النص المفهرس
صفحات 161-180
- ١٦١ - تَعَالَى - ابن سعد عن عائشة - (ض) ٣٠١٦ - أَيُّ الْمُصَلِى وَحْدَهُ، أَ وَصَلْتَ إلَى الصَّفُّ فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ، أَوْ جَرَرْتَ إِلَيْكَ رَجْلاَ إِنْ ضَاقَ بِكَ الْمَكَانُ فَقَامَ مَكَ؟ أَعْ صَلَاَمَكَ، فَهُ لَا صَلَاةَ لَكَ . (طب) عن وابصة - (ض) ٣٠١٧ - أَيُّهَ الْأُمَّ إِى لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِيَ لَ تَمَْمُونَ، وَلَكِنِ انْظُرُوا كَيْفَ تَعْمَلُونَ فِيمَ تَعْدُّونَ؟ (حل) عن أبى هريرة - (ض) ٣٠٠٨ - أَّ عَبْدِ زَارَ أَخْا لَهُ فِى الله نُودَىَ أَنْ طِبْتَ وَطَابَعْلَكَ الْجَنَّةُ، وَيَقُولُ ◌َهُ عَزَّوَجَلَّ: عَبْدِى زَارَفِى ١٠٠ ١٥١ /٠٠٠/٠٦ عَلَى قَرَهُ؛ وَلَنْ أَرْضَى لَعَبْدى بقرّى دُونَ الْجَنَّةَ - ابن أبى الدنيا فى كتاب الاخوان عن أنس - (ض) كان وحيا إلهيا وحكما ربانياً أى ما لم يقم دليل على أن ذلك من الخصوصيات (ما أحلات إلا ما أحل الله تعالى وما حرمت إلا ما حرم الله تعالى) أى فإنى مأمور فى كل ما آتيه أو أذره وقد فرض الله فى الوحى اتباع الرسول فمن قبل عنه فانما قبل بفرض الله(وما آتاكم الرسول تخذوه) ومن رد فإنمارة على الله ﴿تنبيه) قال العارف ابن عربى لو جاز أن يجى. الكاذب بما جاء به الصادق لانقلت الحقائق وتبدلت القدرة بالعجز ولاستند الكذب إلى حضرة العز وهذا كله محال وغاية الضلال فما ثبت للواحد الأول يثبت الثانى فى جميع الوجوه والمعانى ( ابن سعد) فى الطبقات (عن عائشة) ( أيها المصلي وحده) أى المنفرد عن الصف (ألا) هلا (وصلت إلى الصف فدخلت) معهم (أو جروت اليك رجلا) من الصف ليصطف.مك (إن ضاق لك المكان) أى الصف (فقام معك) فصرتما صفاً (أعدصلاتك) التى عليتها منفرداً عن الصف (فإنه لا صلاة لك) أى كاملة قاله لرجل رآه يصلى خلف القوم والأمر بالإعادة الندب لا للوجوب طب عن وابصة) بكسر الموحدة وفتح المهملة ابن معبد رواه عنه أبو يعلى وفيه مالك بن سعيد أورده الذهبى فى الضعفاء وقال ثقة ضعفه أبو داود عن السرى ابن إسماعيل قال يحيى استبان لى كذبه فى مجلس واحد وقال النسائى متروك ( أيتها الأمّة) أى أنّه الإجابة (إنى لا أخاف عليكم فيما لا تعدون) فإن الجاهل إذا لم يقصر معذور (ولكن انظروا) أى تأملوا ( كيف تعملون فيها تعلمون قال عيسى عليه الصلاة والسلام مثل الذى يتعلم العلم ولا يعمل به كمثل امرأة زقت فى السر لحملت فظهر حملها فافتضحت وكذا من لا يعمل بعلمه يفضحه الله يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، وقال ابن دينار إذا لم يعمل العالم بعلمه زات موعظته عن القلوب كما يزا القطر عن الصفاء وقال السقطى اعتزل رجل للتعبد كان حريصاً على طلب علم الظاهر فسألته فقال قيل لى فى النوم كيف تضيع العلم ضيعك الله فقلت إنى لا أحفظه قال حفظه العمل به فتركت الطلب وأقبلت على العمل (حل) من حديث الحسين بن جعفر الفتات عن حميد بن صالح عن فضيل عن يحي بن عبيد الله عن أبيه (عن أبى هريرة) ثم قال لا أعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا يحيى بن عبيد الله بن موهب المدنى. (أىّ ) بفتح الهمزة وتشديد الياء ( عبد زار أخا له فى الله (١) نودى) من قبل اللّه على لسان بعض ملائكته ( أن طبت) فى نفسك ( وطابت لك الجنة ويقول الله عز وجل عبدى زارنى علىّ قراه ) أى على ضيافته ( ولن أرضى لعبدى بقرى دون الجنة) أضاف الزيارة اليه تعالى وإنما هى للعبد المزور العاجز حثاً الخلق على المؤاخاة فى الله والتزوار والتحاب فيه فأخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم عن ربه أن زيارة المؤمن لأخيه فى الله تعالى عيادة لله من حيث أنها إنما فعات لوجه الله فهو على المجاز والاستعارة فافهم (١) وفى العزيزى فى بالفاء كما فى كثير من النسخ ٢ (م ١١ - فيض القدير - ج 93 - ١٦٢ - ٣٠١٩ - أى أخى، إِنِّى مُوصِيكَ بَوَصِيّةٍ فَاحْفَظْهَا لَعَلَّ اللّه أَنْ يَنْفَكَ بِهَا: زُرِ الْقُبُورَ تُذَكَّرْ بها الآخرَةً بالنَّرِ أَحَاءً وَلَا تُكْثْ وَاغْدَلَ الْمَوْنَى فَإِنَّ مُعَالَجَةَ جَسَدَ خَوِ عِظَةً بَلِقَةُ، وَصَلِّ عَلَى الْجَرِ لَعَلَّذَلِكَ يَزْنَ فَكَ، فَإِنَّ الْحَرِيَّ فِى ظَلَّ ◌َنَّهِ تَلَى مُعَرْصُرْ لِكُلُّ خَيْرٍ، وَجَالِ الْمَسَاكِينَ، وَسَلَمْ عَلَيْهِمْ إِذَالَغْتَهْ وَتَلْ مَعَ صَاحِبِ الْبَلاَءِ تَرَاصَّمَ ◌َّه تَعَلَى وَإِيمَانً بِهِ، وَالْسَ الْخَدِنَ الَّيْقَ مِنَ النَّابِ، لَمَّاأَمْ وَالْكَبْرِيَ لَا يَكُوُ لَهُمَا فِكَ مَسَائُ، وَيََّ أَحْيَانَ لِعِبَادَةِ رَبَّكَ فَإِنَ الْمِنَّ كَذَلِكَ يَفْعَلُ تًَّا وَتَكَّمَا وَ تَلَا، ( ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان عن أنس ) ( أى ) بفتح الهمزة وتخفيف الياء مغلوب يا، وهو حرف نداء ذكره أبو البقاء (أخى) ناداهنداء تعطف وشفقة ليكون أدعى إلى الامتثال والقبول (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)) (إنى موصيك بوصية (١) " فاحفظها) عنى ( لعل الله أن ينفعك بها) أى باستحضارها والعمل بم ضمونها (زر القبور) أى قبور المؤمنين لاسيما الصالحين ( تذكر بها) أى بزيارتها أو مشاهدة القبور والاعتبار بحال أهلها (الآخرة) لأن من رأى مصارع من قبله وعلم أنه عما قريب صائر اليهم حركه ذلك لا محالة إلى تذكر الآخرة قال أبو ذر قلت يارسول الله بالليل؟ قال لا (بالنهار) لما فى الليل من مزيد الاستيحاش ولعل هذا لغير الكاملين أمّا من أنسه ليس إلا بالله ووحشته ليست إلا من الناس فهما فى حقه سيان بشهادة خروج المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى البقيع ليلا يستغفر لأهله وتكون الزيارة ( أحياناً) لا فى كل وقت ( ولا تكثر) منها لئلا تتعطل عن مهماتك الأخروية والدنيوية قال السبكى وزيارتها أقسام أحدها لمجرد رؤيتها بغير معرفة بأصحابها ولا قصد استغفار لهم ولا تبرك بهم ولا أداء حق لهم وهو مستحب لهذا الخبر، الثانى الدعاء لهم كما دعا النبى صلى الله عليه وسلم لأهل البقيع وهو مستحب لكل ميت مسلم، الثالث للتبرك إذا كانوا صلحاء قال السارمساچى المالكى وذلك فى غير قبر بنى بدعة وفيه نظر، الرابع لأداء حقهم فمن له حق على انسان يبره بزيارته ومنه زيارة النبي صلى الله عليه وسلم قبرأمه فينبغى ذلك رحمة للميت ورقة وتأنيساً والآثار فى انتفاع الموتى بزيارة الأحياء وإدراكهم لها لا تحصى (واغسل الموتى فان معالجة جسد خاو ) أى فارغ من الروح (عظة بليغة) وأعظم بها من عظة قال الذهبى هو دواء للنفوس القاسية والطباع المتكبرة وقيل لبعض الزهاد ما أبلغ العظات ؟قال النظر إلى محلة الأموات وقال بعضهم لنا من كل ميت نشاهده عظه بحاله وعبرة بما له والموعظة بفتح الميم الوعظ وهى التذكير بالعواقب وقال بعضهم الموعظة التذكير بالله وتليين القلوب بالترغيب والترهيب (وصل علي الجنائز) من عرفت منهم ومن لم تعرف (لعل ذلك يحزن قلبك فان الحزين فى ظل اللّه تعالى) أى فى ظل عرشه أو تحت كنفه (معرض لكل خير وجالس المساكين) أى والفقراء إيناسالهم وجبراً لخواطرهم (وسلم = ليهم) أى ابتدتهم بالسلام ( إذا لقيتهم) فى الطرق وغيرها ( وكل مع صاحب البلاء تواضعاً لله تعالى) بمؤاكلته (وإيمانا به) أى تصديقاً بأنه لا يصيبك من ذلك البلاء إلا ماقدر عليك فى الأزل وأنه لا عدوى ولا طيرة وهذا خوطب به من قوى تو كله كما خاطب بقوله فر من المجذوم من كان ضعيف التوكل فالتدافع مدفوع (والبس الخشن الضيق من الثياب ) من نحو قميص وجبة وعمامة ( لعل العز والكبرياء لا يكون لهما فيك مساغ وتزين أحيانا) بالملابس الحسنة (لعبادة ربك) كما فى الجمعة والعيدبن (فإن المؤمن كذلك يفعل) أى يلبس الخشن حتى إذا جاء موسم من المواسم (١) أى بليغة عظيمة النفع لمن فتح الله قفل قلبه وجعل خليقته مستقيمة وأذنه سميعة - ١٦٣ - وَلاَ تُعَذِّبْ شَيْتًّا عِمَّا خَلَقَ اللهُ بِالنَّر - ابن عساكر عن أبى ذر - (ح) ٣٠٢٠ - أَمْ إِخْرَانى، ◌ِمثْلِ هَذَا أَوْمٍ فَأَعُدُوا - (حم ٥) عن البراء - (ح) الاسلامية أو اجتماع لعبادة تزين (أمففاً) أى إظهاراً للمفة على الناس (وتكرماً) عليهم ( وتعملا (١)) بينهم حتى يدفع عنه سمة الفقر ورئاسة الهيئة (ولا تعذب شيئاً مما خلق الله بالنار) فانه لا يعذب بالنار إلا خالقها وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وهذا هو المقام الذى درج عليه جمهور الأولياء والعاقل من تبعهم فى ذلك فإن قيل إن بعض الصحب كان يلبس الحلة بخمسمائة دينار ولبس طاووس اليمانى بردة بسبعين ديناراً ولبس الشافعى حلة بألف دينار كساها له محمد بن الحسن لما ورد بغداد ومعلوم أن هؤلاء موصوفون بكال الزهد فالجواب أنهم لم يفعلود رغبة فى الدنيا بل اتفاقا أو بياناً لامتهانهم إياها أو عملا برخصة الشارع أحياناً فاه يحب أن يؤتى رخصه كما يحب أن تؤنى عزائمه وقد قال بعض العارفين إذا أحكم العبد مقام الزهد لم يضره مالبس وأكل (فائدة) أخبرنا والدى الشيخ تاج العاوفين المناوى الشافعى قال حدثنا الشيخ الصالح زين الدين معاذ قال حدثنا شيخ الإسلام بقية المجتهدين الأعلام شرف الدين يحيى المناوى من حفظه ولفظه إملاء عن المحقق الحافظ أبى زرعة القرافى عن فاضى القضاة عز الدين بن جماعة عن أحمد بن عساكر عن زينب الشقرية عن علامة الإسلام أبى القاسم حمود بن عمر بن محمد الزمخشرى لنفسه ليس السيادة أكاما مطرزة ، ولامراكب يجرى فوقها الذهب . وإنما هى أفعال مهذبة ومكرمات يليها العقل والأدب ، وما أخو المجد إلا من بغى شرفاً. يومافهان عليه النفس والسلب وأفضل الناس حر ليس يغلبه « على الحجى شهوة فيه ولا غضب (ابن عساكر) فى ترجمة أبى ذر (عن أبى ذر) وفيه موسى بن داود أورده الذهبى فى الضعفاء وقال مجهول ويعقوب ابن إبراهيم لا يعرف عن يحيى بن سعيد عن رجل مجهول (أى إخوانى لمثل هذا اليوم فأعدّوا) أى لمثل نزول أحدكم قبره فليعد (٢). وكان صلى الله عليه وسلم واقفا علي شغير قبر وبكى حتى بلّ الثرى وإذا كان هذا حال ذاك الجناب الأفخم فكيف حال أمثالنا؟والعجب كل العجب من غفلة من لحظاته معدودة وأنفاسه محدودة فطابا الليل والنهار تسرع إليه ولا يتفكر إلى أن يحمل ويسار به أعظم من سير البريد ولا يدرى إلى أى الدارين ينقل فإذا نزل به الموت قلق لخراب ذاته وذهاب لذاته لما سق من جناياته وسلف من تفريطاته حيث لم يقدم لحيانه وفيه ندب تذكير الغافل خصوصاً الإخوان ومثلهم الأقارب لأن الغفلة من طبع البشر وينبغى للمرء أن يتفقد نفسه ومن يحبه بالتذكير، ولله درّ حسان رضى الله عنه حيث يقول تخير خليلا من فعالك إنما، قرين الفتى فى القبر ما كان يفعل (تتمة) حضر الحسن البصرى جنازة امرأة الفرزدق وقد اعتم بعمامة سوداء أسدلها بين كتفيه واجتمع الناس عليه ينظرون إليه لنجاء الفرزدق فقام بين يديه فقال يا أبا سعيد يزعم الناس أنه اجتمع هنا خير الناس وشر الناس فقال من خيرهم ومن شرهم قال يزعمون أنك خيرهم وأنى شرهم قال ما أنا بخيرهم ولا أنت بشرهم لكن ما أعددت لهذا اليوم قال شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة قال نعم والله العدة ثم قال الفرزدق أخاف وراء القبر إن لم يعافى أشد من القبر النهاباً وأضيقا إذا جاءنى يوم القيامة قائد عنيف وسواق يسوق الفرزدقا (١) يحتمل أنه بالحاء المهملة أى تحملا عنهم مؤنة مواساته ويحمتل بالجيم أى تجملا فى الملبس للتحدث بالنعمة (٢) أى فليتخذ عدة تنفعه فى بيت الظلمة والوحشة وهو العمل الصالح R - ١٦٤ - ٣٠٢١ - أيحسب أحد كُمْ متَّكَثًا عَلَى أَريكَته أَنَّ اللهَ تَعَلَى لَمْ يُحَرِّمْ شَيْئًا إِلَّ مَانِى هَذَا الْقُرْآن، أَلَّ وَإِى - وَْه ◌ِ قَدْ أَمَرْتُ، وَوَعَظْتُ، وَهْتُ عَنْ أَشْيَ. إِنَّهَا كَشَ الْقُرْآنِ أَوْ أَكْثَرَ، وَإِنَّ اللهَ تَلَى لَمْ يُحِلّ لَّم ◌َنْ تَدْخُلُوا بُيُوتَ أَهْلِ الْكِتَّبِ إلَّ بِإِذْنِ، وَلَا ضَرْبَ نِسَائِهِمْ، وَلاَ أَكْلِ نِمَارِهِمْ، إِذَا أَعْطَوْكُمُ الَّذِى عَلَيهم - (د) عن العرباض - (1) (حم ، عن البراء) بن عازب قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فى جنازة جلس على شفير قبر فبكى ثم ذكره. قال المنذرى بعد ما عزاه لابن ماجه إسناده حسن وفيه محمد بن مالك أبو المغيرة قال فى الميزان: قال ابن حبان لا يحتج به ثم أورد له هذا الخبر (أيحسب) الهمزة للإنكار (أحدكم) فيه حذف تقديره أيظن أحدكم (إذا كان يبلغه الحديث عنى) حال كونه (متكئا على أريكته(١)) أى سريره أوفراشه أو منصته وكل ما يتكز عليه فهو أريكة قال القاضى الأريكة الحجلة وهى سرير يزين بالحلل والأثواب العروس جمعها أرائك وقال الراغب سميت به إما لكونها متخذة من الأراك أولكونها مكانا للإقامة وأصل الأراك الإقامة على رعى الأراك ثم تحرز به فى غيره من الإقامات قال البغوى أراد بهذه الصفة أصحاب الترفيه والدعة الذين لزموا البيوت وقعدوا عن طلب العلم وقال المظهر أراد بالوصف التكبر والسلطنة (أن الله تعالى لم يحزم شيئا إلا مافى هذا القرآن(٢)) هذا من تتمة مقولة ذلك الإنسان أى قد يظن بقوله بيننا وبينكم كتاب الله أن الله لم يحرم إلا مافى القرآن وما ذكر من أن سياق الحديث هكذا هو ماوقع الصنف عازياً لأبي داوود وقد سقطت منه لفظة وأصله أيحسب أحدكم متكئا على أريكية يظن أن الله لم يحرم شيئا هكذا هو ثابت فى رواية أبى داود فسقط من قلم المؤلف لفظ يظن قال بعض شراح أبى داود وقوله يظن بدل من يحسب بدل الفعل من الفعل كقول الشاعر : متى تأتنا تلم بنا فى ديارنا تجد حطبا جزلا وناراً تأججا فقوله تلم بدل من تأتنا لأن الإمام نوع من الإتيان (ألا) يعنى تنبهوا لما ألقيه عليكم (وإنى والله قد أمرت) بفتح الهمزة والميم (ووعظت ) ومتعلق الأمر والوعظ محذوف أى أمرت ووعظت بأشياء (ونهيت عن أشياء إنها كمثل القرآن) بكسر الميم وسكون المثلثة وتفتح أى قدره (أو أكثر) وهى فى الحقيقة مستمدة منى فإنها بيان له « وأنزلنا إليك الذكر لتبين الناس)) قال المظهر أو فى قوله أو أكثر ليست الشك لترقبه الزيادة طوراً بعد طور ومكاشفة لحظة فلحظة فكوشف له أن ما أوتى من الأحكام غير القرآن مثله ثم كوشف بالزيادة متصلا بهقال الطبى مثلها فى قوله تعالى (( مائة ألف أو يزيدون، (وإن الله تعالى لم يحل لكم) بضم الياء وكسر الحاء (أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب) أى أهل الذمة (إلا بإذن) منهم لكم صريحاو فى معنى بيوتهم متعبداتهم من نحو كنيسة وبيعة (ولا ضرب نسائهم) أى ولا يحل لكم ضرب أحدنسائهم لأخذ الطعام أو غيره قهرا أو لتجامعوهن فلا تظنوا أن نساء أهل الذمة حل لكم كنساء الحربيين (ولا أكل ثمارهم) أى ونحوها من كل مأكول (إذا أعطوكم الذى عليهم) من جزية وغيرها والحديث كناية عن عدم التعرض لهم بالإيذاء فى أهل أو مسكن أو مال إذا أعطوا الذى عليهم من الجزية وإنما (١) فى النهاية: الأريكة السرير فى الحجلة من دون ستر ولا يسمى منفرداً أريكة وقيل هو كلما اتكى. عليه من سرير أو فراش أو منصبة اهـ. قال ابن رسلان ويترجح هذا هنا فأنهم كانوا فى غزوة خير ولم تكن الحجلة موجودة عليه وهى بفتح الحاء والجيم بيت كالقبة يستر بالثياب ویکون له أزرار كبار (٢) ليس بظاهر بل المقول محذوف أى فيقول بيننا وبينكم كتاب الله إن الله لم يحرم الخ 8 - ١٦٥ - ٣٠٢٢ - أيمن امرئٍ وَأَشَاءُهُ مَا بَينَ لَحسبه - (طب) عن عدى بن حاتم - (ض) فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف ٢٠٢٣ - الآخُذُ بالشَّبُهَات يَسْتَحِلُّ الْخْرَ بِالنَّيذ، وَالسُّحْتَ بالْهَدِيَّة، وَالْبَحْسَ بِالزَّكَاة (فر) عن على (ض) ٣٠٢٤- الآخَذُ وَالْمُعْطَى سَوَاءٌ فى الربا - (قط ك) عن أبى سعيد - (*) وضع قوله الذى عليهم موضع الجزية إيذاناً بفخامة العلة وفيه وجوب طاعة الرسول وقد نطق به التنزيل قال الطيبى وكلمة التنبيه مركبة من همزة الاستفهام ولا النافية معطية معنى تحقق مابعدها ولكونها بهذه المثابة لا يكاديقع ما بعدها إلا مصدرا بما يصدر به جواب القسم وشقيقتها أما وتكررها يؤذن بتوبيخ وتقريع نشأ من غضب عظيم على من ترك السنة والعمل بالحديث استغناءعنها بالكتاب هذا، مع الكتاب ؛ فكيف بمن رجع الرأى على الحديث؟ قيل وما أوتيه غير القرآن على أنواع أحدها الأحاديث القدسية التى أسندها إلى رب العزة الثانى ما ألهم الثالث مارآه فى النوم الرابع ما نفث جبريل عليه السلام فى روعه أى فى قلبه فى غير ما موضع (د) فى الخراج (عن العرباض) بكسر العين المهملة وفتح التحتية ابن سارية السلمى بضم المهملة قال يز لنا مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر وكان صاحبها مارداً متكبرا فقال يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا وتأكلوا ثمرنا وتضربوا نساءما فغضب النبى صلى الله عليه وسلم وأمر ابن عوف أن يركب فرساً وينادى إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن وأن اجتمعوا للصلاة فاجتمعواً فصلى بهم فذكره قال المناوى رحمه الله فيه أشعث بن شعبة المصيصى فيه مقال (أيمن أمرئ وأشأمه) أى أعظم ما فى جوارح الإنسان يمناً أى بركه وأعظم ما فيها شؤما أى شرا ( ما بين لحيه) وهو اللسان واللحيان بفتح اللام وسكون المهملة العظان اللذان مجانى الفم فقوله أيمن بضم الميم من اليمن: هو البركة وأشأم بالهمزة بعد الشين من الشؤم وهو الشر وقد مر مراراً ن أكثر خطايا ابن آدم من اللسان وأن الأعضاء كلها تكفره وأنه إن استقام استقامت وإن اعوج أعوجت فهو المتبوع والإمام فى الخير والشر (طب عن عدى بن حاتم) (فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف) أى حرف الهمزة وهو ختامه (الآخذ) بالمد (بالشبهات) جمع شهة وهى هنا محل تجاذب الأدلة وتعارض المعانى والأسباب واختلاف العلماء ( يستحل الخمر بالنيذ) أى يتناول الخمر بالنبيذ ويقول النبيذ حلال (والسحت بالهدية) أى يتناول ما يصل إليه من نحو الظلة أو ما يأخذ من الرشوة بأنه هدية والهدية سائغة القبول والسحت بضمتين وإسكان الثانى تخفيف كل مال حرام لا يحل كسبه ولا أكله كذا فى المصباح (والبخس بالزكاة) بموحدة وخاء معجمتيز وسين مهملة ما يأخذه الولاة باسم العشر والمكس بتأولون فيه الزكاة والصدقة فالأخذ بالشهات يقع فيما تحققت حرمته تثبتاً بمجرد احتمال محض لاسبب له فى الخارج إلا مجرد التجويز العقلى وهو لا عبرة به وكمغصوب احتمل إباحة مالكه فهو حرام صرف (فر عن على) أمير المؤمنين ورواه عنه أيضا أبو نعيم وأبو الشيخ من طريقيهما وعنهما أورده الديلى مصر حاً فعزوه إلى الأصل كان أولى ثم إن فيه بشار بن قيراط قال الذهبي متهم أى بالوضع. (الآخذ والمعطى سواء فى الربا) أى آخذ الربا ومعطيه فى الإثم سواء لامزية لأحدهما على الآخر فيه فليس الإثم مختصا بأخذه كما قد يتوهم وإن كان الآخذ محتاجاً كما مر لكن الذى يظهر أنه يكون عند احتياجه أقل إثماً فالتساوى فى الاثم لافى مقداره (قط ك عن أبى سعيد الخدرى ورواه عنه أيضا الطيالسى ومن طريقه خريجه الدارقطنى - ١٦٦ - ٣٠٢٥ - الآمر بالمعروف كفاعله - يعقوب بن سفيان فى مشيخته - (فر) عن عبد الله بن جراد - (ض) ٣٠٢٦ - الآنَ حَىَ الْوَطيس - (حم م) عن العباس - (ك) عن جابر - (طب) عن شيبة ٣٠٢٧ - الآنَ فَغْرُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَا - (حم خ) عن سليمان بن صرد - (*) ٣٠٢٨ - الآنَ بَرَدْتَ عَلَيْ جلْدَه - (حم قط ك) عن جار - (ح) (الآمر) بالمد (بالمعروف) أى فى الشىء المعروف فى الشرع الحسن (كفاعله) فى حصول الأجر له والإثابة عليه فى الآخرة (يعقوب بن سفيان فى مشيخته) أى فى الجزء الذى جمعه فى تراجم مشايخه (فر) كلاهما (عن عبد الله بن جراد) الخفاجى العقيلى وفيه عمرو بن اسماعيل بن مجالد أورده الذهبى فى الضعفاء وقال: قال النسائى والدار قطنى متروك عن يعلى بن الأشدق قال البخارىوغيرهلا یکتب حدثه ------------- (الآن حى الوطيس) بفتح فكسر التنور أو شبهه أو الضراب فى الحرب أو حجارة مدورة إذا حيث لم يقدر أحد يطأما عبر به عن اشتبك الحرب وقيامها على ساق من قبيل الاستعارة لشدة المعركة والتحامها وقرنها بالحمو ترشيحا للمجاز قاله يوم حنين وقد نظ إلى الجيش وهو على بغلته وفى رواية هذا حى الوطيس قال الطبى هذا مبتدأ والخبر محذوف أى هذا القتال حين اشتد الحرب وهذا لفظ بديع لم يسمع بمثله (حم م عن العباس) بن عبد المطلب (ك عن جابر) بن عبد اللّه رطب عن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى العيدى الجبحى المسكى قتل علىّ أباه يوم أحد وأسلم هو يوم الفتح» (الآن نغزوهم ولايغزوننا) بنونين وفى رواية بنون أى فى هذه الساعة تبين لى من اللّه أنا أيها المسلمون نسير إلى كمار قريش ويكون لنا الظفر عليهم ولا يسيرون إلينا ولا يظفرون علينا أبداً قاله حين أجلى عنه الأحزاب وهذا من معجزاته فقد كان كذلك فإنه اعتمر فى السنة المقبلة فصدته قريش ووقعت الهدنة بينهم إلى أن نقضوها فكان ذلك سبب فتح مكة قال السيرافى معنى الآن أنه الزمان الذى يقع فيه كلام المتكلم وهو الزمان الذى هو آخر مامضى وأول ما يأتى من الأزمنة وفى شرح المفصل للأندلسى الفرق بين الزمان والآن أن الزمان ماله مقدار يقبل التجزئة والآن لامقدار له فإن ما كان من الأزمة متوسطاً بين الماضى والمستقبل وهو اسم الوقت الحاضر وزعم الفراء أن أصله من آن يتين إذا أتى وقته كقولك آن لك أن تفعل فأدخلوا عليه أل وبنوه على ما كان عليه من الفتح وقيل أصله أو آن ثم حذفوا الواو ونوزع فى ذلك (حمخ) فى المغازى (عن سليمان بن صرد) بضم قفتح ابن الجوز بفتح الجيم الخزاعى صيابى بن صحابى .شهور -- (الآن قد بردت عليه جلده) يعنى الرجل الذى مات وعليه ديناران فقضاهما رجل عنه بعديوم قال الراغب الآن كل زمان مقدر بين زمانين ماضى ومستقل نحو الآن أفعل كذا وأصل البردخلاو الحرارة فتارة تعتبر ذاته فيقال برد كذا أى اكتسب برداً، وبرد الماء كذا كسبه برداً ومنه البرادة لما يبرد الماء وبرد الإنسان مات لما يعرض له من عدم الحرارة بفقد الروح أو لما عرض له من السكوت وقولهم للنوم برد إما لما يعرض من البرد فى ظاهر جلده أو لما يعرض له من السكون ( حم قط ك عن جابر) قال مات رجل فغسلناه وكفناه وآتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى عليه خطا خطوة ثم قال أعليه دين؟ قلت: ديناران ، فانصرف، فتحملهما أبو قتادة فصلي عليه ثم قال بعد بيوم، ما فعل الديناران قلت إنما مات بالأمس فعاد عليه الغد فقال قبضتهما فقال الآن بردت عليه جلدته ، ثم قال الهيثمى سنده حسن --- - ١٦٧ - ٣٠٢٩ - الآيَاتُ بَعْدَ الْاتَيَن - (مك) عن أبى قتادة - (ض) ٢٠٣٠ - الآَاتُ خَرَزَاتٌ مَنْظُومَاتُ فى سلْك ◌َانَقَطَعَ الُّلْكُ فَيَقْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا - (حم ك) عن ابن عمر(ح) ٣٠٣١ - الآَتَن مِنْ آخر سُورَة الْبَقَرَةَ مَنْ قَرَأَعُما فى لَيْلَةَ كَفَتَاهُ . (حم قه) عن ابن مسعود - (*) ٣٠٣٢ - الْأَبْدَالُ فِى هَذِهِ أَلْأُمِّ ثَلَّتُونَ رَحُلاَهُوبُهُمْ عَى قَلٍْ إِذَاهِيمَ خَيِ الَّْنِ، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلُ (الآيات بعد المائنين) مبتدأ وخبر أى تتابع الآيات وظهور الأشراط على السابع والتوالى بعد المائتين قال الطبى والظاهر فى اعتبار المائتين بعد الإخبار وهذا قاله قبل أن يعلمه الله تعالى بأنها تتأخر زمناً طويلا وفى الميزان قال البخارى هذا حديث منكر لقدمضى مائتان ولم يكر من الآيات شىء (٥ك) فى الفتن كلاهما معاً من حديث عون بن مارة عن عبد الله بن المثنى عن أبيه عن جده (عن أبي قتادة) قال الحاكم على شرطهما وشنع عليه الذهبى وقال أحسبه موضوعا وعون بن عمارة ضعفوه اه وان المثنى ضعيف أيضاً وسبقه إلى الحكم بوضعه ابن الجوزى وأعقبه المصنف فما راح ولاجاء. (الآيات خرزات) بالتحريك جمع خرزة كقصب وقصبة (منظومات فى سلك فانقطع) أى فإذا انقطع (السلك فيتبع بعضها بعضا) أى فيقع بعضها أثر بعض من غير فصل بزمن طويل قال ابن حجر حديث ابن عمرو هذا ورد عنه مايعارضه وهو ماأخرجه عنه عبد بن حميد فى تفسيره بسند جيد موقوفاً وخزجه عنه البالسى مر فوعا يبقى الناس بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة هذا لفظه قال ويمكن الجواب بأن المدة ولو كانت عشرين ومائة سنة لكنها تمز مناً سريعاً كمندار عشرين ومائة شهر من قبل ذلك أو دون ذلك كما ثبت فى مسلم عن أبى هريرة رفعه لاتقوم الساعة حتى تكون السنة كالشهر الحديث (حم ك) فى المتن (عن ابن عمرو) بن العاص قال الهيثمى فيه أى عند أحمد على بن زيد وهو حسن الحديث (الآيتان من آخر سورة البقرة) وهما قوله« آمن الرسول)) إلى آخر السورة (من قرأهما) بلكمالهما (فى ليلة) وفى رواية بعد العشاء الأخيرة (كفتاه) فى ليلته = الشيطان أو الثقلين أو الآفات أو أغنتاه عن قيام اللبل أو الكل (حم ق. عن ابن مسعود) ظاهر صفيعه أنه لم يخرجه من الأربعة إلا ابن ماجه وليس كما أوهم فقدرواه أبو داود والترمذى والنسائى فى فضائل القرآن عن ابن مسعود أيضاً فاقتصاره على القزويني رحمه الله تعالى غير جيد (الأبدال) بفتح الهمزة جمع بدل بفتحتين خصهم الله تعالى بصفات منها أنهم ساكنون إلى الله بلا حركة ومنها حسن أخلاقهم (فى هذه الأمة ثلاثون رجلا) قيل سموا أبدالا لأنهم إذا غابوا تبدل فى محلهم صور روحانية تخلفهم (قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن) عليه السلام أى انفتح لهم طريق إلى اللّه تعالى على طريق إبراهيم عليه السلام وفى رواية قلوبهم على قلب رجل واحد قال الحكيم: إنما صارت هكذا لأن القلوب لهت عن كل شىء سواء فتعلقت بتعلق واحد فهى كقلب واحد قال فى الفتوحات قوله هنا على قلب إبراهيم وقوله فى خبر آخر على قلب آدم وكذا قوله فى غير هؤلاء من هو على قلب شخص من أكابر البشر أو من الملائكة معناه أنهم يتقلبون فى المعارف الإلهية بقلب ذلك الشخص إذ كانت واردات العلوم الإلهية إنما ترد على القلوب فكل علم يرد على القلب ذلك الكير من ملك أو رسول يرد على هذه القلوب التى هى على قلبه وربما يقول بعضهم فلان على قدم فلان ومعناه ماذكر وقال القيصرى الرومى عن العارف ابن عربى إنما قال على قلب إبراهيم عليه السلام لأن الولاية مطلقة ومقيدة والمطلقة هى الولاية الكلية التى جميع الولايات الجزئية أفرادها والمقيدة تلك الأفراد وكل من الجزئية والكلية تطلب ظهورها 83 - ١٦٨ - أَبْدَلَ اللهُ مَكَانُهُ رَجُلاً - (حـ) عن عبادة بن الصامت - (*) ٣٠٣٣ - الْأَبْدَالُ فى أُمَّى ثَلاثُونَ: بِهِمْ تَقُومُ الْأَرْضُ، وَبِهِمْ تُمْطَرْنَ، وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ - (طبـ) عنه (صح) ١٫٥٤٠ ٣٠٣٤ - الابدال فى أهل الشام، وهم ينصرون، وبهم يرزقُونَ - (طب) عن عوف بن مالك - (ح) والأنبياء قدظه فى هذه الأمة جميع ولاياتهم على سبيل الإرث منهم فلهذا قال هنا على قلب إبراهيم عليه السلام وفى حديث آخر على قلب موسى عليه السلام وفلان وفلان ونبينا محمد صلى الله عليه على وسلم صاحب الولاية الكلية من حيث أنه صاحب دائرة الولاية الكلمة لأن ماطن تلك النبوية الكلية الولاية المطلقة الكلية ولما كان لولاية كل من الأنبياء. فى هذه الأمة مظهراً كان من ظرائف الأنبياء أن يكون فى هذه الأمة من هو على قلب، أحمد ز لانيا. (كلما هات رجل منهم (عبد اللهمكانه رجلاً): لذلك سموا أبدالا أو لأهم أبدلوا أخلاقهم السيئة وراضوا أنفسهم حتى صارت محاس أخلاقهم حلية عمالهم. ظاهر كلام أهل الحقيقة أن الثلاثين مراتبهم مختلفة قال العارف المرسى جلت فى الملكوت فرأيت أبامدين معلقاً باق العرش. جل أشهر أزرق العين فقلت له ما علومك ومقامك قال علومى أحد وسبعين علما ومقامى رابع الخلفاء ورأس الأبدال السبعة قلت فالشاذلى قال ذاك بحر لا يحاط به وقال العارف المرسى كنت جالساً بين يدى أستاذى الشاذلى فدخل عليه جماعة فقال هؤلاء أبدال فنظرت بصيرقى فلم أرهم أبدالا فتحيرت فقال الشيخ من بدلت سيئاته حسنات فهو بدل فعلمت أنه أول مراتب البدلية وأخرج ابن عسا كر أن ابن المثنى سأل أحمد بن حنبل ما تقول فى بشر الحافى بن الحارث قال رابع سبعة من الأبدال (حم عن عبادة بن الصامت قال الهيثمى رجاله رجال الصحيح غير عبد الواحد بن قيس وقد وثقه العجلى وأبو زرعة وضعفه غيرهما (الأبدال فى أمتى) أمة الإجابة (ثلاثون) رجلا (بهم تقوم الأرض) أى تعمر (وبهم تمطرون وبهم تنصرون) على عدوكم لأن الأنبياء كانوا أوتاد الأرض فلما انقطعت النبوة أبدل الله مكهم هؤلاء فيهم يغاث أهل الأرض ويكثر إدرار الفيض وفى بعض الآثار أن الأرض شكت إلى الله ذهاب الأنبياء عليهم السلام وانقطاع النبوة فقال سوف أجعل على ظهرك صديقين ثلاثين فسكنت ﴿تنبيه) فى خبر لأبي نعيم في الحلية بدل قوله هنا بهم تقوم الأرض الخ بهم يحيي ويميت ويمطر ويفبت ويدفع البلاء قال وقيل لابن مسعود راوى الخبر كيف بهم يحي ويميت ويمطر قال لأنهم يسألون اللّه عزّ وجل" إ كثار الأمم فيكثرون ويدعون على الجبابرة فيقصمون ويستقون فيسقون ويسألون فتنبت لهم الأرض ويدعون فيدفع بهم أنواع البلاء (تتمة) روى الحكيم الترمذى أن الأرض شكت إلى ربها انقطاع النبوة فقال تعالى فسوف أجعل على ظهرك أربعين صديقاً كلما مت رجل منهم أبدلت مكانه رجلا ولذلك سموا بدلا أبدال الله أخلاقهم فهم أوتاد الأرض وبهم تقوم الأرض وبهم تمطرون (طب عنه) أى عن عبادة قال المصنف سنده صحيح (الأبدال فى أهل الشام وبهم ينصرون) على العدو (وبهم يرزقون) أى يطرون فيكثر النبات ،وفى السماء رزقكم وما توعدون ، ولا ينافى تقيد النصرة هنا بأهل الشام إطلابها فيما فله لأن نصرتهم لمن هم فى جوارهم أتم وإن كانت أعم ( فائدة) قال العارف ابن عربى رضى الله عنه فى كتاب حلية الأبدال أخبرنى صاحب لنا قال بينا أنا ليلة فى مصلاى قد أكملت وردى وجعلت رأسى بين ركبتى أذكر الله تعالى إذ حسست بشخص قد نفض مصلاى من تحتى وبسط عوضاً منه خصيراً وقال صلى عليه وباب بيتى على مغلوق فداخلى منه فزع فقال لى من يأنس بالله لم يجزع ثم قال اتق الله فى كل حال ثم إنى ألهمت الصوت فذات ياسيدى بماذا تصير الابدال أبدالا فقال بالأربعة التى ذكرها أبو طالب فى القوت الصمت والعزلة والجوع والسهر ثم انصرف ولا أعرف كيف دخل ولا كيف خرج وبابى مغلوق انتهى. قل العارف ابن عربى وهدا رجل من الأبدال اسمه معاذبن أشرس والأربعة المذكورة هى ---------- --- - ١٦٩ - ٠٫٠٠, ٠٠٤٠ ٠ ٣٠٣٥ - الابدال بالشّام، وَهُم أربَعُونَ رَجُلاً، كَما مَاتَ رَجُلُ أبدَلَ اللهُ مَكَانَه رجلاً: يسقى بهم الغيث، ١٠٠٠١٠ ٠٠ وينتصر بهم على الأعداء، وَيَصْرَفُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بهُمُ الْعَذَابَ - (حم) عن على - (ح) ٣٠٣٦ - الابدال أربعون رجلاً، وَأَربَعُونَ امْرَأةً، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللهُ تَعَالَى مَكَنَهُ رَجُلاً، عماد هذا الطريق الأسنى وقوائمه ومن لا قدم له فيها ولا رسوخ فهو تائه عن طريق اللّه تعالى قال وإذا رحل البدل عن موضع ترك بدله فيه حقيقة روحانية يجتمع إليها أرواح أهل ذلك الموطن الذى رحل عنه هذا الولى فإن ظهر شوق من أناس ذلك الموطن شديد لهذا الشخص تجسدت لهم تلك الحقيقة الروحانية التى تركها بدله فكلمتهم وكلموها وهو غائب عنهم وقد يكون هذا من غير البدل لكن الفرق بينهما أن البدل يرحل ويعلم أنه ترك غيره وغير البدل لا يعرف ذلك وإن تركه لأنه لم يحكم هذه الأربعة المذكورة فى ذلك قلت يامن أراد منازل الأبدال . من غير قصد منه الأعمال لا تطمعن بها فلست من أهلها « إن لم تزاحهم على الأحوال واصمت بقلبك واعتزل عن كل من ٥ يديك من غير الحبيب الوالى وإذا سهرت وجعت للت مقامهم ه وصحتهم فى الحل والترحال بيت الولاية قسمت أركانه . ساداتنا قيه من الأبدال ما بين صمت واعتزال دائم ، والجوع والسهر النزيه العالى (طب عن عوف بن مالك) قال المصنف سنده حسن (الأبدال بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقىبهم الغيث وينتصربهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب) زاد الحكيم فى رواية عن أبى الدرداء لم يسبقوا الناس بكثرة صلاة ولا صوم ولا تسبيح ولكن بحسن الخلق وصدق الورع وحسن النية وسلامة الصدر ((أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون، سموا أبدالا لأنهم قد يرحلون إلى مكان ويقيمون فى مكانهم الأول شخصاً آخر يشبههم كما تقرر وإذا جاز فى الجن أن يتشكلوا فى صور مختلفة فالملائكة والأولياء أولى وقد أثبت الصوفية عالما متوسطاً بين عالم الأجسام وعالم الأرواح سموه عالم المثال وقالوا إنه ألطف من عالم الأجساد وأكثف من عالم الأرواح وبنوا على ذلك تجد الأرواح وظهورها فى صور مختلفة من عالم المثال وقد وجه تطور الولى بثلاثة أمور الأول أنه من باب تعدد الصور بالتمثيل والتشكل كما يقع للجان الثانى من عطى المسافة وزوى الأرض من غير تعدد فيراه الرائيان كل فى بنية وهى بنية واحدة لكن الله طوى الأرض ورفع الحجب المانعة من الاستغراق فظن به أنه فى مكانين وإنما هو فى واحد وهذا أجود ما دل عليه حديث رفع بيت المقدس حتى رآه النبى صلى الله عليه وسلم، الثالث أنه من باب عظم جثة الولى بحيث ملأ الكون فشوهد فى كل مكان (حم عن على") أمير المؤمنين كرم الله وجهه قال المصنف أخرجه عنه أحمد والحاكم والطبرانى من طرق أكثر من عشرة (الأبدال أربعون رجلا وأربعون امرأة كلما مات رجل أبدل الله تعالى مكانه رجلا وكلما ماتت امرأة أبدل الله تعالى .كاسها امرأة) فإذا كان عند قيام الساعة ماتوا جميعاً ثم إنه لا تناقض بين أخبار الأربعين والثلاثين لأن الجملة أربعون رجلا منهم ثلاثون قلوبهم على قلب إبراهيم وعشر ليسوا كذلك فلا خلاف كما يصرح به خبر الحكيم عن أبى هريرة (الخلال) فى كتابه الذى ألفه (فى كرامات الأولياء فر عن أنس) وأورده ابن الجوزى فى الموضوع ثم سرد - ١٧٠ - وَكَلَّمَا مَتَت مَرَاهُ أَبْدَلَ اللهُ تَعَلَى مَكَانَهَ امرأة - الخدل فى كرامات الأولياء - (فر) عن أنس ٣٠٣٧ - الْأَبْدَالُ منَ الْموَالى - الحاكم فى الكنى عن عطاء مرسلا - (ض) ٣٠٣٨ الابعد فالا بعد من المسجد أعظم أجراً - (حم ده ك هق) عن أبى هريرة - (ح) - -- أحاديث الأبدال وطعن فيها واحداً واحداً وحكم بوضعها وتعقبه المصنف بأن خبر الأبدال صحيح وإن شئت قلت متواتر وأطال ثم قال مثل هذا الغ حد التواتر المعنوى بحيث يقطع بصحة وجود الأبدال ضرورة اه. وقال السخاوى خبر الأبدال له طرق بألفاظ مختلفة كلها ضعيفة ثم ساق الأحاديث المذكورة هنا ثم قال وأصح بما تقدم كله خبر أحمد عن على مرفوعا البدلاء يكونون بالشام وهم أربعون رجلا كلمامات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصربهم على الأعداء يصرف بهم عن أهل الشام العذاب ثم قال أعنى السخاوى رجال الصحيح رجاله غير شريح بن عبيد وهو ثقة اهـ. وقال شيخه ابن حجر فى فتاويه الأبدال وردت فى عدة أخبار منها ما يصح وما لا وأما المطب فورد فى بعض الآثار وأما الغوث بالوصف المشتهر بين الصوفية فلم يثبت (الأبدال من الموالى) ظاهره أن ذا هو الحديث بتمامه وليس كذلك بل بقيته عند مخرجه الحاكم: ولا يبغض الموالى إلا منافق اهـ. وفى بعض الروايات أن من علامنهم أيضا أنه لايولد لهم وأهم لا يلعنون شيئا قال الغزالى إنما استر الأبدال عن أعين الناس والجمهور لأنهم لا يطيقون النظر إلى علماء الوقت لأنهم عندهم جهال بالله وهم عند أنفسهم وعند الجهلاء علماء (خاتمة) قال ابن عربى الأوتاد الذين يحفظ الله بهم العالم أربعة فقط وهم أخص من الأبدال والإمامان أخص منهم والقطب أخص الجماعة والأبدال لفظ مشترك يطلقونه على من تبدلت أو صافه المذمومة بمحمودة ويطلقونه على عدد خاص وهم أربعون وقيل ثلاثون وقيل سبعة ولكل وتد من الأوتاد الأربعة ركن من أركان البيت ويكون على قلب عيسى له اليمانى والذى على قب فى من الأنبياء فالذى على قلب آدم له الركن الشامى والذى على قلب إبراهيم له العراقى والذى على قلب محمدله ركن الحجر الأسود وهولنا بحمد الله والحاكم فى) كتاب (الكنى) له رعن عطاء) بن أبي رباح (مرسلا) وظاهر صنيع المصنف أن هذا لاغلة له غير الإرسال والأمر بخلافه بل فيه الرحال ابن سالم قال فى الميزان لايدرى من هو والخير منكر اهـ. وخرجه عنه أيضاً أبو داود فى مراسيله وإنما خالف المصنف عادته باستيعاب هذه الطرق إشارة إلى بطلان زعم ابن تيمية أنه لم يرد لفظ الأبدال فى خبر صحيح ولا ضعيف إلا فى خبر منقطع فقد أبانت هذه الدعوى عن تهوره ومجازته وليته نفى الرواية بل نفى الوجود وكذب من ادعى الورود ثم قال وهذا التنزل لهذا العدد ليس حقا فى كل زمن فإن المؤمنين يقلون ويكثرون وأطال وهو خطأ بين بصريح هذه الأخبار بأن كل من مات منهم أبدل بغيره وهذه الآخبار وإن فرض ضعفها جميعها لكن لا ينكر تقوى الحديث الضعيف بكثرة طرقه وتعدد مخرجيه إلا جاهل بالصناعة الحديثية أو معاند متعصب والظر به أنه من القبيل الثانى (الأبعد فالأبعد) أى من داره بعيدة (من المسجد) الذى تقام فيه الجماعه (أعظم أجراً) من هو أقرب منه فكلما زاد البعد زاد الأجرلما فى البعد من كثرة الخطى وفى كل خطوة عشر حسنات قال ابن رسلان بشرط كونه متطهراً وفيه تأقل وهذا الحديث يوافقه خبر مسلم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم نهاهم عن بيع بيوتهم لبعدها عن المسجد وقال إن لكم بكل خطوة درجة ولا يعارض ذلك الخير الآتى فضل الدار القريبة من المسجد الخ لأن كل واقعة لها حكم يخصها فأصل القضيه تفضيل الدار القريبة من المسجد على البعيدة فلما ثبت لها هذا الفضل رغب كل الناس فى ذلك حتى أراد بتوسلمة بيع دورهم والانتقال قرب المسجد فكره المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يغرى ظاهر المدينة فأعطاهم هذا الفضل فى هذه الحالة ونزل فيه ((ونكتب ماهد، واوآثارهم، وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم حير نزلت يابى سلمة ------ ....- --- ----- .- - ١٧١ - ٣٠٣٩ - الإبل عزّ لاعلها، والغم بركة، والخير معقُودُ فى نَوَاصى الْخَيَل إلَى يَوْم الْقِيَامَة - (٥) عن مے عروة البارقي - (م) ٣٠٤٠ - الإنمد يحلو البصر، ويست الشعر - (تخ) عن معبد بن هوذة - (ح) 4 ٣٠٤١ - الأجدع شيطان - (حم د.ك) عن عمر - (*) ٣٠٤٢ - الإحسَانَ أَنْ تَعْبِدَ اللّهَ كَأَنْكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَرَاهُ فَنْهُ يَرَاكَ - (م ٣) عن عمر (حم ق ٥) عن أبى هريرة - (صح) دياركم تكتب آثاركم ذكره المؤلف وفى الإسناد كما قال الأزدى نظر (حم ده ك حق عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح مدنى الإسناد فرد أه. وأقره الذهبي فى التلخيص وقال فى المهذب إستاده صالح وفى الميزان المتن معروف (الإبل عز لأهلها) أى لملاكها (الغنم بركة) يشمل المعز والضأن (والخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة) أى منوط بها ملازم لها كأنه عقد فيها لإعانتها على جهاد أعداء الدين وقمع شر الكافرين وعدم قيام غيرها مقامها فى الإجلاب والفر والكر عليهم (ه عن عروة) بضم العين (ابن الجعد) بفتح الجيم وسكون المهملة أو ابن أبي الجعد ( البارقى) بموحدة وقاف صحانى نزل الكوفة وكان أول من قضى بها (الإيمد) بكسر الهمزة والميم حجر الكحل المعروف ( يجلو البصر) أى يزيد نور العين يدفعه المواد الرديئة المنحدرة إليه من الرأس كما مر ويأتى (وينبت الشعر) بتحريك العين هنا أفصح للازدواج وأراد بالشعر هدب العين لأنه يقوى طقاتها ( تخ عن معبد ) بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح الموحدة (بن هوذة) بالذال المعجمة بضبط المصنف وهو الأنصارى كما قال فى التقريب كأصله ممابى له حديث أى وهو هذا وهو جد عبد الرحمن بن النعمان ( (الأجدع) بسكون الجيم ودال مهملة مقط. ع نحو أنف أو أذن غلب إطلاقه على الأنف (شيطان) قيل ى به لأن المجادعة لمخاصمة وربماأدت لقطع طرف كما سمى الماربين يدى المصلى شيطانا لكون الشيطان هو الداعى إلى المرور . قال الطيبي: هو استعارة عن مقطوع الأطراف المقطوع الحجة (حم ده) جميعاً فى الأدب (ك) كلهم (عن عمر) بن الخطاب رضى الله عنه قال المناوى فيه بحالدين سعيد قال أحمد ليس بحجة وابن معين لا يحتج به والدار قطى ضعف كذا الحاكم الفعز والمصنف الحديث للحاكم وسكوته عن تضعيفه له غير سديد (الإحسان) أى المذكور فى نحو(( الذير أحسنوا الحسى)). إن الله يحب المحسنين)) ((هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)، فأل فيه للعهد الذهنىّ قيل وحقيقته سجية فى النفس تحمل على بجازات المسىء في أئز المحسن وقيل هو معرفة الربوبية والعبودية معاً وقيل أنفاق المعنى عى العيان والإحسان لمن أساء كائنا من كان وقيل هو إتقان العبادة بإيقاعها على وجهها مع رعاية حق الحق مراقبته واستحضار عظمته ابتداء ودواما وهو نحوان أحدهما غالب عليه مشاهدة الحق كما قال (أن تعبد الله) من عبد أطاع، التعبد التنسك والعبودية الخضوع والذلة (كأنك تراه) بأن تتأدب فى عبادته كأنك تنظر إليه لجمع مع الإيجاز بيان المراقة فى كل حال والاخلاص فى سائر الأعمال والحث عليهما بحيث لوفرض أنه عاين ربه لم يترك شيئاً من ممكنه والثانى من لا ينتهى إلى هذه الحال لكن عليه أن الحق مطلع عليه ومشاهد له وقد "بينه بقوله فإن لم تكن تراه فإنه يراك)(١) أى فإن لم ينته اليقين والحضور إلى هاتيك الرقبة فإلى أن تحقق من نفسك (١) قال النووى وهذا الحديث أصل عظيم من أصول الدين وقاعدة مهمة من قواعد المسلين وهو عمدة الصديقين وبقية السالكين وكنز العارفين ودأب الصالحين وهو من جوامع الكلم التى أرتيها صلى الله عليه وسلم وقد ندب أهل التحقيق إلى بجالسة الصالحين ليكون ذلك مانعا من التلبس بشىء من النقائص احتراما لحم واستحياءمنهم فكيف بمن لايزال الله مطلعا عليه فى سره وعلانيته؟ - ١٧٢ - ٣٠٤٣ - الإِحْصَانُ إحْصَانَان: إِحْصَانُ نكَاحِ، وَإِحْصَانُ عَفَّاف - ابن أبى حاتم (طس) وابن عساكر عن أبى هريرة ٣٠٤٤ - الْأَخْتَصَارُ فى الصَّلاَةَ رَاحَةُ أَهْلِ النَّار - (حب هق) عن أبى هريرة - (ض) ٣٠٤٥ - الْأَذَانُ تِسْعَ عَثْرَةٌ كَمَةٌ، وَالْإِقَامَةُ سَبْعَ عَثْرَةَ كَلِمَةً (ن) عن أبى محذور (ص3) أنك بمرأى منه تقدس لا يخفى عليه خافية قائم على كل نفس بما كسبت مشاهد لكل أحد من خلقه فىحر كته وسكونه فكما أنه لا يقصر فى الحال الأول لا يقصر فى الحال الثانى لاستوائهما بالنسبة إلى أطلاع اللّه وقوله فإن لم الخ تعليل لما قبله فإن العبد إذا أمر بمراقبة الله فى عبادته واستحضار قربه منه حتى كأنه يراه شق عليه فيستعين عليه بإيمانه بأن الله مطلع عليه لايخفاه منه شىء يسهل عليه الانتقال إلى ذلك المقام الأكمل الذى هو مقام الشهود الأكبر (م ٣ عن عمر) بن الخطاب رضى الله عنه (حم قه عن أبى هريرة) وفى الباب عن غيره أيضا (الإحصان إحصانان إحصان نكاح وإحصان عفاف) فإن إحصان النكاح هو الوطء فى القبل فى نكاح صحيح وإحصان العفاف أن يتكون تحته من يعفه وطأها عن النظر إلى الوطء الحرم (ابن أبى حاتم طس)وكذا البزار (وابن عساكر) فى التاريخ (عن أبى هريرة) قال الهيشمى وفيه مبشر بن عبيدوهو متروك اهـ (الاختصار فى الصلاة) أى وضع اليد على الخصر (راحة أهل النار) يعنى اليهود لأن ذلك عادتهم فى العبادة وهم أهلها لا أن لأهل جهنم راحة لقوله سبحانه وتعالى (( لا يفتر عنهم العذاب، ذكره الرمخشرى وقال القاضى أى يتعب أهل النار من طول قيامهم فى الموقف فيستريحمون بالاختصار (حب هق عن أبى هريرة) قال الذهبي فى المهذب قلت هذا منكر ورواه جماعة حفاظ عن هشام اه وفى الميزان فى ترجمة عبد الله ابن الأزور هشام بن هشام أتى بخبر ساقط ثم أورد هذا الخبر وساقه فى اللسان عن العقيلي وقال لا يتابع على لفظه . (الأذان) هو لغة الإعلام من الاذن بفتح الهمزة والدال وهو لاستماع الناس من الأذن التى هى آلة السمع ،أنه يلقى الشىء فيها وشر عاً كلمات مخصوصة شرعت الإعلام بدخول وقت المكتوبة (تسع عشرة كلمة) بالترجيع وهو أن يأتى بالشهادتين مرتين سرا قبل قولهما جهرا (والإقامة إحدى عشرة كلمة) وفى الحديث حجة لما ذهب إليه الشافعى من أن التكبير فى أول الأذان أربع إذ لا يكون ألفاظه تسعة عشر إلا بناء على ذلك وذهب مالك إلا أنه مرتين لر وايته من وجوه أخر قال القرطى الأذان على قلة ألفاظه يشتمل على مسائل العقيدة لأنه بدأ بالأكبرية المتضمنة لوجوده تعالى وكاله ثم ثنى بالتوحيد ونفى الشريك ثم بإثبات الرسالة المحمدية ثم دعاإلى الطاعة المخصوصة عقب الشهادة بالرسالة لأنها لا تعرف إلا من جهة الرسول ثم دعا إلى الفلاح وهو البقاء الدائم وهو إشارة إلى المعاد ثم أعاد ما أعاد تأكيداً و حكمة اختيار القول له دون الفعل لسهولة القول وتيسره لكل أحد فى كل زمان ومكان (تنيه ) قال العارف ابن العربى رضى الله عنه فى حكمة ترتيب الأذان إذا نظر الانسان بعين بصره وبصيرته إلى الأسباب التى وضعها الله أعلاما وشعائر لما يريد تكوينه وخلقه من الأشياء حين سبق فى علمه أن يربط الوجود بعضه ببعض ودل البرهان على توقف وجود بعضها على بعض وسمع الحق يعظم شعائر الله قال الله أكبر أى هى وإن كانت عظيمة فى نفسها بما تدل عليه وبما أنه أمر بتعظيمها فهو أكبر منها فلا أتمها كرشف على حقارة الأسباب فى أنفسها وافتقارها إلى موجدها ورآها مسبحة خالقها بنطقها وحالها من حيث دلالتها على واضعها قال ثانيا الله أكبر أى الذى وضع الأسباب وأمر بتعظيمها أكبر وأتى بها مرتين أخرتين إشارة إلى أنه أكبر بدليل الحس وبدليل العقل ثم تشهد خفياً يسمع نفسه كمن يتصور الدليل أولا فى نفسه ثم يقولها ثانياً نافياً الألوهية كل من أدعاها لنفسه من دون مثبتها ! 1 ۔ - ١٧٣ - ٣٠٤٦ - الاذان من الرأس - (حم دت ٥) عن أبى أمامة (٥ ) عن أبى هريرة، وعن عبد بن زيد (قط) عن أنس، وعن أبى موسى ، وعن ابن عباس، وعن ابن عمر، وعن عائشة - (ص) ٣٠٤٧ - الأَرْتدَاءُ لُبْسَةُ الْعَرَب، وَالأَلْفَاعُ لُبْسَهُ الإيمَان - (طب) عن ابن عمر(ض) لمستحقها عقلا وشرعا هذا كله مع نفسه ثم يرفع بها صوته فيسمع غيره من متعلم ومدع وجاهل وغافل ثم لما شهد بالتوحيد بما أعطاه الدليل مشهد به علما وقربة بالنداء على أن الرسول جاءبه من عند الله ثم شرع بعد الشهادتين الحيعلتين ليدعو بالواحدة نفسه وبالأخرى غيره فيقول للخارج والكان فى المسجد ولنفسه ولغيره أقبلوا على ما ينجيكم من عذابه بنعيمه ومن حجابه بتجليه ثم يقول الله أكبر الله أكبر لنفسه ولغيره ولمن ينتظر الصلاة بالمسجد ولمن هو خارجه فى أشغاله أى اللّه أولى بالتكبير من الذى منعكم من الاقبال على الصلاة وإنما لم يرفع الحيعلتين والتكبير الثانى لأن القصد به القربة والعقل لا يستقل بإدراكها فهى للشرع وثى لكونه خاطب نفسه وغيره ثم. ختمه بالتوحيد المطلق لما تضمن الأذان أفعالا منسر بة للعبد فربما وقع فى نفس المدع وأو الداعى إلى فعلها تخيف عليه أن يضيف الفعل إلى نفسه خلقاً كما يراه بعضهم م بالتوحيد إشارة إلى تفرده بالخلق وإنما قال فى الإقامة قد قامت بلفظ الماضى والصلاة مستقلة إشارة إلى أن من كان منتظراً للصلاة أو آتيا اليها أو مشتغلا يعض شروطها فمات قبل إدراكها فقد قامت له الصلاة في. بلفظ الماضى لتحقق الحصول فإذا حصلت بالفعل فله أجر الحصول بالفعل واقامة الصلاة تمام نشأتها وكمالها أى هى لكم قائمة النشأة كاملة الهيئة على حسب ما شرعت فإذا دخلتم فيها وأجرتم الأجر الثانى فقد يكون كالأول فى اقامة نشأتها وقولا كمن يأتى بها خداجا من حيث فعلها (ن عن أبى محذورة ) بحاء مهملة وذال معجمة أوس بن معير وقيل سمرة بن معير الجحى كما مر فظاهر صنيع المصنف أن النسائى تفرد به عن الستة والأمر بخلافه فقد خرجه الترمذى أيضاً بل عزاه القطلانى لمسلم أيضاً. ( الأذنان من الرأس ) لا من الوجه ولا مستقلتان يعنى فلا حاجة إلى أخذ ماء جديد منفرد لهما غيرماء الرأس فى الوضوء بل يجزئ مسحهما لل ماء الرأس وإلا لكان بياناً للخلقة فقط والمصطفى صلى الله عليه وسلم لم يبعث لذلك وبه قال الأئمة الثلاثة واستظه وا بآية«وأخذ برأس أخيه بحره إليه، قالوا بإذنه وقال الشافعية هما عضوان مستقلان وإضافتها هنا إلى الرأس إضافة تقريب لا تحقيق بدليل خبر البيهقى الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ لأذنيه ماء خلاف الذى أخذه لرأسه والآية فيها خلاف المفسرين ( حم ) من حديث سنان بن ربيعة عن شهر عن أبى أمامة قال الذهى سنان ليس بحجة ( دته عن أبى أمامة) قال ابن حجر عن الترمذى ليس بالقائم وقال الدار قطنى فى حديث أبى أمامة هذا شهر بن حوشب وليس بقوی ووقفه أصح (٥ عن أبى هريرةوعن عبد اللهبن زيد) قال ابن حجر كالبيهقى فيه سويد بن سعيد وقد اختلط ( قط عن أنس) وقال ارساله أصح (وعن أبى موسى) الأشعرى ( وعن ابن عباس) وقال تفرد به أبو كامل عن غندر وهو مبهم وتابعه الربيع بن بدر وهو متروك والصواب ارساله ( وعن ابن عمر) بن الخطاب قال أعنى الدار قطى وهو وهم والصواب موقوف (وعن عائشة) قال أعنى الدار قطنى فيه أبو اليمان حذيفة ضعيف والمرسل أصبح ومن ثم قال فى الخلافيات هذا الحديث روى بأساتيد كثيرة ما منها إسناد إلا وله علة وقال ابن حزم أسانيده كلها واهية وقال عبد الحق هذه طرق لا يصح منها شىء لكن تعقبه ابن القطان بأن خبر الحبر ليس بضعيف بل حسن أو صحيح وبرهن عليه ومغلطاى بأن خبر أبى هريرة لا علة له إلا من قبل سويد وقد خرج له مسلم وقول البيهقى اختلط منازع فيه . (الارتداء) وهو وضع الرداء على الكتفين (ليسة العرب) بضم اللام أى توارثوها عن آبائهم فى الجاهلية كانوا كلهم R - ١٧٤ - ٢٠٤٨ - الارم كلّها مسجد إلا المقبرة والحمام - (حم .ت٥ حب 4) عن أبى سعيد ٠٤٠ ٦٫٠٠٠٫ ٢٠٤٩ - الأرض أرض الله، والعباد عباد الله، مَنْ أُحْيامَوَاءً فَمىَ لَهُ - (طب) عن فضالةبن عبيد (صح) ٣٠٠٠ - ألَّرَوَاحُ ◌ُجُودُ عَنْدَةُ: فَمَا تَعَارَفَ مُهَا أُنْتَفَ، وَمَا تَتَ كَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ - (ح) عن عائشة (حم فى إزار ورداء وكانوا يسمونها حلة (والالتفاع) وهو تغطية الرأس وأكثر الوجه (لبسة الإيمان) أى أهله لأنهم لما علاهم من الحياء من ربهم ما أخجلهم اضطروا إلى مزيد الستر، فرأوا أن التفاع أستر لستره ما فيه الحياء وهو الوجه والرأس لأن الحياء من عمل الرح وسلطان الرح فى الرأس. لذا قال الصديق رضى الله عنه إنى لأدخل الخلاء فاتقنع حياء من الله فكانوا فى الأعمال التى قبها حشمة يعلوهم الحياء كما يعلوها فى غيرهم وكان الالدفاع لبسة بنى اسرائيل ورثوه عن آبائهم وهذه الأمة أيدت باليقين النافذ لحجب الغلوب فى تقنع من الحياء تقنع لعدمه بأن الله يراه علم يقين لا علم تعلم (طب عن ابن عمر) الخطاب قال الهيمى فيه سعيد بن سنان الشامى وهو ضعيف جداً ونقل عن بعضهم توثيقه ولم يصح وقال غيره وفيه سعيد بن سنان عن أبى الزاهرية قال الذهى فى الضعفاء منهم أى بالوضع ، (الأرض كلها مسجد} أى محل السجود (إلا الحمام والمقبرة) فإنهما غير محل للصلاة فيهما تنزيها وتصح مالم تتبين بجاسة محل منهاللصلاة كما لو نبشت المقبرة هذا ما عليه الشافعية وأخذ أحمد بظاهره فأبطل الصلاة فيهما مطلقاً ومنع بأن التأكيد بكل ينفى المجاز قل على الصحة فيهما عند التحرز من النجاسة قال ابن حجر رحمه الله وهذا الحديث يعارضه عموم الخبر المتفق عليه وجعلت الأرض طية وطهوراً وسجداً قال الرافعى واحتج بهذا بعض أصحابنا على أنه لوقال جعلت هذه الأرض مسجداً لا تصير وفقاً مسجداً بمجرد هذا اللفظ (حم دت ٥ حب ك) كلهم فى الصلاة وكذا المزار (عن أبى سعيد) الخدى قال الترمذى حديث فيه اضط اب وتمعه عبد الحق وضعفه جمع قال للنووى رحمه الله والذى ضعفوه أتقن من الحاكم الذى صححه وقال ابن حجر فى تخريج الشرح هو حديث مضطرب وقال فى تخريج المختصر رجاله ثقات لكن اختلف فى وصله وإرساله وحكم معذلك بصحته الحاكم وقال فى تخريج الهداية قال الترمذى فيه اضطراب أرسله سفيان ووصله حماد واختلف فيه على أن اسحق وصححه ابن حبان والحاكم فال ويعارضه عموم قوله فى حديث جابر وجعلت لى الأرض طيبة وطهوراً ومسجداً متفق عليه وفى حديث أبى أمامة وجعلت لى الأرض كلها مسجداً اه وقال ابن تيمية أسانيده جيدة ومن تكلم فيه مااستوفى طريقهه (الأرض أرض الله والعباد عباد اله من أحيا مراناً فهو له) أى فهو ملكهو الموات كسحاب وغراب الأرض التى لم يتيقن عمارتها فى الإسلام وليست من حقوق عامر فتملك بالأحياء من غير لفظ لأنها إعطاء من المصطفى صلى الله عليه وسلم نص المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فى هذا الحديث لأنه تعالى أقطعه أرض الدنيا كأرض الجنة ليقطع منها من يشاء ماشاء ولذلك أفى السبكى بكفر معارض أولادتميم فيما أقطعه لهم المصطفى صلى الله عليه وسلم بأرض الشام (طب عن فضالة) بفتح الفاء وضاد معجمة (بن عيد) قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح. (الأرواح) التى تقوم بها الأجساد (جنود مجندة) أى جموع متجمعة وأنواع مختلفة (فما تعارف) توافق فى الصفات وتناسب فى الأخلاق ( منها ائتلف) أى ألف قل قلب الآخر وإن تباعدا كما يقال ألوف مؤلفة وقناطير مقنطرة (وما تناكر منها) أى لم يتوافق ولم يتناسب (اختلف) أى نافر قلبه قلب الآخر وإن تقاربا جسداً فالائتلاف والاختلاف للقلوب والأرواح البشرية التى هى النفوس الناطقة مجبولة على ضرائب مختلفة وشواكل متباينة فكل ما تشاكل منها فى عالم الأمر تعارف فى عالم الخلق وكل ما كان فى غير ذلك فى عالم الأمر تناكر فى عالم الخلق فالمراد بالتعارف ما بينهما من التناسب والتشابه وبالتشاكر مابينهما من الشبان والتنافر وذلك لأنه سبحانه عرف ذاته للأرواح X - ١٧٥ - م د) ن أبى مـ يرة (طب) عن أبى مسعود -صح) ٣٠٥١ - الإِرَارُ إِلَى نَصْف السَّاق، أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنْ، لَآَ خَيْرَ فِى أَسْفَلَ مِنْ ذلكَ - (حم) عن أنس ٣٠٥٢ - الْإِسْبَلُ فِى الْأَرِ وَالْقَِّصِ وَالْعِمَةَ، مَنَّ جَرَّ مِنْهَ شَيْنَا خَيْلاَ مَ لَمْ يَظُرِ لَهَّهِ يَوْمَالْقَامَةِ - (د ن ٥) عن ابن عمر -(ح) بنعوته فعرفها بعض بالقهر والجلال وبعض بالطب والجمال وبعض بصفات أخر ثم استنطقها بقوله، ألمت بربكم، ثم أوردها فى الأبدان فالتعارف والتنافر بقع بحسب ذلك والتعارف والتناكر بحسب الطاع التى جبل عليها من خير وشر كل شكل يميل إلى شكله فالتعارف والتناكر من جهة المناسبة المحكمة بين الفريقين فيميل الطيب للطيب والخبيث للحديث و ألفه ومنشأذلك أحكام التناسب ولهذا قال الشافعى العلم جهل عند أهل الجهل كما أن الجهل جهل عند أهل العلم ( حكى ) الشبر وانى أن تمر لنك كان يحب رجلا من معتقدى العجم، يتردد إليه فوجد الرجل فى قلبه ميلا لتمر أنك فتخوف وقال ما المناسبة فمع تيموراً من دخوله عليه فسأله عن سبه فذكر ماخطر له فقال تمرلتك بينى وبينك مناسبة وهى أنك تحب بيت آل التبى صلى الله عليه وسلم وأنا رالله أحبهم وأنت رجل كريم وأنا أحب الكرم فهذه المناسة المقتضية للميل لا ما فىّ من الشر.وقد يتفق اجتماع مادتى الخبيث والطيب فى شخص واحد فيصدران منه ويميل لكل مهما بكل من الوصفين (نكتة) حكى بعضهم أن اثين اصطحبا فى سفينة فقعد أحدهما علي طرفها والآخر بوسطها فسقط من على الطرف فى الجر فرما الآخر نفسه عليه فأخرجا بالحياة فقال الأول للثانى أنا كنت بطرفها فوقعت فمالك أنت قال لما وقعت « أنت غبت بك عى ( لحمسبت أنك أنى٥ (خ) فى بدء الخلق (عن عائشة) لكن معلقاً ولم يصل به سنده كما قاله عبدالحق وغيره فإطلاق المصنف العزو إليه غير سديد (حم م) فى الآدب (د عن أبى هريرة طب عن ابن مسعوه ) قال الهيشمى رجال الطبرانى رجال الصحيح (الإزار إلى نصف الساق أو إلى الكعبين لا غير فى أسفل من ذلك) قال الحافظ العراقى فى شرح الترمذى قوله لا خير الخ لأنه إما حرام إن نزل عن الكعبين أو شبهه إن حاذاهما ولا خير فى كل من الأمرين اهـ. وذلك لما فيه من التشبه بالنساء بل إن قصد الخيلاء حرم مطلقاً وما ذكره فى الإزار حلا وحرمة وكراهة فهو فى القميص فقد خرج أبو داود عن ابن عمر ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإزار فهو فى القميص (حم) وكذا الطبرانى (عن أنس: قال الهيشمى رجال أحمد رجال الصحيح (الإسبال فى الإزار)(١) قال الطبى قوله فى الإزار هو خبر مبتدأ أى الإسال المذموم أو الذى فيه الكلام بالجواز وعدمه كائن فى هذه الثلاثة الإسبال المذموم والمراد إرغاؤه إلى الأرض (والقميص والعمامة فى جزّ منها شيئاً) على الأرض ( خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة) أى نظررحمة ورضى إذا لم يقب فيندب للرجل الاقتصار على نصف الساق , له إرساله إلى الكعبين حسب وللمرأة الزيادة بنحر شبر قال ابن حجر وفى تصوير جر العامة نظر إلا أن (١) قال النووى وحكم المسألة أنه لا يجوز الإسبال إلى تحت الكعبين إن كان للخيلاء فان كان لغيرها فهو مكروه وكذا نص عليه الشافعى والأصحاب وأجمعوا على جواز الإسبال للنساء فقد صح عن النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم الإذن لهن فى إسبال ذيولهن ذراعاً وأما القدر المستحب الرجال فإلى نصف الساقين، والجائز بلا كراهة فإلى الكعبين اهـ قال فى الفتح :. الحاصل أن الرجال حالين حال استحباب وهو أن يقتصر بالإزار على نصف الساق، وحال جواز وهو إلى الكعبين ، وكذلك للنساء حالان : حال استحباب وهو ما يزيد على ماهو جائز للرجال بقدر شهر ، وحال جراز بقدر ذراع - - - ١٧٦ - ٣٠٥٣ - الاستئْدَارُ ثَلَاتُ: فَإنْ أَذنَ لَّكَ، وَإِلَّ فَرْجِعْ - (م ت) عن أبى موسى، وأبى سعيد (3) ٣٠٥٤ - الاستئْدَادُ ثَلاثُ: فَالأَ ولَى ◌َسْتَمُونَ، وَالثَّانَةُ تَسْتَصْلُحُونَ، وَالذَّالثَهُ تُؤْذَنُونَ أَوْ تُرَدّونَ - (قط) فى الافراد عن أبى هريرة يراد ماجرت به العادة من العرب من إرخاء العذبات مهما زاد على العادة فى ذلك كان من الإسبال وقد خرج النسائى من حديث جعفر بن أمية عن أبيه كأنى أنظر الساعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المبر وعليه عمامة قد أرخى طرفيها بين كتفيه وقد يدخل فى الزجر عن جر الثوب تطويل أكمام القميص ونحوه الذى يظهر أن إطالتها بحيث يخرج عن العادة كفعل بعض الحجازيين يدخل فيه وقال الزين العراقى مامس الأرض منها لاشك فى تحريمه بل لوقيل بتحريم مازاد على المعتاد لم يبعد (دن ، عن ابن عمر) بن الخطاب قال النووى فى رياضه إسناده صحيح وقال المناوى فيه عبد العزيز بن رواد تكلموا فيه (الاستئذان) للدخول وهو استدعاء الإذن أى طلبه (ثلاث) من المرات (فإن أذن لك فادخل وإلا) أى وإن لم يؤذن لك (فارجع) لأنه سبحانه وتعالى أمر بالاستئذان بقوله (((لا تدخلوها حتى يؤذن لكم) قال ابن العربى رحمه الله تعالى ولا يتعين هذا اللفظ (م ت عن أبى موسى) الأشعرى (وعن أبى سعيد) الخدرى قال: كنا فى مجلس عند أبيّ بن كعب فأتى أبو موسى الأشعرى مغضباً حتى وقف فقال أنشدكم بالله هل سمع أحد منكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الاستئذان الخ قال وهم ذلك؟ قال استأذنت على عمر فسلمت ثلاثا ثم انصرفت فقال قد سمعناك ونحن على شغل استأذنت كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوالله لأوجعن ظهرك وبطنك أو لتأتينى بمن يشهد لك فقال أبي بن كعب والله لا يقوم متك إلا أحدثنا سناً قم يا أبا سعيد فقمت فشهدت وقضية تصرف المصنف أن ذا مما تفرد به مسلم عن صاحبه وهو ذهول فقد عراه الحافظ العراقى وغيره إلى البخارى وعبارته فى المغنى وفى الصحيحين من حديث أبى موسى الاستنان للات الخ ولما روى أبو موسى هذا الخبر لعمر فى خلافته قال: لتأتينى عليه بينة وإلا فعلت وفعلت فأتى بأبى سعيد وفى رواية فأنى بأبى بن كعب فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا ابن الخطاب فلا تكونن عذاباً على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحببت أن أثبت واختلف هل السلام شرط فى الاستئذان أم لا؟ فقال المازري: صورة الاستئذان أن يقول السلام عليكم أدخل؟ ثم هو خير بين أن يسمى نفسه أو لا قال ابن العربى ولا يتعين هذا اللفظ وفيه أنه لا يجوز الزيادة فى الاستئذان على الثلاثة نعم إن علم أنه لم يسمع زاد على الأصح عند الشافعية وحكمة كون الاستئذان ثلاثا تكفل بيانها الحديث الآتى على أثره وفيه أن لرب المنزل إذا سمع الاستئذان أن لا ياذن إذا كان فى شغل دينى أو دنيوى كذا قيده الحافظ ابن حجر وليس على ما ينبغى بل الصواب فك القيد ( الاستثذار ثلاث) من المرات (فالأولى تستمعون) بالتاء المثناة الفوفية أو له يضبط المصنف أى يستمعون أهل المنزل الاستئذان عليهم (والثانية يستصلحون) أى يصلحون المكان ويسؤون عليهم ثيابهم ونحوذلك (والثالثة يأذون) للمستأذن عليهم (أو يردون) عليه بالمنع (تنيه) قال ابن عربى لما كان أول مطلع الحكمة هو الباء وجب أن يكون فى أول رتبة من العدد وهو الزوج الأول والما خفى الواحد فى حجاب الباء جعلت عليه آية من الوتر الذى هو جمع الباء وذلك الحرف هو الجيم فكان كفاية فى الإبلاغ والتعريف والاعلان حتى كثر فى الشرع ومواقع العلم ظهور أمر الثلاث فيمن له فطرة قبول ومن لم يظهر أثر الثلاث فيه قضى عليه بفقد الفطرة القابلة لما استعملت له الثلاث فيه كان الأولى يخرج ويتحرك من حال الفقد الأول والثانية تطلع على مبادئ ما إليه الوجهة والثالثة تخلص ما إليه الوجهة ويكمل التحقق به ومثل ذلك فى الشرائع -------- ---- 83 - ١٧٧ - ٣٠٥٥ - الاستجمار تَو، وَرَمِى الْجَارْ تَوْ، وَالدَّعْىُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَة ◌َوْ، وَالطَّوَافُ أَوْ، وَإِذَا أْسْتَجْمَرَ أُحُدُ كُمْ فَلْيَسْتَجْمَر بَو - (م) عن جابر - (*) ٣٠٥٦ - الاستغفار فى الصَّحيفَة يَتَلاَّلا نُورًا - ابن عساكر (فر) عن معاوية بن حيدة - (ض) ٣٠٥٧ - الاسْتَغْفَارُ مْحَاةَ للّذنوب - (فر) عن حذيفة ٣٠٥٨ - الاستنجاء بثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع - (طب) عن خزيمة ثابت - (ح) ١٩ ورتب العلم كثير وعليه ورد هذا الخبرونحوه وهذا الحديث كالذى قبله يقتضى أن المستأذن لا يشرع له طرق الباب لكن محله فى من قرب محله من بابه أما من بعد عن الباب بحيث لا يبلغه الصوت فيدق عليه الباب كما فى قصة جابر المسطورة فى البخارى فى أبواب الاستئذان (قط فى الأفراد عن أبى هريرة) قال الزين العراقى سنده ضعيف اه وذلك لأن فيه عمر ابن عمران السدوسى قال فى الميزان مجهول وقال الأزدى منكر الحديث أحد المتروكين ثم ساق له هذا الخبر ما أنكر عليه ( الاستجمار تو) بفتح المثناة فوق وشد الواو أى وتر وهو ثلاثة والتو الفرد قال الزمخشرى ومنه قولهم سافر سفراً "وأ إذا لم يخرج فى طريقه على مكان والنو حبل مفتول طاقا واحداً(ورمي الجمار) فى الحج (توا) أى سبع حصيات ( والسعى بين الصفا والمروة تو ) أى سبع (والطواف تو ) أى سبعة أشواط وقيل أراد بفردية السعى والطواف أن الواجب منهما مرة ولا يثنى ولا يكرر أو أراد بالاستجمار الاستنجاء (وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتو) ليس تكراراً بل المراد بالأول الفعل وبالثانى عدد الأحجار وفيه وجوب تعدد الحجر لضرورة تصحيح الإيشار بما يتقدمه من الشفع إذ لا قائل بتعيين الايتار بحجر واحد أى مسحة واحدة قيل وفيه حل الاستنجاء بالحجر مع وجود الماء وهو هفوة إذ مفاد الخبر إنما هو الأمر بالإيتار وأماكونه مع وجود الماء أو فقده فمن أين (م) فى الحج ( عن جابر) وخرج منه البخارى الاستجمار خاصة (الاستغفار فى الصحيفة) أى فى صحيفة المكلف التى يكتب عليه فيها كاتب اليمين (يتلألأ نوراً) يحتمل أن ذلك التلألؤ يكون يوم القيامة حين يعطى كتابه بيمينه ويحتمل أنه فى الدنيا أيضاً فهو يتلألؤ فيها من حين كتابته وأعظم بهذه منقبة جليلة للاستغفار والاستغفار استفعال من الغفران وأصله من الغفر وهو الباس الشىء بما يصونه عن الدفس ومنه قيل اغفر أوبك فى الوعاء فإنه أغفر للوسخ والغفران والمغفرة من الله أن يصون عبده عن العذاب والتوبة ترك الذنوب على أحد الوجوه ( ابن عساكر) فى التاريخ (فر عن معاوية بن حيدة) بفتح المهملة وسكون التحتية وفتح المهملة القشيرى بضم القاف كما مر وفيه بهز بن حكيم وقد مرّ قول الذهبى فيه (الاستغفار ممحاة للذنوب) بكسر الميم وسكون الثانية مفعلة أى مذهب الآثام لأن الإدمان عليه يخرج العبد من الذنوب ويعيد عليه الستور التى هتكها عن نفسه بارتكاب الخطايا وفى بعض الآثار أن الاستغفار يجىء يوم القيامة محدقا بأعمال الخلائق له رفين حول العرش يقول إلهى حتى حتى (تنبيه) سئل بعضهم أيما أفضل: التسبيح والتهليل والتكبير أو الاستغفار ؟ فقال ياهذا الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون منه إلى البخور ولابد من قرن التوبة بالاستغفار لأنه إذا أستغفر بلسانه وهو مصر عليه فاستغفاره ذنب يحتاج للاستغفار ويسمى توبة الكذابين (فر عن حذيفة) أبن اليمان وفيه عبيد بن كثير التمار قال الذهبى قال الأزدى متروك عن عبيد الله بن خراش ضعفه الدارقطنى وغيره عن عمه العوام بن حوشب (الاستنجاء) وهو كما فى المشارق إزالة النجو: أى الأذى الباقى فى فم المخرج وأكثر استعمال فى الحجر (بثلاثة أحجار) (م١٢ - فيض القدير - ج ٣) 83 - ١٧٨ - ٣٠٥٩ - الإسلام أن تشهد ان لا إله إلاّ الله، وأن محمداً رسولُ الله وَ تُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْثَىَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ ٠٠٠ رمضانَ، وَنَحُجُ الْبَيْتَ إِن أُسْتَطَعْتَ إليه سبيلاً - (م٣) عن عر - (ح) ٣٠٦٠ - الإِسْلاَمُ عَلَيَّةُ، وَالْإِيمَانُ فِى الْقَلْبِ - (ش) عن أنس - (ض) أى محصور فى ذلك فلا يصح بأقل منها وإن أنقى لورود النهى عن الأقل فى حديث مسلم ولفظه نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستنجى بأقل من ثلاثة أحجار وأن نستنجى برجيع أو عظم والمراد ثلاث مسحات ولو بأطراف حجر لكن الأحجار أفضل من حجر فإن حصل الانقاء بالثلاث فذاك وإلازيد إلى الإنقاء فإن حصل بوتر فذاك وإلا سن الايتار ويجب أن تكون الثلاثة (ليس فيهن رجيع) أى ليس فيهن عذرة لأنه نجس وفى معناه كل نجس فلو استنجى به ولو جافا لم يجزه وتعين الماء لأن المحل صار نجساً بنجاسة أجنبية والرجيع وهو فعيل بمعنى مفعول ذكره الزمخشرى فى المجاز وقيل سمى به لرجوعه عن الطهارة بالاستحالة ولرجوعها إلى الظهور بعد كوبها فى البطن أو لرجوعها عن كونها طعاما أو علفا قال الرافعى فيه إشارة إلى أن غير الأحجار من كل جامد طاهر قالع غير محترم كالأحجار وتعددها وأنها ثلاثة قيل وصحة العمل بالمفهوم حتى لا يجب التكرار فى الاستنجاء بالماء وقد حمله شرذمة من السلف على ظاهره تمنعوا الاستنجاء بالماء والسنة تبطل قولهم وقول ابن المسيب لماسئل عن الاستنجاء بالماءذاك وضوء النساء إنما ذكره لفهمه غلوا من السائل فى منع الأحجار فقابله بالمبالغة فى رد غلوه (فائدة) الاستنجاء لغة إزالة النجو بفتح فسكون بغسل أو مسح كما فى الصحاح كغيره لكن استعماله كما قال عياض فى الغسل أكثر وفى النهاية هو إخراج النجو من البطن والنجو المذرة (طب عن خزيمة بن ثابت) وفى الباب عائشة وغيرها . (الإسلام) قال الراغب أصله الدخول فى السلم وهو أن يسلم كل من ضرر صاحبه ثم صار اسما الشريعة ( أن تشهد أن لا إله لا الله وأن محمداً رسول اللّه تقيم الصلاه) إسم جنس آراء به الصلوات الخمس قال القاضى إقامتها تعديل أركانها وإدامتها والمحافظة عليها والصلاة فعلة من صلى إذا دعى (وتؤتي الزكاة) لمستحقيها (وآـ وم رمضان) حيث لاعذر (وتحج البيت) إسم جنس غلب على الكعبة وصار ـلما لها كالنجم للثريا والسنة لعام القحط (إن استطعت إليه سيلا ) أى طريقاً بأن تجد زاداً أو راحلة بشرطهما وقيد بها فى الحج مع كوبها فيدا فيما قبله اتباعا للنظم القرآنى وإشارة إلى أن فيه من المشقة ما ليس فى غيره على أن فقدها فى نحو صلاة وصوم لا يسقط فرضها بل وجوب ادائه بخلاف الحج ثم المراد الإسلام الكامل فتارك ما عدا الشهادتين ليس بمسلم كامل؟ لا كافر قال العارف ابن عربى الصلاة وقعت فى الرتبة الثانية من قواعد الإيمان مشتقة من المصلي وهو الذى يلى السابق فى الجلبة والسابق ههنا التوحيد ثم جعل بجنبها الزكاة لكونها طهرة المال كما كان فى الصلاة طهارة الثوب والبدن والمكان وأولاها الصوم دون الحج لكون زكاة الفطر مشروعة بانقضاء الصوم فلما كان الصوم أقرب نسبة لى الزكاة جعل بجنبها فلم يبق للحج مرتبة إلا الخامسة (م ٣ عن عمر) بن الخطاب رضى الله عنه وظاهره أن الكل رواه هكذا فقط لكن فى الفردوس بقية: وتغتل من الجنابة ، وعزاه لمسلم . (الإسلام علانية والإيمان فى القلب) وأشار بيده إلى صدره قال الراغب إنما قال ذلك لأن الإيمان يقال باعتبار العلم وهو متعلق بالقلب والإسلام بفعل الجوارح أه واعلم أن الإسلام والإيمان طال فيما بينهما من النسب الكلام والحق أنهما متلازما المفهوم فلا ينفك أحدهما عن الآخر فلا يوجد شرعاً إيمان بدون إسلام ولا عكه فإن الاسلام يطلق على الأعمال كما يطلق على الانقياد لغة وشرعا وأن الإيمان يطلق عليهما شرعا باعتبار أنه متعلق بهما فهما على وزان الفقير والمسكين فإذا انفرد أحدهما دخل فيه الآخر ودل بانفراده على ما يدل عليه الآخر - ١٧٩ - ٣٠٦١ - الإِسْلاَمُ ذَأُوْلٌ لَآَ يَرْ كَبُ إِلَّ ذَلُولًا - (حم) عن أبى ذر - (ض) ٣٠٦٢ - ألا ◌َلَمْ يَزيدُ وَلَا يَقْص - حم دك عق) عن معاذ - ح) ٣٠٦٣ - الإِ سْلامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى - لروإنى (قط هق) والضياء عن عائذ بن عمرو - (ح) ٣٠٦٤ - الْإِسْلامِ يَحُبُ مَا كَانَ قَبْلَهَ - ابن سعد عن الزبير، وعن جبير بن مطعم - (ض) بانفراده وإن قرن بينهما كما هنا فهما متغايران باعتبار أصل مفهوميهما، فاكتف بذلك عما هنالك من الاسهاب (ش عن أنس) قال عبد الحق حديث غير محفوظ تفرد به على بن مسعدة وفى توثيقه خلف قال أبو حاتم لا بأس به والتخارى فيه نظر وابن عدى أحاديثه غير محفوظة وقال الهيشمى رواه أحمد وأبو يعلى والنزار ورجاله رجال الصحيح (الإسلام ذلول) كرسول أى سهل منقاد من الذل بالكسر اللين ضد الصعوبة (لا يركب إلا ذلولا) يعنى لا يناسبه ويليق به ويصلحه إلا اللين والرفق والعمل والتعامل بالمسامحة والتسامح (حم عن أبى ذر) قال الهيثمى فيه أبو خلف الأعمى منكر الحديث اهـ وأقول فيه أيضاً معاذ بن رفاعة أورده الذهى فى الضعفاء وقال ضعفه ابن معين وغيره. (الإسلام يزيد ولا ينقص) قال البيهقى قال عبد الوارث أراد أن حكم الاسلام يغلب ومن تغليبه أن يحكم المولد بالاسلام بإسلام أحد أبويه اهـ وقال جمع معناه أن الاسلام يزيد بالداخلين فيه ولا ينقص بالمرتدين أو يزيد بما فتح الله من البلاد ولا ينقص بما غلب عليه الكفرة منها وتعلق بظاهره من ورث المسلمين من الكفار والأئمة الأربعة كالخلفاء الأربعة على المنع والخير بفرض دلالته على التوريث فيه مجهول وضعيف قال القرطى الحديث ئيس نصاً فى المرادبل محصوله أنه يفضل غيره من الأديان ولا تعلق له بالإرث وقد عارضه قياس آخر وهو أن التوارث متعلق بالولاية ولا ولاية بين مسلم وكافر لقوله تعالى «لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء) الآية وأطال فى ذلك فلا يقاوم الخبر الصحيح الصريح وهو أن المسلم لايرث الكافر والكافر لا يرث المسلم (حم) عن محمد ابن جعفر عن شعبة عن عمرو بن أبى حكيم عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن أبى الأسود الديلى عن معاذ (د) أىَ أبو داود الطيالسى فى مسنده عن شعبة به (ك) وقال صحيح ولم يتعقبه الذهبى (هق) كلهم من هذا الوجه (عن معاذ) بن جبل قال الحافظ فى الفتح قال الحاكم صحيح وتعقب بالانقطاع بين أبى الأسود ومعاذ لكن سماعه منه مكن وقد زعم الجوزقانى أنه باطل وهى مجازفة وقال الفرطى فى المفهم هو كلام يحكى ولا يروى ولعله ما وقف على ماذكر اه وسبب هذا الحديث كما فى أبى داود عن عبد الله بن بريدة أن أخوين اختصما إلى يحيى بن يعمر يهوديا ومسلما فى ميراث أخ لها يهودى فورث المسلم وقال حدثى أبو الدرداء أن رجلا حدثه عن معاذ سمعت رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم يقول فذكره قال ابن عبد البر وهذا لاحجة فيه وليس فى اللفظ ما يعطيه وجعله ابن الجوزى موضوعا ونازعه المؤلف . (الإسلام يعلو ولا يعلى) عليه قال البيهقى قال قتادة يعنى إذا أسلم أحد أبوين فالولد مع المسلم فالعلو فى نفس الإسلام بأن يثبت الإسلام إذا ثبت على وجه ولا يثبت على آخر كما فى المولود بين مسلم وكافر فإنه يحكم بإسلامه وقال ابن حزم معناه إذا أسلمت يهودية أو نصرانية تحت كافر يفرق بينهما ويحتمل العلو بحسب الحجة أو بحسب النصرة فى العاقبة فإنهما للمسلمين، بذلك عرف أن الحديث ليس نصاً فى توريث المسلم من الكافر كما قيل (الرويانى) محمد بن هرون فى مسنده (قط هق والضياء) المقدسى والخليل فى فوائده كلهم (عن عائذ بالمد والهمزة والمعجمة (ابن عمرو) المزنى من بايع تحت الشجرة وكان صالحا تأخرت وفاته وعلقه البخارى ورواه الطيرانى فى الصغير والبيهقى فى الدلائل قال أن حجر وسنده ضعيف. (الإسلام يجب) أى يقطع رفى روايةيهدم ( ما كان قبله) من كفر وعصيان يترتب عليهما من حقوق الله أما حقوق - ١٨٠ - «٣٠٦ - الْإِسْلَامُ نَظِفُ فَنَظّفُوا، فَهُ لَ يَدْخُلُ الْجَنّةَ إِلَّا نَظِفٌ - (ط) عن عائشة - (ض) ٣٠٦٦ - ألاشرَةُ شَر - (خدع) عن البراء ٣٠٦٧ - أْلاَشْعَرَّيُونَ فى النَّاسِ كُصُرَّة فيها مسْكُ - ابن سعد عن الزهرى مرسلا ٣٠٦٨ - الأصابع تجرى بَجْرَى الدُّوَاك، إذَاَ لَمْ يَكُنْ سوَاكُ - أبو نعيم فى كتاب السواك عن عمرو ابن عوف المزنى-(ض) عباده فلا تسقط إجماعا ولو كان المسلم ذميا والحق ماليا وظاهر الخبر أن مجرد الإسلام مكفر السوابق، هبه أساء وأحسن بعد؛ وأما خبر من أحسن فى الإسلام لم يؤاخذ بما عمل فى الجاهلية ومن أساء فى الاسلام أخذ بالأول والآخر فوارد على منهج التحذير (ابن سعد) فى الطبقات (عن الزبير) بن العوام (وعن جبير بن مطعم) قضية صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز مع أن الطبرانى خرجه باللفظ المزبور (الاسلام نظيف) أي نقى من الوسخ والدنس (فتنظفوا فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف) يحتمل النظافة الحسية ويحتمل المعنوية أى لا يدخلها إلا المطهر من دنس العيوب ووسخ الآثام ومن كان ملطخاً بذلك لا يدخلها حتى يطهر بالنيران أو يدركه عفو الرحمن وقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم وأكابر صحبه من الحرص على النظافة الحسية والمعنوية ما لا يوصف وكان عمر إذا قدم مكة يطوف سككها فيقول قموا فناء كم، فمر بدار أبى سفيان فأمره فقال نعم حتى يجىء مهاتنا الآن فطاف فلم يره فعل فأعاد وأعاد ثلاثا فوضع الدرة بين أذنيه ضرباً فقالت هند لوب يوم لوضربته لا قشعر بطن مكة (طس) من حديث نعيم بن موزع عن هشام عن أبيه (عن عائشة) رضى الله عنها قال الهيشمى فيه نعيم بن موزع وهو ضعيف قال ابن الجوزى تفرد به نعيم قال ابن عدى وهو ضعيف يسرق الحديث وعامة ما يرويه غير محفوظ وقال ابن حبان يروى عن الثقات العجائب لا يجوز الاحتجاج به بحال اه ومن ثم ضعفه السخاوى وغيره. ( الأشرة) بشين معجمة: البطر أو أشده (شر) فى كل ملة قال فى المصباح أشر آشراً من باب تعب بطر وكفر النعمة فلا يشكرها (خدع عن البراء ) بن عازب . (الأشعريون فى الناس كصرة فيها مسك) بتشديد الياء هم قبيلة ينسبون إلى الأشعر بن أدد بن زيد بن يشخب نزلوا غور تهامة من اليمين فيما بين جبال السروات وما يليها من جبال اليمن إلى أسياف البحر ولما قدموا على المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم قال لهم أنتم مهاجرة اليمن من ولد إسماعيل ثم ذكره وكان المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم يحبهم وقال فى حديث الشيخين إنهم منى وأنا منهم وسياقه أن الأشعريين إذا أرملوا فى الغزو أى فرغ زادهم أو قل طعام عيالهم جمعوا ماعندهم فى ثوب ثم اقتسموه بينهم فى إناء واحد بالسوية فهم منى وأنا منهم وفيه تنيه على مكارم أخلاقهم ومواساة لاخوانهم وحث على النأسى بهم والاقتداء بأفعالهم وفيه منقبة عظيمة للأشاعرة وكذا قيل فان عنى قائله ماهو المتبادر من هذا اللفظ وهم أهل السنة المنسوبون إلى شيخ السنة أبى الحسن الأشعرى ففساده بين وإن أراد تلك القبيلة فصحيح (ابن سعد) فى الطبقات (عن الحسن البصرى عن الزهرى مرسلا). (الأصابع تجرى مجرى السواك) فى حصول أصل السنة بها (إذا لم يكن سواك) يعنى إذا كانت خشنة لأنها حينئذ تزيل القلح وهذا فى أصبح غيره أما أصبعه فلا تجزى مطلقاً ولو خشنة متصلة أو منفصلة عند الشافعية لأنها لا تسمى سواكا، وقوله إذا لم يكن سواك يفهم أنه إذا كان ثم سواك لا تجرى والتفصيل بين الوجود وعدمه لم أره لأحد من المجتهدين والحديث ضعيف (أبو نعيم فى كتاب السواك عن عمرو بن عوف المزنى) بضم الميم والزأى ورواه عنه