أو سوء تعهده للقرآن من فوله تعالى , أنتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ، (حم ق ت ن عن ابن مسعود) ( البادئ) أخاه المسلم (بالسلام) إذا لقيه (برىءمن الصرم) بفتح الصاد المهملة وسكون الراء الهجر والقطع فاذا تلاح رجلان مثلا ثم تلافيا لحرص أحدهما على البداءة بالسلام دور الآخر فقد خاص من إثم الهجران دونه (حل) من حديث محمد بن يحيى بن منده عن عبدالرحمن بن عمر بن رسته عن عبدالرحمن بن مهدى عن سفيان بن أبى إسحاق عن أبی الأحوص ( عن ابن مسعود) وقال غريب تفرد به عن الثورى ابن مهدی (البادئ بالسلام برىء من الكبر) بالكسر العظمة وفى رواية لابن منيع البادئ، بالسلام أولى بالله ورسوله والمراد بهذا الحديث وما قبله من يلقى صاحبه وهما سيان فى الوصف بأن لا يكون أحدهما راكباً والآخر مائياً أو ماشياً والآخر قاعداً إلى غير ذلك وإلا فالرا كب يبدأ الماشى والماشى القاعد كما فى الحديث الآتى فلا تدافع بين الحديثين (هب خط فى الجامع عن ابن مسعود) وفيه أبو الأحوص قال ابن معين ليس بشىء وأورده الذهبى فى الضعفاء (البحر) حقيقة الماء الكثير المجتمع فى فسحة من الأرض ى بحراً لعمقه واتساعه ويطلق علي الملح والعذب والمراد هنا الملح (من جهنم) كناية عن أنه ينبغى تجنبه ولا يلقى العاقل بنفسه إلى المهالك ويرتعها مراتع الأخطار إلا لأمر دينى فالقصد بالحديث تهويل شأن البحر وتهويل خطر ركوبه فان راكبه متعرض للآفات المتراكمة فإن أخطأته ورطة جذبته أخرى بمخالبها فكان الغرق رديف الحرق والغرق حليف الحرق والآفات تسرع إلى راكبه كما يسرع الهلاك من النار لمن لابسها ودنا منها رأبوه لم) إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن باعر بن كش الكشى (الكجى) بفتح الكاف وشدة الجيم نسبة إلى الكج وهو الجص قيل له ذلك لأنه كان يبنى دارا بالبصرة، وكان يقول هاتوا الكج وأكثر منه فقيل له ذلك وقيل له الكشى نسبة إلى جده الأعلى عاش كثيراً حتى روى عنه القطيعى وغيره (فى سننه) وكذا رواه أحمد كما فى الدرر ولعل المؤلف أغفله ذهولا (ك مق) من حديث أبى عاصم عن محمد بن حى عن صفوان ابن يعلي (عن يعلى) بفتح التحتية وسكون المهملة وفتح اللام (ابن أمية) بضم الهمزة وفتح الميم وشدة التحتائية التميمى المكى وهو يعلى بن منية بضم الميم وسكون النون وفتح التحتية وهى أمة من مسلمة المتح شهد حنيناً والطائف وتبوك وكان جواداً خيراً قال الذهبى فى المهذب لا أعرف ابن حى ( البحر الطهور ماؤه) بفتح الطاء المبالغ فى الطهارة قاله لما سألوه أنتوضأ بماء البحر؟ ولم يقل فى جوابه نعم مع - ٢١٦ - ۴١٩٤. ٠٠٠ ٥٠٠٠٠١ الْبَخيلُ مَنْ ذكرت عنده فلم يصل على - (حم تن حب ك) عن الحسين - (3) حصول الغرض به ليقرن الحكم بعلته وهى الطهورية المتناهية فى بابها ودفعاً لتوم حمل لفظة نعم على الجواز وهذا وقع جواباً لسائل ومن حاله كماله من سافر فى البحر ومعه ماء قليل يخشى إن تطهر به عطش فبين أن ذلك وصف لازم له ولم يقل ماء الطهور لأنه فى هذا المقام أشد اهتماما بذكر الوصف الذى اتصف به الماء المجوز للوضوء وهو للطهورية فالتطهر به حلال صحيح كما عليه جمهور السلف والخلف وما نقل عن بعضهم من عدم الإجزاء به مؤول أو مزريف (الحل ميقته) أى الحلال كمافى رواية سوار سألوا عن ماء البحر فأجابهم عن مائه وطعامه لعلمه بأنه قد يعوزهم الزاد فيه كما يعوزهم الماء فلما جمعتهما الحاجة انتظم الجواب بهما. قال ابن العربى: وذلك من محاسن الفتوى بأن يأنى بأكثر مما يسأل عنه تتمما للفائدة وإفادة لعلم آخر غير المسؤول عنه ويتأكد ذلك عند ظهور الحاجة إلى الحكم كما هنا لأن من توقف فى طهورية ماء البحر فهو عن العلم بحل ميقته مع تقدم تحريم الميتة أشد توقفاً قال البعمرى هذان الحكمان عامان وليسا فى مرتبة واحدة إذ لا خلاف فى العموم فى حل ميتته، لأنه عام مبتدأ إلا فى معرض الجواب عن مسئول عنه والباقى ورد مبتدأ بطريق الاستقلال فلا خلاف فى عمومه عند القائلين به ولو قيل فى الأول أن السؤال وقع عن الوضوء وكون مائه طهوراً يفيد الوضوء وغيره فهو أعم من المسئول عنه لكان له وجه ولفظ الميتة مضاف إلى البحرولا يجوز حمله على مطلق ما يجوز إضافته إليه مما يطلق عليه اسم الميتة وإن كانت الإضافة سائغة فيه بحكم اللغة بل محمول على الميتة من دوابه المنسوبة إليه مما لا يعيش إلا فيه وإن كان على غير صورة السمك ككلب وخنزير (٥ عن أبى هريرة) وهذا الحديث أصل من أصول الإسلام تلقته الأمة بالقبول وتداولته فقها. الأمصار فى سائر الأعصار فى جميع الأقطار ورواه الأئمة الكبار مالك والشافعى وأحمد والأربعة والدارقطنى والبيهقى والحاكم وغيرهم من عدة طرق قيل يارسول الله إنا نركب البحر وتحمل معنا القليل من الماء فإن توضأ ، به عطشنا أفنتوضأ بماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته قال الترمذى حسن صحيح وسالت عنه البخارى فقال صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان وابن مندة وغيرهم وإنما اقتصر المصنف على عزوه لابن ماجه لأنه بلفظ البحر فى أوله ليس إلا فيه وجب من العز بن جماعة رضى الله عنه مع سعة نظره كيف ذكر أنه لم يره فيما وقف عليه من كتب الحديث مع كونه فى أحد دواوين الإسلام المتداولة . (البخيل) أى الكامل فى البخل كما يفيده تعريف المبتدأ (من ذكرت عنده) أى ذكر أسمى بمسمع منه وقال فى الإتحاف هذا صادق بذكر اسمه وصفته وكنيته وما يتعلق به من المعجزات (فلم يصل علىّ) لأنه بخل علي نفسه حين حرمها صلاة اللّه عليه عشرا إذ هو صلي واحدة ومنع أن يكتال له الثواب بالمكيالالأوفى فهو كمن أبغض الجود حتى لا يحب أن يجاد عليه شبه تركه الصلاة عليه بخله بإنفاق المال فى وجوه البر ثم اشتق منه اسم الفاعل لجرت الاستعارة فى المصدر أصلية وفى اسم الفاعل تبعية أو شبه تاركها على طريق الاستعارة المكنية عن تركه إنفاقه فى وجوهه ثم أثبت له البخل تخيلا حتى كأنه من جفسه تلويحاً بحرمانه من الأجر وإيذاناً بأن من تكاسل عن الطاعة يسمى بخيلا قال الفاكهانى وهذا أقبح بخل وأشفع شح لم بق بعده إلا الشيخ بكلمة الشهادة وهو يقوى القول بوجوب الصلاة عليه كلما ذكره (تنبيه) قوله من ذكرت عنده قال المؤلف كذا الرواية وأورده الطبى بلفظ البخيل الذى ذكرت عنده وقال الموصول الثانى مزيد مقحم بين الموصول وصلته كما فى قراءة زيد ابن علي ((الذى خلقكم والذين من قبلكم. (حم ت) وقال حسن غريب (ن حب ك) فى الدعاء من حديث عبد الله بن علي بن الحسين عن أبيه (عن) جده (الحسين) بن على قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي اه وظاهر صنيع المصنف أن ذا لا يوجد مخرجاً فى أحد دواوين الإسلام وإلا لما عدل عنه على القانون المعروف وهو ذهول عجاب فقد عزاه هو نفسه فى الدرر للترمذى مـ : - ٢١٧ - ٣١٩٥ - البذَاءُ شَوْمٌ، وَسُوءُ الْمَلَكّهْ لُوْمُ - (طب) عن أبى الدرداء - (ح). ٣١٩٦ - الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ - (حم٥ ك) عن أبى أمامة الحارثى - (*) ٣١٩٧ - الْبِرَ حُسْنَ الْخُلُق، وَالْإِثْمُ مَاحَاكَ فى صَدْرَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلَعَ عَلَيْهِ النَّأْسُ - (خدم ت) عن النواس بن سمعان - (*) حديث الحسين وقال ابن حجر فى الفتح أخرجه باللفظ المذكور الترمذى والنسائى وابن حبان والحاكم وإسماعيل القاضى وأطنب فى تخريج طرفه وبيان الاختلاف فيه من حيث على ومن حديث ابنه الحسين ولا يقصر عن درجة الحسن فاقتصار المؤلف على عزوه لابن حبان والحاكم من حديث الحسين وحده قصور وتقصير ومن لطائف إسناده أنه من رواية الأب عن الجد . (البذاء) بفتح الباء وبالهمزة وبالمد ويقصر الفحش فى القول (شؤم) ضد اليمن وأصله الحمز لخفف واواً (وسوء الملكة اؤ) أى الإساءة إلى الماليك ونحوهم دناءة وشح نفس وسوء الملكة يدل على سوء الخلق وهو شؤم والشؤم بورث الخذلان ودخول النيران ( تنيه) قال الراغب البذاء الكلام القبيح يكون من القوة الشهوية طوراً ومن القوة الغضبية طوراً فمتى كان معه استعانة بالقوة المفكرة كان منه السباب ومتى كان من مجرد الغضب كان صوتاً مجرداً لا يفيد نطقاً كما يرى من فار غضبه وهاح ماته (نتمة) قالوا علاج من ابتلى بالبذاء أو الفحش والسفه تعويد لسانه القول الجميل ولزوم الصمت أو الذكر فإن الإكثار منه يزيل هذا الداء (طب عن أبى الدرداء) قال الهيشمى فيه عبد الله بن غرارة وثقه أبو داود وضعفه ابن معين . (البذاذة) يفتح الموحدة وذالين معجمتين قال الراوى يعنى التقحل بالقاف وحاء مهملة رثاثة الهيئة وترك الترفه وإدامة التزين والتنعم فى البدن والملبس إيثاراً للخمول بين الناس (.فى الإيمان) أى من أخلاق أهل الإيمان إن قصدبه تواضعاً وزهداً وكفا النفس عن الدخر والتكبر لا إن قصد إظهار الفقر و صيانة المال وإلا فليس من الإيمان بل عرض النعمة للكفران وأعرض عن شكر النعم المنان فالحسن والقبح فى أشباه هذا بحسب قصد القائم بها إنما الأعمال بالنيات (تنبيه) قال العارف ابن عربى عليك بالبذاذة فإنها من الإيمان وورد الخشوشنوا وهى من صفات الحاج وصفة أهل القيامة فإنهم غير شعث عراة حفاة وذلك أنهى للكبر وأبعد من العجب والزهو والخيلاء والصلف وهى أمور ذمها الشرع والعرفب فلذلك جعلهامن الإيمان وألحقها بشعبه فإن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم قال الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ولا شك أن الزهو والعجب والكبر أذى فى طريق سعادة المؤمن ولا يماط هذا الأذى إلا بالبذاذة فلذلك جعلها من الإيمان (حم ٥) فى الزهد (ك) فى الإيمان من حديث صالح بن صالح عن عبد الله بن أبى أمامة (عن أبى أمامة) إياس بن ثعلبة الحارثى قال ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما عنده الدنيا فقال ألا تسمعون ألا تسمعون ثم ذكره قال الحاكم احتج به مسلم بصالح وأقره الذهبي وقال الحافظ العراقى فى أماليه حديث حسن وقال الديلى هو صحيح ورواه عنه أيضاً أبو داود فى الترجل وقال ابن حجر فى الفتح بعد عزوه حديث صحيح هما أوهمه صنيع المصنف من تفرد ابن ماجه به غير جيد. (البر) بالكسر أى الفعل المرضى الذى هو فى تزكية النفس كالبر فى تغذية البدن وقوله البرأى معظمه فالحصر مجازى وضده الفجور والأثم ولذا قابله به وهو بهذا المعنى عبارة عما اقتضاه الشارع وجوباً أو ندباً والاثم ما ينهى عنه وتارة يقابل البر بالحقوق فيكون هو الاحسان والعقوق الاساءة (حسن الخلق) أى التخلق مع الحق والخالق والمراد هنا المعروف وهو طلاقة الوجه وكف الأذى وبذل الندأ وأن يحب للناس ما يحب لنفسه وهذا راجع لتفسير - ٢١٨ - ٣١٩٨ - البرّ مَا سكنت إلَيْه النَّفْسُ، وَالمَانَ إِلْ اْلْقَلْبُ، وَالْإِثْم مَالَمْ تَسْكن إليه النفس، ولم يطمئن إلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَقْتَكَ الْمُفْتُونَ - (حم) عن أبى أمامة - (ح) ٣١٩٩ - الْبَرْ لَا يَبْلَى، وَالذُّنْبُ لاَ يُنْسَى، وَالدَّيََّنُ لاَ يَمُوتُ، أَعْمَلَ مَاشِئْتَ كَما تَدَنَ تَدَان - (عب) عن أبى قلابة مرسلا - (ح) البعض له بأنه الانصاف فى المعاملة والرفق فى المجادلة والعدل فى الأحكام والاحسان فى العسر واليسر إلى غير ذلك من الخصال الحميدة (والأثم ماحاك) بحاء مهملة وكاف (فى صدرك) اختلج فى النفس وتردد فى القلب ولم يمازج نوره ولم يطمئن اليه ( وكرهت أن يطلع عليه الناس) أى وجوههم أو أمائلهم الذين يستحيا منهم وحمله على العموم بعيد والمراد بالكراهة هنا الدينية الخارمة يخرج العادية كمن يكره أن يرى آ كلا لنحوحياء أو بخل وغير الخارمة كمن يكره أن يركب بين مشاة لنحو تواضع وإنما كان التأثير فى النفس علامة الإثم لأنه لا يصدر إلا لشعورها بسوء عاقته وظاهر الخبر أن مجرد خطور المعصية إثم لوجود الدلالة ولا مخصص وذا من جوامع الكلم لأن البر كلمة جامعة لكل خير والإثم جامع الشر وقال الحرالى الإثم سوء اعتداء فى قول أو فعل أو حال ويقال للكذوب أثوم لاعتدائه بالقول على غيره (خدم) فى الأدب (ت) فى الزهد (عن النواس) بفتح النون وشد الوأو (بن سمعان) بكسر المهملة وفتحها الكلابي قال سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإثم والبر فذكره واستدركه الحاكم فوهم ويجب ذهول الذهبى عنه فى اختصاره » (البر ماسكنت اليه النفس واطمأن إليه القلب) قال الراغب قابل الإثم بالبر وهذا القول منه حكم البر والإثم لا تفسيرهما إذا لاثم للأفعال المبطئة عن الثواب ولتضمنه معنى البطء قال الشاعر جمالية تكتفى بالرداف إذا كذب الآثمات الهجيرا (والأثم مالم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب) لأنه سبحانه قطر عباده على الميل إلى الحق والسكون إليه وركز فى طبعهم حبه (وإن أفتاك المفتون) أى جعلوا لك رخصة وذلك لأن على قلب المؤمن نوراً يتقد فإذا ورد عليه الحق التقى هو ونور القلب فامتزجا وائتلفا فاطمأن القلب وهش وإذا ورد عليه الباطل نفر نور القلب ولم يمازجه فاضطرب القلب وإنما ذكر طمأنينة النفس مع القلب إيذاناً بأن الكلام فى نفوس ماتت منها الشهوات وزالت عنها حجاب الظلمات فالنفس المرتكبة فى الكدورات المحفوفة بحجب اللذات تطمئن إلى الاثم والجهل وتسكن اليه ويستغرقها الشر والباطل فأعلم بالجمع بينهما أن الكلام فى نفس رضيت وتمرنت حتى تحلت بأنوار اليقين؛ قال بعض الصوفية وإنما اشتبه علي علماء الظاهر الحلال بالحرام أحياناً لأنهم أفسدوا الشاهد الذى فى قلوبهم كما أفسدوا عقولهم بحب الدنيا قدنسوها وأفسدوا إيمانهم بالطمع فأسقموه وأفسدوا جوارحهم الظاهرة بالسحت فلطخوما وأفسدوا طريقهم إلى الله فسدوها فليس لأهل التخليط من هذه العلامات شىء لأن الحق الأعظم الذى تشعبت منه الحقوق لا يسكن إلافى قلب طاهر وكذا الحكمة واليقين (حم عن أبي ثعلبة) يفتح المثلثة (الخشنى) بضم المعجمة وفتح المعجمة الثانية وكسر النون اسمه جرثوم أو جرهم أو ناشم قال قلت يارسول الله أخبرنى بما يحل وبما يحرم فصعد النبي صلى الله عليه وسلم وصوب فى النظر ثم ذكره قال الهيثمى رجاله ثقات (البر) بالكسر (لا يلى) أى لا ينقطع ثوابه ولا يضيع بل هو باق عند الله تعالى وقيل أراد الإحسان وفعل الخير لا يبلى ثناؤه وذكره فى الدنيا والآخرة (والذنب لا ينسى) أى لابد أن يجازى عليه ((لا يضل ربي ولا ينسى)، ونبه به على شىء دقيق يغلط الناس فيه كثيراً وهو أنهم لا يرون تأثير الذنب فينساء الواحد منهم ويظن أنه لا يغير بعد ذلك وأنه كما قال : إذا لم يغير حائط فى وقوعه ، فليس له بعد الوقوع غبار - ٢١٩ - ٢٢٠٠ - البربرىّ لَا يُحَاوَزُ إِيمَانُهُ تَرَاقِيَهُ - (طب) عن أبى هريرة - (ض) ٣٢٠١ - الْبَرَكُ فِى نَوَاحِى الْخَيْل - (حم ق ن) عن أنس - (*) ٣٢٠٢ - الْبَرَ كَةُ فِى ثَلاثة: فى الْجَاعَةِ، وَالثَّريد، وَالسّحُور - (مطب هب) عن سلمان - (ح) ٣٢٠٣ - الْبَكُ فِى صَغَرِ الْقُرَّص، وَطُولِ الرَّشَاءِ، وَقَصَرِ الْجَدْوَل - أبو الشيخ فى التواب عن ابن عباس السافى فى الطيوريات عن ابن عمر - (ض) قال ابن القيم وسبحان الله ما اهلكت هذه البلية من الخق وكم أزالت من نعمة وكم جلبت من نقمة وما أكثر المفترين بها من العلماء فضلا عن الجهال ولم يعلم المفترى أن الذنب ينقض ولو بعد حين كما ينقض السم والجرح المندمل على دغل (والديان لايموت) فيه جواز إطلاق الديان على الله سبحانه وتعالى لوصح الخبر (اعمل ماشئت) تمديد شديد وفى رواية بدله فكن كما شئت ( كما تدين تدان) أى كما تجازى تجازى يقال دنته بما صنع أى جزيته ذكره الديلى ومن مواعظ الحكماء: عباد الله الحذر الحذر فوالله لقد ستر حتى كأنه غفر ولقد أمهل حتى كأنه أهمل (عب عن أبي قلابة) بكسر القاف وخفة اللام (مرسلا) ورواه عنه أيضا كذلك البيهقى فى الزهد وفى الأسماء ووصله أحمد فرواه فى الزهد له من هذا الوجه بإثبات أبى الدرداء من قوله وهو منقطع مع وقفه ورواه أبو نعيم والديلى مسندا عن ابن عمر يرفعه وفيه محمد بن عبدالملك الأنصارى ضعيف وحينئذ فاقتصار المصنف على رواية إرساله قصور أو تقصير (البريرى) نسبة للبربر قال فى الكشف قوم معروفون بين اليمن والحبشة كان أكثر سودان مكة منهم سموا به لبربرة فى كلامهم ، وفى الفائق ان أبا بلقيس لما غزاهم قال: ماأكثر بربرتهم فسموا به (لا يجاور إيمانه تراقيه) جمع ترقوة عظم بين شفرة النحر والعاتق وهما ترقوتان من الجانبين قال الديلى زاد أنس فى روايته أتاهم فى قبلى فذبحوه وطبخوه وحسوا مرقه (طس) من حديث ابن أبي ذؤيب عن صالح مولى التوأمة (عن أبى هريرة) قال الديلى لم يروه عن ابن أبي ذؤيب إلا عبد المنعم بن بشير قال أعنى الديلى وفى الباب أنس (البركة) أى النمو والزيادة فى الخير (فى نواصى الخيل) أى تنزل فى نواصيها كما جاء هكذا مصرحا به فى رواية الإسماعيلى وكنى بنواصيها عن ذراتها المبالغة بينهما وذلك لأنها بها يحصل الجهاد الذى فيه إعلاء كلمة الله وسعادة الدارين وقد يراد بالبركة هنا ما يكون من نسلها والكسب عليها والمغانم والأجور ثم إنه لاتنافى بين هذا الخبر وبين الخبر الآتى الشؤم فى ثلاث: فى الفرس . الحديث لأن الخبر فسر بالغنيمة والثواب ولا منافاة بين الخبر بهذا المعنى والشؤم لجواز أن يحصلا به مع اشتماله على ما يتشاءم به وقيل المتشائم به غير المعدّ لنحو الغزو (حم ق) فى الجهاد (ت) فى الخيل (عن أنس) ورواه عنه ابن منيع والطبالسى، غير هما وهذا الحديث لم أره فى نسخة المصنف التى بخطه (البركة) حاصلة (فى ثلاثة) من الخصال (فى الجماعة) أى صلاة الجماعة أولزوم جماعة المسلمين (والثريد) مرقة اللحم بالخبز ( والسحور) يعنى أنه قوت وزيادة قدرة على الصوم فقيه زيادة رفق وزيادة حياة إذ لولاه لكان نائما والنوم موت واليقظة حياة (طب هب عن سلمان) الفارسى قال الزين العراقى رجاله معروفون بالثقة إلا أبا عبد الله البصرى وبقية رجاله ثقات وقال الديلى وفى الباب أبو هريرة ( البركة فى صغر القرص) أى فى تصغير أقراص الخبز (وطول الرشاء) أى الحبل الذى يسقى به الماء (وقصر الجدول) فعول النهر الصغير فالهر القصير أعظم برلة وأكثر عائدة على الشجر والزرع من الطويل (أبو الشيخ فى) كتاب (الثواب عن ابن عباس السافى بكسر المهملة وفتح اللام الحافظ أبو طاهر أحمد بن أحمد بن إبراهيم بن سلفة الأصبهاني محدث مكثر رحالة مرحول إليه ( فى الطوريات عن ابن عمر بن الخطاب قال ابن الجوزى قال النسائى هذا الحديث كذب وقال الحافظ ابن حجر نقل عن النسائى أن هذا كذب قال السخاوى وهو عند الديلى بلا سند عن - ٢٢٠ - ٣٢٠٤ - الْبَرَكة فى الْمَماَسَحَة - (د) فى مراسيله عن محمدبن سعد - (ح) ٣٢٠٥ - الْبَرَكَةٌ مَعَ أَكَابِرٌم - (حب حل كهب) عن ابن عباس (ض) ٣٢٠٦ - الْبَرّ كَّةُ فِى أَكَابِنَا، فَيْ لَمْ يَرْحَمْ صَغيرنَا وَيُحُلَّ كَبِيرَنَا فَلَيْسَِ مَّا (طب) عن أبى أمامة -(ض) ٣٢٠٧ - اْلْزَّاقُ، وَاْلْخَاطُ، وَاْلْخَيْضُ، وَالْنّمَاسُ فِى الصَّلَاة منَ الشَّيْطَان - (٥) عن دينار ٩٠٠١٠/١٠٠٠ ٣٢٠٨ - الْبُزَاقُ فى المسجد سَةُ، وَدَفْتُهُ حَسَنَةُ - (حم طب) عن أبى أمامة - (*). ابن عباس وكل ذلك باطل اهـ. وما ذكره من أن الديلى لم يسنده باطل بل قال أنبأنا بحير بن جعفر بن محمد الأبهرى عن أبى إسحق بن أبى حماد عن محمد بن یوس العبسى عن عبد اللهبن حمزة عن محمدبن إسماعيل بن أبى قديك عن داود ابن الحصين عن إبراهيم .. إسماعيل بن أبى حية الأشهلى عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا به وداود بن الحصين أورده الذهبى فى الضعفاء وقال لينه أبو زرعة ورمى بالقدر وقال أبو حاتم لولا رواية مالك عنه ترك حديثه وابن أبى حبيبة وثقه أحمد وضعفه النسائى وابن أبى قديك مختلف فيه أيضاً . ( البركة فى الماسحة) أى المصالحة فى البيع كذاذكروه ولا مانع من إعماله إطلاقه ويكون المراد المصالحة حتى عند ملاقاة الإخوان ونحو ذلك ( دقى مراسله عن محمد أين سعد) بن منيع الهاشمى مولاهم البصرى نزيل بغداد كاتب الواقدى صدوق مات سنة ثلاثين ومائة عن اثنين وستين سنة ( البركة مع أكابركم) المجربين للأمور المحافظين على تكثير الأجور لجالسوم لتقتدوا برأيهم وتهتدوا بهديهم أو المراد من له منصب العلم وإن صغر سنه فيجب إجلالهم حفظاً لحرمة مامنحهم الحق سبحانه وتعالى وقال شارح الشهاب هذا حث على طلب البركة فى الأمور والتحبح فى الحاجات بمراجعة الأكابر لما خصوابه من سبق الوجود وتجربة الأمور وسالف عبادة المعبود قال تعالى((قال كبيرهم، وكان فى يد المصطفى صلى الله عليه وسلم سواك فأراد أن يعطيه بعض من حضر فقال جبريل عليه السلام كبر كبر فأعطاء الأكبر وقد يكون الكبير فى العلم أو الدين فيقدم على من هو أسنّ منه (حب) وحده (حل كهب) و كذا البزار والطبرانى كلهم (عن ابن عباس) قال الحاكم على شرط البخارى وقال الديلى صميح وقال البغدادى حسن لكن قال الهيشمى فيه نعيم بن حماد وثقه جمع وضعفه وبقية رجاله رجال الصحيح أنتهى وصححه فى الاقتراح قال الزركشى وفى صحته نظر وله علة ثم أطال فى بيانها وقال لم يقف على هذه العلة تقى الدين فصححه قال لكن له شواهد منها خبر الصحيح كبر كبر أى يتكلم الأكبر ( البركة فى أكابرنا) أيها المؤمنون يحتمل أن المراد بالأكابر الأمة ونوابهم كما يرشد إليه (فمن لم يرحم صغيرنا ويجل كبيرناق) أى يعظمه (فليس منا) أى على طريقتنا ولا عاملا بهدينا وفيه كالذى قبله إيذان بأن الأمة تختل بعد نيها بما فقد من نوره ومن وجوده معهم ولهذا قالوا ما تفضنا أيدينا من ترابه صلى الله عليه وسلم حتى أنكرنا قلوبنا ( طب عن أبى أمامة) قال الهيشمى فيه على بن يزيد الألبانى وهو ضعيف ( البزاق والمخاط والحيض والنعاس) بعين مهملة كذا هو فى نسخة المصنف بخطه فما فى نسخ من أن اللفظ النفاس من تحريف النساخ أى أطرو هذه المذكورات (فى الصلاة) فرضها وتفلها (من الشيطان) يعنى أنه يحب ذلك ويرضاه ويسر به لقطع الأخيرين للصلاة والاشتغال بالأولين عن القراءة والذكر والخضوع والخشوع (٥) من حديث عدى بن ثابت عن أبيه (عن) جده (دينار) قال مغلطاى هو ضعيف لضعف ثابت بن عدى وغيره ( البزاق فى المسجد) من المصلى وغيره ولو لحاجة ( سيئة) أى حرام معاقب عليه لأنه تقذير للمسجد واستهانة به