النص المفهرس
صفحات 81-100
- ٨١ - ٢٨٠١ - أَوْلَاُ لْله تَعَالَى الّذينَ إذَا رُمُوا ذكَرَ اللهُ تَعَالَى - الحكيم عن ابن عباس - (ض) ٣٨٠٢ - أَوّلُ الْأَبَاتِ ◌ُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِهَاَ - (طب) عن أبى أمامة - (ض) ٢٨٠٣ - أولُ الأرْص خَرَابًا يُسْرَ هَا ثُمَ يُمْنَاهَا - ابن عساكر عن جرير - (ح) السابق تقديره أولم على كل حال ولو بشاة ولاتجى. هذه الحال إلا منبهة على ما كان يتوهم أنه ليس مندرجاً تحت عموم الحال المحذوفة ( مالك ) فى الموطأ ( حم ق عد) كلهم فى النكاح (عن أنس) بن مالك (خ عن عبد الرحمن، عوف ) وله عدة طرق فى الصحيحين والسنن . (أولياء الله) أى الذين يتولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة (الذين إذا رؤوا ذكرالله) برؤيتهم يعى أن عليهم من الله سما ظاهرة تذكر بذكره فإن رأوا ذكر الخير برؤيتهم وإن حضروا حضر الذكر معهم وإن نطقوا بالذكر فهم يتقلبون فيه كيفما حلوا فمن كان بين يدى ربه وآخرته فإنما يفتتح إذا لقيك بذكره ومن كان أسير نفسه ودنياه فإنما يفتتح إذا لقيك بدنيا فكل يحدثك عما يطاع قلبه فتنبه (الحكيم) الترمذى (عن ابن عباس) قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم من أولياء الله؟ فذكره وظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد مخرجالأشهر من الحكيم ولا أعلى وهو حجب فقد رواه البزار عن ابن عباس رواه عن شيخه على بن حرب الرازى قال الهيثمى لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا انتهى ورواه أبو نعيم فى الحلية من حديث ابن أبى وقاص ( أول الآيات) أى علامات الساعة (طلوع الشمس من مغربها) ولفظ رواية مسلم من المغرب والآيات إما أمارات دالة على قرب الساعة فأزلها بعث نبينا صلى الله عليه وسلم أو أمارات متوالية دالة على وقوعها والكلام هنا فيها وجاء فى خبر آخر أن أولها ظهور الدجال قال الحليمى وهو الظاهر فأزلها الدجال فنزول عيسى عليه الصلاة والسلام خروج يأجوج ومأجوج لأن الكفار فى وقت عيسى عليه الصلاة والسلام يفتنون فمهم من يقتل ومنهم من يسلم وقضع الحرب أوزارها فلو كانت الشمس طلعت قبل من مغربها لم ينفع اليهود إيمانهم أيام عيسى عليه الصلاة والسلام لأن طلوعها يزبل الخطاب ويرفع التكليف ولولم ينفعهم لما صارالدين واحدا بإسلام من أسلم منهم قال البيهقى وهو كلام صحيح لو لم يعارض هذا الحديث الصحيح الذى فى مسلم إن أول الآيات طلوع الشمس من المغرب (طب عن أبى أمامة) قال الهيشمى فيه فضالة بن جبير وهو ضعيف وأنكر هذا الحديث اهـ. وقضية أصرف المصنف أن ذا لم يخرجه أحد من الستة وهو ذهول شفيع فقد عزاه الديلى وغيره بل وابن حجر إلى مسلم وأحمد وغيرهما من حديث ابن عمر باللفظ المذكور مع زيادة وخروج الدابة إلى الناس ضحى (تتمة) أخرج عبد بن حميد فى تفسيره عن ابن عمر موقوفا ينقى النا بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة قال ابن حجر وسنده جيد ( أول الأرض خراباً يسراها ثم يمناما) قال الديلى ويروى أسرع الأرضين قال أبو نعيم متفق عليه فى الصحة وروى ابن عبد الحكم عن أبى هريرة كما فى حسن المحاضرة وغيرها أن مصرأول الأرض خراباً ثم أرمينية علي أثرها وفى مسند الفردوس عن حذيفة مرفوعا يبدو الخراب فى أطراف الأرض حتى تخرب مصر و مصر آمنة من الخراب حتى تخريب البصرة وخراب البصرة من العراق وخراب مصر من جفاف النيل، الحديث، وفى الجفر الكبير للبطامى خراب البصرة بالريح وخراب المدينة بالجوع وخراب بلخ بالماء والطاعون وخراب ترمذ بالطاعون وخراب من. بالرمل وخراب اليمر بالجراد وخراب فارس بالقحط وخراب سمر قند ببى قنطرراء وخراب الشام بعدم الغيث وخراب السند بالريح وخراب سنجار بالرمل وخراب الروم بنى الأصفر وانقراض العرب بالضرب والحرب والطاعون وخراب الجال بالصواعق . الرداجه وخراب فرغانة بالزلازل, الصيحة وخراب نسف بالجوع وخراب بخارى (٦ م فيض القدير - ٣٢) - ٨٢ - ٢٨٠٤ - أول العبادة الصمت - هناد عن الحسن مرسلا - (ض) ٢٨٠٥ - أُوَّلُ النَّاسِ هَلَ كًا قُرَيْشُ، وَأَوْلُ قُرَيْش ◌َلَاكَا أُهْلُ بَنِى - (طب) عن عمرو بن العاص - (ض) ٢٨٠٦ - أُولُ النَّاس فَنَاءَ فَرَيْشُ، وَأَوَّلُ قُرْشِ فَاءَ بنوهاشم - (ع) عن ابن عمرو - (ض) ٢٨٠٧ - أُوْلُ الْوَقْت رضْوَانُ الله، وَآخرُ الْوَقْت عَفْوَ الله - (قط) عن جرير - (ض) بالريح والطاعون وخراب طالقان بالنار وخراب سرخس بالربح والرمل وخراب هداه بالظلام ونيسابور بالريح وهمدان بالبرد والثلج وجرجان بالترك وطبرستان بالفراعنة وأصبهان بالهرج وقسم بالجنون وبغداد بالغرق والخف والكوفة بالحرق وواسط بريح السموم والبصرة بالأكراد والبحرين بخراب البحرومستان بالخف والنار والشام بالروم وحلوان بالمسيح ومصر من انقطاع النيل ومكة من الحبش وحلب بالأتراك والقدس بالحريق ( ابن عساكر) فى التاريخ (عن جرير) بن عبدالله وقضية صنيع المصنف أنه لم يرد مخرجاً لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وهو غفلة فقد رواه الطبرا" وأبو نعيم والديلى وغيرهم باللفظ المزبور عن جابر المذكور (أول العبادة) بضم اللام قال أبو البقاء وهى ضمة بناء (الصمت) أى أول مقام السالكين إلى الله تعالى أن لا يشغل أحدهم لسانه بغير ذكر الله قال رجل لبعض العارفين أوصنى قال اجعل لدينك غلافا كغلاف المصحف لئلا يدنسه قال وما غلاف الدين؟ قال ترك الكلام إلافيما لابد منه وترك طاب الدنيا إلا مالا بد منه وترك مخالطة الناس إلا فيما لابد منه ( هناد) بن السرى التميمى الدارمى الحافظ الزاهد كان يقال له راهب الكوفة لتعبده (عن الحسن) البصرى (مرسلا) ( أول الناس هلا كا قريش) أى القبيلة بأسرها بنحو قتل أو فناء (وأول قريش هلا كا أهل بيتى) فهلا كهم من أشراط الساعة وأماوتها الدالة على قرب قيامها (طب) وكذا أبو يعلى (عن " روبن العاص) وفيه ابن لهيعة ومقسم مولى ابن عباس أورده البخارى فى كتاب الضعفاء الكبير وضعفه ابن حزم وغيره ( أول الناس فناء) بالمد موتاً وانقراضاً (قريش وأول قريش فناء بنوهاشم) أى والمطلب ما يدل عليه ماقبله أى فيكون انقراضهم من علامات الساعة وأشراطها ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس كما يأتى (حم ع عن ابن عمرو) بن العاص وفيه ابن لهيعة ( أول الوقت) أى إيقاع الصلاة أول وقتها (رضوان الله) بكسر الراء وضمها بمعنى الرضا وهو خلاف السخط ( وآخر الوقت عفو الله ) قال الصديق ثم الشافعى رضوانه أحب إلينا من عفوه وفيه دليل الشافعية علي ندب تعجيل الصبح وعدم ندب الإسفار الذى قال به الحنفية وفيه أيضاً تعجيل العشاء أول الوقت لخوف الفوت فإن قيل قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك وتأخير العشاء قلنا محمول على فضيلة صلاة الليل أو على انتظاره الخبر من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو فى صلاة والوقت الزمان المفروض للعمل ولهذا لا يكاد يقال إلا مقدراً نحو وقت كذا (( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباًموقوتا) (قط عن جرير) سكت المؤلف عليه فلم يشر اليه بعلامة الضعف وكأنه ذهل عن قول الذهبى فى التنقيح فى سنده كذاب انتهى وعن قول ابن عبد الهادى عر معين فيه الحسين ابن حميد كذاب ابن كذاب وأورده ابن الجوزى فى الواهيات وقال لا يصح وقال ابن حجر فى سنده من لا يعرف وقال فى الباب ابن عمر وابن عباس وعلي وأنس وأبو محذورة وأبو هريرة لحديث ابن عمر رواه الترمذى والدار قطى وفيه يعقوب بن الوليد المدنى كان من كبار الكذابين وحديث ابن عباس رواه البيهقى فى الخلافيات وفيه نافع أبو هرض متروك وحديث على رواه البيهقى عن أهل البيت وقال أظن سنده أصح ما فى هذا الباب قال أعنى ابن حجر - ٨٣ - ٢٨٠٨ - أول الوقت رضوَانُ اُلله، وَوَسَطُ الوَقْتِ رَحْمَةُ الله، وَآخرُ الْوَقْتِ عَفْوُ الله - (قط ) عن أبى محذورة - (صحـ) ٢٨٠٩ - أَوَلَ بقَعَة وَضعَت مَنَ الأرْض مَوْضَعُ الْبَيْتِ، ثُمَّ مُدَّتْ مِنْهَ اُلْأَرْضُ، وَإِنْ أَوَّلَ جَبَلَ وَضَعَهُ اللهُ فَعَالَى عَلَى وَجْهَ اُلْأَرْض أبو قُبَيْس، ثُم مُدَّتْ منْه الجبال - (هب) عن ابن عباس - (ض) ٠١٠ ٢٨١٠ - أول تحفة المؤمن أن يغفر لمن صلى عليه - الحكيم عن أنس ومع ذلك هو معلول ولهذا قال الحاكم لا أحفظ الحديث من وجه يصح وحديث أنس خرجه ان عدى والبيهقى وقد تفرد به بقية عن مجهول مثله وحديث أبى محذورة رواه الدارقطنى وفيه ابراهيم بن زكريا متهم وحديث أبى هريرة ذ کره البيهقى وقال هو معلول انتهى (أولى الوقت رضوان الله ووسط الوقت رحمة الله) أى تفضله وإحسانه (وآخر الوقت عفو الله) أى مغفر" ومحموه لذنب من قصر وأخر الصلاة إلى آخر وقتها بحيث كاد يخرج بعضها عنه وقد أفاد هذا الحديث وما قبله طلب تعجيل الصلاة أول وقتها وحرمة إخراج بعضها عن الوقت (قط عن أبى محذورة) الجمحى المؤذن صحابى مشهور اسمه أوس أو سمرة أو سلمة أو سليمان وأبوه معين بكسر الميم وسكون المهملة وفتح التحتية أو عمير (أول بقعة) بضم الباء على الأشهر الأكثر فتجمع على بقع كغرفة وغرف وتفتح فتجمع على بقاع ككلبة وكلاب وهى القطعة من الأرض (وضعت من الأرض) أى من هذه الأرض التى نحن عليها (موضع البيت) الحرام أى الكعبة فله سر الأولية فى المعابد كما قال تعالى( إن أول بيت وضع للناس الذى يبكة مباركا، وفى رواية لمسلم أول مسجد وضع فى الأرض المسجد الحرام ثم الأقصى قال الطبى لفظ الحديث ، وافق للفظ الآية والوضع غير والبناء غير ومعنى وضع اللّه جعله متعبداً قال الإمام الرازى دلالة الآية على الأولية فى الفضل والشرف أمر لابد منه لأن المقصود الأولى من ذكر الأولية بيان الفضيلة ترجيحاً له على بيت المقدس ولا تأثير لأوليته فى البناء فى هذا القصد ( ثم مدت) بالبناء للمجهول أى بسطت (منها الأرض) من سائر جوانبها فهى وسط الأرض وقطبها (وإن أول جبل وضعه الله على ظهر الأرض أبو قبيس) بمكة وهو معروف (ثم مدت منه الجبال) واختلف فى أول من بنى البيت قيل آدم وقيل شيث وقيل الملائكة قبل آدم ثم رفع فى الطوفان فكان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يحجونه ولا يعلمون محله حتى بوأه الله لإبراهيم عليه الصلاة والسلام فياه ﴿تنيه} فى الروض الأنف أول من بنى المسجد الحرام فى الإسلام عمر وذلك أن الناس ضيفوا على الكعبة وألصقوا دورهم بها فقال إنها بيت الله ولا بد للبيت من غناء وأنكم دخلتم عليها ولم تدخل عليكم فاشترى الدوروهدمها وبى المسجد المحيط بها ثم وسعه عثمان وزاد ابن الزبير فى إتقانه لافى سعته ( هب عن ابن عباس) وفيه عبد الرحمن بن على بن عجلان القرشى قال فى الميزان عن العقيلى فيه جهالة وحديثه غير محفوط ثم ساق له هذا الخبر وفيه أيضاً من لا يعرف (أول تحفة المؤمن ) أى الكامل الإيمان والتحفة كرطبة ويجوز الضم والسكون وفى القاموس بالضم وكهمزة فظاهره أنها ما أتحفت به غيرك من البر واللطف كما فى الصحاح وغيره ( أن يغفر ) بالبناء للمفعول أى بغفر الله لمن صلى عليه صلاة الجنازة إكراماً له وفى رواية لمن خرج فى جنازته إذ من شأن الملك إذا قدم عليه بعض خدمه بعد طول غيبته أن يتلقاه ببشرى وكرامة وأن يخلع عليه ويجيزه بجائزة سنية فإذا قدم العبد على سيده أتحفه بما لاعين BR- - ٨٤ - ٢٨١١ - أول جيش من أمتى يَرَ كُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا، وَأَوْلُ جَيْش من أمتى غزول مدينه فيصر ١ ٠١٠ ١٠٠ ١ مَعْفُورُ لهُمْ - (خ) عن أم حرام بنت ملحان (*) ٢٨١٢ - أَوْلَ خَصْمَيْن يَوْمَ الْقِيَامَةَ جَارَان - (طب) عن عقبة بن عامر - (ح) رأت ولاأذن سمعت وأولها المغفرة للمصلين والحاملين لأنهم شيعوه إعظاماً إلى بابه واهتموا بشأنه متقربين بذلك إلى مولاه لجعل المغفرة لهم تحفة له لأن حامل الهدية وموصلها لابد له من جائزة وإذا كان لو أهدى لبعض ملوك الدنيا هدية لميرض فى حقه بانصراف من أحضرها إليه خائباً وقد عد ذلك ازدراءاً بالهدية فما بالك بأكرم الأكرمين (الحكيم ) الترمذى (عن أنس) من حديث معبد بن مسرور العبدى عن الحكم بن سنان بن عون عن النميرى والحكم بن سنان قال الذهبى ضعفوه وزياد النميرى أورده فى الضعفاء وقال صالح الحديث ابتلى برواة ضعفاء ورواه الخطيب عن جابر والديلى عن أبى هريرة وفيه عنده عبد الرحمن بن قيس رمى بالكذب ولأجله حكم الحاكم على الحديث بالوضع وعده ابن الجوزى من الموضوعات . (أول جيش من أقنى يركبون البحر) للغزو (قد أوجبوا) أى فعلوا فعلا وجبت لهمبه الجنة أو أوجبوالأنفسهم المغفرة والرحمة بذلك والبحر معروف وحقيقته الماء الكثير المجتمع فى فسحة حمى به لحمقه واتساعه ويطلق على الملح والعذب والمراد هنا الملح ومعنى ركوبه الاستعلاء على ظهره كما تركب الدابة وهو بجاز إذ الركوب إنما هو على السفن حقيقة فيه لحذف ذلك اتساعاً لدلالة الحال عليه ( وأول جيش من أنتى يغزون مدينة قيصر ) ملك الروم يعنى القسطنطينية أو المراد مدينته التى كان بها يوم قال النبى صلى الله عليه وسلم ذلك وهى حمص وكانت دار علكته إذ ذاك ( مغفور لهم ) لا يلزم منه كون يزيد بن معاوية مغفوراً له لكونه منهم إذ الغفر ان مشروط يكون الإنسان من أهل المغفرة ويزيد ليس كذلك لخروجه بدليل خاص ويلزم من الجمود على العموم أن من ارتد من غزاها مغفور له وقد أطلق جمع محققون حل لعن يزيد به حتى قال التضازائى الحق أن رضى يزيد بقتل الحسين وإعانته أهل البيت ما تواتر معناه وإن كان تفاصيله أحاداً فنحن لا نتوقف فى شأنه بل فى إيمانه لغة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه قال الزين العراقى وقوله بل فى إيمانه أى بل لا يتوقف فى عدم إيمانه بقرينة ما قبله وما بعده (فائدة) قال البسطامى فى كتاب الجفر القسطنطينية مدينة بناها قسطنطين الملك وهو أول من أظهر دين النصرانية ودونه وهى مدينة مثلثة الشكل منها جانبان فى البحر وجانب فى البر ولها سبعة أسوار وسمك سورها الكبير أحد وعشرون ذراعاً وفيه مائة باب وبابها الكبير يسمى باب الذهب وهو باب مموه بالذهب وفيها منارة من نحاس قد فلبت قطعة واحدة وليس لها باب وفيها منارة قريبة من مارستانها قد ألبست كلها بالنحاس وعليها قبر قسطنطين وهو راكب على فرس وقوائمه محكمة بالرصاص ماعدا يده اليمين فإنها مطلقة فى الهواء كأنه سائر وقسط طين على ظهره ويده موقوفة فى الجو وقد فتح كفه يشير نحو بلاد الشام ويده اليسرى فيها كسرة مكتوب عليها ملكت الدنيا حتى تقيت فى كفى مثل هذه الكسرة وخرجت منها كما ترى (خ عن أم حرام ) بحاء وراء مهملتين ( بنت ملحان) بن خالد بن زيد ابن حرام الأنصارية التجارية خالة أنس وزوجة عبادة بن الصامت يقال لها العميصاء والرميصاء لها مناقب وكانا أهل الشام يستسقون بها . ( أول خصمين يوم القيامة جاران ) لم يحسن أحدهما جوار صاحبه ولم يف له بحقه، ومقصود الحديث الحث على كف الأذى عن الجار وإن جار وأنه تمالى يهتم بشأنه وينتقم للجار المظلوم من الظالم ويفصل القضاء بيهما وإلا فمن شعائر الإيمان الكف عن أذى الجيران وعدم منازعتهم ومعارضتهم فيما يصدر منهم وعهم من الأضراروسوء - ٨٥ - ٢٨١٣ - أَوَّلُ زُمْرَة تَدَخُلُ الْجَنَّةَ عَلى صُورَةَ الْقَرِ لَيْلَةَ لَبَدْ وَاللَّنَّهُ عَلَى لَوْنِ أَحْسْ حَوْكَبٍ دَرِّيّ فى الَّمَاءِ، لِكُلّ رُجُلَ مِنْهُمْ زَوْ جَتَن. عَلَى كُلِّ زَوجَهُ سَعُونَ حُلَّةٌ، يبدو مُحْ سَاقَهَا منْ وَرَتهَا - (حمت) عن أبى سعيد - (*) العشرة والجوار ويجب أن تعلم أن ذلك ليس إلا بتسليط الله إياهم عليك لما تستوجبه أفعالك الذميمة وما يعفوالله أكثر فالحذر من المنازء الحذرقار العارف ابن عربى يا أيها المجادل كمذا تنعى ماذاك إلا لخوفك من العدد وهذا لا يبطل حقيقة الواحد الأحد ولو علمت أن العدد هو الأحد ماشرعت فى منازعة أحد (طب)و كذا أحمد (عن عقبة بن عامر) قال العراقى سنده ضعيف وقال المنذرى رواه أحمد والطبرانى بإسنادين أحدهما جيد وقال الهيثمى أحد إسنادى الطبرانى رجاله رجال الصحيح غير أبى نسافة وهو ثقة وأعاده بمحل آخر وقال إسناده حسن . ( أول زمرة ) بضم الزاى طائفة أو جماعة والزمر الأفواج المتفرقة بعضها إثر بعض ( تدخل الجنة على صورة القمر) أى على صورة مثل صورة القمر ( ليلة البدر ) ليلة تمامه وكماله فى الحسن والإضاءة (والثانية) أى التى تدخل عقبهم تكون ( على لون أحسن كوكب درى ) بضم الدال وكسرها وراء وياء مشددتين أى مضىء مثلالج كالزهرة فى صفائها وزهرتها منسوب إلى الدر أوفعيل من لد بالهمزة فيه يدفع الظلام بضوته (فى السماء) قال المحقق أبو زرعة ورد فى هذا المعنى ما يقتضى ماهو أبلغ من صورة القمر قروى الترمذى مر فوعا لو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدت أساوره لطمست ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم وقد يقال إهم يكونون على صورة القمر عند دخولهم الجنة ثم يزداد إشراق نورهم فيها بدليل قوله لو أن رجلا الخ أو يقال المذكور هنا إشراق وجوههم من غير حلى والمذكور ثم إشراق حليهم بدليل قوله فبدت أساوره فالزيادة للحلى لا للوجود (لكل رجل مهم زوجتان ) فى رواية اثنتان لتأكيد التكثير قال الطبى ثناه للتكثير نحو ( ارجع البصر كرتين، لا التحديد لخبر أدنى أهل الجنة الذى له ثنتان وسبعون زوجة فاعترض بأن تأكيد المثنى باثنتين ورجع ضمير التثنية اليه يدل على أن القصد معنى الاثنينية فلا يعد أن يكون لكل زوجتان موصوفتين أن (علي كل زوجة) مهما (سبعون حلة) يعنى حلل كثيرة جداً فالعدد للتكثير لا للتحديد كنظائره بحيث ( يدو مخ ساقها من ووائها ) زاد الطبرانى كما يرى الشراب الأحمر فى الزجاجة البيضاء وهو كناية عن غاية لطافتهما ويكون له سبعون لسن بهذا الوصف °م إن هذا اللفظ محتمل لكونهما من نساء الدنيا أو الحور ويؤيد الأول خبر أبي يعلى فيدخل الرجل منهم على اثنتين وسبعين زوجة مما ينشئ الله واثنتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله بعبادتهما وبعده فلا تعارض بين ذا وخبر أقل ساكى الجنة النساء لأنهن فى الجمة أفل باعتبار الحور وأقل ساكنيها نساء الدنيا فناء الدنيا أفل أهل الجنة وأكثر أهل النار كما شهدت به الأخبار ( حم ت) وكذا الطبرانى فى الأوسط ( عن أبى سعيد) الخدرى وكذا ابن مسعود قال الترمذى حسن صحيح قال الهيمى إستاد ابن مسعود صحيح وفى إسناد أبى سعيد عطية والأكثر على ضعفه ثم إن صنيع المصنف يوهم أن ذا لم يتعرض أحد من الشيخين لتخريج، وهو ذهول فقد عزاه الديلى وغيره إلى البخارى من حديث أبى هريرة بلفظ أول زمرة تدخل الجنة وجوههم علي مثل القمر ليلة البدر والثانية على مثل أضوا كوكب فى السماء لكل رجل منهم زوجتان يرى مخ ساقيهما من وراء الثياب وما فى الجنة عزب أه ثم رأيته كذلك فى كتاب الأنبياء وخلق آدم عليه السلام وفى مسلم فى صفة الجنة عدة أحاديث بنحوه وليس فى حديث الترمذى الذى آثره المصنف إلا زيادة عدد الحلل وفى رواية البخارى زيادة نفى وجود الأعزب فيها . ٠ - ٨٦ - ٢٨١٤ - أَوْل سابق إلَى الْجَنَّهُ عَبْدُ طَاعَ اللهَ، وَأَطَاعَ مَوَالِيَهُ - (لس خط) عن أبى هريرة - (*) ٢٨١٥ - أَوْلُ شَهر رَمَضَانَ رَحَهُ ، وَوَسَطُ مَغْفِرَةٌ، وَآخرُهُ عتْقُ منَ النَّر - إن أبى الدنيا فى فضل رمضان (خط) وابن عساكر عن أبى هريرة - (ض) ٢٨١٦ - أَوْلَ شَىءٍ يَحْثَرُ النَّاسَ نَارُ تَحْشُرُهُمْ منَ الْشَرْق إلَى الْغَرْب - الطيالسى عن أنس - (*) ٢٨١٧ - أول شىء يا كلهَ أَهْل الْجَنَّة زيادةُ كَبد اُلْحُوت - الطيالسى عن أنس - (*) ( أول سابق إلى الجنة) أى إلى دخولها (عبد) بعنى قر ذكرا كان أو أنثى أو خشى (أطاع الله) بأن امتثل أوامره وتجنب نواهيه ( وأطاع مواليه) أو قال سيده شك راويه أبو صيفى وذلك لأن له أجرين كما مر فى عدة أخبار فاستحق بذلك السق إلى دار القرار والمراد أنه أول سابق بعد من مرّ أنه أول داخل (تنبيه) قال الرضى مذهب البصريين أن أول أفعل ثم اختلفوا على ثلاثة أقوال جمهورهم على أنه من تركيب دول كددن ولم يستعمل هذا التركيب إلا فى أول ومتصرفاتها (طس خط عن أبى هريرة) قال الهيشمى فيه بشر بن ميمون أبو صيفى وهو متروك وقال غيره وفيه بشر بن ميمون أبو صيفى قال فى الميزان عن الخارى يتهم بالوضع وعن الدار قطنى متروك الحديث وعن ابن معين أجمعوا علي طرح حديثه ثم أورد له مما أنكر عليه هذا الخبر. ( أول شهر رمضان رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار) أى فى أوله يصب الله الرحمة على الصائمين صباً ويسح علهم البركة محاً وفى وسطه يغفر الله اصواءه وفى آخره يعنى فى آخر ليلة منه كما ورد فى خبر يعتق جمعاً حافلا- ظما من الداركانواقداستوجوها وهذا تنبيه ظيم بفضل صوامه (ابن أبى الدنيا) أبو بكر ( فى فضل رمضان) أى فى كتاب فضائل رمضان ( خط وابن عساكر) فى التاريخ كلهم (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضاً الديلى وغيره. ( أول شىء يحشر الناس نار تحشرهم) من المشرق إلى المغرب أى تخرج من جهة المشرق فتسوقهم إلى جهة المغرب فذلك أول الحشر والحشر الجمع مع سوق وفى رواية أول أشراط الساعة نار تحشر الناس الخ قال القاضى لعله لم يرد به أول الأشراط مطلقاً بل الأشراط المتصلة الساعة الدالة على أنها تقوم عما قريب أو أراد بالنار نار الحرب والفتن كفتنة الترك فإنها سارت من المشرق إلى المغرب ( الطيالسى) أبو داود (عن أنس) ظاهر صنيع المصنف أن ذا ما لم يتعرّض الشيخان ولا أحدهما لتخريجه وإلا لما أبعد النجعة بالعزو للطيالى وهو ذهول شنيع فقد عزاه الديلى وغيره إلى البخارى ومسلم وكذا أحمد ولفظهم أول من يحشر الناس نار تجىء من قبل المشرق فتحشر الناس إلى المغرب (أول شىء) أى أول مأكول ( يأكله أهل الجنة) فى الجنة إذا دخلوها (زيادة كبد الحوت) (١) وهى القطعة المنفردة عن الكبد المتعلقة به وهى أطيب الكبد وألذه وفى رواية من زائدة كبد الثور أى ثور الجنة وحكمة خصوصية أكلهم منهما أنهما أساس الدنيا لأنها من كبة على متن ثور والثور على ظهر حوت والحوت فى الماء ولا يعلم ماتحت الماء إلا الذى خلقه فالأ كل منهما إشارة إلى خراب الدنيا وبشارة بفساد أساسها وأمن العود إليها وخص الأكل بالزائدة لما بينه الأطباء أن العلة إذا وقعت فى الكبد دون الزائدة رجى برؤه وإن وقعت فى الزائدة ملك العليل لا محالة فأكلهم من الزائدة أدخل فى البشرى أفاده ابن جماعة ثم هذه الأولية لاتدافع بينها وبين خبر إذا سكن (١) وحكمة اختصاصها بأولية الأكل أنها أبرد شىء فى الحوت فأكلها نزول الحرارة الحاصلة لهم فى الموقف - ٨٧ - ١٠١ ١٠٠١٠ ٢٨١٨ - أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة: فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَحَ لَهُ سَائِرُ عَلَهِ، وَإِنْ فَدَتْ فَسُدَ سَائِرُ عَلِهِ - (طس أو العنياء عن أنس - (ح) ١٠-١٠٠١ ٢٨١٩ - أور مايرفع من الناس الأمانة، وآخر مَايَبْقَى من دينهمُ الصَّلاَةُ، وَرُبِّ مُصَلّ لَآَخَلَقَ لَهُ عَنْدَ الله تَعَالى - الحكيم عن زيد بن ثابت - (ض) أحد كم الجنة أتاكم ملك فيقول إن الله يأمر كم أن تزوروه إلى أن قال ثم توضع مائدة الخلد، الحديث ماذاك إلا لأنه لامانع من أن زيادة الكبد توضع قبل تلك لمائة وأن هذا جار على المألوف فى الدنيا من أنه بمجرد الذيح يعجل بالكبد فتشوى فيأكلها الحاضرون حتى ينضج الطعام بعد (الطيالسى) أبو داود ( عن أنس) قال جاءت اليهود إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا أخبرنا ما أول مايأكل أهل الجنة إذا دخلوها فذكره وظاهر صنع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير المكثرين الذين وضع لهم الرموز وهو عجيب فقد خرجه الطبرانى ،اللفظ المزبور قال الهيثمى ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن بهرام وهو ثقة بل رواه سلطان المز البخارى بلفظ أول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد حوت يأكل منه سبعون ألفاً انتهى فعدول المصنف الطيالسى واقتصاره عليه تقصير عجيب (أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة) أى المفروضة وهى الخمس لأنها أول مافرض عليه بعد الإيمان وهى على الإيمان وراية الاسلام (فإن صلحت) أن كان قد صلاها متوفرة الشروط والأركان وشملها القبول (صلح له سائر عمله) يعنى سومع له فى جميع أعماله ولم يضايق فى شىء منها فى جنب ما واظب عليه من إدامة الصلاة التى هى علم الدين (وإن فسدت) أن لم تكن كذلك (فسد سائر عمله) (١) أى ضويق فيه واستقصى حكم بفساده وأخذ منه الأئمة أن حكمة مشروعية الرواتب قبل الفرائض وبعدها تكملها بها إن عرض نقص قال الطبى الصلاح كون الشىء على حالة استقامته وكماله والفساد ضد ذلك وذلك لأن الصلاة بمنزلة القلب من الانسان فإذا صلحت صلحت الأعمال كلها وإذا فدت فسدت (طس والضياء) المقدسى (عن أنس) قال الهيثمى فيه القاسم بن عثمان قال البخارى له أحاديث لا يتابع عليها وقال ابن حبان هو ثقة وربما أخصأ وظاهر صنع المصنف أن ذا مما لم يخرجه أحد من السنة وإلا لما عدل عنه على القانون المعروف عندهم وهو ذهول فقد رواه أبو داود والترمذى وابن ماجه عن أبى هريرة مع تغيير يسير ولفظه يعنى الترمذى إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأبمح وإن فسدت فقد خاب وخسر انتهى. فإن انتقص من فريضته شىء قال الرب تبارك وتعالى انظروا هل لعبدى من تطوع فيكمل بها ما انتقص من العريضة ثم يكون سائر عمله على مثل ذلك •(أول ما يرفع من الناس) (٢) فى رواية من هذه الأمة (الأمانة) قال ابن العربى وهى أى هنا معنى يحصل فى القلب فيأمن به المرء من الردى فى الآخرة والدنيا وأصله الايمان (وآخر ما يبقى من ديتهم الصلاة) كلما ضعف الايمان بحب الدنياونقص نوره بالمعاصى والشهوات وذهبت هيبة سلطانه من القلوب اضمحلت الأمانة وإذا ضعفت الأمانة وغانت الرعية فيها فأخرت الصلاة عن أوقاتها وقصر فى إ كمالها أدى ذلك إلى ارتفاع أصلها (وربمصل) آت بصورة الصلاة (لا خلاق له عند انه) أى لا نصيب له عنده (١) وهذا مخرج مخرج الزجر والتحذير من التفريط فيها، واعلم أن من أهمّ أو أهم ما يتعين رعايته فى الصلاة الخشوع فإنه روحها ولهذا ـذّه الغزالى شرطا وذلك لأن الصلاة صلة بين العيد وربه وما كان كذلك لحق العبد أن يكون خاشعاً فيه لصولة الربوبية على العبودية (٢) والأولية نسية إذ رفع القرآن يسبقها - ٨٨ - ٢٨٢٠ - أول - اتعندونَ من دينكم الا انَةُ - (طب) عی شداد بن أوس - ( ح) ١٠٤ ٢٨٢١ - أُوْلَ مَا يُرْفَعُ منَ النّاس الْخُشُوعُ - (طب) عن شداد بن أوس (ح) ٢٨٢٢ - أول شىء يرفع من هذه الأمه الخشوع. حتى لاترى فيها خاشعاً (طب) عن أبى الدرداء - (ح) ٢٨٢٣ - أول مَا يُوضَع فى الميزَان الخلق الحسن - (طب) عن أم الدرداء - (ض) من قولها والاثابة عليها وفى رواية ورب مصل لا خير فيه أى لكونه غافلا لاهى القلب وليس للرء من صلاته إلا ماعقل كما فى حديث آخر وقد قال تعالى (وأهم الصلاة لذكرى، فظاهر الأمر الوجوب والغفلة ضده من غفل فى جميع صلاته لا يكون مقيما الصلاة لذكره تعالى فلا خلاق له عنده فافهم وقد روى ابن المبارك فى الزهد عن عمار بن ياسر يكتب للرجل من صلاته ماسها عنه (الحكيم) الترمذى عن زيد بن ثابت) قال فى اللسان عن العقيلي حديث فيه نكارة ولا يروى من وجه يثبت وقال الأسدى سلام بن واقد أى أحد رواته منكر الحديث انتهى وقضية تصرف المصنف أنه لم يرد مخرجا لأحد من المشاهير الذين رمز لهم والأمر بخلافه فقد خرجه البيهقى فى الشعب من حديث ابن عمر وغيره وخرجه الطبرانى فى الصغير من حديث عمر (اول ما تفقدون من دينكم لأمانه) وتمامه عند مخرجه الطبرانى فى روايته عن أنس ولا دين لمن لا أمانة له ولا أمانة لمن لاعهد له وحسن العهد من الإيمان انتهى وفى رواية أول شىء يفقد من أمتى الأمانة من دينهم قال ابن العربى وصفة رفع الأمانة وفقدها أن ينام الانسان فتقبض من قلبه والمعنىفيه أن المرء فى النوم متوفى ثم مرجوع إليه روحه فإذا قبضت على صفة من الأمانة ردت اليه بدونها وتحقيقه أن الأعمال لايزال يضعفها نسيانها حتى إذا تناهى الضعف ذهبت بالوم عن النفس فإذا ردت عليه ردت دوبها فلا يبقى لها أثر وما عنده من الايمان وأصل الاعتقاد الضعيف فى ظاهر القلب ثم ينام فلا ترجع له نفسه إلا بعد نزع باقى الأمانة قوة فلا يبقىشىء رطب عن شداد بن أوس) قال الهيشمى فيه المهلب بن العلاءلم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات ٥ أول ما يرفع من الماس الخشوع) أى خشوع الايمان الذى هو روح العبادة وهو الخوف أو السكون أو معنى يقوم فى النفس يظهر عنه سكون الأطراف يلاثم مقصوده العبادة قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا ونحدثه)فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه، وخرج بخشوع الايمان خشوع النفاق والفرق بينهما أن الأول خشوع القلب لله بالاجلال والوقار والمهابة والحياء والثانى يدو على الجوارح تصنعا وتكلماً والقلب غير خاشع (طب عن شداد بن أوس) قال الزين العراقى فى شرح الترمذى وتبعه الهيثمى: فيه عمران الطان ضعفه ابن معين والنسائى ووثقه أحمد (أول شىء يرفع من هذه الآية ) المحمدية (الخشرع حتى لا ترى فيها خاشما) خشوع إيمان بل خشوع تماوث ونفاق قيصير الواحد منهم ساكن الجوارح تصنعا ورياء ونفسه فى الباطن شابة طرية ذات شهوات ورادات فهو يتخشع فى الظاهر وأسد الغابة رابض بين جنيه ينتظر الفريسة وقال الراغب قال رجل للحسن البصرى أؤمن أنت قال إن كنت تريد قول الله تعالى (( آمنا بالله وما أنزل البناء فنعم به نتاكح وتوارث وإن أردت قوله، إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم فلا أدرى (طب عن أبى الدرداء) قال الهيشمى سنده حسن اتهى وظاهر اقتصار المصنف على عزوه للطبرانى أنه لا يوجد مخرجا لأحد أعلى ولا أولى بالعزو وهو قصور فقد خرجه الامام أحمد فى المسجد من حديث عوف بن مالك ولفظه أول ما يرفع من هذه الأمة الأمانة والخشوع حتى لا يكاديرى خاشعاً، ليكونن أقوام يتخشعون وهم ذئاب ضوارى انتهى بحروفه (أول) فى رواية أثقل (ما يوضع فى الميزان) من أعمال البر (الخلق الحسن) لجمعه جميع الخيرات وبه ينشرح الصدر - ٨٩ - ٢٧٢٤ - أُوْلُ مَا يُوضَعُ فِى مِيزَان ◌ْعَبْدِ نَفْقَتُهُ عَلى أهله - (طس) عن جابر - (ض) ٢٨٢٥ - أولُ مَايَفْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَة فى الدَّمَاء - (حم ق نه) عن ابن مسعود - (حـ) أَوَّلُ مَاأُحَسَبُ بِهِ الْعبْدُ الصَّلَهُ. وَأَوَّلُ مَا يَقْضَى بَيْنَ النَّاس فى الدِّمَاءِ - (ن) عن ابن مسعود (ح) ٢٨٢٦ ٢٨٢٧ - أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء، والأمانة -القضاعى عن أبى هريرة - (ض) ٠ للعبادات وتسخو النفس فى الدنيا فى المعاملات ذكر الغزالى له تتمة وهى السخاء قال الجنيد أربع ترفع العبد إلى أعلا الدرجات وإن قل علمه، الحلم والتواضع والسخاء وحسن الخلق قال الغزالى وحسن الخلق يرجع إلى اعتدال قوة العقل بكمال الحكم وإلى اعتدال قوة الغضب والشهرة وهذا الاعتدال يحصل على وجهين أحدهما بجود إلهى وكمال نظرى بحيث يخلق الانسان كامل العقل حسن الخلق قد كفى سلطان الغضب والشهوة فيصير بغير معلم عالما وبغير مؤدب منأدباً والثانى اكتسابه بالمجاهدة والرياضة (طب) وكذا أبو الشيخ والضاعى والديلى (عن أم الدرداء) خيرة بنت أبى حدرد الأسلى نزلت الشام وماتت فى إمرة عثمان ومن العجب قول الحافظ الزين العراقى فى المغنى لم أقف لحديث أول ما يوضع الخ على أصل ( أول ما يوضع فى الميزان نفقة الرجل على أهله) أى علي من تلزمه مؤونته من نحو زوجة ووالدوولد وخادم وغيرها والأؤلية فى هذا الخبر وما قبله على معنى من ؛ خص الرجل لابه الذى تلزمه النفقة غالباً لا لإخراج غيره فأول ما يوضع فى ميزان الأثى والخشى نفقتهما على من تلزمهما نفقته من أصل وفرع وخادم ونحوها (طس عن جابر) قال الهيشمى وفيه من لم أعرفه وقال المنذري حديث ضعيف وقال غيره فيه عبد الحميد بن الحسن الهلالى أورده الذهبي فى الضعفاء وقال ضعفه أبو زرعة والدار قطنى (أول) بالرفع مبتدأ (ما يقضى) بضم أوله وفتح الضاد المعجمة مبنياً للمفعول فى محل الصفة وما نكرة موصوفه والعائد الضمير فى يقضى أى أول قضاء يقضى (بين الناس يوم القيامة فى الدماء) وفى رواية بالدماء أى أول ما يحكم الله تعالى بين الناس يوم القيامة فى متعلقات الدماء أو أولى القضايا القضاء فى الدماء أو أول ما يقضى فيه الأمر الكائن فى الدماء وذلك لعظم مفسدة سفكها ولا يناقضه خبر أول ما يحاسب به العبد الصلاة لان ذلك فى حق الحق وذافى حق الخلق أى أن أول بمعنى من أول، أو أول ما يحاسب به من الفرائض البدنية الصلاة ثم أول ما يحكم فيه من المظالم الدماء قال الحافظ العراقى وظاهر الاخبار أن الذى يقع أولا المحاسبة على حق الله تعالى وفى حديث الصور الطويل أول ما يقضى بين الناس فى الدماء ويأتى كل قتيل قد حمل رأسه فيقول يارب سل هذا لم قتلنى ( حم ق ن ، عن ابن مسعود) ظاهره أنه لم يروه من الستة إلا هؤلاء الأربعة وليس كذلك بل رواه الكل إلا أبا داود والبخارى والترمذى وابن ماجه فى الديات ومسلم فى الحدود والنسائى فى المحارم. ( أول ما يحاسب به العبد) أى الانسان حراً كان أو عبداً ذكرا أو أنثى (الصلاة) لأنها أم العبادات وأول الواجبات بعد الايمان ( وأولى ما يقضى بين الناس فى الدماء) لانها أكبر الكبائر بعد الشرك والبداءة بها تدل على أهميتها وعظم مفسدة القتل فانه هدم البنية الانسانية الى بنتها العدرة الإلهية فليس بعد الكفر ذنب أعظم من القتل وما فى هذا الحديث موصولة وهو موصول حرفى ويتعلق الجار بمحذوف أى أول الفضاء يوم القيامة القضاء فى ذلك وقد استدل بهذا الخبر وما قبله على أن القضاء بخص بالناس ولا دخل للبهاثم فيه وهو غلط لأن مفاده حصر الأزلية فى القضاء بين الناس وليس فيه :فى القضاء بين البها ئم بعد القضاء بين الناس (ن عن ابن مسعود) عبدالله. ( أول ما يرمع من هذه الأمة) الإسلامية (الحياء والأمانة) تمامه كما فى الفردوس فسلوهما الله عز وجل. 5- - ٩٠ - ٠٫٠٤ ٢٨٢٨ - أول ما تهانى عنه ربى بعد عبادة الأوثَان شرب الخمر، وَمَلاَحَاةُ الرَّجَال - (طب) عنة أبى الدرداء وعن معاذ - (ض) ٢٨٢٩ - أول مَا يهرَاقُ منَ دَم الشّهيد يُغْفَرْ لَهُ ذنبه كله إلاَّ الدين (طب ك) عن سهل بن حنيف - (*) ١٥٢ ١٠٠١٫ ٢٨٣٠ - أول من أَشْفَعَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَة من أَمْتَى أَهْلُ بيتى، ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأُقْرَبُ مِنْ قُرْشِ، ثُمَّ الأَنْصَارُ، ثُمَّ مَن آمَنَ بِى وَأَتَّبَعَنِى مَن ◌ْلَمَنِ، ثُمَّ مِنْ سَائِرِ الْعَرَبِ، ثُمَ الْأعاجم، وَمَنْ أَشْفَعَ لَهُ أَوْلَا أَفْضَلَ - (طب) عن ابن عمر - (ض) الحياء خير كله فبزواله يحل الشر كله وبزوال الأمانة تحل الخيانة ثم يحتمل أن المراد الأمانة المتعارفة التى هى ضد الخيانة أو الصلاة (القضاعى) فى مسند الشهاب وكذا أبو يعلى وأبو الشيخ (عن أبى هريرة) وفيه كما قال الهيشى أشعث بن نزار وهو متروك فقول العامى حسن غير حسن . ( أول مانهانى عنه ربى بعد عبادة الأوثان) أى الأصنام ( شرب الخمر ) قال القضاعى وذلك من أول ما بعث قبل أن تحرم على الناس بنحو عشرين سنة فلم يبح له قط ، وقوله بعد عبادة الأوثان لا يقتضى أن المصطفى صلى الله عليه وسلم عبدها، حاشاه حاشاه من ذلك إذ الأنبياء معصومون (وملاحاة الرجال) أى مقاولتهم ومخاصمتهم ومنازعتهم ومناظرتهم بقصد الاستعلاء فتلك الملاحة هى السم الفاقع ولم يكن السلف يتناظرون على ذلك بل لقصد تحقيق الحق لوجه الله تعالى قال الشافعى ماناظرت أحداً وأحببت أن يخطئ بل أن يوفق ويسدد ويعان ويكون عليه من الله رعاية وحفظ وما كلت أحداً فط وأنا أبالى أن يظهر الحق على لسانى أو لسانه وعن علي إياكم وملاحاة الرجال فانهم لا يخلون من عاقل يمكر بكم أو جاهل يعجل لكم بما ليس فيكم واعلموا أن الكلام ذكر والجواب أنثى فإذا اجتمعا فلا بد من إنتاج ﴿ تنبيه) من ألفاظهم البديعة البليغة من زرع الإحن حصد المحن (طب) وكدا البزار (عن أبى الدرداء وعن معاذ بن جبل) قال الهيثمى فيه عمرو بن واقد وهو متروك رمى بالكذب وقال الذهبى فى المهذب فيه أسماعيل بن رافع واء وأورده فى الميزان فى ترجمة عمرو بن واقد من حديثه وقال البخارى منكر الحديث وعن النسائى ومروان كان يكذب. (أول ما يهراق) أى يصب (من دم الشهيد) شهيد الدنيا والآخرة وهو من قائل لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى ومات فى المعركة بسبب القتال (يغفر) الله (له ذنبه كله إلا الدين) بفتح الدال وفى رواية للطبرانى أيضاً أول قطرة تقطر من دم الشهيد يكفر بها ذنوبه والثانية يكى من حال الإيمان والثالثة يزوج من الحور العين انتهى وفى هذا السياق دلالة على أن الكلام فى دم القتل أو ما أدى إليه لافى دم جراحة لم يمت منها كما هو مبين وظاهر أن المراد بالدين دين الآدمى لادين الله تعالى (طب ك عن سهل بن حنيف) بضم المهملة وفتح النون وسكون التحتية ابن واهب الأنصارى بدرى جليل وفيه عند الحاكم عبد الرحمن بن سعد المدنى قال الذهر له مناكير وقال الهيشمى رجال الطبرانى رجال الصحيح (أول من أشفع له) عند الله تعالى (يوم القيامة من أمتى) أقة الإجابة (أهل يتى) مؤمنو بنى هاشم والمطلب وأصحاب الكساء (ثم الأقرب) ثم بعدهم أشفع الأقرب (فالأقرب) إلى (من قريش) القبيلة المشهورة (ثم الأنصار) الاوس والخزرج ( ثم من آمن بي واتبعنى من الين) أى من أقطار الين وجهاته (ثم من سائر العرب) على اختلاف طبقاتهم وشعوبهم وقبائلهم ( ثم) من آمن بى من (الأعاجم) جمع مجمى والمراد بهم هنا ماعدا العرب (ومن أشفع له أولا) - ٩١ - ١٠ /٠١٠١٠٠٤٠ ٠١ ١٠٢ ٢٨٣٩ - اول من أَشْفَعَ لَّهَ من أَمْتَى أَهْلَ الْمَدينَة، وَأَهْلُ مَكَّةَ، وَأَهْلُ الطَّائف - ( طب) عن عبد الله ابن جعفر - (صح) ٢٨٣٢ - أَوْلُ مَنْ يَلْحَقُنى مِنْ أَعْلِى أَنْتِ يَاطِمَةُ، وَأَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُىِ مِنْ أَزْوَاجِى زَيْنَبُ، وَهَى أَطُولُنَّ كَفَّا - ابن عساكر عن واثلة ٢٨٣٣ - أَوَّلُ مَنْ تَنْشَّ عَنَهُ الْأَرْضُ أَنَا وَلَْرَ، ثُمََُّّْ عَنْ أَبِ بَكْرٍ وَعُمَرَ، ثُمّ تَنْشَقُّ عَنِ الْحَمَيْنِ مَكَ وَالْمَدِينَةَ، ثُمَّ أَبْعَثُ بَيْهُمُاَ - (ك) عن ابن عمر (ض) ٢٨٣٤ - أول مَن يَشْفَعُ يومَ القيامةِ اْلأَنْيَا، ثُمْ الْعلمَاءُ، ثُمَّ الشهداء - المرهى فى فضل العلم - ( خط ) عن عثمان - (ض) وهم أهل البيت (أفضل) من بعدهم أى ثم من بعدهم أفضل وهكذا ولا يعارضه خبر أول من أشفع له من أمتى أهل المدينة الخ لأن الأول فى الآحاد والجماعة والثانى فى أهل البلد كله فيحتمل أن المراد البداءة فى قريش بأهل المدينة ثم مكة ثم الطائف وكذا الأنصار ومن بعدهم ويحتمل أن المراد أنه يبدأ من أهل المدينة بقريش ثم الأنصار ثم من بعدهم من أهل مكة كذلك على هذا الترتيب ومن أهل الطائف بذلك كذلك (طب عن ابن عمر) بن الخطاب قال: الهيشمى وفيه من لم أعرفهم ورواه الدار قطنى فى الأفراد عن أبى الربع الزهرانى عن حفص بن داود عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال الدارقطنى تفرد به حفص عن ليث انتهى . وحكم ابن الجوزى بوضعه وقال ليث ضعيف وحفص كذاب وهو المنهم به انتهى وأقره عليه المؤلف فى مختصر الموضوعات وأخرجه أيضاً أبو الطاهر المخلص فى السادس من حديثه (أول من أشفع له من أقنى) أقة الأجابة (أهل المدينة) النبوبة (وأهل مكة وأهل الطائف) قد تقرر وجه الجمع بينه وبين ماقبله فلا تغفل (طب) وكذا البزار (عن عبد الله بن جعفر) قال الهيثمى وفيه من لم أعرفهم (أول من يلحقى من أهلي) أى أول من يدرك ويصير معى بعد انتقالى من هذه الدار إلى ديار الأفراح والأخيار (أنت يافاطمة) الزهراء، خاطبه بذلك فى مرضه الذي مات فيه ذلك أنهادخلت عليه فر حب بها وقبلها وأسر إليها أنه ميت فيكت فأمر" إليها أنها أول أهله لحوقاًبه فضحكت (وأول من يلحقنى من أزواجى زينب) مشتق من الزقب وهو الحسن كذا فى المطاع عن شيخه البرجينى (وهى أطولكن كفا) كذا هو فى خط المصنف وفى رواية يداً ولم يرد الطول الحسى بل المعنوى وهو كثرة الصدقة يقال ماطالت يده اصرف كذا إذا لم يكن معه مال وفلان يده طولى يستعمله فى الجاه والمال وأنه لذو طول فى ماله وقدرته وهو ذوطول علي ومنة وقد تطول علي بذلك (ابن عساكر) فى التاريخ (عن وائلة) بن الأسقع (أول من تنشق عنه الأرض أنا ولا غر) أى لا أقوله ﴿ أ (ثم تنشق عن أبى بكر وعمر) رضى الله عنهما (ثم تنشق عن الحرمين) أى عن أهل الحرمين (مكة والمدينة) إكراما لهم وإظهارً لمريتهم على غيرهم (ثم أبعت بينهما) أى أنشر وأذهب بين الحرمين لأجمع إلى الفريقين وقد سبق توضيحه قال فى الصحاح وغيره بعث الموتفى نشرهم من قبورهم وقال الزمخشرى بعث الشىء أثاره ويوم البعث يوم يبعثنا الله من القبور (ك) فى معرفة الصحابة من حديث عاصم بن عمر عن عبد الله بن دينار (عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبى فقال عاصم هو أخو عبيد اللّه ضعفوه ( أول من يشفع يوم القيامة) عند اللّه تعالى (الأنبياء) الفائزون بالاحاطة بالعلم والعمل الجماوزون حد الكمال إلى - ٩٢ - ٢٨٣٥ - أول من يدعى إلى الجنة الجَمَّادُونَ الذين يحمدون الله على السراء والضراء - (طب ك هب) عن ابن عباس - (ح) ٢٨٣٦ - أوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنَ الْخَلَائق إبراهيمُ - البزار عن عائشة - أَوْلُ مَنْ فَتَق لَسَانَه بَالعَربية المبينة إِسَمعِيلَ، وَهَر أن أُرَبَعَ عَشْرَةَ سَنَّةَ - الديرازى فى الالقاب عن علی - (ح) درجة التكميل ( ثم العلماء) الذين يكون عرفلهم بالبراهين القاطعة وهم العلماء الراسخون في العلم العاملون به الذين هم شهداء الله فى أرضه ( ثم الشهداء) الذين أذى بهم الخاص على الطاعة والجد فى إظهار الحق حتى بذلوا مهجهم فى إعلاء كلمة الله ذكره كله القاضى قال القرطبى فأعظم بمرتبة هى بين النيزة والشهادة (الموهى) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الهاء وموحدة تحتية نسبة إلى موهب بطن من المغافر فى كتاب (فضل) العلماء و (العلم) وكذا أو الشيخ والديلى (خط) كاهم (عن عثمان بن عفان وفيه عنبسة بن عبدالرحمن أورده الذهبى فى الضعفاء وقال متروك متهم عن علاق بن أبى مسلم قال أعنى الذهبى وهاه الأزدى عن أبان بن عثمان قال متكلم فيه (أول من يدعى إلى الجنة) زاد فى رواية يوم القيامة (الحمادون) صيغة مبالغة أى (الذين يحمدون اللّه) تعالى كثيرا (على) فى رواية فى (السراء) سعة العيش والسرور (والضراء) الأمراض المصائب فهم راضون من الله تعالى فى كل حال ولهذا قال عمر بن عبد العزيز ما بقى لى سرور إلا فى مواقع القدر وقيل له ما تشتهى؟ قال ما يقضى الله تعالى وقال الفضيل إن لم تصلح علي تقدير الله وتحمده لم تصلح على تقدير نفسك ونظر رجل إلى قرحة فى رجل ابن واسع فقال إنى لأرحمك قال إنى لأحمد الله عليها منذ خرجت إذ لم تخرج فى عنى (طب) وكذا فى الأوسط والصغير (ك) فى كتاب الدعاء (حب) وكذا أبو نعيم كلهم (عن ابن عباس) قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي وقال الحافظ العراقى بعد ماعزاه للطبرانى وأبو نعيم والبيهقى فيه قيس بن الرفيع ضعيفه الجمهور وقال الهيثمى فى أحد أسانيد الطبرانى قيس بن الربيع وثقه شعبة وضعفه القطان وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح (أول من يكسى) يوم القيامة (من الخلائق) على اختلاف أنواعها وطبقاتها وتباين أمها ولغاتها بعد ما يحشر الناس كلهم عراة أو الغالب أو بعد خروجهم من قبورهم بغيابهم التى ماتوا فيها ثم تتناثر عنهم عند ابتداء الحشر فيحشرون عراة ثم يكون أول من يكسى من ثياب الجنة (إبراهيم) الخليل عليه الصلاة والسلام لأنه جرد فى ذات الله حين ألقى فى النار أو لأنه لم يكن أخوف لله منه فتعجل كسوته إيناساً له ليطمئن قلبه أو لأنه أول من استن السراويل مبالغة فى الستر وحفظا لفرجه فذما اتخذ هذا النوع الذى هو أستر العورة من جميع الملابس جوزى بأنه أول من يكى ثم يكسى المصطفى صلى الله عليه وسلم حلة أعظم من كسوة إبراهيم عليه السلام لينجبر التأخير بنفاسة الكسوة فيكون كأنه كسى معه فلا تعارض بينه وبين الخبر المار أما أول من تنشق عنه الأرض فأكسى (١) (البزار) فى مسنده (عن عائشة) فال الهيشمی فیه لیث بن أبى سليم وهو مدلس (أول من فتق لسانه) بناء فتق للمفعول والفاعل أى الله (بالعربية) أى باللغة العربية وهى كما فى المصباح كغيره مانطق به العرب (المبينة) أى الموضحة الصريحة الخالصة (إسماعيل) ان إبراهيم الخليل قال الزمخشرى ويسمى أبو الفصاحة قال فى الروض الأنف وهو نى مرسل أرسل إلى جرهم والعماليق الذين كانوا بأرض الحجاز فآمن بعض وكفر بعض (وهو ابن أربع عشرة سنة) قال الديلى أصل الفتق الشق أى أنطق الله لسان إسماعيل حتى تكلم بها وكان أول من (١) هذا التعليل فيه نظر فإن أول من يكسى: المصطفى صلى الله عليه وسلم بدليل نص الحديث أنا أول من تنشق عنه الأرضفأ كسنى.اه - ٩٣ - ٢٨٣٨ - أول من خَضبَ بالحنَاء وَالْكَتَم إبراهيمُ، وَأَوْل مَنِ احْتَضَب بالسّو دفرعونَ - رفر) وابن الجار عن أنس (ض) ٢٨٣٩ - أُوْلُ مَنْ دَخَل اْلَمَّامَاتِ وَصُنَعَتْ لَهُ الّورَةَ سَلَيَنُ بنُ داود، فَلَمَّا دَخَلَهُ وَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَهُ، فَقَالَ: أَوَّهِ مْن عَذَابِ الله أَوَّهَ قَالَ أَنْ لاَ تَكُونَ أَوَّه - (عق طب عد هق) عن أبى موسى - (ض) نطق بها كذلك وقال فى المصباح يقال العرب العاربة هم الذين تكلموا بلسان يعرب بن قحطان وهو اللسان القديم والعرب المستعربة هم الذين تكلموا بلسان إسماعيل بن إبراهيم وهى لغة الحجاز وما والاها انتهى. قال ابن حجر وأفاد بهذا القيد أعنى المدينة أن أوليته فى ذلك بحسب الزيادة والبيان لا لأولية المطلقة وإلا فأول من تكلم بالعربية جرم وتعلها هو من جرهم ثم ألهمه الله العربية الفصيحة المدينة فنطق بها ويشهد له ماحكى أن عربية إسماعيل كانت أفصح من عربية يعرب بن قحطان وبقايا حمير وجرهم ويحتمل كون الأولية مقيدة بإسماعيل بالنسبة إلى إخوته من ولد إبراهيم (الشيرازى فى) كتاب (الألقاب عن على) أمير المؤمنين ظاهر عدول المصنف الشيرازى أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وهو مجب فقد خرجه الطبرانى والديلى من حديث ابن عباس باللفظ المزبور قال ابن حجر وإسناده حسن ورواه الزبير بن بكار من حديث على رفعه باللفظ المزبور وحسن ابن حجر إسناده أيضا (أول من خضب) أى لون شعره أى صغه (بالحناء) يقال خضب بالتشديد كما فى المصاح قال والتخفيف من باب نفع لغة ( والكتيم) بفتحتين نبت فيه حمرة يخلط بالوشى أو الحناء ويختضب به وفى كتب الطب الكتم من نبت الجبال ورقه كورق الآس يخضب به مدقوقا وله ثمر قدر الفلفل ويسود إذا نضج ويعتصر منه دهن يستصح به فى البادية (إبراهيم) الخليل فلذلك كان الخضب بهما مسنونا (وأول من اختضب بالسواد فرعون) فلذا كان الخضب فيه لغير الجهاد محرما وفرعون فعلون اسم أعجمى والجمع فراعنة قال ابن الجوزى وهم ثلاثة فرعون الخليل واسمه سنان وفرعون يوسف واسمه الريان وفرعون موسى واسمه الوليد بن مصعب اه الظاهر أن المراد هنا الأول بقرينة ذكره مع إراهيم (فر وابن النجار) فى التاريخ (عن أنس؛ وفيه منصور بن عمار قال العقيلى فيه تجهم وقال الذهبى لهمنا كير ( أول من دخل الحمامات) جمع حمام (وصنعت له النورة) بضم النون حجر الكلس ثم غلبت على أحلاط تضاف إليه من زرنيخ وغيره تفعل لإزالة الشعر (سليمان بن داود) التى بن النبى (فلما دخله) أى الحمام (وجدحره وغمه فقال أوه من عذاب الله أوه قل أن لا يكون أوه) بسكون الواو ، كسر الهاء وقيل بتشديد الواو وفتحها كلمة تقال عند الشكاية والتوجع بعنى أنه ذكر بحره وغمه حر جهنم وغمها فإن الحمام أشبه بيت بجهنم الغار من تحت والظلام من فوق، والعارف الكامل لا يغفل عن الآخرة فى كل لحظة لكونها نصب عينه بل له فى كل مايراه من ماء أو نار أو غيرهما عبرة وموعظة فإن نظر إلى سواد ذكر ظلمة اللحد أو إلى حية ذكر أفاعى جهنم أو إلى بشع مهول ذكر منكر ونكير أو الزمانية أو سمع صوتا هائلا ذكر نفخة الصور فلا تصرفه مهمات الدنيا عن مشاهدة ٠همات العقبى (عق طب) وكذا فى الأوسط ( عد حق) وكذا فى الشعب (عن أبى موسى) الأشعرى قضية كلام المصنف أن مخرجيه سكتواعليه والأمر بخلافه فقد تعقبه البيهقى بما نصه تفرد به إسماعيل الازدى قال الخارى ولا يتابع عليه وقال مرة فيه نظر، إلى هذا كلام السهقى، وفيه أيضا إبراهيم بن مهدى ضعفه الخطيب وغيره وقال الذهبى كابن عساكر فى تاريخ الشام حديث ضعيف وفى اللسان أصله هذا من منا كير إسماعيل ، لا يتابع عليه وقال الهيشمى بعد ماعزاه للطبرانى فيه صالح مولى التوأمة ضعفوه بسبب اختلاطه وابن أبي ذؤيبٍ سمع منه قبل الاختلاط وهذا من روايته عنه انتهى وأقول لكن فيه أيضاً هشام بن عمار وفيه كلام وعبد الله بن زيد البكرى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال ضعفه أبو حاتم اهفتعصيب - ٩٤ - ٢٨٤٠ - أول من غير دينّ إبراهيمَ عَمْرُو بنُ لحىِّبْن ◌َمةَ بْن خندف أبو حُزَاعَةَ - طب) عن ابن عباس (ض) ٢٨٤١ - أُولَ مَن يُبَدَلَ سَنَّى رَجَلَ من بَى أَمَيَّةَ - ( ع) عن أبى ذر -(ض). ٢٨٤٢ - أولُ مَايُرْفَعُ الرَّ كْنُ، وَالْقُرْ آنُ، وَرُؤْيَا النِِّىُّ فِى الْمَنَام - الازرقى فى تاريخ مكة عن عثمان بن ساج بلاغا - (ض) الهيشمى الجناية برأس صالح وحده غير صالح (أول من غير) بشد المثناة تحت (دين إبراهيم الخليل وفى رواية دين إسماعيل ولا تدافع إذ دين إسماعيل هو دين إبراهيم أى أول من بدل أحكام شريعته وحولها وجعلها على خلاف ماهى عليه ففى القاموس غيره جعله على خلاف ما كان عليه وحوله وبدله (عمرو بن لحى) بضم اللام وفتح الحاء المهملة كذا فى هذه الرواية وفى رواية أخرى عمرو ابن عامر ولا تعارض كما أشار إليه الكرمانى وغيره فعامر اسم ولحى لقب أو عكسه أو أحدهما اسم الأب والآخر الجد فنسب تارة لأبيه وتارة لجده (بن قعة) بالقاف (ابن خندف) بكسر الخاء المعجمة وسكون النون وآخره فاء وهو (أبو خزاعة) القبيلة المشهورة وهو أول من ولى البيت بعد جرهم وورد فى رواية لابن إسحاق بيان ذلك التغيير فقال فنصب الأوثان وسيب السوائب وبحر البحيرة (١) ووصل الوصيلة وحى الحامى قال وسيبه أنه كان له تابع من الجن يقال له أبو ثمامة فأتاه ليلة فقال أرحب أباثمامة فقال لبيك من تهامة فقال ادخل بلا ملامة فقال أنت سيف جدة تجد آلهة معدة نفذها ولاتهب وادع إلى عبادتها تجب ، فتوجه إلى جدة فوجد الأصنام التى كانت تعبدفى زمن نوح . إدريس وهى ود وسواع ريغوث ويعوق ونسر لحملها إلى مكة ودعى إليها فانتشرت عنه عبادة الأصنام فى العرب (طب عن ابن عباس). (أول من يدل سنتى) أى طريقتى وسيرتى القويمة التى أنا عليها بما أصلته لكم من الأحكام الاعتقادية والعملية ( رجل من بنى أمية) بضم الهمزة زاد الروبانى فى مسنده وابن عساكر يقال له يزيد اه قال البيهقى فى كلامه على الحديث هو يزيد بن معاوية لخير أبى يعلى والبيهقى وأبى نعيم وابن منيع لا يزال أمر أمتى قائما بالقسط حتى يكون أول من یثلمه رجل من نی أمية يقال له يزيد ( ع عن أبى ذر) الغفارى . ( أول ما يرفع) أى من الدنيا فى آخر الزمان (الركن اليمانى والظاهر أن المراد الحجر الأسود وكلام المصنف فى الساجعة صريح فيه قال وإن تزال هذه الأمة بخير مادام فيها إلى أن يرفعه جبريل (والقرآن) أى بذهاب حفظته أو بمحوه من صدورهم (ورؤيا التى فى المنام) يحتمل أن أل فى النبى للعهد والمعهود نبينا صلى الله عليه وسلم فيكون ذلك من خصائصه ويحتمل أن المراد الجنس فلا يرى أحد من الناس أحداً من الأنبياء فى النوم أصلا (الأزرقى فى تاريخ مكة ) المشهور (عن عثمان) بن عمر (بن ساج) بمهملة وآخره جيم الجزرى مولى بنى أمية وبنسب إلى جده غالبا قال فى التقريب فيه ضعف ( بلاغا) أى أنه قال بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك. (١) قال ابن عباس الحيرة الناقة إذا ولدت خمسة أبطن بحروا أذنها وتركوا الحمل عليها وركوبها ولم يجزوا وبرها ولم يمنعوها الماء والكلأ ثم نظروا إلى خامس ولدها فإن كان ذكرا بحروه فا كله الرجال والنساء وإن كان أنثى بحروا أذنها وتركوها وحرم على النساء لبها ومنافعها وكانت منافعها خاصة للرجال فإذا ماتت حات الرجال والنساء والسائبة البغير الذى يسيب وذلك أن الرجل من أهل الجاهلية إذا مرض أو غاب له قريب نذر فقال إن شفانى الله الخ فناقتى هذه سائبة ثم يسيها فلا تحبس عن رعى ولا ماء ولا يركبها أحد فكانت بمنزلة البحيرة - -- ٩٥ - ٢٨٤٣ - أوَّلُ مَ افْتَرَضَ اللهُ تَعَلَى عَلَى أَمْى الصَّلَوَاتُ لخمسُ، وَأُوُلُ مْ فَع من أعمالهْم الْصَلَوات الخمس، وَأَوَّلُ مَاأَُُّونَ عَنِ الْعَلَوَاتِ ◌َسِ، فَمْنَ كَنَ ضَبَ شَيْثَ مَهَ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَلَىَ:ُنْظُرُوا هَلَعُدُونَ لَعَبْدِى نَفَةً مِنْ صَلَهَ تُمُونَ بِهَ مَّاَقَصَ مِنَ الْفِرِيضَةِ ؟ وَنَظُرُوا فِىِ صِيَّامِ عْدِى شَهْرٍ وَمَضَانَ، فَإِنَّ كَانَ ◌َيْعَ ثَنْثَ مِنْهُ فَانْظُوا هَلَّ ◌َدُونَ لَبْدِى ◌َةً مِنَ صِِّ تُمُونَ بِهَقَصَ مَنَ الْعِيَامِ؟ وَ أَنْظُرِا فىِ زَكَاة عَبْدِى ◌َإِنْ كَ صَّعَ مِنهَ شَيْئً ◌َاْ ظُرِاَ هَرْ تَدُونَ لَعْبَدِى نَ مِنْ صَدَة ◌ُ نَ بَ مَانَصَ منَ الزَّكَاةَ؟ ٠٠ فَيُؤْ خُذُ ذلكَ عَلى قَرَائضَ الله، وذلك برحمة الله وعدله، فإن وجد العثملا وضَ فى ميزانه، وَقِيلَ لَهُ: أُدْخُل الْجَنَّ مسرورًا وَإِنْ لَمُ وَجَدْ لَهُ مَهُ مِنْ ذَلِكَ أُمَرَتْ بِ لَّ بَهُ فَلْعَذُوا بَيٍ وَرَ جَِّ، ثُمَّ قُدِقَِ،ِ فِ اللِّ - الحاكم فى الكنى عن ابن عمر - (ح) ( أول ما افترض اللّه تعالى على أمتى الصلوات الخمس) المعروفة (وأول مايرفع من أعمالهم الصلوات الخمس (١)) أى بموت المصلين واتفاق خلفهم على تركها (وأول ما يسألون عن الصلوات الخمس فى كان ضبع شيئاً مها) بأن لم يفعله أو فعله مع اختلال بعض الأركان أو الشروط أو مع توفرها ولم تقبل لعدم نحو أخلاص ( يقول الله تبارك وتعالى) أى لملائكته (أنظروا) أى تأملوا (هل تجدون لعبدى نافلة من صلاة) أى صلاة نافلة ( تتمون بها ما نقص من الفريضة) أى فان وجدتم ذلك فكلوا به فرضه لان المصلى مثل التاجر الذى لا يخلص الربح حتى يخلص له رأس المال فلا يقبل له نفل حتى يؤدى الفرص وكذا يقال فيما يأتى (وانظروا فى صيام عبدى شهر رمضان فان كان ضيع شيئاً منه ) بالمعنى المذكور فيما قبله ( فانظروا هل تجدون لعبدى نافلة من صيام تتمون بها مانقص من صيام وانظروا فى زكاة عبدى فان كان ضيع شيئاً مبها فانظروا هل تجدون لعبدى نافلة من صدقة تتمون بها مانقص من الزكاة فيؤخذ ذلك) أى الفل (على فرائض الله) أى عنها (وذلك برحمة الله) العبد أى برفقه به وأحسابه اليه ( وعدله) إذ لولم يكمل له بها فرضه لخسر وهلك ( فان وجد فضلا) أى زيادة بعد تكميل الفرض (وضع فى ميزانه) فرجح ( وقيل له ) من قبل الله تعالى على لبنان بعض ملائكته أو من شاء (أدخل الجنة مسروراً) أى حال كونك فرحا منشرحا والسرور ما يسر به الانسان (وإن لم يوجد له شىء من ذلك) أى من الفرائض أو من النوافل التى يكمل بها نقصها (أمرت به الزبانية) أى أمرهم الله بإلقائه فى النار (فأخذ) أى فأخذوا ( يديه ورجليه) خصهما إشارة إلى هو أنه عليهم واستحقاره عندهم ( ثم قذف به فى النار ) أى ألقى فى نار جهنم ذميما مقبحاً مستهاما به كالجيفة التى ترمى للكلاب قال فى المطابح يؤخذ من هذه الأولية المذكورة فى صدر هذا الخـ أن الصلاة لها اولية عند الله سبحانه وتعالى قال ابن عطاء الله واعلم أن الحق سبحانه وتعالى لم يوجب شيئاً من الفرائض غالباً إلا وجعل له من جنسه نافلة حتى إذا قام العبد بذلك الواجب وفيه خلل ما يجبر بالنافلة التى هى من جنسه فلذا أمر بالنظر فى فريضة العبد فان قام بها كما أمر الله جوزى عليها وأثبتت له وإن كان فيها خلل كملت من نافلته حتى قال البعض إنما تثبت لك نافلة إذا سلمت لك الفريضة ولما جعل الله تعالى عباده أقوياء وضعفاء فسح على الضعفاء بالاكتفاء (١) ويحتمل أن يكون المراد أول ما يرفع إلى الله تعالى من ثواب أعمالهم ثواب الصلاة فلا تعارض بينه وبين أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يقى من دينهم الصلاة - ٩٦ - ٣٨٤٤ - أَوِّلُ مَاُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْفِيَامَهِ صَلَّتُهُ فَإِنْ كَ أَعْهَا كُتَتِ لَهُ نَامَّةٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُرْ أَعْمَّهَا قَالّ اُ لَلَامَته: أَفْظُرُوا هَلْ تَحُدُونَ لَبْدِى مِنْ تَوْعٍ فَتُكْلُونَ بِهَا فَرِضَتَهُ ؟ ثُمَّ لَّكَهُ كَفْلِكَ، ثُمّ نُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ خَلَى حَسَب ذلكَ - (حم د. ك) عن تميم الدارى - (*) ٢٨٤٥ - أَوَّلُ نَي أُرْسِلَ نُوحٌ - ابن عساكر عن أنس - (ح) بالواجبات وفتح للأقوياءباب نوافل الخيرات فعباد أهضهم إلى القيام بالواجبات خوف عقوبته فقاموا بها تخليصاً لأنفسهم من وجود الهلكة وملاقاة العقوبة فما قاموا شوقا له ولا طلباً للوفاء مع ربوية» بل قوبلوا بالمخالفة فلم يقل منهم قيامهم هذا فاهم لم ينهضوا إلا لأجل نفوسهم ولم يطلبوا إلا حظوظهم فقاموا بواجبات الله مجر رين بسلاسل الإيجاب، معجب ربك من قوم يقادون إلى الجنة بسلاسل وآخرون عندهم من غليان الشغف وشدة الحب ما ليس يكفيهم الواجبات بالنوافل وسرمدوا بها الأوقات وحملوا أنفسهم مالا يطيقون بطاعته لباعث الشغف وأشفق عليهم الشارع فأمرهم بالقصد فى عدة مواضع ( الحاكم فى) كتاب ( الكنى ) والألفاب ( عن ابن عمر) بن الخطاب. ( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته) لان الله تعالى قد أذنه بتعظيم أمرها وأشار إليه بالاهتمام بدأها فانها مقدمة عنده على غيرها حيث كانت أول شىء بدأ به عباده من الفرائض وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا أسلم رجل أول شىء يعلمه الصلاة لأنه إنما يضع الأمور على حسب وضع ربه ناظراً فى ذلك إلى حكمته الإلهية فبعد تقرر هذه الأولية والأهمية عند العبد ناسب أن يكون أول السؤال عنها إذ لا عذر له حينئذ ( فان كان أتمها كتبت له) أى أمر الله تعالى بكتابتها فى صحف الملائكة أو المحاسبة أو غيره) (تامة وإن لم يكن أتمها قال الله لملائكته انظروا هل تجدون لعبدى من تطوع ) زيادة من للتأكيد (فتكلون بها فريضته ثم الزكاة كذلك ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك ) قال الحافظ العراقى المراد من الإكمال إ دل ما انتقص من السين والهيئات المشروعة وأنه يحصل له ثوابه فى الفرض وإن لم يفعله أو ما انتقص من فروضها وشروطها أو ما ترك من الفرائض رأسا اهـ ﴿تيه) قال ابن عربى فى الفرائمر عبودية الاضطرار وهى الأصلية وفى الفرع وهو النقل عبودية الاختيار سمى نفلا لانه زائد فائك فى أصلك زائد فى الوجود إذكان الله ولا نت ثم كنت فأنت نقل فى وجود الحق تعلى فلا بد لك من يسمى نفلا وهو أملك ولا بد من عمل يسمى فرضاً وهو أصل الوجود وهو وجود الحق تعالى ففى أداء العرائض أنت له وفى النفل أنت لك وحبه إياك من حيث ما أنت له أعظم من حبه إياك من حيث ما أنت لك ولا نفل إلا بعد فرض. فى عين النفل فروض ونوافل لما فيه من الفروض تكمل الفرائض ولما لم يكر فى قوة النفل أن يسد مسد الفرض جعل فى نفس النفل فروضا لتجبر الفرائض بالفرائض كصلاة النافلة بحكم الأصل ثم أيها تشتمل على فرائض ونوافل وركوع وسجود مع كونها فى الأصل نادلة وهذه الأفعال والأقوال فرائض فيها انتهى (حم ده ك عن تميم الدارى) قال الهيشى رجاله رجال الصحيح ( أول فى أرسل نوح) قال السهلي اسمه عبد الغفار وسمى نوحا لوحه على نفسه ولا تعارض بينه وبين ما بعده من أن أولهم آدم لأن نوحاً أرسل إلى الكفار وآدم أول رسول إلى بنيه ولم يكونوا كفارا ثم نوح هو أحد أولى العزم الخمسة الذين هم أفضلهم ( ابن عساكر) فى التاريخ (عن أنس) وهو فى مسلم فى أثناء حديث الشفاعة وأفظه إنتوا نوحاً أول رسول - ٩٧ - ٠١٠٠٠ ٢٨٤٦ - أول الرسل آدم وآحرهم محمد، واول أنبياً. بنى إسرائيل موسى، وآخرهم عيسى، وأول من خَطَّ بِالْقَلَم إدريس - الحكيم عن أبى ذر - (ض) ٢٨٤٧ - أولاد المشركينَ خَدَمْ أَهْل الْجَنَّة - (طس) عن سمرة وعن أنس - (1) (أول الرسل.آدم) إلى بنيه وكانوا مؤمنين فعلهم شرائع علم الله (وآخرهم محمد) صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى ((خاتم النبيين، فلا نبي بعده (وأول أنبياء نى إس اثيل موسى) بن عمران (وآخرهم عيسى) بن مريم (وأول من خط بالقلم) أى كتب ونظر فى علم النجوم والحساب وأول من خاط الثياب ولبها وكانوا يلبسون الجلود (إدريس) قيل سمى به لكثرة درسه كتاب الله وأبطله الزمخشرى بأنه لو كان إفعيلا من الدرس لم يكن فيه إلا سبب واحد العلمية فكان منصر فاقمتعه من الصرف دليل العجمة وهذا الحديث صريح فى إيطال زعم الكلى أن أول من وضع الخط نفرمن طىء قيل أول من كتب بالعربى اسماعيل وما ذكرهنا من أن أول من خط إدريس جرى عليه جمع وذكر آخرون منهم كعب الأحبار أن أول من كتب آدم كتب سائر الكتب قبل موته بثلاثمائة سنة فى طين ثم طبخه فلا غرقت الأرض فى زمن نوح بقيت الكتابة فأصاب كل قوم كتابهم وبقى الكتاب العربى إلى أن خص به اسمعيل فأصابه وتعلم العربية ذكره الماوردى وقال كانت العرب تعظم قدر الخط وتعده من أجل نفع حتى قال عكرمة بلغ قداء أهل بدر أربعة آلاف حتى إن الرجل ليفادى به على أن يعلم الخط لخطره وجلالته عندهم (فائدة) قال ابن فضل الله كان إدريس يسمى هرمس المثلث كان نبيا وحكيما وماكا قال أبو معشر هو أول من تكلم فى الأشياء العلوية من الحركات النجومية وأول من عمل الكيميا. وأول من بنى الهياكل وبجد الله فيها وأول من نظر فى الطب وتكلم فيه وأنذر بالطوفان وكان يسكن صعيد مصر فبنى هناك الأهرام والبرابى وصور فيها جميع الصناعات وأشار إلى صفات العلوم لمن بعده حرصا منه على تخليدها بعده وخيفة أن يذهب رسمها من العالم وأنزل الله عليه ثلاثين صحيفة ثم رفعه مكانا عليا (الحكيم ) الترمذى ( عن أبى ذر) وفيه عمر بن أبى عمر أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال ابن عدى مجهول وابراهيم بن هشام الغسانى قال أبو حاتم غير ثقة ونقل ابن الجوزى عن أبى زرعة أنه كذبه ویحی ین یحی الغسانى خرجه ابن حبان ذكره كله الذهبي (أولاد المشركين) أى من مات من أولاد الكفار قبل البلوغ (خدم أهل الجنة) فى الجنة فهم من أهلها فيما يرجع من أمور الآخرة لأن كل مولود يولد على الفطرة ويتبع أشرف الأبوين دينا فيما يرجع إلى الدنيا وعليه نزل خبر إنهم من آباتهم وقيل هم من أهل الار وقيل بين الجنة والنار لامتعمين ولا معذبين وفيل من علم الله أنه يؤمن لو عاش ففى الجنة وغيره فى النار وقيل بالوقف لعدم صحة التوقيف قال النووى والصحيح الذى عليه المحققون الأول ورجح البيضاوى الأخير حيث قال الثواب والعقاب ليسا لأحد بالأعمال وإلا لزم أن لا يكون ذرارى المسلمين والكفار من أهل الجنة والنار بل الموجب لها هو اللطف الربانى والخذلان الإلهى المقدرلهم وهم فى أصلاب آبائهم بل وهم وآباؤهم فى العدم فالواجب فيهم التوقف وعدم الجزم بشىء فإن أعمالهم موكولة إلى علم اللّه فيما يعود إلى أمر الآخرة من الثواب والعقاب لأن السعادة والشقاوة ليستا معللتين عندنا بل اللّه تعالى خلق من شاء سعيدا ومن شاء شقيا وعمل الأعمال دليل على السعادة والشقاوة وأنت تعلم أن عدم الدليل وعدم العلم به لا يوجبان عدم المدلول وللعلم بعدمه وكما أن البالغين مهم شقى وسعيد فأما الذين شقوا فهم مستعملون بأعمال أهل النار حتى يموتوا عليها فيدخلوا النار وأما الذين سعدوا فهم موفقون للطاعات وصالح الأعمال حتى بتوفواعليها فيدخلوا الجنة فالأطفال ٠نهم •ن سبق القضاء أنه سعيد من أهل الجنة فهو لو عاش عمل على أهل لجنة ومنهم من جف القلم أنه شقى من أهل (م٧ - فيض القدير - ج٣) - ٩٨ - ي.١ ١٠٠١٠ /٠٠ ٢٨٤٨ - ألا أحدثكم حديثًا عناله جال ما حدث إنه فى فوءه إنه اعور. وإنه يجىء معه تمثال لجنه وَالَّر فَالَى يَقُولُ إِنَّ الْجَنّهُ هِىَ النَُّ، وَ لَّى أُنْذِرِ كُمْ كَ أَنْذَرَّ بِهِ نُوحُ قَرْمَهُ - (ق) عن أبى هريرة - (ص3) ٢٨٤٩ - أَلَ أَحَّئُكُمْ بِمَا يُدْخِلُكْ الْجَنَّ، ؟ ضَرَبُّ بِالَّيْفِ، وَطَمُ الصَّيْفِ، وَأَهْتَمُّ بِمَوَاقِتِ الصَّلَةِ وَإِسْبَاغُ الطُهُورِ فِى الَّيْلَةَ الْقَرَةِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَام عَلَى حبه - ابن عساكر عن أبى هريرة - (ح) الدار فهولو أمهل لاشتغل بالعصيان وانهمك فى الطغيان (طس عن سمرة) بن جندب (وعن أنس) بن مالك قال الهيشمى فيه عباد بن منصور وثقه القطان وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات ( ألا) بتخفيف اللام وفتح الهمزة حرف افتتاح معناه التنبيه فيدل على تحقق ما بعده وتوكيده (أحدثكم حديثاً عن الدجال) أى عن صفاته من الدجل وهو الخط لكثرة خلطه الباطل بالحق ذكره الزمخشرى وسبق فيه مزيد (ما حدّث به فى قومه ) الجملة صفة لحديث، وما نافية أى لم يحدث فى قومه بمثله فى الإيضاح ومزيد البيان فإنه مامن فى إلا وقد أنذر قومه به سيما نوح عليه السلام لكن لم يوضحوا صفائه وأما أوضحها غاية الإيضاح حتى كانكم ترونه عيانا (إنه أعور) العين اليمنى كما فى رواية وفى أخرى اليسرى وجمع بأن إحداهما ذاهبة والأخرى معية وأصل العور العيب فيصدق عليهما واقتصر عليه مع أن أدلة الحدوث فى الدجال ظاهرة لكن العور أثر محسوس يدركه حتى الجاهل ومن لايهتدى الأدلة القطعية (١) ( وأنه يجىء معه تمثال الجنة والنار) هذا بالنسبة للرائى فإنما بالسحر فيخيل الدجال الشىء بصورة عكسه أو يجعل اللّه باطن الجنة نارا وعكسه أو كى عن النعمة والرحمة بالجنة وعن المحنة والنقمة بالنار (فالتى يقول إنها الجنة هى النار) أى سبب للعذاب بالنار يعنى من دخل جنته استجق النار لانه صدقه فأطلق اسم المسبب على السبب (وإنى أنذركم) به (كما أنذر) به (نوح قومه) خصه به لأنه أول فى أنذرقومه أى خوفهم ولأنه أول الرسل وأبو البشر الثانى وليس إنذاره خوفا من فتنته على العارفين بالله تعالى إذ لا یتخالجهم فى الل الظنون إذ , لیس کتله شىء ، وإنما أعلم أن خروجه يكون فى شدّة من الزمان وأن يستولى علىمواشيهم فتقبعه أقوام بأبدانهم ويصدقونه بألسنتهم وإن عرفوا كذبه لا يقال إذا كان خروجه إنما هو فى هذه الأمة فلم أنذر الأنبياء السابقون به أمهم لابالقول بأن الآنياء شاهدوا دقائق الكون واجتمع كله فيهم فى آن واحد حتى صار كأنه كله جوهرة واحدة فصاروا عند غلبة التجليات على قلوبهم تندرج جميع الزمان لهم ويلوح لهم الأمر من وراء كل وراء وتضمحل الحجب وذلك طور الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أبدا وقت التجلي فباندراج مسافات الأزمان وتداحلها وامتزاج بعضها ببعض صار عندهم الأزمان كلها كأنه زمن واحد فتدبر (ق عن أبى هريرة) وفى الباب غيره أيضا (ألا) قال الطبى صدر الجملة بالكلمة التى هى من طلائع القسم إيذانا بعظم المحدث به (أحدثكم بما) أى بالعمل الذى ( يدخذكم الجنة ؟) قالوا بلى يارسول الله حدثنا قال ( ضرب بالسيف) أى فتال به فى سبيل الله لإعلاء كلمة الله (وإطعام الضيف) لوجه الله لارياء وسمعة كمايفعله كثير الآن ( واهتمام بمواقيت الصلاة) أى بدخول أوقات الصلاة لإيقاع الصلاة أول وقتها يقال اهتم الرجل بالأمر قام به ويطلق الهم والاهتمام علي العزم القوى والمواقيت جمع ميقات وهو الوقت وهو مقدار من الزمان مقروض لأمرما، وكل شىء قدرت له حينا فقد وقته توقيتاً (وإسباغ الطهور) أى إتمام الوضوء أو الغسل قال فى الصحاح شىء سابغ أى كامل واف وسبغت النعمة اتسعت وأسغ الله عليه النعمة أتمها وإسباغ الوضوء إتمامه قال الزمخشرى ومن المجاز أسبغ وضوءه فى الليلة القزة) بالتشديد أى (١) فإذا ادعى الربوبية وهو ناقص الخلقة والإله يتعالى عن النقص علم أنه كاذب - ٩٩ - ٢٨٥٠ - أَلَّاُحَدِّثُكُمْ أَشْقَ الَّس؟ رَجُلَنْ: أَحَيْمُ ◌َمُودَ الذَّى عَقْرَ النَّةَ، وَلَذَّى يَضْرِبْكَ بَعَلَىَّ عَلى هذه حَتَّى يَبْلَ منها هذه - (طب ك) عن عمار بن ياسر - (ح) ٢٨٥١ - أَلَا أُخْبِكَ بِأَخِيَرَ سُورَةَ فِى الْقُرْآنَ، أُّْنْهُ رَبِّ الْعَالَينَ» - (جم) عن عبد الله بن جار البياضى (ح) أي الشديدة البرد قال فى الصحاح ليلة قارة وقرة بالفتح أى باردة ويوم قار وقر بالفتح بارد والقدرة بالكسر البرد (وإطعام الطعام على حبه) قال تعالى ((ويطعمون الطعام على حبه، أى مع حب الطعام أو شهوته أوعزته لقلته وحاجتهم وقيل على حب الله تعالى (ابن عساكر) فى التاريخ (عن أبى هريرة) (ألا أحدثكم) فى رواية أحمد والطبرانى أحدثكما خطابا لعمار وعلى لما رآهما وقد اضطجعا فى صور من النخل فناما لمحركهما برجله وقال: ألا أحدثكما (بأشقى الناس؟ رجلين) عطف بيان وقال أبو البقاء تميزكما تقول هذا أشقى الناس رجلا وجاز تثفيته وجمعه كما قالوا نعم رجلين الزيدان وفعم رجالا الزيدون وهم أفضل الناس رجالا (أحيمر ثمود) تصغير أحمر وهو قدار بن سالف (الذى عقر الناقة) أى قتلها لأجل قول نبيهم صالح عليه السلام «ناقة اللّه وسقياها، أى احذروا أن تصيبوها بمكروه ولا تمنعوها عن شربها وكان أخبرهم أن لها شرب يوم ولهم شرب يوم وإنماقال أحيمر لأنه كان أحمر أشقر أزرق قصير آذمما (والذى) أى وعبد الرحمن ابن ملجم المرادى قبحه الله (يضر بك يا علي) بن أبى طالب بالسيف (على هذه) يعنى هامته (حتى يبل منها ) بالدم (هذه) يعنى لحيته فى ض على كرم الله وجهه بعدموت المصطفى صلى الله عليه وسلم لتخرج فضالة بن عبيد الأنصارى له عائداً فقال ما يقيمك بهذا المنزل لو هلكت ، لم يسلك إلا أعراب جهينة فقال لست ميناً من مرضى هذا ثم ذكر الحديث رواه أحمد وعن أبى سنان الدولى أنه عاد عليا فقال قد تخوفنا عليك قال لكنى بما ما تخوفت على نفسى سمعت الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم يقول: فذكر نحوه خرجه الطبرانى وحسنه الهيثمى، واعلم أن هذا الحديث من معجزات المصطفى صلى الله عليه وسلم لأنه إخبار عن غيب وقع، ولك أنه لما كانت ليلة الجمعة سابع عشر رمضان سنة أربعين استيقظ علىّ كرم الله وجهه سحراً فقال لابنه الحسن رأيت الليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشكوت له مالقيت من أمته من اللدد فقاعلى ادع الله عليهم فقلت اللهم أبدانى بهم خيراً وأبدلهم في شراً لهم منى تدخل المؤذن على أثر ذلك فقال الصلاة تخرج على كرم الله وجهه من الباب ينادى الصلاة الصلاة فانترضه ابن ملجم فضربه بالسيف فأصاب جبهته إلى قرنه ووحمل لدماغه فشد عليه الناس من كل جانب فأمسك وأوثق وأقام علىّ الجمعة والسبت وانتقل إلى رحمة الله ليلة الأحد فقطعت أطرافى ابن ملجم ثم جعل فى قوصرة وأحرق بالنار (طب ك) وكذا أحمد والبزار كلهم ( عن عمار بن ياسر ) قال الهيشمى رجال البزار موثقون إلا أن التابعى لم يسمع من ءار ( ألا أخبرك) أى أعدك (بأخير) وفى رواية بدله بأعظم (سورة فى القرآن) قال الطيى ذكرها وأفردها لدلّ على أنك إذا تقصيت سورة سورة لم تجد به أعظم منها (الحمد لله رب العالمين) قال البيضاوى خبر مبتدأ محذوف أى هى السورة التى مستهلها الحمد لله (١) قال النور يشتى الحمد أعلى مقامات العبودية وقدجاء فى البخارى أنهالمينزل فى التوراة ولا فى الانجيل ولا فى الزبور ولا فى القرآن مثلها قال ابن النين معناه أن قوابها أعظم من غيرها وقال القرطبى اختصت الفاتحة أنها مبدأ القرآن وحاوية لجميع علومه لاحتوائها علي الثناء على الله تعالى والاقرار بعبادته والاخلاص له وسؤال الهداية،نه والإشارة إلى الاعتراف بالعجز عن القيام بنعمه وإلى شأن المعاد وبيان عاقبة الجاحدين إلى غير ذلك ما يقتضى أبها (١) أى سورة الحمد بكالهافهى أعظم سور القرآن فإنها أنه وأساسه ومتضمنة لجميع علو ٨٠ ١٠٠ - . ٩١٠. ٩ ٠,٠٠.9 ٤- ٥ ١١٠٠٠١ ٢٨٥٢ - الااخبرك عن ملوك الجنة؟ رجل ضعيف مستضعف، ذو طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله تعالى لابره - (٥) عن معاذ - (ح) أخير وقال على كرم الله وجهه لو شئت لأمليت من تفسيرها سيعين وقرا وقد أفرد فى جموم فضائلها تآليف كثيرة وذكر بعض العارفين أن من لازم قراءتها رأى العجب وبلغ مايرجوه من كل أرب ومن خواصها إذا كتبت حروفها متفاصلة ومحيت بماء طاهر وشربها مريض لم يحضر أجله برئ وإذا قرئت إحدى وأربعين مرة بين سنة الفجر والصبح على وجع العين برئ بشرط حسن الظنّ من الوجيع والعازم اهوفى بحر الرويانى أن البسملة أفضل آيات القرآن ونوزع بحديث آية الكرسى قال ابن حجر فى الفتح وهو صحيح واستدل به على جواز تفضيل بعض القرآن على بعض وقد منع منه جمع محتجين أن المفضول ناقص عن درجة الأفضل . أسماء الله وصفاته وكلامه لاننص فيها وأجيب بأن معنى التفاضل أن أواب بعضه أعظم من ثواب بعض فالتفضيل من حيث المعانى لا الصفة ويؤيده آية («نأت بخير منها أو مثلها، (حم عن عبد الله بن جابر البياضى) الأنصارى له صحبة قال الهيثمى فيه عبد الله بن أحمد بن عقيل سيء الحفظ وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات وقضيه صنيع المصنف أنه لم يخرجه أحد من الستة وإلا لما عدل عنه وهو ذهول شنيع فقد رواه البخارى فى التفسير والفضائل وأبو داود والنسائى فى الصلاة وابن ماجه فى ثواب التسبيح يلفظ ألا أعدك أعظم سورة فى القران الحمد لله رب العالمين هى السبع المثانى والقرآن العظيم الذى أوتيته وأعظم سورة فى القرآن ( ألا) قال القاضى كلمة مؤلفة من حرفى الاستفهام والنفى لإعطاء التنبيه على تحقيق ما بعدها وذلك لأن الهمرة فيه الإنكار فإذا دخلت على نفى أفادت تحقيق الثبوت ولكونها بهذه المثابة لا يكاد يقع ما بعدها إلا ما كانت مصدرة بما يصدر بها جواب القسم وشقيقتها أما التى هى من طلائع القسم ومقدماته (أخبرك عن ملوك الجنة ) وفى رواية ملوك أهل الجنة ( رجل) ذكر الرجل وصف طردى والمراد إنسان مؤمن (ضعيف) فى نفسه أى منكر الخاطر متواضع القلب لهوأنه على الناس ( مستضعف ) بفتح العين على المشهور أى يستضعفه الناس ويحتقرونه ويتجبرون عليه لضعفه ولفقره ورثائته وخوله وفى رواية بكسر العين أى نفسه ضعيفة لتواضعه وضعف حاله فى الدنيا (ذو طمرين) بكسر فسكون إزار ورداء خلقين ( لا يؤبه له ) أى لا يحتفل به ! لو أقسم على الله لأبره) أى لوحلف يميناً على أن الله يفعل كذا أو لا يفعله جاء الأمر فيه على مليوافق يمينه أى صدق وصدّق يمينه يقال أبرّ اللّه قسمك إذ لم يكن حانثاً وقيل معنى أقسم على الله أن يقول اللهم إنى أقسم عليك بحلالك أن تفعل كذا وهو غير مستقيم هنا لأنه قال لأبره أى صدقه ولادخل الصدق والكذب فى هذا اليمين فيدخلها الإبرار قال الغزالى وهذا الحديث ونحوه يعرفك مذمة الشهرة وفضيلة الخمول وإنما المطلوب بالشهرة وانتشار الصيت والجاه والمنزلة فى القلوب وحب الجاه منشأ كل فساد ﴿تنبيه) هذا الحديث نص فى تفضيل الضعيف على القوى وقد وقع عكسه فى خبر مسلم المؤمن القوى خير من المؤمن الضعف فإنه نص فى تفضيل القوى على الضعيف أجاب النووى بأن المراد بالقوة فيه عزيمة النفس والقريحه فى شئون الآخرة فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقداما على أعداء الله وأشد عزيمة فى الأمربالمعروف والنهى عن المنكر وبمدح الضعيف فمن حيث رقة القلوب وليها واستكانتها لربها وضراعتها إليه (٥ عن معاذ) بن جبل قال المنذرى رواته محتج بهم فى الصحيح إلا سويدبن عبدالعزيز وقال الحافظ العراقى فى المغنى سنده جيد وفى أماليه حديث حسن وفيه سويد بن عبد العزيز ضعفه أحمد وابن معين والجمهور ووثقه دحيم والحديث له شواهد اه وظاهر كلامه أنه إنما هو حسن لشواهده